{"ً":{"ٌ":36446,"ٍ":"جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"كتب التخريج والزوائد/جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد - المغربي 01-02","files":["01_120470.pdf","02_120471.pdf"]},"ّ":"الكتاب: جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزَّوائِد\nالمؤلف: محمد بن محمد بن سليمان بن الفاسي بن طاهر السوسي الردواني المغربي المالكي (ت ١٠٩٤هـ)\nتحقيق وتخريج: أبو علي سليمان بن دريع\nالناشر: مكتبة ابن كثير، الكويت - دار ابن حزم، بيروت\nالطبعة: الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م\nعدد الأجزاء: ٤\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\n(تنبيه: هوامش النسخة الإلكترونية تختلف عن هوامش المطبوع)","ْ":"[جمع الفوائد من جامع الاصول ومجمع الزوائد]\n\nلمؤلفه محمد بن سليمان بن الفاسي (وهو اسم له) بن طاهر الرُّوداني السوسي المكيّ، شمس الدين، أبو عبد الله الرُّوداني (١٠٣٧ - ١٠٩٤ هـ = ١٦٢٧ - ١٦٨٣ م)\n\nوهو كتاب موسوعيّ جمع فيه مؤلفه أحاديث أربعة عشر كتابا، هي الكتب الستة للبخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وموطأ مالك، والمسانيد لأحمد بن حنبل، وأبي يعلى الموصلي، وأبي بكر البزار، والمعاجم الثلاثة للطبراني الكبير، والأوسط، والصغير. كما أضاف إلى هذه الكتب - جامع الأصول لابن الأثير الجزري (بزيادات رَزين) - ومعجم الزوائد للحافظ الهيثمي\nويحتوي الكتاب على: ١٠١٣١ حديث\n\nوهذه الطبعة بتحقيق وتخريج الدكتور سليمان ابن دريع العازمي وقد اهتم بذكر أحكام الألباني على السنن ونقل أحكام الهيثمي من مجمع الزوائد","ٓ":"1.1","ٔ":2305,"ٕ":6,"ٖ":1770155857,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["المقدمة","1","2","3","4"],"ٚ":[{"title":"مقدمة المحقق","level":1,"page":6},{"title":"تعريف بالكتاب","level":2,"page":6},{"title":"الأعمال التي قمت بها","level":2,"page":6},{"title":"ملاحظات في ترقيم الأحاديث","level":2,"page":7},{"title":"تنبيهات","level":2,"page":8},{"title":"وفي الختام","level":2,"page":9},{"title":"نبذة من كتاب كشف اللثام","level":2,"page":10},{"title":"التعريف بالشيخ محمد بن الفاسي","level":3,"page":10},{"title":"التعريف بالكتاب","level":3,"page":10},{"title":"طريقته في تخريج الحديث","level":3,"page":12},{"title":"كيفية تخريج الحديث على ضوء هذا الكتاب","level":3,"page":12},{"title":"ترجمة مؤلف جمع الفوائد رحمه الله تعالى من خلاصة الأثر للمحبي (٤/ ٢٠٤)","level":2,"page":13},{"title":"مقدمة مؤلف الكتاب","level":1,"page":18},{"title":"كتاب الإيمان","level":1,"page":22},{"title":"فضل الإيمان","level":2,"page":23},{"title":"تعريف الإيمان والإسلام","level":2,"page":55},{"title":"خصال الإيمان وآياته","level":2,"page":84},{"title":"أحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلك","level":2,"page":111},{"title":"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة","level":1,"page":151},{"title":"الاقتصاد في الأعمال","level":2,"page":186},{"title":"كتاب العلم فضله والحث عليه","level":1,"page":218},{"title":"آداب العلم والسؤال والقياس والفتيا والكتابة","level":2,"page":259},{"title":"رواية الحديث ورواته وكتابته وقبض العلم","level":2,"page":324},{"title":"الكذب علي النبي - ﷺ - والاحتراز منه والتكذيب بما صح عنه","level":2,"page":358},{"title":"كتاب الطهارة","level":1,"page":376},{"title":"أحكام المياه","level":2,"page":378},{"title":"النجاسات","level":2,"page":409},{"title":"قضاء الحاجة","level":2,"page":473},{"title":"الاستنجاء","level":2,"page":521},{"title":"فضل الوضوء","level":2,"page":546},{"title":"صفة الوضوء","level":2,"page":563},{"title":"التخليل والسواك وغسل اليدين","level":2,"page":606},{"title":"الاستنشاق والاستنثار والإسباغ وغيرها","level":2,"page":638},{"title":"نواقض الطهارة","level":2,"page":672},{"title":"المسح علي الخفين","level":2,"page":733},{"title":"التيمم","level":2,"page":757},{"title":"غسل الجنابة","level":2,"page":792},{"title":"الحمام وغسل الإسلام والحائض","level":2,"page":871},{"title":"الحيض","level":2,"page":889},{"title":"كتاب الصلاة","level":1,"page":952},{"title":"وجوب الصلاة: أداء وقضاء","level":2,"page":985},{"title":"مواقيت الصلاة","level":2,"page":1035},{"title":"أوقات الكراهة","level":2,"page":1110},{"title":"فضل الأذان والإقامة","level":2,"page":1126},{"title":"بدء الأذان والإقامة، وكيفيتهما، وما يتعلق بهما","level":2,"page":1162},{"title":"المساجد","level":2,"page":1221},{"title":"شرائط الصلاة من استقبال وطهارة وستر","level":2,"page":1316},{"title":"كيفية الصلاة وأركانها","level":2,"page":1374},{"title":"القراءة في الصلوات الخمس","level":2,"page":1417},{"title":"القنوت والركوع والسجود","level":2,"page":1508},{"title":"الجلوس والتشهد والسلام","level":2,"page":1564},{"title":"الأفعال الممتنعة في الصلاة والجائزة","level":2,"page":1613},{"title":"فضل صلاة الجماعة، والمشي إلى المساجد، وانتظار الصلاة","level":2,"page":1698},{"title":"أحكام الجماعة والإمام والمأموم","level":2,"page":1730},{"title":"أحكام الصفوف وشرائط الاقتداء","level":2,"page":1789},{"title":"سجود السهو والتلاوة والشكر","level":2,"page":1829},{"title":"فضل صلاة الجمعة ووجوبها إلا لعذر وغسلها وغير ذلك","level":2,"page":1888},{"title":"وقت الجمعة ونداؤها وخطبتها وما يتعلق بذلك","level":2,"page":1925},{"title":"صلاة المسافر وجمع الصلاة","level":2,"page":1987},{"title":"صلاة الخوف","level":2,"page":2033},{"title":"صلاة العيدين","level":2,"page":2054},{"title":"الكسوف","level":2,"page":2106},{"title":"الاستسقاء","level":2,"page":2129},{"title":"الرواتب","level":2,"page":2153},{"title":"ركعتا الفجر","level":2,"page":2165},{"title":"راتبة الظهر، والعصر","level":2,"page":2188},{"title":"راتبة المغرب، والعشاء، وراتبة الجمعة","level":2,"page":2211},{"title":"صلاة الوتر وصلاة الضحى","level":2,"page":2230},{"title":"تحية المسجد وصلاة الاستخارة والحاجة والتسبيح والرغائب والمنزل والقدوم","level":2,"page":2285},{"title":"صلاة الليل","level":2,"page":2301},{"title":"قيام رمضان والتراويح وغير ذلك","level":2,"page":2340},{"title":"كتاب الجنائز","level":1,"page":2368},{"title":"المرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلك","level":2,"page":2369},{"title":"الصبر على النوائب وتمنى الموت","level":2,"page":2416},{"title":"عيادة المريض","level":2,"page":2436},{"title":"نزول الموت وأحواله","level":2,"page":2459},{"title":"مرض النبي - ﷺ -، وموته، وغسله، وكفنه، ودفنه","level":2,"page":2482},{"title":"البكاء والنوح والحزن","level":2,"page":2526},{"title":"غسل الميت وكفنه","level":2,"page":2560},{"title":"الصلاة على الجنازة","level":2,"page":2596},{"title":"تشييع الجنائز وحملها ودفنها","level":2,"page":2649},{"title":"التعزية وأحوال القبور وزيارتها","level":2,"page":2711},{"title":"كتاب الزكاة","level":1,"page":2750},{"title":"وجوبها، وإثم تاركها","level":2,"page":2751},{"title":"زكاة النقد والماشية والحرث والشجر","level":2,"page":2774},{"title":"زكاة الحلي والمعدن والركاز والعسل ومال اليتيم وعروض التجارة","level":2,"page":2802},{"title":"زكاة الفطر وعامل الزكاة ومصرفها","level":2,"page":2817},{"title":"فضل الصدقة والنفقة والحث عليهما وما يتعلق بها","level":2,"page":2852},{"title":"المسألة والقناعة والعطاء","level":2,"page":2914},{"title":"كتاب: الصوم","level":1,"page":2953},{"title":"فضل الصوم وفضل رمضان","level":2,"page":2954},{"title":"ثبوت شهر رمضان وما به الصوم من نية وإمساك","level":2,"page":2978},{"title":"السحور والإفطار والوصال","level":2,"page":3031},{"title":"الأيام التى صيامها مستحب أو محرم أو مكروه","level":2,"page":3058},{"title":"فطر المسافر وغيره والقضاء والكفارة","level":2,"page":3125},{"title":"الاعتكاف وليلة القدر وغيرهما","level":2,"page":3161},{"title":"كتاب المناسك","level":1,"page":3207},{"title":"فضل الحج، ووجوبه، وفضل العمرة وسنيتها، وفضل يوم عرفة","level":2,"page":3208},{"title":"السفر وآدابه والركوب والارتداف","level":2,"page":3256},{"title":"مواقيت الإحرام، وما يحل ويحرم للمحرم","level":2,"page":3315},{"title":"الإحرام وإفساده وجزاء الصيد","level":2,"page":3392},{"title":"الإفراد، والقران، والتمتع، وفسخ الحج","level":2,"page":3418},{"title":"الطواف","level":2,"page":3474},{"title":"السعي ودخول البيت","level":2,"page":3535},{"title":"الوقوف والإفاضة","level":2,"page":3558},{"title":"الرمي، والحلق، والتحلل","level":2,"page":3581},{"title":"الهدي","level":2,"page":3638},{"title":"الإحصار والفوات والفدية والاشتراط","level":2,"page":3676},{"title":"دخول مكة والخروج منها والتحصيب","level":2,"page":3697},{"title":"النيابة في الحج وحج الصبى","level":2,"page":3716},{"title":"التكبير أيام التشريق، وخطبه - ﷺ - وعدد حجه، واعتماره، وغير ذلك","level":2,"page":3727},{"title":"فضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقاية","level":2,"page":3755},{"title":"ما جاء في عمارة البيت وبنائه وهدمه وما يتعلق بذلك","level":2,"page":3802},{"title":"كتاب الأضاحي","level":1,"page":3936},{"title":"كتاب الصيد","level":1,"page":3981},{"title":"كتاب الذبائح","level":1,"page":4008},{"title":"المحرم والمكروه والمباح من الحيوانات","level":2,"page":4039},{"title":"ما ورد قتله وعدمه من الحيوانات","level":2,"page":4074},{"title":"العقيقة والفرع والعتيرة","level":2,"page":4103},{"title":"كتاب اليمين","level":1,"page":4127},{"title":"كتاب النذر","level":1,"page":4165},{"title":"كتاب النكاح","level":1,"page":4185},{"title":"ذكر تزويج النبي - ﷺ - ببعض نسائه ﵅","level":2,"page":4186},{"title":"الحث على النكاح والخطبة والنظر وغيرها من آداب النكاح","level":2,"page":4210},{"title":"الأولياء والشهود والاستئذان والكفاءة","level":2,"page":4253},{"title":"الصداق والوليمة وإجابة الدعوة","level":2,"page":4275},{"title":"موانع النكاح وفيه الرضاع","level":2,"page":4318},{"title":"نكاح المتعة والشغار ونكاح الجاهلية وما يفسخ فيه النكاح وما لا","level":2,"page":4360},{"title":"العدل بين النساء والعزل والغيلة والنشوز والشرط والاختصاء وغير ذلك","level":2,"page":4389},{"title":"حق الزوج على الزوجة وحق الزوجة على الزوج","level":2,"page":4422},{"title":"الغيرة والخلوة بالنساء والنظر إليهن","level":2,"page":4471},{"title":"كتاب الطلاق","level":1,"page":4499},{"title":"ألفاظه والطلاق قبل الدخول وقبل العقد وطلاق الحائض","level":2,"page":4500},{"title":"طلاق المكره والمجنون والسكران والرقيق وغير ذلك","level":2,"page":4532},{"title":"الخلع والإيلاء والظهار","level":2,"page":4563},{"title":"اللعان وإلحاق الولد واللقيط","level":2,"page":4579},{"title":"العدة والاستبراء والإحداد والحضانة","level":2,"page":4611},{"title":"كتاب البيوع","level":1,"page":4666},{"title":"الكسب والمعاش وما يتعلق بالتجارة","level":2,"page":4667},{"title":"ما لا يجوز بيعه من النجاسات وما لم يقبض، وما لم يبد صلاحه والمحاقلة والمزابنة إلا العرايا وغير ذلك","level":2,"page":4753},{"title":"ما لا يجوز فعله في البيع كالشرط والاستثناء والخداع وإخفاء العيب والنجش","level":2,"page":4792},{"title":"بيع الغرر والحصاة والمضطر والملامسة والمنابذة والحاضر للبادي، وتلقى الركبان، وبيعتين في بيعة، والتفريق بين الأقارب","level":2,"page":4822},{"title":"الربا في المكيل والموزون والحيوان","level":2,"page":4842},{"title":"بيع الخيار والرد بالعيب وثمر النخل ومال العبد المبيعين والحوائج","level":2,"page":4867},{"title":"الشفعة والسلم والاحتكار والتسعير","level":2,"page":4887},{"title":"الدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منها","level":2,"page":4911},{"title":"العارية والعمرى والرقبى والهبة والهدية","level":2,"page":4953},{"title":"الشركة والضمان والرهن والإجارة والوكالة والقراض والغصب","level":2,"page":4995},{"title":"المزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطة","level":2,"page":5014},{"title":"كتاب القضاء","level":1,"page":5056},{"title":"القضاء المذموم والمحمود وآدابه وكيفية الحكم","level":2,"page":5057},{"title":"الدعاوى والبينات والشهادات والحبس وغير ذلك","level":2,"page":5084},{"title":"الوقف والصلح والأمانة","level":2,"page":5127},{"title":"كتاب العتق","level":1,"page":5144},{"title":"فضله وآداب الملكية","level":2,"page":5145},{"title":"عتق المشترك وولد زنا ومن مثل به وعند الموت وغير ذلك","level":2,"page":5181},{"title":"أم الولد والمدبر والمكاتب","level":2,"page":5201},{"title":"كتاب الوصية","level":1,"page":5214},{"title":"كتاب الفرائض","level":1,"page":5240},{"title":"الولاء ومن لا وارث له وميراثه - ﷺ - وبعض متاعه","level":2,"page":5309},{"title":"كتاب الحدود","level":1,"page":5342},{"title":"الحث على إقامة الحدود ودرئها والشفاعة فيها والتعزير","level":2,"page":5343},{"title":"إثم القتل، وما يبيحه، وقاتل نفسه","level":2,"page":5358},{"title":"القصاص في العمد والخطأ وبين الولد والوالد والجماعة والواحد والحر والعبد والمسلم والكافر","level":2,"page":5384},{"title":"القتل في الجنون والسكر وبالمثقل والطب والسم وقتل الزانى وجناية الأقارب وما هو جبار","level":2,"page":5400},{"title":"قصاص ما دون النفس والعفو والقسامة وإحسان القتلة","level":2,"page":5415},{"title":"الديات في النفس والأعضاء والجوارح والجنين وما يتعلق بذلك","level":2,"page":5440},{"title":"حد الردة وسب النبى - ﷺ -","level":2,"page":5494},{"title":"حد الزنا في الحر والعبد والمكره والمجنون والشبهة وبمحرم","level":2,"page":5512},{"title":"الحد في أهل الكتاب وفي اللواط والبهيمة والقذف","level":2,"page":5561},{"title":"حد السرقة وما لا حد فيه","level":2,"page":5581},{"title":"حد الشرب","level":2,"page":5616},{"title":"كتاب الأطعمة","level":1,"page":5633},{"title":"آلات الطعام، وآداب الأكل: من تسمية، وغسل، وباليمين، ومما يلي، ولعق وغير ذلك","level":2,"page":5634},{"title":"ما ورد في أطعمة مخصوصة من مدح وإباحة وكراهة وحكم المضطر وغير ذلك","level":2,"page":5691},{"title":"كتاب الأشربة","level":1,"page":5746},{"title":"الشرب قائما ومن فم السقاء والتنفس عند الشرب وترتيب الشاربين وتغطية الإناء وغير ذلك","level":2,"page":5747},{"title":"الخمور والأنبذة","level":2,"page":5779},{"title":"الانتباذ في الظروف وما يحل منه وما يحرم وحكم الأوانى","level":2,"page":5841},{"title":"كتاب اللباس","level":1,"page":5856},{"title":"الزينة الذهب والحرير والصوف والشعر ونحوهما","level":2,"page":5857},{"title":"آداب اللبس وهيئته","level":2,"page":5891},{"title":"أنواع من اللباس وألوانها حيث يطلب اللبس وتركه","level":2,"page":5936},{"title":"لبس الخاتم","level":2,"page":5979},{"title":"الحلى والطيب","level":2,"page":6014},{"title":"الشعور من الرأس واللحية والشارب","level":2,"page":6039},{"title":"الخضاب للشعر واليدين والخلوق","level":2,"page":6069},{"title":"الختان وقص الأظفار ونتف الإبط والاستحداد والوشم وغير ذلك","level":2,"page":6099},{"title":"الصور والنقوش والستور","level":2,"page":6118},{"title":"كتاب الخلافة والإمارة وما يتعلق بذلك","level":1,"page":6138},{"title":"ذكر الخلفاء الراشدين وبيعتهم ﵃","level":2,"page":6191},{"title":"طاعة الإمام ولزوم الجماعة وملوك الجور","level":2,"page":6221},{"title":"كتاب الجهاد","level":1,"page":6269},{"title":"فضل الرباط والجهاد في سبيل الله","level":2,"page":6270},{"title":"فضل الشهادة والشهداء","level":2,"page":6314},{"title":"وجوب الجهاد وصدق النية فيه وآدابه","level":2,"page":6348},{"title":"أحكام وأسباب تتعلق بالجهاد","level":2,"page":6374},{"title":"الأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدر","level":2,"page":6411},{"title":"الغنائم والغلول ونحوه","level":2,"page":6449},{"title":"النفل والخمس","level":2,"page":6483},{"title":"الفيء وسهم النبي - ﷺ -","level":2,"page":6502},{"title":"السبق والرمي وذكر الخيل","level":2,"page":6519},{"title":"كتاب السير والمغازي","level":1,"page":6552},{"title":"كرامة أصل النبي - ﷺ - وقدم نبوته ونسبه وأسماءه","level":2,"page":6553},{"title":"مولده - ﷺ - ورضاعه وشرح صدره ونشوءه","level":2,"page":6572},{"title":"بدء الوحي وكيفية نزوله","level":2,"page":6583},{"title":"صبر النبي - ﷺ - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنام","level":2,"page":6593},{"title":"الهجرة إلى الحبشة","level":2,"page":6607},{"title":"خروج النبي - ﷺ - إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل والعقبة الأولى","level":2,"page":6615},{"title":"ذكر العقبة الثانية والثالثة","level":2,"page":6621},{"title":"هجرته - ﷺ - إلى المدينة","level":2,"page":6631},{"title":"عدد غزواته - ﷺ - وما كان قبل بدر","level":2,"page":6659},{"title":"غزوة بدر","level":2,"page":6667},{"title":"من سمى من أهل بدر في البخاري","level":2,"page":6709},{"title":"غزوة بنى النضير وإجلاء يهود المدينة وقتل كعب بن الأشرف وأبى رافع","level":2,"page":6730},{"title":"غزوة أحد","level":2,"page":6742},{"title":"من ذكر في مجمع الزوائد من شهداء أحد","level":2,"page":6783},{"title":"غزوة الرجيع، وغزوة بئر معونة، وغزوة فزارة","level":2,"page":6786},{"title":"غزوة الخندق وغزوة بنى قريظة","level":2,"page":6800},{"title":"غزوة ذات الرقاع وغزوة بنى المصطلق وغزوة أنمار","level":2,"page":6822},{"title":"غزوة الحديبية","level":2,"page":6830},{"title":"غزوة ذي قرد وغزوة خيبر وعمرة القضاء","level":2,"page":6843},{"title":"غزوة مؤتة من أرض الشام، وبعث أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة","level":2,"page":6851},{"title":"غزوة الفتح","level":2,"page":6863},{"title":"غزوة حنين","level":2,"page":6879},{"title":"غزوة أوطاس، وغزوة الطائف","level":2,"page":6898},{"title":"بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وسرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصار","level":2,"page":6904},{"title":"بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، وبعث علي وخالد إلى اليمن وهما قبل حجة الوداع","level":2,"page":6908},{"title":"غزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوك","level":2,"page":6913},{"title":"سرية بني الملوح وسرية زغبة السحيمي وغيرها","level":2,"page":6924},{"title":"قتال أهل الردة","level":2,"page":6932},{"title":"كتاب التفسير","level":1,"page":6936},{"title":"فضل القرآن وفضل سور وآيات مخصوصة","level":2,"page":6940},{"title":"من تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة","level":2,"page":7012},{"title":"سورة آل عمران","level":2,"page":7077},{"title":"سورة النساء","level":2,"page":7106},{"title":"سورة المائدة","level":2,"page":7156},{"title":"سورة الأنعام","level":2,"page":7181},{"title":"سورة الأعراف وسورة الأنفال","level":2,"page":7203},{"title":"سورة براءة","level":2,"page":7228},{"title":"سورة يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم","level":2,"page":7257},{"title":"سورة الحجر والنحل والإسراء","level":2,"page":7281},{"title":"سورة الكهف ومريم","level":2,"page":7308},{"title":"سورة طه والأنبياء والحج والمؤمنون","level":2,"page":7334},{"title":"سورة النور","level":2,"page":7349},{"title":"سورة الفرقان والشعراء والنمل والقصص والعنكبوت","level":2,"page":7373},{"title":"سورة الروم ولقمان والسجدة والأحزاب","level":2,"page":7398},{"title":"سورة سبأ وفاطر ويس والصافات وص والزمر","level":2,"page":7426},{"title":"سورة المؤمن وحم السجدة والشورى والزخرف والدخان","level":2,"page":7449},{"title":"سورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذاريات","level":2,"page":7469},{"title":"سورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديد","level":2,"page":7491},{"title":"سورة المجادلة والحشر والممتحنة والصف الجمعة والمنافقون","level":2,"page":7516},{"title":"سورة التغابن والطلاق والتحريم","level":2,"page":7536},{"title":"سورة نون ونوح والجن والمزمل والمدثر","level":2,"page":7548},{"title":"من سورة القيامة إلى آخر القرآن","level":2,"page":7562},{"title":"الحث على تلاوة القرآن وآداب التلاوة وتحزيب القرآن وغير ذلك","level":2,"page":7609},{"title":"جواز اختلاف القراءات، وما جاء مفصلا، وترتيب القرآن، وتأليفه","level":2,"page":7651},{"title":"كتاب تعبير الرؤيا","level":1,"page":7703},{"title":"كتاب الطب وما يقرب منه","level":1,"page":7734},{"title":"الرقى والتمائم والعين ونحو ذلك","level":2,"page":7820},{"title":"الطيرة والفأل والشؤم والعدوى","level":2,"page":7859},{"title":"النجوم والسحر والكهانة","level":2,"page":7882},{"title":"كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك","level":1,"page":7896},{"title":"كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخل","level":1,"page":7945},{"title":"الاستئذان","level":2,"page":8001},{"title":"العطاس والتثاؤب والمجالسة وآداب المجلس وهيئة النوم والقعود","level":2,"page":8028},{"title":"التعاضد بين المسلمين بالنصرة والحلف والإخاء والشفاعة وغير ذلك","level":2,"page":8068},{"title":"التوادد وكتمان السر وصلاح ذات البين والاحترام وحسن الخلق والحياء وغيرها من الآداب","level":2,"page":8090},{"title":"الثناء والشكر والمدح والرفق","level":2,"page":8158},{"title":"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح والمشورة","level":2,"page":8171},{"title":"النية والإخلاص والوعد والصدق والكذب","level":2,"page":8195},{"title":"السخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيا","level":2,"page":8224},{"title":"الغضب والغيبة والنميمة والغناء","level":2,"page":8259},{"title":"اللهو واللعب واللعن والسب","level":2,"page":8292},{"title":"الحسد والظن والهجران وتتبع العورة","level":2,"page":8336},{"title":"الكبر والرياء والكبائر","level":2,"page":8358},{"title":"النفاق والمزاح والمراء","level":2,"page":8376},{"title":"الأسماء والكنى","level":2,"page":8408},{"title":"الشعر","level":2,"page":8459},{"title":"كتاب البر والصلة","level":1,"page":8488},{"title":"بر الوالدين","level":2,"page":8489},{"title":"بر الأولاد والأقارب، وبر اليتيم، وإماطة الأذى، وغير ذلك","level":2,"page":8515},{"title":"صلة الرحم، وحق الجار","level":2,"page":8544},{"title":"الرحمة، والضيافة، والزيارة","level":2,"page":8573},{"title":"كتاب المناقب","level":1,"page":8600},{"title":"ما ورد في ذكر بعض الأنبياء ومناقبهم","level":2,"page":8601},{"title":"من فضائل النبي - ﷺ - غير ما تفرق في الكتاب","level":2,"page":8642},{"title":"من صفاته، وشعره، وخاتم النبوة، ومشيه، وكلامه، وعرقه، وشجاعته، وأخلاقه - ﷺ -، وشرفه، وكرمه، ومجده، وعظمته","level":2,"page":8664},{"title":"من علاماته - ﷺ - غير ما تفرق في الكتاب","level":2,"page":8717},{"title":"الإسراء","level":2,"page":8729},{"title":"من إخباره - ﷺ - بالمغيبات","level":2,"page":8742},{"title":"من كلام الحيوانات والجمادات له - ﷺ -","level":2,"page":8761},{"title":"من زيادة الطعام والشراب ببركته - ﷺ -","level":2,"page":8780},{"title":"من إجابة دعائه - ﷺ - وكف الأعداء عنه","level":2,"page":8808},{"title":"مما سأله عنه أهل الكتاب صدقوه في جوابه النبي - ﷺ -","level":2,"page":8820},{"title":"معجزات متنوعة له وذكر عمره وأولاده - ﷺ -","level":2,"page":8824},{"title":"من فضائل الصحابة المشتركة التي لا تخص واحدا منهم ﵃ أجمعين","level":2,"page":8843},{"title":"مناقب أبي بكر الصديق - ﵁ -","level":2,"page":8902},{"title":"مناقب عمر بن الخطاب - ﵁ -","level":2,"page":8923},{"title":"مناقب عثمان بن عفان - ﵁ -","level":2,"page":8955},{"title":"مناقب الإمام على - ﵁ -","level":2,"page":8982},{"title":"مناقب بقية العشرة","level":2,"page":9022},{"title":"مناقب العباس وجعفر والحسن والحسين - ﵃ -","level":2,"page":9071},{"title":"مناقب زيد بن حارثة وابنه أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - ﵃ -","level":2,"page":9113},{"title":"مناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - ﵃ -","level":2,"page":9150},{"title":"مناقب سلمان وأبي موسى، وعبد الله بن سلام، وابنه يوسف، وجرير، وجابر بن عبد الله، وأبيه، وأنس والبراء ابني مالك - ﵃ -","level":2,"page":9174},{"title":"مناقب ثابت بن قيس وأبي هريرة وحاطب بن أبي بلتعة وجليبيب - ﵃ -","level":2,"page":9193},{"title":"مناقب حارثة بن سراقة وقيس بن سعد بن عبادة وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وأبي سفيان بن حرب وابنه معاوية - ﵃ -","level":2,"page":9200},{"title":"مناقب سنين أبو جميلة وعباد وضماد وعدي بن حاتم وثمامة بن أثال وعمرو بن عبسة السلمي - ﵃ -","level":2,"page":9213},{"title":"مناقب حمزة بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب وأبي سفيان بن الحارث وعبد الله بن جعفر - ﵃ -","level":2,"page":9220},{"title":"مناقب خباب بن الأرت وسالم مولى أبي حذيفة وعامر بن فهيرة وعامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش وصهيب - ﵃ -","level":2,"page":9227},{"title":"مناقب عثمان بن مظعون ومعاذ بن جبل وعمرو بن الجموح وحارثة بن النعمان وبشر بن البراء وعبد الله بن رواحة - ﵃ -","level":2,"page":9236},{"title":"مناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - ﵃ -","level":2,"page":9248},{"title":"مناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - ﵃ -","level":2,"page":9259},{"title":"مناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب - ﵃ -","level":2,"page":9268},{"title":"مناقب أبي أمامة وزيد بن صوحان وفروة بن هبيرة وعبد الله بن بسر والهرماس بن زياد والسائب بن يزيد - ﵃ -","level":2,"page":9273},{"title":"مناقب حرملة بن زيد وحمزة بن عمرو وورقة بن نوفل والأحنف بن قيس - ﵃ -","level":2,"page":9280},{"title":"مناقب خديجة بنت خويلد، وفاطمة وعائشة، وصفية، وسودة، وأسماء بنت أبي بكر، وأم حرام، وأم سليم، وهند بنت عتبة رضي الله تعالى عنهن","level":2,"page":9287},{"title":"مناقب زينب ورقية وأم كلثوم بنات النبي - ﷺ -،وأم سلمة وغيرهن من النساء، ﵅","level":2,"page":9317},{"title":"مناقب أهل البيت وأصهاره - ﷺ -","level":2,"page":9328},{"title":"مناقب المهاجرين والأنصار - ﵃ -","level":2,"page":9343},{"title":"فضائل هذه الأمة","level":2,"page":9364},{"title":"فضائل قريش وغيرهم من قبائل العرب وفضائل العجم والروم","level":2,"page":9397},{"title":"فضائل جماعة من غير الصحابة","level":2,"page":9435},{"title":"فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد زمه","level":2,"page":9448},{"title":"كتاب القصص","level":1,"page":9485},{"title":"كتاب بدء الخلق وعجائبه","level":1,"page":9499},{"title":"كتاب الأذكار والأدعية","level":1,"page":9524},{"title":"فضل الذكر والدعاء","level":2,"page":9525},{"title":"وقت الدعاء وحال الداعي وكيفية الدعاء وغير ذلك","level":2,"page":9556},{"title":"اسم الله الأعظم وأسماؤه الحسنى","level":2,"page":9598},{"title":"أدعية الصلاة","level":2,"page":9607},{"title":"أدعية الصباح والمساء والنوم والانتباه","level":2,"page":9668},{"title":"أدعية البيت والمسجد دخولا وخروجا وأدعية المجلس والسفر","level":2,"page":9712},{"title":"أدعية الكرب والاستخارة والحفظ والطعام والشراب واللباس وغير ذلك","level":2,"page":9748},{"title":"أدعية رؤية الهلال وعند الرعد والسحاب والريح والعطاس ودعاء عرفة وليلة القدر","level":2,"page":9773},{"title":"أدعية غير مؤقتة وفيها الاستعاذة","level":2,"page":9786},{"title":"الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة والصلاة على النبي - ﷺ -","level":2,"page":9857},{"title":"كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص","level":1,"page":9924},{"title":"كتاب الخوف والرقائق والمواعظ","level":1,"page":9998},{"title":"كتاب التوبة والعفو والمغفرة","level":1,"page":10087},{"title":"كتاب الفتن أعاذنا الله منها","level":1,"page":10106},{"title":"ما ورد من فتن مسماة","level":2,"page":10155},{"title":"كتاب الملاحم وأشراط الساعة","level":1,"page":10209},{"title":"كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة","level":1,"page":10316},{"title":"كتاب الجنة والنار وما فيهما","level":1,"page":10394},{"title":"رؤية الله تعالى في دار الخلد","level":2,"page":10476}],"ٛ":{"المقدمة,1":2,"المقدمة,2":3,"المقدمة,3":4,"المقدمة,4":5,"المقدمة,5":6,"المقدمة,6":7,"المقدمة,7":8,"المقدمة,8":9,"المقدمة,9":10,"المقدمة,10":11,"المقدمة,11":12,"المقدمة,13":13,"المقدمة,14":14,"المقدمة,15":15,"المقدمة,16":16,"المقدمة,17":17,"المقدمة,19":18,"المقدمة,20":19,"المقدمة,21":20,"1,1":21,"1,2":30,"1,3":32,"1,4":37,"1,5":41,"1,6":43,"1,7":48,"1,8":50,"1,9":54,"1,10":59,"1,11":61,"1,12":66,"1,13":71,"1,14":74,"1,15":77,"1,16":83,"1,17":90,"1,18":96,"1,19":103,"1,20":109,"1,21":115,"1,22":119,"1,23":125,"1,24":127,"1,25":132,"1,26":139,"1,27":143,"1,28":148,"1,29":151,"1,30":155,"1,31":162,"1,32":170,"1,33":177,"1,34":182,"1,35":188,"1,36":194,"1,37":198,"1,38":202,"1,39":210,"1,40":218,"1,41":225,"1,42":231,"1,43":237,"1,44":245,"1,45":252,"1,46":261,"1,47":268,"1,48":273,"1,49":280,"1,50":286,"1,51":294,"1,52":300,"1,53":306,"1,54":313,"1,55":320,"1,56":327,"1,57":333,"1,58":339,"1,59":342,"1,60":348,"1,61":354,"1,62":358,"1,63":364,"1,64":371,"1,65":376,"1,66":383,"1,67":391,"1,68":400,"1,69":408,"1,70":415,"1,71":419,"1,72":424,"1,73":431,"1,74":437,"1,75":445,"1,76":452,"1,77":460,"1,78":467,"1,79":473,"1,80":481,"1,81":488,"1,82":494,"1,83":502,"1,84":509,"1,85":518,"1,86":527,"1,87":536,"1,88":543,"1,89":549,"1,90":555,"1,91":560,"1,92":565,"1,93":569,"1,94":573,"1,95":581,"1,96":585,"1,97":592,"1,98":600,"1,99":608,"1,100":613,"1,101":619,"1,102":628,"1,103":635,"1,104":642,"1,105":647,"1,106":653,"1,107":661,"1,108":669,"1,109":675,"1,110":681,"1,111":687,"1,112":693,"1,113":701,"1,114":708,"1,115":715,"1,116":723,"1,117":730,"1,118":736,"1,119":744,"1,120":749,"1,121":755,"1,122":760,"1,123":765,"1,124":769,"1,125":776,"1,126":781,"1,127":788,"1,128":795,"1,129":803,"1,130":811,"1,131":818,"1,132":824,"1,133":831,"1,134":838,"1,135":845,"1,136":852,"1,137":861,"1,138":868,"1,139":875,"1,140":882,"1,141":889,"1,142":892,"1,143":900,"1,144":908,"1,145":914,"1,146":921,"1,147":930,"1,148":934,"1,149":940,"1,150":948,"1,151":955,"1,152":961,"1,153":966,"1,154":971,"1,155":977,"1,156":984,"1,157":991,"1,158":997,"1,159":1003,"1,160":1007,"1,161":1011,"1,162":1015,"1,163":1020,"1,164":1028,"1,165":1034,"1,166":1038,"1,167":1041,"1,168":1044,"1,169":1050,"1,170":1055,"1,171":1064,"1,172":1070,"1,173":1076,"1,174":1083,"1,175":1090,"1,176":1095,"1,177":1102,"1,178":1108,"1,179":1115,"1,180":1120,"1,181":1126,"1,182":1133,"1,183":1138,"1,184":1146,"1,185":1152,"1,186":1160,"1,187":1162,"1,188":1166,"1,189":1169,"1,190":1173,"1,191":1178,"1,192":1181,"1,193":1185,"1,194":1189,"1,195":1196,"1,196":1204,"1,197":1211,"1,198":1217,"1,199":1225,"1,200":1232,"1,201":1237,"1,202":1244,"1,203":1251,"1,204":1257,"1,205":1264,"1,206":1271,"1,207":1278,"1,208":1285,"1,209":1294,"1,210":1299,"1,211":1307,"1,212":1314,"1,213":1321,"1,214":1328,"1,215":1336,"1,216":1342,"1,217":1347,"1,218":1354,"1,219":1360,"1,220":1367,"1,221":1374,"1,222":1380,"1,223":1387,"1,224":1393,"1,225":1399,"1,226":1406,"1,227":1414,"1,228":1422,"1,229":1427,"1,230":1432,"1,231":1436,"1,232":1446,"1,233":1455,"1,234":1463,"1,235":1470,"1,236":1477,"1,237":1483,"1,238":1488,"1,239":1492,"1,240":1500,"1,241":1507,"1,242":1512,"1,243":1519,"1,244":1526,"1,245":1536,"1,246":1540,"1,247":1547,"1,248":1555,"1,249":1560,"1,250":1566,"1,251":1573,"1,252":1578,"1,253":1584,"1,254":1588,"1,255":1593,"1,256":1601,"1,257":1608,"1,258":1613,"1,259":1618,"1,260":1623,"1,261":1631,"1,262":1639,"1,263":1646,"1,264":1651,"1,265":1657,"1,266":1663,"1,267":1672,"1,268":1679,"1,269":1685,"1,270":1691,"1,271":1700,"1,272":1706,"1,273":1713,"1,274":1720,"1,275":1726,"1,276":1730,"1,277":1736,"1,278":1741,"1,279":1746,"1,280":1752,"1,281":1759,"1,282":1766,"1,283":1770,"1,284":1776,"1,285":1781,"1,286":1787,"1,287":1794,"1,288":1802,"1,289":1809,"1,290":1815,"1,291":1821,"1,292":1828,"1,293":1833,"1,294":1837,"1,295":1842,"1,296":1847,"1,297":1854,"1,298":1860,"1,299":1868,"1,300":1875,"1,301":1881,"1,302":1887,"1,303":1893,"1,304":1898,"1,305":1902,"1,306":1908,"1,307":1914,"1,308":1920,"1,309":1928,"1,310":1935,"1,311":1939,"1,312":1948,"1,313":1953,"1,314":1960,"1,315":1968,"1,316":1975,"1,317":1981,"1,318":1985,"1,319":1990,"1,320":1998,"1,321":2006,"1,322":2013,"1,323":2018,"1,324":2026,"1,325":2033,"1,326":2039,"1,327":2042,"1,328":2048,"1,329":2050,"1,330":2053,"1,331":2056,"1,332":2064,"1,333":2071,"1,334":2076,"1,335":2084,"1,336":2090,"1,337":2098,"1,338":2105,"1,339":2111,"1,340":2116,"1,341":2120,"1,342":2126,"1,343":2132,"1,344":2136,"1,345":2140,"1,346":2146,"1,347":2153,"1,348":2160,"1,349":2164,"1,350":2172,"1,351":2178,"1,352":2184,"1,353":2191,"1,354":2198,"1,355":2206,"1,356":2209,"1,357":2216,"1,358":2222,"1,359":2229,"1,360":2235,"1,361":2242,"1,362":2250,"1,363":2259,"1,364":2266,"1,365":2272,"1,366":2279,"1,367":2285,"1,368":2291,"1,369":2296,"1,370":2300,"1,371":2307,"1,372":2313,"1,373":2319,"1,374":2323,"1,375":2329,"1,376":2330,"1,377":2337,"1,378":2343,"1,379":2348,"1,380":2353,"1,381":2360,"1,382":2367,"1,383":2372,"1,384":2379,"1,385":2385,"1,386":2391,"1,387":2398,"1,388":2406,"1,389":2409,"1,390":2416,"1,391":2420,"1,392":2426,"1,393":2429,"1,394":2430,"1,395":2438,"1,396":2446,"1,397":2454,"1,398":2458,"1,399":2466,"1,400":2469,"1,401":2475,"1,402":2479,"1,403":2486,"1,404":2489,"1,405":2491,"1,406":2497,"1,407":2501,"1,408":2506,"1,409":2513,"1,410":2516,"1,411":2523,"1,412":2524,"1,413":2529,"1,414":2534,"1,415":2539,"1,416":2543,"1,417":2549,"1,418":2557,"1,419":2564,"1,420":2572,"1,421":2578,"1,422":2584,"1,423":2590,"1,424":2595,"1,425":2596,"1,426":2602,"1,427":2610,"1,428":2615,"1,429":2622,"1,430":2629,"1,431":2636,"1,432":2642,"1,433":2649,"1,434":2658,"1,435":2664,"1,436":2672,"1,437":2677,"1,438":2684,"1,439":2690,"1,440":2695,"1,441":2700,"1,442":2706,"1,443":2714,"1,444":2718,"1,445":2721,"1,446":2725,"1,447":2731,"1,448":2738,"1,449":2741,"1,450":2749,"1,452":2755,"1,453":2760,"1,454":2767,"1,455":2773,"1,456":2778,"1,457":2780,"1,458":2786,"1,459":2789,"1,460":2795,"1,461":2802,"1,462":2809,"1,463":2814,"1,464":2821,"1,465":2825,"1,466":2830,"1,467":2837,"1,468":2840,"1,469":2847,"1,470":2852,"1,471":2857,"1,472":2863,"1,473":2869,"1,474":2875,"1,475":2882,"1,476":2886,"1,477":2891,"1,478":2895,"1,479":2899,"1,480":2905,"1,481":2912,"1,482":2917,"1,483":2922,"1,484":2927,"1,485":2936,"1,486":2943,"1,487":2949,"1,488":2956,"1,489":2964,"1,490":2971,"1,491":2976,"1,492":2983,"1,493":2989,"1,494":2995,"1,495":3002,"1,496":3011,"1,497":3018,"1,498":3024,"1,499":3031,"1,500":3038,"1,501":3046,"1,502":3054,"1,503":3062,"1,504":3069,"1,505":3075,"1,506":3081,"1,507":3085,"1,508":3092,"1,509":3099,"1,510":3104,"1,511":3112,"1,512":3119,"1,513":3125,"1,514":3131,"1,515":3138,"1,516":3143,"1,517":3150,"1,518":3155,"1,519":3163,"1,520":3169,"1,521":3176,"1,522":3182,"1,523":3186,"1,524":3192,"1,525":3198,"1,526":3204,"1,527":3210,"1,528":3217,"1,529":3223,"1,530":3230,"1,531":3234,"1,532":3241,"1,533":3249,"1,534":3253,"1,535":3256,"1,536":3259,"1,537":3266,"1,538":3272,"1,539":3278,"1,540":3286,"1,541":3292,"1,542":3300,"1,543":3307,"1,544":3312,"1,545":3319,"1,546":3328,"1,547":3335,"1,548":3341,"1,549":3348,"1,550":3354,"1,551":3364,"1,552":3372,"1,553":3376,"1,554":3382,"1,555":3387,"1,556":3392,"1,557":3400,"1,558":3404,"1,559":3410,"1,560":3416,"1,561":3422,"1,562":3427,"1,563":3431,"1,564":3436,"1,565":3443,"1,566":3448,"1,567":3452,"1,568":3456,"1,569":3461,"1,570":3464,"1,571":3468,"1,575":3472,"1,576":3476,"1,577":3481,"1,578":3486,"1,579":3491,"1,580":3499,"1,581":3505,"1,582":3514,"1,583":3519,"1,584":3525,"1,585":3531,"1,586":3538,"1,587":3544,"1,588":3550,"1,589":3555,"2,1":3558,"2,2":3562,"2,3":3568,"2,4":3574,"2,5":3579,"2,6":3585,"2,7":3592,"2,8":3600,"2,9":3604,"2,10":3612,"2,11":3620,"2,12":3624,"2,13":3632,"2,14":3638,"2,15":3644,"2,16":3650,"2,17":3657,"2,18":3664,"2,19":3671,"2,20":3679,"2,21":3686,"2,22":3692,"2,23":3697,"2,25":3705,"2,26":3709,"2,27":3716,"2,28":3723,"2,29":3731,"2,30":3737,"2,31":3740,"2,32":3745,"2,33":3751,"2,34":3758,"2,35":3764,"2,36":3768,"2,37":3773,"2,38":3776,"2,39":3781,"2,40":3789,"2,41":3797,"2,42":3813,"2,43":3818,"2,44":3819,"2,45":3822,"2,46":3827,"2,47":3831,"2,48":3837,"2,49":3842,"2,50":3849,"2,51":3855,"2,52":3859,"2,53":3864,"2,54":3870,"2,55":3876,"2,56":3884,"2,57":3890,"2,58":3895,"2,59":3903,"2,60":3910,"2,61":3917,"2,62":3922,"2,63":3930,"2,64":3936,"2,65":3944,"2,66":3953,"2,67":3958,"2,68":3964,"2,69":3970,"2,70":3976,"2,71":3983,"2,72":3987,"2,73":3993,"2,74":3998,"2,75":4005,"2,76":4014,"2,77":4021,"2,78":4025,"2,79":4034,"2,80":4041,"2,81":4047,"2,82":4053,"2,83":4059,"2,84":4065,"2,85":4071,"2,86":4079,"2,87":4084,"2,88":4089,"2,89":4097,"2,90":4102,"2,91":4110,"2,92":4118,"2,93":4123,"2,94":4130,"2,95":4138,"2,96":4145,"2,97":4151,"2,98":4154,"2,99":4161,"2,100":4168,"2,101":4175,"2,102":4182,"2,103":4191,"2,104":4197,"2,105":4199,"2,106":4204,"2,107":4208,"2,108":4216,"2,109":4223,"2,110":4227,"2,111":4232,"2,112":4239,"2,113":4246,"2,114":4252,"2,115":4261,"2,116":4269,"2,117":4277,"2,118":4283,"2,119":4289,"2,120":4295,"2,121":4303,"2,122":4311,"2,123":4317,"2,124":4324,"2,125":4331,"2,126":4337,"2,127":4342,"2,128":4350,"2,129":4354,"2,130":4360,"2,131":4366,"2,132":4369,"2,133":4375,"2,134":4377,"2,135":4383,"2,136":4389,"2,137":4396,"2,138":4402,"2,139":4409,"2,140":4412,"2,141":4420,"2,142":4427,"2,143":4433,"2,144":4438,"2,145":4440,"2,146":4446,"2,147":4453,"2,148":4458,"2,149":4459,"2,150":4463,"2,151":4465,"2,152":4470,"2,153":4477,"2,154":4481,"2,155":4487,"2,156":4493,"2,157":4499,"2,158":4507,"2,159":4515,"2,160":4521,"2,161":4527,"2,162":4534,"2,163":4541,"2,164":4549,"2,165":4555,"2,166":4562,"2,167":4570,"2,168":4577,"2,169":4579,"2,170":4582,"2,171":4584,"2,172":4589,"2,173":4594,"2,174":4597,"2,175":4603,"2,176":4607,"2,177":4614,"2,178":4620,"2,179":4625,"2,180":4630,"2,181":4638,"2,182":4641,"2,183":4646,"2,184":4651,"2,185":4655,"2,186":4660,"2,187":4666,"2,188":4673,"2,189":4679,"2,190":4686,"2,191":4691,"2,192":4695,"2,193":4703,"2,194":4710,"2,195":4717,"2,196":4723,"2,197":4729,"2,198":4737,"2,199":4744,"2,200":4753,"2,201":4759,"2,202":4765,"2,203":4771,"2,204":4778,"2,205":4786,"2,206":4792,"2,207":4799,"2,208":4802,"2,209":4807,"2,210":4811,"2,211":4818,"2,212":4822,"2,213":4828,"2,214":4835,"2,215":4842,"2,216":4848,"2,217":4852,"2,218":4857,"2,219":4865,"2,220":4871,"2,221":4877,"2,222":4883,"2,223":4891,"2,224":4899,"2,225":4906,"2,226":4913,"2,227":4920,"2,228":4925,"2,229":4927,"2,230":4933,"2,231":4939,"2,232":4945,"2,233":4951,"2,234":4958,"2,235":4965,"2,236":4972,"2,237":4978,"2,238":4986,"2,239":4993,"2,240":4999,"2,241":5006,"2,242":5010,"2,243":5014,"2,244":5020,"2,245":5025,"2,246":5031,"2,247":5036,"2,248":5043,"2,249":5045,"2,250":5053,"2,251":5061,"2,252":5067,"2,253":5073,"2,254":5080,"2,255":5086,"2,256":5091,"2,257":5098,"2,258":5105,"2,259":5111,"2,260":5116,"2,261":5126,"2,262":5131,"2,263":5136,"2,264":5141,"2,265":5147,"2,266":5152,"2,267":5159,"2,268":5166,"2,269":5173,"2,270":5181,"2,271":5188,"2,272":5196,"2,273":5203,"2,274":5210,"2,275":5217,"2,276":5223,"2,277":5228,"2,279":5234,"2,280":5238,"2,281":5245,"2,282":5251,"2,283":5255,"2,284":5259,"2,285":5268,"2,286":5277,"2,287":5285,"2,288":5291,"2,289":5297,"2,290":5305,"2,291":5309,"2,292":5316,"2,293":5320,"2,294":5327,"2,295":5331,"2,296":5340,"2,297":5348,"2,298":5354,"2,299":5362,"2,300":5368,"2,301":5374,"2,302":5379,"2,303":5383,"2,304":5388,"2,305":5392,"2,306":5399,"2,307":5405,"2,308":5411,"2,309":5419,"2,310":5423,"2,311":5428,"2,312":5430,"2,313":5433,"2,315":5436,"2,316":5440,"2,317":5446,"2,318":5455,"2,319":5463,"2,320":5467,"2,321":5471,"2,322":5477,"2,323":5481,"2,324":5486,"2,325":5489,"2,326":5494,"2,327":5496,"2,328":5500,"2,329":5504,"2,330":5511,"2,331":5515,"2,332":5519,"2,333":5522,"2,334":5525,"2,335":5531,"2,336":5535,"2,337":5543,"2,338":5548,"2,339":5553,"2,340":5560,"2,341":5566,"2,342":5568,"2,343":5576,"2,344":5584,"2,345":5589,"2,346":5595,"2,347":5599,"2,348":5605,"2,349":5610,"2,350":5615,"2,351":5622,"2,352":5627,"2,353":5632,"2,354":5638,"2,355":5643,"2,356":5649,"2,357":5656,"2,358":5661,"2,359":5669,"2,360":5677,"2,361":5684,"2,362":5691,"2,363":5697,"2,364":5702,"2,365":5710,"2,366":5718,"2,367":5722,"2,368":5729,"2,369":5736,"2,370":5741,"2,371":5749,"2,372":5757,"2,373":5765,"2,374":5771,"2,375":5776,"2,376":5785,"2,377":5791,"2,378":5795,"2,379":5800,"2,380":5807,"2,381":5810,"2,382":5815,"2,383":5819,"2,384":5825,"2,385":5831,"2,386":5837,"2,387":5843,"2,388":5847,"2,389":5852,"2,390":5861,"2,391":5867,"2,392":5870,"2,393":5877,"2,394":5883,"2,395":5891,"2,396":5901,"2,397":5908,"2,398":5914,"2,399":5921,"2,400":5931,"2,401":5938,"2,402":5945,"2,403":5952,"2,404":5959,"2,405":5964,"2,406":5971,"2,407":5975,"2,408":5983,"2,409":5990,"2,410":5995,"2,411":6001,"2,412":6008,"2,413":6013,"2,414":6018,"2,415":6019,"2,416":6027,"2,417":6036,"2,418":6044,"2,419":6051,"2,420":6058,"2,421":6067,"2,422":6075,"2,423":6081,"2,424":6090,"2,425":6097,"2,426":6104,"2,427":6112,"2,428":6118,"2,429":6124,"2,430":6130,"2,431":6134,"2,432":6138,"2,433":6144,"2,434":6151,"2,435":6156,"2,436":6162,"2,437":6166,"2,438":6172,"2,439":6175,"2,440":6179,"2,441":6187,"2,442":6193,"2,444":6195,"2,445":6196,"2,446":6198,"2,447":6201,"2,448":6203,"2,449":6206,"2,452":6209,"2,453":6211,"2,454":6213,"2,455":6217,"2,456":6223,"2,457":6230,"2,458":6236,"2,459":6241,"2,460":6247,"2,461":6252,"2,462":6256,"2,463":6262,"2,464":6267,"2,465":6273,"2,466":6279,"2,467":6282,"2,468":6288,"2,469":6293,"2,470":6298,"2,471":6304,"2,472":6310,"2,473":6316,"2,474":6320,"2,475":6325,"2,476":6330,"2,477":6336,"2,478":6337,"2,479":6343,"2,480":6348,"2,481":6356,"2,482":6362,"2,483":6367,"2,484":6374,"2,485":6376,"2,486":6381,"2,487":6384,"2,488":6389,"2,489":6393,"2,490":6401,"2,491":6407,"2,492":6410,"2,493":6414,"2,494":6416,"2,495":6419,"2,496":6423,"2,497":6427,"2,498":6433,"2,499":6438,"2,500":6444,"2,501":6449,"2,502":6455,"2,503":6461,"2,504":6468,"2,505":6472,"2,506":6477,"2,507":6482,"2,508":6489,"2,509":6494,"2,510":6499,"2,511":6505,"2,512":6507,"2,513":6511,"2,514":6513,"2,515":6517,"2,516":6524,"2,517":6530,"2,518":6536,"2,519":6543,"2,520":6551,"2,521":6558,"2,522":6562,"2,523":6565,"2,524":6571,"2,526":6577,"2,527":6578,"2,528":6582,"2,529":6583,"2,530":6585,"2,531":6590,"2,532":6595,"2,533":6598,"2,534":6602,"2,535":6603,"2,536":6607,"2,537":6610,"2,538":6611,"2,539":6612,"2,540":6615,"2,541":6617,"2,542":6620,"2,543":6623,"2,546":6625,"2,547":6627,"2,548":6631,"2,551":6633,"2,552":6634,"2,553":6635,"2,554":6638,"2,555":6641,"2,556":6646,"2,557":6650,"2,558":6652,"2,559":6653,"2,560":6657,"2,561":6659,"2,562":6663,"2,563":6667,"2,564":6670,"2,565":6671,"2,566":6673,"2,567":6674,"2,568":6681,"2,569":6683,"2,570":6686,"2,571":6692,"2,572":6695,"2,573":6700,"2,574":6702,"2,575":6707,"2,577":6710,"2,578":6711,"2,579":6719,"2,580":6725,"2,581":6727,"2,582":6730,"2,583":6733,"2,584":6735,"2,585":6739,"2,586":6740,"2,587":6741,"3,1":6742,"3,2":6745,"3,3":6749,"3,4":6752,"3,6":6758,"3,7":6764,"3,8":6769,"3,9":6773,"3,10":6776,"3,11":6780,"3,12":6784,"3,14":6788,"3,15":6791,"3,16":6795,"3,18":6797,"3,19":6803,"3,20":6807,"3,21":6809,"3,22":6813,"3,23":6817,"3,24":6822,"3,25":6828,"3,30":6832,"3,31":6837,"3,32":6841,"3,36":6843,"3,37":6845,"3,38":6847,"3,40":6849,"3,41":6851,"3,42":6856,"3,43":6860,"3,44":6861,"3,45":6865,"3,46":6867,"3,47":6868,"3,48":6870,"3,49":6872,"3,50":6874,"3,51":6878,"3,52":6879,"3,53":6881,"3,54":6882,"3,55":6884,"3,56":6886,"3,57":6889,"3,58":6891,"3,59":6893,"3,60":6894,"3,61":6897,"3,62":6900,"3,63":6902,"3,64":6907,"3,65":6910,"3,66":6913,"3,67":6919,"3,68":6922,"3,69":6926,"3,70":6927,"3,71":6928,"3,72":6930,"3,73":6932,"3,74":6935,"3,75":6936,"3,76":6942,"3,77":6947,"3,78":6953,"3,79":6958,"3,80":6965,"3,81":6969,"3,82":6974,"3,83":6978,"3,84":6982,"3,85":6987,"3,86":6994,"3,87":6998,"3,88":7003,"3,89":7011,"3,90":7017,"3,91":7022,"3,92":7027,"3,93":7028,"3,94":7033,"3,95":7037,"3,96":7043,"3,97":7047,"3,98":7054,"3,99":7057,"3,100":7064,"3,101":7070,"3,102":7073,"3,103":7076,"3,104":7081,"3,105":7084,"3,106":7091,"3,107":7096,"3,108":7101,"3,109":7106,"3,110":7109,"3,111":7114,"3,112":7119,"3,113":7124,"3,114":7129,"3,115":7134,"3,116":7140,"3,117":7146,"3,118":7151,"3,119":7152,"3,120":7153,"3,121":7156,"3,122":7162,"3,123":7167,"3,124":7172,"3,125":7174,"3,126":7179,"3,127":7181,"3,128":7188,"3,129":7193,"3,130":7199,"3,131":7206,"3,132":7212,"3,133":7214,"3,134":7221,"3,135":7226,"3,136":7231,"3,137":7235,"3,138":7238,"3,139":7241,"3,140":7244,"3,141":7246,"3,146":7250,"3,147":7253,"3,148":7257,"3,149":7264,"3,150":7268,"3,151":7272,"3,152":7276,"3,153":7281,"3,154":7287,"3,155":7293,"3,156":7300,"3,157":7305,"3,158":7311,"3,160":7314,"3,161":7317,"3,162":7323,"3,163":7327,"3,164":7333,"3,165":7339,"3,166":7345,"3,167":7351,"3,172":7353,"3,173":7355,"3,174":7359,"3,176":7361,"3,177":7365,"3,178":7371,"3,179":7377,"3,180":7381,"3,181":7387,"3,182":7393,"3,183":7401,"3,184":7406,"3,185":7411,"3,186":7413,"3,187":7417,"3,188":7421,"3,189":7425,"3,190":7428,"3,191":7432,"3,192":7436,"3,193":7441,"3,194":7446,"3,195":7452,"3,196":7458,"3,197":7463,"3,198":7466,"3,199":7472,"3,200":7477,"3,201":7481,"3,202":7484,"3,203":7486,"3,204":7494,"3,205":7502,"3,206":7509,"3,207":7516,"3,208":7518,"3,209":7522,"3,210":7530,"3,211":7533,"3,212":7536,"3,213":7542,"3,215":7543,"3,217":7546,"3,218":7547,"3,219":7550,"3,220":7555,"3,221":7561,"3,222":7565,"3,223":7572,"3,224":7578,"3,225":7584,"3,226":7589,"3,227":7595,"3,228":7601,"3,229":7607,"3,230":7615,"3,231":7622,"3,232":7630,"3,233":7636,"3,234":7641,"3,235":7648,"3,236":7654,"3,237":7656,"3,238":7662,"3,239":7670,"3,240":7680,"3,241":7688,"3,242":7694,"3,243":7697,"3,244":7700,"3,245":7706,"3,246":7712,"3,247":7715,"3,249":7722,"3,250":7724,"3,251":7728,"3,252":7732,"3,253":7739,"3,254":7746,"3,255":7753,"3,256":7760,"3,257":7767,"3,258":7774,"3,259":7782,"3,260":7788,"3,261":7794,"3,262":7800,"3,263":7805,"3,264":7813,"3,265":7820,"3,266":7825,"3,267":7832,"3,268":7838,"3,269":7843,"3,270":7846,"3,271":7851,"3,272":7857,"3,273":7864,"3,274":7870,"3,275":7878,"3,276":7885,"3,277":7891,"3,278":7894,"3,279":7899,"3,280":7902,"3,281":7906,"3,282":7909,"3,283":7915,"3,284":7922,"3,285":7928,"3,286":7932,"3,287":7936,"3,288":7943,"3,289":7945,"3,290":7953,"3,291":7959,"3,292":7966,"3,293":7970,"3,294":7976,"3,295":7982,"3,296":7984,"3,297":7992,"3,298":8000,"3,299":8004,"3,300":8007,"3,301":8012,"3,302":8019,"3,303":8026,"3,304":8032,"3,305":8039,"3,306":8047,"3,307":8052,"3,308":8061,"3,309":8067,"3,310":8074,"3,311":8081,"3,312":8088,"3,313":8095,"3,314":8100,"3,315":8104,"3,316":8110,"3,317":8116,"3,318":8124,"3,319":8130,"3,320":8137,"3,321":8145,"3,322":8155,"3,323":8163,"3,324":8170,"3,325":8175,"3,326":8181,"3,327":8186,"3,328":8192,"3,329":8194,"3,330":8202,"3,331":8207,"3,332":8213,"3,333":8221,"3,334":8223,"3,335":8228,"3,336":8231,"3,337":8234,"3,338":8237,"3,339":8239,"3,340":8245,"3,341":8249,"3,342":8255,"3,343":8262,"3,344":8268,"3,345":8270,"3,346":8276,"3,347":8279,"3,348":8285,"3,349":8292,"3,350":8299,"3,351":8307,"3,352":8313,"3,353":8321,"3,354":8328,"3,355":8335,"3,356":8339,"3,357":8344,"3,358":8348,"3,359":8352,"3,360":8358,"3,361":8364,"3,362":8368,"3,363":8371,"3,364":8378,"3,365":8386,"3,366":8388,"3,367":8393,"3,368":8398,"3,369":8404,"3,370":8408,"3,371":8415,"3,372":8420,"3,373":8425,"3,374":8432,"3,375":8439,"3,376":8445,"3,377":8451,"3,378":8457,"3,379":8465,"3,380":8471,"3,381":8477,"3,382":8479,"3,383":8485,"3,384":8488,"3,385":8496,"3,386":8503,"3,387":8507,"3,388":8515,"3,389":8523,"3,390":8531,"3,391":8537,"3,392":8542,"3,393":8549,"3,394":8556,"3,395":8563,"3,396":8570,"3,397":8577,"3,398":8583,"3,399":8586,"3,400":8589,"3,401":8594,"3,402":8599,"3,403":8606,"3,405":8609,"3,406":8610,"3,407":8615,"3,408":8621,"3,409":8626,"3,410":8632,"3,411":8639,"3,412":8645,"3,413":8651,"3,414":8653,"3,415":8659,"3,416":8663,"3,417":8668,"3,418":8674,"3,419":8681,"3,420":8687,"3,421":8694,"3,422":8699,"3,423":8705,"3,424":8710,"3,425":8714,"3,428":8716,"3,429":8722,"3,431":8724,"3,432":8725,"3,434":8726,"3,435":8727,"3,436":8729,"3,438":8731,"3,440":8732,"3,441":8734,"3,442":8737,"3,445":8739,"3,446":8740,"3,447":8742,"3,448":8745,"3,449":8749,"3,450":8753,"3,451":8757,"3,452":8759,"3,453":8763,"3,454":8765,"3,455":8770,"3,456":8775,"3,457":8780,"3,458":8782,"3,459":8783,"3,460":8784,"3,461":8787,"3,462":8791,"3,463":8794,"3,464":8797,"3,465":8798,"3,466":8800,"3,467":8803,"3,468":8807,"3,469":8811,"3,470":8814,"3,471":8817,"3,472":8819,"3,473":8823,"3,474":8824,"3,475":8826,"3,476":8827,"3,477":8828,"3,478":8833,"3,479":8840,"3,480":8845,"3,481":8849,"3,482":8855,"3,483":8859,"3,484":8861,"3,485":8868,"3,486":8872,"3,487":8877,"3,488":8881,"3,489":8887,"3,490":8891,"3,491":8897,"3,492":8902,"3,493":8908,"3,494":8911,"3,495":8915,"3,496":8919,"3,497":8927,"3,498":8934,"3,499":8937,"3,500":8942,"3,501":8945,"3,502":8947,"3,503":8949,"3,504":8957,"3,505":8959,"3,506":8964,"3,507":8966,"3,508":8970,"3,509":8972,"3,510":8977,"3,511":8982,"3,512":8989,"3,513":8992,"3,514":8999,"3,515":9006,"3,516":9013,"3,518":9019,"3,519":9026,"3,520":9032,"3,521":9038,"3,522":9042,"3,523":9049,"3,524":9051,"3,525":9054,"3,526":9060,"3,527":9067,"3,528":9071,"3,529":9076,"3,530":9082,"3,531":9086,"3,532":9092,"3,533":9096,"3,534":9101,"3,535":9105,"3,536":9111,"3,537":9117,"3,538":9122,"3,539":9130,"3,540":9137,"3,541":9142,"3,543":9146,"3,544":9147,"3,545":9150,"3,546":9154,"3,547":9161,"3,548":9164,"3,549":9166,"3,550":9171,"3,551":9173,"3,552":9176,"3,556":9180,"3,557":9182,"3,558":9185,"3,559":9191,"3,560":9196,"3,561":9202,"3,562":9209,"3,563":9211,"3,564":9217,"3,565":9219,"3,566":9220,"3,567":9225,"3,568":9231,"3,569":9236,"3,570":9242,"3,571":9248,"3,572":9254,"3,573":9259,"3,574":9264,"3,575":9270,"3,576":9273,"3,577":9277,"3,578":9282,"3,579":9287,"3,580":9293,"3,581":9297,"3,582":9303,"3,583":9305,"3,584":9310,"3,585":9315,"3,586":9319,"3,587":9323,"3,588":9327,"4,1":9328,"4,2":9335,"4,3":9341,"4,4":9347,"4,5":9355,"4,6":9362,"4,7":9364,"4,8":9368,"4,9":9373,"4,10":9375,"4,11":9381,"4,12":9387,"4,13":9394,"4,14":9401,"4,15":9407,"4,16":9412,"4,17":9420,"4,18":9426,"4,19":9433,"4,20":9437,"4,21":9440,"4,22":9445,"4,23":9450,"4,24":9457,"4,25":9463,"4,26":9469,"4,27":9475,"4,28":9480,"4,30":9487,"4,31":9488,"4,32":9489,"4,33":9490,"4,34":9493,"4,35":9494,"4,36":9499,"4,37":9505,"4,38":9508,"4,39":9512,"4,40":9517,"4,41":9522,"4,42":9528,"4,43":9533,"4,44":9539,"4,45":9545,"4,46":9551,"4,47":9558,"4,48":9567,"4,49":9573,"4,50":9581,"4,51":9585,"4,52":9593,"4,53":9598,"4,54":9603,"4,55":9607,"4,56":9609,"4,57":9613,"4,58":9616,"4,59":9621,"4,60":9625,"4,61":9631,"4,62":9636,"4,63":9639,"4,64":9641,"4,65":9645,"4,66":9649,"4,67":9653,"4,68":9658,"4,69":9664,"4,70":9668,"4,71":9672,"4,72":9676,"4,73":9681,"4,74":9685,"4,75":9689,"4,76":9693,"4,77":9697,"4,78":9704,"4,79":9709,"4,80":9712,"4,81":9718,"4,82":9724,"4,83":9729,"4,84":9735,"4,85":9740,"4,86":9746,"4,87":9752,"4,88":9757,"4,89":9759,"4,90":9762,"4,91":9767,"4,92":9773,"4,93":9780,"4,94":9785,"4,95":9791,"4,96":9796,"4,97":9801,"4,98":9807,"4,99":9812,"4,100":9816,"4,101":9822,"4,102":9825,"4,103":9831,"4,104":9838,"4,105":9845,"4,106":9850,"4,107":9855,"4,108":9859,"4,109":9864,"4,110":9870,"4,111":9877,"4,112":9882,"4,113":9888,"4,114":9893,"4,115":9898,"4,116":9902,"4,117":9907,"4,118":9912,"4,119":9918,"4,120":9922,"4,121":9927,"4,122":9933,"4,123":9938,"4,124":9943,"4,125":9951,"4,126":9958,"4,127":9966,"4,128":9968,"4,129":9975,"4,130":9979,"4,131":9986,"4,132":9990,"4,133":9996,"4,134":10003,"4,135":10006,"4,136":10009,"4,137":10015,"4,138":10021,"4,139":10027,"4,140":10033,"4,141":10040,"4,142":10047,"4,143":10055,"4,144":10061,"4,145":10063,"4,146":10068,"4,147":10076,"4,148":10083,"4,149":10089,"4,150":10095,"4,151":10100,"4,152":10105,"4,153":10109,"4,154":10113,"4,155":10119,"4,156":10126,"4,157":10132,"4,158":10135,"4,159":10139,"4,160":10145,"4,161":10151,"4,162":10155,"4,163":10159,"4,164":10163,"4,165":10166,"4,166":10171,"4,167":10178,"4,168":10182,"4,169":10185,"4,170":10187,"4,171":10192,"4,172":10194,"4,173":10198,"4,174":10200,"4,175":10206,"4,176":10212,"4,177":10219,"4,178":10221,"4,179":10224,"4,180":10233,"4,181":10239,"4,182":10244,"4,183":10249,"4,184":10254,"4,185":10259,"4,187":10266,"4,188":10272,"4,190":10274,"4,192":10275,"4,193":10278,"4,194":10282,"4,195":10289,"4,196":10294,"4,197":10297,"4,198":10302,"4,199":10305,"4,200":10311,"4,201":10316,"4,202":10320,"4,203":10326,"4,204":10332,"4,205":10337,"4,206":10343,"4,207":10348,"4,209":10349,"4,210":10352,"4,211":10355,"4,212":10360,"4,213":10366,"4,214":10373,"4,215":10379,"4,216":10381,"4,218":10383,"4,219":10386,"4,220":10391,"4,221":10396,"4,222":10401,"4,223":10405,"4,224":10407,"4,225":10411,"4,226":10417,"4,227":10423,"4,228":10429,"4,229":10435,"4,230":10440,"4,231":10446,"4,232":10448,"4,233":10451,"4,234":10459,"4,235":10464,"4,236":10469,"4,237":10476,"4,238":10481},"ٜ":{"المقدمة":[1,21],"1":[1,589],"2":[1,587],"3":[1,588],"4":[1,238]},"ٝ":[null,"المقدمة,1","المقدمة,2","المقدمة,3","المقدمة,4","المقدمة,5","المقدمة,6","المقدمة,7","المقدمة,8","المقدمة,9","المقدمة,10","المقدمة,11","المقدمة,13","المقدمة,14","المقدمة,15","المقدمة,16","المقدمة,17","المقدمة,19","المقدمة,20","المقدمة,21","1,1","1,1","1,1","1,1","1,1","1,1","1,1","1,1","1,1","1,2","1,2","1,3","1,3","1,3","1,3","1,3","1,4","1,4","1,4","1,4","1,5","1,5","1,6","1,6","1,6","1,6","1,6","1,7","1,7","1,8","1,8","1,8","1,8","1,9","1,9","1,9","1,9","1,9","1,10","1,10","1,11","1,11","1,11","1,11","1,11","1,12","1,12","1,12","1,12","1,12","1,13","1,13","1,13","1,14","1,14","1,14","1,15","1,15","1,15","1,15","1,15","1,15","1,16","1,16","1,16","1,16","1,16","1,16","1,16","1,17","1,17","1,17","1,17","1,17","1,17","1,18","1,18","1,18","1,18","1,18","1,18","1,18","1,19","1,19","1,19","1,19","1,19","1,19","1,20","1,20","1,20","1,20","1,20","1,20","1,21","1,21","1,21","1,21","1,22","1,22","1,22","1,22","1,22","1,22","1,23","1,23","1,24","1,24","1,24","1,24","1,24","1,25","1,25","1,25","1,25","1,25","1,25","1,25","1,26","1,26","1,26","1,26","1,27","1,27","1,27","1,27","1,27","1,28","1,28","1,28","1,29","1,29","1,29","1,29","1,30","1,30","1,30","1,30","1,30","1,30","1,30","1,31","1,31","1,31","1,31","1,31","1,31","1,31","1,31","1,32","1,32","1,32","1,32","1,32","1,32","1,32","1,33","1,33","1,33","1,33","1,33","1,34","1,34","1,34","1,34","1,34","1,34","1,35","1,35","1,35","1,35","1,35","1,35","1,36","1,36","1,36","1,36","1,37","1,37","1,37","1,37","1,38","1,38","1,38","1,38","1,38","1,38","1,38","1,38","1,39","1,39","1,39","1,39","1,39","1,39","1,39","1,39","1,40","1,40","1,40","1,40","1,40","1,40","1,40","1,41","1,41","1,41","1,41","1,41","1,41","1,42","1,42","1,42","1,42","1,42","1,42","1,43","1,43","1,43","1,43","1,43","1,43","1,43","1,43","1,44","1,44","1,44","1,44","1,44","1,44","1,44","1,45","1,45","1,45","1,45","1,45","1,45","1,45","1,45","1,45","1,46","1,46","1,46","1,46","1,46","1,46","1,46","1,47","1,47","1,47","1,47","1,47","1,48","1,48","1,48","1,48","1,48","1,48","1,48","1,49","1,49","1,49","1,49","1,49","1,49","1,50","1,50","1,50","1,50","1,50","1,50","1,50","1,50","1,51","1,51","1,51","1,51","1,51","1,51","1,52","1,52","1,52","1,52","1,52","1,52","1,53","1,53","1,53","1,53","1,53","1,53","1,53","1,54","1,54","1,54","1,54","1,54","1,54","1,54","1,55","1,55","1,55","1,55","1,55","1,55","1,55","1,56","1,56","1,56","1,56","1,56","1,56","1,57","1,57","1,57","1,57","1,57","1,57","1,58","1,58","1,58","1,59","1,59","1,59","1,59","1,59","1,59","1,60","1,60","1,60","1,60","1,60","1,60","1,61","1,61","1,61","1,61","1,62","1,62","1,62","1,62","1,62","1,62","1,63","1,63","1,63","1,63","1,63","1,63","1,63","1,64","1,64","1,64","1,64","1,64","1,65","1,65","1,65","1,65","1,65","1,65","1,65","1,66","1,66","1,66","1,66","1,66","1,66","1,66","1,66","1,67","1,67","1,67","1,67","1,67","1,67","1,67","1,67","1,67","1,68","1,68","1,68","1,68","1,68","1,68","1,68","1,68","1,69","1,69","1,69","1,69","1,69","1,69","1,69","1,70","1,70","1,70","1,70","1,71","1,71","1,71","1,71","1,71","1,72","1,72","1,72","1,72","1,72","1,72","1,72","1,73","1,73","1,73","1,73","1,73","1,73","1,74","1,74","1,74","1,74","1,74","1,74","1,74","1,74","1,75","1,75","1,75","1,75","1,75","1,75","1,75","1,76","1,76","1,76","1,76","1,76","1,76","1,76","1,76","1,77","1,77","1,77","1,77","1,77","1,77","1,77","1,78","1,78","1,78","1,78","1,78","1,78","1,79","1,79","1,79","1,79","1,79","1,79","1,79","1,79","1,80","1,80","1,80","1,80","1,80","1,80","1,80","1,81","1,81","1,81","1,81","1,81","1,81","1,82","1,82","1,82","1,82","1,82","1,82","1,82","1,82","1,83","1,83","1,83","1,83","1,83","1,83","1,83","1,84","1,84","1,84","1,84","1,84","1,84","1,84","1,84","1,84","1,85","1,85","1,85","1,85","1,85","1,85","1,85","1,85","1,85","1,86","1,86","1,86","1,86","1,86","1,86","1,86","1,86","1,86","1,87","1,87","1,87","1,87","1,87","1,87","1,87","1,88","1,88","1,88","1,88","1,88","1,88","1,89","1,89","1,89","1,89","1,89","1,89","1,90","1,90","1,90","1,90","1,90","1,91","1,91","1,91","1,91","1,91","1,92","1,92","1,92","1,92","1,93","1,93","1,93","1,93","1,94","1,94","1,94","1,94","1,94","1,94","1,94","1,94","1,95","1,95","1,95","1,95","1,96","1,96","1,96","1,96","1,96","1,96","1,96","1,97","1,97","1,97","1,97","1,97","1,97","1,97","1,97","1,98","1,98","1,98","1,98","1,98","1,98","1,98","1,98","1,99","1,99","1,99","1,99","1,99","1,100","1,100","1,100","1,100","1,100","1,100","1,101","1,101","1,101","1,101","1,101","1,101","1,101","1,101","1,101","1,102","1,102","1,102","1,102","1,102","1,102","1,102","1,103","1,103","1,103","1,103","1,103","1,103","1,103","1,104","1,104","1,104","1,104","1,104","1,105","1,105","1,105","1,105","1,105","1,105","1,106","1,106","1,106","1,106","1,106","1,106","1,106","1,106","1,107","1,107","1,107","1,107","1,107","1,107","1,107","1,107","1,108","1,108","1,108","1,108","1,108","1,108","1,109","1,109","1,109","1,109","1,109","1,109","1,110","1,110","1,110","1,110","1,110","1,110","1,111","1,111","1,111","1,111","1,111","1,111","1,112","1,112","1,112","1,112","1,112","1,112","1,112","1,112","1,113","1,113","1,113","1,113","1,113","1,113","1,113","1,114","1,114","1,114","1,114","1,114","1,114","1,114","1,115","1,115","1,115","1,115","1,115","1,115","1,115","1,115","1,116","1,116","1,116","1,116","1,116","1,116","1,116","1,117","1,117","1,117","1,117","1,117","1,117","1,118","1,118","1,118","1,118","1,118","1,118","1,118","1,118","1,119","1,119","1,119","1,119","1,119","1,120","1,120","1,120","1,120","1,120","1,120","1,121","1,121","1,121","1,121","1,121","1,122","1,122","1,122","1,122","1,122","1,123","1,123","1,123","1,123","1,124","1,124","1,124","1,124","1,124","1,124","1,124","1,125","1,125","1,125","1,125","1,125","1,126","1,126","1,126","1,126","1,126","1,126","1,126","1,127","1,127","1,127","1,127","1,127","1,127","1,127","1,128","1,128","1,128","1,128","1,128","1,128","1,128","1,128","1,129","1,129","1,129","1,129","1,129","1,129","1,129","1,129","1,130","1,130","1,130","1,130","1,130","1,130","1,130","1,131","1,131","1,131","1,131","1,131","1,131","1,132","1,132","1,132","1,132","1,132","1,132","1,132","1,133","1,133","1,133","1,133","1,133","1,133","1,133","1,134","1,134","1,134","1,134","1,134","1,134","1,134","1,135","1,135","1,135","1,135","1,135","1,135","1,135","1,136","1,136","1,136","1,136","1,136","1,136","1,136","1,136","1,136","1,137","1,137","1,137","1,137","1,137","1,137","1,137","1,138","1,138","1,138","1,138","1,138","1,138","1,138","1,139","1,139","1,139","1,139","1,139","1,139","1,139","1,140","1,140","1,140","1,140","1,140","1,140","1,140","1,141","1,141","1,141","1,142","1,142","1,142","1,142","1,142","1,142","1,142","1,142","1,143","1,143","1,143","1,143","1,143","1,143","1,143","1,143","1,144","1,144","1,144","1,144","1,144","1,144","1,145","1,145","1,145","1,145","1,145","1,145","1,145","1,146","1,146","1,146","1,146","1,146","1,146","1,146","1,146","1,146","1,147","1,147","1,147","1,147","1,148","1,148","1,148","1,148","1,148","1,148","1,149","1,149","1,149","1,149","1,149","1,149","1,149","1,149","1,150","1,150","1,150","1,150","1,150","1,150","1,150","1,151","1,151","1,151","1,151","1,151","1,151","1,152","1,152","1,152","1,152","1,152","1,153","1,153","1,153","1,153","1,153","1,154","1,154","1,154","1,154","1,154","1,154","1,155","1,155","1,155","1,155","1,155","1,155","1,155","1,156","1,156","1,156","1,156","1,156","1,156","1,156","1,157","1,157","1,157","1,157","1,157","1,157","1,158","1,158","1,158","1,158","1,158","1,158","1,159","1,159","1,159","1,159","1,160","1,160","1,160","1,160","1,161","1,161","1,161","1,161","1,162","1,162","1,162","1,162","1,162","1,163","1,163","1,163","1,163","1,163","1,163","1,163","1,163","1,164","1,164","1,164","1,164","1,164","1,164","1,165","1,165","1,165","1,165","1,166","1,166","1,166","1,167","1,167","1,167","1,168","1,168","1,168","1,168","1,168","1,168","1,169","1,169","1,169","1,169","1,169","1,170","1,170","1,170","1,170","1,170","1,170","1,170","1,170","1,170","1,171","1,171","1,171","1,171","1,171","1,171","1,172","1,172","1,172","1,172","1,172","1,172","1,173","1,173","1,173","1,173","1,173","1,173","1,173","1,174","1,174","1,174","1,174","1,174","1,174","1,174","1,175","1,175","1,175","1,175","1,175","1,176","1,176","1,176","1,176","1,176","1,176","1,176","1,177","1,177","1,177","1,177","1,177","1,177","1,178","1,178","1,178","1,178","1,178","1,178","1,178","1,179","1,179","1,179","1,179","1,179","1,180","1,180","1,180","1,180","1,180","1,180","1,181","1,181","1,181","1,181","1,181","1,181","1,181","1,182","1,182","1,182","1,182","1,182","1,183","1,183","1,183","1,183","1,183","1,183","1,183","1,183","1,184","1,184","1,184","1,184","1,184","1,184","1,185","1,185","1,185","1,185","1,185","1,185","1,185","1,185","1,186","1,186","1,187","1,187","1,187","1,187","1,188","1,188","1,188","1,189","1,189","1,189","1,189","1,190","1,190","1,190","1,190","1,190","1,191","1,191","1,191","1,192","1,192","1,192","1,192","1,193","1,193","1,193","1,193","1,194","1,194","1,194","1,194","1,194","1,194","1,194","1,195","1,195","1,195","1,195","1,195","1,195","1,195","1,195","1,196","1,196","1,196","1,196","1,196","1,196","1,196","1,197","1,197","1,197","1,197","1,197","1,197","1,198","1,198","1,198","1,198","1,198","1,198","1,198","1,198","1,199","1,199","1,199","1,199","1,199","1,199","1,199","1,200","1,200","1,200","1,200","1,200","1,201","1,201","1,201","1,201","1,201","1,201","1,201","1,202","1,202","1,202","1,202","1,202","1,202","1,202","1,203","1,203","1,203","1,203","1,203","1,203","1,204","1,204","1,204","1,204","1,204","1,204","1,204","1,205","1,205","1,205","1,205","1,205","1,205","1,205","1,206","1,206","1,206","1,206","1,206","1,206","1,206","1,207","1,207","1,207","1,207","1,207","1,207","1,207","1,208","1,208","1,208","1,208","1,208","1,208","1,208","1,208","1,208","1,209","1,209","1,209","1,209","1,209","1,210","1,210","1,210","1,210","1,210","1,210","1,210","1,210","1,211","1,211","1,211","1,211","1,211","1,211","1,211","1,212","1,212","1,212","1,212","1,212","1,212","1,212","1,213","1,213","1,213","1,213","1,213","1,213","1,213","1,214","1,214","1,214","1,214","1,214","1,214","1,214","1,214","1,215","1,215","1,215","1,215","1,215","1,215","1,216","1,216","1,216","1,216","1,216","1,217","1,217","1,217","1,217","1,217","1,217","1,217","1,218","1,218","1,218","1,218","1,218","1,218","1,219","1,219","1,219","1,219","1,219","1,219","1,219","1,220","1,220","1,220","1,220","1,220","1,220","1,220","1,221","1,221","1,221","1,221","1,221","1,221","1,222","1,222","1,222","1,222","1,222","1,222","1,222","1,223","1,223","1,223","1,223","1,223","1,223","1,224","1,224","1,224","1,224","1,224","1,224","1,225","1,225","1,225","1,225","1,225","1,225","1,225","1,226","1,226","1,226","1,226","1,226","1,226","1,226","1,226","1,227","1,227","1,227","1,227","1,227","1,227","1,227","1,227","1,228","1,228","1,228","1,228","1,228","1,229","1,229","1,229","1,229","1,229","1,230","1,230","1,230","1,230","1,231","1,231","1,231","1,231","1,231","1,231","1,231","1,231","1,231","1,231","1,232","1,232","1,232","1,232","1,232","1,232","1,232","1,232","1,232","1,233","1,233","1,233","1,233","1,233","1,233","1,233","1,233","1,234","1,234","1,234","1,234","1,234","1,234","1,234","1,235","1,235","1,235","1,235","1,235","1,235","1,235","1,236","1,236","1,236","1,236","1,236","1,236","1,237","1,237","1,237","1,237","1,237","1,238","1,238","1,238","1,238","1,239","1,239","1,239","1,239","1,239","1,239","1,239","1,239","1,240","1,240","1,240","1,240","1,240","1,240","1,240","1,241","1,241","1,241","1,241","1,241","1,242","1,242","1,242","1,242","1,242","1,242","1,242","1,243","1,243","1,243","1,243","1,243","1,243","1,243","1,244","1,244","1,244","1,244","1,244","1,244","1,244","1,244","1,244","1,244","1,245","1,245","1,245","1,245","1,246","1,246","1,246","1,246","1,246","1,246","1,246","1,247","1,247","1,247","1,247","1,247","1,247","1,247","1,247","1,248","1,248","1,248","1,248","1,248","1,249","1,249","1,249","1,249","1,249","1,249","1,250","1,250","1,250","1,250","1,250","1,250","1,250","1,251","1,251","1,251","1,251","1,251","1,252","1,252","1,252","1,252","1,252","1,252","1,253","1,253","1,253","1,253","1,254","1,254","1,254","1,254","1,254","1,255","1,255","1,255","1,255","1,255","1,255","1,255","1,255","1,256","1,256","1,256","1,256","1,256","1,256","1,256","1,257","1,257","1,257","1,257","1,257","1,258","1,258","1,258","1,258","1,258","1,259","1,259","1,259","1,259","1,259","1,260","1,260","1,260","1,260","1,260","1,260","1,260","1,260","1,261","1,261","1,261","1,261","1,261","1,261","1,261","1,261","1,262","1,262","1,262","1,262","1,262","1,262","1,262","1,263","1,263","1,263","1,263","1,263","1,264","1,264","1,264","1,264","1,264","1,264","1,265","1,265","1,265","1,265","1,265","1,265","1,266","1,266","1,266","1,266","1,266","1,266","1,266","1,266","1,266","1,267","1,267","1,267","1,267","1,267","1,267","1,267","1,268","1,268","1,268","1,268","1,268","1,268","1,269","1,269","1,269","1,269","1,269","1,269","1,270","1,270","1,270","1,270","1,270","1,270","1,270","1,270","1,270","1,271","1,271","1,271","1,271","1,271","1,271","1,272","1,272","1,272","1,272","1,272","1,272","1,272","1,273","1,273","1,273","1,273","1,273","1,273","1,273","1,274","1,274","1,274","1,274","1,274","1,274","1,275","1,275","1,275","1,275","1,276","1,276","1,276","1,276","1,276","1,276","1,277","1,277","1,277","1,277","1,277","1,278","1,278","1,278","1,278","1,278","1,279","1,279","1,279","1,279","1,279","1,279","1,280","1,280","1,280","1,280","1,280","1,280","1,280","1,281","1,281","1,281","1,281","1,281","1,281","1,281","1,282","1,282","1,282","1,282","1,283","1,283","1,283","1,283","1,283","1,283","1,284","1,284","1,284","1,284","1,284","1,285","1,285","1,285","1,285","1,285","1,285","1,286","1,286","1,286","1,286","1,286","1,286","1,286","1,287","1,287","1,287","1,287","1,287","1,287","1,287","1,287","1,288","1,288","1,288","1,288","1,288","1,288","1,288","1,289","1,289","1,289","1,289","1,289","1,289","1,290","1,290","1,290","1,290","1,290","1,290","1,291","1,291","1,291","1,291","1,291","1,291","1,291","1,292","1,292","1,292","1,292","1,292","1,293","1,293","1,293","1,293","1,294","1,294","1,294","1,294","1,294","1,295","1,295","1,295","1,295","1,295","1,296","1,296","1,296","1,296","1,296","1,296","1,296","1,297","1,297","1,297","1,297","1,297","1,297","1,298","1,298","1,298","1,298","1,298","1,298","1,298","1,298","1,299","1,299","1,299","1,299","1,299","1,299","1,299","1,300","1,300","1,300","1,300","1,300","1,300","1,301","1,301","1,301","1,301","1,301","1,301","1,302","1,302","1,302","1,302","1,302","1,302","1,303","1,303","1,303","1,303","1,303","1,304","1,304","1,304","1,304","1,305","1,305","1,305","1,305","1,305","1,305","1,306","1,306","1,306","1,306","1,306","1,306","1,307","1,307","1,307","1,307","1,307","1,307","1,308","1,308","1,308","1,308","1,308","1,308","1,308","1,308","1,309","1,309","1,309","1,309","1,309","1,309","1,309","1,310","1,310","1,310","1,310","1,311","1,311","1,311","1,311","1,311","1,311","1,311","1,311","1,311","1,312","1,312","1,312","1,312","1,312","1,313","1,313","1,313","1,313","1,313","1,313","1,313","1,314","1,314","1,314","1,314","1,314","1,314","1,314","1,314","1,315","1,315","1,315","1,315","1,315","1,315","1,315","1,316","1,316","1,316","1,316","1,316","1,316","1,317","1,317","1,317","1,317","1,318","1,318","1,318","1,318","1,318","1,319","1,319","1,319","1,319","1,319","1,319","1,319","1,319","1,320","1,320","1,320","1,320","1,320","1,320","1,320","1,320","1,321","1,321","1,321","1,321","1,321","1,321","1,321","1,322","1,322","1,322","1,322","1,322","1,323","1,323","1,323","1,323","1,323","1,323","1,323","1,323","1,324","1,324","1,324","1,324","1,324","1,324","1,324","1,325","1,325","1,325","1,325","1,325","1,325","1,326","1,326","1,326","1,327","1,327","1,327","1,327","1,327","1,327","1,328","1,328","1,329","1,329","1,329","1,330","1,330","1,330","1,331","1,331","1,331","1,331","1,331","1,331","1,331","1,331","1,332","1,332","1,332","1,332","1,332","1,332","1,332","1,333","1,333","1,333","1,333","1,333","1,334","1,334","1,334","1,334","1,334","1,334","1,334","1,334","1,335","1,335","1,335","1,335","1,335","1,335","1,336","1,336","1,336","1,336","1,336","1,336","1,336","1,336","1,337","1,337","1,337","1,337","1,337","1,337","1,337","1,338","1,338","1,338","1,338","1,338","1,338","1,339","1,339","1,339","1,339","1,339","1,340","1,340","1,340","1,340","1,341","1,341","1,341","1,341","1,341","1,341","1,342","1,342","1,342","1,342","1,342","1,342","1,343","1,343","1,343","1,343","1,344","1,344","1,344","1,344","1,345","1,345","1,345","1,345","1,345","1,345","1,346","1,346","1,346","1,346","1,346","1,346","1,346","1,347","1,347","1,347","1,347","1,347","1,347","1,347","1,348","1,348","1,348","1,348","1,349","1,349","1,349","1,349","1,349","1,349","1,349","1,349","1,350","1,350","1,350","1,350","1,350","1,350","1,351","1,351","1,351","1,351","1,351","1,351","1,352","1,352","1,352","1,352","1,352","1,352","1,352","1,353","1,353","1,353","1,353","1,353","1,353","1,353","1,354","1,354","1,354","1,354","1,354","1,354","1,354","1,354","1,355","1,355","1,355","1,356","1,356","1,356","1,356","1,356","1,356","1,356","1,357","1,357","1,357","1,357","1,357","1,357","1,358","1,358","1,358","1,358","1,358","1,358","1,358","1,359","1,359","1,359","1,359","1,359","1,359","1,360","1,360","1,360","1,360","1,360","1,360","1,360","1,361","1,361","1,361","1,361","1,361","1,361","1,361","1,361","1,362","1,362","1,362","1,362","1,362","1,362","1,362","1,362","1,362","1,363","1,363","1,363","1,363","1,363","1,363","1,363","1,364","1,364","1,364","1,364","1,364","1,364","1,365","1,365","1,365","1,365","1,365","1,365","1,365","1,366","1,366","1,366","1,366","1,366","1,366","1,367","1,367","1,367","1,367","1,367","1,367","1,368","1,368","1,368","1,368","1,368","1,369","1,369","1,369","1,369","1,370","1,370","1,370","1,370","1,370","1,370","1,370","1,371","1,371","1,371","1,371","1,371","1,371","1,372","1,372","1,372","1,372","1,372","1,372","1,373","1,373","1,373","1,373","1,374","1,374","1,374","1,374","1,374","1,374","1,375","1,376","1,376","1,376","1,376","1,376","1,376","1,376","1,377","1,377","1,377","1,377","1,377","1,377","1,378","1,378","1,378","1,378","1,378","1,379","1,379","1,379","1,379","1,379","1,380","1,380","1,380","1,380","1,380","1,380","1,380","1,381","1,381","1,381","1,381","1,381","1,381","1,381","1,382","1,382","1,382","1,382","1,382","1,383","1,383","1,383","1,383","1,383","1,383","1,383","1,384","1,384","1,384","1,384","1,384","1,384","1,385","1,385","1,385","1,385","1,385","1,385","1,386","1,386","1,386","1,386","1,386","1,386","1,386","1,387","1,387","1,387","1,387","1,387","1,387","1,387","1,387","1,388","1,388","1,388","1,389","1,389","1,389","1,389","1,389","1,389","1,389","1,390","1,390","1,390","1,390","1,391","1,391","1,391","1,391","1,391","1,391","1,392","1,392","1,392","1,393","1,394","1,394","1,394","1,394","1,394","1,394","1,394","1,394","1,395","1,395","1,395","1,395","1,395","1,395","1,395","1,395","1,396","1,396","1,396","1,396","1,396","1,396","1,396","1,396","1,397","1,397","1,397","1,397","1,398","1,398","1,398","1,398","1,398","1,398","1,398","1,398","1,399","1,399","1,399","1,400","1,400","1,400","1,400","1,400","1,400","1,401","1,401","1,401","1,401","1,402","1,402","1,402","1,402","1,402","1,402","1,402","1,403","1,403","1,403","1,404","1,404","1,405","1,405","1,405","1,405","1,405","1,405","1,406","1,406","1,406","1,406","1,407","1,407","1,407","1,407","1,407","1,408","1,408","1,408","1,408","1,408","1,408","1,408","1,409","1,409","1,409","1,410","1,410","1,410","1,410","1,410","1,410","1,410","1,411","1,412","1,412","1,412","1,412","1,412","1,413","1,413","1,413","1,413","1,413","1,414","1,414","1,414","1,414","1,414","1,415","1,415","1,415","1,415","1,416","1,416","1,416","1,416","1,416","1,416","1,417","1,417","1,417","1,417","1,417","1,417","1,417","1,417","1,418","1,418","1,418","1,418","1,418","1,418","1,418","1,419","1,419","1,419","1,419","1,419","1,419","1,419","1,419","1,420","1,420","1,420","1,420","1,420","1,420","1,421","1,421","1,421","1,421","1,421","1,421","1,422","1,422","1,422","1,422","1,422","1,422","1,423","1,423","1,423","1,423","1,423","1,424","1,425","1,425","1,425","1,425","1,425","1,425","1,426","1,426","1,426","1,426","1,426","1,426","1,426","1,426","1,427","1,427","1,427","1,427","1,427","1,428","1,428","1,428","1,428","1,428","1,428","1,428","1,429","1,429","1,429","1,429","1,429","1,429","1,429","1,430","1,430","1,430","1,430","1,430","1,430","1,430","1,431","1,431","1,431","1,431","1,431","1,431","1,432","1,432","1,432","1,432","1,432","1,432","1,432","1,433","1,433","1,433","1,433","1,433","1,433","1,433","1,433","1,433","1,434","1,434","1,434","1,434","1,434","1,434","1,435","1,435","1,435","1,435","1,435","1,435","1,435","1,435","1,436","1,436","1,436","1,436","1,436","1,437","1,437","1,437","1,437","1,437","1,437","1,437","1,438","1,438","1,438","1,438","1,438","1,438","1,439","1,439","1,439","1,439","1,439","1,440","1,440","1,440","1,440","1,440","1,441","1,441","1,441","1,441","1,441","1,441","1,442","1,442","1,442","1,442","1,442","1,442","1,442","1,442","1,443","1,443","1,443","1,443","1,444","1,444","1,444","1,445","1,445","1,445","1,445","1,446","1,446","1,446","1,446","1,446","1,446","1,447","1,447","1,447","1,447","1,447","1,447","1,447","1,448","1,448","1,448","1,449","1,449","1,449","1,449","1,449","1,449","1,449","1,449","1,450","1,450","1,450","1,450","1,450","1,450","1,452","1,452","1,452","1,452","1,452","1,453","1,453","1,453","1,453","1,453","1,453","1,453","1,454","1,454","1,454","1,454","1,454","1,454","1,455","1,455","1,455","1,455","1,455","1,456","1,456","1,457","1,457","1,457","1,457","1,457","1,457","1,458","1,458","1,458","1,459","1,459","1,459","1,459","1,459","1,459","1,460","1,460","1,460","1,460","1,460","1,460","1,460","1,461","1,461","1,461","1,461","1,461","1,461","1,461","1,462","1,462","1,462","1,462","1,462","1,463","1,463","1,463","1,463","1,463","1,463","1,463","1,464","1,464","1,464","1,464","1,465","1,465","1,465","1,465","1,465","1,466","1,466","1,466","1,466","1,466","1,466","1,466","1,467","1,467","1,467","1,468","1,468","1,468","1,468","1,468","1,468","1,468","1,469","1,469","1,469","1,469","1,469","1,470","1,470","1,470","1,470","1,470","1,471","1,471","1,471","1,471","1,471","1,471","1,472","1,472","1,472","1,472","1,472","1,472","1,473","1,473","1,473","1,473","1,473","1,473","1,474","1,474","1,474","1,474","1,474","1,474","1,474","1,475","1,475","1,475","1,475","1,476","1,476","1,476","1,476","1,476","1,477","1,477","1,477","1,477","1,478","1,478","1,478","1,478","1,479","1,479","1,479","1,479","1,479","1,479","1,480","1,480","1,480","1,480","1,480","1,480","1,480","1,481","1,481","1,481","1,481","1,481","1,482","1,482","1,482","1,482","1,482","1,483","1,483","1,483","1,483","1,483","1,484","1,484","1,484","1,484","1,484","1,484","1,484","1,484","1,484","1,485","1,485","1,485","1,485","1,485","1,485","1,485","1,486","1,486","1,486","1,486","1,486","1,486","1,487","1,487","1,487","1,487","1,487","1,487","1,487","1,488","1,488","1,488","1,488","1,488","1,488","1,488","1,488","1,489","1,489","1,489","1,489","1,489","1,489","1,489","1,490","1,490","1,490","1,490","1,490","1,491","1,491","1,491","1,491","1,491","1,491","1,491","1,492","1,492","1,492","1,492","1,492","1,492","1,493","1,493","1,493","1,493","1,493","1,493","1,494","1,494","1,494","1,494","1,494","1,494","1,494","1,495","1,495","1,495","1,495","1,495","1,495","1,495","1,495","1,495","1,496","1,496","1,496","1,496","1,496","1,496","1,496","1,497","1,497","1,497","1,497","1,497","1,497","1,498","1,498","1,498","1,498","1,498","1,498","1,498","1,499","1,499","1,499","1,499","1,499","1,499","1,499","1,500","1,500","1,500","1,500","1,500","1,500","1,500","1,500","1,501","1,501","1,501","1,501","1,501","1,501","1,501","1,501","1,502","1,502","1,502","1,502","1,502","1,502","1,502","1,502","1,503","1,503","1,503","1,503","1,503","1,503","1,503","1,504","1,504","1,504","1,504","1,504","1,504","1,505","1,505","1,505","1,505","1,505","1,505","1,506","1,506","1,506","1,506","1,507","1,507","1,507","1,507","1,507","1,507","1,507","1,508","1,508","1,508","1,508","1,508","1,508","1,508","1,509","1,509","1,509","1,509","1,509","1,510","1,510","1,510","1,510","1,510","1,510","1,510","1,510","1,511","1,511","1,511","1,511","1,511","1,511","1,511","1,512","1,512","1,512","1,512","1,512","1,512","1,513","1,513","1,513","1,513","1,513","1,513","1,514","1,514","1,514","1,514","1,514","1,514","1,514","1,515","1,515","1,515","1,515","1,515","1,516","1,516","1,516","1,516","1,516","1,516","1,516","1,517","1,517","1,517","1,517","1,517","1,518","1,518","1,518","1,518","1,518","1,518","1,518","1,518","1,519","1,519","1,519","1,519","1,519","1,519","1,520","1,520","1,520","1,520","1,520","1,520","1,520","1,521","1,521","1,521","1,521","1,521","1,521","1,522","1,522","1,522","1,522","1,523","1,523","1,523","1,523","1,523","1,523","1,524","1,524","1,524","1,524","1,524","1,524","1,525","1,525","1,525","1,525","1,525","1,525","1,526","1,526","1,526","1,526","1,526","1,526","1,527","1,527","1,527","1,527","1,527","1,527","1,527","1,528","1,528","1,528","1,528","1,528","1,528","1,529","1,529","1,529","1,529","1,529","1,529","1,529","1,530","1,530","1,530","1,530","1,531","1,531","1,531","1,531","1,531","1,531","1,531","1,532","1,532","1,532","1,532","1,532","1,532","1,532","1,532","1,533","1,533","1,533","1,533","1,534","1,534","1,534","1,535","1,535","1,535","1,536","1,536","1,536","1,536","1,536","1,536","1,536","1,537","1,537","1,537","1,537","1,537","1,537","1,538","1,538","1,538","1,538","1,538","1,538","1,539","1,539","1,539","1,539","1,539","1,539","1,539","1,539","1,540","1,540","1,540","1,540","1,540","1,540","1,541","1,541","1,541","1,541","1,541","1,541","1,541","1,541","1,542","1,542","1,542","1,542","1,542","1,542","1,542","1,543","1,543","1,543","1,543","1,543","1,544","1,544","1,544","1,544","1,544","1,544","1,544","1,545","1,545","1,545","1,545","1,545","1,545","1,545","1,545","1,545","1,546","1,546","1,546","1,546","1,546","1,546","1,546","1,547","1,547","1,547","1,547","1,547","1,547","1,548","1,548","1,548","1,548","1,548","1,548","1,548","1,549","1,549","1,549","1,549","1,549","1,549","1,550","1,550","1,550","1,550","1,550","1,550","1,550","1,550","1,550","1,550","1,551","1,551","1,551","1,551","1,551","1,551","1,551","1,551","1,552","1,552","1,552","1,552","1,553","1,553","1,553","1,553","1,553","1,553","1,554","1,554","1,554","1,554","1,554","1,555","1,555","1,555","1,555","1,555","1,556","1,556","1,556","1,556","1,556","1,556","1,556","1,556","1,557","1,557","1,557","1,557","1,558","1,558","1,558","1,558","1,558","1,558","1,559","1,559","1,559","1,559","1,559","1,559","1,560","1,560","1,560","1,560","1,560","1,560","1,561","1,561","1,561","1,561","1,561","1,562","1,562","1,562","1,562","1,563","1,563","1,563","1,563","1,563","1,564","1,564","1,564","1,564","1,564","1,564","1,564","1,565","1,565","1,565","1,565","1,565","1,566","1,566","1,566","1,566","1,567","1,567","1,567","1,567","1,568","1,568","1,568","1,568","1,568","1,569","1,569","1,569","1,570","1,570","1,570","1,570","1,571","1,571","1,571","1,571","1,575","1,575","1,575","1,575","1,576","1,576","1,576","1,576","1,576","1,577","1,577","1,577","1,577","1,577","1,578","1,578","1,578","1,578","1,578","1,579","1,579","1,579","1,579","1,579","1,579","1,579","1,579","1,580","1,580","1,580","1,580","1,580","1,580","1,581","1,581","1,581","1,581","1,581","1,581","1,581","1,581","1,581","1,582","1,582","1,582","1,582","1,582","1,583","1,583","1,583","1,583","1,583","1,583","1,584","1,584","1,584","1,584","1,584","1,584","1,585","1,585","1,585","1,585","1,585","1,585","1,585","1,586","1,586","1,586","1,586","1,586","1,586","1,587","1,587","1,587","1,587","1,587","1,587","1,588","1,588","1,588","1,588","1,588","1,589","1,589","1,589","2,1","2,1","2,1","2,1","2,2","2,2","2,2","2,2","2,2","2,2","2,3","2,3","2,3","2,3","2,3","2,3","2,4","2,4","2,4","2,4","2,4","2,5","2,5","2,5","2,5","2,5","2,5","2,6","2,6","2,6","2,6","2,6","2,6","2,6","2,7","2,7","2,7","2,7","2,7","2,7","2,7","2,7","2,8","2,8","2,8","2,8","2,9","2,9","2,9","2,9","2,9","2,9","2,9","2,9","2,10","2,10","2,10","2,10","2,10","2,10","2,10","2,10","2,11","2,11","2,11","2,11","2,12","2,12","2,12","2,12","2,12","2,12","2,12","2,12","2,13","2,13","2,13","2,13","2,13","2,13","2,14","2,14","2,14","2,14","2,14","2,14","2,15","2,15","2,15","2,15","2,15","2,15","2,16","2,16","2,16","2,16","2,16","2,16","2,16","2,17","2,17","2,17","2,17","2,17","2,17","2,17","2,18","2,18","2,18","2,18","2,18","2,18","2,18","2,19","2,19","2,19","2,19","2,19","2,19","2,19","2,19","2,20","2,20","2,20","2,20","2,20","2,20","2,20","2,21","2,21","2,21","2,21","2,21","2,21","2,22","2,22","2,22","2,22","2,22","2,23","2,23","2,23","2,23","2,23","2,23","2,23","2,23","2,25","2,25","2,25","2,25","2,26","2,26","2,26","2,26","2,26","2,26","2,26","2,27","2,27","2,27","2,27","2,27","2,27","2,27","2,28","2,28","2,28","2,28","2,28","2,28","2,28","2,28","2,29","2,29","2,29","2,29","2,29","2,29","2,30","2,30","2,30","2,31","2,31","2,31","2,31","2,31","2,32","2,32","2,32","2,32","2,32","2,32","2,33","2,33","2,33","2,33","2,33","2,33","2,33","2,34","2,34","2,34","2,34","2,34","2,34","2,35","2,35","2,35","2,35","2,36","2,36","2,36","2,36","2,36","2,37","2,37","2,37","2,38","2,38","2,38","2,38","2,38","2,39","2,39","2,39","2,39","2,39","2,39","2,39","2,39","2,40","2,40","2,40","2,40","2,40","2,40","2,40","2,40","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,41","2,42","2,42","2,42","2,42","2,42","2,43","2,44","2,44","2,44","2,45","2,45","2,45","2,45","2,45","2,46","2,46","2,46","2,46","2,47","2,47","2,47","2,47","2,47","2,47","2,48","2,48","2,48","2,48","2,48","2,49","2,49","2,49","2,49","2,49","2,49","2,49","2,50","2,50","2,50","2,50","2,50","2,50","2,51","2,51","2,51","2,51","2,52","2,52","2,52","2,52","2,52","2,53","2,53","2,53","2,53","2,53","2,53","2,54","2,54","2,54","2,54","2,54","2,54","2,55","2,55","2,55","2,55","2,55","2,55","2,55","2,55","2,56","2,56","2,56","2,56","2,56","2,56","2,57","2,57","2,57","2,57","2,57","2,58","2,58","2,58","2,58","2,58","2,58","2,58","2,58","2,59","2,59","2,59","2,59","2,59","2,59","2,59","2,60","2,60","2,60","2,60","2,60","2,60","2,60","2,61","2,61","2,61","2,61","2,61","2,62","2,62","2,62","2,62","2,62","2,62","2,62","2,62","2,63","2,63","2,63","2,63","2,63","2,63","2,64","2,64","2,64","2,64","2,64","2,64","2,64","2,64","2,65","2,65","2,65","2,65","2,65","2,65","2,65","2,65","2,65","2,66","2,66","2,66","2,66","2,66","2,67","2,67","2,67","2,67","2,67","2,67","2,68","2,68","2,68","2,68","2,68","2,68","2,69","2,69","2,69","2,69","2,69","2,69","2,70","2,70","2,70","2,70","2,70","2,70","2,70","2,71","2,71","2,71","2,71","2,72","2,72","2,72","2,72","2,72","2,72","2,73","2,73","2,73","2,73","2,73","2,74","2,74","2,74","2,74","2,74","2,74","2,74","2,75","2,75","2,75","2,75","2,75","2,75","2,75","2,75","2,75","2,76","2,76","2,76","2,76","2,76","2,76","2,76","2,77","2,77","2,77","2,77","2,78","2,78","2,78","2,78","2,78","2,78","2,78","2,78","2,78","2,79","2,79","2,79","2,79","2,79","2,79","2,79","2,80","2,80","2,80","2,80","2,80","2,80","2,81","2,81","2,81","2,81","2,81","2,81","2,82","2,82","2,82","2,82","2,82","2,82","2,83","2,83","2,83","2,83","2,83","2,83","2,84","2,84","2,84","2,84","2,84","2,84","2,85","2,85","2,85","2,85","2,85","2,85","2,85","2,85","2,86","2,86","2,86","2,86","2,86","2,87","2,87","2,87","2,87","2,87","2,88","2,88","2,88","2,88","2,88","2,88","2,88","2,88","2,89","2,89","2,89","2,89","2,89","2,90","2,90","2,90","2,90","2,90","2,90","2,90","2,90","2,91","2,91","2,91","2,91","2,91","2,91","2,91","2,91","2,92","2,92","2,92","2,92","2,92","2,93","2,93","2,93","2,93","2,93","2,93","2,93","2,94","2,94","2,94","2,94","2,94","2,94","2,94","2,94","2,95","2,95","2,95","2,95","2,95","2,95","2,95","2,96","2,96","2,96","2,96","2,96","2,96","2,97","2,97","2,97","2,98","2,98","2,98","2,98","2,98","2,98","2,98","2,99","2,99","2,99","2,99","2,99","2,99","2,99","2,100","2,100","2,100","2,100","2,100","2,100","2,100","2,101","2,101","2,101","2,101","2,101","2,101","2,101","2,102","2,102","2,102","2,102","2,102","2,102","2,102","2,102","2,102","2,103","2,103","2,103","2,103","2,103","2,103","2,104","2,104","2,105","2,105","2,105","2,105","2,105","2,106","2,106","2,106","2,106","2,107","2,107","2,107","2,107","2,107","2,107","2,107","2,107","2,108","2,108","2,108","2,108","2,108","2,108","2,108","2,109","2,109","2,109","2,109","2,110","2,110","2,110","2,110","2,110","2,111","2,111","2,111","2,111","2,111","2,111","2,111","2,112","2,112","2,112","2,112","2,112","2,112","2,112","2,113","2,113","2,113","2,113","2,113","2,113","2,114","2,114","2,114","2,114","2,114","2,114","2,114","2,114","2,114","2,115","2,115","2,115","2,115","2,115","2,115","2,115","2,115","2,116","2,116","2,116","2,116","2,116","2,116","2,116","2,116","2,117","2,117","2,117","2,117","2,117","2,117","2,118","2,118","2,118","2,118","2,118","2,118","2,119","2,119","2,119","2,119","2,119","2,119","2,120","2,120","2,120","2,120","2,120","2,120","2,120","2,120","2,121","2,121","2,121","2,121","2,121","2,121","2,121","2,121","2,122","2,122","2,122","2,122","2,122","2,122","2,123","2,123","2,123","2,123","2,123","2,123","2,123","2,124","2,124","2,124","2,124","2,124","2,124","2,124","2,125","2,125","2,125","2,125","2,125","2,125","2,126","2,126","2,126","2,126","2,126","2,127","2,127","2,127","2,127","2,127","2,127","2,127","2,127","2,128","2,128","2,128","2,128","2,129","2,129","2,129","2,129","2,129","2,129","2,130","2,130","2,130","2,130","2,130","2,130","2,131","2,131","2,131","2,132","2,132","2,132","2,132","2,132","2,132","2,133","2,133","2,134","2,134","2,134","2,134","2,134","2,134","2,135","2,135","2,135","2,135","2,135","2,135","2,136","2,136","2,136","2,136","2,136","2,136","2,136","2,137","2,137","2,137","2,137","2,137","2,137","2,138","2,138","2,138","2,138","2,138","2,138","2,138","2,139","2,139","2,139","2,140","2,140","2,140","2,140","2,140","2,140","2,140","2,140","2,141","2,141","2,141","2,141","2,141","2,141","2,141","2,142","2,142","2,142","2,142","2,142","2,142","2,143","2,143","2,143","2,143","2,143","2,144","2,144","2,145","2,145","2,145","2,145","2,145","2,145","2,146","2,146","2,146","2,146","2,146","2,146","2,146","2,147","2,147","2,147","2,147","2,147","2,148","2,149","2,149","2,149","2,149","2,150","2,150","2,151","2,151","2,151","2,151","2,151","2,152","2,152","2,152","2,152","2,152","2,152","2,152","2,153","2,153","2,153","2,153","2,154","2,154","2,154","2,154","2,154","2,154","2,155","2,155","2,155","2,155","2,155","2,155","2,156","2,156","2,156","2,156","2,156","2,156","2,157","2,157","2,157","2,157","2,157","2,157","2,157","2,157","2,158","2,158","2,158","2,158","2,158","2,158","2,158","2,158","2,159","2,159","2,159","2,159","2,159","2,159","2,160","2,160","2,160","2,160","2,160","2,160","2,161","2,161","2,161","2,161","2,161","2,161","2,161","2,162","2,162","2,162","2,162","2,162","2,162","2,162","2,163","2,163","2,163","2,163","2,163","2,163","2,163","2,163","2,164","2,164","2,164","2,164","2,164","2,164","2,165","2,165","2,165","2,165","2,165","2,165","2,165","2,166","2,166","2,166","2,166","2,166","2,166","2,166","2,166","2,167","2,167","2,167","2,167","2,167","2,167","2,167","2,168","2,168","2,169","2,169","2,169","2,170","2,170","2,171","2,171","2,171","2,171","2,171","2,172","2,172","2,172","2,172","2,172","2,173","2,173","2,173","2,174","2,174","2,174","2,174","2,174","2,174","2,175","2,175","2,175","2,175","2,176","2,176","2,176","2,176","2,176","2,176","2,176","2,177","2,177","2,177","2,177","2,177","2,177","2,178","2,178","2,178","2,178","2,178","2,179","2,179","2,179","2,179","2,179","2,180","2,180","2,180","2,180","2,180","2,180","2,180","2,180","2,181","2,181","2,181","2,182","2,182","2,182","2,182","2,182","2,183","2,183","2,183","2,183","2,183","2,184","2,184","2,184","2,184","2,185","2,185","2,185","2,185","2,185","2,186","2,186","2,186","2,186","2,186","2,186","2,187","2,187","2,187","2,187","2,187","2,187","2,187","2,188","2,188","2,188","2,188","2,188","2,188","2,189","2,189","2,189","2,189","2,189","2,189","2,189","2,190","2,190","2,190","2,190","2,190","2,191","2,191","2,191","2,191","2,192","2,192","2,192","2,192","2,192","2,192","2,192","2,192","2,193","2,193","2,193","2,193","2,193","2,193","2,193","2,194","2,194","2,194","2,194","2,194","2,194","2,194","2,195","2,195","2,195","2,195","2,195","2,195","2,196","2,196","2,196","2,196","2,196","2,196","2,197","2,197","2,197","2,197","2,197","2,197","2,197","2,197","2,198","2,198","2,198","2,198","2,198","2,198","2,198","2,199","2,199","2,199","2,199","2,199","2,199","2,199","2,199","2,199","2,200","2,200","2,200","2,200","2,200","2,200","2,201","2,201","2,201","2,201","2,201","2,201","2,202","2,202","2,202","2,202","2,202","2,202","2,203","2,203","2,203","2,203","2,203","2,203","2,203","2,204","2,204","2,204","2,204","2,204","2,204","2,204","2,204","2,205","2,205","2,205","2,205","2,205","2,205","2,206","2,206","2,206","2,206","2,206","2,206","2,206","2,207","2,207","2,207","2,208","2,208","2,208","2,208","2,208","2,209","2,209","2,209","2,209","2,210","2,210","2,210","2,210","2,210","2,210","2,210","2,211","2,211","2,211","2,211","2,212","2,212","2,212","2,212","2,212","2,212","2,213","2,213","2,213","2,213","2,213","2,213","2,213","2,214","2,214","2,214","2,214","2,214","2,214","2,214","2,215","2,215","2,215","2,215","2,215","2,215","2,216","2,216","2,216","2,216","2,217","2,217","2,217","2,217","2,217","2,218","2,218","2,218","2,218","2,218","2,218","2,218","2,218","2,219","2,219","2,219","2,219","2,219","2,219","2,220","2,220","2,220","2,220","2,220","2,220","2,221","2,221","2,221","2,221","2,221","2,221","2,222","2,222","2,222","2,222","2,222","2,222","2,222","2,222","2,223","2,223","2,223","2,223","2,223","2,223","2,223","2,223","2,224","2,224","2,224","2,224","2,224","2,224","2,224","2,225","2,225","2,225","2,225","2,225","2,225","2,225","2,226","2,226","2,226","2,226","2,226","2,226","2,226","2,227","2,227","2,227","2,227","2,227","2,228","2,228","2,229","2,229","2,229","2,229","2,229","2,229","2,230","2,230","2,230","2,230","2,230","2,230","2,231","2,231","2,231","2,231","2,231","2,231","2,232","2,232","2,232","2,232","2,232","2,232","2,233","2,233","2,233","2,233","2,233","2,233","2,233","2,234","2,234","2,234","2,234","2,234","2,234","2,234","2,235","2,235","2,235","2,235","2,235","2,235","2,235","2,236","2,236","2,236","2,236","2,236","2,236","2,237","2,237","2,237","2,237","2,237","2,237","2,237","2,237","2,238","2,238","2,238","2,238","2,238","2,238","2,238","2,239","2,239","2,239","2,239","2,239","2,239","2,240","2,240","2,240","2,240","2,240","2,240","2,240","2,241","2,241","2,241","2,241","2,242","2,242","2,242","2,242","2,243","2,243","2,243","2,243","2,243","2,243","2,244","2,244","2,244","2,244","2,244","2,245","2,245","2,245","2,245","2,245","2,245","2,246","2,246","2,246","2,246","2,246","2,247","2,247","2,247","2,247","2,247","2,247","2,247","2,248","2,248","2,249","2,249","2,249","2,249","2,249","2,249","2,249","2,249","2,250","2,250","2,250","2,250","2,250","2,250","2,250","2,250","2,251","2,251","2,251","2,251","2,251","2,251","2,252","2,252","2,252","2,252","2,252","2,252","2,253","2,253","2,253","2,253","2,253","2,253","2,253","2,254","2,254","2,254","2,254","2,254","2,254","2,255","2,255","2,255","2,255","2,255","2,256","2,256","2,256","2,256","2,256","2,256","2,256","2,257","2,257","2,257","2,257","2,257","2,257","2,257","2,258","2,258","2,258","2,258","2,258","2,258","2,259","2,259","2,259","2,259","2,259","2,260","2,260","2,260","2,260","2,260","2,260","2,260","2,260","2,260","2,260","2,261","2,261","2,261","2,261","2,261","2,262","2,262","2,262","2,262","2,262","2,263","2,263","2,263","2,263","2,263","2,264","2,264","2,264","2,264","2,264","2,264","2,265","2,265","2,265","2,265","2,265","2,266","2,266","2,266","2,266","2,266","2,266","2,266","2,267","2,267","2,267","2,267","2,267","2,267","2,267","2,268","2,268","2,268","2,268","2,268","2,268","2,268","2,269","2,269","2,269","2,269","2,269","2,269","2,269","2,269","2,270","2,270","2,270","2,270","2,270","2,270","2,270","2,271","2,271","2,271","2,271","2,271","2,271","2,271","2,271","2,272","2,272","2,272","2,272","2,272","2,272","2,272","2,273","2,273","2,273","2,273","2,273","2,273","2,273","2,274","2,274","2,274","2,274","2,274","2,274","2,274","2,275","2,275","2,275","2,275","2,275","2,275","2,276","2,276","2,276","2,276","2,276","2,277","2,277","2,277","2,277","2,277","2,277","2,279","2,279","2,279","2,279","2,280","2,280","2,280","2,280","2,280","2,280","2,280","2,281","2,281","2,281","2,281","2,281","2,281","2,282","2,282","2,282","2,282","2,283","2,283","2,283","2,283","2,284","2,284","2,284","2,284","2,284","2,284","2,284","2,284","2,284","2,285","2,285","2,285","2,285","2,285","2,285","2,285","2,285","2,285","2,286","2,286","2,286","2,286","2,286","2,286","2,286","2,286","2,287","2,287","2,287","2,287","2,287","2,287","2,288","2,288","2,288","2,288","2,288","2,288","2,289","2,289","2,289","2,289","2,289","2,289","2,289","2,289","2,290","2,290","2,290","2,290","2,291","2,291","2,291","2,291","2,291","2,291","2,291","2,292","2,292","2,292","2,292","2,293","2,293","2,293","2,293","2,293","2,293","2,293","2,294","2,294","2,294","2,294","2,295","2,295","2,295","2,295","2,295","2,295","2,295","2,295","2,295","2,296","2,296","2,296","2,296","2,296","2,296","2,296","2,296","2,297","2,297","2,297","2,297","2,297","2,297","2,298","2,298","2,298","2,298","2,298","2,298","2,298","2,298","2,299","2,299","2,299","2,299","2,299","2,299","2,300","2,300","2,300","2,300","2,300","2,300","2,301","2,301","2,301","2,301","2,301","2,302","2,302","2,302","2,302","2,303","2,303","2,303","2,303","2,303","2,304","2,304","2,304","2,304","2,305","2,305","2,305","2,305","2,305","2,305","2,305","2,306","2,306","2,306","2,306","2,306","2,306","2,307","2,307","2,307","2,307","2,307","2,307","2,308","2,308","2,308","2,308","2,308","2,308","2,308","2,308","2,309","2,309","2,309","2,309","2,310","2,310","2,310","2,310","2,310","2,311","2,311","2,312","2,312","2,312","2,313","2,313","2,313","2,315","2,315","2,315","2,315","2,316","2,316","2,316","2,316","2,316","2,316","2,317","2,317","2,317","2,317","2,317","2,317","2,317","2,317","2,317","2,318","2,318","2,318","2,318","2,318","2,318","2,318","2,318","2,319","2,319","2,319","2,319","2,320","2,320","2,320","2,320","2,321","2,321","2,321","2,321","2,321","2,321","2,322","2,322","2,322","2,322","2,323","2,323","2,323","2,323","2,323","2,324","2,324","2,324","2,325","2,325","2,325","2,325","2,325","2,326","2,326","2,327","2,327","2,327","2,327","2,328","2,328","2,328","2,328","2,329","2,329","2,329","2,329","2,329","2,329","2,329","2,330","2,330","2,330","2,330","2,331","2,331","2,331","2,331","2,332","2,332","2,332","2,333","2,333","2,333","2,334","2,334","2,334","2,334","2,334","2,334","2,335","2,335","2,335","2,335","2,336","2,336","2,336","2,336","2,336","2,336","2,336","2,336","2,337","2,337","2,337","2,337","2,337","2,338","2,338","2,338","2,338","2,338","2,339","2,339","2,339","2,339","2,339","2,339","2,339","2,340","2,340","2,340","2,340","2,340","2,340","2,341","2,341","2,342","2,342","2,342","2,342","2,342","2,342","2,342","2,342","2,343","2,343","2,343","2,343","2,343","2,343","2,343","2,343","2,344","2,344","2,344","2,344","2,344","2,345","2,345","2,345","2,345","2,345","2,345","2,346","2,346","2,346","2,346","2,347","2,347","2,347","2,347","2,347","2,347","2,348","2,348","2,348","2,348","2,348","2,349","2,349","2,349","2,349","2,349","2,350","2,350","2,350","2,350","2,350","2,350","2,350","2,351","2,351","2,351","2,351","2,351","2,352","2,352","2,352","2,352","2,352","2,353","2,353","2,353","2,353","2,353","2,353","2,354","2,354","2,354","2,354","2,354","2,355","2,355","2,355","2,355","2,355","2,355","2,356","2,356","2,356","2,356","2,356","2,356","2,356","2,357","2,357","2,357","2,357","2,357","2,358","2,358","2,358","2,358","2,358","2,358","2,358","2,358","2,359","2,359","2,359","2,359","2,359","2,359","2,359","2,359","2,360","2,360","2,360","2,360","2,360","2,360","2,360","2,361","2,361","2,361","2,361","2,361","2,361","2,361","2,362","2,362","2,362","2,362","2,362","2,362","2,363","2,363","2,363","2,363","2,363","2,364","2,364","2,364","2,364","2,364","2,364","2,364","2,364","2,365","2,365","2,365","2,365","2,365","2,365","2,365","2,365","2,366","2,366","2,366","2,366","2,367","2,367","2,367","2,367","2,367","2,367","2,367","2,368","2,368","2,368","2,368","2,368","2,368","2,368","2,369","2,369","2,369","2,369","2,369","2,370","2,370","2,370","2,370","2,370","2,370","2,370","2,370","2,371","2,371","2,371","2,371","2,371","2,371","2,371","2,371","2,372","2,372","2,372","2,372","2,372","2,372","2,372","2,372","2,373","2,373","2,373","2,373","2,373","2,373","2,374","2,374","2,374","2,374","2,374","2,375","2,375","2,375","2,375","2,375","2,375","2,375","2,375","2,375","2,376","2,376","2,376","2,376","2,376","2,376","2,377","2,377","2,377","2,377","2,378","2,378","2,378","2,378","2,378","2,379","2,379","2,379","2,379","2,379","2,379","2,379","2,380","2,380","2,380","2,381","2,381","2,381","2,381","2,381","2,382","2,382","2,382","2,382","2,383","2,383","2,383","2,383","2,383","2,383","2,384","2,384","2,384","2,384","2,384","2,384","2,385","2,385","2,385","2,385","2,385","2,385","2,386","2,386","2,386","2,386","2,386","2,386","2,387","2,387","2,387","2,387","2,388","2,388","2,388","2,388","2,388","2,389","2,389","2,389","2,389","2,389","2,389","2,389","2,389","2,389","2,390","2,390","2,390","2,390","2,390","2,390","2,391","2,391","2,391","2,392","2,392","2,392","2,392","2,392","2,392","2,392","2,393","2,393","2,393","2,393","2,393","2,393","2,394","2,394","2,394","2,394","2,394","2,394","2,394","2,394","2,395","2,395","2,395","2,395","2,395","2,395","2,395","2,395","2,395","2,395","2,396","2,396","2,396","2,396","2,396","2,396","2,396","2,397","2,397","2,397","2,397","2,397","2,397","2,398","2,398","2,398","2,398","2,398","2,398","2,398","2,399","2,399","2,399","2,399","2,399","2,399","2,399","2,399","2,399","2,399","2,400","2,400","2,400","2,400","2,400","2,400","2,400","2,401","2,401","2,401","2,401","2,401","2,401","2,401","2,402","2,402","2,402","2,402","2,402","2,402","2,402","2,403","2,403","2,403","2,403","2,403","2,403","2,403","2,404","2,404","2,404","2,404","2,404","2,405","2,405","2,405","2,405","2,405","2,405","2,405","2,406","2,406","2,406","2,406","2,407","2,407","2,407","2,407","2,407","2,407","2,407","2,407","2,408","2,408","2,408","2,408","2,408","2,408","2,408","2,409","2,409","2,409","2,409","2,409","2,410","2,410","2,410","2,410","2,410","2,410","2,411","2,411","2,411","2,411","2,411","2,411","2,411","2,412","2,412","2,412","2,412","2,412","2,413","2,413","2,413","2,413","2,413","2,414","2,415","2,415","2,415","2,415","2,415","2,415","2,415","2,415","2,416","2,416","2,416","2,416","2,416","2,416","2,416","2,416","2,416","2,417","2,417","2,417","2,417","2,417","2,417","2,417","2,417","2,418","2,418","2,418","2,418","2,418","2,418","2,418","2,419","2,419","2,419","2,419","2,419","2,419","2,419","2,420","2,420","2,420","2,420","2,420","2,420","2,420","2,420","2,420","2,421","2,421","2,421","2,421","2,421","2,421","2,421","2,421","2,422","2,422","2,422","2,422","2,422","2,422","2,423","2,423","2,423","2,423","2,423","2,423","2,423","2,423","2,423","2,424","2,424","2,424","2,424","2,424","2,424","2,424","2,425","2,425","2,425","2,425","2,425","2,425","2,425","2,426","2,426","2,426","2,426","2,426","2,426","2,426","2,426","2,427","2,427","2,427","2,427","2,427","2,427","2,428","2,428","2,428","2,428","2,428","2,428","2,429","2,429","2,429","2,429","2,429","2,429","2,430","2,430","2,430","2,430","2,431","2,431","2,431","2,431","2,432","2,432","2,432","2,432","2,432","2,432","2,433","2,433","2,433","2,433","2,433","2,433","2,433","2,434","2,434","2,434","2,434","2,434","2,435","2,435","2,435","2,435","2,435","2,435","2,436","2,436","2,436","2,436","2,437","2,437","2,437","2,437","2,437","2,437","2,438","2,438","2,438","2,439","2,439","2,439","2,439","2,440","2,440","2,440","2,440","2,440","2,440","2,440","2,440","2,441","2,441","2,441","2,441","2,441","2,441","2,442","2,442","2,444","2,445","2,445","2,446","2,446","2,446","2,447","2,447","2,448","2,448","2,448","2,449","2,449","2,449","2,452","2,452","2,453","2,453","2,454","2,454","2,454","2,454","2,455","2,455","2,455","2,455","2,455","2,455","2,456","2,456","2,456","2,456","2,456","2,456","2,456","2,457","2,457","2,457","2,457","2,457","2,457","2,458","2,458","2,458","2,458","2,458","2,459","2,459","2,459","2,459","2,459","2,459","2,460","2,460","2,460","2,460","2,460","2,461","2,461","2,461","2,461","2,462","2,462","2,462","2,462","2,462","2,462","2,463","2,463","2,463","2,463","2,463","2,464","2,464","2,464","2,464","2,464","2,464","2,465","2,465","2,465","2,465","2,465","2,465","2,466","2,466","2,466","2,467","2,467","2,467","2,467","2,467","2,467","2,468","2,468","2,468","2,468","2,468","2,469","2,469","2,469","2,469","2,469","2,470","2,470","2,470","2,470","2,470","2,470","2,471","2,471","2,471","2,471","2,471","2,471","2,472","2,472","2,472","2,472","2,472","2,472","2,473","2,473","2,473","2,473","2,474","2,474","2,474","2,474","2,474","2,475","2,475","2,475","2,475","2,475","2,476","2,476","2,476","2,476","2,476","2,476","2,477","2,478","2,478","2,478","2,478","2,478","2,478","2,479","2,479","2,479","2,479","2,479","2,480","2,480","2,480","2,480","2,480","2,480","2,480","2,480","2,481","2,481","2,481","2,481","2,481","2,481","2,482","2,482","2,482","2,482","2,482","2,483","2,483","2,483","2,483","2,483","2,483","2,483","2,484","2,484","2,485","2,485","2,485","2,485","2,485","2,486","2,486","2,486","2,487","2,487","2,487","2,487","2,487","2,488","2,488","2,488","2,488","2,489","2,489","2,489","2,489","2,489","2,489","2,489","2,489","2,490","2,490","2,490","2,490","2,490","2,490","2,491","2,491","2,491","2,492","2,492","2,492","2,492","2,493","2,493","2,494","2,494","2,494","2,495","2,495","2,495","2,495","2,496","2,496","2,496","2,496","2,497","2,497","2,497","2,497","2,497","2,497","2,498","2,498","2,498","2,498","2,498","2,499","2,499","2,499","2,499","2,499","2,499","2,500","2,500","2,500","2,500","2,500","2,501","2,501","2,501","2,501","2,501","2,501","2,502","2,502","2,502","2,502","2,502","2,502","2,503","2,503","2,503","2,503","2,503","2,503","2,503","2,504","2,504","2,504","2,504","2,505","2,505","2,505","2,505","2,505","2,506","2,506","2,506","2,506","2,506","2,507","2,507","2,507","2,507","2,507","2,507","2,507","2,508","2,508","2,508","2,508","2,508","2,509","2,509","2,509","2,509","2,509","2,510","2,510","2,510","2,510","2,510","2,510","2,511","2,511","2,512","2,512","2,512","2,512","2,513","2,513","2,514","2,514","2,514","2,514","2,515","2,515","2,515","2,515","2,515","2,515","2,515","2,516","2,516","2,516","2,516","2,516","2,516","2,517","2,517","2,517","2,517","2,517","2,517","2,518","2,518","2,518","2,518","2,518","2,518","2,518","2,519","2,519","2,519","2,519","2,519","2,519","2,519","2,519","2,520","2,520","2,520","2,520","2,520","2,520","2,520","2,521","2,521","2,521","2,521","2,522","2,522","2,522","2,523","2,523","2,523","2,523","2,523","2,523","2,524","2,524","2,524","2,524","2,524","2,524","2,526","2,527","2,527","2,527","2,527","2,528","2,529","2,529","2,530","2,530","2,530","2,530","2,530","2,531","2,531","2,531","2,531","2,531","2,532","2,532","2,532","2,533","2,533","2,533","2,533","2,534","2,535","2,535","2,535","2,535","2,536","2,536","2,536","2,537","2,538","2,539","2,539","2,539","2,540","2,540","2,541","2,541","2,541","2,542","2,542","2,542","2,543","2,543","2,546","2,546","2,547","2,547","2,547","2,547","2,548","2,548","2,551","2,552","2,553","2,553","2,553","2,554","2,554","2,554","2,555","2,555","2,555","2,555","2,555","2,556","2,556","2,556","2,556","2,557","2,557","2,558","2,559","2,559","2,559","2,559","2,560","2,560","2,561","2,561","2,561","2,561","2,562","2,562","2,562","2,562","2,563","2,563","2,563","2,564","2,565","2,565","2,566","2,567","2,567","2,567","2,567","2,567","2,567","2,567","2,568","2,568","2,569","2,569","2,569","2,570","2,570","2,570","2,570","2,570","2,570","2,571","2,571","2,571","2,572","2,572","2,572","2,572","2,572","2,573","2,573","2,574","2,574","2,574","2,574","2,574","2,575","2,575","2,575","2,577","2,578","2,578","2,578","2,578","2,578","2,578","2,578","2,578","2,579","2,579","2,579","2,579","2,579","2,579","2,580","2,580","2,581","2,581","2,581","2,582","2,582","2,582","2,583","2,583","2,584","2,584","2,584","2,584","2,585","2,586","2,587","3,1","3,1","3,1","3,2","3,2","3,2","3,2","3,3","3,3","3,3","3,4","3,4","3,4","3,4","3,4","3,4","3,6","3,6","3,6","3,6","3,6","3,6","3,7","3,7","3,7","3,7","3,7","3,8","3,8","3,8","3,8","3,9","3,9","3,9","3,10","3,10","3,10","3,10","3,11","3,11","3,11","3,11","3,12","3,12","3,12","3,12","3,14","3,14","3,14","3,15","3,15","3,15","3,15","3,16","3,16","3,18","3,18","3,18","3,18","3,18","3,18","3,19","3,19","3,19","3,19","3,20","3,20","3,21","3,21","3,21","3,21","3,22","3,22","3,22","3,22","3,23","3,23","3,23","3,23","3,23","3,24","3,24","3,24","3,24","3,24","3,24","3,25","3,25","3,25","3,25","3,30","3,30","3,30","3,30","3,30","3,31","3,31","3,31","3,31","3,32","3,32","3,36","3,36","3,37","3,37","3,38","3,38","3,40","3,40","3,41","3,41","3,41","3,41","3,41","3,42","3,42","3,42","3,42","3,43","3,44","3,44","3,44","3,44","3,45","3,45","3,46","3,47","3,47","3,48","3,48","3,49","3,49","3,50","3,50","3,50","3,50","3,51","3,52","3,52","3,53","3,54","3,54","3,55","3,55","3,56","3,56","3,56","3,57","3,57","3,58","3,58","3,59","3,60","3,60","3,60","3,61","3,61","3,61","3,62","3,62","3,63","3,63","3,63","3,63","3,63","3,64","3,64","3,64","3,65","3,65","3,65","3,66","3,66","3,66","3,66","3,66","3,66","3,67","3,67","3,67","3,68","3,68","3,68","3,68","3,69","3,70","3,71","3,71","3,72","3,72","3,73","3,73","3,73","3,74","3,75","3,75","3,75","3,75","3,75","3,75","3,76","3,76","3,76","3,76","3,76","3,77","3,77","3,77","3,77","3,77","3,77","3,78","3,78","3,78","3,78","3,78","3,79","3,79","3,79","3,79","3,79","3,79","3,79","3,80","3,80","3,80","3,80","3,81","3,81","3,81","3,81","3,81","3,82","3,82","3,82","3,82","3,83","3,83","3,83","3,83","3,84","3,84","3,84","3,84","3,84","3,85","3,85","3,85","3,85","3,85","3,85","3,85","3,86","3,86","3,86","3,86","3,87","3,87","3,87","3,87","3,87","3,88","3,88","3,88","3,88","3,88","3,88","3,88","3,88","3,89","3,89","3,89","3,89","3,89","3,89","3,90","3,90","3,90","3,90","3,90","3,91","3,91","3,91","3,91","3,91","3,92","3,93","3,93","3,93","3,93","3,93","3,94","3,94","3,94","3,94","3,95","3,95","3,95","3,95","3,95","3,95","3,96","3,96","3,96","3,96","3,97","3,97","3,97","3,97","3,97","3,97","3,97","3,98","3,98","3,98","3,99","3,99","3,99","3,99","3,99","3,99","3,99","3,100","3,100","3,100","3,100","3,100","3,100","3,101","3,101","3,101","3,102","3,102","3,102","3,103","3,103","3,103","3,103","3,103","3,104","3,104","3,104","3,105","3,105","3,105","3,105","3,105","3,105","3,105","3,106","3,106","3,106","3,106","3,106","3,107","3,107","3,107","3,107","3,107","3,108","3,108","3,108","3,108","3,108","3,109","3,109","3,109","3,110","3,110","3,110","3,110","3,110","3,111","3,111","3,111","3,111","3,111","3,112","3,112","3,112","3,112","3,112","3,113","3,113","3,113","3,113","3,113","3,114","3,114","3,114","3,114","3,114","3,115","3,115","3,115","3,115","3,115","3,115","3,116","3,116","3,116","3,116","3,116","3,116","3,117","3,117","3,117","3,117","3,117","3,118","3,119","3,120","3,120","3,120","3,121","3,121","3,121","3,121","3,121","3,121","3,122","3,122","3,122","3,122","3,122","3,123","3,123","3,123","3,123","3,123","3,124","3,124","3,125","3,125","3,125","3,125","3,125","3,126","3,126","3,127","3,127","3,127","3,127","3,127","3,127","3,127","3,128","3,128","3,128","3,128","3,128","3,129","3,129","3,129","3,129","3,129","3,129","3,130","3,130","3,130","3,130","3,130","3,130","3,130","3,131","3,131","3,131","3,131","3,131","3,131","3,132","3,132","3,133","3,133","3,133","3,133","3,133","3,133","3,133","3,134","3,134","3,134","3,134","3,134","3,135","3,135","3,135","3,135","3,135","3,136","3,136","3,136","3,136","3,137","3,137","3,137","3,138","3,138","3,138","3,139","3,139","3,139","3,140","3,140","3,141","3,141","3,141","3,141","3,146","3,146","3,146","3,147","3,147","3,147","3,147","3,148","3,148","3,148","3,148","3,148","3,148","3,148","3,149","3,149","3,149","3,149","3,150","3,150","3,150","3,150","3,151","3,151","3,151","3,151","3,152","3,152","3,152","3,152","3,152","3,153","3,153","3,153","3,153","3,153","3,153","3,154","3,154","3,154","3,154","3,154","3,154","3,155","3,155","3,155","3,155","3,155","3,155","3,155","3,156","3,156","3,156","3,156","3,156","3,157","3,157","3,157","3,157","3,157","3,157","3,158","3,158","3,158","3,160","3,160","3,160","3,161","3,161","3,161","3,161","3,161","3,161","3,162","3,162","3,162","3,162","3,163","3,163","3,163","3,163","3,163","3,163","3,164","3,164","3,164","3,164","3,164","3,164","3,165","3,165","3,165","3,165","3,165","3,165","3,166","3,166","3,166","3,166","3,166","3,166","3,167","3,167","3,172","3,172","3,173","3,173","3,173","3,173","3,174","3,174","3,176","3,176","3,176","3,176","3,177","3,177","3,177","3,177","3,177","3,177","3,178","3,178","3,178","3,178","3,178","3,178","3,179","3,179","3,179","3,179","3,180","3,180","3,180","3,180","3,180","3,180","3,181","3,181","3,181","3,181","3,181","3,181","3,182","3,182","3,182","3,182","3,182","3,182","3,182","3,182","3,183","3,183","3,183","3,183","3,183","3,184","3,184","3,184","3,184","3,184","3,185","3,185","3,186","3,186","3,186","3,186","3,187","3,187","3,187","3,187","3,188","3,188","3,188","3,188","3,189","3,189","3,189","3,190","3,190","3,190","3,190","3,191","3,191","3,191","3,191","3,192","3,192","3,192","3,192","3,192","3,193","3,193","3,193","3,193","3,193","3,194","3,194","3,194","3,194","3,194","3,194","3,195","3,195","3,195","3,195","3,195","3,195","3,196","3,196","3,196","3,196","3,196","3,197","3,197","3,197","3,198","3,198","3,198","3,198","3,198","3,198","3,199","3,199","3,199","3,199","3,199","3,200","3,200","3,200","3,200","3,201","3,201","3,201","3,202","3,202","3,203","3,203","3,203","3,203","3,203","3,203","3,203","3,203","3,204","3,204","3,204","3,204","3,204","3,204","3,204","3,204","3,205","3,205","3,205","3,205","3,205","3,205","3,205","3,206","3,206","3,206","3,206","3,206","3,206","3,206","3,207","3,207","3,208","3,208","3,208","3,208","3,209","3,209","3,209","3,209","3,209","3,209","3,209","3,209","3,210","3,210","3,210","3,211","3,211","3,211","3,212","3,212","3,212","3,212","3,212","3,212","3,213","3,215","3,215","3,215","3,217","3,218","3,218","3,218","3,219","3,219","3,219","3,219","3,219","3,220","3,220","3,220","3,220","3,220","3,220","3,221","3,221","3,221","3,221","3,222","3,222","3,222","3,222","3,222","3,222","3,222","3,223","3,223","3,223","3,223","3,223","3,223","3,224","3,224","3,224","3,224","3,224","3,224","3,225","3,225","3,225","3,225","3,225","3,226","3,226","3,226","3,226","3,226","3,226","3,227","3,227","3,227","3,227","3,227","3,227","3,228","3,228","3,228","3,228","3,228","3,228","3,229","3,229","3,229","3,229","3,229","3,229","3,229","3,229","3,230","3,230","3,230","3,230","3,230","3,230","3,230","3,231","3,231","3,231","3,231","3,231","3,231","3,231","3,231","3,232","3,232","3,232","3,232","3,232","3,232","3,233","3,233","3,233","3,233","3,233","3,234","3,234","3,234","3,234","3,234","3,234","3,234","3,235","3,235","3,235","3,235","3,235","3,235","3,236","3,236","3,237","3,237","3,237","3,237","3,237","3,237","3,238","3,238","3,238","3,238","3,238","3,238","3,238","3,238","3,239","3,239","3,239","3,239","3,239","3,239","3,239","3,239","3,239","3,239","3,240","3,240","3,240","3,240","3,240","3,240","3,240","3,240","3,241","3,241","3,241","3,241","3,241","3,241","3,242","3,242","3,242","3,243","3,243","3,243","3,244","3,244","3,244","3,244","3,244","3,244","3,245","3,245","3,245","3,245","3,245","3,245","3,246","3,246","3,246","3,247","3,247","3,247","3,247","3,247","3,247","3,247","3,249","3,249","3,250","3,250","3,250","3,250","3,251","3,251","3,251","3,251","3,252","3,252","3,252","3,252","3,252","3,252","3,252","3,253","3,253","3,253","3,253","3,253","3,253","3,253","3,254","3,254","3,254","3,254","3,254","3,254","3,254","3,255","3,255","3,255","3,255","3,255","3,255","3,255","3,256","3,256","3,256","3,256","3,256","3,256","3,256","3,257","3,257","3,257","3,257","3,257","3,257","3,257","3,258","3,258","3,258","3,258","3,258","3,258","3,258","3,258","3,259","3,259","3,259","3,259","3,259","3,259","3,260","3,260","3,260","3,260","3,260","3,260","3,261","3,261","3,261","3,261","3,261","3,261","3,262","3,262","3,262","3,262","3,262","3,263","3,263","3,263","3,263","3,263","3,263","3,263","3,263","3,264","3,264","3,264","3,264","3,264","3,264","3,264","3,265","3,265","3,265","3,265","3,265","3,266","3,266","3,266","3,266","3,266","3,266","3,266","3,267","3,267","3,267","3,267","3,267","3,267","3,268","3,268","3,268","3,268","3,268","3,269","3,269","3,269","3,270","3,270","3,270","3,270","3,270","3,271","3,271","3,271","3,271","3,271","3,271","3,272","3,272","3,272","3,272","3,272","3,272","3,272","3,273","3,273","3,273","3,273","3,273","3,273","3,274","3,274","3,274","3,274","3,274","3,274","3,274","3,274","3,275","3,275","3,275","3,275","3,275","3,275","3,275","3,276","3,276","3,276","3,276","3,276","3,276","3,277","3,277","3,277","3,278","3,278","3,278","3,278","3,278","3,279","3,279","3,279","3,280","3,280","3,280","3,280","3,281","3,281","3,281","3,282","3,282","3,282","3,282","3,282","3,282","3,283","3,283","3,283","3,283","3,283","3,283","3,283","3,284","3,284","3,284","3,284","3,284","3,284","3,285","3,285","3,285","3,285","3,286","3,286","3,286","3,286","3,287","3,287","3,287","3,287","3,287","3,287","3,287","3,288","3,288","3,289","3,289","3,289","3,289","3,289","3,289","3,289","3,289","3,290","3,290","3,290","3,290","3,290","3,290","3,291","3,291","3,291","3,291","3,291","3,291","3,291","3,292","3,292","3,292","3,292","3,293","3,293","3,293","3,293","3,293","3,293","3,294","3,294","3,294","3,294","3,294","3,294","3,295","3,295","3,296","3,296","3,296","3,296","3,296","3,296","3,296","3,296","3,297","3,297","3,297","3,297","3,297","3,297","3,297","3,297","3,298","3,298","3,298","3,298","3,299","3,299","3,299","3,300","3,300","3,300","3,300","3,300","3,301","3,301","3,301","3,301","3,301","3,301","3,301","3,302","3,302","3,302","3,302","3,302","3,302","3,302","3,303","3,303","3,303","3,303","3,303","3,303","3,304","3,304","3,304","3,304","3,304","3,304","3,304","3,305","3,305","3,305","3,305","3,305","3,305","3,305","3,305","3,306","3,306","3,306","3,306","3,306","3,307","3,307","3,307","3,307","3,307","3,307","3,307","3,307","3,307","3,308","3,308","3,308","3,308","3,308","3,308","3,309","3,309","3,309","3,309","3,309","3,309","3,309","3,310","3,310","3,310","3,310","3,310","3,310","3,310","3,311","3,311","3,311","3,311","3,311","3,311","3,311","3,312","3,312","3,312","3,312","3,312","3,312","3,312","3,313","3,313","3,313","3,313","3,313","3,314","3,314","3,314","3,314","3,315","3,315","3,315","3,315","3,315","3,315","3,316","3,316","3,316","3,316","3,316","3,316","3,317","3,317","3,317","3,317","3,317","3,317","3,317","3,317","3,318","3,318","3,318","3,318","3,318","3,318","3,319","3,319","3,319","3,319","3,319","3,319","3,319","3,320","3,320","3,320","3,320","3,320","3,320","3,320","3,320","3,321","3,321","3,321","3,321","3,321","3,321","3,321","3,321","3,321","3,321","3,322","3,322","3,322","3,322","3,322","3,322","3,322","3,322","3,323","3,323","3,323","3,323","3,323","3,323","3,323","3,324","3,324","3,324","3,324","3,324","3,325","3,325","3,325","3,325","3,325","3,325","3,326","3,326","3,326","3,326","3,326","3,327","3,327","3,327","3,327","3,327","3,327","3,328","3,328","3,329","3,329","3,329","3,329","3,329","3,329","3,329","3,329","3,330","3,330","3,330","3,330","3,330","3,331","3,331","3,331","3,331","3,331","3,331","3,332","3,332","3,332","3,332","3,332","3,332","3,332","3,332","3,333","3,333","3,334","3,334","3,334","3,334","3,334","3,335","3,335","3,335","3,336","3,336","3,336","3,337","3,337","3,337","3,338","3,338","3,339","3,339","3,339","3,339","3,339","3,339","3,340","3,340","3,340","3,340","3,341","3,341","3,341","3,341","3,341","3,341","3,342","3,342","3,342","3,342","3,342","3,342","3,342","3,343","3,343","3,343","3,343","3,343","3,343","3,344","3,344","3,345","3,345","3,345","3,345","3,345","3,345","3,346","3,346","3,346","3,347","3,347","3,347","3,347","3,347","3,347","3,348","3,348","3,348","3,348","3,348","3,348","3,348","3,349","3,349","3,349","3,349","3,349","3,349","3,349","3,350","3,350","3,350","3,350","3,350","3,350","3,350","3,350","3,351","3,351","3,351","3,351","3,351","3,351","3,352","3,352","3,352","3,352","3,352","3,352","3,352","3,352","3,353","3,353","3,353","3,353","3,353","3,353","3,353","3,354","3,354","3,354","3,354","3,354","3,354","3,354","3,355","3,355","3,355","3,355","3,356","3,356","3,356","3,356","3,356","3,357","3,357","3,357","3,357","3,358","3,358","3,358","3,358","3,359","3,359","3,359","3,359","3,359","3,359","3,360","3,360","3,360","3,360","3,360","3,360","3,361","3,361","3,361","3,361","3,362","3,362","3,362","3,363","3,363","3,363","3,363","3,363","3,363","3,363","3,364","3,364","3,364","3,364","3,364","3,364","3,364","3,364","3,365","3,365","3,366","3,366","3,366","3,366","3,366","3,367","3,367","3,367","3,367","3,367","3,368","3,368","3,368","3,368","3,368","3,368","3,369","3,369","3,369","3,369","3,370","3,370","3,370","3,370","3,370","3,370","3,370","3,371","3,371","3,371","3,371","3,371","3,372","3,372","3,372","3,372","3,372","3,373","3,373","3,373","3,373","3,373","3,373","3,373","3,374","3,374","3,374","3,374","3,374","3,374","3,374","3,375","3,375","3,375","3,375","3,375","3,375","3,376","3,376","3,376","3,376","3,376","3,376","3,377","3,377","3,377","3,377","3,377","3,377","3,378","3,378","3,378","3,378","3,378","3,378","3,378","3,378","3,379","3,379","3,379","3,379","3,379","3,379","3,380","3,380","3,380","3,380","3,380","3,380","3,381","3,381","3,382","3,382","3,382","3,382","3,382","3,382","3,383","3,383","3,383","3,384","3,384","3,384","3,384","3,384","3,384","3,384","3,384","3,385","3,385","3,385","3,385","3,385","3,385","3,385","3,386","3,386","3,386","3,386","3,387","3,387","3,387","3,387","3,387","3,387","3,387","3,387","3,388","3,388","3,388","3,388","3,388","3,388","3,388","3,388","3,389","3,389","3,389","3,389","3,389","3,389","3,389","3,389","3,390","3,390","3,390","3,390","3,390","3,390","3,391","3,391","3,391","3,391","3,391","3,392","3,392","3,392","3,392","3,392","3,392","3,392","3,393","3,393","3,393","3,393","3,393","3,393","3,393","3,394","3,394","3,394","3,394","3,394","3,394","3,394","3,395","3,395","3,395","3,395","3,395","3,395","3,395","3,396","3,396","3,396","3,396","3,396","3,396","3,396","3,397","3,397","3,397","3,397","3,397","3,397","3,398","3,398","3,398","3,399","3,399","3,399","3,400","3,400","3,400","3,400","3,400","3,401","3,401","3,401","3,401","3,401","3,402","3,402","3,402","3,402","3,402","3,402","3,402","3,403","3,403","3,403","3,405","3,406","3,406","3,406","3,406","3,406","3,407","3,407","3,407","3,407","3,407","3,407","3,408","3,408","3,408","3,408","3,408","3,409","3,409","3,409","3,409","3,409","3,409","3,410","3,410","3,410","3,410","3,410","3,410","3,410","3,411","3,411","3,411","3,411","3,411","3,411","3,412","3,412","3,412","3,412","3,412","3,412","3,413","3,413","3,414","3,414","3,414","3,414","3,414","3,414","3,415","3,415","3,415","3,415","3,416","3,416","3,416","3,416","3,416","3,417","3,417","3,417","3,417","3,417","3,417","3,418","3,418","3,418","3,418","3,418","3,418","3,418","3,419","3,419","3,419","3,419","3,419","3,419","3,420","3,420","3,420","3,420","3,420","3,420","3,420","3,421","3,421","3,421","3,421","3,421","3,422","3,422","3,422","3,422","3,422","3,422","3,423","3,423","3,423","3,423","3,423","3,424","3,424","3,424","3,424","3,425","3,425","3,428","3,428","3,428","3,428","3,428","3,428","3,429","3,429","3,431","3,432","3,434","3,435","3,435","3,436","3,436","3,438","3,440","3,440","3,441","3,441","3,441","3,442","3,442","3,445","3,446","3,446","3,447","3,447","3,447","3,448","3,448","3,448","3,448","3,449","3,449","3,449","3,449","3,450","3,450","3,450","3,450","3,451","3,451","3,452","3,452","3,452","3,452","3,453","3,453","3,454","3,454","3,454","3,454","3,454","3,455","3,455","3,455","3,455","3,455","3,456","3,456","3,456","3,456","3,456","3,457","3,457","3,458","3,459","3,460","3,460","3,460","3,461","3,461","3,461","3,461","3,462","3,462","3,462","3,463","3,463","3,463","3,464","3,465","3,465","3,466","3,466","3,466","3,467","3,467","3,467","3,467","3,468","3,468","3,468","3,468","3,469","3,469","3,469","3,470","3,470","3,470","3,471","3,471","3,472","3,472","3,472","3,472","3,473","3,474","3,474","3,475","3,476","3,477","3,477","3,477","3,477","3,477","3,478","3,478","3,478","3,478","3,478","3,478","3,478","3,479","3,479","3,479","3,479","3,479","3,480","3,480","3,480","3,480","3,481","3,481","3,481","3,481","3,481","3,481","3,482","3,482","3,482","3,482","3,483","3,483","3,484","3,484","3,484","3,484","3,484","3,484","3,484","3,485","3,485","3,485","3,485","3,486","3,486","3,486","3,486","3,486","3,487","3,487","3,487","3,487","3,488","3,488","3,488","3,488","3,488","3,488","3,489","3,489","3,489","3,489","3,490","3,490","3,490","3,490","3,490","3,490","3,491","3,491","3,491","3,491","3,491","3,492","3,492","3,492","3,492","3,492","3,492","3,493","3,493","3,493","3,494","3,494","3,494","3,494","3,495","3,495","3,495","3,495","3,496","3,496","3,496","3,496","3,496","3,496","3,496","3,496","3,497","3,497","3,497","3,497","3,497","3,497","3,497","3,498","3,498","3,498","3,499","3,499","3,499","3,499","3,499","3,500","3,500","3,500","3,501","3,501","3,502","3,502","3,503","3,503","3,503","3,503","3,503","3,503","3,503","3,503","3,504","3,504","3,505","3,505","3,505","3,505","3,505","3,506","3,506","3,507","3,507","3,507","3,507","3,508","3,508","3,509","3,509","3,509","3,509","3,509","3,510","3,510","3,510","3,510","3,510","3,511","3,511","3,511","3,511","3,511","3,511","3,511","3,512","3,512","3,512","3,513","3,513","3,513","3,513","3,513","3,513","3,513","3,514","3,514","3,514","3,514","3,514","3,514","3,514","3,515","3,515","3,515","3,515","3,515","3,515","3,515","3,516","3,516","3,516","3,516","3,516","3,516","3,518","3,518","3,518","3,518","3,518","3,518","3,518","3,519","3,519","3,519","3,519","3,519","3,519","3,520","3,520","3,520","3,520","3,520","3,520","3,521","3,521","3,521","3,521","3,522","3,522","3,522","3,522","3,522","3,522","3,522","3,523","3,523","3,524","3,524","3,524","3,525","3,525","3,525","3,525","3,525","3,525","3,526","3,526","3,526","3,526","3,526","3,526","3,526","3,527","3,527","3,527","3,527","3,528","3,528","3,528","3,528","3,528","3,529","3,529","3,529","3,529","3,529","3,529","3,530","3,530","3,530","3,530","3,531","3,531","3,531","3,531","3,531","3,531","3,532","3,532","3,532","3,532","3,533","3,533","3,533","3,533","3,533","3,534","3,534","3,534","3,534","3,535","3,535","3,535","3,535","3,535","3,535","3,536","3,536","3,536","3,536","3,536","3,536","3,537","3,537","3,537","3,537","3,537","3,538","3,538","3,538","3,538","3,538","3,538","3,538","3,538","3,539","3,539","3,539","3,539","3,539","3,539","3,539","3,540","3,540","3,540","3,540","3,540","3,541","3,541","3,541","3,541","3,543","3,544","3,544","3,544","3,545","3,545","3,545","3,545","3,546","3,546","3,546","3,546","3,546","3,546","3,546","3,547","3,547","3,547","3,548","3,548","3,549","3,549","3,549","3,549","3,549","3,550","3,550","3,551","3,551","3,551","3,552","3,552","3,552","3,552","3,556","3,556","3,557","3,557","3,557","3,558","3,558","3,558","3,558","3,558","3,558","3,559","3,559","3,559","3,559","3,559","3,560","3,560","3,560","3,560","3,560","3,560","3,561","3,561","3,561","3,561","3,561","3,561","3,561","3,562","3,562","3,563","3,563","3,563","3,563","3,563","3,563","3,564","3,564","3,565","3,566","3,566","3,566","3,566","3,566","3,567","3,567","3,567","3,567","3,567","3,567","3,568","3,568","3,568","3,568","3,568","3,569","3,569","3,569","3,569","3,569","3,569","3,570","3,570","3,570","3,570","3,570","3,570","3,571","3,571","3,571","3,571","3,571","3,571","3,572","3,572","3,572","3,572","3,572","3,573","3,573","3,573","3,573","3,573","3,574","3,574","3,574","3,574","3,574","3,574","3,575","3,575","3,575","3,576","3,576","3,576","3,576","3,577","3,577","3,577","3,577","3,577","3,578","3,578","3,578","3,578","3,578","3,579","3,579","3,579","3,579","3,579","3,579","3,580","3,580","3,580","3,580","3,581","3,581","3,581","3,581","3,581","3,581","3,582","3,582","3,583","3,583","3,583","3,583","3,583","3,584","3,584","3,584","3,584","3,584","3,585","3,585","3,585","3,585","3,586","3,586","3,586","3,586","3,587","3,587","3,587","3,587","3,588","4,1","4,1","4,1","4,1","4,1","4,1","4,1","4,2","4,2","4,2","4,2","4,2","4,2","4,3","4,3","4,3","4,3","4,3","4,3","4,4","4,4","4,4","4,4","4,4","4,4","4,4","4,4","4,5","4,5","4,5","4,5","4,5","4,5","4,5","4,6","4,6","4,7","4,7","4,7","4,7","4,8","4,8","4,8","4,8","4,8","4,9","4,9","4,10","4,10","4,10","4,10","4,10","4,10","4,11","4,11","4,11","4,11","4,11","4,11","4,12","4,12","4,12","4,12","4,12","4,12","4,12","4,13","4,13","4,13","4,13","4,13","4,13","4,13","4,14","4,14","4,14","4,14","4,14","4,14","4,15","4,15","4,15","4,15","4,15","4,16","4,16","4,16","4,16","4,16","4,16","4,16","4,16","4,17","4,17","4,17","4,17","4,17","4,17","4,18","4,18","4,18","4,18","4,18","4,18","4,18","4,19","4,19","4,19","4,19","4,20","4,20","4,20","4,21","4,21","4,21","4,21","4,21","4,22","4,22","4,22","4,22","4,22","4,23","4,23","4,23","4,23","4,23","4,23","4,23","4,24","4,24","4,24","4,24","4,24","4,24","4,25","4,25","4,25","4,25","4,25","4,25","4,26","4,26","4,26","4,26","4,26","4,26","4,27","4,27","4,27","4,27","4,27","4,28","4,28","4,28","4,28","4,28","4,28","4,28","4,30","4,31","4,32","4,33","4,33","4,33","4,34","4,35","4,35","4,35","4,35","4,35","4,36","4,36","4,36","4,36","4,36","4,36","4,37","4,37","4,37","4,38","4,38","4,38","4,38","4,39","4,39","4,39","4,39","4,39","4,40","4,40","4,40","4,40","4,40","4,41","4,41","4,41","4,41","4,41","4,41","4,42","4,42","4,42","4,42","4,42","4,43","4,43","4,43","4,43","4,43","4,43","4,44","4,44","4,44","4,44","4,44","4,44","4,45","4,45","4,45","4,45","4,45","4,45","4,46","4,46","4,46","4,46","4,46","4,46","4,46","4,47","4,47","4,47","4,47","4,47","4,47","4,47","4,47","4,47","4,48","4,48","4,48","4,48","4,48","4,48","4,49","4,49","4,49","4,49","4,49","4,49","4,49","4,49","4,50","4,50","4,50","4,50","4,51","4,51","4,51","4,51","4,51","4,51","4,51","4,51","4,52","4,52","4,52","4,52","4,52","4,53","4,53","4,53","4,53","4,53","4,54","4,54","4,54","4,54","4,55","4,55","4,56","4,56","4,56","4,56","4,57","4,57","4,57","4,58","4,58","4,58","4,58","4,58","4,59","4,59","4,59","4,59","4,60","4,60","4,60","4,60","4,60","4,60","4,61","4,61","4,61","4,61","4,61","4,62","4,62","4,62","4,63","4,63","4,64","4,64","4,64","4,64","4,65","4,65","4,65","4,65","4,66","4,66","4,66","4,66","4,67","4,67","4,67","4,67","4,67","4,68","4,68","4,68","4,68","4,68","4,68","4,69","4,69","4,69","4,69","4,70","4,70","4,70","4,70","4,71","4,71","4,71","4,71","4,72","4,72","4,72","4,72","4,72","4,73","4,73","4,73","4,73","4,74","4,74","4,74","4,74","4,75","4,75","4,75","4,75","4,76","4,76","4,76","4,76","4,77","4,77","4,77","4,77","4,77","4,77","4,77","4,78","4,78","4,78","4,78","4,78","4,79","4,79","4,79","4,80","4,80","4,80","4,80","4,80","4,80","4,81","4,81","4,81","4,81","4,81","4,81","4,82","4,82","4,82","4,82","4,82","4,83","4,83","4,83","4,83","4,83","4,83","4,84","4,84","4,84","4,84","4,84","4,85","4,85","4,85","4,85","4,85","4,85","4,86","4,86","4,86","4,86","4,86","4,86","4,87","4,87","4,87","4,87","4,87","4,88","4,88","4,89","4,89","4,89","4,90","4,90","4,90","4,90","4,90","4,91","4,91","4,91","4,91","4,91","4,91","4,92","4,92","4,92","4,92","4,92","4,92","4,92","4,93","4,93","4,93","4,93","4,93","4,94","4,94","4,94","4,94","4,94","4,94","4,95","4,95","4,95","4,95","4,95","4,96","4,96","4,96","4,96","4,96","4,97","4,97","4,97","4,97","4,97","4,97","4,98","4,98","4,98","4,98","4,98","4,99","4,99","4,99","4,99","4,100","4,100","4,100","4,100","4,100","4,100","4,101","4,101","4,101","4,102","4,102","4,102","4,102","4,102","4,102","4,103","4,103","4,103","4,103","4,103","4,103","4,103","4,104","4,104","4,104","4,104","4,104","4,104","4,104","4,105","4,105","4,105","4,105","4,105","4,106","4,106","4,106","4,106","4,106","4,107","4,107","4,107","4,107","4,108","4,108","4,108","4,108","4,108","4,109","4,109","4,109","4,109","4,109","4,109","4,110","4,110","4,110","4,110","4,110","4,110","4,110","4,111","4,111","4,111","4,111","4,111","4,112","4,112","4,112","4,112","4,112","4,112","4,113","4,113","4,113","4,113","4,113","4,114","4,114","4,114","4,114","4,114","4,115","4,115","4,115","4,115","4,116","4,116","4,116","4,116","4,116","4,117","4,117","4,117","4,117","4,117","4,118","4,118","4,118","4,118","4,118","4,118","4,119","4,119","4,119","4,119","4,120","4,120","4,120","4,120","4,120","4,121","4,121","4,121","4,121","4,121","4,121","4,122","4,122","4,122","4,122","4,122","4,123","4,123","4,123","4,123","4,123","4,124","4,124","4,124","4,124","4,124","4,124","4,124","4,124","4,125","4,125","4,125","4,125","4,125","4,125","4,125","4,126","4,126","4,126","4,126","4,126","4,126","4,126","4,126","4,127","4,127","4,128","4,128","4,128","4,128","4,128","4,128","4,128","4,129","4,129","4,129","4,129","4,130","4,130","4,130","4,130","4,130","4,130","4,130","4,131","4,131","4,131","4,131","4,132","4,132","4,132","4,132","4,132","4,132","4,133","4,133","4,133","4,133","4,133","4,133","4,133","4,134","4,134","4,134","4,135","4,135","4,135","4,136","4,136","4,136","4,136","4,136","4,136","4,137","4,137","4,137","4,137","4,137","4,137","4,138","4,138","4,138","4,138","4,138","4,138","4,139","4,139","4,139","4,139","4,139","4,139","4,140","4,140","4,140","4,140","4,140","4,140","4,140","4,141","4,141","4,141","4,141","4,141","4,141","4,141","4,142","4,142","4,142","4,142","4,142","4,142","4,142","4,142","4,143","4,143","4,143","4,143","4,143","4,143","4,144","4,144","4,145","4,145","4,145","4,145","4,145","4,146","4,146","4,146","4,146","4,146","4,146","4,146","4,146","4,147","4,147","4,147","4,147","4,147","4,147","4,147","4,148","4,148","4,148","4,148","4,148","4,148","4,149","4,149","4,149","4,149","4,149","4,149","4,150","4,150","4,150","4,150","4,150","4,151","4,151","4,151","4,151","4,151","4,152","4,152","4,152","4,152","4,153","4,153","4,153","4,153","4,154","4,154","4,154","4,154","4,154","4,154","4,155","4,155","4,155","4,155","4,155","4,155","4,155","4,156","4,156","4,156","4,156","4,156","4,156","4,157","4,157","4,157","4,158","4,158","4,158","4,158","4,159","4,159","4,159","4,159","4,159","4,159","4,160","4,160","4,160","4,160","4,160","4,160","4,161","4,161","4,161","4,161","4,162","4,162","4,162","4,162","4,163","4,163","4,163","4,163","4,164","4,164","4,164","4,165","4,165","4,165","4,165","4,165","4,166","4,166","4,166","4,166","4,166","4,166","4,166","4,167","4,167","4,167","4,167","4,168","4,168","4,168","4,169","4,169","4,170","4,170","4,170","4,170","4,170","4,171","4,171","4,172","4,172","4,172","4,172","4,173","4,173","4,174","4,174","4,174","4,174","4,174","4,174","4,175","4,175","4,175","4,175","4,175","4,175","4,176","4,176","4,176","4,176","4,176","4,176","4,176","4,177","4,177","4,178","4,178","4,178","4,179","4,179","4,179","4,179","4,179","4,179","4,179","4,179","4,179","4,180","4,180","4,180","4,180","4,180","4,180","4,181","4,181","4,181","4,181","4,181","4,182","4,182","4,182","4,182","4,182","4,183","4,183","4,183","4,183","4,183","4,184","4,184","4,184","4,184","4,184","4,185","4,185","4,185","4,185","4,185","4,185","4,185","4,187","4,187","4,187","4,187","4,187","4,187","4,188","4,188","4,190","4,192","4,192","4,192","4,193","4,193","4,193","4,193","4,194","4,194","4,194","4,194","4,194","4,194","4,194","4,195","4,195","4,195","4,195","4,195","4,196","4,196","4,196","4,197","4,197","4,197","4,197","4,197","4,198","4,198","4,198","4,199","4,199","4,199","4,199","4,199","4,199","4,200","4,200","4,200","4,200","4,200","4,201","4,201","4,201","4,201","4,202","4,202","4,202","4,202","4,202","4,202","4,203","4,203","4,203","4,203","4,203","4,203","4,204","4,204","4,204","4,204","4,204","4,205","4,205","4,205","4,205","4,205","4,205","4,206","4,206","4,206","4,206","4,206","4,207","4,209","4,209","4,209","4,210","4,210","4,210","4,211","4,211","4,211","4,211","4,211","4,212","4,212","4,212","4,212","4,212","4,212","4,213","4,213","4,213","4,213","4,213","4,213","4,213","4,214","4,214","4,214","4,214","4,214","4,214","4,215","4,215","4,216","4,216","4,218","4,218","4,218","4,219","4,219","4,219","4,219","4,219","4,220","4,220","4,220","4,220","4,220","4,221","4,221","4,221","4,221","4,221","4,222","4,222","4,222","4,222","4,223","4,223","4,224","4,224","4,224","4,224","4,225","4,225","4,225","4,225","4,225","4,225","4,226","4,226","4,226","4,226","4,226","4,226","4,227","4,227","4,227","4,227","4,227","4,227","4,228","4,228","4,228","4,228","4,228","4,228","4,229","4,229","4,229","4,229","4,229","4,230","4,230","4,230","4,230","4,230","4,230","4,231","4,231","4,232","4,232","4,232","4,233","4,233","4,233","4,233","4,233","4,233","4,233","4,233","4,234","4,234","4,234","4,234","4,234","4,235","4,235","4,235","4,235","4,235","4,236","4,236","4,236","4,236","4,236","4,236","4,236","4,237","4,237","4,237","4,237","4,237","4,238"],"ٞ":{"6":[1,2,3],"7":[4],"8":[5],"9":[6],"10":[7,8,9],"12":[10,11],"13":[12],"18":[13],"22":[14],"23":[15],"55":[16],"84":[17],"111":[18],"151":[19],"186":[20],"218":[21],"259":[22],"324":[23],"358":[24],"376":[25],"378":[26],"409":[27],"473":[28],"521":[29],"546":[30],"563":[31],"606":[32],"638":[33],"672":[34],"733":[35],"757":[36],"792":[37],"871":[38],"889":[39],"952":[40],"985":[41],"1035":[42],"1110":[43],"1126":[44],"1162":[45],"1221":[46],"1316":[47],"1374":[48],"1417":[49],"1508":[50],"1564":[51],"1613":[52],"1698":[53],"1730":[54],"1789":[55],"1829":[56],"1888":[57],"1925":[58],"1987":[59],"2033":[60],"2054":[61],"2106":[62],"2129":[63],"2153":[64],"2165":[65],"2188":[66],"2211":[67],"2230":[68],"2285":[69],"2301":[70],"2340":[71],"2368":[72],"2369":[73],"2416":[74],"2436":[75],"2459":[76],"2482":[77],"2526":[78],"2560":[79],"2596":[80],"2649":[81],"2711":[82],"2750":[83],"2751":[84],"2774":[85],"2802":[86],"2817":[87],"2852":[88],"2914":[89],"2953":[90],"2954":[91],"2978":[92],"3031":[93],"3058":[94],"3125":[95],"3161":[96],"3207":[97],"3208":[98],"3256":[99],"3315":[100],"3392":[101],"3418":[102],"3474":[103],"3535":[104],"3558":[105],"3581":[106],"3638":[107],"3676":[108],"3697":[109],"3716":[110],"3727":[111],"3755":[112],"3802":[113],"3936":[114],"3981":[115],"4008":[116],"4039":[117],"4074":[118],"4103":[119],"4127":[120],"4165":[121],"4185":[122],"4186":[123],"4210":[124],"4253":[125],"4275":[126],"4318":[127],"4360":[128],"4389":[129],"4422":[130],"4471":[131],"4499":[132],"4500":[133],"4532":[134],"4563":[135],"4579":[136],"4611":[137],"4666":[138],"4667":[139],"4753":[140],"4792":[141],"4822":[142],"4842":[143],"4867":[144],"4887":[145],"4911":[146],"4953":[147],"4995":[148],"5014":[149],"5056":[150],"5057":[151],"5084":[152],"5127":[153],"5144":[154],"5145":[155],"5181":[156],"5201":[157],"5214":[158],"5240":[159],"5309":[160],"5342":[161],"5343":[162],"5358":[163],"5384":[164],"5400":[165],"5415":[166],"5440":[167],"5494":[168],"5512":[169],"5561":[170],"5581":[171],"5616":[172],"5633":[173],"5634":[174],"5691":[175],"5746":[176],"5747":[177],"5779":[178],"5841":[179],"5856":[180],"5857":[181],"5891":[182],"5936":[183],"5979":[184],"6014":[185],"6039":[186],"6069":[187],"6099":[188],"6118":[189],"6138":[190],"6191":[191],"6221":[192],"6269":[193],"6270":[194],"6314":[195],"6348":[196],"6374":[197],"6411":[198],"6449":[199],"6483":[200],"6502":[201],"6519":[202],"6552":[203],"6553":[204],"6572":[205],"6583":[206],"6593":[207],"6607":[208],"6615":[209],"6621":[210],"6631":[211],"6659":[212],"6667":[213],"6709":[214],"6730":[215],"6742":[216],"6783":[217],"6786":[218],"6800":[219],"6822":[220],"6830":[221],"6843":[222],"6851":[223],"6863":[224],"6879":[225],"6898":[226],"6904":[227],"6908":[228],"6913":[229],"6924":[230],"6932":[231],"6936":[232],"6940":[233],"7012":[234],"7077":[235],"7106":[236],"7156":[237],"7181":[238],"7203":[239],"7228":[240],"7257":[241],"7281":[242],"7308":[243],"7334":[244],"7349":[245],"7373":[246],"7398":[247],"7426":[248],"7449":[249],"7469":[250],"7491":[251],"7516":[252],"7536":[253],"7548":[254],"7562":[255],"7609":[256],"7651":[257],"7703":[258],"7734":[259],"7820":[260],"7859":[261],"7882":[262],"7896":[263],"7945":[264],"8001":[265],"8028":[266],"8068":[267],"8090":[268],"8158":[269],"8171":[270],"8195":[271],"8224":[272],"8259":[273],"8292":[274],"8336":[275],"8358":[276],"8376":[277],"8408":[278],"8459":[279],"8488":[280],"8489":[281],"8515":[282],"8544":[283],"8573":[284],"8600":[285],"8601":[286],"8642":[287],"8664":[288],"8717":[289],"8729":[290],"8742":[291],"8761":[292],"8780":[293],"8808":[294],"8820":[295],"8824":[296],"8843":[297],"8902":[298],"8923":[299],"8955":[300],"8982":[301],"9022":[302],"9071":[303],"9113":[304],"9150":[305],"9174":[306],"9193":[307],"9200":[308],"9213":[309],"9220":[310],"9227":[311],"9236":[312],"9248":[313],"9259":[314],"9268":[315],"9273":[316],"9280":[317],"9287":[318],"9317":[319],"9328":[320],"9343":[321],"9364":[322],"9397":[323],"9435":[324],"9448":[325],"9485":[326],"9499":[327],"9524":[328],"9525":[329],"9556":[330],"9598":[331],"9607":[332],"9668":[333],"9712":[334],"9748":[335],"9773":[336],"9786":[337],"9857":[338],"9924":[339],"9998":[340],"10087":[341],"10106":[342],"10155":[343],"10209":[344],"10316":[345],"10394":[346],"10476":[347]},"ٟ":[],"numbers":{"1":24,"2":25,"3":26,"4":27,"5":28,"6":29,"7":30,"8":31,"9":32,"10":33,"11":34,"12":35,"13":36,"14":37,"15":38,"16":39,"17":40,"18":41,"19":42,"20":43,"21":44,"22":45,"23":46,"24":47,"25":48,"26":49,"27":50,"28":51,"29":52,"30":53,"31":54,"32":56,"33":57,"34":58,"35":59,"36":60,"37":61,"38":63,"39":64,"40":65,"41":66,"42":67,"43":68,"44":69,"45":70,"46":71,"47":72,"48":73,"49":74,"50":75,"51":76,"52":77,"53":78,"54":79,"55":80,"56":81,"57":82,"58":83,"59":85,"60":86,"61":87,"62":88,"63":89,"64":90,"65":91,"66":92,"67":93,"68":94,"69":95,"70":96,"71":97,"72":98,"73":99,"74":100,"75":101,"76":102,"77":103,"78":104,"79":105,"80":106,"81":107,"82":108,"83":109,"84":110,"85":112,"86":113,"87":114,"88":115,"89":116,"90":117,"91":118,"92":119,"93":120,"94":121,"95":122,"96":123,"97":124,"98":125,"99":126,"100":127,"101":128,"102":129,"103":130,"104":131,"105":132,"106":133,"107":134,"108":135,"109":136,"110":137,"111":138,"112":139,"113":140,"114":141,"115":142,"116":143,"117":144,"118":145,"119":146,"120":147,"121":148,"122":149,"123":150,"124":152,"125":153,"126":154,"127":155,"128":156,"129":157,"130":158,"131":159,"132":160,"133":161,"134":162,"135":163,"136":164,"137":165,"138":166,"139":167,"140":168,"141":169,"142":170,"143":171,"144":172,"145":173,"146":174,"147":175,"148":176,"149":177,"150":178,"151":179,"152":180,"153":181,"154":182,"155":183,"156":184,"157":185,"158":187,"159":188,"160":189,"161":190,"162":191,"163":192,"164":193,"165":194,"166":195,"167":196,"168":197,"169":198,"170":199,"171":200,"172":201,"173":202,"174":203,"175":204,"176":205,"177":206,"178":207,"179":208,"180":209,"181":210,"182":211,"183":212,"184":213,"185":214,"186":215,"187":216,"188":217,"189":219,"190":220,"191":221,"192":222,"193":223,"194":224,"195":225,"196":226,"197":227,"198":228,"199":229,"200":230,"201":231,"202":232,"203":233,"204":234,"205":235,"206":236,"207":237,"208":238,"209":239,"210":240,"211":241,"212":242,"213":243,"214":244,"215":245,"216":246,"217":247,"218":248,"219":249,"220":250,"221":251,"222":252,"223":253,"224":254,"225":255,"226":256,"227":257,"228":258,"229":260,"230":261,"231":262,"232":263,"233":264,"234":265,"235":266,"236":267,"237":268,"238":269,"239":270,"240":271,"241":272,"242":273,"243":274,"244":275,"245":276,"246":277,"247":278,"248":279,"249":280,"250":281,"251":282,"252":283,"253":284,"254":285,"255":286,"256":287,"257":288,"258":289,"259":290,"260":291,"261":292,"262":293,"263":294,"264":295,"265":296,"266":297,"267":298,"268":299,"269":300,"270":301,"271":302,"272":303,"273":304,"274":305,"275":306,"276":307,"277":308,"278":309,"279":310,"280":311,"281":312,"282":313,"283":314,"284":315,"285":316,"286":317,"287":318,"288":319,"289":320,"290":321,"291":322,"292":323,"293":325,"294":326,"295":327,"296":328,"297":329,"298":330,"299":331,"300":332,"301":333,"302":334,"303":335,"304":336,"305":337,"306":338,"307":339,"308":340,"309":341,"310":342,"311":343,"312":344,"313":345,"314":346,"315":347,"316":348,"317":349,"318":350,"319":351,"320":352,"321":353,"322":354,"323":355,"324":356,"325":357,"326":359,"327":360,"328":361,"329":362,"330":363,"331":364,"332":365,"333":366,"334":367,"335":368,"336":369,"337":370,"338":371,"339":372,"340":373,"341":374,"342":375,"343":377,"344":379,"345":380,"346":381,"347":382,"348":383,"349":384,"350":385,"351":386,"352":387,"353":388,"354":389,"355":390,"356":391,"357":392,"358":393,"359":394,"360":395,"361":396,"362":397,"363":398,"364":399,"365":400,"366":401,"367":402,"368":403,"369":404,"370":405,"371":406,"372":407,"373":408,"374":410,"375":411,"376":412,"377":413,"378":414,"379":415,"380":416,"381":417,"382":418,"383":419,"384":420,"385":421,"386":422,"387":423,"388":424,"389":425,"390":426,"391":427,"392":428,"393":429,"394":430,"395":431,"396":432,"397":433,"398":434,"399":435,"400":436,"401":437,"402":438,"403":439,"404":440,"405":441,"406":442,"407":443,"408":444,"409":445,"410":446,"411":447,"412":448,"413":449,"414":450,"415":451,"416":452,"417":453,"418":454,"419":455,"420":456,"421":457,"422":458,"423":459,"424":460,"425":461,"426":462,"427":463,"428":464,"429":465,"430":466,"431":467,"432":468,"433":469,"434":470,"435":471,"436":472,"437":474,"438":475,"439":476,"440":477,"441":478,"442":479,"443":480,"444":481,"445":482,"446":483,"447":484,"448":485,"449":486,"450":487,"451":488,"452":489,"453":490,"454":491,"455":492,"456":493,"457":494,"458":495,"459":496,"460":497,"461":498,"462":499,"463":500,"464":501,"465":502,"466":503,"467":504,"468":505,"469":506,"470":507,"471":508,"472":509,"473":510,"474":511,"475":512,"476":513,"477":514,"478":515,"479":516,"480":517,"481":518,"482":519,"483":520,"484":522,"485":523,"486":524,"487":525,"488":526,"489":527,"490":528,"491":529,"492":530,"493":531,"494":532,"495":533,"496":534,"497":535,"498":536,"499":537,"500":538,"501":539,"502":540,"503":541,"504":542,"505":543,"506":544,"507":545,"508":547,"509":548,"510":549,"511":550,"512":551,"513":552,"514":553,"515":554,"516":555,"517":556,"518":557,"519":558,"520":559,"521":560,"522":561,"523":562,"524":564,"525":565,"526":566,"527":567,"528":568,"530":569,"529":568,"531":570,"532":571,"533":572,"534":573,"535":574,"536":575,"537":576,"538":577,"539":578,"540":579,"541":580,"542":581,"543":582,"544":583,"545":584,"546":585,"547":586,"548":587,"549":588,"550":589,"551":590,"552":591,"553":592,"554":593,"555":594,"556":595,"557":596,"558":597,"559":598,"560":599,"562":600,"561":599,"563":601,"565":602,"564":601,"566":603,"567":604,"568":605,"569":607,"570":608,"571":609,"572":610,"573":611,"574":612,"575":613,"577":614,"576":613,"578":615,"579":616,"580":617,"581":618,"582":619,"583":620,"584":621,"585":622,"586":623,"587":624,"588":625,"589":626,"590":627,"591":628,"592":629,"593":630,"594":631,"595":632,"596":633,"597":634,"598":635,"599":636,"600":637,"601":639,"602":640,"603":641,"604":642,"605":643,"606":644,"607":645,"608":646,"609":647,"610":648,"611":649,"612":650,"613":651,"614":652,"615":653,"616":654,"617":655,"618":656,"619":657,"620":658,"621":659,"622":660,"623":661,"624":662,"625":663,"626":664,"627":665,"628":666,"629":667,"630":668,"631":669,"632":670,"633":671,"634":673,"635":674,"636":675,"637":676,"638":677,"639":678,"640":679,"641":680,"642":681,"643":682,"644":683,"645":684,"647":685,"646":684,"648":686,"649":687,"650":688,"651":689,"652":690,"653":691,"654":692,"655":693,"656":694,"657":695,"658":696,"659":697,"660":698,"661":699,"662":700,"663":701,"664":702,"665":703,"666":704,"667":705,"668":706,"669":707,"670":708,"671":709,"672":710,"673":711,"674":712,"675":713,"676":714,"677":715,"678":716,"679":717,"680":718,"681":719,"682":720,"683":721,"684":722,"685":723,"686":724,"687":725,"688":726,"689":727,"690":728,"691":729,"692":730,"693":731,"694":732,"696":734,"697":735,"698":736,"699":737,"700":738,"701":739,"703":740,"702":739,"704":741,"705":742,"706":743,"707":744,"708":745,"709":746,"710":747,"711":748,"712":749,"713":750,"714":751,"715":752,"716":753,"717":754,"719":755,"718":754,"720":756,"721":758,"722":759,"723":760,"724":761,"725":762,"726":763,"727":764,"728":765,"729":766,"730":767,"731":768,"732":769,"733":770,"734":771,"735":772,"736":773,"737":774,"738":775,"739":776,"740":777,"741":778,"742":779,"743":780,"744":781,"745":782,"746":783,"747":784,"748":785,"749":786,"750":787,"751":788,"752":789,"753":790,"754":791,"755":793,"756":794,"757":795,"758":796,"759":797,"760":798,"761":799,"762":800,"763":801,"764":802,"765":803,"766":804,"767":805,"768":806,"769":807,"770":808,"771":809,"772":810,"773":811,"774":812,"775":813,"776":814,"777":815,"778":816,"779":817,"780":818,"781":819,"782":820,"783":821,"784":822,"785":823,"786":824,"787":825,"788":826,"789":827,"790":828,"791":829,"792":830,"793":831,"794":832,"795":833,"796":834,"797":835,"798":836,"799":837,"800":838,"801":839,"802":840,"803":841,"804":842,"805":843,"806":844,"807":845,"808":846,"809":847,"810":848,"811":849,"812":850,"813":851,"814":852,"815":853,"816":854,"817":855,"818":856,"819":857,"820":858,"821":859,"822":860,"823":861,"824":862,"825":863,"826":864,"827":865,"828":866,"829":867,"830":868,"831":869,"832":870,"833":872,"834":873,"835":874,"836":875,"837":876,"838":877,"839":878,"840":879,"841":880,"842":881,"843":882,"844":883,"845":884,"846":885,"847":886,"848":887,"849":888,"850":890,"851":891,"852":892,"853":893,"854":894,"855":895,"856":896,"857":897,"858":898,"859":899,"860":900,"861":901,"862":902,"863":903,"864":904,"865":905,"866":906,"867":907,"868":908,"869":909,"870":910,"871":911,"872":912,"873":913,"874":914,"875":915,"876":916,"877":917,"878":918,"879":919,"880":920,"881":921,"882":922,"883":923,"884":924,"885":925,"886":926,"887":927,"888":928,"889":929,"890":930,"891":931,"892":932,"893":933,"894":934,"895":935,"896":936,"897":937,"898":938,"899":939,"900":940,"901":941,"902":942,"903":943,"904":944,"905":945,"906":946,"907":947,"908":948,"909":949,"910":950,"911":951,"912":953,"913":954,"914":955,"915":956,"916":957,"917":958,"918":959,"919":960,"921":961,"920":960,"922":962,"923":963,"924":964,"925":965,"926":966,"927":967,"928":968,"929":969,"930":970,"931":971,"932":972,"933":973,"934":974,"935":975,"936":976,"937":977,"938":978,"939":979,"940":980,"941":981,"942":982,"943":983,"944":984,"945":986,"946":987,"947":988,"948":989,"949":990,"950":991,"951":992,"952":993,"953":994,"954":995,"955":996,"956":997,"957":998,"958":999,"959":1000,"960":1001,"961":1002,"962":1003,"963":1004,"964":1005,"965":1007,"967":1008,"966":1007,"968":1009,"969":1010,"970":1011,"971":1012,"972":1013,"973":1014,"974":1015,"975":1016,"976":1017,"977":1018,"978":1019,"979":1020,"980":1021,"981":1022,"982":1023,"983":1024,"984":1025,"985":1026,"986":1027,"987":1028,"988":1029,"989":1030,"990":1031,"991":1032,"992":1033,"993":1034,"994":1036,"995":1037,"996":1038,"998":1039,"997":1038,"999":1040,"1000":1041,"1001":1042,"1002":1043,"1003":1044,"1004":1045,"1005":1046,"1006":1047,"1007":1048,"1008":1049,"1009":1050,"1010":1051,"1011":1052,"1012":1053,"1013":1054,"1014":1055,"1015":1056,"1016":1057,"1017":1058,"1018":1059,"1019":1060,"1020":1061,"1021":1062,"1022":1063,"1023":1064,"1024":1065,"1025":1066,"1026":1067,"1027":1068,"1028":1069,"1029":1070,"1030":1071,"1031":1072,"1032":1073,"1033":1074,"1034":1075,"1035":1076,"1036":1077,"1037":1078,"1038":1079,"1039":1080,"1040":1081,"1041":1082,"1042":1083,"1043":1084,"1044":1085,"1045":1086,"1046":1087,"1047":1088,"1048":1089,"1049":1090,"1050":1091,"1051":1092,"1052":1093,"1053":1094,"1054":1095,"1055":1096,"1056":1097,"1057":1098,"1058":1099,"1059":1100,"1060":1101,"1061":1102,"1062":1103,"1063":1104,"1064":1105,"1066":1106,"1065":1105,"1067":1107,"1068":1108,"1069":1109,"1070":1111,"1071":1112,"1072":1113,"1073":1114,"1074":1115,"1075":1116,"1076":1117,"1077":1118,"1078":1119,"1079":1120,"1080":1121,"1081":1122,"1082":1123,"1083":1124,"1084":1125,"1085":1127,"1086":1128,"1087":1129,"1088":1130,"1089":1131,"1090":1132,"1091":1133,"1092":1134,"1093":1135,"1094":1136,"1095":1137,"1096":1138,"1097":1139,"1098":1140,"1099":1141,"1100":1142,"1101":1143,"1102":1144,"1103":1145,"1104":1146,"1105":1147,"1106":1148,"1107":1149,"1108":1150,"1109":1151,"1110":1152,"1111":1153,"1112":1154,"1113":1155,"1114":1156,"1115":1157,"1116":1158,"1117":1159,"1118":1160,"1119":1161,"1120":1163,"1121":1164,"1122":1165,"1123":1166,"1124":1167,"1125":1168,"1126":1169,"1127":1170,"1128":1171,"1129":1172,"1130":1173,"1131":1174,"1132":1175,"1133":1176,"1134":1177,"1135":1178,"1136":1179,"1137":1180,"1138":1181,"1139":1182,"1140":1183,"1141":1184,"1142":1185,"1143":1186,"1144":1187,"1145":1188,"1146":1189,"1147":1190,"1148":1191,"1149":1192,"1150":1193,"1151":1194,"1152":1195,"1153":1196,"1154":1197,"1155":1198,"1156":1199,"1157":1200,"1158":1201,"1159":1202,"1160":1203,"1161":1204,"1162":1205,"1163":1206,"1164":1207,"1165":1208,"1166":1209,"1167":1210,"1168":1211,"1169":1212,"1170":1213,"1171":1214,"1172":1215,"1173":1216,"1174":1217,"1175":1218,"1176":1219,"1177":1220,"1178":1222,"1179":1223,"1180":1224,"1181":1225,"1182":1226,"1183":1227,"1184":1228,"1185":1229,"1186":1230,"1187":1231,"1188":1232,"1189":1233,"1190":1234,"1191":1235,"1192":1236,"1193":1237,"1194":1238,"1195":1239,"1196":1240,"1197":1241,"1198":1242,"1199":1243,"1200":1244,"1201":1245,"1202":1246,"1203":1247,"1204":1248,"1205":1249,"1206":1250,"1207":1251,"1208":1252,"1209":1253,"1210":1254,"1211":1255,"1212":1256,"1213":1257,"1214":1258,"1215":1259,"1216":1260,"1217":1261,"1218":1262,"1219":1263,"1220":1264,"1221":1265,"1222":1266,"1223":1267,"1224":1268,"1225":1269,"1226":1270,"1227":1271,"1228":1272,"1229":1273,"1230":1274,"1231":1275,"1232":1276,"1233":1277,"1234":1278,"1235":1279,"1236":1280,"1237":1281,"1238":1282,"1239":1283,"1240":1284,"1241":1285,"1242":1286,"1243":1287,"1244":1288,"1245":1289,"1246":1290,"1247":1291,"1248":1292,"1249":1293,"1250":1294,"1251":1295,"1252":1296,"1253":1297,"1254":1298,"1255":1299,"1256":1300,"1257":1301,"1258":1302,"1259":1303,"1260":1304,"1261":1305,"1262":1306,"1263":1307,"1264":1308,"1265":1309,"1266":1310,"1267":1311,"1268":1312,"1269":1313,"1270":1314,"1271":1315,"1272":1317,"1273":1318,"1274":1319,"1275":1320,"1276":1321,"1277":1322,"1278":1323,"1279":1324,"1280":1325,"1281":1326,"1282":1327,"1283":1328,"1284":1329,"1285":1330,"1286":1331,"1287":1332,"1288":1333,"1289":1334,"1290":1335,"1291":1336,"1292":1337,"1293":1338,"1294":1339,"1295":1340,"1296":1341,"1297":1342,"1298":1343,"1299":1344,"1300":1345,"1301":1346,"1302":1347,"1303":1348,"1304":1349,"1305":1350,"1306":1351,"1307":1352,"1308":1353,"1309":1354,"1310":1355,"1311":1356,"1312":1357,"1313":1358,"1314":1359,"1315":1360,"1316":1361,"1317":1362,"1318":1363,"1319":1364,"1320":1365,"1321":1366,"1322":1367,"1323":1368,"1324":1369,"1325":1370,"1326":1371,"1327":1372,"1328":1373,"1329":1375,"1330":1376,"1331":1377,"1332":1378,"1333":1379,"1334":1380,"1335":1381,"1336":1382,"1337":1383,"1338":1384,"1339":1385,"1340":1386,"1341":1387,"1342":1388,"1343":1389,"1344":1390,"1345":1391,"1346":1392,"1347":1393,"1348":1394,"1349":1395,"1350":1396,"1351":1397,"1352":1398,"1353":1399,"1354":1400,"1355":1401,"1356":1402,"1357":1403,"1358":1404,"1359":1405,"1360":1406,"1361":1407,"1362":1408,"1363":1409,"1364":1410,"1365":1411,"1366":1412,"1367":1413,"1368":1414,"1369":1415,"1370":1416,"1371":1418,"1372":1419,"1373":1420,"1374":1421,"1375":1422,"1376":1423,"1377":1424,"1378":1425,"1379":1426,"1380":1427,"1381":1428,"1382":1429,"1383":1430,"1384":1431,"1385":1432,"1386":1433,"1387":1434,"1388":1435,"1389":1436,"1390":1437,"1391":1438,"1392":1439,"1393":1440,"1394":1441,"1395":1442,"1396":1443,"1397":1444,"1398":1445,"1399":1446,"1400":1447,"1401":1448,"1402":1449,"1403":1450,"1404":1451,"1405":1452,"1406":1453,"1407":1454,"1408":1455,"1409":1456,"1410":1457,"1411":1458,"1412":1459,"1413":1460,"1414":1461,"1415":1462,"1416":1463,"1417":1464,"1418":1465,"1419":1466,"1420":1467,"1421":1468,"1422":1469,"1423":1470,"1424":1471,"1425":1472,"1426":1473,"1427":1474,"1428":1475,"1429":1476,"1430":1477,"1431":1478,"1432":1479,"1433":1480,"1434":1481,"1435":1482,"1436":1483,"1437":1484,"1438":1485,"1439":1486,"1440":1487,"1441":1488,"1442":1489,"1443":1490,"1444":1491,"1445":1492,"1446":1493,"1447":1494,"1448":1495,"1449":1496,"1450":1497,"1451":1498,"1452":1499,"1453":1500,"1454":1501,"1455":1502,"1456":1503,"1457":1504,"1458":1505,"1459":1506,"1460":1507,"1461":1509,"1462":1510,"1463":1511,"1464":1512,"1465":1513,"1466":1514,"1467":1515,"1468":1516,"1469":1517,"1470":1518,"1471":1519,"1472":1520,"1473":1521,"1474":1522,"1475":1523,"1476":1524,"1477":1525,"1478":1526,"1479":1527,"1480":1528,"1481":1529,"1482":1530,"1483":1531,"1484":1532,"1485":1533,"1486":1534,"1487":1535,"1488":1536,"1489":1537,"1490":1538,"1491":1539,"1492":1540,"1493":1541,"1494":1542,"1495":1543,"1496":1544,"1497":1545,"1498":1546,"1499":1547,"1500":1548,"1501":1549,"1502":1550,"1503":1551,"1504":1552,"1505":1553,"1506":1554,"1507":1555,"1508":1556,"1509":1557,"1510":1558,"1511":1559,"1512":1560,"1513":1561,"1514":1562,"1515":1563,"1516":1565,"1517":1566,"1518":1567,"1519":1568,"1520":1569,"1521":1570,"1522":1571,"1523":1572,"1524":1573,"1525":1574,"1526":1575,"1527":1576,"1528":1577,"1529":1578,"1530":1579,"1531":1580,"1532":1581,"1533":1582,"1534":1583,"1535":1584,"1536":1585,"1537":1586,"1538":1587,"1539":1588,"1540":1589,"1541":1590,"1542":1591,"1543":1592,"1544":1593,"1545":1594,"1546":1595,"1547":1596,"1548":1597,"1549":1598,"1550":1599,"1551":1600,"1552":1601,"1553":1602,"1554":1603,"1555":1604,"1556":1605,"1557":1606,"1558":1607,"1559":1608,"1560":1609,"1561":1610,"1562":1611,"1563":1612,"1564":1614,"1565":1615,"1566":1616,"1567":1617,"1568":1618,"1569":1619,"1570":1620,"1571":1621,"1572":1622,"1573":1623,"1574":1624,"1575":1625,"1576":1626,"1577":1627,"1578":1628,"1579":1629,"1580":1630,"1581":1631,"1582":1632,"1583":1633,"1584":1634,"1586":1635,"1585":1634,"1587":1636,"1588":1637,"1589":1638,"1590":1639,"1591":1640,"1592":1641,"1593":1642,"1594":1643,"1595":1644,"1596":1645,"1597":1646,"1598":1647,"1599":1648,"1600":1649,"1601":1650,"1602":1651,"1603":1652,"1604":1653,"1605":1654,"1606":1655,"1607":1656,"1608":1657,"1609":1658,"1610":1659,"1611":1660,"1612":1661,"1613":1662,"1614":1663,"1615":1664,"1616":1665,"1617":1666,"1618":1667,"1619":1668,"1620":1669,"1621":1670,"1622":1671,"1623":1672,"1624":1673,"1625":1674,"1626":1675,"1627":1676,"1628":1677,"1629":1678,"1630":1679,"1631":1680,"1632":1681,"1633":1682,"1634":1683,"1635":1684,"1636":1685,"1637":1686,"1638":1687,"1639":1688,"1640":1689,"1641":1690,"1642":1691,"1643":1692,"1644":1693,"1645":1694,"1646":1695,"1647":1696,"1648":1697,"1649":1699,"1650":1700,"1651":1701,"1652":1702,"1653":1703,"1654":1704,"1655":1705,"1656":1706,"1657":1707,"1658":1708,"1659":1709,"1660":1710,"1661":1711,"1662":1712,"1663":1713,"1664":1714,"1665":1715,"1666":1716,"1667":1717,"1668":1718,"1669":1719,"1670":1720,"1671":1721,"1672":1722,"1673":1723,"1674":1724,"1675":1725,"1676":1726,"1677":1727,"1678":1728,"1679":1729,"1680":1731,"1681":1732,"1682":1733,"1683":1734,"1684":1735,"1685":1736,"1686":1737,"1687":1738,"1688":1739,"1689":1740,"1690":1741,"1691":1742,"1692":1743,"1693":1744,"1694":1745,"1695":1746,"1696":1747,"1697":1748,"1698":1749,"1699":1750,"1700":1751,"1701":1752,"1702":1753,"1703":1754,"1704":1755,"1705":1756,"1706":1757,"1707":1758,"1708":1759,"1709":1760,"1710":1761,"1711":1762,"1712":1763,"1713":1764,"1714":1765,"1715":1766,"1716":1767,"1717":1768,"1718":1769,"1719":1770,"1720":1771,"1721":1772,"1722":1773,"1723":1774,"1724":1775,"1725":1776,"1726":1777,"1727":1778,"1728":1779,"1729":1780,"1730":1781,"1731":1782,"1732":1783,"1733":1784,"1734":1785,"1735":1786,"1736":1787,"1737":1788,"1738":1790,"1739":1791,"1740":1792,"1741":1793,"1742":1794,"1743":1795,"1744":1796,"1745":1797,"1746":1798,"1747":1799,"1748":1800,"1749":1801,"1750":1802,"1751":1803,"1752":1804,"1753":1805,"1754":1806,"1755":1807,"1756":1808,"1757":1809,"1758":1810,"1759":1811,"1760":1812,"1761":1813,"1762":1814,"1763":1815,"1764":1816,"1765":1817,"1766":1818,"1767":1819,"1768":1820,"1769":1821,"1770":1822,"1771":1823,"1772":1824,"1773":1825,"1774":1826,"1775":1827,"1776":1828,"1777":1830,"1778":1831,"1779":1832,"1780":1833,"1781":1834,"1782":1835,"1783":1836,"1784":1837,"1785":1838,"1786":1839,"1787":1840,"1788":1841,"1789":1842,"1790":1843,"1791":1844,"1792":1845,"1793":1846,"1794":1847,"1795":1848,"1796":1849,"1797":1850,"1798":1851,"1799":1852,"1800":1853,"1801":1854,"1802":1855,"1803":1856,"1804":1857,"1805":1858,"1806":1859,"1807":1860,"1808":1861,"1809":1862,"1810":1863,"1811":1864,"1812":1865,"1813":1866,"1814":1867,"1815":1868,"1816":1869,"1817":1870,"1818":1871,"1819":1872,"1820":1873,"1821":1874,"1822":1875,"1823":1876,"1824":1877,"1825":1878,"1826":1879,"1827":1880,"1828":1881,"1829":1882,"1830":1883,"1831":1884,"1832":1885,"1833":1886,"1834":1887,"1835":1889,"1836":1890,"1837":1891,"1838":1892,"1839":1893,"1840":1894,"1841":1895,"1842":1896,"1843":1897,"1844":1898,"1845":1899,"1846":1900,"1847":1901,"1848":1902,"1849":1903,"1850":1904,"1851":1905,"1852":1906,"1853":1907,"1854":1908,"1855":1909,"1856":1910,"1857":1911,"1858":1912,"1859":1913,"1860":1914,"1861":1915,"1862":1916,"1863":1917,"1864":1918,"1865":1919,"1866":1920,"1867":1921,"1868":1922,"1869":1923,"1870":1924,"1871":1926,"1872":1927,"1873":1928,"1874":1929,"1875":1930,"1876":1931,"1877":1932,"1878":1933,"1879":1934,"1880":1935,"1881":1936,"1882":1937,"1883":1938,"1884":1939,"1885":1940,"1886":1941,"1887":1942,"1888":1943,"1889":1944,"1890":1945,"1891":1946,"1892":1947,"1893":1948,"1894":1949,"1895":1950,"1896":1951,"1897":1952,"1898":1953,"1899":1954,"1900":1955,"1901":1956,"1902":1957,"1903":1958,"1904":1959,"1905":1960,"1906":1961,"1907":1962,"1908":1963,"1909":1964,"1910":1965,"1911":1966,"1912":1967,"1913":1968,"1914":1969,"1915":1970,"1916":1971,"1917":1972,"1918":1973,"1919":1974,"1920":1975,"1921":1976,"1922":1977,"1923":1978,"1924":1979,"1925":1980,"1926":1981,"1927":1982,"1928":1983,"1929":1984,"1930":1985,"1931":1986,"1932":1988,"1933":1989,"1934":1990,"1935":1991,"1936":1992,"1937":1993,"1938":1994,"1939":1995,"1940":1996,"1941":1997,"1942":1998,"1943":1999,"1944":2000,"1945":2001,"1946":2002,"1947":2003,"1948":2004,"1949":2005,"1950":2006,"1951":2007,"1952":2008,"1953":2009,"1954":2010,"1955":2011,"1956":2012,"1957":2013,"1958":2014,"1959":2015,"1960":2016,"1961":2017,"1962":2018,"1963":2019,"1964":2020,"1965":2021,"1966":2022,"1967":2023,"1968":2024,"1969":2025,"1970":2026,"1971":2027,"1972":2028,"1973":2029,"1974":2030,"1975":2031,"1976":2032,"1977":2034,"1978":2035,"1979":2036,"1980":2037,"1981":2038,"1982":2039,"1983":2040,"1984":2041,"1985":2042,"1986":2043,"1987":2044,"1988":2045,"1989":2046,"1990":2047,"1991":2048,"1992":2049,"1993":2050,"1994":2051,"1995":2052,"1996":2053,"1997":2055,"1998":2056,"1999":2057,"2000":2058,"2001":2059,"2002":2060,"2003":2061,"2004":2062,"2005":2063,"2006":2064,"2007":2065,"2008":2066,"2009":2067,"2010":2068,"2011":2069,"2012":2070,"2013":2071,"2014":2072,"2015":2073,"2016":2074,"2017":2075,"2018":2076,"2019":2077,"2020":2078,"2021":2079,"2022":2080,"2023":2081,"2024":2082,"2025":2083,"2026":2084,"2027":2085,"2028":2086,"2029":2087,"2030":2088,"2031":2089,"2032":2090,"2033":2091,"2034":2092,"2035":2093,"2036":2094,"2037":2095,"2038":2096,"2039":2097,"2040":2098,"2041":2099,"2042":2100,"2043":2101,"2044":2102,"2045":2103,"2046":2104,"2047":2105,"2048":2107,"2049":2108,"2050":2109,"2051":2110,"2052":2111,"2053":2112,"2054":2113,"2055":2114,"2056":2115,"2057":2116,"2058":2117,"2059":2118,"2060":2119,"2061":2120,"2062":2121,"2063":2122,"2064":2123,"2065":2124,"2066":2125,"2067":2126,"2068":2127,"2069":2128,"2070":2130,"2071":2131,"2072":2132,"2073":2133,"2074":2134,"2075":2135,"2076":2136,"2077":2137,"2078":2138,"2079":2139,"2080":2140,"2081":2141,"2082":2142,"2083":2143,"2084":2144,"2085":2145,"2086":2146,"2088":2148,"2089":2149,"2090":2150,"2091":2151,"2092":2152,"2093":2154,"2094":2155,"2095":2156,"2096":2157,"2097":2158,"2098":2159,"2099":2160,"2100":2161,"2101":2162,"2102":2163,"2103":2164,"2104":2166,"2105":2167,"2106":2168,"2107":2169,"2108":2170,"2109":2171,"2110":2172,"2111":2173,"2112":2174,"2113":2175,"2114":2176,"2115":2177,"2116":2178,"2117":2179,"2118":2180,"2119":2181,"2120":2182,"2121":2183,"2122":2184,"2123":2185,"2124":2186,"2125":2187,"2126":2189,"2127":2190,"2128":2191,"2129":2192,"2130":2193,"2131":2194,"2132":2195,"2133":2196,"2134":2197,"2135":2198,"2136":2199,"2137":2200,"2138":2201,"2139":2202,"2140":2203,"2141":2204,"2142":2205,"2143":2206,"2144":2207,"2145":2208,"2146":2209,"2147":2210,"2148":2212,"2149":2213,"2150":2214,"2151":2215,"2152":2216,"2153":2217,"2154":2218,"2155":2219,"2156":2220,"2157":2221,"2158":2222,"2159":2223,"2160":2224,"2161":2225,"2162":2226,"2163":2227,"2164":2228,"2165":2229,"2166":2231,"2167":2232,"2168":2233,"2169":2234,"2170":2235,"2171":2236,"2172":2237,"2173":2238,"2174":2239,"2175":2240,"2176":2241,"2177":2242,"2178":2243,"2179":2244,"2180":2245,"2181":2246,"2182":2247,"2183":2248,"2184":2249,"2185":2250,"2186":2251,"2187":2252,"2188":2253,"2189":2254,"2190":2255,"2191":2256,"2192":2257,"2193":2258,"2194":2259,"2195":2260,"2196":2261,"2197":2262,"2198":2263,"2199":2264,"2200":2265,"2201":2266,"2202":2267,"2203":2268,"2204":2269,"2205":2270,"2206":2271,"2207":2272,"2208":2273,"2209":2274,"2210":2275,"2211":2276,"2212":2277,"2213":2278,"2214":2279,"2215":2280,"2216":2281,"2217":2282,"2218":2283,"2219":2284,"2220":2286,"2221":2287,"2222":2288,"2223":2289,"2224":2290,"2225":2291,"2226":2292,"2227":2293,"2228":2294,"2229":2295,"2230":2296,"2231":2297,"2232":2298,"2233":2299,"2234":2300,"2236":2302,"2237":2303,"2238":2305,"2239":2306,"2240":2307,"2241":2308,"2242":2309,"2243":2310,"2244":2311,"2245":2312,"2246":2313,"2247":2314,"2248":2315,"2249":2316,"2250":2317,"2251":2318,"2252":2319,"2253":2320,"2254":2321,"2255":2322,"2256":2323,"2257":2324,"2258":2325,"2259":2326,"2260":2327,"2261":2328,"2262":2329,"2263":2330,"2264":2331,"2265":2332,"2266":2333,"2267":2334,"2268":2335,"2269":2336,"2270":2337,"2271":2338,"2272":2339,"2273":2341,"2274":2342,"2275":2343,"2276":2344,"2277":2345,"2278":2346,"2279":2347,"2280":2348,"2281":2349,"2282":2350,"2283":2351,"2284":2352,"2285":2353,"2286":2354,"2287":2355,"2288":2356,"2289":2357,"2290":2358,"2291":2359,"2292":2360,"2293":2361,"2294":2362,"2295":2363,"2296":2364,"2297":2365,"2298":2366,"2299":2367,"2300":2370,"2301":2371,"2302":2372,"2303":2373,"2304":2374,"2305":2375,"2306":2376,"2307":2377,"2308":2378,"2309":2379,"2310":2380,"2311":2381,"2312":2382,"2313":2383,"2314":2384,"2315":2385,"2316":2386,"2317":2387,"2318":2388,"2319":2389,"2320":2390,"2321":2391,"2322":2392,"2323":2393,"2324":2394,"2325":2395,"2326":2396,"2327":2397,"2328":2398,"2329":2399,"2330":2400,"2331":2401,"2332":2402,"2333":2403,"2334":2404,"2335":2405,"2336":2406,"2337":2407,"2338":2408,"2339":2409,"2340":2410,"2341":2411,"2342":2412,"2343":2413,"2344":2414,"2345":2415,"2346":2417,"2347":2418,"2348":2419,"2349":2420,"2350":2421,"2351":2422,"2352":2423,"2353":2424,"2354":2425,"2355":2426,"2356":2427,"2357":2428,"2358":2429,"2359":2430,"2360":2431,"2361":2432,"2362":2433,"2363":2434,"2364":2435,"2365":2437,"2366":2438,"2367":2439,"2368":2440,"2369":2441,"2370":2442,"2371":2443,"2372":2444,"2373":2445,"2374":2446,"2375":2447,"2376":2448,"2377":2449,"2378":2450,"2379":2451,"2380":2452,"2381":2453,"2382":2454,"2383":2455,"2384":2456,"2385":2457,"2386":2458,"2387":2460,"2388":2461,"2389":2462,"2390":2463,"2391":2464,"2392":2465,"2393":2466,"2394":2467,"2395":2468,"2396":2469,"2397":2470,"2398":2471,"2399":2472,"2400":2473,"2401":2474,"2402":2475,"2403":2476,"2404":2477,"2405":2478,"2406":2479,"2407":2480,"2408":2481,"2409":2483,"2410":2484,"2411":2485,"2412":2486,"2413":2487,"2414":2488,"2415":2489,"2416":2490,"2417":2491,"2418":2492,"2419":2493,"2420":2494,"2421":2495,"2422":2496,"2423":2497,"2424":2498,"2425":2499,"2426":2500,"2427":2501,"2428":2502,"2429":2503,"2430":2504,"2431":2505,"2432":2506,"2433":2507,"2434":2508,"2435":2509,"2436":2510,"2437":2511,"2438":2512,"2439":2513,"2440":2514,"2441":2515,"2442":2516,"2443":2517,"2444":2518,"2445":2519,"2446":2520,"2447":2521,"2448":2522,"2449":2523,"2450":2524,"2451":2525,"2452":2527,"2453":2528,"2454":2529,"2455":2530,"2456":2531,"2457":2532,"2458":2533,"2459":2534,"2460":2535,"2461":2536,"2462":2537,"2463":2538,"2464":2539,"2465":2540,"2466":2541,"2467":2542,"2468":2543,"2469":2544,"2470":2545,"2471":2546,"2472":2547,"2473":2548,"2474":2549,"2475":2550,"2476":2551,"2477":2552,"2478":2553,"2479":2554,"2480":2555,"2481":2556,"2482":2557,"2483":2558,"2484":2559,"2485":2561,"2486":2562,"2487":2563,"2488":2564,"2489":2565,"2490":2566,"2491":2567,"2492":2568,"2493":2569,"2494":2570,"2495":2571,"2496":2572,"2497":2573,"2498":2574,"2499":2575,"2500":2576,"2501":2577,"2502":2578,"2503":2579,"2504":2580,"2505":2581,"2506":2582,"2507":2583,"2508":2584,"2509":2585,"2510":2586,"2511":2587,"2512":2588,"2513":2589,"2514":2590,"2515":2591,"2516":2592,"2517":2593,"2518":2594,"2519":2595,"2520":2597,"2521":2598,"2522":2599,"2523":2600,"2524":2601,"2525":2602,"2526":2603,"2527":2604,"2528":2605,"2529":2606,"2530":2607,"2531":2608,"2532":2609,"2533":2610,"2534":2611,"2535":2612,"2536":2613,"2537":2614,"2538":2615,"2539":2616,"2540":2617,"2541":2618,"2542":2619,"2543":2620,"2544":2621,"2545":2622,"2546":2623,"2547":2624,"2548":2625,"2549":2626,"2550":2627,"2551":2628,"2552":2629,"2553":2630,"2554":2631,"2555":2632,"2556":2633,"2557":2634,"2558":2635,"2559":2636,"2560":2637,"2561":2638,"2562":2639,"2563":2640,"2564":2641,"2565":2642,"2566":2643,"2567":2644,"2568":2645,"2569":2646,"2570":2647,"2571":2648,"2572":2650,"2573":2651,"2574":2652,"2575":2653,"2576":2654,"2577":2655,"2578":2656,"2579":2657,"2580":2658,"2581":2659,"2582":2660,"2583":2661,"2584":2662,"2585":2663,"2586":2664,"2587":2665,"2588":2666,"2589":2667,"2590":2668,"2591":2669,"2592":2670,"2593":2671,"2594":2672,"2595":2673,"2596":2674,"2597":2675,"2598":2676,"2599":2677,"2600":2678,"2601":2679,"2602":2680,"2603":2681,"2604":2682,"2605":2683,"2606":2684,"2607":2685,"2608":2686,"2609":2687,"2610":2688,"2611":2689,"2612":2690,"2613":2691,"2614":2692,"2615":2693,"2616":2694,"2617":2695,"2618":2696,"2619":2697,"2620":2698,"2621":2699,"2622":2700,"2623":2701,"2624":2702,"2625":2703,"2626":2704,"2627":2705,"2628":2706,"2629":2707,"2630":2708,"2631":2709,"2632":2710,"2633":2712,"2634":2713,"2635":2714,"2636":2715,"2637":2716,"2638":2717,"2639":2718,"2640":2719,"2641":2720,"2642":2721,"2643":2722,"2644":2723,"2645":2724,"2646":2725,"2647":2726,"2648":2727,"2649":2728,"2650":2729,"2651":2730,"2652":2731,"2653":2732,"2654":2733,"2655":2734,"2656":2735,"2657":2736,"2658":2737,"2659":2738,"2660":2739,"2661":2740,"2662":2741,"2663":2742,"2664":2743,"2665":2744,"2666":2745,"2667":2746,"2668":2747,"2670":2749,"2671":2752,"2672":2753,"2673":2754,"2674":2755,"2675":2756,"2676":2757,"2677":2758,"2678":2759,"2679":2760,"2680":2761,"2681":2762,"2682":2763,"2683":2764,"2684":2765,"2685":2766,"2686":2767,"2687":2768,"2688":2769,"2689":2770,"2690":2771,"2691":2772,"2692":2773,"2693":2775,"2694":2776,"2695":2777,"2696":2778,"2697":2779,"2698":2780,"2699":2781,"2700":2782,"2701":2783,"2702":2784,"2703":2785,"2704":2786,"2705":2787,"2706":2788,"2707":2789,"2708":2790,"2709":2791,"2710":2792,"2711":2793,"2712":2794,"2713":2795,"2714":2796,"2715":2797,"2716":2798,"2717":2799,"2718":2800,"2719":2801,"2720":2803,"2721":2804,"2722":2805,"2723":2806,"2724":2807,"2725":2808,"2726":2809,"2727":2810,"2728":2811,"2729":2812,"2730":2813,"2731":2814,"2732":2815,"2733":2816,"2734":2818,"2735":2819,"2736":2820,"2737":2821,"2738":2822,"2739":2823,"2740":2824,"2741":2825,"2742":2826,"2743":2827,"2744":2828,"2745":2829,"2746":2830,"2747":2831,"2748":2832,"2749":2833,"2750":2834,"2751":2835,"2752":2836,"2753":2837,"2754":2838,"2755":2839,"2756":2840,"2757":2841,"2758":2842,"2759":2843,"2760":2844,"2761":2845,"2762":2846,"2763":2847,"2764":2848,"2765":2849,"2766":2850,"2767":2851,"2768":2853,"2769":2854,"2770":2855,"2771":2856,"2772":2857,"2773":2858,"2774":2859,"2775":2860,"2776":2861,"2777":2862,"2778":2863,"2779":2864,"2780":2865,"2781":2866,"2782":2867,"2783":2868,"2784":2869,"2785":2870,"2786":2871,"2787":2872,"2788":2873,"2789":2874,"2790":2875,"2791":2876,"2792":2877,"2793":2878,"2794":2879,"2795":2880,"2796":2881,"2797":2882,"2798":2883,"2799":2884,"2800":2885,"2801":2886,"2802":2887,"2803":2888,"2804":2889,"2805":2890,"2806":2891,"2807":2892,"2808":2893,"2809":2894,"2810":2895,"2811":2896,"2812":2897,"2813":2898,"2814":2899,"2815":2900,"2816":2901,"2817":2902,"2818":2903,"2819":2904,"2820":2905,"2821":2906,"2822":2907,"2823":2908,"2824":2909,"2825":2910,"2826":2911,"2827":2912,"2828":2913,"2829":2915,"2830":2916,"2831":2917,"2832":2918,"2833":2919,"2834":2920,"2835":2921,"2836":2922,"2837":2923,"2838":2924,"2839":2925,"2840":2926,"2841":2927,"2842":2928,"2843":2929,"2844":2930,"2845":2931,"2846":2932,"2847":2933,"2848":2934,"2849":2935,"2850":2936,"2851":2937,"2852":2938,"2853":2939,"2854":2940,"2855":2941,"2856":2942,"2857":2943,"2858":2944,"2859":2945,"2860":2946,"2861":2947,"2862":2948,"2863":2949,"2864":2950,"2865":2951,"2866":2952,"2867":2955,"2868":2956,"2869":2957,"2870":2958,"2871":2959,"2872":2960,"2873":2961,"2874":2962,"2875":2963,"2876":2964,"2877":2965,"2878":2966,"2879":2967,"2880":2968,"2881":2969,"2882":2970,"2883":2971,"2884":2972,"2885":2973,"2886":2974,"2887":2975,"2888":2976,"2889":2977,"2890":2979,"2891":2980,"2892":2981,"2893":2982,"2894":2983,"2895":2984,"2896":2985,"2897":2986,"2898":2987,"2899":2988,"2900":2989,"2901":2990,"2902":2991,"2903":2992,"2904":2993,"2905":2994,"2906":2995,"2907":2996,"2908":2997,"2909":2998,"2910":2999,"2911":3000,"2912":3001,"2913":3002,"2914":3003,"2915":3004,"2916":3005,"2917":3006,"2918":3007,"2919":3008,"2920":3009,"2921":3010,"2922":3011,"2923":3012,"2924":3013,"2925":3014,"2926":3015,"2927":3016,"2928":3017,"2929":3018,"2930":3019,"2931":3020,"2932":3021,"2933":3022,"2934":3023,"2935":3024,"2936":3025,"2937":3026,"2938":3027,"2939":3028,"2940":3029,"2941":3030,"2942":3032,"2943":3033,"2944":3034,"2945":3035,"2946":3036,"2947":3037,"2948":3038,"2949":3039,"2950":3040,"2951":3041,"2952":3042,"2953":3043,"2954":3044,"2955":3045,"2956":3046,"2957":3047,"2958":3048,"2959":3049,"2960":3050,"2961":3051,"2962":3052,"2963":3053,"2964":3054,"2965":3055,"2966":3056,"2967":3057,"2968":3059,"2969":3060,"2970":3061,"2971":3062,"2972":3063,"2973":3064,"2974":3065,"2975":3066,"2976":3067,"2977":3068,"2978":3069,"2979":3070,"2980":3071,"2981":3072,"2982":3073,"2983":3074,"2984":3075,"2985":3076,"2986":3077,"2987":3078,"2988":3079,"2989":3080,"2990":3081,"2991":3082,"2992":3083,"2993":3084,"2994":3085,"2995":3086,"2996":3087,"2997":3088,"2998":3089,"2999":3090,"3000":3091,"3001":3092,"3002":3093,"3003":3094,"3004":3095,"3005":3096,"3006":3097,"3007":3098,"3008":3099,"3009":3100,"3010":3101,"3011":3102,"3012":3103,"3013":3104,"3014":3105,"3015":3106,"3016":3107,"3017":3108,"3018":3109,"3019":3110,"3020":3111,"3021":3112,"3022":3113,"3023":3114,"3024":3115,"3025":3116,"3026":3117,"3027":3118,"3028":3119,"3029":3120,"3030":3121,"3031":3122,"3032":3123,"3033":3124,"3034":3126,"3035":3127,"3036":3128,"3037":3129,"3038":3130,"3039":3131,"3040":3132,"3041":3133,"3042":3134,"3043":3135,"3044":3136,"3045":3137,"3046":3138,"3047":3139,"3048":3140,"3049":3141,"3050":3142,"3051":3143,"3052":3144,"3053":3145,"3054":3146,"3055":3147,"3056":3148,"3057":3149,"3058":3150,"3059":3151,"3060":3152,"3061":3153,"3062":3155,"3063":3156,"3064":3157,"3065":3158,"3066":3159,"3067":3160,"3068":3162,"3069":3163,"3070":3164,"3071":3165,"3072":3166,"3073":3167,"3074":3168,"3075":3169,"3076":3170,"3077":3171,"3078":3172,"3079":3173,"3080":3174,"3081":3175,"3082":3176,"3083":3177,"3084":3178,"3085":3179,"3086":3180,"3087":3181,"3088":3182,"3089":3183,"3090":3184,"3091":3185,"3092":3186,"3093":3187,"3094":3188,"3095":3189,"3096":3190,"3097":3191,"3098":3192,"3099":3193,"3100":3194,"3101":3195,"3102":3196,"3103":3197,"3104":3198,"3105":3199,"3106":3200,"3107":3201,"3108":3202,"3109":3203,"3110":3204,"3111":3205,"3112":3206,"3113":3209,"3114":3210,"3115":3211,"3116":3212,"3117":3213,"3118":3214,"3119":3215,"3120":3216,"3121":3217,"3122":3218,"3123":3219,"3124":3220,"3125":3221,"3126":3222,"3127":3223,"3128":3224,"3129":3225,"3130":3226,"3131":3227,"3132":3228,"3133":3229,"3134":3230,"3135":3231,"3136":3232,"3137":3233,"3138":3234,"3139":3235,"3140":3236,"3141":3237,"3142":3238,"3143":3239,"3144":3240,"3145":3241,"3146":3242,"3147":3243,"3148":3244,"3149":3245,"3150":3246,"3151":3247,"3152":3248,"3153":3249,"3154":3250,"3155":3251,"3156":3252,"3157":3253,"3158":3254,"3159":3255,"3160":3257,"3161":3258,"3162":3259,"3163":3260,"3164":3261,"3165":3262,"3166":3263,"3167":3264,"3168":3265,"3169":3266,"3170":3267,"3171":3268,"3172":3269,"3173":3270,"3174":3271,"3175":3272,"3176":3273,"3177":3274,"3178":3275,"3179":3276,"3180":3277,"3181":3278,"3182":3279,"3183":3280,"3184":3281,"3185":3282,"3186":3283,"3187":3284,"3188":3285,"3189":3286,"3190":3287,"3191":3288,"3192":3289,"3193":3290,"3194":3291,"3195":3292,"3196":3293,"3197":3294,"3198":3295,"3199":3296,"3200":3297,"3201":3298,"3202":3299,"3203":3300,"3204":3301,"3205":3302,"3206":3303,"3207":3304,"3208":3305,"3209":3306,"3210":3307,"3211":3308,"3212":3309,"3213":3310,"3214":3311,"3215":3312,"3216":3313,"3217":3314,"3218":3316,"3219":3317,"3220":3318,"3221":3319,"3222":3320,"3223":3321,"3224":3322,"3225":3323,"3226":3324,"3227":3325,"3228":3326,"3229":3327,"3230":3328,"3231":3329,"3232":3330,"3233":3331,"3234":3332,"3235":3333,"3236":3334,"3237":3335,"3238":3336,"3239":3337,"3240":3338,"3241":3339,"3242":3340,"3243":3341,"3244":3342,"3245":3343,"3246":3344,"3247":3345,"3248":3346,"3249":3347,"3250":3348,"3251":3349,"3252":3350,"3253":3351,"3254":3352,"3255":3353,"3256":3354,"3257":3355,"3258":3356,"3259":3357,"3260":3358,"3261":3359,"3262":3360,"3263":3361,"3264":3362,"3265":3363,"3266":3364,"3267":3365,"3268":3366,"3269":3367,"3270":3368,"3271":3369,"3272":3370,"3273":3371,"3274":3372,"3275":3373,"3276":3374,"3277":3375,"3278":3376,"3279":3377,"3280":3378,"3281":3379,"3282":3380,"3283":3381,"3284":3382,"3285":3383,"3286":3384,"3287":3385,"3288":3386,"3289":3387,"3290":3388,"3291":3389,"3292":3390,"3293":3391,"3294":3393,"3295":3394,"3296":3395,"3297":3396,"3298":3397,"3299":3398,"3300":3399,"3301":3400,"3302":3401,"3303":3402,"3304":3403,"3305":3404,"3306":3405,"3307":3406,"3308":3407,"3309":3408,"3310":3409,"3311":3410,"3312":3411,"3313":3412,"3314":3413,"3315":3414,"3316":3415,"3317":3416,"3318":3417,"3319":3419,"3320":3420,"3321":3421,"3322":3422,"3323":3423,"3324":3424,"3325":3425,"3326":3426,"3327":3427,"3328":3428,"3329":3429,"3330":3430,"3331":3431,"3332":3432,"3333":3433,"3334":3434,"3335":3435,"3336":3436,"3337":3437,"3338":3438,"3339":3439,"3340":3440,"3341":3441,"3342":3442,"3343":3443,"3344":3444,"3345":3445,"3346":3446,"3347":3447,"3348":3448,"3349":3449,"3350":3450,"3351":3451,"3352":3452,"3353":3453,"3354":3454,"3355":3455,"3356":3456,"3357":3457,"3358":3458,"3359":3459,"3360":3460,"3361":3461,"3362":3462,"3363":3463,"3364":3464,"3365":3465,"3366":3466,"3367":3467,"3368":3468,"3369":3469,"3370":3470,"3371":3471,"3372":3472,"3373":3473,"3374":3475,"3375":3476,"3376":3477,"3377":3478,"3378":3479,"3379":3480,"3380":3481,"3381":3482,"3382":3483,"3383":3484,"3384":3485,"3385":3486,"3386":3487,"3387":3488,"3388":3489,"3389":3490,"3390":3491,"3391":3492,"3392":3493,"3393":3494,"3394":3495,"3395":3496,"3396":3497,"3397":3498,"3398":3499,"3399":3500,"3400":3501,"3401":3502,"3402":3503,"3403":3504,"3404":3505,"3405":3506,"3406":3507,"3407":3508,"3408":3509,"3409":3510,"3410":3511,"3411":3512,"3412":3513,"3413":3514,"3414":3515,"3415":3516,"3416":3517,"3417":3518,"3418":3519,"3419":3520,"3420":3521,"3421":3522,"3422":3523,"3423":3524,"3424":3525,"3425":3526,"3426":3527,"3427":3528,"3428":3529,"3429":3530,"3430":3531,"3431":3532,"3432":3533,"3433":3534,"3434":3536,"3435":3537,"3436":3538,"3437":3539,"3438":3540,"3439":3541,"3440":3542,"3441":3543,"3442":3544,"3443":3545,"3444":3546,"3445":3547,"3446":3548,"3447":3549,"3448":3550,"3449":3551,"3450":3552,"3451":3553,"3453":3555,"3454":3556,"3456":3559,"3457":3560,"3458":3561,"3459":3562,"3460":3563,"3461":3564,"3462":3565,"3463":3566,"3464":3567,"3465":3568,"3466":3569,"3467":3570,"3468":3571,"3469":3572,"3470":3573,"3471":3574,"3472":3575,"3473":3576,"3474":3577,"3475":3578,"3476":3579,"3477":3580,"3478":3582,"3479":3583,"3480":3584,"3481":3585,"3482":3586,"3483":3587,"3484":3588,"3485":3589,"3486":3590,"3487":3591,"3488":3592,"3489":3593,"3490":3594,"3491":3595,"3492":3596,"3493":3597,"3494":3598,"3495":3599,"3497":3601,"3498":3602,"3499":3603,"3500":3604,"3501":3605,"3502":3606,"3503":3607,"3504":3608,"3505":3609,"3506":3610,"3507":3611,"3508":3612,"3509":3613,"3510":3614,"3511":3615,"3512":3616,"3513":3617,"3514":3618,"3515":3619,"3516":3620,"3517":3621,"3518":3622,"3519":3623,"3520":3624,"3521":3625,"3522":3626,"3523":3627,"3524":3628,"3525":3629,"3526":3630,"3527":3631,"3528":3632,"3529":3633,"3530":3634,"3531":3635,"3532":3636,"3533":3637,"3534":3639,"3535":3640,"3536":3641,"3537":3642,"3538":3643,"3539":3644,"3540":3645,"3541":3646,"3542":3647,"3543":3648,"3544":3649,"3545":3650,"3546":3651,"3547":3652,"3548":3653,"3549":3654,"3550":3655,"3551":3656,"3552":3657,"3553":3658,"3554":3659,"3555":3660,"3556":3661,"3557":3662,"3558":3663,"3559":3664,"3560":3665,"3561":3666,"3562":3667,"3563":3668,"3564":3669,"3565":3670,"3566":3671,"3567":3672,"3568":3673,"3569":3674,"3570":3675,"3571":3677,"3572":3678,"3573":3679,"3574":3680,"3575":3681,"3576":3682,"3577":3683,"3578":3684,"3579":3685,"3580":3686,"3581":3687,"3582":3688,"3583":3689,"3584":3690,"3585":3691,"3586":3692,"3587":3693,"3588":3694,"3589":3695,"3590":3696,"3591":3698,"3592":3699,"3593":3700,"3594":3701,"3595":3702,"3596":3703,"3597":3704,"3598":3705,"3599":3706,"3600":3707,"3601":3708,"3602":3709,"3603":3710,"3604":3711,"3605":3712,"3606":3713,"3607":3714,"3608":3715,"3609":3717,"3610":3718,"3611":3719,"3612":3720,"3613":3721,"3614":3722,"3615":3723,"3616":3724,"3617":3725,"3618":3726,"3619":3728,"3620":3729,"3621":3730,"3622":3731,"3623":3732,"3624":3733,"3625":3734,"3626":3735,"3627":3736,"3628":3737,"3629":3738,"3630":3739,"3631":3740,"3632":3741,"3633":3742,"3634":3743,"3635":3744,"3636":3745,"3637":3746,"3638":3747,"3639":3748,"3640":3749,"3641":3750,"3642":3751,"3643":3752,"3644":3753,"3645":3754,"3646":3756,"3647":3757,"3648":3758,"3649":3759,"3650":3760,"3651":3761,"3652":3762,"3653":3763,"3654":3764,"3655":3765,"3656":3766,"3657":3767,"3658":3768,"3659":3769,"3660":3770,"3661":3771,"3662":3772,"3663":3773,"3664":3774,"3665":3775,"3666":3776,"3667":3777,"3668":3778,"3669":3779,"3670":3780,"3671":3781,"3672":3782,"3673":3783,"3674":3784,"3675":3785,"3676":3786,"3677":3787,"3678":3788,"3679":3789,"3680":3790,"3681":3791,"3682":3792,"3683":3793,"3684":3794,"3685":3795,"3686":3796,"3687":3797,"3688":3798,"3689":3799,"3690":3800,"3691":3801,"3692":3803,"3693":3804,"3694":3812,"3695":3813,"3696":3814,"3698":3816,"3699":3817,"3700":3818,"3701":3819,"3702":3820,"3703":3821,"3704":3822,"3705":3823,"3706":3824,"3707":3825,"3708":3826,"3709":3827,"3710":3828,"3711":3829,"3712":3830,"3713":3831,"3714":3832,"3715":3833,"3716":3834,"3717":3835,"3718":3836,"3719":3837,"3720":3838,"3721":3839,"3722":3840,"3723":3841,"3724":3842,"3725":3843,"3726":3844,"3727":3845,"3728":3846,"3729":3847,"3730":3848,"3731":3849,"3732":3850,"3733":3851,"3734":3852,"3735":3853,"3736":3854,"3737":3855,"3738":3856,"3739":3857,"3740":3858,"3741":3859,"3742":3860,"3743":3861,"3744":3862,"3745":3863,"3746":3864,"3747":3865,"3748":3866,"3749":3867,"3750":3868,"3751":3869,"3752":3870,"3753":3871,"3754":3872,"3755":3873,"3756":3874,"3757":3875,"3758":3876,"3759":3877,"3760":3878,"3761":3879,"3762":3880,"3763":3881,"3764":3882,"3765":3883,"3766":3884,"3767":3885,"3768":3886,"3769":3887,"3770":3888,"3771":3889,"3772":3890,"3773":3891,"3774":3892,"3775":3893,"3776":3894,"3777":3895,"3778":3896,"3779":3897,"3780":3898,"3781":3899,"3782":3900,"3783":3901,"3784":3902,"3785":3903,"3786":3904,"3787":3905,"3788":3906,"3789":3907,"3790":3908,"3791":3909,"3792":3910,"3793":3911,"3794":3912,"3795":3913,"3796":3914,"3797":3915,"3798":3916,"3799":3917,"3800":3918,"3801":3919,"3802":3920,"3803":3921,"3804":3922,"3805":3923,"3806":3924,"3807":3925,"3808":3926,"3809":3927,"3810":3928,"3811":3929,"3812":3930,"3813":3931,"3814":3932,"3815":3933,"3816":3934,"3817":3935,"3818":3937,"3819":3938,"3820":3939,"3821":3940,"3822":3941,"3823":3942,"3824":3943,"3825":3944,"3826":3945,"3827":3946,"3828":3947,"3829":3948,"3830":3949,"3831":3950,"3832":3951,"3833":3952,"3834":3953,"3835":3954,"3836":3955,"3837":3956,"3838":3957,"3839":3958,"3840":3959,"3841":3960,"3842":3961,"3843":3962,"3844":3963,"3845":3964,"3846":3965,"3847":3966,"3848":3967,"3849":3968,"3850":3969,"3851":3970,"3852":3971,"3853":3972,"3854":3973,"3855":3974,"3856":3975,"3857":3976,"3858":3977,"3859":3978,"3860":3979,"3861":3980,"3862":3982,"3863":3983,"3864":3984,"3865":3985,"3866":3986,"3867":3987,"3868":3988,"3869":3989,"3870":3990,"3871":3991,"3872":3992,"3873":3993,"3874":3994,"3875":3995,"3876":3996,"3877":3997,"3878":3998,"3879":3999,"3880":4000,"3881":4001,"3882":4002,"3883":4003,"3884":4004,"3885":4005,"3886":4006,"3887":4007,"3888":4009,"3889":4010,"3890":4011,"3891":4012,"3892":4013,"3893":4014,"3894":4015,"3895":4016,"3896":4017,"3897":4018,"3898":4019,"3899":4020,"3900":4021,"3901":4022,"3902":4023,"3903":4024,"3904":4025,"3905":4026,"3906":4027,"3907":4028,"3908":4029,"3909":4030,"3910":4031,"3911":4032,"3912":4033,"3913":4034,"3914":4035,"3915":4036,"3916":4037,"3917":4038,"3918":4040,"3919":4041,"3920":4042,"3921":4043,"3922":4044,"3923":4045,"3924":4046,"3925":4047,"3926":4048,"3927":4049,"3928":4050,"3929":4051,"3930":4052,"3931":4053,"3932":4054,"3933":4055,"3934":4056,"3935":4057,"3936":4058,"3937":4059,"3938":4060,"3939":4061,"3940":4062,"3941":4063,"3942":4064,"3943":4065,"3944":4066,"3945":4067,"3946":4068,"3947":4069,"3948":4070,"3949":4071,"3950":4072,"3951":4073,"3952":4075,"3953":4076,"3954":4077,"3955":4078,"3956":4079,"3957":4080,"3958":4081,"3959":4082,"3960":4083,"3961":4084,"3962":4085,"3963":4086,"3964":4087,"3965":4088,"3966":4089,"3967":4090,"3968":4091,"3969":4092,"3970":4093,"3971":4094,"3972":4095,"3973":4096,"3974":4097,"3975":4098,"3976":4099,"3977":4100,"3978":4101,"3979":4102,"3980":4104,"3981":4105,"3982":4106,"3983":4107,"3984":4108,"3985":4109,"3986":4110,"3987":4111,"3988":4112,"3989":4113,"3990":4114,"3991":4115,"3992":4116,"3993":4117,"3994":4118,"3995":4119,"3996":4120,"3997":4121,"3998":4122,"3999":4123,"4000":4124,"4001":4125,"4002":4126,"4003":4128,"4004":4129,"4005":4130,"4006":4131,"4007":4132,"4008":4133,"4009":4134,"4010":4135,"4011":4136,"4012":4137,"4013":4138,"4014":4139,"4015":4140,"4016":4141,"4017":4142,"4018":4143,"4019":4144,"4020":4145,"4021":4146,"4022":4147,"4023":4148,"4024":4149,"4025":4150,"4026":4151,"4027":4152,"4028":4153,"4029":4154,"4030":4155,"4031":4156,"4032":4157,"4033":4158,"4034":4159,"4035":4160,"4036":4161,"4037":4162,"4038":4163,"4039":4164,"4040":4166,"4041":4167,"4042":4168,"4043":4169,"4044":4170,"4045":4171,"4046":4172,"4047":4173,"4048":4174,"4049":4175,"4050":4176,"4051":4177,"4052":4178,"4053":4179,"4054":4180,"4055":4181,"4056":4182,"4057":4183,"4058":4184,"4059":4187,"4060":4188,"4061":4189,"4062":4190,"4063":4191,"4064":4192,"4065":4193,"4066":4194,"4067":4195,"4068":4196,"4069":4197,"4070":4198,"4071":4199,"4072":4200,"4073":4201,"4074":4202,"4075":4203,"4076":4204,"4077":4205,"4078":4206,"4079":4207,"4080":4208,"4081":4209,"4082":4211,"4083":4212,"4084":4213,"4085":4214,"4086":4215,"4087":4216,"4088":4217,"4089":4218,"4090":4219,"4091":4220,"4092":4221,"4093":4222,"4094":4223,"4095":4224,"4096":4225,"4097":4226,"4098":4227,"4099":4228,"4100":4229,"4101":4230,"4102":4231,"4103":4232,"4104":4233,"4105":4234,"4106":4235,"4107":4236,"4108":4237,"4109":4238,"4110":4239,"4111":4240,"4112":4241,"4113":4242,"4114":4243,"4115":4244,"4116":4245,"4117":4246,"4118":4247,"4119":4248,"4120":4249,"4121":4250,"4122":4251,"4123":4252,"4124":4254,"4125":4255,"4126":4256,"4127":4257,"4128":4258,"4129":4259,"4130":4260,"4131":4261,"4132":4262,"4133":4263,"4134":4264,"4135":4265,"4136":4266,"4137":4267,"4138":4268,"4139":4269,"4140":4270,"4141":4271,"4142":4272,"4143":4273,"4144":4274,"4145":4276,"4146":4277,"4147":4278,"4149":4280,"4150":4281,"4151":4282,"4152":4283,"4153":4284,"4154":4285,"4155":4286,"4156":4287,"4157":4288,"4158":4289,"4159":4290,"4160":4291,"4161":4292,"4162":4293,"4163":4294,"4164":4295,"4165":4296,"4166":4297,"4167":4298,"4168":4299,"4169":4300,"4170":4301,"4171":4302,"4172":4303,"4173":4304,"4174":4305,"4175":4306,"4176":4307,"4177":4308,"4178":4309,"4179":4310,"4180":4311,"4181":4312,"4182":4313,"4183":4314,"4184":4315,"4185":4316,"4186":4317,"4187":4319,"4188":4320,"4189":4321,"4190":4322,"4191":4323,"4192":4324,"4193":4325,"4194":4326,"4195":4327,"4196":4328,"4197":4329,"4198":4330,"4199":4331,"4200":4332,"4201":4333,"4202":4334,"4203":4335,"4204":4336,"4205":4337,"4206":4338,"4207":4339,"4208":4340,"4209":4341,"4210":4342,"4211":4343,"4212":4344,"4213":4345,"4214":4346,"4215":4347,"4216":4348,"4217":4349,"4218":4350,"4219":4351,"4220":4352,"4221":4353,"4222":4354,"4223":4355,"4224":4356,"4225":4357,"4226":4358,"4227":4359,"4228":4361,"4229":4362,"4230":4363,"4231":4364,"4232":4365,"4233":4366,"4234":4367,"4235":4368,"4236":4369,"4237":4370,"4238":4371,"4239":4372,"4240":4373,"4241":4374,"4242":4375,"4243":4376,"4244":4377,"4245":4378,"4246":4379,"4247":4380,"4248":4381,"4249":4382,"4250":4383,"4251":4384,"4252":4385,"4253":4386,"4254":4387,"4255":4388,"4256":4390,"4257":4391,"4258":4392,"4259":4393,"4260":4394,"4261":4395,"4262":4396,"4263":4397,"4264":4398,"4265":4399,"4266":4400,"4267":4401,"4268":4402,"4269":4403,"4270":4404,"4271":4405,"4272":4406,"4273":4407,"4274":4408,"4275":4409,"4276":4410,"4277":4411,"4278":4412,"4279":4413,"4280":4414,"4281":4415,"4282":4416,"4283":4417,"4284":4418,"4285":4419,"4286":4420,"4287":4421,"4288":4423,"4289":4424,"4290":4425,"4291":4426,"4292":4427,"4293":4428,"4294":4429,"4295":4430,"4296":4431,"4297":4432,"4298":4433,"4299":4434,"4300":4435,"4301":4436,"4302":4437,"4303":4438,"4304":4439,"4305":4440,"4306":4441,"4307":4442,"4308":4443,"4309":4444,"4310":4445,"4311":4446,"4312":4447,"4313":4448,"4314":4449,"4315":4450,"4316":4451,"4317":4452,"4318":4453,"4319":4454,"4320":4455,"4321":4456,"4322":4457,"4323":4458,"4324":4459,"4325":4460,"4326":4461,"4327":4462,"4328":4463,"4329":4464,"4330":4465,"4331":4466,"4332":4467,"4333":4468,"4334":4469,"4335":4470,"4336":4472,"4337":4473,"4338":4474,"4339":4475,"4340":4476,"4341":4477,"4342":4478,"4343":4479,"4344":4480,"4345":4481,"4346":4482,"4347":4483,"4348":4484,"4349":4485,"4350":4486,"4351":4487,"4352":4488,"4353":4489,"4354":4490,"4355":4491,"4356":4492,"4357":4493,"4358":4494,"4359":4495,"4360":4496,"4361":4497,"4362":4498,"4363":4501,"4364":4502,"4365":4503,"4366":4504,"4367":4505,"4368":4506,"4369":4507,"4370":4508,"4371":4509,"4372":4510,"4373":4511,"4374":4512,"4375":4513,"4376":4514,"4377":4515,"4378":4516,"4379":4517,"4380":4518,"4381":4519,"4382":4520,"4383":4521,"4384":4522,"4385":4523,"4386":4524,"4387":4525,"4388":4526,"4389":4527,"4390":4528,"4391":4529,"4392":4530,"4393":4531,"4394":4533,"4395":4534,"4396":4535,"4397":4536,"4398":4537,"4399":4538,"4400":4539,"4401":4540,"4402":4541,"4403":4542,"4404":4543,"4405":4544,"4406":4545,"4407":4546,"4408":4547,"4409":4548,"4410":4549,"4411":4550,"4412":4551,"4413":4552,"4414":4553,"4415":4554,"4416":4555,"4417":4556,"4418":4557,"4419":4558,"4420":4559,"4421":4560,"4422":4561,"4423":4562,"4424":4564,"4425":4565,"4426":4566,"4427":4567,"4428":4568,"4429":4569,"4430":4570,"4431":4571,"4432":4572,"4433":4573,"4434":4574,"4435":4575,"4436":4576,"4437":4577,"4438":4578,"4439":4580,"4440":4581,"4441":4582,"4442":4583,"4443":4584,"4444":4585,"4445":4586,"4446":4587,"4447":4588,"4448":4589,"4449":4590,"4450":4591,"4451":4592,"4452":4593,"4453":4594,"4454":4595,"4455":4596,"4456":4597,"4457":4598,"4458":4599,"4459":4600,"4460":4601,"4461":4602,"4462":4603,"4463":4604,"4464":4605,"4465":4606,"4466":4607,"4467":4608,"4468":4609,"4469":4610,"4470":4612,"4471":4613,"4472":4614,"4473":4615,"4474":4616,"4475":4617,"4476":4618,"4477":4619,"4478":4620,"4479":4621,"4480":4622,"4481":4623,"4482":4624,"4483":4625,"4484":4626,"4485":4627,"4486":4628,"4487":4629,"4488":4630,"4489":4631,"4490":4632,"4491":4633,"4492":4634,"4493":4635,"4494":4636,"4495":4637,"4496":4638,"4497":4639,"4498":4640,"4499":4641,"4500":4642,"4501":4643,"4502":4644,"4503":4645,"4504":4646,"4505":4647,"4506":4648,"4507":4649,"4508":4650,"4509":4651,"4510":4652,"4511":4653,"4512":4654,"4513":4655,"4514":4656,"4515":4657,"4516":4658,"4517":4659,"4518":4660,"4519":4661,"4520":4662,"4521":4663,"4522":4664,"4523":4665,"4524":4668,"4525":4669,"4526":4670,"4527":4671,"4528":4672,"4529":4673,"4530":4674,"4531":4675,"4532":4676,"4533":4677,"4534":4678,"4535":4679,"4536":4680,"4537":4681,"4538":4682,"4539":4683,"4540":4684,"4541":4685,"4542":4686,"4543":4687,"4544":4688,"4545":4689,"4546":4690,"4547":4691,"4548":4692,"4549":4693,"4550":4694,"4551":4695,"4552":4696,"4553":4697,"4554":4698,"4555":4699,"4556":4700,"4557":4701,"4558":4702,"4559":4703,"4560":4704,"4561":4705,"4562":4706,"4563":4707,"4564":4708,"4565":4709,"4566":4710,"4567":4711,"4568":4712,"4569":4713,"4570":4714,"4571":4715,"4572":4716,"4573":4717,"4574":4718,"4575":4719,"4576":4720,"4577":4721,"4578":4722,"4579":4723,"4580":4724,"4581":4725,"4582":4726,"4583":4727,"4584":4728,"4585":4729,"4586":4730,"4587":4731,"4588":4732,"4589":4733,"4590":4734,"4591":4735,"4592":4736,"4593":4737,"4594":4738,"4595":4739,"4596":4740,"4597":4741,"4598":4742,"4599":4743,"4600":4744,"4601":4745,"4602":4746,"4603":4747,"4604":4748,"4605":4749,"4606":4750,"4607":4751,"4608":4752,"4609":4754,"4610":4755,"4611":4756,"4612":4757,"4613":4758,"4614":4759,"4615":4760,"4616":4761,"4617":4762,"4618":4763,"4619":4764,"4620":4765,"4621":4766,"4622":4767,"4623":4768,"4624":4769,"4625":4770,"4626":4771,"4627":4772,"4628":4773,"4629":4774,"4630":4775,"4631":4776,"4632":4777,"4633":4778,"4634":4779,"4635":4780,"4636":4781,"4637":4782,"4638":4783,"4639":4784,"4640":4785,"4641":4786,"4642":4787,"4643":4788,"4644":4789,"4645":4790,"4646":4791,"4647":4793,"4648":4794,"4649":4795,"4650":4796,"4651":4797,"4652":4798,"4653":4799,"4654":4800,"4655":4801,"4656":4802,"4657":4803,"4658":4804,"4659":4805,"4660":4806,"4661":4807,"4662":4808,"4663":4809,"4664":4810,"4665":4811,"4666":4812,"4667":4813,"4668":4814,"4669":4815,"4670":4816,"4671":4817,"4672":4818,"4673":4819,"4674":4820,"4675":4821,"4676":4823,"4677":4824,"4678":4825,"4679":4826,"4680":4827,"4681":4828,"4682":4829,"4683":4830,"4684":4831,"4685":4832,"4686":4833,"4687":4834,"4688":4835,"4689":4836,"4690":4837,"4691":4838,"4692":4839,"4693":4840,"4694":4841,"4695":4843,"4696":4844,"4697":4845,"4698":4846,"4699":4847,"4700":4848,"4701":4849,"4702":4850,"4703":4851,"4704":4852,"4705":4853,"4706":4854,"4707":4855,"4708":4856,"4709":4857,"4710":4858,"4711":4859,"4712":4860,"4713":4861,"4714":4862,"4715":4863,"4716":4864,"4717":4865,"4718":4866,"4719":4868,"4720":4869,"4721":4870,"4722":4871,"4723":4872,"4724":4873,"4725":4874,"4726":4875,"4727":4876,"4728":4877,"4729":4878,"4730":4879,"4731":4880,"4732":4881,"4733":4882,"4734":4883,"4735":4884,"4736":4885,"4737":4886,"4738":4888,"4739":4889,"4740":4890,"4741":4891,"4742":4892,"4743":4893,"4744":4894,"4745":4895,"4746":4896,"4747":4897,"4748":4898,"4749":4899,"4750":4900,"4751":4901,"4752":4902,"4753":4903,"4754":4904,"4755":4905,"4756":4906,"4757":4907,"4758":4908,"4759":4909,"4760":4910,"4761":4912,"4762":4913,"4763":4914,"4764":4915,"4765":4916,"4766":4917,"4767":4918,"4768":4919,"4769":4920,"4770":4921,"4771":4922,"4772":4923,"4773":4924,"4774":4925,"4775":4926,"4776":4927,"4777":4928,"4778":4929,"4779":4930,"4780":4931,"4781":4932,"4782":4933,"4783":4934,"4784":4935,"4785":4936,"4786":4937,"4787":4938,"4788":4939,"4789":4940,"4790":4941,"4791":4942,"4792":4943,"4793":4944,"4794":4945,"4795":4946,"4796":4947,"4797":4948,"4798":4949,"4799":4950,"4800":4951,"4801":4952,"4802":4954,"4803":4955,"4804":4956,"4805":4957,"4806":4958,"4807":4959,"4808":4960,"4809":4961,"4810":4962,"4811":4963,"4812":4964,"4813":4965,"4814":4966,"4815":4967,"4816":4968,"4817":4969,"4818":4970,"4819":4971,"4820":4972,"4821":4973,"4822":4974,"4823":4975,"4824":4976,"4825":4977,"4826":4978,"4827":4979,"4828":4980,"4829":4981,"4830":4982,"4831":4983,"4832":4984,"4833":4985,"4834":4986,"4835":4987,"4836":4988,"4837":4989,"4838":4990,"4839":4991,"4840":4992,"4841":4993,"4842":4994,"4843":4996,"4844":4997,"4845":4998,"4846":4999,"4847":5000,"4848":5001,"4849":5002,"4850":5003,"4851":5004,"4852":5005,"4853":5006,"4854":5007,"4855":5008,"4856":5009,"4857":5010,"4858":5011,"4859":5012,"4860":5013,"4861":5015,"4862":5016,"4863":5017,"4864":5018,"4865":5019,"4866":5020,"4867":5021,"4868":5022,"4869":5023,"4870":5024,"4871":5025,"4872":5026,"4873":5027,"4874":5028,"4875":5029,"4876":5030,"4877":5031,"4878":5032,"4879":5033,"4880":5034,"4881":5035,"4882":5036,"4883":5037,"4884":5038,"4885":5039,"4886":5040,"4887":5041,"4888":5042,"4889":5043,"4890":5044,"4891":5045,"4892":5046,"4893":5047,"4894":5048,"4895":5049,"4896":5050,"4897":5051,"4898":5052,"4899":5053,"4900":5054,"4901":5055,"4902":5058,"4903":5059,"4904":5060,"4905":5061,"4906":5062,"4907":5063,"4908":5064,"4909":5065,"4910":5066,"4911":5067,"4912":5068,"4913":5069,"4914":5070,"4915":5071,"4916":5072,"4917":5073,"4918":5074,"4919":5075,"4920":5076,"4921":5077,"4922":5078,"4923":5079,"4924":5080,"4925":5081,"4926":5082,"4927":5083,"4928":5085,"4929":5086,"4930":5087,"4931":5088,"4932":5089,"4933":5090,"4934":5091,"4935":5092,"4936":5093,"4937":5094,"4938":5095,"4939":5096,"4940":5097,"4941":5098,"4942":5099,"4943":5100,"4944":5101,"4945":5102,"4946":5103,"4947":5104,"4948":5105,"4949":5106,"4950":5107,"4951":5108,"4952":5109,"4953":5110,"4954":5111,"4955":5112,"4956":5113,"4957":5114,"4958":5115,"4959":5116,"4960":5117,"4961":5118,"4962":5119,"4963":5120,"4964":5121,"4965":5122,"4966":5123,"4967":5124,"4968":5125,"4969":5126,"4970":5128,"4971":5129,"4972":5130,"4973":5131,"4974":5132,"4975":5133,"4976":5134,"4977":5135,"4978":5136,"4979":5137,"4980":5138,"4981":5139,"4982":5140,"4983":5141,"4984":5142,"4985":5143,"4986":5146,"4987":5147,"4988":5148,"4989":5149,"4990":5150,"4991":5151,"4992":5152,"4993":5153,"4994":5154,"4995":5155,"4996":5156,"4997":5157,"4998":5158,"4999":5159,"5000":5160,"5001":5161,"5002":5162,"5003":5163,"5004":5164,"5005":5165,"5006":5166,"5007":5167,"5008":5168,"5009":5169,"5010":5170,"5011":5171,"5012":5172,"5013":5173,"5014":5174,"5015":5175,"5016":5176,"5017":5177,"5018":5178,"5019":5179,"5020":5180,"5021":5182,"5022":5183,"5023":5184,"5024":5185,"5025":5186,"5026":5187,"5027":5188,"5028":5189,"5029":5190,"5030":5191,"5031":5192,"5032":5193,"5033":5194,"5034":5195,"5035":5196,"5036":5197,"5037":5198,"5038":5199,"5039":5200,"5040":5202,"5041":5203,"5042":5204,"5043":5205,"5044":5206,"5045":5207,"5046":5208,"5047":5209,"5048":5210,"5049":5211,"5050":5212,"5051":5213,"5052":5215,"5053":5216,"5054":5217,"5055":5218,"5056":5219,"5057":5220,"5058":5221,"5059":5222,"5060":5223,"5061":5224,"5062":5225,"5063":5226,"5064":5227,"5065":5228,"5066":5229,"5067":5230,"5068":5231,"5069":5232,"5070":5233,"5071":5234,"5072":5235,"5073":5236,"5074":5237,"5075":5238,"5076":5239,"5077":5241,"5078":5242,"5079":5243,"5080":5244,"5081":5245,"5082":5246,"5083":5247,"5084":5248,"5085":5249,"5086":5250,"5087":5251,"5088":5252,"5089":5253,"5090":5254,"5091":5255,"5092":5256,"5093":5257,"5094":5258,"5095":5259,"5096":5260,"5097":5261,"5098":5262,"5099":5263,"5100":5264,"5101":5265,"5102":5266,"5103":5267,"5104":5268,"5105":5269,"5106":5270,"5107":5271,"5108":5272,"5109":5273,"5110":5274,"5111":5275,"5112":5276,"5113":5277,"5114":5278,"5115":5279,"5116":5280,"5117":5281,"5118":5282,"5119":5283,"5120":5284,"5121":5285,"5122":5286,"5123":5287,"5124":5288,"5125":5289,"5126":5290,"5127":5291,"5128":5292,"5129":5293,"5130":5294,"5131":5295,"5132":5296,"5133":5297,"5134":5298,"5135":5299,"5136":5300,"5137":5301,"5138":5302,"5139":5303,"5140":5304,"5141":5305,"5142":5306,"5143":5307,"5144":5308,"5145":5310,"5146":5311,"5147":5312,"5148":5313,"5149":5314,"5150":5315,"5151":5316,"5152":5317,"5153":5318,"5154":5319,"5155":5320,"5156":5321,"5157":5322,"5158":5323,"5159":5324,"5160":5325,"5161":5326,"5162":5327,"5163":5328,"5164":5329,"5165":5330,"5166":5331,"5167":5332,"5168":5333,"5169":5334,"5170":5335,"5171":5336,"5172":5337,"5173":5338,"5174":5339,"5175":5340,"5176":5341,"5177":5344,"5178":5345,"5179":5346,"5180":5347,"5181":5348,"5182":5349,"5183":5350,"5184":5351,"5185":5352,"5186":5353,"5187":5354,"5188":5355,"5189":5356,"5190":5357,"5191":5359,"5192":5360,"5193":5361,"5194":5362,"5195":5363,"5196":5364,"5197":5365,"5198":5366,"5199":5367,"5200":5368,"5201":5369,"5202":5370,"5203":5371,"5204":5372,"5205":5373,"5206":5374,"5207":5375,"5208":5376,"5209":5377,"5210":5378,"5211":5379,"5212":5380,"5213":5381,"5214":5382,"5215":5383,"5216":5385,"5217":5386,"5218":5387,"5219":5388,"5220":5389,"5221":5390,"5222":5391,"5223":5392,"5224":5393,"5225":5394,"5226":5395,"5227":5396,"5228":5397,"5229":5398,"5230":5399,"5231":5401,"5232":5402,"5233":5403,"5234":5404,"5235":5405,"5236":5406,"5237":5407,"5238":5408,"5239":5409,"5240":5410,"5241":5411,"5242":5412,"5243":5413,"5244":5414,"5245":5416,"5246":5417,"5247":5418,"5248":5419,"5249":5420,"5250":5421,"5251":5422,"5252":5423,"5253":5424,"5254":5425,"5255":5426,"5256":5427,"5257":5428,"5258":5429,"5259":5430,"5260":5431,"5261":5432,"5262":5433,"5263":5434,"5264":5435,"5265":5436,"5266":5437,"5267":5438,"5268":5439,"5269":5441,"5270":5442,"5271":5443,"5272":5444,"5273":5445,"5274":5446,"5275":5447,"5276":5448,"5277":5449,"5278":5450,"5279":5451,"5280":5452,"5281":5453,"5282":5454,"5283":5455,"5284":5456,"5285":5457,"5286":5458,"5287":5459,"5288":5460,"5289":5461,"5290":5462,"5291":5463,"5292":5464,"5293":5465,"5294":5466,"5295":5467,"5296":5468,"5297":5469,"5298":5470,"5299":5471,"5300":5472,"5301":5473,"5302":5474,"5303":5475,"5304":5476,"5305":5477,"5306":5478,"5307":5479,"5308":5480,"5309":5481,"5310":5482,"5311":5483,"5312":5484,"5313":5485,"5314":5486,"5315":5487,"5316":5488,"5317":5489,"5318":5490,"5319":5491,"5320":5492,"5321":5493,"5322":5495,"5323":5496,"5324":5497,"5325":5498,"5326":5499,"5327":5500,"5328":5501,"5329":5502,"5330":5503,"5331":5504,"5332":5505,"5333":5506,"5334":5507,"5335":5508,"5336":5509,"5337":5510,"5338":5511,"5339":5513,"5340":5514,"5341":5515,"5342":5516,"5343":5517,"5344":5518,"5345":5519,"5346":5520,"5347":5521,"5348":5522,"5349":5523,"5350":5524,"5351":5525,"5352":5526,"5353":5527,"5354":5528,"5355":5529,"5356":5530,"5357":5531,"5358":5532,"5359":5533,"5360":5534,"5361":5535,"5362":5536,"5363":5537,"5364":5538,"5365":5539,"5366":5540,"5367":5541,"5368":5542,"5369":5543,"5370":5544,"5371":5545,"5372":5546,"5373":5547,"5374":5548,"5375":5549,"5376":5550,"5377":5551,"5378":5552,"5379":5553,"5380":5554,"5381":5555,"5382":5556,"5383":5557,"5384":5558,"5385":5559,"5386":5560,"5387":5562,"5388":5563,"5389":5564,"5390":5565,"5391":5566,"5392":5567,"5393":5568,"5394":5569,"5395":5570,"5396":5571,"5397":5572,"5398":5573,"5399":5574,"5400":5575,"5401":5576,"5402":5577,"5403":5578,"5404":5579,"5405":5580,"5406":5582,"5407":5583,"5408":5584,"5409":5585,"5410":5586,"5411":5587,"5412":5588,"5413":5589,"5414":5590,"5415":5591,"5416":5592,"5417":5593,"5418":5594,"5419":5595,"5420":5596,"5421":5597,"5422":5598,"5423":5599,"5424":5600,"5425":5601,"5426":5602,"5427":5603,"5428":5604,"5429":5605,"5430":5606,"5431":5607,"5432":5608,"5433":5609,"5434":5610,"5435":5611,"5436":5612,"5437":5613,"5438":5614,"5439":5615,"5440":5617,"5441":5618,"5442":5619,"5443":5620,"5444":5621,"5445":5622,"5446":5623,"5447":5624,"5448":5625,"5449":5626,"5450":5627,"5451":5628,"5452":5629,"5453":5630,"5454":5631,"5455":5632,"5456":5635,"5457":5636,"5458":5637,"5459":5638,"5460":5639,"5461":5640,"5462":5641,"5463":5642,"5464":5643,"5465":5644,"5466":5645,"5467":5646,"5468":5647,"5469":5648,"5470":5649,"5471":5650,"5472":5651,"5473":5652,"5474":5653,"5475":5654,"5476":5655,"5477":5656,"5478":5657,"5479":5658,"5480":5659,"5481":5660,"5482":5661,"5483":5662,"5484":5663,"5485":5664,"5486":5665,"5487":5666,"5488":5667,"5489":5668,"5490":5669,"5491":5670,"5492":5671,"5493":5672,"5494":5673,"5495":5674,"5496":5675,"5497":5676,"5498":5677,"5499":5678,"5500":5679,"5501":5680,"5502":5681,"5503":5682,"5504":5683,"5505":5684,"5506":5685,"5507":5686,"5508":5687,"5509":5688,"5510":5689,"5511":5690,"5512":5692,"5513":5693,"5514":5694,"5515":5695,"5516":5696,"5517":5697,"5518":5698,"5519":5699,"5520":5700,"5521":5701,"5522":5702,"5523":5703,"5524":5704,"5525":5705,"5526":5706,"5527":5707,"5528":5708,"5529":5709,"5530":5710,"5531":5711,"5532":5712,"5533":5713,"5534":5714,"5535":5715,"5536":5716,"5537":5717,"5538":5718,"5539":5719,"5540":5720,"5541":5721,"5542":5722,"5543":5723,"5544":5724,"5545":5725,"5546":5726,"5547":5727,"5548":5728,"5549":5729,"5550":5730,"5551":5731,"5552":5732,"5553":5733,"5554":5734,"5555":5735,"5556":5736,"5557":5737,"5558":5738,"5559":5739,"5560":5740,"5561":5741,"5562":5742,"5563":5743,"5564":5744,"5565":5745,"5566":5748,"5567":5749,"5568":5750,"5569":5751,"5570":5752,"5571":5753,"5572":5754,"5573":5755,"5574":5756,"5575":5757,"5576":5758,"5577":5759,"5578":5760,"5579":5761,"5580":5762,"5581":5763,"5582":5764,"5583":5765,"5584":5766,"5585":5767,"5586":5768,"5587":5769,"5588":5770,"5589":5771,"5590":5772,"5591":5773,"5592":5774,"5593":5775,"5594":5776,"5595":5777,"5596":5778,"5597":5780,"5598":5781,"5600":5783,"5601":5784,"5602":5785,"5603":5786,"5604":5787,"5605":5788,"5606":5789,"5607":5790,"5608":5791,"5609":5792,"5610":5793,"5611":5794,"5612":5795,"5613":5796,"5614":5797,"5615":5798,"5616":5799,"5617":5800,"5618":5801,"5619":5802,"5620":5803,"5621":5804,"5622":5805,"5623":5806,"5624":5807,"5625":5808,"5626":5809,"5627":5810,"5628":5811,"5629":5812,"5630":5813,"5631":5814,"5632":5815,"5633":5816,"5634":5817,"5635":5818,"5636":5819,"5637":5820,"5638":5821,"5639":5822,"5640":5823,"5641":5824,"5642":5825,"5643":5826,"5644":5827,"5645":5828,"5646":5829,"5647":5830,"5648":5831,"5649":5832,"5650":5833,"5651":5834,"5652":5835,"5653":5836,"5654":5837,"5655":5838,"5656":5839,"5657":5840,"5658":5842,"5659":5843,"5660":5844,"5661":5845,"5662":5846,"5663":5847,"5664":5848,"5665":5849,"5666":5850,"5667":5851,"5668":5852,"5669":5853,"5670":5854,"5671":5855,"5672":5858,"5673":5859,"5674":5860,"5675":5861,"5676":5862,"5677":5863,"5678":5864,"5679":5865,"5680":5866,"5681":5867,"5682":5868,"5683":5869,"5684":5870,"5685":5871,"5686":5872,"5687":5873,"5688":5874,"5689":5875,"5690":5876,"5691":5877,"5692":5878,"5693":5879,"5694":5880,"5695":5881,"5696":5882,"5697":5883,"5698":5884,"5699":5885,"5700":5886,"5701":5887,"5702":5888,"5703":5889,"5704":5890,"5705":5892,"5706":5893,"5707":5894,"5708":5895,"5709":5896,"5710":5897,"5711":5898,"5712":5899,"5713":5900,"5714":5901,"5715":5902,"5716":5903,"5717":5904,"5718":5905,"5719":5906,"5720":5907,"5721":5908,"5722":5909,"5723":5910,"5724":5911,"5725":5912,"5726":5913,"5727":5914,"5728":5915,"5729":5916,"5730":5917,"5731":5918,"5732":5919,"5733":5920,"5734":5921,"5735":5922,"5736":5923,"5737":5924,"5738":5925,"5739":5926,"5740":5927,"5741":5928,"5742":5929,"5743":5930,"5744":5931,"5745":5932,"5746":5933,"5747":5934,"5748":5935,"5749":5937,"5750":5938,"5751":5939,"5752":5940,"5753":5941,"5754":5942,"5755":5943,"5756":5944,"5757":5945,"5758":5946,"5759":5947,"5760":5948,"5761":5949,"5762":5950,"5763":5951,"5764":5952,"5765":5953,"5766":5954,"5767":5955,"5768":5956,"5769":5957,"5770":5958,"5771":5959,"5772":5960,"5773":5961,"5774":5962,"5775":5963,"5776":5964,"5777":5965,"5778":5966,"5779":5967,"5780":5968,"5781":5969,"5782":5970,"5783":5971,"5784":5972,"5785":5973,"5786":5974,"5787":5975,"5788":5976,"5789":5977,"5790":5978,"5791":5980,"5792":5981,"5793":5982,"5794":5983,"5795":5984,"5796":5985,"5797":5986,"5798":5987,"5799":5988,"5800":5989,"5801":5990,"5802":5991,"5803":5992,"5804":5993,"5805":5994,"5806":5995,"5807":5996,"5808":5997,"5809":5998,"5810":5999,"5811":6000,"5812":6001,"5813":6002,"5814":6003,"5815":6004,"5816":6005,"5817":6006,"5818":6007,"5819":6008,"5820":6009,"5821":6010,"5822":6011,"5823":6012,"5824":6013,"5825":6015,"5826":6016,"5827":6017,"5828":6018,"5829":6019,"5830":6020,"5831":6021,"5832":6022,"5833":6023,"5834":6024,"5835":6025,"5836":6026,"5837":6027,"5838":6028,"5839":6029,"5840":6030,"5841":6031,"5842":6032,"5843":6033,"5844":6034,"5845":6035,"5846":6036,"5847":6037,"5848":6038,"5849":6040,"5850":6041,"5851":6042,"5852":6043,"5853":6044,"5854":6045,"5855":6046,"5856":6047,"5857":6048,"5858":6049,"5859":6050,"5860":6051,"5861":6052,"5862":6053,"5863":6054,"5864":6055,"5865":6056,"5866":6057,"5867":6058,"5868":6059,"5869":6060,"5870":6061,"5871":6062,"5872":6063,"5873":6064,"5874":6065,"5875":6066,"5876":6067,"5877":6068,"5878":6070,"5879":6071,"5880":6072,"5881":6073,"5882":6074,"5883":6075,"5884":6076,"5885":6077,"5886":6078,"5887":6079,"5888":6080,"5889":6081,"5890":6082,"5891":6083,"5892":6084,"5893":6085,"5894":6086,"5895":6087,"5896":6088,"5897":6089,"5898":6090,"5899":6091,"5900":6092,"5901":6093,"5902":6094,"5903":6095,"5904":6096,"5905":6097,"5906":6098,"5907":6100,"5908":6101,"5909":6102,"5910":6103,"5911":6104,"5912":6105,"5913":6106,"5914":6107,"5915":6108,"5916":6109,"5917":6110,"5918":6111,"5919":6112,"5920":6113,"5921":6114,"5922":6115,"5923":6116,"5924":6117,"5925":6119,"5926":6120,"5927":6121,"5928":6122,"5929":6123,"5930":6124,"5931":6125,"5932":6126,"5933":6127,"5934":6128,"5935":6129,"5936":6130,"5937":6131,"5938":6132,"5939":6133,"5940":6134,"5941":6135,"5942":6136,"5943":6137,"5944":6139,"5945":6140,"5946":6141,"5947":6142,"5948":6143,"5949":6144,"5950":6145,"5951":6146,"5952":6147,"5953":6148,"5954":6149,"5955":6150,"5956":6151,"5957":6152,"5958":6153,"5959":6154,"5960":6155,"5961":6156,"5962":6157,"5963":6158,"5964":6159,"5965":6160,"5966":6161,"5967":6162,"5968":6163,"5969":6164,"5970":6165,"5971":6166,"5972":6167,"5973":6168,"5974":6169,"5975":6170,"5976":6171,"5978":6172,"5977":6171,"5979":6173,"5980":6174,"5981":6175,"5982":6176,"5983":6177,"5984":6178,"5985":6179,"5986":6180,"5987":6181,"5988":6182,"5989":6183,"5990":6184,"5991":6185,"5992":6186,"5993":6187,"5994":6188,"5995":6189,"5996":6190,"5997":6192,"5998":6193,"5999":6194,"6000":6195,"6001":6196,"6002":6197,"6003":6198,"6004":6199,"6005":6200,"6006":6201,"6007":6202,"6008":6203,"6009":6204,"6010":6205,"6011":6206,"6012":6207,"6013":6208,"6014":6209,"6015":6210,"6016":6211,"6017":6212,"6018":6213,"6019":6214,"6020":6215,"6021":6216,"6022":6217,"6023":6218,"6024":6219,"6025":6220,"6026":6222,"6027":6223,"6028":6224,"6029":6225,"6030":6226,"6031":6227,"6032":6228,"6033":6229,"6034":6230,"6035":6231,"6036":6232,"6037":6233,"6038":6234,"6040":6236,"6041":6237,"6042":6238,"6043":6239,"6044":6240,"6045":6241,"6046":6242,"6047":6243,"6048":6244,"6049":6245,"6050":6246,"6051":6247,"6052":6248,"6053":6249,"6054":6250,"6055":6251,"6056":6252,"6057":6253,"6058":6254,"6059":6255,"6060":6256,"6061":6257,"6062":6258,"6063":6259,"6064":6260,"6066":6262,"6067":6263,"6068":6264,"6069":6265,"6070":6266,"6071":6267,"6072":6268,"6073":6271,"6074":6272,"6075":6273,"6076":6274,"6077":6275,"6078":6276,"6079":6277,"6080":6278,"6081":6279,"6082":6280,"6083":6281,"6084":6282,"6085":6283,"6086":6284,"6087":6285,"6088":6286,"6089":6287,"6090":6288,"6091":6289,"6092":6290,"6093":6291,"6094":6292,"6095":6293,"6096":6294,"6097":6295,"6098":6296,"6099":6297,"6100":6298,"6101":6299,"6102":6300,"6103":6301,"6104":6302,"6105":6303,"6106":6304,"6107":6305,"6108":6306,"6109":6307,"6110":6308,"6111":6309,"6112":6310,"6113":6311,"6114":6312,"6115":6313,"6116":6315,"6117":6316,"6118":6317,"6119":6318,"6120":6319,"6121":6320,"6122":6321,"6123":6322,"6124":6323,"6125":6324,"6126":6325,"6127":6326,"6128":6327,"6129":6328,"6130":6329,"6131":6330,"6132":6331,"6133":6332,"6134":6333,"6135":6334,"6136":6335,"6137":6336,"6138":6337,"6139":6338,"6140":6339,"6141":6340,"6142":6341,"6143":6342,"6144":6343,"6145":6344,"6146":6345,"6147":6346,"6148":6347,"6149":6349,"6150":6350,"6151":6351,"6152":6352,"6153":6353,"6154":6354,"6155":6355,"6156":6356,"6157":6357,"6158":6358,"6159":6359,"6160":6360,"6161":6361,"6162":6362,"6163":6363,"6164":6364,"6165":6365,"6166":6366,"6167":6367,"6168":6368,"6169":6369,"6170":6370,"6171":6371,"6172":6372,"6173":6373,"6174":6375,"6175":6376,"6176":6377,"6177":6378,"6178":6379,"6179":6380,"6180":6381,"6181":6382,"6182":6383,"6183":6384,"6184":6385,"6185":6386,"6186":6387,"6187":6388,"6188":6389,"6189":6390,"6190":6391,"6191":6392,"6192":6393,"6193":6394,"6194":6395,"6196":6397,"6197":6398,"6198":6399,"6199":6400,"6200":6401,"6201":6402,"6202":6403,"6203":6404,"6204":6405,"6205":6406,"6206":6407,"6207":6408,"6208":6409,"6209":6410,"6210":6412,"6211":6413,"6212":6414,"6213":6415,"6214":6416,"6215":6417,"6216":6418,"6217":6419,"6218":6420,"6219":6421,"6220":6422,"6221":6423,"6222":6424,"6223":6425,"6224":6426,"6225":6427,"6226":6428,"6227":6429,"6228":6430,"6229":6431,"6230":6432,"6231":6433,"6232":6434,"6233":6435,"6234":6436,"6235":6437,"6236":6438,"6237":6439,"6238":6440,"6239":6441,"6240":6442,"6241":6443,"6242":6444,"6243":6445,"6244":6446,"6245":6447,"6246":6448,"6247":6450,"6248":6451,"6249":6452,"6250":6453,"6251":6454,"6252":6455,"6253":6456,"6254":6457,"6255":6458,"6256":6459,"6257":6460,"6258":6461,"6259":6462,"6260":6463,"6261":6464,"6262":6465,"6263":6466,"6264":6467,"6265":6468,"6266":6469,"6267":6470,"6268":6471,"6269":6472,"6270":6473,"6271":6474,"6272":6475,"6273":6476,"6274":6477,"6275":6478,"6276":6479,"6277":6480,"6278":6481,"6279":6482,"6280":6484,"6281":6485,"6282":6486,"6283":6487,"6284":6488,"6285":6489,"6286":6490,"6287":6491,"6288":6492,"6289":6493,"6290":6494,"6291":6495,"6292":6496,"6293":6497,"6294":6498,"6295":6499,"6296":6500,"6297":6501,"6298":6503,"6299":6504,"6300":6505,"6301":6506,"6302":6507,"6303":6508,"6304":6509,"6305":6510,"6306":6511,"6307":6512,"6308":6513,"6309":6514,"6310":6515,"6311":6516,"6312":6517,"6313":6518,"6314":6520,"6315":6521,"6316":6522,"6317":6523,"6318":6524,"6319":6525,"6320":6526,"6321":6527,"6322":6528,"6323":6529,"6324":6530,"6325":6531,"6326":6532,"6327":6533,"6328":6534,"6329":6535,"6330":6536,"6331":6537,"6332":6538,"6333":6539,"6334":6540,"6335":6541,"6336":6542,"6337":6543,"6338":6544,"6339":6545,"6340":6546,"6341":6547,"6342":6548,"6343":6549,"6344":6550,"6345":6551,"6346":6554,"6347":6555,"6348":6556,"6349":6557,"6350":6558,"6351":6559,"6352":6560,"6353":6561,"6354":6562,"6355":6563,"6356":6564,"6357":6565,"6358":6566,"6359":6567,"6360":6568,"6361":6569,"6362":6570,"6363":6571,"6364":6573,"6365":6574,"6366":6575,"6367":6576,"6368":6577,"6369":6578,"6370":6579,"6371":6580,"6372":6581,"6373":6582,"6374":6584,"6375":6585,"6376":6586,"6377":6587,"6378":6588,"6379":6589,"6380":6590,"6381":6591,"6382":6592,"6383":6594,"6384":6595,"6385":6596,"6386":6597,"6387":6598,"6388":6599,"6389":6600,"6390":6601,"6391":6602,"6392":6603,"6393":6604,"6394":6605,"6395":6606,"6396":6608,"6397":6609,"6398":6610,"6399":6611,"6400":6612,"6401":6613,"6402":6614,"6403":6616,"6404":6617,"6405":6618,"6406":6619,"6407":6620,"6408":6622,"6409":6623,"6410":6624,"6411":6625,"6412":6626,"6413":6627,"6414":6628,"6415":6629,"6416":6630,"6417":6632,"6418":6633,"6419":6634,"6420":6635,"6421":6636,"6422":6637,"6423":6638,"6424":6639,"6425":6640,"6426":6641,"6427":6642,"6428":6643,"6429":6644,"6430":6645,"6431":6646,"6432":6647,"6433":6648,"6434":6649,"6435":6650,"6436":6651,"6437":6652,"6438":6653,"6439":6654,"6440":6655,"6441":6656,"6442":6657,"6443":6658,"6444":6660,"6445":6661,"6446":6662,"6447":6663,"6448":6664,"6449":6665,"6450":6666,"6451":6668,"6452":6669,"6453":6670,"6454":6671,"6455":6672,"6456":6673,"6457":6674,"6458":6675,"6459":6676,"6460":6677,"6461":6678,"6462":6679,"6463":6680,"6464":6681,"6465":6682,"6466":6683,"6467":6684,"6468":6685,"6469":6686,"6470":6687,"6471":6688,"6472":6689,"6473":6690,"6474":6691,"6475":6692,"6476":6693,"6477":6694,"6478":6695,"6479":6696,"6480":6697,"6481":6698,"6482":6699,"6483":6700,"6484":6701,"6485":6702,"6486":6703,"6487":6704,"6488":6705,"6489":6706,"6490":6707,"6491":6708,"6492":6710,"6493":6711,"6494":6712,"6495":6713,"6496":6714,"6497":6715,"6498":6716,"6499":6717,"6500":6718,"6501":6719,"6502":6720,"6503":6721,"6504":6722,"6505":6723,"6506":6724,"6507":6725,"6508":6726,"6509":6727,"6510":6728,"6511":6729,"6512":6731,"6513":6732,"6514":6733,"6515":6734,"6516":6735,"6517":6736,"6518":6737,"6519":6738,"6520":6739,"6521":6740,"6522":6741,"6523":6743,"6524":6744,"6525":6745,"6526":6746,"6527":6747,"6528":6748,"6529":6749,"6530":6750,"6531":6751,"6532":6752,"6533":6753,"6534":6754,"6535":6755,"6536":6756,"6537":6757,"6538":6758,"6539":6759,"6540":6760,"6541":6761,"6542":6762,"6543":6763,"6544":6764,"6545":6765,"6546":6766,"6547":6767,"6548":6768,"6549":6769,"6550":6770,"6551":6771,"6552":6772,"6553":6773,"6554":6774,"6555":6775,"6556":6776,"6557":6777,"6558":6778,"6559":6779,"6560":6780,"6561":6781,"6562":6782,"6563":6784,"6564":6785,"6565":6787,"6566":6788,"6567":6789,"6568":6790,"6569":6791,"6570":6792,"6571":6793,"6572":6794,"6573":6795,"6574":6796,"6575":6797,"6576":6798,"6577":6799,"6578":6801,"6579":6802,"6580":6803,"6581":6804,"6582":6805,"6583":6806,"6584":6807,"6585":6808,"6586":6809,"6587":6810,"6588":6811,"6589":6812,"6590":6813,"6591":6814,"6592":6815,"6593":6816,"6594":6817,"6595":6818,"6596":6819,"6597":6820,"6598":6821,"6599":6823,"6600":6824,"6601":6825,"6602":6826,"6603":6827,"6604":6828,"6605":6829,"6606":6831,"6607":6832,"6608":6833,"6609":6834,"6610":6835,"6611":6836,"6612":6837,"6613":6838,"6614":6839,"6615":6840,"6616":6841,"6617":6842,"6618":6844,"6619":6845,"6620":6846,"6621":6847,"6622":6848,"6623":6849,"6624":6850,"6625":6852,"6626":6853,"6627":6854,"6628":6855,"6629":6856,"6630":6857,"6631":6858,"6632":6859,"6633":6860,"6634":6861,"6635":6862,"6636":6864,"6637":6865,"6638":6866,"6639":6867,"6640":6868,"6641":6869,"6642":6870,"6643":6871,"6644":6872,"6645":6873,"6646":6874,"6647":6875,"6648":6876,"6649":6877,"6650":6878,"6651":6880,"6652":6881,"6653":6882,"6654":6883,"6655":6884,"6656":6885,"6657":6886,"6658":6887,"6659":6888,"6660":6889,"6661":6890,"6662":6891,"6663":6892,"6664":6893,"6665":6894,"6666":6895,"6667":6896,"6668":6897,"6669":6899,"6670":6900,"6671":6901,"6672":6902,"6673":6903,"6674":6905,"6675":6906,"6676":6907,"6677":6909,"6678":6910,"6679":6911,"6680":6912,"6681":6914,"6682":6915,"6683":6916,"6684":6917,"6685":6918,"6686":6919,"6687":6920,"6688":6921,"6689":6922,"6690":6923,"6691":6925,"6692":6926,"6693":6927,"6694":6928,"6695":6929,"6696":6930,"6697":6931,"6698":6933,"6699":6934,"6700":6935,"6701":6937,"6702":6938,"6703":6939,"6704":6941,"6705":6942,"6706":6943,"6707":6944,"6708":6945,"6709":6946,"6710":6947,"6711":6948,"6712":6949,"6713":6950,"6714":6951,"6715":6952,"6716":6953,"6717":6954,"6718":6955,"6719":6956,"6720":6957,"6721":6958,"6722":6959,"6723":6960,"6724":6961,"6725":6962,"6726":6963,"6727":6964,"6728":6965,"6729":6966,"6730":6967,"6731":6968,"6732":6969,"6733":6970,"6734":6971,"6735":6972,"6736":6973,"6737":6974,"6738":6975,"6739":6976,"6740":6977,"6741":6978,"6742":6979,"6743":6980,"6744":6981,"6745":6982,"6746":6983,"6747":6984,"6748":6985,"6749":6986,"6750":6987,"6751":6988,"6752":6989,"6753":6990,"6754":6991,"6755":6992,"6756":6993,"6757":6994,"6758":6995,"6759":6996,"6760":6997,"6761":6998,"6762":6999,"6763":7000,"6764":7001,"6765":7002,"6766":7003,"6767":7004,"6768":7005,"6769":7006,"6770":7007,"6771":7008,"6772":7009,"6773":7010,"6774":7011,"6775":7013,"6776":7014,"6777":7015,"6778":7016,"6779":7017,"6780":7018,"6781":7019,"6782":7020,"6783":7021,"6784":7022,"6785":7023,"6786":7024,"6787":7025,"6788":7026,"6789":7027,"6790":7028,"6791":7029,"6792":7030,"6793":7031,"6794":7032,"6795":7033,"6796":7034,"6797":7035,"6798":7036,"6799":7037,"6800":7038,"6801":7039,"6802":7040,"6803":7041,"6804":7042,"6805":7043,"6806":7044,"6807":7045,"6808":7046,"6809":7047,"6810":7048,"6811":7049,"6812":7050,"6813":7051,"6814":7052,"6815":7053,"6816":7054,"6817":7055,"6818":7056,"6819":7057,"6820":7058,"6821":7059,"6822":7060,"6823":7061,"6824":7062,"6825":7063,"6826":7064,"6827":7065,"6828":7066,"6829":7067,"6830":7068,"6831":7069,"6832":7070,"6833":7071,"6834":7072,"6835":7073,"6836":7074,"6837":7075,"6838":7076,"6839":7078,"6840":7079,"6841":7080,"6842":7081,"6843":7082,"6844":7083,"6845":7084,"6846":7085,"6847":7086,"6848":7087,"6849":7088,"6850":7089,"6851":7090,"6852":7091,"6853":7092,"6854":7093,"6855":7094,"6856":7095,"6857":7096,"6858":7097,"6859":7098,"6860":7099,"6861":7100,"6862":7101,"6863":7102,"6864":7103,"6865":7104,"6866":7105,"6867":7107,"6868":7108,"6869":7109,"6870":7110,"6871":7111,"6872":7112,"6873":7113,"6874":7114,"6875":7115,"6876":7116,"6877":7117,"6878":7118,"6879":7119,"6880":7120,"6881":7121,"6882":7122,"6883":7123,"6884":7124,"6885":7125,"6886":7126,"6887":7127,"6888":7128,"6889":7129,"6890":7130,"6891":7131,"6892":7132,"6893":7133,"6894":7134,"6895":7135,"6896":7136,"6897":7137,"6898":7138,"6899":7139,"6900":7140,"6901":7141,"6902":7142,"6903":7143,"6904":7144,"6905":7145,"6906":7146,"6907":7147,"6908":7148,"6909":7149,"6910":7150,"6911":7152,"6912":7153,"6913":7154,"6914":7155,"6915":7157,"6916":7158,"6917":7159,"6918":7160,"6919":7161,"6920":7162,"6921":7163,"6922":7164,"6923":7165,"6924":7166,"6925":7167,"6926":7168,"6927":7169,"6928":7170,"6929":7171,"6930":7172,"6931":7173,"6932":7174,"6933":7175,"6934":7176,"6935":7177,"6936":7178,"6937":7179,"6938":7180,"6939":7182,"6940":7183,"6941":7184,"6942":7185,"6943":7186,"6944":7187,"6945":7188,"6946":7189,"6947":7190,"6948":7191,"6949":7192,"6950":7193,"6951":7194,"6952":7195,"6953":7196,"6954":7197,"6955":7198,"6956":7199,"6957":7200,"6958":7201,"6959":7202,"6960":7204,"6961":7205,"6962":7206,"6963":7207,"6964":7208,"6965":7209,"6966":7210,"6967":7211,"6968":7212,"6969":7213,"6970":7214,"6971":7215,"6972":7216,"6973":7217,"6974":7218,"6975":7219,"6976":7220,"6977":7221,"6978":7222,"6979":7223,"6980":7224,"6981":7225,"6982":7226,"6983":7227,"6984":7229,"6985":7230,"6986":7231,"6987":7232,"6988":7233,"6989":7234,"6990":7235,"6991":7236,"6992":7237,"6993":7238,"6994":7239,"6995":7240,"6996":7241,"6997":7242,"6998":7243,"6999":7244,"7000":7245,"7001":7246,"7002":7247,"7003":7248,"7004":7249,"7005":7250,"7006":7251,"7007":7252,"7008":7253,"7009":7254,"7010":7255,"7011":7256,"7012":7258,"7013":7259,"7014":7260,"7015":7261,"7016":7262,"7017":7263,"7018":7264,"7019":7265,"7020":7266,"7021":7267,"7022":7268,"7023":7269,"7024":7270,"7025":7271,"7026":7272,"7027":7273,"7028":7274,"7029":7275,"7030":7276,"7031":7277,"7032":7278,"7033":7279,"7034":7280,"7035":7282,"7036":7283,"7037":7284,"7038":7285,"7039":7286,"7040":7287,"7041":7288,"7042":7289,"7043":7290,"7044":7291,"7045":7292,"7046":7293,"7047":7294,"7048":7295,"7049":7296,"7050":7297,"7051":7298,"7052":7299,"7053":7300,"7054":7301,"7055":7302,"7056":7303,"7057":7304,"7058":7305,"7059":7306,"7060":7307,"7061":7309,"7062":7310,"7063":7311,"7064":7312,"7065":7313,"7066":7314,"7067":7315,"7068":7316,"7069":7317,"7070":7318,"7071":7319,"7072":7320,"7073":7321,"7074":7322,"7075":7323,"7076":7324,"7077":7325,"7078":7326,"7079":7327,"7080":7328,"7081":7329,"7082":7330,"7083":7331,"7084":7332,"7085":7333,"7086":7335,"7087":7336,"7088":7337,"7089":7338,"7090":7339,"7091":7340,"7092":7341,"7093":7342,"7094":7343,"7095":7344,"7096":7345,"7097":7346,"7098":7347,"7099":7348,"7100":7350,"7101":7351,"7102":7352,"7103":7353,"7104":7354,"7105":7355,"7106":7356,"7107":7357,"7108":7358,"7109":7359,"7110":7360,"7111":7361,"7112":7362,"7113":7363,"7114":7364,"7115":7365,"7116":7366,"7117":7367,"7118":7368,"7119":7369,"7120":7370,"7121":7371,"7122":7372,"7123":7374,"7124":7375,"7125":7376,"7126":7377,"7127":7378,"7128":7379,"7129":7380,"7130":7381,"7131":7382,"7132":7383,"7133":7384,"7134":7385,"7135":7386,"7136":7387,"7137":7388,"7138":7389,"7139":7390,"7140":7391,"7141":7392,"7142":7393,"7143":7394,"7144":7395,"7145":7396,"7146":7397,"7147":7399,"7148":7400,"7149":7401,"7150":7402,"7151":7403,"7152":7404,"7153":7405,"7154":7406,"7155":7407,"7156":7408,"7157":7409,"7158":7410,"7159":7411,"7160":7412,"7161":7413,"7162":7414,"7163":7415,"7164":7416,"7165":7417,"7166":7418,"7167":7419,"7168":7420,"7169":7421,"7170":7422,"7171":7423,"7172":7424,"7173":7425,"7174":7427,"7175":7428,"7176":7429,"7177":7430,"7178":7431,"7179":7432,"7180":7433,"7181":7434,"7182":7435,"7183":7436,"7184":7437,"7185":7438,"7186":7439,"7187":7440,"7188":7441,"7189":7442,"7190":7443,"7191":7444,"7192":7445,"7193":7446,"7194":7447,"7195":7448,"7196":7450,"7197":7451,"7198":7452,"7199":7453,"7200":7454,"7201":7455,"7202":7456,"7203":7457,"7204":7458,"7205":7459,"7206":7460,"7207":7461,"7208":7462,"7209":7463,"7210":7464,"7211":7465,"7212":7466,"7213":7467,"7214":7468,"7215":7470,"7216":7471,"7217":7472,"7218":7473,"7219":7474,"7220":7475,"7221":7476,"7222":7477,"7223":7478,"7224":7479,"7225":7480,"7226":7481,"7227":7482,"7228":7483,"7229":7484,"7230":7485,"7231":7486,"7232":7487,"7233":7488,"7234":7489,"7235":7490,"7236":7492,"7237":7493,"7238":7494,"7239":7495,"7240":7496,"7241":7497,"7242":7498,"7243":7499,"7244":7500,"7245":7501,"7246":7502,"7247":7503,"7248":7504,"7249":7505,"7250":7506,"7251":7507,"7252":7508,"7253":7509,"7254":7510,"7255":7511,"7256":7512,"7257":7513,"7258":7514,"7259":7515,"7260":7517,"7261":7518,"7262":7519,"7263":7520,"7264":7521,"7265":7522,"7266":7523,"7267":7524,"7268":7525,"7269":7526,"7270":7527,"7271":7528,"7272":7529,"7273":7530,"7274":7531,"7275":7532,"7276":7533,"7277":7534,"7278":7535,"7279":7537,"7280":7538,"7281":7539,"7282":7540,"7283":7541,"7284":7542,"7285":7543,"7286":7544,"7287":7545,"7288":7546,"7289":7547,"7290":7549,"7291":7550,"7292":7551,"7293":7552,"7294":7553,"7295":7554,"7296":7555,"7297":7556,"7298":7557,"7299":7558,"7300":7559,"7301":7560,"7302":7561,"7303":7563,"7304":7564,"7305":7565,"7306":7566,"7307":7567,"7308":7568,"7309":7569,"7310":7570,"7311":7571,"7312":7572,"7313":7573,"7314":7574,"7315":7575,"7316":7576,"7317":7577,"7318":7578,"7319":7579,"7320":7580,"7321":7581,"7322":7582,"7323":7583,"7324":7584,"7325":7585,"7326":7586,"7327":7587,"7328":7588,"7329":7589,"7330":7590,"7331":7591,"7332":7592,"7333":7593,"7334":7594,"7335":7595,"7336":7596,"7337":7597,"7338":7598,"7339":7599,"7340":7600,"7341":7601,"7342":7602,"7343":7603,"7344":7604,"7345":7605,"7346":7606,"7347":7607,"7348":7608,"7349":7610,"7350":7611,"7351":7612,"7352":7613,"7353":7614,"7354":7615,"7355":7616,"7356":7617,"7357":7618,"7358":7619,"7359":7620,"7360":7621,"7361":7622,"7362":7623,"7363":7624,"7364":7625,"7365":7626,"7366":7627,"7367":7628,"7368":7629,"7369":7630,"7370":7631,"7371":7632,"7372":7633,"7373":7634,"7374":7635,"7375":7636,"7376":7637,"7377":7638,"7378":7639,"7379":7640,"7380":7641,"7381":7642,"7382":7643,"7383":7644,"7384":7645,"7385":7646,"7386":7647,"7387":7648,"7388":7649,"7389":7650,"7390":7652,"7391":7653,"7392":7654,"7393":7655,"7394":7656,"7395":7657,"7396":7658,"7397":7659,"7398":7660,"7399":7661,"7400":7662,"7401":7663,"7402":7664,"7403":7665,"7404":7666,"7405":7667,"7406":7668,"7407":7669,"7408":7670,"7409":7671,"7410":7672,"7411":7673,"7412":7674,"7413":7675,"7414":7676,"7415":7677,"7416":7678,"7417":7679,"7418":7680,"7419":7681,"7420":7682,"7421":7683,"7422":7684,"7423":7685,"7424":7686,"7425":7687,"7426":7688,"7427":7689,"7428":7690,"7429":7691,"7430":7692,"7431":7693,"7432":7694,"7433":7695,"7434":7696,"7435":7697,"7436":7698,"7437":7699,"7438":7700,"7439":7701,"7440":7702,"7441":7704,"7442":7705,"7443":7706,"7444":7707,"7445":7708,"7446":7709,"7447":7710,"7448":7711,"7449":7712,"7450":7713,"7451":7714,"7452":7715,"7453":7716,"7454":7717,"7455":7718,"7456":7719,"7457":7720,"7458":7721,"7459":7722,"7460":7723,"7461":7724,"7462":7725,"7463":7726,"7464":7727,"7465":7728,"7466":7729,"7467":7730,"7468":7731,"7469":7732,"7470":7733,"7471":7735,"7472":7736,"7473":7737,"7474":7738,"7475":7739,"7476":7740,"7477":7741,"7478":7742,"7479":7743,"7480":7744,"7481":7745,"7482":7746,"7483":7747,"7484":7748,"7485":7749,"7486":7750,"7487":7751,"7488":7752,"7489":7753,"7490":7754,"7491":7755,"7492":7756,"7493":7757,"7494":7758,"7495":7759,"7496":7760,"7497":7761,"7498":7762,"7499":7763,"7500":7764,"7501":7765,"7502":7766,"7503":7767,"7504":7768,"7505":7769,"7506":7770,"7507":7771,"7508":7772,"7509":7773,"7510":7774,"7511":7775,"7512":7776,"7513":7777,"7514":7778,"7515":7779,"7516":7780,"7517":7781,"7518":7782,"7519":7783,"7520":7784,"7521":7785,"7522":7786,"7523":7787,"7524":7788,"7525":7789,"7526":7790,"7527":7791,"7528":7792,"7529":7793,"7530":7794,"7531":7795,"7532":7796,"7533":7797,"7534":7798,"7535":7799,"7536":7800,"7537":7801,"7538":7802,"7539":7803,"7540":7804,"7541":7805,"7542":7806,"7543":7807,"7544":7808,"7545":7809,"7546":7810,"7547":7811,"7548":7812,"7549":7813,"7550":7814,"7551":7815,"7552":7816,"7553":7817,"7554":7818,"7555":7819,"7556":7821,"7557":7822,"7558":7823,"7559":7824,"7560":7825,"7561":7826,"7562":7827,"7563":7828,"7564":7829,"7565":7830,"7566":7831,"7567":7832,"7568":7833,"7569":7834,"7570":7835,"7571":7836,"7572":7837,"7573":7838,"7574":7839,"7575":7840,"7576":7841,"7577":7842,"7578":7843,"7579":7844,"7580":7845,"7581":7846,"7582":7847,"7583":7848,"7584":7849,"7585":7850,"7586":7851,"7587":7852,"7588":7853,"7589":7854,"7590":7855,"7591":7856,"7592":7857,"7593":7858,"7594":7860,"7595":7861,"7596":7862,"7597":7863,"7598":7864,"7599":7865,"7600":7866,"7601":7867,"7602":7868,"7603":7869,"7604":7870,"7605":7871,"7606":7872,"7607":7873,"7608":7874,"7609":7875,"7610":7876,"7611":7877,"7612":7878,"7613":7879,"7614":7880,"7615":7881,"7616":7883,"7617":7884,"7618":7885,"7619":7886,"7620":7887,"7621":7888,"7622":7889,"7623":7890,"7624":7891,"7625":7892,"7626":7893,"7627":7894,"7628":7895,"7629":7897,"7630":7898,"7631":7899,"7632":7900,"7633":7901,"7634":7902,"7635":7903,"7636":7904,"7637":7905,"7638":7906,"7639":7907,"7640":7908,"7641":7909,"7642":7910,"7643":7911,"7644":7912,"7645":7913,"7646":7914,"7647":7915,"7648":7916,"7649":7917,"7650":7918,"7651":7919,"7652":7920,"7653":7921,"7654":7922,"7655":7923,"7656":7924,"7657":7925,"7658":7926,"7659":7927,"7660":7928,"7661":7929,"7662":7930,"7663":7931,"7664":7932,"7665":7933,"7666":7934,"7667":7935,"7668":7936,"7669":7937,"7670":7938,"7671":7939,"7672":7940,"7673":7941,"7674":7942,"7675":7943,"7676":7944,"7677":7946,"7678":7947,"7679":7948,"7680":7949,"7681":7950,"7682":7951,"7683":7952,"7684":7953,"7685":7954,"7686":7955,"7687":7956,"7688":7957,"7689":7958,"7690":7959,"7691":7960,"7692":7961,"7693":7962,"7694":7963,"7695":7964,"7696":7965,"7697":7966,"7698":7967,"7699":7968,"7700":7969,"7701":7970,"7702":7971,"7703":7972,"7704":7973,"7705":7974,"7706":7975,"7707":7976,"7708":7977,"7709":7978,"7710":7979,"7711":7980,"7712":7981,"7713":7982,"7714":7983,"7715":7984,"7716":7985,"7717":7986,"7718":7987,"7719":7988,"7720":7989,"7721":7990,"7722":7991,"7723":7992,"7724":7993,"7725":7994,"7726":7995,"7727":7996,"7728":7997,"7729":7998,"7730":7999,"7731":8000,"7732":8002,"7733":8003,"7734":8004,"7735":8005,"7736":8006,"7737":8007,"7738":8008,"7739":8009,"7740":8010,"7741":8011,"7742":8012,"7743":8013,"7744":8014,"7745":8015,"7746":8016,"7747":8017,"7748":8018,"7749":8019,"7750":8020,"7751":8021,"7752":8022,"7753":8023,"7754":8024,"7755":8025,"7756":8026,"7757":8027,"7758":8029,"7759":8030,"7760":8031,"7761":8032,"7762":8033,"7763":8034,"7764":8035,"7765":8036,"7766":8037,"7767":8038,"7768":8039,"7769":8040,"7770":8041,"7771":8042,"7772":8043,"7773":8044,"7774":8045,"7775":8046,"7776":8047,"7777":8048,"7778":8049,"7779":8050,"7780":8051,"7781":8052,"7782":8053,"7783":8054,"7784":8055,"7785":8056,"7786":8057,"7787":8058,"7788":8059,"7789":8060,"7790":8061,"7791":8062,"7792":8063,"7793":8064,"7794":8065,"7795":8066,"7796":8067,"7797":8069,"7798":8070,"7799":8071,"7800":8072,"7801":8073,"7802":8074,"7803":8075,"7804":8076,"7805":8077,"7806":8078,"7807":8079,"7808":8080,"7809":8081,"7810":8082,"7811":8083,"7812":8084,"7813":8085,"7814":8086,"7815":8087,"7816":8088,"7817":8089,"7818":8091,"7819":8092,"7820":8093,"7821":8094,"7822":8095,"7823":8096,"7824":8097,"7825":8098,"7826":8099,"7827":8100,"7828":8101,"7829":8102,"7830":8103,"7831":8104,"7832":8105,"7833":8106,"7834":8107,"7835":8108,"7836":8109,"7837":8110,"7838":8111,"7839":8112,"7840":8113,"7841":8114,"7842":8115,"7843":8116,"7844":8117,"7845":8118,"7846":8119,"7847":8120,"7848":8121,"7849":8122,"7850":8123,"7851":8124,"7852":8125,"7853":8126,"7854":8127,"7855":8128,"7856":8129,"7857":8130,"7858":8131,"7859":8132,"7860":8133,"7861":8134,"7862":8135,"7863":8136,"7864":8137,"7865":8138,"7866":8139,"7867":8140,"7868":8141,"7869":8142,"7870":8143,"7871":8144,"7872":8145,"7873":8146,"7874":8147,"7875":8148,"7876":8149,"7877":8150,"7878":8151,"7879":8152,"7880":8153,"7881":8154,"7882":8155,"7883":8156,"7884":8157,"7885":8159,"7886":8160,"7887":8161,"7888":8162,"7889":8163,"7890":8164,"7891":8165,"7892":8166,"7893":8167,"7894":8168,"7895":8169,"7896":8170,"7897":8172,"7898":8173,"7899":8174,"7900":8175,"7901":8176,"7902":8177,"7903":8178,"7904":8179,"7905":8180,"7906":8181,"7907":8182,"7908":8183,"7909":8184,"7910":8185,"7911":8186,"7912":8187,"7913":8188,"7914":8189,"7915":8190,"7916":8191,"7917":8192,"7918":8193,"7919":8194,"7920":8196,"7921":8197,"7922":8198,"7923":8199,"7924":8200,"7925":8201,"7926":8202,"7927":8203,"7928":8204,"7929":8205,"7930":8206,"7931":8207,"7932":8208,"7933":8209,"7934":8210,"7935":8211,"7936":8212,"7937":8213,"7938":8214,"7939":8215,"7940":8216,"7941":8217,"7942":8218,"7943":8219,"7944":8220,"7945":8221,"7946":8222,"7947":8223,"7948":8225,"7949":8226,"7950":8227,"7951":8228,"7952":8229,"7953":8230,"7954":8231,"7955":8232,"7956":8233,"7957":8234,"7958":8235,"7959":8236,"7960":8237,"7961":8238,"7962":8239,"7963":8240,"7964":8241,"7965":8242,"7966":8243,"7967":8244,"7968":8245,"7969":8246,"7970":8247,"7971":8248,"7972":8249,"7973":8250,"7974":8251,"7975":8252,"7976":8253,"7977":8254,"7978":8255,"7979":8256,"7980":8257,"7981":8258,"7982":8260,"7983":8261,"7984":8262,"7985":8263,"7986":8264,"7987":8265,"7988":8266,"7989":8267,"7990":8268,"7991":8269,"7992":8270,"7993":8271,"7994":8272,"7995":8273,"7996":8274,"7997":8275,"7998":8276,"7999":8277,"8000":8278,"8001":8279,"8002":8280,"8003":8281,"8004":8282,"8005":8283,"8006":8284,"8007":8285,"8008":8286,"8009":8287,"8010":8288,"8011":8289,"8012":8290,"8013":8291,"8014":8293,"8015":8294,"8016":8295,"8017":8296,"8018":8297,"8019":8298,"8020":8299,"8021":8300,"8022":8301,"8023":8302,"8024":8303,"8025":8304,"8026":8305,"8027":8306,"8028":8307,"8029":8308,"8030":8309,"8031":8310,"8032":8311,"8033":8312,"8034":8313,"8035":8314,"8036":8315,"8037":8316,"8038":8317,"8039":8318,"8040":8319,"8041":8320,"8042":8321,"8043":8322,"8044":8323,"8045":8324,"8046":8325,"8047":8326,"8048":8327,"8049":8328,"8050":8329,"8051":8330,"8052":8331,"8053":8332,"8054":8333,"8055":8334,"8056":8335,"8057":8337,"8058":8338,"8059":8339,"8060":8340,"8061":8341,"8062":8342,"8063":8343,"8064":8344,"8065":8345,"8066":8346,"8067":8347,"8068":8348,"8069":8349,"8070":8350,"8071":8351,"8072":8352,"8073":8353,"8074":8354,"8075":8355,"8076":8356,"8077":8357,"8078":8359,"8079":8360,"8080":8361,"8081":8362,"8082":8363,"8083":8364,"8084":8365,"8085":8366,"8086":8367,"8087":8368,"8088":8369,"8089":8370,"8090":8371,"8091":8372,"8092":8373,"8093":8374,"8094":8375,"8095":8377,"8096":8378,"8097":8379,"8098":8380,"8099":8381,"8100":8382,"8101":8383,"8102":8384,"8103":8385,"8104":8386,"8105":8387,"8106":8388,"8107":8389,"8108":8390,"8109":8391,"8110":8392,"8111":8393,"8112":8394,"8113":8395,"8114":8396,"8115":8397,"8116":8398,"8117":8399,"8118":8400,"8119":8401,"8120":8402,"8121":8403,"8122":8404,"8123":8405,"8124":8406,"8125":8407,"8126":8409,"8127":8410,"8128":8411,"8129":8412,"8130":8413,"8131":8414,"8132":8415,"8133":8416,"8134":8417,"8135":8418,"8136":8419,"8137":8420,"8138":8421,"8139":8422,"8140":8423,"8141":8424,"8142":8425,"8143":8426,"8144":8427,"8145":8428,"8146":8429,"8147":8430,"8148":8431,"8149":8432,"8150":8433,"8151":8434,"8152":8435,"8153":8436,"8154":8437,"8155":8438,"8156":8439,"8157":8440,"8158":8441,"8159":8442,"8160":8443,"8161":8444,"8162":8445,"8163":8446,"8164":8447,"8165":8448,"8166":8449,"8167":8450,"8168":8451,"8169":8452,"8170":8453,"8171":8454,"8172":8455,"8173":8456,"8174":8457,"8175":8458,"8176":8460,"8177":8461,"8178":8462,"8179":8463,"8180":8464,"8181":8465,"8182":8466,"8183":8467,"8184":8468,"8185":8469,"8186":8470,"8187":8471,"8188":8472,"8189":8473,"8190":8474,"8191":8475,"8192":8476,"8194":8478,"8195":8479,"8196":8480,"8197":8481,"8198":8482,"8199":8483,"8200":8484,"8201":8485,"8202":8486,"8203":8487,"8204":8490,"8205":8491,"8206":8492,"8207":8493,"8208":8494,"8209":8495,"8210":8496,"8211":8497,"8212":8498,"8213":8499,"8214":8500,"8215":8501,"8216":8502,"8217":8503,"8218":8504,"8219":8505,"8220":8506,"8221":8507,"8222":8508,"8223":8509,"8224":8510,"8225":8511,"8226":8512,"8227":8513,"8228":8514,"8229":8516,"8230":8517,"8231":8518,"8232":8519,"8233":8520,"8234":8521,"8235":8522,"8236":8523,"8237":8524,"8238":8525,"8239":8526,"8240":8527,"8241":8528,"8242":8529,"8243":8530,"8244":8531,"8245":8532,"8246":8533,"8247":8534,"8248":8535,"8249":8536,"8250":8537,"8251":8538,"8252":8539,"8253":8540,"8254":8541,"8255":8542,"8256":8543,"8257":8545,"8258":8546,"8259":8547,"8260":8548,"8261":8549,"8262":8550,"8263":8551,"8264":8552,"8265":8553,"8266":8554,"8267":8555,"8268":8556,"8269":8557,"8270":8558,"8271":8559,"8272":8560,"8273":8561,"8274":8562,"8275":8563,"8276":8564,"8277":8565,"8278":8566,"8279":8567,"8280":8568,"8281":8569,"8282":8570,"8283":8571,"8284":8572,"8285":8574,"8286":8575,"8287":8576,"8288":8577,"8289":8578,"8290":8579,"8291":8580,"8292":8581,"8293":8582,"8294":8583,"8295":8584,"8297":8585,"8296":8584,"8298":8586,"8299":8587,"8300":8588,"8301":8589,"8302":8590,"8303":8591,"8304":8592,"8305":8593,"8306":8594,"8307":8595,"8308":8596,"8309":8597,"8310":8598,"8311":8599,"8312":8602,"8313":8603,"8314":8604,"8315":8605,"8316":8606,"8317":8607,"8318":8608,"8319":8609,"8320":8610,"8321":8611,"8322":8612,"8323":8613,"8324":8614,"8325":8615,"8326":8616,"8327":8617,"8328":8618,"8329":8619,"8330":8620,"8331":8621,"8332":8622,"8333":8623,"8334":8624,"8335":8625,"8336":8626,"8337":8627,"8338":8628,"8339":8629,"8340":8630,"8341":8631,"8342":8632,"8343":8633,"8344":8634,"8345":8635,"8346":8636,"8347":8637,"8348":8638,"8349":8639,"8350":8640,"8351":8641,"8352":8643,"8353":8644,"8354":8645,"8355":8646,"8356":8647,"8357":8648,"8358":8649,"8359":8650,"8360":8651,"8361":8652,"8362":8653,"8363":8654,"8364":8655,"8365":8656,"8366":8657,"8367":8658,"8368":8659,"8369":8660,"8370":8661,"8371":8662,"8372":8663,"8373":8665,"8374":8666,"8375":8667,"8376":8668,"8377":8669,"8378":8670,"8379":8671,"8380":8672,"8381":8673,"8382":8674,"8383":8675,"8384":8676,"8385":8677,"8386":8678,"8387":8679,"8388":8680,"8389":8681,"8390":8682,"8391":8683,"8392":8684,"8393":8685,"8394":8686,"8395":8687,"8396":8688,"8397":8689,"8398":8690,"8399":8691,"8400":8692,"8401":8693,"8402":8694,"8403":8695,"8404":8696,"8405":8697,"8406":8698,"8407":8699,"8408":8700,"8409":8701,"8410":8702,"8411":8703,"8412":8704,"8413":8705,"8414":8706,"8415":8707,"8416":8708,"8417":8709,"8418":8710,"8419":8711,"8420":8712,"8421":8713,"8422":8714,"8423":8715,"8424":8716,"8425":8718,"8426":8719,"8427":8720,"8428":8721,"8429":8722,"8430":8723,"8431":8724,"8432":8725,"8433":8726,"8434":8727,"8435":8728,"8436":8730,"8437":8731,"8438":8732,"8439":8733,"8440":8734,"8441":8735,"8442":8736,"8443":8737,"8444":8738,"8445":8739,"8446":8740,"8447":8741,"8448":8743,"8449":8744,"8450":8745,"8451":8746,"8452":8747,"8453":8748,"8454":8749,"8455":8750,"8456":8751,"8457":8752,"8458":8753,"8459":8754,"8460":8755,"8461":8756,"8462":8757,"8463":8758,"8464":8759,"8465":8760,"8466":8762,"8467":8763,"8468":8764,"8469":8765,"8470":8766,"8471":8767,"8472":8768,"8473":8769,"8474":8770,"8475":8771,"8476":8772,"8477":8773,"8478":8774,"8479":8775,"8480":8776,"8481":8777,"8482":8778,"8483":8779,"8484":8781,"8485":8782,"8486":8783,"8487":8784,"8488":8785,"8489":8786,"8490":8787,"8491":8788,"8492":8789,"8493":8790,"8494":8791,"8495":8792,"8496":8793,"8497":8794,"8498":8795,"8499":8796,"8500":8797,"8501":8798,"8502":8799,"8503":8800,"8504":8801,"8505":8802,"8506":8803,"8507":8804,"8508":8805,"8509":8806,"8510":8807,"8511":8809,"8512":8810,"8513":8811,"8514":8812,"8515":8813,"8516":8814,"8517":8815,"8518":8816,"8519":8817,"8520":8818,"8521":8819,"8522":8821,"8523":8822,"8524":8823,"8525":8825,"8526":8826,"8527":8827,"8528":8828,"8529":8829,"8530":8830,"8531":8831,"8532":8832,"8533":8833,"8534":8834,"8535":8835,"8536":8836,"8537":8837,"8538":8838,"8539":8839,"8540":8840,"8541":8841,"8542":8842,"8543":8844,"8544":8845,"8545":8846,"8546":8847,"8547":8848,"8548":8849,"8549":8850,"8550":8851,"8551":8852,"8552":8853,"8553":8854,"8554":8855,"8555":8856,"8556":8857,"8557":8858,"8558":8859,"8559":8860,"8560":8861,"8561":8862,"8562":8863,"8563":8864,"8564":8865,"8565":8866,"8566":8867,"8567":8868,"8568":8869,"8569":8870,"8570":8871,"8571":8872,"8572":8873,"8573":8874,"8574":8875,"8575":8876,"8576":8877,"8577":8878,"8578":8879,"8579":8880,"8580":8881,"8581":8882,"8582":8883,"8583":8884,"8584":8885,"8585":8886,"8586":8887,"8587":8888,"8588":8889,"8589":8890,"8590":8891,"8591":8892,"8592":8893,"8593":8894,"8594":8895,"8595":8896,"8596":8897,"8597":8898,"8598":8899,"8599":8900,"8600":8901,"8601":8903,"8602":8904,"8603":8905,"8604":8906,"8605":8907,"8606":8908,"8607":8909,"8608":8910,"8609":8911,"8610":8912,"8611":8913,"8612":8914,"8613":8915,"8614":8916,"8615":8917,"8616":8918,"8617":8919,"8618":8920,"8619":8921,"8620":8922,"8621":8924,"8622":8925,"8623":8926,"8624":8927,"8625":8928,"8626":8929,"8627":8930,"8628":8931,"8629":8932,"8630":8933,"8631":8934,"8632":8935,"8633":8936,"8634":8937,"8635":8938,"8636":8939,"8637":8940,"8638":8941,"8639":8942,"8640":8943,"8641":8944,"8642":8945,"8643":8946,"8644":8947,"8645":8948,"8646":8949,"8647":8950,"8648":8951,"8649":8952,"8650":8953,"8651":8954,"8652":8956,"8653":8957,"8654":8958,"8655":8959,"8656":8960,"8657":8961,"8658":8962,"8659":8963,"8660":8964,"8661":8965,"8662":8966,"8663":8967,"8664":8968,"8665":8969,"8666":8970,"8667":8971,"8668":8972,"8669":8973,"8670":8974,"8671":8975,"8672":8976,"8673":8977,"8674":8978,"8675":8979,"8676":8980,"8677":8981,"8678":8983,"8679":8984,"8680":8985,"8681":8986,"8682":8987,"8683":8988,"8684":8989,"8685":8990,"8686":8991,"8687":8992,"8688":8993,"8689":8994,"8690":8995,"8691":8996,"8692":8997,"8693":8998,"8694":8999,"8695":9000,"8696":9001,"8697":9002,"8698":9003,"8699":9004,"8700":9005,"8701":9006,"8702":9007,"8703":9008,"8704":9009,"8705":9010,"8706":9011,"8707":9012,"8708":9013,"8709":9014,"8710":9015,"8711":9016,"8712":9017,"8713":9018,"8714":9019,"8715":9020,"8716":9021,"8717":9023,"8718":9024,"8719":9025,"8720":9026,"8721":9027,"8722":9028,"8723":9029,"8724":9030,"8725":9031,"8726":9032,"8727":9033,"8728":9034,"8729":9035,"8730":9036,"8731":9037,"8732":9038,"8733":9039,"8734":9040,"8735":9041,"8736":9042,"8737":9043,"8738":9044,"8739":9045,"8740":9046,"8741":9047,"8742":9048,"8743":9049,"8744":9050,"8745":9051,"8746":9052,"8747":9053,"8748":9054,"8749":9055,"8750":9056,"8751":9057,"8752":9058,"8753":9059,"8754":9060,"8755":9061,"8756":9062,"8757":9063,"8758":9064,"8759":9065,"8760":9066,"8761":9067,"8762":9068,"8763":9069,"8764":9070,"8765":9072,"8766":9073,"8767":9074,"8768":9075,"8769":9076,"8770":9077,"8771":9078,"8772":9079,"8773":9080,"8774":9081,"8775":9082,"8776":9083,"8777":9084,"8778":9085,"8779":9086,"8780":9087,"8781":9088,"8782":9089,"8783":9090,"8784":9091,"8785":9092,"8786":9093,"8787":9094,"8788":9095,"8789":9096,"8790":9097,"8791":9098,"8792":9099,"8793":9100,"8794":9101,"8795":9102,"8796":9103,"8797":9104,"8798":9105,"8799":9106,"8800":9107,"8801":9108,"8802":9109,"8803":9110,"8804":9111,"8805":9112,"8806":9114,"8807":9115,"8808":9116,"8809":9117,"8810":9118,"8811":9119,"8812":9120,"8813":9121,"8814":9122,"8815":9123,"8816":9124,"8817":9125,"8818":9126,"8819":9127,"8820":9128,"8821":9129,"8822":9130,"8823":9131,"8824":9132,"8825":9133,"8826":9134,"8827":9135,"8828":9136,"8829":9137,"8830":9138,"8831":9139,"8832":9140,"8833":9141,"8834":9142,"8835":9143,"8836":9144,"8837":9145,"8838":9146,"8839":9147,"8840":9148,"8841":9149,"8842":9151,"8843":9152,"8844":9153,"8845":9154,"8846":9155,"8847":9156,"8848":9157,"8849":9158,"8850":9159,"8851":9160,"8852":9161,"8853":9162,"8854":9163,"8855":9164,"8856":9165,"8857":9166,"8858":9167,"8859":9168,"8860":9169,"8861":9170,"8862":9171,"8863":9172,"8864":9173,"8865":9175,"8866":9176,"8867":9177,"8868":9178,"8869":9179,"8870":9180,"8871":9181,"8872":9182,"8873":9183,"8874":9184,"8875":9185,"8876":9186,"8877":9187,"8878":9188,"8879":9189,"8880":9190,"8881":9191,"8882":9192,"8883":9194,"8884":9195,"8885":9196,"8886":9197,"8887":9198,"8888":9199,"8889":9201,"8890":9202,"8891":9203,"8892":9204,"8893":9205,"8894":9206,"8895":9207,"8896":9208,"8897":9209,"8898":9210,"8899":9211,"8900":9212,"8901":9214,"8902":9215,"8903":9216,"8904":9217,"8905":9218,"8906":9219,"8907":9221,"8908":9222,"8909":9223,"8910":9224,"8911":9225,"8912":9226,"8913":9228,"8914":9229,"8915":9230,"8916":9231,"8917":9232,"8918":9233,"8919":9234,"8920":9235,"8921":9237,"8922":9238,"8923":9239,"8924":9240,"8925":9241,"8926":9242,"8927":9243,"8928":9244,"8929":9245,"8930":9246,"8931":9247,"8932":9249,"8933":9250,"8934":9251,"8935":9252,"8936":9253,"8937":9254,"8938":9255,"8939":9256,"8940":9257,"8941":9258,"8942":9260,"8943":9261,"8944":9262,"8945":9263,"8946":9264,"8947":9265,"8948":9266,"8949":9267,"8950":9269,"8951":9270,"8952":9271,"8953":9272,"8954":9274,"8955":9275,"8956":9276,"8957":9277,"8958":9278,"8959":9279,"8960":9281,"8961":9282,"8962":9283,"8963":9284,"8964":9285,"8965":9286,"8966":9288,"8967":9289,"8968":9290,"8969":9291,"8970":9292,"8971":9293,"8972":9294,"8973":9295,"8974":9296,"8975":9297,"8976":9298,"8977":9299,"8978":9300,"8979":9301,"8980":9302,"8981":9303,"8982":9304,"8983":9305,"8984":9306,"8985":9307,"8986":9308,"8987":9309,"8988":9310,"8989":9311,"8990":9312,"8991":9313,"8992":9314,"8993":9315,"8994":9316,"8995":9318,"8996":9319,"8997":9320,"8998":9321,"8999":9322,"9000":9323,"9001":9324,"9002":9325,"9003":9326,"9004":9327,"9005":9329,"9006":9330,"9007":9331,"9008":9332,"9009":9333,"9010":9334,"9011":9335,"9012":9336,"9013":9337,"9014":9338,"9015":9339,"9016":9340,"9017":9341,"9018":9342,"9019":9344,"9020":9345,"9021":9346,"9022":9347,"9023":9348,"9024":9349,"9025":9350,"9026":9351,"9027":9352,"9028":9353,"9029":9354,"9030":9355,"9031":9356,"9032":9357,"9033":9358,"9034":9359,"9035":9360,"9036":9361,"9037":9362,"9038":9363,"9039":9365,"9040":9366,"9041":9367,"9042":9368,"9043":9369,"9044":9370,"9045":9371,"9046":9372,"9047":9373,"9048":9374,"9049":9375,"9050":9376,"9051":9377,"9052":9378,"9053":9379,"9054":9380,"9055":9381,"9056":9382,"9057":9383,"9058":9384,"9059":9385,"9060":9386,"9061":9387,"9062":9388,"9063":9389,"9064":9390,"9065":9391,"9066":9392,"9067":9393,"9068":9394,"9069":9395,"9070":9396,"9071":9398,"9072":9399,"9073":9400,"9074":9401,"9075":9402,"9076":9403,"9077":9404,"9078":9405,"9079":9406,"9080":9407,"9081":9408,"9082":9409,"9083":9410,"9084":9411,"9085":9412,"9086":9413,"9087":9414,"9088":9415,"9089":9416,"9090":9417,"9091":9418,"9092":9419,"9093":9420,"9094":9421,"9095":9422,"9096":9423,"9097":9424,"9098":9425,"9099":9426,"9100":9427,"9101":9428,"9102":9429,"9103":9430,"9104":9431,"9105":9432,"9106":9433,"9107":9434,"9108":9436,"9109":9437,"9110":9438,"9111":9439,"9112":9440,"9113":9441,"9114":9442,"9115":9443,"9116":9444,"9117":9445,"9118":9446,"9119":9447,"9120":9449,"9121":9450,"9122":9451,"9123":9452,"9124":9453,"9125":9454,"9126":9455,"9127":9456,"9128":9457,"9129":9458,"9130":9459,"9131":9460,"9132":9461,"9133":9462,"9134":9463,"9135":9464,"9136":9465,"9137":9466,"9138":9467,"9139":9468,"9140":9469,"9141":9470,"9142":9471,"9143":9472,"9144":9473,"9145":9474,"9146":9475,"9147":9476,"9148":9477,"9149":9478,"9150":9479,"9151":9480,"9152":9481,"9153":9482,"9154":9483,"9155":9484,"9156":9486,"9157":9487,"9158":9488,"9159":9489,"9160":9490,"9161":9491,"9162":9492,"9163":9493,"9164":9494,"9165":9495,"9166":9496,"9167":9497,"9168":9498,"9169":9500,"9170":9501,"9171":9502,"9172":9503,"9173":9504,"9174":9505,"9175":9506,"9176":9507,"9177":9508,"9178":9509,"9180":9510,"9179":9509,"9181":9511,"9182":9512,"9183":9513,"9184":9514,"9185":9515,"9186":9516,"9187":9517,"9188":9518,"9189":9519,"9190":9520,"9191":9521,"9192":9522,"9193":9523,"9194":9526,"9195":9527,"9196":9528,"9197":9529,"9198":9530,"9199":9531,"9200":9532,"9201":9533,"9202":9534,"9203":9535,"9204":9536,"9205":9537,"9206":9538,"9207":9539,"9208":9540,"9209":9541,"9210":9542,"9211":9543,"9212":9544,"9213":9545,"9214":9546,"9215":9547,"9216":9548,"9217":9549,"9218":9550,"9219":9551,"9220":9552,"9221":9553,"9222":9554,"9223":9555,"9224":9557,"9225":9558,"9226":9559,"9227":9560,"9228":9561,"9229":9562,"9230":9563,"9231":9564,"9232":9565,"9233":9566,"9234":9567,"9235":9568,"9236":9569,"9237":9570,"9238":9571,"9239":9572,"9240":9573,"9241":9574,"9242":9575,"9243":9576,"9244":9577,"9245":9578,"9246":9579,"9247":9580,"9248":9581,"9249":9582,"9250":9583,"9251":9584,"9252":9585,"9253":9586,"9254":9587,"9255":9588,"9256":9589,"9257":9590,"9258":9591,"9259":9592,"9260":9593,"9261":9594,"9262":9595,"9263":9596,"9264":9597,"9265":9599,"9266":9600,"9267":9601,"9268":9602,"9269":9603,"9270":9604,"9271":9605,"9272":9606,"9273":9608,"9274":9609,"9275":9610,"9276":9611,"9277":9612,"9278":9613,"9279":9614,"9280":9615,"9281":9616,"9282":9617,"9283":9618,"9284":9619,"9285":9620,"9286":9621,"9287":9622,"9288":9623,"9289":9624,"9290":9625,"9291":9626,"9292":9627,"9293":9628,"9294":9629,"9295":9630,"9296":9631,"9297":9632,"9298":9633,"9299":9634,"9300":9635,"9301":9636,"9302":9637,"9303":9638,"9304":9639,"9305":9640,"9306":9641,"9307":9642,"9308":9643,"9309":9644,"9310":9645,"9311":9646,"9312":9647,"9313":9648,"9314":9649,"9315":9650,"9316":9651,"9317":9652,"9318":9653,"9319":9654,"9320":9655,"9321":9656,"9322":9657,"9323":9658,"9324":9659,"9325":9660,"9326":9661,"9327":9662,"9328":9663,"9329":9664,"9330":9665,"9331":9666,"9332":9667,"9333":9669,"9334":9670,"9335":9671,"9336":9672,"9337":9673,"9338":9674,"9339":9675,"9340":9676,"9341":9677,"9342":9678,"9343":9679,"9344":9680,"9345":9681,"9346":9682,"9347":9683,"9348":9684,"9349":9685,"9350":9686,"9351":9687,"9352":9688,"9353":9689,"9354":9690,"9355":9691,"9356":9692,"9357":9693,"9358":9694,"9359":9695,"9360":9696,"9361":9697,"9362":9698,"9363":9699,"9364":9700,"9365":9701,"9366":9702,"9367":9703,"9368":9704,"9369":9705,"9370":9706,"9371":9707,"9372":9708,"9373":9709,"9374":9710,"9375":9711,"9376":9713,"9377":9714,"9378":9715,"9379":9716,"9380":9717,"9381":9718,"9382":9719,"9383":9720,"9384":9721,"9385":9722,"9386":9723,"9387":9724,"9388":9725,"9389":9726,"9390":9727,"9391":9728,"9392":9729,"9393":9731,"9394":9732,"9395":9733,"9396":9734,"9397":9735,"9398":9736,"9400":9737,"9399":9736,"9401":9738,"9402":9739,"9403":9740,"9404":9741,"9405":9742,"9406":9743,"9407":9744,"9408":9745,"9409":9746,"9410":9747,"9411":9749,"9412":9750,"9413":9751,"9414":9752,"9415":9753,"9416":9754,"9417":9755,"9418":9756,"9419":9757,"9420":9758,"9421":9759,"9422":9760,"9423":9761,"9424":9762,"9425":9763,"9426":9764,"9427":9765,"9428":9766,"9429":9767,"9430":9768,"9431":9769,"9432":9770,"9433":9771,"9434":9772,"9435":9774,"9436":9775,"9437":9776,"9438":9777,"9439":9778,"9440":9779,"9441":9780,"9442":9781,"9443":9782,"9444":9783,"9445":9784,"9446":9785,"9447":9787,"9448":9788,"9449":9789,"9450":9790,"9451":9791,"9452":9792,"9453":9793,"9454":9794,"9455":9795,"9456":9796,"9457":9797,"9458":9798,"9459":9799,"9460":9800,"9461":9801,"9462":9802,"9463":9803,"9464":9804,"9465":9805,"9466":9806,"9467":9807,"9468":9808,"9469":9809,"9470":9810,"9471":9811,"9472":9812,"9473":9813,"9474":9814,"9475":9815,"9476":9816,"9477":9817,"9478":9818,"9479":9819,"9480":9820,"9481":9821,"9482":9822,"9483":9823,"9484":9824,"9485":9825,"9486":9826,"9487":9827,"9488":9828,"9489":9829,"9490":9830,"9491":9831,"9492":9832,"9493":9833,"9494":9834,"9495":9835,"9496":9836,"9497":9837,"9498":9838,"9499":9839,"9500":9840,"9501":9841,"9502":9842,"9503":9843,"9504":9844,"9505":9845,"9506":9846,"9507":9847,"9508":9848,"9509":9849,"9510":9850,"9511":9851,"9512":9852,"9513":9853,"9514":9854,"9515":9855,"9516":9856,"9517":9858,"9518":9859,"9519":9860,"9520":9861,"9521":9862,"9522":9863,"9523":9864,"9524":9865,"9525":9866,"9526":9867,"9527":9868,"9528":9869,"9529":9870,"9530":9871,"9531":9872,"9532":9873,"9533":9874,"9534":9875,"9535":9876,"9536":9877,"9537":9878,"9538":9879,"9539":9880,"9540":9881,"9541":9882,"9542":9883,"9543":9884,"9544":9885,"9545":9886,"9546":9887,"9547":9888,"9548":9889,"9549":9890,"9550":9891,"9551":9892,"9552":9893,"9553":9894,"9554":9895,"9555":9896,"9556":9897,"9557":9898,"9558":9899,"9559":9900,"9560":9901,"9561":9902,"9562":9903,"9563":9904,"9564":9905,"9565":9906,"9566":9907,"9567":9908,"9568":9909,"9569":9910,"9570":9911,"9571":9912,"9572":9913,"9573":9914,"9574":9915,"9575":9916,"9576":9917,"9577":9918,"9578":9919,"9579":9920,"9580":9921,"9581":9922,"9582":9923,"9583":9925,"9584":9926,"9585":9927,"9586":9928,"9587":9929,"9588":9930,"9589":9931,"9590":9932,"9591":9933,"9592":9934,"9593":9935,"9594":9936,"9595":9937,"9596":9938,"9597":9939,"9598":9940,"9599":9941,"9600":9942,"9601":9943,"9602":9944,"9603":9945,"9604":9946,"9605":9947,"9606":9948,"9607":9949,"9608":9950,"9609":9951,"9610":9952,"9611":9953,"9612":9954,"9613":9955,"9614":9956,"9615":9957,"9616":9958,"9617":9959,"9618":9960,"9619":9961,"9620":9962,"9621":9963,"9622":9964,"9623":9965,"9624":9966,"9625":9967,"9626":9968,"9627":9969,"9628":9970,"9629":9971,"9630":9972,"9631":9973,"9632":9974,"9633":9975,"9634":9976,"9635":9977,"9636":9978,"9637":9979,"9638":9980,"9639":9981,"9640":9982,"9641":9983,"9642":9984,"9643":9985,"9644":9986,"9645":9987,"9646":9988,"9647":9989,"9648":9990,"9649":9991,"9650":9992,"9651":9993,"9652":9994,"9653":9995,"9654":9996,"9655":9997,"9656":9999,"9657":10000,"9658":10001,"9659":10002,"9660":10003,"9661":10004,"9662":10005,"9663":10006,"9664":10007,"9665":10008,"9666":10009,"9667":10010,"9668":10011,"9669":10012,"9670":10013,"9671":10014,"9672":10015,"9673":10016,"9674":10017,"9675":10018,"9676":10019,"9677":10020,"9678":10021,"9679":10022,"9680":10023,"9681":10024,"9682":10025,"9683":10026,"9684":10027,"9685":10028,"9686":10029,"9687":10030,"9688":10031,"9689":10032,"9690":10033,"9691":10034,"9692":10035,"9693":10036,"9694":10037,"9695":10038,"9696":10039,"9697":10040,"9698":10041,"9699":10042,"9700":10043,"9701":10044,"9702":10045,"9703":10046,"9704":10047,"9705":10048,"9706":10049,"9707":10050,"9708":10051,"9709":10052,"9710":10053,"9711":10054,"9712":10055,"9713":10056,"9714":10057,"9715":10058,"9716":10059,"9717":10060,"9718":10061,"9719":10062,"9720":10063,"9721":10064,"9722":10065,"9723":10066,"9724":10067,"9725":10068,"9726":10069,"9727":10070,"9728":10071,"9729":10072,"9730":10073,"9731":10074,"9732":10075,"9733":10076,"9734":10077,"9735":10078,"9736":10079,"9737":10080,"9738":10081,"9739":10082,"9740":10083,"9741":10084,"9742":10085,"9743":10086,"9744":10088,"9745":10089,"9746":10090,"9747":10091,"9748":10092,"9749":10093,"9750":10094,"9751":10095,"9752":10096,"9753":10097,"9754":10098,"9755":10099,"9756":10100,"9757":10101,"9758":10102,"9759":10103,"9760":10104,"9761":10105,"9762":10107,"9763":10108,"9764":10109,"9765":10110,"9766":10111,"9767":10112,"9768":10113,"9769":10114,"9770":10115,"9771":10116,"9772":10117,"9773":10118,"9774":10119,"9775":10120,"9776":10121,"9777":10122,"9778":10123,"9779":10124,"9780":10125,"9781":10126,"9782":10127,"9783":10128,"9784":10129,"9785":10130,"9786":10131,"9787":10132,"9788":10133,"9789":10134,"9790":10135,"9791":10136,"9792":10137,"9793":10138,"9794":10139,"9795":10140,"9796":10141,"9797":10142,"9798":10143,"9799":10144,"9800":10145,"9801":10146,"9802":10147,"9803":10148,"9804":10149,"9805":10150,"9806":10151,"9807":10152,"9808":10153,"9809":10154,"9810":10156,"9811":10157,"9812":10158,"9813":10159,"9814":10160,"9815":10161,"9816":10162,"9817":10163,"9818":10164,"9819":10165,"9820":10166,"9821":10167,"9822":10168,"9823":10169,"9824":10170,"9825":10171,"9826":10172,"9827":10173,"9828":10174,"9829":10175,"9830":10176,"9831":10177,"9832":10178,"9833":10179,"9834":10180,"9835":10181,"9836":10182,"9837":10183,"9838":10184,"9839":10185,"9840":10186,"9841":10187,"9842":10188,"9843":10189,"9844":10190,"9845":10191,"9846":10192,"9847":10193,"9848":10194,"9849":10195,"9850":10196,"9851":10197,"9852":10198,"9853":10199,"9854":10200,"9855":10201,"9856":10202,"9857":10203,"9858":10204,"9859":10205,"9860":10206,"9861":10207,"9862":10208,"9863":10210,"9864":10211,"9865":10212,"9866":10213,"9867":10214,"9868":10215,"9869":10216,"9870":10217,"9871":10218,"9872":10219,"9873":10220,"9874":10221,"9875":10222,"9876":10223,"9877":10224,"9878":10225,"9879":10226,"9881":10228,"9882":10229,"9883":10230,"9884":10231,"9885":10232,"9886":10233,"9887":10234,"9888":10235,"9889":10236,"9890":10237,"9891":10238,"9892":10239,"9893":10240,"9894":10241,"9895":10242,"9896":10243,"9897":10244,"9898":10245,"9899":10246,"9900":10247,"9901":10248,"9902":10249,"9903":10250,"9904":10251,"9905":10252,"9906":10253,"9907":10254,"9908":10255,"9909":10256,"9910":10257,"9911":10258,"9912":10259,"9913":10260,"9914":10261,"9915":10262,"9916":10263,"9917":10264,"9918":10265,"9919":10266,"9920":10267,"9921":10268,"9922":10269,"9923":10270,"9924":10271,"9925":10272,"9926":10273,"9927":10274,"9928":10275,"9929":10276,"9930":10277,"9931":10278,"9932":10279,"9933":10280,"9934":10281,"9935":10282,"9936":10283,"9937":10284,"9938":10285,"9939":10286,"9940":10287,"9941":10288,"9942":10289,"9943":10290,"9944":10291,"9945":10292,"9946":10293,"9947":10294,"9948":10295,"9949":10296,"9950":10297,"9951":10298,"9952":10299,"9953":10300,"9954":10301,"9955":10302,"9956":10303,"9957":10304,"9958":10305,"9959":10306,"9960":10307,"9961":10308,"9962":10309,"9963":10310,"9964":10311,"9965":10312,"9966":10313,"9967":10314,"9968":10315,"9969":10317,"9970":10318,"9971":10319,"9972":10320,"9973":10321,"9974":10322,"9975":10323,"9976":10324,"9977":10325,"9978":10326,"9979":10327,"9980":10328,"9981":10329,"9982":10330,"9983":10331,"9984":10332,"9985":10333,"9986":10334,"9987":10335,"9988":10336,"9989":10337,"9990":10338,"9991":10339,"9992":10340,"9993":10341,"9994":10342,"9995":10343,"9996":10344,"9997":10345,"9998":10346,"9999":10347,"10000":10348,"10001":10349,"10002":10350,"10003":10351,"10004":10352,"10005":10353,"10006":10354,"10007":10355,"10008":10356,"10009":10357,"10010":10358,"10011":10359,"10012":10360,"10013":10361,"10014":10362,"10015":10363,"10016":10364,"10017":10365,"10018":10366,"10019":10367,"10020":10368,"10021":10369,"10022":10370,"10023":10371,"10024":10372,"10025":10373,"10026":10374,"10027":10375,"10028":10376,"10029":10377,"10030":10378,"10031":10379,"10032":10380,"10033":10381,"10034":10382,"10035":10383,"10036":10384,"10037":10385,"10038":10386,"10039":10387,"10040":10388,"10041":10389,"10042":10390,"10043":10391,"10044":10392,"10045":10393,"10046":10395,"10047":10396,"10048":10397,"10049":10398,"10050":10399,"10051":10400,"10052":10401,"10053":10402,"10054":10403,"10055":10404,"10056":10405,"10057":10406,"10058":10407,"10059":10408,"10060":10409,"10061":10410,"10062":10411,"10063":10412,"10064":10413,"10065":10414,"10066":10415,"10067":10416,"10068":10417,"10069":10418,"10070":10419,"10071":10420,"10072":10421,"10073":10422,"10074":10423,"10075":10424,"10076":10425,"10077":10426,"10078":10427,"10079":10428,"10080":10429,"10081":10430,"10082":10431,"10083":10432,"10084":10433,"10085":10434,"10086":10435,"10087":10436,"10088":10437,"10089":10438,"10090":10439,"10091":10440,"10092":10441,"10093":10442,"10094":10443,"10095":10444,"10096":10445,"10097":10446,"10098":10447,"10099":10448,"10100":10449,"10101":10450,"10102":10451,"10103":10452,"10104":10453,"10105":10454,"10106":10455,"10107":10456,"10108":10457,"10109":10458,"10110":10459,"10111":10460,"10112":10461,"10113":10462,"10114":10463,"10115":10464,"10116":10465,"10117":10466,"10118":10467,"10119":10468,"10120":10469,"10121":10470,"10122":10471,"10123":10472,"10124":10473,"10125":10474,"10126":10475,"10127":10477,"10128":10478,"10129":10479,"10130":10480,"10131":10481},"number_max":"10131","number_pages":{"24":"1","25":"2","26":"3","27":"4","28":"5","29":"6","30":"7","31":"8","32":"9","33":"10","34":"11","35":"12","36":"13","37":"14","38":"15","39":"16","40":"17","41":"18","42":"19","43":"20","44":"21","45":"22","46":"23","47":"24","48":"25","49":"26","50":"27","51":"28","52":"29","53":"30","54":"31","56":"32","57":"33","58":"34","59":"35","60":"36","61":"37","63":"38","64":"39","65":"40","66":"41","67":"42","68":"43","69":"44","70":"45","71":"46","72":"47","73":"48","74":"49","75":"50","76":"51","77":"52","78":"53","79":"54","80":"55","81":"56","82":"57","83":"58","85":"59","86":"60","87":"61","88":"62","89":"63","90":"64","91":"65","92":"66","93":"67","94":"68","95":"69","96":"70","97":"71","98":"72","99":"73","100":"74","101":"75","102":"76","103":"77","104":"78","105":"79","106":"80","107":"81","108":"82","109":"83","110":"84","112":"85","113":"86","114":"87","115":"88","116":"89","117":"90","118":"91","119":"92","120":"93","121":"94","122":"95","123":"96","124":"97","125":"98","126":"99","127":"100","128":"101","129":"102","130":"103","131":"104","132":"105","133":"106","134":"107","135":"108","136":"109","137":"110","138":"111","139":"112","140":"113","141":"114","142":"115","143":"116","144":"117","145":"118","146":"119","147":"120","148":"121","149":"122","150":"123","152":"124","153":"125","154":"126","155":"127","156":"128","157":"129","158":"130","159":"131","160":"132","161":"133","162":"134","163":"135","164":"136","165":"137","166":"138","167":"139","168":"140","169":"141","170":"142","171":"143","172":"144","173":"145","174":"146","175":"147","176":"148","177":"149","178":"150","179":"151","180":"152","181":"153","182":"154","183":"155","184":"156","185":"157","187":"158","188":"159","189":"160","190":"161","191":"162","192":"163","193":"164","194":"165","195":"166","196":"167","197":"168","198":"169","199":"170","200":"171","201":"172","202":"173","203":"174","204":"175","205":"176","206":"177","207":"178","208":"179","209":"180","210":"181","211":"182","212":"183","213":"184","214":"185","215":"186","216":"187","217":"188","219":"189","220":"190","221":"191","222":"192","223":"193","224":"194","225":"195","226":"196","227":"197","228":"198","229":"199","230":"200","231":"201","232":"202","233":"203","234":"204","235":"205","236":"206","237":"207","238":"208","239":"209","240":"210","241":"211","242":"212","243":"213","244":"214","245":"215","246":"216","247":"217","248":"218","249":"219","250":"220","251":"221","252":"222","253":"223","254":"224","255":"225","256":"226","257":"227","258":"228","260":"229","261":"230","262":"231","263":"232","264":"233","265":"234","266":"235","267":"236","268":"237","269":"238","270":"239","271":"240","272":"241","273":"242","274":"243","275":"244","276":"245","277":"246","278":"247","279":"248","280":"249","281":"250","282":"251","283":"252","284":"253","285":"254","286":"255","287":"256","288":"257","289":"258","290":"259","291":"260","292":"261","293":"262","294":"263","295":"264","296":"265","297":"266","298":"267","299":"268","300":"269","301":"270","302":"271","303":"272","304":"273","305":"274","306":"275","307":"276","308":"277","309":"278","310":"279","311":"280","312":"281","313":"282","314":"283","315":"284","316":"285","317":"286","318":"287","319":"288","320":"289","321":"290","322":"291","323":"292","325":"293","326":"294","327":"295","328":"296","329":"297","330":"298","331":"299","332":"300","333":"301","334":"302","335":"303","336":"304","337":"305","338":"306","339":"307","340":"308","341":"309","342":"310","343":"311","344":"312","345":"313","346":"314","347":"315","348":"316","349":"317","350":"318","351":"319","352":"320","353":"321","354":"322","355":"323","356":"324","357":"325","359":"326","360":"327","361":"328","362":"329","363":"330","364":"331","365":"332","366":"333","367":"334","368":"335","369":"336","370":"337","371":"338","372":"339","373":"340","374":"341","375":"342","377":"343","379":"344","380":"345","381":"346","382":"347","383":"348","384":"349","385":"350","386":"351","387":"352","388":"353","389":"354","390":"355","391":"356","392":"357","393":"358","394":"359","395":"360","396":"361","397":"362","398":"363","399":"364","400":"365","401":"366","402":"367","403":"368","404":"369","405":"370","406":"371","407":"372","408":"373","410":"374","411":"375","412":"376","413":"377","414":"378","415":"379","416":"380","417":"381","418":"382","419":"383","420":"384","421":"385","422":"386","423":"387","424":"388","425":"389","426":"390","427":"391","428":"392","429":"393","430":"394","431":"395","432":"396","433":"397","434":"398","435":"399","436":"400","437":"401","438":"402","439":"403","440":"404","441":"405","442":"406","443":"407","444":"408","445":"409","446":"410","447":"411","448":"412","449":"413","450":"414","451":"415","452":"416","453":"417","454":"418","455":"419","456":"420","457":"421","458":"422","459":"423","460":"424","461":"425","462":"426","463":"427","464":"428","465":"429","466":"430","467":"431","468":"432","469":"433","470":"434","471":"435","472":"436","474":"437","475":"438","476":"439","477":"440","478":"441","479":"442","480":"443","481":"444","482":"445","483":"446","484":"447","485":"448","486":"449","487":"450","488":"451","489":"452","490":"453","491":"454","492":"455","493":"456","494":"457","495":"458","496":"459","497":"460","498":"461","499":"462","500":"463","501":"464","502":"465","503":"466","504":"467","505":"468","506":"469","507":"470","508":"471","509":"472","510":"473","511":"474","512":"475","513":"476","514":"477","515":"478","516":"479","517":"480","518":"481","519":"482","520":"483","522":"484","523":"485","524":"486","525":"487","526":"488","527":"489","528":"490","529":"491","530":"492","531":"493","532":"494","533":"495","534":"496","535":"497","536":"498","537":"499","538":"500","539":"501","540":"502","541":"503","542":"504","543":"505","544":"506","545":"507","547":"508","548":"509","549":"510","550":"511","551":"512","552":"513","553":"514","554":"515","555":"516","556":"517","557":"518","558":"519","559":"520","560":"521","561":"522","562":"523","564":"524","565":"525","566":"526","567":"527","568":"529","569":"530","570":"531","571":"532","572":"533","573":"534","574":"535","575":"536","576":"537","577":"538","578":"539","579":"540","580":"541","581":"542","582":"543","583":"544","584":"545","585":"546","586":"547","587":"548","588":"549","589":"550","590":"551","591":"552","592":"553","593":"554","594":"555","595":"556","596":"557","597":"558","598":"559","599":"561","600":"562","601":"564","602":"565","603":"566","604":"567","605":"568","607":"569","608":"570","609":"571","610":"572","611":"573","612":"574","613":"576","614":"577","615":"578","616":"579","617":"580","618":"581","619":"582","620":"583","621":"584","622":"585","623":"586","624":"587","625":"588","626":"589","627":"590","628":"591","629":"592","630":"593","631":"594","632":"595","633":"596","634":"597","635":"598","636":"599","637":"600","639":"601","640":"602","641":"603","642":"604","643":"605","644":"606","645":"607","646":"608","647":"609","648":"610","649":"611","650":"612","651":"613","652":"614","653":"615","654":"616","655":"617","656":"618","657":"619","658":"620","659":"621","660":"622","661":"623","662":"624","663":"625","664":"626","665":"627","666":"628","667":"629","668":"630","669":"631","670":"632","671":"633","673":"634","674":"635","675":"636","676":"637","677":"638","678":"639","679":"640","680":"641","681":"642","682":"643","683":"644","684":"646","685":"647","686":"648","687":"649","688":"650","689":"651","690":"652","691":"653","692":"654","693":"655","694":"656","695":"657","696":"658","697":"659","698":"660","699":"661","700":"662","701":"663","702":"664","703":"665","704":"666","705":"667","706":"668","707":"669","708":"670","709":"671","710":"672","711":"673","712":"674","713":"675","714":"676","715":"677","716":"678","717":"679","718":"680","719":"681","720":"682","721":"683","722":"684","723":"685","724":"686","725":"687","726":"688","727":"689","728":"690","729":"691","730":"692","731":"693","732":"694","734":"696","735":"697","736":"698","737":"699","738":"700","739":"702","740":"703","741":"704","742":"705","743":"706","744":"707","745":"708","746":"709","747":"710","748":"711","749":"712","750":"713","751":"714","752":"715","753":"716","754":"718","755":"719","756":"720","758":"721","759":"722","760":"723","761":"724","762":"725","763":"726","764":"727","765":"728","766":"729","767":"730","768":"731","769":"732","770":"733","771":"734","772":"735","773":"736","774":"737","775":"738","776":"739","777":"740","778":"741","779":"742","780":"743","781":"744","782":"745","783":"746","784":"747","785":"748","786":"749","787":"750","788":"751","789":"752","790":"753","791":"754","793":"755","794":"756","795":"757","796":"758","797":"759","798":"760","799":"761","800":"762","801":"763","802":"764","803":"765","804":"766","805":"767","806":"768","807":"769","808":"770","809":"771","810":"772","811":"773","812":"774","813":"775","814":"776","815":"777","816":"778","817":"779","818":"780","819":"781","820":"782","821":"783","822":"784","823":"785","824":"786","825":"787","826":"788","827":"789","828":"790","829":"791","830":"792","831":"793","832":"794","833":"795","834":"796","835":"797","836":"798","837":"799","838":"800","839":"801","840":"802","841":"803","842":"804","843":"805","844":"806","845":"807","846":"808","847":"809","848":"810","849":"811","850":"812","851":"813","852":"814","853":"815","854":"816","855":"817","856":"818","857":"819","858":"820","859":"821","860":"822","861":"823","862":"824","863":"825","864":"826","865":"827","866":"828","867":"829","868":"830","869":"831","870":"832","872":"833","873":"834","874":"835","875":"836","876":"837","877":"838","878":"839","879":"840","880":"841","881":"842","882":"843","883":"844","884":"845","885":"846","886":"847","887":"848","888":"849","890":"850","891":"851","892":"852","893":"853","894":"854","895":"855","896":"856","897":"857","898":"858","899":"859","900":"860","901":"861","902":"862","903":"863","904":"864","905":"865","906":"866","907":"867","908":"868","909":"869","910":"870","911":"871","912":"872","913":"873","914":"874","915":"875","916":"876","917":"877","918":"878","919":"879","920":"880","921":"881","922":"882","923":"883","924":"884","925":"885","926":"886","927":"887","928":"888","929":"889","930":"890","931":"891","932":"892","933":"893","934":"894","935":"895","936":"896","937":"897","938":"898","939":"899","940":"900","941":"901","942":"902","943":"903","944":"904","945":"905","946":"906","947":"907","948":"908","949":"909","950":"910","951":"911","953":"912","954":"913","955":"914","956":"915","957":"916","958":"917","959":"918","960":"920","961":"921","962":"922","963":"923","964":"924","965":"925","966":"926","967":"927","968":"928","969":"929","970":"930","971":"931","972":"932","973":"933","974":"934","975":"935","976":"936","977":"937","978":"938","979":"939","980":"940","981":"941","982":"942","983":"943","984":"944","986":"945","987":"946","988":"947","989":"948","990":"949","991":"950","992":"951","993":"952","994":"953","995":"954","996":"955","997":"956","998":"957","999":"958","1000":"959","1001":"960","1002":"961","1003":"962","1004":"963","1005":"964","1007":"966","1008":"967","1009":"968","1010":"969","1011":"970","1012":"971","1013":"972","1014":"973","1015":"974","1016":"975","1017":"976","1018":"977","1019":"978","1020":"979","1021":"980","1022":"981","1023":"982","1024":"983","1025":"984","1026":"985","1027":"986","1028":"987","1029":"988","1030":"989","1031":"990","1032":"991","1033":"992","1034":"993","1036":"994","1037":"995","1038":"997","1039":"998","1040":"999","1041":"1000","1042":"1001","1043":"1002","1044":"1003","1045":"1004","1046":"1005","1047":"1006","1048":"1007","1049":"1008","1050":"1009","1051":"1010","1052":"1011","1053":"1012","1054":"1013","1055":"1014","1056":"1015","1057":"1016","1058":"1017","1059":"1018","1060":"1019","1061":"1020","1062":"1021","1063":"1022","1064":"1023","1065":"1024","1066":"1025","1067":"1026","1068":"1027","1069":"1028","1070":"1029","1071":"1030","1072":"1031","1073":"1032","1074":"1033","1075":"1034","1076":"1035","1077":"1036","1078":"1037","1079":"1038","1080":"1039","1081":"1040","1082":"1041","1083":"1042","1084":"1043","1085":"1044","1086":"1045","1087":"1046","1088":"1047","1089":"1048","1090":"1049","1091":"1050","1092":"1051","1093":"1052","1094":"1053","1095":"1054","1096":"1055","1097":"1056","1098":"1057","1099":"1058","1100":"1059","1101":"1060","1102":"1061","1103":"1062","1104":"1063","1105":"1065","1106":"1066","1107":"1067","1108":"1068","1109":"1069","1111":"1070","1112":"1071","1113":"1072","1114":"1073","1115":"1074","1116":"1075","1117":"1076","1118":"1077","1119":"1078","1120":"1079","1121":"1080","1122":"1081","1123":"1082","1124":"1083","1125":"1084","1127":"1085","1128":"1086","1129":"1087","1130":"1088","1131":"1089","1132":"1090","1133":"1091","1134":"1092","1135":"1093","1136":"1094","1137":"1095","1138":"1096","1139":"1097","1140":"1098","1141":"1099","1142":"1100","1143":"1101","1144":"1102","1145":"1103","1146":"1104","1147":"1105","1148":"1106","1149":"1107","1150":"1108","1151":"1109","1152":"1110","1153":"1111","1154":"1112","1155":"1113","1156":"1114","1157":"1115","1158":"1116","1159":"1117","1160":"1118","1161":"1119","1163":"1120","1164":"1121","1165":"1122","1166":"1123","1167":"1124","1168":"1125","1169":"1126","1170":"1127","1171":"1128","1172":"1129","1173":"1130","1174":"1131","1175":"1132","1176":"1133","1177":"1134","1178":"1135","1179":"1136","1180":"1137","1181":"1138","1182":"1139","1183":"1140","1184":"1141","1185":"1142","1186":"1143","1187":"1144","1188":"1145","1189":"1146","1190":"1147","1191":"1148","1192":"1149","1193":"1150","1194":"1151","1195":"1152","1196":"1153","1197":"1154","1198":"1155","1199":"1156","1200":"1157","1201":"1158","1202":"1159","1203":"1160","1204":"1161","1205":"1162","1206":"1163","1207":"1164","1208":"1165","1209":"1166","1210":"1167","1211":"1168","1212":"1169","1213":"1170","1214":"1171","1215":"1172","1216":"1173","1217":"1174","1218":"1175","1219":"1176","1220":"1177","1222":"1178","1223":"1179","1224":"1180","1225":"1181","1226":"1182","1227":"1183","1228":"1184","1229":"1185","1230":"1186","1231":"1187","1232":"1188","1233":"1189","1234":"1190","1235":"1191","1236":"1192","1237":"1193","1238":"1194","1239":"1195","1240":"1196","1241":"1197","1242":"1198","1243":"1199","1244":"1200","1245":"1201","1246":"1202","1247":"1203","1248":"1204","1249":"1205","1250":"1206","1251":"1207","1252":"1208","1253":"1209","1254":"1210","1255":"1211","1256":"1212","1257":"1213","1258":"1214","1259":"1215","1260":"1216","1261":"1217","1262":"1218","1263":"1219","1264":"1220","1265":"1221","1266":"1222","1267":"1223","1268":"1224","1269":"1225","1270":"1226","1271":"1227","1272":"1228","1273":"1229","1274":"1230","1275":"1231","1276":"1232","1277":"1233","1278":"1234","1279":"1235","1280":"1236","1281":"1237","1282":"1238","1283":"1239","1284":"1240","1285":"1241","1286":"1242","1287":"1243","1288":"1244","1289":"1245","1290":"1246","1291":"1247","1292":"1248","1293":"1249","1294":"1250","1295":"1251","1296":"1252","1297":"1253","1298":"1254","1299":"1255","1300":"1256","1301":"1257","1302":"1258","1303":"1259","1304":"1260","1305":"1261","1306":"1262","1307":"1263","1308":"1264","1309":"1265","1310":"1266","1311":"1267","1312":"1268","1313":"1269","1314":"1270","1315":"1271","1317":"1272","1318":"1273","1319":"1274","1320":"1275","1321":"1276","1322":"1277","1323":"1278","1324":"1279","1325":"1280","1326":"1281","1327":"1282","1328":"1283","1329":"1284","1330":"1285","1331":"1286","1332":"1287","1333":"1288","1334":"1289","1335":"1290","1336":"1291","1337":"1292","1338":"1293","1339":"1294","1340":"1295","1341":"1296","1342":"1297","1343":"1298","1344":"1299","1345":"1300","1346":"1301","1347":"1302","1348":"1303","1349":"1304","1350":"1305","1351":"1306","1352":"1307","1353":"1308","1354":"1309","1355":"1310","1356":"1311","1357":"1312","1358":"1313","1359":"1314","1360":"1315","1361":"1316","1362":"1317","1363":"1318","1364":"1319","1365":"1320","1366":"1321","1367":"1322","1368":"1323","1369":"1324","1370":"1325","1371":"1326","1372":"1327","1373":"1328","1375":"1329","1376":"1330","1377":"1331","1378":"1332","1379":"1333","1380":"1334","1381":"1335","1382":"1336","1383":"1337","1384":"1338","1385":"1339","1386":"1340","1387":"1341","1388":"1342","1389":"1343","1390":"1344","1391":"1345","1392":"1346","1393":"1347","1394":"1348","1395":"1349","1396":"1350","1397":"1351","1398":"1352","1399":"1353","1400":"1354","1401":"1355","1402":"1356","1403":"1357","1404":"1358","1405":"1359","1406":"1360","1407":"1361","1408":"1362","1409":"1363","1410":"1364","1411":"1365","1412":"1366","1413":"1367","1414":"1368","1415":"1369","1416":"1370","1418":"1371","1419":"1372","1420":"1373","1421":"1374","1422":"1375","1423":"1376","1424":"1377","1425":"1378","1426":"1379","1427":"1380","1428":"1381","1429":"1382","1430":"1383","1431":"1384","1432":"1385","1433":"1386","1434":"1387","1435":"1388","1436":"1389","1437":"1390","1438":"1391","1439":"1392","1440":"1393","1441":"1394","1442":"1395","1443":"1396","1444":"1397","1445":"1398","1446":"1399","1447":"1400","1448":"1401","1449":"1402","1450":"1403","1451":"1404","1452":"1405","1453":"1406","1454":"1407","1455":"1408","1456":"1409","1457":"1410","1458":"1411","1459":"1412","1460":"1413","1461":"1414","1462":"1415","1463":"1416","1464":"1417","1465":"1418","1466":"1419","1467":"1420","1468":"1421","1469":"1422","1470":"1423","1471":"1424","1472":"1425","1473":"1426","1474":"1427","1475":"1428","1476":"1429","1477":"1430","1478":"1431","1479":"1432","1480":"1433","1481":"1434","1482":"1435","1483":"1436","1484":"1437","1485":"1438","1486":"1439","1487":"1440","1488":"1441","1489":"1442","1490":"1443","1491":"1444","1492":"1445","1493":"1446","1494":"1447","1495":"1448","1496":"1449","1497":"1450","1498":"1451","1499":"1452","1500":"1453","1501":"1454","1502":"1455","1503":"1456","1504":"1457","1505":"1458","1506":"1459","1507":"1460","1509":"1461","1510":"1462","1511":"1463","1512":"1464","1513":"1465","1514":"1466","1515":"1467","1516":"1468","1517":"1469","1518":"1470","1519":"1471","1520":"1472","1521":"1473","1522":"1474","1523":"1475","1524":"1476","1525":"1477","1526":"1478","1527":"1479","1528":"1480","1529":"1481","1530":"1482","1531":"1483","1532":"1484","1533":"1485","1534":"1486","1535":"1487","1536":"1488","1537":"1489","1538":"1490","1539":"1491","1540":"1492","1541":"1493","1542":"1494","1543":"1495","1544":"1496","1545":"1497","1546":"1498","1547":"1499","1548":"1500","1549":"1501","1550":"1502","1551":"1503","1552":"1504","1553":"1505","1554":"1506","1555":"1507","1556":"1508","1557":"1509","1558":"1510","1559":"1511","1560":"1512","1561":"1513","1562":"1514","1563":"1515","1565":"1516","1566":"1517","1567":"1518","1568":"1519","1569":"1520","1570":"1521","1571":"1522","1572":"1523","1573":"1524","1574":"1525","1575":"1526","1576":"1527","1577":"1528","1578":"1529","1579":"1530","1580":"1531","1581":"1532","1582":"1533","1583":"1534","1584":"1535","1585":"1536","1586":"1537","1587":"1538","1588":"1539","1589":"1540","1590":"1541","1591":"1542","1592":"1543","1593":"1544","1594":"1545","1595":"1546","1596":"1547","1597":"1548","1598":"1549","1599":"1550","1600":"1551","1601":"1552","1602":"1553","1603":"1554","1604":"1555","1605":"1556","1606":"1557","1607":"1558","1608":"1559","1609":"1560","1610":"1561","1611":"1562","1612":"1563","1614":"1564","1615":"1565","1616":"1566","1617":"1567","1618":"1568","1619":"1569","1620":"1570","1621":"1571","1622":"1572","1623":"1573","1624":"1574","1625":"1575","1626":"1576","1627":"1577","1628":"1578","1629":"1579","1630":"1580","1631":"1581","1632":"1582","1633":"1583","1634":"1585","1635":"1586","1636":"1587","1637":"1588","1638":"1589","1639":"1590","1640":"1591","1641":"1592","1642":"1593","1643":"1594","1644":"1595","1645":"1596","1646":"1597","1647":"1598","1648":"1599","1649":"1600","1650":"1601","1651":"1602","1652":"1603","1653":"1604","1654":"1605","1655":"1606","1656":"1607","1657":"1608","1658":"1609","1659":"1610","1660":"1611","1661":"1612","1662":"1613","1663":"1614","1664":"1615","1665":"1616","1666":"1617","1667":"1618","1668":"1619","1669":"1620","1670":"1621","1671":"1622","1672":"1623","1673":"1624","1674":"1625","1675":"1626","1676":"1627","1677":"1628","1678":"1629","1679":"1630","1680":"1631","1681":"1632","1682":"1633","1683":"1634","1684":"1635","1685":"1636","1686":"1637","1687":"1638","1688":"1639","1689":"1640","1690":"1641","1691":"1642","1692":"1643","1693":"1644","1694":"1645","1695":"1646","1696":"1647","1697":"1648","1699":"1649","1700":"1650","1701":"1651","1702":"1652","1703":"1653","1704":"1654","1705":"1655","1706":"1656","1707":"1657","1708":"1658","1709":"1659","1710":"1660","1711":"1661","1712":"1662","1713":"1663","1714":"1664","1715":"1665","1716":"1666","1717":"1667","1718":"1668","1719":"1669","1720":"1670","1721":"1671","1722":"1672","1723":"1673","1724":"1674","1725":"1675","1726":"1676","1727":"1677","1728":"1678","1729":"1679","1731":"1680","1732":"1681","1733":"1682","1734":"1683","1735":"1684","1736":"1685","1737":"1686","1738":"1687","1739":"1688","1740":"1689","1741":"1690","1742":"1691","1743":"1692","1744":"1693","1745":"1694","1746":"1695","1747":"1696","1748":"1697","1749":"1698","1750":"1699","1751":"1700","1752":"1701","1753":"1702","1754":"1703","1755":"1704","1756":"1705","1757":"1706","1758":"1707","1759":"1708","1760":"1709","1761":"1710","1762":"1711","1763":"1712","1764":"1713","1765":"1714","1766":"1715","1767":"1716","1768":"1717","1769":"1718","1770":"1719","1771":"1720","1772":"1721","1773":"1722","1774":"1723","1775":"1724","1776":"1725","1777":"1726","1778":"1727","1779":"1728","1780":"1729","1781":"1730","1782":"1731","1783":"1732","1784":"1733","1785":"1734","1786":"1735","1787":"1736","1788":"1737","1790":"1738","1791":"1739","1792":"1740","1793":"1741","1794":"1742","1795":"1743","1796":"1744","1797":"1745","1798":"1746","1799":"1747","1800":"1748","1801":"1749","1802":"1750","1803":"1751","1804":"1752","1805":"1753","1806":"1754","1807":"1755","1808":"1756","1809":"1757","1810":"1758","1811":"1759","1812":"1760","1813":"1761","1814":"1762","1815":"1763","1816":"1764","1817":"1765","1818":"1766","1819":"1767","1820":"1768","1821":"1769","1822":"1770","1823":"1771","1824":"1772","1825":"1773","1826":"1774","1827":"1775","1828":"1776","1830":"1777","1831":"1778","1832":"1779","1833":"1780","1834":"1781","1835":"1782","1836":"1783","1837":"1784","1838":"1785","1839":"1786","1840":"1787","1841":"1788","1842":"1789","1843":"1790","1844":"1791","1845":"1792","1846":"1793","1847":"1794","1848":"1795","1849":"1796","1850":"1797","1851":"1798","1852":"1799","1853":"1800","1854":"1801","1855":"1802","1856":"1803","1857":"1804","1858":"1805","1859":"1806","1860":"1807","1861":"1808","1862":"1809","1863":"1810","1864":"1811","1865":"1812","1866":"1813","1867":"1814","1868":"1815","1869":"1816","1870":"1817","1871":"1818","1872":"1819","1873":"1820","1874":"1821","1875":"1822","1876":"1823","1877":"1824","1878":"1825","1879":"1826","1880":"1827","1881":"1828","1882":"1829","1883":"1830","1884":"1831","1885":"1832","1886":"1833","1887":"1834","1889":"1835","1890":"1836","1891":"1837","1892":"1838","1893":"1839","1894":"1840","1895":"1841","1896":"1842","1897":"1843","1898":"1844","1899":"1845","1900":"1846","1901":"1847","1902":"1848","1903":"1849","1904":"1850","1905":"1851","1906":"1852","1907":"1853","1908":"1854","1909":"1855","1910":"1856","1911":"1857","1912":"1858","1913":"1859","1914":"1860","1915":"1861","1916":"1862","1917":"1863","1918":"1864","1919":"1865","1920":"1866","1921":"1867","1922":"1868","1923":"1869","1924":"1870","1926":"1871","1927":"1872","1928":"1873","1929":"1874","1930":"1875","1931":"1876","1932":"1877","1933":"1878","1934":"1879","1935":"1880","1936":"1881","1937":"1882","1938":"1883","1939":"1884","1940":"1885","1941":"1886","1942":"1887","1943":"1888","1944":"1889","1945":"1890","1946":"1891","1947":"1892","1948":"1893","1949":"1894","1950":"1895","1951":"1896","1952":"1897","1953":"1898","1954":"1899","1955":"1900","1956":"1901","1957":"1902","1958":"1903","1959":"1904","1960":"1905","1961":"1906","1962":"1907","1963":"1908","1964":"1909","1965":"1910","1966":"1911","1967":"1912","1968":"1913","1969":"1914","1970":"1915","1971":"1916","1972":"1917","1973":"1918","1974":"1919","1975":"1920","1976":"1921","1977":"1922","1978":"1923","1979":"1924","1980":"1925","1981":"1926","1982":"1927","1983":"1928","1984":"1929","1985":"1930","1986":"1931","1988":"1932","1989":"1933","1990":"1934","1991":"1935","1992":"1936","1993":"1937","1994":"1938","1995":"1939","1996":"1940","1997":"1941","1998":"1942","1999":"1943","2000":"1944","2001":"1945","2002":"1946","2003":"1947","2004":"1948","2005":"1949","2006":"1950","2007":"1951","2008":"1952","2009":"1953","2010":"1954","2011":"1955","2012":"1956","2013":"1957","2014":"1958","2015":"1959","2016":"1960","2017":"1961","2018":"1962","2019":"1963","2020":"1964","2021":"1965","2022":"1966","2023":"1967","2024":"1968","2025":"1969","2026":"1970","2027":"1971","2028":"1972","2029":"1973","2030":"1974","2031":"1975","2032":"1976","2034":"1977","2035":"1978","2036":"1979","2037":"1980","2038":"1981","2039":"1982","2040":"1983","2041":"1984","2042":"1985","2043":"1986","2044":"1987","2045":"1988","2046":"1989","2047":"1990","2048":"1991","2049":"1992","2050":"1993","2051":"1994","2052":"1995","2053":"1996","2055":"1997","2056":"1998","2057":"1999","2058":"2000","2059":"2001","2060":"2002","2061":"2003","2062":"2004","2063":"2005","2064":"2006","2065":"2007","2066":"2008","2067":"2009","2068":"2010","2069":"2011","2070":"2012","2071":"2013","2072":"2014","2073":"2015","2074":"2016","2075":"2017","2076":"2018","2077":"2019","2078":"2020","2079":"2021","2080":"2022","2081":"2023","2082":"2024","2083":"2025","2084":"2026","2085":"2027","2086":"2028","2087":"2029","2088":"2030","2089":"2031","2090":"2032","2091":"2033","2092":"2034","2093":"2035","2094":"2036","2095":"2037","2096":"2038","2097":"2039","2098":"2040","2099":"2041","2100":"2042","2101":"2043","2102":"2044","2103":"2045","2104":"2046","2105":"2047","2107":"2048","2108":"2049","2109":"2050","2110":"2051","2111":"2052","2112":"2053","2113":"2054","2114":"2055","2115":"2056","2116":"2057","2117":"2058","2118":"2059","2119":"2060","2120":"2061","2121":"2062","2122":"2063","2123":"2064","2124":"2065","2125":"2066","2126":"2067","2127":"2068","2128":"2069","2130":"2070","2131":"2071","2132":"2072","2133":"2073","2134":"2074","2135":"2075","2136":"2076","2137":"2077","2138":"2078","2139":"2079","2140":"2080","2141":"2081","2142":"2082","2143":"2083","2144":"2084","2145":"2085","2146":"2086","2148":"2088","2149":"2089","2150":"2090","2151":"2091","2152":"2092","2154":"2093","2155":"2094","2156":"2095","2157":"2096","2158":"2097","2159":"2098","2160":"2099","2161":"2100","2162":"2101","2163":"2102","2164":"2103","2166":"2104","2167":"2105","2168":"2106","2169":"2107","2170":"2108","2171":"2109","2172":"2110","2173":"2111","2174":"2112","2175":"2113","2176":"2114","2177":"2115","2178":"2116","2179":"2117","2180":"2118","2181":"2119","2182":"2120","2183":"2121","2184":"2122","2185":"2123","2186":"2124","2187":"2125","2189":"2126","2190":"2127","2191":"2128","2192":"2129","2193":"2130","2194":"2131","2195":"2132","2196":"2133","2197":"2134","2198":"2135","2199":"2136","2200":"2137","2201":"2138","2202":"2139","2203":"2140","2204":"2141","2205":"2142","2206":"2143","2207":"2144","2208":"2145","2209":"2146","2210":"2147","2212":"2148","2213":"2149","2214":"2150","2215":"2151","2216":"2152","2217":"2153","2218":"2154","2219":"2155","2220":"2156","2221":"2157","2222":"2158","2223":"2159","2224":"2160","2225":"2161","2226":"2162","2227":"2163","2228":"2164","2229":"2165","2231":"2166","2232":"2167","2233":"2168","2234":"2169","2235":"2170","2236":"2171","2237":"2172","2238":"2173","2239":"2174","2240":"2175","2241":"2176","2242":"2177","2243":"2178","2244":"2179","2245":"2180","2246":"2181","2247":"2182","2248":"2183","2249":"2184","2250":"2185","2251":"2186","2252":"2187","2253":"2188","2254":"2189","2255":"2190","2256":"2191","2257":"2192","2258":"2193","2259":"2194","2260":"2195","2261":"2196","2262":"2197","2263":"2198","2264":"2199","2265":"2200","2266":"2201","2267":"2202","2268":"2203","2269":"2204","2270":"2205","2271":"2206","2272":"2207","2273":"2208","2274":"2209","2275":"2210","2276":"2211","2277":"2212","2278":"2213","2279":"2214","2280":"2215","2281":"2216","2282":"2217","2283":"2218","2284":"2219","2286":"2220","2287":"2221","2288":"2222","2289":"2223","2290":"2224","2291":"2225","2292":"2226","2293":"2227","2294":"2228","2295":"2229","2296":"2230","2297":"2231","2298":"2232","2299":"2233","2300":"2234","2302":"2236","2303":"2237","2305":"2238","2306":"2239","2307":"2240","2308":"2241","2309":"2242","2310":"2243","2311":"2244","2312":"2245","2313":"2246","2314":"2247","2315":"2248","2316":"2249","2317":"2250","2318":"2251","2319":"2252","2320":"2253","2321":"2254","2322":"2255","2323":"2256","2324":"2257","2325":"2258","2326":"2259","2327":"2260","2328":"2261","2329":"2262","2330":"2263","2331":"2264","2332":"2265","2333":"2266","2334":"2267","2335":"2268","2336":"2269","2337":"2270","2338":"2271","2339":"2272","2341":"2273","2342":"2274","2343":"2275","2344":"2276","2345":"2277","2346":"2278","2347":"2279","2348":"2280","2349":"2281","2350":"2282","2351":"2283","2352":"2284","2353":"2285","2354":"2286","2355":"2287","2356":"2288","2357":"2289","2358":"2290","2359":"2291","2360":"2292","2361":"2293","2362":"2294","2363":"2295","2364":"2296","2365":"2297","2366":"2298","2367":"2299","2370":"2300","2371":"2301","2372":"2302","2373":"2303","2374":"2304","2375":"2305","2376":"2306","2377":"2307","2378":"2308","2379":"2309","2380":"2310","2381":"2311","2382":"2312","2383":"2313","2384":"2314","2385":"2315","2386":"2316","2387":"2317","2388":"2318","2389":"2319","2390":"2320","2391":"2321","2392":"2322","2393":"2323","2394":"2324","2395":"2325","2396":"2326","2397":"2327","2398":"2328","2399":"2329","2400":"2330","2401":"2331","2402":"2332","2403":"2333","2404":"2334","2405":"2335","2406":"2336","2407":"2337","2408":"2338","2409":"2339","2410":"2340","2411":"2341","2412":"2342","2413":"2343","2414":"2344","2415":"2345","2417":"2346","2418":"2347","2419":"2348","2420":"2349","2421":"2350","2422":"2351","2423":"2352","2424":"2353","2425":"2354","2426":"2355","2427":"2356","2428":"2357","2429":"2358","2430":"2359","2431":"2360","2432":"2361","2433":"2362","2434":"2363","2435":"2364","2437":"2365","2438":"2366","2439":"2367","2440":"2368","2441":"2369","2442":"2370","2443":"2371","2444":"2372","2445":"2373","2446":"2374","2447":"2375","2448":"2376","2449":"2377","2450":"2378","2451":"2379","2452":"2380","2453":"2381","2454":"2382","2455":"2383","2456":"2384","2457":"2385","2458":"2386","2460":"2387","2461":"2388","2462":"2389","2463":"2390","2464":"2391","2465":"2392","2466":"2393","2467":"2394","2468":"2395","2469":"2396","2470":"2397","2471":"2398","2472":"2399","2473":"2400","2474":"2401","2475":"2402","2476":"2403","2477":"2404","2478":"2405","2479":"2406","2480":"2407","2481":"2408","2483":"2409","2484":"2410","2485":"2411","2486":"2412","2487":"2413","2488":"2414","2489":"2415","2490":"2416","2491":"2417","2492":"2418","2493":"2419","2494":"2420","2495":"2421","2496":"2422","2497":"2423","2498":"2424","2499":"2425","2500":"2426","2501":"2427","2502":"2428","2503":"2429","2504":"2430","2505":"2431","2506":"2432","2507":"2433","2508":"2434","2509":"2435","2510":"2436","2511":"2437","2512":"2438","2513":"2439","2514":"2440","2515":"2441","2516":"2442","2517":"2443","2518":"2444","2519":"2445","2520":"2446","2521":"2447","2522":"2448","2523":"2449","2524":"2450","2525":"2451","2527":"2452","2528":"2453","2529":"2454","2530":"2455","2531":"2456","2532":"2457","2533":"2458","2534":"2459","2535":"2460","2536":"2461","2537":"2462","2538":"2463","2539":"2464","2540":"2465","2541":"2466","2542":"2467","2543":"2468","2544":"2469","2545":"2470","2546":"2471","2547":"2472","2548":"2473","2549":"2474","2550":"2475","2551":"2476","2552":"2477","2553":"2478","2554":"2479","2555":"2480","2556":"2481","2557":"2482","2558":"2483","2559":"2484","2561":"2485","2562":"2486","2563":"2487","2564":"2488","2565":"2489","2566":"2490","2567":"2491","2568":"2492","2569":"2493","2570":"2494","2571":"2495","2572":"2496","2573":"2497","2574":"2498","2575":"2499","2576":"2500","2577":"2501","2578":"2502","2579":"2503","2580":"2504","2581":"2505","2582":"2506","2583":"2507","2584":"2508","2585":"2509","2586":"2510","2587":"2511","2588":"2512","2589":"2513","2590":"2514","2591":"2515","2592":"2516","2593":"2517","2594":"2518","2595":"2519","2597":"2520","2598":"2521","2599":"2522","2600":"2523","2601":"2524","2602":"2525","2603":"2526","2604":"2527","2605":"2528","2606":"2529","2607":"2530","2608":"2531","2609":"2532","2610":"2533","2611":"2534","2612":"2535","2613":"2536","2614":"2537","2615":"2538","2616":"2539","2617":"2540","2618":"2541","2619":"2542","2620":"2543","2621":"2544","2622":"2545","2623":"2546","2624":"2547","2625":"2548","2626":"2549","2627":"2550","2628":"2551","2629":"2552","2630":"2553","2631":"2554","2632":"2555","2633":"2556","2634":"2557","2635":"2558","2636":"2559","2637":"2560","2638":"2561","2639":"2562","2640":"2563","2641":"2564","2642":"2565","2643":"2566","2644":"2567","2645":"2568","2646":"2569","2647":"2570","2648":"2571","2650":"2572","2651":"2573","2652":"2574","2653":"2575","2654":"2576","2655":"2577","2656":"2578","2657":"2579","2658":"2580","2659":"2581","2660":"2582","2661":"2583","2662":"2584","2663":"2585","2664":"2586","2665":"2587","2666":"2588","2667":"2589","2668":"2590","2669":"2591","2670":"2592","2671":"2593","2672":"2594","2673":"2595","2674":"2596","2675":"2597","2676":"2598","2677":"2599","2678":"2600","2679":"2601","2680":"2602","2681":"2603","2682":"2604","2683":"2605","2684":"2606","2685":"2607","2686":"2608","2687":"2609","2688":"2610","2689":"2611","2690":"2612","2691":"2613","2692":"2614","2693":"2615","2694":"2616","2695":"2617","2696":"2618","2697":"2619","2698":"2620","2699":"2621","2700":"2622","2701":"2623","2702":"2624","2703":"2625","2704":"2626","2705":"2627","2706":"2628","2707":"2629","2708":"2630","2709":"2631","2710":"2632","2712":"2633","2713":"2634","2714":"2635","2715":"2636","2716":"2637","2717":"2638","2718":"2639","2719":"2640","2720":"2641","2721":"2642","2722":"2643","2723":"2644","2724":"2645","2725":"2646","2726":"2647","2727":"2648","2728":"2649","2729":"2650","2730":"2651","2731":"2652","2732":"2653","2733":"2654","2734":"2655","2735":"2656","2736":"2657","2737":"2658","2738":"2659","2739":"2660","2740":"2661","2741":"2662","2742":"2663","2743":"2664","2744":"2665","2745":"2666","2746":"2667","2747":"2668","2749":"2670","2752":"2671","2753":"2672","2754":"2673","2755":"2674","2756":"2675","2757":"2676","2758":"2677","2759":"2678","2760":"2679","2761":"2680","2762":"2681","2763":"2682","2764":"2683","2765":"2684","2766":"2685","2767":"2686","2768":"2687","2769":"2688","2770":"2689","2771":"2690","2772":"2691","2773":"2692","2775":"2693","2776":"2694","2777":"2695","2778":"2696","2779":"2697","2780":"2698","2781":"2699","2782":"2700","2783":"2701","2784":"2702","2785":"2703","2786":"2704","2787":"2705","2788":"2706","2789":"2707","2790":"2708","2791":"2709","2792":"2710","2793":"2711","2794":"2712","2795":"2713","2796":"2714","2797":"2715","2798":"2716","2799":"2717","2800":"2718","2801":"2719","2803":"2720","2804":"2721","2805":"2722","2806":"2723","2807":"2724","2808":"2725","2809":"2726","2810":"2727","2811":"2728","2812":"2729","2813":"2730","2814":"2731","2815":"2732","2816":"2733","2818":"2734","2819":"2735","2820":"2736","2821":"2737","2822":"2738","2823":"2739","2824":"2740","2825":"2741","2826":"2742","2827":"2743","2828":"2744","2829":"2745","2830":"2746","2831":"2747","2832":"2748","2833":"2749","2834":"2750","2835":"2751","2836":"2752","2837":"2753","2838":"2754","2839":"2755","2840":"2756","2841":"2757","2842":"2758","2843":"2759","2844":"2760","2845":"2761","2846":"2762","2847":"2763","2848":"2764","2849":"2765","2850":"2766","2851":"2767","2853":"2768","2854":"2769","2855":"2770","2856":"2771","2857":"2772","2858":"2773","2859":"2774","2860":"2775","2861":"2776","2862":"2777","2863":"2778","2864":"2779","2865":"2780","2866":"2781","2867":"2782","2868":"2783","2869":"2784","2870":"2785","2871":"2786","2872":"2787","2873":"2788","2874":"2789","2875":"2790","2876":"2791","2877":"2792","2878":"2793","2879":"2794","2880":"2795","2881":"2796","2882":"2797","2883":"2798","2884":"2799","2885":"2800","2886":"2801","2887":"2802","2888":"2803","2889":"2804","2890":"2805","2891":"2806","2892":"2807","2893":"2808","2894":"2809","2895":"2810","2896":"2811","2897":"2812","2898":"2813","2899":"2814","2900":"2815","2901":"2816","2902":"2817","2903":"2818","2904":"2819","2905":"2820","2906":"2821","2907":"2822","2908":"2823","2909":"2824","2910":"2825","2911":"2826","2912":"2827","2913":"2828","2915":"2829","2916":"2830","2917":"2831","2918":"2832","2919":"2833","2920":"2834","2921":"2835","2922":"2836","2923":"2837","2924":"2838","2925":"2839","2926":"2840","2927":"2841","2928":"2842","2929":"2843","2930":"2844","2931":"2845","2932":"2846","2933":"2847","2934":"2848","2935":"2849","2936":"2850","2937":"2851","2938":"2852","2939":"2853","2940":"2854","2941":"2855","2942":"2856","2943":"2857","2944":"2858","2945":"2859","2946":"2860","2947":"2861","2948":"2862","2949":"2863","2950":"2864","2951":"2865","2952":"2866","2955":"2867","2956":"2868","2957":"2869","2958":"2870","2959":"2871","2960":"2872","2961":"2873","2962":"2874","2963":"2875","2964":"2876","2965":"2877","2966":"2878","2967":"2879","2968":"2880","2969":"2881","2970":"2882","2971":"2883","2972":"2884","2973":"2885","2974":"2886","2975":"2887","2976":"2888","2977":"2889","2979":"2890","2980":"2891","2981":"2892","2982":"2893","2983":"2894","2984":"2895","2985":"2896","2986":"2897","2987":"2898","2988":"2899","2989":"2900","2990":"2901","2991":"2902","2992":"2903","2993":"2904","2994":"2905","2995":"2906","2996":"2907","2997":"2908","2998":"2909","2999":"2910","3000":"2911","3001":"2912","3002":"2913","3003":"2914","3004":"2915","3005":"2916","3006":"2917","3007":"2918","3008":"2919","3009":"2920","3010":"2921","3011":"2922","3012":"2923","3013":"2924","3014":"2925","3015":"2926","3016":"2927","3017":"2928","3018":"2929","3019":"2930","3020":"2931","3021":"2932","3022":"2933","3023":"2934","3024":"2935","3025":"2936","3026":"2937","3027":"2938","3028":"2939","3029":"2940","3030":"2941","3032":"2942","3033":"2943","3034":"2944","3035":"2945","3036":"2946","3037":"2947","3038":"2948","3039":"2949","3040":"2950","3041":"2951","3042":"2952","3043":"2953","3044":"2954","3045":"2955","3046":"2956","3047":"2957","3048":"2958","3049":"2959","3050":"2960","3051":"2961","3052":"2962","3053":"2963","3054":"2964","3055":"2965","3056":"2966","3057":"2967","3059":"2968","3060":"2969","3061":"2970","3062":"2971","3063":"2972","3064":"2973","3065":"2974","3066":"2975","3067":"2976","3068":"2977","3069":"2978","3070":"2979","3071":"2980","3072":"2981","3073":"2982","3074":"2983","3075":"2984","3076":"2985","3077":"2986","3078":"2987","3079":"2988","3080":"2989","3081":"2990","3082":"2991","3083":"2992","3084":"2993","3085":"2994","3086":"2995","3087":"2996","3088":"2997","3089":"2998","3090":"2999","3091":"3000","3092":"3001","3093":"3002","3094":"3003","3095":"3004","3096":"3005","3097":"3006","3098":"3007","3099":"3008","3100":"3009","3101":"3010","3102":"3011","3103":"3012","3104":"3013","3105":"3014","3106":"3015","3107":"3016","3108":"3017","3109":"3018","3110":"3019","3111":"3020","3112":"3021","3113":"3022","3114":"3023","3115":"3024","3116":"3025","3117":"3026","3118":"3027","3119":"3028","3120":"3029","3121":"3030","3122":"3031","3123":"3032","3124":"3033","3126":"3034","3127":"3035","3128":"3036","3129":"3037","3130":"3038","3131":"3039","3132":"3040","3133":"3041","3134":"3042","3135":"3043","3136":"3044","3137":"3045","3138":"3046","3139":"3047","3140":"3048","3141":"3049","3142":"3050","3143":"3051","3144":"3052","3145":"3053","3146":"3054","3147":"3055","3148":"3056","3149":"3057","3150":"3058","3151":"3059","3152":"3060","3153":"3061","3155":"3062","3156":"3063","3157":"3064","3158":"3065","3159":"3066","3160":"3067","3162":"3068","3163":"3069","3164":"3070","3165":"3071","3166":"3072","3167":"3073","3168":"3074","3169":"3075","3170":"3076","3171":"3077","3172":"3078","3173":"3079","3174":"3080","3175":"3081","3176":"3082","3177":"3083","3178":"3084","3179":"3085","3180":"3086","3181":"3087","3182":"3088","3183":"3089","3184":"3090","3185":"3091","3186":"3092","3187":"3093","3188":"3094","3189":"3095","3190":"3096","3191":"3097","3192":"3098","3193":"3099","3194":"3100","3195":"3101","3196":"3102","3197":"3103","3198":"3104","3199":"3105","3200":"3106","3201":"3107","3202":"3108","3203":"3109","3204":"3110","3205":"3111","3206":"3112","3209":"3113","3210":"3114","3211":"3115","3212":"3116","3213":"3117","3214":"3118","3215":"3119","3216":"3120","3217":"3121","3218":"3122","3219":"3123","3220":"3124","3221":"3125","3222":"3126","3223":"3127","3224":"3128","3225":"3129","3226":"3130","3227":"3131","3228":"3132","3229":"3133","3230":"3134","3231":"3135","3232":"3136","3233":"3137","3234":"3138","3235":"3139","3236":"3140","3237":"3141","3238":"3142","3239":"3143","3240":"3144","3241":"3145","3242":"3146","3243":"3147","3244":"3148","3245":"3149","3246":"3150","3247":"3151","3248":"3152","3249":"3153","3250":"3154","3251":"3155","3252":"3156","3253":"3157","3254":"3158","3255":"3159","3257":"3160","3258":"3161","3259":"3162","3260":"3163","3261":"3164","3262":"3165","3263":"3166","3264":"3167","3265":"3168","3266":"3169","3267":"3170","3268":"3171","3269":"3172","3270":"3173","3271":"3174","3272":"3175","3273":"3176","3274":"3177","3275":"3178","3276":"3179","3277":"3180","3278":"3181","3279":"3182","3280":"3183","3281":"3184","3282":"3185","3283":"3186","3284":"3187","3285":"3188","3286":"3189","3287":"3190","3288":"3191","3289":"3192","3290":"3193","3291":"3194","3292":"3195","3293":"3196","3294":"3197","3295":"3198","3296":"3199","3297":"3200","3298":"3201","3299":"3202","3300":"3203","3301":"3204","3302":"3205","3303":"3206","3304":"3207","3305":"3208","3306":"3209","3307":"3210","3308":"3211","3309":"3212","3310":"3213","3311":"3214","3312":"3215","3313":"3216","3314":"3217","3316":"3218","3317":"3219","3318":"3220","3319":"3221","3320":"3222","3321":"3223","3322":"3224","3323":"3225","3324":"3226","3325":"3227","3326":"3228","3327":"3229","3328":"3230","3329":"3231","3330":"3232","3331":"3233","3332":"3234","3333":"3235","3334":"3236","3335":"3237","3336":"3238","3337":"3239","3338":"3240","3339":"3241","3340":"3242","3341":"3243","3342":"3244","3343":"3245","3344":"3246","3345":"3247","3346":"3248","3347":"3249","3348":"3250","3349":"3251","3350":"3252","3351":"3253","3352":"3254","3353":"3255","3354":"3256","3355":"3257","3356":"3258","3357":"3259","3358":"3260","3359":"3261","3360":"3262","3361":"3263","3362":"3264","3363":"3265","3364":"3266","3365":"3267","3366":"3268","3367":"3269","3368":"3270","3369":"3271","3370":"3272","3371":"3273","3372":"3274","3373":"3275","3374":"3276","3375":"3277","3376":"3278","3377":"3279","3378":"3280","3379":"3281","3380":"3282","3381":"3283","3382":"3284","3383":"3285","3384":"3286","3385":"3287","3386":"3288","3387":"3289","3388":"3290","3389":"3291","3390":"3292","3391":"3293","3393":"3294","3394":"3295","3395":"3296","3396":"3297","3397":"3298","3398":"3299","3399":"3300","3400":"3301","3401":"3302","3402":"3303","3403":"3304","3404":"3305","3405":"3306","3406":"3307","3407":"3308","3408":"3309","3409":"3310","3410":"3311","3411":"3312","3412":"3313","3413":"3314","3414":"3315","3415":"3316","3416":"3317","3417":"3318","3419":"3319","3420":"3320","3421":"3321","3422":"3322","3423":"3323","3424":"3324","3425":"3325","3426":"3326","3427":"3327","3428":"3328","3429":"3329","3430":"3330","3431":"3331","3432":"3332","3433":"3333","3434":"3334","3435":"3335","3436":"3336","3437":"3337","3438":"3338","3439":"3339","3440":"3340","3441":"3341","3442":"3342","3443":"3343","3444":"3344","3445":"3345","3446":"3346","3447":"3347","3448":"3348","3449":"3349","3450":"3350","3451":"3351","3452":"3352","3453":"3353","3454":"3354","3455":"3355","3456":"3356","3457":"3357","3458":"3358","3459":"3359","3460":"3360","3461":"3361","3462":"3362","3463":"3363","3464":"3364","3465":"3365","3466":"3366","3467":"3367","3468":"3368","3469":"3369","3470":"3370","3471":"3371","3472":"3372","3473":"3373","3475":"3374","3476":"3375","3477":"3376","3478":"3377","3479":"3378","3480":"3379","3481":"3380","3482":"3381","3483":"3382","3484":"3383","3485":"3384","3486":"3385","3487":"3386","3488":"3387","3489":"3388","3490":"3389","3491":"3390","3492":"3391","3493":"3392","3494":"3393","3495":"3394","3496":"3395","3497":"3396","3498":"3397","3499":"3398","3500":"3399","3501":"3400","3502":"3401","3503":"3402","3504":"3403","3505":"3404","3506":"3405","3507":"3406","3508":"3407","3509":"3408","3510":"3409","3511":"3410","3512":"3411","3513":"3412","3514":"3413","3515":"3414","3516":"3415","3517":"3416","3518":"3417","3519":"3418","3520":"3419","3521":"3420","3522":"3421","3523":"3422","3524":"3423","3525":"3424","3526":"3425","3527":"3426","3528":"3427","3529":"3428","3530":"3429","3531":"3430","3532":"3431","3533":"3432","3534":"3433","3536":"3434","3537":"3435","3538":"3436","3539":"3437","3540":"3438","3541":"3439","3542":"3440","3543":"3441","3544":"3442","3545":"3443","3546":"3444","3547":"3445","3548":"3446","3549":"3447","3550":"3448","3551":"3449","3552":"3450","3553":"3451","3555":"3453","3556":"3454","3559":"3456","3560":"3457","3561":"3458","3562":"3459","3563":"3460","3564":"3461","3565":"3462","3566":"3463","3567":"3464","3568":"3465","3569":"3466","3570":"3467","3571":"3468","3572":"3469","3573":"3470","3574":"3471","3575":"3472","3576":"3473","3577":"3474","3578":"3475","3579":"3476","3580":"3477","3582":"3478","3583":"3479","3584":"3480","3585":"3481","3586":"3482","3587":"3483","3588":"3484","3589":"3485","3590":"3486","3591":"3487","3592":"3488","3593":"3489","3594":"3490","3595":"3491","3596":"3492","3597":"3493","3598":"3494","3599":"3495","3601":"3497","3602":"3498","3603":"3499","3604":"3500","3605":"3501","3606":"3502","3607":"3503","3608":"3504","3609":"3505","3610":"3506","3611":"3507","3612":"3508","3613":"3509","3614":"3510","3615":"3511","3616":"3512","3617":"3513","3618":"3514","3619":"3515","3620":"3516","3621":"3517","3622":"3518","3623":"3519","3624":"3520","3625":"3521","3626":"3522","3627":"3523","3628":"3524","3629":"3525","3630":"3526","3631":"3527","3632":"3528","3633":"3529","3634":"3530","3635":"3531","3636":"3532","3637":"3533","3639":"3534","3640":"3535","3641":"3536","3642":"3537","3643":"3538","3644":"3539","3645":"3540","3646":"3541","3647":"3542","3648":"3543","3649":"3544","3650":"3545","3651":"3546","3652":"3547","3653":"3548","3654":"3549","3655":"3550","3656":"3551","3657":"3552","3658":"3553","3659":"3554","3660":"3555","3661":"3556","3662":"3557","3663":"3558","3664":"3559","3665":"3560","3666":"3561","3667":"3562","3668":"3563","3669":"3564","3670":"3565","3671":"3566","3672":"3567","3673":"3568","3674":"3569","3675":"3570","3677":"3571","3678":"3572","3679":"3573","3680":"3574","3681":"3575","3682":"3576","3683":"3577","3684":"3578","3685":"3579","3686":"3580","3687":"3581","3688":"3582","3689":"3583","3690":"3584","3691":"3585","3692":"3586","3693":"3587","3694":"3588","3695":"3589","3696":"3590","3698":"3591","3699":"3592","3700":"3593","3701":"3594","3702":"3595","3703":"3596","3704":"3597","3705":"3598","3706":"3599","3707":"3600","3708":"3601","3709":"3602","3710":"3603","3711":"3604","3712":"3605","3713":"3606","3714":"3607","3715":"3608","3717":"3609","3718":"3610","3719":"3611","3720":"3612","3721":"3613","3722":"3614","3723":"3615","3724":"3616","3725":"3617","3726":"3618","3728":"3619","3729":"3620","3730":"3621","3731":"3622","3732":"3623","3733":"3624","3734":"3625","3735":"3626","3736":"3627","3737":"3628","3738":"3629","3739":"3630","3740":"3631","3741":"3632","3742":"3633","3743":"3634","3744":"3635","3745":"3636","3746":"3637","3747":"3638","3748":"3639","3749":"3640","3750":"3641","3751":"3642","3752":"3643","3753":"3644","3754":"3645","3756":"3646","3757":"3647","3758":"3648","3759":"3649","3760":"3650","3761":"3651","3762":"3652","3763":"3653","3764":"3654","3765":"3655","3766":"3656","3767":"3657","3768":"3658","3769":"3659","3770":"3660","3771":"3661","3772":"3662","3773":"3663","3774":"3664","3775":"3665","3776":"3666","3777":"3667","3778":"3668","3779":"3669","3780":"3670","3781":"3671","3782":"3672","3783":"3673","3784":"3674","3785":"3675","3786":"3676","3787":"3677","3788":"3678","3789":"3679","3790":"3680","3791":"3681","3792":"3682","3793":"3683","3794":"3684","3795":"3685","3796":"3686","3797":"3687","3798":"3688","3799":"3689","3800":"3690","3801":"3691","3803":"3692","3804":"3693","3812":"3694","3813":"3695","3814":"3696","3816":"3698","3817":"3699","3818":"3700","3819":"3701","3820":"3702","3821":"3703","3822":"3704","3823":"3705","3824":"3706","3825":"3707","3826":"3708","3827":"3709","3828":"3710","3829":"3711","3830":"3712","3831":"3713","3832":"3714","3833":"3715","3834":"3716","3835":"3717","3836":"3718","3837":"3719","3838":"3720","3839":"3721","3840":"3722","3841":"3723","3842":"3724","3843":"3725","3844":"3726","3845":"3727","3846":"3728","3847":"3729","3848":"3730","3849":"3731","3850":"3732","3851":"3733","3852":"3734","3853":"3735","3854":"3736","3855":"3737","3856":"3738","3857":"3739","3858":"3740","3859":"3741","3860":"3742","3861":"3743","3862":"3744","3863":"3745","3864":"3746","3865":"3747","3866":"3748","3867":"3749","3868":"3750","3869":"3751","3870":"3752","3871":"3753","3872":"3754","3873":"3755","3874":"3756","3875":"3757","3876":"3758","3877":"3759","3878":"3760","3879":"3761","3880":"3762","3881":"3763","3882":"3764","3883":"3765","3884":"3766","3885":"3767","3886":"3768","3887":"3769","3888":"3770","3889":"3771","3890":"3772","3891":"3773","3892":"3774","3893":"3775","3894":"3776","3895":"3777","3896":"3778","3897":"3779","3898":"3780","3899":"3781","3900":"3782","3901":"3783","3902":"3784","3903":"3785","3904":"3786","3905":"3787","3906":"3788","3907":"3789","3908":"3790","3909":"3791","3910":"3792","3911":"3793","3912":"3794","3913":"3795","3914":"3796","3915":"3797","3916":"3798","3917":"3799","3918":"3800","3919":"3801","3920":"3802","3921":"3803","3922":"3804","3923":"3805","3924":"3806","3925":"3807","3926":"3808","3927":"3809","3928":"3810","3929":"3811","3930":"3812","3931":"3813","3932":"3814","3933":"3815","3934":"3816","3935":"3817","3937":"3818","3938":"3819","3939":"3820","3940":"3821","3941":"3822","3942":"3823","3943":"3824","3944":"3825","3945":"3826","3946":"3827","3947":"3828","3948":"3829","3949":"3830","3950":"3831","3951":"3832","3952":"3833","3953":"3834","3954":"3835","3955":"3836","3956":"3837","3957":"3838","3958":"3839","3959":"3840","3960":"3841","3961":"3842","3962":"3843","3963":"3844","3964":"3845","3965":"3846","3966":"3847","3967":"3848","3968":"3849","3969":"3850","3970":"3851","3971":"3852","3972":"3853","3973":"3854","3974":"3855","3975":"3856","3976":"3857","3977":"3858","3978":"3859","3979":"3860","3980":"3861","3982":"3862","3983":"3863","3984":"3864","3985":"3865","3986":"3866","3987":"3867","3988":"3868","3989":"3869","3990":"3870","3991":"3871","3992":"3872","3993":"3873","3994":"3874","3995":"3875","3996":"3876","3997":"3877","3998":"3878","3999":"3879","4000":"3880","4001":"3881","4002":"3882","4003":"3883","4004":"3884","4005":"3885","4006":"3886","4007":"3887","4009":"3888","4010":"3889","4011":"3890","4012":"3891","4013":"3892","4014":"3893","4015":"3894","4016":"3895","4017":"3896","4018":"3897","4019":"3898","4020":"3899","4021":"3900","4022":"3901","4023":"3902","4024":"3903","4025":"3904","4026":"3905","4027":"3906","4028":"3907","4029":"3908","4030":"3909","4031":"3910","4032":"3911","4033":"3912","4034":"3913","4035":"3914","4036":"3915","4037":"3916","4038":"3917","4040":"3918","4041":"3919","4042":"3920","4043":"3921","4044":"3922","4045":"3923","4046":"3924","4047":"3925","4048":"3926","4049":"3927","4050":"3928","4051":"3929","4052":"3930","4053":"3931","4054":"3932","4055":"3933","4056":"3934","4057":"3935","4058":"3936","4059":"3937","4060":"3938","4061":"3939","4062":"3940","4063":"3941","4064":"3942","4065":"3943","4066":"3944","4067":"3945","4068":"3946","4069":"3947","4070":"3948","4071":"3949","4072":"3950","4073":"3951","4075":"3952","4076":"3953","4077":"3954","4078":"3955","4079":"3956","4080":"3957","4081":"3958","4082":"3959","4083":"3960","4084":"3961","4085":"3962","4086":"3963","4087":"3964","4088":"3965","4089":"3966","4090":"3967","4091":"3968","4092":"3969","4093":"3970","4094":"3971","4095":"3972","4096":"3973","4097":"3974","4098":"3975","4099":"3976","4100":"3977","4101":"3978","4102":"3979","4104":"3980","4105":"3981","4106":"3982","4107":"3983","4108":"3984","4109":"3985","4110":"3986","4111":"3987","4112":"3988","4113":"3989","4114":"3990","4115":"3991","4116":"3992","4117":"3993","4118":"3994","4119":"3995","4120":"3996","4121":"3997","4122":"3998","4123":"3999","4124":"4000","4125":"4001","4126":"4002","4128":"4003","4129":"4004","4130":"4005","4131":"4006","4132":"4007","4133":"4008","4134":"4009","4135":"4010","4136":"4011","4137":"4012","4138":"4013","4139":"4014","4140":"4015","4141":"4016","4142":"4017","4143":"4018","4144":"4019","4145":"4020","4146":"4021","4147":"4022","4148":"4023","4149":"4024","4150":"4025","4151":"4026","4152":"4027","4153":"4028","4154":"4029","4155":"4030","4156":"4031","4157":"4032","4158":"4033","4159":"4034","4160":"4035","4161":"4036","4162":"4037","4163":"4038","4164":"4039","4166":"4040","4167":"4041","4168":"4042","4169":"4043","4170":"4044","4171":"4045","4172":"4046","4173":"4047","4174":"4048","4175":"4049","4176":"4050","4177":"4051","4178":"4052","4179":"4053","4180":"4054","4181":"4055","4182":"4056","4183":"4057","4184":"4058","4187":"4059","4188":"4060","4189":"4061","4190":"4062","4191":"4063","4192":"4064","4193":"4065","4194":"4066","4195":"4067","4196":"4068","4197":"4069","4198":"4070","4199":"4071","4200":"4072","4201":"4073","4202":"4074","4203":"4075","4204":"4076","4205":"4077","4206":"4078","4207":"4079","4208":"4080","4209":"4081","4211":"4082","4212":"4083","4213":"4084","4214":"4085","4215":"4086","4216":"4087","4217":"4088","4218":"4089","4219":"4090","4220":"4091","4221":"4092","4222":"4093","4223":"4094","4224":"4095","4225":"4096","4226":"4097","4227":"4098","4228":"4099","4229":"4100","4230":"4101","4231":"4102","4232":"4103","4233":"4104","4234":"4105","4235":"4106","4236":"4107","4237":"4108","4238":"4109","4239":"4110","4240":"4111","4241":"4112","4242":"4113","4243":"4114","4244":"4115","4245":"4116","4246":"4117","4247":"4118","4248":"4119","4249":"4120","4250":"4121","4251":"4122","4252":"4123","4254":"4124","4255":"4125","4256":"4126","4257":"4127","4258":"4128","4259":"4129","4260":"4130","4261":"4131","4262":"4132","4263":"4133","4264":"4134","4265":"4135","4266":"4136","4267":"4137","4268":"4138","4269":"4139","4270":"4140","4271":"4141","4272":"4142","4273":"4143","4274":"4144","4276":"4145","4277":"4146","4278":"4147","4280":"4149","4281":"4150","4282":"4151","4283":"4152","4284":"4153","4285":"4154","4286":"4155","4287":"4156","4288":"4157","4289":"4158","4290":"4159","4291":"4160","4292":"4161","4293":"4162","4294":"4163","4295":"4164","4296":"4165","4297":"4166","4298":"4167","4299":"4168","4300":"4169","4301":"4170","4302":"4171","4303":"4172","4304":"4173","4305":"4174","4306":"4175","4307":"4176","4308":"4177","4309":"4178","4310":"4179","4311":"4180","4312":"4181","4313":"4182","4314":"4183","4315":"4184","4316":"4185","4317":"4186","4319":"4187","4320":"4188","4321":"4189","4322":"4190","4323":"4191","4324":"4192","4325":"4193","4326":"4194","4327":"4195","4328":"4196","4329":"4197","4330":"4198","4331":"4199","4332":"4200","4333":"4201","4334":"4202","4335":"4203","4336":"4204","4337":"4205","4338":"4206","4339":"4207","4340":"4208","4341":"4209","4342":"4210","4343":"4211","4344":"4212","4345":"4213","4346":"4214","4347":"4215","4348":"4216","4349":"4217","4350":"4218","4351":"4219","4352":"4220","4353":"4221","4354":"4222","4355":"4223","4356":"4224","4357":"4225","4358":"4226","4359":"4227","4361":"4228","4362":"4229","4363":"4230","4364":"4231","4365":"4232","4366":"4233","4367":"4234","4368":"4235","4369":"4236","4370":"4237","4371":"4238","4372":"4239","4373":"4240","4374":"4241","4375":"4242","4376":"4243","4377":"4244","4378":"4245","4379":"4246","4380":"4247","4381":"4248","4382":"4249","4383":"4250","4384":"4251","4385":"4252","4386":"4253","4387":"4254","4388":"4255","4390":"4256","4391":"4257","4392":"4258","4393":"4259","4394":"4260","4395":"4261","4396":"4262","4397":"4263","4398":"4264","4399":"4265","4400":"4266","4401":"4267","4402":"4268","4403":"4269","4404":"4270","4405":"4271","4406":"4272","4407":"4273","4408":"4274","4409":"4275","4410":"4276","4411":"4277","4412":"4278","4413":"4279","4414":"4280","4415":"4281","4416":"4282","4417":"4283","4418":"4284","4419":"4285","4420":"4286","4421":"4287","4423":"4288","4424":"4289","4425":"4290","4426":"4291","4427":"4292","4428":"4293","4429":"4294","4430":"4295","4431":"4296","4432":"4297","4433":"4298","4434":"4299","4435":"4300","4436":"4301","4437":"4302","4438":"4303","4439":"4304","4440":"4305","4441":"4306","4442":"4307","4443":"4308","4444":"4309","4445":"4310","4446":"4311","4447":"4312","4448":"4313","4449":"4314","4450":"4315","4451":"4316","4452":"4317","4453":"4318","4454":"4319","4455":"4320","4456":"4321","4457":"4322","4458":"4323","4459":"4324","4460":"4325","4461":"4326","4462":"4327","4463":"4328","4464":"4329","4465":"4330","4466":"4331","4467":"4332","4468":"4333","4469":"4334","4470":"4335","4472":"4336","4473":"4337","4474":"4338","4475":"4339","4476":"4340","4477":"4341","4478":"4342","4479":"4343","4480":"4344","4481":"4345","4482":"4346","4483":"4347","4484":"4348","4485":"4349","4486":"4350","4487":"4351","4488":"4352","4489":"4353","4490":"4354","4491":"4355","4492":"4356","4493":"4357","4494":"4358","4495":"4359","4496":"4360","4497":"4361","4498":"4362","4501":"4363","4502":"4364","4503":"4365","4504":"4366","4505":"4367","4506":"4368","4507":"4369","4508":"4370","4509":"4371","4510":"4372","4511":"4373","4512":"4374","4513":"4375","4514":"4376","4515":"4377","4516":"4378","4517":"4379","4518":"4380","4519":"4381","4520":"4382","4521":"4383","4522":"4384","4523":"4385","4524":"4386","4525":"4387","4526":"4388","4527":"4389","4528":"4390","4529":"4391","4530":"4392","4531":"4393","4533":"4394","4534":"4395","4535":"4396","4536":"4397","4537":"4398","4538":"4399","4539":"4400","4540":"4401","4541":"4402","4542":"4403","4543":"4404","4544":"4405","4545":"4406","4546":"4407","4547":"4408","4548":"4409","4549":"4410","4550":"4411","4551":"4412","4552":"4413","4553":"4414","4554":"4415","4555":"4416","4556":"4417","4557":"4418","4558":"4419","4559":"4420","4560":"4421","4561":"4422","4562":"4423","4564":"4424","4565":"4425","4566":"4426","4567":"4427","4568":"4428","4569":"4429","4570":"4430","4571":"4431","4572":"4432","4573":"4433","4574":"4434","4575":"4435","4576":"4436","4577":"4437","4578":"4438","4580":"4439","4581":"4440","4582":"4441","4583":"4442","4584":"4443","4585":"4444","4586":"4445","4587":"4446","4588":"4447","4589":"4448","4590":"4449","4591":"4450","4592":"4451","4593":"4452","4594":"4453","4595":"4454","4596":"4455","4597":"4456","4598":"4457","4599":"4458","4600":"4459","4601":"4460","4602":"4461","4603":"4462","4604":"4463","4605":"4464","4606":"4465","4607":"4466","4608":"4467","4609":"4468","4610":"4469","4612":"4470","4613":"4471","4614":"4472","4615":"4473","4616":"4474","4617":"4475","4618":"4476","4619":"4477","4620":"4478","4621":"4479","4622":"4480","4623":"4481","4624":"4482","4625":"4483","4626":"4484","4627":"4485","4628":"4486","4629":"4487","4630":"4488","4631":"4489","4632":"4490","4633":"4491","4634":"4492","4635":"4493","4636":"4494","4637":"4495","4638":"4496","4639":"4497","4640":"4498","4641":"4499","4642":"4500","4643":"4501","4644":"4502","4645":"4503","4646":"4504","4647":"4505","4648":"4506","4649":"4507","4650":"4508","4651":"4509","4652":"4510","4653":"4511","4654":"4512","4655":"4513","4656":"4514","4657":"4515","4658":"4516","4659":"4517","4660":"4518","4661":"4519","4662":"4520","4663":"4521","4664":"4522","4665":"4523","4668":"4524","4669":"4525","4670":"4526","4671":"4527","4672":"4528","4673":"4529","4674":"4530","4675":"4531","4676":"4532","4677":"4533","4678":"4534","4679":"4535","4680":"4536","4681":"4537","4682":"4538","4683":"4539","4684":"4540","4685":"4541","4686":"4542","4687":"4543","4688":"4544","4689":"4545","4690":"4546","4691":"4547","4692":"4548","4693":"4549","4694":"4550","4695":"4551","4696":"4552","4697":"4553","4698":"4554","4699":"4555","4700":"4556","4701":"4557","4702":"4558","4703":"4559","4704":"4560","4705":"4561","4706":"4562","4707":"4563","4708":"4564","4709":"4565","4710":"4566","4711":"4567","4712":"4568","4713":"4569","4714":"4570","4715":"4571","4716":"4572","4717":"4573","4718":"4574","4719":"4575","4720":"4576","4721":"4577","4722":"4578","4723":"4579","4724":"4580","4725":"4581","4726":"4582","4727":"4583","4728":"4584","4729":"4585","4730":"4586","4731":"4587","4732":"4588","4733":"4589","4734":"4590","4735":"4591","4736":"4592","4737":"4593","4738":"4594","4739":"4595","4740":"4596","4741":"4597","4742":"4598","4743":"4599","4744":"4600","4745":"4601","4746":"4602","4747":"4603","4748":"4604","4749":"4605","4750":"4606","4751":"4607","4752":"4608","4754":"4609","4755":"4610","4756":"4611","4757":"4612","4758":"4613","4759":"4614","4760":"4615","4761":"4616","4762":"4617","4763":"4618","4764":"4619","4765":"4620","4766":"4621","4767":"4622","4768":"4623","4769":"4624","4770":"4625","4771":"4626","4772":"4627","4773":"4628","4774":"4629","4775":"4630","4776":"4631","4777":"4632","4778":"4633","4779":"4634","4780":"4635","4781":"4636","4782":"4637","4783":"4638","4784":"4639","4785":"4640","4786":"4641","4787":"4642","4788":"4643","4789":"4644","4790":"4645","4791":"4646","4793":"4647","4794":"4648","4795":"4649","4796":"4650","4797":"4651","4798":"4652","4799":"4653","4800":"4654","4801":"4655","4802":"4656","4803":"4657","4804":"4658","4805":"4659","4806":"4660","4807":"4661","4808":"4662","4809":"4663","4810":"4664","4811":"4665","4812":"4666","4813":"4667","4814":"4668","4815":"4669","4816":"4670","4817":"4671","4818":"4672","4819":"4673","4820":"4674","4821":"4675","4823":"4676","4824":"4677","4825":"4678","4826":"4679","4827":"4680","4828":"4681","4829":"4682","4830":"4683","4831":"4684","4832":"4685","4833":"4686","4834":"4687","4835":"4688","4836":"4689","4837":"4690","4838":"4691","4839":"4692","4840":"4693","4841":"4694","4843":"4695","4844":"4696","4845":"4697","4846":"4698","4847":"4699","4848":"4700","4849":"4701","4850":"4702","4851":"4703","4852":"4704","4853":"4705","4854":"4706","4855":"4707","4856":"4708","4857":"4709","4858":"4710","4859":"4711","4860":"4712","4861":"4713","4862":"4714","4863":"4715","4864":"4716","4865":"4717","4866":"4718","4868":"4719","4869":"4720","4870":"4721","4871":"4722","4872":"4723","4873":"4724","4874":"4725","4875":"4726","4876":"4727","4877":"4728","4878":"4729","4879":"4730","4880":"4731","4881":"4732","4882":"4733","4883":"4734","4884":"4735","4885":"4736","4886":"4737","4888":"4738","4889":"4739","4890":"4740","4891":"4741","4892":"4742","4893":"4743","4894":"4744","4895":"4745","4896":"4746","4897":"4747","4898":"4748","4899":"4749","4900":"4750","4901":"4751","4902":"4752","4903":"4753","4904":"4754","4905":"4755","4906":"4756","4907":"4757","4908":"4758","4909":"4759","4910":"4760","4912":"4761","4913":"4762","4914":"4763","4915":"4764","4916":"4765","4917":"4766","4918":"4767","4919":"4768","4920":"4769","4921":"4770","4922":"4771","4923":"4772","4924":"4773","4925":"4774","4926":"4775","4927":"4776","4928":"4777","4929":"4778","4930":"4779","4931":"4780","4932":"4781","4933":"4782","4934":"4783","4935":"4784","4936":"4785","4937":"4786","4938":"4787","4939":"4788","4940":"4789","4941":"4790","4942":"4791","4943":"4792","4944":"4793","4945":"4794","4946":"4795","4947":"4796","4948":"4797","4949":"4798","4950":"4799","4951":"4800","4952":"4801","4954":"4802","4955":"4803","4956":"4804","4957":"4805","4958":"4806","4959":"4807","4960":"4808","4961":"4809","4962":"4810","4963":"4811","4964":"4812","4965":"4813","4966":"4814","4967":"4815","4968":"4816","4969":"4817","4970":"4818","4971":"4819","4972":"4820","4973":"4821","4974":"4822","4975":"4823","4976":"4824","4977":"4825","4978":"4826","4979":"4827","4980":"4828","4981":"4829","4982":"4830","4983":"4831","4984":"4832","4985":"4833","4986":"4834","4987":"4835","4988":"4836","4989":"4837","4990":"4838","4991":"4839","4992":"4840","4993":"4841","4994":"4842","4996":"4843","4997":"4844","4998":"4845","4999":"4846","5000":"4847","5001":"4848","5002":"4849","5003":"4850","5004":"4851","5005":"4852","5006":"4853","5007":"4854","5008":"4855","5009":"4856","5010":"4857","5011":"4858","5012":"4859","5013":"4860","5015":"4861","5016":"4862","5017":"4863","5018":"4864","5019":"4865","5020":"4866","5021":"4867","5022":"4868","5023":"4869","5024":"4870","5025":"4871","5026":"4872","5027":"4873","5028":"4874","5029":"4875","5030":"4876","5031":"4877","5032":"4878","5033":"4879","5034":"4880","5035":"4881","5036":"4882","5037":"4883","5038":"4884","5039":"4885","5040":"4886","5041":"4887","5042":"4888","5043":"4889","5044":"4890","5045":"4891","5046":"4892","5047":"4893","5048":"4894","5049":"4895","5050":"4896","5051":"4897","5052":"4898","5053":"4899","5054":"4900","5055":"4901","5058":"4902","5059":"4903","5060":"4904","5061":"4905","5062":"4906","5063":"4907","5064":"4908","5065":"4909","5066":"4910","5067":"4911","5068":"4912","5069":"4913","5070":"4914","5071":"4915","5072":"4916","5073":"4917","5074":"4918","5075":"4919","5076":"4920","5077":"4921","5078":"4922","5079":"4923","5080":"4924","5081":"4925","5082":"4926","5083":"4927","5085":"4928","5086":"4929","5087":"4930","5088":"4931","5089":"4932","5090":"4933","5091":"4934","5092":"4935","5093":"4936","5094":"4937","5095":"4938","5096":"4939","5097":"4940","5098":"4941","5099":"4942","5100":"4943","5101":"4944","5102":"4945","5103":"4946","5104":"4947","5105":"4948","5106":"4949","5107":"4950","5108":"4951","5109":"4952","5110":"4953","5111":"4954","5112":"4955","5113":"4956","5114":"4957","5115":"4958","5116":"4959","5117":"4960","5118":"4961","5119":"4962","5120":"4963","5121":"4964","5122":"4965","5123":"4966","5124":"4967","5125":"4968","5126":"4969","5128":"4970","5129":"4971","5130":"4972","5131":"4973","5132":"4974","5133":"4975","5134":"4976","5135":"4977","5136":"4978","5137":"4979","5138":"4980","5139":"4981","5140":"4982","5141":"4983","5142":"4984","5143":"4985","5146":"4986","5147":"4987","5148":"4988","5149":"4989","5150":"4990","5151":"4991","5152":"4992","5153":"4993","5154":"4994","5155":"4995","5156":"4996","5157":"4997","5158":"4998","5159":"4999","5160":"5000","5161":"5001","5162":"5002","5163":"5003","5164":"5004","5165":"5005","5166":"5006","5167":"5007","5168":"5008","5169":"5009","5170":"5010","5171":"5011","5172":"5012","5173":"5013","5174":"5014","5175":"5015","5176":"5016","5177":"5017","5178":"5018","5179":"5019","5180":"5020","5182":"5021","5183":"5022","5184":"5023","5185":"5024","5186":"5025","5187":"5026","5188":"5027","5189":"5028","5190":"5029","5191":"5030","5192":"5031","5193":"5032","5194":"5033","5195":"5034","5196":"5035","5197":"5036","5198":"5037","5199":"5038","5200":"5039","5202":"5040","5203":"5041","5204":"5042","5205":"5043","5206":"5044","5207":"5045","5208":"5046","5209":"5047","5210":"5048","5211":"5049","5212":"5050","5213":"5051","5215":"5052","5216":"5053","5217":"5054","5218":"5055","5219":"5056","5220":"5057","5221":"5058","5222":"5059","5223":"5060","5224":"5061","5225":"5062","5226":"5063","5227":"5064","5228":"5065","5229":"5066","5230":"5067","5231":"5068","5232":"5069","5233":"5070","5234":"5071","5235":"5072","5236":"5073","5237":"5074","5238":"5075","5239":"5076","5241":"5077","5242":"5078","5243":"5079","5244":"5080","5245":"5081","5246":"5082","5247":"5083","5248":"5084","5249":"5085","5250":"5086","5251":"5087","5252":"5088","5253":"5089","5254":"5090","5255":"5091","5256":"5092","5257":"5093","5258":"5094","5259":"5095","5260":"5096","5261":"5097","5262":"5098","5263":"5099","5264":"5100","5265":"5101","5266":"5102","5267":"5103","5268":"5104","5269":"5105","5270":"5106","5271":"5107","5272":"5108","5273":"5109","5274":"5110","5275":"5111","5276":"5112","5277":"5113","5278":"5114","5279":"5115","5280":"5116","5281":"5117","5282":"5118","5283":"5119","5284":"5120","5285":"5121","5286":"5122","5287":"5123","5288":"5124","5289":"5125","5290":"5126","5291":"5127","5292":"5128","5293":"5129","5294":"5130","5295":"5131","5296":"5132","5297":"5133","5298":"5134","5299":"5135","5300":"5136","5301":"5137","5302":"5138","5303":"5139","5304":"5140","5305":"5141","5306":"5142","5307":"5143","5308":"5144","5310":"5145","5311":"5146","5312":"5147","5313":"5148","5314":"5149","5315":"5150","5316":"5151","5317":"5152","5318":"5153","5319":"5154","5320":"5155","5321":"5156","5322":"5157","5323":"5158","5324":"5159","5325":"5160","5326":"5161","5327":"5162","5328":"5163","5329":"5164","5330":"5165","5331":"5166","5332":"5167","5333":"5168","5334":"5169","5335":"5170","5336":"5171","5337":"5172","5338":"5173","5339":"5174","5340":"5175","5341":"5176","5344":"5177","5345":"5178","5346":"5179","5347":"5180","5348":"5181","5349":"5182","5350":"5183","5351":"5184","5352":"5185","5353":"5186","5354":"5187","5355":"5188","5356":"5189","5357":"5190","5359":"5191","5360":"5192","5361":"5193","5362":"5194","5363":"5195","5364":"5196","5365":"5197","5366":"5198","5367":"5199","5368":"5200","5369":"5201","5370":"5202","5371":"5203","5372":"5204","5373":"5205","5374":"5206","5375":"5207","5376":"5208","5377":"5209","5378":"5210","5379":"5211","5380":"5212","5381":"5213","5382":"5214","5383":"5215","5385":"5216","5386":"5217","5387":"5218","5388":"5219","5389":"5220","5390":"5221","5391":"5222","5392":"5223","5393":"5224","5394":"5225","5395":"5226","5396":"5227","5397":"5228","5398":"5229","5399":"5230","5401":"5231","5402":"5232","5403":"5233","5404":"5234","5405":"5235","5406":"5236","5407":"5237","5408":"5238","5409":"5239","5410":"5240","5411":"5241","5412":"5242","5413":"5243","5414":"5244","5416":"5245","5417":"5246","5418":"5247","5419":"5248","5420":"5249","5421":"5250","5422":"5251","5423":"5252","5424":"5253","5425":"5254","5426":"5255","5427":"5256","5428":"5257","5429":"5258","5430":"5259","5431":"5260","5432":"5261","5433":"5262","5434":"5263","5435":"5264","5436":"5265","5437":"5266","5438":"5267","5439":"5268","5441":"5269","5442":"5270","5443":"5271","5444":"5272","5445":"5273","5446":"5274","5447":"5275","5448":"5276","5449":"5277","5450":"5278","5451":"5279","5452":"5280","5453":"5281","5454":"5282","5455":"5283","5456":"5284","5457":"5285","5458":"5286","5459":"5287","5460":"5288","5461":"5289","5462":"5290","5463":"5291","5464":"5292","5465":"5293","5466":"5294","5467":"5295","5468":"5296","5469":"5297","5470":"5298","5471":"5299","5472":"5300","5473":"5301","5474":"5302","5475":"5303","5476":"5304","5477":"5305","5478":"5306","5479":"5307","5480":"5308","5481":"5309","5482":"5310","5483":"5311","5484":"5312","5485":"5313","5486":"5314","5487":"5315","5488":"5316","5489":"5317","5490":"5318","5491":"5319","5492":"5320","5493":"5321","5495":"5322","5496":"5323","5497":"5324","5498":"5325","5499":"5326","5500":"5327","5501":"5328","5502":"5329","5503":"5330","5504":"5331","5505":"5332","5506":"5333","5507":"5334","5508":"5335","5509":"5336","5510":"5337","5511":"5338","5513":"5339","5514":"5340","5515":"5341","5516":"5342","5517":"5343","5518":"5344","5519":"5345","5520":"5346","5521":"5347","5522":"5348","5523":"5349","5524":"5350","5525":"5351","5526":"5352","5527":"5353","5528":"5354","5529":"5355","5530":"5356","5531":"5357","5532":"5358","5533":"5359","5534":"5360","5535":"5361","5536":"5362","5537":"5363","5538":"5364","5539":"5365","5540":"5366","5541":"5367","5542":"5368","5543":"5369","5544":"5370","5545":"5371","5546":"5372","5547":"5373","5548":"5374","5549":"5375","5550":"5376","5551":"5377","5552":"5378","5553":"5379","5554":"5380","5555":"5381","5556":"5382","5557":"5383","5558":"5384","5559":"5385","5560":"5386","5562":"5387","5563":"5388","5564":"5389","5565":"5390","5566":"5391","5567":"5392","5568":"5393","5569":"5394","5570":"5395","5571":"5396","5572":"5397","5573":"5398","5574":"5399","5575":"5400","5576":"5401","5577":"5402","5578":"5403","5579":"5404","5580":"5405","5582":"5406","5583":"5407","5584":"5408","5585":"5409","5586":"5410","5587":"5411","5588":"5412","5589":"5413","5590":"5414","5591":"5415","5592":"5416","5593":"5417","5594":"5418","5595":"5419","5596":"5420","5597":"5421","5598":"5422","5599":"5423","5600":"5424","5601":"5425","5602":"5426","5603":"5427","5604":"5428","5605":"5429","5606":"5430","5607":"5431","5608":"5432","5609":"5433","5610":"5434","5611":"5435","5612":"5436","5613":"5437","5614":"5438","5615":"5439","5617":"5440","5618":"5441","5619":"5442","5620":"5443","5621":"5444","5622":"5445","5623":"5446","5624":"5447","5625":"5448","5626":"5449","5627":"5450","5628":"5451","5629":"5452","5630":"5453","5631":"5454","5632":"5455","5635":"5456","5636":"5457","5637":"5458","5638":"5459","5639":"5460","5640":"5461","5641":"5462","5642":"5463","5643":"5464","5644":"5465","5645":"5466","5646":"5467","5647":"5468","5648":"5469","5649":"5470","5650":"5471","5651":"5472","5652":"5473","5653":"5474","5654":"5475","5655":"5476","5656":"5477","5657":"5478","5658":"5479","5659":"5480","5660":"5481","5661":"5482","5662":"5483","5663":"5484","5664":"5485","5665":"5486","5666":"5487","5667":"5488","5668":"5489","5669":"5490","5670":"5491","5671":"5492","5672":"5493","5673":"5494","5674":"5495","5675":"5496","5676":"5497","5677":"5498","5678":"5499","5679":"5500","5680":"5501","5681":"5502","5682":"5503","5683":"5504","5684":"5505","5685":"5506","5686":"5507","5687":"5508","5688":"5509","5689":"5510","5690":"5511","5692":"5512","5693":"5513","5694":"5514","5695":"5515","5696":"5516","5697":"5517","5698":"5518","5699":"5519","5700":"5520","5701":"5521","5702":"5522","5703":"5523","5704":"5524","5705":"5525","5706":"5526","5707":"5527","5708":"5528","5709":"5529","5710":"5530","5711":"5531","5712":"5532","5713":"5533","5714":"5534","5715":"5535","5716":"5536","5717":"5537","5718":"5538","5719":"5539","5720":"5540","5721":"5541","5722":"5542","5723":"5543","5724":"5544","5725":"5545","5726":"5546","5727":"5547","5728":"5548","5729":"5549","5730":"5550","5731":"5551","5732":"5552","5733":"5553","5734":"5554","5735":"5555","5736":"5556","5737":"5557","5738":"5558","5739":"5559","5740":"5560","5741":"5561","5742":"5562","5743":"5563","5744":"5564","5745":"5565","5748":"5566","5749":"5567","5750":"5568","5751":"5569","5752":"5570","5753":"5571","5754":"5572","5755":"5573","5756":"5574","5757":"5575","5758":"5576","5759":"5577","5760":"5578","5761":"5579","5762":"5580","5763":"5581","5764":"5582","5765":"5583","5766":"5584","5767":"5585","5768":"5586","5769":"5587","5770":"5588","5771":"5589","5772":"5590","5773":"5591","5774":"5592","5775":"5593","5776":"5594","5777":"5595","5778":"5596","5780":"5597","5781":"5598","5783":"5600","5784":"5601","5785":"5602","5786":"5603","5787":"5604","5788":"5605","5789":"5606","5790":"5607","5791":"5608","5792":"5609","5793":"5610","5794":"5611","5795":"5612","5796":"5613","5797":"5614","5798":"5615","5799":"5616","5800":"5617","5801":"5618","5802":"5619","5803":"5620","5804":"5621","5805":"5622","5806":"5623","5807":"5624","5808":"5625","5809":"5626","5810":"5627","5811":"5628","5812":"5629","5813":"5630","5814":"5631","5815":"5632","5816":"5633","5817":"5634","5818":"5635","5819":"5636","5820":"5637","5821":"5638","5822":"5639","5823":"5640","5824":"5641","5825":"5642","5826":"5643","5827":"5644","5828":"5645","5829":"5646","5830":"5647","5831":"5648","5832":"5649","5833":"5650","5834":"5651","5835":"5652","5836":"5653","5837":"5654","5838":"5655","5839":"5656","5840":"5657","5842":"5658","5843":"5659","5844":"5660","5845":"5661","5846":"5662","5847":"5663","5848":"5664","5849":"5665","5850":"5666","5851":"5667","5852":"5668","5853":"5669","5854":"5670","5855":"5671","5858":"5672","5859":"5673","5860":"5674","5861":"5675","5862":"5676","5863":"5677","5864":"5678","5865":"5679","5866":"5680","5867":"5681","5868":"5682","5869":"5683","5870":"5684","5871":"5685","5872":"5686","5873":"5687","5874":"5688","5875":"5689","5876":"5690","5877":"5691","5878":"5692","5879":"5693","5880":"5694","5881":"5695","5882":"5696","5883":"5697","5884":"5698","5885":"5699","5886":"5700","5887":"5701","5888":"5702","5889":"5703","5890":"5704","5892":"5705","5893":"5706","5894":"5707","5895":"5708","5896":"5709","5897":"5710","5898":"5711","5899":"5712","5900":"5713","5901":"5714","5902":"5715","5903":"5716","5904":"5717","5905":"5718","5906":"5719","5907":"5720","5908":"5721","5909":"5722","5910":"5723","5911":"5724","5912":"5725","5913":"5726","5914":"5727","5915":"5728","5916":"5729","5917":"5730","5918":"5731","5919":"5732","5920":"5733","5921":"5734","5922":"5735","5923":"5736","5924":"5737","5925":"5738","5926":"5739","5927":"5740","5928":"5741","5929":"5742","5930":"5743","5931":"5744","5932":"5745","5933":"5746","5934":"5747","5935":"5748","5937":"5749","5938":"5750","5939":"5751","5940":"5752","5941":"5753","5942":"5754","5943":"5755","5944":"5756","5945":"5757","5946":"5758","5947":"5759","5948":"5760","5949":"5761","5950":"5762","5951":"5763","5952":"5764","5953":"5765","5954":"5766","5955":"5767","5956":"5768","5957":"5769","5958":"5770","5959":"5771","5960":"5772","5961":"5773","5962":"5774","5963":"5775","5964":"5776","5965":"5777","5966":"5778","5967":"5779","5968":"5780","5969":"5781","5970":"5782","5971":"5783","5972":"5784","5973":"5785","5974":"5786","5975":"5787","5976":"5788","5977":"5789","5978":"5790","5980":"5791","5981":"5792","5982":"5793","5983":"5794","5984":"5795","5985":"5796","5986":"5797","5987":"5798","5988":"5799","5989":"5800","5990":"5801","5991":"5802","5992":"5803","5993":"5804","5994":"5805","5995":"5806","5996":"5807","5997":"5808","5998":"5809","5999":"5810","6000":"5811","6001":"5812","6002":"5813","6003":"5814","6004":"5815","6005":"5816","6006":"5817","6007":"5818","6008":"5819","6009":"5820","6010":"5821","6011":"5822","6012":"5823","6013":"5824","6015":"5825","6016":"5826","6017":"5827","6018":"5828","6019":"5829","6020":"5830","6021":"5831","6022":"5832","6023":"5833","6024":"5834","6025":"5835","6026":"5836","6027":"5837","6028":"5838","6029":"5839","6030":"5840","6031":"5841","6032":"5842","6033":"5843","6034":"5844","6035":"5845","6036":"5846","6037":"5847","6038":"5848","6040":"5849","6041":"5850","6042":"5851","6043":"5852","6044":"5853","6045":"5854","6046":"5855","6047":"5856","6048":"5857","6049":"5858","6050":"5859","6051":"5860","6052":"5861","6053":"5862","6054":"5863","6055":"5864","6056":"5865","6057":"5866","6058":"5867","6059":"5868","6060":"5869","6061":"5870","6062":"5871","6063":"5872","6064":"5873","6065":"5874","6066":"5875","6067":"5876","6068":"5877","6070":"5878","6071":"5879","6072":"5880","6073":"5881","6074":"5882","6075":"5883","6076":"5884","6077":"5885","6078":"5886","6079":"5887","6080":"5888","6081":"5889","6082":"5890","6083":"5891","6084":"5892","6085":"5893","6086":"5894","6087":"5895","6088":"5896","6089":"5897","6090":"5898","6091":"5899","6092":"5900","6093":"5901","6094":"5902","6095":"5903","6096":"5904","6097":"5905","6098":"5906","6100":"5907","6101":"5908","6102":"5909","6103":"5910","6104":"5911","6105":"5912","6106":"5913","6107":"5914","6108":"5915","6109":"5916","6110":"5917","6111":"5918","6112":"5919","6113":"5920","6114":"5921","6115":"5922","6116":"5923","6117":"5924","6119":"5925","6120":"5926","6121":"5927","6122":"5928","6123":"5929","6124":"5930","6125":"5931","6126":"5932","6127":"5933","6128":"5934","6129":"5935","6130":"5936","6131":"5937","6132":"5938","6133":"5939","6134":"5940","6135":"5941","6136":"5942","6137":"5943","6139":"5944","6140":"5945","6141":"5946","6142":"5947","6143":"5948","6144":"5949","6145":"5950","6146":"5951","6147":"5952","6148":"5953","6149":"5954","6150":"5955","6151":"5956","6152":"5957","6153":"5958","6154":"5959","6155":"5960","6156":"5961","6157":"5962","6158":"5963","6159":"5964","6160":"5965","6161":"5966","6162":"5967","6163":"5968","6164":"5969","6165":"5970","6166":"5971","6167":"5972","6168":"5973","6169":"5974","6170":"5975","6171":"5977","6172":"5978","6173":"5979","6174":"5980","6175":"5981","6176":"5982","6177":"5983","6178":"5984","6179":"5985","6180":"5986","6181":"5987","6182":"5988","6183":"5989","6184":"5990","6185":"5991","6186":"5992","6187":"5993","6188":"5994","6189":"5995","6190":"5996","6192":"5997","6193":"5998","6194":"5999","6195":"6000","6196":"6001","6197":"6002","6198":"6003","6199":"6004","6200":"6005","6201":"6006","6202":"6007","6203":"6008","6204":"6009","6205":"6010","6206":"6011","6207":"6012","6208":"6013","6209":"6014","6210":"6015","6211":"6016","6212":"6017","6213":"6018","6214":"6019","6215":"6020","6216":"6021","6217":"6022","6218":"6023","6219":"6024","6220":"6025","6222":"6026","6223":"6027","6224":"6028","6225":"6029","6226":"6030","6227":"6031","6228":"6032","6229":"6033","6230":"6034","6231":"6035","6232":"6036","6233":"6037","6234":"6038","6236":"6040","6237":"6041","6238":"6042","6239":"6043","6240":"6044","6241":"6045","6242":"6046","6243":"6047","6244":"6048","6245":"6049","6246":"6050","6247":"6051","6248":"6052","6249":"6053","6250":"6054","6251":"6055","6252":"6056","6253":"6057","6254":"6058","6255":"6059","6256":"6060","6257":"6061","6258":"6062","6259":"6063","6260":"6064","6262":"6066","6263":"6067","6264":"6068","6265":"6069","6266":"6070","6267":"6071","6268":"6072","6271":"6073","6272":"6074","6273":"6075","6274":"6076","6275":"6077","6276":"6078","6277":"6079","6278":"6080","6279":"6081","6280":"6082","6281":"6083","6282":"6084","6283":"6085","6284":"6086","6285":"6087","6286":"6088","6287":"6089","6288":"6090","6289":"6091","6290":"6092","6291":"6093","6292":"6094","6293":"6095","6294":"6096","6295":"6097","6296":"6098","6297":"6099","6298":"6100","6299":"6101","6300":"6102","6301":"6103","6302":"6104","6303":"6105","6304":"6106","6305":"6107","6306":"6108","6307":"6109","6308":"6110","6309":"6111","6310":"6112","6311":"6113","6312":"6114","6313":"6115","6315":"6116","6316":"6117","6317":"6118","6318":"6119","6319":"6120","6320":"6121","6321":"6122","6322":"6123","6323":"6124","6324":"6125","6325":"6126","6326":"6127","6327":"6128","6328":"6129","6329":"6130","6330":"6131","6331":"6132","6332":"6133","6333":"6134","6334":"6135","6335":"6136","6336":"6137","6337":"6138","6338":"6139","6339":"6140","6340":"6141","6341":"6142","6342":"6143","6343":"6144","6344":"6145","6345":"6146","6346":"6147","6347":"6148","6349":"6149","6350":"6150","6351":"6151","6352":"6152","6353":"6153","6354":"6154","6355":"6155","6356":"6156","6357":"6157","6358":"6158","6359":"6159","6360":"6160","6361":"6161","6362":"6162","6363":"6163","6364":"6164","6365":"6165","6366":"6166","6367":"6167","6368":"6168","6369":"6169","6370":"6170","6371":"6171","6372":"6172","6373":"6173","6375":"6174","6376":"6175","6377":"6176","6378":"6177","6379":"6178","6380":"6179","6381":"6180","6382":"6181","6383":"6182","6384":"6183","6385":"6184","6386":"6185","6387":"6186","6388":"6187","6389":"6188","6390":"6189","6391":"6190","6392":"6191","6393":"6192","6394":"6193","6395":"6194","6397":"6196","6398":"6197","6399":"6198","6400":"6199","6401":"6200","6402":"6201","6403":"6202","6404":"6203","6405":"6204","6406":"6205","6407":"6206","6408":"6207","6409":"6208","6410":"6209","6412":"6210","6413":"6211","6414":"6212","6415":"6213","6416":"6214","6417":"6215","6418":"6216","6419":"6217","6420":"6218","6421":"6219","6422":"6220","6423":"6221","6424":"6222","6425":"6223","6426":"6224","6427":"6225","6428":"6226","6429":"6227","6430":"6228","6431":"6229","6432":"6230","6433":"6231","6434":"6232","6435":"6233","6436":"6234","6437":"6235","6438":"6236","6439":"6237","6440":"6238","6441":"6239","6442":"6240","6443":"6241","6444":"6242","6445":"6243","6446":"6244","6447":"6245","6448":"6246","6450":"6247","6451":"6248","6452":"6249","6453":"6250","6454":"6251","6455":"6252","6456":"6253","6457":"6254","6458":"6255","6459":"6256","6460":"6257","6461":"6258","6462":"6259","6463":"6260","6464":"6261","6465":"6262","6466":"6263","6467":"6264","6468":"6265","6469":"6266","6470":"6267","6471":"6268","6472":"6269","6473":"6270","6474":"6271","6475":"6272","6476":"6273","6477":"6274","6478":"6275","6479":"6276","6480":"6277","6481":"6278","6482":"6279","6484":"6280","6485":"6281","6486":"6282","6487":"6283","6488":"6284","6489":"6285","6490":"6286","6491":"6287","6492":"6288","6493":"6289","6494":"6290","6495":"6291","6496":"6292","6497":"6293","6498":"6294","6499":"6295","6500":"6296","6501":"6297","6503":"6298","6504":"6299","6505":"6300","6506":"6301","6507":"6302","6508":"6303","6509":"6304","6510":"6305","6511":"6306","6512":"6307","6513":"6308","6514":"6309","6515":"6310","6516":"6311","6517":"6312","6518":"6313","6520":"6314","6521":"6315","6522":"6316","6523":"6317","6524":"6318","6525":"6319","6526":"6320","6527":"6321","6528":"6322","6529":"6323","6530":"6324","6531":"6325","6532":"6326","6533":"6327","6534":"6328","6535":"6329","6536":"6330","6537":"6331","6538":"6332","6539":"6333","6540":"6334","6541":"6335","6542":"6336","6543":"6337","6544":"6338","6545":"6339","6546":"6340","6547":"6341","6548":"6342","6549":"6343","6550":"6344","6551":"6345","6554":"6346","6555":"6347","6556":"6348","6557":"6349","6558":"6350","6559":"6351","6560":"6352","6561":"6353","6562":"6354","6563":"6355","6564":"6356","6565":"6357","6566":"6358","6567":"6359","6568":"6360","6569":"6361","6570":"6362","6571":"6363","6573":"6364","6574":"6365","6575":"6366","6576":"6367","6577":"6368","6578":"6369","6579":"6370","6580":"6371","6581":"6372","6582":"6373","6584":"6374","6585":"6375","6586":"6376","6587":"6377","6588":"6378","6589":"6379","6590":"6380","6591":"6381","6592":"6382","6594":"6383","6595":"6384","6596":"6385","6597":"6386","6598":"6387","6599":"6388","6600":"6389","6601":"6390","6602":"6391","6603":"6392","6604":"6393","6605":"6394","6606":"6395","6608":"6396","6609":"6397","6610":"6398","6611":"6399","6612":"6400","6613":"6401","6614":"6402","6616":"6403","6617":"6404","6618":"6405","6619":"6406","6620":"6407","6622":"6408","6623":"6409","6624":"6410","6625":"6411","6626":"6412","6627":"6413","6628":"6414","6629":"6415","6630":"6416","6632":"6417","6633":"6418","6634":"6419","6635":"6420","6636":"6421","6637":"6422","6638":"6423","6639":"6424","6640":"6425","6641":"6426","6642":"6427","6643":"6428","6644":"6429","6645":"6430","6646":"6431","6647":"6432","6648":"6433","6649":"6434","6650":"6435","6651":"6436","6652":"6437","6653":"6438","6654":"6439","6655":"6440","6656":"6441","6657":"6442","6658":"6443","6660":"6444","6661":"6445","6662":"6446","6663":"6447","6664":"6448","6665":"6449","6666":"6450","6668":"6451","6669":"6452","6670":"6453","6671":"6454","6672":"6455","6673":"6456","6674":"6457","6675":"6458","6676":"6459","6677":"6460","6678":"6461","6679":"6462","6680":"6463","6681":"6464","6682":"6465","6683":"6466","6684":"6467","6685":"6468","6686":"6469","6687":"6470","6688":"6471","6689":"6472","6690":"6473","6691":"6474","6692":"6475","6693":"6476","6694":"6477","6695":"6478","6696":"6479","6697":"6480","6698":"6481","6699":"6482","6700":"6483","6701":"6484","6702":"6485","6703":"6486","6704":"6487","6705":"6488","6706":"6489","6707":"6490","6708":"6491","6710":"6492","6711":"6493","6712":"6494","6713":"6495","6714":"6496","6715":"6497","6716":"6498","6717":"6499","6718":"6500","6719":"6501","6720":"6502","6721":"6503","6722":"6504","6723":"6505","6724":"6506","6725":"6507","6726":"6508","6727":"6509","6728":"6510","6729":"6511","6731":"6512","6732":"6513","6733":"6514","6734":"6515","6735":"6516","6736":"6517","6737":"6518","6738":"6519","6739":"6520","6740":"6521","6741":"6522","6743":"6523","6744":"6524","6745":"6525","6746":"6526","6747":"6527","6748":"6528","6749":"6529","6750":"6530","6751":"6531","6752":"6532","6753":"6533","6754":"6534","6755":"6535","6756":"6536","6757":"6537","6758":"6538","6759":"6539","6760":"6540","6761":"6541","6762":"6542","6763":"6543","6764":"6544","6765":"6545","6766":"6546","6767":"6547","6768":"6548","6769":"6549","6770":"6550","6771":"6551","6772":"6552","6773":"6553","6774":"6554","6775":"6555","6776":"6556","6777":"6557","6778":"6558","6779":"6559","6780":"6560","6781":"6561","6782":"6562","6784":"6563","6785":"6564","6787":"6565","6788":"6566","6789":"6567","6790":"6568","6791":"6569","6792":"6570","6793":"6571","6794":"6572","6795":"6573","6796":"6574","6797":"6575","6798":"6576","6799":"6577","6801":"6578","6802":"6579","6803":"6580","6804":"6581","6805":"6582","6806":"6583","6807":"6584","6808":"6585","6809":"6586","6810":"6587","6811":"6588","6812":"6589","6813":"6590","6814":"6591","6815":"6592","6816":"6593","6817":"6594","6818":"6595","6819":"6596","6820":"6597","6821":"6598","6823":"6599","6824":"6600","6825":"6601","6826":"6602","6827":"6603","6828":"6604","6829":"6605","6831":"6606","6832":"6607","6833":"6608","6834":"6609","6835":"6610","6836":"6611","6837":"6612","6838":"6613","6839":"6614","6840":"6615","6841":"6616","6842":"6617","6844":"6618","6845":"6619","6846":"6620","6847":"6621","6848":"6622","6849":"6623","6850":"6624","6852":"6625","6853":"6626","6854":"6627","6855":"6628","6856":"6629","6857":"6630","6858":"6631","6859":"6632","6860":"6633","6861":"6634","6862":"6635","6864":"6636","6865":"6637","6866":"6638","6867":"6639","6868":"6640","6869":"6641","6870":"6642","6871":"6643","6872":"6644","6873":"6645","6874":"6646","6875":"6647","6876":"6648","6877":"6649","6878":"6650","6880":"6651","6881":"6652","6882":"6653","6883":"6654","6884":"6655","6885":"6656","6886":"6657","6887":"6658","6888":"6659","6889":"6660","6890":"6661","6891":"6662","6892":"6663","6893":"6664","6894":"6665","6895":"6666","6896":"6667","6897":"6668","6899":"6669","6900":"6670","6901":"6671","6902":"6672","6903":"6673","6905":"6674","6906":"6675","6907":"6676","6909":"6677","6910":"6678","6911":"6679","6912":"6680","6914":"6681","6915":"6682","6916":"6683","6917":"6684","6918":"6685","6919":"6686","6920":"6687","6921":"6688","6922":"6689","6923":"6690","6925":"6691","6926":"6692","6927":"6693","6928":"6694","6929":"6695","6930":"6696","6931":"6697","6933":"6698","6934":"6699","6935":"6700","6937":"6701","6938":"6702","6939":"6703","6941":"6704","6942":"6705","6943":"6706","6944":"6707","6945":"6708","6946":"6709","6947":"6710","6948":"6711","6949":"6712","6950":"6713","6951":"6714","6952":"6715","6953":"6716","6954":"6717","6955":"6718","6956":"6719","6957":"6720","6958":"6721","6959":"6722","6960":"6723","6961":"6724","6962":"6725","6963":"6726","6964":"6727","6965":"6728","6966":"6729","6967":"6730","6968":"6731","6969":"6732","6970":"6733","6971":"6734","6972":"6735","6973":"6736","6974":"6737","6975":"6738","6976":"6739","6977":"6740","6978":"6741","6979":"6742","6980":"6743","6981":"6744","6982":"6745","6983":"6746","6984":"6747","6985":"6748","6986":"6749","6987":"6750","6988":"6751","6989":"6752","6990":"6753","6991":"6754","6992":"6755","6993":"6756","6994":"6757","6995":"6758","6996":"6759","6997":"6760","6998":"6761","6999":"6762","7000":"6763","7001":"6764","7002":"6765","7003":"6766","7004":"6767","7005":"6768","7006":"6769","7007":"6770","7008":"6771","7009":"6772","7010":"6773","7011":"6774","7013":"6775","7014":"6776","7015":"6777","7016":"6778","7017":"6779","7018":"6780","7019":"6781","7020":"6782","7021":"6783","7022":"6784","7023":"6785","7024":"6786","7025":"6787","7026":"6788","7027":"6789","7028":"6790","7029":"6791","7030":"6792","7031":"6793","7032":"6794","7033":"6795","7034":"6796","7035":"6797","7036":"6798","7037":"6799","7038":"6800","7039":"6801","7040":"6802","7041":"6803","7042":"6804","7043":"6805","7044":"6806","7045":"6807","7046":"6808","7047":"6809","7048":"6810","7049":"6811","7050":"6812","7051":"6813","7052":"6814","7053":"6815","7054":"6816","7055":"6817","7056":"6818","7057":"6819","7058":"6820","7059":"6821","7060":"6822","7061":"6823","7062":"6824","7063":"6825","7064":"6826","7065":"6827","7066":"6828","7067":"6829","7068":"6830","7069":"6831","7070":"6832","7071":"6833","7072":"6834","7073":"6835","7074":"6836","7075":"6837","7076":"6838","7078":"6839","7079":"6840","7080":"6841","7081":"6842","7082":"6843","7083":"6844","7084":"6845","7085":"6846","7086":"6847","7087":"6848","7088":"6849","7089":"6850","7090":"6851","7091":"6852","7092":"6853","7093":"6854","7094":"6855","7095":"6856","7096":"6857","7097":"6858","7098":"6859","7099":"6860","7100":"6861","7101":"6862","7102":"6863","7103":"6864","7104":"6865","7105":"6866","7107":"6867","7108":"6868","7109":"6869","7110":"6870","7111":"6871","7112":"6872","7113":"6873","7114":"6874","7115":"6875","7116":"6876","7117":"6877","7118":"6878","7119":"6879","7120":"6880","7121":"6881","7122":"6882","7123":"6883","7124":"6884","7125":"6885","7126":"6886","7127":"6887","7128":"6888","7129":"6889","7130":"6890","7131":"6891","7132":"6892","7133":"6893","7134":"6894","7135":"6895","7136":"6896","7137":"6897","7138":"6898","7139":"6899","7140":"6900","7141":"6901","7142":"6902","7143":"6903","7144":"6904","7145":"6905","7146":"6906","7147":"6907","7148":"6908","7149":"6909","7150":"6910","7152":"6911","7153":"6912","7154":"6913","7155":"6914","7157":"6915","7158":"6916","7159":"6917","7160":"6918","7161":"6919","7162":"6920","7163":"6921","7164":"6922","7165":"6923","7166":"6924","7167":"6925","7168":"6926","7169":"6927","7170":"6928","7171":"6929","7172":"6930","7173":"6931","7174":"6932","7175":"6933","7176":"6934","7177":"6935","7178":"6936","7179":"6937","7180":"6938","7182":"6939","7183":"6940","7184":"6941","7185":"6942","7186":"6943","7187":"6944","7188":"6945","7189":"6946","7190":"6947","7191":"6948","7192":"6949","7193":"6950","7194":"6951","7195":"6952","7196":"6953","7197":"6954","7198":"6955","7199":"6956","7200":"6957","7201":"6958","7202":"6959","7204":"6960","7205":"6961","7206":"6962","7207":"6963","7208":"6964","7209":"6965","7210":"6966","7211":"6967","7212":"6968","7213":"6969","7214":"6970","7215":"6971","7216":"6972","7217":"6973","7218":"6974","7219":"6975","7220":"6976","7221":"6977","7222":"6978","7223":"6979","7224":"6980","7225":"6981","7226":"6982","7227":"6983","7229":"6984","7230":"6985","7231":"6986","7232":"6987","7233":"6988","7234":"6989","7235":"6990","7236":"6991","7237":"6992","7238":"6993","7239":"6994","7240":"6995","7241":"6996","7242":"6997","7243":"6998","7244":"6999","7245":"7000","7246":"7001","7247":"7002","7248":"7003","7249":"7004","7250":"7005","7251":"7006","7252":"7007","7253":"7008","7254":"7009","7255":"7010","7256":"7011","7258":"7012","7259":"7013","7260":"7014","7261":"7015","7262":"7016","7263":"7017","7264":"7018","7265":"7019","7266":"7020","7267":"7021","7268":"7022","7269":"7023","7270":"7024","7271":"7025","7272":"7026","7273":"7027","7274":"7028","7275":"7029","7276":"7030","7277":"7031","7278":"7032","7279":"7033","7280":"7034","7282":"7035","7283":"7036","7284":"7037","7285":"7038","7286":"7039","7287":"7040","7288":"7041","7289":"7042","7290":"7043","7291":"7044","7292":"7045","7293":"7046","7294":"7047","7295":"7048","7296":"7049","7297":"7050","7298":"7051","7299":"7052","7300":"7053","7301":"7054","7302":"7055","7303":"7056","7304":"7057","7305":"7058","7306":"7059","7307":"7060","7309":"7061","7310":"7062","7311":"7063","7312":"7064","7313":"7065","7314":"7066","7315":"7067","7316":"7068","7317":"7069","7318":"7070","7319":"7071","7320":"7072","7321":"7073","7322":"7074","7323":"7075","7324":"7076","7325":"7077","7326":"7078","7327":"7079","7328":"7080","7329":"7081","7330":"7082","7331":"7083","7332":"7084","7333":"7085","7335":"7086","7336":"7087","7337":"7088","7338":"7089","7339":"7090","7340":"7091","7341":"7092","7342":"7093","7343":"7094","7344":"7095","7345":"7096","7346":"7097","7347":"7098","7348":"7099","7350":"7100","7351":"7101","7352":"7102","7353":"7103","7354":"7104","7355":"7105","7356":"7106","7357":"7107","7358":"7108","7359":"7109","7360":"7110","7361":"7111","7362":"7112","7363":"7113","7364":"7114","7365":"7115","7366":"7116","7367":"7117","7368":"7118","7369":"7119","7370":"7120","7371":"7121","7372":"7122","7374":"7123","7375":"7124","7376":"7125","7377":"7126","7378":"7127","7379":"7128","7380":"7129","7381":"7130","7382":"7131","7383":"7132","7384":"7133","7385":"7134","7386":"7135","7387":"7136","7388":"7137","7389":"7138","7390":"7139","7391":"7140","7392":"7141","7393":"7142","7394":"7143","7395":"7144","7396":"7145","7397":"7146","7399":"7147","7400":"7148","7401":"7149","7402":"7150","7403":"7151","7404":"7152","7405":"7153","7406":"7154","7407":"7155","7408":"7156","7409":"7157","7410":"7158","7411":"7159","7412":"7160","7413":"7161","7414":"7162","7415":"7163","7416":"7164","7417":"7165","7418":"7166","7419":"7167","7420":"7168","7421":"7169","7422":"7170","7423":"7171","7424":"7172","7425":"7173","7427":"7174","7428":"7175","7429":"7176","7430":"7177","7431":"7178","7432":"7179","7433":"7180","7434":"7181","7435":"7182","7436":"7183","7437":"7184","7438":"7185","7439":"7186","7440":"7187","7441":"7188","7442":"7189","7443":"7190","7444":"7191","7445":"7192","7446":"7193","7447":"7194","7448":"7195","7450":"7196","7451":"7197","7452":"7198","7453":"7199","7454":"7200","7455":"7201","7456":"7202","7457":"7203","7458":"7204","7459":"7205","7460":"7206","7461":"7207","7462":"7208","7463":"7209","7464":"7210","7465":"7211","7466":"7212","7467":"7213","7468":"7214","7470":"7215","7471":"7216","7472":"7217","7473":"7218","7474":"7219","7475":"7220","7476":"7221","7477":"7222","7478":"7223","7479":"7224","7480":"7225","7481":"7226","7482":"7227","7483":"7228","7484":"7229","7485":"7230","7486":"7231","7487":"7232","7488":"7233","7489":"7234","7490":"7235","7492":"7236","7493":"7237","7494":"7238","7495":"7239","7496":"7240","7497":"7241","7498":"7242","7499":"7243","7500":"7244","7501":"7245","7502":"7246","7503":"7247","7504":"7248","7505":"7249","7506":"7250","7507":"7251","7508":"7252","7509":"7253","7510":"7254","7511":"7255","7512":"7256","7513":"7257","7514":"7258","7515":"7259","7517":"7260","7518":"7261","7519":"7262","7520":"7263","7521":"7264","7522":"7265","7523":"7266","7524":"7267","7525":"7268","7526":"7269","7527":"7270","7528":"7271","7529":"7272","7530":"7273","7531":"7274","7532":"7275","7533":"7276","7534":"7277","7535":"7278","7537":"7279","7538":"7280","7539":"7281","7540":"7282","7541":"7283","7542":"7284","7543":"7285","7544":"7286","7545":"7287","7546":"7288","7547":"7289","7549":"7290","7550":"7291","7551":"7292","7552":"7293","7553":"7294","7554":"7295","7555":"7296","7556":"7297","7557":"7298","7558":"7299","7559":"7300","7560":"7301","7561":"7302","7563":"7303","7564":"7304","7565":"7305","7566":"7306","7567":"7307","7568":"7308","7569":"7309","7570":"7310","7571":"7311","7572":"7312","7573":"7313","7574":"7314","7575":"7315","7576":"7316","7577":"7317","7578":"7318","7579":"7319","7580":"7320","7581":"7321","7582":"7322","7583":"7323","7584":"7324","7585":"7325","7586":"7326","7587":"7327","7588":"7328","7589":"7329","7590":"7330","7591":"7331","7592":"7332","7593":"7333","7594":"7334","7595":"7335","7596":"7336","7597":"7337","7598":"7338","7599":"7339","7600":"7340","7601":"7341","7602":"7342","7603":"7343","7604":"7344","7605":"7345","7606":"7346","7607":"7347","7608":"7348","7610":"7349","7611":"7350","7612":"7351","7613":"7352","7614":"7353","7615":"7354","7616":"7355","7617":"7356","7618":"7357","7619":"7358","7620":"7359","7621":"7360","7622":"7361","7623":"7362","7624":"7363","7625":"7364","7626":"7365","7627":"7366","7628":"7367","7629":"7368","7630":"7369","7631":"7370","7632":"7371","7633":"7372","7634":"7373","7635":"7374","7636":"7375","7637":"7376","7638":"7377","7639":"7378","7640":"7379","7641":"7380","7642":"7381","7643":"7382","7644":"7383","7645":"7384","7646":"7385","7647":"7386","7648":"7387","7649":"7388","7650":"7389","7652":"7390","7653":"7391","7654":"7392","7655":"7393","7656":"7394","7657":"7395","7658":"7396","7659":"7397","7660":"7398","7661":"7399","7662":"7400","7663":"7401","7664":"7402","7665":"7403","7666":"7404","7667":"7405","7668":"7406","7669":"7407","7670":"7408","7671":"7409","7672":"7410","7673":"7411","7674":"7412","7675":"7413","7676":"7414","7677":"7415","7678":"7416","7679":"7417","7680":"7418","7681":"7419","7682":"7420","7683":"7421","7684":"7422","7685":"7423","7686":"7424","7687":"7425","7688":"7426","7689":"7427","7690":"7428","7691":"7429","7692":"7430","7693":"7431","7694":"7432","7695":"7433","7696":"7434","7697":"7435","7698":"7436","7699":"7437","7700":"7438","7701":"7439","7702":"7440","7704":"7441","7705":"7442","7706":"7443","7707":"7444","7708":"7445","7709":"7446","7710":"7447","7711":"7448","7712":"7449","7713":"7450","7714":"7451","7715":"7452","7716":"7453","7717":"7454","7718":"7455","7719":"7456","7720":"7457","7721":"7458","7722":"7459","7723":"7460","7724":"7461","7725":"7462","7726":"7463","7727":"7464","7728":"7465","7729":"7466","7730":"7467","7731":"7468","7732":"7469","7733":"7470","7735":"7471","7736":"7472","7737":"7473","7738":"7474","7739":"7475","7740":"7476","7741":"7477","7742":"7478","7743":"7479","7744":"7480","7745":"7481","7746":"7482","7747":"7483","7748":"7484","7749":"7485","7750":"7486","7751":"7487","7752":"7488","7753":"7489","7754":"7490","7755":"7491","7756":"7492","7757":"7493","7758":"7494","7759":"7495","7760":"7496","7761":"7497","7762":"7498","7763":"7499","7764":"7500","7765":"7501","7766":"7502","7767":"7503","7768":"7504","7769":"7505","7770":"7506","7771":"7507","7772":"7508","7773":"7509","7774":"7510","7775":"7511","7776":"7512","7777":"7513","7778":"7514","7779":"7515","7780":"7516","7781":"7517","7782":"7518","7783":"7519","7784":"7520","7785":"7521","7786":"7522","7787":"7523","7788":"7524","7789":"7525","7790":"7526","7791":"7527","7792":"7528","7793":"7529","7794":"7530","7795":"7531","7796":"7532","7797":"7533","7798":"7534","7799":"7535","7800":"7536","7801":"7537","7802":"7538","7803":"7539","7804":"7540","7805":"7541","7806":"7542","7807":"7543","7808":"7544","7809":"7545","7810":"7546","7811":"7547","7812":"7548","7813":"7549","7814":"7550","7815":"7551","7816":"7552","7817":"7553","7818":"7554","7819":"7555","7821":"7556","7822":"7557","7823":"7558","7824":"7559","7825":"7560","7826":"7561","7827":"7562","7828":"7563","7829":"7564","7830":"7565","7831":"7566","7832":"7567","7833":"7568","7834":"7569","7835":"7570","7836":"7571","7837":"7572","7838":"7573","7839":"7574","7840":"7575","7841":"7576","7842":"7577","7843":"7578","7844":"7579","7845":"7580","7846":"7581","7847":"7582","7848":"7583","7849":"7584","7850":"7585","7851":"7586","7852":"7587","7853":"7588","7854":"7589","7855":"7590","7856":"7591","7857":"7592","7858":"7593","7860":"7594","7861":"7595","7862":"7596","7863":"7597","7864":"7598","7865":"7599","7866":"7600","7867":"7601","7868":"7602","7869":"7603","7870":"7604","7871":"7605","7872":"7606","7873":"7607","7874":"7608","7875":"7609","7876":"7610","7877":"7611","7878":"7612","7879":"7613","7880":"7614","7881":"7615","7883":"7616","7884":"7617","7885":"7618","7886":"7619","7887":"7620","7888":"7621","7889":"7622","7890":"7623","7891":"7624","7892":"7625","7893":"7626","7894":"7627","7895":"7628","7897":"7629","7898":"7630","7899":"7631","7900":"7632","7901":"7633","7902":"7634","7903":"7635","7904":"7636","7905":"7637","7906":"7638","7907":"7639","7908":"7640","7909":"7641","7910":"7642","7911":"7643","7912":"7644","7913":"7645","7914":"7646","7915":"7647","7916":"7648","7917":"7649","7918":"7650","7919":"7651","7920":"7652","7921":"7653","7922":"7654","7923":"7655","7924":"7656","7925":"7657","7926":"7658","7927":"7659","7928":"7660","7929":"7661","7930":"7662","7931":"7663","7932":"7664","7933":"7665","7934":"7666","7935":"7667","7936":"7668","7937":"7669","7938":"7670","7939":"7671","7940":"7672","7941":"7673","7942":"7674","7943":"7675","7944":"7676","7946":"7677","7947":"7678","7948":"7679","7949":"7680","7950":"7681","7951":"7682","7952":"7683","7953":"7684","7954":"7685","7955":"7686","7956":"7687","7957":"7688","7958":"7689","7959":"7690","7960":"7691","7961":"7692","7962":"7693","7963":"7694","7964":"7695","7965":"7696","7966":"7697","7967":"7698","7968":"7699","7969":"7700","7970":"7701","7971":"7702","7972":"7703","7973":"7704","7974":"7705","7975":"7706","7976":"7707","7977":"7708","7978":"7709","7979":"7710","7980":"7711","7981":"7712","7982":"7713","7983":"7714","7984":"7715","7985":"7716","7986":"7717","7987":"7718","7988":"7719","7989":"7720","7990":"7721","7991":"7722","7992":"7723","7993":"7724","7994":"7725","7995":"7726","7996":"7727","7997":"7728","7998":"7729","7999":"7730","8000":"7731","8002":"7732","8003":"7733","8004":"7734","8005":"7735","8006":"7736","8007":"7737","8008":"7738","8009":"7739","8010":"7740","8011":"7741","8012":"7742","8013":"7743","8014":"7744","8015":"7745","8016":"7746","8017":"7747","8018":"7748","8019":"7749","8020":"7750","8021":"7751","8022":"7752","8023":"7753","8024":"7754","8025":"7755","8026":"7756","8027":"7757","8029":"7758","8030":"7759","8031":"7760","8032":"7761","8033":"7762","8034":"7763","8035":"7764","8036":"7765","8037":"7766","8038":"7767","8039":"7768","8040":"7769","8041":"7770","8042":"7771","8043":"7772","8044":"7773","8045":"7774","8046":"7775","8047":"7776","8048":"7777","8049":"7778","8050":"7779","8051":"7780","8052":"7781","8053":"7782","8054":"7783","8055":"7784","8056":"7785","8057":"7786","8058":"7787","8059":"7788","8060":"7789","8061":"7790","8062":"7791","8063":"7792","8064":"7793","8065":"7794","8066":"7795","8067":"7796","8069":"7797","8070":"7798","8071":"7799","8072":"7800","8073":"7801","8074":"7802","8075":"7803","8076":"7804","8077":"7805","8078":"7806","8079":"7807","8080":"7808","8081":"7809","8082":"7810","8083":"7811","8084":"7812","8085":"7813","8086":"7814","8087":"7815","8088":"7816","8089":"7817","8091":"7818","8092":"7819","8093":"7820","8094":"7821","8095":"7822","8096":"7823","8097":"7824","8098":"7825","8099":"7826","8100":"7827","8101":"7828","8102":"7829","8103":"7830","8104":"7831","8105":"7832","8106":"7833","8107":"7834","8108":"7835","8109":"7836","8110":"7837","8111":"7838","8112":"7839","8113":"7840","8114":"7841","8115":"7842","8116":"7843","8117":"7844","8118":"7845","8119":"7846","8120":"7847","8121":"7848","8122":"7849","8123":"7850","8124":"7851","8125":"7852","8126":"7853","8127":"7854","8128":"7855","8129":"7856","8130":"7857","8131":"7858","8132":"7859","8133":"7860","8134":"7861","8135":"7862","8136":"7863","8137":"7864","8138":"7865","8139":"7866","8140":"7867","8141":"7868","8142":"7869","8143":"7870","8144":"7871","8145":"7872","8146":"7873","8147":"7874","8148":"7875","8149":"7876","8150":"7877","8151":"7878","8152":"7879","8153":"7880","8154":"7881","8155":"7882","8156":"7883","8157":"7884","8159":"7885","8160":"7886","8161":"7887","8162":"7888","8163":"7889","8164":"7890","8165":"7891","8166":"7892","8167":"7893","8168":"7894","8169":"7895","8170":"7896","8172":"7897","8173":"7898","8174":"7899","8175":"7900","8176":"7901","8177":"7902","8178":"7903","8179":"7904","8180":"7905","8181":"7906","8182":"7907","8183":"7908","8184":"7909","8185":"7910","8186":"7911","8187":"7912","8188":"7913","8189":"7914","8190":"7915","8191":"7916","8192":"7917","8193":"7918","8194":"7919","8196":"7920","8197":"7921","8198":"7922","8199":"7923","8200":"7924","8201":"7925","8202":"7926","8203":"7927","8204":"7928","8205":"7929","8206":"7930","8207":"7931","8208":"7932","8209":"7933","8210":"7934","8211":"7935","8212":"7936","8213":"7937","8214":"7938","8215":"7939","8216":"7940","8217":"7941","8218":"7942","8219":"7943","8220":"7944","8221":"7945","8222":"7946","8223":"7947","8225":"7948","8226":"7949","8227":"7950","8228":"7951","8229":"7952","8230":"7953","8231":"7954","8232":"7955","8233":"7956","8234":"7957","8235":"7958","8236":"7959","8237":"7960","8238":"7961","8239":"7962","8240":"7963","8241":"7964","8242":"7965","8243":"7966","8244":"7967","8245":"7968","8246":"7969","8247":"7970","8248":"7971","8249":"7972","8250":"7973","8251":"7974","8252":"7975","8253":"7976","8254":"7977","8255":"7978","8256":"7979","8257":"7980","8258":"7981","8260":"7982","8261":"7983","8262":"7984","8263":"7985","8264":"7986","8265":"7987","8266":"7988","8267":"7989","8268":"7990","8269":"7991","8270":"7992","8271":"7993","8272":"7994","8273":"7995","8274":"7996","8275":"7997","8276":"7998","8277":"7999","8278":"8000","8279":"8001","8280":"8002","8281":"8003","8282":"8004","8283":"8005","8284":"8006","8285":"8007","8286":"8008","8287":"8009","8288":"8010","8289":"8011","8290":"8012","8291":"8013","8293":"8014","8294":"8015","8295":"8016","8296":"8017","8297":"8018","8298":"8019","8299":"8020","8300":"8021","8301":"8022","8302":"8023","8303":"8024","8304":"8025","8305":"8026","8306":"8027","8307":"8028","8308":"8029","8309":"8030","8310":"8031","8311":"8032","8312":"8033","8313":"8034","8314":"8035","8315":"8036","8316":"8037","8317":"8038","8318":"8039","8319":"8040","8320":"8041","8321":"8042","8322":"8043","8323":"8044","8324":"8045","8325":"8046","8326":"8047","8327":"8048","8328":"8049","8329":"8050","8330":"8051","8331":"8052","8332":"8053","8333":"8054","8334":"8055","8335":"8056","8337":"8057","8338":"8058","8339":"8059","8340":"8060","8341":"8061","8342":"8062","8343":"8063","8344":"8064","8345":"8065","8346":"8066","8347":"8067","8348":"8068","8349":"8069","8350":"8070","8351":"8071","8352":"8072","8353":"8073","8354":"8074","8355":"8075","8356":"8076","8357":"8077","8359":"8078","8360":"8079","8361":"8080","8362":"8081","8363":"8082","8364":"8083","8365":"8084","8366":"8085","8367":"8086","8368":"8087","8369":"8088","8370":"8089","8371":"8090","8372":"8091","8373":"8092","8374":"8093","8375":"8094","8377":"8095","8378":"8096","8379":"8097","8380":"8098","8381":"8099","8382":"8100","8383":"8101","8384":"8102","8385":"8103","8386":"8104","8387":"8105","8388":"8106","8389":"8107","8390":"8108","8391":"8109","8392":"8110","8393":"8111","8394":"8112","8395":"8113","8396":"8114","8397":"8115","8398":"8116","8399":"8117","8400":"8118","8401":"8119","8402":"8120","8403":"8121","8404":"8122","8405":"8123","8406":"8124","8407":"8125","8409":"8126","8410":"8127","8411":"8128","8412":"8129","8413":"8130","8414":"8131","8415":"8132","8416":"8133","8417":"8134","8418":"8135","8419":"8136","8420":"8137","8421":"8138","8422":"8139","8423":"8140","8424":"8141","8425":"8142","8426":"8143","8427":"8144","8428":"8145","8429":"8146","8430":"8147","8431":"8148","8432":"8149","8433":"8150","8434":"8151","8435":"8152","8436":"8153","8437":"8154","8438":"8155","8439":"8156","8440":"8157","8441":"8158","8442":"8159","8443":"8160","8444":"8161","8445":"8162","8446":"8163","8447":"8164","8448":"8165","8449":"8166","8450":"8167","8451":"8168","8452":"8169","8453":"8170","8454":"8171","8455":"8172","8456":"8173","8457":"8174","8458":"8175","8460":"8176","8461":"8177","8462":"8178","8463":"8179","8464":"8180","8465":"8181","8466":"8182","8467":"8183","8468":"8184","8469":"8185","8470":"8186","8471":"8187","8472":"8188","8473":"8189","8474":"8190","8475":"8191","8476":"8192","8478":"8194","8479":"8195","8480":"8196","8481":"8197","8482":"8198","8483":"8199","8484":"8200","8485":"8201","8486":"8202","8487":"8203","8490":"8204","8491":"8205","8492":"8206","8493":"8207","8494":"8208","8495":"8209","8496":"8210","8497":"8211","8498":"8212","8499":"8213","8500":"8214","8501":"8215","8502":"8216","8503":"8217","8504":"8218","8505":"8219","8506":"8220","8507":"8221","8508":"8222","8509":"8223","8510":"8224","8511":"8225","8512":"8226","8513":"8227","8514":"8228","8516":"8229","8517":"8230","8518":"8231","8519":"8232","8520":"8233","8521":"8234","8522":"8235","8523":"8236","8524":"8237","8525":"8238","8526":"8239","8527":"8240","8528":"8241","8529":"8242","8530":"8243","8531":"8244","8532":"8245","8533":"8246","8534":"8247","8535":"8248","8536":"8249","8537":"8250","8538":"8251","8539":"8252","8540":"8253","8541":"8254","8542":"8255","8543":"8256","8545":"8257","8546":"8258","8547":"8259","8548":"8260","8549":"8261","8550":"8262","8551":"8263","8552":"8264","8553":"8265","8554":"8266","8555":"8267","8556":"8268","8557":"8269","8558":"8270","8559":"8271","8560":"8272","8561":"8273","8562":"8274","8563":"8275","8564":"8276","8565":"8277","8566":"8278","8567":"8279","8568":"8280","8569":"8281","8570":"8282","8571":"8283","8572":"8284","8574":"8285","8575":"8286","8576":"8287","8577":"8288","8578":"8289","8579":"8290","8580":"8291","8581":"8292","8582":"8293","8583":"8294","8584":"8296","8585":"8297","8586":"8298","8587":"8299","8588":"8300","8589":"8301","8590":"8302","8591":"8303","8592":"8304","8593":"8305","8594":"8306","8595":"8307","8596":"8308","8597":"8309","8598":"8310","8599":"8311","8602":"8312","8603":"8313","8604":"8314","8605":"8315","8606":"8316","8607":"8317","8608":"8318","8609":"8319","8610":"8320","8611":"8321","8612":"8322","8613":"8323","8614":"8324","8615":"8325","8616":"8326","8617":"8327","8618":"8328","8619":"8329","8620":"8330","8621":"8331","8622":"8332","8623":"8333","8624":"8334","8625":"8335","8626":"8336","8627":"8337","8628":"8338","8629":"8339","8630":"8340","8631":"8341","8632":"8342","8633":"8343","8634":"8344","8635":"8345","8636":"8346","8637":"8347","8638":"8348","8639":"8349","8640":"8350","8641":"8351","8643":"8352","8644":"8353","8645":"8354","8646":"8355","8647":"8356","8648":"8357","8649":"8358","8650":"8359","8651":"8360","8652":"8361","8653":"8362","8654":"8363","8655":"8364","8656":"8365","8657":"8366","8658":"8367","8659":"8368","8660":"8369","8661":"8370","8662":"8371","8663":"8372","8665":"8373","8666":"8374","8667":"8375","8668":"8376","8669":"8377","8670":"8378","8671":"8379","8672":"8380","8673":"8381","8674":"8382","8675":"8383","8676":"8384","8677":"8385","8678":"8386","8679":"8387","8680":"8388","8681":"8389","8682":"8390","8683":"8391","8684":"8392","8685":"8393","8686":"8394","8687":"8395","8688":"8396","8689":"8397","8690":"8398","8691":"8399","8692":"8400","8693":"8401","8694":"8402","8695":"8403","8696":"8404","8697":"8405","8698":"8406","8699":"8407","8700":"8408","8701":"8409","8702":"8410","8703":"8411","8704":"8412","8705":"8413","8706":"8414","8707":"8415","8708":"8416","8709":"8417","8710":"8418","8711":"8419","8712":"8420","8713":"8421","8714":"8422","8715":"8423","8716":"8424","8718":"8425","8719":"8426","8720":"8427","8721":"8428","8722":"8429","8723":"8430","8724":"8431","8725":"8432","8726":"8433","8727":"8434","8728":"8435","8730":"8436","8731":"8437","8732":"8438","8733":"8439","8734":"8440","8735":"8441","8736":"8442","8737":"8443","8738":"8444","8739":"8445","8740":"8446","8741":"8447","8743":"8448","8744":"8449","8745":"8450","8746":"8451","8747":"8452","8748":"8453","8749":"8454","8750":"8455","8751":"8456","8752":"8457","8753":"8458","8754":"8459","8755":"8460","8756":"8461","8757":"8462","8758":"8463","8759":"8464","8760":"8465","8762":"8466","8763":"8467","8764":"8468","8765":"8469","8766":"8470","8767":"8471","8768":"8472","8769":"8473","8770":"8474","8771":"8475","8772":"8476","8773":"8477","8774":"8478","8775":"8479","8776":"8480","8777":"8481","8778":"8482","8779":"8483","8781":"8484","8782":"8485","8783":"8486","8784":"8487","8785":"8488","8786":"8489","8787":"8490","8788":"8491","8789":"8492","8790":"8493","8791":"8494","8792":"8495","8793":"8496","8794":"8497","8795":"8498","8796":"8499","8797":"8500","8798":"8501","8799":"8502","8800":"8503","8801":"8504","8802":"8505","8803":"8506","8804":"8507","8805":"8508","8806":"8509","8807":"8510","8809":"8511","8810":"8512","8811":"8513","8812":"8514","8813":"8515","8814":"8516","8815":"8517","8816":"8518","8817":"8519","8818":"8520","8819":"8521","8821":"8522","8822":"8523","8823":"8524","8825":"8525","8826":"8526","8827":"8527","8828":"8528","8829":"8529","8830":"8530","8831":"8531","8832":"8532","8833":"8533","8834":"8534","8835":"8535","8836":"8536","8837":"8537","8838":"8538","8839":"8539","8840":"8540","8841":"8541","8842":"8542","8844":"8543","8845":"8544","8846":"8545","8847":"8546","8848":"8547","8849":"8548","8850":"8549","8851":"8550","8852":"8551","8853":"8552","8854":"8553","8855":"8554","8856":"8555","8857":"8556","8858":"8557","8859":"8558","8860":"8559","8861":"8560","8862":"8561","8863":"8562","8864":"8563","8865":"8564","8866":"8565","8867":"8566","8868":"8567","8869":"8568","8870":"8569","8871":"8570","8872":"8571","8873":"8572","8874":"8573","8875":"8574","8876":"8575","8877":"8576","8878":"8577","8879":"8578","8880":"8579","8881":"8580","8882":"8581","8883":"8582","8884":"8583","8885":"8584","8886":"8585","8887":"8586","8888":"8587","8889":"8588","8890":"8589","8891":"8590","8892":"8591","8893":"8592","8894":"8593","8895":"8594","8896":"8595","8897":"8596","8898":"8597","8899":"8598","8900":"8599","8901":"8600","8903":"8601","8904":"8602","8905":"8603","8906":"8604","8907":"8605","8908":"8606","8909":"8607","8910":"8608","8911":"8609","8912":"8610","8913":"8611","8914":"8612","8915":"8613","8916":"8614","8917":"8615","8918":"8616","8919":"8617","8920":"8618","8921":"8619","8922":"8620","8924":"8621","8925":"8622","8926":"8623","8927":"8624","8928":"8625","8929":"8626","8930":"8627","8931":"8628","8932":"8629","8933":"8630","8934":"8631","8935":"8632","8936":"8633","8937":"8634","8938":"8635","8939":"8636","8940":"8637","8941":"8638","8942":"8639","8943":"8640","8944":"8641","8945":"8642","8946":"8643","8947":"8644","8948":"8645","8949":"8646","8950":"8647","8951":"8648","8952":"8649","8953":"8650","8954":"8651","8956":"8652","8957":"8653","8958":"8654","8959":"8655","8960":"8656","8961":"8657","8962":"8658","8963":"8659","8964":"8660","8965":"8661","8966":"8662","8967":"8663","8968":"8664","8969":"8665","8970":"8666","8971":"8667","8972":"8668","8973":"8669","8974":"8670","8975":"8671","8976":"8672","8977":"8673","8978":"8674","8979":"8675","8980":"8676","8981":"8677","8983":"8678","8984":"8679","8985":"8680","8986":"8681","8987":"8682","8988":"8683","8989":"8684","8990":"8685","8991":"8686","8992":"8687","8993":"8688","8994":"8689","8995":"8690","8996":"8691","8997":"8692","8998":"8693","8999":"8694","9000":"8695","9001":"8696","9002":"8697","9003":"8698","9004":"8699","9005":"8700","9006":"8701","9007":"8702","9008":"8703","9009":"8704","9010":"8705","9011":"8706","9012":"8707","9013":"8708","9014":"8709","9015":"8710","9016":"8711","9017":"8712","9018":"8713","9019":"8714","9020":"8715","9021":"8716","9023":"8717","9024":"8718","9025":"8719","9026":"8720","9027":"8721","9028":"8722","9029":"8723","9030":"8724","9031":"8725","9032":"8726","9033":"8727","9034":"8728","9035":"8729","9036":"8730","9037":"8731","9038":"8732","9039":"8733","9040":"8734","9041":"8735","9042":"8736","9043":"8737","9044":"8738","9045":"8739","9046":"8740","9047":"8741","9048":"8742","9049":"8743","9050":"8744","9051":"8745","9052":"8746","9053":"8747","9054":"8748","9055":"8749","9056":"8750","9057":"8751","9058":"8752","9059":"8753","9060":"8754","9061":"8755","9062":"8756","9063":"8757","9064":"8758","9065":"8759","9066":"8760","9067":"8761","9068":"8762","9069":"8763","9070":"8764","9072":"8765","9073":"8766","9074":"8767","9075":"8768","9076":"8769","9077":"8770","9078":"8771","9079":"8772","9080":"8773","9081":"8774","9082":"8775","9083":"8776","9084":"8777","9085":"8778","9086":"8779","9087":"8780","9088":"8781","9089":"8782","9090":"8783","9091":"8784","9092":"8785","9093":"8786","9094":"8787","9095":"8788","9096":"8789","9097":"8790","9098":"8791","9099":"8792","9100":"8793","9101":"8794","9102":"8795","9103":"8796","9104":"8797","9105":"8798","9106":"8799","9107":"8800","9108":"8801","9109":"8802","9110":"8803","9111":"8804","9112":"8805","9114":"8806","9115":"8807","9116":"8808","9117":"8809","9118":"8810","9119":"8811","9120":"8812","9121":"8813","9122":"8814","9123":"8815","9124":"8816","9125":"8817","9126":"8818","9127":"8819","9128":"8820","9129":"8821","9130":"8822","9131":"8823","9132":"8824","9133":"8825","9134":"8826","9135":"8827","9136":"8828","9137":"8829","9138":"8830","9139":"8831","9140":"8832","9141":"8833","9142":"8834","9143":"8835","9144":"8836","9145":"8837","9146":"8838","9147":"8839","9148":"8840","9149":"8841","9151":"8842","9152":"8843","9153":"8844","9154":"8845","9155":"8846","9156":"8847","9157":"8848","9158":"8849","9159":"8850","9160":"8851","9161":"8852","9162":"8853","9163":"8854","9164":"8855","9165":"8856","9166":"8857","9167":"8858","9168":"8859","9169":"8860","9170":"8861","9171":"8862","9172":"8863","9173":"8864","9175":"8865","9176":"8866","9177":"8867","9178":"8868","9179":"8869","9180":"8870","9181":"8871","9182":"8872","9183":"8873","9184":"8874","9185":"8875","9186":"8876","9187":"8877","9188":"8878","9189":"8879","9190":"8880","9191":"8881","9192":"8882","9194":"8883","9195":"8884","9196":"8885","9197":"8886","9198":"8887","9199":"8888","9201":"8889","9202":"8890","9203":"8891","9204":"8892","9205":"8893","9206":"8894","9207":"8895","9208":"8896","9209":"8897","9210":"8898","9211":"8899","9212":"8900","9214":"8901","9215":"8902","9216":"8903","9217":"8904","9218":"8905","9219":"8906","9221":"8907","9222":"8908","9223":"8909","9224":"8910","9225":"8911","9226":"8912","9228":"8913","9229":"8914","9230":"8915","9231":"8916","9232":"8917","9233":"8918","9234":"8919","9235":"8920","9237":"8921","9238":"8922","9239":"8923","9240":"8924","9241":"8925","9242":"8926","9243":"8927","9244":"8928","9245":"8929","9246":"8930","9247":"8931","9249":"8932","9250":"8933","9251":"8934","9252":"8935","9253":"8936","9254":"8937","9255":"8938","9256":"8939","9257":"8940","9258":"8941","9260":"8942","9261":"8943","9262":"8944","9263":"8945","9264":"8946","9265":"8947","9266":"8948","9267":"8949","9269":"8950","9270":"8951","9271":"8952","9272":"8953","9274":"8954","9275":"8955","9276":"8956","9277":"8957","9278":"8958","9279":"8959","9281":"8960","9282":"8961","9283":"8962","9284":"8963","9285":"8964","9286":"8965","9288":"8966","9289":"8967","9290":"8968","9291":"8969","9292":"8970","9293":"8971","9294":"8972","9295":"8973","9296":"8974","9297":"8975","9298":"8976","9299":"8977","9300":"8978","9301":"8979","9302":"8980","9303":"8981","9304":"8982","9305":"8983","9306":"8984","9307":"8985","9308":"8986","9309":"8987","9310":"8988","9311":"8989","9312":"8990","9313":"8991","9314":"8992","9315":"8993","9316":"8994","9318":"8995","9319":"8996","9320":"8997","9321":"8998","9322":"8999","9323":"9000","9324":"9001","9325":"9002","9326":"9003","9327":"9004","9329":"9005","9330":"9006","9331":"9007","9332":"9008","9333":"9009","9334":"9010","9335":"9011","9336":"9012","9337":"9013","9338":"9014","9339":"9015","9340":"9016","9341":"9017","9342":"9018","9344":"9019","9345":"9020","9346":"9021","9347":"9022","9348":"9023","9349":"9024","9350":"9025","9351":"9026","9352":"9027","9353":"9028","9354":"9029","9355":"9030","9356":"9031","9357":"9032","9358":"9033","9359":"9034","9360":"9035","9361":"9036","9362":"9037","9363":"9038","9365":"9039","9366":"9040","9367":"9041","9368":"9042","9369":"9043","9370":"9044","9371":"9045","9372":"9046","9373":"9047","9374":"9048","9375":"9049","9376":"9050","9377":"9051","9378":"9052","9379":"9053","9380":"9054","9381":"9055","9382":"9056","9383":"9057","9384":"9058","9385":"9059","9386":"9060","9387":"9061","9388":"9062","9389":"9063","9390":"9064","9391":"9065","9392":"9066","9393":"9067","9394":"9068","9395":"9069","9396":"9070","9398":"9071","9399":"9072","9400":"9073","9401":"9074","9402":"9075","9403":"9076","9404":"9077","9405":"9078","9406":"9079","9407":"9080","9408":"9081","9409":"9082","9410":"9083","9411":"9084","9412":"9085","9413":"9086","9414":"9087","9415":"9088","9416":"9089","9417":"9090","9418":"9091","9419":"9092","9420":"9093","9421":"9094","9422":"9095","9423":"9096","9424":"9097","9425":"9098","9426":"9099","9427":"9100","9428":"9101","9429":"9102","9430":"9103","9431":"9104","9432":"9105","9433":"9106","9434":"9107","9436":"9108","9437":"9109","9438":"9110","9439":"9111","9440":"9112","9441":"9113","9442":"9114","9443":"9115","9444":"9116","9445":"9117","9446":"9118","9447":"9119","9449":"9120","9450":"9121","9451":"9122","9452":"9123","9453":"9124","9454":"9125","9455":"9126","9456":"9127","9457":"9128","9458":"9129","9459":"9130","9460":"9131","9461":"9132","9462":"9133","9463":"9134","9464":"9135","9465":"9136","9466":"9137","9467":"9138","9468":"9139","9469":"9140","9470":"9141","9471":"9142","9472":"9143","9473":"9144","9474":"9145","9475":"9146","9476":"9147","9477":"9148","9478":"9149","9479":"9150","9480":"9151","9481":"9152","9482":"9153","9483":"9154","9484":"9155","9486":"9156","9487":"9157","9488":"9158","9489":"9159","9490":"9160","9491":"9161","9492":"9162","9493":"9163","9494":"9164","9495":"9165","9496":"9166","9497":"9167","9498":"9168","9500":"9169","9501":"9170","9502":"9171","9503":"9172","9504":"9173","9505":"9174","9506":"9175","9507":"9176","9508":"9177","9509":"9179","9510":"9180","9511":"9181","9512":"9182","9513":"9183","9514":"9184","9515":"9185","9516":"9186","9517":"9187","9518":"9188","9519":"9189","9520":"9190","9521":"9191","9522":"9192","9523":"9193","9526":"9194","9527":"9195","9528":"9196","9529":"9197","9530":"9198","9531":"9199","9532":"9200","9533":"9201","9534":"9202","9535":"9203","9536":"9204","9537":"9205","9538":"9206","9539":"9207","9540":"9208","9541":"9209","9542":"9210","9543":"9211","9544":"9212","9545":"9213","9546":"9214","9547":"9215","9548":"9216","9549":"9217","9550":"9218","9551":"9219","9552":"9220","9553":"9221","9554":"9222","9555":"9223","9557":"9224","9558":"9225","9559":"9226","9560":"9227","9561":"9228","9562":"9229","9563":"9230","9564":"9231","9565":"9232","9566":"9233","9567":"9234","9568":"9235","9569":"9236","9570":"9237","9571":"9238","9572":"9239","9573":"9240","9574":"9241","9575":"9242","9576":"9243","9577":"9244","9578":"9245","9579":"9246","9580":"9247","9581":"9248","9582":"9249","9583":"9250","9584":"9251","9585":"9252","9586":"9253","9587":"9254","9588":"9255","9589":"9256","9590":"9257","9591":"9258","9592":"9259","9593":"9260","9594":"9261","9595":"9262","9596":"9263","9597":"9264","9599":"9265","9600":"9266","9601":"9267","9602":"9268","9603":"9269","9604":"9270","9605":"9271","9606":"9272","9608":"9273","9609":"9274","9610":"9275","9611":"9276","9612":"9277","9613":"9278","9614":"9279","9615":"9280","9616":"9281","9617":"9282","9618":"9283","9619":"9284","9620":"9285","9621":"9286","9622":"9287","9623":"9288","9624":"9289","9625":"9290","9626":"9291","9627":"9292","9628":"9293","9629":"9294","9630":"9295","9631":"9296","9632":"9297","9633":"9298","9634":"9299","9635":"9300","9636":"9301","9637":"9302","9638":"9303","9639":"9304","9640":"9305","9641":"9306","9642":"9307","9643":"9308","9644":"9309","9645":"9310","9646":"9311","9647":"9312","9648":"9313","9649":"9314","9650":"9315","9651":"9316","9652":"9317","9653":"9318","9654":"9319","9655":"9320","9656":"9321","9657":"9322","9658":"9323","9659":"9324","9660":"9325","9661":"9326","9662":"9327","9663":"9328","9664":"9329","9665":"9330","9666":"9331","9667":"9332","9669":"9333","9670":"9334","9671":"9335","9672":"9336","9673":"9337","9674":"9338","9675":"9339","9676":"9340","9677":"9341","9678":"9342","9679":"9343","9680":"9344","9681":"9345","9682":"9346","9683":"9347","9684":"9348","9685":"9349","9686":"9350","9687":"9351","9688":"9352","9689":"9353","9690":"9354","9691":"9355","9692":"9356","9693":"9357","9694":"9358","9695":"9359","9696":"9360","9697":"9361","9698":"9362","9699":"9363","9700":"9364","9701":"9365","9702":"9366","9703":"9367","9704":"9368","9705":"9369","9706":"9370","9707":"9371","9708":"9372","9709":"9373","9710":"9374","9711":"9375","9713":"9376","9714":"9377","9715":"9378","9716":"9379","9717":"9380","9718":"9381","9719":"9382","9720":"9383","9721":"9384","9722":"9385","9723":"9386","9724":"9387","9725":"9388","9726":"9389","9727":"9390","9728":"9391","9729":"9392","9731":"9393","9732":"9394","9733":"9395","9734":"9396","9735":"9397","9736":"9399","9737":"9400","9738":"9401","9739":"9402","9740":"9403","9741":"9404","9742":"9405","9743":"9406","9744":"9407","9745":"9408","9746":"9409","9747":"9410","9749":"9411","9750":"9412","9751":"9413","9752":"9414","9753":"9415","9754":"9416","9755":"9417","9756":"9418","9757":"9419","9758":"9420","9759":"9421","9760":"9422","9761":"9423","9762":"9424","9763":"9425","9764":"9426","9765":"9427","9766":"9428","9767":"9429","9768":"9430","9769":"9431","9770":"9432","9771":"9433","9772":"9434","9774":"9435","9775":"9436","9776":"9437","9777":"9438","9778":"9439","9779":"9440","9780":"9441","9781":"9442","9782":"9443","9783":"9444","9784":"9445","9785":"9446","9787":"9447","9788":"9448","9789":"9449","9790":"9450","9791":"9451","9792":"9452","9793":"9453","9794":"9454","9795":"9455","9796":"9456","9797":"9457","9798":"9458","9799":"9459","9800":"9460","9801":"9461","9802":"9462","9803":"9463","9804":"9464","9805":"9465","9806":"9466","9807":"9467","9808":"9468","9809":"9469","9810":"9470","9811":"9471","9812":"9472","9813":"9473","9814":"9474","9815":"9475","9816":"9476","9817":"9477","9818":"9478","9819":"9479","9820":"9480","9821":"9481","9822":"9482","9823":"9483","9824":"9484","9825":"9485","9826":"9486","9827":"9487","9828":"9488","9829":"9489","9830":"9490","9831":"9491","9832":"9492","9833":"9493","9834":"9494","9835":"9495","9836":"9496","9837":"9497","9838":"9498","9839":"9499","9840":"9500","9841":"9501","9842":"9502","9843":"9503","9844":"9504","9845":"9505","9846":"9506","9847":"9507","9848":"9508","9849":"9509","9850":"9510","9851":"9511","9852":"9512","9853":"9513","9854":"9514","9855":"9515","9856":"9516","9858":"9517","9859":"9518","9860":"9519","9861":"9520","9862":"9521","9863":"9522","9864":"9523","9865":"9524","9866":"9525","9867":"9526","9868":"9527","9869":"9528","9870":"9529","9871":"9530","9872":"9531","9873":"9532","9874":"9533","9875":"9534","9876":"9535","9877":"9536","9878":"9537","9879":"9538","9880":"9539","9881":"9540","9882":"9541","9883":"9542","9884":"9543","9885":"9544","9886":"9545","9887":"9546","9888":"9547","9889":"9548","9890":"9549","9891":"9550","9892":"9551","9893":"9552","9894":"9553","9895":"9554","9896":"9555","9897":"9556","9898":"9557","9899":"9558","9900":"9559","9901":"9560","9902":"9561","9903":"9562","9904":"9563","9905":"9564","9906":"9565","9907":"9566","9908":"9567","9909":"9568","9910":"9569","9911":"9570","9912":"9571","9913":"9572","9914":"9573","9915":"9574","9916":"9575","9917":"9576","9918":"9577","9919":"9578","9920":"9579","9921":"9580","9922":"9581","9923":"9582","9925":"9583","9926":"9584","9927":"9585","9928":"9586","9929":"9587","9930":"9588","9931":"9589","9932":"9590","9933":"9591","9934":"9592","9935":"9593","9936":"9594","9937":"9595","9938":"9596","9939":"9597","9940":"9598","9941":"9599","9942":"9600","9943":"9601","9944":"9602","9945":"9603","9946":"9604","9947":"9605","9948":"9606","9949":"9607","9950":"9608","9951":"9609","9952":"9610","9953":"9611","9954":"9612","9955":"9613","9956":"9614","9957":"9615","9958":"9616","9959":"9617","9960":"9618","9961":"9619","9962":"9620","9963":"9621","9964":"9622","9965":"9623","9966":"9624","9967":"9625","9968":"9626","9969":"9627","9970":"9628","9971":"9629","9972":"9630","9973":"9631","9974":"9632","9975":"9633","9976":"9634","9977":"9635","9978":"9636","9979":"9637","9980":"9638","9981":"9639","9982":"9640","9983":"9641","9984":"9642","9985":"9643","9986":"9644","9987":"9645","9988":"9646","9989":"9647","9990":"9648","9991":"9649","9992":"9650","9993":"9651","9994":"9652","9995":"9653","9996":"9654","9997":"9655","9999":"9656","10000":"9657","10001":"9658","10002":"9659","10003":"9660","10004":"9661","10005":"9662","10006":"9663","10007":"9664","10008":"9665","10009":"9666","10010":"9667","10011":"9668","10012":"9669","10013":"9670","10014":"9671","10015":"9672","10016":"9673","10017":"9674","10018":"9675","10019":"9676","10020":"9677","10021":"9678","10022":"9679","10023":"9680","10024":"9681","10025":"9682","10026":"9683","10027":"9684","10028":"9685","10029":"9686","10030":"9687","10031":"9688","10032":"9689","10033":"9690","10034":"9691","10035":"9692","10036":"9693","10037":"9694","10038":"9695","10039":"9696","10040":"9697","10041":"9698","10042":"9699","10043":"9700","10044":"9701","10045":"9702","10046":"9703","10047":"9704","10048":"9705","10049":"9706","10050":"9707","10051":"9708","10052":"9709","10053":"9710","10054":"9711","10055":"9712","10056":"9713","10057":"9714","10058":"9715","10059":"9716","10060":"9717","10061":"9718","10062":"9719","10063":"9720","10064":"9721","10065":"9722","10066":"9723","10067":"9724","10068":"9725","10069":"9726","10070":"9727","10071":"9728","10072":"9729","10073":"9730","10074":"9731","10075":"9732","10076":"9733","10077":"9734","10078":"9735","10079":"9736","10080":"9737","10081":"9738","10082":"9739","10083":"9740","10084":"9741","10085":"9742","10086":"9743","10088":"9744","10089":"9745","10090":"9746","10091":"9747","10092":"9748","10093":"9749","10094":"9750","10095":"9751","10096":"9752","10097":"9753","10098":"9754","10099":"9755","10100":"9756","10101":"9757","10102":"9758","10103":"9759","10104":"9760","10105":"9761","10107":"9762","10108":"9763","10109":"9764","10110":"9765","10111":"9766","10112":"9767","10113":"9768","10114":"9769","10115":"9770","10116":"9771","10117":"9772","10118":"9773","10119":"9774","10120":"9775","10121":"9776","10122":"9777","10123":"9778","10124":"9779","10125":"9780","10126":"9781","10127":"9782","10128":"9783","10129":"9784","10130":"9785","10131":"9786","10132":"9787","10133":"9788","10134":"9789","10135":"9790","10136":"9791","10137":"9792","10138":"9793","10139":"9794","10140":"9795","10141":"9796","10142":"9797","10143":"9798","10144":"9799","10145":"9800","10146":"9801","10147":"9802","10148":"9803","10149":"9804","10150":"9805","10151":"9806","10152":"9807","10153":"9808","10154":"9809","10156":"9810","10157":"9811","10158":"9812","10159":"9813","10160":"9814","10161":"9815","10162":"9816","10163":"9817","10164":"9818","10165":"9819","10166":"9820","10167":"9821","10168":"9822","10169":"9823","10170":"9824","10171":"9825","10172":"9826","10173":"9827","10174":"9828","10175":"9829","10176":"9830","10177":"9831","10178":"9832","10179":"9833","10180":"9834","10181":"9835","10182":"9836","10183":"9837","10184":"9838","10185":"9839","10186":"9840","10187":"9841","10188":"9842","10189":"9843","10190":"9844","10191":"9845","10192":"9846","10193":"9847","10194":"9848","10195":"9849","10196":"9850","10197":"9851","10198":"9852","10199":"9853","10200":"9854","10201":"9855","10202":"9856","10203":"9857","10204":"9858","10205":"9859","10206":"9860","10207":"9861","10208":"9862","10210":"9863","10211":"9864","10212":"9865","10213":"9866","10214":"9867","10215":"9868","10216":"9869","10217":"9870","10218":"9871","10219":"9872","10220":"9873","10221":"9874","10222":"9875","10223":"9876","10224":"9877","10225":"9878","10226":"9879","10228":"9881","10229":"9882","10230":"9883","10231":"9884","10232":"9885","10233":"9886","10234":"9887","10235":"9888","10236":"9889","10237":"9890","10238":"9891","10239":"9892","10240":"9893","10241":"9894","10242":"9895","10243":"9896","10244":"9897","10245":"9898","10246":"9899","10247":"9900","10248":"9901","10249":"9902","10250":"9903","10251":"9904","10252":"9905","10253":"9906","10254":"9907","10255":"9908","10256":"9909","10257":"9910","10258":"9911","10259":"9912","10260":"9913","10261":"9914","10262":"9915","10263":"9916","10264":"9917","10265":"9918","10266":"9919","10267":"9920","10268":"9921","10269":"9922","10270":"9923","10271":"9924","10272":"9925","10273":"9926","10274":"9927","10275":"9928","10276":"9929","10277":"9930","10278":"9931","10279":"9932","10280":"9933","10281":"9934","10282":"9935","10283":"9936","10284":"9937","10285":"9938","10286":"9939","10287":"9940","10288":"9941","10289":"9942","10290":"9943","10291":"9944","10292":"9945","10293":"9946","10294":"9947","10295":"9948","10296":"9949","10297":"9950","10298":"9951","10299":"9952","10300":"9953","10301":"9954","10302":"9955","10303":"9956","10304":"9957","10305":"9958","10306":"9959","10307":"9960","10308":"9961","10309":"9962","10310":"9963","10311":"9964","10312":"9965","10313":"9966","10314":"9967","10315":"9968","10317":"9969","10318":"9970","10319":"9971","10320":"9972","10321":"9973","10322":"9974","10323":"9975","10324":"9976","10325":"9977","10326":"9978","10327":"9979","10328":"9980","10329":"9981","10330":"9982","10331":"9983","10332":"9984","10333":"9985","10334":"9986","10335":"9987","10336":"9988","10337":"9989","10338":"9990","10339":"9991","10340":"9992","10341":"9993","10342":"9994","10343":"9995","10344":"9996","10345":"9997","10346":"9998","10347":"9999","10348":"10000","10349":"10001","10350":"10002","10351":"10003","10352":"10004","10353":"10005","10354":"10006","10355":"10007","10356":"10008","10357":"10009","10358":"10010","10359":"10011","10360":"10012","10361":"10013","10362":"10014","10363":"10015","10364":"10016","10365":"10017","10366":"10018","10367":"10019","10368":"10020","10369":"10021","10370":"10022","10371":"10023","10372":"10024","10373":"10025","10374":"10026","10375":"10027","10376":"10028","10377":"10029","10378":"10030","10379":"10031","10380":"10032","10381":"10033","10382":"10034","10383":"10035","10384":"10036","10385":"10037","10386":"10038","10387":"10039","10388":"10040","10389":"10041","10390":"10042","10391":"10043","10392":"10044","10393":"10045","10395":"10046","10396":"10047","10397":"10048","10398":"10049","10399":"10050","10400":"10051","10401":"10052","10402":"10053","10403":"10054","10404":"10055","10405":"10056","10406":"10057","10407":"10058","10408":"10059","10409":"10060","10410":"10061","10411":"10062","10412":"10063","10413":"10064","10414":"10065","10415":"10066","10416":"10067","10417":"10068","10418":"10069","10419":"10070","10420":"10071","10421":"10072","10422":"10073","10423":"10074","10424":"10075","10425":"10076","10426":"10077","10427":"10078","10428":"10079","10429":"10080","10430":"10081","10431":"10082","10432":"10083","10433":"10084","10434":"10085","10435":"10086","10436":"10087","10437":"10088","10438":"10089","10439":"10090","10440":"10091","10441":"10092","10442":"10093","10443":"10094","10444":"10095","10445":"10096","10446":"10097","10447":"10098","10448":"10099","10449":"10100","10450":"10101","10451":"10102","10452":"10103","10453":"10104","10454":"10105","10455":"10106","10456":"10107","10457":"10108","10458":"10109","10459":"10110","10460":"10111","10461":"10112","10462":"10113","10463":"10114","10464":"10115","10465":"10116","10466":"10117","10467":"10118","10468":"10119","10469":"10120","10470":"10121","10471":"10122","10472":"10123","10473":"10124","10474":"10125","10475":"10126","10477":"10127","10478":"10128","10479":"10129","10480":"10130","10481":"10131"}},"pages":[{"text":"ـ[جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزَّوائِد]ـ\nالمؤلف: الإمام محمد بن سليمان المغربي المتوفى سنة ١٠٩٤ هـ\nتحقيق وتخريج: أبو علي سليمان بن دريع\nالناشر: مكتبة ابن كثير، الكويت - دار ابن حزم، بيروت\nالطبعة: الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م\nعدد الأجزاء: ٤\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\n_________\n(تنبيه: هوامش النسخة الإلكترونية تختلف عن هوامش المطبوع)","vol":"المقدمة","page":null},{"text":"جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزَّوائِد\n\n١ - صحيح البخاري\n٢ - صحيح مسلم\n٣ - سُنن الترمذي\n٤ - سُنن النسائي\n٥ - سُنن أبي دَاود\n٦ - مُوَطّأ مَالِك\n٧ - مُعجَم الطبراني الكبير\n٨ - مُعجَم الطبراني الأوسَط\n٩ - مُعجمَ الطبراني الصغير\n١٠ - مُسنَد أبي يعَلى الموصلي\n١١ - مُسنَد البزار\n١٢ - مُسنَد أحمد\n١٣ - زوائد رزين\n١٤ - سُنن الدارمي\n١٥ - سُنن ابن ماجه\nللإمام محمد بن سليمان المغربي المتوفى سنة ١٩٠٤ هـ\nتحقيق وتخريج\nأبو علي سُليمان بن دريع\nالجزء الأول\nمكتبة ابن كثير\nدار ابن حزم","vol":"المقدمة","page":1},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ","vol":"المقدمة","page":2},{"text":"جمع الفوائد","vol":"المقدمة","page":3},{"text":"جميع الحقوق محفوظة للمحقق\nالطبعة الأولى\n١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م\nالكتب والدراسات التي تصدرها الدار تعبر عن آراء واجتهادات أصحابها\nمكتبة ابن كثير\nالكويت - حَوَلي: ٣٢٠١٢ - ص ب: ١١٠٦\nتلفون: ٢٦٣١٢٩٨ - فاكس: ٢٦٥٧٠٤٦\nدار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع\nبيروت - لبنان - ص ب: ٦٣٦٦/ ١٤ - تلفون: ٧٠١٩٧٤","vol":"المقدمة","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدمة المحقق</span>\nإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.\nأما بعد.\n\n\"<span data-type=\"title\" id=toc-2>تعريف بالكتاب</span>\"\nهذا كتاب جمع الفوائد وهو كتاب قيم يحتوي على خلاصة أحاديث الرسول - ﷺ - وقد جمع المؤلف محمد بن محمد بن سليمان رحمه الله تعالى أحاديثه من:\n١ - كتاب جامع الأصول لإبن الأثير.\n٢ - وكتاب مجمع الزوائد للهيثمي، بالإضافه إلى زوائد رزين.\nوألغى المكرر، وجعله في كتاب واحد سماه جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد ورتب أحاديثه على حسب الأبواب الفقهية.\n\n\"<span data-type=\"title\" id=toc-3>الأعمال التي قمت بها</span>\"\n١ - حققت المخطوط (١) وكان عملى فيه على النحو التالى:\nأ- تصحيح الخطأ فى الكلمات وقد أشرت إليها ووضعت الصحيح في النص والخطأ في الحاشية.\nب- الإشارة إلى ما يوجد به من سقط.\nج- ذكر المؤلف بعض الأحاديث بالمعنى أو مختصرة، وقد أشرت إلى معظمها.\n٢ - قمت بتخريج الأحاديث حسب مواردها وأصولها.\n_________\n(١) وقد حصلت على المخطوط من مركز المخطوطات والتراث والوثائق - فى الكويت - برقم ١٢٨١٠","vol":"المقدمة","page":5},{"text":"وأما أحاديث مجمع الزوائد فقد اكتفيت بتخريج المؤلف لها في نهاية كل حديث، وأضفت إلى معظمها رقمه في الأصل.\nوأما مسند رزين فلم أخرجه ولم أجد من علق على أحاديثه.\n٣ - وضعت تعليقا للحديث:\nأ- فإذا كان الحديث في مجمع الزوائد ذكرت قول الهيثمي فيه.\nب- وإذا كان الحديث في الكتب الأربعة وهي (سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة) فقد ذكرت كلام الشيخ ناصر الدين الآلباني فيه.\n٤ - وضعت فهرسة له بأطراف الحديث مرتبة على حروف المعجم.\n\n\"<span data-type=\"title\" id=toc-4>ملاحظات في ترقيم الأحاديث</span>\"\n١ - أعتمدت للبخاري ومسلم ترقيم فؤاد عبد الباقي.\n٢ - وأما السنن الأربعة فقد وضعت لها رقمين:\nأ- رقمها في السنن. وقد اخترت لـ:\nسنن الترمذي: ترقيم أحمد شاكر\nوسنن أبي داود: ترقيم محي الدين\nوسنن النسائي: ترقيم أبي غدة\nوسنن ابن ماجة: ترقيم فؤاد عبد الباقي\nوقد ذكرت ذلك في نهاية كل حديث.\nب- وضعت للأحاديث في الحاشية حكم الشيخ الألباني عليها ورقمه وذلك وفق ما جاء فى تخريج الشيخ الألباني للكتب الأربعة بحسب ترقيمه لكل من الصحيح والضعيف.\n٣ - وأما موطأ مالك فاعتمدت ترقيم فؤاد عبدالباقي\n٤ - وأما الدارمي فاعتمدت: ترقيم علمي وزمرلي","vol":"المقدمة","page":6},{"text":"وأما ما يختص بمجمع الزوائد\nفقد وضعت لمسند الإمام أحمد رقمين:\nأ- رقم في نهاية الحديث بترقيم. إحياء التراث\nب- ورقم في مجمع الزوائد بتحقيق الأستاذ عبد الله الدرويش وهو في الحاشية وأما الباقي فقد وضعت لبعضها رقمين في نهاية الحديث وهما رقمه في الأصل ورقم أخر في الحاشية وهو الذى في المجمع بترقيم الأستاذ عبد الله الدرويش.\n\n\"<span data-type=\"title\" id=toc-5>تنبيهات</span>\"\n١ - في بعض الأحاديث قد يكون حُكم عليها بالضعف مثلًا ولكن في التخريج يكون قد ذُكر أنه أخرجه البخاري أو مسلم، والسبب في ذلك يرجع إلى اختلاف السند.\n٢ - أخذت الرقم التسلسلي من المطبوع مع وجود سقط في بعض أرقامه مثل رقم \"٩٨٨٠\"، ولم أشر إليه لعدم الأهمية لذلك.\n٣ - في تخريج الحديث اكتفيت بذكر رقم واحد لكل من خرج الحديث ومثال ذلك حديث رقم (٣٨) عن أبي هريرة قال كان رسول الله يوما بارزا للناس فأتاه رجل .... الخ رواه البخاري برقم \"٤٧٧٧\". فهذا الحديث ذكره مسلم في موضعين ٩، و١٠ والنسائي في موضع واحد ٤٩٩١، وابن ماجة ذكره في موضعين ٦٤، ٤٠٤٤، وأحمد ذكره في ٨٨٨٣، ٩٢١٧، ١٠٤٧٧، فذكرت لمسلم رقم واحد فقط وهو ١٠، والنسائي ٤٩٩١، وابن ماجة ٦٤، وأحمد ٨٨٨٣. لعدم الإطالة ولا يشترط أن يكون الرقم الذى اخترته هو الأقرب إلى السند أو المتن والله الموفق.\n٤ - تتبعت كل حديث عزاه المؤلف إلى مصدره فأخذت الحديث من مصدره بقدر ما ذكره المؤلف دون أن أزيد كي لا يضيع الشاهد من الحديث، ثم قارنته بالمخطوط وأجد في نفسي إلحاحًا لمزيد من تتبع هذا الضبط مستقبلًا إن شاء الله تعالي. وأما أقوال أهل العلم على الحديث ومصادره فقد راجعتها وراجعها معي","vol":"المقدمة","page":7},{"text":"بعض طلبة العلم أكثر من مرة والله أعلم.\n٥ - إن الخطأ وارد على كل بني آدم، وعلى هذا الأساس فإن وجد في الكتاب خطأ فالرجاء إرساله على هذا العنوان كي يتم التصويب. الكويت صندوق بريد (٩٣٠٠) الرمز البريدى (٢٢٠٩٣) وجزاه الله خيرًا.\n\n\"<span data-type=\"title\" id=toc-6>وفي الختام</span>\"\nلله الحمد ﷾ على ما يسر لي من إتمام هذا العمل، وأساله ﷻ أن يتقبل منا ما عملنا، وأن ينفع الله به عموم المسلمين وأن يعفو عما بدر من خطأ أو نقص، وأن يجزي كل من ساهم فيه ولو بكلمة خير الجزاء كما أساله سبحانه أن يعينني على وضع شرح له كي يتحقق بإذن الله تعالى ما أرجوه من وجود كتاب جامع للسنة مع شرحه.\nوصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم\n\nكتبه الفقير إلى الله: أبو علي سليمان بن دريع.\n٢٨ جمادى الآخر ١٤١٨","vol":"المقدمة","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>نبذة من كتاب كشف اللثام</span>\nذكر الدكتور: عبد الموجود محمد عبد اللطيف في كتابه كشف اللثام عن أسرار تخريج حديث سيد الأنام - ﷺ -، نبذة عن كتاب جمع الفوائد.\nفرأيت أن أضعها مع مقدمة الكتاب لأهميتها ولشرحه الوافي عن هذه الكتب وقبل أن أبدأ في السرد، أردت أن أنوه على أن الشيخ الدكتور قال في شرحه لكتاب جمع الفوائد أنه يحتوي على أربعة عشر مصدرًا، وهي كما ذكر المؤلف بالإضافة إلى زوائد رزين، التي قد تكون سقطت من المؤلف سهوًا أو أنه لم يذكرها لأنها زوائد وليس لها أسانيد والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>التعريف بالشيخ محمد بن الفاسي:</span>\nهو الشيخ محمد بن محمد بن سليمان بن الفاسي بن طاهر السوسي الردواني المغربي، ولد بتارودنت من قرى السوسى الأقصى سنة ١٠٣٧ هـ سبع وثلاثين وألف، له رحلات، وتصانيف، توفي سنة ١٠٩٤ هـ أربع وتسعين وألف ﵀.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>التعريف بالكتاب:</span>\nهو كتاب يشتمل على أربعة عشر مصدرًا، فهو جامع لمرجعين هما جامع الأصول لابن الأثير الجزري، ومجمع الزوائد للحافظ الهيثمي، وعدد مصادرهما بعد حذف المكرر اثنا عشر مصدرًا:","vol":"المقدمة","page":9},{"text":"الموطأ، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو داود، والترمذي، وهي ما يشتمل عليه \"جامع الأصول\"، وزوائد مسند أبي يعلى، ومسند البزار، ومسند أحمد، ومعاجم الطبراني الثلاثة، وهي مشتملات \"مجمع الزوائد\"، وزاد المؤلف زوائد ابن ماجه وزوائد الدارمي، وتكلم عن رجالها جرحًا وتعديلًا بما في الكاشف للإمام الذهبي، وتهذيب التهذيب، وتقريب التهذيب وكلاهما للحافظ ابن حجر العسقلاني وغيرهما ورتبه على ترتيب أصوله وراعى فيه الآتي:\n١ - إذا كان هناك حديث مكرر في أبواب أثبته في أليق الأبواب به وحذفه في غيره إلا لفائدة أو غفلة منه.\n٢ - إذا ورد في حكم أو معنى حديثان فأكثر أو روايتا حديث فأكثر فإنه يقتصر فيه على الأكثر فائدة ويحذف غيره إلا إن اشتمل على زيادة فإنه يخلص منه تلك الزيادة أو يذكره كله.\n٣ - الحديث الذي تعدد من أخرجه يذكره بلفظ أحدهم وسياقه ثم تارة يذكر من له اللفظ وتارة لا يذكر.\n٤ - إذا قال بضعف الحديث فإن مراده ضعف في الإسناد لا من كل وجه.\n٥ - إذا قال بأن هذا الحديث فيه لين، فالمراد أن فيه من اختلف فيه أهو مقبول أم مردود.\n٦ - إذا قال: فيه فلان، فالمراد ذكر اسمه ليطلب في كتب الرجال لمعرفة حكمه عدالة أو جرحًا أو جهلًا.\n٧ - من لم يذكر اسمه في مجمع الزوائد ممن خفي على الهيثمي حاله وقال فيه: وفيه من لم أعرفه قال ابن الفاسي: في عزوه لفلان بخفاء.\n٨ - إن لم يذكر شيئًا بعد عزو حديث غير \"الجامع\" فذلك الحديث مقبول حسن أو صحيح برجال الصحيح أو غيرهم.","vol":"المقدمة","page":10},{"text":"٩ - إذا قال: لأصحاب السنن، فالمراد: سنن أبي داود والترمذي والنسائي دون ابن ماجة.\n١٠ - إذا قال: للطبراني، فالمراد في معاجمه الثلاثة.\n١١ - ما كان من حديث في \"مجمعٍ الزوائد\"، أو \"الدارمي\" أو\nابن ماجة، وكان بعض رواته كذابًا أو متهمًا أو متروكًا أو منكرًا فإنه لا يخرجه لكونه في حكم العدم.\n١٢ - إذا عبر الراوي في صيغة أدائه بنحو: سمعت النبي - ﷺ - أو: قال، أو: عن، قال بعد ذلك الراوي رفعه إن كان صحابيًا وأرسله إن كان غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>طريقته في تخريج الحديث:</span>\n١ - يلتزم في عزو الحديث إلى المصدر ذكر ذلك المصدر صراحة دون الرمز والإشارة.\n٢ - يستخدم الإجمال في العزو إلى المصدر.\nالمصادر التي يعتمد عليها في تخريجه:\n١ - جامع الأصول، ومشتملاته لابن الأثير الجزري.\n٢ - مجمع الزوائد ومشتملاته للحافظ الهيثمي.\n٣ - زوائد ابن ماجة، وزوائد الدارمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>كيفية تخريج الحديث على ضوء هذا الكتاب:</span>\nويكون بطريق الاستنباط الفقهي، وبالنسبة لحديثنا \"من كان يؤمن بالله ... إلخ\" فإنه لا يوجد فيه نص رواية أبي شريح التي سبق ذكرها وإنما أورد فيه عنه رواية بألفاظ مختلفة: وذلك في أحد الاستنباطات التي سقناها وهو رقم (٤) وهو كتاب \"البر والصلة\" باب الرحمة والضيافة والزيارة، علينا بعد ذلك أن نرجع إلى المصدر الأصلي الذي عزا إليه لتخريج الحديث الزائد منه، عزوه بالطريقة الصحيحة كما بينا.","vol":"المقدمة","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>ترجمة مؤلف جمع الفوائد رحمه الله تعالى من خلاصة الأثر للمحبي (٤/ ٢٠٤)</span>\nهو محمد بن محمد بن سليمان بن الفاسى- وهو اسم له لا نسبه إلى فاس - طاهر السوسي الروداني المغربي المالكي نزيل الحرمين الإمام الجليل المحدث المفنن، فرد الدنيا في العلوم كلها الجامع بين منطوقها ومفهومها والمالك لمجهولها ومعلومها، ولد في سنة سبع وثلاثين وألف بتارودنت بتاء مثناة من فوق بعدها ألف ثم راء مضمومة فواو ثم دال مهملة مفتوحة فنون ومثناة من فوق ساكنتان، قرية بسوس الأقصى وقرأ بالمغرب على كبار المشايخ من أجلهم قاضي القضاة مفتي مراكش ومحققها أبومهدى عيسى السكناني والعلامة محمد بن سعيد المريغني المركاشي ومحمد بن أبي بكر الدلائي وشيخ الإسلام سعيد بن إبراهيم المعروف بقدروه مفتي الجزائر وهو أجل مشايخه، ولازم العلامة أبا عبدالله محمد بن ناصر الدرعي أربعة أعوام في التفسير والحديث والفقه والتصوف وغيرها وصحبه وتخرج به. ثم رحل إلى المشرق ودخل مصر وأخذ عمن بها من أعيان العلماء كالنور الأجهوري والشهابين الخفاجي والقليوبي والمسند المعمر محمد بن أحمد الشوبري والشيخ سلطان وغيرهم وأجازوه، ثم رحل إلى الحرمين وجاور بمكة والمدينة سنين عديدة وهو مكب على التصنيف والإقراء، ثم توجه إلى الروم في سنة","vol":"المقدمة","page":13},{"text":"إحدى وثمانين وألف صحبة مصطفى بيك أخى الوزير الفاضل، ومر بطريقه على الرملة وأخذ بها عن شيخ الحنفية خير الدين الرملي وبدمشق عن نقيب الشام وعالمها السيد محمد بن حمزة والمسند المعمر محمد بن بدر الدين بن بلبان الحنبلي ولما وصل إلى الروم حظى عند الوزير ومن دونه ومكث ثمه نحو سنة، ورجع إلى مكة المشرفة مجللا، وحصلت له الرياسة العظيمة التى لم يعهد مثلها، وفوض إليه النظر في أمور الحرمين مدة حتى صار شريف مكة لا يصدر إلا عن رأيه، وأنيطت به الأمور العامة والخاصة إلى أن مات الوزير فرق حاله وتنزل عما كان فيه. ثم ورد أمر السلطان إلى مكة سنة ثلاثة وتسعين وألف بإخراجه منها إلى بيت المقدس، وسببه عرض الشريف بركات أمير مكة فيه إلى السلطنة وطلب إخراجه من مكة بعد أن كان بينهم من المرابطه ما كان وعلى يده تمت له الشرافة ونهض الحظ وكان يوم ورود الأمر يوم عيد الفطر فألح عليه الشريف سعيد بن بركات شريف مكة يوم إذ وقاضى مكة في أمتثال الأمر السلطاني، فمتنع من الخروج في هذه الحالة وتعلل بالخوف من قطاع الطريق فأبى أن يسلم نفسه وماله فأمهل بعد علاج شديد وتشفع عند بعض الأشراف إلى مخرج الحج. ثم توجه صحبة الركب الشامي وأبقى أهله بمكة وأقام في دمشق في دار نقيب الأشراف سيدنا عبد الكريم بن حمزة حرص الله جانبه وجعل طوع أمره مجانبه، وأجتمعت به ثمة مره صاحبه فاضل العصر ودرة قلادة الفخر المولى أحمد بن لطفي المنجم المولوي نضرالله به وجه الفضائل وأبقاه مغبوطة به الأواخر من الأوائل، فرأيت مهابة العلم قد أخذت باطرافه وحلاوة المنطق في محاسن أوصافه. وأستمر بدمشق مدة","vol":"المقدمة","page":14},{"text":"منفرد بنفسه لا يجتمع إلا بما قل من الناس وأشتغل مدة إقامته بتأليف كتاب الجمع بين الكتب الخمسة والموطأ على طريقة ابن الأثير في جامع الأصول إلا أنه أستوعب الروايات من الكتب الستة ولم يختصر كما فعل ابن الأثير، وله من التآليف الشاهدة بتبحره ودقة نظره مختصر التحرير في أصول الحنفية لابن الهمام وشرحه، ومختصر تلخيص المفتاح وشرحه والمختصر الذى ألفه في الهيئة والحاشية على التسهيل، والحاشية على التوضيح. وله منظومة في علم الميقات وشرحها، وله جدول جمع فيه مسائل العروض كلها وأخترع كرة عظيمة فاقت على الكرة القديمة والأسطرلاب، وانتشر في الهند واليمن والحجاز، وغير ذلك من الرسائل. وله فهرست يجمع مروياته وأشياخه سماها: صلة الخلف بموصول السلف، ذكر فيه أنه وقع له بالمغرب غرائب، منها أنه كان مجتازا على بلد العارف بالله تعالى أبى عبدالله محمد بن محمد الواورغتي الناولي وهو قاصد بلد أخرى فسأل عن البلد، فقيل له إن فيها شيخا مربيا صفته كذا وكذا، قال: فجذبني الشوق إليه ولم أملك نفسي حتى دخلت بلده فلما دخلت عليه ولقيته أمرني بملازمته ومذاكرة أولاده بالعلم، فقلت له: إنى طلبت كثيرا لكن إلى الآن ما فتح الله تعالى علي بشيء ولا أقدر على أستخراج كتابا ولا الأجرومية، وكنت إذ ذاك كذالك فقال لي: أجلس عندنا وأدرس أي كتاب شئت في أي علم شئت، ونطلب من الله تعالى أن يفتح لك فجلست ودرست طائفة من الكتب التى قرأتها، وكنت إذا توقفت في شيئ أحس بمعان تلقى على قلبي كأنها أجرام، وغالب تلك المعاني هي التي كانت مشايخنا تقررها لنا ولا نفهما ولا أتذكرها قبل ذلك، وأما علوم الأدب فإليه","vol":"المقدمة","page":15},{"text":"النهاية فهيا، وكان صاحب الترجمة في الحكمة المنطق الطبيعي والإلهي الأستاذ الذي لا تنال مرتبته بالإكتساب، وكان يتقن فنون الرياضة إقليدس والهيأة والمخروطات والمتوصطات والمحبسات والمجسطي، ويعرف أنواع الحساب والمقابلة والأرتماطيقي وطريق الخطاءين والموسيقى والمساحة معرفة لا يشاركه فيه غيره إلا في ظواهر هذه العلوم دون دقائقها والوقوف على حقائقها وكان يبحث في العربية والتصريف بحثا تاما مستوفيا، وكان له في التفسير وأسماء الرجال وما يتعلق به يد طائلة، وكان يحفظ في التواريخ وأيام العرب ووقائعهم والأشعار والمحاضرات شيئا كثيرا، وكان في العلوم الغريبة كالرمل والأوفاق والحروف والسيميا والكيميا حاذقا أتم الحذق، وبالجملة فقد كان كما قال الشاعر في المعنى: وكان من العلوم بحيث يقضى: له في كل علم بالجميع وقد أخذ عنه بمكة والمدينة والروم خلق ومدحه جماعة وأثنوا عليه، وكانت وفاته بدمشق يوم الأحد عاشر ذي القعدة سنة أربع وتسعين وألف ودفن بالتربة المعروفة بالإيجية بسفح قسيون بوصية منه. انتهي بحذف. وكتابه \"صلة الخلف بموصول السلف\" نادرة في بابها جودة وأختيارا وترتيبا، ليس في فهارس أهل ذلك القرن - الحادى عشر- بالمشرق والمغرب ما يشابهها أو يقاربها عدا كنز أبي مهدي الثعلبي فإنه أجمع وأوسع، وبالجملة فنفسه فيها نفس المتقدمين، قال عنه الشمس ابن عابدين في \"عقود اللألي\" إنه سلك فيها سبيل الأطناب وأتى فيها بالعجب العجاب، أ هـ، ومعتمده فيها غالبا أسانيد الشمش بن طولون محدث الشام، أبتدئها بأسانيده العمومية إلى كبار المسندين، كابن حجر، ثم بحديث الأولية، ثم بأسانيد الكتب","vol":"المقدمة","page":16},{"text":"العشرة، ثم أسانيد المصنفات مرتبة على حروف المعجم، ثم ختمها بأسانيده للفقه على المذاهب الأربعة وبقية العلوم.\nذكره الكتاني في فهرس الفهارس والإثبات، (١/ ٢٤٦)","vol":"المقدمة","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>مقدمة مؤلف الكتاب</span>\n\nبسم الله الرحمن الرحيم، يارب لك الحمد لك كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبط به الأولون والآخرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، أما بعد: فهذا (جمع الفوائد من جامع الاصول ومجمع الزوائد)، الأول للإمام مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد بن الأثير الجزري الموصلي، ﵀، جمع فيه ما في تجريد رزين بن معاوية للأصول الستة، بإبدال ابن ماجة (بالموطأ)، وما نقصه رزين منها، وعزى كل حديث إلى مخرجه، سوى ما زاده، أعني ما في (تجريد) رزين، ولم يجده ابن الأثير في الأصول الستة، فإنه بيض له مكانا، حتى إذا عثر على مخرجه عزاه إليه فيه، ورتبه على ترتيب بديع، لكن لغموض دقة وضعه، واتساع حجمه في جمعه، قل أن ينتفع به إلا ذو فكرة ذكية وحافظة واعية، وأما الثاني فللحافظ نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي ﵀، جمع فيه ما في مسند الإمام أحمد وأبي يعلى الموصلى، وأبي بكر البزار، ومعاجم الطبراني الثلاثة من الاحاديث الزائدة على ما في الأصول الستة، بجعل ابن ماجة هاهنا دون الموطأ، وعقب كل حديث بالكلام على رواته تعديلا وتجريحا، فجاء حجمه في ستة مجلدات، يتناهز (بجامع الأصول)، فتجشمت هذا المجمع منهما، لضيق وسعي عن الإحاطة بكل ما فيهما، فاقتضى الجمع أن أضيف إليهما سنن ابن ماجة، لكن لكون (جامع الأصول) أخرجه ممن الستة، فلم يذكر ما فيه، وكون","vol":"المقدمة","page":19},{"text":"(مجمع الزوائد) أدخله فلم يذكر زوائده، لم يحسن مني أن أضيف كله على (الجامع) أو زوائده إلى (المجمع)، لأن ذلك كجبر لأحدهما على خلاف مراده، فلهذا أفردت زوائده، وعزوته إليه، ولما كان اختلاف القوم في سادس الستة، أهو ابن ماجة أو الموطأ، أو مسند مسند الدارمي، راعيت هذا الخلاف، فأضفت لذلك أيضا زوائد الدارمي مفردة، إلا أن يتفق مع ابن ماجة فأجمعهما، وتكلمت على رجالهما تجريحا وتعديلا بما في (الكاشف) للذهبي، و(تهذيب التهذيب)، و(التقريب) للحافظ (ابن حجر) وغيرها، ورتبته على الترتيب أصوله، لكونه مؤلف طبعي دون ترتيب (الجامع)، وأينما عثرت على حديث مكرر عندهم في أبواب أثبته في أليق تلك الأبواب به، وحذفته في غيرها إلا لفائدة، أو غفلة من، ي كما فعل مسلم ﵀، وأينما ورد في حكم أو معنى حديثان فأكثر، أو روايتا حديث فأكثر فإني أقتصر فيه على ما هو أكثر فائدة من تلك الأحاديث، أو الروايات، وأحذف غيره إلا إن أشتمل على زيادة، فإني أخلص منه تلك الزيادة، أو أذكره كله، والحديث الذي تعدد من أخرجه أذكره بلفظ أحدهم، وسياقه، ثم تارة أذكر من له اللفظ، وتارة لا أذكره، وحيث قلت: بضعف مثلا فمرادي أن في إسناد ذلك الحديث من ضعف من رواته، لا أن الحديث ضعيف من كل وجه، إذ كثيرا ما يكون الراوي ضعيفا والحديث يكتنف بما يرقيه عن الضعف، كتعدد طرقه أو المتابعات أو الشواهد، أو قلت: بلين، فالمراد أن فيه من اختلف فيه، أهو مقبول أو مردود، أو فيه فلان فالمراد ذكر اسمه ليُطلب في كتب الرجال لمعرفة حكمه عدالة أو جرحًا أو جهلًا ومَن لم يذكر اسمه في \"مجمع الزوائد\" ممن خفي على الهيثمي حاله، وقال فيه: وفيه من لم أعرفه. قلت أنا في عزوه: لفلان بخفاء. وإن لم أذكر شيئًا بعد عزو حديث عن \"الجامع\"، فذلك الحديث مقبول: حسن أو صحيح برجال الصحيح أو غيرهم. وحيث قلت: لأصحاب السنن. فالمراد: سنن","vol":"المقدمة","page":20},{"text":"أبي داود، والترمذي، والنسائي دون ابن ماجة لما مر، أو قلت للطبراني فالحديث في معاجمه الثلاثة، الكبير والأوسط والصغير وما كان من حديث في (المجمع) أو الدارمي أو ابن ماجة، وكان بعض رواته كذابا، أو متهما، أو متروكا، أو منكرا، فإني لا أخرجه لكونه في حكم العدم هنا، وإذا عبر الراوي في صيغة أدائه بنحو سمعت النبي ﷺ أو قال أو عن، قلت أنا بعد ذكر الراوي رفعه إن كان صحابيا أو أرسله إن كان غيره، وأكتب فوق كل راو ﵁ بلا حبر، فلا يترك القارئ قراءته، ولا الناسخ ملاحظته، وما سوى ذلك مما دعت إليه حاجة الإختصار، ويكفي في معرفته ممارسة الكتاب، إن شاء الله تعالى، وأسأل الله تعالى بما فيه ومن جاء به ومن آمن به أن يجعله لي ولمن خدمه منهجا لا بنتهي بنا دون حضرة شهوده، وفي مقعد صدق عند مليك مقتدر.","vol":"المقدمة","page":21},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم","vol":"1","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>كتابُ الإيمانِ</span>","vol":"1","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>فضلُ الإيمانِ</span>","vol":"1","page":1},{"text":"١ - عُبَادَةَ بن الصامت - ﵁ - قالَ رسولُ الله - ﷺ -: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ الله تعالى الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَل» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري: (٣٤٣٥).","vol":"1","page":1},{"text":"٢ - وَفي روايةٍ: «أدخلَه الله مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ أَيُّهَا شَاء». للشيخين. (١)\n_________\n(١) رواه البخاري: (٣٤٣٥)، ومسلم: (٢٨).","vol":"1","page":1},{"text":"٣ - وللترمذى: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي: (٢٦٣٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والحديث في صحيح مسلم (٢٩).","vol":"1","page":1},{"text":"٤ - ولأحمد «والكبير» عن سُهَيْلِ بْنِ الْبَيْضَاءَِ رَفَعَهُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ٤٥١، وابن حبان في صحيحه (١٩٩)،والطبراني في الكبير ٦/ ٢١٠ (٦٠٣٤) وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في الإصابة (٣/ ١٧٦): وفي سند هذا الحديث اختلاف كثير. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ١٥ - ١٦: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد بن الصلت. قال ابن أبي حاتم: قد رُوي عن سهيل بن بيضاء مرسلا وابن عباس متصلا.","vol":"1","page":1},{"text":"٥ - أَبِوسَعِيدٍ - ﵁ - رفعه (١): يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ شَكَّ فَلْيَقْرَأْ: ﴿إِنَّ الله لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ (٢). للترمذي.\n_________\n(١) ليست في (ج) ولا (ب).\n(٢) رواه الترمذي: (٢٥٩٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وهو قطعة من حديث رواه البخاري (٧٤٣٩).","vol":"1","page":1},{"text":"٦ - وعنه رفعه: «مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِالله رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٥٢٩)، وهو عند مسلم (١٨٨٤).","vol":"1","page":1},{"text":"٧ - وعَنْه رفعه: «إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ كَتَبَ الله لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كان أَزْلَفَهَا، وَمُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيِّئَةٍ كَانَ أَزلَفَهَا، وكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ، كُلُّ حَسَنَة بِعَشْر (١) أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ الله عَنْهَا» (٢). للنسائي.\n_________\n(١) في (ب) و(ج): بعشرة.\n(٢) رواه النسائي ٨/ ١٠٦. وهو عند البخاري معلقا بصيغة الجزم (٤١).","vol":"1","page":2},{"text":"٨ - أبوهُرَيْرَةَ: كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ رَسُولِ الله - ﷺ - مَعَنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي نَفَرٍ فَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا وَخَشِينَا أَنْ يُقْتَطَعَ دُونَنَا، فَفَزِعْنَا فَقُمْنَا فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَزِعَ فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي رَسُولَ الله - ﷺ - حَتَّى أَتَيْتُ حَائِطًا لِلْأَنْصَارِ لِبَنِي النَّجَّارِ، فَدُرْتُ هَلْ أَجِدُ لَهُ بَابًا فَلَمْ أَجِدْ، فَإِذَا رَبِيعٌ يَدْخُلُ فِي جَوْفِ حَائِطٍ مِنْ بِئْرٍ خَارِجَةٍ (فَاحْتَفَزْتُ) (١) فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَ: «أَبُوهُرَيْرَةَ»؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «مَا شَأْنُكَ»؟ قُلْتُ: كُنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَقُمْتَ فَأَبْطَأْتَ عَلَيْنَا فَخَشِينَا أَنْ تُقْتَطَعَ دُونَنَا، فَفَزِعْنَا فَكُنْتُ أَوَّلَ مِنْ فَزِعَ فَأَتَيْتُ هَذَا الْحَائِطَ فَاحْتَفَزْتُ كَمَا (يَحْتَفِزُ) (٢) الثَّعْلَبُ فدخلت وَهَؤُلَاءِ النَّاسُ وَرَائِي فَقَالَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ». وَأَعْطَانِي نَعْلَيْهِ، فقَالَ: «اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ، فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ». فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيني عُمَرُ، فَقَالَ: مَا هَاتَانِ النَّعْلَانِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قُلْتُ: هَاتَانِ نَعْلَا رَسُولِ الله - ﷺ - بَعَثَنِي بِهِمَا مَنْ لَقِيتُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله مُسْتَيْقِنًا (به) (٣)\nقَلْبُهُ بَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، فَضَرَبَني عُمَرُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَخَرَرْتُ لِاسْتِي فَقَالَ: ارْجِعْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَأَجْهَشْتُ بالبُكَاءِ، وَرَكِبَنِي عُمَرُ وإِذَا هُو َعَلَى أَثَرِي، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «مَا لَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ»؟ قُلْتُ: لَقِيتُ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي بَعَثْتَنِي بِهِ، فَضَرَبَ بَيْنَ ثَدْيَيَّ ضَرْبَةً خَرَرْتُ لِاسْتِي فقَالَ: ارْجِعْ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «يَا عُمَرُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ»؟ قَالَ: يَا رَسُولَ الله - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي - أَبَعَثْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ بِنَعْلَيْكَ مَنْ لَقِيَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ بَشَّرَهُ\n⦗٣⦘ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهَا فَخَلِّهِمْ يَعْمَلُونَ. فقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «فَخَلِّهِمْ». لمسلم (٤)\n_________\n(١) في (ب)، وج): فاحتفرت.\n(٢) في (ب)، و(ج): يحتفر.\n(٣) في (ب)، و(ج): بها ..\n(٤) رواه مسلم (٣١).","vol":"1","page":2},{"text":"٩ - أَبِو مُوسَى: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ: «أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ (أنَّهُ) (١) مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله صَادِقًا بِهَا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ»، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - نُبَشِّرُ النَّاسَ فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ، فَرَجَعَ بِنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله إِذَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ، فَسَكَتَ رَسُولُ الله - ﷺ -. لأحمد والكبير. (٢)\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): أية.\n(٢) رواه أحمد ٤/ ٤٠٢، ٤/ ٤١١،وذكره الهيثمي في \"المجمع\" ١/ ١٦، وقال: رواه أحمد والطبراني في \"الكبير\" ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٥).","vol":"1","page":3},{"text":"١٠ - وللبزارِ بضعفٍ عن الخدري أن عمرَ قالَ: يا نبيَّ الله أنتَ أفضلُ (الناسِ) (١) رأيًا، إنَّ الناسَ إذَا سمعوا بها اتَّكلُوا (٢).\n_________\n(١) ليست في (ب) أو (ج).\n(٢) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٢ (٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧: رواه البزار وفي إسناده: محمد بن أبي ليلى، وفيه ضعف وحسنه الحافظ ابن حجر في \"الفتح\": ١/ ٢٢٧.","vol":"1","page":3},{"text":"١١ - وله أيضًا بضَعفٍ عن عمرَ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - أمرَه أن يؤذنَ في الناسِ بنحوِه، فقالَ عمرُ: إذًا يتكلوا. قال - ﷺ -: «دعهم يتكلوا» (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ١/ ٢٧٦ (١٧٤). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦ - ١٧: رواه أبو يعلى والبزار، وفي إسناده: عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف لسوء حفظه.","vol":"1","page":3},{"text":"١٢ - و«للكبير» بضعفٍ عن بلالٍ قال له - ﷺ -: «نادِ في الناسِ»، بنحوه. قال إذًا يتكلوا. قال: «وإن اتّكلوا» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ٣٦٦ (١١٢٣). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٨: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المنهال بن خليفة، وهو منكر الحديث.","vol":"1","page":3},{"text":"١٣ - مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: كُنْتُ رِدْفَ النبيِّ - ﷺ - عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ هل تَدْرِي مَا حَقُّ الله عَلَى عِبَادهِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله؟» قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّ حَقَّ الله عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوه، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله أَلَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا». فقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: «لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا». قال أنسٌ: فأخبر بها معاذٌ عندَ موتِه تأثمًا. للشيخين وللترمذي: إلا التبشير. (١)\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٨٥٦)، ومسلم (٣٠)، وهو عند الترمذي (٢٦٤٣) من غير التبشير كما ذكر المؤلف.","vol":"1","page":3},{"text":"١٤ - أَبو ذَرٍّ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فَإِذَا رَسُولُ الله - ﷺ - يَمْشِي وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ، فقُلْت: إنه يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَهُ أَحَدٌ، (قال) (١) فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» فقُلْتُ: أَبُو ذَرٍّ جَعَلَنِي الله فِدَاكَ. فقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَالَه». قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً فَقَالَ: «إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَاهُ الله خَيْرًا فَنَفح فِيهِ عن يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَائِهِ وَعَمِلَ فِيهِ خَيْرًا». قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً فَقَالَ لِي: «اجْلِسْ هَا هُنَا». قَالَ: فَأَجْلَسَنِي فِي قَاعٍ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ فَقَالَ لِي: «ها هُنَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ». قَالَ: فَانْطَلَقَ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى لَا أَرَاهُ فَلَبِثَ عَنِّي فَأَطَالَ اللُّبْثَ، ثُمَّ إِنِّي سَمِعْتُهُ يقول وَهُوَ مُقْبِلٌ: «وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى». قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ فقُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله جَعَلَنِي الله فِدَاكَ، مَنْ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ، مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْجِعُ إِلَيْكَ شَيْئًا؟ قَالَ: «ذاِكَ جِبْرِيلُ عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ فقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَك مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ. فقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى؟ قَالَ: نَعَمْ». قُلْتُ: يا رسولَ الله، وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى؟ قَالَ: «نَعَم». ْقلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: «نعم وَإِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ» للشيخين. (٢)\n_________\n(١) زيادة من (ب) و(ج).\n(٢) رواه البخاري (٦٤٤٣)، ومسلم (٩٤).","vol":"1","page":4},{"text":"١٥ - وزاد (مع) (١) الترمذي في أخرى (نحوه) (٢) في المرَّةِ الرَّابِعَةِ: «عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ» (٣).\n_________\n(١) ليست في (ب)، و(ج).\n(٢) في (ب)، و(ج): نحوها.\n(٣) رواه البخاري (٥٨٢٧)، ومسلم (٩٤)، والترمذي (٢٦٤٤) مختصرا.","vol":"1","page":4},{"text":"١٦ - جَابِرِ رفعه: «ثنتان مُوجِبَتَانِ» قَالَ رجل: يا رسولَ الله ما الموجبتان؟ قال: «مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الْنار، وَمَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجنةَ» لمسلم. (١)\n_________\n(١) رواه مسلم (٩٣).","vol":"1","page":4},{"text":"١٧ - ابْن شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ: أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ الله - ﷺ -، وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِهِ مِنْ بِئْرٍ كَانَتْ فِي دَارِهِمْ، وزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصارِيَّ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - يَقُولُ: كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ وَادٍ، إِذَا جَاءَتِ الْأَمْطَارُ يَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ قِبَلَ مَسْجِدِهِمْ،\n⦗٥⦘ فَجِئْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وَإِنَّ الْوَادِيَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ قَوْمِي يَسِيلُ إِذَا جَاءَتِ الْأَمْطَارُ، فَيَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ، فَوَدِدْتُ أَنَّكَ تَأْتِي فَتُصَلِّيَ في بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى.\nفَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «سَأَفْعَلُ» فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: «أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟» فَأَشَرْتُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَكَبَّرَ، َفَصَفَفْنَا وَرَاءَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ، فَحَبَسْتُهُ عَلَى خَزيرٍ يُصْنَعُ لَهُ فَسَمِعَ أَهْلُ الدَّارِ أن رَسُولَ الله - ﷺ - فِي بَيْتِي، فَثَابَ رِجَالٌ مِنْهُمْ حَتَّى كَثُرَ الرِّجَالُ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ رَجُلٌ: مَا فَعَلَ مَالِكٌ لَا أَرَاهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: ذَلكَ مُنَافِقٌ لَا يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «لَا تَقُلْ ذَاكَ أَلَا تَرَاهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ الله؟» فَقَالَ: (الله أعلم وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ) (١)، أَمَّا نَحْنُ فَوَالله ما نَرَى وُدَّهُ وَلَا حَدِيثَهُ إِلَّا إِلَى الْمُنَافِقِينَ. فقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «فَإِنَّ الله (قَدْ) (٢)\nحَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ الله» قَالَ مَحْمُودٌ: فَحَدَّثْتُهَا قَوْمًا فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ صَاحِبُ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي غَزْوَتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَأَنْكَرَهَا عَلَيَّ أَبُو أَيُّوبَ، وقَالَ: وَالله مَا أَظُنُّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ مَا قُلْتَ قَطُّ. فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَجَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ إِنْ سَلَّمَنِي الله حَتَّى أَقْفُلَ مِنْ غَزْوَتِي أَنْ أَسْأَلَ عَنْهَا عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ إِنْ وَجَدْتُهُ حَيًّا فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ، فَقَفَلْتُ فَأَهْلَلْتُ بِحَجَّةٍ، أَوْ عُمْرَةٍ، ثُمَّ سِرْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ بَنِي سَالِمٍ، فَإِذَا عِتْبَانُ شَيْخٌ أَعْمَى يُصَلِّي لِقَوْمِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَأَخْبَرْتُهُ مَنْ أَنَا، ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِيهِ كَمَا حَدَّثَنِيهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ. للشيخين. (٣)\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): الله ورسوله أعلم.\n(٢) ليست في (ب)، و(ج) ..\n(٣) رواه البخاري (١١٨٦)، ومسلم (٣٣).","vol":"1","page":4},{"text":"١٨ - ولمالك والنسائي: من الصلاةِ في البيتِ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٢/ ٨٠،ومالك ١/ ١٥٦ بأخصر من لفظ الشيخين.","vol":"1","page":5},{"text":"١٩ - أَبُو هُرَيْرَةَ، قَلَت: يَا رَسُولَ الله مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَة؟ قال: «لَقَدْ ظَنَنْتُ أَن لا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا أَوَّلُ مِنْكَ؛ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى\n⦗٦⦘ الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله خَالِصًا مخلصًا مِنْ قَلْبه» للبخاري. (١)\n_________\n(١) رواه البخاري (٩٩)، (٦٥٧٠).","vol":"1","page":5},{"text":"٢٠ - وعنه رفعه: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ يَمُوتُ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٥٣).","vol":"1","page":6},{"text":"٢١ - صُهَيْبٍ، رفعه: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ له خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذلكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا» هما لمسلم. (١)\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٩٩٩).","vol":"1","page":6},{"text":"٢٢ - وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قيل له: أَلَيْسَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لَيْسَ مِفْتَاحٌ إِلَّا لَهُ أَسْنَانٌ، فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ فُتِحَ لَكَ، وَإِلَّا لَمْ يُفْتَحْ لَكَ. للبخاري معلقا (١)\n_________\n(١) رواه البخاري في صحيحه معلقا قبل حديث (١٢٣٧) ووصله في التاريخ الكبير له ١/ ٩٥ (٢٦١).","vol":"1","page":6},{"text":"٢٣ - يحيى بن طلحة قالَ: إن عمرَ رأى طلحةَ كئيبًا بعد ما تُوفِّي رسولُ الله - ﷺ - واستُخلفَ أبو بكرٍ، فقالَ له: ما لكَ، لعلَّكَ ساءَك إمرةُ ابنِ عمِّكَ أبي بكرِ؟ قالَ: لا. وأثنى عليه خيرًا. وقال: إني (لأجدركم) (١) ألا تسوءني إمرتُهُ، ولكنْ كلمةٌ سمعتُها من رسولِ الله - ﷺ - يقولُهَا، قالَ: إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُهَا عبدٌ (مؤمنٌ) (٢) عندَ موتِهِ إلا فَرَّجَ الله عنه كربَتَهُ، وإنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليجدانِ لها روحًا» فما منعني أن أسألَ عنها إلا القدرةُ عليها حتى ماتَ، قالَ عمرُ: إني لأعرفُهَا. قالَ: فلله الحمدُ، ما هي! قالَ: هل تعلمُ كلمةً هي أعظمُ من كلمةٍ عرضها على عمِّه عندَ الموتِ، ولو علم أنَّ شيئًا أعظمَ منها لأمره به. قالَ طلحةُ: هي والله. لرزين (٣)\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): لأحذركم.\n(٢) ليست في (ب)، و(ج).\n(٣) رواه أحمد ١/ ١٦١،والنسائي في الكبرى (٦/ ٢٦٩)،والحاكم في المستدرك ١/ ٣٥٠ وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأبو يعلى (٦٥٥)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٤٩٢).","vol":"1","page":6},{"text":"٢٤ - عُثْمَان: أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - حِينَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - ﷺ - حَزِنُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ قَالَ عُثْمَانُ: وَكُنْتُ مِنْهُمْ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الْآطَامِ مَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَلَمْ أَشْعُرْ أَنَّهُ مَرَّ وَلَا سَلَّمَ، فَانْطَلَقَ\n⦗٧⦘ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ (لَهُ) (١): مَا يُعْجِبُكَ أَنِّي مَرَرْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، وَأَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ فِي وِلَايَةِ أَبِي بَكْرٍ - ﵁ - حَتَّى سَلَّمَا جَمِيعًا، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: جَاءَنِي أَخُوكَ عُمَرُ فَذَكَرَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْكَ فَسَلَّمَ فَلَمْ تَرُدَّ ﵇، فَمَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلْتُ. فَقَالَ عُمَر لي: وَالله لَقَدْ فَعَلْتَ وَلَكِنَّهَا عُبِّيَّتُكُمْ يَا بَنِي أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: وَالله مَا شَعَرْتُ أَنَّكَ مَرَرْتَ وَلَا سَلَّمْتَ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ: صَدَقَ عُثْمَانُ، وَقَدْ شَغَلَكَ عَنْ ذَلِكَ أَمْرٌ، فَقُلْتُ: أَجَلْ. قَالَ: ومَا هُو؟ قَالَ عُثْمَانُ: تَوَفَّى الله نَبِيَّهُ - ﷺ - قَبْلَ أَنْ أسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هَذَا الْأَمْرِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ. قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَنْتَ أَحَقُّ بِهَا.\nقَالَ أَبُو بَكْرٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا نَجَاةُ هَذَا الْأَمْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ» لأحمد والأوسط والبزار. (٢)\n_________\n(١) ليست في (ب)، ولا (ج).\n(٢) رواه أحمد ١/ ٦، والبزار في البحر الزخار ١/ ٥٦، والطبراني في الأوسط ٣/ ١٧٤. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤: فيه رجل لم يُسَمَّ، ولكن الزهري وثقه وأبهمه.","vol":"1","page":6},{"text":"٢٥ - جرير رفعه: «من مات لا يشرك بالله شيئا لم يتند بدم حرام أُدخل من أي أبواب الجنة شاء» (١). «للكبير».\n_________\n(١) رواه الطبراني في الكبير ٢/ ٣٠٩ (٢٢٨٥) والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٥٢، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٩: رواه الطبراني، ورجاله موثوقون. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٩٢٣).","vol":"1","page":7},{"text":"٢٦ - رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالكديدِ -أَوْ قَالَ بِقُدَيْدٍ- فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُمْ، فَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ رِجَالٍ يَكُونُ شِقُّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ الله - ﷺ - أَبْغَضَ إِلَيْه مِنَ الشِّقِّ الْآخَر»؟ فَلَمْ يُرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ. فَحَمِدَ الله وَقَالَ خيرًا، وقال: «أَشْهَدُ عِنْدَ الله لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنِّي رَسُولُ الله صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ، ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: وَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي ﷿ أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي (الجنة) (١) سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ (لَا) (٢) يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّءُوا أَنْتُمْ، وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِكُمْ وَأَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ» لأحمد (٣)\n_________\n(١) زيادة من: (ج)، وفي (ب): يدخل الجنة من أمتي.\n(٢) ليست في (ب).\n(٣) رواه أحمد ٤/ ١٦وابن ماجة (٤٢٨٥)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٠: رواه أحمد ورجاله موثوقون. وصححه الألباني ﵀ في صحيح الجامع (٧٠٦٢).","vol":"1","page":7},{"text":"٢٧ - عمران بن حصين، رفعه: «من علم أن الله ربُه، وأنّي نبيُهُ موقنًا من قلبه» وأومأ بيده إلى جلده «حرّمه الله على النار» للبزار والكبير بضعف. (١)\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٩/ ٣٧ - ٣٨ (٣٥٥٥) وقال: [فيه] عمر بن محمد بن معدان بصري لا بأس به، ورواه الطبراني في الكبير ١٨/ ١٢٤ (٢٥٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٩: في إسناده: عمر بن محمد بن صفوان، وهو واهي الحديث،وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٣٥٥).","vol":"1","page":8},{"text":"٢٨ - عياض الأنصاري، رفعه: إن لا إله إلا الله، كلمة على الله كريمةٌ، لها عند الله مكان، من قالها صادقًا أدخله الله بها الجنة، ومن قالها كاذبًا حقنتْ دمهُ، وأحرزت ماله، ولقي الله غدًا فحاسبه (١). للبزار\".\n_________\n(١) رواه البزار كما في «الأستار» ١/ ١٠ (٤) وقال الهيثمي في المجمع وضعفه الألباني في \"كلمة الإخلاص\" (صـ ٥٠).","vol":"1","page":8},{"text":"٢٩ - مُعَاذِ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، وَيُبَاعِدُنِي من النَّارِ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ الله عليه، تَعْبُدُ الله وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ قلت: بلى يا رسولَ الله، قال: الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ شعار الصالحين، ثُمَّ تَلَا قوله تعالي: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يدعون ربهم خوفا وطمعا﴾ الآية ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ، فقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رسولَ الله، قَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا - وأشار إلى لسانه - قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ قال عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِم؟! (١). للترمذي.\n_________\n(١) أخرجه أحمد ٥/ ٢٣١،والترمذي (٢٦١٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (٣٩٧٣)،قال الدارقطني في العلل ٦/ ٧٥:وهو صحيح من حديث الحكم وحبيب عن ميمون.","vol":"1","page":8},{"text":"٣٠ - أَبو أَيُّوبَ: أَنَّ رَجُلًا أتى النَّبِيِّ - ﷺ - قال: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ويباعدني من النار، فقَالَ القوم: مَا لَهُ مَا لَهُ؟ فَقَالَ (النبي) (١) - ﷺ -: «أَرَبٌ مَا لَهُ تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ذرها» ذرها للشيخين والنسائي. (٢)\n_________\n(١) زيادة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه البخاري (٥٩٨٣)، ومسلم (١٣)، والنسائي ١/ ٢٣٤.","vol":"1","page":8},{"text":"٣١ - ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رفعه: «إِنَّ الله سَيتخَلَّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ لهَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ أَظَلَمَتكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ تعالى: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً، فَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فيَخْرجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: احْضُرْ وَزْنَكَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَقَالَ: فإِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كَفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كَفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ. وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، ولَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ الله شَيْءٌ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٣٩)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجة (٤٣٠٠) وقال الحاكم في «المستدرك» ١/ ٦: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٧٧٦).","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>تعريف الإيمان والإسلام </span>(١)\n_________\n(١) زيادة في (ب)، و(ج).","vol":"1","page":9},{"text":"٣٢ - ابْنِ عُمَر، رفعه: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْس: عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ الله، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَالْحَجِّ. فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَجُّ وَصِيَامُ رَمَضَانَ، قَالَ: لَا، صِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْحَجُّ»،كَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٦).","vol":"1","page":9},{"text":"٣٣ - وفي رواية: «على أَنْ يُعْبَدَ الله، وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ إلى الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٦) ٢٠.","vol":"1","page":9},{"text":"٣٤ - وفي أخرى: «عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عبده ورَسُوله، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وحج البيت، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٨)،مسلم (١٦) ٢٢، والترمذي (٢٦٠٩).","vol":"1","page":9},{"text":"٣٥ - وفي أخرى: قَالَ لَهُ رجل: أَلَا (تَغْزُو)؟ (١) فقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إن الْإِسْلَامُ بني عَلَى خَمْسٍ». فذكر هذا (٢). لمسلم، ووافقه على الثالثة الترمذي، وعلى الرابعة البخاري والنسائي.\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): تعرفه.\n(٢) رواه البخاري (٤٥١٤)، ومسلم (١٦).","vol":"1","page":10},{"text":"٣٦ - يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النبي - ﷺ - فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقَدَرِ (فَوُفِّقَ) (١) لَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ دَاخِلًا الْمَسْجِدَ فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا أنَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ وَأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ وَأَنَّ الْأَمْرَ أُنُفٌ، فقَالَ: إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وهم برَاءُ مِنِّي وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ الله مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي - عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جلوس عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - (ذَاتَ يَوْمٍ) (٢)\nإِذْ طَلَعَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ، قَالَ - ﷺ -: «الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا». قَالَ: صَدَقْتَ. فَعَجِبْنَا لَهُ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ! قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ. قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِالله، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ». قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ. قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ (فإنك) (٣) يَرَاكَ». قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ. قَالَ: «مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ». قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا. قَالَ: «أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ». قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِث مَلِيًّا ثُمَّ، قَالَ: «يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ»؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ» لمسلم وأصحاب السنن (٤).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): فوقف.\n(٢) ليست في (ب)، ولا (ج) ..\n(٣) في (ب)، و(ج): فإنه.\n(٤) رواه مسلم (٨)، وأبو داود (٤٦٩٥)، ورواه الترمذي (٢٦١٠)، ورواه النسائي ٨/ ٩٧ - ١٠١.","vol":"1","page":10},{"text":"٣٧ - وفي رواية أبي داود: إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٦٩٧)، وقال: علقمة مرجئ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٧٧٤).","vol":"1","page":11},{"text":"ابن عباس قال حماد بن زيد: لا أعلمه إلا رفعه. عرى الإسلام، وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله، والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان، ثم قال ابن عباس: تجده كثير المال لا يزكي فلا يزال بذلك كافرًا، ولا يحل دمه، وتجده كثير المال لم يحج فلا يزال بذلك كافرًا، ولا يحل دمه. للكبير وللموصلي بلفظه (١).\n_________\n(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٣٤٩)،وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٤٨: إسناده حسن.","vol":"1","page":11},{"text":"٣٨ - أبو هُرَيْرَةَ: كان رَسُولَ الله - ﷺ - يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ فأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الْإِيمَانُ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلَائِكَتِهِ وكتابه وَلِقَائِهِ وَرسولِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الْإِسْلَامُ قَالَ: «الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ الله لا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ المكتوبة وَتؤدي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ فإنك أن لا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»، قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الأمة رَبَّهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانت الْعُرَاةُ الحفاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها. فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا الله» ثم تلى رسول الله - ﷺ -: ﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَام﴾ إلى قوله: ﴿إن الله عليم خبير﴾ قال: ثُمَّ أدبر الرَّجُلُ فقال - ﷺ - ردوا عليَّ الرجل، فأخذوا ليردوه، فلم يروا شيئًا فَقَالَ - ﷺ -: هَذَا جِبْرِيلُ - ﵇ - جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٠)، ومسلم (١٠).","vol":"1","page":11},{"text":"٣٩ - وفي رواية: سَلُونِي فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ عِنْدَ ركبته فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الْإِسْلَامُ؟ وذكر نحوه، وفي آخر كل سؤال صَدَقْتَ، وفى الْإِحْسَانُ أَنْ تَخْشَى الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ وفيها وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصم البكم ملوك الأرض وفيها هذا جبريل أراد أن تعلموا إذا لم تسألوا (١). للشيخين.\n_________\n(١) أخرجه مسلم (١٠) بهذا اللفظ وانظر ما سبق.","vol":"1","page":11},{"text":"(ونحوه، لأبي داود، والنسائي) (١)\n٤٠ - ولأحمد والبزار عن ابن عباس نحوه: وفيه: فيَ الْإِيمَانُ وتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ (٢).\n_________\n(١) زيادة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه أحمد ١/ ٣١٩، قال الألباني في الإرواء (١/ ٣٤): إسناده حسن في الشواهد.","vol":"1","page":11},{"text":"٤١ - وفي أخرى لأحمد من طريق آخر: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا جَاءَنِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ إِلَّا أَنْ يكُونَ هَذِهِ الْمَرَّةُ (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٤/ ١٢٩ عن ابن عمر، والطبراني في الكبير ١٢/ ٤٣٠ (١٣٥٨١) قال الهيثمي ١/ ٤١:رجاله موثقون.","vol":"1","page":12},{"text":"٤٢ - وللكبير عن ابن عمر: ما جاءني في صورة قط إلا عرفته إلا في هذه الصورة (١). ونحوه لأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٢/ ٤٣٠ (١٣٥٨١)،وأخرجه أبو داود (٤٦٩٥) والنسائي (٤٩٩٠)،وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٤١: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.","vol":"1","page":12},{"text":"٤٣ - أنس: عن النبي - ﷺ -، فيما يرويه عن ربه قال: «أربعُ خصالٍ، واحدةٌ منهن لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي، فأما التي لي فتعبدني لا تشركُ بى شيئا، وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتُك به، وأما التي بينك وبيني فمنك الدعاءُ وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين عبادي فارضَ لهم ما ترضى لنفسك».للموصلي وللبزار بضعف. (١)\n_________\n(١) رواه البزار في «كشف الأستار» ١/ ١٨ (١٩)، وقال: تفرد به صالح المري. ورواه أبو يعلى (٢٧٥٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥١: في إسناده: صالح المري، وهو ضعيف، وتدليس الحسن أيضا.","vol":"1","page":12},{"text":"٤٤ - أنس: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ إذ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ مُحَمَّد؟ قُلْنَا: هَذَا الرَّجُلُ الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ، فَقَالَ: ابْنَ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «قَدْ أَجَبْتُكَ» فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلَا تَجِدْ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ. قَالَ: «سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ». فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ الله أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ قَالَ: «اللهمَّ نَعَمْ» قَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله الله أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ: «اللهمَّ نَعَمْ» قَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله الله أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ: «اللهمَّ نَعَمْ» قَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله الله أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ قَالَ: «اللهمَّ نَعَمْ» قَالَ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٣).","vol":"1","page":12},{"text":"٤٥ - ولمسلم قال أَنَسٌ: َ نُهِينَا في القرآن أَنْ نَسْألَ رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ شَيْءٍ فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلَهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ الله أَرْسَلَكَ. قَالَ: «صَدَقَ». قَالَ:\n⦗١٣⦘ فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: «الله». قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: «الله» قَالَ: فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا مَا جَعَلَ؟ قَالَ: «الله» قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَخَلَقَ الْأَرْضَ وَنَصَبَ الْجِبَالَ الله أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا. قَالَ: «صَدَقَ» قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ الله أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» فذكرمثله في الزَكَاةً ورمضان والحج ثُمَّ وَلَّى وقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُنَّ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٢).","vol":"1","page":12},{"text":"٤٦ - وللترمذي وأبي داود والنسائي نحو ذلك (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٨٦)، والترمذي (٦١٩)، والنسائي ٤/ ١٢١ - ١٢٢.","vol":"1","page":13},{"text":"٤٧ - زاد أحمد و«الكبير»: وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ. قَالَ: أَنْشُدُكَ بالله إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ قَبْلَكَ وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ في السؤلات كلها. وقال: الله أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَعْبُدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَنْدَادَ الَّتِي كَانَ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ مَعَهُ؟ قَالَ: «اللهم نعم» قال: وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ لَا أَزِيدُ وَلَا أَنْقُصُ، وقال - ﷺ - حِينَ وَلَّى: «إِنْ صْدَقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ». ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: بِئْسَتِ اللَّاتُ وَالْعُزَّى. قَالُوا: مَهْ يَا ضِمَامُ، اتَّقِ الْبَرَصَ وَالْجُذَامَ، اتَّقِ الْجُنُونَ. قَالَ: وَيْلَكُمْ، إِنَّهُمَا وَالله ما يَضُرَّانِ وَلَا يَنْفَعَانِ، إِنَّ الله تعالى قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنْزَلَ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأشهد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وقَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ، فَوَالله مَا أَمسَى في ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفِي حَاضِرِهِ رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَّا مُسْلِمًا. يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدِ قَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ ضِمَامِ. رواه أحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ١/ ٢٦٤ - ٢٦٥، والطبراني ٨/ ٣٠٦ - ٣٠٥ (٨١٤٩)، والحاكم في المستدرك ٣/ ٥٤ - ٥٥ وقال: هذا صحيح، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٩: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد موثوقون.","vol":"1","page":13},{"text":"٤٨ - طَلْحَةَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأسِ، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلَا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا من رسول الله - ﷺ - فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ». فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَن فقَالَ: «لَا إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ». فقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «وَصِيَامُ رَمَضَانَ» فقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ قَالَ: «لَا إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ»\n⦗١٤⦘ وَذَكَرَ (لَهُ) (١) الزَّكَاةَ فقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: «لَا إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ» فَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ: لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ منه فقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ أو دخل الجنة إن صدق» للستة إلا الترمذي (٢).\n_________\n(١) من (أ)، و(ج).\n(٢) رواه البخاري (٤٦)، ومسلم (١١).","vol":"1","page":13},{"text":"٤٩ - ابْنِ عَبَّاسٍ وَسْأَلتْهُ امرأه عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوْا النبي - ﷺ - فَقَالَ: «مَنِ الْوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ» قَالُوا: رَبِيعَةُ. قَالَ: «مَرْحَبًا بالوفد أو بالقوم غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى» َقَالُواِ: إِنَّا نَأْتِيك وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، ولَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي الشَهْرِ الْحَرَامِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا ونَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ، أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِالله وَحْدَهُ، وَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِالله» قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنَ الْمَغْنَمِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ (وَالْمُزَفَّتِ) (١) والنَّقِيرِ. قَالَ شُعْبَةُ: وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ، وَقَالَ: «احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوا بِهِ مِنْ وَرَاءكُمْ» وقَالَ لِلْأَشَجِّ أشجَّ عَبْدِ الْقَيْسِ: «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ». للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه وللترمذي بعضه. (٢)\n_________\n(١) من (أ).\n(٢) رواه البخاري (٥٣)، ومسلم (١٧).","vol":"1","page":14},{"text":"٥٠ - عَلِيٍّ - ﵁ - رفعه: «لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ (شهادة) (١) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، وَيُؤْمِنُ بِالْمَوْتِ، ويؤمن بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَيُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ للترمذي (٢).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): بشهادة.\n(٢) رواه الترمذي (٢١٤٥)، من طريقين عن علي، ثم قال: حديث أبي داود عن شعبة عندي أصح من حديث النضر، وابن ماجة في المقدمة (٨١)،ورواه الحاكم في المستدرك ١/ ٨٧ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقد قصر بروايته بعض أصحاب الثوري وهذا عندنا مما لا يعبأ. وقال الألباني: صحيح. انظر: «صحيح الجامع» (٧٥٨٤).","vol":"1","page":14},{"text":"٥١ - الشَّرِيدِ بن سويد قلت: يا رسول الله - ﷺ -، إنَّ أُمَّي أَوْصَتْ أَنْ أَعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً وَعِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ فأعتقها؟ قال: «ادعها»، فدعوتها، فجاءت فقال: «من ربك»؟ قالت: الله. قال: «فمن أنا»؟ قالت: رسول الله قال: «أعتقها فإنها مؤمنة» (١). لأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٢٨٣)، والنسائي ٦/ ٢٥٢،وابن حبان في صحيحه ١/ ٤١٨ (١٨٩)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٦: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، قال الألباني: حسن صحيح. انظر صحيح أبي داود (٢٨١٠)","vol":"1","page":14},{"text":"٥٢ - الْعَبَّاسِ - ﵁ - رفعه: ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا. لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٤)، والترمذي (٢٦٢٣).","vol":"1","page":15},{"text":"٥٣ - عَبْدِ الله بْنِ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيِّ رفعه: «ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، مَنْ عَبَدَ الله وَحْدَهُ، وعلم أنه لا إله إلا الله، وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ كُلَّ عَامٍ ولم يعط الْهَرِمَةَ وَلَا الدَّرِنَةَ وَلَا الْمَرِيضَةَ وَلَا الشَّرَطَ اللَّئِيمَةَ، وَلَكِنْ مِنْ وَسَطِ أَمْوَالِكُمْ، فَإِنَّ الله لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٥٨٢)،والطبراني في الصغير (١/ ٢٠١)،والبيهقي في شعب الإيمان (٣/ ١٨٧)،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٧٥٠)،وانظر الصحيحة (١٠٤٦).","vol":"1","page":15},{"text":"٥٤ - بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ بن معاوية بن حيدة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ -لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ- أَنْ لَا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ وَإِنِّي كُنْتُ امْرَءًا لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِي الله وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي سْأَلتُكَ لوَجه الله: بِمَ بَعَثَكَ الله إلينا؟ قَالَ: «بِالْإِسْلَامِ» قالْ: وَمَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: «أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِي للَّهِ وَتَخَلَّيْتُ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، كلُ مسلمٍ على مسلمٍ محرمٌ أخوان نصيران، لا يقبل من مشرك بعدما أسلم عمل أويفارق المشركين إلى المسلمين». النسائى (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٥/ ٨٢ - ٨٣، وابن ماجة مختصرا (٢٥٣٦)،والإمام أحمد ٥/ ٤، والحاكم في المستدرك ٤/ ٦٤٣ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في الصحيحة (٣٦٩)","vol":"1","page":15},{"text":"٥٥ - سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله الثَّقَفِيِّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ. قَالَ: «قُلْ آمَنْتُ بِالله ثم اسْتَقِمْ». لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٨).","vol":"1","page":15},{"text":"٥٦ - أَنَسٍ - ﵁ - رفعه: «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فهو الْمُسْلِمُ». رواه النسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٨/ ١٠٥، والحديث عند البخاري (٣٩١) بزيادة: فلا تخفروا الله في ذمته.","vol":"1","page":15},{"text":"٥٧ - أبو أُمَامَةَ قال رجل: يا رَسُولَ الله، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ». للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ١١٧ (٧٥٤٠)،وأخرجه الإمام أحمد (٥/ ٢٥٢) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٠٠)،والصحيحة (٥٥٠).","vol":"1","page":15},{"text":"٥٨ - أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵃ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ». قَالَ أَبُو الصَّلْتِ: لَوْ قُرِئَ هَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى مَجْنُونٍ لَبَرَأَ. للقزويني. وأبوالصلت شيعى متعصب ضعيف بل منكر (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٦٥). وقال البوصيري في «الزوائد» (٥): إسناد هذا الحديث ضعيف لاتفاقهم على ضعف أبي الصلت الهروي. والحديث رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٦٩)،وضعفه المناوي في فيض القدير ٣/ ١٨٥،وقال الألباني: موضوع، وانظر ضعيف ابن ماجة، وضعيف الجامع (٢٣٠٩).","vol":"1","page":16},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>خصال الإيمان وآياته </span>(١)\n_________\n(١) من (ب)، و(ج).","vol":"1","page":16},{"text":"٥٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُون» (١)\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٥).","vol":"1","page":16},{"text":"٦٠ - وفى روايهَ وستون شُعْبَةً وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٩)، ومسلم (٣٥).","vol":"1","page":16},{"text":"٦١ - وفى رواية: وَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ. للستة إلا الموطأ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٥).","vol":"1","page":16},{"text":"٦٢ - أنس، رفعه: «إن لله لوحًا من زبرجدة خضراء تحت العرش، كتب فيه: أنا الله لا إله إلا أنا أرحم الراحمين خلقتُ بضعة عشرَ وثلاثمائة خُلُق، من جاء بخُلُق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٢٠ (١٠٩٣)،وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (٢٨)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٦: رواه الطبراني، وفي إسناده: أبو ظلال القسملي، وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه. وساق الحديث ابن عدي في مناكير أبي ظلال ٧/ ١١٩. وحسن المناوي إسناده في فيض القدير ٢/ ٤٨٢.","vol":"1","page":16},{"text":"٦٣ - عَائِشَةَ رفعته: «ثَلَاث أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ، لَا يَجْعَلُ الله مَنْ لَهُ سَهْمُ الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، وأَسْهُمُ الْإِسْلَامِ الثَلَاثَةُ: الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالزَّكَاةُ، وَلَا يَتَوَلَّى الله عَبْدًا فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَعَلَهُ\n⦗١٧⦘ مَعَهُمْ وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ لَا يَسْتُرُ الله عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. لأحمد الموصلي (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٦/ ١٤٥، وأبو يعلى (٤٥٦٦)،والحاكم في المستدرك ١/ ١٩ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٧: رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه أبو يعلى أيضا، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٠٢١).","vol":"1","page":16},{"text":"٦٤ - أَنَسٍ رفعه: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بهن طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ كَانَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ كما يكره أن يلقى في النار». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٦)، ومسلم (٤٣).","vol":"1","page":17},{"text":"٦٥ - وله في رواية بدل الثانية: «أَنْ يُحِبَّ فِي الله وَيَبْغُضَ (للَّهِ) (١») (٢).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): في الله.\n(٢) رواه النسائي ٨/ ٩٤، ٩٥.","vol":"1","page":17},{"text":"٦٦ - قتادة عن ابن مسعود رفعه: «ثلاثٌ منْ كنَّ فيه يجدُ حلاوةَ الإيمانِ: تركُ المراءِ في الحقِّ والكذبُ في المزاحةِ، ويعلمُ أن ما أصابَهُ لم يكن ليخطأه، وما أخطأه لم يكن ليصيبهُ».\nللطبراني (١) ولم يسمع قتادة من ابن مسعود.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ١٥٧ (٨٧٩٠)،وعبد الرزاق (٢٠٠٨٢) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٥: رواه الطبراني وقتادة لم يسمع من ابن مسعود.","vol":"1","page":17},{"text":"٦٧ - عمار بن ياسر، رفعه: «ثلاثٌ من الإيمان: الإنفاقُ من الإقتارِ، وبذلُ السلامِ للعالمِ، والإنصافُ من نفسِك» (١)\n_________\n(١) رواه البزار في البحر الزخار ٤/ ٢٣٢ (١٣٩٦) وعبد الرزاق (١٩٤٣٩) والحديث علقه البخاري بصيغة الجزم قبل (٢٨)، ووقفه على عمار. وقال ابن أبي حاتم في العلل ٣/ ١٦٢ (١٩٣١): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن صلة،عن عمار، عن النبي - ﷺ -. . .وذكر الحديث؛ فقالا: هذا خطأ رواه الثوري وشعبة وإسرائيل وجماعة يقولون: عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عمار قوله، لا يرفعه أحد منهم والصحيح موقوف عن عمار ... .","vol":"1","page":17},{"text":"٦٨ - أنس، رفعه: «ثلاث من كن فيه استوجبَ الثوابَ، واستكملَ الايمانَ: خُلُقٌ يعيش به في الدنيا، وورعٌ يحجزهُ عن محارمِ الله، وحلمٌ يرده عن جهلِ الجاهلِ» (١). هما للبزار.\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» (٣١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٧٥: رواه البزار، وفيه: عبد الله بن سليمان، قال البزار: حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٤٧).","vol":"1","page":17},{"text":"٦٩ - وعنه رفعه: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٥)، ومسلم (٤٤)، والنسائي ٨/ ١١٤ - ١١٥.","vol":"1","page":17},{"text":"٧٠ - وعنه رفعه: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٣)، ومسلم (٤٥)، والترمذي (٢٥١٥)، والنسائي ٨/ ١١٥.","vol":"1","page":18},{"text":"٧١ - أَبِو أُمَامَةَ رفعه: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٦٨١)، وحسنه الألباني في «الصحيحة» (٣٨٠)، وقال: وفي القاسم بن عبد الرحمن كلام يسير، لا ينزل به حديثه عن مرتبة الحسن، ولهذا قال الحافظ فيه: صدوق.","vol":"1","page":18},{"text":"٧٢ - عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه، رفعه: «لايؤمن عبدٌ حتى أكونَ أحبَّ اليه من نفسهِ، وأهلي أحبَّ إليه من أهله، وعترتي أحبَّ إليه من عترتِه، وذاتي أحب اليه من ذاتِه». للكبير والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٧/ ٧٥ (٦٤١٦)، وفي الأوسط ٦/ ٥٩ (٥٧٩٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ١٨٩) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٨٨: رواه الطبراني وفيه: محمد بن عبد الرحمن، وهو سيء الحفظ لا يحتج به.","vol":"1","page":18},{"text":"٧٣ - عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ رفعه: «لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ صَرِيحَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلَّهِ وَيُبْغِضَ لِلَّهِ، فَإِذَا أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَحَقَّ الْوَلايةَ مِنَ الله، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي وَأَحِبَّائِي مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ. لأحمد بضعف (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ٤٣٠، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٨٩، رواه أحمد وفيه: رشدين بن سعد، وهو منقطع ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٨٩١) قال: إسناده ضعيف مظلم.","vol":"1","page":18},{"text":"٧٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٢٧)، وقال حديث حسن صحيح، والنسائي ٨/ ١٠٤ - ١٠٥، وأحمد ٢/ ٣٧٩،والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤ وقال: قد اتفقا على إخراج طرف حديث: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ولم يخرجا هذه الزيادة وهي صحيحة على شرط مسلم.","vol":"1","page":18},{"text":"٧٥ - وله وللبخاري وأبي داود عن ابْنِ عَمْرٍو بدل والمؤمن ... الخ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠).","vol":"1","page":18},{"text":"٧٦ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ -: أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ للشيخين والنسائي (١). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.\n_________\n(١) رواه البخاري (١٢)، ومسلم (٣٩)، وأبو داود (٥١٩٤)، والنسائي ٨/ ١٠٧.","vol":"1","page":18},{"text":"٧٧ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعَتادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ فَإِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ الله مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦١٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجة (٨٠٢) والدارمي (١٢٢٣) وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٤٩٠).","vol":"1","page":19},{"text":"٧٨ - أَنَسٍ رفعه: «ثَلَاثة مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ: الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَلَا، يكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ، وَلَا يُخْرِجُهُ عنَ الْإِسْلَامِ بِعَمَلٍ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي الله إِلَى أَنْ تقَاتِلَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ الدَّجَّالَ لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ وَالْإِيمَانُ بِالْأَقْدَارِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٥٣٢)،وأبو يعلى في مسنده ٧/ ٢٧٨ (٤٣١١) والبيهقي في الكبرى (٩/ ١٥٦) وفي إسناده يزيد بن أبي نشبة، قال الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٣٨١: قال المنذري في \"مختصره\": يزيد بن أبي نشبة في معنى المجهول، وقال عبد الحق: يزيد بن أبي نشبة هو رجل من بني سليم لم يرو عنه إلا جعفر بن برقان اهـ، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٤٤).","vol":"1","page":19},{"text":"٧٩ - ابن مسعود: سُئِلَ رسول الله - ﷺ - عَنِ الْوَسْوَسَةِ [فقَالوا: إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يحترقَ حتى يصير حممةً أو يخرَّ من السماءِ إلى الأرضِ أحبَّ إليه (أن) (١) يتكلمَ به]. قال: «ذلك مَحْضُ الْإِيمَانِ». لمسلم (٢).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): من أن.\n(٢) رواه مسلم (١٣٣)،وهذه الزيادة إنما هي في رواية ابن عباس وقد أدرجها المؤلف سهوا، والله أعلم.","vol":"1","page":19},{"text":"٨٠ - وله ولأبي داود من طريق آخر: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَة» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥١١٢) من حديث ابن عباس، وأحمد (١/ ٢٣٥) والحديث صححه الألباني في «صحيح أبي داود».","vol":"1","page":19},{"text":"٨١ - عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله - ﷺ - جَالِسٌ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَلَمْ ندْر مَا سَارَّهُ حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَإِذَا هُوَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله» قَالَ: بَلَى وَلَا شَهَادَةَ لَهُ. قَالَ: «أَلَيْسَ يُصَلِّي» قَالَ: بَلَى وَلَا صَلَاةَ لَهُ. َقَالَ: «أولئك الَّذِينَ نَهَانِي الله عَنْ قتلهم» (١). للموطأ.\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ١٥٦ مرسلا. وأحمد ٥/ ٤٣٢ وذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤ عن: عبيد الله بن عدي بن الخيار أن رجلًا حدثه. . . فذكره. ثم قال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":19},{"text":"٨٢ - طارق الأشجعي رفعه: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ الله حَرَّمَ الله مَالَهُ وَدَمَهُ وَحِسَابُهُ عَلَى الله (١). (تم) (٢) لمسلم.\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٣).\n(٢) من (أ).","vol":"1","page":19},{"text":"٨٣ - عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ معَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ». قُلْتُ: مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «طِيبُ الْكَلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ» قُلْتُ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ» قُلْتُ: أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» قُلْتُ: أَيُّ الْإِيمَانِ (أَفْضَلُ) (١)؟ قَالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ» قُلْتُ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «طُولُ الْقُنُوتِ» قُلْتُ: أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ» (٢). للكبير وأحمد بلفظه.\n_________\n(١) من (أ).\n(٢) رواه أحمد ٤/ ٣٨٥،وعبد بن حميد (٣٠٠). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٤: روى مسلم منه: من معك على هذا الأمر؟ قال: «حر وعبد». رواه أحمد، وفي إسناده: شهر بن حوشب، وقد وثق على ضعف فيه. وصححه العراقي في تعليقه على الإحياء ٣/ ١٨٧،وحسنه الألباني في الصحيحة (٥٥١) بشواهده.","vol":"1","page":20},{"text":"٨٤ - علقمة. قال: قال عبد الله: الصبرُ نصفُ الإيمان، واليقينُ الإيمانُ كله (١). للكبير.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ١٠٤ (٨٥٤٤)،والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٤٦) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وذكره البخاري معلقا بصيغة الجزم (باب قول النبي - ﷺ -: بني الإسلام على خمس) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٧: رواه الطبراني في «الكبير»،ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>أحكام الإيمان وذكر البيعة وغير ذلك </span>(١)\n_________\n(١) من (ب)، و(ج).","vol":"1","page":20},{"text":"٨٥ - ابْنِ عُمَرَ رفعه: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله». للشيخين (١) إلا أن مسلما لم يذكر: «إلا بحق الإسلام».\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٥)، ومسلم (٢٢).","vol":"1","page":20},{"text":"٨٦ - عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رفعه: «تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تزنوا ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٨)، ومسلم (١٧٠٩).","vol":"1","page":20},{"text":"٨٧ - وفى رواية: «ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى الله، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ الله عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى الله إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ» فبايعناه على ذلك. للشيخين\n⦗٢١⦘ ونحوه للترمذى والنسائى وقال: «ومن أصابَ من ذلك شيئًا فأُخِذَ به في الدنيا فهو كفارةٌ له وطهورٌ ومن سترَهُ الله فذلك إلى الله إن شاءَ عذبه وإن شاءَ غفرَ له» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٤٦٨)، ومسلم (١٧٠٩).","vol":"1","page":20},{"text":"٨٨ - وله وللشيخين و«الموطأ» في أخرى. (بَايَعْت رَسُولَ الله - ﷺ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَة في العسر واليسر والْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وعلى أثرة علينا، وعلى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وعلى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أينمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ) (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧١٩٩)، ومسلم (١٧٠٩).","vol":"1","page":21},{"text":"٨٩ - وفى رواية: (ولَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ) (١) قال إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ فيه مِنَ الله بُرْهَانٌ (٢).\n_________\n(١) من (أ).\n(٢) رواه البخاري (٧٠٥٦).","vol":"1","page":21},{"text":"٩٠ - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً فَقَالَ: «أَلَا (تُبَايِعُوني) (١) رَسُولَ الله» ِ - ﷺ - وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ الله، فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا فقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ الله، فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وتصلوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْس وتسمعوا وَتُطِيعُوا، -وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً- قال: وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا، فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ». لمسلم وأبي داود وللنسائي مطولًا (٢).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): تبايعون.\n(٢) رواه مسلم (١٠٤٣).","vol":"1","page":21},{"text":"٩١ - أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فِي نِسْوَةٍ من الأنصار فقلنا: نبايعك عَلَى الْإِسْلَامِ فَقُلْنَ: نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَقْتُلَ (أَوْلَادَنَا) (١) وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ (نَفْتَرِيهِ) (٢) بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ. فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ». فقَلنا: الله وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنا بأَنْفُسِنَا، هَلُمَّ نُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ: «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي\n⦗٢٢⦘ لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ». للموطأ والنسائي والترمذي مطولًا (٣).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): تبايعون.\n(٢) في (أ): نفترينه.\n(٣) رواه الترمذي (١٥٩٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث محمد بن المنكدر، والنسائي ٧/ ١٤٩، الموطأ ٢/ ٧٤٩،وابن ماجة مختصرا (٢٨٧٤)،ونقل المناوي في فيض القدير ٣/ ١٦ - ١٧ تصحيح الحافظ ابن حجر للحديث.","vol":"1","page":21},{"text":"٩٢ - الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ: مَدَدْتُ يَدِي إِلَى رسول الله - ﷺ - وَأَنَا غُلَامٌ لِيُبَايِعَنِي. للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٧/ ١٥٠ وتمامه \"فلم يبايعني \". وحسن الألباني إسناده في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":22},{"text":"٩٣ - محمد بن علي بن الحسين: أن النبي - ﷺ - بايعَ الحسنَ والحسينَ وعبدَ الله بنَ عباسٍ وعبدَ الله بن جعفرٍ، وهم صغارٌ، لم يبلغوا، ولم يبايع صغيرًا إلا منا. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٣/ ١١٥ (٢٨٤٣) قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٤٠: رواه الطبراني وهو مرسل ورجاله ثقات.","vol":"1","page":22},{"text":"٩٤ - ابن عباس سُئلَ: كيف كان - ﷺ - يمتحنُ النساء؟ قال: اذا أتته المرأةُ لتسلِمَ أحلَفهَا بالله ماخرجَتْ لبُغضِ زوجها، وبِالله ماخرجَتْ لاكتسابِ دينار، وبالله ماخرجَتْ من أرضٍ إلى أرضٍ، وبالله ماخَرجت إلا (حُبًا) (١) لله ولرسوله. للكبير (٢).\n_________\n(١) من (أ).\n(٢) رواه الطبراني ١٢/ ١٢٧ (١٢٦٦٨)، والحارث بن أبي أسامة (٧٢٢)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٦/ ٣٩ - ٤٠، وقال: رواه الطبراني، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه غيرهما.","vol":"1","page":22},{"text":"٩٥ - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقونَ به فَقَالَ عمر: يَا عَبْدَ الله انْظُرْ مَا شَأْنُ النَّاس؟ فذهبت فَوَجَدتهُمْ يُبَايِعُونَ فَبَايَعتُ ثُمَّ رَجَعَت إِلَى عُمَرَ فَخَرَجَ فَبَايَعهَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤١٨٧).","vol":"1","page":22},{"text":"٩٦ - وعنه: أنه كتبَ إلى عَبْدِ الْمَلِكِ بن مروان يبايعه: أُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدالله عَبْدِالْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى سُنَّةِ الله وَسُنَّةِ رَسُولِ الله، وَإِنَّ بَنِيَّ قَدْ أَقَرُّوا بِمِثْلِ ذَلِكَ. لمالك والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٢٠٣)، ومالك في الموطأ (٢/ ٧٥٠).","vol":"1","page":22},{"text":"٩٧ - عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ: شَهِدَت حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ثُمَّ قَالَ ثلاثا: «أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟» قَالوا: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ. قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا،\n⦗٢٣⦘ أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، وَلَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلَا إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَا الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، (أَلَا) (١)\nوَإِنَّ كُلَّ دَمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أضِعَ مِنْ دمَ الْجَاهِلِيَّةِ دَمَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -وكَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهن عَوَانٌ عِنْدَكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا وإِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وَإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ (٢).\n_________\n(١) من (أ) ..\n(٢) رواه الترمذي (٣٠٨٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح،وابن ماجة (٣٠٥٥).","vol":"1","page":22},{"text":"٩٨ - وفي رواية: «أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بِلدِكُمْ هَذِا أَبَدًا، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ وسَيَرْضَى بِهِ». للترمذي وللشيخين نحوه عن ابن عمر (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٤٠٣)، ومسلم (٦٦)، والترمذي (٢١٥٩).","vol":"1","page":23},{"text":"٩٩ - أبو بَكْرَةَ رفعه: قَالَ: إن الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئتَةِ يَوْمَ خَلَقَ الله السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ. أَيُّ شَهْرٍ هَذَا»؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ فقَالَ: «أَلَيْسَ ذا الْحِجَّةِ» قُلْنَا: بَلَى قَالَ: «أَيُّ بَلَدٍ هَذَا». قُلْنَا الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ (١): «أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ الحرام»؟ قُلْنَا بَلَى. قَالَ: «فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ». قُلْنَا: بَلَى قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلَا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كفار يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ (بَعْضَ) (٢) مَنْ يُبَلَّغُهُ أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ (بَعْضِ) (٣) مَنْ سَمِعَهُ ثُمَّ\n⦗٢٤⦘ قَالَ: «أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ، ألا هل بلغت»؟ قلنا: نعم. قال: «اللهم أشهد». للبخاري (٤) ولأبي داود بعضه ولمسلم كله بزيادة: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى جذيعة من الغنم فقسمها بيننا.\n_________\n(١) من (أ).\n(٢) من (أ).\n(٣) ساقط من (ب)، و(ج).\n(٤) رواه البخاري (٤٤٠٦)، ومسلم (١٦٧٩)، وأبو داود (١٩٤٧).","vol":"1","page":23},{"text":"١٠٠ - وزاد رزين في آخره: «ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ ولاة الأمر، وَلُزُومُ جَمَاعَة المسلمينْ، فَإِنَّ دعْوتهمَ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ» (١).\n_________\n(١) أخرجه الترمذي (٢٦٥٨) من حديث ابن مسعود، وابن ماجة (٢٣٠) من حديث زيد بن ثابت ﵁، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٩: فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. وصححه الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الترمذي وابن ماجة.","vol":"1","page":24},{"text":"١٠١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَة ثم يقول اقرؤوا ﴿فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوَيُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ (جَدعَاءَ) (١») (٢).\n_________\n(١) في الأصول الخطية: جذعاء، والمثبت من «صحيح البخاري».\n(٢) رواه البخاري (١٣٥٨)، ومسلم (٢٦٥٨).","vol":"1","page":24},{"text":"١٠٢ - وفي رواية: كَمَا تَنْتِجُونَ الْإِبِلَ فَهَلْ تَجِدُونَ فِيهَا جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ صَغِيرًا قَالَ: «الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَاِملينَ». للشيخين ونحوه للباقين إلا النسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٥٩٩)، ومسلم (٢٦٥٨)، وابو داود (٤٧١٤)، والترمذي (٢١٣٨).","vol":"1","page":24},{"text":"١٠٣ - مالك بن أحمر لما بلغه قدوم رسول الله - ﷺ - وفد اليه، فقبلَ اسلامَهُ، وسألُه أن يكتب له كتابًا يدعُو به إلى الإسلامِ، فكتبَ له في رقعةٍ من أدم: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من محمد رسول الله - ﷺ - لمالك بْن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أمانًا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، (واتبعوا المسلمين) (١)، وجانبوا المشركينَ، وأدوا الخمسَ من المغنمِ، وسهمَ الغارمين، وسهم كذا، وسهم كذا فهم آمنون بأمانِ الله وأمانِ محمدٍ رسولِ الله (٢). «للأوسط».\n_________\n(١) ساقط من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٥٠ (٦٨١٩)، وقال: لا يروى هذا الحديث عن مالك بن أحمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد بن مسلم، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩: في إسناده سعيد بن منصور الجذامي، ولم أقف له على ترجمة.","vol":"1","page":24},{"text":"١٠٤ - ابن عمر، رفعه: «لا يقبل إيماُن بلا عمل، ولا عملُ بلا إيمان». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٥، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفي إسناده سعيد بن زكريا واختلف في ثقته وجرحه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (٦٣٦١).","vol":"1","page":24},{"text":"١٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السارق حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٤٧٥)، ومسلم (٥٧)، وأبو داود (٤٦٨٩)، والترمذي (٢٦٢٥)، والنسائي ٨/ ٦٤ - ٦٥.","vol":"1","page":25},{"text":"١٠٦ - وعنه رفعه: «إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ وكَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ فَإِذَا أقلع رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٦٩٠)، والحاكم ١/ ٢٢، وقال: صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا برواته، ووافقه الذهبي، وقال المناوي في «فيض القدير» ١/ ٤٧١ (٦٦٠). وقال العراقي في «أماليه»: صحيح، وصححه ابن حجر في «الفتح» ١٢/ ٦١.","vol":"1","page":25},{"text":"١٠٧ - وللترمذى: «خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ فَكَانَ فَوْقَ رَأْسِه فَإِذَا خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ عَادَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ» (١). قال محمد الباقر: تفسيره يخرج من الإيمان إلى الإسلام.\n_________\n(١) ذكره الترمذي بعد حديث (٢٦٢٥)، وقال: روي عن أبي هريرة. . . الحديث. وقال الألباني في «الصحيحة» (٥٠٩): والحديث عزاه المنذري في «الترغيب» ٣/ ١٩١ للترمذي، وذلك من تساهله؛ فإنه عند الترمذي معلق بدون سند.","vol":"1","page":25},{"text":"١٠٨ - وعنه رفعه: «بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ». لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٤٥).","vol":"1","page":25},{"text":"١٠٩ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنَّ الإيمانَ ليخلقُ في جوفِ أحدِكم، كما يخلقُ الثوبُ، فاسألوا الله أن يجددَ الإيمانَ في قلوبكُم». للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٢، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن. ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ٤، وقال: رواته مصريون ثقات، ووافقه الذهبي، وقال =المناوي في «فيض القدير» ٢/ ٤١٠ (١٩٥٧): وقال العراقي في «أماليه»: حديث حسن من طريقيه.","vol":"1","page":25},{"text":"١١٠ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ» قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟ قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله». لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٢/ ٣٥٩، ورواه الحاكم ٤/ ٢٥٦، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بأن فيه صدقة ضعيف، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١١: ومداره على صدقة بن موسى الدقيقي، ضعفه ابن معين وغيره، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة الدقيقي، وكان صدوقا. وقال في موضع آخر ١/ ٥٢: رواه أحمد وإسناده جيد، وفيه سُمَيْر بن نهار وثقه ابن حبان. وفي موضع ثالث ١٠/ ٨١ قال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات. وقال المنذري في «الترغيب»: رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن.،وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٢٦).","vol":"1","page":25},{"text":"١١١ - ابْنِ مَسْعُودٍ رفعه: «إِنَّ الله ﷿ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا\n⦗٢٦⦘ يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يَسْلَمَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ، وَلَا يُؤْمِنُ عبدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» قلت: وَمَا بَوَائِقُهُ يَا رسول الله؟ قَالَ: «غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ، وَلَا يَكْسِبُ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ، وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ، وَلَا يَتْرُكُه خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ، إِنَّ الله لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ، وَلَكِنْه يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيث». لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ١/ ٣٨٧، والحاكم ٢/ ٤٤٧، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي،، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٣:رواه أحمد ورجال إسناده بعضهم =مستور، وأكثرهم ثقات. وقال في موضع آخر ١٠/ ٢٢٨: رواه أحمد ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف. وقال العراقي في تعليقه على الإحياء (١٦٥٤): رواه أحمد من حديث ابن مسعود بسند ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٥١٩).","vol":"1","page":25},{"text":"١١٢ - الحارث بن مالك الأنصاري ومرّ بالنبى - ﷺ -، فقال: «كيفَ أصبحتَ يا حارثة؟» قال: أصبحتُ مؤمنًا حقًا، قال: «فانظر ما تقولُ فإن لكل قول حقيقةً، فما حقيقةُ إيمانِك؟» فقال: عزفت نفسى عن الدنيا، فأسهرتُ ليلي، وأظمأتُ نهاري، وكأني أنظُر عرشَ ربي بارزًا، وكأني أنظُر الى أهل الجنةِ يتزاورون فيها، وكأنْي أنظرُ الى أهل النار يتضاغَوْنَ فيها. قال: «يا حارثة عرفتَ فالزم». «للكبير» بخفى وللبزار (١) بضعف نحوه عن أنس وزاد في آخره مؤمن نوّر الله قلبه.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٣/ ٢٦٦ (٣٣٦٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٧:فيه ابن لهيعة، وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه. ورواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٦ (٣٢) وقال: تفرد به يوسف وهو لين الحديث. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٧ فيه يوسف بن عطية لا يحتج به. وقال ابن حجر في «الإصابة» ١/ ٢٨٩: رواه البيهقي في «الشعب» [٧/ ٣٦٢ (١٠٥٩٠)] من طريق يوسف بن عطية الصفار، وهو ضعيف جدا، قال البيهقى: هذا منكر وقد خبط فيه يوسف فقال مرة: الحارث ومرة حارثة اه. وقال ابن المبارك: لا أعلم صالح بن مسمار أسند إلا حديثا واحدا، وهذا الحديث لا يثبت موصولا، وقال العراقي في تخريج الإحياء (٣٩٦٨): أخرجه البزار من حديث أنس، والطبراني من حديث الحارث بن مالك، وكلا الحديثين ضعيف.","vol":"1","page":26},{"text":"١١٣ - ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أى الأديان أحب إلى الله يا رسول الله؟ قالَ: «الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ». لأحمد والكبير والبزار (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ١/ ٢٣٦، والطبراني ١١/ ٢٢٧ (١١٥٧٢) وفي «الأوسط» ١/ ٣٠٠ - ٣٠١ (١٠٠٦)، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٥٨ - ٥٩ (٧٨). والحديث علقه البخاري في كتاب الإيمان، باب: الدين يسر، وحسنه ابن حجر في «الفتح» ١/ ٩٤. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٠: فيه ابن إسحاق وهو مدلِّس، ولم يصرح بالسماع.","vol":"1","page":26},{"text":"١١٤ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص: قَالَ رجل: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَلَا أَجِدُ قَلْبِي يَعْقِلُ عَلَيْهِ فَقَالَ ﷺ: «إِنَّ قَلْبَكَ حُشِي الْإِيمَانَ، وَإِنَّ الْإِيمَانَ يُعْطَى الْعَبْدَ قَبْلَ الْقُرْآنِ». لأحمد (١) بضعف.\n_________\n(١) رواه أحمد ٢/ ١٧٢، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٣: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة.","vol":"1","page":26},{"text":"١١٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ، وَقَلْبٌ أَغْلَفُ مَرْبُوطٌ عليه غِلَافُهُ، وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ، وَقَلْبٌ مُصْفَحٌ، فَأَمَّا الْقَلْبُ الْأَجْرَدُ فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَنْكُوسُ فَقَلْبُ الْمُنَافِقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ، وَأَمَّا الْمُصْفَحُ فَقَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ فَمَثَلُ\n⦗٢٧⦘ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَمُدُّهَا الْمَاءُ الطَّيِّبُ وَمَثَلُ المناِّفَقِ فِيهِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ فَأَيُّ الْمَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَى الْأُخْرَى غَلَبَتْ عَلَيْهِ. لأحمد والصغير بلين (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ١٧، والطبراني في «الصغير» ٢/ ٢٢٨ (١٠٧٥) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٣: وفي إسناده ليث بن أبي سُليم وضعفه الألباني في الضعيفة (٥١٥٨).","vol":"1","page":26},{"text":"١١٦ - ابن عمر رفعه: «لَا نَعْلَمُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مِائَةٍ مِثْلِهِ إِلَّا الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ». لأحمد، والأوسط (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٢/ ١٠٩، والطبراني في «الأوسط» ٤/ ١٧ (٣٥٠٠). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٤:ومداره على أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف جدًا. وصححه الألباني في الصحيحة (٥٤٦).","vol":"1","page":27},{"text":"١١٧ - وللصغير بضعف مثله، بلفظ: «خيرًا من ألف مثله» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الصغير» ١/ ٢٥٢ (٤١٢).","vol":"1","page":27},{"text":"١١٨ - أبو هُرَيْرَةَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الريح تُميله وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كشَجَرَةِ الْأَرْزِ لَا تُهْزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٦٤٤)، والترمذي (٢٨٦٦).","vol":"1","page":27},{"text":"١١٩ - النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ: «إِنَّ الله ضَرَبَ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا عَلَى كَنَفَيِ الصِّرَاطِ زَوْرَانِ لَهَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ عَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ وَدَاعٍ يَدْعُو عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ وَدَاعٍ يَدْعُو فَوْقَهُ ﴿وَالله يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. وَالْأَبْوَابُ الَّتِي عَلَى كَنَفَيِ الصِّرَاطِ حُدُودُ الله فَلَا يَقَعُ أَحَدٌ فِي حُدُودِ الله حَتَّى يُكْشَفَ السِّتْرُ وَالَّذِي يَدْعُو مِنْ فَوْقِهِ وَاعِظُ رَبِّه». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٨٥٩)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وأحمد (٤/ ١٨٣). وقال الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» ٢/ ٥٩٢ (٢٣٤٧): صحيح لغيره.","vol":"1","page":27},{"text":"١٢٠ - ابن مسعود: ضربَ الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعن جَنْبتي الصراطِ سُوران فيهما أبوابٌ مفتحةٌ وعلى الأبوابٍ ستورٌ مرخاٌة، وعند رأس الصراطِ داعٍ يقول: استقيموا على الصراط ولا تعوجوا، وفوق ذلك داعٍ يدعو كلما هم عبدٌ أن يفتحَ شيئًا من تلك الأبوابِ قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. لرزين\n⦗٢٨⦘ ثم فسره بأن الصراط هو الإسلام، وأن الأبواب المفتحة محارم الله، وأن الستور المرخاة حدود الله، والداعي على رأس الصراط هو القرآن والداعي فوقه هو واعظ الله في قلب كل مؤمن.","vol":"1","page":27},{"text":"١٢١ - وعنه: وقال له رجلٌ: ما الصراطُ المستقيمُ، قال: تركَنَا محمدٌ - ﷺ - في أدناه، وطرفُه في الجنة، وعن يمينه جوادُ، وعن يساره جوادُ، وثَم رجال يدعون من مر بهم فمن أخذ في تلك الجواد انتهت به إلى النارِ، ومن أخذَ على الصراط المستقيم انتهى به إلى الجنةِ. ثم قرأ ابن مسعود: ﴿وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ الآية. لرزين.","vol":"1","page":28},{"text":"١٢٢ - علي، رفعه: «بعث الله يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا إلى بني إسرائيل بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فلما بعثَ الله عيسى قالَ تعالى: يا عيسى قلْ ليحيى بنِ زكريا إمَّا أن يبلِّغ ما أرسلتُ به إلي بني إسرائيلَ، وإما أن تبلغهم فخرجَ يحيى حتى صارَ إلي بني إسرائيلَ فقال - إنَّ الله يأمُرُكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ أعتقَ رجلًا وأحسنَ إليه وأعطاه، فانطلقَ وكفرَ نعمتَهُ ووالى غيره، وإنَّ الله يأمرُكُم أن تقيموا الصلاة، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ أسرَهُ العدوُ فأرادوا قتلَه فقال: لا تقتلوني فإنَّ لي كنزا وأنا أفدي نفسي فأعطاهم كنزه، ونجى بنفسه، وإن الله يأمرُكم أن تصدقوا ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ مشى إلي عدوه وقد أخذَ للقتالِ جنةً فلا يبالي من حيث أتى وإن الله يأمركم أن تقرءوا الكتاب ومثل ذلك كمثل قوم في حصنهم صار إليهم عدوهم وقد أعدوا في كل ناحية من نواحي الحصن قوما فليس يأتيهم عدوهم من ناحية من نواحي الحصن إلا وبين يديهم من يدرؤهم عنهم عن الحصن فذلك مثل من يقرأ القرآن لا يزال في أحصن حصن. (للبزار والترمذي) (١) عن الحارث الأشعري (٢).\n_________\n(١) ساقط من: (ب)، و(ج).\n(٢) رواه الترمذي (٢٨٦٣)، والبزار كما هو في «كشف الأستار» ١/ ١٧٠ (٣٣٧)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقال الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٨١: الحديث على شرط الأئمة صحيح محفوظ،وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله موثوقون إلا شيخ البزار الحسن بن محمد بن عباد فإني لم أعرفه. اهـ «المجمع» ١/ ٤٤ - ٤٥.","vol":"1","page":28},{"text":"١٢٣ - أبو مُوسَى قَامَ فِينَا رَسُولُ الله - ﷺ - بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فَقَالَ: «إِنَّ الله لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي (لَهُ) (١) أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ\n⦗٢٩⦘ النَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ حِجَابُهُ النُّورُ». وَفِي رِوَايَةِ: النَّارُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِه. لمسلم (٢).\n\n(\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه مسلم (١٧٩).","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة) </span>(١)\n_________\n(١) من (ب)، و(ج).","vol":"1","page":29},{"text":"١٢٤ - مَالِك بَلَغَني أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ الله وَسُنَّةَ رسوله - ﷺ - (١).\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ٢/ ٦٨٦، ووصله ابن عبد البر في «التميهد» ٢٤/ ٣٣١ بإسناد عن أبي هريرة مرفوعًا، وأيضا عن عمرو بن عون، وقال: وهذا أيضا محفوظ معروف مشهور عن النبي - ﷺ - عن أهل العلم شهرة يكاد يستغنى بها عن الإسناد، وروي في ذلك من أخبار الآحاد. وحسنه الألباني في «المشكاه» (١٨٦).","vol":"1","page":29},{"text":"١٢٥ - زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رفعه: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي، أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ، وهو كِتَابُ الله حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي لَنْ يَفَترقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٣٧٨٨)، وقال هذا حديث حسن غريب.","vol":"1","page":29},{"text":"١٢٦ - الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قال: عبد الرحمن بن عمرو السلمى وحجر بن حجر أتينا العرباض وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ وَقُلْنَا أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَعَائِدِينَ وَمُقْتَبِسِينَ فَقَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بوجهه فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ رجل: يَا رَسُولَ الله؛ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا فَقَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى الله وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ». للترمذي وأبو داود بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٦٠٧)، والترمذي (٢٦٧٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقال ابن حجر في «موافقة الخبر الخبر» ١/ ١٣٦ - ١٣٩: هذا حديث صحيح رجاله ثقات.","vol":"1","page":29},{"text":"١٢٧ - الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رفعه: «أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ الله، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ الله كَمَا حَرَّمَ الله» للترمذى (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٦٤) وقال: هذا الحديث حسن غريب من هذا الوجه، وأخرجه ابن ماجة (١٢)،والدارمي (٥٨٦). وقال الذهبي في «المهذب» ٨/ ٣٩٢٤ (١٥٠٦٤): إسناده قوي. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٦٥٧).","vol":"1","page":30},{"text":"١٢٨ - ولأبي داود: «أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ»، بنحوه (١). وزاد أحمد والبزار بلين.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٦٠٤)،وأحمد ٤/ ١٣١،وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٦٤٣).","vol":"1","page":30},{"text":"١٢٩ - أبو هُرَيْرَةَ: «ما جاءكم عنى من خير قلتُه، أوْ لَمْ أقله فأنا أقولُه، وما أتاكم من شر فإني لا أقولُ الشر» (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٢/ ٣٦٧، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٨٠ (١٢٦). وقال البزار: لا نعلم يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. وقال الهيثمي: عند ابن ماجة بعض وهو منكسر. ثم قال في «المجمع» ١/ ١٥٤: وفيه: أبو معشر نجيح، ضعفه أحمد وغيره وقد وثقه، وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ١/ ٢٩٧. والحديث ضعفه الألباني «الضعيفة» (١٠٨٦).","vol":"1","page":30},{"text":"١٣٠ - ابن مسعود: قال أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ الله وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٢٧٧).","vol":"1","page":30},{"text":"١٣١ - عَائِشَةَ رفعته: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ منه فَهُوَ رَد». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨)، وأبو داود (٤٦٠٦).","vol":"1","page":30},{"text":"١٣٢ - أنس: دخل عليه الزهري فوجده يَبْكِي فقال: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَهَذِهِ الصَّلَاةُ قَدْ ضُيِّعَتْ. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٣٠).","vol":"1","page":30},{"text":"١٣٣ - ابن مسعود قال: من كانَ مستنًا فليستنّ بمن قد ماتَ، فإن الحيَّ لا يؤمنُ عليه الفتنةُ، أولئك أصحابُ محمدٍ - ﷺ - كانوا أفضلَ هذه الأمةِ: أبرَّهَا قلوبًا، وأعمَقَها علمًا، وأقلَّها تكلفًا، اختارهم الله لصحبةِ نبيه - ﷺ -، ولإقامةِ دينهِ، فاعرفوا لهم فضلهمُ،\n⦗٣١⦘ واتبعوهم على أثرِهِم، وتمسكوا بما استطعتُمْ به من أخلاقهِم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيمِ (١).\n_________\n(١) ذكره القرطبي في «تفسيره» ١/ ٥٢، ورواه أبو نعيم في «الحيلة» ١/ ٣٠٦،٣٠٥ عن ابن عمر، وضعفه الألباني في ضعيف المشكاة (٥٤).","vol":"1","page":30},{"text":"١٣٤ - ابن عباس قالَ: من اقتدى بكتابِ الله، لايضلُّ في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا ﴿فمن اتبع هداى فلا يضل ولايشقى﴾ (١).\n_________\n(١) رواه الطبري في «تفسيره» ٨/ ٤٦٩ (٢٤٤٠٠)،وابن أبي شيبة ٧/ ١٥٠ (٣٤٧٧٠).","vol":"1","page":31},{"text":"١٣٥ - عمر: قال: تركتكم على الواضحة، ليلها كنهارِهِا، كونوا على دينِ الأعرابِ والغلمانِ في الكتابِ (١).\n_________\n(١) أورده ابن حبان في «الثقات» ٢/ ٢٣٩، ورواه الخطيب في «موضح أوهام المجمع والتفريق» ١/ ٥٥١.","vol":"1","page":31},{"text":"١٣٦ - علي، قال: تركتُكُمْ على الجادةِ ومنهجٍ عليه أم الكتاب. هي لرزين","vol":"1","page":31},{"text":"١٣٧ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: «وَايْمُ الله لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ». للقزويني مطولًا (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٥)، وقال الألباني في «الصحيحة» (٦٨٨): هذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات. .. وقد وجدت له شاهدًا من حديث عوف بن مالك مرفوعًا به دون قوله: «وايم الله. . .».","vol":"1","page":31},{"text":"١٣٨ - أبو سعيد رفعه: «إنّ لله حرماتٍ ثلاثا، من حفظهن حفظَ الله له أمرَ دينهِ ودنياهُ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا: حرمة الإسلام وحرمتى وحرمة رحمي «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٣/ ١٢٦ (٢٨٨١)،وفي «الأوسط» ١/ ٧٢ (٢٠٣)، قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» ٥/ ٢٩٤ (٦٣١٤): وهو خبر منكر. وذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٨٨ وقال: وفيه إبراهيم بن حماد، وهو ضعيف.","vol":"1","page":31},{"text":"١٣٩ - علي رفعه: من أحيا سنةً من سنُتِى أميتت بعدي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي. لرزين.","vol":"1","page":31},{"text":"١٤٠ - ابن مسعود قال: عليكُمْ بهذا القرآنِ، فإنه مأدبةُ الله، فمن استطاعَ منكم أن يأخذَ من مأدبةَ الله فليفعل، فإنما العلم بالتعلم. للبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «المسند» ٥/ ٤٢٣ (٢٠٥٥). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٨ - ١٢٩:رواه البزار في حديث طويل، ورجاله موثوقون، وذكره العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٢٤٨ وقال بسند رجاله ثقات.","vol":"1","page":31},{"text":"١٤١ - معقل بن يسار رفعه: «اعملُوا بالقرآنِ، وأحلوا حلالَهُ، وحرّموا حرامَهُ، واقتدَوا به، ولا تكفُروا بشيء منه، وماتشابهَ عليكم فردوه الى الله، وإلى أولى الأمرِ من بعدي، كيما يخبروكم، وآمنوا بالتوراةِ والإنجيلِ والزبورِ، وما أوتي النبيون من ربهم. ليشفِكُمْ القرآنُ وما فيه من البيان، فإنه شافعٌ مُشفعٌ، وماحلٌ مصدّقٌ، ولكلِّ آيةٍ منه نورٌ إلى يوم القيامة. أما إني أعطيتُ سورةَ البقرة من الذكر،\n⦗٣٢⦘ وأعطيتُ طه والطورَ من ألواح موسى، وأعطيتُ فاتحةَ الكتاب وخواتيمَ سورةِ البقرةِ من كنزٍ تحتَ العرش وأعطيت المفصلَ نافلةً. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٢٢٥ - ٢٢٦ (٥٢٥)، ورواه الحاكم (١/ ٥٦٨)،وصححه، فتعقبه الذهبي بقوله: عبيد الله، قال أحمد: تركوا حديثه. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٠: وله إسنادان في أحدهما عبيد الله بن أبي حميد، وقد أجمعوا على ضعفه، وفي الآخر: عمران بن القطان، ذكره ابن حبان في «الثقات»، وضعفه الباقون، وقال الذهبي في العلو ١/ ٨٤: عبيد الله متروك الحديث. وضعف الألباني شطره الأخير في ضعيف الجامع (٩٥٠).","vol":"1","page":31},{"text":"١٤٢ - أبو هريرة رفعه: «المتمسكُ بسنتى عند فسادِ أمتى له أجْرُ شهيٍد». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٣١٥ (٥٤١٤). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٢: فيه محمد بن صالح العدوي، ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٩١٣).","vol":"1","page":32},{"text":"١٤٣ - حذيفة رفعه: «سيأتى عليكم زمانٌ لايكون فيه شىء أعز من ثلاثٍ: درهمٍ حلالٍ، أو أخ يُستأنس به أو سنة يُعمل بها. «للأوسط» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٣٥ (٨٨). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٢: فيه روح بن صلاح، ضعفه ابن عدي، وقال الحاكم: ثقة مأمون، ذكره ابن حبان في «الثقات» وبقية رجاله موثقون، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٢٩٦).","vol":"1","page":32},{"text":"١٤٤ - ابن مسعود قال: اقتصاد في سنّة خير من اجتهاد في بدعة. «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ٢٠٨ (١٠٤٨٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٣: فيه محمد بن بشر الكندي، قال يحيى: ليس بثقة.","vol":"1","page":32},{"text":"١٤٥ - حُذَيْفَةَ رفعه: لَا يَقْبَلُ الله لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ صَوْمًا وَلَا صَلَاةً وَلَا صَدَقَةً وَلَا حَجًّا وَلَا عُمْرَةً وَلَا جِهَادًا وَلَا صَرْفًا وَلَا عَدْلًا يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا تَخْرُجُ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ (١). للقزويني بمتهم.\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٤٩)، وقال الألباني في «الضعيفة» (١٤٩٣): موضوع آفته ابن محصن، فإنه كذاب، كما قاله ابن معين وأبو حاتم والحافظ، وتساهل البوصيري فيه فقال في «الزوائد» (١/ ١٠): هذا إسناد ضعيف فيه: محمد بن محصن، وقد اتفقوا على ضعفه. ثم عقب الألباني قائلا: ووجه التساهل أن الراوي قد يتفق على ضعفه، وليس بكذاب، وحينئذٍ فذكر الاتفاق دون ذكر السبب لا يكون معبرا عن واقع الرواي فتأمل. أ. هـ.","vol":"1","page":32},{"text":"١٤٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو إِلَى شَيْءٍ إِلَّا وُقِفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمًا لِدَعْوَتِهِ مَا دَعَا إِلَيْهِ وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا» (١). للقزويني.\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٢٠٨)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٥٦ (٥٤): هذا إسناد ضعيف، وليث هو ابن أبي سليم ضعفه الجمهوروقال العراقي في تخريج الإحياء (٢٢٢): إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٦).","vol":"1","page":32},{"text":"١٤٧ - الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَ قَالَ: مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً فِي دِينِهِمْ إِلَّا نَزَعَ الله مِنْ سُنَّتِهِمْ مِثْلَهَا ثُمَّ لَا يُعِيدُهَا إِلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي في «السنن» (٩٨)،وصححه الألباني في المشكاة (٤٩).","vol":"1","page":32},{"text":"١٤٨ - ابْنِ مَسْعُودٍ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - (يَوْمًا) (١) خَطًّا ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ الله ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ثُمَّ تَلَا: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٢). هما للدارمي.\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) رواه الدارمي في «السنن» ١/ ٢٨٥ (٢٠٢)، ورواه الحاكم ٢/ ٢٣٩، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في «المجمع» ٧/ ٢٢: وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف. وحسنه الألباني في «المشكاة» (١٦٦).","vol":"1","page":32},{"text":"١٤٩ - أبو الدرداء: جاء عمرُ بجوامعَ من التوارةِ إلى النبي - ﷺ -، فقال: يارسولَ الله، جوامعُ من التوراة أخذتُها من أخٍ لي من بني زريقٍ، فتغير وجهُهُ - ﷺ -، فقال عبد الله بن زيد الذي أرِي الأذان: أمسخ الله عقلكَ؟ ألا ترى الذى بوجه رسول الله - ﷺ -؟ فقال عمر: رضينا بالله ربًا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمد نبيًا، وبالقرآن إمامًا. فسريَ عنه - ﷺ -، ثم قال: والذى نفسُ محمدٍ بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم تبعتموه وتركتموني لضلَلْتمُ ضلالًا بعيدًا. أنتم حظِّي من الأمم، وأنا حظُّكم من النبيين. للكبير (١) وفيه: أبو عامر القاسم بن محمد الأسدى.\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ٤٧٠ - ٤٧١ من حديث عبد الله بن ثابت، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٣: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه: جابرًا الجعفي، وهو ضعيف.","vol":"1","page":33},{"text":"١٥٠ - عائشة: رفعته: «ستةٌ لعنهم الله وكل نبى مجاب: الزائدُ في كتاب الله، والمكذبُ بقدرِ الله، والمستحلُّ حرمةَ الله، والمستحلُّ من عترتي ما حرمَ الله، والتاركُ السنةَ. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الكبير» ٣/ ١٢٦ - ١٢٧ (٢٨٨٣)، ورواه الحاكم ١/ ٣٦، وقال: صحيح الإسناد ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٦: فيه عبد الله بن عبد الرحمن، قال يعقوب بن شيبة: فيه ضعف، وضعفه يحيى بن معين في رواية، ووثقه في أخرى، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني «ضعيف الجامع» (٣٢٤٨).","vol":"1","page":33},{"text":"١٥١ - وله من طريق آخر: سبعة فذكر تلك الخمسة وزاد والمستأثرُ بالفيء، والمتجبرُ بسلطانٍ، ليعزَّ من أذلَّ الله ويذلَّ من أعزَّ الله (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٧/ ٤٣ (٨٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٦: فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وأبو معشر الحميري لم أرَ من ذكره، وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٦٨٩).","vol":"1","page":33},{"text":"١٥٢ - أبو مُوسَى رفعه: «إن مَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غيث أَصَابَ أَرْضًا فَكَانت مِنْهَا طائفةٌ طيبة قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَنَفَعَ الله بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا منها وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَ طَائِفَةً منها أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلًَا فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ الله وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى الله الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٩)، ومسلم (٢٢٨٢).","vol":"1","page":33},{"text":"١٥٣ - وعنه رفعه: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمه فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ وأَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ، فَأَطَاعَهُ\n⦗٣٤⦘ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَدْلَجُوا فَانْطَلَقُوا عَلَى مَهَلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِي فَاتَّبَعَ مَا (جِئْتُ) (١) بِهِ وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ مَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الْحَقِّ» (٢).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): بعثت.\n(٢) رواه البخاري (٦٤٨٢)، ومسلم (٢٢٨٣).","vol":"1","page":33},{"text":"١٥٤ - أَبَو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي تَقَعُ فِي النَّارِ تقَعْ فِيهَا، فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وأنتم تَقْتَحِمُونَ فِيهَا». للشيخين وللترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٤٢٦)، ومسلم (٢٢٨٤)، والترمذي (٢٨٧٤).","vol":"1","page":34},{"text":"١٥٥ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلَانِيَةً ليكون فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وستفترق أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُا فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً» قَالُوا: مَنْ هِيَ يَا رَسُولَ الله قَالَ: من كان على مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٤١)، وقال: هذا حديث حسن غريب مُفَسَّرٌ لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه. وقال المناوي في «فيض القدير» ٥/ ٤٤٢: فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، قال =الذهبي: ضعفوه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٣٤٣) إلا قوله \" حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلَانِيَةً ليكون فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ\".","vol":"1","page":34},{"text":"١٥٦ - مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَمَرَّ بِمَكَانٍ فَحَادَ عَنْهُ فَسُئِلَ لِمَ فَعَلْتَ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فَعَلَ هَذَا فَفَعَلْتُه. لأحمد والبزار (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٢/ ٣٢، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٨١ (١٢٨). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٤: رواه أحمد ورجاله موثوقون، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٤٦).","vol":"1","page":34},{"text":"١٥٧ - وله: أنه كان يأتى شجرة بين مكة والمدينة فيقيل تحتها ويخبر أن النبي - ﷺ - كان يفعل ذلك (١).\n\n(\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٨١ (١٢٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٥: رواه البزار ورجاله موثقون.","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>الاقتصاد في الأعمال) </span>(١)\n_________\n(١) من (ب)، و(ج).","vol":"1","page":34},{"text":"١٥٨ - أَنَس: جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ رسول الله - ﷺ - يَسْأَلُونَ عَنْ عبادة النبي - ﷺ - فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تقَالُّوهَا فَقَالُوا: أَيْنَ نَحْنُ مِنَ رسول الله - ﷺ - وقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ: أَمَّا أَنَا فأُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَقَالَ الآخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ\n⦗٣٥⦘ وَقَالَ الآخَرُ: وأَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ ولا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَيْهِمْ فَقَالَ: «أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَالله إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ ولَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي». للشيخين وللنسائي نحوه (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٠٦٣)، ومسلم (١٤٠١)، والنسائي ٦/ ٦٠.","vol":"1","page":34},{"text":"١٥٩ - عَائِشَةُ: صَنَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَخَطَبَ فَحَمِدَ الله ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ فَوَالله إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ (بِالله) (١) وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً». للشيخين (٢).\n_________\n(١) ساقط من (ب).\n(٢) رواه البخاري (٧٣٠١)، ومسلم (٢٣٥٦).","vol":"1","page":35},{"text":"١٦٠ - وعَنهاْ: بَعَثَ رسول الله - ﷺ - إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّتِي فقَالَ: لَا وَالله يَا رَسُولَ الله وَلَكِنْ سُنَّتَكَ أَطْلُبُ قَالَ: «فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ فَاتَّقِ الله يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَنَمْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٣٦٩)، وأحمد (٦/ ٢٦٨)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٣٩).","vol":"1","page":35},{"text":"١٦١ - وزاد رزين، قالت: وكان حَلفَ أن يقوم الليلَ كله، ويصوم النهار، ولاينكح النساءَ، فسأل عن يمينه، فنزل: ﴿لايؤاخِذُكُمْ الله باللغوِ في أيمانِكُمْ﴾.","vol":"1","page":35},{"text":"١٦٢ - وفي رواية: أنه هو الذى سأل رسول الله - ﷺ - عما نواه، ولم يحلف. وهذا أصح.","vol":"1","page":35},{"text":"١٦٣ - وله أيضا عنها: كان رسول الله - ﷺ - إذا أمرهُمْ من العمل ما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله ﷿ قد غفرَ لك ما تقدمَ من ذنبكَ وما تأخر، فيغضبُ حتى يُعرفَ الغضبُ في وجهه ثم يقول: «إن أتقاكم وأعلَمَكمْ بالله أنا» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٠).","vol":"1","page":35},{"text":"١٦٤ - أَبو جُحَيْفَةَ: آخى النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَ سلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً فَقَالَ لَهَا: مَا شَأْنُكِ؟ فقَالَتْ: أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَقَالَ له: كُلْ فَإِنِّي صَائِمٌ قَالَ: مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ فَأَكَلَ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ فقَالَ: نَمْ فَنَامَ ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ: نَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ سَلْمَانُ: قُمِ الْآنَ، (فصليا) (١) فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِنَّ\n⦗٣٦⦘ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وإن لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «صَدَقَ سَلْمَانُ» (٢). للبخاري، وللترمذى وزاد ولضيفك عليك حقا.\n_________\n(١) ساقط من (أ).\n(٢) رواه البخاري (١٩٦٨)، والترمذي (٢٤١٣).","vol":"1","page":35},{"text":"١٦٥ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص أُخْبِرَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنِّي أَقُولُ وَالله لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ فقال: «أنت الذي تقول ذلك؟» فَقُلْتُ لَهُ: لقَدْ قُلْتُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رسول الله - ﷺ -. قَالَ: «فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَنُمْ وَقَمْ وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؛ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ» قُلْتُ فإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ» قُلْتُ: فإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ ﵇ وَهُوَ أعدل الصِّيَامِ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٩٧٦).","vol":"1","page":36},{"text":"١٦٦ - وفى رواية: «أفضل الصيام». قُلْتُ فإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ» (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) رواه البخاري (١٩٧٦)، ومسلم (١١٥٩)، وأبو داود (٢٤٢٧)، والنسائي ٤/ ٢١١.","vol":"1","page":36},{"text":"١٦٧ - ومن رواياته: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟ َقُلْتُ: بَلَى قال: «اقرأ القرآن في كُلِّ شَهْرٍ» قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فاقرأه في عشر» قلت: أطيق أفضل من ذلك. قال: «في سبع لا تزد على ذلك». فشددتُ فشدد عليَّ قال: «إِنَّكَ لَا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُولُ بِكَ عُمْرٌ». فَصِرْتُ إِلَى الَّذِي قَالَ فَلَمَّا كَبِرْتُ وَدِدْتُ أَنِّي قَبِلْتُ رُخْصَةَ النبي - ﷺ - (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١١٥٩).","vol":"1","page":36},{"text":"١٦٨ - ومنها: «إِنَّكَ لتَصُومُ النهارَ وتَقوُمْ اللَّيْلَ؟». قلت: نعم قال: «إذا فعلت ذلك هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ وَنَفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ، صومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ\n⦗٣٧⦘ كُلِّهِ». قُلْتُ: أُطِيقُ أكثر من ذلك. قَالَ: «صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى». قلت: من لي بهذه يا نبى الله (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٩٧٩).","vol":"1","page":36},{"text":"١٦٩ - ومنها قَالَ: أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَكَانَ يَتَعَاهَدُ كَنَّتَهُ فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا فَتَقُولُ له نِعْمَ الرَّجُلُ لم يَطَأْ لَنَا فِرَاشًا وَلَمْ (يُفَتِّشْ) (١) لَنَا كَنَفًا مذ أَتَيْنَاهُ فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ ذَكَرَه لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «الْقَنِي بِهِ» فَلَقِيتُهُ فَقَالَ: «كَيْفَ تَصُومُ»، فذكر نحوه. وفيه: يا لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةَ النبي - ﷺ - وَذَاكَ أَنِّي كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ السُّبْعَ مِنَ الْقُرْآنِ بِالنَّهَارِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ يَعْرِضُهُ مِنَ الليل؛ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَقَوَّى أَفْطَرَ أَيَّامًا وَأَحْصَى وَصَامَ مِثْلَهُنَّ كراهة أَنْ يَتْرُكَ شَيْئًا فَارَقَ عليه النَّبِيَّ - ﷺ - ... (٢).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): يفترش.\n(٢) رواه البخاري (٥٠٥٢).","vol":"1","page":37},{"text":"١٧٠ - عَائِشَةَ كان لرسول الله - ﷺ - حَصِير يحجره بِاللَّيْلِ فَيُصَلِّي فيه، وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ فَيَجْلِسُ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إليه يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ حَتَّى كَثُرُوا، فَأَقْبَلَ عليهم، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ الله تعالى لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى الله مَا دَامَ وَإِنْ قَلَّ» (١). للستة.\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٨٦١)، ومسلم (٧٨٢) بعد حديث (١١٥٦).","vol":"1","page":37},{"text":"١٧١ - وزاد في رواية: «وَكَانَ آلُ مُحَمَّدٍ إِذَا عَمِلُوا عَمَلًا أَثْبَتُوهُ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٨٢).","vol":"1","page":37},{"text":"١٧٢ - ومن رواياته: «سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، (واعلموا) (١) أنه لَنْ يُدْخِلَ أَحَدكم عَمَلُهُ الْجَنَّةَ» قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي الله بمغفرةٍ وَرَحْمَةٍ» (٢).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): واعملوا.\n(٢) رواه البخاري (٦٤٦٧).","vol":"1","page":37},{"text":"١٧٣ - ومنها: سُئلت عائشة كيف كَانَ عمل النبي - ﷺ -، هل كان يخص شيئا مِنَ الْأَيَّام، قَالَتْ لَا كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَستطِيع مَا كَانَ - ﷺ - يستطِيع (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٩٨٧).","vol":"1","page":38},{"text":"١٧٤ - وللبخارى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نحو ذلك، وفيه: «سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا، وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٤٦٣).","vol":"1","page":38},{"text":"١٧٥ - وله، وللنسائي: «إِنَّ هذا الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٩)، والنسائي ٨/ ١٢١ - ١٢٢.","vol":"1","page":38},{"text":"١٧٦ - أَنَسِ رفعه: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا». للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٩)، ومسلم (١٧٣٤).","vol":"1","page":38},{"text":"١٧٧ - وعنه قَالَ: دَخَلَ رسول الله - ﷺ - المسجد فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: حَبْلٌ لِزَيْنَبَ إِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ به، قال: لَا حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ. للبخاري والنسائي وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١١٥٠)، وأبو داود (١٣١٢)، والنسائي ٣/ ٢١٨ - ٢١٩.","vol":"1","page":38},{"text":"١٧٨ - وله أيضا: حمنة بدل زينب (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٣١٢)، وقال الألباني عن هذه الرواية: منكرة؛ لأنه تفرد بها من لا يعرف، مع مخالفته لجمع من الثقات. انظر «صحيح أبي داود» (١١٨٥).","vol":"1","page":38},{"text":"١٧٩ - عَائِشَةَ قال: إنَّ الْحَوْلَاءَ بِنْتَ تُوَيْتِ مرت بي وعندي رسول الله - ﷺ -، فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تَنَامُ اللَّيْلَ، فَقَالَ: «لَا تَنَامُ اللَّيْلَ! خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَالله لَا يَسْأَمُ الله حَتَّى تَسْأَمُوا». لمالك والشيخين والنسائي بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٣)، ومسلم (٧٨٥)، والنسائي ٨/ ١٢٣.","vol":"1","page":38},{"text":"١٨٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَإِنْ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ فَارْجُوهُ، وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فَلَا تَعُدُّوهُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٤٥٣)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.","vol":"1","page":38},{"text":"١٨١ - ابن عباس: خبر النبي - ﷺ - أن مولاةً له تقوم الليل، وتصوم النهار، فقال: «لكل عاملٍ شِرةٌ، ولكل شِرة فترة، فمن صارت فترته إلى سنتي، فقد اهتدى، ومن أخطأ فقد ضل» (١). لرزين\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٤٧ (٧٢٤). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٥٨:رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":39},{"text":"١٨٢ - مالك: بلغنى أن عائشة كانت تُرسل الى أهلها بعد العتمة فتقول: ألا تريحون الكُتَّابَ؟ (١)\n_________\n(١) رواه مالكُ بلاغًا ٢/ ٧٥٣.","vol":"1","page":39},{"text":"١٨٣ - أبو هريرة رفعه: «خيرُ الأمورِ أوسطُها». (١) لرزين.\n_________\n(١) رواه البيهقي في «الشعب» ٥/ ٢٦١ (٦٦٠١). قال الشوكاني في «الفوائد» ص٢٥١ (٩٥): رواه البيهقي معضلا.","vol":"1","page":39},{"text":"١٨٤ - جابر رفعه: «إنّ هذا الدينَ متينٌ، فأوغلوا فيه برفق، فإن المنبتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى» (١). للبزار بلين.\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٥٧ (٧٤)،والبيهقي في الكبرى ٣/ ١٨. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٢: رواه البزار، وفيه: يحيى بن المتوكل أبو عقيل وهو كذاب، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٠٢٢).","vol":"1","page":39},{"text":"١٨٥ - ولأحمد أوله عن أَنَس (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ١٩٩. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٢: رواه أحمد ورجاله موثقون، إلا أن خلف بن مهران لم يدرك أنسًا، والله أعلم.","vol":"1","page":39},{"text":"١٨٦ - سهل بن حنيف رفعه: «لا تشددوا على أنفسكم، فإنما (أهلَكَ) (١) من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهِمْ، وستجدون (بقاياهم) (٢) في الصوامِعِ (والديارات) (٣). للكبير والأوسط (٤).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): هلك.\n(٢) في (ب)، و(ج): بقاياها.\n(٣) في (ب)، (ج): الدارات.\n(٤) رواه الطبراني في \"الكبير\" ٦/ ٧٣ (٥٥٥١)، وفي «الأوسط» ٣/ ٢٥٨ (٣٠٧٨). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٢: رواه الطبراني في «الأوسط» و«الكبير»، وفيه: عبد الله صالح كاتب الليث وثقه جماعة وضعفه آخرون، وخرجه الألباني في الصحيحة (٣١٢٤).","vol":"1","page":39},{"text":"١٨٧ - ولأبي داود عنَّ أنس بقصِّة (بعضه) (١) (٢).\n_________\n(١) من (ب)، (ج).\n(٢) رواه أبو داود (٤٩٠٤)، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٣٤٦٨).","vol":"1","page":39},{"text":"١٨٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالِاقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ أربعة وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٧٧٦)،وحسنه الحافظ بن حجر في الفتح ١٠/ ٥٢٥ - ٥٢٦،وحسنه الألباني كما في «الأدب المفرد» (٧٩١). وفي «صحيح الجامع» (١٩٩٣)،وعند أبي داود: \"من خمسة وعشرين جزءا\".","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>كتاب العلم فضله والحث عليه</span>","vol":"1","page":40},{"text":"١٨٩ - حذيفة رفعه: «فضلُ العلمِ خيرُ من فضلِ العبادة، وخيرُ دينكم الورعُ». للأوسط والبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٧/ ٣٧١ (٢٩٦٩)، والطبراني في «الأوسط» ٤/ ١٩٦ - ١٩٧ (٣٩٦٠)، وقال الترمذي في علله الكبير (٦٣٣): سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعد هذا الحديث محفوظا، ولم يعرف هذا عن حذيفة، عن النبي ﷺ. وقال الهيثمي ١/ ١٢٠: فيه عبد الله بن عبد القدوس، وثقه البخاري وابن حبان وضعفه ابن معين وجماعة، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٢٤١٤).","vol":"1","page":40},{"text":"١٩٠ - أبو أُمَامَةَ: ذُكِرَ للنبي - ﷺ - رَجُلَانِ عَالِمٌ وعابد، فَقَالَ: «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ، إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ، وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا، والحيتان في البحر يصلون عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٨٥)، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، والدارمي (٢٨٩)،وقال المناوي في «فيض القدير» ٤/ ٥٦٩: فيه الوليد بن جميل لينه أبو زرعة، وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٨٦: رواه الترمذي وحسنه عن أبي أمامة مرفوعا قاله ﵊ لي وعنده رجلان أحدهما عالم والآخر عابد، ونقل النجم عن الترمذي أنه صحيح وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٢١٣).","vol":"1","page":40},{"text":"١٩١ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «فَقِيهٌ واحد أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٨١) وقال: هذا حديث غريب، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم، وقال ابن الجوزي في «العلل» ١/ ١٢٦: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -، وضعفه العراقي في تخريج أحاديث «الإحياء» ١/ ١٦.","vol":"1","page":40},{"text":"١٩٢ - ابْنِ سِيرِينَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا سُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُصُّ وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَذْكُرُ الْعِلْمَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَلت إِلَى أَيِّهِمَا أجلس فنعست، فأتانى آت، فقال: قلت: إلى أيهما تَجْلِسُ؟ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مَكَانَ جبريل مِنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١). \"للدارمي\".\n_________\n(١) رواه الدارمي في «السنن» (٣٤١) وفيه: الحسن بن ذكوان، قال ابن حجر في «التقريب» ص١٦١ (١٢٤٠): صدوق يخطئ ورُمي بالقدر، وكان يدلس. والمثبت في المطبوع من «سنن الدارمي» الأسود بن سريع بدلا من سُمَيْر بن عبد الرحمن، وكذلك رواه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم» ١/ ٢٢٦ (٢٤٨)، ولعله الصواب، فقد ذكر ابن الأثير في «أسد الغابة» ١/ ١٠٤: أن الأسود أول من قصَّ في جامع البصرة.","vol":"1","page":40},{"text":"١٩٣ - أَنَسِ: كَانَ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رسول الله - ﷺ - أحدهما يحترف، والآخر يلزم رسول الله - ﷺ - ويتعلم منه، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى رسول الله - ﷺ - فَقَالَ: «لَعَلَّكَ به تُرْزَقُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٣٤٥)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال النووي في «رياض الصالحين» ص٨١ (٨٤): رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم. وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ١٤٢: قال في التمييز قاله - ﷺ - للمحترف الذي شكا إليه أخاه الذي لا يحترف، رواه الترمذي عن أنس مرفوعا بسند صحيح على شرط مسلم.","vol":"1","page":40},{"text":"١٩٤ - علي رفعه: نعم الرجُل الفقيهُ إن احتيج إليه نفع، وإن استُغني عنه أغنى نفسَهُ» (١). لرزين.\n_________\n(١) رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٤٥/ ٣٠٣، وعزاه صاحب «المشكاة» لرزين (٢٥١)، وقال الألباني: موضوع. انظر «الضعيفة» (٧١٢).","vol":"1","page":40},{"text":"١٩٥ - أبو الدَّرْدَاء رفعه: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يطلب به عِلْمًا سَلَكَ الله بِهِ طَرِيقًا من طرق الجنة وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ والْحِيتَانُ فِي جوف الْمَاءِ وإن َفَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ ليلة البدر عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ولكن وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَه أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٦٤١)، والترمذي (٢٦٨٢)، وقال: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس عندي بمتصل. أ. هـ. وابن ماجة (٢٢٣) والحديث صححه الألباني في «صحيح أبي داود».","vol":"1","page":41},{"text":"١٩٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ». هما للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٦٤٣)، والترمذي (٢٦٤٦)، وهو جزء من حديث رواه مسلم (٢٦٩٩).","vol":"1","page":41},{"text":"١٩٧ - وعنه: ومر بالسوق يا أهل السوق ما أعجزكم؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: ميراثُ رسول الله - ﷺ - يُقسم وأنتم هاهنا؟ قالوا: وأينَ؟ قال: في المسجد، فخرجوا سراعًا ثم رجعوا، فقالوا: لم نَرَ فيه شيئًا يُقسم رأينا قومًا يصلون، وقوما يقرءون (القرآن) (١)، وقوما يتذاكرون الحلال والحرام، فقال: ويحكم: فذاك ميراثُ (نبيكم) (٢). للأوسط (٣).\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) في (ب)، و(ج): بينكم.\n(٣) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ١١٤ - ١١٥ (١٤٢٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٤: رواه الطبراني وإسناده حسن، وقال العراقي في تخريج الإحياء (٩٢٥): أخرجه الطبراني في المعجم الصغير بإسناد فيه جهالة أو انقطاع. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٨٣).","vol":"1","page":41},{"text":"١٩٨ - عبد الرحمن بن عوف رفعه: «يسيرُ الفقهِ خيرُ من كثيرِ العبادةِ، وخيرُ أعمالكم أيسرُها» (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ١٣٥ - ١٣٦ (٢٨٦). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٠ - ١٢١: فيه خارجة بن مصعب، وهو ضعيف جدًا.","vol":"1","page":41},{"text":"١٩٩ - أبو بكرة رفعه: «اغد عالمًا، أو متعلمًا، أو مستمعًا، أو محبا، ولا تكن الخامسةَ فتهلك». قال عطاء: قال لي مسعر: زدتَنا خامسةً لم تكن عندنا والخامسةُ أن يُبغض العلم وأهلَه (١). للطبراني والبزار.\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٨٣ (١٣٤)، وقال البزار: وعطاء ليس به بأس، ولم يتابع عليه. والطبراني في «الصغير» ٢/ ٦٣ (٧٨٦). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٢: رجاله موثقون. ونقل العجلوني في «كشف الخفاء» ١/ ١٤٨ (٤٣٧) تضيف العراقي لسنده. وضعفه الألباني وقال: هذا إسناد ضعيف [فيه] عطاء بن مسلم الخفاف. انظر «الضعيفة» (٢٨٣٦).","vol":"1","page":41},{"text":"٢٠٠ - أبو أُمامة رفعه: «ثلاثةٌ لا يستخِف بهم إلا منافقٌ: ذو الشيبةِ في الإسلام، وذوا العلمِ، وإمامٌ مقسطُ». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ٢٠٢ (٧٨١٩)، وقال الهيثمي ١/ ١٢٧ «المجمع»: رواه الطبراني من رواية عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد وكلاهما ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٠١).","vol":"1","page":41},{"text":"٢٠١ - وعنه رفعه: «من علم عبدًا آيةً من كتابِ الله تعالى فهو مولاه لاينبغى أن يخذلَهُ، ولا يستاثَرِ عليه». للكبير (١)، وفيه عبيد بن رزين اللاذقي.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ١١٢ (٧٥٢٨)، ورواه ابن الجوزي في «العلل» ١/ ١١٦ (١٥٧)، وقال: هذا حديث لا يصح. قال ابن حبان: إسماعيل بن عياش تغير في آخر عمره، فكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم، فخرج عن حد الاحتجاج. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٨: فيه عبيد الله بن رزين اللاذقي، ولم أر من ذكره، وفي تذكرة الموضوعات للفتني ١/ ١٨: في المقاصد \" من علم عبدا آية من كتاب الله فهو له عبد \" الطبراني مرفوعا \" فهو مولاه \". وفي الذيل \" من علم أخاه آية من كتاب الله فقد ملك رقه \" قال ابن تيمية موضوع وهو كما قال.","vol":"1","page":42},{"text":"٢٠٢ - أَنَسَ: «مَثَلَ العالم فِي الْأَرْضِ كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ يُهْتَدَى بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فَإِذَا انْطَمَسَتِ النُّجُومُ أَوْشَكَ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ». لأحمد (١) بضعف.\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ١٥٧. وفيه: رشدين بن سعد، واختلف في الاحتجاج به، وأبو جعفر صاحب أنس مجهول، والله أعلم. قاله الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢١،وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٩٧٣).","vol":"1","page":42},{"text":"٢٠٣ - مُعَاذ بْن أَنَس رفعه: «قَالَ مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ، لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْعَامِلِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٢٤٠)، وقال البوصيري في «الزوائد» ١/ ٦٣ (٧٠): هذا إسناد فيه مقال، سهل بن معاذ ضعفه ابن معين، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في «الثقات»، و«الضعفاء». وقال المزي في الأطراف: لم يدرك يحيى بن أيوب سهل بن معاذ. أ. هـ. وقال الألباني: حسن لغيره، وسنده محتمل للتحسين، ويعهد له حديث: «من سن في الإسلام سنة. . .» الحديث، وحديث: «من دل على خير. . .» الحديث. انظر: «صحيح الترغيب والترهيب» (٨٠).","vol":"1","page":42},{"text":"٢٠٤ - أبو أمامة رفعه: «من غدا إلى المسجدِ لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا، أو يعلمه، كان له أجر حاج تامًا حجته» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ٩٤ (٧٤٧٣)، ورواه الحاكم ١/ ٩١،وصححه على شرط الشيخين، وقال الذهبي: على شرط البخاري، وقال العراقي في تخريج أحاديث «الإحياء» ٤/ ٤٦١: إسناده جيد. وقال الهثمي في «المجمع» ١/ ١٢٣:رواه الطبراني، ورجاله موثقون كلهم، وقال الألباني في صحيح الترغيب (٨٦): حسن صحيح.","vol":"1","page":42},{"text":"٢٠٥ - سهل بن سعد رفعه: «من دخلَ مسجدي هذا ليتعلم خيرًا أو يُعلمه كان بمنزلِة المجاهِدِ في سبيل الله، ومن دخله لغيرِ ذلك من أحاديثِ الناسِ كان بمنزلةِ الذى يَرى ما يعجبهُ وهو شيء لغيره». هما للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٦/ ١٧٥ (٥٩١١)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٣: رواه الطبراني، وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب وثقه البخاري، وابن حبان، وضعفه النسائي وغيره، ولم يستندوا في ضعفه إلا إلى أنه محدود، وسماعه صحيح.","vol":"1","page":42},{"text":"٢٠٦ - قَبِيصَة بْنِ الْمُخَارِقِ: أَتَيْتُ النبي - ﷺ -، فَقَالَ: «مَا جَاءَ بِكَ» قُلْتُ: كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مَا يَنْفَعُنِي الله بِهِ، قَالَ: «مَا مَرَرْتَ بشجر وَلَا حجر وَلَا مَدَرٍ إِلَّا اسْتَغْفَرَ لَكَ يَا قَبِيصَةُ إِذَا صَلَّيْتَ الصبح فَقُلْ ثَلَاثًا سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ تُعَافَى مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ وَالْفَالِجِ يَا قَبِيصَةُ قُلِ اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَانْشُرْ عَلَيَّ من رَحْمَتَكَ وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَتِكَ». لأحمد (١) برجل لم يسم.\n_________\n(١) رواه أحمد ٥/ ٦٠، والطبراني ١٨/ ٣٦٨ (٩٤٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١٠/ ١١١: رواه الطبراني وفيه نافع أبو هرمز، وهو ضعيف، وقال الحافظ بن حجر في نتائج الأفكار ٢/ ٣١٩: لولا الرجل المبهم لكان السند حسنا.","vol":"1","page":42},{"text":"٢٠٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِبابهِ رَايَتَانِ: رَايَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ، وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَانٍ، فَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ الله اتَّبَعَهُ الْمَلَكُ بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَكِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، وَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُسْخِطُ الله اتَّبَعَهُ الشَّيْطَانُ بِرَايَتِهِ فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ». لأحمد (١) وللأوسط.\n_________\n(١) رواه أحمد ٢/ ٣٢٣، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٩٩ (٤٧٨٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٢: فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وثقه مالك، وضعفه أحمد ويحيى في رواية.","vol":"1","page":43},{"text":"٢٠٨ - واثلة رفعه: «من طلب علمًا فأدركه كتبَ الله له كِفلين من الأجرِ، ومن طلبَ علمًا فلم يدركه كتبَ الله له كِفلًا من الأجر» (١). للكبير.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٦٨ (١٦٥)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٣: رواه الطبراني ورجاله موثقون، وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٥٠): ضعيف جدا.","vol":"1","page":43},{"text":"٢٠٩ - ابْن عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٤٥)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في «الصحيحة» (١١٩٤).","vol":"1","page":43},{"text":"٢١٠ - وللشيخين عن معاوية مطولًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧١)، ومسلم (١٠٣٧).","vol":"1","page":43},{"text":"٢١١ - أَنَس رفعه: «مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فهو فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يَرْجِعَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٤٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال المناوي في «فيض القدير» ٦/ ١٦٠: فيه خالد بن يزيد اللؤلؤي، قال العقيلي: لا يتابع على كثير من حديثه. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢٠٣٧).","vol":"1","page":43},{"text":"٢١٢ - سَخْبَرَة رفعه: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى» (١). للترمذي وضعفه.\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٤٨)، وقال: هذا حديث ضعيف الإسناد، أبو داود يضعف في الحديث، ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء، ولا لأبيه. والدارمي (٥٦١)،قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٣: رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو داود الاعمى وهو كذاب، قال الألباني في «ضعيف الجامع» (٥٦٨٦) موضوع.","vol":"1","page":43},{"text":"٢١٣ - أبو سَعِيدٍ رفعه: لَنْ يَشْبَعَ الْمُؤْمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ (حَتَّى) (١) يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّةُ (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه الترمذي (٢٦٨٦)، وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال المناوي في «فيض القدير» ٥/ ٣٨٥:وفيه دراج عن أبي الهيثم، قال أبو داود: حديث دراج مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٧٨٣).","vol":"1","page":43},{"text":"٢١٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا».هما للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٨٧)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإبراهيم بن الفضل يُضعَّف في الحديث من قبل حفظه. وقال الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٣٠٢):ضعيف جدًا.","vol":"1","page":43},{"text":"٢١٥ - ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٨٨٥، ورواه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ٣٣٢، وسكت عنه. قال الذهبي: الحديث ضعيف. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٩٦).","vol":"1","page":44},{"text":"٢١٦ - أبو وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ: بَيْنَمَا رسول الله - ﷺ - جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَان إلى رَسُولِ الله - ﷺ - فوقفا عليه، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الْآخَرُ: فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الثَّالِثُ: فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ الله - ﷺ - قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ، أَمَّا أَحَدُهُمْ: فَأَوَى إلى الله، فَآوَاهُ الله وَأَمَّا الْآخَرُ: فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا الله مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ: فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ الله عَنْهُ». للشيخين والموطأ والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٧٤)، ومسلم (٢١٧٦)، والترمذي (٢٧٢٤)، ورواه مالك ٢/ ٧٣٢.","vol":"1","page":44},{"text":"٢١٧ - أبومسعود رفعه: «طلب العلم فريضةٌ على كل مسلمٍ». للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ١٩٥ (١٠٤٣٩)، وفي «الأوسط» ٦/ ٩٦ (٥٩٠٨). وقال ابن الجوزي في «العلل» ١/ ٦٣: فيه عثمان بن عبد الرحمن، ولا يحتج به، وهزيل غير معروف وما يرويه غيره. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١١٩: فيه عثمان بن عبد الرحمن عن حماد بن أبي الفضل، وعثمان هذا قال البخاري: مجهول ولم يقبل من حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء شعبة وسفيان الثوري، والدستوائي، ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٩١٣).\nتنبيه: عزاه المصنف إلى أبي مسعود، بينما هو عن ابن مسعود.","vol":"1","page":44},{"text":"٢١٨ - وله عن أبي سعيد وابن عباس (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» من رواية أبي سعيد ٨/ ٢٥٨ (٨٥٦٧)، رواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٦٢، وقال (١/ ٦٥): في إسناده إسماعيل بن عمرو، وقد ضعفه الرازي والدارقطني وابن عدي، وفيه عطية كلهم ضعف، وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه على التعجب، وقال أحمد بن حنبل: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء. وقال الهيثمي في «المجمع» =١/ ١٢٠: وفيه عيسى بن هاشم السمسار كذاب. وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» ١/ ١٤٠ (٧٢): من رواية: أنس بن مالك، وأما رواية ابن عباس الأوسط ٤/ ٢٤٥ (٤٠٩٦). ورواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٥٦، وقال (١/ ٦٤): فعائذ بن أيوب مجهول، وعبد الله بن عبد العزيز فقال ابن الجنيد: لا يساوي فلسا. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٠: وفيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روَّاد ضعيف جدا.","vol":"1","page":44},{"text":"٢١٩ - وللصغير عن الحسين بن على ﵄ نحوه، وفي كل ذلك (مقال) (١) (٢).\n_________\n(١) في (أ): قال، والمثبت من (ب، ج).\n(٢) رواه الطبراني في «الصغير» ١/ ٥٨ (٦١). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٠: وفيه عبد العزيز بن أبي ثابت ضعيف جدا. والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع» (٣٩١٣).","vol":"1","page":44},{"text":"٢٢٠ - أبو أمامة رفعه: «إن لقمانَ قال لابنه: يا بنى عليك بمجالسةِ العلماءِ، واستمع كلام الحكماء فإن الله يُحيْي القلبَ الميتَ بنورِ الحكمةِ، كما يحيى الأرضَ الميتةَ بوابلِ المطرِ». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ١٩٩ - ٢٠٠ (٧٨١٠). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٥: وفيه عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد وكلاهما ضعيف لا يحتج به، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٧٨).","vol":"1","page":44},{"text":"٢٢١ - ابن عباس رفعه: «إذا مررتُمْ برياض الجنةِ فارتعوا»، قالوا: يا رسول الله ما رياض الجنة؟ قال: «مجالسُ العلم». للكبير (١) وفيه رجل لم يسم.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١١/ ٩٥ (١١١٥٨)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٦:وفيه رجل لم يسم. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» ١/ ٥٧ (٧٧).","vol":"1","page":44},{"text":"٢٢٢ - ثعلبة بن الحكم رفعه: «يقول الله تعالى للعلماء يوم القيامة، إذا قعدَ على كرسيه لفصل عباده: إني لم أجعَلْ علمي وحلمي فيكم إلا وأنا أريدُ أن أغفرَ لكُمْ على ما كان فيكم ولا أبالي». للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢/ ٨٤ (١٣٨١). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٦: رواه الطبراني ورجاله موثقون. وقال الألباني تعليقا على السند: هذا سند موضوع، فإن مداره على العلاء بن مسلمة، وقال الحافظ في «التقريب»: متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، ثم قال: والخلاصة أن الحديث موضوع بهذا السياق، وفيه لفظة منكرة جدا، وهي قعود الله ﵎ على الكرسي، ولا أعرف هذه اللفظة في حديث صحيح. أ. هـ. انظر «الضعيفة» (٨٦٧).","vol":"1","page":45},{"text":"٢٢٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ سُئِلَ عِلْمًا يعَلِمَهُ فكَتَمَهُ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ» (١). للترمذي وأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٦٥٨)، والترمذي (٢٦٤٩)، وقال: حديث حسن. وقال الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٠١: هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٥٤: حسنه الحاكم وصححه البيهقي عن أبي هريرة مرفوعا وهو عند الحاكم أيضا وغيره وصححه عن ابن عمر. وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» ١/ ١٦٠ (١٢٠).","vol":"1","page":45},{"text":"٢٢٤ - سَهْل ابْنَ سَعْدٍ رفعه: «وَالله لَأَنْ يُهْدى بهُداكَ رجلٌ واحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٦٦١)، وهو عند البخاري (٢٩٤٢).","vol":"1","page":45},{"text":"٢٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ والْقُرْآنَ، وَعَلِّمُوا النَّاسَ فَإِنِّي مَقْبُوضٌ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٠٩١)، وقال: هذا حديث فيه اضطراب. وضعفه الألباني وقال: فيه شهر وضعيف أيضًا. انظر «الإرواء» ٦/ ١٠٣ - ١٠٤.","vol":"1","page":45},{"text":"٢٢٦ - زاد رزين: «وإن مَثَلَ العالم الذى لا يُعلم الفرائضَ كمثل البرنس لارأسَ له» (١).\n_________\n(١) أورده الديلمي في «الفردوس» ٤/ ١٣٨ (٦٤٢٨) عن أبي موسى الأشعري: مثل الذي لا يقرأ القرآن وليس يسن الفرائض كالبرنس لا رأس له.","vol":"1","page":45},{"text":"٢٢٧ - وللقزويني بضعف: «تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَهُوَ يُنْسَى وَهُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتِي» (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٢٧١٩)، والبيهقي (٦/ ٢٠٩) وقال: تفرد به حفص بن عمر، وليس بالقوي. ورواه ابن الجوزي في «العلل» ١/ ١٢٨ (١٩٧)، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -، والمتهم به: حفص بن عمر، وقال البخاري: هو منكر الحديث، رماه يحيى بن يحيى النيسابوري بالكذب، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. وكذلك ضعفه الألباني. انظر «الإرواء» ٦/ ١٠٤.","vol":"1","page":45},{"text":"٢٢٨ - عقبة بن عامر رفعه: «تَعَلَّمُوا الفرائض قبل الظانين، يعنى الذين يتكلمون بالظن» (١). \" لرزين\".\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقا رواية (٦٧٢٤). وقال ابن حجر في «الفتح» ١٢/ ٤: هذا الأثر لم أظفر به موصولا.","vol":"1","page":45},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>آداب العلم والسؤال والقياس والفتيا والكتابة</span>","vol":"1","page":45},{"text":"٢٢٩ - أبو هَارُونَ الْعَبْدرِيِّ: كُنَّا نَأْتِي أَبَا سَعِيدٍ، فَيَقُولُ: مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ الله - ﷺ - إِنه قَالَ: «إِنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبَعٌ، وَإِنَّ رِجَالًا يَأْتُونَكُمْ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرَضِ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، فَإِذَا أَتَوْكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا» (١). للترمذي.\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٥٠)، وقال: كان شعبة يضعف أبا هارون العبدي. وقال أيضا: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي هارون عن أبي سعيد. وقال ابن القطان في «الأحكام» ٤/ ٣٢: ضعيف فإن من رواته أبي هارون العبدي. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».\nتنبيه: ذكر المصنف عن أبي هارون العبدري، والصواب أبو هارون العبدي كما في الترمذي، وانظر «تهذيب الكمال» ٢١/ ٢٣٢ (٤١٧٨).","vol":"1","page":45},{"text":"٢٣٠ - وللقزويني بضعف: «سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ، فَقُولُوا لَهُمْ مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ الله - ﷺ - و(اقنوهم) (١»). قُلْتُ لِلْحَكَمِ: ومَا (اقنوهم) (٢) قَالَ عَلِّمُوهُمْ (٣).\n_________\n(١) في (ب)، (ج): أفتوهم.\n(٢) في (ب)، (ج): أفتوهم.\n(٣) رواه ابن ماجة (٢٤٧)، وحسنه السيوطي في «الجامع الصغير»، والألباني في «صحيح الجامع» (٣٦٥١).","vol":"1","page":46},{"text":"٢٣١ - يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قلت: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَخَافُ أَنْ يُنْسِيَنِي أولُه آخِرَهُ، فَحَدِّثْنِي بِكَلِمَةٍ تَكُونُ جِمَاعًا، قَالَ: «اتَّقِ الله فِيمَا تَعْلَمُ» (١). للترمذي وزاد رزين: «واعمل به».\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٨٣) وقال: ليس إسناده بمتصل، وهو عندي مرسل، ونقل هذا الكلام عن البخاري في علله الكبير (٦٣٢) وذكر المناوي في «فيض القدير» ١/ ١٥٥ قول السيوطي في «الكبير» بأنه منقطع. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٦٩٦).","vol":"1","page":46},{"text":"٢٣٢ - عمر قال: «لا ينبغى لمن عنده شيئ من العلم أن يضيع نفسه» (١). لرزين.\n_________\n(١) علقه البخاري قبل رواية (٨٠) عن ربيعة، ووصله ابن حجر في «تغليق التعليق» ٢/ ٨٥.","vol":"1","page":46},{"text":"٢٣٣ - جابر رفعه: «لا ينبغى للعالم أن يسكتَ على علمه، ولا ينبغى للجاهل أن يسكت على جهله، قال الله تعالى: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾». للأوسط (١) بضعف.\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٩٨ (٥٣٦٥)، وقال: لا يروى عن رسول الله - ﷺ - إلا بهذا الإسناد، تفرد به الأنصاري. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٤ - ١٦٥: فيه محمد بن أبي حميد، وقد أجمعوا على ضعفه، قال العراقي في تخريج الإحياء (٣٨): أخرجه الطبراني في الأوسط وبن مردويه في التفسير وابن السني وأبو نعيم في رياضة المتعلمين من حديث جابر بسند ضعيف.","vol":"1","page":46},{"text":"٢٣٤ - شقيق: كَانَ عَبْدُالله يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ لَوَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَّرْتَنَا كُلَّ يَوْمٍ، فقَالَ أَمَا إِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ كَمَا كَانَ رسول الله - ﷺ - يَتَخَوَّلُنَا بِهَا مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٠)، ومسلم (٢٨٢١)، والترمذي (٢٨٥٥).","vol":"1","page":46},{"text":"٢٣٥ - عِكْرِمَة أن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدِّثِ النَّاسَ مرة في الجُمُعَة، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنْ أَكْثَرْتَ فثلاثًا وَلَا تُمِلَّ النَّاسَ هَذَا الْقُرْآنَ، وَلَا ألْفِيَنَّكَ تَأْتِي الْقَوْمَ وَهُمْ فِي حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِهِمْ، فَتَقُصُّ عَلَيْهِمْ فَتَقْطَعُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ فَتُمِلُّهُمْ، وَلَكِنْ أَنْصِتْ فَإِذَا أَمَرُوكَ فَحَدِّثْهُمْ وَهُمْ يَشْتَهُونَهُ، وانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ، فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَأَصْحَابَهُ لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٣٣٧).","vol":"1","page":46},{"text":"٢٣٦ - عَلِيٌّ قال: حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ الله وَرَسُولُهُ. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٢٧).","vol":"1","page":46},{"text":"٢٣٧ - وعنه قال: إن الْفَقِيهَ حَقَّ الْفَقِيهِ الَّذِي من لم يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ الله، وَلَا يُؤَمِّنُهُمْ مِنْ عَذَابِ الله، وَلَا يُرَخِّصُ لَهُمْ فِي مَعَاصِي الله، إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا، وَلَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا فَهْمَ فِيهِ وَلَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيهَا (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي (٢٩٨)، وانظر «الضعيفة» (٧٣٤).","vol":"1","page":47},{"text":"٢٣٨ - كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: لَا تُحَدِّثِ الْبَاطِلَ للحُكَمَاءَ فَيَمْقُتُوكَ، وَلَا تُحَدِّثِ الْحِكْمَةَ لِلسُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ، وَلَا تَضَعْهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ، إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا. هما للدارمي (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي (٣٧٨).","vol":"1","page":47},{"text":"٢٣٩ - ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً (١). \"لمسلم\".\n_________\n(١) رواه مسلم (٥).","vol":"1","page":47},{"text":"٢٤٠ - أبو أُمَامَةَ: قَالَ فَتًى من قريش: يَا رَسُولَ الله ائْذَنْ لِي في ِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ فَقَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَا قَالَ: «أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ» قَالَ: لَا وَالله جَعَلَنِي الله فِدَاكَ. قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ» ثم قَالَ له مثل ذلك في ابنته وأخته وعمته وخالته في كل ذلك يقول أتحبه لكذا فيقول لا والله جعلنى الله فداك فيقول ﷺ: «ولا الناس يحبونه له» فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ اللهمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ، فَلَمْ يَكُنْ بَعْدَُ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ. لأحمد وللكبير (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٥/ ٢٥٦ - ٢٥٧، والطبراني ٨/ ١٨٣ (٧٧٥٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٩: رواه أحمد والطبراني في «الكبير»، ورجاله رجال الصحيح. وقال العراقي في تخريج الإحياء (٢٢٥١): رواه أحمد بإسناد جيد رجاله رجال الصحيح وصححه الألباني في «الصحيحة» (٣٧٠).","vol":"1","page":47},{"text":"٢٤١ - ابْنِ عُمَرَ: كُنَّا عِنْدَ النبي - ﷺ - فَقَالَ: أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ شْبِهُ -أَوْ كَالرَّجُلِ- الْمُسْلِمِ لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا، وَلَا تُؤْتِي أُكْلَهَا كُلَّ حِينٍ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَا يَتَكَلَّمَانِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، فَلَمَّا لَمْ يَقُولُوا شَيْئًا، قَالَ النبي - ﷺ -: هِيَ النَّخْلَةُ فَلَمَّا قُمْنَا، قُلْتُ لِعُمَرَ: يَا أَبَتَاهُ، وَالله لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تتَكَلَّمَ، قَالَ: لَمْ أَرَكُمْ تتَكَلَّمُونَ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ أَوْ أَقُولَ شَيْئًا، فقَالَ عُمَرُ: (لإن) (١) كُنتَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا (٢).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): لإن لأن. مكررة هكذا، وما أثبتناه الموافق لرواية البخاري، و(أ).\n(٢) رواه البخاري (١٣١)، ومسلم (٢٨١١).","vol":"1","page":47},{"text":"٢٤٢ - ومن رواياته فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِالْبَوَادِي، وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٢).","vol":"1","page":48},{"text":"٢٤٣ - ومنها: بينا نحن عِنْدهَ - ﷺ - إِذَ أُتِيَ بِجُمَّارِ نَخْلَةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ مِنَ الشَّجَر شجرة لَهَا بَرَكَة كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ» فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي النَّخْلَةَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ، فنظرتُ فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ أَنَا أَحْدَثُهُمْ، فَسَكَتُّ فَقَالَ هِيَ النَّخْلَةُ. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٤٤٤)، ومسلم (٢٨١١)، والترمذي (٢٨٦٧).","vol":"1","page":48},{"text":"٢٤٤ - جميلة أم ولد أنس: كان ثابِتُ إذا أتى أنسًا قال: يا جارية هاتي لي طيبًا أمس يدي، فإن ابن أم ثابت لا يرضى حتى يقبلَ يدي (١).للموصلي.\n_________\n(١) رواه أبو يعلى في «المسند» ٦/ ٢١٢ (٣٤٩٣). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٠: رواه أبو يعلى، وجميلة هذه لم أر من ترجمها.","vol":"1","page":48},{"text":"٢٤٥ - ابن مسعود قال: لا يزالُ الناسُ صالحين متماسكين ما أتاهم العلمُ من أصحابِ النبي - ﷺ - ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغِرِهم هلَكُوا (١). للكبير، والأوسط.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ١١٤ (٨٥٩٠)، ورواه في «الأوسط» ٧/ ٣١١ (٧٥٩٠). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٥:رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط» ورجاله موثقون.","vol":"1","page":48},{"text":"٢٤٦ - وعَنه رفعه: «منهومان لا يشبعان: طالبُ علم، وطالبُ دنيا» (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ١٨٠ - ١٨١ (١٠٣٨٨)، وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٨٦ - ٨٧ (١١١):أما حديث ابن مسعود: فقال ابن حبان: كان أبو بكر الداهري يضع الحديث على الثقات. قال أحمد: ليس بشيء. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٥: وفيه أبو بكر الداهري وهو ضعيف،وقال السيوطي في الدرر المنتثرة (صـ ٢٠): [رواه] الطبراني في \" الكبير \" من حديث ابن مسعود بسند ضعيف، وهو والبزار من حديث ابن عباس بسند ضعيف. وضعف العراقي إسناده في تخريج الإحياء (٣٢٤٥). وانظر ضعيف المشكاة للألباني (٦٤).","vol":"1","page":48},{"text":"٢٤٧ - وللأوسط بضعف عن عائشة: «أربعُ لا يشبعنَ من أربعٍ: عينٌ من نظر، وأرضٌ من مطر، وأنثى من ذَكر، وعالم من علمٍ» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٥٩ (٨٢٦٦). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: عبد السلام بن عبد القدوس، وهو ضعيف لا يحتج به، وقال = ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٣٥: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -.وقال الألباني في ضعيف الجامع (٧٦٣): موضوع.","vol":"1","page":48},{"text":"٢٤٨ - جابر: قال رجل: يا رسول الله: أي الناسِ أعلم؟ قال: من جمعَ علم الناسِ إلى علمه، كل صاحب علم غَرثانُ. للموصلى بضعف (١).\n_________\n(١) رواه أبو يعلى في «المسند» ٤/ ١٣٢ (٢١٨٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٢: فيه مسعدة بن اليسع، وهو ضعيف جدا. وساقه ابن حبان في المجروحين ٣/ ٣٥: ضمن مناكير مسعدة ابن اليسع. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١١٠١).","vol":"1","page":48},{"text":"٢٤٩ - ابن عباس رفعه: «ناصحوا في العلم، فإن خيانةَ أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، وإن الله سائلكُم يومَ القيامة». للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١١/ ٢٧٠ (١١٧٠١)، ورواه ابن الجوزي في «الموضوعات» ١/ ٣٧٧ (٤٥٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤١: فيه أبو سعيد البقال، قال أبو زرعة: لين الحديث مدلس، قيل: هو صدوق؟ قال: نعم، كان لا يكذب، وقال أبو هشام الرفاعي: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا أبو سعد البقال وكان ثقة، وضعفه شعبة لتدليسه والبخاري ويحيى بن معين، وبقية رجاله موثقون. وقال الألباني في «الضعيفة» (٧٨٣): موضوع.","vol":"1","page":49},{"text":"٢٥٠ - فضالة بن عبيد: كان إذا أتاه صاحبهُ قال: تدارسوا، وانشروا، وزيدوا زادكم الله خيرًا، وأحبكم وأحب من يحبكم، ردوا علينا المسائلَ، فإن أجر آخرها كأجر أولها، واخلطوا حديثَكم بالاستغفار. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٨/ ٢٩٩ (٧٦٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦١: رجاله موثقون.","vol":"1","page":49},{"text":"٢٥١ - أبو نضرة: كان أبو سعيد يقول: تحدثوا فإن الحديثَ يذكر بعضُه بعضًا (١). للأوسط.\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٦٠ (٢٤٧٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦١: رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":49},{"text":"٢٥٢ - أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمى: حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِئُنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُمْ كَانُوا يأخذون مِنْه - ﷺ - عَشْرَ آيَاتٍ فَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، قال: فتَعَلمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَل. لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٥/ ٤١٠، والحاكم ١/ ٥٥٧، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٥: فيه عطاء بن السائب، اختلط في آخر عمره.","vol":"1","page":49},{"text":"٢٥٣ - ابن عمر قال: لقد عشتُ بُرهةً من دهري، وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآنِ، وتنزلُ السورةُ على محمد - ﷺ - فنتعلمُ حلالها وحرامهَا، وما ينبغي أن نقفَ عنده منها، كما تعلمون أنتم القرآن. ثم لقد رأيتُ رجالا يُؤتى أحدهم القرآن قبلَ الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتابِ إلى خاتمته ما يدرى ما آمره ولا زاجرُه، وما ينبغي أن يقفَ عنده منه، وينثُرهُ نثر الدقل (١).\"للأوسط\".\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «مجمع البحرين» ١/ ٢٠١ - ٢٠٢ (٢٠٩)،وفي «مجمع الزوائد» ١/ ١٦٥، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط» في «الكبير» بتمامه ورجاله رجال الصحيح، وأخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٣٥ وقال: صحيح على شرط الشيخين.","vol":"1","page":49},{"text":"٢٥٤ - أبو الدرداء رفعه: «مَثَلُ الذى تعلم العلمَ في صغره، كالنقشِ على الحجرِ، ومثل الذى تعلم العلم في كبره كالذى يكتبُ على الماء» (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٥ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: مروان بن سالم الشامي، ضعفه البخاري ومسلم وأبو حاتم. وقال المناوي في «فيض القدير» ٥/ ٦٥٠: قال المصنف في «الدرر» [صـ ١٤] سنده ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٣٧): موضوع.","vol":"1","page":49},{"text":"٢٥٥ - أبو هريرة رفعه: «مَثَلُ الذى يسمعُ الحكمةَ فُيحدثُ بشر ما يسمعُ، مَثَلُ رجلِ أتى راعيًا فقال: يا راعي أحرز لي شاة من غَنَمك، فقال: اذهبْ فخذ بأذن خيرها شاة، فذهبَ فأخذَ بأذن كلبِ الغنمِ». للموصلي (١).\n_________\n(١) رواه أبو يعلى في «المسند» ١١/ ٢٧٥ - ٢٧٦، وقال الهيثمي في «المجمع»: فيه: علي بن زيد، وهو ضعيف، واختلف في الاحتجاج به. وقال العجلوني في كشف الخفاء (٢٢٦٨): وسنده ضعيف. وضعفه العراقي في تخريج الإحياء (٢٠٩٧)،وضعفه الألباني كذلك. انظر «الضعيفة» (١٧٦١).","vol":"1","page":50},{"text":"٢٥٦ - كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رفعه: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، ويَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ الله النَّارَ» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٥٤)، وقال: هذاحديث غريب وإسحاق بن يحيىبن طلحة ليس بذلك القوي عندهم، تكلم فيه من قبل حفظه. وقال المناوي في «فيض القدير» ٦/ ٢٨٨ - ٢٨٩: رمز المصنف لحسنه، وقال: غريب، وفيه إسحاق بن يحيى قال الذهبي في «الكبائر»: واه. وقال غيره: متكلم فيه من قبل حفظه. وقال في «اللسان» عن العقيلي في الباب عن جمع من الصحب كلها لنية الأسانيد، قال الغلابي: وذكرت ليحيى بن معين حديثين آخرين من حديث هذا الشيخ سليمان بن زياد فقال: هذه الأحاديث بواطيل. وقال في «المذهب» عن الدراقطني: إسحاق متروك. وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (١٠٦): صحيح لغيره.","vol":"1","page":50},{"text":"٢٥٧ - ابْن عُمَرَ رفعه: «مَنْ تَعَلَّمَ العلم لِغَيْرِ الله وأَرَادَ بِهِ غَيْرَ الله فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٥٥)، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة (٢٥٨). وقال المناوي في «الفيض» ٦/ ١٤٠ قال المنذري: رواه الترمذي وابن ماجة كلاهما عن خالد بن دريك عن ابن عمر، ولم يسمع منه ورجالهما ثقات. أ. هـ. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (٥٥٣٠). وقال: إن في تحسين الترمذي نظر؛ بينه الحافظ المنذري [كلام المنذري السابق]. وانظر الضعيفة (٥٠١٧).","vol":"1","page":50},{"text":"٢٥٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «يكون فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ العسل، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ، يَقُولُ الله تعالى: أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ، فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا». هي للترمذي (١)\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٤٠٤)، وقال الألباني: ضعيف جدا، ويحيى بن عبيد الله متروك. انظر «ضعيف الترغيب» (١٣)، وضعيف الجامع (٦٤١٩).","vol":"1","page":50},{"text":"٢٥٩ - مُجَاهِدٍ: طَلَبْنَا هَذَا الْعِلْمَ وَمَا لَنَا فِيهِ كَبِيرُ نِيَّةٍ، ثُمَّ رَزَقَ الله بَعْدُ فِيهِ النِّيَّةَ (١). \"للدارمي\".\n_________\n(١) رواه الدارمي (٣٥٩).","vol":"1","page":50},{"text":"٢٦٠ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ، إِنَّ الله أَخْبَرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي الْعِجْلِ فَلَمْ يُلْقِ الْأَلْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا أَلْقَى الْأَلْوَاحَ فَانْكَسَرَتْ». لأحمد، وللبزار والكبير (والأوسط) (١) (٢)\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه أحمد ١/ ٢٧١، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١١١ (٢٠٠)، والطبراني ١٢/ ٥٤ (١٢٤٥١)، ورواه في «الأوسط» ١/ ١٢ (٢٥)، ورواه الحاكم ٢/ ٣٢١، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٣: ورجاله رجال الصحيح وصححه ابن حبان.","vol":"1","page":50},{"text":"٢٦١ - جندب رفعه: مَثَلُ الذي يعلم الناس الخيرَ، وينسى نفسه، كمثل السراج يضيء للناسِ، ويحرق نفسَهُ (١). للكبير مطولا.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢/ ١٦٧ (١٦٨٥)، قال الهيثمي في «المجمع» ٦/ ٢٣٢: رواه الطبراني من طريقين في إحداهما: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وفي الأخرى علي بن سليمان الكلبي، ولم أعرفه، وبقية =رجالها ثقات. قال الألباني في «صحيح الترغيب» (١٣١): صحيح. وانظر «الصحيحة» تحت الحديث (٣٣٧٩).","vol":"1","page":50},{"text":"٢٦٢ - عمر بن الخطاب رفعه: «يظهر الإسلام حتى تختلفَ التجارَ في البحر، وحتى تخوضَ الخيلُ في سبيل الله، ثم يظهر قومُ يقرءون القرآنَ، يقولون من أقرأُ منا؟ من أعلم منا؟ من أفقه منا؟ ثم قال لأصحابه: هل في أولئك من\n⦗٥١⦘ خيرٍ!» قالوا: الله ورسولهُ أعلم، قال: «أولئكَ منكم، من هذه الأمةِ، وأولئك هُمْ وقودُ النار». للأوسط والبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٩٨ - ٩٩ (١٧٣). رواه الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٢٢١ (٦٢٤٢). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٨٦: رواه الطبراني ورجال البزار موثقون. وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (١٣٥): حسن لغيره. وانظر «الصحيحة» (٣٢٣٠).","vol":"1","page":50},{"text":"٢٦٣ - ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَهَانُوا عَلَيْهِمْ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاهُ الله هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ الله فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ». للقزويني (١) بضعف.\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٤١٠٦). قال البوصيري في «الزوائد» ص٦٧ (٨١، ٨٢): هذا إسناد ضعيف فيه نهشل بن سعيد. وحسنه الألباني في «صحيح الجامع» (٦١٨٩).","vol":"1","page":51},{"text":"٢٦٤ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي سَيَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيَقُولُونَ نَأْتِي الْأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ، وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ إِلَّا الشَّوْكُ كَذَلِكَ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَّا». قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ كَأَنَّهُ يَعْنِي الْخَطَايَا (١). للقزويني.\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٢٥٥)، قال البوصيري في «الزوائد» ص٦٧ (٨٠): وعبيد بن أبي برده لا يعرف. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٢٥٠).","vol":"1","page":51},{"text":"٢٦٥ - عُمَرَ قَالَ: سَيَأْتِي نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ الله (١). للدارمي.\n_________\n(١) رواه الدارمي في «السنن» (١١٩).","vol":"1","page":51},{"text":"٢٦٦ - ابْنِ مَسْعُودٍ وَقد سُئل عن شيئ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ: لِأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا؟ فقَالَ: يَعْلَمُونَهُ، ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ، فقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ للسائل: ما سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ الله أَوْ سُنَّةٍ نَبِيّه أَخْبَرْنَاكُمْ، وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي في (١٠١).","vol":"1","page":51},{"text":"٢٦٧ - ابْنِ عُمَرَ وقد سُئل عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي في «السنن» (١٢١).","vol":"1","page":51},{"text":"٢٦٨ - ابْنُ مَسْعُودٍ قال عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ أَنْ يُذْهَبَ أَصْحَابه عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ، وإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَقْوَامًا\n⦗٥٢⦘ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَكُمْ إِلَى كِتَابِ الله، وَقَدْ نَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّبَدُّعَ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعَمُّقَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيق. هي للدارمي (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي في «السنن» (١٤١)، ورواه الطبراني في «الكبير» ٩/ ١٧٠ (٨٨٤٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٦: أبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود.","vol":"1","page":51},{"text":"٢٦٩ - سَعْدِ رفعه: «إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ في المسلمين جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ على الناس فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ» (١). للشيخين وأبي داود.\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٢٨٩)، ومسلم (٢٣٥٨)، وأبو داود (٤٦١٠).","vol":"1","page":52},{"text":"٢٧٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فإِنَّمَا أُهَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كثرة سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٢٨٨)، ومسلم (١٣٣٧)، والترمذي (٢٦٧٩).","vol":"1","page":52},{"text":"٢٧١ - وعنه رفعه: «لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْعِلْمِ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا الله خالق كل شيئ فَمَنْ خَلَقَ الله؟» قَالَ أبوهريرة: وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ رَجُلٍ صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ سَأَلَنِي اثْنَانِ وَهَذَا ثَّالِثُ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٣٥).","vol":"1","page":52},{"text":"٢٧٢ - وفى روايه: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِالله وَلْيَنْتَهِ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٢٧٦)، ومسلم (١٣٤).","vol":"1","page":52},{"text":"٢٧٣ - وفى أخرى: «لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ: هَذَا خَلَقَ الله فَمَنْ خَلَقَ الله؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِالله وَرُسُلِه». للشيخين (١) ولأبي داود نحوه.\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٢٩٦)،ومسلم (١٣٦) من حديث أنس بن مالك.","vol":"1","page":52},{"text":"٢٧٤ - وقَالَ: «فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا: الله أَحَدٌ، الله الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، ثُمَّ لِيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٧٢٢).","vol":"1","page":52},{"text":"٢٧٥ - وعنه، رفعه: «شرار الناس الذين يسألون عن شرار المسائل كي يغلطوا بها العلماء» (١).\n_________\n(١) (لم أقف عليه).","vol":"1","page":53},{"text":"٢٧٦ - [أبو] (١) ثعلبة الخشني رفعه: «إن الله فَرضَ فرائض فلا تضيعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتدوها، وحرَّم أشياء فلا تقربوهاَ، وترك أشياءَ من غيرِ نسيانٍ فلا تبحثوها». هما لرزين (٢).\n_________\n(١) ساقطة من النُسَخ.\n(٢) رواه الطبراني ٢٢/ ٢٢١ - ٢٢٢ (٥٨٩)، والدارقطني ٤/ ١٨٣ - ١٨٤، والبيهقي ١٠/ ١٢ من طرق عن داود بن أبي هند عن مكحول عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله - ﷺ -:. . . الحديث. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧١: ورجاله رجال الصحيح، وحسنه النووي في الأذكار ١/ ٣٥٣.قال الحاجب أيضا: وقد حسن الشيخ النووي - ﵀ - هذا الحديث، وكذلك حسنه قبله الحافظ أبو بكر السمعاني في «أماليه» أ. هـ. قال الألباني في «غاية المرام» ص١٧ - ١٨ (٤): ضعيف.","vol":"1","page":53},{"text":"٢٧٧ - جابر قال: ما نزلت آيةُ (التلاعنِ) (١) إلا لكثرةِ السؤالِ (٢). \"للبزار\".\n_________\n(١) ساقطة من: (ب).\n(٢) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١١٠ (١٩٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٨:رجاله ثقات، وقال العراقي في تخريج الإحياء (٣٠٥٩): رواه البزار بإسناد جيد.","vol":"1","page":53},{"text":"٢٧٨ - أبو موسى: كان النبي - ﷺ - إذا صلى الفجرَ انحرفنا إليه، فمنّا من يسأله عن القرآنِ، ومنا من يسأله عن الفرائضِ، ومنا من يسألُه عن الرؤيا (١). للكبير.\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٩ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: محمد بن عمر الرومي، ضعفه أبو داود وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان.","vol":"1","page":53},{"text":"٢٧٩ - ابن عمر رفعه: «الاقتصادُ في النفقة نصفُ المعيشة، والتودد إلى الناسِ نصفُ العقل، وحسنُ السؤال نصفُ العلم». للأوسط (١) وفيه: مخيس بن تميم عن حفص بن عمرو مجهولان.\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٥ (٦٧٤٤)، قال أبو حاتم في «العلل» ٢/ ٢٨٤ (٢٣٥٤): هذا حديث باطل ومخيس وحفص مجهولان. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٠: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه مخيس بن تميم، عن حفص بن عمر، قال الذهبي: مجهولان، وقال في الميزان (٨٣٩٩) في ترجمة مخيس: روى عنه هشام بن عمار خبرا منكرا. وذكر الخبر.","vol":"1","page":53},{"text":"٢٨٠ - المقداد بن الأسود: قلتُ للنبي - ﷺ -: شيىءٌ سمعتهُ منك شككتُ فيه، قال: «إذا شك أحدُكم في الأمرِ فليسألني عنه»، قال: قولُكَ في أزواجك: إنى لأرجو لهن من بعدى الصديقين، قال: «ومن تعدون الصديقين؟». قلنا: أولادُناَ الذين يهلكونَ صغارًا، قال: «لا، الصديقون هم المتصدقون» ثلاثًا. للكبير (١)\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٢٦٠ - ٢٦١ (٦١٣). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٦: ورجاله ثقات كلهم، إلا أن قُريبة، قال الذهبي: تفرد عنها ابن أخيها موسى بن يعقوب الزمعي.","vol":"1","page":53},{"text":"٢٨١ - إبراهيم: قال ابن مسعود: إذا شك أحدكم في [آية] فلا يقول: ما تقول في كذا، فيلبس عليه، ولكن ليقراْ ما قبلها، ثم ليخل بينه وبين حاجتهِ (١). للكبير بانقطاع.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ١٤٠ (٨٦٩٤). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٠: ورجاله موثقون إلا أنه منقطع.","vol":"1","page":53},{"text":"٢٨٢ - سُلَيْمَان بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ رَجُلًا قدم الْمَدِينَةَ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَجونًا، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فقَالَ: أَنَا عَبْدُ الله صَبِيغٌ، فَأَخَذَ عُمَرُ العُرْجُون، فَقَالَ: أَنَا عَبْدُ الله عُمَرُ فَجَعَلَ يضَرْبه حَتَّى دَمِيَ رَأْسُهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ فِي رَأْسِي (١). للدارمي.\n_________\n(١) رواه الدارمي (١٤٤).","vol":"1","page":54},{"text":"٢٨٣ - عوف بن مالك رفعه: «تفترقُ أمتي على بضعٍ وسبعين فرقةً، أعظمها فتنةً على أمتى قوم يَقيسون الأمورَ برأيهم، فيحلونَ، الحرام ويحرمون الحلال». للكبير والبزار (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٨/ ٥٠ - ٥١ (٩٠) والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٩٨ (١٧٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٩: ورجاله رجال الصحيح. ورواه الحاكم ٤/ ٤٣٠، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وقال يحيى بن معين ليس له أصل انظر الميزان للذهبي ٤/ ٢٦٨.","vol":"1","page":54},{"text":"٢٨٤ - ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ الْمُوَلَّدُونَ وأَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ، فَقَالُوا: بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا». للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٥٦) وقال البوصيري في «الزوائد» ص٣٦ (٣): إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٣٣٦).","vol":"1","page":54},{"text":"٢٨٥ - ابْن سِيرِينَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ، وَمَا عُبِدَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ إِلَّا بِالْمَقَايِيسِ للدارمي، يعني قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي في «السنن» (١٨٩).","vol":"1","page":54},{"text":"٢٨٦ - ابن مسعود قال: إن الذى يُفتي الناس في كل ما يستفتونه فيه مجنونٌ. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ١٨٨ (٨٩٢٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٨٣: رجاله موثقون.","vol":"1","page":54},{"text":"٢٨٧ - عُبَيْد الله بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أرسله: «أَجْرَأُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَأُكُمْ عَلَى النَّارِ». للدارمي (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي في «السنن» (١٥٧)، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٨١٤).","vol":"1","page":54},{"text":"٢٨٨ - الْحَكَم بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ فِي الْمُشتركَةِ، فَلَمْ يُشَرِّكْ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، فَشَرَّكَ فَقُلْنَا لَهُ، فَقَالَ: تِلْكَ عَلَى مَا قَضَيْنَا، وَهَذِهِ عَلَى مَا قَضَيْنَا (١). للدارمي في تغير الاجتهاد.\n_________\n(١) رواه الدارمي في «السنن» (٦٤٥).","vol":"1","page":54},{"text":"٢٨٩ - زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،: دَخَلْتُ عَلَى النبي - ﷺ - وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتِبٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ، فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلِي». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٧١٤)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو إسناد ضعيف. ورواه ابن الجوزي في «الموضوعات» ١/ ٤٢٣ - ٤٢٤ (٥٠٣)، وقال: هذا حديث لا يصح. وقال الألباني في «الضعيفة» (٨٦١): موضوع.","vol":"1","page":55},{"text":"٢٩٠ - جَابِرٍ رفعه: «إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ». للترمذي وأنكره (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٧١٣) وقال: هذا حديث منكر لا نعرفه عن أبي الزبير إلا من هذا الوجه. وذكره ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٨٣ (١٠٥)، وقال بعد أن ذكر له عدة طرق: ليس في هذه الأحاديث ما يصح عن رسول الله - ﷺ -،وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات صـ ١٦٣: موضوع. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٧٣٨).","vol":"1","page":55},{"text":"٢٩١ - سلمان الفارسي: ما كان أحد أعظم حرمة من النبي - ﷺ -، فكان أصحابه إذا كتبوا إليه كتابا كتبوا: من فلان إلى محمد - ﷺ - (١). للكبير بلين.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٦/ ٢٤١ (٦١٠٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ٨/ ٩٨: فيه قيس بن الربيع، وثقه الثوري وشعبة، وضعفه غيرهما، وبقة رجاله ثقات، وقال الفتني في تذكرة الموضوعات صـ ١٦٤: فيه محمد بن عبد الرحمن مجهول قلت له شاهد عن العلاء وصححه الحاكم.","vol":"1","page":55},{"text":"٢٩٢ - ابن الزبير: أنه كتب للنبى - ﷺ - زيدُ بن ثابت وعبد الله بن الأرقم، وعمر، وعثمان، وعلي، والمغيرة بن شعبة، ومعاوية، وخالد بن سعيد بن العاص، وغيرهم (١). للكبير بلين مطولا.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٥/ ١٠٨ (٤٧٤٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٣: فيه سلمة بن الفضل الأبرش، ضعفه البخاري وابن المديني وأبو زرعة، ووثقه ابن معين، وأبو حاتم.","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>رواية الحديث ورواته وكتابته وقبض العلم</span>","vol":"1","page":55},{"text":"٢٩٣ - ابْنِ مَسْعُودٍ رفعه: «نَضَّرَ الله امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَ فَرُبَّ مُبَلَِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِع». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٥٧)، قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح، وابن ماجة (٢٣٢). وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":55},{"text":"٢٩٤ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص رفعه: قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (١). للبخاري والترمذي.\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٤٦١)، والترمذي (٢٦٦٩).","vol":"1","page":55},{"text":"٢٩٥ - أَبَو هُرَيْرَةَ: إِنَّكُمْ تقولون أَبَو هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ، ما بال الْمُهَاجِرين والْأَنْصَارُ لا يحدثون بمثل حديثه، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكنت ألزم رسول الله - ﷺ - على ملاء بطني، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وكان يَشْغَلُ أخوتي من الأنصار عمل أَمْوَالِهِمْ، وكنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة، ولقد قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - في حديث تحدثه: «أنه لنْ يَبْسُطْ أحد ثَوْبَهُ حتى أقضي مقالتي ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول» فَبَسَطْتُ نمرة عليَّ حَتَّى إذا قَضَى مقالته جمعتها إلى صدري فَمَا نَسِيتُ من مقالة رسول الله تلك شَيْئًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٠٤٧)، ومسلم (٢٤٩٢)، والترمذي (٣٨٣٤) مختصرا.","vol":"1","page":56},{"text":"٢٩٦ - ومن رواياته: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، والله الموعد ما كنت أكذب على رسول الله - ﷺ - كي يهتدوا، وأضل وَلَوْلَا آيَتَانِ فِي كِتَابِ الله مَا حَدَّثْتُ حَدِيثًا ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿التواب الرَّحِيمُ﴾ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١١٨)، ومسلم (٢٤٩٢).","vol":"1","page":56},{"text":"٢٩٧ - ومنها: يَقُولُ النَّاسُ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَلَقِيتُ رَجُلًا، فَقُلْتُ: بِمَا قَرَأَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْبَارِحَةَ فِي الْعَتَمَةِ، قَالَ: لَا أَدْرِي، فَقُلْتُ: ألَمْ تَشْهَدْهَا؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: لَكِنْ أَنَا أَدْرِي قَرَأَ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٢٢٣).","vol":"1","page":56},{"text":"٢٩٨ - وعَنْه: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - وِعَاءَيْنِ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ فيكم وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٢٠).","vol":"1","page":56},{"text":"٢٩٩ - قَالَ أَبُو ذَرٍّ: لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصَامَةَ عَلَى هَذِا -وَأَشَارَ إِلَى قَفَاهُ- ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنِّي أُنْفِذُ كَلِمَةً سَمِعْتُهَا مِنَ رسول الله - ﷺ - قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَلَيَّ لَأَنْفَذْتُهَا (١). للبخاري تعليقًا.\n_________\n(١) رواه البخاري معلقًا تحت باب (١٠): العلم قبل القول والعمل، ووصله ابن حجر في المطالب العالية (٣٠٨٥) وقال: هذا حديث صحيح علق البخاري طرفا منه في كتاب العلم.","vol":"1","page":56},{"text":"٣٠٠ - أبو حُمَيْدٍ وأَبِي أُسَيْدٍ رفعاه: قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأَنَا أَوْلَاكُمْ بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَنْفِرُ أَشْعَارُكُمْ، وَأَبْشَارُكُمْ منه وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ (١). لأحمد والبزار.\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ٤٩٧، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٠٥ (١٨٧)، وقال: لا نعلمه يروى عن وجه أحسن من هذا. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٠: ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٧٣٢).","vol":"1","page":56},{"text":"٣٠١ - مُعَاذُ: إنه يُفْتَحُ الْقُرْآنُ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَقْرَأَهُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِيُّ، وَالرَّجُلُ فَيَقُولُ الرَّجُلْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعُ، ثم يَقُومُ بِهِ فِيهِمْ فَلَا يُتَّبَعُ، ثم يحتظر في بَيْتِهِ مَسْجِدًا فَلَا يُتَّبَعُ، فَيَقُولُ قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ وَقُمْتُ بِهِ فَلَمْ أُتَّبَعْ، واخْتَظَرْتُ فِي بَيْتِي مَسْجِدًا فَلَمْ أُتَّبَعْ، وَالله لَآتِيَنَّهُمْ بِحَدِيثٍ لَا يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ الله وَلَمْ يَسْمَعُوهُ عَنْ رَسُوله لَعَلِّي أُتَّبَعُ.\nقَالَ مُعَاذٌ: فَإِيَّاكُمْ وَمَا جَاءَ بِهِ فإنه ضَلَالَةٌ. للدارمي مطولا (١) ويأتي في الفتن إن شاء الله نحوه لأبي داود.\n_________\n(١) رواه الدارمي (١٩٩).","vol":"1","page":57},{"text":"٣٠٢ - أسامة الهذلي: رفعه: «إذا شهدت أمة من الأمم، وهم أربعون رجلا فصاعدًا، أجاز الله شهادتهم، (أو قال: صدق الله شهادتهم) (١). للكبير والأوسط وفيه: صالح بن هلال (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه الطبراني ١/ ١٩٠ (٥٠٢)، وفي «الأوسط» ٣/ ١٣١ (٢٧٠٤)، وقال: لم يروَ هذا الحديث عن صالح إلا سوادة، تفرد به إبراهيم بن الحجاج. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٣: فيه صالح بن هلال وهو مجهول على قاعدة ابن أبي حاتم، وقال الألباني: حديث منكر، انظر الضعيفة (٢٦٦٤).","vol":"1","page":57},{"text":"٣٠٣ - أنس: والله ما كلُّ ما نحدثكم عن رسولِ الله - ﷺ - سمعناه منه، ولكنْ لم يكن يكذبُ بعضُنا بعضًا (١). للكبير.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ٢٤٦ (٦٩٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٣ - ١٥٤: رجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في ظلال الجنة برقم (٨١٦).","vol":"1","page":57},{"text":"٣٠٤ - الْبَرَاء: مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا عَنْهُ كَانَتْ تَشْغَلُنَا عَنْهُ رَعِيَّةُ الْإِبِلِ. لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٤/ ٢٨٣، والحاكم ١/ ٩٥، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وليس له علة، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٤:رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":57},{"text":"٣٠٥ - يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي - ﷺ - فقلنا له: بآبائنِا وأمهاتِنا يارسول الله! إنا نسمعُ منك الحديث فلا نقدرُ أن نؤديه كما سمعنا، فقال: «إذا لم تُحلوا حرامًا ولم تُحرموا حلالا، وأصبتم المعنى فلا بأسَ». للكبير وفيه يعقوب وأبوه (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في ٧/ ١٠٠ (٦٤٩١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٤: رواه الطبراني في «الكبير» ولم أرَ من ذكر يعقوب ولا أباه.","vol":"1","page":57},{"text":"٣٠٦ - الضحاك بن مزاحم قال: مر ابنُ عباس بقاصٍّ، فقال: تدري ما الناسخُ والمنسوخُ؟ قال: وما الناسخُ والمنسوخ؟ قال: ما تدري ما الناسخ\n⦗٥٨⦘ والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكتَ وأهلكتَ (١). للكبير وفيه أبو راشد مولى بني عامر.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ٢٥٩ - ٢٦٠ (١٠٦٠٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٤: فيه أبو راشد مولى بني عامر، ولم أرَ من ذكره. وليس في الحديث أبو راشد، وإنما هو في الحديث قبله (١٠٦٠٢).","vol":"1","page":57},{"text":"٣٠٧ - جابر وأبو هريرة رفعاه: لا غيبة لفاسق ولا مجاهر فكل أمتى معافى إلا المجاهرين (١). لرزين.\n_________\n(١) قال السيوطي في «الدرر المنتثرة» ص١٤١ (٤٤٨): له طرق كثيرة، وقال أحمد: منكر، وقال الدرا قطني والحاكم: باطل.","vol":"1","page":58},{"text":"٣٠٨ - معاوية بن حيدة: خطبهم النبي - ﷺ - فقال: حتى متى ترعونَ عن ذكرِ الفاجر، هتكوهُ حتى يحذرهَ الناسُ (١). للطبراني.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٩/ ٤١٨ (١٠١٠)، وفي «الأوسط» ٤/ ٣٣٨ - ٣٣٩ (٤٣٧٢)، وقال: لم يروَ هذا الحديث عن معمر إلا عبد الوهاب بن همام، تفرد به: محمد بن أبي السري، وفي «الصغير» ١/ ٣٥٧ (٥٩٨). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤٩: رواه الطبراني في الثلاثة، وإسناد الأوسط والصغير حسن رجاله موثقون، واختلف في بعضهم اختلافًا لا يضر. ورواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ٢/ ٢٩٢ - ٢٩٤ من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وقال: قال العقيلي: ليس له من حديث بهز أصل ولا من حديث غيره. وقال الألباني في «الضعيفة» (٥٨٣): موضوع.","vol":"1","page":58},{"text":"٣٠٩ - عبد الرحمن بن أبزى: خطبَ النبي - ﷺ - ذاتَ يوم، فأثنى على طوائفَ من المسلمين خيرًا، ثم قال: «ما بالُ أقوام لا يفقهون جيرانَهُمْ، ولا يعلمونهم، ولا يعظونهم، ولا يأمرونهم، ولا يَنْهَونْهم، وما بالُ أقوام، لا يتعلمون من جيرانهم، ولا يتفقهون، ولا يتعظون، والله ليعلمَن قومٌ جيرانهم، ويفقهونهم، ويعظونهم، ويأمرونهم، وينهونهم، وليتعلمن قوم من جيرانِهم، ويتفقهون ويتعظون، أو لأعاجلنهُم العقوبةَ». ثم نزلَ فقالَ قومُ: من ترونه عنى بهؤلاء؟ قال: الأشعريين، هم قومُ فقهاء، ولهم جيرانٌ جفاةٌ من أهل المياهِ والأعرابِ، فبلغ ذلك الأشعريين، فأتوا رسول الله - ﷺ -: (فقالوا) (١) يا رسولَ الله ذكرتَ قومًا بخير، وذكرتنا بشرِ، فما بالنا؟ فقال: «ليعلمن قومٌ جيرانهم، (وليفقهنهم) (٢)، وليعظنهم، وليأمرنُهم، ولينهينهم، وليتعلمن قوم من جيرانهم، ويتعظون، ويتفقهون، أو لأعاجلنهم العقوبة في الدنيا»، فقالوا: يا رسول الله أنُفطن غيرناُ؟ فأعاد قوله عليهم، وأعادوا قولهم: أنفطن غيرنا؟ فقالَ ذلك أيضًا، فقالوا: مهلنا سنةً، فأمهلهم سنة ليفقهوهُمْ ويعلموهم ويعظوهم، ثم قرأ - ﷺ - هذه الآية: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى﴾ الآيه (٣). للكبير بلين.\n_________\n(١) من (ب)، و(ج). وفي (أ): فقال.\n(٢) في (أ): وليقضنهم، والمثبت من (ب)، و(ج).\n(٣) ذكره الهيثمي ١/ ١٦٤، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: بكير بن معروف، قال البخاري: ارم به ووثقه أحمد في رواية، وضعفه في أخرى، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وضعفه الألباني في ضعيف (٩٧).","vol":"1","page":58},{"text":"٣١٠ - كردوس بن (عمرو) (١): سمعتُ رجلًا من أهْلِ بدر، قال شعبة: أراه عليًّا أن النبي - ﷺ - قال: لأن يفصل المفصل أحب الى من كَذا بابًا.\nقال شعبة: فقلتُ لعبد الملك أي مفصل؟ قال: القَصَص (٢). للبزار.\n_________\n(١) في جميع النسخ: عمر، والمثبت من «مجمع الزوائد» ١/ ١٦١.\n(٢) رواه البزار في مسنده ٣/ ١٣٠ (٩١٦). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦١: وفيه كردوس، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":59},{"text":"٣١١ - شعبة قال: إن هذا الحديثَ يصدكم عن ذكرِ الله، وعن الصلاِة، وعن صِلَة الرحمِ، فهل أنتم (تنتهون) (١)؟ (٢). للموصلي.\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): فتهون.\n(٢) رواه أبو يعلى في «المسند» ٥/ ٥٦ (٢٦٤٧). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٥:رواه أبو يعلى ورجاله موثقون.","vol":"1","page":59},{"text":"٣١٢ - رافع بن خديج: رأيتُ في يدِ رسولِ الله - ﷺ - خيطًا، فقلتُ: ما هذا؟ قال: «استذكر به». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٤/ ٢٨٢ (٤٤٣٠)، ورواه ابن الجوزي في «الموضوعات» ٣/ ٢٦٠ (١٤٩٣)، وقال: وأما حديث رافع فقال الدراقطني: تفرد به غياث عن عبد الرحمن، قال أحمد والبخاري والدارقطني: غياث متروك الحديث. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال السعدي وابن حبان: يضع الحديث. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٦: وفيه غياث بن إبراهيم، وهو ضعيف جدا.","vol":"1","page":59},{"text":"٣١٣ - ابن عمرو بن العاص: كان قومٌ على بابِ رسول الله - ﷺ - يتنازعون في القرآنِ، فخرج عليهم يومًا متغيرًا وجههُ فقال: «يا قومُ، بهذا أهلكت الأمم، وإن القرآنَ يصدق بعضُه بعضًا، فلا تكذبوا بعضَه بِبعْضٍ». للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧١، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه صالح بن أبي الأخضر، وهو ممن يُكتب حديثه على ضعفه. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٢٧ (٢٩٩٥) باختلاف لفظه، وحسنه الألباني في المشكاة ١/ ٥١.","vol":"1","page":59},{"text":"٣١٤ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شيئًا وَمَنْ (كَتَبَ) (١) غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ». لمسلم مطولا (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) رواه مسلم (٣٠٠٤).","vol":"1","page":59},{"text":"٣١٥ - زيد بن ثابت: كنتُ أكتبُ الوحْىَ لرسول الله - ﷺ -، وكان إذا نزلَ عليه الوحى أخذتْه برحاء شديدةٌ، وعرقَ عرقًا شديدًا مثل الجمانِ، ثم سُري عنه. فكنتُ أدخلُ عليه بقطعِة كتفٍ أو كسرةٍ، فأكتبُ وهو يملي علي، فما أفرغُ حتى تكاد رجلي تنكسرُ من ثقل القرآن حتى أقول لا أمشى على رجلي أبدًا، فإذا فرغتُ قال: «اقرأ». فأقرأه، فإن كان فيه سقطٌ أقامه، ثم أخَرج به إلى الناسِ. للأوسط (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٢٥٧ (١٩١٣). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٢: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون، إلا أن فيه: في كتاب خالي، فهو وجادة. وقال في موضع آخر ٨/ ٢٥٧: رواه الطبراني باسنادين ورجال أحدهما ثقات.","vol":"1","page":59},{"text":"٣١٦ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص: كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ سْمَعته مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ وَقَالُوا: تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ وَرَسُولُ الله - ﷺ - بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابة حتى ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - ﷺ -، فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ، فَقَالَ: «اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٦٤٦)، وقال العراقي في تخريج الإحياء (٢٣٧٩): رواه الحاكم وصححه. وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٥٣٢).","vol":"1","page":60},{"text":"٣١٧ - أبو هُرَيْرَةَ: قَالَ رجل مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي لأَسْمَعُ مِنْكَ الْحَدِيثَ فَيُعْجِبُنِي، وَلَا أَحْفَظُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ لِلْخَطِّ». للترمذي وأنكره (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٦٦)، وقال: إسناده ليس بذلك القائم، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: الخليل بن مرة منكر الحديث. أ. هـ. والحديث ضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢٧٦١).","vol":"1","page":60},{"text":"٣١٨ - وعنه: مَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ابْنِ عَمْرٍو، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلَا أَكْتُبُ (١). للبخاري والترمذي.\n_________\n(١) رواه البخاري (١١٣)، والترمذي (٢٦٦٨).","vol":"1","page":60},{"text":"٣١٩ - زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَمَرَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - فتعلمت (لَهُ) (١) كِتَابِ يَهُودَ بالسريانية وقَالَ: «إِنِّي وَالله مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي» فَمَا مَرَّ لِي نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى تَعَلَّمْتُهُ وحذقته، فَكنت أكتب له إليهم وأقَرَأ لَهُ كُتبَهُمْ. للبخاري وأبي داود والترمذي (٢).\n_________\n(١) مكررة في (أ).\n(٢) رواه البخاري معلقا في باب (ترجمة الحكام)، والترمذي (٢٧١٥) وقال: حسن صحيح، وأبو داود (٣٦٤٥).","vol":"1","page":60},{"text":"٣٢٠ - ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وسألته أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابًا، وَيُخْفِي عَنِّي، فَقَالَ: وَلَدٌ نَاصِحٌ أَنَا أَخْتَارُ لَهُ الْأُمُورَ اخْتِيَارًا وَأُخْفِي عَنْهُ، فَدَعَا بِقَضَاءِ عَلِيٍّ فَجَعَلَ يَكْتُبُ مِنْهُ أَشْيَاءَ، وَيَمُرُّ بِهِ الشَّيْءُ، فَيَقُولُ وَالله مَا قَضَى بِهَذَا عَلِيٌّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَلَّ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم في المقدمة تحت رقم (٧).","vol":"1","page":60},{"text":"٣٢١ - عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كتب إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ: انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَاكْتُبْهُ، فَإِنِّي خِفْتُ دُرُوسَ الْعِلْمِ وَذَهَابَ الْعُلَمَاءِ، وَلَا تَقْبَلْ إِلَّا حَدِيثَ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَلْيُفْشُوا الْعِلْمَ، وليجلسوا حَتَّى يُعَلَّمَ مَنْ لَا يَعْلَمُ، فَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يَهْلِكُ حَتَّى يَكُونَ سِرًّا. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري قبل رواية (١٠٠).","vol":"1","page":60},{"text":"٣٢٢ - ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «إِنَّ الله لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْناس، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠٠)، ومسلم (٢٦٧٣)، والترمذي (٢٦٥٢).","vol":"1","page":61},{"text":"٣٢٣ - أبو الدَّرْدَاءِ: كُنَّا مَعَ النبي - ﷺ - فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا أَوَانٌ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُون مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ» فَقَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ: كَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا وَقَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ فَوَالله لَنَقْرَأَنَّهُ وَلَنُقْرِئَنَّهُ أَبْنَاءَنَا ونِسَاءَنَا فَقَالَ - ﷺ -: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ، إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، هَذِهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَمَاذَا تُغْنِي عَنْهُمْ» قَالَ جُبَيْرٌ: فَلَقِيتُ عُبَادَةَ ابْنَ الصَّامِتِ، فقُلْتُ: أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَأَخْبَرْتُهُ الَّذِي قَالَ، فقَالَ: صَدَقَ إِنْ شِئْتَ حَدِثَتك بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ أول علم يرفع مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ، يُوشِكُ أَنْ تَدْخُلَ المَسْجِدَ الجامع فَلَا تَرَى فِيهِ رَجُلًا خَاشِعًا. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٥٣)، وقال: هذا حديث غريب، ومعاوية بن صالح ثقة عند أهل الحديث، ولا نعلم أحدًا تكلم من غير يحيى بن سعيد القطان، والدارمي (٢٨٨). وقال الحاكم ١/ ٩٩: هذا إسناد صحيح من حديث البصريين، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":61},{"text":"٣٢٤ - عائشة رفعته: «موتُ العالمِ ثُلمةُ في الإسلام، لا تُسدٌ ما اختلفَ الليلُ والنهارُ». رواه للبزار (١) بغرابة.\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٢٤ (٢٣٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٠١: وفيه محمد بن عبد الملك، قال البزار عنه: يروي أحاديث لم يتابع عليها وهذا منها. وقال الهيثمي ١/ ١٢٤:وهذا كذاب أيضًا. وقال الألباني: موضوع، آفته محمد بن عبد الملك الأنصاري. انظر «الضعيفة» (٤٦٦٨).","vol":"1","page":61},{"text":"٣٢٥ - معاذ بن أنس رفعه: «لَا تَزَالُ هذه الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةِ مَا لَمْ تَظْهَرْ فِيهم ثَلَاثٌ: مَا لَمْ يُقْبَضِ الْعِلْمُ مِنْهُمْ، وَيَكْثُرْ فِيهِمْ وَلَدُ الْحِنْثِ، وَيَظْهَرْ فِيهِمُ الصَّغارُونَ»، قيل: وَمَا الصَّغارُونَ أَوِ الصَّقْارُونَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «نشؤ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمُ التَّلَاعُنُ». لأحمد وللكبير بلين (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ٤٣٩، والطبراني ٢٠/ ١٩٥ (٤٣٩). قال الحاكم ٤/ ٤٤٤: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: منكر وزبان لم يخرجا له، وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٠٢: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وزبَّان وكلاهما ضعيف وقد وثقا.","vol":"1","page":61},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>الكذب علي النبي - ﷺ - والاحتراز منه والتكذيب بما صح عنه</span>","vol":"1","page":62},{"text":"٣٢٦ - علي رفعه: «لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ كْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠٦)، ومسلم في المقدمة (١)، والترمذي (٢٦٦٠).","vol":"1","page":62},{"text":"٣٢٧ - الْمُغِيرَةِ رفعه: «إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، فمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٢٩١)، ومسلم في المقدمة (٤)، والترمذي (٢٦٦٢) نحوه.","vol":"1","page":62},{"text":"٣٢٨ - وللبزار: عن ابن مسعود: «من كذب علي متعمدًا ليضل به الناس» (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١١٤ (٢٠٩)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤٤: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وهو عند الترمذي والنسائي دون قوله «ليضل به الناس»، وقال عبد الحق في «الأحكام الوسطى» ١/ ١٢١: هذه الزيادة لا تصح. وقال الألباني في «الضعيفة» (١٠١١) منكر بهذه الزيادة.","vol":"1","page":62},{"text":"٣٢٩ - ابن عمرو بن العاص قال: إن رجلًا لبسَ حُلة مثل حلة النبي - ﷺ -، وأتى أهلَ بيت من المدينةِ، فقال: إن النبي - ﷺ - قال لي: أي بيت شئت استطلعت. فقالوا: عهدنا برسول الله - ﷺ - لا يأمرُ بالفواحِش، فأعدوا له بيتًا وأرسلوا رسولًا إلى رسولِ الله - ﷺ -، فأخبروه. فقال لأبي بكر وعمر: «انطلقا إليه فإن وجدتماه حيا فاقتلاه ثم حرَقاه بالنار، وإن وجدتماه فقد كفيتماه، ولا أراكما إلا وقد كفيتُماه فحرقاه». فأتياه فوجداه قد خرجَ من الليِل يبولُ فلدغته حيةُ فمات فحرقاه بالنارِ، ثم رجعا إلى رسول الله - ﷺ - فأخبراه، فقال: «من كذبَ علي متعمدًا فليتبوأ مقعدهَ من النارِ». رواه الطبراني في للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٣١٨ (٢٠٩١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤٥: فيه: عطاء بن السائب وقد اختلط، وأخرج البخاري والترمذي منه: من كذب علي. . . الحديث.","vol":"1","page":62},{"text":"٣٣٠ - أَنَسِ: إني لَيَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا كَثِيرًا أَنَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم في المقدمة (٢).","vol":"1","page":62},{"text":"٣٣١ - ابْنِ الزُّبَيْرِ، قُلْتُ لأبي: مالي لَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ النبي - ﷺ - كَمَا يُحَدِّثُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ منذ أسلمت، وَلَكِنْي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ متعمدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». للبخاري وأبو داود (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠٧)، وأبو داود (٣٦٥١).","vol":"1","page":63},{"text":"٣٣٢ - أوس بن أوس رفعه: «من كذبَ على نبيه، أو على عينيه، أو على والديه، لم يرحْ رائحةَ الجنةِ». للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ٢١٧ (٥٩١). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤٨: وإسناده حسن.","vol":"1","page":63},{"text":"٣٣٣ - مُجَاهِدٍ، قَالَ: جَاءَ بُشَيْرٌ الْعَدَوِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، وَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، وجَعَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَأْذَنُ لِحَدِيثِهِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يا ابن عباس مَالِي أَرَاكَ لا تَسْمَعُ لِحَدِيثِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَلَا تَسْمَعُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّا كُنَّا مَرَّةً إِذَا سَمِعْنَا رَجُلًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - ابْتَدَرَتْهُ أَبْصَارُنَا وَأَصْغَيْنَا إِلَيْهِ بأسماعنا، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ (١). لمسلم.\n_________\n(١) رواه مسلم في المقدمة (٧).","vol":"1","page":63},{"text":"٣٣٤ - أبو قتادة رفعه: «هلاك أمتي في ثلاث: في القدرية والعصبية، والرواية من غير تثبت». للأوسط (١) (بضعف) (٢).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٩ (٣٥٥٥). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤١: وفيه: سويد بن عبد العزيز وقد أجمعوا على ضعفه،وقال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٨: منكر. وقال الألباني في الضعيفة (٣٤٠٦).\n(٢) ساقطة من (ب)، و(ج).","vol":"1","page":63},{"text":"٣٣٥ - سمرة رفعه: «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم في مقدمة صحيحه ص٧، والترمذي (٢٦٦٢).","vol":"1","page":63},{"text":"٣٣٦ - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قلت لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - قَالَ: كَبِرْنَا وَنَسِينَا، وَالْحَدِيثُ عَنه - ﷺ - شَدِيدٌ (١). للقزويني.\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٢٥)، وصححه البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٨ وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٣).","vol":"1","page":63},{"text":"٣٣٧ - عمران بن حصين: سمعتُ من رسول الله - ﷺ - أحاديثَ وحفظُتها ما يمنعنى أن أحدثَ بها إلا أن أصحابي يخالفونى فيها (١). \" للكبير\"\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٨/ ١٠٥ (١٩٥). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤١: ورجاله موثقون.","vol":"1","page":63},{"text":"٣٣٨ - عَلِي قَالَ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ النبي - ﷺ - حَدِيثًا، فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٢٠) قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٧: هذا إسناد صحيح، ورجاله محتج لهم في الصحيحين، والدارمي (٥٩٢). وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجة».","vol":"1","page":64},{"text":"٣٣٩ - عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: مَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا أَتَيْتُهُ فِيهِ، فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ بِشَيْءٍ قَطُّ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَلَمَّا كَانَ ذَا عَشِيَّةٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَنَكَسَ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ هُوَ قَائِمٌ، مُحَلَّلَةً قَمِيصِهِ قَدِ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ، قَالَ: أَوْ دُونَ ذَلِكَ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ أَوْ شَبِيهًا بِذَلِكَ (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٢٣)، ورواه الدارمي (٢٧٠)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٧: هذا إسناد صحيح احتج الشيخان بجميع رواته، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة.","vol":"1","page":64},{"text":"٣٤٠ - قَرَظَة بْنِ كَعْبٍ قَالَ: بَعَثَنَا عُمَرُ إِلَى الْكُوفَةِ وَشَيَّعَنَا فَمَشَى مَعَنَا إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: صِرَارٌ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قُلْنَا: لِحَقِّ صُحْبَةِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَلِحَقِّ الْأَنْصَارِ. قَالَ: لَكِنِّي مَشَيْتُ مَعَكُمْ لِحَدِيثٍ أَرَدْتُ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ فأَرَدْتُ أَنْ تَحْفَظُوهُ لِمَمْشَايَ مَعَكُمْ، إِنَّكُمْ تَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ لِلْقُرْآنِ فِي صُدُورِهِمْ هَزِيزٌ كَهَزِيزِ الْمِرْجَلِ، فَإِذَا رَأَوْكُمْ مَدُّوا إِلَيْكُمْ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَالُوا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - ﷺ -، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ النبي - ﷺ -، ثم أَنَا شَرِيكُكُمْ. هي للدارمي والقزويني بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٢٨)، والدارمي ١/ ٣٢٨ (٢٨٧)، وقال الحاكم ١/ ١٠٢: هذا حديث صحيح الإسناد له طرق تجمع ويذاكر بها. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة.","vol":"1","page":64},{"text":"٣٤١ - سلمان رفعه: «من كذبَ عليَّ متعمدًا فليتبوأ بيتًا فى النار، ومن رد حديثًا بلغه عنى فأنا مُخاصمهُ يوم القيامةِ، فإذا بلغكم عني حديثٌ فلم تعرفوه، فقولوا: الله أعلمُ». للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٦/ ٢٦٢ (٦١٦٤).","vol":"1","page":64},{"text":"٣٤٢ - جابر رفعه: «من بلغَهُ عني حديثُ فكذب به، فقد كذبَ ثلاثةً: الله ورسوله، والذى حدث به». للأوسط (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٣١٣ (٧٥٩٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤٨ - ١٤٩: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: محفوظ بن مسور، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وضعفه الألباني في الضعيفة (٥٢١٧).","vol":"1","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>كتاب الطهارة</span>","vol":"1","page":65},{"text":"٣٤٣ - أبو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رفعه: «الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ الله وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ -أَوْ تَمْلَأُ- مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا. لمسلم والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٢٣)، والترمذي (٣٥١٧)، والنسائي ٥/ ٥ - ٦.","vol":"1","page":65},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>أحكام المياه</span>","vol":"1","page":65},{"text":"٣٤٤ - أبو هُرَيْرَةَ: جاء رَجُلٌ إلى النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ ومَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ». للموطأ وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨٣)، والترمذي (٦٩)، والنسائي ١/ ٥٠، ١٧٦، وابن ماجة (٣٢٤٦)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥٠ (١٢).وحكى الترمذي في العلل (٣٣) عن البخاري أنه قال: حديث صحيح. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢١٥: رواه أحمد ورجاله ثقات. وقال الحافظ في «الدراية» ١/ ٥٣ - ٥٤: إسناده لا بأس به.","vol":"1","page":65},{"text":"٣٤٥ - أبو سَعِيدٍ قيل: يا رَسُولَ الله، إِنَّهُ يُسْتَقَى لَكَ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ، يُلْقَى فِيهَا لُحُومُ الْكِلَابِ وخرق الحيض وَعَذِرُ النَّاسِ. فَقَالَ: «إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو دواد (٦٧)،والترمذي (٦٦)،والنسائي ١/ ١٧٤.","vol":"1","page":65},{"text":"٣٤٦ - وفي رواية: أَفنَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ؟ وَهِيَ بِئْرٌ يُطْرَحُ فِيهَا الْحِيَضُ. بنحوه. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٦)، والترمذي (٦٦) والنسائي ١/ ١٧٤.","vol":"1","page":65},{"text":"٣٤٧ - زاد أَبُو دَاوُد: سَمِعْت قُتَيْبَةَ: سَأَلْتُ قَيِّمَ بُضَاعَةَ عَنْ عُمْقِهَا، فقلت: أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ؟ قال: إِلَى الْعَانَةِ قُلْتُ: فَإِذَا نَقَصَ؟ قَالَ: دُونَ الْعَوْرَةِ. قَالَ أَبُو دَاوُد: وَقَدَّرْتها بِرِدَائِي، مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا ثُمَّ ذَرَعْتُهُ فَإِذَا عَرْضُهَا سِتَّةُ أَذْرُعٍ، وَسَأَلْتُ\n⦗٦٦⦘ بواب الْبُسْتَانِ: هَلْ غُيِّرَ بِنَاؤُهَا عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: لَا وَرَأَيْتُ فِيهَا مَاءً مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٧)، وصححه عدد من العلماء، انظر «نصب الراية» ١/ ١١٣.","vol":"1","page":65},{"text":"٣٤٨ - ابْنِ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْمَاءِ يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ مِنَ الْأَرْضِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ والسِّبَاعِ، فَقَالَ: «إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٣)، والترمذي (٦٧)، والنسائي ١/ ٤٦، وابن ماجة (٥١٨)،وقال الحاكم في المستدرك ١/ ٢٢٤: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا جميعا بجميع رواته ولم يخرجاه. وصححه ابن الملقن في «البدر المنير» ٢/ ٨٧، وصححه الألباني في «الإرواء» ١/ ٦٠ (٢٣).","vol":"1","page":66},{"text":"٣٤٩ - أبو هريرة رفعه: لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الَّذِي لَا يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ. للستة إلا الموطأ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٣٩)، ومسلم (٢٨٢) (٩٥).","vol":"1","page":66},{"text":"٣٥٠ - ومن رواياته: فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٦٨)،والنسائي ١/ ٤٩.","vol":"1","page":66},{"text":"٣٥١ - ومنها: فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَلَا يَغْتَسِلُ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٠).","vol":"1","page":66},{"text":"٣٥٢ - ومنها: قَالوا: كَيْفَ نَفْعَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: يَتَنَاوَلُهُ تَنَاوُلا (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٨٣).","vol":"1","page":66},{"text":"٣٥٣ - عُمَرَ: وخَرَجَ فِي رَكْبٍ حَتَّى وَرَدُوا حَوْضًا، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ هَلْ تَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ لَا تُخْبِرْنَا، فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى السِّبَاعِ وَتَرِدُ عَلَيْنَا. للموطأ (١).\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٥١،وضعفه الألباني في «المشكاة» (٤٨٦).","vol":"1","page":66},{"text":"٣٥٤ - قال رزين: زاد بعض الرواة فى قول عمر: وإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لها ما أخذت فى بطونها، وما بقى فهو لنا طهور وشراب» (١).\n_________\n(١) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ١/ ١٦٧.","vol":"1","page":66},{"text":"٣٥٥ - حُمَيْدٌ الْحِمْيَرِيِّ: لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ النَّبِيَّ - ﷺ - أَرْبَعَ سِنِينَ، كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى النبي - ﷺ - أَنْ تَغْتَسِلَ الْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ، وَلْيَغْتَرِفَا جَمِيعًا (١). لأبي داود والنسائي مطولًا.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨١)، والنسائي ١/ ١٣٠، قال الحافظ في «الفتح» ١/ ٣٥٩: رجاله ثقات، ولم أقف لمن أعله على حجة قوية، وقال في بلوغ المرام ١/ ٣: إسناده صحيح. وصححه الألباني في «المشكاة» (٤٧٢).","vol":"1","page":66},{"text":"٣٥٦ - ابْنِ عَبَّاسٍ: اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي جَفْنَةٍ فجاء ليَتَوَضَّأَ مِنْها أو يغتسل، فَقَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا. فَقَالَ: إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ (١). للترمذي.\n_________\n(١) رواه الترمذي (٦٥) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٧٠)،وانظر تعليق الحافظ على هذا الحديث في «تلخيص التحبير» ١/ ١٤ - ١٦،وقال الحافظ في بلوغ المرام ١/ ٤: صححه الترمذى وابن خزيمة.","vol":"1","page":67},{"text":"٣٥٧ - أَبو جُحَيْفَةَ خرج علينا النَّبِيَّ - ﷺ - بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فرأيت النَّاسُ يَبْتَدِرُونَ ذلك الْوَضُوءَ، مَنْ أَصَابَ مِنْهُ تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ. لأبي داود والنسائي وللشيخين مطولًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٧٦)، ومسلم (٥٠٣).","vol":"1","page":67},{"text":"٣٥٨ - نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسَلَ الرجل بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ، مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا أَوْ جُنُبًا. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٧٠.","vol":"1","page":67},{"text":"٣٥٩ - عَائِشَةَ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - ﷺ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ من الجنابة. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٦١، ٢٦٣)، ومسلم (٣٢١) (٤٥)، وأبو داود (٧٧) والنسائي ١/ ١٢٩.","vol":"1","page":67},{"text":"٣٦٠ - ومن رواياته: فَيُبَادِرُنِي، حَتَّى أَقُولَ: دَعْ لِي، دَعْ لِي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٢١) (٤٦).","vol":"1","page":67},{"text":"٣٦١ - ومنها: مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ قَدَحٍ، يُقَالُ لَهُ: الْفَرَقُ. (قال: سفيان والفرق ثلاثة أصوع) (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٥٠)، ومسلم (٣١٩)، وأبو داود (٢٣٨).","vol":"1","page":67},{"text":"٣٦٢ - ومنها: يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، حَتَّى يَقُولَ: دَعِي لِي. وَأَقُولُ أَنَا: دَعْ لِي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١٣٠.","vol":"1","page":67},{"text":"٣٦٣ - ولمسلم عن ابْنَ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يَغْتَسِلُ من فَضْلِ مَيْمُونَةَ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٢٣).","vol":"1","page":67},{"text":"٣٦٤ - وللنسائي: أُمُّ هَانِئٍ: اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١٣١، وابن ماجة (٣٧٨) وحسنه الألباني في «المشكاة» (٤٨٥).","vol":"1","page":67},{"text":"٣٦٥ - ابْنِ عُمَرَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ النبي - ﷺ - جَمِيعًا من إناء واحد (١). للبخاري ومالك وأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) رواه البخاري (١٩٣)، وأبو داود (٧٩)، والنسائي ١/ ٥٧، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥١.","vol":"1","page":68},{"text":"٣٦٦ - ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قال لي النَّبِيُّ - ﷺ - ليلة الجن: «مَا فِي إِدَاوَتِكَ؟» قُلْتُ: نَبِيذٌ. فَقَالَ: «تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ»، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ. للترمذي، ولأبي داود ولم يذكر فتوضأ منه (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨٤)، والترمذي (٨٨)، وابن ماجة (٣٨٤) قال الحافظ: أطبق علماء السلف على تضعيفه، وقيل على تقدير صحته إنه منسوخ؛ لأن ذلك كان بمكة. ونزول قوله تعالى ﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ﴾، إنما كان بالمدينة بلا خلاف. أ. هـ «الفتح» ١/ ٣٥٤،وقال أبو زرعة في العلل ١/ ١٣٤: حديث أبي فزارة ليس بصحيح. يعني هذا الحديث.","vol":"1","page":68},{"text":"٣٦٧ - عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِدَلْوٍ، فَمَضْمَضَ مِنْهُ فَمَجَّ فِيهِ مِسْكًا أَوْ أَطْيَبَ مِنَ الْمِسْكِ، وَاسْتَنْثَرَ خَارِجًا مِنَ الدَّلْو (١). للقزويني.\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٦٥٩)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٨٤: هذا إسناد منقطع، عبد الجبار لم يسمع من أبيه شيئا، قاله ابن معين والبخاري، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة.","vol":"1","page":68},{"text":"٣٦٨ - أبو أمامة رفعه: «لا ينجّس الماءَ شىءُ إلا ما غير ريحَهُ أو طعْمَهُ» (١).للأوسط والكبير.\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الكبير» ٨/ ١٠٤ (٧٥٠٣)، و«الأوسط» ١/ ٢٢٦ (٧٤٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٥٤: رواه الطبراني في «الأوسط» و«الكبير»، وله عند ابن ماجة: إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه وفيه: رشدين بن مسعد وهو ضعيف.","vol":"1","page":68},{"text":"٣٦٩ - وللقزويني بضعف: «إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطَعْمِهِ وَلَوْنِهِ» (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٥٢١)، وقال البوصيري: هذا إسناد فيه رشدين وهو ضعيف أ. هـ «مصباح الزجاجة» ١/ ٧٦، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة.","vol":"1","page":68},{"text":"٣٧٠ - ابن عمر: قلت: يا رسولَ الله أنتوضاٌ من جر جديد مخمر أحب اليك أم من المطاهر؟ قال: لا بل من المطاهر، إن دينَ الله يسر الحنيفية السمحاءِ. قال: وكان النبى - ﷺ - يبعثُ الى المطاهرِ، فيؤتى بالماء فيشربهُ، يرجوُ بركةَ أيدى المسلمين (١).للأوسط.\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٤٢ (٧٩٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٤: رواه الطبراني في «الأوسط»، ورجاله موثقون، وعبد العزيز بن أبي رواد ثقة ينسب إلى الإرجاء، وحسنه الألباني في الصحيحة (٢١١٨).","vol":"1","page":68},{"text":"٣٧١ - عائشة: أسخنت ماءً فى الشمس، فأتيتُ به النبى - ﷺ - ليتوضأ به فقال: «لا تفعلى يا عائشةُ، فانه يورثُ البياضَ». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٤٤ (٥٧٤٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٤:رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه محمد بن مروان السدي، وقد أجمعوا على ضعفه.","vol":"1","page":68},{"text":"٣٧٢ - سلمة بن الاكوع: أنه كان يسخن له الماءُ فيتوضأ. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الكبير» ٧/ ٥ (٦٢١٩)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٤: رواه الطبراني في «الكبير» ورجاله ثقات إلا أني لم أعرف محمد بن يونس شيخ الطبراني.","vol":"1","page":68},{"text":"٣٧٣ - أنس: أن النبى - ﷺ - يتوضأ بفضلِ سُواكه. للبزار (١) والأعمش لم يسمع من أنس.\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٤٤ (٢٧٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٦:رواه البزار والأعمش لم يسمع من أنس، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ١/ ٢٩٥: إسناده ضعيف.","vol":"1","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>النجاسات</span>","vol":"1","page":69},{"text":"٣٧٤ - عمار بن ياسر: رآنى رسولُ الله - ﷺ - وأنا أسقى رجلين من ركوة بين يدي، فتنخمتُ فأصابت نُخامتى ثوبى، فأقبلتُ أغسلُ ثوبى من الركوة التى بين يدي، فقال النبي - ﷺ -: «يا عمارُ، ما نخامتكُ ودموعُ عينيك إلا بمنزلة الماءِ الذي فى ركوتك، إنما تغسلُ ثوبَكَ من البولِ والغائطِ والمني من الماء الأعظم والدم والقىء». للكبير والأوسط والموصلى والبزار بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٦/ ١١٣ (٥٩٦٣)، وأبو يعلى ٣/ ١٨٥ - ١٨٦ (١٦١١)، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٣١ (٢٤٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٣، ومدار طرقة عند الجميع على ثابت بن حماد، وهو ضعيف جدا. وقال الألباني: ضعيف جدًا «الضعيفة» ١٠/ ٤١٤ (٤٨٤٩).","vol":"1","page":69},{"text":"٣٧٥ - أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ: أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى النبي - ﷺ -، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ (١).\nوفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٢٣)، ومسلم (٢٨٧)، وأبو داود (٣٧٤)، والترمذي (٧١)، والنسائي ١/ ١٥٧، ومالك في «الموطأ» ١/ ٧٩.","vol":"1","page":69},{"text":"٣٧٦ - عن عَائِشَةَ: فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٢٢).","vol":"1","page":69},{"text":"٣٧٧ - لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حِجْرِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَبَالَ على ثوبه، فقلت: يا رسول الله الْبَسْ ثَوْبًا وَأَعْطِنِي إِزَارَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ. قَالَ: إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٧٥)، وصححه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٦٥ - ١٦٦، وقال: هذا حديث صحيح، قال الحافظ فى \" الفتح \" ١/ ٣٢٦: صححه ابن خزيمة وغيره، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «المشكاة» (٥٠١).","vol":"1","page":69},{"text":"٣٧٨ - وفي رواية عَنْ عَلِيٍّ: «يُنْضَحُ مَا لَمْ يَطْعَمْ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٧٧)، وقال الحافظ: إسناده صحيح. «تلخيص التحبير» ١/ ٣٨.","vol":"1","page":69},{"text":"٣٧٩ - أنس: بينا رسول الله - ﷺ - راقدٌ إذ جاء الحسنُ يدرجُ حتى قعد على صدرِ النبى - ﷺ -، ثم باَل على صدره، فجئت أميطه عنه، فانتبهَ فقال: «ويحك ياأنس، دع ابني وثمرة فؤادى، فإنه من آذى هذا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله». ثم دعا بماءٍ فصبه على البولِ صبًا، فقال: «يُصبُّ على بول الغلامِ، ويغسل بولُ الجارية». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الكبير» ٣/ ٤٢ - ٤٣ (٢٦٢٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٤: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: نافع أبو هرمز، وقد أجمعوا على ضعفه.","vol":"1","page":70},{"text":"٣٨٠ - الشَّافِعِيُّ سئل عَنْ حَدِيثِ «يُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ» وَالْمَاءَانِ جَمِيعًا وَاحِدٌ، قَالَ: لِأَنَّ بَوْلَ الْغُلَامِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَبَوْلَ الْجَارِيَةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ. ثُمَّ قَالَ للسائل: فَهِمْتَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: إِنَّ الله لَمَّا خَلَقَ آدَمَ خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ ضِلْعِهِ الْقَصِيرِ، فَصَارَ بَوْلُ الْغُلَامِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَصَارَ بَوْلُ الْجَارِيَةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ. ثم قَالَ: فَهِمْتَ؟ قال: نَعَمْ. قَالَ: نَفَعَكَ الله بِهِ. للقزويني (١)\n_________\n(١) سنن ابن ماجة (٥٢٥)، قال الحافظ في «تلخيص التحبير» ١/ ٣٧ - ٣٨: قال البخاري: حديث حسن.","vol":"1","page":70},{"text":"٣٨١ - أَنَسُ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي مَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ أَصْحَابُ النبي - ﷺ -: مَهْ مَهْ. فقَالَ: لا تُزْرِمُوهُ. فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ (لَهُ) (١): «إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ الْبَوْلِ والْقََذرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ الله، وَالصَّلَاةِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ». وأَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ فَجَاءَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ. لمسلم (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه مسلم (٢٨٥) وهو عند البخاري (٢١٩) بنحوه.","vol":"1","page":70},{"text":"٣٨٢ - وفي رواية عن أبي هُرَيْرَةَ أن الأعرابي لما دَخَلَ صَلَّى ركعتين ثم قَالَ: اللهمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا. فَقَالَ - ﷺ -: «لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا». ثم لَمْ يَلْبَثْ أَنْ بَالَ فِي ناحية الْمَسْجِدِ، فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ،\n⦗٧١⦘ فنهاهم وقَالَ: «إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ، صبوا عليه سجلا من ماء» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨٠)، والترمذي (١٤٧)، والنسائي ٣/ ١٤،وصححه الألباني.","vol":"1","page":70},{"text":"٣٨٣ - ولأبي داود عَبْدِ الله بْنِ مَعْقِلِ أرسله، وفيه َقَالَ النَّبِيَّ - ﷺ -: «خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى مَكَانِهِ مَاءً» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨١)، وقال أبو داود: وهو مرسل، ابن معقل لم يدرك النبي - ﷺ -، وقد رواه أيضًا في «مراسيله» ص: ٧٦ - ٧٧ (١١)، وقال: روي متصلا ولا يصح.","vol":"1","page":71},{"text":"٣٨٤ - وله عن جُنْدب: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ عَقَلَهَا، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَلَمَّا سَلَّمَ - ﷺ - أَتَى الأعرابي رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَهَا ثُمَّ رَكِبَ ثُمَّ نَادَى: اللهمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا. فَقَالَ - ﷺ -: «من ترون أَضَلُّ: هذا أَو بَعِيرُهُ؟ أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ» قَالُوا: بَلَى (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٨٨٥)، ورواه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ٢٤٨، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وافقه الذهبي. وقال الهيثمي: رواه أبو داود باختصار، ورواه =أحمد والطبراني، ورجال احمد رجال الصحيح غير أبي عبد الله الجهمي، ولم يضعفه أحد. أ. هـ «المجمع» ١٠/ ٢١٣ وضعف الألباني زيادة \" من ترون أضل.\".","vol":"1","page":71},{"text":"٣٨٥ - ولمالك عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ، فَكَشَفَ عَنْ فَرْجِهِ لِيَبُولَ، فَصَاحَ النَّاسُ بِهِ حَتَّى عَلا الصَّوْتُ، فَقَالَ - ﷺ -: «اتْرُكُوهُ» فَتَرَكُوهُ فَبَالَ ثُمَّ أَمَرَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ (١).\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٧٩.","vol":"1","page":71},{"text":"٣٨٦ - أُمَّ سَلَمَةَ، وقَالَتْ لها امرأة: إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ. قَالَتْ: قَالَ النبي - ﷺ -: «يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨٣)، والترمذي (١٤٣)، وابن ماجة (٥٣١)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥١،وقال العقيلي في الضعفاء ٢/ ٢٧٥: هذا إسناد صالح جيد. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ٢/ ٢٣٤ (٤٠٩).","vol":"1","page":71},{"text":"٣٨٧ - وله عن امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لَنَا طَرِيقًا إِلَى الْمَسْجِدِ مُنْتِنَةً، فَكَيْفَ نَفْعَلُ إِذَا مُطِرْنَا؟ قَالَ: «أَلَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ أَطْيَبُ مِنْهَا» قَالَتْ: قُلْتُ بَلَى قَالَ: «فَهَذِهِ بِهَذِهِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨٤)، وابن ماجة (٥٣٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ٢/ ٢٣٧ (٤١٠).","vol":"1","page":71},{"text":"٣٨٨ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨٥)، وقال الحافظ في «الدراية» ١/ ٩١: في إسناده مقال، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ٢/ ٢٣٨ (٤١١)، و«صحيح الجامع» (٨٣٣).","vol":"1","page":72},{"text":"٣٨٩ - وفي رواية: «إِذَا وَطِئَ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨٦)، وصحح هذه الرواية الألباني أيضا في «صحيح الجامع» (٨٣٤).","vol":"1","page":72},{"text":"٣٩٠ - ابن عباس قال: اذا مَر ثوبُك أو وَطِئْتَ قذرًا رطبًا فاغسله، وإن كان يابسًا فلا عليكَ. لرزين.","vol":"1","page":72},{"text":"٣٩١ - عَائِشَةَ: كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رسول الله - ﷺ -، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ فِي ثَوْبِهِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري «٢٢٩)، والنسائي ١/ ١٥٦.","vol":"1","page":72},{"text":"٣٩٢ - وفي رواية: أَنه كَانَ يَغْسِلُ الْمَنِيَّ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ وَأَنَا أَنْظُرُ أَثَرَ الْغَسْلِ فِيهِ (١). للشيخين والنسائي.\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٨٩).","vol":"1","page":72},{"text":"٣٩٣ - ولمسلم: أَنَّ رَجُلًا نَزَلَ بِعَائِشَةَ فَأَصْبَحَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ، فَقَالَتْ: يُجْزِئُكَ أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ فَإِنْ لَمْ تَرَه نَضَحْتَ حَوْلَهُ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِه - ﷺ - فَرْكًا فَيُصَلِّي فِيهِ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٨٨).","vol":"1","page":72},{"text":"٣٩٤ - وله أيضا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شِهَابٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ فَاحْتَلَمْتُ فِي ثَوْبَيَّ فَغَمَسْتُهُمَا فِي الْمَاءِ، فَرَأَتْنِي جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ فَقَالَتْ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ بِثَوْبَيْكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: رَأَيْتُ مَا يَرَى النَّائِمُ. قَالَتْ: هَلْ رَأَيْتَ فِيهِمَا شَيْئًا؟ قُلْتُ: (لَا) (١). قَالَتْ: فَلَوْ رَأَيْتَ شَيْئًا غَسَلْتَهُ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَحُكُّهُ مِنْ ثَوْبِه - ﷺ - يَابِسًا بِظُفُرِي (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) رواه مسلم (٢٩٠).","vol":"1","page":72},{"text":"٣٩٥ - ولأبي داود عن هَمَّامٍ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَاحْتَلَمَ. بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٧١)،والترمذي (١١٦) وابن ماجة (٥٣٨) وصححه الألباني.","vol":"1","page":73},{"text":"٣٩٦ - وللترمذي أنها أَمَرَتْ لضيف بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ، فَنَامَ فِيهَا فَاحْتَلَمَ، فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا إليها وَبِهَا أَثَرُ الِاحْتِلَامِ، فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا، فَقَالَتْ: لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا؟ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ، وَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ الله - ﷺ - بِأَصَابِعِي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١١٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":73},{"text":"٣٩٧ - يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ: أَنَّ عمر احْتَلَمَ فَلَمْ يَجِدْ مَعَ الرَّكْبِ مَاءً، فَرَكِبَ حَتَّى جَاءَ الْمَاءَ فَجَعَلَ يَغْسِلُ مَا رَأَى مِنْ الْاحْتِلَامِ حَتَّى أَسْفَرَ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أَصْبَحْتَ وَمَعَنَا ثِيَابٌ فَدَعْ ثَوْبَكَ يُغْسَلُ. فَقَالَ عُمَرُ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْعَاصِ، لَئِنْ كُنْتَ تَجِدُ ثِيَابًا أَفَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثِيَابًا، وَالله لَوْ فَعَلْتُهَا لَكَانَتْ سُنَّةً، بَلْ أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ وَأَنْضِحُ مَا لَمْ أَرَ. للموطأ (١).\n_________\n(١) رواه ابن مالك في «الموطأ» ١/ ٦٩.","vol":"1","page":73},{"text":"٣٩٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: إنما الْمَنِيُّ بِمَنْزِلَةِ الْمُخَاطِ، فَأَمِطْهُ عَنْكَ وَلَوْ بِإِذْخِرَةٍ. للترمذي تعليقًا (١).\n_________\n(١) سنن الترمذي (١١٧).","vol":"1","page":73},{"text":"٣٩٩ - أَسْمَاءَ بنت أبي بكر: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَتْ: (إن) (١) إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض، كيف نصنع به؟ قالت: تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُضُهُ بِالْمَاءِ، ثم تَنْضَحُهُ، ثم تُصَلِّي فِيهِ. للستة (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه البخاري (٢٢٧)، ومسلم (٢٩١)، وأبو داود (٣٦١)، والترمذي (١٣٨)، والنسائي ١/ ١٥٥، وابن ماجة (٦٢٩)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٧٦ - ٧٧.","vol":"1","page":73},{"text":"٤٠٠ - وفي رواية أبي داود إنْ رَأَتْ فِيهِ دَمًا فَلْتَقْرُصْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ وَلْتَنْضَحْ مَا لَمْ تَرَ (شيئًا) (١) (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه أبو داود (٣٦٠)،وانظر ما سبق.","vol":"1","page":73},{"text":"٤٠١ - عَائِشَةَ: كَانَتْ (أحْدنَا) (١) تَحِيضُ ثُمَّ تَقْتَرِصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا، فَتَغْسِلُهُ وَتَنْضَحُ عَلَى سَائِرِهِ، ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ (٢). للبخاري.\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): إحدانا.\n(٢) رواه البخاري (٣٠٨).","vol":"1","page":74},{"text":"٤٠٢ - وله ولأبي داود: مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ بِرِيقِهَا فمصعته بِظُفْرِهَا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣١٢)، وأبو داود (٣٥٨).","vol":"1","page":74},{"text":"٤٠٣ - ولأبي داود قَالَتْ معاذة: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ، قَالَتْ: تَغْسِلُهُ، فَإِنْ لَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ فتغيره بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٥٧).","vol":"1","page":74},{"text":"٤٠٤ - وله وللنسائي كُنْتُ أَنَا والنبي - ﷺ - نَبِيتُ فِي الشِّعَارِ وَأَنَا طَمِثٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مَنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُهُ وَصَلَّى فِيهِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٦٩، ٢١٦٦)، والنسائي ١/ ١٥٠ - ١٥١، وصححه الألباني كما في «صحيح أبي داود» ٢/ ٢٨ (٢٦٢)، و٦/ ٣٧٨ (١٨٨٢).","vol":"1","page":74},{"text":"٤٠٥ - ولهما عن أُمِّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ: قَالَ: «حُكِّيهِ بِضِلَعٍ وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٦٣)، والنسائي ١/ ١٥٤ - ١٥٥، ١٩٥ - ١٩٦، قال الحافظ في «الفتح» ١/ ٣٤٤: إسناده حسن، وقال في «تلخيص الحبير» ١/ ٣٥: قال ابن القطان: إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة. وكذا صححه الألباني في «الصحيحة» ١/ ٦٠٣ (٣٠٠).","vol":"1","page":74},{"text":"٤٠٦ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٧٢)، ومسلم (٢٧٩).","vol":"1","page":74},{"text":"٤٠٧ - زاد أبو داود: «أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧١)،وهي عند مسلم أيضا (٢٧٩).","vol":"1","page":74},{"text":"٤٠٨ - وفي أخرى له: «السَّابِعَةُ بِالتُّرَابِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٣)،وصححه الألباني دون قوله السابعة بالتراب فهو شاذ انظر صحيح أبي داود (٦٦).","vol":"1","page":74},{"text":"٤٠٩ - وللترمذي: «سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ (أو) (١) أُخْرَاهُنَّ بِالتُّرَابِ وَإِذَا وَلَغَتْ فِيهِ الْهِرَّةُ غُسِلَ مَرَّةً» (٢).\n_________\n(١) في (أ): و، وما أثبتناه من (ب)، و(ج)، وهو الموافق لرواية الترمذي.\n(٢) رواه الترمذي (٩١) وقال: حديث صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٩).","vol":"1","page":75},{"text":"٤١٠ - ولمسلم وأبي داود والنسائي عن عبد الله بن مغفل: «وَعَفِّرُوهُ في الثَّامِنَةَ بالتُّرَابِ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٨٠)، وأبو داود (٧٤)، والنسائي ١/ ٥٤.","vol":"1","page":75},{"text":"٤١١ - ابن عمر: كَانَتِ الْكِلَابُ تُقْبِلُ وتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ فِي زَمَانِه - ﷺ - فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ (١). للبخاري.\n_________\n(١) رواه البخاري (١٧٤).","vol":"1","page":75},{"text":"٤١٢ - ولأبي داود نحوه. وفيه: كَانَتِ الْكِلَابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨٢).","vol":"1","page":75},{"text":"٤١٣ - كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ -وَكَانَتْ تحت ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ- أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا: فَسَكَبْتُ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ تَشْرَبُ منه فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ، قَالَتْ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا أَخِي. فَقُلْتُ: نَعَمْ. فقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ والطَّوَّافَاتِ». للموطأ وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو دواد (٧٥)، والترمذي (٩٢)، والنسائي ١/ ٥٥، وابن ماجة (٣٦٧)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥٠،قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء في الباب، وقد جوده مالك، ولم يأت به أحد أتم منه. وصححه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (٢٠).","vol":"1","page":75},{"text":"٤١٤ - ولأبي داود عن عائشة بنحوه، وأنها قالت: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٦)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٩٥٨).","vol":"1","page":75},{"text":"٤١٥ - وللأوسط والبزار: كان النبي - ﷺ - يمر به الهر فيصغي له الإناء فيشرب منه فيتوضأ بفضله (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «كشف الأستار» ١/ ١٤٤ - ١٤٥ (٢٧٥ - ٢٧٦)، والطبراني في «الأوسط» ٨/ ٥٥ (٧٩٤٩)، وقال الهيثمي: رواه البزار في «الأوسط»، ورجاله موثقون. أ. هـ. «المجمع» ١/ ٢١٦،وصححه الألباني في صحيح الجامع (٩٠٨٩).","vol":"1","page":75},{"text":"٤١٦ - مَيْمُونَةَ: سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وقعت فِي سَمْنٍ فَقَالَ: «أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا سَمْنَكُمْ» (١). للستة إلا مسلمًا.\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٣٥)، وأبو داود (٣٨٤١)، والترمذي (١٧٩٨)،والنسائي ٧/ ١٧٨، ومالك في «الموطأ» ٢/ ٧٤٠.","vol":"1","page":76},{"text":"٤١٧ - ولأبي داود عن أبي هُرَيْرَةَ: «فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨٤٢). وهو ضعيف كما في «علل الترمذي الكبير» ٢/ ٧٥٨.","vol":"1","page":76},{"text":"٤١٨ - أبو الدرداء: أن رجلًا أتى النبي - ﷺ - فقال: الفأرةُ تقع فى الإدام؟ فقال: «ألقها عنك، ثم اغرفه بكفيْك ثلاثَ غرفات، ثم كلهُ». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه في «المعجم الكبير» للطبراني، ولعله في المفقود، ولكن رواه في «مسند الشاميين» ٢/ ٢٠٧ (١٩٧)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه مسلمة بن علي الخشني، وهو ضعيف جدا «المجمع» ١/ ٢٨٧.","vol":"1","page":76},{"text":"٤١٩ - وللأوسط بلين عن ابن عمر: إن كان مائعًا انتفعُوا به (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٥٧ (٣٠٧٧). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٧: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه عبد الجبار بن عمر، قال محمد بن سعد كان بإفريقية، وكان ثقة، وضعفه جماعة.","vol":"1","page":76},{"text":"٤٢٠ - أنس: سئل النبى - ﷺ - عن عجينٍ وقع فيه قطراتُ من دمٍ فنهى عن أكله. للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٥١ (٨٢٣٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٧: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه سويد بن عبد العزيز، ضعفه جماعة، وقال دحيم: ثقة، وكان له أحاديث يغلط فيها، وأثنى عليه هشيم خيرًا","vol":"1","page":76},{"text":"٤٢١ - أبو سَعِيدٍ: أن النبي - ﷺ - مَرَّ بِغُلَامٍ يَسْلُخُ شَاةً وما يحسن، فَقَالَ لَهُ: تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ. فَأَدْخَلَ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ ودَحَسَ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِطِ، ثُمَّ مَضَى فَصَلَّى لِلنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٨٥)، قال الذهبي في «المهذب» ١/ ٢٢ - ٢٣ (٦٤): رواه جماعة عن هلال بن عطاء مرسلا، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٠).","vol":"1","page":76},{"text":"٤٢٢ - ابْنُِ عَبَّاسٍ رفعه: «إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ» (١). لمسلم ومالك وأبي داود.\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٦٦)، وأبو داود (٤١٢٣)، ومالك في «الموطأ» ٢/ ٢٠٣ (٢١٨٠).","vol":"1","page":76},{"text":"٤٢٣ - ولمسلم في رواية قال مرثد بن عبد الله اليزني: رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ وَعْلَةَ السَّبَئِيِّ فَرْوًا فَمَسَسْتُهُ فَقَالَ: مَا لَكَ تَمَسُّهُ؟ قَدْ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: إِنَّا نَكُونُ بِالْمَغْرِبِ وَمَعَنَا الْبَرْبَرُ وَالْمَجُوسُ نُؤْتَى بِالْكَبْشِ (قَدْ) (١) ذَبَحُوهُ وَنَحْنُ لَا نَأْكُلُ ذَبَائِحَهُمْ\n⦗٧٧⦘ وَيَأْتُونَا بِالسِّقَاءِ ويَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «دِبَاغُهُ طَهُورُهُ» (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) رواه مسلم (٣٦٦).","vol":"1","page":76},{"text":"٤٢٤ - وللنسائي نحوه وله وللترمذي: «أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ» (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٧/ ١٧٢. والحديث الثاني رواه الترمذي (١٧٢٨)، والنسائي ٧/ ١٧٣، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":77},{"text":"٤٢٥ - وعنه أنه: مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ: «هَلَّا انتفعتم بِإِهَابِهَا» قلنا: إِنَّهَا مَيِّتَةٌ. قَالَ: إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا (١). للشيخين.\n_________\n(١) رواه البخاري (١٤٩٢)، ومسلم (٣٦٣).","vol":"1","page":77},{"text":"٤٢٦ - ولمالك ولأصحاب السنن نحوه، إلا أن في رواية الترمذي ذكر دباغ الجلد (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤١٢٠)، والترمذي (١٧٢٧)، والنسائي ٧/ ١٧٢، ومالك في «الموطأ» ٢/ ٣٩٧.","vol":"1","page":77},{"text":"٤٢٧ - ولأبي داود مثله: وفيه كان الزُّهْرِيِّ ينكر الدباغ ويقول: يستمتع به على كل حال (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤١٢٢)، وقال الألباني: صحيح الإسناد مقطوع.","vol":"1","page":77},{"text":"٤٢٨ - ولمالك وأبي داود عن عَائِشَةَ أَنَّ النبي - ﷺ -: أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤١٢٤)، ومالك في «الموطأ» ٢/ ٣٩٧.","vol":"1","page":77},{"text":"٤٢٩ - وللنسائي سُئِلَ عَنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَقَالَ: «دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا» (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٧/ ١٧٤. قال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ٤٩:إسناده صحيح، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":77},{"text":"٤٣٠ - عَبْدُ الله بْنِ عُكَيْمٍ: أن النبي - ﷺ - كتب إلى جهينة قبل موته بشهر: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ (١). لأبى داود والنسائي والترمذي.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤١٢٨)، والترمذي (١٧٢٩)، والنسائي ٧/ ١٧٥ وابن ماجة (٣٦١٣). وفي إسناده اضطراب كما نقل الترمذي، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يسمع عبد الله بن عكيم من النبي ﷺ وإنما هو كتابه. انظر علل ابن أبي حاتم ١/ ١٨٥،وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٩١٠).","vol":"1","page":77},{"text":"٤٣١ - وله في أخرى: قبل موته بشهرين (١).\n_________\n(١) سنن الترمذي (١٧٢٩).","vol":"1","page":78},{"text":"٤٣٢ - أُسَامَةَ بن زيد: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ (١). لأبى داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤١٣٢)، وصححه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٤٤، ووافقه الذهبي، وصححه النووي في رياض الصالحين صـ ٢٧١. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٩٥٣).","vol":"1","page":78},{"text":"٤٣٣ - الْحَسَنِ: أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَقَالَ (لَهُ) (١) أُبَيٌّ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الْحِبرَةِ، لِأَنَّهَا تُصْبَغُ بِالْبَوْلِ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ قَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِيُّ - ﷺ - وَلَبِسْنَاهُنَّ فِي (عَهْدِهِ) (٢).\nلأحمد، والحسن لم يسمع من عمر ولا أُبي (٣).\n_________\n(١) من (ب)، و(ج).\n(٢) في (ب): هذه.\n(٣) رواه أحمد ٥/ ١٤٣. وقال الهيثمي في «المجموع» ١/ ٢٨٥، ٥/ ١٢٨: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، إلا أن الحسن لم يسمع من عمر.","vol":"1","page":78},{"text":"٤٣٤ - سعد رفعه: «طهِّروا (أفنيتكم) (١)، فإن اليهودَ لا تطهِّرُ (أفنيتها) (٢). للأوسط (٣).\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): أقبيتكم.\n(٢) في (ب)، و(ج): أقبيتها.\n(٣) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٢٣١ (٤٠٥٧). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٦:وقال: رواه الطبراني في «الأوسط»، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني. وصححه الألباني في «الصحيحة» ١/ ٤٧٢ (٢٣٦).","vol":"1","page":78},{"text":"٤٣٥ - ابن عباس: كنتُ رِدْفَ النبى - ﷺ - على حمارٍ يقال له: يعفور، فعرقتُ فأمرني أن أغتسلَ (١). للكبير بلين.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٢/ ١٢٠ (١٢٦٤٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٨٧:رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: الضحاك، وقد وثقه أحمد ويحيى وأبو زرعة، وضعفه غيرهم.","vol":"1","page":78},{"text":"٤٣٦ - أبو هُرَيْرَةَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - حَامِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ (١). للقزويني.\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٦٥٨)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٨٤: هذا إسناد صحيح رجاله رجال الصحيحين،وقال الذهبي في السير ١١/ ٤٦١: هذا حديث غريب تفرد به ابن ماجة وهذا على شرط مسلم. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٥٣٦).","vol":"1","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>قضاء الحاجة</span>","vol":"1","page":79},{"text":"٤٣٧ - أبو مُوسَى: كُنْتُ مَعَ النبي - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَبُولَ فَأَتَى دَمِثًا فِي أَصْلِ جِدَارٍ فَبَالَ، ثُمَّ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ١/ ١٥: فيه مجهول. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ٩ (١).","vol":"1","page":79},{"text":"٤٣٨ - الْمُغِيرَةِ: أن النبي - ﷺ - إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَد (١). للترمذي والنسائي وأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (١)، والترمذي (٢٠)،والنسائي ١/ ١٨ وابن ماجة (٣٣١) والحاكم في «المستدرك» ١/ ١٤٠، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٧٢٤)، وانظر: «صحيح أبي داود» ١/ ٢١ (١).","vol":"1","page":79},{"text":"٤٣٩ - وله عن جَابِرِ: أن رسول الله - ﷺ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ انْطَلَقَ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢)، وابن ماجة (٣٣٥)،والدارمي (١٧) وصححه الألباني في «صحيح أبي داود ١٢٢/ ٢٢ (٢).","vol":"1","page":79},{"text":"٤٤٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «اتَّقُوا اللاعنين». قَالُوا: وَمَا اللاعنان؟ قَالَ: «الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ ظِلِّهِمْ» (١). لمسلم وأبو داود.\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٦٩)، وأبو داود (٢٥).","vol":"1","page":79},{"text":"٤٤١ - وله عن مُعَاذِ اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاث: الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالظِّلِّ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٦)، ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٦٧، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.","vol":"1","page":79},{"text":"٤٤٢ - حذيفة بن أسيد رفعه: من آذى المسلمين فى طرقهم وجبتْ عليه لعنتُهم (١). للكبير.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٣/ ١٧٩ (٣٠٥٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٠٤: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٩٢٣).","vol":"1","page":79},{"text":"٤٤٣ - عَبْدِ الله بْنِ سَرْجِسَ: نَهَى النبي - ﷺ - أَنْ يُبَالَ فِي الْجُحْرِ، قَالُوا لِقَتَادَةَ: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ؟ قَالَ كَانَ يُقَالُ: إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ (١). لأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٩)، والنسائي ١/ ٣٣، وقال الحافظ في «التلخيص» ١/ ١٠٦: إن قتادة لم يسمع من عبد الله بن سرجس، حكاه حرب عن أحمد، وأثبت سماعه منه علي بن المديني، وصححه ابن خزيمة وابن السكن.","vol":"1","page":79},{"text":"٤٤٤ - عَبْد الله بْنِ مُغَفَّلٍ رفعه: لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ (١). للترمذي والنسائي.\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢١)، والنسائي ١/ ٣٤، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أشعب بن عبد الله، ورواه البخاري موقوفا على ابن مغفل (٤٨٤٢).","vol":"1","page":80},{"text":"٤٤٥ - وزاد أبو داود: ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٧)، وانظر «ضعيف أبي داود» ٩/ ١٨ (٦).","vol":"1","page":80},{"text":"٤٤٦ - وزاد القزويني أنه سمع الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ: إِنَّمَا هَذَا فِي الْحَفِيرَةِ وأَمَّا الْيَوْمَ فَمُغْتَسَلَاتُهُمُ الْجِصُّ وَالصَّارُوجُ وَالْقِيرُ فَإِذَا بَالَ فَأَرْسَلَ عَلَيْهِ الْمَاءَ فلَا بَأْسَ (بِهِ) (١) (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) «سنن ابن ماجة» (٣٠٤).","vol":"1","page":80},{"text":"٤٤٧ - أُمَيْمَة بِنْتِ رُقَيْقَةَ: كَانَ لرسول الله - ﷺ - قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ يَبُولُ فِيهِ وَيَضَعُهُ تَحْتَ السَّرِيرِ (١). لأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٤)، والنسائي ١/ ٣١، ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٦٧، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وسنة غريبة، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٨٣٢)، وانظر: «صحيح أبي داود» ١/ ٥٣ (١٩).","vol":"1","page":80},{"text":"٤٤٨ - عبد الله بن يزيد رفعه: لا يُنقع بولُ فى طسْت فى البيتِ فإن الملائكة لا تدخُل بيتًا فيه بول منقع (١). للأوسط.\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٣١٢ (٢٠٧٧)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في «الأوسط» وإسناده حسن أ. هـ. «المجمع» ١/ ٢٠٤، وصححه الألباني في الصحيحة ٦/ ٥٣ (٢٥١٦).","vol":"1","page":80},{"text":"٤٤٩ - أبو أَيُّوبَ رفعه: إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا. قَالَ: فلما فَقَدِمْنَا الشَّأْمَ وَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قد بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ عنها وَنَسْتَغْفِرُ الله (١). للستة.\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٩٤)، ومسلم (٢٦٤).","vol":"1","page":80},{"text":"٤٥٠ - وفي رواية مالك قال أبو أَيُّوبَ وَهُوَ بِمِصْرَ: وَالله مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ وَقَدْ قَالَ النبي - ﷺ -: إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ لغَائِطَ (أَوِ بَوْلَ) (١) فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) «الموطأ» ١/ ١٧١.","vol":"1","page":80},{"text":"٤٥١ - ولأبي داود والنسائي عن أبي هُرَيْرَةَ: إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ ... الحديث مطولا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨)، والنسائي ١/ ٣٨، وحسنه الألباني «صحيح أبي داود» ١/ ٣٠ (٦).","vol":"1","page":81},{"text":"٤٥٢ - أبو هريرة رفعه: من لم يستقبلِ القبلة ولم يستدبرها فى الغائط، كُتبت له حسنةٌ، ومحيت عنه سيئةٌ. للأوسط (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٨٢ - ٨٣ (١٣٢١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٠٦: رواه الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح إلا شيخ الطبراني، وشيخ شيخه، وهما ثقتان، وصححه الألباني في «الصحيحة» ٣/ ٨٨ (١٠٩٨).","vol":"1","page":81},{"text":"٤٥٣ - مَرْوَان الْأَصْفَر: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا قَالَ: إِنَّمَا نُهِيَ عَنه فِي الْفَضَاءِ فَإِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ يَسْتُرُكَ فَلَا بَأْسَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١)، ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٥٤، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، فقد احتج بالحسن بن ذكوان ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٢/ ١٠٨: قال الحازمي: هو حديث حسن. أ. هـ. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٣٣ (٨): إسناده حسن.","vol":"1","page":81},{"text":"٤٥٤ - ابْنِ عُمَرَ: ارْتَقَيْتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ لِبَعْضِ حَاجَتِي فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ (١). للستة.\n_________\n(١) رواه البخاري (١٤٨)، ومسلم (٢٦٦) (٦٢)، وأبو داود (١٢)، والترمذي (١١)، والنسائي ١/ ٢٣ - ٢٤، وابن ماجة (٣٢٢) ومالك في «الموطأ» ١/ ١٧٢.","vol":"1","page":81},{"text":"٤٥٥ - عَائِشَة: ذُكِرَ عِنْدَ النبي - ﷺ - قَوْمٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ. فَقَالَ: أُرَاهُمْ قَدْ فَعَلُوهَا اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ (١). للقزويني.\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٣٢٤)، ضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة».","vol":"1","page":81},{"text":"٤٥٦ - أبو وَائِل قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ يَبُولُ فِي قَارُورَةٍ وَيَقُولُ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَصَابَ جِلْدَ أَحَدِهِمْ بَوْلٌ قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَوَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَكُمْ لَا يُشَدِّدُ هَذَا التَّشْدِيدَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ الله - ﷺ - نَتَمَاشَى فَأَتَى سُبَاطَة قوم خَلْفَ حَائِطٍ فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَبَالَ فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ فَأَشَارَ إِلَيَّ فَجِئْتُ فَقُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ حَتَّى فَرَغَ. للشيخين ولأصحاب السنن نحوه (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٢٦)، ومسلم (٢٧٣)، وأبو داود (٢٣)،والترمذي (١٣)،والنسائي (١/ ٢٥).","vol":"1","page":81},{"text":"٤٥٧ - عُمَر: رَآنِي النَّبِيُّ - ﷺ - أَبُولُ قَائِمًا فَقَالَ: يَا عُمَرُ لَا تَبُلْ قَائِمًا فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ (١). للترمذي وضعفه.\n_________\n(١) رواه الترمذي معلقا بعد حديث رقم (١٢)،وقال: وإنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه أيوب السختياني وتكلم فيه وروى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال عمر - ﵁ - ما بلت قائما منذ أسلمت وهذا أصح من حديث عبد الكريم.","vol":"1","page":82},{"text":"٤٥٨ - وله قَالَ عُمَرُ: مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي معلقًا بعد حديث رقم (١٢)،وانظر التعليق السابق.","vol":"1","page":82},{"text":"٤٥٩ - وَله عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ وَأَنْتَ قَائِمٌ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي معلقًا بعد حديث رقم (١٢).","vol":"1","page":82},{"text":"٤٦٠ - عائشة: من حدثكم أن النبي - ﷺ - كان يبول قائما، فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٢)، والنسائي ١/ ٢٦، وقال الترمذي: حديث عائشة أحسن شيء في الباب، وصححه الألباني في «الصحيحة» ١/ ٣٩١ (٢٠١).","vol":"1","page":82},{"text":"٤٦١ - ابن سيرين قال: بينا سعدٌ يبول قائمًا، إذ اتكأ فمات، قتلته الجن. فقالوا: قَتَلْنَا سيد الخزرج سعد بن عبادة رميناه بسهم فلم يخطيء فؤادَهُ. للكبير وابن سيرين لم يدرك سعدًا (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٦/ ١٦ (٥٣٥٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٠٦: رواه الطبراني في «الكبير»، وابن سيرين لم يدرك سعيد بن عبادة.","vol":"1","page":82},{"text":"٤٦٢ - عَبْد الله بْنِ جَعْفَرٍ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ الله - ﷺ - لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ. يعني حائط نخل (١). لمسلم.\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٤٢).","vol":"1","page":82},{"text":"٤٦٣ - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ: خرج علينا رسول الله - ﷺ - وَمَعَهُ دَرَقَةٌ ثُمَّ اسْتَتَرَ بِهَا ثُمَّ بَالَ فَقُلْنَا انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ فَسَمِعَ ذَلِكَ فَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَوْلُ قَطَعُوا مَا أَصَابَهُ الْبَوْلُ مِنْهُمْ فَنَهَاهُمْ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ (١). لأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٢)، والنسائي ١/ ٢٧، والحديث صححه ابن حبان والحاكم في «المستدرك» ١/ ١٨٤ - ١٨٥، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٤٩ (١٦).","vol":"1","page":82},{"text":"٤٦٤ - وفي رواية: جِلْدِ أَحَدِهِمْ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود عقب حديث رقم (٢٢).","vol":"1","page":82},{"text":"٤٦٥ - وفي أخرى: جَسَدِ أَحَدِهِمْ (١).\n_________\n(١) التخريج السابق.","vol":"1","page":83},{"text":"٤٦٦ - أبو سَعِيدٍ رفعه: لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ (عَوْرَاتِهِمَا) (١) يَتَحَدَّثَانِ فَإِنَّ الله يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ (٢). لأبي داود.\n_________\n(١) في (ب)، و(ج): عورتهما.\n(٢) رواه أبو داود (١٥)، ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٥٧ - ١٥٨ وصححه، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٤٠ (١١).","vol":"1","page":83},{"text":"٤٦٧ - أنس وابْن عُمَرَ قالا: كان النبي - ﷺ - إِذَا أَرَادَ الحَاجَةَ لم يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ. للترمذي وأبي داود مرسلًا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٤)، والترمذي (١٤)، والدارمي (٦٦٦)، وقال الترمذي في العلل الكبير (٨): سألت محمدا عن هذا الحديث: أيهما أصح؟ فقال: كلاهما مرسل، ولم يقل: أيهما أصح. والحديث صححه العلامة الألباني في «صحيح الجامع» ٤٦٥٢، وانظر «صحيح أبي داود» ١/ ٣٨ (١١).","vol":"1","page":83},{"text":"٤٦٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقْدَ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ وَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا أَنْ يَجْمَعَ كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٥)، وأعله الدارقطني في «العلل» ٨/ ٢٨٣ - ٢٨٥. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٥٤٦٨)، وانظر «ضعيف أبي داود» ٩/ ٢١ (٨).","vol":"1","page":83},{"text":"٤٦٩ - ابن عمر: كان النبى - ﷺ - يذهبُ لحاجتهِ الى المغمَّسِ. قال نافع: نحو ميلين من مكة. للموصلي والكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) رواه أبو يعلى الموصلي ٩/ ٤٨٦ (٥٦٢٦)،والطبراني في «الكبير» ١٢/ ٤٥١ (١٣٦٣٨)، و«الأوسط» ٥/ ١٤٣ (٤٩٠٣). وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، ورجاله ثقات من أهل الصحيح. أ. هـ «المجمع» ١/ ٢٠٣. وصححه الألباني في «الصحيحة» ٣/ ٦١ (١٠٧٢).","vol":"1","page":83},{"text":"٤٧٠ - أبو هريرة: كان (النبي - ﷺ -) (١) يتبوأ لبوله، كما يتبوأ لمنزلهِ. للأوسط (٢)، وفيه يحيى بن عبيد بن وصي عن أبيه.\n_________\n(١) في (ب): رسول الله، وفي (ج) ﷺ.\n(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٥٣ (٣٠٦٤)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في «الأوسط»، وهو من رواية يحيى بن عبيد بن دحي عن أبيه، ولم أرَ من ذكرهما، وبقية رجاله موثقون. أ. هـ. «المجمع» ١/ ٢٠٤. وضعفه الألباني في «الضعيفة» ٥/ ٤٧٧ (٢٤٥٩).","vol":"1","page":83},{"text":"٤٧١ - سراقة بن مالك يقول علمنا النبى - ﷺ - كذا وكذا، فقال رجل كالمستهزىء: أما علمكم\n⦗٨٤⦘ كيف (تخرؤونَ)؟ (١) قال: بلى، والذى بعثه بالحق نبيًا لقد أمرنا أن نتوكأ على اليسرى، وننصب اليمنى. للكبير برجل لم يسم (٢).\n_________\n(١) في (ب): تجرون.\n(٢) رواه الطبراني ٧/ ١٣٦ (٦٦٠٥)، وقال الهيثمي في «مجمع الزاوئد» ١/ ٢٠٦: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه رجل لم يُسَمَّ. وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ١٠٧: قال الحازمي: لا نعلم في الباب غيره، وفي إسناده من لا يُعْرَف.","vol":"1","page":83},{"text":"٤٧٢ - أبو أمامة رفعه: اتقوا البولَ، فإنه أولُ ما يحاسبُ به العبدُ فى القبرِ. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ١٣٣ (٧٦٠٧)، وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٠٩: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. وقال الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» ١/ ٨٠ (١٢٣): موضوع. وقد فصَّل الشيخ في تحقيق هذا الحديث في «الضعيفة» ٤/ ٢٦٢ (١٧٨٢) بما لا تراه في غيره.","vol":"1","page":84},{"text":"٤٧٣ - واثلة بن الأسقع رفعه: لا يقولَن أحدكم: أهرقتُ الماءَ ولكن ليقلُ أبولُ. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٦٢ (١٥٠)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١/ ٢١٠: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة، وقد أجمعوا على ضعفه.","vol":"1","page":84},{"text":"٤٧٤ - أَنَسٌ قَال: إن النبي - ﷺ - (كان) (١) إِذَا ذهب الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَه (٢). للترمذي والنسائي.\n_________\n(١) ساقطة من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه الترمذي (١٧٤٦)، والنسائي ٨/ ١٧٨، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.","vol":"1","page":84},{"text":"٤٧٥ - وعنه أن النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٩)، وقال: هذا حديث منكر، وإنما يُعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس: «أن النبي - ﷺ - اتخذ خاتمًا من ورق، ثم ألقاه» والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام، وابن ماجة (٣٠٣).قال الحافظ في التلخيص الحبير قَالَ النَّسَائِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: مُنْكَرٌ، وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ، الِاخْتِلَافِ فِيهِ: وَأَشَارَ إلَى شُذُوذِهِ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ النَّوَوِيُّ: هَذَا مَرْدُودٌ عَلَيْهِ، قَالَهُ فِي الْخُلَاصَةِ، وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ: الصَّوَابُ عِنْدِي تَصْحِيحُهُ، فَإِنَّ رُوَاتَهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ، وَتَبِعَهُ أَبُو الْفَتْحِ الْقُشَيْرِيُّ فِي آخِرِ الِاقْتِرَاحِ، وَعِلَّتُهُ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ هَمَّامٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، لَكِنْ لَمْ يُخَرِّجْ الشَّيْخَانِ رِوَايَةَ هَمَّامٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ قِيلَ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ = = الزُّهْرِيِّ وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ بِلَفْظٍ آخَرَ، وَقَدْ رَوَاهُ مَعَ هَمَّامٍ مَعَ ذَلِكَ مَرْفُوعًا. قال الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ١٣ (٤): علته الحقيقية: عنعنة ابن جريج، فإنه مدلس، والحديث ضعفه الجمهور.","vol":"1","page":84},{"text":"٤٧٦ - وعنه: كَانَ رسول الله - ﷺ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٤٢)، ومسلم (٣٧٥)، وأبو داود (٤)، والترمذي (٦)، والنسائي ١/ ٢٠.","vol":"1","page":84},{"text":"٤٧٧ - وفي رواية: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الخلاء (١).\n_________\n(١) رواه البخاري في «الأدب المفرد» ص: ٢٣٨ - ٢٣٩ (٦٩٢) وهو في الصحيح معلقا تحت رقم (١٤٢).","vol":"1","page":84},{"text":"٤٧٨ - وفي أخرى: إذا دخل الكنف (١). للستة إلا الموطأ.\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٧٥).","vol":"1","page":84},{"text":"٤٧٩ - ولأبي داود عن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِالله مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦)، وصححه ابن حبان ٤/ ٢٥٢ - ٢٥٣ (١٤٠٦)، ٤/ ٢٥٥ (١٤٠٨)، وأيضا صححه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٨٧ على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وانظر: «صحيح أبي داود» ١/ ٢٦ (٤)، و«الصحيحة» ٣/ ٥٨ (١٠٧٠).","vol":"1","page":84},{"text":"٤٨٠ - عَائِشَة: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ قَالَ: غُفْرَانَكَ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٠)، والترمذي (٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب،وابن ماجة (٣٠٠). وصححه ابن حبان ٤/ ٢٩١ (١٤٤٤). قال الحافظ فى \" البلوغ \" ١/ ٢١: صححه أبو حاتم والحاكم. وصححه الألباني كما في «الإرواء» ١/ ٩١ (٥٢).","vol":"1","page":84},{"text":"٤٨١ - أبو ذر: كان يقول إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأذَى وَعَافَانِي (١).\n_________\n(١) رواه ابن أبي شيبة ٦/ ١١٦ (٢٩٩٠٧)، وحسنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار ١/ ٢١٨.","vol":"1","page":85},{"text":"٤٨٢ - وفي رواية: الحمدُ لله الذى أخرجَ عني أذاه، وأبقى فىَّ منفعَته. لرزين (١).\n_________\n(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ١١٤ (٢٩٩٠٦)","vol":"1","page":85},{"text":"٤٨٣ - عَلِي رفعه: سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ الله. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٦٠٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ - أَشْيَاءُ فِي هَذَا.، وابن ماجة (٢٩٧)،وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٣٦١١)، وانظر «الإرواء» ١/ ٨٧ (٥٠).","vol":"1","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-29>الاستنجاء</span>","vol":"1","page":85},{"text":"٤٨٤ - سَلْمَانَ قِيلَ لَهُ: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ، قَالَ: أَجَلْ، لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ، أَوْ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ بِرَجِيعٍ، أَوْ بِعَظْمٍ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٦٢) (٥٧)، وأبو داود (٧)، والترمذي (١٦)، والنسائي ١/ ٤٤.","vol":"1","page":85},{"text":"٤٨٥ - وفي رواية: أن القائل له ذلك الْمُشْرِكُون (١). (لمسلم، وأصحاب السنن) (٢)\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٦٢).\n(٢) من (أ)، و(ج)، وفي (ب): ولأصحاب السنن.","vol":"1","page":85},{"text":"٤٨٦ - أبو قَتَادَةَ (رفعه) (١): إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَأْخُذَ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ. للشيخين وأصحاب السنن (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) رواه البخاري (١٥٤)، ومسلم (٢٦٧)، وأبو داود (٣١)، والترمذي (١٥)، والنسائي ١/ ٤٣ - ٤٤،وابن ماجة (٣١٠).","vol":"1","page":85},{"text":"٤٨٧ - عَائِشَةَ: كَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله - ﷺ - (الْيُمْنَى) (١) لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى (٢). لأبي داود.\n_________\n(١) في (ب): اليمين.\n(٢) رواه أبو داود (٣٣)، وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ١١١: منقطع. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٦٤ (٢٦).","vol":"1","page":85},{"text":"٤٨٨ - عثمان: ما مسست ذكرى بيمينى منذ بايعتُ بها رسول الله - ﷺ - وأسلمت.\nفُسِّرَ بأنه لم يستنج بيمينه. لرزين (١).\n_________\n(١) رواه من حديث عقبة بن صهبان، وأنس، وزيد بن أرقم: حديث عقبة بن صبهان رواه ابن ماجة (٣١١) بلفظ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: مَا تَغَنَّيْتُ، وَلَا تَمَنَّيْتُ، وَلَا مَسِسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ الله - ﷺ -. وحديث أنس رواه أبو يعلى في «مسنده» ٧/ ٤٥ - ٤٦ (٣٩٥٨) مطولا. وكلها أحاديث ضعيفة، انظر «مجمع الزوائد» ٩/ ٥٦.","vol":"1","page":85},{"text":"٤٨٩ - أنس (رفعه) (١): كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَّا مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ (يعني:) (٢) يستنجي به. للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه (٣).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) ساقطة من (ب).\n(٣) رواه البخاري (١٥٠)، ومسلم (٢٧١)، وأبو داود (٤٣)، والنسائي ١/ ٤٢.","vol":"1","page":86},{"text":"٤٩٠ - ولهما عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ، فَاسْتَنْجَى منه ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٥)، والنسائي ١/ ٤٥، وقَالَ أَبُو دَاوُد فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ، قَالَ: وَحَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ أَتَمُّ. وصححه ابن حبان ٤/ ٢٥١ (١٤٠٥)،وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٧٧ (٣٥).","vol":"1","page":86},{"text":"٤٩١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «جَاءَ جِبْرِيلُ - ﵇ -، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٥٠)، وقال: هذا حديث غريب، قال: وسمعت محمدًا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث، وابن ماجة (٤٦٣). وقال ابن حبان في «المجروحين» ١/ ٢٣٥ في ترجمة الحسن بن علي الهاشمي بعد روايته هذا الحديث: حديث باطل. ورواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٣٥٦ (٥٨٦)، ونقل تضعيف ابن حبان. وقال الألباني في «الضعيفة» ٣/ ٤٧٧ (١٣١٢): منكر.","vol":"1","page":86},{"text":"٤٩٢ - سُفْيَان بْنِ الْحَكَمِ أَوِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ: كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا بَالَ يتَوَضَّأُ وَيَنْتَضِحُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٦٦)، وقال: وافق سفيان جماعة على هذا الإسناد، وقال بعضهم: الحكم أو بان الحكم. وابن ماجة (٤٦١) قال المنذري: اختلف في سماع الثقفي هذا من رسول الله - ﷺ -، وقال النمري: له حديث واحد في الوضوء، وهو مضطرب الإسناد. أ. هـ. «مختصر سنن أبي داود» ١/ ١٢٦. وقال الألباني في «صحيح سنن أبي داود» ١/ ٢٩٤ (١٥٩): إسناده ضعيف لاضطرابه الشديد، وقد ذكر المصنف شيئًا منه، لكن الحديث صحيح لشواهده.","vol":"1","page":86},{"text":"٤٩٣ - وللنسائي إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا. وَصَفَه شُعْبَةُ نَضَحَ بِها فَرْجَهُ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٨٦، وصححه الألباني.","vol":"1","page":86},{"text":"٤٩٤ - ولمالك: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عبيد الله أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ بِالْمَاءِ وضوءًا لِمَا تَحْتَ إِزَارِهِ (١).\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٢٢ (٤٧).","vol":"1","page":86},{"text":"٤٩٥ - عَائِشَةَ: بَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَقَامَ عُمَرُ خَلْفَهُ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟ قَالَ: مَاءٌ تَتَوَضَّأُ بِهِ قَالَ: مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ (أن) (١) أَتَوَضَّأَ وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (أ).\n(٢) رواه أبو داود (٤٢)، ورواه العقيلي في «الضعفاء الكبير» ٢/ ٣١٨ ترجمة عبد الله بن يحيى التوأم، وانظر: «صحيح أبي داود» ١/ ٢٦ (٩) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٥١).","vol":"1","page":86},{"text":"٤٩٦ - أنس: أن النبي - ﷺ - قال لأهْلِ قباء: «إن الله قد أحسن الثناءَ عليكم في الطهور، فما ذاك»؟ قالوا: نجمعُ فى الاستنجاءِ بين الأحجارِ والماءِ. لرزين","vol":"1","page":86},{"text":"٤٩٧ - ولأحمد والطبراني بلين عَنْ عُوَيمر، قالوا: والله يا رسول الله مَا نَعْلَمُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ٤٢٢، والطبراني ١٧/ ١٤٠ (٣٤٨)، وصححه ابن خزيمة ١/ ٤٥ (٨٣)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١/ ٢١٢: فيه شرحبيل بن سعد، ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان. وقال الألباني في «الثمر المستطاب» ٢/ ٥٦٧: إسناده حسن.","vol":"1","page":86},{"text":"٤٩٨ - ولأحمد عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ بلين قَالَ: قَالُوا أي أهل قباء: يَا رَسُولَ الله إِنَّا نَجِدُهُ مَكْتُوبًا (عَلَيْنَا) (١) فِي التَّوْرَاةِ، يعني: الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ (٢).\n_________\n(١) في (أ): عندنا، والمثبت من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه أحمد ٦/ ٦، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٣: رواه أحمد، عن محمد بن عبد الله بن سلام، ولم يقل: عن أبيه كما قال الطبراني، وفيه شهر أيضا.","vol":"1","page":87},{"text":"٤٩٩ - عَائِشَةَ رفعته: «إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ (يَسْتَطِيبُ) (١) بِهِنَّ فَإِنَّهَا تُجْزِئه». لأبي داود والنسائي (٢)\n_________\n(١) في (أ): سيتطيب، والمثبت من (ب)، و(ج).\n(٢) رواه أبو دوادو (٤٠)، والنسائي ١/ ٤١ - ٤٢، والدارمي (٦٧٠)،وقال الحافظ: صححه الدارقطني في العلل. أ. هـ. «تلخيص الحبير». وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٤٧)، وانظر: «الإرواء».","vol":"1","page":87},{"text":"٥٠٠ - سهل بن سعد: سئل النبي - ﷺ - عن الاستطابة، فقال: «أولا يجدُ أحدكم ثلاثَةَ أحجارٍ، حجران للصفحتين، وحجرٌ (للمسربَة) (١). للكبير (٢).\n_________\n(١) في (ج): للمسروبة.\n(٢) رواه الطبراني ٦/ ١٢١ (٥٦٩٧)، ورواه العقيلي في «الضعفاء الكبير» ١/ ١٦ (١)، وقال: لأبي أحاديث لا يتابع منها على شيء. وقال الحافظ في التلخيص (١٤٨):قَالَ الْحَازِمِيُّ: لَا يُرْوَى إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَا يُتَابَعُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَحَادِيثِهِ، يَعْنِي أُبَيًّا، وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَغَيْرُهُمَا، وَأَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي غَيْرِ حُكْمٍ وضعفه الألباني في «الضعيفة» ٢/ ٣٩٣ (٩٦٩).","vol":"1","page":87},{"text":"٥٠١ - ابن مسعود: أَتَى النَّبِيُّ - ﷺ - الْغَائِطَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ فَأَخَذْتُ رَوْثَةً، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ وَقَالَ: «إنها رِكْسٌ». للبخاري والترمذي والنسائي، قائلًا: «الركس طعام الجن» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٥٦).","vol":"1","page":87},{"text":"٥٠٢ - وعنه رفعه: «لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ؛ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٨)، والنسائي ١/ ٣٧، والحديث أصله في «صحيح مسلم» (٤٥٠).","vol":"1","page":87},{"text":"٥٠٣ - ولأبي داود: لما قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النبي - ﷺ - قَالُوا: يَا رسول الله انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ، فَإِنَّ الله جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا. فَنَهَانا النبي - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٩)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٨٢٦).","vol":"1","page":87},{"text":"٥٠٤ - ولرزين عن أنس، رفعه: «إن وفدًا من نصيبين سألونى الزادَ، فلا تستنجوا بعظم ولا روثة، فإنها طعامُ إخوانِكم الجن». فقالوا: وما يغنى ذلك عنهم؟ قال: «لا يمرون بعظمٍ إلا وجدوا عليه عرقة، ولا يمرون بروثة إلا وجدوا عليها طعمًا» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ١٢٥ (٢٥١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٤٩٣ - ٤٩٤: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن ليس فيه غير بقية، وقط صرح بالتحديث.","vol":"1","page":87},{"text":"٥٠٥ - ولأبي داود والنسائي عن رُوَيْفِعٍ رفعه مطولًا: «مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا واسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيءٌ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٦)،،النسائي ٨/ ١٣٥، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٩١٠).","vol":"1","page":88},{"text":"٥٠٦ - عمرُ بال فمسح ذكره بالتراب ثم التفت الينا فقال: هكذا علمنا. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٩ (٤٥٨٤)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١/ ٢١٢: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: روح بن جناح، وهو ضعيف.","vol":"1","page":88},{"text":"٥٠٧ - عَائِشَةَ رفعته: «عشر مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الْإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ. قَالَ مُصْعَبٌ بن شيبة وَنَسِيتُ الْعَاشِرة إِلَّا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ. قَالَ وَكِيعٌ: انْتِقَاصُ الْمَاءِ يَعْنِي: الِاسْتِنْجَاءَ. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٦١)، وأبو داود (٥٣)، والترمذي (٢٧٥٧)، والنسائي ٨/ ١٢٦.","vol":"1","page":88},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-30>فضل الوضوء</span>","vol":"1","page":88},{"text":"٥٠٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو الله بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ». قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى المسجد، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ». لمالك ومسلم والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٥١)، والترمذي (٥١)، والنسائي ١/ ٨٩، ومالك في «الموطأ» ١/ ١٤٩.","vol":"1","page":88},{"text":"٥٠٩ - وعنه رفعه: «إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ -أَوِ الْمُؤْمِنُ- فَغَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ، حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ». لمالك والترمذي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٤٤)، والترمذي (٢)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥٦.","vol":"1","page":88},{"text":"٥١٠ - عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الْإِبِلِ فَجَاءَتْ نَوْبَتِي أرعاها، فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - قَائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، وأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ». فَقُلْتُ: مَا أَجْوَدَ هَذِا. فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ: الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ. فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ بن الخطاب قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا. فقَالَ: «مَا مِنْكُمْ (مِنْ) (١) أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وحده لا شريك له وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ». لمسلم والنسائي (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) رواه مسلم (٢٣٤)، والنسائي ١/ ٩٢ مختصرا.","vol":"1","page":89},{"text":"٥١١ - ولأبي داود وفيه فَقُلْتُ: بَخٍ بَخٍ مَا أَجْوَدَ هَذا. وقال عند قوله: «فيحْسِنُ الْوُضُوءَ»: ثُمَّ رَفَعَ طرفه إِلَى السَّمَاءِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٦٩) وانظر صحيح أبي داود (١٥٥).","vol":"1","page":89},{"text":"٥١٢ - زاد الترمذي بعد عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ: «اللهمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٥٥)،وقال الحافظ في نتائج الأفكار ١/ ٢٤٣:رواه الترمذى وزاد فيه \" اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين \". لم تثبت هذه الزيادة فى هذا الحديث فإن جعفر بن محمد شيخ الترمذى تفرد بها ولم يضبط الإسناد فإنه أسقط بين أبى إدريس وبين عمر جبير ابن نفير، وعقبة فصار منقطعا بل معضلا وخالفه كل من رواه عن معاوية بن صالح ثم عون زيد بن الحباب وقد رواه عن زيد سوى من تقدم ذكره موسى وحديثه عند أبى نعيم فى المستخرج فاتفاقث الجميع أولى من انفراد الواحد. وصحح الألباني هذه الزيادة في صحيح الجامع (٦١٦٧).","vol":"1","page":89},{"text":"٥١٣ - عُثْمَانَ رفعه: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٥).","vol":"1","page":89},{"text":"٥١٤ - وفي رواية أنه توضأ فقال: رَأَيْتُ النبي - ﷺ - تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا فقَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَمَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً». للشيخين (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٤٣٣)، ومسلم (٢٢٩).","vol":"1","page":89},{"text":"٥١٥ - زاد أحمد وأبو يعلي أَنَّهُ ضَحِكَ [بعد الوضوء] فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: أَلَا تَسْأَلُونِي مَّا أَضْحَكَنِي؟ فَقَالُوا: ما أضْحَكك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ النبي - ﷺ - تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ ثُمَّ ضَحِكَ\n⦗٩٠⦘ فَقَالَ: «أَلَا تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي»؟ قَالُوا: مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعَا بِوَضُوءٍ» فذكر نحوه (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٥٨ - ٥٩، وقال الهيثمي ١/ ٢٢٤: هو في الصحيح باختصار، وقد رواه أحمد وأبو يعلي ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٨٤).","vol":"1","page":89},{"text":"٥١٦ - عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ رفعه: «إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ وإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ، وإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجْتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ (تَحْتِ) (١) أَظْفَارِ يَدَيْهِ فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَصَلَاتُهُ نَافِلَةًُ». لمالك والنسائي (٢).\n_________\n(١) ساقط من ب.\n(٢) النسائي ١/ ٧٤ - ٧٥، ومالك ١/ ٥٦ وهو حديث مرسل. وقال العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٣٢٠ أخرجه أبو داود وابن ماجه من حديث الصنابحي إسناده صحيح ولكن اختلف في صحته وعند مسلم من حديث أبي هريرة وعمرو بن عنبسة نحوه مختصرا. وصححه الألباني في «المشكاة» ١/ ٩٧ - ٩٨ (٢٩٧).","vol":"1","page":90},{"text":"٥١٧ - ابْنِ عُمَرَ رفعه: «مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ الله لَهُ بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٩) وقال: روي هذا الحديث الإفريقي عن أبي غطيف عن ابن عمر عن النبي - ﷺ -.وهو إسناد ضعيف، وضعفه العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٣١٨. وقال الحافظ في التلخيص (١٩٢): رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.","vol":"1","page":90},{"text":"٥١٨ - أبو سعيد، رفعه: «من توضأ فقال: سبحانَك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوبُ إليك، كُتب فى رَق، ثم طبع بطابَعٍ، ثم رُفع تحت العرشِ فلم يُكْسر إلى يومِ القيامة». لرزين (١).\n_________\n(١) النسائي في «السنن الكبرى» ٦/ ٢٥ (٩٩٠٩).وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (١٢١): اختلف في وقفه ورفعه وصحح النسائي الموقوف وضعف الحازمي الرواية المرفوعة لأن الطبراني قال في الأوسط لم يرفعه عن شعبة إلا يحيى بن كثير قلت ورواه أبو إسحاق المزكي في الجزء الثاني تخريج الدارقطني له من طريق روح بن القاسم عن شعبة وقال تفرد به عيسى بن شعيب عن روح بن القاسم قلت ورجح الدارقطني في العلل الرواية الموقوفة أيضا. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٣٣٣).","vol":"1","page":90},{"text":"٥١٩ - ورواية الأوسط: «من قرأ سورةَ الكهِف كانتْ له نورًا يوم القيامِة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ العَشْرَ آياتِ من آخرها وخرجَ الدجالُ لم يضرهُ، ومن توضأ فقال: سبحانَك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك، كُتب فى رَق، ثم جُعل فى طابع، فلم يُكسر إلى يوم القيامةِ». رفعه أبو سعيد (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ١٢٣ (١٤٥٥) وقال الهيثمي ١/ ٢٣٩: ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٢٥).","vol":"1","page":90},{"text":"٥٢٠ - وقال النسائي في «اليوم والليلة» بعد إخراجه: إن رفعه خطأ، والصواب أنه موقوف. ثم رواه من رواية الثوري وغندر عن شعبة موقوفا (١).\n_________\n(١) النسائي في «الكبرى»: كتاب عمل اليوم والليلة: ٦/ ٢٥.","vol":"1","page":90},{"text":"٥٢١ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ، غَفَرَ الله لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ رجلاه وَقَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ وَسَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ سُوءٍ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٢٦٣، والطبراني ٨/ ٢٦٦ (٨٠٣٢)، وقال الهيثمي ١/ ٢٢٢: وفيه أبو مسلم، ولم أحد من ترجمة بثقة ولا حرج وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٣٤).","vol":"1","page":91},{"text":"٥٢٢ - وفي رواية: قيل له: يَا أَبَا أُمَامَةَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَ وصَلَّى تَكُونُ لَهُ نَافِلَةً؟ قَالَ: لَا إِنَّمَا النَّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -، كَيْفَ تَكُونُ لَهُ نَافِلَةً وَهُوَ يَسْعَى فِي الذُّنُوبِ، تَكُونُ لَهُ فَضِيلَةً وَأَجْرًا (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٨/ ٢٧٦ (٨٠٦٢) وقال الهيثمي ١/ ٢٢٣: ورجاله موثقون.","vol":"1","page":91},{"text":"٥٢٣ - عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رفعه: «رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ أَحَدُهُمَا مِنَ اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عُقَدٌ فَيَتَوَضَّأُ، فَإِذَا وَضَّأَ يَدَه انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَيَقُولُ الرَّبُّ تعالى: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي فَهُوَ لَهُ». هما لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢٠١، والطبراني ١٧/ ٣٠٥، وقال الهيثمي ١/ ٢٢٤: ورجال أحدهما ثقات، وقال وفي: ٢/ ٢٦٤: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٦٣١).","vol":"1","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-31>صفة الوضوء</span>","vol":"1","page":91},{"text":"٥٢٤ - علي، قال عَبْدُ خَيْرٍ: أَتَانَا عَلِيٌّ وَقَدْ صَلَّى فَدَعَا بِطَهُورٍ، فَقُلْنَا: مَا يَصْنَعُ بِالطَّهُورِ وَقَدْ صَلَّى؟ مَا يُرِيدُ إِلَّا لِيُعَلِّمَنَا، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ، فَأَفْرَغَ مِنَ الْإِنَاءِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا تمَضْمَضَ وَنَثَرَ مِنَ الْكَفِّ الَّذِي يَأْخُذُ فِيهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَغَسَلَ يَدَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، ثُمَّ\n⦗٩٢⦘ جَعَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَرِجْلَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَهُوَ هَذَا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١١)، والترمذي (٤٩)، والنسائي ١/ ٦٨ وابن ماجه (٤٠٤) مختصرا، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٠٠).","vol":"1","page":91},{"text":"٥٢٥ - ومن رواياته: فَأَخَذَ الْإِنَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى وَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١٢) وابن خزيمه ١/ ٧٦ (١٤٧) وابن حبان ٣/ ٣٧٣ (١٠٥٦) وصححه الألباني.","vol":"1","page":92},{"text":"٥٢٦ - ومنها: ثُمَّ تَمَضْمَضَ مَعَ الِاسْتِنْشَاقِ بِمَاءٍ وَاحِدٍ. بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١٣) وصححه الألباني في «صحيح أبو داود» برقم (١٠٢).","vol":"1","page":92},{"text":"٥٢٧ - ومنها قال: ابْنُ عَبَّاسٍ: دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيٌّ وَقَدْ أَهْرَاقَ الْمَاءَ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ بنحوه. وفيه: ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الْإِنَاءِ فَأَخَذَ بِهِمَا حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ أَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ. ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ بيده الْيُمْنَى قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ فَتَرَكَهَا تَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رِجْلِهِ وَفِيهَا النَّعْلُ فغسلها بِهَا ثُمَّ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ قُلْتُ: وَفِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: وَفِي النَّعْلَيْنِ. وهذه الرواية ضعفها الترمذي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١٧)،وحسنه الألباني في «صحيح أبو داود» برقم (١٠٦).","vol":"1","page":92},{"text":"٥٢٨ - ومنها عن الْحُسَيْنَ بنحوه. وفيه: ثم شَرِبَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ قَائِمًا فَتعَجِبْتُ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: لَا تَعْجَبْ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَصْنَعُ مِثْلَ مَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٦٩ - ٧٠ وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩٣).","vol":"1","page":92},{"text":"٥٣٠ - عُثْمَانَُ، قال حمران: دَعَا بِإِنَاءٍ فَأَفْرغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلَاثا مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاستنثر، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قال: رأيت رسول الله - ﷺ - توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: «مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٥٩)، ومسلم (٢٢٦).","vol":"1","page":93},{"text":"٥٣١ - ولأبي داود: ومَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثًا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٧) وقال الألباني: حسن صحيح.","vol":"1","page":93},{"text":"٥٣٢ - وله في أخرى: فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا. وفيه: فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ فَغَسَلَ بُطُونَهُمَا وَظُهُورَهُمَا مَرَّةً وَاحِدَةً (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٨) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٩).","vol":"1","page":93},{"text":"٥٣٣ - وفي أخرى: فَأَفْرَغَ بيدهِ اليمنَى على يده اليسرَى ثُمَّ غَسَلَهُمَا إِلَى الْكُوعَيْنِ. وللنسائي نحو ذلك (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٩)، والنسائي ١/ ٨٠ وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٠).","vol":"1","page":93},{"text":"٥٣٤ - وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمَسَحَ برَأْسَهُ فأقبل بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثم ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ رَدَّهُمَا حتى رجع إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٨٥)، ومسلم (٢٣٥) وأبو داود (١١٨) والترمذي (٣٢)، والنسائي ١/ ٧٢، ومالك ١/ ٤٧.","vol":"1","page":94},{"text":"٥٣٥ - وفي رواية: توضّأ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ. رواه النسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ١/ ٧١،وهو عند البخاري (١٥٨).","vol":"1","page":94},{"text":"٥٣٦ - وفي أخرى: مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ يفعل ذَلِكَ ثَلَاثًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩١) ومسلم (٢٣٥).","vol":"1","page":94},{"text":"٥٣٧ - وفي أخرى: مَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ من فَضْلِ يَدَيْهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٦).","vol":"1","page":94},{"text":"٥٣٨ - وفي أخرى: بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ. قال الترمذي: وهو أصح (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥) وصححه الألباني.","vol":"1","page":94},{"text":"٥٣٩ - وفي أخرى: غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ويَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، ومسح برأسه مرتين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٩)، ومسلم (٢٣٥).","vol":"1","page":94},{"text":"٥٤٠ - ولأبي داود: الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كرب نحوه. وفيه: مَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي صِمَاخِ أُذُنَيْهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢١)، وابن ماجه (٤٤٢) وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٢٠٦ (١١٢).","vol":"1","page":94},{"text":"٥٤١ - وللنسائي عن أبي عَبْدِ الله سَالِم سَبَلَانَ: أن عَائِشَة أَرَتْه كَيْفَ كَانَ النبي - ﷺ - يَتَوَضَّأُ وفيه ثُمَّ مَسَحَتْ رَأْسَهَا وَاحِدَةً إِلَى مُؤَخِّرِهِ، ثُمَّ أَمَرَّتْ يَدَهَا بِأُذُنَيْهَا، ثُمَّ مَرَّتْ عَلَى الْخَدَّيْنِ. قَالَ سَالِمٌ: كُنْتُ آتِيهَا مُكَاتَبًا، فَتَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيَّ وَتَتَحَدَّثُ مَعِي، فجِئْتُهَا\n⦗٩٥⦘ ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ: ادْعِي لِي بِالْبَرَكَةِ. قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: أَعْتَقَنِي الله. قَالَتْ: بَارَكَ الله لَكَ. وَأَرْخَتِ الْحِجَابَ دُونِي فَلَمْ أَرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ (١).\n_________\n(١) النسائي ١/ ٧٣ وصحح الألباني إسناده في «صحيح النسائي» (٩٧).","vol":"1","page":94},{"text":"٥٤٢ - عن ابن عمرو بن العاص: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ، فَأَرَاهُ (ثَلَاثًا) (١) ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ». لأبي داود والنسائي بلفظه (٢).\n_________\n(١) ساقط من ب.\n(٢) أبو داود (١٣٥) والنسائي ١/ ٨٨،وابن ماجة (٤٢٢)،وقال الزيلعي في نصب الراية ١/ ٥٥: قال الشيخ تقي الدين في الإمام: وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عِنْدَ مَنْ يُصَحِّحُ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ لِصِحَّةِ الْإِسْنَادِ إلَى عَمْرٍو. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٣٣٩).","vol":"1","page":95},{"text":"٥٤٣ - ابن عباس قال: توضأ رسول الله - ﷺ - مرة مرة، لم يزد على هذا. للبخاري ولأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٧)، وأبو داود (١٣٨).","vol":"1","page":95},{"text":"٥٤٤ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَتَوَضَّأُ؟ فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَاغْتَرَفَ غَرْفَةً بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَجَمَعَ بِهَا يَدَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ نَفَضَ يَدَهُ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً أُخْرَى مِنَ الْمَاءِ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى وَفِيهَا النَّعْلُ ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدَهِ ويَدٍ فَوْقَ الْقَدَمِ وَيَدٍ تَحْتَ النَّعْلِ ثُمَّ صَنَعَ بِالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ. وللنسائي نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٠)، النسائي ١/ ٧٤.","vol":"1","page":95},{"text":"٥٤٥ - ولأبي داود والترمذي عن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ: فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَوَضَّأَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً، وَوَضَّأَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ بِمُؤَخَّرِ رَأْسِهِ ثُمَّ بِمُقَدَّمِهِ، وَبِأُذُنَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ظُهُورِهِمَا وَبُطُونِهِمَا وَوَضَّأَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٦)، الترمذي (٣٣) وقال: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١١٧).","vol":"1","page":95},{"text":"٥٤٦ - وفي رواية مَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ قَرْنِ الشَّعْرِ كُلِّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعْرِ لَا يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عَنْ هَيْئَتِهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٨) وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٩).","vol":"1","page":96},{"text":"٥٤٧ - وفي أخرى: مَسَحَ رَأْسَهُ وَمَسَحَ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ وَصُدْغَيْهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٩)، الترمذي (٣٤) وقال: حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":96},{"text":"٥٤٨ - وفي أخرى مسح برأسه من فضل ماء كان في يده (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٠) وحسنه الألباني إسناده في «صحيح أبي داود» (١٢١).","vol":"1","page":96},{"text":"٥٤٩ - لأبي داود عن جد طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ: رأى النبي - ﷺ - يَمْسَحُ رَأْسَهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ حَتَّى أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ أُذُنَيْهِ. قَالَ مُسَدَّدٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ يَحْيَى فَأَنْكَرَهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٢)، وقال: وسمعت أحمد يقول: إن ابن عيينه- زعموا- كان ينكره، ويقول: أيش هذا: طلحة عن أبيه عن جده؟ قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٥): إسناده ضعيف.","vol":"1","page":96},{"text":"٥٥٠ - وله وللترمذي عن أبي أُمَامَةَ: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَقَالَ: «الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» قَالَ حَمَّادٌ: لَا أَدْرِي الأذنين من الرأس مِنْ قَوْلِ أَبِي أُمَامَةَ أم من قول النبي - ﷺ - زاد أبو داود: وكان يمسح الماقين (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٣٤) وقال: قال سليمان بن حرب: يقولها أبو أمامة، قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هو من قول النبي - ﷺ - أو من أبي أمامة والترمذي (٣٧) وقال: هذا حديث ليس إسناده بذلك القائم وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٢).","vol":"1","page":96},{"text":"٥٥١ - أَنَسُ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَقَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِيهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفْرِ، فَقَالَ لَهُ - ﷺ -: «ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٧٣)، وقال: هذا الحديث ليس بمعروف عن جرير بن حازم ولم يروه إلا ابن وهب وحده. وصححه ابن خزيمة (١٦٤). وصححه الألباني «صحيح أبي داود» (١٦٥).","vol":"1","page":96},{"text":"٥٥٢ - ولمسلم نحوه عَنْ جَابِرٍ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٤٣).","vol":"1","page":96},{"text":"٥٥٣ - وفي أخرى لأبي داود عن خالد بن معدان، عن بعض الصحابة: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَأَى رَجُلًا يُصَلي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِيهِ لُمْعَةٌ قَدْر الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا مَاء فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٧٥). قال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٩٦: وأعله المنذري بأن فيه بقية، وقال عن بحير، وهو مدلس، لكنه في المسند والمستدرك تصريح بقية بالتحديث. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٦٨).","vol":"1","page":97},{"text":"٥٥٤ - ابن عَمْرٍو بن العاص: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ - ﷺ - فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا». للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٠)، ومسلم (٢٤١).","vol":"1","page":97},{"text":"٥٥٥ - ولأبي داود والنسائي: «أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ». في آخره (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٩٧)، النسائي ١/ ٨٩،وصححه الألباني في المشكاة (٣٩٨).","vol":"1","page":97},{"text":"٥٥٦ - وللترمذي نحوه أبو هُرَيْرَةَ: وقال: قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ» (١).\n_________\n(١) علقه الترمذي بعد رواية (٤١)،وقال الذهبي في السير ١٠/ ٦١٥: هذا حديث صالح الإسناد من العوالي وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٢٠).","vol":"1","page":97},{"text":"٥٥٧ - ابْنِ عَبَّاسٍ: أن النبي - ﷺ - اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ فَرَأَى لُمْعَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فَقَالَ بِجُمَّتِهِ فَعَصَرَ شَعْرَهُ عَلَيْهَا. للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٦٦٣). قال البوصيري في «الزوائد» (٢٢٤): هذا إسناد ضعيف، أبو علي الرحبي هو: حسين بن قيس أجمعوا على ضعفه. وقال الزيلعي في نصب الراية ١/ ١٠٠ = =: َأَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ، يُلَقَّبُ \" بِحَنَشٍ \" قَالَ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ،وَالدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوكٌ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيف وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه» (١٤٤).","vol":"1","page":97},{"text":"٥٥٨ - جَابِرَ، سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ فَقَالَ: لَا حَتَّى تُمْسَحَ الشَّعْرُ بِالْمَاءِ (١). لمالك.\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٥٨.","vol":"1","page":97},{"text":"٥٥٩ - ثَوْبَانَ: بَعَثَ رَسُولُ الله - ﷺ - سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ، فَلَمَّا قَدِمُوا أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٢٧٧، وأبو داود (١٤٦) وقال الحافظ ابن حجر في «الدراية» ١/ ٧٢ إسناده منقطع وضعفه البيهقي وقال البخاري: لا يصح.","vol":"1","page":97},{"text":"٥٦٠ - أَنَسِ: رَأَيْتُ النبي - ﷺ - يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَلَمْ يَنْقُضِ الْعِمَامَةَ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٧)،وقال الحافظ في التلخيص: في إسناده نظر، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ٤٦ (١٩).","vol":"1","page":97},{"text":"٥٦٢ - وله عن جابر: توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا (ثلاثا) (١) (٢).\n_________\n(١) ساقط من ب.\n(٢) الترمذي (٤٥)،وقال الترمذي في العلل الكبير (٢٦): علل الترمذي الكبير\n(ج ١ / ص ٣٩) سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح ما رواه وكيع عن أبي حمزة -يعني مرة مرة-. وحديث شريك ليس بصحيح، قال محمد: وحديث أبي رافع في هذا الباب فيه اضطراب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤).","vol":"1","page":98},{"text":"٥٦٣ - وللنسائي عن عَبْدِالله بْنِ زَيْدٍ: تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وقال: هو نور على نور (١).\n_________\n(١) قال الألباني في المشكاة (٤٢٣) لا أصل له بهذه الزيادة.","vol":"1","page":98},{"text":"٥٦٥ - نمران بن جارية، عن أبيه رفعه: «خذوا للرأس مًاء جديدًا». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢/ ٢٦٠ (٢٠٩٠) وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٤: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه: دهثم بن قران ضعفه جماعة، وذكره ابن حبان في «الثقات»،وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٢١).","vol":"1","page":98},{"text":"٥٦٦ - عباد بن تميم، عن أبيه: رأيت النبى - ﷺ - يتوضأ ويمسحُ بالماءِ على رجليْهِ. للأوسط (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٣٢ (٩٣٣٢) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٤: رواه الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني.","vol":"1","page":98},{"text":"٥٦٧ - عبد الله بن بدر قال: نزلَ القرآنُ بالمسحِ، فأمرنا النبى - ﷺ - بالغسلِ فغسَلْناَ. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٤، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وعبد الله بن بدر تابعي، فلا أدري سقط الصحابي من خطي أو هو هكذا، وفيه: محمد بن جابر، وهو ضعيف.","vol":"1","page":98},{"text":"٥٦٨ - ابن مسعود قال: رجعَ قولُه إلى غسل القدمين فى قوله: ﴿وأرجلكم إلى الكعبين﴾. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٩/ ٢٤٦ (٩٢١٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٤: رواه الطبراني في «الكبير»، وقتادة لم يسمع من ابن مسعود.","vol":"1","page":98},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-32>التخليل والسواك وغسل اليدين</span>","vol":"1","page":98},{"text":"٥٦٩ - أبو أَيُّوبَ رفعه: «حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ من أمتي فِي الْوُضُوءِ وَالطَّعَامِ» لأحمد والكبير بضعف (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٤١٦، والطبراني ٤/ ١٧٧ (٤٠٦٢)، وقال الهيثمي في «المجمع»، ١/ ٢٣٥: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٨٦).","vol":"1","page":98},{"text":"٥٧٠ - وله: قالوا: وما المتخللون يا رسولَ الله؟ قال: «أما تخليلُ الوضوء فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبين الأصابع، وأما تخليلُ الطعامِ، فمن الطعامِ. إنه ليس شىءٌ أشد علَى الملكين من أن يريا بين أسنانِ صاحبهما طعامًا وهو قائمٌ يصلى» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ١٧٧ (٤٠٦١) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٥: وفي إسنادهما واصل الرقاشي، وهو ضعيف، قال الحافظ فى \" المطالب \" ١/ ٢٦: فيه ضعف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٥١).","vol":"1","page":99},{"text":"٥٧١ - أبو الدرداء: «توضأ النبىُ - ﷺ -، فخلل لحيتَةُ بفضِل وضوئِهِ ومسحَ رأسَهُ بفضل ذراعيه». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ١/ ٢٣٥ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: تمام بن نجيح، وقد ضعفه البخاري وجماعة، ووثقه يحيى بن معين.","vol":"1","page":99},{"text":"٥٧٢ - عُثْمَانَ: أن النبي - ﷺ - كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحافظ في التلخيص: قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدِيثُهُ حَسَنٌ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: لَا نَعْلَمُ فِيهِ طَعْنًا بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوه. وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، فَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَوْرَدَ لَهُ الْحَاكِمُ شَوَاهِدَ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَائِشَةَ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ.","vol":"1","page":99},{"text":"٥٧٣ - ولأبي داود عن أَنَسٍ: إذا تَوَضَّأَ النبي - ﷺ - أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فيدخله تَحْتَ حَنَكِهِ ويخلل بِهِ لِحْيَتَهُ ويقول: «هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٥) وقال: ابن القيم في «تهذيبه» ١/ ١٠٧ قال ابن حزم: لا يصح حديث أنس هذا لأنه عن طريق الوليد بن زوران وهو مجهول، وأعله القطان وفي هذا التعليل نظر، وقد روى عنه جعفر بن برقان وحجاح بن منهال وأبو المليح وغيرهم ولم يعلم فيه جرح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٣٢).","vol":"1","page":99},{"text":"٥٧٤ - وللبزار والكبير بضعف عن أبي وائل بنحوه. وفيه: أنه خلل لحيتَه في غسل وجهه ومسحَ باطنَ أذنيه ورقبته وباطن لحيته بفضلِ ماءِ الرأس وغسل الذراعين حتى جاوزَ المرفقَ، وخلل أصابع رجليه، وجاوز بالماءِ الكعبَ،\n⦗١٠٠⦘ ورفع في الساقِ ثم أخذ حفنة من ماء بيده اليمنى فوضعها على رأسه، حتى تحدر من جوانبِ رأسِهِ، وقال: هذا تمامُ الوضوءِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ٥٠ - ٥١ والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٤٠ (٢٦٨) وقال الهيثمي ١/ ١٣٢: رواه الطبراني والبزار وفيه سعيد بن عبد الجبار، وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في «الثقات» وفي سند البزار والطبراني: محمد بن حجر وهو ضعيف.","vol":"1","page":99},{"text":"٥٧٥ - واثلة رفعه: «من لم يُخلل أصابعهُ بالماءِ خللها الله بالنارِ يومَ القيامةِ». للكبير بضعف (١).\n\n٥٧٦ - ابن مسعود رفعه: «لتنتهكن الأصابعُ بالطهور، أو لتنتهكنها النارُ». للأوسط (٢).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٦٤ (١٥٦) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٦: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه العلاء بن كثير الليثي وهو مجمع على ضعفه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٨٣٩).\n(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٢٢ (٢٦٧٤) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٦: رواه الطبراني في «الأوسط» ووقفه في «الكبير» على ابن مسعود وإسناده حسن، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٦٠).","vol":"1","page":100},{"text":"٥٧٧ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «إِذَا تَوَضَّأت فَخَلِّلْ أَصَابِعِ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحافظ في تلخيص الحبير ١/ ٩٤: فِيهِ صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ وَهُوَ ضَعِيفٌ، لَكِنْ حَسَّنَهُ الْبُخَارِيُّ؛ لِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَالِحٍ، وَسَمَاعِ مُوسَى مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ.","vol":"1","page":100},{"text":"٥٧٨ - وله وللنسائي عن لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ. قَالَ: «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وخلل بين الأصابع وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تكُونَ صَائِمًا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٨٨) وقال: حسن صحيح، والنسائي ١/ ٦٦،وقال الحافظ في بلوغ المرام: ١/ ١٠: صححه ابن خزيمة.","vol":"1","page":100},{"text":"٥٧٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢٤٠)، ومسلم (٢٥٢)، وأبو داود (٤٦)، والترمذي (٢٢)، والنسائي ١/ ١٢.","vol":"1","page":100},{"text":"٥٨٠ - وفي رواية: مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٨٧).","vol":"1","page":100},{"text":"٥٨١ - ولأحمد: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ بِوُضُوءٍ، ومَعَ كُلِّ وُضُوءٍ بسِوَاكٌ» (١)\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢٥٩. قال في التيسير إسناده صحيح وقال المنذري بعد عزوه لأحمد: بإسناد حسن، انظر \"نظم المتناثر\" صـ ٥٤.وقال الألباني صحيح، وانظر مختصر الإرواء ١/ ١٥.","vol":"1","page":100},{"text":"٥٨٢ - وللترمذي عن زَيْدِ بْنُ خَالِدٍ: أنه يَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ فِي الْمَسْجِدِ وَسِوَاكُهُ عَلَى أُذُنِهِ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ، لَا يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا أُسْتَنَّ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى مَوْضِعِهِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":101},{"text":"٥٨٣ - ولأبي داود عن عَائِشَةَ أن النبي - ﷺ -:كَانَ لَا يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ فَيَسْتَيْقِظُ إِلَّا تَسَوَّكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٧)، وقال الألباني في «المشكاة» (٣٨٣): حديث حسن، دون قوله: «ولا نهار» فإنه ضعيف.","vol":"1","page":101},{"text":"٥٨٤ - وله ولمسلم والنسائي عن شُرَيْحٍ بن هانئ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٣)، وأبو داود (٥١)، والنسائي ١/ ١٣.","vol":"1","page":101},{"text":"٥٨٥ - وللنسائي عنها رفعته: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ» (١).\n_________\n(١) النسائي ١/ ١٠، وذكره البخاري معلقًا قبل حديث (١٩٣٤)،قال النووي في رياض الصالحين ١/ ٣٥٩: إسناده صحيح. وصححه الألباني.","vol":"1","page":101},{"text":"٥٨٦ - زاد الكبير والأوسط عن ابن عباس بضعف: «ومجلاة للبصر» (١)\n_________\n(١) «الكبير» ١١/ ٤٢٨ (١٢٢١٥) بلفظ: «السواك يطيب الفم، ويرضى الرب»، و«الأوسط» ٧/ ٢٧٨ (٨٤٩٦) بتمامه وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٢٥ عن الحديث بزيادته: فيه بحر بن كنينه السقاء، وقد أجمعوا على ضعفه، وقال في ٤/ ٨٧: متروك، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٣٦١).\nوقال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٦١: رواه الطبراني من طرق ضعيفة عن ابن عباس بزيادة: مجلاة للبصر.","vol":"1","page":101},{"text":"٥٨٧ - وللبخاري عن أبي موسى أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - وهو يَسْتَنُّ يَقُولُ أُعْ أُعْ وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ كَأَنَّه يَتَهَوَّعُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٤).","vol":"1","page":101},{"text":"٥٨٨ - ولأبي داود دَخَلْتُ عليه وَهُوَ يَسْتَاكُ وَقَدْ وَضَعَ السِّوَاكَ عَلَى طَرَفِ لِسَانِهِ وَهُوَ يَقُولُ إِهْ إِهْ يَعْنِي يَتَهَوَّعُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٩).","vol":"1","page":101},{"text":"٥٨٩ - وللنسائي: وَهُوَ يَقُولُ عَأْ عَأْ (١).\n_________\n(١) النسائي ١/ ٩،وصححه الألباني.","vol":"1","page":101},{"text":"٥٩٠ - أَنَسٌ رفعه: «لقد أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ». للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٨٨)، والنسائي ١/ ١١.","vol":"1","page":101},{"text":"٥٩١ - وله في أخرى: «لقَدْ أَكْثَرتم عليَّ فِي السِّوَاكِ» (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":102},{"text":"٥٩٢ - عَائِشَةَ كَانَ النبي - ﷺ - يَسْتَنُّ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ فَأَوْحَى إِلَيْهِ فِي فَضْلِ السِّوَاكِ أَنْ كَبِّرْ أَعْطِ السِّوَاكَ أَكْبَرَهُمَا. قالت: وكان يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فاستاك ثم أغسله وأدفعه إليه. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠) وحسنه ابن حجر في «الفتح» ١/ ٢٨٤.","vol":"1","page":102},{"text":"٥٩٣ - وعنها رفعته: فَضْلُ الصَّلَاةِ سِوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سبعون صلاة. لأحمد والموصلي والبزار (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٦/ ٢٧٢ والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٤٤ (٥٠١) وأبو يعلي (٤٧٣٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٩٨: رواه أحمد والبزار وأبو يعلي وقد صححه الحاكم. وقال الحافظ في التلخيص ١/ ٦٨: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هَذَا الْحَدِيثُ لَا يَصِحُّ لَهُ إسْنَادٌ، وَهُوَ بَاطِلٌ. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٩٦٥).","vol":"1","page":102},{"text":"٥٩٤ - علي رفعه: «إن العبدَ إذا تسوك، ثم قامَ يصلى، قام الملكُ خلفَه، فيستمعُ لقراءته، فيدنو منه أو كلمة نحوها- حتى يضع فاهُ على فيه، فما يخرجُ من فيه شىءٌ من القرآن الا صار فى جوفِ الملكِ فطهروا أفواهَكُم للقرآن». للبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٤٤ (٤٩٦) وقال الهيثمي ٢/ ٩٩: رواه البزار ورجاله ثقات، وقال الألباني: حسن صحيح، انظر صحيح الترغيب (٢١٥).","vol":"1","page":102},{"text":"٥٩٥ - عائشة: قلت: يا رسولَ الله، الرجلُ يذهب فوه، يستاكُ؟ قال: «نعم». قلتُ: كيفَ يصنع؟ قال: «يُدخل إصبعه فى فيه فيدلكه». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٣٨١ (٦٦٧٨) وقال الهيثمي ٢/ ١٠٠: وفيه عيسى بن عبد الله الأنصاري، وهو ضعيف.","vol":"1","page":102},{"text":"٥٩٦ - معاذ رفعه: «نعم السواكُ الزيتونُ من شجرةٍ مباركة، يطيبُ الفم، ويذهبُ بالحفر، وهو سواكى وسواكُ الانبياء قبلى». للأوسط (بضعف) (١) وفيه معلل ابن محمد (٢).\n_________\n(١) سقط من ب.\n(٢) «الأوسط» ١/ ٢١٠ (٦٧٨) وقال الهيثمي ٢/ ١٠٠: فيه مُعَلَّل بن محمد، ولم أجد من ذكره، وقال الألباني: موضوع انظر الضعيفة (٥٣٦٠).","vol":"1","page":102},{"text":"٥٩٧ - أبو خيرة الصباحي: كنتُ فى الوفْدِ الذين أتَوا النبى - ﷺ - فزودَنا الاراكَ نستاك به، فقلنا: يا رسول الله، عندنا الجريد، ولكنا نقبلُ كرامتَك وعطيتك. فقال: «اللهم اغفرْ لعبد القيس». للكبير مطولا (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٣٦٨وقال الهيثمي ٢/ ١٠٠:رواه الطبراني في «الكبير» وإسناده حسن.","vol":"1","page":102},{"text":"٥٩٨ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، ومَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ إِلَّا أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّتِي، وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُهُ علَيهُمْ، وَإِنِّي لَأَسْتَاكُ حَتَّى إني لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادِمَ فَمِي». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٢٨٩) وقال البوصيري في «زوائده» ص ٧٢: هذا إسناد ضعيف، وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٥٨).","vol":"1","page":103},{"text":"٥٩٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ» (١). للستة.\n_________\n(١) رواه البخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨)، وأبو داود (١٠٣) والترمذي (٢٤) والنسائي ١/ ٩٩.","vol":"1","page":103},{"text":"٦٠٠ - وفي رواية لأبي داود: فَإِنه لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ أَوْ أَيْنَ كَانَتْ تَطُوفُ به (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٥)،وصححه الألباني (٩٦).","vol":"1","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>الاستنشاق والاستنثار والإسباغ وغيرها</span>","vol":"1","page":103},{"text":"٦٠١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٦١)، ومسلم (٢٣٧).","vol":"1","page":103},{"text":"٦٠٢ - وفي أخرى لمسلم: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَين مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ ليستنثر» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٧) ٢١.","vol":"1","page":103},{"text":"٦٠٣ - وللنسائي: أي: إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَليتَوَضَّأَ ولْيَسْتَنْثِرْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ (١).\n_________\n(١) النسائي ١/ ٦٧، وقد رواه البخاري (٣٢٩٥)،ومسلم (٢٣٨).","vol":"1","page":103},{"text":"٦٠٤ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤١)،وابن ماجة (٤٠٨) وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٩٥٦).","vol":"1","page":104},{"text":"٦٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٦)، ومسلم (٢٤٦).","vol":"1","page":104},{"text":"٦٠٦ - وفي رواية قال نُعَيْمِ بنِ الْمُجْمِرِ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ ثُمَّ الْيُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي السَّاقِ ثُمَّ الْيُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي السَّاقِ ثُمَّ (قَالَ:) (١) هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَتَوَضَّأُ وَقَالَ - ﷺ - «أَنْتُمْ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ» (٢)\n_________\n(١) ساقطة من \"ب\"\n(٢) مسلم (٢٤٦) ٣٤.","vol":"1","page":104},{"text":"٦٠٧ - وفي أخرى: أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ حَتَّى كَادَ يَبْلُغُ الْمَنْكِبَيْنِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى رَفَعَ إِلَى السَّاقَيْنِ بنحوه (١) لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٤٦) ٣٥.","vol":"1","page":104},{"text":"٦٠٨ - أبو حَازِمٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَكَانَ يَمُدُّ يَدَهُ حَتَّى يَبْلُغَ إِبْطَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا هَذَا الْوُضُوءُ. فَقَالَ: يَا بَنِي فَرُّوخَ، أَنْتُمْ هَاهُنَا؟ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ، سَمِعْتُ خَلِيلِي - ﷺ - يَقُولُ: «تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوَضُوءُ». وللنسائي مثله دون: يا بني فروخ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٠)، والنسائي ١/ ٨٩.","vol":"1","page":104},{"text":"٦٠٩ - ابْنِ عَبَّاسٍ: وَالله مَا خَصَّنَا رَسُولُ الله - ﷺ - بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّا ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ، فَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ، وَلَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ (١). للنسائي والترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (١٧٠١)، والنسائي ١/ ٨٩. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":105},{"text":"٦١٠ - أبو هريرة: جاء رجل الى النبى - ﷺ - فقال: ما إسباغ الوضوء؟ فسكت عنه حتى حضرت الصلاة، فدعا بماء فغسل يديه واستنثر ومضمض وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا (ثلاثا) (١)، ومسح برأسه، وغسل رجليه ثلاثا (ثلاثا) (٢)، ثم نضح (على) (٣) ثوبه، فقال: «هذا إسباغ الوضوء».للموصلي والبزار (٤).\n_________\n(١) ساقط من ب.\n(٢) ساقط من ب.\n(٣) في ب: تحت.\n(٤) رواه البزار «كشف الأستار» (٢٦٥) وأبو يعلي ١١/ ٤٧٠ (٦٥٨٩). وقال الهيثمي ١/ ٢٣٧: رواه أبو يعلي والبزار، وأبو معشر يكتب من حديثه الرقاق والمغازي وفضائل الأعمال، وبقية رجاله الصحيح.","vol":"1","page":105},{"text":"٦١١ - معاوية بن قرة، عن أبيه، عن جده: توضأ النبى - ﷺ - واحدة واحدة فقال: «هذا وضوء لايقبل الله الصلاة الا به». ثم توضأ ثنتين ثنتين، فقال: «من توضأ هكذا ضاعف الله أجره مرتين». ثم توضأ ثلاثا ثلاثًا، فقال: «هذا إسباغ الوضوء». وهذا وضوئى ووضوء خليل الله ابراهيم. للأوسط بلين مطولًا (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٢٣٩ (٦٢٨٨) وقال الهيثمي ١/ ٢٣٩: هكذا رواه مرحوم، عن عبد الرحيم بن زيد، عن أبيه، عن جده، ورواه غيره عن معاوية بن قرة، عن أبي عمرو، عن معاوية بن قرة، عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب، وعبد الرحيم بن زيد متروك. وأبوه مختلف فيه.","vol":"1","page":105},{"text":"٦١٢ - أَنَسً: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠١)، ومسلم (٣٢٥) ٥١.","vol":"1","page":105},{"text":"٦١٣ - وفي رواية: يَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيك ويتوضأ بمكوك. للشيخين والنسائي والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٢٥) والنسائي ١/ ١٧٩.","vol":"1","page":105},{"text":"٦١٤ - وله في أخرى: أنه - ﷺ - قال: «يُجْزِئُ فِي الْوُضُوءِ رِطْلانِ مِنْ مَاءٍ» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٦٠٩) وقال: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك على هذا اللفظ- وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":105},{"text":"٦١٥ - ولأبي داود: يَتَوَضَّأُ بِإِنَاءٍ يَسَعُ رَطْلَيْنِ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٩٥) وقال: ورواه شعبة قال: حدثني عبد الله بن جبير سمعت أنسًا إلا أنه قال يتوضأ بمكوك، ولم يذكر رطلين.\nوقال المنذري ١/ ٨٦ (٨٦): وفي رواية قال: «يتوضأ بمكوك».\nوضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٤) وقال: والمعروف في هذا الحديث وغيره بلفظ يتوضأ بمكوك، وفي رواية: بمد؛ وهو المكوك أ. هـ.","vol":"1","page":106},{"text":"٦١٦ - وله وللنسائي عن أُمِّ عُمَارَةَ: أنه - ﷺ - تَوَضَّأَ بِمَاءٍ قَدْرَ ثُلُثَيِ الْمُدِّ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٩٤)، والنسائي ١/ ٥٨.\nوحسنه النووي في «خلاصة الأحكام» ١/ ١١٨ (٢١٥)\nوقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٤): إسناده صحيح.","vol":"1","page":106},{"text":"٦١٧ - وعنها: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَأْتِينَا فِي مَنْزِلِنَا فَآخُذُ مِيضَأَةً لَنَا تَكُونُ مُدًّا أو ثُلُثَ مُدٍّ أَوْ رُبُعَ مُدٍّ فَأَسْكُبُ عَلَيْهِ فَيَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. للدارمي (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي (٦٩٠).قال الحاكم ١/ ١٥٢: ولم يحتجا بابن عقيل، وهو مستقيم الحديث، مقدم في الشرف، ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٧).","vol":"1","page":106},{"text":"٦١٨ - عَبْدِ الله ابْنِ زَيْدٍ: جَاءَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ فَتَوَضَّأَ (١). لأبي داود\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٠)، وأصله عند البخاري برقم (١٨٥)، ومسلم (٢٣٥) بطول.","vol":"1","page":106},{"text":"٦١٩ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص: أَنَّ النبي - ﷺ - مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: «مَا هَذَا السَّرَفُ؟» فَقَالَ: أَفِي الْوُضُوءِ ِسْرفٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهَرٍ جَارٍ». للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٤٢٥).قال البوصيري في «الزوائد» (١٥١): هذا اسناد ضعيف لضعف حيي بن عبد الله وابن لهيعة. وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١٤٤: إسناده ضعيف. وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه».","vol":"1","page":106},{"text":"٦٢٠ - عَائِشَةَ: كَانَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٥٣) وقال: حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي - ﷺ - في هذا الباب شيء. وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف الإسناد.","vol":"1","page":106},{"text":"٦٢١ - وله عن مُعَاذِ: رَأَيْته - ﷺ - إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٤) وقال: هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف، ورشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي يضعفان في الحديث وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨).","vol":"1","page":106},{"text":"٦٢٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠١)،وابن ماجة (٣٩٩) قال المنذري في «مختصره» ١/ ٨٨: وفي هذا الباب أحاديث ليست أسانيدها مستقيمة. وحكى الأثرم عن الإمام أحمد بن حنبل ﵁ أنه قال: ليس في هذا حديث يثبت، وحسنه الألباني، وانظر الإرواء (٨١)","vol":"1","page":106},{"text":"٦٢٣ - وعنه رفعه: «من ذكر الله أول وضوئه طهر جسده كله، وإذا لم يذكر (اسم) (١) الله لم يطهر منه إلا مواضع الوضوء» (٢).\n_________\n(١) من ب.\n(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى ١/ ٤٤ وضعفه. وقال الحافظ في نتائج الأفكار ١/ ٢٣٦: إسناده ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٨٢).","vol":"1","page":107},{"text":"٦٢٤ - أبو موسى: أتيت رسول الله - ﷺ - وهو يتوضأ، فسمعته يقول: «اللهم اغفرلى ذنبى، ووسع لى فى دارى، وبارك لى فى رزقى». هما لرزين (١).\n_________\n(١) رواه النسائي في الكبرى ٦/ ٢٤ (٩٩٠٨)، وأبو يعلى في «مسنده» ١٣/ ٢٥٧ (٧٢٧٣)،صححه النووي في الأذكار ١/ ٢٤. وضعفه الألباني في غاية المرام (١١٢).","vol":"1","page":107},{"text":"٦٢٥ - أبو هريرة: قال النبى - ﷺ -: «يا أبا هريرة، اذا توضأت فقل: بسم الله والحمد لله، فان حَفَظتك لا تستريح تكتب لك الحسنات حتى تحدث من ذلك الوضوء». للصغير (١).\n_________\n(١) «المعجم الصغير» ١/ ١٣١ - ١٣٢ (١٩٦) وقال: لم يروه عن علي بن ثابت أخو (ابن أخي) عزرة بن ثابت إلا إبراهيم بن محمد، تفرد به عمرو بن أبي مسلمة. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٢٠: رواه الطبراني في «الصغير»، وإسناده حسن.","vol":"1","page":107},{"text":"٦٢٦ - أبو الجنوب: رأيت عليًا يستقى ماءً لوضوئه فبادرته أستقى له، فقال: مه يا أبا الجنوب. فانى رأيت عمر استقى ماءً لوضوئه، فبادرته أستقى له، فقال: مه يا أبا الحسن، فانى رأيت رسول الله - ﷺ - يستقى ماءً لوضوئه، فبادرته أستقى له، فقال: «مه يا عمر، فانى أكره أن يشركنى فى طهورى أحد». للموصلي، والبزار بضعف أبى الجنوب (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٣٦ (٢٦٠) وقال: لا نعلمه يروي عن رسول الله - ﷺ - إلا عن عمر بهذا الإسناد. وأبو يعلى في «مسنده» ١/ ٢٠٠ (٢٣١). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٢٧: رواه أبو يعلى، والبزار، وأبو الجنوب: ضعيف.","vol":"1","page":107},{"text":"٦٢٧ - وابصة: سألت النبى - ﷺ - عن كل شىء حتى عن الوسخ الذى يكون فى الأظفار. فقال: «دع ما يريِبُكَ إلى ما لا يريبك». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) «المعجم الكبير» ٢٢/ ١٤٧ (٣٩٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٨: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه طلحة بن زيد الرقي، وهو مجمع على ضعفه.","vol":"1","page":107},{"text":"٦٢٨ - أبو هريرة رفعه: «إذا توضأ أحدكم، فلا يشبك بين أصابعه».للأوسط وفيه عتيق بن يعقوب (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٢٥٦ (٨٣٨) وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة إلا الدراوردي. ورواه الناس: عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن كعب بن عجرة، عن النبي - ﷺ -.\nوقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٠، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: عتيق بن يعقوب، ولم أر من ذكره، وبقية رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٤٦).","vol":"1","page":107},{"text":"٦٢٩ - يزيد بن أبي عبيد: أن سلمة بن الاكوع اذا توضأ يأخذ المسك فيديفُه في يده، ثم يمسح به لحيته. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٧/ ٥ (٦٢٢٠) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٠: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":107},{"text":"٦٣٠ - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: سَمِعْتُ شَبِيبًا أَبَا رَوْحٍ مِنْ ذِي الْكَلَاعِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَرَأَ بِالرُّومِ فَتَرَدَّدَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «إِنَّهُ لبس عَلَيْنَا\n⦗١٠٨⦘ الْقُرْآنَ أَنَّ أَقْوَامًا مِنْكُمْ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الْوُضُوءَ، فَمَنْ شَهِدَ الصَّلَاةَ مَعَنَا فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٦٣، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤١: ورجاله رجال الصحيح، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢٢٢).","vol":"1","page":107},{"text":"٦٣١ - أَنَسِ: كَانَ رسول الله - ﷺ - يَتَوَضَّأُ لكُلِّ صَلَاةٍ. قيل: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: يُجْزِئُ أَحَدَنَا الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ. للبخاري وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٤)، وأبو داود (١٧١)، والترمذي (٦٠)، والنسائي ١/ ٨٥.","vol":"1","page":108},{"text":"٦٣٢ - بُرَيْدَةَ: أن النبي - ﷺ - يوم الفتح صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ عُمَرُ: فعلت شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تفعله. قَالَ: «عَمْدًا فعلته يَا عُمَرُ». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٧)، وأبو داود (١٧٢)، والترمذي (٦١)، والنسائي ١/ ٨٦.","vol":"1","page":108},{"text":"٦٣٣ - عَائِشَةَ: كَانَ النبي - ﷺ - يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ في شأنه كله: فِي طُهُورِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وتنعله. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٦)، ومسلم (٢٦٨)، وأبو داود (٤١٤٠)، والترمذي (٦٠٨).","vol":"1","page":108},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-34>نواقض الطهارة</span>","vol":"1","page":108},{"text":"٦٣٤ - عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ الله الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ فَتَكُونُ مِنْهُ الرُّوَيْحَةُ وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ. فَقَالَ - ﷺ -: «إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ، فَإِنَّ الله لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ» (١). للترمذي وأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (١٠٠٥)، والترمذي (١١٦٤) وقال: حديث حسن، وسمعت محمدًا يقول: لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي - ﷺ - غير هذا الحديث الواحد.","vol":"1","page":108},{"text":"٦٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٦٢) والترمذي (٧٤).","vol":"1","page":108},{"text":"٦٣٦ - وفي رواية: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ رِيحًا بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا». للترمذي ولمسلم وأبي داود نحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٦٢)، وأبو داود (١٧٧)، والترمذي (٧٥).","vol":"1","page":109},{"text":"٦٣٧ - ولأحمد: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَأَنَسَ بِهِ كَمَا يَأْنِسُ بِدَابَّتِهِ، فَإِذَا سَكَنَ لَهُ أَضْرَطَ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ لِيَفْتِنَهُ عَنْ صَلَاتِهِ، فَإِذَا وَجَدَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا» (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٣٠ وقال الهيثمي ١/ ٢٤٢: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":109},{"text":"٦٣٨ - وفي رواية: «فَإِذَا سَكَنَ لَهُ زَنَقَهُ أَوْ أَلْجَمَهُ». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَنْتُمْ تَرَوْنَ ذَلِكَ، أَمَّا الْمَزْنُوقُ فَتَرَاهُ مَائِلًا، وَأَمَّا الْمَلْجُومُ فتراه فاتحا فَاهُ لَا يَذْكُرُ الله تعالى (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٣٠.","vol":"1","page":109},{"text":"٦٣٩ - ابن مسعود رفعه: «إن الشيطان يأتى أحدكم فى صلاته فيأخذ شعرة من دبره، فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٤٩ (٩٢٣٠) وقال الهيثمي ١/ ٢٤٢: وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو ثقة إلا أنه مدلس ولم يصرح بالسماع.","vol":"1","page":109},{"text":"٦٤٠ - وفي رواية: «إن الشيطان يلطف بالرجل في صلاته ليقطع عليه صلاته، فإذا أعياه نفخ في دبره، فإذا أحس أحدكم من ذلك شيئا». بنحوه (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٤٩ (٩٢٣١) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٣: رجال موثقون.","vol":"1","page":109},{"text":"٦٤١ - عبد الله بن زيد: شُكَى إلى النبي - ﷺ - الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٧)، ومسلم (٣٦١).","vol":"1","page":109},{"text":"٦٤٢ - وفي رواية لرزين: «إذا دخل أحدكم المسجد فوجد شيئا بين أليتيه فلا يخرج حتى يسمع فشيشها أو طنينها»","vol":"1","page":110},{"text":"٦٤٣ - جرير أن عمر صلى بالناس فخرج من إنسان شىء، فقال: عزمت على صاحب هذا إلا توضأ وأعاد الصلاة. فقال جرير: أو تعزم على كل من سمعها أن يتوضأ ويعيد الصلاة؟ فقال: نعمّا قلت، جزاك الله خيرا. فأمرهم بذلك. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢/ ٢٩٢ (٢٢١٣) وقال الهيثمي ١/ ٢٤٤: ورجاله رجال الصحيح قلت: بل فيه مجالد بن سعيد: قال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه. وكان أحمد لا يراه شيئًا. وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه، ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي وقال أبو حاتم: لا يحتج به: «تهذيب التهذيب» ٤/ ٢٤.","vol":"1","page":110},{"text":"٦٤٤ - عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فاستحييت أن أسأل النَّبِيَّ - ﷺ - لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فأمرت المقداد بن الأسود فَسَأَله فَقَالَ: «يغْسِلْ ذَكَرَكَ ويتوضأ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٢)، ومسلم (٣٠٣).","vol":"1","page":110},{"text":"٦٤٥ - ورواية أبى داود: «ويَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٨).","vol":"1","page":110},{"text":"٦٤٧ - ولأبي داود والترمذي عن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ نحو ذلك وفيه قُلْتُ يَا رَسُولَ الله كَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ؟ فقَالَ: «يَكْفِيكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَتَنْضَحَ بِهِ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ من ثوبك» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٠)، والترمذي (١١٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح ولا يعرف مثل هذا إلا من حديث محمد بن إسحاق. وابن ماجة (٥٠٦)،والدارمي (٧٢٣).","vol":"1","page":110},{"text":"٦٤٨ - عَبْدِ الله بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ، وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونَ بَعْدَ الْمَاءِ، فَقَالَ: «ذَاكَ الْمَذْيُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يَمْذِي، فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأُنْثَيَيْكَ و(تَوَضَّأْ) (١) وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في ب: تتوضأ.\n(٢) أبو داود (٢١١)،والترمذي (١٣٣)،وابن ماجة (٦٥١)،والدارمي (١٠٧٣) وقال الزيعلي في «نصب الراية» ١/ ٩٣: قال عبد الحق في «أحكامه»: إسناده لا يحتج به،وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١١٧: َفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ، وَقَدْ حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٦).","vol":"1","page":110},{"text":"٦٤٩ - أبو الدَّرْدَاءِ: أَنَّ النبي - ﷺ - قَاءَ وكان صائمًا فَتَوَضَّأَ قال معدان: ولَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فسألته، فَقَالَ صَدَقَ، أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٨١)، الترمذي (٨٧) وقال: جود حسين المعلم هذا الحديث، وحديث حسين أصح شيء في الباب، والدارمي (١٧٢٨) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٨٥).","vol":"1","page":111},{"text":"٦٥٠ - الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ ليلة طُعِنَ فَأَيْقَظَه لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: عُمَرُ، نَعَمْ وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى عُمَرُ وَجُرْحُهُ يَثْقَبُ دَمًا. لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٦٢.","vol":"1","page":111},{"text":"٦٥١ - جَابِرٍ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - يَعْنِي: فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ- فَأَصَابَ رَجُلٌ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَحَلَفَ أَنْ لَا أَنْتَهِيَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمًا من أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَنَزَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - مَنْزِلًا فَقَالَ: «مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا؟» فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: «كُونَا بِفَمِ الشِّعْبِ». قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلَانِ إِلَى فَمِ الشِّعْبِ اضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلي، فأَتَى الرَّجُلُ، فَلَمَّا رَأَى شَخْصَهُ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةٌ لِلْقَوْمِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ ونَزَعَهُ حَتَّى رَمَاهُ بِثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ثُمَّ أنبه صَاحِبهُ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُمْ قَدْ نَذِرُوا بِهِ هَرَبَ، وَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدَّمِ قَالَ: سُبْحَانَ الله أَلَا أَنْبَهْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَى. قَالَ: كُنْتُ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُهَا فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٨) وصححه ابن خزيمة (٢٧)،وقال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.","vol":"1","page":111},{"text":"٦٥٢ - عَائِشَةَ: أن رسول الله - ﷺ - قَبَّلَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، قَالَ عُرْوَةُ فقلت لها: ومَنْ هِيَ إِلَّا أَنْتِ؟ فَضَحِكَتْ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٩)، والترمذي (٨٦) وابن ماجه (٥٠٢). وقال أبو عيسى: لا يصح في الباب شيء. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٤٠٦).","vol":"1","page":111},{"text":"٦٥٣ - ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: قُبْلَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَجَسُّهَا بِيَدِهِ مِنَ الْمُلَامَسَةِ، فَمَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ أَوْ جَسَّهَا بِيَدِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ. للموطأ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٦٥ وصححه الألباني في المشكاة (٣٣٠).","vol":"1","page":111},{"text":"٦٥٤ - طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ: جَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ: يَا نبي الله مَا تَرَى فِي مَسَّ الرجل ذَكَرَهُ بعدما يتوضأ قَالَ: «وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنه» أَوْ قال: «بَضْعَةٌ مِنْه». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٢) والترمذي (٨٥) وقال: هذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب والنسائي ١/ ١٠١، وابن ماجه (٤٨٣). ... وقال ابن حجر في «التلخيص «١/ ١٩٩ - ٢٠٠: أخرجه أحمد وأصحاب السنن والدارقطني، وصححه عمرو بن الفلاس. وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٩٥).","vol":"1","page":111},{"text":"٦٥٥ - بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ رفعته: «من مَسَّ ذَكَرَهُ فلا يصلي حتى يتوضأ». للموطأ وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨١)، والترمذي (٨٢) وقال: حسن صحيح. والنسائي ١/ ١٠٠ - ١٠١ وابن ماجه (٤٧٩)، «الموطأ» ١/ ٦٣ - ٦٤،وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١٢٢: َقَالَ أَبُو دَاوُد: وَقُلْتُ لِأَحْمَدَ: حَدِيثُ بُسْرَةَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ صَحِيحٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَحِيحٌ ثَابِتٌ، وَصَحَّحَهُ أَيْضًا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، فِيمَا حَكَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَأَبُو حَامِدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَالْحَازِمِيُّ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجْهُ الشَّيْخَانِ، لِاخْتِلَافٍ وَقَعَ فِي سَمَاعِ عُرْوَةَ مِنْهَا أَوْ مِنْ مَرْوَانَ، فَقَدْ احْتَجَّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ، وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِي عِدَّةِ َحَادِيث، فَهُوَ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ بِكُلِّ حَالٍ، وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي صَحِيحِهِ، فِي أَوَاخِرِ تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ: إنَّهُ يَلْزَمُ الْبُخَارِيَّ إخْرَاجُهُ، فَقَدْ أَخَرَجَ نَظِيرَهُ .. وَغَايَةُ مَا يُعَلَّلُ بِهِ هَذَا الْحَدِيثُ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بُسْرَةَ، وَأَنَّ رِوَايَةَ مِنْ رَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ،= =عَنْ بُسْرَةَ مُنْقَطِعَةٌ، فَإِنَّ مَرْوَانَ حَدَّثَ بِهِ عُرْوَةَ، فَاسْتَرَابَ عُرْوَةُ بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ مَرْوَانُ رَجُلًا مِنْ حَرَسِهِ إلَى بُسْرَةَ فَعَادَ إلَيْهِ بِأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ، فَرِوَايَةُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بُسْرَةَ مُنْقَطِعَةٌ، وَالْوَاسِطَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، إمَّا مَرْوَانُ وَهُوَ مَطْعُونٌ فِي عَدَالَتِهِ، أَوْ حَرَسِهِ وَهُوَ مَجْهُولٌ، وَقَدْ جَزَمَ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ، بِأَنَّ عُرْوَةَ سَمِعَهُ مِنْ بُسْرَةَ وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٥٥٤).","vol":"1","page":112},{"text":"٦٥٦ - زاد في الأوسط والكبير بعد ذكره: «أو أنثييه أو رفغيه فليتوضأ وضوءه للصلاة» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ١٢٤ (١٤٥٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٥: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وهو في السنن خلا ذكره الأنثيين والرفغين ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":112},{"text":"٦٥٧ - ابن عمرو رفعه: «مَنْ مَسَّ فرجه فَلْيَتَوَضَّأْ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ». لأحمد (بعنعنة) (١) بقية بن الوليد (٢).\n_________\n(١) في \"ب\": بضعف.\n(٢) رواه أحمد عن عبد الله بن عمرو ٢/ ٢٢٣. ... وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٥: وفيه بقية بن الوليد، وقد عنعنه وهو مدلس. قال الترمذي في العلل (٥٥): قال محمد-يعني البخاري -: وحديث عبد الله بن عمرو في مس الذكر هو عندي صحيح.","vol":"1","page":112},{"text":"٦٥٨ - وللأوسط بلين عن ابن عمرو بن العاص: سئل النبي - ﷺ - عن المرأة تدخل يدها في فرجها فقال: «عليها الوضوء» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٢٥ (٣٥١٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٥: وفيه سليمان بن داود الشاذكوني، والأكثرون على تضعيفه.","vol":"1","page":112},{"text":"٦٥٩ - وللكبير: أنه سئل عن المرأة تضرب بيدها، فتصيب فرجها، فقال: «تتوضأ» (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢٤/ ١٩٢ (٤٨٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٥: وفيه عبد الله بن المؤمل، ضعفه أحمد ويحيى في رواية، ووثقه في أخري، وذكره ابن حبان في الثقات.","vol":"1","page":112},{"text":"٦٦٠ - ابْنَ عُمَرَ: أنه كَانَ يَنَامُ جَالِسًا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٥٠.","vol":"1","page":112},{"text":"٦٦١ - عَلِيِّ رفعه: «الْعَيْنَانِ وكاء السه، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٣). وضعفه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام ١/ ١٨.وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٨٨).","vol":"1","page":112},{"text":"٦٦٢ - ابْنِ عَبَّاسٍ: رأيت رسول الله - ﷺ - نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ حَتَّى غَطَّ ونَفَخَ ثُمَّ قَامَ فصَلِّي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ قَدْ نِمْتَ. قَالَ: «إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا، فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٠٢)، والترمذي (٧٧)، وقال أبو داود: هو حديث منكر، لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدلاني عن قتادة. . . . . . وذكرت حديث يزيد لأحمد فانتهرني استعظامًا له، وقال: ما ليزيد الدلاني يدخل على أصحاب قتادة! ولم يعبأ بالحديث. وقال الترمذي في العلل الكبير: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا لا شيء. وضعفه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي».","vol":"1","page":112},{"text":"٦٦٣ - أبو أمامة رفعه: «وضوء النوم أن تمس الماء ثم تمسح بتلك المسحة وجهك ويديك ورجليك كمسحة التيمم». للكبير بضعف ولأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٨/ ١٢٨ (٧٥٨٤) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٨: فيه العلاء بن كثير الليثي وقد أجمعوا على ضعفه.","vol":"1","page":113},{"text":"٦٦٤ - أَسْمَاءَ بنت أبي بكر قالت في حديث الكسوف: قُمْتُ حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ، قال عروة: ولم تتوضأ (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٠٥).","vol":"1","page":113},{"text":"٦٦٥ - عَائِشَةَ في حديث وفاته - ﷺ - أنه اغتسل ثم ذهب لينؤ فأغمى عليه، ثم أفاق فقال: «أَصَلَّى النَّاسُ؟» قُلْنَا: لَا. قَالَ: «ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ». فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ. الحديث كما يأتي إن شاء الله تعالى (١).\n_________\n(١) مسلم (٤١٨).","vol":"1","page":113},{"text":"٦٦٦ - أَبو هُرَيْرَةَ قال وهو يتوضأ: إِنَّمَا أَتَوَضَّأُ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطٍ أَكَلْتُهَا، لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». هي للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٢٥).","vol":"1","page":113},{"text":"٦٦٧ - وفي رواية للنسائي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ أَجِدُهُ فِي كِتَابِ الله حَلالًا لِأَنَّ النَّارَ مَسَّتْهُ. فَجَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَصًى فَقَالَ: أَشْهَدُ عَدَدَ هَذَا الْحَصَى أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ» (١).\n_________\n(١) النسائي ١/ ١٠٥ - ١٠٦.","vol":"1","page":113},{"text":"٦٦٨ - ورواية الترمذي قال ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَتَوَضَّأُ مِنَ الدُّهْنِ أَنَتَوَضَّأُ مِنَ الْحَمِيمِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا ابْنَ أَخِي إِذَا سَمِعْتَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - فَلَا تَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٩).","vol":"1","page":113},{"text":"٦٦٩ - ورواية أبي داود: «الْوُضُوءُ مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٤).","vol":"1","page":113},{"text":"٦٧٠ - وللنسائي عن أبي أَيُّوبَ وأبي طلحة: «تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ» (١).\n_________\n(١) النسائي ١/ ١٠٦ وصححهما الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":114},{"text":"٦٧١ - ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنه - ﷺ - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ وصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. لمالك والبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٧)، والنسائي ١/ ١٠٨، ومالك ١/ ٥٢.","vol":"1","page":114},{"text":"٦٧٢ - ولمسلم: لَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٥٤).","vol":"1","page":114},{"text":"٦٧٣ - ولأبي داود: ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحٍ كَانَ تَحْتَهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٩).","vol":"1","page":114},{"text":"٦٧٤ - وللترمذي عن عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يحْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ في يده، فدعي إِلَى الصَّلَاةِ فالقي السكين التي يحتز بها ثم قام فصلى ولم يتوضأ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٣٦) ورواه البخاري (٢٠٨)، ومسلم (٣٥٥).","vol":"1","page":114},{"text":"٦٧٥ - ولأبي داود والنسائي عن جَابِرَ قَالَ: كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِه النَّارُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٢)، والنسائي ١/ ١٠٨.وقال النووي في «خلاصة الأحكام» ١/ ١٤٤: رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بأسانيد صحيحة.","vol":"1","page":114},{"text":"٦٧٦ - سُوَيْدَ بْنَ النُّعْمَانِ: خَرَجَنا مَعَ النبي - ﷺ - عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كنا بِالصَّهْبَاءِ وَهِيَ من أَدْنَى خَيْبَرَ صَلَّى رسول الله - ﷺ - الْعَصْرَ فدَعَى بالأطعمة فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ وأَكَلَ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. لمالك والبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٩)، والنسائي ١/ ١٠٨ - ١٠٩، ومالك ١/ ٥٢.","vol":"1","page":114},{"text":"٦٧٧ - عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: قلت لمعاذ: هل كنتم تتوضئون مما غيرت النار؟ قال: نعم، إذا أكل أحدنا مما غيرت النار غسل يديه وفاه، فكنا نعد هذا وضوءًا. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٧/ ١٠٨ (٢٦٦٦). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٩: وهو من رواية الحسن بن يحيى الخشني وهو ضعيف.","vol":"1","page":115},{"text":"٦٧٨ - ابن مسعود قال: لأن أتوضأ من الكلمة الخبيثة أحب اليّ من أن أتوضأ من الطعام الطيب. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٩/ ٢٤٨ (٩٢٢٢). وقال الهيثمي ١/ ٢٥٤ في «المجمع»: رجاله موثقون.","vol":"1","page":115},{"text":"٦٧٩ - أَنَسَ: إِنَّ النبي - ﷺ - شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٧)، وحسنه الحافظ في «الفتح» ١/ ٣١٣. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٩٢): إسناده حسن وقواه ابن شاهين.","vol":"1","page":115},{"text":"٦٨٠ - جابر: أن النبى - ﷺ - شرب لبنًا فمضمض من دسمه. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٤٩ (٢٨٧).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٥٠: فيه: أيوب بن يسار وهو ضعيف.","vol":"1","page":115},{"text":"٦٨١ - جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبي - ﷺ -: أَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ» قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ» قَالَ: أأُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «لَا». لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٦٠).","vol":"1","page":115},{"text":"٦٨٢ - ابْنَ عُمَرَ رفعه: «تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَلَا تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَتَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلَا تَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ، وَصَلُّوا فِي مرابض الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٤٩٧)\nقال البوصيري في «الزوائد» (١٨٠): هذا إسناد فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة، وخالد بن عمرو مجهول الحال، وضعفه الالباني في ضعيف ابن ماجة (١١٠).","vol":"1","page":115},{"text":"٦٨٣ - ابن مسعود قال: كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ، وَلَا نَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٠٤)،وابن ماجة (١٠٤١).قال الحاكم ١/ ١٧١: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجا ذكر الموطئ، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٠).","vol":"1","page":115},{"text":"٦٨٤ - أبو هُرَيْرَةَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي مُسْبِلًا إِزَارَهُ قَالَ لَهُ النبي - ﷺ -: «اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ» فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ» فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، مَا لَكَ أَمَرْتَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ. قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ\n⦗١١٦⦘ يُصَلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، وَإِنَّ الله تَعَالَى لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٣٨).وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٧). قال المنذري في «مختصر السنن» ٦/ ٥١ (٣٩٢٨): وفي إسناده: أبو جعفر، رجل من أهل المدينة، لا يعرف اسمه، وقال النووي في رياض الصالحين (صـ ٢٦٧): إسناده صحيح على شرط مسلم.","vol":"1","page":115},{"text":"٦٨٥ - وائل بن داود عن ابراهيم قال: الوضوءُ مما خرجَ وليسَ مما دخل. والصومُ مما دَخل وليس مما خَرج (١). للكبير.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٥١ (٩٢٣٧) قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٣: ورجاله موثقون. وضعفه الألباني في الضعيفة (٩٦٠).","vol":"1","page":116},{"text":"٦٨٦ - أبو بريدة بن الحصيب رفعه: «من مسّ صنمًا فليتوضأ».للبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٤٦ (٢٨٩). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦: رواه البزار، وفيه صالح بن حيان، وهو ضعيف.","vol":"1","page":116},{"text":"٦٨٧ - الزبير قال: استقبل النبى - ﷺ - جبريل فناوله يده، فأبى أن يتناولها، فدعا النبى - ﷺ - بماء فتوضأ، ثم ناوله يده فتناولها. فقال له: «يا جبريل ما منعك أن تأخذ بيدى؟» قال: إنك أخذت بيد يهودى، فكرهت أن تمس يدى يدًا مسها كافرٌ. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٦٤ (٢٨١٣). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: عمر بن رياح، وهو مجمع على ضعفه وقال الألباني في الضعيفة (٥٣٢٩): موضوع.","vol":"1","page":116},{"text":"٦٨٨ - ابن مسعود: كنا نتوضأ من الأبرص اذا مسسناه. للكبير والأوسط بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ١٣٠ (١٠٢٠٢)، وفي الأوسط ٦/ ٤١ - ٤٢ (٥٧٣٨) قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦: وفيه: جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري، وضعفه الناس.","vol":"1","page":116},{"text":"٦٨٩ - ابن عباس رفعه: «اذا رعفَ أحدكم فى صلاته فلينصرف فليغسل عنه الدمَ، ثم ليُعدْ وضوءه وليستقبل صلاتَهُ» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١١/ ١٦٥ (١١٣٤٧٤) قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦: وفيه: محمد بن مسلمة، ضعفه الناس، وقال الدارقطني: لا بأس به، ولكن رواه عن ابن أرقم، عن عطاء، ولا ندري من ابن أرقم، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢١): ضعيف جدا.","vol":"1","page":116},{"text":"٦٩٠ - مَالِك: بلغني أن ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَرْعُفُ في الصلاة فَيَخْرُجُ يَغْسِلُ الدَّمَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَبْنِي عَلَى مَا قَدْ صَلَّى (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٦١.","vol":"1","page":116},{"text":"٦٩١ - وله: أن ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَعَفَ انْصَرَفَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَجَعَ فَبَنَى وَلَمْ يَتَكَلَّمْ (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٦١.","vol":"1","page":116},{"text":"٦٩٢ - أبو موسى: بينما النبى - ﷺ - يصلى بالناس اذ دخل رجل فتردى فى حفرة كانت فى المسجد، وكان فى بصره ضرر، فضحك كثير من القوم وهم فى الصلاة، فأمر رسول الله - ﷺ - من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤٦ وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه: محمد بن عبد الملك الدقيقي، ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله موثقون، وضعفه الألباني في الإرواء ٢/ ١١٦.","vol":"1","page":117},{"text":"٦٩٣ - جابر أنه سئل عن الرجل يضحك فى الصلاة، قال: يعيد الصلاة، ولا يعيد الوضوء (١). للموصلي.\n_________\n(١) رواه أبو يعلي ٤/ ٢٠٤ (٢٣١٣)، وعلقه البخاري في الوضوء باب (٣٤) وقال الحافظ في «الفتح» ١/ ٢٨٠: هذا التعليق وصله سعيد بن منصور، والدارقطني وغيرهما، وهو صحيح من قول جابر. . . أ. هـ.","vol":"1","page":117},{"text":"٦٩٤ - عَائِشَةَ رفعته: «من أَحْدَثَ فِي صَلَاتِهِ فلينصرف، فإن كان في صلاة جماعة فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ ولِيَنْصَرِفْ». (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١١٤)، وابن ماجة (١٢٢٢) وقال الحاكم ١/ ١٨٤: صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي وقال: من أفتى بالحيل يحتج به. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٠٢٠): إسناده صحيح.","vol":"1","page":117},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-35>المسح علي الخفين</span>","vol":"1","page":117},{"text":"٦٩٦ - المُغِيرَةَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيّ ِ - ﷺ - فَقَالَ: «يَا مُغِيرَةُ، خُذِ الْإِدَاوَةَ فَأَخَذْتُهَا» فَانْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فَقَضَى حَاجَتَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٦٣)، ومسلم (٢٧٤).","vol":"1","page":117},{"text":"٦٩٧ - وفي رواية: وأَهْوَيْتُ لِأَنْزِعَ خُفَّيْهِ فَقَالَ: «دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ» فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا. للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٠٦)، ومسلم (٢٧٤) ٧٩.","vol":"1","page":117},{"text":"٦٩٨ - زاد أحمد بعد طَاهِرَتَانِ: ثُمَّ لَمْ أَمْشِ حَافِيًا بَعْدُ (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٤/ ٢٤٥. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٥٥: رواه أحمد - وهو في الصحيح خلا قوله ثم لم أمش حافيا بعد - ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":118},{"text":"٦٩٩ - ولمسلم في أخرى: مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمُقَدَّمِ رَأْسِهِ وعِمَامَتِهِ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٧٤) ٨٢.","vol":"1","page":118},{"text":"٧٠٠ - وفي أخرى: توضأ فمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الخُفَّين (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٧٤) ٨٣.","vol":"1","page":118},{"text":"٧٠١ - ولأبي داود: فَضَاقَتْ فَادَّرَعَها ادِّرَاعًا، ثُمَّ أَهْوَيْتُ إِلَى الْخُفَّيْنِ لِأَنْزَعَهُمَا فَقَالَ: «دَعِ الْخُفَّيْنِ فَإِنِّي أَدْخَلْتُ الْقَدَمَيْنِ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ» بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٥١).","vol":"1","page":118},{"text":"٧٠٣ - وفيه: ثُمَّ صَلَّى بِنَا (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٨٢. وهذه الرواية عند مسلم (٢٧٤) ٧٨.","vol":"1","page":118},{"text":"٧٠٤ - وفي أخرى: ثم مسح عَلَى الْخُفَّيْنِ ثم قال: «حاجتك؟» فقلت: يا رسول الله، ليست لي حاجة. فجئنا وقد أم الناس عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ صَلَّى بهم رَكْعَةً من الصبح، فَذَهَبْتُ لِأُوذِنَهُ فَنَهَانِي فَصَلَّيْنَا ما أَدْرَكْنَا وَقَضَيْنَا ما سُبِقْنَا. وللباقين نحو ذلك (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٧٤) ٨١.","vol":"1","page":118},{"text":"٧٠٥ - بِلَال بن رباح أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ. لمسلم والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٧٥)، والترمذي (١٠١)، والنسائي ١/ ٧٥.","vol":"1","page":118},{"text":"٧٠٦ - ولأبي داود: يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ وَمُوقَيْهِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٥٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٢).","vol":"1","page":118},{"text":"٧٠٧ - أبو عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: السُّنَّةُ يَا ابْنَ أَخِي. وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ فَقَالَ: أَمِسَّ الشَّعَرَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٠٢) وقال الألباني: صحيح الإسناد. انظر «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":119},{"text":"٧٠٨ - جَرِيرٌ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقِيلَ: تَفْعَلُ هَذَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ قَالَ الْأَعْمَشُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وكَانَ أَصحَابُ عبدِ الله يُعْجِبُهُمْ هَذَا الْحَدِيثُ؛ لِأَنَّ إِسْلَامَ جَرِيرٍ كَانَ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ. للشيخين والنسائي وأبي داود نحوه (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٨٧)،ومسلم (٢٧٢)،وأبو داود (١٥٤)،والنسائي ١/ ٨١.","vol":"1","page":119},{"text":"٧٠٩ - وفيه قالوا: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة. قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة. وللترمذي نحو هذا (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٩٤)،وأبو داود (١٥٤) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٠).","vol":"1","page":119},{"text":"٧١٠ - الْمُغِيرَةِ: تَوَضَّأَ رسولُ الله - ﷺ - وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ. للترمذي وأبي داود وقال كان ابن مهدي لا يحدث بهذا الحديث لأن المعروف عن المغيرة مسح على الخفين قال وروي هذا عن أبي موسى الأشعري عن النبي - ﷺ - أنه مسح على الجوربين وليس بالمتصل ولا بالقوي قال ومسح على الجوربين علي، وأبو مسعود والبراء وأنس وأبو أمامة وسهل بن سعد وعمرو بن حريث وروي ذلك عن عمرو وابن عباس (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٩)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبى عبد الرحمن بن مهدي أن يحدث به يقول هو منكر يعني حديث المغيرة هذا لا يرويه إلا من حديث أبي قيس. انظر العلل ومعرفة الرجال (٥٦١٢). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٣٧): إسناده صحيح على شرط البخاري وصححه ابن حبان واحتج به ابن حزم. . أ. هـ.","vol":"1","page":119},{"text":"٧١١ - أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ: رأيت رسول الله - ﷺ - أتى كظامة قوم -يعني: الميضأة- فتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٦٠)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٥٠).","vol":"1","page":119},{"text":"٧١٢ - الْمُغِيرَةِ أن رسول الله - ﷺ - كان يمَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٦٥)، وقال: بلغني أنه لم يسمع ثور من رحابي، والترمذي (٩٧)، وقال: سألت أبا زرعة، ومحمد بن اسماعيل عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح.","vol":"1","page":120},{"text":"٧١٣ - وفي رواية: مسح عَلَى ظَهْرِ الْخُفَّيْنِ. للترمذي وأبي داود وزاد في الأصل والنسائي لكن روايته هنا لا تزيد على روايته الماضية (١).\n_________\n(١) ورواه أبو داود (١٦١)، والترمذي (٩٨)، وقال: حديث حسن والحديث رواه البخاري في «التاريخ الأوسط» كما في «تلخيص الحبير» ١/ ١٥٩، وقال: وهذا أصح من حديث جابر عن كاتب المغيرة. أي [الحديث السابق].","vol":"1","page":120},{"text":"٧١٤ - عن عَلِيٍّ قَالَ: لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ أَعْلَاهُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَمْسَحُ أعلاه. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٦٢) وقال الحافظ: إسناده صحيح. انظر: «تلخيص الحبير» ١/ ١٦٠.\nوصححه الألباني أيضًا في «صحيح أبي داود» (١٥٢).","vol":"1","page":120},{"text":"٧١٥ - شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَلْهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -. فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: جَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ. لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٧٦)، والنسائي ١/ ٨٤.","vol":"1","page":120},{"text":"٧١٦ - وله وللترمذي عن صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ: كَانَ النبي - ﷺ - يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ بَوْلٍ وغَائِطٍ وَنَوْمٍ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٩٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، ورواه النسائي ١/ ٨٣ - ٨٤.","vol":"1","page":120},{"text":"٧١٧ - أبي بْنِ عِمَارَةَ وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ النبي - ﷺ - الْقِبْلَتَيْنِ قلت: يَا رَسُولَ الله أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: يَوْمًا؟ قَالَ: «وَيَوْمَيْنِ». قَالَ: وَثَلَاثَةً؟ قَالَ: «نَعَمْ» وَمَا شِئْتَ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٥٨)، وقال الحاكم ١/ ١٧٠: أبي بن عمارة صحابي معروف، وهذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح. وتعقبه الذهبي بقوله: بل مجهول. وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ١٦١ - ١٦٢ بعد ما ذكر الحديث: ضعفه البخاري.","vol":"1","page":120},{"text":"٧١٩ - أبو بردة قال: آخر غزوة غزونا مع النبى - ﷺ - أمرنا أن نمسح على خفافنا للمسافر ثلاثة أيام بلياليهن، وللمقيم يوم وليلة ما لم يخلع. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٤١٨ (١٠٠٥) عن أبي بردة عن المغيرة به. . . الحديث ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٥٩ عن أبي بردة وقال: فيه: عمر بن رديح، ضعفه أبو حاتم، وقال يحيى بن معين: صالح الحديث. وقال الألباني في \" المسح على الجوربين\": زيادة (ما لم يخلع): منكرة.","vol":"1","page":121},{"text":"٧٢٠ - أبو أمامة: رأيت النبي - ﷺ - لما رماه ابن قمئة إذا توضأ حل عن عصابة، ومسح عليها بالوضوء. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ١٣١ (٧٥٩٧).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٤: فيه: حفص بن عمر العدني، وهو ضعيف. وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ١٤٧: إسناده ضعيف.","vol":"1","page":121},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-36>التيمم</span>","vol":"1","page":121},{"text":"٧٢١ - عَائِشَةَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى الْتِمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة، أقامت برسول الله - ﷺ - وبالناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ الله - ﷺ - وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ الله - ﷺ - وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ. وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ الله - ﷺ - عَلَى فَخِذِي، فنام رَسُولُ الله - ﷺ - حتى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَنْزَلَ الله آيَةَ التَّيَمُّمِ فَتَيَمَّمُوا، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ وهو أحد النقباء: مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ عائشة: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فوجدنا الْعِقْدَ تَحْتَهُ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٣٤)، ومسلم (٣٦٧).","vol":"1","page":121},{"text":"٧٢٢ - وفي رواية قالت: سَقَطَتْ قِلَادَةٌ لِي بِالْبَيْدَاءِ وَنَحْنُ دَاخِلُونَ الْمَدِينَةَ. وفيها: فأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَكَزَنِي لَكْزَةً شَدِيدَةً وَقَالَ حَبَسْتِ النَّاسَ فِي قِلَادَةٍ. فَبِي الْمَوْتُ لِمَكَانِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَقَدْ أَوْجَعَنِي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٦٠٨).","vol":"1","page":121},{"text":"٧٢٣ - وفي أخرى: اسْتَعَرَتُ مِنْ أَسْمَاءَ قِلَادَةً فَهَلَكَتْ، فَأَرْسَلَ النبي - ﷺ - نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي طَلَبِهَا فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ الله خَيْرًا، فَوَالله مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ إِلَّا جَعَلَ الله لَكِ مِنْهُ مَخْرَجًا وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ بَرَكَةً. للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٧٧٣)، ومسلم (٣٦٧) ١٠٩.","vol":"1","page":122},{"text":"٧٢٤ - عَمَّارٌ: أن رَسُولَ الله - ﷺ - عرسَ أُولَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ فَانْقَطَعَ عِقْد لها مِنْ جَزْعِ أظِفَارٍ، فَحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغَاءَ عِقْدِهَا ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وقَالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَأَنْزَلَ الله على رسوله رُخْصَةَ التطهر بِالصَّعِيدِ الطيب، فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الْأَرْضَ ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ وَلَمْ يَنْفُضُوا مِنَ التُّرَابِ شَيْئًا، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ وَمِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْآبَاطِ. قال ابن شهاب: ولا يعتبر بهذا الناس (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٢٠)، والنسائي ١/ ١٦٧. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٣٨): إسناد صحيح على شرط الشيخين.","vol":"1","page":122},{"text":"٧٢٥ - وفي رواية: ضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ الصَّعِيدَ ثُمَّ مَسَحُوا بوُجُوهِهُمْ مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ الصَّعِيدَ مَرَّةً أُخْرَى فَمَسَحُوا بِأَيْدِيهِمْ كُلِّهَا إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالْآبَاطِ مِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣١٨)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٣٦).","vol":"1","page":122},{"text":"٧٢٦ - وفي أخرى نحوه، ولم يذكر المناكب والآباط. قال ابن الليث: إلي ما فوق المرفقين (١). لأبي داود وللنسائي نحو ذلك.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣١٩) انظر: «صحيح أبي داود» (٣٣٧).","vol":"1","page":122},{"text":"٧٢٧ - شَقِيقٍ: كُنْتُ عند عَبْدِ الله وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: أرأيت يا أبا عبد الرحمن لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا كيف يصنع بالصلاة؟ فقال عبد الله: لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرًا. فقال أبو موسى: فَكَيْفَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾؟ قَالَ عَبْدُالله: لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَه لأَوْشَك إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا الصَّعِيدَ، قُلْتُ: وَإِن كَرِهْتُمْ هَذَا لِذَا؟\n⦗١٢٣⦘ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِد الْمَاءَ فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثم أتيت النبي فذكرت ذلك له - ﷺ - فَقَالَ: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا» فَضَرَبَ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ نَفَضَهَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِا ظَهْرَ كَفِّهِ بِشِمَالِهِ أَوْ ظَهْرَ شِمَالِهِ بِكَفِّهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِا وَجْهَهُ؟ للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨).","vol":"1","page":122},{"text":"٧٢٨ - ولمسلم: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَكَ هَكَذَا». ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ فَقَالَ عَبْدُ الله أَوَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٦٨) ١١٠.","vol":"1","page":123},{"text":"٧٢٩ - وفي رواية: قَالَ أَبُو مُوسَى فَدَعْنَا مِنْ قَوْلِ عَمَّارٍ، فكَيْفَ نَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ؟ فَمَا دَرَى عَبْدُ الله مَا يَقُولُ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٤٦).","vol":"1","page":123},{"text":"٧٣٠ - وفي أخرى: «إنما يكفيك أن تقول هكذا». وضرب بيديه الأرض فنفض يديه، فمسح وجهه وكفيه. لأبي داود والنسائي نحو ذلك (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٣٨) ١١١.","vol":"1","page":123},{"text":"٧٣١ - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ فَقَالَ إِنِّي أَجْنَبْتُ ولَمْ أَجِدْ مَاءً. فَقَالَ: لَا تُصَلِّ فَقَالَ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فأصابتنا جنابة فلَمْ نَجِدِ المَاءَ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ وَصَلَّيْتُ، فَقَالَ رسول الله - ﷺ -: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الْأَرْضَ ثُمَّ تَنْفُخَ ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ». فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ الله يَا عَمَّارُ. فقَالَ: إِنْ شِئْتَ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ. فَقَالَ عُمَرُ: نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ. للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٣٨)، ومسلم (٣٦٨) ١١٢.","vol":"1","page":123},{"text":"٧٣٢ - ولأبي داود كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّا نَكُونُ بِالْمَكَانِ الشَّهْرَ أو الشَّهْرَيْنِ. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أُصَلِّي حَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٢٢) مطولًا وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٤٥): إسناده صحيح، ولم يخرجه الشيخان في «صحيحهما». . ثم بين علة ذلك وهي وجود زيادة حكم عليها بالشذوذ.","vol":"1","page":124},{"text":"٧٣٣ - وفي أخرى: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا» ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ثُمَّ ضَرَبَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَالذِّرَاعَيْنِ إِلَى نِصْفِ السَّاعِد وَلَمْ يَبْلُغِ الْمِرْفَقَيْنِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٢٣)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٤٦): صحيح دون قوله: والذراعين. . . إلى قوله ولم يبلغ المرفقين؛ فإنه شاذ والصواب: والكفين، وبه حكم البيهقي وهو الذي لم يرو صاحبا الصحيحين غيره. أ. هـ. وانظر «السنن الكبري» للبيهقي ١/ ٢١٠ - ٢١١.","vol":"1","page":124},{"text":"٧٣٤ - وفي أخرى: ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوْ إِلَى الذِّرَاعَيْنِ. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ سَلَمَةُ يَقُولُ: الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ. فَقَالَ لَهُ مَنْصُورٌ: انْظُرْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ الذِّرَاعَيْنِ غَيْرُكَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٢٥). وانظر «صحيح أبي داود» (٣٥٠).","vol":"1","page":124},{"text":"٧٣٥ - وفيه: فَشَكَّ سَلَمَةُ فَقَالَ: لَا أَدْرِي ذَكَرَ الذِّرَاعَيْنِ أَمْ لَا (١). وللترمذي بعض ذلك.\n_________\n(١) رواه الترمذي (١١٤)، والنسائي ١/ ١٦٥ - ١٦٦.","vol":"1","page":124},{"text":"٧٣٦ - عائشة رفعته: فى التيمم ضربتان: ضربةُ للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٥٩ (٣١٣).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٣: رواه البزار، وفيه: الحريش بن الخريت، ضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة، والبخاري، والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة (٣٤٢٧).","vol":"1","page":124},{"text":"٧٣٧ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: رأى رَسُولَ الله - ﷺ - رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ فَقَالَ: «يَا فُلَانُ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ. فقَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٤٨)، ومسلم (٦٨٢)، والنسائي ١/ ١٧١.","vol":"1","page":124},{"text":"٧٣٨ - أبو ذرٍّ: اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ النبي - ﷺ - فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ ابْدُ فِيهَا». فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَسَكَتُّ. فَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبَا ذَرٍّ لِأُمِّكَ الْوَيْلُ». فَدَعَا لِي بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ\n⦗١٢٥⦘ فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ وَاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا فَقَالَ: «الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٣٢)، والترمذي (١٢٤)، وقال: حديث حسن صحيح، ورواه النسائي ١/ ١٧١. والحديث صححه الحاكم ١/ ١٧٦ - ١٧٧، ووافقه الذهبي.","vol":"1","page":124},{"text":"٧٣٩ - وفي رواية: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، هَلَكْتُ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «وَمَا أَهْلَكَكَ؟» قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأُصَلِّي بِغَيْرِ طُهُورٍ. فَأَمَرَ لِي بِمَاءٍ. بنحوه. لأبي داود والترمذي وللنسائي مختصرًا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٣٣)،والنسائي ١/ ١٧١ مختصرا، وقال الألباني في صحيح أبي داود» (٣٥٩): إسناد صحيح، وصححه ابن حبان والدارقطني.","vol":"1","page":125},{"text":"٧٤٠ - ابْنِ عَبَّاسٍ، سُئِلَ عَنِ التَّيَمُّمِ فَقَالَ: إِنَّ الله قَالَ فِي كِتَابِهِ حِينَ ذَكَرَ الْوُضُوءَ: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ وَقَالَ فِي التَّيَمُّمِ: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾ وَقَالَ: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ وكَانَتِ السُّنَّةُ فِي الْقَطْعِ الْكَفَّيْنِ إِنَّمَا هُوَ الْوَجْهُ والْكَفَّانِ يَعْنِي التَّيَمُّمَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٤٥)، وقال: حديث حسن غريب صحيح. ... وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف الإسناد.","vol":"1","page":125},{"text":"٧٤١ - حكيم بن معاوية، عن عمه: قلت: يا رسولَ الله، إني أغيب الشهر عن الماء، ومعي أهلي فأصيب منهم؟ قال: نعم. قلت: يا رسول الله إني أغيب أشهرًا؟ قال: وإن غبت ثلاثين سنة. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٣٣٧ (٧٩٧).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٣: رواه الطبراني وإسناده حسن.","vol":"1","page":125},{"text":"٧٤٢ - طَارِقٍ: أَنْ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يُصَلِّ، فَذَكَرَه النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: «أَصَبْتَ» فَأَجْنَبَ آخَرَ فَتَيَمَّمَ وَصَلَّى، فَأَتَاهُ فَقَالَ: «أَصَبْتَ».للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١٧٢ - ١٧٣، وقال الألباني في «صحيح النسائي» (٣١٣): صحيح الإسناد.","vol":"1","page":125},{"text":"٧٤٣ - ابْنَ عَبَّاسٍ: أَصَابَ رَجُلًا جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، ثُمَّ احْتَلَمَ فَأُمِرَ بِالِاغْتِسَالِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله - ﷺ - فَقَالَ: «قَتَلُوهُ، قَتَلَهُمُ الله، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ؟ السُّؤَالَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٣٧) وقال المنذري: أخرجه منقطعًا وأخرجه ابن ماجه موصولًا. . . انظر «مختصر السنة» ١/ ٢٠٩ وقال الألباني: حديث حسن، وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في «صحيحهما» وقال الحاكم: حديث صحيح، ووافقه الذهبي أ. هـ «صحيح أبي داود» (٣٦٥).","vol":"1","page":125},{"text":"٧٤٤ - وفي رواية رزين: ثم احتلم فسأل من لا علم له بالسنة: هل له رخصة في التيمم؟ فقالوا له: لا. فاغتسل فمات، بنحوه. وفيه: «إنما كان يكفيه أن يتيمم وأن يعصب على جرحه خرقه ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده» (١)\n_________\n(١) رواه البيهقي في الكبرى ١/ ٢٢٨. قال الحافظ فى \" بلوغ المرام\" ١/ ٢٨: رواه أبو داود بسند فيه ضعف وفيه اختلاف على رواته. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (٤٠٧٤).","vol":"1","page":126},{"text":"٧٤٥ - وزاد القزويني بلين قَالَ عَطَاءٌ: وَبَلَغَنَا أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: «لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجِرَاحُ» (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٥٧٢)، والدارمي (٧٥٢)، وقال البوصيري في «المصباح» ص ٨١: هذا إسناد منقطع، وحسنه الألباني دون بلاغ عطاء. انظر «صحيح أبي داود» (٣٦٥).","vol":"1","page":126},{"text":"٧٤٦ - عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ، فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ، فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟» فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الِاغْتِسَالِ وَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ الله تعالى يَقُولُ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾. فَضَحِكَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا (١).\n_________\n(١) علقه البخاري قبل حديث (٣٤٥)، ورواه أبو داود (٣٣٤) وقال الحافظ في «الفتح» ١/ ٤٥٤: هذا التعليق وصله أبو داود والحاكم ثم قال: وسناده قوي لكنه علقه بصيغة التمريض؛ لكونه اختصره. . .».وقال الألباني: حديث صحيح وصححه ابن حبان. أ. هـ «صحيح أبي داود» (٣٦١).","vol":"1","page":126},{"text":"٧٤٧ - وفي رواية: فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى بهم. نحوه ولم يذكر التيمم (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٣٥).وصححه الحاكم ١/ ١٧٧، ووافقه الذهبي، وقال الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم، وقال النووي إن الحديث حسن أو صحيح. . . انظر «صحيح أبي داود» (٣٦٢).","vol":"1","page":126},{"text":"٧٤٨ - ورويت هذه القصة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال فيه: فتيمم. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٥)،وسكت عنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٦٣).","vol":"1","page":126},{"text":"٧٤٩ - أبو سَعِيدٍ: خَرَجَ رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ، فَتَيَمَّمَا صَعِيدًا طَيِّبًا فَصَلَّيَا، ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا الصَّلَاةَ وَالْوُضُوءَ وَلَمْ يُعِدِ الْآخَرُ، ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ الله - ﷺ - فَذَكَرَا ذَلِكَ فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: «أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ». وَقَالَ لِلَّذِي تَوَضَّأَ وَأَعَادَ: «لَكَ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٣٨)، والدارمي (٧٤٤). وصححه الحاكم ١/ ١٧٨ - ١٧٩، ووافقه الذهبي. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٦٦): صحيح، وقواه النووي، وأخرجه ابن السكن في «صحيحه».","vol":"1","page":126},{"text":"٧٥٠ - ابن عمر: أقبل من أرضه بالجرف فحضرت العصر بمربد النعم، فتيمم وصلى ثم دخل المدينة، والشمس مرتفعة فلم يعد. لرزين ولمالك نحوه (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٧٣.","vol":"1","page":126},{"text":"٧٥١ - ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَخْرُجُ فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ فَيَتَمَسَّحُ، فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ الْمَاءَ مِنْكَ قَرِيبٌ. قال: «ما أدري لَعَلِّي ما أَبْلُغُهُ». لأحمد والكبير بلين (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ١/ ٣٠٣، والطبراني ١٢/ ٢٣٨ (١٢٩٨٧)، وابن المبارك في «الزهد» (٢٩٢).\nوقال الهيثمي في «المجمع» رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعه. وهو ضعيف. أ. هـ. وقال الحافظ فى \" المطالب \" ١/ ٤٧: فيه ضعف. وقال الألباني في «الصحيحة» (٢٦٢٩): صحيح.","vol":"1","page":127},{"text":"٧٥٢ - عائشة قالت: كان النبى - ﷺ - اذا واقَع بعضَ أهلهِ، فكسل أن يقوم، ضربَ يدهَ على الحائطِ فتيمم. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٠٢ (٦٤٥).قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٤: فيه: بقية بن الوليد وهو مدلس. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٧٩٤).","vol":"1","page":127},{"text":"٧٥٣ - ابن عباس قال: من السنةِ أن لا يصليَ الرجلُ بالتيمم إلا صلاةً واحدة، ثم يتيمم للأخرى. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١١/ ٦٢ (١١٠٥٠). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٤: فيه: الحسن بن عمارة، وقد ضعفه شعبة وسفيان وأحمد بن حنبل. وقال الألباني في «الضعيفة» (٤٢٣): موضوع.","vol":"1","page":127},{"text":"٧٥٤ - أَبُو الْجُهَيْمِ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّ ﵇. للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٣٧)، ومسلم (٣٦٩) معلقًا، والنسائي ١/ ١٦٥.","vol":"1","page":127},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-37>غسل الجنابة</span>","vol":"1","page":127},{"text":"٧٥٥ - أبو سَعِيدٍ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - يَوْمَ الِإثْنَيْنِ إِلَى قُبَاءَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَنِي سَالِمٍ وَقَفَ رَسُولُ الله - ﷺ - في بَابِ عِتْبَانَ فَصَرَخَ بِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ». فَقَالَ عِتْبَانُ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُعْجَلُ عَنِ امْرَأَتِهِ وَلَمْ يُمْنِ مَاذَا عَلَيْهِ؟ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ». لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٤٣).","vol":"1","page":127},{"text":"٧٥٦ - وله وللبخاري قال لرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: «إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ قُحِطْتَ فلا غسل عليك وعَلَيْكَ الْوُضُوءُ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٨٠)، ومسلم (٣٤٥).","vol":"1","page":127},{"text":"٧٥٧ - ولأبي داود: «إنما الماء من الماء» (١)\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢١٧) وصححه الألباني.","vol":"1","page":128},{"text":"٧٥٨ - وللترمذي عن أبي بْنِ كَعْبٍ: إِنَّمَا كَانَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ نُهِيَ عَنْهَا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢١٥)،الترمذي (١١٠) وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجة (٦٠٩)،قال الحافظ فى \" الفتح \" ١/ ٣٩٧: صححه ابن خزيمة وابن حبان وقال الإسماعيلى: صحيح على شرط البخارى، كذا قال وكأنه لم يطلع على علته فقد اختلفوا فى كون الزهرى سمعه من سهل اه. نعم أخرجه أبو داود وابن خزيمة أيضا من طريق أبى حازم عن سهل ولهذا الإسناد أيضا علة أخرى ذكرها ابن أبى حاتم وفى الجملة هو إسناد صالح لأن يحتج به.","vol":"1","page":128},{"text":"٧٥٩ - زاد أبو داود: لقلة الثياب (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢١٤).","vol":"1","page":128},{"text":"٧٦٠ - وللترمذي عن ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ فِي الِاحْتِلَامِ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١١٢)، وقال الحافظ في «تلخيص الجبير» ١/ ١٣٥: في إسناده لين. وقال الألباني في «صحيح الترمذي»: صحيح دون قوله: في الاحتلام. . . وهو ضعيف الإسناد موقوف.","vol":"1","page":128},{"text":"٧٦١ - عائشة قال أبو موسى: ذكر رَهْطٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الغسل فاختلفوا، فَقَالَ الْأَنْصَارِي: لَا يَجِبُ إِلَّا مِنَ الدَّفْقِ أَوْ مِنَ الْمَاءِ وَقَالَ الْمُهَاجِري بَلْ إِذَا خَالَطَ فَقَدْ وَجَبَ. فقلت فَأَنَا أَشْفِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ. فَقُمْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأُذِنَ لِي فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّاهْ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ وَإِنِّي أَسْتَحْيِيكِ فَقَالَتْ: لَا تَسْتَحْيِي أَنْ تَسْأَلَنِي عَمَّا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ فَإِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ قُلْتُ: فَمَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟ قَالَتْ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٤٩).","vol":"1","page":128},{"text":"٧٦٢ - وفي رواية: أنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يكْسلُ، هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ؟ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ فَقَالَ - ﷺ -: «إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ».لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٥٠).","vol":"1","page":128},{"text":"٧٦٣ - ولمالك: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. فَقَالَ: لَا أَسْأَلُ عَنْ هَذَا أَحَدًا بَعْدَكِ أَبَدًا (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٦٧ وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٥).","vol":"1","page":128},{"text":"٧٦٤ - زاد الترمذي: قالت: فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ الله - ﷺ - فَاغْتَسَلْنَا (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٠٨)،وابن ماجة (٦٠٨) وقال الألباني: صحيح انظر «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":128},{"text":"٧٦٥ - وللشيخين عن أبي هُرَيْرَةَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٩١)، ومسلم (٣٤٨).","vol":"1","page":129},{"text":"٧٦٦ - عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «إِذَا الْتَقَى الْخِتَان وَتَوَارَتِ الْحَشَفَةُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ». للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (٦١١) وقال الألباني في «الصحيحة» (١٢٦١): إسناده حسن إن شاء الله بمجموع طريقيه عن عمرو بن شعيب.","vol":"1","page":129},{"text":"٧٦٧ - عَائِشَةَ: أن رَسُولُ الله - ﷺ - سئل عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا، قَالَ: «يَغْتَسِلُ». وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ احْتَلَمَ وَلَمْ يَجِدْ بَلَلًا قَالَ: «لَا غُسْلَ عَلَيْهِ». قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: والْمَرْأَةِ تَرَى ذَلِكَ غُسْلٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٣٦)، والترمذي (١١٣) وابن ماجة (٦١٢) دون قول أم سلمة. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٥): حديث حسن. وقول أم سليم: المرأة ترى. . . . إلخ؛ أخرجه أبو عوانه في صحيحه من حديث أنس. وقال ابن القطان، إنه صحيح.","vol":"1","page":129},{"text":"٧٦٨ - أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ -وهي امرأة أبي طلحة- قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الله لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ الْغَسْلُ إِذَا احْتَلَمَتْ؟ قَالَ: «نَعَمْ» إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أوَ تَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟ قَالَ: «تربت يداك، فَبِمَ يُشْبِهُها ولدها» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٣٢٨)، ومسلم (٣١٣).","vol":"1","page":129},{"text":"٧٦٩ - ومن رواياته قالت: فضحت النساء (١).\n_________\n(١) مسلم (٣١٠).","vol":"1","page":129},{"text":"٧٧٠ - ومنها: فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ -يَعْنِي: وَجْهَهَا- وَقَالَتْ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٠).","vol":"1","page":129},{"text":"٧٧١ - ومنها: فضحكت أم سلمة (١). للشيخين وللباقين نحوه.\n_________\n(١) للبخاري (٣٣٢٨).","vol":"1","page":129},{"text":"٧٧٢ - وصح أيضًا عنَّ عَائِشَةُ بدلَ أُمَّ سلمة، وأنها قَالَتْ: أُفٍّ لَكِ، أَتَرَى الْمَرْأَةُ ذَلِكِ؟ (١).\n_________\n(١) لمسلم (٣١٤).","vol":"1","page":129},{"text":"٧٧٣ - وفي روايةٍ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِرَسُولِ الله - ﷺ -: هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ: تَرِبَتْ يَدَاكِ. فَقَالَ - ﷺ -: «دَعِيهَا، وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكِ؟ إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَ أَعْمَامَهُ» (١).\n_________\n(١) لمسلم (٣١٤) ٣٣.","vol":"1","page":130},{"text":"٧٧٤ - ولمسلم عن أُمَّ سُلَيْمٍ: قال: «نَعَمْ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلَا وسَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ» (١).\n_________\n(١) لمسلم (٣١١).","vol":"1","page":130},{"text":"٧٧٥ - وللنسائي عن أَنَسٍ: «فَأَيُّهُمَا سَبَقَ كَانَ الشَّبَهُ» (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١١٥ - ١١٦.","vol":"1","page":130},{"text":"٧٧٦ - أبو هريرة رفعه: «إنَّ تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر وأنقوا البشر» لأبي داود والترمذي (١)\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٤٨)،والترمذي (١٠٦)،وابن ماجة (٥٩٧)،وصححه الألباني.","vol":"1","page":130},{"text":"٧٧٧ - عَلِيٍّ رفعه: «مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ قَالَ عَلِيٌّ فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ شعر رَأْسِي وَكَانَ يَجُزُّ شَعْرَهُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٤٩) وابن ماجة (٥٩٩) والدارمي (٧٥١) وقال الحافظ في «التلخيص» ١/ ١٤٢: إسناده صحيح، فإنه من رواية عطاء بن السائب، وقد سمع منه حماد ابن سلمة قبل الإختلاط، ثم قال: قيل إن الصواب وقفه على علي. . . أ. هـ. وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٨): هذا إسناد ضعيف.","vol":"1","page":130},{"text":"٧٧٨ - ثَوْبَانَ: اسْتَفْتَى النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْ الغسل من الجنابة فَقَالَ: «أَمَّا الرَّجُلُ فَلْيَنْشُرْ رَأْسَهُ فَلْيَغْسِلْهُ حَتَّى يَبْلُغَ أُصُولَ الشَّعْرِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلَا عَلَيْهَا أَنْ لَا تَنْقُضَهُ لِتَغْرِفَ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ بِكَفَّيْهَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٥٥)، وقال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ١٦٩ في إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه وفيهما مقال. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٠): إسناده صحيح. وقواه ابن القيم والشوكاني. ونقل عن ابن القيم أنه قال: وهذا إسناد شامي، وأكثر أئمة الحديث يقول: حديث إسماعيل بن عياش عن الشاميين صحيح. أ. هـ.","vol":"1","page":130},{"text":"٧٧٩ - عَائِشَةَ أن النبي - ﷺ - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ، لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يَأْخُذُ الْمَاءَ فَيُدْخِلُ\n⦗١٣١⦘ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ الشَّعْرِ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنه قَدِ اسْتَبْرَأَ حَفَنَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حفنَاتٍ ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ. للستة بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٤٨)، ومسلم (٣١٦).","vol":"1","page":130},{"text":"٧٨٠ - ومن رواياته دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلَابِ فَأَخَذَ بِكَفَّيهِ بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ ثم أخذ بكفيه فَقَالَ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٥٨).","vol":"1","page":131},{"text":"٧٨١ - ومنها: بَدَأَ بِكَفَّيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ غَسَلَ مَرَافِقَهُ وَأَفَاضَ عَلَيْهِما الْمَاءَ فَإِذَا أَنْقَاهُمَا أَهْوَى بِهِمَا إِلَى الحَائِطٍ ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْوُضُوءَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٤٣) وصححه الألباني (٢٢٣).","vol":"1","page":131},{"text":"٧٨٢ - ومنها: قالت لَئِنْ شِئْتُمْ لَأُرِيَنَّكُمْ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي الْحَائِطِ حَيْثُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٤٤). وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٤) إسناده ضعيف؛ لانقطاعه وضعفه المنذري بقوله: هذا مرسل الشعبي لم يسمع من عائشة.","vol":"1","page":131},{"text":"٧٨٣ - ومنها: ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مرات، وَنَحْنُ نُفِيضُ عَلَى رُءُوسِنَا خَمْسًا مِنْ أَجْلِ الضُّفُرِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٤١).وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٣): إسناده ضعيف جدًا.","vol":"1","page":131},{"text":"٧٨٤ - ومنها: يَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ، حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ صَبَّ بِالْيُمْنَى وَغَسَلَ فَرْجَهُ بِالْيُسْرَى، حَتَّى إِذَا فَرَغَ صَبَّ بِالْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ مِلاء كَفَّيْهِ ثلاثًا (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١٣٢ - ١٣٣. وصححه الألباني.","vol":"1","page":131},{"text":"٧٨٥ - ومنها: يُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١٣٣ وصححه الألباني (٢٣٨).","vol":"1","page":131},{"text":"٧٨٦ - ابن عمر: كان اذا اغتسل فتح عينيه وأدخل أصبعه في سرته. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٢/ ٢٦٧ (١٣٠٧٠) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٧٢): رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، وقال الحافظ في المطالب العالية (١٧٤): صحيح موقوف.","vol":"1","page":132},{"text":"٧٨٧ - مَيْمُونَةَ: سَتَرْتُ -رسولَ الله - ﷺ - وَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ- فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ صَبَّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ، وَمَا أَصَابَهُ ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى الْحَائِطِ- أَوِ الْأَرْضِ ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى جَسَدِهِ الْمَاءَ ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٨١)، ومسلم (٣١٧).","vol":"1","page":132},{"text":"٧٨٨ - وفي رواية: فَنَاوَلْتُهُ ثَوْبًا فَلَمْ يَأْخُذْهُ، وانْطَلَقَ وَهُوَ يَنْفُضُ بيَدَيْهِ (١). للشيخين.\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٧٦).","vol":"1","page":132},{"text":"٧٨٩ - وفي أخرى لمسلم: فناولته المنديل فلم يأخذه، وجعل ينفض الماء عن جسده، فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا لا يرون بالمنديل بأسًا، ولكن كانوا يكرهون العادة، ونحو ذلك. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣١٧)، وأبو داود (٢٤٥)، والنسائي ١/ ١٣٧ - ١٣٨.","vol":"1","page":132},{"text":"٧٩٠ - وله عن عمر نحوه، وفيه: حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأْسَهُ لَمْ يَمْسَحْ، وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ الْمَاءَ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٠٥ - ٢٠٦،وصححه الألباني (٤٠٩).","vol":"1","page":132},{"text":"٧٩١ - أُمِّ سَلَمَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله  إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي، أفَأَنْقُضُهُ للحيضة والْجَنَابَةِ؟ قَالَ: «لَا إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِيَ عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ، ثُمَّ تُفِيضِيي عَلَيْكِ الْمَاءَ فَتَطْهُرِي». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٣٠).","vol":"1","page":132},{"text":"٧٩٢ - وفي رواية: «اغْمِزِي قُرُونَكِ عِنْدَ كُلِّ حَفْنَةٍ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٥٢) وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٤٧).","vol":"1","page":132},{"text":"٧٩٣ - عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: قَالَ بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، قَالَتْ: وا عَجَبًا لِابْنِ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، أَفَلَا يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ رُءُوسَهُنَّ؟ ! لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنبي - ﷺ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَما أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ. لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٣١).","vol":"1","page":133},{"text":"٧٩٤ - محمد الباقر قَالَ لِي جَابِرُ: أَتَانِي ابْنُ عَمِّكَ -يُعَرِّضُ بِالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ- قَالَ لي كَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقُلْتُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَأْخُذُ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ ويفِيضُهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، فَقَالَ لِيَ الْحَسَنُ: إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الشَّعَرِ، فَقُلْتُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَكْثَرَ شَعَرًا مِنْكَ. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٥٦)، ومسلم (٣٢٩).","vol":"1","page":133},{"text":"٧٩٥ - وفي رواية أنه قال لسائله عَنِ الْغُسْلِ: «يَكْفِيكَ صَاعٌ» فَقَالَ رَجُلٌ: مَا يَكْفِينِي فَقَالَ جَابِرٌ: كَانَ يَكْفِي مَنْ هُوَ أَوْفَى مِنْكَ شَعَرًا وَخَيْرٌ مِنْكَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٥٢).","vol":"1","page":133},{"text":"٧٩٦ - قتادة: أن أَنَسًا حدثهم أن النبي - ﷺ -:كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ. للبخاري وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٦٨) دون قوله: بغسل واحد، ومسلم (٣٠٩).","vol":"1","page":133},{"text":"٧٩٧ - أبو رَافِعٍ: أن النبي - ﷺ - طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ، يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ، وَعِنْدَ هَذِهِ، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَلَا تَجْعَلُهُ غُسْلًا وَاحِدًا قَالَ: «هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢١٩)، وقال: حديث أنس أصح من هذا، وابن ماجة (٥٩٠).والحديث قواه الحافظ ابن حجر في «الفتح» ١/ ٣٧٦.","vol":"1","page":133},{"text":"٧٩٨ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ بدا له أن يعاود فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا وُضُوءًا». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٠٨)، وأبو داود (٢٢٠)، والترمذي (١٤١) والنسائي ١/ ١٤٢، وابن ماجة (٥٨٧).","vol":"1","page":133},{"text":"٧٩٩ - عَائِشَةَ: أن النبي - ﷺ - كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٥٠)، الترمذي (١٠٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح والنسائي ١/ ١٣٧، ابن ماجه (٥٧٩).وقال الحاكم ١/ ١٥٣: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ١٦٥ حسن. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٤٥).","vol":"1","page":133},{"text":"٨٠٠ - وعنها: كنت أغتسل أنا والنبي - ﷺ - من إناء واحد من قدح يقال له الفرق. قال سفيان: الفرق ثلاثة آصع (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٥٠)، ومسلم (٣١٩)، والنسائي ١/ ١٢٧.","vol":"1","page":134},{"text":"٨٠١ - وفي رواية: قال أبو سَلَمَةَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَا وَأَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَة فَسَأَلَناهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنَ الْجَنَابَةِ فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ، قَدْرِ الصَّاعِ فَاغْتَسَلَتْ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا سِتْرٌا، وَأَفْرَغَتْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثًا، قَالت وَكَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - ﷺ - يَأْخُذْنَ مِنْ رُءُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالْوَفْرَةِ. للشيخين ومالك وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٥١)، ومسلم (٣٢٠)، والنسائي ١/ ١٢٧.","vol":"1","page":134},{"text":"٨٠٢ - وعنها: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا والنبي - ﷺ - من تَوْرٍ مِنْ شَبَهٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٩٨)، والبيهقي ١/ ٣١ وقال: جوّده حوثرة بن أشرس وقصر به بعضهم عن حماد، فقال: عن رجل لم يسم شعبة، وأرسله بعضهم فلم يذكر في إسناده عروة. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٨): حديث صحيح.","vol":"1","page":134},{"text":"٨٠٣ - أم كلثوم بنت عبد الله بن زمعة: أن جدتها أم سلمة زوجَ النبي - ﷺ - دفعتْ اليها مخضبًا من صُفْرٍ، قالت: كان النبي - ﷺ - يغتسلُ فيه، وكان نحوًا من صاعٍ أو أقل. للكبير وفيه أم كلثوم (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٣/ ٣٥٤ (٨٣٠).قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٩: وأم كلثوم هذه لم أر من ترجمها، وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":134},{"text":"٨٠٤ - أبو هريرة رفعه: «يكفى من غُسل الجنابِة ستةُ أمدادٍ».البزار بلين (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٥٩ (٣١٩).\nقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٧٢: رواه البزار وفيه: يزيد بن عبد الملك النولي، وقد ضعفوه كلهم: البخاري، ويحيى في إحدى الروايتين عنه، والنسائي، ووثقه ابن معين في رواية.","vol":"1","page":134},{"text":"٨٠٥ - أبو يَعْلَى: أَنَّ النبي - ﷺ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثم قَالَ إِنَّ الله حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٠١٢)، والنسائي ١/ ٢٠٠ وحسنه الألباني في «المشكاة» ١/ ١٣٩ (٤٤٧).","vol":"1","page":134},{"text":"٨٠٦ - عَبْدِ الله ابْنِ مَسْعُودٍ رفعه: «لَا يَغْتَسِلَنَّ أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ وَلَا فَوْقَ سَطْحٍ لَا يُوَارِيهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَرَى فَإِنَّهُ يُرَى». للقزويني بلين (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٦١٥) وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٦٣٥٦).","vol":"1","page":134},{"text":"٨٠٧ - أَبُو السَّمْحِ: كُنْتُ أَخْدُمُ النبي - ﷺ - فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ: «وَلِّنِي» فَأُوَلِّيهِ قَفَايَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١٢٦. قال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٣٨: قال البزار وأبو زرعة: ليس لأبي السمح غيره وقال البخاري: حديث حسن.","vol":"1","page":135},{"text":"٨٠٨ - أُمِّ هَانِئٍ: نَزَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَوْمَ الْفَتْحِ بِأَعْلَى مَكَّةَ، فَأَتَيْتُهُ فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ بِجَفْنَةٍ فِيهَا مَاءٌ وإِنِّي لَأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ فَسَتَرَهُ أَبَو ذَرٍّ فَاغْتَسَلَ، ثم ستر النبي - ﷺ - أبا ذر فاغتسل. لأحمد ومر نحوه في أحكام المياه (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٦/ ٣٤١. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٩: ورجاله رجال الصحيح، وهو في الصحيح خلا قصة أبي ذر، وستر كل واحد منهما الآخر قصة أبي ذر، وستر كل واحد منهما الآخر.","vol":"1","page":135},{"text":"٨٠٩ - ابْنُ عُمَرَ قَالَ كَانَتْ الصَّلَاةُ خَمْسِينَ وَالْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مِرَارٍ وَغَسْلُ الْبَوْلِ مِنْ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرَارٍ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله - ﷺ - يَسْأَلُ حَتَّى جُعِلَتْ الصَّلَاةُ خَمْسًا وَغُسْلُ الْجَنَابَةِ مَرَّةً وَغَسْلُ الْبَوْلِ مِنْ الثَّوْبِ مَرَّةً (١)\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٢٧)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٥).","vol":"1","page":135},{"text":"٨١٠ - عَائِشَةَ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَدْفَأَ بِي، فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ وَلَمْ أَغْتَسِلْ. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٢٣)، وقال: هذا حديث ليس بإسناده بأس.\nقال الألباني كما في «المشكاة» ١/ ١٤٢ - ١٤٣ (٤٠٩): وفيه كل البأس فحريث هو: ابن أبي مطر، وهو ضعيف، وتركه البخاري والنسائي، وهو آفة هذا الخبر أ. هـ بتصرف.","vol":"1","page":135},{"text":"٨١١ - وعنها: كَانَ رسول الله - ﷺ - يَغْسِلُ رَأْسَهُ بْخِطْمِيِّ، وَهُوَ جُنُبٌ، فيَجْتَزِئُ بِذَلِكَ وَلَا يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٥٦). وقال المنذري في مختصر السنن ١/ ١٦٩: فيه: رجل من بني سُواءة: مجهول. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٩).","vol":"1","page":135},{"text":"٨١٢ - وعنها: كُنَّا نَغْتَسِلُ وَعَلَيْنَا الضِّمَادُ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - مُحِلَّاتٌ وَمُحْرِمَاتٌ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٥٤).قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ١٦٩: إسناده حسن. قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٤٩): إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير عمر بن سويد وهو ثقة.","vol":"1","page":135},{"text":"٨١٣ - علي: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٢٩)، والترمذي (١٤٦) وقال: حديث حسن صحيح. والنسائي ١/ ١٤٤، وابن ماجه (٥٩٤). قال الحافظ في «الفتح» ١/ ٤٠٨: وصححه الترمذي وابن حبان، وضعف بعضهم رواته. والحق أنه من قبيل الحسن، يصلح للحجة أ. هـ. وضعف الحديث الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣١)، وقال متعقبًا ابن حجر: فلعله لم يستحضر- حين كتابة هذا- أن الراوى المشار إليه- وهو عبد الله بن سلمة - إنما روى الحديث في كبره حالة سوء حفظه.","vol":"1","page":135},{"text":"٨١٤ - ابن عباس: أنه لم ير بالقراءةِ للجنبِ بأسًا. لرزين (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري قبل حديث (٣٠٥).","vol":"1","page":136},{"text":"٨١٥ - ابن عمر: رفعه: «لاَ يَمس القرآنَ الا طاهرٌ» (١). للكبير والصغير.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٢/ ٣١٣ (١٣٢١٧)، ورواه في «الصغير» ٢/ ٢٧٧ (١١٦٢) قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٧٦: ورجاله موثقون. وقال الحافظ في «التلخيص» ١/ ١٣١ (١٧٥): رواه الدارقطني والطبراني. وإسناده لا بأس به وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧٧٨٠).","vol":"1","page":136},{"text":"٨١٦ - عَائِشَةَ: كَانَ رسول الله - ﷺ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، وَهُوَ جُنُبٌ، غَسَلَ فَرْجَهُ وَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ (١). للستة بلفظ البخاري.\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٨٩)، ومسلم (٣٠٥).","vol":"1","page":136},{"text":"٨١٧ - ومن رواياته: إِذَا كَانَ جُنُبًا وأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٠٥).","vol":"1","page":136},{"text":"٨١٨ - ومنها: سألها عَبْدِ الله بن أبي قيس أَكَانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أو يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ فرُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَنَامَ: قال قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٠٧).","vol":"1","page":136},{"text":"٨١٩ - ومنها: كان يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلم يَمَسّ مَاءً (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٢٨)،والترمذي (١١٨)،وابن ماجة (٥٨١). قال الحافظ في التلخيص ١/ ١٤١: قَالَ أَحْمَدُ: إنَّهُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: هُوَ وَهْمٌ، وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونُ: هُوَ خَطَأٌ، وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَ دُونَ قَوْلِهِ: وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً \" وَكَأَنَّهُ حَذَفَهَا عَمْدًا، لِأَنَّهُ عَلَّلَهَا فِي كِتَابِ التَّمْيِيزِ، وَقَالَ مُهَنَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ: لَا يَحِلُّ أَنْ يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ، وَفِي عِلَلِ الْأَثْرَمِ: لَوْ لَمْ يُخَالِفْ أَبَا إِسْحَاقَ فِي هَذَا؛ إلَّا إبْرَاهِيمُ وَحْدَهُ لَكَفَى. فَكَيْفَ وَقَدْ وَافَقَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، وَكَذَلِكَ رَوَى عُرْوَةُ وَأَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ ابْنُ مُفَوِّزٍ: أَجْمَعَ الْمُحَدِّثُونَ عَلَى أَنَّهُ خَطَأٌ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ. كَذَا قَالَ، وَتَسَاهَلَ فِي نَقْلِ الْإِجْمَاعِ، فَقَدْ صَحَّحَهُ الْبَيْهَقِيُّ، وَقَالَ: إنَّ أَبَا إِسْحَاقَ قَدْ بَيَّنَ سَمَاعَهُ مِنْ الْأَسْوَدِ فِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ عَنْهُ، وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا ابْنُ سُرَيْجٍ عَلَى مَا حَكَاهُ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْفَقِيهِ عَنْهُ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرَانِ صَحِيحَيْنِ، قَالَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: يَرَوْنَ أَنَّ هَذَا غَلَطٌ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَعَلَى تَقْدِيرِ صِحَّتِهِ فَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ لَا يَمَسُّ مَاءً لِلْغُسْلِ، وَيُؤَيِّدُهُ رِوَايَةُ\n\nعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عِنْدَ أَحْمَدَ بِلَفْظِ: ﴿كَانَ يُجْنِبُ مِنْ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَلَا يَمَسُّ مَاءً﴾ أَوْ كَانَ يَفْعَلُ الْأَمْرَيْنِ لِبَيَانِ الْجَوَازِ، وَبِهَذَا جَمَعَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلُ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَد. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٣).","vol":"1","page":136},{"text":"٨٢٠ - ومنها: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١٣٩ وصححه الألباني برقم (٢٥١).","vol":"1","page":136},{"text":"٨٢١ - نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ، وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ طَعِمَ أَوْ نَامَ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٦٨.","vol":"1","page":136},{"text":"٨٢٢ - أبو هُرَيْرَةَ أن النبي - ﷺ - لقيه فِي بعض طُرُقِ الْمَدِينَةِ وهو جُنُبٌ، فانخنس فاغتسل ثم جاء قَالَ: «أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ» قَالَ: كُنْتُ\n⦗١٣٧⦘ جُنُبًا، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ، وأنا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ، قَالَ: «سُبْحَانَ الله إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُس» (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٨٣)، ومسلم (٣٧١).","vol":"1","page":136},{"text":"٨٢٣ - وعنه: قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، وَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ قِيَامًا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله - ﷺ -، فَلَمَّا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ ذَكَرَ أَنَّهُ جُنُبٌ، فَقَالَ لَنَا: «مَكَانَكُمْ» ثُمَّ رَجَعَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا- وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ- فَكَبَّرَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٧٥)، ومسلم (٦٠٥).","vol":"1","page":137},{"text":"٨٢٤ - ولأبي داود: فَلَمَّا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ، وَانْتَظَرْنَا أَنْ يُكَبِّرَ انْصَرَفَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٣٤) معلقًا، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٣).","vol":"1","page":137},{"text":"٨٢٥ - وله في أخرى: أنه كبر، ثم أومأ إلى القوم أن اجلسوا فذهب فاغسل. وكذا لمالك والنسائي أنه كبر (١).\n_________\n(١) ذكره أبو داود بعد الرواية (٢٣٤)، والنسائي ٢/ ٨٩، ومالك ١/ ٨٦.","vol":"1","page":137},{"text":"٨٢٦ - ولأبي داود عن أبي بكرة نحوه، وفيه: فلما قضى الصلاة قال: «إنما أنا بشر، وإني كنت جنبا» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٣٤).","vol":"1","page":137},{"text":"٨٢٧ - سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ عُمَرَ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ، ثُمَّ غَدَا إِلَى أَرْضِهِ بِالْجُرُفِ، فَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ احْتِلَامًا، فَقَالَ: «إِنَّا لَمَّا أَصَبْنَا الْوَدَكَ لَانَتِ الْعُرُوقُ» (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٦٩.","vol":"1","page":137},{"text":"٨٢٨ - وفي رواية: فَقَالَ: «لَقَدِ ابْتُلِيتُ بِالْاحْتِلَامِ مُنْذُ وُلِّيتُ أَمْرَ النَّاسِ، ثم اغْتَسَلَ وَغَسَلَ مَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ مِنَ الْاحْتِلَامِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ». لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٩٦.","vol":"1","page":137},{"text":"٨٢٩ - أنس: أنه كان يكرهُ أن يغتسل بنصف النهارِ، وعند العتمةِ (١). للكبير وفيه رائطة أم ولد أنس.\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ٢٤٧ (٧٠٢)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٧٠: ورائطة أم ولد أنس: لا تعرف.","vol":"1","page":137},{"text":"٨٣٠ - ابن مسعود: سئل النبي - ﷺ - عن الرجل يغتسلُ من الجنابة، فيخطىء بعض جسده الماء، فقال: «يغسل ذلك المكانَ، ثم يصلى». للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ٢٣١ (١٠٥٦١) قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٧٣: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.","vol":"1","page":138},{"text":"٨٣١ - الحكم بن عمرو رفعه: «إذا اغتسلَ أحدكم، ثم ظهر من ذكره شىء فليتوضأ» (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٣/ ٢١٧ (٣١٨٥)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٧٥: وفيه: بقية بن الوليد، وهو مدلس، وقد عنعنه.","vol":"1","page":138},{"text":"٨٣٢ - عَلِي رفعه: «لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا جُنُبٌ وَلَا كَلْبٌ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٢٧)، والنسائي ١/ ١٤١.قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ١٥٣ - ١٥٤ (٢١٥):اخرج البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث أبي طلحة مرفوعًا «لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب أو صورة» أ. هـ بتصرف يسير. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٠).","vol":"1","page":138},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>الحمام وغسل الإسلام والحائض</span>","vol":"1","page":138},{"text":"٨٣٣ - عَائِشَةَ: أن رسول الله - ﷺ - نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ دخول الْحَمَّام؛ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أن يدخلوا فِي المآزر (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٠٠٩)، والترمذي (٢٨٠٢)، وقال وإسناده ليس بذاك القائم، وابن ماجة (٣٧٤٩).وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٣٠).","vol":"1","page":138},{"text":"٨٣٤ - وفي رواية: دَخَلَ عليها نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فقَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ الْكُورَةِ الَّتِي تَدْخُلُ نِسَاؤُهَا الْحَمَّامَاتِ، قُلْنَ: نَعَمْ قَالَتْ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بيت زوجها إِلَّا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله من حجاب». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٠١٠)، والترمذي (٢٨٠٣)، وقال: هذا حديث حسن. وصححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي ٤/ ٢٨٨.","vol":"1","page":138},{"text":"٨٣٥ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا، يُقَالُ لَهَا: الْحَمَّامَات فَلَا يَدْخُلَنَّهَا الرِّجَالُ إِلَّا بِأُزُرِ، وامنعوا منها النِّسَاءَ إِلَّا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٠١١)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.","vol":"1","page":138},{"text":"٨٣٦ - جَابِرٍ رفعه قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ بغير إِزَارٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُدخلن حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ من غير عذر، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرِ». للترمذي (١)\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٨٠١)، وقال: حديث حسن غريب، والدارمي (٢٠٩٢) ورواه النسائي ١/ ١٩٨. وقال الحافظ في الفتح ٩/ ٢٥٠: إسناده جيد. وحسنه الألباني في «غاية المرام» (١٩٠).","vol":"1","page":139},{"text":"٨٣٧ - أُمِّ الدَّرْدَاءِ قالت: خَرَجْتُ مِنَ الْحَمَّامِ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «مِنْ أَيْنَ يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ؟» فقلت: مِنَ الْحَمَّامِ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ أَحَدٍ مِنْ أُمَّهَاتِهَا إِلَّا، وَهِيَ هَاتِكَةٌ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّحْمَنِ». لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٦/ ٣٦١ - ٣٦٢، والطبراني ٢٤/ ٢٥٣ (٦٤٦)،وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٦٩).","vol":"1","page":139},{"text":"٨٣٨ - أبو موسى، رفعه: إن أولَ مَن صنعت له النورة ودخَل الحماماتِ سليمانُ بن داودَ، فلما دخلهَ وجدَ حره وغمه قال: أوه من عذاب الله أوه أوه قبل أن لا ينفعَ أوه. أوه. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ١٤٦ (٤٦١)، وعزاه الهيثمي في «المجمع» ٨/ ٢٠٧.إلى «الكبير» أيضًا- وقال: فيه: إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي وهو ضعيف.","vol":"1","page":139},{"text":"٨٣٩ - ابن عمر: أنه كان يدخلُ الحمامَ فينورهُ صاحبُ الحمام فاذا بلغ حقوه قال لصاحب الحمام اخرج (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٢/ ٢٦٦ (١٣٠٦٨). وقال الهيثمي ١/ ٢٧٩: رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":139},{"text":"٨٤٠ - الوليد بن مسلم: سمعت الاوزاعى يقول: الفخذُ في المسجد عورةٌ، وفى الحمامِ ليست بعورةٍِ. هما للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢/ ٢٧٣ (٢١٥٠) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٧٩: ورواته عن الأوزاعي ثقات.","vol":"1","page":139},{"text":"٨٤١ - قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُرِيدُ الْإِسْلَامَ فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٥)، والترمذي (٦٠٥)، والنسائي ١/ ١٠٩.وقال الترمذي: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٦٨: صححه ابن السكن. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٢).","vol":"1","page":139},{"text":"٨٤٢ - عُثَيم بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ جَاءَ رسول الله فَقَالَ قَدْ أَسْلَمْتُ فَقَالَ لَهُ رسول الله - ﷺ - «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ» يَقُولُ: احْلِقْ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٦) قال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٤/ ٨٢: فيه انقطاع، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٨٣): حسن لغيره.","vol":"1","page":139},{"text":"٨٤٣ - قَالَ: وأَخْبَرَنِي آخَرُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لِآخَرَ مَعَهُ: «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) التخريج السابق.","vol":"1","page":140},{"text":"٨٤٤ - وللكبير عن قتادة: أنه - ﷺ - يأمر من أسلم أن يختتن، وإن كان ابن ثمانين (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١٩/ ١٤ (٢٠) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٣: رجاله ثقات.","vol":"1","page":140},{"text":"٨٤٥ - عَائِشَةَ: أَنَّ امْرَأَةً من الأنصار سَأَلَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الحِيضِ فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ثم قَالَ: «خُذِي (فِرصة) (١) مِنْ مَِسْكٍ فَتَتطَهَّرِي بِهَا». قَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بها؟ قَالَ «تَطَهَّرِي بِهَا» قَالَتْ: كَيْفَ، قَالَ: «سُبْحَانَ الله! تَطَهَّرِي بها» فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ، فَقُلْتُ: تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ (٢).\n_________\n(١) في ب: قرضة. وفي البخاري ومسلم: فرصة.\n(٢) رواه البخاري (٣١٤) ومسلم (٣٣٢).","vol":"1","page":140},{"text":"٨٤٦ - وفي رواية: خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا، ثُمَّ إنه اسْتَحْيَا وأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ، فَجَذَبْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣١٥)، ومسلم (٣٣٢)، والنسائي ١/ ٢٠٧ - ٢٠٨.","vol":"1","page":140},{"text":"٨٤٧ - ومن رواياته: قَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ (١).\n_________\n(١) علقه البخاري قبل حديث (١٣٠) ووصله مسلم (٣٣٢) ٦١، وأبو داود (٣١٦).","vol":"1","page":140},{"text":"٨٤٨ - ومنها قَالَتْ أَسْمَاءُ بنت شكل: كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ؟ قَالَ: «تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا، فَتَوَضَّأُ؟ ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهَا وَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ أُصُولَ شَعْرِهَا، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى جَسَدِهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ فرْصَتَهَا فَتَطَّهَّرُ» بِهَا بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٣٢).","vol":"1","page":140},{"text":"٨٤٩ - أُمَيَّةَ بِنْتِ أَبِي الصَّلْتِ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ قَالَتْ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى حَقِيبَةِ رَحْلِهِ، قَالَتْ: فَوَالله لنزل رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى الصُّبْحِ، فَأَنَاخَ\n⦗١٤١⦘ وَنَزَلْتُ عَنْ حَقِيبَةِ رَحْلِهِ، فَإِذَا بِهَا دَمٌ مِنِّي، فَكَانَتْ أَوَّلُ حَيْضَةٍ حِضْتُهَا فَتَقَبَّضْتُ إِلَى النَّاقَةِ وَاسْتَحْيَيْتُ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ الله - ﷺ - مَا بِي وَرَأَى الدَّمَ، قَالَ: «مَا لَكِ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَصْلِحِي مِنْ نَفْسِكِ، ثُمَّ خُذِي إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَاطْرَحِي فِيهِ مِلْحًا، ثُمَّ اغْسِلِي مَا أَصَابَ الْحَقِيبَةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عُودِي لِمَرْكَبِكِ» فَلَمَّا فَتَحَ رَسُولُ الله - ﷺ - خَيْبَرَ رَضَخَ لَنَا مِنَ الْفَيْءِ، قَالَتْ: وَكَانَتْ لا تَطَّهَّرُ مِنْ حَيْضَةٍ إِلَّا جَعَلَتْ فِي طَهُرِهَا مِلْحًا وَأَوْصَتْ بِهِ أَنْ يُجْعَلَ فِي غُسْلِهَا حِينَ مَاتَتْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣١٣) وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٦): إسناده ضعيف [فيه] محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعنه. وأمية بنت أبي الصلت لا يعرف حالها. أ. هـ.","vol":"1","page":140},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>الحيض</span>","vol":"1","page":141},{"text":"٨٥٠ - أَنَسُ: أَنَّ الْيَهُودَ كَانَوا إِذَا حَاضَتْ الْمَرْأَةُ فيهم لَمْ يُؤَاكِلُوهَا، وَلَمْ يُجَامِعُوهَا فِي الُبَيوت، فسأل أصحاب النبي - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ الله تعالى ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إلا النِّكَاحِ» فبلغ ذلك اليهود فقالوا مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شيئًا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ، فَجَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ الْيَهُودَ يقولون كَذَا وَكَذَا، أفلا نجامعهن، فتغير وَجْهُ رَسُولِ الله - ﷺ - حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَخَرَجَا فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا هَدِيَّةٌ مِنْ لَبَنٍ إِلَى النبي - ﷺ -، فأرسل فِي آثَارِهِمَا فَسَقَاهُمَا، فعرفا أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا. لمسلم وأصحاب السنن وفي رواية ولم يشاربوها (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٠٢).","vol":"1","page":141},{"text":"٨٥١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَتَى حَائِضًا في فرجها أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٣٥)، وقال: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة عن أبي هريرة. وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ٣/ ١٨٠: قال البخاري: لا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة وقال البزار: هذا حديث منكر، والحديث صححه الألباني في «الإرواء» (٢٠٠٦).","vol":"1","page":141},{"text":"٨٥٢ - عَائِشَةُ: كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا، وأَرَادَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يُبَاشِرَهَا أَمَرَهَا أَنْ تأتزر بإزار فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رسول الله - ﷺ - يَمْلِكُ إِرْبَهُ. للستة بلفظ الشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٠٢)، ومسلم (٢٩٣).","vol":"1","page":142},{"text":"٨٥٣ - وفي رواية: أَنْ تأَتزِرَ بِإِزَارٍ وَاسِعٍ، ثُمَّ يَلْتَزِمُ صَدْرَهَا وَثَدْيَيْهَا (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١٨٩ وقال الشيخ الألباني (١٢): منكر.","vol":"1","page":142},{"text":"٨٥٤ - ولأبي داود والنسائي عن مَيْمُونَةَ: وكَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ، وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ إلى أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ وَالرُّكُبَتَيْنِ فِي مُحْتَجِزَةً (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٦٧)، والنسائي ١/ ١٥١ - ١٥٢ وهو عند البخاري (٣٠٣)، ومسلم (٢٩٤).","vol":"1","page":142},{"text":"٨٥٥ - مُعَاذُ قلت يا رَسُولَ الله مَا يَحِلُّ لِي مِنْ امْرَأَتي وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ: «مَا فَوْقَ الْإِزَارِ وَالتَّعَفُّفُ عَنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ» (١)\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢١٣)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٨).","vol":"1","page":142},{"text":"٨٥٦ - عِكْرِمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا أَرَادَ مِنَ الْحَائِضِ شَيْئًا أَلْقَى عَلَى فَرْجِهَا ثَوْبًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٧٢). قال الحافظ في «الفتح» ١/ ٤٠٤: إسناده قوى. قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٦٣): إسناده صحيح على شرط مسلم.","vol":"1","page":142},{"text":"٨٥٧ - وللأوسط عن أم سلمة: كان - ﷺ - يتقي سورة الدم ثلاثًا، ثم يباشر بعد ذلك (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٦٥ (٤٦٨٢).قال الهيثمي في «الزوائد» ١/ ٢٨٢: وفيه سعيد بن بشير، وثقة شعبة، واختلف في الاحتجاج به. وذكره ابن حجر في «الفتح» ١/ ٤٠٤ وقال: رواه ابن ماجه بإسناد حسن.","vol":"1","page":142},{"text":"٨٥٨ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «إِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٦٦) والترمذي (١٣٦) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٧٢٤).","vol":"1","page":142},{"text":"٨٥٩ - وفي رواية: «إِذَا أصابها أول الدم والدم أَحْمَرَ فَدِينَارٌ، وإن أصابها في انقطاع الدم والدم أَصْفَرَ فَنِصْفُ دِينَارٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٣٧)، وقال الألباني في «صحيح الترمذي»: الصحيح عنه بهذا التفصيل موقوف.","vol":"1","page":142},{"text":"٨٦٠ - ولأبي داود: «فِي الَّذِي يَأْتِي أهله وَهِيَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ» قَالَ: وهذه أصح (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٦٤)، وقال أبو داود: هكذا الرواية الصحيحة، قال: دينار أو نصف دينار. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٧) وقال: إسناده صحيح على شرط البخاري وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وابن القطان، وابن دقيق العيد، وابن التركماني، وابن حجر.","vol":"1","page":143},{"text":"٨٦١ - وله في رواية: «إِذَا أَصَابَهَا في أول الدَّمِ فَدِينَارٌ، وَإِذَا أَصَابَهَا فِي انْقِطَاعِ الدَّمِ، فَنِصْفُ دِينَارٍ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٦٥) وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٨): هو بهذا التفصيل موقوف صحيح.","vol":"1","page":143},{"text":"٨٦٢ - وفي أخرى: «أن يتصدق بخمس دينار» (١).\n_________\n(١) ذكره أبو داود بعد الرواية (٢٦٦) وقال: هذا معضل، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٣): وصله الدارمي، وهو ضعيف لإعضاله. . .). قلت ووصل الدارمي له سيأتي في الرواية التالية.","vol":"1","page":143},{"text":"٨٦٣ - عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ: كَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْرَأَةٌ تَكْرَهُ الْجِمَاعَ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَهَا اعْتَلَّتْ عَلَيْهِ بِالْحَيْضِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ صَادِقَةٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِخُمُس دِينَارٍ. للدارمي بإرسال (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي ١/ ٧٢١ - ٧٢٢.وقال البيهقي ١/ ٣١٦: وهو منقطع بين عبد الحميد وعمر.","vol":"1","page":143},{"text":"٨٦٤ - عَائِشَةَ: كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ النبي - ﷺ - وَأَنَا حَائِضٌ. للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٠١)، ومسلم (٢٩٧).","vol":"1","page":143},{"text":"٨٦٥ - ومن رواياتهم: أُرَجِّلُ بدل أغسل (١).\n_________\n(١) للبخاري (٢٩٥)، ومسلم (٢٩٧) ٩.","vol":"1","page":143},{"text":"٨٦٦ - ومنها: كان - ﷺ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ (١).\n_________\n(١) للبخاري (٧٥٤٩)، ومسلم (٣٠١).","vol":"1","page":143},{"text":"٨٦٧ - ومنها: قَالَ لِي «نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ» فَقُلْتُ: إِنِّي حَائِضٌ، قَالَ: «إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ» (١).\n_________\n(١) لمسلم (٢٩٨).","vol":"1","page":143},{"text":"٨٦٨ - ومنها: بَيْنَمَا النبي - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ نَاوِلِينِي الثَّوْبَ» فَقَالَتْ: إِنِّي لا أصلي حَائِضٌ، فَقَالَ: «لَيْس فِي يَدِكِ» فَنَاوَلَتْهُ (١).\n_________\n(١) لمسلم (٢٩٩)، والنسائي ١/ ١٤٦.","vol":"1","page":144},{"text":"٨٦٩ - مَيْمُونَةَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ إِحْدَانَا فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ، وَتَقُومُ إِحْدَانَا بخمرته بِالْخُمْرَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَتَبْسُطُهَا وَهِيَ حَائِضٌ. للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ١٩٢.","vol":"1","page":144},{"text":"٨٧٠ - أبو أمامة رفعه: «أقل الحيض ثلاث، وأكثره عشر». للكبير والأوسط، وفيه: عبد الملك الكوفي عن العلاء بن كثير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ١٢٩، وفي «الأوسط» ١/ ١٨٩ - ١٩٠ (٥٩٩).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٠: فيه: عبد الملك الكوفي عن العلاء بن كثير، لا ندري من هو وقال الألباني في «الضعيفة» (١٤١٤): منكر.","vol":"1","page":144},{"text":"٨٧١ - وللأوسط بضعف: ابن عمرو بن العاص رفعه: أن الحائض تنظر ما بينها وبين عشر، فإن رأت الطهر فهي طاهر، وإن جاوزت العشر فهي مستحاضة، وإن النفساء تنتظر ما بينها وبين الأربعين، فإن رأت الطهر قبل فهي طاهر، وإن جاوزت الأربعين فهي بمنزلة المستحاضة (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ١٧٣ - ١٧٤ (٨٣١١). ... وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٠: فيه: عمرو بن الحصين، وهو ضعيف.","vol":"1","page":144},{"text":"٨٧٢ - أُمِّ سَلَمَةَ: بَيْنَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مع رسول الله - ﷺ - فِي الخميلة إذ حضت فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي فلبستها، قَالَ لي رسول الله - ﷺ -: «أَنُفِسْتِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٩٨)، ومسلم (٢٩٦)، والنسائي ١/ ١٤٩ - ١٥٠.","vol":"1","page":144},{"text":"٨٧٣ - عَائِشَةَ رفعته: بنحوه، وفيه أنه - ﷺ - أَوْجَعَهُ الْبَرْدُ، فَقَالَ لها: «ادْنِي مِنِّي» فَقُلْتُ: إِنِّي حَائِضٌ: «فَقَالَ وَإِنِ اكْشِفِي عَنْ فَخِذَيْكِ» فَكَشَفْتُ عن فَخِذَيَّ فَوَضَعَ خَدَّهُ وَصَدْرَهُ عَلَى فَخِذِي وَحَنَيْتُ عَلَيْهِ حَتَّى دَفِئَ فنَامَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٧٠)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٤٤): إسناده ضعيف.","vol":"1","page":144},{"text":"٨٧٤ - وعنها: كنت إذا حضت نزلت عن المثال على الحصير فلم نقرب رسول الله - ﷺ - ولم ندن منه حتى نطهر. هما لأبي داود (١)\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٧١) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٥).","vol":"1","page":145},{"text":"٨٧٥ - وعنها: وسألها شُرَيْحٍ بن هاني: هَلْ تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا وَهِيَ طمِثٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَدْعُونِي، فَآكُلُ مَعَهُ وَأَنَا عَارِكٌ، فكَانَ يَأْخُذُ الْعَرْقَ، فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ فآخذه فَأَتعَْرَّقُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْعَرْقِ، وَيَدْعُو بِالشَّرَابِ فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَ، مِنْهُ فَآخُذُهُ فَأَشْرَبُ مِنْهُ، ثُمَّ أَضَعُهُ فَيَأْخُذُهُ فَيَشْرَبُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْقَدَحِ. لمسلم وأبي داود والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٠٠)، وأبو داود (٢٥٩)، والنسائي ١/ ١٤٨ - ١٤٩.","vol":"1","page":145},{"text":"٨٧٦ - وعنها: وقَالَتْ لها معاذة: مَا بَالُ الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ؟ فَقَالَتْ أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟! قُلْتُ: لَسْتُ بِحَرُورِيَّةٍ، وَلَكِنِّي أَسْأَلُ، قَالَتْ: كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٢١)، ومسلم (٣٣٥).","vol":"1","page":145},{"text":"٨٧٧ - أُمِّ سَلَمَةَ: وقالت لها أم بسة: إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ أن يَقْضِينَ صَلَاةَ الْمَحِيضِ، فَقَالَتْ: لَا يَقْضِينَ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ رسول الله - ﷺ - تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لا تصلي، ولا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ - ﷺ - بِقَضَاءِ صَلَاةِ النِّفَاسِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣١٢) وقال الحاكم ١/ ١٧٥: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٣٠): إسناده حسن صحيح.","vol":"1","page":145},{"text":"٨٧٨ - مَالِك أَنَّهُ بلغه أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ فِي الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ أَنَّهَا تَدَعُ الصَّلَاةَ (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٧٦.","vol":"1","page":145},{"text":"٨٧٩ - عَائِشَةَ: إن الْمَرْأَة الْحُبْلَى إِذَا رَأَتِ الدَّمَ لَا تُصَلِّي حَتَّى تَطْهُرَ (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي (٩٢٤).","vol":"1","page":145},{"text":"٨٨٠ - وفي رواية: قَالَتْ: إِنَّ الْحُبْلَى لَا تَحِيضُ، فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ. للدارمي (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي (٩٤٥).","vol":"1","page":145},{"text":"٨٨١ - ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «لَا تَقْرَأِ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٣١) وابن ماجة (٥٦٩) وقال الحافظ في الفتح ١/ ٤٠٩: ضعيف من جميع طرقه. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (١٨): منكر.","vol":"1","page":146},{"text":"٨٨٢ - عَائِشَةَ: أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ الله - ﷺ - فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وقَالَ: «هَذَا عِرْقٌ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٢٧)، ورواه مسلم (٣٣٤).","vol":"1","page":146},{"text":"٨٨٣ - وفي رواية: وكَانَتْ تَغْتَسِلُ فِي مِرْكَنٍ فِي حُجْرَةِ أُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حَتَّى تَعْلُوَ حُمْرَةُ الدَّمِ الْمَاءَ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٣٤).","vol":"1","page":146},{"text":"٨٨٤ - وفي أخرى: قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَذْكُرِ ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أَمَرَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلَكِن شَيْءٌ فَعَلَتْهُ هِيَ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٣٤).","vol":"1","page":146},{"text":"٨٨٥ - وفي أخرى: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ شَكَتْ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - الدَّمَ، فَقَالَ لَهَا: «امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٣٤).","vol":"1","page":146},{"text":"٨٨٦ - وفي أخرى: «ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٣٤) ٦٥.","vol":"1","page":146},{"text":"٨٨٧ - وفي أخرى: زينب بنت جحش بدل أم حبيبة، وقال لها - ﷺ -: «اغتسلي لكل صلاة» (١).\n_________\n(١) لأبي داود (٢٩٢).","vol":"1","page":146},{"text":"٨٨٨ - وفي أخرى، قال لفاطمة بنت أبي حبيش: «اغتسلي، ثم توضئي لكل صلاة وصلي» (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٢٨)، ومسلم (٣٣٣)","vol":"1","page":146},{"text":"٨٨٩ - وفي أخرى لأبي داود: قَالَ مَكْحُولٌ: النِّسَاءُ لَا تَخْفَى عَلَيْهِنَّ الْحَيْضَةُ، إِنَّ دَمَهَا أَسْوَدُ غَلِيظٌ، فَإِذَا ذَهَبَ ذَلِكَ وَصَارَتْ صُفْرَةً رَقِيقَةً، فَإِنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ (١).\n_________\n(١) ذكره أبو داود بعد الرواية (٢٨٦).","vol":"1","page":146},{"text":"٨٩٠ - ولمالك: عن زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهَا رَأَتْ حمنة بِنْتَ جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٧٨.","vol":"1","page":147},{"text":"٨٩١ - حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ: كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً وشَدِيدَةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَمَا تَرَى فِيهَا قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ؟ قَالَ: «أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ، فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ» قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ «فَاتَّخِذِي ثَوْبًا» قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا. قَالَ: «سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ» قَالَ لَهَا: «إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ الله، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ، وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً -أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً- وَأَيَّامَهَا وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يَجْزِيكِ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ لمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ وتَغْتَسِلِينَ، وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَدِرْتِ عَلَى ذَلِكَ» قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ».\nلأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٧)،والترمذي (١٢٨)،وابن ماجة (٦٢٧) وفيه ابن عقيل، قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء. وقال الترمذي: حسن صحيح، وسألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن صحيح، وهكذا قال أحمد. وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٩٣).","vol":"1","page":147},{"text":"٨٩٢ - وفي رواية: «إن هَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ قَوْلِ حَمْنَةَ». وللترمذي نحو ذلك (١).\n_________\n(١) أبو داود بعد حديث (٢٨٧) وضعَّفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٩).والحديث رواه الترمذي (١٢٨).","vol":"1","page":147},{"text":"٨٩٣ - أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تُصَلِّ، فَقَالَ - ﷺ -: «سُبْحَانَ الله هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنٍ، فَإِذَا رَأَتْ صُفْرَةً فَوْقَ الْمَاءِ فَلْتَغْتَسِلْ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا وَاحِد، وَتَغْتَسِلْ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلْ لِلْفَجْرِ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتتوَضَّأْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ» قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَمَّا اشْتَدَّ عَلَيْهَا الْغُسْلُ أَمَرَهَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٦)، والحاكم ١/ ١٧٤ وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا الألفاظ، ووافقه الذهبي.","vol":"1","page":147},{"text":"٨٩٤ - أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدماء في عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَاسْتَفْتَتْ لَهَا النبي - ﷺ -، فَقَالَ: «لِتَنْظُرْ عَدَدَ َالْأَيَّامِ واللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فيها مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ، فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ (لتستثفر) (١) بثوب ثُمَّ لِتُصَلِّي. لمالك وأبي داود والنسائي (٢).\n_________\n(١) في الأصل لتستشفر، والمثبت من «سنن أبي داود».\n(٢) أبو داود (٢٧٤)، والنسائي ١/ ١١٩ - ١٢٠، ومالك ١/ ٧٧. وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ١/ ١٧٠: قال النووي: إسناده على شرطهما وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (٢٠٢).","vol":"1","page":148},{"text":"٨٩٥ - (الهيمي) (١) مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ بن عبد الرحمن: أَنَّ الْقَعْقَاعَ وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ أَرْسَلَاهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُهُ، كَيْفَ تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ؟ قَالَ: تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ، إِلَى ظُهْرٍ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَذْفَرَتْ بِثَوْبٍ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في أ: الهيمي، وفي ب: سمي.\n(٢) رواه أبو داود (٣٠١)،وأخرجه الدارمي (٨٠٨)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣١٩).","vol":"1","page":148},{"text":"٨٩٦ - وله: أن مالكًا قال: إِنِّي لَأَظُنُّ حَدِيثَ ابْنِ الْمُسَيَّبِ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ إِنَّمَا هُوَ مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرٍ، وَلَكِنَّ الْوَهْمَ دَخَلَ فِيهِ وَرَوَاهُ المِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ فِيهِ: مِنْ طُهْرٍ، إِلَى طُهْرٍ فَلقَنهَا النَّاسُ: مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ. وانه روي عن ابن عمر وأنس وعائشة من ظهر إلي ظهر يعني بالمعجمة (١).\n_________\n(١) ذكره أبو داود بعد الرواية السابقة.","vol":"1","page":148},{"text":"٨٩٧ - عَلِيٍّ: قَالَ: الْمُسْتَحَاضَةُ إِذَا انْقَضَى حَيْضُهَا اغْتَسَلَتْ كُلَّ يَوْمٍ، وَاتَّخَذَتْ صُوفَةً فِيهَا سَمْنٌ أَوْ زَيْتٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٠٢) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٥).","vol":"1","page":148},{"text":"٨٩٨ - عَائِشَةَ: لقد اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ، فَكَانَتْ تَرَى الدم وَالصُّفْرَةَ وهي تصلي، ورُبَّمَا وَضَعْت الطَّسْتَ تَحْتَهَا وَهِيَ تُصَلِّي. (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٠٣٧)، وأبو داود (٢٤٧٦).","vol":"1","page":148},{"text":"٨٩٩ - عَبْدَ الله بْنَ سُفْيَانَ: قال: سألت امرأة ابن عمر إِنِّي أَقْبَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عند بَابِ الْمَسْجِدِ هَرَقْتُ الدِّمَاءَ، فَرَجَعْتُ حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ عَنِّي، ثُمَّ أَقْبَلْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ هَرَقْتُ الدِّمَاءَ، فَرَجَعْتُ حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ عَنِّي، ثُمَّ\n⦗١٤٩⦘ أَقْبَلْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ هَرَقْتُ الدِّمَاءَ فَقَالَ إِنَّمَا ذَلِكِ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ اسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ ثُمَّ طُوفِي». لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٢٩٩.","vol":"1","page":148},{"text":"٩٠٠ - ابن عباس: سئل النبي - ﷺ - عن المستحاضة، فقال: «تلك ركضة من ركضات الشيطان في رحمها».للبزار والكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٦٧ (٣٣٢)، وقال: لا نعلمه يروي عن النبي - ﷺ - بإسناد متصل إلا بهذا الإسناد. والطبراني ١١/ ٢٢٢ (١١٥٥٧)، وفي «الأوسط» ٧/ ١٤٩ (٧١٢٣). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٠: ورجاله موثقون.","vol":"1","page":149},{"text":"٩٠١ - عَائِشَةَ قَالَتِ الْمُسْتَحَاضَةُ لَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا. للدارمي (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي ٨٣٠.","vol":"1","page":149},{"text":"٩٠٢ - وله بلين إِبْرَاهِيمَ النخعي قَالَ: كَانَ يُقَالُ: الْمُسْتَحَاضَةُ لَا تُجَامَعُ، وَلَا تَصُومُ، وَلَا تَمَسُّ الْمُصْحَفَ، إِنَّمَا رُخِّصَ لَهَا فِي الصَّلَاةِ، وقَالَ يَزِيدُ: يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا، وَيَحِلُّ لَهَا مَا يَحِلُّ لِلطَّاهِرِة (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي ٨٣١.","vol":"1","page":149},{"text":"٩٠٣ - وله عن جبير، وقد سئل أَتُجَامَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ، فَقَالَ الصَّلَاةُ: أَعْظَمُ مِنَ الْجِمَاعِ (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي ٨١٨.","vol":"1","page":149},{"text":"٩٠٤ - عِكْرِمَةَ: كَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تُسْتَحَاضُ، وكَانَ زَوْجُهَا يَغْشَاهَا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٠٩)،وقال الحافظ فى \" الفتح \" ١/ ٤٢٩: وهو حديث صحيح إن كان عكرمة سمعه منها. قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٢٨): إسناده صحيح.","vol":"1","page":149},{"text":"٩٠٥ - وعنه عَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ: أَنَّهَا كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً، وَكَانَ زَوْجُهَا مَعُهَا. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣١٠) وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٢٩): إسناده حسن.","vol":"1","page":149},{"text":"٩٠٦ - أُمِّ عَطِيَّةَ: قَالَتْ: كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٠٨)، والنسائي ١/ ١٨٦ - ١٨٧. وهو عند البخاري (٣٢٦) دون قولها \" بعد الطهر \".","vol":"1","page":149},{"text":"٩٠٧ - مرجانة مَوْلَاةِ عَائِشَةَ: كَانَ النِّسَاءُ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدِّرَجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ مِنْ دَمِ الْحَيْضَ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الصَّلَاةِ، فَتَقُولُ لَهُنَّ: لَا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضَةِ (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري في باب: إقبال المحيض وإدباره، كتاب: الحيض ورواه مالك في «الموطأ» ١/ ٧٥. وصححه النووي في «خلاصة الأحكام» ١/ ٢٣٣.","vol":"1","page":149},{"text":"٩٠٨ - ابْنَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بَلَغَهَا: أَنَّ نِسَاءً كُنَّ يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ إِلَى الطُّهْرِ، فَكَانَتْ تَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِنَّ، وَتَقُولُ: مَا كَانَ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هَذَا (١)\n_________\n(١) ذكره البخاري في باب: إقبال المحيض وإدباره، كتاب الحيض. ورواه مالك في «الموطأ» ١/ ٧٥:٧٦.","vol":"1","page":150},{"text":"٩٠٩ - وللبخاري في ترجمة عَلِيٍّ قَالَ إِذَا تَطَهَّرَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْمَحِيضِ، ثُمَّ رَأَتْ بَعْدَ الطُّهْرِ مَا يَرِيبُهَا، فَإِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فِي الرَّحِمِ، فَإِذَا رَأَتْ مِثْلَ الرُّعَافِ، أَوْ قَطْرَةِ الدَّمِ، أَوْ غُسَالَةِ اللَّحْمِ تَوَضَّأَتْ وُضُوءَهَا لِلصَّلَاةِ ثُمَّ تُصَلِّي، فَإِنْ كَانَ دَمًا عَبِيطًا الَّذِي لَا خَفَاءَ بِهِ فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ. للدارمي (١).\n_________\n(١) رواه الدارمي في «السنن» ٨٧٣.","vol":"1","page":150},{"text":"٩١٠ - أُمِّ سَلَمَةَ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهن أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ، تَعْنِي: مِنَ الْكَلَفِ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣١١)، والترمذي (١٣٩) وابن ماجة (٦٤٨) والدارمي (٩٥٥). ورواه الحاكم ١/ ١٧٥ وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٣٠): إسناده حسن صحيح.","vol":"1","page":150},{"text":"٩١١ - أَنَسٌ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ. للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٦٤٩)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص١١٦ (٢١٧): وإسناد حديث أنس صحيح، رجاله ثقات. وضعفه النووي في «خلاصة الأحكام» ١/ ٢٤٢.","vol":"1","page":150},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-40>كتاب الصلاة</span>\nفضلها","vol":"1","page":150},{"text":"٩١٢ - (أبو هُرَيْرَة) رفعه: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مراتٍ مَا تَقُولون ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ»؟ قَالُوا: لَا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا. قَالَ: «فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو الله بِها الْخَطَايَا» للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٢٨)، ومسلم (٦٦٧) والترمذي (٢٨٦٨) والنسائي ١/ ٢٣٠ - ٢٣١.","vol":"1","page":150},{"text":"٩١٣ - سَعْدِ: كَانَ رَجُلَانِ أَخَوَانِ فَهَلَكَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَذُكِر فَضِيلَةُ الْأَوَّلِ منها عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَ: «أَلَمْ يَكُنِ الْآخَرُ مُسْلِمًا» قَالُوا بَلَى وَكَانَ لَا بَأْسَ بِهِ فَقَالَ - ﷺ -. «وَمَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ عَذْبٍ غَمْرٍ بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَقْتَحِمُ\n⦗١٥١⦘ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا تَرَوْنَ في ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ». للموطأ (١).\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ١٥٨ بلاغًا، ورواه الحاكم ١/ ٢٠٠ وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٣٧١).","vol":"1","page":150},{"text":"٩١٤ - حُمْرَانَ: أن عُثْمَان توضأ وقَالَ: وَالله لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ الله مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «لَا يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الَّتِي تَلِيهَا» قَالَ عُرْوَةُ: الْآيَةُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿اللاعِنُونَ﴾. للشيخين والموطأ والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٦٠) ومسلم (٢٢٧) والنسائي ١/ ٨٠ مطولا، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥٥ - ٥٦.","vol":"1","page":151},{"text":"٩١٥ - ومن رواياته: رأيتُ رسول الله - ﷺ - توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: «من توضأ نحو هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٤٣٣)، ومسلم (٢٢٦).","vol":"1","page":151},{"text":"٩١٦ - ومنها: «مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ، مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وَكذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٢٨).","vol":"1","page":151},{"text":"٩١٧ - ومنها: قال مالك في المراد بالآية: أُرَاهُ يُرِيدُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٥٦.","vol":"1","page":151},{"text":"٩١٨ - ومنها: «مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله فَالصَّلَوَاتُ الخمس كَفَّارَة لِمَا بَيْنَهُنَّ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٣١).","vol":"1","page":151},{"text":"٩١٩ - أبو أُمَامَةَ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ قُعُودٌ مَعَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ أَعَادَ،\n⦗١٥٢⦘ فَسَكَتَ عَنْهُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ - ﷺ - تبعه الرَّجُلُ وَاتَّبَعْته أَنْظُرُ مَاذا يَرُدُّ عَلَيه، فَقَالَ لَهُ: «أَرَأَيْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ، أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ» قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «ثُمَّ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا» قَالَ: بلي يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «فَإِنَّ الله قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدَّك أَوْ قَالَ ذَنْبَكَ». لأبي داود ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٧٦٥)، وأبو داود (٤٣٨١).","vol":"1","page":151},{"text":"٩٢١ - عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رفعه: «يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةِ للجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ الله تعالى: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ ويصلي، يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ» (١). لأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٠٣)، والنسائي ٢/ ٢٠ وقال الألباني في «الصحيحة» (٤١): وهذا إسناد مصري صحيح، رجاله كلهم ثقات.","vol":"1","page":152},{"text":"٩٢٢ - مالك: بلغه: أن رَسُول الله - ﷺ - قال: «اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ» (١).\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٥٨، ورواه ابن عبد البر في «التمهيد» ٢٤/ ٣١٨ - ٣١٩ متصلًا مسندًا عن النبي - ﷺ - من حديث ثوبان، وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص. ورواهما ابن ماجه (٢٧٧)، (٢٧٨)،وصححه الألباني في صحيح المشكاة (١٢).","vol":"1","page":152},{"text":"٩٢٣ - وفي رواية: «وَاعْملَُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ» (١).\n_________\n(١) رواها أحمد ٥/ ٢٨٢ والدارمي (٦٥٥) وصححه الألباني في الإرواء (٤١٢).","vol":"1","page":152},{"text":"٩٢٤ - يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: بَلَغَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَا يُنْظَرُ فِيهِ مِنْ عَمَلِ المرء الصَّلَاةُ، فَإِنْ قُبِلَتْ مِنْهُ نُظِرَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِنْ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ لَمْ يُنْظَرْ فِي شَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ١٥٧، وقال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢٤/ ٧٩: وقد رُوي مسندًا عن النبي - ﷺ - من وجوه صحاح.","vol":"1","page":152},{"text":"٩٢٥ - حُذَيْفَةَ: كَانَ رسول الله - ﷺ - إِذَا أحَزَنَهُ أَمْرٌ صَلَّى. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٣١٩) وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٩٢).","vol":"1","page":152},{"text":"٩٢٦ - أَنَسٍ رفعه: «حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ». للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٧/ ٦١ - ٦٢ وقال ابن حجر في «التلخيص» ٣/ ١١٦: إسناده حسن. وقال العراقي في تخريج أحاديث «الإحياء» ٢/ ٣٩: إسناده جيد. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣١٢٤).","vol":"1","page":153},{"text":"٩٢٧ - رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ النبي - ﷺ - فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَبحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: «سَلْني». قُلْتُ: فإني أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. فقَالَ «أَو غَيْرَ ذَلِكَ؟» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٤٨٩)، وأبو داود (١٣٢٠).","vol":"1","page":153},{"text":"٩٢٨ - مَعْدَان بْنُ أَبِي طَلْحَةَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ -أَوْ قُلْتُ: أَحَب الْأَعْمَالِ إِلَى الله- فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ الله - ﷺ - فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً». قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ أتيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ مِثْله. لمسلم والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٤٨٨)، والترمذي (٣٨٨) والنسائي ٢/ ٢٢٨.","vol":"1","page":153},{"text":"٩٢٩ - عُبَيْدُ الله بْنُ سَلْمَانَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - حَدَّثَهُ، قَالَ: لَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَخْرَجُوا غَنَائِمَهُمْ مِنَ الْمَتَاعِ وَالسَّبْيِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ غَنَائِمَهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ وقَالَ: يَا رَسُولَ الله لَقَدْ رَبِحْتُ اليوم رِبْحًا مَا رَبِحه أحدٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْوَادِي. قَالَ: «وَيْحَكَ وَمَا رَبِحْتَ؟ قَالَ: مَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَبْتَاعُ حَتَّى رَبِحْتُ ثَلَاثَ مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَقَالَ له النبي - ﷺ - أَنَا أُنَبِّئُكَ بِخَيْرِ رَجُلٍ رَبِحَ رجل فقَالَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٧٨٥) وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٨٠).","vol":"1","page":153},{"text":"٩٣٠ - عُثْمَانَ رفعه: «مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ». لعبد الله بن أحمد والموصلى والبزار (١).\n_________\n(١) رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على «المسند» ١/ ٦٠، والبزار في «المسند» ٢/ ٨٧ (٤٣٩)، (٤٤٠) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٨: رواه عبد الله بن أحمد في زياداته، وأبو يعلي إلا أنه قال: «حق مكتوب واجب» والبزار بنحوه، ورجاله موثقون. وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (٣٨٢): حسن لغيره.","vol":"1","page":153},{"text":"٩٣١ - حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ رفعه: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ: رُكُوعِهِنَّ، وَسُجُودِهِنَّ، وَمَوَاقِيتِهِنَّ وَعَلِمَ أَنَّهُنَّ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ الله، دَخَلَ الْجَنَّةَ». أَوْ قَالَ: «وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» أو قال: «حرم علي النار». لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٤/ ٢٦٧، والطبراني ٤/ ١٢ (٣٤٩٤)، (٣٤٩٥) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٩: ورجال أحمد رجال ثقات.","vol":"1","page":154},{"text":"٩٣٢ - أنس رفعه: «إن لله ملكًا يُنادى عند كل صلاةٍ: يا بنى آدم قُوموا إلى نيرانِكم التى أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها». للأوسط والصغير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٧٣ - ١٧٤ (٩٤٥٢) و«الصغير» ٢/ ٢٦٢ (١١٣٥) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩٩: ولم أجد من ذكره، إلا أنه روي عن أزهر بن سعد، وروي عنه يعقوب بن إسحاق، وبقية رجاله رجال الصحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٩٥٨).","vol":"1","page":154},{"text":"٩٣٣ - وعنه رفعه: «من صلى الصلواتِ لوقتها، وأسبغَ لها وضوءهَا، وأتم لها قيامَها، وخشوعَها، وركوعَها، وسجودَها، خرجت وهى بيضاءُ مسفرةٌ تقول: حفظكَ الله كما حفظتنى. ومن صَلى لغير وقتها، ولم يسبغْ لها وضوءَها، ولم يتم لها خشوعَها، ولاركوعَها، ولا سجودَها، خرجت وهي سوداءُ مظلمةٌ تقول: ضيعك الله كما ضعيتنى. حتى إذا كانت حيثُ شاء الله لُفت كما يلف الثوبُ الخلق، ثم ضربَ بها وجْهُهُ». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٦٣ (٣٠٩٥)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٠٢: فيه عباد بن كثير وقد أجمعوا على ضعفه. وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٢٢١): ضعيف جدا.","vol":"1","page":154},{"text":"٩٣٤ - أبو ذَر: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ في الشِّتَاءِ وَالْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، فَأَخَذَ بِغُصْن شَجَرَةٍ، فَجَعَلَ الْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّ الصَّلَاةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ الله فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَهَافَتُ هَذَا الْوَرَقُ منْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ». لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٥/ ١٧٩. وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٤٨: رواه أحمد ورجاله ثقات. وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (٣٨٤): صحيح لغيره.","vol":"1","page":154},{"text":"٩٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبت الْكَبَائِرَ». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٣٣) والترمذي (٢١٤).","vol":"1","page":154},{"text":"٩٣٦ - وله رفعه: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله، فَلَا يُتْبِعَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ في ذِمَّتِهِ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢١٦٤) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٣٣٨)، واستشهد له بحديث جنوب عند مسلم (٦٥٧).","vol":"1","page":154},{"text":"٩٣٧ - وعنه رفعه: «يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِكمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ».للشيخين والموطأ والنسائي (١)\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٥٥)، ومسلم (٦٣٢)، ومالك ١/ ١٥٥ والنسائي ١/ ٢٤٠ - ٢٤١.","vol":"1","page":155},{"text":"٩٣٨ - عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ رفعه: «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» يَعْنِي: الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -؟ قَالَ: نَعَمْ. فقَالَ الرَّجُلُ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْه - ﷺ -. لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٣٤)، وأبو داود (٤٢٧)، والنسائي ١/ ٢٣٥.","vol":"1","page":155},{"text":"٩٣٩ - أبو موسى رفعه: «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ». للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٧٤)، ومسلم (٦٣٥).","vol":"1","page":155},{"text":"٩٤٠ - أَنَسِ رفعه: «مَنْ صَلَّى الفجر فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٥٨٦) وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال الحافظ في نتائج الأفكار ٢/ ٣٠١: غريب. وقال الألباني كما في «المشكاة» ١/ ٣٠٦ (٩٧١): وسنده ضعيف، لكن للحديث شواهد ذكرها المنذري في «الترغيب» يرقي الحديث بها إلى درجة الحسن أ. هـ وانظر «الصحيحة» (٣٤٠٣).","vol":"1","page":155},{"text":"٩٤١ - ابْنِ خَالِدٍ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». لأبى داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٩٠٥)، وقال الحاكم ١/ ١٣١: حديث صحيح على شرط مسلم، ولا أحفظ له علة توهنه، ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٨٠٠).","vol":"1","page":155},{"text":"٩٤٢ - ابْنِ الْمُسَيَّبِ أرسله: بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ، لَا يَسْتَطِيعُونَهُمَا. أَوْ نَحْوَ هَذَا. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ١٢٦، وقال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢٠/ ١١: ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبي - ﷺ - مسندًا، ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة.","vol":"1","page":155},{"text":"٩٤٣ - ابن مسعود: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ -: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ لميقاتها» قلت ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» قلت: ثُمَّ أَيٌّ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٧٨٢) ومسلم (٨٥) والترمذي (١٨٩٨) والنسائي ١/ ٢٩٢.","vol":"1","page":155},{"text":"٩٤٤ - مُعَاذٍ بن أنس رفعه: «إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ الله بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٤٩٨) ورواه الحاكم ٢/ ٧٨ وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (١٤٩٣).","vol":"1","page":156},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>وجوبُ الصلاةِ: أداءً وقضاءً</span>","vol":"1","page":156},{"text":"٩٤٥ - أَنَس: سَأَلَ رَجُلٌ نبي الله - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَمِ فرضَ الله عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ؟ قَالَ: «افْتَرَضَ الله عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا» فَحَلَفَ الرَّجُلُ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِ شَيْئًا وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُا شَيْئًا. قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «إِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ». للنسائي ومر لغيره مطولًا في كتاب الإيمان (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٢٨ - ٢٢٩،وقال الألباني في «الصحيحة» (٢٧٩٤): وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.","vol":"1","page":156},{"text":"٩٤٦ - وعنه قَالَ: فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ، ثُمَّ نُقِصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا، ثُمَّ نُودِيَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، وَإِنَّ لَكَ بِهَذِهِ الْخَمْسِ خَمْسِينَ». للترمذي مطولًا في حديث الإسراء (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢١٣) هو جزء من حديث طويل رواه البخاري (٣٤٩) ومسلم (١٦٣) عن أنس قال: كان أبو ذر يحدِّث أن رسول الله - ﷺ - قال. . . ثم ذكر الحديث.","vol":"1","page":156},{"text":"٩٤٧ - ابْنِ عَبَّاس: فَرَضَ الله الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ - ﷺ - فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً (١). لمسلم وأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٨٧) وأبو داود (١٢٤٧) والنسائي ٣/ ١١٨ - ١١٩.","vol":"1","page":156},{"text":"٩٤٨ - عَائِشَةَ قَالَتْ: فَرَضَ الله الصَّلَاةًََ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا فِي الْحَضَرِ، وأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الْفَرِيضَةِ الْأُولَى. لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٥٠) ومسلم (٦٨٥) وأبو داود (١١٩٨) والنسائي ١/ ٢٢٥.","vol":"1","page":156},{"text":"٩٤٩ - زاد أحمد: وَكَانَ - ﷺ - إِذَا سَافَرَ صَلَّى الصَّلَاةَ الْأُولَى إِلَّا الْمَغْرِبَ، وإِذَا أَقَامَ زَادَ مَعَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ؛ لِأَنَّهَا وَتْرٌ، وَالصُّبْحَ؛ لِأَنَّهُا يُطَوِّلُ فِيهَا الْقِرَاءَةَ (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٦/ ٢٦٥،وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ١٥٤: رجاله ثقات.","vol":"1","page":156},{"text":"٩٥٠ - وللنسائي: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَاجَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَفُرِضَتْ أَرْبَعًا، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الفريضة الْأُولَى. قال الزهرى: قلت لعروة: ما بال عائشة تتم؟ قال: تأولت كما تأول عثمان (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٢٥ دون قول الزهري، وهو عند البخاري (٣٩٣٥)، ورواه مسلم (٦٨٥).","vol":"1","page":157},{"text":"٩٥١ - سلمان قال: فُرضت الصلاةُ ركعتين ركعتين، فصلاها النبي - ﷺ - بمكة حتى قدم المدينة، فصلاها فى المدينة ما شاء الله، وزيد فى صلاةِ الحضرِ ركعتين، وتُركتْ الصلاةُ فى السفرِ على حالها. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٣١٣ (٥٤٠٩) وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٦: وفيه عمرو بن عبد الغفار، وهو متروك.","vol":"1","page":157},{"text":"٩٥٢ - عُمَرَ قَالَ: صَلَاةُ (الْأَضْحَى) (١) رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غير قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ - ﷺ -. للنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): الضحى.\n(٢) رواه النسائي ٣/ ١١١، وابن ماجة (١٠٦٤) قال النسائي: عبد الرحمن بن أبي ليلي لم يسمع من عمر، وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٢/ ١٨٩: وأجيب عن ذلك بأنَّ مسلمًا حكم في مقدمة كتابه بسماع ابن أبي ليلى من عمر. وقال الحافظ في التلخيص: َقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِوَاسِطَةٍ بَيْنَهُمَا، وَهُوَ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، وَصَحَّحَهَا ابْنُ السَّكَنِ ٢/ ٦٦. وصححه الألباني في «الإرواء» (٦٣٨).","vol":"1","page":157},{"text":"٩٥٣ - مورق: سألتُ ابنَ عمر عن الصلاة فى السفرِ فقال: ركعتين ركعتين، من خالف السنةَ كفرَ. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٤، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» ورجاله رجال الصحيح. وقال الحافظ في المطالب العالية (٧٦٢): إسناده صحيح.","vol":"1","page":157},{"text":"٩٥٤ - عَبْدِ الله بْنِ فَضَالَةَ عَنْ أَبِيهِ: عَلَّمَنِي رَسُولُ الله - ﷺ -، وكَانَ فِيمَا عَلَّمَنِي: «حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ» قُلْتُ: إِنَّ هَذِهِ سَاعَاتٌ لِي فِيهَا أَشْغَالٌ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ جَامِعٍ إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أَجْزَأَ عَنِّي، فَقَالَ: «حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ» وَمَا كَانَتْ مِنْ لُغَتِنَا. قُلْتُ: وَمَا الْعَصْرَانِ؟ فَقَالَ: «صَلَاةُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلَاةُ قَبْلَ غُرُوبِهَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٢٨)، والحاكم ١/ ٢٠ وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وصححه الألباني في حديث أبي داود (٤١٣).","vol":"1","page":157},{"text":"٩٥٥ - ابن عَمْرِو بن العاص: مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٩٥).وحسن النووي إسناده في رياض الصالحين ١/ ١٢٠. وصححه الألباني في «الإرواء» (٢٤٧).","vol":"1","page":157},{"text":"٩٥٦ - وله في أخرى عن مُعَاذ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِي رفعه: «إِذَا عَرَفَ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلَاةِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٩٧) وقال ابن القطان: لا تعرف هذه المرأة، ولا الرجل الذي روت عنه. ذكره ابن حجر في «التلخيص» ١/ ١٨٤. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٥٩٤).","vol":"1","page":158},{"text":"٩٥٧ - وللترمذي: «عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ابْنَ عَشْر» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٩٤)،والترمذي (٤٠٧) وقال: حديث حسن صحيح، والدارمي (١٤٣١) وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٠٢٥).","vol":"1","page":158},{"text":"٩٥٨ - أبو رافع قال: وجدنَا صحيفةً فىِ قراب سيِف رسولِ الله - ﷺ - بعد وفاته، فيها مكتوبٌ: بسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ، فرقوا بين مضاجِعِ الغلمانِ والجوارى، والإخوة والأخواتِ لسبعِ سنين، واضربُوا أبناءكم على الصلاةِ إذا بلغوا -أظنه- تسعًا، ملعون، ملعون من ادعى إلى غير قومه أو إلى غير مواليه، ملعونٌ من اقتطعَ شيئًا من تخُوم الأرضِ. يعني بذلك طرق المسلمين. للبزار وفيه غسان بن عبد الله عن يوسف بن نافع (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٧٣ (٣٤٢). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩٤: رواه البزار، وفيه: غسان بن عبيد الله، عن يوسف بن نافع، ولم أجد من ذكرهما.","vol":"1","page":158},{"text":"٩٥٩ - ابْنِ عُمَرَ: عَرَضَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - يَوْمَ أُحُدٍ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يُجِزْنِي، وَعَرَضَنِي يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَجَازَنِي. قَالَ نَافِعٌ: فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ، فَحَدَّثْتُهُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الَحَدَّ ما بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ. فَكَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ أَنْ يَفْرِضُوا لِمَنْ بلغ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَاجْعَلُوهُ فِي الْعِيَالِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٦٦٤)، ومسلم (١٨٦٨).","vol":"1","page":158},{"text":"٩٦٠ - أَنَسِ رفعه: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ». هما للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٩٧)، ومسلم (٦٨٤) ٣١٤.","vol":"1","page":158},{"text":"٩٦١ - وفي رواية للشيخين: «إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ غَفَلَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ الله تعالى يَقُولُ ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرَى﴾» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٨٤) ٣١٦.","vol":"1","page":158},{"text":"٩٦٢ - أبو قَتَادَةَ قَالَ: سِرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ» فقَالَ بِلَالٌ: أَنَا أُوقِظُكُمْ. فَاضْطَجَعُوا وَأَسْنَدَ بِلَالٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ، فَنَامَ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَالَ: «يَا بِلَالُ، أَيْنَ مَا قُلْتَ؟» قَالَ: مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ. قَالَ: إِنَّ الله قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ، يَا بِلَالُ قُمْ فَأَذِّنِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ، فَتَوَضَّأَ فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ قَامَ فَصَلَّى بالناس جماعة». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٩٥)، ومسلم (٦٨١).","vol":"1","page":159},{"text":"٩٦٣ - ومن رواياته: أنه - ﷺ - كَانَ فِي سَفَرٍ، فَمَالَ وَمِلْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: «انْظُرْ» فَقُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ، هَذَانِ رَاكِبَانِ، هَؤُلَاءِ ثَلَاثَةٌ، حَتَّى إذا صِرْنَا سَبْعَةً، فَقَالَ: «احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاتَنَا» يَعْنِي: صَلَاةَ الْفَجْرِ. فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فَقَامُوا وسَارُوا هُنَيَّةً، ثُمَّ نَزَلُوا فَتَوَضَّئُوا، وَأَذَّنَ بِلالٌ فَصَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلاة الْفَجْر وَرَكِبُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ فَرَّطْنَا فِي صَلاتِنَا. فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّهُ لا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ عَنْ صَلَاةٍ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا، وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٣٧) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٢٢).","vol":"1","page":159},{"text":"٩٦٤ - ومنها: قال: بعث النبى - ﷺ - جيش الأمراء بنحوه. وفيه: فلم يوقظنا إلا حر الشمس وهى طالعة فقمنا وهلين لصلاتنا، فقال - ﷺ -. «رويدًا رويدًا، لا بأس عليكم» حتى إذا تعالت الشمس قال - ﷺ -: «من كان منكم لم يركع ركعتى الفجر فليركعهما» فقام من كان يركعهما ومن لم يكن يركعهما فركعهما، ثم أمر أن ينادى بالصلاة، فنودى بها، فقام فصلى بنا، فلما انصرف قال: «ألا إنا بحمد الله لم نكن في شيءٍ من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا، ولكن أرواحنا كانت بيد الله تعالى فأرسلها أنى شاء، فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٣٧) وصححه الألباني.","vol":"1","page":159},{"text":"٩٦٤ - ومنها: «ألا إنه ليس فى النوم\n⦗١٦٠⦘ تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى» بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٣٨)، والترمذي (١٧٧)، والنسائي ١/ ٢٩٤.","vol":"1","page":159},{"text":"٩٦٥ - ومنها: ما يأتي في النبوة. للستة إلا البخاري عن أبي هُرَيْرَةَ أَنه - ﷺ - حِينَ قَفَلَ مِنْ خَيْبَرَ سَارَ لَيْلَهً حَتَّى أَدْرَكَهُ الْكَرَى عَرَّسَ وَقَالَ لِبِلَالٍ: «اكْلَأْ لَنَا اللَّيْلَ» فَصَلَّى بِلَالٌ مَا قُدِّرَ لَهُ، وَنَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ، فَلَمَّا تَقَارَبَ الْفَجْرُ اسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ مُوَاجِةَ الْفَجْرِ فَغَلَبَته عَيْنَاهُ. بنحوه وفيه: كَانَ - ﷺ - أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا، فَفَزِعَ، فَقَالَ: «أَيْ بِلَالُ» فَقَالَ بِلَالٌ: أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ. قَالَ: «اقْتَادُوا» فَاقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ شَيْئًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ - ﷺ - وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ الله قَالَ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾» كَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَقْرَؤُهَا: لِلذِّكْرَى (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٨٠) ٣٠٩.","vol":"1","page":160},{"text":"٩٦٧ - وفي رواية بنحوه، وفيه: ﴿أقم الصلاة لذكرى﴾. قال معمر: قلت للزهري: أهكذا قرأها رسول الله - ﷺ -؟ قال: نعم (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٩٦ - ٢٩٧.وصححه الألباني في صحيح النسائي (٦٠٤)","vol":"1","page":160},{"text":"٩٦٨ - وفي أخرى قَالَ - ﷺ -: «لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ» فَفَعَلْنَا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى الْغَدَاةَ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٨٠) ٣١٠.","vol":"1","page":160},{"text":"٩٦٩ - وفي أخرى: قال - ﷺ -: «تَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمِ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الْغَفْلَةُ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٣٦).","vol":"1","page":160},{"text":"٩٧٠ - ولأبي داود عن ابْنِ مَسْعُودٍ: أَقْبَلْنَا مَعَ النبي - ﷺ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ. بنحو ذلك (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٤٧) وصححه الألباني.","vol":"1","page":161},{"text":"٩٧١ - وللنسائي عن ابْنِ عَبَّاسٍ: أَدْلَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - ثُمَّ عَرَّسَ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ بَعْضُهَا، فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى ارْتَفَعَتِ فَصَلَّى، وَهِيَ صَلَاةُ الْوُسْطَى (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٩٨ - ٢٩٩.","vol":"1","page":161},{"text":"٩٧٢ - ولمَالِك عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: عَرَّسَ النبيُ - ﷺ - لَيْلَةً بِطَرِيقِ مَكَّة. بنحوه وفيه: فَصَلَّى بِالنَّاسِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ رَأَى فَزَعهمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله قَبَضَ أَرْوَاحَنَا، وَلَوْ شَاءَ لَرَدَّهَا إِلَيْنَا فِي حِينٍ غَيْرِ هَذَا، فَإِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ نَسِيَهَا ثُمَّ فَزِِِعَ إِلَيْهَا، فَلْيُصَلِّهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا» ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَى بِلَالًا وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَضْجَعَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُهَدِّئُهُ كَمَا يُهَدَّأُ الصَّبِيُّ حَتَّى نَامَ» ثُمَّ دَعَا رَسُولُ الله - ﷺ - بِلَالًا فَأَخْبَرَ بِلَالٌ رَسُولَ الله - ﷺ - مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله (١).\n_________\n(١) رواه مالك مرسلًا ١/ ٤٥ وقال ابن عبد البر في «التمهيد» ٥/ ٢٠٤: وقد جاء معناه متصلًا مسندًا من وجوه صحاح ثابتة.","vol":"1","page":161},{"text":"٩٧٣ - وللنسائي يَُزَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النبي - ﷺ - فِي سَفَرٍ فَأَمَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - وفيه: فصلى بِالنَّاسِ ثُمَّ حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ حَتَّى يوم القيامة (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٩٧. وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":161},{"text":"٩٧٤ - ولرزين عن أبي مسعودٍ الأنصاري: أقبلنا مع رسول الله - ﷺ - زمن الحديبية بنحوه، وفيه: فقال: «افعلوا ما كنتم تفعلون» فجعل يهمس بعضهم إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا؟ فسمعنا فقال: «أما لكم فيَّ أسوة، وقد قال الله تعالى ﴿لقد كان لكم في رسولِ الله أسوةٌ حسنةٌ﴾» (١)\n_________\n(١) لم أقف عليه. وقد مر من حديث أبي قتادة عند الشيخين.","vol":"1","page":162},{"text":"٩٧٥ - وللكبير عن (عمرو) (١) بن العاص قال: لما غزا رسول الله - ﷺ - غزوة تبوك أدلج بهم. فذكر قصة بلال (٢).\n_________\n(١) في \"ب\": ابن عمرو.\n(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ١/ ٣٢٣ وقال: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني.","vol":"1","page":162},{"text":"٩٧٦ - جَابِرِ: أن عُمَرَ جَاءَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، وقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا كِدْتُ أُصَلِّي الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ. قَالَ رسولُ الله - ﷺ -: «وَالله مَا صَلَّيْتُهَا» فَقُمْنَا إِلَى بُطْحَانَ فتَوَضَّأْنَا، فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ. للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٤١)، ومسلم (٦٣١)، والترمذي (١٨٠)، والنسائي ٣/ ٨٤ - ٨٥.","vol":"1","page":162},{"text":"٩٧٧ - ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ الله، فَأَمَرَ بِلالًا فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٧٩) وقال: ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٦).","vol":"1","page":162},{"text":"٩٧٨ - وللنسائى: نحوه وفيه: فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا فَقَالَ: «مَا عَلَى الْأَرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ الله تعالى غَيْرُكُمْ» (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٩٧ - ٢٩٨ وضعفه الألباني (٢١).","vol":"1","page":162},{"text":"٩٧٩ - (وله عن أَبِي سَعِيدٍ): شَغَلَنَا الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِي الْقِتَالِ، فَأَنْزَلَ الله تعالى: ﴿وَكَفَى الله الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ فَأَمَرَ - ﷺ - بِلالا فَأَقَامَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ، فَصلاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا في وَقْتِهَا، ثُمَّ أَقَامَ لِلْعَصْرِ، فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ أقام لِلْمَغْرِبِ، فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٢/ ١٧.وصححه الألباني (٦٣٨)","vol":"1","page":163},{"text":"٩٨٠ - نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَذَهَبَ عَقْلُهُ، فَلَمْ يَقْضِ الصَّلَاةَ. لمَالِك. قال: وَذَلِكَ فِيمَا نَرَى- وَالله أَعْلَمُ- أَنَّ الْوَقْتَ ذَهَبَ، فَأَمَّا مَنْ أَفَاقَ وهو في وقتٍ فَإِنَّهُ يُصَلِّي (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٤٤.","vol":"1","page":163},{"text":"٩٨١ - وعنه: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قال: مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ، فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلْيُصَلِّ الصَّلَاةَ الَّتِي نَسِيَ، ثُمَّ لِيُصَلِّ بَعْدَهَا الْأُخْرَى. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٥٤.","vol":"1","page":163},{"text":"٩٨٢ - جَابِرَ رفعه: «بَيْنَ الرَّجُلِ والشِّرْكِ تَرْكُ الصَّلَاةِ». لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٨٢).","vol":"1","page":163},{"text":"٩٨٣ - وللترمذي: «بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلَاةِ» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦١٨) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢١١١).","vol":"1","page":163},{"text":"٩٨٤ - وله ولأبي داود: «بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٦٧٨) والترمذي (٢٦٢٠) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٩١٢).","vol":"1","page":163},{"text":"٩٨٥ - بُرَيْدَةَ رفعه: «الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٢١)، والنسائي ١/ ٢٣١ - ٢٣٢، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقال المناوي في «فيض القدير» ٤/ ٥١٩: قال العراقي في «أماليه»: حديث صحيح.","vol":"1","page":163},{"text":"٩٨٦ - عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رسول الله - ﷺ - لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ إلا الصَّلَاةِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٦٢٢) ورواه الحاكم ١/ ٧ وقال الذهبي: إسناده صالح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢١١٤).","vol":"1","page":163},{"text":"٩٨٧ - ابْنِ عُمَرَ رفعه: «الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ». للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٥٢) ومسلم (٦٢٦).","vol":"1","page":164},{"text":"٩٨٨ - أبو الْمَلِيحِ قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْاَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ». للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٥٣)، والنسائي ١/ ٢٣٦.","vol":"1","page":164},{"text":"٩٨٩ - ابن عباس: قال لما قام بصري قيل: نداويك وتدع الصلاة أيامًا؟ قال: لا، إن رسول الله - ﷺ - قال: من ترك (الصلاة) (١) لقي الله وهو عليه غضبان. للبزار والكبير (٢).\n_________\n(١) في (ب): صلاة العصر.\n(٢) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٧٣ - ١٧٤ (٣٤٣) والطبراني في «الكبير» ١١/ ٢٩٤ (١١٧٨٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩٥: فيه سهل بن محمود ذكره ابن أبي حاتم [الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٤ (٨٨٣)] وقال: روى عنه أحمد بن إبراهيم الدورقي وسعدان بن يزيد، قلت: وروي عنه محمد بن عبد الله المخرمي ولم يتكلم فيه أحد، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٢٣).","vol":"1","page":164},{"text":"٩٩٠ - (الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) أراه ذَكَرَه عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - «إَنَّ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ لَيُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ، فَإِذا نَقَصَ مِنْهَا قِيلَ لَهُ: لما نَقَصْتَ مِنْهَا؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلَّطْتَ عَلَيَّ مَلِيكًا شَغَلَنِي عَنْ صَلَاتِي. فَيَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُكَ تَسْرِقُ مِنْ مَالِهِ لِنَفْسِكَ، فَهَلَّا سَرَقْتَ مِنْ عَمَلِكَ لنفسك؟ فيجبُ للَّه عَلَيْهِ الْحُجَّةَ». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٢/ ٣٢٨ وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩٢: فيه مبارك بن فضالة، وثقة عثمان وأحمد وجماعة واختلف في الاحتجاج به.","vol":"1","page":164},{"text":"٩٩١ - ابْنِ عَمْر: أن النَّبِيِّ - ﷺ - ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَقَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَع فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ». لأحمد والكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٢/ ١٦٩، والطبراني في «الأوسط» ٢/ ٢١٣ (١٧٦٧) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩٢: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، ورجال أحمد ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٥١).","vol":"1","page":164},{"text":"٩٩٢ - أبو مالك الأشجعي عن أبيه: كان النبى - ﷺ - إذا أسلمَ الرجلُ أول ما يعلمه الصلاة. أو قال: علمه الصلاة. للبزار والكبير (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٧١ (٣٣٨) والطبراني ٨/ ٣١٧ (٨١٨٦) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩٣: رواه البزار والطبراني في «الكبير»، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":164},{"text":"٩٩٣ - عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رفعه: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ الله عَلَى عِبَادِهِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ، فَإِنَّ الله جَاعِلٌ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَهْدًا أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ قَدِ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ، لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ». للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٤٢٠)،وابن ماجه (١٤٠١)، وصححه الألباني في «المشكاة» ١/ ١٨٠ (٥٧٠)،وقال العراقي في تخريج الإحياء (٣٦٣): صحصحه ابن عبد البر.","vol":"1","page":165},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-42>مواقيت الصلاة</span>","vol":"1","page":165},{"text":"٩٩٤ - أبو مُوسَى: أن النبي - ﷺ - أَتَاهُ سَائِلٌ فسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، وأمر بلالًا فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ، وَالنَّاسُ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ. وَهُوَ كَانَ أَعْلَمَ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبِ حِينَ وَقَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، أَوْ كَادَتْ. ثُمَّ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعَصْرَ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدِ احْمَرَّتِ الشَّمْسُ ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ ثُمَّ أَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى كَانَ ثُلُثُي اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ثُمَّ أَصْبَحَ فَدَعَا السَّائِلَ، فَقَالَ: «الْوَقْتُ بَيْنَ هَذَيْنِ». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦١٤)، والنسائي ١/ ٢٦٠ - ٢٦١.","vol":"1","page":165},{"text":"٩٩٥ - ولأبي داود نحوه، وقال: ورواه بعضهم فقال: ثم صلى العشاء إلى شطر الليل (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٩٨) وهو عند البخاري (٧٧١) ومسلم (٦٤٧).","vol":"1","page":165},{"text":"٩٩٦ - ولمسلم والترمذي عن (بُرَيْدَةَ) أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبي - ﷺ - عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ لَهُ: «صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ» فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ بنحوِ ذلك (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦١٣) والترمذي (١٥٢).","vol":"1","page":166},{"text":"٩٩٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ فَصَلَّى الظُّهْرَ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا حِينَ كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَ ظِلِّهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ وَأَفْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ بَزَقَ الْفَجْرُ وَحَرُمَ الطَّعَامُ عَلَى الصَّائِمِ، وَصَلَّى الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ لِوَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ لِوَقْتِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ أَسْفَرَتِ الْأَرْضُ ثُمَّ الْتَفَتَ (إليه) (١) جبريل، فقال: يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين». للترمذي وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): إليَّ.\n(٢) رواه أبو داود (٣٩٣) والترمذي (١٤٩) وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١٧٣: صَحَّحَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ، وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٧).","vol":"1","page":166},{"text":"٩٩٩ - وللنسائي عن جَابِرِ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُعَلِّمُهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ، فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ الله - ﷺ - خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، بنحوه إلا أن في كل صلاة هنا قال أَتَاهُ جبريل فَتَقَدَّمَ وَرَسُولُ الله - ﷺ - خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ - وفيه: في الْيَوْمَ الثَّانِيَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَنِمْنَا ثُمَّ قُمْنَا (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٥٥ - ٢٥٦ وصححه الألباني في صحيح النسائي.","vol":"1","page":166},{"text":"١٠٠٠ - وفي رواية: جَاءَ جِبْرِيلُ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فصلاها حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ، بنحوه. إلا أن هنا في كل صلاة يقول جبريل: قم يا محمد فصل (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٦٣ وصححه الألباني.","vol":"1","page":167},{"text":"١٠٠١ - وفي أخرى: خَرَجَ النبي - ﷺ - فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ وَظِلِّ الرَّجُلِ مثله، بنحو حديث بريدة إلا أن مغرب الثاني كمغرب الأول. وفيه: ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَه قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ سَيْرَ الْعَنَقِ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ -أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ شَكَّ أحد رواتهٌ- ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٦١ - ٢٦٢.","vol":"1","page":167},{"text":"١٠٠٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَآخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْرِ حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُهَا، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الْأُفُقُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الْأُفُقُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْفَجْرِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٥١)،وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٦٩٦).","vol":"1","page":167},{"text":"١٠٠٣ - وللنسائي: قَالَ - ﷺ -: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، فَصَلَّى الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ» بنحو حديث بريدة، إلا أن المغرب واحد. وفيه: فى اليوم الثانى، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٤٩ - ٢٥٠.","vol":"1","page":168},{"text":"١٠٠٤ - وللموطأ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لسائله أَنَا أُخْبِرُكَ، صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَكَ، وَالْعَصْرَ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَيْكَ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَربَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِي اللَّيْلِ، وَصَلِّ الصُّبْحَ بِغَبَشٍ. يَعْنِي: الْغَلَسَ (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٤٠.","vol":"1","page":168},{"text":"١٠٠٥ - عُمَرَ: كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: إِنَّ أَهَمَّ أَمُورِكُمْ عِنْدِي الصَّلَاةُ، فَمَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ. ثُمَّ كَتَبَ: أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ أَحَدِكُمْ مِثْلَيه، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً قَبْلَ مغيب الشَّمْسِ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَربَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ وَالصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٣٩.","vol":"1","page":168},{"text":"١٠٠٦ - وفي روايةٍ: أنه كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى: أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نقية قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَربَتِ الشَّمْسُ، وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ، والصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، وَاقْرَأْ فِيهَا بِسُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٣٩ - ٤٠.","vol":"1","page":168},{"text":"١٠٠٧ - وفى أخرى نحوه، وفيها: صَلِّ الْعِشَاءَ فيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ أَخَّرْتَ فَإِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٤٠.","vol":"1","page":168},{"text":"١٠٠٨ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ، مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَر الشَّمْسُ، وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوْسَطِ، وَوَقْتُ\n⦗١٦٩⦘ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ، مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ». لأبي داود والنسائي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦١٢)، أبو داود (٣٩٦)، النسائي ١/ ٢٦٠.","vol":"1","page":168},{"text":"١٠٠٩ - أبو الْمِنْهَالِ: دخلت أنا وأبي علي أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ فَقَالَ لَهُ أَبِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ؟ فقَالَ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رحله فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ -وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ- وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ التي تدعونها العتمة، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا، وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ المرء جَلِيسَهُ، وَيَقْرَأُ بالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٤٧)، ومسلم (٦٤٧).","vol":"1","page":169},{"text":"١٠١٠ - وفى روايه: لا يُبَالِي بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: إِلَى شَطْرِ اللَّيْل (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٤١)، ومسلم (٦٤٧).","vol":"1","page":169},{"text":"١٠١١ - محمد بن عمرو بن الحسن بن على بن أبي طالب: كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابرًا فقال كان رسول الله - ﷺ - يصلى الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقيةٌ، والمغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل، إذا رآهم أجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح كان يصليها بغلس. هما للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٦٠) ومسلم (٦٤٦)، وأبو داود (٣٩٧)، والنسائي ١/ ٢٦٤.","vol":"1","page":169},{"text":"١٠١٢ - ابْنِ مَسْعُودٍ: كَانَ قَدْرُ صَلَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ - الظُّهْرَ فِي الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ، وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٠٠) والنسائي ١/ ٢٥٠ - ٢٥١ وصححه الألباني في «المشكاة» (٥٨٦).","vol":"1","page":169},{"text":"١٠١٣ - عَائِشَةَ: كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - صَلَاةَ الْفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ حِينَ يَقْضِينَ الصَّلَاةَ ولَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ. للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٧٨) ومسلم (٦٤٥).","vol":"1","page":169},{"text":"١٠١٤ - وعنها: مَا رَأَيْتُ رجلًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَلَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلَا مِنْ عُمَرَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٥٥) وقال: حديث حسن، ونقل الترمذي عن البخاري قوله: هو حديث فيه اضطراب. انظر العلل الكبير رقم (٨٨). وصححه الشيخ أحمد شاكر، وفيه الحكيم بن جبير قال ابن حجر في «التقريب» ص ١٧٦ (١٤٦٨): ضعيف رُمي بالتشيع. والحديث ضعف الألباني إسناده في «ضعيف الترمذي».","vol":"1","page":170},{"text":"١٠١٥ - وله أُمِّ سَلَمَةَ: كَانَ - ﷺ - أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعْجِيلًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٦١) من طريق أيوب، و(١٦٢)، (١٦٣) من طريق ابن جريج، وقال: وهذا أصح، وقال الشيخ أحمد شاكر: هذا الترجيح تحكم لا دليل عليه. . . وهذان الإسنادان للحديث صحيحان، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٨).","vol":"1","page":170},{"text":"١٠١٦ - خَبَّابٍ: شَكَوْنَا إلى رسول الله - ﷺ - حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا. قَالَ زُهَيْرٌ لِأَبِي إِسْحَقَ: فِي الظُّهْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فِي تَعْجِيلِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦١٩) والنسائي ١/ ٢٤٧.","vol":"1","page":170},{"text":"١٠١٧ - زاد الطبرانى بعد: فلم يشكنا، قال: إذا زالت الشمس فصلوا (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٤/ ٧٩ (٣٧٠١) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٠).","vol":"1","page":170},{"text":"١٠١٨ - وزاد فى الأوسط والصغير بلين بعده أيضا عن جابرٍ: وقال أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر أدناها الهم (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٣ (٣٥٤١) و«الصغير» ١/ ٢٦٧ (٤٣٨) ... وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٠٦: فيه بلهط ضعفه العقيلي، ووثقه ابن حبان، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٢١).","vol":"1","page":170},{"text":"١٠١٩ - عَائِشَةَ: أن النبي - ﷺ - كان يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ وَاقِعَةٌ فِي حُجْرَتِي (١). للستة إلا الموطأ.\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٢٢)، ومسلم (٦١١) ١٧٠.","vol":"1","page":170},{"text":"١٠٢٠ - ومن رواياته: في قَعْرِ حُجْرَتي (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقًا في كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت العصر، وذكر ابن حجر في «الفتح» ٢/ ٢٥ أن الإسماعيلي وصله في «مستخرجه» لكن بلفظ: والشمس واقعة في حجرتي.","vol":"1","page":170},{"text":"١٠٢١ - ومنها: لم تخرج من حجرتي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٤٤).","vol":"1","page":170},{"text":"١٠٢٢ - ومنها: وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتي لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ منها (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٤٥)، ومسلم (٦١١) ١٦٩.","vol":"1","page":170},{"text":"١٠٢٣ - أَنَسِ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، وَبَعْضُ الْعَوَالِي مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٥٠)، ومسلم (٦٢١) ١٩٢.","vol":"1","page":171},{"text":"١٠٢٤ - ومن رواياته: يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٥١)، ومسلم (٦٢١) ١٩٣.","vol":"1","page":171},{"text":"١٠٢٥ - ومنها: يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصرَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٤٨)، ومسلم (٦٢١) - ١٩٤.","vol":"1","page":171},{"text":"١٠٢٦ - ومنها: قال أسعد بن سهل بن حنيف: صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ثُمَّ خَرَجْنَا، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ، فَقُلْنا يَا عَمِّ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ؟ قَالَ: الْعَصْرُ، وَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ الله - ﷺ - الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٤٩)، ومسلم (٦٢٣).","vol":"1","page":171},{"text":"١٠٢٧ - ومنها: صَلَّى لَنَا النبيُ - ﷺ - الْعَصْرَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَنْحَرَ جَزُورًا لَنَا، وإنا نُحِبُّ أَنْ تَحْضُرَهَا. قَالَ: نَعَمْ. فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَوَجَدْنَا الْجَزُورَ لَمْ تُنْحَرْ، فَنُحِرَتْ، ثُمَّ قُطِّعَتْ، ثُمَّ طُبِخَ مِنْهَا، ثُمَّ أَكَلْنَا قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٢٤).","vol":"1","page":171},{"text":"١٠٢٨ - الزهري: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، وَهُوَ في الكوفة فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ، أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ - ﵇ - نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أُمِرْتُ. قَالَ عُمَرُ بن عبد العزيز: انظر\n⦗١٧٢⦘ مَا تُحَدِّثُ يا عروة، أَوَ أَنَّ جِبْرِيلَ هُوَ أَقَامَ برَسُولِ الله - ﷺ - وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ فقال عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ. وقَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ زوج النبي - ﷺ - أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٢١)، ومسلم (٦١٠) - ١٦٧، (٦١١).","vol":"1","page":171},{"text":"١٠٢٩ - وفى روايهٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ نَزَلَ فَصَلَّى أَمَامَ رَسُولِ الله - ﷺ -. فَقَالَ عُمَرُ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ فقَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦١٠) ١٦٦.","vol":"1","page":172},{"text":"١٠٣٠ - سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٦١)، ومسلم (٦٣٦)، والترمذي (١٦٤).","vol":"1","page":172},{"text":"١٠٣١ - ولأبي داود: سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤١٧) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٢).","vol":"1","page":172},{"text":"١٠٣٢ - رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ. للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٥٩)، ومسلم (٦٣٧).","vol":"1","page":172},{"text":"١٠٣٣ - وللنسائي عن رَجُلٍ مِنْ الصحابة: أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ النَبِيِّ - ﷺ - الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَلِيهِمْ، إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ، يَرْمُونَ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ سِهَامِهِمْ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٥٩ وصححه الألباني في صحيح النسائي (٥٠٦).","vol":"1","page":172},{"text":"١٠٣٤ - مَرْثَد اليزني: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ، فَأَخَّرَ عقبةُ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: إنا شُغِلْنَا.\n⦗١٧٣⦘ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ -أَوْ قَالَ: عَلَى الْفِطْرَةِ- مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤١٨) ورواه الحاكم ١/ ١٩٠ - ١٩١ وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٣).","vol":"1","page":172},{"text":"١٠٣٥ - الحارث بن وهب رفعه: «لن تزالَ أمتى على الاسلام مالم يؤخروا المغرِب حتى تشتبكَ النجوم، وما لم يعجلُوا الفجرَ مضاهاة النصارى، وما لم يكلوا الجنائز الى أهلها». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ (٣٢٦٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١١: فيه مندل بن عدي وفيه ضعف.","vol":"1","page":173},{"text":"١٠٣٦ - وله بثقاتٍ عن (الصُّنَابِحِيِّ) (١): إلا قوله: «وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا» (٢).\n_________\n(١) في (ب): الصنابحي مثله.\n(٢) رواه الطبراني ٨/ ٨٠ (٧٤١٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١١: رجاله ثقات.","vol":"1","page":173},{"text":"١٠٣٧ - عَلِيِّ رفعه: «يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَاةُ إِذَا دخل وقتها، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَالْأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ لَهَا كُفْئًا». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٧١) وقال: هذا حديث غريب حسن، وفي (١٠٧٥) وقال: هذا حديث غريب، وما أرى إسناده بمتصل، وقال الشيخ أحمد شاكر: وهذا الحديث إسناده صحيح، ورواته ثقات. ... وضعفه الألباني في «المشكاة» ١/ ١٩٢ (٦٠٥) لأن فيه سعيد بن عبد الله الجهني، ولم يتابع عليه، وقال: ومعنى الحديث صحيح.","vol":"1","page":173},{"text":"١٠٣٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ». للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٧٩)، ومسلم (٦٠٧).","vol":"1","page":173},{"text":"١٠٣٩ - وفي روايةٍ للبخاري: «إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ، وَإِذَا أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٥٦).","vol":"1","page":173},{"text":"١٠٤٠ - وللنسائى: إِذَا أَدْرَكَ أَوَّلَ سَجْدَةٍ فى الموضعين (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٥٧.","vol":"1","page":173},{"text":"١٠٤١ - الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ بِعَشِيٍّ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٤١.","vol":"1","page":173},{"text":"١٠٤٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ». للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٣٦)، ومسلم (٦١٥).","vol":"1","page":174},{"text":"١٠٤٣ - أبو ذَرٍّ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ لِلظُّهْرِ، فَقَالَ له - ﷺ -: «أَبْرِدْ» ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ لَهُ: «أَبْرِدْ» حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ (التُّلُولِ) (١) فَقَالَ له النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنَّ شدةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاة». للشيخين وأبي داود والترمذي (٢).\n_________\n(١) في (ب): القيلول.\n(٢) رواه البخاري (٥٣٩)، ومسلم (٦١٦)، وأبو داود (٤٠١)، والترمذي (١٥٨).","vol":"1","page":174},{"text":"١٠٤٤ - ابن مسعود: قال: تطلع الشمس، من جهنم في قرن شيطان، وبين قرنَىْ شيطانٍ، فما ترتفعُ من قَصَبةٍ إلا فُتح بابٌ من أبوابِ النارِ، فإذا اشتد الحر فتحت أبوابُها كلها. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٠٢ (٨٩٨٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٠٧: وإسناده حسن.","vol":"1","page":174},{"text":"١٠٤٥ - أبو موسى: كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ عَجَّلَ. للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٤٨ عن أنس، وصححه الألباني في «المشكاة» (٦٢٠).","vol":"1","page":174},{"text":"١٠٤٦ - عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ -، فَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٠٨) وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٣).","vol":"1","page":174},{"text":"١٠٤٧ - ابْن عُمَرَ رفعه: «إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ، وَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تَفْرُغَ» مِنْهُ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُوضَعُ لَهُ الطَّعَامُ وَتُقَامُ الصَّلَاةُ فَلَا يَأْتِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ، وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ. للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٧٣)، ومسلم (٥٥٩).","vol":"1","page":174},{"text":"١٠٤٨ - وفى روايه: أن عَبَّاد بْن عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ قال: إِنَّا سَمِعْنَا أَنَّهُ يُبْدَأُ بِالْعَشَاءِ قَبْلَ الصَّلاةِ، فَقَالَ له ابْنُ عُمَرَ: وَيْحَكَ مَا كَانَ عَشَاؤُهُمْ، أَتُرَاهُ كَانَ مِثْلَ عَشَاءِ أَبِيكَ؟ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٧٥٩).","vol":"1","page":174},{"text":"١٠٤٩ - جَابِرِ رفعه: «لا تُؤَخَّرُوا الصَّلاة لِطَعَامٍ وَلا لِغَيْرِهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٧٥٨) وقال المنذري في «المختصر» ٥/ ٢٩٦: في إسناده محمد بن ميمون الزعفراني، وذكر تضعيف العلماء له. وقال المناوي في «فيض القدير» ٦/ ٤٩٨: وهو منكر الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٠٣)","vol":"1","page":175},{"text":"١٠٥٠ - عائشة: سئل النبى - ﷺ - عن وقتِ العشاء، قال: «إذا ملاَ الليلُ بطْنَ كل وادٍ». للأوسط (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ١٩٧ - ١٩٨ (٣٩٦٣) وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا جعفر بن سليمان، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١٣: رجاله رجال الصحيح وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦١٢٥).","vol":"1","page":175},{"text":"١٠٥١ - أبو بَكْرة: أَخَّرَ النبي - ﷺ - الْعِشَاءَ تسْعَ لَيَالٍ، وقَالَ أَبُو دَاوُدَ ثَمَانِ لَيَالٍ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرة: يَا رَسُولَ الله لَوْ أَنَّكَ عَجَّلْتَ لَكَانَ أَمْثَلَ لِقِيَامِنَا مِنَ اللَّيْلِ فَعَجَّلَ بَعْدَ ذَلِكَ (١). لأحمد والكبير بلين.\n_________\n(١) رواه عن أبي بكرة: أحمد ٥/ ٤٧، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١٤: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» بنحوه، وفيه: علي بن زيد وهو مختلف في الاحتجاج به.","vol":"1","page":175},{"text":"١٠٥٢ - ابن عباس: أَعْتَمَ رسولُ الله - ﷺ - بِالْعِشَاءِ، فَخَرَجَ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ الله، رَقَدَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ يَقُولُ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالصَّلَاةِ هَذِهِ السَّاعَةَ. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٢٣٩)، والنسائي ١/ ٢٦٦.","vol":"1","page":175},{"text":"١٠٥٣ - ومن رواياته: أَعْتَمَ - ﷺ - لَيْلَةً بالْعِشَاءَ حَتَّى رَقَدَ النَاسٌ وَاسْتَيْقَظُوا وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلَاةَ. قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَخَرَجَ رسول الله - ﷺ - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الْآنَ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رأسه. قال ابن جريج: فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كَيْفَ وَضَعَ رسول الله - ﷺ - عَلَى رَأْسِهِ يده، كَمَا أَنْبَأَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ شَيْئًا مِنْ تَبْدِيدٍ ثُمَّ وَضَعَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ عَلَى قَرْنِ الرَّأْسِ ثُمَّ ضمَّهَا يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامُهُ طَرَفَ الْأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ عَلَى الصُّدْغِ وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ لَا يُقَصِّرُ وَلَا يَبْطِشُ إِلَّا كَذَلِكَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٧١)، ومسلم (٦٤٢)، والنسائي ١/ ٢٦٥ - ٢٦٦.","vol":"1","page":175},{"text":"١٠٥٤ - ومنها عن عَائِشَةَ: أن عمر نادى النبي - ﷺ - نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَخَرَجَ فَقَالَ: «ما ينتظرها مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ أحدُ غَيْرُكُمْ ولا تُصَلًّي يومئذ إلا بالْمَدِينَةِ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٦٩).","vol":"1","page":176},{"text":"١٠٥٥ - زاد في رواية: وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الْإِسْلَامُ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٣٨).","vol":"1","page":176},{"text":"١٠٥٦ - وزَادَ في أخرى: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَذُكِرَ لِي أَنَّه - ﷺ - قَالَ: «وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْزِرُوا رَسُولَ الله - ﷺ - عَلَى الصَّلَاةِ». وَذَلك حِينَ صَاحَ عُمَرُ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٣٨).","vol":"1","page":176},{"text":"١٠٥٧ - ومنها عن أَنَسٍ قال: أخر - ﷺ - الْعِشَاءَ ذات ليلة إلى شَطْرِ اللَّيْلِ أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٦١)، ومسلم (٦٤٠).","vol":"1","page":176},{"text":"١٠٥٨ - ولأبي داود عن مُعَاذٍ: بينا ننتظر النَّبِيَّ - ﷺ -، وقد تأخر لصَلَاةِ الْعَتَمَةِ حَتَّى ظَنَّ الظَّانُّ أَنَّهُ لَيْسَ بِخَارِجٍ، ويقول الْقَائِلُ مِنَّا: إنه قد صَلَّى فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إذ خَرَجَ فَقَالُوا لَهُ كَمَا قَالُوا، فَقَالَ: «أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ لَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٢١) وصححه الألباني في «المشكاة» (٦١٢).","vol":"1","page":176},{"text":"١٠٥٩ - وللشيخين عن أبو مُوسَى: «لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أحد يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ، أَوْ قَالَ مَا صَلَّى هَذِهِ السَّاعَةَ أَحَدٌ غَيْرُكم» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٦٧)، ومسلم (٦٤١).","vol":"1","page":176},{"text":"١٠٦٠ - ولأحمد والموصلى والبزار والكبير، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ الله تعالى هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ، ونزلت ﴿لَيْسُوا\n⦗١٧٧⦘ سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ إلى ﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾ (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ١/ ٣٩٦، البزار في «المسند» ٥/ ٢١٦ - ٢١٧ (١٨١٩) وقال: لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان، وأبو يعلى في «المسند» ٩/ ٢٠٦ - ٢٠٧ (٥٣٠٦)، والطبراني ١٠/ ١٣١ - ١٣٢ (١٠٢٠٩)،وصححه ابن حبان (١٥٣٠).","vol":"1","page":176},{"text":"١٠٦١ - أَنَسٍ: أُقِيمَتْ الْعِشَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ: لِي حَاجَةٌ، فَقَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُنَاجِي حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ، أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ. للستة إلا مالكًا بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٤٢)، ومسلم (٣٧٦).","vol":"1","page":177},{"text":"١٠٦٢ - وفي رواية: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلَاةُ يُكَلِّمُهُ الرَّجُلُ يَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَمَا زَالُ يُكَلِّمُهُ ولَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَهم يَنْعَسُ مِنْ طُولِ قِيَامِه - ﷺ - لَهُ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٥١٨).","vol":"1","page":177},{"text":"١٠٦٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ». للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٨٠)، ومسلم (٦٠٧).","vol":"1","page":177},{"text":"١٠٦٤ - عَائِشَةَ: مَا صَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ - صَلَاةً لِوَقْتِهَا الْآخِرِ مَرَّتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ الله تعالى (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٧٤) وقال: هذا حديث حسن غريب وليس إسناده بمتصل.\nوالحاكم ١/ ١٩٠ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٦)","vol":"1","page":177},{"text":"١٠٦٦ - رافع بن خديج رفعه: «أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٢٤)، والترمذي (١٥٤)، والنسائي ١/ ٢٧٢. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال ابن حجر في «الفتح» ٢/ ٥٥: صححه غير واحد.","vol":"1","page":177},{"text":"١٠٦٧ - مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ: صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: هَذِهِ صَلَاتُنَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَسْفَرَ بِهَا عُثْمَانُ. للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٦٧١) وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٨٦: هذا إسناد صحيح. وصححه ابن حبان (١٤٩٦) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٥٤٥).","vol":"1","page":177},{"text":"١٠٦٨ - يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قال: إِنَّ الْمُصَلِّيَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَتهُ وَلَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا أَعْظَمُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٤٣.","vol":"1","page":178},{"text":"١٠٦٩ - أُمِّ فَرْوَةَ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ - ﷺ - أنه سُئلَ النَّبِيُّ - ﷺ -، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٢٦)، والترمذي (١٧٠) وقال: لا يُروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العُمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا عنه في هذا الحديث وهو صدوق، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه. وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١٤٥ - ١٤٦: َحَدِيثُ أُمِّ فَرْوَةَ صَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ وَضَعَّفَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِلَفْظِ \" عَلَى وَقْتِهَا \" بَدَلَ قَوْلِهِ: لِأَوَّلِ وَقْتِهَا \" وَأَغْرَبَ النَّوَوِيُّ فَقَالَ: إنَّ الزِّيَادَةَ ضَعِيفَةوالحديث صححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٣٥).","vol":"1","page":178},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-43>أوقات الكراهة</span>","vol":"1","page":178},{"text":"١٠٧٠ - عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشمسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٨٣١)، وأبو داود (٣١٩٢)، والترمذي (١٠٣٠)، والنسائي ٤/ ٨٢.","vol":"1","page":178},{"text":"١٠٧١ - عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ رفعه: «الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا فَإِذَا أذِنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا وَنَهَى - ﷺ - عَنِ الصَّلَاةِ فِي تِلْكَ (السَّاعَة») (١). لمالك والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): الساعات.\n(٢) رواه مالك ١/ ١٩١، والنسائي ١/ ٢٧٥وابن ماجة (١٢٥٣). قال ابن الأثير في «أسد الغابة» ٣/ ٤٧٥ في ترجمة الصنابحي: هو معدود من كبار التابعين قال الألباني في «الإرواء» ٢/ ٢٣٨: فالحديث مرسل مع النكارة التي فيه.","vol":"1","page":178},{"text":"١٠٧٢ - ابْنِ عُمَرَ رفعه: «إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ، وَلَا تَحَيَّنُوا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ أَوِ الشَّيْطَانِ». للشيخين، ومالك، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٢٧٢)، ومسلم (٨٢٩)، والنسائي ١/ ٢٧٩.","vol":"1","page":178},{"text":"١٠٧٣ - عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ اَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَتَرْتَفِعَ قِيد رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ\n⦗١٧٩⦘ وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ ما شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ، ثُمَّ اَقْصِرْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا، فَإِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ اَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ» وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلا. لأبى داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٧٧) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١١٣٧).","vol":"1","page":178},{"text":"١٠٧٤ - ولمسلم: قلت: يا رسول الله هل من ساعة أقرب من الله تعالى من الأخرى؟ قال: «نعم إن أقرب ما يكون الرب من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى فى تلك الساعة فكن فإن الصلاة محضورة» بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٨٣٢).","vol":"1","page":179},{"text":"١٠٧٥ - ابْنِ عَبَّاسٍ: شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نهى عن الصَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ. للستة إلا مالكًا، وله وللشيخين والنسائي عن أبي هريرة مثله (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٨١)، ومسلم (٨٢٦).","vol":"1","page":179},{"text":"١٠٧٦ - عَائِشَةَ قالت: أَوْهَمَ عُمَرُ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - قَالَ: «لَا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ». للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٧٨ - ٢٧٩. ورواه مسلم بنحوه (٨٣٣).","vol":"1","page":179},{"text":"١٠٧٧ - أبو ذَرٍّ: قال وقد صعد على درجة الْكَعْبَةِ: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «لا صَلَاةَ بَعْدَ الصبحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ العَصْرِِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إِلَّا بِمَكَّةَ إِلَّا بِمَكَّةَ». لأحمد. والأوسط (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٥/ ١٦٥، والطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٥٨ - ٢٥٩ (٨٤٧) وابن خزيمة في صحيحه (٢٧٤٨) وقال: أشك في سماع مجاهد من أبي ذر. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٢٨: وفيه: عبد الله بن المؤمل المخزومي ضعفه أحمد وغيره، ووثقه ابن معين في رواية، وابن حبان وثقه أيضًا، وقال: يخطئ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. وذكره الألباني في الصحيحة (٣٤١٢).","vol":"1","page":179},{"text":"١٠٧٨ - عَلِي: أَنَّ رسول الله - ﷺ - نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، إِلَّا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٧٤). وحسَّن ابن حجر إسناده في «الفتح» ٢/ ٦١. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٠٠).","vol":"1","page":179},{"text":"١٠٧٩ - وللنسائي عن عَلِيٍّ: إِلَّا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ١/ ٢٨٠. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٥٥٨).","vol":"1","page":180},{"text":"١٠٨٠ - أبو بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله - ﷺ - بِالْمُخَمَّصِ صلاة العصر، فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ -وَالشَّاهِدُ النَّجْمُ-». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٨٣٠)، والنسائي ١/ ٢٥٩ - ٢٦٠.","vol":"1","page":180},{"text":"١٠٨١ - السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ يَضْرِبُ الْمُنْكَدِرَ فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٩٣.","vol":"1","page":180},{"text":"١٠٨٢ - أَنَسِ: كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ، فَقَالَ له رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ؟ قَالَ: «وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٠٥)، والنسائي ١/ ٢٤٨. وصححه ابن خزيمة (٩٧٥).وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٠٨٨).","vol":"1","page":180},{"text":"١٠٨٣ - أبو قَتَادَةَ: أن رسول الله - ﷺ - يكَرَهُ الصَّلَاةَ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: «إِنَّ جَهَنَّمَ تُسَجَّرُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٨٣) وقال: هو مرسل. وقال الحافظ في التلخيص: أَبُو دَاوُد وَالْأَثْرَمُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ، وَقَالَ: مُرْسَلٌ؛ أَبُو الْخَلِيلِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي قَتَادَةَ، وَفِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ، قَالَ الْأَثْرَمُ: قَدَّمَ أَحْمَدُ، جَابِرَ الْجُعْفِيَّ عَلَيْهِ. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٣٥٧٤).","vol":"1","page":180},{"text":"١٠٨٤ - الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: دَخَلَ عَلَى أَنَسِ فِي دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الظُّهْرِ وَدَارُهُ بِجَنْبِ الْمَسْجِدِ، فقَالَ: أَصَلَّيْتُمُ الْعَصْرَ، قلت: إِنَّمَا انْصَرَفْنَا السَّاعَةَ مِنَ الظُّهْرِ، قَالَ: فَصَلَّوُا الْعَصْرَ فَقُمْنَا فَصَلَّيْنَا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ -. يَقُولُ: «تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ شَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَهَا أَرْبَعًا لا يَذْكُرُ الله فِيهَا إِلا قَلِيلًا». للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٢٢).","vol":"1","page":180},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-44>فضل الأذان والإقامة</span>","vol":"1","page":181},{"text":"١٠٨٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا، عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا». للشيخين والموطأ والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦١٥)، ومسلم (٤٣٧)، والنسائي ١/ ٢٦٩ ومالك ١/ ١٢٦.","vol":"1","page":181},{"text":"١٠٨٦ - وعنه رفعه: «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ حَتَّى إِذَا انقَضَى التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ من قبل حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ ما يَدْرِي كَمْ صَلَّى». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٠٨)، ومسلم (٣٨٩) ١٩.","vol":"1","page":181},{"text":"١٠٨٧ - وفي أخرى لمسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فَإِذَا انتهت رَجَعَ فَوَسْوَسَ فَإِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ ذَهَبَ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فَإِذَا انتهت رَجَعَ فَوَسْوَسَ» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٨٩) ١٦.","vol":"1","page":181},{"text":"١٠٨٨ - وفى أخرى له: «فَهَنَّاهُ وَمَنَّاهُ وَذَكَّرَهُ مِنْ حَاجَاتِهِ مَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُره» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٨٩) ٨٤ بعد حديث (٥٦٩).","vol":"1","page":181},{"text":"١٠٨٩ - جَابِرٍ رفعه: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ» قَالَ الراوي: والرَّوْحَاءِ مِنَ الْمَدِينَةِ على سِتَّةٌ وَثَلَاثينَ مِيلًا. لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٨٨).","vol":"1","page":181},{"text":"١٠٩٠ - أبو هُرَيْرَةَ: كُنَّا مَعَ النبي - ﷺ - فَقَامَ بِلَالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ. قَالَ - ﷺ -: «مَنْ قَالَ مِثْلَ هَذَا يَقِينًا دَخَلَ الْجَنَّةَ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٢٤، ورواه الحاكم ١/ ٢٠٤ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٢٥٥).","vol":"1","page":181},{"text":"١٠٩١ - ابْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «إِذَا سَمِعْتُمُ النداء فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا الله لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ الله وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٨٤)","vol":"1","page":182},{"text":"١٠٩٢ - جَابِرِ رفعه: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ» اللهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا كما وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ». للبخاري وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦١٤).","vol":"1","page":182},{"text":"١٠٩٣ - عُمَرَ رفعه: «إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله. قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ. قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ قَالَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله. قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٨٥)، وأبو داود (٥٢٧).","vol":"1","page":182},{"text":"١٠٩٤ - سَعْدِ رفعه: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وأنا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِالله رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَت لَهُ ذَنْبُوبه». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٣٨٦).","vol":"1","page":182},{"text":"١٠٩٥ - أبو أُمَامَةَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ حين أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فقَالَ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ قَالَ مُعَاوِيَةُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ مُعَاوِيَةُ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ مُعَاوِيَةُ: وَأَنَا وأنا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَلَمَّا أَنْ قَضَى التَّأْذِينَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عَلَى المنبر حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ يَقُولُ: مثل مَا سَمِعْتُمْ مِنْ مَقَالَتِي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٩١٤).","vol":"1","page":182},{"text":"١٠٩٦ - وفي رواية: أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمًا، وسمع المؤذن فَقَالَ: مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦١٢).","vol":"1","page":183},{"text":"١٠٩٧ - وفي أخرى: أَنَّهُ لَمَّا قَالَ حَيَّ عَلَى الفلاح، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثم قَالَ: هَكَذَا سَمِعْنَا نَبِيَّكُمْ يَقُولُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦١٣).","vol":"1","page":183},{"text":"١٠٩٨ - عَائِشَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قَالَ: «وَأَنَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥٢٦)، والحاكم ١/ ٢٠٤ وصحح إسناده، وصححه كذلك النووي في «الأذكار» (١٠٥) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٩٤).","vol":"1","page":183},{"text":"١٠٩٩ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١١)، ومسلم (٣٨٣).","vol":"1","page":183},{"text":"١١٠٠ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كُتِب الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٦) وقال: حديث غريب، وابن ماجة (٧٢٧) وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٣٩٧ - ٣٩٨ (٦٦٦):هذا حديث لا يصح، وجابر الجعفي كان كذابًا، وضعفه الألباني.","vol":"1","page":183},{"text":"١١٠١ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ وشَاهِدُ الصَّلَاةِ في الجماعة يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلَاةً وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٥)، والنسائي ٢/ ١٢ - ١٣، وابن حبان في «صحيحه» (١٦٦٦)، كلهم من حديث أبي يحيى عن أبي هريرة، نقل المناوي في «فيض القدير» ٦/ ٣٢٤ عن الصدر المناوي قوله: أبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله.\nوقال الألباني في «المشكاة» (٦٦٧): صحيح باعتبار ماله من شواهد.","vol":"1","page":183},{"text":"١١٠٢ - وله عن الْبَرَاءِ: «اِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٣، وقال المنذري في «الترغيب» ١/ ١٠٩: رواه أحمد [٤/ ٢٨٤] والنسائي بإسناد حسن جيد، وحسنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار ١/ ٣١٩.وصححه الألباني في صحيح النسائي (٦٢٧).","vol":"1","page":183},{"text":"١١٠٣ - ولأحمد وللكبير عن ابْنِ عُمَرَ ذلك بلفظ: «وَسيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ١٣٦، والطبراني ١٢/ ٣٩٨ (١٣٤٦٩)، وقال المنذري في «الترغيب» ١/ ١٠٩: رواه أحمد بإسناد صحيح. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٥ - ٣٢٦: رجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٣٣).","vol":"1","page":183},{"text":"١١٠٤ - ابْنِ عَمْرو بن العاص: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا، فَقَالَ: - ﷺ - «قُلْ مثل مَا يَقُولُونَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٤) ورواه ابن حبان في «صحيحه» ٤/ ٥٩٣ (١٦٩٥)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٣٧): إسناده حسن صحيح.","vol":"1","page":184},{"text":"١١٠٥ - عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ قَالَ: لَهُ إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ «فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -. للبخاري والموطأ والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٩)، النسائي ٢/ ١٢.","vol":"1","page":184},{"text":"١١٠٦ - مُعَاوِيَةَ رفعه: «الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٨٧).","vol":"1","page":184},{"text":"١١٠٧ - عاصم بن بهدلة: قال: مَر رجلٌ على زر بن حبيش وهو يؤذنُ، فقال: يا أبا مريمَ أتؤذن؟ إني لأرغب بك عن الأذانِ. قال زر: أترغبُ بى عن الفضلِ. والله لا أكلُمكَ. لرزين (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":184},{"text":"١١٠٨ - علي: ندمتُ أن لا أكونَ طلبتُ رسول الله - ﷺ -، فيجعلُ الحسنَ والحسينَ مؤذنينَ. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣٠٥ (٧٥٦٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٦: فيه الحارث وهو ضعيف.","vol":"1","page":184},{"text":"١١٠٩ - أنس رفعه: «لو أقسمتُ لبررتُ إن أحب عباد الله إلى الله لرعاةُ الشمسِ والقمرِ -يعنى: المؤذنينَ- وأنهم ليعرفونَ يوم القيامة بطول أعناقهمْ». للأوسط وفيه جنادة بن مروان، قال الذهبى: اتهمه أبو حاتم، قلت: قال الحافظ بن حجر: أراد أبو حاتم بقوله: أخشى أن يكون كذب، أى أخطأ. وقد ذكره ابن حبان في «الثقات». وأخرج له هو والحاكم فى «الصحيح» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ١٠٦ (٤٨٠٨). والحديث ضعفه الألباني في «الضعيفة» (٥٠٣٨).","vol":"1","page":184},{"text":"١١١٠ - وللكبير والبزار عن ابن أبي أوفى رفعه: «إن خيارَ عبادِ الله الذين يراعونَ الشمسَ والقمرَ والنجومَ لذكر الله» (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «المسند» ٨/ ٢٨٣ (٣٣٥١) وقال: والصحيح الذي رُوي عن إبراهيم عن رجل عن أبي الدرداء موقوفًا. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٧: رواه الطبراني في «الكبير» والبزار، ورجاله موثقون لكنه معلول. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (١٨٥٤).","vol":"1","page":185},{"text":"١١١١ - جابر رفعه: «إن المؤذنين والملبين يخرجون من قبورهم، يؤذنُ المؤذنُ، ويلبى الملبى». للأوسط بجهالة (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٤٠ (٣٥٥٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٧: فيه مجاهيل لم أجد من ذكرهم وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٨٨ في حديث طويل وقال: هذا حديث موضوع. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٦٦).","vol":"1","page":185},{"text":"١١١٢ - ابن عمر رفعه: «المؤذن المحتسبُ كالشهيِد المتشحطِ فى دمِه، يتمنى على الله ما يشتهي بين الأذانِ والاقامِة. للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ٥٢ (١٢٢١) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٧: فيه إبراهيم بن رستم، ضعفه ابن عدي، وقال أبو حاتم: ليس بذاك، ووثقه ابن معين. ورواه ابن الجوزي في «العلل» ١/ ٣٩١ - ٣٩٢، وقال: لا يصح.","vol":"1","page":185},{"text":"١١١٣ - زاد فى الكبير «وإن مات لم يدودْ فى قبرهِ» (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١٢/ ٤٢٢ (١٣٥٥٤) وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣: فيه محمد بن الفضل القطاني، ولم أجد من ذكره. وقال الألباني في «الضعيفة» (٨٥٣): ضعيف جدًا.","vol":"1","page":185},{"text":"١١١٤ - أنس رفعه: «إذا أذن فى قريةٍ أمنها الله تعالى من عذابِه ذلك اليومَ». للطبراني بضعف (١).\n_________\n(١) رواه في «الكبير» ١/ ٢٥٧ (٧٤٦)، و«الأوسط» ٤/ ٨٣ (٣٦٧١)، و«الصغير» ١/ ٣٠١ (٤٩٩) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٨: فيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ضعفه ابن معين. وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٢٠٧).","vol":"1","page":185},{"text":"١١١٥ - ابْن عَمَرَو بن العاص رفعه: «ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ، أُرَاهُ قَالَ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَرَجُلٌ يُنَادِي بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ» (١).\n_________\n(١) رواه عن ابن عمرو: الترمذي (١٩٨٦) وقال: هذا حديث حسن غريب،. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٦١).","vol":"1","page":185},{"text":"١١١٦ - وفى روايه: «يَغْبِطُهُمُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ». للترمذي، والأوسط، والصغير (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٦٦) وقال حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٧٠).","vol":"1","page":185},{"text":"١١١٧ - عن ابن عمر: ثلاثةٌ لايهولُهم الفزعُ الأكبرُ، ولا ينالهم الحسابُ. هُمْ على كثبٍ من مسكٍ حتى يُفرغ من حسابِ الخلائق: رجلٌ قرأ القرآن ابتغاء وجه الله، وأم به قومًا وهم راضون به بنحوه (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١١٣ (٩٢٨٠)، و«الصغير» ٢/ ٢٥٢ (١١١٦). وقال المنذري في «الترغيب» ١/ ١٨٥: رواه الطبراني في «الأوسط» و«الصغير» بإسناد لا بأس به. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٨: فيه عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ ذكره ابن حبان في «الثقات».\nضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٦١).","vol":"1","page":185},{"text":"١١١٨ - ابن عمر: تفتح أبوابُ السماء لخمسٍ: لقراءة القرآن، وللقاء الزحفين، ولنزول القطرِ، ولدعوةِ المظلومِ، وللأذانِ. للأوسط والصغير بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٦٤ - ٦٥ (٣٦٢١)، «الصغير» ١/ ٢٨٦ (٤٧١).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٨: فيه حفص بن سليمان الأسدي، ضعفه البخاري ومسلم وغيرهما. وقال ابن حجر في «نتائج الأفكار» ١/ ٣٨٤: وسنده ضعيف من أجل حفص وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٦٤).","vol":"1","page":186},{"text":"١١١٩ - ميمونة: أن النبي - ﷺ - قام بين صف الرجال والنساء. فقال: «يا معشرَ النساءِ إذا سمعتن أذان هذا الحبشى وإقامته فقلن كما يقول. فإن لكنّ بكل حرٍف ألف ألف درجة». قال عمر: هذا للنساء. فماذا للرجالِ؟ قال: «ضعفانِ ياعمرُ» (١). للكبير بلين.\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ٢٤/ ١٦ (٢٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٢: فيه جماعة لم أعرفهم وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٦٩).","vol":"1","page":186},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-45>بدء الأذان والإقامة، وكيفيتهما، وما يتعلق بهما</span>","vol":"1","page":187},{"text":"١١٢٠ - ابْنَ عُمَرَ قال: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ ولَيْسَ يُنَادَى بهَا أحد، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمِ اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قرنًا من قَرْنِ الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ. للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٠٤)، ومسلم (٣٧٧)، والترمذي (١٩٠).","vol":"1","page":187},{"text":"١١٢١ - أبو عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ: اهْتَمَّ رسول الله - ﷺ - بالصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا؟ فَقِيلَ: انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حضُورِ الصَّلَاةِ، فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، فَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ وهو الشَّبُّورَ شَبُّورُ الْيَهُودِ فَلَمْ يُعْجِبْهُ، فقَالَ: «هُذا مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ» فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُ، فَقَالَ: «هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى» فَانْصَرَفَ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدِ الأنصاري وَهُوَ مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَأُرِيَ الْأَذَانَ فِي مَنَامِهِ، فَغَدَا عَلَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي لَبَيْنَ نَائِمٍ وَيَقْظَانَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَأَرَانِي الْأَذَانَ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَكَتَمَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَقَالَ لَهُ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنا» فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ فَاسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ - ﷺ -: «قم يا بِلَالُ فَانْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ فَافْعل» فَأَذَّنَ بِلَالٌ، قَالَ بعضهم: إنَّ الْأَنْصَارَ تَزْعُمُ لولا أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ - ﷺ - مُؤَذِّنًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٩٨)، قال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد» ٢٤/ ٢٠: روى عن النبي - ﷺ - في قصة عبد الله بن زيد هذه في بدء الأذان جماعة من الصحابة بألفاظ مختلفة، معان متقاربة والأسانيد في ذلك متواترة حسان ثابته، ونحن نذكر أحسنها. . ثم ذكر الحديث اهـ، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥١١).","vol":"1","page":187},{"text":"١١٢٢ - يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَن النبي - ﷺ - أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ خَشَبَتَيْنِ يُضْرَبُ بِهِمَا لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ لِلصَّلَاةِ، فَأُرِيَ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ خَشَبَتَيْنِ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ لَنَحْوٌ مِمَّا يُرِيدُ النبي - ﷺ -\n⦗١٨٨⦘ يجعل للإعلام بالصلاة، فَقِيلَ له في النوم أفلا تُؤَذّن لِلصَّلَاةِ، فَأَتَى النبي - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ له فَأَمَرَ بِالْأَذَانِ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٨١ قال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد» (٢٤/ ٢٦: لا أحفظ ذكر الخشبيتن إلا في مرسل يحيى بن سعيد. . اهـ.","vol":"1","page":187},{"text":"١١٢٣ - ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ، وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: «لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةً حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجَالًا فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ بِحِينِ الصَّلَاةِ، حَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالًا يَقُومُونَ عَلَى الْآطَامِ يُنَادُونَ الْمُسْلِمِينَ بِحِينِ الصَّلَاةِ، حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا أَنْ يَنْقُسُوا» فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: «إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ لِمَا رَأَيْتُ مِنِ اهْتِمَامِكَ، رَأَيْتُ رَجُلًا كَأَنَّ عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ» فَقَامَ عَلَى الْمَسْجِدِ، فَأَذَّنَ ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا: إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ لَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ يَقْظَانَ غَيْرَ نَائِمٍ فَقَالَ - ﷺ -: «لَقَدْ أَرَاكَ الله خَيْرًا فَمُرْ بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ» فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى، وَلَكِن لَمَّا سُبِقْتُ اسْتَحْيَيْتُ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥٠٦)،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٣٢): إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقول ابن أبي ليلى: حدثنا أصحابنا، يريد به أصحاب النبي - ﷺ -، وقد صححه ابن حزم، وابن دقيق العيد، وابن التركماني. . . اهـ.","vol":"1","page":188},{"text":"١١٢٤ - وفى رواية: فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، قَالَ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مرتين حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله، ثُمَّ أَمْهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا، إِلَّا أَنَّهُ زَادَ بَعْدَ مَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَالَ - ﷺ -: «لَقِّنْهَا بِلَالًا» فَأَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ. لأبي داود مطولًا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥٠٧)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ٢/ ٢٧٤، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٢٤): حديث صحيح، وعلق البخاري بعضه، وقواه الحافظ، لكن الأصح تربيع التكبير في أوله. اهـ.","vol":"1","page":188},{"text":"١١٢٥ - عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ، طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ الله أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ، قَالَ وَمَا تَصْنَعُ بِهِ، قُلْتُ: نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: تَقُولُ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ،\n⦗١٨٩⦘ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ: ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ قَالَ: تَقُولُ: إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ: الله، أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ النبي - ﷺ - فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ، فَقَالَ: «إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ الله، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذِّنْ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ فَسَمِعَ عُمَرُ، وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ، وَيَقُولُ: يَا رَسُولَ الله وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ\nمِثْلَ مَا أرى فَقَالَ - ﷺ -: «فَلِلَّهِ الْحَمْدُ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٩٩)،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥١٢): إسناده حسن صحيح،\nوقال النووي: إسناده صحيح. . .).","vol":"1","page":188},{"text":"١١٢٦ - وقَالَ فِيهِ ابْنُ إِسْحَقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، وقَالَ مَعْمَرٌ وَيُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَمْ ويُثَنِّيَا (١).\n_________\n(١) ذكره أبو داود بعد حديث (٤٩٩)، قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥١٣): وهو حديث صحيح.","vol":"1","page":189},{"text":"١١٢٧ - وفي رواية: قَالَ عَبْدُ الله: أَنَا رَأَيْتُهُ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ، قَالَ: فَأَقِمْ أَنْتَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥١٢)، وقال المنذري ١/ ٢٨٠: وقال أبو بكر الحازمي: وفي إسناده مقال، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨١).","vol":"1","page":189},{"text":"١١٢٨ - وللترمذي نحوه بلفظ: فَلِلَّهِ الْحَمْدُ، فَذَلِكَ أَثْبَتُ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٨٩)؛وقال: حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":189},{"text":"١١٢٩ - وقال، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ أَتَمَّ مِنْ هَذَا، وَذَكَرَ الْأَذَانِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْإِقَامَةِ مَرَّةً (١).\n_________\n(١) ذكره الترمذي بعد حديث (١٨٩).","vol":"1","page":189},{"text":"١١٣٠ - وله وفي أخرى: قَالَ كَانَ أَذَانُ رَسُولِ الله - ﷺ - شَفْعًا شَفْعًا فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١٩٤)،وقال: ابن أبي ليلى هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ كان قاضي الكوفة، ولم يسمع من أبيه شيئًا إلا أنه يروى عن رجل عن أبيه، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢٩).","vol":"1","page":190},{"text":"١١٣١ - وزاد القزويني في القصة قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَليمِيُّ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ زَيْدٍ قَالَ فِي ذَلِكَ:\nأَحْمَدُ الله ذَا الْجَلَالِ وَذَا الْإِكْرَامِ ... حَمْدًا عَلَى الْأَذَانِ كَثِيرًا\nإِذْا أَتَانِي بِهِ الْبَشِيرُ مِنَ الله ... فَأَكْرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشِيرًا\nفِي لَيَالٍ وأتى إليَّ بِهِنَّ ثَلَاثا ... كُلَّمَا جَاءَ زَادَنِي تَوْقِيرًا (١)\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٧٠٦)،وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجه».","vol":"1","page":190},{"text":"١١٣٢ - أَنَسِ: لما كثر الناس ذَكَرُوا أَنْ يُعْلِمُوا وَقْتَ الصَّلَاةِ حتى يعرفوها، فَذَكَرُوا أَنْ يُنَوِّرُوا نَارًا، أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا، فَأمرَ النبي - ﷺ - أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وأن يُوتِرَ الْإِقَامَةَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٠٦)، ومسلم (٣٧٨)، وأبو داود (٥٠٨).","vol":"1","page":190},{"text":"١١٣٣ - وفى رواية: أن يوتر الإقامة إلا الإقامة. للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٠٧)، ومسلم (٣٧٨).","vol":"1","page":190},{"text":"١١٣٤ - علي: لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله - ﷺ - الأذان، أتاه جبريل بالبراق، فذكر حديث الإسراء وفيه أنه خرج ملك من الحجاب فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر، أنا أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا\n⦗١٩١⦘ إله إلا أنا، فقال: أشهد أن محمدًا رسول الله، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أرسلت محمدًا، فقال: حي على الصلاة. حي على الفلاح. قد قامت الصلاة. الله أكبر الله أكبر، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر أنا أكبر. فقال: لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. لا إله إلا أنا. ثم أخذ الملك بيد محمد - ﷺ - فقدمه فأمّ أهل السماء فيهم آدم ونوح. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٧٨ - ١٧٩ (٣٥٢)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٩: رواه البزار، وفيه: زياد بن المنذر وهو مجمع على ضعفه.","vol":"1","page":190},{"text":"١١٣٥ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - لما أُسري به إلى السماءِ أُوحي إليه بالأذان، فنزل به فعلمه جبريلُ. للأوسط وفيه طلحة بن زيد نسب إلى الوضع وإلى اللين فقط (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٠٠ (٩٢٤٧)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٩: وفيه: طلحة بن زيد، ونسب إلى الوضع.","vol":"1","page":191},{"text":"١١٣٦ - أَبو مَحْذُورَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ، فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي قَالَ: «تَقُولُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، وإِنْ كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠١)، ونحوه عند مسلم (٣٧٩).","vol":"1","page":191},{"text":"١١٣٧ - وفِي رواية: وَعَلَّمَنِي الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ: «الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ، إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (١).\n_________\n(١) أبو داود بعد حديث (٥٠١).","vol":"1","page":191},{"text":"١١٣٨ - وقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْنِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ أَسَمِعْتَ، قَالَ: وكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لَا يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ وَلَا يَفْرُقُهَا؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - مَسَحَ عَلَيْهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود بعد (٥٠١)، وصححه ابن خزيمة (٣٨٥).","vol":"1","page":192},{"text":"١١٣٩ - وفي أخرى: أنه - ﷺ - عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَة عَشْر كَلِمَةً، وَالْإِقَامَةَ سَبْعَة عَشْر كَلِمَةً، والْأَذَانُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله. وَالْإِقَامَةُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٢). الترمذي (١٩٢)،النسائي ٢/ ٤،ابن ماجه (٧٠٩)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٧٤).","vol":"1","page":192},{"text":"١١٤٠ - وفي أخري: أَلْقَى عَلَيَّ - ﷺ - التَّأْذِينَ بِنَفْسِهِ، قَالَ: «قُلِ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتَيْنِ، ثم قَالَ: ارْجِعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٣)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٧٥).","vol":"1","page":192},{"text":"١١٤١ - وفي أخرى يَقُولُ: «الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ ما سبق -يعنى حديث الترجيع- كلها لأبي داود. قلت: قال أبوداود بعد تمام الرواية التي فيها ذكر تسعة عشر كلمة ما\n⦗١٩٣⦘ نصه كذا في كتابه. وأشار بهذا إلى أن الرواية في الأذان بسقوط الترجيع سهوًا أو اختصارًا لعلمه. لمسلم، والترمذي، والنسائي، نحو ذلك» (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٧٩)، وقول أبي داود بعد حديث (٥٠٢).","vol":"1","page":192},{"text":"١١٤٢ - وفيها قول أبي مَحْذُورَةَ: أنه خَرَج فِي نَفَرٍ فلقي النبي - ﷺ - مَقْفَلَه مِنْ حُنَيْنٍ، وأَذَّنَ مُؤَذِّنه - ﷺ - فظل أبو محذورة مع نفره يحكونه استهزاء به فسمعهم - ﷺ - فأحضرهم، فقال: «أَيُّكُمِ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ». فَأَشَارَوا إِلَى أبي محذورة، فحبسه وأرسلهم ثم قَالَ له: «قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ». فعلمه فأذن بالترجيع، وأعطاه صُرَّة فِضَّةٍ، وأمره أن يكون مؤذنًا بمكة (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٥ - ٦،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٦١٣).","vol":"1","page":193},{"text":"١١٤٣ - ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ الله - ﷺ - مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ كان يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، فَإِذَا سَمِعْنَا الْإِقَامَةَ تَوَضَّأْنَا ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٠)، والنسائي ٢/ ٣، والدارمي (١١٩٣)، قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٢٨٠: حسن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٤٨٢).","vol":"1","page":193},{"text":"١١٤٤ - مَالِك: بَلَغَهُ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ جَاءَ عُمَرَ يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَوَجَدَهُ نَائِمًا، فَقَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نِدَاءِ الصُّبْحِ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٨٤.","vol":"1","page":193},{"text":"١١٤٥ - بِلَالٍ رفعه: «لا تثويب فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٨) وقَالَ: حديثُ بِلَالٍ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي اسْرَائِيلَ الْمُلَائِيِّ وَأَبُو اسْرَائِيلَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».","vol":"1","page":193},{"text":"١١٤٦ - وله عن مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَثَوَّبَ رَجُلٌ فِي الظُّهْرِ والْعَصْرِ، فقَالَ: اخْرُجْ بِنَا فَإِنَّ هَذِهِ بِدْعَةٌ. لأبي داود نحوه (١).\n_________\n(١) ذكره الترمذي بعد حديث (١٩٨)، ورواه أبو داود (٥٣٨)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤٩).","vol":"1","page":194},{"text":"١١٤٧ - بِلَالٍ قَالَ آخِرُ: الْأَذَانِ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله. للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٢/ ١٤،وصحح الألباني إسناده في «صحيح النسائي» (٦٢٩).","vol":"1","page":194},{"text":"١١٤٨ - سويد بن غفلة قال: آخرُ أذانِ بلالٍ، لا إله إلا الله، والله أكبرُ. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ١/ ٣٥٣ (١٠٧٤)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣١:رجاله ثقات.","vol":"1","page":194},{"text":"١١٤٩ - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قبل طلوع الفجر فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يُنَادِيَ إِنَّ الْعَبْدَ قد نَامَ. للترمذي، وقال: هذا حديث غير محفوظ (١).\n_________\n(١) ذكره الترمذي بعد حديث (٢٠٣)، وقال: هذا حديث غير محفوظ، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤٢): إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد قواه ابن التركماني، والحافظ ابن حجر العسقلاني. اهـ وفيه تفصيل فراجعه.","vol":"1","page":194},{"text":"١١٥٠ - ولأبي داود بلفظ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَ، (فيقول) (١): أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ، أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ، فَرَجَعَ فَنَادَى أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ (٢).\n_________\n(١) فينادي.\n(٢) أبو داود (٥٣٢)،وقال الحافظ في الفتح ٢/ ١٠٣: رجاله ثقات حفاظ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٩٨).","vol":"1","page":194},{"text":"١١٥١ - وللبزار بلين عن أنس: أذن بلال قبل الفجر، فأمره النبي - ﷺ - أن يرجع، فيقول: ألا إن العبد نام. فرقى بلال، وهو يقول:\nليت بلالًا ثكلته أمه ... وابتل من نضح دم جبينه (١)\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٨٤ - ١٨٥ (٣٦٤). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥: رواه البزار، وفيه: محمد بن القاسم، ضعفه أحمد، وأبو داود، ووثقه ابن معين.","vol":"1","page":194},{"text":"١١٥٢ - بِلَالٍ أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ لَهُ لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا وَمَدَّ يَدَه عَرْضًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥٣٤) عن طريق شداد مولى عياض عن بلال، وقال: شداد لم يدرك بلالًا، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤٥): وكذا قال الهيثمي «المجمع» ٣/ ١٥٢؛ فهو إسناد منقطع. . . ثم قال: لكن الحديث عندي حديث حسن لأن له شاهد من حديث أبي ذر- («صحيح أبي داود» تحت الراوية (٥٤٢) فراجعه) - وقد يشهد له حديث سمرة عند مسلم (١٠٩٤).","vol":"1","page":194},{"text":"١١٥٣ - زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ أَمَرَنِي النبي - ﷺ - أَنْ أُؤَذِّنَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ؛ فَأَذَّنْتُ فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ؛ فَهُوَ يُقِيمُ». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥١٤)، والترمذي (١٩٩) وضعف إسناده، وابن ماجة (٧١٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣٧٧).","vol":"1","page":195},{"text":"١١٥٤ - سماك بن حرب قَالَ: كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتْ الشمس، فَلَا يُقِيمُ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَاةَ حِينَ يَرَاهُ. لأبي داود، والترمذي، ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٠٦)، وأبو داود (٥٣٧)، والترمذي (٢٠٢) كلهم عن سماك عن جابر بن سمرة.","vol":"1","page":195},{"text":"١١٥٥ - ابْنِ عُمَرَ: كَانَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى. لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٨٠).","vol":"1","page":195},{"text":"١١٥٦ - جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ لِبِلَالٍ: «(إذ) (١) أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ، وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي». للترمذي (٢).\n_________\n(١) في ب: إذا.\n(٢) الترمذي (١٩٥) وقال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٢٠٠: فيه: عبد المنعم صاحب السقاء، وهو كاف في تضعيف الحديث، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٠).","vol":"1","page":195},{"text":"١١٥٧ - امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، قَالَتْ: كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ، فكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ؛ فَيَأْتِي بِسَحَرٍ، فَيَجْلِسُ عَلَى الْبَيْتِ يرقب الوقت، فَإِذَا رَآهُ تَمَطَّى، ثُمَّ قَالَ: اللهمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ، وَأَسْتَعِينُكَ عَلَى قرَيْشٍ أَنْ يُقِيموا دِينَكَ، ثُمَّ يُؤَذِّنُ قَالَتْ: وَالله مَا عَلِمْتُهُ ترك هذه الكلمات لَيْلَةً وَاحِدَةً. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٩)، وقال: ابن دقيق العيد»: والذي يقال في هذا الخبر: إنه حسن. اهـ نقلًا من «نصب الراية» ١/ ٢٨٧، وحسنه الألباني.","vol":"1","page":195},{"text":"١١٥٨ - أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠١) وقال: الزهري لم يسمع من أبي هريرة، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٤) ... .","vol":"1","page":195},{"text":"١١٥٩ - وفي رواية رفعه: لَا تُؤَذِّنُ إِلَّا متوضئًا. للترمذي وقال: والأول أصح.","vol":"1","page":195},{"text":"١١٦٠ - عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: إِنَّ مِنْ آخِرِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسولُ الله - ﷺ - أَنِ اتخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا. لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٣١)، والترمذي (٢٠٩)؛ وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجة (٧١٤) قال الحاكم ١/ ١٩٩: على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال المنذري في «تلخيص السنن» ١/ ٢٨٥ - ٢٨٦ (٤٩٩): وأخرج مسلم الفصل الأول، وأخرجه النسائي بتمامه، وأخرج ابن ماجه الفصلين في موضوعين، وأخرج الترمذي الفصل الأخير، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤١).","vol":"1","page":195},{"text":"١١٦١ - أبو بَكْرَةَ: خَرَجْتُ مَعَ رسول الله - ﷺ - لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِرَجلٍ إِلَّا نَادَاهُ بِالصَّلَاةِ أَوْ حَرَّكَهُ بِرِجْلِه. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٦٤)، قال المنذري في «مختصر السنن» ٢/ ٧٦ (١٢٢٠): في إسناده أبو الفضل الأنصاري، وهو غير مشهور، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٣٤): إسناده ضعيف.","vol":"1","page":196},{"text":"١١٦٢ - أبو أُمَامَةَ أو بَعْضُ الصْحَابة: أَنَّ بِلَالًا أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ، فَلَمَّا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَقَامَهَا الله وَأَدَامَهَا» وقَالَ فِي سَائِرِ الْإِقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ فِي فضل الْأَذَانِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥٢٨)، قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٢٨٤ - ٢٨٥ (٤٩٦): في إسناده رجل مجهول، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٤).","vol":"1","page":196},{"text":"١١٦٣ - نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ فِي السَّفَرِ إِلَّا فِي الصُّبْحِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَادِي فِيهَا وَيُقِيمُ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا الْأَذَانُ لِلْإِمَامِ الَّذِي يَجْتَمِعُ إليه النَّاسُ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٨٥.","vol":"1","page":196},{"text":"١١٦٤ - عبد الله بن عدي: أن النبي - ﷺ - لم يكن يؤذنُ في السفرِ إلا في صلاةِ الصبحِ. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «الجمع» ١/ ٣٣٤، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يعقوب بن حميد، ضعفه ابن معين وغيره، وقال البخاري: لم نر إلا خيرًا، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ.","vol":"1","page":196},{"text":"١١٦٥ - أبو جُحَيْفَةَ: رأيت بِلَالًا يُؤَذِّنُ فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا بِالْأَذَانِ. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٤)، ومسلم (٥٠٣)، والنسائي ٢/ ١٢.","vol":"1","page":196},{"text":"١١٦٦ - وللترمذي: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ، وَيَدُورُ وَيُتْبِعُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، وَإِصْبَعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٧)؛وقال حسن صحيح.","vol":"1","page":196},{"text":"١١٦٧ - ولأبي داود: فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، لَوَى عُنُقَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَلَمْ يَسْتَدِر (١).\n_________\n(١) ذكره أبو داود إثر حديث (٥٢٠)،قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٣٣): عن قوله فيها: «ولم يستدر» أنها منكره.","vol":"1","page":196},{"text":"١١٦٨ - بلال: أنه كان يؤذن للصبح فيقول: حى على خير العمل. فأمر رسول الله - ﷺ - أن يجعل مكانها: الصلاة خير من النوم، وترك: حى على خير العمل (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ٣٥٢ (١٠٧١)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٠: وفيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد، وقد ضعفه ابن معين. وقال النووي في «المجموع» ٣/ ١٠٦: يكره أن يقال في الأذان: حي على خير العمل، لأنه لم يثبت عن رسول الله - ﷺ -، وكذا قال البيهقي ١/ ٤٢٥.","vol":"1","page":197},{"text":"١١٦٩ - سعد القرظ: أن النبي - ﷺ - كان أي ساعة أتى قباء أذن بلال بالأذان لأن يعُلمَ الناسَ أنه - ﷺ - قد جاء فيجتمعوا إليه. فأتى يومًا وليس معه بلالٌ، فنظر زنوج بعضُهم إلى بعضٍ، فرقى سعد في عِذق فأذنَ بالأذان. فقال له - ﷺ -: «وما حملكَ على أن تؤذن يا سعدُ؟» قال: بأبي وأمي، رأيتُكَ في قلةٍ من الناس، ولم أر بلالا معك. ورأيتُ هؤلاء الزنوج ينظر بعضهم إلى بعضٍ، وينظرون إليك، فخشيتُ عليك منهم، فأذنتُ، قال: «أصبت ياسعدُ، إذا لم تر بلالا معي، فأذن». فأذنَ سعدٌ ثلاث مرار في حياته - ﷺ -. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٦/ ٤٠ - ٤١ (٥٤٥٢)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٦: وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف.","vol":"1","page":197},{"text":"١١٧٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْأَذَانُ فِي الْحَبَشَة». للترمذي ويأتي مطولًا في المناقب (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٣٦). قال الهيثمي في «المجمع» ٤/ ١٩٢: قلت: رواه الترمذي خلا قوله: والشرعة في اليمن، رواه أحمد ورجاله ثقات، وصححه الألباني انظر: «الصحيحة» (١٠٨٤).","vol":"1","page":197},{"text":"١١٧١ - وعنه رفعه: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللهمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ (لِلْمُؤَذِّنِينَ) (١)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: «إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم ٌسفلتهم مؤذنوهم». للبزار ولأبي داود والترمذي: «إلى واغفر للمؤذنين» (٢).\n_________\n(١) في ب: للمؤمنين.\n(٢) رواه أبو داود (٥١٧)، والترمذي (٢٠٧،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢: رواه البزار ورجاله موثقون، وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٣٤٩: أبو غاب اسمه حزور، قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن الجوزي أيضًا: وقد روي من حديث عائشة. قال الحافظ في التلخيص ١/ ٢٠٧: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هَذِهِ الزِّيَادَةُ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ،\n\nوصحح الألباني رواية أبي داود، انظر «صحيح أبي داود» (٥٣٠).","vol":"1","page":197},{"text":"١١٧٢ - ابن مسعود قال: ما أحبُ أن يكونَ مؤذنوكم عميانَكم، قال وأحسبه قال: ولا قراؤكم. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٥٦ (٩٢٦٩)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":197},{"text":"١١٧٣ - ابْنِ عَبَّاسٍ: لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أُمَرَاؤُكُمْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥٩٠). وابن ماجه (٧٢٦)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٢).","vol":"1","page":197},{"text":"١١٧٤ - يحيى البكائي قال: قال رجل لابن عمر: إني لأحبك في الله، فقال ابن عمر: لكني أبغضكَ في الله، فقال: ولم؟ قال: إنك تتغنى في أذانِك، وتأخذ عليه أجرًا. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٢/ ٢٦٤ (١٣٠٥٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣: وفيه يحيى البكاء، ضعفه أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، ووثقه يحيى بن سعيد القطان، وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله.","vol":"1","page":198},{"text":"١١٧٥ - إبراهيم النخعي: أن ابن مسعود وعلقمة والأسود صلوا بغير أذانٍ ولا إقامة، قال سفيان: كفتهم إقامةُ المصر. وقال ابن مسعود في رواية: إقامةُ المصر تكفى. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٥٧ (٩٢٧٣). ونحوه عند مسلم في حديث طويل (٥٣٤).","vol":"1","page":198},{"text":"١١٧٦ - جَابِر رفعه: «إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ٣٤٢، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٤: رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام، قال الألباني في «صحيح الترغيب» (٢٦٠): صحيح لغيره، له شواهد تقويه أحدها عن أنس، وبعض أسانيده حسنة، ورواه الضياء في المختارة، وهو مخرج في «الصحيحة» (١٤١٣).","vol":"1","page":198},{"text":"١١٧٧ - سَعْدٍ مُؤَذِّنِ النبي - ﷺ -: أَنَّه - ﷺ - أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَقَالَ: «إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٧١٠)،قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٤: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف، وقال البوصيري في «الزوائد» (٢٣٦): وإسناد حديث سعد القرظ المؤذن ضعيف لضعف أولاده عمار، وابنه سعد، وابن عبد الرحمن، وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار ١/ ٣٤٢، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة» (١٤٩).","vol":"1","page":198},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-46>المساجد</span>","vol":"1","page":198},{"text":"١١٧٨ - عُثْمَانَ قال -عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ- حِينَ بَنَى مَسْجِدَ رسُولِ الله - ﷺ -: إِنَّكمْ أَكْثَرْتُمْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رسول الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الله بَنَى الله لَهُ بيتًا فِي الْجَنَّةِ». للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٠)، ومسلم (٥٣٣)، والترمذي (٣١٨).","vol":"1","page":198},{"text":"١١٧٩ - وَفِي رِوَايَةِ: بيتًا مثله فِي الْجَنَّةِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٣٣).","vol":"1","page":198},{"text":"١١٨٠ - ولأحمد عن أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ: بَيْتًا أَوْسَعَ مِنْهُ (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٤٦١، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨: رجاله موثقون، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢٧٣).","vol":"1","page":198},{"text":"١١٨١ - أبو ذر رفعه: «من بَنى لله مسجدًا ولو كِمفحَصِ قطاةٍ، بَنى الله له بيتًا في الجنة». للبزار، والصغير (١).\n_________\n(١) البزار في «المسند» ٩/ ٤١٢ (٤٠١٧)، الطبراني في «الصغير» ٢/ ٢٤٦ (١١٠٥)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧: ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦٩).","vol":"1","page":199},{"text":"١١٨٢ - وللقزويني: «كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٧٣٨) عن جابر بن عبد الله، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٩٤:\n\nهذا إسناد صحيح، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٦٠٣).","vol":"1","page":199},{"text":"١١٨٣ - أبو هريرة رفعه: «من بنى بيتًا يعبد الله فيه من مال حلال، بنى الله له بيتًا في الجنة». للبزار، والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٠٥ (٤٠٥)، و«الأوسط» ٥/ ١٩٥ (٥٠٥٩) وقال البزار: سليمان لا يشارك في حديثه، وأحاديثه تدل على ضعفه إن شاء الله وهو ليس بالقوي، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨: فيه سليمان بن داود اليمامي، وهو ضعيف.","vol":"1","page":199},{"text":"١١٨٤ - وزاد: من در وياقوت (١).\n_________\n(١) المصدر السابق.","vol":"1","page":199},{"text":"١١٨٥ - وله ابن عباس نحو ذلك وفيه: «ومن حفر قبرًا بنى الله له بيتًا في الجنة، وإن مات من يومه غفر له» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ٢٢٧ (٨٤٧٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨: فيه عمران بن عبد الله، وإنما هو ابن عبيد الله، ذكره في تاريخه [٦/ ٤٢٧ (٢٨٧٦)]. وقال: فيه نظر، وضعفه ابن معين، وذكره ابن حبان في «الثقات» [٨/ ٤٩٧]. وسمى أباه عبد الله.","vol":"1","page":199},{"text":"١١٨٦ - وزاد الكبير في حديث: «من بنى لله مسجدًا ..» قال رجل: يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: «نعم». وإخراج القمامة منها مهور الحور العين (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٣/ ١٩ (٢٥٢١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٩: في إسناده مجاهيل.","vol":"1","page":199},{"text":"١١٨٧ - أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رسول الله - ﷺ - الْمَدِينَةَ فنزل في علوها، فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مالا من بَنِي النَّجَّارِ فَجَاءُوا مُتَقَلِّدِين سيُوفًهم، فكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيه - ﷺ - عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفُهُ وَمَلَأُ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ يُصَلِّيَ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ وفِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، ثم إنَّهُ أَمَرَ بالْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي النَّجَّارِ فجاءوا، فَقَالَ: «ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا» فقَالُوا: لَا وَالله ما نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى الله، فَكَانَ فِيهِ نخل وقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وخَرِبٌ، فَأَمَرَ بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ وبقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، والْخَرِبِ فَسُوِّيَتْ، وصَفُّوا\n⦗٢٠٠⦘ النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَه وَكانوا يَرْتَجِزُونَ وَرسول الله - ﷺ - مَعَهُمْ، وَهُم يقولون:\nاللهمَّ لاَ خَيْرَ إلا خَيْرَُ الآخرَة ... فانصر الأَنصَارِ وَالْمُهَاجرة (١).\nللشيخين، وأبي داود، والنسائي.\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٢٨)،ومسلم (٥٢٤).","vol":"1","page":199},{"text":"١١٨٨ - وفي رواية: وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٨)، وأبو داود (٤٥٣)، والنسائي ٢/ ٣٩ - ٤٠.","vol":"1","page":200},{"text":"١١٨٩ - ولرزين عن أبي سعيد: فكان - ﷺ - ينقلُ اللبِنَ معهم، ويقول: «هذا الحمال\nلا حمال خيبر، هذا بُر ربنا وأطهرُ». ولقيه رجلٌ وهو ينقل الترابَ. فقال:\nيا رسولَ الله! ناولني لبنتك أحملُها عنك. قال: «اذهبْ فخذْ غيرها، فلستَ بأفقرَ منى إلى الله». وجاء رجلٌ كان يحسِنُ عجنَ الطين، وكان من حضرموت. فقال - ﷺ -: «رحم الله امرأً أحسنَ صنعته». وقال له: «الزمْ أنت هذا الشغلَ، فإني أراك تُحسنه» (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":200},{"text":"١١٩٠ - وله عنه أيضا: كان سقفُ المسجِد من جريدِ النخل، فأمر عمرُ في خلافته ببناءِ المسجد. وقال: أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتنَ الناسَ (١).\n_________\n(١) علقه البخاري بصيغة الجزم بعد حديث (٤٤٥).","vol":"1","page":200},{"text":"١١٩١ - (ابْنِ عُمَرَ): وَسُئِلَ عَنِ الْحِيطَانِ تُلْقَى فِيهَا الْعَذِرَاتُ فَقَالَ إِذَا سُقِيَتْ مِرَارًا فَصَلُّوا فِيهَا يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -. للقزويني بعنعنة ابن إسحاق (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٧٤٤)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٩٤: هذا إسناد ضعيف لتدليس ابن إسحاق، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (١٦٠).","vol":"1","page":200},{"text":"١١٩٢ - (وعنه): كان الْمَسْجِدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ وَسَقْفُهُ بالْجَرِيدِ وَعُمُدَهُ خَشَبُ النَّخْلِ فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ شَيْئًا، وَزَادَ فِيهِ عُمَرُ وَبَنَاهُ عَلَى بنائه فِي عَهْدِه - ﷺ - بِاللَّبِنِ وَالْجَرِيدِ، وَأَعَادَ عُمُدَهُ خَشَبًا، ثُمَّ غَيَّرَهُ عثْمَانُ. وزَادَ فِيهِ زِيَادَةً كَثِيرَةً وَبَنَى جُدُرَهُ بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ وَالْقَصَّةِ، وَجَعَلَ عُمُدَهُ مِنْ حِجَارَةٍ مَنْقُوشَةٍ وَسَقَفُهُ بِالسَّاجِ. للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٦)، وأبو داود (٤٥١).","vol":"1","page":200},{"text":"١١٩٣ - وله في أخرى: كَانَ سَوَارِيهِ مِنْ جريد النَّخْلِ أَعْلَاهُ مُظَلَّلٌ بجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَبَنَاهَا بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَبِجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ فَبَنَاهَا بِالْآجُرِّ، فَلَمْ تَزَلْ ثَابِتَةً إلى الْآنَ. قلت: كذا في الأصل، والذي في أبي داود من جذوع النخل أعلاه مظلل. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٢).","vol":"1","page":201},{"text":"١١٩٤ - وله أيضًا: أنا مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ مُبْتَلَّةً فَجَعَلَ الرَّجُلُ يجئ بِالْحَصَى فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ الله - ﷺ - صلاته قَالَ: «مَا أَحْسَنَ هَذَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٨)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٦).","vol":"1","page":201},{"text":"١١٩٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إن شاء الله إِنَّ الْحَصَاةَ لَتُنَاشِدُ الله الَّذِي يُخْرِجُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ ليدعها».\nلأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٠)،وقال الدارقطني في العلل ٨/ ١٩٤: رفعه وهم، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (١٤٣١).","vol":"1","page":201},{"text":"١١٩٦ - (سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ) كَانَ بَيْنَ المِنْبَرِ وَبَيْنَ الْحَائِطِ كَقَدْرِ مَمَرِّ الشَّاةِ. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٧)،،وأبو داود (١٠٨٢).","vol":"1","page":201},{"text":"١١٩٧ - وفي رواية: كان سَلَمَةُ يَتَحَرَّى مَوْضِعَ الْمُصْحَفِ يُسَبِّحُ فِيهِ، وَذَكَرَ أَنه - ﷺ - كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ وَكَانَ بَيْنَ الْمِنْبَرِ وَالْقِبْلَةِ قَدْرُ مَمَرِّ الشَّاةِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٠٩).","vol":"1","page":201},{"text":"١١٩٨ - (سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ الله - ﷺ - وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ. للشيخين، وأبي داود، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٦)، ومسلم (٥٠٨)، وأبو داود (٦٩٦).","vol":"1","page":201},{"text":"١١٩٩ - (ابن عمر) رفعه: «الصلاةُ في المسجد الجامع تعدل فريضة حجةٍ مبرورةٍ، والنافلة كحجةٍ متقبلةٍ، وفضلت الصلاةُ في المسجدِ الجامعِ على ما سواه من المساجدِ بخمسمائةِ صلاةِ».للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٦١ (١٧١). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٤٦: فيه:\nنوح بن ذكوان؛ ضعفه أبو حاتم، وقال الألباني في «الضعيفة» (٣٨٠٦) إسناده ضعيف جدًا.","vol":"1","page":201},{"text":"١٢٠٠ - (عُمَرَ) رفعه: «مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا عِتْقًا مِنَ النَّارِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٧٩٨)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ١٠٢: هذا إسناد فيه مقال، عمارة لم يدرك أنسًا ولم يلقه قاله الترمذي، والدارقطني، وإسماعيل بن عياش كان يدلس، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٦٥٠) دون قوله \"لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء\".","vol":"1","page":202},{"text":"١٢٠١ - (أَنَسٍ) رأى النَّبِيَّ - ﷺ - نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ المسجد فَشَقَّ عَلَيْهِ فَقَامَ فَحَكَّهُ بِيَدِهِ، وقَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَلَاة فَإِنَّما يُنَاجِي رَبَّهُ وإِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَلَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ قِبْلَتِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَهِ ثُمَّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ فَبَصَقَ فِيهِ ثُمَّ رَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: أَوْ يَفْعَلُ هَكَذَا». للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤١٧)، ومسلم (٥٥١).","vol":"1","page":202},{"text":"١٢٠٢ - وللنسائى: فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَكَّتْهَا وَجَعَلَتْ مَكَانَه خَلُوفًا، قَالَ - ﷺ -: «مَا أَحْسَنَ هَذَا» (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٢/ ٥٢ - ٥٣،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٧٠٣).","vol":"1","page":202},{"text":"١٢٠٣ - ولأبي داود عَنْ أَبِي سَعِيدٍ نحوه، وفيه: «أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُبْصَقَ فِي وَجْهِهِ فإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينه». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٨٠) وابن ماجه (٧٦١)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٥٥).","vol":"1","page":202},{"text":"١٢٠٤ - وعن أبي أمامة للكبير بضعف وزاد: «وقرينه عن يساره» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ١٩٩ (٧٨٠٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩: [فيه] عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد وكلاهما ضعيف.","vol":"1","page":202},{"text":"١٢٠٥ - (وعنه) رفعه: «الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا». للستة إلا مالكا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤١٥)، ومسلم (٥٥٢).","vol":"1","page":202},{"text":"١٢٠٦ - (أبو أمامة): رفعه: «من تنخع في المسجد فلم يدفْنه فسيئةُ»، وإن دفنه فحسنةٌ. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ٢٨٤ (٨٠٩٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨: رجاله موثقون، وقال الحافظ في الفتح ١/ ٥١٢: إسناده حسن.","vol":"1","page":202},{"text":"١٢٠٧ - السَّائِبُ بْنِ خَلَّادٍ: أَنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ، والنبي - ﷺ - يَنْظُرُ فَقَالَ لقومه حِينَ فَرَغَ: «لَا يُصَلِّي لَكُمْ» فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يصَلِّيَ لَهُمْ فَمَنَعوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِه: - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ للنبي - ﷺ - فَقَالَ: «نَعَمْ إِنَّكَ آذَيْتَ الله وَرَسُولَهُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٨١)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٠١): الحديث حسن أو صحيح لوجود شاهد له من حديث عبد الله بن عمرو. . اهـ.","vol":"1","page":203},{"text":"١٢٠٨ - (عمرو بن حزم): رأيتُ النبي - ﷺ - يبصق عن يمينه، وعن يساره، وبين يديه. للكبير بضعف. يعنى: في غير الصلاة (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: الواقدي وهو ضعيف.","vol":"1","page":203},{"text":"١٢٠٩ - (ابْنَ عُمَرَ) رفعه: «إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها» فَقَالَ: بِلَالُ ابنه وَالله لَنَمْنَعُهُنَّ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَسَبَّهُ سَبًّا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ، وَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - وَتَقُولُ لَنَمْنَعُهُنَّ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٨٧٣)، ومسلم (٤٤٢).","vol":"1","page":203},{"text":"١٢١٠ - وفي أخرى: «لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥٦٦).","vol":"1","page":203},{"text":"١٢١١ - زاد أبوداود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «وَلَكِنْ ليَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥٦٥)، وابن ماجه (١٦)،والدارمي (١٢٧٩)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٢٩).","vol":"1","page":203},{"text":"١٢١٢ - وفى أخرى: فَقَالَ ابْنٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ وَاقِدٌ: إِذَنْ يَتَّخِذْنَهُ دَغَلًا فَضَرَبَ فِي صَدْرِهِ، وَقَالَ أُحَدِّثُكَ عَنْ النبي - ﷺ - وَتَقُولُ لَا. للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٧٠).","vol":"1","page":203},{"text":"١٢١٣ - (ابن مسعود) رفعه: «صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٧٠)، وصححه ابن خزيمة ٣/ ٩٢ - ٩٣، والحاكم ١/ ٢٠٩ وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٣٣).","vol":"1","page":204},{"text":"١٢١٤ - وللكبير نحوه موقوفًا على ابن مسعود واستثنى مسجد مكة والمدينة (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٩٣، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٥: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":204},{"text":"١٢١٥ - ولأحمد أن أُمَّ حُمَيْدٍ امْرَأَةَ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ قَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِي» (١).\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٣٧١)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٤: ورجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر في الفتح ٢/ ٣٥: إسناد أحمد حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٣٤٠).","vol":"1","page":204},{"text":"١٢١٦ - (عَمْرَةَ) قَالَتْ: قالت عائشة: لو رأى رَسولُ الله - ﷺ - مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ المسجد كَمَا مُنِعَنه نِسَاءُ بَنِي اِسْرَائِيلَ، قيل. لِعَمْرَةَ: أَوَمُنِعْنَ. قَالَتْ: نَعَمْ. للشيخين، والموطأ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٨٦٩)، ومسلم (٤٤٥).","vol":"1","page":204},{"text":"١٢١٧ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ. قَالَ نَافِعٌ: فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ. وفي رواية وقفه على عمر وهو أصح. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود عنه (٤٦٢) وقال: قال غير عبد الوارث: قال عمر وهو أصح، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١ (٤٨٣):إسناده صحيح على شرط الشيخين، ثم قال معلقًا على قوله: قال عمر وهو أصح. قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وأعله المصنف بأن غير عبد الوارث رواه موقوفًا على عمر.","vol":"1","page":204},{"text":"١٢١٨ - وفي أخرى قال نَافِعٌٍ: كان عُمَرَ يَنْهَى أَنْ يُدْخَلَ المسجدُ مِنْ بَابِ النِّسَاءِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٦٤)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ١٦٧ (٧٣): ضعيف لانقطاعه.","vol":"1","page":204},{"text":"١٢١٩ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لَا أدَّاهَا الله عَلَيْكَ فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا. لمسلم، وأبي داود، والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٦٨)، وأبو داود (٤٧٣)، والترمذي (١٣٢١).","vol":"1","page":204},{"text":"١٢٢٠ - (بُرَيْدَةَ): أَنَّ رَجُلًا نَشَدَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ، فَقَالَ رسول الله - ﷺ -: «لَا وَجَدْتَ إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٦٩).","vol":"1","page":205},{"text":"١٢٢١ - عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسولَ الله - ﷺ - نَهَى عَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسًاجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ (فِيهِ) (١) ضَالَّةٌ، وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهِ شِعْرٌ وَنَهَى عَنِ الَحِلقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. لأصحاب السنن (٢).\n_________\n(١) في (ب): فيها.\n(٢) أبو داود (١٠٧٩)، والترمذي (٣٢٢)، والنسائي ٢/ ٤٧ - ٤٨. وقال الترمذي: حديث حسن، وصححه الشيخ أحمد شاكر، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٨٨٥).","vol":"1","page":205},{"text":"١٢٢٢ - (مَالِك) قال: بنى عُمَرَ رَحْبَةً فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ تُسَمَّى الْبُطَيْحَاءَ، وَقَالَ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يلفظ أَوْ يُنْشِدَ شِعْرًا أَوْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ فَلْيَخْرُجْ إِلَى هَذِهِ الرَّحْبَةِ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٥٨.","vol":"1","page":205},{"text":"١٢٢٣ - (السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ): كُنْتُ قَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ فَجِئْتُهُ بِهِمَا، فقَالَ: ممَنْ أَنْتُمَا، فقَالَا: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ. فقَالَ: لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ الله - ﷺ -. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٠).","vol":"1","page":205},{"text":"١٢٢٤ - (عَائِشَةَ) رفعته: «وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٢)، وصححه ابن خزيمة في «صحيحه» ٢/ ٢٨٤ (١٣٢٧)، وحكى الخطابي في «معالم السنن» ١/ ٦٧ جهالة في إسناده، وقال ابن حزم في «المحلى» ٢/ ١٨٦: أنه باطل، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٠).","vol":"1","page":205},{"text":"١٢٢٥ - (أبو ذَرٍّ): أَتَانِي النبىُ - ﷺ - وَأَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ. فقَالَ: «لا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ»\nقُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله غَلَبَتْنِي عَيْنِي. رواه للدارمي (١).\n_________\n(١) الدارمي (١٣٩٩)،وصححه الألباني في تعليقاته على كتاب «السنة» (١٠٧٤).","vol":"1","page":205},{"text":"١٢٢٦ - (ابْنِ عُمَرَ) رفعه: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهوَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ». لأبي داود. قلت: أخرجه في الأصل في الجمعة للترمذى فقط بزيادة يوم الجمعة بعد أحدكم (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١١٩)، والترمذي (٥٢٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم ١/ ٢٩١ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٩٠).","vol":"1","page":205},{"text":"١٢٢٧ - (وعنه) كُنَّا نَنَامُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ الله - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ شَبَابٌ. للترمذيِّ ويأتى لغيره مطولا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢١)،وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٤).","vol":"1","page":206},{"text":"١٢٢٨ - (عَائِشَةَ) لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ أَنْظُرُ إِلَيهم. للشيخين ويأتى مطولا، وكذا حديث ربط ثمامة بن أثال في المسجد (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٤)، ومسلم (٨٩٢).","vol":"1","page":206},{"text":"١٢٢٩ - (كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ) رفعه: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ يديه فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ». لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٦٢)، والترمذي (٣٨٦) وقال المنذري في «الترغيب» ١/ ١٢٧: رواه أحمد [٤/ ٢٤١] وأبو داود بإسناد جيد، وقال ابن حجر في «الفتح» ١/ ٥٦٦: في إسناده اختلاف ضعفه بعضهم بسببه. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي»: هذا إسناد جيد، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣١٦).","vol":"1","page":206},{"text":"١٢٣٠ - عَائِشَةُ: أَمَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِبِنَاءِ الْمَسجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ يُنَظَّفَ وَيُطَيَّبَ. لأبي داود، والترمذيِّ. مُفسرًا للدور بالقبائل (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٥)، والترمذي (٥٩٤) رواه بعده مرسلًا وقال: وهذا أصح من الأول، وابن ماجه (٧٥٩)،وصححه الألباني على شرط الشيخين في «المشكاة» (٧١٧).","vol":"1","page":206},{"text":"١٢٣١ - (أَنَسٍ) رفعه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٩) والنسائي ٢/ ٣٢، وابن ماجه (٧٣٩) وذكر البخاري نحوه معلقًا، وصححه ابن خزيمة ٢/ ٢٨٢ (١٣٢٣)، وابن حبان ٤/ ٤٩٣ (١٦١٤). في صحيحيهما، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٤٢١).","vol":"1","page":206},{"text":"١٢٣٢ - وللنسائي: «من أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٣٢.","vol":"1","page":206},{"text":"١٢٣٣ - (طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ): خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى رسول الله - ﷺ - فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا فَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّهُ لنا فِي إِدَاوَةٍ وقال: «اخْرُجُوا فَإِذَا أَتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا بِهَذَا الْمَاءِ وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا» قُلْنَا: إِنَّ الْبَلَدَ بَعِيدٌ وَالْحَرَّ شَدِيدٌ وَالْمَاءَ يَنْشُفُ فَقَالَ: «مُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا» فَخَرَجْنَا حَتَّى\n⦗٢٠٧⦘ قَدِمْنَا بَلَدَنَا فَكَسرْنَا بِيعَتَنَا ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا فَنَادَيْنَا فِيهِ بِالْأَذَانِ وَالرَّاهِبُ رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ دَعْوَةُ حَقٍّ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مِنْ تِلَاعِنَا فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٣٨ - ٣٩. قال الزيلعي في نصب الراية ١/ ٧٧: َذَكَرِ عَبْدُ الْحَقِّ فِي \" أَحْكَامِهِ \" حَدِيثَ طَلْقٍ هَذَا، وَسَكَتَ عَنْهُ، فَهُوَ صَحِيحٌ عِنْدَهُ عَلَى عَادَتِهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي \" كِتَابِهِ \" فَقَالَ: إنَّمَا يَرْوِيهِ قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ حَكَى الدَّارَقُطْنِيُّ فِي \" سُنَنِهِ \" عَنْ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ يَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ. وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثْبِتَاهُ، وصححه الألباني في «الثمر المستطاب» ١/ ٤٩٤.","vol":"1","page":206},{"text":"١٢٣٤ - عُثْمَان بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أمر النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ نَجْعَلَ مَسْجِدَ أهل الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَ طَوَاغِيتُهُمْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٠)، وقال الشوكاني في «نيل الأوطار» ٢/ ١٤٥: رجاله إسناده ثقات، وضعَّف الألباني إسناده في «ضعيف أبي داود» (٦٦).","vol":"1","page":207},{"text":"١٢٣٥ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: (مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٧٢). وقال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٢٦٢ (٤٤٣): في إسناده عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي، وقد ضعفه غير واحد، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٩١).","vol":"1","page":207},{"text":"١٢٣٦ - عَائِشَةَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: «لَعَنَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» ولَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَنَّ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٣٣٠)، ومسلم (٥٢٩)، والنسائي ٢/ ٤٠ - ٤١.","vol":"1","page":207},{"text":"١٢٣٧ - (عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ) رفعه «اللهمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَد». لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٥٦. قال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد» ٥/ ٤١ - ٤٢: لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث ثم قال: فهذا الحديث صحيح عند من قال بمراسيل الثقات.","vol":"1","page":207},{"text":"١٢٣٨ - (عُمَرُ): لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ ينَبْغِي أن نَزِيدَ فِي مَسْجِدِنَا مَا زِدْتُِ. لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ١/ ٤٧،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١: فيه: عبد الله العمري وثقة أحمد وغيره، واختلف في الاحتجاج به، وإسناده أحمد منقطع بين نافع وعمر. قلت: هذا الانقطاع وصله البزار في «البحر الزخار» ١/ ٢٦٢ (١٥٧)، فتبقى علة ضعف عبد الله العمري. . .","vol":"1","page":207},{"text":"١٢٣٩ - وللموصلي: إنَّا نريد أن نَزِيد فِي قبلتنا (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١، وقال: رواه أحمد وأبو يعلي، وفيه عبد الله العمري.","vol":"1","page":207},{"text":"١٢٤٠ - و(للبزار) (١) بلين: إنى أريد أن أزيد في قبلتكم (٢).\n_________\n(١) في (ب): للترمذي.\n(٢) سبق تخريجه برقم (١٢٣٩) قبل السالف.","vol":"1","page":207},{"text":"١٢٤١ - (ابن عباس) قال: المساجدُ بُيوتُ الله في الأرض تُضىِءُ لأهْل السماء، كما تُضِىءُ نُجوم السماِء لأهْل الأرض (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٢٦٢ (١٠٦٠٨)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧: رجاله موثقون.","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٤٢ - وبر بن عيسى الخزاعي: قالَ لي رَسولُ الله - ﷺ -: «إذاَ بَنْيت مَسْجد صنَعاء فاجْعلهُ عَن يمين جَبلٍ يُقالُ له ضين». للأوسط (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٥٤، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢: رواه الطبراني في الأوسط؛ وإسناده حسن.","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٤٣ - حُذَيْفَةُ رفعه: «فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ، كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٩٩. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٠٠٥) وقال: ضعيف جدًّا.","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٤٤ - (أنس): نُهينا أنْ نُصلي في مسجدٍ مُشْرفٍ. للبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٠٩) وقال: لا نعلم رواه عن أيوب إلا ليث، ولا عنه إلا هريم. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦: رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس.","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٤٥ - (عبادة بن الصامت): قالت الأنصارُ: إلَي مَتَى يُصلي رسولُ الله - ﷺ - إلَىِ هذا الجرَيِد؟، فَجمعُوا لهُ دنَانير فأتوه بِها فَقالوا: نُصلحُ هذا المسْجِدَ ونُزينه، فقالَ: «لَيسَ لىِ رغْبةٌ عن أخى مُوسىَ، عَريشٌ كَعريشِ مُوسىَ». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦ وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عيسى بن سنان، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه العجلي وابن حبان وابن فراس في رواية.","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٤٦ - (أبو هريرة) رفعه: «إذا وَجدَ أحدكمُ القَمْلة في المسْجِد فلْيدْفنْها». للبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٠٩ (٤١٤) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي - ﷺ - إلا من رواية أبي هريرة وهذا الإسناد، وعتبة بن يقظان مشهور، حدث عنه جماعة. وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠: رواه البزار والطبراني في الأوسط، وزاد: «وليمطها عنه»، وفيه: يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٤٧ - وزاد الأوسط بضعف: «أو ليمطها عنه» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٤٦ (١١٩٧).","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٤٨ - ولأحمد عن رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ «فَلْيَصُرَّهَا وَلَا يُلْقِيهَا فِي الْمَسْجِدِ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٤١٠. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠: رواه أحمد ورجاله موثقون،\nوضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٧١٣).","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٤٩ - عَائِشَةُ: أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ وَكَانَ لَهَا حِفْشٌ فِي الْمَسْجِدِ فَكَانَتْ تَأْتِينَا فتَتَحَدَّثُ عِنْدَنَا فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ حَدِيثِهَا قَالَتْ: وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا على أنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ نْجَانِي،\n⦗٢٠٩⦘ فَلَمَّا أن أَكْثَرَتْ، قَلَتُ لَهَا: وَمَا يَوْمُ الْوِشَاحِ؟ قَالَتْ: خَرَجَتْ جُوَيْرِيَةٌ لِبَعْضِ أَهْلِي وَعَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ أَدَمٍ فَسَقَطَ مِنْهَا فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِ الْحُدَيَّا وَهِيَ تَحْسِبُهُ لَحْمًا فَأَخَذَتْهُ فَاتَّهَمُونِي فَعَذَّبُونِي حَتَّى بَلَغَوا مِنْ أَمْرِي أَنَّهُمْ طَلَبُوه فِي قُبُلِي فَبَيْنَما هُمْ حَوْلِي وَأَنَا فِي كَرْب إِذْ أَقْبَلَتِ الْحُدَيَّا حَتَّى وَازَتْ رُءُوسِنَا ثُمَّ أَلْقَتْهُ فَأَخَذُوهُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٨٣٥).","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٥٠ - زَيْدُ بْنِ ثَابِت: أَنَّ النبي - ﷺ - احْتَجَمَ فِي الْمَسْجِدِ. لأحمد قال مسلم في كتاب التمييز: أخطأ ابن لهيعة إنما هو احتجر أى اتخذ حجرة. لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٥/ ١٨٥، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، ثم ساق كلام الإمام مسلم في التمييز.","vol":"1","page":209},{"text":"١٢٥١ - (أبو الْعَالِيَةِ) قال له رَجُلٍ مِنْ الصْحَابِة حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ رَسولَ الله - ﷺ - تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ. لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٥/ ٣٦٤، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١: رواه أحمد وإسناده حسن.","vol":"1","page":209},{"text":"١٢٥٢ - عبد الله بن الزبير: أكَلْنا مَعَ رسول الله - ﷺ - شِواءً ونحْنُ في المسْجِد فأقيمَت الصلاةُ فلَم نَزدْ علَى أن مَسَحنا بالحَصبْاءِ. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني من مسند عبد الله بن الزبير ٥٨ (٧٢). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام.","vol":"1","page":209},{"text":"١٢٥٣ - (أبو الدرداء) رفعه: «المْسجدُ بْيتُ كل تَقيٍّ، وتكفَّلَ الله لمْن كانَ المسْجدُ بيتَهُ بالرَّوح والرحمةِ والجوَازِ على الصِّراطِ إلَى رِضوان الله، إلى الجنة». للكبير والأوسط، والبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢١٧ - ٢١٨ (٤٣٤)، والطبراني في الأوسط ٧/ ١٥٨ (٧١٤٩)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٢ رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط»،و«البزار»؛وقال: إسناده حسن، قلت: ورجال البزار كلهم رجال الصحيح.","vol":"1","page":209},{"text":"١٢٥٤ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا، الْمَلَائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ إِنْ غَابُوا يَفْتَقِدُونَهُمْ وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ جَلِيسُ الْمَسْجِدِ عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَخٍ مُسْتَفَادٍ أَوْ كَلِمَةٍ مُحْكَمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ مُنْتَظَرَةٍ». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٢/ ٤١٨، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٢: رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٣٤٠١).","vol":"1","page":209},{"text":"١٢٥٥ - (مُعَاذِ) رفعه: «إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ». لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٥/ ٢٣٣. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات، إلا أن العلاء بن زياد قيل إنه لم يسمع من معاذ، وضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٣٠١٦).","vol":"1","page":210},{"text":"١٢٥٦ - (ابن مسعود): أنه رَأى قومًا قد أسْندُوا ظُهورهمُ إلِى قبلِة المسْجِد بَيْن أذان الفَجْر والإقامَة، فقالَ: لا تُحولوا بَيْن الملائِكَة وبَيْن صَلاتِها. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ١٩١ - ١٩٢ (٨٩٤٤). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣: رجاله موثقون.","vol":"1","page":210},{"text":"١٢٥٧ - (ابن عمر) رفعه: «لُيصل أحدُكُم في مسْجِده ولا يَتتبع المسَاجِد». للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٢/ ٣٧٠ (١٣٣٧٣)، وفي «الأوسط» ٥/ ٢٣٢ (٥١٧٦). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣ - ٢٤: رجاله موثقون إلا شيخ الطبراني محمد بن أحمد بن النصر الترمذي ولم أجد من ترجمة، قلت ذكر ابن حبان في «الثقات» محمد بن النصر ابن ابنه معاوية بن عمرو فلا أدري هو هذا أم لا؟ اهـ.\n،وقال الألباني في «الصحيحة» (٢٢٠٠): ابن نصر الترمذي ثقة اختلط اختلاطًا عظيمًا، له ترجمة في «التاريخ»، واللسان» ٥/ ٦٥٩ (٧٠٠)، ولم يعرفه الهيثمي، وفي كلام الطبراني ما يشير إلى أنه لم يتفرد به، فالسند جيد.","vol":"1","page":210},{"text":"١٢٥٨ - (ابن مسعود) رفعه: «إنَّ مِنْ أشْراطِ الساعةِ أنْ يمرَّ الرجلُ في طُولِ المسْجِد وعرْضِه لا يُصلى فِيه ركعة. للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٩٦ (٩٤٨٨)، وقال: هكذا رواه منصور ووصله وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٤: رجاله رجال الصحيح إلا أن سلمة بن كهيل وإن كان سمع من الصحابة لم أجد له رواية سلمة بن كهيل وإنما سالم بن أبي الجعد، والحديث أورده الألباني في «الضعيفة» (١٥٣٠) بزيادة ليست عند الطبراني وضعفه من أجل هذه الزيادة ثم أورده بلفظ الطبراني دون الزيادة في «الصحيحة» (٦٤٩) وقال: الحديث له طرق أخرى عن ابن مسعود يتقوى بها؛ لأنه لا علة فيه سوى الجهالة، كما بينت هناك (١٥٣١)، بل له طريق صحيح عند البزار كما تقدم بيانه تحت الحديث (٦٤٧) «الصحيحة».اهـ.","vol":"1","page":210},{"text":"١٢٥٩ - (مكحول عن معاذ) رفعه: «جَنبوا مَساجِدَكُم صبِيْانكُم وخُصُوماتِكُم وحُدودكَم وشِراءَكم وبَيْعَكم وجَمروها يَوم جُمَعكم». للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٠/ ١٧٣ (٣٦٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٦: مكحول لم يسمع من معاذ. وقال الحافظ في المطالب العالية: منقطع، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (١٨٨).","vol":"1","page":210},{"text":"١٢٦٠ - وزاد من طريق غيره: «واتخذوا على أبواب مساجدكم المطاهر» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٨/ ١٣٢ (٧٦٠١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٦: فيه العلاء بن كثير الليثي الشامي، وهو ضعيف، وقال البوصيري في «الزوائد» ص ١٢٨ (٢٥٢):\nإسناد حديث واثلة بن الأسقع ضعيف، والحارث بن نبهان متفق على ضعفه.","vol":"1","page":210},{"text":"١٢٦١ - (حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ) نَهَى النبيُّ - ﷺ - أَنْ يسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الْأَشْعَارُ وَأَنْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٤٩٠). وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٢٩٢ (٤٣٢٥): في إسناده محمد بن عبد الله المهاجر، وقد وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به، والحديث حسنه الألباني في «الارواء» ٧/ ٣٦١ (٢٣٢٧).","vol":"1","page":210},{"text":"١٢٦٢ - (مرة الهمداني): حَدثتُ نَفْسى أنْ أصلى خَلْف كُل ساريٍة مِنْ مَسْجد الكُوفة ركْعَتين، فَبينَا أنَا أصلي إذْا أنا بابنِ مَسعود في المسْجِد فأتَيتهُ لأُخبرهُ\n⦗٢١١⦘ بأمْرِى فَسبقَنى رَجلٌ فأخبْره بالذي أصنْعُ، فَقالَ ابن مَسعُود: لَوْ يَعْلمُ أنَّ الله تعالَى عند أدنى سَاريةٍ ما جَاوزها حتى يَقضْي صَلاَته (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ١٩٦ - ١٩٧ (٨٩٦٥). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦:\nوفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط.","vol":"1","page":210},{"text":"١٢٦٣ - (ابن مسعود): أنه كَرهِ الصلاةَ في المحْرابِ، وقالَ: إنما كانَتْ للكَنائِسِ فلا تتَشبهوا بأهلْ الكتاب. للبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٥/ ٢١ (١٥٧٧). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥:\nرواه البزار، ورجاله موثقون.","vol":"1","page":211},{"text":"١٢٦٤ - (جَابِرَ) رفعه: «مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ ليعتزل مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ» وَأَنه أُتِيَ بِقِدْرٍ فِيهِ خَضِرَواتٌ مِنْ بُقولٍ فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا فَسَأَلَ فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ فَقَالَ: «قَرِّبُوهَا إِلَى بَعْضِ (صْحَابِه) (١) فلما رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا، قَالَ: «كُل فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي» (٢).\n_________\n(١) في (ب): أصحابي.\n(٢) رواه البخاري (٨٥٥)، ومسلم (٥٦٤).","vol":"1","page":211},{"text":"١٢٦٥ - وفي رواية: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ فَأَكَلْنَا مِنْهَا، فَقَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الخبيثة فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْسُ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٥٦٤) وانظر التعليق السابق.","vol":"1","page":211},{"text":"١٢٦٦ - وللأوسط والصغير بلين: «من أكل من هذه الخضراوات الثوم والبصل والكراث والفجل» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٦٨ (١٩١)، و«الصغير» ١/ ٤٥ (٣٧) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٧: هو في الصحيح خلا قوله «والفجل»، رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه:\nيحيى بن راشد البراء البصري، وهو ضعيف، ووثقة ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف،\nوبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٨).","vol":"1","page":211},{"text":"١٢٦٧ - وفى رواية: فأتي ببدر، فسره ابن وهب: طبق (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨٢٢)، والبيهقي ٧/ ٥٠.","vol":"1","page":211},{"text":"١٢٦٨ - حُذَيْفَةَ رفعه: «مَنْ تَفَلَ تجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ثَلَاثًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨٢٤). وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٢٢).","vol":"1","page":211},{"text":"١٢٦٩ - وله وللشيخين عن ابْنِ عُمَرَ: «فَلَا يَقْرَبَنَّ المَسَاجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٥٣)، ومسلم (٥٦١)، وأبو داود (٣٨٢٦).","vol":"1","page":211},{"text":"١٢٧٠ - (عُمَرَ) قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إنكم لتَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ مَا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِيثَتَيْنِ، الْبَصَل وَالثُّوم رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - إِذَا وَجَدَ رِيحَهُا مِنَ الرَّجُلِ أَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَمَنْ أَكَلَها فَلْيُمِتْها طَبْخًا. للنسائي (١).\n_________\n(١) ورواه مسلم (٥٦٧).","vol":"1","page":212},{"text":"١٢٧١ - (الْمُغِيرَةِ): أَكَلْتُ ثُومًا فَأَتَيْتُ مُصَلَّى رسول الله - ﷺ - وَقَدْ سُبِقْتُ بِرَكْعَةٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَجَدَ رِيحَ الثّومِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنْا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا أَوْ رِيحُهُ» فَلَمَّا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ جِئْتُ إِلَيه - ﷺ - فَقُلْتُ: لَتُعْطِيَنِّي يَدَكَ فَأَدْخَلْتُ يَدَهُ فِي كُمِّ قَمِيصِي إِلَى صَدْرِي فَإِذَا أَنَا مَعْصُوبُ الصَّدْرِ، قَالَ: «إِنَّ لَكَ عُذْرًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٢٦) وقال المنذري في «المختصر» ٥/ ٣٣٠: في إسناده: أبو هلال محمد بن سليم المعروف بالراسبي، وقد تكلم فيه غير واحد، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٠٩٢).","vol":"1","page":212},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-47>شرائط الصلاة من استقبال وطهارة وستر</span>","vol":"1","page":212},{"text":"١٢٧٢ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (١٠١١). وقال الزيلعي في «نصب الراية» ١/ ٣٠٣: تكلم فيه أحمد، وقواه البخاري، وقال المناوي في «فيض القدير» ٥/ ٥٥٢: وقال النسائي: منكر، وأقره عليه الحافظ العراقي، وصححه الألباني في «الإرواء» (٢٩٢).","vol":"1","page":212},{"text":"١٢٧٣ - وعنه رفعه: «اسْتقبلَ وكَبر ولم يَرَ الإعادةَ علَى مَن سَهَى فصلى إلَى غير القِبْلة» (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":212},{"text":"١٢٧٤ - (معاذ): صَلينا مَع رسَولِ الله - ﷺ - في يَوم غَيمٍ في سَفرٍ، فلما سلّم تجلتِ الشمْس فقُلْنَا: يا رَسُول الله صلينا إلَى غَيْر القِبْلة، فقالَ: «قَد رِفعتْ صَلاتُكُم بِحقها إلَى الله تعالى». للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٨٤ - ٨٥ (٢٤٦)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥:\nفيه أبو عبلة والد إبراهيم، ذكره ابن حبان في «الثقات»، واسمه شمر بن يقظان.","vol":"1","page":212},{"text":"١٢٧٥ - (أَنَس): إن النبيّ - ﷺ - إِذَا سَافَرَ وأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِنَاقَتِهِ ثم كَبَّرَ ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَهُ رِكَابُهُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٢٥)، وقال المنذري في «المختصر» ٢/ ٥٩: إسناده حسن وقال ابن حجر في «التلخيص» ١/ ٢١٤: صححه ابن السكن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٨٤).","vol":"1","page":212},{"text":"١٢٧٦ - (ابن عباس): كانَ النبي - ﷺ - يُصلي وهُو بمكةَ نَحو بْيت المقْدس والكَعَبة بين يَديِه وبَعْدما هاجَرَ إلَى المدِينِة ستِة عَشرَ شَهْرًا ثم صُرِفَ الَى الكَعْبة. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١١/ ٦٧ (١١٠٦٦) وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢: ورجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر في «الفتح» ١/ ٩٦: وكذا لأحمد [١/ ٣٢٥] بسند صحيح.","vol":"1","page":213},{"text":"١٢٧٧ - (ابن عمر) رفعه: «لَا يَقْبَلُ الله صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ». لمسلم، والترمذي مطولًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٤)، والترمذي (١).","vol":"1","page":213},{"text":"١٢٧٨ - (مُعَاوِيَةَ): سَأَلَ أُخْتَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُهَا فِيهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ ما لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى. لأبي داود، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٦)، والنسائي ١/ ١٥٥، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٩٢).","vol":"1","page":213},{"text":"١٢٧٩ - (عَائِشَةَ) قالت: كَانَ رسول الله - ﷺ - لَا يصَلِّ فِي مَلَاحِفِنَا. لأصحاب السنن.","vol":"1","page":213},{"text":"١٢٨٠ - (ابْنَ عُمَرَ) أنه كَانَ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ. للموطأ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٥٧.","vol":"1","page":213},{"text":"١٢٨١ - أبو سَعِيدٍ بَيْنَا النبيُّ - ﷺ - يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ في نعليه إِذْ خَلَعَهما فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أصحابه أَلْقَوْا نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خلع نِعَالِكُمْ؟ قَالُوا: رَأَيْنَاكَ خلعت فخلعنا، فَقَالَ: «إِنَّ جِبْرئيل أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا فإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٥٠)، والدارمي (١٣٧٨)،وصححه الحاكم ١/ ٢٦٠ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، قال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٧٨: واختلف في وصله وإرساله ورجع أبو حاتم في «العلل» [١/ ١٦ (٣٢٠)] الموصول، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٠٥).","vol":"1","page":213},{"text":"١٢٨٢ - وله عن (شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ) رفعه: «خَالِفُوا الْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَا يصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ وَلَا نِعَالِهِمْ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٥٢)، وقال المناوي في «فيض القدير» ٣/ ٥٧٤: وقال العراقي في «شرح الترمذي»: إسناده حسن، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٠٧).","vol":"1","page":213},{"text":"١٢٨٣ - وله عن (أبي هُرَيْرَةَ): «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا لِيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَوْ لِيُصَلِّ فِيهِمَا» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٥٥). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٦٢).","vol":"1","page":214},{"text":"١٢٨٤ - (أَنَسِ): أَنَّ جدتي مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ الله - ﷺ - لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: «قُومُوا فَأُصَلي لَكُمْ» فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لبِسَ فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ فَقَامَ عليه - ﷺ - وَصَفَفْتُ أنا، وَالْيَتِيمَ وراثه وَالْعَجوزُ مِنْ وَرَائِنَا فَصَلَّى لَنَا - ﷺ - رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ. للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٨٠) ومسلم (٦٥٨).","vol":"1","page":214},{"text":"١٢٨٥ - مَيْمُونَةَ أنَّ النبي - ﷺ - يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ حَائِضٌ وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبهُ إِذَا سَجَدَ وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٣٣)، ومسلم (٥١٣)، وأبو داود (٦٥٦)،والنسائي ٢/ ٥٧.","vol":"1","page":214},{"text":"١٢٨٦ - الْمُغِيرَةِ كَانَ النبيُّ - ﷺ - يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ وَالْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٥٩)،قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٣٣١ (٦٢٩): أبو عون: هو محمد بن عبيد الله الثقفي، وعبيد الله بن سعيد الثقفي، قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٠١).","vol":"1","page":214},{"text":"١٢٨٧ - أَنَسٌ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النبي - ﷺ - فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٥)، ومسلم (٢٦٠).","vol":"1","page":214},{"text":"١٢٨٨ - (البراء) رفعه: «صلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَإِنَّهَا مباركةٌ، ولا تصلوا في عطن الإبل فإنها من الشياطين. لأبي داود. بلفظ رزين (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٨٤). قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ١٣٦ - ١٣٧ (١٧٢): وكان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقولان: قد صح في هذا الباب حديث\nالبراء بن عازب وحديث جابر بن سمرة، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٧٨).","vol":"1","page":214},{"text":"١٢٨٩ - (ابْنِ عُمَرَ) أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى أَنْ يصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِن فِي الْمَزْبَلَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبَرَةِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَفِي الْحَمَّامِ وَمَعَاطِنِ الْإِبِلِ وَفَوْقَ ظَهْرِ\nبَيْتِ الله تعالى. للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٣٤٦) وابن ماجه (٧٤٦). قال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٢١٥ (٣٢٠): وفي سند الترمذي؛ زيد بن جبيرة، وهو ضعيف جدًا، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».","vol":"1","page":214},{"text":"١٢٩٠ - (إِبْرَاهِيم بن يزيد التَّيْمِيُّ) كنتُ أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد، فقلت: يا أبتي أتسجد في الطريق، قَالَ: إني سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يقول: سألت رَسُولَ الله - ﷺ - عن أول مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ فقَالَ: «الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ،\n⦗٢١٥⦘ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى» قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا، قَالَ: «أَرْبَعُونَ عامًا ثُمَّ الأرض لك مسجد فحيث ما أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَل فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ».للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٣٦٦)، ومسلم (٥٢٠)، والنسائي ٢/ ٣٢.","vol":"1","page":214},{"text":"١٢٩١ - (عائشة): أنَّ النبي - ﷺ - كانَ يُصلي حْيثُ ما دَنا مِن البيْتِ، فقالَتْ لهُ عائشةُ: يا رَسُولَ الله ربمَّا صلْيت في المكانِ الذي تمرُّ فيهِ الحائِضُ، فلَوْ أنك اتخذتَ مَسجْدًا تُصلى فيهِ فقالَ: «عَجبًا لكِ يا عائِشة، أماَ عَلمتِ أنَ المْؤمِنَ تُطهر سَجدْتهُ مَوضَعها إلَى سَبع أرَضيِنَ». الأوسط [بلين] (١) (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٢٩٧ (٨٦٨٦). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧: رواه الطبراني في «الأوسط»، وعبد الله بن صالح: ضعفه الجمهور، وقال: عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون.","vol":"1","page":215},{"text":"١٢٩٢ - (أبو سعيد وعلى وابن عمر وأبوهريرة وجابر وابن عباس وحذيفة وأنس وأبو أمامة وأبو ذر) رفعوه: «جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهورًا». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) للترمذي بعد الرواية (٣١٧)، وقال الألباني في «الإرواء» ١/ ٣١٥ (٢٨٥): صحيح وقد ورد عن جماعة من الصحابة فذكرهم. .... للاستزادة والتفصيل راجع\n«الإرواء» ١/ ٣١٥ - ٣١٧.","vol":"1","page":215},{"text":"١٢٩٣ - (أبو صَالِحٍ الْغِفَارِيِّ): أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِبَابِلَ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُه بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَلَمَّا خرج مِنْهَا أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: إِنَّ حَبِيبِي - ﷺ - نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ، وفِي أَرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٩٠)، قال الخطابي في «معالم السنن» ١/ ١٢٧ (١٦٦): في إسناد هذا الحديث، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧٦).","vol":"1","page":215},{"text":"١٢٩٤ - (ابْنِ عُمَرَ): كَانَ رسول الله - ﷺ - يصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً صَلَاةَ اللَّيْلِ إِلَّا الْفَرَائِضَ وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ. للستة بلفظ البخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠٠٠)، ومسلم (٧٠٠).","vol":"1","page":215},{"text":"١٢٩٥ - وفي رواية: كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ، بنحوه ولم يذكر في السفر (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٠٠).","vol":"1","page":215},{"text":"١٢٩٦ - (جَابِرٍ) بَعَثَنِي النَّبِيُّ - ﷺ - فِي حَاجَةٍ فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالسُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ. للشيخين وأبي داود والترمذي بلفظهما (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٢١٧) دون قوله نحو المشرق، ومسلم (٥٤٠)،والترمذي (٣٥١).","vol":"1","page":215},{"text":"١٢٩٧ - وفي رواية: وإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠٩٩).","vol":"1","page":216},{"text":"١٢٩٨ - (يعلى بن مرة، عَنْ أبيهِ عَنْ جده): أنهم كانُوا مَع النبي - ﷺ - في مَسيرهِ فانْتهوْا إلَى مضيقٍ فَحضرتِ الصلاة فمُطُروا، السماءُ مِنْ فَوْقِهم والبلة مِنْ أسْفَلِهِم، فأذن رَسُول الله - ﷺ - وهُو علَى رَاحِلتِه وأقامَ فتقدمَ علَى رَاحِلَته فصلَّى بهم يُومىُ ايماءً يجْعلُ السجودَ أخْفَض من الرُكوعِ. للترمذى.\nقلت: ذكره الهيثمى للكبير عن يعلى بن أمية، وقال في آخره: لأبي داود من حديث يعلى بن مرة، وإسناد الطبرانى إسناد أبي داود إلاَّ أن أبا (ذر) (١) قال: غريب تفرد به عمرو بن الرماح اهـ.،وهو ﵀ وهم في نسبته لأبي داود، وإنما هو للترمذى فقط، ولفظ الترمذى: عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة عن أبية عن جده أنهم كانوا. الحديث فظهر أن صاحب الأصل قد وهم أيضًا رحمة الله في قوله: عن أبيه عن جده؛ لأن الحديث ليعلى جد عمرو لا لجد يعلى (٢).\n_________\n(١) في (ب): أبا داود، وهو الصواب.\n(٢) رواه الترمذي (٤١١) وقال: هذا حديث غريب تفرد به عمرو بن الرماح البلخي لا يعرف إلا من حديثه، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٦٥).","vol":"1","page":216},{"text":"١٢٩٩ - (علقمة بن عبد الله المزني) عَنْ أبيهِ رَفعهُ: اذَا كُنْتم في القَصبِ أوِ الثلْج أوِ (الرّداغِ) (١) فَحضَرت الصلاةُ فأومئوا ايماءً. للكبير بضعف (٢).\n_________\n(١) في (ب): الرداع.\n(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٤٦ (٧٩١٣) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦١، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، وفيه: محمد بن قضاء، وهو ضعيف،\nوضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٨٣).","vol":"1","page":216},{"text":"١٣٠٠ - (جعفر) أنَّ النبي - ﷺ - أمرهُ أنْ يُصلى في السفِينةِ قائمًا إلاّ أنْ يخْشَى الغَرَق. للبزار برجل لم يسمَّ (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٤/ ١٥٧ (١٣٢٧) وقال: ولا نعلم أحدًا سمي الشيخ الذي روى عنه عبد الله بن داود. قال الدارقطني في «السنن» ١/ ٣٩٤: فيه رجل مجهول. وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦٣: رواه البزار، وفيه: رجل لم يسم، وبقية رجاله ثقات، وإسناده متصل.","vol":"1","page":216},{"text":"١٣٠١ - (عَائِشَة): سئلت هَلْ رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ عَلَى الدَّوَابِّ؟ قَالَتْ: لَمْ يُرَخَّصْ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ قَالَ مُحَمَّدٌ هَذَا فِي الْمَكْتُوبَةِ (١). \"لأبي داود\".\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٢٨)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٨٧).","vol":"1","page":216},{"text":"١٣٠٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٣٢)، ومسلم (٧٧٧).","vol":"1","page":217},{"text":"١٣٠٣ - (مُعَاذِ): أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَسْتَحِبُّ الصَّلَاةَ فِي الْحِيطَانِ يَعْنِي الْبَسَاتِينَ (١). للترمذي.\n_________\n(١) رواه الترمذي (٣٣٤) وقال: حديث معاذ حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن أبي جعفر، والحسن بن أبي جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيره، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».","vol":"1","page":217},{"text":"١٣٠٤ - بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عن أبيه، عن جده قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ قَالَ احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ (أَوْ) (١) مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قلت: يا رسول فالرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ: قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ. قُلْتُ: فالرَّجُلُ يَكُونُ خَالِيًا. قَالَ: الله أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ الناس (٢). لأبي داودَ وللترمذيِّ.\n_________\n(١) في (ب): و.\n(٢) رواه أبو داود (٤٠١٨)، والترمذي (٢٧٩٤)؛وقال: حديث حسن صحيح، قال المنذري في «مختصر السنن» ٦/ ١٩ (٣٨٦٠): أخرجه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن هذا آخر كلامه، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٢٢).","vol":"1","page":217},{"text":"١٣٠٥ - (أبو سَعِيدٍ) رفعه: لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَلَا يُفْضِي الرَّجلُ إِلَى الرَّجلِ فِي ثَّوْبِ وَاحِدِ وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي (الثَّوْبِ) (١) الْوَاحِدِ (٢). لمسلم، والترمذي، وأبي داود.\n_________\n(١) في (ب): ثوب.\n(٢) مسلم (٣٣٨)، وأبو داود (٤٠١٨)، والترمذي (٢٧٩٣).","vol":"1","page":217},{"text":"١٣٠٦ - عن (أبي هُرَيْرَةَ) إِلَّا وَلَدًا أَوْ وَالِدًا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٠١٩)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٦٨).","vol":"1","page":217},{"text":"١٣٠٧ - (ابْنِ عُمَرَ) رفعه: إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّيَ فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إِلَّا عِنْدَ الْغَائِطِ وَحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأَكْرِمُوهُمْ (١). للترمذيِّ.\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٨٠٠) وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٢٩).","vol":"1","page":217},{"text":"١٣٠٨ - (ابن عَمْرِو بن العاص) رفعه: إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ عَبْدَهُ أو أمته أَوْ أَجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرْنَّ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤١١٤). قال الزيلعي في نصب الراية ١/ ٢٩٦: ورواه العقيلي في «ضعفاءه»، ولين سوار بن داود أبو حمزة البصري وثقة ابن معين وابن حبان، وقال أحمد: شيخ بصري لا بأس به. وحسنه الألباني في «الإرواء» (١٨٠٣).","vol":"1","page":217},{"text":"١٣٠٩ - (علي) رفعه: يا عليُّ لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلَا تَنْظُر إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ (١). لأبي داودَ.\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٠١٥)؛وقال: هذا الحديث فيه نكارة، وابن ماجه (١٤٦٠).","vol":"1","page":218},{"text":"١٣١٠ - وللترمذيِّ (عن ابْنِ عَبَّاسٍ) رفعه: الْفَخِذُ عَوْرَةٌ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٧٩٨)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٢٨٠).","vol":"1","page":218},{"text":"١٣١١ - (أبو سعيد): وقَف رسُولُ الله - ﷺ - بالأسْوافِ وبلال معه فدلى رجليْهِ في البئْر وكَشفَ عَنْ فَخذيْه فجاءَ أبُو بكرٍ يَسْتأذنُ فقالَ: يا بلالُ ائذن له وبشرهُ بالجنة، فدَخل أبُو بَكرٍ فجلسَ عنْ يمين النبي - ﷺ - ودلىَّ رجْلَيْهِ في البِئْر وكَشَف عَنْ فَخذيْه، ثم جاءَ عُمر يسْتأذِن فقالَ: يا بِلالُ ائذن له وبشِّرهُ بالجنةِ، فدَخلَ فجلَسَ عَنْ يسارهِ - ﷺ - ودلىَّ رجْليْه في البئْر وكَشفَ عَنْ فَخذيهِ، ثمَّ جاءَ عثْمانُ يَسْتأذِنُ فقالَ: ائْذنْ لَهَ يابلالُ وبشِّرهُ بالجنةِ علَى بَلْوى تُصيبُهُ، فدَخَل عثمانُ فجلَس قبالته - ﷺ - ودلّى رجليه في البِئْر وكَشَفَ عن فَخذيْه (١). للأوسط.\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٢٠٥ - ٢٠٦ (٣٩٨٨)، وقال في «المجمع» ٩/ ٥٧: ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني علي بن سعيد، وهو حسن الحديث، وقال في موضع آخر ٢/ ٥٣: ورجاله موثقون.","vol":"1","page":218},{"text":"١٣١٢ - (ابن عباسٍ) رفعه: لا باَْسَ أنْ يُقلِّب الرجلُ الجاريةَ إذا أرادَ أنْ يَشْتريهَا ما خَلا عَوْرتها ما بْينَ رُكْبتها إلَى مَعقِد الإزارِ (١). \"للكبير بلين.\n_________\n(١) «الكبير» ١٠/ ٣١٨ (١٠٧٧٣)، ورواه البيهقي في «السنن» ٥/ ٣٢٩، وقال: تفرد به حفص بن عمر قاضي حلب عن صالح بن حسان، ورويناه في كتاب الصلاة ٢/ ٢٢٧ من حديث عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب، والإسنادان جميعًا ضعيفان، والله أعلم. وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥٣: فيه صالح بن حسان وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في «الثقات».","vol":"1","page":218},{"text":"١٣١٣ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَهِ مِنْهُ شَيْءٌ (١).للشيخين وأبي داودَ والنسائيِّ.\n_________\n(١) البخاري (٣٥٩)، ومسلم (٥١٦).","vol":"1","page":218},{"text":"١٣١٤ - وفي رواية: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيُخَالِفْ بِطَرَفَيْهِ عَلَى [عاتقه] (١) (٢).\n_________\n(١) في (أ): عاتقيه.\n(٢) البخاري (٣٦٠)، وأبو داود (٦٢٧).","vol":"1","page":218},{"text":"١٣١٥ - وعنه: أنه - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَقَالَ: أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ (١). للستة إلا النسائيِّ.\n_________\n(١) البخاري (٣٥٨)، ومسلم (٥١٥).","vol":"1","page":219},{"text":"١٣١٦ - وفي أخرى: ثم سُئِلَ عُمَرُ فَقَالَ: إِذَا وَسَّعَ الله فَوْسِعُوا، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ، فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَبَاءٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ وَأَحْسِبُهُ قَالَ: فِي تُبَّانٍ وَرِدَاءٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٥).","vol":"1","page":219},{"text":"١٣١٧ - (أَنَس): آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا النبيُّ - ﷺ - مَعَ الْقَوْمِ بثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ (١). للترمذيِّ والنسائيِّ بلفظهِ.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٣)، والنسائي ٢/ ٧٩ وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":219},{"text":"١٣١٨ - ولأحمد عن (ابْنِ عَبَّاسٍ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا، يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الْأَرْضِ وَبَرْدَهَا (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٥٦،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٤٨: ورجال أحمد رجال الصحيح. وقال ابن حجر في «الدراية» ١/ ١٤٦: فيه حسين بن عبد الله وهو ضعيف، وضعفه الألباني.","vol":"1","page":219},{"text":"١٣١٩ - (أبو عبد الرحمن حاضن عائشةَ) قال: رأيت رسول الله - ﷺ - وعائشة يصليان في ثوبٍ واحدٍ نصفه عليه - ﷺ - ونصفه على عائشة (١). للأوسط بضعف.\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٢٨ (٥٦٩٥). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥٠: فيه ضرار بن صُرد أبو نعيم وهو ضعيف.","vol":"1","page":219},{"text":"١٣٢٠ - (بريدة) رفعه: «لا تُصَلِّ فِي سَرَاوِيلَ لَيْسَ عَلَيْكَ رِدَاءٌ (١). لأبي داود مطولًا.\n_________\n(١) أبو داود (٦٣٦)، وقال المنذري في «المختصر» ١/ ٣٢٤: وفي إسناده أبو تُمَيلة يحيى بن واضح، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي، وفيهما مقال،\nوحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٤٦).","vol":"1","page":219},{"text":"١٣٢١ - (سَهْل بْنِ سَعْدٍ): كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - عَاقِدِي أُزْرِهِمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ، وَيُقَالُ لِلنِّسَاءِ: لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا (١). للشيخين، والنسائيِّ، وأبي داودَ.\n_________\n(١) البخاري (٣٦٢)، ومسلم (٤٤١)، أبو داود (٦٣٠)، والنسائي ٢/ ٧٠.","vol":"1","page":219},{"text":"١٣٢٢ - (عائشة): لَا يَقْبَلُ الله صَلَاةَ الحَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ (١). لأبي داودَ، (والترمذيِّ) (٢).\n_________\n(١) أبو داود (٦٤١)، والترمذي (٣٧٧) وقال: حديث حسن وابن ماجة (٦٥٥). وصححه الحاكم ١/ ٢٥١ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وكذلك صححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي»، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٩٦)\n(٢) في (ب): والنسائي.","vol":"1","page":220},{"text":"١٣٢٣ - (أُم سَلَمَةَ): سَأَلَتِ النَّبِيَّ - ﷺ -: أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ؟ قَالَ: «إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا» (١). لأبي داودَ.\n_________\n(١) أبو داود (٦٤٠)،وقال المنذري في «المختصر» ١/ ٣٢١٥: في إسناده عبد الرحمن بن\nعبد الله بن دينار وفيه مقال، وقال ابن حجر في «تلخيص الجير» ١/ ٢٨٠: وأعله عبد الحق بأن مالكًا وغيره رووه موقوفًا وهو الصواب، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٢٦).","vol":"1","page":220},{"text":"١٣٢٤ - (عَائِشَةَ): أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَنَظَرَ إِلَى أَعْلَامِهَا نَظْرَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي» (١).للستة إلا الترمذيِّ.\n_________\n(١) البخاري (٣٧٣)، ومسلم (٥٥٦).","vol":"1","page":220},{"text":"١٣٢٥ - (عبد الله بن سرجس): أن النبي - ﷺ - صلَّى يومًا وعليهِ نَمِرةٌ، فقالَ لرَجُلٍ من أصْحابهِ: «أعْطِنى نَمِرتَك وخذْ نَمِرتِى» فقاَل: يارَسولِ الله، نَمرتُك أجْودُ مِنْ نَمِرتِى، فقال: «أجَلْ، ولكِن فِيهَا خَيْطٌ أحْمَر، فَخشِيتُ أنْ أنْظُر إلَيْها فَتَفْتنني عَنْ صَلاتِى» (١). للكبير. وفى رواية: فأخاف أن (يفتني) (٢).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ١٩٣ (١٦٩٠) وقال: تفرد به ابن جريج، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ١٣٦: رواه الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح خلا\nوسى بن طارق، وهو ثقة.\n(٢) في (ب): تفتنني.","vol":"1","page":220},{"text":"١٣٢٦ - (عُقْبَة بْنِ عَامِرٍ): أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ، فَصَلَّى فِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ لَهُ وَقَالَ: «لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِين». للنسائيِّ (١).\nقلت: كذا في الأصل هذا للنسائيِّ فقط، وأخرجه في اللباس للشيخين فقط، ومثل هذا فيه كثير، ﵀ ونفعنا ببركاته.\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٧٢،والحديث عند البخاري (٣٧٥)، ومسلم (٢٠٧٥).","vol":"1","page":220},{"text":"١٣٢٧ - (أبو هريرة) نَهَى النبيُّ - ﷺ - عَنْ لِبْسَتَيْنِ: اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ، وهو أَنْ يَجْعَلَ ثَوْبَهُ عَلَى عَاتِقَهِ فَيَبْدُو أَحَدُ شِقَّيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ، أو أن يشتملَ على يديهِ في الصلاةِ، وَاللِّبْسَةُ الْأُخْرَى احْتِبَاؤُهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ جَالِسٌ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٤)، وأبو داود (٤٠٨٠)،والترمذي (١٧٥٨)،والنسائي ٧/ ٢٦١ - ٢٦٢.","vol":"1","page":220},{"text":"١٣٢٨ - (علي): أنَّ رجلًا من أهْلِ العالِيةِ قالَ: يارَسُول الله أخْبِرنى بأشدِّ شىءٍ في هذا الدين وألْينِه، فقالَ: «ألينُه شَهادةُ أنْ لا إله إلا الله وأنَّ مُحمدًا [عبدُهُ] (١) ورسُولُه، وأشدُه يَا أخا العالِيةِ الأَمانةُ، إنه لادينَ لمنْ لا أمانَةَ لهُ، ولا صَلاةَ له ولا زكاةَ\n⦗٢٢١⦘ لهُ، يا أخا العالِيةِ إنه مَنْ أصَاب مالا مِنْ حَرامٍ فَلبسَ جِلبَابًا، لم تُقبل صَلاتُه حتى يُنحى ذلِكَ الجِلْباب عنْهُ، إن الله أكْرمُ وأجل يا أخا العالِيةِ من أنْ يَقْبل عَمَلَ رجُلٍ أوْ صَلاتَه وعليه جِلْبابٌ مِنْ حرامٍ» (٢). للبزار بضعفٍ.\n_________\n(١) في (ب): عبد الله.\n(٢) رواه البزار في «البحر الزخار» ٣/ ٦١ - ٦٢ (٨١٩)، وقال: وهذا الحديث لا تعلم له إسنادًا إلا هذا الإسناد، وأبو الجنوب فلا نعلم أسند عنه إلا النضر بن منصور قال الهيثمي في «المجمع» ١٠/ ٢٩١: رواه البزار، وفيه: أبو الجنوب، وهو ضعيف، وقال الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٠٧٢): ضعيف جدًا.","vol":"1","page":220},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-48>كيفيةُ الصلاةِ وأركانُها</span>","vol":"1","page":221},{"text":"١٣٢٩ - (ابْنَ عُمَرَ) كَانَ النبيُّ - ﷺ - إِذَا قَامَ إلى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يكَبَّرُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رأسه مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلَا يَفْعَلُهُ [حتى] (١) يَرْفَع رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ (٢). للستة.\n_________\n(١) في (ب): حين.\n(٢) رواه البخاري (٧٣٥)، ومسلم (٣٩٠).","vol":"1","page":221},{"text":"١٣٣٠ - ابْنُ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِنَافِعٍ أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الْأُولَى أَرْفَعَهُنَّ قَالَ لَا سَوَاءً، قُلْتُ: أَشِرْ لِي، فَأَشَارَ إِلَى الثَّدْيَيْنِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ (١).\n_________\n(١) ذكره أبو داود بعد حديث (٧٤١).","vol":"1","page":221},{"text":"١٣٣١ - ومنها كانَ - ﷺ - إذا قامَ في الركعتين كبرَّ ورفعَ يديهِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٣٩).","vol":"1","page":221},{"text":"١٣٣٢ - ومنها نحو ذلكَ وفيه: وَيَرْفَعُهُمَا فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ يُكَبِّرُهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ حَتَّى تَنْقَضِيَ صَلَاتُهُ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٢٢) وصححه الألباني في صحيح (٦٣٣).","vol":"1","page":221},{"text":"١٣٣٣ - (عَلْقَمَةَ) قَالَ لنا ابن مسعودٍ يومًا: أَلَا أُصَلِّي [لكُمْ] (١) صَلَاةَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَصَلَّى ولَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً (٢). لأصحاب السنن.\n_________\n(١) في (ب): بكم.\n(٢) رواه أبو داود (٧٤٨) وقال: ليس هو بصحيح على هذا اللفظ، والترمذي (٢٥٧) وقال: حسن والنسائي ٢/ ١٩٥،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٣٣).","vol":"1","page":221},{"text":"١٣٣٤ - (أبو هُرَيْرَةَ) كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ بصَلَاةًِ رَسُولِ الله - ﷺ - (١). للستة\n_________\n(١) البخاري (٧٨٥)، ومسلم (٣٩٢).","vol":"1","page":222},{"text":"١٣٣٥ - وفي روايةٍ قالَ: كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٥٣)، والترمذي (٢٤٠)، وقال: قال عبد الله بن عبد الرحمن: وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان وحديث يحيى بن اليمان خطأ وصححه ابن خزيمة ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤ (٣٥٩)، وقال الألباني في تعليقاته على «صحيح ابن خزيمة» إسناده صحيح.","vol":"1","page":222},{"text":"١٣٣٦ - وفي أخرى: إذا كبرَّ للصلاةِ نشرَ أصابِعَه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٨).","vol":"1","page":222},{"text":"١٣٣٧ - وفي أخرى: أنه - ﷺ - كَانَ يُكَبِّرُ وَهُوَ يَهْوِي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٤)،وصححه الألباني في صحيح (٢٠٩).","vol":"1","page":222},{"text":"١٣٣٨ - (وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ) رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْت المدينة بعد، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صدُورِهِمْ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، وَعَلَيْهِمْ بَرَانِسُ وَأَكْسِيَةٌ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٢٨)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧١٤).","vol":"1","page":222},{"text":"١٣٣٩ - وفي رواية: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فِي الشِّتَاءِ، فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعونَ [أيديَهم] (١) فِي ثِيَابِهِمْ فِي الصَّلَاةِ (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أبو داود (٧٢٩)،وصححه الألباني في «صحيح أبو داود» (٧١٩).","vol":"1","page":222},{"text":"١٣٤٠ - وفي أخرى: صَلَّيْتُ مَعَه - ﷺ - فَكَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ الْتَحَفَ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ وَأَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي ثَوْبِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ ثُمَّ رَفَعَهُمَا، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ سَجَدَ، وَوَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ\n⦗٢٢٣⦘ صَلَاتِهِ قَالَ مُحَمَّدٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، فَقَالَ هِيَ صَلَاةُ رَسُولِ الله - ﷺ - فَعَلَهُ، مَنْ فَعَلَهُ وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٢٣) وصححه ابن خزيمة ٢/ ٥٥ (٩٠٥).","vol":"1","page":222},{"text":"١٣٤١ - وفي أخرى: رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حِيَالِ مَنْكِبَيْهِ، وَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ كَبَّر (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٢٤)،وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٥٣ (٦٩٣) عبد الجبار ابن وائل لم يسمع من أبيه وأهل بيته مجهولان، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧١١).","vol":"1","page":223},{"text":"١٣٤٢ - وفي أخرى: أنه يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ التَّكْبِيرَ لمسلمٍ وأبي داود بلفظهٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٠١)، وأبو داود (٧٢٥).","vol":"1","page":223},{"text":"١٣٤٣ - وللنسائيِّ: وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَضْجَعَ الْيُسْرَى، وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَنَصَبَ [أُصْبُعَهُ] (١) لِلدُّعَاءِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رِجلهِ الْيُسْرَى (٢).\n_________\n(١) في (ب): أصابعه.\n(٢) رواه النسائي ٢/ ٢٣٦، وصححه الألباني كما في «تمام المئة» ص٢٢٣.","vol":"1","page":223},{"text":"١٣٤٤ - (مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ) أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ (١). للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائي.\n_________\n(١) رواه البخاري ٧٢٧، ومسلم (٣٩١)، وأبو داود (٧٤٥) والنسائي ٢/ ١٨٢.","vol":"1","page":223},{"text":"١٣٤٥ - وزاد في أخرى: وإذا سجدَ، وإذا رفعَ رأسه من السجودِ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦،قال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٢٢٣: وأصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود ما رواه النسائي. . وساق الحديث اهـ، وصححه الألباني في «الإرواء» (٣٥١).","vol":"1","page":223},{"text":"١٣٤٦ - (النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ) قَالَ: صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ الله بْنُ طَاوُسَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لِوُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، فَقَالَ وَهَيْبٌ: تَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ نَرَ أَحَدًا يَصْنَعُهُ، فَقَالَ ابْنُ طَاوُسَ: رَأَيْتُ أَبِي يَصْنَعُهُ، وَقَالَ: إني رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَصْنَعُهُ، ولا أعلمُ إلا أنَّه قال: كانَ النبيُّ - ﷺ - يَصْنَعُهُ (١). للنسائي، وأبي داودَ.\n_________\n(١) أبو داود (٧٤٠)، والنسائي ٢/ ٢٣٢. وقال الحافظ أبو أحمد النيسابوري: هذا حديث منكر من حديث ابن طاووس، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٢٥).","vol":"1","page":223},{"text":"١٣٤٧ - وله عن (مَيْمُونٍ الْمَكِّيِّ) أَنَّهُ رَأَى ابْنَ الزُّبَيْرِ وَصَلَّى بِه، يُشِيرُ بِكَفَّيْهِ حِينَ يَقُومُ وَحِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَسْجُدُ وَحِينَ يَنْهَضُ لِلْقِيَامِ، فَيَقُومُ فَيُشِيرُ بِيَدَيْهِ، قال: فَانْطَلَقْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يصَلَّى صَلَاةً لَمْ أَرَ أَحَدًا يُصَلِّيهَا، ووَصَفْتُ لَهُ هَذِهِ الْإِشَارَةَ فَقَالَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلَاةِ النبيِّ - ﷺ - فَاقْتَدِ بِصَلَاةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٣٩)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٢٤).","vol":"1","page":224},{"text":"١٣٤٨ - (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصَمِّ) سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَقَالَ له حُطَيمِ. عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالَ حُطَيْمٌ: وَعُثْمَانُ؟ قَالَ: وَعُثْمَانُ (١). للنسائي.\n_________\n(١) رواه النسائي ٣/ ٢،وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (١١٢٨).","vol":"1","page":224},{"text":"١٣٤٩ - عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ صَلَاتَهُ - ﷺ - حَتَّى لَقِيَ الله تعالى (١). لمالك.\n_________\n(١) مالك ١/ ٨٧. قال البيهقي ٢/ ٦٧: وهو مرسل حسن، وهذه اللفظة الأخيرة قد رويت في الحديث الموصول عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي سلمة عن أبي هريرة - ﵁ -.","vol":"1","page":224},{"text":"١٣٥٠ - عِمْرَانُ بْنِ حُصَيْن: كَانَتْ [بِي] (١) بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ» (٢).\n_________\n(١) في (ب): فيَّ.\n(٢) رواه البخاري (١١١٧).","vol":"1","page":224},{"text":"١٣٥١ - وفى رواية: قال له في الجواب «إنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ مثلُ أجر نِصْفُ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ» (١). للبخاري، وأصحاب السنن.\n_________\n(١) رواه البخاري (١١١٥).","vol":"1","page":224},{"text":"١٣٥٢ - (عَائِشَةَ): سُئلت هَلْ كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي قَاعِدًا؟ قَالَتْ: نَعَمْ بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٣٢).","vol":"1","page":224},{"text":"١٣٥٣ - وفى رواية: قَالَتْ لَمَّا بَدُنَ وَثَقُلَ، كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ جَالِسًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٣٢)، وأحمد ٦/ ٤٦.","vol":"1","page":225},{"text":"١٣٥٤ - وفي أخرى: كَيْف يَصْنَعُ - ﷺ - فِي الرَّكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٤٠)، وابن ماجه (١١٩٦)،وصححه الألباني كما في «المشكاة» ١/ ٤٠١ (١٢٨٥).","vol":"1","page":225},{"text":"١٣٥٥ - وفي أخرى: كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا فَيَقْرَأ جَالِسًا، فَإِذَا بَقِيَ نَحْو ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهن قائمًا، ثُمَّ رْكَعُ ثُمَّ سَجَدَ ففْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ، فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَى تَحَدَّثَ مَعِي، وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ (١). للستة.\n_________\n(١) البخاري (١١١٩).","vol":"1","page":225},{"text":"١٣٥٦ - وفى أخرى: كَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا، فإِذَا قَرَأَ وهو قَائِمٌ، رَكَعَ وسجدَ وهو قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأَ وهو جالسٌ، رَكَعَ وسجدَ وهو جالسٌ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٣٠)","vol":"1","page":225},{"text":"١٣٥٧ - (أُمِّ سَلَمَةَ) قَالَتْ: مَا قُبِضَ رَسُولُ الله - ﷺ - حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ جَالِسًا، إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وكان أحبُّ العملِ إليه أدْوَمَهُ وإن قلَّ (١). للنسائي.\n_________\n(١) رواه النسائي ٣/ ٢٢٢، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (١٥٥٩).","vol":"1","page":225},{"text":"١٣٥٨ - ولهُ ولمالكٍ ومسلمٍ والترمذي عن (حَفْصَةَ) نحوُه وفيه: فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ ويُرَتِّلهُا حَتَّى تَكُونَ أَطْوَل مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٣٣)، والترمذي (٣٧٣)، والنسائي ٣/ ٢٢٣.","vol":"1","page":225},{"text":"١٣٥٩ - (ابْنِ عَمْرٍو بن العاص) حُدِّثْتُ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - قَالَ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا نِصْفُ الصَّلَاةِ». فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي جَالِسًا فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَأْسِهِ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٣٥)، وأبو داود (٩٥٠)، والنسائي ٣/ ٢٢٣.","vol":"1","page":225},{"text":"١٣٦٠ - وفى رواية: فوضعتُ يدي على رأسِي، فَقَالَ: «مَا لَكَ يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو؟» قُلْتُ: حدِّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ: «صَلَاةُ الرَّجلِ قَاعِدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلَاةِ» وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا، قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكم». لمالكٍ والنسائي، ولمسلمٍ، وأبي داود بلفظهما (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٣٥)، وأبو داود (٩٥٠).","vol":"1","page":226},{"text":"١٣٦١ - (أُمُّ قَيْسٍ بِنْتُ مِحْصَنٍ): أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ اللَّحْمَ، اتَّخَذَ عَمُودًا فِي مُصَلَّاهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ. لأبي داود مطولًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٤٨). قال الحاكم ١/ ٢٦٤ - ٢٦٥: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.","vol":"1","page":226},{"text":"١٣٦٢ - (أبو حَازِمٍ) قال: قال سَهْلُ بْنُ سَعْد: كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ [أَنْ] (١) يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لَا أَعْلَمهُ إِلَّا يَنْمِي ذَلِكَ إِلَى رسولِ الله - ﷺ -. لمالكٍ، والبخاري (٢).\n_________\n(١) في (ب): أن لا.\n(٢) البخاري (٧٤٠).","vol":"1","page":226},{"text":"١٣٦٣ - (ابْنِ مَسْعُودٍ): رَآنِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - قَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فِي الصَّلَاةِ، فَأَخَذَ بِيَمِينِي فَوَضَعَهَا عَلَى شِمَالِي. لأبي داود، والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٥٤)، والنسائي ٢/ ١٢٦. وقال النووي في «المجموع» ٣/ ٢٦٩: رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم. قال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٢٢٤: رواه أبو داود والنسائي، وصحيح ابن السكن، وإسناده حسن اهـ بتصرف يسير، وحسنه الألباني.","vol":"1","page":226},{"text":"١٣٦٤ - (أبو جحيفة): أن عليًا قالَ: السنةُ وضْعُ الكَفِّ على الكفِّ في الصلاةِ، ويَضعهُما تحْتَ السِّرةِ. لرزين (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٥٦)، والدارقطني ١/ ٢٨٦ (٩)، وقال البيهقي في «السنن» ٢/ ٣١: وروي عن علي - ﵁ - تحت السرة، وفي إسناده ضعف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.","vol":"1","page":226},{"text":"١٣٦٥ - (ابن مسعود): رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي قَدْ صَفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، فَقَالَ: خالفتَ السُّنَّةَ، لَوْ رَاوَحَتَ بَيْنَهُمَا كَانَ أَفْضَلَ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٢٨، وقال في «الكبرى» ١/ ٣١١ (٩٦٦): أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، والحديث جيد. وقال البيهقي في «السنن» ٢/ ٢٨٨: وحديث أبي عبيدة عن أبيه مرسل.","vol":"1","page":226},{"text":"١٣٦٦ - (الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ) رفعه: «الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى، بتَشَهَّدٍ، فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَخَشَّعٍ وَتَمَسْكَنٍ، وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ». يَقُولُ: تَرْفَعُهُمَا إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ، وَتَقُولُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ» وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَهُوَ كَذَا وَكَذَا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٥) من طريق الليث بن سعد، وقال الألباني في «المشكاة» (٨٠٥) وفيه عبد الله بن نافع بن العمياء، ولا تعرف عدالته.","vol":"1","page":226},{"text":"١٣٦٧ - وفى روايةٍ: فهو خِداجٌ. للترمذي (١).\n_________\n(١) ذكرها الترمذي بعد حديث (٣٨٥).","vol":"1","page":226},{"text":"١٣٦٨ - (عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ) رفعه: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ تُسْعُهَا ثُمْنُهَا سُبْعُهَا سُدْسُهَا خُمْسُهَا رُبْعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٩٦) وقال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث «الإحياء» ١/ ٢٢٩: أخرجه أحمد بإسناد صحيح.","vol":"1","page":227},{"text":"١٣٦٩ - (أبو الدرداء) رفعه: «أولُ شَىْءٍ يْرفعُ مِنْ هذِهِ الأمة الخشُوعُ، حتى لا يرَى فِيها خاشِعا. للكبير (١)\n_________\n(١) رواه الطبراني في «مسند الشاميين» ٢/ ٤٠٠ (١٥٧٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٣٦: رواه الطبراني في «الكبير» وإسناده حسن. وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (٥٤٢): حسن صحيح.","vol":"1","page":227},{"text":"١٣٧٠ - (الأعمش) قالَ: كانَ عبدُ الله إذا صلى كأنه ثوْبٌ مُلقًى. للكبير والأعمش لم يدركِ ابنَ مسعودٍ (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٩/ ٢٦٩ (٩٣٤٢)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٣٦: ورجاله موثقون.","vol":"1","page":227},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-49>القراءة في الصلوات الخمس</span>","vol":"1","page":227},{"text":"١٣٧١ - (ابْنِ عَبَّاسٍ) كَانَ رسول الله - ﷺ - يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بـ بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٥)، وقال: هذا حديث ليس إسناده بذاك. ... وفيه إسماعيل بن حماد، قال العقيلي في «الضعفاء» ١/ ٨٠: حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول.","vol":"1","page":227},{"text":"١٣٧٢ - وللبزار: أن ابنَ عباسٍ سُئِلَ عنِ الجهْرِ بِبِسْمِ الله الرحْمن الرحِيم، فقالَ: كُنا نَقُول: هِيَ قراءةُ الأعْرابِ (١). [وفيه مدلِّس]\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٥٤ (٥٢٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٨: وفيه أبو سعيد البقال، وهو ثقة مدلس وقد عنعنه، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":227},{"text":"١٣٧٣ - وله بثقاتٍ: أن النبيَّ - ﷺ - كان يجهرُ ببسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ في الصلاةِ (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٥٥ (٥٢٦) وقال: تفرد به إسماعيل وليس بالقوي في الحديث، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٩: رواه البزار ورجاله موثقون.","vol":"1","page":227},{"text":"١٣٧٤ - (أَنَسٍ): صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٤٣) بنحوه، ومسلم (٣٩٩).","vol":"1","page":227},{"text":"١٣٧٥ - وفى رواية: [فكانوا] (١) يَسْتَفْتِحُونَ بِـ ﴿الْحَمْد لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لَا يَذْكُرُونَ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ القِرَاءَةٍ وَلَا آخِرِهَا (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٧٤٣)، ومسلم (٣٩٩) ٥٢.","vol":"1","page":228},{"text":"١٣٧٦ - وللنسائي عن (عَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ) إنه إِذَا سَمِعَ أَحَدًا يَقْرَأُ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ صَلَّيْتُ خَلْفَ النبيِّ - ﷺ - وأَبِي بَكْرٍ وعُمَرَ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ قَرَأَ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٣٥، والترمذي (٢٤٤)،وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».","vol":"1","page":228},{"text":"١٣٧٧ - (عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى): جَاءَ رَجُلٌ وَنَحْنُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ النبيِّ - ﷺ - فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ، فَقَالَ: الله أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسبْحَانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلًاُ فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُءُوسَهُمْ، وَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ. مَنِ الَّذِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النبي - ﷺ -؟ فَلَمَّا انْصَرَفَ النبيُّ - ﷺ - قَالَ مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتَ؟ فَقِيلَ هُوَ ذَا، فَقَالَ: وَالله لَقَدْ رَأَيْتُ كَلَامَكَ يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ حَتَّى فُتِحَ بَابٌ فَدَخَلَ فِيهِ. لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٥٥، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٦: رواه أحمد، والطبراني في «الكبير»،ورجاله ثقات.","vol":"1","page":228},{"text":"١٣٧٨ - (أبو رافع) قالَ: وقَعَ إليّ كِتابٌ فيهِ اسْتِفتاحُ رَسولِ الله - ﷺ -، كانَ إذا كبرَّ قالَ: إنِّي وجهتُ وجْهىَ للذي فَطَرَ السمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أنا مِنَ المشْرِكينَ، إنّ صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي للهِ رب العالَمين، لا شَريكَ لهُ وبذلكَ أُمرتُ وأنَا مِنَ المسْلمِينَ، اللهم أنْتَ المالكُ لا إلهَ إلا أنتَ سُبْحانكَ وبحَمْدِك، أنْتَ ربى وأنا عَبدكَ لا شَريكَ لكَ ظَلمتُ نفْسِي، واعْترفتُ بذَنْبي، فاغْفِر لي ذُنوبِي جَميعًا، فإنه لا يغْفِرُ الذنوبَ إلا أنْتَ، لَبيكَ وسَعديكَ والخيرُ في يديكَ لا منجا ولا ملجأ مِنَكَ إلا إليكَ، اسْتغِفرُكَ وأتوبُ اليْكَ، ثم يقْرأ. للكبيرِ بمدلسٍ (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ٣١٤ (٩٢٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٨: وفيه محمد بن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس، وقد عنعنه، وبقية رجاله موثقون.","vol":"1","page":228},{"text":"١٣٧٩ - (إبراهيم الصائغ): سألتُ مطر الوراق: أتقرأُ: بسم الله الرحمنِ الرحيمِ، [وتتعوذ] (١) من الشيطانِ الرجيمِ في كلِّ ركْعَةٍ، وفى كلِّ سورةٍ [تفتحها] (٢) فقالَ: أخبرني قتادةُ عن ابنِ سيرينَ عن عمرانَ بن حصين وسَمرُةَ بن جندبَ عن النبيِّ\n⦗٢٢٩⦘ (قال: هما السَّكْتتانِ، يفعلُ في نفسِه إذا افتتحَ الصلاة، وإذا نهضَ من الجلوسِ في الركعتينِ. للكبيرِ وفيهِ ريحانُ [أبو] (٣) غسان (٤).\n_________\n(١) في (ب): وتتعوذ.\n(٢) في (ب): تفتتحها.\n(٣) في (ب): ابن.\n(٤) رواه الطبراني ٧/ ٢٤٤ - ٢٤٥ (٦٩٩٤)،وقال الهيثمي في «الجمع» ٢/ ١٠٨: وفيه: ريحان أبو غسان، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":228},{"text":"١٣٨٠ - (أبو هُرَيْرَةَ): كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا نَهَضَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وَلَمْ يَسْكُتْ. لمسلم (١).\n_________\n(١) لمسلم (٥٩٩).","vol":"1","page":229},{"text":"١٣٨١ - (عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ) رفعه: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ». للستةِ إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥٦)، ومسلم (٣٩٤).","vol":"1","page":229},{"text":"١٣٨٢ - زاد أبو داودَ والنسائي: «فَصَاعِدًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٢٢)، والنسائي ٢/ ١٣٧.","vol":"1","page":229},{"text":"١٣٨٣ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بفاتحة الكتاب فَهِيَ خِدَاجٌ -ثَلَاثًا- غَيْرُ تَمَامٍ» فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّا نَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ، فَقَالَ [اقْرَأْ بِهَا] (١) فِي نَفْسِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «قَالَ الله ﷿: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قَالَ الله: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قَالَ الله: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وإِذَا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ هَذَا بيني وبين عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ». لمسلمٍ، والموطأ، والترمذي، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب) اقرأها.\n(٢) مسلم (٣٩٥)، والترمذي (٢٩٥٣)، والنسائي ٢/ ١٣٥ - ١٣٦.","vol":"1","page":229},{"text":"١٣٨٤ - وفي روايةٍ لرزين: أنه - ﷺ - قال: «لا صلاة إلا بقراءة» فما أعلنَ رسولُ الله - ﷺ - أعلناهُ لكم، وما [أخفاه] (١) أخفيناه لكم، فقال له رجلٌ: أرأيت يا أبا\n⦗٢٣٠⦘ هريرةَ إن لم أزد على أم القرآنِ؟ فقال: قد سُئل عن ذلكَ رسولُ الله - ﷺ - فقال: «إن انتهيتَ إليها فقد أجزأتكَ، وإن زدتَ عليها فهو خيرٌ وأفضلُ». قلت: الروايةُ الأولى هي روايةُ مسلمٍ، وفى عقبِهِا ساقَ هذه الثانيةَ المنسوبةَ إلى رزين، ولفظه عن أبي هريرةَ: أنَّ رسول الله - ﷺ - قالَ: «لا صلاة إلا بقراءةٍ» قال أبو هريرةَ: فما أعلنَ رسول الله - ﷺ - أعلناهُ لكم، وما أخفاه أخفيناهُ لكم، انتهى (٢)\n_________\n(١) في (ب): أخفى.\n(٢) لمسلم (٣٩٦).","vol":"1","page":229},{"text":"١٣٨٥ - وفي عقبها روايةٌ أخرى بلفظ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فِي كُلِّ الصَّلَاةِ يَقْرَأُ فَمَا [أَسْمَعَنَا] (١) رَسُولُ الله - ﷺ - أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنْ لَمْ أَزِدْ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: إِنْ زِدْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ خَيْرٌ، وَإِنِ انْتَهَيْتَ إِلَيْهَا أَجْزَأَتْ عَنْكَ (٢).\n_________\n(١) في (ب) سمعنا.\n(٢) لمسلم (٣٩٦) ٤٣.","vol":"1","page":230},{"text":"١٣٨٦ - ثم في روايةٍ أخرى لفظها: قال أبو هريرة: في كلِّ صلاةٍ قراءة، فما أسمَعَنا النبي - ﷺ - أسمعناكم، وما أخفى منَّا أخفيناه مِنكم، من قرأ بأمِّ القرآنِ فقد أجزأتْ عنه، ومن زادَ فهو أفضل، انتهى. فهذه وإن خالفت لفظ رزين، فجائزٌ أن يرويَها رُزَين بالمعنى، فيصحُ نسبةُ روايةِ رُزَين إلى مسلمٍ، وأيضا ليسَ في الروايةِ الأولى عندَ مسلمٍ، ولا الموطأ، والتِّرمذى، والنسائى بعد «﴿ولا الضالين﴾، هذا بينى وبين عبدى» وإنما لفظُ مسلمٍ، قال: «هذا لعبدى ولعبدى ما سأل»، ولفظ مالكٍ، وأبي داودَ، والنسائى: «فهؤلاء لعبدىِ ولعبدِى ما سألَ» ولفظُ التِّرمذى: «وأخرُ السورةِ لعبدى ولعبدى ما سأل يقول: ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾، انتهى. وبعضُ مخُتصِرِي الأصلِ جرى على الصواب، ولعلَّه إصلاحٌ منه؛ لما في الأصلِ من سبقِ القلم، والله أعلم (١).\n_________\n(١) لمسلم (٣٩٦) ٤٤.","vol":"1","page":230},{"text":"١٣٨٧ - (أبو سَعِيدٍ): أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨١٨)، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٢٢: إسناده صحيح.","vol":"1","page":230},{"text":"١٣٨٨ - (جَابِرَ). قال: مَنْ صَلَّى رَكْعَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا وَرَاءَ الْإِمَامِ. لمالك، والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٣)، ومالك ١/ ٩٢، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":230},{"text":"١٣٨٩ - (أبو هُرَيْرَةَ): كَانَ النبيُّ - ﷺ - إِذَا تَلَا ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ آمِينَ، حَتَّى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٣٤)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٩٧).","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩٠ - وله عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: أنه - ﷺ - رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٣٢).","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩١ - وللتِّرمذي عن وائلٍ: مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٨)؛وقال: حديث حسن، وقال ابن حجر في «التلخيص» ١/ ٢٣٦: وسنده صحيح، وصححه الدارقطني، وأعله ابن القطان، بحجر بن عنبس، وأنه لا يعرف، وأخطأ في ذلك بل هو ثقة معروف، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٥).","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩٢ - وفي روايةٍ: خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ (١).\n_________\n(١) الترمذي بعد حديث (٢٤٨).وقال الألباني شاذ.","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩٣ - (بِلَالٍ) قَالَ: يَا رَسُولَ الله لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ. لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٣٧)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٦٧).","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩٤ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا، [فَإِنَّهُ] (١) مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. للستة (٢).\n_________\n(١) في (ب): فإنَّ.\n(٢) البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠).","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩٥ - وفي روايةٍ: «إِذَا قَالَ الْإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا آمِينَ، بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٨٢)،ومسلم (٤١٠).","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩٦ - (عَائِشَةَ) رفعته: «مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى الإسلام وَالتَّأْمِينِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٨٥٦) وقال البوصيري في «الزوائد» ص ١٤١ (٢٨٥): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات احتج مسلم بجميع رواته.","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩٧ - وله عَنِ (ابْنِ عَبَّاسٍ) نحوه وزاد: «فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ».للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٨٥٧) وقال البوصيري في «الزوائد» ص ١٤٢ (٢٨٦): وإسناد حديث ابن عباس ضعيف لاتفاقهم على ضعف طلحة بن عمرو.","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩٨ - (أبو بَرْزَةَ): كان رَسُولَ الله - ﷺ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ما بين السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٥٧، والحديث رواه البخاري (٥٤١).","vol":"1","page":231},{"text":"١٣٩٩ - (عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ): كَأَنِّي الآن أَسْمَعُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾. لمسلم وأبي داودَ والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٧٥)، وأبو داود (٨١٧)، والنسائي ٢/ ١٥٧.","vol":"1","page":232},{"text":"١٤٠٠ - (عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ): صَلَّى لَنَا رسولُ الله - ﷺ - الصُّبْحَ بِمَكَّةَ، واسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى إذا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ، أَوْ ذِكْرُ عِيسَى -شُكُّ الراوي- أَخَذَته سَعْلَةٌ فَرَكَعَ. للشيخين، وأبي داودَ، والنسائي (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقًا بعد حديث (٧٧٤)، ومسلم (٤٥٥).","vol":"1","page":232},{"text":"١٤٠١ - (جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ): إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بـ ﴿قّ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ونحوهِا، وَكَانَت صَلَاتُهُ إلى تَخْفِيفٍ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٥٨).","vol":"1","page":232},{"text":"١٤٠٢ - (ابْنِ عَبَّاسٍ): أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الّم تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ وَأَنه - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ. لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٧٩)، وأبو داود (١٠٧٤)، والنسائي ٢/ ١٥٩.","vol":"1","page":232},{"text":"١٤٠٣ - [والترمذى] (١) إلى ﴿حين من الدهر﴾ (٢).\n_________\n(١) في (ب): وللترمذي.\n(٢) الترمذي (٥٢٠).","vol":"1","page":232},{"text":"١٤٠٤ - وللشيخينِ والنسائى مثلُه عن أبي هريرةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٩١)، ومسلم (٨٨٠)، والنسائي ٢/ ١٥٩.","vol":"1","page":232},{"text":"١٤٠٥ - (عُرْوَةَ): أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ صَلَّى الصُّبْحَ، فَقَرَأَ فِيهَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٩١.","vol":"1","page":232},{"text":"١٤٠٦ - وله عن ([الْفُرَافِصَةَ] (١) بْنِ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيَّ): مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ إِلَّا مِنْ قِرَاءَةِ عُثْمَانَ إِيَّاهَا فِي الصُّبْحِ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا لَنَا (٢).\n_________\n(١) في (ب): الفرافضة.\n(٢) مالك ١/ ٩١.","vol":"1","page":232},{"text":"١٤٠٧ - (ابن مسعود): أنه قَرأ في الأولَى مِنَ الصُبْحِ بأرْبعينَ آيةً مِنَ الأنْفالِ، وفى الثانِيةِ بسُورةٍ مِنَ المفَصل. لرزين (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقًا بعد حديث (٧٧٤).","vol":"1","page":232},{"text":"١٤٠٨ - (عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ): صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمَرَ الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِيهَما بِسُورَةِ يُوسُفَ وَسُورَةِ الْحَجِّ قِرَاءَةً بَطِيئَةً، قيل له: وَالله إِذًا لَقَدْ كَانَ يَقُومُ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، قَالَ: أَجَلْ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٩١.","vol":"1","page":233},{"text":"١٤٠٩ - (ابْنَ عُمَرَ): كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ فِي السَّفَرِ [بِالْعَشْرِ] (١) الْأُوَلِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ. هما لمالك (٢).\n_________\n(١) في (ب): بالعشر السور.\n(٢) مالك ١/ ٩١.","vol":"1","page":233},{"text":"١٤١٠ - (عمر): قرأ في الرَّكعة الأولى من الصبح بمائةٍ وعشرينَ آيةٍ من البقرةِ، وفى الثانيةِ بسورةٍ من المثانى (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقا قبل رواية (٧٧٤).","vol":"1","page":233},{"text":"١٤١١ - (الأحنف): قَرأ في الأولَى بالكَهْفِ، (وبالثانِيةِ) (١) بيُوسُفَ أوْ بيونسَ وذَكرَ أنه صلَّى مَع عُمرَ الصبحَ بِهِما. هما لرزين (٢).\n_________\n(١) في (ب): وفي الثانية.\n(٢) المصدر السابق.","vol":"1","page":233},{"text":"١٤١٢ - (مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الله [الْجُهَنِيِّ] (١» أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ الله - ﷺ - قْرَأُ فِي الصُّبْحِ إِذَا زُلْزِلَتِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ قَرَأَ ذَلِكَ عَمْدًا. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): الجهيني.\n(٢) رواه أبو داود (٨١٦)،قال النووي في «المجموع» ٣/ ٣٤٧: إسناده صحيح، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٧٥).","vol":"1","page":233},{"text":"١٤١٣ - (رفاعة الأنصاري) رفعه: «لا يَقْرأُ في الصبحِ بدُونِ عَشْرِ آياتٍ ولا في العِشاءِ بدُون عَشْر آياتٍ». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٥/ ٤٣ (٤٥٣٨)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١٩: وفيه: ابن لهيعة واختلف في الاحتجاج به.","vol":"1","page":233},{"text":"١٤١٤ - (ابن عمر): صلَّى النبيُّ - ﷺ - صَلاةَ الفَجْر في سَفرٍ فَقَرأَْ ﴿قلْ يا أيها الكافِرُون﴾ و﴿قُلْ هُو الله أحدٌ﴾ ثم قالَ: «قَرأْتُ بِكُم ثُلُثَ القُرْآن ورُبْعهَ». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢٠؛وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط في آخر عمره.","vol":"1","page":233},{"text":"١٤١٥ - (أبو قَتَادَةَ) أنَ النَّبِيَّ - ﷺ - كان يَقْرَأُ فِي الظهر في الْأُولَيَيْنِ بأمِّ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ وفي الأخريين بأمِّ الكتابِ وَيُسْمِعنا الْآيَةَ أَحْيَانًا ويُطَوِّلُ فِي الْأُولَى ما لا يطيل في الثانية، وكذا في العصر والصبح. للشيخينِ، ونحوه للنسائيِّ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٥٩)، ومسلم (٤٥١)،وأبو داود (٧٩٨)،والنسائي ٢/ ١٦٤ - ١٦٥.","vol":"1","page":233},{"text":"١٤١٦ - وزاد: فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يُدْرِكَ النَّاسُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨٠٠).","vol":"1","page":234},{"text":"١٤١٧ - (عبد الله بن سخبرةَ): سألنا خَبَّابًِا: أَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تعرفون قِرَاءَتَهُ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ. للبخاريِّ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٦)، وأبو داود (٨٠١).","vol":"1","page":234},{"text":"١٤١٨ - (جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَنَحْوِهِمَا. لأصحابِ السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨٠٥)، والترمذي (٣٠٧) وقال: حسن صحيح والنسائي ٢/ ١٦٦.","vol":"1","page":234},{"text":"١٤١٩ - (وعنه): كَانَ رسول الله - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَفِي الْعَصْرِ نَحْوَ ذَلِكَ، وَفِي الصُّبْحِ بأَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٥٤٩)، وأبو داود (٨٠٦)، والنسائي ٢/ ١٦٦.","vol":"1","page":234},{"text":"١٤٢٠ - (الْبَرَاءِ): كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ رسولِ الله - ﷺ - الظُّهْرَ فَنَسْمَعُ مِنْهُ الْآيَةَ بَعْدَ الْآيَاتِ مِنْ لُقْمَانَ وَالذَّارِيَاتِ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٢/ ١٦٣،وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».","vol":"1","page":234},{"text":"١٤٢١ - (أَنَسٍ): صَلَّى الظُّهْرَ فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ النبيِّ - ﷺ - صلاة الظُّهْرَ فَقَرَأَ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ: ِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. هما للنسائيِّ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٢/ ١٦٣ - ١٦٤، قال الألباني في «ضعيف النسائي»: ضعيف الإسناد.","vol":"1","page":234},{"text":"١٤٢٢ - (أبو سَعِيدٍ): اجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ بَدْرِيًّا مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ - ﷺ -، فَقَالُوا: تَعَالَوْا نَقِيسَ قِرَاءَةَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِيمَا لَمْ يَجْهَرْ به مِنَ الصَّلَاةِ فَمَا اخْتَلَفَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ فَقَاسُوا قِرَاءَتَهُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ بِقَدْرِ ثَلَاثِينَ آيَةً وَفِي\n⦗٢٣٥⦘ الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَقَاسُوا ذَلِكَ فِي الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ. للقزوينيِّ بلين (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٨٢٨). قال البوصيري في «الزوائد» (٢٧٦): هذا إسناد ضعيف، زيد العمي ضعيف والمسعودي اختلط بآخره، وأبو داود سمع منه بعد اختلاطه، وقال الألباني في «ضعيف ابن ماجه: ضعيف لكن المرفوع منه له طريق آخر عند مسلم دون لقطة القياس اهـ.","vol":"1","page":234},{"text":"١٤٢٣ - (ابْنِ عُمَرَ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سَجَدَ فِي صَلَاةٍ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ فَرَأَوا أَنَّهُ قَرَأَ تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ. لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨٠٧)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داودـ (١٤٣).","vol":"1","page":235},{"text":"١٤٢٤ - (أُمّ الْفَضْلِ) سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ثُمَّ مَا صَلَّى لَنَا بَعْدَهَا حَتَّى قَبَضَهُ الله تعالى. للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٤٢٩)، ومسلم (٤٦٢)","vol":"1","page":235},{"text":"١٤٢٥ - مَرْوَان بْنِ الْحَكَمِ قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَار المفصل وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ [بِطُولي] (١) الطُّولَيَنِ؟ للبخاريِّ، والنسائيِّ، وأبي داودَ (٢).\n_________\n(١) في (أ): بطولا.\n(٢) رواه البخاري (٧٦٤)، وأبو داود (٨١٢)، والنسائي ٢/ ١٦٩ - ١٧٠.","vol":"1","page":235},{"text":"١٤٢٦ - [وزاد] (١) قُلْتُ: ومَا طُولا الطُّولَيْنِ؟ قَالَ: الْأَعْرَافُ. وَسَأَلْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، فَقَالَ لِي مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ الْمَائِدَةُ وَالْأَعْرَافُ (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) رواه أبو داود (٨١٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٧٢٨).","vol":"1","page":235},{"text":"١٤٢٧ - وفي رواية للنسائيِّ: أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقُلْ هوَ الله أَحَدٌ وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَحْلُوفَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُ النبي - ﷺ - يَقْرَأُ فِيهَما بِأَطْوَلِ الطُّولَيْنِ المص (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٢/ ١٦٩ - ١٧٠.","vol":"1","page":235},{"text":"١٤٢٨ - (عَائِشَةَ) أَنَّ النبيَّ - ﷺ - صلَّى الْمَغْرِبَ بِسُورَةِ الْأَعْرَافِ فِي ركعتين. للنسائيِّ (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/،١٧٠ وقال النووي في «خلاصته» ١/ ٣٨٦: رواه النسائي بإسناد حسن.","vol":"1","page":235},{"text":"١٤٢٩ - (جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ): سَمِعْتُ رسولَ الله - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ\n⦗٢٣٦⦘ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ﴾ كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ. للستة إلا الترمذيَّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٦٣)، ومسلم (٤٦٢)، وأبو داود (٨١١)، والنسائي ٢/ ١٦٩، ومالك ١/ ٨٣ (٢١٦).","vol":"1","page":235},{"text":"١٤٣٠ - (أبو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ) صليتُ مع ابْنِ مَسْعُودٍ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾. لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨١٥)،وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ٣١٥ (١٤٥) هذا إسناد ضعيف.","vol":"1","page":236},{"text":"١٤٣١ - (عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ): أَنَّ النبيَّ - ﷺ - قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِحم الدُّخَانِ. للنسائيِّ (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٦٩،وضعفه الألباني.","vol":"1","page":236},{"text":"١٤٣٢ - (عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب): آِخرُ صَلاةٍ صلَّاها النبي - ﷺ - المغْربَ فقَرأَ في الركعةِ الأولىَ: ﴿سَبح اسْمِ رَبكَ الأعْلى﴾ وفى الثانية ﴿قُلْ يا أيُها الكافِرُونَ﴾. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١٨ (٢٧٠٥) وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه حجاج بن نصير، ضعفه ابن المديني وجماعة، ووثقه ابن معين في رواية، ووثقه ابن حبان،\nوأخرجه البزار في مسنده (٦/ ١٢٧)؛وقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله - ﷺ - بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن ابن أخ الزهري إلا الحجاج بن نصير.","vol":"1","page":236},{"text":"١٤٣٣ - (أبو عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيُّ) أنَّه صلَّى المغربَ وراءَ أَبِي بَكْرٍ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثَةِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ أَنْ تَمَسَّ ثِيَابَهُ، فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَهَذِهِ الْآيَةِ ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. للموطأ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٨٩،وقال النووي في «خلاصته» ١/ ٣٨٧: رواه مالك بإسناد صحيح.","vol":"1","page":236},{"text":"١٤٣٤ - (بُرَيْدَةَ) كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ. للترمذيِّ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٩)؛وقال: حديث بريدة حديث حسن، والنسائي ٢/ ١٧٣،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٤).","vol":"1","page":236},{"text":"١٤٣٥ - (الْبَرَاء) أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. للسَّتةِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٦٧)، ومسلم (٤٦٤).","vol":"1","page":236},{"text":"١٤٣٦ - زاد الشيخان: فما سمعتُ أحدًا أحسن صوتًا أو قراءة منه - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٦٩)، ومسلم (٤٦٤).","vol":"1","page":237},{"text":"١٤٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةٍ بِرَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ فُلَانٍ صَلَّيْنَا وَرَاءَه فكَانَ يُطِوِّلُ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَيُخَفِّفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ، وَيُخَفِّفُ فِي الْعَصْرِ، وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَأَشْبَاهِهَا، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِسُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ. للنسائيِّ (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٦٧، وقال النووي في «خلاصته» ١/ ٣٨٦ - ٣٨٧: رواه النسائي بإسناد حسن، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩٣٩).","vol":"1","page":237},{"text":"١٤٣٨ - (عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ) مَا مِنَ الْمُفَصَّلِ سُورَةٌ صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَؤُمُّ بِهَا الناسَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ. لمالك (١).\n_________\n(١) أخرجه أبو داود (٨١٤)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٧٣).","vol":"1","page":237},{"text":"١٤٣٩ - (أَنَسِ) كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بها لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ مما يقَرَأَ بِه افْتَتَحَ بِقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا فكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تَقْرَأُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ أُخْرَى فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بأُخْرَى فقَالَ: مَا أَنَا بِتَارِكِهَا، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِهَا فَعَلْتُ وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ وَكَانُوا يَرَوْنَ أنه من أَفْضَلِهُمْ فكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: «يَا فُلَانُ، مَا يَمْنَعُكَ أن تفعل ما يَأْمُرك بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ على لزوم هذه السورة كُلِّ رَكْعَةٍ؟» قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا. قَالَ: «حبك إياها أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ». للترمذيِّ، وللبخارىِّ تعليقا (١).\n_________\n(١) البخاري بعد حديث رقم (٧٧٤)، والترمذي (٢٩٠١).","vol":"1","page":237},{"text":"١٤٤٠ - (ابْن مَسْعُودٍ) جاءه رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ فَقَالَ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ لَكِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ َالرَّحْمَنَ والنجمَ فِي رَكْعَةٍ، وَاقْتَرَبَتْ وَالْحَاقَّةَ فِي رَكْعَةٍ، وَالطُّورَ\n⦗٢٣٨⦘ وَالذَّارِيَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَإِذَا وَقَعَتْ وَنُونَ فِي رَكْعَةٍ، وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَعَبَسَ فِي رَكْعَةٍ، وَالْمُدَّثِّرَ وَالْمُزَّمِّلَ فِي رَكْعَةٍ، وَهَلْ أَتَى وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي رَكْعَةٍ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَالدُّخَانَ وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ وهَذَا تَأْلِيفُ ابْنِ مَسْعُودٍ. للستة إلا مالكًا بلفظ أبي داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٩٦)، ومسلم (٨٢٢)، وأبو داود (١٣٩٦)، والترمذي (٦٠٢)، والنسائي ٢/ ١٧٥.","vol":"1","page":237},{"text":"١٤٤١ - (أبو ذَرٍّ) أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قام حَتَّى أَصْبَحَ بِآيَةٍ، وَالْآيَةُ ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. للنسائيِّ (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٧٧، وقال الألباني: حسن «صحيح النسائي».","vol":"1","page":238},{"text":"١٤٤٢ - (أنس): كانَ أصحابُ النبي - ﷺ - يقْرءونَ القرآن من أوله الَى آخِره في الفرائِضِ. للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» (٨١٦٢) وقال الهيثمي ٢/ ١١٤: فيه سهل بن أبي حزم، ضعفه جماعة يقولون فيه ليس بالقوي، ووثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":238},{"text":"١٤٤٣ - (أبو سلمة): أنَّ عُمرَ صَلَّى المغْربَ بالناس فلَم يقْرَأْ فِيها فلما انْصرفَ قِيلَ لهُ: ما قَرأْت قالَ: فَكيفَ كانَ الركوعُ والسجُود؟ قالُوا: حَسنًا. قالَ: لا بأْسَ إذًا. لرزين (١).\n_________\n(١) رواه البهقي ٢/ ٣٤٧ من حديث أم سلمة.","vol":"1","page":238},{"text":"١٤٤٤ - (أبو قَتَادَةَ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ لَيْلَةً فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ يصَلِّي يخْفِضُ مِنْ صَوْتِهِ، وَمَرَّ بِعُمَرَ يُصَلِّي يرفع من صَوْتَهُ فسأل أَبَا بَكْرٍ، فقَالَ: قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ يَا رَسُولَ الله، وسأل عمر فَقَالَ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ وَأَطْرُدُ الشَّيْطَانَ زَادَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ - ﷺ -: «يَا أَبَا بَكْرٍ، ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا»، وَقَالَ لِعُمَرَ: «اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا». للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٢٩)، والترمذي (٤٤٧) وقال: هذا حديث غريب، وصححه ابن خزيمة (١١٦١)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١١٨٠).","vol":"1","page":238},{"text":"١٤٤٥ - وله عن (أبي هريرة) بهذه القصةِ وفيه: وقد سمعتُكَ يا بلالُ وأنتَ تقرأُ من هذه السورةِ ومن هذه السورةِ قال: كلامٌ طيبٌ يجمعه الله بعضُه إلى بعضٍ، قال ﷺ: «كلكم قد أصاب» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٣٠).","vol":"1","page":239},{"text":"١٤٤٦ - (الْبَيَاضِي) أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يُنَاجِي وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ». للموطأ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٩٠.","vol":"1","page":239},{"text":"١٤٤٧ - (ابْن عَبَّاسٍ) كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ - ﷺ - عَلَى قَدْرِ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٢٧)،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٩٨): إسناده حسن صحيح.","vol":"1","page":239},{"text":"١٤٤٨ - (أبو هُرَيْرَةَ) كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ - ﷺ - بِاللَّيْلِ يَرْفَعُ طَوْرًا وَيَخْفِضُ طَوْرًا. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٢٨)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١١٧٩).","vol":"1","page":239},{"text":"١٤٤٩ - أبو سهل بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ كُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَةَ عُمَرَ عِنْدَ دَارِ أَبِي جَهْمٍ بِالْبَلَاطِ. للموطأ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٩٠.","vol":"1","page":239},{"text":"١٤٥٠ - (عَبْد الله بْن شَدَّادٍ) سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ يَقْرَأُ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله﴾. للبخاريِّ في ترجمهُ بابٍ (١).\n_________\n(١) للبخاري قبل الرواية (٧١٦).","vol":"1","page":239},{"text":"١٤٥١ - (سَمُرَةَ بن جندب): حَفِظْتُ سَكْتَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ حَتَّى يَقْرَأَ وَسَكْتَةً إِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ عِنْدَ الرُّكُوعِ، قَالَ: فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَكَتَبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى أُبَيٍّ فَصَدَّقَ سَمُرَةَ. للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٧٧)، والترمذي (٢٥١)، وقال: حديث حسن، وابن ماجة (٨٤٥)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٣٥): إسناده ضعيف؛ لأن الحسن البصري على جلاله قدره مدلس، ولم يصرح بسماعه لهذا الحديث من سمرة. . .اهـ.","vol":"1","page":239},{"text":"١٤٥٢ - (جَابِرٍ) رفعه: أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ. لمسلم وللترمذيِّ نحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٥٦)، والترمذي (٣٨٧).","vol":"1","page":239},{"text":"١٤٥٣ - (أبو سَعِيدٍ): كُنَّا نَحْزرُ قِيَامَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ قَدْرَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الْأُخْرَتَيْنِ قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وحرزنا قيامه في الركعتين الأولتين من العصر على قدر قيامه في الآخرتين من الظهر، وفي الآخرتين من العصر على النصفِ من ذلك. لمسلمِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٥٢)، وأبو داود (٨٠٤)، والنسائي ١/ ٢٣٧.","vol":"1","page":240},{"text":"١٤٥٤ - (وعنه): لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأ ثُمَّ يَأْتِي رَسُولَ الله - ﷺ - فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا. لمسلمٍ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٥٤)، والنسائي ٢/ ١٦٤.","vol":"1","page":240},{"text":"١٤٥٥ - (زَيْد بْنِ أَسْلَمَ): دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ فَقَالَ: صَلَّيْتُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: يَا جَارِيَةُ هَلُمِّي وَضُوئي، مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ إِمَامِكُمْ هَذَا. يعني: عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وكان عمرُ يتِمُّ الرُّكوعَ وَالسُّجُودَ، وَيُخَفِّفُ الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ. للنسائيِّ (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٦٧، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» ٩٣٨.","vol":"1","page":240},{"text":"١٤٥٦ - وله ولأبي داود: قالَ ابنُ جُبيرٍ: فَحرزْنا رُكُوعه عَشْر تَسْبيحاتٍ، وسُجودَهُ عَشْر تَسْبيِحاتٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٨٨)،وضعفه الألباني في «المشكاه» ١٢/ ٢٧٨ (٨٨٣).","vol":"1","page":240},{"text":"١٤٥٧ - شقيق: بَلغنىِ أن عَمار بْنَ ياسرٍ صلى بالناسِ فخففَ مِنْ قِراءتِه في صَلاتِهِ ومِنَ الطمأنينةِ فيها، فقِيلَ لهُ: لْو تَنفسْت، فقَالَ: إنما بادَرْتُ بهِ الوسْواسَ. لرزين (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٣/ ٢١١ (٦٤٩).","vol":"1","page":240},{"text":"١٤٥٨ - (الْبَرَاءِ): كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَسُجُودُهُ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٠١)، ومسلم (٤٧١).","vol":"1","page":240},{"text":"١٤٥٩ - وفي رواية: رَمَقْتُ الصَّلَاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ - ﷺ -، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ فَرَكْعَتَهُ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ وجلسته مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ. للشيخين ولأصحاب السنن، نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٩٢)، ومسلم (٤٧١) والنسائي ٣/ ٦٧.","vol":"1","page":240},{"text":"١٤٦٠ - (جَابِر): كُنَّا نُصَلِّي التَّطَوُّعَ فنَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا، وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٣٣) وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٩٦: ذكر علي بن المديني وغيره أن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن عبد الله، وقال الألباني ضعيف موقوف، انظر ضعيف أبي داود (١٧٩).","vol":"1","page":241},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-50>القنوت والركوع والسجود</span>","vol":"1","page":241},{"text":"١٤٦١ - أَنَسُ: بَعَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ -يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ- فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانِ مِنْ سُلَيْمٍ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ، عِنْدَ بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ مَعُونَةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: وَالله مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا، إِنَّمَا نَحْنُ مُجْتَازُونَ فِي حَاجَةٍ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَتَلُوهُمْ، فَدَعَا عليهم - ﷺ - شَهْرًا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَذَلِكَ بَدْءُ الْقُنُوتِ وَمَا كُنَّا نَقْنُتُ، فسئل أَنَس عَنِ الْقُنُوتِ: أَبَعْدَ الرُّكُوعِ أَوْ عِنْدَ فَرَاغٍ الْقِرَاءَةِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ عِنْدَ فَرَاغٍ الْقِرَاءَةِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٠٨٨)، ومسلم (٦٧٧)، وأبو داود (١٤٤٤)، والنسائي ٢/ ٢٠٠.","vol":"1","page":241},{"text":"١٤٦٢ - وفي رواية: قال سليمانُ الأحولُ: سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الْقُنُوتِ: بعد الركوعِ أو قبله؟ قال: قَبْلَ الرُّكُوعِ. قُلْتَ: فإن ناسًا يزعمون أن رسولَ الله - ﷺ - قنتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَنَتَ شَهْرًا يدعو على أناس قتلوا أناسًا من أصحابه. -يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ- زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ الله - ﷺ - عَهْدٌ. للشيخينِ ولأبي داود، والنسائيِّ نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٩٦).","vol":"1","page":241},{"text":"١٤٦٣ - ابْنِ عَبَّاس قنت رَسُولُ الله - ﷺ - شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ، فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، إِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ سُلَيْمٍ، عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٤٣).وقال الحاكم ١/ ٢٥٥ - ٢٢٦: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٢٨٠).","vol":"1","page":241},{"text":"١٤٦٤ - (خُفَاف بْن إِيمَاءٍ): رَكَعَ النبيُّ - ﷺ - ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «غِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا الله، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ، اللهمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَالْعَنْ رِعْلًا وَذَكْوَانَ». ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا، فَجُعِل لَعْنَةُ الْكَفَرَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ. لمسلمٍ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٩٧).","vol":"1","page":242},{"text":"١٤٦٥ - وللبخاريِّ، والترمذيِّ، والنسائيِّ عن (ابْنِ عُمَرَ) نحوه، وفى (آخره) (١): فَأَنْزَلَ الله عليه: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْء﴾ إلى قوله ﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُون﴾. للبخاريِّ (٢).\n_________\n(١) في (ب): أخرى.\n(٢) رواه البخاري (٤٠٦٩)، والترمذي (٣٠٠٤) والنسائي ٢/ ٢٠٣.","vol":"1","page":242},{"text":"١٤٦٦ - (أبو هُرَيْرَةَ): لَمَّا رَفَعَ رسول الله - ﷺ - رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثانية قَالَ: «اللهمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ، اللهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللهمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٩٨)، ومسلم (٦٧٤) والنسائي ٢/ ٢٠١.","vol":"1","page":242},{"text":"١٤٦٧ - وفي رواية: أنَّ ذلك فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٦٠)، ومسلم (٦٧٥) ٢٩٤.","vol":"1","page":242},{"text":"١٤٦٨ - وفي أخرى: أنه في صَلَاةِ الْعِشَاءِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٩٨)، ومسلم (٦٧٥) ٢٩٥، وأبو داود (١٤٤٢).","vol":"1","page":242},{"text":"١٤٦٩ - وفي أخرى: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلْتُ: أُرَى رَسُولَ الله - ﷺ - قَدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لَهُمْ، فَقِيلَ: وَمَا تُرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا؟ للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٧٥).","vol":"1","page":242},{"text":"١٤٧٠ - (الْحَسَن) أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَكَانَ يُصَلِّي لَهُمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً وَلَا يَقْنُتُ بِهِمْ إِلَّا فِي النِّصْفِ الْبَاقِي، فَإِذَا كَانَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ تَخَلَّفَ فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: أَبَقَ أُبَيٌّ. لأبي داودَ. وقال: قول الحسن: وكان لا يقنُت بهم إلا في النصفِ الآخر. يدل على ضعفه حديث أبيِّ أنه - ﷺ - قنتَ في الوتر (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٢٩)،وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ١٠/ ٨٢ (٢٥٨) إسناده ضعيف، وضعفه النووي والزيلعي.","vol":"1","page":242},{"text":"١٤٧١ - (أبو مَالِكٍ الْأَشْجَعِي): قُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَتِ إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ النبيِّ - ﷺ -، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيِّ، هَا هُنَا بِالْكُوفَةِ خَمْسَ سِنِينَ، أَكَانُوا يَقْنُتُونَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، مُحْدَثٌ. للنسائيِّ، والترمذيِّ بلفظهِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٠٢)؛وقال: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٣٠).","vol":"1","page":243},{"text":"١٤٧٢ - (نَافِعٍ): أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ. لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ١٤٧.","vol":"1","page":243},{"text":"١٤٧٣ - أَنَسُ: مَا زَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا. لأحمد، والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ١٦٢، والبزار كما في «كشف الأستار» (٥٥٦) وقال الهيثمي ٢/ ١٣٩: رواه أحمد والبزار ورجاله موثقون.","vol":"1","page":243},{"text":"١٤٧٤ - وله أيضًا: قال: إن رسولَ الله - ﷺ - قنت حتى ماتَ وأبا بكرٍ حتى مات، وعمرَ حتى ماتَ (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٦٩ (٥٥٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٣٩: رواه البزار ورجاله موثقون.","vol":"1","page":243},{"text":"١٤٧٥ - الْحَسَن بْن عَلِيٍّ بن أبي طالب: عَلَّمَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ: اللهمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٤٢٥)، والترمذي (٤٦٤)، والنسائي ٣/ ٢٤٨، وابن ماجه (١١٧٨)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.","vol":"1","page":243},{"text":"١٤٧٦ - (عَلِي): أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - كَانَ يَقُولُ فِي آخر وِتْرِهِ: «اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ». هما لأصحابِ السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٢٧)، والترمذي (٣٥٦٦)، والنسائي ٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩، وابن ماجه (١١٧٩). وقال الترمذي: حسن غريب من حديث علي لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حماد بن سلمة.","vol":"1","page":243},{"text":"١٤٧٧ - ابن مسعود عَلَّمَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - الصَّلَاةَ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدًا، فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ثُمَّ أَمِرنَا بِهَذَا يَعْنِي: الْإِمْسَاكَ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ. لأبي داودَ، والنسائيِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٤٧)، والنسائي ٢/ ١٨٤ - ١٨٥، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (٧٣٢).","vol":"1","page":243},{"text":"١٤٧٨ - (عُمَر): إِنَّمَا السُّنَّةُ الْأَخْذُ بِالرُّكَبِ. للترمذيِّ والنسائيِّ بلفظهِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨)، والنسائي ٢/ ١٨٥. وقال الترمذي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح النسائي.","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٧٩ - (أبو إِسْحَاقَ) قَالَ: وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ السجود، فَوَضَعَ يَدَيْهِ، وَاعْتَمَدَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ، وَقَالَ: هَكَذَا كَانَ النبي - ﷺ - يَسْجُدُ. لأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٩٦)، والنسائي ٢/ ١١٢، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (١٥٨) قائلًا: إسناده ضعيف؛ شري شيء الحفظ، وأبو أسحاق- وهو السبيعي- كان اختلط.","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٨٠ - (الْبَرَاء) رفعه: «إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ». لمسلم والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٩٤).","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٨١ - أنه (سئلَ) (١) الْبَرَاءِ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَضَعُ وَجْهَهُ إِذَا سَجَدَ؟ قَالَ: بَيْنَ كَفَّيْهِ (٢).\n_________\n(١) في (ب): سأل.\n(٢) الترمذي (٢٧١) وقال: حديث البراء حديث حسن صحيح غريب.","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٨٢ - (مَيْمُونَة): أن النَّبِيَّ - ﷺ - كان إِذَا سَجَدَ لَوْ أن بَهْمَةٌ أرادت أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ مَرَّتْ. لمسلمٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٩٦).","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٨٣ - ونحوه، لأبي داودَ والنسائيِّ، وزاد: وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٩٨)، والنسائي ٢/ ٢٣٢، ورواه مسلم (٤٩٧).","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٨٤ - أبو هُرَيْرَة: اشْتَكَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ - ﷺ - مَشَقَّةَ السُّجُودِ إِذَا انْفَرَجُوا، فَقَالَ لهم «اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ». للترمذيِّ، وأبي داودَ، ولرزين (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٠٢)، والترمذي (٢٨٦) من طريق الليث، وقال: هذا حديث غريب، وذكر له رواية من طريق سفيان بن عيينة وغيره مرسلًا وقال: وكأنَّ رواية هؤلاء أصح من رواية الليث، وصحح الشيخ أحمد شاكر الحديث، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٦٠).","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٨٥ - استعينوا بالإنضمامِ. لرزين (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٨٦ - (وعنه) رفعه: «إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يفرِشْ يَدَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ، وَلْيَضُمَّ فَخْذَيْهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٠١). قال البيهقي ٢/ ١١٥: وكذلك رواه ابن وهب عن الليث من سعد. وقال ابن حبان ٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥ (١٩١٧): قال أبو حاتم: لم يسمع الليث من دراج غير هذا الحديث، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٣٧/ ٢).","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٨٧ - (وعنه) رفعه: «إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ، يَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨٤٠)، والترمذي (٢٦٩) وقال غريب، والدارمي (١٣٢١) النسائي ٢/ ٢٠٧، وصححه الألباني في صحيح (٧٤٦)","vol":"1","page":244},{"text":"١٤٨٨ - وَائِل بْن حُجْرٍ: كان رَسُولَ الله - ﷺ - إِذَا سَجَدَ وضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ. هما لأصحابِ السنن (١).\n_________\n(١) راوه أبو داود (٨٣٨)، والترمذي (٢٦٨) وقال: حسن غريب، والنسائي ٢/ ٢٠٧ وابن ماجة (٨٨٢)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٥١).","vol":"1","page":245},{"text":"١٤٨٩ - (عَامِر بْن سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٧)، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي» (٨٢٨).","vol":"1","page":245},{"text":"١٤٩٠ - أبو حُمَيْدٍ قال: فِي عَشْرَةٍ مِنْ الصْحَابةِ، مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ - قَالُوا: فَلِمَ، فَوَالله مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعًا وَلَا أَقْدَمِنَا لَهُ صُحْبَةً؟ قَالَ: بَلَى.\nقَالُوا: فَاعْرِضْ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ويَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ ولَا يَنصُبُّ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ فَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا، وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَيَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ، وَيَرْفَعُ، وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ، ثم سلم. قَالُوا: صَدَقْتَ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي - ﷺ - (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٨٢٨).","vol":"1","page":245},{"text":"١٤٩١ - وفى روايةٍ: فَإِذا رَكَعَ أَمْكَنَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وهَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ، وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ. وَقَالَ: إِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ\n⦗٢٤٦⦘ قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى، فَإِذَا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الْأَرْضِ، وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٣١)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٧١) دون قول الراوي \"ولا صافح بخده\".","vol":"1","page":245},{"text":"١٤٩٢ - وفي أخرى: إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٢٨).","vol":"1","page":246},{"text":"١٤٩٣ - وفي أخرى: ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ، حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ -يعني: الْيُسْرَى- وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى، وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٣٤)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٧٣).","vol":"1","page":246},{"text":"١٤٩٤ - وفى أخرى: فإذا سجدَ فرَّج بين فخذيهِ غيرَ حاملِ بطنهِ على شئٍ من فَخْذَيِه. للبخاريِّ، والترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٣٥). قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١١٩): وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن عيسى- وهو: عيسى بن عبد الله، انقلب اسمه على بعض الرواه، وهو مجهول.","vol":"1","page":246},{"text":"١٤٩٥ - وفى رواية البخاري: فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يعنى من الركوع اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٨٢٨).","vol":"1","page":246},{"text":"١٤٩٦ - (يُوسُف بْن مَاهَكَ) قال: قال حَكِيمٌ: بايَعْتُ النبيَّ - ﷺ - أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا. للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٢/ ٢٠٥،وقال الألباني في «صحيح النسائي» (١٠٣٩): صحيح الإسناد.","vol":"1","page":246},{"text":"١٤٩٧ - (عَلِي) رفعه: «يَا عَلِيُّ إني أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي، لَا تُقْعِى بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٢) وابن ماجه (٨٩٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٥).","vol":"1","page":246},{"text":"١٤٩٨ - (ابْن عُمَرَ): نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى يَدِهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٩٢)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود برقم (٩١١).","vol":"1","page":246},{"text":"١٤٩٩ - زاد رزين: ورأى رجلًا يتكئ على إلية يده اليسرى وهو قاعدٌ في الصلاةِ فقال له: لا تجلس هكذا، فإنَّ هكذا يجلس الذين يعذبونَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٩٤) موقوفًا، وأحمد ٢/ ١١٦ مرفوعًا، وحسنه الألباني في «صحيح أبي أبي داود» (٩١٣).","vol":"1","page":247},{"text":"١٥٠٠ - أبو هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَنْهَضُ فِي الصَّلاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) ورواه الترمذي (٢٨٨)، وقال ابن حجر في «الدراية» ١/ ١٤٧: رواه الترمذي، وإسناده ضعيف، وضعفه الألباني في الإرواء (٣٦٢).","vol":"1","page":247},{"text":"١٥٠١ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى الَّذِي يَضَعُ عَلَيْهِ وجهه. قَالَ نَافِعٌ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْبَرْدِ، وَإِنَّهُ لَيُخْرِجُ كَفَّيْهِ مِنْ تَحْتِ بُرْنُسٍ لَهُ حَتَّى يَضَعَهُمَا عَلَى الْحَصْبَاءِ. للموطأ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٥٠.","vol":"1","page":247},{"text":"١٥٠٢ - مَجْزَأَةُ بنُ زاهر، عَنْ أُهْبَانِ بْنِ أَوْسٍ من أصحاب الشجرة، وَكَانَ يشْتَكَي رُكْبَتيَهُ، فكَانَ إِذَا سَجَدَ جَعَلَ تَحْتَ رُكْبَتِيهِ وِسَادَةً. للبخاريِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٧٤).","vol":"1","page":247},{"text":"١٥٠٣ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الْمَرِيضُ السُّجُودَ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً، وَلَمْ يَرْفَعْ إِلَى جَبْهَتِهِ شَيْئًا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٥٤.","vol":"1","page":247},{"text":"١٥٠٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، وَلَا نكفت شَعْرًا ولا ثوبًا». للستةِ إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٨١٠)، ومسلم (٤٩٠).","vol":"1","page":247},{"text":"١٥٠٥ - الْعَبَّاسُ رفعه: «إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آراب: وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ». لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٩١).","vol":"1","page":247},{"text":"١٥٠٦ - أبو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رفعه: «لَا تُجْزِئُ صَلَاةُ أحدكم حتى يقيم ظهره فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ». لأصحابِ السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٥٥)، والترمذي (٢٦٥)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي ٢/ ١٨٣،صححه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٧).","vol":"1","page":247},{"text":"١٥٠٧ - النُّعْمَانُ بْن مُرَّةَ رفعه: «مَا تَرَوْنَ فِي الشَّارِبِ والزاني وَالسَّارِقِ؟» -وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُنَزَّلَ الحدود- قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هُنَّ فَوَاحِشُ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ، وَأَسْوَأُ السَّرِقَةِ الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ». قَالُوا: وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا». «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٥٣ مرسلًا، وقال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢٣/ ٤٠٩: وهو حديث صحيح؛ يستند من وجوه من حديث أبي هريرة وأبي سعيد.","vol":"1","page":248},{"text":"١٥٠٨ - أَنَسُ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ أَوْجَزَ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي تَمَامٍ، كَانَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ. قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجُدُ، وَكَانَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ. للشيخينِ، وأبي داود بلفظهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٢١)، ومسلم (٤٧٣).","vol":"1","page":248},{"text":"١٥٠٩ - مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بصَلَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَقَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ هُنَيَّةً، فَصَلَّى صَلَاةَ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ شَيْخِنَا هَذَا. قَالَ أبو أَيُّوبُ: كَانَ يَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَرَهُمْ يَفْعَلُونَهُ، كَانَ يَقْعُدُ فِي الثَّالِثَةِ أو الرَّابِعَةِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨١٨)، أبو داود (٨٤٢)،","vol":"1","page":248},{"text":"١٥١٠ - وفي روايةٍ: صَلَّى بِنَا صَلَاةَ شَيْخِنَا هَذَا أَبِي بُرَيْدٍ، وَكَانَ أَبُو بُرَيْدٍ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْآخِرَةِ من الركعة الأولى والثانية اسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ نَهَضَ. لأبي داود، والنسائيِّ، والبخاريِّ بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٠٢)، وأبو داود (٨٤٣)، والنسائي ٢/ ٢٣٤.","vol":"1","page":248},{"text":"١٥١١ - رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ: بَيْنَمَا النبي - ﷺ - جَالِسٌ وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدَوِيِّ، فَصَلَّى، فَأَخَفَّ صَلَاتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: «وَعَلَيْكَ، فَارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ: «وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فعافَ النَّاسُ وَكَبُرَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُونَ مَنْ أَخَفَّ صَلَاتَهُ لَمْ يُصَلِّ فَقَالَ الرَّجُلُ فِي آخِرِ ذَلِكَ: فَأَرِنِي وَعَلِّمْنِي، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِئُ. فَقَالَ: «أَجَلْ، إِذَا\n⦗٢٤٩⦘ قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ الله به، ثُمَّ تَشَهَّدْ فأَقِمْ، فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ وَإِلَّا فَاحْمَدِ الله وَكَبِّرْهُ وَهَلِّلْهُ، ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ اعْتَدِلْ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَاعْتَدِلْ سَاجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ فَاطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ قُمْ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ، وإن انْتَقَصْتَ مِنْهُ شَيْئًا فقد انْتَقَصْتَ مِنْ صَلَاتِكَ». قَالَ: وَكَانَ هَذَا أَهْوَنَ عَلَيْهِمْ، مِنَ الْأَولى أَنَّهُ مَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا انْتَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ، وَلَمْ تَذْهَبْ كُلُّهَا. لأبي داود، والنسائيِّ، والترمذيِّ بلفظهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٦٠)، والترمذي (٣٠٢)، والنسائي ٢/ ١٩٣ وقال الترمذي: حديث حسن، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٧).","vol":"1","page":248},{"text":"١٥١٢ - محاربُ بنُ دثار: نظَر حُذيفةُ إلَى رجلٍ يصلي، ولايقُيُم ظهْرهٌ فلما فَرغَ قالَ له: أيألم ظَهْرك؟ قال: لا. قال: لو أنك مِتَّ علَى حالتِكَ هذِه مِتَّ مُخالفًا لِسنةِ رسُولِ الله - ﷺ -. لرزين (١).\n_________\n(١) يأتي تخريجه.","vol":"1","page":249},{"text":"١٥١٣ - قلت: للبخاري، والنسائي: عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قال: رأى حُذَيْفَةُ رَجُلًا يُصَلِّي فَطَفَّفَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مُنْذُ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ سنةً. قَالَ: مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَوْ مِتَّ وَأَنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ مِتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٩)، والنسائي ٣/ ٥٨ - ٥٩.","vol":"1","page":249},{"text":"١٥١٤ - ابنُ عباسٍ: كان رسُولُ الله - ﷺ - إذا رَكَع اسْتوَى، فَلو صُب على ظهرهِ الماءَ اسْتقر. للكبير والموصلىِّ (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١٢/ ١٦٧ (١٢٧٨١)، وأبو يعلي ٤/ ٣٣٥ (٢٤٤٧)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢٣: رجاله موثقون، وصححه الألباني في الصحيحة (٣٣٣١).","vol":"1","page":249},{"text":"١٥١٥ - وعنه رفعه: «مَنْ لَم يُلزق أنْفهُ معَ جَبهتَهِ بالأرْضِ إذا سَجَد لَم تَجُز صَلاتهُ». للكبيرِ والأوسطِ (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١١/ ٣٣٣ (١١٩١٧)، و«الأوسط» ٤/ ٢٥٠ (٤١١١)،قال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٤٤٠ - ٤٤١: حديث لا يصح وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢٦: رجاله موثقون وإن كان في بعضهم اختلاف من أجل التشيع، والحديث أورده الألباني في «الصحيحة» ٤/ ١٩٩ وقال: الضحاك هذا مختلف فيه، وقد حسن له الترمذي، وفيه ضعيف لا يمنع من الاستشهاد به.","vol":"1","page":249},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-51>الجلوس والتشهد والسلام</span>","vol":"1","page":249},{"text":"١٥١٦ - طَاوُسُ قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ، فَقَالَ: هِيَ السُّنَّةُ. فَقُلْنَا لَهُ: أما تَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ؟ فَقَالَ: هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكُم. لمسلمٍ وأبي داودَ والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٣٦)، وأبو داود (٨٤٥)، والترمذي (٢٨٣).","vol":"1","page":249},{"text":"١٥١٧ - ابْنُ مَسْعُودٍ: كان رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا جلسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ حَتَّى يَقُومَ. لأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٩٥)، والترمذي (٣٦٦)؛ وقال: هذا حديث حسن، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، والنسائي ٢/ ٢٤٣، وحسنه الألباني في المشكاة (١٠).","vol":"1","page":250},{"text":"١٥١٨ - ابنُ عمر: قال عَبْدُ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنَ عُمَرَ: كنت أرى ابن عمر يَتَرَبَّعُ فِي الصَّلَاةِ إِذَا جَلَسَ فَفَعَلْتُهُ، فَنَهَانِي ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ: إِنَّمَا سُنَّةُ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَتَثْنِيَ رجلك الْيُسْرَى. فَقُلْتُ: إِنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ. فَقَالَ: إِنَّ رِجْلاي لَا تَحْمِلَانِي. لمالكٍ، والبخاريِّ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٢٧)، والنسائي ٢/ ٢٣٥ - ٢٣٦.","vol":"1","page":250},{"text":"١٥١٩ - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَاوِي: رَآنِي ابْنُ عُمَرَ أَعْبَثُ بالحصباء فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي، فَقَالَ: اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَصْنَعُ. فَقُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٨٠)، وأبو داود (٩٨٧).","vol":"1","page":250},{"text":"١٥٢٠ - وفى روايةٍ: وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثلاثًا وَخَمْسِينَ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ. للستةِ إلا البخاريِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٨٠) ١١٥.","vol":"1","page":250},{"text":"١٥٢١ - ولأبي داودَ، والنسائيِّ عن ابْنِ الزُّبَيْرِ نحوه، وفيه: كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا وَلَا يُحَرِّكُهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٨٩)، والنسائي ٣/ ٣٧ - ٣٨، والدارمي (١٣٣٨)، وقد رواه مسلم (٥٧٩) ولكن بدون: ولا يحركها، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٧٥): إسناده حسن، لكن قوله: ولا يحركها. . زيادة شاذة، تفرد بها- عن ابن عجلان- زيادُ بن سعد.","vol":"1","page":250},{"text":"١٥٢٢ - وللترمذيِّ نحو ذلك عن عاصم بن كليبٍ الجرميِّ، عن أبيه، عن جده وفيه: وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ وَبسَطَ السَّبَّابَةَ وَهُوَ يَقُولُ: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٨٧)، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه وقال الألباني: منكر بهذا السياق.","vol":"1","page":250},{"text":"١٥٢٣ - أبو يَعْقُوب: قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي، فَطَبَّقْتُ بَيْنَ كَفَّيَّ ثُمَّ وَضَعْتُهُمَا بَيْنَ فَخِذَيَّ، فَنَهَانِي أَبِي وَقَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ،\n⦗٢٥١⦘ وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِينَا عَلَى الرُّكَبِ. للشيخين، وأبي داودَ، والنسائيِّ.\nكذا ذكره فى الأصل في ترجمة: الجلوس، مع أنهم إنما ذكروه فى باب الركوع (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٩٠)، ومسلم (٥٣٥)، وأبو داود (٨٦٧)، والنسائي ٢/ ١٨٥.","vol":"1","page":250},{"text":"١٥٢٤ - ومن روايات مسلم له: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي، فَلَمَّا رَكَعْتُ شَبَّكْتُ أَصَابِعِي وَجَعَلْتُهُا بَيْنَ رُكْبَتَيَّ، فَضَرَبَ يَدَيَّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٣٥) ٣١.","vol":"1","page":251},{"text":"١٥٢٥ - وفي أخرى: ركعتُ فقلتُ بيدي هكذا. يعني: طَبَّقَ بهما ووضعهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ. بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٣٤).","vol":"1","page":251},{"text":"١٥٢٦ - ابْنُ مَسْعُودٍ: عَلَّمَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - التَّشَهُّدَ، كفي بين كفيه كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسول الله. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٦٥)، ومسلم (٤٠٢) ٥٩.","vol":"1","page":251},{"text":"١٥٢٧ - وفى روايةٍ لأبي داودَ: «إذا قلتَ هذا فقد قضيتَ صلاتَكَ، إن شئتَ أن تقومَ فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعدْ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٧٠)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٢٠٥): شاذ بزيادة \"إذا قلت. . \" والصواب أنه من كلام ابن مسعود موقوفا.","vol":"1","page":251},{"text":"١٥٢٨ - وفي أخرى له: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ النبيِّ - ﷺ - فِي الصَّلَاةِ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى الله قَبْلَ عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ. فَقَالَ - ﷺ -: «لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى الله فَإِنَّ الله هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ». فذكره إلى الصَّالِحِينَ، ثم قال: «فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ أَوْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُوَ بِهِ». قال في الأصل: قال شريك (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٣١)، ومسلم (٤٠٢).","vol":"1","page":251},{"text":"١٥٢٩ - وفي رواية عنه: ِمِثْلِهِ قَالَ: وَكَانَ يُعَلِّمُنَاهُنَّ كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ: اللهمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَابِلِيهَا، وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا. اهـ.","vol":"1","page":252},{"text":"١٥٣٠ - ولفظ أبي داود هو هذا. قال شريك: وحدثنا جامع، عن أبي وائل، عن عبد الله بمثله قال: وكان يعلمنا كلمات، ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا ... إلخ، اهـ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٦٩)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٧٢): إسناده ضعيف؛ شريك، وهو ابن عبد الله القاضي، وهو سيء الحفظ.","vol":"1","page":252},{"text":"١٥٣١ - وفي روايةٍ للنسائيِّ: كُنَّا نَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى الله، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ. فَقَالَ - ﷺ -: «لَا تَقُولُوا». الحديث (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ٤٠ - ٤١، وصححه الألباني في صحيح النسائي.","vol":"1","page":252},{"text":"١٥٣٢ - ولمسلمٍ، ولأصحابِ السنن، عن ابْنِ عَبَّاس: كَانَ النبيُّ - ﷺ - يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَانَ يَقُولُ: «التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ». إلى آخره (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٠٣).","vol":"1","page":252},{"text":"١٥٣٣ - وفي رواية: «سَلَامٌ عَلَيْكَ، سَلَامٌ عَلَيْنَا». بغير ألف ولام (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٠).","vol":"1","page":252},{"text":"١٥٣٤ - وزاد البزار، و«الأوسط»:كان - ﷺ - يعلمُنَا التشهدَ ويقول: «تعلَّموا، فإنه لا صلاة إلاَّ بتشهدٍ» (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٥/ ١٧ (١٥٧١)، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٥ (٤٥٧٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٤٠: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: صُقْدِي بن سنان، ضعفه ابن معين، ورواه البزار برجال موثقين، وفي بعضهم خلاف لا يضر إن شاء الله.","vol":"1","page":252},{"text":"١٥٣٥ - «وللكبيرِ» فى الدعاءِ بعد التشهدِ: «سبحانكَ لا إله غيرك، اغفر لي ذنبي وأصلِحْ لي عملي، إنكَ تغفرُ الذنوبَ لمن تشاءُ، وأنت الغفورُ الرحيمُ، يا غفارُ اغفر لي، يا توابُ تبْ عليَّ، يا رحمنُ ارحمني، يا عفو اعفُ عني، يا رءوف ارؤف بي، يارب أوزعني أن أشكرَ نعمتَكَ التي أنعمت عليَّ، وطوَّقني حسنَ عبادتِك، يارب أسألكَ من الخيرِ كله، وأعوذ بكَ من الشَّرِ كلِه، ياربِّ افتح لي بخيرٍ، واختم لي بخيرٍ، وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غير ضرَّاءٍ مضرةٍ، ولا فتنةٍ مضلةٍ، وقني السيئاتِ، ومن تق السيئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَه، وذلك الفوزُ العظيمُ» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ٥٦ (٩٩٤٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٣: رواه أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.","vol":"1","page":253},{"text":"١٥٣٦ - وفي روايةٍ: «اللهم إنا نسألُكَ من الخيرِ كله، عاجلِه وآجلِه، ما علمنا منه وما لم نعلم، وأعوذُ بكَ من الشَّرِ كلهِ عاجلِه وآجلِه، ما علمنا منه ومالم نعلم، اللهم إنا نسألَكَ ما سألك عبادُكَ الصالحون، ونستعيذُ بكَ مما استعاذَ منه عبادُكَ الصالحون، ربنا آتنا في الدنيا حسنةَ وفي الآخرةِ حسنةً، وقنا عذابَ النارِ، ربنا آمنا فاغفرْ لنا ذنوبَنَا وكفِّر عنا سيئاتِنا وتوفَّنا مع الأبرارِ، ربنا وآتنا ما وعدتَنا على رسلِكَ، ولا تخزِنَا يومَ القيامةِ، إنك لا تخلفُ الميعادَ» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ٥٦ (٩٩٤١)، «الأوسط» ٧/ ٣٠٦ (٧٥٧١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٣: رواه الطبراني في «الأوسط» هكذا، وفي الكبير بنحوه.","vol":"1","page":253},{"text":"١٥٣٧ - وفي أخرى بضعف: قال: علمني - ﷺ - التحيات لله - إلى قوله ورسوله - وزاد: «اللهم صلِّ على محمدٍ وأهلِ بيتهِ كما صليتَ على إبراهيمَ، إنكَ حميدٌ مجيدٌ، اللهم صلِّ علينا معهم، اللهم بارك على محمدٍ وعلى أهلِ بيتِه كما باركتَ على إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ، اللهم بارك علينا معهم، صلوات الله وصلواتُ المؤمنين على محمدٍ النبيِّ الأميِّ، السلامُ عليه ورحمةَ الله وبركاتُه» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ٥٤/٥٥ (٩٩٣٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٤ - ١٤٥: وفيه: عبد الوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف.","vol":"1","page":253},{"text":"١٥٣٨ - وللنسائيِّ عن (أبي موسى) رفعه: «إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ: التَّحِيَّاتُ لله، الطَّيِّبَاتُ، الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله\n⦗٢٥٤⦘ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وحده لا شريك له، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٢٤٢، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٧٢).","vol":"1","page":253},{"text":"١٥٣٩ - وله (عن جَابِرٍ: كَانَ - ﷺ - يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ بِسْمِ الله وَبِالله، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ. إلى آخر تشهد ابن مسعود. وزاد فى آخره: «أَسْأَلُ الله الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٢٤٣، وقال الألباني في «المشكاة» (٩١٦): أيمن [ابن نابل] فيه ضعف.","vol":"1","page":254},{"text":"١٥٤٠ - ولمالكٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَشَهَّدُ. بِسْمِ الله، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله. يَقُولُ هَذَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَييْنِ، وَيَدْعُو إِذَا قَضَى تَشَهُّدَهُ بِمَا بَدَا لَهُ، فَإِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ تَشَهَّدَ كَذَلِكَ أَيْضًا، إِلَّا أَنَّهُ يُقَدِّمُ التَّشَهُّدَ، ثُمَّ يَدْعُو بِمَا بَدَا لَهُ، وإِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَلِّمَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ. ثم يقول: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى الْإِمَامِ، وإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ عَنْ يَسَارِهِ رَدَّ عَلَيْهِ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٩٧.","vol":"1","page":254},{"text":"١٥٤١ - زاد رزين: وقال: إن النبيَّ - ﷺ - أمرهُ بذلك.","vol":"1","page":254},{"text":"١٥٤٢ - وله أيضًا: أنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتِ: التَّحِيَّاتُ، الطَّيِّبَاتُ، الصَّلَوَاتُ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ (١).\n_________\n(١) المصدر السابق.","vol":"1","page":254},{"text":"١٥٤٣ - وله عن عمرَ: وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ يَقُولُ: قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، الطَّيِّبَاتُ، الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ. إلى آخرِ تشهدِ ابن مسعودٍ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٩٧.","vol":"1","page":254},{"text":"١٥٤٤ - ولأبي داودَ، والترمذي: كان ابْن مَسْعُودٍ يقول: مِنَ السُّنَّةِ إخفاء التَّشَهُّدَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٨٦)، والترمذي (٢٩١)، وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٧).","vol":"1","page":255},{"text":"١٥٤٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بفاتحة الكتاب وَسُورَةٍ فِي فَرِيضَةٍ وغَيْرِهَا». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦١)، الترمذي (٢٣٨)، وقال: هذا حديث حسن، وابن ماجه (٢٧٦)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٥).","vol":"1","page":255},{"text":"١٥٤٦ - نَافِعُ: أن ابْنُ عُمَرَ كان إذا صلَّى أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ، وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ وقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيد» (١). للبزارِ، وأحمدَ بلينٍ (٢).\n_________\n(١) في (أ): الحديث والمثبت من (ب) وهو الصواب.\n(٢) أحمد ٢/ ١١٩، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٧٢ (٥٦٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٠: وفيه: كثير بن زيد، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره.","vol":"1","page":255},{"text":"١٥٤٧ - الأسودُ: كانَ ابنُ مسْعودٍ يُعلمنا التشهدَ في الصلاة، فيأخذُ عَليْنا الألفَ والواوَ. للبزارِ (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٧٢ (٥٦١)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤١: إسناد البزار رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":255},{"text":"١٥٤٨ - و«للكبيرِ»: قلنا يحفظُ عنِ النبيِّ - ﷺ - كما يحْفَظُ حُروفُ القُرآنِ الوَاوات والألِفاتِ (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ٥٣ (٩٩٣٢)،وقال الهيثمي ٢/ ١٤١: في إسناد الطبراني زهير بن مروان ولم أجد من ذكره.\nقلت: بل هو أزهر بن مروان الرقاشي، ولقبه خريج، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث، وقال مسلمة الأندلسي: ثقة: «تهذيب التهذيب» ١/ ١٠٦.","vol":"1","page":255},{"text":"١٥٤٩ - البهزيُّ: سألْتُ الحسَيْن بنَ علَيٍّ عَنْ تَشهدِ عَليٍّ قالَ: هو تَشهدُ رسُولِ الله - ﷺ -: التحياتُ للهِ والصلواتُ، الطيباتُ، الغَادِياتُ، الرائحاتُ، الزاكِيات، المبارَكاتُ، الطاهِراتُ للهِ. للكبيرِ والأوسطِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٣٤ (٢٩٠٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٢: رجال «الكبير» موثقون.","vol":"1","page":255},{"text":"١٥٥٠ - وفيهِ: الناعِماتُ (السابِقات) (١) (٢).\n_________\n(١) في (ب): المتتابعات.\n(٢) التخريج السابق.","vol":"1","page":255},{"text":"١٥٥١ - أبو الورد (١): سَمِعَ عبْدَ الله بنَ الزبيْر يقُولُ: إن تَشهدَ النبيِّ - ﷺ -: باسْمِ الله، وبالله، خيُر الأسْماء، التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ للهِ، أشْهدُ أنْ لا إله إلا الله، وحْدَه لاشَريكَ لهُ وأن مُحمدًا عَبدُه ورسُولهُ، أرْسلَه بالحق بشيرًا ونَذيرًا، وأن\n⦗٢٥٦⦘ الساعةَ آتيةٌ لاريْبَ فِيها، السلامُ عليْكَ أيها النبيُّ ورحْمةُ الله وبرَكاتهُ، السلامُ عَليْنا وعلَى عِبادِ الله الصالحين، اللهم اغْفِر لي واهْدِني. للبزارِ، و«الكبيرِ» بلينٍ (٢).\n_________\n(١) في (أ) و(ب): الدراداء. والمثبت من «الأوسط».\n(٢) البزار في «البحر الزخار» ٦/ ١٨٨ (٢٢٢٩)، والطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٧٠ (٣١١٦)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤١: مداره على ابن لهيعة، وفيه كلام، وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٦٧ - ٢٦٨: ضعيف.","vol":"1","page":255},{"text":"١٥٥٢ - ابنُ مسعودٍ: أن النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٩٦)، والترمذي (٢٩٥)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي ٣/ ٦٣،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٨٧٨).","vol":"1","page":256},{"text":"١٥٥٣ - زاد النسائي: حتى يرى بياضُ خدِه من ها هنا، وبياضُ خدِه من ها هنا (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ٦٣.","vol":"1","page":256},{"text":"١٥٥٤ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ قال: أَمَّا بَعْدُ، أَمَرَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ أَوْ حِينَ انْقِضَائِهَا فَابْدَءُوا قَبْلَ التَّسْلِيمِ فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ وَالْمُلْكُ لِلَّهِ، ثُمَّ سَلِّمُوا عَلَى قَارِئِكُمْ، وَعَلَى أَنْفُسِكُمْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٧٥)، وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٧١: ضعيف لما فيه من المجاهيل، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٠٦).","vol":"1","page":256},{"text":"١٥٥٥ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله. وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبَيْنِ، فَقَالَ - ﷺ -: «عَلَامَ تُومِئُونَ بِأَيْدِيكُمْ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ، وإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مَنْ عن يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ». لمسلمٍ، والنسائيِّ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٤٣١)، وأبو داود (٩٩٨)، والنسائي ٣/ ٤، ٦١ - ٦٢.","vol":"1","page":256},{"text":"١٥٥٦ - وله: «إنما يَكْفِي أَحَدَكُمْ أن يقول هكذا -وأشار بإصبعه- ليسَلِّمَ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِنْ عَنْ شِمَالِهِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٩٩).","vol":"1","page":256},{"text":"١٥٥٧ - عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، ثم يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ شَيْئًا. للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٦)، وابن ماجه (٩١٩)،وقال ابن أبي حاتم في «العلل» ١/ ١٤٨: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر هو عن عائشة موقوف، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (٧٥٠).","vol":"1","page":256},{"text":"١٥٥٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ».للترمذيِّ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٠٤)، والترمذي (٢٩٧). وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن هذا الحديث فقال: ليته يصح عن أبي هريرة، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٨)","vol":"1","page":256},{"text":"١٥٥٩ - عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا سَلَّمَ لَم يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ: اللهمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. لمسلم، والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٥٩٢)، والترمذي (٢٩٨ - ٢٩٩).","vol":"1","page":257},{"text":"١٥٦٠ - وَاسِعُ بْنُ حَبَّانَ: كُنْتُ أُصَلِّي وَعَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى جِدَارِ (الكعبةِ) (١)، فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي انْصَرَفْتُ إِلَيْهِ مِنْ قِبَلِ شِقِّي الْأَيْسَرِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْصَرِفَ عَنْ يَمِينِكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ وانْصَرَفْتُ إِلَيْكَ. فقَالَ: إِنَّكَ قَدْ أَصَبْتَ، إِنَّ قَائِلًا يَقُولُ: انْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ، وإِذَا كُنْتَ تُصَلِّي فَانْصَرِفْ حَيْثُ شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ عَنْ يَمِينِكَ، وَإِنْ شِئْتَ عَنْ يَسَارِكَ. لمالكٍ (٢).\n_________\n(١) في (ب): القبلة.\n(٢) مالك ١/ ٢١٩ (٥٦٢).","vol":"1","page":257},{"text":"١٥٦١ - ابنُ مسعودٍ قال: لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهِ، يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رسولَ الله - ﷺ - كَثِيرًا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٥٢).","vol":"1","page":257},{"text":"١٥٦٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: إنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ رسول الله - ﷺ -، كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٤١)، ومسلم (٥٨٣).","vol":"1","page":257},{"text":"١٥٦٣ - وفي روايةٍ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلَاةِ النبيِّ - ﷺ - إِلَّا بِالتَّكْبِيرِ. هما للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٤٢)، ومسلم (٥٨٣)، وأبو داود (١٠٠٢)، والنسائي ٣/ ٦٧.","vol":"1","page":257},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-52>الأفعال الممتنعة في الصلاة والجائزة</span>","vol":"1","page":258},{"text":"١٥٦٤ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ وَهُوَ إِلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ وَنُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٠٠)، ومسلم (٥٣٩).","vol":"1","page":258},{"text":"١٥٦٥ - ابنُ مسعودٍ قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - في الصلاة فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ في الصلاة فَتَرُدُّ عَلَيْنَا، فقَالَ: «إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا». للشيخين، والنسائيِّ\n، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٩٩)، ومسلم (٥٣٨).","vol":"1","page":258},{"text":"١٥٦٦ - وله وفى رواية: فَقَدِمْتُ عليه - ﷺ - وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدثَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّ الله يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ وَإِنَّ مما أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ» فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢١٦) ومسلم (٥٣٨).","vol":"1","page":258},{"text":"١٥٦٧ - مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ الله. فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَا ثُكْلَ أمَّاه مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى النبيُّ - ﷺ - فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ- فَوَالله مَا كَهَرَنِي، وَلَا ضَرَبَنِي، وَلَا شَتَمَنِي، فقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ»، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -. قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَقَدْ جَاءَ الله بِالْإِسْلَامِ، وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ. قَالَ: «فَلَا تَأْتِهِمْ» قَالَ: وَمِنَّا رِجَالٌ (يَتَطَيَّرُونَ) (١). قَالَ: «ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ» قَالَ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ. قَالَ: «كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ». قَالَ: وَكَانَتْ لِي\n⦗٢٥٩⦘ جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّئبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمنا، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ النبيَّ - ﷺ - فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَفَلَا أُعْتِقُهَا.\nقَالَ: «ائْتِنِي بِهَا» فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ الله» قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. قَالَ: «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ الله. قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ». لمسلمٍ، وأبي داودَ، والنسائيٍّ (٢).\n_________\n(١) في (ب): ينظرون.\n(٢) مسلم (٥٣٧)، وأبو داود (٩٣٠)، والنسائي ٣/ ١٥ - ١٨.","vol":"1","page":258},{"text":"١٥٦٨ - عَمْرُو بنُ ميمونة: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَرَأَ فِي الصُّبْحِ سُورَةَ النِّسَاءِ فَلَمَّا قَالَ: ﴿وَاتَّخَذَ الله إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ قَالَ رَجُلٌ خَلْفَهُ: قُرَّتْ عَيْنُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ. للبخاريِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٤٨).","vol":"1","page":259},{"text":"١٥٦٩ - أبو الدَّرْدَاءِ: قَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِالله مِنْكَ»، ثُمَّ قَالَ: «أَلْعَنُكَ بِلَعْنَة الله تعالى» ثَلَاثًا وَبَسَطَ يَدَهُ على يده (١) كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ. قَالَ: «إِنَّ عَدُوَّ الله إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ؛ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِالله مِنْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ الله التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَخْذَهُ وَالله لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقًا تلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ». لمسلم، والنسائيِّ (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) مسلم (٥٤٢)، والنسائي ٣/ ١٣.","vol":"1","page":259},{"text":"١٥٧٠ - أبو هريرة: أن النبي - ﷺ - تكلم فى الصلاة ناسِيًا فبنَى عَلى ماصَلى. «للأوسط» بلين (١)\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ١٦٢ (١٥٨٢)،وقال الهيثمي ٢/ ٨١: وفيه: معلى بن مهدي، وقال أبو حاتم: يأتي أحيانًا بالمناكير، وقال الذهبي: هو من العباد صدوق في نفسه.","vol":"1","page":259},{"text":"١٥٧١ - ابنُ مسعودٍ رفعه: «مَرَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ فَأَخَذْتُهُ وخَنَقْتُهُ حَتَّى لأحدُ بَرْدَ لِسَانِهِ فِي يَدَيَّ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي أَوْجَعْتَنِي». لأحمد بانقطاع (١)\n_________\n(١) أحمد ١/ ٤١٣، وأورده الهيثمي ١/ ٢٨٨،وقال: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":259},{"text":"١٥٧٢ - مُعَيْقِيبُ: سئل النَّبِيَّ - ﷺ - عن من يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ؟ قَالَ: «إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً». للستة إلا «الموطأ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٠٧)، ومسلم (٥٤٦).","vol":"1","page":259},{"text":"١٥٧٣ - أبو ذَرٍّ رفعه: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَا فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٤٥، والترمذي (٣٧٩)؛ وقال: حديث حسن، والنسائي ٣/ ٦ وابن ماجه (١٠٢٧)، وقال ابن حجر في «بلوغ المرام» (٧٢): رواه الخمسة، وإسناده صحيح.","vol":"1","page":260},{"text":"١٥٧٤ - ولمَالِك: مَسْحُ الْحَصْبَاءِ مَسْحَةً وَاحِدَةً، وَتَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. موقوف على أبي ذر (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ١٤٦.","vol":"1","page":260},{"text":"١٥٧٥ - وعنه رفعه: «لَا يَزَالُ الله مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ وهو فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا التفت انْصَرَفَ عَنْهُ». لأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٠٩)، والنسائي ٣/ ٨، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٥٧).","vol":"1","page":260},{"text":"١٥٧٦ - عَائِشَةُ سَأَلْتُ النبيَّ - ﷺ - عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: «هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ». للشيخين، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥١)، والنسائي ٣/ ٨.","vol":"1","page":260},{"text":"١٥٧٧ - أَنَسُ رفعه: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصلاة» فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قال: «لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ». للبخاريِّ، وأبي داودَ، والنسائيِّ، والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥٠)، وأبو داود (٩١٣)، والنسائي ٣/ ٧.","vol":"1","page":260},{"text":"١٥٧٨ - قَالَ له النبي - ﷺ -: «يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ فَإِنْ كَانَ ولَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الْفَرِيضَةِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٨٩)؛ وقال: حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٢٩٠).","vol":"1","page":260},{"text":"١٥٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ. للترمذيِّ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٨٧) وقال: حديث غريب، والنسائي ٣/ ٩، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":260},{"text":"١٥٨٠ - مُعَاذُ بن أنس رفعه: «الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ وَالْمُلْتَفِتُ، وَالْمُفَقِّعُ أَصَابِعَهُ». لأحمد و«الكبير» بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٣٨، والطبراني ٢٠/ ١٨٩، وقال الهيثمي ٢/ ٧٩: وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام ممن زبان بن فائد، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٠٢٤).","vol":"1","page":260},{"text":"١٥٨١ - جابرُ: رفعه: «لايقْطعُ الصلاةَ الكُشرُ ولكن يقْطَعها القَهْقَهة». «للصغير» (١)\n_________\n(١) «الصغير» ٢/ ١٨٥، وقال الهيثمي ٢/ ٨٢: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":261},{"text":"١٥٨٢ - أبو هُرَيْرَةَ: نهِى النبي - ﷺ - عَنِ الْخَصْرِ فِي الصَّلَاة. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢١٩)، ومسلم (٥٤٥).","vol":"1","page":261},{"text":"١٥٨٣ - عَائِشَةُ: أنها كَانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ يَدَهُ فِي خَاصِرَتِهِ وَتَقُولُ: إِنَّ الْيَهُودَ تَفْعَلُهُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٥٨).","vol":"1","page":261},{"text":"١٥٨٤ - ولرزين: نهى النبي - ﷺ - عن الاختصار في الصلاة وغيرها.\n\n١٥٨٥ - زِيَادُ بْنُ صَبِيحٍ الْحَنَفِي: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَوَضَعْتُ\nيَدَيَّ عَلَى خَاصِرَتَيَّ فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ، وَكَانَ النبي - ﷺ - يَنْهَى عَنْهُ. للنسائيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٠٣)، والنسائي ٢/ ١٢٧ - ١٢٨، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٣٨).","vol":"1","page":261},{"text":"١٥٨٦ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ: سَأَلْتُ نَافِعًا عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَهُوَ مُشَبِّكٌ يَدَيْهِ فقَالَ: سمعت ابْن عُمَرَ يقول: تِلْكَ صَلَاةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٩٣)، وصححه الألباني في «إرواء الغليل» (٣٠٨).","vol":"1","page":261},{"text":"١٥٨٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ». لأبي داودَ، وقَالَ أَحْمَدُ: يَعْنِي في مَا أَرَى أَنْ لَا تُسَلِّم ويُسَلَّم عَلَيْكَ، وَيُغَرِّرُ الرَّجُلُ بِصَلَاتِهِ فَيَنْصَرِفُ وَهُوَ فِيهَا شَاكٌّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٢٨)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ٨٥ (٨٦١).","vol":"1","page":261},{"text":"١٥٨٨ - عثمانُ: دَخلَ رسولُ الله - ﷺ - المسْجدَ فَرأى فيهِ ناسًا يُصلون رافِعي أيْديهم إلَى السماء فَشدد فيهِ. لرزين (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":261},{"text":"١٥٨٩ - ابْنُ عُمَرَ خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى مسجد قُبَاءَ فَجَاءَتْهُ الْأَنْصَارُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقُلْتُ لِبِلَالٍ: كَيْفَ رَأَيْته - ﷺ -\n⦗٢٦٢⦘ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: هَكَذَا، -وَبَسَطَ كَفَّهُ، وَجَعَلَ بَطْنَهُ إلى أَسْفَلَ وظَهْرَهُ إِلَى فَوْقٍ. للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٢٧)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٦٠).","vol":"1","page":261},{"text":"١٥٩٠ - عَائِشةُ قَالَتْ: جئت يومًا من خارجٍ ورَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي في البيت، وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ فَاسْتَفْتَحْتُ فتقدم وفَتَحَ لِي، ثُمَّ رَجَعَ القهقرى إِلَى مُصَلَّاهُ فأتم صلاته (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٠١) وقال: هذا حديث غريب وأبو داود (٩٢٢)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١١٥١).","vol":"1","page":262},{"text":"١٥٩١ - وفي رواية للنسائيِّ: اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ الله (يُصَلِّي تَطَوُّعًا، وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٦٠١)،والنسائي ٣/ ١١، وقال الألباني: حسن.","vol":"1","page":262},{"text":"١٥٩٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «اقتلوا الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ الْحَيَّةَ والْعَقْرَبَ». هما لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٢١)، والترمذي (٣٩٠)، وقال حديث حسن، والنسائي ٣/ ١٠ وابن ماجه (١٢٤٥)،وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (١٠٢٩).","vol":"1","page":262},{"text":"١٥٩٣ - وعنه: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ، وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ. للترمذيِّ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٤٣)، الترمذي (٣٧٨)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٥٧٩).","vol":"1","page":262},{"text":"١٥٩٤ - بريدةُ رفعه: «ثلاثٌ منَ الجفاءِ أنْ يَبولَ الرجُل قائمًا أوْ يمسَحَ جَبْهتهُ قبْلَ أنْ يفُرغ مِنْ صلاتِه أو ينْفُخ فى سُجُودهِ». للبزار، و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ١٢٩ (٥٩٩٨)، البزار كما في كشف الأستار (٥٤٧)، وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٨٣: رجال البزار رجال الصحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٣٥).","vol":"1","page":262},{"text":"١٥٩٥ - أُمُّ سَلَمَةَ: رَأَى رسولُ الله - ﷺ - غُلَامًا لَنَا -يُقَالُ: لَهُ أَفْلَحُ- إِذَا سَجَدَ نَفَخَ فَقَالَ: «يَا أَفْلَحُ تَرِّب وَجْهَك». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨١)؛وقال: وحديث أم سلمة إسناده ليس بذلك، وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٩).","vol":"1","page":262},{"text":"١٥٩٦ - الْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ: كُنَّا بِالْأَهْوَازِ نُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى جُرُفِ نَهَرٍ إِذَ جاء رَجُلٌ فقام يُصَلِّي، فإِذَا لِجَامُ دَابَّتِهِ بِيَدِهِ فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنَازِعُهُ وَجَعَلَ يَتْبَعُهَا، قَالَ:\n⦗٢٦٣⦘ أبو شُعْبَة هُوَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُ: اللهمَّ افْعَلْ بِهَذَا الشَّيْخِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الشَّيْخُ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - سِتَّ غَزَوَاتٍ أَوْ سَبْعَ أو ثَمَانِيَ وَشَهِدْتُ بتَيْسِيرَه وَإِنِّي إِنْ كُنْتُ أرجِعَ مَعَ دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا تَرْجِعُ إِلَى مَأْلَفِهَا فَيَشُقُّ عَلَيَّ. للبخاريِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢١١).","vol":"1","page":262},{"text":"١٥٩٧ - ولرزين نحوه وفيه: فجاءَ أبو برزةَ على فرس فصلَّى وخلَّى فرسَه فانطلقت الفرسُ فترك صلاتَه وتبعها حتَّى أدركهَا فأخذها ثُمَّ جاءَ فقضى صلاتَه. وفيه: قال: إنَّ منزلي متراخ فلو صليتُ وتركتُه لم آتِ أهلي إلى الليلِ.","vol":"1","page":263},{"text":"١٥٩٨ - عَائِشَةُ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ. للستَّةِ إلا الترمذيَّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٢)، ومسلم (٥١٢).","vol":"1","page":263},{"text":"١٥٩٩ - ومن رواياته: فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٢) ومسلم (٥١٢).","vol":"1","page":263},{"text":"١٦٠٠ - ومنها: قالت: مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ عروةُ: فَقُلْنَا الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ. فَقَالَتْ: إِنَّ الْمَرْأَةَ لَدَابَّةُ سَوْءٍ! لَقَدْ رَأَيْتُنِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله - ﷺ - مُعْتَرِضَةً كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ وَهُوَ يُصَلى (١).\n_________\n(١) مسلم (٥١٢).","vol":"1","page":263},{"text":"١٦٠١ - ومنها: أنه: ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ فذكر الْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ فَقَالَتْ: لقد شَبَّهْتُمُونَا بِالْحُمُرِ وَالْكِلَابِ، وَالله لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي، وَإِنِّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً، فَتَبْدُو لِيَ الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيه - ﷺ -، فَأَنْسَلُّ مِنْ قبل رِجْلَيْهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١١)، ومسلم (٥١٢).","vol":"1","page":263},{"text":"١٦٠٢ - ومنها: كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله - ﷺ - وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، وإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا، وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٣)، ومسلم (٥١٢)","vol":"1","page":264},{"text":"١٦٠٣ - عنها رفعته: «لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ إِلَّا الْحِمَارُ وَالْكَافِرُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ». قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، لَقَدْ قُرِنَّا بِدَوَابِّ سُوءٍ (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٨٤ - ٨٥، وقال الهيثمي ٢/ ٦٠: ورجاله موثقون.","vol":"1","page":264},{"text":"١٦٠٤ - أبو ذَرٍّ رفعه: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ والمرأةُ» قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الْأَحْمَرِ مِنَ الْكَلْبِ الْأَصْفَرِ؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، سَأَلْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - كَمَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: «الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٥١٠).","vol":"1","page":264},{"text":"١٦٠٥ - الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ: زَارَنا رَسُولُ الله - ﷺ - فِي بَادِيَةٍ وَلَنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارَةٌ، فَصَلَّى الْعَصْرَ وَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يُزْجَرَا وَلَمْ يُؤَخَّرَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧١٨)، والنسائي ٢/ ٦٥، وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٥٠: وذكر بعضهم: أن في إسناده مقالًا، وقال: إنه لم يذكر فيه نعت الكلب، وقد يجوز أن يكون الكلب ليس بأسود.","vol":"1","page":264},{"text":"١٦٠٦ - كَثِيرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَبِي وِدَاعَةَ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ولَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ سُتْرَةٌ. هما لأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠١٦)، والنسائي ٢/ ٦٧، وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ٤٣٤: وفي إسناده مجهول، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٣٧).","vol":"1","page":264},{"text":"١٦٠٧ - قلت: جوده القزويني، فقال: كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهميِّ، عن أبيه، عن المطلب قال: رأيت النبيَّ، بنحوه (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٢٩٥٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه» (٦٤١).","vol":"1","page":264},{"text":"١٦٠٨ - أبو سَعِيدٍ: قَالَ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ. للستة إلا الترمذيِّ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٠٩)، ومسلم (٥٠٥).","vol":"1","page":265},{"text":"١٦٠٩ - وفي رواية: قال أبو صَالِحٍ السَّمَّانُ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يُصَلِّي إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ، فَأَرَادَ شَابٌّ مِنْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَفَعَ أَبُو سَعِيدٍ فِي صَدْرِهِ، فَنَظَرَ الشَّابُّ فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغًا إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَادَ لِيَجْتَازَ، فَدَفَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ أَشَدَّ مِنَ الْأُولَى، فَنَالَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا لَقِيَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ خَلْفَهُ عَلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِابْنِ أَخِيكَ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلْيَدْفَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٠٩).","vol":"1","page":265},{"text":"١٦١٠ - وفي أخرى: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فأراد ابْنٍ لِمَرْوَانَ أن يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَرَأَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ، فَضَرَبَهُ، فَخَرَجَ الْغُلَامُ يَبْكِي حَتَّى أَتَى مَرْوَانَ وأَخْبَرَهُ، فَقَالَ مَرْوَانُ لِأَبِي سَعِيدٍ: لِمَ ضَرَبْتَ ابْنَ أَخِيكَ؟ قَالَ: مَا ضَرَبْتُهُ، إِنَّمَا ضَرَبْتُ الشَّيْطَانَ، سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يَقُولُ، بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٨/ ٦١ - ٦٢.","vol":"1","page":265},{"text":"١٦١١ - مَالِكٌ بَلَغَهُ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْ الصُّفُوفِ وَالصَّلَاةُ قَائِمَةٌ (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٤٥.","vol":"1","page":265},{"text":"١٦١٢ - أنسٌ رفعه: «سُتْرةُ الإمامِ سُتْرةُ مَنْ خَلْفه». للأوسطِ بضعف (١)\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ١٤٧ (٤٦٥)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٦٢: وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف.","vol":"1","page":265},{"text":"١٦١٣ - أَبُو جُهَيْمٍ رفعه: «لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ». قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ سَنَةً. للستةِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧)، وأبو داود (٧٠١)، والترمذي (٣٣٦)، والنسائي» ٢/ ٦٦، ومالك ١/ ١٥٩ - ١٦٠ (٤٠٩).","vol":"1","page":265},{"text":"١٦١٤ - وللترمذيِّ: رُوِيَ: «لَأَنْ يَقِفَ أَحَدُكُمْ مِائَةَ عَامٍ» (١).\n_________\n(١) علقه الترمذي بصيغة التمريض بعد رواية (٣٣٦).","vol":"1","page":266},{"text":"١٦١٥ - ولمالكٍ عن كَعْبِ الْأَحْبَارِ موقوفًا: لَكَانَ أَنْ يُخْسَفَ بِهِ خَيْرًا لَهُ. الحديث (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٤٤.","vol":"1","page":266},{"text":"١٦١٦ - يَزِيدُ بْنُ نِمْرَانَ: رَأَيْتُ رَجُلًا بِتَبُوكَ مُقْعَدًا، فذكر أنه مرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - ﷺ - عَلَى حِمَارٍ -وَهُوَ يُصَلِّي- فَقَالَ: «اللهمَّ اقْطَعْ أَثَرَهُ» قال: فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا بَعْدُ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٠٥).","vol":"1","page":266},{"text":"١٦١٧ - وفى رواية: «قَالَ قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ الله أَثَرَهُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٠٦)،قال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٤٦: مولى يزيد مجهول، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١١١)، (١١٢).","vol":"1","page":266},{"text":"١٦١٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: جِئْتُ وأَنَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حِمَارٍ، وَرَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي، فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ، فتَرَكْنَا الْحِمَارَ أَمَامَ الصَّفِّ فَمَا بَالَاهُ. للستةِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٦)، ومسلم (٥٠٤).","vol":"1","page":266},{"text":"١٦١٩ - زاد أبو داود: وجاءتْ جاريتانِ من بني عبد المطلب، فدخلتا بين الصفِ، فما بالى ذلك (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧١٦)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٦٠).","vol":"1","page":266},{"text":"١٦٢٠ - وفي رواية له: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ السُتْرَةٍ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ، وَالْخِنْزِيرُ، وَالْيَهُودِيُّ، وَالْمَجُوسِيُّ، وَالْمَرْأَةُ، وَيُجْزِئُ عَنْهُ إِذَا مَرُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٠٤)، قال: في نفسي من هذا الحديث شيء، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١١٠).","vol":"1","page":266},{"text":"١٦٢١ - وفي أخرى: «يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ، وَالْكَلْبُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٠٣).","vol":"1","page":266},{"text":"١٦٢٢ - وفى أخرى: «لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النيام ولا خلفَ المتحلقين، ولا المتحدثينَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٩٤)،وابن ماجه (٩٥٩)، وقال المنذري في «المختصر» ١/ ٣٤١ - ٣٤٢: في إسناده رجل مجهول، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٦٤٢)","vol":"1","page":266},{"text":"١٦٢٣ - وفي أخرى: أَنه - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي فَذَهَبَ جَدْيٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَتَّقِيهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٠٩) وابن ماجه (٩٥٣)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٥٣).","vol":"1","page":267},{"text":"١٦٢٤ - وفي أخرى عن ابنِ عمرو بن العاص: فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَا زَالَ يُدَارِئُهَا حَتَّى ألَصَقَ بَطْنَهُ بِالْجِدَارِ، وَمَرَّتْ مِنْ وَرَائِهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٠٨)،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٠١): حسن صحيح.","vol":"1","page":267},{"text":"١٦٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصاةً، فَإِنْ لَمْ يجد فَلْيَخْطُطْ خَطًّا، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ أَمَامَهُ». لأبي داودَ. وقال: قالوا الخط بالطول، وقالوا: بالعرض مثل الهلال (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٨٩)، (٦٩٠)، وقال البغوي في «شرح السنة» (٥٤١): إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٣٤).","vol":"1","page":267},{"text":"١٦٢٦ - طَلْحَةُ بنُ عبيد الله رفعه: «إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَلْيُصَلِّ، وَلَا يُبَالِ مَنْ مَرَّ وَرَاءَ ذَلِك». لمسلمِ، والترمذيِّ، وأبي داودَ، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل ذراعٌ فما فوقَه (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٩٩)، أبو داود (٦٨٥)، الترمذي (٣٣٥).","vol":"1","page":267},{"text":"١٦٢٧ - سَبْرَةُ بنُ معبد رفعه: «يسُتْر الرَّجُل فِي صلاتِه السَّهْمُ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ بِسَهْمٍ». لأحمدَ، والموصليِّ، والكبيرِ (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٠٤، الطبراني ٧/ ١١٤، أبو يعلى ٢/ ٢٣٩ - ٢٤٠، (٩٤١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥٨: ورجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"1","page":267},{"text":"١٦٢٨ - ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النبي - ﷺ - إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ، فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الْأُمَرَاءُ. للشيخينِ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٤)،ومسلم (٥٠١)، أبو داود (٦٨٧).","vol":"1","page":267},{"text":"١٦٢٩ - وعنه: أنه - ﷺ - كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. للشيخين، وأبي داودَ والترمذيِّ، وهو لمالكٍ موقوفًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٧)، مسلم (٥٠٢)، أبو داود (٦٩٢)، الترمذي (٣٥٢)، مالك ١/ ١٦٢ (٤١٨).","vol":"1","page":267},{"text":"١٦٣٠ - الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يُصَلِّي إِلَى عُودٍ، وَلَا عَمُودٍ وَلَا شَجَرَةٍ إِلَّا جَعَلَهُ عن جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ أَوِ الْأَيْسَرِ، وَلَا يَصْمُدُ لَهُ صَمْدًا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٩٣)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٣٦).","vol":"1","page":268},{"text":"١٦٣١ - سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ رفعه: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ». هما لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٩٥)، والنسائي ٢/ ٦٢،قال الحاكم ١/ ٢٥١ - ٢٥٢: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٩٢).","vol":"1","page":268},{"text":"١٦٣٢ - أبو قَتَادَةَ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَلِأَبِي الْعَاصِ: فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣).","vol":"1","page":268},{"text":"١٦٣٣ - وفي رواية: رَأَيْته - ﷺ - يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا. للستة إلاَّ الترمذيَّ (١).\n_________\n(١) التعليق السابق.","vol":"1","page":268},{"text":"١٦٣٤ - عَائِشَةُ رفعته: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَا يَدْرِي لَعَلَّهُ يذهب يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ». للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢١٢)، ومسلم (٧٨٦).","vol":"1","page":268},{"text":"١٦٣٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إنَّهُ رَأَى عَبْدَ الله بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ، فَجَعَلَ يَحُلُّهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قال لابْنِ عَبَّاسٍ: مَا لَكَ وَلرَأْسِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ». لمسلمِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٤٩٢)، وأبو داود (٦٤٧)، والنسائي ٢/ ٢١٥ - ٢١٦.","vol":"1","page":268},{"text":"١٦٣٦ - ولهما عن أبي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ: أنَّ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ - ﷺ - مَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ يُصَلِّي قَائِمًا، وَقَدْ عقص ضَفْرَهُ فِي قَفَاهُ، فَحَلَّهَا، فَالْتَفَتَ حَسَنٌ إِلَيْهِ مُغْضَبًا، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ: أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَلَا تَغْضَبْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ» يَعْنِي: مَقْعَدَ الشَّيْطَانِ. يَعْنِي: مَغْرَزَ ضَفْرِهِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٤٦)،والترمذي (٣٨٤)، قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٣٢٧:وأخرجه الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن، وقال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٢٩٩: إسناده جيد، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٦٠١).","vol":"1","page":269},{"text":"١٦٣٧ - عَبْدُ الله بْنُ الأَرْقَمَ وكَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ يَوْمًا، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إني سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا أراد أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَبْدَأْ بِهِ قَبْلَ الصَّلَاةِ». لأصحابِ السنن، و«الموطأِ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨٨)، والترمذي (١٤٢)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢/ ١١٠ - ١١١، وقال الحاكم ١/ ١٦٨: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.","vol":"1","page":269},{"text":"١٦٣٨ - وله عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ ضَامٌّ بَيْنَ وَرِكَيْهِ (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٤٨.","vol":"1","page":269},{"text":"١٦٣٩ - عائشةُ: قال ابْن أَبِي عَتِيقٍ: تَحَدَّثْتُ أَنَا وَالْقَاسِمُ عِنْدَ عَائِشَةَ، وَكَانَ رَجُلًا لَحَّانًا، وَكَانَ لِأُمِّ وَلَدٍ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: مَا لَكَ لَا تَحَدَّثُ كَمَا يَتَحَدَّثُ ابْنُ أَخِي هَذَا، أَمَا إِنِّي عَلِمْتُ مِنْ أَيْنَ أُتِيتَ هَذَا، أَدَّبَتْهُ أُمُّهُ وَأَنْتَ أَدَّبَتْكَ أُمُّكَ. فَغَضِبَ الْقَاسِمُ وَأَضَبَّ عَلَيْهَا، فَلَمَّا رَأَى مَائِدَةَ عَائِشَةَ قَدْ أُتِيَ بِهَا قَامَ، قَالَتْ: إلى أَيْنَ؟ قَالَ: أُصَلِّي. قَالَتِ: اجْلِسْ. قَالَ: إِنِّي أُصَلِّي. قَالَتِ اجْلِسْ غُدَرُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَان». لأبي داودَ، ومسلمِ بلفظهِ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٥٦٠)، وأبو داود (٨٩).","vol":"1","page":269},{"text":"١٦٤٠ - ابنُ عباسٍ رفعه: «إذا قامَ أحدُكم في الصلاةِ فَلا يُغمض عيْنيِه». للطبرانيِّ بمدلسٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٤ (١٠٩٥٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٨٣: رواه الطبراني في «الثلاثة»، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وقد عنعنه.","vol":"1","page":269},{"text":"١٦٤١ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «لا يُصلينَ أحدُكُم وثَوبهُ علَى أنْفهِ، فإن ذلكَ (خَطْمُ) (١) الشيطانِ». «للكبيرِ» و«الأوسطٍ» بلين (٢).\n_________\n(١) في (ب): يخطم.\n(٢) الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٤٠ (٩٣٥٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨٣: وقال رواه الطبراني في «الكبير والأوسط»، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام.","vol":"1","page":269},{"text":"١٦٤٢ - ابنُ عباسٍ: كانَ النبيُّ - ﷺ - يمسحُ العرقَ عَنْ وجْهه في الصلاةِ. «للكبيرِ» بضعفٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٩٨ - ٣٩٩ (١٢١٢٢)، وقال الهيثمي ٢/ ٨٤، وفيه: خارجة بن مصعب، وهو ضعيف جدًا.","vol":"1","page":270},{"text":"١٦٤٣ - الحسنُ قال: كانَ رسوُلُ الله - ﷺ - يمسُّ لحيَتهُ في الصلاةِ. للموصليِّ بإرسالِ الحسنِ (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٥/ ٩٦ (٢٧٠٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٨٥: رواه أبو يعلى، وهو مرسل.","vol":"1","page":270},{"text":"١٦٤٤ - عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ: «الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ، وَالْحَيْضُ وَالْقَيْءُ وَالرُّعَافُ مِنَ الشَّيْطَانِ». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٤٨)، وابن ماجه (٩٦٩)؛وقال: غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٢٢).","vol":"1","page":270},{"text":"١٦٤٥ - ابنُ مسعودٍ قالَ: إذا فُرضتِ الصلاةُ فلا تخرجْ منها إلَى غَيْرها. للطبراني (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٥٧ (٩٢٧٥)، وقال الهيثمي ٢/ ١٠١: ورجاله ثقات، إلا أن زيادًا لم يسمع من ابن مسعود.","vol":"1","page":270},{"text":"١٦٤٦ - عائشةُ: كانَ النبيُّ - ﷺ - يَبيتُ فُينادِيه بلالٌ، فيغْتَسل ثم يخرجُ فيصلي، فأسمعُ بكاءهُ. للموصليِّ مطولًا (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٨/ ١٦٣ (٤٧٠٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨٩: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":270},{"text":"١٦٤٧ - مُطَرِّف عَنْ أَبِيهِ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ - ﷺ -. لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٠٤)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٥٤٤).","vol":"1","page":270},{"text":"١٦٤٨ - وللنسائيِّ: وَلِجَوْفِهِ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٣، وصححه الألباني كما في «المشكاة» (١٠٠٠).","vol":"1","page":270},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-53>فضل صلاةِ الجماعة، والمشي إلى المساجدِ، وانتظارِ الصلاةِ</span>","vol":"1","page":270},{"text":"١٦٤٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «تفضلُ صلاة (الجمع) (١) صلاةَ أحدِكم وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا». لمالك، والترمذي (٢).\n_________\n(١) في (ب): الجميع.\n(٢) الترمذي (٢١٦) وهو في البخاري (٦٤٩) ومسلم (٦٤٩) ٢٤٦.","vol":"1","page":270},{"text":"١٦٥٠ - وللشيخينِ، والنسائيِّ بزيادةٍ: «وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الفجر» ثم يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧١٧)، مسلم (٦٤٩).","vol":"1","page":271},{"text":"١٦٥١ - وعنه رفعه: «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةِ تضَعفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطت عَنْهُ خَطِيئَةٌ فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ: اللهمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللهمَّ ارْحَمْهُ، وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ». للستةِ إلا النسائيَّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٧)، مسلم (٦٤٩).","vol":"1","page":271},{"text":"١٦٥٢ - وفى رواية: «فإذا دخل المسجدَ، كان فِي الصَلَاةٍ مَا كانت الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٧)، ومسلم (٦٤٩) ٢٧٢، وأبو داود (٥٥٩).","vol":"1","page":271},{"text":"١٦٥٣ - وزاد: «اللهمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهمَّ تُبْ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ أو يُحْدِثْ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١١٩)، مسلم (٦٤٩)، وأبو داود (٥٥٩).","vol":"1","page":271},{"text":"١٦٥٤ - وزاد فى الموطأ قال: فَإِنْ قَامَ مِنْ مُصَلَّاهُ وجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيها (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٤٩.","vol":"1","page":271},{"text":"١٦٥٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». للبخاريِّ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٦)، أبو داود (٥٦٠).","vol":"1","page":271},{"text":"١٦٥٦ - وزاد: «فَإِذَا صَلَّاهَا فِي فَلَاةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ خَمْسِينَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٦٠)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٢٤)","vol":"1","page":272},{"text":"١٦٥٧ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». للستَّةِ إلا أبا داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٥)، مسلم (٦٥٠)، الترمذي (٢١٥)، النسائي ٢/ ١٠٣، مالك ١/ ١٢٦ (٣٢٢).","vol":"1","page":272},{"text":"١٦٥٨ - أبو هريرة، وابنُ عباسٍ، رفعاه: «إن منْ حافَظَ علَى هؤلاءِ الصلواتِ الخمْسِ المكْتوباتِ في جَماعةٍ، كانَ أوّلَ منْ يَجُوز علَى الصراطِ كالَبْرق اللامعِ، وحَشَرهُ الله فى أوَّلِ زُمرةٍ مِنَ التابِعينَ، وكانَ لهُ في كل يْومٍ وليلٍة حافظَ علْيهن كأجرِ ألْفِ شَهيدٍ قُتلوا في سَبيلِ الله». «للأوسط» بمدلس (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٣٧٣ (٦٦٥٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٩: فيه: بقية بن الوليد، وهو مدلس وقد عنعنه.","vol":"1","page":272},{"text":"١٦٥٩ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ، وَلَا بَدْوٍ، ولَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ من الغنم الْقَاصِيَةَ». قَالَ السَّائِبُ: يَعْنِي بِالْجَمَاعَةِ: الصَّلَاةَ فِي الْجَمَاعَةِ. زاد رزين: «وإن ذئبَ الإنسانِ الشيطانُ، وإذا خلا به أكله» لأبي داود، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٤٧)، والنسائي ٢/ ١٠٧.","vol":"1","page":272},{"text":"١٦٦٠ - أبو سَعِيدٍ: جَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ صَلَّى النبيُّ - ﷺ - فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا؟» فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ. للترمذيِّ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٧٤)، الترمذي (٢٢٠)، وقال: حسن، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٢).","vol":"1","page":272},{"text":"١٦٦١ - عثمانُ رفعه: «من صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ». لمالكٍ، ومسلمٍ بلفظهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٥٦)، مالك ١/ ١٢٦.","vol":"1","page":272},{"text":"١٦٦٢ - ولأبي داودَ، والترمذيِّ: «مَنْ شهد الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ له قِيَامُ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ له قِيَامُ لَيْلَةٍ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٥٥)، والترمذي (٢٢١)،والدارمي (١١٩٦)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥١٩).","vol":"1","page":272},{"text":"١٦٦٣ - عائشةُ، رفعته: «لو يَعلمُ الناسُ ما فى شُهودِ العَتَمةِ ليلةَ الارْبعاءِ لأتوْها ولَو ْحَبْوًا» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٢٤٥ - ٢٤٦ (٨٠٥)، وقال الهيثمي ٢/ ٤٠: وبه زكريا بن منظور، وهو ضعيف.","vol":"1","page":273},{"text":"١٦٦٤ - ابنُ عمر رفعه: «من صلَّى العِشاءَ فى جماعةٍ وصلَّى أرْبعَ ركَعَاتٍ قبلَ أنْ يخْرجَ من المسْجِدِ، كانَ كعِدلِ ليلِة القَدرْ». هما «للأوسطِ» بضعفٍ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٢٥٤ (٥٢٣٩)،وقال الهيثمي ٢/ ٤٠: وفي إسناده ضعيف غير متهم بالكذب، وضعفه الألباني في الضعيفة (٥٠٦٠).","vol":"1","page":273},{"text":"١٦٦٥ - أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ صَلَّى بِنَا النبيُّ - ﷺ - يَوْمًا الصُّبْحَ فلمَّا سلَّم قَالَ: «أَشَاهِدٌ فُلَانٌ» قَالُوا: لَا قَالَ: «أَشَاهِدٌ فُلَانٌ» قَالُوا: لَا. قَالَ: «إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَيْتُمُوهُا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الرُّكَبِ وَإِنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لأبْتَدَرْتُمُوهُ، فإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، َصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى الله». لأبي داود، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٥٤)، والنسائي ٢/ ١٠٤ - ١٠٥، والدارمي (١٢٦٩)،وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٦٣).","vol":"1","page":273},{"text":"١٦٦٦ - أَنَسُ رفعه: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ لم تفته التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَتَينِ بَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٍ مِنَ النِّفَاقِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤١)، وقال: وقد روي هذا الحديث عن أنس موقوفًا، ولا أعلم أحدًا رفعه إلا ما روي سَلْم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٠٠).","vol":"1","page":273},{"text":"١٦٦٧ - عمرُ رفعه: «من صلَّى فى مَسجدٍ جَماعةً أرْبعينَ لَيلةً لا تُفوته الركعةُ الأولى مِن صلاةٍ كتَبَ الله لهُ عتقًا مِنَ النار». لرزين (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (٧٩٨) بزيادة من صلاة العشاء، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٣٥ (٢٦٩): وإسناد حديث عمر بن الخطاب رسل ضعيف، قال الترمذي، والدارقطني: لم يدرك عمارة أنسًا، ولم يلقه، وإسماعيل كان يدلس وقد سبق تخريجه.","vol":"1","page":273},{"text":"١٦٦٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: سئل عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ولَا يَشْهَدُ الجماعة. وَلَا الجمعة قَالَ: «هذا فِي النَّارِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٣٦).","vol":"1","page":273},{"text":"١٦٦٩ - أبو أُمَامَةَرفعه: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ خَرَجَ إلى المسجد إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يَنْصِبُهُ إِلَّا ذلك كان أَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ».لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٥٨)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٥٢٢).","vol":"1","page":273},{"text":"١٦٧٠ - أُبيُّ بْنُ كَعْبٍ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لا أعلم أحدًا أبعد من المسجدِ منه، وكَانَت لَا تُخْطِئُهُ صلَاةٌ فقيل لَهُ، أو قُلْتُ لَهُ: لَوْ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تركبهُ في الظَلْمَاءِ وفي الرَّمْضَاءِ، قال: ما يسرُّني أن مَنزِلي إلى جنبِ المسجدُ، إني أريدُ أن يُكتبَ لي ممشايَ إلى المسجدِ، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «قد جمع الله لَكَ ذلك كله» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٦٣).","vol":"1","page":274},{"text":"١٦٧١ - وفي روايةٍ: «أَعْطَاكَ الله ذَلِكَ كُلَّهُ، أَعْطَاكَ الله مَا احْتَسَبْتَ كُلَّهُ أَجْمَعَ». لمسلمٍ وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٦٣)، أبو داود (٥٥٧).","vol":"1","page":274},{"text":"١٦٧٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٥٦)،وابن ماجه (٧٨٢) وصححه الحاكم ١/ ٢٠٨، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٢٠).","vol":"1","page":274},{"text":"١٦٧٣ - جَابِرُ قَالَ خَلَتِ الْبِقَاعُ حَوْلَ الْمَسْجِدِ، فَأَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَنْتَقِلُوا قُرْبِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُمْ النبيُّ - ﷺ -: «بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ» قَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: «بَنِي سَلِمَةَ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ» فقالوا: ما كان يسرُّنا أنا كنا تَحوَّلنا. لمسلمٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٦٥).","vol":"1","page":274},{"text":"١٦٧٤ - وللبخاري عَنْ أَنَسٍ نحوه، وفيه: فَكَرِهَ - ﷺ - أَنْ تُعْرَى الْمَدِينَةُ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٨٧).","vol":"1","page":274},{"text":"١٦٧٥ - ابنُ مسعود مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى الله غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هذه الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ الله شَرَعَ لِنَبِيِّكمُ سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، ولَوْ أنكم صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كما يصلى هذا المتخلف فى بيته، لَتَرَكْتُم سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُموها لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رجلٍ\n⦗٢٧٥⦘ يتطهرُ فَيُحْسِنُ الطهورَ، ثُمَّ يعمدُ إِلَى مسجدٍ من هذه المساجدِ إِلَّا كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وْ يَرْفَعهُ بِهَا دَرَجَةً، وحُطَّ عنه بها سيئةٌ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ النِفَاق وَلَقَدْ كان الرَّجُل يؤتى به يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ (١) فِي الصَّفِّ. لمسلم، وأبي داودَ، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): يقال.\n(٢) مسلم (٦٥٤)، أبو داود (٥٥٠)، النسائي ٢/ ١٠٨ - ١٠٩.","vol":"1","page":274},{"text":"١٦٧٦ - بُرَيْدَةُ رفعه: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». لأبي داودَ، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٦١)، والترمذي (٢٢٣)، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع هو صحيح مسند، وموقوف إلى أصحاب النبي - ﷺ -، ولم يسند إلى النبي - ﷺ -،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٥).","vol":"1","page":275},{"text":"١٦٧٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مُنْتَظِرُ الصَّلَاةِ بَعْدَِ الصَّلَاةِ كَفَارِسٍ اشْتَدَّ (١) بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ الله عَلَى كَشْحِهِ، وَهُوَ فِي الرِّبَاطِ الْأَكْبَرِ». لأحمدَ، و«الأوسطِ» (٢).\n_________\n(١) في (ب) أشد.\n(٢) أحمد ٢/ ٣٥٢، والطبراني في «الأوسط» ٨/ ١١٨ (٨١٤٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٦: وفيه: نافع بن سليمان القرشي، وثقه أبو حاتم، وبقية رجاله رجال الصحيح، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٤٥٠).","vol":"1","page":275},{"text":"١٦٧٨ - وعنه رفعه: «مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلَّا تَبَشْبَشَ الله لَهُ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ لِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٨٠٠)، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٣٥ - ١٣٦ (٢٧٠): هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٦٥٢).","vol":"1","page":275},{"text":"١٦٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «أَتَانِي اللَّيْلَة آت من رَبِّي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قلت: لبيَّكَ ربِّي وسعديك، قال: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ (١) الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَا أعلمٌ، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، أَوْ قَالَ فِي نَحْرِي، فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، أو قال: ما بينَ المشرقِ والمغربِ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أتَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: نَعَمْ فِي الدرجاتِ، وَالْكَفَّارَات، ونقلِ الْأَقْدَامِ إِلَى [الْجَمَاعَاتِ] (٢)، وَإِسْبَاغ الْوُضُوءِ فِي السبراتِ المكروهاتِ، وانتظارِ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، ومن حافظَ عليهِنَّ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ ذنوبهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ قلتُ: لبيكَ وسعديكَ، فقال: إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلِ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ،\n⦗٢٧٦⦘ وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ. قَالَ: وَالدَّرَجَاتُ إِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ». للترمذي (٣).\n_________\n(١) في (ب): تخاصم.\n(٢) في (ب): الجمعات.\n(٣) الترمذي (٣٢٣٣) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه،\nوصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٨٠).","vol":"1","page":275},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-54>أحكام الجماعة والإمام والمأموم</span>","vol":"1","page":276},{"text":"١٦٨٠ - أبو هُرَيْرَةَ: أَتَى رسولَ الله - ﷺ - رَجُلٌ أَعْمَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ لَيْسَ لي (١) قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ، فَسَأَلَ أَنْ يُرخِّصَ لَهُ فَرَخَّصَ لَهُ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، قَالَ: «هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَجِبْ». لمسلمٍ، والنسائي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) مسلم (٦٥٣)، النسائي ٢/ ١٠٩.","vol":"1","page":276},{"text":"١٦٨١ - وعنه رفعه: «أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حِزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٥٧)، ومسلم (٦٥١).","vol":"1","page":276},{"text":"١٦٨٢ - وزاد في رواية: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، لَشَهِدَ الْعِشَاءَ». للستةِ إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٤)، مسلم (٦٥١).","vol":"1","page":276},{"text":"١٦٨٣ - ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ، أَوْ ذَاتُ مَطَرٍ فِي السَّفَرِ، أَنْ يَقُولَ: «أَلَا صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٦)، ومسلم (٦٩٧).","vol":"1","page":276},{"text":"١٦٨٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنِ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ»، قَالُوا: وَمَا الْعُذْرُ؟ قَالَ: «خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ، لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّى». لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٥١)، وابن ماجه (٧٩٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (٥٦٠)، بلفظ: من سمع النداء فلم يأبه، فلا صلاة له إلا من عذر.","vol":"1","page":276},{"text":"١٦٨٥ - أبو مَسْعُودٍ البدري رفعه: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله، فَإِنْ كانوا في القراءة سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً، فأقدمهمَ سِنًّا، وَلَا يؤمُ الرَّجُلُ في سُلْطَانِهِ، وَلَا يَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ». لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٧٣).","vol":"1","page":277},{"text":"١٦٨٦ - وفى روايةٍ: «لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ، وَلَا فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٧٣)، وأبو داود (٥٨٢)، وابن ماجه (٩٨٠).","vol":"1","page":277},{"text":"١٦٨٧ - ابنُ عمر رفعه: «من أمَّ قومًا وفيهِم من هُو أقْرأُ لِكتابِ الله منهُ، لَم يَزلْ في سِفالٍ إلَى يَوْمِ القيِامةَ». «للأوسطِ» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٩ (٤٥٨٢)، وقال الهيثمي ٢/ ١٤: وفيه: الهيثم بن عقاب قال الأزدي: لا يعرف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٨٧).","vol":"1","page":277},{"text":"١٦٨٨ - مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ رفعه: «إذا زارَ أحدُكم قومًا فلا يُصَلينَّ بِهم». لأصحابِ السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٩٦)، والترمذي (٣٥٦)، والنسائي ٢/ ٨٠،وصححه الألباني.","vol":"1","page":277},{"text":"١٦٨٩ - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ: كُنَّا بِحَاضِرٍ، يَمُرُّ بِنَا النَّاسُ إِذَا أَتَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - فإِذَا رَجَعُوا أَخْبَرُونَا أنه - ﷺ - قَالَ كَذَا، وقال كَذَا وَكُنْتُ غُلَامًا حَافِظًا فَحَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ قُرْآنًا كَثِيرًا، فَانْطَلَقَ أَبِي وَافِدًا إِلَى النبيِّ - ﷺ - فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَعَلَّمَهُمُ الصَّلَاةَ وقَالَ: «يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ» وَكُنْتُ أَقْرَأَهُمْ؛ لِمَا كُنْتُ أَحْفَظُ، فَقَدَّمُونِي فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ صَغِيرَةٌ، إِذَا سَجَدْتُ انكشفت عَنِّي، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَارُوا عَنَّا عَوْرَةَ قَارِئِكُمْ، فَاشْتَرَوْا لِي قَمِيصًا عُمَانِيًّا، فَمَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ ما فَرِحْتُ بِهِ، فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ. أَوْ ثَمَانِ. للنسائي، والبخاري، وأبي داودَ سياقهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٠٢)، أبو داود (٥٨٥١)، النسائي ٢/ ٨٠ - ٨١.","vol":"1","page":277},{"text":"١٦٩٠ - ابْنُ عُمَرَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ المدينةَ، كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَفِيهِمْ عُمَرُ. للبخاري، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٢)، أبو داود (٥٨٨).","vol":"1","page":278},{"text":"١٦٩١ - عَائِشَةُ: كان يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ الْمُصْحَفِ. للبخاري فى ترجمةِ باب (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (٦٩٢).","vol":"1","page":278},{"text":"١٦٩٢ - أَنَسُ: اسْتَخْلَفَ النَّبِيُّ - ﷺ - ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، يَؤُمُّ النَّاسَ، وَهُوَ أَعْمَى. لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٩٥)، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٢/ ٣٤: أبو داود عن أنس بهذا، وفي رواية له: مرتين، أو رواه أحمد ولفظه: فكان يصلي بهم وهو أعمى، ورواه ابن حبان في صحيحه، وأبو يعلى، والطبراني من حديث هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه الطبراني من حديث عطاء، عن ابن عباس أن النبي - ﷺ - استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة وغيرها من أمر المدينة، وإسناده حسن، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٥٥٥): حسن صحيح.","vol":"1","page":278},{"text":"١٦٩٣ - أمُّ وَرَقَةَ بِنْت نَوْفَلٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فِي الْغَزْوِ مَعَكَ، أُمَرِّضُ المَرْضَى، وأُداوِي الجَرْحَى، لَعَلَّ الله يَرْزُقَنِي الشَهَادَة فقَالَ لها - ﷺ -: «قَرِّي فِي بَيْتِكِ، فَإِنَّ الله يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ» فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةُ، وَكَانَتْ قَرَأَت الْقُرْآنَ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ - ﷺ - أَنْ تَتَّخِذَ فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا، فَأَذِنَ لَهَا، وَكَانَتْ دَبَّرَتْ غُلَامًا وَجَارِيَةً، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ، فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ وَذَهَبَا، فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ مَنْ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ فَلْيَجِئْ بِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُلِبَا فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبٍ بِالْمَدِينَةِ. وَكَانَ - ﷺ - يَزُورُهَا فِي بَيْتِهَا، وَأَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَأَنَا رَأَيْتُ مُؤَذِّنَهَا شَيْخًا كَبِيرًا. لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٩١ - ٥٩٢)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٥٥٢).","vol":"1","page":278},{"text":"١٦٩٤ - عمرُو الأنصاري: سألتُ واثلَة بنَ الأسْقعِ عَن الصلاةِ خلْفَ القَدَري فقالَ: لا تُصلي خَلْفهُ، وأنا لَوْ كُنْتُ صَليتُ خَلْفهَ لأعدْتُ صَلاتِي. «للكبير» بلينٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ٥٣ (١٢٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٦٧، ورواه الطبراني في «الكبير» من رواية حبيب بن عمر عن أبيه، وحبيب ذكره ابن حبان في «الثقات»، وأبوه عمر لم أعرفه، وبقية مدلس.","vol":"1","page":278},{"text":"١٦٩٥ - معاذٌ رفعه: «أطِعْ كلَّ أميرِ، وصلِّ خَلْفَ كلِّ إمامٍ، ولا تَسبنَّ أحدًا مِنْ أصْحابي». «للكبير» بانقطاع (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٠/ ١٧٣ (٣٧٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٦٧: ومكحول لم يسمع من معاذ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٨٩٧).","vol":"1","page":279},{"text":"١٦٩٦ - شيخٌ مِنْ طيء قال: مرَّ ابنُ مسعودٍ علَى مسْجدٍ لَنا، فتقدَّمَ رجلٌ مْنُهم فَقَرأ بفاتحةِ الكتِابِ، ثم قالَ: نحج بْيتَ ربنا ونَقْضى الدَيْنَ، وهوُ مِثْلُ القَطَواتِ يَهْوين، فقال عبد الله: ﴿ما سَمِعنا بهذا فى الملةِ الآخِرَة إنْ هذا إلا اخْتلاق﴾، فانْصرف عبدُ الله. «للكبيرِ»، وفيه: الشيخُ من طيئ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٧٦ (٩٣٧٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٦٦: وهذا الشيخ الطائي لا أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":279},{"text":"١٦٩٧ - عُبَيْدُ الله بْنُ عَدِيِّ قال لعُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ: إِنَّكَ إِمَامُ العَامَّةٍ، وَنَزَلَ بِكَ مَا نَرَى، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ، وَنَتَحَرَّجُ من الصَّلَاةُ معه، فقال: الصلاة أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٥).","vol":"1","page":279},{"text":"١٦٩٨ - ابْنُ عَمْرٍو بنُ العاص رفعه: «ثَلَاثَةٌ لَا تَقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاةٌ: مَنْ تَقَدَّمَ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَرَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا وَالدِّبَارُ أَنْ يَأْتِيَهَا بَعْدَ أَنْ تَفُوتَهُ، وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرَة». لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٩٣)، وابن ماجه (٩٧٠)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١٩) إلا الشطر الأول منه فإنه صحيح.","vol":"1","page":279},{"text":"١٦٩٩ - أبو أُمَامَةَ: «ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمُ: الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٥).","vol":"1","page":279},{"text":"١٧٠٠ - جَابِرُ قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ، فَأَخَّرَ النَّبِيُّ - ﷺ - لَيْلَةً الْعِشَاءَ، فَصَلَّى مُعَاذٌ مَعَه، ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى، فَقِيلَ له: نَافَقْتَ يَا فُلَانُ، فَقَالَ: مَا نَافَقْتُ، وأَتَى النبيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ\n⦗٢٨٠⦘ أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟، اقْرَأْ بِكَذَا، اقْرَأْ بِكَذَا» قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٠١)، ومسلم (٤٦٥).","vol":"1","page":279},{"text":"١٧٠١ - وفي روايهٌ: قال النبي - ﷺ - لرجلٍ: «كَيْفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا صَلَّيْتَ؟» قَالَ: أَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَسْأَلُ الله الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّار، ِ وَإِنِّي لَا أَدْرِي مَا دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَةُ مُعَاذٍ فَقَالَ - ﷺ -: «إِنِّي وَمُعَاذًا حَوْلَ هَاتَيْنِ نُدَنِدنُ». للشيخين، والنسائي، وأبي داودَ بلفظِهِ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٧٩٣)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود.","vol":"1","page":280},{"text":"١٧٠٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فيهم الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ والكبيرَ». للستةِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٠٣)، ومسلم (٤٦٧).","vol":"1","page":280},{"text":"١٧٠٣ - زاد فى روايةٍ: «وذا الحاجة» (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٦٧).","vol":"1","page":280},{"text":"١٧٠٤ - أَنَسُ رفعه: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أن أُطيلَها، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، لِمَا أَعْلَمُ مِنْ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». للشيخينِ، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٠)، ومسلم (٤٧٠).","vol":"1","page":280},{"text":"١٧٠٥ - سَالِمُ بنُ النَّضْرِ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ، إِذَا رَآهُمْ قَلِيلًا جَلَسَ، وَإِذَا رَآهُمْ جَمَاعَةً صَلَّى. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٤٥)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (٨٧) قائلًا: إسناده ضعيف، لإرساله، ولعنعنة ابن جريج.","vol":"1","page":280},{"text":"١٧٠٦ - الْمُغِيرَةُ رفعه: «لَا يُصَلِّ الْإِمَامُ فِي مَوْضِعِه الَّذِي صَلَّى فِيهِ المكتوبة حَتَّى يَتَحَوَّلَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦١٦) وابن ماجة (١٤٢٨)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٢٩).","vol":"1","page":280},{"text":"١٧٠٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ، أَوْ يَتَأَخَّرَ عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ». لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٠٦)،وابن ماجة (١٤٢٧)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (٩٢٢).","vol":"1","page":280},{"text":"١٧٠٨ - وللبخاري يذكر عنه، رفعه: «لا يتطوعُ الإمامُ فى موضِعِهِ».ولم يصح (١).\n_________\n(١) البخاري بعد رواية رقم (٨٤٨).","vol":"1","page":281},{"text":"١٧٠٩ - وله عَنْ نَافِعٍ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَةَ. وَفَعَلَهُ الْقَاسِمُ (١).\n_________\n(١) علقه البخاري جزمًا بعد رواية (٨٤٨).","vol":"1","page":281},{"text":"١٧١٠ - أُمُّ سَلَمَةَ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا سَلَّمَ يَمْكُثُ فِي مَقَامِهِ (١) يَسِيرًا فنُرَى -وَالله أَعْلَمُ- لِكَيْ يَنْصَرِفَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ الرِّجَالِ. لأبي داودَ، والنسائي، والبخاري بلفظِهِ (٢).\n_________\n(١) في (ب): مكانه.\n(٢) رواه البخاري (٨٣٧)، وأبو داود (١٠٤٠)، والنسائي ٣/ ٦٧.","vol":"1","page":281},{"text":"١٧١١ - ثَوْبَانُ رفعه: «ثَلَاثٌ (١) لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ: لَا يَؤُمُّ (٢) رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلَا يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُم، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يخَفَّفَ». للترمذي، وأبي داودَ بلفظِهِ (٣).\n_________\n(١) في (ب): ثلاثة.\n(٢) في (ب): يؤمَّن.\n(٣) رواه أبو داود (٩٠)، والترمذي (٣٥٧)، وقال: حديث حسن، قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٢): إسناده ضعيف، وضعفه شيخا الإسلام ابن تيمية، وابن القيم.","vol":"1","page":281},{"text":"١٧١٢ - أبو قَتَادَةَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قَالُوا: اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا، إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا». للشيخينِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٣٥)،ومسلم (٦٠٣).","vol":"1","page":281},{"text":"١٧١٣ - وعنه رفعه: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي قد خرجتُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ». للستةِ إلا الموطأ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٣٧)، ومسلم (٦٠٤).","vol":"1","page":281},{"text":"١٧١٤ - أبو بَكْرَةَ: أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ رَاكِعٌ، فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «زَادَكَ الله حِرْصًا وَلَا تَعُدْ». للبخاري، وأبي داودَ، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧٨٣)، وأبو داود (٦٨٤)،والنسائي ٢/ ١١٨.","vol":"1","page":281},{"text":"١٧١٥ - مَالِكٌ قال: كان ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا أَعجَلَ يَدِبُّ إلى الصفِّ رَاكِعًا، وزيدُ بنُ ثابتٍ مِثلُهُ. لمالكٍ (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٥١.","vol":"1","page":282},{"text":"١٧١٦ - ابنُ مسعودٍ قال: إذا ركَعَ أحدُكمُ فمشَى إلَى الصفِّ، فإنْ دَخلَ فى الصفِّ قَبْل أنْ يرفَعُوا رُءُوسَهم، فإنه يعتدُّ بِها، وإنْ رَفُعوا رُءُوسهم قَبْل أنْ يصلَ إلَى الصفِّ، فلا يعتدُّ بِها. «للكبيرِ» وفيه زيدُ بنُ أحمرَ (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٧١ (٩٣٥٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧٧: وفيه: زيد بن أحمر، ولم أجد من ذكره.","vol":"1","page":282},{"text":"١٧١٧ - مُطَرِّفُ بنُ عَامِرٍ: لَا يَقُولُ الْقَوْمُ خَلْفَ الْإِمَامِ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، وَلَكِنْ يَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٨٤٩)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٩٥): إسناده حسن مقطوع.","vol":"1","page":282},{"text":"١٧١٨ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - بلغَه أَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كَانَ بَيْنَهُمْ شرُّ، فَخَرَجَ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فِي أُنَاسٍ، فَحُبِسَ، وَحَانَتِ الصَّلَاةُ، وجَاءَ بِلَالٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَقَامَ بِلَالٌ وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَبَّرَ، وكبر النَّاسِ، وَجَاءَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَمْشِي فِي الصُّفُوفِ، حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ فَأَخَذَ النَّاسُ فِي التَّصْفِيق، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ الْتَفَتَ، فَإِذَا رَسُولُ الله - ﷺ -، فذهب يتأخَّرُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أن امكث مكانَكَ فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيه، فَحَمِدَ الله ورَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ، فتَقَدَّمَ - ﷺ - فَصَلَّى لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذْتُمْ في التَّصْفِيق، إِنَّمَا التَّصْفِيق لِلنِّسَاءِ، مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ الله، فإنه لا يسمعه أحد حين يقول: سبحان الله إلا التفت، يَا أَبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ حِينَ أَشَرْتُ إِلَيْكَ؟» فقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا كَانَ يَنْبَغِي لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله - ﷺ -.\nللستةِ إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦٨٤)، ومسلم (٤٢١).","vol":"1","page":282},{"text":"١٧١٩ - وفى رواية: أنه - ﷺ - قَالَ لِبِلَالٍ: «إذا حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَلَمْ آتِكَ فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» بنحوه. وفيه قال عِيسَى بْنِ أَيُّوبَ: التَّصْفِيق، تَضْرِبُ بِأُصْبعينِ من يمينِها على كفِّها اليسرى (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٩٤١ - ٩٤٢)، وعن قول عيسى بن أيوب قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٧٠): صحيح مقطوع.","vol":"1","page":283},{"text":"١٧٢٠ - أَنَسُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٦٢٤)، وهو عند مسلم (٤٢٦) بزيادة.","vol":"1","page":283},{"text":"١٧٢١ - ابنُ مسعود قال: إذا تعايا الإمامُ، فلا تردن (١) عليه فإِنَّه كلامٌ. «للكبير» (٢).\n_________\n(١) هكذا في الأصل، وفي المطبوع من «الكبير» تردَّ.\n(٢) الطبراني ٩/ ٢٦٤ (٩٣١٤)،وقال الهيثمي ٢/ ٦٩: رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":283},{"text":"١٧٢٢ - عبادةُ بنُ الصامت: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله - ﷺ - بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يَجْهَرُ فِيهَا، فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا وَقَالَ: «هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ؟» فَقَالَ بَعْضُنَا: إِنَّا لنَصْنَعُ ذَلِكَ، قَالَ: «فَلَا تفعلوا، أَنَا أَقُولُ مَا لِي أنَازَعُ الْقُرْآن، فَلَا تَقْرَءُوا بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ». لأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٢٤)، والترمذي (٣١١)، وقال: حديث حسن، والنسائي ٢/ ١٤١، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٤٧): إسناده ضعيف.","vol":"1","page":283},{"text":"١٧٢٣ - أبو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا فَقَالَ: «هَلْ قَرَأَ مَعِي أحدٌ مِنْكُمْ آنِفًا؟» قَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ، فَقَالَ - ﷺ -: «أنا أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ» فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا يجَهَرَ فِيهِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ. لمالك، وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٢٦)، والترمذي (٣١٢)، وقال: حسن، وابن ماجة (٨٤٩)، والنسائي ٢/ ١٤٠ - ١٤١، ومالك ١/ ٩٣، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٨١): إسناده صحيح.","vol":"1","page":283},{"text":"١٧٢٤ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أَنَّ النبي - ﷺ - صَلَّى الظُّهْرَ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ خَلْفَهُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «أَيُّكُمْ قَرَأَ؟» قَالَ رَجُلٌ: أَنَا فَقَالَ: «قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا». لمسلم، وأبي داودَ، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٩٨)، وأبو داود (٨٢٨)، والنسائي ٣/ ٢٤٧.","vol":"1","page":283},{"text":"١٧٢٥ - ابْنُ عُمَرَ كَانَ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ الْإِمَامُ، أَنَّهُ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ، قَامَ عَبْدُ الله فَقَرَأَ لِنَفْسِهِ فِيمَا يَقْضِي، وَجَهَرَ. لمالكٍ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٩٠.","vol":"1","page":284},{"text":"١٧٢٦ - شَبِيبُ بنُ رَوْحٍ عَنْ صْحَابي أن النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقَرَأَ الرُّومَ فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ، إِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٥٦، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».","vol":"1","page":284},{"text":"١٧٢٧ - الْمُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ الْمَالِكِي: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ فَتَرَكَ شَيْئًا لَمْ يَقْرَأْهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا قَالَ - ﷺ -: «فهَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا» فقَالَ: كُنْتُ أرى أنَّها نُسِخَتْ. لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٠٧)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٤٢): حديث حسن.","vol":"1","page":284},{"text":"١٧٢٨ - مالكُ بَلغني: أنَّ النبيَّ - ﷺ - صلَّى بالناسِ صَلاةً يْجهَرُ فيها، فأسْقَط آيةً، فقال: «يا فُلان هَلْ أسْقطت فى هذه السورةِ مِنْ شىءٍ؟» قال: لا أدْرِي، ثم سألَ آخرَ حتى سأل اْثنينِ وثلاثةً كُلُّهم يُقولُ: لا أدْرِي فقال: «هَلْ فيكم أبيُّ؟» قالُوا: نَعَم، قالَ: «فَهوَ لَها إذًا»، قال: «يا أبىُّ هلْ أسقطتُ في هذه السورةِ مِنْ شيءٍ؟» قال: نَعَم، آية كَذا، قال: «ما مَنعَك أنْ تفَتْحَها عليَّ؟» قال: ظننَتُ أَنَّها نُسِخت، أوْ رُفعِتْ، ثم قالَ - ﷺ -: «ما بالُ أقْوامٍ يُتلَى عَلْيهم كِتابُ الله فلا يَدْرُونَ ما تُلِيَ منهُ مما تُرِكَ، هكذا خَرَجَتْ عَظَمةُ الله منْ قُلوبِ بني إِسرائيِل، فَشَهِدتْ أبدْانُهمن وغابَتْ قُلوبهَمُ، ولا يقْبلُ الله منْ عَبدٍ عَملًا حتى يَشْهَدَ بقَلبهِ مَعَ بدنهِ». لرزين (١).\n_________\n(١) رواه المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» ١/ ١٩٨ (١٥٧).","vol":"1","page":284},{"text":"١٧٢٩ - ابنُ إِسْحَقَ رفعه: «لَا يَفْتَحْ عَلَى الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ». لأبي داود بانقطاعٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٠٨)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٩٣).","vol":"1","page":284},{"text":"١٧٣٠ - ابْنُ عُمَرَ: سأله رجلٌ إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ أُدْرِكُ الصَّلَاةَ في المسجدِ مَعَ الْإِمَامِ أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟ قَالَ لَهُ: نَعَمْ، قَالَ الرَّجُلُ: أَيَّتَهُمَا أَجْعَلُ صَلَاتِي؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَوَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَى الله تعالى يَجْعَلُ أَيَّتَهُمَا شَاءَ. «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٢٨.","vol":"1","page":285},{"text":"١٧٣١ - يَزِيدُ بْنُ عَامِرٍ: جِئْتُ رسول الله - ﷺ -، وهو فِي الصَّلَاةِ فَجَلَسْتُ وَلَمْ أَدْخُلْ مَعَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، فلما انْصَرَفَ رآني جَالِسًا فَقَالَ: «أَلَمْ تُسْلِمْ يَا يَزِيدُ» قلت: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَدْ أَسْلَمْتُ، قَالَ: «فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ فِي صَلَاتِهِمِْ؟» قَالَ: إِنِّي كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي، وأَحْسَبُ أَنْ قَدْ صليت، فَقَالَ: «إِذَا جِئْتَ الصَّلَاةَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصَلِّ مَعَهُمْ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ تَكُنْ لَكَ نَافِلَةً، وَهَذِهِ مَكْتُوبَةٌ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٧٧)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٩).","vol":"1","page":285},{"text":"١٧٣٢ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا؟» قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا، وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٢)، وابن ماجه (١٢٥٥)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٥٩): إسناده صحيح على شرط مسلم.","vol":"1","page":285},{"text":"١٧٣٣ - سُلَيْمَانُ مَوْلَى مَيْمُونَةَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ عَلَى الْبَلَاطِ، والناس يُصَلُّونَ، فَقُلْتُ: أَلَا تُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: صَلَّيْتُ، وإِنِّي سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ». لأبي داودَ، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٧٩)، والنسائي ٢/ ١٤، وقال النووي في «خلاصة الأحكام» ٢/ ٦٦٨: رواه أبو داود، والنسائي بإسناد صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٤٠).","vol":"1","page":285},{"text":"١٧٣٤ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَوِ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَدْرَكَهُمَا مَعَ الْإِمَامِ فَلَا يَعُدْ لَهُمَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٢٨.","vol":"1","page":285},{"text":"١٧٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «يُصَلُّونَ لَكُمْ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ، وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٤).","vol":"1","page":285},{"text":"١٧٣٦ - وعنه رفعه: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ». لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٧١٠)، وأبو داود (١٢٦٦)، والترمذي (٤٢١)، والنسائي ٢/ ١١٦ - ١١٧.","vol":"1","page":286},{"text":"١٧٣٧ - وعنه: قالَ أبو الشَّعْثَاءِ: كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ رَجُلٌ يَمْشِي فَأَتْبَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ بَصَرَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - ﷺ -. لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٥٥)، وأبو داود (٥٣٦)، والترمذي (٢٠٤)،والنسائي ٢/ ٢٩.","vol":"1","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-55>أحكامُ الصفوفِ وشرائطُ الاقتداءِ</span>","vol":"1","page":286},{"text":"١٧٣٨ - أبو مَسْعُودٍ البدري: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيني مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا. للنسائي، ومسلم، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٣٢)، وأبو داود (٦٧٤)، والنسائي ٢/ ٨٧ - ٨٨.","vol":"1","page":286},{"text":"١٧٣٩ - ولهما، وللترمذي عن ابنِ مسعودٍ نحوه، وفيه: «وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ»، بعد «ثم الذين يلونهم» (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٣٢)،وأبو داود (٦٧٥)،والترمذي (٢٢٨).","vol":"1","page":286},{"text":"١٧٤٠ - ابنُ عباس: صليتُ مَعَ النبيِّ - ﷺ -، فقمتُ عن يساره، فأخذ بذؤابتيَّ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٧)،ومسلم (٧٦٣).","vol":"1","page":286},{"text":"١٧٤١ - مسعودُ غلامُ فروة: حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ -، وَقَامَ معه أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَقَدْ عَرَفْتُ الْإِسْلَامَ، وَأَنَا مَعَهُمَا، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُمَا، فَدَفَعَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ. للنسائي في قصةٍ (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٨٤ - ٨٥، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٣٢).","vol":"1","page":286},{"text":"١٧٤٢ - أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِصَلَاةِ رسول الله - ﷺ - قَالَ: أَقَامَ الصَّلَاةَ فصَفَّ الرِّجَالَ، وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٧٧)، قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٠٥): إسناده ضعيف؛ لأن شهر بن حوشب ضعيف، لسوء حفظه، وكثرة أوهامه.","vol":"1","page":287},{"text":"١٧٤٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي معنا. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٠٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٨١١).","vol":"1","page":287},{"text":"١٧٤٤ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا كُنَّا ثَلَاثَةً أَنْ يَتَقَدَّمَنَا أَحَدُنَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٣)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٧).","vol":"1","page":287},{"text":"١٧٤٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا». لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٤٠)، وأبو داود (٦٧٨)، الترمذي (٢٢٤)،والنسائي ٢/ ٩٣ - ٩٤.","vol":"1","page":287},{"text":"١٧٤٦ - أَنَسُ رفعه: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ». للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٣٣)، ومسلم (٤٣٣)،وأبو داود (٦٦٨).","vol":"1","page":287},{"text":"١٧٤٧ - وفي رواية: «رُصُّوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشيطان يتخللكم، ويَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصفوف كَأَنَّهَا الْحَذَفُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٦٧)،والنسائي ٢/ ٩٢.","vol":"1","page":287},{"text":"١٧٤٨ - وفي أخرى: «اسْتَوُوا اسْتَوُوا اسْتَوُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي، كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٩١.","vol":"1","page":287},{"text":"١٧٤٩ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ، وَلِينُوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَلَا تَذَرُوا\n⦗٢٨٨⦘ فُرُجَاتٍ اِلشَّيْطَانِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ الله، وَمَنْ قَطَعَه قَطَعَهُ الله». للنسائي، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٦٦)، النسائي ٢/ ٩٣،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٨٢٠).","vol":"1","page":287},{"text":"١٧٥٠ - عائشةُ رفعته: «من سَدَّ فُرجةً فى صَفٍّ، رفَعهُ الله بها دَرجةً، وَبنَى لَه بْيتًا فى الجنَّةِ». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٦١ (٥٧٩٧)، قال الهيثمي ٢/ ٩١: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف، وقد وثقه ابن حبان.","vol":"1","page":288},{"text":"١٧٥١ - ابنُ عباسٍ قال: علْيكُم بالصفِّ الأولِ، وعلْيكُم بالميمنَةِ مِنهُ، وإياكم والصفَّ بيْن السواري. «للأوسطِ»، و«الكبيرِ» بضعفٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٥٧ (١٢٠٠٤)، و«الأوسط» ٣/ ٣٣٩ (٣٣٣٨)، قال الهيثمي ٢/ ٩٢: وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.","vol":"1","page":288},{"text":"١٧٥٢ - وعنه رفعه: «من عَمَّرَ جانِبَ المسْجِد الأيسر لقِلَّةِ أهلهِ فلهُ أجْرانِ». «للكبير» بمدلس (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٩٠، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٩٤. فيه: بقية، وهو مدلس وقد عنعنه، ولكنه ثقة، قال الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (٢٦٥): ضعيف.","vol":"1","page":288},{"text":"١٧٥٣ - ابنُ مسعودٍ قال: إنما كُرهتِ الصلاةُ بْين السوارِي للواحِد والاثْنينِ. «للكبيرِ» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٦١ (٩٢٩٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٩٥: إسناده حسن.","vol":"1","page":288},{"text":"١٧٥٤ - ابنُ عباسٍ رفعه: «مَنْ نظَر الَى فُرجةٍ فى صفٍ فَليسُدَّها بنَفسه، فإنْ لَم يفْعلَ فمرَّ مارٌ فليتخُط علَى رَقَبتهِ، فإنهُ لا حُرمةَ لهُ». «للكبير» بضعفٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٠٤ - ١٠٥ (١١٢١٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٩٥: فيه مسلمة بن علي، وهو ضعيف.","vol":"1","page":288},{"text":"١٧٥٥ - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مَحْمُودٍ: صَلَّيْنَا خَلْفَ أَمِيرٍ، فَاضْطَرَّنَا النَّاسُ فَصَلَّيْنَا بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أَنَسُ: كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٧٣)، والترمذي (٢٢٩)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢/ ٩٤ وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٠).","vol":"1","page":288},{"text":"١٧٥٦ - وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - رأى رَجُلًا يصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ. للترمذي، وأبي داود بلفظِهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٨٢)، والترمذي (٢٣١)، وقال: حديث حسن وابن ماجة (١٠٠٤)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٢).","vol":"1","page":288},{"text":"١٧٥٧ - الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ ثَلَاثًا، وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةً. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٩٢ - ٩٣، وابن ماجه (٩٩٦)،وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٤٩٠).","vol":"1","page":289},{"text":"١٧٥٨ - عَائِشَةُ رفعته: «لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ الله فِي النَّارِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٧٩)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٨٢): حديث صحيح دون قوله: في النار.","vol":"1","page":289},{"text":"١٧٥٩ - ابنُ عباس رفعه: «مَنْ تركَ الصفَّ الأولَ مخافَةَ أنْ يْؤذِيَ أَحدًا أضعْفَ الله لهُ أجرَ الصفِّ الأولِ». «للأوسطِ» بضعفٍ (١)\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ١٧١ (٥٣٧)، وقال الهيثمي ٢/ ٩٥: وفيه نوح بن أبي مريم، وهو ضعيف.","vol":"1","page":289},{"text":"١٧٦٠ - الْبَرَاءُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَتَخَلَّلُ الصفوفَ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِيَةٍ، يَمْسَحُ صُدُورَنَا وَمَنَاكِبَنَا، وَيَقُولُ: «لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ». لأبى داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٦٤)، والنسائي ٢/ ٨٩ - ٩٠، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٧٠): إسناده صحيح.","vol":"1","page":289},{"text":"١٧٦١ - حِطَّانُ بْنُ عَبْدِ الله الرقاشي قال: صلَى بنا أبوموسَى، فلمَّا كانَ فى القعدةِ قالَ رجل: أُقِرَّتِ الصلاةُ بالبرِّ، والزكاة؟ فلمُا سلَّمَ أبو موسى قال: أيُّكم القائلُ هذه الكلمةَ؟ فأرَمَّ القومُ، فقال: يا حِطَّانُ لعلكَ قلتَها؟ قلتُ: لا، ولقد خِشيتُ أن تبكعني بها فقالَ: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - كانَ يعلِّمُنا صلاتَنا وسنَّتنَا، فقال: «إنما الإمامُ ليؤتمَّ بهِ، فإذا كبَّر فكبِّروا، وَإِذَا قالَ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ، يحببكم الله، وَإِذَاَ رَكَعَ فاركعوا، وإذا سَجَدَ فاسجدوا، وإذا رفعَ فارفعوا، فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ قَالَ - ﷺ - فَتِلْكَ بِتِلْكَ». لمسلمِ، وأبي داودَ، والنسائي بلفظهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٠٤)، وأبو داود (٩٧٢)، والنسائي ٢/ ٩٦ - ٩٧.","vol":"1","page":289},{"text":"١٧٦٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللهمَّ رَبَّنَا لَكَ\n⦗٢٩٠⦘ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلَّوْا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلَّوْا قُعُودًا». للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢٢)، ومسلم (٤١٤)، وأبو داود (٦٠٣).","vol":"1","page":289},{"text":"١٧٦٣ - أَنَسُ: سقطَ رَسُولَ الله - ﷺ - عن فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ، فَدَخَلنْا عليه نعودُهُ، فحَضِرتِ الصلاةُ فَصَلَّى بنا قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا قَضَى الصلاةَ قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذا سَجَدَ فاسجدوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعين». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٩)، ومسلم (٤١٤).","vol":"1","page":290},{"text":"١٧٦٤ - وللبخاري قوله: «وإذا صلى جالسًا فصَلُّوا جُلُوسًا» هو في مرضِهِ القديم، وقد صلَّى في مرضِهِ الذي ماتَ فيهِ جالسًا، والنَّاسُ خلفَهُ قيامًا لم يأمرْهُم بالقعودِ، وإنمَّا يؤخذُ بالآخرِ فالآخرِ مِنْ أمرِه - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٩).","vol":"1","page":290},{"text":"١٧٦٥ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا قَالَ: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٨٧٥)، وقد رواه البخاري (٧٩٦)، بلفظ مقارب.","vol":"1","page":290},{"text":"١٧٦٦ - وعنه رفعه: «أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ من ركوعٍ أو سجوِدٍ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ الله رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ، أَوْ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ». للستةِ إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩١)، ومسلم (٤٢٧).","vol":"1","page":290},{"text":"١٧٦٧ - وللكبير: «أن يحولَ الله رأسَه رأسَ كلبٍ» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٣٩ (٩١٧٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٧٨: هو في «الصحيح» خلا قوله: «رأس كلب»، رواه الطبراني في «الأوسط».","vol":"1","page":290},{"text":"١٧٦٨ - وعنه قَالَ: «الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ، فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٩٨.","vol":"1","page":290},{"text":"١٧٦٩ - البراءُ: كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَإِذَا قَالَ: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ» لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَضَعَ - ﷺ - جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ. للستةِ إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٠)، ومسلم (٤٧٤).","vol":"1","page":291},{"text":"١٧٧٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كلَّها». للشيخينِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٠)، ومسلم (٦٠٧).","vol":"1","page":291},{"text":"١٧٧١ - ولأبي داودَ: «إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا، وَلَا تَعُدُّوهَا شَيْئًا، وَمَنْ أَدْرَكَ ركْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ». و«للموطأ» نحو ذلكَ موقوفًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٩٣)، ومالك ١/ ٤٢،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٧٩٢).","vol":"1","page":291},{"text":"١٧٧٢ - ابنُ مسعودٍ: في الذي يفُوتُهُ بعْضُ الصلاةِ معَ الإمامِ قالَ: يجْعَلُ ما يُدرِكُ معِ الإمامِ آخِرَ صلاتِه. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٧٤ (٩٣٦٩)، وقال الهيثمي ٢/ ٧٦: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":291},{"text":"١٧٧٣ - وله بلينٍ: أن جُنُدبًا ومَسْرُوقًا أَدْرَكَا ركعةً من المَغْرِبِ، فقَرأَ جُندُبٌ، ولم يقرأْ مسروقٌ خلفَ الإمامِ، فلما سلَّمَ الإمامُ قاما يقضيانِ، فجَلِسَ مسروقٌ في الثانيةِ والثالثةِ وقامَ جندبٌ في الثانيةِ، ولم يجِلسْ، فلمَّا انصرفا تذاكرا ذلكَ، فأتيَا ابنَ مسعودٍ فقالَ: كلٌّ قد أصابَ، واصنع كما يصنعُ مسروقٌ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٧٤ (٩٣٧٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧٦: وفيه جابر الجعفي، والأكثر على تضعيفه، ورواه الطبراني في «الكبير» بأسانيد بعضها ساقط من رجل.","vol":"1","page":291},{"text":"١٧٧٤ - هَمَّامُ بنُ الحارث: أَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: تذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٩٧)، وقال الحاكم ١/ ٢١٠: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (٦١٠).","vol":"1","page":291},{"text":"١٧٧٥ - عَمَّارُ أمَّ الناسَ بِالْمَدَائِنِ، وهو عَلَى دُكَّانٍ، وَالنَّاسُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ حُذَيْفَةُ إليهِ فَأَخَذَ بيَدهِ فَاتَّبَعَهُ عَمَّارٌ حَتَّى أَنْزَلَهُ من الدكَّانِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ\n⦗٢٩٢⦘ لَهُ حُذَيْفَةُ أَلَمْ تَسْمَعْ أن رَسُولَ الله - ﷺ - قال: «إِذَا أَمَّ أحدُكُم الْقَوْمَ فَلَا يَقُمْ فِي مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مكَانِهِم» فقَالَ عَمَّارٌ: لِذَلِكَ اتَّبَعْتُكَ حِينَ أَخَذْتَ عَلَى يَدَيَّ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٩٨)، وضعفه الألباني في «إرواء الغليل» (٥٤٤)، قائلًا: ضعيف، من أجل الرجل الذي لم يسم، ومن أجل أبي خالد هذا، فإنه لا يعرف كما قال الذهبي.","vol":"1","page":291},{"text":"١٧٧٦ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: أنه سُئِلَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ الْمِنْبَرُ؟ فَقَالَ: مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ عَمِلَهُ فُلَانٌ مَوْلَى فُلَانَةٍ لِرَسُولِ الله - ﷺ -، وَقَامَ عَلَيْهِ حِينَ وضِعَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وكَبَّرَ، وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ، فَقَرَأَ وَرَكَعَ، وَرَكَعَ النَّاسُ، ثُمَّ (يرَفَعَ) (١) رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى، فَسَجَدَ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ ففعل مثل ذلك فَهَذَا شَأْنُهُ. للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): رفع.\n(٢) البخاري (٣٧٧)،ومسلم (٥٤٤)،وأبو داود (١٠٨٠)، والنسائي٢/ ٥٧:٥٩.","vol":"1","page":292},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-56>سجودُ السَّهوِ والتلاوةِ والشكرِ</span>","vol":"1","page":292},{"text":"١٧٧٧ - عَبْدُ الله بنُ مالك بْنِ بُحَيْنَةَ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قَامَ مِنِ اثْنَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، لَمْ يَجْلِسْ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ. للستةِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٨٢٩)، ومسلم (٥٧٠)، وأبو داود (١٠٣٤)، والترمذي (٣٩١)، والنسائي ٣/ ١٩ - ٢٠، ومالك ١/ ١٨٥ (٤٨٠).","vol":"1","page":292},{"text":"١٧٧٨ - وفي روايةٍ: فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فسَّبحُوا فَمَضَى، بنحوه (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٣٤).","vol":"1","page":292},{"text":"١٧٧٩ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا، فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدُ\n⦗٢٩٣⦘ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا (شَفْعنَ) (١) لَهُ صَلَاتَهُ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى إِتْمَامًا لِأَرْبَعٍ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ» (٢). للستةِ إلا البخاريَّ.\n_________\n(١) في (أ): شفعهن. والمثبت من «صحيح مسلم».\n(٢) رواه مسلم (٥٧١).","vol":"1","page":292},{"text":"١٧٨٠ - وفي روايةِ أبي داود: «فَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ تَامَّةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً وَالسَّجْدَتَانِ، وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ تَمَامًا لِصَلَاتِهِ، والسَّجْدَتَانِ مُرْغِمَتَيِ الشَّيْطَانِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٢٤)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٠٠).","vol":"1","page":293},{"text":"١٧٨١ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رفعه: «إِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ وَاحِدَةً صَلَّى أَوْ ثِنْتَيْنِ، فَلْيَبْنِ عَلَى وَاحِدَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَدْرِ ثِنْتَيْنِ صَلَّى أَوْ ثَلَاثًا فَلْيَبْنِ عَلَى ثِنْتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَدْرِ ثَلَاثًا صَلَّى أَوْ أَرْبَعًا فَلْيَبْنِ عَلَى ثَلَاثٍ، وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٣٩٨)، وقال: حسن غريب صحيح.","vol":"1","page":293},{"text":"١٧٨٢ - أبو هُرَيْرَةَ: صَلَّى رسولُ الله - ﷺ - (أَحدَ) (١) صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ -قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَكْثَرُ ظَنِّي الْعَصْرَ- رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَهَابَاه أَنْ يُكَلِّمَاهُ، وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ فَقَالُوا: أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وَرَجُلٌ، يَدْعُوهُ النَّبِيُّ - ﷺ - ذا الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: يا نبي الله، أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ الصلاة؟ فَقَالَ: «لَمْ أَنْسَ، وَلَمْ تُقْصَرْ»، قَالَ: بَلَى قَدْ نَسِيتَ. قال: «صدق ذو اليدين» فقام فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ (٢).\n_________\n(١) في (ب): إحدى.\n(٢) رواه البخاري (٤٨٢)، ومسلم (٥٧٣).","vol":"1","page":293},{"text":"١٧٨٣ - وفى روايةٍ: أنه أَتَى جِذْعًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَاسْتَنَدَ إِلَيْه مُغْضَبًا، فَقَال ذُو الْيَدَيْنِ: أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَنَظَرَ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَقَالَ: «مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟» فقَالُوا: صَدَقَ، لَمْ تُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثم سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ\n⦗٢٩٤⦘ سَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ. قَالَ: وَأُخْبِرْتُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ: وَسَلَّمَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٨٢)، ومسلم (٥٧٣).","vol":"1","page":293},{"text":"١٧٨٤ - وفي أخرى: قُلْتُ لابن سيرين فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ تَشَهُّدٌ؟ قَالَ: لَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ. للستة بلفظِ الشيخينِ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٢٨).","vol":"1","page":294},{"text":"١٧٨٥ - وفي أخرى: أنه صَلَّى الْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَال ذُو الْيَدَيْنِ: أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ» فَقَالَ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ، بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٧٣) ٩٩.","vol":"1","page":294},{"text":"١٧٨٦ - وفى أخرى: أنه صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سَلَّم، فأتاه رجلٌ من بني سليم فقال: أقُصَرتِ الصلاةُ؟ بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٧٣) ١٠٠.","vol":"1","page":294},{"text":"١٧٨٧ - أبو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنُ أَبِي خيثمة: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ إِحْدَى صَلَاتَيِ النَّهَارِ -الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ- فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ: -رجل من بني زُهْرةَ بنِ كِلاَبٍ- أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ الله أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: «مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ، وَمَا نَسِيتُ» فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ. فَأَقْبَلَ - ﷺ - عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. فَأَتَمَّ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ ثُمَّ سَلَّمَ. لمالكٍ، ولأبي داودَ نحوه (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٩٩.","vol":"1","page":294},{"text":"١٧٨٨ - وفِيهِ: وَلَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠١٥)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٤): شاذ.","vol":"1","page":294},{"text":"١٧٨٩ - ابنُ مسعودٍ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله - ﷺ - خَمْسًا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «وَمَا ذَاكَ؟» قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا. فقَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَذْكُرُ كَمَا تَذْكُرُونَ وَأَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ» ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ. للستةِ إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٤٠١)، ومسلم (٥٧٢).","vol":"1","page":295},{"text":"١٧٩٠ - وفي روايةٍ: قال إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ: صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْسًا، فقالوا: يَا أَبَا شِبْلٍ قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا. قَالَ: كَلَّا مَا فَعَلْتُ. قَالُوا: بَلَى، وَكُنْتُ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ وَأَنَا غُلَامٌ، فَقُلْتُ: بَلَى، صَلَّيْتَ خَمْسًا. قَالَ لِي: وَأَنْتَ يَا أَعْوَرُ تَقُولُ ذَلكَ! قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَانْفَتَلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: صَلَّى بِنَا النبيُّ - ﷺ - خَمْسًا، فَلَمَّا انْفَتَلَ تَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، هَلْ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «لَا» قَالُوا: فَإِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا. فَانْفَتَلَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٧٢)، والنسائي ٣/ ٣٣.","vol":"1","page":295},{"text":"١٧٩١ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - صَلَّى الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْخِرْبَاقُ، وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طُولٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، فَذَكَرَ لَهُ صَنِيعَهُ، وَخَرَجَ غَضْبَانَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أَصَدَقَ هَذَا؟» قَالُوا: نَعَمْ. فَصَلَّى رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. لمسلمٍ، وأبي داود، َوالنسائيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٧٤)، وأبو داود (١٠١٨)، والنسائي ٣/ ٦٦.","vol":"1","page":295},{"text":"١٧٩٢ - ثَوْبَانُ رفعه: «لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ السلام». لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٣٨)، وابن ماجه (١٢١٩)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٩١٧).","vol":"1","page":295},{"text":"١٧٩٣ - المغيرةُ قال الشَّعْبِيُّ: صَلَّى بِنَا فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحَ بِهِ الْقَوْمُ، وَسَبَّحَ بِهِمْ، فَلَمَّا صَلَّى بَقِيَّةَ صَلَاتِهِ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتي السَّهْوِ، ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النبيَّ - ﷺ - فَعَلَ بِهِمْ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ. للترمذيِّ، ولأبي داودَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٤)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٩).","vol":"1","page":295},{"text":"١٧٩٤ - عن زِيَاد بْنِ عِلَاقَةَ: صَلَّى بِنَا الْمُغِيرَةُ، بنحوه، إلاَّ أنَّه قال: فَلَمَّا أَتَمَّ صَلَاتَهُ سجد سجدة قبل السَّلامِ ثمَّ سلَّم (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٣٧)، والترمذي (٣٦٥)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩١٠).","vol":"1","page":296},{"text":"١٧٩٥ - عبادةُ بنُ الصامت: أنَّ النبيَّ - ﷺ - سُئلَ عنْ رجلٍ سَهَا فى صَلاتِه فلَم يدْرِ كَم صلى. قالَ: «لِيعِد صَلاتَه، وليَسْجد سَجدتَيْن قاعدًا». «للكبير» بانقطاع (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٣، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» هكذا، وإسحاق بن يحيى لم يسمع من عبادة.","vol":"1","page":296},{"text":"١٧٩٦ - عائشةُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - سَها قبْل التمامِ، فسَجَد سَجْدتي السهوِ قَبْل أنْ يُسلّمَ، وقالَ: «منْ سَها قبْل التمامِ سَجَد سَجدتى السهو قبْل أنْ يُسلم، وإذا سَها بعْدَ التَّمامِ سَجد سَجْدتىِ السهْو بَعْد أن يُسلم». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٣١١ - ٣١٢ (٧٥٩٣)، وقال الهيثمي ٢/ ١٥٣: وفيه عيسى بن ميمون، واختلف في الاحتجاج به، وضعفه الأكثر.","vol":"1","page":296},{"text":"١٧٩٧ - قتادةُ: أنًَّ أنسًا جهرَ في الظهرِ أو العَصْرِ، فلَم يسْجُد. «للكبير» بمختلطٍ (١)\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٤ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: سعيد بن بشير، وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":296},{"text":"١٧٩٨ - ابنُ مسعود، رفعه: «لَيسَ فى صلاةِ الخْوفِ سَهْوٌ». «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٤، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه الوليد بن الفضل، ضعفه ابن حبان، والدارقطني.","vol":"1","page":296},{"text":"١٧٩٩ - مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - صَلَّى يَوْمًا، فَسَلَّمَ وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ، وخرج فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً، فرجع فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالُوا: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّ بِي رجُلٌ فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ. فقَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله. لأبي داود، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٢٣)،والنسائي ٢/ ١٨،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٦٤٠).","vol":"1","page":296},{"text":"١٨٠٠ - ابنُ مسعودٍ: أنَّ رسولَ الله تَكَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ. للنسائيِّ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٥٧٢)، والنسائي ٣/ ٦٦ واللفظ له.","vol":"1","page":296},{"text":"١٨٠١ - مَالِكٌ: بَلَغَهُ أَنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «إنِّي لأَنسَى أوأُنسَّىّ لأسنَّ» (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ١٠٤.","vol":"1","page":297},{"text":"١٨٠٢ - أَبَو جُمُعَةَ حَبِيبُ بْنُ سِبَاعٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى الْمَغْرِبَ ونسِيَ العصرَ، فقال لأصحابه: «هل رأيتموني صَلَّيْتُ الْعَصْرَ؟» قَالُوا: لا. فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فأذن، ثم أقام، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ونقض الأولى، ثم صلَّى المغرب. لأحمدَ، و«الكبير» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٤/ ٢٣، وقال الهيثمي ١/ ٣٢٤: وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعيف.","vol":"1","page":297},{"text":"١٨٠٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلَتا أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ، فَلِيَ النَّارُ». لمسلمٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٨١).","vol":"1","page":297},{"text":"١٨٠٤ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ رسولُ الله - ﷺ - يَقْرَأُ السُّورَةَ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ، حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَكَانًا لِمَوْضِعِ جَبْهَتِهِ في غيرِ وقتِ صلاةٍ. للشيخينِ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٧٥)، ومسلم (٥٧٥)، وأبو داود (١٤١٢).","vol":"1","page":297},{"text":"١٨٠٥ - وفي روايةٍ: أنه - ﷺ - قَرَأَ عَامَ الْفَتْحِ سَجْدَةً، فَسَجَدَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، مِنْهُمُ الرَّاكِبُ وَالسَّاجِدُ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى إِنَّ الرَّاكِبَ لَيَسْجُدُ عَلَى يَدِه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤١١)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٠٥).","vol":"1","page":297},{"text":"١٨٠٦ - رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الله: أنَّ عُمرَ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ، حَتَّى جَاءَ السَّجْدَةَ، فنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْقَابِلَةُ قَرَأَ بِهَا، حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما نَمُرُّ بِالسُّجُودِ، فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ. لمالك، والبخاريِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٧٧).","vol":"1","page":297},{"text":"١٨٠٧ - أبو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ: كُنْتُ أَقُصُّ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَأَسْجُدُ، فَنَهَانِي ابْنُ عُمَرَ، فَلَمْ أَنْتَهِ ثَلَاثَ مِرَات، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤١٥)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٠٧).","vol":"1","page":298},{"text":"١٨٠٨ - سالمُ: كانَ ابنُ عُمرَ إِذَا قَرأ بالسجدةِ بعْد الصبح يسْجُد ما لَم يُسِفرْ. لرزين (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":298},{"text":"١٨٠٩ - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أقرأني رَسُولَ الله - ﷺ - خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ، مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ، وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٠١)،وابن ماجه (١٠٥٧)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٠١).","vol":"1","page":298},{"text":"١٨١٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٠٣)، وقال ابن حجر في «الدراية» ١/ ٢١١: وفي إسناده ضعف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٠٤).","vol":"1","page":298},{"text":"١٨١١ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: «إنَّ في القرآن إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً». لأبي داود، والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود معلقًا بعد حديث (١٤٠١)، قال: وإسناده واهٍ، والترمذي (٥٦٨)، وقال: غريب.","vol":"1","page":298},{"text":"١٨١٢ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أفي الْحَجِّ سَجْدَتَانِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا». للترمذيِّ، وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٠٢)، والترمذي (٥٧٨) وقال: ليس إسناده بذلك القوي، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٩).","vol":"1","page":298},{"text":"١٨١٣ - ولمالكٍ عَنْ عُمَرَ: قَرَأَ الْحَج فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ، وقَالَ: إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٨١.","vol":"1","page":298},{"text":"١٨١٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قال له مجاهد: أَسْجُدُ فِي ﴿ص﴾ فَقَرَأَ ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ﴾ حَتَّى أَتَى ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ فَقَالَ نَبِيُّكُمْ - ﷺ - مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِي بِهِ. للبخاريِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٢١).","vol":"1","page":298},{"text":"١٨١٥ - وله، وللترمذيِّ، وأبي داودَ روايةُ عكرمة عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْست ص مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - يَسْجُدُ فِيهَا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٢٢)، وأبو داود (١٤٠٩)، والترمذي (٥٧٧).","vol":"1","page":299},{"text":"١٨١٦ - وللنسائيِّ أنه - ﷺ - سَجَدَ فِي ص، وَقَالَ: سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٥٩.","vol":"1","page":299},{"text":"١٨١٧ - أبو سَعِيدٍ: قَرَأَ النبيُّ - ﷺ - سورة ص عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَشَزَّنَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَشَزَّنْتُمْ فَنَزَلَ، وَسَجَدَ، وَسَجَدُوا». لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤١٠)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٧١).","vol":"1","page":299},{"text":"١٨١٨ - وعنه) أنه رأى رُؤْيَا أَنَه يكْتُبُ ص، فَلَمَّا بَلَغْ سجدتها رَأى الدَّوَاةَ وَالْقَلَمَ، وَكُلَّ شَيْءٍ بِحَضْرَته انْقَلَبَ سَاجِدًا قَالَ فَقَصَصْتُهَا عَلَى النبيِّ - ﷺ - فَلَمْ يَزَلْ يَسْجُدُ بِهَا. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٧٨، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٤: ورجال أحمد رجال الصحيح وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٨٧٠).","vol":"1","page":299},{"text":"١٨١٩ - ابنُ مسعودٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قَرَأَ والنَّجْمَ فَسَجَدَ فِيهَا، وَسَجَدَ مَنْ كان مَعَهُ، غَيْرَ أنَّ شَيْخًا مِنْ قريشٍ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًا أَوْ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا. ولقد رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا. للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٧٠)، ومسلم (٥٧٦)، وأبو داود (١٤٠٦)،والنسائي ٢/ ١٦٠.","vol":"1","page":299},{"text":"١٨٢٠ - وفي روايةٍ: أَوَّلُ سُورَةٍ نَزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ النَّجْمِ وفيها أنَّ الشيخَ: أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٦٣).","vol":"1","page":299},{"text":"١٨٢١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ، وَالْمُشْرِكُونَ، وَالْجِنُّ، وَالْإِنْسُ. للبخاريِّ، والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٧١)، والترمذي (٥٧٥).","vol":"1","page":299},{"text":"١٨٢٢ - الْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَيعَةَ: قَرَأَ النبيُّ - ﷺ - بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ، وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَّلِبُ. للنسائيّ (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١٦٠، وصحح إسناده الحافظ في «الفتح» ٨/ ٦١٥،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩١٨).","vol":"1","page":300},{"text":"١٨٢٣ - مخرمةُ بنُ نوفل: لمَّا أظْهرَ رسولُ الله - ﷺ - الإسْلامَ أسْلَم أهلُ مكَّةَ كلُّهم، وذلكَ قبْل أنْ تُفرضَ الصلاةُ، حتى إنْ كانَ ليَقرأُ السجدةَ فيسْجُدونَ، ما يْستطيعُ بعضُهم أنْ يسْجُد من الزِّحَامِ، حتى قدِمَ رُؤساءُ قريشٍ: الوليدُ بنُ المغِيرةِ، وأبُو جهلٍ، وغَيرُهما، وكانُوا بالطائِفِ في أرضِهم فقالُوا: تَدَعُون دِينَ آبائِكم؟ فكَفَروا. «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٥، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٤: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.","vol":"1","page":300},{"text":"١٨٢٤ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: قَرَأْتُ عَلَى رسول الله - ﷺ - النَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا. للستةِ إلا مالكًا. وقال أبوداود: وكان، زيد الإمام فلم يسجد (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٧٢)، ومسلم (٥٧٧)، وأبو داود (١٤٠٥)، والترمذي (٥٧٦).","vol":"1","page":300},{"text":"١٨٢٥ - وفي رواية (النسائي) (١): أن عَطَاءَ سَأَلَ زَيْدَا عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الْإِمَامِ فَقَالَ: لَا قِرَاءَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ. وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى النبيِّ - ﷺ - ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَلَمْ يَسْجُدْ (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) النسائي ٢/ ١٦٠،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩٢٠).","vol":"1","page":300},{"text":"١٨٢٦ - أبو هُرَيْرَةَ: أنَّه صَلَى العشاءَ بالانشقاقِ فَسَجَدَ فقيل له: مَا هَذِهِ؟ قال: السَّجْدَةُ، بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ - ﷺ -، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٧٤)، ومسلم (٥٧٨).","vol":"1","page":300},{"text":"١٨٢٧ - ولمسلم، وأصحاب السنن: قال: سجدنا مع النبيِّ - ﷺ - في ﴿إذا السماء أنشقت﴾ و﴿أقرأ باسم ربك﴾ (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٧٨).","vol":"1","page":300},{"text":"١٨٢٨ - ابنُ مسعودٍ قال: من قَرأَ الأعْرافَ، والنجْم واقْرأْ باسْم ربك، فإنْ شاءَ ركَعَ وقدْ أجزأ عنهُ، وإنْ شاءَ سَجَدَ، ثمَّ قرأَ السُّورةَ (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ١٤٧ (٨٧٣٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٦: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":301},{"text":"١٨٢٩ - وفي روايةٍ قالَ: إذا كانَتِ السجدةُ آخِر السورةِ فارْكَعْ إنْ شِئْتَ، أوِ اسجد، فإن السجدةَ معَ الركعةِ. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ١٤٣ (٨٧١٢). قال الهيثمي ٢/ ٢٨٦: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":301},{"text":"١٨٣٠ - عَائِشَةُ: كَانَ رسولُ الله - ﷺ - يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: «سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤١٤)، والترمذي (٥٨٠، ٣٤٢٥)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢/ ٢٢٢،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٧٢٣).","vol":"1","page":301},{"text":"١٨٣١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ، وَأَنَا نَائِمٌ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَسَجَدْتُ فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: اللهمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا أَجْرًا، وحُطَّ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاس: فسمعتُ النَّبِيَّ - ﷺ - قرأ سَجْدَةً ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ مِثْلَ مَا أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ الشَّجَرَةِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٢٤)، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابن ماجه (١٥٣)، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":301},{"text":"١٨٣٢ - أبو بَكْرَةَ: كان النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ، أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ تعالى. للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظِه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٧٤)، الترمذي (١٥٧٨)، وقال: حسن غريب، وابن ماجه (١٣٩٤) وصححه الحاكم ٨/ ١٢٥،ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤١٢).","vol":"1","page":301},{"text":"١٨٣٣ - سَعْدُ: خَرَجْنَا مَعَ النبيِّ - ﷺ - مِنْ مَكَّةَ نُرِيدُ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا الله تعالى سَاعَةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، ثم َمَكَثَ طَوِيلًا، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا. وذَكَرَ أَحْمَدُ ثَلَاثًا قَالَ: «إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي، وَشَفَعْتُ لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِربيِّ شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي،\n⦗٣٠٢⦘ فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي، فَخَرَرْتُ لِرَبِّي ساجدًا شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِي الثُّلُثَ الْآخِرَ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٧٥)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٩٠).","vol":"1","page":301},{"text":"١٨٣٤ - ابنُ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ. للقزويني بمجهول (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٣٩١)،والدارمي (١٤٦٢)،وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٢٩٦).","vol":"1","page":302},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-57>فضل صلاة الجمعة ووجوبها إلا لعذر وغسلها وغير ذلك</span>","vol":"1","page":302},{"text":"١٨٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠).","vol":"1","page":302},{"text":"١٨٣٦ - وفي رواية: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ الْمَلَائِكَةُ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ، فَالْأَوَّلَ فَإِذَا جاء الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٢٩)، ومسلم (٨٥٠) ٢٤، ٢٥.","vol":"1","page":302},{"text":"١٨٣٧ - وفي أخرى: «مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إلى الجمعة كالمهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كالمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كالمُهْدِي شاةً، ثم كالمهدي بطةً، ثم كالمُهْدِي دَّجَاجَةً، ثُمَّ كالمُهدِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ» (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٣/ ٩٧ - ٩٨.","vol":"1","page":302},{"text":"١٨٣٨ - وفي أخرى: نحوه، بإسقاط البطة، وذكر عصفورًا بعد الدجاجة (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٣/ ٩٨ - ٩٩، وصححه الألباني في صحيح النسائي دون قوله عصفور فمنكر.","vol":"1","page":302},{"text":"١٨٣٩ - ولمسلم، وأبي داود، والترمذي: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ، وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٥٧) ٢٧، وأبو داود (١٠٥٠)،والترمذي (٤٩٨).","vol":"1","page":303},{"text":"١٨٤٠ - سَلْمَانُ رفعه: «لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ الطُهْورٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ َوْيَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ الله لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى». للبخاري، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٨٣)، والنسائي ٣/ ١٠٤.","vol":"1","page":303},{"text":"١٨٤١ - أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ رفعه: «مَنْ غَسَّلَ أو َاغْتَسَلَ وبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ ولم يَلْغُ وَاسْتَمَعَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أجرُ عَمَلِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٥)، والترمذي (٤٩٦)، وقال: حسن، والنسائي ٣/ ٩٧،وصححه الألباني في صحيح أبي داود.","vol":"1","page":303},{"text":"١٨٤٢ - أبو بكر، وعمرانُ بنُ حصين: رفعاه: «مَنِ اغْتَسل يَوْم الجُمعَةِ كُفِّرت عنْهُ ذُنوبُه وخُطاياهُ، فإذا أخَذَ فى المَشْي كُتِبَ لهُ بِكل خُطوةٍ عِشْرونَ حَسَنةً، فإذا انْصرفَ مِنَ الصلاة أُجِرَ بعَمِل مائتي سَنٍة». «الكبير»، و«الأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٨/ ١٣٩ - ١٤٠ (٢٩٢)، و«الأوسط» ٣/ ٣٥٨ (٣٣٩٧)، وقال الهيثمي ٢/ ١٧٤: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: عباد بن عبد الصمد أبو معمر، ضعفه البخاري، وابن حبان، وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٤٢٣): موضوع.","vol":"1","page":303},{"text":"١٨٤٣ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فرَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو فذلك حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بدعاء، فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا إِنْ شَاءَ الله أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ، وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ،\n⦗٣٠٤⦘ وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا فَهِيَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ ِأَنَّ الله تعالى يَقُولُ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١١٣)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (١٠١٩).","vol":"1","page":303},{"text":"١٨٤٤ - عليٌّ: قال وهو عَلَى المِنْبَرِ في الْكُوفَةِ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ، فَيَرْمُونَ النَّاسَ بِالتَّرَابِيثِ أو الرَّبَائِثِ وَيُثَبِّطُونَهُمْ عَنِ الْجُمُعَةِ، وَتَغْدُو الْمَلَائِكَةُ فَيَجْلِسُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ وَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ سَاعَةٍ وَالرَّجُلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ، فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الِاسْتِمَاعِ، وَالنَّظَرِ فَأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنْ الأَجْرٍ، فَإِنْ ناء حَيْثُ لَا يَسْمَعُ فَأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ كان لَهُ كِفْلٌ مِنْ الأَجْرٍ، فَإِنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الِاسْتِمَاعِ، وَالنَّظَرِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ كَانَ لَهُ كِفْلان مِنْ وِزْرٍ، وَمَنْ قَالَ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِصَاحِبِهِ انصت فَقَدْ لَغَا، وَمَنْ لَغَا فَلَيْسَ لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ شَيْءٌ»، سَمِعْتُ النبي - ﷺ - يَقُولُ ذَلِكَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٥١)، وقال المنذري ٢/ ٥: فيه رجل مجهول، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني وثقه يحيى بن معين، وأثنى عليه غيره، وتكلم فيه ابن حبان، وكذبه سعيد بن المسيب، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.","vol":"1","page":304},{"text":"١٨٤٥ - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: رفعه: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ طِيبَ امْرَأَتِهِ -إِنْ كَانَ لَهَا- وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ، وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا، وَمَنْ لَغَا، وَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٧)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (٣٧٥).","vol":"1","page":304},{"text":"١٨٤٦ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «الْجُمُعَةُ (فرضٌ) (١) عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ» (٢).\n_________\n(١) زيادة في (ب).\n(٢) أبو داود (١٠٥٦)، وقال: روى هذا الحديث جماعة عن سفيان، ومقصورًا على عبد الله بن عمرو، ولم يرفعوه، وإنما أسنده قبيصة، وقال المنذري ٢/ ٧: وفي إسناده محمد بن سعيد الطائفي، وفيه مقال وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود قال: والصحيح وقفه.","vol":"1","page":304},{"text":"١٨٤٧ - طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ رفعه: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ، إِلَّا على أَرْبَعَةٍ: عَبْدٍ مَمْلُوكٍ، أَوِ امْرَأَةٍ، أَوْ صَبِيٍّ، أَوْ مَرِيضٍ». خمستها لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٦٧)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٣١١١).","vol":"1","page":304},{"text":"١٨٤٨ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، عَنْ أَبِيهِ -وَكَانَ مِنْ الَصْحَابِة- قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ مِنْ قُبَاءَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٠١)، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا يصح في هذا الباب عن النبي - ﷺ - شيء، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٦)","vol":"1","page":305},{"text":"١٨٤٩ - أَبِو هُرَيْرَةَ: رفعه: «الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٠٢) وقال: لم يعد أحمد بن حنبل هذا الحديث شيئًا، وضعفه لحال إسناده.","vol":"1","page":305},{"text":"١٨٥٠ - أبو سعيد: خَطَبنا النبيُّ - ﷺ - فقاَل: «إن الله كتَبَ عَليْكُم الجُمعَة فى مَقامِي هذا فى ساعَتي هذِه فى شَهْرِي هذا فى عامِي هذا إلَى يوْم القِيامَة، مَنْ تَركها مِنْ غيْر عُذْر مَع إمامٍ عادلٍ أوْ إمام جائرٍ فَلا جُمِعَ لَه شَمْلُهُ ولا بُورِك له فى أمْرهِ، ألاَ ولاَ صَلاةَ له، ألاَ ولا حَجَّ له، ألاَ ولا بِرَّ لهُ، ألا ولا صَدَقَةَ له». الأوسط، وفيه موسى بن عطية الباهلي (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ١٩٢ (٧٢٤٦)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن عطية إلا فضيل بن مرزوق، ولا عن فضيل إلا موسى بن عطية، وتفرد به: يحيى بن حبيب.","vol":"1","page":305},{"text":"١٨٥١ - أبو الْجَعْدِ الضَّمْرِيُّ -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- رفعه: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٥٢)، والترمذي (٥٠٠)، وقال: حديث أبي الجعد حسن، ولا يعرف هذا الحديث إلا من حديث محمد عمرو، والنسائي ٣/ ٨٨،وابن ماجة (١١٢٥)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤١٤).","vol":"1","page":305},{"text":"١٨٥٢ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ فَيَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ (الْكَلَأُ) (١) فَيَرْتَفِعَ، ثُمَّ تَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَجِيءُ، وَلَا يَشْهَدُهَا، وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا، (وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا) (٢) حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ». للقزويني بضعف (٣).\n_________\n(١) في (ب): الكلام.\n(٢) سقط من (ب).\n(٣) ابن ماجه (١١٢٧)، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٧٤ - ١٧٥ (٣٧٢): هذا إسناده فيه: معدي بن سليمان، وهو ضعيف، وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجة».","vol":"1","page":305},{"text":"١٨٥٣ - وعنه رفعه: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ على وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ الله عَلَى قُلُوبِهِمْ، (ثُمَّ) (١) لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ». لمسلم، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): أو.\n(٢) رواه مسلم (٨٦٥)، والنسائي ٣/ ٨٨.","vol":"1","page":305},{"text":"١٨٥٤ - عَلْقَمَةُ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ الله إِلَى الْجُمُعَةِ، فَوَجَدَ ثَلَاثَةً َقَدْ سَبَقُوهُ، فَقَالَ: رَابِعُ أَرْبَعَةٍ وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيدٍ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ، الْأَوَّلَ، وَالثَّانِيَ، وَالثَّالِثَ». ثُمَّ قَالَ: «رَابِعُ أَرْبَعَةٍ، وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيد». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٠٩٤)، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٦٩ (٣٥٨): الإسناد حسن، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (٢٢٦).","vol":"1","page":306},{"text":"١٨٥٥ - ابنُ مسعودٍ رفعه: «لقد هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقُ على رجال يتخلفون عن الجُمُعِة بيوتَهم». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٥٢).","vol":"1","page":306},{"text":"١٨٥٦ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ رفعه: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٥٣)،والنسائي ٣/ ٨٩، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٧٥).","vol":"1","page":306},{"text":"١٨٥٧ - وفي رواية: «فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ، أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ، أَوْ صَاعِ حِنْطَةٍ، أَوْ نِصْفِ صَاعٍ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٥٤)، وابن ماجه (١١٢٨)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٣٢).","vol":"1","page":306},{"text":"١٨٥٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ وكان يوم جمعة: إِذَا قُلْت: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَلَا تَقُلْ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا، فَقَالَ: فَعَلَه مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُخْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ، وَالدحض، والزلل. للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٠١)،ومسلم (٦٩٩)، وأبو داود (١٠٦٦).","vol":"1","page":306},{"text":"١٨٥٩ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَأَنْ يَسْتَنَّ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا (إِنْ وَجَدَ» (١). للستة إلا الترمذي. قَالَ عَمْرٌو: أَمَّا الْغُسْلُ فَأَشْهَدُ أَنَّهُ وَاجِبٌ، وَأَمَّا الِاسْتِنَانُ، وَالطِّيبُ فَالله أَعْلَمُ (٢).\n_________\n(١) سقط من (ب).\n(٢) رواه البخاري (٨٨٠)، ومسلم (٨٤٦).","vol":"1","page":306},{"text":"١٨٦٠ - أبو هريرة: أَنَّ عُمَرَ بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إذ دَخَلَ عثمانُ، فَنَادَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي شُغِلْتُ الْيَوْمَ، فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التأذين، فَلَمْ أَزِدْ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ. فقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَ أَيْضًا؟! ألم تسمعوا أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - يقول: «إذا جاء أحدُكم إلىَ الجمعةِ فليغتسلْ». للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٨٢)، ومسلم (٨٤٥) ٤.","vol":"1","page":307},{"text":"١٨٦١ - عَائِشَةُ قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ ومن َالْعَوَالِي، فَيَأْتُونَ فِي الْغُبَارِ، ويُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ، فَتخْرُجُ مِنْهُمُ الريح، فَأَتَى رَسُولَ الله - ﷺ - إِنْسَانٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ عِنْدِي، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٠٢)، ومسلم (٨٤٧).","vol":"1","page":307},{"text":"١٨٦٢ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: رفعه: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٤)، والترمذي (٤٩٧)، وقال: حسن، والنسائي ٣/ ٩٤،والدارمي (١٥٤٠)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤١١).","vol":"1","page":307},{"text":"١٨٦٣ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: بَلَغَهُ أَنَّ النبيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اتَّخَذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مَهْنَتِهِ». لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١١١ وقد وصله أبو داود (١٠٧٨)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٥٣).","vol":"1","page":307},{"text":"١٨٦٤ - عائشةُ: كان لرسول الله - ﷺ - ثوبان يلبسُهُمَا فى جُمُعِتِه، فإذا انصرفَ طويناهُمَا إلى مثلِهِ. «للأوسط» و«الصغير» بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٢٤ (٣٥١٦)، وقال: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الواقدي، وفي «الصغير» ١/ ٢٥٩ (٤٢٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٧٦: ورواه الطبراني في «الصغير»، و«الأوسط»، وسقط من الأصل بعض رجاله، ويدل على ذلك كلام الطبراني فممن سقط الواقدي، وفيه كلام كثير.","vol":"1","page":307},{"text":"١٨٦٥ - أبو عبيدة: رفعه: «ما مِنَ الصلواتِ صلاةٌ أفْضلُ مِنْ صَلاةِ الفَجْر يَوْم الجُمعَةِ فى الجَماعةِ، وما أحْسبُ مَنْ شَهِدها مِنْكُم إلا مغْفورًا لهُ». للبزار، و«الكبير»، و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٤/ ١٠٦ (١٢٧٩)، والطبراني ١/ ٥٦ (٣٦٦)، في «الأوسط» ١/ ٦٥ (١٨٤)،وقال: رواه البزار والطبراني في «الكبير» و«الأوسط» كلهم من رواية عبيد الله بن زخر، عن علي بن يزيد، وهما ضعيفان، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٩٢٨): ضعيف جدا.","vol":"1","page":307},{"text":"١٨٦٦ - أبو هريرة: أن النبيَّ - ﷺ - كانَ يُقلِّمُ أظْفَارَهُ ويقُصُّ شارِبَه يَوْم الجُمُعةِ قبْلَ أنْ يَخرجَ إلَى الصلاةِ. للبزار، و«الأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٩٩ (٦٢٣)، والطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٥٧ (٨٤٢). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٧٠: رواه البزار، والطبراني في «الأوسط» وفيه: إبراهيم بن قدامة، قال البزار: ليس بحجة إذا تفرد بحديث، وقد تفرد بهذا، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٩٦).","vol":"1","page":308},{"text":"١٨٦٧ - عائشةُ رفعته: «من قلَّم أظْفارَه يوْم الجُمعةِ، وُقِي مِنَ السُّوءِ إلَى مِثْلِها» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٨٥ (٤٧٤٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٧: وفيه أحمد بن ثابت ويلقب فرخويه، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٩٦): موضوع.","vol":"1","page":308},{"text":"١٨٦٨ - أبو هريرة رفعه: «أكْثِروُا الصَّلاةَ عَلَىَّ فى الليلة الزهْراءِ واليَوْمِ الأزْهَرِ، فإن صَلاتَكُم تُعرَضُ علىَّ». هما «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٨٣ (٢٤١)، وقال الهيثمي ٢/ ١٦٩: وفيه عبد المنعم بن بشير الأنصاري، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٢٥٣).","vol":"1","page":308},{"text":"١٨٦٩ - أبو سعيد رفعه: «خَمسٌ مَنْ عَملهنٌ فى يَومٍ كَتبهُ الله مِنْ أهْلِ الجنةِ: مَنْ صامَ يَوْم الجُمعَة، وراحَ إلَى الجُمعَةِ، وشَهِدَ جَنازةً، وأعْتقَ رقبةً -وسَقَط- وعادَ مَريضًا». والله أعلم. للموصلي (١).\n_________\n(١) رواه أبو يعلى ٢/ ٣٢١ (١٠٤٤) وقال الهيثمي ٢/ ١٦٩: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":308},{"text":"١٨٧٠ - و«للأوسط» بلين عن أبي أمامة رفعه: «مَنْ صلَّى الجُمُعةَ، وصامَ يوْمهَ، وعادَ مَريضًا، وشَهدَ جنازةً، وشَهِدَ نِكاحًا وجَبَت لَهُ الجنَّةُ» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٣/ ٢٣ (٢٣٤٨)،وقال الهيثمي ٤/ ٢٨٥: وفيه محمد بن حفص الأوصابي، وهو ضعيف.","vol":"1","page":308},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-58>وقت الجمعة ونداؤها وخطبتها وما يتعلق بذلك</span>","vol":"1","page":308},{"text":"١٨٧١ - أَنَسُ: كاَنَّ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ. للبخاري، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٠٤)، وأبو داود (١٠٨٤)، والترمذي (٥٠٣).","vol":"1","page":308},{"text":"١٨٧٢ - وللبخاري في أخرى: كَانَ - ﷺ - إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ. يَعْنِي: الْجُمُعَةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٠٦).","vol":"1","page":308},{"text":"١٨٧٣ - سَهْلُ بنُ سعد: مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا (نَتَغَذَّى) (١) إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (٢).\n_________\n(١) في (ب): نتغذى.\n(٢) البخاري (٩٣٩)، ومسلم (٨٥٩)،والترمذي (٥٢٥).","vol":"1","page":309},{"text":"١٨٧٤ - سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النبيِّ - ﷺ - الْجُمُعَةَ، ثُمَّ ننصرف، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٦٨)، ومسلم (٨٦٠)، وأبو داود (١٠٨٥)،والنسائي ٣/ ١٠٠.","vol":"1","page":309},{"text":"١٨٧٥ - السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ: كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ، وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فثَبتَ الأمرُ علَى ذَلكَ. للبخاري، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) البخاري (٩١٢).","vol":"1","page":309},{"text":"١٨٧٦ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: كان النبيُّ - ﷺ - يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا، فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ، فَقَدْ وَالله صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلَاةٍ. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٦٢) ٣٥.","vol":"1","page":309},{"text":"١٨٧٧ - ابْنُ عُمَرَ: كان رسول الله - ﷺ - يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، كَانَ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ حَتَّى يَفْرَغَ الْمُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ، ثُمَّ يَجْلِسُ فَلَا يَتَكَلَّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٢٠)، ومسلم (٨٦١)، وأبو داود (١٠٩٢)،والترمذي (٥٠٦)، والنسائي ٣/ ١٠٩.","vol":"1","page":309},{"text":"١٨٧٨ - كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ: دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ يَخْطُبُ قَاعِدًا، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبِيثِ يَخْطُبُ قَاعِدًا، وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾. لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٦٤)، والنسائي ٣/ ١٠٢.","vol":"1","page":309},{"text":"١٨٧٩ - عُمَارَةُ بنُ رُؤَيْبَةَ: أنَّه رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقَالَ: قَبَّحَ الله تينك الْيَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - مَا كان يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٧٤)، وأبو داود (١١٠٤)، والترمذي (٥١٥)، والنسائي ٣/ ١٠٨.","vol":"1","page":309},{"text":"١٨٨٠ - الحكمُ بنُ الحزن الكلفي: شَهِدْ الْجُمُعَةَ مَعَ النبيِّ - ﷺ -، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا أَوْ قَوْسٍ، فَحَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بكَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا وْلَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٩٦)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (١٠٠٦).","vol":"1","page":310},{"text":"١٨٨١ - جَابِرُ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ: «بُعِثْتُ أَنَا، وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ» وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ الله، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» ثُمَّ يَقُولُ: «أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ». لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٦٧)، والنسائي ٣/ ١٨٨ - ١٨٩.","vol":"1","page":310},{"text":"١٨٨٢ - ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِالله مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مِنْ يَهْدِهِ الله فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ، وَلَا يَضُرُّ الله شَيْئًا» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٩٧)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (٢٠٢) قائلًا: عبد ربه، وهو: ابن أبي يزيد أبو عياض مجهولان.","vol":"1","page":310},{"text":"١٨٨٣ - وفي رواية: أن يُونُسَ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ تَشَهُّدِه - ﷺ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ: «وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى» [وَنَسْأَلُ الله رَبَّنَا أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يُطِيعُهُ وَيُطِيعُ رَسُولَهُ وَيَتَّبِعُ رِضْوَانَهُ وَيَجْتَنِبُ سَخَطَهُ إِنَّمَا نَحْنُ بِهِ وَلَهُ]. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٩٨)، قال المنذري ٢/ ١٨ - ١٩: وهذا مرسل.","vol":"1","page":310},{"text":"١٨٨٤ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: كَانَتْ صَلَاةُ النبيِّ - ﷺ - قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا، يَقْرَأُ بآيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٨٦٦)،وأبو داود (١١٠١)،والترمذي (٥٠٧)، والنسائي ٣/ ١٩١.","vol":"1","page":311},{"text":"١٨٨٥ - وفي رواية: كان - ﷺ - لَا يُطِيلُ الْمَوْعِظَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِنَّمَا هو كَلِمَاتٌ يَسِيرَاتٌ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١٠٧)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٩٧٩).","vol":"1","page":311},{"text":"١٨٨٦ - عمارُ رفعه: «إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فأَقصِروا الخُطبةَ وأَطِيلُوا الصلاةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا». لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٦٩)، وأبو داود (١١٠٦).","vol":"1","page":311},{"text":"١٨٨٧ - ابْنُ مَسْعُودٍ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِاسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٠٩)، وقال: ولا يصح في هذا الباب عن النبي - ﷺ - شيء،\nوضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٤).","vol":"1","page":311},{"text":"١٨٨٨ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٤١)، والترمذي (١١٠٦)، وقال: حسن صحيح غريب، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٥٢٠).","vol":"1","page":311},{"text":"١٨٨٩ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَطَبَهُمْ فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٧٣)، وقد رواه مسلم مطولًا (٢٤٠٨).","vol":"1","page":311},{"text":"١٨٩٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ فَهُوَ أَجْذَمُ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٤٠)، وقال: رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي - ﷺ - مرسلًا، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٣١).","vol":"1","page":311},{"text":"١٨٩١ - كعبُ بنُ مالك رفعه: «كلُّ أمرٍ ذِي بالٍ لا يُبْدأُ فيهِ بالحمدِ أجْذمُ أوْ أقْطَع». «الكبير» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٩/ ٧٢ (١٤١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨٨: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: صدق بن عبد الله، ضعفه أحمد، والبخاري، ومسلم، وغيرهم، ووثقه أبو حاتم، ونعيم في رواية.","vol":"1","page":311},{"text":"١٨٩٢ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ رفعه: «احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ دَخَلَهَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١٠٨)، وقال الحاكم ١/ ٢٨٩: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٢/ ٢٠،: في إسناده انقطاع، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٩٨٠).","vol":"1","page":311},{"text":"١٨٩٣ - أَبُو رِفَاعَةَ العدويُّ: أتَيْتُ النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ يَخْطُبُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَك يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ. فَأَقْبَلَ عَلَيَّ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَأُتِيَ بِكُرْسِيٍّ حَسِبْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا، فَقَعَدَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي، ثُمَّ أَتَى الخُطْبَتَهُ فَأَتَمَّ آخِرَهَا. لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٨٧٦)،والنسائي ٨/ ٢٢٠.","vol":"1","page":312},{"text":"١٨٩٤ - عُثْمَانُ: كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، قَلَّ مَا يَدَعُ ذَلِكَ إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فَاسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا، فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ السَّامِعِ. فَإِذَا قَامَتِ الصَّلَاةُ قال: فَاعْدِلُوا الصُّفُوفَ وَحَاذُوا بِالْمَنَاكِبِ، فَإِنَّ اعْتِدَالَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ. ثُمَّ لَا يُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَهُ رِجَالٌ قَدْ وَكَّلَهُمْ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَيُخْبِرُونَهُ أَنْه قَدِ اسْتَوَتْ، فَيُكَبِّرُ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٠٧.","vol":"1","page":312},{"text":"١٨٩٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه (١): «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ». للستة (٢).\n_________\n(١) زيادة من (ب).\n(٢) رواه البخاري (٩٣٤)، ومسلم (٨٥١).","vol":"1","page":312},{"text":"١٨٩٦ - أَنَسُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُكَلَّمُ بِالْحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ منِ الْمِنْبَرِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١٢٠)، وقال: الحديث ليس بمعروف عن ثابت. هو مما تفرد به جرير بن حازم، والترمذي (٥١٧)، وقال: حديث غريب، وسمعت محمدًا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث. والنسائي ٣/ ١١٠،\nوضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٠) وقال: شاذ","vol":"1","page":312},{"text":"١٨٩٧ - عبيدُ الله بْنُ أَبِي رَافِعٍ: اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَصَلَّى الْجُمُعَةَ بسُورَةِ الْجُمُعَةِ والْمُنَافِقُينَ، فَقُلْتُ لَهُ: قَرَأْتَ بِسُورَتَيْنِ كَانَ عَلِيُّ يَقْرَأُ بِهِمَا في الْكُوفَةِ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقْرَأُ بِهِمَا. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٨٧٧)، وأبو داود (١١٢٤)، والترمذي (٥١٩).","vol":"1","page":312},{"text":"١٨٩٨ - زاد فى «الأوسط»: أنه - ﷺ - يقرأ بالجمعة، فيحرض بها المؤمنين، وبالمنافقين فيقرع بها المنافقين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١١٢ (٣٢٧٩)، قال الهيثمي ٢/ ١٩١: إسناده حسن.","vol":"1","page":313},{"text":"١٨٩٩ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١٢٥)، والنسائي ٣/ ١١١ - ١١٢، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٠٣٠).","vol":"1","page":313},{"text":"١٩٠٠ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ: سُئِلَ: أَيُّ شَيْءٍ قَرَأَ النبي - ﷺ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ سِوَى سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ هَلْ أَتَاكَ. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٨٧٨).","vol":"1","page":313},{"text":"١٩٠١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ في الأولى، وفي الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾، وفِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، بسُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٨٧٩).","vol":"1","page":313},{"text":"١٩٠٢ - أُمُّ هِشَامٍ بِنْتُ حَارِثَةَ: لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ الله - ﷺ - وَاحِدًا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ، وَمَا أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا عَنْ لِسَانِه، يَقْرَأهَا كُلَّ (يوم) (١) جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (٢).\n_________\n(١) زيادة في (ب).\n(٢) رواه مسلم (٨٧٣)، أبو داود (١١٠٠)،والنسائي ٣/ ١٠٧.","vol":"1","page":313},{"text":"١٩٠٣ - أبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَبَارَكَ وَهُوَ قَائِمٌ. للقزويني مطولًا (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (١١١١)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص١٧٢ (٣٦٧): وإسناد حديث أبي بن كعب صحيح رجاله ثقات.","vol":"1","page":313},{"text":"١٩٠٤ - يَعْلَى بنُ أَمِية: سمعت النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ «وَنَادَوْا يَا مَالِكُ». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٢٣٠)، ومسلم (٨٧١).","vol":"1","page":313},{"text":"١٩٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ». للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٣/ ١١٢، قال الألباني في «ضعيف النسائي»: شاذ بذكر «الجمعة» والمحفوظ «الصلاة»، وهو عند البخاري دون لفظ: «الجمعة» (٥٨٠).","vol":"1","page":314},{"text":"١٩٠٦ - مُعَاذُ بْنُ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ رفعه: «مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٥١٣)،وقال: حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل العلم في شديد بن سعد، وضعفه من قبل حفظه وابن ماجه (١١١٦)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٩).","vol":"1","page":314},{"text":"١٩٠٧ - جَابِرُ: «لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ لْيُخَالِفْ إِلَى مَقْعَدِهِ فَيَقْعُدَ فِيهِ، وَلَكِنْ يَقُولُ: افْسَحُوا». لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢١٧٨).","vol":"1","page":314},{"text":"١٩٠٨ - مُعَاذُ بنُ أنس: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْحِبْوَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ. للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١١١٠)، والترمذي (٥١٤)؛ وقال: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٤٢٤).","vol":"1","page":314},{"text":"١٩٠٩ - شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ: شَهِدْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَجَمَّعَ بِنَا، فَنَظَرْتُ فَإِذَا جُلُّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - ﷺ - (وهم) (١) مُحْتَبونَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ. لأبي داود. وقال: كان يحتبي والإمام يخطب ابنُ عمر، وأنس، وصعصعة بن صوحان، وابن المسيب، والنخعي، ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونعيم بن سلامة، ولا بأس بها، ولم يبلغني أن أحدًا كرهه إلا عباد بن نسي (٢).\n_________\n(١) زيادة في (ب).\n(٢) رواه أبو داود (١١١١)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٠٥ - ٢٠٧).","vol":"1","page":314},{"text":"١٩١٠ - عمرُو بنُ شعيب عن أبيهِ عَن جَدهِ: أن النبي - ﷺ - نَهَى عن التحلقِ يَوْم الجُمُعةِ قبْل الصلاةِ. لرزين (١).\n_________\n(١) سبق تخريجه.","vol":"1","page":314},{"text":"١٩١١ - جَابِرُ: لَمَّا اسْتَوَى النبي - ﷺ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ على المنبر قَالَ: «اجْلِسُوا» فَسَمِعَه ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَرَآهُ فَقَالَ: «تَعَالَ يَا عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٩١)، وقال: هذا يعرف مرسلًا، إنما رواه الناس عن عطاء عن النبي - ﷺ - مخلد هو شيخ. قال الحاكم ١/ ٢٨٣ - ٢٨٤: صحيح عل شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٦٦).","vol":"1","page":314},{"text":"١٩١٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ فِي مَسْجِدِ النبي - ﷺ - فِي مَسْجِدِ عَبْدِالْقَيْسِ بِجُوَاثَى مِنَ الْبَحْرَيْنِ. للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٨٩٢)، وأبو داود (١٠٦٨).","vol":"1","page":314},{"text":"١٩١٣ - كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: كَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَرَحَّمَ لِأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قال عبد الرحمن ابنه: إِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ تَرَحَّمْتَ لِأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ؟ فقَالَ: لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي هَزْمِ النَّبِيتِ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ فِي نَقِيعٍ يُقَالُ: لَهُ نَقِيعُ الْخَضَمَاتِ. قُلْتُ: كَمْ كنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ أَرْبَعُونَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٠٦٩)، وصححه الحاكم ١/ ٢٨١، ووافقه الذهبي، وقال البيهقي ٣/ ١٧٧: وهذا حديث حسن الإسناد صحيح، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٨٨٦).","vol":"1","page":315},{"text":"١٩١٤ - معاذُ رفعه: «إن أتخذ المنبر فَقَدِ اتخذهُ أبي إبرْاهيِم، وإن أتخذ العَصَا فَقَدِ اتخذها أبى، إبْراهيم». للبزار، و«الكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٠٤ (٦٣٣)، الطبراني ٢٠/ ١٦٧ (٣٥٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٨١: وفيه: موسى بن محمد بن إبراهيم، وهو ضعيف جدًّا، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٢٨٦): ضعيف جدا.","vol":"1","page":315},{"text":"١٩١٥ - سعدُ بنُ إبراهيمَ، عنْ أبِيهِ: قاَل: أول مَنْ خَطَب علَى المنْابَر إبْراهِيمُ - ﷺ -. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) رواه البزار كمافي «كشف الأستار» ١/ ٣٠٤ (٦٣٤)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨١: منقطع الإسناد.","vol":"1","page":315},{"text":"١٩١٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - خَطَبَ وَظَهْرُهُ إِلَى الْمُلْتَزَمِ. لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ١/ ٣٥٠ - ٣٥١، قال الهيثمي ٣/ ٢٨٧: وفيه: عبد الله بن مؤمل، وفيه كلام، وقد وثق.","vol":"1","page":315},{"text":"١٩١٧ - ابنُ عمرَ: كانَ رسُولُ الله - ﷺ - إذا دخل المسْجدَ يَومْ الجُمعُة سلم علَى مَن عِندَ منْبرهِ منَ الجلُوسِ، فإذا صَعدِ المِنْبرَ توجَّه إلَى الناسِ فسلَّم عليهم. «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٣٨١ (٦٦٧٧)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨٤: فيه عيسى بن عبد الله الأنصاري، وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في «الثقات».","vol":"1","page":315},{"text":"١٩١٨ - وعنه رفعه: «إذا دَخَل أحدُكُم المسْجِد والإمامُ علَى المنْبَر، فلا صَلاةَ، ولا كلامَ حتى يفْرُغ الإمامُ». «الكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨٤ وقال: وفيه أيوب بن نهيك، وهو متروك ضعفه جماعة، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ.","vol":"1","page":315},{"text":"١٩١٩ - جابرُ: دخَلَ النعمانُ بنْ قَوقلٍ ورَسولُ الله - ﷺ - يخْطبُ يَومَ الجمُعة، فقاَل لهُ: «صل رَكعتين تجوز فِيهِما، فإذا جاء أحدُكُم يَوم الجمُعةِ، والإمامُ يخْطب فْلَيصل رَكعتَين ولْيُخفف فيهما». الكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨٤، وقال: ليس للنعمان بن قوقل في هذا الحديث ذكر في الصحيح.","vol":"1","page":315},{"text":"١٩٢٠ - مُعَاوِيَةُ: قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله - ﷺ - الَّذِينَ يُشَقِّقُون الخطب تَشْقِيقَ الشِّعْرِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٣٦١ (٨٤٨)، قال الهيثمي ٢/ ١٩١، وفيه: جابر الجعفي، والغالب عليه الضعف.","vol":"1","page":316},{"text":"١٩٢١ - عبدُ الله بنُ بُسر: كانَ إذا صَلى الجُمعة خَرجَ فدارَ فى السوِق ساعة، ثم رجَع إلَى المسْجِد، فَقِيلَ لهُ: لِمَ تَفْعلُ هذا؟ قالَ: رأيْتُ سيد المرسلين يفْعلُه. الكبير بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٤ (٣١٨٦)، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وعبد الله الحبراني، وضعفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن حبان.","vol":"1","page":316},{"text":"١٩٢٢ - (عصمةُ) رفعه: «إذا صلى أحدُكم الجُمعةَ فلاَ يُصلي بعْدَها شَيْئًا حتى يتَكلمَ أو يخْرجَ» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ١٨١ (٤٨١)،وقال الهيثمي ٢/ ١٩٥: وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف جدًّا، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٩).","vol":"1","page":316},{"text":"١٩٢٣ - ابنُ عباس: كانَ رسُولُ الله - ﷺ - يرْكعُ قبْلَ الجمعِةَ أرْبعًا وبعْدَها أرْبعًا. «الكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ١٢٩ (١٢٦٧٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٩٥: وفيه الحجاج بن أرطأة، وعطية العوفي، وكلاهما فيه كلام.","vol":"1","page":316},{"text":"١٩٢٤ - أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ: رفعه: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فيه، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ يَقُولُونَ: بَلِيتَ. قَالَ: «إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٤٧)، والنسائي ٣/ ٩١ - ٩٢، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٢/ ٤: وأخرجه النسائي، وابن ماجه، وله علة دقيقة أشار إليها البخاري وغيره وقد جمعت طرقه في جزء، وصححه الألباني في الصحيحة (١٥٢٧).","vol":"1","page":316},{"text":"١٩٢٥ - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ الله الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَيَّةُ سَاعَةٍ هِيَ؟ قَالَ: «حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلَى الِانْصِرَافِ مِنْهَا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٩٠)، وابن ماجه (١١٣٨)،وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٤٢٩): ضعيف جدا.","vol":"1","page":316},{"text":"١٩٢٦ - أبو بُرْدَةَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي شَأْنِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تنقضى الصَّلَاةُ». لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٥٣)، وأبو داود (١٠٤٩).","vol":"1","page":317},{"text":"١٩٢٧ - جَابِرُ: رفعه: «يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثِنْا عَشْرَةَ سَاعَةً، لَا يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ الله تعالى شَيْئًا إِلَّا أَتَاهُ إياه، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ (١) بَعْدَ الْعَصْرِ». لأبي داود، وللنسائي (٢).\n_________\n(١) في الأصل: الساعة، وما أثبتناه من «سنن أبي داود».\n(٢) رواه أبو داود (١٠٤٨)،والنسائي ٣/ ٩٩ - ١٠٠، قال الحاكم ١/ ٢٧٩: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ في «الفتح» ٢/ ٤٢٠،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٢٦).","vol":"1","page":317},{"text":"١٩٢٨ - أَنَسُ رفعه: «الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ». للترمذي (١) (٢).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٤٨٩)، وقال: حديث غريب من هذا الوجه، وقال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٤٢٠: وإسناده ضعيف، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي» (٤٠٦).\n(٢) سقط من (أ).","vol":"1","page":317},{"text":"١٩٢٩ - أبو هُرَيْرَةَ: لَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ فَحَدَّثْتُهُ أنْ النبي - ﷺ - قَالَ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ (مصيخة) (١) يَوْمَ الْجُمُعَةِ حين تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، وَفِيهِا سَاعَةٌ لَا يوافقها عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ الله شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ. قُلْتُ: بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ. فَقَرَأَ التَّوْرَاةَ فَقَالَ: صَدَقَ - ﷺ -. ثم لقيت عبد الله بْنَ سَلَامٍ، فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبِ وقوله: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ. فقَالَ: كَذَبَ كَعْبٌ. قُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ\n⦗٣١٨⦘ التَّوْرَاةَ فَقَالَ: بَلْ هِيَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَقَالَ: صَدَقَ كَعْبٌ. ثُمَّ قَالَ ابْنُ سَلَامٍ: أَيَّة سَاعَةٍ هي؟ فَقُلْتَ: أَخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تكنَّ عَنيِّ. فَقَالَ: هِيَ (آخِرُ) (٢) سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ. فَقُلْتُ: وَكَيْفَ تَكُونُ آخِرَ سَاعَةٍ، وَقَدْ قَالَ - ﷺ -: «لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ يُصَلِّي» وَتِلْكَ السَّاعَةُ لا يُصَلَّى فِيهَا؟ فَقَالَ: ألم يَقُلْ - ﷺ -: «مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ؟» فَقُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ ذَلِكَ.\nلمالك، وأصحاب السنن (٣).\n_________\n(١) في (أ): مصخية، وما أثبتناه من مالك، وفي أبي داود: وصيخة.\n(٢) ساقطة من (ب).\n(٣) رواه أبو داود (١٠٤٦)، والترمذي (٤٩١)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٣/ ٨٩ - ٩٠، ورواه البخاري (٩٣٥)، ومسلم (٨٥٢) مختصرًا.","vol":"1","page":317},{"text":"١٩٣٠ - والقزويني: عن أبي لُبَابَةَ: نحوه، وفيه: «وهو -أي: يوم الجمعة- أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ الْأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ» (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (١٠٨٤)، قال البوصيري في «الزوائد» ص١٦٧ (٣٥٣): وإسناد حديث أبي لبابة حسن، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (٨٨٨).","vol":"1","page":318},{"text":"١٩٣١ - أنسُ: رفعه: «مَنْ ماتَ يَوْم الجُمُعة وقيَ عذابَ القَبْر». للموصلي بلين (١).\n_________\n(١) رواه أبو يعلى ٧/ ١٤٦ (٤١١٣)، قال الهيثمي ٢/ ٣١٩: وفيه يزيد الرقاشي، وفيه كلام، وضعفه الحافظ في «الفتح» ٣/ ٢٥٣.","vol":"1","page":318},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-59>صلاة المسافر وجمع الصلاة</span>","vol":"1","page":318},{"text":"١٩٣٢ - أَنَسُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ -أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ، شك شُعْبَةُ- صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٩١)، وأبو داو (١٢٠١).","vol":"1","page":318},{"text":"١٩٣٣ - مَالِكُ: بَلَغَهُ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، وَفِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَعُسْفَانَ، وَفِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَجدَّةَ وَذَلِكَ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٣٩.","vol":"1","page":318},{"text":"١٩٣٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ لَا يَخَافُ إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. للترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٥٤٧)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٣/ ١١٤٧ - ١١٨،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤٥٢).","vol":"1","page":319},{"text":"١٩٣٥ - أَنَسُ: صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ رسول الله - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وخرج يريد مكة فصلى بِذِي الْحُلَيْفَةِ العصر رَكْعَتَيْنِ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠٨٩)، ومسلم (٦٩٠).","vol":"1","page":319},{"text":"١٩٣٦ - وفي رواية: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ. قيل له: أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئًا؟ قَالَ: أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠٨١)،ومسلم (٦٩٣).","vol":"1","page":319},{"text":"١٩٣٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَقَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - تِسْعَ عَشَرَة يَقْصُرُ الصلاة، فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا فأقمنا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا، وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا. للبخاري، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠٨٠)،والترمذي (٥٤٩).","vol":"1","page":319},{"text":"١٩٣٨ - إلا أن فى النسائي: خَمْسَةَ عَشَرَ (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٣/ ١٢١،وصححه الألباني بلفظ: تسع عشرة يوما.","vol":"1","page":319},{"text":"١٩٣٩ - وفي أخرى لأبي داود: أقام بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٣١)، وقال: روى هذا الحديث عبدة بن سليمان، وأحمد بن خالد الوهبي، وسلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق لم يذكر ما فيه ابن عباس. قال البيهقي ١/ ١٥١: الصحيح مرسل.","vol":"1","page":319},{"text":"١٩٤٠ - وفى أخرى له: سَبْعَ عَشْرَةَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٣٠). قال البيهقي ١/ ١٥١: اختلف الروايات في تسع عشرة، وسبع عشرة كما ترى وأصحها عندي -والله أعلم- رواية من روى تسع عشرة اهـ، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٧).","vol":"1","page":319},{"text":"١٩٤١ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَشَهِدْتُ مَعَهُ الْفَتْحَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ لَيْلَةً لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ وَيَقُولُ: «يَا أَهْلَ الْبَلَدِ، صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سفر» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٢٩)، قال المنذري ٢/ ٦٠ - ٦١ (١١٨٣): وفي إسناده: علي بن زيد بن جدعان، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة، وقال بعضهم: هو حديث لا تقوم به حجة، لكثرة اضطرابه، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٥).","vol":"1","page":319},{"text":"١٩٤٢ - جابر: أَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٣٥)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٢٠).","vol":"1","page":320},{"text":"١٩٤٣ - الحسنُ: أنه أقام مع أنس بنيسابور، فكان يصلي ركعتين ركعتين. «للكبير» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ٢٤٣ (٦٨٢). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٨: رجاله موثقون.","vol":"1","page":320},{"text":"١٩٤٤ - ابْنُ عُمَرَ: أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ لَيَالٍ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ، إلا أن يُصَلِّيَهَا مَعَ الْإِمَامِ فَيُصَلِّيهَا بِصَلَاتِهِ. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ١٤٠.","vol":"1","page":320},{"text":"١٩٤٥ - حَارِثَةُ بْنُ وَهْبٍ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ - ﷺ - وَنَحْنُ أَكْثَرُ مَا كُنَّا قَطُّ و(َآمَنُهُ) (١) بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ. للستة إلا مالكًا (٢).\n_________\n(١) في (أ)، (ب): آمنهم، والمثبت من البخاري.\n(٢) رواه البخاري (١٠٨٣)، ومسلم (٦٩٦).","vol":"1","page":320},{"text":"١٩٤٦ - ابنُ مسعودٍ قيل له: صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ. فقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النبي - ﷺ - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، ومَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، ومَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ، ثم تفرقت بكم الطرق، فياليت حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ (رَكَعَاتٍ) (رَكْعَتين) (١) مُتَقَبَّلَتَانِ. للشيخين، والنسائي، وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): ركعتان.\n(٢) رواه البخاري (١٠٨٤)، ومسلم (٦٩٥) وأبو داود (١٩٦٠)، والنسائي ٣/ ١٢٠ - ١٢١.","vol":"1","page":320},{"text":"١٩٤٧ - ابْنُ عُمَرَ: صَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ، ثُمَّ إِنَّه صَلَّى بَعْدُ أَرْبَعًا، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ صَلَّى أَرْبَعًا، وَإِذَا صَلَّاهَا وَحْدَهُ صَلاها رَكْعَتَيْنِ. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٠٨٢)، ومسلم (٦٩٤)، والنسائي ٣/ ١٢١.","vol":"1","page":320},{"text":"١٩٤٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قيل له: كَيْفَ أُصَلِّي إِذَا كُنْتُ بِمَكَّةَ إِذَا لَمْ أُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ؟ فَقَالَ: رَكْعَتَيْنِ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ - ﷺ -. لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٦٨٨)، والنسائي ٣/ ١١٩.","vol":"1","page":320},{"text":"١٩٤٩ - عُثْمَانُ: لمَّا اتخذ الْأَمْوَالَ بِالطَّائِفِ وَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا صَلَّى بمنى أَرْبَعًا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَهُ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٩٦٣)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٤٠).","vol":"1","page":320},{"text":"١٩٥٠ - وفي رواية: إنما صلى بمنى أربعًا أنه أجمع على الإقامة بعد الحج (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٩٦١)، قال المنذري ٢/ ٤١٣ (١٨٨٠): هذا منقطع، الزهري لم يدرك عثمان، وقال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٥٧١: فهو مرسل.","vol":"1","page":321},{"text":"١٩٥١ - وفي أخرى: أنه أَتَمَّ بِمِنًى مِنْ أَجْلِ الْأَعْرَابِ كَثُرُوا عامئذ، فَصَلَّى أَرْبَعًا لِيُعَلِّمَهُمْ أَنَّ الصَّلَاةَ أَرْبَعٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٩٦٤). قواه الحافظ في «الفتح» ٢/ ٥٧١.","vol":"1","page":321},{"text":"١٩٥٢ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي ذُؤاب: أَنَّ عُثْمَانَ ﵁ صَلَّى بِمِنًى أَرْبَعًَا، فَأَنْكَرَهُ النَّاسُ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي تَأَهَّلْتُ بِمَكَّةَ مُنْذُ قَدِمْتُ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ تَأَهَّلَ ببَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ». لأحمد، وأبي يعلى بضعف (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ١/ ٦٢، وأبو يعلى كما في «زوائد أبي يعلى» ١/ ١٥٨ - ١٥٩ (٣٥٣)، قال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٥٧٠: هذا الحديث لا يصح؛ لأنه منقطع، وفي رواته من لا يحتج به، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥١١).","vol":"1","page":321},{"text":"١٩٥٣ - ابنُ مسعودٍ: صلى أربعًا فقيل له: عبت على عثمان، ثم صليت أربعًا؟ قال: الخلافُ شر. لأبي داود (١).\n_________\n(١) ذكره أبو داود بعد رواية (١٩٦٠).","vol":"1","page":321},{"text":"١٩٥٤ - أَنَسُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١١١١)، ومسلم (٧٠٤)، وأبو داود (١٢١٨)، والنسائي ١/ ٢٨٤.","vol":"1","page":321},{"text":"١٩٥٥ - وفي رواية: كَانَ إِذَا عَجِلَ عليه السَّيْرُ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ إِلَى أول وَقْتِ الْعَصْرِ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٠٦) ٤٨.","vol":"1","page":321},{"text":"١٩٥٦ - ابنُ عباسٍ: كانَ النبي - ﷺ - إذا جَدَّ به السير في سفر فركب قبْلَ أنْ يفيء الفيْءُ أخر الظهر حتى يدْخُل الوقتُ الأولُ من صَلاةِ العَصرْ فيْنزِل\n⦗٣٢٢⦘ فيُصليهما جميعًا، ثم يؤخر المغْرب حتى يبدُو غُيوب الشفَق ثم يْنزل فُيصليهما جميعًا. «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في الأوسط ١/ ٢٧٧ (٩٠٢)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٥٩ - ١٦٠: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: أبو معشر نجيح، وفيه كلام كثير، وقد وثقه بعضهم.","vol":"1","page":321},{"text":"١٩٥٧ - مُعَاذُ: كان رسول الله - ﷺ - فِي غَزْاةِ تَبُوك (إذ) (١) زاغت الشَّمْسِ قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخَّر الظهرَ حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمعُ بينهما. للستة إلا البخاري، بلفظ الترمذي، وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): إذا.\n(٢) رواه مسلم (٧٠٦)، وأبو داود (١٢٠٨)، والترمذي (٥٥٣)، والنسائي ١/ ٢٨٥.","vol":"1","page":322},{"text":"١٩٥٨ - عَلِيُّ: كَانَ إِذَا سَافَرَ سَارَ بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ حَتَّى كَادَ أَنْ يُظْلِمَ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَدْعُو بِعَشَائِهِ فَيَتَعَشَّى، ثُمَّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَرْتَحِلُ وَيَقُولُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَصْنَعُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٣٤)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٩٠).","vol":"1","page":322},{"text":"١٩٥٩ - ابْنُ عُمَرَ: أن رسول الله - ﷺ - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا وَلَا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٦٧٣)، ومسلم (٧٠٣) ٢٨٦.","vol":"1","page":322},{"text":"١٩٦٠ - وفي رواية: بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٢٨٨) ٢٩٠، والنسائي ٥/ ٢٦٠.","vol":"1","page":322},{"text":"١٩٦١ - وفي آخرى: أن ابنَ عُمرَ لَمْ يُنَادِ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، قال: صليت معه - ﷺ - هكذا (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٩٢٨).","vol":"1","page":322},{"text":"١٩٦٢ - ابنُ مسعودٍ: ما رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - صَلَّى صَلَاةً لغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْنِ، جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بجمْعٍ، وَصَلَّى الْفَجْرَ يومئذ قَبْلَ مِيقَاتِهَا. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٦٨٢)، ومسلم (١٢٨٩).","vol":"1","page":323},{"text":"١٩٦٣ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ بِعَرَفَةَ -وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا- وَإِقَامَتَيْنِ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٩٠٦)، قال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٦٦٤): حديث صحيح، إسناده مرسل، والصواب أنه من مسند جابر.","vol":"1","page":323},{"text":"١٩٦٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٨)، قال: وحنش هذا هو: أبو علي الرحبي، وهو: حسين بن قيس، وهو ضعيف عن أهل الحديث، ضعفه أحمد وغيره،\nقال الألباني في ضعيف الترمذي (٢٨): ضعيف جدا.","vol":"1","page":323},{"text":"١٩٦٥ - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ قَالَ أَيُّوبُ: لَعَلَّهُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ. للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٤٣)، ومسلم (٧٠٥).","vol":"1","page":323},{"text":"١٩٦٦ - وفي رواية: قال عمرو: قُلْتُ: يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ، أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وعجل العشاء. قال: وأنا أظنُّ ذلك (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١١٧٤).","vol":"1","page":323},{"text":"١٩٦٧ - وللنسائي: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا، أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، (وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ) (١) وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ (٢).\n_________\n(١) سقط من (ب).\n(٢) رواه النسائي ١/ ٢٨٦.","vol":"1","page":323},{"text":"١٩٦٨ - ولمسلم: من غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٠٥) ٤٩.","vol":"1","page":323},{"text":"١٩٦٩ - وفي أخرى: فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٧٠٥) ٥٤.","vol":"1","page":323},{"text":"١٩٧٠ - ولأبي داود: فِي سَفْرَةٍ سَافَرهَا إِلَى تَبُوكَ (١).\n_________\n(١) ذكره أبو داود بعد رواية (١٢١٠).","vol":"1","page":324},{"text":"١٩٧١ - ابْنُ عُمَرَ: صَحِبْتُ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَلَمْ أَرَهُ يُسَبِّحُ فِي السَّفَرِ، وَقَالَ الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١١٠١)، ومسلم (٦٨٩) مطولا.","vol":"1","page":324},{"text":"١٩٧٢ - وفي رواية: سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَكَانُوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، لَا يُصَلُّونَ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، ولَوْ كُنْتُ مُصَلِّيًا قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا لَأَتْمَمْتُهَا (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٥٤٤)، وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٤٤٩)،وانظر التعليق السابق.","vol":"1","page":324},{"text":"١٩٧٣ - وفي أخرى للترمذي صَلَّيْتُ مَعَ رسول الله - ﷺ - الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٥٥١)، وقال: هذا حديث حسن، وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف الإسناد منكر المتن.","vol":"1","page":324},{"text":"١٩٧٤ - الْبَرَاءُ: صَحِبْتُ النبي - ﷺ - ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا، فَمَا رَأَيْتُهُ تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ. لأبي داود، الترمذي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٢٢٢)، والترمذي (٥٥٠) وقال: حديث غريب، ضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٤).","vol":"1","page":324},{"text":"١٩٧٥ - عَائِشَةُ: أَنَّهَا اعْتَمَرَتْ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -، حَتَّى إِذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَصَرْتَ وَأَتْمَمْتُ، وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ. قَالَ: «أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ». وَمَا عَابَ عَلَيَّ. للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٣/ ١٢٢، وقال الألباني في «ضعيف النسائي»: منكر.","vol":"1","page":324},{"text":"١٩٧٦ - ابنُ شهابٍ، عن رجل من آل خَالِدٍ بن أُسَيد أَنَّهُ قَالَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْخَوْفِ، وصلاة الحضر فِي الْقُرْآنِ، وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ السَّفَرِ؟ فقال: يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ الله بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا - ﷺ -، وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا، فإنا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَاه يَفْعَلُ. لمالك، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٣/ ١١٧، ومالك ١/ ١٣٨،صححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":324},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-60>صلاة الخوف</span>","vol":"1","page":325},{"text":"١٩٧٧ - سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ، فَصَفَّهُمْ، خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ثُمَّ قَامَ، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَه رَكْعَةً ثُمَّ تَقَدَّمُوا وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٣١)، ومسلم (٨٤١).","vol":"1","page":325},{"text":"١٩٧٨ - وفي راوية عن يزيد بن رومان، عن صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَن مَنْ صَلَّى مَعَ النبي - ﷺ - يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَاةَ الْخَوْفِ: أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بالتي مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا، وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ، وَجَاءَ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ من صلاته، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا، فأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٢٩)، ومسلم (٨٤٢).","vol":"1","page":325},{"text":"١٩٧٩ - ولمالك، والترمذي، وأبي داود نحوه، إلا أن الطَائِفَة الأولى إذا أَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمُ ركعة سَلَّمُوا، وَانْصَرَفُوا وجاه العدو وَالْإِمَامُ قَائِمٌ، فإذا ركع بالطائفة الثانية وسجد سلَّم، وقاموا فصلوا لأنفسهم الركعة الثانية وسلموا (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٣٩)، والترمذي (٥٦٥).","vol":"1","page":325},{"text":"١٩٨٠ - وللنسائي نحو رواية الشيخين الثانية (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٧١.","vol":"1","page":325},{"text":"١٩٨١ - جَابِرُ: كُنَّا مع رسول الله - ﷺ - بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا للنبي - ﷺ -، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَسَيْفُ رَسُولِ الله - ﷺ - مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ، فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ: تخَافُنِي؟ فقَالَ: «لَا» فقَالَ: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: «الله» فتهدره\n⦗٣٢٦⦘ الصْحَابة، وأقيمت الصَّلَاة فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَأَخَّرُوا، وَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فكان للنبي - ﷺ - أَرْبَعُ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٢٥)، ومسلم (٨٤٣)، والنسائي ٣/ ١٧٥.","vol":"1","page":325},{"text":"١٩٨٢ - وله: أَنَّ النبي - ﷺ - صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَقَامَ صَفٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَصَفٌّ خَلْفَهُ، صَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ حَتَّى قَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَامُوا مَقَامَ هَؤُلَاءِ، فصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ الله (رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - رَكْعَتَانِ وَلَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٧٤ - ١٧٥.","vol":"1","page":326},{"text":"١٩٨٣ - ولمسلم: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ، فَقَاتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ، قَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَوْ مِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً لأقطعناهم. فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ النبيَّ - ﷺ -، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا - ﷺ -. قَالَ: وَقَالُوا: إِنَّهُ سَتَأْتِيهِمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ (الْأَوْلَادِ) (١). فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ صففنا صَفَّيْنِ، وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النبي - ﷺ - وَكَبَّرْنَا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسُّجُودِ والصفُّ الذي يليه، وقام الصفُّ المُؤخَّرُ في نَحْرِ العدو، فلما قضى النبيُّ - ﷺ - السجود قام الصف الذي يليه، انحَدَرَ الصفُّ المؤخر بالسجودِ وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي - ﷺ -، وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع، ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجودِ والصف الذي يليه الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخَّر في نحر العدو، فلما قضى النبي - ﷺ - السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخَّر بالسجود فسجدوا، ثم سلم - ﷺ -، وسلمنا جميعًا، كما يصنع حرسُكم هؤلاء بأمرائهم (٢).\n_________\n(١) في (ب): الأولى.\n(٢) مسلم (٨٤٠) ٣٠٨.","vol":"1","page":326},{"text":"١٩٨٤ - ولأبي داود، والنسائي نحوه، عن أبي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ: أنه صلاها مع النبي - ﷺ - كذلك بِعُسْفَانَ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ونَزَلَتْ آيَةُ الْقَصْرِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٣٦)، والنسائي ٣/ ١٧٦ - ١٧٧، وصححه الألباني في «صحيح أبي دواد» (١١٢١).","vol":"1","page":326},{"text":"١٩٨٥ - ابْنُ عُمَرَ: صَلَّى النبي - ﷺ - صَلَاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ - ﷺ - رَكْعَةً، ثُمَّ قَضَى هَؤُلَاءِ رَكْعَةً، وَهَؤُلَاءِ رَكْعَةً (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٣٣)، ومسلم (٨٣٩).","vol":"1","page":327},{"text":"١٩٨٦ - وفي رواية رفعها: أنه إِذَا كَانَ خَوْفٌ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَلى رَاكِبًا أَوْ قَائِمًا يُومِئُ إِيمَاءً (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٤٣)، ومسلم (٨٣٩) ٣٠٦.","vol":"1","page":327},{"text":"١٩٨٧ - وفي رواية: مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ، أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٣٥)،ومالك ١/ ١٦٥.","vol":"1","page":327},{"text":"١٩٨٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْخَوْفِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ كَصَلَاةِ أَحْرَاسِكُمْ هَؤُلَاءِ الْيَوْمَ خَلْفَ أَئِمَّتِكُمْ هَؤُلَاءِ، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ عُقَبًا، قَامَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ -وَهُمْ جَمِيعًا- مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَسَجَدَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ، ثُمَّ قَامَ - ﷺ - وَقَامُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَالَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِمْ سَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ جَلَسُوا، فَجَمَعَهُمْ رَسُولُ الله - ﷺ - بِالتَّسْلِيمِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٧٠، وهو عند البخاري (٩٤٤) باختلاف.","vol":"1","page":327},{"text":"١٩٨٩ - وفي راوية: صلى بذي قرد فَصَفَّ النَّاس خَلْفَهُ صَفَّيْنِ: صَفًّا خَلْفَهُ، وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِين خَلْفَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلَاءِ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَلَمْ يَقْضُوا (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٦٩.","vol":"1","page":327},{"text":"١٩٩٠ - أَبو هُرَيْرَةَ: قَامَ النبيُّ - ﷺ -\n⦗٣٢٨⦘ إلى صَلَاةِ الْعَصْرِ، فقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُقَابِلي الْعَدُوِّ وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ - ﷺ - وكَبَّرُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعَتْ الطَّائِفَةُ الَّتِي معه، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدَتِ، ثُمَّ قَامَ فقَامَتِ وذَهَبت إِلَى الْعَدُوِّ فَقَابَلُوهُمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَي الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ الله - ﷺ - قَائِمٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ - ﷺ - رَكْعَةً أُخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ، وَسَجَدَ وَسَجَدُوا، مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ الله - ﷺ - قَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ، ثُمَّ كَانَ السَّلَامُ فَسَلَّمَ وَسَلَّمُوا جَمِيعًا فَكَانَ له - ﷺ - رَكْعَتين وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَة رَكْعَة (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٤٠)، والنسائي ٣/ ١٧٣،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٢٩).","vol":"1","page":327},{"text":"١٩٩١ - عَائِشَةُ: كَبَّرَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صَفُّوا مَعَهُ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا، ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا، ثُمَّ مَكَثَ - ﷺ - جَالِسًا، ثُمَّ سَجَد هؤلاء لِأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَامُوا فَنَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ يَمْشُونَ الْقَهْقَرَى حَتَّى قَامُوا مِنْ وَرَائِهِمْ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَقَامُوا، وكَبَّرُوا ثُمَّ رَكَعُوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَجَدَ - ﷺ - فَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ - ﷺ - وَسَجَدُوا لِأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ جَمِيعًا، فَصَلَّوْا مَعَه - ﷺ - فَرَكَعَ ورَكَعُوا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا جَمِيعًا، ثُمَّ عَادَ فَسَجَدَ الثَّانِيَةَ، وَسَجَدُوا مَعَهُ سَرِيعًا كَأَسْرَعِ الْإِسْرَاعِ جَاهِدًا، لَا يَأْلُونَ سِرَاعًا، ثُمَّ سَلَّمَ - ﷺ -، وَقَدْ شرَكَهُ النَّاسُ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٤٢)، وصححه الألباني «صحيح أبي داود» (١١٣١).","vol":"1","page":328},{"text":"١٩٩٢ - ابْنُ مَسْعُودٍ: صَلَّى النبي - ﷺ - صَلَاةَ الْخَوْفِ فقاموا صفين، قام صَفُّ خَلْفَ النبي - ﷺ -، وَصَفٌّ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ النبي - ﷺ - رَكْعَةً، وجَاءَ الْآخَرُونَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ وَاسْتَقْبَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِهِمُ - ﷺ -، ثُمَّ\n⦗٣٢٩⦘ سَلَّمَ فَقَامَ هَؤُلَاءِ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمُوا وذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِلِي الْعَدُوِّ، وَرَجَعَ أُولَئِكَ إِلَى مَقَامِهِمْ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٤٤)،ضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٩).","vol":"1","page":328},{"text":"١٩٩٣ - أبو بَكْرَةَ: قَالَ صَلَّى رسول الله - ﷺ - فِي خَوْفٍ الظُّهْرَ، فَصَفَّ بَعْضُهُمْ خَلْفَهُ، وَبَعْضُهُمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَانْطَلَقَ الَّذِينَ صَلَّوْا مَعَهُ فَوَقَفُوا مَوْقِفَ أَصْحَابِهِمْ، ثُمَّ جَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّوْا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَكَانَتْ له - ﷺ - أَرْبَعًا وَلِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَبِذَلِكَ يُفْتِي الْحَسَنُ. للنسائي، وأبي داود.\nوقَالَ: وَكَذَلِكَ فِي الْمَغْرِبِ يَكُونُ لِلْإِمَامِ سِتُّ رَكَعَاتٍ، وَلِلْقَوْمِ ثَلَاثٌ ثَلَاثٌ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٤٨)، والنسائي ٣/ ١٧٨، وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٧٥: أعله ابن القطان بأن أبا أسلم بعد وقوع صلاة الخوف بمدة، وهذه ليست بعلة، فإنه يكون مرسل صحابي، صححه الألباني في صحيح أبي داود (١١١٢).","vol":"1","page":329},{"text":"١٩٩٤ - عَبْدُ الله بْنُ أُنَيْسٍ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ، وَكَانَ نَحْوَ عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ أن اقْتُلْهُ، فَرَأَيْتُهُ وَحَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَقُلْتُ: إِنِّي لا أَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا إِنْ يؤَخِّرِ الصَّلَاةَ، فَانْطَلَقْتُ أَمْشِي، وَأَنَا أُصَلِّي أُومِئُ إِيمَاءً نَحْوَهُ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجِئْتُكَ فِي ذَلكَ. قَالَ: إِنِّي لَفِي ذَلكَ. فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٤٩)، وقال ابن حجر في «الفتح» ٢/ ٤٣٧: إسناده حسن، ضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٧١).","vol":"1","page":329},{"text":"١٩٩٥ - وزاد «الكبير»: أن النبي - ﷺ - قال له: «بلغني أن خالد بن سفيان يجمع (للناس) (١) ليغزوني فأته فاقتله». قلت: يا رسول الله انعته لي. قال: «إذا رأيته وجدت له قشعريرة». فخرجت إليه، فلما رأيته وجدت القشعريرة. وفيه: فلما قدمت على النبي - ﷺ - قال لي: «أفَلَحَ الوجْهُ». قلت: قتلته يا رسول الله. فقام معي، ودخل بي بيته فأعطاني عصًا وقال: «امسك هذه إنه (آيه) (٢) بيني وبينك يوم القيامة، إن أقلَّ الناس المتخصرون يوم القيامة» (٣).\n_________\n(١) في (ب): لي الناس.\n(٢) زيادة من (ب).\n(٣) رواه أحمد ٣/ ٤٩٦، وأبو يعلى ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢ (٩٠٥)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٣: وفيه راوٍ لم يسم، وهو ابن عبد الله بن أنيس، وبقية رجاله ثقات، وروى الطبراني نحوه في «الكبير» مسند عبد الله بن أنيس ص٧٥ - ٧٦ (١٠١)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٤: رجاله ثقات.","vol":"1","page":329},{"text":"١٩٩٦ - وفي رواية: «إن المتخصِّرين يوم القيامة قليل». فلما مات أوصى أن توضع على بطنه ويكفن عليها ويُدفن بها، ففعل (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الكبير» مسند عبد الله بن أنيس ص٧٣ - ٧٤ (٩٨)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٤: رواه الطبراني، وفيه: الوازع بن نافع، وهو متروك.","vol":"1","page":330},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-61>صلاة العيدين</span>","vol":"1","page":330},{"text":"١٩٩٧ - سعيدُ بنُ أوس الأنصاري عن أبيه رفعه: «إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكةُ على أبوابِ الطرق فينادوا: اغدوا يا معشر المسلمينَ إلى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم. فإذا صلوا نادى (مناد) (١) ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم. فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة». للكبير بضعف (٢).\n_________\n(١) في (أ): منادي، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) رواه الطبراني ١/ ٢٢٦ (٦١٧)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠١: وفيه جابر الجعفي، وثقه الثوري وروى عنه هو وشعبة، وضعفه الناس، وهو متروك، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٦٧٠).","vol":"1","page":330},{"text":"١٩٩٨ - ابْنُ عُمَرَ: أنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٢٧ (٥٨٣).","vol":"1","page":331},{"text":"١٩٩٩ - محمدُ بنُ عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: أنَّ النبي - ﷺ - اغتسَلَ للعيدَين. للبزار بلين (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٩/ ٣٢٦ (٣٨٨٠) من طريق مندل عن محمد بن عبيد الله، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٨: ومندل فيه كلام، ومحمد هذا ومن فوقه لا أعرفهم.","vol":"1","page":331},{"text":"٢٠٠٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٨٩)، ومسلم (٨٨٤) ١٣.","vol":"1","page":331},{"text":"٢٠٠١ - عليٌّ: أنه سُئلَ يوْم العِيدِ عن من يُصَلِّي قَبْلَ العيدِ أوْ بَعدَه فسَكتَ، حتى أتَى المُصَلَّى فصلَّى العِيدَ ورَكبَ، فقيلَ له: هؤلاءِ يصلون. قالَ: فَما عَسَى أنْ أصنَعَ سألتُمونِي عنَ السنةِ إنَّ النبيَّ - ﷺ - لَم يُصلِّ قَبْلَهِا ولا بَعْدَها، فَمَنْ شاءَ فَعَل ومَنْ شَاء تَركَ، أتروْني أمنَعُ قومًا يُصلُّون فأكُونَ بمنْزلةِ من منَعَ عَبْدًا إذا صَلَّى؟. للبزار (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٢/ ١٢٩ - ١٣٠ (٤٨٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٣: وفيه من لم أعرفه.","vol":"1","page":331},{"text":"٢٠٠٢ - أيوبُ: رأيتُ أنَسًا والحسنَ يُصليان يومَ العيدِ قَبل أنْ يخُرجَ الإمامُ، ورأيْتُ ابنَ سِيرينَ جاءَ ولَم يُصلِّ. للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٧/ ٢٠٣ (٤١٩٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٢: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.","vol":"1","page":331},{"text":"٢٠٠٣ - ابنُ مسعودٍ: أنه كانَ يُصلي بعدَ العِيدِ أرْبَعَ رَكَعَاتٍ أوْ ثَمَانيًا ولا يُصلي قبلَه. للكبير مرسلًا (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٣٠٦ (٩٥٢٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٢: رواه الطبراني في «الكبير» بأسانيد صحيحة إلا أنها مرسلة.","vol":"1","page":331},{"text":"٢٠٠٤ - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٣٦) وقال: حديث حسن، وهو أحسن شيء رُوي في هذا الباب عن النبي - ﷺ - وابن ماجة (١٢٧٩)،صححه الألباني في صحيح الترمذي (٤٤٢).","vol":"1","page":331},{"text":"٢٠٠٥ - سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ قال: سَأَلَت أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا كتَكْبِيرَهِ عَلَى الْجَنَائِزِ. فَقَالَ\n⦗٣٣٢⦘ حُذَيْفَةُ: صَدَقَ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وكَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ فِي الْبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٥٣)، وحسنه الألباني في «الصحيحة» ٦/ ١٢٦٠ (٢٩٩٧).","vol":"1","page":331},{"text":"٢٠٠٦ - كردوسُ قال: كانَ ابنُ مسْعودٍ يكبِّر فى الأَضْحَى والفِطْرِ تِسْعًا تِسعًا، يبْدأُ فُيكبِّرُ أرْبَعًا، ثم يقرأُ، ثم يكبِّرُ واحدةً فيرْكعُ بِها، ثم يقُومُ فى الركَعَةِ الآخِرَةِ فيبْدأُ فَيقْرأُ، ثم يكبِّرُ أرْبعًا يرْكعُ بإحْداهُن. «للكبير» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٣٠٢ (٩٥١٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠٥: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":332},{"text":"٢٠٠٧ - عَبْدُ الله بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النبي - ﷺ - خَرجَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإمَامِ وقَالَ: إِنَّا كُنَّا قَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٣٥)، وابن ماجه (١٣١٧)،الحاكم ١/ ٢٩٥، وقال: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٠٥).","vol":"1","page":332},{"text":"٢٠٠٨ - أبو هُرَيْرَةَ قال: أَصَابنا مَطَرٌ يَوْمَ فطْرٍ فَصَلَّى بنا النَّبِيُّ - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٦٠)، وابن ماجه (١٣١٣)،وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٢/ ٨٣: إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٤٨).","vol":"1","page":332},{"text":"٢٠٠٩ - زاد رزين: ولم يَخْرُجْ بنا إلى المصلى. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":332},{"text":"٢٠١٠ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - الْعِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلا مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ، وَلا إِقَامَةٍ. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٨٧)، وأبو داود (١١٤٨)، والترمذي (٥٣٢).","vol":"1","page":332},{"text":"٢٠١١ - ابْنُ عُمَرَ: كان النَّبِيُّ - ﷺ -، وَأَبو بَكْرٍ، وَعُمَرَ يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاي (٩٦٣)، ومسلم (٨٨٨)، والترمذي (٥٣١).","vol":"1","page":332},{"text":"٢٠١٢ - جَابِرُ: شَهِدْتُ مَعَ النبيِّ - ﷺ - الصَّلاةَ الْعِيدِ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكأً عَلَى بِلالٍ فَأَمَرَ بِتَقْوَى الله تعالى، وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ فَقَالَ: «تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ» فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ فَقَالَتْ: لِمَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاة وَتَكْفُرْنَ\n⦗٣٣٣⦘ الْعَشِيرَ». قَالَ: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ، يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٦١)، ومسلم (٨٨٥)، وأبو داود (١١٤١)، والنسائي ٣/ ١٨٦ - ١٨٧.","vol":"1","page":332},{"text":"٢٠١٣ - أبو سَعِيدٍ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - أَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاةُ يوم الفطر والأضحى، ثم يَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وهم في صُفُوفِهِمْ فَيَعِظُهُمْ، وَيُوصِيهِمْ، وَيَأْمُرُهُمْ، وإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مَعَ مَرْوَانَ، وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ، فَإِذَا هو يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَجَبَذْتُ بِثَوْبِهِ فَجَبَذَنِي، وارْتَفَعَ فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَقُلْتُ لَهُ: غَيَّرْتُمْ وَالله. فَقَالَ: يا أَبَا سَعِيدٍ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُ. فَقُلْتُ: مَا أَعْلَمُ وَالله خَيْرٌ مِمَّا لا أَعْلَمُ. فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلاةِ. للشيخين، النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٥٦)، ومسلم (٨٨٩).","vol":"1","page":333},{"text":"٢٠١٤ - عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى الْعِيدَ فقَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٥٥)، وقال: هذا مرسل، والنسائي ٣/ ١٨٥، وابن ماجه (١٢٩٠)،وقال المنذري ٢/ ٣٢: وقال النسائي هذا خطأ، والصواب مرسل. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ١/ ٢٩٥، ووافقه الذهبي، صححه الألباني في صحيح النسائي (١٤٨٠).","vol":"1","page":333},{"text":"٢٠١٥ - أبو كَاهِلٍ الأَحْمَسِي: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ، وَحَبَشِيٌّ يأخِذٌ بِخِطَامِ النَّاقَةِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٨٥. وابن ماجه (١٢٨٥)،حسنه الألباني في صحيح النسائي (١٤٨٢).","vol":"1","page":333},{"text":"٢٠١٦ - الْبَرَاءُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نُووِلَ يَوْمَ الْعِيدِ قَوْسًا يَخَطَبَ عَلَيْهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٤٥)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٠٣٩).","vol":"1","page":333},{"text":"٢٠١٧ - عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قال: سَأَلَ عمر أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: مَا كَانَ يَقْرَأُ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بقا، واقتربت (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٩١)، وأبو داود (١١٥٤).","vol":"1","page":333},{"text":"٢٠١٨ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وهَلْ أَتَاكَ، وربما اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فقْرَأُ بِهِمَا. هما للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٧٨)، وأبو داود (١١٢٢)، والترمذي (٥٣٣)، والنسائي ٣/ ١١٢، ومالك ١/ ١٧٩ (٤٦٤).","vol":"1","page":334},{"text":"٢٠١٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّى النبيُّ - ﷺ - الْعِيدَ رَكْعَتَيْنِ لا يَقْرَأُ فِيهِمَا إِلاَّ بِأُمِّ الْكِتَابِ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٤٣، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٣: وفيه شهر بن حوشب، وفيه كلام وقد وثق.","vol":"1","page":334},{"text":"٢٠٢٠ - وعنه: أنهُ - ﷺ - كان يقْرأُ فِيهما بعم يتساءَلُون ووالشمْس وضُحاها. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣١٤ (٦٥٦)، وفيه أيوب بن سيار، قال البزار: ليس بالقوي، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠٤: وهو ضعيف.","vol":"1","page":334},{"text":"٢٠٢١ - عليُّ قالَ: الجهرُ فى صَلاةِ العِيد مِنَ السنة. «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥ (٤٠٤١)، وفيه الحارث الأعور، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٤: ضعيف.","vol":"1","page":334},{"text":"٢٠٢٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٧٣)، وقال المنذري ٢/ ١١: في إسناده بقية بن الوليد، وفيه مقال. ورواه ابن ماجه (١٣١١)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص١٩٦ (٤٢٩): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.","vol":"1","page":334},{"text":"٢٠٢٣ - عطاءُ بنُ أبي رباح: اجْتَمَعَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَيَوْمُ فِطْرٍ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: عِيدَانِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَجَمَعَهُمَا جَمِيعًا، فَصَلاَّهُمَا رَكْعَتَيْنِ بُكْرَةً لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِمَا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٧٢)، وصحح الألباني إسناده على شرط مسلم في «صحيح أبي داود» (٩٨٣).","vol":"1","page":334},{"text":"٢٠٢٤ - وللنسائي: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى (تَعَالَ) (١) النَّهَارُ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، وَلَمْ يُصَلِّ اِلنَّاسُ يَوْمَئِذٍ الْجُمُعَةَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لابنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَّةَ (٢).\n_________\n(١) كذا في (أ)، وفي (ب): تعالى.\n(٢) النسائي ٣/ ١٩٤.","vol":"1","page":334},{"text":"٢٠٢٥ - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ سعدُ بنُ عبيد مولى ابن زاهر: أنه شَهِدْ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ وكَانَ يَوْمَ جُمُعَةِ، فقال لأهل العوالي:\n⦗٣٣٥⦘ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ فليفعل، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ إلى أَهْلِهِ فَقَدْ أَذنَّا لَهُ. للشيخين، و«الموطأ» مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٧٢)، ومسلم (١١٣٧)، ومالك ١/ ٢٨٨ - ٢٢٩ (٥٨٨).","vol":"1","page":334},{"text":"٢٠٢٦ - أَنَسُ: كَانَ النبي - ﷺ - لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ، وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا. للترمذي، والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٥٣)، والترمذي (٥٤٣).","vol":"1","page":335},{"text":"٢٠٢٧ - بُرَيْدَةُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلا يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٤٢)، وقال: حديث غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":335},{"text":"٢٠٢٨ - عَلِيُّ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَأَنْ يأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يخْرُجَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٣٠)، وقال: هذا حديث حسن وابن ماجة (١٢٩٦) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٤٣٧).","vol":"1","page":335},{"text":"٢٠٢٩ - أبو هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ. هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٥٤١)، وقال: حديث حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤٤٦).","vol":"1","page":335},{"text":"٢٠٣٠ - بَكْرُ بْنُ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيِّ: كُنْتُ أَغْدُو مَعَ أَصْحَابِ النبيِّ - ﷺ - إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى، فَنَسْلُكُ بَطْنَ بُطْحَانَ حَتَّى نَأْتِيَ الْمُصَلَّى فَنُصَلِّيَ مَعَه - ﷺ -، ثُمَّ نَرْجِعَ مِنْ بَطْنِ بُطْحَانَ إِلَى بُيُوتِنَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٥٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢١٢).","vol":"1","page":335},{"text":"٢٠٣١ - أُمُّ عَطِيَّةَ: أَمَرَنَا النبيُّ - ﷺ - أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى: الْعَوَاتِقَ، وَالْحُيَّضَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ، وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ؟ قَالَ: «لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥١)، ومسلم (٨٩٠).","vol":"1","page":335},{"text":"٢٠٣٢ - وفي رواية (قال) (١): كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نخُرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا، وحَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ، فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ، يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَهُ (٢).\n_________\n(١) في (ب): قالت.\n(٢) البخاري (٩٧١).","vol":"1","page":336},{"text":"٢٠٣٣ - أُخْتُ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ رفعته: «وجب الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ». لأحمد، والموصلي والكبير بامرأة تابعية لم تسم (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٣٥٨، وأبو يعلى في ١٣/ ٧٥ (٧١٥٢)، والطبراني ٢٤/ ٣٣٨ - ٣٣٩ (٨٤٦)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٤٠٨).","vol":"1","page":336},{"text":"٢٠٣٤ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُخْرِجُ الْعَنَزَةَ يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى يُرْكِزُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٨٣ وقد ورواه البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١).","vol":"1","page":336},{"text":"٢٠٣٥ - وعنه: كانَ النبيُّ - ﷺ - يَخْرُجُ إِلى العِيديْنِ ومعَه حَرْبةٌ وتُرْسٌ. «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ١٢٠ (٨١٥١)، وقال الهيثمي ٢/ ١٩٩: وفيه أبو كرز وهو ضعيف.","vol":"1","page":336},{"text":"٢٠٣٦ - أَنَسُ: أَمَرَ مَوْلاهُ ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ وكَانَ في الزَّاوِيَةِ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ، وَصَلَّى كَصَلاةِ أَهْلِ المِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ. للبخاري (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقًا بعد حديث (٩٨٦).","vol":"1","page":336},{"text":"٢٠٣٧ - أبو هريرة رفعه: «زيّنوا أعيادكم بالتكبير». «للأوسط»، و«الصغير» (بلين) (١) ويأتي في الحج إن شاء الله غيره (٢).\n_________\n(١) زيادة في (ب).\n(٢) «الأوسط» ٤/ ٣٣٩ (٤٣٧٣)، و«الصغير» ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ (٥٩٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٧: فيه عمر بن راشد، ضعفه أحمد، ابن معين، والنسائي، وقال العجلي: لا بأس به، ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣١٨٢).","vol":"1","page":336},{"text":"٢٠٣٨ - أبو بَكْرَةَ رفعه: «شَهْرَا عِيدٍ لا يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ». للشيخين وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩١٢)، ومسلم (١٠٨٩)، وأبو داود (٢٣٢٣)، والترمذي (٦٩٢) وابن ماجه (١٦٥٩).","vol":"1","page":336},{"text":"٢٠٣٩ - عبادةُ بنُ الصامت رفعه: «من أحْيَا لَيلة الفِطْر ولَيلة الأضْحَى لَمْ يَمُتْ قَلبُه يومَ تَمُوتُ القلوبُ». «للكبير»، و«الأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٨: رواه الطبراني في «الكبير»، و«الأوسط»، وفيه: عمر بن هارون البلخي، والغالب عليه الضعف، وأثنى عليه ابن مهدي وغيره، ولكن ضعفه جماعة كثيرة.","vol":"1","page":336},{"text":"٢٠٤٠ - أبو طرفة عبادُ بنُ الريان اللخمي الحمصي قال: أتيتُ المِقدادَ بنَ معدي كَرِب وهُو فى قريةٍ علَى أميالٍ منْ حِمصَ يوْم عيدٍ، فقُلنا: اخْرج فصل بنا العِيد. فقالوا: لاَ، صلوا فُرادَى. «للكبير»، وفيه أبو طرفة (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٥: رواه الطبراني في «الكبير»، وأبو طرفة لا أعرفه.","vol":"1","page":337},{"text":"٢٠٤١ - ابنُ مسعودٍ قال: مَنْ فاتَتهُ صلاةُ العيدِ فلْيصلِّ أربعًا. «للكبير» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٣٠٦ (٩٥٣٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٥: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":337},{"text":"٢٠٤٢ - واثلةُ: أنَّه قِيلَ لَه يومَ العيدِ: تَقبَّلَ الله منا ومِنْك. فقالَ: تَقَبَّل الله منا ومِنْك. «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٥٢ - ٥٣ (١٢٣)، وفيه حبيب بن عمر، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٦: قال الذهبي: مجهول، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وأبوه لم أعرفه.","vol":"1","page":337},{"text":"٢٠٤٣ - عليُّ قال: الخرُوجُ إلَى الجبانِ فى العِيديْن من السنة. «للكببير» بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٢٢٤ (٤٠٤٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه الحارث، وهو ضعيف.","vol":"1","page":337},{"text":"٢٠٤٤ - عبدُ الرحمن بنُ عثمان التيمي: رأيتُ النبيَّ - ﷺ - إذا انْصرفَ مِنَ العِيدين أتَى وَسطَ المَصلَّى فقامَ فنَظَرَ إلىَ الناسِ كيفَ ينْصرفونَ وكيفَ سَمْتُهم، ثم يَقفُ ساعةً، ثم يَنْصَرِفُ. «للكبير»، و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ١٥٦ (٤٩٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٦: رجال الطبراني موثقون، وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر، فقد وثقه أحمد وأبو داود وابن معين في رواية، وضعفه غيرهم.","vol":"1","page":337},{"text":"٢٠٤٥ - عَبْدُ الله بْنُ قُرْطٍ رفعه: «إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ الله يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ». قَالَ ثَوْرٌ هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٦٥)، الحاكم ٤/ ٢٢١ وصحح إسناده، ووافقه الذهبي،\nصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٥٥٢)","vol":"1","page":337},{"text":"٢٠٤٦ - أَنَسُ: قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْمَدِينَةَ، وَلَهُمْا يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا قَالَ: «مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟» قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ: «قَدْ أَبْدَلَكُمْ الله خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٣٤)، والنسائي ٣/ ١٧٩ - ١٨٠، وصحح ابن حجر إسناده في «بلوغ المرام» ص١٣٨ - ١٣٩.","vol":"1","page":337},{"text":"٢٠٤٧ - قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: مَا كَانَ شَيْءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - إِلاَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ، إِلاَّ شَيْءٌ وَاحِدٌن فَإِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٣٠٣)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص١٩٤: حديث صحيح رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (٢٦٨).","vol":"1","page":338},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-62>الكسوف</span>","vol":"1","page":338},{"text":"٢٠٤٨ - عَائِشةُ قالت: كُسفت الشمسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَقَامَ فصَلَّى بالنَّاس فأطَالَ القَراءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رأسَهُ فَأطَالَ القِرَاءَة -وهِيَ دوْنَ قراءته الأولى- ثم رَّكعَ فَأَطَالَ الركُوعَ- وهو دون ركعوه الأول -ثمَّ رَفْعَ رَأَسَه، ثمَّ سجد سجدتين، ثمَّ قَامَ فَصَنعَ في الركْعَةِ الثانية مثلَ ذلك، ثم سلَّم وقد تجلت الشَّمْسُ، ثمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فقال: «إن الشَّمْسَ والقْمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ الله تعالى يُريهُمَا عِبادَهُ فَإِذَا رَأَيتْمُ ذَلكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٥٨)، ومسلم (٩٠١) ٦.","vol":"1","page":338},{"text":"٢٠٤٩ - وفي رواية: زيادة في الخُطْبَة «فإذاَ رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا الله، وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا، وتَصَدَّقُوا، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ: وَالله لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٤٤)، ومسلم (٩٠١).","vol":"1","page":338},{"text":"٢٠٥٠ - وفي أخرى أنها (قالت) (١): حزرت قراءته في الأُولَى سُورةَ البقرةِ وفي الثانيةِ آلَ عِمْرانَ (٢).\n_________\n(١) في الأصل: قال.\n(٢) أبو داود (١١٨٧)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٤٩).","vol":"1","page":338},{"text":"٢٠٥١ - وفي أخرى: حَتَّى إِنَّ رِجَالًا يَوْمَئِذٍ لَيُغْشَى عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ، حَتَّى إنَّ سِجَالَ الْمَاءِ لَتُصَبُّ عَلَيْهِمْ (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٢٩ - ١٣٠،أبو داود (١١٧٧)،حسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٤٩).","vol":"1","page":338},{"text":"٢٠٥٢ - وفي أخرى: أن يهودية جاءت تسألها فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ الله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ. فَسَأَلتْ عائشةُ النبيَّ: أَيُعَذَّبُ النَّاسُ في قُبُورِهم؟ فَقَالَ: «عَائِذًا بالله من ذلك»، ثم رَكِبَ ذاتَ غداةٍ مَرْكَبًا فخَسَفَتِ الشَّمْسُ فرجع ضحى، فمر بَيْنَ ظهراني الْحُجَرِ، فقام يُصلي، والناسَ وراءَهُ بنحوِ ذلك. وفيه: ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر (١).\n[قالت: وَكنت أسمعه بعد ذلك يتعوذ من عذاب النار وعذابِ القبر].\n_________\n(١) البخاري (١٠٥٥ - ١٠٥٦)، ومسلم (٩٠٣).","vol":"1","page":339},{"text":"٢٠٥٣ - وفي أخرى: أنه - ﷺ - صَلَّى فِي كُسُوفٍ في صُفَّةِ زَمْزَمَ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ في أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٣٥، وقال الألباني في «صحيح النسائي»: صحيح دون ذكر الصفة فإنه شاذ مخالف لكل الروايات.","vol":"1","page":339},{"text":"٢٠٥٤ - وفي أخرى: أنَّه جَهَرَ بقَراءتَهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٨٨)، والترمذي (٥٦٣).","vol":"1","page":339},{"text":"٢٠٥٥ - جَابرُ: انْكَسَفتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابنُ النبيِّ - ﷺ -، فَقَالَ النَّاسُ: إنما انْكسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَامَ - ﷺ - فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ، [لَيْسَ مِنْها رَكعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها، وركوعه نحو من سُجُودهِ. لمسلم مطولًا، ولأبي داود، والنسائي نحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٠٤)، وأبو داود (١١٧٩)، والنسائي ٣/ ١٣٦.","vol":"1","page":339},{"text":"٢٠٥٦ - أسماءُ بنتُ (أبي) (١) بكر: أتيت عَائِشةَ وهِيَ تُصَلّي فَقَالَتْ: مَا شَأنُ النِّاس؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ فإذا الناس قيام، قالْت: سبحان الله. قلت: آيةٌ؟ فأشَارَتْ برأسِهَا أي: نَعَمْ، فقُمتُ حَتَّى تَجَلاَّنِي الغَشْيُ، فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَى رَأسِي المَاءَ،\n⦗٣٤٠⦘ فَحَمِدَ الله النبيُّ - ﷺ - وأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قالَ: «مَا مِنْ شَيءٍ كنتُ لَمْ أَرَهُ إلا رأيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذا، حَتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وأُوحِيَ إليَّ أَنَّكم تُفْتَنُونَ في قُبُوركم مثل أو قَريبًا لا أدْرِي أيَّ ذلك (قال) (٢) قالتْ أَسْمَاءُ، من- فتنة المسيح الدجال يُقَالُ: مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا المُؤْمِنُ -أوِ المُوقِنُ، لا أَدْرِي أيهما (قال) (٣) قَالَتْ أَسْمَاءُ- فَيَقُولُ: هُوَ مُحَمَّدٌ وهُوَ رَسُولُ الله جَاءَنا بالبَيِّناتِ وَالهُدَى فَأَجَبْنَا وَاتَّبعنا هومحمدٌ (ثلاثًا) فَيُقَالُ لَهُ نم صالحًا، قدْ عَلِمْنا إنْ كُنتَ لموقنًا به. وَأمَّا المُنَافِقُ- أوِ المُرتَابُ، لا أَدِري أيَّ ذَلِكَ قالَتْ أَسْمَاءُ- فَيَقُولُ: لا أَدْري سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُون شيئًا فَقُلْتُه» (٤).\n_________\n(١) في (أ): أبا.\n(٢) زيادة في الأصل لا يستقيم الكلام بدونها.\n(٣) زيادة في الأصل لا يستقيم الكلام بدونها.\n(٤) البخاري (٨٦)، ومسلم (٩٠٥).","vol":"1","page":339},{"text":"٢٠٥٧ - وفي رواية: فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَام فَأَطَال القِيَامَ، ثُمَّ رَكعَ فأَطَالَ الرُّكُوع، ثم رفع، ثمَّ سَجدَ فأطال السجود، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَامَ فأَطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكعَ فأطَألَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رفع فسجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سَجَدَ فأطال السجود، ثُمَّ انْصَرَفَ. للشيخين، والموطأ، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٥)، ومسلم (٩٠٦)، والنسائي ٣/ ١٥١.","vol":"1","page":340},{"text":"٢٠٥٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّى النبيُّ - ﷺ - حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٠٨)، وأبو داود (١١٨٣)، والنسائي ٣/ ١٢٨ - ١٢٩.","vol":"1","page":340},{"text":"٢٠٥٩ - وعن علي: مثل ذلك. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) قاله مسلم بعد الراوية (٩٠٨).","vol":"1","page":340},{"text":"٢٠٦٠ - ابنُ عمرٍو بن العاص: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النبيُّ - ﷺ - فَلَمْ يَكَدْ يَرْكَعُ، ثُمَّ رَكَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ، ثُمَّ رَفَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ، ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ، ثُمَّ رَفعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ، ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ، ثُمَّ رَفَعَ، وَفَعَلَ فِي الرَّكْعةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ نَفَخَ فِي آخِرِ سُجُودِه. فَقَالَ: «أُفْ أُفْ». ثُمَّ قالَ:\n⦗٣٤١⦘ «رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهمْ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لا تُعَذِّبَهُمْ وَهُم يَسْتَغْفِرُونَ». (فَفَرَغَ) (١) - ﷺ - مِنْ صَلاتِهِ وَقَدْ أَمْحَصَتِ الشَّمْسُ. لأبي داود، النسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): ففزع.\n(٢) أبو داود (١١٩٤)، والنسائي ٣/ ١٣٧ وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٥٥) بذكر الركوع مرتين كما في الصحيح.","vol":"1","page":340},{"text":"٢٠٦١ - وفي رواية: أنه حين ينفخُ يبكي (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٣٧ - ١٣٨،صححه الألباني في صحيح النسائي (١٤٠١).","vol":"1","page":341},{"text":"٢٠٦٢ - وفي أخرى: نحو ذلك، وأنه عُرِضَتْ عَلَيه الجّنَّةُ والنَّارُ، وفيها قوله: «فَجَعَلْتُ أَنْفُخُ خَشْيَةَ أَنْ يَغْشَاكُمْ حَرُّهَا، وَرَأَيْتُ فِيهَا سَارِقَ بَدَنَة رَسُولِ الله - ﷺ -، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِي دُعْدُعٍ سَارِقَ الحَجِيجِ، فَإِذَا فُطِنَ لَهُ قَالَ هَذَا عَمَلُ المِحْجَنِ، ورَأَيْتَ فِيهَا امْرَأةً طَوِيلَةً سَوْدَاءَ تُعَذِّبُ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْها فَلَمْ تُطعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٤٩.","vol":"1","page":341},{"text":"٢٠٦٣ - وفي بعض روايات حديث عائشة المتقدم: «وَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ لُحَيٍّ الذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢١٢)، ومسلم (٩٠١).","vol":"1","page":341},{"text":"٢٠٦٤ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشيرٍ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النبيِّ - ﷺ - فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكَعَتَيْنِ، وسئل عنها حَتَّى انْجَلَتْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٩٣)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ٢١٩: إسناده منقطع، وذكر السؤال عن الشمس فيه منكر.","vol":"1","page":341},{"text":"٢٠٦٥ - وللنسائي: فَخَرَج يَجُرُّ رداءَهُ فِزعًا حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَلمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى انْجَلَتْ، وقال من جملة الخطبة: «إِنَّ الله إِذَا بَدَا لِشّيْءُ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ، فإِذَا رَأَيْتُمْ ذِلَكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوها مِنَ الْمَكْتُوبةِ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٤١، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».","vol":"1","page":341},{"text":"٢٠٦٦ - أُبَيُّ بْنُ كعَبٍ: انْكَسَفَت الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فصَلَّى بِهِمْ، فَقَرأَ بِسُورَةٍ مِنَ المطُّوَلِ، وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ،\n⦗٣٤٢⦘ ثُمَّ جَلَسَ كَمَا هُوَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو حَتَّى انْجَلَى كُسُوفُهَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٨٢)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ٢١٤: إسناده ضعيف، وقوله: خمس ركعات منكر كما قال الذهبي. . . اهـ.","vol":"1","page":341},{"text":"٢٠٦٧ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - صَلَى بِنَا فِي كُسُوفٍ لا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا. للنسائي، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٨٤)،وابن ماجه (١٢٦٤)، والترمذي (٥٦٢)، وقال: حديث حسن صحيح، النسائي ٣/ ١٤٨ - ١٤٩، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».","vol":"1","page":342},{"text":"٢٠٦٨ - النَّضْرُ قَالَ: كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى عَهْدِ أَنَسٍ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ: هَلْ كان هذا يُصِيبُكُمْ على عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -؟ فَقَالَ: مَعَاذَ الله، إنْ كَانَتِ الرِّيحُ (لَتَشتته) (١) فَنُبَادِرُ إلى المَسْجِدَ مَخافة أن تكون القِيَامةِ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): لتشتد.\n(٢) أبو داود (١١٩٦)، وقال المنذري ٢/ ٤٦: حكى البخاري في «التاريخ» فيه اضطرابًا، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٠): إسناده ضعيف.","vol":"1","page":342},{"text":"٢٠٦٩ - أبو الدرداء: كانَ النبي - ﷺ - إذا كانَت لَيلةُ ريحٍ شديدةٍ كانَ مَفزعُهُ إلَى المسْجدِ حتى تسْكُن الريحُ، وإذا حَدثَ في السماء حَدثٌ مِنْ خُسوفِ شَمسٍ أو قَمرٍ كانَ مَفزعُهُ إلَى الصلاةِ حتى ينْجليَ. «للكبير» وفيه زياد بن صخر (١).\n_________\n(١) الطبراني في «مسند الشاميين» ١/ ٣٢٣ (٥٦٨)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١١: رواه الطبراني في «الكبير» من رواية زياد بن صخر، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات والله أعلم.","vol":"1","page":342},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-63>الاستسقاء</span>","vol":"1","page":342},{"text":"٢٠٧٠ - ابنُ عَبَّاسٍ: سئل عن اسْتِسْقَاءِ النبيِّ - ﷺ - فقال: فخرج رسول الله مُتَبَذِّلًا مُتَوَاضِعًا متضرعًا حَتَّى أَتَى المُصَلَّى، فرقى المنبر فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبتَكُم هَذِهِ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ، والتَّضَرعِ، وَالتَّكْبِيرِ، ثم صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٦٥)، الترمذي (٥٥٨)، والنسائي ٣/ ١٥٧، وابن ماجه (١٢٦٦)،حسنه الألباني في صحيح الترمذي (٤٥٩).","vol":"1","page":342},{"text":"٢٠٧١ - وزاد البزار بضعف: أنه كبر في الأولى سبع تكبيراتٍ، وفي الثانية خمسًا (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣١٦ (٦٥٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١٣: هو في السنن من غير بيان للتكبير، رواه البزار، وفيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري، وهو متروك.","vol":"1","page":342},{"text":"٢٠٧٢ - عبدُ الله بنُ زيد المازني: خَرَجَ النَّبيُّ - ﷺ - يومًا يَسْتَسْقِي، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يدعو، واسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتْينِ وقرأ فيهما. يريد: الجَهَرَ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٢٥)، ومسلم (٨٩٤).","vol":"1","page":343},{"text":"٢٠٧٣ - وفي رواية: وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَجَعَلَ عِطَافَهُ الأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ، وَجَعَلَ عِطَافَهُ الأيْسَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ دَعَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٦٣).","vol":"1","page":343},{"text":"٢٠٧٤ - وفي أخرى: أن عليه خَمِيصَةً سَوْدَاء، فأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ أَسْفَلَهَا فَيَجَْعَلَهُ أَعْلاهَا (فلما) (١) ثَقُلَتْ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ (٢).\n_________\n(١) في (أ): فلم، وما أثبتناه من سنن أبي داود.\n(٢) أبو داود (١١٦٤)، والنسائي ٧/ ١٥٧.","vol":"1","page":343},{"text":"٢٠٧٥ - أنسُ: أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ النبيِّ - ﷺ -، فبينا هوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَامَ أَعْرَابيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَلَكَ المَالُ وَجَاعَ العِيَالُ، فَادْعُ لَنَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَمَا نرى في السَّمَاءِ قَزَعةً، فوالذي نَفْسِي بيدِهِ مَا وَضَعهَا حَتّى ثَارَ السَّحَابُ مثلُ الجِبَالِ، ثمَّ لَمْ يَنْزِلُْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ السَّحَابَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحيْتَيِهِ، فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ من الْغَدِ وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ وَالذِي يَلِيه حتَّى الجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابيُّ -أَوْ قال: غَيْرُهُ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، تَهَدَّمَ البِنَاءُ وَغَرِقَ المَالُ فادْعُ الله لَنَا. فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: «اللهمَّ حَوَالَيْنَا، وَلا عَلَيْنَا». فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ إلاَّ انفَرَّجَتْ وصَارَتِ المَدِينَةُ مِثِلَ الجَوْبَةِ، وسَالَ وَادِي قَنَاةَ شَهْرٍ أو لَم يأتِ أحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إلاَّ حَدَّثَ بِالْجُودِ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠١٣)، مسلم (٨٩٧).","vol":"1","page":343},{"text":"٢٠٧٦ - وفي رواية: فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللهمَّ أَغِثْنَا، اللهمَّ أَغِثْنَا». وزَادَ في الدُّعَاءِ الثاني: «اللهمَّ عَلَى الآكَامِ والظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشِّجَرِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠١٣)، مسلم (٨٩٧).","vol":"1","page":344},{"text":"٢٠٧٧ - عَائِشِةُ: شَكَا النَّاسُ إلَى النبيِّ - ﷺ - قُحُوطَ المَطرِ، فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي المُصَلَّى، ووَعَدَ النَّاسَ يَومًا يَخْرُجُونَ فِيهِ فَخَرَجَ حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمسِ، فَقَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ فَكَبَّر وَحَمِدَ الله، ثُمَّ قَالَ: «إنِّكُمْ شكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ وَاسْتِئْخَارَ المَطَرِ عَنْ إبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ أَمَرَكُمُ الله أَنْ تَدْعُوهُ، ووَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ» ثُمَّ قَالَ: «﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ لا إِلَه إِلاَّ الله يَفْعَلُ مَا يُريدُ، اللهمَّ أَنْتَ الله لا إلهَ إلا أَنْتَ الغَنِيُّ ونَحْنُ الفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ واجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلاغًا إِلَى خير» ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى بَدَا بَيَاضُ إبِطَيْهِ ثُمَّ حَوَّل إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَقَلَب رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ونَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَنْشَأَ الله سَحَابَةً فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ بِإِذْنِ الله، فَلَمْ يَأْتِ مَسْجِدَهُ حَتَّى سَالَتِ السُّيُّولُ، فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالَ: «أَشْهَدُ أنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنِّي عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٧٣)، وقال: غريب إسناده جيد. أهل المدينة يقرؤن (ملك يوم الدين) وهذا حجة لهم، حسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٤٠).","vol":"1","page":344},{"text":"٢٠٧٨ - أَنَسُ: أَنَّ النَّبيَّ - ﷺ - اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفِّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ. لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٩٦)، وأبو داود (١٤٨٧).","vol":"1","page":344},{"text":"٢٠٧٩ - عُمَيرُ مَوْلَى آبي اللَّحْمِ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يَسْتَسْقِي عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ قَرِيبًا مِنَ الزَّوْرَاءِ قَائِمًا يَدْعُو رَافِعًا يَدَيْهِ قِبَلَ وَجْهِهِ لا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٦٨)، والترمذي (٥٥٧)، وقال المنذري ٢/ ٣٦: وأخرجه الترمذي من حديث عمير مولى آبي اللحم عن آبي اللحم؛ وقال الترمذي: كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن آبي اللحم، ولا يعرف له عن النبي - ﷺ - إلا هذا الحديث الواحد، وعمير مولى أبي اللحم قد روى عن النبي - ﷺ - أحاديث، وله صحبة، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٣٥).","vol":"1","page":344},{"text":"٢٠٨٠ - جابرُ: أتت النِّبِيَّ - ﷺ - بَوَاكِي، فَقَالَ: «اللهمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَريعًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ». فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٦٩)، وقال الألباني صحيح.","vol":"1","page":345},{"text":"٢٠٨١ - ولرزين قالَ: «اللهم اسْقِ بلادَكَ وارْحم عِبادَك وانْشُرْ رحمتك وأحيِ بَلَدكَ الميتَ، اللهمَّ اسْقِنا غَيْثًا مغِيثًا مَرِيئًا مُرِيعًا نافعًا غَيْر ضارًّ عاجلًا غيرَ رائثٍ». وكانَ إذا اسْتَسقى يَمُدُّ يدَيهِ، ويجْعَل بطُونَهما مما يليِ الأرضَ، ويرْفَع حتى أرى بياض إبطيْه.","vol":"1","page":345},{"text":"٢٠٨٢ - سمرةُ بنُ جندب: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يْدعُو إذا اسْتَسقى: «اللهم أَنْزِل فِي أَرْضِنَا بَرَكَتَها وزِينتَهَا وسَكَنها وَارْزُقْنا وأنْتَ خيرُ الرَّازِقِين». «للكبير»،البزار (١).\n_________\n(١) البزار ١/ ١٣٨١، رواه الطبراني ٧/ ٢١٧ (٦٩٠٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢١٥: رواه الطبراني والبزار باختصار، وإسناد حسن، أو صحيح.","vol":"1","page":345},{"text":"٢٠٨٣ - جابرُ وأنسُ قالا: كانَ النبيُّ - ﷺ - إِذَا اسْتَسْقَى قالَ: «اللهمَّ اسْقِنا سَقيا وادِعةً نافِعةً تُشبعُ بها الأموْالَ والأنفسَ، غَيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا طبقًا مُجَلَّلا يَشْبعُ بها بَادِينَا وحَاضرُنا، تَنْزِلُ بهِ من بَرَكَاتِ السَّماءِ وتُخْرجُ بهِ من بركَاتِ الأرْضِ وتَجْعَلُنا عِنْدَه منَ الشاكِرين، إنَّكَ سَميعُ الدعاءِ». «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٢٤٨ (٨٥٣٩)،قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢١٣: وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وهو ضعيف.","vol":"1","page":345},{"text":"٢٠٨٤ - أنسُ: أنَّ عُمَرَ كَانَ إِذا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ فَقَالَ: اللهمَّ إنِّا كُنا نَتَوسَّلُ بِنَبيِّكَ فَتَسْقِينَا، فإِنا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ فاسْقِنا. فَيُسْقَوْنَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠١٠).","vol":"1","page":345},{"text":"٢٠٨٥ - أَبُو الجَوْزَاءِ: قُحِطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطًا شَدِيدًا فَشَكَوْا إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتِ: انْظُرُوا قَبْرَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَاجْعَلُوا مِنْهُ كِوًى إِلَى السَّمَاءِ، حَتَّى لا يَكُونَ بَيْنَهُ وبَيْنَ السَّمَاءِ سَقْفٌ. فَفَعَلُوا، فَمُطِرْنَا مَطَرًا حَتَّى نَبَتَ العُشْبُ وسَمِنَتِ الإِبِلُ حَتَّى تفَتَّقَتْ مِنَ الشَّحْمِ، فَسُمِّيَ عَامَ الْفَتْقِ. للدارمي (١).\n_________\n(١) الدارمي (٩٢)، وقال الألباني في «المشكاة» ٣/ ١٦٧٦ (٥٩٥٠): إسناده ضعيف، وحقق شيخ الإسلام ابن تيمية بطلانه في رده على الأخنائي، أو البكري.","vol":"1","page":345},{"text":"٢٠٨٦ - مَالِك: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ: «إِذَا نْشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ». «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٧١.","vol":"1","page":346},{"text":"و«للأوسط» عن عائشة رفعته. وقال: تفرد به الواقدي (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٣٧١ وقال: لم يرو هذا الحديث عن عوف بن الحارث إلا عبد الحكم، تفرد به: الوقدي، ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/،١٧ وذكر كلام الطبراني ثم قال: قلت وفي الواقدي كلام. وقد وثقه غير واحد، وبقية رجاله لا بأس بهم وقد وثقوا. والله تعالى أعلم.","vol":"1","page":346},{"text":"٢٠٨٨ - عَائِشَةُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: «اللهمَّ (اجعله) (١) صَيِّبًا نَافِعًا». للبخاري، والنسائي (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) البخاري (١٠٣٢)، والنسائي ٣/ ١٦٤.","vol":"1","page":346},{"text":"٢٠٨٩ - أَنَسُ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ النبيِّ - ﷺ - مَطَرٌ فَحَسَرَ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ من المطر، قُلْنَا: يَا رسُولَ الله، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: «إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٠٠)، وهو عند مسلم برقم (٨٩٨).","vol":"1","page":346},{"text":"٢٠٩٠ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لا تُمْطَرُوا وَلَكِنِ السَّنَةُ أنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلا تُنْبِتُ الأرضُ شيئًا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٠٤).","vol":"1","page":346},{"text":"٢٠٩١ - وعنه رفعه: «قَالَ رَبُّكُم ﷿ لَوْ أَنَّ عَبِيدِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ المَطَرَ بِاللِّيْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ، ولَمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ». لأحمد، والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٥٩، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣١٩ وقال: لا نعلمه عن النبي - ﷺ - إلا بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١١ وأتى بزيادة «جددوا إيمانكم. . .» وقال لا يروى عن النبي - ﷺ - إلا بهذا الإسناد قلت: ومداره على صدقة بن موسى الدقيقي، ضعفه بن معين وغيره، وقال مسلم بن إبراهيم كان صدوق اهـ.","vol":"1","page":346},{"text":"٢٠٩٢ - عبادةُ رفعه: «إذا رَأيتُم عمودًا أَحمْرَ قِبَل المَشْرِقِ في شَهْرِ رمَضَانَ فادَّخِروُا طَعامَ سَنتِكُم فإنها سَنةُ جُوعٍ». للكبير والأوسط، فيه أم عبد الله ابنة خالد بن (معدن) (١) (٢).\n_________\n(١) في (ب): معدان.\n(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ١١٩ وقال: لم يرو هذا الحديث عن ام عبد الله ابنة خالد إلا بشر بن بن بكر تفرد به: زيد بن بشر، وقال الهيثمي في المجمع: وفيه أم عبد الله ابنة خالد بن معدان، ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١٤).","vol":"1","page":346},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-64>الرواتب</span>","vol":"1","page":347},{"text":"٢٠٩٣ - ابنُ عمر قال: صليت مع رسول الله - ﷺ - ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، ركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٧٣)، مسلم (٧٢٩).","vol":"1","page":347},{"text":"٢٠٩٤ - زاد في رواية: فأما المغرب، العشاء والجمعة ففي بيته. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٨٠)، ومسلم (٧٢٩).","vol":"1","page":347},{"text":"٢٠٩٥ - وزاد في أخرى: حدثتني حَفْصَةُ إِنَّه كَانَ يُصَلي سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الفَجْرُ، وَكَانَتْ سَاعَةً لا أدْخُلُ عليه فيها (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٨٠)، ومسلم (٧٢٩)، واللفظ له.","vol":"1","page":347},{"text":"٢٠٩٦ - عَائِشَةُ رفعته: «مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ بَنَى الله له بَيْتًا فِي الْجَنِّةِ: أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتْينِ بَعْدَ المَغْربِ، ورَكْعَتيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ». للترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤١٤)، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومغيره بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، والنسائي ٣/ ٢٦١، وابن ماجة (١١٤٠)،وقال الحافظ في «التلخيص» ٢/ ٤٩١ (٤٩٢): قال النسائي: المغيرة بن زياد ليس بالقوي، وقال أحمد: ضعيف، وكل حديث رفعه فهو منكر، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٣٨).","vol":"1","page":347},{"text":"٢٠٩٧ - وعنها: صلاتان لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله - ﷺ - يتركهما سرًّا وعَلانِيةً في سَفَرٍ، ولا حضر: ركْعَتانِ قبل الصُّبْحِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ العَصْرِ. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٢)، ومسلم (٨٣٥)، والنسائي ١/ ٢٨١.","vol":"1","page":347},{"text":"٢٠٩٨ - وفي رواية قالت: كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ المَغْربَ ثُمَ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكَعَتَيْنِ، وَيُصَلِّي بالنِّاس العِشَاءَ، وَيَدْخُلُ بَيْتي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللِّيلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهنَّ الْوِتْرُ، وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلًا قائمًا، وَلَيْلًا طويلًا قَاعِدًا، وَكَانَ إذَا قَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائمٌ، وإِذَا قَرَأ قاعِدًا رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. لمسلم، وأبي داود، وللترمذي بعضه (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٣٠)، وأبو داود (١٢٥١)، والترمذي (٣٧٥).","vol":"1","page":347},{"text":"٢٠٩٩ - عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَة سَأَلْنَا عَلِيًّا عَنْ تَطَوُّع النبيِّ - ﷺ - بِالنِّهَارِ. فَقَالَ: إِنَّكُمْ لا تُطِيقُونَهُ فَقُلْنَا أَخْبِرْنَا بِهِ نَأْخُذْ مِنْهُ مَا اسْتَطَعْنَا. قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا صَلَّى الفَجْرَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا يَعْنِي مِنْ قِبَلِ المَشْرقِ -مِقْدارهَا مِنْ صَلاةِ [العَصْرِ مِنْ هَا هُنَا -يَعْنِي: مِنْ قِبَل المَغْرِبِ- قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا يَعْنِي مِنْ قِبَل الْمَشْرِقِ- مِقْدَارَها مِنْ صَلاةِ] الظُّهْرِ مِنْ هَا هُنَا قَامَ فَصَلَّى أَربْعًا، وأرْبعًا قَبْلَ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، و(ركعتيه) (١) بَعْدَهَا، وَأَرْبَعًا قَبْلَ العَصْرِ يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ، والنَّبيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُسْلِمينَ، وَالمُؤْمِنينَ. قَالَ عَلِيٌّ: فَتِلْكَ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعُهُ - ﷺ - بِالنَّهَارِ، و(قَلَّ) (٢) مَنْ يُدَاوِمُ عَلَيْهَا قَالَ وَكِيعٌ: زَادَ فيه أَبِي فَقَالَ حَبيبُ بْنُ أبي ثَابِتٍ: يَا أَبَا إِسْحَقَ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِحَدِيثِكَ هَذَا ملاَءَ مَسْجِدِكَ هَذَا ذَهَبًا. للقزويني (٣).\n_________\n(١) في (ب): ركعتين.\n(٢) في (ب): قلت.\n(٣) الترمذي (٥٩٨)،وابن ماجه (١١٦١)،وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٩٥٢).","vol":"1","page":348},{"text":"٢١٠٠ - عَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ رفعه: «بَيْنَ كُلِّ أَذّانَيْنِ صَلاةٌ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَينِ صَلاةٌ» قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: «لِمَنْ شَاءَ». للستة إلا مالكا، وللبزار بلين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٤، ٦٢٧)، ومسلم (٨٣٨).","vol":"1","page":348},{"text":"٢١٠١ - عن بريدة، رفعه: «بين كلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ إلاَّ المَغْرِبَ» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٣٤ (٦٩٣)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣١: رواه البزار وفيه حيان بن عبيد الله ذكره ابن عدي وقيل: إنه اختلط، وقال البزار: بصري مشهور ليس به بأس، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٣٦٢).","vol":"1","page":348},{"text":"٢١٠٢ - ابْنُ عُمَرُ كان يقول: صَلاةُ اللَّيْلِ والنَّهارِ مَثْنَى مَثْنَى يُسَلِّم مِن كُلِّ رَكْعَتَيْنِ. لمالك ولأصحاب السنن أن ابن عمر رفع الحديث، قال النسائي هذا الحديث خطأ، وقال الترمذي: الصحيح هو صلاة الليل مثنى مثنى، ولم يذكر النهار (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٩٥)، والترمذي (٥٩٧)، والنسائي ٣/ ٢٢٧، «الموطأ» ١/ ١١٨،وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٨٣١).","vol":"1","page":348},{"text":"٢١٠٣ - يَحْيَى بْنُ (سَعِيد) (١) الأَنَصَاريُّ: مَا أَدْرَكْتُ فُقَهَاءَ أَرْضِنَا إِلاَّ يُسَلِّمُونَ فِي كُلِّ اثْنَتَيْنِ مِن تطوُّعِ النَّهَارِ. ويذكر ذلك عن عمار، وأبي ذر، وأنس، وجابر بن زيد، وعكرمة والزهري. للبخاري تعليقًا.\n_________\n(١) في (ب): سعد.","vol":"1","page":349},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-65>ركعتا الفجر</span>","vol":"1","page":349},{"text":"٢١٠٤ - عَائِشَةُ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ تَعَاهُدًا منه عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْر. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٦٩)، ومسلم (٧٢٤)،وأبو داود (١٢٥٤)، والنسائي ١/ ١٧٥.","vol":"1","page":349},{"text":"٢١٠٥ - وفي رواية رفعته: «رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٢٥)، والترمذي (٤١٦)، والنسائي ٣/ ٢٥٢.","vol":"1","page":349},{"text":"٢١٠٦ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تَدَعُوهُمَا وَلوْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٥٨)،ضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٣٣).","vol":"1","page":349},{"text":"٢١٠٧ - عَائِشَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كان يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ والإِقَامَةِ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٩)، ومسلم (٧٢٤)، وأبو داود (١٢٦٢)، والنسائي ٣/ ٢٥٦.","vol":"1","page":349},{"text":"٢١٠٨ - وفي رواية: كان يُصَلِّي رَكْعَتَي الْفَجْرِ فيخَفِّفهُمَا حَتَّى أَقُولَ: هل قَرَأ فِيِهِمَا بِأُمِّ القرآن؟ للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٦٥)، ومسلم (٧٢٤)، وأبو داود (١٢٥٥).","vol":"1","page":349},{"text":"٢١٠٩ - يَسَارُ مَوْلَى ابْن عُمَرَ: رَآنِي ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أُصَلِّي بَعْدَ طُلُوعِ (الشَّمْس) (١) وأُسَلِّمُ من ركعتين. فَقَالَ: يَا يَسَارُ، إنَّ رَسُولَ الله خَرَجَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نُصَلِّي كما تصلي، فَقَالَ: «لنا ليُبَلِّغْ الشَاهِدُ الغَائِب، لا تُصَلُّوا بَعْدَ الفَجْرِ إِلا سَجْدَتَيْنِ». لأبي داود، والترمذي (٢).\n_________\n(١) في (ب): الفجر.\n(٢) أبو داود (١٢٧٨)، والترمذي (٤١٩)،قال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قدامة بن موسى وروى عنه غير واحد، صححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٥٩).","vol":"1","page":349},{"text":"٢١١٠ - ابْنُ عَبَّاس: أَنَّ رَسُولُ الله كان كثيرًا ما يقرأ في رَكعتَي الْفَجْر في الأولَى (قوله) (١): ﴿آمَنَّا بِالله وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾، وَفِي الآخِرِةِ ﴿آمَنَّا بالله واشْهَدْ بِأنَّا مُسْلِمُونَ﴾ (٢).\n_________\n(١) في (ب): قولوا.\n(٢) مسلم (٧٢٧) ٩٩، وأبو داود (١٢٥٩)، والنسائي ٢/ ١٥٥.","vol":"1","page":350},{"text":"٢١١١ - وفي رواية: ﴿تَعَالوا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾. لمسلم، وأبي داود، النسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٢٧) ١٠٠.","vol":"1","page":350},{"text":"٢١١٢ - أَبُو هُرَيْرَة: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْولُ فِي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ: ﴿قُولوا آمَنَّا بِالله وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى، وبِهَذِهِ الآيةِ ﴿رَبَّنا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُول فَاكتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ أَوْ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيم﴾ شَكَّ الراوي. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٦٠)،حسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٤٥).","vol":"1","page":350},{"text":"٢١١٣ - ابْنُ عُمَرَ: رمَقْتُ النبيّ - ﷺ - عِشْرِينَ مَرَّةً يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾. للترمذي، والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤١٧)، وقال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن، والنسائي ٢/ ١٧٠.","vol":"1","page":350},{"text":"٢١١٤ - عائشة: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ. للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٦٠)، ومسلم (٧٣٦).","vol":"1","page":350},{"text":"٢١١٥ - ولأبي داود: إِذَا قَضَى صَلاتَه مِنْ آخِرِ اللِّيْلِ نَظَرَ، فَإِنْ كُنْتُ مُستَيْقِظَةً حَدَّثَني، وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً أَيْقَظَنِي، وَصلَّى (رَّكْعَتَيْنِ) (١) ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى يَأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ فَيُؤذِنَهُ بِصَلاةِ الصُّبْحِ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةٍِ (٢).\n_________\n(١) في (ب): الركعتين.\n(٢) أبو داود (١٢٦٢).","vol":"1","page":350},{"text":"٢١١٦ - أَبو هُرَيْرَة رفعه: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبحِ فَليْضْطَجِعْ عَلَى يَميِنِه». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٢٠)،صححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٤٤).","vol":"1","page":351},{"text":"٢١١٧ - وزاد أبو داود: فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: أَمَا يُجْزِئُ أَحَدَنَا مَمْشَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى يَضْطَجِعَ؟ قَالَ: لا فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: أَكْثَرَ أبُو هُرَيْرَةَ فَقِيلَ له: هَلْ تُنْكِرُ شيئًا مِمَّا يَقُولُ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنَّهُ اجْتَرَأَ وَجَبُنَّا فَبَلَغَ أبو هُرَيْرَةَ قَالَ: فَمَا ذَنْبِي إِنْ كُنْتُ حَفِظْتُ ونَسَوْا (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٦١)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٤٦).","vol":"1","page":351},{"text":"٢١١٨ - نافعُ: أنَّ ابنَ عُمرَ رأى رُجلًا صَلَّى الفَجْرَ فاضْطَجَعَ قال: ما حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعتَ؟ قال: أردتُ الفَصْل بْينَ صَلاتِي، قالَ: وأيُّ فَصْلٍ أفضلُ مِنَ السلامِ؟ قالَ: فإنها سُنةٌ. قال: بلْ هِي بدْعةٌ. لرزين.","vol":"1","page":351},{"text":"٢١١٩ - ابنُ مسعود: أَنَّ رجُلًا صَلَّى مَعَ النبيِّ - ﷺ - الصُّبحَ فلمَّا انْصرَفَ صَلَّى ركْعَتين فقالَ لهُ - ﷺ -: «آلصَّبْح أربعًا؟» قال: يا رَسولَ الله إنِّي كنْتُ لَم أُصلِّ ركعتي الفَجْر. قال: «فلا إذن». لرزين.","vol":"1","page":351},{"text":"٢١٢٠ - ولأبي داود، والترمذي عَنْ قَيْسٍ جد يحيى بن سعيد الأنصاري: أَنَّه فَعَلَ مِثْلَ ذلك، فَقَالَ له - ﷺ -: «مَهْلًا يَا قَيْسُ، أَصَلاتانِ مَعًا؟» فقال: إني لم أركع الركعتينِ، قال: «فَلا إِذَنْ؟» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٦٧)، والترمذي (٤٢٢)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٥١): حديث صحيح.","vol":"1","page":351},{"text":"٢١٢١ - عبدُ الله مَالِكُ بْنُ بُحَيْنَةَ قال: مرَّ النبيُّ برَجُلٍ قَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ - ﷺ - لاثَ بِهِ النَّاسُ، فَقَالَ لَه - ﷺ -: «الصُّبْحَ أَربَعًا، الصُّبْحَ أَرْبعًا». للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٣)، ومسلم (٧١١).","vol":"1","page":351},{"text":"٢١٢٢ - وفي رواية: أنه مَرَّ برَجُلٍ يُصَلِّي وَقَدْ أُقِيمَتْ صَلاةُ الصُّبْحِ فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ لا نَدْرِي مَا هُوَ، فَلَمَّا انْصَرفْنَا أَحَطْنَا به: مَاذَا قَالَ لَكَ؟ (قَالَ:) (١) قال لي: «يُوشِكُ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ أَرْبعًا» (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) مسلم (٧١١).","vol":"1","page":352},{"text":"٢١٢٣ - أبو هُرَيْرَة رفعه: «مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ فَلْيُصَلِّهِمَا بَعْدَ مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٢٣)، وقال: هذا حديث غريب، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٥٤٢).","vol":"1","page":352},{"text":"٢١٢٤ - أسامةُ بنُ عمير: سَمعَ النبيَّ - ﷺ - يُقولُ بَعْدَ رَكعتَيِ الفَجْر: «رَبَّ جِبريلَ ومَيكَائِيلَ وإسْرَافِيلَ ومُحمدٍ، أعُوذُ بكَ مِن النَّارِ» (ثلاث مَرات). للكبير بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ١٩٥ (٥٢٠)،وقال الهيثمي ٢/ ٢١٩: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه عباد بن سعيد قال الذهبي: عباد بن سعيد عن مبشر: لا شيء وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره الألباني في تمام المنة ١/ ٢٣٨؛وقال ضعيف جدا.","vol":"1","page":352},{"text":"٢١٢٥ - عطاءُ قال: خرجَ ابنُ مسْعُودٍ علَى قَومٍ يَتحدثونَ بْعدَ الفَجْرِ فَنهاهُم عَنِ الحديثِ، وقالَ إنما جئتُم للصلاة، فإمَّا أنْ تصلوا، وإمَّا أنْ تسْكُتُوا. للكبير، وعطاء لم يسمع من ابن مسعود (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٩/ ٢٨٥ - ٢٨٦ (٩٤٣٨)، وقال الهيثمي ٢/ ٢١٩: فيه عطاء لم يسمع من ابن مسعود، وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":352},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-66>راتبة الظهر، والعصر</span>","vol":"1","page":352},{"text":"٢١٢٦ - ابْنُ عُمَرَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا. للشيخين (١).\n_________\n(١) سبق تخريجه.","vol":"1","page":352},{"text":"٢١٢٧ - عَلِيُّ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٢٤)، وقال: حسن، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٤٨).","vol":"1","page":352},{"text":"٢١٢٨ - عَائِشَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا لَمْ يُصَلِّ أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ صَلاَّها بَعْدَها. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٢٦)، وقال: حسن غريب.","vol":"1","page":353},{"text":"٢١٢٩ - أُمُّ حَبيبةَ: رفعته: «مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَبعدها أَرْبَعًا حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٢٧)، والنسائي ٣/ ٢٦٥، وابن ماجه (١١٦٠)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٥١).","vol":"1","page":353},{"text":"٢١٣٠ - وفي رواية: «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأرْبَع بَعَدَهَا حَرَّمهُ الله عَلَى النَّارِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٦٩)، والترمذي (٤٢٨)؛ وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٥٢).","vol":"1","page":353},{"text":"٢١٣١ - أبو أَيُّوب رفعه: «أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْس فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوابُ السَّمَاءِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٧٠)، وقال: عبيدة ضعيف، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٥٣).","vol":"1","page":353},{"text":"٢١٣٢ - عَبْدُ الله بْنُ السَّائِب: أَنَّ النَّبيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْد الَزُوالِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَقَالَ: «إِنَّهَا سَاعةٌ تُفْتَحُ لَها أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فيها عَمَلٌ صَالِحٌ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٧٨)، وقال: حديث عبد الله بن السائب حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٦٩).","vol":"1","page":353},{"text":"٢١٣٣ - عمرُ رفعه: «أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ وبَعْدَ الزَّوَالِ تُحْسَبُ بِمِثْلِهنَّ فِي السَّحَرِ، وما مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ وهو يُسَبِّحُ الله تعالى تلْكَ السَّاعَةَ» ثُمَّ قَرَأَ: ﴿يَتَفيَّأ ظِلالُهُ عَنِ اليَمِينِ والشَّمَائِلِ سُجَّدًا للهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٢٨)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث على بن عاصم، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٠٩).","vol":"1","page":353},{"text":"٢١٣٤ - صفوانُ رفعه: «مَن صلّى أربعًا قبل الظهرِ كانَ لهُ كأجْرِ عِتقِ رَقبْةٍ». أوْ قالَ: «أرْبعِ رقابٍ مِنْ وَلدِ إسْماعيل». «للأوسط» بخفي (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ١٥٠ (٦٠٥٢)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٢٠: رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم.","vol":"1","page":353},{"text":"٢١٣٥ - ابنُ مسعودٍ: لَيسَ شيءٌ يْعدلُ صلاةَ الليلِ مِنْ صلاة النهار إلا أرْبعًا قَبَلَ الظُّهرِ، وفَضْلُهنَّ علَى صَلاةِ النَّهارِ كفَضْلِ صَلاةِ الجماعَةِ علَى صلاةِ الواحِدِ. «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٨٧ (٩٤٤٦)،وقال الهيثمي ٢/ ٢٢١: رواه الطبراني، وفيه بشير بن الوليد الكندي، وثقه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":354},{"text":"٢١٣٦ - عَلِيُّ: كَانَّ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٧٢)، وفي إسناده عاصم بن ضمرة قال المنذري في «مختصره» ٢/ ٨٠: وثقه يحيى بن معين وغيره، وتكلم فيه غير واحد، وحسنه الألباني بلفظ أربع ركعات.","vol":"1","page":354},{"text":"٢١٣٧ - وللترمذي: كَانَ - ﷺ - يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ أَربْعًا، يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٢٩)، وقال: حديث علي حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٣٥٣).","vol":"1","page":354},{"text":"٢١٣٨ - ابْنُ عُمَر رفعه: «رَحِمَ الله امْرأً صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعًا». للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٧١)، والترمذي (٤٣٠)؛ وقال: حسن غريب، وصححه ابن خزيمة ٢/ ٢٠٦ (١١٩٣)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٣٥٤).","vol":"1","page":354},{"text":"٢١٣٩ - ابنُ عمرو بن العاص، رفعه: «منْ صلى أرْبع رَكعاتٍ قبل العَصْر حرمه الله على النار». للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» (٢٦٠١)،وقال الهيثمي ٢/ ٢٢٢: وفيه عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف، وهو في «الكبير» مختصرًا.","vol":"1","page":354},{"text":"٢١٤٠ - عَائِشَةُ: مَا كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَأَتِينِي فِي يَوْمي بَعْدَ العَصْرِ إِلاَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٣).","vol":"1","page":354},{"text":"٢١٤١ - وفي رواية: مَا تَرَكَ - ﷺ - ركعتين بَعْدَ العَصْرِ عِنْدِي قَطُّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩١)، ومسلم (٨٣٥).","vol":"1","page":354},{"text":"٢١٤٢ - وفي أخرى: كان النبيُّ - ﷺ - يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ وَيَنْهَى عَنْهَا، وَيُوَاصِلُ ويَنْهَى عَنِ الوِصَالِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٨٠)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.","vol":"1","page":354},{"text":"٢١٤٣ - وفي أخرى قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّيِهمَا قَبْلَ العَصْرِ، ثُمَّ إِنَّه اشتُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلاَّهُمَا بَعْدَ العَصْرِ، ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاةً أَثْبَتَهَا، يَعْني: دَاوَمَ عَلَيْهَا (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٣٥).","vol":"1","page":355},{"text":"٢١٤٤ - كُرَيْبُ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، وابن أزهر، والْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَرْسَلُوهُ لعَائِشَةَ يسَأَلْهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العصر أُخْبِرْنا أَنَّكِ تُصَلِّيهما، وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّه - ﷺ - نَهَى عَنْهُما، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكُنْتُ أَضْرِبُ مع عُمرَ النَّاسَ عَنْهَا. قَالَ كُرَيْبٌ: فَبلَّغْتُهَا مَا أَرْسلُونِي، فَقَالتْ: سَلْ أُمَّ سَلَمَةَ. فَأَخْبَرْتُهُمْ فَرَدُّوني إِلى أُمِّ سَلَمَةَ بذلك فَقَالَتْ: سَمِعْتُه - ﷺ - يَنْهَى (عَنْهَا) (١) ثُمَّ رَأَيْتُهُ يُصَلِّيهَا، وَعِنْدِي نِسْوَةٌ مِنْ الأَنُصَارِ، فَأرْسَلْتُ إِلَيْهِ الجَارِيَةَ، فَقُلْتُ: قُومِي بِجَنْبِهِ فَقُولِي: تَقُولُ لَكَ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ الله سَمِعْتُك تَنْهَى عَنْ هَاتيْنِ الركعتين، وَأَرَاكَ تُصَلِّيهِمَا؟ فَإِنْ أَشَارَ بِيَدِهِ فاسْتَأْخِرِي. فَفَعَلَتِ الجَارِيَةُ فأشار بيدِهِ فاستأخَرَتْ، فلمَّا انصرَفَ قال: يا ابنةَ أبي أميةَ سَأْلتِ عن الرَّكعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، وَإِنَّهُ أتَانِي أنَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بالإسْلَامِ منْ قومِهِم فَشَغَلُونِي عَنِ الرَّكْعَتيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَهُمَا هَاتَانِ. هما للشيخين، وأبي داود، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): عنهما.\n(٢) البخاري (١٢٣٣)، ومسلم (٨٣٤).","vol":"1","page":355},{"text":"٢١٤٥ - زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الجهني: أَنَّهُ رَآهُ عُمَرُ رَكَعَ بَعْدَ العَصْرِ رَكْعَتَيِنِ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ، فَوَالله لا أَدَعُهُمَا أَبَدًا بَعْدَ إِذ رَأَيْتُ النبيَّ - ﷺ - يُصَلِّيهِمَا فَجَلَسَ عُمَرُ إليه فَقَالَ: يَا زَيْدُ لَوْلا أَنَّي أَخْشَى أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُلَّمًا إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى اللَّيْلِ لَمْ أَضْرِبْ فِيهِمَا. لأحمد، والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١١٥، الكبير ٥/ ٢٢٨ (٥١٦٦)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٢٢: رواه أحمد والطبراني، وإسناده حسن.","vol":"1","page":355},{"text":"٢١٤٦ - عَبْدُ الله بْنُ رَباحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الصْحَابةِ أَنَّ النَّبيَّ - ﷺ - صَلَّى الْعَصْرَ، فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَرَآهُ عُمَرُ فَقَالَ: اجْلِسْ، فإِنِّمَا أهَلَكَ أَهْلُ الكِتَابِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِصَلاتِهِمْ فَصْلٌ فَقَالَ - ﷺ -: «أَحْسَنَ ابْنُ الخَطَّابِ». للموصلي، وأحمد (١)\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٦٨، أبو يعلى ١٣/ ١٠٧ برقم (٧١٦٦)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٤: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"1","page":356},{"text":"٢١٤٧ - ولأبي داود نحوه عن الأزرق بن قيس، وأطلَقَ الصَلاةَ لم يقيِّدْها بالعصرِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٠٧)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢١٥).","vol":"1","page":356},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-67>راتبة المغرب، والعشاء، وراتبة الجمعة</span>","vol":"1","page":356},{"text":"٢١٤٨ - أَنَسُ: كُنْا بِالْمَدِينةِ فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ للْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوارِيَ، فَرْكَعُوا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ الْغَرِيبَ لَيَدْخُلُ المَسْجِدَ فَيَحْسِبُ أنَّ الصَّلاةَ قَدْ صُلِّيَتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيِهَا. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٥)، ومسلم (٧٣٧)، والنسائي ٢/ ٢٨.","vol":"1","page":356},{"text":"٢١٤٩ - ولمسلم قال مُختَار بْنُ فُلْفُل لأَنَسَ: أَكَانَ النبيُّ - ﷺ - يصَلِّيهُمَا قالَ: كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأُمُرْنَا، وَلَمْ يَنْهَنا (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٣٦).","vol":"1","page":356},{"text":"٢١٥٠ - عَبْدُ الله بنُ مغفل الْمُزَنِيُّ رفعه: «صَلُّوا قَبْلَ صَلاةِ المَغْرِبِ ركعتين» قالِ في الثَّالِثَةِ: «لِمَنْ شَاءَ» كَرَاهِيَةَ أّنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سنَّةً. للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٨٣).","vol":"1","page":356},{"text":"٢١٥١ - كَعْبُ بنُ عُجْرَة: أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - أَتَى مَسْجِدَ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَصَلَّى فِيهِ المَغْرِبَ فَلَمَّا قَضَوْا صَلاتَهُمْ رَآهُمْ يُسبِّحُونَ بَعْدَها فَقَالَ: «هَذِهِ صَلاةُ البُيُوتِ». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٠٠)، والنسائي ٣/ ١٩٨ - ١٩٩، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٧٦).","vol":"1","page":356},{"text":"٢١٥٢ - مكحولُ يبلغ به النبي - ﷺ - قالَ: «مَنْ صلى بعْد المغُرِب، قَبْل أنْ يتكلَّمَ ركْعَتيْنِ -وفي روايةٍ: أرْبَعَ ركعاتٍ- رُفعتْ صَلاتُهُ في عِليِّينَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود في «المراسيل» ١/ ١١١ (٧٣)، وعبد الرزاق ٣/ ٧٠ (٤٨٣٣).","vol":"1","page":357},{"text":"٢١٥٣ - حذيفةُ نحوه، وزاد: «عَجِّلُوا الرّكْعتَينِ بَعْدَ المغْرِبِ فإنَّهمَا يرْفَعانِ مَعَ المكْتُوبةِ». هما لرزين (١).\n_________\n(١) ابن عدي في «الكامل» ٤/ ١٥١، وقال: وهذا البلاء فيه أظنه من محمد بن الفضل بن عطية، وهو خرساني أضعف من زيد، يقصد: زيد العمي، والبيهقي في «الشعب» ٣/ ١٢١ - ١٢٢ (٣٠٦٨).","vol":"1","page":357},{"text":"٢١٥٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عُدِلْنَ لَهُ بِعبَادَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٣٥)، وقال: حديث أبي هريرة حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب عن عمر بن أبي ختعم، وابن ماجه (١٣٧٤)،وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٦): ضعيف جدا.","vol":"1","page":357},{"text":"٢١٥٥ - وقال: روي عَنْ عَائِشَةَ عن النبيِّ - ﷺ -: «مَنْ صَلَّى بعد الْمَغْرِبِ عِشْرِينَ رَكْعَةً بَنَى الله لَهُ بَيْتًَا فِي الْجَنَّةِ». قلت: للقزويني. حديث عائشة براو كذبوه (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٣٧٣)، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٢٨٨): موضوع.","vol":"1","page":357},{"text":"٢١٥٦ - محمدُ بنُ عمار بن ياسر قال: رأيتُ عمارَ بنَ ياسرٍ يُصلِّي بعْدَ المغْرِبِ سِتَّ رَكعاتٍ، وَقَالَ: رأيتُ حَبيبي - ﷺ - يُصلِّي بَعْدَ المغْرِبِ ستَّ رَكعاتٍ وقالَ: «مَنْ صلى بْعَد المغْرِبِ سِتَّ رَكعاتٍ غُفِرَتْ لَه ذُنوبُهُ وَإِنْ كانَتْ مِثْل زَبَدِ البَحْرِ». للطبراني، وفيه صالح بن قطن البخاري (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ١٩٢ (٧٢٤٥)، وفي «الصغير» ٢/ ١٢٧ (٩٠٠) وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٠: رواه الطبراني في الثلاثة، وقال: تفرد به صالح بن قطن البخاري، قلت ولم أجد من ترجمه.","vol":"1","page":357},{"text":"٢١٥٧ - شُرَيْحُ بْنُ هَانِئ: سَألْتُ عائِشَةَ عَنْ صَلاةِ النبيِّ فَقَالتْ مَا صَلَّى العِشَاءَ قَطُّ فَدَخَلَ بيتي إِلاّ صَلَّى أَربْعَ رَكَعاتٍ، أَوْ سِتَّ رَكَعاتٍ، وَلَقَدْ مُطِرْنَا مَرَّةً مِنَ اللَّيْلِ فَطَرَحْنَا لَهُ نِطعًا، فَكَأنِّي أَنْظُرُ إِلَى ثُقْبٍ فِيهِ يَنْبُعُ مِنْهُ المَاءُ، ومَا رأَيْتُهُ (مُتَّقِيًا) (١) الأَرْضَ بِشَيءٍ مِنْ ثِيَابِهِ قَطُ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): متقيَّ.\n(٢) أبو داود (١٣٠٣)، وضعف إسناده الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٣٩).","vol":"1","page":357},{"text":"٢١٥٨ - البراءُ بنُ عازب، رفعه: «مَنْ صلى قبْلَ الظهر أرْبعَ رَكعاتٍ كأنما تَهجد بِهن من ليلِته، ومَنْ صَلاَّهُنَّ بعدَ العشاءِ كُنَّ (لمثْلِهنَّ في) (١) ليلةِ القدرِ». «للأوسط» بخفي (٢).\n_________\n(١) في (ب): كمثلهن من.\n(٢) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٢٥٤ (٦٣٣٢) وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٢٠ - ٢٢١: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه ناهض بن سالم الباهلي وغيره، ولم أجد من ذكرهم.","vol":"1","page":358},{"text":"٢١٥٩ - وله بضعف عن أنس مثله (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٤١ (٢٧٣٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٠: وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، وهو ضعيف جدًا.","vol":"1","page":358},{"text":"٢١٦٠ - و«للكبير» بضعف عن ابن عمر رفعه: «من صلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ في جَمَاعةٍ وصلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ قَبْلَ أَنْ يخْرُجَ مِنَ المسجدٍ كَانَ كعدْلِ ليلةِ القدرِ» (١)\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٥٤ (٥٢٣٩)، وقال الهيثمي ٢/ ٤٠: وفي إسناده ضعيف غير متهم بالكذب، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٣٣٧).","vol":"1","page":358},{"text":"٢١٦١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «من كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٨١)، أبو داود (١١٣١)، والترمذي (٥٢٣).","vol":"1","page":358},{"text":"٢١٦٢ - وفي رواية: «فَإِنْ عَجِلَ بِكَ شَيْءٌ فَصَلِّ رَكْعَتْينِ فِي الْمَسْجِدِ وَرَكْعَتَيْنِ إِذا رَجَعْتَ». لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٨١).","vol":"1","page":358},{"text":"٢١٦٣ - نافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي مَقَامِهِ، فَدَفَعَهُ وَقَالَ: أَتُصَلِّي الجُمُعَةَ أَرْبَعًا؟ وَكَانَ عَبْدُ الله يُصَلِّي يَوْم الجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ ويَقُولُ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٧٢)، ومسلم (٨٨٢).","vol":"1","page":358},{"text":"٢١٦٤ - وفي رواية: أن ابْنَ عُمَرَ كان يُطيلُ الصَّلاةَ قَبْلَ الجُمُعَةِ فإذا صَلَّى الجُمُعةَ انصرَفَ، فسَجَدَ سَجْدَتَيْن فِي بَيْتِهِ، وَيُحَدِّثُ أَنَّه - ﷺ - يَفْعلُه. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٨٢)، وأبو داود (١١٢٨).","vol":"1","page":358},{"text":"٢١٦٥ - عطاءُ: أنَّ ابْنَ عُمرَ كَانَ إِذَا صَلَّى الجُمُعةَ بمَكَّةَ تَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتيْنِ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فيصَلِّي أَرْبعًا، وَإِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ صَلَّى الجُمُعَةَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَلَمْ يُصلِّ فِي الْمَسْجِدِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: كَانَ - ﷺ - يَفْعَلُه. لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٣٠)، والترمذي (٥٢٣)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٠٠).","vol":"1","page":359},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-68>صلاة الوتر وصلاة الضحى</span>","vol":"1","page":359},{"text":"٢١٦٦ - بُرَيْدَةُ رفعه: «الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا، الوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْس مِنَّا، الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤١٩)، ضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٣٤٠)، وقال: فيه: عبد الله بن عبد الله العتكي.","vol":"1","page":359},{"text":"٢١٦٧ - عَلِيُّ قَالَ: الوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كالصَّلَاة المَكْتُوبةِ، ولَكِنْ سَنَّ رَسُولُ الله - ﷺ -، قَالَ: «إِنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤١٦)، والترمذي (٤٥٣ - ٤٥٤)، وقال: حديث حسن، النسائي ٣/ ٢٢٨ - ٢٢٩، والدارمي (١٥٧٩)،وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» برقم (٥٩٢).","vol":"1","page":359},{"text":"٢١٦٨ - ابْنُ مُحَيْرِيزَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ يُدْعَى (الْمَخْدَجِيَّ) (١) سَمِعَ رَجُلًا بِالشَّامِ يكنى أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ: إِنَّ الْوِتْرَ (حَقٌ) (٢) وَاجبٌ فقَالَ الْمَخْدَجِيُّ فَرْحُتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَأخْبَرتُهُ فَقَالَ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَمِعتُ رَسُولُ الله - ﷺ - يَقُولُ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتبَهُنَّ الله عَلَى العِبَادِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ ولَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيئًا استِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدًٌا أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأتِ بِهِنَّ فَلَيْس لَهُ عِنْدِ الله (عَهْدٌ) (٣) إِنْ شَاءَ عَذَبَهُ وإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ». لمالك، وأبي داود، والنسائي (٤).\n_________\n(١) في (ب): المخَدَّجي، وفي (أ): غير مضبوطه.\n(٢) ساقطة من (ب).\n(٣) في (ب): عهدًا.\n(٤) أبو داود (١٤٢٠)، النسائي ١/ ٢٣٠، مالك ١/ ١٢٠، وابن ماجه (١٤٠١)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (١٢٧٦).","vol":"1","page":359},{"text":"٢١٦٩ - ابنُ عمرَ رفعه: «اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ باللَّيل وَتْرًا». للشيخين وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٢)، ومسلم (٧٤٩).","vol":"1","page":359},{"text":"٢١٧٠ - أَبوَ أَيُّوبَ رفعه: «الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمسٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاثٍ فَلْيَفَعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٢٢)، وصححه الألباني برقم (١٢٧٨).","vol":"1","page":360},{"text":"٢١٧١ - وزاد النسائي: «وَمَنْ شَاءَ أَومْأَ إِيمَاءً» (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ٢٣٩، وصحيح الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":360},{"text":"٢١٧٢ - وفي أخرى في أوله: «ومَنْ شَاءَ أن يُوتَِر بِسَبْعٍ فليفعل» (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ٢٣٨، ٢٣٩، وقال الألباني في «صحيح النسائي» صحيح الإسناد موقوف.","vol":"1","page":360},{"text":"٢١٧٣ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُوتِرُ بِأَرْبَعٍ وَثَلاثٍ، وَسِتٍّ وَثَلاثٍ، وَثَمَانٍ وَثَلاثٍ، وَعَشْرٍ وثَلاثٍ، وَلَمْ يَكُنْ يُوتِرُ بِأنْقَصَ مِنْ سَبْعٍ وَلا بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاثَ عَشْرَةَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٦٢)، وصححه الألباني في «المشكاة» برقم (١٢٦٤).","vol":"1","page":360},{"text":"٢١٧٤ - أُمُّ سَلَمَة: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُوتِرُ بِثَلاثَ عَشْرَةَ، فَلَمَّا كَبِرَ، وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ. للنسائي، والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٥٧)، وقال: حديث حسن، والنسائي ٣/ ٢٤٣ بلفظ «أوتر بتسع»، وقال الألباني في «صحيح الترمذي»: صحيح الإسناد.","vol":"1","page":360},{"text":"٢١٧٥ - وفي رواية: كَانَ يُوتِرُ بخمسٍ وسبعٍ (للترمذي و) (١) لا يَفْصِلُ بَيْنَهُما بسلام وَلا كَلامٍ (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) النسائي ٣/ ٢٣٩، وابن ماجه (١١٩٢)،وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":360},{"text":"٢١٧٦ - ابنُ عمرو وابْنُ عَبَّاسٍ رفعاه: «الوِتُرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللِّيْلِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٥٣).","vol":"1","page":360},{"text":"٢١٧٧ - وفي رواية: «صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ». للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٩٣)، ومسلم (٧٤٩) كلاهما من حديث ابن عمر.","vol":"1","page":361},{"text":"٢١٧٨ - عَلِيُّ: كَانَ رسولُ الله - ﷺ - يُوتِرُ بِثَلاثٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِسبْعِ سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكُعَةٍ بِثَلاثِ سُوَرٍ آخِرُهُنَّ ﴿قُلْ هَوَ الله أَحَدٌ﴾. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٦٠)، ساكتا عليه، وفيه: الحارث وهو الأعور، ضعيف جدًا، متهم، قاله الألباني كما في «المشكاة» (١٢٨١).","vol":"1","page":361},{"text":"٢١٧٩ - ابْنُ عَبَّاس: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ ﴿بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾، وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هَوَ الله أَحَدٌ﴾ فِي رَكْعَةٍ رَكْعَةٍ. للنسائي، والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٦٢)،والنسائي ٣/ ٢٣٦،وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":361},{"text":"٢١٨٠ - وله ولأبي داود عن عائشة نحوه، بزيادة المُعَوِّذَتَيْنِ في الثالثة (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٢٣)، والترمذي (٤٦٣)، وقال: حديث حسن غريب، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٨٠)،صححه ابن حبان، والحاكم، والذهبي. وفيه: خصيف، وهو ضعيف لكنه لم يتفرد به؛ فالحديث صحيح.","vol":"1","page":361},{"text":"٢١٨١ - ولهما أيضا: عن أبي بن كعب نحو ذلك.\nوفي أخرى وَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ فَإِذَا فَرَغَ قَالَ: «سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ» ثَلاثَ مَرَّاتٍ يُطِيلُ فِي آخِرهِنَّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٣٠)، والنسائي ٣/ ٢٣٥.\n،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٨٤): إسناده صحيح على شرط مسلم. . .","vol":"1","page":361},{"text":"٢١٨٢ - خَارِجَةُ بْنُ حُذَافَةَ رفعه: «قَدْ (أَمَدَّكُمْ) (١) الله بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، وَهِيَ الْوِتْرُ، فَجَعَلَهَا لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ العِشَاءِ الآخِر إلى طُلُوعِ الفَجْرِ». للترمذي، وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): أمركم.\n(٢) أبو داود (١٤١٨)، والترمذي (٤٥٢)، وقال: حديث غريب، وابن ماجة (١١٦٨) قال الحافظ العراقي كما في «إحياء علوم الدين» ١/ ٢٥٩: ضعفه البخاري وغيره، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٥٥): صحيح بدون قوله: «وهي خير لكم من حمر النعم» وإنما ثبت هذا في سنة الفجر. . .","vol":"1","page":361},{"text":"٢١٨٣ - عَائِشَةُ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ النبيُّ - ﷺ - مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَأَوْسَطِهِ، وَآخِرِهِ، وَانْتَهَى وِتُرُهُ إِلَى السَّحَرِ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٩٦)، ومسلم (٧٤٥).","vol":"1","page":361},{"text":"٢١٨٤ - وفي رواية: وَانْتَهَى وِتْرُهُ حِينَ مَاتَ في السَّحَرِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٣٥)، والترمذي (٤٥٦).","vol":"1","page":361},{"text":"٢١٨٥ - جَابرُ رفعه: «مَنْ خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ ثم لِيَرقُدْ، وَمَنْ طَمِعَ أنْ يَقُومَ آخِر الليَّلِ فَإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللِّيلِ مَشْهُودَةٌ محضورة، وَذلكَ أَفْضَلُ». لمسلمُ، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٥٥)، والترمذي (٤٥٥).","vol":"1","page":362},{"text":"٢١٨٦ - أبو سعيد رفعه: «مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ فَلْيُصَلِّ إِذَا أَصْبَحَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي مرسلًا (٤٦٦)، وقال: هذا أصح من الحديث الأول، يعني حديث أبي سعيد التالي.","vol":"1","page":362},{"text":"٢١٨٧ - وفي رواية: «مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَ، وإِذَا اسْتَيْقَظَ». للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٣١)،والترمذي (٤٦٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٨٦).","vol":"1","page":362},{"text":"٢١٨٨ - عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو: سُئِل: هَلْ يُنْقَضُ الْوِتْرُ؟ (قال:) (١) إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِهِ فَلا تُوتِرْ مِنْ آخرِهِ. للبخاري (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٤١٧٦).","vol":"1","page":362},{"text":"٢١٨٩ - زاد رزين: سَمِعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: «لا وتران في ليلة» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٧٠) من حديث طلق بن علي، وقال: حسن غريب. وقال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٤٨١: حديث حسن.","vol":"1","page":362},{"text":"٢١٩٠ - نَافِعُ: كُنْتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ بِمَكْةَ وَالسَّمَاءُ مُغِيمَةٌ، فَخَشِيّ الصُّبْحَ فَأَوتَرَ بِوَاحِدَةٍ، ثُمَّ انْكَشَفَ الغَيْمُ فَرَأى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا فَشَفَعَ بِوَاحِدَةٍ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ركعتين، فَلَمَّا خَشِيَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ. لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ١٢١.","vol":"1","page":362},{"text":"٢١٩١ - أُمُّ سَلَمَةَ: أنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٧١)، وابن ماجه (١١٩٥)،وقال الألباني في «صحيح الترمذي» صحيح.","vol":"1","page":362},{"text":"٢١٩٢ - عَائِشَةُ: أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ لا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ. للنسائي (١)\n_________\n(١) النسائي ٣/ ٢٣٤ - ٢٣٥، وقال الألباني في «ضعيف النسائي»: شاذ.","vol":"1","page":362},{"text":"٢١٩٣ - ابْنُ عُمَر: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - كَانَ يُسَلِّمُ في الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضِ حَاجَتِهِ. لمالك، والبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٩١)، ومالك ١/ ١٢١،وأخطأ المصنف﵀- في رفعه.","vol":"1","page":362},{"text":"٢١٩٤ - وعنه كَانَ يَقُولُ: «صَلاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلاةِ النَّهَارِ». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٢٢.","vol":"1","page":363},{"text":"٢١٩٥ - عَائِشَةُ قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضُ عَلَيْهِمْ، وَمَا سَبَّحَ - ﷺ - سُبْحَةَ الضُّحَى قَطٌّ، وَإِنِّي لَأُسَبَّحُهَأ. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٢٨)، ومسلم (٧١٨).","vol":"1","page":363},{"text":"٢١٩٦ - وفي رواية: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يسبِّحُ تسبِيحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا، وَإِنْ كَانَ لَيَدَعُ الْعَمَلَ فذكرتْهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٧٧)، ومسلم (٧١٨)، ومالك ١/ ١٤٣.","vol":"1","page":363},{"text":"٢١٩٧ - وللنسائي: قال لها عَبْدُ الله بْنُ شَقِيقٍ: هل كَانَ - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: لا، إلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٥٢، وهو في صحيح مسلم (٧١٧).","vol":"1","page":363},{"text":"٢١٩٨ - ولمسلم: وسَأَلتْهَا معاذةُ كَمْ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ الله (١).\n_________\n(١) مسلم (٧١٩).","vol":"1","page":363},{"text":"٢١٩٩ - أبو سَعِيدٍ: كَانَ رسولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى نَقُولَ: لا يَدَعُها ويَدَعُهَا حَتَّى نَقُولَ: لا يُصَلِّيها. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٧٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٢).","vol":"1","page":363},{"text":"٢٢٠٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي لَيَلى: ما حدثنا أَحَدٌ أَنَّه رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى غيرَ أُمِّ هَانِيءٍ فإِنَّهَا قالت: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ بَيْتَهَا في يَوْم فَتحِ مَكَّةَ فاغْتَسلَ وصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، فَلمْ أَرَ صَلاةً قطُّ أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّه يُتِمُّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٥٨)، ومسلم (٣٣٦).","vol":"1","page":363},{"text":"٢٢٠١ - أَبو هُرَيْرَة: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، ورَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٧٨)، ومسلم (٧٢١).","vol":"1","page":364},{"text":"٢٢٠٢ - ولمسلم، وأبي داود، والنسائي مثلُه عن أبي الدرداء (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٢٢)، وأبو داود (١٤٣٣).","vol":"1","page":364},{"text":"٢٢٠٣ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَم: أنَّه رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى فَقَالَ: لو عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعةِ أَفْضَلُ، إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٤٨).","vol":"1","page":364},{"text":"٢٢٠٤ - أَبو ذَرّ رفعه: «يصْبحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلَّ تَحْمِيدَة صَدَقَةٌ، وكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِيءُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى». لمسلم، وأبي (داود) (١) (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) مسلم (٧٢٠)، وأبو داود (١٢٨٥، ١٢٨٦).","vol":"1","page":364},{"text":"٢٢٠٥ - عَلِيٌّ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى. لأحمد، والموصلي (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٨٩، أبو يعلى (١/ ٢٨٠) (٣٣٤).","vol":"1","page":364},{"text":"٢٢٠٦ - ابنُ عَمْرُو بْنُ العاص بَعَثَ النبيُّ - ﷺ - سَرِيَّةً فَغَنِمُوا، وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِقُرْبِ مَغْزَاهُم، وَكَثْرِةِ غَنِيمَتِهمْ، وَسُرْعَةِ رَجْعَتِهِمْ، فَقَالَ - ﷺ -: «أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُ مَغْزًى وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكَ رَجْعَةً، مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَبُ منهم مَغْزًى، وَأَكثْرُ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكُ رَجْعَةً». لأحمد، والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ١٧٥، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٥: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام، ورجال الطبراني ثقات؛ لأنه جعل بدل ابن لهيعة ابن وهبه. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٦٦٨).","vol":"1","page":364},{"text":"٢٢٠٧ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِر رفعه: «إِنَّ الله تعالى يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ اكْفِنِي أَوَّلَ النَّهَارِ بأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أَكْفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ». للموصلي، وأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٥٣، أبو يعلى ٣/ ٢٩٤ (١٧٥٧)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٥: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٩١٣).","vol":"1","page":365},{"text":"٢٢٠٨ - وله: عن أبي الدرداء، وأبي مُرَّة الطائفي نحوه (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٤٤٠ من حديث أبي الدرداء، وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٥ - ٢٣٦ عن حديث أبي الدرداء: رجاله ثقات وقال عن حديث أبي مرة الطائفي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":365},{"text":"٢٢٠٩ - وللترمذي مثلُه عن أبي ذر، وأبي الدرداء (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٧٥)، وقال: حديث حسن غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":365},{"text":"٢٢١٠ - وللكبير عن ابن عمر، والنواس بن سمعان نحوه (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٢/ ٤٠٧ (١٣٥٠٠) من حديث ابن عمر، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٦: فيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس. ثم ذكر حديث النواس بن سمعان وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، ورجاله ثقات.","vol":"1","page":365},{"text":"٢٢١١ - ابنُ عمرَ قُلْتُ لأبي ذر: يا عمَّاه، أوْصِني. قالَ: سألْتني عمّا سألتُ عنْهُ رسُولَ الله - ﷺ -، فقالَ: «إن صليتَ (الضُّحَى) (١) لَم تُكَتَبْ مَن الغافِلينَ، وإنْ صليتَ أرْبعًا كُتبْتَ منَ العابِدينَ، وإِن صليت سِتًا لَم يلْحقكَ ذَنب، وإِنّ صلَّيتَ ثمانيًأ كُتبتَ مِنَ القانِتين، وإنْ صلَّيتَ اثِنتىْ عَشَرة ركعة بنُي لكَ بيت في الجنة، وما من يومِ ولا ليلةٍ ولا سَاعةٍ إلا وللهِ (فيه) (٢) صدقةٌ يمن بها على مَنْ يشاءُ من عبادِه، وما من على عبدٍِ بِمثْلِ أنْ يُلهِمَهُ ذكِرهْ». للبزار بلين (٣).\n_________\n(١) في (ب): ركعتين ركعتين.\n(٢) في (ب): فيها.\n(٣) البزار في «البحر الزخار» ٩/ ٣٣٥ - ٣٣٦ (٣٨٩٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧: فيه: حسين بن عطاء، ضعفه أبو حاتم وغيره، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ ويدلس. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٩٠٥).","vol":"1","page":365},{"text":"٢٢١٢ - و«للكبير» بلين عن أبي الدرداء نحوه مرفوعًا (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: موسى بن يعقوب الزمعي، وثقه ابن معين وابن حبان، وضعفه ابن المديني وغيره وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":365},{"text":"٢٢١٣ - أبو أمامة، رفعه: «إذا طَلعَتِ الشمسُ مِنْ مَطلعِها كَهيئَتِها لصلاةِ العَصرِ حِين تَغرُبُ مِنْ مغْرِبها فَصلى رجلٌ ركْعَتينِ، وأرْبع سَجَداتٍ فإنَّ لهُ أجْرُ ذَلكَ اليَومِ». وحَسبتُه قالَ: «وكفر عنْه خَطيئته» وأحْسَبهُ قالَ: «وإنْ ماتَ دخَلَ الجنة». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٨/ ١٩٢ (٧٧٩٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٧: فيه ميمون بن زيد، وقال الذهبي: لينه أبو حاتم وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ، وبقية رجاله موثقون إلا أن فيهم ليث بن أبي سليم وفيه كلام.","vol":"1","page":365},{"text":"٢٢١٤ - أنسُ: رأيتُ رَسولَ الله يصلي الضحى سِتَّ رَكعاتٍ فَمَا تركتُهَن بعْدَ ذلكَ، قالَ الحسَنُ: فَما تركْتُهن بعدُ. «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ٦٨ (١٢٧٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٧: فيه: سعيد بن مسلمة الأموي، ضعفه البخاري وابن معين وجماعة. . . وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يخطئ.","vol":"1","page":366},{"text":"٢٢١٥ - أبو هريرة: أنَّ رسُولَ الله كانَ لا يتْركُ الضَحُىَ في سَفرٍ، ولا غَيْرِهِ. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٦٩٥).وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٨: فيه يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف.","vol":"1","page":366},{"text":"٢٢١٦ - وعنه رفعه: «لا يُحافِظ علَى صلاةِ الضحى إلا أوابٌ». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ١٥٩ (٣٨٦٥)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٩: فيه: محمد بن عمرو، وفيه كلام، وفيه من لم أعرفه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٧٦٢٨).","vol":"1","page":366},{"text":"٢٢١٧ - وعنه رفعه: «مَنْ حَافَظَ على شُفْعَةِ الضَّحَى غُفِرَت لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٧٦). وابن ماجة (١٣٨٢)،وقال الألباني في «ضعيف الترغيب» (٤٠٢): ضعيف.","vol":"1","page":366},{"text":"٢٢١٨ - أَنَسُ رفعه: «مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَى عَشْرَة رَكْعَةً بَنَى الله لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٧٣)، وقال: حديث غريب. وابن ماجة (١٣٨٠)،وضعفه الألباني كذلك في «ضعيف الترغيب» (٤٠٣).","vol":"1","page":366},{"text":"٢٢١٩ - أبو أمامة رفعه: «مَنْ صلَّى صلاةَ الصبح في جَماعةٍ ثم ثَبَتَ حتَّى يسبِّحَ سُبْحةَ الضُّحَى كانَ لهُ كأجْرِ حاجٍّ ومُعْتَمرٍ تامًا لهُ حَجتهُ وعُمرتهُ». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٧/ ١٢٩ (٣١٧). وقال الهيثمي ١٠/ ١٠٤: فيه: الأحوص بن حكيم، وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف لا يضر، وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (٤٦٩): حسن لغيره.","vol":"1","page":366},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-69>تحية المسجد وصلاة الاستخارة والحاجة والتسبيح والرغائب والمنزل والقدوم</span>","vol":"1","page":367},{"text":"٢٢٢٠ - أبو قَتَادَة ر فعه: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِس». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٤)، ومسلم (٧١٤).","vol":"1","page":367},{"text":"٢٢٢١ - جَابرُ: دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، والنَّبِيُّ - ﷺ - يَخْطُبُ قَالَ: «صَلَّيْتَ؟» قَالَ: لا. قَالَ: «فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٣٠)، ومسلم (٨٧٥).","vol":"1","page":367},{"text":"٢٢٢٢ - وفي رواية: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمَامُ يَخْطُبً فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهمَا». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٦٦)، ومسلم (٨٧٥) ٥٩.","vol":"1","page":367},{"text":"٢٢٢٣ - ابنُ المُعَلَّى) (١): كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَنَمُّرُّ عَلَى المَسْجِدِ فَنُصَلِّي فِيهِ. للنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): ابن سعيد بن المعلى، والصواب من النسائي: أبي سعيد بن المعلى.\n(٢) النسائي ٢/ ٥٥، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».","vol":"1","page":367},{"text":"٢٢٢٤ - جَابِرُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُعَلِّمُنَا الاستخارة فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ: «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ اللهمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأِسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللهمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْر خَيْرٌ لِي فِي دِيني وَمَعاشِي وَعَأقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ ِلي ثُمَّ بَارِكْ لِي فيه، اللهم وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْني عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رْضِّنِي به». قَالَ: «وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ». للبخاري، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٦٦).","vol":"1","page":367},{"text":"٢٢٢٥ - أنسُ رفعه: «ما خابَ مِنِ استْخَارَ وَلا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ وَلَا عَالَ مَنِ اقْتصدَ». «للأوسط»، والصغير (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٣٦٥ (٦٦٢٧)، و«الصغير» ٢/ ١٧٥ (٩٨٠) وقال الهيثمي ٨/ ٩٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، و«الصغير» من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، كلاهما ضعيف جدًا.","vol":"1","page":368},{"text":"٢٢٢٦ - عَبْدُ الله بْنُ أَبي أَوْفَى رفعه: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى الله حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لِيُثْنِ عَلَى الله وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، ثُمَّ لِيقُلْ: لا إِلَهَ إِلاَّ الله الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِم مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلًاَّغَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلا فَرَجْتَهُ، وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رضًا إلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٧٩)، وقال: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، فائدة بن عبد الرحمن يُضُعَّف في الحديث وهو أبو الورقاء. . .،وقال الألباني في ضعيف الترمذي: ضعيف جدا.","vol":"1","page":368},{"text":"٢٢٢٧ - وزاد القزويني: «ثُمَّ يَسْأَلُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ فإِنَّهُ يُقَدَّرُ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٣٨٤)، وقال الألباني في «المشكاة» (١٣٢٧): فائدة بن عبد الرحمن ضعيف جدًا. قال الحاكم: روى عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة.","vol":"1","page":368},{"text":"٢٢٢٨ - عثمانُ بنُ حنيف رفعه: «إيتِ الميضأةَ فتوضأْ ثمَّ صلِّ ركْعَتين، ثم ادْعُ بهذهِ الدعواتِ: اللهم إنِّي أسْألُكَ وأتوسَّلُ إليْكَ بنَبينا مُحمدٍ - ﷺ - نبي الرحْمةِ، يا مُحمدُ إنِّي أتوجهُ بِكَ إِلى ربِّي فيقضِي لي حَاجَتي». وتذْكُر حاجَتِك. «للكبير» مطولا (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٣٠ - ٣١ (٨٣١١)،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٦٨١).","vol":"1","page":368},{"text":"٢٢٢٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ للِعَبَّاسِ: «يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، أَلا أُعْطِيكَ، ألا أَمْنَحُكَ ألا أُجِيزُكَ، ألا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إذا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَر الله لَكَ ذَنْبَكَ، أَوَّلَه وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وعَمْدَه، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ، عَشْرَ خِصَالٍ: أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقْرَأ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ للهِ، وَلا إِلَهَ إِلا الله، وَالله أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا،\n⦗٣٦٩⦘ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقُولُها عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذِلكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَها فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّي جُمُعَةٍ، فإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٢٩٧)، وابن ماجه (١٣٨٧)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٧٣): حديث صحيح، وقد قواه جماعة من الأئمة. . .","vol":"1","page":368},{"text":"٢٢٣٠ - وللترمذي عَنْ أَبي رَافِعٍ مثله وقال: «الله أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ للهِ، ولا إِلَهَ إلا الله، وسبحان الله». قال: «ولَوْ كَانت ذُنُوبُك مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرهَا الله لَكَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٨٢)، وابن ماجه (١٣٨٦)،وقال: حديث غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":369},{"text":"٢٢٣١ - أنسُ: أن النبيَّ - ﷺ - ذَكر صلاةَ الرغائبِ، وهيَ أولُ ليلةِ جُمعةٍ منْ رَجَبَ تصلِّي فِيها بَيْنَ المغْرِبِ وَالعِشاءِ ثِنْتي عَشرةَ رَكعةً بست تَسليماتٍ، كل ركْعةٍ بفَاتحةِ الكِتابِ مرةً، والقَدْر ثلاثًا، وقُلْ هُو الله أحدٌ ثِنْتَي عَشَرةَ مرةً، فإذا فَرَغَ منْ صَلاتِه قالَ: «اللهم صل على مُحمدٍ النبي الأمي وعلَى آلهِ» بَعْد ما يُسلم سَبعين مرةً، ثم يسْجُد سَجدةَ، ويقُولُ في سُجودِه: «سبوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكةِ والروح» سبَعينَ مرةً، ثم يرْفَع رأسَه ويقُولُ: «رب اغُفِرْ وارْحَمْ، وتجاوز عمَّا تعلَم، إِنَّكَ أنتَ العليُّ الأعظْمُ» سبَعينَ مرةً، ثم يسجدُ ويقُولُ مِثْلَ ما قالَ في السجْدةِ الأولَى، ثم يَسألُ الله وهُو ساجدٌ حاجَتَهُ فإنَّ الله تعالَى لا يرد سائِلَه. لرزين، قال في الأصل: والحديث مطعون فيه (١).\n_________\n(١) ابن الجوزي في «الموضوعات» ٢/ ٤٣٦ (١٠٠٨)، وقال: حديث موضوع [وفيه] ابن جهضم، قد اتهموه به ونسبوه إلى الكذب، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول: رجاله مجهولون، وقد فتشت عليهم جميع الكتب فما وجدتهم،\nوقال ابن حجر في «لسان الميزان» ٥/ ٨٦ (٥٩٥١): أخرجه أبو موسى المديني في «وظائف الأوقات»، وقال: غريب لا أعلم أني كتبته إلا من رواية ابن جهضم، ورجاله غير معروفين إلى حميد. . .","vol":"1","page":369},{"text":"٢٢٣٢ - وعنه: كانَ رسُولُ الله - ﷺ - إذا نزلَ منْزلًا لم يرْتَحل منه حتى يُودعَهُ بركْعَتَيْن. للموصلي، والبزار، و«الأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٧٤٧)، وقال: أحاديث عثمان بن سعد يخالف الذي يروى عن أنس. وأبو يعلى ٧/ ٢٨٨ - ٢٨٩ (٤٣١٥)، و«الأوسط» ٢/ ٩٩ (١٣٧٧).\nوقال الهيثمي ٢/ ٢٨٣: فيه عثمان بن سعد، وثقه أبو نعيم وأبو حاتم، وضعفه جماعة.","vol":"1","page":369},{"text":"٢٢٣٣ - وللكبير نحوه عن فضالة بن عبيد، وزاد: أو دخل بيته (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٣٠٠ (٧٧٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٣: وفيه: الواقدي، وقد وثقه مصعب الزبيري وغيره، وضعفه جماعة كثيرون من الأئمة.","vol":"1","page":369},{"text":"٢٢٣٤ - أبو هريرة رفعه: «إذا دخَلْتَ منْزلَك فصلِّ ركْعَتين يَمنَعانِك مَدخَل السُّوءِ، وإذا خَرجْت مِنْ منْزِلكَ فصلِّ رَكْعَتين يَمنعانِك مخرجَ السّوءِ». للبزار (١).\n\n٢٢٣٥ - ابنُ عمرَ وكَعْب بْن مَالِك: كان النبيُّ - ﷺ - إِذَا قفل مِنْ سَفَرٍ بَدَأ بالمَسْجِدِ فَرَكعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انصرف إلى بيته (٢).\nقال نافع: وكان ابنُ عمرَ يفعلُه. لأبي داود.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٧٤٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٣ - ٢٨٤: رجاله موثقون.\n(٢) أبو داود (٢٧٨١) من حديث عبد الله بن كعب، وهو عند البخاري (٣٠٨٨) بزيادة، و(٢٧٨٢) من حديث ابن عمر.","vol":"1","page":370},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-70>صلاة الليل</span>","vol":"1","page":370},{"text":"٢٢٣٦ - بلالُ وأبو أمامةَ رفعاه: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ مِنْ دَأَبِ الصَّالِحينَ قَبْلَكُمْ، وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى الله تَعَالى ومَنْهَاةٌ عَنِ الآثْامِ وَتَكَفيِرُ السَّيِّئَاتِ ومَطْرَدَةُ (اِلدَّاءِ) (١) عَنِ الْجَسَدِ». (للترمذي) (٢) (٣).\n_________\n(١) في (ب): الدسم.\n(٢) ساقطة من (ب).\n(٣) الترمذي (٣٥٤٩) من حديث بلال، وقال: حديث غريب. وأما حديث أبي أمامة رواه بعد الرواية السالفة ثم قال: وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٠٩).","vol":"1","page":370},{"text":"٢٢٣٧ - ابْنُ عَمْرِو بْنُ الْعَاص رفعه: «مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آياتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِائِة (آيةٍ) (١) كُتِبَ مِنَ القْانِتينَ،\n_________\n(١) ساقطة من (ب).","vol":"1","page":370},{"text":"وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيةٍ كُتِبَ مِنَ المُقَنْطِرِينَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٩٨)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٦٤): إسناده صحيح.","vol":"1","page":370},{"text":"٢٢٣٨ - عَبْدُ الله بْنُ حُبْشِيّ: أَنَّ النبي - ﷺ - سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «طُولُ القِيَامِ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٢٥)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٣٠٣): إسناده صحيح على شرط مسلم؛ إلا أن الصواب: «الصلاة» بدل الأعمال».","vol":"1","page":370},{"text":"٢٢٣٩ - المغيرة بن شعبة قال: قَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: قد غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. قَالَ: «أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شكُورًا». للترمذي، وللنسائي، وللشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٣٠)، ومسلم (٢٨١٩).","vol":"1","page":370},{"text":"٢٢٤٠ - ولهما عَنْ عَائِشَةَ نحوه، وفيه قالت: فلمَّا بَدُنَ وكثُرَ لحمُه صلَّى جالسًا، فإِذَا أرادَ أن يَرْكَعَ قامَ فقَرأَ، ثمَّ ركَعَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٣٧)، ومسلم (٢٨٢٠) مختصرًا.","vol":"1","page":371},{"text":"٢٢٤١ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «رَحِمَ الله رَجُلًا قَامَ مِنَ اللِّيْلِ فَصَلَّى وأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فإنْ أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهَا المَاءَ، رَحِمَ الله امْرَأةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وأيْقَظَتْ زَوْجَها، فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٠٨)، والنسائي ٣/ ٢٠٥، وقل المنذري في «مختصره» ٢/ ٩٢: في إسناده: محمد بن عجلان، وقد وثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي، واستشهد به البخاري، وأخرج له مسلم في المتابعة، وتكلم فيه بعضهم اهـ. وانظر «صحيح أبي داود» (١١٨١).","vol":"1","page":371},{"text":"٢٢٤٢ - أبو سَعِيدٍ وَأَبو هُرَيْرَة رفعاه: «إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلِّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا كُتِبَا فِي الذَّاكِرِين والذَّاكِرَاتِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٠٩) وقال: رواه ابن مهدي عن سفيان قال وأراه ذكره أبا هريرة. ثم قال: وحديث سفيان موقوف، وابن ماجه (١٣٣٥)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٨٢).","vol":"1","page":371},{"text":"٢٢٤٣ - ابنُ عمرَ: أن أباه عمر كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ الله، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَيْقَظَ أَهْلَهُ لِلصَّلاةِ، يَقُولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ. ثُمَّ يَتْلُو: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١١٧.","vol":"1","page":371},{"text":"٢٢٤٤ - أَبُو هُرَيْرَة رفعه: «يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلى قَافِيَةِ رَأسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ على كُلِّ عُقْدةٍ مكانها عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيْلٌ. فَإنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ الله انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَه كلها فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٤٢)، ومسلم (٧٧٦).","vol":"1","page":371},{"text":"٢٢٤٥ - ابنُ مسعودٍ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - رَجُلٌ، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ. فَقَالَ: «ذلك رجل بَالَ الشَّيْطانُ فِي أُذُنِهِ». للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٤٤)، ومسلم (٧٧٤)، والنسائي ٣/ ٢٠٤.","vol":"1","page":371},{"text":"٢٢٤٦ - عائشةُ رفعته: «من امرئ تكونُ لهُ صلاةٌ بليل فيغلبهُ عليها نومٌ إلا كَتَبَ الله لهُ أجر صلاتهِ وكان نومهُ عليه له صدقة». لمالك، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣١٣)، والنسائي ٣/ ٢٥٧، ومالك ١/،١١٦ وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٨٧).","vol":"1","page":372},{"text":"٢٢٤٧ - مسروقُ: سألت عائشة أي العملِ كانَ أحبَّ إلى رسول الله - ﷺ - قالتِ: الدَّائمُ قلت: فأيُّ حينٍ كان يقوم من الليل؟ قالتْ: كانَ يقومُ إذا سمعَ الصَّارخ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٦١)، ومسلم (٧٤١).","vol":"1","page":372},{"text":"٢٢٤٨ - يَعلى بنُ مملكٍ: سألَ أمَّ سلمةَ عن قراءةِ النبيِّ - ﷺ - وصلاتهِ، فقالت (١): وما لكمْ وصلاتهُ كان يصلِّي ثمَّ ينامُ قدر ما صلَّى ثمَّ يُصلِّي قدر ما نام ثم ينامُ قدر ما صلَّى (٢) حتَّى يُصبحَ ثم نعتتْ قراءته فإذا هي تنعتُ قراءة مفسَّرةً حرفًا حرفًا. لأصحاب السنن (٣).\n_________\n(١) في (ب) فقالت له.\n(٢) ساقط من (ب).\n(٣) أبو داود (١٤٦٦)، والترمذي (٢٩٢٣)، وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي ٣/ ٢١٤، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٦١).","vol":"1","page":372},{"text":"٢٢٤٩ - أنسُ: ما كنَّا نشاءُ أن نرى النبي - ﷺ - في اللَّيلِ مُصلِّيًا إلا رأيناهُ ولا نشاءُ أن نراهُ نائمًا إلا رأيناهُ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ٢١٣ - ٢١٤، وهو عند البخاري (١١٤١) مطولًا.","vol":"1","page":372},{"text":"٢٢٥٠ - ابنُ مسعودٍ: صَلَّيتُ مع رسول الله - ﷺ - ليلةً فأطال حتى هممتُ بأمرِ سوءٍ قيل: وما هممت به، قال: هممتُ أن أجلس وأدعه. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٣٥)، ومسلم (٧٧٣).","vol":"1","page":372},{"text":"٢٢٥١ - حذيفةُ: صلَّيْتُ مع النبيِّ - ﷺ - ذات ليلةٍ فافتتح البقرة فقلتُ يركعُ بها ثمَّ افتتح النَّساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها، فقرأ مُترسِّلًا إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيح سبَّحَ وإذا مرَّ بسؤالٍ سألَ وإذا مرَّ بتعوذٍ تعوَّذ ثم ركع فجعل يقولُ: «سبحان ربِّي العظيم» وكان ركوعه نحوًا من قيامهِ ثمَّ قال سمع الله لمن حمدهُ ربنا لك الحمد ثم قام قيامًا طويلًا قريبًا ممَّا ركع ثمَّ سجد، فقال: «سبحان ربِّي الأعلى»، فكان سجُودُهُ قريبًا من قيامِهِ. لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٧٢)، والنسائي ٢/ ١٧٧.","vol":"1","page":372},{"text":"٢٢٥٢ - ابنُ عبَّاسٍ: بت عند خالتي ميمونة فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول - ﷺ - فطرحت له وسادة فاضطجعتُ في عرضِ الوسادةِ واضطجع - ﷺ - وأهلُهُ في طولها فنامَ حتى انتصف اللَّيْلُ أو قبلَهُ بقليلٍ أو بعدهُ بقليلٍ ثم استيقظ فجلس يمسح النومَ عن وجهه بيديه، ثم قرأ العشرَ الآيات الخواتم من سورة آلِ عمران، ثمَّ قامَ إلى شِنِّ مُعلَّقةٍ فتوضَّأَ منها وأحسنَ وضوءهُ، ثمَّ قام يصلَّى فقمتُ فصنعتُ مثل ما صنعَ ثمَّ ذهبتُ فقُمتُ إلى جنبهِ فوضع - ﷺ - يده اليُمنى على رأسِي وأخذ بأُذني اليمنى يفتلها، فصلَّى ركعتين ثمَّ ركعتين ثمَّ ركعتين ثمَّ ركعتين ثمَّ ركعتينِ ثمَّ ركعتينِ ثمَّ أوترَ، ثمَّ اضطجع حتَّى جاء المؤذنُ فقام فصلَّى ركعتين خفيفتين ثمَّ خرج فصلَّى الصُّبحَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٣)، ومسلم (٧٦٣)، وأبو داود (١٣٦٧)، والترمذي (٤٤٢)، والنسائي ١/ ٢١٥ مختصرًا، ومالك ١/ ١١٦ - ١١٧ (٢٩٦).","vol":"1","page":373},{"text":"٢٢٥٣ - ومن رواياته: فصلَّى في تلك الليلة ثلاث عشرةَ ركعةً ثمَّ نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثمَّ أتاهُ المُؤذِّنُ فخرج فصلَّى ولم يتوضَّأ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣١٦)، ومسلم (٧٦٣) ١٨١.","vol":"1","page":373},{"text":"٢٢٥٤ - ومنها: فجعلت إذا غفيتُ يأخذُ بشحمة أذني (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٦٣) ١٨٥.","vol":"1","page":373},{"text":"٢٢٥٥ - ومنها أنه - ﷺ - صلى العشاءَ ثمَّ جاء منزله فصلى أربع ركعات ثمَّ نام، ثمَّ قامَ ثم قال: «نام الغليمُ» أو كلمةً تشبهها ثم قام فقمتُ عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعاتٍ ثمَّ صلى ركعتينِ، ثمَّ نام حتى سمعت غطيطهُ ثمَّ خرج إلى الصَّلاة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٧)، وأبو داود (١٣٥٧).","vol":"1","page":373},{"text":"٢٢٥٦ - ومنه: أنه - ﷺ - صلَّى ركعتينِ أطالَ فيهما القيام والرُّكوع والسُّجود ثمَّ انصرفَ فنام حتَّى نفخ ثمَّ فعَلَ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ستَّ ركعاتٍ كلَّ ذلك يستاكُ ويتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآيات، أي: العشر حتى ختم آل عمران، ثمَّ أوتر بثلاثٍ (١) فأذَّن المؤُذِّنُ فخرج إلى الصلاة (٢).\n_________\n(١) في (ب) ثلاث ركعات.\n(٢) البخاري (٤٥٧٠)، ومسلم (٧٦٣) ١٩١، وأبو داود (١٣٥٣).","vol":"1","page":374},{"text":"٢٢٥٧ - ومنها إنه قرأ الآيات حتَّى بلغ ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١] (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٦).","vol":"1","page":374},{"text":"٢٢٥٨ - ومنها أنه توضَّأَ ثمَّ صلَّى سبعًا أو خمسًا أوتر بهن ولمْ يُسلِّم إلا في آخرهنَّ.","vol":"1","page":374},{"text":"٢٢٥٩ - ومنها: حرزت قيامهُ في كلِّ ركعةٍ بقدر ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل:١] (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٦٥)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٢١٦).","vol":"1","page":374},{"text":"٢٢٦٠ - ومنها: فصلىَّ ركعتينِ ركعتينِ حتَّى صلَّى ثمانيًا ثم أوترَ بخمسٍ لم يجلس فيهنَّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٥٨).","vol":"1","page":374},{"text":"٢٢٦١ - ومنها: أنه يحيى من اللَّيل ثماني ركعاتٍ ويوترُ بثلاثٍ ويصلِّي قبل صلاة الفجر. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٤٠)، ومسلم (٧٣٧).","vol":"1","page":374},{"text":"٢٢٦٢ - سعدُ بنُ هشام: سُئِلَ ابنُ عبَّاس عن وتر النبي - ﷺ - فقال: ألا أدُلُّك على أعلمِ أهل الأرض بذلك، قال: مَنْ؟ قال: عائشة فاسألها ثم ائتني فأخبرني بردِّها عليك، قال: فأتيت حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها لأنِّي؛ نهيتها أن تقولَ في هاتين الشِّيعتين شيئًا فأبت، إلاَّ مضيًّا فأقسمتُ عليه، فجاء فانطلقنا فاستأذنا عليها فأذنت، فدخلنا فقالت: حكيم؟ فعرفته قال: نعم، قالت: من معك؟ قال: سعدُ بن هشام قالت: من هشامٌ؟ قال: ابن عامر فترَّحمت عليه، وقالت: خيرًا، قال قتادةُ: وكان أصيب يوم أحدٍ فقلت: يا أمَّ المؤمنين نبئيني عن خلق رسول الله - ﷺ -. قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلتُ: بلى. قالت: فإنَّ خُلُقه. القرآن. فهممت أن أقوم ولا أسأل أحدًا عن شيء حتى أموت، ثمَّ بدا لي فقلت: أنبئيني عن قيام رسُولِ الله - ﷺ -. قالت: ألست تقرأ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾؟ [المزمل:١] قلت: بلى. قالت: فإنَّ الله افترضَ قيام اللَّيل في أوَّل هذه السورة فقام نبيُّ الله - ﷺ - وأصحابهُ حولًا، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا في السَّماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف وصار قيامُ الليل تطوُّعًا بعد فريضة. قلت: يا أمَّ المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله - ﷺ -.\nقالت: كنَّا نعدُّ له سواكه وطهورهُ فيبعثه الله متى شاء فيتسوَّكُ ويتوضأُ ويُصلِّي تسع ركعاتٍ لا يجلس إلا في الثامنة، فيذكر الله ويحمده ويدعو ويُسلِّمُ تسليمًا يُسمعنا ثمَّ يُصلِّي ركعتين وهو قاعدٌ، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بنيَّ، فلمَّا أسنَّ - ﷺ - وأخذهُ اللَّحم أوتر بسبعٍ وصنع في الرَّكعتين مثل صنيعهِ الأوَّل، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان إذا صلَّى صلاة أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلمهُ قرأ القرآن كله في ليلةٍ ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح ولا صام شهرًا كاملًا غير رمضان قال: فانطلقت إلى ابن عبَّاس فحدَّثتُهُ\n⦗٣٧٦⦘ بحديثها فقالَ: صدقتْ، ولو كنت أقربُها لأتيتُها حتى تشافهني به. قلت: لو علمتُ أنكَ لا تدخل عليها ما حدَّثتك حديثها. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٤٦).","vol":"1","page":375},{"text":"٢٢٦٣ - وفي رواية: قالت: نعمَ المرءُ كان عامرٌ، أُصيب يوم أحدُ (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٤٦).","vol":"1","page":376},{"text":"٢٢٦٤ - وللستة عن الأسود عنها قالت: كان يُصلِّي ثلاث عشرة من الليل، ثُمَّ إنَّهُ صلَّى إحدى عشرة وترك ركعتين، ثمَّ قُبض وهو يصلِّي من اللَّيل تسعًا (١).\n_________\n(١) هذه الرواية انفرد بها أبو داود برقم (١٣٦٣)، قال الألباني في «ضعيف أبي داود» ١٠/ ٦٣: إسناده ضعيف، وروى الترمذي (٤٤٣)، والنسائي ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣ نحوه مختصرًا، وقد جاءت صفة صلاة النبي - ﷺ - في الليل وعدد ركعاتها من طرق شتى عن عائشة، وليس في شيء منها ما رواه أبو داود من هذا التفصيل المذكور في حديثه فقد روى البخاري (١١٤٠)، ومسلم (٧٣٧).","vol":"1","page":376},{"text":"٢٢٦٥ - عليٌّ: كان رسولُ الله - ﷺ - يُصلِّي من اللَّيل ستَّ عشرةَ ركعة سوى المكتوبة. لعبد الله بن أحمد (١).\n_________\n(١) عبد الله بن أحمد في «زوائده على المسند» ١/ ١٤٦.","vol":"1","page":376},{"text":"٢٢٦٦ - أبو هريرةَ رفعه: «إذا قامَ أحدكمْ من اللَّيل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين. ثم ليطول بعدما شاء». لمسلم، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٦٨)، وأبو داود (١٣٢٤)، واللفظ لأبي داود.","vol":"1","page":376},{"text":"٢٢٦٧ - جابرُ رفعه: «لا تدعن صلاة الليل ولو حلب شاةٍ» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٢٥١ (٤١١٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٥٢: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه بقية بن الوليد، وفيه كلام كثير، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٠٤).","vol":"1","page":376},{"text":"٢٢٦٨ - سهلُ بنُ سعد قال: جاء جبريلُ إلى النبي - ﷺ - فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميتٌ، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مُفارقهُ، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس. هما «للأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٠٦ (٤٢٧٨)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣: وفيه زافر بن سليمان، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وتكلم فيه ابن عدي وابن حبان بما لا يضر، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٧٣).","vol":"1","page":376},{"text":"٢٢٦٩ - أبو هريرة جاء رجلٌ إلى النبي - ﷺ - فقال: إنَّ فلانًا يصلِّي باللَّيل فإذا أصبح سرق قال: «سينهاهُ ما تقولُ». أحمد، والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٤٤٧، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٤٦ (٧٢٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٥٨: ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح المشكاة (١٩).","vol":"1","page":376},{"text":"٢٢٧٠ - ابنُ عباسٍ رفعه: «لا تأذنُ امرأةُ في بيت زوجها إلا بأذنهِ ولا تقومُ من فراشه فتصلى تطوعًا إلا بأذنه». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٠٤ (١٢١٤٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٦٥: ورجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧١٨٨) دون الشطر الأخير منه.","vol":"1","page":377},{"text":"٢٢٧١ - عائشةُ: قام النَّبيُّ - ﷺ - بآيةٍ من القُرآن ليلةً. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٤٨) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وصحح إسناده الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":377},{"text":"٢٢٧٢ - ولأحمدَ والبزار: عن أبي ذر مثله مطولًا وفيه: أن الآية ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:١١٨] وأنه سأل النبي - ﷺ - عن ذلك، فقال: «دعوت لأمتي» (١).قال: فماذا أجبت؟.قال أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم تركوا الصلاة، قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: بلى، فانطلقت معنقًا قريبًا من قذفة بحجر، قال عمر: يا رسول الله إنك إن تبعث إلى الناس بهذا أتكلوا على العبادة، فناداه أن أرجع فرجع.\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٧٠، والبزار في «البحر الزخار» ٩/ ٤٤٩ - ٤٥٠،قال الهيثمي ٢/ ٢٧٣: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":377},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-71>قيام رمضان والتراويح وغير ذلك</span>","vol":"1","page":377},{"text":"٢٢٧٣ - أبو هريرة: كانَ رسولُ الله - ﷺ - يرغِّب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمةٍ فيقول: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبهِ (وما تأخر) (١) فتوفي - ﷺ - والأمرُ على ذلك في خلافة أبي بكرٍ وصدرًا من خلافة عمر. للستة (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٢٠٠٩)، ومسلم (٧٥٩).","vol":"1","page":377},{"text":"٢٢٧٤ - أبو بكرة رفعه: «لا يقولنَّ أحدكمْ: إنِّي قمت رمضان كلَّه وصمتُهِ كلَّهُ». قال: فلا أدري أكره التزكية أو قال: لابدَّ من نومةٍ أو رقدةٍ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤١٥)، والنسائي ٤/ ١٣٠، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٨١٩).","vol":"1","page":377},{"text":"٢٢٧٥ - عائشةُ: كانَ رسُول الله يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الآخر منه ما لا يجتهدُ في غيره (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٧٥)، والترمذي (٧٩٦).","vol":"1","page":378},{"text":"٢٢٧٦ - وفي رواية: إذا دخل العشرُ الأخر أحيا الليل، وأيقظ أهلهُ، وجدَّ، وشدَّ المئزرَ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤).","vol":"1","page":378},{"text":"٢٢٧٧ - وعنها قالت: ما كانَ يزيد في رمضانَ ولا في غيره على إحدى عشرةَ ركعةً، يُصلِّي أربعًا فلا تسل عن حُسْنهنَّ وطولهنَّ، ثم أربعًا فلا تسل عن حُسْنهنَّ وطولهنَّ، ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا، فقلتُ: يا رسُولَ الله، أتنامُ قبل أن توترَ؟ فقال: «يا عائشة، إنَّ عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٤٧)، ومسلم (٧٣٨).","vol":"1","page":378},{"text":"٢٢٧٨ - زيدُ بنُ ثابت: احتجر النبي - ﷺ - حُجيرةً بخصفة قال عفان: في المسجد. وقال عبد الأعلى: في رمضان فخرج يُصلّي فيها، فتتبع إليه رجالٌ وجاءوا يُصلُّون بصلاته ثمَّ جاءوا إليه فحضروا وأبطأ فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبًا فقال: «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستكتب عليكم، فعليكمْ بالصَّلاة في بيوتكم، فإنَّ خير صلاة المرء في بيته إلاَّ الصلاة المكتوبةَ». لأبي داود، والنسائي، وللشيخين بلفظهما (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١١٣)، ومسلم (٧٨١).","vol":"1","page":378},{"text":"٢٢٧٩ - أبو هريرة: خرج رسولُ الله - ﷺ - على الناس في رمضان وهم يصلون في ناحية المسجد فقال: «ما هؤلاء؟» قيل له: هؤلاء ناس ليس معهم قرآنٌ، وأُبي بن كعبٍ يُصلِّي بهم،\n⦗٣٧٩⦘ وهمْ يُصلُّون بصلاتهِ. فقال: «أصابوا ونعما صنعوا». لأبي داود، وضعفه بمسلم بن خالد (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٧٧)، وقال: ليس هذا بالحديث القوي، مسلم بن خالد ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٩٤).","vol":"1","page":378},{"text":"٢٢٨٠ - عبدُ الرحمن بنُ عبد القاري: خرجتُ مع عمر ليلةً إلى المسجدِ فإذا النَّاسُ أوزاعٌ متفرِّقُون، يُصلِّي الرجُلُ لنفسهِ، ويُصلِّي الرَّجلُ فيُصلِّي بصلاته الرَّهطُ، فقال عمرُ: لو أني جمعت هؤلاء على قارئ واحدٍ لكان أمثلَ، ثمَّ عزم فجمعهمْ على أُبيِّ بن كعبٍ، ثمَّ خرجتُ معه ليلةُ أخرى والنَّاسُ يُصلُّون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعمت البدعة هذه، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون. يُريد آخر اللَّيل، وكان الناس يقومون أوَّلهُ. لمالك، والبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠١٠)، ومالك ١/ ١١٣ - ١١٤.","vol":"1","page":379},{"text":"٢٢٨١ - السَّائبُ بنُ يزيد قال: أمرَ عمرُ أُبيَّ بن كعبٍ وتميم الداريَّ أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرةَ ركعة، فكان القارئُ يقرأ بالمئين حتى كنَّا نعتمدُ على العصيِّ من طول القيام، فما كنا ننصرف إلاَّ في فروع الفجر (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١١٤.","vol":"1","page":379},{"text":"٢٢٨٢ - يزيدُ بنُ رومان: كان الناس يقومون في زمن عمرَ في رمضان بثلاثٍ وعشرين ركعة. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١١٤.","vol":"1","page":379},{"text":"٢٢٨٣ - جابرُ بنُ سمرةَ: كان النبي - ﷺ - لا يقومُ من مصلاهُ الذي صلى فيه الصُّبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسمُ. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٧٠).","vol":"1","page":379},{"text":"٢٢٨٤ - ابنُ عمرَ رفعه: «لا يغلبنكم الأعرابُ على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاءُ، وهم يعتمونَ بالإبل». لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٤٤)، وأبو داود (٤٩٨٤)، والنسائي ١/ ٢٧٠.","vol":"1","page":379},{"text":"٢٢٨٥ - عبدُ الله بنُ مغفل رفعه: «لا يغلبنكم الأعرابُ على اسم صلاتكم المغرب» ويقولُ الأعراب: هي العشاء. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٣).","vol":"1","page":380},{"text":"٢٢٨٦ - أبو برزة: كان النبي - ﷺ - ينهى عن النوم قبل العشاءِ والحديث بعدها. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٧)، ومسلم (٦٤٧).","vol":"1","page":380},{"text":"٢٢٨٧ - عمرُ: كان رسولُ الله - ﷺ - يسمرُ مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٩)، وقال: حسن، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":380},{"text":"٢٢٨٨ - سالمُ بنُ أبي الجعد قال: قال رجلٌ من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت. فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «أقم الصَّلاة يا بلال، أرحنا بها» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٨٥)،صححه الألباني في «المشكاة» (١٢٥٣).","vol":"1","page":380},{"text":"٢٢٨٩ - وفي رواية عن بعض الأنصار رفعه: «قمْ يا بلالُ فأرحنا بالصَّلاة». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٨٦)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود».","vol":"1","page":380},{"text":"٢٢٩٠ - عثمانُ بنُ أبي العاص: قلت: يا رسول الله، إنَّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي. فقال: ذلك شيطانٌ يقالُ له خنزبٌ، فإذا أحسستهُ فتعوَّذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثًا» قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٠٣).","vol":"1","page":380},{"text":"٢٢٩١ - وللقزويني قال: لمَّا استعملني النبي - ﷺ - على الطائف جعلَ يعرضُ لي شيءٌ في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، فلمَّا رأيت ذلك رحلتُ إلى النبي - ﷺ - فقال: «ابن أبي العاص» قلت: نعم يا رسول الله. قال: «ما جاء بك؟» قلت: عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلِّي، قال: «ذاك الشيطانُ، ادن» فدنوتُ منه، فجلست على صدور قدمي، فضرب صدري بيده وتفل في فمي\n⦗٣٨١⦘ وقال: «اخرج عدوَّ الله» ففعل ذلك ثلاث مرَّار ثمَّ قال: «الحق بعملك». فلعمري ما أحسبه خالطني بعد (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٥٤٨). قال البوصيري في «الزوائد» ص٤٦١ - ٤٦٢ (١١٧٩): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجه» (٢٨٥٨).","vol":"1","page":380},{"text":"٢٢٩٢ - زيدُ بنُ خالد الجهني رفعه: «صلُّوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا». لأحمد والبزار و«الكبير» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٩٢، والبزار في «البحر الزخار» ٩/ ٢٣٥ (٣٧٧٧)، والطبراني ٥/ ٢٥٨ (٥٢٧٨). قال الهيثمي ٢/ ٢٤٧: ورجال أحمد رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥٤).","vol":"1","page":381},{"text":"٢٢٩٣ - ابنُ عباسٍ رفعه: «من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدًا». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٥٤ (١١٠٢٥). قال الهيثمي ٢/ ٢٥٨: وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة؛ لكنه مدلس. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢).","vol":"1","page":381},{"text":"٢٢٩٤ - وله عن ابن مسعود موقوفًا: من لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهاه عن المنكر. الحديث (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ١٠٣ - ١٠٤ (٨٥٤٣). قال الهيثمي ٢/ ٢٥٨: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":381},{"text":"٢٢٩٥ - زيدُ بنُ ثابتٍ رفعه: «صلاةُ المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٠٤٤)، والترمذي (٤٥٠). وهو جزء من حديث عند البخاري (٧٣١)، ومسلم (٧٨١).","vol":"1","page":381},{"text":"٢٢٩٦ - عبدُ الواحدِ يرفعه: «صلاةُ الرجلِ في الفلاة إذا أتمها تُضاعف على صلاته في الجماعة بمثلها». لرزين (١).\n_________\n(١) هذه الزيادة حكاها أبو داود عن عبد الواحد بن زياد بعد الرواية (٥٦٠) وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٢/ ٢٣: إسناده جيد، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٦٩).","vol":"1","page":381},{"text":"٢٢٩٧ - أبو هريرة رفعه: «قال الله تعالى: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحبَّ إلي من أداء ما افترضتُ عليه، ولا يزال عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافل حتى أحبَّهُ، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ويدهُ (الذي) (١) يبطش بها ورجله (الذي) (٢) يمشي بها، وإن سألني أعطيته، وإن استعاذني أعذته، وما تردَّدت عن شيءٍ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكرهُ الموت وأنا أكره مساءتهُ». للبخاري (٣).\n_________\n(١) في (ب): التي.\n(٢) في (ب): التي.\n(٣) البخاري (٦٥٠٢).","vol":"1","page":381},{"text":"٢٢٩٨ - عبدُ الله بنُ حبيش الخثعمي: سئل النَّبيَّ - ﷺ -: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: «طولُ القيام». قال: أيُّ الصَّدقةِ أفضل؟ قال: «جهدُ المُقِلِّ». قيل: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: «من\n⦗٣٨٢⦘ هجرَ ما حرَّم الله عليه». قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: «من جاهد المشركين بماله ونفسهِ». قيل: فأيُّ القتل أفضل؟ قال: «من أهريق دمه وعُقِرَ جوادُهُ». للنسائي، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٤٩)، والنسائي ٥/ ٥٨. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٩٦): إسناده صحيح على شرط مسلم؛ لكن الصواب في لفظه: أي الصلاة.","vol":"1","page":381},{"text":"٢٢٩٩ - حريثُ بنُ قبيصة قدمتُ المدينة فقلت: اللهمَّ يسِّر لي جليسًا صالحًا فجلستُ إلى أبي هُريرة فقلتُ: إنِّي سألتُ الله أن يرزقني جليسًا صالحًا فحدِّثني بحديث سمعته من رسولِ الله - ﷺ - لعلَّ الله أن ينفعني به فقال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: «إنَّ أوَّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضته شيءٌ قال الرَّبُّ تعالى: انظروا هل لعبدي من تطوُّع فيكمَّل بها ما انتقص من الفريضة ثمَّ يكونُ سائرُ عمله على ذلك». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤١٣)، وقال: حسن غريب، والنسائي ١/ ٢٣٢ وصححه الألباني في «الصحيحة» (٥٣٩).","vol":"1","page":382},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-72>كتاب الجنائز</span>","vol":"1","page":382},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-73>المرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلك</span>","vol":"1","page":382},{"text":"٢٣٠٠ - أبو سعيدٍ (١)،وأبو هريرة رفعاه: «ما يُصيبُ المؤمن من وصبٍ، ولا نصبٍ، ولاسقمٍ، ولاحزن حتى الهمِّ يُهمُّه إلا كفِّر الله به سيئاته».للشيخين، والترمذي (٢).\n_________\n(١) في (ب) أبو مسعود.\n(٢) البخاري (٥٦٤١)، ومسلم (٢٥٧٣) والترمذي (٩٦٦).","vol":"1","page":382},{"text":"٢٣٠١ - ابنُ مسعودٍ: أتيت رسُول الله - ﷺ - وهو يُوعكُ فمسسته بيدي، فقلت: إنَّك توعكُ وعكًا شديدًا قال: «أجل إني أوعكُ كما يوعكُ رجلان منكم» قلت: ذلك بأنك لك أجرين، قال: «أجل ما من مسلمٍ يصيبه أذى من مرض فما سواهُ إلاَّ حطَّ الله له سيئاته كما تحطُّ الشَّجرةُ ورقها». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٤٧)، ومسلم (٢٥٧١).","vol":"1","page":382},{"text":"٢٣٠٢ - جابرُ: أنَّ رسول الله - ﷺ - دخل على أمِّ السَّائب أو أمِّ المُسيَّب فقالَ: «ما لك تزفزفين» (١) قالت: الحُمَّى لا بارك الله فيها، فقال: «لا تسبُيِّ الحمَّى فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يُذهبُ الكيرُ خبث الحديد». لمسلم (٢).\n_________\n(١) في (ب) تُرفرفين.\n(٢) مسلم (٢٥٧٥).","vol":"1","page":383},{"text":"٢٣٠٣ - أبو هريرة: أن رسُول الله - ﷺ - عاد محمومًا، فقال: «أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار». لرزين (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٠٨٨)،وابن ماجه (٣٤٧٠)، وأحمد ٢/ ٤٤٠، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٢).","vol":"1","page":383},{"text":"٢٣٠٤ - يحيى بنُ سعيد: أنَّ رجلًا جاءه الموتُ في زمن النبي - ﷺ -، فقال رجلٌ: هنيئًا له مات ولم يُبتل بمرضٍ فقال رسول الله - ﷺ -: «ويحك (١) ما يدريك لو أنَّ الله ابتلاهُ بمرض فكفر عنه من سيِّئاتهِ». لمالك (٢).\n_________\n(١) ليست في (ب).\n(٢) «الموطأ» ٢/ ٧١٨، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٠٥).","vol":"1","page":383},{"text":"٢٣٠٥ - قال رزين: وزاد في النسائي: «إنَّ المؤمنَ إذا مرض فأصابه السَّقمُ (١) ثمَّ مات كان كفارةً لما مضى من ذنوبه وإن أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى وموعظة لما يستقبل وإنَّ المُنافقَ إذا مرض ثمَّ أعفي كان كالبعير عقله أهُلهُ ثمَّ أرسلوه فلم يدر لم عقلوهُ ولا لم أرسلوهُ» (٢).\n_________\n(١) في (ب) أصابهُ التتقم.\n(٢) أبو داود (٣٠٨٩) مطولًا، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٥٦) لجهالة أبي منظور وعمه وعم عمه.","vol":"1","page":383},{"text":"٢٣٠٦ - أنسُ رفعه: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرِّضا ومن سخط فلهُ السُّخطُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٩٦)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه وابن ماجه (٤٠٣١)،وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢١١٠).","vol":"1","page":383},{"text":"٢٣٠٧ - جابرُ رفعه: «يودُّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب لو أنَّ جُلودهمْ كانت قرضت في الدُّنيا بالمقاريض». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٠٢)، وقال: وهذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٦٠)","vol":"1","page":383},{"text":"٢٣٠٨ - أبو هريرة رفعه: «ما يزال البلاءُ بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده ومالهِ حتى يلقى الله وما عليه خطيئةٌ». لمالك، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٩٩)، وقال: حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٣٤١٤).","vol":"1","page":383},{"text":"٢٣٠٩ - محمدُ بنُ خالد السَّلميُّ عن أبيه عن جدِّه: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: «إنَّ العبدَ إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبرهُ على ذلك حتى يبلغهُ المنزلة التي سبقت له من الله تعالى». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٩٠)، وقال المنذري في «الترغيب والترهيب» برقم (٥١٦٧)، وقال رواه أحمد، وأبو داود، وأبو يعلى، والطبراني في «الكبير» و«الأوسط» ومحمد بن خالد لم يرو عن أبي المليح الرقي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٤٩).","vol":"1","page":384},{"text":"٢٣١٠ - مصعبُ بنُ سعدٍ عن أبيه قلت: يا رسول الله أيُّ النَّاس أشدُّ بلاء قال: «الأنبياء ثمَّ الأمثل فالأمثل يبتلى الرَّجلُ على حسب دينه فإن كان دينه صلبًا اشتدَّ بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه على حسب دينه فما يبرح البلاءُ بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئةٌ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٩٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":384},{"text":"٢٣١١ - أنسُ رفعه: «إن الرب ﷾ يقول: وعزتي وجلالي لا أخرج أحدًا من الدنيا أريدُ أن أغفر له حتى أستوفى كل خطيئةٍ في عنقه بسقمٍ في بدنه واقتتار في رزقه».","vol":"1","page":384},{"text":"٢٣١٢ - شقيقُ: مرض عبدُ الله فعدناهُ فجعل يبكي، فعوتب، فقال: إني لا أبكى لأجل المرض، لأني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «المرض كفارةٌ، وإنما أبكي أنه أصابني في حال فترة ولم يُصبني في حال اجتهادٍ؛ لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يُكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرضُ». هما لرزين (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه ولم يحققه الألباني في المشكاة.","vol":"1","page":384},{"text":"٢٣١٣ - أنسُ رفعه: «إنما مثل المريض إذا مرض وصحّ كالبردة تقع (١) من السماء في صفائها وخلوصها». لرزين، والبزار، و«الأوسط» بضعف (٢).\n_________\n(١) في (ب) قد نقع.\n(٢) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٦٣ (٧٦٢)، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٢٩ (٥١٦٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٣ وفيه: الوليد بن محمد الموقري، وهو ضعيف.","vol":"1","page":384},{"text":"٢٣١٤ - أبو سعيد: قال النِّساءُ للنبيِّ - ﷺ -: غلبنا عليك الرِّجالُ فاجعل لنا يومًا من نفسك فوعدهنَّ يومًا لقيهنَّ فيه فوعظهنَّ وأمرهنَّ فكان فيما قال لهنَّ: «ما\n⦗٣٨٥⦘ منكنَّ امرأةٌ تقدِّمُ ثلاثةً من ولدها إلا كان لها حجابًا من النار»، فقالت امرأة واثنتين، فقال: «واثنتين» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠١)، ومسلم (٢٦٣٣).","vol":"1","page":384},{"text":"٢٣١٥ - لرزين: «وإن السقط المحبنطأ عند باب الجنة حتى يجيء أبواه».","vol":"1","page":385},{"text":"٢٣١٦ - عليُّ رفعه: «إنَّ السِّقط ليُراغم ربَّهُ إذا أدخل أبويه النَّار فيقال: أيها السِّقطُ المراغمُ ربه أدخل أبويك الجنة فيجرُّهما بسرره حتى يدخلهما الجنة». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٦٠٨)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٢٣٥ (٥٤٨): هذا إسناد ضعيف؛ لاتفاقهم على ضعف مندل بن علي، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٥٣).","vol":"1","page":385},{"text":"٢٣١٧ - ابنُ مسعودٍ: رفعه: «من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنًا حصينًا»، قال أبو ذرٍّ: قدَّمت اثنين، قال: «واثنين»، فقال: أبي بن كعبٍ قدمتُ واحدًا، قال: «وواحدًا، ولكن إنَّما ذلك عند الصَّدمة الأولى». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٦١)، وقال: حديث غريب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.","vol":"1","page":385},{"text":"٢٣١٨ - أبو ذر رفعه: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحنث إلاَّ غفر لهما بفضل رحمته إياهم». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٢٤ - ٢٥، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":385},{"text":"٢٣١٩ - ابنُ عبَّاسٍ رفعه: «من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما» قالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك، قال: «ومن كان له فرطٌ يا موفقة» قلت: فمن لم يكن له فرطٌ من أمَّتك قال: «أنا فرط أمَّتي لم يصابوا بمثلي». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٦٢)، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٨٠).","vol":"1","page":385},{"text":"٢٣٢٠ - ابنُ مسعود، رفعه: «من مات له ولدٌ ذكر أو أنثى مسلم أو لم يُسلم رضي أو لم يرض صبر أو لم يصبر لم يكن له ثواب دون الجنة». للكبير، والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٨٦ (١٠٠٣٤)، وفي «الأوسط» ٦/ ٤٦ - ٤٧ (٥٧٥٣)، وقال الهيثمي ٣/ ١٠: وفيه عمرو بن خالد الأعشى وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":385},{"text":"٢٣٢١ - أنسُ: وقف النبي - ﷺ - على مجلس من بنى سلمة، فقال: «يا بنى سلمة ما الرقوبُ فيكم؟» (١).\nقالوا (٢): الذي لا ولد له.\nقال: «بل هو الذي لا فرط له»، قال: «فما العديم فيكم؟».\nقالوا: الذي لا مال له.\nقال: «بل هو الذي يقدم وليس له عند الله خيرٌ». للموصلي والبزار.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤٠٦ - ٤٠٧ (٨٦٠)، وأبو يعلى ٦/ ١٣٣ (٣٤٠٨)، وقال الهيثمي ٣/ ١١: ورجال البزار رجال الصحيح.\n(٢) في (ب) قال.","vol":"1","page":386},{"text":"٢٣٢٢ - سهلُ بنُ حنيف، رفعه: «من لم يكن له منكم فرطٌ لم يدخل الجنة إلا تصريدًا»، قال رجلٌ: يا رسول الله ما لكُلنا فرطٌ (١).\nقال: «أو ليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم». «للأوسط» بضعف.\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٤٣ - ٤٤ (٥٧٤٥)، وقال الهيثمي ٣/ ١٢: وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.","vol":"1","page":386},{"text":"٢٣٢٣ - ابنُ عباسٍ: لما عزى النبي - ﷺ - بابنته رقية قال: «الحمد لله دفن البنات من المكرمات». «للكبير»، و«الأوسط»، والبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٧٥ (٧٩٠)، والطبراني ١١/ ٣٦٦ - ٣٦٧ (١٢٠٣٥)، و«الأوسط» ٢/ ٣٧٢ (٢٢٦٣)، وقال الهيثمي ٣/ ١٢: وفيه عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٧٩٥): موضوع.","vol":"1","page":386},{"text":"٢٣٢٤ - أبو هريرة رفعه: «لسقطٌ أقدِّمُهُ بين يديَّ أحبُّ إليَّ من فارس أخلِّفهُ خلفي». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٦٠٧)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٣٥ (٥٤٧): قال المزي في «التهذيب» و«الأطراف»: يزيد لم يدرك أبا هريرة. ويزيد بن عبد الملك وإن وثقه ابن سعد، فقد ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري، والنسائي، وغيرهم، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٥٢).","vol":"1","page":386},{"text":"٢٣٢٥ - أبو الدرداء قال: ذكر رسول الله - ﷺ - العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر (١).\nفقلتُ: يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إلى من أن أبتلى فأصبر.\nفقال - ﷺ -: «ورسول الله يحب معك العافية». للطبراني بضعف.\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٦٥ (٣١٠٢)، و«الصغير» ١/ ١٩٢ (٣٠٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٠: وفيه إبراهيم بن البراء النضر وهو ضعيف.","vol":"1","page":386},{"text":"٢٣٢٦ - البراءُ بنُ عازب رفعه: «ما اختلج عرقُ ولا عينٌ إلا بذنبٍ وما يعفو الله أكثر». للصغير (١).\n_________\n(١) «الصغير» ٢/ ٢١٦ (١٠٥٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٥: فيه: الصلت بن بهرام، وهو ثقة، إلا أنه كان مرجئًا.","vol":"1","page":386},{"text":"٢٣٢٧ - عمرُو بنُ مرة قال: إن مما أنزل الله تعالى، إن الله ليبتلي العبد و(١) يحب يسمع تضرعه. «الأوسط» بلين (٢).\n_________\n(١) في (ب) وهو يحب.\n(٢) «الأوسط» ٢/ ٦٠ (١٢٤٥)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٥: وفيه محمد بن عبد الملك، قال أبو حاتم: ليس بالقوي.","vol":"1","page":386},{"text":"٢٣٢٨ - أبو هريرة، رفعه: «لا يزالُ المليلةُ والصداعُ بالعبدِ والأمة وإن عليهما من الخطايا مثل أحدٍ فما يدعهما وعليهما مثقالُ خردلةٍ». للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١١/ ١١ (٦١٥٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠١: رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٠٢).","vol":"1","page":387},{"text":"٢٣٢٩ - أبو الدرداء رفعه: «إن المؤمن إذا مرض لم يؤجر في مرضه ولكن يُكفر الله عنه». للكبير وفيه حفص بن عمر بن أبي القاسم (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٠١: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه حفص بن عمر بن أبي قاسم ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":387},{"text":"٢٣٣٠ - وله عن ابنِ مسعودٍ مثله موقوفًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٩٣ (٨٥٠٦)،وقال الهيثمي في «المجمع) ٢/ ٣٠١: إسناده حسن.","vol":"1","page":387},{"text":"٢٣٣١ - عائشةُ رفعته: «ما ضُرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله به عنه خطيئةً وكتب له حسنة ورفع له درجة». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٣/ ٥٦ - ٥٧ (٢٤٦٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٤: وإسناده حسن.","vol":"1","page":387},{"text":"٢٣٣٢ - وعنها رفعته: «لا يُصيبُ المؤمن شوكةٌ فما فوقها إلاَّ رفعه: الله بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً». للشيخين، و«الموطأ»، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٤٠)، ومسلم (٢٥٧٢).","vol":"1","page":387},{"text":"٢٣٣٣ - و«للأوسط» و«الصغير» بضعف: «إلا كتب الله له عشر حسنات وكفر عنه عشر سيئاتٍ ورفع له عشر درجات» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الصغير» ٢/ ١٩ (٧٠٢)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٤: وفيه ورح بن مسافر، وهو ضعيف.","vol":"1","page":387},{"text":"٢٣٣٤ - ابنُ عباس، رفعه: «يُؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصبٌ للحساب، ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحسابٍ، ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزانٌ ولا ينصب لهم ديوانٌ، فيصب عليهم الأجر صبًّا حتى أن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ١٨٢ - ١٨٣ (١٢٨٢٩)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٥: فيه مجاعة بن الزبير، وثقه أحمد، وضعفه الدارقطني.","vol":"1","page":387},{"text":"٢٣٣٥ - وله بضعف نحو هذا: عن الحسن بن علي، رفعه، وفي آخره: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: من الآية١٠] (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ٩٢ - ٩٣ (٢٧٦٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٥: وفيه سعد بن طريف، وهو ضعيف جدًا.","vol":"1","page":387},{"text":"٢٣٣٦ - أبو عبيد مولى رسول الله - ﷺ - رفعه: «أتاني جبريل بالحمَّى والطَّاعُون فأمسكتُ الحمَّى بالمدينة وأرسلت الطاعُون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمةٌ لهم ورجسٌ على الكفار». لأحمد، و«الكبير» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٨١، رواه الطبراني ٢٢/ ٣٩١ - ٣٩٢ (٩٧٤) وكلاهما عن أبي عسيب مولى رسول الله - ﷺ -، وقال الهيثمي ٢/ ٣١٠: ورجال أحمد ثقات.","vol":"1","page":388},{"text":"٢٣٣٧ - عائشةُ: سألتُ رسولَ الله - ﷺ - عن الطَّاعُون فقال: «كان هذا مما يبعثه الله على من كان قبلكم فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه فيمكث لا يخرج صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يُصيبه إلا ما كتب الله لهُ إلا كان له مثل أجر شهيدٍ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٧٤).","vol":"1","page":388},{"text":"٢٣٣٨ - ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ عمر خرج إلى الشَّام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراءُ الأجناد، أبو عبيدة بن الجرَّاح وأصحابهُ، فأخبروه أنَّ الوباء وقع بالشام فقال عمر لي: ادع لي المهاجرين الأوَّلين فدعوتهم، فاستشارهم وأخبرهم أنَّ الوباءَ بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقيةُ أصحاب النبي - ﷺ -، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عنِّي، ثمَّ قال: ادعوا لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا اختلافهم، فقال: ارتفعوا عنِّي، ثمَّ قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخةِ قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالنَّاس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناسِ: إنِّي مُصبِّحٌ على ظهر فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة: أفرارًا من قدر الله فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيده وكان عمر يكره خلافه، نعم نفرُّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبلٌ فهبطت واديًا له عدوتان، إحداهما خصبةٌ والأخرى جدبةٌ، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ فجاء عبد الرحمن بن عوفٍ وكان متغيبًا في بعض حاجاته، فقال: إنَّ عندي من هذا علمًا، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إذا سمعتم به بأرضٍ فلا تقدمُوا\n⦗٣٨٩⦘ عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا؛ فرارًا منه» قال: فحمد الله عمرُ، ثمَّ انصرف. للشيخين و«الموطأ» وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٢٩)، ومسلم (٢٢١٩).","vol":"1","page":388},{"text":"٢٣٣٩ - أسامةُ: أنَّ النبي ذكر الوجع فقال: «رجزٌ أو عذابٌ عذِّب به بعض الأمم، ثمَّ بقي منه بقيَّةٌ، فيذهبُ المرَّةَ ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمنَّ عليه، ومن كان بأرضٍ وقع بها فلا يخرج منها؛ فرارًا منه». لمالك، والشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٧٣)، ومسلم (٢٢١٨).","vol":"1","page":389},{"text":"٢٣٤٠ - أنسُ: سُئل عن الطاعون فقال: هو رحمة ربكم ودعوةُ نبيكم حين سأل ربه أن يرفع الهرج عن أمته فمنعها.\nقال: «اللهم فبالطاعون والموت».","vol":"1","page":389},{"text":"٢٣٤١ - وفي رواية: «اللهم طعنًا وطاعونًا». لرزين (١).\n_________\n(١) مسند أبي يعلى ١/ ٦٣ (٦٢) من حديث أبي بكر الصديق ﵁.","vol":"1","page":389},{"text":"٢٣٤٢ - يحيى بن عبد الله بن بكير قال: أخبرني من سمع فروة بن مسك المرادي يقول: قلت: يا رسول الله عندنا أرض يقالُ لها أرضُ أبين، وهي أرضُ ريفنا وميرتنا، وهي وبئة أو قال: وباؤها شديدٌ، فقال - ﷺ - له: «دعها عنك فإنَّ من القرف التَّلف». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٢٣)، وقال المنذري في «المختصر» ٥/ ٣٨١: في إسناده رجل مجهول، وضعف الحديث الألباني في المشكاة (١٥).","vol":"1","page":389},{"text":"٢٣٤٣ - أبو موسى رفعه: «فناء أمَّتي بالطَّعن والطَّاعُون قيل: يا رسول الله هذا الطعنُ قد عرفناه، فما الطَّاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجنِّ وفي كل شهادة». لأحمد والطبراني والموصلى (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٩٥، وأبو يعلى ١٣/ ١٩٤ - ١٩٥ (٧٢٢٦)، والطبراني في «الأوسط» ٢/ ١٠٥ (١٣٩٦) و«الصغير» ١/ ٢١٩ (٣٥١)، وقال الهيثمي ٢/ ٣١١ - ٣١٢: وراه أحمد بأسنايد، ورجال بعضها رجال الصحيح.","vol":"1","page":389},{"text":"٢٣٤٤ - وله عن عائشة مثله، وفيه: «وخزةٌ تُصيبُ أمتي من أعدائهم من الجن غدة كغدة الإبلِ، من أقام عليها كان مرابطًا، ومن أُصيب به كان شهيدًا، ومن فر منه كالفار من الزحف» (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٧/ ٣٧٩ - ٣٨٠ (٤٤٠٨)، وحسنه الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣١٥.","vol":"1","page":389},{"text":"٢٣٤٥ - سمرةُ بنُ جندب: أشدُّ حسرات بني آدم ثلاثٌ: رجلٌ له سانيةُ فلما اشتد ظمأ أرضه،\n⦗٣٩٠⦘ وخرج ثمرها ماتت سانيته، فيجدُ حسرةً على سانيته وعلى ثمرة أرضه. ورجلٌ كان على جوادٍ فلقى الكفار، فلما انهزموا وكر بأن يلحقهم انكسر جواده فحسرة على جواده وعلى ما فاتهُ (من الظفر) (١) ورجل كانت له امرأة حسناء قد رضيها فنفست غلامًا وماتت، فحسرة على امرأته أن لن يجد مثلها وعلى ولده يخشى أن يهلك؛ ضيعةً. للكبير والأوسط والبزار بمعناه (٢).\n_________\n(١) ساقطه من (ب).\n(٢) الطبراني ٧/ ٢٦٥ - ٢٦٦ (٧٠٨٤) و«الأوسط» ٥/ ٧٢ (٤٧٠٥) والبزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ١٥٧ - ١٥٨ (١٤١٥)، قال الهيثمي ٤/ ٢٧٤: إسناده حسن ليس فيه غير سعيد بن بشير، وقد وثقه جماعة.","vol":"1","page":389},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-74>الصبر على النوائب وتمنى الموت</span>","vol":"1","page":390},{"text":"٢٣٤٦ - أنسُ: أتى النبي - ﷺ - على امرأةٍ تبكي على صبيٍّ لها فقال: اتقي الله واصبري فقالت: وما تبالي بمصيبتي فلمَّا ذهب قيل لها إنه رسول الله - ﷺ - أخذها مثل الموتِ فأتت بابه فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله لم أعرفك، قال: «إنما الصَّبْرُ عند أوَّل صدمةٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٥٤)،مسلم (٩٢٦).","vol":"1","page":390},{"text":"٢٣٤٧ - وفي رواية: قالت: إليك عنِّي، فإنَّك لم تصب بمصيبتي. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٨٣).","vol":"1","page":390},{"text":"٢٣٤٨ - أمُّ سَلَمة قالت: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ «ما من مسلمٍ تُصيبهُ مصيبةٌ فيقول: ما أمره الله ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: من الآية١٥٦] اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله عليه خيرًا منها» فلمَّا مات أبو سلمة قلتُ: أيُّ المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوَّل بيتٍ هاجر إلى النبي - ﷺ -، ثمَّ إني قلتها،\n⦗٣٩١⦘ فأخلف الله لي رسول الله - ﷺ -، فأرسل إليَّ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني، فقلت: إنَّ لي بنتًا وأنا غيورٌ، فقال: «أمَّا بنتها فندعو الله أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة». لمسلم، و«الموطأ»،وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٩١٨)، وأبو داود (٣١١٩)، والترمذي (٩٧٧)، ومالك ١/ ٣٨٩ (٩٨٥).","vol":"1","page":390},{"text":"٢٣٤٩ - أبو موسى رفعه: «إذا مات ولدُ العبد قال الله لملائكتهِ: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقولُ: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقولُ: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمُّوه بيت الحمد». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٢١) وقال: هذا حديث حسن غريب.","vol":"1","page":391},{"text":"٢٣٥٠ - أبو هريرة رفعه: «يقولُ الله تعالى: من أذهبت حبيبتيه فصبرَ واحتسب لم أرض له ثوابًا دون الجنَّة». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٠١) وقال: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":391},{"text":"٢٣٥١ - وله وللبخاري: عن أنس: «إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه ثم صبرَ عوَّضته منهما الجنة». زاد الموصلي بلين: قلت: يا رسول الله، وإن كانت واحدة؟ (١).\nقال: «وإن كانت واحدة». يريد: العين.\n_________\n(١) البخاري (٥٦٥٣)،وعند أبي يعلى بهذه الزيادة ٧/ ٢٣٣ - ٢٣٤ (٤١٣٧).","vol":"1","page":391},{"text":"٢٣٥٢ - وعنه رفعه: «يقول الله ﷿: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صفيه من أهل الدُّنيا ثم احتسبهُ إلاَّ الجنة». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٢٤).","vol":"1","page":391},{"text":"٢٣٥٣ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «إنَّ الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيِّة من أهل الأرض فصبر واحتسب بثوابٍ دون الجنة» (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٢٣، وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (١٧٦٥).","vol":"1","page":391},{"text":"٢٣٥٤ - عطاءُ بنُ أبي رباح: قال لي ابن عبَّاسٍ: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلتُ: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبيَّ - ﷺ - فقالت: إني أصرع، وإني\n⦗٣٩٢⦘ أتكشفُ، فادعُ الله لي قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك» قالت: أصبرُ، فقالت: فإني أتكشَّف، فادع الله أن لا أتكشَّف فدعا لها. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٥٢)، ومسلم (٢٥٧٦).","vol":"1","page":391},{"text":"٢٣٥٥ - عطاءُ بنُ يسار: «إذا مرض العبدُ بعث الله إليه ملكين، فقال: انظروا ماذا يقول لعوداه، فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله -وهو أعلم- فيقول: لعبدي عليَّ إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن (شفيته) (١) أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته». لمالك (٢).\n_________\n(١) في الأصل: أشفيته ولعل ما أثبتناه الصواب.\n(٢) مالك ٢/ ٧١٧.","vol":"1","page":392},{"text":"٢٣٥٦ - خبابُ بنُ الأرت: شكونا إلى رسول الله - ﷺ - وهو متوسِّدٌ بردة له في ظلِّ الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا فقال: «كان من قبلكم يؤخذ الرجُلُ فيحفر له في الأرض فيُجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيُوضعُ على رأسهِ فيُجعلُ نصفين ويمشط بأمشاطِ الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصُدُّهُ ذلك عن دينهِ، والله ليتمن الله هذا الأمر حتَّى يسير الرَّاكبُ من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلاَّ الله والذِّئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون». للبخاري، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦١٢)، وأبو داود (٢٦٤٩)، والنسائي ٨/ ٢٠٤.","vol":"1","page":392},{"text":"٢٣٥٧ - أنسُ: مات ابن لأبي طلحة من أمِّ سليم فقالت لأهلها: لا تحدِّثوا أبا طلحة حتى أكون أنا أحدِّثهُ، فجاء فقرَّبت إليه عشاءه، فأكل وشرب، ثمَّ تصنعت له أحسن ما كانت تصنع، فوقع بها، فلمَّا رأت أنه قد شبع قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قومًا أعاروا عاريتهم أهل بيتٍ فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، فغضب، وقال: تركتيني حتى تلطَّخت، ثمَّ أخبرتيني بابني، فأتى النبي - ﷺ - فأخبره بما كان، فقال - ﷺ - «بارك الله في ليلتكما» فحملت، فكان - ﷺ - في سفرٍ وهي معه، وكان - ﷺ - إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقًا، فدنا من المدينة فضربها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق النبي - ﷺ -\n⦗٣٩٣⦘ يقولُ أبو طلحة: إنَّك لتعلمُ يا ربِّ إنه يعجبني أن أخرج مع رسول الله - ﷺ - إذا خرجَ وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبستُ بما ترى، تقولُ أمُّ سليم: يا أبا طلحة ما أجدُ الذي كنت أجد، فانطلق فانطلقنا وضربها المخاضُ حين قدما، فولدت غلامًا، فقال: يا أنسُ لا يرضعهُ أحدٌ حتى تغدو به إلى رسول الله - ﷺ -، فلمَّا أصبح احتملته فانطلقتُ به إلى النبي - ﷺ -، فصادفته ومعه ميسمٌ، فلما رآني قال: «لعل أمَّ سليم ولدت، قلتُ: نعم فوضع الميسم وجئت به فوضعه في حجره ودعا بعجوةٍ من عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت، ثمَّ قذفها في في الصبَّيِّ، فجعلَ الصَّبيُّ يتلمظُها، قال - ﷺ -: «انظروا إلى حبِّ الأنصار التمر فمسح وجهه وسمَّاهُ عبد الله». للشيخين، وأبي داود، بلفظ مسلم (١).\nوفي رواية: قال ابن عيينة: قال رجل من الأنصار: فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن.\n_________\n(١) البخاري (١٣٠١)، ومسلم (٢١٤٤) بعد حديث (٢٤٥٧)، وأبو داود (٤٩٥١).","vol":"1","page":392},{"text":"٢٣٥٨ - القاسمُ بنُ محمَّدٍ: هلكت امرأةٌ لي، وأتاني محمَّدُ بن كعبٍ القرظي يعزِّيني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجل عابد عالمٌ مجتهدٌ، وكانت له امرأةٌ، وكان بها معجبًا، فماتت فوجد عليها حتى خلا في بيته واحتجب من النَّاس، ثم إنَّ امرأةً من بني إسرائيل سمعت به فجاءتهُ فقالت: إنَّ لي إليه حاجةً أستفتيه فيها ليس يُجزيني إلا أن أشافهه فذهب النَّاس ولزمت الباب، فأخبر فأذن لها، فقالت: أستفتيك في أمرٍ، قال وما هو؟ قالت: إني استعرتُ من جارةٍ لي حليًا فكنت ألبسهُ وأعيره زمانًا، ثمَّ إنَّهم أرسلوا إليَّ فيه، أفأؤدِّه إليهم؟ فقال: نعم، والله، قالت: إنه قد مكث عندي زمانًا، قال: ذلك أحقُّ لردِّك، فقالت: يرحمك الله، أفتأسف على ما أعارك الله ثمَّ أخذهُ منك وهو أحقُّ به منك؟! فأبصر ما كان فيه ونفعه الله بقولها. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٠٤ - ٢٠٥.","vol":"1","page":393},{"text":"٢٣٥٩ - أبو موسى رفعه: «لا أحدٌ أصبرُ على أذى سمعه من الله تعالى أنه ليشرك به ويجعل له الولد ثمَّ يعافيهم ويرزقهم». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٩٩)، ومسلم (٢٨٠٤).","vol":"1","page":394},{"text":"٢٣٦٠ - ابنُ عباسٍ، رفعه: «من أصيب بمصيبةٍ في ماله أو في نفسه فكتمها ولم يشكها إلى الناس، كان حقًا على الله أن يغفر له». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٢٢٤ (٧٣٧)، وقال الهيثمي ١٠/ ٢٥٦: ورجاله وثقوا.","vol":"1","page":394},{"text":"٢٣٦١ - يحيى بنُ وثابٍ، عن شيخٍ من الصحابة رفعه: «المسلم الذي يخالط النَّاس ويصبرُ على أذاهم خيرٌ من الذي لا يُخالط النَّاس ولا يصبرُ على أذاهم» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٠٧)، وابن ماجه (٤٠٣٢)،وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":394},{"text":"٢٣٦٢ - عبدُ الرَّحمن بنُ القاسم أرسله «ليعزِّ المسلمين في مصائبهم المصيبة بي». «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٠٤، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٤٥٩).","vol":"1","page":394},{"text":"٢٣٦٣ - أنسٌ رفعه: «لا يتمنينَّ أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابدَّ فاعلًا فليقل: اللهمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠).","vol":"1","page":394},{"text":"٢٣٦٤ - أبو هريرة رفعه: «لا يتمنينَّ أحدكم الموت إمَّا محسنًا فلعله يزداد، وإمَّا مُسيئًا فلعله يستعتب». للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢٣٥)، ومسلم (٢٦٨٢)، والنسائي ٤/ ٢ - ٣.","vol":"1","page":394},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-75>عيادة المريض</span>","vol":"1","page":394},{"text":"٢٣٦٥ - عليٌّ قال: ما من رجل يعودُ مريضًا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُصبح وكان له خريفٌ في الجنَّة، ومن أتاه مصبحًا خرج\n⦗٣٩٥⦘ معهُ سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسي وكان له خريف في الجنة. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٩٨)، الحاكم ١/ ٣٤١ وصححه، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٥٥).","vol":"1","page":394},{"text":"٢٣٦٦ - وللترمذي نحوه مرفوعًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٦٩)،وقال: حسن غريب.","vol":"1","page":395},{"text":"٢٣٦٧ - ثوبانُ رفعه: «من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة» قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها». للترمذي، ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٦٨)، والترمذي (٩٦٧).","vol":"1","page":395},{"text":"٢٣٦٨ - أنسُ رفعه: «من توضَّأَ فأحسن الوضوءَ وعادَ أخاهُ المسلم محتسبًا بوعد من النار مسيرة سبعين خريفًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٩٧)، وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٢٧٧: في إسناده الفضل بن دلهم، قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٢).","vol":"1","page":395},{"text":"٢٣٦٩ - أبو هريرة رفعه: «من عاد مريضًا أو زارَ أخًا له في الله ناداهُ منادٍ أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٠٨)،وابن ماجة (١٤٤٣)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٣٣).","vol":"1","page":395},{"text":"٢٣٧٠ - وعنه رفعه: «ثلاثٌ لا يُعادُ صاحبهن: الرمدُ، وصاحبُ الضرسِ، وصاحب الدملة». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ٥٥ (١٥٢)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٠: وفيه مسلمة بن علي الخشني، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٦٦): موضوع.","vol":"1","page":395},{"text":"٢٣٧١ - زيدُ بنُ أرقم: عادني رسولُ الله - ﷺ - من وجعَ كان بعيني. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٠٢)،وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٢٧٩: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٥٩).","vol":"1","page":395},{"text":"٢٣٧٢ - ابنُ عبَّاس رفعه: «من عاد مريضًا لم يحضر أجلهُ فقال عنده: سبع مرات: أسألُ الله العظيم ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرضِ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٠٦)، والترمذي (٢٠٨٣) وقال: غريب، وحسنه ابن حجر في «الفتوح الربانية» ٤/ ٦١ - ٦٢،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٢٣).","vol":"1","page":395},{"text":"٢٣٧٣ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «إذا جاء الرَّجلُ يعودُ مريضًا فليقل اللهمَّ اشف عبدك ينكأُ عدوًّا أو يمشي لك إلى جنازةٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٠٧) الحاكم ١/ ٣٤٤ وصححه، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٦٤).","vol":"1","page":395},{"text":"٢٣٧٤ - أبو أمامة رفعه: «تمامُ عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسألهُ كيف هو وتمامُ تحياتكم بينكم المصافحة» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٣١) وقال: هذا إسناد ليس بالقوي. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٥).","vol":"1","page":396},{"text":"٢٣٧٥ - أبو سعيد رفعه: «إذا دخلتمْ على المريض فنفِّسوا له في أجله، فإنَّ ذلك ويطيِّبُ نفسهُ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٨٧) وقال: غريب. وابن ماجه (١٤٣٨)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٦٧).","vol":"1","page":396},{"text":"٢٣٧٦ - أنسُ: أن غلامًا من اليهود كان يخدمُ النبي - ﷺ - فمرض، فأتاهُ يعودهُ فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم»، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي - ﷺ - وهو يقولُ: «الحمد لله الذي أنقذهُ من النَّار». للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٥٦)، وأبو داود (٣٠٩٥).","vol":"1","page":396},{"text":"٢٣٧٧ - ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ رسول الله - ﷺ - دخل على أعرابي يعودُهُ في مرضه، وكان إذا دخل على مريض يعودهُ قال: «لا بأس طهورٌ إن شاء الله فقال طهورٌ إن شاء الله» فقال: قلت: طهورٌ كلاَّ بل هي حمَّى تفورُ أو تثور، على شيخ كبير تزيرهُ القبور، قال - ﷺ -: «فنعم إذًا». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٦٢).","vol":"1","page":396},{"text":"٢٣٧٨ - وعنه (١) من «السنة تخفيف الجلوس، وقلة الصخب في العيادة عند المريض» قال: وقال النبي - ﷺ - لما كُثر لغطهم واختلافهم: «قوموا عني». لرزين.\n_________\n(١) في (ب) وعنه قال.","vol":"1","page":396},{"text":"٢٣٧٩ - أنسُ: كان النَّبيُّ - ﷺ - لا يعودُ مريضًا إلا بعد ثلاثٍ. للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٤٣٧)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٢٠: هذا إسناد فيه مسلمة بن علي، قال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٠٢): موضوع","vol":"1","page":396},{"text":"٢٣٨٠ - أبو هريرة، رفعه: «لا يعادُ المريضُ إلا بعد ثلاثٍ». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ١٨ (٣٥٠٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٩٥: وفيه: نصر بن حماد، وهو متروك وضعفه جماعة، وقال عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه.","vol":"1","page":396},{"text":"٢٣٨١ - ابنُ عباس قال: عيادةُ المريض أول يوم سنة وبعد ذلك تطوعٌ. للكبير والأوسط، والبزار (١).\n_________\n(١) والبزار كما في «كشف الأستار» (٧٧٦)، رواه الطبراني ١١/ ١١٢ (١١٢١٠)، و«الأوسط» ٨/ ١٧٣ (٨٣١٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨: وفي أحد أسانيده علي بن عروة، وهو ضعيف متروك، وفي الآخر: النضر أبو عمر، وحديثه حسن.","vol":"1","page":396},{"text":"٢٣٨٢ - عمرُو بنُ حزم، رفعه: «من عاد مريضًا فلا يزالُ في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع، وإذا قام من عنده فلا يزالُ يُخوض فيها حتى يرجع من حيثُ خرج». «للكبير» و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١١٢ (١١٢١٠)، و«الأوسط» ٥/ ٢٧٣ (٥٢٩٦) وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٦: ورجاله موثقون.","vol":"1","page":397},{"text":"٢٣٨٣ - معاذُ رفعه: «خمسٌ من فعل واحدةً منهن كان ضامنًا على الله: من عاد مريضًا، أو خرج مع جنازةٍ، أو خرج غازيًا، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني٢٠/ ٣٧ (٥٥) وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٩: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٢٥٣).","vol":"1","page":397},{"text":"٢٣٨٤ - أبو هريرة رفعه: «إنَّ الله تعالى يقول: يوم القيامة يا ابن آدم مرضتُ فلم تعدني، قال: يا ربِّ كيف أعودك وأنت ربُّ العالمين؟ قال أما علمت أنَّ عبدي فلانًا مرض فلم تعدهُ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب كيف أطعمك وأنت ربُّ العالمين؟ قال: أما علمت أنَّهُ استطعمك عبدي فلانٌ فلم تطعمهُ؟ أما علمت أنك لو أطعمتهُ لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال: يا ربِّ كيف أسقيكَ وأنتَ ربُّ العالمين؟ قال استسقاك عبدي فلانٌ فلم تسقه أما إنك لو سقيته، لوجدت ذلك عندي». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٦٩).","vol":"1","page":397},{"text":"٢٣٨٥ - ابنُ عبَّاسٍ أنَّ النبيَّ - ﷺ - عاد رجلًا قال: ما تشتهي قال: أشتهي خبز برٍّ، قال - ﷺ -: «من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه ثمَّ قال: إذا اشتهي مريض أحدكم شيئًا فليطعمه». للقزويني. بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٤٣٩)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢١١ (٤٧٥): هذا إسناد فيه مقال، وضعفه الألباني في ضعيف وابن ماجه (٣٠٤).","vol":"1","page":397},{"text":"٢٣٨٦ - عمر رفعه: «إذا دخلت على مريض فمرهُ أن يدعو لك، فإنَّ\nدعاءهُ كدعاء الملائكة». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٤٤١)،وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢١١ (٤٧٧): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات إلا أنه منقطع، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٧): ضعيف جدا.","vol":"1","page":398},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-76>نزول الموت وأحواله</span>","vol":"1","page":398},{"text":"٢٣٨٧ - أبو سعيد رفعه: «لقنوا موتاكم لا إله إلاَّ الله». لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٩١٦).","vol":"1","page":398},{"text":"٢٣٨٨ - زاد في «الأوسط» بضعف: «وقولوا الثبات الثبات ولا قوة إلا بالله» (١).\n_________\n(١) «الصغير» ٢/ ٢٥٤ (١١١٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٢٣: وفيه عمر بن محمد، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٧٠٨): موضوع.","vol":"1","page":398},{"text":"٢٣٨٩ - عبدُ الله بنُ جعفر رفعه: «لقنوا موتاكم لا إلهَ إلاَّ الله الحليمُ الكريمُ سبحانَ الله ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ لله ربِّ العالمين» قالوا: يا رسول الله كيف الأحياء؟ قال: «أجودُ وأجودُ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجةه (١٤٤٦)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢١١ (٤٧٨): فيه مقال، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣١٧).","vol":"1","page":398},{"text":"٢٣٩٠ - معقلُ بنُ يشارٍ رفعه: «سورة اقرءوا سورة يس على موتاكم». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٢١)، وابن ماجه (١٤٤٨)، وقال النووي في «الأذكار» ص٢٤٨ (٤٣٨): إسناده ضعيف، فيه مجهولان، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٣).","vol":"1","page":398},{"text":"٢٣٩١ - أبو هريرة رفعه: «ألم تروا إلى الإنسان إذا مات شخص بصره» قالوا: بلى، «قال فذلك حين يتبع بصره نفسه». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٢١).","vol":"1","page":398},{"text":"٢٣٩٢ - أمُّ سلمة: دخل رسولُ الله - ﷺ - على أبي سلمة وقد شقَّ بصرهُ فأغمضهُ، ثمَّ قال: «إنَّ الرُّوح إذا قبض تبعهُ البصرُ» فضجَّ (ناسٌ) (١) من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلاَّ بخير، فإنَّ الملائكة يؤمنونَ على ما تقولون» ثمَّ قال: «اللهمَّ اغفر لأبي\n⦗٣٩٩⦘ سلمة، وارفع درجته في المهديِّين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا ربَّ العالمين، وأفسح له في قبره ونوِّرْ له فيه». لمسلم، وأصحاب السنن (٢).\n_________\n(١) في (ب) أُناس.\n(٢) مسلم (٩٢٠).","vol":"1","page":398},{"text":"٢٣٩٣ - أبو هريرة رفعه: «إذا حضر المؤمنُ أتت ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاء فيقولون: اخرجي راضيةً مرضية عنك إلى روح الله وريحان وربٍّ غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضًا، حتى يأتوا به أبواب السَّماء، فيقولون: ما أطيب هذه الرِّيح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشدُّ فرحًا به من أحدكم بغائبه فيقدمُ عليه فيسألونهُ: ماذا فعل فلانٌ؟ ماذا فعل فلانٌ، فيقولون: دعوه فإنه كان في غمٍّ الدُّنيا فيقول: قد مات أما أتاكم؟ قالوا ذهب به إلى أمِّه الهاوية، وإنَّ الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذابِ بمسحٍ، فيقولون: اخرجي ساخطةً مسخوطًا عليك إلى عذاب الله، فتخرج كأنتن ريح جيفةٍ، حتى يأتوا به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الرِّيح؟! حتى يأتوا به أرواح الكفار». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٩ - ١٠،وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":399},{"text":"٢٣٩٤ - وزاد «الكبير»: عن ابن عمرو بن العاص: «إن المؤمن يؤمر بقبره يوسع سبعين طولًا وسبعين عرضًا، ويفرش ويطيب وينور، وفيه باب إلى الجنة، وإن الكافر يضيق عليه قبره ويكلأ حيات كأعناق البخت، ويرسل عليه ملائكة صم عمي معهم فطاطيس من حديد لا يبصرونه فيرحمونه ولا يسمعون صوته فيرجمونه وفيه باب إلى النار إذا نظر منه مقعده سأل الله أن يديم ذلك عليه، فلا يصل إلى ما وراءه» (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٢/ ٣٢٨، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» ورجاله ثقات.","vol":"1","page":399},{"text":"٢٣٩٥ - بريدةُ رفعه: «المؤمنُ يموتُ بعرق الجبين». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٨٢)، والنسائي ٤/ ٥ - ٦، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد قال بعض أهل العلم: لا نعرف لقتادة، سماعًا من عبد الله بن بريدة. وابن ماجة (١٤٥٢) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٨٤).","vol":"1","page":399},{"text":"٢٣٩٦ - عبيدُ بن خالدٍ السُّلميِّ رفعه: «موت الفجأَةِ أخذةُ أسفٍ للكافر ورحمة للمؤمنين». لرزين، ولأبي داود، ونحوه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١١٠)، وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٢٨٢: رجال إسناده ثقات. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٦٧).","vol":"1","page":400},{"text":"٢٣٩٧ - ابنُ عمرو بن العاص: أنَّ رسول الله - ﷺ - استعاذ من سبع موتاتٍ موتِ الفجأةِ ومن (لدغِ) (١) الحيَّة ومن السَّبُع ومن الغرق ومن الحرقِ ومن أن يخرَّ على شيءٍ أو يخرَّ عليه شيءٌ ومن القتل عند فرار الزَّحف. لأحمد، والبزار و«الكبير» و«الأوسط» (٢).\n_________\n(١) في الأصل: لذغ، ولعل الصواب ما أثبتناه.\n(٢) أحمد ٢/ ١٧١، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٧١ (٧٨٢)، والطبراني في «الأوسط» ١/ ٦٢ (١٧٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٣١٨: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.","vol":"1","page":400},{"text":"٢٣٩٨ - عائشةُ رفعته: «من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءهُ ومن كرهَ لقاءَ الله كرهَ الله لقاءهُ» قلت يا نبيَّ الله: أكراهيةُ الموتِ؟ قال: «ليس كذلك، ولكنَّ المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه وجنته أحبَّ لقاء الله فأحبَّ الله لقاءه، وإنَّ الكافر إذا بُشِّر بعذاب الله وسخطهِ كره لقاءَ الله فكره الله لقاءهُ». للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٥٠٧)، ومسلم (٢٦٨٤)،والترمذي (١٠٦٧)، والنسائي ٤/ ١٠.","vol":"1","page":400},{"text":"٢٣٩٩ - وزاد في رواية بعد كره الله لقاءه: «والموتُ قبل لقاء الله» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٨٤) ١٦.","vol":"1","page":400},{"text":"٢٤٠٠ - وفي أخرى، قالت: إذا شخص البصرُ وحشرج الصَّدرُ واقشعرَّ الجلدُ وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٨٥).","vol":"1","page":400},{"text":"٢٤٠١ - حيَّانُ أبو النصر: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشيِّ في مرضه الذي مات. فيه، فأخذَ أبو الأسودَ يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه؛ لبيعة رسول الله - ﷺ - فقال واثلةُ: واحدةٌ أسألك عنها، فقال ما هي؟ قال: كيف ظنُّك بربِّك؟ قال -وأشار برأسه-\n⦗٤٠١⦘ أي حسنٌ قال: أبشرا؛ فإنِّي سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «قال الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظنَّ بي ما شاء». لأحمد، والأوسط (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٩١، و«الأوسط» ١/ ١٢٦ (٤٠١)، وقال الهيثمي ٢/ ٣١٨: ورجال أحمد ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٣١٦).","vol":"1","page":400},{"text":"٢٤٠٢ - محمودُ بنُ لبيد رفعه: «اثنان يكرههما ابن آدم الموتُ والموتُ خير للمؤمنين من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقلُّ للحساب». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٤٢٧،وقال الهيثمي ١٠/ ٢٥٧: رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٣٩).","vol":"1","page":401},{"text":"٢٤٠٣ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «تحفةُ المؤمن الموتُ». للكبير (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٢١: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.","vol":"1","page":401},{"text":"٢٤٠٤ - سلمانُ: إن النبي - ﷺ - عاد رجلًا من الأنصار فوضع يده على جبينه فقال: «كيف تجدُك؟» (١). فلم [يجبه]، فقيل: يا رسولَ الله، إنه عنكَ مشغولٌ. فقال: «خلوا بيني وبينه».فخرج الناس فرفع يده، فأشار المريضُ أن أعد يدك حيثُ كانت، ثم ناداهُ: يا فلانُ ما تجدُ؟ قال: أجدُني بخيرٍ، وقد حضرني اثنان أحدُهما أسوُد والآخرُ أبيضُ. قال - ﷺ -: «أيهما أقرب منك؟». قال: الأسودُ. قال: «إن الخير قليلٌ وإن الشر كثيرٌ»، قال: فمتعني منك يا رسول الله بدعوةٍ، قال: «اللهم اغفر الكثير وأنم القليل»، ثم قال: ما ترى؟\nقال: خيرًا بأبي أنت وأمي، أرى الخير ينمى وأرى الشر يضمحل، وقد استأخر عني الأسودُ. قال: أي عملك أملك بك؟ قال: كنت أسقي الماء.\nقال - ﷺ -: «اسمع يا سلمان هل تُنكرُ منه شيئًا؟».\nقال: نعم، بأبي وأمي قد رأيتُك في مواطن ما رأيتُك على مثلِ حالك اليوم، قال: إنى أعلمُ ما يلقى، ما منه عرقٌ إلا وهو يألم الموت على حدتِه. للبزار بضعف.\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٦/ ٤٨٠ - ٤٨١ (٢٥١٢). وقال: [فيه] موسى بن عبيد كان رجلًا مشغولًا بالعبادة. وأبو الأزهر لا نعلم روى عنه إلا موسى بن عبيدة. قال الهيثمي ٢/ ٣٢٢: رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.","vol":"1","page":401},{"text":"٢٤٠٥ - ابنُ مسعودٍ، رفعه: «نفسُ المُؤمنِ تُخرِجُ رَشْحًا، وَلا أحبُّ موتًا كمَوْتِ الحمارِ» (١).قيل: وما موتُ الحمار؟ قال: «موتُ الفَجْأَةِ».\nقال: «وروحُ الكافر تخرج مِنْ أَشْدَاقِهِ». «للكبير»، و«الأوسط» بضعف.\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٩٠ (١٠٠٤٩)، «الأوسط» ٦/ ٩٤ (٥٩٠٢)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٢٥، وفيه حسام بن مصك، وهو ضعيف.","vol":"1","page":401},{"text":"٢٤٠٦ - ابنُ عباسٍ، رفعه: «إن للموتِ فَزَعًا، فإذا أَتَى أحدُكم وفاةَ أخيهِ فليقلْ: إنَّا لله وإنا إليه رَاجعُونَ، وإنا إِلى ربنَا لمنقلبُون» (١).\n«اللهمَّ اكتْبهُ في المُحسِنِين واجْعَلْ كتابَهُ في عِليِّين واخلُفْ عِقِبَه في الآخرينَ، اللهمَّ لا تَحْرِمْنا أجرَهُ ولا تفتنَّا بعدَهُ». «للكبير» بلين.\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٥٩ - ٦٠ (١٢٤٦٩)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٣١ وفيه: قيس بن الربيع الأسدي وفيه كلام.","vol":"1","page":402},{"text":"٢٤٠٧ - أبو قتادة: مات رجلٌ بالمدينة ممَّن وُلِدَ بها فصلَّى عليه رسولُ الله - ﷺ - ثمَّ قال: «يا ليتهَ ماتَ بغير مَولِدهِ» قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال «إنَّ الرَّجُل إذا مات بغير مولدهِ قِيسَ من مَوْلِدهِ إِلى مُنقطعِ أثرِهِ في الجنَّةِ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٧ - ٨، وفي «الكبرى» ١/ ٦٠٢ (١٩٥٨) من حديث عبد الله بن عمرو وقال: صبي بن عبد الله ليس ممن يعتمد عليه، وهذا الحديث عندنا غير محفوظ، وحسنه الألباني في «المشكاة» (١٥٩٣).","vol":"1","page":402},{"text":"٢٤٠٨ - أبو موسى: سألتُ رسول الله - ﷺ - متى تنقطعُ معرفةُ العبْدِ مِنَ النَّاسِ؟ قال: «إذا عَايَنَ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٤٥٣)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٢٣: هذا إسناد ضعيف، نصر بن حماد كذبه ابن معين، وغيره، واتُّهم بالوضع، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجه (٣١٢): ضعيف جدا.","vol":"1","page":402},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-77>مرض النبي - ﷺ -، وموته، وغسله، وكفنه، ودفنه</span>","vol":"1","page":402},{"text":"٢٤٠٩ - العباسُ: رأيتُ في المنام كأنَّ الأرضَ تنزعُ إِلى السماءَ بأشطانٍ شِدادٍ، فقصَصْتُ ذلك على النبيِّ فقال: «ذاك وفاةُ ابنِ أخيك». للبزار، و«الكبير» (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٤/ ١٤١ (١٣١٧)، وقال الهيثمي ٩/ ٢٣: رواه البزار، والطبراني، ورجالهما ثقات.","vol":"1","page":402},{"text":"٢٤١٠ - عائشةُ قالت: كان رسولُ الله - ﷺ - يقولُ في مرضه الذي مات فيه: «يا عائشةُ ما أزالُ أجدُ ألمَ الطعامِ الذِّي أكْلتُ بخيبرَ، وهذا أوانُ وجدْتُ انقطاعَ أبهَرِي مِنْ ذلكَ السُّمِّ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٢٨).","vol":"1","page":402},{"text":"٢٤١١ - وعنها: رجع النبيُّ - ﷺ - ذاتَ يومٍ من جَنازةٍ من البقيع، فوجَدنِي وأنا أجدُ صداعًا، وأنا أقولُ: وارأساه، قال «بل أنا يا عائشة وا رأساه، وما ضرَّك لو مُتِّ قَبِلي فغسلتُكِ وكفنتُكَ وصليتُ عليكَ ودفنتُكَ» فقلتُ:\n⦗٤٠٣⦘ لكأنِّي بك والله لو فعلْتُ ذلك لرجعتَ إلى بيتي، فعرَّستَ فيه ببعض نسائكَ، فتبسَّم - ﷺ - ثمَّ بُدِئَ في وجعِهِ الذِّي مات فيه. للدارمي، ويأتي في الخلافة للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢١٧)، والدارمي (٨٠).","vol":"1","page":402},{"text":"٢٤١٢ - وعنها: لمَّا ثقُل رسولُ الله واشتدَّ وجعه، استأذن أزواجَهُ في أن يمرَّضَ في بيتي، فأَذِنَّ له، فخرج وهو بين رجلين تخطُّ رجلاه في الأرض بين عبَّاس ورجل آخر، قال ابن عبَّاسٍ هو عليُّ قالت: ولمَّا دخلَ بيتي، واشتدَّ وجعه قال «أهريقوا عليَّ مِنْ سبعِ قَربٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهنَّ، لعلِّي أعهدُ إلى النَّاس» فأجلسناه في مخضبٍ لحفصة، ثمَّ طفقنا نصبُّ عليه من تلك القِرَبِ، حتى طفق يُشيرُ إليناَ بيده أنْ قدْ فعلتن، ثمَّ خرج إلى النَّاس فصلَّى بهم وخطبهم. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٨)، ومسلم (٤١٨).","vol":"1","page":403},{"text":"٢٤١٣ - ومن روايته قالتْ: أوَّلُ ما اشتكى رسولُ الله - ﷺ - في بيت ميمونةَ، فاستأذن أزواجَهُ الحديث (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٨)، ومسلم (٤١٨) ٩١.","vol":"1","page":403},{"text":"٢٤١٤ - ومنها: ثَقْلَ النَّبيُّ - ﷺ - فقال: «أصلَّى النَّاسُ؟» قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: «ضعوا لي ماءً في المِخْضَبِ» ففعلنا فاغتسل ثم ذهب؛ لينوءَ فأغميَ عليه ثمَّ أفاقَ، فقال: «أصلَّى النَّاسُ؟» قلنا: لا، هم ينتظرونك، قال: «ضعوا لي ماءً في المِخْضَبِ» ففعلنا ثم اغتسل ثم ذهب؛ لينوء؛ فأغمي عليه، ثم أفاق؛ فقال «أصلَّى النَّاسُ» قلنا: لا وهم ينتظرونك يا رسولَ الله قال: «ضعُوا لي ماءً في المخضبِ»\n⦗٤٠٤⦘ فاغتسل ثمَّ ذهبَ؛ لينوءَ؛ فأُغميَ عليه، ثمَّ أفاق؛ فقال «أصلَّى النَّاسُ؟» قلنا: لا، هم ينتظرونك، والنَّاسُ عكوفٌ في المسجد ينتظرونه - ﷺ -؛ لصلاة العشاء الآخرة، قالت: فأَرسل - ﷺ - إلى أبي بكر أنْ يصلِّيَ بالنَّاس، فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ النبيَّ - ﷺ - يأمُركَ أن تُصلِّيَ بالنَّاسِ، فقال أبو بكرٍ -وكان رجلًا رقيقًا: يا عُمرُ صلِّ بالنَّاس، فقال عمرُ: أنت أحقُّ بذلك، فصلَّى أبو بكر تلك الأيَّام، ثمَّ إنَّ رسول الله وَجَدَ من نفسهِ خِفَّةً، فخرج بين رجلين أحدهما العبَّاسُ لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلِّي بالنَّاس فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهب؛ ليتأخَّرَ فأومأَ إليه أن لا يتأخَّر وقال لهما: «أجلساني إلى جنبه» فأجلساه إلى جنبه فكان أبو بكر يُصلي، وهو يأتم بصلاة النبيِّ - ﷺ -، والنَّاسُ بصلاة أبي بكر، والنَّبيُّ - ﷺ - قاعدٌ (١).\n_________\n(١) مسلم (٤١٨)، والبخاري (٦٨٧).","vol":"1","page":403},{"text":"٢٤١٥ - ومنها قالت: كان النبيُّ - ﷺ - يسألُ يقولُ: «أين أنا غدًا، أين أنا غدًا» يريدُ يومي، فأذن لهُ أزواجه أن يكونُ حيثُ شاء، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي كان يدورُ عليَّ فيه، وقبضهُ الله وإنَّ رأسهُ لبين نَحْرِي وسَحْرِي، وخالَطَ رِيقُهُ، ريقي، ودخل عبد الرَّحمن بنُ أبي بكرٍ ومعه سواكٌ يستنُّ به فنظر - ﷺ - إليه فقلتُ له: أعطني هذا السِّواك يا عبد الرَّحمن فأعطانيه فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسُولَ الله - ﷺ - فاستنَّ به، وهو مستندٌ إلى صَدْرِي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٥٠)، ومسلم (٢٤٤٣).","vol":"1","page":404},{"text":"٢٤١٦ - ومنها: فما رأيته يستن استنانًا أحسن منه، فما عدا أن فرغ رفع يده أو إصبعه ثمَّ قال في «الرَّفيق الأعلى» ثلاثًا ثمَّ [قضى]. (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٣٨).","vol":"1","page":404},{"text":"٢٤١٧ - ومنها: فجعلَ يُدخلُ يديه في الماء فيمسح بهما وجههُ، ويقولُ: «لا إله إلاَّ الله إنَّ للموتِ سكراتٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٤٩).","vol":"1","page":405},{"text":"٢٤١٨ - ومنها قالت: كان النبيُّ - ﷺ - وهو صحيحٌ يقولُ «إنَّهُ لم يُقبضْ نبيٌّ قطُّ حتى يرى مقعدَهُ من الجنَّة ثمَّ يُحَيَّا أو يُخيَّر» فلمَّا اشتكى، وحضرهُ القبضَ، ورأسهُ علَى فَخِذِي غُشِيَ عليه، فلمَّا أفاق شَخَصَ بصرُهُ نحو سقفِ البيتِ، ثمَّ قال: «اللهمَّ في الرَّفيق الأعلى» فقلت: إذًا لا يجاورُنا، فَعَرفتُ أنَّهُ حديثُهُ الذِّي كان يحدِّثنُا وهو صحيحٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٣٧)، ومسلم (٢٤٤٤) ٨٧.","vol":"1","page":405},{"text":"٢٤١٩ - ومنها: سمعته وأخذته بحَّةٌ يقول «﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ﴾» [النساء: ٦٩] (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٤٤) ٨٦، والبخاري (٤٤٣٥).","vol":"1","page":405},{"text":"٢٤٢٠ - ومنها أنه يقولُ: «اللهمَّ اغفرْ لي، وارحمني، وألحقني بالرَّفيق الأعلى». ومنها «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٤٠).","vol":"1","page":405},{"text":"٢٤٢١ - أنه قال: «الحمدُ لله. إنه لم يمت نبي حتى يؤمَّه رجل من أمته» (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ١/ ٢١٣، «الأوسط» ٤/ ٣٦٥ (٤٤٤٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١:وفيه عبد الله بن جعفر بن نحيح المدني، وهو ضعيف.","vol":"1","page":405},{"text":"٢٤٢٢ - ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا حضرَ رسولُ الله - ﷺ - وفي البيتِ رجالُ، ثم قال - ﷺ - «هلمُّوا أكتُبْ لكم كِتابًا لن تضلُّوا بعدَهُ» فقال عمرُ: رسولُ الله - ﷺ - قد غلبَ عليه الوجعُ، وعندكم القرآنُ حسبُكم كتابُ الله، فاختلفَ أهلُ البيتِ واختصموا، فمنهم من يقولُ: قرِّبُوا يكتُبْ لكُم، ومنهم من يقولُ ما قال عمر، فلمَّا أكثروا اللَّغَطَ والاختلافَ قال: «قوموا عني». فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّة كلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رسولِ الله - ﷺ -، وبين أن يكتُبَ لهم ذلك الكتابَ؛ لاختلافهم ولغطهِمِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٣٢)، ومسلم (١٦٣٧) ٢٢.","vol":"1","page":405},{"text":"٢٤٢٣ - وفي رواية قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: يومُ الخميس وما يومُ الخميسِ! ثمَّ بكى حتَّى بلَّ دمعُهُ الحصى قلت: يا ابنَ عباس، ما يوم الخميس؟ قال: اشتدَّ برسولِ الله - ﷺ - وجعهُ فقال: «ائتوني بكتف أكتبْ لكم كتابًا لا تضلوا بعدَهُ أبدًا» فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازعٌ فقالوا: ما شأنه أهَجَرَ استفهموه؟ فذهبوا يردون عليه فقال: «ذروني دعوني فالذي أنا فيه خيرٌ ممَّا تدعونني إليه» فأوصاه بثلاث «أخرِجُوا المشْرِكِينَ مِنْ جزيرةِ العربِ، وأجيزوا الوفدَ بنحو ما كنتُ أجيزهم» ونسيتُ الثالثةَ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٣١)، ومسلم (١٦٣٧) ٢١.","vol":"1","page":406},{"text":"٢٤٢٤ - أنسُ: لمَّا ثقل رسول الله - ﷺ - جعل يتغشَّاهُ الكربُ فقالت: فاطمة وا كرب أبتاه فقال: لها «ليس على أبيك كربٌ بعد اليوم» فلمَّا مات قالت: يا أبتاه أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه من جنَّةُ الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. فلمَّا دفن قالت: يا أنس كيف طابت أنفسُكم أن تحثوا على رسول الله - ﷺ - التُّراب؟. للبخاري، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٦٢)، والنسائي ٤/ ١٢ - ١٣.","vol":"1","page":406},{"text":"٢٤٢٥ - وعنه: أن العباس مر بقوم من الأنصار يبكون حين اشتد برسول الله - ﷺ - وجعه قال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - ﷺ -؟ فدخل العباس عليه - ﷺ - فأخبرهُ، فعصب بعصابة دسماء، أو قال: بحاشية بردٍ وخرج، فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال: «أوصيكم بالأنصار فإنَّهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٩٩)، ومسلم (٢٥١٠) مختصرا.","vol":"1","page":406},{"text":"٢٤٢٦ - جعفرُ بنُ محمدٍ بنِ علي: أن رسول الله - ﷺ - توُفي يوم الاثنين، فلم يُغسل إلى آخر يوم الثلاثاء فغسل من بئر غرسٍ كانت لسعيد بن خيثمة كان - ﷺ - يشربُ منها، ولي غسل سفلته علي، وغسل على قميص، علي يغسل وأسامة، وقيل: رجلٌ من الأنصار يصب الماء والفضل محتضنه إذ يُغسل علي سفلته، والفضل يقولُ:\n⦗٤٠٧⦘ أرحني أرحني، قطعت وتيني، أرى شيئًا ينزل علي، وكفن في ثلاث أثوابٍ، ثوبين صحاريين وبردة حبرة، وصلى الناسُ عليه بغير إمام، تصلي زمرةٌ وتخرجُ وهو في موضعه، فلما فرغوا نادى عُمرُ: خلوا الجنازة وأهلها، وكانت عائشة تقول بعد: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرت ما غسلهُ إلا نساؤه. لرزين.","vol":"1","page":406},{"text":"٢٤٢٧ - ولأبي داود: عن الشعبي بعضه، وإن عليًا، والفضلُ، وأسامة أدخلوه في قبره، وأدخلوا معهم عبد الرَّحمن بن عوفٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٠٩)، وصححه الألباني في «أحكام الجنائز» ص١٨٧.","vol":"1","page":407},{"text":"٢٤٢٨ - عليٌّ رفعه: «إذا أنا متُّ فاغسلوني بسبعِ قربٍ من بئري بئر غرسٍ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٤٦٨)، قال البوصيري في «الزوائد» ص٢١٤ (٤٨٩): هذا إسناد ضعيف، عباد بن يعقوب، وهو: أبو سعيد قال فيه ابن حبان: كان داعية ومع ذلك يروى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. اهـ.، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه». (٣١٧).","vol":"1","page":407},{"text":"٢٤٢٩ - عائشةُ: لمَّا أرادوا غسل النبي - ﷺ - قالوا: ما ندري أنجرده من ثيابه كما نجرِّد موتانا أو نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النَّوم، حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، فكلَّمهم مكلِّم من ناحية البيت، لا يدرون من هو: أن اغسلوا رسول الله - ﷺ - وعليه ثيابه، فغسلوه وعليه قميصه يصبُّون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٤١)، قال الحاكم ٣/ ٥٩ - ٦٠: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الزهبي، وصححه الألباني في «أحكام الجنائز» ص٦٦.","vol":"1","page":407},{"text":"٢٤٣٠ - ابنُ عبَّاسٍ: كُفِّن النبيُّ - ﷺ - في ثلاث أثواب نجرانيَّةٍ الحُلَّةُ: ثوبان وقميصه الذي مات فيه. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٥٣)، وابن ماجه (١٤٧١)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٨).","vol":"1","page":407},{"text":"٢٤٣١ - عائشةُ: أن رسولُ الله - ﷺ - أدرج في حلةٍ يمنيَّةٍ كانت لعبد الله بن أبي بكرٍ، ثمَّ نزعت عنه، وكفِّن في ثلاثة أثواب سَحُولٍ يمانية ليس فيها عمامةٌ، ولا\n⦗٤٠٨⦘ قميصٌ، فَرفَعَ عبدُ الله الحلَّةَ فقال: أكفن فيها؟، ثمَّ قال: لم يكفَّنُ فيها، رسول الله - ﷺ - فأكفن فيها فتصدَّق بها. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٦٤) مختصرا، ومسلم (٩٤١).","vol":"1","page":407},{"text":"٢٤٣٢ - وفي رواية: قال عبدُ الله: لو رضيها الله لنبيِهِ لكفنَّه فيها، فباعها وتصدَّق بثمنها (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٤١) ٤٥.","vol":"1","page":408},{"text":"٢٤٣٣ - وفي أخرى: أنهَّ - ﷺ - حين تُوفِّي سُجِّي ببردة حَبرةٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨١٤).","vol":"1","page":408},{"text":"٢٤٣٤ - وفي أخرى: ذكروا لعائشة ثوبين، وبرد حبرةٍ فقالت: قد أُتِيَ بالبرد ولكنهم ردُّوه، ولم يكفنوهُ فيه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٥٢)، والترمذي (٩٩٦)، والنسائي ٤/ ٣٦، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٠٤).","vol":"1","page":408},{"text":"٢٤٣٥ - عائشةُ وابنُ عباسٍ قالا: لمَّا قُبِضَ رسولُ الله - ﷺ - وغُسِّل اختلفوا في دفنه فقال أبو بكر: ما نسيت ما سمعت من رسول الله - ﷺ - يقول: «ما قبض الله نبيًّا إلا في الموضع الذي يُحبُّ أن يدفن فيه» ادفنوهُ في موضع فراشه. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠١٨)، وقال: غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٨١٢).","vol":"1","page":408},{"text":"٢٤٣٦ - ولمالكٍ فيما بلغه نحوه وفيه: قال ناسٌ: يدفنُ عند المنبر وقال آخرون: بالبقيع (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٠٠.","vol":"1","page":408},{"text":"٢٤٣٧ - عروةُ: قال كان بالمدينة رجلان أحدهُما يلحدِّ والآخر يشق فقالوا: أيُّهُما جاء أوَّلُ عمل عمله، فجاء الذي يلحِّدُ فلحَّد له. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٠١.","vol":"1","page":408},{"text":"٢٤٣٨ - سعد: قال في مرض موته: الحَدوا لي لحدًا، وانصبوا عليَّ اللَّبن نصبًا كما صُنع برسُولِ الله - ﷺ -. لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٦٦)، والنسائي ٤/ ٨٠.","vol":"1","page":408},{"text":"٢٤٣٩ - ابنُ عبَّاسٍ قال: جُعِلَ تحتَ رسولِ الله في قبره قطيفةٌ حمراءُ. للترمذيَّ، والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٤٨)، والنسائي ٤/ ٨١، وقد رواه مسلم (٩٦٧).","vol":"1","page":409},{"text":"٢٤٤٠ - محمدُ بنُ علي بنُ الحسين قال: الذي لحدَّ قبرَ النبيِّ - ﷺ - أبو طلحةِ، والذي ألقَى القطيفةَ تحتَه: شقرانُ مولى رسولِ الله - ﷺ -. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٤٧) وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٣٧) عدا الشطر الثاني منه.","vol":"1","page":409},{"text":"٢٤٤١ - ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا أرادوا أن يحفروا للنبي - ﷺ - بعثوا إلى أبي عُبيدة بن الجرَّاح وكان يَضْرَحُ كضريح أهل مكَّةَ، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفرُ لأهل المدينة، وكان يلحدُ فبعثوا إليهما رسولين، وقالوا: اللهمَّ خِرْ لنبيك، فجيء بأبي طلحة ولم يوجد أبو عُبيدةَ، فلحَّد للنبيِّ - ﷺ -، فلمَّا فرغوا من جهازه يوم الثُّلاثاء وضع على سريره في بيته، ثمَّ دخل النَّاسُ عليه أرسالًا يصلُّون حتى فرغوا أدخلوا النِّساء، حتَّى إذا فرغوا أدخلوا الصِّبيان، ولم يؤمَّ النَّاسَ أحدٌ. لقد اختلف المُسلمُون في المكان الذي يُحفر له، فقال قائلون: يُدفن في مسجده، وقال قائلون: يدفن مع أصحابه، فقال أبو بكر: إني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول «ما قُبِض نبيٌّ إلا دُفِنَ حيث يُقبضُِ» فرفعوا فراشه - ﷺ - الذي تُوُفِيَ عليه فحفروا له ثم دُفِنَ - ﷺ - وسط اللَّيل من ليلة الأربعاء، ونَزَلَ في قبرِه عليُّ، والفضلُ بنُ عبَّاس، وقثمُ أخوهُ، وشقرانُ مولاه - ﷺ -، وأخذ قطيفة كان يلبسها - ﷺ - فدفنها في القبر، وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك أبدًا. للقزويني. بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٦٢٨)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٣٩ (٥٥٧): فيه: الحسين بن عبد الله، تركه أحمد، وعلي بن المديني، والنسائي، وباقي رجال الإسناد ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (٣٥٩) لكن قصة الشق واللحد ثابتة.","vol":"1","page":409},{"text":"٢٤٤٢ - القاسمُ بنُ محمد: دخلت على عائشة بيتها فقلتُ: يا أمَّه اكشفي لي عن قبر رسول الله - ﷺ - وصاحبيه، فكشفت عن ثلاثة قبورٍ لا مُشْرِفةٍ ولا لاطئةٍ مبطوحةٍ ببطحاء العَرْصةِ الحمراء. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو دواد (٣٢٢٠)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٠٥).","vol":"1","page":410},{"text":"٢٤٤٣ - وزاد رزين: رسول الله - ﷺ - مقدم القبلة، وأبو بكر خلفه رأسه عند منكبي رسول الله - ﷺ -، وطالت رجلاه أسفل، وعمر خلف أبي بكر على تلك الرتبة (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":410},{"text":"٢٤٤٤ - ابنُ عباسٍ: أنهُ رأى قبرَ النَّبيِّ - ﷺ - مسنمًا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري بعد حديث (١٣٩٠).","vol":"1","page":410},{"text":"٢٤٤٥ - عروةُ: لما سقطَ حائطُ حُجرةِ قبرِ النبيِّ - ﷺ - في زمان الوليد أخذ في بنائه، فبدت لهم قدمٌ ففزعوا وظنوا أنها قدمُ النبيِّ - ﷺ -، فما وجدوا أحدًا يعلمُ ذلك، حتى قال لهم عروةُ: والله ما هي قدمُ رسولِ الله - ﷺ -، وما هي إلا قدمُ عمر. لرزين.","vol":"1","page":410},{"text":"٢٤٤٦ - سعيدُ بنُ عبد العزيز: لمَّا كان أيَّامُ الحرَّة لم يؤذن في مسجد رسول الله - ﷺ - ثلاثًا، ولم يُقم ولم يَبْرَحْ سعيدُ بن المسيَّب من المسجد، وكان لا يعرفَ وقت الصَّلاة إلا بهمهمةٍ يسمعها من قبرِ النبيِّ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) الدرامي ٩٣.","vol":"1","page":410},{"text":"٢٤٤٧ - كعبٌ قال: ما من يومٍ يطلعُ إلا نزل سبعون ألفًا من الملائكة حتى يحفُّوا بقبر النَّبيِّ - ﷺ - يضربون بأجنحتهم، ويصلون عليه - ﷺ -، حتى إذا أمسى عَرَجُوا، وهبط مثلُهم فصنعوا مثل ذلك، حتَّى إذا انشقت عنه الأرضُ خرج في سبعين ألفًا من الملائكة يزفونه. هما (للدارمي) (١) (٢).\n_________\n(١) في (ب) للترمذي.\n(٢) الدرامي (٩٤).","vol":"1","page":410},{"text":"٢٤٤٨ - ابنُ مسعودٍ، رفعه: «إن لله ملائكةً سياحين يبلغوني عن أمتي السلام»، وقال - ﷺ -: «حياتي خيرٌ لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خيرٌ لكم، تعرَضُ علىَّ أعمالُكم، فما رأيتُ من خيرٍ حمدتُ الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكُم». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٥/ ٣٠٨ (١٩٢٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٩/ ٢٤: ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني دون الشطر الثاني منه.","vol":"1","page":410},{"text":"٢٤٤٩ - وعنه: نعَى إلينا حبيبُنا ونبينا - ﷺ - قبل موته بست جمعنا في بيت عائشة، فنظر إلينا فدمعت عيناهُ، ثم قال: «مرحبًا بكم، وحياكم الله، وحفظكم الله، وآواكم الله، نصركم الله رفعكم الله، (هداكم الله) (١)، رزقكم الله، وفقكم الله، سلمكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفهُ عليكم، إني نذير مُبينٌ أن لا تعلُوا على الله في عباده وبلاده، فإن الله قال لي ولكم: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص:٨٣] وقال: ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ [الزمر: ٦٠] ثم قال: «قد دنا الأجلُ والمنقلب إلى الله، وإلى سدرة المنتتهى، وإلى جنة المأوى، والكأس الأوفى والرفيقِ الأعلى»، أحسبه قال فقلنا: يا رسول الله فمن يغسلك إذًا؟.\nقال: «رجالُ أهل بيتي الأدنى فالأدنى»، قلنا: ففيم نكفنك؟\nقال: «في ثيابي هذه إن شئتم أو في حلةٍ يمنيةٍ، أو في بياض مضر»، قلنا: فمن يُصلى عليك منا؟\nفبكى وبكينا، وقال: «مهلًا غفر الله لكم، وجازاكم عن نبيكم خيرًا إذا غسلتموني ووضعتموني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري، فاخرجوا عني ساعةً، فإن أول من يُصلى على خليلي وجليسي جبريل، ثم ميكائيل، ثم إسرافيلُ، ثم ملك الموت مع جنوده، ثم الملائكة ﵈، ثم ادخلوا على فوجًا فوجًا فصلوا علي وسلموا تسليمًا، ولا تؤذوني بباكيةٍ» أحسبه قال: «ولا صارخة ولا رانة، وليبدأ بالصلاة على رجالُ أهل بيتي، ثم أنتم بعد واقرءوا أنفسكم منى السلام، ومن غاب من إخواني فاقرءوه مني السلام، ومن دخل معكم في دينكم بعدي فإني أشهدكم أنى أقرأه السلام» أحسبه قال: «عليه وعلي كل ما تابعني على ديني من يومي هذا إلى يوم القيامة» قلنا: يا رسول الله فمن يدخلك قبرك منا؟\nقال: «رجالُ أهل بيتي مع ملائكةٍ كثيرة يرونكم من حيث لا ترونهم». للبزار و«الأوسط» (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (أ).\n(٢) البزار في البحر الزخار ٥/ ٣٩٤ - ٣٩٥ (٢٠٢٨)،والطبراني في الاوسط ٤/ ٢٠٩ (٣٩٩٦)، وقال الهيثمي في المجمع ٩/ ٢٤ - ٢٥: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسماعيل وهو ثقة، ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه وذكر في إسناده ضعفاء.","vol":"1","page":411},{"text":"٢٤٥٠ - عائشةُ: ما ماتَ رسولُ الله - ﷺ - إلا من ذاتِ الجنبِ. «للأوسط» والموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٨/ ٢٥٨ (٤٨٤٣)، والطبراني في «الأوسط» ٩/ ٦ (٨٩٥٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٩/ ٣٤: وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":412},{"text":"٢٤٥١ - أنسُ: قال أبو بكر بعد وفاة النبي - ﷺ - لعمرَ: انطلق بنا إلى أمِّ أيمن نزورها كما كان النبي - ﷺ - يزورها، فلمَّا انتهيا إليها بكت فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أنَّ ما عند الله خير لرسولِ الله - ﷺ - فقالت: ما أبكي، أني لا أكون أعلم أنَّ ما عند الله خيرٌ لرسوله، وإنما أبكي أنَّ الوحيَ قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٥٤).","vol":"1","page":412},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-78>البكاء والنوح والحزن</span>","vol":"1","page":412},{"text":"٢٤٥٢ - أنسُ: دخلنا مع رسولِ الله - ﷺ - على أبي سيفٍ القينِ، وكان ظئرًا لإبراهيم فأخذ ابنه - ﷺ -، وقبلهُ، وشمَّهُ، ثمَّ دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجُود بنفسهِ، فجعلت عينا رسول الله - ﷺ - تذرفان فقال ابنُ عوف، وأنت يا رسول الله، فقال: «يا ابن عوف إنها رحمةٌ»، ثمَّ أتبعها بأخرى، فقال: «إنَّ العينَ تدمعُ والقلبَ يخشعُ ولا نقولُ إلاَّ ما يرضِي ربُّنا وإنا بِفِرَاقِكَ يا إبراهيمُ محزونون». للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٠٣)، ومسلم (٢٣١٥)، وأبو داود (٣١٢٦).","vol":"1","page":412},{"text":"٢٤٥٣ - وللقزويني: «لا تدرجوه في أكفانه حتَّى أنظر إليه، فأتاه فانكبَّ عليه وبكى» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٤٧٥)، وضعف البوصيري إسناده في «الزوائد» ص٢١٥ (٤٩١)،وسكت عليه الألباني.","vol":"1","page":412},{"text":"٢٤٥٤ - وله بلين عن أسماءَ بنتِ يزيد، بنحوه وفيه: «لولا أنهُ وعدٌ صادقٌ، وموعدٌ جامعٌ، وأنَّ الآخر تابعٌ للأوَّلِ لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل ممَّا وجدنا، وإنَّا بك لمحزونون» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٥٨٩)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٣٢ (٥٣٧): رجاله ثقات، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٩٢).","vol":"1","page":413},{"text":"٢٤٥٥ - وللترمذي عن جابر، قال: عبد الرحمن: أولم تكن نَهَيْتَ عن البكاء؟ قال: «لا ولكنْ نَهَيْتُ عن صوتين أحمقين فاجرين صوت خمش وجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّة شيطان» (١).\n_________\n(١) الترمذي ١٠٠٥ وقال: هذا حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ٨٠٤.","vol":"1","page":413},{"text":"٢٤٥٦ - وعنه رفعه: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نغمةٍ، ورنةٌ عند مُصيبةٍ». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٧٩٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٣: رجاله ثقات.","vol":"1","page":413},{"text":"٢٤٥٧ - أبو هريرةَ: مات ميِّتٌ من آل النبيِّ - ﷺ - فاجتمعَ النِّساءُ يبكين عليه، فقام عمر ينهاهن، ويطردهنَّ فقال - ﷺ - «دعهنَّ يا عمر، فإنَّ العين دامعةٌ والقلبَ مُصابٌ والعهدَ قريبٌ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٩، وابن ماجه (١٥٧٨)،وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (١١٢).","vol":"1","page":413},{"text":"٢٤٥٨ - ابنُ أبي مليكة: تُوُفيتْ بنتٌ لعثمانَ بمكة، وجئنا لنشهدها، وإنِّي لجالس بين ابن عمرو، وابن عباس [فقال عبد الله] (١) وبن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البُكاءِ، فإن النبي - ﷺ - قال: «إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاء أهله عليه» فقال ابن عبَّاس: كان عُمر يقولُ بعض ذلك، صدرت مع عمر من مكة، حتى إذا كنَّا بالبيداء إذا هو براكبٍ تحت ظلِّ شجرةٍ فقال: انظر من هذا فنظرت فإذا هو صُهيبٌ فأخبرتُهُ، فقال: ادعُه، فرجعت إلى صُهيبٍ فقلت: ارتحلِ فالحق بأمير المؤمنين، فلمَّا أصيب دخل صهيبٌ يبكي يقُول، وا أخاه وا صاحباهُ، فقال عمرُ: يا صهيب أتبكي عليَّ، وقد قال رسول الله - ﷺ -: «إنَّ الميِّت يُعذَّب ببعض بكاء أهله عليه»، فلمَّا مات عمرُ ذكرتُ ذلك لعائشة\n⦗٤١٤⦘ فقالت: يرحم الله عمر، والله ما حدَّث رسولُ الله - ﷺ - إن الميت ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ، ولكن قال: «إنَّ الله يزيد الكافر عذابًا ببكاء أهلهِ عليه» حسبكم القرآن ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، قال ابنُ عبَّاسٍ عند ذلك: والله ﴿أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم: ٤٣] فما قال ابن عمر شيئًا. للشيخين، والنسائي (٢).\n_________\n(١) زيادة من «صحيح البخاري».\n(٢) البخاري (١٢٨٧)، ومسلم (٩٢٧)، والنسائي ٤/ ١٨ - ١٩.","vol":"1","page":413},{"text":"٢٤٥٩ - وفي رواية للستة إلا أبا داود: يغفرُ الله لأبي عبد الرَّحمن أما إنَّه لم يكذبْ، ولكنَّه نسي، أو أخطأ. إنما مرَّ رسول الله - ﷺ - على يهوديةٍ يُبكى عليها فقال: «إنه ليُبكي عليها وإنها لتعذب في قبرها» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٨٩)، ومسلم (٩٣٢).","vol":"1","page":414},{"text":"٢٤٦٠ - عمرانُ بنُ حصين ذكر عند الميت يعذب ببكاء الحي عليه، فقال عمران قاله رسول الله - ﷺ - قال: «الميِّتُ يُعذَّبُ بنياحةِ أهلهِ عليه» فقال له رجلٌ: أرأيت رجلًا مات بخراسان، وناح أهله عليه هنا، أكان يُعذَّبُ بنياحةِ أهله؟ قال: صدق رسول الله - ﷺ -، وكذبت أنت. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٧، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».","vol":"1","page":414},{"text":"٢٤٦١ - وللموصلي: أن رجلًا رفع ذلك، فقال أبو هريرة: والله لئن انطلق رجل مجاهدًا ثم قتل في سبيل الله في قطر من أقطار الأرض شهيدًا، فبكت عليه امرأته سَفَهًا أو جَهلًا ليعذبن هذا الشهيد ببكاء هذا السفيه عليه، فقال الرجل: ثلاثًا صدق النبي - ﷺ -، وكذب أبو هريرة (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٣/ ١٦٥ - ١٦٦ (١٥٩٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٦: فيه من لا يعرف.","vol":"1","page":414},{"text":"٢٤٦٢ - أنسُ: قَنَتَ رسولُ الله - ﷺ - شهرًا حين قُتل القُرَّاءُ فما رأيته حزن حزنًا قطُّ أشدَّ منه. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٠٠)، ومسلم (٦٧٧).","vol":"1","page":414},{"text":"٢٤٦٣ - أمُّ سلمة: لمَّا مات أبو سلمة قلت: غريبٌ وفي أرض غُربةٍ، لأبكينهَّ بكاءً يُتحدَّث عنه، فكنت قد تهيَّأتُ للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأةٌ؛\n⦗٤١٥⦘ تريد أن تُسعدني، فاستقبلها رسُولُ الله - ﷺ - فقال: «أتريدين أن تُدخِلِي الشَّيطانَ بيتًا أخرجه الله منه» فكففت عن البُكاء، فلم أبكِ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٢٢).","vol":"1","page":414},{"text":"٢٤٦٤ - عائشةُ: لمَّا جاء رسولَ الله - ﷺ - نعيُ زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يُعرف فيه الحزن، وأنا أنظرُ من صائر الباب -تعني شقِّ الباب- فأتاهُ رجلٌ فقال: إنَّ نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهنَّ، فذهب، ثمَّ أتى الثانية فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: «انْهَهُن» فأتاه الثالثة فقال: والله لقد غلبننا، فزعمت أنه قال: «فاحثُ في أفواههنَّ التُّراب» فقلت: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله - ﷺ -، ولم تتركه من العناء. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٩٩)،ومسلم (٩٣٥).","vol":"1","page":415},{"text":"٢٤٦٥ - جابرُ بنُ عتيكٍ: أنَّ النبي - ﷺ - جاء يعُودُ عبد الله بن ثابت فوجدهُ قد غُلِبَ عليه، فصاح به فلم يُجبهُ فاسترجع - ﷺ - وقال «غُلِبنْا عليك يا أبا الرَّبيع» فصاح النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يسكِّتهنَّ، فقال - ﷺ - «دعهُنَّ فإذا وجب فلا تبكينَّ باكيةٌ» قالوا يا رسول الله: ما وجب قال: «إذا ماتَ». لمالك، وأبي داود، والنسائي مطولًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١١١)، والنسائي ٤/ ١٣ - ١٤، ومالك ١/ ٢٠٢، قال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٤/ ٢٨٢ - ٢٨٣ (٢٩٨٢): وقال النمري: رواه جماعة الرواة عن مالك فيما علمت، لم يختلفوا في إسناده ومتنه. وقال غيره: صحيح من مسند حديث مالك، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٣٩٨).","vol":"1","page":415},{"text":"٢٤٦٦ - ابنُ عمرَ: اشتكى سعد بن عبادة فأتاه رسول الله - ﷺ - يعوده، مع عبد الرَّحمن بن عوف، وسعد، وابن مسعودٍ، فلمَّا دخل عليه وجده في غشية، فقال «قد قضى»؟ قالوا: لا، فبكى - ﷺ - فلمَّا رأى القومُ بكاءه بكوا، قال «ألا تسمعون إنَّ الله لا يُعذِّب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -وأشار إلى لسانه- أو يرحمُ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٠٤)، ومسلم (٩٢٤).","vol":"1","page":415},{"text":"٢٤٦٧ - معاذُ: أن النبيَّ - ﷺ - لما بعثه إلى اليمن خرج راكبًا، والنبي - ﷺ - يمشي تحت راحلته، فقال: «يا معاذُ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، فتمر بقبري\n⦗٤١٦⦘ ومسجدي»، فبكى معاذٌ لفراقهِ - ﷺ - فقال: «لا تبك يا معاذ فإن البكاء من الشيطان». للبزار، و«الكبير» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٨٠ (٨٠٤)، والطبراني ٢٠/ ١٢١ (٢٤٢)، قال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٦: رواه البزار ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في «الكبير».","vol":"1","page":415},{"text":"٢٤٦٨ - أبو بردة: وجع أبو موسى فغُشِيَ عليه، فصاحت امرأةٌ من أهله فلم يستطع أن يردَّ عليها شيئًا، فلمَّا أفاق قال: أنا بريءٌ مما برئ منه رسول الله - ﷺ -، فإنَّه برئ من الصَّالقة، والحالقة، والشَّاقةِ. للشيخين، والترمذي، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٤)،والنسائي ٤/ ٢٠ - ٢١.","vol":"1","page":416},{"text":"٢٤٦٩ - مسعود رفعه: «ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهليَّة» (١). للشيخين، والترمذي، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب) ضرب الخدود وشق الجيوب.\n(٢) البخاري (١٢٩٤)، مسلم (١٠٣).","vol":"1","page":416},{"text":"٢٤٧٠ - أبو موسى رفعه: «ما من ميِّتٍ يموتُ فيقومُ باكيهم فيقول: وا جبلاه وا سيداه ونحو ذلك إلا وكِّل الله به ملكين يلهزانه، ويقولان: أهكذا كنت». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٠٣) وقال حديث حسن، وابن ماجة (١٥٩٤)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٨٠١).","vol":"1","page":416},{"text":"٢٤٧١ - امرأةٌ من المبايعات قالت: كان فيما أَخَذَ علينا رسولُ الله - ﷺ - في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيَهُ فيه، أن لا نخمش وجهًا، ولا ندعو ويلًا، ولا نشق جيبًا، ولا ننشر شعرًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٣١)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٣٥٣٥).","vol":"1","page":416},{"text":"٢٤٧٢ - أمُّ عطيَّة: أَخَذَ علينا النَّبيُّ - ﷺ - مع البيعة أن لا ننوحَ فما وَفتْ منَّا امرأةٌ إلا خمسٌ أمُّ سُليم، وأمُّ العلاء، وابنةُ أبي سبرة امرأة معاذٍ، وامرأتان. أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذٍ، وامرأةٌ أخرى. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٩٣٦).","vol":"1","page":416},{"text":"٢٤٧٣ - لما أردتُ أن أبايع رسول الله - ﷺ - قلت: يا رسولَ الله إنَّ امرأةً أسعدتني في الجاهلية فأذهب فأساعدها ثم أجيئك أبايعك قال: «فاذهبي فأسعديها، ثم بايعيني» فذهبتُ فساعدتها، ثُمَّ جئت فبايعته - ﷺ - (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٤٨ - ١٤٩، وهو عند مسلم (٩٣٧) باختلاف.","vol":"1","page":416},{"text":"٢٤٧٤ - أنسُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أخذ على النِّساء حين بايعهنَّ أن لا ينحن فقلن يا رسول الله نساء أسعدننا في الجاهلية فنسعدهنَّ فقال «لا إسعاد في الإسلام». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٦، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":417},{"text":"٢٤٧٥ - أبو سعيدٍ: لعن رسولُ الله - ﷺ - النائحةَ والمُستمعةَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٢٨)، قال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٤/ ٢٩٠ (٢٩٩٩): في إسناده: محمد بن الحسن بن عطية العوفي، عن أبيه عن جده، وثلاثتهم ضعفاء، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٥).","vol":"1","page":417},{"text":"٢٤٧٦ - ابنُ مسعودٍ: أن النَّبيِّ - ﷺ - كان ينهى عن النعي ويقول «إيَّاكم والنَّعي، فإنَّه من عمل الجاهلَّية» قال عبد الله: من النعي الأذان على الميِّت. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٨٤)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٢٠٧٠).","vol":"1","page":417},{"text":"٢٤٧٧ - أبو مالكٍ الأشعري: رفعه: «أربع في أمَّتي من أمر الجاهليَّة لا يتركونهنَّ: الفخر في الأحساب، والطَّعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنِّياحة وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة، وعليها سربالٌ من قطران، ودرعٌ من جربٍ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٣٤).","vol":"1","page":417},{"text":"٢٤٧٨ - ابنُ عمرَ: لمَّا مات الحسن بنُ الحسن بن عليٍّ ضربت امرأتهُ القبَّة على قبره سنةً، ثمَّ رفعت فسمعت صائحًا يقولُ: ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه الآخرُ: بل يئسوا فانقلبوا. للبخاري في ترجمة باب (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل حديث (١٣٣٠).","vol":"1","page":417},{"text":"٢٤٧٩ - أنسُ رفعه: «ثلاثٌ لا يزلن في أمتي حتى تقوم الساعةُ: النياحة والمفاخرة في الأنساب، والأنواءُ». للموصلي، والبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٧٨ (٧٩٩)، ورواه أبو يعلى٧/ ١٧ - ١٨ (٣٩١١)، قال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٢:رواه أبو يعلى والبزار، ورجاله ثقات.","vol":"1","page":417},{"text":"٢٤٨٠ - أبو هريرة، رفعه: «إن هذه النوائح يُجعلن يوم القيامة صفين في جهنم: صفٍّ عن يمينهم، وصفٍّ عن يسارهم، فينبحن على أهل النار كما تنبحُ الكلاب». «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٥١ (٥٢٢٩)، قال الهيثمي ٣/ ١٤: وفيه: سليمان بن داود اليماني، وهو ضعيف.","vol":"1","page":417},{"text":"٢٤٨١ - وعنه: أن النبيَّ - ﷺ - لم يُنَحْ عليه. للبزار (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٧٧ (٧٩٦)، قال الهيثمي ٣/ ١١٤ وفيه: محمد بن عمرو، وفيه كلام وحديثه حسن.","vol":"1","page":417},{"text":"٢٤٨٢ - ابنُ عباسٍ قال: قالت: أم سعد حين احتُمل نعشُهُ، وهي تبكيه: ويلُ أمِّ سعدٍ، سعداه حزامةًُ وجداه، فارسا معداه، سد به مسداه. فقال النبيُّ - ﷺ -: «كل باكيةٍ تكذبُ إلا باكية سعد بن معاذٍ». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٩ (٥٣٢٩).","vol":"1","page":418},{"text":"٢٤٨٣ - زيدُ بنُ أرقم، رفعه: «إن الله يحب الصمت عند ثلاثٍ: عند تلاوة القرآن، وعند الزحف، وعند الجنازة». «للكبير» برجل لم يسم (١).\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٢٣١ (٥١٣٠)، قال الهيثمي ٣/ ٢٩: وفيه رجل لم يسم وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٠٣).","vol":"1","page":418},{"text":"٢٤٨٤ - حمنةُ بنتُ جحش قيل لها: قتل أخوك، فقالت: ﵀،، وإنَّا لله وإنَّا إليهِ راجعون، قالوا: قتل زوجك، فقالت: وا حزناه، فقال النبي - ﷺ - «إنَّ للزَّوج من المرأة لشعبة ما هي لشيءٍ». للقزويني. بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٥٩٠)، قال البوصيري في «مصابح الزجاجة» ٢/ ٤٧: هذا إسناد فيه عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٤٧).","vol":"1","page":418},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-79>غسل الميت وكفنه</span>","vol":"1","page":418},{"text":"٢٤٨٥ - أمُّ عطيَّة دخل علينا رسول الله - ﷺ - حين تُوُفِّيتِ (ابنته) (١) فقال: «اغسلنها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك -إن رأيتن ذلك- بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورًا -أو شيئًا من كافورٍ- فإذا فرغتن فآذنني». فلمَّا فرغنا آذناه، فأعطانا حِقْوهُ فقال: «أشعرنها إياه» يعني إزاره. للستة (٢).\n_________\n(١) في (ب): امرأته، وهو خطأ.\n(٢) البخاري (١٢٥٤)، ومسلم (٩٣٩).","vol":"1","page":418},{"text":"٢٤٨٦ - وفي رواياته: «أو سبعًا أو أكثر من ذلك» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٥٩).","vol":"1","page":418},{"text":"٢٤٨٧ - ومنها: «ابدؤوا بميامنها، ومواضع الوضوءِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٥٦)، ومسلم (٩٣٩) ٤٣.","vol":"1","page":418},{"text":"٢٤٨٨ - ومنها قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله - ﷺ - قال: «اغسلنها وترًا ثلاثًا، أو خمسًا، واجعلن في الخامسة كافورًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٥٤)،ومسلم (٩٣٩) ٤٠.","vol":"1","page":419},{"text":"٢٤٨٩ - ومنها: أنهن نقضن رأسها وغسلنه وجعلنه ثلاثة قرون و(ألقيناها) (١) خلفها. وأن سفيان قال: هي ناصيتها وقرناها، وإن ابن سيرين زعم أن أشعرنها إياه: ألففنها فيه، وأنه كان يأمر بالمرأة أن تشعر، ولا تؤزر (٢).\n_________\n(١) في (ب): ألقينها.\n(٢) البخاري (١٢٦١ - ١٢٦٢).","vol":"1","page":419},{"text":"٢٤٩٠ - ومنها: ضفرناها (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٦٣)، ومسلم (٩٣٩) ٤١.","vol":"1","page":419},{"text":"٢٤٩١ - ومنها بدله: مشطناها (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٥٤)، ومسلم (٩٣٩) ٣٩.","vol":"1","page":419},{"text":"٢٤٩٢ - أمُّ قيس بنت محصن. توفِّي ابني فجزعت عليه فقلت للذي يغسله لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسولِ الله - ﷺ - فأخبره فتبسم ثم قال: «ما قالت؟! طال عمرها» فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٢٩، وقال الألباني في «الأدب المفرد» (٦٥٢): ضعيف الإسناد لجهالة أبي الحسن مولى أم قيس.","vol":"1","page":419},{"text":"٢٤٩٣ - أبو هريرة رفعه: «من غسل الميِّت فليغتسل». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٦١)، والترمذي (٩٩٣)، وقال الحافظ في «الفتح» ٣/ ١٢٧: رواته ثقات إلا عمرو بن عمير فليس بمعروف، وذكر الألباني في «الإرواء» (١٤٤)، خمسة طرق للحديث وقال: بعضها صحيح وبعضها حسن، وبعضها ضعيف منجبر، فلا شك في صحة الحديث عندنا، ولكن الأمر فيه للاستحباب لا للوجوب.","vol":"1","page":419},{"text":"٢٤٩٤ - وللترمذي: «من غسله الغسل، ومن حمله الوضوء» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٩٣) وقال: حديث حسن، وقد روي عن أبي هريرة موقوفًا. اهـ وانظر كلام الألباني السابق.","vol":"1","page":419},{"text":"٢٤٩٥ - عليُّ: لما مات أبو طالب أتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: إنَّ عمَّك الشَّيخ الضَّالَّ قد مات قال: «اذهب فوار أباك، ثمَّ لا تحدثن شيئًا حتى تأتيني» فواريته فجئته، فأمرني فاغتسلت، فدعا لي. لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢١٤)، النسائي ٤/ ٧٩ - ٨٠، وقال الحافظ في «التلخيص» ٢/ ١١٤ (٧٥٤): مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف، ولا يتبين وجه ضعفه، وقد =قال الرافعي: إنه حديث ثابت مشهور، قال ذلك في «أماليه»، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٥٣).","vol":"1","page":419},{"text":"٢٤٩٦ - عائشُة: كان النَّبي - ﷺ - يغتسل من أربعة من الجنابة، وللجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميِّتِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٦٠)، وقال: حديث مصعب ضعيف، فيه خصال ليس العمل عليه. وقال الألباني في «المشكاة» (٥٤٢): سنن على شرط مسلم لكن فيه: مصعب بن شيبة، وهو ضعيف عن الجمهور.","vol":"1","page":420},{"text":"٢٤٩٧ - ابنُ عبَّاسٍ: بينا رجلٌ واقفٌ مع النبيِّ - ﷺ - بعرفةَ، إذ وقع من راحلته قال أيوب فأوقصته أو قال: فأقعصته. وقال عمرو: فوقصته. فذكر ذلك للنبي - ﷺ - فقال: «اغسلوه بماءٍ وسدرٍ، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوهُ ولا تُخمِّروا (رأسه) (١)، فإنَّ الله يبعثه يوم القيامة ملبيًا». للستة إلا مالكًا (٢).\n_________\n(١) في (ب): بزيادة (رابعة).\n(٢) البخاري (١٨٥٠)، ومسلم (١٢٠٦).","vol":"1","page":420},{"text":"٢٤٩٨ - ومن رواياته: «ولا تغطوا وجهه، ولا تقربوه طيبًا» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٠٦) ١٠٣.","vol":"1","page":420},{"text":"٢٤٩٩ - ومنها «وكفنوه في ثوبيه» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٥١)، ومسلم (١٢٠٦) ٩٨.","vol":"1","page":420},{"text":"٢٥٠٠ - ومنها: «فإن الله يبعثه يوم القيامة محرمًا» (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٣٩.","vol":"1","page":420},{"text":"٢٥٠١ - ليلى بنت قائف الثَّقفيَّة قالت: كنتُ فيمن غسَّل أمَّ كلثوم بنتَ رسُولِ الله - ﷺ - فكان أوَّل ما أعطانا رسولُ الله - ﷺ - الحِقّو، ثمَّ الدِّرع، ثمَّ الخمارَ، ثمَّ الملحفة، ثمَّ أدرجت بعد في الثَّوب الآخر، ورسول الله - ﷺ - عند الباب معه كفنها يناولناها ثوبًا ثوبًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٥٧)، وضعفه الألباني في «الإرواء» (٧٢٣)، وقال: هذا سند ضعيف وفيه: نوح، وقال عنه: مجهول كما في «التقريب».","vol":"1","page":420},{"text":"٢٥٠٢ - سمُرةُ رفعه: «عليكم بالبياض من الثِّياب، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٢٠٥، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٠٦٢).","vol":"1","page":421},{"text":"٢٥٠٣ - عائشةُ: دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم رسول الله - ﷺ -؟ قالت: في ثلاثةِ أثواب بيضٍ. قال: في أيِّ يومٍ توفِّي؟ قلت: في يوم الاثنين. قال: فأيُّ يوم هذا؟ قلت: يوم الاثنين. قال أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوبٍ عليه كان يمرَّض فيه به ردع من زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها. قلتُ: إنَّ هذا خَلِقٌ. قال: إنَّ الحيَّ أولى بالجديد من الميِّت، إنَّما هو للمهلة. فما توفي حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل الصبح. لرزين، وفي «الموطأ» نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٨٧).","vol":"1","page":421},{"text":"٢٥٠٤ - عبادةُ بنُ الصَّامتِ رفعه: «خيرُ الكفنِ الحُلةُ، وخيرُ الأضحية الكبش الأقرنُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٥٦)،وابن ماجة (١٤٧٣)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود».","vol":"1","page":421},{"text":"٢٥٠٥ - أبو سعيد: أنه لمَّا احتضر دعا بثياب جددٍ فلبسها ثمَّ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١١٤)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود».","vol":"1","page":421},{"text":"٢٥٠٦ - أبو قتادة رفعه: «إذا كفَّن أحدُكمْ أخاهُ فليحسن كفنه». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٥٥)، وقال: هذا حديث حسن غريب،وهو عند مسلم (٩٤٣).","vol":"1","page":421},{"text":"٢٥٠٧ - ولأبي داود: عن جابر رفعه: «إذا تُوفِّي أحدكُم، فوجد شيئًا فليُكفَّن في ثوبٍ حبرةٍ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٥٠)، وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ١٠٨: إسناده حسن.","vol":"1","page":421},{"text":"٢٥٠٨ - عليُّ رفعه: «لا تغالوا في الكفن، فإنه يُسلب سلبًا سريعًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٥٤)، وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٢٠٣: في إسناده أبو مالك عمر بن هاشم الجنبي، وفيه مقال، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٩).","vol":"1","page":422},{"text":"٢٥٠٩ - جابرُ: أنَّ النبي - ﷺ - كفَّن حمزة في نمرةٍ في ثوبٍ واحدٍ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٩٧)، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":422},{"text":"٢٥١٠ - و«للكبير» عن أبي أسيد الساعدي: أنهم جعلوا يجرون النمرة على وجه حمزة فتنكشف قدماه، ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه، فقال - ﷺ -: «اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ٣/ ١٤٤ (٢٩٤٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٣٠١: إسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١١٩١).","vol":"1","page":422},{"text":"٢٥١١ - جابرُ: أتى النبيُّ - ﷺ - عبد الله بن أبيٍّ بعد ما أدخل حفرتهُ، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيهِ، ونفث فيه من ريقه، وألبسهُ قميصه، والله أعلمُ. وكان كسا عبَّاسًا قميصًا. قال سفيان: قال أبو هريرة: وكان له - ﷺ - قميصان، فقال له ابن عبد الله: ألبس عبد الله قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان: فيرون أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - ألبس عبد الله قميصهُ مكافأة لما صنع (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٥٠)، ومسلم (٢٧٧٣).","vol":"1","page":422},{"text":"٢٥١٢ - وفي رواية لمَّا كان يومُ بدر أُتِي بأسارى وأُتِيَ بالعبَّاس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبيُّ - ﷺ - قميصًا فوجدوا قميص ابنِ أبيٍّ بقدره، فكساه - ﷺ - إيَّاهُ، فلذلك نزع - ﷺ - قميصهُ الذي ألبسه. وقال ابن عيينة: كانت له عند النبيِّ - ﷺ - يدٌ فأحبَّ أن يُكافئه. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٠٨)، ومسلم (٢٧٧٣).","vol":"1","page":422},{"text":"٢٥١٣ - وفي أخرى: وكان العبَّاس بالمدينة وطلبت الأنصار ثوبًا يكسونهُ، فلم يجدوا قميصًا يصلح عليه إلا قميص عبد الله فكسوه إيَّاهُ (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٣٨.","vol":"1","page":422},{"text":"٢٥١٤ - سهلُ بنُ سعد أنَّ امرأةً جاءت النبيَّ - ﷺ - ببردةٍ منسوجةٍ فيها حاشيتها، قال سهل أتدرون ما البردةُ؟ قالوا: الشَّملة. قالت: نسجتها بيدي، فجئت لأكسوكها. فأخذها - ﷺ - محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها إزاره فحسَّنها رجل فقال: ألبسنيها يا رسول الله ما أحسنها فقال القومُ: ما أحسنت، لبسها النبيُّ - ﷺ - محتاجًا إليها، ثمَّ سألتها وعلمت أنهُ لا يرد سائلًا قال: فإني والله ما سألته لألبسها إنما سألته لتكون كفني، فكانت كفنه. للنسائي، والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٧٧)،والنسائي ٨/ ٢٠٤.","vol":"1","page":423},{"text":"٢٥١٥ - جابرُ رفعه: «من حفر قبرًا بنى الله له بيتًا في الجنة، ومن غسَّل ميتًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ومن كفَّن ميتًا كساهُ الله من حُلل الجنة، ومن عزَّى حزينًا ألبسه الله التقوى، وصلى على روحه في الأرواح، ومن عزَّى مُصابًا كساهُ الله حلتين من حُلل الجنة لا تقوم لهما الدنيا، ومن اتبع جنازةً حتى يقضى دفنها كتب له ثلاثة قراريط القيراطُ منها أعظم من جبل أحدٍ، ومن كفل يتيمًا أو أرملة أظله الله في ظله، وأدخله الجنة». للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١١٧ - ١١٨ (٩٢٩٢)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه الخليل بن مرة وفيه كلام، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٥٠).","vol":"1","page":423},{"text":"٢٥١٦ - أبو سعيد رفعه: «إنَّ الميِّت ليعرفُ من يحمله، ومن يُغسله، ومن يدلِّيه في قبره». لأحمد، والأوسط بخفى (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣ والطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٥٧ (٧٤٣٨)،وقال الهيثمي ٣/ ٢١: رواه أحمد، والطبراني في «الأوسط».فيه رجل لم أجد من ترجمه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٩٤).","vol":"1","page":423},{"text":"٢٥١٧ - سنانُ بنُ عرفطة رفعه: الرجلُ يموتُ مع النساء، والمرأةُ تموتُ مع الرجال وليس لهما محرم قال: «ييممان». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ٧/ ١٠٢ (٦٤٩٧)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٣: وفيه عبد الخالق بن يزيد بن واقد، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٦٢).","vol":"1","page":423},{"text":"٢٥١٨ - ابنُ عباسٍ رفعه: «خمروا وجوه موتاكم، ولا تشبهوا باليهود». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٨٣ (١١٤٣٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٥: رجاله ثقات.","vol":"1","page":423},{"text":"٢٥١٩ - جابرُ رفعه: «إذا أجمرتمُ الميِّتَ فأجمروهُ ثلاثًا». لأحمد، والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٣١، والبزار كما في «كشف الأستار» (٨١٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٦: رجاله رجال الصحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٦٢).","vol":"1","page":424},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-80>الصلاة على الجنازة</span>","vol":"1","page":425},{"text":"٢٥٢٠ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلَّيَ عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تُدْفَن فَلَهُ قِيرَاطَانِ». قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: «مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٢٥)، ومسلم (٩٤٥).","vol":"1","page":425},{"text":"٢٥٢١ - وفي رواية: «مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ». فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَبَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ فَصَدَّقَتْ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَقَدْ فَرَّطْنَا فِي قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٢٣)، (١٣٢٤)، ومسلم (٩٤٥) ٥٥.","vol":"1","page":425},{"text":"٢٥٢٢ - وللبزار بلين رفعه: «من أتى جنازةً في أهلها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراط فإن صلى عليها فله قيراط، فإن انتظرها حتى تُدفَن فله قيراط» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٨٩ (٨٢٣). وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٣٠: وفيه معدي بن سليمان صحح له الترمذي، ووثقة أبو حاتم وغيره، وضعفه أبو رزعة والنسائي، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٥٦): منكر.","vol":"1","page":425},{"text":"٢٥٢٣ - وعنه: أن رسول الله - ﷺ - نَعَى النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى، فَصَفَّ بِهِمْ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٤٥)، ومسلم (٩٥١).","vol":"1","page":425},{"text":"٢٥٢٤ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ زَيْدٌ بن أرقم يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا، وَإِنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ خَمْسًا فَسَأَلناه فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُكَبِّرُهَا. لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٥٧)، وأبو داود (٣١٩٧).","vol":"1","page":425},{"text":"٢٥٢٥ - عبدُ الله بنُ مغفل: أن عليًا صلى علَى سَهل بِن حُنيفٍ فكبر عليِه ستًا، ثم التفتَ إلينا فقالَ: إنهُ بدري. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٧٢ (٥٥٤٦) عن عبد الله بن مغفل، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٣٤: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":426},{"text":"٢٥٢٦ - ابنُ مسعودٍ: قال: لاوَقْت ولاعَدَد فى الصلاةِ علَى الجنازةِ يعنِي: التكبير. للبزار (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٥/ ٤١ (١٦٠٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٣٤: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":426},{"text":"٢٥٢٧ - و«للأوسط»: قال: قد كبّر رسول الله - ﷺ - سبعا، وخمسا، وأربعا، فكبّروا ما كبّر الإمام إذا قدّمتموه (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٢١٧ (٤٠١٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٣٥: وفيه: عطاء بن السائب، وفيه كلام وهو حسن الحديث.","vol":"1","page":426},{"text":"٢٥٢٨ - حُمَيْدٌ: صَلَّى بِنَا أَنَسٌ فَكَبَّرَ ثَلاثًا، وسها، وسَلَّمَ. فَقِيلَ لَهُ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وكَبَّرَ الرَّابِعَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل حديث (١٣٣٣)، وقال ابن حجر في «الفتح» ٣/ ٢٠٢: ولم أره موصولًا من طريق حميد.","vol":"1","page":426},{"text":"٢٥٢٩ - أَبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ مع أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، وَوَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٧٧)، وقال: حديث غريب، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":426},{"text":"٢٥٣٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أن النبي - ﷺ - قرأ عَلَى الجَنَازَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. للبخاري، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٢٦) وهو بنحوه في البخاري (١٣٣٥).","vol":"1","page":426},{"text":"٢٥٣١ - وفي رواية: أنه صلى على الجنازة بفاتحة الكتاب، وسورة فقيل له في ذلك فقال: «سنة وحق» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٣٥)،وأبو داود (٣١٩٨)،والترمذي (١٠٢٧)،والنسائي ٤/ ٧٤ - ٧٥.","vol":"1","page":426},{"text":"٢٥٣٢ - أَبو أُمَامَةَ قَالَ: السُّنَّةُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ أَنْ يَقْرَأَ فِي التَّكْبِيرَةِ الأُولَى بِأُمِّ الكتاب مُخَافَتَةً، ثُمَّ يُكَبِّرَ ثَلاثًا، وَالتَّسْلِيمُ عِنْدَ الآخِرَةِ.\nوعن الضحاك بن قيس نحوه. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٧٥، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":426},{"text":"٢٥٣٣ - أَبو هُرَيْرَةَ: سأله أبو سعيد المقبري كَيْفَ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ؟ فَقَالَ: أَنَا لَعَمْرُ الله أُخْبِرُكَ أَتَّبِعُهَا مِنْ عند أَهْلِهَا فَإِذَا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ، وَحَمِدْتُ الله، وَصَلَّيْتُ عَلَى نَبِيِّهِ - ﷺ -. ثُمَّ أَقُولُ: اللهمَّ عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ. اللهمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ اللهمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٩٨.","vol":"1","page":427},{"text":"٢٥٣٤ - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: صَلَّى رسول الله - ﷺ - عَلَى جَنَازَةٍ، فحفظنا من دعائه «اللهمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وعافه، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بالِمَاءٍ والَثَلْجٍ والَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عَذَابَ النَّارِ» قَالَ عَوْفٌ: حتى تَمَنَّيْتُ أَنْ أكون ذلك الْمَيِّتَ. للترمذي، والنسائي، ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٦٣).","vol":"1","page":427},{"text":"٢٥٣٥ - وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «اللهمَّ إِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ فِي ذِمَّتِكَ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ والحق اللهمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٠٢)، وابن ماجة (١٤٩٩)، وقال الألباني في «المشكاة» (٣٢٠٢): إسناده جيد.","vol":"1","page":427},{"text":"٢٥٣٦ - أَبو هُرَيْرَةَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا صَلَّى عَلَى ْجَنَازَةِ قَالَ: «اللهمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللهمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإسْلامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإيمَانِ». للنسائي، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٢٤)، وقال: حسن صحيح، والنسائي في «الكبرى» ٦/ ٢٦٦ (١٠٩١٩)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٤٢).","vol":"1","page":427},{"text":"٢٥٣٧ - وعنه رفعه:\n⦗٤٢٨⦘ «اللهمَّ أَنْتَ رَبُّهَا، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا إلى الإسْلامِ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلانِيَتِهَا، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهُا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٠٠)، وضعفه الألباني في «المشكاة» (١٦٨٨).","vol":"1","page":427},{"text":"٢٥٣٨ - وعنه رفعه: «إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ». للقزويني (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٩٩)،وابن ماجة (١٤٩٧)، وحسنه الألباني في «الإرواء» ٣/ ١٧٩ (٧٣٢).","vol":"1","page":428},{"text":"٢٥٣٩ - الْحَسَنُ قال: يَقْرَأُ عَلَى الطِّفْلِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَيَقُولُ اللهمَّ اجْعَلْهُ لَنَا سلفًا، وفَرَطًا وذخرًا وَأَجْرًا. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل حديث (١٣٣٥).","vol":"1","page":428},{"text":"٢٥٤٠ - عَطَاءُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ لَيْلَةً. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٨٨)، وقال الألباني: ضعيف منكر.","vol":"1","page":428},{"text":"٢٥٤١ - جَابِرُ رفعه: «الطِّفْلُ لا يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَلا يَرِثُ، وَلا يُورَثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٣٢) وقال: قد اضطرب الناس فيه، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":428},{"text":"٢٥٤٢ - ابنُ عمرَ، رفعه: «يُصلى علَى السقط، ويُدعَى لِوالديْه بالمغْفرة والرحمة». لرزين.","vol":"1","page":428},{"text":"٢٥٤٣ - عَائِشَةُ قَالَتْ: مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ رَسُولُ الله - ﷺ -. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٨٧)، وحسن الألباني إسناده في صحيح أبي داود (٢٧٢٩).","vol":"1","page":428},{"text":"٢٥٤٤ - أنسُ: قال أَبو غَالِبٍ: صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسَ عَلَى جَنَازَةِ رَجُلٍ، فَقَامَ حِيَالَ رَأْسِهِ، ثُمَّ [جَاءُوا بامْرَأَةٍ فقَالُوا: صَلِّ عَلَيْهَا، فَقَامَ وَسْطِ السَّرِيرِ، فَقَالَ الْعَلاءُ بْنُ زِيَادٍ: هَكَذَا رَأَيْتَ رسول الله - ﷺ - قَامَ عَلَى الْجَنَازَةِ مُقَامَكَ مِنْهَا، وَمِنَ الرَّجُلِ مُقَامَكَ مِنْهُ، قَالَ: نَعَمْ. فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: احْفَظُوا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٣٤)،وقال: حسن وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٢٦).","vol":"1","page":428},{"text":"٢٥٤٥ - ولأبي داود نحوه، وفيه: إن أَبا غَالِبٍ سَأَل عَنْ قِيَامِ أنس عند عجيزة الْمَرْأَةِ، فَحَدَّثُوا أَن ذلك لأَنَّهُ لَمْ تَكُنِ النُّعُوشُ، فَكَانَ الإمَامُ يَقُومُ حِيَالَ عَجِيزَتِهَا يَسْتُرُهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٩٤)، وصححه الألباني في «أحكام الجنائز» ص١٣٩ دون قوله \"فحدثوا أن ذلك. . .\".","vol":"1","page":429},{"text":"٢٥٤٦ - عُثْمَانُ، وَأَبو هُرَيْرَةَ، وابن عمر: كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى جَنَائِزِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يَجْعَلُونَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِي الإمَامَ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٠٠.","vol":"1","page":429},{"text":"٢٥٤٧ - عَمَّارُ مَوْلَى الْحَارِثِ بن نَوْفَلٍ قال: شَهِدَت جَنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا فَجُعِلَ الْغُلامُ مِمَّا يَلِي الإمَامَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَفِي الْقَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وأبو قتادة، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ فكلهم قَالُوا: إن هَذِهِ السُّنَّةُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٩٣)، وصححه الألباني (٢٧٣٤).","vol":"1","page":429},{"text":"٢٥٤٨ - وزاد رزين: أن يُقدَّم الذكر إلى الإمام في الصلاة، ويُقدَّم إلى القبلة في الدفن (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"1","page":429},{"text":"٢٥٤٩ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ: أنه سمع ابن عمر، وقد أُتي بجنازة زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ فَوُضِعَتْ في الْبَقِيعِ بعد الصبح يَقُولُ لأَهْلِهَا: إِمَّا أَنْ تُصَلُّوا عَلَى جَنَازَتِكُمُ الآنَ، وَإِمَّا أَنْ تَتْرُكُوهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ. الموطأ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٩٩.","vol":"1","page":429},{"text":"٢٥٥٠ - وله عن نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ إِذَا صُلِّيَتَا لِوَقْتِهِمَا، وكَانَ يَقُولُ: لا يُصَلِّي الرَّجُلُ عَلَى الْجَنَازَةِ إِلاَّ وَهُوَ طَاهِرٌ (١).\n_________\n(١) هما أثرين جمعهما المصنف ورواهما مالك ١/ ٢٠٠،١٩٩.","vol":"1","page":429},{"text":"٢٥٥١ - عَائِشَةُ: لما تُوُفي سَعْدُِ بْنُِ أَبِي وَقَّاصٍ، قالت: ادخلوا به الْمَسْجِدِ حتى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَأنْكر ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: والله لقد صلَّى رسولُ الله - ﷺ - على ابني بيضاء فى المسجد: سهيل، وأخيه (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧٣).","vol":"1","page":429},{"text":"٢٥٥٢ - وفي رواية قالت: ما أَسْرَعَ مَا نَسِيَ النَّاسُ! (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧٣) ٩٩.","vol":"1","page":430},{"text":"٢٥٥٣ - وفي أخرى عن عَائِشَة قَالَتْ: مَا أَسْرَعَ النَّاسَ أَنْ يَعِيبُوا مَا لا عِلْمَ لَهُمْ بِهِ. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧٣) ١٠٠.","vol":"1","page":430},{"text":"٢٥٥٤ - ابْنُ عُمَرَ قَالَ: صُلِّيَ عَلَى عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ. «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٩٩.","vol":"1","page":430},{"text":"٢٥٥٥ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلا شَيْءَ له». وفي نسخة: «فلا شيء عليه». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٩١)، وابن ماجة (١٥١٧) وقال النووي في «خلاصة الأحكام» ٢/ ٩٦٦: ضعفه الحفاظ، وصححه الألباني بلفظ \" فلا شيء له\"","vol":"1","page":430},{"text":"٢٥٥٦ - وعنه: أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ -أَوْ شَابًّا- فَفَقَدَهَا رَسُولُ الله - ﷺ -. فَسَأَلَ عَنْهَا -أَوْ عَنْهُ- فَقَالُوا: مَاتَ قَالَ: «أَفَلا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي»، فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا -أَوْ أَمْرَهُ- فَقَالَ: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» فَدَلُّوهُ فَصَلَّى عَلَيه، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ الله يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلاتِي عَلَيْهِمْ». للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٨)، ومسلم (٩٥٦).","vol":"1","page":430},{"text":"٢٥٥٧ - يَزِيُد بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ النبي - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ فَرَأَى قَبْرًا جَدِيدًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: هَذِهِ فُلانَةُ مَوْلاةُ فُلانٍ - فَعَرَفَهَاـ مَاتَتْ ظُهْرًا وَأَنْتَ صائِمٌ قَائِلٌ، فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُوقِظَكَ بِهَا فَقَامَ - ﷺ - وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ، فكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، ثُمَّ قَالَ: «لا يَمُوتُ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ ظهرانيكم إِلاَّ آذَنْتُمُونِي فَإِنَّ صَلاتِي لَهُ رَحْمَةٌ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٨٤ - ٨٥، وابن ماجة (١٥٢٨)، وصححه ابن حبان ٧/ ٣٦٠ - ٣٦١ (٣٠٩٢)،وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٩١١).","vol":"1","page":430},{"text":"٢٥٥٨ - ابْنُ الْمُسَيبِ: أَنَّ أُمَّ سَعْدٍ مَاتَتْ وَالنَّبِيُّ - ﷺ - غَائِبٌ، فَلَمَّا قَدِمَ صَلَّى عَلَيْهَا، وَقَدْ مَضَى لِذَلِكَ شَهْرٌ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٣٨)، وقال النووي في «خلاصة الأحكام» ٢/ ٩٨٦: رواه الترمذي وغيره هكذا مرسلًا، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٧٤).","vol":"1","page":430},{"text":"٢٥٥٩ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: «إِنِّي (فَرَطُ لكُمْ) (١)، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَالله لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ -أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ- وَإِنِّي وَالله مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا» (٢).\n_________\n(١) في الأصل: فرطكم، والصواب ما أثبتناه من مصادر التخريج السابقة.\n(٢) البخاري (١٣٤٤)، ومسلم (٢٢٩٦).","vol":"1","page":431},{"text":"٢٥٦٠ - وفي رواية: أن ذلك بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٤٢).","vol":"1","page":431},{"text":"٢٥٦١ - أَبو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - لَمْ يُصَلِّ عَلَى مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلاةِ عَلَيْهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٨٦)، وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٣٢٠: في إسناده مجاهيل، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٢٨): حسن صحيح.","vol":"1","page":431},{"text":"٢٥٦٢ - أَبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فيسأل هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ قَضَاء؟ فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً وَإِلاَّ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ»، فَلَمَّا فَتَحَ الله على رسوله كان يصلِّي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: «أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ المؤمنين فَتَرَكَ دَيْنًا أو كلا أو ضياعًا فعَلَيَّ وإليَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فلِوَرَثَتِهِ». للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٩٨)، ومسلم (١٦١٩).","vol":"1","page":431},{"text":"٢٥٦٣ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِرَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ. لمسلم، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧٨).","vol":"1","page":431},{"text":"٢٥٦٤ - أبو أمامة: تُوُفي رجلٌ علَى عهدِ رسوِل الله - ﷺ - فلَم يُوجد لهُ كفنٌ، فأتَى النبي - ﷺ -، فقال: «انْظُروا إلَى داخِلة إزارِه» فأصيبَ دينارٌ أو دِينارانِ، فقالَ: «كيتان صلُّوا علَى صاحِبِكم». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ١٠٥ (٧٥٠٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٤١: رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٩٣٥).","vol":"1","page":431},{"text":"٢٥٦٥ - عَائِشَةُ رفعته: «مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِائَةً. كُلُّهُمْ يَشْفَعُونَ لَهُ إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ». لمسلم، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٤٧).","vol":"1","page":432},{"text":"٢٥٦٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «مَا مِنْ رجل مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لا يُشْرِكُونَ بِالله شَيْئًا إِلاَّ شُفَّعَهم الله فِيهِ». لمسلم، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٤٨)، وأبو داود (٣١٧٠).","vol":"1","page":432},{"text":"٢٥٦٧ - مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ: أنه إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ، فَتَقَالَّ النَّاسَ عَلَيْهَا جَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثَلاثَةُ صُفُوفٍ أَوْجَبَ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٦٦)، والترمذي (١٠٢٨)، وقال: حديث حسن، وابن ماجة (١٤٩٠)، وقال الألباني في «ضعيف الترغيب» (٢٠٥٨): ضعيف.","vol":"1","page":432},{"text":"٢٥٦٨ - أَبِو قَتَادَةَ: كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا دُعِيَ إلى جِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرٌ قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرُ ذَلِكَ، قَالَ لأَهْلِهَا: «شَأْنُكُمْ بِهَا» وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٢٩٩، وصححه ابن حبان ٧/ ٣٢٨ (٣٠٥٧)، وانظر: «صحيح الترغيب والترهيب» ٣/ ٣٧٨ (٣٥١٧).","vol":"1","page":432},{"text":"٢٥٦٩ - أُبَيُّ بنُ كعب، رفعه: «أن الملائكةَ غسلت آدمَ، وكبرت عليهِ أرْبعًا، وقُالوا: هذهِ سنتكُم يا بني آدمَ». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٣٥٨ (٤٤٢٦). قال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٣٥: فيه: عثمان بن سعد، وثقه أبو نعيم وغيره، وضعفه جماعة، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣٥٠).","vol":"1","page":432},{"text":"٢٥٧٠ - وفي رواية: «غسلته بالماءِ وتْرًا ولْحِّدَ لُه» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ١٥٧ (٨٢٦١). قال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٤٢ - ٤١٣: رجاله موثقون، وفي بعضهم كلام، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٥٤).","vol":"1","page":432},{"text":"٢٥٧١ - أنسُ: أن النبي - ﷺ - نهَى أن يُصلى على الجنائِز بْين القُبورِ. «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٦ (٥٦٣١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٣٦: إسناده حسن، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٨٣٤).","vol":"1","page":432},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-81>تشييع الجنائز وحملها ودفنها</span>","vol":"1","page":433},{"text":"٢٥٧٢ - أبو هُرَيْرَةَ: مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً وَحَمَلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ مِنْ حَقِّهَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٤١)، وقال: حديث غريب، ورواه بعضهم بهذا الإسناد ولم يرفعه، وأبو المهزم ضعفه شعبة، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٧٥).","vol":"1","page":433},{"text":"٢٥٧٣ - وعنه رفعه: «لا تُتْبَعُوا الْجَنَازَةُ بِصَوْتٍ، وَلا نَارٍ، وَلا تَمْشوا بَيْنَ يَدَيْهَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٧١)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٤/ ٣١١: في إسناده رجلان مجهولان، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٩٦).","vol":"1","page":433},{"text":"٢٥٧٤ - أنسُ: كان رسول الله - ﷺ - يَمْشي أَمَامَ الْجَنَازَةِ، وأبو بكر، وعثمان للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠١٠)، وقال: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث خطأ أخطأ فيه محمد بن بكر وإنما يروى عن يونس عن الزهري أن النبي. . .الحديث ثم قال هذا أصح. وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».","vol":"1","page":433},{"text":"٢٥٧٥ - ولرزين: «أنتم مشفعون، فامشوا بين يديها وخلفها، وعن يمينها وشمالها، وقريبا منها» (١).\n_________\n(١) الطحاوي في «شرح معاني الآثار» ١/ ٤٨٢ بلفظ \" مشيعون\".","vol":"1","page":433},{"text":"٢٥٧٦ - ابْنُ مَسْعُودٍ: سَأَلْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِ الْمَشْيِ خَلْفَ الْجَنَازَةِ، فقَال: «دُونَ الْخَبَبِ فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَجَّلْتُمُوهُ إليه، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَلا يُبَعَّدُ إِلاَّ أَهْلُ النَّارِ إن الْجَنَازَة مَتْبُوعَةٌ وَلا تَتْبَعُ لَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا». للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٨٤)، وفيه: أبو ماجد، قال أبو داود لا يعرف، والترمذي (١٠١١)، وقال: سمعت محمدًا بن إسماعيل يضعف حديث أبي ماجد، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٦٩).","vol":"1","page":433},{"text":"٢٥٧٧ - وعنه قَالَ: مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً فَلْيَحْمِلْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهَا فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ فَلْيَتَطَوَّعْ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيَدَع. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٤٧٨)، وقال البوصيري: هذا إسناد موقوف رجاله ثقات وحكمه الرفع إلا أنه منقطع، فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه شيئًا قاله أبو حاتم وأبو زرعة. اهـ. «مصباح الزجاجة» ٢/ ٢٨، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة» (٣٢١).","vol":"1","page":433},{"text":"٢٥٧٨ - الْمُغِيرَةُ رفعه: «الرَّاكِبُ يمشي خَلْفَ الْجَنَازَةِ، وَالْمَاشِي كيف شَاءَ مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ». الترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٣١)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي ٤/ ٥٥ - ٥٦ وابن ماجة (١٥٠٧)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٢٣).","vol":"1","page":433},{"text":"٢٥٧٩ - ولأبي داود: خَلْفَهَا، وَأَمَامَهَا، وَعَنْ يَمِينِهَا، ويَسَارِهَا، وقَرِيبًا مِنْهَا، وَالسقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَيُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٨٠)، وصححه الألباني في «المشكاة» (١٦٦٧).","vol":"1","page":433},{"text":"٢٥٨٠ - ثَوْبَانُ: خَرَجْنَا مَعَ النبي - ﷺ - فِي جَنَازَةٍ فَرَأَى نَاسًا رُكْبَانًا، فَقَالَ: «أَلا تَسْتَحْيُونَ أِنَّ مَلائِكَةَ الله عَلَى أَقْدَامِهِمْ، وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠١٢)، وقال: قد روي عنه موقوفًا، وقال البخاري: الموقوف منه أصح،وابن ماجة (١٤٨٠)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٧٠).","vol":"1","page":434},{"text":"٢٥٨١ - ولأبي داود: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أُتِيَ بِدَابَّةٍ، وَهُوَ مَعَ الْجَنَازَةِ فَأَبَى أَنْ يَرْكَب، فَلَمَّا انْصَرَفَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ فَرَكِبَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمَلائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِي، فَلَمْ أَكُنْ لأَرْكَبَ وَهُمْ يَمْشُونَ، فَلَمَّا ذَهَبُوا رَكِبْتُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٧٧)، وصححه الحاكم ١/ ٣٥٥، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٢٠).","vol":"1","page":434},{"text":"٢٥٨٢ - جَابِرُ بْنِ سَمُرَةَ: صَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى أبي الدَّحْدَاحِ، ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَسٍ عُرْيٍ (فَعَقَلَهُ) (١) رَجُلٌ وَرَكِبَهُ، فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ، وَنَحْنُ نَتَّبِعُهُ نَسْعَى خَلْفَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ أَوْ مُدَلًّى فِي الْجَنَّةِ لابْنِ (الدَّحْدَاحِ) (٢) أَوْ لأَبِي الدَّحْدَاحِ» (٣).\n_________\n(١) في (ب) فصقله.\n(٢) في (ب) الدحاح.\n(٣) مسلم (٩٦٥).","vol":"1","page":434},{"text":"٢٥٨٣ - وفي رواية: أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بفَرَسٍ مُعْرَوْر فَرَكِبَهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ جَنَازَةِ أبي الدَّحْدَاحِ، وَنَحْنُ نَمْشِي حَوْلَهُ. لأصحاب السنن، ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٦٥) ٨٩.","vol":"1","page":434},{"text":"٢٥٨٤ - أَبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «أَسْرِعُوا بجنائزكم فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا عَلَيْهِ، وَإِنْ يَك سوى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣١٥)، ومسلم (٩٤٤).","vol":"1","page":434},{"text":"٢٥٨٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ قَدِّمُونِي وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ يَا وَيْلَهَا أَيْنَ يَذْهَبُونَ بِهَا يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إلا الثقلين -أو قال الإنْسَانَ- وَلَوْ سَمِعَ الإنسان لصَعِقَ». للبخاري، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣١٦)، والنسائي ٤/ ٤١.","vol":"1","page":434},{"text":"٢٥٨٦ - عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وأبو بَرْزَةَ قَالا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي جَنَازَةٍ فَرَأَى قَوْمًا قَدْ طَرَحُوا أَرْدِيَتَهُمْ يَمْشُونَ فِي قُمُصٍ فَقَالَ: «أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ أَوْ بِصُنْعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ دَعْوَةً تَرْجِعُونَ فِي غَيْرِ صُوَرِكُمْ» فَأَخَذُوا أَرْدِيَتَهُمْ وَلَمْ يَعُودُوا لِذَلِكَ. للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٤٨٥)، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٢٥): موضوع.","vol":"1","page":435},{"text":"٢٥٨٧ - عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إذا تبع جَنَازَةَ لم يقعد حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ فعرض لِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فقال: إنا هَكَذَا نصنع يا محمد، فقال لنا (١) - ﷺ - «خَالِفُوهُمْ واجلسوا». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب) النبي - ﷺ -.\n(٢) أبو داود (٣١٧٦)، والترمذي (١٠٢٠)، وقال: هذا حديث غريب، وبشر بن رافع ليس بالقوي في الحديث وابن ماجة (١٥٤٥) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧١٩).","vol":"1","page":435},{"text":"٢٥٨٨ - الْبَرَاءُ: خَرَجْنَا مَعَ النبي - ﷺ - فِي جَنَازَةٍ رجل من الأنصار، فانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يُلْحَدْ، فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ. لأبي داود والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٥٣) مطولًا، والنسائي ٤/ ٧٨، وقال الألباني: صحيح.","vol":"1","page":435},{"text":"٢٥٨٩ - عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ رفعه: «قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٠٧)، ومسلم (٩٥٨).","vol":"1","page":435},{"text":"٢٥٩٠ - وزاد في رواية: «أو توضع» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٧٢)، والترمذي (١٠٤٢).","vol":"1","page":435},{"text":"٢٥٩١ - جَابِرُ: مَرَّتْ جَنَازَةٌ فَقَامَ لها رَسُولُ الله - ﷺ -، وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْنا: يَا رَسُولَ الله إِنَّها يَهُودِيَّةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ لِلْمَوْتِ (فَزَعًا) (١) فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا». للشيخين، وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب) جزعًا.\n(٢) البخاري (١٣١١)، ومسلم (٩٦٠) دون قوله إن للموت فزعا، وأبو داود (٣١٧٤).","vol":"1","page":435},{"text":"٢٥٩٢ - أَنَسُ: أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِرَسُولِ الله - ﷺ - فَقَامَ فَقِيلَ: (إِنَّهَا) (١) جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ: «إِنَّمَا قُمت لِلْمَلائِكَةِ» (٢).\n_________\n(١) في (ب): له إنها.\n(٢) النسائي ٤/ ٤٧ -،٤٨ وصححه الألباني في المشكاة (٤١).","vol":"1","page":435},{"text":"٢٥٩٣ - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: وكَانَ جَالِسًا ومرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ، فَقَامَ النَّاسُ حَتَّى جَاوَزَتِ الْجَنَازَةُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: إِنَّمَا مُرَّ بِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ، وَكَانَ\n⦗٤٣٦⦘ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى طَرِيقِهَا جَالِسًا، وكَرِهَ أَنْ تَعْلُوَ رَأْسَهُ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَامَ. هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/،٤٧ وصححه الألباني في المشكاة (٣٩).","vol":"1","page":435},{"text":"٢٥٩٤ - عَلِيُّ: أن رَسُولُ الله (كان يقوم للجنازة، ثم جلس بَعْدُ. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٦٢).","vol":"1","page":436},{"text":"٢٥٩٥ - هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ: شُكِيَ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - الْجِرَاحَاتُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: «احْفِرُوا، وَأَوْسِعُوا، وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا» فَمَاتَ أَبِي فَقُدِّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَجُلَيْنِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢١٥)، والترمذي (١٧١٣)، والنسائي ٤/ ٨٠ - ٨١، وصححه الألباني في «صحيح سنن أبي داود».","vol":"1","page":436},{"text":"٢٥٩٦ - جَابِرُ: أن رسول الله - ﷺ - كان يَجْمَعُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ في ثوب واحد ثُمَّ يَقُولُ: «أَيُّهُمْا أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟» فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ، وقَالَ: «أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ» وأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ، ولم يصلِّ عليهم، وَلَمْ يُغَسِّلْهُمْ. للبخاري وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٤٣).","vol":"1","page":436},{"text":"٢٥٩٧ - وعنه: لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعَانِي أَبِي ليلا، وقَالَ: مَا أُرَانِي إِلاَّ مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَإِنِّك لا أَتْرُكُ بَعْدِي أَعَزَّ (عَلَيَّ) (١) مِنْكَ غَيْرَ نَفْسِ رَسُولِ الله - ﷺ - وإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا فَاقْضِ وَاسْتَوْصِ بِأَخَوَاتِكَ خَيْرًا فَأَصْبَحْنَا فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ، وَدُفِنَ مَعَهُ (آخَرُ) فِي قَبْره ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ آخَر، فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ غَيْرَ أُذُنِهِ، فجعلته في قبر على حدة (٢).\n_________\n(١) ليست في (ب).\n(٢) البخاري (١٣٥١).","vol":"1","page":436},{"text":"٢٥٩٨ - وفي رواية: فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْهُ شَيْئًا إِلاَّ شُعَيْرَاتٍ كُنَّ فِي لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي الأَرْضَ. للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٣٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٦٩).","vol":"1","page":436},{"text":"٢٥٩٩ - ولرزين: جرف السيل على قبر أبي، وآخر إلى جنبه فأخرجناهما، فوجدناهما على هيئتهما يوم وضعناهما، ويد أبي قد وضعها على جرحه فنحيناها عن موضعها وأرسلناها، فعادت كما كانت إلى موضعها، وكان بين يوم أحد وبين ذلك أربعون سنة (١).\n_________\n(١) روى مالك نحوه ٢/ ٣٧٤.","vol":"1","page":437},{"text":"٢٦٠٠ - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ، وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٦٥)، والترمذي (١٧١٧)، والنسائي ٤/ ٧٩، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":437},{"text":"٢٦٠١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ وَأَنْ يُدْفَنُوا بثيابهم ودمائهم. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٣٤)، وابن ماجة (١٥١٥)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٦).","vol":"1","page":437},{"text":"٢٦٠٢ - أَنَسُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - مَرَّ عَلَى حَمْزَةَ وَقَدْ مَثِّلوا بِهِ، وقَالَ: «لَوْلا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكتُه حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ، ويُحْشَرَ في بُطُونِهَا»، وَقَلَّتِ الثِّيَابُ، وَكَثُرَتِ الْقَتْلَى، فَكَانَ الرَّجُلُ، وَالرَّجُلانِ، وَالثَّلاثَةُ يُكَفَّنُونَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، وكَانَ - ﷺ - أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا يُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٣٦)، والترمذي (١٠١٦)، وقال: حديث حسن غريب وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٨٩).","vol":"1","page":437},{"text":"٢٦٠٣ - وفي رواية: أنه - ﷺ - لَمْ يُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الشُّهَدَاءِ غَيْرِهِ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٣٧) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٩٠).","vol":"1","page":437},{"text":"٢٦٠٤ - الْحُصَيْنُ بْنُ وَحْوَحٍ: أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ لمَّا مَرِضَ أَتَاهُ رسولُ الله - ﷺ - يَعُودُهُ، فَقَالَ: «إِنِّي لا أَره إِلاَّ قَدْ حَدَثَ به (الْمَوْتُ فَآذِنُونِي بِهِ) (١) وَعَجِّلُوا، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) ليست في (ب).\n(٢) أبو داود (٣١٥٩)، وقال المنذري ٤/ ٣٠٤: قال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٩٢).","vol":"1","page":437},{"text":"٢٦٠٥ - جَابِرُ: أن النبي - ﷺ - خطب يومًا فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ كُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ، فَزَجَرَ أَنْ يُقْبَرَ\n⦗٤٣٨⦘ الرجل بالليل حتى يصلى عليه إِلاَّ أَنْ يُضْطَرَّ إنسان إِلَى ذَلِكَ، وَقَالَ: «إِذَا كفن أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفْنَهُ». لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٤٣).","vol":"1","page":437},{"text":"٢٦٠٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ قَبْرًا لَيْلًا فَأُسْرِجَ لَهُ سِرَاجٌ فَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ معترضًا، وَقَالَ: «رَحِمَكَ الله إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا تَلاَّءً لِلْقُرْآنِ» فكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا. للترمذي، وقال: إنما كان هذا من العذر؛ لأنه روي عنه - ﷺ -: «الأمرُ بأنه يسل من قبل رجليه سلًا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٥٧)، وقال: حديث حسن، وضعفه الألباني في ضعيف (١٧٨) وحسن موضع الشاهد منه.","vol":"1","page":438},{"text":"٢٦٠٧ - جَابِرُ: رأينا نارًا بالبقيع فأتينا، فَإِذَا رَسُولُ الله - ﷺ - فِي الْقَبْرِ يَقُولُ: «نَاوِلُونِي الرجل»، فناولوا من قبل رجلي القبر، فنظرت فَإِذَا هُوَ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٦٤)، وضعفه الألباني.","vol":"1","page":438},{"text":"٢٦٠٨ - أَنَسُ: شَهِدْنَا بنت رَسُولِ الله - ﷺ - تدفن، وهو جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ، فَقَالَ: «هَلْ فيكُمْ أحد لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ؟» قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَنَا، قَالَ: «فَانْزِلْ في قبرها» فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٤٢).","vol":"1","page":438},{"text":"٢٦٠٩ - ولأحمدَ رفعه: «لا يَدْخُلِ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ» قال: فَلَمْ يَدْخُلْ عُثْمَانُ، وقال: هي رقية (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٢٢٩، قال الحافظ في «الفتح» ٣/ ١٥٨: قال البخاري: ما أدري ما هذا؟ فإن رقية ماتت والنبي - ﷺ - ببدر لم يشهد. قلت: وهم حماد في تسميتها فقط. اهـ وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: هذا الحديث خطأ من حماد بن سلمة.","vol":"1","page":438},{"text":"٢٦١٠ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٠٨)، والترمذي (١٠٤٥) والنسائي ٤/ ٨٠، وابن ماجة (١٥٥٤)، قال الحافظ في «تلخيص الحبير» ٢/ ١٢٧: وفي إسناده عبد الأعلى بن عامر وهو ضعيف، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٤٨٩).","vol":"1","page":438},{"text":"٢٦١١ - أَبو التياح الأَسَدِي: قَالَ لِي عَلِيُّ: أَلاَّ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ الله - ﷺ -، اذهب فلا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلاَّ طَمَسْتَهُ وَلا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلاَّ سَوَّيْتَهُ. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٦٩).","vol":"1","page":438},{"text":"٢٦١٢ - جَابِرُ: أن رَسُولُ الله - ﷺ - نهى أَنْ يجَصَّصَ الْقَبرُ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْه، أو يقعد عليه وأن يكتب عليه وأن يوطأ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧٠).","vol":"1","page":439},{"text":"٢٦١٣ - الْمُطَّلِبُ بنُ أبي وداعة: لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَدُفِنَ أَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - رَجُلًا أَنْ يَأْتِيَهُ بِحَجَرٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ حَمْلَهُ فَقَامَ إِلَيْه وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ حَمَلَه ووَضَعَه عِنْدَ رَأْسِهِ، وَقَالَ: «أعلمُ بِه قَبْرَ أَخِي وَأَدْفِنُ عنك مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٠٦)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٤٥).","vol":"1","page":439},{"text":"٢٦١٤ - ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: لما تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بالِحُبْشِيٍّ -وهو موضع- فَحُمِلَ إِلَى مَكَّةَ فَدُفِنَ بها فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ أَتَتْ قَبْرَه فَقَالَتْ:\nوَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا\nفَلَمَّا (تَفَرَّقْنَا) كَأَنِّي وَمَالِكًا ... فَلَمَّا (تَفَرَّقْنَا) كَأَنِّي وَمَالِكًا\nثُمَّ قَالَتْ: وَالله لَوْ حَضَرْتُكَ مَا دُفِنْتَ إِلاَّ حَيْثُ متَّ، وَلَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٥٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٧٧).","vol":"1","page":439},{"text":"٢٦١٥ - مَالِكُ: عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ يَثِقُ بِهِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدِ تُوُفِّيَا بِالْعَقِيقِ وَحُمِلا إِلَى الْمَدِينَةِ وَدُفِنَا بِهَا (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٠١.","vol":"1","page":439},{"text":"٢٦١٦ - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رسول الله - ﷺ - إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ قَالَ: «بِسْمِ الله، وَبِالله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٢١٣) والترمذي (١٠٤٦)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (١٥٥٠)،وصححه الألباني في الإرواء ٣/ ١٩٩.","vol":"1","page":439},{"text":"٢٦١٧ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: حَضَرْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ فَلَمَّا وَضَعَهَا فِي اللَّحْدِ، قَالَ: بِسْمِ الله، وَفِي سَبِيلِ الله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله. فَلَمَّا أُخِذَ فِي تَسْوِيَةِ اللَّبِنِ عَلَى اللَّحْدِ قَالَ: اللهمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللهمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهَا، وَصَعِّدْ رُوحَهَا، وَلَقِّهَا مِنْكَ رِضْوَانًا قُلْتُ يَا ابْنَ عُمَرَ، أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله أَمْ قُلْتَهُ بِرَأْيِكَ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَقَادِرٌ عَلَى الْقَوْلِ، بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -. للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٥٥٣). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٣٨: هذا إسناد فيه حماد بن عبد الرحمن، وهو متفق على تضعيفه، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٤١).","vol":"1","page":440},{"text":"٢٦١٨ - عُثْمَانُ: كَانَ رسول الله - ﷺ - إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ، وقَالَ «اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَاسَئلُوا لَهُ ِالتَّثْبِيتِ، فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٢١)، قال الحاكم ١/ ٣٧٠: صحيح على شرط الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٥٨).","vol":"1","page":440},{"text":"٢٦١٩ - أَبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ (فَحَثَى) (١) عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلاثًا. للقزويني (٢).\n_________\n(١) في (ب) فحشى.\n(٢) ابن ماجة (١٥٦٥). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٤١: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٧١).","vol":"1","page":440},{"text":"٢٦٢٠ - أبو أمامة رفعه: «إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم فسويتمُ التراب عليه فليقُم أحدُكم علَى رأس قبره ثم لِيقل: يا فلانَ بن فلانةَ، فإنهُ يسْمعهُ ولا يجُيبُ، ثم يقول: يا فلان بن فلانه، فإنهُ يسْتوي قاعدًا، ثم يقولُ: يا فلانَ بن فُلانَة، فإنُه يقولُ: أرْشِدنا رَحمكَ الله، ولكن لا تشْعرونَ فليقُل: اذكُر ما خَرجْت عليهِ من الدنيا: شَهادة أنْ لا إلهَ إلا الله وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، وأنك رضيتَ بالله ربا وبالإسلامِ دينًا وبمحمد نبيا وبالقُرآنِ إمامًا، فإن منكرًا ونكيرًا يأخذُ كل واحدٍ مْنهُما بيدِ صاحِبِه ويقولُ: انْطلقِ بنَا ما نْقعُد عند مَن لُقن حُجته، فيكونُ الله حَجيجَه دُونَهما». قال (رجل) (١): يا رسول الله فإنْ لَم يْعرِف أمه؟ قالَ: «فينْسِبه إلَى حَواء، يا فُلان بن حواء». «للكبير» بخفي (٢).\n_________\n(١) ليست في (ب)\n(٢) الطبراني ٨/ ٢٤٩ - ٢٥٠ (٧٩٧٩) قال الهيثمي ٣/ ٤٥: وفي إسناده جماعة لم أعرفهم، وضعفه الألباني في الإرواء ٣/ ٢٠٣.","vol":"1","page":440},{"text":"٢٦٢١ - أَبو قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: «مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ»، فقَالُوا يَا رَسُولَ الله: مَا الْمُسْتَرِيحُ وما الْمُسْتَرَاحُ\n⦗٤٤١⦘ مِنْهُ؟ قَالَ: «الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ». للشيخين، والموطأ، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٥١٢)، ومسلم (٩٥٠).","vol":"1","page":440},{"text":"٢٦٢٢ - وعنه: مَرُّوا عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ». ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ شُهَدَاءُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٣٣)، والنسائي ٤/ ٥٠ وابن ماجة (١٤٩٢)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٣٥١٢).","vol":"1","page":441},{"text":"٢٦٢٣ - وعنه رفعه: «مَا مِنْ عبد مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنَ بِخَيْرٍ إِلاَّ قَالَ الله تَعَالَى: قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى مَا عَلِمُوا، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا أَعْلَمُ». لأحمد براو لم يسم (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٨٤. وقال الحافظ في «الفتح» ٣/ ٢٣١: له شاهد من مراسيل بشير بن كعب، وقال الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٣٥٦١): حسن لغيره.","vol":"1","page":441},{"text":"٢٦٢٤ - وله، وللموصلي عَنْ أَنَسٍ نحوه: بلفظ: «يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ، وقال تعالى قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ (فِيهِ) (١)، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لا تَعْلَمُون» (٢).\n_________\n(١) لسيت في (ب).\n(٢) أحمد ٣/ ٢٤٢، وأبو يعلى ٦/ ١٩٩ (٣٤٨١)، وقال الهيثمي ٣/ ٤: رجال أحمد رجال الصحيح، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٣٥١٥).","vol":"1","page":441},{"text":"٢٦٢٥ - أبو الدرداء: مر بنا رسولُ الله - ﷺ - ونحنُ نحفُر قَبرًا، فقالَ: «ما تصنعُونَ؟» فقلُنا: نحفرُ قَبرًا لهذا الأسْوَد، فقال: جاءَت بهُ منيتُهُ إلَى تُربتهِ. قال (أبو أُسامة) (١): تَدْرون يا أهْلَ الكُوفةِ لَم حدثتكم بهذا الحدِيث؟ لأن أبابكرٍ، وعُمرَ خُلقا مِنْ تربة رسُولِ الله - ﷺ -. «للأوسط» بلين (٢).\n_________\n(١) في (ب): أبو أمامة، والصواب من (أ)، وما أثبتناه من التخريج.\n(٢) «الأوسط» ٥/ ٢١٦ (٥١٢٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٢: فيه الأحوص بن حكيم، وثقه العجلي وغيره، وضعفه الجمهور.","vol":"1","page":441},{"text":"٢٦٢٦ - ابنُ عمرَ: أن حَبشيًا دفُنَ بالمدينةِ، فقالَ - ﷺ -: «دفُنَ بالطينة التى خُلقَ منها». «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٤٢، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه عبد الله بن عيسى الخراز، وهو ضعيف، وقال الألباني: هذا إسناد ضعيف، ثم ذكر =له شاهدين من حديث أبي سعيد، وأبي الدرداء، ثم قال: الحديث عندي حسن بمجموع طرقه. انظر «الصحيحة» (١٨٥٨).","vol":"1","page":441},{"text":"٢٦٢٧ - وعنه رفعه: إذا ماتَ أحدُكم فَلا تحبسوهُ، وأسْرعُوا بهِ إلَى قَبره، ولْيُقرأ عند رأسْهِ بفاتحةِ الكتِاب، وعندَ رِجليه بخاتمةِ سُورة البَقَرةِ. «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٤٤٤ (١٣٦١٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٤: وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في المشكاة (٢٥).","vol":"1","page":441},{"text":"٢٦٢٨ - وللبزار بضعف عن علي قال: إذا أُدلِيَ الميتُ فى قبره فقُل: باسمِ الله، وفي سبيل الله، وعلى ملةِ رسولِ الله - ﷺ -، اللهم عبْدُك نَزلَ بكَ وأنتَ خيرُ منزولٍ بهِ، خَلَّفَ الدنيا خَلفَ ظهرهِ فاجْعل ما قِدم عليهِ خَيْرًا مما خَلف فإنك قُلْت: ﴿وما عِنْدَ الله خيرٌ للأبْرارِ﴾ (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨٣٩)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٤: فيه عبد الله بن أيوب هو ضعيف.","vol":"1","page":442},{"text":"٢٦٢٩ - أنسُ: أنه كانَتْ عِندهُ عصية لرسُولِ الله - ﷺ -، فماتَ، فُدفِنت مَعه بيْنَ جيَبه وقِميصهِ (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨٤٠)، وقال: تفرد به مخول وهو صدوق شيعي، احتمل على ذلك، وقال الهيثمي ٣/ ٤٥: ورجاله موثقون.","vol":"1","page":442},{"text":"٢٦٣٠ - عامرُ بنُ ربيعة: أن النبي - ﷺ - قامَ علَى قبرِ عُثمان بنِ مظعونٍ، وأمَر فَرُشَّ عليهِ الماء. هما للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨٤٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٥: ورجاله موثقون إلا أن شيخ البزار محمد بن عبد الله لم أعرفه.","vol":"1","page":442},{"text":"٢٦٣١ - عائشةُ: أن النبي - ﷺ - رشَّ علَى قبرِ ابنهِ إبراهِيم. «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ١٨٧ (٦١٤٦). وقال الهيثمي ٣/ ٤٥: ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني، وضعفه الألباني في المشكاة (١٦).","vol":"1","page":442},{"text":"٢٦٣٢ - ابنُ عباسٍ: كنا جلوسًا عند أبى بكْرٍ، فمرت جنازةٌ فقامَ فقمنا، ثم صلينا فخلَع نعليهِ فقلْنا: خلعتَ نَعْليك حِين يلبسُ الناسُ نِعالهم، فقال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: «مَن مَشَى حافيًا فى طاعةِ الله لَم يسألهُ الله يومَ القيامةِ عما افْترضَ عليه». «للأوسط» بخفي (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٢٠١ (٦١٨٧)، وقال الهيثمي ١/ ١٣٣: محمد بن عبد الله بن معاوية الحذاء وشيخه عبد الله بن إبراهيم، لم أر من ذكرهما.","vol":"1","page":442},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-82>التعزية وأحوال القبور وزيارتها</span>","vol":"1","page":442},{"text":"٢٦٣٣ - أَبو بَرْزَةَ رفعه: «مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْدًا فِي الْجَنَّةِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٧٦) وقال: غريب وليس إسناده بالقوي، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٨٣).","vol":"1","page":442},{"text":"٢٦٣٤ - ابنُ مسعودٍ رفعه: «مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٧٣)، وقال: غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث علي بن عاصم وابن ماجة (١٦٠٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٨١).","vol":"1","page":442},{"text":"٢٦٣٥ - عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ، لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «اصْنَعُوا لآل جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُم قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ». للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٣٢)، والترمذي (٩٩٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (١٦١٠)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٧٩٦).","vol":"1","page":443},{"text":"٢٦٣٦ - معاذُ: أنهُ ماتَ لهُ ابنٌ فكتَبَ إليهِ النبي - ﷺ - التعزية: «بسْم الله الرحمن الرحِيم مِن محمدٍ رسُول الله إلى مُعاذِ بنِ جَبلَ، سلامٌ عليكَ فإني أحمدُ إليكَ الله الذى لا إله إلا هُو. أما بعدُ: فأعْظمَ الله لكَ الأجْر، وألهمكَ الصبر، ورزَقنا وإياك الشكرَ، فإن أنْفسَنا وأمْوالَنا، وأهْلَنا من مَواهبِ الله الهنِيئِة، وعَوارِيه المسْتودَعةِ، متعكَ الله بهِ فى غِبطةٍ وسرورٍ، وقبضَهُ منكَ بأجْرِ كبير، الصلاة والرحمة والهدَى إنِ احْتسبتهُ، فاصْبِر ولا يُحبط جزعُك أجْرَك فتندمَ، واعْلم أن الجزعَ لا يردُّ ميتًا ولا يدْفُع حُزنًا، وما هُو نازلٌ فَكَأَنْ قَدٍ، والسلامُ». «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٠/ ١٥٥ - ١٥٦ (٣٢٤)، وفي «الأوسط» ١/ ٣٣ (٨٣)، وقال الحاكم ٣/ ٢٧٣: غريب حسن، إلا أن مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب، وتعقبه الذهبي بقوله: ذا من وضع مجاشع.","vol":"1","page":443},{"text":"٢٦٣٧ - أنسُ: لما قُبض النبي - ﷺ - (قَعد) (١) أصحابهُ حزان يبْكُون (حولهُ) (٢)، فجاءَ رجلٌ طويلٌ صبيحٌ فصيحٌ فى إزارٍ ورداءٍ أشْعر المنْكبينِ والصدر، فتخطى الصحابة حتى أخذَ بعِضادتي البابِ فبكَى ساعةً ثم قالَ: إن في الله عزاءً (مِن) (٣) كل مصُيبةِ، وخَلفًا من كل هالكِ، وعِوضًا مِن كل ما فاتَ، فإلَى الله فأنيبُوا، وإليه فارْغبُوا، فإنما المصابُ مَن لم يُجبره الثواب، فقالَ القوم: تعرفونَ الرجلَ، فنظَروا يمينًا وشِمالا، فلَم يروْا أحدًا، فقال أبو بكرٍ: هذا الخَضِرُ أخو النبي - ﷺ -. «للأوسط» بضعف (٤).\n_________\n(١) في (ب) فقدا.\n(٢) في (ب) حزنًا حوله.\n(٣) في (ب) إذ.\n(٤) «الأوسط» ٨/ ١٠٩ - ١١٠ (٨١٢٠)، قال الهيثمي ٣/ ٣: وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر، ضعفه البخاري اهـ. قال الحافظ في «الفتح» ٦/ ٤٣٥:\nفي إسناده عباد بن عبد الصمد وهو واهٍ.","vol":"1","page":443},{"text":"٢٦٣٨ - وعنه رفعه: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، إِنَّهُ يَسْمَعُ خفق - قَرْعَ - نِعَالِهِمْ إذا انصرفوا، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولانِ له: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ: مُحَمَّدٍ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ أَبْدَلَكَ الله بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا،\n⦗٤٤٤⦘ وَأَمَّا الْكَافِرُ والمناقق، فَيَقُولُ: لا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فيه فَيُقَالُ: لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ ثم يُضْرَبُ بِمَطَرِقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بين أذنيه فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إلا الثَّقَلَيْنِ». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٣٨)، ومسلم (٢٨٧٠).","vol":"1","page":443},{"text":"٢٦٣٩ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ يُقَالُ لأَحَدِهِمَا الْمُنْكَرُ، وَالآخَرُ النَّكِيرُ، فَيَقُولانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: مَا كَانَ يَقُولُ هُوَ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: نَمْ فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ فَيَقُولانِ: نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لا يُوقِظُهُ إِلاَّ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا، قَالَ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قولا فَقُلْتُ مِثْلَهُ، لا أَدْرِي فَيَقُولانِ قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ فَيُقَالُ لِلأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ، فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ، فَتَخْتَلِفُ أَضْلاعُهُ فَلا يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٧١)، وقال: حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٨٥٦).","vol":"1","page":444},{"text":"٢٦٤٠ - وزاد «الأوسط»: «إن المؤمن تكون الصلاة عند رأسه، والزكاة عن يمينه، والصوم عن شماله وفعل الخير والمعروف عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة ليس من قبلي مدخل، وكذا من كل جهة يقول الذي فيه ليس من قبلي مدخل» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٠٥ - ١٠٧، قال الهيثمي ٣/ ٥٢: إسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٥٦١).","vol":"1","page":444},{"text":"٢٦٤١ - هَانِئُ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ قِيلَ لَهُ تُذْكَرُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ولا تَبْكِي، وتذكر القبر فتَبْكِي، فَقَالَ: إني سمعت رَسُولَ الله - ﷺ - يقول: «الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ، فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ»، وَقَالَ: وسمعته - ﷺ - يقول: «مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلاَّ الْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ» (١).\n⦗٤٤٥⦘ وزاد رزين: قال هانئ: وسمعت عثمان ينشد على قبر:\nفإن تنج من ذى عظيمة ... وإلا فإنى لا أخا لك ناجيًا\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٠٨)، قال: حسن غريب وابن ماجة (٤٢٦٧)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٧٨).","vol":"1","page":444},{"text":"٢٦٤٢ - عَلِيٌّ قَالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَل ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حتى زرتم المقابر﴾. هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٥٥)، وقال: غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٧٧).","vol":"1","page":445},{"text":"٢٦٤٣ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا تَنْهَشُهُ وَتَلْذَغُهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَوْ أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَ على الأَرْضِ مَا انَبَتَتْ خَضْرَاءُ». للدارمي بلين (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٨١٥)، قال الهيثمي ٣/ ٥٥: فيه: دراج، وفيه كلام وقد وثق وهو عند الترمذي (٢٤٦٠) مطولا، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٤٣٧): ضعيف جدا.","vol":"1","page":445},{"text":"٢٦٤٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ رسول الله - ﷺ - عَلَى قَبْرَيْنِ، فَقَالَ: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، ثُمَّ قَالَ: بَلَى أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يمشي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الآخر فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ» (ثُمَّ) (١) دعا بعسيب رَطْبٍ فشقه اثْنَتَيْنِ، فغرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ثُمَّ قَالَ: «لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا». للستة إلا مالكًا (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) البخاري (٦٠٥٢)، ومسلم (٢٩٢).","vol":"1","page":445},{"text":"٢٦٤٥ - أَبو سَعِيدٍ: دَخَلَ النبي - ﷺ - مُصَلاَّهُ فَرَأَى نَاسًا كَاَنَّوا يَكْثِرُونَ، فقَالَ: «أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَى. أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ عَلَى الْقَبْرِ يَوْمٌ إِلاَّ تَكَلَّمَ (فِيهِ) (١) يَقُولُ: أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ أَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ أَنَا بَيْتُ الدُّودِ والهوام، فَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ، قَالَ لَهُ الْقَبْرُ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا أَمَا إِنْ كُنْتَ لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ، فَإِذْ وُلِّيتُكَ الْيَوْمَ، وَصِرْتَ إِلَيَّ فَسَتَرَى صَنِيعِيَ بِكَ فَيَتَّسِعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْفَاجِرُ أَوِ الْكَافِرُ يقول لَهُ الْقَبْرُ: لا مَرْحَبًا، وَلا أَهْلًا أَمَا إِنْ كُنْتَ لأبْغَضَِ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ فَإِذْ وُلِّيتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إِلَيَّ، فَسَتَرَى صَنِيعِي بِكَ عَلَيْهِ حَتَّى تَلْتَقِيَ وَتَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ»، وقَالَ - ﷺ -: «بِأَصَابِعِ يده فشبكها ثم (يُقَيِّضُ) (٢) الله لَهُ تسعين تِنِّينًا -أو قال تسعة وتسعين- لَوْ أَنْ وَاحِدًا مِنْهَا\n⦗٤٤٦⦘ نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، فَتَنْهَشهُ وَيَخْدِشهُ حَتَّى يبعث به إِلَى الْحِسَابِ» وقَالَ - ﷺ -: «إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ». لرزين، والترمذي إلا أنه قال: سبعين (٣).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) في (ب) يقبض.\n(٣) الترمذي (٢٤٦٠)، قال حسن غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٤٣٧): ضعيف جدا.","vol":"1","page":445},{"text":"٢٦٤٦ - أبو رافع: بينَا أنَا أمشي خلف النبي - ﷺ - في البقيعِ إذْ قالَ: «لا هُديتَ، ولا اهتديتَ»، فقلْتُ: مالي يا رسُول الله؟ فقال: «لستُ إياكَ أريد، ولكِن أُريد صاحبَ هذا القَبْر»، سُئل عني فَزعم أنهُ لا يعرِفني، فَإذا قبرٌ مرشوشٌ عليهِ ماءٌ حين دُفن. للبزار، و«الكبير» بخفي (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨٦٩)، والطبراني ١/ ٣٢٥ (٩٦٨)، وقال الهيثمي ٣/ ٥٣: رواه البزار والطبراني في «الكبير»، وفيه من لا أعرفه.","vol":"1","page":446},{"text":"٢٦٤٧ - أبو سعيد: كنتُ معَ النبي - ﷺ - في سَفر، وهُو يَسير علَى راحِلتِه فنفرت فقلتُ: يا رسُول الله ما شأْنُ راحِلتك نَفَرت؟ قال: «إنها سَمعتْ صوتَ رجلٍ يُعذَّبُ فى قَبرهِ، فَنَفَرت لِذلكَ». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٣/ ٣٤٨ (٣٣٦٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٥٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: جابر الجعفي، وفيه كلام كثير وقد وثق.","vol":"1","page":446},{"text":"٢٦٤٨ - أَبو أَيُّوبَ: خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَسَمِعَ صَوْتًا، فَقَالَ: «يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا». للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٧٥)، ومسلم (٢٨٦٩).","vol":"1","page":446},{"text":"٢٦٤٩ - أَنَسُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سمع صوتًا من قبر، فقال: «متى مات هذا؟» قالوا: مات في الجاهلية (فسُرَّ) (١) بذلك، وقَالَ: «لَوْلا أَنْ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ». للنسائي، ولمسلم: «لولا أن لا تدافنوا» (٢).\n_________\n(١) في (ب) فبشر.\n(٢) مسلم (٢٨٦٨).","vol":"1","page":446},{"text":"٢٦٥٠ - عبدُ الله بنُ دينار: أن سُلَيْمَانَ بْنُ صُرَدٍ، قال لِخَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ أَوْ خَالِدٌ لِسُلَيْمَانَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ»، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ نَعَمْ. للترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٦٤)، وقال: حسن غريب، والنسائي ٤/ ١٠٢،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٤٩).","vol":"1","page":446},{"text":"٢٦٥١ - ابْنُ عَمْر رفعه: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ -أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- إِلاَّ وَقَاهُ الله فِتْنَةَ الْقَبْرِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٧٤)، وقال: غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٨٥٨).","vol":"1","page":446},{"text":"٢٦٥٢ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٧٨ - ١٠٧٩)، وقال: حسن والثاني أصح من الأول وابن ماجة (٢٤١٣)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٦٠).","vol":"1","page":447},{"text":"٢٦٥٣ - وعنه: أن رَسُولَ الله - ﷺ - لعن زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيها الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٣٦)، والترمذي (٣٢٠)، والنسائي ٤/ ٩٤ - ٩٦، وابن ماجة (١٥٧٥) وقال الترمذي: حديث حسن، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١) وصححه بلفظ زوارات دون قوله \"السرج\".","vol":"1","page":447},{"text":"٢٦٥٤ - ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاص رفعه: «مَا أَخْرَجَكِ يَا فَاطِمَةُ مِنْ بَيْتِكِ؟»، قَالَتْ أَتَيْتُ يَا رَسُولَ الله (أَهْلَ) (١) هَذَا البيت، فَرَحَّمْتُ إليهم ميتهم أو (عَزَّيْتُهُمْ) (٢) به، فقَالَ - ﷺ -: «لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى» قَالَتْ: مَعَاذَ الله وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فيها مَا تَذْكُرُ فقَالَ: «لَوْ بَلَغْتِيها مَعَهُمُ ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك». لأبي داود، والنسائي بقصة، وفيها: الكدى القبور (٣).\n_________\n(١) ليست في (ب).\n(٢) في (ب) عذبتهم.\n(٣) أبو داود (٣١٢٣)، والنسائي ٤/ ٢٧ - ٢٨، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (١١٣).","vol":"1","page":447},{"text":"٢٦٥٥ - عَلِيُّ: خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَإِذَا نِسْوَةٌ جُلُوسٌ، فقَالَ: «مَا يُجْلِسُكُنَّ» قُلْنَ: نَنْتَظِرُ الْجِنَازَةَ، قَالَ: «هَلْ تَغْسِلْنَ؟» قُلْنَ: لا قَالَ: «هَلْ تَحْمِلْنَ؟» قُلْنَ: لا، قَالَ هَلْ تُدْلِينَ فِيمَنْ يُدْلِي قُلْنَ: لا، قَالَ: «فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٥٧٨)، وقال البوصيري في «الزوائد» ٢/ ٤٤: هذا إسناد مختلف فيه من أجل دينار، وإسماعيل بن سليمان، وأصل الحديث في «صحيح مسلم» من حديث أم عطية، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٤٤).","vol":"1","page":447},{"text":"٢٦٥٦ - بُرَيْدَةُ رفعه: «قد كنت نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا فإنها تذكركم الآخرة». لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧٧).","vol":"1","page":447},{"text":"٢٦٥٧ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأَمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي، فزوروا القبور». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧٦).","vol":"1","page":447},{"text":"٢٦٥٨ - ولرزين: أن رسولَ الله - ﷺ - أتَى قَبر أمه بالأبواء في ألفِ مُقنع فَبكى وأبَكى مَنْ حَوله.","vol":"1","page":447},{"text":"٢٦٥٩ - وعنه، رفعه: «مَن زارَ قبر أبويهِ أوْ أحَدَهُما غُفَر لهُ، وكُتبَ برا». «للأوسط» و«الصغير» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ١٧٥ (٦١١٤)، و«الصغير» ٢/ ١٦٠ (٩٥٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٥٩: وفيه عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٠٥): موضوع.","vol":"1","page":448},{"text":"٢٦٦٠ - مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي، وَعَنْ أُمِّي، فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أُمَّهُ الَّتِي وَلَدَتْهُ، قَالَ قَالَتْ: عَائِشَةُ أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي، وَعَنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، قُلْنَا: بَلَى، قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي النَّبِيُّ فِيهَا عِنْدِي انْقَلَبَ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَاضْطَجَعَ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ رَيْثَمَا ظَنَّ أَنْي قَدْ رَقَدْتُ، وأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا، وَانْتَعَلَ رُوَيْدًا، وَفَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا، فَخَرَجَ، ثُمَّ أَجَافَهُ رُوَيْدًا، وجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي، وَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي، ثُمَّ انْطَلَقْتُ عَلَى إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ، فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ، فَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ، فَلَيْسَ إِلاَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ، فَقَالَ: «مَا لَكِ يَا (عَائِشُ) (١) (حَشْيَا) (٢)\nرَابِيَةً» قُلْتُ: لا شَيْءَ قَالَ: «لَتُخْبِرِينِي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَأَخْبَرْتُهُ، فقَالَ: «فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي»، قُلْتُ: نَعَمْ فَلَهَذَنِي فِي صَدْرِي لَهْذَةً أَوْجَعَتْنِي، ثُمَّ قَالَ: «أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ الله عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ»، قَلَتْ: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ الله قال: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ، فَنَادَانِي فَأَخْفَاهُ مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ وأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ، وكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي»، فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يأمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ»، قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «قولي (٣) السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ الله الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله لَلاحِقُونَ». لمسلم، والنسائي (٤).\n_________\n(١) في الأصل: عائشة، والصواب ما أثبتناه من التخريج.\n(٢) في الأصل: خشي، والصواب ما اثبتناه من مصادر التخريج ..\n(٣) في «الأصل» قو، والصواب ما أثبتناه من مصادر التخريج.\n(٤) مسلم (٩٧٤) ١٠٣.","vol":"1","page":448},{"text":"٢٦٦١ - وفي رواية: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لاحِقُونَ. اللهمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغرقد» (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧٤) ١٠٢.","vol":"1","page":448},{"text":"٢٦٦٢ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ أخيه المسلم». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧١)، وأبو داود (٣٢٢٨)، والنسائي ٤/ ٩٥.","vol":"1","page":449},{"text":"٢٦٦٣ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رفعه: «لَأَنْ أَمْشِيَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ، أَوْ أَخْصِفَ نَعْلِي بِرِجْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ، وَمَا أُبَالِي أَوَسْطَ الْقبْرِ كذا قال قَضَيْتُ حَاجَتِي، أَوْ وَسْطَ السُّوقِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٥٦٧)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٢٧ - ٢٢٨: صحيح، وللحديث شاهد من رواية أبي هريرة رواه مسلم (٩٧١)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٧٣).","vol":"1","page":449},{"text":"٢٦٦٤ - بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَقَالَ: «يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا تَنْقِمُ عَلَى الله أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ الله - ﷺ -»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أَنْقِمُ عَلَى الله شَيْئًا، كُلُّ خَيْرٍ قَدْ آتَانِيهِ الله، فَمَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: «أَدْرَكَ هَؤُلاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» ومَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «سَبَقَ هَؤُلاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» فَالْتَفَتَ فَرَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْمَقَابِرِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا صَاحِبَ السِّبْتَِيْتنِ أَلْقِهِمَا». لأبي داود، والنسائي، وللقزويني بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٣٠)، والنسائي ٤/ ٩٦، وابن ماجة (١٥٦٨)، قال الحاكم ١/ ٣٧٣: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٧٤).","vol":"1","page":449},{"text":"٢٦٦٥ - عَلِيُّ: كَانَ يَتَوَسَّدُ الْقُبُورَ وَيَضْطَجِعُ عَلَيْهَا. «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٠٢.","vol":"1","page":449},{"text":"٢٦٦٦ - نَافِعٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْلِسُ عَلَى الْقُبُورِ (١).\n_________\n(١) علقه البخاري قبل رواية (١٣٦١).","vol":"1","page":449},{"text":"٢٦٦٧ - عثمانُ بنُ حكيم: أن خارجة بن زيد أجلسه على قبر، وأخبره عن عمه يزيد بن ثابت أنه قال: إنه كُرِهَ ذلك لمن أحدث عليها. للبخارى في ترجمتين (١).\n_________\n(١) علقه البخاري قبل رواية (١٣٦١).","vol":"1","page":449},{"text":"٢٦٦٨ - عَائِشَةُ قالت: كَسْرُ عَظْمِ الْمُسْلِمِ وهو ميت كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ تَعْنِي فِي الإثْمِ. لمالك، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٠٧)،وابن ماجة (١٦١٦)، ومالك ١/ ٢٠٥، وصححه الألباني في «أحكام الجنائز» ص٢٩٥.","vol":"1","page":449},{"text":"وعنها رفعته: «إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ». لأحمد (١).\n_________\n(١) رواه أحمد ٦/ ٥٥، قال الهيثمي ٣/ ٤٦: رواه أحمد عن نافع عن عائشة، عن نافع عن إنسان عن عائشة أو كلا الطريقين رجالها رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢١٨٠).","vol":"1","page":449},{"text":"٢٦٧٠ - ابن عباس: أن النبي - ﷺ - يَوم دُفنَ سعدُ بنُ معاذٍ وهُو قاعدٌ علَى قبرهِ قالَ: «لَو نَجا أحدٌ مِنْ فتنةِ القَبْر، أوْ مسألةِ القَبر لَنجا سعدُ بنُ معاذٍ، ولَقد ضُم ضمةً ثم أرخي عنهُ». «للكبير»، و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ٣٣٤ (١٠٨٢٧)، وفي «الأوسط» ٦/ ٣٤٩ (٦٥٩٣)، قال الهيثمي ٣/ ٤٦: رجاله موثقون، وانظر الصحيحة ٤/ ٢٦٨.","vol":"1","page":450},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-83>كتاب الزكاة</span>","vol":"1","page":450},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-84>وجوبها، وإثم تاركها</span>","vol":"1","page":450},{"text":"٢٦٧١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إلى الْيَمَنِ قَالَ: «إِنَّكَ تَقْدُمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ، فَإِذَا عَرَفُوا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً تؤخذ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهم. واتقِ دعوة المظلوم، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٤٥٨)، ومسلم (١٩).","vol":"1","page":450},{"text":"٢٦٧٢ - أبو هُرَيْرَةَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رسول الله - ﷺ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ، وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ». فقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ [الله] (١) شَرحَ صَدْرَ أَبِي بكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. للستة (٢).\n_________\n(١) ساقط من الأصول، وما أثبتناه من مصادر التخريج.\n(٢) رواه البخاري (٦٩٢٤)، (٦٩٢٥)، ومسلم (٢٠).","vol":"1","page":450},{"text":"٢٦٧٣ - وعنه رفعه: «مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ، وَلا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلاَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ\n⦗٤٥١⦘ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ، فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ، كُلَّمَا رَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ»، فقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالإبِلُ؟ قَالَ: «وَلا صَاحِبُ إِبِلٍ لا يُؤَدِّي حَقَّهَا منها -وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا- إِلاَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ، لا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلًا وَاحِدًا، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ».\nقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالْبَقَرُ، وَالْغَنَمُ؟ قَالَ: «وَلا صَاحِبُ بَقَرٍ، وَلا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلاَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، لا يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ، وَلا جَلْحَاءُ، وَلا عَضْبَاءُ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا، كُلَّمَا مَرَّت عَلَيْهِ أُولاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْخَيْلُ؟ قَالَ: «ثَلاثَةٌ هِيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سترٌ، ولرجلٍ وزرٌ، َأَمَّا الذي هِيَ لَهُ أَجْرٌ: فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فأطال لها فِي مَرْجٍ، أو رَوْضَةٍ، فَمَا أصابت في طيلها ذلك من الْمَرْجِ، أَوِ مِنَ الرَّوْضَةِ كانت له حَسَنَاتٌ، ولو أنه انقطع طيلها فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا، أَوْ شَرَفَيْنِ كانت له آثَارُهَا، وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ، ولو أنها مرت بنَهْرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، ولم يُرِدُ أَنْ يَسْقِيَهَا كان ذلك حَسَنَاتٌ له، فهي لذلك الرجل أجر، ورجل ربطها تغنيًا وتعففًا، ثم لم ينس حقَّ اللهِ في رقابِها، ولا ظهورِها، فهي لذلك سترٌ، ورجل ربطها فخرًا، ورياءً، ونواءً لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر» وسئل - ﷺ - عن الحمر فقَالَ: «مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فيها شَيْءٌ إِلاَّ هَذِهِ الآيَةَ الْجَامِعَةُ الفاذة ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾». للستةِ إلا الترمذي بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٨٧)، وأبو داود (١٦٥٨)، والنسائي ٦/ ٢١٦ - ٢١٧، ومالك ١/ ٢٦٤ (٦٧٩).","vol":"1","page":450},{"text":"٢٦٧٤ - وفي رواية: «وَلا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ. فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ، وَلا يَأْتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ. فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٤٠٢).","vol":"1","page":452},{"text":"٢٦٧٥ - وفي أخرى: «مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ يَعْنِي: شِدْقَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنْزُكَ ثُمَّ تَلا ﴿ولا يحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم﴾: الآيَةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٠٣).","vol":"1","page":452},{"text":"٢٦٧٦ - وفي أخرى: قيل لأَبِي هُرَيْرَةَ: فَمَا حَقُّ الإبِلِ؟ قَالَ: تُعْطِي الْكَرِيمَةَ، وَتَمْنَحُ الْغَزِيرَةَ، وَتُفْقِرُ الظَّهْرَ، وَتُطْرِقُ الْفَحْلَ، وَتَسْقِي اللَّبَنَ، وإعارة دلوها (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٦٠)، وصححه الألباني في «صحيح سنن أبي داود» ٥/ ٣٥٨ (١٤٦٤).","vol":"1","page":452},{"text":"٢٦٧٧ - ولمسلم عَنْ جَابِرِ: نحو ذلك، وفيه: «وَلا صَاحِبُ كَنْزٍ لا يَفْعَلُ فِيهِ حَقَّهُ إِلاَّ جَاءَ كَنْزُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ، يَتْبَعُهُ فَاتِحًا فَاهُ، فَإِذَا أَتَاهُ فَرَّ مِنْهُ فَيُنَادِيهِ: خُذْ كَنْزَكَ الَّذِي خَبَأْتَهُ فَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ، فَإِذَا رَأَى أَنْ لا بُدَّ له مِنْهُ سَلَكَ يَدَهُ فِي فِيهِ فَيَقْضَمُهَا قَضْمَ الْفَحْلِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٨٨).","vol":"1","page":452},{"text":"٢٦٧٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ، فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦١٨)، وابن ماجة (١٧٨٨)،وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ١٦٠ (٨٢٨): وإسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٩٢).","vol":"1","page":452},{"text":"٢٦٧٩ - وعنه: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِصَّدَقَةِ، فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَالعَبَّاسُ، فَقَالَ: «مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدا: قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ، وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، والْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٦٨).","vol":"1","page":453},{"text":"٢٦٨٠ - وفي رواية «هِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٨٣).","vol":"1","page":453},{"text":"٢٦٨١ - أبو رافع: بعث النبي - ﷺ - عُمرَ ساعيًا، فأتَى العباسَ فأغْلظَ عليه لهُ العباسُ، فذكره عمر للنبي - ﷺ - فقال: «يا عُمر أمَا عَلمت أن عمَّ الرجل صِنْو أبِيه، إن العباسَ كان أَسْلفنا صدقَةَ العام عامَ أول». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٢٨ (٧٨٦٢)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن سليمان الأحول إلا إسماعيل المكي، ولاعن إسماعيل إلا شريك، تفرد به: إسحاق الأزرق، وقال الهيثمي ٣/ ٧٩: وفيه إسماعيل المكي، وفيه كلام كثير، وقد وثقه، وانظر الإرواء ٣/ ٣٤٨ - ٣٤٩.","vol":"1","page":453},{"text":"٢٦٨٢ - معاذ رفعه: «مَن أعْطَى زكاةَ مالهِ مؤْتجرًا فلهُ أجْرُها، ومَن مَنعَها فإنا آخِذُوها وشَطر مالهِ عزمة من عزمات ربنا، ليسَ لآلِ مُحمدٍ منهَا شيء». لرزين.","vol":"1","page":453},{"text":"٢٦٨٣ - أنس رفعه: «ويلٌ للأغْنياءِ منَ الفُقراءِ يَوم القيامَة، يقُولونَ: ربنا ظلَمُونا حقُوقَنا التِي فُرضت لَنا عَليهم، فيقُول الله ﵎: وعزتي وجَلالي لأِدنينَّكم ولأباعَدنَّهم. ثم تلا: ﴿وفى أمْوالِهم حقٌ مَعلَومٌ، للسائلِ والمحْرُوم﴾». «للصغير»، و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ١٠٧ - ١٠٨ (٤٨١٣ في «الصغير» ٢/ ١٣ (٦٩٣)، قال الهيثمي ٣/ ٦٢، وفيه الحارث بن النعمان، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٤٦٣).","vol":"1","page":453},{"text":"٢٦٨٤ - عمر رفعه: «ما تُلِفَ مالٌ فى بَر ولا بحرٍ إلا بحبْس الزكاةِ». «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٦٣، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: عمر بن هارون، وهو ضعيف. وقال الألباني في «الضعيفة» (٥٧٥): منكر.","vol":"1","page":453},{"text":"٢٦٨٥ - وللبزار: عن عائشةَ رفعته: «ما خالَطتِ الصدَقةُ-أوْ قالَ الزكاةُ - مالًا إلا أفْسدتهُ» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤١٨ (٨٨١)، قال الهيثمي ٣/ ٦٤: وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٤٦٩).","vol":"1","page":453},{"text":"٢٦٨٦ - بريدةُ رفعه: «مامنعَ قومٌ الزكاةَ إلا ابتلاهُم اللهُ بالسنين». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٦ (٤٥٧٧)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن فضيل بن مرزوق إلا سليمان بن موسى، تفرد به: مروان بن محمد الطاطري، وقال الألباني في صحيح الترغيب (٧٦٣): صحيح لغيره.","vol":"1","page":454},{"text":"٢٦٨٧ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لا تَجِبُ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢١١.","vol":"1","page":454},{"text":"٢٦٨٨ - ورفعه الترمذي بلفظ: «مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلا زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٣١)، من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقال: وعبد الرحمن ابن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث، ضعفه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وغيرهما من أهل الحديث، وهو كثير الغلط، ورواه برقم (٦٣٢) وصحح هذه الطريق وفضلها على الأولى، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥١٥).","vol":"1","page":454},{"text":"٢٦٨٩ - عَلِيُّ: أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ رسول الله - ﷺ - فِي تَعْجِيلِ زكاته قَبْلَ أَنْ يحول الحول مسارعة إلى الخير، فأذن لَهُ فِي ذَلِكَ. لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٢٤)، والترمذي (٦٧٨) وابن ماجة (١٧٩٥)، والحديث حسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٢٠).","vol":"1","page":454},{"text":"٢٦٩٠ - أَبْيَضُ بْنُ حمَّالٍ: أَنَّهُ كَلَّمَ النبيَّ - ﷺ - فِي الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ أن لا يأخذها من أهل سبأ، فَقَالَ: «يَا أَخَا سَبَأٍ لا بُدَّ مِنْ الصَدَقَةٍ». فَقَالَ: يا رسول الله، إِنَّمَا زَرَعْنَا الْقُطْنَ، وَقَدْ تَبَدَّدَتْ سَبَأٌ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلاَّ القَلِيلٌ بِمَأْرِبَ، فَصَالَحَ رسول اللَّهِ - ﷺ - عَلَى سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ قِيمَةِ وَفَاءِ بَزِّ الْمَعَافِرِ كُلَّ سَنَةٍ (عَمَّنْ بَقِيَ) (١) مِنْ سَبَأٍ بِمَأْرِب، فَلَمْ يردوها حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ثم إِنَّ الْعُمَّالَ انْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ ذلك الصلح، ثم رَدَّ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مَا وَضَعَهُ - ﷺ - حَتَّى مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، فانْتَقَضَ ذَلِكَ وَصَارَ عَلَى الصَّدَقَةِ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (أ): عمن يقي من بقي، والمثبت من (ب).\n(٢) أبو داود (٣٠٢٨)، وضعف إسناده الألباني انظر: «ضعيف أبي داود» ١٠/ ٤٣٩ (٥٣١).","vol":"1","page":454},{"text":"٢٦٩١ - عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى النبيِّ - ﷺ - أَنْزَلَهُمُ الْمَسْجِدَ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لا يُحْشَرُوا، وَلا يُعْشَرُوا، وَلا يُجَبَّوْه. فَقَالَ لهم: «لَكُمْ أَنْ لا تُحْشَرُوا وَلا تُعْشَرُوا وَلا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٢٦)، قال المنذري ٤/ ٢٤٥: قد قيل: إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ١٠/ ٤٣٦ (٥٢٩): إسناده ضعيف، لعنعنة الحسن هو البصري.","vol":"1","page":454},{"text":"٢٦٩٢ - وَهْبُ بن منبه: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ. قَالَ: اشْتَرَطَتْ أَنْ لا صَدَقَةَ عَلَيْهَا، وَلا جِهَادَ، وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: «سَيَصَدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٢٥)، قال الحافظ في «الفتح» ٨/ ١٣: إسناده حسن، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦١٤).","vol":"1","page":455},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-85>زكاة النقد والماشية والحرث والشجر</span>","vol":"1","page":455},{"text":"٢٦٩٣ - الْحَارِثُ الأَعْوَرُ عَنْ عَلِيٍّ رفعه: «إِذَا كَانَتْ لَكَ مِائَتَا دِرْهَمٍ، وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ فِي الذَّهَبِ حَتَّى يَكُونَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَارًا، فَإِذَا كَانَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَارًا وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ -قَالَ: فَلا أَدْرِي أَعَلِيٌّ يَقُولُ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ أم رفعه-: وَلَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٧٣) والترمذي (٦٢٠)، قال الحافظ في «التلخيص» ٢/ ١٥٦: لا بأس بإسناده والآثار تعضده فيصلح للحجة والله أعلم، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٣٩١).","vol":"1","page":455},{"text":"٢٦٩٤ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، ولا فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسة أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٠٥)، ومسلم (٩٧٩).","vol":"1","page":455},{"text":"٢٦٩٥ - ابن عمر: كتب رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - كِتَابَ الصَّدَقَةِ فَلَمْ يُخْرِجْهُ إِلَى عُمَّالِهِ حَتَّى قُبِضَ، فَقَرَنَهُ بِسَيْفِهِ، فعَمِلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى قُبِضَ، ثم عمل به عُمَرُ حَتَّى قُبِضَ، فكَانَ فِيهِ: «فِي خَمْسٍ مِنَ الإبِلِ شَاةٌ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِي خَمْسَ عَشَرَةَ ثَلاثُ شِيَاهٍ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، فَإِذَا زَادَتْ واحدة فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ واحدة فَفِيهَا حِقَّةٌ إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا زَادَتْ واحدة ففيها جذعة إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ واحدة فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ\n⦗٤٥٦⦘ واحدة فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا كانت الإبل أكثر من ذلك فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لبُونٍ، وَفِي الغنم في كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةٍ شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ واحدة فَشَاتَانِ إِلَى المِائَتَيْنِ، فَإِذَا زَادَتْ على المائتين ففيها ثَلاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاثِ مِائَةِ، فإن كانت الغنم أكثر من ذلك فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ المِائَةِ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، ولا يجمع بين متفرق. مَخَافَةَ الصَّدَقَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ، وَلا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلا ذَاتُ عَيْبٍ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٦٨)، والترمذي (٦٢١)، وقال: حسن وابن ماجة (١٨٠٥)،والدارمي (١٦٢٦)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٠٧).","vol":"1","page":455},{"text":"٢٦٩٦ - وفي روايةٍ: إذا جاء المصدق قُسمت الشاء أثلاثًا ثلثًا شرارًا، وثلثًا خيارًا، وثلثًا وسطًا، فأخذ المُصدق من الوسط. لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود بعد حديث (١٥٦٨)، والترمذي بعد حديث (٦٢١)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٣٦٨).","vol":"1","page":456},{"text":"٢٦٩٧ - أَنَسُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَ لَهُ حين وَجَّهَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ هذا الكتاب، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر، بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَها رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - للمُسْلِمِينَ، وَالَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ فَمَنْ سُئِلَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطِهَا، وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَهَا فَلا يُعْطِ، فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإبِلِ فَمَا دُونَهَا مِنَ الْغَنَمِ في كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ، فإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ فإن لم تكن بنت مخاض فابن لبون، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًّا وَثَلاثِينَ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًّا وَأَرْبَعِينَ إِلَى سِتِّينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ، فَإِذَا بَلَغَتْ وَاحِدَةً وَسِتِّينَ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًّا وَسَبْعِينَ إِلَى تِسْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابنة لَبُونٍ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلاَّ أَرْبَعٌ مِنَ الإبِلِ فَلَيْست فِيهَا صَدَقَةٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا فَفِيهَا شَاةٌ،\nوصَدَقَةُ غَنَمٍ فِي سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ شَاةٍ شاةٌ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ إِلَى مِائَتَيْنِ ففيهما شَاتَانِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى مِائَتَيْنِ إِلَى ثَلاثِ مِائَةٍ فَفِيهَا ثَلاثُ شِيَاهٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى ثَلاثِ مِائَةٍ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، فَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَةً فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية، ولا تخرج في الصدقة هرمة، ولا ذات عورٍ ولا تيسٍ إلا أن يشاء المصَّدِق، وَفِي الرِّقَّةِ رُبْعُ الْعُشْرِ، فَإِنْ لَمْ يكُنْ إِلاَّ تِسْعِينَ وَمِائَةً فَلَيْسَ فِيهَا صدقة إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، ومن بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة، وليست عنده وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويجعل معها شاتين أو عشرين درهمًا، ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده وعنده الجذعة فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهمًا أو شاتين، ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده إلا ابنة لبون فإنها تقبل منه ابنة لبون ويعطى شاتين أو عشرين درهمًا، ومن بلغت صدقته بنت لبون وعنده حقه فإنها تقبل منه الحقة ويعيطه المصدق عشرين درهمًا أو شاتين، ومن بلغت صدقته بنت لبون وليست عنده وعنده بنت مخاض فإنها تقبل منه بنت مخاض ويعطي معها عشرين درهمًا أو شاتين،\n⦗٤٥٧⦘ ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليست عنده وعنده بنت لبون فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهمًا أو شاتين، فإن لم تكن عنده بنت مخاض على وجهها وعنده ابن لبون فإنه يقبل منه وليس معه شيء. للبخاري وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٥٤).","vol":"1","page":456},{"text":"٢٦٩٨ - مُعَاذُ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حِينَ بَعَثَنِي إِلَى الْيَمَنِ أَنْ لا آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ شَيْئًا حَتَّى تَبْلُغَ ثَلاثِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ ثَلاثِينَ فَفِيهَا عِجْلٌ تَابِعٌ جَذَعٌ، أَوْ جَذَعَةٌ حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا مُسِنَّةٌ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٧٦)، والترمذي (٦٢٣)، وقال: حديث حسن، وذكر أن بعضهم رواه مرسلًا وقال: هذا أصح. والنسائي ٥/ ٢٦ وابن ماجة (١٨٠٣)،والدارمي (١٦٢٤)،\nوقال الألباني في صحيح النسائي (٢٣٠١):حسن صحيح.","vol":"1","page":457},{"text":"٢٦٩٩ - عَلِيٌ رفعه: «قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ مِنْ كُلِّ مِائَتَيْنِ خَمْسَةً». هما لأصحاب السنن بلفظ النسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٧٤)، وابن ماجة (١٧٩٠)، والنسائي ٥/ ٣٧، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٠٦).","vol":"1","page":457},{"text":"٢٧٠٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ زَكَاةٌ إِلاَّ أن زَكَاة الْفِطْرِ فِي الرَّقِيقِ». للستة بلفظ أبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٦٤)، مسلم (٩٨٢).","vol":"1","page":457},{"text":"٢٧٠١ - جابرُ رفعه: «في الخيل السائمة في كل فرسٍ دينارٌ». «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣٣٨ (٧٦٦٥)، قال الهيثمي ٣/ ٦٩: فيه: الليث بن حماد وغورك وكلاهما ضيعف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٩٩٧): موضوع.","vol":"1","page":457},{"text":"٢٧٠٢ - سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا فَكَانَ يَعُدُّ عَلَى النَّاسِ بِالسَّخْلِ، فَقَالُوا: تَعُدُّ عَلَيْنَا بِالسَّخْلِ وَلا تَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا؟ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ له فَقَالَ: نَعَمْ، نعُدُّ عَلَيْهِمْ بِالسَّخْلَةِ يَحْمِلُهَا الرَّاعِين، وَلا نأْخُذهَا، وَلا نأْخُذ الأَكُولَةَ، والرُّبَّى، وَلا الْمَاخِضَ، وَلا فَحْلَ الْغَنَمِ، (ونأخذ) (١) الْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ، وَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ غِذَاءِ المال وَخِيَارِهِ. لمالك (٢).\n_________\n(١) في (ب): وتأخذها، والصواب المثبت.\n(٢) رواه مالك ١/ ٢٢٤.","vol":"1","page":457},{"text":"٢٧٠٣ - أُبَيُّ بْنِ كَعْبٍ: أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - بعثه مُصَدِّقًا، وأنه قال لرجل وجبت عليه بنت مخاض: أَدِّ بنت مَخَاضٍ، فَإِنَّهَا صَدَقَتُكَ. فَقَالَ الرجل: ذَاكَ (مالًا) (١) لبنَ فِيهِ وَلا ظَهْرَ، وَلَكِنْ هَذِهِ نَاقَةٌ عَظِيمَةٌ سَمِينَةٌ.\n⦗٤٥٨⦘ فأبى قبلوها إلا بعرضها على النبي - ﷺ - فخرج حتى عرضها الرجل عليه - ﷺ - فقال له: «ذلك الذي عَلَيه - أي: بنت مخاض- فَإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ آجَرَكَ اللَّهُ فِيهِ وَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ». فأمر رسول الله - ﷺ - بِقَبْضِهَا، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ. لأبي داود بقصة (٢).\n_________\n(١) ساقط من الأصول، والمثبت من «سنن أبي داود».\n(٢) رواه أبو داود (١٥٨٣)، والحاكم ١/ ٤٠٠، وقال: على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٠١).","vol":"1","page":457},{"text":"٢٧٠٤ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رفعه: «لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ وَلا شِغَارَ فِي الإسْلامِ، وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا». للنسائي. قلت: كذا فى الأصل هنا، وفي كتاب السبق أنه لأبي داود: «ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ في الرهان». وأن الحديث بطوله إنما هو للترمذي، وأن النسائي لم يذكر النهبة، وأنا قد وجدت الحديث بطوله في باب الشغار من الترمذي والنسائي، فهو لهما جميعا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٨١)، والترمذي (١١٢٣)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٦/ ١١١،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣١٢٧).","vol":"1","page":458},{"text":"٢٧٠٥ - أنسُ: فرض محمد - ﷺ - في أموال المسلمينَ في كل أربعينَ دِرهمًا درهمٌ، وفي أمْوال أهل الذمة من كل عشرينَ دِرهمًا درهمٌ، وفي أموالِ مَن لا ذِمةَ لَه في كل عشرةِ دَراهم دِرهمٌ. «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ١٧٧ (٧٢٠٧)، وقال الهيثمي ٣/ ٧٠: رجاله ثقات لكنه قال: تفرد به زنيج ورواه جماعة ثقات، فوقفوه على عمر بن الخطاب اهـ.","vol":"1","page":458},{"text":"٢٧٠٦ - مُعَاذُ: أَنَّ النبي - ﷺ - قال له حين بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: «خُذِ الْحَبَّ مِنَ الْحَبِّ، وَالشاء مِنَ الْغَنَمِ، وَالْبَعِيرَ مِنَ الإبِلِ، وَالْبَقَرَةَ مِنَ الْبَقَرِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٩٩) وابن ماجة (١٨١٤)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٧٩): إسناد ضعيف، عطاء بن يسار لم يسمع من معاذ، وشريك صدوق يخطئ.","vol":"1","page":458},{"text":"٢٧٠٧ - ابنُ عمرَ رفعه: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ». للبخاري، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٨٣).","vol":"1","page":459},{"text":"٢٧٠٨ - عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ: أمرنا رسول الله - ﷺ - أن نخرص العنب كَمَا نخرص النَّخْلُ، ونأخذ زَكَاتَهُ زَبِيبًا كَمَا نأخذ زَكَاة النَّخْلِ تَمْرًا. للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٠٣)، والترمذي (٦٤٤)، وقال: حسن غريب والنسائي ٥/ ١٠٩ وابن ماجة (١٨١٩)،وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٨٠):إسناده ضعيف، لأن سعيد بن المسيب لم يسمع من عتاب شيئًا، وعبد الرحمن بن إسحاق قد اختلف عليه في إسناده اهـ.","vol":"1","page":459},{"text":"٢٧٠٩ - سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ رفعه: «إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا، دعوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ تَدَعُوا الثُّلُثَ فَدَعُوا الرُّبُعَ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٠٥)، والترمذي (٦٤٣)، والنسائي ٥/ ٤٢ والدارمي (٢٦١٩)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٨١): إسناده ضعيف؛ عبد الرحمن هذا لا يعرف.","vol":"1","page":459},{"text":"٢٧١٠ - عَائِشَةَ: أن النَّبِيُّ - ﷺ - كان يَبْعَثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ يخرص خيبر فَيَخْرُصه، ثُمَّ [يُخَيِّرُ] (١) يَهُودَ أن يَأْخُذُوه بِذَلِكَ الْخَرْصِ أو ْيَدْفَعُوه إِلَيْه به لِكَيْ تُحْصَي الزَّكَاةُ من قَبْلِ أَنْ تُؤْكَلَ الثِّمَارُ وَتُفَرَّقَ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (أ) و(ب) يخبر، والمثبت من «سنن أبي داود».\n(٢) أبو داود (٣٤١٣)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٤٠).","vol":"1","page":459},{"text":"٢٧١١ - وله عَنْ جَابِرِ: خَرَصَهَا أَرْبَعِينَ أَلْفَ وَسْقٍ، وأَنَّ الْيَهُودَ لَمَّا خَيَّرَهُمُ أَخَذُوا الثَّمَرَ، وَعَلَيْهِمْ عِشْرُون أَلْفَ وَسْقٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤١٥)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٩١٤).","vol":"1","page":459},{"text":"٢٧١٢ - ولمالك عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّهم جَمَعُوا لَهُ حَلْيًا فَقَالُوا: هَذَا لَكَ، وَخَفِّفْ عَنَّا وَتَجَاوَزْ فِي الْقَسْمِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَمِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ، وَمَا ذاك بِحَامِلِي عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ، فَأَمَّا مَا\n⦗٤٦٠⦘ عَرَضْتُمْ مِنَ الرشْوَةِ فَإِنَّهَا سُحْتٌ، وَإِنَّا لا نَأْكُلُهَا. فَقَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٤٠،وصححه الألباني في غاية المرام (٤٥٩).","vol":"1","page":459},{"text":"٢٧١٣ - عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: إنما خرص ابنُ رواحةَ علَى أهلِ خيبرَ عامًا واحدًا، فأصيبَ يوْم مُؤْتة، ثم إن جبار بنَ صخرٍ بعثهُ - ﷺ - فخرص عَلَيهِم. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢/ ٢٧٠، (٢١٣٦)، وذكره الهيثمي ٣/ ٧٦، وقال: مرسل وإسناده صحيح.","vol":"1","page":460},{"text":"٢٧١٤ - عائشة، رفعته: «نَهى عَن جَدَادِ النخلِ بالليل». للبزار بلين (١).\n_________\n(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤١٩ (٨٨٤)، وقال: لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه، وعنبسة حدث بأحاديث لم يتابع عليها وهو لين الحديث. وقال الهيثمي ٣/ ٧٧: رواه البزار، وفيه عنبسة بن سعيد البصري، وهو ضعيف، وقد وثق.","vol":"1","page":460},{"text":"٢٧١٥ - سَهْل بن حنيف نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنِ الْجُعْرُورِ وَلَوْنِ (الْحُبَيْقِ) (١) أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): الجبيق.\n(٢) أبو داود (١٦٠٧) والنسائي ٥/ ٤٣، وصححه الألباني في (صحيح أبي داود) (١٤٢٥).","vol":"1","page":460},{"text":"٢٧١٦ - مُعَاذُ: كَتَبَ إِلَى رسول الله - ﷺ - في الْخُضْرَواتِ فكتب: «لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ». للترمذي وقال: هذا الحديث ليس بصحيح (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٣٨)، وقال: إسناد هذا الحديث ليس بصحيح، وليس يصح في هذا الباب عن النبي - ﷺ - شيء، وإنما يروى هذا عن موسى بن طلحة عن النبي - ﷺ - مرسلًا، والحسن هو ابن عمارة، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه شعبة وغيره، وتركه ابن المبارك، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥١٩).","vol":"1","page":460},{"text":"٢٧١٧ - طلحةُ رفعه: «ليسَ فى الخُضْروات صدقةٌ». «للأوسط»، والبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٣/ ١٥٦ (٩٤٠)، والطبراني في «الأوسط» ٦/ ١٠٠ (٥٩٢١)، وقال الهيثمي ٣/ ٦٨ - ٦٩: وفيه: الحارث بن نبهان، وهو متروك، وقد وثقه ابن عدي، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٤١١).","vol":"1","page":460},{"text":"٢٧١٨ - طَاوُسٌ قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ لأَهْلِ الْيَمَنِ ائْتُونِي بِعَرْضٍ ثِيَابٍ خَمِيصٍ أَوْ لَبِيسٍ فِي الصَّدَقَةِ مَكَانَ الشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ، وَخَيْرٌ لأَصْحَابِ رسول الله - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (١٤٤٨).","vol":"1","page":460},{"text":"٢٧١٩ - السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ: أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَقُولُ هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ، فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيُؤَدِّ دَيْنَهُ حَتَّى تَحْصُلَ أَمْوَالُكُمْ فَتُؤَدُّونَ مِنْها الزَّكَاةَ. «للموطأ» (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٢٥٩ (٦٦٨).","vol":"1","page":460},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-86>زكاة الحلي والمعدن والركاز والعسل ومال اليتيم وعروض التجارة</span>","vol":"1","page":461},{"text":"٢٧٢٠ - عَمْرِوُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ النبي - ﷺ - بابنة لَهَا، فِي يَدِ ابْنَتِهَا مَسَكَتَانِ غَلِيظَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ: «أتعطين زَكَاةَ هَذَا؟» قَالَتْ: لا. قَالَ: «أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ». فَخَلَعَتْهُمَا فَأَلْقَتْهُمَا إِلَى النبي - ﷺ - وقَالَتْ: هُمَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٥٦٣) والترمذي (٦٣٧)، وقال: هذا حديث قد رواه المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب نحو هذا، والمثنى ابن الصَّباح، وابن لهيعة يضعفان في الحديث ولا يصح في هذا الباب عن النبي - ﷺ - شيء، والنسائي ٥/ ٣٨، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (١٣٩٦).","vol":"1","page":461},{"text":"٢٧٢١ - عَائِشَةُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَرَأَى فِي يَدَيَّ فَتَخَاتٍ مِنْ وَرِقٍ فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟» فَقُلْتُ: صَنَعْتُهُنَّ أَتَزَيَّنُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ؟» فقُلْتُ: لا أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ: «هُوَ حَسْبُكِ مِنَ النَّارِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٦٥)، وصححه ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٢/ ١٧٨.","vol":"1","page":461},{"text":"٢٧٢٢ - الْقَاسِمُ بنُ محمد: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَلِي بَنَاتَ أَخِيهَا محمد بن أبي بكر يَتَامَى فِي حَجْرِهَا ولَهُنَّ الْحَلْيُ فَلا تزكيه (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢١٦،وصححه الألباني في الإرواء ٣/ ٢٦٠.","vol":"1","page":461},{"text":"٢٧٢٣ - نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحَلِّي بَنَاتَهِ وَجَوَارِيَهُ الذَّهَبَ، ثُمَّ لا يُخْرِجُ مِنْ حُلِيِّهِنَّ الزَّكَاةَ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢١٤.","vol":"1","page":461},{"text":"٢٧٢٤ - ابنُ عمر: أُتِيَ النبيُّ - ﷺ - بقطعةٍ من ذهبٍ كانتْ أول صدقةٍ جاءتهُ مِن معدنٍ لَنا فقالَ: «إنها ستكُون معادنُ وسيَكُون فِيها شرِار الخلقِ». «للأوسط» و«الصغير» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٣٠ (٣٥٣٢)، و«الصغير» ١/ ٢٦٠ - ٢٦١ (٤٢٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٧٨: رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":461},{"text":"٢٧٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ». للستة إلا أبا داود،\n⦗٤٦٢⦘ وقال مالك: الأمر الذي لا اختلاف فيه عندنا، والذي سمعت أهل العلم يقولون إن الركاز إنما هو دفن يوجد من دفن الجاهلية، ما لم يطلب بمال، ولم تتكلف فيه نفقة، ولا كثير عمل ولا مؤنة، فأما ما طلب بمال، وتكلف فيه كثير عمل فأصيب مرة، وأخطأ مرة، فليس بركاز (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٩٩)، ومسلم (١٧١٠).","vol":"1","page":461},{"text":"٢٧٢٦ - ضُبَاعَةُ بُنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كانت تحت المقداد قَالَتْ: ذَهَبَ الْمِقْدَادُ لِحَاجَتِهِ بِبَقِيعِ الْخَبْخَبَةِ فَإِذَا جُرَذٌ يُخْرِجُ مِنْ جُحْرٍ دِينَارًا، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُخْرِجُ دِينَارًا إلى أن أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا، ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً حَمْرَاءَ - يَعْنِي: فِيهَا دِينَارٌ- فَكَانَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا فَذَهَبَ بِهَا إِلَى رسول الله - ﷺ - فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ خُذْ صَدَقَتَهَا فَقَالَ لَهُ - ﷺ -: «هَلْ أهَوَيْتَ إِلَى الْجُحْرِ؟» قَالَ: لا. قَالَ لَهُ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٨٧) وابن ماجة (٢٥٠٨) وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٥٤): ضعيف؛ لجهالة قُرَيْبَةَ.","vol":"1","page":462},{"text":"٢٧٢٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: لَيْسَ الْعَنْبَرُ بِرِكَازٍ إنما هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري معلقًا بصيغة الجزم بعد حديث (١٤٩٨).","vol":"1","page":462},{"text":"٢٧٢٨ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «فِي الْعَسَلِ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أزقاق من عسل زِقٌّ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٢٩) وقال: حديث ابن عمر في إسناده مقال، ولا يصح عن النبي في هذا الباب كبير شيء، وصدقة بن عبد الله ليس بحافظ، وقد خولف في رواية هذا الحديث عن نافع، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥١٤).","vol":"1","page":462},{"text":"٢٧٢٩ - و«للأوسط» بلين: «في كل ثنتي عشرة قربةً قربةٌ، وليس فيما دون ذلك شيء» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٣٩ - ٣٤٠ (٤٣٧٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٧٧: رواه الطبراني في «الأوسط» وقد رواه الترمذي باختصار، وفيه صدقة بن عبد الله، وفيه كلام كثير، وقد وثقه أبو حاتم.","vol":"1","page":462},{"text":"٢٧٣٠ - عَمْروُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: جَاءَ هِلالٌ أَحَدُ بَنِي مُتْعَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ، وسَأَلَهُ أَنْ يَحْمِيَ لَهُ وَادِىٍ سَلَبَةُ، فَحَمَى لَهُ - ﷺ - ذَلِكَ الْوَادِي، فَلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَكَتَبَ إليه عمر: إن أدي\n⦗٤٦٣⦘ مَا كَانَ يُؤَدِّيه إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِنْ عُشُورِ نَحْلِهِ فَاحْمِ لَهُ سَلَبَه، وَإِلاَّ فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ يَأْكُلُهُ مَنْ يَشَاءُ. للنسائي، ولأبي داود نحوه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٠٠)، والنسائي ٥/ ٤٦، وحسنه ابن عبد البر في «الاستذكار» ٩/ ٢٨٦ (١٣٣٥٢)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٤١٩).","vol":"1","page":462},{"text":"٢٧٣١ - وعنه عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: «أَلا مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لَهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ فِيهِ، وَلا يَتْرُكُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٤١) وقال: وإنما روي هذا الحديث من هذا الوجه، وفي إسناده مقال؛ لأن المثنى بن الصباح يضعف في الحديث، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٩٦).","vol":"1","page":463},{"text":"٢٧٣٢ - مَالِكٌ بَلَغَهُ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: اتَّجِرُوا فِي مال اليتيم حتى لا تأكله الصدقة (١).\n_________\n(١) مالك في «الموطأ» ١/ ٢١٥.","vol":"1","page":463},{"text":"٢٧٣٣ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ مِنِ الَّذِي نُعِدُّه لِلْبَيْعِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٦٢)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٣٨).","vol":"1","page":463},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-87>زكاة الفطر وعامل الزكاة ومصرفها</span>","vol":"1","page":463},{"text":"٢٧٣٤ - ابْنُ عُمَرَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ، وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ، وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وأَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى المصلى. للستة بلفظ البخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٠٣)، ومسلم (٩٨٤).","vol":"1","page":463},{"text":"٢٧٣٥ - وفي رواية: وكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُؤَدِّيهَا قَبْلَ ذَلِكَ بيَوْمِ وَيَوْمَيْنِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦١٠)، ومالك ١/ ٢٣٧، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٤٢١).","vol":"1","page":463},{"text":"٢٧٣٦ - وفي أخرى قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صاعًا من تَمْرٍ، أَوْ سُلْتٍ، أَوْ زَبِيبٍ، فَلَمَّا كَانَ\n⦗٤٦٤⦘ عُمَرُ َكَثُرَتِ الْحِنْطَةُ جَعَلَ عُمَرُ نِصْفَ صَاعٍ حِنْطَةً مَكَانَ صَاعٍ مِنْ تِلْكَ الأَشْيَاءِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦١٤)، والنسائي ٥/ ٥٣، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٢/ ٢١٧: في إسناده عبد العزيز بن أبي روَّاد، وهو ضعيف وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٥١).","vol":"1","page":463},{"text":"٢٧٣٧ - أبو سَعِيدٍ: كُنَّا نُخْرِجُ زكاة الفطر، ورَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فينا، عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ، وَكَبِيرٍ، حُرٍّ، ومَمْلُوكٍ من ثلاثة أصناف: صَاعًا مِنْ تمر، صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، فَلَمْ نَزَلْ نُخْرِجُهُ حَتَّى كان معاوية فَرأَى أَنَّ مُدَّيْنِ مِنْ بر يعْدِلُ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، فَأَمَّا أَنَا: فَلا أَزَالُ أُخْرِجُهُ كَمَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ مَا عِشْتُ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٠٨) مختصرا، ومسلم (٩٨٥).","vol":"1","page":464},{"text":"٢٧٣٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ أو ثعلبة بن عبد الله بْنِ أبي (صُعَيْرٍ) (١)، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - خَطِيبًا فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعِ من تَمْرٍ، أَوْ صَاع من شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ، أَوْ صَاع بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ الصَّغِيرِ، أوَ كَبِيرِ، حُرِّ أوَ عَبْدِ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (أ) و(ب) صغير ولعل الصواب ما أثبتناه.\n(٢) أبو داود (١٦٢٠)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٣٤).","vol":"1","page":464},{"text":"٢٧٣٩ - وللترمذي نحوه عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٧٤) وقال: هذا حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٧).","vol":"1","page":464},{"text":"٢٧٤٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - هَذِهِ الصَّدَقَةَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صاعًا من شَعِيرٍ، أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ، أَوْ مَمْلُوكٍ، ذَكَرٍ، أَوْ أُنْثَى، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ رَأَى رُخْصَ السِّعْرِ فقَالَ قَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، فَلَوْ جَعَلْتُمُوهُا صَاعًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. للنسائي، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٢٢) والنسائي ٥/ ٥٢ - ٥٣، وقال: والحسن لم يسمع من ابن عباس. وقال المنذري ٢/ ٢٢١ - ٢٢٢:وهذا الذي قال النسائي قاله: الإمام أحمد وعلي بن المديني وغيرهما من الأئمة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: الحسن لم يسمع من ابن عباس، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.","vol":"1","page":464},{"text":"٢٧٤١ - وله: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - زَكَاةَ الْفِطْرِ طهرة للصائم مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٠٩)، وابن ماجة (١٨٢٧) وقال المنذري في «الترغيب والترهيب» ٢/ ٩٦: رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاري،\nوحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٢٠).","vol":"1","page":465},{"text":"٢٧٤٢ - قَيْسُ بْنُ سَعْد بن عبادة قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا، وَنَحْنُ نَفْعَلُه. للنسائي (١).\n_________\n(١) رواه النسائي ٥/ ٤٩،وقال ابن حجر في «الفتح» ٣/ ٣٦٨: في إسناده راويا مجهولا، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٣٥٠) ... .","vol":"1","page":465},{"text":"٢٧٤٣ - أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ: استعمل النَّبِيُّ - ﷺ - رجلًا من الأزد يقال له ابن اللتبية للصدقة فلما قدم قَالَ: هَذَا لَكُمْ وَهَذا أهديَ إليَّ، فقام النبي - ﷺ - فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَجُل مِنْكُمْ عَلَى العمل مِمَّا وَلاَّنِي اللَّهُ، فَيَأْتِي فَيَقُولُ: هَذَا لَكُمْ وَهَذِا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إلِيَّ، أفَلا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَاللَّهِ لا يَأْخُذُ أَحَد منكم شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلاَّ لقي اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلَأَعْرِفَنَّ أحدًا منكم لقي الله يحمل بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ، أَوْبَقَرَة لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاة تَيْعَرُ». ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رؤي بَيَاضُ إِبْطَيْهِ يقول: «اللهم هَلْ بَلَّغْتُ». للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٧١٩٧)، ومسلم (١٨٣٢).","vol":"1","page":465},{"text":"٢٧٤٤ - عَدِيُّ بْنُ عُمَيْرَةَ الْكِنْدِيُّ رفعه: «من استعملناه مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ كان غلولًا، يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقَامَ إليه رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْبَلْ عَنِّي عَمَلَكَ قَالَ: «وَمَالك؟» قَالَ سَمِعْتُكَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا قَالَ: «فأَنَا أَقُولُه ألا مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فليجيء بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَهُ، وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى». لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٨٣٣).","vol":"1","page":465},{"text":"٢٧٤٥ - عَطَاءٌ مَوْلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ قال: أَنَّ زِيَادًا أَوْ بَعْضَ الأُمَرَاءِ بَعَثَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَلَى الصَّدَقَةِ، فأخذها من الأغنياء وردها على الفقراء، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ لِعِمْرَانَ: أَيْنَ الْمَالُ؟ قَالَ\n⦗٤٦٦⦘ وَلِلْمَالِ أَرْسَلْتَنِي؟ أَخَذْنَاهَا مِنْ حَيْثُ كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَوَضَعْنَاهَا حَيْثُ كُنَّا نَضَعُهَا عَلَى عَهْدِه. لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٦٢٥) وابن ماجه (١٨١١)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٣١).","vol":"1","page":465},{"text":"٢٧٤٦ - جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رفعه: «إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلْيَصْدُرْ عَنْكُمْ وَهُوَ رَاضٍ». لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٩٨٩)، والترمذي (٦٤٧)، والنسائي ٥/ ٣١.","vol":"1","page":466},{"text":"٢٧٤٧ - وفي رواية: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ ظَلَمُونَا؟ قَالَ: «أَرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ، وَإِنْ ظلموكم» (١).\n_________\n(١) وأبو داود (١٥٨٩)، وأحمد ٤/ ٣٦٢،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٠٤).","vol":"1","page":466},{"text":"٢٧٤٨ - جَابِرُ بْنُ عَتِيكٍ رفعه: «سَيَأْتِيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ، فَإذا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ وَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَبْتَغُونَ، فَإِنْ عَدَلُوا فَلأَنْفُسِهِمْ وَإِنْ ظَلَمُوا فَعَلَيْهَم وَأَرْضُوهُمْ فَإِنَّ تَمَامَ زَكَاتِكُمْ رِضَاهُمْ، وَلْيَدْعُوا لَكُمْ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٥٨٨)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٤٥).","vol":"1","page":466},{"text":"٢٧٤٩ - بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَّةِ: قُلْنَا يا رسول الله: إِنَّ أصحاب الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا، أَفَنَكْتُمُ مِنْ أَمْوَالِنَا بِقَدْرِ مَا يَعْتَدُونَ؟ قَالَ: «لا». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (١٥٨٦)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٤٣).","vol":"1","page":466},{"text":"٢٧٥٠ - أَنَسُ رفعه: «الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٦٤٦) وقال: حديث أنس حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلَّم: أحمد بن حنبل في سعد بن سنان، وابن ماجه (١٨٠٨)،وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٧١٩).","vol":"1","page":466},{"text":"٢٧٥١ - رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ رفعه: «الْعَامِلُ في الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ». هما لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٣٦)، والترمذي (٦٤٥) وقال: حسن، ويزيد بن عياضٍ ضعيفٌ عند أهل الحديث، وحديث محمد بن إسحاق أصح، وابن ماجة (١٨٠٩)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٥٤٥).","vol":"1","page":466},{"text":"٢٧٥٢ - مَالِكُ بْنُ عَتَاهِيَةَ رفعه: «إِذَا لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ» يَعْنِي بِذَلِكَ الصَّدَقَةَ عَلَى غَيْرِ حَقِّهَا. لأحمد، و«الكبير» برجل لم يسم (١).\n_________\n(١) أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٤، والطبراني ١٩/ ٣٠١، وقال الهيثمي ٣/ ٨٨، رواه أحمد، والطبراني في «الكبير» إلا أنه قال «الصدقة يأخذها على غير حقها» وفيه، رجل لم يسم، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٩٠).","vol":"1","page":466},{"text":"٢٧٥٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى: كَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلانٍ» فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٤٩٧)، ومسلم (١٠٧٨).","vol":"1","page":467},{"text":"٢٧٥٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا أَعْطَيْتُمُ الزَّكَاةَ فَلا تَنْسَوْا ثَوَابَهَا أَنْ تَقُولُوا اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مَغْنَمًا وَلا تَجْعَلْهَا مَغْرَمًا». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجه (١٧٩٧)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٨٨: هذا إسناد ضعيف، البختري متفق على تضعيفه، والوليد مدلس،\nوقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٩٨): موضوع.","vol":"1","page":467},{"text":"٢٧٥٥ - عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنُ الْحَارِث: اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ وَالْعَبَّاسُ فَقَالا: لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلامَيْنِ لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وكَلَّمَاهُ، فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ، وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ، فَبَيْنَمَا هُمَا فِي ذَلِكَ جَاءَ عَلِيُّ فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: لا تَفْعَلا، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا تَصْنَعُ هَذَا إِلاَّ نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا، فَوَاللَّهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ فقَالَ عَلِيٌّ: أَرْسِلُوهُمَا فَانْطَلَقَا وَاضْطَجَعَ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الظُّهْرَ سَبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجْرَةِ فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِآذَانِنَا ثُمَّ قَالَ: «أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ» ثُمَّ دَخَلَ وَدَخَلْنَا معه، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ. قَالَ: فَتَوَاكَلْنَا الْكَلامَ ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ، وَأَوْصَلُ، النَّاسِ، وَقَدْ بَلَغْنَا النِّكَاحَ فَجِئْنَا لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ فَنُؤَدِّيَ لك كَمَا يُؤَدِّي النَّاسُ، وَنُصِيبَ كَمَا يُصِيبُونَ، فَسَكَتَ طَوِيلًا حَتَّى أَرَدْنَا أَنْ نُكَلِّمَهُ، وَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلْمِعُ إلَيْنَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَنْ لا تُكَلِّمَاهُ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هذه الصَّدَقَةَ لا تَنْبَغِي لآلِ مُحَمَّدٍ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ، ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ».\nوَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الله، فَجَاءَاهُ فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: «أَنْكِحْ هَذَا الْغُلامَ ابْنَتَكَ\n⦗٤٦٨⦘ لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ»، فَأَنْكَحَهُ، وَقَالَ لِنَوْفَلِ: «أَنْكِحْ هَذَا الْغُلامَ ابْنَتَكَ» فَأَنْكَحَني. وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: «أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٠٧٢).","vol":"1","page":467},{"text":"٢٧٥٦ - وفي رواية قال عليُّ: أنا أبوحسن القرم، والله لا أريم مكاني حتى يرجع إليكما ابناكما بجور ما بعثتما به. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٠٧٢)، وأبو داود (٢٩٨٥).","vol":"1","page":468},{"text":"٢٧٥٧ - أبو هُرَيْرَةَ: أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ - ﷺ -: «كِخْ كِخْ ارْمِ بِهَا، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟». للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٤٩١)، ومسلم (١٠٦٩).","vol":"1","page":468},{"text":"٢٧٥٨ - أَنَسٌ: أن رسول الله - ﷺ - مر بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ فقَالَ: «لَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا». للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٠٥٥)، ومسلم (١٠٧١).","vol":"1","page":468},{"text":"٢٧٥٩ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ رسول الله - ﷺ - كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ سَأَلَ عَنْهُن فَإِنْ قِيلَ هَدِيَّةٌ أَكَلَ مِنْهَا، وَإِنْ قِيلَ صَدَقَةٌ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا وقال لأصحابه: «كلوا». للشيخين (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٢٥٧٦)، ومسلم (١٠٧٧).","vol":"1","page":468},{"text":"٢٧٦٠ - أَبو رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَرَادَ أَبُو رَافِعٍ أَنْ يَتْبَعَهُ فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لَنَا، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٥٠)، والترمذي (٦٥٧)، والنسائي ٥/ ١٠٧ وقال أبو عيسى: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٤٤٩).","vol":"1","page":468},{"text":"٢٧٦١ - ابنُ عمرو بنُ العاص رفعه: «لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٩٩ وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٤٣٤).","vol":"1","page":468},{"text":"٢٧٦٢ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلاَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ ابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ جَارٍ فَقِيرٍ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ فَيُهْدِي لَكَ أَوْ يَدْعُوكَ». لأبي داود. وزاد عن عطاء بن يسار العامل عليها، ومشتريها بماله، والغارم (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٣٧)،وابن ماجه (١٨٤١)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٥٩).","vol":"1","page":468},{"text":"٢٧٦٣ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: شَرِبَ عُمَرُ لَبَنًا فَأَعْجَبَهُ فَسَأَلَ: مِنْ أَيْنَ هو؟ فأخبر أَنَّهُ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَقَاءَهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٢٧،وضعفه الألباني في ضعيف المشكاة (١٦).","vol":"1","page":469},{"text":"٢٧٦٤ - زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ الصُّدَائِي: أتى رجل النبيَّ - ﷺ -، فَقَالَ: أَعْطِنِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ، حَتَّى حَكَمَ فِيهَا فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ، فَإِنْ كُنْتَ منهم أَعْطَيْتُكَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٣٠)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٥٧).","vol":"1","page":469},{"text":"٢٧٦٥ - أُمُّ عَطِيَّةَ واسمها نسيبة: دَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: «هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالَتْ: لا، إِلاَّ شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ إِلَيْنَا نُسَيْبَةُ مِنَ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثَتْ إليها مِنَ الصَّدَقَةِ. قَالَ: «إِنَّهَا بَلَغَتْ مَحِلَّهَا». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٩٤)، ومسلم (١٠٧٦).","vol":"1","page":469},{"text":"٢٧٦٦ - عائشةُ: تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ بلحم فَقَالَ: «هُوَ لها صَدَقَةٌ ولَنَا هَدِيَّةٌ». للشيخين والموطأ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٩٧)، ومسلم (١٠٧٥).","vol":"1","page":469},{"text":"٢٧٦٧ - بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ: زَعَمَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: سَهْلُ بْنُ حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - وَدَاهُ مائة مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ يَعْنِي: دِيَةَ الأَنْصَارِيِّ الَّذِي قُتِلَ بِخَيْبَرَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٣٨)، وهو عند البخاري (٦٨٩٨)، ومسلم (١٦٦٩).","vol":"1","page":469},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-88>فضل الصدقة والنفقة والحث عليهما وما يتعلق بها</span>","vol":"1","page":470},{"text":"٢٧٦٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ - وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلاَّ الطَّيِّبَ- إِلاَّ أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ». للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤١٠)،ومسلم (١٠١٤).","vol":"1","page":470},{"text":"٢٧٦٩ - وفي رواية: «حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴿أَلَمْ تعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ وَ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٦٢)، وقال: حسن صحيح، وصححه المنذري في «الترغيب» ثم قال الألباني: صحيح لغيره، وفي الأصل زيادة: «وتصديق ذلك في كتاب الله. . .» الآيات، فحذفت الزيادة- لتفرد عباد ابن منصور بها، ومخالفته لما قبلها- من الصحيحة. . . انظر «صحيح الترغيب والترهيب» (٨٥٦).","vol":"1","page":470},{"text":"٢٧٧٠ - وعنه رفعه: «بَيْنَا رَجُلٌ في فَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ. فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ، فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ، فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِه يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلانٌ، لِلاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، لِمَ سْأَلتنِي عَنِ اسْمِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ لاسْمِكَ فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا، فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثلثه، وَأَرُدُّ فيه ثُلُثَهُ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٨٤).","vol":"1","page":470},{"text":"٢٧٧١ - وعنه رفعه: «سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ». قَالُوا: وَكَيْفَ؟ قَالَ: «كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ فتَصَدَّقَ بأجودهما، وَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْضِ مَالِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٥٩، وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٣٦٨).","vol":"1","page":470},{"text":"٢٧٧٢ - عَلِيٌّ: جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: أَحَدُهُمْ كَانَتْ لِي مِائَةُ دِينَارٍ، فَتَصَدَّقْتُ مِنْهَا بِعَشَرَةِ. وَقَالَ آخَرُ: كانت لِي عَشَرَةُ، فَتَصَدَّقْتُ بواحدة. وَقَالَ الآخَرُ: كَانَ لِي دِينَارٌ، فَتَصَدَّقْتُ بِعُشْرِهِ. فَقَالَ - ﷺ -: «كُلُّكُمْ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ، كُلُّكُمْ تَصَدَّقَ بِعُشْرِ مَالِهِ». لأحمد، والبزار، بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٩٦، والبزار في «البحر الزخار» ٣/ ٧٧ (٨٤١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١١١: فيه الحارث، وفيه كلام كثير.","vol":"1","page":471},{"text":"٢٧٧٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: جاءه سائل، فَقَالَ له ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَتَصُومُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: سَأَلْتَ، وَلِلسَّائِلِ حَقٌّ، إِنَّهُ لَحَقٌّ عَلَيْنَا أَنْ نَصِلَكَ فَأَعْطَاهُ ثَوْبًا ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يكسو مُسْلِمًا ثَوْبًا إِلاَّ كَانَ فِي حِفْظٍ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ خِرْقَةٌ منه». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٨٤)، وقال: حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٤٤٣).","vol":"1","page":471},{"text":"٢٧٧٤ - أَبو سَعِيدٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا قال: يا رَسُولَ اللَّهِ أخبرني عَنِ الْهِجْرَةِ قَالَ: «وَيْحَكَ، إِنَّ شَأْنَ الهجرة شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فهل تؤدي صدقتها؟». قال: نعم. قال: «فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٦٥،١٤٥٢)، ومسلم (١٨٦٥).","vol":"1","page":471},{"text":"٢٧٧٥ - أبو أمامة رفعه: «صنائعُ المعْروفِ تَقي مَصارعَ السوء، وصدقَة السر تُطفىءُ غَضَب الرب، وصلةُ الرحم تَزيدُ فى العُمْر». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٦١ (٨٠١٤) وقال الهيثمي ٣/ ١١٥: إسناده حسن،وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣٧٧٩).","vol":"1","page":471},{"text":"٢٧٧٦ - أبو هريرة رفعه: «الصدقَةُ تطفىءُ غضَب الرب، وتدفعُ ميتةَ السوء». لرزين.","vol":"1","page":471},{"text":"٢٧٧٧ - وعنه رفعه: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ فيه الْعِبَادُ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزِلانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا. وَيَقُولُ الآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٤٢)، ومسلم (١٠١٠).","vol":"1","page":471},{"text":"٢٧٧٨ - أبو ذر رفعه: «ما مِنْ عَبْدٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلاَّ اسْتَقْبَلهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ، كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ» قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «إِنْ كَانَتْ إِبِلًا فَبَعِيرَيْنِ وَإِنْ كَانَتْ بَقَرًا فَبَقَرَتَيْنِ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٤٨ - ٤٩، والدارمي (٢٤٠٣)،وصححه الحاكم ٢/ ٨٦، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٩٨٤).","vol":"1","page":472},{"text":"٢٧٧٩ - أَبِو هُرَيْرَةَ رفعه: «دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٩٥).","vol":"1","page":472},{"text":"٢٧٨٠ - ثَوْبَانُ رفعه: «أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». لمسلم، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٩٤).","vol":"1","page":472},{"text":"٢٧٨١ - أَبو مَسْعُودٍ البدري رفعه: «إن المسلم إذا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نفقة وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا -كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً». للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥)، ومسلم (١٠٠٢).","vol":"1","page":472},{"text":"٢٧٨٢ - أبو هريرة رفعه: «والذي بعثَني بالحق لا يُعذبُ الله يومَ القيامَة مَنْ رَحمَ اليتيمَ، ولانَ لهُ في الكلامِ ورَحمَ يُتْمه وضَعْفَه، ولَم يتَطاول علَى جارهِ بفَضل ما آتاهُ اللهُ، يا أمة محمدٍ، والذِيّ بَعثِني بالحق لا يقْبلُ اللهُ صدقةً مِن رجلٍ، وله قرابةٌ محتاجونَ إلى صِلة، ويصْرِفها إلى غَيرِهم، والذى نفْسِي بِيدهِ لا ينْظُر اللهُ إليهِ يَوْم القِيامة». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ٣٤٦ (٨٨٢٨)، وقال الهيثمي ٣/ ١١٧: وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بالمتروك، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٥٣٤).","vol":"1","page":472},{"text":"٢٧٨٣ - الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ رفعه: «مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٣١، وقال الهيثمي ٣/ ١١٩: رواه أحمد ورجاله ثقات، وصححه الألباني في الصحيحة (٤٥٢).","vol":"1","page":472},{"text":"٢٧٨٤ - ابنُ مسعود رفعه: «مَنْ وسع علَى عيالِه فى النفقة يَوم عاشُوراء وسع اللهُ عليهِ سائرَ سَنتهِ»؟ قال سفيان: إنا قدْ جربناهُ فوجَدْناه كذلك. لرزين.","vol":"1","page":473},{"text":"٢٧٨٥ - حَارِثَةُ بْنُ وَهْبٍ رفعه: «تَصَدَّقُوا، فَيُوشِكُ الرَّجُلُ يَمْشِي بِصَدَقَتِهِ، فَيَقُولُ الَّذِي أُعْطِيَهَا لَوْ جِئْتَنَا بِهَا بِالأَمْسِ قَبِلْتُهَا وأَمَّا اليوم فَلا حَاجَةَ لِي بِهَا، فَلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا منه». للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤١١)، ومسلم (١٠١١).","vol":"1","page":473},{"text":"٢٧٨٦ - أبو مُوسَى رفعه: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ لا يَجِدُ أَحَدًا يَأْخُذُهَا مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ امْرَأَةً يَلُذْنَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ، وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤١٤)، ومسلم (١٠١٢).","vol":"1","page":473},{"text":"٢٧٨٧ - عليٌّ رفعه: «بادِرُوا بالصدقة، فإن البلاءَ لا يتَخطاها». لرزين، و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) الأوسط ٦/ ٩ (٥٦٤٣). وقال الهيثمي ٣/ ١١٠: فيه عيسى بن عبد الله بن محمد، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في المشكاة (١٨٨٧).","vol":"1","page":473},{"text":"٢٧٨٨ - أَنَسُ رفعه: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ وتكفأ، فأرساها بالْجِبَالَ فَاسْتَقَرَّتْ، فَعَجِبَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ شِدَّةِ الْجِبَالِ، فقالت: يَا رَبنا هَلْ خلقت خلقًا أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ؟ قَالَ: نَعَمِ الْحَدِيدُ. قَالُوا فَهَلْ خلقت خلقًا أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ؟ قَالَ: النَّارُ. قَالُوا: يَا رَبِّ فَهَلْ خلقت أَشَدُّ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: الْمَاءُ قَالُوا فَهَلْ خلقت أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: الرِّيحُ قَالُوا فَهَلْ خلقت أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ؟ قَالَ: ابْنَ آدَمَ، إذا تَصَدَّقَ بِيَمِينِهِ فأخفاها مِنْ شِمَالِهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٦٩)، وقال: هذا حديث غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٦٨).","vol":"1","page":473},{"text":"٢٧٨٩ - أَبو هُرَيْرَةَ: ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَثَلَ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ، قَدِ اضْطُرَّتْ أَيْدِيهِمَا إِلَى ثُدِيِّهِمَا وَتَرَاقِيهِمَا، فَجَعَلَ الْمُتَصَدِّقُ كُلَّمَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ انْبَسَطَتْ عَنْهُ حَتَّى تَغْشَى أَنَامِلَهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ، وَجَعَلَ\n⦗٤٧٤⦘ الْبَخِيلُ كُلَّمَا هَمَّ بِصَدَقَةٍ قَلَصَتْ وَأَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ بِمَكَانِهَا، فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (يَقُولُ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا فِي جَيْبِهِ، فَلَوْ رَأَيْتَهُ يُوَسِّعُهَا وَلا تَتَوَسَّعُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٩٧)، ومسلم (١٠٢١).","vol":"1","page":473},{"text":"٢٧٩٠ - عَدِيُّ بْنِ حَاتِمٍ رفعه: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ». هما للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤١٧)، ومسلم (١٠١٦).","vol":"1","page":474},{"text":"٢٧٩١ - أمُّ بُجَيْدٍ الأَنْصَارِية رفعته: «رُدُّوا الْمِسْكِينَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ». لمالك، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٦٧)، والترمذي (٦٦٥)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه، والنسائي ٥/ ٨١ - ٨٢،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٤٤٨).","vol":"1","page":474},{"text":"٢٧٩٢ - أبو هُرَيْرَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «جُهْدُ الْمُقِلِّ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٧٧)، وصححه الألباني، وأصله عند البخاري (٥٣٥٦).","vol":"1","page":474},{"text":"٢٧٩٣ - فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ: سئل أو سَأَلْتُ رسولَ الله - ﷺ - عَنِ الزَّكَاةِ فَقَالَ: «إِنَّ فِي الْمَالِ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ» ثُمَّ تَلا: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ الآيَةَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٥٩) وقال: هذا حديث إسناده ليس بذاك، وأبو حمزة ميمون الأعور يضعَّف، وابن ماجه (١٧٨٩) والدارمي (١٦٣٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٢).","vol":"1","page":474},{"text":"٢٧٩٤ - جَابِرُ: أَنَّ رسول الله - ﷺ - أَمَرَ مِنْ كُلِّ جَادِّ عَشْرَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ بِقِنْوٍ يُعَلَّقُ فِي الْمَسْجِدِ لِلْمَسَاكِينِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٦٢)، وصححه ابن حبان ٨/ ٨٣ (٣٢٨٩)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٦٤).","vol":"1","page":474},{"text":"٢٧٩٥ - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، وَبِيَدِهِ عَصًا، وَقَدْ عَلَّقَ رَجُلٌ قِنْوَ حَشَفٍ فَجَعَلَ يَطْعَنُ فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ فَقَالَ: «لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ حَشَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٠٨)، والنسائي ٥/ ٤٢ - ٤٣ وابن ماجة (١٨٢١)،وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٨٧٩).","vol":"1","page":474},{"text":"٢٧٩٦ - عائشةُ: أنها أرادت أن تتصدق بلحم منتن، فقال لها النبي - ﷺ -: «أتتصدقين بما لا تأكلين؟» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٢٣١ (١٨٣٢) وقال الهيثمي ٣/ ١١٣: رواه الطبراني، وفيه: خالد القسري وفيه كلام.","vol":"1","page":474},{"text":"٢٧٩٧ - وفي رواية قالت: أُهدِيَ للنبي - ﷺ - ضب فلم يأكله، فقالت عائشة: ألا نطعمه المساكين؟ قال: «لا تطعموهم ما لا تأكلون». «للأوسط» قلت: كذا هنا «للأوسط» فقط وأخرجه فى المباح لأحمد والموصلي فقط، ومثل هذا في «مجمع الزوائد» أكثر منه فى الجامع (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢١٢ - ٢١٣ (٥١١٦) وقال الهيثمي ٣/ ١١٣: رواه الطبراني، ورجاله موثقون.","vol":"1","page":475},{"text":"٢٧٩٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «ما نقص مال من صدقة - أو قال: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ- مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ عبد لِلَّهِ إِلاَّ رفعه: اللَّهُ». لمسلم، والترمذي، والموطأ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٨٨).","vol":"1","page":475},{"text":"٢٧٩٩ - جابرُ: أتي النبي - ﷺ - قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ الْعَبَاءِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بِلالًا فنادى وَأَقَامَ فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: «﴿أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمِ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ إِلَى ﴿رَقِيبًا﴾ وَالآيَةَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَمِهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ» حَتَّى قَالَ: «وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ». فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا بَلْ قَدْ عَجَزَتْ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، فَقَالَ - ﷺ -: «مَنْ سَنَّ فِي الإسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَها من بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠١٧).","vol":"1","page":475},{"text":"٢٨٠٠ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «قَالَ رَجُلٌ: لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ. فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ الليلة عَلَى سَارِقٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ على سارق، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ. فوَضَعَهَا فِي يد زَانِيَةٍ،\n⦗٤٧٦⦘ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ. فَقَال: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يد غَنِيٍّ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ، وَعَلَى زَانِيَةٍ، وغَنِيٍّ. فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ يستغني عَنْ سَرِقَتِهِ، وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ أن يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ». للشيخين، والنسائى (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٢١)، ومسلم (١٠٢٢).","vol":"1","page":475},{"text":"٢٨٠١ - أبو هريرة رفعه: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّه». للبخاري، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٥٥).","vol":"1","page":476},{"text":"٢٨٠٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، والْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٢٩)، ومسلم (١٠٣٣).","vol":"1","page":476},{"text":"٢٨٠٣ - وفي رواية: «العليا المتعففة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٤٨) وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٣٦٢): زيادة المتعففة \"شاذة\".","vol":"1","page":476},{"text":"٢٨٠٤ - وللنسائي: عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ رفعه: «يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ فأَدْنَاكَ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٦١، والدارمي (١٦٥٩)، وصححه ابن حبان ٧/ ١٣٠ - ١٣١ (٣٣٤١)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٨٠٦٧).","vol":"1","page":476},{"text":"٢٨٠٥ - جَابِرُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ بِمِثْلِ البَيْضَة مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ هَذا مِنْ مَعْدِنٍ، فَخُذْهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهَا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ من قبل يمينه فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ من يساره فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ مِنْ خَلْفِهِ فَأَخَذَهَا - ﷺ - وحَذَفَهُ بِهَا، فَلَوْ أَصَابَتْهُ لَأَوْجَعَتْهُ أَوْ لَعَقَرَتْهُ، وقَالَ:\n⦗٤٧٧⦘ «يَأْتِي أَحَدُكُمْ بجميع مَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ! خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٧٣)، وصححه ابن حبان ٨/ ١٦٥ - ١٦٦ (٣٣٧٢)، وقال الألباني في «الإرواء» (٨٩٨): ضعيف، وإنما يصح منه جملة خير الصدقة.","vol":"1","page":476},{"text":"٢٨٠٦ - أَنَسُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ، ويدخلها رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ، فَلَمَّا نزلَ ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ قَال أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ وَإِنَّ أَحَبَّ مالي إليَّ بَيْرُحَاءَ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَضَعْهَا حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ. فَقَالَ - ﷺ -: «بَخٍ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ». فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٦١)، ومسلم (٩٩٨).","vol":"1","page":477},{"text":"٢٨٠٧ - وفي رواية: «اجْعَلْهَا لِفُقَرَاءِ قرابتك» فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ، وَلأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَكَانَا أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي (١).\n_________\n(١) البخاري كتاب: الوصايا، باب: إذا وقف أو أوصى لأقاربه.","vol":"1","page":477},{"text":"٢٨٠٨ - وفي أخرى: فَتَصَدَّقَ بِهِ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى ذَوِي رَحِمِهِ، وَكَانَ مِنْهُمْ أُبَيٌّ وَحَسَّانُ، فبَاعَ حَسَّانُ حِصَّتَهُ مِنْ مُعَاوِيَةَ، فَقِيلَ لَهُ: تَبِيعُ صَدَقَةَ أَبِي طَلْحَةَ؟! قَالَ: لا أَبِيعُ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ دَرَاهِمَ. وَكَانَتْ تِلْكَ الْحَدِيقَةُ فِي مَوْضِعِ قَصْرِ بَنِي حُدَيْلَةَ الَّذِي بَنَاهُ مُعَاوِيَةُ (١).\n_________\n(١) التعليق السابق.","vol":"1","page":477},{"text":"٢٨٠٩ - زَيْنَبُ امْرَأَةِ ابن مسعود: أن النبي - ﷺ - لما قال: «تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ». قَالَتْ لابن مسعود: إِنَّكَ خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ، وَإِنَّ\n⦗٤٧٨⦘ النبي - ﷺ - أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، فَاسْأَلْهُ فَإِنْ كَانَ يَجْزِه عَنِّي وَإِلاَّ صَرَفْتُهَا إِلَى غَيْرِكُمْ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: بَلِ ائْتِيهِ أَنْتِ. فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَاجَتِي حَاجَتُهَا، وَكَانَ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلالٌ فَقُلْنَا لَهُ: ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَأَخْبِرْهُ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ بِالْبَابِ تَسْأَلانِكَ: أَتُجْزِئُ الصَّدَقَةُ عَنْهُمَا عَلَى أَزْوَاجِهِمَا وَعَلَى أَيْتَامٍ فِي حُجُورِهِمَا؟ وَلا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ فسأله بِلالٌ فَقَالَ لَهُ: «أَيُّ الزَّيَانِبِ؟» قَالَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ. فَقَالَ لَهُ: «لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ الْقَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ». للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٦٦)، ومسلم (١٠٠٠).","vol":"1","page":477},{"text":"٢٨١٠ - مَعْنُ بْنُ يَزِيد: بَايَعْتُ النبيَّ - ﷺ - أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي، وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ: كَانَ أَبِي أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ، فأعطانيها ولم يعرف، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ أبي وَاللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ. فَخَاصَمْتُهُ إِلَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: «لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ». للبخاري. وقال رزين: فأنكحني وأمهر عني (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٢٢).","vol":"1","page":478},{"text":"٢٨١١ - عَائِشَةُ رفعته: «إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ فلَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَللِزَوْجِ بِمَا اكَتسَبَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٢٥)، ومسلم (١٠٢٤).","vol":"1","page":478},{"text":"٢٨١٢ - أَسْمَاءُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِيَ مَالٌ إِلاَّ مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ، أفَأَتَصَدَّقُ؟ قَالَ: «تَصَدَّقِي وَلا تُوعِي فَيُوعِي الله عَلَيْكِ». هما للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٩٠)، ومسلم (١٠٢٩).","vol":"1","page":478},{"text":"٢٨١٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسْبِ زَوْجِهَا مَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ، فَلَهُ نِصْفُ الأَجْرِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٦٦)، ومسلم (١٠٢٦).","vol":"1","page":478},{"text":"٢٨١٤ - أبو أُمَامَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يقول فِي خُطْبَتِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «لا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه، وَلا الطَّعَامُ؟ قَالَ: ذَلكَأَفْضَلُ أَمْوَالِنَا». للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٦٥)،الترمذي (٦٧٠) وقال: حديث حسن وابن ماجة (٢٢٩٥)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٥٣٨).","vol":"1","page":479},{"text":"٢٨١٥ - ابنُ عَمْرِو بنُ العاص رفعه: «لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٤٧)، والنسائي ٥/ ٦٥ - ٦٦،قال الألباني في صحيح النسائي (٣٥١٨): حسن صحيح.","vol":"1","page":479},{"text":"٢٨١٦ - وفي رواية: «لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ أَمْرٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٤٦)، والنسائي ٦/ ٢٧٨،وابن ماجه (٢٣٨٨)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٦٢٥).","vol":"1","page":479},{"text":"٢٨١٧ - عُمَيْرُ مَوْلَى آبِي اللَّحْم: أَمَرَنِي مَوْلايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلايَ فَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَذَكَرْتُ له ذَلِكَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ له: «لِمَ ضَرَبْتَهُ». فَقَالَ: يُعْطِي طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ فَقَالَ: «الأَجْرُ بَيْنَكُمَا». لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٢٥) ٨٣.","vol":"1","page":479},{"text":"٢٨١٨ - عُمَرُ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يبيعه بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: «لا تَشْتَره ولا تعد في صدقتك، وإن أعطاكه بدرهم، إن الذي يعود في صدقته كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٩٠)، ومسلم (١٦٢٠).","vol":"1","page":479},{"text":"٢٨١٩ - عائشةُ: دَخَلَ عَلَيَّ سَائِلٌ مَرَّةً، وَعِنْدِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَأَمَرْتُ لَهُ بِشَيْءٍ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِهِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ - ﷺ -: «أَمَا تُرِيدِينَ أَنْ لا يَدْخُلَ بَيْتَكِ شَيْءٌ، وَلا يَخْرُجَ إِلاَّ بِعِلْمِكِ». قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ لا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٠٠) مختصرًا، والنسائي ٥/ ٧٣ بتمامه،\nوصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٩١).","vol":"1","page":479},{"text":"٢٨٢٠ - وعنها: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لرسول الله - ﷺ -: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٨٨)، ومسلم (١٠٠٤).","vol":"1","page":480},{"text":"٢٨٢١ - عمروُ بنُ عوف رفعه: «إن صدقَة المسْلمِ تزيدُ فى العُمر، وتمنعُ ميتةَ السوء، ويُذهبُ اللهُ بها الكِبْر والفَخْر». «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ٢٢ - ٢٣ (٣١)، وقال الهيثمي ٣/ ١١٠: وفيه: كثير بن عبد الله المزني، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٥٢٦).","vol":"1","page":480},{"text":"٢٨٢٢ - عقبةُ بنُ عامر رفعه: «إن الصدقةَ لتُطفىء عنْ أهلِها حر القُبور، وإنما يَستظل المؤمنُ يومَ القيامةِ فى ظل صدقَتهِ». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ٢٨٦ (٧٨٨)، وقال الهيثمي ٣/ ١١٠: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، ذكره الألباني في الصحيحة ١٠/ ٢٧.","vol":"1","page":480},{"text":"٢٨٢٣ - وله، ولأحمد، والموصلي: «كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٤٧، وأبو يعلى ٣/ ٣٠٠ - ٣٠١ (١٧٦٦)، والطبراني ١٧/ ٢٨٠ (٧٧١)، و(١٧/ ٢٨٦ (٧٨٨). وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١١٠: رواه كله أحمد، وروى أبو يعلى، والطبراني بعضه، ورجال أحمد ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٨٧٢).","vol":"1","page":480},{"text":"٢٨٢٤ - ابنُ مسعودٍ، رفعه: «ما أحْسَن من محسنٍ مِنْ مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أُثيب»، قلنا: يا رسولَ اللهِ هذهِ إثابة المسلمِ قدْ عرفْناها، فما إثابة الكافِرِ؟ قال: «إذا تصدق بصدقةٍ، أوْ وصلَ رَحمًا، أو عمل حسنةً أثابهُ اللهُ بهذا المال والولدِ فى الدنيا، وعذاب دُون العذابِ فى الآخرةِ وقَرأ ﴿أدخلُوا آل فِرعونَ أشد العذابِ﴾». للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٤/ ٢٨٤ (١٤٥٤)، وقال الهيثمي ٣/ ١١١: وفيه: عتبة بن يقظان، وفيه كلام، وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.","vol":"1","page":480},{"text":"٢٨٢٥ - أبو هريرة رفعه: «ما مِن صدقةٍ أفضلُ من صدقة تصدق علَى مملوكٍ عِند مليكِ سوءٍ». «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٣١ (٧٣٥٨)، وقال الهيثمي ٣/ ١٣٠: وفيه بشير بن ميمون، وهو ضعيف، وقال الألباني في الضعيفة (٢٨٥٧): ضعيف جدا.","vol":"1","page":480},{"text":"٢٨٢٦ - عَائِشَةُ: أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «مَا بَقِيَ مِنْهَا؟» قَالَتْ: مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلاَّ كَتِفُهَا. قَالَ: «بَقِيَ كُلُّهَا إلا كَتِفِهَا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٧٠)، وقال: هذا حديث صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٠٩).","vol":"1","page":480},{"text":"٢٨٢٧ - أبو ذَرٍّ: أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ. قَالَ: «أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ به؟ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ، وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟! فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٠٦).","vol":"1","page":481},{"text":"٢٨٢٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: الإِمَامُ العَادْلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا على ذلك وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٠)، ومسلم (١٠٣١).","vol":"1","page":481},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-89>المسألة والقناعة والعطاء</span>","vol":"1","page":481},{"text":"٢٨٢٩ - ابنُ عمر رفعه: «لا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ تعالى وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ». للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٧٥)، ومسلم (١٠٤٠).","vol":"1","page":481},{"text":"٢٨٣٠ - سَمُرَةُ بنُ جندب رفعه: «الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَه، إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ فِي أَمْرٍ لا يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٣٩)، والترمذي (٦٨١)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ١٠٠،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٤٣).","vol":"1","page":481},{"text":"٢٨٣١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ». للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٧٤)، ومسلم (١٠٤٢).","vol":"1","page":482},{"text":"٢٨٣٢ - ثَوْبَانُ رفعه: «مَنْ يكْفُلُ لِي أَنْ لا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ». فَقَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا فَكَانَ لا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا. لأبي داود، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٤٣)، والنسائي ٥/ ٩٦، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٥٠).","vol":"1","page":482},{"text":"٢٨٣٣ - عروةُ بن الزبير: أن حَكِيم بْن حِزَامٍ قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ: «يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وكان كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، والْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى». فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَرْزَأُ أحدًا بعدك شَيْئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَدْعُو حَكِيمًا ليعطيه عَطَاءه فَيَأْبَى قبوله ثُمَّ عُمَرُ كذلك، فَقَالَ عُمَرُ: أُشْهِدُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَنِّي أَعْرِضُ على حكيم حَقَّهُ الذي له مِنْ هَذَا الْفَيْءِ فَيَأْبَى أَنْ يَأْخُذَهُ فَلَمْ يَرْزَأْ حَكِيمٌ شيئًا أَحَدًا حَتَّى تُوُفِّيَ. للشيخين، والترمذيِّ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٧٢)، ومسلم (١٠٣٥).","vol":"1","page":482},{"text":"٢٨٣٤ - ابْنُ الْفِرَاسِيِّ: أَنَّ أباه قَالَ للنبيِّ - ﷺ - أَسْأَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لا وَإِنْ كُنْتَ سَائِلًا لا بُدَّ فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ». لأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٤٦)، والنسائي ٥/ ٩٥، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٩٢): إسناده ضعيف؛ ابن الفراسي، ومسلم بن نحشي: لا يعرفان.","vol":"1","page":482},{"text":"٢٨٣٥ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ: «خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٢٦)، والترمذي (٦٥٠)، وقال الترمذي: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ٩٧ وابن ماجة (١٨٤٠)،والدارمي (١٦٤٠)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٢٦).","vol":"1","page":482},{"text":"٢٨٣٦ - ولأبي داود، عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قيل: وَمَا الْغِنَى الَّذِي لا تَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ؟ قَالَ: - ﷺ -: «قَدْرُ مَا يُغَدِّيهِ أوَ يُعَشِّيهِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٢٩)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٤١).","vol":"1","page":483},{"text":"٢٨٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا، فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٤١).","vol":"1","page":483},{"text":"٢٨٣٨ - وعنه رفعه: «لا يفتحُ أحدُكم على نفسِه بابَ مسألةٍ إلاَّ فتحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ». للموصليِّ (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (٦٦٩١) وقال الهيثمي ٣/ ٩٥: رواه أبو يعلى من رواية محمد بن عبد الرحمن، عن سهيك والعلاء، ولم أعرفه.","vol":"1","page":483},{"text":"٢٨٣٩ - ابنُ عَمْرِو بْنُ العاص رفعه: «مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَهُوَ مُلْحِفٌ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٩٨، وقال الألباني في «صحيح النسائي»: حسن صحيح (٢٤٣١).","vol":"1","page":483},{"text":"٢٨٤٠ - أَنَسِ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النبيَّ - ﷺ - يَسْأَلُهُ، فَقَالَ: «أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ؟» قَالَ: بَلَى حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ، وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ الْمَاءِ. قَالَ: «ائْتِنِي بِهِمَا» فَأَتَاهُ بِهِمَا فَأَخَذَهُمَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: «مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ؟» قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ. قَالَ - ﷺ -: «مَنْ يَزِيدُ عَلَى درهمين (١)؟» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ، فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ فأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا الأَنْصَارِيَّ، وَقَالَ: «اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ وَاشْتَرِ بِالآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ» فَأَتَاهُ بِهِ فَشَدَّ فِيهِ - ﷺ - عُودًا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ وَلا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا» ففعل وجَاءَ، وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ، فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا، فَقَالَ له - ﷺ -: «هكذا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ نُكْتَةً فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إِلاَّ لِثَلاثٍَ: لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ لِذِي غُرْمٍ مفظع، أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): درهم.\n(٢) أبو داود (١٦٤١)،والترمذي (١٢١٨) مختصرا، والنسائي ٧/ ٢٥٩،\nوضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٩١).","vol":"1","page":483},{"text":"٢٨٤١ - وللترمذي نحوه: عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ وفيه: «وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَرَضْفًا يَأْكُلُهُ في جَهَنَّمَ، فمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٥٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٠).","vol":"1","page":484},{"text":"٢٨٤٢ - زاد رزين: «وإني لأعطي الرجلَ العطيةَ فينطلقُ بها تحتَ إبطهِ، وما هي إلا نار» فقال له عمر: ولم تُعِطي يا رسولَ الله ما هو نارٌ؟ فقال: «أبى اللهُ لي البخلَ وأبوا إلا مسألتي» (١). [وله شاهدٌ عن أبي سعيدٍ لأحمدَ، والموصليِّ، والبزارِ].\n_________\n(١) رواه أحمد ٣/ ٤ وأبو يعلى ٢/ ٤٩٠ (١٣٢٧)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٨١٥)","vol":"1","page":484},{"text":"٢٨٤٣ - عَلِيُّ رفعه: «لِلسَّائِلِ حَقُّ ولو جَاءَ عَلَى فَرَسٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٦٥)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٩٤).","vol":"1","page":484},{"text":"٢٨٤٤ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِاللَّهِ فَيُوشِكُ اللَّهُ لَهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ أَوْ آجِلٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٢٦)،وقال: حسن صحيح غريب ...،وأبو داود (١٦٤٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٩٥) بلفظ بموت عاجل أو غنى عاجل.","vol":"1","page":484},{"text":"٢٨٤٥ - ولأبي داود: «أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجِلٍ أَوْ غِنًى عَاجِلٍ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٤٥)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٥٢).","vol":"1","page":484},{"text":"٢٨٤٦ - ابنُ عباس رفعه: «شرُّ الناسِ الذِي يُسألُ بوجهِ اللهِ ولا يُعطى بهِ»، وقالَ: «لاتسألَوا بوجْهِ اللهِ إلا منهُ». لرزين.","vol":"1","page":484},{"text":"٢٨٤٧ - أبو موسى رفعه: «ملْعونٌ من سألَ بوجهِ اللهِ، وملْعونٌ من سُئِل بوجْهِ اللهِ، ثم منعَ سائلهُ مالَم يسألْ هُجرًا». للكبيرِ (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٣٧٧، وقال الهيثمي ٣/ ١٠٣: إسناده حسن على ضعف في بعضه مع توثيق، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٨٩٠).","vol":"1","page":484},{"text":"٢٨٤٨ - عليُّ: سمِعَ يَومَ عرفةَ رجلًا يسألُ الناسَ فقالَ: أفي مِثلِ هذا اليَوْم وفي مِثلِ هذا المكانِ تسألُ من غَير اللهِ تعالَى؟ فخفَقهُ بالدرة. لرزين (١).\n_________\n(١) ذكره التبريزي في «المشكاة» (١٨٥٥) وعزاه إلى رزين.","vol":"1","page":484},{"text":"٢٨٤٩ - ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ». لمسلم، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٥٤).","vol":"1","page":484},{"text":"٢٨٥٠ - عبدُ اللَّهِ بْنُ مِحْصَنٍ الْخَطْمِي رفعه: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي بدنه، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بحذافيرها». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٤٦)، وقال: غريب وابن ماجة (٤١٤١)،\nوحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٩١٣).","vol":"1","page":485},{"text":"٢٨٥١ - عُثْمَانٌ رفعه: «لَيْسَ لإبْنِ آدَمَ حَقُّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ. بَيْتٌ يَسْكُنُهُ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاء». للترمذي، وقال النضر بن شميل: جلفُ الخبزِ يعني: ليس معه إدام (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٤١)، وقال: حسن صحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٠٦).","vol":"1","page":485},{"text":"٢٨٥٢ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ لا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ، وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ» ثُمَّ نَقَرَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: «عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، قَلَّ تُرَاثُهُ، قلت بواكيه».","vol":"1","page":485},{"text":"٢٨٥٣ - وبهذا الإسناد قَالَ: «عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا فقُلْتُ لا يَا رَبِّ، وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا، فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ، وَإِذَا شَبِعْتُ وَحَمِدْتُكَ وشكرتُكَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٤٧)، وقال: حسن، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (١٩٠٢).","vol":"1","page":485},{"text":"٢٨٥٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ». للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٤٦)، ومسلم (١٠٥١).","vol":"1","page":485},{"text":"٢٨٥٥ - وعنه رفعه: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنَّ الْمِسْكِين الَّذِي لا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلا يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، وَلا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٧٩)، ومسلم (١٠٣٩).","vol":"1","page":485},{"text":"٢٨٥٦ - وفي رواية: «إِنَّمَا الْمِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ، َاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٣٩)، ومسلم (١٠٣٩) ١٠٢.","vol":"1","page":485},{"text":"٢٨٥٧ - أَنَسُ: أَتَى النبي - ﷺ - سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ فلم يأخذها، وجَاءَ آخَرُ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ تَمْرَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: «اذْهَبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَعْطِيه الأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا الَّتِي عِنْدَهَا». لأحمد والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٢٦٠، وقال الهيثمي ٨/ ١٨٢: ورجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان، وثقه جماعة، وضعفه الدارقطني.","vol":"1","page":486},{"text":"٢٨٥٨ - أبو أمامة: لَولا أنَّ المساكين يكْذِبونَ ما أفْلحَ مَن ردهُم. «للكبير» بضعفٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٤٦ (٧٩٦٧)، وقال الهيثمي ٣/ ١٠٢: وفيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٥٥): ضعيف جدا.","vol":"1","page":486},{"text":"٢٨٥٩ - وعنه رفعه: «إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٩٠)، ومسلم (٢٩٦٣) من حديث أبي هريرة.","vol":"1","page":486},{"text":"٢٨٦٠ - ولرزين: «انظروا إلى من هو أسفلَ مَنِكْم في الدنيا، وفوقكم في الدين، فذلك أجدرُ أن لا تزدروا نعمةَ اللهِ عليكم». قال عوفُ بن عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ: كنتُ أصحبُ الأغنياءَ فما كان (١) أحدٌ أكثرَ همًا مني، كنتُ أرى دابةً خيرًا من دابتى وثوبا خيرًا من ثوبى، فلمَّا سمعتُ هذا الحديث، صحبتُ الفقراءَ فاسترَحت.\n_________\n(١) في (ب) أرى.","vol":"1","page":486},{"text":"٢٨٦١ - عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بِعَطَائه فَرَدَّهُ عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ: «لِمَ رَدَدْتَهُ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ خَيْرًا لأَحَدِنَا أَنْ لا يَأْخُذَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا، فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّمَا ذَلِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللَّهُ» فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا، وَلا يَأْتِينِي شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلاَّ أَخَذْتُهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٦٢،وقال أبو عمر في «التمهيد» ٥/ ٨٢ - ٨٣: لا خلاف علمته بين رواه «الموطأ» عن مالك، في إرسال هذا الحديث هكذا، وهو حديث يتصل من وجوه ثابتة عن النبي - ﷺ - من حديث زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر، ومن غير ما وجه عن عمر، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٨٤٦).","vol":"1","page":486},{"text":"٢٨٦٢ - عن ابْنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ: كَانَ رسول اللهِ - ﷺ - يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: أَعْطِهِ من هو\n⦗٤٨٧⦘ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: «خُذْهُ فإذا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شيء وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سَائِلٍ، فَخُذْهُ فتموله، فإن شئت كله، وإن شِئتَ تصدَّق به، وَمَالا فَلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٦٤)، ومسلم (١٠٤٥) ١١١.","vol":"1","page":486},{"text":"٢٨٦٣ - سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ، عن أبيه، عن رجل عمَّن سَمِعَ عن النبي - ﷺ - يقولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٥٨)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (٥١٤): إسناده ضعيف؛ سليم بن مطير: لين الحديث، وأبوه: مجهول الحال، وهو العلة وقال البخاري: لم يثبت حديثه، وقال الذهبي: لم يصح حديثه، وقال الحافظ: مجهول الحال.","vol":"1","page":487},{"text":"٢٨٦٤ - أبو الدَّرْدَاء: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ أموال السُّلْطَانِ، قَالَ: «مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْها مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ وَتَمَوَّلْهُ». لأحمدَ برجلٍ لم يسم (١).\n_________\n(١) «مسند أحمد» ٦/ ٤٥٢، وقال الهيثمي ٣/ ١٠١: وفيه رجل لم يسم، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٠٣).","vol":"1","page":487},{"text":"٢٨٦٥ - أنسُ رفعه: «ما الذِى يُعطِى مِنْ سعةٍ بأعْظَم أجْرًا مِنَ الذِى يقْبلُ اذا كانَ مُحتاجًا». «للأوسطِ» بضعفٍ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ١٥٠ (٨٢٣٥)، وقال الهيثمي ٣/ ١٠١: وفيه: عائذ بن شريح، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠١٦).","vol":"1","page":487},{"text":"٢٨٦٦ - وعنه قَالَ: إن كَانَ الرَّجُلُ ليَأْتِي رسولَ الله - ﷺ - يُسْلِمُ للِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا، لا يُسلِم إلا له، فما يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ الإسْلامُ إليه أَحَبَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (٢٣١٢).","vol":"1","page":487},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-90>كتاب: الصومِ</span>","vol":"1","page":487},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-91>فضلُ الصومِ وفضلُ رمضانَ</span>","vol":"1","page":487},{"text":"٢٨٦٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ تعالى: إِلاَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ\n⦗٤٨٨⦘ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فطْورِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْك». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٩٢)، مسلم (١١٥١) ١٦٤.","vol":"1","page":487},{"text":"٢٨٦٨ - أَبُو عُبَيْدَةَ رفعه: «الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٦٧ - ١٦٨،وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (١٣١).","vol":"1","page":488},{"text":"٢٨٦٩ - زادَ «الأوسطُ»: قيل: بم يخرقها؟، قال: «بكذب أو غيبة» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ١٣ (٤٥٣٦)، وقال الهيثمي ٣/ ١٧١، وفيه الربيع بن بدر، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٥٧٩): ضعيف جدا.","vol":"1","page":488},{"text":"٢٨٧٠ - أبو أُمَامَةَ قلت: يا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِأَمْرٍ ينفعني اللهُ به، قَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٦٦،، - ﷺ - وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٠٩٧).","vol":"1","page":488},{"text":"٢٨٧١ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رفعه: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ مِنْهُ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ». هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٧٥، وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (٢١٢٨).","vol":"1","page":488},{"text":"٢٨٧٢ - عتبةُ بنُ عبد السلمي رفعه: «مَنْ صامَ يومًا فى سَبيلِ اللهِ فَريضةً باعدَ اللهُ منهُ جهنمَ كما بيْنَ السماواتِ والأرْضِين، ومَنْ صامَ يَوْمًا تطوعًا باعدَ اللهُ مِنْهُ جهنمَ مَسيرةَ مابيْن السماء». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ١١٩ - ١٢٠، وقال الهيثمي ٣/ ١٩٤: وفيه مطرح، وهو ضعيف.","vol":"1","page":488},{"text":"٢٨٧٣ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ رفعه: «فِي الْجَنَّةِ بابٌ يدعى الرَّيَّانُ، يُدْعَى له الصَّائِمُونَ، فَمَنْ كَانَ مِنَ الصَّائِمِينَ دَخَلَهُ، وَمَنْ دَخَلَهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا». للشيخينِ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٩٦)، ومسلم (١١٥٢).","vol":"1","page":488},{"text":"٢٨٧٤ - أبو هريرة رفعه: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَن لا يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٠٧) وليس هو لأبي هريرة، وابن ماجة (١٧٤٦) والدارمي (١٧٠٢)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٤٧).","vol":"1","page":488},{"text":"٢٨٧٥ - وعنه رفعه: «اغْزُوا تغْنَموا، وصُومُوا تصِحوا، وسافِرُوا تَسْتغنُوا». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ١٧٤ (٨٣١٢)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن زكريا، فإن كان الراوي عن شباب فقد تكلم فيه الدارقطني، وإن كان غيره فلم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٥٧٣).","vol":"1","page":488},{"text":"٢٨٧٦ - وعنه رفعه: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨)، مسلم (٧٦٠).","vol":"1","page":489},{"text":"٢٨٧٧ - وزاد أحمد: «وَمَا تَأَخَّرَ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٨٥.","vol":"1","page":489},{"text":"٢٨٧٨ - وعنه رفعه: «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَأغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ». للشيخين، و«الموطأ»،والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٩٨)، مسلم (١٠٧٩) ٢.","vol":"1","page":489},{"text":"٢٨٧٩ - وللترمذيِّ: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هلم وأَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ فيه عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ في كُلُّ لَيْلَةٍ حتى ينقضي رمضان» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٨٢)، وابن ماجه (١٦٤٢)،والدارمي (١٧٧٥) وقال النيسابوري في «المستدرك» (١/ ٤٢١): هذا حديث صحيح عن شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة. ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٥٩).","vol":"1","page":489},{"text":"٢٨٨٠ - أَنَسُ: سُئِلَ رسول اللهِ - ﷺ - أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ؟ قَالَ: «شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ» قال: وأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٦٣)،وقال: غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٤).","vol":"1","page":489},{"text":"٢٨٨١ - أبو سعيد رفعه: «سيدُ الشهور شهرُ رَمَضانُ، وأعْظمُها حُرمةً ذُو الحجة». للبزارِ بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٣/ ١٤٠، وقال: رواه البزار، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي. هو في المفقود من البزار.","vol":"1","page":489},{"text":"٢٨٨٢ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ».لأحمد، و«الكبير» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٢٥٦، الطبراني ٨/ ٢٨٤ (٨٠٨٩)، وقال الهيثمي ٣/ ١٤٣: ورجاله موثقون، وقال الألباني في صحيح الترغيب (١٠٠١): حسن صحيح.","vol":"1","page":489},{"text":"٢٨٨٣ - ابنُ عباس رفعه: «إن الجنة لتزيَّن من السنةِ إلى السنة لشهرِ رمضانَ، فإذا دخلَ شهرُ رمضانَ قالتِ الجنةُ: اللهمَّ اجعلْ لنا فى هذا الشهرِ من عبادِكَ سكانًا. ويقلنَ الحورُ العينُ: اللهمَّ اجعلْ لنا في هذا الشهرِ من عبادِك أزواجًا، من صانَ نفسَه فى شهرِ رمضانَ فلم يشرب فيه مسكِرًا، ولم يرمِ فيه مؤمنًا بالبهتانِ، ولم يعمل خطيئةً، زوّجه اللهُ كل ليلةٍ مائة حوراء، وبنى له قَصرًا فى الجنة من ذهبٍ وفضةٍ وياقوتٍ وزبرجدٍ لو أن الدنيا جُمعت فجعلت فى ذلكَ القصرِ لم تكن فيهِ إلا كمربطِ عنزٍ فى الدنيا، ومن شَربَ فيه مسكِرًا أو رَمى فيهِ مؤمنًا ببهتانٍ، أو عَمِلَ فيه خطيئةً أحبطَ اللهُ عملَه سنةً، فاتقوا شهرَ رمضان، فإنه شهرُ اللهِ أن تفرِطوا فيه، فقد جعلَ اللهُ لكم أحدَ عشرَ شهرًا تتنعمونَ فيها وتتلذذون، وجعل لنفسهِ شهرَ رمضانَ، فاحذروا شهرَ رمضانَ». «للأوسط» وفيه أحمدُ بن أبيضَ (١).\n_________\n(١) الأوسط ٤/ ٩٠ (٣٦٨٨)، وقال الهيثمي: لم يروه عن الأوزاعي إلا أحمد بن أبيض. قلت: ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله موثقون، وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٥٩٦): موضوع.","vol":"1","page":490},{"text":"٢٨٨٤ - ابنُ عمر رفعه: «رَمضانُ بمكَة أفضلُ مِنْ ألفِ رَمَضانَ بغيرِ مكة». للبزارِ بضعفٍ (١).\n_________\n(١) رواه البزار ما في «كشف الأستار» (٩٦٦)، وقال الهيثمي ٣/ ١٤٥: فيه عاصم بن عمر، ضعفه الأئمة أحمد وغيره، ووثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣١٣٩).","vol":"1","page":490},{"text":"٢٨٨٥ - بلالُ بنُ الحارث رفعه: «رَمضانُ بالمدينةَ خيرٌ مِنٌ ألفِ رَمَضانَ فِيما سِواها، والجمعَةُ في المدينةِ خيرٌ منْ ألفِ جُمعةٍ فيما سِواها مِن البُلْدان». للكبير بضعفٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ١/ ٣٧٢ (١١٤٤)، وقال الهيثمي ٣/ ١٤٥: وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف، قال الألباني في ضعيف الجامع (٣١٣٨): موضوع.","vol":"1","page":490},{"text":"٢٨٨٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ، والصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٧٤٥). وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٧٩: هذا إسناد ضعيف من الطريقين معًا، فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو متفق على تضعيفه، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (٣٨٢).","vol":"1","page":490},{"text":"٢٨٨٧ - أمُّ عمارة بنت كعب الأنصارية رفعته: «الصَّائِمُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ الْمَفَاطِيرُ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٨٤) وابن ماجه (١٧٤٨) وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٣٣٢).","vol":"1","page":490},{"text":"٢٨٨٨ - بُرَيْدَةُ: قَالَ النبيُّ - ﷺ - لِبِلالٍ: «الْغَدَاءُ يَا بِلالُ» فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ قَالَ - ﷺ -: «نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا، وَفَضْلُ رِزْقِ بِلالٍ فِي الْجَنَّةِ، شَعَرْتَ يَا بِلالُ أَنَّ الصَّائِمَ تُسَبِّحُ عِظَامُهُ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلائِكَةُ مَا أُكِلَ عِنْدَهُ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٤٧٩)، وقال الألباني في «الضعيفة» (١٣٣١): موضوع.","vol":"1","page":491},{"text":"٢٨٨٩ - سِنَانُ بْنُ سَنَّةَ الأَسْلَمِي رفعه: «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ». هما للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٧٦٥) والدارمي (٢٠٢٤)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٨٣: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (١٤٢٨).","vol":"1","page":491},{"text":"ثبوتُ شهر رمضانَ (١) وما به الصومُ من نيةٍ وإمساكٍ\n_________\n(١) في (ب) الشهر.","vol":"1","page":491},{"text":"٢٨٩٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٠٦)، مسلم (١٠٨٠).","vol":"1","page":491},{"text":"٢٨٩١ - وفي رواية: «فَاقْدِرُوا لَهُ ثَلاثِينَ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٨٠) ٤، وقد رواه البخاري (١٩٠٧).","vol":"1","page":491},{"text":"٢٨٩٢ - وللشيخين والنسائي: عن أبي هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاثِينَ يَوْمًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٠٩)، مسلم (١٠٨١).","vol":"1","page":491},{"text":"٢٨٩٣ - وله ولأبي داود: عَنْ حُذَيْفَةَ رفعه: لا تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٢٦)، النسائي ٤/ ١٣٥. وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ١٩٨: إسناده صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٤٠).","vol":"1","page":491},{"text":"٢٨٩٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلالَ، فقَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟» قال: نعم قال: «أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ». قَالَ نَعَمْ. قَالَ: «يَا بِلالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٤٠)، الترمذي (٦٩١)، النسائي ٤/ ١٣٢ وابن ماجه (١٦٥٢) وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٢/ ٤٣٥: هذا حديث فيه اختلاف، وقد روي عن عكرمة عن النبي - ﷺ - مرسلا، ورواه النسائي مرسلا ومسندا، وذكر أن المرسل أولى بالصواب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٨).","vol":"1","page":492},{"text":"٢٨٩٥ - ابْنُ عُمَرَ قَالَ: تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلالَ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَام، وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٤٢) والدارمي (١٦٩١). وقال الحاكم ١/ ٤٢٣: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٥٢).","vol":"1","page":492},{"text":"٢٨٩٦ - حُسَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ الْجَدَلِيِّ عن الحارثِ بن حاطب الجدلي قَال: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ نَنْسُكَ لرؤيته، فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا. وقال: «إِنَّ فِيكُمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنِّي، وقد َشَهِدَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَوْمَأَ إِلَى ابنِ عمر». فَقَالَ: بِذَلِكَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٣٨). وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٢/ ٤٤٥: إسناده صحيح متصل، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٥٠).","vol":"1","page":492},{"text":"٢٨٩٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ الْخَطَّابِ عمن رفعه من الصحابة: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ وَانْسُكُوا لَهَا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فأتموا ثَلاثِينَ، وإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٣٢. وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ١٨٦: إسناده متصل صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٩٧).","vol":"1","page":492},{"text":"٢٨٩٨ - سَمُرَةُ بنُ جندب رفعه: «لايُكملُ شَهرانِ ستين ليلةً». للبزار، وقال: معناه شهرا عيد لا ينقصان رمضانُ وذو الحجة، يقول: لا يكونان ثمانيةً وخمسينَ يومًا (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤٦٢ (٩٧١). وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني، إلا أنه قال: لا يتم شهران ستين يوما.","vol":"1","page":492},{"text":"٢٨٩٩ - وللكبير بضعف: «لايتم شَهْران ستين يومًا» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٧/ ١٨٥ (٦٧٨٢ - ٦٧٨٣).","vol":"1","page":492},{"text":"٢٩٠٠ - أبو بكرةَ رفعه: «كل شهرٍ حَرامٍ لا ينقصُ ثَلاثينَ يَومًا وثَلاثينَ ليلةً». للكبير (١).\n_________\n(١) الطحاوي في مشكل الآثار (٥٠٢) وقال: هذا عندنا ليس بشيء.","vol":"1","page":493},{"text":"٢٩٠١ - سفيانُ بنُ عطية بن ربيعة الثقفي قال: قَدمَ وفْدُنا من ثَقيفٍ علَى رسُولِ اللهِ - ﷺ - فأسْلَموا فى النصف مِن رَمَضان، فأمرهُم فصامُوا معهُ واسْتقبلُوا، ولم يأمُرهم بقضاءِ ما فاتَهُم. للكبيرِ بلينٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٧/ ٧٠ (٦٤٠١)، وقال الهيثمي ٣/ ١٤٩: وفيه ابن إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس.","vol":"1","page":493},{"text":"٢٩٠٢ - كُرَيْبُ: بعثتني أُمُّ الْفَضْلِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا، وَاسْتُهِلَّ عَلَيَّ رَمَضَانُ بِالشَّامِ، فَرَأَيْتُ الْهِلالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَسَأَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ مَتَى رَأَيْتُمُ الْهِلالَ؟ قُلْتُ: لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أَنْتَ رَأَيْتَهُ، قُلْتُ: نَعَمْ وَرَآهُ النَّاسُ وَصَامُوا وَصَامَ مُعَاوِيَةُ، فَقَالَ: لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ فَلا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلاثِينَ أَوْ نَرَاهُ، فَقُلْتُ أَوَ لا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَصِيَامِهِ؟ فَقَالَ: لا، هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -. لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٨٧).","vol":"1","page":493},{"text":"٢٩٠٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ» لأبي داود والترمذي. وقال: فُسِّر بأنَّ معناهُ: الصَّوْمُ وَالْفِطْرُ مَعَ الْجَمَاعَةِ [وَعِظَمِ] (١) النَّاسِ (٢).\n_________\n(١) في (ب) وعظيم.\n(٢) أبو داود (٢٣٢٤)، والترمذي (٦٩٧)، وقال: حسن غريب، وابن ماجه (١٦٦٠)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٦١).","vol":"1","page":493},{"text":"٢٩٠٤ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لا نَكْتُبُ وَلا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا» وَعَقَدَ الإبْهَامَ فِي الثَّالِثَةِ «الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا» يَعْنِي بتَمَامَ ثَلاثِينَ. للشيخينِ، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩١٣)، مسلم (١٠٨٠) ١٥.","vol":"1","page":493},{"text":"٢٩٠٥ - ابْنُ مَسْعُودٍ: لَمَا صُمْنَا مَعَ رسولِ اللهِ - ﷺ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا ثَلاثِينَ. لأبي داودَ، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٢٢)، الترمذي (٦٨٩)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٣٦).","vol":"1","page":493},{"text":"٢٩٠٦ - حَفْصَةُ رفعته: «مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ». لأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٥٤)، الترمذي (٧٣٠)، وقال: لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه. النسائي ٤/ ١٩٦، وابن ماجه (١٧٠٠)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٨٣).","vol":"1","page":494},{"text":"٢٩٠٧ - عَائِشَةُ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: «عِنْدَكُمْ من شَيْءٌ؟» فَقُلْنَا: لا. قَالَ: «فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ» ثُمَّ أَتَانَا يَوْمًا آخَرَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ قَالَ: «أَرِنيهِ فَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَأَكَلَ». لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٥٤) ١٧٠.","vol":"1","page":494},{"text":"٢٩٠٨ - وفى روايةٍ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَخَلْتَ عَلَيَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ، ثُمَّ أَكَلْتَ حَيْسًا قَالَ: «نَعَمْ يَا عَائِشَةُ، إِنَّمَا مَنْزِلَةُ مَنْ صَامَ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ أَوْ في غَيْرِ قَضَاءِ رَمَضَانَ فِي التَّطَوُّعِ، بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ أَخْرَجَ صَدَقَةَ من مَالِهِ فَجَادَ مِنْهَا بِمَا شَاءَ فَأَمْضَاهُ، وَبَخِلَ بِمَا بَقِيَ فَأَمْسَكَهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٥٦)، الترمذي (٧٣١).","vol":"1","page":494},{"text":"٢٩٠٩ - أُمِّ هَانِئٍ: كُنْتُ قَاعِدَةً عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ، فَقُلْتُ: إِنِّي أَذْنَبْتُ فَاسْتَغْفِرْ لِي. فَقَالَ: «وَمَا ذَاكِ؟» قَالَتْ كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ، قَالَ: «أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ؟» قَلَتْ: لا. قَالَ: «فَلا يَضُرُّكِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٥٦)، الترمذي (٧٣١)، وقال المنذري في «المختصر» ٣/ ٣٣٤: في إسناده مقال، ولا يثبت، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٨٤).","vol":"1","page":494},{"text":"٢٩١٠ - وفي رواية قالت: «الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أميرُ أو أَمِينُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٣٢) وقال: حديث أم هانئ في إسناده مقال، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٥٨٥).","vol":"1","page":494},{"text":"٢٩١١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ». هما لأبي داودَ، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٨٠)، الترمذي (٧٢٠) وقال: لا يصح إسناده. وابن ماجة (١٦٧٦)، والدارمي (١٧٢٩)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٧٧).","vol":"1","page":494},{"text":"٢٩١٢ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «ثَلاثٌ لا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ الْحِجَامَةُ وَالْقَيْءُ وَالاحْتِلامُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧١٩) وقال: حديث أبي سعيد الخدري غير محفوظ، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١١٤).","vol":"1","page":494},{"text":"٢٩١٣ - معدانُ بنُ طلحة، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَاءَ فَأَفْطَرَ، فذكره لثَوْبَانَ، فَقَالَ: صَدَقَ أبو الدرداء، وأَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ. لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٨١)، الترمذي (٨٧) وقال: جوده حسين المعلم، وهو أصح شيء في هذا الباب، والدارمي (١٧٢٨)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٦).","vol":"1","page":495},{"text":"٢٩١٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: احتجم النَّبِيَّ - ﷺ -، وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٣٨)، ومسلم (١٢٠٢).","vol":"1","page":495},{"text":"٢٩١٥ - ابْنُ أَبِي لَيْلَى عن صْحَابِي: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ وَالْمُوَاصَلَةِ، إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ، فَقَالَ: «إِنِّي أُوَاصِلُ إِلَى [السَّحَرِ] (١) وَرَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب) السجود.\n(٢) أبو داود (٢٣٧٤). وقال ابن حجر في «الفتح» ٤/ ١٧٨: إسناده صحيح، والجهالة بالصحابي لا تضر، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٨٠).","vol":"1","page":495},{"text":"٢٩١٦ - رَافِعُ بْنِ خَدِيجٍ رفعه: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٧٤)،وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٢١).","vol":"1","page":495},{"text":"٢٩١٧ - ولأبي داود عن ثوبانَ وشداد بن أوسٍ مثله رفعاه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٦٧) عن ثوبان، (٢٣٦٩) عن شداد، وصححهما الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٤٩).","vol":"1","page":495},{"text":"٢٩١٨ - أنسُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - احْتجَم بعدَ ما قالَ: «أفْطَر الحاجمُ والمحْجُوم». للأوسطِ بلينٍ (١).\n_________\n(١) الأوسط ٨/ ٣٨ (٧٨٩٠). وقال الهيثمي ٣/ ١٧٠: فيه طريف أبو سفيان، وهو ضعيف، وقد وثقه ابن عدي.","vol":"1","page":495},{"text":"٢٩١٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَعْبَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أنَّ النَّبِيِّ - ﷺ - أَمَرَ بِالإثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ وَقَالَ: «ليتقيه (١) الصَّائِمُ». لأبي داودَ (٢).\n_________\n(١) في (ب) ليتَّقِهِ.\n(٢) أبو داود (٢٣٧٧) وقال: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر، والدارمي (١٧٣٣)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥١٤).","vol":"1","page":495},{"text":"٢٩٢٠ - أَنَس: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: اشْتَكَتْ عَيْنِي، أَفَأَكْتَحِلُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٢٦) وقال: حديث أنس ليس بالقوي، ولا يصح عن النبي - ﷺ - في هذا الباب شيء، وأبو عاتكة ضعيف.","vol":"1","page":495},{"text":"٢٩٢١ - ابنُ مسعود: أوصاني رسولُ الله - ﷺ - أنْ أصبحَ يومَ صَومي دَهينًا مترجلا، ولا تُصبح يَومَ صَوْمك عَبُوسًا. للطبراني بضعفٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني١٠/ ٨٤ (١٠٠٢٨)، وقال الهيثمي ٣/ ١٦٧: فيه اليمان بن سعيد، وهو ضعيف.","vol":"1","page":495},{"text":"٢٩٢٢ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وكانَ أملَكَكُمْ لإرْبِهِ. الستةِ إلا أبا داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٢٧)،ومسلم (١١٠٦) ٦٦.","vol":"1","page":496},{"text":"٢٩٢٣ - وفي رواية: يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ (١).\n_________\n(١) قال ابن حجر في «التلخيص» (٢/ ١٩٤): متفق عليه. أبو داود (٣٣٨٤).","vol":"1","page":496},{"text":"٢٩٢٤ - وزاد في أخرى: وَيَمُصُّ لِسَانَهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٨٦). وقال ابن حجر في «التلخيص» (٢/ ١٩٤): وفي إسناده أبو يحيى المعرقب، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥١٥).","vol":"1","page":496},{"text":"٢٩٢٥ - عُمَرُ قال: هَشَشْتُ فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا، قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ بالْمَاءِ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟ قُلْتُ: لا بَأْسَ قَالَ: «فَمَهْ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٨٥) وصححه الألباني في صحيح أبي داود ٢٠٦٤ وقال: إسناده جيد على شرط مسلم، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وعبد الحق والذهبي.","vol":"1","page":496},{"text":"٢٩٢٦ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رسولُ اللهِ - ﷺ - عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمُ، فَرَخَّصَ لَهُ، وَأَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَنَهَاهُ، فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ، وإذا َالَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٨٧)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود ٢٠٦٥ وقال: إسناده حسن صحيح.","vol":"1","page":496},{"text":"٢٩٢٧ - نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقُبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٤٤.","vol":"1","page":496},{"text":"٢٩٢٨ - عائشةُ وأم سلمة: قال أبو بَكْرٍ بن عبد الرحمن سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلا يَصُمْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأبي فَأَنْكَرَه، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَهُمَا عَنْ ذَلِكَ، فَكِلْتَاهُمَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ، ثُمَّ يَصُومُ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى مَرْوَانَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ عَبْدُ\n⦗٤٩٧⦘ الرَّحْمَنِ فَقَالَ (عبد الرحمن) (١): عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلاَّ مَا ذَهَبْتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ، فَجِئْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَذَكَرَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَهُمَا قَالَتَاهُ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: هُمَا أَعْلَمُ ثُمَّ رَدَّ مَا كَانَ يَقُولُ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَرَجَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَمَّا كَانَ يَقُولُ. للستة (٢).\n_________\n(١) في (ب) مروان.\n(٢) مسلم (١١٠٩).","vol":"1","page":496},{"text":"٢٩٢٩ - وفي رواية (قالت) (١)، إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلامٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَصُومُ (٢).\n_________\n(١) في (ب) قالتا.\n(٢) مسلم (١١٠٩).","vol":"1","page":497},{"text":"٢٩٣٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٦٩)، مسلم (١١٥٥).","vol":"1","page":497},{"text":"٢٩٣١ - أبو سعيد: سُئِلَ النبيُّ - ﷺ - عَن صائمٍ أكَلَ وشَربَ ناسيًا فلَم يأمرهُ بالقَضاء، وقالَ: «إنما ذلكَ طعامٌ أطْعمهُ الله». «للأوسطِ» بضعفٍ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٢٦٤. وقال الهيثمي ٣/ ١٥٧ (٤٨٩٩): وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو ضعيف.","vol":"1","page":497},{"text":"٢٩٣٢ - أبو هريرة، رفعه: «مَنْ أكلَ أو شَربَ ناسيًا فى رمضانَ فلا قَضاءَ عليهِ ولا كفارة». «للأوسطِ» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٢٩٢ - ٢٩٣. وقال الهيثمي ٣/ ١٥٧، وفيه محمد بن عمرو، وحديثه حسن.،وحسنه الألباني في الإرواء ٤/ ٨٧.","vol":"1","page":497},{"text":"٢٩٣٣ - وعنه رفعه: «مَنْ أَدْرَكَه رَمَضَانُ، وَعَلَيْهِ رَمَضَانٌ آخر لَمْ يَقْضِهِ لَمْ يقبل مِنْهُ». لأحمدَ و«الأوسطِ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٥٢، و«الأوسط» ٢/ ٣٢١ (٣٢٨٤). وقال الهيثمي ٣/ ١٧٩: حديث حسن، وضعفه الألباني في الضعيفة (٨٣٨).","vol":"1","page":497},{"text":"٢٩٣٤ - أنسُ قال: مَطَرتِ السماءُ بَرَدًا فقالَ لنا أبُو طلْحَة ونحنُ غِلْمان: ناوِلْني يا أنسُ مِن ذلك البَرَد، فناوَلته فَجعلَ يأكلُ وهُوصائمٌ، فقلْتُ ألسْتَ صائمًا؟ قال: بلَى، إن ذا ليس بطعامٍ ولا شَرابِ وإنما هُو بَركةٌ من السماء نُطهر بهِ\n⦗٤٩٨⦘ بطُونَنا. فأتيتُ النبي - ﷺ - فأخبرتُه فقالَ: «خُذْ عَن عمِّك». للموصلي، والبزار بلينٍ (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٣/ ١٥ (١٤٢٤) والبزار، كما في «كشف الأستار» (١٠٢١). وقال الهيثمي ٣/ ١٧١ - ١٧٢: فيه علي بن زيد، وفيه كلام، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":497},{"text":"٢٩٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ به حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ». للبخاري، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٠٣).","vol":"1","page":498},{"text":"٢٩٣٦ - ابنُ عمر (رفعه) (١): «رُبُّ صائمٍ حظُّه من صِيامهِ الجوعُ والعَطشُ، ورُبُّ قائمٍ حظُّه من قِيامهِ السهرُ». «للكبير» (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) الطبراني ١٢/ ٣٨٢ (١٣٤١٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٠٢: رجاله موثقون وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٤٩٠).","vol":"1","page":498},{"text":"٢٩٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «[لاتصم] (١) الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ». للشيخينِ، وأبي داودَ، والترمذي (٢).\n_________\n(١) في (ب) لا تصوم.\n(٢) البخاري (٥١٩٢)، ومسلم (١٠٢٦).","vol":"1","page":498},{"text":"٢٩٣٨ - وعنه رفعه: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إلى طعام فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلَ». قَالَ: هشام يريد فليدع لهم. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٣١).","vol":"1","page":498},{"text":"٢٩٣٩ - عَائِشَةُ رفعته: «مَنْ نَزَلَ بقَوْمٍ فَلا يَصُومَنَّ إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ». للترمذي وأنكره (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٨٩) وقال: هذا حديث منكر، لا نعرف أحدا من الثقات روى هذا الحديث عن هشام بن عروة وابن ماجة (١٧٦٣)،وقال الألباني في ضعيف الترمذي (١٣٠): ضعيف جدا.","vol":"1","page":498},{"text":"٢٩٤٠ - سلمانُ رفعه: «مَنْ فطَّر صائمًا علًى طعامٍ وشَرابٍ من حلالٍ صلت عليهِ الملائكةُ في ساعاتِ شَهر رَمَضان، وصلى عليهِ جبريلُ ليلةَ القَدْر». «للكبير» والبزار (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٦/ ٤٦٩ (٢٥٠١)، والطبراني ٦/ ٢٦١ - ٢٦٢ (٦١٦٢). وقال الهيثمي ٣/ ١٥٦ - ١٥٧: فيه الحسن بن أبي جعفر، قال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وهو صدوق. قلت: وفيه كلام.","vol":"1","page":498},{"text":"٢٩٤١ - وزاد آخره: «ورزق دموعًا ورقةً» قلتُ: إن كان لا يقدرُ على قوتِه؟ قَلت: على كسرةِ خبزٍ، أو مذقةِ لبنٍ، أو شربةِ ماءٍ كان له ذلكَ (١).\n_________\n(١) هذه الزيادة للبزار في روايته السابقة.","vol":"1","page":498},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-93>السحور والإفطار والوصال</span>","vol":"1","page":499},{"text":"٢٩٤٢ - أَنَسُ رفعه: «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً». للشيخين والترمذيِّ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥).","vol":"1","page":499},{"text":"٢٩٤٣ - الْمِقْدَامُ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ: «عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ». للنسائيِّ (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٤٦، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٠٤٤).","vol":"1","page":499},{"text":"٢٩٤٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ». لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٤٥)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٥٦٢).","vol":"1","page":499},{"text":"٢٩٤٥ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رسولِ اللهِ - ﷺ - ثُمَّ قُمنا إِلَى الصَّلاةِ. قال أنسُ: قُلْتُ كَمْ بينهما؟ قَالَ: «قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً». للشيخين والترمذيِّ والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٥)، ومسلم (١٠٩٧).","vol":"1","page":499},{"text":"٢٩٤٦ - زِرُ بنُ حبيش: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: أَيَّ سَاعَةٍ تَسَحَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ قَالَ: هُوَ النَّهَارُ إِلاَّ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ. للنسائيِّ (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٤٢، وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٠٣٢).","vol":"1","page":499},{"text":"٢٩٤٧ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكم أَذَانُ بِلالٍ مِنْ سُحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ أَوْ قَالَ يُنَادِي - بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ وَيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، ولَيْسَ الفجر أَنْ يَقُولَ هَكَذَا» وجمع بعضُ الرواةِ كفَّيه حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا، ومدَّ إصبعيه السبابتين. وفي روايةٍ: «هُوَ الْمُعْتَرِضُ وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِ». للشيخين، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢١)، ومسلم (١٠٩٣).","vol":"1","page":499},{"text":"٢٩٤٨ - ابنُ عمَر رفعه: «إن بِلالًا ينادي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» وَكَانَ أَعْمَى لا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ. للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٧)، ومسلم (١٠٩٢).","vol":"1","page":500},{"text":"٢٩٤٩ - عُمَر رفعه: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ». للشيخين، وأبي داودو، الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٥٤)، ومسلم (١١٠٠).","vol":"1","page":500},{"text":"٢٩٥٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «يَا فُلانُ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا. قَالَ: «انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا» فَنَزَلَ فَجَدَحَ فَشَرِبَ - ﷺ -، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ: «إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ». للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٥٥)، ومسلم (١١٠١).","vol":"1","page":500},{"text":"٢٩٥١ - مَالِكُ: بَلَغَهُ أَنَّ الْهِلالَ رُئِيَ فِي زمنِ عُثْمَانَ بِعَشِيٍّ فَلَمْ يُفْطِرْ عُثْمَانُ حَتَّى أَمْسَى (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٤٠.","vol":"1","page":500},{"text":"٢٩٥٢ - سَهْلُ بْنِ سَعْدٍ رفعه: «لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ». للشيخين و«الموطأ» والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٥٧)، ومسلم (١٠٩٨).","vol":"1","page":500},{"text":"٢٩٥٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٥٣). وابن ماجه (١٦٩٨) دون قوله \"والنصارى \"، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٣٨).","vol":"1","page":500},{"text":"٢٩٥٤ - وعنه رفعه: «قَالَ اللَّهُ ﷿ أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٠٠) وقال: حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٠٤١).","vol":"1","page":500},{"text":"٢٩٥٥ - مالكُ بنُ عامرٍ أبو عَطِيَّةَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: فِينَا رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفْطَارَ وَيُعَجِّلُ السُّحُورَ. قَالَتْ: أَيُّهُمَا\n⦗٥٠١⦘ الَّذِي يُعَجِّلُ الإفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ قُلْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ. قَالَتْ كذلك كَانَ يصنعُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٤٣ - ١٤٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٠٣٨) وهو بنحوه في صحيح مسلم.","vol":"1","page":500},{"text":"٢٩٥٦ - وفى رواية: أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاةَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلاةَ. الحديث لمسلم، وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٩٩).","vol":"1","page":501},{"text":"٢٩٥٧ - أَنَسُ رفعه: «مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ وَمَنْ لا فَلْيُفْطِرْ عَلَى المَاءِ فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ». للترمذيُّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٦٩٤) وقال: حديث غير محفوظ، ولا نعلم له أصلا من حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٩).","vol":"1","page":501},{"text":"٢٩٥٨ - ولأبي داود: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ على رطبات، فَإِنْ لَمْ يجد فتَمَرَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٥٦). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٤٠): صححه الدارقطني والحاكم والذهبي، وقال هو نفسه \"حسن صحيح\".","vol":"1","page":501},{"text":"٢٩٥٩ - مُعَاذُ بْنُ زُهْرَةَ: بَلَغَهُ أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٥٨). وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٠٦): إسناده ضعيف مرسل.","vol":"1","page":501},{"text":"٢٩٦٠ - ابْنُ عُمَر: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٥٧). وقال الألباني في «الإرواء» (٩٢٠): إسناده حسن.","vol":"1","page":501},{"text":"٢٩٦١ - عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ مَا لا أَعُدُّ وَلا أُحْصِي. للبخاريَّ وأبي داود والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا قبل حديث (١٩٣٣)، وصله أبو داود (٢٣٦٤)، والترمذي (٧٢٥) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥١١).","vol":"1","page":501},{"text":"٢٩٦٢ - ابْنُ عُمَرَ قال: يَسْتَاكُ أَوَّلَ النَّهَارِ الصائمُ وآخِرَهُ. للبخاريِّ في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (١٩٢٩).","vol":"1","page":501},{"text":"٢٩٦٣ - خبابُ رفعه: «إذا صُمتُم فاسْتاكُوا بالغَداةِ ولا تَسْتاكُوا بالعشىِّ فإنهُ لَيسَ من صائمٍ تيبَسُ شَفتاهُ بالعشيِّ إلا كانَ نُورًا بين عَيْنيه يَومَ القِيامةِ». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ٧٨ (٣٦٩٦). وقال الدارقطني: فيه: كيسان أبو عمر، ليس بالقوي، ومن بينه وبين علي غير معروف وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٩).","vol":"1","page":501},{"text":"٢٩٦٤ - ابْنُ عَبَسَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ فِي رَمَضَانَ. لأحمدَ (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١١١. وقال الهيثمي ٣/ ١٦٥، وكثير بن زياد لم يدرك ابن عبسة.","vol":"1","page":502},{"text":"٢٩٦٥ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْوِصَالِ، قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى». للشيخين وأبي داود و«الموطأ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٢٢)، ومسلم (١١٠٢).","vol":"1","page":502},{"text":"٢٩٦٦ - وله وللشيخين عن أبى هريرة مثله، وزاد: فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلالَ، فَقَالَ: «لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ كَالتَّنْكِيلِ لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٦٥)، ومسلم (١١٠٣).","vol":"1","page":502},{"text":"٢٩٦٧ - وللبخاريِّ وأبي داود عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رفعه: «لا تُوَاصِلُوا فَأَيُّكُمْ أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ» قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ بنحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٦٧)،وأبو داود (٢٣٦١).","vol":"1","page":502},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-94>الأيام التى صيامها مستحب أو محرم أو مكروه</span>","vol":"1","page":502},{"text":"٢٩٦٨ - أبو أَيُّوبَ الأنصاريُّ رفعه: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كان كصيام الدهر». لمسلم والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٦٤)، وأبو داود (٢٤٣٣)، والترمذي (٧٥٩).","vol":"1","page":502},{"text":"٢٩٦٩ - وللدراميِّ عَنْ ثَوْبَانَ رفعه: «صِيَامُ شَهْرٍ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ وَسِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَه بِشَهْرَيْنِ فَذَلِكَ تَمَامُ سَنَةٍ» (١).\n_________\n(١) الدارمي (١٧٥٥). وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (١٠٠٧).","vol":"1","page":502},{"text":"٢٩٧٠ - و«للأوسط» عن أبي هريرة نحو ذلك، وقيد الستة بكونها متتابعةً (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣١٥ (٧٦٠٧). قال الهيثمي ٣/ ١٨٣ - ١٨٤: وفيه من لم أعرفه وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٦٠٧): منكر.","vol":"1","page":502},{"text":"٢٩٧١ - هُنَيْدَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ امْرَأَه عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - قالت: كان رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ تِسْع ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالخميس. لأبي داودَ والنسائيِّ قائلًا: أول انثنين من الشهر وخميسين (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٣٧)، والنسائي ٤/ ٢٢٠ - ٢٢١. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١٠٦): إسناده صحيح.","vol":"1","page":503},{"text":"٢٩٧٢ - عَائِشَةُ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَائِمًا في الْعَشْرِ قَطُّ. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٧٦).","vol":"1","page":503},{"text":"٢٩٧٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٥٨) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس، وابن ماجة (١٧٢٨) وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٢٣).","vol":"1","page":503},{"text":"٢٩٧٤ - وله وللبخاريِّ وأبي داودَ: عن ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «ما من أيامِ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من الأيامِ العشرِ». قَالُوا: وَلا الْجِهَادُ. قَالَ: «وَلا الْجِهَادُ إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٦٩).","vol":"1","page":503},{"text":"٢٩٧٥ - أبو قَتَادَةَ رفعه: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي بعده، و[سنةَ] (١) الَّتِي قبله». للترمذيِّ (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) الترمذي (٧٤٩) وقال: حديث حسن، وابن ماجة (١٧٣٠) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٩٧).","vol":"1","page":503},{"text":"٢٩٧٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أفضلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شهرُ الله (المحرم) (١) فأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ المفروضةِ الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ». لمسلمٍ وأصحاب السنن (٢).\n_________\n(١) في (ب): الحرام.\n(٢) مسلم (١١٦٣).","vol":"1","page":503},{"text":"٢٩٧٧ - عَلِيُّ رفعه:\n⦗٥٠٤⦘ «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ، فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ فِيهِ يَوْمٌ تَابَ (اللهُ) (١) فِيهِ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ». للترمذي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) الترمذي (٧٤١) وقال: حسن غريب، والدارمي (١٧٥٦). وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٦١٤).","vol":"1","page":503},{"text":"٢٩٧٨ - أنسُ رفعه: «مَن صامَ ثلاثَةَ أيامٍ من شَهرٍ حرامٍ: الخميسَ والجمعةَ والسبتَ كُتبَ اللهُ لَه عبادةَ ستينَ سنةَ». «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ٢١٩ (١٧٨٩). وقال الهيثمي ٣/ ١٩١ رواه الطبراني في الأوسط عن يعقوب بن موسى المدني عن مسلمة، ويعقوب مجهول ومسلمة هو ابن راشد الحماني قال فيه أبو حاتم مضطرب الحديث.","vol":"1","page":504},{"text":"٢٩٧٩ - عَائِشَةُ قالت: كَانَ عَاشُورَاءُ يُصَامُ قَبْلَ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كان مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ. للستة إلا النسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٩٢)، ومسلم (١١٢٥).","vol":"1","page":504},{"text":"٢٩٨٠ - (ومن رواياته) (١): وكان يومًا تُستَر فيه الكعبةُ وأنه - ﷺ - يصومه في الْجَاهِلِيَّةِ وأن قريشًا تصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (٢).\n_________\n(١) في (ب): وفي رواية.\n(٢) البخاري (١٥٩٢).","vol":"1","page":504},{"text":"٢٩٨١ - أبو مُوسَى كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «صُومُوهُ أَنْتُمْ» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٠٥)، ومسلم (١١٣١).","vol":"1","page":504},{"text":"٢٩٨٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: يَوْمٌ صَالِحٌ نَجَّى اللَّهُ فيه موسى وبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ، فقَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ» فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٠٤)، ومسلم (١١٣٠).","vol":"1","page":504},{"text":"٢٩٨٣ - سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ: أن رسول الله - ﷺ - أمر رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَنْ: «أَذِّنْ فِي النَّاسِ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٠٧)، ومسلم (١١٣٥).","vol":"1","page":504},{"text":"٢٩٨٤ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ (أمه) (١) أَنَّ (أَسْلَمَ) (٢) أَتَتِ رسول الله - ﷺ -، فَقَالَ: «صُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا» قَالُوا: لا.\nقَالَ: «فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَاقْضُوهُ». لأبي داود قال: يعني: يومَ عاشوراءَ (٣).\n_________\n(١) في «سنن أبي داود»: عمه.\n(٢) في (ب): أم أسلم.\n(٣) أبو داود (٢٤٤٧). قال المنذري ٣/ ٣٢٥ - ٣٢٦: ذكر البيهقي عبد الرحمن هذا فقال: وهو مجهول وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٢٩).","vol":"1","page":505},{"text":"٢٩٨٥ - أبو قَتَادَةَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٥٢)، وأصله عند مسلم مطولًا برقم (١١٦٢) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٠٠).","vol":"1","page":505},{"text":"٢٩٨٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. قَالَ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ القابلُ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- صمتُ الْيَوْمَ التَّاسِعَ» فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ. لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٣٤).","vol":"1","page":505},{"text":"٢٩٨٧ - ولرزين: «صومُوا التاسعَ والعاشَر، خالفوا اليهود» (١).\n_________\n(١) وذكره الترمذي موقوفا بصيغة التمريض بعد رواية (٧٥٥)، البيهقي في «سننه» موقوفا ٤/ ٢٨٧ وقال: رواه أيضًا عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس كذلك موقوفا.","vol":"1","page":505},{"text":"٢٩٨٨ - وعنه رفعه: «صُومُوا عَاشُورَاءَ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ [و] (١) صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وْبَعْدَهُ يَوْمًا». لأحمد، والبزار بلين (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أحمد ١/ ٢٤١، والبزار، كما في «كشف الأستار» ١/ ٤٩٢ - ٤٩٣. قال الهيثمي ٣/ ١٨٨: وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٥٠٦).","vol":"1","page":505},{"text":"٢٩٨٩ - الرُّبَيِّعُ بِنْت مُعَوِّذِ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - غَدَات عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ: «مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ» فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ و(نصوِّمَه) (١) صِبْيَانُنا (ونضعُ) (٢) لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا سَأَلُونَا الطَّعَامَ أَعْطَيْنَاهُمُ اللُّعْبَةَ تُلْهِيهِمْ حَتَّى يُتِمُّوا صَوْمَهُمْ. للشيخين (٣).\n_________\n(١) في (ب): وتصومه.\n(٢) في (ب): ونصنع.\n(٣) البخاري (١٩٦٠)، ومسلم (١١٣٦) ١٣٧.","vol":"1","page":505},{"text":"٢٩٩٠ - عليلةُ، عن أُمها، عن أمةِ الله بنتِ رزينة، عن أمها: كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - يعظِّمُ عاشُوراء حتىَّ إنْ كانَ ليدعُو بصبيانه وصِبيْانِ فاطمةَ المراضِع ذلكَ اليَوْمَ فيتفُل فى أفْواهِهم ويقولُ لأمهاتهمِ: «لاتُرضِعُوهم إلى الليل». «للكبير» والأوسط بخفيٍّ وللموصليِّ نحوه (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٣/ ٩٢ (٧١٦٢)، والطبراني ٢٤/ ٢٧٧ (٧٠٤)، وفي «الأوسط» ٣/ ٨٤ - ٨٥ (٢٥٦٨). قال الهيثمي ٣/ ١٨٦: وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن، وسمى الطبراني فقال: عليلة بنت الكميت عن أمها أمينة.","vol":"1","page":506},{"text":"٢٩٩١ - و«للكبير» بإسنادٍ متروك مرسل: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -: «رجبُ شَهْرٌ عظيمٌ يضاعِفُ اللهُِ فيهِ الحَسنَاتِ، فمنْ صامَ يومًا مِن رَجَبَ فكأنَّما صامَ سنةً، ومن صامَ منه سَبْعةَ أيامٍ غُلِّقتْ عنهُ أبْوابُ جهنمَ، ومن صامَ منهُ ثمانيةَ أيامٍ فُتحَتْ لهُ ثمانيةُ أبْوابِ الجنةِ، ومن صامَ مِنه عَشْرةَ أيامٍ لم يَسألِ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ، ومن صامَ منُه خَمسةَ عَشَر يومًا نادَى مُنادٍ فى السماءِ قَد غُفَر لَك مامَضَى فاسْتأنفِ العَمَلَ، ومن زادَ زادهُ اللهُ، وفى رَجَب حَمل اللهُ نوحًا في السفينةِ، فَصام رَجب وأمرَ مَن معهُ أن يصُومُوه، فجرتْ بهمُ السفينةُ سَبْعة أشْهرِ آخر ذلك يَوْمُ عاشُوراء أُهبطَ علَى الجودِى، فصامَ نوحٌ ومَن معهُ والوحشُ شُكرًا لله تَعالى، وفى يَومِ عاشُوراءَ أفلَقَ اللهُ البَحْر لبنِي إسْرائيلَ، وفى يومِ عاشُوراء تابِ اللهُ علَى آدمَ وعلَى مدينةِ يُونسَ، وفيهِ ولدَ إبراهيمُ» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٦٩ (٥٥٣٨). قال الهيثمي ٣/ ١٨٨: وفيه عبد الغفور، وهو متروك وقال الألباني في الضعيفة (٥٤١٣): موضوع.","vol":"1","page":506},{"text":"٢٩٩٢ - أبو هريرة: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - لَم يُتمَّ صَومَ شهرٍ بَعْد رَمَضانَ إلا رَجَبَ وشَعْبانَ. «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٩/ ١٦١ (٩٤٢٢). قال الهيثمي: وفيه يوسف بن عطية الصفار، وهو ضعيف.","vol":"1","page":506},{"text":"٢٩٩٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبَ. للقزوينيِّ بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٧٤٣). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٧٧ - ٧٨: هذا إسناد فيه داود بن عطاء المدني، وهو متفق على تضعيفه وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٨٠): ضعيف جدا.","vol":"1","page":506},{"text":"٢٩٩٤ - وعنه: مَا صَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ وَكَانَ يَصُومُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لا وَاللَّهِ ما يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: لا وَاللَّهِ لا يَصُومُ. للشيخين والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٧١)، ومسلم (١١٥٧).","vol":"1","page":507},{"text":"٢٩٩٥ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ حتى نقول قد صام قد صام ويفطر حتى نقول: قد أفطر قد أفطر، ومَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَلا أَفْطَرَهُ كُلَّهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ. لمسلم والترمذيِّ والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٥٦) ١٧٤.","vol":"1","page":507},{"text":"٢٩٩٦ - وللستة قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ، وَمَا رأينه اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلاَّ شهَر رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٦٩)، ومسلم (١١٥٦).","vol":"1","page":507},{"text":"٢٩٩٧ - وفي روايةٍ: بعد شعبان كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلاَّ قَلِيلًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٥٦) ١٧٦.","vol":"1","page":507},{"text":"٢٩٩٨ - وفي أخرى: كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٣١)، والنسائي ٤/ ١٩٩ وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٢٤).","vol":"1","page":507},{"text":"٢٩٩٩ - وفي أخرى: كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٧٠)، ومسلم (١١٥٦).","vol":"1","page":507},{"text":"٣٠٠٠ - ولأصحاب السنن: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلاَّ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ (١).\n_________\n(١) والترمذي (٧٣٦) وقال: حديث أم سلمة حديث حسن. والنسائي ٤/ ١٥٠ وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٨٨).","vol":"1","page":507},{"text":"٣٠٠١ - أُسَامَةُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ من شَهْر مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: «ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٢٠١. وصححه الحافظ في الفتح ٤/ ٢١٥ وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٢٢٢١).","vol":"1","page":508},{"text":"٣٠٠٢ - أُسَامَةُ: كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «صُمْ شَوَّالًا» فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَّالًا حَتَّى مَاتَ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٧٤٤). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٧٨: هذا إسناد ثقات، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٨١).","vol":"1","page":508},{"text":"٣٠٠٣ - عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٤٥) وقال: حسن غريب من هذا الوجه، والنسائي ٤/ ٢٠٣. وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٧٣٩).","vol":"1","page":508},{"text":"٣٠٠٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ على الله يَوْمَ الاثْنَيْنِ ويوم الْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٤٧) وقال: حسن غريب. وابن ماجة (١٧٤٠) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٩٦).","vol":"1","page":508},{"text":"٣٠٠٥ - حَفْصَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ: الِاثْنَيْن وَالْخَمِيس، وَالِاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمْعَةِ الْأُخْرَى. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٥١)، والنسائي ٤/ ٢٠٣. قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١٤١): إسناده حسن.","vol":"1","page":508},{"text":"٣٠٠٦ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ وَالأَحَدَ وَالاثْنَيْنِ، وَمِنَ الشَّهْرِ الآخَرِ: الثُّلاثَاءَ وَالأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٤٦) وقال: حديث حسن. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (١٢١).","vol":"1","page":508},{"text":"٣٠٠٧ - ابنُ عمرو بن العاص: أن النبي - ﷺ - أمرهُ أنْ يَصومَ كُل أرْبعاءَ وخَمِيس. لرزين.","vol":"1","page":508},{"text":"٣٠٠٨ - مُسْلِمُ الْقُرَشِي: سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ رسول الله - ﷺ - عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا؛ فصُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ، وَكُلَّ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ». كله للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٣٢)، والترمذي (٧٤٨) وقال: حديث غريب. وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٢٠): إسناده ضعيف.","vol":"1","page":509},{"text":"٣٠٠٩ - ابْنُ مِلْحَانَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَقَالَ: «هو كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٤٩)، والنسائي ٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١١٥).","vol":"1","page":509},{"text":"٣٠١٠ - مُعَاذَةُ العدوية: سألت عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. قَالَتْ: نَعَمْ. قُلْتُ: مِنْ أَيِّ الشَهْرٍ كَانَ يَصُومُ؟ قَالَتْ: لم يكن يُبَالِي مِنْ أَيِّ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٥٣)، والترمذي (٧٦٣) وهو عند مسلم برقم (١١٦٠).","vol":"1","page":509},{"text":"٣٠١١ - أبو قَتَادَةَ: أن رَجُلٌ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: كَيْفَ تَصُومُ؟ فَغَضِبَ (رسول الله) (١) - ﷺ - من قوله، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ غَضَبَهُ قَالَ\" رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ. وجَعَلَ يُرَدِّدُه حَتَّى سَكَنَ غَضَبُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ قَالَ: «لا صَامَ وَلا أَفْطَرَ - أَوْ قَالَ- لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ». قَالَ: كَيْفَ بمَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: «وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ». قَالَ: كَيْفَ بمَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: «ذَلكَ صيام دَاوُدَ». قَالَ: كَيْفَ بمَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: «وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ». ثُمَّ قَالَ: «ثَلاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ هَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» (٢).\n_________\n(١) زيادة من: ب.\n(٢) مسلم (١١٦٢).","vol":"1","page":509},{"text":"٣٠١٢ - وفي رواية: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ الإثْنَيْنِ؟ قَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ وْأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٦٢) ١٩٧.","vol":"1","page":509},{"text":"٣٠١٣ - ابنُ مسعود: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٥٠)، والترمذي (٧٤٢) وقال: حديث حسن غريب، والنسائي ٤/ ٢٠٤ بزيادة وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٤٠).","vol":"1","page":510},{"text":"٣٠١٤ - عَامِرُ بْنِ مَسْعُودٍ أرسله: «الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٩٧) وقال: هذا حديث مرسل؛ عامر بن مسعود لم يدرك النبي - ﷺ -.","vol":"1","page":510},{"text":"٣٠١٥ - أبو سعيد: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الفطر وَيَوْمِ النحر. للشيخين والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٩١)، ومسلم (٨٢٧) ١٤٠.","vol":"1","page":510},{"text":"٣٠١٦ - مَالِكُ: سَمِعَ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: لا بَأْسَ بِصِيَامِ الدَّهْرِ إِذَا أَفْطَرَ الأَيَّامَ الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ صِيَامِهَا وَهِيَ: أَيَّامُ مِنًى وَيَوْمُ الأَضْحَى وَيَوْمُ الْفِطْرِ، وَذَلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٤٩.","vol":"1","page":510},{"text":"٣٠١٧ - أبو عُبَيْدة مَوْلَى ابن أزهر: شَهِدْتُ عُمَرَ فِي يَوْمِ نحْرِ بَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَى عَنْ صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ وَعِيد الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى فَكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِكُمْ. لأبي داود والترمذي وللشيخين مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٩٠)، ومسلم (١١٣٧).","vol":"1","page":510},{"text":"٣٠١٨ - سليمانُ بنُ يسار: أن رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نهى عَنْ صوم أَيَّام التَّشْرِيقِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٢. قال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢١/ ٢٣٢: هذا، وإن كان مرسلا فإنه حديث يتصل من غير ما وجه.","vol":"1","page":510},{"text":"٣٠١٩ - نُبَيْشَةُ الْهُذَلِي رفعه: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٤١).","vol":"1","page":510},{"text":"٣٠٢٠ - صِلَةُ بْنُ زُفَرَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ في اليوم الذي يشك فيه من شعبان أو رمضان، فأتينا بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ عَمَّارٌ\" مَنْ صَامَ هذا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - ﷺ -. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٣٤)، والترمذي (٦٨٦) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٤/ ١٥٣ وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٥٣).","vol":"1","page":510},{"text":"٣٠٢١ - مَالِكُ: سمعت أَهْلَ الْعِلْمِ يَنْهَوْنَ عن صوم الْيَوْم الَّذِي يُشَك فِيهِ أنه مِنْ شَعْبَانَ أو من رمضان إِذَا نَوَى بِهِ الفرض، وَيَرَوْنَ عَلَى مَنْ صَامَهُ عَلَى غَيْرِ رُؤْيَةٍ، ثُمَّ جَاءَ الثَّبْتُ أَنَّهُ رَمَضَانُ القَضَاءَ، وَلا يَرَوْنَ في ِصِيَامِهِ تَطَوُّعًا بَأْسًا (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٥٥ من رواية يحيى بن يحيى.","vol":"1","page":511},{"text":"٣٠٢٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٣٧)، والترمذي (٧٣٨) وقال: حسن صحيح وابن ماجة (١٦٥١) والدارمي (١٧٤٠). وصححه الألباني في «صحيح الجامع (٣٩٧).","vol":"1","page":511},{"text":"٣٠٢٣ - ولهما وللشيخين والنسائي رفعه: «لا يتقَدَّمن أحدكم رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أو يَوْمَيْنِ، إِلاَّ أن يكون كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩١٤)، ومسلم (١٠٨٢).","vol":"1","page":511},{"text":"٣٠٢٤ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قال: قال لي رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -: «أما صُمْتَ مِنْ سُرَرِ هذا الشهر» يعني آخر شَعْبَانَ قَالَ: لا قَالَ: «إِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٨٣)، ومسلم (١١٦١).","vol":"1","page":511},{"text":"٣٠٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٤٠). وابن ماجة (١٧٣٢) قال الحافظ في «التلخيص» ٢/ ٢١٣: وفيه مهدي الهجري، مجهول وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٢٨).","vol":"1","page":511},{"text":"٣٠٢٦ - مَيْمُونَةُ: أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ رسول الله - ﷺ - يَوْمَ عَرَفَةَ؛ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِحِلابٍ وَهُوَ وَاقِفٌ فَشَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٨٩)، ومسلم (١١٢٤).","vol":"1","page":511},{"text":"٣٠٢٧ - ابْنُ عُمَرَ: وسئل عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأَنَا لا أَصُومُهُ وَلا آمُرُ بِهِ وَلا أَنْهَى عَنْهُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٥١) وقال: حديث حسن، والدارمي (١٧٦٥).","vol":"1","page":511},{"text":"٣٠٢٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلا تختصوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٨٥)، ومسلم (١١٤٤).","vol":"1","page":512},{"text":"٣٠٢٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ السلمي، عَنْ أُخْتِهِ الصماء رفعته: «لا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ، إِلاَّ فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ لِحَاءَ عِنَبَةٍ، أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ». للترمذي وأبي داود، وقال: هذا منسوخ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٢١)، والترمذي (٧٤٤) وقال: حسن وابن ماجة (١٧٢٦). وقال المنذري في «مختصر السنن» ٣/ ٢٩٧ - ٣٠٠ بعد ذكر روايات الحديث: قال النسائي: هذه أحاديث مضطربة. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٩٢).","vol":"1","page":512},{"text":"٣٠٣٠ - كريبُ: أرْسلنِى ناسٌ إلَى أم سلمةَ أسألُها: أى الأيام كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - أكْثر لَها صومًا؟ فقالَت: السبت والأحدُ، ويقولُ: «هُما يوما عيدٍ للمشْرِكين؛ فأحب أنْ أخالِفَهُم». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ٢٨٣ (٦١٦). وقال الهيثمي ٣/ ١٩٨: رجاله ثقات، وصححه ابن حبان وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٠٣).","vol":"1","page":512},{"text":"٣٠٣١ - أبو أمامة رفعه: «مَنْ صامَ يوم الأرْبعاء والخميسِ والجمعَةِ، بنَى اللهُ له بيتًا فى الجنة يُرَى ظاهِرهُ منْ باطِنِه، وباطِنُه مِنْ ظاهِرِه». «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٥٠ (٧٩٨١). وقال الهيثمي ٣/ ١٩٩: فيه صالح بن جبلة، ضعفه الأزدي","vol":"1","page":512},{"text":"٣٠٣٢ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد بْن جَعْفَرٍ: سَأَلْتُ جَابِرَ وَأَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَنَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (١٧٢٤). ورواه البخاري (١٩٨٤).","vol":"1","page":512},{"text":"٣٠٣٣ - ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: قلَّ ما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. هما للقزويني (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٤٢) نحوه، وابن ماجه (١٧٢٥)، وصححه ابن حبان ٨/ ٤٠٦ (٣٦٤٥). وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٤٠٢).","vol":"1","page":512},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-95>فطر المسافر وغيره والقضاء والكفارة</span>","vol":"1","page":513},{"text":"٣٠٣٤ - جَابِرُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ فَصَامَ النَّاسُ، ثُمَّ دَعى بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَرفعه: حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ، ثُمَّ شَرِبَ فَقِيلَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ: إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ صَامَ. فَقَالَ: «أُولَئِكَ الْعُصَاةُ، أُولَئِكَ الْعُصَاةُ». للترمذي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١١١٤).","vol":"1","page":513},{"text":"٣٠٣٥ - وللشيخين و«الموطأ» والنسائي، عن ابْنِ عَبَّاسٍ: صام رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - حَتَّى إذا بَلَغَ الْكدِيدـ الماء الذي بين قُديد وعُسْفان - أفطر فلم يزل مفطرًا حتى انسلخ الشهر.\nقَالَ الزُّهْرِيُّ: فَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَكَّةَ لِثَلاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وكَانُوا يَتَّبِعُونَ الأَحْدَثَ فَالأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ، وَيَرَوْنَهُ النَّاسِخَ الْمُحْكَمَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٧٥)، ومسلم (١١١٣).","vol":"1","page":513},{"text":"٣٠٣٦ - وفى رواية: صام من المدينة حتى أتى قديدا فأفطر حتى أتى مكة (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٨٣. وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٢١٥٥).","vol":"1","page":513},{"text":"٣٠٣٧ - أبو سَعِيدٍ: بَلَغَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ الظَّهْرَانِ فَآذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ، فَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ فَأَفْطَرْنَا أَجمعين. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٨٤) وقال: حسن صحيح وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٧٦).","vol":"1","page":513},{"text":"٣٠٣٨ - أَنَسُ: كُنَّا مَعَ رسول الله - ﷺ - فِي السَّفَرِ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَكْثَرُنَا ظِلًّا صَاحِبُ الْكِسَاءِ، فمِنَّا مَنْ يَتَّقِي الشَّمْسَ بِيَدِهِ فَسَقَطَ الصُّوَّامُ، وَقَامَ الْمُفْطِرُونَ فَضَرَبُوا الأَبْنِيَةِ وَسَقَوُا الرِّكَابَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالأَجْرِ». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٩٠)، ومسلم (١١١٩).","vol":"1","page":513},{"text":"٣٠٣٩ - جَابِرُ: كَانَ النبي - ﷺ - فِي سَفَرٍ فَرَأَى رَجُلًا قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ، وَقَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «مَا لَهُ» فقَالُوا: رَجُلٌ صَائِمٌ، فَقَالَ: «لَيْسَ من الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٤٦)، ومسلم (١١١٥).","vol":"1","page":514},{"text":"٣٠٤٠ - أبو موسى: قال لرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أمِنْ ام بر ام صوم في ام سفر فقاَل: «لَيْسَ مِنِ ام بر ام صوم فِي امْ سَفَرِ». لرزين وأحمد «والكبير» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٤٣٤، والطبراني ١٩/ ١٧٢ (٣٨٧) من حديث كعب بن عاصم الأشعري. قال الحافظ في «تلخيص الحبير» ٢/ ٢٠٥: هذه لغة لبعض أهل اليمن، يجعلون لام التعريف ميمًا، فيحتمل أن يكون النبي - ﷺ - خاطب بهما أونطق بها الأشعري، وهذا الثاني أوجه عندي. وقال الألباني في «الضعيفة» ٣/ ٢٦٤ (١١٣٠): شاذ بهذا اللفظ.","vol":"1","page":514},{"text":"٣٠٤١ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ١٨٣ وابن ماجة (١٦٦٦).وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (١٣٤).","vol":"1","page":514},{"text":"٣٠٤٢ - أنسُ بنُ مالك من بني عبد الله بن كعب رفعه: «إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلاةِ عن المسافر، وأرخص له في الإفطار، وأرخص فيه للمرضع والحبلى إذا خافتا على ولديهما». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٠٨)، والترمذي (٧١٥) وقال: حديث أنس بن مالك الكعبي حديث حسن، ولا نعرف لأنس بن مالك هذا عن النبي - ﷺ - غير هذا الحديث. والنسائي ٤/ ١٨ وابن ماجة (١٦٦٧) وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٢١٤٦).","vol":"1","page":514},{"text":"٣٠٤٣ - أبو سَعِيدٍ: كُنَّا نسافر مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَلا يَجِدُ الْمُفْطِرُ على الصائم ولا الصَّائِمُ على المفطر، وكانوا يَرَوْنَ أَنَّه مَنْ وَجَدَ قُوَّةً فَصَامَ فحَسَنٌ، ومَنْ وَجَدَ ضَعْفًا فَأَفْطَرَ فحَسَنٌ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١١١٦).","vol":"1","page":514},{"text":"٣٠٤٤ - عَائِشَةُ: أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِي قَالَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -: أَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ وَكَانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ، فَقَالَ: «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٤٣)، ومسلم (١١٢١).","vol":"1","page":514},{"text":"٣٠٤٥ - ولأبي داود، والنسائي: عَنْ حَمْزَةَ نفسه أنه قال للنبي - ﷺ -: إنه صَاحِبُ ظَهْرٍ يُسَافِرُ عَلَيْهِ، ورُبَّمَا صَادَفَه رَمَضَانُ قويًا شاتيًا، ويجد أن الصومَ\n⦗٥١٥⦘ أَهْوَنُ عَلَيه مِنْ أَنْ يؤخره فَيَكُونُ دَيْنًا، وقال: أَفَأَصُومُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْظَمُ لأَجْرِي أَوْ أُفْطِرُ؟ فقَالَ: «أَيُّ ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٠٣)، والنسائي ٤/ ١٨٦ وضعف الشيخ الألباني الحديث لسنده في ضعيف أبي داود (٥١٩). ولكن التخيير بين الصوم أو الإفطار في السفر صحيح. عن أبي حمزة الأسلمي وغيره.","vol":"1","page":514},{"text":"٣٠٤٦ - مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: أَتَيْتُ أَنَسًا فِي رَمَضَانَ، وَهُوَ يُرِيدُ سَفَرًا، وَقَدْ رُحِلَتْ إليه رَاحِلَتُهُ وَلَبِسَ ثِيَابَ السَّفَرِ، فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلَ، فَقُلْتُ لَهُ: سُنَّةٌ، فقَالَ: سُنَّةٌ ثُمَّ رَكِبَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٩٩) وقال: هذا حديث حسن وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٤١).","vol":"1","page":515},{"text":"٣٠٤٧ - مَالِكٌ بَلَغَهُ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ فَعَلِمَ أَنَّهُ دَاخِلٌ الْمَدِينَةَ مِنْ أَوَّلِ يَوْمِهِ، دَخَلَ وَهُوَ صَائِمٌ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٤٦.","vol":"1","page":515},{"text":"٣٠٤٨ - مَنْصُورٌ الْكَلْبِيُّ: أَنَّ دِحْيَةَ بْنَ خَلِيفَةَ خَرَجَ مِنْ قَرْيته إِلَى قَدْرِ ثَلاثَة أَمْيَالٍ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْطَرَ وَأَفْطَرَ مَعَهُ أنَاسٌ، وَكَرِهَ آخَرُونَ أَنْ يُفْطِرُوا، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى قَرْيَتِهِ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا -مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَرَاهُ- إِنَّ قَوْمًا رَغِبُوا عَنْ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَصْحَابِهِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْنِي إِلَيْكَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤١٣). وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٣/ ٢٩٣: قال الخطابي: وليس الحديث بالقوي، وفي إسناده رجل ليس بالمشهور، وهو يشير إلى منصور الكلبي؛ فإن رجال الإسناد كلهم ثقات محتج بهم في الصحيح سواه وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٢٢).","vol":"1","page":515},{"text":"٣٠٤٩ - عُبَيْدُ بْنُ جَبْرٍ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِي فِي سَفِينَةٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ فِي رَمَضَانَ فرجع، فَلَمْ يُجَاوِزِ الْبُيُوتَ حَتَّى دَعَا بِالسُّفْرَةِ، قَالَ: اقْتَرِب، قُلْتُ: أَلَسْتَ تَرَى الْبُيُوتَ، قَالَ أَبُو بَصْرَةَ: أَتَرْغَبُ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، قَالَ جَعْفَرٌ فِي حديثه فَأَكَلَ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤١٢)،والدارمي (١٧١٣). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (٢٠٨٥).","vol":"1","page":515},{"text":"٣٠٥٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلا مَرَضٍ، لَمْ يَقْضِه صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، وَإِنْ صَامَهُ». للبخاري، وأبي داود، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بصيغة التمريض قبل حديث (١٩٣٥)، وأبو داود (٢٣٩٦)، والترمذي (٧٢٣) وابن ماجة (١٧٦٢). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (٤١٣) قائلا: إسناده ضعيف، ابن المطوس - أو أبو المطوس - لا يعرف لا هو ولا أبوه، وقد أشار الإمام البخاري إلى تضعيفه.","vol":"1","page":515},{"text":"٣٠٥١ - أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ: أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ رسول الله - ﷺ - في يَوْمَ غَيْمٍ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ قِيلَ لهاشم: أفَأُمِرُوا بِالْقَضَاءِ؟ قَالَ: لا بُدَّ مِنْ القَضَاءِ. للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٥٩).","vol":"1","page":516},{"text":"٣٠٥٢ - نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: يَصُومُ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا مَنْ أَفْطَرَهُ مِنْ مَرَضٍ أَوْ فِي سَفَرٍ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٥١.","vol":"1","page":516},{"text":"٣٠٥٣ - ابْنُ شِهَابٍ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، وابن عباس اخْتَلَفَا فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يُفَرِّقُ بَيْنَهُ، وَقَالَ الآخَرُ: لا يُفَرِّقُ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٥١.","vol":"1","page":516},{"text":"٣٠٥٤ - عَائِشَةُ: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلاَّ فِي شَعْبَانَ، وذلك لمكان رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٥٠)، ومسلم (١١٤٦).","vol":"1","page":516},{"text":"٣٠٥٥ - وعنها رفعته: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صوم صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ». للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٥٢)، ومسلم (١١٤٧).","vol":"1","page":516},{"text":"٣٠٥٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَصُمْ أُطْعِمَ عَنْهُ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قَضَاء وَإِنْ كان عليه نَذْرٌ قَضَى عَنْهُ وَلِيُّهُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٠١). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٧٨).","vol":"1","page":516},{"text":"٣٠٥٧ - وعنه قالت امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ نَذْرٍ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ: «أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ أَكَانَ يُؤَدِّي ذَلِكِ عَنْهَا؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «فَصُومِي عَنْ أُمِّك». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٥٣)، ومسلم (١١٤٨).","vol":"1","page":516},{"text":"٣٠٥٨ - مَالِكٌ بَلَغَهُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُسْأَلُ هَلْ يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ؟، أَوْ يُصَلِّي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ؟ فَيَقُولُ: لا (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٥١.","vol":"1","page":517},{"text":"٣٠٥٩ - عَائِشَةُ: كنت أنا وَحَفْصَةَ صائمتين، فَأُهْدِيَ لنا طَعَامٌ فأكلنا منه، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَتْ حَفْصَةُ وَبَدَرَتْنِي -وَكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا- يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَصْبَحْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ صَائِمَتَيْنِ مُتَطَوِّعَتَيْنِ، فَأُهْدِيَ لنا طَعَامٌ فَأَفْطَرْنَا عَلَيْهِ، قَالَ: اقْضِيَا مَكَانَهُ يَوْمًا. لمالك، والترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٥٧)، والترمذي (٧٣٥)، ومالك ١/ ٢٥٣. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٢٣).","vol":"1","page":517},{"text":"٣٠٦٠ - وعنها: إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ -، فقَالَ إِنَّهُ احْتَرَقَ فقَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ، فَقَالَ: «أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ» قَالَ: أَنَا، قَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا». للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٣٥)، ومسلم (١١١٢).","vol":"1","page":517},{"text":"٣٠٦١ - وللستة إلا النسائي عن أبي هُرَيْرَةَ: بينما نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رسول الله - ﷺ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَلَكْت قَالَ: «مَا لَكَ؟» قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ، قَالَ: «هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟» قَالَ: لا، قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟» قَالَ: لا، قَالَ: «هَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا» قَالَ: لا. قَالَ: «اجلس» فأُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِعَرَقٍ فِيه تَمْرٌ، ثم قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ؟» قَالَ: أَنَا، قَالَ: «خُذ هذا فَتَصَدَّقْ بِهِ» فَقَالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا - يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ- أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَضَحِكَ رسول الله - ﷺ - حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: «أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٣٦)، ومسلم (١١١١).","vol":"1","page":517},{"text":"وفي رواية زاد: «وصم يوما، واستغفر الله» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٩٣). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٧٣).","vol":"1","page":517},{"text":"٣٠٦٢ - مَالِكُ بَلَغَهُ: أَنَّ أَنَسًا كَبِرَ حَتَّى كَانَ لا يَقْدِرُ عَلَى الصوم، وكَانَ يَفْتَدِي (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٥٤.","vol":"1","page":518},{"text":"٣٠٦٣ - وعَنْه بَلَغَهُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ إِذَا خَافَتْ عَلَى وَلَدِهَا وَاشْتَدَّ عَلَيْهَا الصِّيَامُ، قَالَ: تُفْطِرُ وَتُطْعِمُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا، مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ بِمُدِّ النَّبِيِّ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٥٤.","vol":"1","page":518},{"text":"٣٠٦٤ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ، فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا». للترمذي وقال: الصحيح أنه موقوف على ابن عمر (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧١٨) وقال: لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وابن ماجة (١٧٥٧). وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (١١٣).","vol":"1","page":518},{"text":"٣٠٦٥ - الْقَاسِمُ بنُ محمد: كَانَ يَقُولُ: مَنْ كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءُ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقْضِهِ وَهُوَ قَوِيٌّ حَتَّى جَاءَ رَمَضَانٌ آخَرُ، فَإِنَّهُ يُطْعِمُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ، وَعَلَيْهِ ذَلِكَ الْقَضَاءُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٥٤.","vol":"1","page":518},{"text":"٣٠٦٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَدْرَكَه رَمَضَانُ وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ، لَمْ يُقَبَلْ مِنْهُ وَمَنْ صَامَ تَطَوُّعًا وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ، فَإِنَّهُ لا يُقبَلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ». لأحمد و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٥٢، و«الأوسط» ٣/ ٣٢١ (٣٢٨٤). وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٤٩: فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":518},{"text":"٣٠٦٧ - عمرُ: كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - إذا فاتهُ شيءٌ من رَمَضان قضاهُ في عَشْر ذِي الحجة. «للأوسط» و«الصغير» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٢٣٣ (٥١٧٨)، و«الصغير» ٢/ ٦٣ (٧٨٧). وقال الهيثمي ٣/ ١٧٩: في إسناده إبراهيم بن إسحاق الصيني، وهو ضعيف.","vol":"1","page":518},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-96>الاعتكاف وليلة القدر وغيرهما</span>","vol":"1","page":518},{"text":"٣٠٦٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «فِي الْمُعْتَكِفِ هُوَ يَعْكِفُ الذُّنُوبَ وَيُجْرَى لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ كَعَامِلِ الْحَسَنَاتِ كُلِّهَا». للقزويني بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة، (١٧٨١). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٨٥: هذا إسناد فيه فرقد بن يعقوب السبخي، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٩٤).","vol":"1","page":518},{"text":"٣٠٦٩ - عَائِشَةُ: أَنَّ رسول الله - ﷺ - كانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢).","vol":"1","page":519},{"text":"٣٠٧٠ - وفي رواية: كَانَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جاء مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ، قَالَ: فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ أَنْ تَعْتَكِفَ، فَأَذِنَ لَهَا فَضَرَبَتْ فِيهِ قُبَّةً، فَسَمِعَتْ بِهَا حَفْصَةُ فَضَرَبَتْ قُبَّةً، وَسَمِعَتْ زَيْنَبُ فَضَرَبَتْ قُبَّةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْغَدَاةِ أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبَابٍ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» فَأُخْبِرَ خَبَرَهُنَّ، فَقَالَ: «مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا آلْبِرُّ؟ انْزِعُوهَا فَلا أَرَاهَا» فَنُزِعَتْ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِي آخِرِ الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٣٣)، ومسلم (١١٧٣).","vol":"1","page":519},{"text":"٣٠٧١ - وفي أخرى: كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ودَخَلَ مُعْتَكَفَهُ بنحوه، وفيه: فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ نَظَرَ فَإِذَا الأَخْبِيَةُ فَقَالَ: «آلْبِرَّ يرِدْنَ؟» فَأَمَرَ بِخِبَائِهِ فَقُوِّضَ، وَتَرَكَ الاعتكَافَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِي الْعَشْرِ الأولِ مِنْ شَوَّالٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٧٣).","vol":"1","page":519},{"text":"٣٠٧٢ - وفي أخرى: اعْتَكَفَ عِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود معلقًا بعد حديث (٢٤٦٤).","vol":"1","page":519},{"text":"٣٠٧٣ - أبو هُرَيْرَةَ: أن رسول الله - ﷺ - كان يَعْتَكِفُ كُلَّ رَمَضَانَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ. للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٤٤).","vol":"1","page":519},{"text":"٣٠٧٤ - أمَّ سلمة: أن النبي - ﷺ - اعْتكفَ أول سنةٍ العشر الأوَل ثم اعْتكفَ العشر الأوْسَط، ثم اعْتكفَ العشر الأوَاخر، وقالَ: «إنى رأيتُ ليلةَ القَدْر فِيها فأنْسيتها» فلَم يَزل يعْتكفُ فِيهن حتى تُوفي. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ٤١٢ - ٤١٣ (٩٩٤). وقال الهيثمي ٣/ ١٧٣: إسناده حسن.","vol":"1","page":519},{"text":"٣٠٧٥ - أَنَسُ: أن رسول الله - ﷺ - كان يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ عَامًا، فَلَمَّا كَانَ من الْعَامِ الْمُقْبِلِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٠٣) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٤٤).","vol":"1","page":520},{"text":"٣٠٧٦ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَكُونُ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ، فَيُنَاوِلُنِي رَأْسَهُ مِنْ خَلَلِ الْحُجْرَةِ فَأَغْسِلُ رأسه، وَأَنَا حَائِضٌ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٥)، ومسلم (٢٩٧).","vol":"1","page":520},{"text":"٣٠٧٧ - وفي رواية: وكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةِ الإنْسَانِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٠٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهو عند البخاري (٢٠٢٩) بنحوه.","vol":"1","page":520},{"text":"٣٠٧٨ - وفي أخرى: كَانَ يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ، وَلا يُعَرِّجُ يَسْأَلُ عَنْهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٧٢). قال المنذري ٣/ ٣٤٣: في إسناده ليث بن أبي سليم، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٣٢)","vol":"1","page":520},{"text":"٣٠٧٩ - وفي أخرى: قَالَتِ: والسُّنَّةُ للْمُعْتَكِفِ: أَنْ لا يَعُودَ مَرِيضًا، وَلا جَنَازَةً، وَلا يَمَسَّ امْرَأَةً وَلا يُبَاشِرَهَا، وَلا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ إِلاَّ لِمَا لا بُدَّ مِنْهُ، وَلا اعْتِكَافَ إِلاَّ بِصَوْمٍ، وَلا اعْتِكَافَ إِلاَّ فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٧٣). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١٣٥): حسن صحيح.","vol":"1","page":520},{"text":"٣٠٨٠ - صَفِيَّةُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ، فَقَامَ مَعِيَ لِيَقْلِبَنِي، وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ، فَمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ - ﷺ - أَسْرَعَا، فَقَالَ: «عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ» فَقَالا: سُبْحَانَ اللَّهِ! يَا رَسُولَ اللَّهِ! فقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابن آدم مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًَّا أَوْ قَالَ: شَيْئًا» (١). للشيخين، وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٢٠٣٥)، ومسلم (٢١٧٥).","vol":"1","page":520},{"text":"٣٠٨١ - ابْنُ عُمَرَ: أنِ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ، أَوْ يُوضَعُ لَهُ سَرِيرُهُ، وَرَاءَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٧٧٤). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٨٤: هذا إسناد صحيح رجاله موثقون. وضعفه الألباني، كما في «صحيح ابن خزيمة» ٣/ ٣٥٠ (٢٢٣٦).","vol":"1","page":520},{"text":"٣٠٨٢ - وعنها: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ: «فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ». للستة إلا مالكًا، وفي رواية يومًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٣٢)، ومسلم (١٦٥٦).","vol":"1","page":521},{"text":"٣٠٨٣ - أبو لَيْلَى: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - اعْتَكَفَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ. لأحمد، و«الكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٤٨، والطبراني ٧/ ٧٧ (٦٤٢٢). قال الهيثمي ٣/ ١٧٣: فيه علي بن عابس، وهو ضعيف.","vol":"1","page":521},{"text":"٣٠٨٤ - مَالِكٌ: أَنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَثِقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: أنَّ النبي - ﷺ - أُرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ، - أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ- فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لا يَبْلُغُوا مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمْرِ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٦٣.","vol":"1","page":521},{"text":"٣٠٨٥ - أَنَسُ: دَخَلَ رَمَضَانُ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلاَّ مَحْرُومٌ» (١). للقزويني.\n_________\n(١) ابن ماجة (١٦٤٤). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٦١: هذا إسناد فيه مقال، عمران بن أبي داود القطان مختلف فيه وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (١٣٣٣): حسن صحيح.","vol":"1","page":521},{"text":"٣٠٨٦ - يُوسُفُ بْنُ سَعْدٍ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا بَايَعَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: سَوَّدْتَ وُجُوهَ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: لا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَإِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ يَا مُحَمَّدُ يَعْنِي نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ وَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ تمْلِكُهَا بَعْدَكَ بَنُو أُمَيَّةَ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ الْقَاسِمُ بن الفضل: فَعَدَدْنَاهَا، فَإِذَا هِيَ أَلْفُ شَهْرٍ لا تزِيدُ يَوْمًا وَلا تنْقُصُ يومًا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٥٠) وقال: حديث غريب. وقال الألباني في «ضعيف الترمذي» (٦٣٦): ضعيف الإسناد مضطرب، ومتنه منكر.","vol":"1","page":521},{"text":"٣٠٨٧ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وقَالَ - ﷺ -: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِر» ِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥) ٢٠٥.","vol":"1","page":521},{"text":"٣٠٨٨ - وفي رواية: «فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ». لمالك، والشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٥٨)، ومسلم (١١٦٥) ٢٠٩.","vol":"1","page":522},{"text":"٣٠٨٩ - أبو سَعِيدٍ: اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْعَشْرَ الأَوْسَطَ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ نَقَلْنَا مَتَاعَنَا، فأتى النبي - ﷺ - فقَالَ: «مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ، فَلْيَرْجِعْ إِلَى مُعْتَكَفِهِ، فَإِنِّي أريت هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَرَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ»، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مُعْتَكَفِهِ، هَاجَتِ السَّمَاءُ، فَمُطِرْنَا فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَقَدْ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيش فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى أَنْفِهِ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٢٧)، ومسلم (١١٦٧).","vol":"1","page":522},{"text":"٣٠٩٠ - وفي رواية: اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ، فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ، ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ، فَدَنَوْا مِنْهُ، فَقَالَ: «إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوَّلَ، أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ إني اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ، ثُمَّ أُتِيتُ، فَقِيلَ لِي: إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ، فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ، قَالَ وَإِنِّي رأيتها لَيْلَةَ وِتْرٍ، وَإِنِّي أَسْجُدُ في صَبِيحَتِهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ بنحوه» (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٦٧) ٢١٥.","vol":"1","page":522},{"text":"٣٠٩١ - وفي أخرى قال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ التي خَرَجْتُ لأَخْبِرَكُمْ بِهَا، فَجَاءَ رَجُلانِ يَحْتَقَّانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ، فَنُسِّيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، الْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ» قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ: إِنَّكُمْ بالعدد أَعْلَمُ مِنَّا، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: قُلْتُ: مَا التَّاسِعَةُ وَالسَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ؟ قَالَ: إِذَا مَضَتْ وَاحِدَةٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا، ثنتان وَعِشْرِون فهِيَ\n⦗٥٢٣⦘ التَّاسِعَةُ، فَإِذَا مَضَتْ ثَلاثٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ، فَإِذَا مَضَى خَمْسٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٦٧) ٢١٧.","vol":"1","page":522},{"text":"٣٠٩٢ - أنسٌ: أن الجهني قالَ: يا رسولَ اللهِ، لا نَستطيعُ أنْ نَحضر هذا الشهر، فأخْبرنا بِلَيلةِ القَدْر، قال: «احْضَر السبع الأوَاخرَ من الشهر» قال: لا أستْطَيعُ، قال: «التَمسْها ليلةً سابعةً تَبقى، وهي هذه الليلة» قلت: يا رسولَ اللهِ هذه لَيلةُ ثلاثٍ وعشْرِينَ، وهي لثمانٍ َتبقَيْن، قال: «هكذَا الشهر ينقصُ وهو سبْعٌ تبقَيْن». للموصلي بخفي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٦/ ٣٧٦ (٣٧١٢). قال الهيثمي ٣/ ١٧٦: وفيه من لم أعرفه.","vol":"1","page":523},{"text":"٣٠٩٣ - وعنه أنه قال: يارسُولَ اللهِ أخْبرنِي أي ليلةٍ نبْتغي فيها لَيلَة القَدْر؟ فقالَ: «لَولا أنْ يترك الناسُ الصلاةَ إلا تِلك الليلَة لأخْبرتُك». «للكبير» (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٣/ ١٧٨، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن.","vol":"1","page":523},{"text":"٣٠٩٤ - عبدُ الله بنُ أنيس الجهنيُّ: أنه قال للنبي - ﷺ -: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: «كَمِ اللَّيْلَةُ؟» فَقُلْتُ: اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ، قَالَ: «هِيَ اللَّيْلَةُ»، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: «أَوِ الْقَابِلَةُ» يُرِيدُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٧٩). قال المنذري ٢/ ١١٠. قال أبو داود: هذا حديث غريب. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٤٨): إسناده حسن صحيح.","vol":"1","page":523},{"text":"٣٠٩٥ - وعنه رفعه: «أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَأَرَانِي صُبْيحَتهَا أني أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ» قَالَ: فَمُطِرْنَا لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَانْصَرَفَ، وَإِنَّ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ يَقُولُ: ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ. للشيخين والموطأ وأبي داود بلفظ البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٦٨) من حديث عبد الله بن أنيس.","vol":"1","page":523},{"text":"٣٠٩٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: «الْتَمِسُوها فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ». للبخاري (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم بعد حديث (٢٠٢٢).","vol":"1","page":523},{"text":"٣٠٩٧ - بِلالٍ رفعه: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ١٢. والبزار في «البحر الزخار» ٤/ ٢١١ - ٢١٢ (١٣٧٦): وقال ولا نعلم روى الصنابحي عن بلال إلا هذا الحديث، ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق.","vol":"1","page":523},{"text":"٣٠٩٨ - أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قِيلَ لَهُ: إن ابن مَسْعُودٍ يَقُول: مَنْ قَامَ السَّنَةَ أَصَابَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ يَحْلِفُ لا يستثني، وَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ، هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِقِيَامِهَا هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وعِشْرِينَ، وَأَمَارَتُهَا أَنْ تصبح الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٦٢).","vol":"1","page":524},{"text":"٣٠٩٩ - وفي رواية: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهَا لَيْلَةٌ صَبِيحَتُهَا. تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ، فَعَدَدْنَا وَحَفِظْنَا، وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ، وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، وَلَكِنْ كَرِهَ أَنْ يُخْبِرَكُمْ فتتكلوا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٩٣) وقال: حديث حسن صحيح، والحديث في مسلم.","vol":"1","page":524},{"text":"٣١٠٠ - ابْنُ مَسْعُودٍ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - في ليلة القدر: «اطْلُبُوهَا في لَيْلَة [سَبْعَ وعَشْرين] مِنْ رَمَضَانَ، وَلَيْلَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَلَيْلَة ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ» ثُمَّ سَكَتَ. أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٨٤). وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٢/ ١١١ (١٣٣٨): في إسناده حكيم بن سيف، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٩٥).","vol":"1","page":524},{"text":"٣١٠١ - أبو بَكْرَةَ رفعه: «الْتَمِسُوهَا فِي تِسْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي خَمْسٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ ثَلاثِ أَو آخر لَيْلَةً». أبو داود (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٩٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"1","page":524},{"text":"٣١٠٢ - ابنُ الْمُسَيَّبِ: قال مَنْ شَهِدَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ في جماعة، فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْهَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٦٣.","vol":"1","page":524},{"text":"٣١٠٣ - عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رفعه: «التمسوها فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَإِنَّهَا وَتْرٌ في إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ\n⦗٥٢٥⦘ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أو تسع وعشرين، أَوْ في آخِرِ لَيْلَةٍ، فمَنْ قَامَهَا إيمانًا واحْتِسَابًا، ثم وفقت له غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تأخر». «للكبير»، وأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣١٨. وعزاه الهيثمي للطبراني في «الكبير» وقال: فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه كلام، وقد وثق، ولم أقف عليه في المطبوع منه من حديث عبادة بن الصامت، وفيه عن ابن مسعود وأبي هريرة.","vol":"1","page":524},{"text":"٣١٠٤ - وله: «إِنَّ أَمَارَتها: أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا، سَاكِنَةٌ لا بَرْدَ فِيهَا وَلا حَرَّ، لا يرمى فيها بكَوْكَبٍ، والشَّمْسُ في صبيحتها لا شُعَاعَ لها مِثْلَ الْقَمَرِ الْبَدْرِ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٢٤. قال الهيثمي ٣/ ١٧٥: رواه أحمد ورجاله ثقات وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٤٧٢).","vol":"1","page":525},{"text":"٣١٠٥ - وزاد «الكبير» بضعف عن واثلة بن الأسقع رفعه: «لا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ٥٩. (١٣٩) وذكره الهيثمي ٣/ ١٧٩ وقال: فيه بشر بن عون عن بكار بن تميم، وكلاهما ضعيف.","vol":"1","page":525},{"text":"٣١٠٦ - ولأحمد والبزار: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ، أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ، وإِنَّ الْمَلائِكَةَ في تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى» (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٥١٩، والبزار في «البحر الزخار» ٩/ ١٣٠ (٣٦٨١). وعزاه الهيثمي لهما وقال: رجاله ثقات. أهـ: «المجمع» ٣/ ١٧٦ وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٤٧٣).","vol":"1","page":525},{"text":"٣١٠٧ - و«للأوسط» بضعفٍ عنه رفعه:: «التَمسُوا ليلة القدر في سَبْع عَشَرَةَ، أوْ تِسعْ عَشَرةَ، أوْ إحْدَى وعشْرِينَ، أوْ ثلاثٍ وعشْرينَ، أوْ خَمْس وعِشرينَ، أوْ سبَعْ وعِشرين، أوْ تِسعْ وعِشْرينَ» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ٧١. وذكره الهيثمي ٣/ ١٧٦ وقال: فيه أبو المهزم، وهو ضعيف.","vol":"1","page":525},{"text":"٣١٠٨ - ابن عُمَرَ: سُئِلَ النبي - ﷺ - عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ: «هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٨٧). قال المنذري ٢/ ١١٢: وذكر أن سفيان وشعبة روياه موقوفا على ابن عمر، ولم يرفعاه إلى النبي - ﷺ -،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٩٦).","vol":"1","page":525},{"text":"٣١٠٩ - أبو هُرَيْرَةَ: تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ النبي - ﷺ - فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يَذْكُرُ ليلة طَلَعَ الْقَمَرُ، وَهُوَ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَةٍ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٧٠).","vol":"1","page":525},{"text":"٣١١٠ - جَابِرُ رفعه: «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يسئل اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ». هما لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٥٧).","vol":"1","page":526},{"text":"٣١١١ - عَائِشَةُ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَيْلَةً، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ: «أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تعالى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى سَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ». للترمذي وزاد رزين: «ممن استحق النار» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٧٣٩) وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمدًا يضعف هذا الحديث وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطأة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١١٩).","vol":"1","page":526},{"text":"٣١١٢ - أبو مُوسَى رفعه: «إِنَّ اللَّهَ تعالى لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ». للقزويني بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٣٩٠). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ١٠: إسناد حديث أبي موسى ضعيف؛ لضعف عبد الله بن لهيعة، وتدليس الوليد بن مسلم، وله شاهد من حديث عائشة رواه الترمذي وابن ماجة، ورواه ابن حبان في «صحيحه»، والطبراني من حديث معاذ بن جبل. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١١٤٠).","vol":"1","page":526},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-97>كتاب المناسك</span>","vol":"1","page":526},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-98>فضل الحج، ووجوبه، وفضل العمرة وسنيتها، وفضل يوم عرفة</span>","vol":"1","page":526},{"text":"٣١١٣ - عَائِشَةُ: قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الأعمال، أَفَلا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: لا. «لَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ وأجمله حَجٌّ مَبْرُورٌ، ثم لزوم الحصر» قالت: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - ﷺ -. للبخاري والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٨٤).","vol":"1","page":526},{"text":"٣١١٤ - ابنُ مَسْعُودٍ رفعه: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلحجة الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ، وما من مؤمن يظل يومه محرمًا إلا غابت الشمس بذنوبه» للنسائي والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨١٠) وقال: حسن غريب صحيح. والنسائي ٥/ ١١٥ - ١١٦. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٦٥٠): حسن صحيح.","vol":"1","page":527},{"text":"٣١١٥ - وللبزار: عن جابر نحوه بلفظه: «فإنهما ينفيان الفقر والذنوبَ» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٤٧). وقال الهيثمي ٣/ ٢٧٧: رجاله رجال الصحيح خلا بشر بن المنذر، ففي حديثه وهم؛ قاله العقيلي. ووثقه ابن حبان.","vol":"1","page":527},{"text":"٣١١٦ - و«للكبير» بضعف: عن عامر بن ربيعة: «فإن متابعة ما بينهما تزيد في العمر والرزق وتنفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد» (١).\n_________\n(١) عزاه الهيثمي ٣/ ٢٧٧ «للكبير»، وقال: فيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف.","vol":"1","page":527},{"text":"٣١١٧ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ رفعه: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلاَّ لَبَّى ما على يَمِينِهِ وشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ، أَوْ شَجَرٍ، أَوْ مَدَرٍ، حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٢٨) وابن ماجة (٢٩٢). وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٦٦٢).","vol":"1","page":527},{"text":"٣١١٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٧٣)، ومسلم (١٣٤٩).","vol":"1","page":527},{"text":"٣١١٩ - وفي رواية: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٢١)، ومسلم (١٣٥٠).","vol":"1","page":527},{"text":"٣١٢٠ - أُمُّ سَلَمَةٍ رفعته: «مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ، أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، أَوْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» شَكَّ الراوي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٤١) وابن ماجة (٣٠٠٢) بنحوه. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٠٧).","vol":"1","page":527},{"text":"٣١٢١ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ مَرَّةً، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (١) للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٨٦٦) وقال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٥١).","vol":"1","page":528},{"text":"٣١٢٢ - وعنه أن النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهَا أُمُّ سِنَانٍ: «مَا مَنَعَكِ أَنْ تَكُونِي حَجَجْتِ مَعَنَا؟» قَالَتْ: نَاضِحَانِ كَانَا لأَبِي فُلانٍ - زَوْجِهَا - حَجَّ هُوَ وَابْنُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا، وَكَانَ الآخَرُ يَسْقِي أرضًا لنا قَالَ: «فَعُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٨٢)، ومسلم (١٢٥٦).","vol":"1","page":528},{"text":"٣١٢٣ - ولمالك وأبي داود: عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن رَسُولِ مَرْوَانَ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَى أُمِّ مَعْقَلٍ قَالَتْ: جاء أَبُو مَعْقلٍ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَتْ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلَيَّ حَجَّةً فَانْطَلَقَا حَتَّى دَخَلا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيَّ حَجَّةً، وَإِنَّ لأَبِي مَعْقلٍ بَكْرًا قَالَ أَبُو مَعْقَلٍ: صَدَقَتْ جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «أَعْطِهَا فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». فَأَعْطَاهَا الْبَكْرَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرْتُ، وَسَقِمْتُ فَهَلْ مِنْ عَمَلٍ يُجْزِئُ عَنِّي مِنْ حَجَّتِي؟ فقَالَ: «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ حَجَّةً» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٨٨) والترمذي (٩٣٩) مختصرا وابن ماجة (٢٩٩٣). وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٣/ ٤٢٠ - ٤٢١: قال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني دون قول المرأة: إني امرأة. . . . حجتي.","vol":"1","page":528},{"text":"٣١٢٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ وَالضَّعِيفِ، وَالْمَرْأَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١١٣. وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٤٦٣).","vol":"1","page":528},{"text":"٣١٢٥ - وعنه رفعه: «الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ، إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٢٨٩٢). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ص٣٨٨: هذا إسناد ضعيف فيه صالح بن عبد الله، قال فيه البخاري: منكر الحديث. قلت: روى النسائي في «الصغرى» طرفًا منه من هذا الوجه. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٢٩).","vol":"1","page":528},{"text":"٣١٢٦ - جَابِرُ رفعه: «مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلَّهِ يَوْمَهُ، يُلَبِّي حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلاَّ غَابَتْ بِذُنُوبِهِ فَعَادَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٩٢٥) وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ص٣٩٣: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عاصم بن عمر بن ربيعة. ورواه البيهقي أيضا في «سننه» من طريق عاصم بن عبد الله به وقال: هذا إسناد ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٣٥).","vol":"1","page":528},{"text":"٣١٢٧ - عَائِشَةُ رفعته: «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ ﷿ مِنْ إِهْرَاقِ الدِّماء؛ إِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ في الأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٩٣) وقال: حديث حسن، وابن ماجة (٣١٢٦) وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٥٣).","vol":"1","page":529},{"text":"٣١٢٨ - زاد رزين: «وإن لصاحب الأضحية بكل شعرة حسنة» (١).\n_________\n(١) هذه الزيادة رواها ابن ماجة (٣١٢٧) والحاكم ٢/ ٣٨٩ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: عائذ الله، قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال البوصيري في «زوائد ابن ماجه» صـ٤١١: هذا إسناد ضعيف، أبو داود هذا اسمه نفيع بن الحارث، وهو متروك، واتهم بالوضع.","vol":"1","page":529},{"text":"٣١٢٩ - ابْنِ عُمَرَ: أن رَجُلًا قال لرسول الله - ﷺ - مَنِ الْحَاجُّ؟ قَالَ: «الشَّعِثُ التَّفِلُ» قَالَ: وأَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْعَجُّ وَالثَّجُّ» قَالَ: ومَا السَّبِيلُ؟ قَالَ: «الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٩٨) وفيه إبراهيم بن يزيد، قال أبو عيسى: قد تكلم بعض أهل الحديث فيه من قبل حفظه، وابن ماجة (٢٨٩٦) وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٧٦): ضعيف جدا.","vol":"1","page":529},{"text":"٣١٣٠ - بُرَيْدَةُ، رفعه: «النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بسبعمائة ضِعْفٍ». لأحمد و«الأوسط» وفيه أبو زهير (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٥٤، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٦٥ (٥٢٧٤). وقال الهيثمي ٣/ ٢٠٨: فيه أبو زهير، ولم أجد من ذكره.","vol":"1","page":529},{"text":"٣١٣١ - جابرُ رفعه: «ما أمْعرَ حاجٌ قط» قِيل لجابرٍ: ما الإمعارُ؟ قال: ما اْفتقرَ. للأوسط والبزار (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٤٥ (٥٢١٣) وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا محمد بن يزيد. وقال الهيثمي ٣/ ٢٠٨: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":529},{"text":"٣١٣٢ - أبو هريرة رفعه: «مَن خَرج حاجًا فماتَ كتب لَه أجْرُ الحاج إلَى يَوم القِيامةِ، ومن خرج غازيًا فماتَ كتبَ لهُ أجْر الغازِي». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٢٨٢ (٥٣٢١). قال الهيثمي ٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩: فيه جميل بن أبي ميمونة، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في «الثقات»،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١١١٤).","vol":"1","page":529},{"text":"٣١٣٣ - وعنه رفعه: «يُغفُر للحاج ولمن اسْتَغفَر له الحاج». «للبزار» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٥٥) وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا شريك، ولا عنه إلا حسين، ولم نسمعه إلا عن إبراهيم، وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٣/ ٢١١، وقال: رواه البزار والطبراني في «الصغير»، وفيه شريك بن عبد الله النخعي، وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":529},{"text":"٣١٣٤ - ابنُ عباس، قال: يا بَنى أخرجُوا مِنْ مكةَ حاجين مُشاةً حتى ترجعوا إلي مكة مُشاة، فَقد سَمعتُ رسولَ اللهِ - ﷺ - يُقول: «إن الحاج الراكبَ لهُ بكل خطْوةٍ تخْطُوها راحلتُه سبُعونَ حَسنةً، وان الحاج الماشِىَ لهُ بكل خطْوةٍ يخْطُوها سبَعْمائه حسنة منْ حَسناتِ الحرمَ» قيل: يا رسُولَ اللهِ وما حَسناتُ الحَرم؟ قال: «الحسنةُ بمائة ألْف حَسنَةٍ». البزار و«الكبير» و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٣/ ١٢٢ (٢٦٧٥) وقال فيه: لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا عيسى. وفي «الكبير» ١٢/ ٧٥ (١٢٥٢٢) والبزار كما في «كشف الأستار» (١١٢٠، ١١٢١). وأورده الهيثمي في ٣/ ٢٠٩ وقال: رواه البزار والطبراني في «الأوسط» و«الكبير» بنحوه، وفيه قصة، وله عند البزار إسنادان، أحدهما فيه كذاب، والآخر فيه إسماعيل بن إبراهيم عن سعيد بن جبير، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٦٩١): موضوع.","vol":"1","page":530},{"text":"٣١٣٥ - عن أبى هريرة، رفعه: «مَن أم هذا البيتَ من الكسْب الحَرامِ، شَخصٌ في غير طاعَةِ اللهِ فإذا أهل ووضَع رِجلَه في الغَرْز أو الرِكاب، وانبعَثَت به راحلتُه، قالَ: لبيك اللهم لَبيك، ناداهُ منادٍ منَ السماء: لا لَبيك ولا سَعْديكَ، كسبُك حرامٌ، وزادُكَ حرامٌ وراحلتكَ حَرامٌ، فارْجع مأزورًا غير مأجورٍ، وأبْشِر بما يَسُوؤك، وإذا خَرَج الرجلُ حاجا بمالٍ حلالٍ ووضَعَ رِجله في الرِكاب وانْبَعثتْ بِه راحلتُه، قال: لبيك اللهم لَبيكَ. ناداهُ منادٍ منَ السماء: لبيك وسَعْديك، قَد أجَبتُكَ، راحِلُتكَ حلالٌ وثيِابكَ حلالٌ وزادكَ حلالٌ فارْجِع مأجُورًا غَير مأزورٍ. وأبْشِر بما يَسرك». البزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٦ (١٠٧٩). وأورده الهيثمي ٣/ ٢١٠ وقال: رواه البزار، وفيه سليمان بن داود اليمامي، وهو ضعيف. وقال الألباني في الضعيفة (١٠٩٢): ضعيف جدا.","vol":"1","page":530},{"text":"٣١٣٦ - أبو سعيد رفعه: «إن الله تعالَى يقولُ: إن عَبدًا أصْححتُ لَه بدنَه، وأوْسَعت عليِه في الَرزِق ولم يِفَد إلىّ في كلَ أرْبعِة أعوامٍ لمحْروم». للكبير والموصلي (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه في «الكبير»، وإنما هو في «الأوسط» ١/ ١٥٥ (٤٨٦). ورواه أبو يعلى ٢/ ٣٠٤ (١٠٣١)، وكذلك عزاه الهيثمي ٣/ ٢٠٦ إلى «الأوسط» وأبي يعلى، وقال: رجال الجميع رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٩٠٩).","vol":"1","page":530},{"text":"٣١٣٧ - وعنه خَطَب رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَ: «أيها الناس قَدْ فُرِض عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فحجوا». فَقَالَ رَجُلٌ: أفِي كُلِّ عَامٍ يا رسول الله فَسَكَتَ حَتَّى قالها ثَلاثًا، ثم قال: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ولو قلت: نعم لوجبت ولما استطعتم، وإِنَّمَا أهَلَكَ مَنْ كَانَ\n⦗٥٣١⦘ قَبْلَكُمْ كثرة سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالشَّيْءِ فأتوا منه مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٣٧).","vol":"1","page":530},{"text":"٣١٣٨ - عَلِيِّ: لَمَّا نَزَلَ ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ فَسَكَتَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أفِي كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ: «لا، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ الآية (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨١٤) وقال: حسن غريب، وسمعت البخاري يقول: أبو البختري لم يدرك عليا.","vol":"1","page":531},{"text":"٣١٣٩ - وعنه رفعه: «مَنْ مَلَكَ رَاحِلَةً وزادًا يبَلِّغُهُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الحرام، وَلَمْ يَحُجَّ فَلا عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تعالى يَقُولُ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨١٢) وقال: حديث غريب، وفي إسناده مقال، وهلال بن عبد الله مجهول، والحارث يضعف في الحديث، وابن ماجة (٢٨٨٤). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٣٤).","vol":"1","page":531},{"text":"٣١٤٠ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «مَنْ لَمْ تمْنَعْهُ منِ الْحَجِّ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ، أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ أَوْ مَرَضٌ حَابِسٌ فَمَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ؛ فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيًّا وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّا». للدرامي (١).\n_________\n(١) الدارمي (١٧٨٥). قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» ٣/ ١٦٩: هذا حديث منكر عن شريك. وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٢٢: وهذا الحديث له طرق عن شريك عن ليث بن أبي سليم عن ابن سابط عن أبي أمامة ... وليث ضعيف، وشريك سيء الحفظ. وضعفه الألباني في المشكاة ٣١.","vol":"1","page":531},{"text":"٣١٤١ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «لا (صَرُورَةَ) (١) فِي الإسْلامِ» (٢).\n_________\n(١) في (أ): ضرورة.\n(٢) أبو داود (١٧٢٩). وقال الهيثمي ٣/ ٢٣٤: رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٨٠).","vol":"1","page":531},{"text":"٣١٤٢ - وعنه رفعه: «مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٣٢) وابن ماجة (٢٨٨٣). وقال الحاكم ١/ ٤٤٨: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٥٢٢).","vol":"1","page":531},{"text":"٣١٤٣ - وزاد القزويني بلين: «فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٨٨٣). وقال البوصيري في زوائد ابن ماجة (٩٦٣): هذا إسناد ضعيف، فيه إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل الملائي، قال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه يخالف الثقات. وقال النسائي: ضعيف. وقال الجوزجاني: مفترٍ زائغ. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٣٣١).","vol":"1","page":531},{"text":"٣١٤٤ - أبو هريرة: أن رجلًا قالَ للنبي - ﷺ -: عليَّ حجةُ الإسْلامِ وعليَّ دينٌ؟ قال: «اقْضِ دَينَك». لرزين (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١١/ ٥٤ (٦١٩١). وقال الهيثمي ٤/ ١٢٩: وفيه أبو عبد الله مولى بني أمية، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":531},{"text":"٣١٤٥ - ابنُ عباس، رفعه: «أيما صبى حج ثُم بلَغ، فعليِه حجةٌ أخْرَى، وأيما أعْرابي حج ثم هاجَرَ فعليِه حجة أخْرىَ، وأيما عبدٍ حج ثم عُتِق فعليِه حجة أخْرَى». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) الأوسط ٣/ ١٤٠ (٢٧٣١). وقال الهيثمي ٣/ ٢٠٥ - ٢٠٦: ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٧٢٩).","vol":"1","page":532},{"text":"٣١٤٦ - جَابِرُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ واجِبَةٌ هِيَ؟ قَالَ: «لا وَأَنْ تَعْتَمِرُوا فهُوَ أَفْضَلُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٣١) وقال: حسن صحيح، وقال المناوي في «فيض القدير» ٣/ ٤٩٥: ضعيف. قال في «المجموع»: وقول الترمذي: حسن صحيح، غير مقبول فإن مداره على الحجاج بن أرطأة، وهو ضعيف مدلس اتفاقا. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٦١).","vol":"1","page":532},{"text":"٣١٤٧ - ابنُ عباس قال: العمرة واجبة. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) ذكره الترمذي بعد الرواية (٩٣١) من كلام الشافعي.","vol":"1","page":532},{"text":"٣١٤٨ - ابنُ مسعود: كانَ يقرأ: وأتموا الحج والعُمْرة إلَى البيت، وكان يُقول: لَولا التحرج وأنى لم أسْمَع منْ رسُولِ اللهِ - ﷺ - في ذلكَ شَيئًا لقلْتُ: العُمرةُ واجبةٌ. لرزين (١).\n_________\n(١) رواه البيهقي في الكبرى ٤/ ٣٥١.","vol":"1","page":532},{"text":"٣١٤٩ - ابنُ عمر: عنِ النبي - ﷺ - في امرأةٍ لَها زوجٌ ولَها مالٌ، ولايأذنُ لَها زوْجُها في الحج، قال: «لَيسَ لَها أنْ تَنطلقَ إلابإذْنِ زَوْجها». «للأوسط» و«الصغير» (١).\n_________\n(١) الأوسط ٤/ ٢٩٦ (٤٢٤٧) و«الصغير» ١/ ٣٤٩ (٥٨٢). وقال الهيثمي ٣/ ٢١٤: ورجاله ثقات.","vol":"1","page":532},{"text":"٣١٥٠ - وعنه رفعه: «إِنِّي لَأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عمانُ يَنْضَحُ بناحيتها أو بِجَانِبِهَا الْبَحْرُ، الْحَجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ مِنْ حَجَّتَيْنِ مِنْ غَيْرِهَا». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٠. وقال الهيثمي في ٣/ ٢١٧: رجاله ثقات وضعفه الألباني في الضعيفة (٢١٣).","vol":"1","page":532},{"text":"٣١٥١ - عَائِشَةُ رفعته: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عبيدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو يتجلى ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلاءِ». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٤٨).","vol":"1","page":532},{"text":"٣١٥٢ - طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ أرسله: «مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلا أَدْحَرُ، وَلا أَحْقَرُ وَلا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، وَمَا ذَاكَ إِلاَّ لِمَا\n⦗٥٣٣⦘ يرى مِنْ تَنَزُّيلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِلاَّ مَا رأيَ يَوْمَ بَدْرٍ فإِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلائِكَةَ». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٦٣. وضعفه الألباني في المشكاة (٩).","vol":"1","page":532},{"text":"٣١٥٣ - عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -: دَعَا لأَمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَةِ فَأُجِيبَ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ مَا خَلا الظَّالِمَ فَإِنِّي آخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنْهُ قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ مِنَ الْجَنَّةِ وَغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ». فَلَمْ يُجَبْ عَشِيَّتَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأُجِيبَ إِلَى مَا سَأَلَ فَضَحِكَ - ﷺ - أَوْ قَالَ - تَبَسَّمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّ هَذِهِ لَسَاعَةٌ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهَا، فَمَا الَّذِي أَضْحَكَكَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ؟ قَالَ: «إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ لَمَّا عَلِمَ [أن] (١) اللَّهَ قَدِ اسْتَجَابَ دُعَائِي وَغَفَرَ لأَمَّتِي، أَخَذَ التُّرَابَ فَجَعَلَ يَحْثُوهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، فَأَضْحَكَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ». للقزويني بمجهول (٢).\n_________\n(١) زيادة من (ب).\n(٢) ابن ماجة (٣٠١٣). وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٣/ ٦٤، ورواه الطبراني في «معجمه»، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند أبيه، وأبو يعلى الموصلي في «مسنده»، ورواه ابن عدي في= = «الكامل»، وأعله بكنانة، وأسند عن البخاري أنه قال: كنانة روى عن أبيه لم يصح. وأورده البوصيري في «زوائد ابن ماجه» (٩٩٨) وقال: هذا إسناد ضعيف، عبد الله بن كنانة بن عباس، قال البخاري: لم يصح حديثه. انتهى. ولم أر من تكلم فيه بجرح ولا تعديل. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٥١).","vol":"1","page":533},{"text":"٣١٥٤ - بِلالِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهُ غَدَاةَجَمْعٍ: يَا بِلالُ أَسْكِتِ النَّاسَ». ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَي مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ فادْفَعُوا بِاسْمِ اللَّهِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٠٢٤). أورده البوصيري في «زوائد ابن ماجه» (١٠٠١) وقال: هذا إسناد ضعيف، أبو سلمة هذا لا يعرف اسمه، وهو مجهول. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٤٥٠).","vol":"1","page":533},{"text":"٣١٥٥ - طلحة بن عبيد الله بن كريز، أرسله: «أفضلُ الايام يومُ عَرَفة إذا وَافقَ يَومَ جُمعةٍ وهو أفْضلُ مِنْ سَبْعين حجة في غيرِ يَومِ جُمْعةٍ، وأفضلُ الدعاءِ دُعاءُ يَوم عَرَفة، وأفْضلُ ما قلتهُ أنَا والنبيونَ مِنْ قَبلى: لاإله إلا الله وحْدَه لا شَرِيكَ لَه». لرزين.","vol":"1","page":533},{"text":"٣١٥٦ - ابن عمر، رفعه: «إذا كانَ عشية عرفَةَ لَم يبْقَ أحدُ في قَلْبه مِثقالُ حبةٍ منْ خَردلٍ منْ إيمانٍ الا غُفر له» قلتُ: يا رسولَ اللهِ أهْلُ عَرفَة خاصة؟ قال: «بلْ للمسْلِمين عامة». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه في المطبوع من «المعجم الكبير» للطبراني، ولعله في جزئه المفقود وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٣/ ٢٥٢وقال: رواه الطبراني في (الكبير)،وفيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف جدًّا.","vol":"1","page":533},{"text":"٣١٥٧ - عبادة بن الصامت: أن النبي - ﷺ - قالَ يومَ عَرَفة: «أيها الناسُ إن الله تطول عَليْكم في هذا اليَوْم فَغفَر لَكمُ إلا التبعاتِ فيما بَينكُم، ووهَبَ مُسيئَكُم لمحْسنِكم، وأعْطَى محسنكم ما سألَ، فادْفَعوا» فلما كانَ بجمْعٍ قال: «إن الله قد غَفَر لصَالِحيكم وشفَّع ِصالِحيكم في طالِحيكم تنزلُ الرحمةُ فتعمهُم، ثم تفرق المغْفرة في الأرْضِ فتَقعُ علَى كل تائبٍ ممن حَفظَ لِسانهَ ويدهُ، وإبليسُ وجنُوده علَى جِبالِ عَرَفات يْنظُرون ما يصْنَع الله بِهم، فإذا نَزلتِ المغْفرةُ دَعا هُو وجنُوده بالَويْل، ويقولُ: كنتُ أسْتفزهم حقبًا منَ الدهر، ثم جاءتِ المغفْرةُ فَغشيْتهم، فيتفرقُون وهُم يدْعُون بالَويِل والثبور». «للكبير» برجل لم يسم (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه في المطبوع من «المعجم الكبير» للطبراني، وأخرجه عبد الرزاق (٨٨٣١)، وأورده الهيثمي «مجمع الزوائد» ٣/ ٢٥٧ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٧٤٠).","vol":"1","page":534},{"text":"٣١٥٨ - أنس رفعه: «إن الله تطول عَلى أهلِ عَرَفات يُباهي بِهُم الملائكةَ يقولُ: يا ملائِكتِي انظُروا إلَى عبادِي شُعثًا غُبرًا أقبلُوا يضْربون إليَّ منْ كل فج عميقٍ فأشهِدكمُ أني قد أجبْتُ دُعاءهُم، وشفعت رغبتهم ووهبتُ مُسيئهم لمحْسِنِهم، وأعطيتُ مُحسِنيهم جميعَ ما يسألُونى غير التبعات التى بينهم، فإذا أفاض القوم إلى جمع ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب الى الله فيقولُ: يا ملائِكتي عبادِي وقفوا فعادُوا في الرغبةِ والطلب فأشهِدكم أني قد أجبتُ دُعاءهم وشفعت رغْبتَهم ووهبْتُ مُسيئهم لمحْسنِهم وأعطيتُ محسنيهم جَميعَ ما سألوني، وتكفلتُ عنهم التبعات التى بينْهَم». للموصلي بضعف (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٧/ ١٤٠ (٤١٠٦). قال الهيثمي ٣/ ٢٥٧ وقال: وفيه صالح المري، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٧٤١).","vol":"1","page":534},{"text":"٣١٥٩ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - أتاه في مسجد منى، رجلٌ منَ الأنْصار ورجلٌ من ثَقيف فقالا: يا رسُولَ اللهِ جئناْ نسْألكَ. فقال: «إن شِئتما أخْبرتُكما بما جِئتما تَسألاني عنهُ، وإنْ شِئتما أمسكُ وتسألاني؟» فقالا: أخْبرنا يا رسول اللهِ. فقَال للأنصاري: «جئتِنَي تسْألُني عَنْ مَخرجكَ مِن بيتكَ تؤم البيتَ الحرامَ وما لَكَ فيِه، وعَن ركعتيكَ بعدَ الطواف وما لكَ فِيهمَا، وعنْ طوافِك بين الصفا والمروةِ وماَ\n⦗٥٣٥⦘ لكَ فيِه، وعنْ وقُوفِك عشية عَرَفة ومَا لكَ فيِه، وعن رَمْيك الجِمارَ وماَ لكَ فيهِ، وعنْ نحْرِك وما لَكَ فيِه، وعن حَلْقك رأسكَ وما لَكَ فيِه، وعنْ طَوافكَ بالَبيْت بعد ذلكَ وما لَكَ فيهِ. فقالَ: والذى بعثِكَ بالحقَ لَعنْ هذا جئتُ أسْالكَ، قال: «فإنك إذا خَرجْتَ من بيْتكَ تؤم البيتَ الحرامَ لا تَضعُ ناقتك خفا ولا تْرفعه إلا كَتَب الله لَك به حسنةً ومحا عَنْك خطَيئةً، وأما رَكْعتاكَ بعدَ الطوافِ كعِتقِ رقَبةٍ منْ بَني إسمْاعيلَ، وأما طَوافكَ بالصفا والمروَة كعِتِق سَبعينَ رقبةً، وأما وقُوفكَ عشية عرفَة فإن الله تعالى يهْبطُ إلَى سماءِ الدنيا فَيباهِى بكُم الملائكة، يقولُ: عِبادِي جاؤُوني شعْثًا غبرًا من كل فجً عميقٍ يرجُون جنتي فلَو كانَتْ ذنُوبُكم كعدَد الرملِ، أو كَقَطر المطَر، أو كزبَدِ البَحْر لغفرتُها، أفيضُوا عِبادي مغْفورًا لكم ولمْن شفَعتُم لَه، وأما رميكَ الجِمارَ فلكَ بكل حصاةٍ رَميتها تَكفيرُ كبيرةٍ منَ الموبقاتِ، وأما نحركَ فمذخورٌ لكَ عندَ ربك، وأما حِلاقُك رأسكَ فلكَ بكل شعرةٍ حَلقتها حسنةٌ وتمحَي عنْك بها خَطيئةٌ، وأما طَوافكَ بالبيْت بعدَ ذلكَ فإنك تطُوف ولاذَنبَ لكَ، يأتِى مَلكٌ حتى يضَع يَديِه بين كَتفيْك فيقولُ: اعْملْ فِيما يُسْتقبلُ فقد غُفر لكَ كل ما مَضَى».\nالبزار، «والكبير» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٠٨٣) والطبراني في «الأحاديث الطوال» (٦١) وقال الهيثمي ٣/ ٢٧٥ - ٢٧٦: فيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (١١١٢).","vol":"1","page":534},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-99>السفر وآدابه والركوب والارتداف</span>","vol":"1","page":535},{"text":"٣١٦٠ - كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٠٥)، وهو عند البخاري (٢٩٤٩).","vol":"1","page":535},{"text":"٣١٦١ - صَخْرُ بنُ وداعة الْغَامِدِي رفعه: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأَمَّتِي فِي بُكُورِهَا». وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ من أَوَّلَ النَّهَارِ وَكَانَ صَخْرٌ تَاجِرًا فكَانَ يبعث تجارته أَوَّلَ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٠٦) والترمذي (١٢١٢) وقال: حديث حسن وابن ماجة (٢٢٣٦) والدارمي (٢٤٣٥)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (١٣٠٠).","vol":"1","page":535},{"text":"٣١٦٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: بَعَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فِي سَرِيَّةٍ فَوَافَقَ ذَلِكَ اليوم يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَغَدَا أَصْحَابُهُ فَقَالَ أَتَخَلَّفُ فَأُصَلِّي مَعَ النبي - ﷺ -، ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَلَمَّا صَلَّى مَعَه رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - رَآهُ فَقَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَغْدُوَ مَعَ أَصْحَابِكَ»؟ فَقَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ ثُمَّ أَلْحَقَهُمْ قَالَ: «لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَدْرَكْتَ فَضْلَ غَدْوَتِهِمْ». الترمذي (١)\n_________\n(١) الترمذي (٥٢٧) وقال: حديث غريب، وقال الألباني: ضعيف الإسناد (٨١).","vol":"1","page":536},{"text":"٣١٦٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا سَرَى رَاكِبٌ بِلَيْلٍ». يَعْنِي: وَحْدَهُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٧٣) وهو عند البخاري (٢٩٩٨).","vol":"1","page":536},{"text":"٣١٦٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالْاثْنَيْنِ، فَإِذَا كَانُوا ثَلاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ». لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٧٤٥. وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٧٦٧).","vol":"1","page":536},{"text":"٣١٦٥ - عن أسلم قال: خرجتُ في سَفرٍ فلما رجعتُ قالَ لى عُمَر: مَنْ صَحبتَ؟ قلتُ: صحبتُ رجلًا منْ بَكر بن وائلٍ، فقالَ عمر: أما سَمعتَ قَول رسُولِ اللهِ - ﷺ -: أخُوكَ البكرى ولا تأمنْهُ. الطبراني في «الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ١٢٤ (٣٧٧٤) وقال الهيثمي ٣/ ٢١٥: فيه زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه وهما ضعيفان. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٧).","vol":"1","page":536},{"text":"٣١٦٦ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلاثَةُ رَكْبٌ». الترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٧٤) وقال: حديث حسن، وأبو داود (٢٦٠٧). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٦٨).","vol":"1","page":536},{"text":"٣١٦٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٠٨) وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٧٢): حسن صحيح.","vol":"1","page":536},{"text":"٣١٦٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الإبِلَ حَظَّهَا مِنَ الأَرْضِ وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ فَبَادِرُوا بِهَا نِقَيَهَا وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْهَوَامِّ بِاللَّيْلِ». مسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٢٦).","vol":"1","page":536},{"text":"٣١٦٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَ هَذَا، قَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ: «حَقَّهَا وَلا تَعْدُوا الْمَنَازِلَ». أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٧٠) وصححه الألباني.","vol":"1","page":537},{"text":"٣١٧٠ - للموصلي نحوه، وزاد: «وإذا تَغولت لَكم الغِيلانُ فبادِرُوا بالأذانَ ولا تُصلوا على جَوَاد الطَريِق ولا تنْزِلوا عَليها فإنها مأُوى الحياتِ والسباع». للموصلى (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٤/ ١٥٣ (٢٢١٩) وصححه ابن خزيمة برقم (٢٥٤٨). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٥).","vol":"1","page":537},{"text":"٣١٧١ - عن عبد الرحمنِ بنِ عائذ، أرسله عن النبي - ﷺ - قال: «ثلاثةٌ لا يُحبهم اللهُ: رجلٌ نزلَ بيتًا خربًا، ورجلٌ نزلَ علَى طريقِ السبلِ، ورجلٌ أرْسلَ دابته ثم جَعَل يدْعو الله أن يحبِسَها». الطبراني في «الكبير»، بلين (١).\n_________\n(١) أورده الهيثمي ٣/ ٢١٣ وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه صدقة بن عبد الله وثقه دحيم وضعفه أحمد وغيره. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٩٦).","vol":"1","page":537},{"text":"٣١٧٢ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ». أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٧١) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٤١).","vol":"1","page":537},{"text":"٣١٧٣ - عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلًا، قَالَ عَمْرٌو: كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَنْزِلًا تَفَرَّقُوا فِي الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ». فَلَمْ يَنْزِلْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْزِلًا إِلاَّ انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى يُقَالَ: لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ ثَوْبٌ لَعَمَّهُمْ. أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٢٨)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٨٨).","vol":"1","page":537},{"text":"٣١٧٤ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ، وَإِذَا عَرَّسَ قُبَيْلَ الصُّبْحِ نَصَبَ ذِرَاعَهُ وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ. مسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٨٣).","vol":"1","page":537},{"text":"٣١٧٥ - عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ - ﷺ - غَزْوَةَ كَذَا وَكَذَا فَضَيَّقَ النَّاسُ الْمَنَازِلَ وَقَطَعُوا الطَّرِيقَ فَبَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ - مناديًا فنادى بالناس: من ضيّق منزلًا أو قطع طريقًا فلا جهاد له. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٢٩) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٨٩).","vol":"1","page":538},{"text":"٣١٧٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ. أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٥١) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٢٤).","vol":"1","page":538},{"text":"٣١٧٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ قَالَ: فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا زَادَ لَهُ» قَالَ: فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لا حَقَّ لأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ. مسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٢٨).","vol":"1","page":538},{"text":"٣١٧٨ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلا عَشِيرَةٌ فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ أَوِ الثَّلاثَةِ فَمَا لأَحَدِنَا مِنْ ظَهْرٍ يَحْمِلُهُ إِلاَّ عُقْبَةٌ كَعُقْبَةِ» -يَعْنِي: أَحَدِهِمْ- قَالَ: فَضَمَمْتُ إِلَيَّ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً قَالَ: مَا لِي إِلاَّ عُقْبَةٌ كَعُقْبَةِ أَحَدِهِمْ مِنْ جَمَلِي. أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٣٤) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٠٩).","vol":"1","page":538},{"text":"٣١٧٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُمْ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَتَخَلَّفُ فِي الْمَسِيرِ فَيُزْجِي الضَّعِيفَ وَيُرْدِفُ وَيَدْعُو لَهُمْ. أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٣٩) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٩٨).","vol":"1","page":538},{"text":"٣١٨٠ - عن ابن عمر رفعه: «سَفرُ المرأةِ مَع عَبْدها ضيَعةٌ». للبزار، و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) للبزار كما في «كشف الأستار» (١٠٧٦)، و«الأوسط» ٦/ ٣٦٨ (٦٦٣٩)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١٤: فيه بزيغ ضعفه أبو حاتم وبقية رجاله ثقات وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٢٦٨).","vol":"1","page":538},{"text":"٣١٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لا يَحِلُّ لإمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٨٨) ومسلم (١٣٣٩).","vol":"1","page":539},{"text":"٣١٨٢ - ومن رواياته: «مسيرة يوم، ومسيرة ليلة، ومسيرة بريد، ومسيرة ثلاث».","vol":"1","page":539},{"text":"٣١٨٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ يَوْمَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا أَوْ زَوْجُهَا». مسلم في كتاب الحج (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٢٧) بعد الحديث (١٣٣٨).","vol":"1","page":539},{"text":"٣١٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلا جَرَسٌ». مسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١١٣).","vol":"1","page":539},{"text":"٣١٨٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ». مسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١١٤).","vol":"1","page":539},{"text":"٣١٨٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمِرٍ». أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٣٠) وقال المنذري: في «مختصره» ٦/ ٧٠: في إسناده أبو العوام عمران بن داود القطان وثقه عفان بن مسلم، واستشهد به البخاري، وتكلم فيه غير واحد. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٧٨).","vol":"1","page":539},{"text":"٣١٨٧ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ: أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - رَسُولًا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ لا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَتَرٍ وَلا قِلادَةٌ إِلاَّ قُطِعَتْ. أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٥٢) وصححه الألباني. وهو في البخاري برقم (٣٠٠٥).","vol":"1","page":539},{"text":"٣١٨٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ». البخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٠٤) ومسلم (١٩٢٧).","vol":"1","page":539},{"text":"٣١٨٩ - عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ فَلا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا». البخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٤٤).","vol":"1","page":540},{"text":"٣١٩٠ - عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ أَحَدِكُمْ مَجْرَى الدَّمِ». قُلْنَا وَمِنْكَ، قَالَ: «وَمِنِّي، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمُ» قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُهُمْ فِي مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، وسَمِعْت عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمٌ» يَعْنِي: أَسْلَمُ أَنَا مِنْهُ، قَالَ سُفْيَانُ: وَالشَّيْطَانُ لا يُسْلِمُ «وَلا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ» وَالْمُغِيبَةُ الْمَرْأَةُ الَّتِي يَكُونُ زَوْجُهَا غَائِبًا. الترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٧٢). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٣٥).","vol":"1","page":540},{"text":"٣١٩١ - قَالَ مَالِكٌ: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِزَ الْمُعَرَّسِ إِذَا قَفَلَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهَا مَا بَدَا لَهُ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَرَّسَ بِهِ. أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٤٥) وقال الألباني (١٧٩٩): صحيح مقطوع.","vol":"1","page":540},{"text":"٣١٩٢ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -[نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا] [قَالَ ابن عباس فَطَرَقَ رَجُلانِ بَعْدَ نَهْيِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا]. الترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧١٢)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٨٢) ولم يعلق على الشطر الثاني منه.","vol":"1","page":540},{"text":"٣١٩٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلاَّ حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا». أبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٨٩) قال المنذري ٣/ ٣٥٩، في هذا الحديث اضطراب، وقال الخطابي في «معالم السنة» ٢/ ٢٠٦: وقال الشافعي وقد ضعفوا إسناد هذا الحديث وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٣٦).","vol":"1","page":540},{"text":"٣١٩٤ - عن مطرف، قال: لا بأسَ بالتجارةِ في البَحْر وما ذَكرهُ اللهُ إلا بحق: ﴿وتَرَى الفُلْك فيهِ مَواخِر لَتبتَغُوا مِنْ فَضَله﴾. لرزين.","vol":"1","page":540},{"text":"٣١٩٥ - عن أبي عمران، قال سألت جندب بن عبد الله، هل كنتم تسخّرون العجم؟ قال: كنا نسخّرهم من قرية إلى قرية يدلونا على الطريق ثم نخليهم. الطبراني في الكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢/ ١٦٤ (١٦٧٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١٥: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":541},{"text":"٣١٩٦ - عن ابن عباس، رفعه: «إن لإبْليسَ مَردةً مَنَ الشياطِين يقُول لَهُم: عَليْكم بالحاج والمجاهِدَ فأضِلوهم عَنِ السبِيل».الطبراني في الكبير بضعف (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١١/ ١٦٣ (١١٣٦٨)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١٥: فيه نافع بن هرمز أبو هرمز، وهو ضعيف.","vol":"1","page":541},{"text":"٣١٩٧ - عن أنس: أن النبي - ﷺ - كانَ إذا صلى الفَجْر في السفر مشَى. الطبراني في الأوسط بلين والكبير (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٩٢ (٦٩٥١) وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ٢١٥، وفيه محمد بن علي المروزي وفيه كلام وقد وثق.","vol":"1","page":541},{"text":"٣١٩٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَقَالَ: «ارْبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأُزُرِكُمْ» وَمَشَى خِلْطَ الْهَرْوَلَةِ. ابن ماجة بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣١١٩) وضعفه البوصيري في «الزوائد» (١٠٢٦)،وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٦٨).","vol":"1","page":541},{"text":"٣١٩٩ - عن أبي هريرة، رفعه: «إذا حَملْتم فأخروا الحْملَ فإن الرِّجلَ مُوثقةٌ واليدَ معلقةٌ». للبزار والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) البزار في «كشف الأستار» (١٠٨١)،و(الأوسط) ٤/ ٣٨٧ (٤٥٠٨)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١٦: فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه كلام. وصححه الألباني في الصحيحة (١١٣٠).","vol":"1","page":541},{"text":"٣٢٠٠ - وعنه رفعه: «إذا أرادَ أحدكُم سفرا فليسلم علَى إخْوانِه، فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٧٥ (٢٨٤٢) وقال الهيثمي ٣/ ٢١٠: فيه يحيى بن العلاء البجلي وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٢١): موضوع.","vol":"1","page":541},{"text":"٣٢٠١ - ابنُ عمر رفعه: «سافِرُوا تصحوا وتسْلَموا». هما «للأوسط» بضعف (١)\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٤٥ (٧٤٠٠)، وقال الهيثمي: فيه عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي وهو ضعيف.","vol":"1","page":541},{"text":"٣٢٠٢ - وعنه: جاء غلام إلى النبي - ﷺ - فقال: إنى أريد الحج، فمشى معه - ﷺ -، فرفع رأسه إليه، فقال: «يا غلام، زودك الله التقوى، ووجَّهك في\n⦗٥٤٢⦘ الخير، وكفاك الهم» فلما رجع سلَّم على النبي - ﷺ -، فرفع رأسه إليه، وقال: «يا غلام، تقبل الله حجك وكفَّر ذنبك، وأخلف نفقتك». «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٢٩٢ (١٣١٥١)، و«الأوسط» ٥/ ١٦ (٤٥٤٨) قال الهيثمي ٣/ ٢١١: وفى الصحيح طرف من أوله، وفيه مسلمة بن سالم، ويقال: مسلم بن سالم الجهني ضعفه الدارقطني.","vol":"1","page":541},{"text":"٣٢٠٣ - عَائِشَةُ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَيْتِي، فَأَتَى زيد فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَها وَلا بَعْدَها، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٣٢) وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٦).","vol":"1","page":542},{"text":"٣٢٠٤ - الشَّعْبِي: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٢٠) وقال المنذري ٨/ ٨٧: هذا مرسل. وضعفه ابن حجر في «التلخيص» ٤/ ٩٦. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١١٦).","vol":"1","page":542},{"text":"٣٢٠٥ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النبي - ﷺ - حِينَ أَقْبَلَ مِنْ حَجَّتِهِ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَأَنَاخَ عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ، ثُمَّ دَخَلَهُ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ. قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ كَذَلِكَ يَصْنَعُ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٨٢)، وقال الألباني: حسن صحيح (٢٤١٩).","vol":"1","page":542},{"text":"٣٢٠٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٩٨).\n[٧] البخاري (٥٩٦٦).","vol":"1","page":542},{"text":"٣٢٠٧ - وفي رواية: ذُكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَى النبي - ﷺ - وَقَدْ حَمَلَ قُثَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْفَضْلَ خَلْفَهُ، أَوْ قُثَمَ خَلْفَهُ وَالْفَضْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَيُّهُمْ أشر شَرٌّ أَوْ أَيُّهُمْ أخَيْرٌ. للبخاري والنسائي. [٧]","vol":"1","page":542},{"text":"٣٢٠٨ - عبد الله بن جعفر، قال له ابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي - ﷺ - أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٨٢)، ومسلم (٢٤٢٧).","vol":"1","page":542},{"text":"٣٢٠٩ - ولمسلم: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا النبي - ﷺ - أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَعَمْ فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٢٧).","vol":"1","page":542},{"text":"٣٢١٠ - وفي رواية: كان النبي - ﷺ - إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِّبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَسُبِقَ بِي إِلَيْهِ، فَحَمَلَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جِيءَ بِأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ، فَأَرْدَفَهُ خَلْفَهُ فَأدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ ثَلاثَةً عَلَى دَابَّةٍ. ولأبي داود نحوه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٦٦) وهو عند مسلم بنحوه (٢٤٢٨).","vol":"1","page":543},{"text":"٣٢١١ - سلمة بن الأكوع: لَقَدْ قُدْتُ بالنبي - ﷺ - وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ حَتَّى أَدْخَلْتُهُمْ حُجْرَته - ﷺ - هَذَا قُدَّامَهُ وَهَذَا خَلْفَهُ. لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٢٣).","vol":"1","page":543},{"text":"٣٢١٢ - أَنَس: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ، فَصُرِعَا جَمِيعًا، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاَكَ، هل أصابك شيء؟ قَالَ: «لا، ولكن عَلَيْكَ بالْمَرْأَةَ، فَقَلَبَ أبو طلحة ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ وقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا، وَاكْتَنَفْنَا النبي - ﷺ -، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ - ﷺ -: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ». فَلَمْ نزل نقول ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٨٦).","vol":"1","page":543},{"text":"٣٢١٣ - أبو الْمَلِيحِ عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَعَثَرَتْ الدابة، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: «لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تَعَاظَمَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٨٢)، وصححه الألباني في «صحبح الجامع» (٧٤٠١).","vol":"1","page":543},{"text":"٣٢١٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْن بُرَيْدَةَ: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: بَيْنَمَا النبي - ﷺ - يَمْشِي، جَاءَ رَجُلٌ مَعَهُ حِمَارٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ارْكَبْ، وَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «لا، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إِلاَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي».قَالَ: فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ لَكَ فَرَكِبَ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٧٢) والترمذي (٢٧٧٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣١٨).","vol":"1","page":543},{"text":"٣٢١٥ - مُحَمَّد بْن حَمْزَةَ بن عمرو الأسلمي، عن أبيه رفعه: «عَلَى كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا، فَسَمُّوا اللَّهَ تعالى، ولا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ». لأحمد و«الكبير» و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٩٤، والطبراني ٣/ ١٦٠ (٢٩٩٤) وفي «الأوسط» ٢/ ٢٦١ (١٧٢٤) وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٠٣١).","vol":"1","page":544},{"text":"٣٢١٦ - عقبة بن عامر رفعه: «ما مِنْ راكبٍ يخلُو في سفره باللهِ وذِكْره إلا ردفهُ مَلَك، ولا يخْلُو بِشعرٍ ونْحوه إلا ردفهُ شيطانٌ». للكبير (١).\n_________\n(١) «الطبراني» ١٧/ ٣٢٤، (٨٩٥) وقال الهيثمي ١٠/ ١٣١: إسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٠٦).","vol":"1","page":544},{"text":"٣٢١٧ - معاذ بن أنس: أن النبي - ﷺ - مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَابَّ لَهُمْ وَرَوَاحِلَ، فَقَالَ لهم: «ارْكَبُوهَا سَالِمَةً، وَدَعُوهَا سَالِمَةً، وَلا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لأَحَادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ وَالأَسْوَاقِ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا، وأَكْثَرُ تَعَالَى مِنْهُ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٣٩ وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير سهل بن معاذ بن أنس، وثقه ابن حبان وفيه ضعف. أ. هـ. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٩٠٨) إلى قوله \"ولا تتخذوها كراسي\".","vol":"1","page":544},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-100>مواقيتُ الإحرامِ، وما يحل ويحرم للمحرم</span>","vol":"1","page":544},{"text":"٣٢١٨ - ابن عمر قال: أَشْهُرُ الْحَجِّ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعشر من ذي الْحَجَّةِ. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (١٥٦٠).","vol":"1","page":544},{"text":"٣٢١٩ - هِشَام بْن عُرْوَةَ: أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَامَ بِمَكَّةَ تِسْعَ سِنِينَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ لِهِلالِ ذِي الْحِجَّةِ، وَعُرْوَةُ مَعَهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٧٧.","vol":"1","page":544},{"text":"٣٢٢٠ - الْقَاسِم بن محمد: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ! مَا شَأْنُ النَّاسِ يَأْتُونَ شُعْثًا، وَأَنْتُمْ مُدَّهِنُونَ، أَهِلُّوا إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك ١/ ٢٧٦.","vol":"1","page":544},{"text":"٣٢٢١ - عَطَاءٌ: كان ابن عمر إذا أتى متمتعًا يلبي بالحج يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ، وَاسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (١٦٥٣).","vol":"1","page":545},{"text":"٣٢٢٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا تُحْرِمَ بِالْحَجِّ إِلاَّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ. هما للبخاري في ترجمتين (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (١٥٦٠).","vol":"1","page":545},{"text":"٣٢٢٣ - وعنه: وَقَّتَ رَسُولُ الله - ﷺ - لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأمِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، قال: «فَهُنَّ لَهُنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ، لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ، وَكَذَلكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٢٦)، ومسلم (١١٨١).","vol":"1","page":545},{"text":"٣٢٢٤ - وفي رواية: «وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ، فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٢٤)، ومسلم (١١٨١).","vol":"1","page":545},{"text":"٣٢٢٥ - وللقزويني: عَنْ جَابِرٍ نحوه وفيه: وَمُهَلُّ أَهْلِ الْمَشْرِقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ لِلأُفُقِ، ثُمَّ قَالَ: «اللهمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٢٩١٥)،وقال البوصيري في «زوائده» (٩٧٥): إسناده ضعيف، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (٢٣٧٥)،وهو بنحوه عند مسلم (١١٨٣).","vol":"1","page":545},{"text":"٣٢٢٦ - عَائِشَة: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ. لأبي داود، والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٣٩)، والنسائي ٥/ ١٢٣، وصححه الألباني في «الإرواء» (٩٩٩).","vol":"1","page":545},{"text":"٣٢٢٧ - ابْن عَبَّاسٍ: وَقَّتَ رَسُولُ الله - ﷺ - لأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ. للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٤٠)،والترمذي (٨٣٢)، وضعفه ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٢٢٩، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٨١).","vol":"1","page":545},{"text":"٣٢٢٨ - نَافِع: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهَلَّ مِنَ الْفُرُعِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٧٠.","vol":"1","page":545},{"text":"٣٢٢٩ - مَالِك، عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهَلَّ بحجة مِنْ إِيلِيَاءَ.","vol":"1","page":545},{"text":"٣٢٣٠ - عُثْمَانُ: كره أَنْ يُحْرِمَ الرجل مِنْ خُرَاسَانَ وكرْمَانَ. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (١٥٦٠).","vol":"1","page":546},{"text":"٣٢٣١ - ابنُ عباس رفعه: لا يُجاوِز الوْقتَ إلا باحْرامٍ. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٣٥ - ٤٣٦ (١٢٢٣٦)،وقال الهيثمي ٣/ ٢١٦: فيه خصيف فيه كلام، وقد وثقه جماعة.","vol":"1","page":546},{"text":"٣٢٣٢ - ابنُ عمرَ: سُئِلَ رَسُولَ الله - ﷺ - مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ، قَالَ: «لا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ الْقَمِيصَ، وَلا الْعِمَامَةَ، وَلا الْبُرْنُسَ، وَلا السَّرَاوِيلَ، وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلا زَعْفَرَانٌ، وَلا الْخُفَّيْنِ إِلاَّ أَنْ لا يَجِدَ نَعْلَيْنِ فَلْيَقْطَعْهُمَا، حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٤)، ومسلم (١١٧٧/ ٢).","vol":"1","page":546},{"text":"٣٢٣٣ - وعنه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله - ﷺ - ينَهَى النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ، وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِ، وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَانِ الثِّيَابِ، من مُعَصْفَر أَوْ خَز، أَوْ حُلِي، أَوْ سَرَاوِيلَ، أَوْ قَمِيص، أَوْ خُف. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٢٧)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٦١٢).","vol":"1","page":546},{"text":"٣٢٣٤ - ابن عباس، رفعه: «لا بأسَ أنْ يُحرمَ الرجلُ في ثَوبٍ مصْبوغٍ بزعفَران قَد غُسلَ فليسَ لَه نَفْض ولا درع». للموصلي، والبزار، بضعف (١).\n_________\n(١) البزار في «كشف الأستار» (١٠٨٧)، وأبو يعلى ٤/ ٤٥٢ (٢٥٧٩) قال الهيثمي ٣/ ٢١٩: وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله وهو ضعيف.","vol":"1","page":546},{"text":"٣٢٣٥ - وعنه: كُنَّ أزواجُ النبي - ﷺ - يخْتضبنَ بالحناءِ وهن مُحرماتٌ، ويلْبسنَ المعصْفَر وهن مُحرماتٌ. «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٠٥ (١١١٨٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١٩: فيه: يعقوب بن عطاء، وثقه ابن حبان وضعفه جماعة، قال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٥٣٧: يعقوب مختلف فيه.","vol":"1","page":546},{"text":"٣٢٣٦ - أميمة بنت رقيقة: أن أزواجَ النبي - ﷺ - كن يجْعلنَ عصائبَ فِيها الوَرْس والزعفران، فيعْصبنَ بها أسافِل شُعورهن عنْ جِباههن قبلَ أنْ يحْرمنَ ثم يْحرمنَ كذلك. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ١٨٩، ١٩٠ (٤٧٨)،وقال الهيثمي ٣/ ٢٢٠: فيه حكيمة بنت أميمة روى عنها ابن جريج ولم يتكلم فيها أحد واحتج بروايتها أبو داود، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":546},{"text":"٣٢٣٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ لَمْ يَجِدِ إزَارًا فَلْيَلْبَسْ سراويل، وَمَنْ لَمْ يَجِدِ نَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ» للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٤٣)، ومسلم (١١٧٨).","vol":"1","page":547},{"text":"٣٢٣٨ - يحيى بنُ يحيى: سمعت مالكًا وقد سئل عَمَّا ذُكِرَ عَنِ رسول الله - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ: «فمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ»، يقَولُ: لَمْ أَسْمَعْ بِهَذَا، وَلا أَرَى أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ سَرَاوِيلَ؛ لأَنَّ رسول الله - ﷺ - نَهَى عَنْ لُبْسِ السَّرَاويل فِيمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ لُبْسِ الثِّيَابِ الَّتِي لا يَنْبَغِي لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَهَا، وَلَمْ يَسْتَثْنِ فِيهَا كَمَا اسْتَثْنَى فِي الْخُفَّيْنِ. «للموطأ» (١).\n_________\n(١) الموطأ ١/ ٢٦٦.","vol":"1","page":547},{"text":"٣٢٣٩ - عُمَر: وقد رَأَى عَلَى طَلْحَةَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: مَا هَذَا. قال: إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ، قَالَ: إِنَّكُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ أَئِمَّةٌ يَقْتَدِي بِكُمُ النَّاسُ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا جَاهِلًا رَأَى هَذَا الثَّوْبَ لَقَالَ إِنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله كَانَ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُصَبَّغَةَ فِي الإحْرَامِ، فَلا تَلْبَسُوا أَيُّهَا الرَّهْطُ مِنْ هَذِهِ الثِّيَابِ الْمُصَبَّغَةِ. لمالك (١).\n_________\n(١) الموطأ ١/ ٢٦٦ - ٢٦٧.","vol":"1","page":547},{"text":"٣٢٤٠ - يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى إلى النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ قَدْ أَهَلَّ بِعُمْرَة، وَهُوَ مُصفِّرٌ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَحْرَمْتُ بِعُمْرَةٍ، وَأَنَا كَمَا تَرَى، فَقَالَ: «انْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ، وَاغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٨٥)، ومسلم (١١٨٠).","vol":"1","page":547},{"text":"٣٢٤١ - وفي رواية: «واصنع فِي عُمْرَتِكَ مَا صنعت فِي حَجِّتكَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٤٧).","vol":"1","page":547},{"text":"٣٢٤٢ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ يَكْرَهُ الْمِنْطَقَةِ لِلْمُحْرِمِ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٦٧.","vol":"1","page":547},{"text":"٣٢٤٣ - وعنه: مَا فَوْقَ الذَّقَنِ مِنَ الرَّأْسِ فَلا يُخَمِّرْهُ الْمُحْرِمُ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) الموطأ ١/ ٢٦٨.","vol":"1","page":548},{"text":"٣٢٤٤ - عَائِشَةُ: كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - مُحْرِمَاتٌ، فَإِذَا جازوا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا فَإِذَا جَاوَزنَا كَشَفْنَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٣٣)، وابن ماجه (٢٩٣٥)،وضعف الألباني في إسناده في «ضعيف أبي داود» (٣١٧).","vol":"1","page":548},{"text":"٣٢٤٥ - وعنها: كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ - ﷺ - قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٣٩)، ومسلم (١١٩١).","vol":"1","page":548},{"text":"٣٢٤٦ - وفي رواية: بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٣٠)، ومسلم (١١٨٩).","vol":"1","page":548},{"text":"٣٢٤٧ - وفي أخرى: قال ابْنُ الْمُنْتَشِرِ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا أَنْضَحُ طِيبًا لأَنْ أَطَّلِيَ بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ. فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا بقوله، فَقَالَتْ: أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عِنْدَ إِحْرَامِهِ، ثُمَّ طَافَ فِي نِسَائِهِ ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا ينضح طيبًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٧) مسلم (١١٩٢).","vol":"1","page":548},{"text":"٣٢٤٨ - وفي أخرى لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ الله - ﷺ - بَعْدَ ثَلاثٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧١)، ومسلم (١١٩٠).","vol":"1","page":548},{"text":"٣٢٤٩ - وعنها: كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ رسول الله - ﷺ - إِلَى مَكَّةَ فَنُضَمِّدُ جِبَاهَنَا (١) بِالمسُّكِّ (٢) الْمُطَيَّبِ عِنْدَ الإحْرَامِ فَإِذَا عَرِقَتْ إِحْدَانَا سَالَ عَلَى وَجْهِهَا، فَيَرَاهُ رسول الله - ﷺ - فَلا يَنْهَانَا (٣). لأبي داود (٤).\n_________\n(١) في (ب): ثيابنا.\n(٢) كذا بالأصل، وفي مطبوع «سنن أبي داود»: بالسُّكِّ.\n(٣) كذا بالأصل، وفي مطبوع «سنن أبي داود»: ينهاها.\n(٤) أبو داود (١٨٣٠)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٦٠٦).","vol":"1","page":548},{"text":"٣٢٥٠ - عُمَر: وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِالشَّجَرَةِ، فَقَالَ: مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ؟ قَالَ مُعَاوِيَةُ: مِنِّي. فَقَالَ: مِنْكَ لَعَمْرُ الله. قَالَ: إنما طَيَّبَتْنِي أُم حَبِيبَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتَغْسِلَنَّهُ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٦٩.","vol":"1","page":549},{"text":"٣٢٥١ - ابنُ عُمَرَ كَفَّنَ ابْنَهُ وَاقِدًا (وقد) (١) وَمَاتَ بِالْجُحْفَةِ مُحْرِمًا وَخَمَّرَ رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ، وَقَالَ: لَوْلا أَنَّا حُرُمٌ لَطَيَّبْنَاهُ. هما لمالك (٢).\n_________\n(١) من (ب)\n(٢) الموطأ ١/ ٢٦٨.","vol":"1","page":549},{"text":"٣٢٥٢ - وعنه أَنَّ رسول الله - ﷺ - كَانَ يَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ وَهُوَ مُحْرِمٌ غَيْرِ الْمُقَتَّتِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٦٢)،وابن ماجة (٣٠٨٣)، قال الألباني في ضعيف الترمذي (١٦٣): ضعيف الإسناد.","vol":"1","page":549},{"text":"٣٢٥٣ - ولرزين: كان يدهن بدهن غير مقتت، يعني: غير مطيب، والقت: تطييب الدهن بالريحان.","vol":"1","page":549},{"text":"٣٢٥٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: يَشمُّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ، وَيَنْظُرُ فِي الْمِرْآةِ، وَيَتَدَاوَى بِمَا يَأْكُلُ الزَّيْتِ وَالسَّمْنِ. للبخاري في ترجمة عبد الله بن حنين (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (١٥٣٧)","vol":"1","page":549},{"text":"٣٢٥٥ - أن ابْن عَبَّاسٍ وَالْمِسْوَر بْن مَخْرَمَةَ اخْتَلَفَا بِالأَبْوَاءِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ. قَالَ الْمِسْوَرُ: لا يَغْسِلُه. فَأَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ فَوَجَدْتهُ يَغْسِلُ بَيْنَ الْقَرْنَيْنِ وَهُوَ يَسْتَتِرُ بِثَوْبٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: عَبْدُ الله بْنُ حُنَيْنٍ، أَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ يسْأَلُكَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله (يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟ فَوَضَعَ يَدَهُ في الثَّوْبِ، فَطَأْطَأَهُ حَتَّى بَدَا لِي رَأْسُهُ، ثُمَّ قَالَ لإَنْسَانٍ يَصُبُّ عليه: اصْبُبْ فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ، فقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُهُ - ﷺ - يَفْعَلُ، فَقَالَ الْمِسْوَرُ لابْنِ عَبَّاسٍ: لا أُمَارِيكَ أَبَدًا. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٤٠)، ومسلم (١٢٠٥).","vol":"1","page":549},{"text":"٣٢٥٦ - خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ عَنْ أَبِيهِ: أَن النَّبِيَّ - ﷺ - تَجَرَّدَ لإهْلالِهِ وَاغْتَسَلَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٣٠) وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٦٤).","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٥٧ - ولرزين: أنه اغتسل لإحرامه ولطوافه بالبيت ولوقوفه بعرفة","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٥٨ - ابْن عُمَرَ أَنَّ رسول الله - ﷺ - لَبَّدَ رَأْسَهُ بِالغسل (١).\nللنسائي، وأبي داود (٢).\n_________\n(١) كذا بالأصل، وفي مطبوع «سنن أبي داود» بالعسل.\n(٢) أبو داود (١٧٤٨)، والنسائي ٥/ ١٣٧،وضعفه الألباني «ضعيف أبي داود» (٣٨٣).","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٥٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: لا يَدْخُلُ الْمُحْرِمُ الْحَمَّامَ. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (١٨٤٠).","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٦٠ - وعنه: احتجم النبيُّ - ﷺ - فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وجع بِمَاءٍ، يُقَالُ له: لَحْيُ جَمَلٍ. للستة إلا مالكا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٠١)، ومسلم (١٢٠٢).","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٦١ - وللشيخين، والنسائي: عَنِ عبد الله ابْنِ بُحَيْنَةَ نحوه بلفظ: فِي وَسَطِ رَأْسِهِ (١).\n_________\n(١) البخاري ١٨٣٦، ومسلم (١٢٠٣).","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٦٢ - أَنَسُ: أَنَّ النبي - ﷺ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ من وثي كان به. لأبي داود، والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٣٧)، والنسائي ٥/ ١٩٤، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٦٢١).","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٦٣ - ابْن عُمَرَ: لا يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ إِلاَّ أن يضطر إليه مِمَّا لا بُدَّ مِنْهُ. لمالك.","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٦٤ - نبيه بن وهب: أن عمر بن عبيد الله اشتكى عينه- وهو محرم- وأراد أن يكحلها فنهاه أبان بن عثمان وأمره أن يضمدها بالصبر، وحدثه عن عثمان عن النبي - ﷺ - كان يفعله. لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٠٤).","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٦٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. للستة إلا مالكا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٣٧)، ومسلم (١٤١٠).","vol":"1","page":550},{"text":"٣٢٦٦ - وفي رواية: تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٥٩).","vol":"1","page":551},{"text":"٣٢٦٧ - وفي أخرى: وَهُمَا مُحْرِمَانِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٩١.","vol":"1","page":551},{"text":"٣٢٦٨ - وفي أخرى: تَزْوِج بهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ وبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلالٌ وَمَاتَتْ بِسَرِفَ.\nقال ابن المسيب: وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٥٨).","vol":"1","page":551},{"text":"٣٢٦٩ - أبو رَافِعٍ: تَزَوَّجَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلالٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلالٌ وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُولَ بَيْنَهُمَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٤١)، وقال الألباني: ضعيف لكن الشطر الأول منه صحيح.","vol":"1","page":551},{"text":"٣٢٧٠ - مَيْمُونَةَ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - وَنَحْنُ حَلال بِسَرِفَ. لمسلم، وأبي أبو داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤١١).","vol":"1","page":551},{"text":"٣٢٧١ - وفي رواية: تزوجها وهو حلال، وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف ودفنها في الظلة التى بنى بها فيها (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٣٣٣.","vol":"1","page":551},{"text":"٣٢٧٢ - سُلَيْمَانُ بْن يَسَارٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ مولاه وَرَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ فَزَوَّجَاهُ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَرَسُولُ الله - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٨٢.","vol":"1","page":551},{"text":"٣٢٧٣ - عُثْمَان: لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يُنْكَحُ وَلا يَخْطُبُ. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٠٩).","vol":"1","page":551},{"text":"٣٢٧٤ - وزاد مالك: وعن ابن عمر موقوفًا: وَلا يَخْطُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَلا عَلَى غَيْرِهِ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٨٣.","vol":"1","page":552},{"text":"٣٢٧٥ - أبو غَطَفَانَ الْمُرِّي: أَنَّ أَبَاهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّ عُمَرُ نِكَاحَهُ. لمالك.","vol":"1","page":552},{"text":"٣٢٧٦ - أَبو قَتَادَةَ: كُنْتُ يَوْمًا جَالِسًا مَعَ (رِجَالٍ) (١) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي مَنْزِلٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَرَسُولُ الله - ﷺ - أَمَامَنَا وَالْقَوْمُ مُحْرِمُونَ وَأَنَا غَيْرُ مُحْرِمٍ عام الحديبية (فَأَبْصَرُوا) (٢) حِمَارًا وَحْشِيًّا وَأَنَا مَشْغُولٌ أَخْصِفُ نَعْلِي، فَلَمْ يُؤْذِنُونِي وَأَحَبُّوا لَوْ أنتي (أَبْصَرْتُهُ) (٣) وَالْتَفَتُّ فَأَبْصَرْتُهُ فَقُمْتُ إِلَى الْفَرَسِ فَأَسْرَجْتُهُ، ثُمَّ رَكِبْتُ وَنَسِيتُ السَّوْطَ (وَالرُّمْحَ) (٤) فَقُلْتُ لَهُمْ: نَاوِلُونِي السَّوْطَ وَالرُّمْحَ، قَالُوا: وَالله لا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فَغَضِبْتُ (فَنَزَلْتُ) (٥) فَأَخَذْتُهُمَا، ثُمَّ رَكِبْتُ، فَشَدَدْتُ عَلَى الْحِمَارِ فَعَقَرْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ وَقَدْ مَاتَ (فَوَقَعُوا) (٦) فِيهِ يَأْكُلُونَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ شَكُّوا فِي أَكْلِهِمْ إِيَّاهُ وَهُمْ حُرُمٌ، فَرُحْنَا وَخَبَأْتُ الْعَضُدَ (مَعِي) (٧) فَأَدْرَكْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «هل (مَعَكُمْ) (٨) مِنْهُ شَيْءٌ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ، فَأَكَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ.\nللستة (٩).\n_________\n(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٣) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٤) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٥) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٦) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٧) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٨) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٩) البخاري (١٨٢٣)، ومسلم (١١٩٦).","vol":"1","page":552},{"text":"٣٢٧٧ - ومن رواياته: (فَأَكَلْنَا) (١) مِنْ لَحْمِهِ وَخَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ فَطَلَبْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أَرْفَعُ (فَرَسِي) (٢) شَأْوًا، وَأَسِيرُ شَأْوًا فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، قُلْتُ: (أَيْنَ تَرَكْتَ) (٣) النَّبِيَّ - ﷺ -؟ قَالَ: تَرَكْتُهُ بِتَعْهَنَ وَهُوَ قَائِلٌ السُّقْيَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ (الله، إِنَّ) (٤) أصحابك يَقْرَءُونَ عَلَيْكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ الله، إِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يُقْتَطَعُوا (دُونَكَ) (٥) فَانْتَظِرْهُمْ ففعل، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَعِنْدِي (مِنْهُ فَاضِلَةٌ) (٦) فَقَالَ لِلْقَوْمِ: «كُلُوا». وَهُمْ مُحْرِمُونَ (٧).\n_________\n(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٣) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٤) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٥) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٦) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٧) البخاري (١٧٢٣).","vol":"1","page":552},{"text":"٣٢٧٨ - وفيها: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - (بِالْقَاحَةِ) (١) على ثلاث وَمِنَّا الْمُحْرِمُ وَمِنَّا غَيْرُ الْمُحْرِمِ فَرَأَيْتُ أَصْحَابِي يَتَرَاءَوْنَ شَيْئًا (فَنَظَرْتُ) (٢) فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ. الحديث (٣).\n_________\n(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٣) البخاري (١٨٢٣)، ومسلم (١١٩٦).","vol":"1","page":553},{"text":"٣٢٧٩ - وفيها أنه - ﷺ - خَرَجَ حَاجًّا (فَخَرَجُوا) (١) مَعَهُ فَصَرَفَ طَائِفَةً مِنْهُمْ، فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ وقال: «خُذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ حَتَّى (نَلْتَقِيَ») (٢) فَأَخَذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا أَحْرَمُوا إِلاَّ أبا قَتَادَةَ، فَبَيْنَا هُمْ (يَسِيرُونَ) (٣) إِذْ رَأَوْا حُمُرَ وَحْشٍ، فَحَمَلَ أَبُو قَتَادَةَ عَلَى الْحُمُرِ فَعَقَرَ مِنْهَا أَتَانًا .. الحديث. وفيه: قال - ﷺ -: «منكم أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها؟» قالوا: لا. قال: «فكلوا ما بقي من لحمها» (٤).\n_________\n(١) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٣) غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من (ب).\n(٤) البخاري (١٨٢٤)، ومسلم (١١٩٦).","vol":"1","page":553},{"text":"٣٢٨٠ - الصَّعْب بْنُ جَثَّامَةَ: أَهْدَى إلى رَسُولِ الله - ﷺ - حِمَارًا وَحْشِيًّا وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ\n-أَوْ بِوَدَّانَ- فَرَدَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ: «إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنَّا حُرُمٌ». للستة إلا أبا دواد (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٢٥)، ومسلم (١١٩٣).","vol":"1","page":553},{"text":"٣٢٨١ - وفي رواية: قال ابْن عَبَّاسٍ: إن الصعب بن جثامة أهدي للنبي - ﷺ - رِجْلَ حِمَارِ وَحْشٍ يَقْطُرُ دَمًا وَهُوَ بِقدَيْدٍ مُحْرِمٌ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٨٥، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٦٤٦).","vol":"1","page":553},{"text":"٣٢٨٢ - جَابِرٌ رفعه: «صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٥١)، والترمذي (٨٤٦)، والنسائي ٥/ ١٨٧، وقال النسائي: عمرو بن أبي عمر ليس بالقوي في الحديث وإن كان قد روي عنه مالك، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٠١).","vol":"1","page":553},{"text":"٣٢٨٣ - الْبَهْزِي: أَنَّ النبي - ﷺ - خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، حَتَّى إِذَا كان بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ عَقِيرٌ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - ﷺ -، فَقَالَ: «دَعُوهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ» فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ -وَهُوَ صَاحِبُهُ- إِلَى النبي - ﷺ -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله،\n⦗٥٥٤⦘ شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ؟ فَأَمَرَ النبي - ﷺ - أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِالأُثَايَةِ -بَيْنَ الرُّوَيْثَةِ وَالْعَرْجِ- إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ وَفِيهِ سَهْمٌ، فَزَعَمَ أَنَّ النبي - ﷺ - أَمَرَ رَجُلًا يَقِفُ عِنْدَهُ لا يُرِيبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ. لمالك، والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٨٣، مالك ١/ ٢٨٤ - ٢٨٥،وقال الألباني: صحيح الإسناد.","vol":"1","page":553},{"text":"٣٢٨٤ - أبو هُرَيْرَةَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَاسْتَقْبَلَنَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فَجَعَلْنَا نَضْرِبُهُ بأِسِيَاطِنَا وقسينا، فَقَالَ - ﷺ -: «كُلُوهُ فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ». للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٥٤)، والترمذي (٨٥٠)، وابن ماجة (٣٢٢٢)،وضعفه الألباني في «الإرواء» (١٠٣١).","vol":"1","page":554},{"text":"٣٢٨٥ - أبو بَكْرٍ: أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ، فَلَمَّا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ إِلاَّ أَنَّهَا لا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٢٧، وابن ماجه (٢٩١٢)،وقال الألباني في صحيح ابن ماجه (٢٣٥٤): صحيح.","vol":"1","page":554},{"text":"٣٢٨٦ - ابْنَ عُمَرَ قال: الْحَائِضُ تُهِلُّ بِالْحَجِّ والْعُمْرَةِ، وتَشْهَدُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنَّهَا لا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلا تَقْرَبُ الْمَسْجِدَ حَتَّى تَطْهُرَ. لمالك (١).\n_________\n(١) الموطأ ١/ ٢٧٨.","vol":"1","page":554},{"text":"٣٢٨٧ - ابْن عَبَّاسٍ رفعه: «النفساء والحائض إِذَا أَتَتَا عَلَى الميقات تَغْتَسِلانِ وَتُحْرِمَانِ وَتَقْضِيَانِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ».لأبى داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٤٤)،والترمذي (٩٤٥)،وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٣١٦٦).","vol":"1","page":554},{"text":"٣٢٨٨ - عَائِشَة: وسئلت عَنِ الْمُحْرِمِ يَحُكُّ جَسَدَهُ، قَالَتْ: نَعَمْ، فَلْيَحْكُكْهُ وَلْيَشْدُدْ، لَوْ رُبِطَتْ يَدَايَ وَلَمْ أَجِدْ إِلاَّ رِجْلَيَّ لَحَكَكْتُ. لمالك.","vol":"1","page":554},{"text":"٣٢٨٩ - أَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - حُجَّاجًا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ نَزَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَنَزَلْنَا، وجَلَسَتْ عَائِشَةُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي، وَكَانَ زِمَالَةُ رَسُولِ الله - ﷺ - وزِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ، وَاحِدَةً مَعَ غُلامٍ لأَبِي بَكْرٍ، فَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ يَنْتَظِرُ أَنْ يَطْلُعَ عَلَيْهِ، فَطَلَعَ عليه وَلَيْسَ مَعَهُ بَعِيرُهُ، فقال له أبو بكر: أَيْنَ بَعِيرُكَ؟ قَالَ: أَضْلَلْتُهُ الْبَارِحَةَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَعِيرٌ وَاحِدٌ تُضِلُّهُ، وَطَفِقَ يَضْرِبُهُ وَرَسُولُ الله - ﷺ - يَتَبَسَّمُ وَيَقُولُ: «انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ» وما يزيد على ذلك وَيَتَبَسَّمُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨١٨)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٥٩٥): حسن.","vol":"1","page":555},{"text":"٣٢٩٠ - رَبِيعَة بْن عَبْدِ الله: أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ يُقَرِّدُ بَعِيرًا لَهُ فِي طِينٍ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٢٨٩.","vol":"1","page":555},{"text":"٣٢٩١ - نَافِع: كَانَ ابْنَ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْزِعَ الْمُحْرِمُ حَلَمَةً أَوْ قُرَادًا عَنْ بَعِيرِهِ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٢٩٠.","vol":"1","page":555},{"text":"٣٢٩٢ - أبو برزة: سألوا رسول الله - ﷺ - عن رجل أقلف، يحج بيت الله؟ قال: «لا، نهاني الله عن ذلك حتى يختتن». للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٣/ ٤٢٧ (٧٤٣٣)، قال الهيثمي ٣/ ٢١٧: وفيه منية بنت عبيد بن أبي برزة، ولم يرو عنها غير أم الأسود.","vol":"1","page":555},{"text":"٣٢٩٣ - أبو أُمَامَةَ: عَمَّنْ رَأَى رَسُولَ الله - ﷺ - رَاحَ إِلَى مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَإِلَى جَانِبِهِ بِلالٌ، بِيَدِهِ عُودٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ يُظِلُّ بِهِ رَسُولَ الله - ﷺ -. لأحمد، و«للكبير» نحوه (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٢٦٨، والطبراني ٨/ ٢٢٥ (٧٨٨٨)، وهو عند مسلم (١٢٩٨).","vol":"1","page":555},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-101>الإحرام وإفساده وجزاء الصيد</span>","vol":"1","page":556},{"text":"٣٢٩٤ - جَابِر: أن رسول الله - ﷺ - لما أراد الْحَجَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا فَلَمَّا أَتَى الْبَيْدَاءَ أَحْرَمَ. للبخاري، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٧٦).","vol":"1","page":556},{"text":"٣٢٩٥ - أَنَس: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ ثُمَّ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبَلَ الْبَيْدَاءِ، وأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ. لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٧٤)، والنسائي ٥/ ١٦٢، وقال الألباني في ضعيف النسائي (١٦٩): ضعيف.","vol":"1","page":556},{"text":"٣٢٩٦ - سَعْدُ: أن رسول الله - ﷺ - كَانَ إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَإِذَا أَخَذَ طَرِيقَ أُحُدٍ أَهَلَّ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى جَبَلِ الْبَيْدَاءِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٧٥)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٣٨٩): ضعيف.","vol":"1","page":556},{"text":"٣٢٩٧ - ابن عمر: بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فِيهَا مَا أَهَلَّ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلاَّ مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٧١.","vol":"1","page":556},{"text":"٣٢٩٨ - وفي رواية: مَا أَهَلَّ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ الشَّجَرَةِ حِينَ قَامَ بِهِ بَعِيرُهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٥١)، ومسلم (١١٨٦).","vol":"1","page":556},{"text":"٣٢٩٩ - وفي أخرى: كان - ﷺ - إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ واستوت بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً أَهَلَّ مِنْ عند مسجد ذِي الْحُلَيْفَةِ. للستة (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٨٧).","vol":"1","page":556},{"text":"٣٣٠٠ - ابْن جُبَيْرٍ: قُلْتُ لابن عَبَّاس: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي إِهْلالِه حِينَ أَوْجَبَ. فَقَالَ: إِنِّي\n⦗٥٥٧⦘ لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِذَلِكَ، إِنَّهَا إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - حَجَّةً وَاحِدَةً فَمِنْ هُنَاكَ اخْتَلَفُوا، خَرَجَ - ﷺ - حَاجًّا، فَلَمَّا صَلَّى فِي مَسْجِدِهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْهِ أَوْجَبَه فِي مَجْلِسِهِ، فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ حِينَ فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ فَسَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ فَحَفِظْتُهُ عَنْهُ، ثُمَّ رَكِبَ فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ أَهَلَّ، وَأَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ إِنَّمَا كَانُوا يَأْتُونَ أَرْسَالًا، فَسَمِعُوهُ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ يُهِلُّ، فَقَالُوا: إِنَّمَا أَهَلَّ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ، ثُمَّ مَضَى فَلَمَّا عَلا عَلَى شَرَفِ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ، وَأَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ، فَقَالُوا: إِنَّمَا أَهَلَّ حِينَ عَلا عَلَى شَرَفِ الْبَيْدَاءِ، وَايْمُ الله لَقَدْ أَوْجَبَ فِي مُصَلاَّهُ، وَأَهَلَّ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ، وَأَهَلَّ حِينَ عَلا عَلَى شَرَفِ الْبَيْدَاءِ. قَالَ ابن جبير: فَمَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَهَلَّ فِي مُصَلاَّهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٧٠)، وقال الألباني: في «ضعيف أبي داود» (٣٨٨) ضعيف.","vol":"1","page":556},{"text":"٣٣٠١ - نَافِع: أن ابْنُ عُمَرَ كان إِذَا صَلَّى ِالْغَدَاةِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَرُحِلَتْ، ثُمَّ رَكِبَ، حتى إذا اسْتَوَتْ بِهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ قَائِمًا ثُمَّ يُلَبِّي، ثم إذا بلغ الْحَرَمَ أمْسِك حَتَّى إِذَا أتى طُوًى بَاتَ بِهِ، فيصلي به الْغَدَاةَ ثم يغتسل، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ الله (فَعَلَ ذَلِكَ. لمالك، والشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا (١٥٥٣)، ومسلم (١٢٤٣).","vol":"1","page":557},{"text":"٣٣٠٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «يُلَبِّي المقيم أو الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨١٧)،والترمذي (٩١٩)،وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع»: (٦٤٤٣).","vol":"1","page":557},{"text":"٣٣٠٣ - ابن عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يُهِلُّ ملبيًا: يَقُولُ: «لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ». لا يَزِيدُ عَلَى هَذه الْكَلِمَاتِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩١٥)، ومسلم (١١٨٤).","vol":"1","page":557},{"text":"٣٣٠٤ - وفي رواية: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٨٤).","vol":"1","page":557},{"text":"٣٣٠٥ - وفي أخرى: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ. ثلاث مرات (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨١٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٥٩٧).","vol":"1","page":558},{"text":"٣٣٠٦ - وفي أخرى: كان عمر يهل بإهلال النبي - ﷺ - يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٤٠)، ومسلم (١١٨٤).","vol":"1","page":558},{"text":"٣٣٠٧ - جابرُ: أهل رسول الله - ﷺ -. فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون: ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي - ﷺ - يسمع ولا يقول شيئا. لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨١٣)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٥٩٨): صحيح.","vol":"1","page":558},{"text":"٣٣٠٨ - أبو هُرَيْرَةَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ رسول الله - ﷺ -: «لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٦١، وابن ماجه (٢٩٢٠)،وصححه الألباني في «صحيح الجامع»: (٥٠٥٧).","vol":"1","page":558},{"text":"٣٣٠٩ - ابنُ عباس قال: كانت تلبية موسى: لبيك عبدك، وابن عبدك. وتلبية عيسى: لبيك عبدك، وابن أمتك. وتلبية النبي - ﷺ -: «لبيك لا شريك لك». للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ١٣ (١٠٨٩)،وقال الهيثمي ٣/ ٢٢٢: وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":558},{"text":"٣٣١٠ - عمرو بن معدي كرب: لقد رأيتنا في الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول:\nهذي زبيد قد أتتك قسرا ... يعدونها مضمرات شزرا\nيقطعن خبتا وجبالا وعرا ... قد تركوا الأصنام خلوا صفرا\n⦗٥٥٩⦘ ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله - ﷺ -: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». للبزار، والطبراني (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ١٤ (١٠٩٣)، والطبراني ١٧/ ٤٦ - ٤٧ (١٠٠) قال الهيثمي ٣/ ٢٢٢: فيه شرقي بن قطامي وهو ضعيف، وقال البزار: إسناده ليس بالثابت.","vol":"1","page":558},{"text":"٣٣١١ - خزيمة بن ثابت: كان النبي - ﷺ - إذا فرغ من تلبيته سأل الله مغفرته ورضوانه واستعتقه من النار. «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ٨٥ (٣٧٢١)، قال الهيثمي (٥٣٧٠): وفيه صالح بن محمد بن زائدة، وثقه أحمد، وضعفه خلق.","vol":"1","page":559},{"text":"٣٣١٢ - السَّائِبُ بنُ خالد رفعه: «جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ». لمالك، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨١٤)، والترمذي (٨٢٩)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ١٦٢، وابن ماجه (٢٩٢٢)،وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٣٦٥).","vol":"1","page":559},{"text":"٣٣١٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ. فَيَقُولُ رَسُولُ الله - ﷺ -: «وَيْلَكُمْ، قَدْ قَدْ» فَيَقُولُونَ: إِلاَّ شَرِيكًا هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ، يَقُولُونَ هَذَا وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ. لمسلم (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١١٨٥).","vol":"1","page":559},{"text":"٣٣١٤ - مالكُ: بلغني أن عمر وعليا وأبا هريرة سئلوا عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج، فقالوا: ينفذان لوجههما حتى يقضيا حجهما، ثم عليهما حجُّ قابل والهدي، وقال علي: وإذا أهلا بالحج من عام قابل تفرقا حتى يقضيا حجهما (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٧.","vol":"1","page":559},{"text":"٣٣١٥ - عِكْرِمَةُ: لا أَظُنُّهُ إِلاَّ منْ ابْنِ عَبَّاسٍ: الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ يَعْتَمِرُ وَيُهْدِي (١).\n_________\n(١) مالك: ١/ ٣٠٩.","vol":"1","page":559},{"text":"٣٣١٦ - أبو الزبير: أن عمر قضى في الضبع بكبش، وفي الغزال بعنز، وفي الأرنب بعناق، وفي اليربوع بجفرة. وللموصلي نحوه عن عمر مرفوعًا (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٣١، وأبو يعلى ١/ ١٧٩ - ١٨٠، قال الهيثمي ٣/ ٢٣١، وفيه: الأجلح الكندي، وفيه كلام وقد وثق.","vol":"1","page":559},{"text":"٣٣١٧ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ جَرَادَة قَتَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: تَعَالَ حَتَّى نَحْكُمَ فَقَالَ كَعْبٌ: دِرْهَمٌ، فَقَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: إِنَّكَ لَتَجِدُ درَاهِمَ، تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَة (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٣٢.","vol":"1","page":560},{"text":"٣٣١٨ - سِيرِينُ: قال رجل لعمر أَجْرَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فَرَسَيْنِ نَسْتَبِقُ إِلَى ثُغْرَةِ (١) ثَنِيَّةٍ، فَأَصَبْنَا ظَبْيًا- وَنَحْنُ مُحْرِمَانِ فَمَا تَرَى؟ فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ: تَعَالَ نحكم. فَحَكَمَا عَلَيْهِ بِعَنْزٍ، فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْكُمَ فِي ظَبْيٍ حَتَّى دَعَا رَجُلًا. فدعاه عمر فقال: هَلْ تَقْرَأُ الْمَائِدَةِ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَهَلْ تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي حَكَمَ؟ قَالَ لا. قَالَ: لَوْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ تَقْرَأُها لَأَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله َتَعَالَى قال فِي كِتَابِهِ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ وَهَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ. هي لمالك (٢).\n_________\n(١) في (ب): صخرة.\n(٢) الموطأ ١/ ٣٣١.","vol":"1","page":560},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-102>الإفراد، والقران، والتمتع، وفسخ الحج</span>","vol":"1","page":560},{"text":"٣٣١٩ - عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أَفْرَدَ بالْحَج. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٢١١).","vol":"1","page":560},{"text":"٣٣٢٠ - ابْنِ عُمَرُ: أن رَسُولِ الله - ﷺ - أهل بِالْحَجِّ مُفْردًا. لمسلم، والترمذي.","vol":"1","page":560},{"text":"٣٣٢١ - وعنه قَالَ: افْصِلُوا بَيْنَ حَجِّكُمْ وَعُمْرَتِكُمْ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَتَمُّ لِحَجِّ أَحَدِكُمْ، وَأَتَمُّ لِعُمْرَتِهِ أَنْ يَعْتَمِرَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ. لمالك.","vol":"1","page":560},{"text":"٣٣٢٢ - جَابِرُ، وأبو سَعِيدٍ: قَدِمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَنَحْنُ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا. لمالك (١)\n_________\n(١) مسلم (١٢٤٨).","vol":"1","page":561},{"text":"٣٣٢٣ - جَابِر: أَنَّ النبي - ﷺ - قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا. للترمذي والنسائي. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٢١٥).","vol":"1","page":561},{"text":"٣٣٢٤ - أنسُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يُلَبِّي بالحَجِّ وِالْعُمْرَةِ جَمِيعًا، قال بكر: فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: لَبَّى بِالْحَجِّ وَحْدَهُ، فَلَقِيتُ أَنَسًا فَحَدَّثْتُهُ، فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَا إِلا صِبْيَانًا سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٥٤)، ومسلم (١٢٥١).","vol":"1","page":561},{"text":"٣٣٢٥ - أبو وَائِلٍ قَالَ: قَالَ الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا، فَأَسْلَمْتُ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ عَشِيرَتِي يُقَالُ لَهُ: هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا هَنَاهْ إِنِّي حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَكَيْفَ لِي بِأَنْ أجمع بينهما؟ فقَالَ: اجْمَعْهُمَا وَاذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا فَلَمَّا أَتَيْتُ الْعُذَيْبَ لَقِيَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا معًا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ، فَكَأَنَّمَا أُلْقِيَ عَلَيَّ جَبَلٌ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ، فَقُلْتُ لَهُ ذلك، فقال: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ - ﷺ -. لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٩٩)، والنسائي ٥/ ١٤٧ - ١٤٨، والترمذي (٩٤٨)، وقال: حديث حسن (صحيح) غريب، وابن ماجه (٢٩٧٠)، الدارقطني في «علله» ٢/ ١٦٦ (١٩٢)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٥٨٣).","vol":"1","page":561},{"text":"٣٣٢٦ - ابْن عُمَرَ رفعه: «مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ مَنْهُمَا حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٤٨)، وقال: هذا حديث حسن (صحيح) غريب. وابن ماجة (٢٩٧٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٥٦).","vol":"1","page":561},{"text":"٣٣٢٧ - وللنسائي: أن ابْن عُمَرَ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَفْعَلُهُ (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٢٥ - ٢٢٦، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٧٤٤).","vol":"1","page":562},{"text":"٣٣٢٨ - نَافِعٌ عن ابن عمر: وقد قال له ابناه- عبد الله وسالم- حِينَ نزول الْحَجَّاج لِقِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: لا يَضُرُّكَ أَنْ لا تَحُجَّ الْعَامَ فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَ النَّاسِ قِتَالٌ يُحَالُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ. فقال: إن حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ -، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ حَالَتْ قُرَيْشٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً. فَانْطَلَقَ حَتَّى إذا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ فَلَبَّى بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ: مَا أَمْرُهُمَا إِلا وَاحِدٌ، إِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْحَجِّ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتي فَانْطَلَقَ حَتَّى ابْتَاعَ بِقُدَيْدٍ هَدْيًا، ثُمَّ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٤٠)، ومسلم (١٢٣٠/ ١٨١).","vol":"1","page":562},{"text":"٣٣٢٩ - وفي رواية: فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَنْحَرْ وَلَمْ يَحْلِقْ وَلَمْ يُقَصِّرْ وَلَمْ يَتَحلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ عليه، حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَنَحَرَ وَحَلَقَ وَرَأَى قَدْ قَضَى طَوَافَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِطَوَافِهِ الأَوَّلِ، وَقَالَ: كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ -. للشيخين، والموطأ، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٤٠)، ومسلم (١٢٣٠/ ١٨٢).","vol":"1","page":562},{"text":"٣٣٣٠ - عليُّ: قال ابْنُ الْمُسَيَّبِ: اجْتَمَعَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ بِعُسْفَانَ فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ أَوِ الْعُمْرَةِ، فَقَالَ له عَلِيٌّ: مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ النبي - ﷺ - تَنْهَى الناس عَنْهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: دَعْنَا عِنْكَ. فَقَالَ: إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٢٣).","vol":"1","page":562},{"text":"٣٣٣١ - وللنسائي: أَنَّ عُثْمَانَ كان ينَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَأَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَتَفْعَلُهَما وَأَنَا أَنْهَى عَنْهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَمْ أَكُنْ لأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ الله - ﷺ - لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٦٣)، ومسلم (١٢٢٣).","vol":"1","page":563},{"text":"٣٣٣٢ - وله في رواية أخرى: حَجَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ نَهَى عُثْمَانُ عَنِ التَّمَتُّعِ، فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا، فَلَبَّى عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بِالْعُمْرَةِ فَلَمْ يَنْهَهُمْ عُثْمَانُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ التَّمَتُّعِ؟ قَالَ بَلَى. قَالَ: عَلِيٌّ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ الله - ﷺ - تَمَتَّعَ؟ قَالَ: بَلَى (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٥٢،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٥٥٢).","vol":"1","page":563},{"text":"٣٣٣٣ - ولمسلم: قَالَ ابْنُ شَقِيقٍ: كَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، وَكَانَ عَلِيٌّ يَأْمُرُ بِهَا، فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ كَلِمَةً، قَالَ عَلِيٌّ: لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -؟ قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٢٣).","vol":"1","page":563},{"text":"٣٣٣٤ - أبو نَضرَةَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَأْمُرُ بِالْمُتْعَةِ، وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهَا فَذَكَرْته لِجَابِر، فَقَالَ: عَلَى يَدَيَّ دَارَ الْحَدِيثُ، تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ قَالَ: إِنَّ الله كَانَ يُحِلُّ لِرَسُولِهِ مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ قَدْ نَزَلَ مَنَازِلَهُ ﴿فَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ كَمَا أَمَرَكُمُ الله وَأَبِتُّوا نِكَاحَ هَذِهِ النِّسَاءِ فَلَنْ أُوتَى بِرَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ إِلا رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢١٧).","vol":"1","page":563},{"text":"٣٣٣٥ - قال الحميدي: ولمسلم في كتاب النكاح: قَدِمَ جَابِرُ فَجِئْنَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ أَشْيَاءَ، ثُمَّ ذَكَرُوا الْمُتْعَةَ، قَالَ: اسْتَمْتَعْنَا مع رَسُولِ الله - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. وظاهر هذا الحديث أنه عنى متعة الحج، وقد تأول مسلم ذلك على متعة النساء (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٠٥).","vol":"1","page":563},{"text":"٣٣٣٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: تَمَتَّعَ النبي - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٢٢)،وقال: حسن، وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف الإسناد.","vol":"1","page":564},{"text":"٣٣٣٧ - وللنسائي: قَالَ مُعَاوِيَةُ لابْنِ عَبَّاسٍ: أَعَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ النبي - ﷺ - عِنْدَ الْمَرْوَةِ؟ قَالَ: لا، يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ: هذه على مُعَاوِيَةُ أن يَنْهَى النَّاسَ عَنِ الْمُتْعَةِ، وَقَدْ تَمَتَّعَ النَّبِيُّ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٥٣ - ١٥٤، وهو عند البخاري (١٧٣٠)،ومسلم (١٢٤٦) مختصرًا بمعناه.","vol":"1","page":564},{"text":"٣٣٣٨ - وله في رواية: قَالَ مُعَاوِيَة: أَخَذْتُ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولِ الله - ﷺ - بِمِشْقَصٍ كَانَ مَعِي بَعْدَ مَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ، قَالَ قَيْسٌ: وَالنَّاسُ يُنْكِرُونَ هَذَا عَلَى مُعَاوِيَةَ (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٤٥ وهو عند البخاري (١٧٣٠) بمعناه دون قول قيس، وقول: في أيام العشر.","vol":"1","page":564},{"text":"٣٣٣٩ - وله في أخرى: أَنَّهُ قَصَّ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِمِشْقَصٍ فِي عُمْرَةٍ عَلَى الْمَرْوَةِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥.","vol":"1","page":564},{"text":"٣٣٤٠ - وللشيخين: قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - بِمِشْقَصٍ. وزاد أبو داود: على المروة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٣٠)، ومسلم (١٢٤٦).","vol":"1","page":564},{"text":"٣٣٤١ - سعد: لقد تمتعنا مع رسول الله - ﷺ - وهذا -يعني: معاوية- كافر بالعرش -يعني: بالعرش: بيوت مكة في الجاهلية. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٢٥).","vol":"1","page":564},{"text":"٣٣٤٢ - ابْن عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: وَالله لا أنْهَاكُمْ عَنِ الْمُتْعَةِ، فَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ الله، وَلَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ الله - ﷺ -، يَعْنِي: الْعُمْرَةَ فِي الْحَجِّ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٥٣، وقال الألباني في «صحيح النسائي»: صحيح الإسناد.","vol":"1","page":564},{"text":"٣٣٤٣ - ابن الْمسَيبِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَتَى عُمَرَ فَشَهِدَ عِنْدَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله - ﷺ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ منه يَنْهَى عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٩٣)،وقال الألباني: في «ضعيف أبي داود» (٣١٤): إسناده مرسل ضعيف.","vol":"1","page":565},{"text":"٣٣٤٤ - عبد الله بن سالم: سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ التَّمَتُّعِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَبِي ينَهَى عَنْهَا وَصَنَعَهَا رَسُولُ الله - ﷺ - أَمْرَ أَبِي تتَّبِعُ أَمْ أَمْرَ رَسُولِ الله - ﷺ -؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلْ أَمْرَ رَسُولِ الله - ﷺ -. فَقَالَ: لَقَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ الله - ﷺ -. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٢٤)،وقال الألباني في «صحيح الترمذي»: صحيح الإسناد.","vol":"1","page":565},{"text":"٣٣٤٥ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: نزِلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ الله، فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَلَمْ يُنْزَلْ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ، قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥١٨).","vol":"1","page":565},{"text":"٣٣٤٦ - زاد في رواية: وَقَدْ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ حَتَّى اكْتَوَيْتُ فَتُرِكْتُ، ثُمَّ تَرَكْتُ الْكَيَّ فَعَادَ. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٢٦).","vol":"1","page":565},{"text":"٣٣٤٧ - ابْنُ عُمَرَ: تَمَتَّعَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَأَهْدَى فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَبَدَأَ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وتَمَتَّعَ النَّاسُ معه فَكَانَ مِنَهم مَنْ أَهْدَى وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لِلنَّاسِ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ من شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصر وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالْحَجِّ وليهد، فَمَنْ\n⦗٥٦٦⦘ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا فَلْيَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، وطاف رسول الله - ﷺ - حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ فاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ثُمَّ خَبَّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ من السبع وَمَشَى أَرْبَعة، ثم رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ فَأَتَى الصَّفَا فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَنْ أَهْدَى فسَاقَ الْهَدْيَ مِنَ النَّاسِ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧).","vol":"1","page":565},{"text":"٣٣٤٨ - ابن عباس: أن النبي بعث أبا بكر على الحج يخبر الناس بمناسكهم، ويبلغهم عن رسول الله حتى أتى عرفة من قبل ذي المجاز فلم يقرب الكعبة، ولكن شمر إلى ذي المجاز، وذلك أنهم لم يكونوا استمتعوا بالعمرة إلى الحج. للبخاري.","vol":"1","page":566},{"text":"٣٣٤٩ - وعنه: كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ فِي الأَرْضِ وكانوا يسمون الْمُحَرَّمَ صَفَرًا، وَكانوا يَقُولُونَ: إِذَا بَرَأ الدَّبَرْ وَعَفَا الأَثَرْ وَانْسَلَخَ صَفَرْ، حَلَّتِ الْعُمْرَةُ لِمَنِ اعْتَمَرْ، فقَدِمَ رسول الله - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ النبي - ﷺ - أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً، فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الْحِلِّ؟ قَالَ: «الحِلٌّ كُلُّهُ». لأبي داود والنسائي والشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٦٤)، ومسلم (١٢٤٠).","vol":"1","page":566},{"text":"٣٣٥٠ - ولهما: قال أبو جَمْرَةَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْمُتْعَةِ فَأَمَرَنِي بِهَا، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْهَدْيِ فَقَالَ: فِيهَا جَزُورٌ أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ شَاةٌ أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ، وَكَأَنَّ نَاسًا كَرِهُوهَا، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ إِنْسَانًا يُنَادِي: حَجٌّ مَبْرُورٌ وَمُتْعَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ، سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٨٨)، ومسلم (١٢٤٢).","vol":"1","page":566},{"text":"٣٣٥١ - وللبخاري تعليقًا: قال في آخر حديثه: في حجة الوداع فَجَمَعُوا نُسُكَيْنِ فِي عَامٍ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ الله أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ، وَسَنَّةُ رسوله - ﷺ -، وَأَبَاحَهُ لِلنَّاسِ غَيْرَ أَهْلِ مَكَّةَ قَالَ تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وَأَشْهُرُ الْحَجِّ الَّتِي\n⦗٥٦٧⦘ ذَكَرَها الله شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ، فَمَنْ تَمَتَّعَ فِي هَذِهِ الأَشْهُرِ فَعَلَيْهِ دَمٌ أَوْ صَوْمٌ، وَالرَّفَثُ: الْجِمَاعُ، وَالْفُسُوقُ: الْمَعَاصِي: وَالْجِدَالُ، الْمِرَاءُ (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (١٥٧٢).","vol":"1","page":566},{"text":"٣٣٥٢ - وللنسائي: أَهَلَّ رَسُولُ الله - ﷺ - بِالْعُمْرَةِ وَأَهَلَّ أَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ، وَأَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ أَنْ يَحِلَّ، وَكَانَ فِيمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله وَرَجُلٌ آخَرُ فَأَحَلا (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٨١، وهو عند مسلم (١٢٣٩).","vol":"1","page":567},{"text":"٣٣٥٣ - وله في أخرى: قَدِمَ لأَرْبَعٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَقَدْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وصَلَّى الصُّبْحَ بِالْبَطْحَاءِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٠١ - ٢٠٢،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٦٨٩).","vol":"1","page":567},{"text":"٣٣٥٤ - أَهَلَّ النَّبِيُّ - ﷺ - بِعُمْرَةٍ وَأَهَلَّ أَصْحَابُهُ بِحَجٍّ، فَلَمْ يَحِلَّ النَّبِيُّ - ﷺ - وَلا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَحَلَّ بَقِيَّتُهُمْ وكان طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله فِيمَنْ سَاقَ الْهَدْيَ فَلَمْ يَحِلَّ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢١٦).","vol":"1","page":567},{"text":"٣٣٥٥ - جَابِرُ: أَهَلَّ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ هَدْيٌ غَيْرَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَطَلْحَةَ، فقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ مَعَهُ هَدْيٌ، فَقَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً وَيَطُوفُوا، ثُمَّ يُقَصِّرُوا وَيَحِلُّوا إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ، فَقَالُوا: نَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ، فَبَلَغَ ذلك النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: «لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ وَلَوْلا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لأحْلَلْتُ». وَحَاضَتْ عَائِشَةُ فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَن لَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ، فَلَمَّا طَافَتْ بِالْبَيْتِ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، يَنْطَلِقُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَنْطَلِقُ بِحَجٍّ، فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجِّ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٥١)، ومسلم (١٢١٦).","vol":"1","page":567},{"text":"٣٣٥٦ - أبو ذَرٍّ: كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - خَاصَّةً. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٢٤) ١٦٠.","vol":"1","page":568},{"text":"٣٣٥٧ - وفي رواية: لا تَصْلُحُ الْمُتْعَتَانِ إِلا لَنَا خَاصَّةً، يَعْنِي: مُتْعَةَ النِّسَاءِ وَمُتْعَةَ الْحَجِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٢٤) ١٦٢.","vol":"1","page":568},{"text":"٣٣٥٨ - وفي أخرى: أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ فِيمَنْ حَجَّ ثُمَّ فَسَخَهَا بِعُمْرَةٍ: لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِلا لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -. لمسلم، وأبى داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٢٤).","vol":"1","page":568},{"text":"٣٣٥٩ - بِلالٌ بن الحارث: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَفَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: «بَلْ لَنَا خَاصَّةً». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٠٨)، والنسائي ٥/ ١٧٩، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٠٠٣).","vol":"1","page":568},{"text":"٣٣٦٠ - عَائِشَةُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَلَيَالِيَ الْحَجِّ وَحُرُمِ الْحَجِّ فَنَزَلْنَا بِسَرِف فَخَرَجَ إِلَى الصحابة فَقَالَ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ مَعَهُ هَدْيٌ وأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَلا». فَالآخِذُ بِهَا وَالتَّارِكُ لَهَا مِنْ الصْحَابِة، فَأَمَّا رَسُولُ الله - ﷺ - وَرِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَكَانُوا أَهْلَ قُوَّةٍ وَكَانَ مَعَهُمُ الْهَدْيُ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الْعُمْرَةِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ يَا هَنْتَاهُ» قُلْتُ: سَمِعْتُ قَوْلَكَ لأَصْحَابِكَ فَمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ. قَالَ: «وَمَا شَأْنُكِ؟» قُلْتُ: لا أُصَلِّي. قَالَ: «فَلا يَضِرُكِ إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ، كَتَبَ الله عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ فَكُونِي فِي حَجِّكِ فَعَسَى الله أَنْ يَرْزُقَكِيهَا». قَالَتْ: فَخَرَجْت فِي حَجَّتِي حَتَّى قَدِمْنَا مِنًى فَطَهَرْتُ، ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ مِنًى فَأَفَضْتُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ خَرَجَت مَعَهُ فِي النَّفْرِ الآخِرِ حَتَّى نَزَلَ الْمُحَصَّبَ وَنَزَلْنَا مَعَهُ، فَدَعَا عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ، لْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ افْرُغَا ثُمَّ ائْتِيَا هَا هُنَا، فَإِنِّي أَنْظُرُكُمَا حَتَّى تَأْتِيَا» فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغْنا مِنَ\n⦗٥٦٩⦘ الطَّوَافِ جِئْتُهُ بِسَحَرَ، فَقَالَ: «هَلْ فَرَغْتُمْ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. فَآذَنَ بِالرَّحِيلِ فِي أَصْحَابِهِ فَارْتَحَلَ النَّاسُ، فَمَرَّ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٦٠)، ومسلم (١٢١١).","vol":"1","page":568},{"text":"٣٣٦١ - ومن رواياته: فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح، ثم خرج إلى المدينة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٨٨)، ومسلم (١٢١٣).","vol":"1","page":569},{"text":"٣٣٦٢ - ومنها: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - لا نَذْكُرُ إِلا الْحَجَّ حَتَّى إذا جِئْنَا سَرِفَ بنحوه، وفيه: فَلَمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ قَالَ: «اجْعَلُوهَا عُمْرَةً». فَأَحَلَّ النَّاسُ إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ وكَانَ الْهَدْيُ مَعَ رسول الله - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَذَي الْيَسَارَ، وفيه: فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أيَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ؟ فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَأَرْدَفَنِي عَلَى جَمَلِهِ، فَإِنِّي لَأَذْكُرُ وَأَنَا حَدِيثَةُ السِّنِّ أَنْعَسُ فَتُصِيبُ وَجْهِي مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ حَتَّى جِئْنَا التَّنْعِيمَ فَأَهْلَلْنا مِنْهَا بِعُمْرَةٍ جَزَاءً بِعُمْرَةِ النَّاسِ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٧)، ومسلم (١٢١١).","vol":"1","page":569},{"text":"٣٣٦٣ - ومنها: خَرَجْنَا معَ رسول الله - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ، فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فَقَالَ: «مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ، وَمَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى فَلا يُحِلل، حَتَّى يُحِل بِنَحْرِ هَدْيِهِ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ». فَحِضْتُ فَلَمْ أَزَلْ حَائِضًا حَتَّى كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَلَمْ أُهْلِلْ إِلاَّ بِعُمْرَةٍ فَأَمَرَنِي رسول الله - ﷺ - أَنْ أَنْقُضَ رَأْسِي وَأَمْتَشِطَ وَأُهِلَّ بِالحَجٍّ وَأَتْرُكَ الْعُمْرَةَ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ حَتَّى قَضَيْتُ حَجِّي فَبَعَثَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَمِرَ مَكَانَ عُمْرَتِي مِنَ التَّنْعِيمِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٩)، ومسلم (١٢١٢).","vol":"1","page":569},{"text":"٣٣٦٤ - ومنها: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - مُوَافِينَ لِهِلالِ ذِي الْحَجَّةِ، فَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ، فَلْيُهِلَّ، فلَوْلا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ». فَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَكُنْتُ فيمنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، بنحوه. وفيه: فَقَضَى الله حَجَّهَا وَعُمْرَتَهَا وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْيٌ وَلا صَدَقَةٌ وَلا صَوْمٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٨٦)، ومسلم (١٢١٢).","vol":"1","page":570},{"text":"٣٣٦٥ - ومنها: خَرَجْنَا مَعَ رسول الله - ﷺ - لا نرَى إِلاَّ أَنَّهُ الْحَجُّ فَلَمَّا قَدِمْنَا تَطَوَّفْنَا بِالْبَيْتِ فَأَمَرَ - ﷺ - مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يَحِلَّ، فَحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ فَأَحْلَلْنَ، فَحِضْتُ فَلَمْ أَطُفْ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ، قَلتْ: يَا رَسُولَ الله، يَرْجِعُ النَّاسُ بحجةٍ وِعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ؟!. قَالَ: «أوَمَا كنت طُفْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا مَكَّةَ» قُلْتُ: لا، قَالَ: «فَاذْهَبِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ مَوْعِدُكِ مكان كَذَا وَكَذَا» قَالَتْ صَفِيَّةُ: مَا أُرَانِي إِلاَّ حَابِسَتَكمْ قَالَ: «عَقْرَى حَلْقَى، أَوَ مَا كنت طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟» قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: «لا بَأْسَ عليك انْفِرِي» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَقِيَنِي رسول الله - ﷺ - وَهُوَ مُصْعِدٌ مِنْ مَكَّةَ وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهَا، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ مِنْهَا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٦١)، ومسلم (١٢١٢).","vol":"1","page":570},{"text":"٣٣٦٦ - ومنها: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - نُلَبِّي لا نَذْكُرُ حَجًّا وَلا عُمْرَةً بنحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٧)، ومسلم (١٢١١).","vol":"1","page":570},{"text":"٣٣٦٧ - ومنها: قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله اعْتَمَرْت وَلَمْ أَعْتَمِرْ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، اذْهَبْ بِأُخْتِكَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ» فَأَحْقَبَهَا عَلَى نَاقَةٍ فَاعْتَمَرَت (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥١٨)، ومسلم (١٢١٢).","vol":"1","page":570},{"text":"٣٣٦٨ - ومنها: أَنَّمَا أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ فَقَدِمَتْ، وَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ، فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا، وَقَدْ أَهَلَّتْ بِالْحَجِّ، فَقَالَ لَهَا - ﷺ - يَوْمَ النَّحْرِ: «يَسَعُكِ طَوَافُكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ» فَأَبَتْ فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٥٧)، ومسلم (١٢١١).","vol":"1","page":571},{"text":"٣٣٦٩ - أبو مُوسَى: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ، فَقَالَ: «بِمَ أَهْلَلْتَ؟» قُلْتُ: بِإِهْلالِ النَّبِيِّ - ﷺ -. قَالَ: «هَلْ سُقْتَ الهَدْي؟» قال: لا. «قَالَ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حِلَّ» قال: فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وبين الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَمَشَطَتْنِي وَغَسَلَتْ رَأْسِي، وكُنْتُ أُفْتِي بِذَلِكَ النَّاسَ فلم أزل أفتي بذلك من يسئلني فِي إِمَارَةِ أَبِي بَكْرٍ، فلما مات وكان عُمَر وإِنِّي لَقَائِمٌ في الْمَوْسِمِ إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: اتئد في فتياك إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا يحْدثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ. فَقُلْتُ: أَيُّهَا النَّاسُ: مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ بِشَيْءٍ فَلْيَتَّئِدْ، فَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ، فَبِهِ فَأْتَمُّوا، فَلَمَّا قَدِمَ قُلْتُ له: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا هَذَا الَّذِي بلغني أَحْدَثْتَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ؟ فقَالَ: إِنا نَأْخُذْ بِكِتَابِ الله فَإِنَّ الله يقول: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ رسول الله وقد قال: «خذوا» فَإِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٩٧)، ومسلم (١٢٢١).","vol":"1","page":571},{"text":"٣٣٧٠ - وفي رواية: قَالَ له عُمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَدْ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُهُ، وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا مُعْرِسِينَ بِهِنَّ فِي الأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُونَ فِي الْحَجِّ تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٢٢).","vol":"1","page":571},{"text":"٣٣٧١ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن علي، عَنْ أَبِيهِ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ، فسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْن، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الأَعْلَى ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ يده بَيْنَ ثَدْيَيَّ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ شَابٌّ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ عَمَّا شِئْتَ.\nفَسَأَلْتُهُ وَهُوَ\n⦗٥٧٢⦘ أَعْمَى، وحضر وَقْتُ الصَّلاةِ، فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ، فَصَلَّى بِنَا. فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعًا، فقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنه حَاجٌّ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كلهم كُلُّهُمْ، يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ به وَيَعْمَلَ مِثْلِ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ -: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: «اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي» وصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَرَسُولُ الله - ﷺ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرف تَأْوِيلَهُ ومَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ، فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: «لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ» وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ - ﷺ - شَيْئًا مِنْهُ، وَلَزِمَ - ﷺ -\nتَلْبِيَتَهُ، لَسْنَا نَنْوِي إِلاَّ الْحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ نفذ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ -وَلا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلاَّ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فاستلمه، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾ «أبدأ بِمَا بَدَأَ الله بِهِ» فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقىَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فاستقبل القبلة، فوحَّد الله وكبره، وَقَالَ: «لا إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ» ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، قَالَ هَذَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ،\n⦗٥٧٣⦘ ففعل ذلك عَلَى الْمَرْوَةِ كمَا فعل عَلَى الصَّفَا، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طوَافِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ: «لَوِ أِنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحْلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً» فَقَامَ سُرَاقَةُ بن مالك بن جُعْشُمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ ِلأَبَد؟ فَشَبَّكَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَصَابِعَهُ واحدة فِي الأُخْرَى وقَالَ:\n«دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا» مَرَّتَيْنِ، «لا، بَلْ لأَبَدِ» وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَن بِبُدْنِ للنَّبِيِّ - ﷺ -، فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَبِي أمرني بهذا.\nوكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ، فذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَة للذِي صَنَعَتْ مُسْتَفْتِيًا له فيما ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا، وقَالَ: صَدَقَتْ صَدَقَتْ، مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللهمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رسولك، قَالَ: «فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلا تَحلْ»، قَالَ: فكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - مِائَةً فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلاَّ النَّبِيَّ - ﷺ -، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ توجَّهُوا إِلَى مِنًى فأَهَلُّوا بِالْحَجِّ، ورَكِبَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَصَلَّى بها الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ والفجر، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةٍ فَسَارَ وَلا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إلا أنه وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَجَازَ - ﷺ - حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةٍ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ فأَتَى بَطْنَ الْوَادِي، فَخَطَبَ النَّاسَ وقال: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ألا كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمي مَوْضُوعٌ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ\nمَوْضُوعَةٌ، وَإنَّ أَوَّل دَمٍ أضع من دمائنا دَمُ ابْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ -كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ- وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا للعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ،\n⦗٥٧٤⦘ واتَّقُوا الله فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَان الله وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذلك فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ -إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ- كِتَابَ الله، وَأَنْتُمْ تسألُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟» قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ، فقَالَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ: «اللهمَّ اشْهَدِ، اللهمَّ اشْهَدْ» ثلاث مرات ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ واسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ولَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حِينَ غَابَ الْقُرْصُ فأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ، ودَفَعَ النبي - ﷺ - وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ حَتَّى أنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ، ويَقُولُ بِيَدِهِ: «أَيُّهَا النَّاسُ، السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ» كُلَّمَا أَتَى جَبلًا مِنَ\nالْجِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ، حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فصلى بها الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بأذان وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَحَمِدَ الله وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا فدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا، فَلَمَّا دَفَعَ - ﷺ - مَرَّت ظُّعُنُ يَجْرِينَ، فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ فحول الْفَضْلُ وَجْهَهُ من الشِّقِّ الآخَرِ ينظر، فحَوَّلَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَدَهُ من الشِّقِّ الآخَرِ على وجه الْفَضْلُ فصرف وَجْهَهُ من الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى بطن مُحسر، فَحَرَّكَ قَلِيلًا ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى التي تخرج إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ، رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلاثًا وَسِتِّينَ بدنة بِيَدِهِ، ثم أعطى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ، وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ،\n⦗٥٧٥⦘ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلا مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ الله - ﷺ - فأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ، فأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَشَرِبَ مِنْهُ. لمسلم (وأبي) (١) داود، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (أ): أبو، وما أثبتناه من (ب) يقتضيه السياق.\n(٢) مسلم (١٢١٨).","vol":"1","page":571},{"text":"٣٣٧٢ - وفي رواية: وَكَانَتِ الْعَرَبُ يَدْفَعُ بِهِمْ أَبُو سَيَّارَةَ عَلَى حِمَارٍ عُرْيٍ، فَلَمَّا أَجَازَ النبي - ﷺ - مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ لَمْ تَشُكَّ قُرَيْشٌ أَنَّهُ سَيَقْتَصِرُ عَلَيْه، بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢١٨).","vol":"1","page":575},{"text":"٣٣٧٣ - وفي أخرى: قال - ﷺ -: «نَحَرْتُ هَاهُنَا، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، انْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٣٧)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٠٦).","vol":"1","page":575},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-103>الطَوافُ</span>","vol":"1","page":575},{"text":"٣٣٧٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ، وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ، فقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ وقَدْ وَهَنَتْهُمُ الْحُمَّى وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً، فَجَلَسُوا مِمَّا يَلِي الْحِجْرَ وَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يَرْمُلُوا ثَلاثَةَ أَشْوَاطٍ وَيَمْشُوا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ لِيَرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الْحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ، هَؤُلاءِ أَجْلَدُ. مِنْ كَذَا وَكَذَا ولم يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَاطَ كُلَّهَا للإبْقَاءُ عَلَيْهِم. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٠٢)،ومسلم (١٢٦٦)، وأبو داود (١٨٨٦)،والنسائي ٥/ ٢٣٠ - ٢٣١.","vol":"1","page":575},{"text":"٣٣٧٥ - وفي أخرى: أَنَّ رسول الله - ﷺ - (اضْطَبَعَ واسْتَلَمَ) (١) وَكَبَّرَ ثُمَّ رَمَلَ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ، فكَانُوا إِذَا بَلَغُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَتَغَيَّبُوا عن قُرَيْشٍ مَشَوْا، ثُمَّ يَطْلُعُونَ عَلَيْهِمْ يَرْمُلُونَ، فتقُولُ قُرَيْشٌ: كَأَنَّهُمُ الْغِزْلانُ. فَكَانَتْ سُنَّةً (٢).\n_________\n(١) في (ب): اضطجع واسلم\n(٢) مسلم (١٢٦٤).","vol":"1","page":576},{"text":"٣٣٧٦ - أبو الطُّفَيْلِ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ. قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا. قُلْتُ: َمَا صَدَقُوا وَمَا كَذَبُوا؟ قَالَ: صَدَقُوا، قَدْ رَمَلَ - ﷺ -، وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ؛ إِنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ: دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ، فَلَمَّا صَالَحُو عَلَى أَنْ يَجِيئُوا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَيُقِيمُوا بِمَكَّةَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَقَدِمَ - ﷺ - وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ قُعَيْقِعَانَ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: «ارْمُلُوا بِالْبَيْتِ» ثَلاثًا. وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ. قُلْتُ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِير، وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ. قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا. قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وكَذَبُوا؟ قَالَ: صَدَقُوا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِير، وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ؛ كَانَ النَّاسُ لا يُدْفَعُونَ عَنْه - ﷺ - وَلا يُضْرَبُونَ عَنْهُ، فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ لِيَسْمَعُوا كَلامَهُ وَلِيَرَوْا مَكَانَهُ وَلا تَنَالُهُ أَيْدِيهِمْ. لمسلم، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٦٤).","vol":"1","page":576},{"text":"٣٣٧٧ - جَابِرُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - رَمَلَ الثَّلاثَةَ الأَطْوَاف مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ. لمسلم و«الموطأ» والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٦٣).","vol":"1","page":576},{"text":"٣٣٧٨ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَحْرَمَ مِنْ مَكَّةَ لَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ مِنًى، وَكَانَ لا يَرْمُلُ إِذَا طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ إِذَا أَحْرَمَ مِنْ مَكَّةَ. لمالك (١).\n_________\n(١) الموطأ ١/ ٢٩٥.","vol":"1","page":576},{"text":"٣٣٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسول الله - ﷺ - لَمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٠١)،وابن ماجه (٣٠٦٠)،\nوصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (١٧٦٢).","vol":"1","page":576},{"text":"٣٣٨٠ - أَسْلَمُ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: فِيمَ الرَّمَلات وَالْكَشْف عَنِ الْمَنَاكِبِ، وَقَدْ أَطَّأَ الله الإسْلامَ وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ، ولكن مَعَ ذَلِكَ لا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ مع رَسُولِ الله - ﷺ -. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٨٧)،وابن ماجه (٢٩٥٢)، قال الألباني في صحيح أبي داود (١٦٦٢): حسن صحيح.","vol":"1","page":577},{"text":"٣٣٨١ - يَعْلَى بنُ أمية: طَافَ رسول الله - ﷺ - مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ. للترمذي، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٨٣)، والترمذي (٨٥٩)، وقال حسن صحيح، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٦٥٨).","vol":"1","page":577},{"text":"٣٣٨٢ - ابْنُ عُمَرَ: قال له ابن جريج: رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَصْنَعُهَا. قَالَ: مَا هِيَ يَا ابْنَ جُرَيْجٍ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ لا تَمَسُّ مِنَ الأَرْكَانِ إِلاَّ الْيَمَانِيَيْنِ وَرَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَرَأَيْتُكَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُكَ إِذَا كُنْتَ بِمَكَّةَ أَهَلَّ النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الْهِلالَ وَلَمْ تُهِلل حَتَّى يكونَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ. فَقَالَ: أَمَّا الأَرْكَانُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ الله - ﷺ - يَمَسُّ إِلاَّ الْيَمَانِيَيْنِ، وَأَمَّا النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعَرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَصْبُغُ بِهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغَ بِهَا، وَأَمَّا الإهْلالُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ الله - ﷺ - يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ. للشيخين، و«الموطأ»، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٥١)، ومسلم (١٢٥٧).","vol":"1","page":577},{"text":"٣٣٨٣ - عَمْرو بْن شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: طُفْتُ مَعَ عَبْدِ الله -يعني: أباه- فَلَمَّا جِئْنَا دُبُرَ الْكَعْبَةِ قُلْتُ: أَلا تَتَعَوَّذُ؟ قَالَ: نَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ فأَقَامَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ فَوَضَعَ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ هَكَذَا وَبَسَطَهُمَا بَسْطًا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَفْعَلُهُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٩٩)،وابن ماجه (٢٩٦٢)، قال الألباني: ضعيف (٤١٢).","vol":"1","page":577},{"text":"٣٣٨٤ - ابن عباس: قال أبو الطُّفَيْلِ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةُ، لا يَمُرُّ بِرُكْنٍ إِلاَّ اسْتَلَمَهُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ إِلاَّ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْبَيْتِ مَهْجُورًا. للشيخين، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٠٨)، ومسلم (١٢٦٩).","vol":"1","page":577},{"text":"٣٣٨٥ - ولأحمد برجال الصحيح في هذا الحديث المستلم لأربعة والقائل: ليس شيء من البيت مهجورا. ابن عباس، وإن شعبة قال: الناس يختلفون في هذا الحديث (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٣٢ (٣٠٧٤)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٠: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":578},{"text":"٣٣٨٦ - حَنْظَلَة: رَأَيْتُ طَاوُسًا يَمُرُّ بِالرُّكْنِ فَإِنْ وَجَدَ عَلَيْهِ زِحَامًا مَرَّ وَلَمْ يُزَاحِمْ، وَإِنْ رَآهُ خَالِيًا قَبَّلَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَعَلَ ذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: رَأَيْتُ عُمَرَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ: إِنَّكَ حَجَرٌ لا تَنْفَعُ وَلا تَضُرُّ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ قَالَ عُمَرُ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فَعَلَ ذَلِكَ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٢٧،وقال الألباني: ضعيف الإسناد، منكر بهذا السياق.","vol":"1","page":578},{"text":"٣٣٨٧ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّهُ أُخْبِرَ بِقَوْلِ عَائِشَةَ: إِنَّ الْحِجْرَ بَعْضُهُ ليس مِنَ الْبَيْتِ، فَقَالَ: وَالله إِنِّي لَأَظُنُّ عَائِشَةَ إِنْ كَانَتْ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، إِنِّي لَأَظُنُّ رَسُولَ الله - ﷺ - لَمْ يَتْرُكِ اسْتِلامَهُمَا إِلاَّ لأَنَّهُمَا لَيْسَا عَلَى قَوَاعِدِ الْبَيْتِ، وَلا طَافَ النَّاسُ من وَرَاءَ الْحِجْرِ إِلاَّ لِذَلِكَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٧٥)، وقال الألباني: صحيح.","vol":"1","page":578},{"text":"٣٣٨٨ - عُبَيْد بْن عُمَيْر: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنَيْنِ، فَقُلْتُ: إِنَّكَ تُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنَيْنِ زِحَامًا، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رسول الله - ﷺ - يُزَاحِمُه، فَقَالَ: إِنْ أَفْعَلْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ مَسْحَهُمَا كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا» وَسَمِعْته يَقُولُ: «مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ» وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لا يَرفع قَدَمًا وَلا يحط قدمًا إِلاَّ حَطَّ الله عَنْهُ بها خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً». للنسائي، والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٥٩)، وقال: حسن، والنسائي ٥/ ٢٣٢،وابن ماجه (٢٩٥٦)، وصححه الألباني في «المشكاة» (٢٥٨٠).","vol":"1","page":578},{"text":"٣٣٨٩ - ابنُ عوفٍ: سمعتُ رجلا يقول: قال رسول الله - ﷺ - لعمر: «يا أبا حفص، إنك فيك فضل قوة، فلا تؤذ الضعيف إذا رأيت الركن خلوًا فاستلم وإلا كبر وامض»، قال: سمعت عمر يقول لرجل: لا تؤذ الناس بفضل قوتك. لرزين.","vol":"1","page":578},{"text":"٣٣٩٠ - ابن عمر: رأيت عمر قبّل الحجر وسجد عليه، ثم عاد فقبله وسجد عليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - ﷺ - صنع. للموصلي، والبزار (١).\n_________\n(١) البزار ١/ ٢٣٢ (٢١٥)، وأبو يعلى ١/ ١٩٣ (٢٢٠)، ووقال الهيثمي ٣/ ٢٤١: رواه أبو يعلى بإسنادين وفي أحدهما جعفر بن محمد المخزومي وهو ثقة، وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":579},{"text":"٣٣٩١ - ابن عباس: كان رسول الله - ﷺ - يقبل الركن ويضع خده عليه. للموصلي بضعف (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٤/ ٤٧٣ (٢٦٠٥)، قال الهيثمي ٣/ ٥٤١: وفيه: عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف.","vol":"1","page":579},{"text":"٣٣٩٢ - عروة: كان عبد الله بن الزبير يقرن بين الأسابيع ويسرع المشى ويذكر أن عائشة كانت تفعله، ثم تصلى لكل أسبوع ركعتين. لرزين.","vol":"1","page":579},{"text":"٣٣٩٣ - عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ: أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ مَعَ عُمَرَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضَى عُمَرُ طَوَافَهُ نَظَرَ فَلَمْ يَرَ الشَّمْسَ طَلَعَتْ فَرَكِبَ حَتَّى أَنَاخَ بِذِي طُوًى، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. لمالك.","vol":"1","page":579},{"text":"٣٣٩٤ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: إِنَّ عَطَاءً يَقُولُ: تُجْزِئُهُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ، قَالَ: اتباع السُّنَّةُ أَفْضَلُ، ولَمْ يَطُفِ رسول الله - ﷺ - قَطُّ أسُبُوعًا إِلاَّ صَلَّى له رَكْعَتَيْنِ. للبخاري تعليقًا (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (١٦٢٣).","vol":"1","page":579},{"text":"٣٣٩٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «الطَّوَافُ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاةِ إِلاَّ أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلا يَتَكَلَّم إِلاَّ بِخَيْرٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٦٠)، والدارمي (١٨٤٧)،وقال الألباني: صحيح.","vol":"1","page":579},{"text":"٣٣٩٦ - وعنه: طَافَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٠٨)، ومسلم (١٢٧٢).","vol":"1","page":579},{"text":"٣٣٩٧ - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَدِمَ مَكَّةَ وَهُوَ يَشْتَكِي، فَطَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ اسْتَلَمه بِمِحْجَنٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَنَاخَ وصَلَّى رَكْعَتَيْنِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٩٣)، ومسلم (١٢٧٢).","vol":"1","page":579},{"text":"٣٣٩٨ - صَفِيَّة بِنْت شَيْبَةَ: لَمَّا طاف رَسُولُ الله - ﷺ - عَامَ الْفَتْحِ طَافَ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ فِي يَدِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٧٨)، وابن ماجة (٢٩٤٧)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٦٥٤): حسن.","vol":"1","page":580},{"text":"٣٣٩٩ - جَابِرُ: طَافَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بالبيت يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ وبين الصفا والمروة ليَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ، فَإِنَّ النَّاسَ غَشوهُ. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٢٧٣).","vol":"1","page":580},{"text":"٣٤٠٠ - وزاد «الكبير»: فقال على ناقته الجدعاء، وعبد الله ابن أم مكتوم آخذ بخطامها يرتجز (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٣/ ٢٤٤ وقال: هو في الصحيح خلا ذكر ابن أم مكتوم ورجزه. ورواه الطبراني في «الكبير» ورجاله ثقات.","vol":"1","page":580},{"text":"٣٤٠١ - عامر بن ربيعة: أن النبى - ﷺ - كان يطوف بالبيت فانقطع شسعه، فأخرج رجل شسعًا من نعله فذهب يشده في نعل النبى - ﷺ - فانتزعها، وقال: «هذه أثرة ولا أحب الأثرة». للموصلي، و«الكبير» و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٣/ ١٦٢ (٧٢٠٤)، والأوسط ٣/ ١٧٤ (٢٨٤٠) قال الهيثمي (٥٥٠٠): رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه: عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف.","vol":"1","page":580},{"text":"٣٤٠٢ - ابْن عُمَرَ: قال له رجل: أَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ آتِيَ الْمَوْقِفَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لا تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَأْتِيَ الْمَوْقِفَ. فَقَالَ: فَقَدْ حَجَّ رَسُولُ الله - ﷺ - فَطَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْقِفَ، فَبِقَوْلِ رَسُولِ الله - ﷺ - أَحَقُّ أَنْ تَأْخُذَ أَوْ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا؟! للنسائي، ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٢٣٣).","vol":"1","page":580},{"text":"٣٤٠٣ - ابْن عَبَّاسٍ: أن رسول الله - ﷺ - قَدِمَ مَكَّةَ وطَافَ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ بِهَا حَتَّى رَجَعَ مِنْ عَرَفَةَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٦٢٥).","vol":"1","page":580},{"text":"٣٤٠٤ - جُبَيْر بْن مُطْعِمٍ رفعه: «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنَ ليْلِ أو نهَارِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٩٤)، والترمذي (٨٦٨)، والنسائي (١/ ٢٨٤)، وابن ماجه (١٢٥٤) صححه الألباني في «الإرواء» (٤٨١).","vol":"1","page":581},{"text":"٣٤٠٥ - أبو الزُّبَيْرِ: رأيت ابن عباس يطوف بعد العصر أسبوعًا ثم يدخل حجرته، لا ندري ما يصنع، ولَقَدْ رَأَيْتُ الْبَيْتَ يَخْلُو بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ حتى تطلع الشمس وَبَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ، مَا يَطُوفُ بِهِ أَحَدٌ حتى عند الغروب. لمالك (١).\n_________\n(١) رواه مالك في الموطأ ١/ ٢٩٧.","vol":"1","page":581},{"text":"٣٤٠٦ - ابْن عَبَّاسٍ وعَائِشَة: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَخَّرَ الطَوَافَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ. للترمذي وأبو داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٠٠)، والترمذي (٩٢٠)،وابن ماجه (٣٠٥٩)،ضعفه الألباني في «الإرواء» (١٠٧٠).","vol":"1","page":581},{"text":"٣٤٠٧ - ابْن عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى، قَالَ نَافِعٌ: وكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُفِيضُ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي الظهر بِمِنًى، وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - فَعَلَهُ. للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٠٨).","vol":"1","page":581},{"text":"٣٤٠٨ - ابْن عَبَّاسٍ: كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «لا يَنْفِر أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ». لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٣٢٧).","vol":"1","page":581},{"text":"٣٤٠٩ - عُمَر قَالَ: لا يَصْدُرَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، فَإِنَّ آخِرَ النُّسُكِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٩٨.","vol":"1","page":581},{"text":"٣٤١٠ - وفي رواية: أَنَّ عُمَرَ رَدَّ رَجُلًا مِنْ مَرِّ الظَّهْرَانِ لَمْ يَكُنْ وَدَّعَ بالْبَيْتِ حَتَّى وَدَّعَ.","vol":"1","page":581},{"text":"٣٤١١ - نافعٌ: قال ابْنُ عُمَرَ: لا تنفر الحائض حتى تودع. ثم سمعته بعد يقول: إن رسول الله - ﷺ - أرخص لَهُنَّ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٤٤)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٥٢) ونحوه عند مسلم (١٣٢٨).","vol":"1","page":581},{"text":"٣٤١٢ - عَائِشَةُ: أَنَّ صَفِيَّةَ حاضت فذكر ذلك لرَسُولُ الله - ﷺ -، فَقَالَ «أَحَابِسَتُنَا هي؟» قالوا: إنها قَدْ أَفَاضَتْ. قَالَ: «فَلا إِذَنْ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٥٧)، ومسلم (١٢١١) ٣٨٤.","vol":"1","page":581},{"text":"٣٤١٣ - وفي رواية: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يَنْفِرَ رأى صَفِيَّة عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً حزينة؛ لأنها حاضت فَقَالَ: «عَقْرَى -أَوْ حَلْقَى لغة قريش- إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا» ثم قال: «كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ» يعني: الطواف، قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: «فَانْفِرِي إِذًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٢٩)، ومسلم (١٢١١).","vol":"1","page":582},{"text":"٣٤١٤ - وفي أخرى: حَجَجْنَا مَعَ رسول الله - ﷺ - فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ، فَحَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِنْهَا مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهَا حَائِضٌ. قَالَ: «حَابِسَتُنَا هِيَ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ. قَالَ: «اخْرُجُوا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٣٣).","vol":"1","page":582},{"text":"٣٤١٥ - الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الله الأوسي: أَتَيْتُ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ تَحِيضُ؟ قَالَ: يكون آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ، قَالَ الْحَارِثُ: كَذَلِكَ أَفْتَانِي رَسُولُ الله - ﷺ -. فَقَالَ عُمَرُ: أَرِبْتَ عَنْ يَدَيْكَ! تسَأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتَ عَنْهُ رَسُولَ الله - ﷺ - لِكَيْ أُخَالِفَ. للترمذي، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٠٤)، والترمذي (٩٤٦)، وقال: غريب، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٦٥).","vol":"1","page":582},{"text":"٣٤١٦ - جابر رفعه: «أميران وليسا بأميرين: المرأة تحج مع القوم فتحيض قبل أن تطوف طواف الزيارة، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها، والرجل يتبع الجنازة فيصلى عليها ليس له أن يرجع حتى يستأمر أهل الجنازة». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٤٤)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٨١: رواه البزار، وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ من وجه أحسن من هذا، وصحح الألباني حديث ابن عباس من طريق أبي داود،وضعفه من طريق الترمذي، انظر «صحيح أبي داود» (١٧٤٩).","vol":"1","page":582},{"text":"٣٤١٧ - ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ: إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءَ الطَّوَافَ مَعَ الرِّجَالِ قَالَ: كَيْفَ يَمْنَعُهُنَّ، وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ النَّبِيِّ - ﷺ - مَعَ الرِّجَالِ؟! قُلْتُ: أَبَعْدَ الْحِجَابِ أَوْ قَبْلُه؟ قَالَ: لَقَدْ أَدْرَكْتُهُ بَعْدَ الْحِجَابِ. قُلْتُ: كَيْفَ يُخَالِطْنَ الرِّجَالَ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنَّ يُخَالِطْنَ، كَانَتْ عَائِشَةُ تَطُوفُ حَجْزَةً مِنَ الرِّجَالِ لا تُخَالِطُهُمْ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَتِ: انْطَلِقِي عَنْكِ، وَأَبَتْ وكن يَخْرُجْنَ مُنَكراتٍ بِاللَّيْلِ فَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَالِ، وَلَكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذَا دَخَلْنَ الْبَيْتَ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلْنَ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ،\n⦗٥٨٣⦘ وَكُنْتُ آتِي عَائِشَةَ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ، قُلْنا: وَمَا حِجَابُهَا، قَالَ: هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦١٨).","vol":"1","page":582},{"text":"٣٤١٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اسْمَعُوا مِنِّي مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأَسْمِعُونِي مَا تَقُولُونَ وَلا تَذْهَبُوا فَتَقُولُوا: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلْيَطُفْ مِنْ وَرَاءِ الْحِجْرِ وَلا تَقُولُوا الْحَطِيمُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ يَحْلِفُ فَيُلْقِي سَوْطَهُ أَوْ نَعْلَهُ أَوْ قَوْسَهُ. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٤٨).","vol":"1","page":583},{"text":"٣٤١٩ - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَأَى رَجُلًا يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِزِمَامٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقَطَعَهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٢١).","vol":"1","page":583},{"text":"٣٤٢٠ - وفي روايةٍ: يَقُودُ إِنْسَانًا بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ فَقَطَعَهَا ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُود بِيَدِهِ. للبخاري، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٠٣).","vol":"1","page":583},{"text":"٣٤٢١ - ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا: يَا أَمَةَ الله لا تُؤْذِي النَّاسَ لَوْ جَلَسْتِ فِي بَيْتِكِ لكان خيرًا لك، فَجَلَسَتْ في بيتها فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ بَعْدَ ما مات عمر، فَقَالَ: لَهَا إِنَّ الَّذِي نَهَاكِ قَدْ مَاتَ فَاخْرُجِي، فَقَالَتْ: والله مَا كُنْتُ لأَطِيعَهُ حَيًّا وَأَعْصِيَهُ مَيِّتًا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٣٨.","vol":"1","page":583},{"text":"٣٤٢٢ - مَالِك: بَلَغَني أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ مُرَاهِقًا خَرَجَ إِلَى عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ يَطُوفُ بَعْدَ أَنْ يَرْجِعَ وذلك أوسع لمن فعله مراهقًا (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٩٩.","vol":"1","page":583},{"text":"٣٤٢٣ - عَائِشَةَ: رفعته: «إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ لإَقَامَةِ ذِكْرِ الله». للترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٨٨)،والترمذي (٩٠٢)،والدارمي (١٨٥٣)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٨٥٣).","vol":"1","page":583},{"text":"٣٤٢٤ - عَبْد الله بْن السَّائِبِ: أَنَّهُ كَانَ يَقُودُ ابْنَ عَبَّاسٍ فيقيمه عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّالِثَةِ مِمَّا يَلِي الرُّكْنَ الَّذِي يَلِي الْحَجَرَ مِمَّا يَلِي الْبَابَ فيقول له ابْنُ عَبَّاسٍ: أثبت أن رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي هَاهُنَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيَقَومُ فَيُصَلِّي. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٠٠)، النسائي ٥/ ٢٢١،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤١٣).","vol":"1","page":584},{"text":"٣٤٢٥ - وعنه سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ في الطواف مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾. لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٩٢)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٦٦٦).","vol":"1","page":584},{"text":"٣٤٢٦ - نافع: كان ابن عمر إذا استلم الحجر (الأسود) (١) قال: اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك وسنة نبيك. ثم يصلى على النبي - ﷺ -. «للأوسط» (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) «الأوسط» ٦/ ٧٦ (٥٨٤٣) وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٠: رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":584},{"text":"٣٤٢٧ - جَابِرُ: سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى الْبَيْتَ فيَرْفَعُ يَدَيْهِ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ أَرَى أنَّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا إِلاَّ الْيَهُودَ قَدْ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَلَمْ نكُنْ نفْعَلُهُ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٧٠)، والنسائي ٥/ ٢١٢، والدارمي (١٩٢٠)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٠٨).","vol":"1","page":584},{"text":"٣٤٢٨ - ابنُ عباس رفعه: «لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن: حين تفتح الصلاة، وحين يدخل المسجد الحرام فينظر إلى البيت، وحين يقوم على الصفا، وحين يقوم على المروة، وحين يقف مع الناس بعرفة وبجمع والمقامين حين يرمي الجمرة». «للكبير»،و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٥٢ (١٢٢٨٢)، و«الأوسط» ٢/ ١٩٢ (١٦٨٨)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٣٨: وفي الإسناد الأول: محمد بن أبي ليلي وهو سيىء الحفظ وحديثه حسن إن شاء الله، وفي الثاني: عطاء بن السائب وقد اختلط","vol":"1","page":584},{"text":"٣٤٢٩ - حذيفة بن أسيد: أن النبي - ﷺ - كان إذا نظر إلى البيت قال: «اللهم زد بيتك هذا تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا وبِرًّا ومهابةً». «الكبير»، و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٨١ (٣٠٥٣)، و«الأوسط» ٦/ ١٨٣ (٦١٣٢)، وقال الهيثمي، وفيه عاصم بن سليمان الكوزي، وهو متروك.","vol":"1","page":584},{"text":"٣٤٣٠ - ابنُ عمر: دخل رسول الله - ﷺ - ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة وهو باب الخياطين. «للأوسط» وفيه مروان بن أبي مروان (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٤٢،وقال الهيثمي ٣/ ٢٣٨: وفيه مروان بن أبي مروان، قال السليماني: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":585},{"text":"٣٤٣١ - ابنُ عمرو بن العاص: طوفوا بهذا البيت واستلموا هذا الحجر، فإنهما كانا حجرين أهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر، فإن لم يكن كما قلت فمن مر بقبري فليقل: هذا قبر عبد الله بن عمرو الكذاب. للكبير (١)\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٢٤٢،وقال: رواه كله الطبراني في «الكبير» ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":585},{"text":"٣٤٣٢ - العباس: أن النبي - ﷺ - كان يطوف بالبيت فاستسقى وهو يطوف. للكبير، برجل لم يسم (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٢٤٦ وقال: رواه الطبراني في «الكبير «وفيه رجل لم يسم.","vol":"1","page":585},{"text":"٣٤٣٣ - سَعْيدِ بْنِ مَالِكٍ: طُفْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَمِنَّا مَنْ طَافَ سَبْعًا وَمِنَّا مَنْ طَافَ ثَمَانِيًا وَمِنَّا مَنْ طَافَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ - ﷺ -: «لا حَرَجَ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ١/،١٨٤وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٧: وفيه الحجاج بن أرطاة، وحديثه حسن.","vol":"1","page":585},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-104>السعي ودخول البيت</span>","vol":"1","page":585},{"text":"٣٤٣٤ - كَثِيرُ بْنِ جُمهانَ (١) رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْشِى فِي المسَّعْي، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَمْشِى فِي المسَّعْيِ قَالَ: لَئِنْ سَعَيْتُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَسْعَى، وَلَئِنْ مَشَيْتُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَمْشِي وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ. لأصحاب السنن (٢).\n_________\n(١) في (أ) جهمان، وما أثبتناه من (ب) هو الصواب.\n(٢) أبو داود (١٩٠٤)، والترمذي (٨٦٤)، والنسائي ٥/ ٢٤١ - ٢٤٢ وابن ماجة (٢٩٨٨)، وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٦٦٢).","vol":"1","page":585},{"text":"٣٤٣٥ - جَابِرُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ إِذَا نَزَلَ مِنَ الصَّفَا مَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ. لمالك، والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٤٣، وابن ماجة (٢٩٨٧) ومالك ١/ ٣٠١، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"1","page":585},{"text":"٣٤٣٦ - ابنُ عمر قال: السعي من دار بني عباد إلى زقاق بني أبي حسين، وكان - ﷺ - إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا ومشي أربعًا. لرزين.\nقلت: هو للبخاري في باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة.","vol":"1","page":586},{"text":"٣٤٣٧ - صَفِيَّةُ بِنْت شَيْبَة، عَنِ امْرَأَةٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَسْعَى فِي بَطْنِ الوادي يَقُولُ: «لا تُقْطَعُ الْوَادِي إِلاَّ شَدًّا». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٤٢، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٥٥٤).","vol":"1","page":586},{"text":"٣٤٣٨ - ولأحمد بضعف: أنه يقول: «كتب عليكم السعي فاسعوا» (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٤٣٧،وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٧ فيه موسى بن عبيد وهو ضعيف.","vol":"1","page":586},{"text":"٣٤٣٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا سَعَى النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٤٢، وهو عند البخاري (٤٢٥٧)، ومسلم (١٢٦٦).","vol":"1","page":586},{"text":"٣٤٤٠ - عُرْوَةُ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ: أَرَأَيْتِ قَوْلَ الله َتَعَالَى ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ مَا أرَى عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا؟ فَقَالَتْ: كَلاَّ؛ لَوْ كَانَتْ كَمَا تَقُولُ كَانَتْ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا، إنها إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي الأَنْصَارِ كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ، وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَلَمَّا جَاءَ الإسْلامُ سَأَلُوا رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ الله ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾. للستة (١). ويأتي في التفسير إن شاء الله تعالى قولها: وقد سن رسول الله - ﷺ - الطواف بينهما فليس لأحد أن يتركه.\n_________\n(١) البخاري (٤٤٩٥)، ومسلم (١٢٧٧).","vol":"1","page":586},{"text":"٣٤٤١ - نَافِعٌ: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَدْعُو على الصفا والمروة بقوله: اللهمَّ إِنَّكَ قُلْتَ ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَإِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ كَمَا هَدَيْتَنِي لِلإسْلامِ أَنْ لا تَنْزِعَهُ مِنِّي حَتَّى تَوَفَّانِي وَأَنَا مُسْلِمٌ. لمالك.","vol":"1","page":586},{"text":"٣٤٤٢ - ابنُ مسعود: أن النبي - ﷺ - كان إذا سعى في بطن المسيل قال: «اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٤٧ - ١٤٨ (٢٧٥٧)، قال الهيثمي ٣/ ٢٤٨: وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة، ولكنه مدلس.","vol":"1","page":587},{"text":"٣٤٤٣ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَارِقٍ: عَنْ أُمِّهِ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ إِذَا جَازَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى نَسِيَهُ عُبَيْدُ الله بن أبي يزيد اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٠٧)، والنسائي ٥/ ٢١٣، قال الألباني: ضعيف (٤٣٦).","vol":"1","page":587},{"text":"٣٤٤٤ - عَائِشَة: أَنَّ رسول الله - ﷺ - خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا مَسْرُورًا ثُمَّ رَجَعَ كَئِيبًا، فَقَالَ: إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا دَخَلْتُهَا إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ شَقَقْتُ عَلَى أُمَّتِي. للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٢٩)، والترمذي (٨٧٣)، وقال: حسن صحيح وابن ماجة (٣٠٦٤)، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٢٠٨٥).","vol":"1","page":587},{"text":"٣٤٤٥ - عَبْدِ الله بْن أَبِي أَوْفَى: اعْتَمَرَ النبي - ﷺ - وَاعْتَمَرْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ طَافَ فطُفْنَا مَعَهُ وَأَتَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فأَتَيْنَاهَما مَعَهُ، وَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبٌ لِي: أَكَانَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟ قَالَ: لا. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٩١)، ومسلم (١٣٣٢)، وأبو داود (١٩٠٢).","vol":"1","page":587},{"text":"٣٤٤٦ - أُسَامَة: دَخَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْكَعْبَةَ فَسَبَّحَ فِي نَوَاحِيهَا وَلَمْ يُصَلِّ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ. لمسلم، والنسائي، بلفظه (١)\n_________\n(١) مسلم (١٣٣٠)، والنسائي ٥/ ٢١٨.","vol":"1","page":587},{"text":"٣٤٤٧ - وله: دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ الله - ﷺ - فَأَمَرَ بِلالًا فَأَجَافَ الْبَابَ، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ فَمَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الباب بَابَ الْكَعْبَةِ جَلَسَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَخَدَّهُ عَلَيْهِ وَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالثَّنَاءِ عَلَى الله وَالْمَسْأَلَةِ وَالاسْتِغْفَارِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: «هَذِهِ الْقِبْلَةُ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢١٩ - ٢٢٠، وصححه ابن خزيمة ٤/ ٣٢٩ (٣٠٠٤).","vol":"1","page":587},{"text":"٣٤٤٨ - ابْنِ عَبَّاسٍ: أِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - لَمَّا قَدِمَ أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ وَفِيهِ الآلِهَةُ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ فَأَخْرَجُوا صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وفِي أَيْدِيهِمَا الأَزْلامُ، فَقَالَ: «قَاتَلَهُمُ الله، أَمَا وَالله لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمَا لَمْ يَسْتَقْسِمَا بِهَا قَطُّ»، فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِيهِ وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٠١).","vol":"1","page":588},{"text":"٣٤٤٩ - وفي رواية: دَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْبَيْتَ فَوَجَدَ فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَصُورَةَ مَرْيَمَ، فَقَالَ: «أَمَا هُمْ قَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوَّرًا فَمَا بالَهُ يَسْتَقْسِمُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٥١).","vol":"1","page":588},{"text":"٣٤٥٠ - ابْن عُمَرَ أَقْبَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ مُرادِفٌ أُسَامَةَ بن زيد عَلَى الْقَصْوَاءِ، وَمَعَهُ بِلالٌ وَعُثْمَان، حَتَّى أَنَاخَ عِنْدَ الْبَيْتِ، ثُمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ: ائْتِنَا بِالْمِفْتَاحِ، فَجَاءَهُ بِالْمِفْتَاحِ فَفَتَحَ لَهُ الْبَابَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأُسَامَةُ وَبِلالٌ وَعُثْمَانُ ثُمَّ أَغْلَقُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَمَكَثَ نَهَارًا طَوِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ فابْتَدَرَ النَّاسُ الدُّخُولَ فَسَبَقْتُهُمْ فَوَجَدْتُ بِلالًا قَائِمًا مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ صَلَّى النبي - ﷺ -؟ فَقَالَ: صَلَّى بَيْنَ ذَيْنِكَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ، وَكَانَ الْبَيْتُ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ سَطْرَيْنِ صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ مِنَ السَّطْرِ الْمُقَدَّمِ وَجَعَلَ بَابَ الْبَيْتِ خَلْفَ ظَهْرِهِ، وَاسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الَّذِي يَسْتَقْبِلُكَ حِينَ تَلِجُ الْبَيْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ، وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى، وَعِنْدَ الْمَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَرْمَرَةٌ حَمْرَاءُ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٠٠)، ومسلم (١٣٢٩).","vol":"1","page":588},{"text":"٣٤٥١ - وفي رواية أنه - ﷺ - قال لعثمان بن طلحة: «ائْتِنِي بِالْمِفْتَاحِ»، فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ، فَقَالَ: وَالله لَتُعْطِيَنِّيْهِ أَوْ لَيَخْرُجَنَّ هَذَا السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي، فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بنحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٩٨)، ومسلم (١٣٢٩).","vol":"1","page":588},{"text":"وفي أخرى: أنه - ﷺ - أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته. بنحوه.","vol":"1","page":588},{"text":"٣٤٥٣ - وفي أخرى: فَسَأَلْته فَقُلْتُ صَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - فِي الْكَعْبَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ عن يَسَارِك إِذَا دَخَلْتَ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ رَكْعَتَيْنِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٧)، ومسلم (١٣٢٩).","vol":"1","page":589},{"text":"٣٤٥٤ - الأَسْلَمِيَّةُ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ الله - ﷺ - حِينَ دَعَاكَ؟ قَالَ: قَالَ (لي): (١) «إِنِّي نَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَ الْقَرْنَيْنِ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ يَشْغَلُ الْمُصَلِّيَ». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (أ): إن.\n(٢) أبو داود (٢٠٣٠)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٥٠٤).","vol":"1","page":589},{"text":"عائشةُ: قلت: يا رسول الله أدخل البيت، قال: «ادخلي الحِجْر فإنه من البيت». لمالك، وأصحاب، السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٢٨)، والترمذي (٨٧٦)، والنسائي ٥/ ٢١٩، وابن ماجه (٢٩٥٥)،وصححه الألباني في «الإرواء» (١١٠٦) على شرط الشيخين.","vol":"1","page":589},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-105>الوقوف والإفاضة</span>","vol":"2","page":1},{"text":"٣٤٥٦ - ابنُ عمرو بن العاص قال: أفاض جبريل بإبراهيم ﵉ إلى منى فصلى به الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح بمنى، ثم غدا به من منى إلى عرفات (فصلى) (١) به الصلاتين، ثم وقف حتى غابت الشمس، ثم أتى به المزدلفة فنزل بها فبات بها، ثم قال فصلى كأعجل ما يصلي أحد من المسلمين، ثم دفع به إلى منى فرمى وحلق وذبح، ثم أوحى الله ﷿ إلى محمد - ﷺ - ﴿أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾. «للكبير» (٢).\n_________\n(١) في (أ): فصل.\n(٢) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٢٥٠ - ٢٥١ وقال: رواه الطبراني في «الكبير» بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح، وفي بعض طرقها: أتى رجل عبد الله بن عمرو فقال: إني مضعف من الحمولة، مضعف من أهل، أفترى لي أن أتعجل؟ فقال له عبد الله بن عمرو: قدم إبراهيم - ﷺ - فطاف بالبيت وطاف بين الصفا والمروة، ثم راح فصلى الظهر بمنى، فذكر نحوه.","vol":"2","page":1},{"text":"٣٤٥٧ - عائشةُ: قال عروة: كَانَتِ الْعَرَبُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرَاةً إِلاَّ الْحُمْسَ، وَالْحُمْسُ قُرَيْشٌ وَمَا وَلَدَتْ كَانُوا يَطُوفُونَ عُرَاةً إِلاَّ أَنْ يُعْطِيَهُمُ الْحُمْسُ ثِيَابًا، فَيُعْطِي الرِّجَالُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءُ النِّسَاءَ، وَكَانَتِ الْحُمْسُ لا يَخْرُجُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ، وَكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ يَبْلُغُونَ عَرَفَاتٍ، قَالَ هِشَامٌ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ: الْحُمْسُ هُمِ الَّذِي أَنْزَلَ الله فِيهِمْ ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَكَانَ الْحُمْسُ يُفِيضُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ، ويَقُولُونَ: لا نُفِيضُ إِلاَّ مِنَ الْحَرَمِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ رَجَعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ. للشيخين ولأصحاب السنن نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٦٥)، ومسلم (١٢١٩).","vol":"2","page":1},{"text":"٣٤٥٨ - نُبَيْطٌ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَوْمَ عَرَفَةَ واقفًا عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ يَخْطُبُ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩١٦)، والنسائي ٥/ ٢٥٣، وابن ماجه (١٢٨٦) بنحوه، وقال الألباني في صحيح النسائي: صحيح (٢٨١٤).","vol":"2","page":1},{"text":"٣٤٥٩ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ضُمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِعَرَفَةَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩١٥)،وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤١٦):إسناده ضعيف.","vol":"2","page":2},{"text":"٣٤٦٠ - عبدُ الرحمن بنُ يعمر الديلي رفعه: «الحج عرفات، أيام منى ثلاث فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٤٩)، والترمذي (٨٨٩) بنحوه. وقال: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ٢٦٤ - ٢٦٥، وابن ماجه (٣٠١٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٠٥).","vol":"2","page":2},{"text":"٣٤٦١ - عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّس: أَتَيْتُ النبي - ﷺ - بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ أقام الصَّلاةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلِ طَيِّئ أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي وَالله مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبْلٍ إِلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ قَالَ - ﷺ -: «مَنْ شَهِدَ صَلاتَنَا هَذِهِ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى انَدْفَعَ وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجَّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٥٠)، والترمذي (٨٩١)، والنسائي ٥/ ٢٦٣ وابن ماجة (٣٠١٦) والدارمي (١٨٨٨)، وصححه الألباني في «الإرواء» (١٠٦٦)، وقال: حسن صحيح،.","vol":"2","page":2},{"text":"٣٤٦٢ - زاد في «الكبير»: أن النبي - ﷺ - قال له: «أفرخ روعك يا عروة» (١). وأفرد البزار هذه الزيادة وترجم لها وقال: التهنئة بتمام الحج (٢).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٧/ ١٥٠ (٣٨١)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٥٤: فيه: داود بن يزيد الأودي، قال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا جاوز الحد إذا روى عنه ثقة وروى عنه شعبة وسفيان، وضعفه جماعة.\n(٢) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٣٣).","vol":"2","page":2},{"text":"٣٤٦٣ - مَالِكٌ: بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ» (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣١٢،وهو في مسلم.","vol":"2","page":2},{"text":"٣٤٦٤ - سَالِمُ بنُ عبد الله: كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنْ لا تُخَالِفَ ابْنَ عُمَرَ فِي الْحَجِّ، فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِ الْحَجَّاجِ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ، فقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ، قَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاَنْتظِرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَى رَأْسِي ماء ثُمَّ أَخْرُجُ، فَنَزَلَ حَتَّى خَرَجَ الْحَجَّاجُ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي، فَقُلْتُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ فَاقْصُرِ في الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ الله فَلَمَّا رَأَى\n⦗٣⦘ عبد الله ذَلِكَ (تبسم) (١)، قَالَ: صَدَقَ. للبخاري.\n_________\n(١) زيادة من (ب).","vol":"2","page":2},{"text":"٣٤٦٥ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيُّ: سألت أنسًا وَنَحْنُ غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ عن التلبية: كيف كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ مَعَ النبي - ﷺ -؟ قَالَ: كَانَ يُلَبِّي الْمُلَبِّي فَلا يُنْكَرُ عَلَيْهِ وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلا يُنْكَرُ عَلَيْهِ. للشيخين، و«الموطأ»، والنسائي.","vol":"2","page":3},{"text":"٣٤٦٦ - القاسمُ بنُ محمد: كانت عائشة تترك التلبية إذا راحت إلى الموقف. لمالك.","vol":"2","page":3},{"text":"٣٤٦٧ - أسامةُ بنُ زيد سئل: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ؟ فقَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٦٦)، مسلم (١٢٨٦).","vol":"2","page":3},{"text":"٣٤٦٨ - وفي رواية: أَفَاضَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَنَا رَدِيفُهُ فَجَعَلَ يَكْبَحُ رَاحِلَتَهُ حَتَّى أَنَّ ذِفْرَاهَا لَتَكَادُ تُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ، وَهُوَ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِي إِيضَاعِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٨٥)، النسائي ٥/ ٢٥٧.","vol":"2","page":3},{"text":"٣٤٦٩ - وفي أخرى: رَدِفْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الأَيْسَرَ الَّذِي دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنَاخَ فَبَالَ، ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْوَضُوءَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا، فقُلْتُ: الصَّلاةَ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: «الصَّلاةُ أَمَامَكَ» فَرَكِبَ حَتَّى يأَتَي الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَدِفَ الْفَضْلُ رَسُولَ الله - ﷺ - غَدَاةَ جَمْعٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٩)،مسلم (١٢٨٠) ٢٦٦.","vol":"2","page":3},{"text":"٣٤٧٠ - وفي أخرى: فَرَكِبَ حَتَّى جِئْنَا الْمُزْدَلِفَةَ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ النَّاسُ فِي\n⦗٤⦘ مَنَازِلِهِمْ وَلَمْ يَحُلُّوا حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَصَلَّى ثُمَّ حَلُّوا، قُلْتُ: فَكَيْفَ فَعَلْتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ؟ قَالَ: رَدِفَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَانْطَلَقْتُ أَنَا فِي سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلَيَّ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٨٠) ٢٧٩.","vol":"2","page":3},{"text":"٣٤٧١ - عُمَرُ: كان أهل الجاهلية لا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تطلع الشَّمْسُ، وكانوا يقولون: أشرق ثَبِيرٌ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَأَفَاضَ قَبْلَ طلوع الشَّمْسُ. للبخاري، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٨٤).","vol":"2","page":4},{"text":"٣٤٧٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدَّمَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - لَيْلَةَ جمع أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمُرَاتٍ فَجَعَلَ يَلْطَخُ أَفْخَاذَنَا، وَيَقُولُ: «أُبَيْنِيَّ لا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٥٦) مختصرا، ومسلم (١٢٩٤).","vol":"2","page":4},{"text":"٣٤٧٣ - عَائِشَةُ: كَانَتْ سَوْدَةُ امْرَأَةً ضَخْمَةً ثَبِطَةً، فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ الله - ﷺ - أَنْ تُفِيضَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ فَأَذِنَ لَهَا، فَلَيْتَنِي كُنْتُ اسْتَأْذَنْته كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ لا تُفِيضُ إِلاَّ مَعَ الإمَامِ. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٨١)، ومسلم (١٢٩٠) ٢٩٣.","vol":"2","page":4},{"text":"٣٤٧٤ - وله، ولأبي داود: أَرْسَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْيَوْمَ الَّذِي يَكُونُ فيه رَسُولُ الله - ﷺ - تَعْنِي: عِنْدَهَا. لأبي داود، والنسائي نحوه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٤٢)، وقال الألباني: ضعيف (٤٢٣).","vol":"2","page":4},{"text":"٣٤٧٥ - سَالِمُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ فَيَقِفُونَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ بِاللَّيْلِ فَيَذْكُرُونَ الله مَا بَدَا لَهُمْ، ثُمَّ يَدْفَعُونَ قَبْلَ أَنْ يَقِفَ الإمَامُ وَقَبْلَ أَنْ يَدْفَع، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقْدَمُ مِنًى لِصَلاةِ الْفَجْرِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْدَمُ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِذَا قَدِمُوا رَمَوُا الْجَمْرَةَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: أَرْخَصَ فِي أُولَئِكَ رَسُولُ الله - ﷺ -. لمالك، والشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٧٦)، ومسلم (١٢٩٥).","vol":"2","page":4},{"text":"٣٤٧٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ: قَالَ ابن مسعود: وَنَحْنُ بِجَمْعٍ سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ يَقُولُ فِي هَذَا الْمَقَامِ: «لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ». لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٨٣).","vol":"2","page":5},{"text":"٣٤٧٧ - ابنُ عباسٍ: أن أسامة كان رَدِفَ النبي - ﷺ - من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، وكلاهما قال: لم يزل النبي - ﷺ - يلبي حتى رمى جمرة العقبة. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٨٦)، ومسلم (١٢٨١).","vol":"2","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-106>الرمي، والحلق، والتحلل</span>","vol":"2","page":5},{"text":"٣٤٧٨ - ابنُ عمر: أن رسول الله - ﷺ - كان إذا رمى الجمرة التي تلي المنحر ومسجد منى رماها بسبع حصيات ويكبر كلما رمى بحصاة، ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعًا يديه يدعو ويطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحرف ذات الشمال فيقف مستقبل البيت رافعًا يديه، ثم يدعو ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات ولا يقف عندها. للبخاري، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٥٣)، والنسائي ٥/ ٢٧٦.","vol":"2","page":5},{"text":"٣٤٧٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزيدَ: رَمَى ابْنُ مَسْعُودٍ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي بِسَبْعِ حَصَيَات، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أُنَاسًا يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا، فَقَالَ: هَذَا وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٤٧)، ومسلم (١٢٩٦).","vol":"2","page":5},{"text":"٣٤٨٠ - وفي رواية: أنه اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ وَاسْتَقْبَلَ الكعبة، وَجَعَلَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى حَاجِبِهِ الأَيْمَنِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٠١)، وقال: حسن صحيح، وقال الحافظ في «الفتح» ٣/ ٥٨٢: شاذ في إسناده المسعودي وقد اختلط، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧١٧)،وأصله في الصحيح.","vol":"2","page":5},{"text":"٣٤٨١ - ابنُ عمرو بن العاص: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ أَطْوَلَ مِمَّا وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الأُولى، ثُمَّ أَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَرَمَاهَا وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا. لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ١٧٨، وقال الهيثمي ١/ ٢٤٣: فيه الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام.","vol":"2","page":6},{"text":"٣٤٨٢ - سَعْدٌ: رَجَعْنَا فِي الْحَجَّةِ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَبَعْضُنَا يَقُولُ: رَمَيْتُ بِسَبْعٍ، وَبَعْضُنَا يَقُولُ: رَمَيْتُ بِسِتٍّ، فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٧٥، وقال الألباني في صحيح النسائي (٢٨٦٨):صحيح الإسناد.","vol":"2","page":6},{"text":"٣٤٨٣ - جَابِرٌ رفعه: «الاسْتِجْمَارُ تَوٌّ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ تَوٌّ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَوٌّ، وَالطَّوَافُ تَوٌّ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوٍّ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٠٠).","vol":"2","page":6},{"text":"٣٤٨٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ لِي رَسُولُ الله - ﷺ - غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ: «هَاتِ القط لِي». فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ من حَصَى الْخَذْفِ فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ، قَالَ: «بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا هْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ بالْغُلُوُّ فِي الدِّينِ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٦٨، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٦٨٠).","vol":"2","page":6},{"text":"٣٤٨٥ - جَابِرُ: رأيتُ رسول الله - ﷺ - يَرْمِي يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى، وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَبَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (١٧٤٦)، ووصله مسلم (١٢٩٩).","vol":"2","page":6},{"text":"٣٤٨٦ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَةَ أَخٍ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ امرأة عبد الله بن عمر نفست بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَتَخَلَّفَتْ هِيَ وَصَفِيَّةُ حَتَّى أَتَتَا مِنًى بَعْدَ أَنْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ فَأَمَرَهُمَا ابْنُ عُمَرَ أَنْ تَرْمِيَا حِينَ قدمتا منى، وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِمَا شَيْئًا (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٢٧.","vol":"2","page":6},{"text":"٣٤٨٧ - ابْن عُمَرَ: مَنْ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَهُوَ بِمِنًى فَلا يَنْفِرَنَّ حَتَّى يَرْمِيَ الْجِمَارَ مِنَ الْغَد. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٢٥.","vol":"2","page":6},{"text":"٣٤٨٨ - وعنه: أَنَّهُ يَأْتِي الْجِمَارَ فِي الأَيَّامِ الثَّلاثَةِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ مَاشِيًا ذَاهِبًا وَرَاجِعًا، وَيُخْبِرُ أَنَّ رسول الله - ﷺ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. لأبي داود وللترمذي نحوه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٦٩)، والترمذي (٩٠٠)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٣٢).","vol":"2","page":7},{"text":"٣٤٨٩ - جَابِرُ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ، وهو يَقُولُ: «خُذُوا عني مَنَاسِكَكُمْ لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ». لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٩٧).","vol":"2","page":7},{"text":"٣٤٩٠ - وللنسائي: «فإني لا أدري لعلي لا أعيش بعد عامي هذا» (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٧٠، صححه الألباني في «الإرواء» (١٠٧٤).","vol":"2","page":7},{"text":"٣٤٩١ - قُدَامَةُ بْن عَبْدِ الله: رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - يَرْمِي الْجِمَار عَلَى نَاقَته لَيْسَ ضَرْبٌ وَلا طَرْدٌ، وَلا إِلَيْكَ إِلَيْكَ. للترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٧٠،والترمذي (٩٠٣)،وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"2","page":7},{"text":"٣٤٩٢ - أُمُّ الْحُصَيْنِ: حَجَجْنَا مَعَ رسول الله - ﷺ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ وَبِلالًا أَحَدُهُمَا آخِذٌ بِخِطَامِ نَاقَةِ رسول الله - ﷺ -، وَالآخَرُ رَافِعٌ ثَوْبَهُ يَسْتُرُهُ مِنَ الْحَرِّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. لأبي داود.\nوزاد النسائي: ثم خطب فحمِدَ الله وأثنى عليه وذكر قولاَ كثيرًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٣٤)، والنسائي ٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠، وهو عند مسلم (١٢٩٨).","vol":"2","page":7},{"text":"٣٤٩٣ - ابنُ عمرَ: كان يقول حين يرمي الجمار: اللهم حج مبرور وذنب مغفور.","vol":"2","page":7},{"text":"٣٤٩٤ - ابنُ عباسٍ: لولا ما يرفع الذي يتقبل من الجمار لكانت أعظم من ثبير. هما لرزين (١).\n_________\n(١) ابن أبي شيبة في «المصنف» ٣/ ٣٨٢ (١٥٣٣١).","vol":"2","page":7},{"text":"٣٤٩٥ - أبو الطُّفَيْلِ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنه - ﷺ - سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَنه سُنَّةٌ؟ قَالَ: صَدَقُوا، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُمِرَ بِالْمَنَاسِكِ اعَترَضَ\n⦗٨⦘ لَهُ الشَّيْطَانُ فَسَابَقَهُ فَسَبَقَهُ إِبْرَاهِيمُ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ الشَيْطَان فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَرَمَاهُ بِسَبْعِ، ثم تَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَعَلَى إِسْمَاعِيلَ قَمِيصٌ أَبْيَضُ قَالَ: يَا أَبَتِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي ثَوْبٌ تُكَفِّنُنِي فِيهِ، غَيْرُهُ فَاخْلَعْهُ، حَتَّى تُكَفِّنَنِي فِيهِ فَعَالَجَهُ لِيَخْلَعَهُ فَنُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ ﴿أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ فَالْتَفَتَ إِبْرَاهِيمُ، فَإِذَا هُوَ بِكَبْشٍ أَبْيَضَ أَقْرَنَ أَعْيَنَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا نتبعُ ذلك الضَّرْبَ مِنَ الْكِبَاشِ، قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى الْجَمْرَةِ الْقُصْوَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى مِنًى قَالَ: هَذَا مِنًى هَذَا مُنَاخُ النَّاسِ، ثُمَّ أَتَى بِهِ جَمْعًا، قَالَ: هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى عَرَفَةَ، هَلْ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لإَبْرَاهِيمَ: هل عَرَفْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ، هَلْ تَدْرِي لم كَانَتِ التَّلْبِيَةُ؟\nقُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَتْ؟ قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُمِرَ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ خَفَضَتْ لَهُ الْجِبَالُ رُءُوسَهَا وَرُفِعَتْ لَهُ الْقُرَى، فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ. لأحمد، و«الكبير» (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٩٧، والطبراني ١٠/ ٢٦٨ - ٢٦٩ (١٠٦٢٨)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٥٩: ورجاله ثقات.","vol":"2","page":7},{"text":"أنسُ: أن رسول الله - ﷺ - أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى ونحر، ثم قال للحلاق: «خذ» وأشار إلى جانبه الأيمن، فقسم شعره، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧١)، ومسلم (١٣٠٥).","vol":"2","page":8},{"text":"٣٤٩٧ - وفِي رِوَايَةٍ: قال لِلْحَلاَّقِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبِ الأَيْمَنِ، فَقَسَمَ شَعَرَهُ بَيْنَ مَنْ يَلِيهِ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْحَلاَّقِ إِلَى الْجَانِبِ الأَيْسَرِ، فَحَلَقَهُ فَأَعْطَاهُ أُمَّ سُلَيْمٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٠٥) ٣٢٤.","vol":"2","page":8},{"text":"٣٤٩٨ - وَفِي أخرى: أنه وزع الأيمن بين الناس الشعرة والشعرتين، ودفع الأيسر إلى أبي طلحة (١).\n_________\n(١) المصدر السابق.","vol":"2","page":8},{"text":"٣٤٩٩ - وفي أخرى: أنه أعطى الأيمن لأبي طلحة، ثم أعطاه الأيسر أيضًا، وقال له: «اقسم بين الناس». للشيخين والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٠٥) ٣٢٦.","vol":"2","page":8},{"text":"٣٥٠٠ - ولهم: عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رسول الله - ﷺ - حَلَقَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ.","vol":"2","page":9},{"text":"٣٥٠١ - عُمَرُ: مَنْ عَقَصَ رَأْسَهُ أَوْ ضَفَرَ أَوْ لَبَّدَ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلاقُ.","vol":"2","page":9},{"text":"٣٥٠٢ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: كَانَ إِذَا أَفْطَرَ (من) (١) رَمَضَانَ -وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ- لَمْ يَأْخُذْ مِنْ رَأْسِهِ وَلا مِنْ لِحْيَتِهِ شَيْئًا حَتَّى يَحُجَّ قَالَ مَالِك: ولَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ. هما لمالك (٢).\n_________\n(١) في الأصل: في، وما أثبتناه من «الموطأ» ١/ ٣١٨.\n(٢) مالك ١/ ٣١٨.","vol":"2","page":9},{"text":"٣٥٠٣ - عَلِيٌّ: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا. للترمذي. وزاد رزين: في الحج والعمرة، وقال: إنما عليها التقصير (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩١٤) وقال: فيه اضطراب، والنسائي ٨/ ١٣٠،وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٣٧٦).","vol":"2","page":9},{"text":"٣٥٠٤ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «اللهمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ» قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «وَالْمُقَصِّرِينَ». للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٢٧)، ومسلم (١٣٠١) ٣١٩.","vol":"2","page":9},{"text":"٣٥٠٥ - وفي رواية: قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: «وَالْمُقَصِّرِينَ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٠١) ٣١٩.","vol":"2","page":9},{"text":"٣٥٠٦ - وللشيخين: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بلفظ: «اللهمَّ اغْفِرْ» وقَالَ «وَلِلْمُقَصِّرِينَ» في الثالثة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٢٨)، ومسلم (١٣٠٢).","vol":"2","page":9},{"text":"٣٥٠٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قِيلَ يَا رَسُولَ الله: لِمَ ظَاهَرْتَ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا وَلِلْمُقَصِّرِينَ وَاحِدَةً، قَالَ: «إِنَّهُمْ لَمْ يَشُكُّوا». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٠٤٥)، وحسنه الألباني في «الإرواء» (١٠٨٤).","vol":"2","page":9},{"text":"٣٥٠٨ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - وَقَفَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بمنى للناس يَسْأَلُونَهُ، فجاءه رَجُلٌ فقال: لَمْ أَشْعُرْ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ. قَالَ: «اذْبَحْ وَلا حَرَجَ»، فَجَاءَه آخَرُ، فَقَالَ: لَمْ أَشْعُرْ فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ. قَالَ: «ارْمِ وَلا حَرَجَ» فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلا أُخِّرَ إِلاَّ قَالَ: «افْعَلْ وَلا حَرَجَ». للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٣)، ومسلم (١٣٠٦).","vol":"2","page":10},{"text":"٣٥٠٩ - وللشيخين قال: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: «ارْمِ وَلا حَرَجَ» وَأَتَاهُ آخَرُ فَقَالَ: إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: «ارْمِ وَلا حَرَجَ» وَأَتَاهُ آخَرُ فقَالَ: إِنِّي أَفَضْتُ إِلَى الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: «ارْمِ وَلا حَرَجَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٣٦)، ومسلم (١٣٠٦).","vol":"2","page":10},{"text":"٣٥١٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قِيلَ لَهُ فِي الذَّبْحِ، وَالْحَلْقِ وَالرَّمْيِ، وَالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، فَقَالَ: «لا حَرَجَ». لأبي داود، والنسائي، والشيخين بلفظهما (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٣٤)، ومسلم (١٣٠٧).","vol":"2","page":10},{"text":"٣٥١١ - وفي رواية: رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ، قَالَ: «لا حَرَجَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٢٣).","vol":"2","page":10},{"text":"٣٥١٢ - وفي أخرى: زُرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: «لا حَرَجَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٢٢).","vol":"2","page":10},{"text":"٣٥١٣ - أُسَامَةُ بْنُ شَرِيكٍ: خَرَجْتُ مَعَ رسول الله - ﷺ - حَاجًّا، فَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فَمِنْ قائل: يَا رَسُولَ الله، سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ وأَخَّرْتُ شَيْئًا، أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا، فَكَانَ يَقُولُ: «لا حَرَجَ إِلاَّ عَلَى رَجُلٍ (اقْتَرَضَ) (١) عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، وَهُوَ ظَالِمٌ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في الأصل (افترض)، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) أبو داود (٢٠١٥)، قال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٧٧٥): صحيح، لكن قوله: سعيت قبل الطواف. . . شاذ.","vol":"2","page":10},{"text":"٣٥١٤ - نافعُ: أن ابْنَ عُمَرَ لَقِيَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهِ -يُقَالُ لَهُ (الْمُجَبرُ) - (١) قَدْ أَفَاضَ وَلَمْ يَحْلِقْ وَلَمْ يُقَصِّرْ جَهِلَ ذَلِكَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَ فَيَحْلِقَ أَوْ يُقَصِّرَ، ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى الْبَيْتِ فَيُفِيضَ. لمالك (٢).\n_________\n(١) في الأصل (المجير)، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) «مالك» ١/ ٣١٩.","vol":"2","page":10},{"text":"٣٥١٥ - مالكٌ: جاء رجل إلى الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: إِنِّي\n⦗١١⦘ أَفَضْتُ وَأَفَضْتُ مَعِي بِأَهْلِي، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى الشِعْب فَذَهَبْتُ لأَدْنُوَ منها، فَقَالَتْ: إِنِّي لَمْ أُقَصِّرْ مِنْ شَعَرِي بَعْدُ، فَأَخَذْتُ مِنْ شَعَرِهَا بِأَسْنَانِي، ثُمَّ وَقَعْتُ بِهَا، قال الْقَاسِمُ: مُرْهَا فَلْتَأْخُذْ بِالْجَلَمَيْنِ مِنْ شَعَرِهَا، قَالَ مَالِك: وأنا أَسْتَحِبُّ أَنْ يُهْرَاقَ فِي مِثْلِ هَذَا دم؛ لقول ابن عباس مَنْ نَسِيَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَلْيُهْرِقْ دَمًا (١).\n_________\n(١) «مالك» ١/ ٣١٩.","vol":"2","page":10},{"text":"٣٥١٦ - عُمَرُ: خَطَبَ النَّاسَ في عَرَفَةَُ فقَالَ: إِذَا جِئْتُمْ مِنًى غدًا فَمَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حَرُمَ عَلَى الْحَاجِّ إِلاَّ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ لا يَمَسَّ أَحَدٌ نِسَاءً وَلا طِيبًا حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. لمالك (١).\n_________\n(١) «مالك» ١/ ٣٢٧.","vol":"2","page":11},{"text":"٣٥١٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ، قِيلَ: وَالطِّيبُ، قَالَ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَتَضَمَّخُ بِالْمِسْكِ أو طِيب. هُوَ للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٧٧، وابن ماجه (٣٠٤١)،وقال الألباني في «صحيح النسائي» (٢٨٨٩): صحيح.","vol":"2","page":11},{"text":"٣٥١٨ - أُمُّ سَلَمَةَ: كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي يَصِيرُ إِلَيَّ فِيهَا رَسُولُ الله - ﷺ - مَسَاءَ يَوْمِ النَّحْرِ فَصَارَ إِلَيَّ دَخَلَ عَلَيَّ وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ ودخل مَعَهُ آخر مِنْ آلِ أَبِي أُمَيَّةَ (مُتقَمِّصَيْنِ) (١) فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لِوَهْبٍ: «هَلْ أَفَضْتَ؟»، قَالَ: لا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «انْزِعْ عَنْكَ الْقَمِيصَ»، فَنَزَعَهُ مِنْ رَأْسِهِ وَنَزَعَ صَاحِبُهُ قَمِيصَهُ مِنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَلِمَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «إِنَّ هَذَا يَوْمٌ قد أرُخِّصَ لَكُمْ إِذَا أَنْتُمْ رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ أَنْ تَحِلُّوا -يَعْنِي مِنْ كُلِّ شيء- إِلاَّ النِّسَاءَ، فَإِذَا أَمْسَيْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفُوا بهَذَا الْبَيْتَ صِرْتُمْ حُرُمًا كَهَيْئَتِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَرْمُوا حَتَّى تَطُوفُوا بِهِ». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في الأصل (متيقمصين)، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) أبو داود (١٩٩٩)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٧٤٥): إسناده حسن صحيح.","vol":"2","page":11},{"text":"٣٥١٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: لا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حَاجٌّ وَلا غَيْره إِلاَّ حَلَّ، قيل لِعَطَاءٍ: مِنْ أَيْنَ يَقُولُ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ قَوْلِ الله ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ قيل: فَإِنَّ ذَلِكَ بَعْدَ الْمُعَرَّفِ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: هُوَ بَعْدَ الْمُعَرَّفِ\n⦗١٢⦘ وَقَبْلَهُ كَانَ يَأْخُذُ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ رسول الله - ﷺ - حِينَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَحِلُّوا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٩٦)، ومسلم (١٢٤٥).","vol":"2","page":11},{"text":"٣٥٢٠ - وفي رواية: قَالَ له رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْهُجَيْمِ: مَا هَذه الْفُتْيَا الَّتِي تَشَغَّفَتْ أَوْ تَشَعبَتْ بِالنَّاسِ أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ؟ فَقَالَ: سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ - ﷺ - وَإِنْ رَغِمْتُمْ. للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٤٤).","vol":"2","page":12},{"text":"٣٥٢١ - وعنه رفعه: «إذا أهل الرجل بالحج ثم قدم مكة وطاف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حل، وهي عمرة». لرزين (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٩١)، قال المنذري ٢/ ٣١٥: في إسناده الفَّهاس بن قَهْم أبو الخطاب البصري، ولا يحتج بحديثه، ولم يعلق عليه.","vol":"2","page":12},{"text":"٣٥٢٢ - حَفْصَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يَحْلِلْنَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقُلْتُ: فمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَحِلَّ؟ قَالَ: «إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ هَدْيِي». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٦٦)، ومسلم (١٢٢٩).","vol":"2","page":12},{"text":"٣٥٢٣ - ابْنُ عُمَرَ: الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ إِذَا حَلَّتْ لَمْ تَمْشِطْ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْ قُرُونِ رَأْسِهَا، وَإِنْ كَانَ لَهَا هَدْيٌ لَمْ تَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْحَرَ هَدْيَهَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣١١.","vol":"2","page":12},{"text":"٣٥٢٤ - وعنه: أنه كان يقول لَيَالِيَ مِنًى: لا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ مِنْ وَرَاءِ عَقَبَةِ منى (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٢٤ من كلام عمر بن الخطاب.","vol":"2","page":12},{"text":"٣٥٢٥ - نَافِعٌ: زَعَمُوا أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَبْعَثُ رِجَالًا يُدْخِلُونَ النَّاسَ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٢٤.","vol":"2","page":12},{"text":"٣٥٢٦ - ابنُ عمر: أنه - ﷺ - وقف بين الجمرتين يوم النحر، فقال: «هذا يوم الحج الأكبر». «للأوسط»، و«الصغير». بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٩/ ٨٧ (٩٢٠٨)، و«الصغير» ٢/ ٢٤٤ (١١٠٢)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٦٣: فيه يعقوب بن عطاء، ضعفه أحمد والجمهور، ووثقه ابن حبان.","vol":"2","page":12},{"text":"٣٥٢٧ - وعنه: أن النبي - ﷺ - قال لربيعة بن أمية بن خلف يوم عرفة: «اصرخ: أيها الناس تدرون أي يوم هذا؟» قالوا: الحج الأكبر. «للكبير» مطولا (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٧٤ (١١٣٩٩). وقال الهيثمي ٣/ ٢٧١: رجاله ثقات.","vol":"2","page":12},{"text":"٣٥٢٨ - وعنه: أَنَّ الْعَبَّاسَ اسْتَأْذَنَ رسول الله - ﷺ - أن يمكث بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ. للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٣٤)، ومسلم (١٣١٥).","vol":"2","page":13},{"text":"٣٥٢٩ - وعنه، وسأله عَبْد الرَّحْمَنِ بْن فَرُّوخٍ قَالَ: إِنَّا نَتَبَايَعُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ فَيَأْتِي أَحَدُنَا مَكَّة فَيَبِيتُ عَلَى الْمَالِ، فَقَالَ: أَمَّا رَسُولُ الله - ﷺ - فَبَاتَ بِمِنًى وَظَلَّ. لأبي داود (١)\n_________\n(١) أبو داود (١٩٥٨)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٢٥): إسناده ضعيف.","vol":"2","page":13},{"text":"٣٥٣٠ - ابنُ عباسٍ: رخص لأهل السقاية وأهل الحجابة أن يبيتوا بمكة ليالي منى، يعني: العباس وآل شيبة. «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٤٤ (١١٣٠٧)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٦٥: فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة لكنه مدلس.","vol":"2","page":13},{"text":"٣٥٣١ - أبو البداح بنُ عاصم بن عدي، عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - أرخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى يرمون يوم النحر، ثم يرمون الغد ومن بعد الغد ليومين، ثم يرمون يوم النفر. قال مالك تفسير ذلك: فيما نرى والله أعلم أنهم يرمون يوم النحر فإذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر رموا من الغد، وذلك يوم النفر الأول ويرمون لليوم الذي مضى، ثم يرمون ليومهم ذلك؛ لأنه لا يقضي أحد شيئًا حتى يجب عليه، فإذا أوجب عليه ومضى كان القضاء بعد ذلك، فإن بدا لهم في النفر فقد فرغوا، وإن أقاموا إلى الغد رموا مع الناس يوم النفر الآخر ونفروا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٢٧، وصححه الألباني في الإرواء ٤/ ٢٨٠.","vol":"2","page":13},{"text":"٣٥٣٢ - ولأصحاب السنن: عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَبِيهِ: يَرْمُون يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَجْمَعُون رَمْيَ يَوْمَيْنِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ فَيَرْمُونَهُ فِي أَحَدِهِمَا. قَالَ مَالِكٌ: ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَ: فِي الأَوَّلِ مِنْهُمَا ثُمَّ يَرْمُونه يَوْمَ النَّفْرِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٧٦)، والترمذي (٩٥٥)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ٢٧٣ وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٦٣).","vol":"2","page":13},{"text":"٣٥٣٣ - وفي رواية: رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يرموا يومًا، ويدعوا يومًا.","vol":"2","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-107>الهَدْي</span>","vol":"2","page":14},{"text":"٣٥٣٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّى النبي - ﷺ - الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ دَعَا بِنَاقَتِهِ فَأَشْعَرَهَا بحديدة فِي صَفْحَةِ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ، وَسَلَتَ الدَّمَ عنها وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٤٣).","vol":"2","page":14},{"text":"٣٥٣٥ - عَائِشَةَُ: كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلائِدَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَيُقَلِّدُ الْغَنَمَ وَيُقِيمُ فِي أَهْلِهِ حَلالًا. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٠٢)، ومسلم (١٣٢١).","vol":"2","page":14},{"text":"٣٥٣٦ - وفي رواية: فَتَلْتُ قَلائِدَ بُدْنِ رَسُولِ الله - ﷺ -، ثُمَّ أَشْعَرَهَا وقَلَّدَهَا، ثم بعث بها إِلَى الْبَيْتِ فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ حلًاّ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٧٣.","vol":"2","page":14},{"text":"٣٥٣٧ - وفي أخرى: أَنَّ زِيَاد بْنَ أبي سفيان كَتَبَ إِلَى عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ أَهْدَى هَدْيًا حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْحَاجِّ حَتَّى يَنْحَرَ هَدْيه، وَقَدْ بَعَثْتُ بِهَدْيِي، فَاكْتُبِي إِلَيَّ بِأَمْرِكِ، قَالَتْ: لَيْسَ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَا فَتَلْتُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ الله - ﷺ - بِيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَهَا، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِي، فَلَمْ يَحْرُمْ عليه شَيْءٌ أَحَلَّهُ الله لَهُ حَتَّى نحِرَ الْهَدْيُ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٠٠)،ومسلم (١٣٢١).","vol":"2","page":14},{"text":"٣٥٣٨ - رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الله: رَأَى رَجُلًا مُتَجَرِّدًا بِالْعِرَاقِ فَسَأَلَ النَّاسَ عَنْهُ فَقَالُوا: أَمَرَ بِهَدْيِهِ أَنْ يُقَلَّدَ؛ فَلِذَلِكَ تَجَرَّدَ، فَلَقِيتُ عَبْدَ الله بْنَ\n⦗١٥⦘ الزُّبَيْرِ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: بِدْعَةٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٧٨.","vol":"2","page":14},{"text":"٣٥٣٩ - نافعُ: أن ابْن عُمَرَ كَانَ إِذَا أَهْدَى هَدْيًا مِنَ الْمَدِينَةِ قَلَّدَهُ وَأَشْعَرَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، يُقَلِّدُهُ قَبْلَ أَنْ يُشْعِرَهُ- وَذَلِكَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ- وَهُوَ مُوَجَّهٌ لِلْقِبْلَةِ يُقَلِّدُهُ بِنَعْلَيْنِ وَيُشْعِرُهُ مِنَ الشِّقِّ الأَيْسَرِ، ثُمَّ يُسَاقُ مَعَهُ حَتَّى يُوقَفَ بِهِ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ، ثُمَّ يَدْفَعُ بِهِ مَعَهُمْ إِذَا دَفَعُوا، فَإِذَا قَدِمَ مِنًى غَدَاةَ النَّحْرِ نَحَرَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ أَوْ يُقَصِّرَ، وَكَانَ هُوَ يَنْحَرُ هَدْيَهُ بِيَدِهِ يَصُفُّهُنَّ قِيَامًا وَيُوَجِّهْهُنَّ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ يَأْكُلُ وَيُطْعِمُ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٥.","vol":"2","page":15},{"text":"٣٥٤٠ - وفي رواية: إِذَا طَعَنَ فِي سَنَامِ هَدْيِهِ -وَهُوَ يُشْعِرُهُ- قَالَ: «بِسْمِ الله وَالله أَكْبَرُ». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٥.","vol":"2","page":15},{"text":"٣٥٤١ - وَكِيعٌ: قَالَ لِرَجُلٍ مِمَّنْ يَنْظُرُ فِي الرَّأْيِ: أَشْعَرَ رَسُولُ الله - ﷺ -، وَيَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ هُوَ مُثْلَةٌ، فقَالَ الرَّجُلُ: إِنهُ قَدْ رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: الإشْعَارُ مُثْلَةٌ، فغَضِبَ وكيع غَضَبًا شَدِيدًا وَقَالَ: أَقُولُ لَكَ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، وَتَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ مَا أَحَقَّكَ بِأَنْ تُحْبَسَ، ثُمَّ لا تَخْرُجَ حَتَّى تَنْزِعَ عَنْ قَوْلِكَ هَذَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٠٦)، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٧٢١).","vol":"2","page":15},{"text":"٣٥٤٢ - جَابِرٌ: كُنَّا نَتَمَتَّعُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - بِالْعُمْرَةِ فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ نَشْتَرِكُ فِيهَا.","vol":"2","page":15},{"text":"٣٥٤٣ - وفي رواية: نَحَرْنَا مَعَ النبي - ﷺ - عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣١٨).","vol":"2","page":15},{"text":"٣٥٤٤ - حُجَيَّةُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ (عدي) (١): الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، قُلْتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ، قَالَ: اذْبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا، قُلْتُ: فَالْعَرْجَاءُ، قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسِكَ، قُلْتُ: فَمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ، قَالَ: لا\n⦗١٦⦘ بَأْسَ أُمِرْنَا- أَوْ أَمَرَنَا- النبي - ﷺ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالأُذُنَيْنِ. للترمذي (٢).\n_________\n(١) في الأصل: علي، وما أثبتناه من مصادر التخريج.\n(٢) رواه أبو داود (٢٨٠٤) بنحوه، والترمذي (١٥٠٣) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣١٤٣) مختصرا، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي» (١٢١٥).","vol":"2","page":15},{"text":"٣٥٤٥ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - ذَبَحَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٥١)،وابن ماجه (٣١٣٣)، وقال الألباني في تعليقه على «صحيح ابن خزيمة» ٤/ ٢٨٨ (٢٩٠٣): صحيح لغيره.","vol":"2","page":16},{"text":"٣٥٤٦ - وله: عَنْ عَائِشَةَ نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً وَاحِدَةً (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٥٠)،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٥٣٦): إسناده صحيح على شرط مسلم.","vol":"2","page":16},{"text":"٣٥٤٧ - عُرْوَةُ: كَانَ يَقُولُ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ لا يُهْدِيَنَّ أَحَدُكُمْ لله مِنَ الْبُدْنِ شَيْئًا يَسْتَحْيِي أَنْ يُهْدِيَهُ لِكَرِيمِهِ؛ فَإِنَّ الله أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ وَحَقُّ مَنِ اخْتِيرَ لَهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٦.","vol":"2","page":16},{"text":"٣٥٤٨ - مَالِك: بَلَغَهُ أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ بِمِنًى: «هَذَا الْمَنْحَرُ، وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ»، وَقَالَ فِي الْعُمْرَةِ: «هَذَا الْمَنْحَرُ -يَعْنِي الْمَرْوَةَ- وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ وَطُرُقِهَا مَنْحَرٌ» (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣١٥.","vol":"2","page":16},{"text":"٣٥٤٩ - ابْنُ عُمَرَ قَالَ: مَنْ نَذَرَ بَدَنَةً فَإِنَّهُ يُقَلِّدُهَا بنَعْلَيْنِ وَيُشْعِرُهَا، ثُمَّ يَنْحَرُهَا عِنْدَ الْبَيْتِ أَوْ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ لَيْسَ لَهَا مَحِلٌّ دُونَ ذَلِكَ، وَمَنْ نَذَرَ جَزُورًا مِنَ الإبِلِ والْبَقَرِ فَلْيَنْحَرْهَا حَيْثُ شَاءَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣١٧.","vol":"2","page":16},{"text":"٣٥٥٠ - عُرْفَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِي شَهِدْتُ مع رَسُولَ الله - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فأُتِيَ بِالْبُدْنِ، فَقَالَ: «ادْعُوا لِي أَبَا حَسَنٍ»، فَدُعِيَ لَهُ، فَقَالَ: «خُذْ بِأَسْفَلِ الْحَرْبَةِ» ففعل وَأَخَذَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِأَعْلاهَا ثُمَّ طَعَنَا بِهَا الْبُدْنَِ وهي معقولة اليد اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها وذلك يوم النحر بمنى، فَلَمَّا فَرَغَ رَكِبَ بَغْلَتَهُ وَأَرْدَفَ عَلِيًّا. لأبي داود (١) إلا قوله: وهي معقولة إلى بمنى فلرزين.\n_________\n(١) أبو داود (١٧٦٦)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٨٧).","vol":"2","page":16},{"text":"٣٥٥١ - ولأبي داود: عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -\n⦗١٧⦘ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٦٧)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٥٥٣): صحيح.","vol":"2","page":16},{"text":"٣٥٥٢ - عَلِيُّ: لَمَّا نَحَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - بُدْنَهُ فَنَحَرَ ثَلاثِينَ بِيَدِهِ وَأَمَرَنِي فَنَحَرْتُ سَائِرَهَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٦٤)،وقال الألباني في ضعيف أبي داود: منكر (٣٨٦).","vol":"2","page":17},{"text":"٣٥٥٣ - زِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَنَاخَ بَدَنَتَهُ يَنْحَرُهَا، فقَالَ: ابْعَثْهَا قِيَامًا، فهذه سُنَّةَ مُحَمَّدٍ - ﷺ -. للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧١٣)، ومسلم (١٣٢٠).","vol":"2","page":17},{"text":"٣٥٥٤ - عَبْدُ الله بْنُ قُرْطٍ: إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ الله يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ، قَالَ ثَوْرٌ: وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي، قَالَ: وَقُرِّبَ له - ﷺ - بَدَنَاتٌ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ، فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ خَفِيفَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ: مَا قَالَ؟ قَالَ: «مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٦٥)، وصححه الألباني في «الإرواء» (١٩٥٨).","vol":"2","page":17},{"text":"٣٥٥٥ - جَابِرُ: كُنَّا لا نَأْكُلُ مِنْ لُحُومِ بُدْنِنَا فَوْقَ ثَلاثِ، فأرخصَ لَنَا رسول الله - ﷺ - فَقَالَ: «كُلُوا وَتَزَوَّدُوا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧١٩)، ومسلم (١٩٧٢).","vol":"2","page":17},{"text":"٣٥٥٦ - وفي رواية: كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الهدي عَلَى عَهْدِ رسول الله - ﷺ - إِلَى الْمَدِينَةِ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٦٧)،ومسلم (١٩٧٢).","vol":"2","page":17},{"text":"٣٥٥٧ - ذؤيبُ أبو قَبِيصَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالْبُدْنِ ثُمَّ يَقُولُ: «إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِها صَفْحَتَهَا وَلا تَطْعَمْهَا أَنْتَ وَلا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٢٦).","vol":"2","page":17},{"text":"٣٥٥٨ - نَاجِيَةُ الْخُزَاعِي قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله،\n⦗١٨⦘ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: «انْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهَا فَيَأْكُلُونهَا». لمالك، وأبي داود، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٦٢)، والترمذي (٩١٠)، وابن ماجه (٣١٠٦)،ومالك ١/ ٣٠٦،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٢٤).","vol":"2","page":17},{"text":"٣٥٥٩ - ابْنُ الْمُسَيبِ: مَنْ سَاقَ بَدَنَةً تَطَوُّعًا فَعَطِبَتْ فَنَحَرَهَا، ثُمَّ خَلَّى بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ يَأْكُلُونَهَا، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهَا أَوْ أَمَرَ مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا غَرِمَهَا. قال مالك: وحدثني ثور بن زيد عن ابن عباس بذلك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٦.","vol":"2","page":18},{"text":"٣٥٦٠ - ابْنُ عُمَرَ: مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً ثُمَّ ضَللتْ أَوْ مَاتَتْ، فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا، وَإِنْ كَانَتْ تَطَوُّعًا فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهَا. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٧.","vol":"2","page":18},{"text":"٣٥٦١ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: «ارْكَبْهَا»، قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ارْكَبْهَا فقال إنها بدنة، قال: «اركبها وَيْلَكَ». فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٨٩)، ومسلم (١٣٢٢).","vol":"2","page":18},{"text":"٣٥٦٢ - جَابِرُ رفعه: «ارْكَبْهَا -أي البدنة- بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا». لمسلم، وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٢٤).","vol":"2","page":18},{"text":"٣٥٦٣ - ابْنُ عُمَرَ: إِذَا نتِجَتِ النَّاقَةُ فَلْيُحْمَلْ وَلَدُهَا حَتَّى يُنْحَرَ مَعَهَا، فَإِنْ لَمْ يجد مَحْمَلٌ حُمِلَ عَلَى أُمِّهِ حَتَّى يُنْحَرَ مَعَهَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٤.","vol":"2","page":18},{"text":"٣٥٦٤ - وعنه: أن عمر أَهدَى نَجِيبًا فَأعْطَي بِها ثَلاثمِائَةِ دِينَارٍ، فسأل رسول الله - ﷺ -، فَقَالَ: إِنِّي أَهْدَيْتُ نَجِيبًا فَأَعْطَيْتُ بِهَا ثَلاثمِائَةِ دِينَارٍ أَفَأَبِيعُهَا فأَشْتَرِي بها بُدْنًا، فقال له رسول الله - ﷺ -: «لا انْحَرْهَا إِيَّاهَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٥٦) وقال المنذري ٢/ ٢٩٣: قال البخاري: لا نعرف للجهم سماعًا من سالم، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٨٥).","vol":"2","page":18},{"text":"٣٥٦٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أَهْدَى عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ هديًا\n⦗١٩⦘ كان فيها جمل لأَبِي جَهْلٍ كان فِي رَأْسِهِ بُرَةُ فِضَّةٍ أو ذَهَبٍ يَغِيظُ بِذَلِكَ الْمُشْرِكِينَ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٤٩)،وابن ماجه (٣١٠٠) وقال المنذري ٢/ ٢٨٨: في إسناده أيضًا محمد بن اسحاق، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٥٣٨) بلفظ فضة.","vol":"2","page":18},{"text":"٣٥٦٦ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْقُبَاطِيَّ وَالأَنْمَاطَ وَالْحُلَلَ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا إِلَى الْكَعْبَةِ فَيَكْسُوهَا إِيَّاهَا (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٦.","vol":"2","page":19},{"text":"٣٥٦٧ - وفي رواية: كَانَ لا يَشُقُّ جِلالَ بُدْنِهِ وَلا يُجَلِّلُهَا حَتَّى يَغْدُوَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٦.","vol":"2","page":19},{"text":"٣٥٦٨ - عَلِيٌّ: أَمَرَنِي النبي - ﷺ - أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وأَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا، ولا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا، وقَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧١٦)، ومسلم (١٣١٧).","vol":"2","page":19},{"text":"٣٥٦٩ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اشْتَرَى هَدْيَهُ مِنْ قُدَيْدٍ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٠٧)، وقال: غريب لا نعرفه من حديث الثوري إلا من حديث يحيى بن اليمان، وقال الألباني ضعيف الإسناد موقوف (١٥٥).","vol":"2","page":19},{"text":"٣٥٧٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ نُسُكِهِ أَوْ تَرَكَهُ مما بعد الفرائض فَلْيُهْرِقْ دَمًا، قَالَ أَيُّوبُ: لا أَدْرِي قَالَ: تَرَكَ أم نَسِيَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٣٤،وصححه الألباني في الإرواء ٤/ ٢٩٩.","vol":"2","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-108>الإحصار والفوات والفدية والاشتراط</span>","vol":"2","page":19},{"text":"٣٥٧١ - الْحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيَّ رفعه: «مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ» قَالَ عِكْرِمَةُ: سمعته يقول ذلك؛ فسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ عما قال، فصدقاه. لأصحاب السنن، زاد أبو داود: «أو مرض» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٦٣)، والترمذي (٩٤٠)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ١٩٨، وابن ماجة (٣٠٧٨)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٦٣٩).","vol":"2","page":19},{"text":"٣٥٧٢ - عمرُو بنُ سعيد النخعي: أنه أهل بعمرة فلما بلغ ذات الشقوق لدغ، فخرج أصحابه إلى الطريق عسى أن يلقوا من يسألونه، فإذا هم بابن مسعود فقال لهم: ليبعث بهدي أو بثمنه واجعلوا بينكم وبينه آمادا يومًا، فإذا ذبح الهدي فليحل وعليه قضاء عمرته. لرزين (١).\n_________\n(١) الطبري في «تفسيره» ٢/ ٢٣٠ (٣٢٩٩).","vol":"2","page":19},{"text":"٣٥٧٣ - سُلَيْمَان بْن يَسَارٍ: أَنَّ سَعِيدَ بْنَ حُزَابَةَ الْمَخْزُومِيَّ صُرِعَ بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ عند ذلك الْمَاءِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ، فَوَجَدَ ابْنَ عُمَرَ وابْنَ الزُّبَيْرِ وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، فَذَكَرَ لَهُمِ الَّذِي عَرَضَ لَهُ فَكُلُّهُمْ أَمَرَهُ أَنْ يَتَدَاوَى بِمَا لا بُدَّ مِنْهُ وَيَفْتَدِيَ، فَإِذَا صَحَّ اعْتَمَرَ فَحَلَّ مِنْ إِحْرَامِهِ، ثُمَّ عَلَيْهِ حَجُّ قَابِلٍ، وَيُهْدِي مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٩٢.","vol":"2","page":20},{"text":"٣٥٧٤ - أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِي: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ كسرت فخذه في طريق مكة فاستفتى ابْنُ عَبَّاسٍ وابْنُ عُمَرَ وَالنَّاسُ، قال: فَلَمْ يُرَخِّصْ لِي أَحَدٌ أَنْ أَحِلَّ وأَقَمْتُ عَلَى ذَلِكَ الْمَاءِ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى حْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٩٢.","vol":"2","page":20},{"text":"٣٥٧٥ - ابْنُ عُمَرَ: الْمُحْصَرُ بِمَرَضٍ لا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَإن اضْطُرَّ إِلَى لُبْسِ شَيْءٍ مِنَ الثِّيَابِ الذي لا بُدَّ مِنْهَا أَوِ الدَّوَاءِ صَنَعَ ذَلِكَ وَافْتَدَى. للبخاري، والنسائي، و«الموطأ» بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨١٠).","vol":"2","page":20},{"text":"٣٥٧٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أُحْصِرَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَحَلَقَ رَأْسَهُ وَنَحَرَ هَدْيَهُ وَجَامَعَ نِسَاءَهُ حَتَّى اعْتَمَرَ عَامًا قَابِلًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٠٩).","vol":"2","page":20},{"text":"٣٥٧٧ - وعنه: إِنَّمَا الْبَدَلُ عَلَى مَنْ نَقَضَ حَجَّهُ بِالتَّلَذُّذِ، فَأَمَّا مَنْ حَبَسَهُ عُذْرٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ وَلا يَرْجِعُ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ وَهُوَ مُحْصَرٌ نَحَرَهُ إِنْ كَانَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْعَثَ بِهِ، وَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَبْعَثَ بِهِ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (١٨١٣).","vol":"2","page":20},{"text":"٣٥٧٨ - ناجيةُ بنُ جندب: أتيت رسول - ﷺ - حين صد الهدي، فقلت: يا رسول الله ابعث معي بالهدي فلننحره بالحرم، قال: «كيف تصنع به؟» قلت: آخذ به في مواضع وأودية لا يقدرون عليه، فانطلقت به حتى نحرته في الحرم، وكان قد بعث به لينحر في الحرم وصدوه عن ذلك. لرزين.","vol":"2","page":20},{"text":"٣٥٧٩ - مالكٌ قال: إذا أحصر بعد ويحلق في أي موضع كان ولا قضاء عليه؛ لأن رسول الله - ﷺ - وأصحابه نحروا بالحديبية وحلقوا\n⦗٢١⦘ وحلوا من كل شيء قبل الطواف بالبيت، وقبل أن يصل ما أرسل من الهدايا إلى البيت، ثم لم يصح أنه أمر أحدًا أن يقضي شيئًا ولا يعود له. «للموطأ»، والبخاري في ترجمته (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (١٨١٣)،وصله مالك ١/ ٢٩١.","vol":"2","page":20},{"text":"٣٥٨٠ - سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ: خَرَجَ حَاجًّا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالنَّازِيَةِ أَضَلَّ رَوَاحِلَهُ، وَإِنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ يَوْمَ النَّحْرِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ له عُمَرُ: اصْنَعْ مَا يَصْنَعُ الْمُعْتَمِرُ، ثُمَّ قَدْ حَلَلْتَ وإِذَا أَدْرَكَكَ الْحَجُّ قَابِلًا فَاحْجُجْ، وَأَهْدِ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٨.","vol":"2","page":21},{"text":"٣٥٨١ - وعنه: أَنَّ هَبَّارَ بْنَ الأَسْوَدِ جَاءَ يَوْمَ النَّحْرِ وَعُمَرُ يَنْحَرُ هَدْيَهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْطَأْنَا الْعِدَّةَ كُنَّا نَرَى أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمُ عَرَفَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: اذْهَبْ إِلَى مَكَّةَ فَطُفْ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ، وَانْحَرُوا هَدْيًا إِنْ كَانَ مَعَكُمْ، ثُمَّ احْلِقُوا وقَصِّرُوا، وَارْجِعُوا إِذَا كَانَ عَامٌ قَابِلٌ فَحُجُّوا واهْدُوا، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٠٨.","vol":"2","page":21},{"text":"٣٥٨٢ - ابنُ عباس: في قوله ﴿فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى﴾ قال: يعني: وما استيسر من الأزواج الثمانية الإناث أو الذكور من الإبل والبقر والضأن والمعز.","vol":"2","page":21},{"text":"٣٥٨٣ - ابنُ عمر: سئل عما استيسر من الهدي، فقال: بدنة أو بقرة أو سبع شياهٍ، وأن أهدي شاة أحب إليَّ من أن أصوم أو أشرك في جزور. هما لرزين.","vol":"2","page":21},{"text":"٣٥٨٤ - كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ: أن رَسُولُ الله - ﷺ - وقف عليه ورأسه يَتَهَافَتُ قَمْلًا، فَقَالَ: «أتؤْذِيكَ هَوَامُّكَ»، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاحْلِقْ رَأْسَكَ». ففِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ الآية، فَقَالَ لي رسول الله - ﷺ -: «صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ تَصَدَّقْ بِعزَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ، أَوِ انْسُكْ مَا تَيَسَّرَ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨١٥)، ومسلم (١٢٠١).","vol":"2","page":21},{"text":"٣٥٨٥ - وفي رواية: أن النبي - ﷺ - مرَّ به\n⦗٢٢⦘ وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة وهو محرم وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه ولم يتبين لهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة فأنزل الله الفدية. بنحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨١٨)، ومسلم (١٢٠١) ٨٣.","vol":"2","page":21},{"text":"٣٥٨٦ - وفي أخرى: وَالْفَرَقُ ثَلاثَةُ آصُعٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٠١) ٨٣.","vol":"2","page":22},{"text":"٣٥٨٧ - وفي أخرى: «مَا كُنْتُ أُرَى الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى، أَوْ مَا كُنْتُ أُرَى الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى، أتَجِدُ شَاةً؟» قُلْتُ: لا، قَالَ: «فَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ». فنزلت في خاصة وهي لكم عامة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥١٧)، ومسلم (١٢٠١) ٨٥.","vol":"2","page":22},{"text":"٣٥٨٨ - وفي أخرى: فَحَلَقْتُ رَأْسِي، ثُمَّ نَسَكْتُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٦٠)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٦٣٧) لكن ذكر الزبيب منكر.","vol":"2","page":22},{"text":"٣٥٨٩ - عَائِشَةُ: دَخَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى (ضُبَاعةَ) (١) بِنْتِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ لَهَا: «لعلك أَرَدْتِ الْحَجَّ» قَالَتْ: وَالله مَا أَجِدُنِي إِلاَّ وَجِعَةً، فَقَالَ: «لَهَا حُجِّي وَاشْتَرِطِي، وَقُولِي اللهمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي» وَكَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بن الأسود. للشيخين، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في الأصل: ضبابة، والمثبت من (ب).\n(٢) البخاري (٥٠٨٩)، ومسلم (١٢٠٧).","vol":"2","page":22},{"text":"٣٥٩٠ - ولمسلم: عن ابن عباس نحوه (١). وفيه: أنها أدركت ابْن عُمَرَ كَانَ يُنْكِرُ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ، وَيَقُولُ: أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةُ نبيكم إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ عَنِ الْحَجِّ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، ثم يَحُجَّ عَامًا قَابِلًا أو يَهْدِي وَيَصُومُ إِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا. لمالك، والبخاري، والنسائي بلفظه (٢).\n_________\n(١) مسلم (١٢٠٨).\n(٢) البخاري (١٨١٠).","vol":"2","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-109>دخول مكة والخروج منها والتحصيب</span>","vol":"2","page":23},{"text":"٣٥٩١ - ابنُ عباس: أن النبي - ﷺ - غير ثوبي الإحرام عند التنعيم حين دخل مكة. «للكبير» (١)\n_________\n(١) الطبراني (١١/ ٢٠٧ (١١٥١٠»، وفيه: ابن لهيعة، وهو حسن الحديث وفيه كلام.","vol":"2","page":23},{"text":"٣٥٩٢ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - دَخَلَ مَكَّةَ من كداء مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي عند الْبَطْحَاءِ، وَخَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٧٦)، ومسلم (١٢٥٧).","vol":"2","page":23},{"text":"٣٥٩٣ - وزاد في رواية: إِذَا خَرَجَ من مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِي، وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٩٩).","vol":"2","page":23},{"text":"٣٥٩٤ - عَائِشَة: أن رَسُولُ الله - ﷺ - دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ، وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى، وَكَانَ عُرْوَةُ يَدْخُلُ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَكَانَ أَكْثَرُ مَا (يخرج) (١) مِنْ كُدًى، وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنْزِلِهِ. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (٢).\n_________\n(١) في (ب): يدخل.\n(٢) البخاري (١٥٧٩)، مسلم (١٢٥٨).","vol":"2","page":23},{"text":"٣٥٩٥ - نافع: أن ابْن عُمَرَ كان يغْتَسَلَ لِدُخُولِ مَكَّةَ.","vol":"2","page":23},{"text":"٣٥٩٦ - وفي رواية أسلم، عن ابن عمر، قال: اغتسل النبي - ﷺ - لدخول مكة (بفخ) (١). للترمذي قائلا: حديث أسلم غير محفوظ، والصحيح حديث نافع (٢).\n_________\n(١) في (ب) بفتح.\n(٢) الترمذي (٨٥٢)،وقال الألباني (١٤٩):ضعيف الإسناد جدًّا. وهو في الصحيحين دون ذكر فخ.","vol":"2","page":23},{"text":"٣٥٩٧ - نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قال: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَنْزِلُ بِذِي\n⦗٢٤⦘ الْحُلَيْفَةِ حِينَ يَعْتَمِرُ، وَفِي حَجَّتِهِ تَحْتَ سَمُرَةٍ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَكَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوٍ وكَانَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ هَبَطَ بَطْنِ وَادٍ، فَإِذَا ظَهَرَ بَطْنِ وَادٍ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي الشَّرْقِيَّةِ، فَعَرَّسَ ثَمَّ حَتَّى يُصْبِحَ لَيْسَ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الذِي بِحِجَارَةٍ وَلا عَلَى الأَكَمَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الْمَسْجِدُ، كَانَ ثَمَّ خَلِيجٌ يُصَلِّي عَبْدُالله عِنْدَهُ فِي بَطْنِهِ كُثُبٌ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - ثَمَّ يُصَلِّي، فَدَحَا السَّيْلُ فِيهِ بِالْبَطْحَاءِ حَتَّى دَفَنَ ذَلِكَ الْمَكَانَ الَّذِي كَانَ عَبْدُ الله يُصَلِّي فِيهِ.\nوَأَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ رسول الله - ﷺ - صَلَّى جنب الْمَسْجِد الصَّغِير الَّذِي دُونَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِشَرَفِ الرَّوْحَاءِ، وَقَدْ كَانَ عَبْدُالله يَعْلَمُ الْمَكَانَ الَّذِي صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ - ﷺ - ينزل ثَمَّ عَنْ يَمِينِكَ حتىَ تَقُوم فِي الْمَسْجِدِ وتُصَلِّي، وَذَلِكَ الْمَسْجِدُ عَلَى حَافَةِ الطَّرِيقِ الْيُمْنَى وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ الأَكْبَرِ رَمْيَة بِحَجَرٍ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ. وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْعِرْقِ الَّذِي عِنْدَ مُنْصَرَفِ الرَّوْحَاءِ، وَذَلِكَ الْعِرْقُ انْتِهَاءُ طَرَفِهِ عَلَى حَافَةِ الطَّرِيقِ دُونَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُنْصَرَفِ، وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ، وَقَدِ ابْتُنِيَ ثَمَّ مَسْجِدٌ فَلَمْ يَكُنْ عَبْدُالله يُصَلِّي فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ كَانَ يَتْرُكُهُ عَنْ يَسَارِهِ وَرَاءَهُ، وَيُصَلِّي أَمَامَهُ إِلَى الْعِرْقِ نَفْسِهِ، وَكَانَ عَبْدُ الله يَرُوحُ مِنَ الرَّوْحَاءِ فَلا يُصَلِّي الظُّهْرَ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ الْمَكَانَ، فَيُصَلِّي فِيهِ الظُّهْرَ وَإِذَا أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ، فَإِنْ مَرَّ قَبْلَ الصُّبْحِ بِسَاعَةٍ أَوْ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حَتَّى يُصَلِّيَ بِهَا الصُّبْحَ.\nوَأَنَّ عَبْدَالله حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَنْزِلُ تَحْتَ سَرْحَةٍ ضَخْمَةٍ دُونَ الرُّوَيْثَةِ بِمِيلَيْنِ، وَقَدِ انْكَسَرَ أَعْلاهَا فَابتَنَى فِي جَوْفِهَا وَهِيَ قَائِمَةٌ عَلَى سَاقٍ وَفِي سَاقِهَا كُثُبٌ كَثِيرَةٌ. وَأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى فِي طَرَفِ تَلْعَةٍ تمضي وَرَاءِ الْعَرْجِ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى هَضْبَةٍ عِنْدَ ذَلِكَ الْمَسْجِدِ قَبْرَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ عَلَى الْقُبُورِ رَضَمٌ مِنْ حِجَارَةٍ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ عِنْدَ سَلَمَاتِ الطَّرِيقِ بَيْنَ أُولَئِكَ السَّلَمَاتِ، كَانَ عَبْدُالله يَرُوحُ مِنَ الْعَرْجِ بَعْدَ أَنْ تَمِيلَ الشَّمْسُ بِالْهَاجِرَةِ، فَيُصَلِّي الظُّهْرَ فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ.\nوَأَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَزَلَ عِنْدَ سَرَحَاتٍ بكراع هرشى، عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ فِي مَسِيلٍ دُونَ هَرْشَى ذَلِكَ الْمَسِيلُ لاصِقٌ بِكُرَاعِ هَرْشَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ\n⦗٢٥⦘ قَرِيبٌ مِنْ غَلْوَةٍ، وَكَانَ عَبْدُالله يُصَلِّي إِلَى سَرْحَةٍ هِيَ أَقْرَبُ السَّرَحَاتِ إِلَى الطَّرِيقِ وَهِيَ أَطْوَلُهُنَّ.\nوَأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَنْزِلُ فِي الْمَسِيلِ الَّذِي فِي أَدْنَى مَرِّ الظَّهْرَانِ قِبَلَ الْمَدِينَةِ حِينَ ينزل مِنَ الصَّفْرَاوَاتِ، يَنْزِلُ فِي بَطْنِ ذَلِكَ الْمَسِيلِ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ، وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ، لَيْسَ بَيْنَ مَنْزِلِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَبَيْنَ الطَّرِيقِ إِلاَّ رَمْيَةٌ بِحَجَرٍ.\nوَأَنَّ عَبْدَ الله حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَنْزِلُ بِذِي طُوًى وَيَبِيتُ حَتَّى يُصْبِحَ يُصَلِّي الصُّبْحَ (١) حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ، وَيُصَلَّى - ﷺ - عَلَى أَكَمَةٍ غَلِيظَةٍ لَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بُنِيَ ثَمَّ، وَلَكِنْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَكَمَةٍ غَلِيظَةٍ.\nوَأَنَّ عَبْدَ الله حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اسْتَقْبَلَ فُرْضَتَيِ الْجَبَلِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَبَلِ الطَّوِيلِ نَحْوَ الْكَعْبَةِ، فَجَعَلَ الْمَسْجِدَ الَّذِي بُنِيَ ثَمَّ يَسَارَ الْمَسْجِدِ بِطَرَفِ الأَكَمَةِ وَمُصَلَّى النَّبِيِّ - ﷺ - أَسْفَلَ مِنْهُ عَلَى الأَكَمَةِ السَّوْدَاءِ، يَدَعُ مِنَ الأَكَمَةِ (٢) عَشَرَةَ أَذْرُعٍ أَوْ نَحْوَهَا، ثُمَّ يُصَلِّي مُسْتَقْبِلَ الْفُرْضَتَيْنِ مِنَ الْجَبَلِ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ. للبخاري (٣).\n_________\n(١) في (ب) حتى يصبح الصبح.\n(٢) في (ب): يدع من مستقبل الأكمة.\n(٣) البخاري (٤٨٤ - ٤٩٢).","vol":"2","page":23},{"text":"٣٥٩٨ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ إِذَا أَقْبَلَ بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ دَخَلَ، وَإِذَا نَفَرَ مَرَّ بِذِي طُوًى (١) وَبَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. للستة إلا الترمذي (٢) (٣).\n_________\n(١) في (ب) من ذي طُوى.\n(٢) في (ب) للستة.\n(٣) البخاري بعد حديث (١٧٦٩)، ومسلم (١٢٥٩).","vol":"2","page":25},{"text":"٣٥٩٩ - وفي رواية: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ حتى يَبِيتُ بِذِي طِوًى ثُمَّ يُصَلِّي وَيَغْتَسِلُ، وَيُحَدِّثُ أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يَفْعَله (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٧٣)، ومسلم (١٢٥٩).","vol":"2","page":25},{"text":"٣٦٠٠ - وعنه: قال نَافِع: إَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَرَى التَّحْصِيبَ سُنَّةً. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣١٠).","vol":"2","page":25},{"text":"٣٦٠١ - ولأبي داود: صَلَّى رسول الله - ﷺ - الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْبَطْحَاءِ، ثُمَّ هَجَعَ بِهَا هَجْعَةً، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ وطاف، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. ولبقيتهم إلا النسائي نحو ذلك (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٦٨)، ومسلم (١٣١٠).","vol":"2","page":25},{"text":"٣٦٠٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ النبي - ﷺ -. للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٦٦) مسلم (١٣١٢).","vol":"2","page":26},{"text":"٣٦٠٣ - ولهم ولأبي داود: عَنْ عَائِشَةَ: نُزُولُ الأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ، إِنَّمَا نَزَلَهُ النبي - ﷺ -؛ لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٦٥)، ومسلم (١٣١١).","vol":"2","page":26},{"text":"٣٦٠٤ - أَبُو رَافِعٍ: لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ أَنْزِلَ الأَبْطَحَ حِينَ خَرَجَ مِنْ مِنًى، وَلَكِنِّني جِئْتُ فَضَرَبْتُ فِيهِ قُبَّتَهُ، فَجَاءَ فَنَزَلَ. لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣١٣، ١٣١٤).","vol":"2","page":26},{"text":"٣٦٠٥ - أسامةُ بنُ زيدٍ: أن النَّبِي - ﷺ - قَالَ مِنَ الْغَدِ يَوْمَ النَّحْرِ، وَهُوَ بِمِنًى: «نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ» يَعْنِي بذَلِكَ: الْمُحَصَّبَ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَوْ بَنِي عبد الْمُطَّلِبِ أَنْ لا يُنَاكِحُوهُمْ وَلا يُبَايِعُوهُمْ حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمُ النَّبِيَّ» - ﷺ -. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٩٠)، ومسلم (١٣١٤).","vol":"2","page":26},{"text":"٣٦٠٦ - الْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ رفعه: «يُقِيمُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثًا».","vol":"2","page":26},{"text":"٣٦٠٧ - وفي رواية: «لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ» كَأَنَّهُ لا يَزِيدُ عَلَيْهَا. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٣٣)، ومسلم (١٣٥٢).","vol":"2","page":26},{"text":"٣٦٠٨ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ جَاءَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَرَجَعَ فَدَخَلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٣٣٧.","vol":"2","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-110>النيابة في الحج وحج الصبى</span>","vol":"2","page":27},{"text":"٣٦٠٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفَ النبي - ﷺ - فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ فَرِيضَةَ الله عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَت أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ قَالَ: «نَعَمْ» وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٢٨)، ومسلم (١٣٣٤).","vol":"2","page":27},{"text":"٣٦١٠ - وفي رواية: أن رجلًا قال: يا نبي الله، إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ، قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَدَيْنُ الله أَحَقُّ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١١٨. وقال الألباني في ضعيف النسائي (١٦٥): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":27},{"text":"٣٦١١ - وفي أخرى: وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَثْبُتُ عَلَى الراحلة، وإن شَدَدْتُهُ خَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١١٨،وقال الألباني: شاذ، أو منكر (١٦٦) بذكر الرجل، والمحفوظ أن السائل امرأة.","vol":"2","page":27},{"text":"٣٦١٢ - ولأحمد: أن النبي - ﷺ - قال للفضل ابْنَ أَخِي: إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٢٩، وقال الهيثمي (٣/ ٢٥١): ورجال أحمد ثقات.","vol":"2","page":27},{"text":"٣٦١٣ - وعنه: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَقَالَ: إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ، فَقَالَ: «لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ كُنْتَ قَاضِيَهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاقْضِ الله فَهُوَ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ». للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٩٩).","vol":"2","page":27},{"text":"٣٦١٤ - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، قَالَ: «ومَنْ شُبْرُمَةُ» قَالَ: أَخٌ لِي أَوْ قَرِيبٌ لِي، فقَالَ: «حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ» قَالَ: لا، قَالَ: «فحُجَّ عَنْ نَفْسِكَ،\n⦗٢٨⦘ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨١١)،وابن ماجه (٢٩٠٣)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٥٩٦): صحيح.","vol":"2","page":27},{"text":"٣٦١٥ - وعنه: أن النَّبِي - ﷺ - لَقِيَ رَكْبًا بِالرَّوْحَاءِ، فَقَالَ: «مَنِ الْقَوْمُ؟» قَالُوا: الْمُسْلِمُونَ فَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ؟ فقَالَ: «رَسُولُ الله» فَرَفَعَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا، فَقَالَتْ: أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ». لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٣٦).","vol":"2","page":28},{"text":"٣٦١٦ - جَابِرُ: كُنَّا إِذَا حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَكُنَّا نُلَبِّي عَنِ النِّسَاءِ، ونرمي عن الصِّبْيَانِ. للترمذي وقال: غريب، وأجمع أهل العلم أن المرأة لا يلبي عنها غيرها (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٢٧) وابن ماجه (٣٠٣٨)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٦٠).","vol":"2","page":28},{"text":"٣٦١٧ - زيدُ بنُ أرقم رفعه: «من حج عن أبيه أو عن أمه أجزأ ذلك عنه وعنهما». «للكبير» براوٍلم يسم (١).\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٢٠٠ (٥٠٨٣)، قال الهيثمي ٣/ ٢٨٢: فيه راو لم يسم.","vol":"2","page":28},{"text":"٣٦١٨ - أبو هريرة رفعه: «من حج عن ميت فللذي حج عنه مثل أجره، ومن فَطَّر صائمًا فله مثل أجره، ومن دعا إلى خير فله مثل أجر فاعله». «للأوسط» وفيه علي بن يزيد بن بهرام (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٦٩ (٥٨١٨)، قال الهيثمي ٣/ ٢٨٢: فيه علي بن يزيد بن بهرام، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في الضعيفة (١١٨٤).","vol":"2","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-111>التكبيرُ أيام التشريق، وخطبه - ﷺ - وعدد حجه، واعتماره، وغير ذلك</span>","vol":"2","page":28},{"text":"٣٦١٩ - عمرُ: كان يُكبرُ في مسجد مِنَى ويُكبرُ مَنْ في المسجد، فترجُّ أسواق منى من التكبير حتى يصل التكبير إلى المسجد الحرام، يقولون: كبَّر عمر فيكبرون. للبخاري في ترجمة، و«للموطأ» نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (٩٧٠).","vol":"2","page":28},{"text":"٣٦٢٠ - ابنُ عمرَ: يكبر في فُسطاطه ويكبر الناس لتكبيره دُبر الصلاة، وفي غير وقت الصلاة، وإذا ارتفع النهار وعند الزوال، وإذا ذهب يرمي الجمار. ... للبخاري في ترجمته (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (٩٧٠).","vol":"2","page":28},{"text":"٣٦٢١ - وفي ترجمة أخرى: عنه وعن أبي هريرة: كانا يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (٩٦٩).","vol":"2","page":28},{"text":"٣٦٢٢ - عَبْدُِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذٍ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - ونحن بِمِنًى، فَفتحَت أَسْمَاعَنَا حَتَّى كُنَّا نَسْمَعُ مَا يَقُولُ، وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا وطَفِقَ يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ، حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ فوضع إصبعيه السبابتين ثم، قَالَ: بِحَصَى الْخَذْفِ. ثم أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ فنْزِلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، وَأَمَرَ الأَنْصَارَ أَنْ يَنْزِلُوا من وراء الْمَسْجِدِ، ثم نزل الناس بعد. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٤٩. وقال الألباني: صحيح.","vol":"2","page":29},{"text":"٣٦٢٣ - ولأبي داود: «لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَا هُنَا» وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ «وَالأَنْصَارُ هَا هُنَا»، وَأَشَارَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ قال: «لِيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٥١). وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٧١٩): صحيح.","vol":"2","page":29},{"text":"٣٦٢٤ - الْهِرْمَاسُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِي: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ يَوْمَ الأَضْحَى بِمِنًى (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٥٤). وقال الألباني: حسن (١٧٢١).","vol":"2","page":29},{"text":"٣٦٢٥ - ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي بَكْرٍ قَالا: رَأَيْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - يَخْطُبُ بَيْنَ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَنَحْنُ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ وَهِيَ خطبة رسول الله - ﷺ - الَّتِي خَطَبَ بِمِنًى (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٥٢). وقال الألباني: صحيح (١٧٢٠).","vol":"2","page":29},{"text":"٣٦٢٦ - رَافِعُ بْنُ عَمْر الْمُزْنِي: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، وَعَلِيٌّ يُعَبِّرُ عَنْهُ، وَالنَّاسُ بَيْنَ قَاعِدٍ وقَائِمٍ. ... هي لأبي داود (١).\nوتقدم في أحكام الإيمان خطبة له - ﷺ -، وهنا أطراف من غيرها مما خطب به في يوم الرءوس وهو وسط أيام التشريق.\n_________\n(١) أبو داود (١٩٥٦). وقال الألباني: صحيح (١٧٢٣).","vol":"2","page":29},{"text":"٣٦٢٧ - أبو حرة الرَّقَاشِي، عَنْ عَمِّهِ رفعه: «أَلا لا تَظْلِمُوا، أَلا لا تَظْلِمُوا، أَلا لا تَظْلِمُوا، إِنَّهُ لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مسلم إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ، أَلا وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ\n⦗٣٠⦘ ومأثرة ومال كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». إلى أن قال: «ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٧٢. وقال الهيثمي (٣/ ٢٦٥ - ٢٦٦): أبو حرة الرقاشي وثقه أبو داود،\nوضعفه ابن معين، وفيه علي بن زيد وفيه كلام.","vol":"2","page":29},{"text":"٣٦٢٨ - ابنُ عمر رفعه: قال في العقبة: «إنَّ الزمانَ قد استدارَ كَهَيْئَتِهِ يَومَ خَلَقَ الله السموات والأرض، وإن عدة الشهور اثنا عشر شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ: رَجَبُ مُضَر وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ﴿ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾، ﴿إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ليواطئوا عدة ما حرم الله﴾، كانوا يحلون صفر عامًا ويحرمون المحرم عامًا، ويحرمون صفر عامًا ويحلون المحرم عامًا فذلك النسيء. أيها الناس: إن الشيطان قد أيس أن يعبد، وقد رضي منكم بمحقّرات الأعمال فاحذروا على دينكم محقرات الأعمال. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٣٣ - ٣٤ (١١٤١)\nوقال الهيثمي ٣/ ٢٦٨: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.","vol":"2","page":30},{"text":"٣٦٢٩ - كلثومُ بنُ جبر، بقصة فيها: إن الذي قتل عمَّارًا بصفين أخبر أنه سمع النبي - ﷺ - خطب يوم العقبة فقال: «إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض». وفي القصة: لا رجلَ أبينَ ضلالًا منه لأنه سمع من النبي - ﷺ - ما سمع ثم قتل عمارًا. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ٣٦٣ (٩١٢). وقال الهيثمي ٣/ ٢٧٢ - ٢٧٣: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.","vol":"2","page":30},{"text":"٣٦٣٠ - أبو أمامة رفعه في يوم عرفة: «ألا كل نبي قد مضت دعوته إلا دعوتي ادَّخرتها عند ربي إلى يوم القيامة أما بعد: فإن الأنبياء متكاثرون فلا تخزوني، فإني جالس لكم على باب الحوض». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ١٤١ - ١٤٢ (٧٦٣٢). وقال الهيثمي ٣/ ٢٧٠ - ٢٧١: فيه بقية بن الوليد وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":30},{"text":"٣٦٣١ - وفى رواية بلين: «لا تألوا على الله فإنه مَنْ تَألَّى على الله كذبه الله» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٢٩ (٧٨٩٨). وقال الهيثمي ٣/ ٢٧١: فيه علي بن يزيد، وهو ضعيف وقد وثق.","vol":"2","page":31},{"text":"٣٦٣٢ - العلاءُ بنُ خالد: أن النبي - ﷺ - قال يوم حجة الوداع: «إن الله يقول ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ فليس لعربي على عجمي فضل، ولا لعجمي على عربي فضل ولا لأسود على أبيض فضل، ولا لأبيض على أسود فضل إلا بالتقوى. يا معشر قريش لا تجيئوا بالدنيا تحملونها على رقابكم ويجيء الناس بالآخرة، فإني لا أغني عنكم من الله شيئًا». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ١٢ - ١٣ (١٦). وقال الهيثمي ٣/ ٢٧١ - ٢٧٢: رواه الطبراني في «الكبير» بأسانيد، وهذا ضعيف، وتقدم له إسناد صحيح في الخطبة يوم عرفة.","vol":"2","page":31},{"text":"٣٦٣٣ - جَابِرٌ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - حَجَّ ثَلاثَ حِجَجٍ؛ حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ، وَحَجَّةً بَعْدَ مَا هَاجَرَ مَعَهَا عُمْرَةٌ، فَسَاقَ ثَلاثَةً وَسِتِّينَ بَدَنَةً، وَجَاءَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِبَقِيَّتِهَا فِيهَا جَمَلٌ لأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ فَنَحَرَهَا، فأَمَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَطُبِخَتْ وَشَرِبَ مِنْ مَرَقِتهَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨١٥). وقال الألباني في «صحيح الترمذي» (٦٥٢): صحيح.","vol":"2","page":31},{"text":"٣٦٣٤ - أَنَسٌ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُا فِي ذِي الْقَعْدَةِ، إِلاَّ الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ عُمْرَةً الْحُدَيْبِيَةِ أَوْ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنْ جِعْرَانَةَ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً في حَجَّتِهِ. للشيخين والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٧٨)، ومسلم (١٢٥٣).","vol":"2","page":31},{"text":"٣٦٣٥ - مُحَرِّشٌ الْكَعْبِي: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلًا مُعْتَمِرًا، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا فَقَضَى عُمْرَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ بِالْجِعِرَّانَةِ كَبَائِتٍ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ في بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَامَعَ الطَّرِيقِ طَرِيقِ جَمْعٍ بِبَطْنِ سَرِفَ،\n⦗٣٢⦘ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ عَلَى النَّاسِ. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٣٥)، وقال: حسن غريب، والنسائي ٥/ ١٩٩.","vol":"2","page":31},{"text":"٣٦٣٦ - ولأبي داود: دَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْجِعْرَانَة فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَرَكَعَ في المسجد مَا شَاءَ الله، ثُمَّ أَحْرَمَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بَطْنَ سَرِفَ، حَتَّى أتى طَرِيقَ الْمَدِينَةِ فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٩٦)،والدارمي (١٨٦١). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٥٨).","vol":"2","page":32},{"text":"٣٦٣٧ - عُرْوَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - لَمْ يَعْتَمِرْ إِلاَّ ثَلاث عمر، إِحْدَاهُنَّ فِي شَوَّالٍ، وثنتان فِي ذِي الْقَعْدَةِ. لمالك.","vol":"2","page":32},{"text":"٣٦٣٨ - وعنه: عَنْ عَائِشَةَ: أَنه - ﷺ - اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ، عُمْرَةً فِي ذِي الْقعْدَةِ، وَعُمْرَةً فِي شَوَّالٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٩٩١). وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٧٥٤): صحيح، لكن قوله: في شوال يعني ابتداء، وإلا فهي في ذي القعدة أيضًا.","vol":"2","page":32},{"text":"٣٦٣٩ - وعنه: كُنْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَإِنَّا لَنَسْمَعُ صوتها بِالسِّوَاكِ تَسْتَنُّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي رَجَبٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّتَاهُ أَلا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَتْ: وَمَا يَقُولُ، قُلْتُ: يَقُولُ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي رَجَبٍ، فَقَالَتْ: يَغْفِر الله لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَعَمْرِي مَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ، وَمَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلاَّ وَإِنَّا مَعَهُ، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ، مَا قَالَ لا، وَلا نَعَمْ، سَكَتَ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٥٥).","vol":"2","page":32},{"text":"٣٦٤٠ - عَائِشَةُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَلا نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بِنَاءً يُظِلُّكَ مِنَ الشَّمْسِ؟ فَقَالَ: «لا إِنَّمَا هُوَ مُنَاخُ لمَنْ سَبَقَ إِلَيْهِ». للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠١٩)، والترمذي (٨٨١)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٠٠٧).وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٣٨).","vol":"2","page":32},{"text":"٣٦٤١ - أبو الدرداء قلنا: يا رسول الله، إن أمر منى لعجيب، هي ضيقة، فإذا نزلها الناس اتسعت، فقال رسول الله - ﷺ -: «إنما مثل منى كالرحم، هي ضيقة فإذا حملت وسعها الله». «للأوسط» بخفى (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٣٧٧ - ٣٧٨ (٧٧٧٥). وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٥٠).","vol":"2","page":32},{"text":"٣٦٤٢ - أبو وَاقِدٍ اللَّيْثِي: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ لأَزْوَاجِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٢٢). وقال الألباني: صحيح (١٥١٥).","vol":"2","page":33},{"text":"٣٦٤٣ - وزاد البزار وأحمد والموصلي: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: فَكُان كُلُّهنَّ يَحْجُجْنَ إِلاَّ زَيْنَبَ وَسَوْدَةَ، وَكَانَتَا (تَقُولانِ) (١) وَالله لا تُحَرِّكُنَا دَابَّةٌ بَعْدَ قول رسول الله - ﷺ -. «هذه ثم ظهور الحصر» (٢).\n_________\n(١) في (أ) يقولان.\n(٢) أحمد ٦/ ٣٢٤، والبزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٥ (١٠٧٧)، وأبو يعلى (٧١٥٤). وقال الهيثمي (٥٣٠٤): وفيه صالح مولى التوأمة، ولكنه من رواية ابن أبي ذئب عنه، وابن أبي ذئب سمع منه قبل اختلاطه، وهو حديث صحيح. وقال الألباني في صحيح الترغيب (١١٦٧): حسن صحيح.","vol":"2","page":33},{"text":"٣٦٤٤ - عُمَرُ: أنه أذن لأَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، يعني في الحج وبَعَثَ مَعَهُنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (١٨٦٠).","vol":"2","page":33},{"text":"٣٦٤٥ - ثُمَامَةُ: حَجَّ أَنَسٌ عَلَى رَحْلٍ وَلَمْ يَكُنْ شَحِيحًا، وَحَدَّثَ أَنَّ النبيَّ - ﷺ - حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥١٧).","vol":"2","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-112>فضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقاية</span>","vol":"2","page":33},{"text":"٣٦٤٦ - أبو ذَرٍّ رفعه: «إن أول بيت وضع للناس مباركًا يصلى فيه الكعبة» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الأَقْصَى» قُلْتُ: كَمْ كان بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ عَامًا». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٢٥)، ومسلم (٥٢٠).","vol":"2","page":33},{"text":"٣٦٤٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «نَزَلَ الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وإنما سَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ». للنسائي والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أخرجه: النسائي (٥/ ٢٢٦)، والترمذي (٨٧٧). وصححه الألباني في «الجامع» (٦٧٥٦).","vol":"2","page":33},{"text":"٣٦٤٨ - وعنه قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي الْحَجَرِ: «وَالله لَيَبْعَثَنَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٦١)،وابن ماجة (٢٩٤٤)،والدارمي (١٨٣٩).وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧٠٩٨).","vol":"2","page":34},{"text":"٣٦٤٩ - و«للكبير»: «يبعثُ الله الحجرَ الأسودَ والركنَ اليمانِيَ يوم القيامة ولهما عينانِ ولسانٌ وشفتانِ يشهدانِ لمن استلمهما بالوفاء» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٨٢ (١١٤٣٢). وقال الهيثمي (٣/ ٢٤٢):رواه الطبراني في الكبير من طريق بكر بن محمد القرشي، عن الحارث بن غسان، وكلاهما لم أعرفه. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٧٢٥)","vol":"2","page":34},{"text":"٣٦٥٠ - ابْن عَمْرٍو ابن العاص رفعه: «إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ الله نُورَهُمَا، وَلَوْ لَمْ يَطْمِسْ نُورَهُمَا (لَأَضَاءَتَا) (١) مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ». للترمذي. وقال يروى عن ابن عمر موقوفا (٢).\n_________\n(١) في الأصل لأضاء\n(٢) الترمذي (٨٧٨). وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (١٦٣٣).","vol":"2","page":34},{"text":"٣٦٥١ - وعنه رفعه: «يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢١١. وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٢: وفيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن حبان، وقال: يخطئ، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (١١٤٥).","vol":"2","page":34},{"text":"٣٦٥٢ - وزاد في «الأوسط»: «يشهد لمن استلمه بالحق، وهو يمين الله تعالى يصافح بها خلقه» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ١٧٧ (٥٦٣). وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٢: فيه عبد الله بن المؤمل، انظر التخريج السابق. وضعف الألباني هذه الزيادة في ضعيف الترغيب (٧٢٩).","vol":"2","page":34},{"text":"٣٦٥٣ - ابنُ عباس رفعه: «الحجر الأسود من حجارة الجنة، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيض كالمها، ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو\n⦗٣٥⦘ عاهة إلا برأ». «للأوسط» والكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٤٦ (١١٣١٤)، و«الأوسط» ٦/ ٢١ (٥٦٧٣). وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٢: وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٧٢٨).","vol":"2","page":34},{"text":"٣٦٥٤ - ابنُ عمرِو بنِ العاص قال: نزل الركن الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة بيضاء، فمكث أربعين سنة، ثم وضع على قواعد إبراهيم. «للكبير» (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٣/ ٢٤٣، وقال: رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٧٢٩).","vol":"2","page":35},{"text":"٣٦٥٥ - ابنُ عباس رفعه: «لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة، ولألفي اليوم كهيئته يوم خلقه الله، وإنما غيره بالسواد لئلا ينظر أهل النار إلى زينة الجنة، وإنه لياقوتة من ياقوت الجنة وضعه الله حين أنزل آدم في موضع الكعبة، والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل فيها شيء من المعاصي، وليس بها أهل ينجسونها، فوضع له صفًّا من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من سكان الأرض، وسكانها يومئذ الجن لا ينبغي لهم أن ينظروا إليه لأنه شيء من الجنة، ومن نظر إلى الجنة دخلها فليس ينبغي أن ينظر إليه إلا من وجبت له الجنة، والملائكة يذودنهم عنه وهم وقوف على أطراف الحرم يحدقون به من كل جانب، ولذلك سمي الحرم». «للكبير» بخفي (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٥٥ - ٥٦ (١١٠٢٨). وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٣: فيه من لم أعرفه ولا له ذكر. وقال الألباني في الضعيفة (٤٢٦): منكر.","vol":"2","page":35},{"text":"٣٦٥٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ لَيَثْنِيَهُمَا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٥٢).","vol":"2","page":35},{"text":"٣٦٥٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - مَرَّ بِوَادِي الأَزْرَقِ، وهو ما بين مكة والمدينة، فَقَالَ: «أَيُّ وَادٍ هَذَا؟» قَالُوا: وَادِي الأَزْرَقِ، قَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى هَابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ وَلَهُ جُؤَار إِلَى الله بِالتَّلْبِيَةِ مارًّا بهذا الوادي» ثُمَّ أَتَى عَلَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فَقَالَ: «أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ؟» قَالُوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى أو لفت، فقَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ\n⦗٣٦⦘ خِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ مارًا بهذا الوادي يُلَبِّي». للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٦)،وبعضه في البخاري (١٥٥٥).","vol":"2","page":35},{"text":"٣٦٥٨ - عَائِشَةُ: عَبَثَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي مَنَامِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، صَنَعْتَ شَيْئًا فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ، فَقَالَ: «الْعَجَبُ إِنَّ أنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ هذا الْبَيْتِ لرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ»، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ تجْمَعُ النَّاسَ فقَالَ: «نَعَمْ، فِيهِمُ الْمُسْتَنْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى يَبْعَثُهُمُ الله عَلَى نِيَّاتِهِمْ». لمسلم (١).\n_________\n(١) البخاري بنحوه (٢١١٨)،ومسلم (٢٨٨٤).","vol":"2","page":36},{"text":"٣٦٥٩ - وللبخاري: قَالَ - ﷺ -: «يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، قَالَ: «يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ويُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١١٨).","vol":"2","page":36},{"text":"٣٦٦٠ - صَفِيَّةُ رفعته: «لا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ منهم أَوْسَطُهُمْ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَمَنْ كَرِهَ مِنْهُمْ، قَالَ: «يَبْعَثُهُمُ الله عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٨٤)،وابن ماجة (٤٠٦٤).\nوصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٤٦٥).","vol":"2","page":36},{"text":"٣٦٦١ - عَبْدُ الله بْنُ صَفْوَانَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رفعته: «سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ -يَعْنِي الْكَعْبَةَ قَوْمٌ- لَيْسَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ وَلا عَدَدٌ وَلا عُدَّةٌ يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ». قَالَ ابن ماهك: وَأَهْلُ الشَّامِ يَوْمَئِذٍ يَسِيرُونَ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ صَفْوَانَ: أَمَا وَالله مَا هُوَ بِهَذَا الْجَيْشِ. لمسلم (١).\nوللنسائي قال: حدثني حفصة بنحوه (٢).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٨٣).\n(٢) النسائي ٥/ ٢٠٧. وقال الألباني عن رواية هذا الحديث عن حفصة: منكر.","vol":"2","page":36},{"text":"٣٦٦٢ - شقيقٌ: أن شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ قَالَ: له قَعَدَ عُمَرُ فِي مَقْعَدِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، فَقَالَ: لا أَخْرُجُ حَتَّى أَقْسِمَ مَالَ الْكَعْبَةِ، قُلْتُ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ،\n⦗٣٧⦘ قَالَ: بَلَى لَأَفْعَلَنَّ. قُلْتُ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ. قَالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لأَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَدْ رَأَى مَكَانَهُ وَأَبُو بَكْرٍ، وَهُمَا أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى الْمَالِ، فَلَمْ يحركاه، فَقَامَ فَخَرَجَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٣١)،وابن ماجة (٣١١٦). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٧٨٧).","vol":"2","page":36},{"text":"٣٦٦٣ - وللبخاري: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلا بَيْضَاءَ إِلاَّ قَسَمْتُهُ، قُلْتُ: إِنَّ صَاحِبَيْكَ لَمْ يَفْعَلا! قَالَ: هُمَا الْمَرْآنِ أَقْتَدِي بِهِمَا (١).\n_________\n(١) من حديث ٣٦٥٦: ٣٦٦٣ ساقط من (ب).","vol":"2","page":37},{"text":"٣٦٦٤ - أبو شُرَيْحٍ الْعَدَوِي قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ: ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلًا قَامَ بِهِ رَسُولُ الله - ﷺ - لِلْغَدِ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ: أنَّهُ حَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا الله وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، فَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا، وَلا يَعْضُدَ بِهَا شَجَرَةً، فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَالِ رَسُولِ الله - ﷺ - فيها، قُولُوا لَهُ: إِنَّ الله قد أَذِنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فيها سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثم عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، (وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ) (١») فَقِيلَ لأَبِي شُرَيْحٍ: ماذا قَالَ لَكَ عَمْرٌو؟ قال: قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا أَبَا شُرَيْحٍ، إِنَّ الْحَرَمَ لا يُعِيذُ عَاصِيًا، وَلا فَارًّا بِدَمٍ، وَلا فَارًّا يمر به. للشيخين،والترمذي،والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): وليبلغ الشاهد بخبره الغائب.\n(٢) البخاري (١٠٤)، ومسلم (١٣٥٤).","vol":"2","page":37},{"text":"٣٦٦٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: «حَرَّمَ الله مَكَّةَ فَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي، أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ لا يُخْتَلَى خَلاهَا، وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلا تحل لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُعَرِّفٍ»، فقَالَ الْعَبَّاسُ: إِلاَّ الإذْخِرَ لِصَاغَتِنَا، وَقُبُورِنَا. وفي رواية: ولسقف بيوتنا، فَقَالَ: «إِلاَّ الإذْخِرَ» قَالَ\n⦗٣٨⦘ عِكْرِمَةَ: هَلْ تَدْرِي مَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا؟ هُوَ أَنْ يُنَحِّيَهُ مِنَ الظِّلِّ، ويَنْزِلُ مَكَانَهُ. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٤٩)، ومسلم (١٣٥٣).","vol":"2","page":37},{"text":"٣٦٦٦ - و«للكبير» و«الأوسط» بلين نحوه، وزاد في آخره: فقيل له - ﷺ - هذا خالد بن الوليد يقتل، فقال: «قم يا فلان، فقل له: فليرفع يده من القتل»، فأتاه الرجل فقال: إن النبي - ﷺ - يقول لك: «اقتل من قدرت عليه، فقتل سبعين إنسانا»،فأتى النبي - ﷺ -، فذكر ذلك له فأرسل إلى خالد فقال: ألم أنهك عن القتل؟ فقال: جاءني فلان فأمرني أن أقتل من قدرت عليه فأرسل إليه، فقال: ألم آمر خالدًا أن لا يقتل أحدًا؟ فقال: أردت أمرًا وأراد الله أمرًا، فكان أمر الله فوق أمرك، ما استطعت إلا الذي كان، فسكت عنه فما رد عليه شيئًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٨ (١١٠٠٣)، وفي «الأوسط» ٤/ ١٦٠ (٣٨٦٦)\nوقال الهيثمي (٥٦٩٦): وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.","vol":"2","page":38},{"text":"٣٦٦٧ - عَبْدُ الله بْنُ حُبْشِي: «مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ الله رَأْسَهُ فِي النَّارِ». لأبي داود، وقال في حديث نحوه: يعني مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً في فَلَاةٍ يَستَظِلُّ بها ابنَ السبيلِ والبهائم عبثًا، وقال في «الأوسط»: يعني من سدر الحرم. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٣٩). وقال الالباني في صحيح أبي داود (٤٣٦٤): صحيح.","vol":"2","page":38},{"text":"٣٦٦٨ - حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: سَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ عَنْ قَطْعِ السِّدْرِة، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى قَصْرِ عُرْوَةَ، فَقَالَ: أَتَرَى هَذِهِ الأَبْوَابَ كلها وَالْمَصَارِيعَ؟ إِنَّمَا هِيَ مِنْ سِدْرِ عُرْوَةَ، وكَانَ عُرْوَةُ يَقْطَعُهُ مِنْ أَرْضِهِ، وَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٤١). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١١٢٣): ضعيف.","vol":"2","page":38},{"text":"٣٦٦٩ - زاد في رواية: فقال: هي يا عراقي جئتني ببدعة، قلت: إنما البدعة من قبلكم سمعت من يقول بمكة: لعن - ﷺ - من قطع السدر. ثم ساق معناه. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٤١). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١١٢٣): ضعيف.","vol":"2","page":38},{"text":"٣٦٧٠ - ابْنُ جُبَيْرٍ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ، فَلَزِقَتْ قَدَمُهُ بِالرِّكَابِ، فَنَزَلْتُ فَنَزَعْتُهَا وَذَلِكَ بِمِنًى، فَبَلَغَ الْحَجَّاجَ فجاءه يَعُودُهُ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَوْ نَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَنْتَ أَصَبْتَنِي، قَالَ: وَكَيْفَ ذلك؟ قَالَ: حَمَلْتَ السِّلاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ، وَأَدْخَلْتَ السِّلاحَ الْحَرَمَ، وَلَمْ يَكُنِ\n⦗٣٩⦘ السِّلاحُ يُدْخَلُ الْحَرَمَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٥٥ - ٥٦ (١١٠٢٨). وقال الهيثمي ٣/ ٢٤٣: فيه من لم أعرفه ولا له ذكر.\nوقال الألباني في الضعيفة (٤٢٦): منكر.","vol":"2","page":38},{"text":"٣٦٧١ - جَابِرٌ رفعه: «لا يَحِلُّ أَنْ يُحْمِلَ السِّلاحَ بِمَكَّةَ». لمسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٦٦).","vol":"2","page":39},{"text":"٣٦٧٢ - عَبْدُ الله بْنُ عَدِيِّ بْنِ الحَمْرَاءَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَاقِفًا عَلَى الْحَزْوَرَةِ وهو يقول: «وَالله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ وَأَحَبُّ أَرْضِ إِلَى الله تعالى، وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٢٥)، وابن ماجة (٣١٠٨). وقال الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٨٢): صحيح.","vol":"2","page":39},{"text":"٣٦٧٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لِمَكَّةَ: «مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلا أني أُخرجت مِنْكِ مَا خرجت». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٢٦)،وقال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٨٣).","vol":"2","page":39},{"text":"٣٦٧٤ - وللموصلي نحوه، وزاد في آخره: «يا بني عبد مناف، إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدي، فلا تمنعوا طائف بيت الله أيَّ ساعة شاء من ليل أو نهار، ولولا أن تطغى قريش لأخبرتها ما لها عند الله، اللهم إنك أذقت أولهم وبالا فأذق آخرهم نوالًا» (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٥/ ٦٩ - ٧٠ (٢٦٦٢). وقال الهيثمي ٣/ ٣٨٣: ورجاله ثقات.","vol":"2","page":39},{"text":"٣٦٧٥ - مُحَمَّد بْن عِمْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ، وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ، فَقَالَ لي: مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ السَّرْحَةِ؟ فَقُلْتُ: أَرَدْتُ ظِلَّهَا، فَقَالَ: هَلْ غَيْرُ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: لا لي، قَالَ سمعت رَسُولُ الله - ﷺ - يقول: «إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى» -وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ- «فَإِنَّ هُنَالكَ وَادِيًا، يُقَالُ لَهُ: السِّرَرُ بِهِ شجرة سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا». لمالك والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٤٨ - ٢٤٩، ومالك ١/ ٣٣٧. وضعفه الألباني في ضعيف النسائي.","vol":"2","page":39},{"text":"٣٦٧٦ - يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ رفعه: «احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٢٠). وقال الألباني: ضعيف ٤٣٩.","vol":"2","page":39},{"text":"٣٦٧٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: سَقَيْتُ النبي - ﷺ - مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِب وَهُوَ قَائِمٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦١٧)، ومسلم (٢٠٢٧).","vol":"2","page":39},{"text":"٣٦٧٨ - وفي رواية: اسْتَسْقَى\n⦗٤٠⦘ وَهُوَ عِنْدَ الْبَيْتِ فَأَتَيْتُهُ بِدَلْوٍ. للشيخين (١).\n_________\n(١) أخرجه: البخاري (٥٦١٧)، ومسلم (٢٠٢٧).","vol":"2","page":39},{"text":"٣٦٧٩ - ابنُ عمر: أن النبى - ﷺ - أمر رجلا من قريش في المدة أن يأتيه بماء زمزم إلى الحديبية، فذهب به منه إلى المدينة. لرزين.","vol":"2","page":40},{"text":"٣٦٨٠ - عَائِشَةُ: كَانَتْ تَحْمِلُ مَاءِ زَمْزَمَ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَحْمِلُهُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٦٣). وقال الألباني: في «إزالة الدهش والولة» ص ١٦٦: صحيح.","vol":"2","page":40},{"text":"٣٦٨١ - ابنُ عباس رفعه: خيرُ مَاءٍ على وجهِ الأرضِ ماءُ زمزم فيه طعام الطعم، وشفاء السقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بحضر موت، كرجل الجراد من الهوام تصبح تتدفق وتمسي لا بلال فيها» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٩٨ (١١١٦٧). وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٦: رجاله ثقات، وصححه ابن حبان. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٣٢٢).","vol":"2","page":40},{"text":"٣٦٨٢ - وعنه: كنا نسميها شفاعة (يعني: زمزم) وكنا نجدها نعم العون على العيال. هما «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٢٧١ (١٠٦٣٧). وقال الهيثمي (٥٧١٣): رجاله ثقات.\nوصححه الألباني في صحيح الترغيب (١١٦٣).","vol":"2","page":40},{"text":"٣٦٨٣ - وعنه رفعه: «إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أِنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٠٦١). وقال الألباني: ضعيف (٦٥٥).","vol":"2","page":40},{"text":"٣٦٨٤ - وله بضعف: عن جَابِرِ: «زَمْزَم لِمَا شُرِبَ لَهُ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٠٦٢). وقال الألباني: صحيح (٢٤٨٤).","vol":"2","page":40},{"text":"٣٦٨٥ - ابْنُ مَحْذُورَةَ قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - الأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا، وَالسِّقَايَةَ لِبَنِي هَاشِمٍ، وَالْحِجَابَةَ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ. لأحمد، و«الكبير» و«الأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٤٠١، والطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٣٠. وقال الهيثمي (٣/ ٢٨٥): رواه أحمد والطبراني في الكبير،والاوسط، وفيه هذيل بن بلال الأشعري وثقه أحمد وغيره، وضعفه النسائي وغيره.","vol":"2","page":40},{"text":"٣٦٨٦ - ابن عباس رفعه: «خذوها يابني طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا\n⦗٤١⦘ ظالم»، يعني: حجابة الكعبة. «للأوسط»، بلين (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٣/ ٢٨٥: رواه أحمد والطبراني في الكبير «والأوسط»،وفيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن حبان وقال: يخطئ، ووثقه ابن معين في رواية، وضعفه جماعة.","vol":"2","page":40},{"text":"٣٦٨٧ - جبيرُ بنُ مطعم: سمع النبي - ﷺ - يقول لعثمان بن طلحة- حين دفع إليه مفتاح الكعبة: «هاؤم غيِّبه»، قال: فلذلك تغيب المفتاح. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ٢/ ١٢٥ (١٥٣٦). وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٢: رجاله ثقات.","vol":"2","page":41},{"text":"٣٦٨٨ - أبو الطفيل: خاصم عليٌّ العباسَ في السقاية، فشهد طلحة بن عبيد الله، وعامر بن مخرمة، وأزهر بن عبد عوف أن النبي - ﷺ - دفعها إلى العباس يوم الفتح. «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٦٥ (٨٢٨٥). والهيثمي ٣/ ٢٨٦، وقال: فيه الواقدي، وفيه كلام كثير، وقد وثق.","vol":"2","page":41},{"text":"٣٦٨٩ - ابنُ عباس رفعه: «إن الله ينزل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، تنزل على هذا البيت ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين». «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٢٤ - ١٢٥ (١١٢٤٨)، وفي «الأوسط» ٦/ ٢٤٨ (٦٣١٤)\nوقال الألباني في الضعيفة (٢٥٦): موضوع.","vol":"2","page":41},{"text":"٣٦٩٠ - وفي رواية: «ينزل على هذا المسجد»؛ مسجد مكة (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٢٩٢، وقال: فيه يوسف بن السفر، وهو متروك.","vol":"2","page":41},{"text":"٣٦٩١ - الأسود بن خلف: أن النبي - ﷺ - أمره أن يجدد أنصاب الحرم. للبزار و«الكبير»: وفيه محمد بن الأسود بن خلف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٤٢ (١١٦٠)، والطبراني ١/ ٢٨٠ (٨١٦). وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٧: وفيه محمد بن الأسود وفيه جهالة.","vol":"2","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-113>ما جاء في عمارة البيت وبنائه وهدمه وما يتعلق بذلك</span>","vol":"2","page":41},{"text":"٣٦٩٢ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «لَيُحَجنَّ هذا الْبَيْتُ، وَلَيُعْمَرَنَّ بَعْد يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ».\nوَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مهدي: ولا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُحَجَّ الْبَيْتُ. للبخاري وقال: والأول أكثر (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٩٣).","vol":"2","page":41},{"text":"٣٦٩٣ - . [أبو هريرة رفعه: «ليهلن ابن مريم بفجِّ الروحاء حاجًّا أو معتمرًا، أو ليثنيهما» لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٥٢).","vol":"2","page":41},{"text":"٢.ابنُ عباس: أن رسول الله - ﷺ - مَرَّ بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: «أي وادٍ هذا؟» قالوا: وادي الأزرق، قال: «كأني أنظر إلى موسى هابطًا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية مارًّا بهذا الوادي» ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: «أي ثنية هذه؟» قالوا: ثنية هرشى أو لفت، قال: «كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة، عليه جبة من صوف خطام ناقته خلية، مارًّا بهذا الوادي يلبي». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٥٥)،ومسلم (١٦٦).","vol":"2","page":41},{"text":"٣. عائشةُ: عبث رسول الله - ﷺ - في منامه، فقلت: يا رسول الله، صنعت شيئًا في منامك لم تكن تفعله، فقال: «العجب أن ناسًا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش قد نجا بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم»، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس، فيهم المستنصر، والمجبور، وابن السبيل يهلكون مهلكًا واحدًا، ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٨٤).","vol":"2","page":41},{"text":"٤. للبخاري: قال - ﷺ -: «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا بييداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم» قال: «يخسف بأولهم وآخرهم، ويبعثون على نياتهم» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١١٨).","vol":"2","page":41},{"text":"٥.صفية رفعته: «لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء - أو بيداء من الأرض- أخسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم» قلت: يا رسول الله فمن كره منهم، قال: «يبعثهم الله على ما في أنفسهم» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٨٤).","vol":"2","page":41},{"text":"٦. عبيد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين رفعته: «سيحوذ بهذا البيت - يعني: الكعبة- قوم ليس لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خُسِفَ بهم» قال ابن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش لمسلم (١). وللنسائي، قال: حدثتني حفصة بنحوه.\n_________\n(١) مسلم (٢٨٨٣)، وابن ماجة (٤٠٦٤).","vol":"2","page":41},{"text":"٧.شقيقُ: أن شيبة بن عثمان قال له: قعد عمر في مقعدك الذي أنت فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة. قلت: ما أنت بفاعل، قال: بلى، لأفعلن. قلت: ما أنت بفاعل، قال: لِمَ؟ قلت: لأن رسول الله - ﷺ - قد روئي مكانه وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام فخرج. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٣١). وصححه الألباني.","vol":"2","page":41},{"text":"٨.وللبخاري: لقد هممت ألا أدع فيه صفراء ولا بيضاء إلا قسمته. قلت: إن صاحيبيك لم يفعلا. قال: هما المرءان أقتدي بهما] (١). (٢)\n_________\n(١) البخاري (١٥٩٤).\n(٢) سقط من (أ) بمقدار صفحة استدركناه من (ب).","vol":"2","page":41},{"text":"٣٦٩٤ - عَائِشَةُ رفعته: «أَلَمْ\n⦗٤٢⦘ تَرَيْ إلى قَوْمَكِ حين بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَلا تَرُدُّهَا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ، فقَالَ: «لَوْلا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَفَعَلْتُ» فَقَالَ ابن عمر: لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - مَا أُرَى رَسُولَ الله - ﷺ - تَرَكَ اسْتِلامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحِجْرَ، إِلاَّ أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يُتَم عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ. للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٨٣)، ومسلم (١٣٣٣).","vol":"2","page":41},{"text":"٣٦٩٥ - ومن رواياته: «لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية -أو قال: بكفر- لَنَقَضْتُ الكعبة، ثُمَّ لَبَنَيْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ، فَإِنَّ قُرَيْشًا اسْتَقْصَرَتْ بِنَاءَهُ، وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفًا» قَالَ هِشَامٌ: يَعْنِي بَابًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٣٣).","vol":"2","page":42},{"text":"٣٦٩٦ - ومنها: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنِ الْجَدْارِ، أَمِنَ الْبَيْتِ هُوَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: فَمَا لَهُمْ لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي الْبَيْتِ، فقَالَ: «إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ» قُلْتُ: فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعًا؟ قَالَ: «فَعَلَ ذَلِكَ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا، وَلَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ ...». بنحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٨٤)، ومسلم (١٣٣٣).","vol":"2","page":42},{"text":"ومنها: سألته عن الحجر. بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٣٣).","vol":"2","page":42},{"text":"٣٦٩٨ - ومنها: «يَا عَائِشَةُ لَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ، فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ، وَأَلْزَقْتُهُ بِالأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبِيًّا فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ»، فَذَلِكم الَّذِي حَمَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٨٦)، ومسلم (١٣٣٣)، والنسائي ٥/ ٢١٦.","vol":"2","page":42},{"text":"٣٦٩٩ - قَالَ يَزِيدُ بن رومان: وَشَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ هَدَمَهُ وَبَنَاهُ، وَأَدْخَلَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ ﵇ حِجَارَةً كَأَسْنِمَةِ الإبِلِ، وقَالَ جَرِيرٌ بن حازم: فَقُلْتُ لَهُ يعني ليزيد بن رومان: أَيْنَ مَوْضِعُهُ، قَالَ:\n⦗٤٣⦘ أُرِيكَهُ الآنَ، فدخل معي الْحِجْرَ، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ، فَقَالَ: هَا هُنَا، فَحَزَرْتُ مِنَ الْحِجْرِ سِتَّةَ أَذْرُعٍ، أَوْ نَحْوَهَا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٨٦).","vol":"2","page":42},{"text":"٣٧٠٠ - وقَال عَطَاءٌ: لَمَّا احْتَرَقَ الْبَيْتُ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، حِينَ غَزَاهَا أَهْلُ الشَّامِ، فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ، تَرَكَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ حَتَّى قَدِمَ النَّاسُ الْمَوْسِمَ يُرِيدُ أَنْ يُجَزِّئَهُمْ أَوْ يُحَرِّبَهُمْ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ، فَلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي الْكَعْبَةِ أَنْقُضُهَا، ثُمَّ أَبْنِي بِنَاءَهَا أم أُصْلِحُ مَا وَهَى مِنْهَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَإِنِّي قَدْ فُرِقَ لِي رَأْيٌ فِيهَا، أَرَى أَنْ تُصْلِحَ مَا وَهَى مِنْهَا وَتَدَعَ بناء أَسْلَمَ النَّاسُ عَلَيْهِ، وَأَحْجَارًا أَسْلَمَ النَّاسُ عَلَيْهَا وَبُعِثَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - ﷺ -، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: لَوْ كَانَ أَحَدُكُمُ احْتَرَقَ بَيْتُهُ مَا رَضِيَ حَتَّى يُجِدَّهُ، فَكَيْفَ بَيْتُ رَبِّكُمْ، إِنِّي مُسْتَخِيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عَازِمٌ عَلَى أَمْرِي، فَلَمَّا مَضَى الثَّلاثُ أَجْمَعَ رَأْيَهُ عَلَى أَنْ يَنْقُضَهَا فَتَحَامَاهُ النَّاسُ أَنْ يَنْزِلَ بِأَوَّلِ النَّاسِ يَصْعَدُ فِيها أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ، ثم صَعِدَ رَجُلٌ فَأَلْقَى مِنْها حِجَارَةً، فَلَمَّا لَمْ يَرَهُ النَّاسُ أَصَابَهُ شَيْءٌ تَتَابَعُوا، فَنَقَضُوهُ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الأَرْضَ، فَجَعَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَعْمِدَةً، فَسَتَّرَ عَلَيْهَا السُّتُورَ حَتَّى ارْتَفَعَ بِنَاؤُهُ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «لَوْلا أَنَّ النَّاسَ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ، وَلَيْسَ عِنْدِي مِنَ النَّفَقَةِ مَا يُقَوِّي عَلَى بِنَائِهِ لَكُنْتُ أَدْخَلْتُ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ خَمْسَ أَذْرُعٍ، وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابًا يَدْخُلُ النَّاسُ مِنْهُ وَبَابًا يَخْرُجَ\nمِنْهُ»، فقَالَ: أَنَا الْيَوْمَ أَجِدُ مَا أُنْفِقُ، وَلَسْتُ أَخَافُ النَّاسَ، قَالَ: فَزَادَ فِيهِ خَمْسَ أَذْرُعٍ مِنَ الْحِجْرِ حَتَّى أَبْدَى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَبَنَى على الْبِنَاءَ، وَكَانَ طُولُ الْكَعْبَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ ذِرَاعًا، فَلَمَّا زَادَ فِيهِ اسْتَقْصَرَهُ، فَزَادَ فِي طُولِهِ عَشْرَة أَذْرُعٍ، وَجَعَلَ لَهُ بَابَيْنِ، أَحَدُهُمَا يُدْخَلُ مِنْهُ، وَالآخَرُ يُخْرَجُ مِنْهُ، فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ كَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ، وَيُخْبِرُهُ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَدْ وَضَعَ الْبِنَاءَ عَلَى أُسٍّ قد نَظَرَ إِلَيْهِ الْعُدُولُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ لَسْنَا مِنْ تَلْطِيخِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي شَيْءٍ، أَمَّا مَا زَادَ فِي\n⦗٤٤⦘ طُولِهِ فَأَقِرَّهُ، وَأَمَّا مَا زَادَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ فَرُدَّهُ إِلَى بِنَائِهِ، وَسُدَّ الْبَابَ الَّذِي فَتَحَهُ فَنَقَضَهُ، وَأَعَادَهُ إِلَى بِنَائِهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٣٣) ٤٠٢.","vol":"2","page":43},{"text":"٣٧٠١ - ومنها: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُبَيْدٍ: وَفَدَ الْحَارِثُ على عبد الملك في خلافته، فقال: ما أظن أبا خبيب -يعني: ابن الزبير- سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها، قال الحارث بلى أنا سَمِعْتُهُ مِنْهَا، قَالَ: سَمِعْتَهَا تَقُولُ: مَاذَا قَالَ؟ قَالَتْ: قَالَ لي رَسُولُ الله - ﷺ -: «إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا مِنْ بُنْيَانِ الْبَيْتِ، وَلَوْلا حَدَثان عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ أَعَدْتُ مَا تَرَكُوا مِنْهُ، فَإِنْ بَدَا لِقَوْمِكِ مِنْ بَعْدِي أَنْ يَبْنُوهُ، فَهَلُمِّي لأَرِيَكِ مَا تَرَكُوا مِنْهُ» فَأَرَاهَا قَرِيبًا مِنْ سَبْعَةِ أَذْرُعٍ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لِلْحَارِثِ: أَنْتَ سَمِعْتَهَا تَقُولُ هَذَا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَنَكَتَ سَاعَةً بِعَصَاة، ثُمَّ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي تَرَكْتُهُ وَمَا تَحَمَّلَ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٣٣) ٤٠٣.","vol":"2","page":44},{"text":"٣٧٠٢ - ومنها: «وَهَلْ تَدْرِي لِمَ كَانَ قَوْمُكِ رَفَعُوا بَابَهَا» قَالَتْ: لا، قَالَ: «تَعَزُّزًا أَنْ لا يَدْخُلَهَا إِلاَّ مَنْ أَرَادُوا، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا يَدَعُونَهُ يَرْتَقِي حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَدْخُلَ دَفَعُوهُ فَسَقَطَ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٣٣) ٤٠٣.","vol":"2","page":44},{"text":"٣٧٠٣ - ومنها: أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بَيْنَمَا هُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ قَالَ: قَاتَلَ الله ابْنَ الزُّبَيْرِ حَيْثُ يَكْذِبُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، يَقُولُ سَمِعْتُهَا تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «يَا عَائِشَةُ لَوْلا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ، حَتَّى أَزِيدَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ، فَإِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرُوا فِي الْبِنَاءِ» فَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الله: لا تَقُلْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإني سَمِعْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تُحَدِّثُ هَذَا، قَالَ لَوْ كُنْتُ سَمِعْتُهُ قَبْلَ أَنْ أَهْدِمَهُ لَتَرَكْتُهُ عَلَى مَا بَنَى ابْنُ الزُّبَيْرِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٣٣) ٤٠٤.","vol":"2","page":44},{"text":"٣٧٠٤ - جَابِرُ: لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ رسول الله - ﷺ - والعَبَّاس يَنْقُلانِ الْحِجَارَةَ، فَقَالَ العَبَّاسٌ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -: اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ يَقِيكَ الْحِجَارَةِ، ففعل وكان ذلك قبل أن يبعث، فَخَرَّ إِلَى الأَرْضِ فطَمَحَتْ عَيْنَاهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «إِزَارِي، إِزَارِي» فَشَدَّه عَلَيْهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٨٢)،ومسلم (٣٤٠).","vol":"2","page":45},{"text":"٣٧٠٥ - وفي رواية: فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَمَا رُئِيَ بَعْدَ عُرْيَانًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٤)،ومسلم (٣٤٠).","vol":"2","page":45},{"text":"٣٧٠٦ - عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَعُبَيْدِالله بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالا: لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ رسول الله - ﷺ - للمسجد حَائِطٌ كَانُوا يُصَلُّونَ حَوْلَ الْبَيْتِ حَتَّى كَانَ عُمَرُ، فَبَنَى حَوْلَهُ حَائِطًا، قَالَ عُبَيْدُ الله: جَدْرُهُ قَصِيرٌ ابْنُ الزُّبَيْرِ. للبخاري.","vol":"2","page":45},{"text":"٣٧٠٧ - معاذٌ رفعه: «لما أهبط الله آدم إلى الأرض بكى على الجنة مائة خريف، ثم نظر إلى سعة الأرض، فقال: أي رب أما لأرضك عامر يسكنها غيري؟ فأوحى الله إليه أن بلى، إنها سترفع بيوت يذكر فيها اسمي وسأبوئك منها بيتًا أختصه بكرامتي، وأحلله عظمتي وأسميه بيتي، ولست أسكنه، وليس ينبغي لي أن أسكن البيوت ولا تسعني، ولكن على عرشي وكرسي عظمتي، وليس ينبغي لشيء مما خلقت أن يخرج من قبضتي ولا من قدرتي، وتعمره يا آدم ما كنت حيًّا، ثم تعمره القرون من بعدك، أمة بعد أمة، قرنا بعد قرن، حتى ينتهي إلى ولد من أولادك، يقال له: إبراهيم أجعله من عماره وسكانه». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٦٣ - ٢٦٤ (٧٤٥٥). وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٧ - ٢٨٨: فيه إسماعيل بن عمرو البجلي، وإسماعيل بن عياش وكلاهما فيه كلام، وقد وثقا وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":45},{"text":"٣٧٠٨ - ابنُ عمرِو بن العاص قال: لما أهبط الله آدم من الجنة، قال: إنى مهبط معك بيتًا أو منزلا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ويصلى عنده كما يصلى حول عرشي، فلما كان زمن الطوفان رفع، وكان الأنبياء يحجونه ولا يعلمون\n⦗٤٦⦘ مكانه، فبوأه لإبراهيم فبناه من خمسة أجبل، حراء وثبير ولبنان وجبل الطور وجبل الخير، فتمتعوا منه ما استطعتم (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٢٨٨: رواه الطبراني في «الكبير» موقوفا ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":45},{"text":"٣٧٠٩ - وعنه قال: وضع البيت قبل الأرض بألفي سنة، فكان البيت زبدة بيضاء حين كان العرش على الماء، وكانت الأرض تحته كأنها جفنة فدحيت منه. هما للكبير (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٢٨٩: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":46},{"text":"٣٧١٠ - أبو الطفيل: أن الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم، وكانت قدر ما تقتحمها العناق وغير مسقوفة، وإنما تسدل عليها ثيابها سدلًا، والركن الأسود موضوع على سورها، وكانت ذات ركنين كهيئة الحلقة، وانكسرت سفينة قرب جدة، فأخذ قريش خشبها (ورميًّا) (١) نجارًا كان فيها، فقالوا: نبني بهذا الخشب بيت ربنا، فلما أرادوا هدمه إذا هم بحية مهيلة على سور البيت، كلما دنا أحد ليأخذ من حجارة البيت سعت إليه، فاجتمعوا عند المقام فضجوا إلى الله: أردنا تشريف بيتك وتزيينه، فإن كنت ترضى بذلك، وإلا فافعل ما تشاء، فإذا هم بطائر أعظم من النسر غرس مخالبه في رأس الحية، فانطلق بها نحو أجياد، فهدموها وبنوها بحجارة الوادي، ورفعوها في السماء عشرين ذراعًا، فبينا النبي - ﷺ - يحمل حجارة من أجياد، وضاقت عليه نمرة، فذهب يضعها على عاتقه، فنودي: يا محمد! استر عورتك، وذلك أول ما نودي قبل البعثة بخمس سنين. لأحمد و«الكبير» مطولًا (٢).\n_________\n(١) كلمة غير واضحة بالأصل، والمثبت من (ب).\n(٢) رواه أحمد ٥/ ٤٥٥. وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٢٨٩: رواه الطبراني في «الكبير» مطولًا وروى أحمد طرفًا منه ورجالهما رجال الصحيح. وصححه الألباني في الثمر المستطاب صـ (٢٥٠).","vol":"2","page":46},{"text":"٣٧١١ - عروة قال: لما احرقت الكعبة تثلمت، فقال ابن الزبير: لو مسكن أحدكم كان هكذا ما رضي حتى يغيره بنحو حديث عطاء. وفيه: أنه حفر الأساس حتى وقع على أساس إبراهيم، فكان يُدخل العتلة من جانب من جوانبها فتهتز جوانبها جميعًا، وإن طولها يوم هدمها ثمانية عشر ذراعًا. فقال له: ابن له زد فيها تسعة. وزاد فيها أيضًا ثلاث دعائم، وإن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أن سد الباب الذى زاده ابن الزبير، وتكبسها على ما كانت عليه، وتطرح عنها ما زاد من الحجر، ففعل، وإن البناء الذي فيه اليوم بناء ابن الزبير إلا ما غير الحجاج من ناحية الحجر، وكبسه الذي كبسه. «للكبير» (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٣/ ٢٩٠ - ٢٩١: رجاله ثقات.","vol":"2","page":46},{"text":"٣٧١٢ - مُجَاهِدٌ: أن مَوْلاهُ حَدَّثَهُ أنه ممن بني الكعبة فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وأن له حَجَرًا نَحَته بِيَده يعبده مِنْ دُونِ الله ويأتي بِاللَّبَنِ الْخَاثِرِ يصبه عَلَيْهِ فَيَجِيءُ الْكَلْبُ فَيَلْحَسُهُ ويبول،\n⦗٤٧⦘ وإنهم لما بلغوا في بناءه موضع الحجر اختلفت بطون قريش كل يريد أن يضعه، فَقَالُوا: اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ حَكَمًا، فقَالُوا: أَوَّلَ رَجُلٍ يَطْلُعُ مِنَ الْفَجِّ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَقَالُوا: أَتَاكُمُ الأَمِينُ، فَقَالُوا لَهُ، فَوَضَعَهُ فِي ثَوْبٍ، ثُمَّ دَعَا بُطُونَهُمْ فَأَخَذُوا بِنَوَاحِيهِ مَعَهُ، فَوَضَعَهُ هُوَ - ﷺ -. لأحمد مطولا (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٢٥. وقال الهيثمي ٣/ ٢٩١ - ٢٩٢: فيه هلال بن خباب وهو ثقة وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح. ذكره المؤلف باختصار.","vol":"2","page":46},{"text":"٣٧١٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٩٦)، ومسلم (٢٩٠٩).","vol":"2","page":47},{"text":"٣٧١٤ - وعنه رفعه: «يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ الْبَيْتَ إِلاَّ أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلا تُسْأَلُ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَابًا لا يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمِ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢٩١. وقال الهيثمي في ٣/ ٢٩٨ في الصحيح بعضه: رجاله ثقات. وصححه الألباني في الصحيحة (٥٧٩).","vol":"2","page":47},{"text":"٣٧١٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا» يعني: الكعبة. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٩٥).","vol":"2","page":47},{"text":"٣٧١٦ - ابْنُ عَمْر: اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، فَإِنَّهُ لا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلاَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٠٩). وقال الألباني: حسن (٣٦٢٠).","vol":"2","page":47},{"text":"٣٧١٧ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَهَا وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا، وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلِعَ أُفَيْدِعَ يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ». لأحمد، «الكبير» بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢٢٠. وقال الهيثمي في ٣/ ٢٩٨ (٥٧٧٤): رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه ابن سحق وهو ثقة ولكنه مدلس.","vol":"2","page":47},{"text":"٣٧١٨ - عُمَرُ رفعه: «سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةَ منها ولا يعمرونها إلا قليلًا، ثم تعمر وتملأ وتبنى، وتَمْتَلِئُ، ثُمَّ\n⦗٤٨⦘ يَخْرُجُونَ مِنْهَا، ولا يَعُودُونَ إليها أَبَدًا». لأحمد، والموصلي (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٤٧. وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٨: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":47},{"text":"٣٧١٩ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «يُحِلُّهَا وَيَحُلُّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْهَا». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ١٩٦. وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٤: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":48},{"text":"٣٧٢٠ - وفي رواية: أن ابن عمرو أَتَى ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَهُوَ فِي الْحِجْرِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، إِيَّاكَ وَالإلْحَادَ فِي حَرَمِ الله، فَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ من رَسُول الله - ﷺ - يَقُولُ: «يُحِلُّهَا وَيَحُلُّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْهَا» قَالَ: فَانْظُرْ أَنْ لا تَكُونَ هُوَ يَا ابْنَ عَمْرٍو، فَإِنَّكَ قَدْ قَرَأْتَ الْكُتُبَ وَصَحِبْتَ الرَّسُولَ - ﷺ - قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ هَذَا وَجْهِي إِلَى الشَّامِ مُجَاهِدًا (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢١٩. وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٤٦٢).","vol":"2","page":48},{"text":"٣٧٢١ - ابْنُ عُمَرُ أتى ابْن الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: إِيَّاكَ وَالإلْحَادَ. بمثله. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ١٣٦. وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":48},{"text":"٣٧٢٢ - عُثْمَانُ: قَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ: حِينَ حُصِرَ إِنَّ عِنْدِي نَجَائِبَ قَدْ أَعْدَدْتُهَا لَكَ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَحَوَّلَ إِلَى مَكَّةَ فَيَأْتِيَكَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَكَ، قَالَ: لا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «يلحد بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيْشٍ اسْمُهُ عَبْدُ الله عَلَيْهِ مِثْلُ نِصْفِ أَوْزَارِ النَّاسِ». لأحمد، والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٦٤، والبزار كما في «كشف الأستار» (١١٧٥). وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٥: رواه أحمد ورجاله ثقات. ورواه البزار أيضًا.","vol":"2","page":48},{"text":"٣٧٢٣ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «ليحل رجل بمكة، يقال له: عبد الله عليه نصف عذاب العالم». للبزار، بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٧٤). وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٤: فيه محمد بن كثير الضاني وثقه صالح بن محمد وابن سعد وابن حبان وضعفه أحمد.","vol":"2","page":48},{"text":"٣٧٢٤ - عائشةُ قالت: لقد رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة. للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٧٦). وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٥: ورجاله ثقات.","vol":"2","page":49},{"text":"٣٧٢٥ - ابنُ الزبير رفعه: «إنما سمى البيت العتيق؛ لأنه أعتق من الجبابرة، فلم ينله جبار قط ولم يقدر عليه جبار قط». للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٦٥). وقال الهيثمي في ٣/ ٢٩٦ - ٢٩٧: فيه عبد الله بن صالح كاتب، الليث قيل: ثقة مأمون، وقد ضعفه الأئمة: أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":49},{"text":"٣٧٢٦ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «لا يحل إجارتها ولا رباعها» يعني: مكة. «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٣/ ٢٩٧، وقال: رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، وهو ضعيف.","vol":"2","page":49},{"text":"٣٧٢٧ - عَلْقَمَةُ بْنُ نَضْلَةَ قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ مَكَّةَ إِلاَّ السَّوَائِبَ مَنِ احْتَاجَ سَكَنَ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَسْكَنَ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣١٠٧)، وقال البوصيري في «زوائده» (١٠١٩): هذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٦٣).","vol":"2","page":49},{"text":"٣٧٢٨ - ابنُ عمر رفعه: «في مسجد الخيف قبر نبيًا». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٧٧). وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٧: رواه البزار ورجاله ثقات.","vol":"2","page":49},{"text":"٣٧٢٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «نِعْمَ الْمَقْبُرَةُ هَذِهِ». لأحمد، والكبير والبزار بلفظه.\nقال ابن جريج: يعني مقبرة مكة (١).\n\nفضل المدينة، وحرمها، وما يتعلق بذلك\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٦٧ (٣٤٧٢)، والطبراني ١١/ ١٣٧ (١١٢٨٢) والبزار كما في كشف الاستار ٢/ ٤٩ (١١٧٩). وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٧ - ٢٩٨، وفيه: إبراهيم بن أبي خداش، حدث عنه ابن جريج وابن عيينه كما قال أبو حاتم، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":49},{"text":"٣٧٣٠ - عليٌّ قال: ما كتبنا عن رسول الله - ﷺ - إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله - ﷺ - «المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلٌ وَلا صَرْفٌ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٧٠)، ومسلم (١٣٧٠).","vol":"2","page":49},{"text":"٣٧٣١ - وفي رواية: «لا يُخْتَلَى خَلاهَا، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلا يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ مَنْ أَشَادَ بِهَا، وَلا يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ يَحْمِلَ فِيهَا السِّلاحَ لِقِتَالٍ، وَلا أَنْ يُقْطَعَ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلاَّ أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٣٥). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٩٠)","vol":"2","page":50},{"text":"٣٧٣٢ - عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ المازني رفعه: «إَنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لَهَا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٢٩)، ومسلم (١٣٦٠).","vol":"2","page":50},{"text":"٣٧٣٣ - وفي رواية: «ودعا لأهلها، وإني حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وإني َدَعَوْتُ فِي صَاعِهَا ومُدِّهَا بمِثْلَي مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ لأهل ِمَكَّةَ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٢٩)، ومسلم (١٣٦٠).","vol":"2","page":50},{"text":"٣٧٣٤ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وكَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَجِدُ أَحَدَنَا وفِي يَدِهِ الطَّيْرُ فَيَفُكُّهُ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ يُرْسِلُهُ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٧٤).","vol":"2","page":50},{"text":"٣٧٣٥ - عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ: أَنَّ سَعْدًا رَكِبَ إِلَى قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ، فَوَجَدَ عَبْدًا يَقْطَعُ شَجَرًا أَوْ يَحتِطُب فَسَلَبَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ جَاءَ أَهْلُ الْعَبْدِ، فَكَلَّمُوهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَه مِنْ غُلامِهِمْ، فَقَالَ: مَعَاذَ الله أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَبَى أَنْ يَرُدَّه عَلَيْهِمْ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٦٤).","vol":"2","page":50},{"text":"٣٧٣٦ - ولأبي داود نحوه وفيه: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَنْهَى أَنْ يُقْطَعَ مِنْ شَجَرِ الْمَدِينَةِ شَيْءٌ، وَقَالَ: «مَنْ قَطَعَ مِنْهُ شَيْئًا فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٣٨). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٩٢).","vol":"2","page":50},{"text":"٣٧٣٧ - وله عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الله قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدًا أَخَذَ رَجُلًا يَصِيدُ فِي حَرَمِ الْمَدِينَةِ بنحوه، وفيه: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - حَرَّمَ هَذَا الْحَرَمَ، وَقَالَ: «مَنْ وجد أَحَدًا يَصِيدُ فِيهِ فَلْيَسْلُبْهُ» فَلا أَرُدُّ عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ الله - ﷺ -، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُ إِلَيْكُمْ ثَمَنَهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٣٧) قال الألباني: صحيح لكن قوله: يصيد منكر.","vol":"2","page":51},{"text":"٣٧٣٨ - عَدِيُّ بْنِ زَيْدٍ: أن رَسُولُ الله - ﷺ - حَمَى كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ بَرِيدًا بَرِيدًا، لا يُخْبَطُ شَجَرُهُ وَلا يُعْضَدُ، ولا يقطع منها إلا ما يسوق به إنسان بعيره (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٣٦) وقال الألباني: ضعيف (٤٤٢).","vol":"2","page":51},{"text":"٣٧٣٩ - جَابِرُ رفعه: «لا يُخْبَطُ وَلا يُعْضَدُ حِمَى رَسُولِ الله - ﷺ -، وَلَكِنْ يُهَشُّ هَشًّا رَقِيقًا». هما لأبي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٣٩) وقال الألباني: صحيح (١٧٩٣) وعن أبي سعيد نحوه. أخرجه: مسلم (١٣٦٢).","vol":"2","page":51},{"text":"٣٧٤٠ - أبو سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِي: أَنَّهُ أَصَابَهُمْ بِالْمَدِينَةِ جَهْدٌ وَشِدَّةٌ، وَأَنَّهُ أَتَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي كَثِيرُ الْعِيَالِ، وَقَدْ أَصَابَتْنَا شِدَّةٌ فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْقُلَ عِيَالِي إِلَى بَعْضِ الرِّيفِ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لا تَفْعَل، الْزَمِ الْمَدِينَةَ، فَإِنَّا خَرَجْنَا مَعَ رسول الله - ﷺ - أَظُنُّ أَنَّهُ، قَالَ: حَتَّى قَدِمْنَا عُسْفَانَ، فَأَقَامَ بِهَا لَيَالِيَ، فَقَالَ النَّاسُ: وَالله مَا نَحْنُ هَا هُنَا فِي شَيْءٍ، وَإِنَّ عِيَالَنَا لَخُلُوفٌ، مَا نَأْمَنُ عَلَيْهِمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَقَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي يبَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِكُمْ، لَقَدْ هَمَمْتُ - أَوْ إِنْ شِئْتُمْ لا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا- قَالَ: لَآمُرَنَّ بِنَاقَتِي فتُرْحَلُ، ثُمَّ لا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ» وَقَالَ: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا أَنْ لا يُهْرَاقَ فِيهَا دَمٌ، وَلا يُحْمَلَ فِيهَا سِلاحٌ لِقِتَالٍ، وَلا تُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلاَّ لِعَلْفٍ، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، اللهمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنَ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ وَلا نَقْبٌ إِلاَّ عَلَيْهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِهَا حَتَّى تَقْدَمُوا إِلَيْهَا» ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: «ارْتَحِلُوا» فَارْتَحَلْنَا، فَأَقْبَلْنَا إِلَى\n⦗٥٢⦘ الْمَدِينَةِ فَوَالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ أَوْ يُحْلَفُ بِهِ مَا وَضَعْنَا رِحَالَنَا حتى دَخَلْنَا\nالْمَدِينَةَ، حَتَّى غَارَ عَلَيْنَا غَطَفَانَ، وَمَا يَهِيجُهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ شَيْءٌ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٧٤).","vol":"2","page":51},{"text":"٣٧٤١ - سَعْدُ رفعه: «إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا» وَقَالَ: «الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، لا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلاَّ أَبْدَلَ الله فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَلا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لأوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلاَّ أَذَابَهُ الله فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٦٣).","vol":"2","page":52},{"text":"٣٧٤٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «ليَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ قَرِيبَهُ وابْنَ عَمِّهِ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلاَّ أَخْلَفَ الله فِيهَا خَيْرًا مِنْهُ، أَلا وإِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تُخْرِجُ الْخَبِثَ، لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ». هي لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٨١).","vol":"2","page":52},{"text":"٣٧٤٣ - جَابِرُ: «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٥٤. وقال الهيثمي ٣/ ٣٠٦: رجاله رجال الصحيح.\nوصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٩٧٨).","vol":"2","page":52},{"text":"٣٧٤٤ - عبادةُ بنُ الصامت رفعه: «اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لايقبل منه صرف ولا عدل». «للأوسط»، «الكبير» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٥٣ (٣٥٨٩)، وعزاه الهيثمي٣/ ٣٠٦، للطبراني في «الكبير»، «الأوسط» وقال: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (٣٥١).","vol":"2","page":52},{"text":"٣٧٤٥ - جَابِرٌ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلى النَّبِي - ﷺ - فَبَايَعَهُ عَلَى الإسْلامِ، فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا، فَقَالَ: أَقِلْنِي بيعتي فأبى، ثم جاء فقال: أقلنى بيعتى فأبى، فخرج الأعرابى فقال النبي - ﷺ -: «الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتنصَعُ\n⦗٥٣⦘ طَيِّبُهَا». للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٨٣)، ومسلم (١٣٨٣).","vol":"2","page":52},{"text":"٣٧٤٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى، يَقُولُونَ: يَثْرِبُ. تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ». لمالك والشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٧١)، ومسلم (١٣٨٢).","vol":"2","page":53},{"text":"٣٧٤٧ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩١٧)، وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أيوب السختياني، وابن ماجة (٣١١٢). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٧٦).","vol":"2","page":53},{"text":"٣٧٤٨ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أن النبي - ﷺ - كان جَالِسًا وَقَبْرٌ يُحْفَرُ بِالْمَدِينَةِ، فَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي الْقَبْرِ، فَقَالَ: بِئْسَ مَضْجَعُ الْمُؤْمِنِ. فَقَالَ - ﷺ -: «بِئْسَ مَا قُلْتَ». فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ الله، إِنَّمَا أَرَدْتُ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ - ﷺ -: «لا مِثْلَ لِلْقَتْلِ فِي سَبِيلِ الله، مَا عَلَى الأَرْضِ بُقْعَةٌ أَحَبُّ إِلَىَّ الله من أَنْ يَكُونَ قَبْرِي بِهَا مِنْهَا». ثَلاثَ مَرَّاتٍ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٦٨.","vol":"2","page":53},{"text":"٣٧٤٩ - حفصة وأَسْلَمَ قالا: قال عُمَرَ: اللهمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٩٠).","vol":"2","page":53},{"text":"٣٧٥٠ - وفي رواية: قالت حفصة: أنَّى يكون هذا؟ قال: يأتيني به الله إذا شاء. لمالك والبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٩٠).","vol":"2","page":53},{"text":"٣٧٥١ - عَائِشَةُ: لما قَدِمَ النبي - ﷺ - الْمَدِينَةَ وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت: كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟ فكان أبو بكر، إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:\nكُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ\nوَكَانَ بِلالٌ إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويَقُولُ:\nأَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ\nوَهَلْ أَرِدْنَ يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ\nفجئت رسول الله - ﷺ - فأخبرته، فقَالَ:» اللهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللهمَّ\n⦗٥٤⦘ وصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّهَا وصَاعِهَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا فاجعلها بجحفة». لأحمد (١).\n_________\n(١) أخرجه: البخاري (١٨٨٩)، ومسلم (١٣٧٦).","vol":"2","page":53},{"text":"٣٧٥٢ - وفي رواية: زاد بلال بعد البيتين: «اللهمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعُتْبَةَ بْنَ ربيعة وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ» قَالَتْ: وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ الله، فَكَانَ بُطْحَانُ يَجْرِي نَجْلًا تَعْنِي مَاءً آجِنًا. للشيخين، «الموطأ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٨٩)، ومسلم (١٣٧٦).","vol":"2","page":54},{"text":"٣٧٥٣ - وله قَالَتْ: وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَقُولُ:\nقَدْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ ... إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٨٠.","vol":"2","page":54},{"text":"٣٧٥٤ - أَنَسٌ رفعه: «اللهمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٨٥)، ومسلم (١٣٦٩).","vol":"2","page":54},{"text":"٣٧٥٥ - أبو هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرة جَاءُوا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَإِذَا أَخَذَهُ، قَالَ: «اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا، اللهمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ، وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ، وَإِنِّي أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ» ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ لَهُ فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ. لمالك ومسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٧٣).","vol":"2","page":54},{"text":"٣٧٥٦ - وعنه رفعه: «عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلائِكَةٌ، لا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلا الدَّجَّالُ». للشيخين، «الموطأ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٨٠)، ومسلم (١٣٧٩).","vol":"2","page":54},{"text":"٣٧٥٧ - وفي رواية: «يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَاكَ يَهْلِكُ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٨٠).","vol":"2","page":54},{"text":"٣٧٥٨ - أبو بَكْرَةَ قَالَ: لا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَانِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٧٩).","vol":"2","page":55},{"text":"٣٧٥٩ - أَنَسُ رفعه: «لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، لَيْسَ نَقْبٌ مِنْ نِقَابِهَا إِلاَّ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، فينزل السبخة، ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاثَ رَجَفَاتٍ، فَيُخْرِجُ إليه كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٨١)، ومسلم (٢٩٤٣).","vol":"2","page":55},{"text":"٣٧٦٠ - وفي رواية: «سبخُة الْجُرُفِ» وَقَالَ: «فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ». للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٣).","vol":"2","page":55},{"text":"٣٧٦١ - وزاد في «الأوسط» عن جابر: «مشرك ومشركة، وكافر وكافرة، وفاسق وفاسقة، ويخلص المؤمنون، فذلك يوم الخلاص» (١).\n_________\n(١) الطبرني في «الأوسط» ٢/ ٣٤٠ (٢١٦٥). وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧٨٧٥).","vol":"2","page":55},{"text":"٣٧٦٢ - وزاد أحمد: «وأَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٢٩٢. وقال الهيثمي ٣/ ٣٠٨: ورجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"2","page":55},{"text":"٣٧٦٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «تَبْلُغُ الْمَسَاكِنُ إِهَابَ، أَوْ يَهَابَ» قَالَ زُهَيْرٌ: قُلْتُ لِسُهَيْلٍ: وكَمْ ذَاكَ عن الْمَدِينَةِ، قَالَ: كَذَا وَكَذَا مِيلًا. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٠٣).","vol":"2","page":55},{"text":"٣٧٦٤ - وعنه رفعه: «آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الإسْلامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩١٩). وقال: حسن غريب وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٨٢١).","vol":"2","page":55},{"text":"٣٧٦٥ - وعنه رفعه:\n⦗٥٦⦘ «يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ لا يَغْشَاهَا إِلاَّ الْعَوَافِي» يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ، فآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وَحْوشًا حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٧٤)، ومسلم (١٣٨٩).","vol":"2","page":55},{"text":"٣٧٦٦ - و«للموطأ»: «لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَدِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ، فقَالَ: «لِلْعَوَافِي: الطَّيْر وَالسِّبَاعً» (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٧٧.","vol":"2","page":56},{"text":"٣٧٦٧ - وعنه رفعه: «إِنَّ الإيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٧٦)، ومسلم (١٤٧).","vol":"2","page":56},{"text":"٣٧٦٨ - جَابِرُ بْنِ سَمُرَةَ رفعه: «إِنَّ الله سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٨٥).","vol":"2","page":56},{"text":"٣٧٦٩ - الْبَرَاءُ بن عازب: «مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يَثْرِبَ، فَلْيَسْتَغْفِرِ الله هِيَ طَابَةُ هِيَ طَابَةُ». لأحمد، والموصلي (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢٨٥، وأبو يعلى ٣/ ٢٤٧ - ٢٤٨ (١٦٨٨).\nوذكره الهيثمي ٣/ ٣٠٠، وقال: ورجاله ثقات وفيه يزيد بن أبي زياد، ضعفوه، قال: عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: لم يكن بالحافظ، وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث. انظر: «تهذيب الكمال» (٦٩٩١). وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٦٠٧).","vol":"2","page":56},{"text":"٣٧٧٠ - سعدُ: لما رجع رسول الله - ﷺ - من تبوك تلقاه رجال من المتخلفين من المؤمنين، فأثاروا غبارا، فخمر بعض من كان معه أنفه فأزال - ﷺ - اللثام عن وجهه فقال: والذى نفسى بيده، إن في غبارها شفاء من كل داء وأراه ذكره من الجذام والبرص. لرزين (١).\n_________\n(١) ذكره المنذري في «الترغيب والترهيب» (١٨٧٨)،وقال: ذكره رزين العبدري في «جامعه» ولم أره في الأصول. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٧٧٠)، قال: منكر جدًّا.","vol":"2","page":56},{"text":"٣٧٧١ - عُمَرُ قال: لعَبْدِ الله بْنِ عَيَّاشٍ الْمَخْزُومِي أَنْتَ الْقَائِلُ:\n⦗٥٧⦘ لَمَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: هِيَ حَرَمُ الله وَأَمْنُهُ، وَفِيهَا بَيْتُهُ، فَقَالَ: لا أَقُولُ فِي حرم الله وَلا فِي بيته شَيْئًا، أَنْتَ الْقَائِلُ: لَمَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، فأعاد مثله، فأعاد عمر مثله ثُمَّ انْصَرَفَ. لمالك مطولًا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٨١ - ٦٨٢.","vol":"2","page":56},{"text":"٣٧٧٢ - عائشةُ رفعته: «فتحت البلاد بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن». للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٨٠)، وقال: تفرد به ابن زبالة، وقد تكلم فيه بسبب هذا وغيره. وذكره الهيثمي ٣/ ٢٩٨، وقال: تفرد به ابن زبالة، وقد تكلم فيه بسبب هذا وغيره، بل هو كذاب كذبه الجمهور.","vol":"2","page":57},{"text":"٣٧٧٣ - أبو هريرة رفعه: «المدينة قبة الإسلام، ودار الإيمان وأرض الهجرة، مثوى الحلال والحرام». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» (٥٦١٨). وذكره الهيثمي ٣/ ٢٨٩، وقال: فيه: عيسى بن مينا قالون، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. ذكره المنذري في «الترغيب والترهيب» (١٨٧٦)، وقال: إسناده لا بأس به. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٧٦٩).","vol":"2","page":57},{"text":"٣٧٧٤ - رافعُ بنُ خديج: خطب مروان بمكة فذكر فضلها دون فضل المدينة، فوجد رافع في نفسه، فقام إليه فقال: أراك قد أطنبت في مكة، وما سكت عنه من فضلها أكثر ولم تذكر المدينة، وأشهد لقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «المدينة خير من مكة». للطبراني بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ٢٨٨ (٤٤٥٠). وذكره الهيثمي ٣/ ٢٩٨ - ٢٩٩، وقال فيه: محمد بن عبد الرحمن بن رداد، وهو مجمع على ضعفه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٩٢٠).","vol":"2","page":57},{"text":"٣٧٧٥ - العباسُ: خرجت مع رسول الله - ﷺ - من المدينة، فالتفت اليها، فقال: «إن الله قد برأ هذه الجزيرة من الشرك إن لم تضلهم النجوم». للموصلي، والبزار و«الأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «البحر الزخار» ٤/ ١٣١ (١٣٠٣)، وأبو يعلى ١٢/ ٦٩ (٦٧٠٩). وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٩: وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه الناس، وبقية رجاله رجال أبي يعلى ثقات. وله طريق في الأدب. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٧٠٥).","vol":"2","page":57},{"text":"٣٧٧٦ - سهلُ بنُ سعد رفعه: «من كان له بالمدينة أصل فليتمسك به، ومن لم يكن له بها أصل فليجعل له بها أصلا، فليأتين على الناس زمان يكون الذي ليس له بها أصل كالخارج منها المجتاز إلى غيرها». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٢٠٨ (٦٠٢٧). وقال الهيثمي ٣/ ٣٠١: رجاله ذكرهم ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيهم جرحًا.","vol":"2","page":57},{"text":"٣٧٧٧ - ابنُ عمر: أن النبي - ﷺ - نهى عن آطام المدينة أن تهدم. للبزار، وفيه الحسن بن يحيى (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٥٤. وقال الهيثمي ٣/ ٣٠١: رواه البزار، عن الحسن بن يحيى، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في الضعيفة (٤٨٥٩): منكر.","vol":"2","page":58},{"text":"٣٧٧٨ - وعنه رفعه: «من غاب عن المدينة ثلاثة أيام جاءها وقلبه مشرب جفوة». للأوسط، وفيه علقمة بن علي (١).\n_________\n(١) الطبراني في الأوسط ١/ ٢٦٩ (٨٧٦). وقال الهيثمي ٣/ ٣١٠: وفيه: علقمة بن علي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":58},{"text":"٣٧٧٩ - أبو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّهَا أَرْضٌ قَلِيلَةُ الْمَطَرِ» يَعْنِي الْمَدِينَةَ. لأحمد، والأوسط مطولا (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٤٣٦، ٦/ ٢٩١ (٥٣٤٦). وقال الهيثمي ٤/ ٦٥ - ٦٦: رواه أحمد، والطبراني في «الأوسط» باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"2","page":58},{"text":"٣٧٨٠ - عبدُ الله بن ساعدة رفعه: «من كانت له غنم فليسر بها عن المدينة، فإن المدينة أقل أرض الله مطرًا. للكبير بضعف (١).\n\nما جاء في مسجد الرسول - ﷺ - وزيارته ومعالم المدينة\n_________\n(١) قال الهيثمي ٤/ ٦٧: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: محمد بن سليمان بن مسمول، وهو ضعيف.","vol":"2","page":58},{"text":"٣٧٨١ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ لثَلاثَةِ مَسَاجِدَ، مَسْجِدِي هَذَا، ومَسْجِدِ الْحَرَامِ، والمَسْجِدِ الأَقْصَى». للترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٦)، وهو عند البخاري مطولا (١١٩٧)، ومسلم (٨٢٧) بعد (١٣٣٨).","vol":"2","page":58},{"text":"٣٧٨٢ - أبو هريرة رفعه: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الخيف، ومسجد الحرام، ومسجدي». «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٢١١ (٥١١٠). وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٤: هو في الصحيح خلا مسجد الخيف. رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: خثيم بن مروان، وهو ضعيف. وذكره الألباني في الإرواء (٣/ ٢٩٩) وقال: منكر لمخالفته سائر الطرق والأحاديث وتفرد خثيم به.","vol":"2","page":58},{"text":"٣٧٨٣ - وعنه رفعه: «صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أفضل مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ من المساجد، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ». للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٩٠)، ومسلم (١٣٩٤).","vol":"2","page":58},{"text":"٣٧٨٤ - وزاد في رواية: «فَإِنِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ، وإنَّ مَسْجِدِي آخِرُ الْمَسَاجِدِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٩٤)","vol":"2","page":58},{"text":"٣٧٨٥ - ابْنُ الزُّبَيْرِ رفعه: «صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فِي هَذَا». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٥. وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٤: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١١٧٢).","vol":"2","page":59},{"text":"٣٧٨٦ - وللبزار: «إلاّ المسجد الحرام، فإنه يزيد عليه مائة» (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٦/ ١٥٦ (٢١٩٦). وقال الهيثمي ٤/ ٥: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":59},{"text":"٣٧٨٧ - و«للكبير» بعد: «إلا المسجد الحرام»: «وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي بألف صلاة» (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٤/ ٦: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١١٧٢).","vol":"2","page":59},{"text":"٣٧٨٨ - والقزويني بعده: «وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٤٠٦). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١١٥٥).","vol":"2","page":59},{"text":"٣٧٨٩ - وللموصلي عن عائشة: «صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الأقصى» (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٨/ ١٤٦ (٤٦٩١). وقال الهيثمي ٤/ ٦: رواه بسندين ورجال الأول رجال الصحيح ورجال الأخير ثقات. وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٧٥٩): شاذ.","vol":"2","page":59},{"text":"٣٧٩٠ - وله عن أبي سعيد: «صلاة في مسجدي أفضل من مائة صلاة في غيره إلا المسجد الحرام» (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٢/ ٣٩٣ (١١٦٥). وقال الهيثمي ٤/ ٦: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.","vol":"2","page":59},{"text":"٣٧٩١ - و«للكبير» عن الأرقم: أن النبي - ﷺ - قال له: «صلاة ها هنا - أي مسجد الحرام- خير من ألف صلاة ثم المسجد الأقصى» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٣٠٦ (٩٠٧). وقال الهيثمي ٤/ ٥: ورجال الطبراني ثقات.","vol":"2","page":59},{"text":"٣٧٩٢ - أبو سَعِيدٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ، فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ، ثُمَّ قَالَ: «هُوَ مَسْجِدُكُمْ هَذَا» لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٩٨).","vol":"2","page":60},{"text":"٣٧٩٣ - وللترمذي والنسائي أنه: تَمَارَى رَجُلانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ رَجُلٌ: مَسْجِدُ قُبَاءَ، وَقَالَ الآخَرُ: مَسْجِده - ﷺ - فَقَالَ - ﷺ -: «هُوَ مَسْجِدِي هَذَا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٩٩)، وقال: حسن صحيح، والنسائي (٢/ ٣٦). وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (١١٧٦).","vol":"2","page":60},{"text":"٣٧٩٤ - أَنَسِ رفعه: «صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلاةٍ، وَصَلاة فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلاةً، وَصَلاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُجَمَّعُ فِيهِ بِخَمْسمِائَةِ صَلاةٍ، وَصَلاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلاةٍ، وَصَلاتُهُ فِي مَسْجِدِي بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلاةٍ، وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمِائَةِ أَلْفِ صَلاةٍ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٤١٣). وقال الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (٧٥٦): ضعيف جدا.","vol":"2","page":60},{"text":"٣٧٩٥ - وعنه رفعه: «مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِي أَرْبَعِينَ صَلاةً لا تَفُوتُهُ صَلاةٌ، كُتِبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وبراءة مِنَ الْعَذَابِ، وبراءة مِنَ النِّفَاقِ». لأحمد، «الأوسط» (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ١٥٥، و«الأوسط» ٥/ ٣٢٥ (٥٤٤٤). وقال الهيثمي ٤/ ٨: ورجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (٣٦٤): منكر.","vol":"2","page":60},{"text":"٣٧٩٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي» (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٩٦)، ومسلم (١٣٩١).","vol":"2","page":60},{"text":"٣٧٩٧ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: «إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٣٥. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٠٥٠).","vol":"2","page":60},{"text":"٣٧٩٨ - سعدُ رفعه: «ما بين بيتى ومنبرى -أو قبرى ومنبرى- روضة من رياض الجنة». للبزار والكبير (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٩٥).\nوقال الهيثمي ٤/ ٩: رواه البزار والطبراني في «الكبير»، ورجال البزار ثقات.","vol":"2","page":60},{"text":"٣٧٩٩ - أبو سعيد رفعه: «منبري على ترعة من ترع الجنة، وما بين المنبر وبيت عائشة روضة من رياض الجنة». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٦٩ (٣١١٢). وقال الهيثمي ٤/ ٩: وهو حديث حسن إن شاء الله. وصحح الألباني شطره الأول من حديث أبي هريرة في صحيح الجامع (٦٦٢١).","vol":"2","page":61},{"text":"٣٨٠٠ - عائشة رفعته: «إن في المسجد لبقعة قبل هذه الإسطوانة، لو يعلم الناس ما صلوا فيها إلا أن تطير لهم قرعة، وعندها جماعة من أبناء الصحابة» فقالوا: يا أم المؤمنين، وأين هي؟ فاستعجمت عليهم فخرجوا، وثبت ابن الزبير، فقالوا: إنها ستخبره، فارقبوه إذا خرج أين يصلي، فخرج فصلى عند الإسطوانة المتوسطة بينها وبين المنبر إسطوانتان وبينها وبين الحجرة إسطوانتان وتسمى أسطوانة القرعة. «للأوسط» مطولا (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٦٤ (٨٦٢) وقال: لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا أبا المنذر، تفرد به، عتيق بن يعقوب.","vol":"2","page":61},{"text":"٣٨٠١ - ابن عمر رفعه: «من زار قبري حلت له شفاعتي». للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٩٨). وقال الهيثمي ٤/ ٢: وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٠٧): موضوع.","vol":"2","page":61},{"text":"٣٨٠٢ - وعنه رفعه: «من حج فزار قبرى بعد وفاتى كان كمن زارني في حياتى». «للكبير»، «الأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٤٠٦ (١٣٤٩٧)، و«الأوسط» (٣٣٧٦). وقال الهيثمي ٤/ ٢: وفيه: حفص بن أبي داود القارئ، وثقه أحمد، وضعفه جماعة من الأئمة. وضعفه الألباني في المشكاة (٢٩).","vol":"2","page":61},{"text":"٣٨٠٣ - علي بن الحسين: أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي - ﷺ -، فيدخل فيها فيدعو، فقال: ألا أحدثكم حديثًا سمعته عن أبي، عن جدي، عن النبي - ﷺ -، قال: «لا تتخذوا قبرى عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، فإن تسليمكم يبلغنى أينما كنتم». للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١/ ٣٦١ - ٣٦٢ (٤٦٩). وقال الهيثمي ٤/ ٣: وفيه جعفر بن إبراهيم الجعفري: ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في فضل الصلاة على النبي - ﷺ - (٢٠): صحيح لغيره.","vol":"2","page":61},{"text":"٣٨٠٤ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ النبي - ﷺ - يَزُورُ قُبَاءً أو يأتي قباء (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٩٤)، ومسلم (١٣٩٩).","vol":"2","page":62},{"text":"٣٨٠٥ - (وفي رواية) (١): كل سبت، أو يأتي قباء كل سبت رَاكِبًا وَمَاشِيًا، فيصلي فيه ركعتين. للستة إلا الترمذي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (١١٩١)، ومسلم (١٣٩٩).","vol":"2","page":62},{"text":"٣٨٠٦ - أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ رفعه: «الصَّلاةُ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ». للنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٤)،والنسائي ٢/ ٣٧،وابن ماجة (١٤١١)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٧).","vol":"2","page":62},{"text":"٣٨٠٧ - جابرُ بنُ سمرة: لما سأل أهل قباء النبي - ﷺ - أن يبني لهم مسجدًا، قال - ﷺ -: «ليقم بعضكم فيركب الناقة» فقام أبو بكر فركبها، فحركها، فلم تنبعث فرجع فقعد، فقال - ﷺ -: «ليقم بعضكم فيركب الناقة، فقام علي فلما وضع رجله في غرز الركاب وثبت به» قال - ﷺ -: «يا علي أرخ زمامها، وابنوا على مدارها، فإنها مأمورة». «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢/ ٢٤٦ (٢٠٣٣). وقال الهيثمي ٤/ ١١: وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف.","vol":"2","page":62},{"text":"٣٨٠٨ - سهل بن سعد، رفعه: «أحد ركن من أركان الجنة». للموصلي، و«الكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٣/ ٤٢٧ (٧٥١٦)، والكبير ٦/ ١٥١ (٥٨١٣). وقال الهيثمي ٤/ ١٣: فيه عبد الله بن جعفر والدعلي بن المديني وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٧).","vol":"2","page":62},{"text":"٣٨٠٩ - أَنَسِ رفعه: «أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ». للشيخين والموطأ والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٨٩) ومسلم (١٣٩٣).","vol":"2","page":62},{"text":"٣٨١٠ - وزاد في «الأوسط»: «فإذا جئتموه فكلوا من شجره، ولو من عضاهه» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٢٥٥ (١٩٠٥). وقال الهيثمي ٤/ ١٤: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: كثير بن زيد، وثقه أحمد وغيره، وفيه كلام. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٦).","vol":"2","page":62},{"text":"٣٨١١ - أبو عبس بن جبر: أن النبي - ﷺ - قال لأحد: «هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه على باب أبواب النار». للبزار، و«الكبير» و«الأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) البزَّار كما في «كشف الأستار» (١١٩٩)،والأوسط (٦٥٠٥). وقال الهيثمي ٤/ ١٣: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه: عبد المجيد بن أبي عبس لينَّهُ أبو حاتم، وفيه من لم أعرفه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٨).","vol":"2","page":62},{"text":"٣٨١٢ - سهلُ بنُ سعد: أن النبي - ﷺ - صلى على ذباب، أي بارك عليه. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ١٢٣ (٥٧١٢). وقال الهيثمي: وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وهو ضعيف.","vol":"2","page":63},{"text":"٣٨١٣ - عائشةُ رفعته: «بطحان على بركة من برك الجنة». للبزار براوٍ لم يسم (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢٠٠). وقال الهيثمي ٤/ ١٤: رواه البزار وفيه راوٍ لم يُسم. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٨٢٧).","vol":"2","page":63},{"text":"٣٨١٤ - عُمَرُ سَمِعْتُ رسول الله - ﷺ -، وهو بِوَادِي الْعَقِيقِ يَقُولُ: «أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَالَ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةً فِي حَجَّةٍ». للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٣٤)، وأبو داود (١٨٠٠).","vol":"2","page":63},{"text":"٣٨١٥ - مَالِكٌ قَالَ: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِزَ الْمُعَرَّسِ إِذَا قَفَلَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيه مَا بَدَا لَهُ؛ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - عَرَّسَ بِهِ. لأبي داود. وقال: المعرس: على ستة أميال من المدينة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٤٥). وقال الألباني: صحيح مقطوع (١٧٩٩).","vol":"2","page":63},{"text":"٣٨١٦ - سعد بن خيثمة رفعه: «رأيت كأن رحمة وقعت بين بني سالم وبني بياضة» قالوا: يا رسول الله! أفننتقل إلى موضعها؟ قال: «لا، ولكن اقبروا فيها» فقبروا فيها موتاهم. «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٣٠ (٥٤١٦). وقال الهيثمي ٤/ ١٣: فيه يعقوب بن محمد الزكفري، وفيه كلام كثير وقد وثق.","vol":"2","page":63},{"text":"٣٨١٧ - أمُّ قيس قالت: لو رأيتني ورسول الله - ﷺ - آخذ بيدى في سكة من سكك المدينة ما فيها بيت، حتى انتهى إلى بقيع الغرقد فقال لي: «يا أم قيس» فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: «لترين هذه المقبرة يبعث الله منها سبعين ألفا يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حساب، فقام عكاشة قال: وأنا يا رسول الله، فقال: «وأنت»، فقام آخر وقال: وأنا يا رسول الله، قال: «سبقك بها عكاشة». للكبير بخفى (١).\nأبو هريرة رفعه: «سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل، من أنهار الجنة» لمسلم (٢).\n_________\n(١) الطبراني ٢٥/ ١٨١ (٤٤٥). وقال الهيثمي ٤/ ١٢ (٥٩٠٨): فيه من لم أعرفه. وقال الألباني في الضعيفة (٥٤٩١): منكر.\n(٢) مسلم (٢٨٣٩).","vol":"2","page":63},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-114>كتاب الأضاحي</span>","vol":"2","page":64},{"text":"٣٨١٨ - أبو سعيد رفعه: «يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإن لك بكل قطرة من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك» قالت: يارسول الله، ألنا خاصة أهل البيت، أو لنا وللمسلمين؟ قال: «بل لنا وللمسلمين». للبزار بلين (١)\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢٠٢). وقال الهيثمي ٤/ ١٧: فيه عطية بن قيس وفيه كلام كثير، وقد وثق. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٦٧٤): منكر.","vol":"2","page":64},{"text":"٣٨١٩ - و«للكبير» و«الأوسط» بضعف نحوه عن عمران بن حصين، وزاد: وقولي: ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي﴾ الآية (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٢٣٩ (٦٠٠)، وفي «الأوسط» ٣/ ٦٩ (٢٥٠٩). وقال الهيثمي ٤/ ١٧: وفيه أبو حمزة الثمالي، وهو ضعيف.","vol":"2","page":64},{"text":"٣٨٢٠ - ابنُ عباس رفعه: «في يوم أضحى، ما عمل آدمي في هذا اليوم أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحمًا يوصل». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٢ (١٠٩٤٨). وقال الهيثمي (٥٩٣٩): فيه الحسن بن يحيى الخُشَني، وهو ضعيف، وقد وثقه جماعة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١١٣).","vol":"2","page":64},{"text":"٣٨٢١ - مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمٍ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إن عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ، وَعَتِيرَةٌ هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ هِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٨٨)،والترمذي (١٥١٨)، وقال: حسن غريب، ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من حديث ابن عوف. وابن ماجة (٣١٢٥). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٢٥).","vol":"2","page":64},{"text":"٣٨٢٢ - ابْنُ عُمَرَ: سأله رجل عَنِ الأُضْحِيَّةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ فَقَالَ: ضَحَّى رَسُولُ الله - ﷺ - وَالْمُسْلِمُونَ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْقِلُ؟ ضَحَّى رَسُولُ الله - ﷺ - وَالْمُسْلِمُونَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٠٦)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣١٢٤). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٦٠).","vol":"2","page":64},{"text":"٣٨٢٣ - وعنه: أَقَامَ النبي - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحِّي. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٠٧)، وقال: حسن. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٦١).","vol":"2","page":64},{"text":"٣٨٢٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ، فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلاَّنَا». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣١٢٣)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٤١٠ (١٠٢٨): هذا إسناد فيه مقال؛ عبد الله بن عياش ضعفه أبو داود، والنسائي، وقال أبو حاتم: صدوق من أهل لهيعة، وقال ابن يونس: منكر الحديث. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٥٣٢).","vol":"2","page":64},{"text":"٣٨٢٥ - ابْنُ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا، جَعَلَهُ الله لِهَذِهِ الأُمَّةِ» قَالَ له رجل: يا رسول الله! أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلاَّ ضْحِيَّةً أُنْثَى أَفَأُضَحِّي بِهَا؟ قَالَ: «لا، وَلَكِنْ فذلك أْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ وَأَظْفَارِكَ، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ، فذلك تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ الله». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٨٩)، والنسائي ٧/ ٢١٢ - ٢١٣. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٨٢) قائلًا: إسناده ليس بذاك- كما قال الذهبي- والصدفي هذا ليس بالمشهور.","vol":"2","page":65},{"text":"٣٨٢٦ - نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ يُضَحِّي عَمَّا فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك (٢/ ٣٣٨).","vol":"2","page":65},{"text":"٣٨٢٧ - ابْنٌ عَبَّاسٍ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ الأَضْحَى، فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَقَرَةِ سَبْعَةً، وَفِي الْبَعِيرِ عَشَرَةً. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٠٥)، (١٥٠١)، وقال: حديث ابن عباس حسن غريب، والنسائي ٧/ ٢٢٢،وابن ماجة (٣١٣١). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢١٤).","vol":"2","page":65},{"text":"٣٨٢٨ - أبو أَيُّوبَ: ما كُنَّا نُضَحِّي بالمدينة إلا بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ، يَذْبَحُهَا الرَّجُلُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ تَبَاهَى النَّاسُ بَعْدُ فَصَارَتْ مُبَاهَاةً. لمالك، والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٠٥)، وقال الترمذي: حسن صحيح، ومالك (٢/ ٣٨٧). وصححه الألباني في صحيح الترمذي.","vol":"2","page":65},{"text":"٣٨٢٩ - ابن عمر قال: لا يشترك في النسك الجماعة، إنما يكون ذلك في أهل البيت الواحد فقط. لرزين (١).\n_________\n(١) ذكره مالك في الموطأ هكذا بلا إسناد (٢/ ٣٨٧).","vol":"2","page":65},{"text":"٣٨٣٠ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «خَيْرُ الأُضْحِيَّةِ الْكَبْشُ، وَخَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥١٧)، وقال: غريب، وعُفَيْر بن معدان يضعف في الحديث، وابن ماجة (٣١٣٠). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٦٣).","vol":"2","page":65},{"text":"٣٨٣١ - جَابِرُ: نَحَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ نِسَائِهِ في حجته بقرةً (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣١٩) ٣٥٧.","vol":"2","page":65},{"text":"٣٨٣٢ - وفي رواية: نحر عَنْ عَائِشَةَ بَقَرَةً يَوْمَ النَّحْرِ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣١٩) ٣٥٦.","vol":"2","page":65},{"text":"٣٨٣٣ - حَنَشُ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ضَحَّي بِكَبْشَيْنِ، وقال أحدهما: عني، والآخر عن رسول الله - ﷺ -، فقلت له: فقال: أمرني به يعني النبي - ﷺ -، أو قال: أوصاني به فلا أدعه. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٩٠)، والترمذي (١٤٩٥)، وقال: غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٩٦).","vol":"2","page":65},{"text":"٣٨٣٤ - أبو كِبَاشٍ: جَلَبْتُ غَنَمًا جُذْعَانًا إِلَى الْمَدِينَةِ قرب الأضحى، فَكَسَدَتْ عَلَيَّ، فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «نِعْمَ -أَوْ نِعْمَتِ- الأُضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَانْتَهَبَها النَّاسُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٩٩)، وقال: حسن غريب، وقد روي هذا عن أبي هريرة موقوفًا. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٥٨).","vol":"2","page":66},{"text":"٣٨٣٥ - الْبَرَاءُ رفعه: «لا تضحى بالعرجاء بين ضلوعها، ولا العوراء بين عورها، ولا بالمريضة بين مرضها، ولا بالعجفاء التي لا تنقى». لمالك وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٠٢)، والترمذي (١٤٩٧)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٧/ ٢١٥، ومالك ٢/ ٣٨٤. وابن ماجة (٣١٤٤). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٥٤٥).","vol":"2","page":66},{"text":"٣٨٣٦ - عَلِيُّ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ، وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ، وَلا مُدَابَرَةٍ، وَلا شَرْقَاءَ، وَلا خَرْقَاءَ، والْمُقَابَلَةُ: مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا، وَالْمُدَابَرَةُ: مَا قُطِعَ مِنْ جَانِبِ الأُذُنِ، وَالشَّرْقَاءُ: الْمَشْقُوقَةُ، وَالْخَرْقَاءُ: الْمَثْقُوبَةُ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٠٤)، والترمذي (١٤٩٨)، وقال: حسن صحيح،\nوالنسائي ٧/ ٢١٦ - ٢١٧. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٥٦).","vol":"2","page":66},{"text":"٣٨٣٧ - يَزِيدُ ذو مِضْرَ: أَتَيْتُ عتبة بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ، فَقُلْتُ له: يَا أَبَا الْوَلِيدِ! إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا، فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا يُعْجِبُنِي غَيْرَ ثَرْمَاءَ فَكَرِهْتُهَا، فَمَا تَقُولُ: قَالَ: أَفَلا جِئْتَنِي بِهَا، قُلْتُ: سُبْحَانَ الله تَجُوزُ عَنْكَ وَلا تَجُوزُ عَنِّي، قَالَ: نَعَمْ إِنَّكَ تَشُكُّ وَلا أَشُكُّ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنِ الْمُصْفَرَّةِ، وَالْمُسْتَأْصَلَةِ، وَالْبَخْقَاءِ، وَالْمُشَيَّعَةِ وَالكِسَرَاء. فالْمُصْفَرَّةُ: الَّتِي يُسْتَأْصَلُ أُذُنُهَا حَتَّى يَبْدُوَ سِمَاخُهَا، وَالْمُسْتَأْصَلَةُ: الَّتِي اسْتُؤْصِلَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ، وَالْبَخْقَاءُ: الَّتِي يُبْخَقُ عَيْنُهَا، وَالْمُشَيَّعَةُ: الَّتِي لا تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا، وَضَعْفًا وَالْكَسْرَاءُ الْكَسِير. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٠٣). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٨٦)؛ قائلًا: أبو حميد وشيخه يزيد مجهولان.","vol":"2","page":66},{"text":"٣٨٣٨ - أبو سَعِيدٍ قَالَ: ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ - ﷺ -، فَأَمَرَنَا أَنْ نُضَحِّيَ بِهِ. للقزويني، بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣١٤٦)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٤١٢ (١٠٣٤): إسناده حديث أبي سعيد ضعيف؛ فيه: جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف، وقد اتهم. وقال الألباني في ضعيف وابن ماجة (٦٧٩): ضعيف جدا.","vol":"2","page":66},{"text":"٣٨٣٩ - الْبَرَاءُ: ضَحَّى خَالٌ لِي - يُقَالُ لَهُ: أَبُو بُرْدَةَ- قَبْلَ الصَّلاةِ، فَقَالَ لَهُ النبي - ﷺ -: «شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ عِنْدِي دَاجِنًا جَذَعَةً مِنَ الْمَعَزِ، قَالَ: «اذْبَحْهَا، ولا تَصْلُحَ لِغَيْرِكَ» ثُمَّ قَالَ: «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَإِنَّمَا ذْبَحُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٥٥)، ومسلم (١٩٦١).","vol":"2","page":67},{"text":"٣٨٤٠ - وفي رواية: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - فِي يَوْمِ نَحْرٍ، فَقَالَ: «لا يَذْبَحَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُصَلِّيَ» فَقَامَ خَالِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ، وَإِنِّي عَجَّلْتُ نُسُيكِتي لأَطْعِمَ أَهْلِي وَأَهْلَ دَارِي، أَوْ جِيرَانِي، قَالَ: «فَأَعِدْ ذَبْحك بآخَرَ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله عِنْدِي عَنَاقُ لَبَنٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ، أَفَأَذْبَحُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَهِيَ خَيْرُ نَسِيكَتَكَ وَلا تُجْزِئُ جَذَعَةٌ بَعْدَكَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٠٨).","vol":"2","page":67},{"text":"٣٨٤١ - جَابِرُ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمَ النَّحْرِ بِالْمَدِينَةِ، فَتَقَدَّمَ رِجَالٌ فَنَحَرُوا، فظَنُّوا أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَدْ نَحَرَ، فَأَمَرَ مَنْ كَانَ نَحَرَ قَبْلَهُ أَنْ يُعِيدَ بِنَحْرٍ آخَرَ، وَلا يَنْحَرُوا حَتَّى يَنْحَرَ النَّبِيُّ - ﷺ -. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٦٤).","vol":"2","page":67},{"text":"٣٨٤٢ - نافعُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِالْمُصَلَّى وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨١١)، والنسائي ٧/ ٢١٣.","vol":"2","page":67},{"text":"٣٨٤٣ - وعنه: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: الأَضْحَى يَوْمَانِ بَعْدَ يَوْمِ الأَضْحَى. لمالك وقال: وبلغني عن علي مثله.","vol":"2","page":67},{"text":"٣٨٤٤ - عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، فَأُتِيَ بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ، فَقَالَ لَهَا: «يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي الْمُدْيَةَ» ثُمَّ قَالَ: «استْحَدِيهَا بِحَجَرٍ» فَفَعَلَتْ، ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْش فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ، ثُمَّ قَالَ: «بِاسْمِ الله، اللهمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ» ثُمَّ ضَحَّى. لأبي داود ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٦٧).","vol":"2","page":67},{"text":"٣٨٤٥ - جَابِرُ: ذَبَحَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ موجئين فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا، قَالَ: «إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللهمَّ مِنْكَ وبك وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ، بِاسْمِ الله وَالله أَكْبَرُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٢١) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (٣١٢١). والحديث من طريقين أحدهما صحيح، والآخر ضعيف كما ذكر ذلك الألباني في «إرواء الغليل» (١١٣٨).","vol":"2","page":68},{"text":"٣٨٤٦ - وفي رواية: «قَالَ بِسْمِ الله وَالله أَكْبَرُ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨١٠)،والترمذي (١٥٢١) وقال: غريب من هذا الوجه وصححه الألباني في «الإرواء» (١١٣٨).","vol":"2","page":68},{"text":"٣٨٤٧ - سَعِيدُ: كَانَ النبي - ﷺ - يُضَحِّي بِكَبْشٍ أَقْرَنَ، كحِيلٍ يَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، وَيَأْكُلُ فِي سَوَادٍ، وَيَمْشِي فِي سَوَادٍ. هما للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٩٦)، والترمذي (١٤٩٦)،والنسائي (٧/ ٢٢٠)،وابن ماجة (٣١٢٨). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٢٦).","vol":"2","page":68},{"text":"٣٨٤٨ - ولأحمد والبزار: أنه - ﷺ - أتى بكبشين أملحين، فقال في ذبح أحدهما: «هذا عن محمد وأهل بيته»، وفي ذبح الآخر: «هذا عمن لم يضح من أمتي» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٩٦ مختصرًا، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٢٠٩). وقال الهيثمي ٤/ ٢٢: ورجاله ثقات.","vol":"2","page":68},{"text":"٣٨٤٩ - وللموصلي و«الكبير» و«الأوسط» عن أبي طلحة: أنه - ﷺ - قال في ذبح الثاني: «هذا عمن آمن بي وصدقني من أمتي» (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٣/ ١١ - ١٢ (١٤١٧)، والطبراني في الكبير ٥/ ١٠٦ (٤٧٣٦). وقال الهيثمي ٤/ ٢٢: من رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن جده ولم يدركه، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":68},{"text":"٣٨٥٠ - أَنَسُ: ضحى النبي - ﷺ - بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، فرأيته وَاضِعًا قدمه عَلَى صِفَاحِهِمَا يسمي ويكبر، فذبحهما بيده. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٣٩٩)، ومسلم (١٩٦٦).","vol":"2","page":68},{"text":"٣٨٥١ - النعمانُ بنُ أبي فاطمة: أنه اشترى كبشًا أقرن أعين، وإن النبي - ﷺ - رآه فقال: «كأن هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم» فعمد رجل من الأنصار فاشترى للنبي - ﷺ - من هذه الصفة، فأخذه - ﷺ - فضحى به. «للكبير» (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٤/ ٢٣ وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.","vol":"2","page":69},{"text":"٣٨٥٢ - أبو موسى: أمر بناته أن يضحين بأيديهن ووضع القدم على صفحة الذبيحة، والتكبير والتسمية عند الذبح. لرزين (١).\n_________\n(١) البيهقي في «سننه» ٩/ ٢٨٣ معلقا بصيغة التمريض.","vol":"2","page":69},{"text":"٣٨٥٣ - ابْنُ عُمَرَ: أَنه - ﷺ - نَهَى أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الأَضَاحِيِّ فوق ثَلاثٍ. للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٧٤)، ومسلم (١٩٧٠).","vol":"2","page":69},{"text":"٣٨٥٤ - عَائِشَةُ: دف أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الأَضْحَى زَمَنَ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَقَالَ - ﷺ -: «ادَّخِرُوا، ثُمَّ تَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ» فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَ الأَسْقِيَةَ مِنْ ضَحَايَاهُمْ، وَيَحْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ، فَقَالَ: «وَمَا ذَاكَ» قَالُوا: نَهَيْتَ أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلاثٍ، فَقَالَ: «إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٧١).","vol":"2","page":69},{"text":"٣٨٥٥ - وفي رواية قَالَتْ: إنما كُنَّا لنَرْفَعُ الْكُرَاعَ، فَنَأْكُلُهُ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ ليلة، وفي أخرى: شهرًا. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٢٣).","vol":"2","page":69},{"text":"٣٨٥٦ - أبو سعيد الخدري: قدم إليه لحم ضحايا، فَقَالَ: «أَخِّرُوهُ لا أَذُوقُهُ» فَخَرَجْ حَتَّى آتِى قَتَادَةَ بن النعمان، وَكَانَ أَخَاهُ لأَمِّهِ وَكَانَ بَدْرِيًّا، فَذَكَر ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نقضًا، لما كانوا ينهون عنه من أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام. للبخاري والنسائي و«الموطأ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٦٨).","vol":"2","page":69},{"text":"٣٨٥٧ - وفي رواية: أنهم قدموا لقتادة بن النعمان لحم الأضاحي، فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْهُ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ فِيهِ أَمْرٌ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أَنْ نَأْكُلَهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَأْكُلَهُ وَنَدَّخِرَهُ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٧٣).","vol":"2","page":70},{"text":"٣٨٥٨ - نُبَيْشَةَ رفعه: «إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ؛ لِكَيْ يَسَعَكُمْ، جَاءَ الله بِالسَّعَةِ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا، وَاتَّجِرُوا، أَلا وَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ الله». لأبي وداود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨١٣)،وابن ماجة (١٣٦٠)،والدارمي (١٩٥٨) مختصرًا. وقال الألباني في صحيح أبي داود: صحيح (٢٤٣٩).","vol":"2","page":70},{"text":"٣٨٥٩ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: «مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ، فَإِذَا هلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٧٧).","vol":"2","page":70},{"text":"٣٨٦٠ - كبيرة بنت سفيان، رفعته: «دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٥/ ١٥، ١٦. وقال الهيثمي ٤/ ١٨ وفيه: محمد بن سليمان بن مسمول، وهو ضعيف. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣٣٩٢).","vol":"2","page":70},{"text":"٣٨٦١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعْزِ». قَالَ دَاوُدُ: السَّيِّدُ الْجَلِيلُ. لأحمد بخفى (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٤٠٢. وقال الهيثمي ٤/ ١٨ وفيه: أبو ثقال، قال البخاري: فيه نظر.","vol":"2","page":70},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-115>كتاب الصيد</span>","vol":"2","page":70},{"text":"٣٨٦٢ - عَدِيًّ بْنُ حَاتِمٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي وَأُسَمِّي فَقَالَ - ﷺ -: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ فَأَخَذَ فَقَتَلَ فَأَكَلَ، فَلا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ» قُلْتُ: إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي أَجِدُ مَعَهُ كَلْبًا آخَرَ لا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَ فَقَالَ: «لا تَأْكُلْ\n⦗٧١⦘ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ»، وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ فَقَالَ: «إِذَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ فَلا تَأْكُلْ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٧٥)، ومسلم (١٩٢٩).","vol":"2","page":70},{"text":"٣٨٦٣ - وفي رواية: «إذا أرسلت كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ فَأَمْسَكَ وَقَتَلَ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ فَلا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِذَا خَالَطَ كِلابًا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الله عَلَيْهَا فَأَمْسَكْنَ وَقَتَلْنَ فَلا تَأْكُلْ، فَإِنك لا تَدْرِي أَيُّهَا قَتَلَ وَإِنْ رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَوَجَدْتَهُ بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ لَيْسَ بِهِ إِلاَّ أَثَرُ سَهْمِكَ فَكُلْ، فإِنْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ فَلا تَأْكُلْ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٨٤)، ومسلم (١٩٢٩).","vol":"2","page":71},{"text":"٣٨٦٤ - أبو ثعلبة الخشني قلت: «يا رسول الله إني أصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس معلمًا فقال: ما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٧٨)، ومسلم (١٩٣٠).","vol":"2","page":71},{"text":"٣٨٦٥ - وفي رواية: «إِنْ كَانَ لَكَ كِلابٌ مُكَلَّبَةٌ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ ذَكِيًّا أَوْ غَيْرَ ذَكِيٍّ»، قَالَ: وإِنْ أَكَلَ مِنْهُ قَالَ: «وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٥٧). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٨٢) دون قوله \"وإن أكل منه\" فإنه منكر.","vol":"2","page":71},{"text":"٣٨٦٦ - وفي أخرى: «إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَأَدْرَكْتَهُ بَعْدَ ثَلاثِ لَيَالٍ وَسَهْمُكَ فِيهِ فَكُلْ مَا لَمْ ينتن» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٦١)،وهو عند مسلم (١٩٣١) دون قوله بعد \"ثلاث ليال\".","vol":"2","page":71},{"text":"٣٨٦٧ - وفي أخرى: قَالَ فِي الْكَلْبِ: «كُلْهُ بَعْدَ ثَلاثٍ إِلاَّ أَنْ يُنْتِنَ فَدَعْهُ». هما للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٣١).","vol":"2","page":72},{"text":"٣٨٦٨ - مَالِكُ بَلَغَهُ: عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ إِذَا قَتَلَ الصَّيْدَ فَقَالَ: «كُلْ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ إِلاَّ بَضْعَةٌ وَاحِدَةٌ» (١).\n_________\n(١) مالك (٢/ ٣٩٣).","vol":"2","page":72},{"text":"٣٨٦٩ - عَبْدُ الله بْنِ مغفل: نَهَى رسول الله - ﷺ - عَنِ الْخَذْفِ وَقَالَ إِنَّهُ لا يَقْتُلُ الصَّيْدَ وَلا يَنْكَأُ الْعَدُوَّ، وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ وَيَكْسِرُ السِّنَّ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٧٩)، ومسلم (١٩٥٤).","vol":"2","page":72},{"text":"٣٨٧٠ - جَابِرُ: نهى رسول الله - ﷺ - عَنْ أكل صَيْدِ كَلْبِ مَجُوسِي. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي: (١٤٦٦)، وقال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٤٧).","vol":"2","page":72},{"text":"٣٨٧١ - وعنه: بَعَثَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - وَنَحْنُ ثَلاثمِائَةِ رَاكِبٍ وَأَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ نَرْصُدُ عِيرًا لِقُرَيْشٍ، فَأَقَمْنَا بِالسَّاحِلِ نِصْفَ شَهْرٍ وأَصَابَنَا جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى أَكَلْنَا الْخَبَطَ، فَسُمِّيَ جَيْشَ الْخَبَطِ، فَأَلْقَى لَنَا الْبَحْرُ دَابَّةً يُقَالُ لَهَا الْعَنْبَرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهَا نِصْفَ شَهْرٍ، وَادَّهَنَّا مِنْ وَدَكِهَا حَتَّى ثَابَتْ أَجْسَامُنَا، فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلاعِهِ فَنَصَبَهُ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى أَطْوَلِ رَجُلٍ فِي الْجَيْشِ وَأَطْوَلِ جَمَلٍ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ فَمَرَّ تَحْتَهُ وَجَلَسَ فِي حَجَاجِ عَيْنِهِ نَفَرٌ وَأَخْرَجْنَا مِن عَيْنِهِ كَذَا وَكَذَا قُلَّةَ وَدَكٍ قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا جِرَابٌ مِنْ تَمْرٍ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يُعْطِي كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا قَبْضَةً قَبْضَةً ثُمَّ أَعْطَانَا تَمْرَةً تَمْرَةً فَلَمَّا فَنِيَ وَجَدْنَا فَقْدَهُ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٦١)، ومسلم (١٩٣٥).","vol":"2","page":72},{"text":"٣٨٧٢ - ومن رواياته: بَعَثَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَمَّرَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ نَتَلَقَّى عِيرًا لِقُرَيْشٍ وَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ لَمْ يَجِدْ لَنَا غَيْرَهُ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يُعْطِينَا تَمْرَةً تَمْرَةً بنحوه وفيه: فَرُفِعَ لَنَا عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَهَيْئَةِ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ، فَأَتَيْنَاهُ فَإِذَا هِيَ دَابَّةٌ تُدْعَى الْعَنْبَرَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَيْتَةٌ ثُمَّ قَالَ لا بَلْ نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ الله - ﷺ - وَفِي سَبِيلِ الله وَقَدِ اضْطُرِرْتُمْ فَكُلُوا فَأَقَمْنَا عَلَيْهِ شَهْرًا وَنَحْنُ ثَلاثمِائَة رجل حَتَّى سَمِنَّا، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْتَرِفُ مِنْ وَقْبِ عَيْنِها\n⦗٧٣⦘ بِالْقِلالِ الدُّهْنَ وَنَقْتَطِعُ مِنْهُ الْفِدَرَ كَالثَّوْرِ أَوْ كَقَدْرِ الثَّوْرِ، فَلَقَدْ أَخَذَ مِنَّا أَبُو عُبَيْدَةَ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَقْعَدَهُمْ فِي وَقْبِ عَيْنِهِ وفيه وَتَزَوَّدْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَشَائِقَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - فَذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: «هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ الله لَكُمْ فَهَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ فَتُطْعِمُونَا فَأَرْسَلْنَا إليه مِنْهُ فَأَكَلَهُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٨٣)، ومسلم (١٩٣٥).","vol":"2","page":72},{"text":"٣٨٧٣ - ومنها: أن رَجُلًا نحر ثَلاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ ثَلاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ ثَلاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ نَهَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٣٥) ١٩.","vol":"2","page":73},{"text":"٣٨٧٤ - ومنها: بَعَثَنَا رسول الله - ﷺ - وَنَحْنُ ثَلاثمِائَةٍ نَحْمِلُ أَزْوَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٣٥) ٢٠.","vol":"2","page":73},{"text":"٣٨٧٥ - ومنها: بَعَثَ رَسُولُ الله - ﷺ - سَرِيَّةً ثَلاثمِائَةٍ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ فَفَنِيَ زَادُهُمْ، فَجَمَعَ أَبُو عُبَيْدَةَ زَادَهُمْ فِي مِزْوَدٍ، فَكَانَ يُقَوِّتُنَا حَتَّى كَانَ يُصِيبُنَا كُلَّ يَوْمٍ تَمْرَةٌ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٣٥) ٢١.","vol":"2","page":73},{"text":"٣٨٧٦ - ومنها: بَعَثَ - ﷺ - سَرِيَّةً أَنَا فِيهِمْ إِلَى سِيفِ الْبَحْرِ بنحوه وفيه فَأَكَلَ مِنْهَا الْجَيْشُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٣٥) ٢١.","vol":"2","page":73},{"text":"٣٨٧٧ - ومنها: بَعَثَ بَعْثًا إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٣٥) ٢١.","vol":"2","page":73},{"text":"٣٨٧٨ - منها: فلما كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِيَ الزَّادُ فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِأَزْوَادِ الْجَيْشِ فَجُمِعَ، فَكَانَ مِزْوَدَيْ تَمْرٍ، بنحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٨٣).","vol":"2","page":74},{"text":"٣٨٧٩ - ومنها: أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ لأَبِيهِ: كُنْتُ فِي الْجَيْشِ فَجَاعُوا، قَالَ: انْحَرْ، قَالَ: نَحَرْتُ قَالَ: ثُمَّ جَاعُوا قَالَ: انْحَرْ، قَالَ: نَحَرْتُ قَالَ: ثُمَّ جَاعُوا قَالَ: انْحَرْ، قَالَ: نَحَرْتُ، ثُمَّ جَاعُوا، قَالَ: انْحَرْ، قَالَ: نُهِيتُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٦١).","vol":"2","page":74},{"text":"٣٨٨٠ - وعنه رفعه: «مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ، وَمَا مَاتَ فِيهِ فطَفَا فَلا تَأْكُلُوهُ». وروي موقوفا لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨١٥)، وابن ماجة (٣٢٤٧). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٢١).","vol":"2","page":74},{"text":"٣٨٨١ - سَعْدُ الْجَارِي مَوْلَى عمر: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْحِيتَانِ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَوْ تَمُوتُ صَرَدًا. فَقَالَ: لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ، ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ. لمالك (١).\n_________\n(١) «مالك (٢/ ٣٩٥).","vol":"2","page":74},{"text":"٣٨٨٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ» (١).\nقال سالم: وكان أبو هريرة يقول: أو كلب حرث، وكان صاحب حرث.\n_________\n(١) البخاري (٥٤٨٢)، ومسلم (١٥٧٤).","vol":"2","page":74},{"text":"٣٨٨٣ - وفي رواية: «مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ زرع أو غنم أَوْ صَيْدٍ ينقص مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ». للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٧٤) ٥٦.","vol":"2","page":74},{"text":"٣٨٨٤ - أبو هريرة رفعه: «من اتخذ كلبًا ليسَ بِكَلبِ صيدٍ ولا غنمٍ نَقَصَ من عمله كل يوم قيراط» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٢٤)، ومسلم (١٥٧٥).","vol":"2","page":74},{"text":"٣٨٨٥ - وفي رواية: «من اتخذ كلبا إلا كلبَ ماشيةٍ أو صيدٍ أو زرعٍ انتقص من أجره كل يوم قيراط»، قال الزهري: فذكر لابن عمر، فقال: يرحم الله أبا هريرة كان صاحب زرع (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٧٥).","vol":"2","page":75},{"text":"٣٨٨٦ - وفي أخرى: «قِيرَاطَانِ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٧٥).","vol":"2","page":75},{"text":"٣٨٨٧ - الشَّرِيدَ رفعه: «مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إليه يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ فُلانًا قَتَلَنِي عَبَثًا وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٢٣٩. وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (٣٠٣).","vol":"2","page":75},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-116>كتاب الذبائح</span>","vol":"2","page":75},{"text":"٣٨٨٨ - شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ثِنْتَانِ، حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الله كَتَبَ الإحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٥٥).","vol":"2","page":75},{"text":"٣٨٨٩ - ابْنِ عُمَرَ: أَمَرَ النبي - ﷺ - بِحَدِّ الشِّفَارِ وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ وَقَالَ: «إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣١٧٢). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٨٢): ضعيف.","vol":"2","page":75},{"text":"٣٨٩٠ - ابنُ عباس قال: من نسي التسمية فلا بأس، ومن تعمد فلا تؤكل. لرزين (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٥٤٩٧).","vol":"2","page":75},{"text":"٣٨٩١ - ابْنُ عَمْر رْفَعُهُ: «ما من إنسان يقتل عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا إلا سَأَلَه الله عَنْهَا» قِيلَ: يَا رَسُولَ الله ومَا حَقُّهَا؟ قَالَ: «يَذْبَحَهَا فَيَأْكُلَهَا وَلا يَقْطَعْ رَأْسَهَا فَيُرْمَى بِهَا». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٢٣٩. وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (٣٠٢).","vol":"2","page":75},{"text":"٣٨٩٢ - أبو وَاقِدٍ: قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الإبِلِ\n⦗٧٦⦘ وَيَقْطَعُونَ أَلْيَاتِ الْغَنَمِ ويأكلون ذلك فَقَالَ: «مَا يقُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهو مَيْتَةٌ». لأبى داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٥٨)، والترمذي (١٤٨٠)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٩٧).","vol":"2","page":75},{"text":"٣٨٩٣ - أبو الْعُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قلت: يَا رَسُولَ الله أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلاَّ في الحلق واللبة؟ قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا أجْزَأَ عَنْكَ». للنسائي وأبي داود (١).\nوقال: هذا زكاة المتردي. وللترمذي، وقال: قال: يزيد بن هارون هذا في الضرورة.\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٢٥)، والترمذي (١٤٨١) وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عمار بن سلمة، والنسائي ٧/ ٢٨٨،وابن ماجة (٣١٨٤)،والدارمي (١٩٧٢) وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٦٠٤): منكر.","vol":"2","page":76},{"text":"٣٨٩٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا أَعْجَزَكَ مِمَّا فِي يَدَكَ مِنَ الْبَهَائِمِ فَهُوَ كَالصَّيْدِ، وقال فِي بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ: ذكه مِنْ حَيْثُ قَدَرْتَ، وَرَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ وَابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ (١).\nوقال ابن عباس: الذكاة في الحلق واللبة، وقال هو وأنس وابن عمر: إذا قطع الرأس مع ابتداء الذبح من الحلق فلا بأس، ولا يتعمد فإن ذبح من القفا لم تؤكل، سواء قطع الرأس أو لم يقطع. للبخاري في ترجمته (٢).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٥٥٠٨).\n(٢) البخاري معلقا بعد حديث (٥٥٠٩).","vol":"2","page":76},{"text":"٣٨٩٥ - وعنه: أن النبي - ﷺ - نهى عن شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ زَادَ ابْنُ عِيسَى: هي الذبيحة يقطع منها الْجِلْدُ وَلا تُفْرَى الأَوْدَاجُ، ثُمَّ تُتْرَكُ حَتَّى تَمُوتَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٢٦)، وقال المنذري ٤/ ١١٨: في إسناده: عمرو بن عبد الله الصنعاني. وهو الذي يقال له: عمرو بدق وقد تكلم فيه غير واحد. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٠٥).","vol":"2","page":76},{"text":"٣٨٩٦ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٢٧)،والترمذي (١٤٧٦)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣١٩٩). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٩٣).","vol":"2","page":76},{"text":"٣٨٩٧ - ولأبي داود: قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله نَنْحَرُ النَّاقَةَ وَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ وَالشَّاةَ فِي بَطْنِهَا الْجَنِينَ أَنُلْقِيهِ أَمْ نَأْكُلُهُ. قَالَ: كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٢٧)، وقال المنذري ٤/ ١٢٠: وهذا إسناد حسن، ويونس- وإن تكلم فيه- فقد احتج به مسلم في «صحيحه» وانظر التعليق السابق.","vol":"2","page":76},{"text":"٣٨٩٨ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ يَقُولُ: إِذَا نُحِرَتِ النَّاقَةُ فَذَكَاةُ مَا فِي بَطْنِهَا ذَكَاتُهَا إِذَا كَانَ قَدْ تَمَّ خَلْقُهُ وَنَبَتَ شَعَرُهُ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ذُبِحَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ مِنْ جَوْفِهِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٩١.","vol":"2","page":76},{"text":"٣٨٩٩ - رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - بِذِي الْحُلَيْفَةِ من تهامة فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ فَأَصَابْوا إِبِلًا وَغَنَمًا، وَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ -\n⦗٧٧⦘ فِي أُخْرَيَاتِ القوم فَعَجِلُوا وذبحوا ونَصَبُوا الْقُدُورَ فَأَمَرَ - ﷺ - بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ، فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فطلبوه فأعياهم وَكَانَ فِي الْقَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَة، فَأَهْوَى رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ الله، فَقَالَ: «إن لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غلبكم مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا»، قَلَت: يا رسول الله، إنا لاقو الْعَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَت مَعَنَا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ قَالَ: «مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ فَكُلْوه لَيْسَ بالسِّنَّ وَالظُّفُرَ، وَسَأُحدثكُمْ عَنْ ذلك، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٨٨)، ومسلم (١٩٦٨).","vol":"2","page":76},{"text":"٣٩٠٠ - عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنْ أَحَدَنَا أَصَابَ صَيْدًا وَلَيْسَ مَعَهُ سِكِّينٌ، أَيَذْبَحُ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعَصَا؟ قَالَ: «أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ الله». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٢٤)، والنسائي ٧/ ٢٢٨، ٢٢٩. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٥٠).","vol":"2","page":77},{"text":"٣٩٠١ - كعب بن مالك: أن جارية لهم كانت ترعى غنمًا، فأبصرت بشاة موتًا، فكسرت حجرًا فذبحتها، فسأل النبي - ﷺ -، فأمره بأكلها. للبخاري و«الموطأ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٠٤)، ومالك ٢/ ٣٩٠.","vol":"2","page":77},{"text":"٣٩٠٢ - عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: عن رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ أنه كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً فرأى بها الْمَوْتَ، فلم يجد ما ينحرها به، فأخذ وتدا فوجأ به في لبتها حتى أهراق دمها، أخبر النبي - ﷺ -، فأمره بأكلها. لأبي داود، ومالك وقال: فذكاها بشظاظ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٢٣)، ومالك ٢/ ٣٩٠. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٤٩).","vol":"2","page":77},{"text":"٣٩٠٣ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قال: أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ، فَرَخَّصَ النَّبِيُّ - ﷺ -\n⦗٧٨⦘ فِي أَكْلِهَا. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٢٢٧ - ٢٢٨، وابن ماجة (٣١٧٦). وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٠٩٨).","vol":"2","page":77},{"text":"٣٩٠٤ - أبو الدَّرْدَاءِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ، وَهِيَ الَّتِي تُصْبَرُ للنَّبْلِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٧٣)، وقال: غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٩٠).","vol":"2","page":78},{"text":"٣٩٠٥ - وزاد رزين: وعن الخليسة، وهي التي يأخذها الذئب فاستنقذت بعد اليأس منها.","vol":"2","page":78},{"text":"٣٩٠٦ - عَائِشَةُ: قالوا: يا رسول الله إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ لا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ أَمْ لا؟ قَالَ: «سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ» قَالَتْ: وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بكُفْرِ. للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٥٧)، وأبو داود (٢٨٢٩).","vol":"2","page":78},{"text":"٣٩٠٧ - دحيةُ: أهديت للنبي - ﷺ - جبة صوف وخفان، فلبسهما حتى تخرقا، ولم يسأل أذكيان هما أم لا. «للكبير» بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ٢٢٥ - ٢٢٦. وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ١٣٩: فيه عيينه بن سعد، عن الشعبي، وعنه: يحيى بن الضريس ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":78},{"text":"٣٩٠٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: سُئِلَ عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ؟ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهَا، وَتَلا هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٩٠.","vol":"2","page":78},{"text":"٣٩٠٩ - وعنه: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ مُعَاقَرَةِ الأَعْرَابِ. وقد روي موقوفًا لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٢٠). وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٤٦): حسن صحيح.","vol":"2","page":78},{"text":"٣٩١٠ - أبو مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيل: سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ شَاةٍ ذُبِحَتْ فَتَحَرَّكَ بَعْضُهَا فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْكُلَهَا، ثُمَّ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالَ: إِنَّ الْمَيْتَةَ لَتَتَحَرَّكُ، وَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك (٢/ ٣٩٠).","vol":"2","page":78},{"text":"٣٩١١ - أنس، رفعه: «إذا سميتم فكبروا» يعنى: على الذبيحة. «للأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٨٤ (٨٣٤٨). وقال الهيثمي ٤/ ٣٠: فيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي وهو ضعيف وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٩): ضعيف جدا.","vol":"2","page":78},{"text":"٣٩١٢ - قرةُ بنُ إياس: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ\n⦗٧٩⦘ وَأَنَا أَرْحَمُهَا- أَوْ قَالَ إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ- أَنْ أَذْبَحَهَا فَقَالَ: «وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ الله». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٣٦. وقال الهيثمي ٤/ ٣٣: رواه أحمد والبزار والطبراني في «الكبير» و«الصغير» ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٢٦٤).","vol":"2","page":78},{"text":"٣٩١٣ - وللبزار والكبير والصغير: إني لأذبح الشاة فأرحمها، بلا شك (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١٢٢١، والطبراني ١٩/ ٢٣، و«الصغير» ١/ ١٩٠ ٣٠١وقال الهيثمي٤/ ٣٣:رواه أحمد والبزار والطبراني في «الكبير» و«الصغير» ورجاله ثقات.","vol":"2","page":79},{"text":"٣٩١٤ - وللكبير عن أبي أمامة، رفعه: «من رحم ولو ذبيحة عصفور ﵀ يوم القيامة» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٣٤ (٧٩١٥). وقال الهيثمي: ٤/ ٣٣: رجاله ثقات، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٢٦١).","vol":"2","page":79},{"text":"٣٩١٥ - ابن عباس: مر النبي - ﷺ - على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهى تلحظ إليه ببصرها فقال: «أفلا قبل هذا؟ أو تريد أن تميتها موتتين». «للكبير» و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٣٢ - ٣٣٣ (١١٩١٦)، و«الأوسط» ٤/ ٥٣ - ٥٤ (٣٥٩٠). وقال الهيثمي ٤/ ٤٢: ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٢٦٥).","vol":"2","page":79},{"text":"٣٩١٦ - ابنُ عمر قالت له امرأة: يا عبد الله أفتنا عن الجراد، قال: ذكي كله. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي: ٤/ ٥٥ وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":79},{"text":"٣٩١٧ - جَابِرٌ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله - ﷺ - فَعَمَدْتُ إِلَى عَنْزٍ لأَذْبَحَهَا فثغت، فسمع ثغوتها فَقَالَ: «يَا جَابِرُ لا تَقْطَعْ دَرًّا وَلا نَسْلًا» فَقُلْتُ: يَا رسول الله، إِنَّمَا هِيَ عَتُود عَلَفْتُهَا الْبَلَحَ وَالرُّطَبَ حَتَّى سَمِنَتْ. لأحمد بخفي (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٩٦. وقال الهيثمي ٤/ ٤١: وفيه من لم أعرفه.","vol":"2","page":79},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-117>المحرم والمكروه والمباح من الحيوانات</span>","vol":"2","page":79},{"text":"٣٩١٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا فَبَعَثَ الله نَبِيَّهُ - ﷺ -، وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ وَأَحَلَّ حَلالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ\n⦗٨٠⦘ مُحَرَّمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة﴾ الآيَةِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٠٠)، وصححه الحاكم ٤/ ١١٥، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٢٥).","vol":"2","page":79},{"text":"٣٩١٩ - قَبِيصَةُ بْنُ هُلْبٍ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ إِنَّ مِنَ الطَّعَامِ طَعَامًا أَتَحَرَّجُ مِنْهُ فَقَالَ: «لا ينخلجنَّ فِي نفسك شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٨٤)، والترمذي (١٥٦٥)، وقال: حسن، وابن ماجة (٢٨٣٠). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٢١٤).","vol":"2","page":80},{"text":"٣٩٢٠ - أْنَّ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَقَعْنَا فِي الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَانْتَحَرْنَاهَا، فَلَمَّا غَلَتْ بِهَا الْقُدُورُ نَادَى مُنَادِي النبي - ﷺ - أَنِ اكْفَئُوا الْقُدُورَ وَلا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا، فَقَالَ: نَاسٌ إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا؛ لأَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ وَقَالَ آخَرُونَ نَهَى عَنْهَا أَلْبَتَّةَ. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٢٠)، ومسلم (١٩٣٧).","vol":"2","page":80},{"text":"٣٩٢١ - ولهم عن أنس نحوه وفيه: «إِنَّ الله يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٢٨)، ومسلم (١٩٤٠).","vol":"2","page":80},{"text":"٣٩٢٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: لا أَدْرِي أنهى عنه النبي - ﷺ - مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ حَمُولَةَ النَّاسِ، فَكَرِهَ أَنْ تَذْهَبَ حَمُولَتُهُمْ أَوْ حَرَّمَهُ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ يعني لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٢٧)، ومسلم (١٩٣٩).","vol":"2","page":80},{"text":"٣٩٢٣ - عَمْرُو بنُ دينار: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: يَزْعُمُونَ أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، قَالَ: قَدْ كَانَ يَقُولُ ذَلكَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو، وَلَكِنْ أَبَى ذَاكَ البحر ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَرَأَ ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٢٩).","vol":"2","page":80},{"text":"٣٩٢٤ - غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ: أن رسول الله - ﷺ - إذن له أن يطعم أهله في سنة أصابتهم من لحوم الحمر الأهلية وقال له:\n⦗٨١⦘ «أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِ الْقَرْيَةِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٠٩). وضعفه الزيلعي في «نصب الراية» ١/ ١٣٧، وقال: في إسناده اختلاف كثير واضطراب، وكذا ابن حجر في «الدراية» ١/ ٦٣ (٥٦)، قال: إسناده ضعيف مضطرب. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٨١٧): إسناده ضعيف مضطرب.","vol":"2","page":80},{"text":"٣٩٢٥ - خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رفعه: «حَرَامٌ عَلَيْكُمْ حُمُرُ الأَهْلِيَّةِ وَخَيْلُهَا وَبِغَالُهَا وَكُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلُّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٠٦)، والنسائي ٧/ ٢٠٢،وابن ماجة (٣١٩٨) نحوه. وضعفه ابن حجر في «التلخيص» ٤/ ١٥١ (١٩٩٤). والألباني في «الضعيفة» (٣٩٠٢).","vol":"2","page":81},{"text":"٣٩٢٦ - جَابِرُ: أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش، ونَهَانا - ﷺ - عَنْ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وَأَذِنَ فِي الْخَيْلِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٨٨ - ٣٧٨٩)، والترمذي (١٧٩٣)، والنسائي ٧/ ٢٠١ وابن ماجة (٣١٩١)، وهو عند البخاري (٤٢١٩)، ومسلم (١٩٤١).","vol":"2","page":81},{"text":"٣٩٢٧ - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ وَأَكْلِ ثَمَنِهَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٠٧)، والترمذي (١٢٨٠)، قال: غريب، وابن ماجة (٣٢٥٠) وسكت عنه الحاكم ٢/ ٣٤، وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: فيه عمر بن زيد وهو واهٍ. وضعفه الألباني في «إرواء الغليل» (٢٤٨٧).","vol":"2","page":81},{"text":"٣٩٢٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ أكل الْمُجَثَّمَةِ، وهي: المصبورة للقتل، وَعَنْ أكل الْجَلاَّلَةِ وشرب لَبَنها. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧١٩)، والترمذي (١٨٢٥) وقال: حسن، وابن ماجة (٣٤٢١)،والدارمي (١٩٧٥) مختصرا. وصححه الحاكم ٢/ ٣٤، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٨٩٠).","vol":"2","page":81},{"text":"٣٩٢٩ - ولأبي داود عن ابْنِ عُمَرَ قَالَ نهي - ﷺ - عَنْ رُكُوبِ الْجَلاَّلَةِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٥٧ - ٢٥٥٨) صححه ابن حزم في «المحلَّى» ٧/ ١٨٧. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٣٠)","vol":"2","page":81},{"text":"٣٩٣٠ - زَهْدَمٌ: أن أبا موسى أتي بدجاجة فتنحى رجل فقال: ما شأنك؟ قال: إِنِّي رَأَيْتُهُ يأَكَلَ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ فَحَلَفْتُ أَنْ لا آكُلَهُ، فَقَالَ ادْنُ فكل، فإني رأيت رسول الله - ﷺ - يأكله، وأمره أن يكفر عن يمينه. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٣٣)، ومسلم (١٦٤٩).","vol":"2","page":81},{"text":"٣٩٣١ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِبْلٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٩٦). وضعفه ابن حزم في «المحلى» ٧/ ٤٣١. وحسنه ابن حجر في «الفتح» ٩/ ٦٦٥، والألباني في «الصحيحة» (٢٣٩٠).","vol":"2","page":82},{"text":"٣٩٣٢ - ابنُ عباس: عن خالد بن الوليد أنه دخل على ميمونة وهي خالتهما فوجد عندها خبًا محنوذًا قدمت به أختها: حفيدة من نجد، فقدمت الضب للنبي - ﷺ -، وكان قَلَّمَا يقدم يديه لطعام حتى يحدث عنه ويسمَّى له، فأهوى بيده إلى الضب. فقالت امرأة: أخبرن رسول الله - ﷺ - بما قدمتن له. قلن: هو الضب يا رسول الله، فرفع يده.\nفقال خالد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه». قال خالد: فاجتزرته فأكلته وهو ينظر فلم ينه. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٩١)، ومسلم (١٩٤٥ - ١٩٤٦).","vol":"2","page":82},{"text":"٣٩٣٣ - وفي رواية ابْنِ عَبَّاسٍ أنه [كان في] (١) بَيْتِ مَيْمُونَةَ: فَدَخَلَ النبي - ﷺ - وخَالِدُ فَجَاءُوا بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ عَلَى ثُمَامَتَيْنِ، فَتَبَزَّقَ - ﷺ - فَقَالَ خَالِدٌ: إخالك تَقْذُرُهُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «أَجَلْ» (٢).\n_________\n(١) زيادة حتى يستقيم السياق.\n(٢) أبو داود (٣٧٣٠).","vol":"2","page":82},{"text":"٣٩٣٤ - وللستة إلا أبا داود عن ابْن عُمَرَ نحو ذلك وفيه: قَالَ - ﷺ - «كلوه، فَإِنَّهُ حَلالٌ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي» (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢٦٧)، ومسلم (١٩٤٤).","vol":"2","page":82},{"text":"٣٩٣٥ - وفي أخرى: «قَالَ لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣).","vol":"2","page":82},{"text":"٣٩٣٦ - سمرةُ: أنه - ﷺ - سئل عن ضب فقال: «لست آمرًا به، ولا ناهيًا عنه أحدًا\n⦗٨٣⦘ غير أنَّا آل محمد لسنا طاعميه». «للكبير» و«البزار» وفيه محمد بن إبراهيم بن حبيب (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢١٨)، والطبراني في الكبير ٧/ ٢٦٣ (٧٠٧٢). وقال الهيثمي ٤/ ٣٧: فيه: محمد بن إبراهيم بن حبيب، ولم أعرفه.","vol":"2","page":82},{"text":"٣٩٣٧ - أبو سعيد: أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي فِي غَائِطٍ مَضَبَّةٍ وَإِنَّهُ عَامَّةُ طَعَامِ أَهْلِي، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقُلْنَا: عَاوِدْهُ فَعَاوَدَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ثَلاثًا، ثُمَّ نَادَاهُ النبي - ﷺ - فِي الثَّالِثَةِ «يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ الله لَعَنَ - أَوْ غَضِبَ- عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الأَرْضِ، فَلا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا فَلَسْتُ آكُلُهَا وَلا أَنْهَى عَنْهَا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٥١).","vol":"2","page":83},{"text":"٣٩٣٨ - ابْنُ مسعود: قيل للنبي - ﷺ -: الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ هِيَ مِمَّا مُسِخَ فَقَالَ: «إِنَّ الله لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا - أَوْ يُعَذِّبْ- قَوْمًا فَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٦٣).","vol":"2","page":83},{"text":"٣٩٣٩ - خُزَيْمَةُ بْنُ جَزْءٍ: سَأَلْتُ النبي - ﷺ - عَنْ أَكْلِ الضَّبُعِ فَقَالَ: «أَوَ يَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ؟» وَسَأَلْتُهُ عَنِ الذِّئْبِ فَقَالَ: «أَوَ يَأْكُلُ الذِّئْبَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ؟». للترمذي، وللقزويني الثعلبُ بدل الضبع (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧٩٢) وقال: ليس إسناده بالقوي، وابن ماجة (٣٢٣٥) بلفظ الثعلب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٠٣).","vol":"2","page":83},{"text":"٣٩٤٠ - ابْنُ أَبِي عَمَّارٍ قُلْتُ لِجَابِرٍ: الضَّبُعُ أَصَيْدٌ هِو؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: آكُلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. للترمذي، والنسائي، ولأبي داود مرفوعًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٠١)، والترمذي (٨٥١)، والنسائي ٧/ ٢٠٠،وابن ماجة (٣٢٣٦)،والدارمي (١٩٤٢). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٧٦).","vol":"2","page":83},{"text":"٣٩٤١ - نُمَيْلَةُ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ عَنْ أَكْلِ الْقُنْفُذِ فَتَلا ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ الآيَةَ. فقَالَ شَيْخٌ عِنْدَهُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ذُكِرَ عِنْدَ رسول الله - ﷺ - فَقَالَ: «خَبِيثَةٌ مِنَ الْخَبَائِثِ» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ كَانَ قَالَ هذا رَسُولُ الله - ﷺ - هَذَا فَهُوَ كَمَا قَالَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٩٩). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨١٤).","vol":"2","page":83},{"text":"٣٩٤٢ - خَالِدُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ:\n⦗٨٤⦘ أن رجلًا جاء بأرنب إلى عبد الله بن عمرو فَقَالَ: مَا تَقُولُ قَالَ: قَدْ جِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - وَأَنَا جَالِسٌ معه فَلَمْ يَأْكُلْهَا وَلَمْ يَنْهَ عَنْ أَكْلِهَا وَزَعَمَ أَنَّهَا تَحِيضُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٩٢). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٨١١): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":83},{"text":"٣٩٤٣ - أَنَسٌ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى القوم فلغبوا، وأَدْرَكْتُهَا فَأَخَذْتُهَا وأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ فَبَعَثَ مَعِي بِفَخِذِيهَا وبِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَكَلَهُ قيل له: أَكَلَهُ؟ قَالَ: قَبِلَهُ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣).","vol":"2","page":84},{"text":"٣٩٤٤ - سَفِينَةُ، عَنْ أَبِيهِ: أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - لَحْمَ حُبَارَى. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٩٧)، والترمذي (١٨٢٨). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨١٢).","vol":"2","page":84},{"text":"٣٩٤٥ - ابنُ عُمَرَ رفعه: «أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ: فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٣١٤). وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٦٧٩): صحيح.","vol":"2","page":84},{"text":"٣٩٤٦ - سَلْمَانَ سُئِلَ رسول الله - ﷺ - عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ: «أَكْبَرُ جُنُودِ الله، لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨١٣)،وابن ماجة (٣٢١٩). وقال الألباني: ضعيف ١١١٨.","vol":"2","page":84},{"text":"٣٩٤٧ - ابْنُ أَبِي أَوْفَى: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فأكل مَعَهُ الْجَرَادَ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢).","vol":"2","page":84},{"text":"٣٩٤٨ - جابرُ: أن النبى - ﷺ - دعا على الجراد: «اللهم أهلك الجراد، اقتل كباره وأهلك صغاره واقطع دابره وخذ بأفواهها عن معايشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء»، فقال رجل: يا رسول الله كيف تدعو على الجراد وهو جند من أجناد\n⦗٨٥⦘ الله تعالى أن يقطع دابره؟ فقال: «إنه نثرة حوت في البحر». لرزين (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٢٣)،وابن ماجة (٣٢٢١). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٩٢):موضوع.","vol":"2","page":84},{"text":"٣٩٤٩ - مِلْقَامُ بْنُ تلب، عَنْ أَبِيهِ: صَحِبْتُ رسول الله - ﷺ - فَلَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الأَرْضِ تَحْرِيمًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٩٨). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٨١٣): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":85},{"text":"٣٩٥٠ - وابصةُ بنُ معبد رفعه: «شر هذه السباع الثعل» يعنى: الثعلب. «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ١٤٤ (٣٨٩). وقال الهيثمي ٤/ ٤٠: فيه مبشر بن عبيد، وهو ضعيف.","vol":"2","page":85},{"text":"٣٩٥١ - عائشةُ: إنى لأعجب ممن يأكل الغراب وقد أذن رسول الله - ﷺ - في قتله وسماه فاسقًا، والله ما هو من الطيبات. للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢١٤). وقال الهيثمي ٤/ ٤٠: رجاله ثقات، ورواه ابن ماجة من حديث ابن عمر ﵄ (٣٢٤٨). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٦٢٨).","vol":"2","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-118>ما ورد قتله وعدمه من الحيوانات</span>","vol":"2","page":85},{"text":"٣٩٥٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٢٨)، ومسلم (١٢٠٠).","vol":"2","page":85},{"text":"٣٩٥٣ - وفي رواية: «لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٨٤٦).","vol":"2","page":85},{"text":"٣٩٥٤ - وفى رواية: وللترمذي عن أبي سعيد: «الحية والعقرب والفويسقة وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ والسبع العادى ويرمى الغراب ولا قتل وَالْحِدَأَةَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٣٨)، وقال: حسن.","vol":"2","page":85},{"text":"٣٩٥٥ - وللستة إلا أبا داود عَائِشَةَ رفعته: «خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الحَرَمِ» بنحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٢٩)، ومسلم (١١٩٨).","vol":"2","page":85},{"text":"٣٩٥٦ - ابنُ مسعود: بينا نحن مع النبي - ﷺ - في غار بمنى، إذا نزلت عليه و﴿المرسلات﴾ فإنه ليتلوها، وإنا لنتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها إذ وثبت علينا حية فقال - ﷺ -: «اقتلوها» فَابْتَدَرْنَاهَا لِنَقْتُلَهَا فَسَبَقَتْنَا فَقَال: «وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ووُقِيتُمْ شَرَّهَا» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٣٠)، ومسلم (٢٢٣٤).","vol":"2","page":86},{"text":"٣٩٥٧ - وفي رواية: كُنَّا مَعَ النبي - ﷺ - لَيْلَةَ عَرَفَةَ فَإِذَا حِسُّ الْحَيَّةِ، فَقَالَ: «اقْتُلُوهَا» فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ فَأَدْخَلْنَا عُودًا، فَقَلَعْنَا بَعْضَ الْجُحْرِ، وأَخَذْنَا سَعَفَةً وأَضْرَمْنَا فِيهَا نَارًا، فَقَالَ - ﷺ -: «وَقَاهَا الله شَرَّكُمْ وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٠٩.","vol":"2","page":86},{"text":"٣٩٥٨ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَسْقِطَانِ الْحَبَلَ» قَالَ عمر: فَبَيْنَا أَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً فإذا أبو لبابة يقول: لا تقتلها فَقُلْتُ: إِنَّ النبي - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ فقَالَ: إِنَّهُ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ ذَاتِ الْبُيُوتِ وَهِن الْعَوَامِرُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٩٩)،ومسلم (٢٢٣٣).","vol":"2","page":86},{"text":"٣٩٥٩ - عَائِشَةُ: أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحيات الَّتِي فِي الْبُيُوتِ إِلاَّ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ وَيَطْرَحَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ. لمالك والشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٠٨)، ومسلم (٢٢٣٢).","vol":"2","page":86},{"text":"٣٩٦٠ - أبو السَّائِبِ: دخلت عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فِي بَيْتِهِ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَقْضِيَ صَلاتَهُ، فَسَمِعْتُ تَحْرِيكًا فِي عَرَاجِينَ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا حَيَّةٌ، فَوَثَبْتُ لأَقْتُلَهَا فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنِ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِي الدَّارِ فَقَالَ: أَتَرَى هَذَا الْبَيْتَ فَقُلْتُ: نَعَمْ.\nقَالَ: كَانَ فِيهِ فَتًى مِنَّا حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِلَى الْخَنْدَقِ،\n⦗٨٧⦘ فَكَانَ ذَلِكَ الْفَتَى يَسْتَأْذِنُ النبي - ﷺ - بِأَنْصَافِ النَّهَارِ فَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَأْذَنَهُ يَوْمًا فَقَالَ: خُذْ عَلَيْكَ سِلاحَكَ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ قُرَيْظَةَ فَأَخَذَ الرَّجُلُ سِلاحَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا امْرَأَتُهُ بَيْنَ الْبَابَيْنِ قَائِمَةً فَأَهْوَى إِلَيْهَا بالرُّمْحَ لِيَطْعُنَهَا بِهِ وَأَصَابَتْهُ غَيْرَةٌ فَقَالَتْ: لَهُ اكْفُفْ عَلَيْكَ رُمْحَكَ وَادْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى تَنْظُرَ مَا الَّذِي أَخْرَجَنِي، فَدَخَلَ فَإِذَا بِحَيَّةٍ عَظِيمَةٍ مُنْطَوِيَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ، فَأَهْوَى إِلَيْهَا بِالرُّمْحِ فَانْتَظَمَهَا بِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَرَكَزَهُ فِي الدَّارِ فَاضْطَرَبَتْ عَلَيْهِ فَمَا يُدْرَى أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتًا الْحَيَّةُ أَمِ الْفَتَى؟ قَالَ: فَجِئْنَا إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - وذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ وَقُلْنَا: ادْعُ الله يُحْيِيهِ لَنَا فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ» ثُمَّ قَالَ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَآذِنُوهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٣٦).","vol":"2","page":86},{"text":"٣٩٦١ - في رواية: «إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم منها شيئا فحرَّجوا عليه ثلاثًا، فإن ذهب وإلا فاقتلوه، فإنه كافر». وقال لهم: «اذهبوا فادفنوا صاحبكم». لمالك ومسلم وأبو داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٣٦) ١٤٠.","vol":"2","page":87},{"text":"٣٩٦٢ - ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النبي - ﷺ - سُئِلَ عَنْ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ فَقَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُنَّ شَيْئًا فِي مَسَاكِنِكُمْ فَقُولُوا: ننْشُدُك الْعَهْدَ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُم نُوحٌ، وننشُدُك الْعَهْدَ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكم سُلَيْمَانُ؛ لا تُؤْذُوا ولا تتراءون، فَإِنْ عُدْنَ فَاقْتُلُوهُنَّ». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٦٠)، والترمذي (١٤٨٥)، وقال: حسن غريب، لا نعرفه من حديث ثابت البناني إلا من هذا الوجه من حديث ابن أبي ليلى. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١٢٦).","vol":"2","page":87},{"text":"٣٩٦٣ - ابْنُ مَسْعُودٍ [رفعه]: «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ، فَمَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنِّي» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٤٩)، والنسائي ٦/ ٥١. وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"2","page":87},{"text":"٣٩٦٤ - وفي رواية: اقْتُلُوا الكبار كُلَّهَا إِلاَّ الْجَانَّ الأَبْيَضَ الَّذِي كَأَنَّهُ قَضِيبُ فِضَّةٍ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٦١). وقال الألباني: في «صحيح أبي داود» (٤٣٨١): صحيح موقوف.","vol":"2","page":87},{"text":"٣٩٦٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا سَالَمْنَاهُم مُنْذُ حَارَبْنَاهم، فمَنْ تَرَكَ منهم شَيْئًا خِيفَةً فَلَيْسَ مِنَّا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٤٨). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٣٧٠): حسن صحيح.","vol":"2","page":87},{"text":"٣٩٦٦ - الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: يا رَسُولِ الله - ﷺ -، إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَكْنُسَ زَمْزَمَ، وَإِنَّ فِيهَا مِنْ هَذِهِ الْجِنَّانِ. يَعْنِي: الْحَيَّاتِ الصِّغَارَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِقَتْلِهِنَّ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٥١). وقال الألباني في «صحيح أبي داود»: صحيح إن كان ابن سابط سمع من العباس.","vol":"2","page":88},{"text":"٣٩٦٧ - سَعْدُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا. لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٣٨).","vol":"2","page":88},{"text":"٣٩٦٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ قَتَلَ وَزَغَا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً - دُونِ الأُولَى- ومن قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً» لِدُونِ الثانية (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٤٠).","vol":"2","page":88},{"text":"٣٩٦٩ - وفي روايه: «من قتل وزغًا في أول ضربة كتب الله له مائة حسنة، وفى الثانية دون ذلك، وفى الثالثة دون ذلك». لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٤٠) ١٤٧.","vol":"2","page":88},{"text":"٣٩٧٠ - عائشةُ: دخلت عليها امرأة وبيدها عكاز، فقالت لعائشة: ما هذا؟ قَالَتْ: لِهَذِهِ الْوَزَغِ؛ لأَنَّ النَبِيَّ - ﷺ - حَدَّثَنَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ إِلاَّ يُطْفِئُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﵇، إِلاَّ هَذِهِ الدَّابَّةُ، فَأَمَرَنَا بِقَتْلِهَا. للنسائي مطولًا (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ١٨٩. وقال الألباني في «صحيح النسائي» صحيح.","vol":"2","page":88},{"text":"٣٩٧١ - ابنُ عباس رفعه: «اقتلوا الوزغ ولو في جوف الكعبة». «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٢٠٢ (١١٤٩٥). قال الهيثمي ٤/ ٤٧: فيه عمر بن قيس المكي، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٠٦٢).","vol":"2","page":88},{"text":"٣٩٧٢ - وعنه: قَالَ: جَاءَتْ فَأْرَةٌ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله - ﷺ - عَلَى الْخُمْرَةِ الذي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا، فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ دِّرْهَمِ، فَقَالَ: «إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ هَذِهِ عَلَى مِثْلَ هَذَا لتُحْرِقَكُمْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٤٧). وقال الألباني في: «صحيح أبي داود» (٤٣٩٦): صحيح.","vol":"2","page":88},{"text":"٣٩٧٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ\n⦗٨٩⦘ لا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ، وَإِنِّي لا أُرَاهَا إِلاَّ الْفَأرَ، إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإبِلِ لَمْ تَشْرَبْ، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاة شَرِبَتْ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٣٥)، ومسلم (٢٩٩٧).","vol":"2","page":88},{"text":"٣٩٧٤ - ابنُ عمر: أن النبي - ﷺ - كان يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلابِ فِي الْمَدِينَةِ وَأَطْرَافِهَا، فَلا نَدَعُ كَلْبًا إِلاَّ قَتَلْنَاهُ، حَتَّى إِنَّا لَنَقْتُلُ كَلْبَ الْمُرَيَّةِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَتْبَعُهَا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٢٣) مختصرًا، ومسلم (١٥٧٠).","vol":"2","page":89},{"text":"٣٩٧٥ - وفي رواية: أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ غَنَمٍ أَوْ مَاشِيَةٍ فَقِيلَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ أَوْ كَلْبَ زَرْعٍ فَقَالَ: ابْنُ عُمَرَ إِنَّ لأَبِي هُرَيْرَةَ زَرْعًا. للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٧١).","vol":"2","page":89},{"text":"٣٩٧٦ - عَبْدُ الله بْنِ مغفلٍ رفعه: «لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٧٣).","vol":"2","page":89},{"text":"٣٩٧٧ - مَيْمُونَةُ: أَنَّ النبي - ﷺ - أَصْبَحَ عندها يَوْمًا وَاجِمًا فَقَالَتْ له: قَدِ اسْتَنْكَرْتُ هَيْئَتَكَ مُنْذُ الْيَوْمِ فقال: «إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي فَلَمْ يَلْقَنِي، أَمَا وَالله مَا أَخْلَفَنِي» فَظَلَّ يَوْمَهُ ذَلِكَ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ فُسْطَاطٍ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ ثُمَّ أَخَذَ مَاءً فَنَضَحَ مَكَانَهُ فَلَمَّا أَمْسَى لَقِيَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: «كُنْتَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَلْقَانِي الْبَارِحَةَ» قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ، فَأَصْبَحَ فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ يَوْمَئِذٍ، حَتَّى إِنَّهُ يَأْمُرُ بِقَتْلِ كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ، وتْرُكُ كَلْب الْحَائِطِ الْكَبِيرِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٠٥).","vol":"2","page":89},{"text":"٣٩٧٨ - وفي رواية: حَتَّى إِنَّهُ لَيَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكَلْبِ الصَّغِيرِ. لمسلم وأبو داود والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٨٤.","vol":"2","page":89},{"text":"٣٩٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةُ، وَالنَّحْلَةُ، وَالْهُدْهُدُ، وَالصُّرَدُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٦٧)، والدارمي (١٩٩٩). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٣٨٧): صحيح.","vol":"2","page":90},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-119>العقيقة والفرع والعتيرة</span>","vol":"2","page":90},{"text":"٣٩٨٠ - سَمُرَةُ رفعه: «كُلُّ غُلامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى». وفي أبي داود «ويدمي ثم يغسل رأسه بعد ويحلق» وإنه وهم وتفسير قتادة له: يأخذ صوفة من العقيقة، ويستقبل بها أوداجها، وتوضع على يافوخ الصبي حتى تسيل على رأسه كالخيط، ثم يغسل رأسه بعد ويحلق، وإنه وهم وتفسير قتادة منسوخ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٣٧)، والترمذي (١٥٢٢)،والنسائي (٧/ ١٦٦)،وابن ماجة (٣١٦٥). وصححه الألباني في «الإرواء» ٤/ ٣٨٥ دون قوله \"ويدمى\" قال: والمحفوظ \"يسمى\".","vol":"2","page":90},{"text":"٣٩٨١ - بُرَيْدَةُ: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لأَحَدِنَا غُلامٌ ذَبَحَ شَاةً وَلَطَّخَ رَأْسَهُ بِدَمِهَا فَلَمَّا جَاءَ الإسْلامُ كُنَّا نَذْبَحُ الشَاة يوم السابع وَنَحْلِقُ رَأْسَهُ وَنُلَطِّخُهُ بِزَعْفَرَانٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٤٣). وقال الألباني في «الإرواء» (١١٦٥): صحيح على شرط الشيخين.","vol":"2","page":90},{"text":"٣٩٨٢ - أُمُّ كُرْزٍ رفعته: «عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ولا يَضُرُّكُمْ أذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثًا». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥١٦)، وأبو داود (٢٨٣٦)، والنسائي ٧/ ١٦٥، وابن ماجة (٣١٦٢)، والدارمي (١٩٦٦). وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٧٢٠).","vol":"2","page":90},{"text":"٣٩٨٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشًا كَبْشًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٤١). وصححه الألباني في «الإرواء» (١١٦٧).","vol":"2","page":90},{"text":"٣٩٨٤ - وللنسائي: بِكَبْشَيْنِ كَبْشَيْنِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٦٦. وصححه الألباني في «الإرواء» (١١٦٤).","vol":"2","page":90},{"text":"٣٩٨٥ - وزاد البزار، والموصلي: عن عائشة رفعته: «اذبحوا على اسمه وقولوا باسم الله،\n⦗٩١⦘ والله أكبر منك ولك، هذه عقيقة فلان» (١).\n_________\n(١) رواه أبو يعلى ٨/ ١٨ (٤٥٢١). وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى، والبزار باختصار، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أبي يعلى: إسحاق فإني لم أعرفه.","vol":"2","page":90},{"text":"٣٩٨٦ - وزاد «الصغير» عن جابر: أنه - ﷺ - ختنهما بسبعة أيام (١).\n_________\n(١) الطبرانى في «الصغير» ٢/ ١٢٢ (٨٩١). وقال الهيثمي ٤/ ٥٩: وفيه محمد بن أبي السري، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه لين.","vol":"2","page":91},{"text":"٣٩٨٧ - و«للكبير» عن أبي رافع: أنه - ﷺ - أذن في أذنيهما حين ولدا (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١/ ٣١٣ (٩٢٦). وقال الهيثمي ٤/ ٦٠: وفيه حماد بن شعيب، وهو ضعيف جدًّا. وحسن الألباني في الإرواء نحوه (٤/ ٤٠٠).","vol":"2","page":91},{"text":"٣٩٨٨ - ولرزين: وقرأ في أذن الحسن سورة الإخلاص وحنكة بتمرة.","vol":"2","page":91},{"text":"٣٩٨٩ - عَلِيُّ: أن النبي - ﷺ - عق عَنِ الْحَسَنِ بِشَاةٍ وَقَالَ: «يَا فَاطِمَةُ احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِزِنَةِ شَعْرِهِ فِضَّةً فوزنًّاه فَكَانَ وَزْنُهُ دِرْهَمًا أَوْ بَعْضَ دِرْهَمٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥١٩). وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٩٦٠).","vol":"2","page":91},{"text":"٣٩٩٠ - أنسٌ: أن النبي - ﷺ - أمر برأس الحسن والحسين يوم سابعهما فحلق ثم تصدق بوزنه فضة ولم يجد ذبحا. للبزار، و«الكبير» و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ٢٩ (٢٥٧٥)، و«الأوسط» ١/ ٤٦، والبزار كما في «كشف الأستار». وقال الهيثمي ٤/ ٥٧: وفي إسناد «الكبير»: ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":91},{"text":"٣٩٩١ - أبو رَافِعٍ: أَنَّ الْحَسَنَ حين وُلِدَ أَرَادَتْ فَاطِمَةُ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ، فَقَالَ - ﷺ -: «لا تَعُقِّي عَنْهُ؛ وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسِهِ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِي سَبِيلِ الله» فصنعت ذلك. لأحمد، و«الكبير» (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٣٩٠، ٣٩١، والطبراني ١/ ٣١٠. وقال الهيثمي ٤/ ٥٧: حديث حسن، وصححه الألباني في الإرواء (٤/ ٤٠٣).","vol":"2","page":91},{"text":"٣٩٩٢ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ فَاطِمَةُ وزنت شَعَرَ الحَسَن، وَالحُسَيْن، وَزَيْنَبَ، وَأُمِّ كُلْثُومٍ، وتَصَدَّقَتْ بِزِنَةِ ذَلِكَ فِضَّةً. لمالك.","vol":"2","page":91},{"text":"٣٩٩٣ - بريدةُ رفعه: «العقيقة لسبع أو أربع عشرة أو إحدى وعشرين». «للأوسط»، و«الصغير»، بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ١٣٦ (٤٨٨٢)، «الصغير» ٢/ ٢٩ (٧٢٣). وقال الهيثمي ٤/ ٥٩: وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف لكثرة غلطه ووهمه، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤١٣٢).","vol":"2","page":91},{"text":"٣٩٩٤ - أنسٌ: أن النبى - ﷺ - عق عن نفسه بعدما بعث نبيًّا. للبزار، و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢٣٧)،وقال: تفرد بن عبد الله بن المحرر وهو ضعيف جدًا، و«الأوسط» ١/ ٢٩٨ (٩٩٤). قال الهيثمي ٤/ ٥٩ ورجاله رجال الصحيح إلا الهيثم بن جميل وهو ثقة، وشيخ: الطبراني أحمد بن مسعود الخياط المقدسي ليس هو في الميزان.","vol":"2","page":92},{"text":"٣٩٩٥ - ابنُ عباس، قال: سبعة من السنة في الصبي يوم السابع يسمى ويختتن ويماط عنه الأذى ويثقب أذنه ويعق عنه ويلطخ رأسه بدم عقيقته ويتصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة. للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ١٧٦ (٥٥٨). وقال الهيثمي ٤/ ٦٠: رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (٥٤٣٢): منكر بهذا التمام.","vol":"2","page":92},{"text":"٣٩٩٦ - علي قال: أما حسن وحسين ومحسن فإنما سماهم النبي - ﷺ - وعق عنهم وحلق رءوسهم وتصدق بزنتها، وأمر بهم فسروا وحتنوا. «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ٢٩ (٢٥٧١). وقال الهيثمي ٤/ ٦٠: فيه عطية العوفي، وهو ضعيف، وقد وثق.","vol":"2","page":92},{"text":"٣٩٩٧ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ أُرَاهُ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ: «لا يُحِبُّ الله الْعُقُوقَ- كَأَنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ- ومَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ، عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ» وَسُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ قَالَ: «وَالْفَرَعُ حَقٌّ وَأَنْ تَتْرُكُوهُ حَتَّى يَكُونَ بِكْرًا شُقْزُبا وابْنَ مَخَاضٍ، أو ابْنَ لَبُونٍ، فَتُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ فَيَلْصَقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ، وَتَكْفَأَ إِنَاءَكَ وَتُولِهُ نَاقَتَكَ». للنسائي، ولأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٤٢)، والنسائي ٧/ ١٦٢. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٦٧).","vol":"2","page":92},{"text":"٣٩٩٨ - نُبَيْشَةُ قَالَ: نَادَى رَجُلٌ: يا رَسُولَ الله - ﷺ - إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَب فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ وَبَرُّوا للَّهَ وَأَطْعِمُوا لله» قَالَ: إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ «فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ (مَاشيتك) (١) حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ» قيل لأَبِي قِلابَةَ: كَمِ السَّائِمَةُ؟ قَالَ: مِائَةٌ. لأبي داود والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (أ) ما شئت والمثبت من (ب).\n(٢) أبو داود (٢٨٣٠) والنسائي ٧/ ١٧٠. وقال الألباني في «الإرواء» (١١٨١): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":92},{"text":"٣٩٩٩ - عَائِشَةُ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ شَاةٍ شَاةٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٣٣). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٥٧).","vol":"2","page":93},{"text":"٤٠٠٠ - وللموصلي: أنها سمعته - ﷺ - يأمر بالفرعة من الغنم من خمسة واحدًا (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٨/ ٨ (٤٥٠٩)، قال الهيثمي ٤/ ٢٨: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":93},{"text":"٤٠٠١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا فَرَعَ وَلا عَتِيرَةَ» وَالْفَرَعُ أَوَّلُ النِّتَاجِ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ وَالْعَتِيرَةُ فِي رَجَب. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٧٣)، ومسلم (١٩٧٦).","vol":"2","page":93},{"text":"٤٠٠٢ - وفي رواية: «الْفَرَعُ أَوَّلُ مَا تُنْتِجُ الإبِلُ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ ثُمَّ يَأْكُلُونَهُ وَيُلْقَى جِلْدُهُ عَلَى الشَّجَرِ وَالْعَتِيرَةُ فِي الْعَشْرِ الأُوَلِ مِنْ رَجَبٍ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٣٣).","vol":"2","page":93},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-120>كتاب اليمين</span>","vol":"2","page":93},{"text":"٤٠٠٣ - الأَشْعَثُ بْنُ قَيْس- كان بيني وبين رجل خصومة في بئر، فاختصمنا إلى النبي - ﷺ - فقال: «شاهدك أو يمينه». قلت: إذًا يحلف ولا يبالي. فقال: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ الآيَةِ. للشيخين وأبي داود والترمذي مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٤٥)، ومسلم (١٣٨).","vol":"2","page":93},{"text":"٤٠٠٤ - وعنه: أَنَّ رَجُلًا مِنْ كِنْدَةَ وآخر مِنْ حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فِي أَرْضٍ فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَرْضِي اغْتَصَبَنِيهَا أَبُو هَذَا، وَهِيَ فِي يَدِهِ، قَالَ: «هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ؟» قَالَ: لا، وَلَكِنْ أُحَلِّفُهُ، وَالله (يَعْلَمُ) (١) أَنَّهَا أَرْضِي اغْتَصَبَنِيهَا أَبُوهُ، فَتَهَيَّأَ الْكِنْدِيُّ لِلْيَمِينِ فَقَالَ - ﷺ -: «لا يَقْتَطِعُ أَحَدٌ مَالًا بِيَمِينٍ\n⦗٩٤⦘ إِلاَّ لَقِيَ الله وَهُوَ أَجْذَمُ فَقَالَ الْكِنْدِيُّ هِيَ أَرْضُهُ». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (أ)، (ب): ما يعلم، وما أثبتناه الموافق لما في «سنن أبي داود».\n(٢) أبو داود (٣٢٤٤). وصححه الألباني في «الإرواء» (٢٦٣٨).","vol":"2","page":93},{"text":"٤٠٠٥ - إياسُ بن ثعلبة، عن أبي أمامة رفعه: «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار» قالوا: وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا؟ قَالَ: «وَإِنْ كان قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ». لمسلم و«الموطأ» والنسائي (١).\n_________\n(١) أخرجه مسلم (١٣٧).","vol":"2","page":94},{"text":"٤٠٠٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لِرَجُلٍ حَلَّفَهُ: «احْلِفْ بِالله الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ مَا لَهُ عِنْدَكَ شَيْءٌ يَعْنِي لِلْمُدَّعِي». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٢٠). وضعفه الألباني في (٢٦٨٧).","vol":"2","page":94},{"text":"٤٠٠٧ - ابن عمر: أكثر ما كان رسول الله - ﷺ - يَحْلِفُ: «لا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ». للستة إلا مسلمًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٣٩١).","vol":"2","page":94},{"text":"٤٠٠٨ - [أبو سعيد] قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ قَالَ: «لا، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٦٤). وضعفه الألباني.","vol":"2","page":94},{"text":"٤٠٠٩ - أبو هريرة: كَانَ يَمِينُ النبي - ﷺ - إِذَا حَلَفَ: لا، وَأسْتَغْفِرُ الله. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٦٥)،وابن ماجة (٢٠٩٣). وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٥٤).","vol":"2","page":94},{"text":"٤٠١٠ - قُتَيْلَةُ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ: أتى يهوديٌ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُنَذِّرُونَ وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ، وتَقُولُونَ: مَا شَاءَ الله وَشِئْتَ، وَتَقُولُونَ: وَالْكَعْبَةِ. فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يَقُولُوا: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، ومَا شَاءَ الله ثُمَّ شِئْتَ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي٧/ ٦. وصححه الألباني.","vol":"2","page":94},{"text":"٤٠١١ - ابْنِ عُمَرَ رفعه: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ الله فَقَدْ كَفَرَ وأَشْرَكَ». للترمذي بقصة وقال: هذا على التغليظ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٥١)،الترمذي (١٥٣٥) وحسنه. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٨٧).","vol":"2","page":94},{"text":"٤٠١٢ - طَلْحَةُ: فِي حَدِيثِ إيمان النجدي وتقدم، ومن رواياته قوله - ﷺ -: «أَفْلَحَ\n⦗٩٥⦘ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٥٢)،وأصله في البخاري (٤٦، ١٨٩١). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٧٠٧): شاذ.","vol":"2","page":94},{"text":"٤٠١٣ - عمر رفعه: «إِنَّ الله يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٤٦)، ومسلم (١٦٤٦).","vol":"2","page":95},{"text":"٤٠١٤ - زاد في رواية: فَوَالله مَا حَلَفْتُ بِهَا مُنْذُ سَمِعْته - ﷺ - ينهى عنها لا ذَاكِرًا وَلا آثِرًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٤٧).","vol":"2","page":95},{"text":"٤٠١٥ - ابْنُ عُمَرَ: سَمِعَ النَّبِيُّ - ﷺ - رَجُلًا يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ: «لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ مَنْ حَلَفَ بِالله فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِالله فَلْيَرْضَ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِالله فَلَيْسَ مِنَ الله». للقزويني بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢١٠١). وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٣٧٥٨).","vol":"2","page":95},{"text":"٤٠١٦ - وعنه رفعه: «إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢١٠٣). وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٥٧).","vol":"2","page":95},{"text":"٤٠١٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلا بِالأَنْدَادِ، وَلا تَحْلِفُوا بِالله إِلاَّ وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ». لأبي داود، وللنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٤٨)، والنسائي ٧/ ٥. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٨٤).","vol":"2","page":95},{"text":"٤٠١٨ - بُرَيْدَةُ رفعه: «مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٥٣). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٨٨).","vol":"2","page":95},{"text":"٤٠١٩ - وله وللنسائي رفعه: «من حلف قَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الإسْلامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا فلن يرجع إِلَى الإسْلامِ\n⦗٩٦⦘ سَالِمًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٥٨)، والنسائي ٧/ ٦،وابن ماجة (٢١٠٠). وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٥٣٢).","vol":"2","page":95},{"text":"٤٠٢٠ - جَابِرِ رفعه: «لا يَحْلِفُ أَحَدٌ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ إِلاَّ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، - أَوْ- وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ». لمالك، وأبو داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٤٦). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٨٢).","vol":"2","page":96},{"text":"٤٠٢١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ الله لَمْ يَحْنَثْ». للنسائي، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٣٢)، والنسائي ٧/ ٣١،قال الترمذي: سألت محمد بن إسمعيل عن هذا الحديث فقال: هذا حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق اختصره من حديث معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ \" إن سليمان بن داود ... الحق\".","vol":"2","page":96},{"text":"٤٠٢٢ - وعنه رفعه: «قَالَ سُلَيْمَانُ: لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً كل امرأة تَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ لَهُ: الملك قُلْ إِنْ شَاءَ الله، فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ الله، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلاَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ وَايْمُ الَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ الله لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٢٤)، ومسلم (١٦٥٤).","vol":"2","page":96},{"text":"٤٠٢٣ - وروى ستين امرأة، وسبعين، وتسعة وتسعين، ومائة، وأنه نسي فلم يقل إن شاء الله. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٦٩)، ومسلم (١٦٥٤).","vol":"2","page":96},{"text":"٤٠٢٤ - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ رفعه: «إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وليفعل الَّذِي هُوَ خَيْرٌ». للستة إلا مالكًا، بلفظ النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري: (٦٦٢٢)، ومسلم (١٦٥٢).","vol":"2","page":96},{"text":"٤٠٢٥ - أبو مُوسَى: أَتَيْتُ النبي - ﷺ - فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ: «وَالله لا أَحْمِلُكُمْ، ولا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ» ثم أتي بِنَهْبِ إِبِلٍ فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقْنَا، قَالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ: أَغْفَلْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - يَمِينَهُ لا يُبَارَكُ لَنَا، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا\" يَا رَسُولَ\n⦗٩٧⦘ الله، حَلَفْتَ أَنْ لا تَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلْتَنَا، أَفَنَسِيتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «إِنِّي وَالله، إِنْ شَاءَ الله، لا أَحْلِفُ عن يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلاَّ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا، فَانْطَلِقُوا فَإِنَّمَا حَمَلَكُمُ الله ﷿». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٢٣)، ومسلم (١٦٤٩).","vol":"2","page":96},{"text":"٤٠٢٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَضَيَّفَ رَهْطًا، فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: دُونَكَ أَضْيَافَكَ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَافْرُغْ مِنْ قِرَاهُمْ قَبْلَ أَنْ أَجِيءَ، فَأَتَاهُمْ عبد الرحمن بِمَا عِنْدَهُ فَقَالَ: اطْعَمُوا، فَقَالُوا: أَيْنَ رَبُّ مَنْزِلِنَا؟ قَالَ: اطْعَمُوا قَالُوا: مَا نَحْنُ بِآكِلِينَ حَتَّى يَجِيءَ، قَالَ: اقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ، فَإِنَّهُ إِنْ جَاءَ وَلَمْ تَطْعَمُوا لَنَلْقَيَنَّ مِنْهُ، فَأَبَوْا فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَجِدُ عَلَيَّ فَلَمَّا جَاءَ تَنَحَّيْتُ عَنْهُ، قَالَ: مَا صَنَعْتُمْ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَسَكَتُّ، فقَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَسَكَتُّ، فَقَالَ: يَا غُنْثَرُ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِي لَمَّا أجِبْتَ فَخَرَجْتُ، فَقُلْتُ: سَلْ أَضْيَافَكَ، فَقَالُوا: صَدَقَ أَتَانَا بِهِ فقَالَ إِنَّمَا انْتَظَرْتُمُونِي وَالله لا أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ الآخَرُونَ وَالله لا نَطْعَمُهُن حَتَّى تَطْعَمَهُ، قَالَ: لَمْ أَرَ فِي الشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ، وَيْلَكُمْ إمَا لكم لا تَقْبَلُونَ عَنَّا قِرَاكُمْ؟ هَاتِ طَعَامَكَ، فَجَاء به فَوَضَعَ يَدَهُ، قَالَ: بِاسْمِ الله الأُولَى من الشَّيْطَانِ فَأَكَلَ وَأَكَلُوا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٤٠)، ومسلم (٢٠٥٧).","vol":"2","page":97},{"text":"٤٠٢٧ - وزاد في رواية: فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بَرُّوا وَحَنِثْتُ، قَالَ: «بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَأَخْيَرُهُمْ وَلَمْ تَبْلُغْنِي كَفَّارَةٌ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٥٧).","vol":"2","page":97},{"text":"٤٠٢٨ - وفي أخرى بنحوه. وقَالَ عبد الرحمن: وَايْمُ الله، مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنَ لقْمَةِ إِلاَّ رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا، وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ، فقال أبو بكر لامْرَأَتِهِ: يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ ما هذا؟ قَالَتْ: وَقُرَّةِ عَيْنِي، هِيَ الآنَ أَكْثَرُ منها قَبْلُ ذلك بِثَلاثِ مَرَّاتٍ فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ لقمة وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ من الشَّيْطَانُ يَعْنِي: يَمِينَهُ، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَمَضَى الأَجَلُ فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مَعَ كُلِّ رَجُلٍ\n⦗٩٨⦘ مِنْهُمْ نَاسٌ، الله أَعْلَمُ كَمْ كانوا فأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ، أَوْ كَمَا قَالَ. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٢)، ومسلم (٢٠٥٧).","vol":"2","page":97},{"text":"٤٠٢٩ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَتْرُك، فَإِنَّ تَرْكَهَا كَفَّارَة». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٧٤) بأطول منه، وابن ماجة (٢١١١). وقال البوصيري في «زوائده» ٢٩٤ (٧٠١): هذا إسناد فيه عون بن عمارة وهو متفق على ضعفه. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٥٨): منكر.","vol":"2","page":98},{"text":"٤٠٣٠ - أبو هُرَيْرَةَ: «الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٥٣).","vol":"2","page":98},{"text":"٤٠٣١ - وفي رواية: «يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ به صَاحِبُكَ». لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٥٣).","vol":"2","page":98},{"text":"٤٠٣٢ - عَائِشَةُ قالت: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: لا وَالله، وَبَلَى وَالله. لمالك والبخاري، وأبو داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦١٣).","vol":"2","page":98},{"text":"٤٠٣٣ - ورواه أيضًا مرفوعًا معاويةُ بنُ حيدة: أن النبي - ﷺ - مر بقوم يترامون وهم يحلفون: أخطأت والله أصبت والله، فلما رأواه أمسكوا، فقال: «ارموا فإنما أيمان الرماة لَغْو، لا حنث فيها ولا كفارة». «للصغير» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الصغير» ٢/ ٢٧١ (١١٥١). وقال الهيثمي ٤/ ١٨٥: رجاله ثقات إلا يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي لم أجد من وثقه ولا جرحه.","vol":"2","page":98},{"text":"٤٠٣٤ - سُوَيْدُ بْنُ حَنْظَلَةَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ النبي - ﷺ - وَمَعَنَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ، فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ، فَتَحَرَّجَ الْقَوْمُ أَنْ يَحْلِفُوا، فحَلَفْتُ أَنَّهُ أَخِي وخلوا سَبِيلَهُ فأخبرت النبي - ﷺ - قَالَ: «صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٥٦)، وابن ماجة (٢١١٩). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٩١).","vol":"2","page":98},{"text":"٤٠٣٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَسَأَلَ - ﷺ - المدعي الْبَيِّنَةَ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ فَحَلَفَ بِالَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ما فعلت، فَقَالَ\n⦗٩٩⦘ ﷺ -: «بَلَى قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنْ الله قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلاصِ قَوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ الله». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٧٥). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٨٠٣).","vol":"2","page":98},{"text":"٤٠٣٦ - أبو هريرة رفعه: «لَأَنْ يَلِجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ عِنْدَ الله، مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي افْتَرَضَ الله عَلَيْهِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٢٥)، ومسلم (١٦٥٥).","vol":"2","page":99},{"text":"٤٠٣٧ - ابْنُ عُمَرَ قال: مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ فَوَكَّدَهَا ثُمَّ حَنِثَ، فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ كِسْوَةُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ، وَمَنْ لَمْ يُؤَكِّدْهَا فَعَلَيْهِ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ؛ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٨١.","vol":"2","page":99},{"text":"٤٠٣٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: كَفَّرَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ النَّاسَ بِذَلِكَ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ. للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢١١٢) قال البوصيري في «زوائده» ٢٤٩ (٧٠٢): هذا إسناد فيه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٥٩).","vol":"2","page":99},{"text":"٤٠٣٩ - سَعْدٌ: كُنَّا نَذْكُرُ بَعْضَ الأَمْرِ - وَأَنَا حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ- فَحَلَفْتُ بِاللاَّتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ لِي أَصْحَابُ - ﷺ -: مَا قُلْتَ ائْتِ رسول الله - ﷺ - فَأَخْبِرْهُ، فَإِنَّا لا نَرَاكَ إِلاَّ قَدْ كَفَرْتَ، فلقيته فَأَخْبَرْتُهُ: فَقَالَ: «قُلْ لا إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَتَعَوَّذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَاتْفُلْ عَنْ شمالك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَلا تَعُدْ لَهُ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٧، وابن ماجة (٢٠٩٧). وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٢٤٢).","vol":"2","page":99},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-121>كتاب النذر</span>","vol":"2","page":99},{"text":"٤٠٤٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تَنْذِرُوا، فَإِنَّ النَّذْرَ لا يُغْنِي مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٩٤)، ومسلم (١٦٤٠).","vol":"2","page":99},{"text":"٤٠٤١ - وفي رواية: «إِنَّ النَّذْرَ لا يُقَرِّبُ مِنِ ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ يَكُنِ الله قَدَّرَهُ، وَلَكِنِ النَّذْرُ يُوَافِقُ الْقَدَرَ فَيُخْرَجُ بِذَلِكَ مِنَ الْبَخِيلِ مَا لَمْ يَكُنِ الْبَخِيلُ\n⦗١٠٠⦘ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ». للستة إلا مالكًا، بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٩٤)، ومسلم (١٦٤٠).","vol":"2","page":99},{"text":"٤٠٤٢ - ابنُ عمر قال: نهى النبي - ﷺ - عن النذر، وأمر بالوفاء به. «للكبير» (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٤/ ١٨٥: رواه الطبراني في «الكبير» بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.","vol":"2","page":100},{"text":"٤٠٤٣ - جابرُ: أَنَّ رَجُلًا قَامَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي نَذَرْتُ لِلَّهِ إِنْ فَتَحَ الله عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّيَ صلاة فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فقَالَ: «صَلِّ هَاهُنَا»، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «صَلِّ هَاهُنَا» ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «شَأْنُكَ إِذَنْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٠٥)،والدارمي (٢٣٣٩). وصححه الألباني «الإرواء» ٤/ ١٤٦ - ١٤٧.","vol":"2","page":100},{"text":"٤٠٤٤ - ابن عمر: سئل عمن وافق نذره في الصوم أضحى أو فطر، فقال: أمر رسول - ﷺ - بوفاء النذر ونهى عن صوم هذين اليومين، فأعاد عليه فلم يزد على هذا. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٩٤)، ومسلم (١١٣٩).","vol":"2","page":100},{"text":"٤٠٤٥ - ابنُ عمر: بينما النَّبِيُّ - ﷺ - يَخْطُبُ إِذَ هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: هذا أَبُو إِسْرَائِيلَ نَذَرَ أَنْ يَقُومَ في الشمس، وَلا يَقْعُدَ ويصوم ولا يفطر نهاره، وَلا يَسْتَظِلَّ، وَلا يَتَكَلَّمَ، فَقَالَ: «مُرْهُ فَلْيَسْتَظِلَّ، وَلْيَقْعُدْ وليتكلم، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ». للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٠٤).","vol":"2","page":100},{"text":"٤٠٤٦ - وأرسله مالك وقال: فأمره - ﷺ - بإتمام مَا كَانَ لِلَّهِ طَاعَةً، وَتْرُكَ مَا كَانَ لِلَّهِ مَعْصِيَةً. ولم يبلغني أنه أمر بكفارة. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩.","vol":"2","page":100},{"text":"٤٠٤٧ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ الله حَافِيَةً، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ لَهَا النبي - ﷺ - فَاسْتَفْتَيْتُهُ فَقَالَ: «لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٦٦)، ومسلم (١٦٤٤).","vol":"2","page":100},{"text":"٤٠٤٨ - وفي رواية: حافية غير مختمرة فقال: «مروها فلتختمر ولتركب، ولتصم ثلاثة أيام» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٩٣)،والترمذي (١٥٤٤)، وابن ماجة (٢١٣٤). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢١٣٤).","vol":"2","page":100},{"text":"٤٠٤٩ - ولأبي داود عن ابن عباس رفعه: «فَلْتَرْكَبْ، وَلْتُهْدِ بَدَنَةً» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٠٣). وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٨٢٥): صحيح.","vol":"2","page":101},{"text":"٤٠٥٠ - وفي أخرى: أَمَرَهَا أَنْ تَرْكَبَ وَتُهْدِيَ هَدْيًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٩٦). وقال الألباني (٢٨١٨): صحيح.","vol":"2","page":101},{"text":"٤٠٥١ - وفي أخرى قال ابْنُ عَبَّاسٍ: إن رجلًا قال: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ ... بنحوه: «فَلْتَحُجَّ رَاكِبَةً وَلْتُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهَا» (١).\n_________\n(١) أبي داود (٣٢٩٥). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧٢٠).","vol":"2","page":101},{"text":"٤٠٥٢ - ابْنُ الْمُسَيبِ: أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ بَيْنَهُمَا مِيرَاثٌ، فَسَأَلَ أَحَدُهُمَا أخاه الْقِسْمَةَ، فَقَالَ له الآخر: إِنْ عُدْتَ تَسْأَلُنِي الْقِسْمَةِ، فَكُلُّ مَالٍ لِي فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ لا أكلمك، فعاد يسأله، فأتى عمر فقال له: إِنَّ الْكَعْبَةَ لغَنِيَّةٌ عَنْ مَالِكَ، كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَكَلِّمْ أَخَاكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «لا يَمِينَ عَلَيْكَ، وَلا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الرَّبِّ، وَلا فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَفِيمَا لا تَمْلِكُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٧٢). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٧١٣): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":101},{"text":"٤٠٥٣ - ثَابِتُ الضَّحَّاك: نَذَرَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - أَنْ يَنْحَرَ إِبِلًا بِبُوَانَةَ، وأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فأخبره، فَقَالَ: «هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ؟» قَالُوا: لا، قَالَ: «هَلْ كَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ؟» قَالُوا: لا، قَالَ: «أَوْفِ بِنَذْرِكَ فَإِنَّهُ لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣١٣). وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٨٣٤): صحيح.","vol":"2","page":101},{"text":"٤٠٥٤ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ الله: إِنِّي نَذَرْتُ إذا انصرفت من غزوتك هذه سالمًا غانمًا أَنْ أَضْرِبَ عَلَى رَأْسِكَ بِالدُّفِّ، فقال: «إن كنت نذرت فأوف بنذرك، وإلا فلا أَوْفِي بِنَذْرِكِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣١٢). وقال الألباني في «الإرواء» (٢٥٨٨): حسن صحيح.","vol":"2","page":101},{"text":"٤٠٥٥ - عَائِشَةَ رفعته: «لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٢٩٢)، والترمذي (١٥٢٥)، (وقال): غريب، وهو أصح من حديث أبي صفوان. والنسائي ٧/ ٢٧. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٥٩١).","vol":"2","page":101},{"text":"٤٠٥٦ - ابنُ عباس وقالت له امرأةٌ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ابْنِي، فَقَالَ: لا تَنْحَرِيه وَكَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ. فَقَالَ شَيْخٌ: وَكَيْفَ يَكُونُ فِي هَذَه كَفَّارَةٌ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ الله تَعَالَى قَالَ: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ ثُمَّ جَعَلَ فِيهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ مَا رَأَيْتَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٧٩.","vol":"2","page":102},{"text":"٤٠٥٧ - «مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا فِي مَعْصِيَةٍ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا لا يُطِيقُهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا أَطَاقَهُ فَلْيَفِ بِهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٢٢)،وابن ماجة (٢١٢٨). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٧٢٣): ضعيف مرفوعًا.","vol":"2","page":102},{"text":"٤٠٥٨ - عَبْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ: أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ جَعَلَتْ عَلَى نَفْسِهَا مَشْيًا إِلَى مَسْجِدِ قُبَاءٍ فَمَاتَتْ وَلَمْ تَقْضِهِ، فَأَفْتَى عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ ابْنَتَهَا أَنْ تَمْشِيَ عَنْهَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٧٦.","vol":"2","page":102},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-122>كتاب النكاح</span>","vol":"2","page":102},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-123>ذكر تزويج النبي - ﷺ - ببعض نسائه ﵅</span>","vol":"2","page":102},{"text":"٤٠٥٩ - عَائِشَةُ رفعته: «أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثلاث ليالٍ، جاءني بك الملك فِي سَرَقَةِ من حَرِيرٍ فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ. فَأَكْشِفُ عن وجهك فَإِذَا أَنْتِ هي، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُنْ مِنْ عِنْدِ الله يُمْضِهِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري: (٣٨٩٥)، ومسلم (٢٤٣٨).","vol":"2","page":102},{"text":"٤٠٦٠ - والترمذي بلفظ: «هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٨٠). وقال الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٤١): صحيح دون قوله \"والآخرة\".","vol":"2","page":102},{"text":"٤٠٦١ - عُرْوَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَطَبَ عَائِشَةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ إِنَّمَا أَنَا أَخُوكَ فَقَالَ: «أَنْتَ أَخِي فِي الله وَكِتَابِهِ وَهِيَ لِي حَلالٌ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٨١).","vol":"2","page":102},{"text":"٤٠٦٢ - عَائِشَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ لَوْ نَزَلْتَ وَادِيًا\n⦗١٠٣⦘ فِيهِ شَجَر قَدْ أُكِلَ مِنْهَا وَوَجَدْتَ شَجَرًا لَمْ يُؤْكَلْ مِنْهَا، فِي أَيِّهَا كُنْتَ تُرْتِعُ بَعِيرَ؟ قَالَ: «فِي التي لَمْ يؤكل مِنْهَا» تَعْنِي: أنه لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٧٧).","vol":"2","page":102},{"text":"٤٠٦٣ - وعنها: تَزَوَّجَنِي رسول الله - ﷺ -، وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الخَزْرَجٍ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِي فَوَفَى جُمَيْمَةً، فَأَتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ، وَمَعِي صَوَاحِبُ لِين فَأَتَيْتُهَا لا أَدْرِي مَا تُرِيدُ مني، فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى وْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ، وَإِنِّي لَأُنْهِجُ حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي، ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْبَيْتِ (فَقُلْن:) (١) عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ رَسُولُ الله (فَأَسْلَمننِي) (٢) إِلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ (٣).\n_________\n(١) في (أ): فقلت.\n(٢) في (ب): فأسلمتني.\n(٣) البخاري (٣٨٩٤)، ومسلم (١٤٢٢).","vol":"2","page":103},{"text":"٤٠٦٤ - وفي رواية قال عروة: تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ - ﷺ - إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاثِ سِنِينَ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِت، وبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْع (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٩٦).","vol":"2","page":103},{"text":"٤٠٦٥ - وفي أخرى: وَمَكَثَتْ عِنْدَهُ تِسْعًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٢٢).","vol":"2","page":103},{"text":"٤٠٦٦ - وفي أخرى: تَزَوَّجَنِي وَأَنَا (بِنْتُ سَبْعٍ) (١) للشيخين، وأبي داود، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): ابنة تسع.\n(٢) أبو داود (٤٩٣٣).","vol":"2","page":103},{"text":"٤٠٦٧ - وزاد رزين: وأهدي للنبي - ﷺ - لبن فقال للنسوة: «اشربن منه واسقين صاحبتكن» -يعنيني- فقلن: مانريده واستحيين، فقال: «لا تجمعن جوعًا وكذبًا، اشربن منه فشربن».","vol":"2","page":103},{"text":"٤٠٦٨ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ -\n⦗١٠٤⦘ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ- لقي عثمان فقال له: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ، قَالَ: سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي. فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، فَقَالَ: قَدْ بَدَا لِي أَنْ لا أَتَزَوَّجَ. قَالَ عُمَرُ: فَقُلْتُ لأبي بكر: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ. فَصَمَتَ فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ فَلَبِث لَيَالِيَ، ثُمَّ خَطَبَهَا النبي - ﷺ - فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شيئًا. قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ إِلاَّ أَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ النبي - ﷺ - ذَكَرَهَا، فَلَمْ أَكُنْ لأَفْشِيَ، وَلَوْ تَرَكَهَا لَقَبِلْتُهَا. للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٠٥)، والنسائي ٦/ ٨٣ - ٨٤.","vol":"2","page":103},{"text":"٤٠٦٩ - أُمُّ سَلَمَةَ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فخطبهَا فَلَمْ تَزَوَّجْهُ، فَبَعَثَ النبي - ﷺ - عُمَرَ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَخْبِرْه - ﷺ - أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى وَأَنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي بشَاهِدٌ، فذكره للنبي - ﷺ - فَقَالَ: «ارْجِعْ إِلَيْهَا، أَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى فَسَأَدْعُو الله تعالى فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِن، وَأَمَّا قَوْلُكِ: إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ، فَسَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي بشَاهِد، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلا غَائِبٌ» يَكْرَهُ ذَلِكَ، فَقَالَتْ لابْنِهَا: يَا عمَرُو، قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ الله - ﷺ -. فَزَوَّجَهُ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٨١ - ٨٢. وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٢٠٦).","vol":"2","page":104},{"text":"٤٠٧٠ - أَنَسٌ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ، قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لِزَيْدٍ: «اذْكُرْهَا عَلَيَّ». قَالَ: فَقُلْتُ: يَا زَيْنَبُ أبشري، أرسلني رَسُولُ الله - ﷺ - يَذْكُرُكِ. فقَالَتْ: مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى (أُوَامِرَ) (١) رَبِّي. فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ، وَجَاءَ - ﷺ - فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ. لمسلم والنسائي. ويأتي إن شاء الله في تفسير الأحزاب (٢).\n_________\n(١) في (ب): لو أمر.\n(٢) مسلم (١٤٢٨)، والنسائي ٦/ ٧٩.","vol":"2","page":104},{"text":"٤٠٧١ - أُمُّ حَبِيبَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ (تحت) (١) عُبَيْدِ الله بْنِ جَحْشٍ فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ النَّبِيَّ - ﷺ -، وَأَمْهَرَهَا عَنْهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَبَعَثَ بِهَا إليه - ﷺ - مَعَ شُرَحْبِيلَ بْن حَسَنَةَ. لأبي داود، والنسائي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أبو داود (٢١٠٧)، والنسائي ٦/ ١١٩. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٨٥٣).","vol":"2","page":105},{"text":"٤٠٧٢ - وفي رواية: أَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٠٨)، وقال المنذري ٣/ ٤٧: هذا مرسل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٥٥).","vol":"2","page":105},{"text":"٤٠٧٣ - أَنَسٌ: قَدِمَ رسول الله - ﷺ - خَيْبَرَ، فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ - وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا، وَكَانَتْ عَرُوسًا - فَاصْطَفَاهَا - ﷺ - لِنَفْسِهِ، فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الرَّوْحَاءِ فَبَنَى بِهَا، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ، ثُمَّ قَالَ - ﷺ -: «آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ» فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةٌَ عَلَى صَفِيَّةَ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فرأيته يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ، فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٣٥)، ومسلم (١٣٦٥) بعد حديث (١٤٢٧).","vol":"2","page":105},{"text":"٤٠٧٤ - وفي رواية: أنها وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ، فَاشْتَرَاهَا - ﷺ - بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ، دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تعتد عندها وتهيئها، وإن وَلِيمَتَهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ فَشَبِعَ النَّاسُ، وقالوا: لا نَدْرِي أَتَزَوَّجَهَا أَمِ اتَّخَذَهَا أُمَّ وَلَدٍ. فقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ أُمُّ وَلَدٍ. فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ حَجَبَهَا فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا، فَلَمَّا دَنَوْنا مِنَ الْمَدِينَةِ دَفَعَ - ﷺ - وَدَفَعْنَا، فَعَثَرَتِ الْعَضْبَاءُ وَنَدَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَنَدَرَتْ فَقَامَ فَسَتَرَهَا وَقَدْ أَشْرَفَتِ النِّسَاءُ يقُلْنَ أَبْعَدَ الله الْيَهُودِيَّةَ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٦٥).","vol":"2","page":105},{"text":"٤٠٧٥ - عَائِشَةُ: وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ\n⦗١٠٦⦘ فِي سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَتِ امْرَأَةً مَلاَّحَةً لها في العين حظ، فَجَاءَتْ تَسْأَلُ رَسُولَ الله - ﷺ - فِي كِتَابَتِهَا، فَلَمَّا قَامَتْ عَلَى الْبَابِ، فَرَأَيْتُهَا كَرِهْتُ مَكَانَهَا وَعَرَفْتُ أنه - ﷺ - سَيَرَى مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي رَأَيْتُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، وَإِنه كَانَ في أَمْرِي مَا لا يَخْفَى عَلَيْكَ، وَإِنِّي وَقَعْتُ فِي سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، وَإِنِّي كَاتَبْتُ عَلَى نَفْسِي وجئتك تعينني. فقال لها: «فَهَلْ لَكِ إِلَى في هُوَ خَيْرٌ لك؟» قَالَتْ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ». قَالَتْ: قَدْ فَعَلْتُ، فلما تسامع الناس أن النبي - ﷺ - تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ أَرْسَلُوا مَا بأَيْدِيهِمْ مِنَ السَّبْيِ وأَعْتَقُوهُمْ، وَقَالُوا: أَصْهَارُ النبي - ﷺ -. قالت: فَمَا رَأَيْنَا امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا، أُعْتِقَ فِي سَبَبِهَا أكثر من مِائَة أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٣١). وقال الألباني في «الإرواء»: (١٢١٢): إسناده حسن.","vol":"2","page":105},{"text":"٤٠٧٦ - وعنها: أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا دْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - قَالَتْ أَعُوذُ بِالله مِنْكَ. فَقَالَ لَهَا: «لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ». للبخاري والنسائي بلفظ: أن الكلابية لمَّا كما دخلت (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٥٤)، والنسائي ٦/ ١٥٠.","vol":"2","page":106},{"text":"٤٠٧٧ - وفى رواية عن أبي أسيد لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا - ﷺ - قَالَ: «هَبِي نَفْسَكِ لِي» قَالَتْ: وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا (لسُوقَةِ؟) (١) فَأَهْوَى بِيَدِهِ يضعه عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ، فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِالله مِنْكَ. قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ثُمَّ خَرَجَ وقَالَ: «يَا أَبَا أُسَيْدٍ، اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا» (٢).\n_________\n(١) في (ب): السُّوقة.\n(٢) البخاري (٥٢٥٧).","vol":"2","page":106},{"text":"٤٠٧٨ - وفى أخرى: تزوج - ﷺ - أحيمة بنت شراحيل، بنحوه (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٩٦. وقال الألباني: صحيح الإسناد.","vol":"2","page":106},{"text":"٤٠٧٩ - وللشيخين عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ بنحوه، وفيه: فَقَالُوا لَهَا أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا قَالَتْ لا قَالُوا هَذَا رَسُولُ الله جَاءَك لِيَخْطُبَكِ قَالَتْ أَنَا كُنْتُ أَشْقَى مِنْ ذَلِكَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٣٧).","vol":"2","page":106},{"text":"٤٠٨٠ - أُمُّ شَرِيك: أَنَّهَا كَانَتْ مِمَّنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) مسند أحمد ٦/ ٤٦٢،والنسائي في الكبرى ٥/ ٢٩٤ (٨٩٢٨).","vol":"2","page":107},{"text":"٤٠٨١ - أَنَسٌ: قَالُوا يَا رَسُولَ الله، أَلا تَتَزَوَّجُ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ قَالَ: «إِنَّ بهن غَيْرَةً شَدِيدَةً». هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٦٩. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٠٣٢).","vol":"2","page":107},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-124>الحث على النكاح والخطبة والنظر وغيرها من آداب النكاح</span>","vol":"2","page":107},{"text":"٤٠٨٢ - عَلْقَمَةُ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ الله بِمِنًى فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلا أزَوِّجُكَ جَارِيَةً شَابَّةً، لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ؟ فَقَالَ عَبْدُ الله: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله - ﷺ -: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٦٥)، ومسلم (١٤٠٠).","vol":"2","page":107},{"text":"٤٠٨٣ - مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وجمال وإنَّهَا لا تَلِدُ، أَفَأَتَزَوَّجُهَا؟ قال: «لا». ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: «تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأمم». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٥٠)، والنسائي ٦/ ٦٦. وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٠٢٦): حسن صحيح.","vol":"2","page":107},{"text":"٤٠٨٤ - ابْنُ جُبَيْرٍ قَالَ (لِي) (١) ابْنُ عَبَّاسٍ هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: تَزَوَّجْ، فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ كان أَكْثَرُهَا نِسَاءً. يعني: النبي - ﷺ -. للبخاري (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٥٠٦٩).","vol":"2","page":107},{"text":"٤٠٨٥ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِها الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٦٧).","vol":"2","page":107},{"text":"٤٠٨٦ - ابنُ أبي نجيح رفعه: «مسكينٌ، مسكينٌ، رجل ليست له امرأة». قالوا: وإن\n⦗١٠٨⦘ كان كثير المال؟ قال: «وإن كان كثير المال، مسكينةٌ، مسكينةٌ امرأة ليس لها زوج». قالوا: وإن كانت كثيرة المال؟ قال: «وإن كانت كثيرة المال». (لرزين) (١) (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البيهقي في «شعب الإيمان» ٤/ ٣٨٢. وقال الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٢٠٤): ضعيف.","vol":"2","page":107},{"text":"٤٠٨٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٩٠)، ومسلم (١٤٦٦).","vol":"2","page":108},{"text":"٤٠٨٨ - ابْنُ عَمْرٍو رفعه: «لا تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ وَلا تَزَوَّجُوهُنَّ لأَمْوَالِهِنَّ، فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ، وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ عَلَى الدِّينِ، وَلَأَمَةٌ خَرْمَاءُ سَوْدَاءُ ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٨٥٩). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٠٩): ضعيف جدًّا.","vol":"2","page":108},{"text":"٤٠٨٩ - أنسٌ رفعه: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى الله طَاهِرًا مُطَهَّرًا فَلْيَتَزَوَّجِ (بحرائر) (١»). للقزويني بضعف (٢).\n_________\n(١) في (ب): الحرائر.\n(٢) ابن ماجة (١٨٦٢). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤١٠):ضعيف.","vol":"2","page":108},{"text":"٤٠٩٠ - جَابِرٌ: تَزَوَّجْتُ فَقَالَ لِي النبي - ﷺ -: «مَا تَزَوَّجْتَ؟» قُلْتُ: تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا. فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا».","vol":"2","page":108},{"text":"٤٠٩١ - وفي رواية: «فَهَلاَّ بِكْرًا َتُلاعِبُكَ وتُلاعِبُهَا». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٥٢)، ومسلم (٧١٥).","vol":"2","page":108},{"text":"٤٠٩٢ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُقبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ». للقزويني وعبد الرحمن مجهول (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٨٦١). وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (١٥٠٨): حسن.","vol":"2","page":108},{"text":"٤٠٩٣ - وعنه: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ، وَهِيَ تَمْعَسُ (مَنِيئَةً) (١) لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ منها، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ\n⦗١٠٩⦘ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ». لمسلم والترمذي وأبو داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): حلية.\n(٢) مسلم (١٤٠٣).","vol":"2","page":108},{"text":"٤٠٩٤ - أبو ذَرٍّ: قَالَ دَخَلَ عَكَّافُ بْنُ بِشْرٍ التَّمِيمِيُّ على النبي - ﷺ - فَقَالَ لَهُ: «يَا عَكَّافُ هَلْ لَكَ مِنْ زَوْجَةٍ؟» قَالَ: لا. قَالَ: «وَلا جَارِيَةٍ؟». قَالَ: وَلا جَارِيَةَ. قَالَ: «وَأَنْتَ مُوسِرٌ بِخَيْرٍ؟» قَالَ: وَأَنَا مُوسِرٌ بِخَيْرٍ. قَالَ: «وأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ لَوْ كُنْتَ فِي النَّصَارَى كُنْتَ مِنْ رُهْبَانِهِمْ، إِنَّ سُنَّتَنَا النِّكَاحُ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ أَبِالشَّيْطَانِ تَمَرَّسُونَ؟ مَا لِلشَّيْطَانِ سِلاحٍ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ النِّسَاءِ، إِلاَّ الْمُتَزَوِّجُونَ، أُولَئِكَ الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَرَّءُونَ مِنَ الْخَنَا، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ أَيُّوبَ، وَدَاوُدَ، وَيُوسُفَ، وَكُرْسُفَ» قَالَ لَهُ بِشْرُ بْنُ عَطِيَّةَ: مَنْ كُرْسُفُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «رَجُلٌ كَانَ يَعْبُدُ الله بِسَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ ثَلاثَ مِائَةِ عَامٍ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ثُمَّ إِنَّهُ كَفَرَ بِالله بسَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا، وَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ الله ثُمَّ اسْتَدْرَكَهُ الله بِبَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ فَتَابَ عَلَيْهِ. وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ وَإِلاَّ فَأَنْتَ مِنَ المدبرين» قَالَ: زَوِّجْنِي يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «زَوَّجْتُكَ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيِّ». لأحمد براولم يسم (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٦٣. وقال الهيثمي ٤/ ٢٥٠: فيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":109},{"text":"٤٠٩٥ - أنسٌ رفعه: «من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان، فليتق الله في النصف الباقى». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣٣٢ (٧٦٤٧)، ٧/ ٣٣٥ (٨٧٩٤). وقال الهيثمي رواه الطبراني في «الأوسط» بإسنادين، وفيهما: يزيد الرقاشي وجابر الجعفي، وكلاهما ضعيف وقد وثقا. وذكره الألباني «الصحيحة» (٦٢٥) وقد بسط الكلام عليه.","vol":"2","page":109},{"text":"٤٠٩٦ - عائشةُ رفعته: «تزوجوا النساء يأتينكم بالأموال». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٤٠٢). وقال الهيثمي ٤/ ٢٥٥: رجاله رجال الصحيح خلا سلم بن جنادة، وهو ثقة. وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٤٠٠).","vol":"2","page":109},{"text":"٤٠٩٧ - جابرُ رفعه: «ثلاث من فعلهن ثقة بالله واحتسابًا كان حقًّا على الله أن يعينه، وأن يبارك له: من سعى في فكاك رقبة ثقة بالله، واحتسابًا كان حقًّا على الله أن يعينه وأن يبارك له، ومن تزوج ثقة بالله واحتسابًا كان حقًّا على الله أن يعينه، وأن يبارك له، ومن أحيا أرضا ميتة ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن\n⦗١١٠⦘ يعينه وأن يبارك له». «للأوسط»، «الصغير» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٥١٥ (٤٩١٨)، و«الصغير» ٢/ ٣٧ (٧٣٧). وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٢٥٦).","vol":"2","page":109},{"text":"٤٠٩٨ - ابْنُ عُمَرَ: نَهَى رسول الله - ﷺ - أن يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَتْرُكَ الْخَاطِبُ قَبْلَهُ أَوْ يَأْذَنَ لَهُ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٤٢)، ومسلم (١٤١٢).","vol":"2","page":110},{"text":"٤٠٩٩ - عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى فَقَالَ له - ﷺ -: «بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ، قُلْ وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ». لأبي داود والنسائي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٧٠).","vol":"2","page":110},{"text":"٤١٠٠ - ابنُ مسعودٍ عَلَّمَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - خُطْبَةَ الْحَاجَةِ: «إنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِ الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١١٨)، والترمذ ي (١١٠٥)، والنسائي ٣/ ١٠٤، وابن ماجة (١٨٩٢). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٨٦٠).","vol":"2","page":110},{"text":"٤١٠١ - وفى رواية بعد ورسوله: «أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لايضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا». لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١١٩)، والنسائي ٦/ ٩٠. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٥٩).","vol":"2","page":110},{"text":"٤١٠٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ» للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٤١)،الترمذي (١١٠٦). وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٥٢٠).","vol":"2","page":110},{"text":"٤١٠٣ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَ: خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - أُمَامَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَأَنْكَحَنِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَشَهَّدَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٢٠). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٦٠).","vol":"2","page":111},{"text":"٤١٠٤ - جَابِرٌ: «إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ، الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ» فَخَطَبْتُ جَارِيَةً، فَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهَا مَا دَعَانِي إِلَى نِكَاحِهَا فَتَزَوَّجْتُهَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٨٢). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٨٣٢).","vol":"2","page":111},{"text":"٤١٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ: خطب رَجُلٌ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: «هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا» قال: لا، قال: «فاذهب فانظر، فَإِنَّ فِي عُيُونِ الأَنْصَارِ شَيْئًا». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٢٤).","vol":"2","page":111},{"text":"٤١٠٦ - عَائِشَةُ رفعته: «أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ، وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٨٩) وقال: غريب حسن، وابن ماجة (١٨٩٥). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٨٥) إلا الإعلان.","vol":"2","page":111},{"text":"٤١٠٧ - زاد رزين: «فإن فصل ما بين الحلال والحرام الإعلان».","vol":"2","page":111},{"text":"٤١٠٨ - وللبخاري: زففنا امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ - ﷺ -: «أما يكونُ مَعَكُمْ لَهْوٌ، فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللهوُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٦٢).","vol":"2","page":111},{"text":"٤١٠٩ - وعنها رفعته: «ما فعلت فلانة؟» ليتيمة كانت عندها، فقلت: أهديناها إلى زوجها. فقال: «هل بعثتم معها ضاربةً تضرب بالدف وتغني؟» قلت: تقول ماذا؟ قال: «تقول:\nأتيناكم أتيناكم ... فحيونا نحييكم\nلولا الذهب الأحمر ... ما حلت بواديكم\nلولا الحنطة السمراء ... ما سمنت عذاريكم\n«للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٣/ ٣١٥ (٣٢٦٥). وقال الهيثمي ٤/ ٢٨٩: وفيه حسن بن عبد الله بن ضميرة وهو متروك. وحسنه الألباني في الإرواء (٧/ ٥١).","vol":"2","page":111},{"text":"٤١١٠ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أرسله: «إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ أَوِ اشْتَرَى الْجَارِيَةَ فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ، وَإِذَا اشْتَرَى الْبَعِيرَ فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَسْتَعِذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ» (١). لمالك.\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣١.","vol":"2","page":112},{"text":"٤١١١ - لأبي داود: عَنْ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: «في التزويج وشراء الخادم والبعير فيقول: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ» (١). لمالك.\n_________\n(١) أبو داود (٢١٦٠)،وابن ماجة (٢٢٥٢)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٨٩٢).","vol":"2","page":112},{"text":"٤١١٢ - الْحَسَنُ: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جَشْمٍ فقالوا: لَهُ بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فقَالَ: قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «بَارَكَ الله فِيكُمْ وَبَارَكَ لَكُمْ» (١). للنسائي.\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٢٨، وابن ماجة (١٩٠٦)، وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٣١٥٦).","vol":"2","page":112},{"text":"٤١١٣ - ولأبي داود الترمذي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رفعه: «بَارَكَ الله لَكما وَبَارَكَ عَلَيْك وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٣٠)، والترمذي (١٠٩١). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٨٦٦).","vol":"2","page":112},{"text":"٤١١٤ - عَائِشَةُ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - فِي شَوَّالٍ ودخل بِي فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَائه - ﷺ - كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟ وَكَانَتْ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ. لمسلم والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٢٣).","vol":"2","page":112},{"text":"٤١١٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «أما لَوْ أَنَّ أَحَدَكم قال إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ بِاسْمِ الله، اللهمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، ثم قدر بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤١)، ومسلم (١٤٣٤).","vol":"2","page":112},{"text":"٤١١٦ - وعنه: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي لا ترد يَدَ لامِسٍ، قَالَ: «غَرِّبْهَا» قَالَ: أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي، قَالَ: «فَاسْتَمْتِعْ بِهَا». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٤٩)، والنسائي ٦/ ١٦٩ - ١٧٠. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٨٠٤).","vol":"2","page":112},{"text":"٤١١٧ - أبو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ: أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ أُخْتَهُ، فَذَكَرَ أَنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَحْدَثَتْ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَضَرَبَهُ أَوْ كَادَ يَضْرِبُهُ ثُمَّ قَالَ: مَالَكَ وَلِلْخَبَرِ. «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣٨.","vol":"2","page":113},{"text":"٤١١٨ - عطاءُ بنُ يسار: أنَّ النبيَّ - ﷺ - جَهَّزَ فَاطِمَةَ بخَمِيلٍ، وَقِرْبَةٍ، وَوِسَادَةٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٣٥. وقال الألباني في ضعيف النسائي (٢٢٠): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":113},{"text":"٤١١٩ - الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ: أنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ على فاطمة، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَأَتَتْ النبي - ﷺ - فَقَالَتْ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّكَ لا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ ابنة أبي جَهْلٍ، فَقَامَ - ﷺ - فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ فإني أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَسُوءَهَا وَالله لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ الله - ﷺ - وَبِنْتُ عَدُوِّ الله عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أبدًا» فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٢٩)، ومسلم (٢٤٤٩).","vol":"2","page":113},{"text":"٤١٢٠ - وفي رواية يقول، وهو على المنبر: «إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي في أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَلا آذَنُ لَهُمْ، ثُمَّ لا آذَنُ لَهُمْن إِلاَّ أَنْ يريد ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّمَا هي بَضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٣٠)، ومسلم (٢٤٤٩).","vol":"2","page":113},{"text":"٤١٢١ - عليُّ: أنه كان عند النبي - ﷺ - فقال: «أي شيء خير للمرأة؟» فسكتوا فلما رجعت، قلت لفاطمة: أي شيء خير للنساء؟ قالت: لا يراهن الرجال، فذكرت ذلك للنبي - ﷺ -، فقال: «إنها فاطمة بضعة مني». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٢/ ١٥٩ - ١٦٠ (٥٢٦). وقال الهيثمي ٤/ ٤٦٨: فيه من لم أعرفه وعلي بن زيد أيضًا.","vol":"2","page":113},{"text":"٤١٢٢ - ابنُ مسعود رفعه: «إذا دخلت المرأة على زوجها يقوم الرجل، فتقوم من خلفه فيصليان ركعتين، ويقول: اللهم بارك لي في أهلي وبارك لأهلي فيَّ، اللهم ارزقهم منى وارزقنى منهم، اللهم اجمع بيننا ما جمعت في خير، وفرق بيننا إذا فرقت\n⦗١١٤⦘ إلى خير». «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٠٤ (٨٩٩٤)، و«الأوسط» ٤/ ٢١٧ (٤٠١٨). وقال الهيثمي ٤/ ٢٩١ - ٢٩٢: وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي، ولم أجد من ذكره، وعطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":113},{"text":"٤١٢٣ - أبو رُهْمٍ رفعه: «مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَةِ أَنْ يُشَفَّعَ بَيْنَ الاثْنَيْنِ فِي النِّكَاحِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٩٧٥). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٢٩): ضعيف.","vol":"2","page":114},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-125>الأولياء والشهود والاستئذان والكفاءة</span>","vol":"2","page":114},{"text":"٤١٢٤ - عَائِشَةُ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فالْمَهْرُ لها بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٠٨٣)، والترمذي (١١٠٢)، وقال: حسن، وابن ماجة (١٨٧٩)،والدارمي (٢١٨٤)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٥٢٤).","vol":"2","page":114},{"text":"٤١٢٥ - ولهما عن أبي موسى رفعه: «لا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٠٨٥)، والترمذي (١١٠١)، وقال: فيه اختلاف، وابن ماجة (١٨٨١). وقال الألباني في «الإرواء» (١٨٣٩): صحيح.","vol":"2","page":114},{"text":"٤١٢٦ - سَمُرَةُ رفعه: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٠٨٨)، والترمذي (١١١٠)، وقال: حسن. والنسائي ٧/ ٣١٤. وقال الألباني في «الإرواء» (١٨٣٩): ضعيف.","vol":"2","page":114},{"text":"٤١٢٧ - زاد رزين: «فإن دخل بها فهي لمن دخل». لأصحاب السنن مطولًا.","vol":"2","page":114},{"text":"٤١٢٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «الْبَغَايَا اللاَّتِي يُنْكِحْنَ أَنْفُسَهُنَّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ». للترمذي، وصحح أنه موقوف (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١١٠٣). وقال الألباني في «الإرواء» (١٨٦٢): ضعيف.","vol":"2","page":114},{"text":"٤١٢٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، وَلا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا، فَإِنَّ الزَّانِيَةَ هِيَ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا». للقزويني (١).\n_________\n(١) رواه ابن ماجة (١٨٨٢)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٦٩ (٦٣١): وإسناد حديث أبي هريرة مختلف، فيه مقال. وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (١٥٢٧): صحيح دون جملة الزانية.","vol":"2","page":114},{"text":"٤١٣٠ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ قال: لا\n⦗١١٥⦘ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ إِلاَّ بِإِذْنِ وَلِيِّهَا، وذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا، أَوِ السُّلْطَانِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤١٥.","vol":"2","page":114},{"text":"٤١٣١ - جَابِرٌ رفعه: «أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٢٠٧٨)، والترمذي (١١١٢)، وقال: حسن صحيح، والدارمي (٢٢٣٣). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٨٢٩).","vol":"2","page":115},{"text":"٤١٣٢ - أبو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ: أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِنِكَاحٍ لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ إِلاَّ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ فَقَالَ هَذَا نِكَاحُ السِّرِّ، لا أُجِيزُهُ وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِيهِ لَرَجَمْتُ. «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢٣.","vol":"2","page":115},{"text":"٤١٣٣ - ابنُ عباس رفعه: «الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا» (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٤٢١) ٦٦.","vol":"2","page":115},{"text":"٤١٣٤ - وفي رواية: «وَالْبِكْرُ يَسْتَأْذِنُهَا أَبُوهَا فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صماتُهَا». للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٢١) ٦٨.","vol":"2","page":115},{"text":"٤١٣٥ - وعنه: أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا، وَهِيَ كَارِهَةٌ فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ - ﷺ -. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٩٦). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٨٤٥).","vol":"2","page":115},{"text":"٤١٣٦ - أبو هريرة رفعه: «إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلاَّ تَفْعَلُوه تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٨٤)، وابن ماجة (١٩٦٧). وقال الألباني: حسن انظر: «الإرواء» (١٨٦٨).","vol":"2","page":115},{"text":"٤١٣٧ - بريدةُ رفعه: (إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِين يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ).للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٦٤. وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٠٢٤): صحيح.","vol":"2","page":115},{"text":"٤١٣٨ - عَائِشَةُ: أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بن عتبة بن ربيعة - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا- تَبَنَّى سَالِمًا فأَنْكَحَهُ ابنة أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ - وَهُوَ مَوْلًى لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ- وكانت هند بنت الوليد من المهاجرات الأوَل، وهي من أفضل أيامى قريش. للبخاري، والنسائي مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٠٠).","vol":"2","page":115},{"text":"٤١٣٩ - زاد رزين: فأنكرت قريش فعل أبي حذيفة وقالوا: أنكح ابنة أخيه مولى فقال: ما أعلم إلا أنه خير منها، فأعجبوا من قوله أشد من عجبهم بفعله.","vol":"2","page":116},{"text":"٤١٤٠ - معاذُ رفعه: «العرب بعضها أكفاء لبعض، والموالى بعضهم أكفاء لبعض». للبزار. وفيه سليمان بن أبي الجون (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٤٢٤). وقال الهيثمي ٤/ ٢٧٥: فيه سليمان بن أبي الجون ولم أجد من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":116},{"text":"٤١٤١ - معاذُ بنُ أنس رفعه: «من كظم غيظا وهو قادر على إنفاذه، خيَّره الله من الحور العين يوم القيامة، ومن أنكح عبدًا وضع الله على رأسه تاج الملك يوم القيامة». «للأوسط» و«الصغير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٠٤ (٩٢٥٦)، وفي «الصغير» ٢/ ٢٥٠ (١١١٢). وقال الهيثمي ٤/ ٢٧٦: وفيه بقية وهو مدلس. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٥٢٢).","vol":"2","page":116},{"text":"٤١٤٢ - أبو سعيد رفعه: «إن ربكم واحد، وأباكم واحد، فلا فضل لعربي على عجمى، ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى». «للأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٨٦ (٤٧٤٩). وقال الهيثمي ٨/ ٤٨: رواه الطبرانى في «الأوسط» والبزار بنحوه إلا أنه قال: إن أباكم وإن دينكم واحد أبوكم آدم وآدم خلق من تراب. ورجال البزار رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٧٠٠).","vol":"2","page":116},{"text":"٤١٤٣ - وللبزار: «إن أباكم واحد، وإن دينكم واحد، أبوكم آدم، وآدم خلق من تراب» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٠٤٤)، (٣٥٨٣). وقال الهيثمي ٨/ ٤٨: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":116},{"text":"٤١٤٤ - عَائِشَةُ رفعته: «تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، وَانْكِحُوا الأَكْفَاءَ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٩٦٨). وقال الألباني: حسن انظر: «الصحيحة» (١٠٦٧).","vol":"2","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-126>الصداق والوليمة وإجابة الدعوة</span>","vol":"2","page":116},{"text":"٤١٤٥ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النبي - ﷺ -، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله جِئْتُ لأَهَب نَفْسِي إليك. فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَصَعَّدَ النَّظَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا رَأَتِ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا جَلَسَتْ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا. فَقَالَ: «هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟» فقَالَ: لا. فَقَالَ: «اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا». فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لا وَالله يا رسول الله مَا وَجَدْتُ شَيْئًا. فَقَالَ:\n⦗١١٧⦘ «انْظُرْ، وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لا وَالله يَا رَسُولَ الله، وَلا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي - قَالَ سَهْلٌ مَا لَهُ رِدَاءٌ- فَلَهَا نِصْفُهُ فَقَالَ - ﷺ -: «مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ» فَجَلَسَ الرَّجُلُ حَتَّى إِذَا طَالَ مَجْلِسُهُ قَامَ فَرَآهُ - ﷺ - مُوَلِّيًا فَأَمَرَ بِهِ، فَدُعِيَ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: «مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا، وَسُورَةُ كَذَا، عَدَّدَهَا، قَالَ: «تَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٧١)، ومسلم (١٤٢٥).","vol":"2","page":116},{"text":"٤١٤٦ - أَنَسٌ: خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ: وَالله مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ، وَأَنَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ، وَلا يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ، فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَلك مَهْرِي، وَلا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ، فَأَسْلَمَ وكَانَ ذَلِكَ مَهْرَهَا، قَالَ ثَابِتٌ: فَمَا سَمِعْتُ بِامْرَأَةٍ قَطُّ كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْرًا مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، الإسْلامَ، فَدَخَلَ بِهَا فَوَلَدَتْ لَهُ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي: ٦/ ١١٤. وقال الألباني في صحيح النسائي (٣١٣٣): صحيح.","vol":"2","page":117},{"text":"٤١٤٧ - جَابر رفعه: «مَنْ أَعْطَى فِي صَدَاقِ امْرَأَةٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ سَوِيقًا أَوْ تَمْرًا فَقَدِ اسْتَحَلَّ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١١٠). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٤٥٦): ضعيف.","vol":"2","page":117},{"text":"وفي رواية: كنا على عهد النبي - ﷺ - نستمتع بالقبضة من الطعام على معنى المتعة. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١١٠)، وهو عند مسلم (١٤٠٥).","vol":"2","page":117},{"text":"٤١٤٩ - عَبْدُ الله بْنُ عَامِرِ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَعْلَيْنِ فَقَالَ: - ﷺ -: «أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ» قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَجَازَهُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١١٣)،وابن ماجة (١٨٨٨). وقال الألباني في ضعيف الترمذي (١٩٠): ضعيف.","vol":"2","page":117},{"text":"٤١٥٠ - عائشة: أن صداق رسول الله - ﷺ - لأزواجه ثنتا عشرة أوقية ونش؛ وفسرته بنصف أوقية، وأن ذلك خمسمائة درهم. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٢٦).","vol":"2","page":117},{"text":"٤١٥١ - وعنها: تزوجني رسول الله - ﷺ - على متاع يسوى أربعين\n⦗١١٨⦘ درهما. «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» (٢٠٧٦). وقال الهيثمي ٤/ ٢٨٢: وفيه عطية العوفي وهو ضعيف وقد وثق.","vol":"2","page":117},{"text":"٤١٥٢ - أنسٌ: أن النبي - ﷺ - تزوج أم سلمة على متاع قيمته عشرة دراهم. للموصلي، والبزار و«الكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) البزَّار كما في «كشف الأستار» (١٤٢٦)، وأبو يعلى (٣٣٨٥)، والطبراني ٢٣/ ٢٤٧ (٤٩٨). وقال الهيثمي ٤/ ٢٨٢: فيه الحكم بن عطية وهو ضعيف.","vol":"2","page":118},{"text":"٤١٥٣ - عُمَرُ قال في خطبته: لا تُغَالُوا في صَدُقات النِّسَاءِ، فإن ذلك لو كان مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا وتَقْوَى عِنْدَ الله كَانَ أَوْلاكُمْ بِه رسول الله - ﷺ -، مَا أَصْدَقَ رَسُولُ الله - ﷺ - امرأة مِنْ نِسَائِهِ، وَلا أُصدِقَتْ امرأةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٠٦)، والترمذي (١١١٤)، والنسائي ٦/ ١١٧، ٦/ ١١٨،وابن ماجة (١٨٨٧). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٨٩).","vol":"2","page":118},{"text":"٤١٥٤ - وزاد النسائي: وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغْلِي بِصَدُقَةِ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ وَحَتَّى يَقُولَ كُلِّفْتُ لَكُمْ عِلْقَ الْقِرْبَةِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١١٧، ٦/ ١١٨. وقال الألباني في صحيح النسائي (٣١٤١): صحيح.","vol":"2","page":118},{"text":"٤١٥٥ - أَنَسٌ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَآخَى النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ - وَعِنْدَ الأَنْصَارِيِّ امْرَأَتَانِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَقَالَ: بَارَكَ الله لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ فَأَتَى السُّوقَ فَرَبِحَ شَيْئًا مِنْ أَقِطٍ، وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ؛ فَرَآهُ النَّبِيُّ - ﷺ - بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: «مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟!» فَقَالَ: تَزَوَّجْتُ أَنْصَارِيَّةً قَالَ: «فَمَا سُقْتَ؟» قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٧٢)، ومسلم (١٤٢٧).","vol":"2","page":118},{"text":"٤١٥٦ - وفي رواية: هلم أقاسمك مَالِي نِصْفَيْنِ وَلِي امْرَأَتَانِ، فأطلق إحدهما فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا تَزَوَجْتهَا فقَالَ: بَارَكَ الله لَكَ. الحديث.","vol":"2","page":118},{"text":"٤١٥٧ - أبو هريرة: أن رجلا استعان النبي - ﷺ - على مهر زوجته، فقال: «عَلَى كَمْ تَزَوَّجْتَهَا»، قَالَ: عَلَى أَرْبَعِ أَوَاقٍ، قَالَ: «كأنكم تَنْحِتُونَ الْفِضَّةَ\n⦗١١٩⦘ مِنْ عُرْضِ هَذَا الْجَبَلِ مَا عِنْدَنَا مَا نُعْطِيكَ، وَلَكِنْ عَسَى أَنْ نَبْعَثَكَ فِي بَعْثٍ تُصِيبُ مِنْهُ». لمسلم مطولًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٢٤).","vol":"2","page":118},{"text":"٤١٥٨ - ابْنُ مَسْعُودٍ: سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ: لَهَا مِثْلُ صَدَاقِ نِسَائِهَا، لا وَكْسَ، وَلا شَطَطَ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الأَشْجَعِيُّ، فَقَالَ: قَضَى رَسُولُ الله - ﷺ - فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ -امْرَأَةٍ مِنَّا- مِثْلَ ما قَضَيْتَ؛ فَفَرِحَ بِهَا ابْنُ مَسْعُودٍ. لأصحاب السنن بلفظ الترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١١٦)، والترمذي (١١٤٥) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٦/ ١٩٨،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩١٤).","vol":"2","page":119},{"text":"٤١٥٩ - نافعٌ: في امرأة مات زوجها، ولم يقربها وكان لم يسم لها صداقًا، فقضى ابن عمر وزيد بن ثابت أن لا صداق لها، ولها الميراث.","vol":"2","page":119},{"text":"٤١٦٠ - ابْنُ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ، إِلاَّ الَّتِي تُطَلَّقُ وَقَدْ فُرِضَ، لَهَا فرض وَلَمْ تُمَسَّ فَحَسْبُهَا نِصْفُ مَا فُرِضَ لَهَا.","vol":"2","page":119},{"text":"٤١٦١ - ابْن الْمُسَيبِ: أَنَّ عُمَرَ قَضَى بأن إِذَا أُرْخِيَتِ السُّتُورُ في النكاح فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ. وهي لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤١٨.","vol":"2","page":119},{"text":"٤١٦٢ - ابن عباس: أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا تَزَوَّجَ بفَاطِمَةَ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَمَنَعَهُ - ﷺ - حَتَّى يُعْطِيَهَا شَيْئًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله لَيْسَ لِي شَيْءٌ، فَقَالَ: «أَعْطِهَا دِرْعَكَ»، فَأَعْطَاهَا دِرْعَهُ ثُمَّ دَخَلَ بِهَا. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٢٦)، والنسائي ٦/ ١٣٠ بنحوه. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٤٦١): ضعيف.","vol":"2","page":119},{"text":"٤١٦٣ - عَائِشة: أَمَرَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا قَبْلَ أَنْ\n⦗١٢٠⦘ يُعْطِيَهَا شَيْئًا. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٢٨) وقال: وخيثمة لم يسمع من عائشة. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٤٦٣): ضعيف.","vol":"2","page":119},{"text":"٤١٦٤ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ جده رفعه: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ، فَهُوَ لِمَنْ أعطيه وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَتُهُ وأُخْتُهُ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٢٩)، والنسائي ٦/ ١٢٠ وابن ماجة (١٩٥٥). وقال الألباني في ضعيف النسائي (٢١٤): ضعيف.","vol":"2","page":120},{"text":"٤١٦٥ - عقبةُ بن عامر رفعه: «أَحَقُّ مَا أَوْفَيْتُمْ به مِنَ الشُّرُوطِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٢١)، ومسلم (١٤١٨).","vol":"2","page":120},{"text":"٤١٦٦ - عَائِشةُ رفعته: «إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٧٧. وقال الهيثمي (٧٤٨٢): رواه أحمد، ورواه الطبراني في «الصغير» و«الأوسط»، وقال: فيهما عن عروة فأقول أن من أول شؤمها أن يكثر صداقها وفيه أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجال أحمد ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٢٣٥).","vol":"2","page":120},{"text":"٤١٦٧ - ابنُ سيرين: تزوج الحسن بن علي امرأة، فأرسل إليها بمائة جارية مع كل جارية ألف درهم. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ٢٧ - ٢٨٧ (٢٥٦٤). وقال الهيثمي ٤/ ٢٨٤ (٧٥٠٣): رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":120},{"text":"٤١٦٨ - ميمون الكرديُّ عن أبيه رفعه: «أيما رجل تزوج امرأة على ما قل من المهر أو كثر ليس في نفسه أن يؤدي إليها حقها، لقي الله يوم القيامة وهو زان» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢ (١١٥١)، «الصغير» ١/ ٨٤ - ٥١ (١١١). وقال الهيثمي في «المجمع» ٤/ ٢٨٤ - ٢٨٥: ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٨٠٧).","vol":"2","page":120},{"text":"٤١٦٩ - أَنَسٌ قَالَ: مَا أَوْلَمَ - ﷺ - عَلَى أحد مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ، أَوْلَمَ بِشَاةٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٦٨)، ومسلم (١٤٢٨).","vol":"2","page":120},{"text":"٤١٧٠ - وفي رواية: أَطْعَمَهُمْ خُبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى تَرَكُوهُ. للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٩٤)، ومسلم (١٤٢٨).","vol":"2","page":120},{"text":"٤١٧١ - عَائِشَةُ وَأُمُّ سَلَمَةَ قَالَتَا: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ نُجَهِّزَ فَاطِمَةَ حَتَّى\n⦗١٢١⦘ نُدْخِلَهَا عَلَى عَلِيٍّ، فَعَمَدْنَا إِلَى الْبَيْتِ فَفَرَشْنَاهُ تُرَابًا لَيِّنًا مِنْ أَعْرَاضِ الْبَطْحَاءِ ثُمَّ حَشَوْنَا مِرْفَقَتَيْنِ لِيفًا، فَنَفَشْنَاهُ بِأَيْدِينَا، ثُمَّ أَطْعَمْنَا تَمْرًا وَزَبِيبًا وَسَقَيْنَا مَاءً عَذْبًا، وَعَمَدْنَا إِلَى عُودٍ فَعَرَضْنَاهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ يُلْقَى عَلَيْهِ الثَّوْبُ وَيُعَلَّقَ عَلَيْهِ السِّقَاءُ فَمَا رَأَيْنَا عُرْسًا أَحْسَنَ مِنْ عُرْسِ فَاطِمَةَ. للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٩١١). وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤١٩).","vol":"2","page":120},{"text":"٤١٧٢ - صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ: أَوْلَمَ رسول الله - ﷺ - عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٧٢).","vol":"2","page":121},{"text":"٤١٧٣ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ -: كَانَ يُولِمُ بِالْوَلِيمَةِ مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلا لَحْمٌ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣٠.","vol":"2","page":121},{"text":"٤١٧٤ - سهلُ بنُ سعد: أن أبا أسيد الساعدي دعا رسول الله - ﷺ - وأصحابه لعرسه، فما صنع لهم طعامًا، ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، وانقعت له تمرات من الليل في تور من حجارة، فلما فرغ - ﷺ - من الطعام أماثته، فسقته إياه تخصه بذلك، فكانت المرأة خادمهم يومئذ، وهي العروس. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٨٣)، ومسلم (٢٠٠٦).","vol":"2","page":121},{"text":"٤١٧٥ - ابْن مَسْعُودٍ رفعه: «طَعَامُ الوليمة أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ، والثَّانِي سُنَّةٌ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّالِثِ سُمْعَةٌ، وَمَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٩٧). وضعفه الألباني في «إرواء الغليل» (١٩٥٠).","vol":"2","page":121},{"text":"٤١٧٦ - ابْنُ عُمَرَ: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا، فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا أكل، وَإِنْ (كان) (١) صَائِمًا فَلْيَدْعُ». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أبو داود (٣٧٣٧). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣١٨٠).","vol":"2","page":121},{"text":"٤١٧٧ - أبو هُرَيْرَةَ: شر الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِا الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ، ومَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٧٧)، ومسلم (١٤٣٢).","vol":"2","page":121},{"text":"٤١٧٨ - وفي رواية: يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا. هما للشيخين، و«الموطأ»، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٣٢).","vol":"2","page":121},{"text":"٤١٧٩ - ابْنُ عُمَرَ رفعه:\n⦗١٢٢⦘ «أَجِيبُوا هَذِهِ الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ»، قَالَ نافع: وَكَانَ عَبْدُ الله يَأْتِي الدَّعْوَةَ فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِ الْعُرْسِ، وَهُوَ صَائِمٌ.","vol":"2","page":121},{"text":"٤١٨٠ - وفي رواية: «إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوا».","vol":"2","page":122},{"text":"٤١٨١ - وفي أخرى: «مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا، وَخَرَجَ مُغِيرًا». للشيخين، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٤١). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٩٨).","vol":"2","page":122},{"text":"٤١٨٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ وإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيْصَل، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٣١).","vol":"2","page":122},{"text":"٤١٨٣ - وفي رواية: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ؛ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ». لمسلم وأبي داود، الترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٥٠).","vol":"2","page":122},{"text":"٤١٨٤ - حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الصحابة رفعه: «إِذَا اجْتَمَعَ داعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا فَإِنَّ أَقْرَبَهُمَا بَابًا أَقْرَبَهُمَا جِوَارًا وَإِنْ سَبَقَ أَحَدُهُمَا فَأَجِبِ الَّذِي سَبَقَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٥٦). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٨٠٢): ضعيف.","vol":"2","page":122},{"text":"٤١٨٥ - أبو مَسْعُود الأَنْصَارِيُّ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلامٌ لَحَّامٌ، فَرَأَى النبي - ﷺ - فَعَرَفَ فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ، فَقَالَ لِغُلامِهِ: وَيْحَكَ، اصْنَعْ لَنَا طَعَامًا لِخَمْسَةِ نَفَرٍ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ النَّبِيَّ - ﷺ - خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَصَنَعَ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَدَعَاهُ خَامِسَ خَمْسَةٍ فاتَّبَعَهُمْ رَجُلٌ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنَّ هَذَا اتَّبَعَنَا فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ» قَالَ: بَلْ آذَنُ لَهُ يَا رَسُولَ\n⦗١٢٣⦘ الله. للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٨١)، ومسلم (٢٠٣٦).","vol":"2","page":122},{"text":"٤١٨٦ - أَنَسٌ: أَنَّ جَارًا للنبي - ﷺ - فَارِسِيًّا كَانَ طَيِّبَ الْمَرَقِ فَصَنَعَ للنبي - ﷺ - طعامًا، ثُمَّ جَاءَ يَدْعُوهُ فَقَالَ: «وَهَذِهِ؟» لِعَائِشَةَ، فَقَالَ: لا فَقَالَ - ﷺ -: «لا» ثم عَادَ يَدْعُوهُ، فَقَالَ: «وَهَذِهِ؟» فقَالَ: لا، فقَالَ: «لا»، ثُمَّ عَادَ يَدْعُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «وَهَذِهِ؟» قَالَ نَعَمْ فِي الثَّالِثَةِ، فَقَامَا يَتَدَافَعَانِ إلى مَنْزِلَهُ. لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٣٧).","vol":"2","page":123},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-127>موانع النكاح وفيه الرضاع</span>","vol":"2","page":123},{"text":"٤١٨٧ - ابْنُ عَبَّاس: حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سَبْعٌ، وَمِنَ الصِّهْرِ سَبْعٌ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ الآيَةَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) رواه البخاري بعد (٥١٠٥) موقوفًا.","vol":"2","page":123},{"text":"٤١٨٨ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: «أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا فَلا يَحِلُّ لَهُ نِكَاحُ ابْنَتِهَا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا فَلْيَنْكِحِ ابْنَتَهَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً فَلا يَحِلُّ لَهُ نِكَاحُ أُمِّهَا دخل بها أو لم يدخل». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١١٧)، وقال: هذا حديث لا يصح من قبل إسناده. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٩١).","vol":"2","page":123},{"text":"٤١٨٩ - مَالِكُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ: اسْتُفْتِيَ، وَهُوَ بِالْكُوفَةِ عَنْ نِكَاحِ الأُمِّ بَعْدَ الْابْنَةِ إِذَا لَمْ يمسها فَأَرْخَصَ فيه، ثم قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَسَئُلَ عَنْ ذَلِكَ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا قَالَ وَإِنَّمَا الشَّرْطُ فِي الرَّبَائِبِ، فَرَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ فَلَمْ يَصِلْ مَنْزِلَه حَتَّى أَتَى الرَّجُلَ الَّذِي أفتاه بِذَلِكَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُفَارِقَ امْرَأَتَهُ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢١.","vol":"2","page":123},{"text":"٤١٩٠ - عُمَرُ: سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَابْنَتِهَا مِنْ مِلْكِ الْيَمِينِ تُوطَأُ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ الأُخْرَى، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَجْيُزَهُمَا جَمِيعًا وَنَهَاه عَنْ ذَلِكَ. للموطأ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢٥.","vol":"2","page":123},{"text":"٤١٩١ - مَالِك بَلَغَهُ: أَنَّ عُمَرَ وَهَبَ لابْنِهِ جَارِيَةً، فَقَالَ: لا تَمَسَّهَا\n⦗١٢٤⦘ فَإِنِّي قَدْ كَشَفْتُهَا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢٥.","vol":"2","page":123},{"text":"٤١٩٢ - ابْن عَبَّاس: إِذَا زَنَى بِأُخْتِ امْرَأَتِهِ لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري بعد حديث (٥١٠٥).","vol":"2","page":124},{"text":"٤١٩٣ - ابْن عُمَرَ رفعه: «لا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلالَ». للقزويني بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٠١٥)، قال البوصيري ٢٨٥ (٦٧٥): هذا إسناد فيه عبد الله بن عمر، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (١٩١).","vol":"2","page":124},{"text":"٤١٩٤ - عَلِيٌّ رفعه: «إِنَّ الله حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (١١٤٦)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩١٥).","vol":"2","page":124},{"text":"٤١٩٥ - عَائِشَةُ: إِنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَقُلْتُ: وَالله لا آذَنُ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ رَسُولَ الله - ﷺ -، فَإِنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَتُهُ فقَالَ: «ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ». للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٦١٥٦)، ومسلم (١٤٤٥).","vol":"2","page":124},{"text":"٤١٩٦ - عَلِيٌّ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: مَالَكَ تنوق من قريش وَتَدَعُنَا، قَالَ: «وعندكم شيء؟» قُلْتُ: نَعَمْ بِنْتُ حَمْزَةَ، فقَالَ: «إِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ». لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٤٦).","vol":"2","page":124},{"text":"٤١٩٧ - أُمُّ حَبِيبَةَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: «أو تُحِبِّينَ ذلك» فقلت: نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ شَارَكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، فَقَالَ: «إِنَّ هذا لا يَحِلُّ لِي» قلت: فإنا نَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: «بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ» فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «لو أنها لم تكن ربيبتي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي؛ لأِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتْنِي، وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ، فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا أَخَوَاتِكُنَّ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٠١)، ومسلم (١٤٤٩).","vol":"2","page":124},{"text":"٤١٩٨ - زاد رزين: قال عروة: وثويبة مولاة أبي لهب كان أعتقها حين بشرته بميلاد\n⦗١٢٥⦘ النبي - ﷺ -، فأرضعته - ﷺ -، فلما مات أبو لهب كافرًا، رآه العباس في المنام بعد إسلامه بشر حيبة فقال له: ماذا لقيت؟ قال: لم ألق بعدكم خيرًا غير أني سقيت في هذه -يعني فقرة إبهامه- كل ليلة اثنين بعتاقتي ثويبة، وكانت حاضنته - ﷺ -، وهي أم أيمن وأم أسامة بن زيد وكانا أخوين لأم، وأيمن رجل من الأنصار (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا بعد حديث (٥١٠١).","vol":"2","page":124},{"text":"٤١٩٩ - عَائِشَةُ: دَخَلَ عَلَيَّ النبي - ﷺ - وَعِنْدِي رَجُلٌ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله إِنَّهُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَقَالَ: «انْظُرْنَ من إخوانكن مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ». هما للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٠٢)، ومسلم (١٤٥٥).","vol":"2","page":125},{"text":"٤٢٠٠ - وعنها رفعته: «لا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ والْمَصَّتَانِ». لمسلم، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٥٠).","vol":"2","page":125},{"text":"٤٢٠١ - وعنها: كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ فَتُوُفِّيَ - ﷺ -، وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٥٢).","vol":"2","page":125},{"text":"٤٢٠٢ - علي وابن مسعودكانا يقولان: يحرم من الرضاع قليله وكثيره. «للكبير»، بانقطاع (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في الكبير ٩/ ٤٣١ (٩٦٩٨)،وقال الهيثمي ٤/ ٢٦١ (٧٣٦١): رواه الطبراني وإسناده منقطع.","vol":"2","page":125},{"text":"٤٢٠٣ - عَائِشَةُ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَتْ يَا رَسُولَ الله إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ، وَهُوَ حَلِيفُهُ، فَقَالَ - ﷺ -: «أَرْضِعِيهِ» قَالَتْ: وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ فَتَبَسَّمَ - ﷺ -، وَقَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ» وقد كَانَ شَهِدَ بَدْرًا (١).\n_________\n(١) في (ب): وكان قد شهد بدرًا.","vol":"2","page":125},{"text":"٤٢٠٤ - وفي رواية: «أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ، وَيَذْهَبِ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ»\n⦗١٢٦⦘ فَرَجَعَتْ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٥٣).","vol":"2","page":125},{"text":"٤٢٠٥ - وفي أخرى: فَلِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ بَنَاتِ إخْوَتِهَا وَبَنَاتِ أِخْوَاتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا، وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهَا، وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فِي الْمَهْدِ وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ: وَالله مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا رُخْصَة لسالم من رسول الله دُونَ النَّاسِ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٥٤).","vol":"2","page":126},{"text":"٤٢٠٦ - وعنها: قَالَتْ: لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا، وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ الله - ﷺ -، وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا. للقزويني، بعنعنة ابن إسحاق (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٩٤٤). وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجة» (١٥٨٠).","vol":"2","page":126},{"text":"٤٢٠٧ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: «لا يُحَرِّمُ مِنَ الرِّضَاعَ إِلاَّ مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ فِي الثَّدْيِ وَكَانَ قَبْلَ الْفِطَامِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٥٢)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٢١).","vol":"2","page":126},{"text":"٤٢٠٨ - عُقْبَةُ بْنُ حارثة: أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةً لأَبِي إِهَابِ بْنِ عَزِيزٍ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إني قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ، وَالَّتِي تَزَوَّجَ، فَقَالَ لَهَا عُقْبَةُ: مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي، وَلا أَخْبَرْتِنِي فَرَكِبَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ» فَفَارَقَهَا عقبةُ، وأنكحت زَوْجًا غَيْرَهُ. للبخاري، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٠٤).","vol":"2","page":126},{"text":"٤٢٠٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَهُ امرأتان أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا جَارِيَةً وَالأُخْرَى غُلامًا أَيَحِلُّ لِلْغُلامِ أَنْ ينكح الْجَارِيَةِ؟ قَالَ لا: لأن اللِّقَاحُ وَاحِدٌ. لمالك، والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٤٩)، ومالك ٢/ ٤٧٠. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٩١٨): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":126},{"text":"٤٢١٠ - حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِيهِ، قلت: يَا رَسُولَ الله مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ قَالَ: «غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٦٤)، والترمذي (١١٥٣)، وقال: حسن صحيح، والنسائي (٦/ ١٠٨)،والدارمي (٢٢٥٤). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٩٦).","vol":"2","page":127},{"text":"٤٢١١ - عائشةُ رفعته: «لا تسترضعوا الورهاء». قال يونس: الحمقاء. «للصغير» بضعف (١).\n_________\n(١) «الصغير» ١/ ١٠٠ (١٣٧). وقال الهيثمي ٤/ ٢٦٢: رواه الطبراني في «الصغير»، والبزار إلا أنه قال: «لا تسترضعوا الحمقاء، فإن اللبن يورث» وإسنادهما ضعيف.","vol":"2","page":127},{"text":"٤٢١٢ - وللبزار بضعف: «لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يورث». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٤٤٦)، وقال: لا نعلمه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وفيه عكرمة لين الحديث، وقد احتُمل حديثه، ضعفه الهيثمي ٤/ ٢٦٢.","vol":"2","page":127},{"text":"٤٢١٣ - أبو هُرَيْرَةَ: نَهَى رسول الله - ﷺ - أَنْ يجمع الرجل بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها. قال الزهري: فَنُرَى خَالَةَ أَبِيهَا بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٠٩ - ٥١١٠)، ومسلم (١٤٠٨).","vol":"2","page":127},{"text":"٤٢١٤ - الضَّحَّاكُ بْنُ فَيْرُوزَ عَنْ أَبِيهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أَسْلَمْتُ، وَتَحْتِي أُخْتَانِ، قَالَ: «طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٤٣)، والترمذي (١١٢٩ - ١١٣٠)، وقال: حسن. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٦٢).","vol":"2","page":127},{"text":"٤٢١٥ - رجلٌ من الصحابة: سئل عن أختين مملوكتين لرجل، هل يجمع بينهما فقال: أمَّا أنا فلو كان لي من الأمر شيء لم أجد أحدًا فعل ذلك إلا جعلته نكالًا، قال ابن شهاب: أراه عليًا. لمالك، وقال بلغني عن الزبير مثل ذلك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢٥.","vol":"2","page":127},{"text":"٤٢١٦ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ، وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٢٨) وقال: عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، وقال: سمعت محمد بن إسماعيل - يعني: البخاري: حُدِّثت عن محمد بن سويد الثقفي، أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشرة نسوة.\nقال محمد - يعني: البخاري- وإنما حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رجلًا من ثقيف طلَّق نساءه، فقال له عمر: لتراجعنَّ نساءك، أو لأرجمنَّ قبرك، كما رجم قبر أبي رغال. ورواه ابن ماجة (١٩٥٣). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٠١)","vol":"2","page":127},{"text":"٤٢١٧ - عَائِشَةُ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفاعَةَ الْقُرَظِيِّ إلى النَّبِيَّ - ﷺ -، فَقَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فطلَّقني فبت طَلاقِي فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ وإنَّ مَعَهُ مِثْلُ\n⦗١٢٨⦘ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَقَالَ: «أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ، لا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٣٩)،ومسلم (١٤٣١).","vol":"2","page":127},{"text":"٤٢١٨ - زاد في رواية: وأَبُو بَكْرٍ وخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ بن العاص بِالْبَابِ ينتظر أن يُؤْذَنَ لَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلا تزجر هَذِهِ عَمَّا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ -، ومَا يَزِيدُ - ﷺ - عَلَى التَّبَسُّمِ.","vol":"2","page":128},{"text":"٤٢١٩ - وفي رواية: أرسلها عِكْرِمَةُ: أنها أتت عَائِشَة، وَعَلَيْهَا خِمَارٌ أَخْضَرُ فَشَكَتْ إِلَيْهَا وَأَرَتْهَا خُضْرَةً بِجِلْدِهَا فَلَمَّا جَاءَ (رَسُولُ الله) (١) - ﷺ -، وَالنِّسَاءُ (يَنْصُرُ) (٢) بَعْضُهُنَّ بَعْضًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا يَلْقَى الْمُؤْمِنَاتُ، لَجِلْدُهَا أَشَدُّ خُضْرَةً مِنْ ثَوْبِهَا وَسَمِعَ زوجها أنها أتته - ﷺ - فَجَاءَ وَمَعَهُ ابْنَانِ مِنْ غَيْرِهَا، فقالت: وَالله مَا لِي إِلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ إِلاَّ أَنَّ مَا (به) لَيْسَ بِأَغْنَى عَنِّي مِنْ هَذِهِ وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهَا، فَقَالَ: كَذَبَتْ وَالله يَا رَسُولَ الله إِنِّي لَأَنْفُضُهَا نَفْضَ الأَدِيمِ، وَلَكِنَّهَا نَاشِزٌ تُرِيدُ رِفَاعَةَ، فَقَالَ - ﷺ -: «فَإِنْ كَانَ ذَلِكِ لَمْ تَحِلِّي، ولَمْ تَصْلُحِي لَهُ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتِكِ» وَأَبْصَرَ مَعَهُ ابْنَيْنِ، فَقَالَ: «أبَنُوكَ هَؤُلاءِ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «هَذَا الَّذِي تَزْعُمِينَ فَوَالله لَهُمْ أَشْبَهُ بِهِ مِنَ الْغُرَابِ بِالْغُرَابِ». للستة (٣).\n_________\n(١) في (ب): النبي.\n(٢) في (ب): ينظرن.\n(٣) البخاري (٥٨٢٥).","vol":"2","page":128},{"text":"٤٢٢٠ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: كَانَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الأَمَةَ ثَلاثًا ثُمَّ يَشْتَرِيهَا: إِنَّهَا لا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك (٢/ ٤٢٤).","vol":"2","page":128},{"text":"٤٢٢١ - ابْنُ عَبَّاسٍ، وأبو هُرَيْرَةَ، وابنُ الْعَاصِ:\n⦗١٢٩⦘ سُئِلُوا عَنِ الْبِكْرِ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا ثَلاثًا قبل الدخول فَكُلُّهُمْ، قال: لا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٧٤.","vol":"2","page":128},{"text":"٤٢٢٢ - ابْنُ مَسْعُودٍ: أن النبي - ﷺ - لعن المُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٢٠)، وقال: حسن صحيح، النسائي ٦/ ١٤٩. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٩٣).","vol":"2","page":129},{"text":"٤٢٢٣ - ابْنُ شِهَابٍ: أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَامِرٍ أَهْدَى لِعُثْمَانَ جَارِيَةً اشتراها بِالْبَصْرَةِ، ولها زوج، فَقَالَ عُثْمَانُ: لا أَقْرَبُهَا ولها زوج فَأَرْضَى ابْنُ عَامِرٍ زَوْجَهَا فَفَارَقَهَا (١).\n_________\n(١) مالك ٢ (٢٤٩٤).","vol":"2","page":129},{"text":"٤٢٢٤ - ابْنُ عُمَرَ: لا يَطَأُ رَّجُلُ وَلِيدَةً إِلاَّ وَلِيدَةً إِنْ شَاءَ بَاعَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا، وَإِنْ شَاءَ وَهَبَهَا، وَإِنْ شَاءَ صَنَعَ بِهَا مَا شَاءَ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٨٠، والبيهقي ٥/ ٢٣٦. وصححه ابن حزم في «المحلَّى» ٩/ ٣٧.","vol":"2","page":129},{"text":"٤٢٢٥ - مَالِكٌ بَلَغَهُ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وابْنَ عُمَرَ، سُئِلا عَنْ رَجُلٍ كَانَ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ فَأَرَادَ أَنْ يَنْكِحَ عَلَيْهَا أَمَةً فَكَرِهَا أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا. هي «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢٣.","vol":"2","page":129},{"text":"٤٢٢٦ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ نِكَاحِ النَّصْرَانِيَّةِ وَالْيَهُودِيَّةِ، قَالَ: إِنَّ الله حَرَّمَ الْمُشْرِكَاتِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَلا أَعْلَمُ مِنَ الإشْرَاكِ شَيْئًا مِنْ أَنْ تَقُولَ الْمَرْأَةُ: رَبُّهَا عِيسَى، وَهُوَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ الله. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٨٥).","vol":"2","page":129},{"text":"٤٢٢٧ - ابنُ عباس: نزلت هذه الآية ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ (فحجز) (١) الناس عنهن حتى نزلت الآية التى بعدها ﴿اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم، وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ فنكح الناس نساء أهل الكتاب. «للكبير» (٢).\n_________\n(١) في (ب): فحجر.\n(٢) الطبراني في الكبير ١٣/ ١٠٥ (١٢٦٠٧).","vol":"2","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-128>نكاح المتعة والشغار ونكاح الجاهلية وما يفسخ فيه النكاح وما لا</span>","vol":"2","page":130},{"text":"٤٢٢٨ - ابنُ مسعود: كُنَّا نَغْزُو مَعَ النبي - ﷺ - لَيْسَ معنا نساء، فَقُلْنَا: أَلا نختصي؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نستمتع، وكان أحدنا ينكح الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ إلى أجل ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ الله لَكُمْ﴾ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦١٥) و(٥٠٧٦)، ومسلم (١٤٠٤).","vol":"2","page":130},{"text":"٤٢٢٩ - سلمةُ بنُ الأكوع: رَخَّصَ النبي - ﷺ - عَامَ أَوْطَاسٍ فِي الْمُتْعَةِ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا. هما للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٠٥) ١٨.","vol":"2","page":130},{"text":"٤٢٣٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ، كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْبَلْدَةَ لَيْسَ لَهُ بِهَا مَعْرِفَةٌ، فَيَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُ يُقِيمُ فَتَحْفَظُ لَهُ مَتَاعَهُ، وَتُصْلِحُ لَهُ شَيْئَهُ حَتَّى إِذَا نَزَلَتِ الآيَةُ ﴿إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ فَكُلُّ فَرْجٍ سواهما فَهُوَ حَرَامٌ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٢٢). وقال الألباني في «الإرواء» (١٩٠٣): منكر.","vol":"2","page":130},{"text":"٤٢٣١ - عُرْوَةُ: أَنَّ أخاه عَبْدَ الله أقام بِمَكَّةَ، فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا أَعْمَى الله قُلُوبَهُمْ كَمَا أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ يُفْتُونَ بِالْمُتْعَةِ. يُعَرِّضُ بِرَجُلٍ فَنَادَاهُ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَجِلْفٌ جَافٍ، فَلَعَمْرِي لَقَدْ كَانَتِ الْمُتْعَةُ عَلَى عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ. يُرِيدُ النبي - ﷺ - فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ: فَجَرِّبْ بِنَفْسِكَ، وَالله لَئِنْ فَعَلْتَهَا لَأَرْجُمَنَّكَ بِأَحْجَارِكَ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٠٦) ٢٧.","vol":"2","page":130},{"text":"٤٢٣٢ - ابنُ جبير قلتُ لابن عباس: أتدري ما صنعت؟! وبما أفتيت؟! سارت بفتياك الركبان، وقالت فيه الشعراء. قال: وما قالت؟ قلت: قالوا:\nقد قال للشيخ لما طال مجلسه ... يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس\n⦗١٣١⦘ هل لك في رخصة الأطراف آنسة ... تكون مثواك حتى مصدر الناس\nفقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله ما بهذا أفتيت، ولا هذا أردت، ولا أحللت منها إلا ما أحل الله من الميتة والدم ولحم الخنزير. «للكبير» بمدلس (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٢٥٩ (١٠٦٠١). وقال الهيثمي ٤/ ٢٢٥: فيه الحجاج بن أرطاة، وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":130},{"text":"٤٢٣٣ - سَبْرَةُ بنُ معبد: غزوت مَعَ النبي - ﷺ - فَتْحَ مَكَّةَ فَأَقَمْنَا خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَأَذِنَ (لَنَا) (١) فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي، وَلِي عَلَيْهِ فَضْلٌ فِي الْجَمَالِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ فَبُرْدِي خَلَقٌ، وبرده جَدِيدٌـ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَسْفَلِ مَكَّةَ أَوْ بِأَعْلاهَا (فَتَلَقَّتْنَا) (٢) فَتَاةٌ مِثْلُ الْبَكْرَةِ الْعَنَطْنَطَةِ أو كأنها بكرة عيطاء، فَقُلْنَا: هَلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا، قَالَتْ: وَمَا تَبْذُلانِ، فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ وَيَرَاهَا صَاحِبِي حتى (٣) تَنْظُرُ إِلَى عطفيها. فَقَالَ: إِنَّ بُرْدَ هَذَا خَلَقٌ وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ، فقالت: بُرْدُ هَذَا يكفيني لا بَأْسَ بِهِ مرتين أو ثلاثًا فاستمتعت به مِنْهَا، فَلَمْ أَخْرُجْ حَتَّى حَرَّمَهَا رَسُولُ الله - ﷺ -. فقال: «يأيها الناس إني (كنت) (٤) قد أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما أتيتموهن شيئًا». لمسلم والنسائي (٥).\n_________\n(١) في (ب) لها.\n(٢) في (ب) فتلقينا.\n(٣) ليست في (ب).\n(٤) من (ب).\n(٥) مسلم (١٤٠٦).","vol":"2","page":131},{"text":"٤٢٣٤ - ولأحمد برجال الصحيح، قال سبرة: فَأَنَا قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ، وَعَلَيَّ بُرْدٌ جَدِيدٌ، وَعَلَى ابْنِ عَمِّي بُرْدٌ خَلَقٌ. إلى آخر القضية. بعكسها (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٠٥. وقال الهيثمي ٤/ ٢٦٤: هو في الصحيح على العكس من هذا، رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":131},{"text":"٤٢٣٥ - عُرْوَةُ: أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ اسْتَمْتَعَ بِامْرَأَةٍ مُولدَةٍ فَحَمَلَتْ مِنْهُ فَخَرَجَ عُمَرُ\n⦗١٣٢⦘ يَجُرُّ رِدَاءَهُ فزعًا، فَقَالَ: هَذِهِ الْمُتْعَةُ، وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِيهَا لَرَجَمْتُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢٨.","vol":"2","page":131},{"text":"٤٢٣٦ - عَلِيُّ: قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ: إن رَسُولُ الله - ﷺ - نهى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ (الحمر) (١) الإنْسِيَّةِ. للستة إلا أبا داود (٢).\n_________\n(١) من (ب)، وهو ما أثبتناه من مصادر التخريج.\n(٢) البخاري (٦٩٦١)،ومسلم (١٤٠٧).","vol":"2","page":132},{"text":"٤٢٣٧ - ثعلبةُ بنُ الحكم: أن النبي - ﷺ - نهى يوم خيبر عن المتعة. «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» (٨٦٠٠). وقال الهيثمي ٤/ ٢٦٥: رجاله رجال الصحيح خلا شريك، وهو ثقة.","vol":"2","page":132},{"text":"٤٢٣٨ - جَابِرُ: كُنَّا نَسْتَمْتِعُ بِالْقَبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالدَّقِيقِ الأَيَّامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَأَبِي بَكْرٍ حَتَّى نَهَى عَنْهُ عُمَرُ فِي شَأْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٠٥) ١٦.","vol":"2","page":132},{"text":"٤٢٣٩ - أبو هريرة قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - في غزوة تبوك، فنزلنا ثنية الوداع فرأى مصابيح، ورأى نساء يبكين، فقال: «ما هذا؟» فقيل: نساء يبكين يُمتع منهن، فقال: «حرَّم» -أو قال-: هدم المتعةَ النكاحُ والطلاقُ والعدةُ والميراثُ». للموصلي بلين، و«للأوسط» (بلين) (١) عن جابر نحوه (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أبو يعلى ١١/ ٥٠٤ (٦٦٢٥). وقال الهيثمي ٤/ ٢٦٤: فيه مؤمل بن إسماعيل، وثقه ابن معين، وابن حبان، وضعفه البخاري، وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٧٠٢٢).","vol":"2","page":132},{"text":"٤٢٤٠ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَهَى عَنِ الشِّغَارِ وهو: أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ (بْنَتَهُ) (١) أو أخته عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ ابْنَتَهُ أو أخته، ولَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ. للستة (٢).\n_________\n(١) في (ب): ابنته، وهو ما أثبتناه من مصادر التخريج.\n(٢) البخاري (٥١١٢)، ومسلم (١٤١٥).","vol":"2","page":132},{"text":"٤٢٤١ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الأَعْرَجُ: أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ أَنْكَحَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ ابْنَتَهُ، وَأَنْكَحَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَتَهُ، وَكَانَا قد جَعَلا صَدَاقًا فبلغ ذلك مُعَاوِيَةُ، فكتب إِلَى مَرْوَانَ يَأْمُرُهُ بِالتَّفْرِيقِ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ فِي كِتَابِهِ: هَذَا هو الشِّغَارُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ\n⦗١٣٣⦘ رَسُولُ الله - ﷺ -. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٧٥). وقال الألباني في: «صحيح أبي داود» (١٨٢٦): حسن.","vol":"2","page":132},{"text":"٤٢٤٢ - عَائِشَةُ: أَنَّ النِّكَاحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ، فَنِكَاحٌ مِنْهَا نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ يَخْطُبُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَلِيَّتَهُ أَوِ ابْنَتَهُ، فَيُصْدِقُهَا ثُمَّ يَنْكِحُهَا، وَنِكَاحٌ آخَرُ كَانَ الرَّجُلُ يَقُولُ لامْرَأَتِهِ: إِذَا طَهُرَتْ مِنْ طَمْثِهَا أَرْسِلِي إِلَى فُلانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ، وَيَعْتَزِلُهَا زَوْجُهَا، وَلا يَمَسُّهَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَإِذَا تَبَيَّنَ حَمْلُهَا أَصَابَهَا زَوْجُهَا إِذَا أَحَبَّ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ هَذَا النِّكَاحُ: نِكَاحَ الاسْتِبْضَاعِ، وَنِكَاحٌ آخَرُ: يَجْتَمِعُ الرَّهْطُ مَا دُونَ الْعَشَرَةِ فَيَدْخُلُونَ عَلَى الْمَرْأَةِ كُلُّهُمْ يُصِيبُهَا، فَإِذَا حَمَلَتْ وَوَضَعَتْ وَمَرَّ لَيَالٍ بَعْدَ أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا أَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يَسْتَطِعْ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَمْتَنِعَ حَتَّى يَجْتَمِعُوا عِنْدَهَا، تقول لَهُمْ: قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِكُمْ، وَقَدْ وَلَدْتُ فَهُوَ ابْنُكَ يَا فُلانُ تُسَمِّي مَنْ أَحَبَّتْ بِهِ وَلَدُهَا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْتَنِعَ الرَّجُلُ، وَنِكَاحُ رَّابِعِ: يَجْتَمِعُ النَّاسُ الْكَثِيرُ فَيَدْخُلُونَ عَلَى الْمَرْأَةِ لا تَمْتَنِعُ مِمَّنْ جَاءَهَا، وَهُنَّ الْبَغَايَا كُنَّ يَنْصِبْنَ عَلَى أَبْوَابِهِنَّ رَايَاتٍ تَكُونُ عَلَمًا، فَمَنْ أَرَادَهُنَّ دَخَلَ عَلَيْهِنَّ فَإِذَا حَمَلَتْ إِحْدَاهُنَّ، وَوَضَعَتْ حَمْلَهَا، جُمِعُوا لَهَا، وَدَعَوْا لها الْقَافَةَ، ثُمَّ أَلْحَقُوا وَلَدَهَا بِالَّذِي يَرَوْنَ فَالْتَاطَ بِهِ، وَدُعِيَ ابْنهُ، لا يَمْتَنِعُ مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ (بِالْحَقِّ، هَدَمَ نِكَاحَ\nالْجَاهِلِيَّةِ كُلَّهُ إِلاَّ نِكَاحَ الإسلام الْيَوْمَ. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٢٧)","vol":"2","page":133},{"text":"٤٢٤٣ - مَيْمُونَةُ بِنْتُ (كَرْدَمٍ) (١): خَرَجْتُ مَعَ أَبِي فِي حَجَّةِ النبي - ﷺ -، فَدَنَا أَبِي منه، وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ، وَمَعَهُ - ﷺ - دِرَّةٌ كَدِرَّةِ الْكُتَّابِ، فَسَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ: الطَّبْطَبِيَّةَ الطَّبْطَبِيَّةَ، فَدَنَا إِلَيْهِ أَبِي فَأَخَذَ بِقَدَمِهِ (فَأَقَرَّ) (٢) لَهُ، وَوَقَفَ وَاسْتَمَعَ مِنْهُ، فَقَالَ: إِنِّي حَضَرْتُ جَيْشَ (غِثْرَانَ) (٣) فَقَالَ طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ: مَنْ يُعْطِينِي رُمْحًا بِثَوَابِهِ، فقُلْتُ: وَمَا ثَوَابُهُ؟ قَالَ: أُزَوِّجُهُ أَوَّلَ بِنْتٍ تَكُونُ لِي فَأَعْطَيْتُهُ رُمْحًا على ذلك ثُمَّ غِبْتُ\n⦗١٣٤⦘ عَنْهُ حَتَّى عَلِمْتُ أن قَدْ وُلِدَت لَهُ جَارِيَة وَبَلَغَتْ، ثُمَّ جِئْتُهُ، قُلْتُ: لَهُ جَهِّز إِلَيَّ أهلى فَحَلَفَ أَنْ لا يَفْعَلَ حَتَّى أُصْدِقَها صَدَاقًا جَدِيدًا غَيْرَ الَّذِي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَحَلَفْتُ أن لا أُصْدِقها غَيْرَ الَّذِي كنت أَعْطَيْتُهُ، فَقَالَ - ﷺ -: «وَبِقَرْنِ -أَيِّ: النِّسَاءِ- هِيَ الْيَوْمَ؟» قَالَ: قَدْ رَأَتِ الْقَتِيرَ، قَالَ: «أَرَى لك أَنْ تَتْرُكَهَا» فَرَاعَنِي ذَلِكَ، وَنَظَرْتُ إليه - ﷺ - فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنِّي، قَالَ: «لا تَأْثَم وَلا تؤثم صَاحِبَكَ». لأبي داود (٤).\n_________\n(١) في الأصل: كروم.\n(٢) في (أ) فقر، وفي (ب) فقر له، والصواب ما أثبتناه من التخريج.\n(٣) في (أ) غثران، وفي (ب): غيران، والصواب ما أثبتناه من التخريج.\n(٤) أبو داود (٢١٠٣). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٥٣).","vol":"2","page":133},{"text":"٤٢٤٤ - نَضْرةُ بْنُ أكثم: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً على أنها بِكْر فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ حُبْلَى، فَقَالَ لي النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَالْوَلَدُ عَبْدٌ لَكَ» وفرق بيننا، وقال: «إذا وضعت فَحُدُّوهَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٣١). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٦٥).","vol":"2","page":134},{"text":"٤٢٤٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا أَسْلَمَتِ النَّصْرَانِيَّةُ تحت الذمي قَبْلَ زَوْجِهَا بِسَاعَةٍ حَرُمَتْ عَلَيْهِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل حديث (٥٢٨٨).","vol":"2","page":134},{"text":"٤٢٤٦ - وعنه: أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ النبي - ﷺ - فَتَزَوَّجَتْ، فَجَاءَ زَوْجُهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْلَمْتُ، وَعَلِمَتْ بِإِسْلامِي، فَانْتَزَعَهَا - ﷺ - مِنْ زَوْجِهَا الآخَرِ وَرَدَّهَا إِلَى الأَوَّلِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٣٩)، وابن ماجة (٢٠٠٨). وقال الألباني: ضعيف «الإرواء» (١٩١٨).","vol":"2","page":134},{"text":"٤٢٤٧ - وعنه: رَدَّ رسول الله - ﷺ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاص بِالنِّكَاحِ الأَوَّلِ بعد ست سنين، وَلَمْ يُحْدِثْ شيئًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٤٠)، والترمذي (١١٤٣)، وقال: ليس بإسناده بأس.","vol":"2","page":134},{"text":"٤٢٤٨ - وفي رواية: بَعْدَ سَنَتَيْنِ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٤٠)، وابن ماجة (٢٠٠٩). وقال الألباني في «صحيح أبي داود»: قلت: صحيح دون ذكر السنين، وصححه أحمد والحاكم والذهبي.","vol":"2","page":134},{"text":"٤٢٤٩ - عَمْرِوُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاص بْنِ الرَّبِيعِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ، وَنِكَاحٍ جَدِيدٍ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٤٢)، وقال: في إسناده مقال، وابن ماجة (٢٠١٠). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٩٢).","vol":"2","page":134},{"text":"٤٢٥٠ - ابْنُ شِهَابٍ: إن إِسْلامَ صَفْوَانَ بنِ أمية تأخر عن إِسْلامِ زوجته بنحو شهر، وَلَمْ يُفَرِّقْ النبي - ﷺ - بينهما. «للموطأ» بقصة (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩.","vol":"2","page":135},{"text":"٤٢٥١ - وعنه: أَنَّ أُمَّ حَكِيمٍ بِنْت الْحَارِثِ، وَكَانَتْ تَحْتَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، فَأَسْلَمَتْ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَهَرَبَ عِكْرِمَةُ لليمن، فَارْتَحَلَتْ إليه فَدَعَتْهُ إِلَى الإسْلامِ فَأَسْلَمَ، وَقَدِمَ عَلَى النبي - ﷺ - عَامَ الْفَتْحِ فَلَمَّا رَآهُ النبي - ﷺ -، وَثَبَ إِلَيْهِ فَرِحًا، وَمَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ حَتَّى بَايَعَهُ فَثَبَتَا عَلَى نِكَاحِهِمَا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢٩.","vol":"2","page":135},{"text":"٤٢٥٢ - عُمَرُ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ، فَمَسَّهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا كَامِلًا، وَذَلِكَ لِزَوْجِهَا، غُرْمٌ عَلَى وَلِيِّهَا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤١٦.","vol":"2","page":135},{"text":"٤٢٥٣ - وعنه: أَيُّمَا امْرَأَةٍ فَقَدَتْ زَوْجَهَا فَلَمْ تَدْرِ أَيْنَ هُوَ، فَإِنَّهَا تَنْتَظِرُ أَرْبَعَ سِنِينَ، ثُمَّ تقعد أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ثُمَّ تَحِلُّ. هي «للموطأ» (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٥٠.","vol":"2","page":135},{"text":"٤٢٥٤ - مَالِكُ بلغني: أَنَّ عُمَرَ أَوْ عُثْمَانَ قَضَى فِي أمة غَرَّتْ رَجُلًا بِنَفْسِهَا أَنَّهَا حُرَّةٌ، فَتَزَوَّجَهَا فَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلادًا أَنْ يَفْدِيَ أولاده بِمِثْلِهِمْ من العبيد، قَالَ مالك: وتلك الْقِيمَةُ أَعْدَلُ عندي (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٦٨.","vol":"2","page":135},{"text":"٤٢٥٥ - ابنُ عمر: تَزَوَّجَ النبي - ﷺ - امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَلَمَّا دَخَلَت عليه رأى بِكَشْحِهَا بَيَاضًا فردها وقال: «دلستم عليَّ». لأحمد بضعف (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٤٩٣). وقال الألباني في الإرواء (٦/ ٢٣٦): ضعيف جدا.","vol":"2","page":135},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-129>العدل بين النساء والعزل والغيلة والنشوز والشرط والاختصاء وغير ذلك</span>","vol":"2","page":136},{"text":"٤٢٥٦ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٣٣)، والترمذي (١١٤١) وقال: لا نعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من حديث همام وهو ثقة حافظ، والنسائي ٧/ ٦٣، وابن ماجة (١٩٦٩) والدارمي (٢٢٠٦) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٨٦٧).","vol":"2","page":136},{"text":"٤٢٥٧ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ، وَيَقُولُ: «اللهمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ، وَلا أَمْلِكُ». يَعْنِي الْقَلْبَ. هما لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٣٤)،والترمذي (١١٤٠)، وقال: حديث عائشة هكذا رواه غير واحد عن حماد وابن ماجة (١٩٧١)،والدارمي (٢٢٠٧). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٦٧).","vol":"2","page":136},{"text":"٤٢٥٨ - وعنها: مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ، امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ فَلَمَّا كَبِرَتْ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ، فَكَانَ - ﷺ - يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ: يَوْمَهَا، وَيَوْمَ سَوْدَةَ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٦٣).","vol":"2","page":136},{"text":"٤٢٥٩ - وفي رواية: وكانت أول أمرأة تزوجها بعد خديجة. للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٦٣).","vol":"2","page":136},{"text":"٤٢٦٠ - وعنها: أَنَّ النبي - ﷺ - وَجَدَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فِي شَيْءٍ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: يَا عَائِشَةُ هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِّي وَلَكِ يَوْمِي؟ فقَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ فَرَشَّتْهُ بِالْمَاءِ؛ لِيَفُوحَ رِيحُهُ، ثُمَّ قَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَقَالَ - ﷺ -: «يَا عَائِشَةُ إِلَيْكِ عَنِّي إِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَكِ»، فَقَالَتْ: ذَلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالأَمْرِ فَرَضِيَ عَنْهَا. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٩٧٣)، وقال البوصيري في «الزوائد» ٢٧٠ - ٢٧٩ (٦٥٦): هذا إسناد ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٢٨).","vol":"2","page":136},{"text":"٤٢٦١ - أَنَسٌ: كَانَ عند النبي - ﷺ - تِسْعُ نِسْوَةٍ، وكَانَ إِذَا قَسَمَ بَيْنَهُنَّ لا يَنْتَهِي إِلَى الأُولَى إِلاَّ فِي تِسْعٍ، فَكُنَّ يَجْتَمِعْنَ في كُلَّ لَيْلَةٍ فِي بَيْتِ الَّتِي يَأْتِيهَا، فَكَانَ فِي بَيْتِ\n⦗١٣٧⦘ عَائِشَةَ فَجَاءَتْ زَيْنَبُ فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: هَذِهِ زَيْنَبُ فَكَفَّ يَدَهُ فتَقَاوَلَتَا حَتَّى اسْتَخَبَتَا فأقيمت الصلاة، فمر أبو بكر فسمع أصواتهما، فقال: اخرج يا رسول الله واحث في أفواههن التراب. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٦٢).","vol":"2","page":136},{"text":"٤٢٦٢ - وعنه: كَانَ النبيُّ - ﷺ - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ فقيل لأَنَسٍ: وَكَانَ يُطِيقُهُ؟ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلاثِينَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٨).","vol":"2","page":137},{"text":"٤٢٦٣ - وعنه: مِنَ السُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا وَقَسَمَ، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثًا ثُمَّ قَسَمَ. للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢١٤)، ومسلم (١٤٦١).","vol":"2","page":137},{"text":"٤٢٦٤ - أُمُّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - لَمَّا أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثًا، وقَالَ: «إنه لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ، إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٦٠).","vol":"2","page":137},{"text":"٤٢٦٥ - وفي رواية: «إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ عِنْدَكِ، وَإِنْ شِئْتِ ثَلَّثْتُ ثُمَّ دُرْتُ» قَالَتْ: ثَلِّثْ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٦٠).","vol":"2","page":137},{"text":"٤٢٦٦ - وفي أخرى: أنها حين أراد أَنْ يَخْرُجَ أَخَذَتْ بِثَوْبِهِ، فَقَالَ: «إِنْ شِئْتِ زِدْتُكِ وَحَاسَبْتُكِ بِهِ: لِلْبِكْرِ سَبْعٌ، وَلِلثَّيِّبِ ثَلاثٌ». لمالك ومسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٦٠).","vol":"2","page":137},{"text":"٤٢٦٧ - أبو سَعِيدٍ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَصَبْنَا سَبْيًا مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ، فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ، وَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ، وَأَحْبَبْنَا الْعَزْلَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَعْزِلَ، وَقُلْنَا: نَعْزِلُ وَرَسُولُ الله - ﷺ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ فَسَأَلْنَاهُ،\n⦗١٣٨⦘ فَقَالَ: «مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا، مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلاَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٠٩)، ومسلم (١٤٣٨).","vol":"2","page":137},{"text":"٤٢٦٨ - وفي رواية: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي جَارِيَةً، وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ، وَإِنَّ الْيَهُودَ تُحَدِّثُ أَنَّ الْعَزْلَ المَوْءُودَةُ الصُّغْرَى، قَالَ: «كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ الله أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٧١)،والترمذي (١١٣٦) وقال: حديث جابر حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٠٣).","vol":"2","page":138},{"text":"٤٢٦٩ - عُمَرُ: مَا بَالُ رِجَالٍ يَطَئُونَ وَلائِدَهُمْ، ثُمَّ يَعْزِلُون عنهن، لا تَأْتِينِي وَلِيدَةٌ يَعْتَرِفُ سَيِّدُهَا أنه أَلَمَّ بِهَا إِلاَّ أَلْحَقْتُ بِهِ وَلَدَهَا، فَاعْزِلُوا بَعْدُ أَوِ اتْرُكُوا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٦.","vol":"2","page":138},{"text":"٤٢٧٠ - وفي رواية: بدل العزل ثُمَّ يَدَعُوهُنَّ يَخْرُجْنَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٦٩.","vol":"2","page":138},{"text":"٤٢٧١ - وعنه: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يُعْزَلَ عَنِ الْحُرَّةِ إِلاَّ بِإِذْنِهَا. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٩٢٨). وضعفه الألباني في «الإرواء» (٢٠٠٧).","vol":"2","page":138},{"text":"٤٢٧٢ - أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ رفعته: «لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ سِرًّا فَإِنَّ الْغِيْلَ يُدْرِكُ الْفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ فَرَسِهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٨١)، وابن ماجة (٢٠١٢). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٣٥).","vol":"2","page":138},{"text":"٤٢٧٣ - جُدَامَةُ بِنْتُ وَهْبٍ رفعته: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ، حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وَفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ، فَلا يَضُرُّ أَوْلادَهُمْ». للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٤٢).","vol":"2","page":138},{"text":"٤٢٧٤ - عَائِشَةُ ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ قَالَتْ: هُوَ الرَّجُلُ يَرَى مِنِ امْرَأَتِهِ مَا لا يُعْجِبُهُ كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ فَيُرِيدُ فِرَاقَهَا، فَتَقُولُ:\n⦗١٣٩⦘ أَمْسِكْنِي وَاقْسِمْ لِي مَا شِئْتَ، قَالَتْ: فَلا بَأْسَ إِذَا تَرَاضَيَا. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٠١)، ومسلم (٣٠٢١).","vol":"2","page":138},{"text":"٤٢٧٥ - الأَعْشَى المازني: خَرَجَ فِي رَجَبَ يَمِيرُ أَهْلَهُ مِنْ هَجَرَ، فَهَرَبَتِ امْرَأَتُهُ معاذة بَعْدَهُ نَاشِزًا فَعَاذتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ فَلَمَّا رجع لَمْ يَجِدْهَا وَأُخْبِرَ بأَنَّهَا عند مطرف ناشزًا، فطلبها منه، فقال: لَيْسَتْ عِنْدِي، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَعاذ بِهِ وَأَنْشَأَ يَقُولُ:\nيَا مالِكَ النَّاسِ ودَيَّانَ العَرَبْ ... ِ نِّي لقيت ذرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ\nغدوت أَبغيها الطَّعَامَ فِي رَجَبْ ... خَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَبْ\nأَخْلَفَتِ العَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ ... وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ\nفجعل - ﷺ - يقول: «وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ»، وكتب النَّبِيُّ - ﷺ - إِلَى مُطَرِّفٍ: «أن انْظُرِ امْرَأَةَ هَذَا مُعَاذَةَ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ» فلما أتاه الكتاب، قال لها إني دَافِعُكِ إِلَيْهِ، قَالَتْ له: خُذْ لِي عَلَيْهِ الْعَهْدَ، وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ أن لا يُعَاقِبنِي، فَأَخَذَ لَهَا وَدَفَعَهَا إِلَيْهِ. لعبد الله بن أحمد مطولا (١).\n_________\n(١) عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند ٢/ ٢٠٢. وقال الهيثمي ٤/ ٣٣٠ - ٣٣١: رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني فيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"2","page":139},{"text":"٤٢٧٦ - عُمَرُ: إِذَا تَزَوَّجَ الرجل المرأة، وَشَرَطَ لَهَا أَنْ لا يُخْرِجَهَا مِنْ مِصْرِهَا، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُخْرِجَهَا بغير رضاها. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي بعد حديث (١١٢٧) معلقا.","vol":"2","page":139},{"text":"٤٢٧٧ - وله: عن علي قال: شرط الله قبل شرطها والشارط لها (١).\n_________\n(١) ذكره الترمذي معلقًا موقوفًا بصيغة التمريض بعد رواية (١١٢٧).","vol":"2","page":139},{"text":"٤٢٧٨ - سَعْدُ: لولا أن رسول الله - ﷺ - رد عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ لاخْتَصَيْنَا. للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٧٣)، ومسلم (١٤٠٢).","vol":"2","page":140},{"text":"٤٢٧٩ - سَمُرَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ، وَقَرَأَ قَتَادَةُ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠٨٢)، وقال: حسن غريب، والنسائي ٦/ ٥٩،وابن ماجة (١٨٤٩)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٦٤).","vol":"2","page":140},{"text":"٤٢٨٠ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأنه يَنْظُرُ إِلَيْهَا». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٥٠)، والترمذي (٢٧٩٢)، وقال: حسن صحيح، وهو عند البخاري (٥٢٤٠).","vol":"2","page":140},{"text":"٤٢٨١ - وعنه رفعه: «إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجردا تجرد العيرين». للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢ (١٤٤٩). وقال الهيثمي (٧٥٥٨): فيه مندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق، وقال البزار: أخطأ مندل في رفعه والصواب أنه مرسل، وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٧٩).","vol":"2","page":140},{"text":"٤٢٨٢ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ أحدهما سر صاحبه». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٣٧).","vol":"2","page":140},{"text":"٤٢٨٣ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «فضل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل، كأثر المخيط في الطين، إلا أن الله يسترهن بالحياء». «للأوسط» وفيه أحمد بن علي بن شوذب (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٢٣٧ (٧٣٧٨). وقال الهيثمي ٤/ ٢٩٣: فيه أحمد بن علي بن شوذب، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٩٦٠): ضعيف جدا.","vol":"2","page":140},{"text":"٤٢٨٤ - سلمانُ رفعه: «من اتخذ من الخدم غير ما ينكح ثم بغين، فعليه مثل آثامهن من غير أن ينقص من آثامهن شيء». للبزار بخفي (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٦/ ٤٩٨ (٢٥٣٦). وقال الهيثمي ٤/ ٢٩٨: رواه عن عطاء بن يسار، عن سليمان، ولم يدركه أو فيه من لم أعرفهم. اهـ. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٣١).","vol":"2","page":140},{"text":"٤٢٨٥ - أبو هريرة رفعه: «من وَطِىءَ امرأة وهي حائض فقضى بينهما ولد؛\n⦗١٤١⦘ فأصابه جذام فلا يلومن إلا نفسه». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٣/ ٣٢٦ (٣٣٠٠). وقال الهيثمي ٤/ ٢٩٩: عن بكر بن سهل، وقد ضعفه النسائي. وقال الذهبي: قد حمل الناس عنه، وهو مقارب وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٧٥٧).","vol":"2","page":140},{"text":"٤٢٨٦ - ابنُ مسعود قال: يؤجل العِنِّين سنة فإن وصل إليها، وإلا فرق بينهما ولها الصداق. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٣٤٣ (٩٧٠٦). وقال الهيثمي ٤/ ٣٠١: رجاله رجال الصحيح خلا حصين بن قبيصة. وصححه الألباني في «الإرواء» (١٩١١)،قال: وإسناده صحيح على شرط مسلم.","vol":"2","page":141},{"text":"٤٢٨٧ - ابنُ عمر أحسبه رفعه: «المرأة في حملها إلى وضعها إلى فصالها كالمرابط في سبيل الله، فإن ماتت فيما بين ذلك فلها أجر شهيد». «للكبير» بخفي (١).\n_________\n(١) أبو نعيم في الحلية ٤/ ٢٩٨. وذكره الهيثمي ٤/ ٣٠٥ وقال: رواه الطبراني، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والنووي، وضعفه غيرهما وإسحاق بن إبراهيم الصيني لم أعرفه، وبقية جاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":141},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-130>حق الزوج على الزوجة وحق الزوجة على الزوج</span>","vol":"2","page":141},{"text":"٤٢٨٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الزوجة أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٥٩) وقال: حسن غريب. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٩٢٦): حسن صحيح.","vol":"2","page":141},{"text":"٤٢٨٩ - وزاد البزار في أوله: أنه - ﷺ - دخل حائطًا فجاء بعير فسجد له، فقالوا: نحن أحق أن نسجد لك، فقال: «لو أمرت أحدًا ..» فذكره (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ١٥٠ (٢٤٥١). وقال الهيثمي ٩/ ٧: وإسناده حسن.","vol":"2","page":141},{"text":"٤٢٩٠ - وزاد القزويني: «لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَحْمَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ لَكَانَ نَوْلُهَا أَنْ تَفْعَلَ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٨٥٢)، وقال البوصيري في «زوائده»: ص ٢٦٣ (٦١٧) إسناد عائشة فيه علي بن زيد وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٠٦) وقال: لكن الشطر الأول منه صحيح.","vol":"2","page":141},{"text":"٤٢٩١ - ابنُ أَبِي أَوْفَى: لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ مِنَ الشَّامِ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -، فقَالَ: «مَا هَذَا يَا مُعَاذُ؟!»، قَالَ: أَتَيْتُ الشَّامَ فَوَافَقْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ، فَوَدِدْتُ فِي نَفْسِي أَنْ نَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ، فَقَالَ - ﷺ -: «فَلا تَفْعَلُوا، فَإِنِّي لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ الله، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا تُؤَدِّي\n⦗١٤٢⦘ الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا، وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعْهُ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٨٥٣)، وقال البوصيري في «زوائده» ٢٦٣ - ٢٦٤ (٦١٨) رواه ابن حبان في «صحيحه» عن أحمد بن علي بن المثنى عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن حماد بن زيد به. وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (١٥٠٣): صحيح.","vol":"2","page":141},{"text":"٤٢٩٢ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا رَاضٍ عَنْهَا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٦١) وقال حسن غريب، وابن ماجة (١٨٥٤). وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٢٠٠): ضعيف.","vol":"2","page":142},{"text":"٤٢٩٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِه فَتَأْبَى عَلَيْهِ، إِلاَّ كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا زوجها» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٣٦).","vol":"2","page":142},{"text":"٤٢٩٤ - وفي رواية: «إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا؛ لَعَنَتْهَا الْمَلائِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٩٤)،ومسلم (١٤٣٦).","vol":"2","page":142},{"text":"٤٢٩٥ - طَلْقُ بْنُ عَلِيٍّ رفعه: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٦٠)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٢٧).","vol":"2","page":142},{"text":"٤٢٩٦ - مُعَاذُ رفعه: «لا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: لا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ الله فَإِنَّمَا هُوَ دَخِيلٌ عِنْدَكَ، يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٧٤)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وابن ماجة (٢٠١٤). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٣٧).","vol":"2","page":142},{"text":"٤٢٩٧ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًا فأذن له فَلَمَّا دَخَلَ، قال لعائشة: ألا أسمعك تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ -، ورفع يده؛ ليلطمها فحجزه - ﷺ -، وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُغْضَبًا، فَقَالَ - ﷺ -: «كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ»، فَمَكَثَ أَبُو بَكْرٍ أَيَّامًا، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فَوَجَدَهُمَا قَدِ اصْطَلَحَا، فَقَالَ: أَدْخِلانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَدْخَلْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا، فَقَالَ - ﷺ -: «قَدْ فَعَلْنَا قَدْ فَعَلْنَا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٩٩). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٦٣).","vol":"2","page":142},{"text":"٤٢٩٨ - أبو هُرَيْرَةَ: قِيلَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا ولا مَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٦٨. وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٠٣٠): حسن صحيح.","vol":"2","page":143},{"text":"٤٢٩٩ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى الله خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ». للقزويني بضعف، و«للأوسط» نحوه عن أبي هريرة (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٨٥٧)، وقال البوصيري هذا إسناد فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، وعثمان بن أبي العاتكة مختلف فيه أهـ. «زوائد ابن ماجة» ٢٦٤ (٦١٩)، رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦ (٢١١٥). وقال الهيثمي ٤/ ٢٧٢: وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٠٨).","vol":"2","page":143},{"text":"٤٣٠٠ - عُمرُ رفعه: «لا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَا ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٤٧)، وابن ماجة (١٩٨٦). وضعفه الألباني.","vol":"2","page":143},{"text":"٤٣٠١ - أبو سَعِيدٍ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَتْ: زَوْجِي صَفْوَان بْن الْمُعَطَّلِ يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ، وَيُفَطِّرُنِي إِذَا صُمْتُ، وَلا يُصَلِّي الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَمَّا قَوْلُهَا: يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ، فَإِنَّهَا تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُهَا، فَقَالَ - ﷺ -: «لَوْ كَانَتْ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ»، وَأَمَّا قَوْلُهَا: يُفَطِّرُنِي إذا صمت، فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ تَصُومُ، وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلا أَصْبِرُ، فَقَالَ - ﷺ -: «لا تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا»، وَأَمَّا قَوْلُهَا: إِنِّي لا أُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَاكَ لا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، قَالَ: «فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ يا صفوان فَصَلِّ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٤٩). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٤٧).","vol":"2","page":143},{"text":"٤٣٠٢ - أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ: تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ وَمَا لَهُ فِي الأَرْضِ من مَالٍ، وَلا مَمْلُوكٍ، وَلا شَيْءٍ غَيْرَ نَاضِحٍ، وَغَيْرَ فَرَسِهِ؛ فَكُنْتُ أَعْلِفُ فَرَسَهُ، وأكفيه مؤنته وأسوسه، وأدق النوى، لناضحه، فأعلفه، وأسقي الْمَاءَ، وَأَخْرِزُ غَرْبَهُ، وَأَعْجِنُ -وَلَمْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبِزُ- فكان يَخْبِزُ لِي جَارَاتٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقٍ، وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى رَأْسِي، وَهِيَ عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ، قالت: فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأْسِي فَلَقِيتُ النبيَّ - ﷺ - وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنَ أصحابه فَدَعَانِي، وقَالَ: «إِخْ إِخْ» لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ،\n⦗١٤٤⦘ فَاسْتَحْيَيْتُ وعرفت غيرتك، فَعَرَفَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنِّي قَدِ اسْتَحْيَيْتُ فَمَضَى، فَجِئْتُ الزُّبَيْرَ، فَقُلْتُ: لَقِيَنِي رَسُولُ الله - ﷺ -، وَعَلَى رَأْسِي النَّوَى، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَنَاخَ لأَرْكَبَ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ، وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ فَقَالَ: «وَالله لَحَمْلُكِ النَّوَى على رأسك أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ» حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَادِمٍ؛ فكفتني سِيَاسَةَ الْفَرَسِ، فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَنِي. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٢٤)، ومسلم (٢١٨٢).","vol":"2","page":143},{"text":"٤٣٠٣ - وفي رواية: أنه - ﷺ - أعطاها خَادِمًا، قَالَتْ: كَفَتْنِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ فجاء رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أُمَّ عَبْدِ الله إِنِّي رَجُلٌ فَقِيرٌ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ فِي ظِلِّ دَارِكِ، قَالَتْ: إِنِّي إِنْ رَخَّصْتُ لَكَ أَبَى ذَلكَ الزُّبَيْرُ؛ فَتَعَالَ فَاطْلُبْ إِلَيَّ وَالزُّبَيْرُ شَاهِدٌ فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا أُمَّ عَبْدِ الله إِنِّي رَجُلٌ فَقِيرٌ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ فِي ظِلِّ دَارِكِ، فَقَلَتْ: مَا لَكَ بِالْمَدِينَةِ إِلاَّ دَارِي؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: مَا لَكِ أَنْ تَمْنَعِي رَجُلًا فَقِيرًا يَبِيعُ، فَكَانَ يَبِيعُ إِلَى أَنْ كَسَبَ، فَبِعْتُهُ الْجَارِيَةَ، فَدَخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ وَثَمَنُهَا فِي حَجْرِي، فَقَالَ: هَبِيهَا لِي، فقلت: إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهَا (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٨٢).","vol":"2","page":144},{"text":"٤٣٠٤ - عَلِيٌّ قال لابن أعبد: أَلا أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَعَنْ فَاطِمَةَ، قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: إِنَّهَا جَرَّتْ بِالرَّحَى حَتَّى أَثَّرَ فِي يَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أثرت فِي نَحْرِهَا، وَكَنَسَتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - خَدَمٌ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا فَأَتَتْهُ فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ جُدَّاثًا فَرَجَعَتْ، فَأَتَاهَا مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: «مَا كَانَ حَاجَتُكِ». وسَكَتَتْ، فَقُلْتُ: أَنَا أُحَدِّثُكَ يَا رَسُولَ الله جَرَّتْ بِالرَّحَى حَتَّى أَثَّرَتْ فِي يَدِهَا، وَحَمَلَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أَثَّرَتْ فِي نَحْرِهَا، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْخَدَمُ أَمَرْتُهَا أَنْ تَأْتِيَكَ، فَتَسْتَخْدِمَكَ خَادِمًا يَقِيهَا حَرَّ مَا هِيَ فِيهِ، فقال: «اتَّقِي الله يَا فَاطِمَةُ، وَأَدِّي فَرِيضَةَ رَبِّكِ، وَاعْمَلِي عَمَلَ أَهْلِكِ، وإِذَا أَخَذْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبِّحِي ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَاحْمَدِي ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبِّرِي أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، فَتِلْكَ مِائَةٌ فَهِيَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ»، قَالَتْ: رَضِيتُ عَنِ الله وَعَنْ رَسُولِهِ،\n⦗١٤٥⦘ وَلَمْ يُخْدِمْهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٨٨). وقال الألباني والحديث في الصحيحين دون طرفه الأول وانظر: «الضعيفة» (١٧٨٧).","vol":"2","page":144},{"text":"٤٣٠٥ - وفي رواية: وأَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دكنت ثِيَابُهَا. وفيها: فَغَدَا عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي لِفَاعِنَا فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهَا فَأَدْخَلَتْ رَأْسَهَا حَيَاءً مِنْ أَبِيهَا، قَالَ: «مَا كَانت حَاجَتُكِ أَمْسِ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ»، فَسَكَتَتْ مَرَّتَيْنِ، فَقُلْتُ: أَنَا وَالله أُحَدِّثُكَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٦٣). وقال الألباني: ضعيف.","vol":"2","page":145},{"text":"٤٣٠٦ - وفي أخرى: فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٠٥)، ومسلم (٢٧٢٧).","vol":"2","page":145},{"text":"٤٣٠٧ - وفي أخرى: قالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ النبي - ﷺ - إِلاَّ لَيْلَةَ صِفِّينَ فَإِنِّي ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقُلْتُهَا (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٦٨٥).","vol":"2","page":145},{"text":"٤٣٠٨ - وفي أخرى: التسبيح أربع وثلاثون، وقال علي: فما تركته منذ سمعته عن النبي - ﷺ - قيل له، ولا ليلة صفين، قال: ولا ليلة صفين. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري عقب حديث (٦٣٨١)، وقال: عن شعبة، عن خالد، عن ابن سيرين قال: التسبيح أربع وثلاثون، وقال ابن حجر في «تغليق التعليق» ٥/ ١٣٨: قلت: هذا معطوف على الأول كما تقدم في نظائره، وقال ابن حجر في «الفتح» ١١/ ١٢٣: هذا موقوف على ابن سيرين، وموصول بسند حديث الباب وظن بعضهم أنه من رواية ابن سيرين بسنده إلى عليِّ= =وأنه ليس من كلامه، وذلك أن الترمذي والنسائي وابن حبان أخرجوا الحديث المذكور من طريق ابن عون عن ابن سيرين، عن عبيدة بن عمرو، عن علي، لكن الذي ظهر لي أنه من قول ابن سيرين موقوف عليه، إذ لم يتعرض المصنف لطريق ابن سيرين، عن عبيدة، وأيضًا فإنه ليس من روايته عن عبيدة تعين التسبيح وقد أخرجه القاضي يوسف في كتاب «الذكر» عن سليمان بن حرب شيخ البخاري فيه بسنده هذا إلى ابن سيرين من قوله، فثبت ما قلته ولله الحمد.","vol":"2","page":145},{"text":"٤٣٠٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رفعه: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ». لأحمد و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٩١، ورواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٣٣٩ - ٣٤٠ (٨٨٠٥). وقال الهيثمي ٤/ ٣٠٦: وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٦٠).","vol":"2","page":145},{"text":"٤٣١٠ - أبو سعيد: أتى رجل بابنته إلى النبي - ﷺ - فقال: إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج، فقال لها: «أطيعي أباك» قالت: والذى بعثك بالحق لا أتزوج، حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته؟ قال: «حق الزوج على زوجته؛ لو كانت به قرحة فلحستها، أو سال منخراه صديدًا أو دما، ثم ابتلعته ما أدت حقه».\n⦗١٤٦⦘ قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدًا، فقال - ﷺ -: «لا تنكحوهن إلا بإذنهن». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٤٦٥). وقال الهيثمي ٤/ ٣٠٧: رجاله رجال الصحيح، خلا نهار العبدي، وهو ثقة. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٩٤٣).","vol":"2","page":145},{"text":"٤٣١١ - ابنُ عمر رفعه: «اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما: عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع». «للأوسط» و«الصغير» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٦٧ (٣٦٢٨)، و«الصغير» ١/ ٢٨٩ (٤٨٧). وقال الهيثمي ٤/ ٥٧٤: رواه الطبراني في «الأوسط»، و«الصغير» ورجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٣٦).","vol":"2","page":146},{"text":"٤٣١٢ - أمُّ سلمة رفعته: «إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكو زوجها». «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ٣٢٣ (٧٣٩)، و«الأوسط» ٦/ ١٣٢ (٦٠٠٧). وقال الهيثمي ٤/ ٣١٤، وفيه يحيى بن يعلى، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٠٩٤): ضعيف جدا.","vol":"2","page":146},{"text":"٤٣١٣ - أبو أُمَامَةَ: أَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيَّانِ لَهَا قَدْ حَمَلَتْ أَحَدَهُمَا، وَهِيَ تَقُودُ الآخَرَ، فَقَالَ - ﷺ -: «حَامِلاتٌ وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ؛ لَوْلا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ، دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٠١٣). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٣٨): ضعيف.","vol":"2","page":146},{"text":"٤٣١٤ - أبو هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ أعوج، وَإِنَّ أَعْوَجَ ما فِي الضِّلَعِ أَعْلاهُ، فإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٣١)، ومسلم (١٤٦٨).","vol":"2","page":146},{"text":"٤٣١٥ - وفي رواية: «وَكَسْرُهَا طَلاقُهَا». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٦٨).","vol":"2","page":146},{"text":"٤٣١٦ - أبو ذَرٍّ رفعه: «إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، فَإِنْ تُقِمْهَا كَسَرْتَهَا، فَدَارِهَا فَإِنَّ فِيهَا أَوَدًا وَبُلْغَةً». للدارمي (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٢٢١)، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٤٧٨). وقال الهيثمي ٤/ ٣٠٤: رجاله رجال الصحيح،، خلا نعيم بن القعنب، وهو ثقة.","vol":"2","page":146},{"text":"٤٣١٧ - عَمْروُ بْنُ الأَحْوَصِ رفعه: «ألا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ، وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا. أَلا إِنَّ لَكُمْ\n⦗١٤٧⦘ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا: فحَقُّكُمْ عليهن ألا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ. أَلا وحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ». للترمذي، ومر في الأيمان مطولًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٨٧)،وقال: حسن صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٦٤).","vol":"2","page":146},{"text":"٤٣١٨ - حَكيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: «أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلا تُقَبِّحْ، وَلا تَهْجُرْ إِلاَّ فِي الْبَيْتِ». لأبي داود (١). وقال: لا تقبح، أن تقول: قبحك الله.\n_________\n(١) أبو داود (٢١٤١)،وابن ماجة (١٨٥٠). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٨٧٥) حسن صحيح.","vol":"2","page":147},{"text":"٤٣١٩ - عَبْدُ الله بْنُ زَمْعَةَ رفعه: «لا يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، ثُمَّ لعله يُجَامِعُهَا - أو قال-: يضاجعها فِي آخِرِ الْيَوْمِ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٠٤)، ومسلم (٢٨٥٥).","vol":"2","page":147},{"text":"٤٣٢٠ - أنسٌ: أن أبا طلحة أغلق الباب على أم سليم وهو يضربها، فناديت من وراء الباب: ما تريد من هذه العجوز تضربها؟ فنادتني: تقول العجوز عجز الله ركبك. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٢٤٧ (٧٠٣). وقال الهيثمي ٤/ ٣٣٣: وفيه محمد بن خوات بن شعبة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":147},{"text":"٤٣٢١ - عليُّ: أن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبي - ﷺ -، فقالت: يا رسول الله إن الوليد يضربها، قال: «قولي له: قد أجارني»، فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت: ما زادني إلا ضربا، فأخذ هدبة من ثوبه فدفعها إليها، فقال: «قولي له: إن رسول الله - ﷺ - قد أجارني» فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت: ما زادني إلا ضربًا، فرفع يديه، فقال: «اللهم عليك الوليد أثم بي مرتين». لابن أحمد والبزار والموصلي (١).\n_________\n(١) عبد الله بن أحمد في «زوائده» على مسند أبيه ١/ ١٥١ - ١٥٢ والبزَّار كما في «كشف الأستار» (١٦٢٧)، وأبو يعلى ١/ ٢٥٣ (٢٩٤). وقال الهيثمي ٤/ ٣٣١: ورجاله ثقات.","vol":"2","page":147},{"text":"٤٣٢٢ - إِيَاسُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي ذُئَابٍ رفعه: «لا تَضْرِبُوا إِمَاءَ الله»، فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى النبي - ﷺ -، فَقَالَ: ذَئِرْنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَرَخَّصَ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ بِآلِ النبي - ﷺ - يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، فَقَالَ - ﷺ -: «لَقَدْ\n⦗١٤٨⦘ طَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ لَيْسَ أُولَئِكَ بِخِيَارِهم». لأبي داود (١).\n\nمعاشرة النساء\n_________\n(١) أبو داود (٢١٤٦)، وابن ماجة (١٩٨٥)،والدارمي (٢٢١٩). وقال الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (١٨٧٩): قلت: إسناد صحيح.","vol":"2","page":147},{"text":"٤٣٢٣ - عَائِشَةُ، قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ على أَنْ لا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا، قَالَتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى وَلا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ، قَالَتِ الثَّانِيَةُ: زَوْجِي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لا أَذَرَهُ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ، قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِي الْعَشَنَّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ، قَالَتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لا حَرٌّ وَلا قُرٌّ، وَلا مَخَافَةَ وَلا سَآمَةَ، قَالَتِ الْخَامِسَةُ: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ، قَالَتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ، وَلا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ، قَالَتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي عَيَايَاءُ -أَوْ غَيَايَاءُ- طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ. قَالَتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ، وَالْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ. قَالَتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ. قَالَتِ: الْعَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، وَمَا مَالِكٌ؟ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ، قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ.\nقَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَ: زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ، فمَا أَبُو زَرْعٍ؟ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ، وَأَطِيطٍ، وَدَائِسٍ، وَمُنَقٍّ، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلا أُقَبَّحُ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ. أُمُّ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ؟ عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ؟ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، وَتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ، بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ؟ طَوْعُ أَبِيهَا، وَطَوْعُ أُمِّهَا، وَمِلْءُ كِسَائِهَا، وَغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ؟ لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، وَلا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، وَلا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا، خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ\n⦗١٤٩⦘ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وَأَخَذَ خَطِّيًّا، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا، وَقَالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ، فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِي مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ لي رَسُولُ الله - ﷺ -: «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأَمِّ زَرْعٍ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٨٩)، ومسلم (٢٤٤٨).","vol":"2","page":148},{"text":"٤٣٢٤ - «للكبير» قالت عائشة: فَخُرتُ بمال أبي في الجاهلية، فقال لي النبي - ﷺ -: «اسكتي يا عائشة، فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع»، ثم أنشأ - ﷺ - يحدث أن إحدى عشرة امرأة اجتمعن في الجاهلية، فتعاهدن لتخبرن كل امرأة بما في زوجها ولا تكذب، فذكر نحوه في آخره، قالت عائشة فقلت: يا رسول الله أنت خير لي من أبي زرع لأم زرع (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ١٧٣ - ١٧١ (٢٧٢)، وصححه الحافظ في «الفتح» ٩/ ٢٥٦ - ٢٥٧ ..","vol":"2","page":149},{"text":"٤٣٢٥ - ولأحمد: عن عائشة عن النبي - ﷺ -: قال: «اجتمع أحد عشر نسوة» بنحوه.","vol":"2","page":149},{"text":"٤٣٢٦ - عائشةُ: أن رسول الله - ﷺ - حدثها بحديث، وهو معها في لحاف، فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله، لولا حدثتني بهذا الحديث، لظننت أنه حديث خرافة، فقال: «وما حديث خرافة يا عائشة؟» قالت: الشيء إذا لم يكن، قيل حديث خرافة، فقال: «إن أصدق الحديث حديث خرافة». كان خرافة رجل من بني عذرة سبته الجن، وكان معهم فإذا استرقوا السمع أخبروه فيخبر به الناس فيجدونه كما قال. لأحمد و«الأوسط»، والموصلي، والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ١٥٧، والبزَّار كما في «كشف الأستار» (٢٤٧٥)، وأبو يعلى ٧/ ٤١٩ - ٤٢٠ (٤٤٤٢)، والطبراني في «الأوسط» ٦/ ١٥٥ - ١٥٦ (٦٠٦٨). وقال الهيثمي ٤/ ٣١٥: ورجال أحمد ثقات وفي بعضهم كلام لا يقدح، وفي إسناد الطبراني علي بن أبي سارة وهو ضعيف. وضعفه الألباني في مختصر الشمائل (٢١٤).","vol":"2","page":149},{"text":"٤٣٢٧ - وعنها: أتيت النبي - ﷺ - بحريرة طبختها له، فقلت لسودة كلي، فأبت فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك، فأبت فوضعت يدي في الحريرة فطليت وجهها، فضحك - ﷺ - فوضع يده لها وقال\n⦗١٥٠⦘ لها: «ألطخي وجهها»، فضحك لها، فمر عمر فظن أنه سيدخل، فقال: قوما فاغسلا وجوهكما، فما زلت أهاب عمر لهيبته - ﷺ - له. للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٧/ ٤٤٩ (٤٤٧٦). وقال الهيثمي ٤/ ٣١٦. ورجاله رجال الصحيح خلا محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن.","vol":"2","page":149},{"text":"٤٣٢٨ - رزينة مولاة النبي - ﷺ -: أن سودة دخلت في هيئة، حسنة مزينة على عائشة وحفصة، فقالت حفصة لعائشة: أم المؤمنين يدخل علينا رسول الله - ﷺ - ونحن قشفتين وهذه بيننا تبرق، لأفسدن عليها زينتها فقالت حفصة: يا سودة خرج الأعور، قالت: نعم ففزعت فزعًا شديدًا فجعلت تنتفض، قالت: أين أختبئ؟ قالت: عليك بالخيمة، خيمة لهم من سعف يختبئون فيها، فذهبت فاختبأت فيها، وفيها القذر ونسج العنكبوت، فجاء رسول الله - ﷺ - وهما يضحكان لا يستطيعان أن يتكلما من الضحك، فقال: «ماذا الضحك؟» ثلاث مرات، فأومأتا بأيديهما إلى الخيمة، فذهب فإذا سودة ترعد، فقال لها: «يا سودة ما لك؟»، قالت: يا رسول الله خرج الأعور، قال: «ما خرج وليخرجن»، فأخرجها فجعل ينفض عنها الغبار، ونسج العنكبوت. للموصلي والطبرانى بخفي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٣/ ٨٩ - ٩١ (٧١٦٠)، والطبراني ٢٤/ ٢٧٨ - ٢٧٩ (٧٠٦٠). وقال الهيثمي ٤/ ٣١٦: وفيه من لم أعرفه.","vol":"2","page":150},{"text":"٤٣٢٩ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْحَلْوَاءَ، وَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعَصْرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ، فَيَدْنُو مِنْ إِحْدَاهُنَّ، فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ، فَاحْتَبَسَ أَكْثَرَ مما كَانَ يَحْتَبِسُ، فَغِرْتُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ، فَقِيلَ: أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةً مِنْ عَسَلٍ فَسَقَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - مِنْهُ شَرْبَةً، فَقُلْتُ: أَمَا وَالله ليختلن لَهُ، فَقُلْتُ لِسَوْدَةَ: إِنَّهُ سَيَدْنُو مِنْكِ فَإِذَا دَنَا مِنْكِ فَقُولِي له: يا رسول الله أَكَلْتَ مَغَافِيرَ، فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ: لا، فَقُولِي لَهُ: مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُ؟ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ، فَقُولِي لَهُ: جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ، وَسَأَقُولُ ذَلِكِ، وَقُولِي: أَنْتِ يَا صَفِيَّةُ. تَقُولُ سَوْدَةُ: فَوَالله الذي لا إله إلا هو مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ قَامَ عَلَى الْبَابِ فَأَرَدْتُ أَنْ أُبَادِيَهُ\n⦗١٥١⦘ بِمَا أَمَرْتِنِي فَرَقًا مِنْكِ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا قَالَتْ لَهُ سَوْدَةُ: يَا رَسُولَ الله أَكَلْتَ مَغَافِيرَ، قَالَ: «لا»، قَالَتْ: فَمَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُ مِنْكَ؟ قَالَ: «سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ»، قَالَتْ: جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ. فَلَمَّا دَارَ إِلَيَّ، قُلْتُ لَهُ نَحْوَ ذَلِكَ فَلَمَّا دَارَ إِلَى صَفِيَّةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أَلا أَسْقِيكَ مِنْهُ، قَالَ: «لا حَاجَةَ لِي فِيهِ»، قَالَتْ: تَقُولُ سَوْدَةُ: وَالله لَقَدْ حَرَمْنَاهُ، قُلْتُ لَهَا: اسْكُتِي. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٦٨)، ومسلم (١٤٧٤).","vol":"2","page":150},{"text":"٤٣٣٠ - ابْنُ عُمَرَ: كُنَّا نَتَّقِي الْكَلامَ وَالانْبِسَاطَ إِلَى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ - ﷺ - هَيْبَةَ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا شَيْءٌ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ تَكَلَّمْنَا وَانْبَسَطْنَا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٨٧).","vol":"2","page":151},{"text":"٤٣٣١ - وعنه رفعه: «مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ ودِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ»، قَالَتْ: وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ؟ قَالَ: «أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بشَهَادَة رَجُلٍ، وَأَمَّا نُقْصَانُ الدِّينِ فَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ تُفْطِرُ رَمَضَانَ، وَتُقِيمُ أَيَّامًا لا تُصَلِّي». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٧٩)، وهو في مسلم بزيادة (٧٩).","vol":"2","page":151},{"text":"٤٣٣٢ - أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رفعه: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٩٦)، ومسلم (٢٧٤٠).","vol":"2","page":151},{"text":"٤٣٣٣ - عَائِشَةُ: قَالَ لِي رَسُولُ الله - ﷺ -: «إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى»، فَقُلْتُ: ومِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِينَ لا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قُلْتِ: لا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ»، قُلْتُ: أَجَلْ، وَالله يَا رَسُولَ الله مَا أَهْجُرُ إِلاَّ اسْمَكَ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٢٨)، ومسلم (٢٤٣٩).","vol":"2","page":151},{"text":"٤٣٣٤ - وعنها قَالَتْ: سَابَقَنِي رسول الله - ﷺ - فَسَبَقْتُهُ. للقزويني (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٧٨)،وابن ماجة (١٩٧٩). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٦١٠).","vol":"2","page":151},{"text":"٤٣٣٥ - وعنها: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْمَدِينَةَ، وَهُوَ عَرُوسٌ بِصَفِيَّةَ، جِئْنَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ فَأَخْبَرْنَ عَنْهَا فَتَنَكَّرْتُ وَتَنَقَّبْتُ فَذَهَبْتُ، فَنَظَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى عَيْنِي فَعَرَفَنِي فَالْتَفَتَ، فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ، فَأَدْرَكَنِي فَاحْتَضَنَنِي فَقَالَ: «كَيْفَ رَأَيْتِ؟» قُلْتُ: أَرْسِلْ يَهُودِيَّة وَسْطَ يَهُودِيَّاتٍ. للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٩٨٠). وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٣٠).","vol":"2","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-131>الغيرة والخلوة بالنساء والنظر إليهن</span>","vol":"2","page":152},{"text":"٤٣٣٦ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّ الله يَغَارُ، وإن المؤمن يغار، وإن غَيْرَةُ الله أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ الله عليه» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٢٣)، ومسلم (٢٧٦١).","vol":"2","page":152},{"text":"٤٣٣٧ - ابنُ مَسْعُودٍ رفعه: «لا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ الله، من أجل ذلك حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ الله، من أجل ذلك مَدَحَ نَفْسَهُ». هما للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٣٤)، ومسلم (٢٧٦٠).","vol":"2","page":152},{"text":"٤٣٣٨ - أبو هُرَيْرَةَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا رَسُولَ الله لَوْ وَجَدْتُ مَعَ أَهْلِي رَجُلًا لَمْ أَمَسَّهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شهود؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: كَلاَّ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لَأُعَاجِلُهُ بِالسَّيْفِ قَبْلَ ذَلِكَ، قَالَ - ﷺ -: «اسْمَعُوا إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ إِنَّهُ لَغَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَالله أَغْيَرُ مِنِّي». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٩٨).","vol":"2","page":152},{"text":"٤٣٣٩ - وله وللبخاري عن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: لا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ الله مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٤٦)، ومسلم (١٤٩٩).","vol":"2","page":152},{"text":"٤٣٤٠ - عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا، قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ أن يكون أتى بعض نسائه فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: «أَغِرْتِ»، فَقُلْتُ: وَمَا لِمثلي لا يَغَارُ\n⦗١٥٣⦘ عَلَى مِثْلِكَ، فَقَالَ: «لقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ» قلت: أَوْ مَعِيَ شَيْطَانٌ؟ قَالَ «ليس أحد إلا ومعه شيطان» قُلْتُ: وَمَعَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَلَكِنْ أَعَانَنِي الله عَلَيْهِ فأَسْلَمَ». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨١٥).","vol":"2","page":152},{"text":"٤٣٤١ - وعنها: أنها وحفصة مع النبي - ﷺ - في سفر فكان إِذَا كَانَ اللَّيْلُ سَارَ معها يَتَحَدَّثُ فَقَالَتْ لها حَفْصَةُ أَلا تَرْكَبِينَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ تَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ ففعلت فَجَاءَ - ﷺ - إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا ثُمَّ سَارَ حَتَّى نَزَلُوا وَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ فغارت فكانت تجعل (رِجْلَهَا) (١) بَيْنَ الإذْخِرِ، وَتَقُولُ: يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْذَغُنِي حتى يأتي رسولك، وَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ شَيْئًا. للشيخين (٢).\n_________\n(١) في (ب): رجليها.\n(٢) البخاري (٥٢١١)، ومسلم (٢٤٤٥).","vol":"2","page":153},{"text":"٤٣٤٢ - وعنها: مَا رَأَيْتُ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ، صنعت لرسول الله - ﷺ - طعامًا وهو في بيتي، فأخذني أفكَلُ وارتعدت من شدة الغيرى، فكسرت الإناء ثم ندمت، فقلت: يا رسول الله ما كفارة ما صنعت؟ فقال: «إناء مثل إناء وطعام مثل طعام». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٦٨)، والنسائي ٧/ ٧١. وقال المنذري ٥/ ٢٠٢، أخرجه النسائي، وفي إسناده: أفَلتُ بن خليقة أبو حسان، ويقال: فليت العامري، قال الإمام أحمد: ما أرى به بأسًا، وقال أبو حاتم الرازي: شيخ. وقال الخطابي: وفي إسناد الحديث مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٦٢).","vol":"2","page":153},{"text":"٤٣٤٣ - وعنها: كان رسول الله - ﷺ - في سفر ونحن معه، فاعتل بعير صفية، وكان مع زينب فضل فقال لها - ﷺ -: «إن بعير صفية قد اعتل فلو أعطيتها بعيرًا لك»، قالت: أنا أعطى هذه اليهودية؟! فغضب - ﷺ - وهجرها بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وأيامًا من ربيع، حتى رفعت متاعها وسريرها فظنت أنه لا حاجة له فيها، فبينا هي ذات يوم قاعدة بنصف النهار إذ رأت ظله قد أقبل، فأعادت سريرها ومتاعها. للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني «الأوسط» ٣/ ٩٩ (٢٦٠٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ٤/ ٢٣: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: سمية، روى لها أبو داود وغيره ولم يجد أحد، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":153},{"text":"٤٣٤٤ - ولأبي داود إلى قوله: فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٠٢). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٩٩).","vol":"2","page":153},{"text":"٤٣٤٥ - عُقْبةُ بْنِ عَامِرٍ رفعه: «إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْاَ قَالَ الحماء الْمَوْتُ». للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٣٢)، ومسلم (٢١٧٢).","vol":"2","page":154},{"text":"٤٣٤٦ - ابْن عَبَّاسٍ رفعه: «لا يَخْلُوَنَّ أحدكم بِامْرَأَةٍ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» فَقَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله إن امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وإني قد اكْتُتِبْتُ فِي جيش كَذَا قَالَ «ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٣٣)، ومسلم (١٣٤١).","vol":"2","page":154},{"text":"٤٣٤٧ - ابنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ دَخَلُوا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ تَحْتَهُ فَرَآهُمْ فَكَرِهَ ذَلِكَ فذكره للنبي - ﷺ - وَقَالَ: لَمْ أَرَ إِلاَّ خَيْرًا فَقَالَ - ﷺ - «إِنَّ الله قَدْ بَرَّأَهَا مِنْ ذَلِكَ» ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: «لا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ إِلاَّ وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوِ اثْنَانِ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٧٣).","vol":"2","page":154},{"text":"٤٣٤٨ - مَوْلَى لعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَهُ إِلَى عَلِيٍّ؛ يَسْتَأْذِنُهُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، فَأُذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، سَأَلَ الْمَوْلَى عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٧٩)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٣٠).","vol":"2","page":154},{"text":"٤٣٤٩ - أَنَسٌ: أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً. فَقَالَ: «يَا أُمَّ فُلانٍ أن انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ، حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ فَخَلا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ، حَتَّى فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٢٦).","vol":"2","page":154},{"text":"٤٣٥٠ - جَرِيرٌ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْاءة، فَقَالَ: «اصْرِفْ بَصَرَكَ». لمسلم والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٥٩).","vol":"2","page":154},{"text":"٤٣٥١ - بُرَيْدةُ: رفعه: «يَا عَلِيُّ لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَ لَكَ الثانية». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٤٩)، والترمذي (٢٧٧٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٨٨١).","vol":"2","page":155},{"text":"٤٣٥٢ - أَنَسٌ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَتَى فَاطِمَةَ ابنته بِعَبْدٍ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا، وَعَلَى فَاطِمَةَ ثَوْبٌ إِذَا قَنَّعَتْ بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا، وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا، فَلَمَّا رَأَى مَا تَلْقَى قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلامُكِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٠٦). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٦٠).","vol":"2","page":155},{"text":"٤٣٥٣ - أم سَلَمَةَ أن النَّبِيُّ - ﷺ - كان عندها وفي البيت مُخَنَّثٌ، فقال لِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ- أخي أم سلمة: «يَا عَبْدَ الله إِنْ فَتَحَ الله لكُمُ غَدًا الطَّائِفَ فإني أدلك على ابْنَةِ غَيْلانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ». فقَالَ - ﷺ -: «لا يَدْخُلَنَّ هَؤُلاءِ عَلَيْكُنَّ». قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: الْمُخَنَّثُ هِيتٌ. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٢٤). ومسلم (٢١٨٠).","vol":"2","page":155},{"text":"٤٣٥٤ - وله عن عَائِشَةَ أنه - ﷺ - أَخْرَجَهُ فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ، فَقِيلَ له - ﷺ - إِنَّهُ إِذَنْ يَمُوتُ مِنَ الْجُوعِ؛ فَأَذِنَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّتَيْنِ فَيَسْأَلُ، ثُمَّ يَرْجِعُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١١٠)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٨٠).","vol":"2","page":155},{"text":"٤٣٥٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ لَعَنَ - ﷺ - الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ وأَخْرَجَ فُلانًا وَأَخْرَجَ عُمَرُ - ﵁ - فُلانًا. للبخاري، والترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٨٦).","vol":"2","page":155},{"text":"٤٣٥٦ - أمُّ سَلَمَةَ كنتْ عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ -، وعنده مَيْمُونَةَ فأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ فدخل علينا فقال: «احْتَجِبَا مِنْهُ». فقلنا: يَا رَسُولَ الله أَلَيْسَ أَعْمَى لا يُبْصِرُنَا وَلا يَعْرِفُنَا؟ قَالَ: «أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ؟». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١١٢)، والترمذي (٢٧٧٨). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٢٦).","vol":"2","page":155},{"text":"٤٣٥٧ - (أبو أُسَيْدٍ) (١) سَمِعَ النبي - ﷺ - وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، وقد اخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ: «اسْتَأْخِرْنَ فلَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ». فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب) أبو سعيد، والمثبت من (أ) وهو الصواب.\n(٢) أبو داود (٥٢٧٢). وحسنه الألباني في «الصحيحة» (٨٥٦).","vol":"2","page":156},{"text":"٤٣٥٨ - أنسٌ: أن النبي - ﷺ - كان يمشى في الطريق، وأمامه امرأة فقال لها: «تنحى عن الطريق». فقالت: الطريق واسع، فقال: «دعوها فإنها جبارة». لرزين (١).\n_________\n(١) الطبراني في الأوسط (٨١٦٠)،وأبو يعلى ٦/ ٣٤ (٣٢٧٦).","vol":"2","page":156},{"text":"٤٣٥٩ - ابْنُ عُمَرَ: نَهَى النَّبِيَّ - ﷺ - أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلَ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٧٣)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٨/ ١١٧ (٥١١٢): داود بن أبي صالح - هذا- يروي الموضوعات عن الثقات، حتى كأنه يتعمد لها، وذكر هنا الحديث اهـ. بتصرف. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١١٢٧): موضوع.","vol":"2","page":156},{"text":"٤٣٦٠ - أنسٌ: لما كان صبيحة واحتلمت دخلت على النبي - ﷺ - فأخبرته فقال: «لا تدخل على النساء». فما أتي على يوم أشد منه. للأوسط والصغير (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢١٩ (٢٩٦٨)، «الصغير» ١/ ١٦٥ - ١٦٦ (٢٥٩)، قال الهيثمي ٤/ ٣٢٧: فيه زافر بن سليمان، وهو ثقة، وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":156},{"text":"٤٣٦١ - عمارُ بنُ ياسر، رفعه: «ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا: الديوث، والرجل من النساء، ومدمن الخمر». قالوا: فما الديوث؟ قال: «الذى لا يبالى من دخل على أهله». للكبير مطولا (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٣٠٢ (١٣١٨٠). وقال الهيثمي ٤/ ٣٢٧: فيه مساتير، وليس فيهم من قيل: إنه ضعيف. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٠٦٢).","vol":"2","page":156},{"text":"٤٣٦٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٨٤٧). وصححه الألباني في «الصحيحة» (٦٢٤).","vol":"2","page":156},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-132>كتاب الطلاق</span>","vol":"2","page":157},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-133>ألفاظه والطلاق قبل الدخول وقبل العقد وطلاق الحائض</span>","vol":"2","page":157},{"text":"٤٣٦٣ - ابْن عَبَّاسٍ قال: إِذَا قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ ثَلاثًا، بِفَمٍ وَاحِدٍ فَهِيَ وَاحِدَةٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٩٧).","vol":"2","page":157},{"text":"٤٣٦٤ - ولرزين: أنه كان يقول إذا قال: أنت طالق أنت طالق أنت طالق فهى واحدة، إن أراد التوكيد للأولى، وكانت غير مدخول بها.","vol":"2","page":157},{"text":"٤٣٦٥ - وعنه: جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا فقَالَ: يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَرْكَبُ الْحُمُوقَةَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فإِنَّ الله تعالى قَالَ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ فما أَجِدْ لَكَ مَخْرَجًا عَصَيْتَ رَبَّكَ وَبَانَتْ مِنْكَ امْرَأَتُكَ، فإِنَّ الله تعالى قَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ﴾ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٩٧). وقال الألباني: صحيح «الإرواء» ٧/ ١٢٠ (٢٠٥٥).","vol":"2","page":157},{"text":"٤٣٦٦ - مَالِك بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي مِائَةَ تَطْلِيقَةٍ، فَمَاذَا تَرَى؟ فقال: طَلُقَتْ مِنْكَ لِثَلاثٍ، وَسَبْعٌ وَتِسْعُونَ اتَّخَذْتَ بِهَا آيَاتِ الله هُزُوًا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣٣.","vol":"2","page":157},{"text":"٤٣٦٧ - مَحْمودُ بْنُ لَبِيدٍ أُخْبِرَ النبي - ﷺ - عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعًا فَقَامَ غَضْبَانًا، ثُمَّ قَالَ: «أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ الله تعالى وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟» حَتَّى قَامَ رَجُلٌ فقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَلا أَقْتُلُه؟ ُ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٤٢. وقال الألباني في ضعيف النسائي (٢٢١): ضعيف.","vol":"2","page":157},{"text":"٤٣٦٨ - عَبْد الله بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِيَ الْبَتَّةَ. فَقَالَ: «مَا أَرَدْتَ بِهَا؟» قُلْتُ: وَاحِدَةً. قَالَ: «آالله؟» قُلْتُ: آالله. قَالَ: «فَهُوَ مَا أَرَدْتَ». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أخرجه: وأبو داود (٢٢٠٨)، والترمذي (١١٧٧)، وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسألت محمد - يعني: البخاري- من هذا الحديث فقال: فيه اضطراب، وابن ماجة (٢٠٥١)،والدارمي (٢٢٧٢). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٠٤).","vol":"2","page":157},{"text":"٤٣٦٩ - مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ أن عُمَرَ استفتي فيمن قال لامْرَأَتِهِ حَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ. فقال وهو يطوف للزوج: أَسْأَلُكَ بِرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ ماذا أَرَدْتَ؟ فَقَالَ: لَوِ اسْتَحْلَفْتَنِي فِي غَيْرِ هَذَا الْمَكَانِ مَا صَدَقْتُكَ، أَرَدْتُ الْفِرَاقَ. فَقَالَ عُمَرُ هُوَ مَا أَرَدْتَ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣٤.","vol":"2","page":158},{"text":"٤٣٧٠ - نَافِع أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ فِي الْخَلِيَّةِ وَالْبَرِيَّةِ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِنَّهَا ثَلاثُ تَطْلِيقَاتٍ. للموطأ (١).\n_________\n(١) مالك٢/ ٤٣٤.","vol":"2","page":158},{"text":"٤٣٧١ - مَالِك بَلَغَهُ أَنَّ عليًا كَانَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لإمْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ: إِنَّهَا ثَلاثُ تَطْلِيقَاتٍ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣٤.","vol":"2","page":158},{"text":"٤٣٧٢ - ابْن عَبَّاسٍ: قَالَ: من حَرَّمَ امْرَأَتَهُ فلَيْسَ بِشَيْءٍ، وقرأ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٦٦).","vol":"2","page":158},{"text":"٤٣٧٣ - وفي رواية: إِذَا حَرَّمَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ، فَهِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا وقرأ الآية. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩١١)، ومسلم (١٤٧٣) موقوفًا.","vol":"2","page":158},{"text":"٤٣٧٤ - وللنسائي: قال له رجل: إِنِّي جَعَلْتُ امْرَأَتِي عَلَيَّ حَرَامًا. قَالَ: كَذَبْتَ لَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ، ثُمَّ تَلا ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ﴾ عَلَيْكَ أَغْلَظُ الْكَفَّارَةِ عِتْقُ رَقَبَةٍ (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٥١. وقال الألباني في ضعيف النسائي (٢٢٣): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":158},{"text":"٤٣٧٥ - مَالِك بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى بْنِ عُمَرَ فَقَالَ: إِنِّي جَعَلْتُ أَمْرَ امْرَأَتِي بيدِهَا فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا، فَمَاذَا تَرَى؟ قَالَ بْنُ عُمَرَ: أرَاهُ كَمَا قَالَتْ. فَقَالَ: لا تَفْعَلْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَنَا أَفْعَلُ أَنْتَ فَعَلْت (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣٥.","vol":"2","page":158},{"text":"٤٣٧٦ - وفي رواية عن نَافِعٍ أَنَّ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا،\n⦗١٥٩⦘ فَالْقَضَاءُ مَا قَضَيت إِلاَّ أَنْ يُنْكِرَ عَلَيْهَا، فيَقُولُ لَمْ أُرِدْ إِلاَّ وَاحِدَةً، فَيَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ وَيَكُونُ أَمْلَكَ بِهَا مَا كَانَتْ فِي عِدَّتِهَا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣٥.","vol":"2","page":158},{"text":"٤٣٧٧ - حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قُلْتُ لأَيُّوبَ هَلْ عَلِمْتَ أَحَدًا قَالَ فِي أَمْركِ بِيَدِكِ إِنَّهَا ثَلاثٌ إِلاَّ الْحَسَنَ؟ فَقَالَ: لا ثُمَّ قَالَ: اللهمَّ غَفْرًا إِلاَّ مَا حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى بَن سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «ثَلاثٌ» قَالَ أَيُّوبُ: فَلَقِيتُ كَثِيرًا فَسَأَلْتُهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، فَرَجَعْتُ إِلَى قَتَادَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: نَسِيَ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٠٤)، والترمذي (١١٧٨)، وقال: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، والنسائي ٦/ ١٤٧. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٠٥)،قال: لكنه صحيح من قول الحسن.","vol":"2","page":159},{"text":"٤٣٧٨ - مسروق: ما أبالي خيرت امرأتي واحدة أو مائة، أو ألفا بعد أن تختارني ولقد سألت عائشة فقالت: خيرنا رسول الله - ﷺ - فاخترنا فكان طلاقا. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٦٣)، ومسلم (١٤٧٧).","vol":"2","page":159},{"text":"٤٣٧٩ - ابن مسعود: إذا قال لامرأته: أمرك بيدك أو استقلي بأمرك، أو وهبها لأهلها فقبلوها فهي واحدة بائنة (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٣٢٥ (٩٦٢٧). وقال الهيثمي ٤/ ٣٣٧: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":159},{"text":"٤٣٨٠ - وعنه: في الحرام إن كان نوى طلاقًا وإلا فهى يمين. هما للطبراني (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٣٢٧ (٩٦٣٢). وقال الهيثمي ٤/ ٣٣٧: رجاله ثقات، إلا أن مجاهد لم يدرك ابن مسعود.","vol":"2","page":159},{"text":"٤٣٨١ - ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا؛ جَعَلُوهَا وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ النبي - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ، فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ قَدْ تَتَابَعُوا فِيهَا قَالَ: أَجِيزُوهُنَّ عَلَيْهِن. لمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٠٠)، والنسائي ٦/ ١٤٥. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٧٧) بهذا السياق، والصحيح ما رواه مسلم (١٤٧٢).","vol":"2","page":159},{"text":"٤٣٨٢ - وله ولمالك عن ابن عباس، وأبي هريرة\n⦗١٦٠⦘ وسئلا عمن طلق ثلاثا قبل أن يدخل بها، قالا لا ينكحها حتى تنكح زوجًا غيره (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٤٧.","vol":"2","page":159},{"text":"٤٣٨٣ - ولرزين: أن ابن عباس، وأبا هريرة، وابن عمرو بن العاص قالو ا: الواحدة تبينها والثلاثة تحرمها إلا بعد زوج، ولا عدة عليها في واحدة ولا ثلاث لقوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها﴾ ولها المتعة، وذلك نصف ما سمي لها، وإن كان لم يسم لها شيئًا فلها متعة، وهي غير لازمة (١).\n_________\n(١) البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣٣٥.","vol":"2","page":160},{"text":"٤٣٨٤ - مَالِك بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ، وابنه عَبْدَ الله، وابنه سالما، وابن مسعود، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَابْنَ شِهَابٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ بِطَلاقِ الْمَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ يَنْكِحَهَا ثُمَّ أَثِمَ إِنَّ ذَلِكَ لازِمٌ لَهُ إِذَا نَكَحَهَا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٥٧.","vol":"2","page":160},{"text":"٤٣٨٥ - ابْن مَسْعُودٍ: كَانَ يَقُولُ فِيمَنْ قَالَ كُلُّ امْرَأَةٍ أَنْكِحُهَا فَهِيَ طَالِقٌ، إِذَا لَمْ يُسَمِّ قَبِيلَةً أَوِ امْرَأَةً بِعَيْنِهَا، فَلا شَيْءَ عليه. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٧٥.","vol":"2","page":160},{"text":"٤٣٨٦ - عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «لا طلاق إلا فيما تملك، ولا عتق إلا فيما تملك، ولا بيع إلا فيما تملك». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٩٠)، والترمذي (١١٨١)، وقال حديث عبد الله: حسن صحيح، وابن ماجة (٢٠٤٧). وقال الألباني في صحيح الترمذي (٩٤٢): حسن صحيح.","vol":"2","page":160},{"text":"٤٣٨٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: جَعَلَ الله الطَّلاقَ بَعْدَ النِّكَاح. للبخاري، وسمى أربعة وعشرين بين صحابى وغيره كلهم قال أنها لا تطلق (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا موقوفًا قبل حديث (٥٢٦٩).","vol":"2","page":160},{"text":"٤٣٨٨ - ابْنُ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذلك عُمَرُ للنبي - ﷺ - فَتَغَيَّظَ، فقَالَ: «لِيُرَاجِعْهَا ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ، وإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا، فتلك الْعِدَّةُ كَمَا أَمَرَ الله ﷿» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٧١).","vol":"2","page":160},{"text":"٤٣٨٩ - ومن رواياته: وَكَانَ عَبْدُ الله طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً، فَحُسِبَتْ مِنْ طَلاقِهَا وَرَاجَعَهَا كَمَا أَمَرَهُ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٠٨)، ومسلم (١٤٧١).","vol":"2","page":161},{"text":"٤٣٩٠ - ومنها: «مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا».","vol":"2","page":161},{"text":"٤٣٩١ - ومنها: كَانَ عَبْدُ الله إِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ لأَحَدِهِمْ: أَمَّا أَنْتَ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أَمَرَنِي بِهَذا، وإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلاثًا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ، وَعَصَيْتَ الله فِيمَا أَمَرَكَ مِنْ طَلاقِ امْرَأَتِكَ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٧١).","vol":"2","page":161},{"text":"٤٣٩٢ - ومنها: وقَرَأَ النَّبِيُّ - ﷺ - «﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ﴾ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٧١).","vol":"2","page":161},{"text":"٤٣٩٣ - ومنها: أن ابن عمر سئل أَيَعْتَدُّ بِتِلْكَ التَّطْلِيقَةِ؟ فَقَالَ: فَمَهْ، أرأيت إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَق؟! َ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٣٣)، ومسلم (١٤٧١).","vol":"2","page":161},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-134>طلاق المكره والمجنون والسكران والرقيق وغير ذلك</span>","vol":"2","page":161},{"text":"٤٣٩٤ - ثَابِتُ الأَحْنَفُ مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدٍ لمولاة عبد الرحمن، فدعاه عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فدخل عَلَيْهِ فَإِذَا سِيَاطٌ وقَيْدَانِ مِنْ حَدِيدٍ وَعَبْدَانِ فَقَالَ: طَلِّقْهَا، وَإِلاَّ وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لفَعَلْتُ. فقال: هِيَ الطَّلاقُ أَلْفًا. فخرج\n⦗١٦٢⦘ فسأل ابن عمر فَتَغَيَّظَ وَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِطَلاقٍ. ثم سأل بن الزبير فقال: لَمْ تَحْرُمْ، فَارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ. وَكَتَبَ إِلَى جَابِرِ بْنِ الأَسْوَدِ- وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ- أَنْ يُعَاقِبَ عَبْدَ الله بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فقدم ثابت الْمَدِينَةَ فجهزت له امرأته بِعِلْمِ ابْنِ عُمَرَ، وحضر وليمة عرسه. لمالك مطولًا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٥٨ - ٤٥٩.","vol":"2","page":161},{"text":"٤٣٩٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «كُلُّ طَلاقٍ جَائِزٌ، إِلاَّ طَلاقَ الْمَعْتُوهِ والْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٩١) وقال: هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عطاء بن عجلان، وعطاء بن عجلان ضعيف ذاهب الحديث. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٢٠٧): ضعيف جدا والصحيح: موقوف.","vol":"2","page":162},{"text":"٤٣٩٦ - عَائِشَةُ قَالَتْ: لا طَلاقَ وَلا عَتَاقَ فِي غِلاقٍ. لأبي داود وقال: الغلاق: الغضب (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٩٣). وحسنه الألباني في «الإرواء» (٢٠٤٧).","vol":"2","page":162},{"text":"٤٣٩٧ - عُثْمَانُ قال: لَيْسَ لِسَكْرَانَ وَلا لِمَجْنُونٍ طلاق (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (٥٢٦٩).","vol":"2","page":162},{"text":"٤٣٩٨ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: لا يَجُوزُ طَلاقُ الْمُوَسْوسِ (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (٥٢٦٩).","vol":"2","page":162},{"text":"٤٣٩٩ - عَائِشَةُ رفعته: «طَلاقُ الأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ، وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٨٩)، والترمذي (١١٨٢)، وقال أبو داود: وهو حديث محمول، وقال الترمذي: حديث عائشة حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث مظاهر بن أسلم، ومظاهر لا نعرف له في العلم غير هذا الحديث، وابن ماجة (٢٠٨٠). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٥٦).","vol":"2","page":162},{"text":"٤٤٠٠ - ابْنُ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا طَلَّقَ الْعَبْدُ امْرَأَتَهُ ثنتين حَرُمَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ، حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً، وَعِدَّةُ الْحُرَّةِ ثَلاثُ (حِيَضٍ) (١)، وَعِدَّةُ الأَمَةِ حَيْضَتَانِ. لمالك (٢).\n_________\n(١) في (ب): حيضات.\n(٢) مالك ٢/ ٤٥٠.","vol":"2","page":162},{"text":"٤٤٠١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قيل له: مَمْلُوكٍ كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ عُتِقَا بَعْدَ ذَلِكَ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَخْطُبَهَا؟\nقَالَ: نَعَمْ، بقيت له واحدة،\n⦗١٦٣⦘ قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ الله - ﷺ -. لأبي داود، والنسائي (١).\nقال الخطابي: لم يذهب إلى هذا أحد فيما أعلم، وفي اسناده مقال.\n_________\n(١) أبو داود (٢١٨٧)، والنسائي ٦/ ١٥٥. وقال المنذري ٣/ ١١٣، وابن ماجة (٢٠٨٢)،وأبو الحسن هذا قد ذكر بخير وصلاح، وقد وثقه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان غير أن الراوي عنه عمر بن معتب، وقد قال علي بن المديني: عمر بن معتب منكر الحديث وسئل أيضًا عنه فقال: مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٧٣).","vol":"2","page":162},{"text":"٤٤٠٢ - نَافعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَذِنَ لِعَبْدِهِ أَنْ يَنْكِحَ فَالطَّلاقُ بِيَدِ الْعَبْدِ، لَيْسَ بِيَدِ غَيْرِهِ مِنْ طَلاقِهِ شَيْءٌ، فَأَمَّا أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ أَمَةَ غُلامِهِ أَوْ أَمَةَ وَلِيدَتِهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٥٠.","vol":"2","page":163},{"text":"٤٤٠٣ - ابنُ عباس: طلاق الأمة خمس: عتقها، وطلاق زوجها، وبيع سيدها، وهبته لها، وميراثها. لرزين.","vol":"2","page":163},{"text":"٤٤٠٤ - عائشةُ: أردت أن أعتق عبدين لي، فأمرني رسول الله - ﷺ - أن أبدأ بالرجل قبل المرأة. لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٣٧)، والنسائي ٦/ ١٦١،وابن ماجة (٢٥٣٢)،قال الألباني في ضعيف أبي داود (٤٨٩): ضعيف.","vol":"2","page":163},{"text":"٤٤٠٥ - زاد رزين: لئلا يكون لها خيار.","vol":"2","page":163},{"text":"٤٤٠٦ - وعنها: كَانت فِي بَرِيرَةَ ثَلاثُ سُنَنٍ: أُعْتِقَتْ فَخُيِّرَتْ فِي زَوْجِهَا وَقَالَ - ﷺ -: «الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» وَدَخَلَ - ﷺ - وَالْبُرْمَةُ تَفُورُ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَإُدْمٌ مِنْ أُدْمِ الْبَيْتِ فَقَالَ: «أَلَمْ أَرَ برمة تفور؟» قَالُوا: بَلَى، وَلَكِنْ ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، وَأَنْتَ لا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ. قَالَ: «عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٧٩)،ومسلم (١٥٠٤).","vol":"2","page":163},{"text":"٤٤٠٧ - وفي رواية: وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا. قال البخاري: مُنْقَطِعٌ، وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ: رَأَيْتُهُ عَبْدًا، أَصَحُّ. للستة (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٠٤).","vol":"2","page":163},{"text":"٤٤٠٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا وَدُمُوعُهُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - لِعبَّاسٍ: «يَا عَبَّاسُ، أَلا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا؟» فَقَالَ - ﷺ -: «لَوْ رَاجَعْتِهِ» قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «إِنَّمَا أشفع» قَالَتْ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ. للبخاري، وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٨٣).","vol":"2","page":163},{"text":"٤٤٠٩ - عَبْدُ الله قَالَ: طَلاقُ السُّنَّةِ يطلقها تَطْلِيقَةٌ وَهِيَ طَاهِرٌ من غَيْرِ جِمَاعٍ، فَإِذَا\n⦗١٦٤⦘ حَاضَتْ وَطَهُرَتْ طَلَّقَهَا أُخْرَى، ثُمَّ تَعْتَدُّ بَعْدَ ذَلِكَ بِحَيْضَةٍ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٤٠،وابن ماجة (٢٠٢١). وقال الألباني في صحيح النسائي (٣١٧٨): صحيح.","vol":"2","page":163},{"text":"٤٤١٠ - عُمرُ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى تَحِلَّ ويتزوجها زَوْجًا غَيْرَهُ فَيَمُوتَ عَنْهَا أَوْ يُطَلِّقَهَا ثُمَّ يردها الأَوَّلُ، أِنَّهَا تَكُونُ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ طَلاقِهَا. لمالك.\nوقال: وتلك السنة التي لا خلاف فيها عندنا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٥٨.","vol":"2","page":164},{"text":"٤٤١١ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «أَبْغَضُ الْحَلالِ إِلَى الله الطَّلاقُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٧٨)،وابن ماجة (٢٠١٨). وضعفه الألباني في «الإرواء» (٤٠٢٠).","vol":"2","page":164},{"text":"٤٤١٢ - أبو موسى رفعه: «لا تطلق النساء إلا من ربية، إن الله تعالى لا يحب الذواقين ولا الذواقات». للبزار، والكبير، والأوسط (١).\n_________\n(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٨/ ٧٠ - ٧١ (٣٠٦٦).وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٤٤).","vol":"2","page":164},{"text":"٤٤١٣ - ثَوْبَانُ رفعه: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَلاق مِنْ غَيْرِ ما بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٢٦)، والترمذي (١١٨٧)،وابن ماجة (٢٠٥٥). وصححه الألباني في «الإرواء» (٢٠٣٥).","vol":"2","page":164},{"text":"٤٤١٤ - عَائِشَةُ: كَانَ النَّاسُ وَالرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ مَا شَاءَ أَنْ يُطَلِّقَهَا، وَهِيَ امْرَأَتُهُ إِذَا ارْتَجَعَهَا وَهِيَ فِي الْعِدَّةِ وَإِنْ طَلَّقَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ أَكْثَرَ، حَتَّى قَالَ رَجُلٌ لإمْرَأَتِهِ: وَالله لا أُطَلِّقُكِ فَتَبِينِي مِنِّي وَلا أؤويك أَبَدًا. قَالَتْ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: أُطَلِّقُكِ، فَكُلَّمَا هَمَّتْ عِدَّتُكِ أَنْ تَنْقَضِيَ رَاجَعْتُكِ. فَذَهَبَتِ الْمَرْأَةُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا فَسَكَتَتْ حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَأَخْبَرَتْهُ فَسَكَتَ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ فَاسْتَأْنَفَ النَّاسُ الطَّلاقَ مَنْ كَانَ طَلَّقَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ طَلَّقَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٩٢). وضعفه الألباني في «الإرواء» (٢٠٨٠).","vol":"2","page":164},{"text":"٤٤١٥ - ثَوْرُ بْنُ يزيد الدؤلي: أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُرَاجِعُهَا وَلا حَاجَةَ لَهُ بِهَا وَلا يُرِيدُ إِمْسَاكَهَا إلا لتطول عَلَيْهَا بِذَلِكَ الْعِدَّة لِيُضَاررها، فَأَنْزَلَ الله َتَعَالَى ﴿وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ يَعِظُهُمُ الله\n⦗١٦٥⦘ بِذَلِكَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٥٩ - ٤٦٠.","vol":"2","page":164},{"text":"٤٤١٦ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَقَعُ بِهَا وَلَمْ يُشْهِدْ عَلَى طَلاقِهَا وَلا عَلَى رَجْعَتِهَا، فَقَالَ: طَلَّقْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ، وَرَاجَعْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ أَشْهِدْ عَلَى طَلاقِهَا وَعَلَى رَجْعَتِهَا وَلا تَعُدْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٨٦)، وابن ماجة (٢٠٢٥). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩١٥).","vol":"2","page":165},{"text":"٤٤١٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعته: «لا يَحِلُّ لإمْرَأَةٍ أن تَسْأَل طَلاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا ولتنكح، فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٥٢)، ومسلم (١٤١٣).","vol":"2","page":165},{"text":"٤٤١٨ - وعنه رفعه: «ثَلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلاقُ، وَالرَّجْعَةُ». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٩٤)، والترمذي (١١٨٤)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٢٠٣٩). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٩٤٤).","vol":"2","page":165},{"text":"٤٤١٩ - ابن مسعود، مثله، وجعل العتق بدل الرجعة. رواه رزين.","vol":"2","page":165},{"text":"٤٤٢٠ - عُمَرَ: أَنَّ النبي - ﷺ - طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٨٣)، والنسائي ٦/ ٢١٣، وابن ماجة (٢٠١٦). وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٠٠٧).","vol":"2","page":165},{"text":"٤٤٢١ - عقبة بن عامر: أن النبي - ﷺ - طلق حفصة فبلغ عمر فوضع التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ الله بك يا ابن الخطاب بعدها. فنزل جبريل - ﵇ - على النبي - ﷺ - فقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر. للكبير وفيه عمرو بن صالح الحضرمى (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١٧/ ٢٩١ (٨٠٤)، وذكره الهيثمي في «المجمع» ٤/ ٣٣٤ وقال: فيه عمرو بن صالح الحضرمي، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":165},{"text":"٤٤٢٢ - عمر جاءه رجل وامرأته فقال: امرأتي طلقتها ثم راجعتها، فقالت المرأة: طلقني ثم تركني، حتى إذا كان في آخر ثلاث حيض وانقطع عنى الدم وضعت غسلي ورددت بابي ونزعت ثيابي، فقرع الباب وقال: قد راجعتك، قد راجعتك. فتركت غسلي ولبست ثيابي. فقال عمر: ما تقول فيها يا ابن أم (عبد) (١)؟ فقال ابن مسعود: أراه أحق بها ما دون أن تحل لها الصلاة. فقال\n⦗١٦٦⦘ عمر: نعم ما رأيت، وأنا أرى ذلك. للكبير (٢).\n_________\n(١) في (أ): معبد، والمثبت من (ب).\n(٢) «الكبير» ٩/ ٣٢٣ (٩٦١٧). وقال الهيثمي ٤/ ٣٣٧: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":165},{"text":"٤٤٢٣ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ طَلاقَ زَوْجِهَا فَجَاءَتْ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدٍ عَدْلٍ اسْتُحْلِفَ زَوْجُهَا، فَإِنْ حَلَفَ بَطَلَتْ شَهَادَةُ الشَّاهِدِ، وَإِنْ نَكَلَ فَنُكُولُهُ بِمَنْزِلَةِ شَاهِدٍ آخَرَ، وَجَازَ طَلاقُهُ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٠٣٨). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٤٣): ضعيف.","vol":"2","page":166},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-135>الخلع والإيلاء والظهار</span>","vol":"2","page":166},{"text":"٤٤٢٤ - ثَوْبَانُ رفعه: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا مِنْ غَيْرِ ما بَأْسٍ لَمْ تَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٢٦). وصححه الألباني.","vol":"2","page":166},{"text":"٤٤٢٥ - وفى رواية: «إن المختلعات هن المنافقات». للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٨٦) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه الوجه وليس إسناده بالقوي، والنسائي (٦/ ١٦٨). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٤٧).","vol":"2","page":166},{"text":"٤٤٢٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ بن شماس أَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَتْ له: مَا أَعْتِبُ على ثابت فِي خُلُقٍ وَلا دِينٍ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الإسْلامِ. فَقَالَ: تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟ (قالت:) (١) نَعَمْ. فقَالَ له - ﷺ -: «اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ وَطَلِّقْهَا تطليقتين». للبخاري، والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (أ): قال.\n(٢) البخاري (٥٢٧٣).","vol":"2","page":166},{"text":"٤٤٢٧ - ولأبي داود عَنْ عَائِشَةَ: أن ثابتا ضَرَبَهَا فَكَسَرَ بعضها (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٢٨). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٤٩).","vol":"2","page":166},{"text":"٤٤٢٨ - أُمُّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - حَلَفَ لا يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَهْرًا، فَلَمَّا مَضَى تِسْع وَعِشْرُونَ يَوْمًا غَدَا عَلَيْهِنَّ أَوْ رَاحَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا نَبِيَّ الله حَلَفْتَ أَنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا. فقَالَ: «إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًَا وَعِشْرِينَ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩١٠)، ومسلم (١٠٨٥).","vol":"2","page":166},{"text":"٤٤٢٩ - ابْنُ عُمَرَ: إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ يُوقَفُ حَتَّى يُطَلِّقَ، وَلا يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلاقُ\n⦗١٦٧⦘ حَتَّى يُطَلِّقَ، وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَنْ عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَائِشَةَ، وَاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ الصحابة.","vol":"2","page":166},{"text":"٤٤٣٠ - وفي رواية: لا يحل لأحد بعد الأجل إلا أن يمسك بالمعروف أو يعزم الطلاق كما أمر الله تعالى (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣٧.","vol":"2","page":167},{"text":"٤٤٣١ - مَالِكٌ: مَنْ حَلَفَ لإمْرَأَتِهِ أَنْ لا يَطَأَهَا حَتَّى تَفْطِمَ وَلَدَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَكُونُ إِيلاءً، بَلَغَنِي أَنَّ عليًّا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَرَهُ إِيلاءً (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٣٨.","vol":"2","page":167},{"text":"٤٤٣٢ - عَائِشَةُ: آلَى رَسُولُ الله - ﷺ - مِنْ نِسَائِهِ، وَحَرَّمَ فَجَعَلَ الْحَرَامَ حَلالًا، وَجَعَلَ فِي الْيَمِينِ كَفَّارَةً. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢٠١)، وابن ماجة (٢٠٧٢). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٠٩).","vol":"2","page":167},{"text":"٤٤٣٣ - قتادةُ: أن عليا، وابن عباس، وابن مسعود قالوا: إذا مضت الأشهر الأربعة. فهى تطليقة بائنة. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٣٢٨ (٩٦٣٩). وقال الهيثمي ٥/ ١١: وقتادة لم يدرك عليًا ولا ابن مسعود ولم يسمع من ابن عباس وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":167},{"text":"٤٤٣٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي ظَاهَرْتُ امرأتي فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ. قَالَ: «وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ الله» قَالَ: رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ. قَالَ: «لا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ الله». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٢٣)، والترمذي (١١٩٩)، والنسائي ٦/ ١٦٧، وابن ماجة (٢٠٦٥)، وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٩٥٨).","vol":"2","page":167},{"text":"٤٤٣٥ - أبو أمامة الْهُجَيْمِيِّ: أَنَّ رَسُول الله - ﷺ - سمع رَجُلًا يقول لإمْرَأَتِهِ: يَا أُخَيَّةُ. فَكَرِهَ ذَلِكَ وَنَهَى عَنْهُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢١٠)، وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ١٣٦: هذا مرسل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٨٢).","vol":"2","page":167},{"text":"٤٤٣٦ - الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: سئل عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَةً إِنْ هُوَ تَزَوَّجَهَا فَقَالَ الْقَاسِمُ: إِنَّ رَجُلًا جَعَلَ امْرَأَةً عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ إِنْ هُوَ تَزَوَّجَهَا، فَأَمَرَهُ عُمَرُ إِنْ هُوَ تَزَوَّجَهَا أَنْ لا يَقْرَبَهَا حَتَّى يُكَفِّرَ كَفَّارَةَ المظاهر. لمالك (١).\n_________\n(١)، «الموطأ» ٢/ ٤٣٩.","vol":"2","page":167},{"text":"٤٤٣٧ - سَلَمَةُ بْنُ صَخْرٍ الْبَيَاضِيُّ: كُنْتُ امْرَأً أُصِيبُ مِنَ النِّسَاءِ مَا لا يُصِيبُ غَيْرِي، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانَ خِفْتُ أَنْ أُصِيبَ مِنِ امْرَأَتِي شَيْئًا تُتَابَعُ بِي حَتَّى أُصْبِحَ، فَظَاهَرْتُ مِنْهَا حَتَّى يَنْسَلِخَ رَمَضَانَ، فَبَيْنَا هِيَ تَخْدُمُنِي ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذ أنكَشفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ فمْا لْبَثْ أَنْ نَزَوْتُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أخبرت قَوْمِي فقُلْتُ: امْشُوا مَعِي إِلَى النبي - ﷺ -. فقَالُوا: لا وَالله. فَانْطَلَقْتُ فَأَخْبَرْتُهُ - ﷺ - فَقَالَ: «أَنْتَ بِذَاكَ يَا سَلَمَة؟ ُ» قُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ يَا رَسُولَ الله -مَرَّتَيْنِ- وَأَنَا صَابِرٌ لأَمْرِ الله، فَاحْكُمْ مَا أَرَاكَ الله. قَالَ: «حَرِّرْ رَقَبَةً». قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْلِكُ رَقَبَةً غَيْرَهَا. وَضَرَبْتُ صَفْحَةَ رَقَبَتِي، قَالَ: «فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ». قَالَ: وَهَلْ أَصَبْتُ الَّذِي أَصَبْتُ إِلاَّ مِنَ الصِّيَامِ. قَالَ: «فَأَطْعِمْ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ سِتِّينَ مِسْكِينًا». قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا وَحْشيْنِ مَا لَنَا طَعَامٌ. قَالَ: «فَانْطَلِقْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ، وَكُلْ أَنْتَ وَعِيَالُكَ بَقِيَّتَهَا». فَرَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي فَقُلْتُ وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ وَسُوءَ الرَّأْيِ وَوَجَدْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - السَّعَةَ وَحُسْنَ الرَّأْيِ، وَقَدْ أَمَرَنِي أَوْ أَمَرَ لِي بِصَدَقَتِكُمْ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢١٣)، والترمذي (٣٢٩٩)، وقال: حديث حسن، وابن ماجة (٢٠٦٢) .. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٣٣).","vol":"2","page":168},{"text":"٤٤٣٨ - خُوَيْلَةَ بِنْتِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَتْ: ظَاهَرَ مِنِّي زَوْجِي أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ، فَجِئْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - أَشْكُو إِلَيْهِ ويُجَادِلُنِي فِيهِ، وَيَقُولُ: «اتَّقِي الله فَإِنَّهُ ابْنُ عَمِّكِ» فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ إِلَى الْفَرْضِ، قَالَ: «يُعْتِقُ رَقَبَةً» قلت: لا يَجِدُ. قَالَ: «فَيَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» قلت: يَا رَسُولَ الله إِنَّهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ. قَالَ: «فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا». قلت: مَا عِنْدَهُ شَيْءٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ. قَالَتْ: فَأُتِيَ سَاعَتَئِذٍ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَإِنِّي أُعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ. قَالَ: «أَحْسَنْتِ، اذْهَبِي فَأَطْعِمِي بِهَما عَنْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا، وَارْجِعِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ». قَالَ: وَالْعَرَقُ سِتُّونَ صَاعًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢١٤). وقال الألباني: حسن - دون قوله: «والعرق» «الإرواء» (٢٠٨٧).","vol":"2","page":168},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-136>اللعان وإلحاق الولد واللقيط</span>","vol":"2","page":169},{"text":"٤٤٣٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النبي - ﷺ - بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ - ﷺ -: «الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ». قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِذَا رَأَى أَحَدُنَا رَجُلًا عَلَى امْرَأَتِهِ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ. فَجَعَلَ - ﷺ - يَقُولُ: «الْبَيِّنَةُ وَإِلاَّ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ» فَقَالَ هِلالٌ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ، وَلَيُنْزِلَنَّ الله فِي أَمْرِي مَا يُبْرِئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ. فَنَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ إلى: ﴿الصَّادِقِينَ﴾. فَأَرْسَلَ - ﷺ - إِلَيْهِمَا فَجَاءَا، فَقَامَ هِلالُ فَشَهِدَ وَالنَّبِيُّ - ﷺ - يَقُولُ: «إن الله يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا مِنْ تَائِبٍ» ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فقَالُوا: إِنَّهَا مُوجِبَةٌ. فَتَلَكَّأَتْ وَنَكَصَتْ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا سَتَرْجِعُ، فَقَالَتْ: لا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ، فَمَضَتْ، فَقَالَ - ﷺ -: «أَبْصِرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ، سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ» فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَوْلا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ الله لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ». للبخاري والترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) االبخاري (٤٧٤٧).","vol":"2","page":169},{"text":"٤٤٤٠ - وفي رواية: جَاءَ هِلالُ -وَهُوَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ تاب الله عَلَيْهِمْ- مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلًا، فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ وَسَمِعَ بِأذنهِ، فَلَمْ يَهِجْهُ حَتَّى أَصْبَحَ، فأتي النبي - ﷺ - فأخبره فَكَرِهَ مَا جَاءَ بِهِ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾، فتلاها عَلَيْهِمَا وَذَكَّرَهُمَا وَأَخْبَرَهُمَا أَنَّ عَذَابَ الآخِرَةِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا، بنحوه. وفيه: فَفَرَّقَ رَسُولُ الله - ﷺ - بَيْنَهُمَا، وَقَضَى أن\n⦗١٧٠⦘ لا يُدْعَى وَلَدُهَا لأَبٍ وَلا تُرْمَى وَلا يُرْمَى وَلَدُهَا، وَمَنْ رماهما فَعَلَيْهِ الْحَدُّ، ولا بَيْتَ لَهَا وَلا قُوتَ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ مِنْ غَيْرِ طَلاقٍ وَلا مُتَوَفًّى عَنْهَا، وَقَالَ - ﷺ -: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ، أو يضح، أثيج، ناتىء الأليتين، خَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِهِلالٍ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ، جَعْدًا، جُمَالِيًّا، خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ، سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ». فَجَاءَتْ بِهِ كذلك، فَقَالَ - ﷺ -: «لَوْلا الأَيْمَانُ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَانٌ» قَالَ عِكْرِمَةُ: فَكَانَ ولدها بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ وَمَا يُدْعَى لأبِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٥٦)، وأحمد ١/ ٢٣٨. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٩٦).","vol":"2","page":169},{"text":"٤٤٤١ - ولمسلم والنسائي (عن أنس:) (١) أن هلالًا قذف امرأته بنحوه، وفيه: أنه أول رجل لاعن في الإسلام. وفيه: «فإن جاءت به أبيض سبطًا (قضئ) (٢) العينين فهو لهلال، فإن جاءت به أكحل جعدًا خمش الساقين فهو لشريك» (٣).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) في (أ): قضي، والمثبت من (ب).\n(٣) مسلم (١٤٩٦).","vol":"2","page":170},{"text":"٤٤٤٢ - سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ: أَنَّ عُوَيْمِر الْعَجْلانِيَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لو أن رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فاسَأل لِي عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ الله - ﷺ -. فَسَأَلَه عَاصِمٌ، فَكَرِهَ - ﷺ - الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْه - ﷺ -، فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ قال له عُوَيْمِرٌ: مَاذَا قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -؟ قَالَ: عَاصِمٌ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ، قَدْ كَرِهَ - ﷺ - الْمَسْاَئل. فقَالَ عُوَيْمِرٌ: وَالله لا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَهُ. فأتي عويمر النبي - ﷺ - وَسْطَ النَّاسِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَقَالَ - ﷺ -: «قَدْ نْزَلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ\n⦗١٧١⦘ بِهَا» قَالَ سَهْلٌ: فَتَلاعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَه - ﷺ -، فَلَمَّا فَرَغَا قَالَ عُوَيْمِرٌ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ الله إِنْ أَمْسَكْتُهَا. فَطَلَّقَهَا ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ - ﷺ -، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَكَانَتْ سُنَّةَ الْمُتَلاعِنَيْنِ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٥٩)، ومسلم (١٤٩٢).","vol":"2","page":170},{"text":"٤٤٤٣ - وفي رواية: وَكَانَتْ حَامِلًا، فكَانَ ابْنُهَا ينسب إلى أمه، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ أن يرثها وترث منه مَا فَرَضَ الله لَها (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٤٦)، ومسلم (١٤٩٢).","vol":"2","page":171},{"text":"٤٤٤٤ - وفي أخرى: «إن جاءت به أحمر قصيرًا كأنه وحرة فلا أراها إلا قد صدقت وكذب عليها، وإن جاءت به أسود أعين ذا إليتين فلا أراه إلا صدق عليها». فجاءت به على المكروه من ذلك (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٠٩).","vol":"2","page":171},{"text":"٤٤٤٥ - وللشيخين والنسائي عن ابْنِ عَبَّاسٍ: ذكر قضية عاصم بنحوه وفيه: فقَالَ رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسٍ: أهِيَ الَّتِي قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لرَجَمْتُ هَذِهِ؟» فَقَالَ: لا، تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ فِي الإسْلامِ السُّوءَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣١٠)، ومسلم (١٤٩٧).","vol":"2","page":171},{"text":"٤٤٤٦ - وللنسائي أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ (عَلَى في) (١) الملاعن فقَالَ إِنَّهَا مُوجِبَةٌ (٢).\n_________\n(١) في (أ): على ما في، والمثبت من (ب).\n(٢) أبو داود (٢٢٥٥)،والنسائي ٦/ ١٧٥. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٣٤٩).","vol":"2","page":171},{"text":"٤٤٤٧ - حذيفة رفعه: «يا أبا بكر، أرأيت لو وجدت مع أم رومان رجلا ما كنت فاعلًا به؟» قال: كنت فاعلا به شرا. ثم قال: «يا عمر، أرأيت لو وجدت رجلا ما كنت صانعًا به؟» قال: كنت والله قاتله. قال: «فأنت يا سهيل بن بيضاء؟» قال: لعن الله الأبعد، فهو خبيث، ولعن الله البعدي فهي خبيثة، ولعن الله أول الثلاثة ذكره. قال: يا ابن بيضاء تأولت القرآن: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾ الآية. للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ١٠٦ - ١٠٧ (٨١١١). وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ١٢: رواه الطبراني في «الأوسط» عن شيخه موسى بن إسحاق، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":171},{"text":"٤٤٤٨ - ابن عباس: تزوج رجل من الأنصار امرأة من بلعجلان فبات عندها فلم يجدها عذراء، فرفع شأنها الى النبى - ﷺ - فدعا الجارية فقالت: بلى، كنت عذراء. فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهر. للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٥٠٩). وقال الهيثمي في ٥/ ١١ رواه البزار ورجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٤٨).","vol":"2","page":172},{"text":"٤٤٤٩ - علي، وابن مسعود: إن قذفها زوجها وقد طلقها وله عليها رجعة تلاعنا، وإن أبانها لم يلاعنها. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٩/ ٣٣٤ (٩٦٦٠). وقال الهيثمي ٥/ ١٣: إسناده منقطع ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":172},{"text":"٤٤٥٠ - عَائِشَةُ: أن عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدِ: أَنَّ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ مِنِّي فَاقْبِضْهُ إِلَيْكَ. فَلَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ أَخَذَهُ سَعْدٌ فَقَالَ: ابْنُ أَخِي، عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ. فَقَال عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: أَخِي وَابْنُ وليدة أَبِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ. فَتَسَاوَقَا إِلَى النبي - ﷺ - فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ الله، ابْنُ أَخِي، كَانَ عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ أنه ابنه، انظر إلى شبهه به. وقال عبد: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه. فنظر - ﷺ - فرأى شبهًا بينًا بعتبة، فقال: «هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ». ثُمَّ قَالَ لِسَوْدَةَ: «احْتَجِبِي مِنْهُ لِمَا» رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ، فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ الله. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٥٣)، ومسلم (١٤٥٧).","vol":"2","page":172},{"text":"٤٤٥١ - وللنسائي عن ابْنِ الزُّبَيْرِ: كَانَتْ لِزَمْعَةَ جَارِيَةٌ يَطَؤُهَا، وَكَانَ يَظُنُّ بِآخَرَ أنه يَقَعُ عَلَيْهَا، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ شِبْهِ الَّذِي كَانَ يَظُنُّ بِهِ، فَمَاتَ زَمْعَةُ وَهِيَ حُبْلَى، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ سَوْدَةُ للنبي - ﷺ - فَقَالَ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ فَلَيْسَ لَكِ بِأَخٍ (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٨١. وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٢٦١): صحيح.","vol":"2","page":172},{"text":"٤٤٥٢ - عبدُ الله بنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ: أَنَّ امْرَأَةً هَلَكَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَاعْتَدَّتْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ حِينَ حَلَّتْ فَمَكَثَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ونصفًا، ثُمَّ\n⦗١٧٣⦘ وَلَدَتْ وَلَدًا تَماما، فَجَاءَ زَوْجُهَا عُمَرَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَدَعَا عُمَرُ نِسْوَةً قُدَمَاءَ لحقن الجاهلية فَسَأَلَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ أَنَا أُخْبِرُكَ عَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ، هَلَكَ عَنْهَا زَوْجُهَا حِينَ حَمَلَتْ مِنْهُ فَأُهْرِيقَتْ عَلَيْهِ الدِّمَاءُ فَحَشَّ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا فَلَمَّا أَصَابَهَا زَوْجُهَا الَّذِي نَكَحَت أَصَابَ الْوَلَدَ الْمَاءُ فتَحَرَّكَ الْوَلَدُ فِي بَطْنِهَا وَكَبِرَ. فَصَدَّقَهَا عُمَرُ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْنِي عَنْكُمَا إِلاَّ (خَيْرٌ) (١). وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالأَوَّلِ. لمالك (٢).\n_________\n(١) في (أ): خيرًا، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) مالك ٢/ ٥٦٨.","vol":"2","page":172},{"text":"٤٤٥٣ - رَبَاح: زَوَّجَنِي أَهْلِي أَمَةً لَهُمْ رُومِيَّةً، فدخلت بها فَوَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ مِثْلِي فَسَمَّيْتُهُ عَبْدَ الله، ثُمَّ وَقَعْتُ عَلَيْهَا فَوَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ مِثْلِي فَسَمَّيْتُهُ عُبَيْدَ الله، ثُمَّ طَبَنَ لَهَا غُلامٌ من أهل رُومِي يُقَالُ لَهُ: يُوحَنَّهْ، فَرَاطَنَهَا بِلِسَانِها فَوَلَدَتْ غُلامًا كَأَنَّهُ وَزَغَةٌ مِنَ الْوَزَغَاتِ فَقُلْتُ لَهَا مَا هَذَا فَقَالَتْ هَذَا لِيُوحَنَّهْ. فَرَفَعْنَا إِلَى عُثْمَانَ فَسَأَلَهُمَا فَاعْتَرَفَا، فَقَالَ لَهُمَا: أَتَرْضَيَانِ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ النبي - ﷺ -؟ أنه قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ. فَجَلَدَهَا وَجَلَدَهُ فكَانَا مَمْلُوكَيْنِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٧٥). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٥٠٠): ضعيف.","vol":"2","page":173},{"text":"٤٤٥٤ - أبو هُرَيْرَةَ: أن رجلا أتي النبي - ﷺ - فَقَالَ: ولد لي غُلامٌ أَسْوَدَ وهو يعرض بأن ينفيه فلم يرخص له في الانتفاء منه، فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «مَا أَلْوَانُهَا؟» قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ: «هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «أَنَّى ذَلِكَ؟» قَالَ: لعله نزغه عرق. قَالَ: «فَلَعَلَّ ابْنَكَ نَزَغَهُ عِرْقٌ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٠٥)، ومسلم (١٥٠٠).","vol":"2","page":173},{"text":"٤٤٥٥ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ فُلانًا ابْنِي عَاهَرْتُ بِأُمِّهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ - ﷺ -: «لا دَعْوَةَ فِي الإسْلامِ، ذَهَبَ أَمْرُ الْجَاهِلِيَّةِ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٤٧). وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٩٩٠): حسن صحيح.","vol":"2","page":173},{"text":"٤٤٥٦ - عَائِشَةَ: أن النبي - ﷺ - دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ فَقَالَ: «أَلَمْ تَرَيْ مجزرا المدلجي نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ؟» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٧٠)، ومسلم (١٤٥٩).","vol":"2","page":174},{"text":"٤٤٥٧ - وفي رواية: «أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ وقَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْض؟» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٧١)، ومسلم (١٤٥٩).","vol":"2","page":174},{"text":"٤٤٥٨ - وفي أخرى: كَانَ أُسَامَةُ أَسْوَدَ شَدِيدَ السَّوَادِ مِثْلَ الْقَارِ وَكَانَ زَيْدٌ أَبْيَضَ من الْقُطْنِ (١).\n_________\n(١) أبو داود بعد الحديث (٢٢٦٨).","vol":"2","page":174},{"text":"٤٤٥٩ - عُمَرَ: كَانَ يُلِيطُ أَوْلادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الإسْلامِ، فَأَتَى رَجُلانِ كِلاهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ، فَدَعَا عُمَرُ قَائِفًا فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ الْقَائِفُ: لَقَدِ اشْتَرَكَا فِيهِ. فَضَرَبَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالدِّرَّةِ وقال: ما يدريك؟ ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ فَقَالَ: أَخْبِرِينِي خَبَرَكِ. فَقَالَتْ: كَانَ هَذَا لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ يأتيها وَهِيَ فِي إِبِلٍ لأَهْلِهَا، فَلا يُفَارِقُهَا حَتَّى تَظُنَّ ويَظُنَّ أَن قَدِ اسْتَمَرَّ بِهَا حَملٌ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهَا فَأُهْرِيقَتْ عَلَيْها الدِمَاءٌ، ثُمَّ خلفه الآخَرَ، فَلا أَدْرِي مِنْ أَيِّهِمَا هُوَ. فَكَبَّرَ الْقَائِفُ فَقَالَ عُمَرُ لِلْغُلامِ: وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٦٨.","vol":"2","page":174},{"text":"٤٤٦٠ - أبو عثمان النهدي: لما أدعى زياد لقيت أبا بكرة فقلت: ما هذا الذي صنعتم؟ إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت أذني من رسول الله - ﷺ - يقول: «من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام». فقال أبو بكرة: وأنا سمعته منه - ﷺ -. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٦٦)، ومسلم (٦٣).","vol":"2","page":174},{"text":"٤٤٦١ - أبو ذر رفعه: «لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ كَفَرَ، وَمَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ رمى\n⦗١٧٥⦘ رَجُلًا بِالْكُفْرِ أَوْ قَالَ: عَدُوَّ الله، وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلاَّ حَارَ عَلَيْهِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٠٨)، ومسلم (٦١).","vol":"2","page":174},{"text":"٤٤٦٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ من لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ الله فِي شَيْءٍ ولن يُدْخِلُهَا الله الجنة وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ احْتَجَبَ الله مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٦٣)،والنسائي (٦/ ١٧٩). وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٢٢٩).","vol":"2","page":175},{"text":"٤٤٦٣ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ، فَقَضَى أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ، وَلَيْسَ لَهُ مِمَّا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ، وَلا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ، فإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَمْ يَمْلِكْهَا أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا فَإِنَّهُ لا يَلْحَقُ بِهِ وَلا يَرِثُ، وَإِنْ كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنْيَةٍ مِنْ حُرَّةٍ كَانَ أَوْ أَمَةٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٦٥). وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٩٨٢).","vol":"2","page":175},{"text":"٤٤٦٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: لا مُسَاعَاةَ فِي الإسْلامِ، مَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ، وَمَنِ ادَّعَى وَلَدًا مِنْ غَيْرِ رِشْدَه فَلا يَرِثُ وَلا يُورَثُ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٦٤). وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ١٧٣: في إسناده رجل مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٩٨).","vol":"2","page":175},{"text":"٤٤٦٥ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ: إِنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَوْا عَلِيًّا يَخْتَصِمُونَ إِلَيْهِ فِي وَلَدٍ، قَدْ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَقَالَ لاثْنَيْنِ مِنْهُم طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا، فَغَلَبَا. ثُمَّ قَالَ لاثْنَيْنِ طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا، فَغَلَبَا. فَقَالَ: أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ، إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ، فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ وَعَلَيْهِ لِصَاحِبَهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَجَعَلَهُ لِمَنْ قُرِعَ، فَضَحِكَ - ﷺ - حَتَّى بَدَتْ أَضْرَاسُهُ أَوْ نَوَاجِذُهُ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٦٩)، والنسائي ٦/ ١٨٣. وقال المنذري ٣/ ١٧٧: أخرجه النسائي، وفي إسناده الملح واسمه يحيى بن عبد الله الكندي، ولا يحتج بحديثه. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٨٦).","vol":"2","page":175},{"text":"٤٤٦٦ - أَنَسٌ رفعه: مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله الْمُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١١٥). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٢٦٨).","vol":"2","page":176},{"text":"٤٤٦٧ - رَافِعُ بْنُ سِنَانٍ: أَنَّهُ أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَتِ: ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ، وَقَالَ رَافِعٌ: ابْنَتِي، فقَالَ لَهُ - ﷺ -: اقْعُدْ نَاحِيَةً وَقَالَ لَهَا اقْعُدِي نَاحِيَةً، وَأَقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوَاهَا، فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمِّهَا، فَقَالَ - ﷺ -: اللهمَّ اهْدِهَا، فَمَالَتِ إِلَى أَبِيهَا. للنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٤٤)، والنسائي في الكبرى ٤/ ٨٣ (٦٣٨٥). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٦٣).","vol":"2","page":176},{"text":"٤٤٦٨ - أبو جَمِيلَةَ: وجدت مَنْبُوذًا فِي زَمنِ عُمَرَ، فَجِئْتهُ بِهِ فلما رآني قال: عسى الغوير أبؤسا مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِ هَذِهِ النَّسَمَةِ، قلت: وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا، فكأنه اتهمني، فَقَالَ عريفي: إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَكَذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اذْهَبْ هُوَ حُرٌّ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ. لمالك والبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (٢٦٦٢)، ومالك ٢/ ٥٦٦ - ٥٦٧.","vol":"2","page":176},{"text":"٤٤٦٩ - زاد رزين: وولاة المسلمين يرثونه ويعقلون عنه، وهو الذي ذكر في روايته: عسى الغوير أبؤسا.","vol":"2","page":176},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-137>العدة والاستبراء والإحداد والحضانة</span>","vol":"2","page":176},{"text":"٤٤٧٠ - أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِيَّةِ أَنَّهَا طُلِّقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُطَلَّقَةِ عِدَّةٌ، فَأَنْزَلَ الله تعالى العدة لِلطَّلاقِ، فكانت أول من نزل فيها العدة للطلاق. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٨١). وقال المنذري: في «مختصره» ٣/ ١٨٧، في إسناده إسماعيل بن عياش، وقد تكلم فيه غير واحد. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٩٦).","vol":"2","page":176},{"text":"٤٤٧١ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قال الله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ وَقَالَ تعالى ﴿وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ﴾ فَنُسِخَ مِنْ\n⦗١٧٧⦘ ذَلِكَ وَقَالَ ﴿وإن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا﴾. للنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٨٢)، والنسائي ٦/ ١٨٧ - ١٨٨. وقال المنذري: ٣/ ١٨٧، أخرجه النسائي وفي إسناده علي بن الحسين بن واقد، وهو ضعيف. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٩٧).","vol":"2","page":176},{"text":"٤٤٧٢ - عُرْوَةُ: أن عَائِشَةَ انْتَقَلَتْ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ حِينَ دَخَلَتْ فِي الدَّمِ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فبلغني ذلك فذكرته لِعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَتْ: صَدَقَ عُرْوَةُ، وَقَدْ (جَادَلَهَا) (١) فِي ذَلِكَ نَاسٌ، وقَالُوا إِنَّ الله وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ فبلغ عائشة فَقَالَتْ: صَدَقْتُمْ، أتَدْرُونَ مَا الأَقْرَاءُ؟ هي الأَطْهَارُ. لمالك. وقال قال: ابن شهاب: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ فُقَهَائِنَا إِلاَّ وَهُوَ يَقُولُ ما قالت عَائِشَةَ (٢).\n_________\n(١) في (ب): جلا لها.\n(٢) مالك ٢/ ٤٥١.","vol":"2","page":177},{"text":"٤٤٧٣ - عُمَرُ: أَيمَا امْرَأَةٍ طُلِّقَتْ فَحَاضَتْ حَيْضَةً أَوْ حَيْضَتَيْنِ ثُمَّ رَفَعَتْهَا حَيْضَتُهَا فَإِنَّهَا تَنْتَظِرُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، فَإِنْ (بِهَا) (١) حَمْلٌ فذاك، وَإِلاَّ اعْتَدَّتْ بَعْدَ التِّسْعَةِ أَشْهُرٍ، ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ حَلَّتْ. لمالك (٢).\n_________\n(١) في (ب) فإن بان بها حمل.\n(٢) مالك ٢/ ٤٥٥.","vol":"2","page":177},{"text":"٤٤٧٤ - الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذِ: أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - أَوْ أُمِرَتْ أَنْ تَعْتَدَّ بِحَيْضَةٍ. للنسائي، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٨٥)، والنسائي ٦/ ١٨٧. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٩٤٥):صحيح.","vol":"2","page":177},{"text":"٤٤٧٥ - ولمالك عن نَافِعٍ أنها جَاءَتْ هِيَ وَعَمهَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا فِي زَمنِ عُثْمَانَ، فبلغه ذلك، فَلَمْ يُنْكِرْهُ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لها: عدتك عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٤٣.","vol":"2","page":177},{"text":"٤٤٧٦ - ولأبي داود عن ابن عمر: عدة المختلعة عدة المطلقة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٣٠). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٩٣٢): صحيح موقوف، وهذا اللفظ رواه البيهقي ٧/ ٤٥٠ من طريق أبي داود.","vol":"2","page":177},{"text":"٤٤٧٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ بن شماس اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ تَعْتَدَّ بِحَيْضَةٍ. لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٢٩)، والترمذي (١١٨٥). وقال الألباني في صحيح أبي داود (٩٤٦): صحيح.","vol":"2","page":177},{"text":"٤٤٧٨ - أُمُّ سَلَمَةَ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهَا سُبَيْعَةُ كَانَتْ تَحْتَ زَوْجِهَا، فتُوُفِّيَ عَنْهَا وَهِيَ حُبْلَى، فَخَطَبَهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ، فَأَبَتْ أَنْ تَنْكِحَهُ، فَقَالَ: وَالله مَا يَصْلُحُ أَنْ تَنْكِحِي حَتَّى تَعْتَدِّي آخِرَ الأَجَلَيْنِ، فَمَكُثَتْ قَرِيبًا مِنْ عَشْرِ لَيَالٍ ثُمَّ جَاءَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ انْكِحِي. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣١٨)، ومسلم (١٤٨٤).","vol":"2","page":178},{"text":"٤٤٧٩ - ومن رواياته: أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنَ عَبَّاسٍ تنازعا في الْمَرْأَةَ تُنْفَسُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عِدَّتُهَا آخِرُ الأَجَلَيْنِ، وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: قَدْ حَلَّتْ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي، يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ، فَبَعَثُوا كُرَيْبًا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ يَسْأَلُهَا، فقالت: إِنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، وذَكَرَتْ ذَلِكَ للنبي - ﷺ - فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩١٠)، ومسلم (١٤٨٤).","vol":"2","page":178},{"text":"٤٤٨٠ - ومنها: وَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ، فَخَطَبَهَا رَجُلانِ أَحَدُهُمَا شَابٌّ وَالآخَرُ كَهْلٌ، (فَحَطَّتْ) (١) إِلَى الشَّابِّ، فَقَالَ الشيخ لَمْ تحلي بعد، وَكَانَ أَهْلُهَا غُيَّبًا، ورَجَا إِذَا جَاءَ أَهْلُهَا أَنْ يُؤْثِرُوهُ، فَجَاءَتْ النبي - ﷺ - فَقَالَ قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ (٢).\n_________\n(١) وفي (ب) فخطبت.\n(٢) مالك ٢/ ٤٦٠.","vol":"2","page":178},{"text":"٤٤٨١ - ومنها أن أبا سَلَمَةَ قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ َتَعَالَى ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ فَقَالَ أعاد ذَلِكَ فِي الطَّلاقِ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي بنحوه، وفيه: وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٩٢.","vol":"2","page":178},{"text":"٤٤٨٢ - ومنها: قُتِلَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ فَوَضَعَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ بِأَرْبَعِينَ\n⦗١٧٩⦘ لَيْلَةً فَخُطِبَتْ فَأَنْكَحَهَا - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٠٩).","vol":"2","page":178},{"text":"٤٤٨٣ - ومنها: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّ سُبَيْعَةَ جاءته فَقَالَتْ: تُوُفِّيَ زَوْجُهَا فَوَلَدَتْ لأَدْنَى مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٠٩)، ومسلم (١٤٨٥).","vol":"2","page":179},{"text":"٤٤٨٤ - ومنها عن سُبَيْعَةَ: أن زوجها سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ توفي عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فوضعت بعده فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ، فقال لها أَبُو السَّنَابِلِ: وَالله مَا أَنْتِ بِنَاكِحٍ حَتَّى يَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ، فأتت النبي - ﷺ - فأفتاها بأنها قَدْ حَلْتُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لا أَرَى بَأْسًا أَنْ تَتَزَوَّجَ حِينَ وَضَعَتْ وَإِنْ كَانَتْ فِي دَمِهَا، غَيْرَ أَنه لا يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا حَتَّى تَطْهُرَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٠٦).","vol":"2","page":179},{"text":"٤٤٨٥ - ومنها، عن ابْن مَسْعُودٍ في شأن سبيعة قال: تَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ وَلا تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ، لأنَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى.","vol":"2","page":179},{"text":"٤٤٨٦ - وفي رواية: قَالَ مَنْ شَاءَ لاعَنْتُهُ مَا نزِلَتْ ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ إِلاَّ بَعْدَ آيَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا، إِذَا وَضَعَتِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا فَقَدْ حَلَّتْ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٠٧).","vol":"2","page":179},{"text":"٤٤٨٧ - ابْنُ عُمَرَ وقد سُئِلَ عَنِ المتوفى عَنْهَا الحامل،\n⦗١٨٠⦘ فَقَالَ: إِذَا وَضَعَتْ فَقَدْ حَلَّتْ، فقال رَجُلٌ عِنْدَهُ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: لَوْ ولدت وَزَوْجُهَا عَلَى السَرِيرِ لَمْ يُدْفَنْ بَعْدُ حَلَّتْ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٦٠ - ٤٦١.","vol":"2","page":179},{"text":"٤٤٨٨ - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لا تُلَبِّسُوا عَلَيْنَا سُنَّةً نَبِيِّنَا، عِدَّةُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ، يَعْنِي في أُمَّ الْوَلَدِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٠٨)، وابن ماجة (٢٠٨٣)،وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ٢٠٥: في إسناده مطر بن طهمان أبو رجاء الوراق، وقد ضعفه غير واحد. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٢٣).","vol":"2","page":180},{"text":"٤٤٨٩ - ولمالك عن ابْنِ عُمَرَ: عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا حَيْضَةٌ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٦٣.","vol":"2","page":180},{"text":"٤٤٩٠ - أبو سَعِيدٍ أَصَابُوا سَبايا يَوْمَ أَوْطَاسَ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ فَتَحَرَّجُوا فَأُنْزِلَتْ ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٥٦).","vol":"2","page":180},{"text":"٤٤٩١ - وفي رواية رَفَعَهُ فِي سَبَايَا أَوْطَاسَ: لا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ، وَلا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٥٦).","vol":"2","page":180},{"text":"٤٤٩٢ - أبو الدَّرْدَاءِ أن النَّبِيِّ - ﷺ - نظر في بعض أسفاره إلى امرأة مُجِحٍّ ببَابِ فُسْطَاطٍ، فسئل عنها، فقالوا: هذه أمة لفلان، فقال: لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا، فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنًا يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ أوكَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ. لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٤١).","vol":"2","page":180},{"text":"٤٤٩٣ - لمالك: بلغنى أن النبي - ﷺ - كان يأمر باستبراء الإماء بحيضة إن كانت ممن تحيض، وثلاثة أشهر إن كانت ممن لا تحيض، وينهى عن سقى ماء الغير (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"2","page":180},{"text":"٤٤٩٤ - ابنُ عمر: إذا وهبت الوليدة التى توطأ أو بيعت أو عتقت فليستبرىء رحمها بحيضة، ولا تستبرىء العذراء. لرزين.","vol":"2","page":180},{"text":"٤٤٩٥ - فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: إَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلهُ بِشَعِيرٍ، فَسَخِطَتْهُ،\n⦗١٨١⦘ فَقَالَ: وَالله مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ فَجَاءَتْ النبي - ﷺ - فَذَكَرَته لَهُ، فَقَالَ: «لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ». فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ، ثُمَّ قَالَ: «تِلْكِ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي، اعْتَدِّي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى، تَضَعِينَ ثِيَابَكِ، فَإِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِينِي». فَلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَانِي، فَقَالَ: «أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لا مَالَ لَهُ، انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ». فَكَرِهْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: «انْكِحِي أُسَامَةَ». فَنَكَحْتُهُ، فَجَعَلَ الله فِيهِ خَيْرًا، وَاغْتَبَطْتُ. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٨٠).","vol":"2","page":180},{"text":"٤٤٩٦ - ومن رواياته: أَنَّ أَبَا حَفْصِ بْنَ الْمُغِيرَةِ طَلَّقَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ له أَهْلُهُ: لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ. بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٨٠) ٣٨.","vol":"2","page":181},{"text":"٤٤٩٧ - ومنها: أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ خَرَجَ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بِتَطْلِيقَةٍ بَقِيَتْ مِنْ طَلاقِهَا، وفيه: انتقالها ولا نفقة لها، وأن مَرْوَانَ قال: لَمْ نَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ إِلاَّ مِنِ امْرَأَةٍ سَتَأْخُذُ بِالْعِصْمَةِ الَّتِي وَجَدْنَا النَّاسَ عَلَيْهَا. فَقَالَتْ فَاطِمَةُ حِينَ بَلَغَهَا قَوْلُ مَرْوَانَ: فَبَيْنِي وَبَيْنَكُمُ الْقُرْآنُ ﴿لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ﴾ الآيَةَ هَذَا لِمَنْ كَانَ لَهُ مُرَاجَعَةٌ فَأَيُّ أَمْرٍ يَحْدُثُ بَعْدَ الثَّلاثِ، فَكَيْفَ تَقُولُونَ لا نَفَقَةَ لَهَا إِذَا لَمْ تَكُنْ حَامِلًا، فَعَلامَ تَحْبِسُونَهَا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٨٠) ٤١.","vol":"2","page":181},{"text":"٤٤٩٨ - ومنها: طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَتَّةَ، قَالَتْ: فَخَاصَمْتُهُ إِلَى النبي - ﷺ - فِي\n⦗١٨٢⦘ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ، فَلَمْ يَجْعَلْ لِي. بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٨٠) ٤٢.","vol":"2","page":181},{"text":"٤٤٩٩ - وَمِنْهَا: أَنَّ الشَّعْبِيَّ حدث بِحَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: لا سُكْنَى وَلا نَفَقَةً فأَخَذَ الأَسْوَدُ بن يزيد كَفًّا مِنْ حَصًى فَحَصَبَهُ بِهِ، قَالَ وَيْلَكَ تُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا. قَالَ عُمَرُ: لا نَتْرُكُ كِتَابَ الله وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا لِقَوْلِ امْرَأَةٍ لا نَدْرِي أحَفِظَتْ أم نَسِيَتْ، لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ قَالَ تعالى: ﴿لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ﴾ الآية (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٨٠) ٤٦.","vol":"2","page":182},{"text":"٤٥٠٠ - ومنها: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصِ، فَخَرَجَ فِي غَزْوَةِ نَجْرَانَ بنحوه، وفيه فَتَزَوَّجْتُهُ فَشَرَّفَنِي الله بابن زَيْدٍ وَكَرَّمَنِي بابن زَيْدٍ. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٨٠) ٤٩.","vol":"2","page":182},{"text":"٤٥٠١ - عائشةُ: لما طلق يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ فَانْتَقَلَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَرْسَلَتْ عَائِشَةُ إِلَى مَرْوَانَ -وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ- اتَّقِ الله وَارْدُدْهَا إِلَى بَيْتِهَا، قَالَ مَرْوَانُ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ غَلَبَنِي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٢١).","vol":"2","page":182},{"text":"٤٥٠٢ - وفي رواية قال لها: أَمَا بَلَغَكِ شَأْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: لا يَضُرُّكَ (أَنْ لا تَذْكُرَ) (١) حَدِيثَ فَاطِمَةَ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ بِكِ شَرٌّ فَحَسْبُكِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مِنَ الشَّرِّ (٢).\n_________\n(١) في (ب): أن تذكر.\n(٢) البخاري (٥٣٢٢).","vol":"2","page":182},{"text":"٤٥٠٣ - وفي أخرى: عَابَتْ عَائِشَةُ ذلك أَشَدَّ الْعَيْبِ، وَقَالَتْ: إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ فِي مَكَانٍ وَحْشٍ فَخِيفَ عَلَى نَاحِيَتِهَا فأَرْخَصَ لَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٢٦).","vol":"2","page":182},{"text":"٤٥٠٤ - وفي أخرى: لأنه كان خشي عليها في مسكن زوجها أن يقتحم عليها، أو تبدو على أهلها بفاحشة (١).\n_________\n(١) البخاري قبل (٥٣٢٧).","vol":"2","page":183},{"text":"٤٥٠٥ - ابنُ الْمُسَيبِ قيل له: فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ طُلِّقَتْ، فَخَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا، فَقَالَ: تِلْكَ امْرَأَةٌ فَتَنَتِ النَّاسَ، إِنَّهَا كَانَتْ لَسِنَةً فَوُضِعَتْ عَلَى يَدِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٩٦). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٩٨٧)، وقال: إسناده مقطوع صحيح.","vol":"2","page":183},{"text":"٤٥٠٦ - جَابِرٌ: طُلِّقَتْ خَالَتِي فأرادت أن تَجدَّ نخلها فزجرها رَجُلٌ أن تخرج فَأَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: «بلى فَجُدِّي نَخْلَكِ، فإنك عسى أَنْ تَصَدَّقِي أَوْ تَفْعَلِي معروفًا». لمسلم والنسائي، وأبي داود بلفظ: طلقت خالتي ثلاثًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٨٣).","vol":"2","page":183},{"text":"٤٥٠٧ - الْفُرَيْعَةُ بِنْتُ مَالِكٍ: أَنَّ زَوْجَهَا تَكَارَى عُلُوجًا لِيَعْمَلُوا لَهُ فَقَتَلُوهُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ للنبي - ﷺ - وَقَالَتْ: إِنِّي لَسْتُ فِي مَسْكَنٍ لَهُ وَلا يَجْرِي عَلَيَّ مِنْهُ رِزْقٌ أَفَأَنْتَقِلُ إِلَى أَهْلِي؟ قَالَ: «افْعَلِي». ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ قُلْتِ» فأعدت عليه عَلَيْهِ فقال: «اعْنَدِّي حَيْثُ بَلَغَكِ الْخَبَرُ». لمالك وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٠٠)، والترمذي (١٢٠٤) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٦/ ١٩٩ - ٢٠٠، مالك ٢/ ٤٦١ - ٤٦٢.وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠١٦).","vol":"2","page":183},{"text":"٤٥٠٨ - مُجَاهِدٌ: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ كَانَتْ هَذِهِ الْعِدَّةُ تَعْتَدُّ عِنْدَ أَهْلِ زَوْجِهَا فَأَنْزَلَ الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ فجعل الله لَهَا تَمَامَ السَّنَةِ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَصِيَّةً إِنْ شَاءَتْ سَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِهَا، وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ وَهُوَ تَعَالَى ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ فَالْعِدَّةُ كَمَا هِيَ وَاجِبة عَلَيْهَا وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ عِدَّتَهَا عِنْدَ أَهْلِهَا فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ. وَقَالَ عَطَاءٌ: إِنْ شَاءَتِ اعْتَدَّتْ عِنْدَ أَهْلِهَا وَسَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِهَا وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ ﴿فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي\n⦗١٨٤⦘ أَنْفُسِهِنَّ﴾ ثُمَّ جَاءَ الْمِيرَاثُ فَنَسَخَ السُّكْنَى فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ وَلا سُكْنَى لَهَا. للبخاري وأبي داود والنسائي (١).\nقلت: فعلى الأول: لا نسخ كأنه رأى أن الأولى لتقدمها لا تكون ناسخًا، لكن يلزمه التفرد بأن بالحول مشروع إلى الآن.\nوعلى الثاني: الأولى هي الثاني الأولى هي الثانية في النزول فتكون ناسخا والسكنى منسوخ.\nوعلى الثالث: أن الناسخ للسكنى هو آية الميراث من الثُمن والربع كأنه رأى أن مدلول الثانية إمتاع الزوجة حولا فاقتضى النفقة والسكنى وتربص الحول، ومدلول الأولى وهو الزمان لا يصلح أن ينسخ إلا الحول فكان نسخ السكنى كالنفقة بالميراث.\n_________\n(١) البخاري موقوفًا (٤٥٣١).","vol":"2","page":183},{"text":"٤٥٠٩ - عُمَرُ: كَانَ يَرُدُّ الْمُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ مِنَ الْبَيْدَاءِ يَمْنَعُهُنَّ الْحَجَّ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٦٢.","vol":"2","page":184},{"text":"٤٥١٠ - ابنُ عمر: سَأَلَتْهُ امرأة تُوُفِّيَ عنها زوجها: هَلْ يَصْلُحُ لَهَا أَنْ تَبِيتَ في حرث لهم فَنَهَاهَا، فَكَانَتْ تَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ سَحَرًا فَتُصْبِحُ فِي حَرْثِهِمْ فَتَظَلُّ فِيهِ، وتبيت إِذَا أَمْسَتْ فِي بَيْتِهَا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٦٢.","vol":"2","page":184},{"text":"٤٥١١ - الْمُسَيَّبُ وسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ: أَنَّ طُلَيْحَةَ الأَسَدِيَّةَ كَانَتْ تَحْتَ رُشَيْدٍ الثَّقَفِيِّ فَطَلَّقَهَا، فَنَكحَتْ فِي عِدَّتِهَا، فَضَرَبَهَا عُمَرُ وَضَرَبَ زَوْجَهَا بِالْمِخْفَقَةِ ضَرَبَات وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ نكِحَتْ فِي عِدَّتِهَا فَإِنْ كَانَ الَّذِي تَزَوَّجَهَا لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا واعْتَدَّتْ بَقِيَّةَ عِدَّتِهَا مِنْ الأَوَّلِ، ثُمَّ كَانَ الآخَرُ خَاطِبًا مِنَ الْخُطَّابِ، وَإِنْ دَخَلَ بِهَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ اعْتَدَّتْ بَقِيَّةَ الأَوَّلِ، ثُمَّ اعْتَدَّتْ مِنَ الآخَرِ، ثُمَّ لا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا.\nقَالَ ابْنُ الْمُسَيبِ: وَلَهَا مَهْرُهَا كاملًا بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْهَا. هي لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٢٣.","vol":"2","page":184},{"text":"٤٥١٢ - زَيْنَبُ بِنْتُ أبي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّهَا أم سلمة: أَنَّ امْرَأَةً تُوُفِّيَ عنها زَوْجُهَا فَخَشُوا عَلَى عينيها،\n⦗١٨٥⦘ فَأَتَوْا النبي - ﷺ - فَاسْتَأْذَنُوهُ فِي الْكُحْلِ فَقَالَ: «لا تَكَتحَّلْ، قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي شَرِّ أَحْلاسِهَا -أَوْ شَرِّ بَيْتِهَا- فَإِذَا كَانَ حَوْلٌ فَمَرَّ الكَلْب رَمَتْ بِبَعَرَةٍ، فَلا حَتَّى تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ».","vol":"2","page":184},{"text":"٤٥١٣ - فَقَالَتْ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشًا، وَلَبِسَتْ شَرَّ ثِيَابِهَا، وَلَمْ تَمَسَّ طِيبًا حَتَّى يَمُرَّ بِهَا سَنَةٌ، ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ حِمَارٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ طَائِرٍ فَتَفْتَضُّ بِهِ، فَقَلَّ مَا تَفْتَضُّ بِشَيْءٍ إِلاَّ مَاتَ، ثُمَّ تَخْرُجُ فَتُعْطَى بَعَرَةً فَتَرْمِي بها، ثُمَّ تُرَاجِعُ بَعْدُ مَا شَاءَتْ مِنْ طِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ. قال: هما لمَالِكٌ. تَفْتَضُّ: تَمْسَحُ بِهِ جِلْدَهَا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٦٦.","vol":"2","page":185},{"text":"٤٥١٤ - وعنها: أن أُمَّ حَبِيبَةَ لَمَّا جَاءَهَا نَعي أَبِيهَا دَعَتْ بِطِيبٍ فَمَسَحَتْ ذِرَاعَيْهَا وَقَالَتْ: مَا لِي بِالطِّيبِ مِنْ حَاجَةٍ، ولَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ، إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا». هما للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٨٠)، ومسلم (١٤٨٦).","vol":"2","page":185},{"text":"٤٥١٥ - أُمُّ عَطِيَّةَ: كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثة، إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وَلا نَكْتَحِلَ، وَلا نَتطيبَ، وَلا نَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلاَّ ثَوْبَ عَصْبٍ، وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا عِنْدَ الطُّهْرِ إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبْذَةٍ مِنْ كُسْتِ أَظْفَارٍ، وَكُنَّا نُنْهَى عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٤١)، ومسلم (٩٣٨).","vol":"2","page":185},{"text":"٤٥١٦ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: «لا تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ، وَلا الْمُمَشَّقَةَ، وَلا الْحُلِيَّ، وَلا تَخْتَضِبُ، وَلا تَكْتَحِلُ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٣٠٤)، والنسائي ٦/ ٢٠٣ - ٢٠٤، وأصله عند البخاري (٥٣٣٦)، ومسلم (١٤٨٦).","vol":"2","page":185},{"text":"٤٥١٧ - لمَالِكٍ: أَنَّهُ - ﷺ - دَخَلَ عليها وَهِيَ حَادٌّ عَلَى\n⦗١٨٦⦘ أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ جَعَلَتْ عَلَى عَيْنَهَا صَبِرًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟» قَالَتْ: إِنَّمَا هُوَ صَبِرٌ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «فاجْعَلِيهِ باللَّيْلِ وَامْسَحِيهِ بِالنَّهَارِ» (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٦٨.","vol":"2","page":185},{"text":"٤٥١٨ - وفي رواية: قَالَتْ لامْرَأَةٍ حَادٍّ عَلَى زَوْجِهَا اشْتَكَتْ عَيْنَيْهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ مِنْهَا: اكْتَحِلِي بِكُحْلِ الْجِلاءِ وَامْسَحِيهِ بِالنَّهَارِ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٦٨.","vol":"2","page":186},{"text":"٤٥١٩ - وفي أخرى: كَانَتْ تَقُولُ: تَجْمَعُ الْحَادُّ رَأْسَهَا بِالسِّدْرِ وَالزَّيْتِ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٦٨.","vol":"2","page":186},{"text":"٤٥٢٠ - أَبُو هُرَيْرَةَ: أتت امْرَأَة النبي - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أن يَذْهَبَ بِابْنِي، وَقَدْ نفعني وسَقَانِي مِنْ عذب الماء فَقَالَ - ﷺ - «اسْتَهِمَا عَلَيْهِ» فَقَالَ زَوْجُهَا: مَنْ يُحَاقُّنِي فِي وَلَدِي؟ فَقَالَ - ﷺ -: «هَذَا أَبُوكَ وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ». فَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٧٧)، والترمذي (١٣٥٧)، وقال: حسن صحيح. والنسائي ٦/ ١٨٥، والدارمي (٢٢٩٣). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٩٢).","vol":"2","page":186},{"text":"٤٥٢١ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ امْرَأَةً أتت النبي - ﷺ - فقالت: إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً، وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً، وَإِنَّ أَبَاهُ طَلَّقَنِي وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي. فَقَالَ: - ﷺ - «أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تُنْكحي» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٧٦). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٩٦٨): حسن.","vol":"2","page":186},{"text":"٤٥٢٢ - عَلِيُّ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إِلَى مَكَّةَ فَقَدِمَ بِابْنَةِ حَمْزَةَ، فَقَالَ جَعْفَر: أَنَا آخُذُهَا، أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هي بنت عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا، وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ. وقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هي ابْنَةُ عَمِّي، وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ الله - ﷺ - فهِيَ أَحَقُّ بِهَا. وقَالَ زَيْدٌ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا، هي ابنة أخي، وإنما خَرَجْتُ إِلَيْهَا وَسَافَرْتُ وَقَدِمْتُ بِهَا فقضى بها. رسول الله - ﷺ - لِجَعْفَرَ وقال: «الْخَالَةُ أُمٌّ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٧٨). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٩٧٠).","vol":"2","page":186},{"text":"٤٥٢٣ - الْقَاسِمُِ بْنُ مُحَمَّدٍ: كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ امْرَأَة مِن الأَنْصَارِ،\n⦗١٨٧⦘ فَوَلَدَتْ لَهُ عَاصِمَ وفارقها، فَجَاءَ قُبَاءً فَوَجَدَ ابْنَهُ يَلْعَبُ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الدَّابَّةِ فَأَدْرَكَتْهُ جَدَّةُ الْغُلامِ فَنَازَعَتْهُ إِيَّاهُ حَتَّى أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. فَمَا رَاجَعَهُ عُمَرُ الْكَلامَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٨٨.","vol":"2","page":186},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-138>كتاب البيوع</span>","vol":"2","page":187},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-139>الكسب والمعاش وما يتعلق بالتجارة</span>","vol":"2","page":187},{"text":"٤٥٢٤ - أبو الطفيلِ رفعه: «من كسبَ مالًا من حرام فأعتقَ منه، ووصل منه رحمه كان ذلك إصرًا». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ١٠/ ٢٩٢، وقال: رواه الطبراني وفيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٧٢٠): حسن لغيره.","vol":"2","page":187},{"text":"٤٥٢٥ - ميمونةُ بنتُ سعد، قالت: أفتنا يا رسول الله عن السرقة، قال: «من أكلها وهو يعلم أنها سرقة، فقد أشرك في إثم سرقتها». للكبير بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٥/ ٣٥ (٦١). قال الهيثمي ١٠/ ٢٩٣: وفيه من لم أعرفه.","vol":"2","page":187},{"text":"٤٥٢٦ - أبو بكر رفعه: «لا يدخلُ الجنةَ جَسَدٌ غُذِّيَ بحرام». للموصلي، والبزار والأوسط (١).\n_________\n(١) البزار ١/ ١٠٥ (٤٣)، وأبو يعلى (٨٣، ٨٤)، «الأوسط» (٥٩٦١)، وقال: لا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الواحد بن زيد، وقال ابن حجر في «مختصر زوائد البزار» ٢/ ٥١٤: عبد الواحد ضعيف جدًا. وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٢٩٣:رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم خلاف.\nوقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٧٣٠): صحيح لغيره.","vol":"2","page":187},{"text":"٤٥٢٧ - وله عن حذيفة، رفعه: «لا يدخل الجنة لحم نَبَتَ من سُحْت، النار أولى به» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» (٦٦٧٥). وقال الهيثمي ١٠/ ٢٩٣، الحديث من رواية أيوب بن سويد عن الثوري وهي مستقيمة وإبراهيم بن خلف الرملي لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":187},{"text":"٤٥٢٨ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ رفعه «إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلا وَلِكُلِّ مِلِكٍ حِمًى أَلا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا\n⦗١٨٨⦘ فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢)،ومسلم (١٥٩٩).","vol":"2","page":187},{"text":"٤٥٢٩ - وابصةُ: أنه أتى النبي - ﷺ -، وأضمر في نفسه أنه يسأله عن البر والإثم، فلما دَنا منه قال له النبي - ﷺ -: «أخبرك أم تخبرني؟» قال: لا، بل أخبرني، فقال» جئت تسألني عن البرِّ والإِثْمِ؟» فقلت: نعم. فجمع أنامله الثلاث فجعل ينكث بهن في صدري، ويقول: يا وابصة استفت نفسك، واستفت نفسك ثلاثًا، البرُّ: ما اطمأنت إليه النفس، والإثم: ما حاك في نفسك، وتردد في صدرك، وإن أفتاك الناس وأفتوك». لأحمد، والموصلى بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢٢٧، والطبراني ٢٢/ ١٤٧ - ١٤٨. قال الهيثمي ١٠/ ٢٩٤: رجال أحد إسنادي الطبراني ثقات. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٧٣٤):حسن لغيره.","vol":"2","page":188},{"text":"٤٥٣٠ - سلمانُ وابنُ عباسٍ، رفعاه: «الحلالُ ما أحلَّ الله في كتابه والحرامُ ما حرَّمَ في كتابه وَمَا سَكَتَ فَهُوَ مَا عَفَى عَنه فَلَا تَتَكَلَّفُوه». لرزين (١).\n_________\n(١) حديث سلمان رواه الترمذي (١٧٢٦)، وابن ماجة (٣٣٦٧)، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب وقال الحاكم ٤/ ١١٥: حديث مفسر في الباب وسيف بن هارون لم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله ضعفه جماعة أي سيف بن هارون، وصححه الشوكاني في «النيل» كما حكاه عنه صاحب «تحفة الأحوذي»، وحديث ابن عباس رواه أبو داود (٣٨٠٠)، قال الحاكم ٤/ ١١٥: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣١٩٥).","vol":"2","page":188},{"text":"٤٥٣١ - الْمِقْدَامُ رفعه: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِيهِ وَإِنَّ نَبِيَّ الله دَاوُدَ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِيهِ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٧٢).","vol":"2","page":188},{"text":"٤٥٣٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يُبَالِي الْمَرْءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ أَمِنَ الْحَلالِ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ». للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٥٩).","vol":"2","page":188},{"text":"٤٥٣٣ - زاد رزين: «فإذ ذاك لا تجابُ لهم دعوة».","vol":"2","page":188},{"text":"٤٥٣٤ - وعنه رفعه: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا وَإِنَّ الله أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ وَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ\n⦗١٨٩⦘ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ أَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ». لمسلم، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠١٥).","vol":"2","page":188},{"text":"٤٥٣٥ - عَائِشَةُ رفعته: «إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ وَإِنَّ أَوْلادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُم» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٢٨)، والترمذي (١٣٥٨)، والنسائي ٢/ ٢٤١، قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في «الإرواء» (١٦٢٦).","vol":"2","page":189},{"text":"٤٥٣٦ - وفى رواية: «ولدُ الرجل من كسبه، من أطيب كسبه، فكلوا من أموالهم». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٢٩)، والنسائي ٧/ ٢٤١، وأحمد ٦/ ١٢٦، والحاكم ٢/ ٤٥ - ٤٦ وصححه، ووافقه الذهبي.\nوقال الحافظ ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٤/ ٩: صححه أبو حاتم وأبو زرعة، وأعله ابن القطان بأنه عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧١١٩).","vol":"2","page":189},{"text":"٤٥٣٧ - سَعْدٌ: لَمَّا بَايَعَ النبيُّ - ﷺ - النِّسَاءَ قَامَتِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ قَالَتْ: يَا رسول الله إِنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ: «الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ».لأبي داود: وقال: والرطب ما يفسد إذا بقي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٨٦)، والحاكم ٤/ ١٣٤، وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٠١).","vol":"2","page":189},{"text":"٤٥٣٨ - ابنُ عباسٍ: قال له رجل: إِنَّ لِي يَتِيمًا وَلَهُ إِبِلٌ أَفَأَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ إِبِلِهِ َقَالَ: «إِنْ كُنْتَ تَبْغِي ضَالَّةَ إِبِلِهِ وَتَهْنَأُ جَرْبَاءهَا وَتَلُيطُّ حَوْضَهَا وَتَسْقِيهَا يَوْمَ وِرْدِهَا فَاشْرَبْ غَيْرَ مُضِرٍّ بِنَسْلٍ وَلا نَاهِكٍ فِي الْحَلْبِ». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧١٢.","vol":"2","page":189},{"text":"٤٥٣٩ - ضِرَارُ بْنُ الأَزْوَرِ قَالَ: «أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ الله - ﷺ - لِقْحَةً فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا فَحَلَبْتُهَا فَجَهَدْتُ حَلبِهَا فَقَالَ دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ». للدارمي (١).\n_________\n(١) الدارمي (١٩٩٧)، وابن حبان (٥٢٨٣) وصححه، والحاكم ٣/ ٢٣٧ وصححه. وصححه الألباني في الصحيحة (١٨٦٠).","vol":"2","page":189},{"text":"٤٥٤٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ الله». للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا بصيغة الجزم قبل الرواية (٢٢٧٦).","vol":"2","page":189},{"text":"٤٥٤١ - أبو الدرداء رفعه: «مَنْ يَأْخُذْ عَلَى تَعلِيمِ القرآن قَوسًا قَلَّدَهُ اللهُ قوسًا من نار». للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٤/ ٩٥ وقال: رواه الطبراني في «الكبير» من طريق يحيى بن عبد العزيز عن الوليد بن مسلم ولم أجد من ذكره، وليس هو في الضعفاء، وبقية رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٥٦).","vol":"2","page":189},{"text":"٤٥٤٢ - الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ رفعه: «مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلًا فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمًا فَلْيَكْتَسِبْ خَادِمًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ فَلْيَكْتَسِبْ مَسْكَنًا ومَنِ اتَّخَذَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ غَالٌّ أَوْ سَارِقٌ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٤٥)، وصححه ابن خزيمة (٢٣٧٠)، والحاكم ١/ ٤٠٦ وصححه، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٥٥٢).","vol":"2","page":190},{"text":"٤٥٤٣ - عَائِشَةُ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ لَقَدْ عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَكُنْ تَعْجِزُ عَنْ مَئُونَةِ أَهْلِي وَشُغِلْتُ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَسَيَأْكُلُ آلُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ هَذَا وَيَحْتَرِفُ لِلْمُسْلِمِينَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٧٠).","vol":"2","page":190},{"text":"٤٥٤٤ - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله بن عوف المازني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -: «أَقْطَعَ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ وَكَتَبَ إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا مَا أَعْطَى محمدٌ رَسُولُ الله بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ: جَلْسَيهَا وَغَوْرَيهَا وذات النصب، وحيث يصلح الزرع من قوس ولم يعطه حق مسلم»، وكتب أبي بن كعب. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٦٢ - ٣٠٦٣)، والحديث حسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٣٤).","vol":"2","page":190},{"text":"٤٥٤٥ - ولمالك: أنه - ﷺ - أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية، وهي من ناحية الفرع، وتلك المعادن لا يؤخذ منها إلا الزكاة حتى اليوم (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٢١٣.","vol":"2","page":190},{"text":"٤٥٤٦ - أَبْيَضُ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النبي - ﷺ -: فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ فَقَطَعَهُ لَهُ فَلَمَّا أَنْ وَلَّى قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ أَتَدْرِي مَا قَطَعْتَ لَهُ يارسول الله؟ إِنَّمَا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ فَانْتَزَعَه مِنْهُ قَالَ وَسَأَلَتهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الأَرَاكِ\n⦗١٩١⦘ قَالَ: «مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الإبِلِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٦٤)، والترمذي (١٣٨٠)، وابن ماجة (٢٤٧٥)، وابن أبي عاصم في «الأحاد والمثاني» ٤/ ٤١٩ (٢٤٧٠)، قال أبو عيسى: حديث غريب. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٣٢).","vol":"2","page":190},{"text":"٤٥٤٧ - وفي رواية: أَنَّهُ سَأَلَ النبي - ﷺ - عَنْ حِمَى الأَرَاكِ فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: لا حِمَى فِي الأَرَاكِ فَقَالَ: أَرَاكَةٌ فِي حِضَارِي فَقَالَ: لا حِمَى فِي الأَرَاكِ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٦٦)، وابن أبي عاصم ٤/ ٤٢٠ (٢٤٧٢). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٣٤).","vol":"2","page":191},{"text":"٤٥٤٨ - قَيْلَةُ بِنْتِ مَخْرَمَةَ: قَدِمْنَا عَلَى النبي - ﷺ - فتَقَدَّمَ صَاحِبِي تَعْنِي حُرَيْثَ بْنَ حَسَّانَ وَافِدَ بني بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَبَايَعَهُ عَلَى الإسْلامِ عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ أَنْ لا يُجَاوِزَهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ مُسَافِرٌ أَوْ مُجَاوِرٌ فَقَالَ - ﷺ -: «اكْتُبْ لَهُ يَا غُلامُ بِالدَّهْنَاءِ». قالت: فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ أَمَرَ لَهُ بِهَا شُخِصَ بِي وَهِيَ َدَارِي ووَطَنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنَ الأَرْضِ إِذْ سَأَلَكَ إِنَّمَا هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ وَمَرْعَى الْغَنَمِ وَنِسَاءُ تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ. فَقَالَ: «أَمْسِكْ يَا غُلامُ صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، يَسَعُهُمَ الْمَاءُ وَالشَّجَرُ وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفَتَّانِ». لأبي داود، وقال: الفتان الشيطان (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٧٠) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٧١).","vol":"2","page":191},{"text":"٤٥٤٩ - سَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَزَلَ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ تَحْتَ دَوْمَةٍ فَأَقَامَ ثَلاثًا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ وَأِنَّ جُهَيْنَةَ لَحِقُوهُ بِالرَّحْبَةِ فَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ أَهْلُ ذِي الْمَرْوَةِ فَقَالُوا بَنُو رِفَاعَةَ مِنْ جُهَيْنَةَ فَقَالَ قَدْ أَقْطَعْتُهَا لِبَنِي رِفَاعَةَ فَاقْتَسَمُوهَا فَمِنْهُمْ مَنْ بَاعَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَمْسَكَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٦٨)، والبيهقي ٦/ ١٤٩، وحسنه الألباني في «صحيح ابي داود» (٢٦٣٦).","vol":"2","page":191},{"text":"٤٥٥٠ - ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -: أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ حَتَّى قَامَ ثُمَّ رَمَى سَوْطِهِ فَقَالَ أَعْطُوهُ مِنْ حَيْثُ بَلَغَ السَّوْطُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٧٢)، وأحمد ٢/ ١٥٦، والطبراني في الكبير (١٣٣٥٢)، و«الأوسط» (٤٢٧٣). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٧٣).","vol":"2","page":191},{"text":"٤٥٥١ - رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رفعه: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ: فِي الْمَاءِ والْكَلإِ وَالنَّارِ». هي لأبي داود (١)\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٧٧)، وصححه الألباني في «الإرواء» (١٥٥٢).","vol":"2","page":192},{"text":"٤٥٥٢ - وللقزويني بضعف عن ابن عباس مثله وزاد: «وَثَمَنُهُ حَرَامٌ» وقال: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي الْمَاءَ الْجَارِيَ (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٤٧٢)، وقال البوصيري في «زوائده»: هذا إسناد ضعيف. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٠٠٤) دون قوله: وثمنه حرام.","vol":"2","page":192},{"text":"٤٥٥٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيِّ - ﷺ - احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٧٨ - ٥٦٩١)، ومسلم (١٢٠٢).","vol":"2","page":192},{"text":"٤٥٥٤ - وفي رواية حجمه: عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ وَكَلَّمَ سَيِّدَهُ فَخَفَّفَ عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ وَلَوْ كَانَ سُحْتًا لَمْ يُعْطِهِ. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٠٣)، ومسلم (١٢٠٢) [٦٦].","vol":"2","page":192},{"text":"٤٥٥٥ - ابنُ مَسْعُودٍ: نَهَى النبي - ﷺ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٣٧)، ومسلم (١٥٦٧).","vol":"2","page":192},{"text":"٤٥٥٦ - جابرٌ: نهى النبي - ﷺ - عن ثمن الكلب والسنور. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٦٩).","vol":"2","page":192},{"text":"٤٥٥٧ - وفي رواية: «إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٣٠٩، والدارقطني ٣/ ٧٣، والبيهقي ٦/ ٦، وقال أبو عبد الرحمن النسائي: منكر. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٠٠٦).","vol":"2","page":192},{"text":"٤٥٥٨ - ابْنُ مُحَيِّصَةَ: أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ - ﷺ - فِي أجرة\n⦗١٩٣⦘ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ وكان له مولى حجامًا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى قَالَ له آخرًا: اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ. لأبي داود والترمذي والموطأ بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٢٢)، والترمذي (١٢٧٧)، ومالك ٢/ ٧٤٣. قال أبو عيسى الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٢٧).","vol":"2","page":192},{"text":"٤٥٥٩ - أَنَسٌ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ كِلابٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ فَنَهَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله إِنَّا نُطْرِقُ الْفَحْلَ فَنُكْرَمُ فَرَخَّصَ لَهُ فِي الْكَرَامَةِ. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢٧٤)، والنسائي ٧/ ٣١٠، وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن حميد عن هشام بن عروة، وقال ابن حجر في «الدراية» ٢/ ١٨٨: رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٢٤).","vol":"2","page":193},{"text":"٤٥٦٠ - أبو سعيد: أن النبي - ﷺ - نهى عن القسامة. قلنا: وما القسامة؟ قال: «الشيء يكون بين الناس فينتقص منه» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٨٣). وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢٤٧٨).","vol":"2","page":193},{"text":"٤٥٦١ - وفي رواية: «الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَى الْفِئَامِ مِنَ النَّاسِ فَيَأْخُذُ مِنْ حَظِّ هَذَا وَمن حَظِّ هَذَا». لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٨٤).","vol":"2","page":193},{"text":"٤٥٦٢ - عَائِشَةُ قَالَتْ: كَانَ لأَبِي بَكْرٍ غُلامٌ يُخْرِجُ لَهُ الْخَرَاجَ ويأكل منه، وَجَاءَ يَوْمًا بِشَيْءٍ ووافق من أبي بكر جوعًا فَأَكَلَ مِنْهُ لقمةً فَقَالَ الْغُلامُ: َتَدْرِي مَا هَذَا؟ كُنْتُ تَكَهَّنْتُ لأَنْسَانٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَا أُحْسِنُ الْكِهَانَةَ إِلاَّ أَنِّي خَدَعْتُهُ فَأَعْطَانِي بِذَلِكَ فَهَذَا الَّذِي أَكَلْتَ مِنْهُ فَأَدْخَلَ أَبُو بَكْرٍ إصبعه في فيه فَقَاءَ كُلَّ شَيْءٍ فِي بَطْنِهِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٤٢).","vol":"2","page":193},{"text":"٤٥٦٣ - عُمَرُ رفعه: «إِنِّي وَهَبْتُ لِخَالَتِي غُلامًا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَارَكَ لَهَا فِيهِ فَقُلْتُ لَهَا لا تُسَلِّمِيهِ حَجَّامًا وَلا صَائِغًا وَلا قَصَّابًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٣٠). وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٢٠٩٨).","vol":"2","page":193},{"text":"٤٥٦٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ». للقزويني، بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢١٥٢)، وقال ابن حجر في «الفتح» ٤/ ٣١٧: حديث مضطرب الإسناد. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٧٠): موضوع.","vol":"2","page":193},{"text":"٤٥٦٥ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رفعه: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ\n⦗١٩٤⦘ مَكْسٍ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٣٧)، والحاكم ١/ ٤٠٤ وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وصححه ابن خزيمة (٢٣٣٣). وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٦٣٤١).","vol":"2","page":193},{"text":"٤٥٦٦ - عليُّ: أن النبي - ﷺ - لعن سهيلا ثلاث مرات، فإنه كان يعشر الناس فمسخه الله شهابًا. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٠٨ (١٨١). وقال الهيثمي ٣/ ٨٨ - ٨٩: وفيه جابر الجعفي وفيه كلام كثير، وقد وثقه شعبة وسفيان الثوري. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٠٩).","vol":"2","page":194},{"text":"٤٥٦٧ - رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: قِيلَ يَا رَسُولَ الله: أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ». لأحمد، والبزار والكبير، والأوسط (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٤١. والبزار كما في «كشف الأستار» (١٢٥٧)، والطبراني ٤/ ٢٧٦ (٤٤١١)، وفي «الأوسط» (٧٩١٨). وقال الهيثمي ٤/ ٦٠، وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٦٩١): صحيح لغيره.","vol":"2","page":194},{"text":"٤٥٦٨ - ابنُ عمر رفعه: «إنَّ اللهَ يحبُ المؤمنَ المحترف». للكبير والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٣٠٨ (١٣٢٠٠)، و«الأوسط» (٩٠٩٧). وقال الهيثمي ٤/ ٦٢: فيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٠٤).","vol":"2","page":194},{"text":"٤٥٦٩ - أنسٌ رفعه: «إن قامت الساعةُ وفى يد أحدكم فَسِيْلَةٌ فليغرسها». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢٥١). وقال الهيثمي ٤/ ٦٣:رجاله أثبات ثقات.","vol":"2","page":194},{"text":"٤٥٧٠ - ابنُ عباس رفعه: «من أمسى كالَّا من عملِ يدِهِ أمسى مغفورًا له». للأوسط بخفى (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٢٨٩ (٧٥٢٠). وقال الهيثمي ٤/ ٦٣: فيه جماعة لم أعرفهم. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٨٥).","vol":"2","page":194},{"text":"٤٥٧١ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٧٩).","vol":"2","page":194},{"text":"٤٥٧٢ - عَمْرُو بْنِ الْعَاصِ أن النبي - ﷺ - قَالَ له: «أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُسَلِّمَكَ الله وَيُغْنِمَكَ [وَأَرْغَبُ] لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً» فقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أَسْلَمْتُ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الإسْلامِ وَأَنْ\n⦗١٩٥⦘ أَكُونَ مَعَك. فَقَالَ: يَا عَمْرُو نِعْمَّا الْمَالُ الصَّالِحُ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢٠٢، وصححه وابن حبان ٨/ ٧ (٣٢١١)، وصححه الحاكم ٢/ ٢، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في المشكاة (٣٧٥٦).","vol":"2","page":194},{"text":"٤٥٧٣ - أبو هريرةَ رفعه: «الدنانيرُ والدراهمُ خواتمُ الله في أرضِه، مَنْ جاءَ بخاتم مولاه قُضيت حاجته». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٣١٦ (٦٥٠٧) وقال الهيثمي ٤/ ٦٥: فيه أحمد بن محمد بن مالك بن أنس، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٠٠٨).","vol":"2","page":195},{"text":"٤٥٧٤ - ابنُ عمر رفعه: «عليكم بالغنم فإنها من دوابِّ الجنة فصلوا في مراحها وامسحوا رغامها». للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٤/ ٦٧ وقال: رواه الطبراني في «الكبير» من رواية صبيح عن ابن عمر، ولم أجد من ترجمه. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠٧٣).","vol":"2","page":195},{"text":"٤٥٧٥ - عبادةُ بنُ الصامت: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - يشكو إليه الوحشة فأمره أن يتخذ زوج حمام (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٤/ ٦٧ وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه الصلت بن الحجاج وهو ضعيف.","vol":"2","page":195},{"text":"٤٥٧٦ - أبو كبشة الأنماري: كان النبي - ﷺ - يعجبه النظر إلى الأُتْرُج وإلى الحمام الأحمر. هما للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠. وقال الهيثمي ٤/ ٦٧: فيه أبو سفيان الأنهاري، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٨٠): موضوع.","vol":"2","page":195},{"text":"٤٥٧٧ - أبو هريرة رفعه: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٢٠)، ومسلم (١٥٥٣).","vol":"2","page":195},{"text":"٤٥٧٨ - رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: قَدِمَ النَبِيُّ - ﷺ - الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَأْبُرُونَ النَّخْلَ فَقَالَ: «مَا تَصْنَعُونَ؟» قَالُوا: شيئًا كُنَّا نَصْنَعُهُ، قَالَ: «لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لكَانَ خَيْرًا». فَتَرَكُوهُ فَنَقَصَتْ، فَذكر لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ أمر دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ (رَأْيٍ) فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٦٢).","vol":"2","page":195},{"text":"٤٥٧٩ - أَنَسٌ وعائشة: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ، فَقَالَ: «لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ». فَخَرَجَ شِيصًا فَمَرَّ بِهِمْ، فَقَالَ: «مَا لِنَخْلِكُمْ» فقَالُوا: قُلْتَ: كَذَا وَكَذَا قال: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ». هما لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٦٣).","vol":"2","page":196},{"text":"٤٥٨٠ - الحسنُ بنُ علي رفعه: «النخلُ والشجرُ بركةٌ على أهْلِه وعلى عَقِبِهِم بعدَهُم إذا كانوا لله شاكرين». «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ٨٤ (٢٧٣٥)، قال الهيثمي ٤/ ٦٨: فيه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف، قال الألباني في الضعيفة (٤٧٠٠): ضعيف جدا.","vol":"2","page":196},{"text":"٤٥٨١ - ابنُ الزبير: أمر النبى - ﷺ - عمه العباس يأمر بنيه أن يحرثوا القضْبَ فإنه ينفى الفقرَ، والقضبُ: الرطبة. للكبير بخفى (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٤/ ٦٩، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"2","page":196},{"text":"٤٥٨٢ - أَنَسُ رفعه: «النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ الله، إِلاَّ الْبِنَاءَ فَلا خَيْرَ فِيهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٨٢)، وقال: غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٤١).","vol":"2","page":196},{"text":"٤٥٨٣ - وعنه أن النبي - ﷺ - خَرَجَ يومًا ونحن معه، فَرَأَى قُبَّةً مُشْرِفَةً، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ؟» قَالَ أَصْحَابُهُ: هَذِهِ لِفُلانٍ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَكَتَ وَحَمَلَهَا فِي نَفْسِهِ حَتَّى لما جَاءَ صَاحِبُهَا سَلِّمُ عَلَيْهِ فِي النَّاسِ فأَعْرَضَ عَنْهُ، صَنَعَ ذَلِكَ مِرَارًا حَتَّى عَرَفَ الرَّجُلُ الْغَضَبَ فِيهِ وَالإعْرَاضَ عَنْهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَصْحَابِهِ، قَالَ: وَالله إِنِّي لَأُنْكِرُ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالُوا: خَرَجَ فَرَأَى قُبَّتَكَ فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى قُبَّتِهِ فَهَدَمَهَا حَتَّى سَوَّاهَا بِالأَرْضِ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَرَهَا، قَالَ «مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ؟» قَالُوا شَكَا إِلَيْنَا صَاحِبُهَا إِعْرَاضَكَ عَنْهُ فَأَخْبَرْنَاهُ فَهَدَمَهَا، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلاَّ مَا لا إِلاَّ مَا لا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٣٧)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (١٨٧٤).","vol":"2","page":196},{"text":"٤٥٨٤ - وابنُ عمرو بنِ العاص: مَرَّ بِي رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي من خص، فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا عَبْدَ الله» قُلْتُ: حائطٌ أُصْلِحُهُ يَا رَسُولَ الله قَالَ: «الأَمْرُ [أيسرُ] مِنْ ذَلِكَ». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٣٥)، والترمذي (٢٣٣٥)، وقال: حسن صحيح، وابن حبان ٧/ ٢٦٢ (٢٩٩٦). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٦١).","vol":"2","page":196},{"text":"٤٥٨٥ - ابنُ مسعود رفعه: «إِذَا تَشَاجَرْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ». للشيخين وأبو داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٧٣)، ومسلم (١٦١٣).","vol":"2","page":197},{"text":"٤٥٨٦ - ابنُ مسعود رفعه: «مَنْ بَنَى فوقَ مَا يَكْفيه كُلِّفَ أن يحمله يوم القيامة على عُنِقِه». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ١٥١ - ١٥٢ (١٠٢٨٧)، وقال: الهيثمي ٤/ ٧٠ رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه المسيب بن واضح، وثقه النسائي، وضعفه جماعة، وقال أبو حاتم في «علل الحديث» (١٨٤٠)، باطل لا أصل له بهذا الإسناد. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١١٧٦): ضعيف جدا.","vol":"2","page":197},{"text":"٤٥٨٧ - معاذُ بنُ أنس «مَنْ بَنَى بُنْيَانًا في غَيْرِ ظُلْمٍ وَلا اعْتِدَاءٍ، أَوْ غَرَسَ غَرْسًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلا اعْتِدَاءٍ كَانَ لَهُ أَجْرًا جاريًا مَا انْتُفِعَ بِهِ مِنْ خَلْقِ الرحمن». لأحمد، و«الكبير» بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٣٨، الطبراني ٢٠/ ١٨٧. وقال الهيثمي ٤/ ٧٠: فيه زبان بن فائد، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه أبو حاتم. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٥٤٥).","vol":"2","page":197},{"text":"٤٥٨٨ - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقَاسَمْتُ أَخِي، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: قال النبي - ﷺ -: «لا يُبَارَكُ فِي ثَمَنِ أَرْضٍ وَلا دَارٍ لا يُجْعَلُ فِي أَرْضٍ وَلا دَارٍ». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٩٠. وقال الهيثمي ٤/ ١١٠: رواه أحمد، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري وغيرهما، وقد ضعفه ابن معين وأحمد وغيرهما. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦١٢٠).","vol":"2","page":197},{"text":"٤٥٨٩ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رفعه: «مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالٍ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْه تَالِفًا يُتْلِفُهَا». لأحمد براو لم يسم (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٤٤٥. وقال الهيثمي ٤/ ١١٠: فيه رجل لم يسم.","vol":"2","page":197},{"text":"٤٥٩٠ - ابنُ مسعود رفعه: «إن العبدَ له رزقه، فلو اجتمع عليه الثقلان: الجن،والأنس، أن يصدوا عنه شيئا من ذلك ما استطاعوا». للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ١٦ - ١٧ (٣٤٩٧). وقال الهيثمي ٤/ ٧٢: فيه بقية، وهو لين الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٠٥٨).","vol":"2","page":197},{"text":"٤٥٩١ - أبو الدرداء رفعه: «إنَّ الرزقَ ليطلب العبدَ أكثر مما يطلبه أجله». للبزار والكبير (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢٥٤)، وابن حبان ٨/ ٣١ (٣٢٣٨)، وصححه وقال الهيثمي ٤/ ٧٢: رجاله ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٦٣٠).","vol":"2","page":197},{"text":"٤٥٩٢ - نَافِعٌ: كنْتُ أُجَهِّزُ إِلَى الشَّامِ وَإِلَى مِصْرَ فَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ، فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كُنْتُ أُجَهِّزُ إِلَى الشَّامِ فَجَهَّزْتُ إِلَى\n⦗١٩٨⦘ الْعِرَاقِ، فَقَالَتْ: لا تَفْعَلْ مَالَكَ وَلِمَتْجَرِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا سَبَّبَ الله لأَحَدِكُمْ رِزْقًا مِنْ وَجْهٍ فَلا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ». للقزويني بمجهول (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢١٤٢)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٢٩٩ - ٣٠٠، وإسناد حديث طريق ابن ماجة فيه مقال. وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة» (٤٦٩).","vol":"2","page":197},{"text":"٤٥٩٣ - أَبو سَعِيدٍ رفعه: «التَّاجِرُ الأَمِينُ الصَّدُوقُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢٠٩)، والدارمي (٢٥٣٩)، والدراقطني ٣/ ٧، والحاكم ٢/ ٦، وقال الترمذي: حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وضعفه الألباني في «غاية المرام» (١٦٧).","vol":"2","page":198},{"text":"٤٥٩٤ - رفاعةُ بن رافع: خرجت مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِلَى الْمُصَلَّى فَرَأَى النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» فَاسْتَجَابُوا وَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ: «إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلاَّ مَنِ اتَّقَى الله وَبَرَّ وَصَدَقَ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢١٠) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٢١٤٦)، والدارمي (٢٥٣٨). وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢١١).","vol":"2","page":198},{"text":"٤٥٩٥ - قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ: كُنَّا فِي عَهْدِ النبي - ﷺ - نُسَمَّى قبل أن يهاجر السَّمَاسِرَةَ فَمَرَّ بِنَا يومًا بالمدينة فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٢٦)، والترمذي (١٢٠٨) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٧/ ٢٤٧،وابن ماجة (٢١٤٥). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٨٤٥).","vol":"2","page":198},{"text":"٤٥٩٦ - وفي رواية: «الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ، فشوبوه بالصدقة». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٣٢٧)، والنسائي ٧/ ١٤. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٥٥٥).","vol":"2","page":198},{"text":"٤٥٩٧ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْحَلِفُ مُنَفِّقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مُمْحِقَةٌ للكسب» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٨٧)، ومسلم (١٦٠٦).","vol":"2","page":198},{"text":"٤٥٩٨ - ولأبى داود بلفظ: «ممحقة للبركة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٣٥).","vol":"2","page":198},{"text":"٤٥٩٩ - جَابِرُ: «رَحِمَ الله رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى وَإِذَا اقْتَضَى». للبخاري، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٧٦).","vol":"2","page":198},{"text":"٤٦٠٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «الْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٤٠)، والنسائي ٥/ ٥٤، والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٩٢ - ٣٩٣ (١٣٤٤٩)، والبيهقي في الكبرى ٤/ ١٧٠، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٨٥٧).","vol":"2","page":199},{"text":"٤٦٠١ - وفى رواية: «وزن المدينة ومكيال مكة». لأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٤٠).","vol":"2","page":199},{"text":"٤٦٠٢ - الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ رفعه: «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فيه».للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٢٨).","vol":"2","page":199},{"text":"٤٦٠٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ أن النبي - ﷺ - قال لأهل الكيل وَالْمِيزَانِ: «إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أَمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِما الأُمَمُ السَّالِفَةُ قَبْلَكُمْ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢١٧)، وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث حسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعف في الحديث، وقد روي هذا بإسناد صحيح عن ابن عباس موقوفًا. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢١٢) قال: والصحيح موقوف.","vol":"2","page":199},{"text":"٤٦٠٤ - عُثْمَانُ رفعه: «إِذَا بِعْتَ فَكِلْ، وَإِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (٢١٢٦).","vol":"2","page":199},{"text":"٤٦٠٥ - سَلْمَانُ قَالَ: لا تَكُونَنَّ (إِنِ) اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٥١).","vol":"2","page":199},{"text":"٤٦٠٦ - عُمَرُ: لا يَبِعْ فِي سُوقِنَا إِلاَّ مَنْ قَدْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٨٧)، وقال: حسن غريب. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٤٠٤): حسن الإسناد.","vol":"2","page":199},{"text":"٤٦٠٧ - أبو الدرداء: ما أود أن لى متجرا على درجةِ جامعِ دمشق أصيب في كل يوم خمسين دينارا أتصدق بها في سبيل الله، ولا تفوتنى الصلاة في الجماعة، ومابى تحريم ما أحل الله، لكن أكره ألا أكون من الذين قال الله فيهم: ﴿رجال لا تلهيهم تجارة﴾ إلى ﴿الأبصار﴾. لرزين.","vol":"2","page":199},{"text":"٤٦٠٨ - أَنَسِ: بَعَثَنِي النبي - ﷺ - إِلَى نَّصْرَانِي لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ أَثْوَابًا إِلَى الْمَيْسَرَةِ فَقَالَ: وَمَا الْمَيْسَرَةُ؟ وَمَتَى الْمَيْسَرَةُ؟ وَالله مَا لِمُحَمَّدٍ باغيةٌ وَلا رَاغِيَةٌ. فَرَجَعْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ الله، وأَنَا خَيْرُ مَنْ بَايَع،\n⦗٢٠٠⦘ لأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ». لأحمد وللأوسط والبزار، بنحوه (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٢٤٣ - ٢٤٤، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٣٠٥)، «الأوسط» ٢/ ١٣٠ (١٤٧٦)، وقال أبو حاتم (١١٢٤): منكر.","vol":"2","page":199},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-140>ما لا يجوز بيعه من النجاسات وما لم يقبض، وما لم يبد صلاحه والمحاقلة والمزابنة إلا العرايا وغير ذلك</span>","vol":"2","page":200},{"text":"٤٦٠٩ - جَابِرُ: سَمِعَت النبي - ﷺ - يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ «إِنَّ الله حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ». فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ؟ فَإِنَّها يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ. فَقَالَ: «هُوَ حَرَامٌ، قَاتَلَ الله الْيَهُودَ، إِنَّ الله لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا أَجْمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٣٦)، ومسلم (١٥٨١).","vol":"2","page":200},{"text":"٤٦١٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أن رجلًا أهدى إلى النبي - ﷺ - رَاوِيَةَ خَمْرٍ فَقَالَ لَهُ: «هل عَلِمْتَ أَنَّ الله حَرَّمَهَا؟» قَالَ: لا، فَسَارَّ إنسانا إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ لَهُ - ﷺ - «بِمَ سَارَرْتَهُ؟» َقَالَ: أَمَرْتُهُ بَبِيعَهَا فَقَالَ «إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا» فَفَتَحَ الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا. لمالك ومسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٧٩).","vol":"2","page":200},{"text":"٤٦١١ - ولأبي داود نحوه، وفيه: «وَإِنَّ الله إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٨٨) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٩٧٨).","vol":"2","page":200},{"text":"٤٦١٢ - أبو طَلْحَةَ: يَا نَبِيَّ الله، إِنِّي اشْتَرَيْتُ خَمْرًا لأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي فقَالَ: «أَهْرِقِ الْخَمْرَ وَاكْسِرِ الدِّنَانَ». للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٧٥)،والترمذي (١٢٩٣). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٣٩).","vol":"2","page":200},{"text":"٤٦١٣ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلا يَبيِعُه\n⦗٢٠١⦘ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ» وَكُنَّا نَشْتَرِي الطَّعَامَ مِنَ الرُّكْبَانِ جِزَافًا فَنَهَانَا رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ نَبِيعَهُ حَتَّى نَنْقُلَهُ مِنْ مَكَانِهِ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) رواه البخاري مفرقا (٢١٢٦،٢١٢٣)،ومسلم (١٥٢٦) واللفظ له.","vol":"2","page":200},{"text":"٤٦١٤ - حكيمُ بنُ حزام: قلت يا رسول الله: إن الرجل ليأتيني فيريد مني البيع، وليس عندي ما يطلب، أفأبيع منه ثم أبتاعه من السوق؟ قال: «لا تبع ما ليس عندك». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٠٣)، والترمذي (١٢٣٢ - ١٢٣٣)، والنسائي ٧/ ٢٨٩، وابن ماجة (٢١٨٧)، وقال الترمذي: حديث حسن. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٢٩٩).","vol":"2","page":201},{"text":"٤٦١٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أن النبي نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ طَعَامًا حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ، قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: ذَاكَ دَرَاهِمُ بِدَرَاهِمَ وَالطَّعَامُ مُرْجَأٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٣٢)، ومسلم (١٥٢٥).","vol":"2","page":201},{"text":"٤٦١٦ - وفي رواية: قَالَ: ولا أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ إلا مِثْلَ الطَّعَامِ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٩٧)،والنسائي ٧/ ٢٨٥ - ٢٨٦، وابن ماجة (٢٢٢٧). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٨١١).","vol":"2","page":201},{"text":"٤٦١٧ - وعنه وقد سأله رجل عمن سلف فِي سَبَائِبَ، فَأَرَادَ بَيْعَهَا قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهَا قَالَ: تِلْكَ الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ وَكَرِهَ ذَلِكَ. للموطأ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥١٠.","vol":"2","page":201},{"text":"٤٦١٨ - مَالِك: بَلَغَهُ أَنَّ صُكُوكًا خَرَجَتْ لِلنَّاسِ فِي زَمَنِ مَرْوَانَ مِنْ طَعَامِ الْجَارِ، فَتَبَايَعَ النَّاسُ تِلْكَ الصُّكُوكَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْفُوهَا، فَدَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبي - ﷺ - فَقَال: لا، أَتُحِلُّ بَيْعَ الرِّبَا يَا مَرْوَانُ؟! فَقَالَ: أَعُوذُ بِالله، وَمَا ذَاكَ؟ قَالا: هَذِهِ الصُّكُوكُ تَبَايَعَهَا النَّاسُ ثُمَّ بَاعُوهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْفُوهَا، فَبَعَثَ مَرْوَانُ الْحَرَسَ يَتْبَعُونَهَا يَنْتزِعُونَهَا مِنْ أَيْدِي النَّاسِ وَيَرُدُّونَهَا إِلَى أَهْلِهَا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٩٨،وهو عند مسلم (١٥٢٨).","vol":"2","page":201},{"text":"٤٦١٩ - ابْنُ عُمَرَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي سَفَرٍ فَكُنْتُ عَلَى\n⦗٢٠٢⦘ بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ، فَكَانَ يَغْلِبُنِي فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ الْقَوْمِ فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ فيَرُدُّهُ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيَزْجُرُهُ، ويقول لي: أمسكه، لا يتقدم بين يدي رسول الله - ﷺ - فقال له - ﷺ -: «بِعْنِيهِ يا عمر» قَالَ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ الله - ﷺ -، فَبَاعَهُ مِنْه فقال لي: «هُوَ لَكَ يَا عَبْدَالله فاصْنَع بِهِ مَا شِئْتَ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦١٠).","vol":"2","page":201},{"text":"٤٦٢٠ - وعنه أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُبْتَاعَ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٩٤)، ومسلم (١٥٣٤).","vol":"2","page":202},{"text":"٤٦٢١ - أَنَسٌ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنْ بَيْعِ (الثمرةِ) حَتَّى تزْهُوَ فَقُلْنَا لأَنَسٍ: مَا زَهْوُهَا؟ فقَالَ: تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ، قال: أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللهُ الثَّمَرَةَ، بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيك؟ َ. للشيخين والموطأ والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٨٨)، ومسلم (١٥٥٥).","vol":"2","page":202},{"text":"٤٦٢٢ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: كَانَ النَّاسُ في عهد النبي - ﷺ - يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ، فَإِذَا جَذَّ النَّاسُ وَحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ قَالَ الْمُبْتَاعُ: إنه أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ أصابه مراض أصابه قشام، عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بِهَا، فقال - ﷺ - - لما كثرت عنده الخصومة في ذلك ـ: «أما لا، فَلا تَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صلاح الثمر» كالمشورة يشير بها؛ لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٢١٩٣)، وأبو داود (٣٣٧٢). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٨٨٣).","vol":"2","page":202},{"text":"٤٦٢٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ منه أَوْ يُؤْكَلَ، وَحَتَّى يُوزَنَ قيل وَمَا يُوزَنُ؟ فقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: حَتَّى يُحْرَزَ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٥٠)، ومسلم (١٥٣٧).","vol":"2","page":202},{"text":"٤٦٢٤ - وعنه: نهى النبي - ﷺ - أن تباع ثمرة حتى تطعم، ولا صوف على ظهر، ولا لبن في ضرع. للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» (٣٧٠٨). وقال ابن حجر في «بلوغ المرام» (٢٤٠): رواه الطبراني،والدارقطني،وأخرجه أبو داود في المراسيل لعكرمة وهو الراجح، وأخرجه أيضًا موقوفًا على ابن عباس بإسناد قوي ورجحه البيهقي. ونقل الزيلعي في نصب الراية ٤/ ١٧ عن البيهقي قوله: روي مرفوعا والصحيح موقوف.","vol":"2","page":202},{"text":"٤٦٢٥ - أَنَسٌ: أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ\n⦗٢٠٣⦘ حَتَّى يَشْتَدَّ. للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٧١)، والترمذي (١٢٢٨)، وأصله في البخاري (١٤٨٨). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٨٢).","vol":"2","page":202},{"text":"٤٦٢٦ - خَارِجَةُ: بْنِ زَيْدِ أن أباه كَانَ لا يَبِيعُ ثِمَارَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الثُّرَيَّا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٨١.","vol":"2","page":203},{"text":"٤٦٢٧ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنِ بيع الْمُزَابَنَةِ الثَّمَرِ بِالثَّمْرِ كَيْلًا وَبَيْعُ الْكَرْمِ بِالزَّبِيبِ كَيْلًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٧١)، ومسلم (١٥٤٢).","vol":"2","page":203},{"text":"٤٦٢٨ - وفي رواية: وَإِنْ كَانَ زَرْعًا أَنْ يَبِيعَهُ بِكَيْلِ طَعَامٍ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٠٥)، ومسلم (١٥٤٢) ٧٦.","vol":"2","page":203},{"text":"٤٦٢٩ - جابرُ: نهى النبي - ﷺ - عن المخابرة والمحاقلة وعن المزابنة وعن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه، وأن لا تباع إلا بالدينار والدرهم إلا العرايا.\nأما المخابرة: فالأرض البيضاء يدفعها الرجل إلى الرجل، فينفق فيها، ثم يأخذ من (الثمر). والمزابنة: بيع الرطب في النخل كيلًا بالتمر. والمحاقلة: في الزرع على نحو ذلك بيع الزرع القائم بالحب كيلًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٨١)، ومسلم (١٥٣٦) بعد الحديث (١٥٤٣).","vol":"2","page":203},{"text":"٤٦٣٠ - زاد في رواية: والمعاومة: وهو بيع السنين. وعن الثنيا إلا أن يعلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٣٦).","vol":"2","page":203},{"text":"٤٦٣١ - وفي أخرى: نهى عن المزابنة والمحاقله والمخاضرة والمخابرة.\nقال: المخاضرة: بيع الثمر قبل أن يزهو والمخابرة: بيع الكدس بكذا وكذا صاعًا. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٨١)، ومسلم (١٥٣٦).","vol":"2","page":203},{"text":"٤٦٣٢ - عُمَرُ: أَيُّمَا وَلِيدَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا فَإِنَّهُ لا يَبِيعُهَا وَلا يَهَبُهَا وَلا يُوَرِّثُهَا ويَسْتَمْتِعُ بِهَا ما عاش، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٤.","vol":"2","page":203},{"text":"٤٦٣٣ - جابرُ: بعنا أمهات الأولاد على عهد النبي - ﷺ - وأبى بكر، فلما كان عمر نهانا فانتهينا. لرزين (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٥٤)، وصححه الألباني في الإرواء (١٧٧٧).","vol":"2","page":204},{"text":"٤٦٣٤ - ابْنُ عُمَرَ أن النبي - ﷺ - نهى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٣٥)، ومسلم (١٥٠٦).","vol":"2","page":204},{"text":"٤٦٣٥ - إِيَاسُ بْنُ عَبْدٍ الله: نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٧٨)، والترمذي (١٢٧١)، والنسائي ٧/ ٣٠٧، وابن ماجة (٢٤٧٦). قال أبو عيسى: حديث حسن صحيح، وصححه ابن حبان ١١/ ٣٢٨ (٤٩٥٢)، ورواه الحاكم ٢/ ٤٤ وقال الذهبي: صحيح على شرط مسلم. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٢١).","vol":"2","page":204},{"text":"٤٦٣٦ - أبو هريرة رفعه: «لا يُبَاعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُبَاعَ بِهِ الْكَلأُ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٥٤)،ومسلم (١٥٦٦).","vol":"2","page":204},{"text":"٤٦٣٧ - بُهَيْسَةُ قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ - ﷺ -، فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ فَجَعَلَ يُقَبِّلُ وَيَلْتَزِمُ ثُمَّ قَالَ: يَا رسول الله، حدثني مَا الشَّيْءُ الَّذِي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: «الْمَاءُ»،قَالَ: ومَا الشَّيْءُ الَّذِي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: «الْمِلْحُ»،قَالَ: ثم ماذا؟ قال: «النار» يَا نَبِيَّ الله، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: «أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٦٩، ٣٤٧٦). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٥٢).","vol":"2","page":204},{"text":"٤٦٣٨ - أبو أُمامةَ رفعه: «لا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ المغنيات وَلا تَشْتَرُوهُنَّ وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ وَلا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ» وفِي مِثْلِ هَذَا أُنْزِلَتْ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢٨٢) و(٣١٩٥)، وقال: قد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد وضعفه وهو شامي. وابن ماجة (٢١٦٨) بنحوه. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٣١).","vol":"2","page":204},{"text":"٤٦٣٩ - أبو سعيد: نَهَى النبي - ﷺ - عَنْ شِرَاءِ الغنائم حَتَّى تُقْسَمَ. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٦٣)، وقال: غريب، وابن ماجة (٢١٩٦) مطولا. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٦٨).","vol":"2","page":204},{"text":"٤٦٤٠ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النبي - ﷺ -: نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبلِ\n⦗٢٠٥⦘ الْحَبلَةِ، وَكَانَ بَيْعًا يَتَبَايَعُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، كَانَ الرَّجُلُ يَبْتَاعُ لحمَ الْجَزُورِ إِلَى أَنْ تُنْتجَ النَّاقَةُ ثُمَّ يُنتِج الذي فِي بَطْنِهَا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٤٣)، ومسلم (١٥١٤).","vol":"2","page":204},{"text":"٤٦٤١ - وفي رواية: حبلُ الْحبلَةِ أَنْ تُنْتجَ النَّاقَةُ مَا فِي بَطْنِهَا ثُمَّ يحمل الذي نتجَتْ. للستة (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥١٤).","vol":"2","page":205},{"text":"٤٦٤٢ - ابن المسيب: أن النبي - ﷺ - نهى عن المضامين، والملاقيح، وحبل الحبلة. فالمضامين: ما في بطون إناث الإبل. والملاقيح: ما في ظهور الجمال. وحبل الحبلة: هو بيع الجزور إلى أن تنتج الناقة ثم ينتج الذي في بطنها (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٠٧.","vol":"2","page":205},{"text":"٤٦٤٣ - وعنه أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٠٧.","vol":"2","page":205},{"text":"٤٦٤٤ - جَابِرُ رفعه: «لا تُبَاعُ الصبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ بِالصبْرَةِ مِنَ الطَّعَامِ، وَلا الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ الطَّعَامِ». لمسلم والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٣٠)،والنسائي ٧/ ٢٧٠.","vol":"2","page":205},{"text":"٤٦٤٥ - عَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ: نَهَى النبي - ﷺ - أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ مِنْ بَأْسٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٤٩)، وابن ماجة (٢٢٦٣).قال المنذري: وفي إسناده محمد بن فضاء الأسدي الحمصي، ولا يحتج بحديثه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٤٩).","vol":"2","page":205},{"text":"٤٦٤٦ - أَبِو أُسَيْدٍ الساعدي أَنَّ النبي - ﷺ - ذَهَبَ إِلَى سُوقِ النَّبِيطِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: «لَيْسَ هَذَا لَكُمْ بِسُوقٍ»،ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى سُوقٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: «لَيْسَ هَذَا لَكُمْ بِسُوقٍ»،ثُمَّ رَجَعَ إِلَى هَذَا السُّوقِ فَطَافَ به، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سُوقُكُمْ فَلا يُنْتَقَصَنَّ وَلا يُضْرَبَنَّ عَلَيْهِ خَرَاجٌ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٢٣٣)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٣٠٨ (٤٧٣): هذا إسناد ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٨٢).","vol":"2","page":205},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-141>ما لا يجوز فعله في البيع كالشرط والاستثناء والخداع وإخفاء العيب والنجش</span>","vol":"2","page":206},{"text":"٤٦٤٧ - ابْنُ مَسْعَودٍ: اشترى جَارِيَةً مِنِ امْرَأَتِهِ زَيْنَبَ، وَاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ: إِنْ بِعْتهَا فَهِيَ لِي بِالثَّمَنِ الَّذِي بِعتُهَا بِهِ فاستفتى عُمَرَ فَقَالَ: لا تَقْرَبْهَا وَفِيهَا شَرْطٌ لأَحَدٍ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٧٩.","vol":"2","page":206},{"text":"٤٦٤٨ - عَمْرُو بْن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: نَهَى النبي - ﷺ - عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ. لأبي داود، ومَالِك، وفسره بأن يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ سلْعَة أو يكتري دابةً، فيقول للبائع أو المكري: أعطيك دينارًا مثلًا على أني إن أخذت السلعة أو ركبت الدابة فالدينار من الثمن أو الكرى، وإن تركت: فما أعطيتك باطل بغير شيء (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٧٥، وأبو داود (٣٥٠٢). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٥٤).","vol":"2","page":206},{"text":"٤٦٤٩ - مَالِكُ: بَلَغَهُ أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ. وفسره مالك بأن يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ آخُذُ سِلْعَتَكَ بِكَذَا وَكَذَا عَلَى أَنْ تُسْلِفَنِي كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ عَقَدَا بَيْعَهُمَا عَلَى هَذَا فَهُوَ غَيْرُ جَائِزٍ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٠٩.","vol":"2","page":206},{"text":"٤٦٥٠ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «لا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَلا رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنُ، وَلا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٠٤)، والترمذي (١٢٣٤)، والنسائي ٧/ ٢٨٨، ٢٩٥، وابن ماجة (٢١٨٨)، والدارمي (٢٥٦٠). وقال الترمذي: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٩٨٨): حسن صحيح.","vol":"2","page":206},{"text":"٤٦٥١ - مَالِك: بَلَغَني أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الرَّقَبَةِ الْوَاجِبَةِ تُشْتَرَى بِشَرْطٍ العتق؟ فَقَالَ: لا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٦ ولم يذكر العتق.","vol":"2","page":206},{"text":"٤٦٥٢ - جَابِرُ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، وكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ، إِنَّمَا هُوَ فِي آخِرِ الْقَوْمِ، فَمَرَّ بِي - ﷺ - فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ:\n⦗٢٠٧⦘ جَابِرُ. قَالَ: «مَا لَكَ؟» قُلْتُ: إِنِّي عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ قَالَ: «أَمَعَكَ قَضِيبٌ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «أَعْطِنِيهِ» فَضَرَبَهُ فَزَجَرَهُ، فَكَانَ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ في أَوَّلِ الْقَوْمِ. قَالَ: «بِعْنِيهِ» فَقُلْتُ: بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «بَلْ بِعْنِيهِ» قال: «قَدْ أَخَذْتُهُ بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ» فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَخَذْتُ أَرْتَحِلُ قَالَ: «أَيْنَ تُرِيدُ؟» قُلْتُ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ خَلا مِنْهَا. قَالَ: «فَهَلاَّ جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ؟» قُلْتُ: إِنَّ أَبِي تُوُفِّيَ وَتَرَكَ بَنَاتٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ أتزوج امْرَأَةً قَدْ جَرَّبَتْ وخَلا مِنْهَا. قَالَ: «فَذَلِكَ» فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ: قَالَ: «يَا بِلالُ اقْضِهِ وَزِدْهُ» فَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ وَزَادَهُ قِيرَاطًا. قَالَ جَابِرٌ: لا تُفَارِقُنِي زِيَادَةُ رَسُولِ الله - ﷺ -. فَلَمْ يَكُنِ الْقِيرَاطُ يُفَارِقُ جِرَابَ جابرٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٩٧، ٢٣٠٩، ٢٤٠٦، ٢٧١٨، ٢٨٦١، ٢٩٦٧، ٤٠٥٢، ٥٠٧٩)، ومسلم (٧١٥).","vol":"2","page":206},{"text":"٤٦٥٣ - ومن رواياتهِ: فَزَجَرَهُ وَدَعَا لَهُ. وفيه: «أَفَتَبِعُنِيهِ؟» فَاسْتَحْيَيْتُ -وَلَمْ يَكُنْ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرُهُ- فَبِعْتُهُ إِيَّاهُ عَلَى أَنَّ لِي فَقَارَ ظَهْرِهِ حَتَّى أَبْلُغَ الْمَدِينَةَ. وفيه: فَلَقِيَنِي خَالِي، فَسَأَلَنِي عَنِ الْبَعِيرِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعْتُ فِيهِ، فَلامَنِي (١).\n_________\n(١) التخريج السابق.","vol":"2","page":207},{"text":"٤٦٥٤ - ومنها: فَنَزَلَ فحجنه بِمِحْجَنِهِ ثُمَّ قَالَ: «ارْكَبْ» بنحوه. وفيه: «فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ». وفيه: وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ، فَجِئتُ الْمَسْجِدَ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فقَالَ: «آلآنَ قَدِمْتَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «فَدَعْ جَمَلَكَ وادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ». فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ ثم رجعت، فَأَمَرَ بِلالًا أَنْ يَزِنَ لَي أُوقِيَّةً، فَوَزَنَ، فَأَرْجَحَ فِي الْمِيزَانِ، فَانْطَلَقْتُ، فلما وَلَّيْتُ قَالَ: «ادْعُ لِي جَابِرًا» فدعيت فقُلْتُ: الآنَ يَرُدُّ عَلَيَّ الْجَمَلَ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُ، فقَالَ: «خُذْ جَمَلَكَ وَلَكَ ثَمَنُهُ» (١).\n_________\n(١) التخريج السابق.","vol":"2","page":207},{"text":"٤٦٥٥ - ومنها: كنا في غَزَاةٍ، فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزةٍ، فانظلق بعيري\n⦗٢٠٨⦘ كأجود ما أنت راءٍ، فالتفت فإذا أنا برسول الله - ﷺ -، فقال: «ما يَعجِلُكَ يا جابر؟» قلت: إِنِّي حديثُ عَهدٍ بعرسٍ. بنحوه (١).","vol":"2","page":207},{"text":"٤٦٥٦ - ومنها: وزادنى قِيراطًا، فكان في كيس لي، فأخذه أهل الشام يومَ الحرةِ. ومنها: فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَدَخَلَ - ﷺ - الْمَسْجِدَ دَخَلْتُ إِلَيْهِ، وَعَقَلْتُ الْجَمَلَ فِي نَاحِيَةِ الْبَلاطِ، فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا جَمَلُكَ. فَخَرَجَ، فَجَعَلَ يُطِيفُ بِالْجَمَلِ وَيَقُولُ: «الْجَمَلُ جَمَلُنَا». فَبَعَثَ بأَوَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ: «أَعْطُوهَا جَابِرًا» ثُمَّ قَالَ: «اسْتَوْفَيْتَ الثَّمَنَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «الثَّمَنُ وَالْجَمَلُ لَكَ» (١).","vol":"2","page":208},{"text":"٤٦٥٧ - ومنها: أقبلنا من مكة إلى المدينة مع النبى ﷺ فأعيا جملي (١).","vol":"2","page":208},{"text":"٤٦٥٨ - ومنها: اشْتَرَاهُ بِطَرِيقِ تَبُوكَ. أَحْسِبُهُ قَالَ: بِأَرْبَعِ أَوَاقٍ (١).","vol":"2","page":208},{"text":"٤٦٥٩ - ومنها: اشتراه بأوقية. وروي: بمائتي درهم، وبأربع أواقٍ، وبعشرين دينارًا، وبخمس أواق، وبوقيتين ودرهم أو درهمين، وبأواقٍ من ذهبٍ. للستة إلا مالكًا (١).","vol":"2","page":208},{"text":"٤٦٦٠ - عبد الوارث: قدمتُ مكةَ، فوجدْتُ بها أبا حنيفةَ وابنَ أبي ليلى، وابنَ شُبْرُمَةَ، فسألتُ أبا حنيفةَ: ما تقولُ في رجلٍ باعَ بَيْعا وشرطَ شرطًا؟ قال: البيعُ باطلٌ والشرطُ باطلٌ، ثم سألتُ ابنَ أبي ليلى، فقال: البيعُ جائزٌ والشرطُ باطلٌ، ثم سألتُ ابنَ شبرمة فقال: البيعُ جائزٌ والشرطُ جائزٌ، فقلت:\n⦗٢٠٩⦘ يا سبحانَ الله! ثلاثةٌ من فقهاء العراق اختلفوا عليّ، فأتيت أبا حنيفة فأخبرته، فقال: لا أدري ما قالا، حدثنى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى - ﷺ - نهى عن بيع وشرط، البيع باطل والشرط باطل، ثم أتيت ابن أبى ليلى فأخبرته، فقال: لا أدرى ما قالا، حدثنى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أمرنى رسول الله - ﷺ - أن أشترى بريرة فأعتقها، البيع جائز والشرط باطل، ثم أتيت ابن شبرمة فأخبرته، فقال: لا أدرى ما قالا، حدثنى مسعر بن كدام عن محارب بن دثار عن جابر قال: بعت للنبى - ﷺ - ناقة وشرطت حملانًا إلى المدينة، البيع جائز والشرط جائز. للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٣٥ (٤٣٦١)، وذكره الهيثمي ٤/ ٨٥، وقال: في طريق عبد الله بن عمرو مقال.","vol":"2","page":208},{"text":"٤٦٦١ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي البيع، فَقَالَ له: «من بايعت فَقُلْ لا خِلابَةَ» فكان إذا بايع قال: لا خلابة. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٠٧)، ومسلم (١٥٣٣).","vol":"2","page":209},{"text":"٤٦٦٢ - وللقزويني من طريق آخر، نحوه، وزاد بعد: «لا خلابة»: «ثُمَّ أَنْتَ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ ابْتَعْتَهَا بِالْخِيَارِ ثَلاثَ لَيَالٍ، فَإِنْ رَضِيتَ فَأَمْسِكْ، وَإِنْ سَخِطْتَ فَارْدُدْهَا عَلَى صَاحِبِهَا» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٣٥٥)،وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٩٠٧).","vol":"2","page":209},{"text":"٤٦٦٣ - أنس: أن رجلًا كان يبتاعُ على عهد النبي - ﷺ - وفي عقدته ضعف، [فأتى أهله النبي - ﷺ -، فقالوا: يا رسول الله، احجر على فلانٍ فإنه يبتاعُ وفي عقدته ضعف] فنهاه (١)، فقال الرجل: إني لا أصبر على البيع، قال: «إن كنت غير تارك البيع فقل: هاء وهاء ولا خلابة». لأصحاب السنن (٢).\n_________\n(١) ما بين المعقوفتين سقط من (أ)، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) أبو داود (٣٥٠١)، والترمذي (١٢٥٠)، والنسائي ٧/ ٢٥٢، وابن ماجة (٢٣٥٤)، والحاكم ٤/ ١٠١، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٠٣).","vol":"2","page":209},{"text":"٤٦٦٤ - الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ بْنِ هَوْذَةَ، كتب له النبي - ﷺ -: «هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله - ﷺ -، اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ\n⦗٢١٠⦘ وَلا خِبْثَةَ، بَيْع الْمُسْلِمِ الْمُسْلِم». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢١٦)، وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن ليث، وابن ماجة (٢٢٥١). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٩٧٢).","vol":"2","page":209},{"text":"٤٦٦٥ - وللبخاري: كَتَبَ لِيَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «هَذَا مَا اشْتَرَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله - ﷺ - مِنَ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ، بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِم، لا دَاءَ وَلا خبْثَةَ وَلا غَائِلَةَ» (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (٢٠٧٩).","vol":"2","page":210},{"text":"٤٦٦٦ - ابْنُ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً فِي السُّوقِ، فَحَلَفَ بِالله لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِ؛ لِيُوقِعَ فِيهَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ الآيَةَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٨٨).","vol":"2","page":210},{"text":"٤٦٦٧ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رفعه: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا فِيهِ عَيْبٌ إِلاَّ بَيَّنَهُ لَهُ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٢٤٦)، وقال البوصيري: رواه مسلم من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب به دون قوله: ولا يحل لمسلم. . إلى آخره. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٨٢٣).","vol":"2","page":210},{"text":"٤٦٦٨ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - مَرَّ في السوق عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُه بَلَلًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أصابته السماء. قَالَ: «أَفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حتى يَرَاهُ النَّاسُ، مَنْ غَشنا فَلَيْسَ مِنا». لمسلم،والترمذي،وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٢).","vol":"2","page":210},{"text":"٤٦٦٩ - وزاد في الكبير والصغير: عن ابن مسعود، بعد «فليس منا»: «والمكرُ والخداعُ في النار» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ١٣٨ (١٠٢٣٤)، وفي «الصغير» ٢/ ٣٧ - ٣٨ (٧٣٨)، قال الهيثمي ٤/ ٧٩: «رجاله ثقات، وفي عاصم بن بهدله نزاع كلام لسوء حفظه، وصححه ابن حبان ٢/ ٣٢٦ (٥٦٧). وصححه الألباني في الصحيحة (١٠٥٨).","vol":"2","page":210},{"text":"٤٦٧٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَنِ باعُ مُحَفَّلَةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا مِثْلَ أَوْ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٤٦)،وابن ماجة (٢٢٤٠). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٤٦).","vol":"2","page":210},{"text":"٤٦٧١ - عَمْرو بنُ دينار قال: كَانَ هَا هُنَا رَجُلٌ اسْمُهُ نَوَّاسٌ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ إِبِلٌ هِيمٌ، فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ فَاشْتَرَى تِلْكَ الإبِلَ مِنْ شَرِيكٍ لَهُ، فَجَاءَ إِلَيْهِ شَرِيكُهُ فَقَالَ: بِعنَا تِلْكَ الإبِلَ. قَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنْ شَيْخٍ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: وَيْحَكَ، ذَاكَ ابْنُ عُمَرَ. فَجَاءَهُ فَقَالَ: إِنَّ شَرِيكِي بَاعَكَ إِبِلًا هِيمًا وَلَمْ يَعْرِفْكَ. قَالَ: فَاسْتَقهَا. قَالَ: فَلَمَّا ذَهَبَ\n⦗٢١١⦘ ليَسْتَاقهَا قَالَ: دَعْهَا، رَضِينَا بِقَضَاءِ رَسُولِ الله - ﷺ -: «لا عَدْوَى». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٩٩).","vol":"2","page":210},{"text":"٤٦٧٢ - ابْن عُمَرَ: نَهَى رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِ النَّجْشِ. للشيخين،والنسائي،ومالك. قَالَ: وَالنَّجْشُ أَنْ تُعْطِيَهُ بِسِلْعَتِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهَا، وَلَيْسَ فِي نَفْسِكَ شراؤُها، فَيَقْتَدِي بِكَ غَيْرُكَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٤٢)، ومسلم (١٥١٦).","vol":"2","page":211},{"text":"٤٦٧٣ - ابْنُ أَبِي أَوْفَى: النَّاجِشُ آكِلُ الربا خَائِنٌ، وَهُوَ خِدَاعٌ بَاطِلٌ لا يَحِلُّ. للبخاري تعليقا (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (٢١٤٢).","vol":"2","page":211},{"text":"٤٦٧٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تَلَقوُا الرُّكْبَانَ للبيع، وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلا تَنَاجَشُوا، وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلا تُصَرُّوا الإبل والْغَنَمَ، فمَنِ ابْتَاعَهَا بعد ذلك فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ، بَعْدَ أَنْ يَحْلِبَهَا، فإِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخطَهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٥٠)، ومسلم (١٥١٥).","vol":"2","page":211},{"text":"٤٦٧٥ - قَيْلَةُ أُمُّ بَنِي أَنْمَارٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أَبِيعُ وَأَشْتَرِي، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَاعَ الشَّيْءَ سُمْتُ بِهِ أَقَلَّ مِمَّا أُرِيدُ، ثُمَّ زِدْتُ، ثُمَّ زِدْتُ، حَتَّى أَبْلُغَ الَّذِي أُرِيدُ، وَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ الشَّيْءَ سُمْتُ بِهِ أَكْثَرَ مِنِ الَّذِي أُرِيدُ، ثُمَّ وَضَعْتُ حَتَّى أَبْلُغَ الَّذِي أُرِيدُ. فَقَالَ - ﷺ -: «لا تَفْعَلِي يَا قَيْلَةُ، إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبْتَاعِي شَيْئًا فَاسْتَامِي بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ، أُعْطِيتِ أَوْ مُنِعْتِ، وإن أَرَدْتِ أَنْ تَبِيعِي فَاسْتَامِي بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ، أعْطَيْتِ أَوْ مُنَعْتِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٢٠٤)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٣٠٤ (٧٣٣): منقطع. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٧٩).","vol":"2","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-142>بيعُ الغررِ والحصاةِ والمضطرِ والملامسةِ والمنابذةِ والحاضرِ للبادي، وتلقى الركبان، وبيعتينِ في بيعةِ، والتفريقُ بين الأقارب</span>","vol":"2","page":212},{"text":"٤٦٧٦ - أبو هريرة: أن النبيَّ - ﷺ - نهى عَنْ بَيْعِ الغرر، بَيْعِ الحصاة. لمسلم وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥١٣).","vol":"2","page":212},{"text":"٤٦٧٧ - شيخٌ من بني تميم عن علي قال: سيأتي على الناسِ زمانٌ عضوضٌ، يعضُّ الموسرُ فيه على ما في يَدِهِ، ويتبايعُ المضطرون ولم يؤمروا بذلك، قال تعالى: ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾ وقد نهى رسول الله - ﷺ - عن بيع المضطر، وعن بيع الغرر، وعن بيع الثمرة قبل أن تدرك. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٨٢). وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٦٠٦٣).","vol":"2","page":212},{"text":"٤٦٧٨ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «لا يشْتَرى السَّمَكَ فِي الْمَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ». لأحمد و«الكبير» (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٨٨، والطبراني ٩/ ٣٢١ (٩٦٠٧). قال الدارقطني في «علله» ٥/ ٢٧٥ - ٢٧٦: والموقوف أصح. وقال البيهقي ٥/ ٣٤٠: هكذا روي مرفوعًا، وفيه إرسال بين ابن المسيب وابن مسعود، والصحيح ما رواه هشيم عن يزيد موقوفًا على عبد الله. وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ٢/ ١٠٥: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ - وإنما هو قول ابن مسعود. وكذ قال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٣/ ٧. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٣١).","vol":"2","page":212},{"text":"٤٦٧٩ - ابنُ عمر: نهى النبيُّ - ﷺ - عن بيع الشغار، وعن بيع المجر، وعن بيع الغرر، وعن بيع كالىءٍ بكالىءٍ، وعن بيع آجل بعاجل. قال: والمجرُ: ما في الأرحام، والغررُ: أن تبيع ما ليس عندك، وكالىءٌ بكالىءٍ: دين بدينٍ، والآجلُ بالعاجل: أن يكون لك على الرجل ألف درهم فيقول رجلٌ: أعجل لك خمسمائة ودع البقية. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٩١ - ٩٢ وقال: لا نعلم رواه بهذا التمام إلا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وقال الهيثمي ٤/ ٨٠: وفيه موسى بن عبيد، وهو ضعيف.","vol":"2","page":212},{"text":"٤٦٨٠ - ابنُ عباس: لما أراد النبىُّ - ﷺ - إخراج بنى النضير من المدينة أتاه ناس منهم، فقالوا: إنَّ لنا ديونًا لم تحل. فقال: «ضعوا وتعجلوا». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٤٩ (٨١٧). وقال الهيثمي ٤/ ١٣٠: وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف وقد وثق. وقال ابن الملقن في «مختصر استدراك الذهبي» ١/ ٥٦٢: فيه الزنجي وهو ضعيف، وعبد العزيز بن يحيى وليس بثقة.","vol":"2","page":212},{"text":"٤٦٨١ - أبو سعيد: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ لِبْسَتَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ: نَهَى عَنِ الْمُلامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ، وَالْمُلامَسَةُ: لَمْسُ الرَّجُلِ ثَوْبَ الآخَرِ بِيَدِهِ بِاللَّيْلِ أَوْ بِالنَّهَارِ لا يُقَلِّبُهُ، وَالْمُنَابَذَةُ: أَنْ يَنْبِذَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ ثَوْبِهِ وَيَنْبِذَ الآخَرُ ثَوْبَهُ، وَيَكُونَ ذَلِكَ بَيْعَهُمَا عَنْ غَيْرِ نظرةٍ وَلا تَرَاضٍ، واللبستان: اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ، وَالصَّمَّاءُ: أَنْ يَجْعَلَ ثَوْبَهُ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ، فَيَبْدُو أَحَدُ شِقَّيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ، وَاللِّبْسَةُ الأُخْرَى احْتِبَاؤُهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ جَالِسٌ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ. للشيخين وأبي داودَ والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٢٠)، ومسلم (٨٢٧).","vol":"2","page":213},{"text":"٤٦٨٢ - وعنه: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ، وَما فِي ضُرُوعِهَا إِلاَّ بِكَيْلٍ، وَعَنْ شِرَاءِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ، وَعَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ، وَعَنْ شِرَاءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ، وَعَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ. للقزوينيِّ، بمجهول (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢١٩٦) وذكر البيهقي ٥/ ٣٣٨:أن إسناده غير قوي. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث. . . فذكره، ثم قال: قلت لأبي: من محمد هذا؟ قال: هو محمد بن إبراهيم شيخ مجهول. «العلل» ١/ ٣٧٣ (١١٨٠).","vol":"2","page":213},{"text":"٤٦٨٣ - عَلِيُّ: نَهَى النبيُّ - ﷺ - عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَعَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ. للقزويني، بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٢٠٦) وقال البوصيري في «زوائده» ص ٣٠٥ (٧٣٤): هذا إسناده ضعيف لضعف نوفل بن عبد الملك والربيع بن حبيب. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٨٠).","vol":"2","page":213},{"text":"٤٦٨٤ - جَابِرُ رفعه: «لا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، ودَعُوا النَّاسَ يَرْزُقِ الله بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ». لمسلمٍ وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٢٢).","vol":"2","page":213},{"text":"٤٦٨٥ - أَنَسُ رفعه: «لا يبع حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٢٣).","vol":"2","page":213},{"text":"٤٦٨٦ - وفي روايةٍ قال أَنَسٌ: «لا يبعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ» كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ لا يَبِيعُ لَهُ شَيْئًا، وَلا يَبْتَاعُ لَهُ شَيْئًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٤٠). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٩٣٥).","vol":"2","page":213},{"text":"٤٦٨٧ - ابنُ مسعود: نَهَى النبيُّ - ﷺ - عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٤٩)، ومسلم (١٥١٨).","vol":"2","page":213},{"text":"٤٦٨٨ - وفي روايةٍ: «َلا تَلَقَّوُا السِّلَعَ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا إِلَى الأسواق». هما للشيخين، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٦٥)، ومسلم (١٤١٢).","vol":"2","page":214},{"text":"٤٦٨٩ - أبو هريرة: نهى النبيُّ - ﷺ - أن يُتلقَّى الجلبُ، فمن تلقَّى فاشتراها منه، فإذا أتى سيده السوق فهو بالخيار. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥١٩).","vol":"2","page":214},{"text":"٤٦٩٠ - وعنه: أن النبيَّ - ﷺ - نهى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ. لمالكٍ وأصحابِ السننٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٦١)، والترمذي (١٢٣١) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٧/ ٢٩٥، ومالك ٢/ ٥١٢. وقال الألباني في صحيح النسائي (٤٣١٨): حسن صحيح.","vol":"2","page":214},{"text":"٤٦٩١ - ابْنِ مَسْعُودٍ: نَهَى النبيُّ - ﷺ - عَنْ صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ سِمَاكٌ: الرَّجُلُ يَبِيعُ الْبَيْعَ فَيَقُولُ: هُوَ بِنَسَاءٍ بِكَذَا وبِنَقْدٍ بِكَذَا. لأحمد، والبزار، و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٩٨، والبزار في «البحر الزخار» ٥/ ٣٨٤ (٢٠١٧) وقال: أسنده شريك بهذا الإسناد. والطبراني في «الأوسط» ٢/ ١٦٩. وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٤/ ٢٠: رواه العقيلي في «الضعفاء». . . وأعله بعمرو بن عثمان، وقال: لا يتابع على رفعه والموقوف أولى.","vol":"2","page":214},{"text":"٤٦٩٢ - مَالِكُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ: ابْتَعْ لِي هَذَا الْبَعِيرَ بِنَقْدٍ حَتَّى أَبْتَاعَهُ مِنْكَ إِلَى أَجَلٍ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ، فَكَرِهَهُ وَنَهَى عَنْهُ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥١٢.","vol":"2","page":214},{"text":"٤٦٩٣ - أبو أيوب رفعه: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ والدة وَوَلَدِهَا فُرِّق بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢٨٣، ١٥٦٦) وقال: حسن غريب، وقال الحاكم ٢/ ٥٥: هذا إسناد صحيح ولم يخرجاه، وقال الزيلعي بعد ذكره كلام الحاكم: وفيما قاله نظر؛ لأن حيي بن عبد الله لم يخرج له في الصحيح شيء بل تكلم فيه بعضهم. «نصب الراية» ٤/ ٣٤ - ٣٥ وقال ابن حجر: في إسناده حيي بن عبد الله المعافري مختلف فيه، وله طريق أخرى غير متصلة؛ لأنها من طريق العلاء بن كثير الإسكندراني عن أيوب ولم يدركه. «التلخيص الحبير» ٣/ ١٥ - ١٦. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٣٢).","vol":"2","page":214},{"text":"٤٦٩٤ - عَلِيُّ: وَهَبَ لِي رَسُولُ الله - ﷺ - غُلامَيْنِ أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ لِي: «مَا فَعَلَ غُلاماكَ؟» فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: رُدَّهُ رُدَّهُ. هما للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢٨٤) وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٢٢٤٩). وقال الحاكم ٢/ ٥٥: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢١٩).","vol":"2","page":214},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-143>الربا في المكيل والموزون والحيوان</span>","vol":"2","page":215},{"text":"٤٦٩٥ - ابْنُ مَسْعُودٍ: لَعَنَ النبيُّ - ﷺ - آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ. لمسلمٍ،وأبي داودَ،والترمذيِّ بلفظهما (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٩٧).","vol":"2","page":215},{"text":"٤٦٩٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى أَحَدٌ إِلاَّ أَكَلَ الرِّبَا، فمن لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ بُخَارِهِ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٣١)، والنسائي ٧/ ٢٤٣، وابن ماجة (٢٢٧٨). وضعفه الألباني في «المشكاة» (٢٨١٨)","vol":"2","page":215},{"text":"٤٦٩٧ - عمرُ رفعه: «الوَرِقُ بالوَرِقِ ربًا إلا هاء وهاء، والذهب بالذهب ربًا إلا هاء وهاء» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٨٦)، وانظر ما بعده.","vol":"2","page":215},{"text":"٤٦٩٨ - وفي روايةٍ: قال مَالِكُ بْنُ (أَوْسِ) (١) بْنِ الْحَدَثَانِ: مَنْ يَصْطَرِفُ الدَّرَاهِمَ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله -وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ-: أَرِنَا ذَهَبَكَ، ثُمَّ ائْتِنَا إِذَا جَاءَ خَادِمُنَا نُعْطِكَ وَرِقَكَ فَقَالَ عُمَرُ: كَلاَّ، وَالله لَتُعْطِيَنَّهُ وَرِقَهُ أَوْ لَتَرُدَّنَّ إِلَيْهِ ذَهَبَهُ، فَإِنَّ النبيَّ - ﷺ - قَالَ: «الْوَرِقُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ». للستة (٢).\n_________\n(١) في (ب): أويس.\n(٢) البخاري (٢١٣٤)، ومسلم (١٥٨٦).","vol":"2","page":215},{"text":"٤٦٩٩ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، يَدًا بِيَدٍ،\n⦗٢١٦⦘ فَمَنْ زَادَ واسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى، الآخِذُ وَالْمُعْطِي فِيهِ سَوَاءٌ». للستة إلا أبا داود، بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٧٦)، ومسلم (١٥٨٤).","vol":"2","page":215},{"text":"٤٧٠٠ - وفي روايةٍ: جَاءَ بِلالٌ بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ - ﷺ -: «مِنْ أَيْنَ هَذَا؟» قال: كَانَ عِنْدَنَا تمرٌ رَدِيءٌ فَبِعْتُ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ لِمَطْعَمِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: «أَوَّهْ عَيْنُ الرِّبَا، عَيْنُ الرِّبَا، لا تَفْعَلْ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فبع التمر بيعًا آخَرَ ثُمَّ اشتريه» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣١٢)، ومسلم (١٥٩٤).","vol":"2","page":216},{"text":"٤٧٠١ - وفي أخرى: قال أبو سعيد: الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، بنحوه. قال راويه: فقلت له: إنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ لا يَقُولُهُ. فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - أَوْ وَجَدْتَهُ فِي كِتَابِ الله؟ قَالَ: كُلَّ ذَلِكَ لا أَقُولُ، وَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِرَسُولِ الله - ﷺ - مِنِّي، وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بن زيد أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «لا رِبًا إِلاَّ فِي النَّسِيئَةِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٧٩)،ومسلم (١٥٨٤).","vol":"2","page":216},{"text":"٤٧٠٢ - وفي أخرى: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ فجاءهم بِتَمْرٍ جَنِيبٍ، فَقَالَ: «أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟» قَالَ: إِنَّا كنا نأخذُ الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ وَالصَّاعَيْنِ، بِالثَّلاثَةِ قَالَ: «لا تَفْعَلْ بِعِ الْجَمْيعَ بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٩٣).","vol":"2","page":216},{"text":"٤٧٠٣ - عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رفعه: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، سَوَاءً\n⦗٢١٧⦘ بِسَوَاءٍ، يَدًا بِيَدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٨٧).","vol":"2","page":216},{"text":"٤٧٠٤ - فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ: أُتِيَ النبيُّ - ﷺ - وَهُوَ بِخَيْبَرَ بِقِلادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ وَذَهَبٌ، وَهِيَ مِنَ الْمَغَانِمِ تُبَاعُ، فَأَمَرَ بِالذَّهَبِ الَّذِي فِي الْقِلادَةِ فَنُزِعَ وَحْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ». هما لمسلم وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٩١).","vol":"2","page":217},{"text":"٤٧٠٥ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَمَرَ النبيُّ - ﷺ - السَّعْدَيْنِ يوم خيبر أَنْ يَبِيعَا آنِيَةً مِنَ الْمَغَانِمِ مِنْ ذَهَبٍ وْفِضَّةٍ، فَبَاعَا كُلَّ ثَلاثَةٍ بِأَرْبَعَةٍ عَيْنًا، أَوْ كُلَّ أَرْبَعَةٍ بِثَلاثَةٍ عَيْنًا، فَقَالَ لَهُمَا: «أَرْبَيْتُمَا فَرُدَّا». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٩١.","vol":"2","page":217},{"text":"٤٧٠٦ - عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ بَاعَ سِقَايَةً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهَا، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا إِلاَّ مِثْلًا بِمِثْلٍ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا أَرَى بِمِثْلِ هَذَا بَأْسًا. فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ مُعَاوِيَةَ؟ أَنَا أُخْبِرُهُ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - وهو يُخْبِرُنِي عَنْ رَأْيِهِ، لا أُسَاكِنُكَ بِأَرْضٍ أَنْتَ بِهَا، ثُمَّ قَدِمَ أَبُو الدَّرْدَاءِ عَلَى عُمَرَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنْ لا تَبِعَ ذَلِكَ إِلاَّ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَزْنًا بِوَزْنٍ. للموطأ، والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٢٧٩، ومالك ٢/ ٤٩٢.وصححه الألباني في «صحيح النسائي».","vol":"2","page":217},{"text":"٤٧٠٧ - ابْنُ عُمَرَ: كُنْتُ أَبِيعُ الإبِلَ بِالْبَقِيعِ، فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ فَآخُذُ مَكَانَهَا الْوَرِقَ، وَأَبِيعُ بِالْوَرِقِ فَآخُذُ مَكَانَهَا الدَّنَانِيرَ، فَأَتَيْتُ النبيَّ - ﷺ - فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: «لا بَأْسَ بِهِ بِالْقِيمَةِ». لأصحابِ السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٥٤)، والترمذي (١٢٤٢)، وقال: هذا الحديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر، والنسائي ٧/ ٢٨١ - ٢٨٣، والدارمي (٢٥٨١)،وقال الحاكم ٢/ ٤٤: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي وضعفه الألباني في «إرواء الغليل» (١٣٢٦).","vol":"2","page":217},{"text":"٤٧٠٨ - مَالِكُ بَلَغَهُ: أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ قَالَ: فَنِيَ عَلَفُ حِمَارِ سَعْدٍ، فَقَالَ لِغُلامِهِ: خُذْ مِنْ حِنْطَةِ أَهْلِكَ فَابْتَعْ بِه شَعِيرًا، وَلا تَأْخُذْ إِلاَّ مِثْلَهُ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٠١.","vol":"2","page":217},{"text":"٤٧٠٩ - أبو عياش: أَنَّهُ سَأَلَ سَعْدًا عَنِ الْبَيْضَاءِ بِالسُّلْتِ، فَقَالَ سَعْدٌ: أَيَّتُهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْبَيْضَاءُ. فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ: سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يُسْأَلُ عَنِ اشْتِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ. فَقَالَ: «أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ؟» قَال: نَعَمْ فَنَهَاه عَنْ ذَلِكَ. لمالكٍ وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٥٩)، والترمذي (١٢٢٥)، والنسائي ٧/ ٢٦٨، وابن ماجه (٢٢٦٤)، ومالك ٢/ ٤٨٥. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٨٣٥).","vol":"2","page":218},{"text":"٤٧١٠ - جَابِرٌ: جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ النَّبِيَّ - ﷺ - عَلَى الْهِجْرَةِ، وَلَمْ يَشْعُرْ أَنَّهُ عَبْدٌ، فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ، فَقَالَ لَهُ - ﷺ -: «بِعْنِيهِ» فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَ: أَعَبْدٌ هُوَ؟ لمسلمٍ وأصحابِ السننِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٠٢).","vol":"2","page":218},{"text":"٤٧١١ - ابْنُ عَمْرٍو بنِ العاصِ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا (فَنَفِذَتِ) (١) الإبِلُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ على قِلائصِ الصَّدَقَةِ، فَكَانَ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَة. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): فنفرت.\n(٢) أبو داود (٣٣٥٧)، والحاكم ٢/ ٥٦ - ٥٧ وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وقال الزيلعي في «نصب الراية ٤/ ٤٧: قال ابن القطان: هذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد. وقال ابن حجر في «الدراية» ٢/ ١٥٩: في إسناده اختلاف، لكن أخرج البيهقي من وجه آخر قوي عن عبد الله بن عمرو ونحوه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٢٧).","vol":"2","page":218},{"text":"٤٧١٢ - عَلِيٌّ: بَاعَ جَمَلًا لَهُ يُدْعَى عُصَيْفِير بِعِشْرِينَ بَعِيرًا إِلَى أَجَلٍ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٠٥. وضعفه الألباني في الإرواء ٥/ ٢١٥.","vol":"2","page":218},{"text":"٤٧١٣ - جابرٌ رفعه: «لا يصلحُ الحيوان: اثنانِ بواحدٍ نسيئةً، ولا بأسَ به يدًا بيدٍ». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢٣٨)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٢٢٧١). وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٩٩١).","vol":"2","page":218},{"text":"٤٧١٤ - سَمُرَةُ: نَهَى النبيُّ - ﷺ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٥٦)، والترمذي (١٢٣٧)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٧/ ٢٩٢، وابن ماجه (٢٢٧٠)، وأحمد ٥/ ١٢، والدارمي (٢٥٦٤)،وصححه ابن الجارود في «المنتقى» (٦١١). وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٣٠٦).","vol":"2","page":218},{"text":"٤٧١٥ - ابنُ عمر: استسْلَفَ دراهمَ فقضى صاحبَها خيرًا منها، فأبى أن يأخذَ، وقال: هذه خيرٌ من دراهمي،فقال ابنُ عمر: قد علمتٌ ولكن نفسي بذلك طيبةٌ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٢٤.","vol":"2","page":218},{"text":"٤٧١٦ - وعنه: سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ عَلَى الرَّجُلِ الدَّيْنُ إِلَى\n⦗٢١٩⦘ أَجَلٍ، فَيَضَعُ عَنْهُ صَاحِبُ الْحَقِّ؛ ليعجل الدين، فَكَرِهَ ذَلِكَ وَنَهَى عَنْهُ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥١٩.","vol":"2","page":218},{"text":"٤٧١٧ - البراءُ بنُ عازب رفعه: «الربا اثنان وسبعون بابًا، أدناها مثل اتيان الرجل أُمَّهُ، وإنَّ أَرْبَى الربا استطالةُ الرجل في عرض أخيه». «للأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ١٥٨ (٧١٥١)،وقال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا عمر بن راشد، ولا رواه عن عمر بن راشد إلا معاوية بن هشام ولا يروى عن البراء إلا بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي ٤/ ١١٧، وقال: فيه عمر بن راشد وثقه العجلي، وضعفه جمهور الأئمة. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٥٣٧).","vol":"2","page":219},{"text":"٤٧١٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا أَيْسَرُهَا أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٢٧٤). وقال البوصيري في «زوائده» ص ٣١٢ (٧٥٥): هذا إسناد فيه نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر السندي مولى بني هشام، وهو متفق على تضعيفه. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٣٥٤١).","vol":"2","page":219},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-144>بيع الخيار والرد بالعيب وثمر النخل ومال العبد المبيعين والحوائج</span>","vol":"2","page":219},{"text":"٤٧١٩ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «إِنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونُ الْبَيْعُ خِيَارًا». قَالَ: نَافِعٌ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَارَقَ صَاحِبَهُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٠٧)، ومسلم (١٥٣١).","vol":"2","page":219},{"text":"٤٧٢٠ - وفي روايةٍ: قَالَ ابنُ عمر: بِعْتُ مِنْ عُثْمَانَ مَالًا بِالْوَادِي بِمَالٍ لَهُ بِخَيْبَرَ، فَلَمَّا تَبَايَعْنَا خَرَجْتُ مِنْ بَيْتِهِ خَشْيَةَ أَنْ يُرَادَّنِي الْبَيْعَ، فكانت السُّنَّةُ أَنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، فَلَمَّا وَجَبَ بَيْعِي وَبَيْعُهُ رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ غَبَنْتُهُ، بِأَنِّي سُقْتُهُ إِلَى أَرْضِ ثَمُودَ بِثَلاثِ لَيَالٍ، وَسَاقَنِي إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاثِ لَيَالٍ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٢١١٦).","vol":"2","page":219},{"text":"٤٧٢١ - عمروُ بنُ العاص رفعه: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ، وَلا يَحِلُّ أَنْ (يُفَارِقَ) (١) صَاحِبَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَقِيلَهُ. لأصحاب السنن (٢).\n_________\n(١) في (ب): يفارقه.\n(٢) أبو داود (٣٤٥٦)، والترمذي (١٢٤٧)، وحسنه، والنسائي ٧/ ٢٥١ - ٢٥٢. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٠٠).","vol":"2","page":219},{"text":"٤٧٢٢ - حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ رفعه: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا -أَوْ قَالَ: حَتَّى يَتَفَرَّقَا- فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٧٩)، ومسلم (١٥٣٢).","vol":"2","page":220},{"text":"٤٧٢٣ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ [أو كذبًا] (١) فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ». لمالكٍ والترمذي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أبو داود (٣٥١١)،والترمذي (١٢٧٠)،وقال: مرسل، عون بن عبد الله لم يدرك ابن مسعود، والنسائي ٧/ ٣٠٣،والدارمي (٢٥٤٩). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٢٠) ... .","vol":"2","page":220},{"text":"٤٧٢٤ - أبو الْوَضِيءِ: غَزَوْنَا غَزْوَةً، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَبَاعَ صَاحِبٌ لَنَا فَرَسًا بِغُلامٍ، ثُمَّ أَقَامَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَا قام الرجلُ إِلَى فَرَسِهِ يُسْرِجُهُ فَنَدِمَ، وأَتَى المشتري وَأَخَذَهُ بِالْبَيْعِ، فَأَتَيَا أَبَا بَرْزَةَ، فَقَالَ: أَتَرْضَيَانِ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ النبيِّ - ﷺ -: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يفترقا»؟ وقَالَ: مَا أَرَاكُمَا افْتَرَقْتُمَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٥٧)،وابن ماجة (٢١٨٢)،وأحمد ٤/ ٤٢٥وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٩٥١).","vol":"2","page":220},{"text":"٤٧٢٥ - سَمُرَةُ بنُ جندب رفعه: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، ويَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ الْبَيْعِ مَا هَوِيَ، وَيَتَخَايَرَانِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ». رواه النسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٢٥١، وابن ماجة (٢١٨٣)،وصححه الحاكم ٢/ ١٦. وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (٣٠٥).","vol":"2","page":220},{"text":"٤٧٢٦ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ أَوْ سَمُرَةَ رفعه: «أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا». للقزويني (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٨٨)، والترمذي (١١١٠)،والنسائي (٧/ ٣١٤)،وابن ماجة (٢١٩٠) وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٧٣).","vol":"2","page":220},{"text":"٤٧٢٧ - وله عَنْ سَمُرَةَ رفعه: «إِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢١٩١)،وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٧٤).","vol":"2","page":220},{"text":"٤٧٢٨ - عَائِشَةُ: أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلامًا فَأَقَامَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا، فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله، قَدِ اشْتَغَلَّ غُلامِي فَقَالَ - ﷺ -: «الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٠٨ - ٣٥١٠)، والترمذي (١٢٨٦)، والنسائي ٧/ ٢٥٤، وابن ماجة (٢٢٤٢ - ٢٢٤٣)،والحاكم ٢/ ١٤ - ١٥ وصححه ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٩٩٦)","vol":"2","page":221},{"text":"٤٧٢٩ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رفعه: «عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، إِنْ وَجَدَ دَاءً فِي الثَّلاثِ لَيَالٍ رُدَّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ، وَإِنْ وَجَدَ دَاءً بَعْدَ الثَّلاثِ كُلِّفَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ اشْتَرَاهُ وَبِهِ هَذَا الدَّاءُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٠٦)،وابن ماجة (٢٢٥٤).قال البيهقي ٥/ ٣٢٣: مدار الحديث على الحسن عن عقبة بن عامر وهو مرسل، قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من عقبة بن عامر. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٥٥).","vol":"2","page":221},{"text":"٤٧٣٠ - أبو هريرة رفعه: «إنَّ الشرودَ يردُّ» يعني: البعير الشرود. للموصلي بلين (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٠/ ٥١٩ (٦١٣٥). وذكره الهيثمي ٤/ ٨٠، وقال: عبد السلام ابن عجلان، قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وتوقف غيره في الاحتجاج به، كما ذكره الذهبي. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٤٣٤).","vol":"2","page":221},{"text":"٤٧٣١ - ابنُ عُمَرَ: بَاعَ غُلامًا بِثَمَانمِائَةِ دِرْهَمٍ على الْبَرَاءَةِ، فَقَالَ المبتاع: بِالْغُلامِ دَاءٌ لَمْ تُسَمِّهِ لِي فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ، فقضى على ابنِ عُمَرَ أَنْ يَحْلِفَ لَقَدْ بَاعَهُ الْعَبْدَ وَمَا بِهِ دَاءٌ يَعْلَمُهُ، فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ وَارْتَجَعَ الْعَبْدَ، فَصَحَّ عِنْدَهُ، فَبَاعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَلْفٍ وَخَمْسمِائَةِ دِرْهَمٍ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٧٧ - ٤٧٨.","vol":"2","page":221},{"text":"٤٧٣٢ - وعنه رفعه: «مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا قد أُبِّرت فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَمَنِ ابْتَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٧٩)، ومسلم (١٥٤٣).","vol":"2","page":221},{"text":"٤٧٣٣ - جابرُ رفعه: «إن بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَلا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا، بِمَ تَأْخُذُ مَالَ أَخِيكَ بِغَيْرِ حَقٍّ؟» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٥٤)،وأبو داود (٣٤٧٠)،والنسائي ٧/ ٢٦٤ - ٢٦٥، وابن ماجة (٢٢١٩).","vol":"2","page":221},{"text":"٤٧٣٤ - وفي روايةٍ: أنه - ﷺ - نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ، وَوَضَعَ الْجَوَائِحَ. لمسلمٍ وأبي داودَ والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٣٦) نحوه، وأبو داود (٣٣٧٤) بتمامه، والنسائي ٧/ ٢٩٤، وابن ماجة (٢٢١٨).","vol":"2","page":222},{"text":"٤٧٣٥ - أبو هريرة رفعه: «إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا رُفِعَتِ الْعَاهَةُ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٤١.","vol":"2","page":222},{"text":"٤٧٣٦ - وفي رواية: «مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ وَتَقُومُ عَاهَةٌ إِلاَّ رُفِعَتْ أَوْ خَفَّتْ». لأحمد، والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٨٨، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٢٩٢).","vol":"2","page":222},{"text":"٤٧٣٧ - وللصغير بلفظ: «إذا ارتفعَ النجمُ رفعتِ العاهةُ عن كلِ بلدٍ» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الصغير» ١/ ٨١ (١٠٤)، وقال: لم يرو عن داود الطائي إلا مصعب. وقال الهيثمي ٤/ ١٠٣ معلقًا على هذه الأحاديث الثلاثة السابقة: فيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٩٧).","vol":"2","page":222},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-145>الشفعة والسلم والاحتكار والتسعير</span>","vol":"2","page":222},{"text":"٤٧٣٨ - جَابِرُ: قَضَى النبيُّ - ﷺ - بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، وإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ فَلا شُفْعَةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢١٣)، ومسلم (١٦٠٨).","vol":"2","page":222},{"text":"٤٧٣٩ - وفي روايةٍ: قَضَى النبيُّ - ﷺ - بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكَةٍ لَمْ تُقْسَمْ، رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ، لا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى (يُؤْذِنَ) (١) شَرِيكَهُ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ، وإن بَاعَ وَلَمْ يُؤْذِنْهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ (٢).\n_________\n(١) في (ب): يؤذن له.\n(٢) مسلم (١٦٠٨)، وأبو داود (٣٥١٣).","vol":"2","page":222},{"text":"٤٧٤٠ - وفي أخرى: «الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِد». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥١٨)، والترمذي (١٣٦٩)، وابن ماجة (٢٤٩٤)، وأحمد ٣/ ٣٠٣.وقال الشافعي في «اختلاف الحديث» كما في «حاشية الأم» ٤/ ٦: نخاف ألا يكون محفوظًا.\nوقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وقال أحمد: هذا حديث منكر. «العلل ومعرفة الرجال» ٢/ ٢٨١. وقال الذهبي في «مهذبه» ٥/ ٢٢٣٦: يمكن الجمع بأن هذا محمول على الأولوية فإن الجار له حقوق. وقال الألباني في «إرواء الغليل» (١٥٤٠): صحيح.","vol":"2","page":222},{"text":"٤٧٤١ - سَمُرَةُ رفعه: «جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ والأَرْضِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥١٧)، والترمذي (١٣٦٨)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٠٠٣)","vol":"2","page":223},{"text":"٤٧٤٢ - عثمانُ: إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فِي الأَرْضِ فَلا شُفْعَةَ فِيهَا، وَلا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلا فَحْلِ النَّخْلِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٥١.","vol":"2","page":223},{"text":"٤٧٤٣ - جابرُ رفعه: «الصبيُ على شفعته حتى يُدرِكَ، فإذا أدركَ إن شاءَ أخذَ، وإن شاءَ ترك». «للأوسط» والصغير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ١٨٥ (٦١٤٠) وقال: تفرد به عبد الله بن رشيد. وفي «الصغير» ٢/ ٩٤ (٨٤٤). وقال الهيثمي ٤/ ١٥٩: وفيه عبد الله بن بزيع وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٥٤٠).","vol":"2","page":223},{"text":"٤٧٤٤ - أنس رفعه: «لا شفعة لنصراني». للصغير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الصغير» ١/ ٣٤٣ (٥٦٩) وقال البيهقي: لم يروه عن سفيان إلا نائل، تفرد به محمد بن سنان. وقال أبو أحمد: أحاديث نائل مظلمة جدًّا خاصة إذا روى عنه الثوري اهـ. «سنن البيهقي» ٦/ ١٠٨. وقال الهيثمي ٤/ ١٥٩:نائل بن نجيح وثقه أبو حاتم وضعفه غيره.","vol":"2","page":223},{"text":"٤٧٤٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدِمَ النبيُّ - ﷺ - الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي التمر العام والعامين، فَقَالَ لهم: «مَنْ أَسْلَفَ في تَمْرٍ ففي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، أو وَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ». للستةِ إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٣٩)، ومسلم (١٦٠٤).","vol":"2","page":223},{"text":"٤٧٤٦ - أبو سعيد رفعه: «مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلا يَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٦٨)، وقال الترمذي في «العلل الكبير» ١/ ٥٢٥: لا أعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من هذا الوجه وهو حديث حسن. وقال البيهقي ٦/ ٣٠: والاعتماد على حديث النهي عن بيع الطعام قبل أن يستوفى فإن عطية العوفي لا يحتج به. وحسنه السيوطي كما في «فيض القدير» ٦/ ٨٠. وضعفه الألباني في «إرواء الغليل» (١٣٧٥).","vol":"2","page":223},{"text":"٤٧٤٧ - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا أَسْلَفَ فِي نَخْلٍ، فَلَمْ يُخْرِجْ تِلْكَ السَّنَةَ شَيْئًا، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَهُ؟ ارْدُدْ عَلَيْهِ مَالَهُ» ثُمَّ قَالَ: «لا تُسْلِفُوا فِي النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٦٧). وقال عبد الحق في «الأحكام الوسطى» ٣/ ٢٧٧: هذا منقطع الإسناد. وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٤/ ٤٩: قال المنذري: في إسناده رجل مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٥٠).","vol":"2","page":223},{"text":"٤٧٤٨ - سمرةُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كانَ ينهى ربَّ النخلِ أن يتدينَ على ثمرةِ نخلهِ حتى يؤكلَ من ثمرها؛ مخافة أن يتدين بدين كثير فتفسد الثمرة، فلا توفي عنه، وكانَ ينهى ربَّ الزرع أن يتدين في زرعه حتى يبلغ الحصد، وكان ينهى ربَّ الذَّهبِ إذا (باعها) (١)\n⦗٢٢٤⦘ بطعام أن يبيع الطعام بالذهب حتى يكتال الطعام فيقبضه، مخافة الربا. للكبير، والبزار بلين (٢).\n_________\n(١) في (ب): باعه.\n(٢) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢٩٠)، والطبراني ٧/ ٢٦٠ (٧٠٥٦). وقال الهيثمي ٤/ ١٠٢: فيه مروان بن جعفر وثقه ابن أبي حاتم، وقال الأزدي: يتكلمون فيه.","vol":"2","page":223},{"text":"٤٧٤٩ - مالك: بلغني أَنَّ عُمَرَ سئل فِي رَجُلٍ أَسْلَفَ طَعَامًا عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُ فِي بَلَدٍ آخَرَ، فَكَرِهَ ذَلِكَ عُمَرُ، وَقَالَ: فَأَيْنَ كراء الجمل (١)؟\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٢٥.","vol":"2","page":224},{"text":"٤٧٥٠ - وعنه: بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا فَلا يَشْتَرِطْ أَفْضَلَ مِنْهُ وَإِنْ قَبْضَةً مِنْ عَلَفٍ فَهُوَ رِبًا.","vol":"2","page":224},{"text":"٤٧٥١ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ معمرَ بنَ أبي (معمر) (١)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: مَنِ احْتَكَرَ طعاما فَهُوَ خَاطِئٌ. قِيلَ لِسَعِيدٍ: فَإِنَّكَ تَحْتَكِرُ. قَالَ: إِنَّ مَعْمَرًا الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُ بهَذَا الْحَدِيثَ كَانَ يَحْتَكِرُ. لمسلم،وأبي داود،والترمذي (٢).\n_________\n(١) في الأصل: المعتمر، والمثبت من كتب التخريج.\n(٢) مسلم (١٦٠٥)، وأبو داود (٣٤٤٧).","vol":"2","page":224},{"text":"٤٧٥٢ - ابنُ عمر رفعه: مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يومًا يريدُ الغلاءَ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٣ وقال ابن أبي حاتم في «علله» ١/ ٣٩٢ (١١٧٤): سألت أبي فذكر الحديث، وقال: قال أبي: هذا حديث منكر. وقال الهيثمي ٤/ ١٠٠: وفيه أبو بشر الأملوكي ضعفه ابن معين،وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٣/ ١٣ - ١٤: وفي إسناده أصبغ بن زيد اختلف فيه، وكثير بن مرة جهله ابن حزم، وعرفه غيره، وقد وثقه ابن سعد وروى عنه جماعة، واحتج به النسائي، ووهم ابن الجوزي فأخرج هذا الحديث في «الموضوعات».","vol":"2","page":224},{"text":"٤٧٥٣ - معاذٌ رفعه: بئسَ العبدُ المحتكرُ، إِنْ أرْخصَ اللهُ الأسعارَ حَزِنَ وإنْ أغْلاها فَرِحَ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٠/ ٩٥ (١٧٦)، وفي «مسند الشاميين» ١/ ٢٣٢ (٤١٢). وقال الهيثمي ٤/ ١٠١: فيه سليمان بن سلمة الجنائزي وهو متروك. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٣٥١).","vol":"2","page":224},{"text":"٤٧٥٤ - أبو أمامة رفعه: أهلُ المدائن هم الجلساء في سبيل الله، تحتكروا عليهم الأقوات،ولا تغلوا عليهم الأسعار فإن من احتكر عليهم طعامًا أربعين يومًا،ثم تصدق به لم يكن له كفارة (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٩٨ (٧٤٨٧). وقال الهيثمي ٤/ ٨١: فيه حماد بن عبد الرحمن، وهو منكر الحديث مجهول. وقال الألباني في الضعيفة (٨٥٩): موضوع.","vol":"2","page":224},{"text":"٤٧٥٥ - أبو هريرة،ومعقل بن يسار رفعاه: يُحشر الحاكرون وقتلة الأنفس في درجة، ومَنْ دخل في شيء من سعر المسلمين يُغليه عليهم كان حقًا على الله أنْ يعذبَه في معظم النار يوم القيامة.\n⦗٢٢٥⦘[أربعتها لرزين ووافقه بضعف على الأول أحمد،والموصلى،والبزار،والأوسط] (١).\nوزاد في آخره: وأيُّما أهلُ عرصةٍ أصبحَ فيهم امرؤٌ جائعٌ فقد برئت منهم ذمة الله. [ووافقه الكبير على الثانى وفيه سليمان بن سلمة متروك].\n_________\n(١) أورده المنذري في «الترغيب والترهيب» ٢/ ٣٦٤ وأعله بنكارته، وروى شطره الثاني الطبراني ٢٠/ ٢١٠ (٤٨٠)، بلفظ: «من دخل في سعر من أسعار المؤمنين. . .» عن معقل بن يسار. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١١٠٥): منكر.","vol":"2","page":224},{"text":"٤٧٥٦ - عُمَرُ رفعه: الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ. للقزويني، بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢١٥٣)، وقال البيهقي ٦/ ٣٠: تفرد به علي بن سالم، عن علي بن زيد قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال ابن حجر في «الفتح» ٤/ ٣٤٨: إسناده ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٧١).","vol":"2","page":225},{"text":"٤٧٥٧ - وعنه رفعه: مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامًا ضَرَبَهُ الله بِالْجُذَامِ وَالإفْلاسِ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢١٥٥)،وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ٢/ ١١٦ - ١١٧: أبو يحيى مجهول، ورمز له السيوطي بالضعف كما في «فيض القدير» ٦/ ٤٦. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٧٢).","vol":"2","page":225},{"text":"٤٧٥٨ - ابْنُ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ،وَهُوَ يَبِيعُ زَبِيبًا بِالسُّوقِ،فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِمَّا أَنْ تَزِيدَ فِي السِّعْرِ، وَإِمَّا أَنْ تُرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٠٥. وقال ابن حزم في «المحلى» ٩/ ٤٠: إنه لا يصح عن عمر لأن ابن المسيب لم يسمع من عمر إلا نعيه النعمان بن مقرن فقط.","vol":"2","page":225},{"text":"٤٧٥٩ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ سَعِّرْ، فَقَالَ: بَلْ أَدْعُو، ثُمَّ جَاءَهُ آخر فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله سَعِّرْ،فَقَالَ: بَلِ اللهُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ وَلَيْسَ لأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلَمَةٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٥٠)، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٣/ ١٤: إسناده حسن. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٩٤٤).","vol":"2","page":225},{"text":"٤٧٦٠ - وله وللترمذي عَنْ أَنَسٍ: قَالَوا: يا رسول الله غلا السعر، فسعر لَنَا،فَقَالَ: إِنَّ الله هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى الله، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يطالبني بِمَظْلِمَةٍ فِي دَمٍ وَلا مَالٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٥١)، والترمذي (١٣١٤) وقال: حسن صحيح. وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٣/ ١٤: إسناده على شرط مسلم، وقد صححه ابن حبان والترمذي. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٥٩).","vol":"2","page":225},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-146>الدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منها</span>","vol":"2","page":225},{"text":"٤٧٦١ - أبو موسى رفعه: إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ الله أَنْ يَلْقَاهُ بِه عَبْدٌ بَعْدَ الْكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى الله عَنْهَا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لا يَدَعُ لَهُ قَضَاءً. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٩٢،وأبو داود (٣٣٤٢). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧٢٥).","vol":"2","page":225},{"text":"٤٧٦٢ - ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلاَّ الدَّيْنَ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٨٦).","vol":"2","page":226},{"text":"٤٧٦٣ - صُهَيْبُ رفعه: أَيُّمَا رَجُلٍ تَدَيَّنُ دَيْنًا وَهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لا يُوَفِّيَهُ إِيَّاهُ لَقِيَ اللهَ سَارِقًا. للقزويني (بلين) (١) (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) ابن ماجة (٢٤١٠)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٣٢٧ (٨٠٠ - ٨٠١): وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة، وإسناد حديث صهيب فيه مقال. وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (١٩٥٤): حسن صحيح.","vol":"2","page":226},{"text":"٤٧٦٤ - سَمُرَةَ: خَطَبَنَا النبيُّ - ﷺ - يومًا فَقَالَ: هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلانٍ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلانٍ،ففي الثالثة قَامَ رَجُلٌ،فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ،فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي فِي الْمَرَّتَيْنِ الأُولَيَيْنِ؟ إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِكُمْ إِلاَّ خَيْرًا إِنَّ صَاحِبَكُمْ يريد رجلا منهم مات مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَدَّى عَنْهُ حَتَّى مَا يطلبه أحد بشيء. للنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٤١)، والنسائي ٧/ ٣١٥،وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٨٥٨).","vol":"2","page":226},{"text":"٤٧٦٥ - أبو هريرة رفعه: مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى الله عَنْهُ وَمَنْ أَخَذَ أموال الناس يُرِيدُ إِتْلافَهَا أَتْلَفَهُ الله. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٨٧).","vol":"2","page":226},{"text":"٤٧٦٦ - عِمْرَانُ بْنُ حُذَيْفَةَ: كَانَتْ مَيْمُونَةُ تَدَّانُ وَتُكْثِرُ،فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ،وَلامُوهَا،وَوَجَدُوا عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: لا أَتْرُكُ الديونَ،وَقَدْ سَمِعْتُ خَلِيلِي، وَصَفِيِّي - ﷺ - يَقُولُ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا، فَيعَلِمَ الله أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلاَّ أَدَّاهُ الله عَنْهُ فِي الدُّنْيَا. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٣١٥،وابن ماجة (٢٤٠٨). وصححه الألباني دون زيادة: في الدنيا. انظر: «صحيح النسائي» (٤٣٦٩).","vol":"2","page":226},{"text":"٤٧٦٧ - عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ رفعه: إِنَّ اللهَ مَعَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِيَ الله دَيْنَهُ مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُ اللهُ (تعالى) (١)، قَالَ فَكَانَ عَبْدُ الله يَقُولُ لِخَازِنِهِ اذْهَبْ فَخُذْ لِي بِدَيْنٍ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً إِلاَّ وَالله مَعِي بَعْدَ الَّذِي سَمِعْته مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -. للقزويني (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) ابن ماجة (٢٤٠٩)،والدارمي (٢٥٩٥). وقال ابن حجر في «الفتح» ٥/ ٥٤: رواه ابن ماجة بسند حسن، وصححه الحاكم. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٩٥٣).","vol":"2","page":226},{"text":"٤٧٦٨ - أبو هريرة رفعه: مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ،وإِذَا\n⦗٢٢٧⦘ أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ، فَلْيَتْبَعْ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٨٧)، ومسلم (١٥٦٤).","vol":"2","page":226},{"text":"٤٧٦٩ - علي رفعه: إنَّ اللهَ يبغضُ الغنيَ الظلومَ، والشيخَ الجهولَ، والعائلَ المختالَ. للبزار والأوسط بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٣٠٠)،وقال: لا نحفظه من رسول الله - ﷺ - إلا من هذا الوجه. وقال الهيثمي ٨/ ٧٥: وفيه الحارث وهو ضعيف وقد وثق. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٦٩٠): ضعيف جدا.","vol":"2","page":227},{"text":"٤٧٧٠ - الشَّرِيدُ رفعه: لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ،وَعُقُوبَتَهُ. قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: يُحِلُّ عِرْضُهُ يُغَلَّظُ لَهُ،وَعُقُوبَتَهُ يُحْبَسُ. لأبي داود، والنسائي، والبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (٢٤٠١)، ووصله أبو داود (٣٦٢٨)، والنسائي ٧/ ٣١٦ - ٣١٧. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٠٨٦).","vol":"2","page":227},{"text":"٤٧٧١ - عَائِشَةُ: سَمِعَ النبيُّ - ﷺ - صَوْتَ خُصُومٍ بِالْبَابِ عَالِيَةٍ أَصْوَاتُهُم وَإِذَا أَحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ فقُولُ: وَالله لا أَفْعَلُ فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا،فَقَالَ: أَيُّكم الْمُتَأَلِّي عَلَى الله لا يَفْعَلُ بالْمَعْرُوفَ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، فلَهُ أَيُّ ذَلِكَ أَحَبَّ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٠٥)، ومسلم (١٥٥٧).","vol":"2","page":227},{"text":"٤٧٧٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ،وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ الله يَتَجَاوَزَ عَنَّا، فَلَمَّا هَلَكَ قَالَ الله لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ قَالَ: لا، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ لِي غُلامٌ، وَكُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ،وإِذَا بَعَثْتُهُ يَتَقَاضَى،قُلْتُ لَهُ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ الله يَتَجَاوَزُ عَنَّا،قَالَ الله تَعَالَى: قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ. للبخاري، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٧٨)، والنسائي (٧/ ٣١٨).","vol":"2","page":227},{"text":"٤٧٧٣ - وعنه رفعه: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٠٦). وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (٢٤١٧). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٥٢).","vol":"2","page":227},{"text":"٤٧٧٤ - أبو قَتَادَةَ: أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ طَلَبَ غَرِيمًا لَهُ فَتَوَارَى عَنْهُ، ثُمَّ وَجَدَهُ، فَقَالَ: إِنِّي مُعْسِرٌ، فَقَالَ: آللهِ. قَالَ: آللهِ. قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ النبي - ﷺ - يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ الله مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٦٣).","vol":"2","page":228},{"text":"٤٧٧٥ - عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي لطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِينَا أَبَا الْيَسَرِ صَاحِبَ النبي - ﷺ - وَمَعَهُ غُلامٌ على كل منهما بُرْدَةٌ، وَمَعَافِرِيَّ فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَا عَمي إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ، فقَالَ: أَجَلْ كَانَ لِي عَلَى فُلانٍ مَالٌ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ، فَقُلْتُ: أثَمَّ هُوَ، فقَالُوا: لا، فَخَرَجَ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ أَبُوكَ؟ قال: سَمِعَ صَوْتَكَ، فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي، فَقُلْتُ له: اخْرُجْ فَقَدْ عَلِمْتُ موضعك،فَخَرَجَ،فَقُلْتُ له: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي؟ قَالَ: وَالله أُحَدِّثُكَ ولا أَكْذِبُكَ خَشِيتُ أَنْ أُحَدِّثَكَ،فَأَكْذِبَكَ،وأَوعِدَكَ،فَأُخْلِفَكَ،وَكُنْتَ،وقد صحبت النبي - ﷺ - وَكُنْتُ،وَالله مُعْسِرًا،فقُلْتُ: الله إنك معسر،قَالَ: الله،فأعطيته صحيفته، فَمَحَاهَا بِيَدِهِ وقَلت: إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِنِي وَإِلاَّ أَنْتَ فِي حِلٍّ ثم قال: وأَشْهَدُ بَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ وَسَمْعُ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا وَأَشَارَ إِلَى نيَاطِ قَلْبِهِ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ الله فِي ظِلِّهِ فقال عبادة: فَقُلْتُ: أي عَمِّ لَوْ أَنَّكَ أَخَذْتَ بُرْدَةَ غُلامِكَ وَأَعْطَيْتَهُ مَعَافِرِيَّكَ كَانَتْ عَلَيْكَ حُلَّةٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ: اللهمَّ بَارِكْ فِيهِ يَا ابْنَ أَخِي بَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ وَسَمْعُ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا رَسُولَ الله - صلى\nالله عليه وسلم - يَقُولُ: أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ فكَانَ أَنْ أَعْطَيْه مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حَسَنَاتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. لمسلم مطولًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٠٦).","vol":"2","page":228},{"text":"٤٧٧٦ - كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا فِي الْمَسْجِدِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا النبي - ﷺ - فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرَتِهِ فَنَادَى يَا كَعْبُ قلت: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله فَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ ضَعِ الشَّطْرَ من دينك قلت: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ الله قُمْ فَاقْضِهِ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٧)، ومسلم (١٥٥٨).","vol":"2","page":229},{"text":"٤٧٧٧ - أبو هريرة: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - سِنٌّ مِنَ الإبِلِ فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ: أَعْطُوهُ فَطَلَبُوا سِنَّهُ، فَلَمْ يَجِدُوا إِلاَّ سِنًّا فَوْقَهَا،فَقَالَ: أَعْطُوهُ،فَقَالَ: أَوْفَيْتَنِي وفاك الله فقال - ﷺ -:إِنَّ خِيرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٠٥)، ومسلم (١٦٠١) ١٢٢.","vol":"2","page":229},{"text":"٤٧٧٨ - وفي رواية: أنه أغلظ للنبي - ﷺ - حين استقضاه، وقالوا: لا نجد له سنه حتى هم به بعض أصحابه، فقال: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالًا، ثم أمر له بأفضل من سنه، فقال: وفيتني وفاك الله. للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٠٦)، ومسلم (١٦٠١) ١٢٠.","vol":"2","page":229},{"text":"٤٧٧٩ - وللقزويني: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بنحوه بلفظ إِنَّ صَاحِبَ الدَّيْنِ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٤٢٥). وقال البوصيري في «زوائده» ص٣٢٨ (٨٠٦): هذا إسناد فيه حنش واسمه حسين بن قيس أبو علي الرحبي، ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والبخاري، والنسائي، والعقيلي، وابن عدي، والجوزجاني، والبزار، والدارقطني، وغيرهم. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٥٢٥).","vol":"2","page":229},{"text":"٤٧٨٠ - ابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ رفعاه: مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٤٢١). قال البوصيري في «زوائده» ص٣٢٨ (٨٠٤): هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات على شرط البخاري. وكذا صححه ابن حبان في «صحيحه» ١١/ ٤٧٤ (٥٠٨٠). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٩٦٥).","vol":"2","page":229},{"text":"٤٧٨١ - عَبْدُ الله بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ: اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ - ﷺ - أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَاءَهُ\n⦗٢٣٠⦘ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ،وَقَالَ: بَارَكَ الله فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالأَدَاءُ (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٣١٤،وابن ماجة (٢٤٢٤) وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٣٥٣).","vol":"2","page":229},{"text":"٤٧٨٢ - مُحَمَّدُ بْنُ جَحْشٍ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ،ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ،ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ الله مَاذَا نُزِّلَ مِنَ التَّشْدِيدِ فَسَكَتْنَا وَفَزِعْنَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَأَلْتُهُ: يَا رَسُولَ الله مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ؟ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله،ثُمَّ أُحْيِيَ،ثُمَّ قُتِلَ،ثُمَّ أُحْيِيَ،ثُمَّ قُتِلَ،وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ. هما النسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٣١٤، وحسنه الألباني في «صحيح الجامع» (٣٦٠٠).","vol":"2","page":230},{"text":"٤٧٨٣ - جَابِرُ: كَانَ رسول الله - ﷺ - لا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ مات وعَلَيْهِ دَيْنٌ،فَأُتِيَ بِمَيْتٍ،فقال: أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ دِينَارَانِ،قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ الله فَصَلَّى عَلَيْهِ فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَى رَسُولِهِ - ﷺ - قَالَ: أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قضاءه،وَمَنْ تَرَكَ مَالًا،فَلِوَرَثَتِهِ. لأبي داود،والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٤٣)، والنسائي ٤/ ٦٥ - ٦٦. وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٨٥٣).","vol":"2","page":230},{"text":"٤٧٨٤ - ولأحمد،والبزار نحوه وزاد: ثم قال النبى - ﷺ - لأبى قتادة، بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ: مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ؟ قَالَ: إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ فَعَادَ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: قَدْ قَضَيْتُهُمَا فَقَالَ - ﷺ -: الآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٣، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٣٣٣). وقال الهيثمي ٤/ ١٢٧: إسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٧٥٣).","vol":"2","page":230},{"text":"٤٧٨٥ - ابن مسعود رفعه: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ إِلاَّ كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً. للقزويني، مطولا (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٤٣٠)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٣٢٩ (٨٠٨): هذا إسناد ضعيف؛ قيس بن رومي مجهول، وسليمان بن بشير، ويقال: قشير، ويقال: تشتير، ويقال: ابن سليمان بن بشير، وكلهم واحد، وهو متفق على تضعيفه. وصحح ابن حبان المرفوع منه في «صحيحه» ١١/ ٤١٨ (٥٠٤٠). وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٦٩).","vol":"2","page":230},{"text":"٤٧٨٦ - أبو أمامة رفعه: دخل رجل الجنة فرأى على بابها مكتوبًا: الصدقةُ بعشرة أمثالها والقرضُ بثمانية عشر. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٤٩ (٧٩٧٦). وقال الهيثمي ٤/ ١٢٦: وفيه عتبة بن حميد، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٩٦١).","vol":"2","page":230},{"text":"٤٧٨٧ - وزاد القزويني بضعف عَنْ أَنَسِ:\n⦗٢٣١⦘ قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: لأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ وَالْمُسْتَقْرِضُ لا يَسْتَقْرِضُ إِلاَّ مِنْ حَاجَةٍ (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٤٣١)، وضعفه البوصيري في «زوائده» ص٣٣٠ (٨٠٩) معللا: فيه خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، أبو هاشم الهمداني الدمشقي ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، والدارقطني، والعقيلي، والساجي، وابن الجارود وغيرهم. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٥٢٨): ضعيف جدا.","vol":"2","page":230},{"text":"٤٧٨٨ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رفعه: لا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ الدَّيْنُ. لأحمد، والكبير، والموصلي (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٤٦، وأبو يعلى ٣/ ٢٨٠ (١٧٣٩)، والطبراني ١٧/ ٣٢٨ (٩٠٦). وقال الهيثمي ٤/ ١٢٧: رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما ثقات، ورواه الطبراني في «الكبير» وأبو يعلى. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧٢٥٩).","vol":"2","page":231},{"text":"٤٧٨٩ - جَابِرِ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ بِنَفْسِي وَمَالِي فَقُتِلْتُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ،فَأَعَادَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا،قَالَ: نعم إن لم يكن عَلَيْكَ دَيْنٌ لَيْسَ عِنْدَكَ وَفَاؤُهُ. لأحمد، والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٢٥، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٣٣٧)، وقال: لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي ٤/ ١٢٧ قائلًا: رواه أحمد،والبزار، وإسناد أحمد حسن.","vol":"2","page":231},{"text":"٤٧٩٠ - سهل بن حنيف رفعه: أول ما يُهْراق دمُ الشهيدِ يغفر له ذنبه كله إلا الدَّين. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٧٣ (٥٥٥٢). وقال الهيثمي ٤/ ١٢٨: رجاله رجال الصحيح. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٧٨).","vol":"2","page":231},{"text":"٤٧٩١ - جابر رفعه: لا هَمَّ إلا هم الدَّين ولا وجَعَ إلا وجع العين. للأوسط [والصغير بضعف] (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ١٥٤ (٦٠٦٤)، وفي «الصغير» ٢/ ٩٩ (٨٥٤)، وقال في «الصغير»: لا يرويه عن محمد بن المنكدر إلا ابن أبي ذئب، تفرد به سهل بن قرين. وذكره الهيثمي في موضعين ٢/ ٣١٠، ٤/ ١٢٩ وقال: وفيه قرين بن سهل، وهو ضعيف، وقال الأزدي: كذاب. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٦٣١٤): موضوع.","vol":"2","page":231},{"text":"٤٧٩٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ،وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ،فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ. لأحمد، وأبو يعلى (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢٣، وأبو يعلى ١٠/ ٧٨ (٥٧١٣). وقال الهيثمي ٤/ ١٣٣: ورجال أحمد ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٨٧).","vol":"2","page":231},{"text":"٤٧٩٣ - بريدة رفعه: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ،فقلت: يَا رَسُولَ الله سَمِعْتُكَ تَقُولُ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ،ثُمَّ سَمِعْتُكَ تَقُولُ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بكُلِّ يَوْمٍ\n⦗٢٣٢⦘ صَدَقَةٌ قَالَ لَهُ مثله قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ فَإِذَا حَلَّ فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ كُلِّ يَوْمٍ مثلاه. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٦٠، ورواه الحاكم ٢/ ٢٩، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦١٠٨).","vol":"2","page":231},{"text":"٤٧٩٤ - ابنُ عباس: مَنْ مشى إلى غريمِه بحقه صلت عليه دواب الأرض ونون الماء ونبتت له بكل خطوة شجرة في الجنة وذنب يغفر. للبزار بخفى (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٣٤٢)،وقال الهيثمي: وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم.","vol":"2","page":232},{"text":"٤٧٩٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٠٢)، ومسلم (١٥٥٩).","vol":"2","page":232},{"text":"٤٧٩٦ - وفي رواية: فَإِنْ كَانَ قَضَاهُ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ وَأَيُّمَا امْرِئٍ هَلَكَ وَعِنْدَهُ مَتَاعُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أَوْ لَمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ. للستة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٢٢)، وابن ماجة (٢٣٥٩، ٢٣٦١).","vol":"2","page":232},{"text":"٤٧٩٧ - وللقزويني بمجهول: أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٣٦٠). وضعفه الألباني في «المشكاة» (٢٩١٤).","vol":"2","page":232},{"text":"٤٧٩٨ - سَمُرَةُ: مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عِنْدَ رَجُلٍ،فَهُوَ أَحَقُّ وَيَتَّبِعُ المبتاع مَنْ بَاعَهُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٣١).","vol":"2","page":232},{"text":"٤٧٩٩ - أبو سعيد: أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا فَكَثُرَ دَيْنُهُ،فأفلس،فَقَالَ - ﷺ - لِغُرَمَائِهِ: خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ لَيْسَ لَكُمْ إِلاَّ ذَلِكَ. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٥٦)، وأبو داود (٣٤٦٩)، والترمذي (٦٥٥)، والنسائي ٧/ ٢٦٥، ٣١٢، وابن ماجة (٢٣٥٦).","vol":"2","page":232},{"text":"٤٨٠٠ - عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَلافٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ كَانَ يشتري الرَّوَاحِلَ يغالي بِهَا ثُمَّ يُسْرِعُ السَّيْرَ فَيَسْبِقُ الْحَاجَّ، فَأَفْلَسَ، فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى عُمَرَ،فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وَأَمَانَتِهِ أَنْ يُقَالَ: سَبَقَ الْحَاجَّ أَلا وَإِنَّهُ قَدْ أدَانَ مُعْرِضًا فَأَصْبَحَ قَدْ رِينَ بِهِ فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَأْتِنَا بِالْغَدَاةِ نَقْسِمُ مَالَهُ بين غرمائه وَإِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ فَإِنَّ أَوَّلَهُ هَمٌّ وَآخِرَهُ حَرْبٌ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٠.","vol":"2","page":233},{"text":"٤٨٠١ - ابنُ المسيب: قضى عثمانُ أن مَنِ اقتضى من حقه قبل أن يفلس غريمه شيئًا فهو له. لرزين.","vol":"2","page":233},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-147>العارية والعمرى والرقبى والهبة والهدية</span>","vol":"2","page":233},{"text":"٤٨٠٢ - أُنَاسٌ مِنْ آلِ عَبدِ الله بْنِ صَفْوَانَ: يَا صَفْوَانُ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ سِلاحٍ؟ قَالَ: عاريةً أَمْ غَصْبًا؟ قَالَ: لا بَلْ عاريةً. فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلاثِينَ إِلَى الأَرْبَعِينَ دِرْعًا وَغَزَا النبي - ﷺ - حُنَيْنًا، فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُينَ جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ، فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا، فَقَالَ - ﷺ - لِصَفْوَانَ: إِنَّا قَدْ فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا فَهَلْ نَغْرَمها لَكَ؟ قَالَ: لا يَا رَسُولَ الله لأَنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٦٣). وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٣/ ٥٣: أعل ابن حزم وابن القطان طرق هذا الحديث، زاد ابن حزم: إن أحسن ما فيها حديث يعلى بن أمية. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٦٣١).","vol":"2","page":233},{"text":"٤٨٠٣ - أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اسْتَعَارَ قَصْعَةً، فَضَاعَتْ فَضَمِنَهَا لَهُمْ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٦٠) وقال: غير محفوظ، وإنما أراد عندي سويد الحديث الذي رواه الثوري، وحديث الثوري أصح. وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف جدًّا.","vol":"2","page":233},{"text":"٤٨٠٤ - سَمُرَةَ رفعه: عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيه قَالَ قَتَادَةُ: ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ، فَقَالَ: هُوَ أَمِينُكَ لا ضَمَانَ عَلَيْهِ يَعْنِي الْعَارِيَةَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٦١)، والترمذي (١٢٦٦) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٢٤٠٠)،والدارمي (٢٥٩٦). وقال الحافظ في «تلخيص الحبيير» ٣/ ٥٣: روياه من حديث الحسن عن سمرة والحسن مختلف في سماعه من سمرة. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢١٧).","vol":"2","page":233},{"text":"٤٨٠٥ - أبو أُمامة رفعه: الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ. هما لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٦٥)، والترمذي (١٢٦٥)، وقال: حسن غريب. وابن ماجة (٢٧١٣). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠١٦).","vol":"2","page":233},{"text":"٤٨٠٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٢٩)، ومسلم (١٠١٩) بلفظ مخالف.","vol":"2","page":234},{"text":"٤٨٠٧ - جَابِرُ رفعه: أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَهي لِلَّذِي أُعْطِيَهَا لا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْطَاهَا لأَنَّهُ أَعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٢٥) ٢٠.","vol":"2","page":234},{"text":"٤٨٠٨ - وفي رواية: مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ، فَقَدْ قَطَعَ قَوْلُهُ حَقَّهُ فِيهَا،وَهِيَ لِمَنْ أُعْمِرَ،وعَقِبِهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٢٥) ٢١.","vol":"2","page":234},{"text":"٤٨٠٩ - وفي أخرى: جَابِرُ قَالَ: إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يَقُولَ هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا، قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُفْتِي بِهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٢٥) ٢٣.","vol":"2","page":234},{"text":"٤٨١٠ - وفي أخرى: أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لا تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى،فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا، وَلِعَقِبِهِ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٢٥) ٢٦.","vol":"2","page":234},{"text":"٤٨١١ - وفي أخرى: لا تُرْقِبُوا وَلا تُعْمِرُوا فَمَنْ أُرْقِبَ أَوْ أُعْمِرَه فَهي لَوَرَثَتِهِ. رواه النسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٥٠) بنحوه، والنسائي ٦/ ٢٧٣. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٤٩٢).","vol":"2","page":234},{"text":"٤٨١٢ - وفي أخرى: عَطَاءٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنِ الرُّقْبَى والْعُمْرَى قُلْتُ: وَمَا الرُّقْبَى؟ قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَهُوَ جَائِزَ. للستة (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢٧٣. وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٤٨٩): صحيح لغيره.","vol":"2","page":234},{"text":"٤٨١٣ - ابنُ عمر رفعه: لا تعمروا ولا ترقبوا فإن فعلتم فهي للمعمر والمرقب، قلت: وكيف يكون ذلك؟ قال: العمري أن تقول هي لك حياتك، والرقبي أن تقول هو للآخر مني ومنك. للأوسط بلين،وللقزوينى نحوه في الرقبى (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٦٧ (٦٨٧١). وقال الهيثمي ٤/ ١٥٧: فيه المثنى بن الصباح وقد ضعفه جمهور الأئمة، وقال بعضهم: متروك، ووثقه ابن معين في رواية.","vol":"2","page":235},{"text":"٤٨١٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: لا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ لِمَنْ أُرْقِبَهُ (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢٦٩،وأحمد ١/ ٢٥٠ بنحوه. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٢٨١).","vol":"2","page":235},{"text":"٤٨١٥ - وفي رواية: الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَالرُّقْبَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُرْقِبَهَا وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ. رواه النسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢٦٩ - ٢٧٠. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤١٣٩).","vol":"2","page":235},{"text":"٤٨١٦ - ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ رفعاه: لا يَحِلُّ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيَرْجِعَ فِيهَا إِلاَّ الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ، وَمَثَلُ الَّذِي يرجع في عطيته أو هبته كَالْكَلْبِ يَأْكُلُ، فإِذَا شَبِعَ قَاءَ،ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٣٩)، والترمذي (١٢٩٩، ٢١٣٢)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي ٦/ ٢٦٥، وابن ماجة (٢٣٧٧)، وصححه ابن حبان ١١/ ٥٢٤ (٥١٢٣)، والحاكم ٢/ ٤٦.","vol":"2","page":235},{"text":"٤٨١٧ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ: أَنَّ أَبَاهُ أَتَى بِهِ النبيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلامًا كان لي، فَقَالَ: أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْته مِثْلَهُ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَارْجِعْهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٨٦)، ومسلم (١٦٢٣).","vol":"2","page":235},{"text":"٤٨١٨ - ومن رواياته: تَصَدَّقَ عَلَيَّ أَبِي بِبَعْضِ مَالِهِ،فَقَالَتْ أُمِّي عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ: لا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ النبيَّ - ﷺ -،فَانْطَلَقَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - لِيُشْهِدَهُ عَلَى صَدَقَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ -: أَفَعَلْتَ هَذَا بِوَلَدِكَ كُلِّهِمْ؟ قَالَ: لا. قَالَ: اتَّقُوا الله،وَاعْدِلُوا فِي أَوْلادِكُمْ، فَرَجَعَ أَبِي، فَرَدَّ تِلْكَ الصَّدَقَةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٨٧)، ومسلم (١٦٢٣).","vol":"2","page":235},{"text":"٤٨١٩ - ومنها: قَالَ: أَكُلَّهُمْ وَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ هَذَا؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَلا تُشْهِدْنِي إِذًا، فَإِنِّي\n⦗٢٣٦⦘ لا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٢٣).","vol":"2","page":235},{"text":"٤٨٢٠ - ومنها: أَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي؟ ثُمَّ قَالَ: أَيَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِرِّ سَوَاءً؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَلا إِذًا. للستة (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٢٣).","vol":"2","page":236},{"text":"٤٨٢١ - عَائِشَةُ: نَحَلَنِي أبو بكرٍ جَادَّ عِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ مَالِ الْغَابَةِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ،قَالَ: يَا بُنَيَّةُ مَا مِنَ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ غِنًى بَعْدِي منك وَلا أَعَزُّ عَلَيَّ فَقْرًا بَعْدِي مِنْكِ، وَإِنِّي كُنْتُ نَحَلْتُكِ جَادَّ عِشْرِينَ وَسْقًا فَلَوْ كُنْتِ جَدَدْتِيهِ واحتزيتيه لكَانَ لَكِ،وَإِنَّمَا هُوَ الْيَوْمَ مَالُ الوَارِثٍ وَإِنَّمَا هُمَا أَخَوَاكِ وَأُخْتَاكِ،فَاقْتَسِمُوهُ عَلَى كِتَابِ الله،قَالَتْ: يَا أَبَتِ لَوْ كَانَ كَذَا وَكَذَا لَتَرَكْتُهُ إِنَّمَا هِيَ أَسْمَاءُ فَمَنِ الأُخْرَى قَالَ: ذُو بَطْنِ ابِنْه خَارِجَةَ، وأُرَاهَا جَارِيَةً (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٧٦. وقال الألباني في الإرواء ٦/ ٦٢: صحيح على شرط الشيخين.","vol":"2","page":236},{"text":"٤٨٢٢ - عُمَرُ: قَالَ: مَا بَالُ رِجَالٍ يَنْحَلُونَ أَبْنَاءَهُمْ نُحْلًا، ثُمَّ يُمْسِكُونَهَا؟ فَإِنْ مَاتَ ابْنٌ لأَحَدِهِمْ قَالَ: مَالِي بِيَدِي لَمْ أُعْطِهِ أَحَدًا، وَإِنْ مَاتَ هُوَ قَالَ: هُوَ قبل لابْنِي،قَدْ كُنْتُ أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ. مَنْ نَحَلَ نِحْلَةً لَمْ يَحُزْهَا الَّذِي نُحِلَهَا حَتَّى تَكُونَ إِنْ مَاتَ لِوَرَثَتِهِ فَهِو بَاطِلٌ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٧٧.","vol":"2","page":236},{"text":"٤٨٢٣ - عُثْمَانُ: قَالَ: مَنْ نَحَلَ وَلَدًا لَهُ صَغِيرًا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَحُوزَ ما نحله عن نفسه فَأَعْلَنَ الأب بها وَأَشْهَدَ عَلَيْهَا فَهِيَ جَائِزَةٌ، وَإِنْ وَلِيَهَا أَبُوهُ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٠.","vol":"2","page":236},{"text":"٤٨٢٤ - عُمَرُ: مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ أَوْ عَلَى وَجْهِ الصَدَقَةٍ فَإِنَّهُ لا يَرْجِعُ فِيهَا وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً يعلم أَنَّهُ أَرَادَ بِهَا الثَّوَابَ، فَهُوَ عَلَى هِبَتِهِ يَرْجِعُ فِيهَا إن لَمْ يُرْضَ مِنْهَا. هي لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٧٨. قال الألباني في الإرواء ٦/ ٥٦: إسناده على شرط الشيخين.","vol":"2","page":236},{"text":"٤٨٢٥ - جَابِرُ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ فأخبرت النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِي،فَخُذْ\n⦗٢٣٧⦘ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا، فَإِنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيَةً، فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٣٢) وصححه الحافظ في «بلوغ المرام» (٢٥٩). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٨٤).","vol":"2","page":236},{"text":"٤٨٢٦ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص: أن النبي - ﷺ - لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ قَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٤٧)، والنسائي ٦/ ٢٧٨، وقال النووي في «المهذب» ٤/ ٢١٨٧: قال الشافعي: سمعناه وليس بثابت فيلزمنا. وقال الألباني في صحيح النسائي (٢٣٨٠): حسن صحيح.","vol":"2","page":237},{"text":"٤٨٢٧ - وفي رواية: لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ أمر فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا. لأبى داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٤٦)، والنسائي ٦/ ٢٧٨.","vol":"2","page":237},{"text":"٤٨٢٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: تَهَادَوْا، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ وَلا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ شَاةٍ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٣٠)، وقال: غريب من هذا الوجه، وأبو معشر اسمه نجيح مولى بني هاشم، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٧٨) دون الشطر الثاني.","vol":"2","page":237},{"text":"٤٨٢٩ - عَائِشَةُ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا. للبخاري،وأبي داود،والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٨٥).","vol":"2","page":237},{"text":"٤٨٣٠ - أنسٌ رفعه: لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ وَلَوْ دُعِيتُ إلَيْهِ لَأَجَبْتُ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٣٨) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٠٥).","vol":"2","page":237},{"text":"٤٨٣١ - عَلِيٌّ: أَنَّ كِسْرَى أَهْدَى للنبي - ﷺ - هديةً فَقَبِلَ منه، وَأَنَّ الْمُلُوكَ أَهْدَوْا إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُمْ. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٧٦) وقال: حسن غريب، وثوير بن أبي فاختة اسمه سعيد بن أبي علاقة ثوير، يكنى أبا جهم. وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف جدًّا (٢٧١).","vol":"2","page":237},{"text":"٤٨٣٢ - عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ: أهديت إلي النبي - ﷺ - نَاقَةٌ أو هديةٌ، فَقَالَ لي: أَسْلَمْتَ. قلت: لا. قَالَ: فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٥٧)، والترمذي (١٥٧٧) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٨١).","vol":"2","page":237},{"text":"٤٨٣٣ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى إلى النبي - ﷺ - بَكْرَةً، فَعَوَّضَهُ مِنْهَا سِتَّ بَكَرَاتٍ فَتَسَخَّطَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَحَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ فُلانًا أَهْدَى\n⦗٢٣٨⦘ إِلَيَّ بكرة، فَعَوَّضْتُهُ مِنْهَا سِتَّ بَكَرَاتٍ ويظَل سَاخِطًا لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلاَّ مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ. لإبي داود (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٤٥)، وأبو داود (٣٥٣٧). وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٦٨٤).","vol":"2","page":237},{"text":"٤٨٣٤ - ذو الجيوش: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا: الْقَرْحَاءُ،فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ، قَالَ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ. وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقضيك بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ،فَقلْتُ: مَا كُنْتُ لأَقِبضه الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ. قَالَ: فَلا حَاجَةَ لِي فِيهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٨٦). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٩٤).","vol":"2","page":238},{"text":"٤٨٣٥ - أَنَسٌ: أَنَّ مَالِكَ ذِي يَزَنَ أَهْدَى إِلَى النبي - ﷺ - حُلَّةً أَخَذَهَا بِثَلاثَةٍ وَثَلاثِينَ بَعِيرًا أَوْ ثَلاثة وَثَلاثِينَ نَاقَةً فَقَبِلَهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٣٤)، والدارمي (٢٤٩٤)،وصححه الحاكم ٤/ ٨٧. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٧١).","vol":"2","page":238},{"text":"٤٨٣٦ - إِسْحَقُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّ النبي - ﷺ - اشْتَرَى حُلَّةً بِبِضْع وَعِشْرِينَ قَلُوصًا فَأَهْدَاهَا إِلَى ذِي يَزَنَ فقبلها (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٣٥). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٧٢).","vol":"2","page":238},{"text":"٤٨٣٧ - أبو أمامة رفعه: مَنْ شَفَعَ لأحد بِشَفَاعَةٍ فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً عَلَيْهَا فَقَبِلَهَا فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٤١). وحسنه الألباني في «المشكاة» (٣٧٥٧).","vol":"2","page":238},{"text":"٤٨٣٨ - عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا،فَقُلْتُ: لَيْسَتْ بِمَالٍ وَأَرْمِي عليها فِي سَبِيلِ الله لآتِيَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - وأَسْأَلَنَّهُ،فقال: إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤١٦). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٥٠).","vol":"2","page":238},{"text":"٤٨٣٩ - ابن عباس رفعه: مَنْ أُهْدِيَت له هدية وعنده قوم فهم شركاء فيها. للكبير، والأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٠٤ (١١١٨٣)، وفي «الأوسط» ٣/ ٥٣ (٢٤٥٠). وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٤٨: فيه مندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق.","vol":"2","page":238},{"text":"٤٨٤٠ - عياضُ بنُ عبد الله عن أبيه: رأيت النبى - ﷺ - أَهْدَى له رجل عكة من\n⦗٢٣٩⦘ عسل، فقبلها، وقال: احم شعبى، فحماه، وكتب له كتابا. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ٣٦٩. وقال الهيثمي ٤/ ١٤٩: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":238},{"text":"٤٨٤١ - جابرُ رفعه: هدايا الإمام غلول. للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ١٦٨ (٤٩٦٩). وقال الهيثمي ٤/ ١٥١: إسناده حسن.","vol":"2","page":239},{"text":"٤٨٤٢ - أنسٌ رفعه: إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ قَرْضًا فَأُهْدِى إليه أَوْ حَمَلَهُ عَلَى الدَّابَّةِ فَلا يَرْكَبْهَا وَلا يَقْبَلْهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَبْلَ ذَلِكَ. للقزويني، بمجهول (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٤٣٢) وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٣/ ٧٠: هذا إسناد فيه مقال، عتبة بن حميد ضعفه أحمد، وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في «الثقات»، ويحيى بن أبي إسحاق الهنائي: لا يعرف حاله. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٥٢٩).","vol":"2","page":239},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-148>الشركة والضمان والرهن والإجارة والوكالة والقراض والغصب</span>","vol":"2","page":239},{"text":"٤٨٤٣ - أبو هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: قَالَ إِنَّ الله يَقُولُ أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٨٣)، والدارقطني في «سننه» ٣/ ٣٥ وقال: قال لوين: لم يسنده أحد إلا أبو همام وحده. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٣٢).","vol":"2","page":239},{"text":"٤٨٤٤ - ابنُ مسعود: اشْتَرَكْتُ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ فيما نصيب يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ وَلَمْ أَجِئْ أَنَا وعَمَّارٌ بِشَيْءٍ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٨٨)، والنسائي ٧/ ٥٧، وابن ماجة (٢٢٨٨). وقال ابن حزم في «المحلى» ٨/ ١٢٣: هذا خبر منقطع؛ لأن أبا عبيدة لا يذكر من أبيه شيئًا. وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٢٥٩).","vol":"2","page":239},{"text":"٤٨٤٥ - زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِالله بْنِ هِشَامٍ: وَكَانَ ذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى النبي - ﷺ - وفَقَالَتْ: بَايِعْهُ فَقَالَ: هُوَ صَغِيرٌ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا لَهُ بالبركة،قال زُهْرَةُ: كَانَ يَخْرُجُ بي جدي عَبْدُالله إِلَى السُّوقِ فَيَشْتَرِي الطَّعَامَ، فَيَلْقَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ،فَيَقُولانِ: أَشْرِكْنَا، فَإِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، فَيَشْرَكُهُمْ، فَرُبَّمَا أَصَابَ الرَّاحِلَةَ كَمَا هِيَ فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى الْمَنْزِلِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٠١ - ٢٥٠٢).","vol":"2","page":239},{"text":"٤٨٤٦ - السَّائِبُ بنُ أبي السائب: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيَّ وَيَذْكُرُونِّي فَقَالَ - ﷺ -: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِهِ،فقُلْتُ: صَدَقْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي كُنْتَ شَرِيكِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ لا تُدَارِي وَلا تُمَارِي. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٣٦)، والحاكم ٢/ ٦١ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٤٩).","vol":"2","page":240},{"text":"٤٨٤٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ،فَقَالَ: وَالله لا أُفَارِقُكَ حَتَّى تَقْضِيَنِي أَوْ تَأْتِيَنِي بِحَمِيلٍ، فَتَحَمَّلَ بِهَا النَّبِيُّ - ﷺ - فَأَتَاهُ بِقَدْرِ مَا وَعَدَهُ،فَقَالَ لَهُ - ﷺ -: مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ مَعْدِنٍ. قَالَ: لا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا وَلَيْسَ فِيهَا خَيْرٌ فَقَضَاهَا عَنْهُ - ﷺ -. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٢٨)،والحاكم ٢/ ١١ - ١٢ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وقال ابن حزم في «المحلى» ٨/ ١١٦: إنه من رواية عمرو بن أبي عمرو، وهو ضعيف، ضعفه ابن معين وغيره. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٨٤٧).","vol":"2","page":240},{"text":"٤٨٤٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: يُرْكَبُ الرَّهْنُ بِنَفَقَتِهِ، ويشرب لبن الدر إِذَا كَانَ مَرْهُونًا وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةُ. للبخاري،والترمذي،وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥١١)، وأبو داود (٣٥٢٦)، والترمذي (١٢٥٤).","vol":"2","page":240},{"text":"٤٨٤٩ - وعنه رفعه: الرهنُ لمن رهنه له غنمه وعليه غرمه. لرزين (١).\n_________\n(١) الدارقطني في «سننه» ٢/ ٣٢.","vol":"2","page":240},{"text":"٤٨٥٠ - ابن المسيب أرسله: لا يغلق الرهن. لمالك (١).\nوقال: تفسيره أن يرهن الرهن وفيه فضل عما رهن فيه فيقول المرتهن: إن لم تأتني بحقي إلى أجل كذا فهو لي أو يقول الراهن: هو لك إن لم آتك إلى أجل وهو الذي نهى عنه - ﷺ - فلا يصلح، فإن جاء صاحبه بما فيه بعد الأجل فهو له.\n_________\n(١) أبو داود في «المراسيل» ص ١٧٢ (١٨٧)، ومالك ٢/ ٥٦٠. وأعله الدارقطني في «العلل» ٩/ ١٦٤ - ١٦٥ باختلاف الرواة عن الزهري، ورواه في «السنن» ٣/ ٣٢ وقال: إسناد حسن متصل. ووافقه عبد الحق وقال: رفعه صحيح اهـ. «الأحكام الوسطى» ٣/ ٢٧٩. وكذا قال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٣/ ٣٦ - ٣٧.","vol":"2","page":240},{"text":"٤٨٥١ - عَائِشَةُ: اشْتَرَى رسول الله - ﷺ - طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ وَرَهَنَهُ دِرْعًا له مِنْ حَدِيدٍ. للشيخين،والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٦٨)،ومسلم (١٦٠٣).","vol":"2","page":240},{"text":"٤٨٥٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ. للقزويني بضعف، مثله عن جابر (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٤٤٣)، والطبراني في «الصغير» ١/ ٤٣ - ٤٤. وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٤/ ١٢٩: وهو معلول بعبد الرحمن بن زيد. وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٣/ ٥٩: وفيه شرقي بن قطامنى وهو ضعيف، وقال: وغلط بعض المتأخرين عن الحنفية فعزاه إلى «صحيح البخاري» وليس هو فيه. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٩٨٠).","vol":"2","page":240},{"text":"٤٨٥٣ - أبو هُرَيْرَةَ أنه قَالَ نَشَأْتُ يَتِيمًا وَهَاجَرْتُ مِسْكِينًا وَكُنْتُ أَجِيرًا لابْنَةِ غَزْوَانَ بِطَعَامِ بَطْنِي وَعُقْبَةِ رِجْلِي أَحْطِبُ لَهُمْ إِذَا نَزَلُوا وَأَحْدُو لَهُمْ إِذَا رَكِبُوا فَالْحَمْدُ لله الَّذِي جَعَلَ الدِّينَ قِوَامًا وَجَعَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمَامًا. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٤٤٥)، والبيهقي ٦/ ١٢٠. قال البوصيري في «زوائده» ص٣٣٣ (٨١٨): هذا إسناد صحيح موقوف، حبان هو ابن بسطام ذكره ابن حبان في «الثقات»، ووثقه الدارقطني، والذهبي وغيرهم، وباقي رجال الإسناد أثبات. وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة» (٥٣٤).","vol":"2","page":241},{"text":"٤٨٥٤ - عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ: دَفَعَ إِلَيَّ النبي - ﷺ - دِينَارًا لأَشْتَرِيَ لَهُ شَاةً فَاشْتَرَيْتُ لَهُ شَاتَيْنِ، فَبِعْتُ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَجِئْتُ بِالشَّاةِ وَالدِّينَارِ إليه - ﷺ - فَذَكَرَ لَهُ مَا كَانَ، فَقَالَ لَهُ: بَارَكَ الله لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ فَكَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى كُنَاسَةِ الْكُوفَةِ، فَيَرْبَحُ الرِّبْحَ الْعَظِيمَ كَانَ مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَالًا. لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٤٢)، وأبو داود (٣٣٨٥)، والترمذي (١٢٥٨).","vol":"2","page":241},{"text":"٤٨٥٥ - حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ ليشتري به أُضْحِيَّةً فاشترى كبشا بِدِينَارٍ وَبَاعَه بِدِينَارَيْنِ فَرَجَعَ فَاشْتَرَى أُضْحِيَّةً بِدِينَارٍ فجاء بها وبدينار الذي استفضل من الأخرى فَتَصَدَّقَ - ﷺ - بالدينار وَدَعَا لَهُ أَنْ يُبَارَكَ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٨٦)،والترمذي (١٢٥٧). وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢١٥).","vol":"2","page":241},{"text":"٤٨٥٦ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ: خَرَجَ عَبْدُ الله وَعُبَيْدُ الله ابْنَا عُمَرَ فِي جَيْشٍ الْعِرَاقِ فَلَمَّا قَفَلا مَرَّا عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ فَرَحَّبَ بِهِمَا،وقَالَ: لَوْ أَقْدِرُ لَكُمَا عَلَى أَمْرٍ أَنْفَعُكُمَا بِهِ لَفَعَلْتُ،ثُمَّ قَالَ: بَلَى هَاهُنَا مَالٌ مِنْ مَالِ الله أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأُسْلِفُكُمَاهُ فَتَبْتَاعَانِ بِهِ مَتَاعًا مِنْ مَتَاعِ الْعِرَاقِ، ثُمَّ تَبِيعَانِهِ بِالْمَدِينَةِ فَتُؤَدِّيَانِ رَأْسَ الْمَالِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَيَكُونُ لَكُمَا الرِّبْحُ،فَقَالا: وَدِدْنَا. فَفَعَلَ وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُمَا الْمَالَ فَلَمَّا قَدِمَا بَاعَا فَأُرْبِحَا فَلَمَّا دَفَعَا ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ،قَالَ: أَكُلُّ الْجَيْشِ أَسْلَفَهُ مِثْلَ مَا أَسْلَفَكُمَا؟ قَالا: لا، فَقَالَ عُمَرُ: ابْنَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَسْلَفَكُمَا أَدِّيَا الْمَالَ وَرِبْحَهُ: أمّا عَبْدُ الله فَسَكَتَ وَأَمَّا عُبَيْدُ الله فَقَالَ: مَا يَنْبَغِي لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،هَذَا لَوْ نَقَصَ الْمَالُ أَوْ هَلَكَ لَضَمِنَّاهُ،فَقَالَ: عُمَرُ أَدِّيَاهُ،فَسَكَتَ عَبْدُ الله وَرَاجَعَهُ عُبَيْدُ الله فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ عُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ\n⦗٢٤٢⦘ جَعَلْتَهُ قِرَاضًا،فَقَالَ عُمَرُ: جَعَلْتُهُ قِرَاضًا،فَأَخَذَ رَأْسَ الْمَالِ وَنِصْفَ رِبْحِهِ وَأَخَذَا النصف الآخر. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٢٩.","vol":"2","page":241},{"text":"٤٨٥٧ - عُرْوَةُ: أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أُوَيْسٍ ادَّعَتْ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ أَرْضِهَا،فَخَاصَمَتْهُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا كُنْتُ آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -.قَالَ: وَمَا سَمِعْتَ. قَالَ: سَمِعْته يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ أَرْضِ ظُلْمًا طُوِّقَهُ يوم القيامة إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ،فَقَالَ مَرْوَانُ: لا أَسْأَلُكَ بَيِّنَةً بعدها ثم قال سعيد: اللهمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فاعمِ بَصَرَهَا واجعل قبرها فِي أَرْضِهَا، فَمَا مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٩٨)، ومسلم (١٦١٠) (١٣٩).","vol":"2","page":242},{"text":"٤٨٥٨ - ابنُ عمر رفعه: مَنْ أَخَذَ شبرًا مِنَ أَرْضِ بِغَيْرِ حَق خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٥٤، ٣١٩٦).","vol":"2","page":242},{"text":"٤٨٥٩ - ابنُ مسعود رفعه: حرمة مال المسلم كحرمة دمه. للبزار والموصلى بلين (١).\n_________\n(١) البزار «كشف الأستار» (١٣٧٢)،وقال: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا نعلم رواه عن الأعمش إلا أبو شهاب. وأبو يعلى ٩/ ٥٦ (٥١١٩). وقال الهيثمي ٤/ ١٧٢: وفيه محمد بن دينار وثقه ابن حبان وجماعة، وضعفه جماعة، وبقية رجال أبي يعلى ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣١٤٠).","vol":"2","page":242},{"text":"٤٨٦٠ - جَابِرُ: أَنَّ النبي - ﷺ - وَأَصْحَابَهُ مرُّوا بِامْرَأَةٍ فَذَبَحَتْ لَهُمْ شَاةً وَاتَّخَذَتْ لَهُمْ طَعَامًا،فَأَخَذَ لُقْمَةً،فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُسِيغَهَا،فَقَالَ: هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا،فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا رسول الله إِنَّا لا نَحْتَشِمُ مِنْ آلِ مُعَاذٍ نَأْخُذُ مِنْهُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَّا. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٥١، والحاكم ٤/ ٢٣٤ - ٢٣٥ وقال: صحيح. ووافقه الذهبي.","vol":"2","page":242},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-149>المزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطة</span>","vol":"2","page":243},{"text":"٤٨٦١ - ابْنُ عُمَرَ: لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيْبَرُ سَأَلَتْ يَهُودُ النبي - ﷺ -: أَنْ يُقِرَّهُمْ فِيهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى نِصْفِ مَا يخَرَجَ مِنْهَا مِنَ الثَّمَرِ وَالزَّرْعِ،فَقَالَ: أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَاِ، وَكَانَ الثَّمَرُ يُقْسَمُ عَلَى السُّهْمَانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ فَيَأْخُذُ - ﷺ - الْخُمْسَ. لمسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٣٨) نحوه، ومسلم (١٥٥١) ٤.","vol":"2","page":243},{"text":"٤٨٦٢ - وفي رواية: دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَها وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ وللنبي - ﷺ - شَطْرُ ثَمَرِهَا. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٣١)، ومسلم (١٥٥١) ٥.","vol":"2","page":243},{"text":"٤٨٦٣ - قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: قَالَ: مَا بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتِ هِجْرَةٍ إِلاَّ يَزْرَعُونَ عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَزَارَعَ عَلِيٌّ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وابْنُ مَسْعُودٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ وَالْقَاسِمُ وَعُرْوَةُ وَآلُ أَبِي بَكْرٍ وَآلُ عُمَرَ وَآلُ عَلِيٍّ وَابْنُ سِيرِينَ، وَقَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ: كُنْتُ أُشَارِكُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ فِي الزَّرْعِ وَعَامَلَ عُمَرُ النَّاسَ عَلَى إِنْ جَاءَ عُمَرُ بِالْبَذْرِ مِنْ عِنْدِهِ فَلَهُ الشَّطْرُ وَإِنْ جَاءُوا بِالْبَذْرِ فَلَهُمْ كَذَا. للبخاري. في ترجمة،ومنه كتبت هذا لا من الأصل لما فيه (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (٢٣٢٨).","vol":"2","page":243},{"text":"٤٨٦٤ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ النبي - ﷺ - أَنَّ لِرَبِّ الأَرْضِ مَا عَلَى رَبِيعِ السَّاقِي مِنَ الزَّرْعِ وَطَائِفَةً مِنَ التِّبْنِ لا أَدْرِي كَمْ هُوَ؟. رواه النسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٥٣. وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٦٧٥): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":243},{"text":"٤٨٦٥ - طاوسٌ: يكره أَنَّ يؤاجر أرضه بالذهب والفضة ولا يرى بالثلث والربع بأسا،فقال له مُجَاهِدٍ: اذهب إلى أبي رافع بن خديج فاسمع حديثه عن النبي - ﷺ -،فانتهره، وقال: إِنِّي وَالله لَوْ أَعْلَمُ أنه - ﷺ - نَهَى عَنْهُ مَا فَعَلْتُهُ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ أَعْلَمُ به منه ابْنُ عَبَّاسٍ أنه - ﷺ - قَالَ: لَأَنْ يَمْنَحَ أحدكم أَخَاهُ أَرْضَهُ\n⦗٢٤٤⦘ خَيْرٌ له مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرْجًا مَعْلُومًا. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٣٠)، ومسلم (١٥٥٠).","vol":"2","page":243},{"text":"٤٨٦٦ - ابنُ رَافِعَ بْنِ خَدِيجٍ: كُنَّا أَكْثَرَ الأَنْصَارِ حَقْلًا فكنا نُكْرِي الأَرْضَ عَلَى أَنَّ لَنَا هَذِهِ وَلَهُمْ هَذِهِ فَرُبَّمَا أَخْرَجَتْ هَذِهِ وَلَمْ تُخْرِجْ هَذِهِ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ،وَأَمَّا الْوَرِقُ فَلَمْ يَنْهَنَا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٢٢)، ومسلم (١٥٤٧).","vol":"2","page":244},{"text":"٤٨٦٧ - ومن رواياته: وَأَمَّا الذَّهَبُ وَالْوَرِقُ فَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٢٧)، ومسلم (١٥٤٧).","vol":"2","page":244},{"text":"٤٨٦٨ - ومنها: عن نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكْرِي مَزَارِعَهُ عَلَى عَهْدِ النبي - ﷺ - وَفِي إِمَارَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَصَدْرًا مِنْ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ حَتَّى بَلَغَهُ فِي آخِرِ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ فِيهَا بِنَهْيٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَأَنَا مَعَهُ،فَسَأَلَهُ،فَقَالَ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ،فَتَرَكَهَا ابْنُ عُمَرَ،وَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْهَا بَعْدُ قَالَ: زَعَمَ ابْنُ خَدِيجٍ أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْهَا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٤٣)، ومسلم (١٥٤٧).","vol":"2","page":244},{"text":"٤٨٦٩ - إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يُؤَاجِرُونَ بها عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ وَأَشْيَاءَ مِنَ الزَّرْعِ فَيَهْلِكُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا ولَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلاَّ هَذَا فَلِذَلِكَ زُجِرَ عَنْهُ فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ فَلا بَأْسَ بِهِ.","vol":"2","page":244},{"text":"٤٨٧٠ - ومنها: نَهَانَا رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ أَمْرٍ كَانَ نَافِعًا لَنَا وَطَوَاعِيَةُ الله وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا نَهَانَا أَنْ نُحَاقِلَ ِالأَرْضِ فَنُكْرِيَهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى وَأَمَرَ\n⦗٢٤٥⦘ رَبَّ الأَرْضِ أَنْ يَزْرَعَهَا أَوْ يُزْرِعَهَا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٤٨)، وأبو داود (٣٣٩٨).","vol":"2","page":244},{"text":"٤٨٧١ - ومنها عَنْ عمه ظُهَيْرِ مرة وعن بعض عُمُومَتِهِ أخرى رفعاه بنحو هذا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٤٨).","vol":"2","page":245},{"text":"٤٨٧٢ - ومنها: رَافِعُ: أَنَّهُ زَرَعَ أَرْضًا فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - وَهُوَ يَسْقِيهَا فَسَأَلَهُ: لِمَنِ الزَّرْعُ؟ وَلِمَنِ الأَرْضُ؟، فَقَالَ: زَرْعِي بِبَذْرِي وَعَمَلِي،لِيَ الشَّطْرُ وَلِبَنِي فُلانٍ الشَّطْرُ،فَقَالَ: أَرْبَيْتُمَا،فَرُدَّ الأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَكَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٠٢)، والحاكم ٢/ ٤١ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الألباني في «ضعيف أبي داود»: ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":245},{"text":"٤٨٧٣ - ومنها: قَالَ لَهُ: أَسَمِعْتَ رسول الله - ﷺ - نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ؟ فَقَالَ رَافِعٌ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: لا تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْءٍ (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٤٧، قال الألباني: شاذ بزيادة «شيء»، وقد رواه البخاري (٢٢٨٦)، ومسلم (١٥٤٧) بلفظ مختلف.","vol":"2","page":245},{"text":"٤٨٧٤ - ومنها: وقد قال له عِمْرَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ: يَا أَبَتَاهُ إِنَّهُ قَدْ أَكْرَيْنَا أَرْضَنَا فُلانَةَ بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ،فَقَالَ: يَا بُنَيَّ دَعِ النبي - ﷺ - قَدْ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٤٧)، وأبو داود (٣٤٠١).","vol":"2","page":245},{"text":"٤٨٧٥ - ومنها: فقال له ابن عمر: يَا ابْنَ خَدِيجٍ مَاذَا تُحَدِّثُ عَنْ النبي - ﷺ - فِي كِرَاءِ الأَرْضِ؟ فقَالَ رَافِعُ: سَمِعْتُ عَمَّيَّ يُحَدِّثَانِ أَهْلَ الدَّارِ: أنه - ﷺ - نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠١٢، ٤٠١٣)، ومسلم (١٥٤٧).","vol":"2","page":245},{"text":"٤٨٧٦ - عُرْوَةُ: قَالَ زَيْدُ: يَغْفِرُ اللهُ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،أَنَا وَاللهِ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ،إِنَّمَا أتاه رجلان من الأنصار قد اقْتَتَلا وفَقَالَ النبي - ﷺ -: إِنْ كَانَ هَذَا\n⦗٢٤٦⦘ شَأْنُكُمْ فَلا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ،فَسَمِعَ لا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ. لأبي داود،والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٩٠)، والنسائي ٧/ ٥٠،وابن ماجة (٢٤٦١). وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٢٥٦).","vol":"2","page":245},{"text":"٤٨٧٧ - ابْنُ شِهَابٍ عن سَالِمَ بْنَ عَبْدِ الله: عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ، فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهَا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، فَقُلْتُ: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُذْكَرُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،فَقَالَ: أَكْثَرَ رَافِعٌ،وَلَوْ كَانت لِي مَزْرَعَةٌ أَكْرَيْتُهَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٤٦.","vol":"2","page":246},{"text":"٤٨٧٨ - سَعْدٌ: إنَّ أَصْحَابَ الْمَزَارِعِ يُكْرُونَ مَزَارِعَهُمْ بِمَا يَكُونُ عَلَى السَّاقِي مِنَ الزَّرْعِ،فَاخْتَصَمُوا إلى النبي - ﷺ - فِي بَعْضِ ذَلِكَ،فَنَهَاهُمْ أَنْ يُكْرُوا بِذَلِكَ،وَقَالَ: أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ. رواه النسائي وأبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٩١)، والنسائي ٧/ ٤١. قال ابن حجر في «الفتح» ٥/ ٢٥: رجاله ثقات. وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٣٦٤٢).","vol":"2","page":246},{"text":"٤٨٧٩ - مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ. لمالك،والترمذي،وأبي داود. وزاد قال عروة: ولقد حدثني الذى حدثني هذا الحديث أن رجلين اختصما إلى النبي - ﷺ -، غرس أحدهما نخلا في أرض الآخر، فقضى لصاحب الأرض بأرضه، وأمر صاحب النخل أن يخرج نخله منها، فلقد رأيتها وإنها لتضرب أصولها بالفئوس وإنها لنخل عُمّ حتى أخرجت منها. لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٧٣)، والترمذي (١٣٧٨)، وقال: حسن غريب، وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هو حسن، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٣/ ٥٤: أعله الترمذي بالإرسال، ورجح الدارقطني إرساله، واختلف فيه على هشام بن عروة اختلافًا كثيرًا، ورواه أبو داود الطيالسي من حديث عائشة، وفي إسناده زمعة وهو ضعيف. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٣٨).","vol":"2","page":246},{"text":"٤٨٨٠ - وفي رواية: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَضَى: أَنَّ الأَرْضَ أَرْضُ الله وَالْعِبَادَ عِبَادُ الله وَمَنْ أَحْيَا مَوَاتها فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ جَاءَنَا بِهَذَا عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - الَّذِينَ جَاءُوا بالصلاة عَنْهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٧٦)، والبيهقي ٦/ ١٤٢. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٦٤١).","vol":"2","page":246},{"text":"٤٨٨١ - زاد الأوسط قال عروة: أشهد أن عائشة حدثتنى بهذا عن النبى - ﷺ - وأشهد أن عائشة ما كذبتنى (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٢٤٧ (٤١٠٢).وقال الهيثمي ٤/ ١٥٨: رواه الطبراني في «الأوسط» بإسنادين: في أحدهما عصام بن رواد بن الجراح، قال الذهبي: ليَّنه أبو أحمد الحاكم، وبقية رجاله ثقات، وفي إسناد الآخر راو كذاب.","vol":"2","page":246},{"text":"٤٨٨٢ - سعيد بن زيد رفعه: مَنْ أحيا أرضا قد عجز صاحبها عنها وتركها بمهلكة فهي له. لرزين.","vol":"2","page":247},{"text":"٤٨٨٣ - جَابِرُ رفعه: مَنْ أَحْيَا أَرْضًا غلوة مِنَ الْمَصْرِ أَوْ رَمْيَةً مِنَ الْمَصْرِ فَهِيَ لَهُ. لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٦٣ وقال الهيثمي ٤/ ١٥٧: وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس.","vol":"2","page":247},{"text":"٤٨٨٤ - أمُ سلمة رفعته: ما مِنِ امْرىءٍ يحيى أرضًا،فيشرب منها كبد حرّى أو تصيب منها عافية إلا كتب الله له به أجرا. للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ٣٩٧. وقال الهيثمي ٤/ ١٥٧: وفيه موسى بن يعقوب الزمعي وثقه ابن معين،وابن حبان، وضعفه المديني وتفرد عن قريبة شيخته. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١٥٢).","vol":"2","page":247},{"text":"٤٨٨٥ - يزِيدُ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عن زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ: سُئِلَ النبي - ﷺ - عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ والْوَرِقِ،فَقَالَ: اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا،ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ لَمْ تَعْرِفْ فَاسْتَنْفِقْهَا وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ،فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ،فَأَدِّهَا إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الإبِلِ،فَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ دَعْهَا،فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا،وَسِقَاءَهَا تَرِدُ الْمَاءَ،وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا،وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ،فَقَالَ: خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٩١، ٢٣٧٢، ٢٤٢٧، ٢٤٢٩)، ومسلم (١٧٢٢)، وأبو داود (١٧٠١).","vol":"2","page":247},{"text":"٤٨٨٦ - وفي رواية: قَالَ يَزِيدُ: وَهِيَ تُعَرَّفُ أَيْضًا (١).\n_________\n(١) انظر السابق.","vol":"2","page":247},{"text":"٤٨٨٧ - وفي أخرى قال: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ فَغَضِبَ - ﷺ - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟. للستة إلا النسائي (٤).","vol":"2","page":247},{"text":"٤٨٨٨ - أُبَيُّ بنُ كعبٍ: وجدت صُرةً فيها مائةُ دينارٍ،فأتيتُ بها النبي - ﷺ -،فقال: عَرِّفها حولًا،فعرفتها،فلم أجد مَنْ يعرفُها،ثم أتيته،فقال: عرفها حولًا،فلم أجد من يعرفها،ثم أتيته،فقال: عرِّفها حولًا،فلم أجد من يعرفها،فقال: احفظ\n⦗٢٤٨⦘ عددها،ووعاءها،ووكاءها،فإن جاء صاحبها،وإلا فاستمتع بها. للشيخين وأبي داود والترمذي مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٢٦)، ومسلم (١٧٢٣).","vol":"2","page":247},{"text":"٤٨٨٩ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أن النبي - ﷺ - أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ،فَقَالَ: مَنْ أَصَابَ منه مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً،فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ وَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ وَمَنْ سَرَقَ مِنْهُ شَيْئًا بَعْدَ أَنْ يُؤْوِيَهُ الْجَرِينُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ ومن سرق دون ذلك فعليه غرامة مثليه والعقوبة وَذَكَرَ فِي ضَالَّةِ الإبِلِ وَالْغَنَمِ كَمَا ذَكَرَ غَيْرُهُ،وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ،فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْهَا فِي الطَرِيقِ الْمِيتَاءِ أَوِ الْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً،فَإِنْ جَاءَ صاحبها،فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فَهِيَ لَكَ وَمَا كَانَ منها فِي الْخَرَابِ يَعْنِي فَفِيهَا وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ. لأبي داود والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧١٠)، والترمذي (١٢٨٩) وقال: حسن. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٥٠٤).","vol":"2","page":248},{"text":"٤٨٩٠ - سَهْلُ بنُ سَعْدٍ: أَنَّ عليًا دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَبْكِيَانِ،فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِمَا؟ قَالَتِ: الْجُوعُ،فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَوَجَدَ دِينَارًا بِالسُّوقِ،فَجَاءَ إِلَى فَاطِمَةَ،فَأَخْبَرَهَا،فَقَالَتِ: اذْهَبْ إِلَى فُلانٍ الْيَهُودِيِّ، فَخُذْ لَنَا دَقِيقًا،فَجَاءَ إلي الْيَهُودِيَّ فَاشْتَرَى بِهِ دقيقا،فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَنْتَ خَتَنُ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ الله؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَخُذْ دِينَارَكَ وَلَكَ الدَّقِيقُ،فَخَرَجَ حَتَّى جَاءَ فَاطِمَةَ،فَأَخْبَرَهَا،فَقَالَتِ: اذْهَبْ إِلَى فُلانٍ الْجَزَّارِ،فَخُذْ لَنَا بِدِرْهَمٍ لَحْمًا فَذَهَبَ،فَرَهَنَ الدِّينَارَ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا،فَجَاءَ بِهِ،فَعَجَنَتْ،وَنَصَبَتْ،وَخَبَزَتْ،وَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِيهَا،فَجَاءَهُمْ،فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أَذْكُرُه لَكَ،فَإِنْ رَأَيْتَهُ لَنَا حَلالًا أَكَلْنَاهُ،وَأَكَلْتَ مَعَنَا مِنْ شَأْنِهِ كَذَا وَكَذَا،فَقَالَ: كُلُوا بِاسْمِ الله فَأَكَلُوا منه فَبَيْنَمَا هُمْ مَكَانَهُمْ إِذَا غُلامٌ يَنْشُدُ الله وَالإسْلامَ الدِّينَارَ فَأَمَرَ به رَسُولُ الله - ﷺ - فَدُعِيَ لَهُ،فَسَأَلَهُ،فَقَالَ: سَقَطَ مِنِّي فِي السُّوقِ،فَقَالَ - ﷺ -: يَا عَلِيُّ اذْهَبْ إِلَى الْجَزَّارِ،فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ لَكَ: أَرْسِلْ إِلَيَّ بِالدِّينَارِ وَدِرْهَمُكَ عَلَيَّ،فَأَرْسَله بِهِ فَدَفَعَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَيْهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧١٦)، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٣/ ٧٥: وإسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٥١٠).","vol":"2","page":248},{"text":"٤٨٩١ - عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ رفعه: مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ أَوْ ذَوِي عَدْلٍ وَلا يَكْتُمْ وَلا يُغَيِّبْ فَإِنْ وَجَدَ صَاحِبَهَا فَلْيَرُدَّهَا عَلَيْهِ وَإِلاَّ فَهُوَ مَالُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ٤١٨، وابن ماجة (٢٥٠٥)، وأحمد ٤/ ١٦٢. وقال الألباني في «صحيح النسائي»: صحيح.","vol":"2","page":249},{"text":"٤٨٩٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ضَالَّةُ الإبِلِ الْمَكْتُومَةُ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧١٨)، والبيهقي في «سننه» ٦/ ١٩١. وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٥١١): صحيح.","vol":"2","page":249},{"text":"٤٨٩٣ - الْمُنْذِرُ بْنُ جَرِيرٍ: كُنْتُ مَعَ جَرِيرٍ بِالْبَوَازِيجِ فَجَاءَ الرَّاعِي بِالْبَقَرِ وَفِيهَا بَقَرَةٌ لَيْسَتْ مِنْهَا،فَقَالَ لَهُ جَرِيرٌ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: لَحِقَتْ بِالْبَقَرِ لا نَدْرِي لِمَنْ هِيَ. قَالَ جَرِيرٌ: أَخْرِجُوه،سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: لا يَأْوِي الضَّالَّةَ إِلاَّ ضَالٌّ. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٢٠). وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٥١٣): المرفوع صحيح.","vol":"2","page":249},{"text":"٤٨٩٤ - عَبْدُ اللهِ بْنُ الشِّخِّيرِ رفعه: عَنْ أَبِيهِ ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٥٠٢)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٣٤١ (٨٤٢): صحيح،ورجاله ثقات أثبات. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٥٢٩).","vol":"2","page":249},{"text":"٤٨٩٥ - ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ: وَجَدَ بَعِيرًا ضالًا بِالْحَرَّةِ،فَعَقَلَهُ،ثُمَّ ذَكَرَهُ لِعُمَرَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ،فَقَالَ: قَدْ شَغَلَنِي عَنْ ضَيْعَتِي، فَقَالَ: أَرْسِلْهُ حَيْثُ وَجَدْتَهُ. للموطأ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٨١.","vol":"2","page":249},{"text":"٤٨٩٦ - مَالِكٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ: كَانَتْ ضَوَالُّ الإبِلِ فِي زَمَانِ عُمَرَ إِبِلًا مُؤَبَّلَةً تَنَاتَجُ لا يَمَسُّهَا أَحَدٌ حَتَّى إِذَا كَانَ زَمَانُ عُثْمَانَ أَمَرَ بِتَعْرِيفِهَا ثُمَّ تُبَاعُ (٢).","vol":"2","page":249},{"text":"٤٨٩٧ - جَابِرٌ: رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي الْعَصَا وَالسَّوْطِ وَالْحَبْلِ وَأَشْبَاهِهِ يَلْتَقِطُهُ الرَّجُلُ يَنْتَفِعُ بِهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧١٧)، وقال المنذري ٢/ ٢٧٢ (١٦٤٣): ذكر أبو داود أن بعضهم رواه، ولم يذكر النبي - ﷺ -، وفي إسناده المغيرة بن زياد وقد تكلم فيه غير واحد. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٧٧).","vol":"2","page":249},{"text":"٤٨٩٨ - عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ أرسله: مَنْ وَجَدَ دَابَّةً قَدْ عَجَزَ عَنْهَا أَهْلُهَا أَنْ\n⦗٢٥٠⦘ يعقلوها فَسَيَّبُوهَا فَأَخَذَهَا فَأَحْيَاهَا فَهِيَ لَهُ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٥٢٤). وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٢٩٢).","vol":"2","page":249},{"text":"٤٨٩٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ: أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ. لمسلم،ولأبي داود (١).\nوزاد: قال ابن وهب- يعني في لقطة الحاج-: يتركها حتى يجدها صاحبها.\n_________\n(١) مسلم (١٧٢٤)، وأبو داود (١٧١٩).","vol":"2","page":250},{"text":"٤٩٠٠ - ابْنُ مَسْعُودٍ: اشْتَرَى جَارِيَةً وَفُقِدَ صاحبها،فَأَخَذَ يُعْطِي الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ ويقول: اللهمَّ عَنْ فُلانٍ، فَإِنْ أَتَى فَلِي،وَعَلَيَّ وَقَالَ: هَكَذَا فَافْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ إذا لم تجدوا صاحبها وعن ابن مسعود نحوه للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (٥٢٩٢).","vol":"2","page":250},{"text":"٤٩٠١ - أبو عمرو الشيباني: أتيت ابن مسعود بأباق من عبيد اليمن فقال: الأجر والغنيمة، قلت: أما الأجر فقد عرفناه فما الغنيمة؟ قال أربعون درهما عن كل رأس. للكبير وفيه أبو رباح (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢١٩ (٩٠٦٦). وقال الهيثمي ٤/ ١٧١: وفيه أبو رباح، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-150>كتاب القضاء</span>","vol":"2","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-151>القضاء المذموم والمحمود وآدابه وكيفية الحكم</span>","vol":"2","page":250},{"text":"٤٩٠٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ. لأبي داود،والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٧٢)، والترمذي (١٣٢٥). وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في «المشكاة» (٣٧٣٣).","vol":"2","page":250},{"text":"٤٩٠٣ - بُرَيْدَةُ رفعه: الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ: وَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ وَاثْنَانِ فِي النَّارِ، فَأَمَّا الَّذِي فِي الْجَنَّةِ فَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ وقضى بِهِ وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَجَارَ فِي الْحُكْمِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِي النَّارِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٧٣). وصححه الألباني في «الإرواء» ٨/ ٢٣٥ (٢٦١٤).","vol":"2","page":250},{"text":"٤٩٠٤ - ابن عمر: قال له عثمان: اقض بَيْنَ النَّاسِ. قَالَ: أَوَ تُعَافِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: ومَا تَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي؟ قَالَ: لأنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْقَلِبَ\n⦗٢٥١⦘ مِنْهُ كَفَافًا،فَمَا راجعه بَعْدَ ذَلِكَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٢٢) وقال: غريب، وليس إسناده عندي بمتصل. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٢١).","vol":"2","page":250},{"text":"٤٩٠٥ - ولرزين نحوه وفيه: فإن أباك كان يقضي، فقال: إن أبي لو أشكل عليه شيء سأل رسول الله - ﷺ -، ولو أشكل على رسول الله - ﷺ - شيء سأل جبريل ﵇، وإني لا أجد من أسأله، وسمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من عاذ بالله فقد عاذ بعظيم، وسمعته يقول: من عاذ بالله فأعيذوه، وإني أعوذ بالله أن تجعلني قاضيا، فأعفاه وقال: لا تخبر أحدًا (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٦٦ نحوه، وابن سعد في «الطبقات» ٤/ ١٤٦، وصححه ابن حبان ١١/ ٤٤٠ (٥٠٥٦).","vol":"2","page":251},{"text":"٤٩٠٦ - أَنَسٌ رفعه: مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ وَمَنْ جُبِرَ عَلَيْهِ يُنْزِلُ عَلَيْهِ مَلَكًا فَيُسَدِّدُهُ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٧٨)، والترمذي (١٣٢٣). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» وفي «المشكاة» (٣٧٣٤).","vol":"2","page":251},{"text":"٤٩٠٧ - مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٧٥). وضعفه الألباني في «المشكاة» (٣٧٣٦).","vol":"2","page":251},{"text":"٤٩٠٨ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: أن مسلما ويهوديًا اختصما إلى عمر فَرَأَى الْحَقَّ لِلْيَهُودِيِّ، فَقَضَى لَهُ به،فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: وَالله لَقَدْ قَضَيْتَ بِالْحَقِّ فَضَرَبَهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ وقال ما يُدْرِيكَ فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ والله إِنَّا نَجِدُ في التوراة أَنَّهُ لَيْسَ قَاضٍ يَقْضِي بِالْحَقِّ إِلاَّ كَانَ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ وَعَنْ شِمَالِهِ مَلَكٌ يُسَدِّدَانِهِ وَيُوَفِّقَانِهِ لِلْحَقِّ مَا دَامَ مَعَ الْحَقِّ فَإِذَا تَرَكَ الْحَقَّ عَرَجَا وَتَرَكَاهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٥٣. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢١٩٧).","vol":"2","page":251},{"text":"٤٩٠٩ - ابْنُ أَبِي أَوْفَى رفعه: اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ فَإِذَا جَارَ تَخَلَّى عَنْهُ وألزمه الشَّيْطَانُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٣٠)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان. وابن ماجة (٢٣١٢). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٦٩).","vol":"2","page":251},{"text":"٤٩١٠ - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ،فَاجْتَهَدَ،فأَصَابَ،فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ وأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ. للشيخين،وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٣٥٢)، ومسلم (١٧١٦).","vol":"2","page":251},{"text":"٤٩١١ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ أَنْ هَلُمَّ إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ: إِنَّ الأَرْضَ لا تُقَدِّسُ أَحَدًا وَإِنَّمَا يُقَدِّسُ الإنْسَانَ عَمَلُهُ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ جُعِلْتَ طَبِيبًا تُدَاوِي فَإِنْ كُنْتَ تُبْرِئُ فَنَعِمَّا لَكَ وَإِنْ كُنْتَ مُتَطَبِّبًا فَاحْذَرْ أَنْ تَقْتُلَ إِنْسَانًا فَتَدْخُلَ النَّارَ فَكَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ أَدْبَرَا عَنْهُ نَظَرَ إِلَيْهِمَا مُتَطَبِّبٌ وَالله ارْجِعَا إِلَيَّ أَعِيدَا عَلَيَّ قِصَّتَكُمَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٨٩.","vol":"2","page":252},{"text":"٤٩١٢ - أبو هُرَيْرَةَ وابن عمر: أن النبي - ﷺ - لَعَنَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ. للترمذي،ولأبي داود عن ابن عمر وحده (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٨٠) دون قوله: في الحكم، والترمذي (١٣٣٦) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٧٣).","vol":"2","page":252},{"text":"٤٩١٣ - مُعَاذٌ: بَعَثَنِي النبي - ﷺ - إِلَى الْيَمَنِ فَلَمَّا سِرْتُ أَرْسَلَ فِي أَثَرِي، فَرُدِدْتُ، فَقَالَ: أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ؟ لا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِي فَإِنَّهُ غُلُولٌ (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) لِهَذَا دَعَوْتُكَ فَامْضِ لِعَمَلِكَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٣٥)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي أسامة عن داود الأودي. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢٢٦).","vol":"2","page":252},{"text":"٤٩١٤ - عَلِيٌّ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ تُرْسِلُنِي وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، وَلا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ. قَالَ: إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلا تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ. للترمذي، ولأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٨٢)، والترمذي (١٣٣١) وقال: حسن. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٠٥٧).","vol":"2","page":252},{"text":"٤٩١٥ - ابْنُ الزُّبَيْرِ: قَضَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَكَمِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٨٨)،وأحمد ٤/ ٤. وقال المنذري ٥/ ٢١٢ (٣٤٤٣): في إسناده مصعب بن ثابت أبو عبد الله المدني، ولا يحتج بحديثه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٦٩).","vol":"2","page":252},{"text":"٤٩١٦ - أبو بَكْرَةَ رفعه: لا يحكم أحد بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٥٨)، ومسلم (١٧١٧).","vol":"2","page":252},{"text":"٤٩١٧ - وفي رواية: لا يَقْضِيَنَّ فِي قَضَاءٍ بِقَضَاءَيْنِ وَلا يَقْضِي أَحَدٌ بَيْنَ خَصْمَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٢٤٧، والدارقطني في «سننه» ٤/ ٤٠٥. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٥٠١١).","vol":"2","page":253},{"text":"٤٩١٨ - أمُّ سلمةَ رفعته: إذا ابتلى أحدكم بالقضاء بين المسلمين فلا يقضين وهو غضبان، وليُسَوِ بينهم بالنظر والمجلس والإشارة، ولا يرفعْ صوتَه على أحد الخَصمَينِ فوق الآخر. للموصلى والكبير بضعف (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٠/ ٢٦٤ (٥٨٦٧)،والدارقطني في «سننه» ٤/ ٢٠٥. وقال الهيثمي ٤/ ١٩٧: رواه أبو يعلى، والطبراني في «الكبير» باختصار وفيه: عباد بن كثير الثقفي وهو ضعيف. وقال الألباني في الضعيفة (٢١٩٥): ضعيف جدا.","vol":"2","page":253},{"text":"٤٩١٩ - عمرانُ بنُ حصين رفعه: من دعي إلى حاكم من حكام المسلمين فامتنع وهو ظالم، أو قال: لا حق له. للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٣٦٢). وقال الهيثمي ٤/ ١٩٨: وفيه عطاء بن أبي ميمونة وهو ضعيف وقد وثقه ابن عدي.","vol":"2","page":253},{"text":"٤٩٢٠ - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَضَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ،فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ لَمَّا أَدْبَرَ: حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ،فَقَالَ - ﷺ -: إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ،فَقُلْ: حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٢٧) قال المنذري ٥/ ٢٣٦: وفي إسناده بقية بن الوليد، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٨٢).","vol":"2","page":253},{"text":"٤٩٢١ - أَبِو جَمْرَةَ: كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ والنَّاسِ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٨٧).","vol":"2","page":253},{"text":"٤٩٢٢ - عمرُ وعليٌ وغيرُهما: يقضي القاضي والحاكم فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حَدٍّ أقيم خارج المسجد (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل (٧١٦٥) نحوه.","vol":"2","page":253},{"text":"٤٩٢٣ - مُعَاذٌ: أَنَّ النبي - ﷺ - لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثه إِلَى الْيَمَنِ قَالَ له: كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ؟ فقَالَ: أَقْضِي بِكِتَابِ اللهِ. قَالَ: فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي كِتَابِ اللهِ؟ قَالَ: أقضي بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ. قَالَ: فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَلا فِي كِتَابِ الله؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي وَلا آلُو، فَضَرَبَ - ﷺ - صَدْرَهُ، وَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ الله لِمَا يُرْضِي رَسُولَ الله (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٩٢)، والترمذي (١٣٢٧ - ١٣٢٨) وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده عندي بمتصل، والدارمي (١٦٨). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٧٠). وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٤/ ٨٢: غريب.","vol":"2","page":253},{"text":"٤٩٢٤ - وفى رواية: أن معاذا سأل النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله بم أقضى؟ قال: بكتاب الله. قال: فإن لم أجد؟ قال: بسنة رسول الله. قال: فإن لم أجد؟ قال: استدق الدنيا،ويعظم في عينك ما عند الله واجتهد رأيك فيسددك الله للحق. لأبي داود، والترمذي.","vol":"2","page":254},{"text":"٤٩٢٥ - شُرَيْحٌ: كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنِ اقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ الله، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَبِسُنَّةِ رَسُولِ الله، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ الله وَلا فِي سُنَّةِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَاقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فيما قضى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ شِئْتَ فَتَقَدَّمْ وَإِنْ شِئْتَ فَتَأَخَّرْ وَلا (أرى) (١) التَّأَخُّرَ إِلاَّ خَيْرًا لَكَ وَالسَّلامُ. للنسائي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) النسائي ٨/ ٢٣١. وقال الألباني في صحيح النسائي (٤٩٨٩): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":254},{"text":"٤٩٢٦ - أُمُّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - سَمِعَ جَلَبَةً بِبَابِ حُجْرَتِهِ،فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ فَلَعَلَّ بعضَكم أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ فَأَقْضِي لَهُ،فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ مُسْلِمٍ، فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ فَلْيَحْمِلْهَا أَوْ ليَذَرْهَا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٢٦)،ومسلم (١٧١٣).","vol":"2","page":254},{"text":"٤٩٢٧ - وفي رواية: أن رجلين أتيا النبي - ﷺ - يختصمان في مواريث ولم يكن لهما بينة، فقال: «لعلَّ بعضَكم أن يكون ألحن بحجته ...» الحديث، وفي آخره، فبكى الرجلان وقال كلُّ منهما لصاحبه: حقي لك، فقال لهما - ﷺ -: «أما إذا فعلتما ذلك فاقتسما فتوخيا الحق، ثم استهما، ثم تحللا». للستة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٨٤). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٧٦).","vol":"2","page":254},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-152>الدعاوى والبينات والشهادات والحبس وغير ذلك</span>","vol":"2","page":254},{"text":"٤٩٢٨ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي، وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٤١) وقال: في إسناده مقال، ومحمد بن عبيد الله العزرمي يضعف في الحديث من قبل حفظه، ضعفه ابن المبارك وغيره. وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (١٠٧٨).","vol":"2","page":254},{"text":"٤٩٢٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى قوم دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهمْ، وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧١١).","vol":"2","page":255},{"text":"٤٩٣٠ - وفي رواية: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا تَخْرِزَانِ فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا، وَقَدْ أُنْفِذَ بِإِشْفَى فِي كَفِّهَا، فَادَّعَتْ عَلَى الأُخْرَى فَرُفِعَ ذلك إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: قَالَ - ﷺ -: لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لذَهَب دِمَاؤهم وَأَمْوَالُهُمْ. ذَكِّرُوهَا بِالله، وَاقْرَءُوا عَلَيْهَا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله﴾ فَذَكَّرُوهَا فَاعْتَرَفَتْ، فَقَالَ - ﷺ -: «الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٥٢)، والنسائي ٨/ ٢٤٨.","vol":"2","page":255},{"text":"٤٩٣١ - وعنه: أَنَّ النبي - ﷺ - قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ. لمسلم،وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧١٢)، وأبو داود (٣٦٠٨).","vol":"2","page":255},{"text":"٤٩٣٢ - أبو هُرَيْرَةَ: أن النبي - ﷺ - قضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ. لأبي داود،والترمذي وله عن جابر مثله (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦١٠)، والترمذي (١٣٤٣) وقال: حسن غريب. ورواية جابر رواها الترمذي (١٣٤٤). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٨٠).","vol":"2","page":255},{"text":"٤٩٣٣ - الزُّبَيْبُ الْعَنْبَرِي: بَعَثَ النَبِيُّ - ﷺ - جَيْشًا إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَخَذُوهُمْ بِرُكْبَةٍ مِنْ نَاحِيَةِ الطَّائِفِ فَاسْتَاقُوهُمْ إِلَى النبي - ﷺ - فَرَكِبْتُ فرسي فَسَبَقْتُهُمْ إليه، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رسول الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، أَتَانَا جُنْدُكَ فَأَخَذُونَا وَقَدْ كُنَّا أَسْلَمْنَا وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ فقدم بالعنبر، فقال لي - ﷺ -: «هَلْ لَك بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟». قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «مَنْ بَيِّنَتُكَ؟» قُلْتُ: سَمُرَةُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ لَهُ، فَشَهِدَ الرَّجُلُ وَأَبَى سَمُرَةُ أَنْ يَشْهَدَ، فَقَالَ لي - ﷺ -: «قَدْ أَبَى سمرة أَنْ يَشْهَدَ لَكَ أفتحلف مَعَ شَاهِدِكَ الآخَرِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ،فَاسْتَحْلَفَنِي فَحَلَفْتُ بِالله تعالى، لَقَدْ أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ، فَقَالَ - ﷺ -: «اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الأَمْوَالِ وَلا تَمَسُّوا ذَرَارِيَّهُمْ، ولَوْلا أَنَّ الله لا يُحِبُّ ضَلالَةَ العمل مَا رزأناكم\n⦗٢٥٦⦘ عِقَالًا». قَال الزُّبَيْبُ: فَدَعَتْنِي أُمِّي، فَقَالَتْ: هَذَا الرَّجُلُ أَخَذَ (زِرْبِيَّتِي) (١)\n،فَانْصَرَفْتُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ لِي: «احْبِسْهُ»،فَأَخَذْتُ بِتَلبِيبِهِ وَقُمْتُ مَعَهُ مَكَانَنَا ثُمَّ نَظَرَ رسول الله - ﷺ - إِلَيْنَا قَائِمَيْنِ، فَقَالَ: «مَا تُرِيدُ بِأَسِيرِكَ فَأَرْسَلْتُهُ مِنْ يَدِي؟»، فَقَالَ - ﷺ - لِلرَّجُلِ: «رُدَّ عليه زِرْبِيَّةَ أُمِّهِ الَّتِي أَخَذْتَ مِنْهَا»،فَقَالَ: يَا إِنَّهَا خَرَجَتْ مِنْ يَدِي، فَاخْتَلَعَ - ﷺ - سَيْفَ الرَّجُلِ فَأَعْطَانِيهِ، وَقَالَ لِلرَّجُلِ: «اذْهَبْ فَزِدْهُ آصُعًا مِنْ طَعَامٍ»،فأعطاني آصُعًا مِنْ شَعِيرٍ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في الأصل: زريبتي، والصواب، وأثبتناه من مصادر التخريج، أبو داود (٣٦١٢) ..\n(٢) أبو داود (٣٦١٢)،وابن ماجة (٢٢٣٠). وقال المنذري ٥/ ٢٢٩: إسناده ليس بذاك. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٧٨).","vol":"2","page":255},{"text":"٤٩٣٤ - عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِالله بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ بَنِي صُهَيْبٍ مَوْلَى بني جُدْعَانَ ادَّعَوْا بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً، وأَنَّ النبي - ﷺ - أَعْطَى ذَلِكَ صُهَيْبًا، فَقَالَ مَرْوَانُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكُم عَلَى ذَلِكَ؟ قَالُوا: ابْنُ عُمَرَ، فَشَهِدَ لأَعْطَى النبي - ﷺ - صُهَيْبًا بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً،فَقَضَى مَرْوَانُ بِشَهَادَتِهِ لَهُمْ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٢٤).","vol":"2","page":256},{"text":"٤٩٣٥ - أبو مُوسَى: أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا فَبَعَثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ، فَقَسَمَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦١٥)، والنسائي ٨/ ٢٤٨. وقال المنذري ٥/ ٢٣٢ - ٢٣٣: أخرجه النسائي وقال: هذا خطأ، ومحمد بن كثير هذا هو المصيصي، وهو صدوق إلا أنه كثير الخطأ. وذكر أنه خولف في إسناده ومتنه. هذا آخر كلامه، ولم يخرجه أبو داود من حديث محمد بن كثير، وإنما أخرجه بإسناد كلهم ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٤١٠).","vol":"2","page":256},{"text":"٤٩٣٦ - وفي رواية: أنَّ رجلينِ ادعيا بعيرًا أو دابة ليست لواحد منهما بينة فجعله النبي - ﷺ - بينهما. للنسائي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦١٣ - ٣٦١٤) وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود».","vol":"2","page":256},{"text":"٤٩٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ الْيَمِينَ، فتسارعوا إليه فَأَمَرَ أَنْ يُسْهَمَ بَيْنَهُمْ فِي الْيَمِينِ أَيُّهُمْ يَحْلِفُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٧٤).","vol":"2","page":256},{"text":"٤٩٣٨ - ولأبي داود رفعه: «إِذَا أُكْرِهَ الاثْنَانِ على الْيَمِينِ واسْتَحَبَّاهَا فَلْيَسْتَهِمَا عَلَيْهَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦١٧). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٠٧٩).","vol":"2","page":256},{"text":"٤٩٣٩ - عمرُو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: «لا تجوز شهادة خائنٍ ولا خائنةٍ، ولا زانٍ ولا ذي غِمْرٍ على أخيه». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٠١)، وحسنه الألباني في «الإرواء» ٨/ ٢٨٣ (٢٦٦٩).","vol":"2","page":256},{"text":"٤٩٤٠ - عَائِشَةُ رفعته: «لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ، وَلا\n⦗٢٥٧⦘ مَجْلُودٍ حَدًّا، وَلا ذِي غِمْرٍ على أَخِيهِ، وَلا مُجَرَّبِ شَهَادَةٍ، وَلا الْقَانِعِ لأَهْلَ الْبَيْتِ، وَلا ظَنِينٍ فِي وَلاءٍ وَلا قَرَابَةٍ» قَالَ الْفَزَارِيُّ: الْقَانِعُ التَّابِعُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٩٨) وقال: لا نعرف معنى هذا الحديث، ولا يصح عندي من قبل إسناده. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٩٨).","vol":"2","page":256},{"text":"٤٩٤١ - مَالِكُ: بلغني أَنَّ عُمَرَ قَالَ: لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلا ظَنِينٍ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٤٤،والظنين: المتهم. انظر اللسان مادة: ظنن.","vol":"2","page":257},{"text":"٤٩٤٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَدَوِيٍّ عَلَى صَاحِبِ قَرْيَةٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٠٢)،وابن ماجة (٢٣٦٧). وقال المنذري ٥/ ٢١٩: أخرجه ابن ماجة. ورجال إسناده احتج بهم مسلم في «صحيحه». وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٠٦٩).","vol":"2","page":257},{"text":"٤٩٤٣ - هِشَامُ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَقْضِي بِشَهَادَةِ الصِّبْيَانِ فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنَ الْجِرَاحِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٥٨.","vol":"2","page":257},{"text":"٤٩٤٤ - أَنَسٌ قال: شَهَادَةُ الْعَبْدِ إِذَا كَانَ عَدْلًا جَائِزَةٌ. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل (٢٦٥٩).","vol":"2","page":257},{"text":"٤٩٤٥ - رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ الْعِرَاقِ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: جِئْتُكَ لأَمْرٍ مَا لَهُ رَأْسٌ وَلا ذَنَبٌ، فَقَالَ عُمَرُ: وما ذاك؟ قَالَ: شَهَادَة الزُّورِ ظَهَرَتْ بِأَرْضِنَا، قَالَ: وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ؟! قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ عُمَرُ: وَالله لا يُؤْسَرُ رَجُلٌ فِي الإسْلامِ بِغَيْرِ الْعُدُولِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٥٤.","vol":"2","page":257},{"text":"٤٩٤٦ - أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْمٍ رفعه: «أَيُّهَا النَّاسُ عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِالله تعالى» ثُمَّ قَرَأَ النبي - ﷺ -: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾. لأبي داود، والترمذي بلفظه وأعله (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٧٨،وأبو داود (٣٥٩٩) عن خريم بن فاتك، والترمذي (٢٢٩٩) وقال: غريب إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد، واختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعًا من النبي - ﷺ -. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٩٩).","vol":"2","page":257},{"text":"٤٩٤٧ - عَبْدُ الله بْنُ عُتْبَةَ بن مسعود: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: إِنَّ نَاسًا كَانُوا يأخَذونَ بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ - ﷺ -، وَإِنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمَنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ، وَلَيْسَ لنا مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءًا لَمْ نَأْمَنْهُ وَلَمْ نُصَدِّقْهُ، وَإِنْ قَالَ: إِنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٤١).","vol":"2","page":257},{"text":"٤٩٤٨ - زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا. لمالك، ومسلم، وأبي داود،والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧١٩).","vol":"2","page":258},{"text":"٤٩٤٩ - خُزَيْمَةُ بنُ ثابت: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَاسْتَتْبَعَهُ إلى منزله؛ ليقبضه ثَمَنَ فَرَسِهِ، فَأَسْرَعَ النبي - ﷺ - الْمَشْيَ وَأَبْطَأَ الأَعْرَابِيُّ بالفرس،فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الأَعْرَابِيَّ يُسَاوِمُونَهُ بِالْفَرَسِ لا يَشْعُرُونَ أنه - ﷺ - ابْتَاعَه فَنَادَى الأَعْرَابِيُّ النبي - ﷺ -،فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسِ وَإِلاَّ بِعْتُهُ، فَقَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الأَعْرَابِيِّ، فَقَالَ: «أَوْ لَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ؟»، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: لا وَالله مَا بِعْتُكَهُ، فَقَالَ - ﷺ -: «بَلَى قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ» فَطَفِقَ الأَعْرَابِيُّ يَقُولُ: هَلُمَّ شَهِيدًا، فَقَالَ خُزَيْمَةُ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ،فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى خُزَيْمَةَ، فَقَالَ: «بِمَ تَشْهَدُ؟»،فَقَالَ: بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ الله فَجَعَلَ - ﷺ - شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٠٧)، والنسائي ٧/ ٣٠١، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٠٣٧).","vol":"2","page":258},{"text":"٤٩٥٠ - زاد رزين: فقال الأعرابى: هذا رسول الله؟ فقال له أبو هريرة: كفى بك جهلا أن لا تعرف نبيَّك، صدقَ اللهُ: ﴿الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله﴾،فاعترف الأعرابيُ بالبيع.","vol":"2","page":258},{"text":"٤٩٥١ - أبو موسى رفعه: «مَنْ كَتَمَ شهادةً إذا دُعي إليها كان كمن شهد بالزور». للكبير، والأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٢٧٠ (٤١٦٧). وقال الهيثمي ٤/ ٢٠٠: وفيه عبد الله بن صالح، وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث، فقال: ثقه مأمون، وضعفه جماعة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٨١١).","vol":"2","page":258},{"text":"٤٩٥٢ - ابنُ عمرَ: سُئِلَ النبي - ﷺ - مَا الَّذِي يَجُوزُ فِي الرَّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ؟، فَقَالَ: «رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ».","vol":"2","page":258},{"text":"٤٩٥٣ - وفي رواية: «رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ». لأحمد، والكبير بضعف (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٥. وقال الهيثمي ٤/ ٢٠٢: رواه الطبراني في «الكبير» وأحمد، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو ضعيف.","vol":"2","page":258},{"text":"٤٩٥٤ - حذيفةُ: أن النبي - ﷺ - أجاز شهادة القابلة. للأوسط بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ١٨٩ (٥٩٦). وقال الهيثمي ٤/ ٢٠١: وفيه من لم أعرفه.","vol":"2","page":259},{"text":"٤٩٥٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ وَكِتَابُكُمِ الَّذِي أَنْزَلَ الله عَلَى نَبِيِّهِ أَحْدَثُ الكتب بِالله تَقْرَءُونَهُ محضًا لَمْ يُشَبْ، وَقَدْ حَدَّثَكُمُ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ بَدَّلُوا كتاب الله وَغَيَّرُوا وكتبوا بِأَيْدِيهِمُ الْكِتَابَ وقَالُوا: هُوَ مِنْ عِنْدِ الله ﴿لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ ألا يَنْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنَ الْعِلْمِ عَنْ مُسَأَلَتِهِمْ؟ لا وَالله مَا رَأَيْنَا فيهُمْ رَجُلًا قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٨٥).","vol":"2","page":259},{"text":"٤٩٥٦ - أبو نَمْلَةَ الأَنْصَارِي: مُرَّ بِجَنَازَةٍ، فَقَالَ يهوديُّ: يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَتَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «الله أَعْلَمُ»، قَالَ الْيَهُودِيُّ: إِنَّهَا تَتَكَلَّمُ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِالله وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهُ، وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٣٦،وأبو داود (٣٦٤٤). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧٦٨).","vol":"2","page":259},{"text":"٤٩٥٧ - الشَّعْبِيُّ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بِدَقُوقَاءَ، وَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُشْهِدُهُ عَلَى وَصِيَّتِهِ،فَأَشْهَدَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَدِمَا الْكُوفَةَ،فَأَتَيَا أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ فَأَخْبَرَاهُ، وَقَدِمَا بِتَرِكَتِهِ وَوَصِيَّتِهِ، قال أبو موسى: هَذَا لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الَّذِي كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَأَحْلَفَهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ بِالله: مَا خَانَا وَلا كَذَبَا وَلا بَدَّلا وَلا كَتَمَا وَلا غَيَّرَا، وَإِنَّهَا لَوَصِيَّةُ الرَّجُلِ وَتَرِكَتُهُ فَأَمْضَى شَهَادَتَهُمَا. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٠٥). قال الألباني: صحيح الإسناد إن كان الشعبي سمعه من أبي موسى أ. هـ «صحيح أبي داود» (٣٠٧١).","vol":"2","page":259},{"text":"٤٩٥٨ - مُعَاوِيَةُ: ذُكَرَ عنده كَعْبُ الأَحْبَارِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ لمِنْ أَصْدَقِ هَؤُلاءِ الْمُحَدِّثِينَ الَّذِينَ يُحَدِّثُونَ عَنْ الْكِتَابِ، وإنَّا كُنَّا مَعَ ذَلِكَ لَنَبْلُو عَلَيْهِ الْكَذِبَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٧٣٦١).","vol":"2","page":259},{"text":"٤٩٥٩ - بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٣٠)،والترمذي (١٤١٧) بزيادة وسيأتي، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٠٨٧).","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦٠ - وزاد الترمذى والنسائى: ثُمَّ خَلَّى سبيله (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤١٧)، والنسائي ٨/ ٦٧، وصححه الحاكم ٤/ ١٠٢. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١١٤٥).","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦١ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النبي - ﷺ - قَضَى فِي السَّيْلِ الْمَهْزُورِ أَنْ يُمْسَكَ حَتَّى يَبْلُغَ الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ يُرْسِلُ الأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٣٩)، وابن ماجة (٢٤٨٢). وصححه الألباني في «المشكاة» (٣٠٠٥).","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦٢ - الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: كَانَتْ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ،فَدَخَلَتْ حَائِطًا،فَأَفْسَدَتْ فِيهِ، فَكُلِّمَ النبي - ﷺ - فِيهَا، فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَهْلِهَا، وَأَنَّ حِفْظَ الْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَلَى أَهْلِهَا، وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ مَاشِيَتُهُمْ بِاللَّيْلِ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٧٠)، وقال ابن حجر في «الفتح» ١٢/ ٢٥٨ نقلًا عن ابن عبد البر: هذا الحديثه إن كان مرسلًا فهو مشهور حدث به الثقات وتلقاه فقهاء الحجاز بالقبول. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٠٤٨).","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦٣ - رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ رفعه: «مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ وَلَهُ نَفَقَتُهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٤٠٣)،والترمذي (١٣٦٦)،وابن ماجة (٢٤٦٦). وقال في «العلل» ١/ ٥٦٣ (٢٢٦): هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي إسحاق إلا من هذا الوجه من حديث شريك بن عبد الله، وسألت محمد بن إسماعيل البخاري عنه فقال: هو حديث حسن، ولا أعرفه من حديث أبي إسحاق إلا من رواية شريك. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٠٢).","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦٤ - أبو سَعِيد: اخْتَصَمَ إِلَى النبي - ﷺ - رَجُلانِ فِي حَرِيمِ نَخْلَةٍ، فَأَمَرَ بِهَا فَذُرِعَتْ فَوُجِدَتْ سَبْعَةَ أَذْرُع (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٤٠). وصححه الألباني في الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٠٩٥).","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦٥ - وَفِي رواية: خَمْسَةَ أَذْرُعٍ فَقَضَى بِذَلِكَ (١).\n_________\n(١) المصدر السابق.","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦٦ - وفي أخرى: فَأَمَرَ بِجَرِيدَةٍ مِنْ جَرِيدِهَا فَذُرِعَتْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) المصدر السابق.","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦٧ - عَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ رفعه: «مَنْ حَفَرَ بِئْرًا فَلَهُ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا عَطَنًا لِمَاشِيَتِهِ». للقزويني، بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٤٨٦)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٣٣٨ (٨٣١): هذا إسناد ضعيف من الطريقين معًا؛ لأن مدار الحديث فيه على إسماعيل بن مسلم المكي تركه يحيى القطان وابن مهدي وابن المبارك والنسائي وضعفه البخاري والعقيلي والدولابي والساجي وابن الجارود وغيرهم. وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجة» (٢٠١٦).","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦٨ - أبو هريرة رفعه: «مَنْ أعانَ على خُصُومَةٍ وهو لا يعلم أَحَقٌ أو باطلٌ\n⦗٢٦١⦘ فهو في سخطِ اللهِ حتى ينزع، ومن مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهدٍ فهو كشاهد زور». للأوسط بلين مطولا (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٢٥٢ (٨٥٥٢). وقال الهيثمي ٤/ ٢٠١: وفيه رجاء السقطي، ضعفه ابن معين. وضعفه الألباني في الضعيفة (٤٥٨٠).","vol":"2","page":260},{"text":"٤٩٦٩ - أوسُ بنُ شرحبيل رفعه: «من مشى مع ظالم: ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام». للكبير وفيه عياش بن يونس (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٢٢٧ (٦١٩). وقال الهيثمي ٤/ ٢٠٥: فيه عياش بن مؤنس ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم كلام. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٨٥٩).","vol":"2","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-153>الوقف والصلح والأمانة</span>","vol":"2","page":261},{"text":"٤٩٧٠ - ابْنُ عُمَرَ: أصاب عُمَرُ أرضا بخيبر فأتى النبي - ﷺ -، وقَالَ: يَا رَسُولَ الله أصبتُ أرْضًا بخيبر لم أصب مالًا قطُّ أنْفَس عندي منه فكيف تأمرني به؟ فقال: «إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها» فتصدق بها عمر أَنها لا يُبَاعُ أصلها وَلا يُوهَبُ وَلا يُورَثُ للفقراء والقربى والرِّقَابِ وفي سبيل الله وابن السبيل (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٣٥)، ومسلم (١٦٣٢).","vol":"2","page":261},{"text":"٤٩٧١ - زاد في رواية: وَالضَّيْفِ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ وَيُطْعِمَ صديقًا غير مُتَأَثِّلٍ مالا. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣١٣)، ومسلم (١٦٣٢).","vol":"2","page":261},{"text":"٤٩٧٢ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: نسخ لِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ صَدَقَةَ عُمَرَ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا كَتَبَ عَبْدُ الله عُمَرُ فِي ثَمْغٍ بنحو حَدِيثِ ابن عمر، وفيه: فَمَا عَفَا عَنْهُ مِنْ ثَمَرِةٍ فَهُوَ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ، وَإِنْ شَاءَ وَلِيُّ ثَمْغٍ اشْتَرَى مِنْ ثَمَرِهِ رَقِيقًا لِعَمَلِهِ وَكَتَبَ مُعَيْقِيبٌ، وَشَهِدَ عَبْدُ الله بْنُ الأَرْقَمِ هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَبْدُ الله عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أنه إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ أَنَّ ثَمْغًا، وَصِرْمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ، وَالْعَبْدَ الَّذِي فِيهِ، وَالْمِائَةَ السَهْمٍ الَّتِي بِخَيْبَرَ، وَرَقِيقَهُ\n⦗٢٦٢⦘ الَّذِي فِيهِ، وَالْمِائَةَ الَّتِي أَطْعَمَهُ مُحَمَّدٌ - ﷺ - بِالْوَادِي تَلِيهِ حَفْصَةُ مَا عَاشَتْ، ثُمَّ يَلِيهِ ذُووا القربى أو الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا أَنْ لا يُبَاعَ وَلا يُشْتَرَى، يُنْفِقُهُ حَيْثُ رَأَى مِنَ السَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ وَذَوِي الْقُرْبَى وَلا حَرَجَ عَلَى مَنْ وَلِيَهُ إِنْ أَكَلَ أَوْ آكَلَ أَوِ اشْتَرَى رَقِيقًا مِنْهُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٧٩). وقال الألباني في «صحيح أبي داود»: صحيح (٢٥٠٣).","vol":"2","page":261},{"text":"٤٩٧٣ - سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: قلت: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أمي مَاتَتْ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْمَاءُ» فَحَفَرَ بِئْرًا، وَقَالَ: هَذِهِ لأَمِّ سَعْدٍ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٨١)، والنسائي ٦/ ٢٥٤،وابن ماجة (٣٦٤٨). وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٧٦).","vol":"2","page":262},{"text":"٤٩٧٤ - أسلمُ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ، يَقُولُ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ من شَيْءٌ مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَرْيَةٌ إِلاَّ قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ رسول الله - ﷺ - خَيْبَرَ، وَلَكِنِّي أَتْرُكُهَا خِزَانَةً لَهُمْ يَقْتَسِمُونَهَا. لأبي داود والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٣٥)، وأبو داود (٣٠٢٠).","vol":"2","page":262},{"text":"٤٩٧٥ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النبي - ﷺ - خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ هَدْيَهُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَوا الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَلا يَحْمِلَ سِلاحًا عَلَيْهِمْ إِلاَّ سُيُوفًا، وَلا يُقِيمَ إِلاَّ مَا أَحَبُّوا، فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ المقْبِلِ، فَدَخَلَهَا كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ، فَلَمَّا أَنْ أَقَامَ بِهَا ثَلاثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ فَخَرَجَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٠١).","vol":"2","page":262},{"text":"٤٩٧٦ - عَائِشَةُ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا﴾ نزلت في الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ لا يَسْتَكْثِرُ مِنْهَا فَيُرِيدُ طَلاقَهَا وَيَتَزَوَّجُ غَيْرَهَا، فتقُولُ لَهُ: أَمْسِكْنِي لا تُطَلِّقْنِي،ثُمَّ تتَزَوَّجْ غَيْرِي وأَنْتَ فِي حِلٍّ مِنَ النَّفَقَةِ عَلَيَّ وَالْقِسْمَةِ لِي فَذَلِكَ قَوْلُهُ: (فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٠٦)، ومسلم (٣٠٢١).","vol":"2","page":262},{"text":"٤٩٧٧ - ابْنُ الزُّبَيْرِ عن أبيه: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ\n⦗٢٦٣⦘ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ فَأَبَى عَلَيْهِ فَاخْتَصَمَا، فَقَالَ - ﷺ - لِلزُّبَيْرِ: «اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ» فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، ثم قال: يا رسول الله أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ الله - ﷺ - ثُمَّ قَالَ: «للزبير اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ»، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَالله إِنِّي لأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ الآية (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٥٩ - ٢٣٦٠)، ومسلم (٢٣٥٧).","vol":"2","page":262},{"text":"٤٩٧٨ - وفي رواية قال عُرْوَةُ: وَكَانَ النبي - ﷺ - قَبْلَ ذَلِكَ قد أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْيٍ أراد فيه سِعَةً للأنصاري، فَلَمَّا أَحْفَظَ الأَنْصَارِيُّ رَسُولَ الله - ﷺ - اسْتَوْعَى - ﷺ - لِلْزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٠٨)، والنسائي ٨/ ٢٣٨ - ٢٣٩.","vol":"2","page":263},{"text":"٤٩٧٩ - ابنُ سيرين: أن الحسن بن علي قال: لو نظرتم ما بين جابرس إلى جابلق ما وجدتم رجلا جده نبي غيري، وأخي، وإني أرى أن تجتمعوا على معاوية ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين﴾ قال معمر: جابرس وجابلق المشرق والمغرب. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ٨٧ (٢٧٤٨). وقال الهيثمي ٤/ ٢٠٧ - ٢٠٨: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":263},{"text":"٤٩٨٠ - أبو هريرة رفعه: «الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ صُلْحًا حَرَّمَ حَلالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا، وَالْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ حَرَّمَ حَلالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا». للترمذي وأبي داود، إلا أن أبا داود انتهت روايته عند قوله: «شروطهم».\nقلت: لم يرو منه أبو هريرة إلا ما ذكره أبو داود، وإنما رواه بطوله الترمذي عن عمرو بن عوف المزني لا عن أبي هريرة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٩٤)، قال الحاكم ٢/ ٤٩: رواة هذا الحديث مدينون ولم يخرجاه. وقال الذهبي: لم يصححه، وكثير ضعفه النسائي وقواه غيره. وصححه الألباني في «الإرواء» ٥/ ١٤٢ - ١٤٣ وقال: فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى. ما لم يتبين خطؤه. والحديث علقه البخاري قبل (٢٢٧٤). أما رواية الترمذي فقد رواها (١٣٥٢)، وقال: حسن صحيح، وقال ابن حجر في «الفتح» ٤/ ٤٥١: كثير بن عبد الله ضعيف عند الأكثر لكن البخاري ومن تبعه كالترمذي وابن خزيمة يقوون أمره. وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٤/ ١١٢: سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: هو حديث واهٍ.","vol":"2","page":263},{"text":"٤٩٨١ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: أَنَّ أَهْلَ قُبَاءٍ اقْتَتَلُوا حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ فَأُخْبِرَ النبي - ﷺ - فَقَالَ: «اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ بَيْنَهُمْ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٩٣).","vol":"2","page":263},{"text":"٤٩٨٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلا تَخُنْ مَنْ\n⦗٢٦٤⦘ خَانَكَ». للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٣٥)، والترمذي (١٢٦٤)، وقال: حسن غريب، والدارمي (٢٥٩٧). وقال الحاكم ٢/ ٤٦: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠١٥).","vol":"2","page":263},{"text":"٤٩٨٣ - أبو مُوسَى رفعه: «إِنَّ الْخَازِنَ الْمُسْلِمَ الأَمِينَ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ فَيُعْطِيهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ، فَيَدْفَعُهُ إِلَى الَّذِي أُمِرَ لَهُ بِهِ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقَيْنِ». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٣٨)، ومسلم (١٠٢٣).","vol":"2","page":264},{"text":"٤٩٨٤ - حُذَيْفَةُ: حَدَّثَنَا النبي - ﷺ - حَدِيثَيْنِ قد رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ، حَدَّثَنَا: «أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ نزل القرآن فعلموا مِنَ الْقُرْآنِ وعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ» ثم حَدَّثَنَا عَنْ رَفْع الأمانة، فقَالَ: «يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأمانةُ من قبله فيظل أَثَرُهَا مِثْلَ أثر الْمَجْلِ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ، فَنَفِطَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، ثم أخذ حصًا فدحرجه على رجله، فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ فَلا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ حتى يُقَالُ: إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلًا أَمِينًا حتى يُقَالُ لِلرَّجُلِ: ما أجْ لَدَه! ما أظْرَفَه! مَا أَعْقَلَه! وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ مِنْ إِيمَانٍ وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيُرَدَّنَّهُ عَلَىَّ دِيْنُهُ، وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا أو يهوديًا ليُرَدَّنَّ عَلَيَّ سَاعِيهِ، وأَمَّا الْيَوْمَ فلا كُنْتُ أُبَايِعُ منكم إِلاَّ فُلانًا وَفُلانًا». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٩٧)، ومسلم (١٤٣).","vol":"2","page":264},{"text":"٤٩٨٥ - أَنَسٌ رفعه: «لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ». لأحمد، والموصلي والبزار، و«الأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ١٣٥، وأبو يعلى (٢٨٦٣)، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٠٠) وقال: أبو هلال روى عنه جماعة، وهو غير حافظ. ورواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٠٣ - ١٠٤ (٢٦٢٧) قال الهيثمي ١/ ٩٦: فيه أبو هلال، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره. وقال ابن حجر في\n«التقريب»: صدوق فيه لين. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧١٧٩).","vol":"2","page":264},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-154>كتاب العتق</span>","vol":"2","page":264},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-155>فضله وآداب الملكية</span>","vol":"2","page":264},{"text":"٤٩٨٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ»، قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ: فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى\n⦗٢٦٥⦘ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنٍ، فَعَمَدَ إِلَى عَبْدٍ لَهُ قَدْ أَعْطَاهُ بِهِ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ عَشَرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ أَوْ أَلْفَ دِينَارٍ فَأَعْتَقَهُ (١). زاد في رواية: «حتى فرجه بفرجه». للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٢٥١٧)، ومسلم (١٥٠٩).","vol":"2","page":264},{"text":"٤٩٨٧ - أبو أمامة رفعه: «أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِئ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ، وَأَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ كَانَتَا فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِئ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُمَا عُضْوًا مِنْهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فَكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، يُجْزِئ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهَا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٤٧) وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٧٠٠).","vol":"2","page":265},{"text":"٤٩٨٨ - أبو نجيح رفعه: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتْ له فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٦٦) وقال المنذري ٥/ ٤٢٥: أخرجه النسائي وفي إسناده: بقية بن الوليد. وفيه مقال، وقد أخرجه النسائي عن طرق أخرى، وفيها ما إسناده حسن. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٥٦).","vol":"2","page":265},{"text":"٤٩٨٩ - الْغَرِيفُ بْنُ الدَّيْلَمِي: أَتَيْنَا وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ، فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَلا نُقْصَانٌ فَغَضِبَ، وَقَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَقْرَأُ وَمُصْحَفُهُ مُعَلَّقٌ فِي بَيْتِهِ فَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فقُلْنَا: إِنَّمَا أَرَدْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: أَتَيْنَا النبي - ﷺ - فِي صَاحِبٍ لَنَا أَوْجَبَ يَعْنِي -النَّارَ- بِالْقَتْلِ، فَقَالَ: أَعْتِقُوا عَنْهُ يُعْتِقِ الله بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٦٤). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٥٢).","vol":"2","page":265},{"text":"٤٩٩٠ - رَافِعُ بْنُ مَكِيثٍ رفعه: «حُسْنُ الْمَلَكَةِ يُمْنٌ وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٦٢). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١١٠٨).","vol":"2","page":265},{"text":"٤٩٩١ - أبو بَكْرٍ: قَالَ: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٤٦) وقال: غريب وقد تكلم أيوب السختياني وغير واحد في فرقد السبخي من قبل حفظه. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٣٠).","vol":"2","page":265},{"text":"٤٩٩٢ - عَلِيٌّ: كَانَ آخِرُ كَلامِ رسول الله - ﷺ -: «الصَّلاةَ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ». للقزويني (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٥٦)،وابن ماجة (٢٦٩٨)، وقال البوصيري في «زوائده» ص ٣٦٤ (٩٠٥): هذا إسناد حسن لقصور أحمد بن المقدام عن درجة أهل الضبط، وباقي رجاله على شرط الشيخين. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢١٨٤).","vol":"2","page":266},{"text":"٤٩٩٣ - ابْنُ عُمَرَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَمْ أَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ؟ فَصَمَتَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَمْ أَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ؟ فَقَالَ: «اعف عنه كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً». لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٦٤)، والترمذي (١٩٤٩)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٩٠).","vol":"2","page":266},{"text":"٤٩٩٤ - الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ: رأيت أَبا ذَرٍّ وعليه حلة وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك فذكر أنه سابَّ رجلًا فعيره بأمه، فأتى الرجلُ النبيَّ - ﷺ - فذكر ذلك له فقال له - ﷺ -: «إنك امرؤ فيك جاهلية». قلت: على ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: «نعم هم إِخْوانُكُم وخَوَلُكُم، جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فليطعمْه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم، فأعينوهم عليه» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠)، ومسلم (١٦٦١).","vol":"2","page":266},{"text":"٤٩٩٥ - وفي رواية: «فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيَبِعْهُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٥٠)، ومسلم (١٦٦١).","vol":"2","page":266},{"text":"٤٩٩٦ - وفي أخرى: «مَنْ لاءَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ، فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَاَكْسُوهُ مِمَّا تكتسون، وَمَنْ لَمْ يُلائِمْكُمْ فَبِيعُوهُ، وَلا تُعَذِّبُوا خَلْقَ الله». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٦٦١) أبو داود (٥١٥٧).","vol":"2","page":266},{"text":"٤٩٩٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا صَنَعَ لأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامًا، ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ وَقَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ فَلْيَأْكُلْ، فَإِنْ كَانَ الطَّعَامُ مَشْفُوهًا فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ مِنْهُ أكْلَةً أَوْ أكْلَتَيْنِ». للبخاري وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٦٠).","vol":"2","page":266},{"text":"٤٩٩٨ - مَالِكٌ بَلَغَهُ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْعَوَالِي كُلَّ يَوْمِ،\n⦗٢٦٧⦘ فإن وَجَدَ عَبْدًا فِي عَمَلٍ لا يُطِيقُهُ، وَضَعَ عَنْهُ مِنْهُ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٤٧.","vol":"2","page":266},{"text":"٤٩٩٩ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ الله، فَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٥٠) وقال: قال يحيى بن سعيد: ضعف شعبة أبا هارون العبدي، قال يحيى: وما زال ابن عون عن أبي هارون حتى مات. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٣١).","vol":"2","page":267},{"text":"٥٠٠٠ - زَاذَانُ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَقَدْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا له، فَأَخَذَ مِنَ الأَرْضِ عُودًا أَوْ شَيْئًا، وقَالَ: مالي فِيهِ مِنَ الأَجْرِ مَا يَسْوَى هَذَا، إِلاَّ أَنِّي سَمِعْتُ النبي - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٥٧).","vol":"2","page":267},{"text":"٥٠٠١ - وفي رواية: «مَنْ ضَرَبَ غُلامًا لَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ، أَوْ لَطَمَهُ فَإِنَّ كَفَّارَتَهُ أَنْ يُعْتِقَهُ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٥٧) ٣٠.","vol":"2","page":267},{"text":"٥٠٠٢ - سُوَيْدُ بنُ مقرنَ: كُنَّا بَنِي مُقَرِّنٍ لَيْسَ لَنَا إِلاَّ خَادِمٌ وَاحِدَةٌ فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: «أَعْتِقُوهَا» قَالُوا: لَيْسَ لَهُمْ خَادِمٌ غَيْرُهَا. قَالَ: «فَلْيَسْتَخْدِمُوهَا فَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَلْيُخَلُّوا سَبِيلَهَا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٥٨).","vol":"2","page":267},{"text":"٥٠٠٣ - أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيّ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلامًا لِي بِالسَّوْطِ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي: «اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ». فَلَمْ أَفْهَمِ الصَّوْتَ مِنَ الْغَضَبِ، قَالَ: فَلَمَّا دَنَا مِنِّي إِذَا هُوَ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: «اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ». فَأَلْقَيْتُ السَّوْطَ مِنْ يَدِي فَقَالَ: «اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ أَنَّ الله أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلامِ». فَقُلْتُ: لا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا بَعْدَهُ أَبَدًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٥٩)، وأبو داود (٥١٥٩).","vol":"2","page":267},{"text":"٥٠٠٤ - وفي رواية: فَسَقَطَ مِنْ يَدِي السَّوْطُ مِنْ هَيْبَتِهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٥٩).","vol":"2","page":267},{"text":"٥٠٠٥ - وفي أخرى: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله هُوَ حُرٌّ (لِوَجْهِ الله) (١). قَالَ: «أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ، أَوْ لَمسك النَّارُ». لمسلم وأبي داود والنسائي (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) أبو داود (٥١٥٩). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤٢٩٨).","vol":"2","page":267},{"text":"٥٠٠٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وهو بريء مما قال، أقام عليه الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٥٨)، ومسلم (١٦٦٠).","vol":"2","page":268},{"text":"٥٠٠٧ - وعنه رفعه: «لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي، وَلا يَقُولَنَّ الْمَمْلُوكُ رَبِّي وَرَبَّتِي، لْيَقُلِ الْمَالِكُ: فَتَايَ وَفَتَاتِي، وَلْيَقُلِ الْمَمْلُوكُ: سَيِّدِي وَسَيِّدَتِي فَإِنَّكُمُ الْمَمْلُوكُونَ، وَالرَّبُّ الله تعالى». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٥٢)، ومسلم (٢٢٤٩).","vol":"2","page":268},{"text":"٥٠٠٨ - أبو موسى رفعه: «ثَلاثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ رَجُلٌ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ، وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ يطؤها، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٧)، ومسلم (١٥٤).","vol":"2","page":268},{"text":"٥٠٠٩ - أَبُو هُرَيْرَةَ رفعه: «لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الْمُصْلِحِ أَجْرَانِ». فوالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَوْلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله، وَالْحَجُّ، وَبِرُّ أُمِّي لأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٤٨)، ومسلم (١٦٦٥).","vol":"2","page":268},{"text":"٥٠١٠ - جَرِيرٌ رفعه: «أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٩).","vol":"2","page":268},{"text":"٥٠١١ - وفي رواية: «إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا». فأَبَقَ غُلامٌ لِجَرِيرٍ فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ. لمسلم،وأبي داود،والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٠) دون الشطر الثاني، والنسائي ٧/ ١٠٢.","vol":"2","page":268},{"text":"٥٠١٢ - معاذٌ رفعه: «إذا ابتاع أحدكم الجارية فليكن أول ما يطعمها الحلواء فإنها أطيب لنفسها». للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ١٥٦ (٦٠٦٩). وقال الهيثمي ٤/ ٢٣٦: إسناده أقل درجاته الحسن. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٣٦٩).","vol":"2","page":268},{"text":"٥٠١٣ - ابنُ عباس رفعه: «اشتروا الرقيق وشاركوهم في أرزاقهم وإياكم والزنج فإنهم قصيرة أعمارهم قليلة أرزاقهم». للكبير و«الأوسط» بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٢٨٧ (١٠٦٨٠)، وفي «الأوسط» ١/ ٣٠٢ (١٠١٣). وقال الهيثمي ٤/ ٢٣٥: فيه من لم أعرفه. وقال الألباني في «الضعيفة» (٧٢٥): الحديث موضوع، وأما متنه فإني أرى عليه لوائح الوضع ظاهرة، فإن قصر الأعمار وقلة الأرزاق لا علاقة لها بالأمم، بل بالأفراد.","vol":"2","page":269},{"text":"٥٠١٤ - وعنه: ذكر السودان عند النبي - ﷺ - فقال: «دعوني من السودان،فإن الأسود ببطنه وفرجه». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٩١ (١١٤٦٣). وقال الهيثمي ٤/ ٢٣٥: فيه محمد بن زكريا الغلابي، وهو ضعيف جدًّا، وقد وثقه ابن حبان وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة. وذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» ٢/ ٦٢٥ - ٦٢٦ (١١٩٨)، وقال: لا يصح. وقال الألباني في «الضعيفة» (٧٢٧):موضوع. ثم قال عن متنه: كيف يعقل أن تذم هذه الشريعة العادلة أمة السودان بحذافيرها، وفيهم الأتقياء الصالحون كما في سائر الأمم. وليت شعري ما يكون موقف من كان غير مسلم من السودان إذا بلغه هذا الأمر العام لبني جنسه من شريعة الإسلام.","vol":"2","page":269},{"text":"٥٠١٥ - وعنه قيل: يا رسول الله ما يمنع حبش بني المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردهم؟ قال: «لا خير في الحبش إن جاعوا سرقوا وإن شبعوا زنوا، وإن فيهم (لخلتين) (١) حسنتين إطعام الطعام وشدة عند البأس». لرزين، والكبير والبزار (٢).\n_________\n(١) في (ب): لحكمتين.\n(٢) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٨٣٦)، والطبراني ١١/ ٤٢٨ (١٢٢١٣). وقال الهيثمي ٤/ ٢٣٥: ورجال البزار ثقات، وعوسجة المكي فيه خلاف لا يضر، ووثقه غير واحد. وقال الألباني في «الضعيفة» (٧٢٨): موضوع.\nفائدة: قال الإمام ابن القيم في «المنار المنيف» ص١٠١: أحاديث ذم الحبشة والسودان كلها كذب. وأقره الشيخ ملا علي القاري في «موضوعاته» ص٣٣٢.","vol":"2","page":269},{"text":"٥٠١٦ - وعنه رفعه: «اتخذوا السودان فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة: لقمان الحكيم والنجاشى وبلال المؤذن». للكبير بضعف، وقال: أراد الحبش (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٩٨ (١١٤٨٢). وقال الهيثمي ٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦: فيه أبين بن سفيان، وهو ضعيف، وقال الألباني في «الضعيفة» (٦٨٧): ضعيف جدًّا","vol":"2","page":269},{"text":"٥٠١٧ - عثمانُ رفعه: «الخبث سبعون جزءًا فجزء في الجن والأنس وتسعة وستون في البربر». للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٢٩٢ (٨٦٧٢). وقال الهيثمي ٤/ ٢٣٤: وفي إسناده عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد ضعفه جماعة ووثقه آخرون، وبقية رجاله ثقات، وفيه أيضًا: مطلب بن شعيب، قال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرا سوى حديث: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه». وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢٥٣٥).","vol":"2","page":269},{"text":"٥٠١٨ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «مَنْ أَخْرَجَ صَدَقَةً فَلَمْ يَجِدْ إِلاَّ بَرْبَرِيًّا فَلْيَرُدَّهَا». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢٢١. وقال الهيثمي ٤/ ٢٣٤: وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات، وقال ابن حجر في «التقريب»: ابن لهيعة صدوق من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون.","vol":"2","page":269},{"text":"٥٠١٩ - أبو هُرَيْرَة جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - رَجُلٌ، فَقَالَ: «لَهُ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟» قَالَ: بَرْبَرِيٌّ، فَقَالَ لَهُ - ﷺ -: «قُمْ عَنِّي». قَالَ بِمِرْفَقِهِ هَكَذَا، فَلَمَّا قَامَ عَنْهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا - ﷺ -، فَقَالَ: «إِنَّ الإيمَانَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ». لأحمد بضعف (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٦٧. وقال الهيثمي ٤/ ٢٣٤: وفيه عبد الله بن نافع، وهو متروك، وقال ابن معين: يكتب حديثه، وصالح مولى التوأمة: وقد اختلط.\n\nوأخطأ الهيثمي في تعيين عبد الله بن نافع في «المجمع» فظنه القريشي مولى ابن عمر، وضعفه به، وعبد الله بن نافع هذا من أقران ابن أبي ذئب، ولا تعرف له رواية عنه والله أعلم. وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثقة صحيح الكتاب في حفظه لِيْنٌ من كبار العاشرة.","vol":"2","page":269},{"text":"٥٠٢٠ - أبو محمد البدري:\n⦗٢٧٠⦘ وهبت له جارية بربرية، فقال: هذه من المجوس الذين نهى عنهم النبي - ﷺ - والذين أشركوا. للكبير، براوٍ لم يسم (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٣٢ (٧٨٧).وقال الهيثمي في «المجمع» ٤/ ٢٣٤، وقال: رواه الطبراني وفيه راوٍ لم يسم، وابن لهيعة.","vol":"2","page":269},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-156>عتق المشترك وولد زنا ومن مثل به وعند الموت وغير ذلك</span>","vol":"2","page":270},{"text":"٥٠٢١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَعْتَقَ شَقِصًا مِنْ مَمْلُوكِهِ فَعَلَيْهِ خَلاصُهُ فِي مَالِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ، قُوِّمَ الْمَمْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ ثُمَّ يستسعى في نصيب الذي لم يعتق غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٩٢)، ومسلم (١٥٠٣).","vol":"2","page":270},{"text":"٥٠٢٢ - وعنه: سئل عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ هَلْ يُعْتِقُ بهَا ابْنَ زِنًا، قَالَ: نَعَمْ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٦.","vol":"2","page":270},{"text":"٥٠٢٣ - وعنه رفعه: «وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ»، وقَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ: لأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ زِنْيَةٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٦٣)، وأحمد ٢/ ٣١١، والحاكم ٤/ ١٠٠، وصححه ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٥٤).","vol":"2","page":270},{"text":"٥٠٢٤ - نافع: أن ابن عمر أعتق ولد زنية. لأبي داود.","vol":"2","page":270},{"text":"٥٠٢٥ - نافع: أن ابن عمر أعتق ولد زنا وأمه. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٧.","vol":"2","page":270},{"text":"٥٠٢٦ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: جَاءَ رَجُلٌ مُسْتَصْرِخٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ لَهُ: «مَا لَكَ؟» قَالَ: أَبْصَرَ لِسَيِّدِهِ جَارِيَةً لَهُ فَغَارَ فَجَبَّ مَذَاكِيرَهُ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ»، قَالَ: يَا رَسُولَ الله عَلَى مَنْ نُصْرَتِي، قَالَ: «نُصْرَتُك عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥١٩)،وابن ماجة (٢٦٨٠)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٧٨٩).","vol":"2","page":270},{"text":"٥٠٢٧ - ابنُ عمر: إن وليدة أتت عمر وقد ضربها سيدها بنار أو أصابها فأعتقها عليه. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٥.","vol":"2","page":271},{"text":"٥٠٢٨ - سمُرةُ رفعه: «من مثل بعبده عتق عليه، وإن كان لغيره كان عليه ما نقص من ثمنه».","vol":"2","page":271},{"text":"٥٠٢٩ - أبو هريرة رفعه: «من مثل بعبده عتق عليه، فإن كان عبد غيره كان عليه أرش جنايته، وإن قتله حر فعليه قيمته لسيده». هما لرزين.","vol":"2","page":271},{"text":"٥٠٣٠ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٦٨)، والترمذي (٢١٢٣)،والنسائي (٦/ ٢٣٨)،والدارمي (٣٢٢٦)، وصححه ابن حبان ٨/ ٢١٦ (٣٣٣٦)، والحاكم ٢/ ٢١٣، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٥٣).","vol":"2","page":271},{"text":"٥٠٣١ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ، فَدَعَاهِمْ النبي - ﷺ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلاثًا، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ وأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً، وَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٦٨).","vol":"2","page":271},{"text":"٥٠٣٢ - زاد في رواية: وقال: «لَوْ شَهِدْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُدْفَنَ لَمْ يقبر فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ». للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٦٠).","vol":"2","page":271},{"text":"٥٠٣٣ - سَمُرَةُ بنُ جندب رفعه: «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٤٩)، وقال: لم يحدث ذلك الحديث إلا حماد بن سلمة وقد شك فيه. والترمذي (١٣٦٥)، وقال: لا نعرفه مسندًا إلا من حديث حماد بن سلمة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٠١).","vol":"2","page":271},{"text":"٥٠٣٤ - سَفِينَةُ: كُنْتُ مَمْلُوكًا لأَمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ لي: أُعْتِقُكَ وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ الله - ﷺ - مَا عِشْتَ، فَقُلْتُ: ولو لَمْ تَشْتَرِطِي عَلَيَّ لم أفعل غيره، فَأَعْتَقَتْنِي وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٣٢)، وابن ماجة (٢٥٢٦). وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٣٢٨).","vol":"2","page":271},{"text":"٥٠٣٥ - يَحْيَى بْنُ سَعِيد: تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي نَوْمٍ نَامَهُ فَأَعْتَقَتْ عَنْهُ عَائِشَةُ -أخته- رِقَابًا كَثِيرًا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٧.","vol":"2","page":272},{"text":"٥٠٣٦ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُ الْعَبْدِ لَهُ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ سَيِّده». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٦٢)، وابن ماجة (٢٥٢٩). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٣٥٣).","vol":"2","page":272},{"text":"٥٠٣٧ - رَبِيعَةُ بْنت أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ اشْتَرَى عَبْدًا فَأَعْتَقَهُ، وَلِذَلِكَ الْعَبْدِ بَنُونَ مِنِ امْرَأَةٍ حُرَّةٍ، فقال: إن بنيه موالي، وَقَالَ مَوَالِي أُمِّهِمْ: بَلْ هُمْ مَوَالِينَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى لِلزُّبَيْرِ بِوَلائِهِمْ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٠٠.","vol":"2","page":272},{"text":"٥٠٣٨ - عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الرِّقَابِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا». هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٧.","vol":"2","page":272},{"text":"٥٠٣٩ - أبو هُرَيْرَةَ: لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيدُ الإسْلامَ وَمَعَهُ غُلامُهُ ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ فَأَقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ - ﷺ -: «هَذَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ غُلامُكَ قَدْ أَتَاكَ» قَالَ: أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرٌّ وهُوَ حِينَ يَقُولُ:\nيَالَيلَةً مِنْ طُولِهَا وعَنَائِهَا ... عَلَى أَنَّهَا مِن ْدَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٣٠).","vol":"2","page":272},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-157>أمُّ الولدِ والمدَبَّرُ والمكاتَبُ</span>","vol":"2","page":272},{"text":"٥٠٤٠ - سَلامَةُ بِنْتُ مَعْقِلٍ: قَدِمَ بِي عَمِّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو،فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ،ثُمَّ هَلَكَ، فَقَالَتِ لي امْرَأَتُهُ: الآنَ وَالله تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي امْرَأَةٌ مِنْ خَارِجَةِ قَيْسِ غَيْلانَ قَدِمَ بِي عَمِّي الْمَدِينَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو أخي أبي اليسر بْنِ عَمْرٍو، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: الآنَ وَالله تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ، فَقَالَ - ﷺ -: «مَنْ\n⦗٢٧٣⦘ وَلِيُّ الْحُبَابِ بن عمرو» قِيلَ: أَخُوهُ أَبُو اليسرِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَعْتِقُوهَا،فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيَّ فَأْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا،فَأَعْتَقُونِي وَقَدِمَ عليه - ﷺ - رَقِيقٌ فَعَوَّضَهُمْ مِنِّي غُلامًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٥٣)، قال المنذري ٥/ ٤١١: والحديث في إسناده محمد بن إسحاق، وقال الخطابي: إسناده ليس بذاك. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٥١).","vol":"2","page":272},{"text":"٥٠٤١ - عمرُ: أَيُّمَا وَلِيدَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا، فَإِنَّهُ لا يَبِيعُهَا، وَلا يَهَبُهَا، وَلا يُوَرِّثُهَا، وَهُوَ يَسْتَمْتِعُ منهَا، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٩٤.","vol":"2","page":273},{"text":"٥٠٤٢ - جَابِرُ: كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَّنَا وَأُمَّهَاتِ أَوْلادِنَا وَالنَّبِيُّ - ﷺ - فِينَا حَيٌّ لا يرَى بِذَلِكَ بَأْسًا. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٥١٧)، قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٣/ ٩٨: هذا إسناده صحيح رجاله ثقات، وصححه ابن حبان ١٠/ ١٦٥ (٤٣٢٣).وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٠٤٠).","vol":"2","page":273},{"text":"٥٠٤٣ - وعنه: دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلامًا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَبَاعَهُ - ﷺ - فَاشْتَرَاهُ ابْنُ النَّحَّامِ عَبْدًا قِبْطِيًّا مَاتَ عَامَ الأَوَّلَ فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٤١)، مسلم (٩٩٧).","vol":"2","page":273},{"text":"٥٠٤٤ - وفي رواية: أنه باعه بثمانمائة درهم فدفعها إليه، ثم قال: أبدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فَلِأهلك، وإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا. يقول: فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٤١)، ومسلم (٩٩٧).","vol":"2","page":273},{"text":"٥٠٤٥ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: «الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِرْهَمٌ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٢٦)، الترمذي (١٢٥٩) وحسنه. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٧٢٢).","vol":"2","page":273},{"text":"٥٠٤٦ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: «إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ». هما لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٢٨)، والترمذي (١٢٦١)، وقال: حسن صحيح. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢١٦).","vol":"2","page":273},{"text":"٥٠٤٧ - عمرُ بنُ أنس: سألَ سيرينٌ أنسًا المكاتبةَ وكان كثير المال، فأبى فانطلق سيرين إلى عمر فدعاه عمر، وقال له: كاتِبْهُ فأبى، فضربه عمر بالدرة وتلا ﴿فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرًا﴾ فكاتبه. لرزين (١).\nقلت: الذي في البخاري في المكاتب تعليقا، قال: روح عن ابن جريج،\nقلت لعطاء: أواجبٌ عليَّ إذا علمت له مالا أن أكاتبه؟ قال: ما أراه\n⦗٢٧٤⦘ إلا واجبًا، وقال عمروُ بنُ دينارٍ: قلت لعطاء: أتؤثره عن أحد؟ قال: لا، ثم أخبرني: أن موسى بن أنس أخبره: أن سيرينَ سألَ أنسًا المكاتبة وكان كثير المال فذكره.\n_________\n(١) البخاري قبل الرواية (٢٥٦٠).","vol":"2","page":273},{"text":"٥٠٤٨ - عَائِشَةُ: أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ تستعين بها فِي كِتَابَتِهَا وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَتِهَا شَيْئًا، فقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ، وَيَكُونَ وَلاؤُكِ لِي فَعَلْته، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ لأَهْلِهَا، فَأَبَوْا، وَقَالُوا: إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ وَيَكُونَ لَنَا وَلاؤُكِ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ للنبي - ﷺ -، فَقَالَ لَهَا: «ابْتَاعِي وأَعْتِقِي، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: «مَا بَالُ النَاس يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ الله، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله، فَلَيْسَ لَهُ وَإِنْ شَرَطَ مِائَةَ مَرَّةٍ، شَرْطُ الله أَحَقُّ وَأَوْثَقُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٦)، ومسلم (١٥٠٤).","vol":"2","page":274},{"text":"٥٠٤٩ - وفي رواية: قَالَتْ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي كُلِّ عَامٍ أوَقِيَّةٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٦٣)، ومسلم (١٥٠٤).","vol":"2","page":274},{"text":"٥٠٥٠ - وفي أخرى: إِنَّ بَرِيرَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا وَعَلَيْهَا خَمْسَةُ أَوَاقٍ نُجِّمَتْ عَلَيْهَا فِي خَمْسِ سِنِينَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٦١)، ومسلم (١٥٠٤).","vol":"2","page":274},{"text":"٥٠٥١ - وفي أخرى: قَالَ لَهَا - ﷺ -: «ابتاعِيْهَا واشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ». بنحوه للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٩٢)، ومسلم (١٥٠٤).","vol":"2","page":274},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-158>كتاب الوصية</span>","vol":"2","page":274},{"text":"٥٠٥٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ أن يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٣٨)،ومسلم (١٦٢٧).","vol":"2","page":274},{"text":"٥٠٥٣ - وفي رواية: ثَلاثَ لَيَالٍ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ، قَالَ نافع: سمعت ابن عمر يقول: مَا مَرَّتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ مُنْذُ سَمِعْته من النبي - ﷺ - إِلاَّ وَعِنْدِي وَصِيَّتِي مكتوبة. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٣٨)، ومسلم (١٦٢٧)، والترمذي (٢١١٨).","vol":"2","page":274},{"text":"٥٠٥٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ وَالْمَرْأَةُ بِطَاعَةِ الله سِتِّينَ سَنَةً ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارَّانِ فِي الْوَصِيَّةِ فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ»، ثم قرأ أَبُو هُرَيْرَةَ ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ﴾ إلى ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٦٧)، والترمذي (٢١١٨)،وابن ماجة (٢٧٠٤). وقال المنذري ٤/ ١٤٩: أخرجه الترمذي،وابن ماجة، قال أبو عيسى: حسن غريب أهـ. وقال: شهر بن حوشب قد تكلم فيه غير واحد من الأئمة، ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦١٤).","vol":"2","page":275},{"text":"٥٠٥٥ - أنسُ: قيل للنبي - ﷺ -: يا رسول الله ماتَ فلانٌ، قال: «أليس كان معنا آنفا؟» قالوا: بلى، قال: «سبحانَ اللهِ كأنَّها أخذةٌ على غَضَبٍ، المحرومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيتُهُ». للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى في مسنده ٧/ ١٥٢ (٤١٢٢). قال الهيثمي في «المجمع» ٤/ ٢٠٩: رواه أبو يعلى وإسناده حسن.","vol":"2","page":275},{"text":"٥٠٥٦ - أبو هُرَيْرَةَ: قيل للنبي - ﷺ -: أَيُّ الصَّدَقَةِ خيرٌ، قَالَ: «أَنْ تتَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تأملُ الغنى وتخشى الفقر، وَلا تدع حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤١٩)، ومسلم (١٠٣٢).","vol":"2","page":275},{"text":"٥٠٥٧ - وفي رواية: وَأَنْتَ صَحِيحٌ حَرِيصٌ، تَأْمُلُ البقاءَ، وَتَخْشَى الْفَقْرَ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٤٨)،ومسلم (١٠٣٢).","vol":"2","page":275},{"text":"٥٠٥٨ - أبو سعيد رفعه: «لأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ وصِحَتِه بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ عِنْدَ مَوْتِهِ بِمِائَةِ». لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٦٦)، وقال المنذري ٤/ ١٤٩: في إسناده شرحبيل بن سعد الأنصاري الخطمي مولاهم المدني، ولا يحتج بحديثه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦١٣).","vol":"2","page":275},{"text":"٥٠٥٩ - سعدٌ: جاءني النبي - ﷺ - يعودني عام حَجَّةِ الْوَدَاعِ من وجع اشتد بي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله قد بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ مَا تَرَى وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلا يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَةٌ لِي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي، قَالَ: «لا» قُلْتُ: فبالشَطْر، قَالَ: «لا» قُلْتُ: فَالثُّلُثُ، قَالَ: «الثلث،وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ -أو كبير- إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لك مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وإنك لن تُنْفِقُ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ الله إِلاَّ أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى ما تجعل فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله آأُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟ قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ\n⦗٢٧٦⦘ فَتَعْمَلَ عَمَلًا تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الله إِلاَّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ إن تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللهمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ» يرَثي لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ مات بِمَكَّةَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٠٩)، ومسلم (١٦٢٨).","vol":"2","page":275},{"text":"٥٠٦٠ - وفي رواية: أن سعدًا قَالَ: إني خفت أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا، فَقَالَ - ﷺ -: «اللهمَّ اشْفِ سَعْدًا» ثَلاثًا. لمسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٥٩)، ومسلم (١٦٢٨).","vol":"2","page":276},{"text":"٥٠٦١ - وفي أخرى: دعاني النبي - ﷺ - وَأَنَا مَرِيضٌ، فَقَالَ: «أَوْصَيْتَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «بِكَمُ؟» قُلْتُ: بِمَالِي كُلِّهِ فِي سَبِيلِ الله، قَالَ: «فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ؟»، قال: هُمْ أَغْنِيَاءُ بِخَيْرٍ، قَالَ: «أَوْصِ بِالْعُشْرِ»، فَمَا زِلْتُ أُنَاقِصُهُ حَتَّى قَالَ: «أَوْصِ بِالثُّلُثِ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ». للستة (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩٧٥)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٨٠).","vol":"2","page":276},{"text":"٥٠٦٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: كان يقول في الوصية لَوْ غَضَّ النَّاسُ من الثلث إِلَى الرُّبْعِ؛ لأَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ لسعد: «الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ»، أَوْ قال: «كَبِيرٌ». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٤٣)، ومسلم (١٦٢٩).","vol":"2","page":276},{"text":"٥٠٦٣ - ابنُ مسعود قال: يموت أحدكم ولا يدع عصبةً ولا رحمًا، فما يمنعه أن يضع ماله في الفقراء والمساكين؟. للطبراني (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٣٤٧ (٩٧٢٣). وقال الهيثمي ٤/ ٢١٢: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":276},{"text":"٥٠٦٤ - وعنه: أن رجلا أوصى لرجل بسهم من ماله، فجعل له النبي - ﷺ - السدس. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٥/ ٤١٥ (٢٠٤٧). وقال الهيثمي ٤/ ٢١٣: فيه محمد بن عبيد الله العزرمي، وهو ضعيف.","vol":"2","page":276},{"text":"٥٠٦٥ - أبو أمامة رفعه: «إِنَّ الله قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٧٠)، وابن ماجة (٢٧١٣). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٤٩٤): حسن صحيح.","vol":"2","page":277},{"text":"٥٠٦٦ - طَلْحَةُ بنُ مصرف: سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى هل أوْصَى النَّبِيُّ - ﷺ -؟ قَالَ: لا، فَقُلْتُ: فكَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ وأُمِرُوا بِهَا وَلَمْ يُوصِ، قَالَ: وْصَّى بِكِتَابِ الله. للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٤٠)، ومسلم (١٦٣٤).","vol":"2","page":277},{"text":"٥٠٦٧ - وزاد القزويني في آخره: قَالَ الْهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ: أَبُو بَكْرٍ كَانَ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ الله وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - عَهْدًا فَخَزَمَ أَنْفَهُ بِخِزَامٍ (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٦٩٦). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢١٨٢).","vol":"2","page":277},{"text":"٥٠٦٨ - عَائِشَةُ: ذكروا عندها أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا، فَقَالَتْ: مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ، وَقَدْ كُنْتُ مُسْنِتدَتَهُ إِلَى صَدْرِي؟، أَوْ قَالَتْ: حَجْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَث فِي حَجْرِي فَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٤١)، ومسلم (١٦٣٦).","vol":"2","page":277},{"text":"٥٠٦٩ - وللنسائي: يَقُولُونَ أِنَّ النبي - ﷺ - أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ؛ لِيَبُولَ فِيه فَانْخَنَثَتْ نَفْسُهُ وَمَا أَشْعُرُ فَإِلَى مَنْ أَوْصَى (١).\n_________\n(١) النسائي ١/ ٣٢ - ٣٣، ٦/ ٢٤١. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٣٨٧).","vol":"2","page":277},{"text":"٥٠٧٠ - ابْنُ الزُّبَيْرِ: لَمَّا وَقَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ دَعَانِي فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، إِنَّهُ لا يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِلاَّ ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ، وَإِنِّي لا أُرَانِي إِلاَّ سَأُقْتَلُ الْيَوْمَ مَظْلُومًا، وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ هَمِّي لَدَيْنِي أَفَتُرَى ديننا يُبْقِي مِنْ مَالِنَا شَيْئًا، ثم قَالَ: يَا بُنَيَّ، بِعْ مَالَنَا، واقْضِ دَيْنِي، وَأَوْصى بِالثُّلُثِ وَثُلُثِهِ لِبَنِيهِ، يَعْنِي: لبنِي عَبْدِ الله،\n⦗٢٧٨⦘ فَجَعَلَ يُوصِينِي بِدَيْنِهِ، وَيَقُولُ: إِنْ عَجَزْتَ عن شيء منه فاستعن بمولاي، فَوَالله مَا دَرَيْتُ مَا أَرَادَ، حَتَّى قُلْتُ: يَا أَبَت مَنْ مَوْلاكَ؟ قَالَ: اللهُ، فَوَاللهِ مَا وَقَعْتُ فِي كُرْبَةٍ مِنْ دَيْنِهِ إِلاَّ قُلْتُ: يَا مَوْلَى الزُّبَيْرِ اقْضِ دَيْنَهُ، فَيَقْضِيهِ فَقُتِلَ الزُّبَيْرُ، وَلَمْ يَدَعْ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا إِلاَّ أَرَضِينَ مِنْهَا الْغَابَةُ، وأحد عَشْرَ دَارًا بِالْمَدِينَةِ، وَدَارَيْنِ بِالْبَصْرَةِ، وَدَارًا بِالْكُوفَةِ، وَدَارًا بِمِصْرَ، وَإِنَّمَا كَانَ دَيْنُهُ الَّذِي كان عَلَيْهِ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِيهِ بِالْمَالِ فَيَسْتَوْدِعُهُ إِيَّاهُ، فَيَقُولُ الزُّبَيْرُ: لا ولكن هو سَلَفٌ إِنِّي أَخْشَى عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ، وَمَا وَلِيَ إِمَارَةً قَطُّ وَلا جِبَايَةً ولا خَرَاجًا وَلا شَيْئًا، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي غَزْو مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - أَوْ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَحَسَبْتُ مَا كان عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ، فَوَجَدْتُهُ أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمِائَتَيْ أَلْفٍ فلقيني حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي كَمْ عَلَى أَخِي مِنَ الدَّيْنِ؟ فَكَتَمَته، وقلت: مِائَةُ أَلْفٍ، فَقَالَ: وَالله مَا أُرَى أَمْوَالَكُمْ تَسَعُ هذا فقلت:\nأرأيتك إِنْ كَان أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمِائَتَيْ أَلْفٍ، قَالَ: مَا أُرَاكُمْ تُطِيقُونَ هَذَا، فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْ شَيْءٍ فاستعينوني، وَكَانَ الزُّبَيْرُ قد اشْتَرَى الْغَابَةَ بِسَبْعِينَ وَمِائَةِ أَلْفٍ، فَبَاعَهَا عَبْدُ الله بِأَلْفي أَلْفٍ وَسِتِّ مِائَةِ أَلْفٍ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ شيء فَلْيُوَافِنَا بِالْغَابَةِ، فَأَتَاهُ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ وَكَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ أَرْبَعُ مِائَةِ أَلْفٍ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ تَرَكْتُهَا لَكُمْ، قَالَ عَبْدُ الله: لا، قَالَ: وإِنْ شِئْتُمْ جَعَلْتُمُوهَا فِيمَا تُؤَخِّرُونَ إِنْ أَخَّرْتُمْ، فَقَالَ عَبْدُ الله: لا، قَالَ: فَاقْطَعُوا لِي قِطْعَةً، فَقَالَ عَبْدُ الله: لَكَ مِنْ هَاهُنَا إِلَى هَاهُنَا فَبَاعَ عبد الله مِنْهَا فَقَضَى دَيْنَهُ وأَوْفَاهُ، وَبَقِيَ معه أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَنِصْفٌ، فَقَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَالْمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ زَمْعَةَ (فَقَالَ) (١) مُعَاوِيَةُ: كَمْ قُوِّمَتِ الْغَابَةُ، قَالَ: كُلُّ سَهْمٍ مِائَةُ أَلْفٍ. قَالَ: كَمْ بَقِيَ منها قَالَ: أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَنِصْفٌ، فقَالَ الْمُنْذِرُ: قَدْ أَخَذْتُ سَهْمًا بِمِائَةِ أَلْفٍ، وقَالَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ: قَدْ أَخَذْتُ سَهْمًا بِمِائَةِ أَلْفٍ، وَقَالَ ابْنُ زَمْعَةَ: قَدْ أَخَذْتُ سَهْمًا بِمِائَةِ أَلْفٍ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: كَمْ بَقِيَ قَالَ سَهْمٌ وَنِصْفٌ.\nقَالَ: قَدْ أَخَذْتُهُ بِخَمْسِينَ وَمِائَةِ أَلْفٍ، وَبَاعَ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ نَصِيبَهُ مِنْ مُعَاوِيَةَ بِسِتِّ مِائَةِ أَلْفٍ،\n⦗٢٧٩⦘ فَلَمَّا فَرَغَ ابْنُ الزُّبَيْرِ مِنْ قَضَاءِ دَيْنِهِ، قَالَ بَنُو الزُّبَيْرِ: اقْسِمْ بَيْنَنَا مِيرَاثَنَا، قَالَ: وَالله لا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى أُنَادِيَ بِالْمَوْسِمِ أَرْبَعَ سِنِينَ، أَلا مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ دَيْنٌ فَلْيَأْتِنَا (فَلْنَقْضِهِ) (٢) فَجَعَلَ كُلَّ سَنَةٍ يُنَادِي في الْمَوْسِمِ فَلَمَّا (مَضَى) (٣) أَرْبَعُ سِنِينَ قَسَمَ بَيْنَهُمْ، وَرَفَعَ الثُّلُثَ وكَانَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَأَصَابَ كُلَّ امْرَأَةٍ أَلْفُ أَلْفٍ وَمِائَتَا أَلْفٍ فَجَمِيعُ مَالِهِ خَمْسُونَ أَلْفَ أَلْفٍ وَمِائَتَا أَلْفٍ. للبخاري (٤).\n_________\n(١) في (ب): فقال له.\n(٢) في (ب): فليقبضه.\n(٣) في (ب): قضى.\n(٤) البخاري (٣١٢٩).","vol":"2","page":277},{"text":"٥٠٧١ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عمرَو بنَ الْعَاصِّ بْنِ وَائِلٍ السهمي قال: يا رسول اللهِ إن أبي أَوْصَى أَنْ يُعْتقَ عَنْهُ مِائَةُ رَقَبَةٍ، وَإِنَّ هِشَامًا أَعْتَقَ عَنْهُ خَمْسِينَ وَبَقِيَتْ عَلي خَمْسُونَ رَقَبَةً أَفَأُعْتِقُ عَنْهُ؟ فَقَالَ: «إِنَّهُ لَوْ كَانَ مُسْلِمًا فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ وتَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ أَوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ بَلَغَهُ ذَلِكَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٨٣)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٠٧).","vol":"2","page":279},{"text":"٥٠٧٢ - وعنه: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي فَقِيرٌ لَيْسَ لِي شَيْءٌ، وَلِي يَتِيمٌ فقَالَ: «كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ وَلا مُبذِرٍ وَلا مُتَأَثِّلٍ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٧٢)، والنسائي ٦/ ٢٥٦، وقال الألباني في صحيح النسائي (٢٤٢٩): حسن صحيح.","vol":"2","page":279},{"text":"٥٠٧٣ - أبو ذَرٍّ رفعه: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي فَلا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ وَلا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ». لأبى داود، والنسائي.\nقلت: كذا في الأصل هنا، وفي الخلافة أورده لمسلم، وأبي داود ولم يذكر هنا مسلما، ولا ذكر هناك النسائي، ولعله لحظ في ذلك مالم ندركه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٦٨)، والنسائي ٦/ ٢٥٥، قال الألباني في «صحيح الجامع» (٧٨٢٥): صحيح أهـ، وهو عند مسلم (١٨٢٦).","vol":"2","page":279},{"text":"٥٠٧٤ - عَلِيُّ: حَفِظْتُ من النبي - ﷺ - اثنتين لا يُتْمَ بَعْدَ الاحْتِلامٍ وَلا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٧٣)، وصححه الألباني في «الإرواء» (١٢٤٤).","vol":"2","page":279},{"text":"٥٠٧٥ - صلةُ: جاء رجل إلى ابن مسعود على فرسٍ أبلقٍ فقال: إن (عمي) (١) أوصى إلي بتركته وإن هذا منها، أفأشتريه؟ قال: «لا ولاتستقرض من ماله شيئا» (٢). للكبير (٣).\n_________\n(١) في (ب): أن عمر.\n(٢) في (ب): لا ولا من ماله شيئًا.\n(٣) الطبراني ٩/ ٣٤٧ (٩٧٢٤). وقال الهيثمي ٤/ ٢١٤: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":280},{"text":"٥٠٧٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْخَيْرِ سَبْعِينَ سَنَةً، فَإِذَا أَوْصَى حَافَ فِي وَصِيَّتِهِ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِشَرِّ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الشَّرِّ سَبْعِينَ سَنَةً فَيَعْدِلُ فِي وَصِيَّتِهِ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِخَيْرِ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ» قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿تِلْكَ حُدُودُ الله﴾ إِلَى ﴿عَذَابٌ مُهِينٌ﴾. للقزويني (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٦٧)،وابن ماجة (٢٧٠٤). وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة» (٥٩١).","vol":"2","page":280},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-159>كتاب الفرائض</span>","vol":"2","page":280},{"text":"٥٠٧٧ - أُسَامَةَ رفعه: «لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ». للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٦٤)، ومسلم (١٦١٤).","vol":"2","page":280},{"text":"٥٠٧٨ - أبو هريرة وجابرُ رفعاه: «لا تَوَارَثُ بين أَهْلِ مِلَّتَيْنِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩١٣)، والترمذي (٢١٠٨)، وقال: غريب لا نعرفه من حديث جابر، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (١٧١٢).","vol":"2","page":280},{"text":"٥٠٧٩ - أسامةُ قال: يا رسول اللهِ أين تنزل غدًا؟ وذلك زمن الفتح: قال: «وهل ترك لنا عقيل من منزل؟». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٥٨)، ومسلم (١٣٥١).","vol":"2","page":280},{"text":"٥٠٨٠ - مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ: أَنَّ عَمَّةً لَهُ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً تُوُفِّيَتْ: فذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ، وقالَ لَهُ: مَنْ يَرِثُهَا؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَرِثُهَا أَهْلُ دِينِهَا، ثُمَّ أَتَى عُثْمَانَ،فَسَأَلَهُ،فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أترى أني نَسِيتُ مَا قَالَ لَكَ عُمَرُ؟: يَرِثُهَا أَهْلُ دِينِهَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤١٢.","vol":"2","page":280},{"text":"٥٠٨١ - عُرْوَةُ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلاحِ، كَانَ لَهُ عَمٌّ صَغِيرٌ، أَصْغَرُ منه وكَانَ عِنْدَ أَخْوَالِهِ، فَأَخَذَهُ أُحَيْحَةُ فَقَتَلَهُ ليرثه، فَقَالَ أَخْوَالُهُ: كُنَّا أَهْلَ ثُمِّهِ وَرُمِّهِ حَتَّى إِذَا (استوفى) (١) عَلَى عُمَمِهِ غَلَبَنَا حَق امْرِئٍ فِي عَمِّهِ فَلِذَلِكَ لا يَرِثُ مَنْ قَتَلَ.\n_________\n(١) في (ب): استوى. والرواية عند مالك ٢/ ٨٦٨.","vol":"2","page":281},{"text":"٥٠٨٢ - رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ: أَنَّهم لَمْ يَوَرَثوا مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ ولا يَوْمَ صِفِّينَ ولا يَوْمَ الْحَرَّةِ، ثُمَّ كَانَ يَوْمَ قُدَيْدٍ فَلَمْ يُوَرَّثْ بعضُهم مِنْ بعضٍ إِلاَّ مَنْ عُلِمَ أَنَّهُ قُتِلَ قَبْلَ صَاحِبِهِ ببينة (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤١٢.","vol":"2","page":281},{"text":"٥٠٨٣ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: أَبَى عُمَرُ أَنْ يُوَرِّثَ أَحَدًا مِنَ الأَعَاجِمِ إِلاَّ أَحَدٌ وُلِدَ فِي الْعَرَبِ. هي لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٤١ (٣٠٦٦).","vol":"2","page":281},{"text":"٥٠٨٤ - أبو الأَسْوَدِ: أُتِيَ معاذ بِمِيرَاثِ يَهُودِيٍّ وورثه ابنًا له مُسلمًا وقال: قَالَ رَسُولَ الله - ﷺ -: «الإسْلامُ لا يعلى ويَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩١٢). قال المنذري ٤/ ١٨١ (٢٧٩٢): فيه رجل مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف داود (٦٢٤).","vol":"2","page":281},{"text":"٥٠٨٥ - ابنُ عمر: أَنَّ غَيْلانَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، فَقَال لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: «اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا» فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ طَلَّقَ نِسَاءَهُ، وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أَظُنُّ أن الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْتَرِقُ مِنَ السَّمْعِ سَمِعَ بِمَوْتِكَ، فَقَذَفَهُ فِي نَفْسِكَ وَلَعَلَّكَ لا تَمْكُثَ إِلاَّ قَلِيلًا وَايْمُ الله لَتُرَاجِعَنَّ نِسَاءَكَ، وَلَتَرْجِعَنَّ فِي ملِككَ أَوْ لأُوَرِّثُهُنَّ، وَلآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَيُرْجَمُ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ. لأحمد والبزار والموصلى (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ١٤، وأبو يعلى ٩/ ٣٢٥ (٥٤٣٧)، وصحح البخاري الموقوف منه كما في «علل الترمذي» ١/ ٤٤٥.","vol":"2","page":281},{"text":"٥٠٨٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا الَّذِي قَالَ فيه رَسُولُ الله - ﷺ -: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيلًا لاتَّخَذْتُهُ، وَلَكِنْ خُلَّةُ الإسْلامِ أَفْضَلُ -أَوْ قَالَ خَيْرٌ- فَإِنَّهُ أَنْزَلَهُ أَبًا -أَوْ قَالَ (قَضَاهُ) (١) أَبًا». يعنى: أبابكر. وقال أبوبكر، وابن عباس، وابن الزبير: الجَدُّ أَبٌ. ولم يذكر أن أحدًا خالف في زمانه، والصحابة متوافرون، وقال\n⦗٢٨٢⦘ ابنُ عباسٍ: يرِثُنِي ابنُ ابنِي دُونَ إِخْوَتي، ولا أَرِثُ أنا ابنَ ابنِي، ويذكر عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وزيد أقاويل مختلفة. للبخاري (٢).\n_________\n(١) في (ب): قضاهُ الله.\n(٢) البخاري «٦٧٣٨).","vol":"2","page":281},{"text":"٥٠٨٧ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أن رَجُلًا جَاءَ إِلَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ ابن ابْنِي مَاتَ، فَمَا لِي من مِيرَاثِهِ قَالَ: «السُّدُسُ» فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ: «لَكَ سُدُسٌ آخَرُ» فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ وقال: «إِنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعْمَةٌ». لأبي داود،والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٩٦)، الترمذي (٢٠٠٩)، وقال: حسن صحيح.","vol":"2","page":282},{"text":"٥٠٨٨ - مُعَاوِيَةُ: كَتَبَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْجَدِّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ زَيْدُ إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْجَدِّ، فالله أَعْلَمُ وإن ذلك ما لَمْ يَكُنْ يَقْضِي فِيهِ إِلاَّ الأُمَرَاءُ -يَعْنِي: الْخُلَفَاءَ- وَقَدْ حَضَرْتُ الْخَلِيفَتَيْنِ قَبْلَكَ يُعْطِيَانِهِ النِّصْفَ مَعَ الأَخِ الْوَاحِدِ، وَالثُّلُثَ مَعَ الْاثْنَيْنِ فصاعدا لا ينقص مِنَ الثُّلُثِ، وإن كثر الإخوان. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٠٧.","vol":"2","page":282},{"text":"٥٠٨٩ - عمرُ: أنه سأل النبي - ﷺ -: كيف قسم الجد؟ قال: «ما سؤالك عن ذلك يا عمر؟ اني أظنك تموت قبل أن تعلم ذلك». فمات قبل أن يعلمه. للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٢٩٥ (٤٢٤٥). وقال الهيثمي ٤/ ٢٧: رجاله رجال الصحيح، إلا أن سعيد بن المسيب اختلف في سماعه من عمر.","vol":"2","page":282},{"text":"٥٠٩٠ - الشعبيُّ: أتى بي الحجاج موثقًا، فلقيني يزيد بن أبي مسلم فقال: إنا لله يا شعبي لما بين ذقنيك من العلم، وليس بيوم شفاعة، بؤ للأمير بالشرك والنفاق على نفسك، (فالحَرىِّ) (١) أن تنجو، قال: فلقنني ثم لقيني محمد بن الحجاج فقال لي مثل مقالة يزيد، فلما أدخلت على الحجاج قال لي: يا شعبي، وأنت ممن خرج علينا وكثر؟ قلت: أصلح الله الأمير أحزن بنا المنزل، وأجدب الجناب، وضاق المسلك، واكتحلنا السهر، واستجلسنا الخوف، ووقعنا في خزية لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء. فقال: صدق والله، ما بروا بخروجهم علينا ولا قووا علينا إذ (فجروا) (٢)، أطلقا عنه. قال: فاحتاج إلي في فريضة فبعث إليَّ، قال: ما تقول في أم وأخت وجد؟\nقلت: اختلف فيه خمسة من الصحابة: ابن مسعود وعلي\n⦗٢٨٣⦘ وعثمان وزيد بن ثابت وابن عباس. قال: فما قال فيها ابن عباس؟ إن كان لمتقنا، قال: جعل الجد أبا ولم يعط الأخت شيئًا، وأعطى الأم الثلث، قال: فما قال فيها ابن مسعود؟ قلت: جعلها من ستة أعطى الأخت ثلاثة وأعطى الجد اثنين وأعطى الأم سهما، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين؟\nقلت: جعلها أثلاثا قال: فما قال فيها أبو تراب؟ قلت: جعلها من ستة أعطى الأخت ثلاثة وأعطى الأم اثنين وأعطى الجد سهمًا.\nقال: فما قال فيها زيد؟ قلت: جعلها من تسعة أعطى الأم ثلاثة وأعطى الجد أربعة وأعطى الأخت اثنين، قال: مر القاضي يمضيها على ما أمضاها أمير المؤمنين. للبزار (٣).\n_________\n(١) في الأصل فالحر والصواب ما أثبتناه.\n(٢) في (ب): عجزوا.\n(٣) البزار كما في «كشف الأستار» (١٣٨٨). وقال الهيثمي ٤/ ٢٢٨: ورجاله ثقات.","vol":"2","page":282},{"text":"٥٠٩١ - يحيى بنُ سَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ كَتَبَ مِيرَاثَ الْجَدِّ حَتَّى إِذَا طُعِنَ دَعَا بِهِ فَمَحَاهُ، ثُمَّ قَالَ: سَتَرَوْنَ رَأْيَكُمْ فِيهِ (١).\n_________\n(١) الدرامي ٢٨٩٩.","vol":"2","page":283},{"text":"٥٠٩٢ - ابْنُ سِيرِينَ قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: حَدِّثْنِي عَنِ الْجَدِّ قَالَ: إِنِّي لأَحْفَظُ فِي الْجَدِّ ثَمَانِينَ قَضِيَّةً مُخْتَلِفَةً (١).\n_________\n(١) الدارمي٢٩٠٠.","vol":"2","page":283},{"text":"٥٠٩٣ - عليٌّ قال: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ، فَلْيَقْضِ بَيْنَ الإخْوَةِ والْجَدِّ. هي للدارمي برجل لم يسم في هذا الأخير (١).\n_________\n(١) الدارمي ٢٩٠٢.","vol":"2","page":283},{"text":"٥٠٩٤ - إِبْرَاهِيمُ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يُشَركُ الْجَدَّ إِلَى سِتَّةٍ مَعَ الإخْوَةِ يُعْطِي كُلَّ صَاحِبِ فَرِيضَةٍ فَرِيضَتَهُ، وَلا يُوَرِّثُ أَخًا لأَمٍّ مَعَ جَدٍّ، وَلا أُخْتًا لأَمٍّ، وَلا يَزِيدُ الْجَدَّ مَعَ الْوَلَدِ عَلَى السُّدُسِ إِلاَّ يَكُونَ غَيْرُهُ وَلا يُقَاسِمُ بِأَخٍ لأَبٍ مَعَ أَخٍ لأَبٍ وَأُمٍّ، وَإِذَا كَانَتْ أُخْتًا لأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخًا لأَبٍ أَعْطَى الأُخْتَ النِّصْفَ وَالنِّصْفَ الآخَرَ بَيْنَ الْجَدِّ\n⦗٢٨٤⦘ وَالأَخِ نِصْفَيْنِ، وَإِذَا كَانُوا إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ شَرَّكَهُمْ مَعَ الْجَدِّ إِلَى السُّدُسِ (١).\n_________\n(١) الدارمي ٢٩٢٣، والبيهقي في «سننه» ٦/ ٢٤٩.","vol":"2","page":283},{"text":"٥٠٩٥ - وفي روايةِ الشعبيِّ عن عليِّ: أنه أعطى الْجَدَّ السُّدُسَ في ستة أخوة وجد (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩١٨).","vol":"2","page":284},{"text":"٥٠٩٦ - وفي روايةِ ابنِ عباس عن عليِّ: أنه أعطاه السبع.","vol":"2","page":284},{"text":"٥٠٩٧ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: كَانَ يُقَاسِمُ بِالْجَدِّ مَعَ الإخْوَةِ إِلَى الثُّلُثِ، ثُمَّ لا يُنْقِصُهُ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٢٩)، وابن أبي شيبة ٦/ ٢٦٠.","vol":"2","page":284},{"text":"٥٠٩٨ - وعنه: فِي أُخْتٍ وَأُمٍّ وَزَوْجٍ وَجَدٍّ جَعَلَهَا مِنْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ لِلأُمِّ سِتَّةٌ وَلِلزَّوْجِ تِسْعَةٌ وَلِلْجَدِّ ثَمَانِيَةٌ وَلِلأُخْتِ أَرْبَعَةٌ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٣١).","vol":"2","page":284},{"text":"٥٠٩٩ - إِبْرَاهِيم قَالَ: أَطْعَمَ رَسُولُ الله - ﷺ - ثَلاثَ جَدَّاتٍ سُدُسًا، جدتان مِنْ قِبَلِ أَبِيكَ وَجَدَّتُكَ مِنْ قِبَلِ أُمِّكَ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٣٥)، وابن أبي شيبة ٦/ ٢٧٢،وابن حزم في «المحلى» ٩/ ٢٧٢،وضعفه.","vol":"2","page":284},{"text":"٥١٠٠ - الشَّعْبِيُّ: لا تَرِثُ أُمُّ أَبِ الأُمِّ، فابْنُهَا الَّذِي تُدْلِي بِهِ لا يَرِثُ فَكَيْفَ تَرِثُ هِيَ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٣٧)، وابن حزم في «المحلى» ٩/ ٢٧٥.","vol":"2","page":284},{"text":"٥١٠١ - عَلِيٌّ وَزَيْدُ بنُ ثابت قَالا: إِذَا كَانَتِ الْجَدَّاتُ سَوَاءً وَرِثَ ثَلاثُ جَدَّاتٍ جَدَّتَا أَبِيهِ أُمُّ أُمِّهِ وَأُمُّ أَبِيهِ وَجَدَّةُ أُمِّهِ، فَإِنْ كَانَتْ إِحَدَاهُنَّ أَقْرَبَ فَالسَّهْمُ لِذَوِي الْقُرْبَى (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٤٠)،وعبد الرزاق ١٠/ ٢٧٤، وابن حزم في «المحلى» ٩/ ٢٧٧.","vol":"2","page":284},{"text":"٥١٠٢ - ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ الْجَدَّاتِ لَيْسَ لَهُنَّ مِيرَاثٌ إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أطعمتها وَالْجَدَّاتُ أَقْرَبُهُنَّ وَأَبْعَدُهُنَّ سَوَاءٌ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٤٣) وعبد الرزاق ١٠/ ٢٧٦، وابن حزم في «المحلى» ٩/ ٢٧٧.","vol":"2","page":284},{"text":"٥١٠٣ - وعنه في بنت وابنة ابن قَالَ: النِّصْفُ وَالسُّدُسُ، وَمَا بَقِيَ فَرَدٌّ عَلَى الْبِنْتِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٤٦).","vol":"2","page":284},{"text":"٥١٠٤ - وعنه: أنه لا يَرُدُّ عَلَى أَخٍ لأَمٍّ مَعَ أُمٍّ وَلا عَلَى جَدَّةٍ إِذَا كَانَ مَعَهَا غَيْرُهَا مَنْ لَهُ فَرِيضَةٌ وَلا عَلَى بنت ابْنٍ مَعَ بنت الصُّلْبِ، وَلا عَلَى امْرَأَةٍ وَزَوْجٍ، وَكَانَ عَلِيٌّ يَرُدُّ عَلَى كُلِّ ذِي سَهْمٍ إِلاَّ الْمَرْأَةَ وَالزَّوْجَ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٤٩)، وعبد الرزاق ١٠/ ٢٨٦.","vol":"2","page":285},{"text":"٥١٠٥ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أُتِيَ فِي بنت وأُخْتٍ فَأَعْطَاهَا النِّصْفَ، وَجَعَلَ مَا بَقِيَ فِي بَيْتِ الْمَالِ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٥٠)، وعبد الرزاق ١٠/ ٢٨٧.","vol":"2","page":285},{"text":"٥١٠٦ - عَبْدُ الله بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: كَتَبْتُ إِلَى أَخٍ لِي مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ أَسْأَلُهُ لِمَنْ قَضَى النَّبِيُّ - ﷺ - فِي ابْنِ الْمُلاعَنَةِ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَضَى بِهِ لأَمهِ هِيَ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِ وَأَبِيهِ، وقَالَ سُفْيَانُ الْمَالُ كُلُّهُ لِلأُمِّ هِيَ بِمَنْزِلَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٦٠)، وابن أبي شيبة ٦/ ٢٧٦، والبيهقي في «سننه» ٦/ ٢٥٩.","vol":"2","page":285},{"text":"٥١٠٧ - الْحَسَنُ: فِي ابْنِ الْمُلاعَنَةِ تَرَكَ أُمَّهُ وَعَصَبَةَ أُمِّهِ، قَالَ: الثُّلُثُ لأَمِّهِ وَمَا بَقِيَ لِعَصَبته أُمِّهِ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٦١)، والبيهقي في «سننه» ٦/ ٢٥٨.","vol":"2","page":285},{"text":"٥١٠٨ - عُمَرُ: أنه الْتَمَسَ مَنْ يَرِثُ ابْنَ الدَّحْدَاحَةِ فَلَمْ يَجِدْ وَارِثًا فَدَفَعَ مَاله إِلَى أَخْوَاله (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٧٦).","vol":"2","page":285},{"text":"٥١٠٩ - وعنه: وقد أُتِيَ فِي عَمٍّ لأَمٍّ وَخَالَةٍ، فَأَعْطَى الْعَمَّ لِلأُمِّ الثُّلُثَيْنِ، وَأَعْطَى الْخَالَةَ الثُّلُثَ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٧٨).","vol":"2","page":285},{"text":"٥١١٠ - ابنُ مسعود: الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وَالْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الأَبِ، وَبِنْتُ الأَخِ بِمَنْزِلَةِ الأَخِ، وَكُلُّ رَحِمٍ بِمَنْزِلَةِ رَحِمِهِ الَّتِي يُدْلِي بِهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ ذُو قَرَابَةٍ. هي للدارمي (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٩٧٨)، وابن أبي شيبة ١٠/ ٢٨٣، والبيهقي في «سننه» ٦/ ٢١٧.","vol":"2","page":285},{"text":"٥١١١ - وعنه: قَالَ فِي الْجَدَّةِ مَعَ ابْنِهَا: إِنَّهَا أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا النبي - ﷺ - سُدُسًا مَعَ ابْنِهَا وَابْنُهَا حَيٌّ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٠٢)، وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٧٢).","vol":"2","page":285},{"text":"٥١١٢ - قَبِيصَةُ: جَاءَتِ الْجَدَّةُ أم الأم، وفي رواية: أم الأب إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا قَالَ: فَقَالَ لَهَا: مَا لَكِ فِي كِتَابِ الله شَيْءٌ، وَمَا علمت لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ الله - ﷺ - شَيْءٌ، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ فَسَأَلَ النَّاسَ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: حَضَرْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - أَعْطَاهَا السُّدُسَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ، فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ،\n⦗٢٨٦⦘ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الأُخْرَى إِلَى عُمَرَ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا، فَقَالَ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ الله شَيْءٌ، وما كان القضاء الذي قضى به إلا لغيرك، وما أن بزائد في الفرائض شيئًا، وَلَكِنْ هُوَ ذَاكَ السُّدُسُ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا وَأَيكُمَا خَلَتْ فَهُوَ لَهَا. لمالك والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٩٤) والترمذي (٢١٠١)، وقال: حسن صحيح. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٧١).","vol":"2","page":285},{"text":"٥١١٣ - الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَتَتِ الْجَدَّتَانِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ السُّدُسَ لِلَّتِي مِنْ قِبَلِ الأُمِّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَمَا إِنَّكَ تركت الَّتِي إن مَاتَتْ، وَهُوَ حَيٌّ كَانَ إِيَّاهَا يَرِثُ فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ بَيْنَهُمَا. لمالك.","vol":"2","page":286},{"text":"٥١١٤ - بُرَيْدَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - جَعَلَ لِلْجَدَّةِ السُّدُسَ إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهَا أُمٌّ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٩٥)، وقال ابن حجر: في إسناده عبيد الله العتكي مختلف فيه وصححه ابن السكن. «تلخيص الحبير» ٣/ ٨٣. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦١٨).","vol":"2","page":286},{"text":"٥١١٥ - معاذٌ: أنه وَرَّثَ أُخْتًا وَابْنَةً جَعَلَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا النِّصْفَ، وَهُوَ بِالْيَمَنِ والنبي - ﷺ - حَيٌّ. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٣٤)، وأبو داود (٢٨٩٣).","vol":"2","page":286},{"text":"٥١١٦ - ابنُ مسعود قال: كَانَ عُمَرُ إِذَا سَلَكَ بِنَا طَرِيقًا وَجَدْنَاهُ سَهْلًا، وَإِنَّهُ قَالَ فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَلِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٨٦٥)، والبيهقي في «سننه» ٦/ ٢٢٨.","vol":"2","page":286},{"text":"٥١١٧ - يَزِيدُ الرِّشْك: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ امرأة وَأَبَوَيْهِ، قَالَ: قَسَّمَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَرْبَعَةٍ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٨٦٦)، والبيهقي في «سننه» ٦/ ٢٢٨.","vol":"2","page":286},{"text":"٥١١٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَال: فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلأُمِّ ثُلُثُ جَمِيعِ الْمَالِ، وَمَا بَقِيَ لِلأَبِ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٨٧٦).","vol":"2","page":286},{"text":"٥١١٩ - عِكْرِمَةُ: أَرْسَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَتَجِدُ فِي كِتَابِ الله ثُلُثُ مَا بَقِيَ، فقَالَ زَيْدٌ: إِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ تَقُولُ بِرَأْيِكَ وَأَنَا رَجُلٌ أَقُولُ بِرَأْيِي (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٨٧٥)، والبيهقي في «سننه» ٦/ ٢٢٨.","vol":"2","page":286},{"text":"٥١٢٠ - إِبْرَاهِيمُ: فِي زَوْجٍ وَأُمٍّ وَإِخْوَةٍ لأَبٍ وَأُمٍّ وَإِخْوَةٍ لأَمٍّ قَالَ كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ الله وَزَيْدٌ يشركُونَ. قَالَ عُمَرُ: لَمْ يَزِدْهُمُ الأَبُ إِلاَّ قُرْبًا (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٨٨٢)، والبيهقي في «سننه» ٦/ ٢٥٦.","vol":"2","page":286},{"text":"٥١٢١ - أبو مِجْلَزٍ: أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يشركُ وَعَلِيٌّ لا يشركُ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٨٨٤).","vol":"2","page":287},{"text":"٥١٢٢ - حَكِيمُ بْنُ جَابِرٍ قيل له: إنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ [قضى] (١) فِي أَخَوَاتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ لأَبٍ [فكَانَ] (٢) يُعْطِي اِلأَخَوَاتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلذُّكُورِ دُونَ الإنَاثِ، فَقَالَ حَكِيمٌ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَرِثَ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ، إِنَّ إِخْوَتَهُنَّ قَدْ رُدُّوا عَلَيْهِنَّ (٣).\n_________\n(١) زيادة، لاستكمال المعنى.\n(٢) زيادة حرف الفاء لاستكمال المعنى.\n(٣) الدارمي (٢٨٩٢).","vol":"2","page":287},{"text":"٥١٢٣ - مَسْرُوقٌ: أَنَّهُ كَانَ يُشَرِّكُ، فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ: هَلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَثْبَتُ مِنْ عَبْدِ الله؟ قَالَ: لا وَلَكِنِّي رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَأَهْلَ الْمَدِينَةِ يُشَرِّكُونَ فِي ابْنَتَيْنِ وَابنةِ ابْنٍ وَابْنِ ابْنٍ وَأُخْتَيْنِ (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٨٩٥).","vol":"2","page":287},{"text":"٥١٢٤ - شُرَيْحٌ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وَأُخْتَهَا لأَبِيهَا، وَأُمِّهَا وَأُخْتَهَا لأَبِيهَا، وَإِخْوَتَهَا لأَمِّهَا فجَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ، ثُمَّ رَفَعَهَا فَبَلَغَتْ عَشْرَةً لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ، وَلِلأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ النِّصْفُ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ، وَلِلأُمِّ السُّدُسُ سَهْمٌ، وَلِلإخْوَةِ للأم الثُّلُثُ، سَهْمَانِ وَلِلأُخْتِ مِنَ الأَبِ سَهْمٌ تَكْمِلَةُ الثُّلُثَيْن. هي للدارمي (١).\n_________\n(١) الدارمي ٢٨٩٦.","vol":"2","page":287},{"text":"٥١٢٥ - هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ: سُئِلَ أَبُو مُوسَى عَنْ بِنْتٍ وَبنتِ ابْنٍ وَأُخْتٍ، فَقَالَ: لِلْبِنْتِ النِّصْفُ، وَلِلأُخْتِ النِّصْفُ، وَأْتِ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَأُخْبِرَ بِقَوْلِ أَبي مُوسَى فَقَالَ: لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ، ثم قال: أَقْضِي فِيهَا بقضاء رسول الله - ﷺ - للبنت النِّصْفُ لبنت ابْنٍ السُّدُسُ، تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ لِلأُخْتِ، فأخبر أبو مُوسَى فَقَالَ: لا تَسْأَلُونِي مَا دَامَ هَذَا الْحَبْرُ فِيكُمْ. لأبي داود والترمذي، والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٣٦).","vol":"2","page":287},{"text":"٥١٢٦ - عَلِيٌّ: إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ فإِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ، وَإِنَّ أَعْيَانَ بَنِي آدم يَتَوَارَثُونَ\n⦗٢٨٨⦘ دُونَ بَنِي الْعَلاَّتِ الرَّجُلُ يَرِثُ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ أَخِيهِ لأَبِيهِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٩٤ - ٢٠٩٥)، وقال: لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث، والعمل على هذا الحديث عند عامة أهل العلم. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٠٣).","vol":"2","page":287},{"text":"٥١٢٧ - إِبْرَاهِيمُ: أَنَّ عَلِيًّا وَزَيْدًا قَالا: الْمَمْلُوكُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ لا يحجبون وَلا يرثونَ وَقَالَ عَبْدُ الله: يحْجُبُونَ وَلا يَرِثُونَ. للدارمي (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٨٩٨).","vol":"2","page":288},{"text":"٥١٢٨ - أبو هُرَيْرَةَ: أن النَّبِي - ﷺ - قضى: إنَّ المولود إِذَا اسْتَهَلَّ ثم مات وَرِث ووُرِّثَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٢٠)، قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٣٤): هذا إسناد رجاله ثقات؛ إلا أنَّ ابنَ إسحاقَ مدلس، وقد عنعنه، لكن الحديث صحيح، فإن له طريقًا أخرى، وشاهدًا من حديث جابر، صححه ابن حبان والحاكم والذهبي.","vol":"2","page":288},{"text":"٥١٢٩ - وَاثِلَةُ رفعه: «الْمَرْأَةُ تحوز ثَلاثَةَ مَوَارِيثَ: عَتِيقَهَا، وَلَقِيطَهَا، وَوَلَدَهَا الَّذِي لاعَنَتْ عَنْهُ». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٠٦)، والترمذي (٢١١٥)، وقال: حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن حرب، وقال المنذري ٤/ ١٧٦: وأخرجه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وفي إسناده عمر بن رؤبة التغلبي، قال البخاري: فيه نظر، وسئل عنه أبو حاتم الرازي، فقال: صالح الحديث. قيل: تقوم به الحجة؟ فقال: لا، ولكن صالح. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٢٣).","vol":"2","page":288},{"text":"٥١٣٠ - ابْنُ مَسْعُودٍ، وعلي: فِي الْمَجُوسِ إِذَا أَسْلَمُوا يَرِثُونَ مِنَ الْقَرَابَتَيْنِ جَمِيعًا. للدارمي (١).\n_________\n(١) الدرامي (٣٠٨٩)، وقال البيهقي في «سننه» ٦/ ٢٦٠: الروايات عن الصحابة في هذا الباب ليست بالقوية.","vol":"2","page":288},{"text":"٥١٣١ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ: كَانَتْ عِنْدَ جَدِّي حَبَّانَ امْرَأَتَانِ هَاشِمِيَّةٌ وَأَنْصَارِيَّةٌ، فَطَلَّقَ الأَنْصَارِيَّةَ وَهِيَ تُرْضِعُ فَمَرَّتْ بِهَا سَنَةٌ، ثُمَّ هَلَكَ وَلَمْ تَحِضْ، فَقَالَتْ: أَنَا أَرِثُهُ لَمْ أَحِضْ فَاخْتَصموا إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى لَهَا بِالْمِيرَاثِ فَلامَتِ الْهَاشِمِيَّةُ عُثْمَانَ، فَقَالَ: هَذَا عَمَلُ ابْنِ عَمِّكِ هُوَ أَشَارَ عَلَيْنَا بِهَذَا يَعْنِي عليًّا (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٤٨. وضعفه الألباني في الإرواء ٧/ ٢٠١.","vol":"2","page":288},{"text":"٥١٣٢ - ربيعةُ بنُ أبي عبد الرحمنْ، سألت امرأة عبد الرحمن بن عوف منه الطلاق فقال: إذا طهرتي فآذنيني فأذنتهُ فطلقها البتة أو تطليقة كانت بقيت لها، وهو مريض يومئذٍ فَوَرَّثَهَا عثمانُ من زوجها ميراثها بعد انقضاء عدتها (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٤٨.","vol":"2","page":288},{"text":"٥١٣٣ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النبي - ﷺ - عَنِ الْكَلالَةِ فَقَالَ لَهُ: «يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الآيَةُ الَّتِي أُنْزِلَتْ فِي الصَّيْفِ في آخِرَ سُورَةِ النِّسَاءِ». هي لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٠٨.","vol":"2","page":289},{"text":"٥١٣٤ - الْبَرَاءُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الله يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ فَقَال: لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: «تُجْزِئُكَ آيَةُ الصَّيْفِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٨٩)، والترمذي (٣٠٤١)، ورواه البخاري مختصرًا (٤٣٦٤)، ومسلم (١٦١٨).","vol":"2","page":289},{"text":"٥١٣٥ - وفي رواية: قُلْتُ لأَبِي إِسْحَقَ: هُوَ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَلَدًا وَلا وَالِدًا. قَالَ: كَذَلِكَ ظَنُّوا أَنَّهُ كَذَلِكَ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٨٩)، وهو جزء من الحديث السابق.","vol":"2","page":289},{"text":"٥١٣٦ - عائشةُ رفعته: «الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٠٤)، وقال: حسن غريب، وقد أرسله بعضهم، ولم يذكر فيه عن عائشة. وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (١٧٠٨).","vol":"2","page":289},{"text":"٥١٣٧ - عُمَرُ: كان يَقُولُ كثيرًا: عَجَبًا لِلْعَمَّةِ تُورَثُ وَلا تَرِثُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤١٠.","vol":"2","page":289},{"text":"٥١٣٨ - وعنه أنه كان يَقُولُ: الدِّيَةُ على العاقلة وهم يرثونها، وَلا تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا، فقَالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ وَرِّثْ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا، وكانت من قومٍ آخرين فَرَجَعَ عُمَرُ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٢٧)، و«الترمذي» (١٤١٥)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٢٦٤٢). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٤٠).","vol":"2","page":289},{"text":"٥١٣٩ - بُرَيْدَةُ: أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَتْ: كُنْتُ تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ وَإِنَّهَا مَاتَتْ وَتَرَكَتْ الْوَلِيدَةَ قَالَ: «قَدْ وَجَبَ أَجْرُكِ وَرَجَعَتْ الوليدة إِلَيْكِ فِي الْمِيرَاثِ» لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٤٩).","vol":"2","page":289},{"text":"٥١٤٠ - زيدُ بنُ ثابت قال: وَلَدُ الأبنَاءِ بمنزلةِ الأبناءِ إذا لَمْ يكن دُونَهُم ابنٌ، ذَكَرُهُم كَذَكَرِهِم وأُنثَاهم كَأُنثَاهم يَرِثُونَ كَمَا يَرِثُونَ ويَحجُبُون كما يَحجُبُون ولا يَرِثُ ولدُ ابن مع ابن ذكر، فإن ترك ابنة وابن ابن ذكر كان للبنت النصف ولابن الابن ما بقي لقول رسول الله - ﷺ - «ألحقوا الفرائض بأهلها، وما بقي فهو لأولى رجل ذكر». للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل (٦٧٣٥).","vol":"2","page":289},{"text":"٥١٤١ - عليُّ: سئل عن ابني عم أحدهما أخ لأم والآخر زوج، فقال: للزوج النصف وللأخ من الأم السدس،وما بقى بينهما نصفان. لرزين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٤٥).","vol":"2","page":290},{"text":"٥١٤٢ - زَيْنَبُ: أَنَّهَا كَانَتْ تُفْلِّي رَأْسَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَعِنْدَهُ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَنِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، وَهُنَّ يَشْتَكِينَ مَنَازِلَهُنَّ أَنَّهَا تَضِيقُ عَلَيْهِنَّ، وَيُخْرَجْنَ مِنْهَا، فَأَمَرَ - ﷺ - أَنْ تُوَرَّثَ دُورَ الْمُهَاجِرِينَ النِّسَاءُ فَمَاتَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَوُرِّثَتْهُ امْرَأَتُهُ دَارًا بِالْمَدِينَةِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٨٠)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٧٠٣).","vol":"2","page":290},{"text":"٥١٤٣ - فاطمةُ: لكل بنى أنثى عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليه وأنا عصبته. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ٤٤ (٢٦٣٢)، ٢٢/ ٤٢٣ (١٠٤٢)، وذكره الهيثمي ٤/ ٢٢٤، وقال: وفيه شيبة بن نعامة، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٢٢٣).","vol":"2","page":290},{"text":"٥١٤٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ، وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإسْلامُ ولم يقسم فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الإسْلامِ». لأبي داود، ولمالك نحوه مرسلًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩١٤)، ابن ماجة (٢٤٨٥)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٤٨٥).","vol":"2","page":290},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-160>الولاء ومن لا وارث له وميراثه - ﷺ - وبعض متاعه</span>","vol":"2","page":291},{"text":"٥١٤٥ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: «يَرِثُ الْوَلاءَ مَنْ يَرِثُ الْمَالَ». للترمذي، وقال: ليس إسناده بالقوي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١١٤)، وقال: ليس إسناده بالقوي. وقال الهيثمي ٤/ ٢٣١: رواه ابن ماجة وغيره بغير هذا السياق، ورواه أحمد وإسناده حسن. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٧٤).","vol":"2","page":291},{"text":"٥١٤٦ - وعنه رفعه: «ميراثُ الولاء للأكبر من الذكور، ولا يرث النساء من الولاء إلا ولاء من أعتقن وأعتق من أعتقن». لرزين.","vol":"2","page":291},{"text":"٥١٤٧ - أبو هُرَيْرَةَ: أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا فَأَبَى أَهْلُهَا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْوَلاءُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ للنبي - ﷺ - فَقَالَ: «لا يَمْنَعُكِ ذَلِكِ فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٠٤).","vol":"2","page":291},{"text":"٥١٤٨ - أبو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ الْعَاصَ بْنَ هِشَامٍ هَلَكَ وَتَرَكَ بَنِينَ ثَلاثَةً اثْنَانِ لأَمٍّ وآخر لِعَلَّةٍ، فَهَلَكَ أَحَدُ اللَّذَيْنِ لأَمٍّ وَتَرَكَ مَالًا وَمَوَالِيَ، فَوَرِثَهُ أَخُوهُ الذي لأَبِيهِ وَأُمِّهِ المال مَوَالِيهِ وولاء ثُمَّ هَلَكَ الوارث وَتَرَكَ ابنا وأخًا لأَبِيهِ، فَقَالَ الابن: قَدْ أَحْرَزْتُ مَا أَحْرَزَ أَبِي مِنَ الْمَالِ والوَلاءِ، وَقَالَ أَخُوهُ: لَيْسَ كَذَلِكَ إِنَّمَا أَحْرَزْتَ الْمَالَ فقط، وَأَمَّا وَلاءُ الْمَوَالِي فَلا رَأَيْتَ لَوْ هَلَكَ أَخِي الْيَوْمَ، أَلَسْتُ أَرِثُهُ أَنَا، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، فَقَضَى لأَخِيهِ بِوَلاءِ الْمَوَالِي. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٠١.","vol":"2","page":291},{"text":"٥١٤٩ - زِيَادُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: أَنَّ امْرَأَةً أَعْتَقَتْ عَبْدًا لَهَا، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ وَتَرَكَتِ ابْنَهَا وَأَخَاهَا، ثُمَّ تُوُفِّيَ مَوْلاهَا فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - ابْنُ الْمَرْأَةِ وَأَخُوهَا فِي مِيرَاثِهِ، فَقَالَ - ﷺ -: «مِيرَاثُهُ لابن الْمَرْأَةِ»،فَقَالَ أَخُوهَا: يَا رَسُولَ الله لَوْ أَنَّهُ جَرَّ جَرِيرَةً عَلَى مَنْ كَانَتْ؟ قَالَ: «عَلَيْكَ (١»).\n_________\n(١) الدارمي (٣٠٠٩). وقال الألباني في «الإرواء» (١٦٩٧): فيه ضعيف وهو ابن عبد الرحمن الجزري صدوق سيئ الحفظ وخلط بآخره.","vol":"2","page":291},{"text":"٥١٥٠ - الْحَسَنُ: أن رجلًا أتى النَّبِي - ﷺ - بعبد، فَقَالَ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ هَذَا فَأَعْتَقْتُهُ، فَمَا تَرَى فِيهِ قَالَ: «هُوَ أَخُوكَ وَمَوْلاكَ» قَالَ: فمَا تَرَى فِي صُحْبَتِهِ قَالَ: «إِنْ\n⦗٢٩٢⦘ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لك وَشَرٌّ له، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَشَرٌّ لَهُ» قَالَ: مَا تَرَى فِي مَالِهِ، قَالَ: «إِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ عَصَبَةً فَأَنْتَ وَارِثُهُ». هما للدارمي بإرسال (١).\n_________\n(١) الدارمي (٣٠١٢)،والبيهقي في «سننه» ٦/ ٢٤٠ (١٢٣٨٢)، وقال: هكذا جاء مرسلًا، فيه أشعث بن سوار ضعفه أحمد مرة، والنسائي والدارقطني، وقال أبو زرعة: لين. «تهذيب التهذيب» ١/ ١٧٩.","vol":"2","page":291},{"text":"٥١٥١ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رِئَابَ بْنَ حُذَيْفَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَوَلَدَتْ لَهُ ثَلاثَةَ غِلْمَةٍ، فَمَاتَتْ أُمُّهُمْ فَوَرَّثُوهَا رِبَاعَهَا وَوَلاءَ مَوَالِيهَا، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَصَبَةَ بَنِيهَا، فَأَخْرَجَهُمْ إِلَى الشَّامِ فَمَاتُوا فَقَدَّمَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَمَاتَ مَوْلًى لَهَا وَتَرَكَ مَالًا فَخَاصَمَهُ إِخْوَتُهَا إِلَى عُمَرَ فَقَالَ عُمَرُ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ» فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا فِيهِ شَهَادَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَرَجُلٍ آخَرَ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عَبْدُ الْمَلِكِ بن مروان اخْتَصَمُوا إليه، فَقَالَ: هَذَا مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ فَقَضَى بِكِتَابِ عُمَرَ فَنَحْنُ فِيهِ إِلَى السَّاعَةِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩١٧)، وابن ماجة (٢٧٣٢). وقال ابن القيم: قال ابن عبد البر: حسن صحيح غريب. «مختصر سنن أبي داود» ٤/ ١٨٣. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٥٣١).","vol":"2","page":292},{"text":"٥١٥٢ - الْمِقْدَامُ رفعه: «أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لَهُ أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عانيه وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لَهُ يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَيه» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٠٠)، وابن ماجة (٢٧٣٨). وقال الألباني في «صحيح أبي داود»: حسن صحيح (٢٥٢٠).","vol":"2","page":292},{"text":"٥١٥٣ - وفي رواية: «مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ أَعْقِلُ عنه وَأَرِثُهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٩٩)، وابن ماجة (٢٧٣٨). وحسنه الألباني في «صحيح الجامع» (٦١٤٧).","vol":"2","page":292},{"text":"٥١٥٤ - بُرَيْدَةَ: أَتَى رسولَ اللهِ - ﷺ - رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الأَزْدِ وَلَسْتُ أَجِدُ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فاذْهَبْ فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا حَوْلًا فَأَتَاهُ بَعْدَ الْحَوْلِ» فَقَالَ: لَمْ أَجِدْ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: «فَانْظُرْ\n⦗٢٩٣⦘ أَوَّلَ خُزَاعِيٍّ تَلْقَاهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ»، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: عَلَيَّ بالرَّجُلُ فَلَمَّا جَاءَ. قَالَ: انْظُرْ كُبْرَ خُزَاعَةَ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٠٣). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٢٠).","vol":"2","page":292},{"text":"٥١٥٥ - وفي رواية: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِمِيرَاثِهِ، فَقَالَ: «الْتَمِسُوا لَهُ وَارِثًا أَوْ ذَا رَحِمٍ»، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ وَارِثًا وَلا ذَا رَحِمٍ، فَقَالَ: «أَعْطُوهُ الْكُبْرَ مِنْ خُزَاعَةَ». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٠٤). وقال المنذري ٤/ ١٧٤ - ١٧٥: أخرجه السنائي مسندًا ومرسلًا وقال: فيهما جبريل بن أحمد ليس بالقوي، والحديث منكر. قال الموصلي: فيه نظر وقال أبو زرعة: شيخ. وقال يحيى: كوفي ثقة. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٢١).","vol":"2","page":293},{"text":"٥١٥٦ - عَائِشَةُ: أَنَّ مَوْلًى لرسول الله - ﷺ - مَاتَ وَتَرَكَ شَيْئًا، وَلَمْ يَدَعْ حَمِيمًا وَلا وَلَدًا، فَقَالَ - ﷺ -: «أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٠٢)، وقال: وحديث سفيان أتم، والترمذي (٢١٠٥)،وابن ماجة (٢٧٣٣). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٢٢).","vol":"2","page":293},{"text":"٥١٥٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلاَّ غُلامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ، فَجَعَلَ النبي - ﷺ - مِيرَاثَهُ لَهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٠٥)، والترمذي (٢١٠٦)، وقال: حسن. وضعفه الألباني في «ضيعف أبي داود» (٦٢٢).","vol":"2","page":293},{"text":"٥١٥٨ - تَمِيمٌ الدَّارِي: قلت: يَا رَسُولَ الله، مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ من المشركين يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ فقَالَ لي: «هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ». هي لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩١٨)،والترمذي (٢١١٢) وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن وهب، ويقال: ابن موهب عن تميم الداري، وابن ماجة (٢٧٥٢). قال الألباني في «صحيح الترمذي»: حسن صحيح.","vol":"2","page":293},{"text":"٥١٥٩ - عقبةُ بنُ عامر رفعه: «من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ٢٨٥ - ٢٨٦ (٧٨٦)، قال الهيثمي ١/ ٩٤: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه محمد بن معاوية النيسابوري وثقه أحمد وضعفه أكثر الناس، قال يحيى بن معين: كذاب، وقال أيضًا في ٥/ ٣٣٤: فيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقة أحمد وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٤١٥): ضعيف جدا.","vol":"2","page":293},{"text":"٥١٦٠ - عمرُ: اللقيطُ حُرٌّ، وميراثُه لبيت المال، وكذا السائبة حر وميراثه لبيت المال. لرزين.","vol":"2","page":293},{"text":"٥١٦١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تَقَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمُؤْنَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ». لمالك والشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٧٦)، ومسلم (١٧٦٠).","vol":"2","page":293},{"text":"٥١٦٢ - عَائِشَةُ: أَنَّ فَاطِمَةَ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ - ﷺ - مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «لا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ»، فَغَضِبَتْ، فهجرته فَلَمْ تَزَلْ بذلك حَتَّى تُوُفِّيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْده - ﷺ - سِتَّةَ أَشْهُرٍ إلا ليالي وَكَانَتْ تَسْأَلُه أن يقسم لها نَصِيبَهَا مِمَّا أفاء الله على رسوله مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ ومن صَدَقَتِهُ بِالْمَدِينَةِ. فقال لها أبو بكر: لستُ بالذي أقسم من ذلك شيئًا، ولَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ - ﷺ - يَعْمَلُ بِهِ فيها إِلاَّ عَمِلْتُه، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ، ثم فعل ذلك عمر، فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَيَّ وعَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ وأَمسَكَ خَيبَرَ وَفَدكَ، وَقَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ الله - ﷺ - كَانَت لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأَمْرَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٩٣)،مسلم (١٧٥٨).","vol":"2","page":294},{"text":"٥١٦٣ - وفي رواية: «لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاه صَدَقَةٌ، وَإِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ -يَعْنِي: مَالَ الله- لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الْمَأْكَلِ». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٥٩)، وأبو داود (٢٩٦٩).","vol":"2","page":294},{"text":"٥١٦٤ - أبو الطُّفَيْلِ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنَ أبيها إلى أبي بكر، فَقَالَ لها: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ الله تعالى إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً فهو لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٧٣)، وقال المنذري: ٤/ ٢١٨: في إسناده الوليد بن جميع، وقد أخرج له مسلم، وفيه مقال. وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٧٥).","vol":"2","page":294},{"text":"٥١٦٥ - عَائِشَةُ: أَنَّ أَزْوَاجَ رسول الله (- ﷺ -) (١) حِينَ تُوُفِّيَ أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ - ﷺ -: «لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٦٧٣٠)، ومسلم (١٧٥٨).","vol":"2","page":294},{"text":"٥١٦٦ - وفي رواية: قُلْتُ: أَلا تَتَّقِينَ الله؟ أَلَمْ تَسْمَعْنَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَإِنَّمَا هَذَا المَالُ لآل مُحَمَّدٍ لِنَائِبَتِهِمْ وَضَيْفِهِمْ، فَإِذَا مُتُّ فَهُوَ إِلَى وَلِيِّ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي». لمالك والشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٣٤) في حديث طويل، ومسلم (١٧٥٨).","vol":"2","page":295},{"text":"٥١٦٧ - عَمْرِوُ بْنُ الْحَارِثِ الخزاعي: مَا تَرَكَ النبي - ﷺ - دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وَلا عَبْدًا وَلا أَمَةً ولا شيئًا، إِلاَّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ الَّتِي كَانَ يَرْكَبُهَا وَسِلاحَهُ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا لابْنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً. للبخاري، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٧٣).","vol":"2","page":295},{"text":"٥١٦٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: ما ترك النَّبِيُّ - ﷺ - مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠١٩).","vol":"2","page":295},{"text":"٥١٦٩ - ابْنتُ سِيرِينَ: صَنَعْتُ سَيْفِي عَلَى سَيْفِ سَمُرَةَ، وَزَعَمَ سَمُرَةُ أَنَّهُ صَنَعَ سَيْفَهُ عَلَى سَيْفِ النبي - ﷺ - وَكَانَ حَفيًّا (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٨٣)،وفي «الشمائل» ص٤٨ (١٠٩)، وأحمد ٥/ ٢٠. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٨٣).","vol":"2","page":295},{"text":"٥١٧٠ - جَابِرٌ: أَنَّ لواءَ النَّبِيِّ - ﷺ - يوم دَخَلَ مَكَّةَ كان أَبْيَضُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٩٢)، والترمذي (١٦٧٩)،وابن ماجة (٢٨١٧)،والحاكم ٢/ ١٠٤، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وشاهده حديث ابن عباس. وحسنه الألباني في صحيح (١٣٧٢).","vol":"2","page":295},{"text":"٥١٧١ - ابْنُ عَبَّاس: رأيت رَايَةَ النبي - ﷺ - كانت سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ. هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٨١)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (٢٨١٨). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٧٤).","vol":"2","page":295},{"text":"٥١٧٢ - سِمَاكٌ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ آخَرَ مِنْهُمْ: رَأَيْتُ رَايَةَ النبي - ﷺ - صَفْرَاءَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٩٣). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٥٧).","vol":"2","page":295},{"text":"٥١٧٣ - الْبَرَاءُ: كَانَتْ رايةُ النَّبِيِّ - ﷺ - سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٩١)، والترمذي (١٦٨٠) وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي زائدة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٧٣) دون قوله مربعة.","vol":"2","page":295},{"text":"٥١٧٤ - عَاصِمٌ الأَحْوَل: رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ - ﷺ - عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ قَدِ انْصَدَعَ فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّةٍ، وَهُوَ قَدَحٌ عَرِيضٌ مِنْ نُضَارٍ، قال معمر: والنضار شجر بنجد، وقَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فِي هَذَا الْقَدَحِ ما لا أُحْصِي، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ:\n⦗٢٩٦⦘ وقد رأيت ذاك القدح وكَانَ فِيهِ حَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَأَرَادَ أَنَسٌ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: لا تُغَيِّرَ شَيْئًا صَنَعَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - فَتَرَكَهُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٣٨).","vol":"2","page":295},{"text":"٥١٧٥ - أبو بريدة: قال لى عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألا أسقيك في قَدَحٍ شَرِبَ فيه النَّبيُّ - ﷺ -؟ فاتبعته إلى بيته، وسقاني في قدح، وأطعمني فيه سويقا،قال: صَلِّ في هذا المسجد فقد صلى فيه - ﷺ -. لرزين (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٣٤٢).","vol":"2","page":296},{"text":"٥١٧٦ - سهلُ بنُ سعد: كَانَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ، وفي رواية: اللُّخَيْفُ بالخاء. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٥٥).","vol":"2","page":296},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-161>كتاب الحدود</span>","vol":"2","page":296},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-162>الحث على إقامة الحدود ودرئها والشفاعة فيها والتعزير</span>","vol":"2","page":296},{"text":"٥١٧٧ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «حَدٌّ يقام فِي الأَرْضِ خَيْرٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلاثِينَ صَبَاحًا». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٧٥ - ٧٦، وابن ماجة (٢٥٣٨)، وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٥٥٤) بلفظ أربعين.","vol":"2","page":296},{"text":"٥١٧٨ - وفي رواية: أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٧٦، وقال الألباني: حسن موقوف، «الصحيحة» (٢٣١).","vol":"2","page":296},{"text":"٥١٧٩ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ رفعه: «مَثَلُ الْقَائِمِ في حُدُودِ الله وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ ترَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا». للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٩٣).","vol":"2","page":296},{"text":"٥١٨٠ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا فَدَعَا، لَهُ النبي - ﷺ - بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: دُونَ هَذَاـ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلانَ، فَأَمَرَ بِهِ\n⦗٢٩٧⦘ ﷺ - فَجُلِدَ ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ الله، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ الله فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ الله». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك (٢/ ٦٢٩ - ٦٣٠).","vol":"2","page":296},{"text":"٥١٨١ - عَائِشَةُ رفعته: «ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ». للترمذي، وقال وقد روى موقوفا وهو أصح (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٢٤)، وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث محمد بن ربيعة عن يزيد بن زياد الدمشقي عن عروة عن عائشة عن النبي، وضعفه الألباني في «الإرواء» (٢٣١٦).","vol":"2","page":297},{"text":"٥١٨٢ - وعنها رفعته: «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلاَّ الْحُدُودَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٧٥)، وصححه الألباني في «الصحيحة» «٦٣٨).","vol":"2","page":297},{"text":"٥١٨٣ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ». لأبي داود، وللنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٧٦)،والنسائي ٨/ ٧٠، وحسنه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٩٥٤).","vol":"2","page":297},{"text":"٥١٨٤ - يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَأَمَرَ بِه فرُجِم وَقَالَ لِهَزَّالٍ: «لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لك»، قال ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: إنْ هَزَّالًا أَمَرَ مَاعِزًا أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَيُخْبره. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٢٦ عن سعيد بن المسيب مرسلًا.","vol":"2","page":297},{"text":"٥١٨٥ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله فَقَدْ ضَادَّ الله تعالى وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزِعَ وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ الله رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٩٧)، وصححه الألباني في «الإرواء» (٢٣١٨).","vol":"2","page":297},{"text":"٥١٨٦ - الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ: لَقِيَ رَجُلًا قَدْ أَخَذَ سَارِقًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ فَشَفَعَ لَهُ الزُّبَيْرُ لِيُرْسِلَهُ فَقَالَ: لا حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ السُّلْطَانَ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: إنما الشفاعة قبل أن تبلغ إلى السلطان فإذا بلغ إليه فقد الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٣٦.","vol":"2","page":297},{"text":"٥١٨٧ - صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ: قِيلَ لَهُ: إِنَّ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ، فَقَدِمَ صَفْوَانُ الْمَدِينَةَ فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ، فَجَاءَه سَارِقٌ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، فَأَخَذَ صَفْوَانُ السَّارِقَ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النبي - ﷺ - فَأَمَرَ بِهِ - ﷺ - أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ، فَقَالَ صَفْوَانُ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ الله هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ. فَقَالَ - ﷺ -: «فَهَلاَّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ». لمالك. ونحوه لأبي داود، والنسائي، وقال: فقطعه النبي - ﷺ - (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٣٦، وأبود داود (٤٣٩٤)، النسائي ٨/ ٧٠، وصححه الألباني في «الإرواء» ٧/ ٣٤٥ (٢٣١٧).","vol":"2","page":298},{"text":"٥١٨٨ - هانئ بن نيار رفعه: «لا يجلد فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٤٨)، ومسلم (١٧٠٨).","vol":"2","page":298},{"text":"٥١٨٩ - وللبخاري والترمذي عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يقول: «لا عُقُوبَةَ فَوْقَ عَشْرِ ضَرَبَاتٍ إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله تعالى» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٤٩)، والترمذي (١٤٦٣).","vol":"2","page":298},{"text":"٥١٩٠ - عَلِي رفعه: «مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّلَ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا، فَإن الله أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ وَمَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ الله عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَالله أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ في شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٦٢٦)، وقال: حسن غريب (صحيح)، وابن ماجة (٢٦٠٤) وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٤٩١).","vol":"2","page":298},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-163>إثم القتل، وما يبيحه، وقاتل نفسه</span>","vol":"2","page":298},{"text":"٥١٩١ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٦٢).","vol":"2","page":298},{"text":"٥١٩٢ - أَبِو الدَّرْدَاءِ رفعه: «كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى الله أَنْ يَغْفِرَهُ إِلاَّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا أَوْ من قَتَلَ مُوْمِنًا مُتَعَمِّدًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٧٠)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٣٨٨).","vol":"2","page":298},{"text":"٥١٩٣ - عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رفعه: «مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلًا». هما لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٧٠) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٥٨٩).","vol":"2","page":298},{"text":"٥١٩٤ - بُرَيْدَةُ رفعه: «قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٨٣، وقال الألباني: صحيح في «الجامع الصغير» (٤٣٦١).","vol":"2","page":299},{"text":"٥١٩٥ - أبو سَعِيد الْخُدْرِيَّ وَأَبَو هُرَيْرَةَ رفعاه: «لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ لأَكَبَّهُمُ الله فِي النَّارِ» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٩٨)، وقال: غريب وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٢٤٧).","vol":"2","page":299},{"text":"٥١٩٦ - أَبو هُرَيْرَة: «الإيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ، ولا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٦٩)،وقال المنذري ٤/ ٨٢ - ٨٣، في إسناده أسباط بن نصر الهمداني وإسماعيل بن عبد الرحمن السُّدي، وقد أخرج لهما مسلم، وتكلم فيهما غير واحد من الأئمة، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٤٠٧).","vol":"2","page":299},{"text":"٥١٩٧ - ابنُ مسعود رفعه: «لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ لأَنَّهُ سَنَّ الْقَتْلَ أَوَّلًا». للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٣٥)، ومسلم (١٦٧٦).","vol":"2","page":299},{"text":"٥١٩٨ - وعنه رفعه: «يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ الله تعالى لِمَ قَتَلْتَهُ فَيَقُولُ قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ فَيَقُولُ فَإِنَّهَا لِي، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ إِنَّ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ الله تعالى لِمَ قَتَلْتَهُ فَيَقُولُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ، فَيَقُولُ: فإِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلانٍ، فَيَبُوءُ بِإِثْمِهِ». للنسائى (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٨٤،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٧٣١).","vol":"2","page":299},{"text":"٥١٩٩ - الْمِقْدَادُ بْنُ الأسود: قَالَ للنبي - ﷺ -: أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَاقْتَتَلْنَا، فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا ثُمَّ لاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ، فَقَالَ: أَسْلَمْتُ لِلَّهِ، أَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ الله بَعْدَ أَنْ قَالَهَا؟ فَقَالَ - ﷺ -: «لا تَقْتُلْهُ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، قَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ، ثُمَّ قَالَ: ذَلِكَ بَعْدَ مَا قَطَعَهَا، فَقَالَ: «لا تَقْتُلْهُ فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠١٩)، ومسلم (٩٥).","vol":"2","page":299},{"text":"٥٢٠٠ - ابنُ عباس رفعه: «لا يقفن أحدكم موقفًا يقتل فيه رجل ظلمًا، فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه، ولا يقفن أحد منكم موقفًا يضرب فيه رجل ظلمًا فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه». «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٢٦٠ (١١٦٧٥)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٨٤: فيه أسد بن عطاء قال الأزدي: مجهول، وقال مندل: ثقة، أبو حاتم وغيره وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٤٥٦).","vol":"2","page":300},{"text":"٥٢٠١ - فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ: أَنَّ النبي - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلِهِ، وَكَانَ عَيْنًا لأَبِي سُفْيَانَ وحَلِيفًا لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَمَرَّ بِحَلَقَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: إِنَّهُ يَا رَسُولَ الله يَقُولُ إِنَّى مُسْلِمٌ، فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ، مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٥٢)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣١٠).","vol":"2","page":300},{"text":"٥٢٠٢ - ابنُ مسعود رفعه: «لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ الله إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٧٨)، ومسلم (١٦٧٦).","vol":"2","page":300},{"text":"٥٢٠٣ - رَجُلٌ مِنْ الصحابة: سأل النَّبِيِّ - ﷺ - عَنِ الْقَاتِلِ وَالآمِرِ، فقَالَ: «قُسِّمَتِ النَّارُ سَبْعِينَ جُزْءًا، فَلِلآمِرِ تِسْعة وَسِتُّونَ، وَلِلْقَاتِلِ جُزْءٌ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٦٢، وقال الهيثمي ٧/ ٢٩٩، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وهو ثقة، ولكنه يدلس. وضعفه الألباني في الضعيفة (٤٠٥٥).","vol":"2","page":300},{"text":"٥٢٠٤ - أبو الدرداء رفعه: «يؤتى بالقاتل والمقتول يوم القيامة، فيقول: أي رب، سل هذا فيم قتلنى؟ فيقول: أي رب أمرني هذا، فيؤخذ بأيديهما جميعا فيقذفان في النار». للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٧/ ٢٩٩، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":300},{"text":"٥٢٠٥ - مُخَارِقُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -. فَقَالَ الرَّجُلُ: يَأْتِينِي فيأخذ مَالِي، قَالَ: «ذَكِّرْهُ بِالله»، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَذَّكَّرْ، قَالَ: «فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَوْلِي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: «فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ بِالسُّلْطَانِ»، قَالَ:\n⦗٣٠١⦘ فَإِنْ نَأَى السُّلْطَانُ عَنِّي، قَالَ: «قَاتِلْ دُونَ مَالِكَ حَتَّى تَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الآخِرَةِ أَوْ تَمْنَعَ مَالَكَ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١١٣ - ١١٤،وقال الألباني: حسن صحيح (٣٨٠٣).","vol":"2","page":300},{"text":"٥٢٠٦ - جُنْدُب رفعه: «حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٠٦)، وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وإسماعيل بن مسلم المكي يضعف في الحديث من قبل حفظه. وإسماعيل بن مسلم العبدي قال وكيع هو ثقة ويروى عن الحسن أيضًا، والصحيح عن جندب موقوفًا، والعمل على هذا عن بعض أهل العلم. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٤٤).","vol":"2","page":301},{"text":"٥٢٠٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِا خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا، فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتوجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٧٨)، ومسلم (١٠٩).","vol":"2","page":301},{"text":"٥٢٠٨ - وعنه رفعه: «الَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُهَا فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَطْعن نفسه يَطْعُنُهَا فِي النَّارِ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٦٥).","vol":"2","page":301},{"text":"٥٢٠٩ - الْحَسَنُ البصري، حَدَّثَنَا جُنْدَبٌ بن عبد الله فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فَمَا نَسِينَا منه حديثًا، ولا نَخَافُ أَنْ يَكْون جُنْدَبٌ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ الله تعالى: بَدَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ فحَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٦٤)،ومسلم (١١٣).","vol":"2","page":301},{"text":"٥٢١٠ - وفي رواية: «إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ، فَلَمَّا آذَتْهُ انْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَنَكَأَهَا، فَلَمْ يَرْقَأِ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ رَبُّكُمْ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ: إِي وَالله لَقَدْ حَدَّثَنِي بِهَا الْحَدِيثِ جُنْدَبٌ عَنْ النبي - ﷺ - فِي هَذَا الْمَسْجِدِ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٦٤)،ومسلم (١١٣).","vol":"2","page":301},{"text":"٥٢١١ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ فَلَمَّا مَالَ إِلَى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ، وَفِي (أَصْحَابِه) (١) رَجُلٌ لا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً وَلا فَاذَّةً إِلاَّ اتَّبَعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ، فَقَالَوا: مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلانٌ. فَقَالَ - ﷺ -: «أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ» (٢).\n_________\n(١) في (ب): عسكره.\n(٢) البخاري (٤٢٠٤)، ومسلم (١١٣).","vol":"2","page":302},{"text":"٥٢١٢ - وفي رواية قالوا: أينا من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار فقال رجل من القوم: أنا صاحبه أبدًا، فخرج معه كلما وقَفَ وقَفَ معه، وإذا أسرع أَسرع معه، قال فجرح الرجل جرحًا شديد، فاستعجل الموت، فوضع سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه، فخرج الرجل إلى النبي - ﷺ - فقال: أشهد أنك رسول الله فقال: «وما ذاك» قال: الرجل الذي ذكرت آنفًا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك، فقلت أنا لكم به، فخرجت في طلبه حتى جرح جرحًا شديدًا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال النبي - ﷺ - عند ذلك: «إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدوا للناس وهو من أهل النار» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٩٨)، ومسلم (١١٢).","vol":"2","page":302},{"text":"٥٢١٣ - وفي رواية نحوه وفيه: «وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ أو بخواتيمها». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٠٧).","vol":"2","page":302},{"text":"٥٢١٤ - جَابِرُ أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو الدَّوْسِيٍّ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ وَمَنْعَةٍ؟ قَالَ: «حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ». فَأَبَى ذَلِكَ النَّبِيُّ - ﷺ - لِلَّذِي ذَخَرَ الله تعالى لِلأَنْصَارِ. فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِلَى الْمَدِينَةِ هَاجَرَ إِلَيْهِ الطُّفَيْلُ وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ (فَمَرِضَ) (١) فَجَزِعَ جذعًا شديدًا، فَأَخَذَ مَشَاقِصَ، فَقَطَعَ بِهَا بَرَاجِمَهُ، فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ فرآه الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَنَامِهِ، فَرَآهُ في َهَيْئَةِ حَسَنَةٍ، وَرَآهُ مُغَطِّيًا يَدَيْهِ، فَقَالَ: مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ، فَقَالَ: غَفَرَ لِي لهِجْرَتِي إِلَى نَبِيِّهِ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يَدَيْكَ، قَالَ: قِيلَ لِي لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ، فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى النبي - ﷺ -، فَقَالَ - ﷺ -: «اللهمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ». لمسلم (٢).\n_________\n(١) زيادة من «صحيح مسلم».\n(٢) مسلم (١١٦).","vol":"2","page":302},{"text":"٥٢١٥ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: مَرِضَ رَجُلٌ فَصِيحَ عَلَيْهِ، فَجَاءَ جَارُهُ إِلَى النبي - ﷺ - فَقَالَ إن فلانًا قَدْ مَاتَ، قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ قَالَ أَنَا سمعت ذلك قال - ﷺ -: «إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ»، فَرَجَعَ، فَصِيحَ عَلَيْهِ، فَجَاءَ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ»، فَرَجَعَ، فَصِيحَ عَلَيْهِ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: انْطَلِقْ إِلَى النبيِّ - ﷺ - فَأَخْبِرْهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: اللهمَّ الْعَنْهُ، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ الرَّجُلُ، فَرَآهُ قَدْ نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ، فجاء النَّبِيُّ - ﷺ -، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، قَالَ: «وَمَا يُدْرِيكَ»، قَالَ: رَأَيْتُهُ يَنْحَرُ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ مَعَهُ، قَالَ: «أَنْتَ رَأَيْتَهُ» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «إِذًا لا أُصَلِّي عَلَيْهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٨٥)، وهو عند مسلم (٩٧٨).","vol":"2","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-164>القصاص في العمد والخطأ وبين الولد والوالد والجماعة والواحد والحر والعبد والمسلم والكافر</span>","vol":"2","page":303},{"text":"٥٢١٦ - أبو شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ رفعه: «مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلٍ أَوْ خَبْلٍ فَإِنَّهُ يَخْتَارُ إِحْدَى ثَلاثٍ إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ وَإِمَّا أَنْ يَعْفُوَ وَإِمَّا أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ وَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٩٦)، وابن ماجة (٢٦٢٣). وقال الذهبي في «ميزان الاعتدال» ٣/ ٢٤٥ (٣٣٢٩)،وقال البخاري: سفيان بن أبي العوجاء عن ابن شريح في حديثه نظر، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٥٤٣٣).","vol":"2","page":303},{"text":"٥٢١٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قِصَاصٌ وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ فقال: الله تعالى لهذه الأمة: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ والْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ وَاتِّبَاعٌ بِالمَعْرُوفٍ يَتَّبِعُ هَذَا بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ يُؤَدِّي هَذَا بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ إِنَّمَا هُوَ الْقِصَاصُ ولَيْسَ الدِّيَةَ. للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٨١)، والنسائي ٨/ ٣٧.","vol":"2","page":303},{"text":"٥٢١٨ - وعنه رفعه: «مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّاء فِي رَمْيٍ يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحِجَارَةٍ أَوْ قال بِالسِّيَاطِ أَوْ ضَرْبٍ بِعَصًا فَهُوَ خَطَأٌ وَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَإِ وَمَنْ قُتِلَ\n⦗٣٠٤⦘ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ وَمَنْ حَالَ دُونَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَغَضَبُهُ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٣٩، ٤٥٩١)، والنسائي ٨/ ٤٠، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٨٠٣).","vol":"2","page":303},{"text":"٥٢١٩ - وَائِلُ بنُ حجر: إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بِنِسْعَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله هَذَا قَتَلَ أَخِي فَقَالَ له - ﷺ -: «أَقَتَلْتَهُ». فَقَالَ: إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ. قَالَ: نَعَمْ قَتَلْتَهُ. قَالَ: «كَيْفَ قَتَلْتَهُ». قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَهُوَ نَخْتَبِطُ مِنْ شَجَرَةٍ فَسَبَّنِي وأَغْضَبَنِي فَضَرَبْتُهُ بِالْفَأْسِ عَلَى قَرْنِهِ فَقَتَلْتُهُ فَقَالَ لَهُ - ﷺ -: «هَلْ لَكَ مِنْ شَيْءٍ تُؤَدِّيهِ عَنْ نَفْسِكَ» قَالَ: مَا لِي إِلاَّ كِسَائِي وَفَأْسِي. قَالَ: «أَتَرَى قَوْمَكَ يَشْتَرُونَكَ». قَالَ: أَنَا أَهْوَنُ عَلَى قَوْمِي مِنْ ذَلكَ فَرَمَى إِلَيْهِ النبي - ﷺ - بِنِسْعَتِهِ فقَالَ: «دُونَكَ صَاحِبَكَ» فَانْطَلَقَ بِهِ الرَّجُلُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ - ﷺ -: «إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ» فَرَجَعَ إليه فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ وما أَخَذْتُهُ إلا بِأَمْرِكَ فَقَالَ - ﷺ -: «أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِإِثْمه وَإِثْمِ صَاحِبِكَ» قَالَ: بلى يَا نَبِيَّ الله قَالَ: «فَإِنَّ ذلك كَذَلك» قَالَ: فَرَمَى بِنِسْعَتِهِ وَخَلَّى سَبِيلَهُ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٨٠).","vol":"2","page":304},{"text":"٥٢٢٠ - وفي رواية: قال: «كَيْفَ قَتَلْتَهُ» قَالَ: ضَرَبْتُ رَأْسَهُ بِالْفَأْسِ وَلَمْ أُرِدْ قَتْلَهُ. لمسلم، وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٩٨).","vol":"2","page":304},{"text":"٥٢٢١ - أبو هُرَيْرَةَ: قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النبيِّ - ﷺ - فَرُفِعَ إليه فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ فَقَالَ: الْقَاتِلُ يَا رَسُولَ الله. مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ فَقَالَ - ﷺ -: «أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ثُمَّ قَتَلتْه دَخَلْتَ النَّارَ» فَخَلَّى سَبِيلَهُ وَكَانَ مَكْتُوفًا بِنِسْعَةٍ فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ فَسُمِّيَ ذي النِّسْعَةِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٩٨)، والترمذي (١٤٠٧) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٨/ ١٣، وابن ماجة (٢٦٩٠).","vol":"2","page":304},{"text":"٥٢٢٢ - سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ: حَضَرْتُ النبي - ﷺ - يُقِيدُ الأَبَ مِنِ ابْنِهِ وَلا يُقِيدُ الإبنَ مِنْ أَبِيهِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٩٩)، وقال: لا نعرفه من حديث سراقة بن مالك إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح رواه إسماعيل بن عياش عن المثنى بن الصباح والمثنى يضعف في الحديث، وقال في «العلل» ٢/ ٥٨١ (٢٣٤): سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هو حديث إسماعيل بن عياش، وحديثه عن أهل العراق وأهل الحجاز كأنه شبه لا شيء. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٣٤).","vol":"2","page":304},{"text":"٥٢٢٣ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ غُلامًا قُتِلَ غِيلَةً فَقَالَ عُمَرُ لَوِ اشْتَرَكَ فِيهَ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري بعد حديث (٦٨٩٦).","vol":"2","page":305},{"text":"٥٢٢٤ - ولمالك، عن ابْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ عُمَرَ قَتَلَ نَفَرًا خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً بِرَجُلٍ وَاحِدٍ قَتَلُوهُ قَتْلَوه غِيلَةٍ وَقَالَ: عُمَرُ لَوْ تَمَالأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ جَمِيعًا. رواه مالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٦٣. وهو عند البخاري (٦٨٩٦).","vol":"2","page":305},{"text":"٥٢٢٥ - سَمُرَةَ رفعه: «مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥١٥)، والترمذي (١٤١٤)،وقال: حسن غريب، والنسائي ٨/ ٢٠ - ٢١، وابن ماجة (٢٦٦٣)،والدارمي (٢٣٥٨) وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢٣٦).","vol":"2","page":305},{"text":"٥٢٢٦ - وفي رواية: مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ (١).\n_________\n(١) رواه البيهقي في «سننه» ٤/ ٢٢٢، والطبراني ٧/ ١٩٨ (٦٨١٥)، الحاكم ٤/ ٣٦٨، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٧٢).","vol":"2","page":305},{"text":"٥٢٢٧ - وفي أخرى: ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ نَسِيَ هَذَا الْحَدِيثَ فَكَانَ يَقُولُ لا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ. (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥١٧)، البيهقي في «سننه» ٨/ ٣٥، وقال: يشبه أن يكون الحسن لم ينس الحديث ولكن رغب عنه لضعفه، وأكثر أهل العلم بالحديث رغبوا عن رواية الحسن عن سمرة، وقال الألباني: صحيح مقطوع.","vol":"2","page":305},{"text":"٥٢٢٨ - أبوجُحَيْفَةَ: قُلْتُ: لِعَلِيٍّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ عِنْدَكُمْ سَوْاءٌ فِي بَيْضَاءَ لَيْسَ فِي كِتَابِ الله قَالَ: لا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عَلِمْتُهُ إِلاَّ فَهْمًا يُعْطِيهِ الله رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ وَمَا فِي هذه الصَّحِيفَةِ قُلْتُ وَمَا فِي هذه الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: فيها الْعَقْلُ وَفِكَاكُ الأَسِيرِ وَأَنْ لا يُقْتَلَ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ. للبخاري والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٤٧).","vol":"2","page":305},{"text":"٥٢٢٩ - قَيْسُ بْنُ عبَّادٍ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَالأَشْتَرُ إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْنَا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ النبيُّ - ﷺ - شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ؟ عَامَّةً قَالَ: لا. إِلاَّ مَا فِي هَذَا فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهِ: «الْمُؤْمِنُونَ تتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَلا لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلا ذُو عَهْدٍ في عَهْدِهِ\n⦗٣٠٦⦘ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ومن أحدث حدثا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٣٠)، والنسائي ٨/ ١٩، وابن ماجة (٢٦٨٣)،والحاكم ٢/ ١٤١ وصححه، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٩٠).","vol":"2","page":305},{"text":"٥٢٣٠ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ ولا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ».لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٠٦)، وأورد ابن حجر طرقه في «تلخيص الحبير»، وقال: طرقه كلها ضعيفة إلا الطريق الأولى والثانية فإن سند كل منهما حسن.","vol":"2","page":306},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-165>القتل في الجنون والسكر وبالمثقل والطب والسم وقتل الزانى وجناية الأقارب وما هو جِبار</span>","vol":"2","page":306},{"text":"٥٢٣١ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ أُتِيَ إليه بِمَجْنُونٍ قد قَتَلَ رَجُلًا فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ أَنِ اعْقِلْهُ وَلا تُقِدْ مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَى مَجْنُونٍ قَوَدٌ. للموطأ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٤٨.","vol":"2","page":306},{"text":"٥٢٣٢ - مَالِك: بَلَغَهُ أَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ أُتِيَ بِسَكْرَانَ قَدْ قَتَلَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ اقْتُلْهُ بِهِ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٦٤.","vol":"2","page":306},{"text":"٥٢٣٣ - أَنَسٌ: أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا فَقَتَلَهَا بِحَجَرٍ فَجِيءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَبِهَا رَمَقٌ فَقَالَ: «أَقَتَلَكِ فُلانٌ» فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لا ثُمَّ قَالَ: لها «الثَّانِيَةَ» فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لا ثُمَّ «سَأَلَهَا الثَّالِثَةَ» فقالت: وأشارت برأسها نَعَمْ. «فَقَتَلَهُ - ﷺ - بِحَجَرَيْنِ». البخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٧٩)، ومسلم (١٦٧٢).","vol":"2","page":306},{"text":"٥٢٣٤ - وفي رواية: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى حُلِيٍّ لَهَا ثُمَّ أَلْقَاهَا فِي الْقَلِيبِ وَرَضَخَ رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ فَأُخِذَ فَأُتِيَ بِهِ النبي - ﷺ -: «فَأَمَرَ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ» فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٧٢)، وأبو داود (٤٥٢٨)، والنسائي ٧/ ١٠٠ - ١٠١.","vol":"2","page":306},{"text":"٥٢٣٥ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٨٦)، وقال: هذا لم يروه إلا الوليد، لا ندري هو صحيح أم لا، والنسائي ٨/ ٥٢ - ٥٣، وابن ماجة (٣٤٦٦)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٣٧٩: وأخرجه النسائي مسندًا ومتقطعًا، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٨٣٤).","vol":"2","page":307},{"text":"٥٢٣٦ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أن بعض من وفد على أبيه حدثه أن النبي - ﷺ - قال: «أيما تطبب من غير أنه يعرف له طب فأعنت فهو ضامن»، قال عبد العزيز، أما إنه ليس بالنعت إنما هو قطع العرق والبط والكي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٨٧)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٣٨١: بعض الوفد مجهول، ولا يعلم له صحبة أم لا، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٨٣٥).","vol":"2","page":307},{"text":"٥٢٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ أَهْدَتْ إِلَى رسول الله - ﷺ - شَاةً مَسْمُومَةً فَمَا عَرَضَ لَهَا النَّبِيُّ - ﷺ -. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٠٩)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٣٠٧: في إسناده سفيان بن حسين، أبو محمد السلمي الواسطي، وقد استشهد به البخاري، وأخرج له مسلم في المقدمة، وتكلم فيه غير واحد، وضعف إسناده الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٧٢).","vol":"2","page":307},{"text":"٥٢٣٨ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ أَوْ قَتَلَهُمَا وأَشْكَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ الْقَضَاءُ فِيهِ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى ليَسْأَلَ لَهُ عَلِيًّا فَسَأَلَه فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّ هَذَا الشَّيْءَ مَا هُوَ بِأَرْضِي عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتُخْبِرَنِّي فَقَالَ: لَهُ أَبُو مُوسَى كَتَبَ إِلَيَّ مُعَاوِيَةُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: عَلِيٌّ أَنَا أَبُو حَسَنٍ إِنْ لَمْ يَأْتِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَلْيُعْطَ بِرُمَّتِهِ. لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٥٦٦. قال الألباني في الإرواء ٧/ ٢٧٤: رجاله ثقات لكن سعيد مختلف في سماعه من عمر.","vol":"2","page":307},{"text":"٥٢٣٩ - ثَعْلَبَةُ بْنُ زَهْدَمٍ: كَانَ النبي - ﷺ - يَخْطُبُ فجاء نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالُوا. يَا رَسُولَ الله هَؤُلاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ ابْنِ يَرْبُوعٍ قَتَلُوا فُلانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: «وَهَتَفَ بِصَوْتِهِ أَلا لا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى الأُخْرَى». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٥٣، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٤٤٩٣).","vol":"2","page":307},{"text":"٥٢٤٠ - أبو رِمْثَةَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - مَعَ أَبِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا مَعَكَ» قَالَ: ابْنِي أَشْهَدُ بِهِ قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لا تَجْنِي عَلَيْهِ وَلا يَجْنِي عَلَيْكَ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٩٥)، والنسائي ٨/ ٥٣، والترمذي (١٢٢٨)،والدارمي (٢٣٨٨)،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٤٩٢).","vol":"2","page":307},{"text":"٥٢٤١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «قَالَ: الْعَجْمَاءُ عقلها جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٩٩)، ومسلم (١٧١٠).","vol":"2","page":308},{"text":"٥٢٤٢ - في رواية: «الْبِئْرُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جَرْحُهُ جُبَارٌ وَالْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩١٢)،مسلم (١٧١٠) ٤٦.","vol":"2","page":308},{"text":"٥٢٤٣ - ولأبي داود: «الرِّجْلُ جُبَارٌ. وقَالَ الدَّابَّةُ تَضْرِبُ بِرِجْلِهَا وَهُوَ رَاكِبٌ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٩٢)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٩٧).","vol":"2","page":308},{"text":"٥٢٤٤ - وله في أخرى: «النَّارُ جُبَارٌ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٩٤)، وابن ماجة (٢٦٧٦).وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٣٨١).","vol":"2","page":308},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-166>قصاص ما دون النفس والعفو والقسامة وإحسان القتلة</span>","vol":"2","page":308},{"text":"٥٢٤٥ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ فَيهِ فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «يَعَضُّ أَحَدُكُمْ يد أَخَيهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ لا دِيَةَ لَكَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٩٢)، ومسلم (١٦٧٣).","vol":"2","page":308},{"text":"٥٢٤٦ - وفي رواية: قَالَ - ﷺ -: «مَا تَأْمُرُنِي؟! تَأْمُرُنِي آمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ ادفع يَدَكَ حَتَّى يَعَضَّهَا، ثُمَّ انْتَزِعْهَا». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٧٣)،والنسائي (٨/ ٢٨).","vol":"2","page":308},{"text":"٥٢٤٧ - أَنَسٌ بن مالك: أَنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّتَهُ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا إِلَيْهَا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فَعَرَضُوا الأَرْشَ، فَأَبَوْا فَأَتَوْا - ﷺ -، فَأَبَوْا إِلاَّ الْقِصَاصَ فَأَمَرَ - ﷺ - بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا رَسُولَ الله، أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ، لا وَالَّذِي بَعَثَكَ\n⦗٣٠٩⦘ بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «يَا أَنَسُ، كِتَابُ الله الْقِصَاصُ» فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٠٣)، ومسلم (١٩٠٣).","vol":"2","page":308},{"text":"٥٢٤٨ - وفي رواية: أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَانًا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «الْقِصَاصَ، الْقِصَاصَ» فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبِيعِ: يَا رَسُولَ الله، أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ، وَالله لا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٧٥)، والنسائي ٨/ ٢٦ - ٢٧.","vol":"2","page":309},{"text":"٥٢٤٩ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أَنَّ غُلامًا لأُنَاسٍ فُقَرَاءَ، قَطَعَ أُذُنَ غُلامٍ لأَغْنِيَاءَ، فَأَتَى أَهْلُهُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا أُنَاسٌ فُقَرَاءُ، فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئًا. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٩٠)، والنسائي ٨/ ٢٥ - ٢٦، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٨٣٧).","vol":"2","page":309},{"text":"٥٢٥٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ فِي أَبٍ كَانَ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا لَنَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ، فَلَبِسُوا السِّلاحَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى الله تعالى» فَقَالُوا: أَنْتَ. قَالَ: «فإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ لا تَسُبُّوا أمواتنا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا» فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله نَعُوذُ بِالله مِنْ غَضَبِكَ اسْتَغْفِرْ لَنَا. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٣، وأحمد ١/ ٣٠٠.وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٢٢٥٩).","vol":"2","page":309},{"text":"٥٢٥١ - عبدُ الله بنُ جبير الخزاعي قال: طعن رسول الله - ﷺ - رجلًا في بطنه إما بقضيب وإما بسواك، فقال: أوجعتني فأقدني، فأعطاه العود الذى كان معه، فقال: استقد، فقبل بطنه، ثم قال: بل أعفو لعلك أن تشفع لي بها يوم القيامة. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ٢٨٩، وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.","vol":"2","page":309},{"text":"٥٢٥٢ - أَنَسٌ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - رُفِعَ إِلَيْهِ شَيْءٌ فِي قِصَاصٍ إِلاَّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٩٧)، والنسائي ٨/ ٣٧ - ٣٨، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٧٧٤).","vol":"2","page":310},{"text":"٥٢٥٣ - أبو السَّفر سعيد بن أحمد قَالَ: دَقَّ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ سِنَّ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ هَذَا دَقَّ سِنِّي، فقَالَ له مُعَاوِيَةُ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ، وَأَلَحَّ الآخَرُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَبْرَمَهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: شَأْنَكَ بِصَاحِبِكَ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ جَالِسٌ عِنْدَهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ إِلاَّ رَفَعَهُ الله بِهِ دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً». فقَالَ الأَنْصَارِيُّ: أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -؟ قَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي. قَالَ: فَإِنِّي أَذَرُهَا لَهُ. قَالَ مُعَاوِيَةُ: لا جَرَمَ لا أُخَيِّبُكَ فَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٩٣)، وقال: غريب، ولا أعرف لأبي السفر سماعًا من أبي الدرداء، وابن ماجة (٢٦٩٣) وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٣٣).","vol":"2","page":310},{"text":"٥٢٥٤ - عَائِشَةُ رفعته: «عَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الأولى فالأولى وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً». لأبي داود والنسائي بلفظ: الأول فالأول (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٣٨)،والنسائي ٨/ ٣٨ - ٣٩،وضعفه الألباني في «الضعيفة» ٨/ ٣٣٣ (٣٨٧٤).","vol":"2","page":310},{"text":"٥٢٥٥ - أم سلمة رفعته: «من كانت فيه واحدة، زوجه الله من الحور العين: من كانت عنده أمانة خفية شهية فأداها مخافة الله، أو رجل عفا عن قاتله، أو رجل قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ دبر كل صلاة». للكبير بخفي (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ٣٩٥، وقال الهيثمي ٨/ ١٩٠: رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد وضعفه الذهبي. وضعفه الألباني في الضعيفة (١٢٧٦).","vol":"2","page":310},{"text":"٥٢٥٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إنَّ أَوَّلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَفِينَا بَنِي هَاشِمٍ، كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْتَأْجَرَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ فَخِذٍ أُخْرَى فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِبِلِهِ فَمَرَّ به رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ، فَقَالَ: أَغِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِي لا تَنْفِرُ الإبِلُ، فَأَعْطَاهُ عِقَالًا فَشَدَّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِهِن فَلَمَّا نَزَلُوا عُقِلَتِ الإبِلُ إِلاَّ بَعِيرًا وَاحِدًا، فَقَالَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ: مَا بال هَذَا الْبَعِيرِ لَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الإبِلِ، قَالَ: لَيْسَ لَهُ عِقَالٌ، قَالَ: فَأَيْنَ عِقَالُهُ. فَحَذَفَهُ بِعَصًا كَانَ فِيهَا أَجَلُهُ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ الْمَوْسِمَ، قَالَ: مَا أَشْهَدُ وَرُبَّمَا شَهِدْتُهُ،\n⦗٣١١⦘ قَالَ: هَلْ أَنْتَ مُبْلِغٌ عَنِّي رِسَالَةً (مَرَّةً) (١) مِنَ الدَّهْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فإِذَا شَهِدْتَ الْمَوْسِمَ، نَادِ يَا آلَ قُرَيْشٍ، فَإِذَا أَجَابُوكَ فَنَادِ يَا آلَ هَاشِمٍ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَسَلْ عَنْ أَبِي طَالِبٍ، فَأَخْبِرْهُ أَنَّ فُلانًا قَتَلَنِي فِي عِقَالٍ، وَمَاتَ الْمُسْتَأْجَرُ، فَلَمَّا قَدِمَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ أَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ: مَا فَعَلَ صَاحِبُنَا. قَالَ: مَرِضَ فَأَحْسَنْتُ الْقِيَامَ عَلَيْهِ فَوَلِيتُ دَفْنَهُ، قَالَ: وقَدْ كَانَ أَهْلَ ذَاكَ مِنْكَ فَمَكَثَ حِينًا، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي أَوْصَى إِلَيْهِ أَنْ يُبْلِغَ عَنْهُ وَافى الْمَوْسِمَ فَقَالَ: يَا لقُرَيْشٍ، قَالُوا: هَذِهِ قُرَيْشٌ، قَالَ يَا آلَ بني هَاشِمٍ. قَالُوا: هَذِهِ بَنُو هَاشِمٍ.\nقَالَ: أَيْنَ أَبُو طَالِبٍ؟ (قَالُوا) (٢): هَذَا أَبُو طَالِبٍ، قَالَ: أَمَرَنِي فُلانٌ أَنْ أُبْلِغَكَ رِسَالَةً: أَنَّ فُلانًا قَتَلَهُ فِي عِقَالٍ، فَأَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ: اخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلاثٍ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَدِّيَ مِائَةً مِنَ الإبِلِ، فَإِنَّكَ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا، وَإِنْ شِئْتَ حَلَفَ خَمْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ إِنَّكَ لَمْ تَقْتُلْهُ، فَإِنْ أَبَيْتَه قَتَلْنَاكَ بِهِ فَأَتَى قَوْمَهُ فأخبرهم فَقَالُوا: نَحْلِفُ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَدْ وَلَدَتْ منهُ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا طَالِبٍ أُحِبُّ أَنْ تُجِيزَ ابْنِي هَذَا بِرَجُلٍ مِنَ الْخَمْسِينَ، وَلا تُصْبِرْ يَمِينَهُ حَتى تُصْبَرُ الأَيْمَانُ فَفَعَلَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا أَبَا طَالِبٍ أَرَدْتَ خَمْسِينَ رَجُلًا أَنْ يَحْلِفُوا مَكَانَ مِائَةٍ مِنَ الإبِلِ، يُصِيبُ كُلَّ رَجُلٍ منهم بَعِيرَانِ هَذَانِ بَعِيرَانِ فَاقْبَلْهُمَا منِّي وَلا تصَّبر يَمِينِي حَيْثُ تصَّبر الأَيْمَانُ فَقَبِلَهُمَا، وَجَاءَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ فَحَلَفُوا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَالَ الْحَوْلُ، وَمِنَ الثَّمَانِيَةِ وَأَرْبَعِينَ عَيْنٌ تَطْرِفُ. للبخاري والنسائي (٣).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) في الأصل: قال، والمثبت من «صحيح البخاري».\n(٣) البخاري (٣٨٤٥).","vol":"2","page":310},{"text":"٥٢٥٧ - أُنَاسٌ مِنْ الصحابة: أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَقَرَّهَا النبي - ﷺ - عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَضَى بِهَا بَيْنَ نَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي قَتِيلٍ ادَّعَوْهُ عَلَى يَهُودِ خَيْبَرَ. لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٧٠)، النسائي ٨/ ٥.","vol":"2","page":311},{"text":"٥٢٥٨ - سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ: انطلق عَبْدُ الله بْنَ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةُ بْنَ مَسْعُودِ إلى خَيْبَرَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ فَتَفَرَّقَا لِحَوَائِجِهِمَا، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ إلى عَبْدِ الله بْنِ سَهْلٍ، وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ قَتِيلًا فَدَفَنَهُ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ ابنا مسعود إِلَى النبي - ﷺ -، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: «كبر كبر» وهو أحدث القوم\n⦗٣١٢⦘ فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا فَقَالَ: «أَتَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قاتلَكم صَاحِبِكُمْ». فقَالُوا: وكَيْفَ نَحْلِفُ، وَلَمْ نَشْهَدْ، وَلَمْ نَرَ، قَالَ: فتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا، قَالُوا: كَيْفَ نَأْخُذُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَعَقَلَهُ النبي - ﷺ - مِنْ عِنْدِهِ. ومن رواياته: فوداه بمائة من إبل الصدقة (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٧٣)، ومسلم (١٦٦٩).","vol":"2","page":311},{"text":"٥٢٥٩ - ومنها عن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عن رجال من كبراء قومه: أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَطُرِحَ فِي عين أو فقِيرٍ بنحوه وفيه: فذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ فَقَالَ - ﷺ -: «كَبِّرْ كَبِّرْ يريد السن» فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ فَقَالَ - ﷺ -: «إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ» فَكَتَبَ - ﷺ - إليهم فِي ذَلِكَ، فَكَتَبُوا: إِنَّا وَالله مَا قَتَلْنَاهُ، فَقَالَ - ﷺ -، لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ: «أتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ» قَالُوا: لا. قَالَ: فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ. قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ فَوَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ِمِائَةَ نَاقَةٍ حمراء حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ. قَالَ سَهْلٌ: لَقَدْ رَكَضَتْنِي فريضة من تلك الفرائض بالمربض (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٩٢)، ومسلم (١٦٦٩).","vol":"2","page":312},{"text":"٥٢٦٠ - ومنها قَالَ - ﷺ -: «يَقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَيُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٦٩).","vol":"2","page":312},{"text":"٥٢٦١ - ومنها عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ قَالَ: إِنَّ سَهْلًا - وَالله- أَوْهَمَ الْحَدِيثَ، إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَتَبَ إِلَى يَهُودَ أَنَّهُ قَدْ وُجِدَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَتِيلٌ فَدُوهُ، فَكَتَبُوا يَحْلِفُونَ بِالله\n⦗٣١٣⦘ خَمْسِينَ يَمِينًا مَا قَتَلْنَاهُ وَلا عَلِمْنَا، قَاتِله فَوَدَاهُ - ﷺ - مِنْ عِنْدِهِ مِائَةَ نَاقَةٍ. للستة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٢٥)، وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٢٢: في إسناده: محمد بن إسحاق. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٩٧٧): منكر.","vol":"2","page":312},{"text":"٥٢٦٢ - رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: أَصْبَحَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مَقْتُولًا بِخَيْبَرَ فَانْطَلَقَ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -،فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «لَكُمْ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى (قَتْلِ) (١) صَاحِبِكُمْ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّمَا هُمْ يَهُودُ، وَقَدْ يتجرءون عَلَى أَعْظَمَ مِنْ هَذَا، قَالَ: فَاخْتَارُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ، فَاسْتَحلفهم فَوَدَاهُ - ﷺ - مِنْ عِنْدِهِ. لأبي داود (٢)\n_________\n(١) في (ب): قاتل.\n(٢) أبو داود (٤٥٢٥).","vol":"2","page":313},{"text":"٥٢٦٣ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ ابْنَ مُحَيِّصَةَ الأَصْغَرَ أَصْبَحَ قَتِيلًا عَلَى أَبْوَابِ خَيْبَرَ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «أَقِمْ شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ، أَدْفَعْهُ إِلَيْك بِرُمَّتِهِ» فقَالَ: يَا رَسُولَ الله وَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ شَاهِدَيْنِ، وَإِنَّمَا أَصْبَحَ قَتِيلًا عَلَى أَبْوَابِهِمْ، قَالَ: «فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَامَةً» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ أَحْلِفُ عَلَى مَا لا أَعْلَمُ؟ فَقَالَ - ﷺ - فَنستحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً. فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمُ الْيَهُودُ، فَقَسَمَ - ﷺ - دِيَتَهُ عَلَيْهِمْ وَأَعَانَهُمْ بِنِصْفِهَا. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٢،وابن ماجة (٢٦٧٨). وقال الألباني في ضعيف النسائي (٣١٩):شاذ.","vol":"2","page":313},{"text":"٥٢٦٤ - أبو قِلابَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ؟ قَالَ: نَقُولُ في الْقَسَامَةِ الْقَوَدُ بِهَا حَقٌّ، وَقَدْ أَقَادَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ، فقَالَ لِي: مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلابَةَ؟ وَنَصَبَنِي لِلنَّاسِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَكَ رُءُوسُ الأَجْنَادِ، وَأَشْرَافُ الْعَرَبِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ مُحْصَنٍ بِدِمَشْقَ أَنَّهُ قَدْ زَنَى، ولَمْ يَرَوْهُ أَكُنْتَ (تَرْجُمُهُم) (١) قلت: لا، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحِمْصَ أَنَّهُ قد سَرَقَ أَكُنْتَ تَقْطَعُهُ، وَلَمْ يَرَوْهُ، قَالَ: لا، قُلْتُ: فَوَالله مَا قَتَلَ النبي - ﷺ - أَحَدًا قَطُّ إِلاَّ فِي إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ وَارْتَدَّ عَنِ الإسْلامِ، قال:\n⦗٣١٤⦘ وقد كان في هذا سنة من النبي - ﷺ -، دخل عليه نفر من الأنصار فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين أيديهم فقتل، فخرجوا فإذا هم به يتشحط في الدم، فرجعوا إليه - ﷺ - فأخبروه فقال: «من تظنون قتله؟» قالوا: اليهود. فدعى اليهود فقال: «أنتم قتلتم هذا؟» قالوا: لا. قال: «أفترضون (بنفل) (٢)\nخمسين من اليهود ما قتلوه؟» قالوا: ما يبالون أن يقتلونا أجمعين ثم ينفلون، قَالَ: أَفَتَسْتَحِقُّونَ الدِّيَةَ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ، قَالُوا: مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ، فَوَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ وقال: وَقَدْ كَانَتْ هُذَيْلٌ خَلَعت خَلِيعًا لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَطَرَقَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْيَمَنِ بِالْبَطْحَاءِ فَانْتَبَهَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَحَذَفَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ هُذَيْلٌ فَأَخَذُوا الْيَمَانِيَّ وَرَفَعُوهُ إِلَى عُمَرَ بِالْمَوْسِمِ، وَقَالُوا: قَتَلَ صَاحِبَنَا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ قَدْ خَلَعُوهُ، فَقَالَ يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْ هُذَيْلٍ مَا خَلَعُوهُ فَأَقْسَمَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا، وَقَدِمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنَ الشَّامِ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُقْسِمَ فَافْتَدَى يَمِينَهُ مِنْهُمْ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَدْخَلُوا مَكَانَهُ رَجُلًا آخَرَ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَخِي الْمَقْتُولِ، فَقُرِنَتْ يَدُهُ بِيَدِهِ، فَانْطَلَقَا وَالْخَمْسُونَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِنَخْلَةَ أَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ، فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فِي الْجَبَلِ فَانْهَجَمَ الْغَارُ عَلَى الْخَمْسِينَ\n⦗٣١٥⦘ الَّذِينَ أَقْسَمُوا، فَمَاتُوا جَمِيعًا، وَأَفْلَتَ الْقَرينانِ، وَاتَّبَعَهُمَا حَجَرٌ فَكَسَرَ رِجْلَ أَخِي الْمَقْتُولِ، فَعَاشَ حَوْلًا ثُمَّ مَاتَ، وقال: وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ رَجُلًا بِالْقَسَامَةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعْدَ مَا صَنَعَ فَأَمَرَ بِالْخَمْسِينَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا فَمُحُوا مِنَ الدِّيوَانِ وَسَيَّرَهُمْ إِلَى الشَّامِ. للبخاري مطولا (٣).\n_________\n(١) في (ب): ترجمة.\n(٢) في (ب): بنقل ..\n(٣) البخاري (٦٨٩٩).","vol":"2","page":313},{"text":"٥٢٦٥ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أبيه، عن جده عن النبي - ﷺ - أَنَّهُ قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلًا مِنْ بَنِي نَضْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ عَلَى شَطِّ لِيَّةِ الْبَحْرَةِ قَالَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ مِنْهُمْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٢٢)، وقال المنذري: هذا معضل، وعمر بن شعيب: اختلف في الاحتاج بحديثه. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٩٧٦): ضعيف معضل.","vol":"2","page":315},{"text":"٥٢٦٦ - أبو سَعِيدٍ\" وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ فَأَمَرَ النبي - ﷺ - فَذُرِعَ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ إِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ فَوُجِدَ أَقْرَبَ إِلَى إحَدِاهِمَا بِشِبْرٍ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِبْرِ النبي - ﷺ - فَجَعَلَهُ عَلَى الَّذِي كَانَ أَقْرَبَ. لأحمد والبزار بضعف (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٩، ٣/ ٨٩. والبزار كما في «كشف الأستار» (١٥٣٤)، وقال: لا نعلمه عن النبي - ﷺ - إلا بهذا الإسناد، وأبو إسرائيل ليس بالقوي، وذكره الهيثمي ٦/ ٢٩٠، وقال: فيه عطية العوفي، وهو ضعيف.","vol":"2","page":315},{"text":"٥٢٦٧ - شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رفعه: «إِنَّ الله كَتَبَ الإحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ». الحديث في الذبائح (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٥٥).","vol":"2","page":315},{"text":"٥٢٦٨ - ابنُ مسعود رفعه: «أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإيمَانِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٦٦)،وابن ماجة (٢٦٨١) وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٢٣٢)، وقال: ضعيف، لاضطرابه وجهالته.","vol":"2","page":315},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-167>الديات في النفس والأعضاء والجوارح والجنين وما يتعلق بذلك</span>","vol":"2","page":316},{"text":"٥٢٦٩ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: قَضَى النبي - ﷺ - أَنَّ مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِنَ الإبِلِ مِائَةٌ: ثَلاثُونَ بِنْتُ مَخَاضٍ وَثَلاثُونَ بِنْتُ لَبُونٍ وَثَلاثُونَ حِقَّةً وَعَشَرَةُ ابن لَبُونٍ ذَكَرٍ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٤١)، والنسائي ٨/ ٤٢ - ٤٣،وابن ماجة (٢٦٣٠). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٠٥).","vol":"2","page":316},{"text":"٥٢٧٠ - وللترمذي: «مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ وَهِيَ ثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً، وَمَا صولحِوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهمْ، وَكذَلِكَ لِتَشْدِيدِ الْعَقْلِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٠٦)،والترمذي (١٣٨٧)،وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٢٦٢٦)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١١٢١).","vol":"2","page":316},{"text":"٥٢٧١ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «فِي دِيَةِ الْخَطَإِ عِشْرُونَ حِقَّةً، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرُونَ بَنو مَخَاضٍ ذُكُورًا». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٤٥)، والترمذي (١٣٨٦) والنسائي ٨/ ٤٣ - ٤٤، وابن ماجة (٢٦٣١)، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٠٢٠).","vol":"2","page":316},{"text":"٥٢٧٢ - عَلِيٌّ قَالَ: دية شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلاثٌ، ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ ثَنِيَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا، وَكُلُّهَا خَلِفات (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٥١)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٨٨).","vol":"2","page":316},{"text":"٥٢٧٣ - وفي رواية قَالَ: فِي الْخَطَإِ أَرْبَاعٌ، خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٥٣)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٩٠).","vol":"2","page":316},{"text":"٥٢٧٤ - مُجَاهِد: قَضَى عُمَرُ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلاثِينَ حِقَّةً، وَثَلاثِينَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٥٠)، وقال الألباني: ضعيف الإسناد موقوف (٩٨٧).","vol":"2","page":317},{"text":"٥٢٧٥ - أبو عِيَاضٍ: أن عُثْمَانَ وَزَيْدَ بْنِ ثَابِتٍ كانا يجعلان فِي الْمُغَلَّظَةِ أَرْبَعينَ جَذَعَةً خَلِفَةً، وَثَلاثينَ حِقَّةً، وَثَلاثينَ بَنَاتِ لَبُونٍ، وَعِشْرينَ بَني لَبُونٍ ذكر، وَعِشْرينَ بَنَاتِ مَخَاضٍ. هي لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٥٤)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٠٨).","vol":"2","page":317},{"text":"٥٢٧٦ - رَجُلٌ مِنْ الصحابة رفعه: «أَلا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ مِائَةٌ مِنَ الإبِلِ، أَرْبَعُونَ ثَنِيَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهُنَّ خَلِفَةٌ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٤١، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٤٦١).","vol":"2","page":317},{"text":"٥٢٧٧ - وفي رواية: «مِائَةٌ مِنَ الإبِلِ منها أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٤٧)،والنسائي ٨/ ٤١،وابن ماجة (٢٦٢٧). وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٤٦٠).","vol":"2","page":317},{"text":"٥٢٧٨ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِه». هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٤٤ - ٤٥، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (٣٣٥).","vol":"2","page":317},{"text":"٥٢٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أن النبي - ﷺ - قضى فِي الْمُكَاتَبِ أن يُودَى بِقَدْرِ مَا عتق منه دِيَةَ الْحُرِّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ الْعَبْدِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٨١)، والنسائي ٨/ ٤٦، صححه الألباني في صحيح النسائي (٤٤٧٣).","vol":"2","page":317},{"text":"٥٢٨٠ - وفي رواية: إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ وَرِثَ مِيرَاثًا يَرِثُ عَلَى قَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٨٢)، والترمذي (١٢٥٩)، وقال: حسن، والنسائي في «الكبرى» ٤/ ٣٠٣، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٨٣٠).","vol":"2","page":317},{"text":"٥٢٨١ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «دِيَةُ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْحُرِّ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٨٣)، والنسائي (٨/ ٤٥)،وحسنه الألباني في «الإراواء» ٧/ ٣٠٧ (٢٢٥١).","vol":"2","page":317},{"text":"٥٢٨٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - وَدَى الْعَامِرِيَّيْنِ بِدِيَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ مِنْ النبي - ﷺ -. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٠٤)، وقال الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢٣٥): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":317},{"text":"٥٢٨٣ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٤٥، وحسنه الألباني في «الإرواء» ٧/ ٣٠٧ (٢٢٥١).","vol":"2","page":318},{"text":"٥٢٨٤ - وعنه: قَضَى النبي - ﷺ - فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ السَّادَّةِ لِمَكَانِهَا بِثُلُثِ الدِّيَةِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٦٧)، وقال الألباني: حسن احتمالا.","vol":"2","page":318},{"text":"٥٢٨٥ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: كَانَ يَقُولُ فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا طَفِئَتْ مِائَةُ دِينَارٍ. لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٥٣.","vol":"2","page":318},{"text":"٥٢٨٦ - عصمة: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - وقد فقئت عينه، قال: «من ضربك؟» قال: أعور بني فلان، فبعث إليه فجاء فقال: «أنت فقأت عين هذا؟». قال: نعم، فقضى عليه بالدية، وقال: «لا يفقأ عينه فيدعه غير بصير». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ١٨٢، وقال: الهيثمي ٦/ ٢٩٥: فيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف.","vol":"2","page":318},{"text":"٥٢٨٧ - ابن عمرو بن العاص: أن النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «فِي الأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٦٣)، النسائي ٨/ ٥٥. قال الألباني في صحيح أبي داود (٣٨١٧):حسن صحيح.","vol":"2","page":318},{"text":"٥٢٨٨ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: قَضَى عُمَرُ فِي الأَضْرَاسِ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ، وَقَضَى مُعَاوِيَةُ فِي كل ضرس بِخَمْسَةِ أَبْعِرَةٍ، فَالدِّيَةُ تَنْقُصُ فِي قَضَاءِ عُمَرَ وَتَزِيدُ فِي قَضَاءِ مُعَاوِيَةَ، ولَوْ كُنْتُ أَنَا لَجَعَلْتُ فِي الأَضْرَاسِ بَعِيرَيْنِ بَعِيرَيْنِ، فَتِلْكَ الدِّيَةُ سَوَاءٌ. لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٥٦.","vol":"2","page":318},{"text":"٥٢٨٩ - ولرزين: ولو كنت أنا لجعلت ثلاثة أبعرة وثلث فتلك الدية سواء.","vol":"2","page":318},{"text":"٥٢٩٠ - أبو مُوسَى رفعه: «الأَصَابِعُ سَوَاءٌ، عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٥٦)، والنسائي في «الكبرى» ٤/ ٢٤٤ (٧٠٥٠)،وابن ماجة (٢٦٥٤)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٧٨٢).","vol":"2","page":318},{"text":"٥٢٩١ - وله عن ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «دِيَةُ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ، عَشْرةٌ مِنَ الإبِلِ لِكُلِّ أُصْبُعٍ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٦١)،والترمذي (١٣٩١).","vol":"2","page":319},{"text":"٥٢٩٢ - عبدُ الله بنُ أبي بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَمْرِو بْنُ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أن النبي - ﷺ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ وَبَعَثَ بِهِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ هَذِهِ نُسْخَتُهَا: «مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ، قَيْلِ ذِيِ رُعَيْنٍ وَمَعَافِرَ وَهَمْدَانَ أَمَّا بَعْدُ وَكَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا فَإِنَّهُ قَوَدٌ، إِلاَّ أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ (خَمْسَ عَشْرَةَ) (١) مِنَ الإبِلِ، وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ أو الرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ» (٢).\n_________\n(١) في (ب): خمسة عشر.\n(٢) النسائي ٨/ ٥٧ - ٥٨، وابن حبان ١٤/ ٥٠١ (٦٥٥٩)، والحاكم ١/ ٣٩٥ - ٣٩٦، وصححاه، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٣٣٩).","vol":"2","page":319},{"text":"٥٢٩٣ - وفي رواية: «وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْيَدِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ». لمالك والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٥٩، ومالك ٢/ ٢٢١ (٢٢٢٦)، وقال النسائي: وهذا أشبه بالصواب والله أعلم وسليمان بن أرقم متروك الحديث، وقد روي هذا الحديث يونس عن الزهري مرسلًا، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (٣٤٠).","vol":"2","page":319},{"text":"٥٢٩٤ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أن النبي - ﷺ - كان يُقَوِّمُ دِيَةَ الْخَطَأ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عَدْلُهَا مِنَ الْوَرِقِ وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَثْمَانِ الإبِلِ، إِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا وَإِذَا هَاجَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا، وَبَلَغَتْ عَلَى عَهْدِه مَا بَيْنَ أَرْبَعِ مِائَةِ إِلَى ثَمَانِ مِائَةِ وَعَدْلُهَا مِنَ الْوَرِقِ ثَمَانِيَةُ آلافِ دِرْهَمٍ، وَقَضَى عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ بمِائَتَيْ بَقَرَةٍ، وَمَنْ كَانَ دِيَةُ عَقْلِهِ فِي شاء فَأَلْفَا شَاةٍ، وَقَالَ - ﷺ - الْعَقْلُ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَى\n⦗٣٢٠⦘ قَرَابَتِهِمْ فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَبَةِ، وَقَضَى فِي الأَنْفِ إِذَا جُدِعَ الدِّيَةَ كَامِلَةً، وَإِن جُدِعَتْ ثَنْدُوَتُهُ فَنِصْفُ الْدية، وذكر نحوًا مما قبله ثم قال وَقَضَى - ﷺ - أَنَّ عَقْلَ الْمَرْأَةِ بَيْنَ عَصَبَتِهَا مَنْ كَانُوا لا يَرِثُونَ مِنْهَا شَيْئًا إِلاَّ مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا، وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهُمْ، وَقَالَ - ﷺ -: «لَيْسَ لِلْقَاتِلِ شَيْءٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ فَوَارِثُهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ وَلا يَرِثُ الْقَاتِلُ شَيْئًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٦٤) وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٣٦٣: وأخرجه النسائي وابن ماجة، وفي إسناده: محمد بن راشد الدمشقي المكحولي، وقد وثقه غير واحد، وتلكم فيه غير واحد. وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٨١٨).","vol":"2","page":319},{"text":"٥٢٩٥ - وللنسائي نحوه وفيه: قَضَى - ﷺ - أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَى فَرَائِضِهِمْ فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَبَةِ. وَقَضَى أَنْ يَعْقِلَ عَلَى الْمَرْأَةِ عَصَبَتُهَا مَنْ كَانُوا وَلا يَرِثُونَ مِنْهُ شَيْئًا، إِلاَّ مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا، فَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا على وَرَثَتِهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٦٤)، والنسائي ٨/ ٤٣.","vol":"2","page":320},{"text":"٥٢٩٦ - وعنه: أَنَّ النبي - ﷺ - قَضَى فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ السَّادَّةِ لِمَكَانِهَا إِذَا طُمِسَتْ بِثُلُثِ دِيَتِهَا، وَفِي الْيَدِ الشَّلاَّءِ إِذَا قُطِعَتْ بِثُلُثِ دِيَتِهَا، وَفِي السِّنِّ السَّوْدَاءِ إِذَا نُزِعَتْ بِثُلُثِ دِيَتِهَا. للنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٦٧) النسائي ٨/ ٥٥، وقال الألباني في «الإرواء» (٢٢٩٣): وهذا إسناد حسن إن كان العلاء حدث به قبل الاختلاط، فإنه صدوق فقيه، وقد اختلط.","vol":"2","page":320},{"text":"٥٢٩٧ - أبو هُرَيْرَةَ: اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النبي - ﷺ - فَقَضَى أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩١٠)، ومسلم (١٦٨١) ٣٦.","vol":"2","page":320},{"text":"٥٢٩٨ - زاد في رواية: وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ:\n⦗٣٢١⦘ يَا رَسُولَ الله كَيْفَ أَغْرَمُ مَنْ لا أكل ولا شَرِبَ وَلا اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ؟ فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّ هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٥٨)، ومسلم (١٦٨١).","vol":"2","page":320},{"text":"٥٢٩٩ - وفي رواية: قَضَى النبي - ﷺ - فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لَحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةٍ، عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي قَضَى علَيهَا بِالْغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ فَقَضَى بِأَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا وَزَوْجِهَا، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٤٠)، ومسلم (١٦٨١) ٣٥.","vol":"2","page":321},{"text":"٥٣٠٠ - ولهم إلا مالكا عن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بنحوه، وفيه: فَجَعَلَ النبي - ﷺ - دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ، وَغُرَّةً لِمَا فِي بَطْنِهَا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٨٢).","vol":"2","page":321},{"text":"٥٣٠١ - وفي رواية: وَقَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ وَجَعَلَهُ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٦٨).","vol":"2","page":321},{"text":"٥٣٠٢ - وللنسائي عن حمل بن النابغة نحوه وفيه: قَضَى النَّبِيُّ - ﷺ - فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ وَأَنْ تُقْتَلَ (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٢١،قال الألباني في صحيح النسائي (٤٤١٤): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":321},{"text":"٥٣٠٣ - أبو هُرَيْرَةَ: أن النبي - ﷺ - قضى فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٧٩) وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٩٩٥): شاذ.","vol":"2","page":321},{"text":"٥٣٠٤ - جَابِرٌ: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ قَتَلَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ وَوَلَدٌ فَجَعَلَ - ﷺ - دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ وَبَرَّأَ زَوْجَهَا وَوَلَدَهَا؛ لأنهما ما كانا من هذيل، فَقَالَ: عَاقِلَةُ الْمَقْتُولَةِ مِيرَاثُهَا لَنَا. فَقَالَ - ﷺ -: «لا، مِيرَاثُهَا لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٧٥)، وابن ماجة (٢٦٤٨)، أبو يعلى ٣/ ٣٥٥ (١٨٢٣)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٣٦٩: وأخرجه ابن ماجة مختصرًا، وفي إسناده: مجالد بن سعيد. وقد تكلم فيه غيرواحد. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٩٠٤)، ومسلم (١٦٨١). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٢٦).","vol":"2","page":321},{"text":"٥٣٠٥ - عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - قَضَى فِي الدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الإبِلِ مِائَةً مِنَ الإبِلِ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْقَمْحِ شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ مُحَمَّدٌ بن إسحاق (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٤٣)، والبيهقي ٨/ ٧٨، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٣٤٨: هذا مرسل، وفيه: محمد بن إسحاق. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٨٢).","vol":"2","page":322},{"text":"٥٣٠٦ - ابن عمرو بن العاص كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ ثَمَانِيَةَ آلافِ دِرْهَمٍ وَدِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ على النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ فكانت كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: إِنَّ الإبِلَ قَدْ غَلَتْ فَفَرَضَهَا عُمَرُ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْف درهم، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ، وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٤٢)، وحسنه الألباني في «مشكاة المصابيح» (٣٤٩٨).","vol":"2","page":322},{"text":"٥٣٠٧ - مَالِكٌ بلغه نحوه قال: فَأَهْلُ الذَّهَبِ أَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُ مِصْرَ وَأَهْلُ الْوَرِقِ أَهْلُ الْعِرَاقِ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٤٨.","vol":"2","page":322},{"text":"٥٣٠٨ - زِيَادُ بْنُ سَعْدِ بْنِ ضميرة السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ وَجَدِّهِ: وَكَانَا شَهِدَا مَعَ النبي - ﷺ - حُنَيْنًا أَنْ (مُحَلِّمَ) (١) بْنَ جَثَّامَةَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ فِي الإسْلامِ، وَذَلِكَ أَوَّلُ غِيَرٍ قَضَى بِهِ النبي - ﷺ - فَتَكَلَّمَ عُيَيْنَةُ فِي قَتْلِ الأَشْجَعِيِّ؛ لأَنَّهُ مِنْ غَطَفَانَ وَتَكَلَّمَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ دُونَ (مُحَلِّمٍ) (٢)؛ لأَنَّهُ مِنْ خِنْدِفَ، فَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ وَاللَّغَطُ، فَقَالَ - ﷺ -: «يَا عُيَيْنَةُ أَلا تَقْبَلُ الْغِيَرَ». قَالَ عُيَيْنَةُ: لا وَالله حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرْبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي ثُمَّ ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ وَاللَّغَطُ، فَقَالَ - ﷺ -: «يَا عُيَيْنَةُ أَلا (تَقْبَلُ) (٣) الْغِيَرَ». فَقَالَ عُيَيْنَةُ: مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا إِلَى أَنْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ مُكَيْتِلٌ (عَلَيْهِ شِكَّةٌ) (٤) وَفِي يَدِهِ دَرِقَةٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الإسْلامِ مَثَلًا إِلاَّ غَنَمًا وَرَدَتْ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا وَنَفَرَ آخِرُهَا (اسْنُنِ) (٥) الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا.\nفَقَالَ\n⦗٣٢٣⦘ ﷺ -: «بل نعطيكم خمسين من الإبل فِي فَوْرِنَا هَذَا، وَخَمْسينَ إِذَا رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ» وَذَلِكَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَمُحَلِّمٌ رَجُلٌ طَوِيلٌ آدَمُ، وَهُوَ فِي طَرَفِ النَّاسِ، فَلَمْ يَزَالُوا حَتَّى تَخَلَّصَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ النبي - ﷺ - وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي فَعَلْتُ الَّذِي فعلت، وَأنا أَتُوبُ إِلَى الله فَاسْتَغْفِرِ لِي يَا رَسُولَ الله فَقَالَ - ﷺ -: «أَقَتَلْتَهُ بِسِلاحِكَ فِي غُرَّةِ الإسْلامِ اللهمَّ لا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ» بِصَوْتٍ عَالٍ (٦).\n_________\n(١) في (ب): محكم.\n(٢) في (ب): محكم.\n(٣) في (أ): تقبلوا والمثبت من أبي داود.\n(٤) ساقطة من (ب).\n(٥) في (ب): ستر.\n(٦) أبو داود (٤٥٠٣)، وابن ماجة (٢٦٢٥) وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٧٠).","vol":"2","page":322},{"text":"٥٣٠٩ - زَادَ في رواية: فَقَامَ وَإِنَّهُ لَيَتَلَقَّى دُمُوعَهُ بِطَرَفِ رِدَائِهِ، قَالَ ابْنُ إِسْحَقَ: فَزَعَمَ قَوْمُهُ أَنَّ النبي - ﷺ - اسْتَغْفَرَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٠٣).","vol":"2","page":323},{"text":"٥٣١٠ - جَابِرُ رفعه: «لا أُعْفِيَ مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةَ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٠٧)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٣٠٧: الحسن -هذا- هو البصري، ولم يسمع من جابر بن عبد الله، فهو منقطع، ومطر بن طهمان الوراق: ضعفه غير واحد. ولم يجزم بسماعه من الحسن، وقد روى هذا عن الحسن عن النبي - ﷺ - مرسلًا.","vol":"2","page":323},{"text":"٥٣١١ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يُقَالُ لَهُ قَتَادَةُ، حَذَفَ ابْنَهُ بِسيْفٍ فَأَصَابَ سَاقَهُ فَنُزِيَ فِي جُرْحِهِ فَمَاتَ، فَقَدِمَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اعْدُدْ عَلَى مَاءِ قُدَيْدٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ بَعِيرٍ، حَتَّى أَقْدُمَ عَلَيْكَ فَلَمَّا قَدِمَ علَيْهِ عُمَرُ أَخَذَ مِنْ تِلْكَ الإبِلِ ثَلاثِينَ حِقَّةً وَثَلاثِينَ جَذَعَةً وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ أَخُو الْمَقْتُول؟ فقَالَ: هَأَنَذَا، فقَالَ: خُذْهَا، فَإِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ» (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٦٠.","vol":"2","page":323},{"text":"٥٣١٢ - سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ: أَنَّ سَائِبَةً رجلا كان بَعْضُ الْحاجِ أعتقه، فكان يلعب هو ورجل مِنْ بَنِي عَائِذٍ فقتل سائبة ابن العائذي، فَجَاءَ أَبُوه إِلَى عُمَرَ يَطْلُبُ دِيَةَ ابْنِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: لا دِيَةَ لَه. قَالَ الْعَائِذِيُّ: أرأيت لَوْ قَتَلَهُ ابْنِي؟ قَالَ عُمَرُ: إِذًا كنتم تُخْرِجُونَ دِيَتَهُ، فَقَالَ العائذي: هُوَ إِذًا مثل الأَرْقَمِ إِنْ يُتْرَكْ يَلْقَمْ وَإِنْ يُقْتَلْ يَنْقَم (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٦٦ - ٦٦٧.","vol":"2","page":323},{"text":"٥٣١٣ - عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ أَجْرَى فَرَسًا فَوَطِئَ عَلَى إِصْبَعِ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ فَنُزِيَ فيهَا فَمَاتَ [فقال عمر\n⦗٣٢٤⦘ للذين أدعى عليهم أتحلفون بالله؟ خمسين يمينًا ما مات منها فأبوا] (١) فَقَالَ لِلآخَرِينَ: أَتَحْلِفُونَ أَنْتُمْ؟ فَأَبَوْا، فَقَضَى عُمَرُ بِشَطْرِ الدِّيَةِ عَلَى السَّعْدِيِّينَ، وَلَيْسَ الْعَمَلُ عَلَى هَذَا. هي لمالك (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) «الموطأ» ٢/ ٦٤٩.","vol":"2","page":323},{"text":"٥٣١٤ - جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الله: بَعَثَ النبي - ﷺ - سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمٍ، فَاعْتَصَمَ أنَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ، فَأَسْرَعَ فِيهِمُ بالْقَتْلِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ -: فَأَمَرَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ، وَقَالَ: «أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله لِمَ قَالَ لا تَرَاءَى نَارَاهُمَا؟. للترمذي وأبي داود. وقَالَ: قد رواه جَمَاعَةٌ ولَمْ يَذْكُرُوا جَرِيرًا. للنسائي عن إسماعيل عن قيس ولم يذكروا جريرًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٤٥)، وقال: رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرًا، والترمذي (١٦٠٤ - ١٦٠٥) وقد رواه مرفوعًا ومرسلًا، وقال: ولم يذكر فيه عن جرير وهذا أصح، وقال أيضًا: سمعت محمدًا يقول الصحيح حديث قيس عن النبي - ﷺ - مرسل، والنسائي ٨/ ٣٦. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٠٤) دون جملة العقل.","vol":"2","page":324},{"text":"٥٣١٥ - عَائِشَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا، فَلاجَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالُوا: الْقَوَدَ، فَقَالَ - ﷺ -: «لَكُمْ كَذَا وَكَذَا» فَلَمْ يَرْضَوْا فَقَالَ: «لَكُمْ كَذَا وَكَذَا» فَلَمْ يَرْضَوْا فَقَالَ: «لَكُمْ كَذَا وَكَذَا» فَرَضُوا، فَقَالَ: «إِنِّي خَاطِبٌ الْعَشِيَّةَ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ» فَقَالُوا: نَعَمْ فَخَطَبَ فَقَالَ: «إِنَّ هَؤُلاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا، أَرَضِيتُمْ» قَالُوا: لا فَهَمَّ بهم الْمُهَاجِرُونَ، فَأَمَرَ - ﷺ - أَنْ يَكُفُّوا، عَنْهُمْ فَكَفُّوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ فَقَالَ: «أَرَضِيتُمْ». قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ». قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ قَالَ: «أَرَضِيتُمْ». قَالُوا: نَعَمْ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٣٤)، والنسائي ٨/ ٣٥، وقال المنذري ٦/ ٣٣٤، ورواه يونس بن يزيد عن الزهري منقطعًا، قال البيهقي: ومعمر بن راشد: حافظ، قد أقام إسناده فقامت به الحجة. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٠١).","vol":"2","page":324},{"text":"٥٣١٦ - هِلالُ بْنُ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - يَطْلُبُ دِيَةَ أَخِيهِ (قَتَلهُ) (١) بَنُو سَدُوسٍ مِنْ بَنِي ذُهْلٍ فَقَالَ - ﷺ -: «لَوْ كُنْتُ جَاعِلًا لِمُشْرِكٍ دِيَةً جَعَلْتُها؛ لأَخِيكَ وَلَكِنْ سَأُعْطِيكَ مِنْهُ عُقْبَى» فَكَتَبَ لَهُ بِمِائَةٍ مِنَ الإبِلِ مِنْ أَوَّلِ، خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِي بَنِي ذُهْلٍ فَأَخَذَ طَائِفَةً مِنْهَا وَأَسْلَمَ بَنُو ذُهْلٍ، فَطَلَبَهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَأَتَاهُ بِكِتَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَكَتَبَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ صَاعٍ مِنْ صَدَقَةِ الْيَمَامَةِ، أَرْبَعَةِ آلافٍ بُرًّا وَأَرْبَعَةِ آلافٍ شَعِيرًا وَأَرْبَعَةِ آلافٍ\n⦗٣٢٥⦘ تَمْرًا، وَكَانَ فِي كِتَابِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ لِمُجَّاعَةَ بْنِ مَرَارَةَ مِنْ بَنِي سُلْمَى إِنِّي أَعْطَيْتُهُ مِائَةً مِنَ الإبِلِ مِنْ أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِي بَنِي ذُهْلٍ عُقْبَةً مِنْ أَخِيهِ». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (أ) فقتله والمثبت من «سنن أبي داود».\n(٢) أبو داود (٢٩٩٠)، وقال المنذري ٤/ ٢٢٩: إن مجاعة -هذا- لم يرو عنه غير ابنه سراج بن مجاعة ﵄، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٤٣).","vol":"2","page":324},{"text":"٥٣١٧ - جَابِرُ: أن النبي - ﷺ - كتب: «عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَةً وَلا يَحِلُّ لِولي أَنْ يَتَوَلَّى مُسْلِمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٥٢، وهو عند مسلم (١٥٠٧).","vol":"2","page":325},{"text":"٥٣١٨ - ابنُ شهاب قال: مضت السنة أن العاقلة لا تحمل من دية العمد شيئًا، إلا أن تشاء، وكذا لا تحمل من ثمن العبد شيئًا، وإنما ذلك على الذى يصيبه من ماله؛ لأنه سلعة من السلع لقول النبى - ﷺ -: «لا تحمل العاقلة عمدًا ولا صلحًا ولا اعترافا ولا أرش جناية ولا قيمة عبد إلا أن تشاء». لرزين (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٥٩.","vol":"2","page":325},{"text":"٥٣١٩ - أنس رفعه: «درهم أعطيه في عقل أحب إلى من مائة في غيره». للأوسط بمجهول (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٦٧ (٦٨٦٨)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن إسحاق بن عبد الله إلا عبد الصمد، تفرد به: الوليد بن مسلم، وقال الهيثمي ٦/ ٢٩٢، وفيه عبد الصمد بن عبد الأعلى، قال الذهبي: فيه جهالة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٩٦٧).","vol":"2","page":325},{"text":"٥٣٢٠ - ابنُ عَمْرِو بْنِ العاص: طَعَنَ رَجُل رجلا (في رجله) (١) فَقَالَ المطعون: يَا رَسُولَ الله أَقِدْنِي، فَقَالَ: «لا تَعْجَلْ حَتَّى يَبْرَأَ جُرْحُكَ» فَأَبَى إِلاَّ أَنْ يَسْتَقِيدَ فَأَقَادَهُ مِنْ طاعنه، فَبَرَأَ الْمُسْتَقَادُ مِنْهُ وَعَرِجَ الْمُسْتَقِيدُ فَأَتَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله عَرِجْتُ وَبَرَأَ صَاحِبِي فَقَالَ لَهُ: «أَلَمْ آمُرْكَ أَلاَّ تَسْتَقِيدَ حَتَّى يَبْرَأَ جُرْحُكَ فَعَصَيْتَنِي فَأَبْعَدَكَ الله وَبَطَلَ جُرْحُكَ» ثُمَّ أَمَرَ - ﷺ - بعد ذلك مَنْ كَانَ بِهِ جُرْحٌ لا يَسْتَقِيدَ حَتَّى يَبْرَأَ من جِرَاحَتِهِ. لأحمد (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أحمد ٢/ ٢١٧، وقال الهيثمي ٦/ ٢٩٥، ورجاله ثقات. وانظر الإرواء ٧/ ٢٩٩.","vol":"2","page":325},{"text":"٥٣٢١ - حنشٌ بنٌ المعتمر: أنه احتفر بئرًا باليمن فسقط فيها الأسد، فأصبحوا ينظرون إليه، فوقع رجل في البئر فتعلق برجل، فتعلق الآخر بآخر،\n⦗٣٢٦⦘ حتى كانوا أربعة فسقطوا في البئر جميعًا فجرحهم الأسد، فتناوله رجل برمحه فقتله، فقال الناس للأول: أنت قتلت أصحابنا وعليك ديتهم، فأتى أصحابه فكادوا يقتتلون فقدم عليّ - ﵁ - على تلك الحال فسألوه فقال: سأقضي بينكم بقضاء، فمن رضي منكم جاز عليه رضاه، ومن سخط منكم فلا حق له، حتى تأتوا رسول الله - ﷺ - فيقضى بينكم، قالوا: نعم\nقال: اجمعوا ممن حفر البئر من الناس ربع دية وثلث دية ونصف دية ودية تامة، للأول: ربع دية؛ لأنه هلك فوقه ثلاثة، وللثانى: ثلث دية؛ لأنه هلك فوقه اثنان، وللثالث: نصف دية لأنه هلك فوقه واحد، وللآخر: الدية التامة، فإن رضيتم فهذا بينكم قضاء، وإن لم ترضوا فلا حق لكم حتى تأتوا رسول الله - ﷺ - العام المقبل، فقصوا عليه، فقال: «أنا أقضى بينكم إن شاء الله»، وهو جالس في مقام إبراهيم، فقام رجل فقال: إن عليًا قضى بيننا. فقال: «كيف قضى بينكم؟» فقصوا عليه فقال: «هو ماقضى بينكم» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٢٠٧ - ٢٠٨ (١٥٣٢)، وقال: لا نعلم عن النبي - ﷺ - إلا عن علي، ولا نعلم له عنه إلا هذا الطريق. وقال الهيثمي ٦/ ٢٨٧: ولم يقل عن علي، والله أعلم.","vol":"2","page":325},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-168>حد الردة وسب النبى - ﷺ </span>-","vol":"2","page":326},{"text":"٥٣٢٢ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمُ: أَرسله «مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ». لمالك، وقال في تفسيره: معناه أن مَنْ خَرَجَ مِنَ الإسْلامِ إِلَى غَيْرِهِ مِثْلُ الزَّنَادِقَةِ وَأَشْبَاهِهِمْ، فَأُولَئِكَ إِذَا ظُهِرَ عَلَيْهِمْ يقتلون وَلا يُسْتَتَابُون؛ لأَنَّهُ لا تُعْرَفُ تَوْبَتُهُمْ؛ فإنهُمْ كَانُوا يُسِرُّونَ الْكُفْرَ وَيُعْلِنُونَ الإسْلامَ، فَلا أَرَى أَنْ يُسْتَتَابَ هَؤُلاءِ إذا ظهر على كفرهم بما يثبت به، والأمر عندنا أن من خرج من الإسلام إلى الردة أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا قتلوا. قال: ومعنى قول رسول الله - ﷺ - من «بدل دينه فاقتلوه» من خرج من الإسلام إلى غيره؛\n⦗٣٢٧⦘ لأن من خرج من دين غير الإسلام إلى غيره كمن يخرج من يهودية إلى نصرانية أو مجوسية، ومن فعل ذلك من أهل الذمة لم يستتب ولم يقتل (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٦٥.","vol":"2","page":326},{"text":"٥٣٢٣ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَجُلٌ من اليمن مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى وكان عاملا له، فَسَأَلَهُ عمر عَنِ النَّاسِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ، قَالَ: فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ؟ قَالَ قَرَّبْنَاهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ، قَالَ: فهلا حَبَسْتُمُوهُ ثَلاثًا وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا، وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ الله، اللهمَّ إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ وَلَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٦٥ - ٥٦٦.","vol":"2","page":327},{"text":"٥٣٢٤ - عِكْرِمَةَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ لنهي النبي - ﷺ - قال: «لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ الله» وَلَقَتَلْتُهُمْ؛ لِقَوْلِه: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ». للبخاري وأصحاب السنن، وزاد الترمذي: فبلغ ذلك عليا، فقال: صدق ابن عباس (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠١٧)، (٦٩٢٢)، وأبو داود (٤٣٥١)، والترمذي (١٤٥٨)، والنسائي ٧/ ١٠٤.","vol":"2","page":327},{"text":"٥٣٢٥ - حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ: أَتَى عَبْدَ الله بالكوفة فَقَالَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ حِنَةٌ وَإِنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ لِبَنِي حَنِيفَةَ فَإِذَا هُمْ يُؤْمِنُونَ بِمُسَيْلِمَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَبْدَ الله فَجِيءَ بِهِمْ فَاسْتَتَابَهُمْ غَيْرَ ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَالَ لَهُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ لك: «لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ» فَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ فَأَمَرَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ وكان أميرا على الكوفة فَضَرَبَ عُنُقَهُ بالسُّوقِ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ فلينظر إليه قَتِيلًا بِالسُّوقِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٦٢)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٣٢٨).","vol":"2","page":327},{"text":"٥٣٢٦ - ابْنُ معيز السَّعْدِيِّ: خَرَجْتُ أُسْفِدُ فَرَسًا لِي مِنَ السَّحَرِ فَمَرَرْتُ عَلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَمِعْتُهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ مُسَيْلَمَةَ رَسُولُ الله فَرَجَعْتُ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ فَأَخْبَرْتُهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِمُ الشُّرَطَ فَجِيءَ بِهِمْ إِلَيْهِ فَتَابَ الْقَوْمُ وَرَجَعُوا عَنْ قَوْلِهِمْ فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَقَدَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الله ابْنُ النُوَاحَةَ فَضَرَبَ عُنُقَهُ، فَقَالُوا لَهُ: تَرَكْتَ الْقَوْمَ وَقَتَلْتَ هَذَا، قَالَ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ\n⦗٣٢٨⦘ رَسُولِ الله - ﷺ - جَالِسًا إِذْ دَخَلَ وَرَجُلٌ وَافِدَيْنِ مِنْ عِنْدِ مُسَيْلَمَةَ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ الله - ﷺ -: «أَتَشْهَدان (١) أَنِّي رَسُولُ الله؟» فَقَالا لَهُ: أتَشْهَدُ (أَنْتَ) (٢) مُسَيْلَمَةَ رَسُولُ الله فَقَالَ: «آمَنْتُ بِالله وَرُسُلِهِ لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَافدًا لَقَتَلْتُكُمَا» فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ وَأَمَرَ بِمَسْجِدِهِمْ فَهُدِمَ. للدارمي (٣).\n_________\n(١) في (أ): «أتشهد» والمثبت من «سنن الدارمي».\n(٢) في (ب): (أنت أن)\n(٣) الدارمي (٢٥٠٣). وصححه ابن حبان ١١/ ٢٣٦ (٤٨٧٩).","vol":"2","page":327},{"text":"٥٣٢٧ - أَنَسٌ: أَنَّ أنَاسًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَتَكَلَّمُوا بِالإسْلامِ، وقَالُوا: يَا نَبِيَّ الله إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ، وَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بنَاحِيَةَ الْحَرَّةِ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَقَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَبَلَغَ ذلك النَّبِيَّ - ﷺ - فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَسَمَلوا أَعْيُنَهُمْ وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمْ وَتُرِكُوا فِي نَاحِيَةِ الْحَرَّةِ، حَتَّى مَاتُوا عَلَى حَالِهِمْ. قَالَ قَتَادَةُ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٨٥)، ومسلم (١٦٧١).","vol":"2","page":328},{"text":"٥٣٢٨ - ومن رواياته: قَالَ قَتَادَةُ: حَدَّثَنِي ابْنُ سِيرِينَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٨٦).","vol":"2","page":328},{"text":"٥٣٢٩ - ومنها: فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ بِالْحَرَّةِ يَعَضُّونَ الْحِجَارَةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٠١).","vol":"2","page":328},{"text":"٥٣٣٠ - ومنها: قَالَ سَلاَّمٌ: بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَّاجَ قَالَ لأَنَسٍ: حَدِّثْنِي بِأَشَدِّ عُقُوبَةٍ عَاقَبَ بها النَّبِيُّ - ﷺ - فَحَدَّثَهُ بِهَذَا، فَبَلَغَ الْحَسَنَ فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنَّهُ لَمْ يُحَدِّثْهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٨٥).","vol":"2","page":328},{"text":"٥٣٣١ - ومنها: إِنَّمَا سَمَلَ - ﷺ - أَعْيُنَ أُولَئِكَ؛ لأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٧١).","vol":"2","page":329},{"text":"٥٣٣٢ - ومنها: قَالَ أَبُو قِلابَةَ: فَهَؤُلاءِ قوم سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا الله وَرَسُولَهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٣)،وأبو داود (٤٣٦٤).","vol":"2","page":329},{"text":"٥٣٣٣ - منها: فَأَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأُحْمِيَتْ فَكَحَلَهُمْ، وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَمَا حَسَمَهُمْ. للستة إلا مالكا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٠١)، ومسلم (١٦٧١)، وأبو داود (٤٣٦٥).","vol":"2","page":329},{"text":"٥٣٣٤ - أبو الزِّنَادِ أَنَّ النبي - ﷺ - لَمَّا قَطَّعَ الَّذِينَ سَرَقُوا لِقَاحَهُ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ بِالنَّارِ عَاتَبَهُ الله فِي ذَلِكَ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ الله ورسوله﴾ الآيَةَ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٧٠)، والنسائي ٧/ ١٠١. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٣٨).","vol":"2","page":329},{"text":"٥٣٣٥ - بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ بن معاوية، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «لا يَقْبَلُ الله مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلًا حَتَّى يُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٥٣٦)، وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجة» (٢٠٥٥).","vol":"2","page":329},{"text":"٥٣٣٦ - عَلِيٍّ أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ - ﷺ - وَتَقَعُ فِيهِ فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ، فَأَبْطَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - دَمَهَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٦٢) من طريق الشعبي عن علي، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٢٠٠: ذكر بعضهم أن الشعبي سمع علي بن أبي طالب - ﵁ -، وقال غيره: إنه رآه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٣٧).","vol":"2","page":329},{"text":"٥٣٣٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ - ﷺ - وَتَقَعُ فِيهِ، فَيَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي، وَيَزْجُرُهَا فَلا تَنْزَجِرُ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ للنبي - ﷺ - فَجَمَعَ النَّاسَ، فَقَالَ:\n⦗٣٣٠⦘ «أَنْشُدُ الله رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلاَّ قَامَ» فَقَامَ الأَعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَنَا صَاحِبُهَا، كَانَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلا تَنْزَجِرُ، وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ، وَكَانَتْ لي رَفِيقَةً، فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَخَذْتُ الْمِعْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا فاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا، فَقَالَ - ﷺ -: «أَلا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبوداود (٤٣٦١)،والنسائي ٧/ ١٠٨،وصححه الألباني في (صحيح أبي داود) (٣٦٦٥).","vol":"2","page":329},{"text":"٥٣٣٨ - أبو بَرْزَةَ الأسلمي: كُنْتُ يوما عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ فَتَغَيَّظَ عَلَى رَجُلٍ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: أتَأْذَنُ لِي خَلِيفَةَ رَسُولِ الله - ﷺ - أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قَالَ: فَأَذْهَبَتْ كَلِمَتِي غَضَبَهُ؟ فَدَخَلَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ. فَقَالَ: مَا الَّذِي قُلْتَ؟ آنِفًا، قُلْتُ: أتأذن لِي أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قَالَ: أَكُنْتَ فَاعِلًا لَوْ أَمَرْتُكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لا وَالله مَا كَانَتْ لِبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ (. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٦٣)،والنسائي٧/ ١٠٩وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٦٦٦).","vol":"2","page":330},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-169>حد الزنا في الحر والعبد والمكره والمجنون والشبهة وبمَحرم</span>","vol":"2","page":330},{"text":"٥٣٣٩ - عُمَرُ: رَجَمَ النبي - ﷺ - وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ وَرَجَمْتُ، وَلَوْلا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فِي كِتَابِ الله لَكَتَبْتُهُ فِي الْمُصْحَفِ، فَإِنِّي قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَجِيءَ أَقْوَامٌ فَلا يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ الله فَيَكْفُرُونَ بِهِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٣١)،وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٥٨).","vol":"2","page":330},{"text":"٥٣٤٠ - ولمالك: الرَّجْمُ فِي كِتَابِ الله حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا أُحْصِنَّ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ الْحَبَلُ أَوِ الْاعْتِرَافُ. وللشيخين وأبي داود نحو ذلك (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٢٩)، ومسلم (١٩٦١)، وأبو داود (٤٤١٨).","vol":"2","page":330},{"text":"٥٣٤١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ ... إلى ... سَبِيلًا﴾ ذَكَرَ الرَّجُلَ بَعْدَ الْمَرْأَةِ، ثُمَّ جَمَعَهُمَا فَقَالَ: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ﴾ الآية، فَنُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ الْجَلْدِ فَقَالَ ﴿والزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ﴾ الآية. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤١٣)، وقال المنذري في «المختصر» ٦/ ٢٤٠: في إسناده علي بن الحسين بن واقد. وفيه كلام. وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٧١١): حسن الإسناد.","vol":"2","page":331},{"text":"٥٣٤٢ - عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رفعه: «خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلًا، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ». لأبي داود والترمذي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٩٠)، والترمذي (١٤٣٤).","vol":"2","page":331},{"text":"٥٣٤٣ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - ضَرَبَ وَغَرَّبَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ ضَرَبَ وَغَرَّبَ، وَأَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وَغَرَّبَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٣٨)، وقال: حديث ابن عمر حديث غريب، قال الزيلعي في «نصب الراية» ٣/ ٣٣١: قال ابن القطان: وعندي أن الحديث صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٦٤).","vol":"2","page":331},{"text":"٥٣٤٤ - أبو سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ أَتَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ - ﷺ - مِرَارًا، ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ، فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا إِلاَّ أَنَّهُ أَصَابَ شَيْئًا يَرَى أَنَّهُ لا يُبرئه مِنْهُ إِلاَّ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَمَا أَوْثَقْنَاهُ وَلا حَفَرْنَا لَهُ فَرَمَيْنَاهُ بِالْعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَ فاشتد وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ، حَتَّى أَتَى عُرْضَ الْحَرَّةِ فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلامِيدِ الْحَرَّةِ، يَعْنِي الْحِجَارَةَ، حَتَّى سَكَتَ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - خَطِيبًا مِنَ الْعَشِيِّ َقَالَ: «أَوَ كُلَّمَا انْطَلَقْنَا غُزَاةً فِي سَبِيلِ الله تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ عَلَيَّ أَنْ لا أُوتَى بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلاَّ نَكَّلْتُ بِهِ» فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلا سَبَّهُ. لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) رواه مسلم (١٦٩٤)، وأبو داود (٤٤٣١).","vol":"2","page":331},{"text":"٥٣٤٥ - وفي رواية: ذَهَبُوا يَسُبُّونَهُ فَنَهَاهُمْ، ذَهَبُوا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ فَنَهَاهُمْ، قَالَ: «هُوَ رَجُلٌ أَصَابَ ذَنْبًا حَسِيبُهُ الله» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٤٤٣٢)، قال المنذري في «مختصر السنن» ٦/ ٢٥٢ (٤٢٧٠): هذا مرسل. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٩٤٥). ضعيف مرسل.","vol":"2","page":332},{"text":"٥٣٤٦ - ولمسلمُ عن بريدة: أنه حَفَرَ لَهُ حُفْرَةً ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَجَاءَتِ الْغَامِدِيَّةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي، فرَدَّهَا، فَلَمَّا كَانَ من الْغَدِ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله لِمَ تَرُدُّنِي؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزًا فَوَالله إِنِّي حُبْلَى. قَالَ: «أمَّا لا فَاذْهَبِي حَتَّى تَلِدِي» فَلَمَّا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بِالصَّبِيِّ فِي يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ. فَقَالَتْ: هَذَا يَا نَبِيَّ الله قَدْ فَطَمْتُهُ وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا إِلَى صَدْرِهَا وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا فَيُقْبِلُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ فَرَمَى رَأْسَهَا فَنَضَحَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ فَسَبَّهَا فَسَمِعَ - ﷺ - فَقَالَ: «مَهْلًا يَا خَالِدُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ» ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٩٥) ٢٣.","vol":"2","page":332},{"text":"٥٣٤٧ - في رواية: فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ، فقَائِلٌ يَقُولُ قَدْ هَلَكَ قَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ وَقَائِلٌ يَقُولُ مَا تَوْبَةٌ أَفْضَلَ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: اقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ، فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً، ثُمَّ جَاءَ - ﷺ - وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ وجَلَسَ فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ» فَقَالُوا: غَفَرَ الله لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ: «لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ» ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ مِنَ الأَزْدِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله طَهِّرْنِي، بنحوه وفيه: فَقَالَ لَهَا: «حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ، فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ» فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: قَدْ وَضَعَتِ الْغَامِدِيَّةُ فَقَالَ: «إِذًا لا نَرْجُمُهَا وَنَدَعُ وَلَدَهَا صَغِير السن لَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ» فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِلَيَّ رَضَاعُهُ يَا نَبِيَّ الله فَرَجَمَهَا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٩٥) ٢٢.","vol":"2","page":332},{"text":"٥٣٤٨ - وللشيخين وأبي داود والترمذي عن أبي هُرَيْرَةَ: جَاءَ النبي - ﷺ - الأَسْلَمِيُّ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَامًا أَرْبَعَ شهادات، كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ فَأَقْبَلَ فِي الْخَامِسَةِ عليه فَقَالَ: «أَنِكْتَهَا» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ - ﷺ -: «حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَاكَ مِنْهَا» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «كَمَا يَغِيبُ الْميل فِي الْمكْحلَةِ وَالرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ»، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» قَالَ: نَعَمْ أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنِ أهله حَلالًا، قَالَ: «فَمَا تُرِيدُ بِهَذَا الْقَوْلِ؟» قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَسَمِعَ - ﷺ - رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: انْظُروا إِلَى هَذَا الَّذِي سَتَرَ الله عَلَيْهِ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ، فَسَكَتَ عَنْهُمَا وسَارَ سَاعَةً حَتَّى مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِلًا رِجْله، فَقَالَ: «أَيْنَ فُلانٌ وَفُلانٌ» فَقَالا: نَحْنُ ذَانِ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «فَكُلا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الْحِمَارِ» فَقَالا: يَا نَبِيَّ الله مَنْ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: «فَمَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنِفًا أَشَدُّ مِنْ أَكْلٍ مِنْهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ الآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْقَمِسُ» [بالقاف لا بالغين والمعنى واحد فيها] (١) (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٥٢٧١)، ومسلم (١٦٩١).","vol":"2","page":333},{"text":"٥٣٤٩ - ولأبي داود عن نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ: كَانَ مَاعِزُ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي فَأَصَابَ جَارِيَةً، فَقَالَ لَهُ أَبِي: ائْتِ النبي - ﷺ - فَأَخْبِرْهُ لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ لَكَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِذَلِكَ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَخْرَجًا فَأَتَاهُ، بنحوه وفيه: فَخَرَجَ يَشْتَدُّ فَلَقِيَهُ عَبْدُ الله بْنُ أُنَيْسٍ، وَقَدْ عَجَزَ أَصْحَابُهُ، فَنَزَعَ لَهُ بِوَظِيفِ بَعِيرٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ، فَقَالَ: «هَلاَّ تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ الله عَلَيْهِ». لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤١٩)، وحسنه الألباني كما في «مشكاة المصابيح» (٣٥٨١).","vol":"2","page":333},{"text":"٥٣٥٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ؟» قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي. قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّكَ وَقَعْتَ بِجَارِيَةِ آلِ فُلانٍ». قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ. (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٩٣).","vol":"2","page":333},{"text":"٥٣٥١ - ولأصحاب السنن عن جَابِرٍ: فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ في الْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ، فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ فَقَالَ - ﷺ - «خَيْرًا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٢٩)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٥٥).","vol":"2","page":334},{"text":"٥٣٥٢ - وفي رواية قال جابر: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَ الرَّجُلَ، إِنَّه لَمَّا خُرَجَ بِهِ فَرَجَمْنَاهُ فَوَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ صَرَخَ بِنَا يَا قَوْمُ رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَإِنَّ قَوْمِي قَتَلُونِي وَغَرُّونِي مِنْ نَفْسِي وَأَخْبَرُونِي أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - غَيْرُ قَاتِلِي، فَلَمْ نَنْزَعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - وَأَخْبَرْنَاهُ قَالَ: «فَهَلاَّ تَرَكْتُمُوهُ وَجِئْتُمُونِي بِهِ لِيَسْتَثْبِتَ رَسُولُ الله - ﷺ - مِنْهُ فَأَمَّا لِتَرْكِ الحَدِّ فَلا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٢٠) وقال الألباني في الإرواء ٧/ ٣٤٥: إسناده جيد.","vol":"2","page":334},{"text":"٥٣٥٣ - جَابِرٌ: أَنَّ رَجُلًا زَنَى بِامْرَأَةٍ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ - فَجُلِدَ الْحَدَّ، ثُمَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ مُحْصَنٌ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٣٨)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٥٦).","vol":"2","page":334},{"text":"٥٣٥٤ - خَالِدُ بْنُ اللَّجْلاجِ عن أبيه: كنا غلمانا نعمل بالسوق، فمرت امرأة مع صبي فَثَارَ النَّاسُ فَثُرْتُ معهم، فأتت النبي - ﷺ - فقال لها: «مَنْ أَبُو هَذَا؟» فَسَكَتَتْ. فَقَالَ شَابٌّ: هو ابني يا رسول الله فطهرني. فأمر رسول الله - ﷺ - برجمه، ثم جاء شيخ يسأل عنه، فأتينا به النبي - ﷺ -، فقلنا: إن هَذَا يَسْأَلُ عَنِ ذلك الْخَبِيثِ الذي رجم اليوم. فَقَالَ: «لا تقولوا له خبيث، فوالذي نفسي بيده لهو الآن في الجنة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٣٦). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٧٢٨).","vol":"2","page":334},{"text":"٥٣٥٥ - وفي رواية: «لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ». هما لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٣٥)، قال الألباني: حسن الإسناد.","vol":"2","page":334},{"text":"٥٣٥٦ - أبو هُرَيْرَةَ وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الجهني: جاء أعرابي إلى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يا رسول الله أَنْشُدُكَ الله إِلاَّ قَضَيْتَ لي بِكِتَابِ الله، فَقَالَ الخَصْمُ وهو أَفْقَهَ مِنْهُ: نعم، فاقْضِ بَيْنَنَا\n⦗٣٣٥⦘ بِكِتَابِ الله وَائذنْ لِي. فقَالَ - ﷺ -: «قُلْ» قَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، وإني أخبرت أَنَّ عَلَى ابنى الرجم فافتديت منه بمائة شاة ووليدة، فسألت اهل العلم فأخبروني أن على ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ وَعَلَى امْرَأَة هذا الرَّجْمَ. فَقَالَ - ﷺ -: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ الله الوليدة والغنم رَدٌّ عَلَيْكَ وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ اغْدُ يَا أُنَيْسُ إلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا» فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٢٨)، ومسلم (١٦٩٨).","vol":"2","page":334},{"text":"٥٣٥٧ - مَالِكٌ: بَلَغَني أَنَّ عُثْمَانَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ فِي سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَمَرَ برجمها فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ: ما عليها رجم؛ لأن الله تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا﴾ وَقَالَ: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ فَالْحَمْلُ يَكُونُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلا رَجْمَ عَلَيْهَا، فَأمر عُثْمَانُ بردها فوجدت قَدْ رُجِمَتْ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٢٩.","vol":"2","page":335},{"text":"٥٣٥٨ - سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ «أَنَّ رَجُلًا أَقَرَّ عِنْدَ النبي - ﷺ - أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ فسَمَّاهَا لَهُ، فَبَعَثَ - ﷺ - إِلَى الْمَرْأَةِ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَأَنْكَرَتْ أَنْ تَكُونَ زَنَتْ، فَجَلَدَهُ الْحَدَّ وَتَرَكَهَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٦٦)، قال المنذري في «مختصر السنن» ٦/ ٢٧٧ (٤٣٠١): في إسناده: عبد السلام بن حفص، أبو مصعب المدني. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بمعروف وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٧٤٩)","vol":"2","page":335},{"text":"٥٣٥٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَكْرِ بْنِ لَيْثٍ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَقَرَّ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَجَلَدَهُ مِائَةً، وَكَانَ بِكْرًا، ثُمَّ سَأَلَهُ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمَرْأَةِ، فَقَالَتْ: كَذَبَ وَالله يَا رَسُولَ الله، فَجَلَدَهُ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٦٧)، قال المنذري في «مختصر السنن» ٦/ ٢٧٧ (٤٣٠٢): وأخرجه النسائي. وقال: هذا حديث منكر. هذا آخر كلامه، وفي إسناده: القاسم بن فياض الأنباري الصناعي. تكلم فيه غير واحد. قال ابن حبان: بطل الاحتجاج به. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٩٦٥).","vol":"2","page":335},{"text":"٥٣٦٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا زَنَتِ أَمَةُ أحدكم فَلْيَجْلِدْهَا ثلاثا بكتاب الله فإن عادت فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٥٥)، ومسلم (١٧٠٣).","vol":"2","page":335},{"text":"٥٣٦١ - وفي رواية: «إذا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجلدهَا وَلا يُعَيِّرْهَا ثَلاثَ مرات، فَإِنْ عَادَتْ فِي الرَّابِعَةِ فَلْيَجْلِدْهَا وَلْيَبِعْهَا بِضَفِيرٍ أَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٥٥).","vol":"2","page":336},{"text":"٥٣٦٢ - وفي أخرى: «إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليبعها ولو بحبل من شعر».للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٥٢)، ومسلم (١٧٠٣).","vol":"2","page":336},{"text":"٥٣٦٣ - عَلِيٌّ: فَجَرَتْ جَارِيَةٌ لآلِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ انْطَلِقْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ» فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا بِهَا دَمٌ يَسِيلُ لَمْ يَنْقَطِعْ، فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ أَفَرَغْتَ» فقُلْتُ: أَتَيْتُهَا وَدَمُهَا يَسِيلُ لم ينقطع، فَقَالَ: «دَعْهَا حَتَّى يَنْقَطِعَ دَمُهَا ثُمَّ أَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ وَأَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٠٥) بنحوه، وأبو داود (٤٤٧٣) واللفظ له.","vol":"2","page":336},{"text":"٥٣٦٤ - وفي رواية: «ولا تَضْرِبْهَا حَتَّى تَضَعَ». لأبى داود، ولمسلم والترمذي نحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٠٥)، وأبو داود (٤٤٧٣)، والترمذي (١٤٤١).","vol":"2","page":336},{"text":"٥٣٦٥ - عَبْدُ الله بْنَ عَيَّاشِ: أَمَرَنِي عُمَرُ أن أجلد ولائد الإمارة أنا وفتية من قريش خَمْسِينَ خَمْسِينَ فِي الزِّنَا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٣١.","vol":"2","page":336},{"text":"٥٣٦٦ - أبو هريرة: «قضى رسول الله - ﷺ - أن على العبد نصف حد الحر في الحد الذى يتبعض كزنا البكر والقذف وشرب الخمر». لرزين.","vol":"2","page":336},{"text":"٥٣٦٧ - صَفِيَّة بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الإمَارَةِ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَةٍ مِنَ الْخُمُسِ فَاسْتَكْرَهَهَا حَتَّى افْتَضَّهَا فَجَلَدَهُ عُمَرُ وَلَمْ يَجْلِدها؛ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ اسْتَكْرَهَهَا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٦٩٤٩).","vol":"2","page":336},{"text":"٥٣٦٨ - وَائِلُ بنُ حجر: أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - تُرِيدُ الصَّلاةَ، فَتَلَقَّاهَا رَجُلٌ فَتَجَلَّلَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا فَصَاحَتْ فَانْطَلَقَ، وَمَرَّت\n⦗٣٣٧⦘ بِعِصَابَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَتْ: إِنَّ ذَلكَ الرَّجُلَ فَعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا فَانْطَلَقُوا وَأَخَذُوا الرَّجُلَ الَّذِي ظَنَّتْ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهَا، فَأَتَوْهَا فَقَالَتْ: نَعَمْ. هُوَ هَذَا فَأَتَوْا بِهِ النبي - ﷺ - فَلَمَّا أَمَرَ بِهِ لِيُرْجَمَ قَامَ صَاحِبُهَا الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَنَا صَاحِبُهَا، فَقَالَ لَهَا: «اذْهَبِي فَقَدْ غَفَرَ الله لَكِ» وَقَالَ لِلرَّجُلِ قَوْلًا حَسَنًا، وَقَالَ لِلرَّجُلِ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهَا «ارْجُمُوهُ» وَقَالَ: «لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٧٩)، والترمذي (١٤٥٤)، وقال: حسن غريب صحيح، قال الألباني: حسن دون قوله «ارجموه» والأرجح أنه لم يرجم. انظر صحيح الترمذي (١١٧٥).","vol":"2","page":336},{"text":"٥٣٦٩ - عبدُ الكريم قال: نبئت (عن) (١) علي وابن مسعود: في البكر تستكره على نفسها: أن للبكر مثل صداق إحدى نسائها، وللثيب مثل صداق مثلها. للكبير بانقطاع (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) الطبراني ٩/ ٣٤١ (٩٦٩٦)، قال الهيثمي ٦/ ٢٧٠: وهو منقطع الإسناد ورجاله ثقات إلى عبد الكريم.","vol":"2","page":337},{"text":"٥٣٧٠ - وفي رواية قالا في الأمة تستكره: إن كانت بكرًا فعشر ثمنها، وإن كانت ثيبًا فنصف عشر ثمنها (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٣٤١ (٩٦٩٧)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٧٠: منقطع.","vol":"2","page":337},{"text":"٥٣٧١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أُتِيَ عُمَرُ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ فَاسْتَشَارَ فِيهَا أُنَاسًا، فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ، فمرَّ بِهَا عَلِيٌّ فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالُوا: مَجْنُونَةُ بَنِي فُلانٍ زَنَتْ. فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ فَقَالَ: ارْجِعُوا بِهَا. ثُمَّ أَتَاهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ مرفوع عَنْ ثَلاثَةٍ، عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَعْقِلَ، فقَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا بَالُ هَذِهِ؟ قَالَ: لا شَيْءَ، قَالَ: فَأَرْسَلَهَا عمر وَجَعَلَ يُكَبِّرُ. لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٩٩)، وقال الحافظ في «الفتح» ١٢/ ١٢١، بعد أن ذكر طرقه: هذه طرق يقوي بعضها بعضًا. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٦٩٩).","vol":"2","page":337},{"text":"٥٣٧٢ - وفي رواية: أوَما تذكر أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «رُفِعَ الْقَلَمُ» ... بمثله (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٠١)،وقال الألباني في الإرواء ٢/ ٦: صحيح على شرط الشيخين.","vol":"2","page":337},{"text":"٥٣٧٣ - أبو أُمَامَةَ عن بَعْضِ الصحابة مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَّهُ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى أُضْنِيَ، فَعَادَ جِلْدَةً عَلَى عَظْمٍ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ\n⦗٣٣٨⦘ جَارِيَةٌ لِبَعْضِهِمْ فَهَشَّ لَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالُ من قَوْمِهِ يَعُودُونَهُ أَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ وَقَالَ اسْتَغفروا لِي رَسُولَ الله - ﷺ - فَذَكَرُوا له ذَلِكَ وَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا بِأَحَدٍ مِنَ الضُّرِّ مِثْلَ ما بِهِ، ولَوْ حَمَلْنَاهُ إِلَيْكَ لَتَفَسَّخَتْ عِظَامُهُ مَا هُوَ إِلاَّ جِلْدٌ عَلَى عَظْمٍ، فَأَمَرَ - ﷺ - أَنْ يَأْخُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ فَيَضْرِبُوهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٧٢)، وابن ماجة (٢٥٧٤)،وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٧٤٥): صحيح.","vol":"2","page":337},{"text":"٥٣٧٤ - وللنسائى نحوه في مُقْعَدٍ زنى ضربه - ﷺ - بِأثكولٍ وَرَحِمَهُ لِزَمَانَتِهِ وَخَفَّفَ عَنْهُ (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٥٠٠٢).","vol":"2","page":338},{"text":"٥٣٧٥ - حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ: أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ، فَرُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْكُوفَةِ، فَقَالَ: لأَقْضِيَنَّ فِيكَ بِقَضِيَّةِ إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَكَ جَلَدْتُكَ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ بِالْحِجَارَةِ، فَوَجَدُوهُ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَجَلَدَهُ مِائَةً. للترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٥٨)، الترمذي (١٤٥١)، وقال: حديث النعمان في إسناده اضطراب، وقال: سمعت محمدًا يقول لم يسمع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث إنما رواه عن خالد بن عرفطة، والنسائي (٦/ ٢٤). وابن ماجة (٢٥٥١). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٦١).","vol":"2","page":338},{"text":"٥٣٧٦ - وللنسائي قال النعمان: قال رَسُولَ الله - ﷺ - فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ: «إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَاجْلِدوه وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَارْجُموه (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٢٣ - ١٢٤، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (٢١٧).","vol":"2","page":338},{"text":"٥٣٧٧ - سَلَمَةُ بْنِ الْمُحَبَّقِ قَالَ إن النَّبِيَّ - ﷺ - قَضَى فِي رَجُلٍ وقع على جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا أنها حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٢٤ - ١٢٥، وابن ماجة (٢٥٥٢)،وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (٢١٨).","vol":"2","page":338},{"text":"٥٣٧٨ - وفي رواية: فَهِيَ وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ لَسَيِّدَتِهَا. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٦٠)، النسائي ٦/ ١٢٥ (٣٣٦٤)، قال المنذري في «مختصره» ٦/ ٢٧١ - ٢٧٢: أخرجه النسائي وقال: لا تصح هذه الأحاديث. وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٩٦٤).","vol":"2","page":338},{"text":"٥٣٧٩ - حَمْزةُ بْنُ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ: أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا فَوَقَعَ رَجُلٌ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَأَخَذَ حَمْزَةُ مِنَ الرَّجُلِ كفلاء حَتَّى قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فأخبره، وَكَانَ عُمَرُ قَدْ جَلَدَ ذلك الرجل مائة إذ كان بكرا باعترافه على نفسه فأخبره فادعى الجهل في هذه، فَصَدَّقَهُ وَعَذَرَهُ بِالْجَهَالَةِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٢٢٩٠).","vol":"2","page":339},{"text":"٥٣٨٠ - الْبَرَاءُ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ يوما عَلَى إِبِلٍ ضَلَّتْ لي رأيت فَوَارِس مَعَهُمْ لِوَاءٌ دخلوا بيت رجل من العرب فَضَرَبُوا عُنُقَهُ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذنبه، فقالوا: عرسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ وهو يقرأ سورة النساء، وقد نزل فيها: ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء﴾ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٥٦)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٧٤٣).","vol":"2","page":339},{"text":"٥٣٨١ - وفي رواية مَرَّ بِي خَالِي أَبُو بُرْدَةَ وَمَعَهُ لِوَاءٌ فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ آتِيَهُ بِرَأْسِهِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٦٢)، وقال: حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٩٨).","vol":"2","page":339},{"text":"٥٣٨٢ - وفي أخرى: عَمِّي بدل خالي، وفيها: أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وَآخُذَ مَالَهُ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٥٧).","vol":"2","page":339},{"text":"٥٣٨٣ - ابن عباس رفعه: «من وقع على ذات محرم، أو قال: من نكح ذات محرم فاقتلوه». لرزين (١).\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ١١/ ٢٢٥ (١١٥٦٥)،وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٥٥٨).","vol":"2","page":339},{"text":"٥٣٨٤ - وعنه رفعه: «لايدخل الجنة من أتى ذات محرم». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٢٢٥ (١١٥٦٥)، وقال الذهبي في «المهذب»:تابعه عباد بن منصور عن عكرمة.","vol":"2","page":339},{"text":"٥٣٨٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ». لأبي داود.\nقلت: وأخرجه في الجهاد للشيخين بلفظ: «إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه». فصح أنه للثلاثة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢).","vol":"2","page":339},{"text":"٥٣٨٦ - عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ فَرَجَمُوهَا فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ. للبخاري. في اختصار أبي مسعود الدمشقي: وقال الحميدي: بحثنا عنه فوجدناه في بعض النسخ ذكره في أيام الجاهلية. قال: ولعلها من المقحمات التي أقحمت في كتاب البخاري. وذكر الحميدي أنه في التاريخ الكبير للبخاري بدون: قد زنت. قال: فإن صحت هذه الزيادة فإنما أخرجها البخاري دلالة على أن عمرو بن ميمون قد أدرك الجاهلية ولم يبال بظنه الذي ظن في الجاهلية (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٤٩). وقد ناقش الحافظ ابن حجر كلام الحميدي هذا ورده انظر الفتح.","vol":"2","page":340},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-170>الحد في أهل الكتاب وفي اللواط والبهيمة والقذف</span>","vol":"2","page":340},{"text":"٥٣٨٧ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ الْيَهُودَ أتوا النبي - ﷺ - فَذَكَرُوا أَنَّ امْرَأَةً منهم ورَجُلًا زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ: «مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟» فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ. قال عبد الله بن سلام: كذبتم، إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يدك. فإذا فيها آية الرجم، فقالوا: صدق يا محمد، فيها آية الرجم، فأمر بهما النبي - ﷺ - فرجما، فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٣٥)،ومسلم (١٦٩٩).","vol":"2","page":340},{"text":"٥٣٨٨ - وفي رواية: قَالُوا نُسَخِّمُ وُجُوهَهُمَا وَنُخْزِيهِمَا قَالَ: ﴿فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾. البخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥٤٣)،ومسلم (١٦٩٩).الآية (٩٣) من آل عمران.","vol":"2","page":340},{"text":"٥٣٨٩ - وفي رواية: قَالُوا نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنُحَمِّلُهُمَا وَنُخَالِفُ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا وَيُطَافُ بِهِمَا قَالَ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَجَاءُوا بِهَا فَقَرَءُوهَا حَتَّى إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ الرَّجْمِ وَضَعَ الْفَتَى الَّذِي يَقْرَأُ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ وَقَرَأَ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا وَرَاءَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله بْنُ سَلامٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - مُرْهُ فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ فَرَفَعَهَا فَإِذَا تَحْتَهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ الله - ﷺ - فَرُجِمَا قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَقِيهَا مِنَ الْحِجَارَةِ بِنَفْسِهِ. مسلم (١) (٢).\n_________\n(١) مسلم (١٦٩٩).\n(٢) ما بين المعكوفتين زيادة عن الأصل (أ).","vol":"2","page":340},{"text":"٥٣٩٠ - وفي رواية: أَتَى نَفَرٌ مِنْ اليَهُودٍ، فَدَعَوْا النبي - ﷺ - إِلَى الْقُفِّ فَأَتَاهُمْ فِي بَيْتِ الْمِدْرَاسِ (١) فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، إِنَّ رَجُلًا مِنَّا زَنَى بِامْرَأَةٍ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ فَوَضَعُوا له - ﷺ - وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ: «ائتوني بِالتَّوْرَاةِ» فَأُتِيَ بِهَا، فَنَزَعَ الْوِسَادَةَ مِنْ تَحْتِهِ،\n⦗٣٤١⦘ ووَضَعَ التَّوْرَاةَ عَلَيْهَا وقَالَ: آمَنْتُ بِكِ وَبِمَنْ أَنْزَلَكِ، ثُمَّ قَالَ: «ائْتُونِي بِأَعْلَمِكُمْ» بنحوه. للستة إلا النسائي (٢).\n_________\n(١) في (أ): المدارس وما أثبتناه من «سنن أبي داود».\n(٢) أبو داود (٤٤٤٩)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٧٣٩).","vol":"2","page":340},{"text":"٥٣٩١ - لأبي داود عن أبي هُرَيْرَةَ: زَنَى رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ بُعِثَ بِالتَّخْفِيفِ فَإِنْ أَفْتَانَا بِفُتْيَا دُونَ الرَّجْمِ قَبِلْنَاهَا وَاحْتَجَجْنَا بِهَا عِنْدَ الله، قُلْنَا فُتْيَا نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، مَا تَرَى فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ منهم زَنَيَا؟ فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى أَتَى بَيْتَ (مِدْرَاسِهِمْ) (١)،\nفَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ: «أَنْشُدُكُمْ الله الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ؟» قَالُوا: يُحَمَّمُ وَيُجَبَّهُ وَيُجْلَدُ وَالتَّجْبِيهُ أَنْ يُحْمَلَ الزَّانِيَانِ عَلَى حِمَارٍ وَتُقَابَلُ أَقْفِيَتُهُمَا وَيُطَافُ بِهِمَا، وَسَكَتَ شَابٌّ مِنْهُمْ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَلَظَّ بِهِ النِّشْدَةَ، قَالَ: اللهمَّ إِذْ نَشَدْتَنَا فَإِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ، فَقَالَ - ﷺ -: «فَمَا أَوَّلُ مَا ارْتَخَصْتُمْ أَمْرَ الله؟» قَالوا: زَنَى ذوا قَرَابَةٍ مِنْ مُلُوكِنَا، فَأَخَّرَ عَنْهُ الرَّجْمَ، ثُمَّ زَنَى رَجُلٌ فِي أُسْرَةٍ مِنَ النَّاسِ، فَأَرَادَ رَجْمَهُ، فَحَالَ قَوْمُهُ دُونَهُ وَقَالُوا: لا ترجم صَاحِبَنَا حَتَّى تَجِيءَ بِصَاحِبِكَ فَتَرْجُمَهُ، فأصْلَحُوا هَذِهِ الْعُقُوبَةِ بَيْنَهُمْ، قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «فَإِنِّي أَحْكُمُ بِمَا فِي التَّوْرَاةِ» فَأَمَرَ بِهِمَا، فَرُجِمَا قَالَ الزُّهْرِيُّ فَبَلَغَنَا أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا﴾ كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِنْهُمْ (٢).\n_________\n(١) في (أ): مدارسهم وما أثبتناه من «سنن أبي داود» ..\n(٢) أبو داود (٤٤٥٠)، وقال المنذري ٦/ ٢٦٥: فيه رجل من مزينة وهو مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٥٩).","vol":"2","page":341},{"text":"٥٣٩٢ - وله عن جَابِرِ جَاءَتِ الْيَهُودُ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا، فَقَالَ: «ائْتُونِي بِأَعْلَمِ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ» فَأَتَوْهُ بِابْنَيْ صُورِيَا، فَنَشَدَهُمَا: «كَيْفَ تَجِدَانِ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي التَّوْرَاةِ؟» قَالا: نَجِدُ فيها إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمكْحلَةِ رُجِمَا قَالَ: «فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَرْجُمُوهُمَا؟» قَالا: ذَهَبَ سُلْطَانُنَا فَكَرِهْنَا الْقَتْلَ، فَدَعَا رَسُولُ الله - ﷺ - بِالشُّهُودِ فَجَاءُوا أَرْبَعَةً فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمُكْحَلَةِ، فَأَمَرَ - ﷺ - بِرَجْمِهِمَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٥٢)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٧٤٠): صحيح.","vol":"2","page":341},{"text":"٥٣٩٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٦٢)، والترمذي (١٤٥٦)، وصححه الحاكم ٤/ ٣٥٥، ووافقه الذهبي. وانظر: «الإرواء» (٢٣٥٠). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٧٧).","vol":"2","page":342},{"text":"٥٣٩٤ - وعنه: أن عليًا أحرقهما وأبا بكر هدم عليهما حائطًا.","vol":"2","page":342},{"text":"٥٣٩٥ - وعنه وعن أبي هريرة رفعاه: «ملعون من عمل عمل قوم لوط». هما لرزين.","vol":"2","page":342},{"text":"٥٣٩٦ - عثمانُ: أتي برجل قد فجر بغلام من قريش، قال عثمان: أحصن؟ قالوا: تزوج بامرأة ولم يدخل بها، فقال علي لعثمان: لو دخل بها لحل عليه الرجم، فأما إذا لم يدخل بها فاجلدوه الحد. قال أبو أيوب: أشهد أني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول الذى ذكر أبوالحسن، فأمر به عثمان فجلد مائة. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ١٣٢ (٣٨٩٧)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٧٢، فيه: جابر الجعفي وقد صرح بالسماع، وفيه: من لم أعرفه.","vol":"2","page":342},{"text":"٥٣٩٧ - جَابِرٌ رفعه: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٥٧)، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة (٢٥٦٣). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١١٧٨).","vol":"2","page":342},{"text":"٥٣٩٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «لا يَنْظُرُ الله تعالى إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي دبرها». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٦٥)، وقال: حديث حسن غريب، وقال الألباني في «المشكاة» (٣١٩٥): سنده حسن.","vol":"2","page":342},{"text":"٥٣٩٩ - وعنه: أنه مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوهَا مَعَهُ قيل لابن عباس مَا شَأْنُ الْبَهِيمَةِ؟ قَالَ: سمعت من رسول الله - ﷺ - في ذلك شيئا، ولكن أراه كَرِه أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا أو ينتفع بها وَقَدْ فُعِلَ بِهَا ذَلِكَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٦٤)، الترمذي (١٤٥٥)، وقال: ليس هذا بالقوي، وفيه: عمر وبن أي عمرو، قال المنذري في «مختصره» ٦/ ٢٧٦: قال البخاري: عمرو صدوق ولكنه مروي عن عكرمة مناكير.","vol":"2","page":342},{"text":"٥٤٠٠ - وعنه قَالَ: لَيْسَ عَلَى الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ حَدٌّ. هما للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٦٥)،وقال: حديث عاصم يضعف حديث عمرو بن أبي عمرو، والترمذي (١٤٥٥)، وقال: هذا أصح من الحديث الأول، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٢٧٦: هذا حديث عاصم الذي أشار إليه أبو داود في الباب الذي قبله. وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٧٤٧): حسن صحيح.","vol":"2","page":342},{"text":"٥٤٠١ - عَائِشَةُ: لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي قَامَ النبي - ﷺ - عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلا، فَلَمَّا نَزَلَ من المنبر أَمَرَ بِالرَّجُلَيْنِ وَالمرأة فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٧٤)، والترمذي (٣١٨١)، وقال: حديث حسن غريب. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٤٢).","vol":"2","page":343},{"text":"٥٤٠٢ - وفي رواية: حَسَّانُ بْنِ ثَابِتٍ وَمِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ وحَمْنَة بِنْت جَحْشٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٧٥)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٧٥٧): حسن بما قبله.","vol":"2","page":343},{"text":"٥٤٠٣ - أبو الزِّنَادِ: جَلَدَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَبْدًا فِي فِرْيَةٍ ثَمَانِينَ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَامِرِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَدْرَكْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ وَالْخُلَفَاءَ هَلُمَّ جَرًّا فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا جَلَدَ عَبْدًا فِي فِرْيَةٍ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٣٢.","vol":"2","page":343},{"text":"٥٤٠٤ - عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اسْتَبَّا فِي زَمَنِ عُمَرَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: وَالله مَا أَبِي بِزَانٍ وَلا أُمِّي بِزَانِيَةٍ فَاسْتَشَارَ عُمَرُ فِي ذَلِكَ، فَقَائل يقول: مَدَحَ أَبَاهُ وَأُمَّهُ. وَآخر يقول: قَدْ كَانَ لأَبِيهِ مَدْحٌ سوى هَذَا فَجَلَدَهُ عُمَرُ ثَمَانِينَ جلدة. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٣٣.","vol":"2","page":343},{"text":"٥٤٠٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لرجُلٍ يَا يَهُودِيُّ فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ، فإن قَالَ: يَا مُخَنَّثُ فمثله، وَمَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ، هذا إذا علم». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٤٦٢) وفيه: إبراهيم بن إسماعيل، وقال أبو عيسى: يضعفُ في الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٤٦).","vol":"2","page":343},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-171>حد السرقة وما لا حد فيه</span>","vol":"2","page":343},{"text":"٥٤٠٦ - عَائِشَةُ: يَد السَّارِقِ لَمْ تُقْطَعْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - إِلاَّ فِي ثَمَنِ مِجَنٍّ حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٩٢)، ومسلم (١٦٨٥).","vol":"2","page":343},{"text":"٥٤٠٧ - وفي رواية رفعته: «لا تقطع اليد إلا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ» وَثَمَنُ الْمِجَنِّ رُبْعُ دِينَارٍ (١).\n_________\n(١) النسائي في «الكبرى» ٤/ ٣٣٩ (٧٤١٨).","vol":"2","page":343},{"text":"٥٤٠٨ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النبي - ﷺ - قَطَعَ سَارِقًا فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ. هما للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٩٥)، ومسلم (١٦٨٦).","vol":"2","page":344},{"text":"٥٤٠٩ - عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ سَارِقًا سَرَقَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ أُتْرُجَّةً فَأَمَرَ بِهَا عُثْمَانُ أَنْ تُقَوَّمَ فَقُوِّمَتْ بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ مِنْ صَرْفِ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا بِدِينَارٍفَقَطَعَ عُثْمَانُ يَدَهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٣٤.","vol":"2","page":344},{"text":"٥٤١٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَعَنَ الله السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ» قَالَ الأَعْمَشُ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ بَيْضُ الْحَدِيدِ وإن من الحبال ما يساوي دراهم. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٨٣)، ومسلم (١٦٨٧).","vol":"2","page":344},{"text":"٥٤١١ - أبو أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِلِصٍّ قَدِ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا، وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ، فَقَالَ له النبي - ﷺ -: «مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ؟» قَالَ: بَلَى، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا كل ذلك يعترف فَأَمَرَ بِهِ، فَقُطِعَ وَجِيءَ بِهِ فَقَالَ له - ﷺ -: «اسْتَغْفِرِ الله وَتُبْ إِلَيْهِ» فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. فَقَالَ - ﷺ -: «اللهمَّ تُبْ عَلَيْهِ ثَلاثًا». للنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٨٠)، والنسائي ٨/ ٦٧ - ٦٨، وابن ماجة (٢٥٩٧)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٤٣).","vol":"2","page":344},{"text":"٥٤١٢ - عَائِشَةُ: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: َمَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ الله - ﷺ -؟ فَقَالُوا: ومَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ حِبُّه - ﷺ - فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ - ﷺ -: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله» ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فقَالَ: «إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ الله لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٧٥)، ومسلم (١٦٨٨).","vol":"2","page":344},{"text":"٥٤١٣ - وفي رواية: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْن الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرَقَتْ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٨٨).","vol":"2","page":345},{"text":"٥٤١٤ - وفيه: أن أُسَامَةَ كَلَّمَه فتَلَوَّنَ وَجْهُه - ﷺ - فَقَالَ: «أَتُشفع فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله؟!» قَالَ أُسَامَةُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ الله. وفيه: ثُمَّ أَمَرَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ فَقُطِعَتْ يَدُهَا قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْد وَتَزَوَّجَتْ، فَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى النبي - ﷺ - (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٨٨).","vol":"2","page":345},{"text":"٥٤١٥ - وفي أخرى: اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ حُلِيًّا عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَلا تُعْرَفُ هِيَ فَبَاعَتْهُ، فَأُخِذَتْ، فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ - ﷺ - فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٩٦)، والنسائي ٨/ ٧٣، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٦٩٦).","vol":"2","page":345},{"text":"٥٤١٦ - وفي أخرى: كانت امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِقَطْعِ يَدِهَا. للستة إلا مالكا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٨٨)، وأبو داود (٤٣٧٤).","vol":"2","page":345},{"text":"٥٤١٧ - ابنُ عمرو بن العاص: أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَرَى فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ؟ قَالَ: «هِيَ وَمِثْلُهَا وَالنَّكَالُ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ قَطْعٌ إِلاَّ فِيمَا آوَاهُ الْمُرَاحُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ قَطْعُ الْيَدِ وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَجَلَدَاتُ النَكَالٍ» قَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَرَى فِي الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ؟ قَالَ: «هُوَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ وَالنَّكَالُ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ قَطْعٌ إِلاَّ فِيمَا آوَاهُ الْجَرِينُ فَمَا أُخِذَ مِنَ الْجَرِينِ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ الْقَطْعُ وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧١٠)، والترمذي (١٢٨٩)،والنسائي ٨/ ٨٦، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٥٠٤).","vol":"2","page":345},{"text":"٥٤١٨ - رافعُ بن خديج قال: لمروان وقد أراد قطع عبد سرق وديا،\n⦗٣٤٦⦘ سمعت النبي - ﷺ - يقول: «لا قطع في ثمر ولا كثر». فأمر مروان بالعبد فأرسل وجلده جلدات. لمالك وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٨٨)، والترمذي (١٤٤٩)، والنسائي ٨/ ٨٧ - ٨٨، ومالك ٢/ ٦٣٩،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود».","vol":"2","page":345},{"text":"٥٤١٩ - جَابِرُ رفعه: «لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلا مُنْتَهِبٍ وَلا مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٩٢)،والترمذي (١٤٤٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي ٨/ ٨٨، وقال: لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير. وقال ابن أبي حاتم في «العلل» ١/ ٤٤٩: سألت أبي = =وأبا زرعة عنه فقالا: لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير، يقال: إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقلت لهما: ما حال ياسين، فقالا: ليس بقوي. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٧٢).","vol":"2","page":346},{"text":"٥٤٢٠ - عَبَّادُ بْنُ شُرَحْبِيلَ: أَصَابَتْنِي سَنَةٌ فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَفَرَكْتُ سُنْبُلًا فَأَكَلْتُ وَحَمَلْتُ فِي ثَوْبِي، فَجَاءَ صَاحِبُهُ فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي، فأتى بي النبي - ﷺ - فذكر ذلك له، فقَالَ لَهُ: «مَا عَلَّمْتَ إِذا كَانَ جَاهِلًا، وَلا أَطْعَمْتَ (إِذا) (١) كَانَ جَائِعًا- أَوْ سَاغِبًا» فَأَمَرَهُ فَرَدَّ عَلَيَّ ثَوْبِي وَأَعْطَانِي وَسْقًا أَوْ نِصْفَ وَسْقٍ مِنْ طَعَامٍ. لأبي داود والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (أ) إذا، والمثبت من «سنن أبي داود».\n(٢) أبو داود (٢٦٢٠)، والنسائي ٨/ ٢٤٠، وابن ماجة (٢٢٨١)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢٨١).","vol":"2","page":346},{"text":"٥٤٢١ - ابْنُ عُمَرَ رَفعه: «لا يَحْلُبَنَّ أَحَدكم مَاشِيَةَ أحدٍ إلا بإِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ (فينتثل) (١) طَعَامُهُ، إِنَّمَا تَخْزن لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَتهمْ فَلا يَحْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِهِ». للشيخين والموطأ وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في الأصل: فينثل والمثبت من «سنن أبي داود».\n(٢) البخاري (٢٤٣٥)، ومسلم (١٧٢٦).","vol":"2","page":346},{"text":"٥٤٢٢ - سَمُرَةُ رفعه: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ فَإِنْ كَانَ فِيهَا صَاحِبُهَا فَلْيَسْتَأْذِنْهُ فَإِنْ أَذِنَ لَهُ فَلْيَحْتَلِبْ وَلْيَشْرَبْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا أَحَدٌ\n⦗٣٤٧⦘ فَلْيُصَوِّتْ ثَلاثًا فَإِنْ أَجَابَهُ أَحَدٌ فَلْيَسْتَأْذِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَلْيَحْتَلِبْ وَلْيَشْرَبْ وَلا يَحْمِلْ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦١٩)، والترمذي (١٢٩٦)، وقال: حديث سمرة حسن صحيح غريب، وقال علي بن المديني: سماح الحسن من سمرة صحيح. وقد تكلم أهل الحديث في رواية= =الحسن عن سمرة وقالوا: إنما يحدث عن صحيفة سمرة. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢٨٠).","vol":"2","page":346},{"text":"٥٤٢٣ - رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو: كُنْتُ أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: «يَا رَافِعُ لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ» فقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، الْجُوعُ. قَالَ: «لا تَرْمِ، وَكُلْ مَا وَقَعَ، أَشْبَعَكَ الله وَأَرْوَاكَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٢٢)، والترمذي (١٢٨٨)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. وقال في «العلل» ١/ ٥١٧: لا أعرف هذا الحديث إلا من حديث الفضل بن موسى. وصالح ابن أبي جبير لا أعرف اسم أبيه. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٦٤).","vol":"2","page":347},{"text":"٥٤٢٤ - وفي رواية: «اللهمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ». هما لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٢٢).","vol":"2","page":347},{"text":"٥٤٢٥ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ، وَلا يَتَّخِذْ خُبْنَةً». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢٨٧)، وقال: حديث ابن عمر حديث غريب لا نعرفه من هذا الوجه إلا من حديث يحيى بن سليم، وابن ماجة (٢٣٠١). وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (١٠٣٤).","vol":"2","page":347},{"text":"٥٤٢٦ - وعنه: جَاءَ رجل إلى عمر بِغُلامٍ لَهُ فَقَالَ: اقْطَعْ يَدَه فإنه سرق مرآة لامرأتي. فقال عمر: لا قطع عليه، وهو خادمكم أخذ متاعكم. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٤٠.","vol":"2","page":347},{"text":"٥٤٢٧ - جَابِرٌ: جِيءَ رَسُولَ الله - ﷺ - بِسَارِقٍ، فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّمَا سَرَقَ. فقَالَ: «اقْطَعُوهُ» فَقُطِعَ ثُمَّ جِيءَ بِهِ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّمَا سَرَقَ. فقَالَ: «اقْطَعُوهُ» ثم جيء بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّمَا سَرَقَ. قَالَ: «اقْطَعُوهُ» ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّمَا سَرَقَ. قَالَ: «اقْطَعُوهُ» فَأُتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ فقَالَ: «اقْتُلُوهُ» فَانْطَلَقْنَا به فقتلناه، ثم اجتررناه ورمينا به في بئر، ورَمَيْنَا عَلَيْهِ بِالْحِجَارَةِ. لأبي داود، وللنسائي بنحوه وأنكره (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤١٠)، والنسائي ٨/ ٩٠ - ٩١، وقال: هذا حديث منكر ومصعب بن ثابت ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن حجر في «التلخيص» وفي إسناده مصعب بن ثابت وقد قال النسائي: ليس بالقوي وهذا الحديث منكر، ولا أعلم فيه حديثًا صحيحًا. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٧١٠).","vol":"2","page":347},{"text":"٥٤٢٨ - الْقَاسِمُ بنُ محمد: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ قَدِمَ المدينة فَنَزَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصديق فَشَكَا إِلَيْهِ أَنَّ عَامِلَ الْيَمَنِ ظَلَمَهُ وقطع يده، وكَانَ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ أَبُو بَكْرٍ: وَأَبِيكَ مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ، ثُمَّ إِنَّهُ بيت حليا\n⦗٣٤٨⦘ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ فافتقدته، فَجَعَلَ يَطُوفُ مَعَهُمْ وَيَقُولُ: اللهمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ يبيت أَهْلَ دويرة الرجل الصَّالِحِ، ثم وجد الْحُلِيَّ عِنْدَ صَائِغٍ فزَعَمَ أَنَّ الأَقْطَعَ جَاءَ بِهِ، فَاعْتَرَفَ الأَقْطَعُ أَوْ شُهِدَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقُطِعَتْ شماله، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَالله إن دعاءه عَلَى نَفْسِهِ أَشَدُّ عِنْدِي مِنْ سَرِقَتِهِ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٣٧، وقال الحافظ ابن حجر في «الدراية» القصة أخرجها مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وهي منقطعة.","vol":"2","page":347},{"text":"٥٤٢٩ - يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ رَقِيقًا لِحَاطِبٍ سَرَقُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَانْتَحَرُوهَا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَأَمَرَ كَثِيرَ بْنَ الصَّلْتِ أَنْ يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: أَرَاكَ تُجِيعُهُمْ، وَالله لأُغَرِّمَنَّكَ غُرْمًا يَشُقُّ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ لِلْمُزَنِيِّ كَمْ ثَمَنُ نَاقَتِكَ؟ فَقَالَ كُنْتُ وَالله أَمْنَعُهَا مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَالَ عُمَرُ أَعْطِهِ ثَمَانَمائة دِرْهَمٍ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٧٣.","vol":"2","page":348},{"text":"٥٤٣٠ - نَافِعُ: أَنَّ عَبْدًا لابن عُمَرَ سَرَقَ وَهُوَ آبِقٌ، فَبعث بِهِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ لِيَقْطَعَ يَدَهُ، فَقال سَعِيدٌ: لا تقطع يد الآبِقِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ. فِي أَيِّ كِتَابِ الله وَجَدْتَ هَذَا؟ فأَمَرَ بِهِ ابْنُ عُمَرَ فَقُطِعَتْ يَدُهُ. وكذلك قضى عمر بن عبد العزيز. هي لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٣٥.","vol":"2","page":348},{"text":"٥٤٣١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبيِعوهُ وَلَوْ بِنَشٍّ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤١٢)، والنسائي ٨/ ٩١، وقال: عمر بن أبي سلمة ليس بالقوي في الحديث، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٤٩).","vol":"2","page":348},{"text":"٥٤٣٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الْخُمُسِ سَرَقَ مِنَ الْخُمُسِ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمْ يَقْطَعْهُ وَقَالَ: «مَالُ الله سرقَ بَعْضُهُ بَعْضًا». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٥٩٠)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٣/ ١١٢: هذا إسناد فيه حجاج بن تميم وهو ضعيف، والرواي عنه أضعف منه. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٥٦٤).","vol":"2","page":348},{"text":"٥٤٣٣ - أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ الله: أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْكَلاعِيِّينَ سُرِقَ لَهُمْ مَتَاعٌ فَاتَّهَمُوا نَاسًا مِنَ الْحَاكَةِ فَأَتَوُا بهم النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ فَحَبَسَهُمْ أَيَّامًا ثُمَّ\n⦗٣٤٩⦘ خَلَّى سَبِيلَهُمْ فَأَتَوُا النُّعْمَانَ فَقَالُوا خَلَّيْتَ سَبِيلَهُمْ بِغَيْرِ ضَرْبٍ وَلا امْتِحَانٍ فَقَالَ لهم النُّعْمَانُ مَا شِئْتُمْ إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَضْرِبَهُمْ فَإِنْ خَرَجَ مَتَاعُكُمْ فَذَاكَ وَإِلاَّ أَخَذْتُ لهم مِنْ ظُهُورِكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ مِنْ ظُهُورِهِمْ فَقَالُوا هَذَا حُكْمُكَ قَالَ هَذَا حُكْمُ الله ورَسُولِهِ - ﷺ -. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٨٢)،والنسائي ٨/ ٦٦، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٦٨٣).","vol":"2","page":348},{"text":"٥٤٣٤ - أبو ذَرٍّ قَالَ: دعاني رَسُولُ الله - ﷺ - فقُلْتُ لَبَّيْكَ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ يَعْنِي الْقَبْرَ قُلْتُ الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ قَالَ حَمَّادُ فلهذا قال من قال يُقْطَعُ يد النَّبَّاشِ لأَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْمَيِّتِ بَيْتَهُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٠٩)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٧٠٩).","vol":"2","page":349},{"text":"٥٤٣٥ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رفعه: لا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٩٣، وقال: هذا مرسل وليس بثابت. وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٣٧٤).","vol":"2","page":349},{"text":"٥٤٣٦ - أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ: أَنَّ النبي - ﷺ - قَضَى أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا يعني السرقة فِي يَدِ رجُلٍ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِمَا اشْتَرَاهَا وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ وَقَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٣١٢ - ٣١٣، وقال الألباني في صحيح النسائي (٤٣٦٤): صحيح الإسناد، لكن الصواب: أسيد بن ظهير.","vol":"2","page":349},{"text":"٥٤٣٧ - فَضَالَةُ: جيء - ﷺ - بِسَارِقٍ فَقُطِعَتْ يَدُهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤١١)،والترمذي (١٤٤٧)، والنسائي ٨/ ٩٣،وابن ماجة (٢٥٧٨). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٤٠).","vol":"2","page":349},{"text":"٥٤٣٨ - بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ رفعه: لا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي السَّفَرِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٠٨)، والترمذي (١٤٥٠)، والنسائي ١/ ٩١، وصححه الألباني في المشكاة (٣٦٠١).","vol":"2","page":349},{"text":"٥٤٣٩ - الشَّعْبِيُّ: أن رَجُليْنِ شَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ فَقَطَعَهُ عَلِيٌّ ثُمَّ ذهبا وجَاءَا بِآخَرَ وَقَالا أَخْطَأْنَا بالأول فَأَبْطَلَ عَلِيٌّ شَهَادَتَهُمَا وَأُخِذَا منهما دِيَةُ الأَوَّلِ وَقَالَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري تعليقًا بعد الرواية (٦٨٩٦).","vol":"2","page":350},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-172>حد الشرب</span>","vol":"2","page":350},{"text":"٥٤٤٠ - أَنَسُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٧٣)، ومسلم (١٧٠٦).","vol":"2","page":350},{"text":"٥٤٤١ - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَلَدَهُ بِجَرِيد نَحْوَ أَرْبَعِينَ، وَفَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ اسْتَشَارَ، النَّاسَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَخَفُّ الْحُدُودِ ثَمَانونَ، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٠٦)، وأبو داود (٤٤٧٩).","vol":"2","page":350},{"text":"٥٤٤٢ - ولمالك عن ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ فِي حد الْخَمْرِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ: أَرَى أَنْ تَجْعلهُ ثَمَانِينَ، فَإِنَّهُ إِذَا شَرِبَ سَكِرَ، وَإِذَا سَكِرَ هَذَى، وَإِذَا هَذَى افْتَرَى، فَجَلَدَ عُمَرُ ثَمَانِينَ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٤٢.","vol":"2","page":350},{"text":"٥٤٤٣ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرِ: أن النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِشَارِبٍ خمر وَهُوَ بِحُنَيْنٍ - فَحَثَى فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ، وَمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ حَتَّى قَالَ لَهُمُ: «ارْفَعُوا» ثُمَّ جَلَدَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ جَلَدَ ثَمَانِينَ فِي آخِرِها، وجَلَدَ عُثْمَانُ الْحَدَّيْنِ كِلَيْهِمَا، ثُمَّ أَثْبَتَ مُعَاوِيَةُ الْحَدَّ ثَمَانِينَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٨٨)،وأحمد ٣/ ٤٩٩ بعضه، قال المنذري في هذه الطرق انقطاع «مختصر سنن أبي داود»، ٦/ ٢٩١، قال الألباني في صحيح أبي داود (٣٧٦٧): صحيح.","vol":"2","page":350},{"text":"٥٤٤٤ - مُعَاوِيَةُ رفعه: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٨٢)، والترمذي (١٤٤٤)، وقال الترمذي: حديث معاوية هكذا روي الثوري أيضًا عن عاصم عن أبي صالح عن معاوية عن النبي. وقال الألباني: صحيح انظر «الصحيحه» ٣/ ٣٤٧.","vol":"2","page":350},{"text":"٥٤٤٥ - قَبِيصَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ فِي الثَّالِثَةِ - أَوِ- الرَّابِعَةِ» فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ (ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ) (١) ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَجَلَدَهُ وَرَفَعَ الْقَتْلَ، وَكَانَتْ رُخْصَةً. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) أبو داود (٤٤٨٥)، وقال: روى هذا الحديث الشريد بن سويد وشرحبيل بن أوس وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر وأبو غطيف الكندي وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٦٨): ضعيف مرسل.","vol":"2","page":351},{"text":"٥٤٤٦ - السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ: أَنَّ عُمَرَ قال: وَجَدْتُ في فُلانٍ رِيحَ شَرَابٍ، يعني: (بعض بنيه) (١) وَزَعَمَ أَنَّهُ شَرب الطِّلاءِ، وَأَنَا سَائِلٌ عَنه، فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلَدْتُهُ، فسأل فقيل له: إنه يسكر، فَجَلَدَهُ عُمَرُ الْحَدَّ تَامًّا. لمالك (٢).\n_________\n(١) في (ب): عصير نبيذ.\n(٢) «الموطأ» ٢/ ٦٤٢.","vol":"2","page":351},{"text":"٥٤٤٧ - للنسائي: عن عُتبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ كَانَ النَّبِيذُ الذي يَشْرَبُهُ عُمر قَدْ خُلّلَ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ هَذَا حَديثُ السَّائِبِ قال: إني وجدت من فلان الحديث (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٢٦، وقال الألباني: في «صحيح النسائي» (٥٢٦٥): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":351},{"text":"٥٤٤٨ - حُضَيْنُ بْنُ الْمُنْذِرِ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ َأُتِيَ بِالْوَلِيدِ قَدْ صَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكُمْ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلانِ أَحَدُهُمَا حُمْرَانُ أَنَّهُ شَرِبَ الْخَمْرَ، وَشَهِدَ آخَرُ: أَنَّهُ رَآهُ يَتَقَيَّأُها، فَقَالَ عُثْمَانُ: إِنَّهُ لَمْ يَتَقَيَّأْها حَتَّى شَرِبَهَا، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، قُمْ فَاجْلِدْهُ. فَقَالَ عَلِيٌّ: قُمْ يَا حَسَنُ، فَاجْلِدْهُ. فَقَالَ الْحَسَنُ: وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا فَكَأَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا عَبْدَ الله بْنَ جَعْفَرٍ قُمْ فَاجْلِدْهُ، فَجَلَدَهُ وَعَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ. فَقَالَ: أَمْسِكْ، ثُمَّ قَالَ: جَلَدَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَرْبَعِينَ، وأَبُو بَكْرٍ، أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ. لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٠٧)، وأبو داود (٤٤٨١).","vol":"2","page":351},{"text":"٥٤٤٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - لَمْ يَقِتْ فِي الْخَمْرِ حَدًّا، شَرِبَ رَجُلٌ فَسَكِرَ، فَلُقِيَ يَمِيلُ فِي الْفَجِّ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمَّا حَاذَى بِدَارِ الْعَبَّاسِ انْفَلَتَ فَدَخَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ، فَالْتَزَمَهُ فَذُكِرَوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَضَحِكَ، وَقَالَ: «أَفَعَلَهَا» وَلَمْ يَأْمُرْ فِيهِ بِشَيْءٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٢٢،وأبو داود (٤٤٧٦)، وقال: هذا مما تفرد به أهل المدينة حديث الحسن بن علي هذا. قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٦٦): ضعيف.","vol":"2","page":351},{"text":"٥٤٥٠ - عَلِيٌّ: مَا كُنْتُ لأَقِيمَ على أحدٍ حَدًّا فَيَمُوتَ، فَأَجِد فِي نَفْسِي منه شيئًا إِلاَّ صَاحِبَ الْخَمْرِ، فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ وَدَيْتُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ النبي - ﷺ - لَمْ يَسُنَّهُ. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٧٨)، مسلم (١٧٠٧).","vol":"2","page":352},{"text":"٥٤٥١ - ابْنُ شِهَابٍ: سُئِلَ عَنْ حَدِّ الْعَبْدِ فِي الْخَمْرِ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلَيْهِ نِصْفَ حَدِّ الْحُرِّ فِي الْخَمْرِ، وَكان عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَابْنَ عُمَرَ يجلدون عَبِيدَهُمْ فِي الْخَمْرِ نصف حد الحُرِّ. لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٤٢.","vol":"2","page":352},{"text":"٥٤٥٢ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: غَرَّبَ عُمَرُ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ فِي الْخَمْرِ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَحِقَ بِهِرَقْلَ فَتَنَصَّرَ، فَقَالَ عُمَرُ: لا أُغَرِّبُ بَعْدَهُ مُسْلِمًا. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣١٩ وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (٤٣٦).","vol":"2","page":352},{"text":"٥٤٥٣ - عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا في عَهْدِ النَّبِيِّ - ﷺ - كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ الله، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ النبي - ﷺ - أحيانًا، وَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللهمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لا تَلْعَنُوهُ، فَوَالله مَا عَلِمْتُ إلا إِنَّهُ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٨٠).","vol":"2","page":352},{"text":"٥٤٥٤ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ فَقَالَ: «اضْرِبُوهُ» فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ وَالضَّارِبُ، بِنَعْلِهِ، وَالضَّارِبُ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لأَصْحَابِهِ: «بَكِّتُوهُ» فَأَقْبَلْنا عَلَيْهِ نقُول أمَا اتَّقَيْتَ الله، أمَا خَشِيتَ الله أمَا اسْتَحْيَيْتَ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ له بَعْضُ الْقَوْمِ: أَخْزَاكَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «لا تَقُولُوا هَكَذَا، لا تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ وَلَكِنْ قُولُوا اللهمَّ ارْحَمْهُ، اللهم تب عليه». للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٧٧)، وأبو داود (٤٤٧٨).","vol":"2","page":352},{"text":"٥٤٥٥ - النعمانُ بنُ بشير رفعه: «من جَلَد حدًّا في غير حدٍّ فهو من المعتدين». للكبير (بخفي) (١) (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٦/ ٢٨١، وقال: رواه الطبراني، وفيه محمد بن الحسين الفضاض والوليد بن عثمان خال مسعر ولم أعرفهما، بقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في الضعيفة ١٠/ ٦٩.","vol":"2","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-173>كتاب الأطعمة</span>","vol":"2","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-174>آلات الطعام، وآداب الأكل: من تسمية، وغَسْلٍ، وباليمين، ومما يلي، ولعق وغير ذلك</span>","vol":"2","page":353},{"text":"٥٤٥٦ - أَنَسٌ: لَمْ يَأْكُلِ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ، وَمَا أَكَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّى مَاتَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٥٠).","vol":"2","page":353},{"text":"٥٤٥٧ - وفي روايةٍ: مَا أعلمه أَكَلَ عَلَى سُكْرُجَةٍ قَطُّ، قِيلَ لِقَتَادَةَ: فَعَلامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ. قَالَ: عَلَى (الشقر) (١) (٢).\n_________\n(١) في (ب): السفر.\n(٢) البخاري (٥٣٨٦).","vol":"2","page":353},{"text":"٥٤٥٨ - أبو حَازِمٍ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ قُلْتُ: هَلْ أَكَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - النَّقِيَّ؟ قَالَ: مَا رَأَى النَّقِيَّ مِنْ حِين ابْتَعَثَهُ الله حَتَّى قَبَضَهُ. فَقُلْتُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ فِي عَهْدِه مَنَاخِلُ؟ قَالَ: مَا رَأَى مُنْخُلًا مِنْ حِين ابْتَعَثَهُ الله حَتَّى قَبَضَهُ. قُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ قَالَ كُنَّا نَطْحَنُهُ وَنَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مَا منه طَارَ وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ. هما للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤١٣).","vol":"2","page":353},{"text":"٥٤٥٩ - أُمُّ أَيْمَنَ: أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فصنعته لِلنَّبِيِّ - ﷺ - رَغِيفًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالت: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ، بِأَرْضِنَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا، فَقَالَ: «رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٣٣٦)، وقال الألباني في «صحيح ابن ماجة» (٢٦٩٦): حسن الإسناد.","vol":"2","page":354},{"text":"٥٤٦٠ - حُذَيْفَةُ: كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النبي - ﷺ - طَعَامًا ما لَمْ نضَعْ أيدينا حَتَّى يَبْدَأَ - ﷺ - فيضع يده، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ مرة طَعَامًا فَجَاءَت جارية كأنها تُدفع، فذهبت لِتضَعَ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ فَأَخَذَ - ﷺ - بِيَدِهِا، ثُمَّ جَاءَ أعرابي كَأَنَّمَا يُدْفَعُ فَذَهَبَ لِيَضَعَ يَدَهَ فِي الطَّعَامِ [فأخذ بيده، فقال - ﷺ -: «إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإن جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي؛ ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها»] (١). لمسلم وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (أ): فأخذت بيدها فجاء بهذا الأعرابي، وما أثبتناه من (ب)، وقد سقط من الأصل فاستدركناه.\n(٢) مسلم (٢٠١٧)، وأبو داود (٣٧٦٦).","vol":"2","page":354},{"text":"٥٤٦١ - عائشةُ رفعته: إذا أكل أحدكم طعامًا فليقل بسم الله، فإن نسي في الأول فليقل في الآخر: بسم الله في أوله وآخره. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٦٧)، والترمذي (١٨٥٨)، وقال: حسن صحيح، والدارمي (٢٠٢٠)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٠٢).","vol":"2","page":354},{"text":"٥٤٦٢ - وعنها: كَانَ رسول الله - ﷺ - يَأْكُلُ طَعَامًا فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ فَقَالَ - ﷺ -: أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٥٨)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٢٦٤)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥١٤).","vol":"2","page":354},{"text":"٥٤٦٣ - وَحْشِي بْنِ حَرْبٍ بن وحشي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالُوا يَا رَسُولَ الله إِنَّا نَأْكُلُ وَلا نَشْبَعُ، قَالَ: لَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ الله يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٦٤)، وابن ماجة (٣٢٨٦)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣١٩٩).","vol":"2","page":354},{"text":"٥٤٦٤ - أُمَيَّة بْنُ مَخْشِيٍّ: وكَانَ النبي - ﷺ - جَالِسًا وَرَجُلٌ يَأْكُلُ فَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلاَّ لُقْمَةٌ فَلَمَّا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ قَالَ بِسْمِ الله أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ - ﷺ - ثُمَّ قَالَ: مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ فَلَمَّا ذَكَرَ اسْمَ الله آخرًا اسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٦٨)،قال الحاكم ٤/ ١٠٨: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وضعفه الألباني كما في «المشكاة» (٤٢٠٣).","vol":"2","page":355},{"text":"٥٤٦٥ - جَابِرُ رفعه: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ منزله فَذَكَرَ الله عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ لا مَبِيتَ لَكُمْ وَلا عَشَاءَ وَإن ذكر الله عِنْدَ دُخُولِهِ ولم يذكره عند عشاءه يقول: أَدْرَكْتُمُ الْعَشَاءَ ولا مبيت لكم، وإذا لم يذكر الله عند دخوله ولا عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء». لمسلم، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠١٨).","vol":"2","page":355},{"text":"٥٤٦٦ - أنسُ رفعه: «إن الرجل ليوضع طعامه فما يرفع حتى يغفر له، فقيل: يا رسول الله، وبم ذاك؟ قال: بقول: باسم الله إذا وضع والحمد لله إذا رفع». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٠٩ (٥١٠٤)، قال الهيثمي ٥/ ٢٢: وفيه عبد الوارث مولى أنس، وهو ضعيف، وعبيد بن إسحاق العطار، والجمهور على تضعيفه.","vol":"2","page":355},{"text":"٥٤٦٧ - سَلْمَانُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ بَرَكَةَ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ بعده فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٦١)، قال: هو ضعيف، ورواه الترمذي (١٨٤٦)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٠٤).","vol":"2","page":355},{"text":"٥٤٦٨ - أَنَسُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْثِرَ الله خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ إِذَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَإِذَا رُفِعَ. للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٢٦٠)، قال البوصيري في «الزوائد» (١٠٦٣): وإسناد حديث أنس ضعيف أيضًا لضعف جبارة وكثير. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٨٠٤).","vol":"2","page":355},{"text":"٥٤٦٩ - ابنُ عَبَّاس: أَنَّ النبي - ﷺ - خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ فقدم إِلَيْهِ طَعَامٌ، فَقَالُوا: أَلا نَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ قَالَ: إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاةِ. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٧٤).","vol":"2","page":355},{"text":"٥٤٧٠ - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - شَرِبَ لَبَنًا فدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ وَقَالَ إِنَّ لَهُ دَسَمًا. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١١)، ومسلم (٣٥٨).","vol":"2","page":356},{"text":"٥٤٧١ - جَابِرُ: وقد سئل عَنِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ فَقَالَ: قَدْ كُنَّا في زَمَنَ النَّبِيِّ - ﷺ - لا نَجِدُ مِثْلَ ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ إِلاَّ قَلِيلًا فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ إِلاَّ أَكُفَّنَا وَسَوَاعِدَنَا وَأَقْدَامَنَا، ثُمَّ نُصَلِّي وَلا نَتَوَضَّأُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٥٧).","vol":"2","page":356},{"text":"٥٤٧٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٥٢)،والترمذي (١٨٥٩) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (٣٢٩٧) قال الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٣٠٧): موضوع.","vol":"2","page":356},{"text":"٥٤٧٣ - ابنُ عمر رفعه: «لا يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشِمَالِهِ وَلا يَشْرَبَنَّ بِهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِهَا، وَكَانَ نَافِعٌ يَزِيدُ فِيهَا وَلا يَأْخُذُ بِهَا وَلا يُعْطِي بِهَا». لمالك ومسلم، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٢٠).","vol":"2","page":356},{"text":"٥٤٧٤ - سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ: أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ عِنْدَ النبي - ﷺ - بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: كُلْ بِيَمِينِكَ، فقَالَ: لا أَسْتَطِيعُ قَالَ لا اسْتَطَعْتَ مَا مَنَعَهُ إِلاَّ الْكِبْرُ فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٢١).","vol":"2","page":356},{"text":"٥٤٧٥ - عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ: كُنْتُ غُلامًا فِي حِجْرِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي - ﷺ -: يَا غُلامُ سَمِّ الله وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ، فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٧٦)، ومسلم (٢٠٢٢).","vol":"2","page":356},{"text":"٥٤٧٦ - عُبَيْدُ الله بْنِ عِكْرَاشٍ، عَنْ أَبِيهِ: بَعَثَنِي بَنُو مُرَّةَ بِصَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى النبي - ﷺ -\n⦗٣٥٧⦘ فَانْطَلَقَ بِي إِلَى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَة فَقَالَ: هَلْ مِنْ طَعَامٍ فَأُتِينَا بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ وَالْوَذْرِ فأَقْبَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا فَخَبَطْتُ بِيَدِي مِنْ نَوَاحِيهَا وَأَكَلَ - ﷺ - مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَقَبَضَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى يَدِي الْيُمْنَى، ثُمَّ قَالَ: يَا عِكْرَاشُ، كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ، ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانُ الرُّطَبِ أَوْ التمر شك عُبَيْدُ الله فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَجَالَتْ يَدُه فِي الطَّبَقِ فَقَالَ: يَا عِكْرَاشُ، كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ وَاحِدٍ ثُمَّ أُتِينَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ - ﷺ - يَدَيْهِ وَمَسَحَ بِبَلَلِ كَفَّيْهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ ثم وَقَالَ يَا عِكْرَاشُ هَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ. للترمذي وأغربه (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٤٨)، وقال: غريب، وابن ماجة (٣٢٧٤). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٨٤٨).","vol":"2","page":356},{"text":"٥٤٧٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «الْبَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسْطَ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ وَلا تَأْكُلُوا مِنْ وَسْطِهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٠٥)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٢٧٧)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٧٤).","vol":"2","page":357},{"text":"٥٤٧٨ - عَبْدُ الله بْنِ بُسْرٍ: كَانَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ فَلَمَّا أَضْحَوْا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ وَقَدْ ثُرِدَ فِيهَا والْتَفُّوا عَلَيْهَا فَلَمَّا كَثَرُوا جَثَا - ﷺ - فَقَالَ له أَعْرَابِيٌّ مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ قَالَ: «إِنَّ الله جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا» ثُمَّ قَالَ: «كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا وَدَعُوا ذِرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٧٣)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢١٠٥).","vol":"2","page":357},{"text":"٥٤٧٩ - عَائِشَةُ رفعته: «لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ (بِالسِّكِّينِ) (١) وَانْهَسُوهُ نهسًا فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ». هما لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): بالسكين فإنه من صنيع الأعاجم.\n(٢) أبو داود (٣٧٧٨)، وقال: وليس هو بالقوي، وقال الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٢٩٠): منكر.","vol":"2","page":357},{"text":"٥٤٨٠ - صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ: كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَآخُذُ اللَّحْمَ مِنَ الْعَظْمِ، فَقَالَ: أَدْنِ الْعَظْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو دواد (٣٧٧٩)، وقال: عثمان لم يسمع من صفوان، وهو مرسل، والترمذي (١٨٣٥)، وقال: وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم منهم أيوب السختياني من قبل حفظه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٠٨).","vol":"2","page":357},{"text":"٥٤٨١ - ابنُ عمرو بن العاص: مَا رُئِيَ النبي - ﷺ - يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ وَلا يَطَأُ عَقِبَهُ رَجُلانِ قط. [إن كانوا ثلاثة مشى بينهما وإن كانوا جماعة قدم بعضهم]. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٧٠)،وابن ماجة (٢٤٤)،وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢١٠٤).","vol":"2","page":357},{"text":"٥٤٨٢ - أَنَسٌ: أُتِيَ النبي - ﷺ - بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ يَأْكُلُ مِنْهُ أَكْلًا ذَرِيعًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٤٤) ١٤٩، وأبو داود (٣٧٧١).","vol":"2","page":358},{"text":"٥٤٨٣ - وفي رواية: (جثيثًا) (١) ورأيته جالسًا مقعيًا يأكل تمرًا. لمسلم وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): حثيثًا.\n(٢) مسلم (٢٠٤٤) ١٤٨.","vol":"2","page":358},{"text":"٥٤٨٤ - ابنُ عمر: أن النبى - ﷺ - نهى عن الجلوس على مائدة يشرب الخمر عليها، وأن يأكل رجل أو يشرب منبطحًا على بطنه، ورخص في أكل حب مقلا ونحوه متكئًا. لرزين.","vol":"2","page":358},{"text":"٥٤٨٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طعامًا فَلا يَمْسَحْ أصابعه حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٥٦)، ومسلم (٢٠٣١).","vol":"2","page":358},{"text":"٥٤٨٦ - كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: رأيت النبي - ﷺ - يَأْكُلُ بِثَلاثِ أَصَابِعَ فَإِذَا فَرَغَ لَعِقَهَا. لأبي داود ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٣٢)، وأبو داود (٣٨٤٨).","vol":"2","page":358},{"text":"٥٤٨٧ - جَابِرٌ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِلَعْقِ الأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ، وَقَالَ: إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ فِي أي طعامكم الْبَرَكَةُ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٣٣) ١٣٣.","vol":"2","page":358},{"text":"٥٤٨٨ - وفي روايةٍ: «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى وَلْيَأْكُلْهَا وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَلا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٣٣) ١٣٤، والترمذي (١٨٠٢).","vol":"2","page":358},{"text":"٥٤٨٩ - (نبيشة) (١) الْخَبررفعه: «مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ». للترمذي (٢).\n_________\n(١) في (أ): نبشة، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) الترمذي (١٨٠٤)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث المعلي بن راشد، وابن ماجة (٣٢٧٢)،والدارمي (٢٠٢٧). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٠٤).","vol":"2","page":358},{"text":"٥٤٩٠ - لرزين: تقول له القصعة أعتقك الله من النار كما أعتقتني من الشيطان.","vol":"2","page":359},{"text":"٥٤٩١ - أَنَسُ: أُتِيَ رسول الله - ﷺ - بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ حتى يُخْرِجَ السُّوسَ مِنْهُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٣٢)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢١١٣)، وقال: هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، وهمام هو ابن يحيى بن دينار الأزدي العوذي الملحمي مولاهم.","vol":"2","page":359},{"text":"٥٤٩٢ - عَبْدُ الله بْنُ بُسْرٍ: نَزَلَ النبي - ﷺ - عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْيَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى. لمسلم مطولًا، ولأبي داود والترمذي نحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٤٢).","vol":"2","page":359},{"text":"٥٤٩٣ - ابْنُ عُمَرَ: نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ. إلا أن يَسْتَأْذِنَ صاحبه. [قال الشعبى: الإذن من قول ابن عمر]. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٥٥،٥٤٤٦)، ومسلم (٢٠٤٥).","vol":"2","page":359},{"text":"٥٤٩٤ - بريدةُ رفعه: «كنت نهيتكم عن الإقران في التمر، فإن الله قد أوسع عليكم فأقرنوا». للأوسط والبزار بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ١٢٩ (٧٠٦٨)، «مجمع الزوائد» ٥/ ٤٢، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في «الأوسط» والبزار، وفي إسنادهما يزيد بن بزيع، وهو ضعيف.","vol":"2","page":359},{"text":"٥٤٩٥ - ابنُ عمر قال نافع: كان لا يَأْكُلُ حَتَّى يُؤْتَى بِمِسْكِينٍ يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَدْخَلْتُ إليه رَجُلًا يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَكَلَ كَثِيرًا، فَقَالَ: يَا نَافِعُ لا تُدْخِلْ هَذَا عَلَيَّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «الْمسلم يَأْكُلُ فِي معاء وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ والمنافق يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٩٣)، ومسلم (٢٠٦٠).","vol":"2","page":359},{"text":"٥٤٩٦ - وفي روايةٍ: كَانَ أَبُو نَهِيكٍ رَجُلًا أَكُولًا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ إِنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ». فَقَالَ: فَأَنَا أُؤمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٩٥).","vol":"2","page":359},{"text":"٥٤٩٧ - أبو هريرة: أضاف النبي - ﷺ - ضيفًا كافرًا، فأمر له بشاة فحلبت فشرب حلابها، (وثم أخرى، فشرب حلابها، ثم أخرى فشرب) (١) حلابها حتى شرب\n⦗٣٦٠⦘ حلاب سبع شياه، ثم إنه أصبح، فأسلم فأمر - ﷺ - بشاة فشرب حلابها، ثم أخرى فلم يستتمها فقال - ﷺ -: «إن المؤمن يشرب في معاء واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء» (٢).\n_________\n(١) في الأصل: ثم أخرى ثم أخرى، والمثبت من (ب).\n(٢) البخاري (٥٣٩٦ - ٥٣٩٧)، ومسلم (٢٠٦٣).","vol":"2","page":359},{"text":"٥٤٩٨ - وعنه رفعه: «طَعَامُ الاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ». هما للشيخين والموطأ والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٩٢)، ومسلم (٢٠٥٨).","vol":"2","page":360},{"text":"٥٤٩٩ - جَابِرٌ رفعه: «طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٥٩)، والترمذي (١٨٢٠).","vol":"2","page":360},{"text":"٥٥٠٠ - ابْن عُمَرَ: تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٧٨)،وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (٣٣٥٠).","vol":"2","page":360},{"text":"٥٥٠١ - نافعٌ: أهدى رجل من العراق إلى ابن عمر جوارش، فقال: ما يصنع بهذا، قال إذا كضك الطعام أخذت منه، قال: والله ما شبعت منذ كذا وكذا لا حاجة لي فيه. لرزين (١).\n_________\n(١) شعب الإيمان ٥/ ٣٨ (٥٦٨٦).","vol":"2","page":360},{"text":"٥٥٠٢ - مِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ رفعه: «مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لقيمات يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٨٠)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (٣٣٤٩)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٣٩).","vol":"2","page":360},{"text":"٥٥٠٣ - أَنَسٌ رفعه: «تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٥٦)، وقال: هذا حديث منكر، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣١٥).","vol":"2","page":360},{"text":"٥٥٠٤ - وعنه: رأيت عمر وهو يومئذ أمير المدينة يطرح له عن عشائه صاع من التمر فيأكله ويأكل الحشف معه. لمالك دون عشائه فلرزين (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧١١.","vol":"2","page":360},{"text":"٥٥٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ مَا عَابَ رسول الله - ﷺ - طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٠٩)، ومسلم (٢٠٦٤).","vol":"2","page":361},{"text":"٥٥٠٦ - وعنه رفعه: «إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فاملقوه يقول: اغمسوه فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاء، وَفِي الآخَرِ شِفَاء، وَإِنَّهُ يَتَّقِي بِجَنَاحِهِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ». للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٢٠)، وأبو داود (٣٨٤٤).","vol":"2","page":361},{"text":"٥٥٠٧ - جَابِرٌ: أَنَّ النبي - ﷺ - أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ، وَقَالَ: كُلْ ثِقَةً بِالله وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٢٥)، والترمذي (١٨١٧)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة.","vol":"2","page":361},{"text":"٥٥٠٨ - بريدةُ: أن أبا بكر وعمر فعلا مثل ذلك، وقالا مثل ذلك. لرزين.","vol":"2","page":361},{"text":"٥٥٠٩ - ابنُ عباس: نهى النبي - ﷺ - أن ينفخ في الطعام والشراب والتمرة. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ١١/ ٢٩٦ (١١٧٨٩)، وقال الهيثمي ٥/ ٧٨: رواه الطبراني، وفيه: محمد بن جابر، وهو ضعيف.","vol":"2","page":361},{"text":"٥٥١٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ وَلا يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ وَلْيُعْذِرْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٢٩٥)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٤/ ١٤: هذا إسناد ضعيف، في إسناده: عبد الأعلى بن أعين، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٧١٣):ضعيف جدا.","vol":"2","page":361},{"text":"٥٥١١ - أنسٌ: نهى النبي - ﷺ - عن الشرب قائمًا وعن الأكل قائمًا. للبزار والموصلي (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٣٣٠ (٢٨٦٨)، ومسند أبي يعلى الموصلي ٥/ ٢٤٩ (٢٨٦٧)، والحديث في مسلم (٢٠٢٤) بلفظ آخر.","vol":"2","page":361},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-175>ما ورد في أطعمة مخصوصة من مدح وإباحة وكراهة وحكم المضطر وغير ذلك</span>","vol":"2","page":362},{"text":"٥٥١٢ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: نَزَلَ النبي - ﷺ - عَلَى أبي أَيُّوبَ فكَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا بَعَثَ إِلَيْهِ بِفَضْلِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَوْمًا بِطَعَامٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ - ﷺ -، فَلَمَّا أَتَى أَبُو أَيُّوبَ النَّبِيَّ - ﷺ - ذَكَرَ له ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «فِيهِ الثوم» فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: «لا، وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٠٧)، قال أبو عيسى: حسن صحيح، قال الألباني في صحيح الترمذي (١٤٧٦): صحيح.","vol":"2","page":362},{"text":"٥٥١٣ - عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي يَزِيدَ: أَنَّ أُمَّ أَيُّوب أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَزَلَ عَلَيْهِمْ فَتَكَلَّفُوا لَهُ طَعَامًا فِيهِ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْبُقُولِ فَكَرِهَ أَكْلَهُ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: «كُلُوهُ فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨١٠)، قال أبو عيسى: حسن صحيح غريب وأم أيوب هي امرأة أبي أيوب الأنصاري، وابن ماجة (٣٣٦٤)،والدارمي (٢٠٤٥). قال الألباني في صحيح الترمذي (١٤٧٨): حسن.","vol":"2","page":362},{"text":"٥٥١٤ - عَائِشَةُ: آخِرُ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - فِيهِ بَصَلٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٢٩)، قال المنذري في «مختصره» ٥/ ٣٣١: في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٢٥).","vol":"2","page":362},{"text":"٥٥١٥ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْكُلُ خُبْزًا بِسَمْنٍ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَتَّبِعُ بِاللُّقْمَةِ وَضَرَ الصَّحْفَةِ، فَقَالَ له عُمَرُ: كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ، فَقَالَ: وَالله مَا أَكَلْتُ سَمْنًا وَلا سمينًا، ولا رأيت أَكْلًا بِهِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: لا آكُلُ السَّمْنَ حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٧١٠ - ٧١١.","vol":"2","page":362},{"text":"٥٥١٦ - حُمَيْدُ بْنُ مَالِكِ: كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْعَقِيقِ فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَنَزَلُوا عِنْدَهُ، فَقَالَ لي: اذْهَبْ إِلَى أُمِّي، فَقُلْ: إِنَّ ابْنَكِ يُقْرِئُكِ السَّلامَ، وَيَقُولُ لك: أَطْعِمِينَا مما كان عندك فَوَضَعَتْ ثَلاثَةَ أَقْرَاصٍ فِي صَحْفَةٍ وَشَيْئًا مِنْ زَيْتٍ وَمِلْحٍ، ثُمَّ وضعت الصحفة عَلَى رَأْسِي فجئت بها، فلما وَضَعْتُهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَبَّرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا مِنَ الْخُبْزِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ طَعَامُنَا إِلاَّ الأَسودان الْمَاء وَالتَّمْر فَلَمْ يُصِبِ الْقَوْمُ مِنَ الطَّعَامِ شَيْئًا، فَلَمَّا انْصَرَفُوا،\n⦗٣٦٣⦘ قَالَ: يَا ابْنَ أَختي أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ، وَامْسَحِ الرُّغامَ عَنْهَا وَأَطِبْ مُرَاحَهَا وَصَلِّ فِي نَاحِيَتِهَا، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الثُّلَّةُ مِنَ الْغَنَمِ أَحَبَّ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ دَارِ مَرْوَانَ. هما لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٧١١.","vol":"2","page":362},{"text":"٥٥١٧ - جَابِرُ: أنه كان مع النبي - ﷺ - في بعض حجر نسائه فقال - ﷺ -: «هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟» فَقَالُوا: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِثَلاثَةِ أَقْرِصَةٍ شعير فوضعهن على نبي، فَأَخَذَ (قُرْصًا فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَي وَأَخَذَ آخَرَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيه، ثُمَّ أَخَذَ الثَّالِثَ فَكَسَرَهُ بِاثْنَيْنِ فَجَعَلَ نِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَنِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيَّ، فقَالَ: «هَلْ مِنْ أُدُمٍ؟» فقَالُوا: لا، إِلاَّ شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ. قَالَ: «هَاتُوهُ فَنِعْمَ الإدام هُوَ». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٥٢).","vol":"2","page":363},{"text":"٥٥١٨ - وفي رواية: «إنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الأُدُمُ». قَالَ جَابِرٌ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مذ سَمِعْتُهَا منه (٢).","vol":"2","page":363},{"text":"٥٥١٩ - أُمُّ هَانِئٍ: دَخَلَ عَلَيَّ النبي - ﷺ - فَقَالَ: «هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟»، فَقُلْتُ: لا، إِلاَّ كِسَرٌ يَابِسَةٌ وَخَلٌّ، فَقَالَ: قَرِّبِيهِ، فَمَا افتقر بَيْتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٤٢)، قال أبو عيسى حديث حسن غريب، قال الألباني في صحيح الترمذي (١٥٠٢): صحيح.","vol":"2","page":363},{"text":"٥٥٢٠ - أَنَسٌ: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا النبي - ﷺ - لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، فَذَهَبْتُ معه، فقرب إليه خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ قَالَ أَنَسٌ: فَرَأَيْتُ النبي - ﷺ - يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حوالي الصَّحْفَةِ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٩٢)، ومسلم (٢٠٤١).","vol":"2","page":363},{"text":"٥٥٢١ - وفي رواية: فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أُلْقِيهِ إِلَيْهِ وَلا أَطْعَمُهُ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٤١).","vol":"2","page":363},{"text":"٥٥٢٢ - وفي أخرى: قَالَ أَنَسٌ: فَمَا صُنِعَ لِي طَعَامٌ بَعْدُ أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُصْنَعَ فِيهِ دُبَّاءٌ إِلاَّ صُنِعَ. للستة إلا النسائي (١).","vol":"2","page":364},{"text":"٥٥٢٣ - ابْنُ عُمَرَ: أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوكَ من عمل النصارى، فَدَعَا بِسِكِّينٍ فَسَمَّى وَقَطَعَ. لأبي داود، ولرزين: وأكل (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨١٩)، وقال المنذري في «مختصره» ٥/ ٣٢٨: قال أبو حاتم الرازي: الشعبي لم يسمع من ابن عمر، وذكر غير واحد: أنه سمع من ابن عمر. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٣٥).","vol":"2","page":364},{"text":"٥٥٢٤ - ولأحمد والبزار: عن ابْنِ عَبَّاسٍ أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِجُبْنَةٍ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ: «أَيْنَ صُنِعَتْ هَذِهِ؟» فَقَالُوا: بِفَارِسَ، وَنَحْنُ نُرَى أَنَّهُ جعل فِيهَا مَيْتَة فَقَالَ: «اطْعَنُوا فِيهَا بِالسِّكِّينِ وَاذْكُرُوا اسْمَ الله وَكُلُوا» (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٠٣ - ٣٠٤، والبزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٣٣٤ (٢٨٧٨)، وقال الهيثمي ٥/ ٤٢ - ٤٣: رواه أحمد والبزار والطبراني وقال: في غزوة الطائف وفيه: جابر الجعفي، وقد ضعفه الجمهور، وقد وثقه، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"2","page":364},{"text":"٥٥٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ: قَسَمَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ سبعًا، وأَعْطَانِي سبعًا إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ فكانت أعجبهن إليَّ؛ لأنها شَدَّتْ فِي مَضَاغِي. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤١١).","vol":"2","page":364},{"text":"٥٥٢٦ - يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سَلامٍ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً وَقَالَ: «هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٣٠)، وقال الألباني في المشكاة (٤٢٢٣): إسناده ضعيف.","vol":"2","page":364},{"text":"٥٥٢٧ - عَائِشَةُ رفعته: «بَيْتٌ لا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ». لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٤٦)، أبو داود (٣٨٣١)، الترمذي (١٨١٥).","vol":"2","page":364},{"text":"٥٥٢٨ - وعنها: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ ويَقُولُ: «يُكْسِرُ حَرُّ هَذَا بِبَرْدِ هَذَا، وَبَرْدُ هَذَا بِحَرِّ هَذَا». للترمذي، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٣٦)، الترمذي (١٨٤٣)، وقال: هذا حديث حسن غريب. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٤٩).","vol":"2","page":364},{"text":"٥٥٢٩ - وعنها: أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسَمِّنَنِي لِدُخُولِي عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ -، فَلَمْ أَقْبَلْ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ مِمَّا تُرِيدُ حَتَّى أَطْعَمَتْنِي الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ كَأَحْسَنِ السَّمْنِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٠٣)، وابن ماجة (٣٣٢٤). وذكره الحاكم في «المستدرك» ٢/ ١٨٥ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٠٣).","vol":"2","page":364},{"text":"٥٥٣٠ - عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ. للبخاري وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٤٠،٥٤٤٧).","vol":"2","page":365},{"text":"٥٥٣١ - عبدُ الله بنُ بسرٍ وأخوه: دَخَلَ عَلَيْنَا النبي - ﷺ - فَقَدَّمْنَا إليه زُبْدًا وَتَمْرًا، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٤٢)، أبو داود (٣٨٣٧).","vol":"2","page":365},{"text":"٥٥٣٢ - ولأحمد بخفي: أَتَانَا النبي - ﷺ - فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ جَدَّتِي تَمْرًا تعلله بهِ، وَطَبَخَتْ لَهُ وَسَقَيْنَاهُمْ فَنَفِدَ الْقَدَحُ، فَجِئْتُ بِقَدَحٍ آخَرَ، فَقَالَ: «أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٨٨، قال الهيثمي ٥/ ١٣٣: رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يسم أو بقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":365},{"text":"٥٥٣٣ - عَائِشَةُ: كَانَ رسول الله - ﷺ - يُحِبُّ الحلوى وَالْعَسَلَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٣١)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. وهو عند البخاري (٥٢٦٨) في حديث طويل.","vol":"2","page":365},{"text":"٥٥٣٤ - عَبْدُ الله الْمُزَنِيُّ رفعه: «إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ لَحْمًا أَصَابَ مَرَقًا وَهُوَ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٣٢)، قال: هذا الحديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن فضاء، ومحمد بن فضاء هو المعبر وقد تكلم فيه سليمان بن حرب وعلقمة بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله المزني. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٠٩).","vol":"2","page":365},{"text":"٥٥٣٥ - بْنُ مَسْعُودٍ: كَانَ أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَى النبي - ﷺ - عُرَاقَ الشَّاء، وقَالَ: كَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، وَسُمَّ فِي الذِّرَاع. لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٨٠)، (٣٧٨١)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٢١١)، (٣٢١٢).","vol":"2","page":365},{"text":"٥٥٣٦ - عَائِشَةُ: مَا كَانَ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ -، وَلَكِنْ كَانَ لا يَجِدُ اللَّحْمَ إِلاَّ غِبًّا، فَكَانَ يَعْجَلُ إِلَيْهِ؛ لأَنَّهُ أَعْجَلُهَا نُضْجًا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٣٨)، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وفي بعض النسخ حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال الألباني في ضعيف الترمذي (٣١١): منكر.","vol":"2","page":365},{"text":"٥٥٣٧ - عُمَرُ: إِيَّاكُمْ وَاللَّحْمَ، فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٧١٣.","vol":"2","page":365},{"text":"٥٥٣٨ - جَابِرٌ: أدركني عمر وأنا أجيء من السوق ومعي حِمَالُ لَحْمٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فقلت: قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا، فَقَالَ: أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ، وابْنِ عَمِّهِ، أَيْنَ يذْهَبُ عَنْكُمْ قوله تعالى: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٧١٣.","vol":"2","page":366},{"text":"٥٥٣٩ - أَسْلَمُ قَالَ لِعُمَرَ: إِنَّ فِي الظَّهْرِ نَاقَةً عَمْيَاءَ، قَالَ عُمَرُ: ادْفَعْهَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَنْتَفِعُونَ بِهَا. قُلْتُ: وَهِيَ عَمْيَاءُ؟ قَالَ: يَقْطُرُونَهَا بِالإبِلِ. قُلْتُ: كَيْفَ تَأْكُلُ مِنَ الأَرْضِ؟ قَالَ: أَمِنْ نَعَمِ الْجِزْيَةِ هِيَ أَمْ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ؟ قُلْتُ: مِنْ نَعَمِ الْجِزْيَةِ، قال: أَرَدْتُمْ وَالله أَكْلَهَا. قُلْتُ: إِنَّ عَلَيْهَا وَسْمَ نعم الْجِزْيَةِ، فَأَمَرَ بِهَا فَنُحِرَتْ، وَكَانَ عِنْدَهُ صِحَافٌ تِسْعٌ فَلا تَكُونُ فَاكِهَةٌ وَلا طُرَيْفَةٌ إِلاَّ جَعَلَ مِنْهَا فِي تِلْكَ الصِّحَافِ، فيبعث بِهَا إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَيَكُونُ الَّذِي يَبْعَثُ بِهِ إِلَى حَفْصَةَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ نُقْصَانٌ كَانَ فِي حَظِّ حَفْصَةَ، فَجَعَلَ فِي تِلْكَ الصِّحَافِ مِنْ لَحْمِ تِلْكَ الْجَزُورِ، فَبَعَثَ بِهِ إليهن وَأَمَرَ بِمَا بَقِيَ فصنع فَدَعَا عَلَيْهِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ. هي لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ١/ ٢٣٣.","vol":"2","page":366},{"text":"٥٥٤٠ - سهلُ بنُ سعد: كنا نفرح بيوم الجمعة. قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلي بضاعة فتأخذ من أصول السلق، فتطرحه في القدر، وتكركر عليه حبات من شعير، والله ما فيه شحم ولا ودك، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا فنسلم عليها فتقدمه إلينا فنفرح بيوم الجمعة من أجله (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٤٩)، ومسلم (٨٥٩).","vol":"2","page":366},{"text":"٥٥٤١ - وفي رواية: ومَا كُنَّا نَقِيلُ وَلا نَتَغَدَّى إِلاَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٣٩)، ومسلم (٨٥٩).","vol":"2","page":366},{"text":"٥٥٤٢ - جَابِرِ: لقد رأيتنا مع النبي - ﷺ - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ نَجْنِي الْكَبَاثَ، وهو ثمر الأراك، ويقول: «عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطَيبُ» فقلت: أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ؟ قَالَ: «وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ رَعَاهَا». هما للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٠٦)، ومسلم (٢٠٥٠).","vol":"2","page":367},{"text":"٥٥٤٣ - أنسٌ: أُتى النبي - ﷺ - بإناء أو بقعب فيه لبن وعسل، فقال: «أدمان في إناء لا آكله ولا أحرمه». للأوسط وفيه محمد بن عبد الكبير بن شعيب (١).\n_________\n(١) الطبراني ٧/ ٢٤٧ (٧٤٠٤)، قال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ٣٤: فيه محمد بن عبد الكريم بن شعيب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في الضعيفة (٢١٨٢).","vol":"2","page":367},{"text":"٥٥٤٤ - أبو خَالِدٍ: دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَتَمَجَّعُ لَبَنًا بِتَمْرٍ، فَقَالَ: ادْنُ فَإِنَّ النبي - ﷺ - سَمَّاهُمَا الأَطيبين. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٧٤، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ٤١: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا أبا خالد، وهو ثقة.","vol":"2","page":367},{"text":"٥٥٤٥ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلًا نَزَلَ بالْحَرَّةَ وَمَعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ، فَقَالَ له رَجُلٌ: إِنَّ نَاقَةً لِي ضَلَّتْ، فَإِنْ وَجَدْتَهَا فَأَمْسِكْهَا، فَوَجَدَهَا ولَمْ يَجِدْ صَاحِبَهَا، فَمَرِضَتْ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: انْحَرْهَا، فَأَبَى، فَنَفَقَتْ فَقَالَتِ له: اسْلُخْهَا: حَتَّى نُقَدِّدَ شَحْمَهَا وَلَحْمَهَا وَنَأْكُلَهُ فَقَالَ: حَتَّى أَسْأَلَ النبي - ﷺ - فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «هَلْ عِنْدَكَ غِنىً يُغْنِيكَ» قَالَ: لا. قَالَ: «فَكُلُوهَا» فَجَاءَ صَاحِبُهَا، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ. فَقَالَ: هَلاَّ كُنْتَ نَحَرْتَهَا؟ قَالَ: اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٣٨١٦)، وقال الشوكاني في «نيل الأوطار» ٨/ ١٥١: ليس في إسناده مطعن، لأن أبا داود رواه من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، وحسن الألباني إسناده في «صحيح أبي داود» (٣٢٣٤).","vol":"2","page":367},{"text":"٥٥٤٦ - الْفُجَيْعُ الْعَامِرِيُّ أَنَّهُ أَتَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ؟ قَالَ: «مَا طَعَامُكُمْ؟» قُلْنَا: نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبِحُ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فَسَّرَهُ لِي عُقْبَةُ قَدَحٌ غُدْوَةً وَقَدَحٌ عَشِيَّةً، قَالَ: ذَاكَ وَأَبِي الْجُوعُ فَأَحَلَّ لَهُمُ الْمَيْتَةَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨١٧)، وقال المنذري في «مختصره» ٥/ ٣٢٧: في إسناده عقبة بن وهب العامري، قال يحيى بن معين: صالح. وقال علي بن المديني لسفيان بن عيينة عقبة بن وهب؟ فقال: ما كان ذاك يد ربي ما هذا الأمر، ولا كان من شأنه يعني الحديث، وضعف الألباني إسناده في «ضعيف أبي داود» (٨٢٢).","vol":"2","page":367},{"text":"٥٥٤٧ - ابنُ عمرو ابنُ العاص رفعه: «اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَفْشُوا السَّلامَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٥٥)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة (٣٦٩٤)،والدارمي (٢٠٨١). وصححه الألباني في صحيح الترمذي.","vol":"2","page":367},{"text":"٥٥٤٨ - أبو الدرداء، رفعه: «من وافق من أخيه شهوة غفر له».للكبير والبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٨٩٠)، وقال: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، ونصر وحفص بصريان، ولم يكن نصر بالقوي، ولم نحفظه إلا من هذا الوجه، فكتبناه وبينا علته. وقال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٨: رواه الطبراني والبزار وفيه زياد النميري، وثقه بن حبان، وقال: يخطئ، وضعفه غيره، وفيه من لم أعرفه. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٨٦٨): موضوع.","vol":"2","page":367},{"text":"٥٥٤٩ - عصمةُ قالوا: يا رسول الله إنا نمر بهذه الأسواق فننظر إلى هذه الفواكه فنشتهيها، وليس معنا ناض نشترى به، فهل لنا في ذلك من أجر؟ فقال: وهل الأجر إلا ذلك. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ١٧/ ١٨٣، وقال الهيمثي ٥/ ١٨: رواه الطبراني، وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف.","vol":"2","page":368},{"text":"٥٥٥٠ - أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ إِذَا أثرَدَتْ غَطَّتْهُ شَيْئًا حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ، ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ. لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٣٥٠، والطبراني في «الكبير» ٢٤/ ٨٤، وقال الهيثمي ٥/ ١٩: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع، وفي الآخر ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، والطبراني وفيه قرة بن عبد الرحمن، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (٣٩٢).","vol":"2","page":368},{"text":"٥٥٥١ - أبو هريرة، رفعه: «أبردوا بالطعام، فإن الطعام الحار غير ذى بركة». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في الأوسط ٦/ ٢٠٩ (٦٢٠٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ٢٠: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه عبد الله بن يزيد البكري وقد ضعفه أبو حاتم. وضعفه الألباني في الضعيفة (١٥٨٧).","vol":"2","page":368},{"text":"٥٥٥٢ - جابرٌ رفعه: «إن أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدى». للموصلي والأوسط (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (٢٠٤٥)،والطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢١٨ (٧٣١٧)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٥/ ٢٠ - ٢١: فيه عبد المجيد بن أبي رواد، وهو ثقة وفيه ضعف. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٧١).","vol":"2","page":368},{"text":"٥٥٥٣ - عمارٌ: كان النبي - ﷺ - لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها، للشاة التى أهديت له بخيبر. للبزار والكبير (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٤٢٥)، وقال: لا نعلمه عن عمار إلا بهذا الإسناد، وذكره الهيثمي في «المجمع» وقال: رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن عبد الله المخرمي، وثقه الإسماعيلي وضعفه الدارقطني، وفيه من لم أعرف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٩٣).","vol":"2","page":368},{"text":"٥٥٥٤ - أنسٌ رفعه: «إذا قُرب إلى أحدكم طعامه وفي رجله نعلان فلينزع نعليه فإنه أروح للقدمين». للبزار والموصلي والأوسط (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٨٦٧)، وأبو يعلى (٤١٨٨)، والطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٩٥ (٣٢٠٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ٢٣: رواه البزار وأبو يعلى والطبراني لم أجد له من محمد بن الحارث سماعًا. الذهبي قائلًا: أحسبه موضوعًا وإسناده مظلم. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٣٢).","vol":"2","page":368},{"text":"٥٥٥٥ - أبو أمامة، رفعه: «الأكل في السوق دناءة». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ٨/ ٢٤٩ (٧٩٧٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ٢٤ - ٢٥: فيه عمر بن موسى بن وجيه، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٢٩٠).","vol":"2","page":368},{"text":"٥٥٥٦ - ابنُ عمرَ: إن فضل الطعام الذى يبقى بين الأضراس يوهن الأضراس. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ١٢/ ٢٦٥ (١٣٠٦٥)، وقال الهيثمي في «المجمع»: الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في الإرواء ٧/ ٣٣.","vol":"2","page":369},{"text":"٥٥٥٧ - الحسنُ بنُ علي: أنه وجد كسرة في مجرى الغائط والبول فأماط عنها الأذى، فغسلها غسلا نعما ثم دفعها إلى غلامه، ثم قال: ذكرنى بها إذا توضأت، فلما توضأ قال: يا غلام: يا غلام ناولنى الكسرة، فقال: يا مولاى أكلتها، قال: اذهب فأنت حر لوجه الله تعالى، فقال له الغلام: لأي شىء عتقتنى؟ قال: لأنى سمعت من فاطمة عن أبيها [- ﷺ -] (١) قال: من وجد لقمة أو كسرة من مجرى الغائط أو البول فأخذها فأماط عنها الأذى وغسلها غسلا نعما، ثم أكلها لم تستقر في بطنه حتى يغفر له»، فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة. للموصلي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أبو يعلى (٦٧٥٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٤/ ٢٤٢: رواه أبو يعلى عن عيسى بن سالم، عن وهب بن عبد الرحمن القرشي، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":369},{"text":"٥٥٥٨ - بريدة، رفعه: «سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية». «للأوسط» وفيه سعيد بن عتبة القطان (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٧١ (٧٤٧٧)، قال الهيثمي في «المجمع»: فيه سعيد بن عبية القطان، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم كلام ولا يضر. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٣١٦): ضعيف جدا.","vol":"2","page":369},{"text":"٥٥٥٩ - عبدُ الله بنُ سلام: أن النبي - ﷺ - رأى عثمان يقود ناقة تحمل دقيقا وسمنا وعسلا، فقال - ﷺ -: «انخ»، فأناخ، فدعا ببرمة فجعل فيها من السمن والعسل والدقيق، ثم أمر فأوقد تحتها حتى نضج، ثم قال: كلوا، فأكل منه - ﷺ -، ثم قال: «هذا شىء يدعوه أهل فارس الخبيص». للطبراني (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٣٤٧ (٧٦٨٨)، و«الصغير» ٢/ ٨٨ (٨٣٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ٣٧ - ٣٨: رجال الصغير والأوسط ثقات.","vol":"2","page":369},{"text":"٥٥٦٠ - أَنَسٌ: أَهْدَى الأُكَيْدِرُ إلى النبي - ﷺ - جَرَّةً مِنْ مَنٍّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ - ﷺ - مِنَ الصَّلاةِ مَرَّ عَلَى الْقَوْمِ فَجَعَلَ يُعْطِي كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ قِطْعَةً، أَعْطَى جَابِرًا قِطْعَةً، ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ قِطْعَةً أُخْرَى، فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ أَعْطَيْتَنِي مَرَّةً، قَالَ: «هَذَه لِبَنَاتِ عَبْدِ الله». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد /١٢٢:وقال الهيثمي في «المجمع» ٤/ ١٥٣:أحمد، وفيه علي بن زيد، وهو ضعيف قد وثق.","vol":"2","page":369},{"text":"٥٥٦١ - ابنُ عباسٍ، أنه كان يأخذ الحبة من الرمان فيأكلها، قيل له: لم تفعل هذا؟ قال: إنه بلغنى أنه ليس في الأرض رمانة تلقح إلا بحبة من حب الجنة فلعلها هذه. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٢٦٣ (١٠٦١١)، وقال الهيثمي ٥/ ٤٥: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":370},{"text":"٥٥٦٢ - عَلِيٌّ: كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٨٢، قال الهيثمي ٥/ ٤٥: أحمد ورجاله ثقات.","vol":"2","page":370},{"text":"٥٥٦٣ - ابنُ عباس: جاء جابر بن عبد الله إلى النبي - ﷺ - بسفرجلة قدم بها من الطائف فناوله إياها، فقال - ﷺ -: «إنه يذهب بطحاوة الصدر ويجلو الفؤاد». للكبير وفيه على القرشي (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١١٢ (١١٢٠٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ٤٥ (٨٠٤٢): رواه الطبراني من رواية علي القرشي عن عمرو بن دينار، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":370},{"text":"٥٥٦٤ - سلمانُ، رفعه: «من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٢٥٣ (٦١٣٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ٤٥ (٨٠٤٤): رواه الطبراني، وفيه يحيى بن يزيد الأهوازي، جهلة الذهبي من قبل نفسه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في الضعيفة (٤٥٦٠): موضوع.","vol":"2","page":370},{"text":"٥٥٦٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلا يَسْأَلْ عَنْهُ إِنْ سَقَاهُ شَرَابًا فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلا يَسْأَلْ عَنْهُ». لأحمد والأوسط بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٩٩، والطبراني في «الأوسط» ٣/ ٥٠ (٢٤٤٠)، وقال الهيثمي ٥/ ٤٥ (٨٠٤٣): رواه أحمد والطبراني في «الأوسط»،وفيه مسلم بن خالد الزنجي، والجمهور ضعفه، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥١٨).","vol":"2","page":370},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-176>كتاب الأشربة</span>","vol":"2","page":370},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-177>الشرب قائما ومن فم السقاء والتنفس عند الشرب وترتيب الشاربين وتغطية الإناء وغير ذلك</span>","vol":"2","page":370},{"text":"٥٥٦٦ - عَلِيٌّ أتى بَابَ الرَّحَبَةِ فَشَرِبَ قَائِمًا وقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ. للبخاري وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦١٥ - ٥٦١٦)، وأبو داود (٣٧١٨).","vol":"2","page":370},{"text":"٥٥٦٧ - ابنُ عَمرَو بنُ العاص: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٨٣)، وقال: حسن صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٣٥).","vol":"2","page":371},{"text":"٥٥٦٨ - ابْنُ عُمَرَ: لقد كُنَّا عَلَى عَهْدِ النبي - ﷺ - وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٨٠)، وقال: حسن غريب من حديث عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٣٣).","vol":"2","page":371},{"text":"٥٥٦٩ - أَنَسٌ: أن النَّبِيِّ - ﷺ - نَهَى عن الشْرْبِ قَائِمًا قُلْنَا لأنس: فَالأَكْلُ؟ قَالَ: ذلك أشد. أو قال: شر وأخبث. لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٢٤)، والترمذي (١٨٧٩).","vol":"2","page":371},{"text":"٥٥٧٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٢٦).","vol":"2","page":371},{"text":"٥٥٧١ - وعنه: أن النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ لِرَجُلٍ رَآهُ يَشْرَبُ قَائِمًا: [«قِئْ»] (١) قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: «أَتُحِبُّ أَنْ تَشْرَبَ مَعَ الْهِرِّ؟» (قَالَ: لا). قَالَ: «وقَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ». للدرامي بمجهول (٢).\n_________\n(١) في (ب): قئه.\n(٢) الدرامي (٢١٢٨)، وأحمد ٢/ ٣٠١. وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد ثقات.","vol":"2","page":371},{"text":"٥٥٧٢ - كَبْشَةُ الأنصارية: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله - ﷺ - فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا، فَقُمْتُ إِلَى فِمهَا فَقَطَعْتُهُ. للترمذي، زاد رزين: فاتخذته ركوة أشرب منها (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٩٢)، وقال: حسن صحيح غريب. وابن ماجة (٣٤٢٣)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٤٢).","vol":"2","page":371},{"text":"٥٥٧٣ - عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله الأنصاري عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النبي - ﷺ - دَعَا يَوْمَ أُحُدٍ بإداوة، فَقَالَ: «اخْنِثْ فَمَ الإدَاوَةِ» ففعلتُ فشَرِبَ مِنْ فِيهَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٢١)، والترمذي (١٨٩١). وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧٩٧): منكر.","vol":"2","page":371},{"text":"٥٥٧٤ - أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أن النبي - ﷺ - نهى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٢٥ - ٥٦٢٦)، ومسلم (٢٠٢٣).","vol":"2","page":371},{"text":"٥٥٧٥ - أبو هريرة: نهى النبي - ﷺ - أن يشرب من فيِّ السقاء والقربة، وأن يمنع جاره أن يغرس خشبة في جداره. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٢٧)، ومسلم (١٦٠٩).","vol":"2","page":372},{"text":"٥٥٧٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ، وَإِنَّ رَجُلًا بَعْدَ مَا نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ بعدما قَامَ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى سِقَاءٍ فَاخْتَنَثَهُ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ حَيَّةٌ. للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٤١٩) وقال البوصيري في زوائده ص٤٤٤: أصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري وفي البخاري من حديث أبي هريرة وابن عباس. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٧٤٤).","vol":"2","page":372},{"text":"٥٥٧٧ - وعنه رفعه «لا تَشْرَبُوا وَاحِدًا كَشُرْبِ الْبَعِيرِ، وَلَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلاثَ وَسَمُّوا الله إِذَا أَنْتُمْ شَرِبْتُمْ وَاحْمَدُوا الله إِذَا رَفَعْتُمْ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٨٥)، وقال: غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣١٩): ضعيف.","vol":"2","page":372},{"text":"٥٥٧٨ - أَنَسٌ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يَتَنَفَّسُ إذا شرب ثَلاثًا. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٣١)، ومسلم (٢٠٢٨).","vol":"2","page":372},{"text":"٥٥٧٩ - وزاد ويقول: «إِنَّهُ أَرْوَى وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٢٨)، وأبو داود (٣٧٢٧).","vol":"2","page":372},{"text":"٥٥٨٠ - وللأوسط عن أبي هريرة: أن النبي - ﷺ - كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه سمى الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل ذلك ثلاث مرات (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٢٥٧ (٨٤٠)، وقال الهيثمي ٥/ ٨١: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: عتيق بن يعقوب، والرواه في «الموطأ» عن مالك، رواه جماعة منهم عن أبي زرعة وقال: بلغني أنه سقط عن «الموطأ» في حياة الإمام مالك وبقية رجاله الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (١٢٧٧).","vol":"2","page":372},{"text":"٥٥٨١ - وللكبير بضعف عن بهز: كان النبي - ﷺ - يستاك عرضًا ويشرب مصًا ويتنفس ثلاثًا ويقول: «هو أهنأ وأمرأ وأبرأ» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ٢/ ٤٧ - ٤٨ وقال: الهيثمي ٥/ ٨٠: رواه الطبراني وفيه ثبيت بن كثير وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٥٢).","vol":"2","page":372},{"text":"٥٥٨٢ - أبو قَتَادَةَ رفعه: «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلا يَتَنَفَّسْ فِي الإنَاءِ». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٣٠)، مسلم (٢٦٧).","vol":"2","page":372},{"text":"٥٥٨٣ - أَبُو سَعِيدٍ قَالَ له مروان: سَمِعْتَ النبي - ﷺ - يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قال أبو سعيد: قال رجل للنبي - ﷺ - إِنِّي لا أُرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ، فقال - ﷺ - فابن القدح عن فيك ثُمَّ تَنَفَّسْ» قَالَ فإني أَرَى الْقَذَاةَ فيه، قَالَ: «فَأَهْرِقْهَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٢٨)، الترمذي (١٨٨٧). وحسنه الألباني في الصحيحة (٣٨٥).","vol":"2","page":373},{"text":"٥٥٨٤ - وفي رواية: أنه - ﷺ - نهى أن يشرب مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ. لمالك وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٢٢) قال المنذري في إسناده: قرة بن عبد الرحمن بن حيويل المصري، أخرج له مسلم مقرونًا بعمرو بن الحارث وغيره. وقال الإمام أحمد منكر الحديث جدًا، وقال يحيى بن معين: ضعيف، وتكلم فيه غيرهما. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣١٦٥).","vol":"2","page":373},{"text":"٥٥٨٥ - أَنَسٌ: أَتَانَا رَسُولُ الله - ﷺ - فِي دَارِنَا هذه فحلبنا لَهُ شَاةً، ثُمَّ شُبْتُهُ مِنْ مَاءِ بئرنا هذه فأعطيته وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ، وَعُمَرُ تجاهه وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ عُمَرُ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ فَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ وقال: «الأَيْمَنُونَ الأَيْمَنُونَ الأَيْمَنُونَ» قَالَ أَنَسٌ: فَهِيَ سُنَّةٌ فَهِيَ سُنَّةٌ فَهِيَ سُنَّةٌ. للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٥٢)، مسلم (٢٠٢٩).","vol":"2","page":373},{"text":"٥٥٨٦ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ النبي - ﷺ - أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ، فَقَالَ لِلْغُلامِ: «أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلاءِ؟» فَقَالَ الْغُلامُ: وَالله يَا رَسُولَ الله لا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا فَتَلَّهُ - ﷺ - فِي يَدِهِ. للشيخين، زاد رزين: والغلام الفضل ابن عباس (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٢٠)، مسلم (٢٠٣٠).","vol":"2","page":373},{"text":"٥٥٨٧ - أبو قَتَادَةَ رفعه: «سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٩٤)، وهو عند مسلم (٦٨١) مطولا.","vol":"2","page":373},{"text":"٥٥٨٨ - جَابِرٌ رفعه: «غَطُّوا الإنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٨٠)، مسلم (٢٠١٢).","vol":"2","page":373},{"text":"٥٥٨٩ - وفي رواية: «فِي السَّنَةِ لَيْلَةٌ يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ ولا يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ أَوْ سِقَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وِكَاءٌ إِلاَّ نَزَلَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ» قَالَ اللَّيْثُ فَالأَعَاجِمُ عِنْدَنَا يَتَّقُونَ ذَلِكَ فِي كَانُونَ الأَوَّلى. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣١٦)، مسلم (٢٠١٤).","vol":"2","page":374},{"text":"٥٥٩٠ - أبو حُمَيْدٍ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - بِقَدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ لَيْسَ مُخَمَّرًا، فَقَالَ: «أَلاَّ خَمَّرْتَهُ وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُودًا». لمسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٠٥)، مسلم (٢٠١١).","vol":"2","page":374},{"text":"٥٥٩١ - عَائِشَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا، قَالَ قُتَيْبَةُ: وهو عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٣٥)، أحمد ٦/ ١٠٠،وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٩٥١).","vol":"2","page":374},{"text":"٥٥٩٢ - جَابِرُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ومعه صاحب له فَقَالَ - ﷺ -: «إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هذه الليلة فِي شَنَّةٍ وَإِلاَّ كَرَعْنَا» وَالرَّجُلُ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فِي حَائِطه فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله عِنْدِي مَاءٌ بَارد فَانْطَلَقَ إِلَى الْعَرِيشِ وانطلق بهما، فَسَكَبَ فِي قَدَحٍ مَاءً ثُمَّ حَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ دَاجِنٍ لَهُ، فَشَرِبَ - ﷺ -، ثُمَّ أَعَادَ فَشَرِبَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ مَعَهُ. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦١٣)، وأبو داود (٣٧٢٤).","vol":"2","page":374},{"text":"٥٥٩٣ - ابْنُ عُمَرَ: نَهَانَا رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ نَشْرَبَ عَلَى بُطُونِنَا وَهُوَ الْكَرْعُ، وَنَهَانَا أَنْ نَغْتَرِفَ بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ وَقَالَ: «لا يَلَغْ أَحَدُكُمْ كَمَا يَلَغُ الْكَلْبُ وَلا يَشْرَبْ بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ كَمَا شَرِبَ الْقَوْمُ الَّذِينَ سَخِطَ الله عَلَيْهِمْ، وَلا يَشْرَبْ بِاللَّيْلِ مِنْ إِنَاءٍ حَتَّى يُحَرِّكَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ إِنَاءً مُخَمَّرًا وَمَنْ شَرِبَ بِيَدِهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنَاءٍ يُرِيدُ التَّوَاضُعَ إلا كَتَبَ الله بِعَدَدِ أَصَابِعِهِ حَسَنَاتٍ وَهُوَ إِنَاءُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇ إِذْ طَرَحَ الْقَدَحَ فَقَالَ: أُفٍّ هَذَا مَعَ الدُّنْيَا». للقزويني بمجهولين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٤٣١)، وقال البوصيري في «زوائد ابن ماجة» ص٤٤٥، هذا إسناد ضعيف لتدليس بقية فيه، وقد عنعنه. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٧٤٦).","vol":"2","page":374},{"text":"٥٥٩٤ - وعنه مَرَرْنَا عَلَى بِرْكَةٍ فَجَعَلْنَا نَكْرَعُ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لا تَكْرَعُوا وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ ثُمَّ اشْرَبُوا فِيهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ إِنَاءٌ أَطْيَبَ مِنَ الْيَدِ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٤٣٣)، وقال البوصيري في «زوائد ابن ماجة» ص٤٥: هذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي سليم. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٧٤٧).","vol":"2","page":375},{"text":"٥٥٩٥ - أَنَسٌ: كَانَ لأَمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ فَقَالَتْ: سَقَيْتُ فِيهِ رَسُولَ الله - ﷺ - كُلَّ الشَّرَابِ الْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٣٥، وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي» (٥٣٠٩).","vol":"2","page":375},{"text":"٥٥٩٦ - ابنُ أبي شيخ: أتانا النبي - ﷺ - فقال: «يا معشر محارب، نضركم الله لا تسقونى حلب امرأة». للبزار بخفي (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٩٠٣)، قال الهيثمي ٥/ ٨٣: فيه جماعة لم أعرفهم. وقال الألباني في الضعيفة (١٧٦): منكر.","vol":"2","page":375},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-178>الخمور والأنبذة</span>","vol":"2","page":375},{"text":"٥٥٩٧ - عَائِشَةُ رفعته: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ». البخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٢)، ومسلم (٢٠٠١).","vol":"2","page":375},{"text":"٥٥٩٨ - وفي رواية: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ومَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٨٧)، والترمذي (١٨٦٦)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٢١).","vol":"2","page":375},{"text":"وفي أخرى: «فالحثوة منه حرام». للستة (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٦٦)، وقال: قال أحدهما في حديثه الحسوة منه حرام، قال: حسن أهـ.","vol":"2","page":375},{"text":"٥٦٠٠ - جَابِرٌِ رفعه: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ». للترمذي وأبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٨١)، والترمذي (١٨٦٥)، وقال: حسن غريب من حديث جابر، وابن ماجة (٣٣٩٣).","vol":"2","page":375},{"text":"٥٦٠١ - أبو موسى: بَعَثَنِي النبي - ﷺ - وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: «ادْعُوَا النَّاسَ وَبَشِّراوَلا تُنَفِّرا وَيَسِّرا وَلا تُعَسِّرا وتطاوعا ولا تختلفا» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَفْتِنَا فِي شَرَابَيْنِ كُنَّا نَصْنَعُهُمَا بِالْيَمَنِ الْبِتْعُ وَهُوَ مِنَ الْعَسَلِ يُنْبَذُ حَتَّى يَشْتَدَّ وَالْمِزْرُ وَهُوَ مِنَ\n⦗٣٧٦⦘ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ يُنْبَذُ حَتَّى يَشْتَدَّ، قَالَ: وَكَانَ - ﷺ - قَدْ أُعْطِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ بِخَوَاتِمِهِ فَقَالَ: «أَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ أَسْكَرَ عَنِ الصَّلاةِ». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٤٤)، ومسلم (١٧٣٣).","vol":"2","page":375},{"text":"٥٦٠٢ - أُمُّ سَلَمَةَ: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٨٦)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٨/ ٢٦٩ (٣٥٤٠): شهر بن حوشب، وثقه الإمام أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وتكلم فيه غير واحد، والترمذي يصحح حديثه، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧٩٣).","vol":"2","page":376},{"text":"٥٦٠٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقِيلَ لَهُ أَفْتِنَا فِي الْبَاذَقِ، قَالَ: سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذَقَ وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ. للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٩٨)، والنسائي ٨/ ٣٠٠.","vol":"2","page":376},{"text":"٥٦٠٤ - دَيْلَمٌ الْحِمْيَرِيِّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ فِيهَا عَمَلًا شَدِيدًا وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلادِنَا قَالَ هَلْ يُسْكِرُ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاجْتَنِبُوا» قُلْتُ: َإِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ، قَالَ: «إِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ قَاتِلُوهُمْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٨٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣١٣١).","vol":"2","page":376},{"text":"٥٦٠٥ - ابنُ عمرو بن العاص: أن النبي - ﷺ - نَهَى عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالْمكوبة وَالْغُبَيْرَاءِ وَقَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» أَبُو عُبَيْدٍ: الْغُبَيْرَاءُ (السُّكْرُكَةُ) (١) شَرَابٌ تعْمَلُهُ الْحَبَشَةُ. هما لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (أ): السكر.\n(٢) أبو داود (٣٦٨٥)، وقال المنذري في «مختصر» ٥/ ٢٦٨ - ٢٦٩ (٣٥٣٩): الوليد بن عبدة قال أبو حاتم: هو مجهول. وقال ابن يونس في تاريخ المصريين، وليد بن عبدة مولى عمرو بن العاص روى عنه يزيد بن أبي حبيب، والحديث معلول، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود».","vol":"2","page":376},{"text":"٥٦٠٦ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ منها لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٧٥)، ومسلم (٢٠٠٣).","vol":"2","page":376},{"text":"٥٦٠٧ - وفي رواية: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ». للستة (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٦١)،والنسائي ٨/ ٢٩٦،وقال الألباني في صحيح النسائي (١٨٦١): حسن صحيح.","vol":"2","page":376},{"text":"٥٦٠٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا بخِسَتْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخبَالِ» قِيلَ: وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٨٠)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٠٣٩).","vol":"2","page":377},{"text":"٥٦٠٩ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تقْبَلِ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ في الرابعة لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلاةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ الله عَلَيْهِ وَسَقَاهُ مِنْ نَهْرِ الْخَبَالِ» قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَا نَهْرُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: نَهْرٌ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٦٢)، وقال: حديث حسن، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥١٧).","vol":"2","page":377},{"text":"٥٦١٠ - وللنسائى موقوفا: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَنْتَشِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ مَا دَامَ فِي جَوْفِهِ أَوْ عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْءٌ، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا، وَإِنِ انْتَشَى لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يومًا وَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا» (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣١٦. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٢٣٨).","vol":"2","page":377},{"text":"٥٦١١ - عُثْمَانُ: «اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلا قَبْلَكُمْ تَعَبَّدَ فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ أغوته، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ جَارِيَتَهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّها تدْعُوكَ لِلشَّهَادَةِ فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتِهَا فَطَفِقَ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ، حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ عِنْدَهَا غُلامٌ، وَبَاطِيَةُ خَمْرٍ فَقَالَتْ: وَالله مَا دَعَوْتُكَ لِلشَّهَادَةِ وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَلَيَّ أَوْ تَشْرَبَ مِنْ هَذِهِ الْخَمْر كَأْسًا أَوْ تَقْتُلَ هَذَا الْغُلامَ، قَالَ: فَاسْقِني مِنْ هَذَا الْخَمْرِ كَأْسًا فَسَقَتْهُ كَأْسًا، فقَالَ: زِيدُونِي فَلَمْ يَرِمْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا وَقَتَلَ الغلام، فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا وَالله لا يَجْتَمِعُ الإيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ إِلاَّ وَشِكٌ أَنْ يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣١٥ - ٣١٦، وقال الألباني في «صحيح النسائي» (٥٢٣٦): صحيح موقوفًا.","vol":"2","page":377},{"text":"٥٦١٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ». للقزويني بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٣٧٥)، وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ٢/ ١٨٢ - ١٨٣ (١١١٦): وهذا لا يصح تفرد به محمد بن سليمان، قال ابن عري: محمد بن سليمان مضطرب الحديث، وقد أخطأ أشياء منه. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٧٢٠).","vol":"2","page":378},{"text":"٥٦١٣ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: «قَالَ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٣٧٦)، وقال البوصيري في «الزوائد» (١١١٦): هذا إسناد حسن، سليمان بن عتبة مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٦٧٣).","vol":"2","page":378},{"text":"٥٦١٤ - ابنُ عباس رفعه: «الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر، من شربها وقع على أمه وخالته وعمته». للأوسط والكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٢٠٣ (١١٤٩٨)، وفي «الأوسط» ٣/ ٢٧٦ (٣١٣٤)، وقال الهيثمي ٥/ ٦٧: وفيه: عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣٣٤٥).","vol":"2","page":378},{"text":"٥٦١٥ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «إِنَّ آدَمَ - ﷺ - لَمَّا أَهْبَطَهُ الله إِلَى الأَرْضِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ قَالُوا: رَبَّنَا نَحْنُ أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ، قَالَ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى يُهْبَطَا إِلَى الأَرْضِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلانِ، قَالُوا: رَبَّنَا هَارُوتُ وَمَارُوتُ، فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ، وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزُّهَرَة امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ، فَجَاءَتْهُمَا فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: لا وَالله حَتَّى تَكَلَّمَا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنَ الإشْرَاكِ، قَالا: وَالله لا نُشْرِكُ بِالله أَبَدًا، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، قَالَتْ: لا وَالله حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ، قَالا: وَالله لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، قَالَتْ: لا وَالله حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ، فَشَرِبَا فَسَكِرَا فَوَقَعَا عَلَيْهَا وَقَتَلا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أَفَاقَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَالله مَا تَرَكْتُمَا من شيء امتنعتما منه حِينَ سَكِرْتُمَا، فَخُيِّرَا عند ذلك بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَاخْتَارَا عَذَابَ (الدُّنْيَا) (١). لأحمد والبزار برجال الصحيح خلا واحد وهو ثقة (٢).\n_________\n(١) في (ب): الآخر.\n(٢) أحمد ٢/ ١٣٤، والبزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٣٥٨ (٢٩٣٨)، وقال الهيثمي ٥/ ٦٨: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح، خلا موسى بن جبير: وهو ثقة. وقال الألباني في الضعيفة (١٧٠): باطل.","vol":"2","page":378},{"text":"٥٦١٦ - أَنَسُ بْنُ مَالِك: لَعَنَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي الْخَمْرِ عَشْرَةً عَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ وَبَائِعَهَا ومبتاعها وواهبها وَآكِلَ ثَمَنِهَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢٩٥)، وقال: هذا حديث غريب من حديث أنس، وابن ماجة (٣٣٨١)،وقال الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٢٣٥٧): حسن صحيح.","vol":"2","page":378},{"text":"٥٦١٧ - أبو مُوسَى: مَا أُبَالِي شَرِبْتُ الْخَمْرَ أَوْ عَبَدْتُ هَذِهِ السَّارِيَةَ دُون الله. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣١٤، وقال الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٢٣٦٥):صحيح موقوف.","vol":"2","page":379},{"text":"٥٦١٨ - ابنُ عباس: «من سقى الخمر صغيرًا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقًا على الله أن يسقى ساقيه من طينة الخبال». لرزين (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٨٠)، والبيهقي في «سننه» ٨/ ٢٨٨ بلفظ مقارب. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٠٣٩)، و«صحيح الجامع» (٤٥٤٨).","vol":"2","page":379},{"text":"٥٦١٩ - عمرُ قال على المنبر: أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أنواع من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل. ثلاث وددت أن رسول الله - ﷺ - كان عهد إلينا فيهن عهدًا ننتهي إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٨٨)،ومسلم (٣٠٣٢).","vol":"2","page":379},{"text":"٥٦٢٠ - أَنَسٌ: كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ وَكَانَ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ، فَأَمَرَ النبي - ﷺ - مُنَادِيًا يُنَادِي أَلا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ، فَقَالَ لي أبو طلحة اخرج فأهرقها فخرجت فأهرقتها فجرت في سكك المدينة بَعْضُ الْقَوْمِ قَدْ قُتِلَ قَوْمٌ وَهِيَ فِي بُطُونِهِمْ فَأَنْزَلَ الله ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٦٤)، ومسلم (١٩٨٠).","vol":"2","page":379},{"text":"٥٦٢١ - وفي رواية: أنه كان يسقيه من فَضِيخِ زَهْوٍ وَتَمْرٍ. البخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٨٢).","vol":"2","page":379},{"text":"٥٦٢٢ - وفي أخرى: قُلْتُ لأَنَسٍ: مَا هُوَ؟ قَالَ بُسْرٌ وَرُطَبٌ. لمسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٨٣)، ومسلم (١٩٨٠).","vol":"2","page":379},{"text":"٥٦٢٣ - وفي أخرى: قال: الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ. للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) النسائي (٥٥٤١)، وهو عند مسلم (١٩٨١).","vol":"2","page":379},{"text":"٥٦٢٤ - أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رفعه: «إِنَّ الله يُعَرِّضُ بِالْخَمْرِ وَلَعَلَّ الله سَيُنْزِلُ فِيهَا أَمْرًا فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلْيَبِعْهُ وَلْيَنْتَفِعْ بِها فَمَا لَبِثْنَا إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى قَالَ (: إِنَّ الله حَرَّمَ الْخَمْرَ فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الآيَةُ وَعِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلا يَشْرَبْ وَلا يَبِعْها ولا ينتفع بها، قَالَ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ بِمَا كَانَ عِنْدَهم مِنْهَا طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَسَفَكُوهَا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٧٨).","vol":"2","page":380},{"text":"٥٦٢٥ - ولرزين: فلما نزلت ﴿يسألونك عن الخمر والميسر﴾، قال رسول الله - ﷺ -: «يا أيها الناس إن الله يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمرًا، فمن كان عنده منها شيء فليبعه ولينتفع به».","vol":"2","page":380},{"text":"٥٦٢٦ - أبو هُرَيْرَةَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَأْكُلُونَ الْمَيْسِرَ فَسَأَلُوه عَنْهُمَا فَنزلَ ﴿َسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ فَقَالَ: النَّاسُ مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا، إِنَّمَا قَالَ ﴿فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ وَكَانُوا يَشْرَبُونَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ صَلَّى رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ بأَصْحَابَه وخَلَطَ فِي قِرَاءَتِهِ فنزلت آيَةً أَغْلَظَ مِنْهَا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ الآية وَكَانَوا يَشْرَبُونَ حَتَّى نزلت آية أغلظ منها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ الآية: قَالُوا انْتَهَيْنَا رَبَّنَا فَقَالَوا: يَا رَسُولَ الله نَاسٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله ومَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَأْكُلُونَ الْمَيْسِرَ وَقَدْ جَعَلَهُ الله رِجْسًا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَنزَلَ الله ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا﴾ الآيَةِ. لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٥١ وقال الحافظ في «الكافي الشافي» ١/ ٦٦٢: إسناده ضعيف فإنه من رواية أبي معشر عن أبي وهب وأبو معشر ضعيف.","vol":"2","page":380},{"text":"٥٦٢٧ - عَلِيٌّ: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول الله - ﷺ - أعطاني شارفًا من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبتني بفاطمة واعدت رجلًا صواغًا من بني قينقاع يرتحل معنى فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فاستعين به في وليمة عرسي فبينا أنا أجمع لشارفي متاعًا من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار أقبلت حين جمعت ما جمعت فإذا شارفاي قد جبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر فقلت: من فعل هذا؟ قالوا: فعله حمزة وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه فقالت في غناها: ألا يا حمزة للشرف النواء، فوثب حمزة إلى سيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما فانطلقت حتى أدخل على رسول الله - ﷺ - وعنده زيد بن حارثة فعرف - ﷺ - في وجهي الذي لقيت، فقال: «مالك». قلت: يا رسول الله ما رأيت كاليوم عدا حمزة على ناقتيَّ فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب فدعى - ﷺ - بردائه فارتدى ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فأذن فإذا هم شرب فطفق - ﷺ - يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة ثمل محمر عيناه فنظر إلى النبي - ﷺ - وصعد النظر إلى ركبتيه ثم صعد النظر إلى سرته ثم صعد النظر إلى وجهه ثم قال: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف - ﷺ - أنه ثمل فنكص على عقبيه القهقري وخرج وخرجنا معه وذلك قبل تحريم الخمر. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٧٥)، ومسلم (١٩٧٩).","vol":"2","page":381},{"text":"٥٦٢٨ - مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ بن أبي وقاص: كَانَ لِسَعْدٍ كُرُومٌ وَأَعْنَابٌ كَثِيرَةٌ وَكَانَ لَهُ فِيهَا أَمِينٌ فَحَمَلَتْ عِنَبًا كَثِيرًا فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنِّي أَخَافُ عَلَى الأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْصُرَهُ عَصَرْتُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ إِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَاعْتَزِلْ ضَيْعَتِي فَوَالله لا أَئْتَمِنُكَ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَهُ أَبَدًا فَعَزَلَهُ عَنْ ضَيْعَتِهِ (١) للنسائي.\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٢٨، وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي» (٥٢٧١).","vol":"2","page":381},{"text":"٥٦٢٩ - خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ رفعه: «أَنَّهُ قَالَ إِيَّاكَ وَالْخَمْرَ فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَفْرَعُ الْخَطَايَا كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَفْرَعُ الشَّجَرَ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٣٧٢)، وقال البوصيري في «زوائد ابن ماجة» ص٤٣٩ (١١١٣): هذا إسناد ضعيف، منير بن الزبير الشامي الأزدي هو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٧٣٩).","vol":"2","page":381},{"text":"٥٦٣٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ إِنْ كَانَ مُحَرِّمًا مَا حَرَّمَ الله فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٢٢، وقال الألباني في «صحيح سنن النسائي» (٥٢٥٣):صحيح الإسناد موقوفًا.","vol":"2","page":381},{"text":"٥٦٣١ - أبو جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فسألته عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَنَهَى عَنْهُ. قُلْتُ: إِنِّي أَنْتَبِذُ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ نَبِيذًا حُلْوًا\n⦗٣٨٢⦘ فَأَشْرَبُ مِنْهُ فَتقَرْقِرُ بَطْنِي قَالَ: لا تَشْرَبي مِنْهُ وَإِنْ كَانَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٢٢، وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي» (٥٢٥٦).","vol":"2","page":381},{"text":"٥٦٣٢ - ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: طَلْحَةُ لأَهْلِ الْكُوفَةِ فِي النَّبِيذِ تكون فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَكَانَ فِيهِمْ عُرْسٌ لطَلْحَة والزبير بن سفيَانِ اللَّبَنَ، وَالْعَسَلَ قِيلَ لِطَلْحَةَ أَلا تَسْقِيهِمُ النَّبِيذَ قَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْكَرَ مُسْلِمٌ فِي بيتي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٣٦، وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي» (٥٣١٣).","vol":"2","page":382},{"text":"٥٦٣٣ - عَبْد الرَّحْمَنُ بْنِ أَبْزَى: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيذِ، فَقَالَ: اشْرَبِ الْمَاءَ، وَاشْرَبِ الْعَسَلَ، وَاشْرَبِ السَّوِيقَ، وَاشْرَبِ اللَّبَنَ، الَّذِي نُجِعْتَ بِهِ فَعَاوَدْتُهُ فَقَالَ: الْخَمْرَ تُرِيدُ الْخَمْرَ تُرِيدُ. هي للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٣٥، وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي» (٥٣١٠).","vol":"2","page":382},{"text":"٥٦٣٤ - ابْنُ عُمَرَ: أن رَجُلًا جَاءَ إِلَى النبي - ﷺ - بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ وَهُوَ عِنْدَ الرُّكْنِ وَدَفَعَ إِلَيْهِ الْقَدَحَ فَرَفَعَهُ إِلَى فِيهِ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا فَرَدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ. فَقَالَ رَجُلٌ: مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ الله أَحَرَامٌ هُوَ فَقَالَ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ» فَأُتِيَ بِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ الْقَدَحَ فدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ ثم رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ فَقَطَّبَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: «إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الأَوْعِيَةُ فَاكْسِرُوا قوتها بِالْمَاءِ». للنسائي، وقال: هذا الحديث ليس بالمشهور ولا يحتج به (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٢٣، ٣٣٤، وقال أبو عبد الرحمن: عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور ولا يحتج بحديثه، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته. وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٤٤١).","vol":"2","page":382},{"text":"٥٦٣٥ - بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الله الْمُزَنِيِّ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: مَا لِي أَرَى بَنِي عَمِّكُمْ يَسْقُونَ الْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَأَنْتُمْ تَسْقُونَ النَّبِيذَ أَمِنْ حَاجَةٍ بِكُمْ أَمْ مِنْ بُخْلٍ؟ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا بِنَا مِنْ حَاجَةٍ وَلا بُخْلٍ إنما قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَى رَاحِلَتِهِ وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَشَرِبَ وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ وَقَالَ: «أَحْسَنْتُمْ أَجْمَلْتُمْ كَذَا فَاصْنَعُوا» فَلا نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ - ﷺ - (١) لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (١٣١٦).","vol":"2","page":382},{"text":"٥٦٣٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أن النبي - ﷺ - جَاءَ إِلَى السِّقَايَةِ فَاسْتَسْقَى فَقَالَ الْعَبَّاسُ يَا فَضْلُ اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَأْتِ رَسُولَ الله - ﷺ - بِشَرَابٍ مِنْ عِنْدِهَا، فَقَالَ: اسْقِنِي. قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ. قَالَ: اسْقِنِي فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ وَهُمْ يَستقُونَ وَيَعْمَلُونَ فِيهَا فَقَالَ: «اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ» ثُمَّ قَالَ: «لَوْلا أَنْ تُغْلَبُوا لَنَزَلْتُ حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ عَلَى هَذِهِ يَعْنِي عَاتِقَهُ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٣٥).","vol":"2","page":383},{"text":"٥٦٣٧ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: تَلَقَّتْ ثَقِيفٌ عُمَرَ بِشَرَابٍ فَدَعَا بِهِ فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ كَرِهَهُ فَدَعَا بِهِ فَكَسَرَهُ بِالْمَاءِ فَقَالَ: هَكَذَا فَافْعَلُوا. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٢٦، وضعفه الألباني في «ضعيف سنن النسائي» (٤٤٥).","vol":"2","page":383},{"text":"٥٦٣٨ - عَائِشَةُ: كنا ننبذ لرسول الله - ﷺ - في سقاء غدوة فيشربه عشية وعشية فيشربه غدوة فإن فضل مما يشرب على عشائه مما نبذناه بكرة سقاه أحدًا ثم ننبذ له بالليل فإذا تغدى شربه على غدائه وكنا نغسل السقاء كل غدوة وعشية مرتين في يوم (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧١٢)، والنسائي ٨/ ٣٢٠، وهو في مسلم بلفظ مقارب (٢٠٠٥).","vol":"2","page":383},{"text":"٥٦٣٩ - وفي رواية: كَانَ يُنْبَذُ له فِي سِقَاءٍ يُوكَأُ أَعْلاهُ وَلَهُ عَزْلاءُ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧١١) والترمذي (١٨٧١)، وقال: حديث غريب. ورواه مسلم (٢٠٠٥).","vol":"2","page":383},{"text":"٥٦٤٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ ينبذ للنبي - ﷺ - أَوَّلَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ إِذَا أَصْبَحَ يَوْمَهُ ذَلِكَ وَاللَّيْلَةَ الَّتِي تَجِيءُ وَالْغَدَاء وَاللَّيْلَةَ الأُخْرَى وَالْغَدَاء إِلَى الْعَصْرِ فَإِنْ بَقِيَ شَيْءٌ سَقَاهُ الْخَادِمَ (وأَمَرَ بِهِ) (١) فَصُبَّ. لمسلم وأبي داود والنسائي (٢).\n_________\n(١) في (ب): أو أمر.\n(٢) مسلم (٢٠٠٤)، وأبو داود (٣٧١٣)، والنسائي ٨/ ٣٣٣.","vol":"2","page":383},{"text":"٥٦٤١ - جابرٌ: نَهَى النبي - ﷺ - عَنْ خَلِيطِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَعَنْ خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ وَعَنْ خَلِيطِ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٠١)، مسلم (١٩٨٦).","vol":"2","page":383},{"text":"٥٦٤٢ - وقال: انتبذوا كل واحد على حسده. لمالك ولمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٨٨).","vol":"2","page":384},{"text":"٥٦٤٣ - أبو قتادة: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا أَوْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٠٦)، وضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٤٧١٢).","vol":"2","page":384},{"text":"٥٦٤٤ - أنس: نهى النبي - ﷺ - أن نجمع بين شيئين مما ينتبذان مما يغني أحدهما على صاحبه وسألته عن الفضيخ فنهاني عنه وكان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين. لمسلم والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٢٩١ - ٢٩٢.","vol":"2","page":384},{"text":"٥٦٤٥ - عَائِشَةُ: كَانَ يُنْبَذُ لَرسول - ﷺ - زَبِيبٌ فَيُلْقِي فِيهِ تَمْرًا وَتَمْرٌ فَيُلْقِي فِيهِ زبِيبَ.","vol":"2","page":384},{"text":"٥٦٤٦ - وفي رواية: كُنْتُ آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ فَأُلْقِيهِ فِي إِنَاءٍ فَأَمْرُسُهُ ثُمَّ أَسْقِيهِ النَّبِيَّ - ﷺ -. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٠٧)، وضعفه ابن حزم في «المحلى» ٧/ ٥١٠. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٩٥).","vol":"2","page":384},{"text":"٥٦٤٧ - محمدُ بنُ لَبِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ شَكَا إِلَيْهِ أَهْلُ الشَّامِ وَبَاءَ الأَرْضِ وَثِقَلَهَا وَقَالُوا: لا يُصْلِحُنَا إِلاَّ هَذَا الشَّرَابُ فَقَالَ اشْرَبُوا الْعَسَلَ فقَالُوا لا يُصْلِحُنَا فَقَالَ رَجُلٌ هَلْ لَكَ أَنْ نَجْعَلَ لَكَ مِنْ هَذَا الشَّرَابِ شَيْئًا لا يُسْكِرُ قَالَ نَعَمْ فَطَبَخُوهُ حَتَّى ذَهَبَ مِنْهُ الثُّلُثَانِ وَبَقِيَ الثُّلُثُ فَأَتَوْا بِهِ عُمَرَ فَأَدْخَلَ فِيهِ إِصْبَعَهُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَتَبِعَهَا يَتَمَطَّطُ فَقَالَ هَذَا الطِّلاءُ هَذَا مِثْلُ طِلاءِ الإبِلِ فَأَمَرَهُمْ بشرب، فَقَالَ لَهُ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: أَحْلَلْتَهَا وَالله، قَالَ كَلاَّ وَالله اللهمَّ إِنِّي لا أُحِلُّ شَيْئًا حَرَّمْتَهُ عَلَيْهِمْ وَلا أُحَرِّمُ شَيْئًا أَحْلَلْتَهُ لَهُمْ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٤٦.","vol":"2","page":384},{"text":"٥٦٤٨ - عُمَرُ: كتب إِلَى أَبِي مُوسَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهَا قَدِمَتْ عَلَيَّ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ تَحْمِلُ شَرَابًا غَلِيظًا أَسْوَدَ كَطِلاءِ الإبِلِ وَإِنِّي سَأَلْتُهُمْ عَلَى كَمْ يَطْبُخُونَهُ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ عَلَى الثُّلُثَيْنِ ذَهَبَ ثُلُثَاهُ الأَخْبَثَانِ ثُلُثٌ بِرِيحِهِ وَثُلُثٌ بِبَغْيِهِ فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ يَشْرَبُونَهُ (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٢٩، وصححه الألباني (٥٢٧٤).","vol":"2","page":385},{"text":"٥٦٤٩ - الشَّعْبِيُّ: كَانَ عَلِيٌّ يَرْزُقُ النَّاسَ طلاءَ يَقَعُ فِيهِ ذبَابُ ولا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٢٩، وصححه الألباني (٥٢٧٦).","vol":"2","page":385},{"text":"٥٦٥٠ - أَنَسٌ: إِنَّ نُوحًا نَازَعَهُ الشَّيْطَانُ فِي عُودِ الْكَرْمِ فَقَالَ: هَذَا لِي هَذَا لِي فَاصْطَلَحَا أَنَّ لِنُوحٍ ثُلُثَهَا وَلِلشَّيْطَانِ ثُلُثَيْهَا (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٣٠، وحسنه الألباني (٥٢٨٤).","vol":"2","page":385},{"text":"٥٦٥١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: سأله رجل عَنِ الْعَصِيرِ فَقَالَ: اشْرَبْهُ مَا كَانَ طَرِيًًا قَالَ إِنِّي أطبخه وَفِي نَفْسِي شيء مِنْهُ قَالَ أَكُنْتَ شَارِبَهُ قَبْلَ أَنْ تَطْبُخَهُ قَالَ لا قَالَ فَإِنَّ النَّارَ لا تُحِلُّ شَيْئًا قَدْ حَرُمَ. هي للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣٣١، صححه الألباني في «صحيح النسائي» (٥٢٨٦).","vol":"2","page":385},{"text":"٥٦٥٢ - أَنَسٌ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ أتتخَذُ خَلًّا قَالَ: «لا». لمسلم، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٨٣)، الترمذي (١٢٩٤).","vol":"2","page":385},{"text":"٥٦٥٣ - ابنُ عمر: أن النبي - ﷺ - أعطاه المدينة وأمره أن يأتي بالأسواق فينظر إلى ما فيها من زقاق الخمر وكانت قد جلبت من الشام فيشقها فما وجد منها زقًا إلا شقه. لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ١٣٢ - ١٣٣، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، قال الهيثمي ٥/ ٥٤: قد اختلط، وفي إسناده الآخر: أبو طعمة، وثقه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، وضعفه مكحول، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":385},{"text":"٥٦٥٤ - رَجُلٌ مَنْ الصحابة رفعه: «يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣١٢، ٣١٣، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٥٢٢٩).","vol":"2","page":386},{"text":"٥٦٥٥ - أبو مُوسَى رفعه: «ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، مُدْمِنُ خَمْرٍ وَقَاطِعُ رَحِمٍ وَمُصَدِّقٌ بِسحْرِ وَمَنْ مَاتَ مُدْمِنًا لِلْخَمْرِ سَقَاهُ الله مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ قِيلَ وَمَا نَهْرُ الْغُوطَةِ قَالَ نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ فروج الْمُومِسَاتِ يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِهِن». لأحمد والموصلى والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٩٩، أبو يعلى ١٣/ ٢٢٣ - ٢٢٤ (٧٢٤٨)، وقال الهيثمي ٥/ ٧٤: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٩٨).","vol":"2","page":386},{"text":"٥٦٥٦ - أنسٌ رفعه: «من ترك الخمر وهو يقدر عليه لأسقينه منه من (حظيرة) (١) القدس، ومن ترك الحرير وهو يقدر عليه لأكسونه إياه في (حظيرة) (١) القدس». للبزار بلين (٢).\n_________\n(١) في (أ): حضيرة.\n(٢) البزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٣٥٩ (٢٩٣٩)، وقال الهيثمي ٥/ ٧٦: وفيه شعيب بن بيان، قال الذهبي: صدوق، وضعفه الجوزجاني والعقيلي، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٣٧٥): صحيح لغيره.","vol":"2","page":386},{"text":"٥٦٥٧ - عَائِشَةُ: كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى النبي - ﷺ - الْحُلْوَ الْبَارِدَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٩٥)، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ٤/ ١٣٧، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٤٥).","vol":"2","page":386},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-179>الانتباذ في الظروف وما يحل منه وما يحرم وحكم الأوانى</span>","vol":"2","page":386},{"text":"٥٦٥٨ - أبو سَعِيدٍ: أَنَّ نَاسًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى النبي - ﷺ - فَقَالُوا يَا نَبِيَّ الله إِنَّا حَيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ وَلا نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلاَّ في هذه الأشهر الْحُرُمِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْمُرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ قَالَ: آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ اعْبُدُوا الله وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ، وَآتُوا الزَّكَاةَ، وَصُومُوا رَمَضَانَ، وَأَعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ المغانم، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالنَّقِيرِ» قَالُوا: يَا نَبِيَّ الله مَا عِلْمُكَ بِالنَّقِيرِ. قَالَ: «بَلَى جِذْعٌ تَنْقُرُونَهُ فَتَقْذِفُونَ فِيهِ مِنَ الْقُطَيْعَاءِ أَوْ قَالَ مِنَ التَّمْرِ ثُمَّ تَصُبُّونَ\n⦗٣٨٧⦘ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى إِذَا سَكَنَ غَلَيَانُهُ شَرِبْتُمُوهُ حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ - أَوْ أَحَدَهُمْ- لَيَضْرِبُ ابْنَ عَمِّهِ بِالسَّيْفِ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ كَذَلِكَ» قَالَ: وَكُنْتُ أَخْبَؤُهَا حَيَاءً مِنْ النبي - ﷺ - فَقُلْتُ: فِيمَ نَشْرَبُ يَا رَسُولَ الله قَالَ: «فِي أَسْقِيَةِ الأَدَمِ الَّتِي يُلاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا» قَالُوا: يَا نبي الله إِنَّ أَرْضَنَا كَثِيرَةُ الْجِرْذَانِ وَلا تَبْقَى بِهَا أَسْقِيَةُ الأَدَمِ، فَقَالَ نَبِيُّ الله - ﷺ -: «وَإِنْ أَكَلَتْهَا الْجِرْذَانُ» ثلاثًا وَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّ فِيكَ َخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا تعالى ﷿ الله الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨).","vol":"2","page":386},{"text":"٥٦٥٩ - زَاذَانُ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ حَدِّثْنِي بِمَا نَهَى عَنْهُ - ﷺ - مِنَ الأَشْرِبَةِ بِلُغَتِكَ وَفَسِّرْهُ لِي بِلُغَتِنَا فَإِنَّ لَكُمْ لُغَةً سِوَى لُغَتِنَا قَالَ نَهَى - ﷺ - عَنِ الْحَنْتَمِ وَهِيَ الْجَرَّةُ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ وَعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُقَيَّرُ وَعَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ تُنْسَحُ نَسْحًا، وَتُنْقَرُ نَقْرًا وَأَمَرَ أَنْ ننتبذ فِي الأَسْقِيَةِ. للستة إلا البخاري بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٩٧) ٥٧.","vol":"2","page":387},{"text":"٥٦٦٠ - بُرَيْدَةُ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ إلا فِي ظُرُوفِ الأَدَمِ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٧٧)، وأبو داود (٣٦٩٨).","vol":"2","page":387},{"text":"٥٦٦١ - وفي رواية: «كنت نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ وَإِنَّ الظُّرُوفَ أَوْ ظَرْفًا لا يُحِلُّ شَيْئًا وَلا يُحَرِّمُهُ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٩٩)، والترمذي (١٨٦٩).","vol":"2","page":387},{"text":"٥٦٦٢ - وفي أخرى: أن النبي - ﷺ - بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إِذْ حَلَّ بِقَوْمٍ فَسَمِعَ لَهُمْ لَغَطًا فَقَالَ: «مَا هَذَا الصَّوْتُ» قَالُوا: يَا نَبِيَّ الله لَهُمْ شَرَابٌ يَشْرَبُونَهُ فَبَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ فَدَعَاهُمْ فَقَالَ: «فِي أَيِّ شَيْءٍ تَنْتَبِذُونَ» قَالُوا: نَنْتَبِذُ فِي النَّقِيرِ وَالدُّبَّاءِ وَلَيْسَ لَنَا ظُرُوفٌ، فَقَالَ: «لا تَشْرَبُوا إِلاَّ فِيمَا أَوْكَيْتُمْ عَلَيْهِ» فَلَبِثَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَلْبَثَ ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِمْ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَصَابَهُمْ وَبَاءٌ وَاصْفَرُّوا قَالَ: «مَا لِي أَرَاكُمْ قَدْ هَلَكْتُمْ» قَالُوا:\n⦗٣٨٨⦘ يَا نَبِيَّ الله أَرْضُنَا وَبِيئَةٌ وَحَرَّمْتَ عَلَيْنَا إِلاَّ مَا أَوْكَيْنَا عَلَيْهِ قَالَ: «اشْرَبُوا وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٣١١ - ٣١٢.","vol":"2","page":387},{"text":"٥٦٦٣ - مسلمُ بنُ عمير: أهديت إلى النبي - ﷺ - جرة خضراء فيها كافور فقسمها بين المهاجرين والأنصار، وقال: «يا أم سليم انتبذى لنا فيها». للطبراني في الكبير، وفيه مزاحم بن عبد العزيز (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٤٣٦ (١٠٥٨)، وقال الهيثمي: ٥/ ٦٥ فيه مزاحم بن عبد العزيز الثقفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":388},{"text":"٥٦٦٤ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى: أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ بالمدائن فَاسْتَسْقَى فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ في إناء فضة فرماه به وقال إني قد أمرته أن لا يسقيني فيه إني سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «لا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلا الدِّيبَاجَ، وَلا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، ولكم فِي الآخِرَةِ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٢٦)، ومسلم (٢٠٦٧).","vol":"2","page":388},{"text":"٥٦٦٥ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: «إن الذي يأكل ويَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ». لمالك والشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٣٤)، ومسلم (٢٠٦٥).","vol":"2","page":388},{"text":"٥٦٦٦ - جَابِرٌ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ النبي - ﷺ - فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ ونَسْتَمْتِعُ بِهَا فَلا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٣٨)، وقال الألباني في «الثمر المستطاب» ١/ ٨: إسناده جيد.","vol":"2","page":388},{"text":"٥٦٦٧ - أبو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ: سَأَلَ النبي - ﷺ - إِنَّا نُجَاوِرُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَهُمْ يَطْبُخُونَ فِي قُدُورِهِمُ الْخِنْزِيرَ وَيَشْرَبُونَ فِي آنِيَتِهِمُ الْخَمْرَ فَقَالَ - ﷺ -: «إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَكُلُوا واشربوا فِيهَا وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٣٩)، والترمذي (١٧٩٧)، وأصله في البخاري (٥٤٧٨)، ومسلم (١٩٣٠) من حديث أبي ثعلبة.","vol":"2","page":388},{"text":"٥٦٦٨ - وفي رواية: سُئِلَ - ﷺ - عَنْ قُدُورِ الْمَجُوسِ فَقَالَ: «أَنْقُوهَا غَسْلًا وَاطْبُخُوا فِيهَا». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٦٠)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٦٤).","vol":"2","page":389},{"text":"٥٦٦٩ - ابنُ عمر: تَوَضَّأَ عُمَرُ بِالْحَمِيمِ في جر نصرانية وَمِنْ بَيْتِها. لرزين ونحوه للبخاري في ترجمته (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بصيغة الجزم قبل حديث (١٩٣).","vol":"2","page":389},{"text":"٥٦٧٠ - ابنُ عباس: أهدى المقوقس إلى النبي - ﷺ - قدح قوارير فكان يشرب فيه. للبزار (١).\n_________\n(١) البزَّار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٣٤٥ (٢٩٠٤)، وقال الهيثمي ٥/ ٧٧ فيه: مندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق.","vol":"2","page":389},{"text":"٥٦٧١ - أبو أمامة: كان لمعاذ بن جبل قدح مفضض بنحاس فيه يسقى النبي - ﷺ - إذا شرب، وفيه يوضئه إذا توضأ. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٨/ ٢٢١ (٧٨٧٨)، وقال الهيثمي ٥/ ٧٧ فيه: علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف.","vol":"2","page":389},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-180>كتاب اللباس</span>","vol":"2","page":389},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-181>الزينة الذهب والحرير والصوف والشعر ونحوهما</span>","vol":"2","page":389},{"text":"٥٦٧٢ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ وَيَقُولُ: «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا» (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٥٦، وقال الألباني في «صحيح النسائي» (٤٧٤٧): صحيح.","vol":"2","page":389},{"text":"٥٦٧٣ - ابنُ عمر: نَهَى النبي - ﷺ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا. هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٦٣، وقال الألباني في «صحيح النسائي» (٤٧٥٦): صحيح.","vol":"2","page":389},{"text":"٥٦٧٤ - عَلِيُّ: رأيت النبي - ﷺ - أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ وذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٥٧)، والنسائي ٨/ ١٦٠، وابن ماجة (٣٥٩٥) وقال الألباني في صحيح النسائي (٤٧٥٠): صحيح.","vol":"2","page":389},{"text":"٥٦٧٥ - وله وللترمذي عن أبو مُوسَى رفعه: «حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلَّ لإِنَاثِهِمْ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧٢٠)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٨/ ١٦١. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٠٤).","vol":"2","page":390},{"text":"٥٦٧٦ - عُمَرُ: «إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٣٥)، ومسلم (٢٠٦٨).","vol":"2","page":390},{"text":"٥٦٧٧ - ابْنُ الزُّبَيْرِ قال: لا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْحَرِيرَ فإني سمعت عمر يقول: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تلبسوا الحرير فَإِنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٣٣)، ومسلم (٢٠٦٨).","vol":"2","page":390},{"text":"٥٦٧٨ - أمُّ عطية: نهانا النبي - ﷺ - عن لبس الذهب وتفضيض الأقداح فكلمه النساء في لبس الذهب، فأبى علينا، ورخص لنا في تفضيض الأقداح. للكبير والأوسط وفيه عمر بن يحيى الأيلى (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٥/ ٦٨، وفي «الأوسط» ٣/ ٣٣٠ (٣٣١١)، وقال الهيثمي ٥/ ١٤٩: فيه عمر بن يحيى الأيلي ولا أعرفه.","vol":"2","page":390},{"text":"٥٦٧٩ - عُمَرُ: وجد حُلَّةً من إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ بالسُّوقِ فَأَتَى بِهَا النبي - ﷺ - فَقَالَ يَا رَسُولَ الله ابْتَعْ هَذِهِ فَتَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالوفد فَقَالَ النبي - ﷺ -: «إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ» فَلَبِثَ عمر مَا شَاءَ الله ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ حَتَّى أَتَى بِهَا النبي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أقُلْتَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ ثُمَّ أَرْسَلْتَ بِهَذِهِ فَقَالَ: «تَبِيعُهَا وتُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٤٨)، ومسلم (٢٠٦٨).","vol":"2","page":390},{"text":"٥٦٨٠ - وفي رواية: رَأَى عُمَرُ عُطَارِدًا يُقِيمُ\n⦗٣٩١⦘ بِالسُّوقِ حُلَّةً سِيَرَاءَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله لَوِ اشْتَرَيْتَهَا فَلَبِسْتَهَا لِوُفُودِ الْعَرَبِ إِذَا قَدِمُوا وَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ. فَقَالَ: «إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ». ثم أُتِيَ النبي - ﷺ - بحلل سِيَرا فَبَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ إِلَى أُسَامَةَ بِحُلَّةٍ وَأَعْطَى عَلِيَّ حُلَّةً وَقَالَ شَقِّهَا خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ فَجَاءَ عُمَرُ بِحُلَّتِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله بَعَثْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ وَقَدْ قُلْتَ بِالأَمْسِ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا وَلَكِن بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُصِيبَ بِهَا». وَأَمَّا أُسَامَةُ فَرَاحَ فِي حُلَّتِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ الله - ﷺ - نَظَرًا عَرَفَ أَنَّه أَنْكَرَ مَا صَنَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا تَنْظُرُ إِلَيَّ فَأَنْتَ بَعَثْتَ بها إِلَيَّ فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ بها لِتَلْبَسَهَا وَلَكِنِّي بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُشَقِّهَا خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٦٨).","vol":"2","page":390},{"text":"٥٦٨١ - في رواية: فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخًا لَهُ مشركًا بِمَكَّةَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٦٦)،ومسلم (٢٠٦٨).","vol":"2","page":391},{"text":"٥٦٨٢ - جَابِرُ: لَبِسَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمًا قَبَاءً دِيبَاجٍ أُهْدِيَ لَهُ ثُمَّ أَوْشَكَ أَنْ نَزَعَهُ فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقِيلَ قَدْ أَوْشَكَ مَا نَزَعْتَهُ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ «نَهَانِي عَنْهُ جِبْرِيلُ» فَجَاء عُمَرُ يَبْكِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أكَرِهْتَ أَمْرًا وَأَعْطَيْتَنِيهِ فَمَا لِي؟ فقَالَ: «إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهُ لِتَلْبَسَهُ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَهُ تَبِيعُهُ فَبَاعَهُ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ». مسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٧٠).","vol":"2","page":391},{"text":"٥٦٨٣ - أَنَسُ: أَنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهْدَى للنَّبِيِّ - ﷺ - مُسْتُقَةً مِنْ سُنْدُسٍ فَلَبِسَهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهِ يذَبْذَبَانِ ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى جَعْفَرٍ فَلَبِسَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا» قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: «أَرْسِلْ بِهَا إِلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٤٧)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٣١: علي بن زيد بن جدعان القرشي التميمي: مكي نزل البصرة، ولا يحتج بحديثه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٧٤).","vol":"2","page":391},{"text":"٥٦٨٤ - عَلِيٌ: كساني رسول الله - ﷺ - حُلَّةَ سِيَرَاءَ فخرجت بها فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فأطرتها بَيْنَ نِسَائِي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٤٠)، ومسلم (٢٠٧١).","vol":"2","page":392},{"text":"٥٦٨٥ - وفي روايةٍ: أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - ثَوْبَ حَرِيرٍ فَأَعْطَاهُ عَلِيًّا وقَالَ: «شَقِّقهُ خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٧١).","vol":"2","page":392},{"text":"٥٦٨٦ - الْبَرَاءُ: أَمَرَنَا النبي - ﷺ - بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضَِّ، وَاتِّبَاعِ الجنائز، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وإِبْرَارِ المُقْسِمِّ، َ ونصْرِ المَظلُوم، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِفْشَاءِ السَّلامِ، وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ شُّرْبِ بالْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمَيَاثِرِ الحمر، وَعن الْقَسِّيِّ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالإسْتَبْرَقِ والدِّيبَاج. للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٣٥)،ومسلم (٢٠٦٦).","vol":"2","page":392},{"text":"٥٦٨٧ - عَلِيٌ: نَهَانِي حِبِّي عَنْ ثَلاثٍ لا أَقُولُ نَهَى النَّاسَ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَعَنِ الْمُعَصْفَرِ الْمُفَدَّم. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٧٨).","vol":"2","page":392},{"text":"٥٦٨٨ - جَابِرُ: كُنَّا نَنْزِعُهُ عَنِ الْغِلْمَانِ وَنَتْرُكُهُ عَلَى الْجَوَارِي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٥٩)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٤٣٤).","vol":"2","page":392},{"text":"٥٦٨٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا نَهَى النبي - ﷺ - عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ، فَأَمَّا للْعَلَمُ وَسَدَى الثَّوْبِ فَلا بَأْسَ بِهِ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٥٥)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٣٤ - ٣٥: في إسناده خصيف بن عبد الرحمن وقد ضعفه غير واحد. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٢٠) دون قوله: فأما للعلم.","vol":"2","page":392},{"text":"٥٦٩٠ - أبو عُثْمَانَ النهدي: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مع عُتْبَة بْنَ فَرْقَدٍ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلا كَدِّ أَبِيكَ، وَلا كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، وَإِيَّاك وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَبُوسَ الْحَرِيرَ، فَإِنَّ رَسُولَ الله\n⦗٣٩٣⦘ ﷺ - نَهَى عَنْ لَبُوسِ الْحَرِيرِ إِلاَّ هَكَذَا وَرَفَعَ لَنَا - ﷺ - إِصْبَعَيْهِ السبَّابةَ والوُسْطَى وَضَمَّهُمَا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٣٠) بمعناه دون كلام عمر - ﵁ -، ومسلم (٢٠٦٩) واللفظ له.","vol":"2","page":392},{"text":"٥٦٩١ - وفي روايةٍ: نَهَى النبي - ﷺ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلاَّ مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٣٠)، ومسلم (٢٠٦٩).","vol":"2","page":393},{"text":"٥٦٩٢ - أَسْمَاء: أَخْرَجَتْ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ كِسْرَوَانِيَّةٍ لَهَا لِبْنَةُ دِيبَاجٍ وَفَرْجَيهَا مَكْفُوفَيْنِ بِالدِّيبَاجِ فَقَالَتْ: هَذِهِ جبة رسول الله - ﷺ - كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حَتَّى قُبِضَتْ فقَبَضْتُهَا وَكَانَ - ﷺ - يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى ونسْتَشْفي بِهَا. لمسلم وأبي داود مطولًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٦٩).","vol":"2","page":393},{"text":"٥٦٩٣ - عُرْوَةَ: أن عَائِشَةَ كَسَتْ عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ مِطْرَفَ خَزٍّ كَانَتْ تَلْبَسُهُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٩٦.","vol":"2","page":393},{"text":"٥٦٩٤ - أَنَسُ: رَخَّصَ رسول الله - ﷺ - لِلزُّبَيْرِ وَعَبْدِالرَّحْمَنِ بن عوف فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ لِحِكَّةٍ بِهِمَا. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩١٩)، ومسلم (٢٠٧٦).","vol":"2","page":393},{"text":"٥٦٩٥ - عَائِشَةُ: صَنَعْتُ لِرَسُولِ الله - ﷺ - بُرْدَةً سَوْدَاءَ فَلَبِسَهَا فَلَمَّا عَرَقَ فِيهَا وَجَدَ منها رِيحَ الصُّوفِ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَكَانَ يعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٧٤)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٣٣٥).","vol":"2","page":393},{"text":"٥٦٩٦ - أبو موسى قال لابنه أبي بُرْدَة: يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ النبي - ﷺ - وَقَدْ أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ لحَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٣٣)، والترمذي (٢٤٧٩)، وقال: حديث صحيح. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٠٤).","vol":"2","page":393},{"text":"٥٦٩٧ - أبوبردة: دخلت على عائشة فأخرجت إلينا كساءًا ملبدًا من التي يسمونها الملبدة وإزارًا غليظًا مما يصنع باليمن وأقسمت بالله لقد قبض روح النبي - ﷺ - في هذين الثوبين. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٠٨)، ومسلم (٢٠٨٠).","vol":"2","page":394},{"text":"٥٦٩٨ - عَائِشَةُ: خَرَجَ رسول الله - ﷺ - وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعرٍ أَسْوَدَ. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٨١).","vol":"2","page":394},{"text":"٥٦٩٩ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ سراويل صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ وكساء صوف وَكُمَّةُ صُوفٍ وَنعلان مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧٣٤)، وقال هذا: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج وحميد هو ابن علي الكوفي، وقال: سمعت محمدًا يقول: حميد بن علي الأعرج منكر الحديث. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٢٩١): ضعيف جدا.","vol":"2","page":394},{"text":"٥٧٠٠ - عَائِشَةُ: كَانَ فِرَاشُ النبي - ﷺ - وفي رواية وساده الذي يتكأ عليه من أدم حَشْوُهُ لِيفٌ. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٥٦)، ومسلم (٢٠٨٢).","vol":"2","page":394},{"text":"٥٧٠١ - جَابِر: ذَكَرَ للنبي - ﷺ - الْفُرُشَ فَقَالَ «فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ وَفِرَاشٌ لِلْمَرْأَةِ وَفِرَاشٌ لِلضَّيْفِ وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ.» لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٨٤).","vol":"2","page":394},{"text":"٥٧٠٢ - عبيدة، قال: افتراش الحرير كلبسه. لرزين (١).\n_________\n(١) علقه البخاري قبل الرواية (٥٨٣٧)، ووصله بن حجر في «تعليق التعليق» ٥/ ٦٤.","vol":"2","page":394},{"text":"٥٧٠٣ - أبو الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيه: ِ نهي النَّبِيُ - ﷺ - عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ. لأصحاب السنن بلفظ الترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٣٢)، والترمذي (١٧٧١)، والنسائي ٧/ ١٧٦، وقال الترمذي: لا نعلم أحدًا قال عن أبي المليح عن أبيه غير بن سعيد بن أبي عروبة. وهو عند الدارمي (١٩٨٣)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٥٠).","vol":"2","page":394},{"text":"٥٧٠٤ - عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ قَالَ: اسْتَكْسَيْتُ النبي - ﷺ - فَكَسَانِي خَيْشَتَيْنِ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَكْسِى أَصْحَابِي. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٣٢)، وقال المنذري في «المختصر» ٦/ ٢٦: في إسناده إسماعيل بن عباس، وفيه مقال: وحسنه الألباني في: «صحيح أبي داود» (٣٤٠٣).","vol":"2","page":394},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-182>آداب اللبس وهيئته</span>","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧٠٥ - رُكَانَةُ رفعه: «فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلانِسِ». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٧٨)، والترمذي (١٧٨٤)، وقال: حديث غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني ولا ابن ركانة. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٠٠).","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧٠٦ - أبو المليح، عن أبيه، رفعه: «اعتموا تزدادوا حلمًا»، وقال علي: العمائم تيجان العرب. لأبى داود. قلت: لم أجده في أبى داود ولا غيره من الخمسة. وهو في مجمع الزوائد للكبير، وقال: فيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٩٤ (٥١٧)، وذكره الهيثمي ٥/ ١١٩، وقال: رواه الطبراني، وفيه: عبيد الله بن أبي حميد، وهو متروك. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٩٣٢):ضعيف جدا.","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧٠٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنِ عَوْفٍ: لقد عَمَّمَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - فَسَدَلَهَا بَيْنَ [يَدَيَّ] وَمِنْ خَلْفِي أصابع. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٧٩)،وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٤٥، شيخ من أهل المدينة مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٨٣).","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧٠٨ - عائشةُ: عمّم النبي - ﷺ - عبد الرحمن بن عوف وأرخى له أربعة أصابع، وقال: «إنى لما صعدت إلى السماء رأيت أكثر الملائكة معتمين». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ٣٦٩ (٨٩٠١)، وذكره الهيثمي ٥/ ١٢٠، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط»، عن شيخه مقدام بن داود، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٠٨٠).","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧٠٩ - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ: رأيت النبي - ﷺ - عَلَى الْمِنْبَرِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٥٩)، عن عمرو بن حريث عن أبيه.","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧١٠ - وفي رواية: طَرَفَهَا. لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٧٧)، والنسائي ٨/ ٢١١، من حديث عمرو بن حريث.","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧١١ - أبو كبشة الأنماري: كانت عمامة النبي - ﷺ - بطحة، يعنى لاطئة. لرزين.","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧١٢ - عبدُ الملك بن حبيب: نَظَرَ أَنَسٌ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَأَى طَيَالِسَةً فَقَالَ: كَأَنَّهُمُ السَّاعَةَ يَهُودُ خَيْبَرَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٠٨).","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧١٣ - أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ: كَانَ كُمُّ قميص النبي - ﷺ - إِلَى الرُّسْغِ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٢٧)، والترمذي (١٧٦٥)، وقال: حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع الصغير» (٤٤٧٩).","vol":"2","page":395},{"text":"٥٧١٤ - الْعَلاء بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الإزَارِ فَقَالَ: على الخبير سقطت قال - ﷺ -: «إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نصف الساق ولا حرج -أو قال- لا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كان أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فهو في النَّارِ ومن جر إزاره بطرًا لم ينظر الله إليه يوم القيامة». لمالك وأبو داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٩٣)، ومالك ٢/ ٦٩٧، وقال النووي في «رياض الصالحين» ص٣٦٠: رواه أبو داود بإسناد صحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٩٢١).","vol":"2","page":396},{"text":"٥٧١٥ - حُذَيْفَةُ قَالَ: أَخَذَ النبي - ﷺ - بِعَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ فَقَالَ: «هَذَا مَوْضِعُ الإزَارِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ فَإِنْ أَبَيْتَ فأسفل فإن أبيت فَلا حَقَّ لِلإزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ.» للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧٨٣)، والنسائي ٨/ ٢٠٦ - ٢٠٧،وابن ماجة (٣٥٧٢). قال الترمذي: حديث حسن صحيح، رواه الثوري وشعبة عن أبي إسحاق. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٥٧٢).","vol":"2","page":396},{"text":"٥٧١٦ - ابْن عُمَر: مَا قَالَ النبي - ﷺ - فِي الإزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٩٥)، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٢٠٣٠).","vol":"2","page":396},{"text":"٥٧١٧ - عِكْرِمَة: رأيت ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْتَزِرُ فَيَضَعُ حَاشِيَةَ إِزَارِهِ مِنْ مُقَدَّمِهِ عَلَى ظَهْرِ قَدَمَهِ وَيَرْفَعُ مُؤَخَّره قُلْتُ: لِمَ تَأْزِرُ بهَذِهِ الإزْرَةَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ النبي - ﷺ - يَأْتَزِرُهَا. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٩٦)، وصححه الألباني في «المشكاة» (٤٣٧٠).","vol":"2","page":396},{"text":"٥٧١٨ - أبو هُرَيْرَة رفعه: «إِذَا لَبِسْتُمْ أو تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَءُوا بميامنكم». للترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٤١)، والترمذي (١٧٦٦) بلفظ: كان رسول الله - ﷺ - إذا ليس قميصًا بدأ منه، وقال: وروى غير واحد هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد عن أبي هريرة موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير عبد الصمد بن عبد الوراث عن شعبة، وصححه الألباني في «صحيح الجامع الصغير» (٧٨٧).","vol":"2","page":396},{"text":"٥٧١٩ - ابن عمر أن النبي - ﷺ - قال: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرِ الله إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يا رسول الله إِنَّ إِزَارِي يَسْتَرْخِي إلا أن أتعاهده. قَالَ: «إنك لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُهُ خُيَلاءَ». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٦٥)، ومسلم (٢٠٨٥).","vol":"2","page":396},{"text":"٥٧٢٠ - وفي روايةٍ: «الإسْبَالُ فِي الإزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ، ومَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئًا خُيَلاءَ لم يَنْظُرِ الله له يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٩٤)، والنسائي ٨/ ٢٠٨، وابن ماجة (٣٥٧٦)، وقال ابن ماجة: قال أبو بكر -يعني ابن أبي شيبة-: ما أغربه، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٥٦: وأخرجه النسائي وابن ماجة، وفي إسناده: عبد العزيز بن أبي دواد، وقد تكلم فيه غير واحد. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٩٢٧).","vol":"2","page":396},{"text":"٥٧٢١ - ولأصحاب السنن: أن أُمَّ سَلَمَةَ قالت: فَكَيْفَ يَصْنَعْ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ قَالَ «يُرْخِينَ شِبْرًا» فَقَالَتْ: إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ: قَالَ «فَيُرْخِين ذِرَاعًا لا يَزِدْنَ عَلَيْه» ِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١١٧ - ٤١١٨)، والترمذي (١٧٣١)، والنسائي ٨/ ٢٠٩، وابن ماجة (٣٥٨٠)، وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٤١٥).","vol":"2","page":397},{"text":"٥٧٢٢ - وعنه: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَعَلَيَّ إِزَارٌ يَقَعْقَعُ فَقَالَ «مَنْ هَذَا» قُلْتُ: عَبْدُ الله، قَالَ: «إِنْ كُنْتَ عَبْدَ الله فَارْفَعْ إِزَارَكَ» فَرَفَعْته إِلَى نِصْفِ السَّاقَيْنِ فَلَمْ تَزَلْ إِزْرَتُهُ حَتَّى مَاتَ (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ١٤١، ١٤٧، والطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٢٨ (٤٣٤١)، وقال الهيثمي ٥/ ١٢٣: رواه كله أحمد بإسنادين، والطبراني في «الأوسط»، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٠٣٣).","vol":"2","page":397},{"text":"٥٧٢٣ - أُمُّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - شَبَّرَ لِفَاطِمَةَ شِبْرًا مِنْ نِطَاقِهَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧٣٢)، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (١٤١٦).","vol":"2","page":397},{"text":"٥٧٢٤ - جَابِرِ: رأيت النَّبِيَّ - ﷺ - وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ قدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٧٥)، وضعفه الألباني في «المشكاة» (٤٣٦٥).","vol":"2","page":397},{"text":"٥٧٢٥ - وعنه: نَهَى النبي - ﷺ - عَنِ الصَّمَّاء وعنِ الإحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٦٧)،والنسائي في «الكبرى» ٥/ ٤١٧ (٩٧٥١)،ورواه مسلم (٢٠٩٩).","vol":"2","page":397},{"text":"٥٧٢٦ - مُعَاوِيَة بْنُ قُرَّةَ عن أبيه: أَتَيْتُ النبي - ﷺ - فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقُ الأزْرَار فأَدْخَلْتُ يَدَيَّ فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ قَالَ عُرْوَةُ: فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ وَلا ابْنَهُ قَطُّ إِلاَّ مُطْلِقَيْ أَزْرارِهِمَا فِي شِتَاءٍ وَلا حَرٍّ وَلا يُزَرِّرانِ أَزْرارَهُمَا أَبَدًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٨٢)، وصححه الألباني في «المشكاة» (٤٣٣٦).","vol":"2","page":397},{"text":"٥٧٢٧ - عَائِشَة: يَرْحَمُ الله نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ الله ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بخمورهن عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ شَقَقْنَ أَكْنَفَ مُرُوطِهِنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٥٨) معلقا، وأبو داود (٤١٠٢).","vol":"2","page":398},{"text":"٥٧٢٨ - أُمِّ سَلَمَة: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ خَرَجْن نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانُ مِنَ الأَكْسِيَةِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٠١)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٤٥٦).","vol":"2","page":398},{"text":"٥٧٢٩ - عَائِشَة: أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَقَالَ: «يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَن يصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلاَّ هَذَا وَهَذَا» وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٠٤)، قال أبو داود: هذا مرسل خالد بن دريك لم يدرك عائشة ﵂، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٥٨: وفي إسناده سعيد بن بشير، أبو عبد الرحمن البصري، نزيل دمشق، مولى بني نصر، وقد تكلم فيه غير واحد، وذكر الحافظ أبو أحمد الجرجاني هذا الحديث، وقال: لا أعلم من رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٥٨).","vol":"2","page":398},{"text":"٥٧٣٠ - وعنها: إذا أتت البصرة نَزَلَتْ عَلَى صَفِيَّةَ أُمِّ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ فَرَأَتْ بَنَاتٍ لَهَا فَقَالَتْ لها: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - دَخَلَ وَفِي حُجْرَتِي جَارِيَةٌ فَأَلْقَى لِي حِقْوَهُ وَقَالَ: «شُقِّيهِ شُقَّتَيْنِ فَأَعْطِي هَذِهِ نِصْفًا وَالْفَتَاةَ الَّتِي عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ نِصْفًا فَإِنِّي لا أَرَاهَا إِلاَّ قَدْ حَاضَتْ وْ لا أُرَاهُمَا إِلاَّ قَدْ حَاضَتَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٦٤٢) وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٢٦: قال أبو حاتم: لم يسمع ابن سيرين من عائشة شيئًا، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٢٧).","vol":"2","page":398},{"text":"٥٧٣١ - أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ رسول الله - ﷺ - دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَخْتَمِرُ فَقَالَ «لَيَّةً لا لَيَّتَيْنِ». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١١٥)، وقال الحاكم ٤/ ١٩٥: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، والحديث فيه وهب مولى أبي أحمد، قال المنذري في «مختصر أبي داود» ٦/ ٦٢: شبه المجهول. ذكره ابن حبان في «الثقات» ٥/ ٤٩٠، قال ابن حجر في «التهذيب» ٤/ ٣٣٣: قال ابن القطان: وهب هذا لا يُعرف. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٨٨).","vol":"2","page":398},{"text":"٥٧٣٢ - مَالِكٌ بَلَغَهُ أَنَّ أَمَةً كَانَتْ لِعَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ رَآهَا عُمَرُ وَقَدْ تَهَيَّأَتْ بِهَيْئَةِ الْحَرَائِرِ فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَ: أَلَمْ أَرَ جَارِيَةَ أَخِيكِ تَجُوسُ النَّاسَ وَقَدْ تَهَيَّأَتْ بِهَيْئَةِ الْحَرَائِرِ فأَنْكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٤٨.","vol":"2","page":398},{"text":"٥٧٣٣ - أبو هُرَيْرَة رفعه: «إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ باليمين وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ». وَقال: «لا يمشي أحدكم في نعل واحد ليحفهما جميعًا أو لْيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا». لمالك والترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٩٧).","vol":"2","page":398},{"text":"٥٧٣٤ - جَابِرٍُ: نَهَى النبي - ﷺ - أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٣٥)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٧١٩).","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٣٥ - وعنه: «إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ وَلا يَمْشِ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَلا يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ». لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٩٩) ٧١.","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٣٦ - عَائِشَةُ: رُبَّمَا مَشَى رسول الله - ﷺ - فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧٧٧)، وقال الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢٩٧): منكر.","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٣٧ - ولرزين: رأيت رسول الله - ﷺ - ينتعل قائمًا ويمشي في نعل واحدة غير ما مرة.","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٣٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ فَيَضَعَهُمَا بِجَنْبِهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٣٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٩١).","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٣٩ - جَابِرٌ قَالَ لنا النَّبِيُّ - ﷺ - فِي غَزْوَةٍ غَزَوْنَاهَا: «اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٩٦).","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٤٠ - عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ: أَخْرَجَ لنا أَنَسٌ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ لَهُمَا قِبَالانِ،،فَحَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ بَعْدُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُمَا نَعْلا رسول الله - ﷺ -. للبخاري وأبي داود للترمذي والنسائي نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٥٨).","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٤١ - أبو هريرة: كان لنعل النبي - ﷺ - قبالان ولنعل أبي بكر قبالان ولنعل عمر قبالان، وأول من عقد عقدة واحدة عثمان. للصغير والبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٣٦٧ (٢٩٦١)، والطبراني في «الصغير» ١/ ١٦٢ - ١٦٣ (٢٥٤)، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٨: ورجال الطبراني ثقات.","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٤٢ - ابن عباس: من لبس نعلا أصفرًا لم يزل يرى سرورًا ما دام لابسها. للطبراني وفيه ابن العذراء لم يسم (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٢٦٣ (١٠٦١٢)، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٩: وفيه ابن العذراء غير مسمى، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٤٣ - عائشة: قيل لها هل تَلْبَسُ المرأة النَّعْلَ؟ فَقَالَتْ: قد لَعَنَ رَسُولُ الله - ﷺ - الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٩٩)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٤٥٥).","vol":"2","page":399},{"text":"٥٧٤٤ - أبو هُرَيْرَةَ: لَعَنَ النبي - ﷺ - الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسة الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٩٨)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٤٥٤).","vol":"2","page":400},{"text":"٥٧٤٥ - عَلِي سَمِعْتُ رَسُولِ الله - ﷺ - يَقُولُ عِنْدَ الْكُسْوَةِ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي.» لأحمد والموصلى بضعف (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٥٧ - ١٥٨، وأبو يعلى ١/ ٢٥٣ - ٢٥٤ (٢٩٥)، وقال الهيثمي ٥/ ١١٩: وفيه مختار بن نافع، وهو ضعيف.","vol":"2","page":400},{"text":"٥٧٤٦ - عُمَر رفعه: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أُخْلَقَ أو ألقى فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي كَنَفِ الله وَفِي حِفْظِ الله وَفِي سَتْرِ الله حَيًّا وَمَيِّتًا» قالها ثلاثًا. للقزويني بمجهول (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٥٥٧)، ورواه الترمذي (٣٥٦٠) وقال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧١٣).","vol":"2","page":400},{"text":"٥٧٤٧ - ابنُ عمر، رفعه: «الارتداء لبسة العرب والالتفاع لبسة الإيمان» وكان رسول الله - ﷺ - يتلفع. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٥/ ١٢٧، وقال: وفيه سعيد بن سنان الشامي، وهو ضعيف جدًا، ونقل عن بعضهم توثيقه، ولم يصح.","vol":"2","page":400},{"text":"٥٧٤٨ - أبو أمامة، دعا النبي - ﷺ - بخفين يلبسهما فلبس أحدهما ثم جاء غراب فاحتمل الآخر فرمى به فخرجت منه حية، فقال - ﷺ -: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ١٣٧ (٧٦٢٠)، وقال الهيثمي ٥/ ١٤٠: وفيه: هاشم بن عمرو، ولم أعرفه وإلا أن ابن حبان ذكر في «الثقات»: هاشم بن عمرو في طبقته، والظاهر أنه هو إلا أنه لم يذكر روايته عن إسماعيل بن عياش وشيخ إسماعيل في هذا الحديث شامي فرواته ثقات، وهو صحيح إن شاء الله، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢٤٤٠).","vol":"2","page":400},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-183>أنواع من اللباس وألوانها حيث يطلب اللبس وتركه</span>","vol":"2","page":400},{"text":"٥٧٤٩ - أُمُّ سَلَمَةَ: لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ القَمِيصٍ. للترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٢٦)، والترمذي (١٧٦٢)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٣٥٧٥)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٩٧).","vol":"2","page":400},{"text":"٥٧٥٠ - سُوَيْدُ بْنِ قَيْسٍ: جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمةُ الْعَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ هَجَرَ فأتينا به مكة فَجَاءَنَا النَّبِيُّ - ﷺ - فَسَاوَمَنَا بِسَرَاوِيلَ فبعنا منه، فوزن ثمنه وقال للذي يزن: «زِنْ وَأَرْجِحْ» لأصحاب السنن وللموصلي والأوسط (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٣٦)، والترمذي (١٣٠٥)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٧/ ٢٨٤،وابن ماجة (٣٥٧٩)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٠٥١).","vol":"2","page":401},{"text":"٥٧٥١ - أبو هريرة نحوه وفيه، قلت: يا رسول الله، وإنك لتلبس السراويل؟ قال: «أجل في السفر والحضر، وبالليل والنهار، فإني أمرت بالستر، فلم أجد شيئًا أستر منه» (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١١/ ٢٥ (٦١٦٢)، و«الأوسط» ٦/ ٣٤٩ - ٣٥٠ (٦٥٩٤)، وقال الهيثمي ٥/ ١٢١ - ١٢٢: فيه يوسف بن زياد البصري، وهو ضعيف.","vol":"2","page":401},{"text":"٥٧٥٢ - علي: كنت قاعدًا عند النبي - ﷺ - عند البقيع في يوم مطير، فمرت امرأة على حمار ومعها مكار فسقطت فأعرض عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنها متسرولة، فقال: «اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى.» للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٦٢٣ - ٣٦٣ (٢٩٤٧)، وقال الهيثمي ٥/ ١٢٢: فيه إبراهيم بن زكريا المعلم، وهو ضعيف جدًا. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١١٧٨): موضوع.","vol":"2","page":401},{"text":"٥٧٥٣ - الْمِسْوَرُِ بْنُ مَخْرَمَةَ قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - أَقْبِيَةٌ فَقَالَ أَبِي مَخْرَمَةُ: انْطَلِقْ بِنَا عَسَى أَنْ يُعْطِيَنَا مِنْهَا شَيْئًاَّ، فَقَامَ أَبِي عَلَى الْبَابِ فَتَكَلَّمَ فَعَرَفَ - ﷺ - صَوْتَه، فَخَرَجَ وَمَعَهُ قَبَاءٌ وَهُوَ يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ وَهُوَ يَقُولُ «خَبَأْتُ هَذَا لَكَ خَبَأْتُ هَذَا لَك» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٥٧)، ومسلم (١٠٥٨).","vol":"2","page":401},{"text":"٥٧٥٤ - وفي رواية: يَا بُنَيِّ ادْعُ لِيَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَعْظَمْتُ ذَلِكَ وقُلْتُ: أَدْعُو لَكَ رَسُولَ الله - ﷺ -: فَقَالَ: يَا بُنَيِّ إِنَّهُ لَيْسَ بِجَبَّارٍ فَدَعَوْتُهُ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْ دِيبَاجٍ مُزَررٌ بِالذَّهَبِ فَقَالَ: يَا مَخْرَمَةُ هَذَا خَبَأْنَاه لَكَ (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٥٨٦٢).","vol":"2","page":401},{"text":"٥٧٥٥ - أَنَسُ: كَانَ أَحَبُّ ما إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - أَنْ يَلْبَسَه الْحِبَرَةَ. هما للستة (١).إلا مالكا\n_________\n(١) البخاري (٥٨١٢)، ومسلم (٢٠٧٩).","vol":"2","page":401},{"text":"٥٧٥٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ أَتَيْتُ عَلِيًّا فَقَالَ: ائْتِ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ فَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ: وَكَانَ\n⦗٤٠٢⦘ ابْنُ عَبَّاسٍ رَجُلًا جَمِيلًا جَهِيرًا قَالَ فَأَتَيْتُهُمْ فَقَالُوا مَرْحَبًا بِكَ يَا أبا عَبَّاسٍ مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ قلت: مَا تَعِيبُونَ عَلَيَّ لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُلَلِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٣٧)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٤٠٦).","vol":"2","page":401},{"text":"٥٧٥٧ - عَبْدُِ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ عن أبيه: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْري ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَتِ: ارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى جَارِيَتِي أنْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهَا تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ: وَقَدْ كَانَ لِي دِرْعٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ في الْمَدِينَةِ إِلاَّ أتت إِلَيَّ تَسْتَعِيرُهُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٢٨).","vol":"2","page":402},{"text":"٥٧٥٨ - ابنُ عمر: كان النبي - ﷺ - يلبس قلنسوة بيضاء. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٥/ ١٢١ وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن خراش، وثقه ابن حبان، وقال: ربما أخطأ، وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٢١).","vol":"2","page":402},{"text":"٥٧٥٩ -] مالك [(١) بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى الْقَارِئِ أَبْيَضَ الثِّيَابِ (٢).\n_________\n(١) في الأصل: ابن عمر، وما أثبتناه من \" الموطأ \"\n(٢) مالك ٢/ ٦٩٥.","vol":"2","page":402},{"text":"٥٧٦٠ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ فَقَالَ «ثَوْبُكَ هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ» قَالَ: لا بَلْ غَسِيلٌ قَالَ «الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمُتْ شَهِيدًا.» للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٥٥٨)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٤٦٤ - ٤٦٥ (١١٨٣): وإسناد حديث ابن عمر صحيح، الحسين بن مهدي الأبلي ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه، وقال أبو حاتم: صدوق، وباقي رجاله محتج بهم في الصحيحين. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٨٦٣).","vol":"2","page":402},{"text":"٥٧٦١ - جَابرُِ بْنِ سَمُرَةَ: رَأَيْتُ النبي - ﷺ - فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إليه وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُّ وإلى القمر فَإِذَا هُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨١١)،وقال: حسن غريب، والدارمي (٥٧)،، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٣٢).","vol":"2","page":402},{"text":"٥٧٦٢ - نَافِعٌٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْمِشْقِ وَالْمَصْبُوغَ بِالزَّعْفَرَانِ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٩٥.","vol":"2","page":402},{"text":"٥٧٦٣ - ابْنُِ عَمْرٍو: مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٦٩)، والترمذي (٢٨٠٧)، وقال: حسن غريب، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٦/ ٤١ (٣٩١٠): وفي إسناده: أبو يحيى القتات، وقد اختلف في اسمه، وهو كوفي لا يحتج بحديثه، إنتهى. بتصرف. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٣١).","vol":"2","page":402},{"text":"٥٧٦٤ - رَافِعٌِ بْنُ خَدِيجٍ: خَرَجْنَا مَعَ النبي - ﷺ - فِي سَفَرٍ فَرَأَى عَلَى رَوَاحِلِنَا وَعَلَى إِبِلِنَا أَكْسِيَةً فِيهَا خُيُوطُ عِهْنٍ حُمْرٌ فَقَالَ: «أَلا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ» فَقُمْنَا سِرَاعًا لِقَوْلِه حَتَّى نَفَرَ بَعْضُ إِبِلِنَا فَأَخَذْنَا الأَكْسِيَةَ فَنَزَعْنَاهَا عَنْهَا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٧٠)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٦/ ٤١ - ٤٢ (٣٩١١): في إسناده رجل مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٧٩).","vol":"2","page":403},{"text":"٥٧٦٥ - امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ: كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لنا بِمَغْرَةٍ فطَلَعَ عَلَيْنَا النبي - ﷺ - فَلَمَّا رَأَى الْمَغْرَةَ رَجَعَ (فعلمت) (١) زينب أنه كره ما فعلت (٢).\n_________\n(١) في (أ): فعلم.\n(٢) أبو داود (٤٠٧١)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٦/ ٤٢ (٣٩١٢)، في إسناده إسماعيل بن عياش، وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش، وفيهما مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٨٠).","vol":"2","page":403},{"text":"٥٧٦٦ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رفعه: «لا أَرْكَبُ الأُرْجُوَانَ وَلا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَلا الْقَمِيصَ المكفوف بِالْحَرِيرِ أَلا وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لا لَوْنَ لَهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لا رِيحَ لَهُ». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٤٨)، والترمذي (٢٧٨٨)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٦/ ٣١ - ٣٢ (٣٨٩٠): والحسن لم يسمع من عمران بن حصين. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٤١٥).","vol":"2","page":403},{"text":"٥٧٦٧ - سمرةُ: لبس النبي - ﷺ - ثوبين كانا صبغا بزعفران، وقد نفضا. لرزين.","vol":"2","page":403},{"text":"٥٧٦٨ - ابْنُ عَمْرو بن العاص: رَأَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ: «أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا» قُلْتُ: أَغْسِلُهُمَا يا رسول الله؟ قَالَ: «بَلْ أَحْرِقْهُمَا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٧٧) ٢٨.","vol":"2","page":403},{"text":"٥٧٦٩ - وفي رواية: «هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ فَلا تَلْبَسْهَا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٧٧) ٢٧، والنسائي ٨/ ٢٠٣.","vol":"2","page":403},{"text":"٥٧٧٠ - وفي أخرى: أنه - ﷺ - غضب وَقَالَ: «اذْهَبْ فَاطْرَحْهُمَا عَنْكَ» قَالَ: أَيْنَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «فِي النَّارِ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٢٠٣ - ٢٠٤. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٩١٠).","vol":"2","page":403},{"text":"٥٧٧١ - وفي أخرى: هَبَطْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ ثَنِيَّةٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَعَلَيَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجَةٌ بِالْعُصْفُر فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الرَّيْطَةُ عَلَيْكَ؟» فَعَرَفْتُ مَا كَرِهَ فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَنُّورًا لَهُمْ فَقَذَفْتُهَا فِيهِ فأَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: «يَا عَبْدَ الله مَا فَعَلْتَ بالرَّيْطَةُ؟» فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: «أفلا كَسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ فَإِنَّهُ لا بَأْسَ بِهِا لِلنِّسَاءِ». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٦٦)،وابن ماجة (٣٦٠٣)،، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٣١).","vol":"2","page":404},{"text":"٥٧٧٢ - ابنُ عمر، رفعه: «لا تلبسوا شيئا مسه زعفران ولا ورس» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٣٨).","vol":"2","page":404},{"text":"٥٧٧٣ - أنسُ، كانت للنبي - ﷺ - ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه، فان كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإن كانت ليلة هذه رشتها بالماء. للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٠٩ (٦٧٥)، قال الهيثمي ٥/ ١٢٩: فيه مؤمل بن إسماعيل، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٣٥).","vol":"2","page":404},{"text":"٥٧٧٤ - أُمُّ خَالِدٍ: أَتَيْتُ النبي - ﷺ - مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ، قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «سَنَهْ سَنَهْ» وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ: حَسَنَةٌ، فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَزَبَرَنِي أَبِي، فقَالَ - ﷺ -: «دَعْهَا» ثُمَّ قَالَ: «أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي» قَالَ الراوي: فَبَقِي حَتَّى دكن. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٧١).","vol":"2","page":404},{"text":"٥٧٧٥ - وعنها: أُتِيَ النبي - ﷺ - بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صغيرة، فقَالَ: «مَنْ تَرَوْنَ أكسو هَذِهِ؟» فَسْكَتَ الْقَوْمُ قَالَ: «ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ» فَأُتِيَ بِها فَأَلْبَسَنِيهَا بِيَدِهِ وَقَالَ: «أَبْلِي وَأَخْلِقِي» مَرَّتَيْنِ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: «يَا أُمَّ خَالِدٍ: هَذَا سَنَا يَا أُمَّ خَالِدٍ هَذَا سَنَا» وَالسَّنَا بِلِسَانِ الْحَبَشِةِ الْحَسَنُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٤٥)، أبو داود (٤٠٢٤).","vol":"2","page":404},{"text":"٥٧٧٦ - وفي روايةٍ: قَدِمْتُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَأَنَا جُوَيْرِيَةٌ، فَكَسَانِي النبي - ﷺ - خَمِيصَةً لَهَا أَعْلامٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ الأَعْلامَ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: «سَنَاهْ سَنَاهْ». يَعْنِي حَسَنٌ حَسَنٌ. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٧٤).","vol":"2","page":405},{"text":"٥٧٧٧ - أبو رِمْثَةَ: رَأَيْتُ النبي - ﷺ - وَعَلَيْهِ ثوبان أَخْضَرَانِ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٦٥)، والترمذي (٢٨١٢)، وقال: حسن غريب، والنسائي ٨/ ٢٠٤،والدارمي (٢٣٨٨)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٥٤).","vol":"2","page":405},{"text":"٥٧٧٨ - أنسٌ: كان أحب الألوان إلى النبي - ﷺ - الخضرة. للبزار والأوسط (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٣٦١ (٢٩٤٣)، والطبراني في «الأوسط» ٦/ ٣٩ - ٤٠ (٥٧٣١)، قال الهيثمي ٥/ ١٢٩:ورجال الطبراني ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٦٢٣).","vol":"2","page":405},{"text":"٥٧٧٩ - أنسٌ: أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الْحِبَرَةِ لأَنَّهَا تُصْبَغُ بِالْبَوْلِ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، لقَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِيُّ - ﷺ - وَلَبِسْنَاهُنَّ فِي عَهْدِهِ. لأحمد مطولًا (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٤٣.","vol":"2","page":405},{"text":"٥٧٨٠ - أبو الأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ أتيت النَّبِيَّ - ﷺ - وعليّ ثَوْبٍ دُرنٍ فَقَالَ لي: «أَلَكَ مَالٌ؟» قَلت: نَعَمْ. قال: «مِنْ أي المال» قلت: من كُلِّ الْمَالِ قَدْ أعطاني الله تعالى مِنَ الإبِلِ (والبقر) وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ. قَالَ فَإِذَا آتَاكَ الله مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ الله عليك وَكَرَامَتِهِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٦٣)،والنسائي ٨/ ١٨١، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٨٢٠).","vol":"2","page":405},{"text":"٥٧٨١ - عَمْرُو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: «إِنَّ الله يُحِبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨١٩)، وقال: حسن. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٦٠): حسن صحيح.","vol":"2","page":405},{"text":"٥٧٨٢ - عَائِشَةُ: كَانَ عَلَى عهد رَسُولِ الله - ﷺ - ثَوْبَانِ قِطْرِيَّانِ، فَكَانَ إِذَا قَعَدَ فَعَرِقَ ثَقُلا عَلَيْهِ، فَقَدِمَ بَزٌّ مِنَ الشَّامِ لِفُلانٍ الْيَهُودِيِّ، فَقُلْتُ: يا رسول الله لَوْ بَعَثْتَ فَاشْتَرَيْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ اليهودي: قَدْ عَلِمْتُ مَا أراد، إِنَّمَا أراد أَنْ يَذْهَبَ\n⦗٤٠٦⦘ بِمَالِي أَوْ بِدَرَاهِمِي فَقَالَ - ﷺ -: «كَذَبَ عدو الله قَدْ عَلِمَ أَنِّي مِنْ أَتْقَاهُمْ وَآدَاهُمْ لِلأَمَانَةِ». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٢١٣)، النسائي ٧/ ٢٩٤، وقال أبو عيسى: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٦٩).","vol":"2","page":405},{"text":"٥٧٨٣ - جَابِرٌ: خَرَجْنَا مَعَ النبي - ﷺ - فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ فَبَيْنَا أَنَا تَحْتَ شَجَرَةٍ إِذَا رَسُولُ الله - ﷺ -، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: هلم هَلُمَّ إِلَى الظِّلِّ، فَنَزَلَ، فَقُمْتُ إِلَى غِرَارَةٍ لَنَا فَالْتَمَسْتُ فِيهَا فَوَجَدْتُ جِرْوَ قِثَّاءٍ فَكَسَرْتُهُ ثُمَّ قَرَّبْتُهُ إليه فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟» فَقُلْتُ: يا رسول الله خَرَجْنَا بِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَعِنْدَنَا صَاحِبٌ لَنَا نُجَهِّزُهُ يَذْهَبُ يَرْعَى لنا ظَهْرَنَا فَجَهَّزْتُهُ، ثُمَّ أَدْبَرَ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ لَهُ قَدْ خَلقَا، فَنَظَرَ - ﷺ - إِلَيْهِ فَقَالَ: «أَمَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَيْنِ؟» فَقُلْتُ: بَلَى لَهُ ثَوْبَانِ فِي الْعَيْبَةِ كَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا قَالَ: «فَادْعُهُ فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا» فَدَعَوْتُهُ فَلَبِسَهُمَا، ثُمَّ وَلَّى يَذْهَبُ فَقَالَ - ﷺ -: «مَا لَهُ ضَرَبَ الله عُنُقَهُ أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا!» فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله فِي سَبِيلِ الله فَقَالَ - ﷺ -: «فِي سَبِيلِ الله» فَقُتِلَ فِي سَبِيلِ الله. لمالك (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٩٤.","vol":"2","page":406},{"text":"٥٧٨٤ - عائشة، رفعته: «اللباس يظهر الغنى، والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٥٩ (٨٢٦٧)، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٢: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه عبد السلام بن عبد القدوس الكلاعي، وهو ضعيف جدًا. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٩٦٤): ضعيف جدا.","vol":"2","page":406},{"text":"٥٧٨٥ - ابنُ سيرين: أن تميمًا الداري اشترى رداء بألف وكان يصلى فيه. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢/ ٤٩ (١٢٤٨)، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٥: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. انظر الثمر المستطاب صـ ٢٨٤ - ٢٨٥.","vol":"2","page":406},{"text":"٥٧٨٦ - مُعَاذٌ ابْنُ أَنَسٍ رفعه: «مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا لِلَّهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٨١)، وقال: حسن. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠١٧).","vol":"2","page":406},{"text":"٥٧٨٧ - مَيْمُونَةُ بِنْتُ سَعْدٍ رفعته: «مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي الزِّينَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا كَمَثَلِ ظُلْمَةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا نُورَ لَهَا». وهما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١١٦٧)، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى ابن عبيدة يضعف في الحديث من قبل حفظه، وهو صدوق. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٠٣).","vol":"2","page":407},{"text":"٥٧٨٨ - ابْنُ عُمَرَ رْفَعُهُ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ الله إياه يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ ألَهبُ فِيهِ النَّارُ، ومن تشبه بقوم فهو منهم». لرزين ولأبى داود نحوه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٢٩)، وابن ماجة (٣٦٠٧)،وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٣٩٩).","vol":"2","page":407},{"text":"٥٧٨٩ - ابنُ أبي حدرد، رفعه: «تمعددوا واخشوشنوا وامشوا حفاة». للكبير والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٤٠ (٨٤)، وفي «الأوسط» ٦/ ١٥٢ (٦٠٦١)، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٦: رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٨٢): ضعيف جدا.","vol":"2","page":407},{"text":"٥٧٩٠ - أنسٌ رفعه: «استعينوا على النساء بالعري». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٦٥ (٨٢٨٧)، وقال الهيثمي ٥/ ١٣٨: رواه الطبراني في «الأوسط» عن شيخه موسى بن زكريا، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٨١٩): ضعيف جدا.","vol":"2","page":407},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-184>لبس الخاتم</span>","vol":"2","page":407},{"text":"٥٧٩١ - أَنَسٌ: رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ الله - ﷺ - خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اصْطَنَعُوا الْخَوَاتِيمَ مِنْ وَرِقٍ وَلَبِسُوهَا فَطَرَحَ - ﷺ - خَاتَمَهُ وطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٦٨)، ومسلم (٢٠٩٣).","vol":"2","page":407},{"text":"٥٧٩٢ - ومن رواياته: أنه - ﷺ - لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ فِي يَمِينِهِ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٩٤) ٦٢.","vol":"2","page":407},{"text":"٥٧٩٣ - ومنها أنه: - ﷺ - أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ فَقِيلَ: إِنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلاَّ بِخَاتَمٍ، فَصَاغَ خَاتَمًا حَلْقَتُهُ فِضَّةٌ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٩٢) ٥٨.","vol":"2","page":407},{"text":"٥٧٩٤ - ومنها: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي يَدِهِ وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَهُ وَفِي يَدِ عُمَرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ جَلَسَ عَلَى بِئْرِ أَرِيسَ وأَخْرَجَ الْخَاتَمَ وجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ فَسَقَطَ، فَاخْتَلَفْنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مَعَ عُثْمَانَ ننزح الْبِئْرَ فَلَمْ نجِدْهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٧٩).","vol":"2","page":408},{"text":"٥٧٩٥ - ومنها: قال - ﷺ -: «إِنَّا اتَّخَذْنَا خَاتَمًا وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا فَلا يَنْقُش عَلَيْهِ أَحَدٌ». قَالَ أنس: وإني لأَرَى بَرِيقَهُ فِي خِنْصَرِهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٧٤).","vol":"2","page":408},{"text":"٥٧٩٦ - ومنها: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنْ فِضَّةٍ كُلُّهُ فَصُّهُ مِنْهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٧٠).","vol":"2","page":408},{"text":"٥٧٩٧ - ومنها: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ - ﷺ - ثَلاثَةَ أَسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَالله سَطْرٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٠٦).","vol":"2","page":408},{"text":"٥٧٩٨ - ومنها: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ كَتَبَ لَهُ: وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَالله سَطْرٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٧٨).","vol":"2","page":408},{"text":"٥٧٩٩ - ومنها: خَرَجَ - ﷺ - وَقَدِ اتَّخَذَ حَلْقَةً مِنْ فِضَّةٍ وقَالَ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُوغَ عَلَيْهِ فَلْيَفْعَلْ وَلا تَنْقُشُوا عَلَى نَقْشِهِ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٧٦. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٨٠٥).","vol":"2","page":408},{"text":"٥٨٠٠ - ومنها: «لا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ وَلا تَنْقُشُوا عَلَى خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٧٦ - ١٧٧، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٦٢٢٧).","vol":"2","page":408},{"text":"٥٨٠١ - ابْنُ عُمَرَ: اتَّخَذَ النَّبِيُّ - ﷺ - خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ أَلْقَاهُ، ثُمَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، وَقَالَ: «لا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي هَذَا» وَكَانَ إِذَا لَبِسَهُ جَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ، وَهُوَ الَّذِي سَقَطَ مِنْ مُعَيْقِيبٍ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٦٥)، ومسلم (٢٠٩١) ٥٥.","vol":"2","page":409},{"text":"٥٨٠٢ - أَنَّه - ﷺ - لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ فَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ فَرَمَى بِهِ، فَلا نَدْرِي مَا فَعَلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِخَاتَم مِنْ فِضَّةٍ، فَأَمَرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، فكَانَ فِي يَدِه وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ وَفِي يَدِ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ، فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْكُتُبُ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وكَانَ يَخْتِمُ بِهِ فَخَرَجَ الأَنْصَارِيُّ إِلَى قَلِيبٍ لِعُثْمَانَ فَسَقَطَ فَالْتُمِسَ فَلَمْ يُوجَدْ، فَأَمَرَ بِخَاتَمَ مِثْلِهِ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٧٨ - ١٧٩. وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٤٠١).","vol":"2","page":409},{"text":"٥٨٠٣ - ومنها: أَنَّه - ﷺ - اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ يجَعَلُ فَصَّهُ فِي بطن كَفِّهِ واتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ ذَهَبٍ فَطَرَحَهُ وطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتمَهُمْ فاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وكَانَ يَخْتِمُ بِهِ وَلا يَلْبَسُهُ. للستة (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٧٩ وقال الألباني في صحيح النسائي (٤٨١٤): صحيح دون قوله: ولا يلبسه فإنه شاذ.","vol":"2","page":409},{"text":"٥٨٠٤ - ابنُ المسيب: قال عمر (يعنى لصهيب): مالى أرى عليك خاتم الذهب، قال: قد رآه من هو خير منك فلم يعبه، قال: من هو؟ قال: رسول الله - ﷺ -. لرزين (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٦٤ - ١٦٥، وقال الألباني في «ضعيف النسائي»: ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":409},{"text":"٥٨٠٥ - بُرَيْدَةُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ: «مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ» ثُمَّ جَاءَهُ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ: «مَا\n⦗٤١٠⦘ لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ» ثُمَّ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: «مَالِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» قَالَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قَالَ: «مِنْ وَرِقٍ وَلا تُتِمَّهُ مِثْقَالًا». لأصحاب السنن بلفظ الترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٢٣)، والترمذي (١٧٨٥)، وقال: غريب، والنسائي ٨/ ١٧٢، قال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٦/ ١١٥ (٤٠٥٩): وعبد الله بن مسلم وأبو طيبة السلمي المروزي: قاضي مرو، روي عن عبد الله بن بريدة وغيره قال أبو حاتم: يكتب حديثه. ولا يحتج به. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٠١).","vol":"2","page":409},{"text":"٥٨٠٦ - أبو ذُبَابٍ: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنْ حَدِيدٍ مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ، ورُبَّمَا كَانَ فِي يَدِهِ، وَكَانَ الْمُعَيْقِيبُ عَلَى خَاتَمه - ﷺ -. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٢٤)، والنسائي (٨/ ١٧٥)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٠٧).","vol":"2","page":410},{"text":"٥٨٠٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وطَرَحَهُ، وَقَالَ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فيطرحها فِي يَدِهِ» فَقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ - ﷺ -: خُذْ خَاتَمَكَ انْتَفِعْ بِهِ، قَالَ: لا وَالله لا آخُذُهُ أَبَدًا وَقَدْ طَرَحَهُ - ﷺ -. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٩٠).","vol":"2","page":410},{"text":"٥٨٠٨ - أبو سَعِيدٍ: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، وَكَانَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ وَجُبَّةُ حَرِيرٍ فَأَلْقَاهُمَا، ثُمَّ سَلَّمَ فَرَدَّ ﵇ فقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَتَيْتُكَ آنِفًا فَأَعْرَضْتَ عَنِّي؟ فَقَالَ: «إِنَّهُ كَانَ فِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ» قَالَ: لَقَدْ جِئْتُ إِذًا بِجَمْرٍ كَثِيرٍ. قَال: «إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَيْسَ بِأَجْزَأَ عنك مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةِ، وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا». قَالَ: بمَاذَا أَتَخَتَّمُ؟ قَالَ: «حَلْقَةً مِنْ حَدِيدٍ أَوْ وَرِقٍ أَوْ صُفْرٍ» (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٧٦، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٣٩٨).","vol":"2","page":410},{"text":"٥٨٠٩ - ابْن عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - اتَّخَذَ خَاتَمًا فَلَبِسَهُ فقَالَ: «شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْمَ إِلَيْهِ نَظْرَةٌ، وَإِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ». ثُمَّ أَلْقَاهُ. هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٩٤ - ١٩٥، قال الألباني في «الصحيحة» (١١٩٢): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":410},{"text":"٥٨١٠ - مالكٌ: إني أكره أَنْ يَلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئًا مِنَ الذَّهَبِ؛ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ التختم بالذهب، فَأَنَا أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ، للكَبِيرِ مِنْهُمْ وَالصَّغِيرِ (١).\n_________\n(١) «الموطأ» ٢/ ٦٩٥.","vol":"2","page":410},{"text":"٥٨١١ - عَائِشَةُ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - حِلْيَةٌ أَهْدَاهَا لَهُ النجاشي فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ، فَأَخَذَهُ\n⦗٤١١⦘ بِعُودٍ مُعْرِضًا عَنْهُ أَوْ بِبَعْضِ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ دَعَا أُمَامَةَ ابْنَةَ أَبِي الْعَاصِ من بنْتِهِ زَيْنَبَ، فَقَالَ: «تَحَلَّيْ بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٣٥)، وابن ماجة (٣٦٤٤). قال الألباني في صحيح أبي داود (٣٥٦٤): حسن الإسناد.","vol":"2","page":410},{"text":"٥٨١٢ - ابنُ عباس: أن النساء يلبسن الفتخ والخواتيم والخرص والسخاب على عهد النبى - ﷺ -، وأن ذلك مما كن يُلبسنه أولادهن الذكور. لرزين.","vol":"2","page":411},{"text":"٥٨١٣ - عَلِيٌّ: نَهَانِي رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ أجعل خاتمي فى هَذِهِ، أَوْ في التي تليها، وأشار إِلَى الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٧٨).","vol":"2","page":411},{"text":"٥٨١٤ - وفي رواية: نَهَانِي - ﷺ - عَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٢٥)،والنسائي ٨/ ١٩٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٨٠٨).","vol":"2","page":411},{"text":"٥٨١٥ - أَنَسٌ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٧٣، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٨٠٤) بحديث قبله وحديث بعده.","vol":"2","page":411},{"text":"٥٨١٦ - وفي رواية: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بياض خاتم النبي - ﷺ - في إِصْبِعِهُ الْيُسْرَى الْخِنْصَرِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٧٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٨٠٢).","vol":"2","page":411},{"text":"٥٨١٧ - ابْنُ إِسْحَاقَ: رَأَيْتُ عَلَى الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ الله خَاتَمًا فِي خِنْصَرِهِ الْيُمْنَى، فَقُلْتُ له: مَا هَذَا؟ فقَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ هَكَذَا، وَجَعَلَ فَصَّهُ إلى ظاهره، وَلا نخاله إِلاَّ كَانَ يَذْكُرُ أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يَلْبَسه كَذَلِكَ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٢٩)، الترمذي (١٧٤٢)، وقال: قال محمد بن إسماعيل: حديث محمد بن إسحاق عن الصلت ابن عبد الله حديث حسن صحيح.","vol":"2","page":411},{"text":"٥٨١٨ - ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ، وَكَانَ فَصُّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٢٧)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٩٨٠): شاذ والمحفوظ في يمينه.","vol":"2","page":411},{"text":"٥٨١٩ - أبو رَيْحَانَةَ: نَهَى النبي - ﷺ - عَنْ عَشْرٍ، عَنِ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ وَالنَّتْفِ وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَمُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ أَسْفَلَ ثِيَابِهِ حَرِيرًا مِثْلَ الأَعَاجِمِ وْيَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيرًا مِثْلَ الأَعَاجِمِ وَعَنِ النُّهْبَى وَرُكُوبِ النُّمُورِ وَلُبُوسِ الْخَاتَمِ إِلاَّ لِذِي سُلْطَانٍ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٤٩)،والنسائي ٨/ ١٤٤،والدارمي (٢٦٤٨)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٧٥).","vol":"2","page":412},{"text":"٥٨٢٠ - مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ: رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ لَهُ: لِمَ تَخَتَّمُ بِالذَّهَبِ وَقَدْ نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النبي - ﷺ - وَبَيْنَ يَدَيْهِ غَنِيمَةٌ فَقَسَمَهَا حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْخَاتَمُ، فَرَفَعَ طَرْفَهُ فَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ خَفَّضَ ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ثُمَّ خَفَّضَ ثُمَّ قَالَ: «أَيْ بَرَاءُ» فَجِئْتُهُ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثم أخذ الخاتم ثم قَبَضَ عَلَى كُرْسُوعِي، ثُمَّ قَالَ: «خُذِ الْبَسْ مَا كَسَاكَ الله وَرَسُولُهُ» وَكَانَ الْبَرَاءُ يَقُولُ كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَنْ أضع مَا قَالَ النبي - ﷺ - الْبَسْ مَا كَسَاكَ الله وَرَسُولُهُ؟. لأحمد والموصلي (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢٩٤، وأبو يعلى في «مسنده» ٣/ ٢٥٩ (١٧٠٨)، وذكره الهيثمي ٥/ ١٥١، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى باختصار ومحمد بن مالك مولى البراء وثقه بن حبان وأبو حاتم ولكن قال ابن حبان: لم يسمع من البراء. قلت: قد وثقه.","vol":"2","page":412},{"text":"٥٨٢١ - عبادةُ، رفعه: «كان فص خاتم سليمان سماويًا ألقى إليه فأخذه فوضعه في خاتمه، وكان نقشه: أنا الله لا إله إلا أنا محمد عبدى ورسولى». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٥/ ١٥٢، وقال: رواه الطبراني وفيه محمد بن مخلد الرعيني وهو ضعيف جدًا. وقال الألباني في الضعيفة (٧٠٣): موضوع.","vol":"2","page":412},{"text":"٥٨٢٢ - أبو موسى: رآنى النبي - ﷺ - وأنا أقلب خاتمي في السبابة والوسطى فقال: «إنما الخاتم بهذه وهذه» (يعني الخنصر والبنصر). للكبير بخفي (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٥/ ١٥٣، وقال: رواه الطبراني وفيه محمد بن عبد الله، فإن كان العرزمي فهو ضعيف وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":412},{"text":"٥٨٢٣ - جميلُ بنُ عبد الله: رأيت خمسة من الصحابة يلبسون خواتم الذهب: زيد بن حارثة وزيد بن أرقم والبراء وأنس وعبد الله بن يزيد. للكبير وفيه جميل (١).\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٢٢٤ (٥١٤٨)، وقال الهيثمي ٥/ ١٥٤: رجاله ثقات عدا جميل بن زيد فلم أعرفه.","vol":"2","page":412},{"text":"٥٨٢٤ - فاطمة، رفعته: «من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرًا». للأوسط بانقطاع (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ٣٩ (١٠٣)، وذكره الهيثمي ٥/ ١٥٤، وقال: رواه الطبراني وعمر بن الشريد لم يسمع من فاطمة، وزهير بن عباد الرواسي وثقه أبو حاتم وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في الضعيفة (٢٣٠): موضوع.","vol":"2","page":413},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-185>الحلى والطيب</span>","vol":"2","page":413},{"text":"٥٨٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ: أتت امرأة النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فقَالَ: «سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ» قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: «طَوْقٌ مِنْ نَارٍ» قَالَتْ: قُرْطَاْنِ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: «قُرْطَانِ مِنْ نَارٍ» وَكَانَ عَلَيْهِا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَرَمَتْ بِهِ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا لَمْ تَتَزَيَّنْ لِزَوْجِهَا صَلِفَتْ عِنْدَهُ، قَالَ: «مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ تُصَفِّرَهُ بِزَعْفَرَانٍ أَوْ بِعَبِيرٍ». رواه النسائي (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٤٤٠،والنسائي ٨/ ١٥٩، وقال الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (٤٧٥): ضعيف.","vol":"2","page":413},{"text":"٥٨٢٦ - عَائِشَةُ: أَنَّ النبي - ﷺ - رَأَى عَلَيْهَا مَسَكَتَيْ ذَهَبٍ فَقَالَ: «أَلا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا لَوْ نَزَعْتِ هَذَا وَجَعَلْتِ مَسَكَتَيْنِ مِنْ وَرِقٍ وصَفَّرْتِهِمَا بِزَعْفَرَانٍ كَانَتَا أحسن» (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٥٩، وقال: هذا غير محفوظ والله أعلم وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي» (٤٧٤٩).","vol":"2","page":413},{"text":"٥٨٢٧ - ثَوْبَانُ: جَاءَتْ هند بِنْتُ هُبَيْرَةَ إِلَى النبي - ﷺ - وَفِي يَدِهَا فَتَخٌ من ذهب -أَيْ خَوَاتم ضِخَامٌ- فَجَعَلَ يَضْرِبُ على يَدِهَا، فَدَخَلَتْ عَلَى فَاطِمَةَ تَشْكُو إِلَيْهَا الَّذِي صَنَعَ بِهَا - ﷺ - فَانْتَزَعَتْ فَاطِمَةُ سِلْسِلَةً فِي عُنُقِهَا مِنْ ذَهَبٍ، قَالَتْ: هَذِهِ أَهْدَاهَا أَبُو حَسَنٍ فَدَخَلَ - ﷺ - وَالسِّلْسِلَةُ فِي يَدِهَا، فَقَالَ: «يَا فَاطِمَةُ أَيَغُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: ابْنَةُ رَسُولِ الله وَفِي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ» ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يَقْعُدْ، فَأَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ بِالسِّلْسِلَةِ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَتْهَا وَاشْتَرَتْ بِثَمَنِهَا غُلامًا، وَقَالَ مَرَّةً: عَبْدًا، وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا: فَأَعْتَقَتْهُ، فَحُدِّثَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نْجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ». هي للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٥٨، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٧٧١).","vol":"2","page":413},{"text":"٥٨٢٨ - (وعنه: كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ، وإِذَا قَدِمَ كان أول من يدخل عليه فَاطِمَةَ، فَقَدِمَ يومًا مِنْ غَزَاةٍ وَقَدْ عَلَّقَتْ مِسْحًا أَوْ سِتْرًا عَلَى بَابِهَا وَحَلَّتِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، فَقَدِمَ، فَلَمْ يَدْخُلْ فَظَنَّتْ أَنَّ مَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَا رَأَى، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَفَكَّتِ الْقُلْبَيْنِ عَنِ الصَّبِيَّيْنِ وَقَطَّعَتْهُ بَيْنَهُمَا، فَانْطَلَقَا إليه - ﷺ - وَهُمَا يَبْكِيَانِ، فَأَخَذَهُ مِنْهُمَا وَقَالَ: «يَا ثَوْبَانُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آل فُلانِ» أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَة، إِنَّ هَؤُلاءِ أهلي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا، يَا ثَوْبَانُ اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلادَةً مِنْ عَصَبٍ وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ». لأبي داود (٢).\n(٢) أبو داود (٤٢١٣)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٠٣): منكر.","vol":"2","page":414},{"text":"٥٨٢٩ - هشامُ بن عروة: رأيت على عائشة خواتيم الذهب. لرزين (١).\n_________\n(١) ابن سعد في الطبقات ٨/ ٤٨، من قول القاسم بن محمد.","vol":"2","page":415},{"text":"٥٨٣٠ - عَرْفَجَةُ بْنُ أَسْعَدَ: أُصِيبَ أَنْفِي يَوْمَ الْكُلابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذْتُ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيَّ فَأَمَرَنِي النبي - ﷺ - أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٣٢)، والترمذي (١٧٧٠)، وقال: حسن غريب، والنسائي ٨/ ١٦٣ - ١٦٤. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٤٩).","vol":"2","page":415},{"text":"٥٨٣١ - عبد الله بن عبد الله بن أُبي، أن ثنيته أصيبت مع رسول الله - ﷺ - فأمره أن يتخذ ثنية من ذهب. للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٣٨٤ (٣٠١١)، وقال الهيثمي ٥/ ١٥٠: ورجاله رجال الصحيح، خلا بشر بن معاذ، وهو ثقة، لكن عروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن عبد الله بن أبي.","vol":"2","page":415},{"text":"٥٨٣٢ - حَمَّادُ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ: رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الله قَدْ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ، فذكرت ذَلِكَ لإبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: لا بَأْسَ. لابن أحمد (١).\n_________\n(١) عبد الله بن أحمد في زوائده على «المسند» ٥/ ٢٣.","vol":"2","page":415},{"text":"٥٨٣٣ - أَنَسٌ: كَانَ نَصلُ سَيْفِ النبي - ﷺ - فِضَّةً، وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ فِضَّةً، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ حِلَقَ الفِضَّة. للنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٨٣)،والترمذي (١٦٩١)،والنسائي ٨/ ٢١٩، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٤٩٦٧).","vol":"2","page":415},{"text":"٥٨٣٤ - مَزِيدَةُ: دخلت على النبي - ﷺ - يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٩٠)، وقال: حسن غريب، قال الزيلعي في «نصب الراية» ٤/ ٢٣٣: قال: ابن القطان في «كتابه»: وإنما حسنه الترمذي؛ لأنه لا يقبل المسانيد على عادته في ذلك، وهو عندي ضعيف لا حسن. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٨٤).","vol":"2","page":415},{"text":"٥٨٣٥ - أَنَسٌ رفعه: «حُبِّبَ إِلَيَّ الطِّيبُ والنِّسَاءُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ». ... للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٦١ - ٦٢، صححه ابن حجر في «الفتح» ٣/ ١٥. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٦٨١).","vol":"2","page":415},{"text":"٥٨٣٦ - ابن الْمُسَيَّبِ أرسله: «إِنَّ الله طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا» وأُرَاهُ قَالَ: «أَفْنِيَتَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ» فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ [عامر بن سعد] (١) رفعه مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: «نَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ» (٢).\n_________\n(١) في الأصل: عمرو، والصواب ما أثبتناه.\n(٢) الترمذي (٢٧٩٩)، وقال: حديث غريب، وخالد بن إلياس يضعف. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٢٨): ضعيف لكن قوله: إن الله جواد إلخ: صحيح.","vol":"2","page":415},{"text":"٥٨٣٧ - أبو عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ أرسله: «إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلا يَرُدَّهُ، فَإِنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٩١)، وقال: حديث غريب. وأبو عثمان النهدي اسمه: عبد الرحمن بن ملٍّ، وقد أدرك زمن النبي - ﷺ - ولم يره، ولم يسمع منه. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٢٧).","vol":"2","page":416},{"text":"٥٨٣٨ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «ثَلاَثٌ لاَ تُرَدُّ الْوَسَائِدُ وَالدُّهْنُ وَاللَّبَنُ». الدُّهْنُ يَعْنِى بِهِ الطِّيبَ. هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٩٠)، وقال: حديث غريب. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٤١).","vol":"2","page":416},{"text":"٥٨٣٩ - عَائِشَةُ سئلت أَكَانَ النبي - ﷺ - يَتَطَيَّبُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ بِذِكَارَةِ الطِّيبِ، الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٥٠ - ١٥١،وقال الألباني في «ضعيف النسائي» (٣٨٣): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":416},{"text":"٥٨٤٠ - أبو سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ قَالَ: «هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٥٨)، والترمذي (٩٩١)،والنسائي ٨/ ١٥١، وهو عند مسلم (٢٢٥٢).","vol":"2","page":416},{"text":"٥٨٤١ - نَافِعٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يستجمر بِالأَلُوَّةِ غَيْرَ مُطَرَّاةٍ، وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الأَلُوَّةِ، ويقول: هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ رَسُولُ الله - ﷺ -. لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٥٤)، والنسائي ٨/ ١٥٦.","vol":"2","page":416},{"text":"٥٨٤٢ - أَنَسُ: كَانَ لرسول الله - ﷺ - سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٦٢)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٥٠٨).","vol":"2","page":416},{"text":"٥٨٤٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٨٧)،وقال: حديث حسن، والنسائي ٨/ ١٥١.وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٣٨).","vol":"2","page":416},{"text":"٥٨٤٤ - أبو مُوسَى رفعه: «كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ، وإن الْمَرْأَةَ إِذَا اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ فَهِيَ كَذَا وَكَذَا، يَعْنِي زَانِيَةً». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٨٦)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٨/ ١٥٣، وصححه ابن خزيمة (٢٧٨٦). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٣٧).","vol":"2","page":416},{"text":"٥٨٤٥ - في روايةٍ: «إِذَا اسْتَعْطَرَت فَمَرَّتْ عَلَى الْقَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَهَا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٧٣).","vol":"2","page":416},{"text":"٥٨٤٦ - أَبو هُرَيْرَةَ: لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ فوَجَدَ مِنْهَا رِيحَ الطِّيبِ وَلِذَيْلِهَا إِعْصَارٌ، فَقَالَ: يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ جِئْتِ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ حِبِّي أَبَا الْقَاسِمِ - ﷺ - يَقُولُ: «لا تُقْبَلُ صَلاةٌ امرأة تَطَيَّبَتْ للْمَسْجِدِ حَتَّى تَغْتَسِلَ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ». لمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٤٤) مختصرا، وأبو داود (٤١٧٤)، والنسائي ٨/ ١٥٣ - ١٥٤.","vol":"2","page":417},{"text":"٥٨٤٧ - أَنَسٌ أَنَّ النبي - ﷺ - كَان يُعْجِبُهُ الْفَاغِيَةُ. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد٣/ ١٥٢ - ١٥٣،وقال الهيثمي٥/ ١٥٧:رجاله ثقات وضعفه الألباني في (الضعيفة) (٤٢٧٨).","vol":"2","page":417},{"text":"٥٨٤٨ - ابنُ عمرو بنِ العاص، رفعه: «سيد ريحان أهل الجنة الحناء». للكبير (١).\n_________\n(١) عزاه الهيثمي ٥/ ١٥٧ للطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة مأمون. والخطيب في «التاريخ» ٥/ ٥٥٦. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٦٧٧).","vol":"2","page":417},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-186>الشعور من الرأس واللحية والشارب</span>","vol":"2","page":417},{"text":"٥٨٤٩ - أبو قَتَادَةَ: قَالَ للنبي - ﷺ -: إِنَّ لِي جُمَّةً أَفَأُرَجِّلُهَا؟ قال: «نَعَمْ. وَأَكْرِمْهَا» وكَانَ أَبُو قَتَادَةَ رُبَّمَا دَهَنَهَا فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ؛ من أجل قول النبي - ﷺ -: «نَعَمْ وَأَكْرِمْهَا». لمالك والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٨٤، ومالك ٢/ ٧٢٣، وقال الألباني: في «ضعيف النسائي» ضعيف.","vol":"2","page":417},{"text":"٥٨٥٠ - عَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ: أن النبي - ﷺ - نهى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلاَّ غِبًّا. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٥٩)، والترمذي (١٧٥٦)، والنسائي ٨/ ١٣٢، وقال أبو عيسى: حسنٌ صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٣٧).","vol":"2","page":417},{"text":"٥٨٥١ - حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ: لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ النَّبِيَّ - ﷺ - كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَرْبَعَ سِنِينَ، قَالَ: نَهَانَا - ﷺ - أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٣١ - ١٣٢، وقال الألباني في «صحيح النسائي» (٤٦٧٩): صحيح.","vol":"2","page":417},{"text":"٥٨٥٢ - عَطَاءُ بْنَ يَسَارٍ قَالَ: كَانَ النبي - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ - ﷺ - بِيَدِهِ\n⦗٤١٨⦘ كَأَنَّهُ يأمره بإِصْلاحِ شَعَرهِ وَلِحْيَتِهِ، فَفَعَلَ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ - ﷺ -: «أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٢٤.","vol":"2","page":417},{"text":"٥٨٥٣ - ابْنُ عُمَرَ: أن النبي - ﷺ - نْهَى عَنِ الْقَزَعِ قيل: وَمَا الْقَزَعُ؟ فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ الله بن عمر قَالَ: إِذَا حَلَقَ الصَّبِيُّ َتَرَكَ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، وأَشَارَ عُبَيْدُ الله إِلَى نَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ رَأْسِهِ، قِيلَ لِعُبَيْدِ الله والْجَارِيَةُ؟ قَالَ: لا أَدْرِي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٢٠)، ومسلم (٢١٢٠).","vol":"2","page":418},{"text":"٥٨٥٤ - وفي روايةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَأَى غلامًا قَدْ حُلِقَ بَعْضُ رأسه وَتُرِكَ بَعْضُهُ فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: «احْلِقُوا كُلَّهُ أَو ذروا كُلَّهُ». للشيخين والنسائي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٩٥)،والنسائي٨/ ١٣٠،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٥٣٥): صحيح.","vol":"2","page":418},{"text":"٥٨٥٥ - عن أنسٍ بقصة أنه قال في غلام له قَرْنَانِ أَوْ قُصَّتَانِ: احْلِقُوا هَذَيْنِ وْقُصُّوهُمَا، فَإِنَّ هَذَا زِيُّ الْيَهُودِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٩٧)، قال الألباني في «مشكاة المصابيح» (٤٤٨٤): ضعيف.","vol":"2","page":418},{"text":"٥٨٥٦ - وَائِلُ بْنِ حُجْرٍ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - وَلِي شَعْرٌ طَوِيلٌ فسمعته يقول: «ذُبَابٌ ذُبَابٌ» وليس معه أحد، فقلت: يعنيني فخرجت فَجَزَزْتُهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ وَهَذَا أَحْسَنُ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٩٠)، والنسائي ٨/ ١٣٥، وابن ماجة (٣٦٣٦). قال المنذري: في إسناده عاصم بن كليب الجرمي وقد احتج به مسلم في صحيحه، وقال الإمام أحمد بن حنبل لا بأس بحديثه، وقال أبو حاتم الرازي صالح: وقال علي بن المديني: لا يحتج به إذا انفرد، قال الألباني: في «صحيح أبي داود» (٣٥٣٠): صحيح.","vol":"2","page":418},{"text":"٥٨٥٧ - أَنَسٌ: كَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ فَقَالَتْ لِي أُمِّي: لا أَجُزُّهَا، كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَمُدُّهَا وَيَأْخُذُ بِهَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٩٦) قال الألباني في «مشكاة المصابيح» (٤٤٦٢): إسناده ضعيف.","vol":"2","page":418},{"text":"٥٨٥٨ - عَبْدُ الله بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ حين أتى نعيه ثَلاثًا، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ: «لا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ» ثُمَّ قَالَ: «ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي» فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أفراخ، فَقَالَ: «ادْعُوا لِيَ الْحَلاَّقَ» فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُءُوسَنَا. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٩٢)، والنسائي في «الكبرى» ٥/ ٤٨ (٨١٦٠)، قال الألباني في «مشكاة المصابيح» (٤٤٦٣): إسناده صحيح.","vol":"2","page":418},{"text":"٥٨٥٩ - عَلِيٌ: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا. للنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٩١٤)،والنسائي ٨/ ١٣٠، قال الألباني في «الضعيفة» (٦٧٨): ضعيف.","vol":"2","page":418},{"text":"٥٨٦٠ - عمرُ: نهى النبي - ﷺ - عن حلق القفا إلا للحجامة. للأوسط والصغير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٢٠ (٢٩٦٩)، والصغير ١/ ١٦٦ (٢٦١)، قال إن أبي حاتم في «العلل» ٢/ ٣١٦ (٢٤٦٢): قال أبي: هذا حديث كذب بهذا الإسناد، يمكن أن يكون دخل لهم حديث في حديث. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٠٦٤).","vol":"2","page":419},{"text":"٥٨٦١ - أَسْمَاءُ أن امْرَأَةً قالت: يَا رَسُولَ الله إِنَّ ابْنَتِي أصابها الْحَصْبَةُ وأمرق شَعَرُهَا، فإِنِّي زَوَّجْتُهَا أَفَأَصِلُ فِيهِ؟ فَقَالَ: «لَعَنَ الله الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٤١)، ومسلم (٢١٢٢).","vol":"2","page":419},{"text":"٥٨٦٢ - عَائِشَةُ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَتَهَا فَتَمَعَّطَ شَعَرُ رَأْسِهَا، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ وقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا أَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ فِي شَعَرِهَا، فَقَالَ: «لا إِنَّهُ قَدْ لُعِنَ الْمُوصِلاتُ». هما للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٣٤)، ومسلم (٢١٢٢) ٤٦.","vol":"2","page":419},{"text":"٥٨٦٣ - مُعَاوِيَةُ: قال عَلَى الْمِنْبَرِ عام حج وتناول قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدَيْ حَرَسِيٍّ فَقَالَ، يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِا وَيَقُولُ؟ «إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٦٨)، ومسلم (٢١٢٧).","vol":"2","page":419},{"text":"٥٨٦٤ - وفي رواية: قَالَ مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلاَّ الْيَهُودَ، إِنَّ النبي - ﷺ - بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ الزُّورَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٨٨)، ومسلم (٢١٢٧).","vol":"2","page":419},{"text":"٥٨٦٥ - وفي أخرى: قَالَ قَتَادَةُ في تفسير الزور: يَعْنِي مَا يُكَثِّرُ بِهِ النِّسَاءُ أَشْعَارَهُنَّ مِنَ الْخِرَقِ. للستة (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٢٧).","vol":"2","page":419},{"text":"٥٨٦٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ وَكَانَ - ﷺ - يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ،\n⦗٤٢٠⦘ فَسَدَلَ - ﷺ - نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٥٨)، ومسلم (٢٣٣٦).","vol":"2","page":419},{"text":"٥٨٦٧ - عَمْرُو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: «لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فإنه مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإسْلامِ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٠٢)، والترمذي (٢٨٢١)، وقال: هذا حديث حسن، قد روي عن عبد الرحمن بن الحارث وغير واحد عن عمرو بن شعيب، والنسائي ٨/ ١٣٦، وابن ماجة (٣٧٢١). وقال الألباني في صحيح الجامع (٧٤٦٣)","vol":"2","page":420},{"text":"٥٨٦٨ - وفى رواية: «كتب الله له حسنة وحط عنه بها خطيئة». لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٠٢).","vol":"2","page":420},{"text":"٥٨٦٩ - عَمْرُو بْنِ عَبَسَةَ رفعه: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٣٥)، وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي (٦/ ٢٦) بزيادة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٣٥).","vol":"2","page":420},{"text":"٥٨٧٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «انْهَكُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٩٣)، ومسلم (٢٥٩).","vol":"2","page":420},{"text":"٥٨٧١ - وفي رواية: «خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ» وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَجَّ وِاعْتَمَرَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٩٢)، ومسلم (٢٥٩) ٥٤.","vol":"2","page":420},{"text":"٥٨٧٢ - ولرزين: أن ابن عمركان يحفي شاربه حتى ينظر إلى الجلد ويأخذ هذين، (يعني ما بين الشارب واللحية).","vol":"2","page":420},{"text":"٥٨٧٣ - جَابِرٌ: ما كُنَّا نُعْفِي السِّبَالَ إِلاَّ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٠١)، قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٠١): ضعيف.","vol":"2","page":420},{"text":"٥٨٧٤ - ابن عمرو بن العاص: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٦٢)، وقال: غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٢٥): موضوع.","vol":"2","page":420},{"text":"٥٨٧٥ - عامر بن عبد الله بن الزبير: أن عمرَ كان إذا غضبَ فَتلَ شاربه ونفخ. للكبير بانقطاع (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٦٦ (٥٤)، قال الهيثمي: ٥/ ١٦٦ رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد وهو ثقة مأمون إلا أن عامر بن عبد الله بن الزبير لم يُدرك عمر. وصححه الألباني في آداب الزفاف صـ ١٣٧.","vol":"2","page":420},{"text":"٥٨٧٦ - جابرٌ: أن النبي - ﷺ - نهى عن جز السبال. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ٣٧٢ (٨٩٠٨)، وقال الهيثمي: ٥/ ١٦٧ فيه: المقدام بن داود وهو ضعيف.","vol":"2","page":421},{"text":"٥٨٧٧ - ابنُ عمرو بن العاص: نهى النبي - ﷺ - عن الجمة للحرة والعقصة للأمة. للكبير والصغير (١).\n_________\n(١) «الصغير» ١/ ٢٢٩ (٣٧٠)، وذكره الهيثمي: ٥/ ١٦٩، وقال: رجال الصغير ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٠٣٧).","vol":"2","page":421},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-187>الخضاب للشعر واليدين والخلوق</span>","vol":"2","page":421},{"text":"٥٨٧٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٩٩)، ومسلم (٢١٠٣).","vol":"2","page":421},{"text":"٥٨٧٩ - وفي رواية: «غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٠٣)،والترمذي (١٧٥٢).","vol":"2","page":421},{"text":"٥٨٨٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - رَجُلٌ وقَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: «مَا أَحْسَنَ هَذَا» فَمَرَّ آخَرُ قَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ فَقَالَ: «هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا» قَالَ: فَمَرَّ آخَرُ قَدْ خَضَّبَ بِالصُّفْرَةِ فَقَالَ: «هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢١١)، وابن ماجة (٣٦٢٧) قال المنذري: ٦/ ١٠٧ في إسناده: حميد بن وهب القرشي الكوفي. قال البخاري: حميد بن وهب القرشي الكوفي عن ابن طاوس في الخضاب: منكر الحديث وقال ابن حبان: حميد بن وهب القرشي كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد التعديل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٠٢).","vol":"2","page":421},{"text":"٥٨٨١ - أبو ذَرٍّ رفعه: «إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٠٥)، والترمذي (١٧٥٣)، والنسائي ٨/ ١٣٩، قال أبو عيسى: حسنٌ صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٣٤).","vol":"2","page":421},{"text":"٥٨٨٢ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ يصفر لِحْيَتَهُ بِالصُّفْرَةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ ثِيَابُهُ مِنَ الصُّفْرَةِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ النبي - ﷺ - يَصْبُغُ بِهَا، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وكَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ كُلَّهَا حَتَّى عِمَامَتَهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٦٤)، والنسائي ٨/ ١٤٠، قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب من حديث قتيبة. وأصله في الصحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٢٩).","vol":"2","page":421},{"text":"٥٨٨٣ - وفي روايةٍ: أن النَّبِيَّ - ﷺ - كان يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّة، َ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يفعله. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢١٠)، والنسائي (٨/ ١٨٦). قال المنذري ٦/ ١٠٦ في إسناده: عبد العزيز بن أبي رواد. وقد استشهد به البخاري، وقال يحيى بن معين: ثقة كان يعلق الإرجاء. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٨٣٩).","vol":"2","page":422},{"text":"٥٨٨٤ - أَنَسُ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي رَأْسِهِ - ﷺ - فَعَلْتُ، لَمْ يَخْتَضِبْ وَقَدِ اخْتَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَاخْتَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٩٥) مختصرا، ومسلم (٢٣٤١).","vol":"2","page":422},{"text":"٥٨٨٥ - أبو رِمْثَةَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَإِذَا هُوَ ذُو وَفْرَةٍ وفيها رَدْعُ من حِنَّاءٍ، وَعَلَيْهِ رداءان أَخْضَرَانِ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَرِنِي هَذَا الَّذِي بِظَهْرِكَ، فَإِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ، قَالَ الله الطَّبِيبُ، بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ رَفِيقٌ، طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٠٧)،والترمذي (٢٨١٢) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إياد وأبو رمثة التيمي يقال اسمه حبيب بن حيان ويقال: رفاعة بن يثربي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٥٤٢).","vol":"2","page":422},{"text":"٥٨٨٦ - وللنسائي: أَتَيْتُ أَنَا وَأَبِي النَّبِيَّ - ﷺ - وَكَانَ قَدْ لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ (١).\n_________\n(١) أبوداود (٤٢٠٦)،والنسائي ٨/ ١٤٠، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٧٠٧).","vol":"2","page":422},{"text":"٥٨٨٧ - عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِالله بْنِ مَوْهَبٍ: أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ، وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الإنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ، فأخرجت من شعر رسول الله - ﷺ - وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له فشرب منه، فَاطَّلَعْتُ فِي الْجُلْجُلِ فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْرًا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٩٦).","vol":"2","page":422},{"text":"٥٨٨٨ - أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ كَانَ جَلِيسًا لَهُمْ وَكَانَ أَبْيَضَ الرَّأسِ واللِّحْيَةِ، فَغَدَا عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ حَمَّرَهُا، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: هَذَا أَحْسَنُ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - أَرْسَلَتْ إِلَيَّ الْبَارِحَةَ جَارِيَتَهَا نُخَيْلَةَ بحناء، فَأَقْسَمَتْ عَلَيَّ لأَصْبُغَنَّ وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصْبُغُ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٢٤.","vol":"2","page":422},{"text":"٥٨٨٩ - وعنه بلغنى: أن عمر وعليًا وأبيًا لم يكونوا يغيرون الشيب، ولو كانت عائشة علمت أن النبي - ﷺ - صبغ لذكرته حين ذكرت أبا بكر. لابن الأسود، لرزين.","vol":"2","page":423},{"text":"٥٨٩٠ - جَابِرٌ: أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الفتح ولحيَتُهُ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيَاضًا فَقَالَ - ﷺ -: «غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٠٢).","vol":"2","page":423},{"text":"٥٨٩١ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بالسواد آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ». لأبي داود والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢١٢)، والنسائي ٨/ ١٣٨ - ١٣٩، قال المنذري: ٦/ ١٠٧ - ١٠٨ فيه: عبد الكريم بن مالك الجزري، أبو سعيد، وهو من الثقات. اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه، وقال ابن حجر في «الفتح» ٦/ ٤٩٩: إسناده قوي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٥٤٨).","vol":"2","page":423},{"text":"٥٨٩٢ - عَائِشَةُ: سئلت عَنْ خِضَابِ الْحِنَّاءِ، فَقَالَتْ: لا بَأْسَ بِهِ ولكني أَكْرَهُهُ، فإن حبي رَسُولَ الله - ﷺ - كان يَكْرَهُ رِيحَهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٦٤)، والنسائي ٨/ ١٤٢ - ١٤٣، وضعفة الألباني في ضعيف أبي داود (٨٩٣).","vol":"2","page":423},{"text":"٥٨٩٣ - وعنها أَوْمأت امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ، بِيَدِهَا كِتَابٌ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَبَضَ يَدَهُ وقال: «مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ» قَالَتْ: بَلِ امْرَأَةٌ. قَالَ: «لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ» يَعْنِي بِالْحِنَّاءِ. هما لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٦٦)، والنسائي ٨/ ١٤٢ - ١٤٣، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٥١٠).","vol":"2","page":423},{"text":"٥٨٩٤ - وعَنْهَا أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ الله بَايِعْنِي قَالَ: «لا أُبَايِعُكِ حَتَّى تُغَيِّرِي كَفَّيْكِ كَأَنَّهُمَا كَفَّا سَبُعٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٦٥)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٩٤): ضعيف.","vol":"2","page":423},{"text":"٥٨٩٥ - وعنها رفعته: «إني لأبغض المرأة أن أراها سلتاء مرهاء». لرزين.","vol":"2","page":423},{"text":"٥٨٩٦ - وعنها وسَأَلَتْ أتختضب المرأة وهي حائض؟ فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٦٥٦)، وقال البوصيري في «الزوائد» (٢١٩): إسناده صحيح. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٥٣٥).","vol":"2","page":423},{"text":"٥٨٩٧ - أبو هُرَيْرَةَ: أتى النَّبِيَّ - ﷺ - بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَّبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: «مَا بَالُ هَذَا؟» قالوا: يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ،\n⦗٤٢٤⦘ فَقيل: يَا رَسُولَ الله: أَلا نَقْتُلُهُ قَالَ: «إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٢٨)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤١١٩).","vol":"2","page":423},{"text":"٥٨٩٨ - مالكٌ: بلغني أن ناسًا من أهل العلم كرهوا خضاب اليدين والرجلين للرجال، لهذا الحديث المذكور عن أبى هريرة، ولم يبلغنى فيه إلا أنه مستحب للنساء. لرزين.","vol":"2","page":424},{"text":"٥٨٩٩ - أنسٌ، رفعه: «اختضبوا بالحناء فانه طيب الريح يسكن الدوخة». للموصلي بجهالة (١).\n_________\n(١) أبو يعلى في «مسنده» ٦/ ٣٠٥ (٣٦٢١)، وقال الهيثمي ٥/ ١٦٠: وراه أبو يعلى من طريق الحسن ابن دعامة، عن عمر بن شريك، قال الذهبي: مجهولان.","vol":"2","page":424},{"text":"٥٩٠٠ - وعنه: نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ. للستة إلا مالكًا. قال الترمذي: معنى كراهية التزعفر للرجل أن يتطيب به (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٤٦)، ومسلم (٢١٠١).","vol":"2","page":424},{"text":"٥٩٠١ - وعنه أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النبي - ﷺ - وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، وَكَانَ رسول الله - ﷺ - قَلَّمَا يُوَاجِهُ رَجُلًا فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: «لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ هَذَا عَنْهُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٨٢)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٢٦).","vol":"2","page":424},{"text":"٥٩٠٢ - الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ: لَمَّا فَتَحَ النبي - ﷺ - مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ وَيَمْسَحُ رُءُوسَهُمْ، فَجِيءَ بِي إِلَيْهِ وَأَنَا مُخَلَّقٌ، فَلَمْ يَمَسَّنِي مِنْ أَجْلِ الْخَلُوقِ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٨١)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٨٩٧):منكر.","vol":"2","page":424},{"text":"٥٩٠٣ - يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ: أَبْصَرَنِي النبي - ﷺ - وَبِي رَدْعٌ مِنْ خَلُوقٍ، فقَالَ: «يَا يَعْلَى لَكَ امْرَأَةٌ» قُلْتُ: لا، قَالَ: «اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ» فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ. للترمذي والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨١٦)، والنسائي ٨/ ١٥٣، وحسنه الترمذي. وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (٣٨٧).","vol":"2","page":424},{"text":"٥٩٠٤ - عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي من سفر وَقَدْ تَشَقَّقَتْ يَدَايَ فَخَلَّقُونِي بِزَعْفَرَانٍ، فَغَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ولم يرحب بي، وَقَالَ: «اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا\n⦗٤٢٥⦘ عَنْكَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٠١)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٤٦).","vol":"2","page":424},{"text":"٥٩٠٥ - أبو مُوسَى رفعه: «لا يَقْبَلُ الله صَلاةَ الرَجُل وفِي جَسَدِهِ شَيْءٌ مِنْ خَلُوقٍ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٧٨)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٩٦).","vol":"2","page":425},{"text":"٥٩٠٦ - أمُّ ليلى: بايعنا رسول الله - ﷺ - فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس، ونمتشط بالغسل، ولا نقحل أيدينا من خضاب. وقالت: أمرنا إذا كانت إحدانا تقدر أن تتخذ فى يديها مسكتين من فضة، فإن لم تقدر فصدت يديها ولو بسير، ولا تتشبهن بالرجال. للكبير والأوسط بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٥/ ١٣٨ - ١٣٩، وفي «الأوسط» ٨/ ٨٩ (٨٠٥٤)، وقال الهيثمي ٥/ ١٥٠: فيه من لم أعرفه.","vol":"2","page":425},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-188>الختان وقص الأظفار ونتف الإبط والاستحداد والوشم وغير ذلك</span>","vol":"2","page":425},{"text":"٥٩٠٧ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الخْتِتَانُ وَالإسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَنَتْفُ الإبِطِ. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨٨٩)، مسلم (٢٥٧).","vol":"2","page":425},{"text":"٥٩٠٨ - أَنَسٌ: وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ وَنَتْفِ الإبِطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَنْ لا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٨).","vol":"2","page":425},{"text":"٥٩٠٩ - وفي رواية: أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٥٩)، النسائي ١/ ١٥ - ١٦.","vol":"2","page":425},{"text":"٥٩١٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُّومِ، وقال بعضهم مخففا، أبو الزِّنَادِ القدوم مشددة مَوْضِعٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٥٦)، (٦٢٩٨).","vol":"2","page":425},{"text":"٥٩١١ - وفي رواية: اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٥٦)، مسلم (٢٣٧٠).","vol":"2","page":426},{"text":"٥٩١٢ - ابنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ أَوَّلَ النَّاسِ ضَيَّفَ الضَّيْفَ، وَأَوَّلَ النَّاسِ اخْتَتَنَ وَأَوَّلَ النَّاسِ قَصَّ شاربه وَأَوَّلَ النَّاسِ رَأَى الشَّيْبَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ مَا هَذَا؟ قَالَ تَعَالَى: وَقَارٌ يَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: رَبِّ زِدْنِي وَقَارًا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٠٣.","vol":"2","page":426},{"text":"٥٩١٣ - زاد رزين: واختتن وهو ابن مائة سنة وعشرين، ثم عاش بعد ثمانين.","vol":"2","page":426},{"text":"٥٩١٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ سئل مَنْ أَنْتَ حِينَ قُبِضَ النَّبِيُّ - ﷺ -؟ قَالَ يَوْمَئِذٍ: مَخْتُونٌ وَكَانُوا لا يَخْتِنُونَ الرَّجُلَ حَتَّى يُدْرِكَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٩٩).","vol":"2","page":426},{"text":"٥٩١٥ - أُمُّ عَطِيَّةَ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَخْتِنُ النساء في المدينة فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - ﷺ -: «لا تُنْهِكِي، فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ وَأَحَبُّ للْبَعْلِ». لأبي داود وضعفه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٧١)، وقال: ليس هو بالقوي، وقد روي مرسلًا، ومحمد بن حسان مجهول وهذا الحديث ضعيف، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٤٧٥).","vol":"2","page":426},{"text":"٥٩١٦ - ولرزين: «اشمي ولاتنهكي، فإنه أنور للوجه وأحظى عند الرجل» (١).\n_________\n(١) «المعجم الصغير» ١/ ٩١ - ٩٢ (١٢٢)، ذكره الهيثمي ٥/ ١٧٢، وقال: إسناده حسن، والحديث صححه الألباني بمجموع شواهده في «الصحيحة» (٧٢٢).","vol":"2","page":426},{"text":"٥٩١٧ - ميل بنت مشرح، قالت: رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنهم، وقال: رأيت النبي - ﷺ - يفعل ذلك. للبزار والكبير والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٩٦٨)، والطبراني ٢٠/ ٣٢٢ (٧٦٢)، وفي «الأوسط» ٦/ ١٠٥ (٥٩٣٨)، ذكره الهيثمي ٥/ ١٦٨، وقال: رواه البزار والطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، ومن طريق عبيد الله بن سلمة بن وهرام، عن أبيه، وكلاهما ضعيف، وأبوه وثق.","vol":"2","page":426},{"text":"٥٩١٨ - ابنُ مسعود: لَعَنَ الله الْوَاشِمَاتِ وَالمستوشمات وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ الله، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قلت: كذا وكذا فَقَالَ: وَمَا لِي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ الله - ﷺ - وهُوَ فِي كِتَابِ الله، فَقَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لوحي المصحف فَمَا وجدته قال: إن كُنْتِ قَرَأْتِيهِ فقد وَجَدْتِيهِ قال تعالى ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ قَالَتْ: إِنِّي\n⦗٤٢٧⦘ أَرَى شيئًا من هذا على امرأتك الآن، قَالَ: فَاذْهَبِي فَانْظُرِي، فَذَهَبَتْ فَلَمْ تَرَ شَيْئًا، فجاءت فقالت: ما رأيت شيئًا. قال: أما لو كان ذلك لم نجامعها. وفي رواية أنه رفع الحديث. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٨٦)، ومسلم (٢١٢٥).","vol":"2","page":426},{"text":"٥٩١٩ - ولهم أيضًا عن ابن عمر نحوه، وفيه: قَالَ: نَافِعٌ الْوَشْمُ فِي اللِّثَةِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٣٧)، ومسلم (٢١٢٤).","vol":"2","page":427},{"text":"٥٩٢٠ - ولأبي داود عن ابْنِ عَبَّاسٍ: لُعِنَتِ الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ وَالنَّامِصَةُ وَالْمُتَنَمِّصَةُ وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ مِنْ غَيْرِ دَاءٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٧٠)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٢١٠١).","vol":"2","page":427},{"text":"٥٩٢١ - قيسُ بنُ أبي حازم: دخلنا على أبي بكر فى مرضه فرأيت عنده امرأة بيضاء موسومة اليدين تذب عنه وهي أسماء بنت عميس. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ١٣١ (٣٥٩)، وذكره الهيثمي ٥/ ١٧٠، وقال: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في جلباب المرأة المسلمة صـ ٩٦.","vol":"2","page":427},{"text":"٥٩٢٢ - عائشةُ: كان لا يفارق مسجد رسول الله - ﷺ - سواكه ومشطه، وكان ينظر فى المرآة إذا سرح لحيته. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٢٦٤ (٦٣٦٧)، ذكره الهيثمي ٥/ ١٧١، وقال: فيه: سليمان بن أرقم الزهري، وهو ضعيف.","vol":"2","page":427},{"text":"٥٩٢٣ - أمُّ الدرداء، قالت لعائشة: ما كنت إذا سافرت مع النبى - ﷺ - أو حججت أو غزوت معه، ما كنت تزودينه؟ قالت: كنت أزوده قارورة دهن ومشط ومرآة ومقصا ومكحلة وسواكا. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٣/ ٢١٥ - ٢١٦ (٢٩٥٧)، ذكره الهيثمي ٥/ ١٧١، وقال: فيه: محمد بن حفص الوَصَّابي، وهو ضعيف.","vol":"2","page":427},{"text":"٥٩٢٤ - أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا أطلى بَدَأَ بِعَوْرَتِهِ فَطَلاهَا بِالنُّورَةِ وَسَائِرَ جَسَدِهِ أَهْلُهُ. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٧٥١)، رمز له السيوطي بالضعف كما في «فيض القدير» ٥/ ١٣٤، وقواه المناوي. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٣٤٦).","vol":"2","page":427},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-189>الصور والنقوش والستور</span>","vol":"2","page":428},{"text":"٥٩٢٥ - عَائِشَةُ: أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا النبي - ﷺ - قَامَ عَلَى الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفَتْ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ فقلت: يَا رَسُولَ الله أَتُوبُ إِلَى الله وَإِلَى رَسُولِهِ مَاذَا أَذْنَبْتُ؟ فقَالَ: «مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟» قَلَتِ: اشْتَرَيْتُهَا لك لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا قال: «إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فيقال لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ -وَقَالَ- إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَةُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٠٥)، ومسلم (٢١٠٧) ٩٦.","vol":"2","page":428},{"text":"٥٩٢٦ - وفي روايةٍ: حَشَوْتُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - وِسَادَةً فِيهَا تَمَاثِيلُ كَأَنَّهَا نُمْرُقَةٌ، فَجَاءَ فَقَامَ بَيْنَ الْبَابَيْنِ وَجَعَلَ يَتَغَيَّرُ وَجْهُهُ فَقُلْتُ: مَا لَنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «مَا بَالُ هَذِهِ الْوِسَادَةِ؟» قَلتْ: وِسَادَةٌ جَعَلْتُهَا لَكَ لِتَضْطَجِعَ عَلَيْهَا. قَالَ: «أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٢٤).","vol":"2","page":428},{"text":"٥٩٢٧ - في رواية: فَأَخَذْتُهُ فَجَعَلْتُهُ مِرْفَقَتَيْنِ فَكَانَ يَرْتَفِقُ بِهِمَا فِي الْبَيْتِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٠٧).","vol":"2","page":428},{"text":"٥٩٢٨ - وفي أخرى: قَدِمَ النبي - ﷺ - مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ سَتَّرْتُ بِقِرَامٍ عَلَى سَهْوَةٍ لِي فِيهِ تَصَاوِيرُ فَنَزَعَهُ وَقَالَ: (أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ خَلْقَ الله) (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٥٤)، ومسلم (٢١٠٧) ٩٢.","vol":"2","page":428},{"text":"٥٩٢٩ - وفي أخرى: قَدِمَ - ﷺ - مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ سَتَّرْتُ عَلَى بَابِي دُرْنُوكًا فِيهِ الْخَيْلُ ذَوَاتُ الأَجْنِحَةِ فَأَمَرَنِي فَنَزَعْتُهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٥٥)، ومسلم (٢١٠٧) ٩٠.","vol":"2","page":428},{"text":"٥٩٣٠ - وفي أخرى: أنها سترت على بابها بنمط، فَلَمَّا قَدِمَ رَأَى النَّمَطَ فعَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ فَجَذَبَهُ حَتَّى هَتَكَهُ أَوْ قَطَعَهُ وَقَالَ: «إِنَّ الله لَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَالطِّينَ». قَالَتْ: فَقَطَعْنَا مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ وَحَشَوْتُهُمَا لِيفًا فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٠٧).","vol":"2","page":429},{"text":"٥٩٣١ - وفي أخرى: قَالَ: «انْزَعِيهِ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا». للستة (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٦٨).","vol":"2","page":429},{"text":"٥٩٣٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال له رَجُلٌ: إني أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ فَأَفْتِنِي فِيهَا، فَقَالَ لَهُ: ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا ثُمَّ قَالَ: ادْنُ مِنِّي فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وقَالَ: أُنَبِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - سَمِعْتُه يَقُولُ: «كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ يَجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسًا تُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ». وقَالَ: «إِنْ كُنْتَ لا بُدَّ فَاعِلًا فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَمَا لا نَفْسَ لَهُ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١١٠) ٩٩.","vol":"2","page":429},{"text":"٥٩٣٣ - وفي رواية: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ الله يعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا» فَرَبَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً وَاصْفَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ: «وَيْحَكَ إِنْ أَبَيْتَ إِلاَّ أَنْ تضع فَعَلَيْكَ بِهَذَا الشَّجَرِ كُلِّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٢٥)، ومسلم (٢١١٠) ١٠٠.","vol":"2","page":429},{"text":"٥٩٣٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «قَالَ الله تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً أَوْ لِيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ ليخلقوا شَعِيرَةً» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٥٣، ٧٥٥٩)، ومسلم (٢١١١).","vol":"2","page":429},{"text":"٥٩٣٥ - (عَائِشَةُ لَمَّا اشْتَكَى النَّبِيُّ - ﷺ - ذَكَر بَعْضُ نِسَائِهِ كَنِيسَةً يُقَالُ لَهَا: مَارِيَةُ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأُمُّ حَبِيبَةَ أَتَتَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ فَذَكَرَتَا مِنْ حُسْنِهَا وَتَصَاوِيرَ فِيهَا، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «أُولَئِكِ\n⦗٤٣٠⦘ إِذَا مَاتَ فيهم الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ثُمَّ صَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّورَةَ أُولَئِكِ شِرَارُ خَلْقِ الله». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٤١)، ومسلم (٥٢٨). (٣) البخاري (٣٢٢٦)، ومسلم (٢١٠٦) ٨٥.","vol":"2","page":429},{"text":"٥٩٣٦ - زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ رفعه: «لا تَدْخُلُ الملائكة بَيْتًا فِيهِ صُّورَةُ». قَالَ: بشر بن سعيد: ثُمَّ اشْتَكَى زَيْدٌ بن خالد فَعُدْنَاهُ فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ فِيهِ صُورَةٌ، فَقُلْتُ لعبد الله الخولاني: لَمْ يُخْبِرْنَا زَيْدٌ عَنِ الصُّوَرِ يَوْمَ الأَوَّلِ فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمَعْهُ حِينَ قَالَ: إِلاَّ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ. للستة إلا مالكًا (١)\n_________\n(١) الترمذي (١٧٥٠) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٨/ ٢١٢، ومالك ٢/ ٧٣٦،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٣١).","vol":"2","page":430},{"text":"٥٩٣٧ - أَبُو طَلْحَةَ دعا إِنْسَانًا يَنْزِعُ نَمَطًا تَحْتَهُ سرير وهو مريض، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ قَالَ: لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ، وَقَالَ فِيهِ النَّبِيُّ - ﷺ - مَا عَلِمْتَ، قَالَ سَهْلٌ أَوَلَمْ يَقُلْ: «إِلاَّ مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ» فَقَالَ بَلَى وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي. لمالك والترمذي والنسائي (١)\n_________\n(١)","vol":"2","page":430},{"text":"٥٩٣٨ - ابنُ عمر أن النبي - ﷺ - أتى بيت فاطمة فوجد على بابها سترًا موشيًا فلم يدخل، فجاء علي فرآها مهتمة فأخبرته، فأتاه علي فذكر له ذبلك وقال: قد اشتد عليها فقال - ﷺ -: «مالنا وللدنيا وما أنا والرقم؟» فذهب إلى فاطمة فأخرها، فردته إليه تقول: فما تأمرها به فيه؟ قال: «ترسلني به إلى أهل حاجة». للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦١٣)، وأبو داود (٤١٤٩).","vol":"2","page":430},{"text":"٥٩٣٩ - سَفِينَةُ: أَنَّ رَجُلًا ضَافَ عَلِيًا فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَتْ له فَاطِمَةُ: لَوْ دَعَوْنَا النبي - ﷺ - فَأَكَلَ مَعَنَا فَدَعُوهُ فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتَيِ الْبَابِ، فَرَأَى الْقِرَامَ قَدْ ضُرِبَ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ، فَرَجَعَ فَقَالَتْ: لِعَلِيٍّ الْحَقْهُ فَانْظُرْ مَا رَجَعَهُ؟ فتبعه فقال: يَا رَسُولَ الله مَا رَدَّكَ؟ فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَوْ لِنَبِيٍّ\n⦗٤٣١⦘ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٥٥) قال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٥/ ٢٩٥ (٣٦٠٨) في إسناده: سعيد بن جمهان، أبو حفص الأسلمي البصري قال يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم الرازي: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به. حسنه الألباني في «صحيح الجامع»: (٢٤١١).","vol":"2","page":430},{"text":"٥٩٤٠ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنِّي أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَكُونَ دَخَلْتُ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ فِي الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ -وَكَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ وعلى الباب تماثيل- الرجال فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ فَيُقْطَعْ فَيُصَيَّرْ كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ وَمُرْ بالقرام وَيُجْعَلْ مِنْهُ وِسَادَتان يُوطَآَنِ وَبِالْكَلْبِ فَليُخْرَجْ» وَكَانَ الْكَلْبُ جَرْوًا لِلْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ يلعب به كان تَحْتَ نَضَدٍ لَهُ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٠٤).","vol":"2","page":431},{"text":"٥٩٤١ - ابنُ عمر: دعي أبا أيوب فرأى فى البيت سترًا على الجدار، فقال ابن عمر: غلبنا عليه النساء، قال أبو أيوب: من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليك، والله لا أطعم لك طعاما فرجع. لرزين (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٥١٨٠).","vol":"2","page":431},{"text":"٥٩٤٢ - أبو هريرة، رفعه: «فى التماثيل رخص فيما كان يوطأ، وكره ما كان منصوبًا». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٣١ (٥٧٠٣)، قال الهيثمي ٥/ ١٧٤ فيه: سليمان بن أرقم وهو ضعيف.","vol":"2","page":431},{"text":"٥٩٤٣ - ابنُ عمر: مر النبي - ﷺ - بصنم من نحاس فضرب ظهره بظهر كفه ثم قال: «خاب وخسر من عبدك من دون الله»، ثم أتى النبي - ﷺ - جبريل ومعه ملك، فتنحى الملك، فقال - ﷺ -: «ما شأنه تنحى؟ فقال إنه وجد منك ريح نحاس، وإنا لا نستطيع ريح النحاس». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ١٦٨ (٣٨٨٢)، قال الهيثمي ٥/ ١٧٤ فيه: يزيد بن يوسف الصنعاني، ضعفه ابن معين وغيره، وهو متروك، وأثنى عليه أبو مسهر وأبو سبرة، قال الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":431},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-190>كتاب الخلافة والإمارة وما يتعلق بذلك</span>","vol":"2","page":432},{"text":"٥٩٤٤ - (١) أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ، النَّاسُ مَعَادِنُ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإسْلامِ إِذَا فَقِهُوا، تَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ أَشَدَّ النَّاسِ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الشَّأْنِ حَتَّى يَقَعَ فِيهِ» (٢).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٩٥ - ٣٤٩٦)، ومسلم (١٨١٨).\n(٢) البخاري (٣٥٠١)، ومسلم (١٨٢٠).","vol":"2","page":432},{"text":"٥٩٤٥ - ابْن عُمَرَ رفعه: «لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانِ». هما للشيخين (١).\n_________\n(١) من (ب).","vol":"2","page":432},{"text":"٥٩٤٦ - معاوية: وقد بلغه أن (ابن) (١) عمرو بن العاص يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ مِنْ قَحْطَانَ، فَغَضِبَ فَقَامَ فَأَثْنَى عَلَى الله ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يتحدثون أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ الله وَلا تُؤثَرُ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - فأُولَئِكَ جُهَّالُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَالأَمَانِيَّ الَّتِي تُضِلُّ أَهْلَهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلاَّ كَبَّهُ الله عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ». للبخاري (٢).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٠٠).\n(٢) الترمذي (٢٢٢٧)، وقال: حسن غريب صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨١٥).","vol":"2","page":432},{"text":"٥٩٤٧ - عَمْرُو بْنِ الْعَاصِ: قَالَ رَجُلٌ عنده: لَتَنْتَهِيَنَّ قُرَيْشٌ أَوْ لَيَجْعَلَنَّ الله هَذَا الأَمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنَ الْعَرَبِ غَيْرِهِمْ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: كَذَبْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «قُرَيْشٌ وُلاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». للترمذي (١).\n_________\n(١)","vol":"2","page":432},{"text":"٥٩٤٨ - جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ رفعه: «إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَيْ قُوَّةِ رَّجُلٍ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ» قال الزهري: عَنَى بِذَلِكَ نُبْلَ الرَّأْيِ. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٨١، وقال الهيثمي ١/ ١٧٨: رجال أحمد رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (١٦٩٧).","vol":"2","page":432},{"text":"٥٩٤٩ - سَفِينَة رفعه: «خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً ثُمَّ يُؤْتِي الله الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ» قَالَ سَعِيدٌ: قَالَ لِي سَفِينَةُ: أَمْسَكَ أبو بكر سَنَتَيْنِ وَعُمَرُ عَشْرًا وَعُثْمَانُ اثْنَى عَشْرَ وَعَلِيٌّ كَذَا قُلْتُ لِسَفِينَةَ: إِنَّ هَؤُلاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَكُنْ بِخَلِيفَةٍ قَالَ: كَذَبَتْ أَسْتَاهُ (بَنِي) (١) الزَّرْقَاءِ يَعْنِي بَنِي مَرْوَانَ. لأبي داود. وللترمذي: قال سعيد: قلت له: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم، قال: كذبوا بنو الزرقاء، بل هم ملوك من شر الملوك (٢).\n_________\n(١) في الأصل: يعني بني.\n(٢) أبو داود (٤٦٤٦)، والترمذي (٢٢٦)، وقال: حسن. وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٨٢): حسن صحيح.","vol":"2","page":433},{"text":"٥٩٥٠ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ رفعه: «لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَين يَكُونُ عَلَيْكُمُ اثنا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الأُمَّةُ» فَسَمِعْتُ كَلامًا مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - لَمْ أَفْهَمْهُ فقُلْتُ لأَبِي: مَا يَقُولُ؟ قَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢٢٢، ٧٢٢٣)، ومسلم (١٨٢١).","vol":"2","page":433},{"text":"٥٩٥١ - في رواية: فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ فَقَالُوا: ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا؟ قَالَ ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٨١).","vol":"2","page":433},{"text":"٥٩٥٢ - أَبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٥٣).","vol":"2","page":433},{"text":"٥٩٥٣ - عَرْفَجَةُ بن شريح رفعه: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». هما لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٥٢).","vol":"2","page":433},{"text":"٥٩٥٤ - وله ولأبي داود والنسائي: «سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٥٢)، وأبو داود (٤٧٦٢)، والنسائي ٧/ ٩٣.","vol":"2","page":433},{"text":"٥٩٥٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا\n⦗٤٣٤⦘ هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ بعدي خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ» قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «أوفوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ ثم أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ واسألوا الله الذي لكم، فَإِنَّ الله سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (١٨٤٢).","vol":"2","page":433},{"text":"٥٩٥٦ - أَنَس: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٣١)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٤٣).","vol":"2","page":434},{"text":"٥٩٥٧ - أبو بَكْرَةَ: عَصَمَنِي الله بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ النبي - ﷺ - لَمَّا هَلَكَ كِسْرَى قَالَ: «مَنِ اسْتَخْلَفُوا؟» قَالُوا: ابْنَتَهُ. فَقَالَ: «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً» فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ يَعْنِي: الْبَصْرَةَ ذَكَرْتُ قَوْلَ النبي - ﷺ - فَعَصَمَنِي الله به. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٦٢)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٨/ ٢٢٧. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٤٧) وأصله في الصحيح.","vol":"2","page":434},{"text":"٥٩٥٨ - وللبخاري: لَقَدْ نَفَعَنِي الله بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ النبي - ﷺ - أَيَّامَ الْجمَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ (أَلْحَقَ) (١) بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ. بنحوه (٢).\n_________\n(١) في (ب): أن ألحق.\n(٢) البخاري (٤٤٢٥).","vol":"2","page":434},{"text":"٥٩٥٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا، وَإِذَا كَانَت أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلاءَكُمْ وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٦٦)،وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح المري، وصالح المري في حديثه غرائب ينفرد بها لا يُتابع عليها، وهو رجل صالح. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٩٣).","vol":"2","page":434},{"text":"٥٩٦٠ - ابْن عُمَرَ رفعه: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فالإمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهو مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». فسمعت هؤلاء من رسول الله - ﷺ - وأحسب النبي - ﷺ - قَالَ: «وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ راع وهو مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكلكم مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٥٤)، ومسلم (١٨٢٩).","vol":"2","page":434},{"text":"٥٩٦١ - أبو مَرْيَمَ الأَزْدِيِّ دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ مَا: أَنْعَمَنَا بِكَ أَبَا فُلانٍ. وَهِيَ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ. فَقُلْتُ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ أُخْبِرُكَ بِهِ، سَمِعْتُ النبي - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ وَلاَّهُ الله شَيْئًا مِنْ أمور الْمُسْلِمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وخلتهم وَفَقْرِهِمُ احْتَجَبَ الله دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ يوم القيامة» قَالَ: فَجَعَلَ معاوية رَجُلًا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٤٨)، والترمذي (١٣٣٢)، وقال: حديث عمرو بن مرة، حديث غريب. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٥٥٥).","vol":"2","page":435},{"text":"٥٩٦٢ - ابْن عَمْرو بن العاص رفعه: «إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ الله عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٢٧)، والنسائي ٨/ ٢٢١ - ٢٢٢.","vol":"2","page":435},{"text":"٥٩٦٣ - مَعْقِلُ بْن يَسَار: ٍ عَادَه عُبَيْدُ الله بْنُ زِيَادٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فقَالَ مَعْقِلٌ: إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ الله رَعيته يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٥١)، ومسلم (١٤٢١) مكرر بعد (١٨٢٩).","vol":"2","page":435},{"text":"٥٩٦٤ - عَائِذ بْن عَمْرو: دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ الله بْنِ زِيَادٍ فَقَالَ أَيْ بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ النبي - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ» فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ فَإِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أَصْحَابِ رسول الله - ﷺ -، قَالَ: وَهَلْ كَانَتْ لَهُمْ نُخَالَةٌ؟ إِنَّمَا النُّخَالَةُ بَعْدَهُمْ وَفِي غَيْرِهِمْ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٣٠)","vol":"2","page":435},{"text":"٥٩٦٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَأَبْغَضُ النَّاسِ وَأَبْعَدهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمَامٌ جَائِرٌ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٣٢٩)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٢٥).","vol":"2","page":435},{"text":"٥٩٦٦ - الْمِقْدَامُ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ: أَنَّ النبي - ﷺ - ضَرَبَ عَلَى منكبيه، ثُمَّ قَالَ: «أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ إِنْ مُتَّ وَلَمْ تَكُنْ أَمِيرًا وَلاكَاتِبًا وَلا عَرِيفًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٣٣)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٢٨).","vol":"2","page":435},{"text":"٥٩٦٧ - أبو ذَر قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَلا تَسْتَعْمِلُنِي فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى منْكبي، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةُ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٢٥)","vol":"2","page":436},{"text":"٥٩٦٨ - غَالِب الْقَطَّانِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أن قومًا كَانُوا عَلَى مَنْهَلٍ فَلَمَّا بَلَغَهُمُ الإسْلامُ جَعَلَ صَاحِبُ الْمَاءِ لِقَوْمِهِ مِائَةً مِنَ الإبِلِ عَلَى أَنْ يُسْلِمُوا فَأَسْلَمُوا وَقَسَمَ الإبِلَ بَيْنَهُمْ وَبَدَا لَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا مِنْهُمْ، أَفَهُوَ أَحَقُّ بِهَا أَمْ هُمْ؟ فَإِنْ قَالَ لَكَ: لا أو نَعَمْ، فَقُلْ لَهُ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ وَهُوَ عَرِيفُ الْمَاءِ، وَإِنَّهُ يَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِيَ الْعِرَافَةَ بَعْدَهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ له ذلك فقال: إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُسْلِمَهَا لَهُمْ فَلْيُسْلِمْهَا، وَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنْهُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَلَهُمْ إِسْلامُهُمْ، وَإِنْ لَمْ يُسْلِمُوا قُوتِلُوا عَلَى الإسْلامِ وقال: إِنَّ الْعِرَافَةَ حَقٌّ وَلا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ عرافة وَلَكِنَّ الْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٣٤)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ١٩٦: في إسناده مجاهيل، وغالب القطان قد وثقه غير واحد من الأئمة، واحتج به البخاري ومسلم في صحيحيهما، وقال ابن عدي في «الكامل» ٧/ ١١٢ (١٥٥٣): وغالب الضعف على أحاديثه بين. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٢٩).","vol":"2","page":436},{"text":"٥٩٦٩ - عبد الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ رفعه: «يَا عَبْدَالرَّحْمَنِ لا تَسْأَلِ الإمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أعطيتها مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٢٢)، ومسلم (١٦٥٢).","vol":"2","page":436},{"text":"٥٩٧٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإمَارَةِ وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فنعمت الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ». للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٤٨).","vol":"2","page":436},{"text":"٥٩٧١ - أبو مُوسَى: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَا وَرَجُلانِ مِنْ بَنِي عَمِّي فَقَالَ أحدهما: يَا رَسُولَ الله أَمِّرْنَا عَلَى بَعْضِ مَا وَلاَّكَ الله، وَقَالَ الآخَرُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ: «إِنَّا وَالله لا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ، أو أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٤٩)، ومسلم (١٧٣٣).","vol":"2","page":437},{"text":"٥٩٧٢ - ابْن عَبَّاسٍ قَدِمَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ المدينة فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر بعده أتبعه، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ النبي - ﷺ - وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنُ شَمَّاسٍ وَفِي يَدِه - ﷺ - قِطْعَةُ جَرِيدٍ حَتَّى وَقَفَ عَلَى مُسَيْلِمَةَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ الله فِيكَ، وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ ليَعْقِرَنَّكَ الله، وَإِنِّي لأَرَاكَ الَّذِي أريتُ فِيكَ مَا رَأَيْتُ». فَأَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: «بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ». الحديث الآتى فى التعبير (١).\n_________\n(١) سيخرج الحديث بالزيادة المذكورة في الحديث القادم.","vol":"2","page":437},{"text":"٥٩٧٣ - وفي رواية: قال له - ﷺ -: «وَهَذَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ وَسَيُجِيبُكَ عَنِّي». فَانْصَرَفَ - ﷺ -. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٧٣)، ومسلم (٢٢٧٣، ٢٢٧٤).","vol":"2","page":437},{"text":"٥٩٧٤ - عَائِشَة رفعته: «إِذَا أَرَادَ الله بِالأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ، وَإِذَا أَرَادَ الله بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إِنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ، وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٣٢)،والنسائي ٧/ ١٥٩، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٥٤٤).","vol":"2","page":437},{"text":"٥٩٧٥ - أبو هريرة وأبو سعيد رفعاه: «ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله». للبخاري وللنسائي عن أبي هريرة (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٩٨)، والنسائي ٧/ ١٥٨.","vol":"2","page":437},{"text":"٥٩٧٦ - (كَعْب بْنُ عُجْرَةَ، رفعه: «اسْمَعُوا، إنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ،\n⦗٤٣٨⦘ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ دخل عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَهُوَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ». للترمذي والنسائي (١).\n() الترمذي (٢٢٥٩)، وقال: صحيح غريب، والنسائي ٧/ ١٦٠. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٤٣). ٥٩٦٨. ابْن عَبَّاسٍ: السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٣٥)، وقال الحافظ شمس الدين ابن القيم ﵀: سمعت شيخنا أبا العباس بن تيمية يقول: هذا الحديث موضوع، ولا يُعرف لرسول الله - ﷺ - كاتب اسمه السجل قط، وليس في الصحابة من اسمه السجل، وكتاب النبي - ﷺ - معروفون لم يكن فيهم من يُقال له: السجل، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٣٠).","vol":"2","page":437},{"text":"٥٩٧٨ - نَافِع: لَمَّا خَلَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، جَمَعَ ابْنُ عُمَرَ حَشَمَهُ وَوَلَدَهُ وقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعِ الله وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي لا أَعْلَمُ غَدْرًا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ يُبَايَعَ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ الله وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُنْصَبُ لَهُ الْقِتَالُ، وَإِنِّي لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْكُمْ خَلَعَهُ وَلا بَايَعَ فِي هَذَا الأَمْرِ إِلاَّ كَانَتِ الفصل بَيْنِي وَبَيْنَهُ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١١١)، ومسلم (١٧٣٥).","vol":"2","page":438},{"text":"٥٩٧٩ - وعنه: لما خلعوا يزيد واجتمعوا على ابن مطيع أتاه ابن عمر، فقال ابن مطيع: اطْرَحُوا لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً، فَقَالَ: لَمْ آتِكَ لأَجْلِسَ، أَتَيْتُكَ؛ لأَحَدِّثَكَ حَدِيثًا سمعته من النبي - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٥١).","vol":"2","page":438},{"text":"٥٩٨٠ - جَرِير: كُنْتُ بِالْيَمَنِ فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، ذَا كَلاعٍ وَذَا عَمْرٍو، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عَنْ النبي - ﷺ -، فَقَالَ ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كَانَ الَّذِي يُذْكُرُ مِنْ أَمْرِ صَاحِبِكَ، لَقَدْ مَرَّ عَلَى أَجَلِهِ مُنْذُ ثَلاثٍ، فأقبلت وَأَقْبَلا مَعِي حَتَّى إِذَا كُنَّا ببَعْضِ الطَّرِيقِ رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ، فسألتهم فَقَالُوا قُبِضَ النبي - ﷺ -، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّاسُ صَالِحُونَ، فَقَالا أَخْبِرْ صَاحِبَكَ أَنَّا قَدْ جِئْنَا وَلَعَلَّنَا سَنَعُودُ إِنْ شَاءَ الله، وَرَجَعَا إِلَى الْيَمَنِ فَأَخْبَرْتُ أَبَا بَكْرٍ بِحَدِيثِهِمْ، قَالَ: أَفَلا جِئْتَ بِهِمْ فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ قَالَ لِي ذُو عَمْرٍو: يَا جَرِيرُ إِنَّ بِكَ عَلَيَّ كَرَامَةً، وَإِنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا، إِنَّكُمْ\n⦗٤٣٩⦘مَعْشَرَ الْعَرَبِ- لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا كُنْتُمْ إِذَا هَلَكَ أَمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ آخَرَ فَإِذَا كَانَتْ بِالسَّيْفِ كَانُوا مُلُوكًا يَغْضَبُونَ غَضَبَ الْمُلُوكِ وَيَرْضَوْنَ رِضَا الْمُلُوكِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٥٩).","vol":"2","page":438},{"text":"٥٩٨١ - عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شِمَاسَةَ المهري: أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَتْ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ مِصْرَ. قَالت: كَيْفَ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ هَذِهِ؟ فقلتُ: مَا نَقِمْنَا شَيْئًا، إِنْ كَانَ لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا الْبَعِيرُ فَيُعْطِيهِ الْبَعِيرَ، وَالْعَبْدُ فَيُعْطِيهِ الْعَبْدَ، وَيَحْتَاجُ إِلَى النَّفَقَةِ فَيُعْطِيهِ النَّفَقَةَ، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّهُ لا يَمْنَعُنِي الَّذِي فَعَلَ فِي مُحَمَّدِ أَخِي أَنْ أُخْبِرَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا: «اللهمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٢٨).","vol":"2","page":439},{"text":"٥٩٨٢ - عمر: قال في خطبته إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ، وَلا لِيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ، فَمَنْ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ فَلْيَرْفَعْهُ إِلَيَّ أُقِصُّهُ مِنْهُ، فقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِهِ أَتُقِصُّهُ مِنْهُ قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إلا أُقِصُّهُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - أَقَصَّ مِنْ نَفْسِهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٣٧)، والنسائي (٨/ ٣٤) مختصرا. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٨٠).","vol":"2","page":439},{"text":"٥٩٨٣ - جُبَيْر بْن نُفَيْرٍ وغيره رفعوه: «إِذَا ابْتَغَى الأمير الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٨٩)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع الصغير» ١٥٨٥.","vol":"2","page":439},{"text":"٥٩٨٤ - ابن عباسٍ، رفعه: «أولُ هذا الأمرِ نبوةٌ ورحمة، ثم تكونُ خلافةً ورحمةً، ثم تكونُ ملكا ورحمةً، ثم تكونُ إمارةً ورحمةً، ثم يتكادمون عليها تكادمَ الحميرِ،\n⦗٤٤٠⦘ فعليكم بالجهادِ، وإنَّ أفضلَ جهادِكُم الرباطُ، وإن أفضلَ رباطِكم عسقلانُ». للكبيرِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٨٨ (١١١٣٨)، وقال الهيثمي ٥/ ١٩٠: رواه الطبراني، ورجاله ثقات.","vol":"2","page":439},{"text":"٥٩٨٥ - أبو هريرةَ، رفعه: «ما من أميرِ عشرةٍ إلا يؤتى به يومَ القيامةِ مغلولا حتى يفكَّهُ العدل أو يوبقه الجورُ». للبزار والأوسط (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٦٤٠)، «الأوسط» ٦/ ٢١٦ (٦٢٢٥)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٠٥: رواه البزار والطبراني في «الأوسط» ورجال الأول في البزار رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٩٥).","vol":"2","page":440},{"text":"٥٩٨٦ - ابن عباس، رفعه: «ما من رجلٍ ولىَ عشرةً إلا أتى يومَ القيامةِ مغلولةً يدُهُ إلى عنقِهِ حتى يقضى بينه وبينهم». للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١٢/ ١٣٥ (١٢٦٨٩)، «الأوسط» ١/ ٩٤ (٢٨٦)، قال الهيثمي ٥/ ٢٠٦: رواه الطبراني في «الأوسط» و«الكبير» ورجاله ثقات. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٢٠١): حسن صحيح.","vol":"2","page":440},{"text":"٥٩٨٧ - معاوية، رفعه: «لا تقدسُ أمةٌ لا يقضى فيها بالحقِّ ويأخذُ الضعيفُ حقَّه من القوي غير متعتع». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٣٨٥، وقال الهيثمي ٥/ ٢٠٩: ورجاله ثقات. وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢١٩١): صحيح لغيره.","vol":"2","page":440},{"text":"٥٩٨٨ - زَيْد بْن أَسْلَمَ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: ما حَاجَتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ: عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ فَإِنِّي رَأَيْتُ النبي - ﷺ - أَوَّلَ مَا جَاءَهُ شَيْءٌ بَدَأَ بِالْمُحَرَّرِينَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٥١)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٥٨).","vol":"2","page":440},{"text":"٥٩٨٩ - أبو الدرداء، رفعه: «من أبلغَ ذا سلطانٍ حاجةَ من لا يستطيعُ إبلاغه، ثبتَ الله قدميه على الصراطِ يومَ تزولُ الأقدامُ». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٢٣٤، وقال الهيثمي ٥/ ٢١٠: رواه البزار في حديث طويل وفيه: سعيد البراد، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":440},{"text":"٥٩٩٠ - ابن عباس، رفعه: «ما من أمتى أحدٌ وليَ من أمرِ الناسِ شيئًا لم يحفظهم بما يحفظُ نفسَهُ وأهلَه إلا لم يجدْ رائحة الجنة». للأوسط والصغير بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣١٢ (٧٥٩٤)، و«الصغير» ٢/ ١٣٧ (٩١٩)، وقال الهيثمي ٥/ ٢١١: وفيه: إسماعيل بن شيبة الطائفي، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٣٣٦).","vol":"2","page":440},{"text":"٥٩٩١ - وعنه رفعه: «من وليَ شيئًا من أمرِ المسلمين لم ينظرِ الله في حاجتِهِ حتى ينظرَ في حوائجهم». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٤٤٠ (١٣٦٠٣)، وقال الهيثمي ٥/ ٢١١: وفيه حسين بن قيس، وهو متروك، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٣٣٧): ضعيف جدا.","vol":"2","page":440},{"text":"٥٩٩٢ - عِيَاضُ بْن غَنْمٍ رفعه: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لذي سلطانٍ بِأَمْرٍ\n⦗٤٤١⦘ فَلا يبذله عَلانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلاَّ كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ». لأحمد مطولًا (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٤٠٣ - ٤٠٤)، وقال الألباني في تعليقه على كتاب «السنن» (٢/ ٥٠٧، ٥٠٨ (١٠٩٦): إسناده صحيح.","vol":"2","page":440},{"text":"٥٩٩٣ - ابن عمر، رفعه: «من حضرَ إمامًا فليقلْ خيرًا أو ليسكتْ». للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» (٦/ ١٠٨) (٥٩٤٧)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٣١: فيه: صالح بن محمد بن زياد، وثقه أحمد وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٥٥٥٨).","vol":"2","page":441},{"text":"٥٩٩٤ - علي رفعه: «لا يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ مَالِ الله إِلاَّ قصعتين؛ قَصْعَةٌ يَأْكُلُهَا هُوَوَأَهْلُهُ، وَقَصْعَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ٧٨)، وقال الهيثمي (٥/ ٢٣١):وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف.","vol":"2","page":441},{"text":"٥٩٩٥ - أبو بكر قال لما احتُضِر: يا عائشةُ انظري اللقحةَ التى كنا نشربُ من لبنِهَا، والجفنةَ التي كنا نصطنعُ فيها، والقطيفةَ التى كنا نلْبسها، فإنا كنا ننتفعُ بذلك حين كنا نلي أمرَ المسلمينَ، فإذا متُّ فاردديه إلى عمرَ، فلما ماتَ أبو بكرٍ أرسلَتْ بها إلى عمرَ فقالَ: عمرُ: رحمَكَ الله لقدْ أتعبتَ من جاءَ بعدَك. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (١/ ٦٠) (٣٨)، وقال الهيثمي (٥/ ٢٣١): رواه الطبراني، ورجاله ثقات.","vol":"2","page":441},{"text":"٥٩٩٦ - ثَعْلَبَةُ بْنُ مَالِكٍ أنَّ عُمَرَ قَسَمَ مُرُوطًا بَيْنَ نِسَاء أهل الْمَدِينَةِ، فَبَقِيَ منها مِرْطٌ جَيِّدٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَعْطِ هَذَا ابْنَةَ رَسُولِ الله - ﷺ -، يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ فَقَالَ: أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ به فإنها مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَتْ تَزْفِرُ لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٨١)، (٤٠٧١).","vol":"2","page":441},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-191>ذكر الخلفاء الراشدين وبيعتهم ﵃</span>","vol":"2","page":441},{"text":"٥٩٩٧ - ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ عليًّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ النبي - ﷺ - فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَبَا الحَسَنٍ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ الله - ﷺ -؟ فَقَالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ الله بَارِئًا، فَأَخَذَ بِيَدِهِ العَبَّاسُ، فَقَالَ: أَنْتَ\n⦗٤٤٢⦘ وَالله بَعْدَ ثَلاثٍ عَبْدُ الْعَصَا، وَإِنِّي وَالله لأَرَى رَسُولَ الله - ﷺ - سيتوفي في وَجَعِهِ هَذَا، إِنِّي لأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ، فاذْهَبْ بِنَا إليه فَنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كلمناه فَأَوْصَى بِنَا. فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّا وَالله لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ الله - ﷺ - فَمنَعْنَاهَا، لا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ وَإِنِّي وَالله لا أَسْأَلُهَا إياه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٦٦).","vol":"2","page":441},{"text":"٥٩٩٨ - جُبَيْر بْن مُطْعِمٍ: أن امرأة أتت النَّبِيَّ - ﷺ - فكلمته في شيء، فَأَمَرَهَا أن تَرْجِعَ قَالَتْ: فإن لم أَجِدْكَ. كَأَنَّهَا تَقُول الْمَوْتَ قَالَ: «إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٥٩)، ومسلم (٢٣٨٦).","vol":"2","page":442},{"text":"٥٩٩٩ - ابْن عَبَّاسٍ: كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُالرَّحْمَنِ فَقَالَ: لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي فُلانٍ يَقُولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلانًا، فَوَالله مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلاَّ فَلْتَةً، فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي إِنْ شَاءَ الله لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أمرهم. قَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، وإنهم الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حتى تَقُومَ فِي النَّاسِ، فأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يطير بها أولئك عَنْكَ كُلّ مُطَيِّرٍ، وَأَنْ لا يَعُوهَا، وَأَنْ لا يَضَعُوهَا مَوضِعِهَا، فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِيَ أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ وبضعوها عَلَى مَوَاضِعِهَا. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَالله إِنْ شَاءَ الله لأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقْبِ ذِي الْحَجَّةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ بالرَّوَاحِ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ.\nزاد رزين: فخرجت في صكة عمي حَتَّى أَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ حذوه فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدِ:\n⦗٤٤٣⦘ لَيَقُولَنَّ العشية على هذا المنبر مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَقَالَ: مَا عسى أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ، فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ المؤذن قَامَ فَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ أَنْ أَقُولَهَا لا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لا يَعْقِلَهَا فَلا أُحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ، إِنَّ الله بَعَثَ مُحَمَّدًا - ﷺ - بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ عليه آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ وأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: وَالله مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ الله فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا الله، فالرَّجْمُ فِي كِتَابِ الله حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوِ الإعْتِرَافُ، ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ الله: أَنْ لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، أَلا وإِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: لا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا: عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ ثُمَّ إِنَّهُ\nبَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ والله لَوْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلانًا فَلا يَغْتَرَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ: إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ، أَلا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّ الله وَقَى شَرَّهَا، وَلَيْسَ فيكم مَنْ تُقْطَعُ إليه الأَعْنَاقُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خيرنا حِينَ تُوَفَّى النبي - ﷺ - أَنَّ الأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا، وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقُلْتُ له: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا الأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا، فلقيَنا مِنْهُمْ رَجُلانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا مَا تَمَالأَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ، فَقَالا: لا عَلَيْكُمْا أَنْ لا تَقْرَبُوهُمُ، اقْضُوا أَمْرَكُمْ. فَقُلْتُ: وَالله لَنَأْتِيَنَّهُمْ فأَتَيْنَاهُمْ فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا. قَالُوا: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ. فَقُلْتُ: مَا لَهُ. قَالُوا: يُوعَكُ. فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ وأَثْنَى عَلَى الله ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ الله وَكَتِيبَةُ الإسْلامِ،\n⦗٤٤٤⦘ وَأَنْتُمْ يا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ منا، وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ فَإِذَا هُمْ أراداو أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْرِ، فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ فكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ لي أَبُو بَكْرٍ: عَلَى رِسْلِكَ.\nفَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ، وَالله مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلاَّ قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ: مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ. وَلَنْ تعرف العرب هَذَا الأَمْرَ إِلاَّ لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا، وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي وَيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَالله أَنْ أُقَدَّمَ فَيُضْرَبَ عُنُقِي لا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، اللهمَّ إِلاَّ أَنْ تُسَوِّلَ لَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لا أَجِدُهُ الآنَ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَكَثُرَ اللَّغَطُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنَ الاخْتِلافِ.\nفَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بايعه الأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: قَتَلْتُمْ سَعْدًَا فَقُلْتُ قتله الله وَإِنَّا وَالله مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أمرنا أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ، خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ بَعْدَنَا فَإِمَّا تابعناهم عَلَى مَا لا نَرْضَى وَإِمَّا أن نُخَالِفَهُمْ فَيَكُونَ فَسَادٌ، فَمَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلا يُتَابَعُ هُوَ وَلا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٨٣٠).","vol":"2","page":442},{"text":"٦٠٠٠ - عَائِشَة: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ: وَالله مَا مَاتَ رَسُولُ الله - ﷺ -: وَقَالَ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلاَّ ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ الله فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَبَّلَهُ وقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ\n⦗٤٤٥⦘ طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يذيقنك الله الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فَحَمِدَ الله أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: أَلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا - ﷺ - فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الله فَإِنَّه حَيٌّ لا يَمُوتُ. وَقَالَ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ وَقَالَ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِينْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ الله شَيْئًا وَسَيَجْزِي الله الشَّاكِرِينَ﴾ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ، بنحو ما قبله. للنسائي والبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٦٧)، والنسائي ٤/ ١١.","vol":"2","page":444},{"text":"٦٠٠١ - وله عن ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ فَقَالَ: اجْلِسْ. فَأَبَى، فَقَالَ: اجْلِسْ. فَأَبَى، فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ فَمَالَ إِلَيْهِ النَّاسُ وَتَرَكُوا عُمَرَ، فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ بنحوه، وفيه: وَالله لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ الله أنزل هذه الآية حَتَّى تَلاهَا أَبُو بَكْرٍ فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ فَمَا يُسْمَعُ بَشَرٌ إِلاَّ يَتْلُوهَا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٥٤).","vol":"2","page":445},{"text":"٦٠٠٢ - أَنَس: أَنَّهُ سَمِعَ خُطْبَةَ عُمَرَ الآخِرَةَ حِينَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ الْغَدَّ مِنْ يَوْم تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَتَشَهَّدَ، وَأَبُو بَكْرٍ صَامِتٌ ثمَّ قالَ: أمَّا بعد فإني قلت لكم أمسَ مقالةً وإنها لم تكن كما قلت وإني والله ما وجدتها في كتاب أنزله الله وفي عهد عهده إلي رسول الله - ﷺ - ولكني كنت أرجو أن يعيش حتى يدبرنا، وإن يكن قد مات، فإن الله قد جعل بين أظهركم نورًا تهتدون به، هدى الله محمدًا فاعتصموا به تهتدوا، وإن أبا بكر صاحبه - ﷺ - وثاني اثنين وإنه أولى الناس بأموركم فقوموا إليه فبايعوه وكانت طائفة منهم قد بايعوه في السقيفةِ وكانت بيعة العامة عند المنبر (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢١٩).","vol":"2","page":445},{"text":"٦٠٠٣ - (١) وفي رواية: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: وَالله مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ تَلاهَا أبو بكر يعني ﴿وما محمد إلا رسول ..﴾ عقرت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض وأيقنت أنه قد مات. للبخاري (٢).\n_________\n(١)","vol":"2","page":446},{"text":"٦٠٠٤ - ولرزين: أن عمر لم يزل يومئذ بأبي بكر حتى صعد المنبر فبايعه الناس عامة وخطب في اليوم الثالث: أيها الناس، إن الذي رأيتم مني لم يكن حرصًا على ولايتكم، لكنيِّ خفْتُ الفتنةَ والاختلافَ، وقَدْ رددْتُ أمرَكُمْ إليْكُمْ، فولوُّا مَنْ شئْتُمْ، فقالُوا: لا نقيلُكَ.","vol":"2","page":446},{"text":"٦٠٠٥ - عائشةٌ: أنَّ فاطمةَ والعباسَ أتيَا أبا بكرٍ يلتمسَانِ ميراثَهُمَا بنحوِ حديثِهِمَا في الفرائضِ وفيه: فهجرَتْهُ فاطمةُ، فلَمْ تكلمْهُ في ذلِكَ حتَّى ماتَتْ فدفنَهَا عليٌّ ليلًا ولم يؤذِنْ بهاَ أبا بكر، فكان لعليٍّ وجهٌ مِنَ الناسِ حياةَ فاطمةَ، فلمَّا تُوفيت انصرفَتْ وجوهُ الناسِ عَنْ عليٍّ ومكثت بعد النبي - ﷺ - ستة أشهر، فقال الرجل للزهريِّ: فلم يبايعه عليٌّ ستة أشهر. فقال: لا والله ولا أحد من بني هاشم حتى بايعَهُ عليٌّ، فلمَّا رأى عليٌّ انصرافَ وجوه الناسِ عنه ضرعَ إلى مصالحةِ أبي بكرٍ فأرسلَ إلى أبي بكر ائتنا ولا تأتنا معك بأحدٍ وكره أن يأتيه عمرُ لما علم من شدة عمر. فقال عمرُ: لا تأتهم وحدك، قال أبو بكر: والله لآتينهم وحدي ما عسى أن يصنعوا بي، فانطلق أبو بكر فدخل على عليِّ وقد جمع بني هاشم عنده فقام علي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فلم يمنعنا أن نبايعك يا أبا بكر إنكارًا لفضليتك ولا نفاسة عليك بخير ساقه الله إليك ولكنا نُرى أن لنا في هذا الأمر حقًا، فاستبددتم علينا ثم ذكر قرابته من رسول الله - ﷺ - وحقهم، فلم يزل يذكر حتى بكى أبو بكر وصمت علي فتشهد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فوالله\n⦗٤٤٧⦘ لقرابة رسول الله أحب إلي أَنْ أصلَ من قرابتي، وإني والله ما آلوتُ في هذه الأمور التي كانت بيني وبينكم عن الخير، ولكني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لا نورث، ما تركنا صدقة». إنما يأكل آل محمد في هذا المال، وإني والله لا أدع أمرًا صنعه إلا صنعته، وقال علي: موعدك للبيعة العشية، فلما صلى أبو بكر الظهر أقبل على الناس يعذر عليًا ببعض ما اعتذر به، ثم قام علي فعظم من حق أبي بكر وذكر فضيلتهُ وسابقته ثم قام إلى أبي بكر فبايعه، فأقبل الناس على عليٍّ فقالوا: أصبت وأحسنت وكان المسلمون إلى علي قريبًا حين راجع الأمر المعروف.\nلمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٥٩).","vol":"2","page":446},{"text":"٦٠٠٦ - الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: قَالَتْ عَائِشَةُ: وَارَأْسَاهْ فَقَالَ النبي - ﷺ -: «ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ، وَأَدْعُو لَكِ». فَقَالَتْ: وَاثكلاه، وَالله إِنِّي لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلَلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ. فَقَالَ: (بل) (١) أَنَا وَارَأْسَاهْ، لَقَدْ هَمَمْتُـ أَوْ أَرَدْتُ - أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ فَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ». ثُمَّ قُلْتُ يَأْبَى الله وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ أَوْ يَدْفَعُ الله وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ. للبخاري (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٧٢١٧).","vol":"2","page":447},{"text":"٦٠٠٧ - عائشةُ: نَحلني أَبي جاد عشرينَ وسقًا، الحديثُ الماضي فى الهبةِ. زادَ رزينُ في آخرِهِ: ثمَّ أَوصَى أَنْ تُغسِّلَهُ امرأتُهُ، ثمَّ دَعَا عمرُ فقالَ: إني مستخلفُكَ على أصحابِ رسولِ الله - ﷺ -: يا عمرُ، إنما ثقُلتْ (موازين) (٢) من ثقُلَتْ موازينُهُ يومَ القيامةِ باتباعِهِمُ الحقَ وثُقلُهُ عليهِم، وحُقَّ لميزانٍ لا يوضعُ فيه إلا الحقُ أنْ يكونَ ثقيلًا، يا عمرُ، وإنمَا خفّت موازينُ من خَفّتْ موازينُهُ يومَ القيامِة باتباعهِمُ البَاطِلَ وخِفَّتهُ عليهمْ، وحقَّ لميزانٍ لا يوضعُ فيهِ سوىَ الباطلِ أنْ يكونَ خفيفًا، وكتبَ إلى أمراءِ الأجنادِ: ولّيت عليكم عمر، ولم آل نفسى ولا المسلمين خيرًا. ثمَّ ماتَ ودفنَ ليلًا ثمَّ قامَ عمُر في الناسِ خطيبًا، ثمَّ قالَ بعدَ أنْ حمدَ الله: أيُّها الناسُ إني لأعلمكُم مِنْ\n⦗٤٤٨⦘ نفسي شيئًا تجهلُونَهُ، أنا عمرُ ولم أحرصْ على أَمْرِكُم، ولكنَّ المتوفي أوصى إليَّ بذلكَ، والله ألهمه ذلك، وليسَ أجعلُ أمانتي إلى أحدٍ ليسَ لها بأهلٍ، ولكنْ أجْعَلهُاَ إلى مَنْ تكونُ رغبُتهُ فى التوقيرِ للمسلمينَ، أولئك أحقُّ بهم ممنْ سواهُمْ (١).\n_________\n(١) لم أقف على هذه الزيادة.","vol":"2","page":447},{"text":"٦٠٠٨ - الأَقْرَع مُؤَذِّنُ عُمَرَ: بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى الأُسْقُفّ بإيلياء فَدَعَوْتُهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلْ تَجِدُنِي فِي الْكِتَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: كَيْفَ تَجِدُنِي؟ قَالَ: أَجِدُكَ قَرْنًا فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ، وقَالَ قَرْنٌ مَهْ. قَالَ: قَرْنٌ حَدِيدٌ أَمِينٌ شَدِيدٌ قَالَ: فكَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدِي؟ قَالَ: أَجِدُهُ خَلِيفَةً صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ. قَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ الله عُثْمَانَ ثَلاثًا قَالَ كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ؟ قَالَ: أَجِدُهُ صَدَاء حَدِيدٍ. فرفع عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وقَالَ: يَا دَفْرَاهُ يَا دَفْرَاهُ. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٥٦)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٠٠٩).","vol":"2","page":448},{"text":"٦٠٠٩ - لمسلم عن معدان بن أبي طلحة، وللبخاري عن جرير بن قدامة مختصر. قلت: طلبته في أبي داود ومسلم فلم أجده: عمر خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَذَكَرَ النَبِيَّ - ﷺ - وأَبَا بَكْرٍ ثم قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلاثَ نَقَرَاتٍ وَإِنِّي لا أُرَاهُ إِلاَّ حُضُورَ أَجَلِي. للشيخين مطولًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٦٧).","vol":"2","page":448},{"text":"٦٠١٠ - ابْن الْمُسَيَّبِ، لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ بمِنًى أَنَاخَ بِالأَبْطَحِ ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً من بطْحَاءَ ثُمَّ طَرَحَ عَلَيْهَا رِدَاءَهُ ثم اسْتَلْقَى ومَدَّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللهمَّ كَبُِر سِنِّي، وَضَعُفَتْ قُوَّتِي وَانْتَشَرَتْ رَعِيَّتِي فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مُضَيِّعٍ وَلا مُفَرِّطٍ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ في عقب ذي الحجة فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ سُنَّتْ لَكُمُ السُّنَنُ، وَفُرِضَتْ لَكُمُ الْفَرَائِضُ، وَتُرِكْتُمْ عَلَى الْوَاضِح ليلها كنهارها، وصفق إحدى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى وقال: إِلاَّ أَنْ تَضِلُّوا بِالنَّاسِ يَمِينًا وَشِمَالًا، ثم قَالَ: إِيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: لا نَجِدُ حَدَّيْنِ فِي كِتَابِ الله، فَقَدْ رَجَمَ النبي - ﷺ - وَرَجَمْنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ زَادَ ابْنُ الْخَطَّابِ فِي كِتَابِ الله تَعَالَى لَكَتَبْتُهَا، الشَّيْخُ\n⦗٤٤٩⦘ وَالشَّيْخَةُ (إذا زنيا) (١) فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ، فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَاهَا فَمَا انْسَلَخَ ذُو الْحِجَّةِ حَتَّى قُتِلَ. لمالك وقال: قوله: الشيخ والشيخة يعني: الثيب والثيبة (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) مالك ٢/ ٦٢٨ - ٦٢٩.","vol":"2","page":448},{"text":"٦٠١١ - ابْن عُمَرَ: دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ونوساتها تنظف، فَقَالَتْ: أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ؟ قُلْتُ: مَا كَانَ لِيَفْعَلَ. قَالَتْ: إِنَّهُ فَاعِلٌ فَحَلَفْتُ أَنِّي أُكَلِّمُهُ فِي ذَلِكَ فَسَكَتُّ حَتَّى غَدَوْتُ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ فَكُنْتُ كَأَنَّمَا أَحْمِلُ بِيَمِينِي جَبَلًا حَتَّى رَجَعْتُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَسَأَلَنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ وَأَنَا أُخْبِرُهُ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ مَقَالَةً فَآلَيْتُ أَنْ أَقُولَهَا لَكَ، زَعَمُوا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ، وَإِنَّهُ لَوْ كَانَ رَاعِي إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ ثُمَّ جَاءَكَ وَتَرَكَهَا لرَأَيْتَ أَنْ قَدْ ضَيَّعَ، فَرِعَايَةُ النَّاسِ أَشَدُّ، فَوَافَقَهُ قَوْلِي فَوَضَعَ رَأْسَهُ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَيَّ فَقَالَ: إِنَّ الله يَحْفَظُ دِينَهُ، وَإِنِّي إن لا أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - لَمْ يَسْتَخْلِفْ، وَإِنْ أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدِ اسْتَخْلَفَ، فَوَالله مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ ذَكَرَ رَسُولَ الله - ﷺ - وَأَبَا بَكْرٍ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَعْدِلَ بِرَسُولِ الله - ﷺ - أَحَدًا وَأَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٢٣)، وأبو داود (٢٩٣٩).","vol":"2","page":449},{"text":"٦٠١٢ - وفي رواية: قَالَ أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا وفيها لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْهَا الْكَفَافُ لا عَلَيَّ وَلا لِي. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢١٨)، ومسلم (١٨٢٣).","vol":"2","page":449},{"text":"٦٠١٣ - عَمْرو بْن مَيْمُونٍ الأودي: رَأَيْتُ عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ وقَالَ: كَيْفَ فَعَلْتُمَا؟ أَتَخَافَا أَنْ تَكُونَا قد حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لا تُطِيقُ؟ قَالا: حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ ومَا فِيهَا كثير فَضْلٍ. فقَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لا تُطِيقُ. فقَالا: لا، قَالَ لَئِنْ سَلَّمَنِي الله تعالى لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لا يَحْتَجْنَ إِلَى أحدٍ بَعْدِي أَبَدًا، فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ ﵀، وإِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قام بينهما فإذا رأى خللًا قَالَ: اسْتَوُوا، حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِم خَلَلًا\n⦗٤٥٠⦘ تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ أَوِ النَّحْلِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَتَلَنِي أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ حِينَ طَعَنَهُ فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وشِمَالًا إِلاَّ طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فمَاتَ مِنْهُمْ تسعة، وفي رواية سَبْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ (الرَجُلُ) (١)\nطَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وَتَنَاوَلَ عُمَرُ بيد عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فأما من كان يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي رأيت، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لا يَدْرُونَ ما الأمر غَيْرَ أَنَّهُمْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله، فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُالرَّحْمَنِ صَلاةً خَفِيفَةً فَلَمَّا انْصَرَفُوا، قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي، فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: غُلامُ الْمُغِيرَةِ بن شعبة فقالَ: أصنع. قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَاتَلَهُ الله لَقَدْ كنت أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا. ثم قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مِيتَتِي بِيَدِ رَجُلٍ مسلم، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ يكثر الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا، فَقَالَ ابن عباس. إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ، أَيْ: إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا. قَالَ: كذبت بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ، وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ، فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ، فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَقَائِلٌ يَقُولُ: أخافُ عَلَيْه، وَقَائِلٌ يَقُولُ: لا بأس فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَ منه فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ منه، فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ (فعرفوا) (٢)\nأَنَّهُ مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى الله لَكَ قد كان لك مِنْ صُحْبَةِ النبي - ﷺ - وقِدَمٍ فِي الإسْلامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ ثُمَّ شَهَادَةٌ فقَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كان كَفَافًا لا عَلَيَّ وَلا لِي فَلَمَّا أَدْبَرَ الرجل إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ فقَالَ رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلامَ، قَالَ يَا ابْنَ أَخِي: ارْفَعْ ثَوْبَكَ؛ فَإِنَّهُ أنقى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ، يَا عَبْدَ الله انْظُرْ مَا عَلَيَّ مِنَ الديون فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ، فقَالَ: إِنْ وَفَى بهُ مَالُ آلِ عُمَرَ فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَإِلاَّ فَسَلْ بَنِي عَدِيِّ بْنَ كَعْبٍ، فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ وَلا تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ، انْطَلِقْ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عائشة فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلامَ، وَلا تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا، وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي، فَقَالَ: يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلامَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ\n⦗٤٥١⦘ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَقَالَتْ: كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي ولأوثرنه الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي، فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُالله، فقَالَ: ارْفَعُونِي، فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا لَدَيْكَ؟ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَذِنَتْ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا كَانَ شَيْءٌ أَهَمَّ\nإِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا أَنَا قُبضتُ فَاحْمِلُونِي، ثُمَّ سَلَّمُ، فَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي، وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ. وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ يسترنها فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ فَوَلَجَتْ دَاخِلًا فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ، فَقَالُوا: أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. اسْتَخْلِفْ، قَالَ: مَا أرى أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاءِ النَّفَرِ أَوِ الرَّهْطِ الذي تُوُفِّيَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُالله بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ فَإِنْ أَصَابَتِ الإمْارَةُ سَعْدًا فَذَلكَ وَإِلاَّ فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ مَنْ عَجْزٍ وَلا خِيَانَةٍ، وَقَالَ: أُوصِى الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا ﴿الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَأَنْ يعفو عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الإسْلامِ وَجُبَاةُ الْمَالِ وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، وَأَنْ لا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلاَّ فَضْلُهُمْ عَنْ رِضًا منهُمْ.\nوَأُوصِيهِ بِالأَعْرَابِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الإسْلامِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَيُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ الله وَذِمَّةِ رَسُولِهِ أَنْ يُوفى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَأَنْ يُقاتلَ مِنْ وَرَاءهم وَلا يُكَلَّفُوا إِلاَّ طَاقَتَهُمْ فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ الله فقَالَ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ قَالَتْ: أَدْخِلُوهُ، فَأُدْخِلَ فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلاءِ الرَّهْطُ فَقَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ: اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْكُمْ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ. فَقَالَ طَلْحَةُ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ؟ وَقَالَ سَعْدٌ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا يَبَرَّأُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ، وَالله عَلَيْهِ وَالإسْلامُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ فَقَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ: أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَيَّ، وَالله عَلَيَّ أَنْ لا آلُ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالا نَعَمْ فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ من قَرَابَة رَسُولِ الله - ﷺ - وَالْقَدَم فِي الإسْلامِ مَا قَدْ\n⦗٤٥٢⦘ عَلِمْتَ، فَالله عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ ثُمَّ خَلا بِالآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ: ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ، فَبَايَعَهُ وبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ (٣).\n_________\n(١) في (ب): رجلٌ ..\n(٢) في (ب): فعلموا ..\n(٣) البخاري (٣٧٠٠).","vol":"2","page":449},{"text":"٦٠١٤ - الْمِسْوَر بْن مَخْرَمَةَ: أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ وَلاَّهُمْ عُمَرُ اجْتَمَعُوا فَتَشَاوَرُوا فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُالرَّحْمَنِ: لَسْتُ بِالَّذِي أُنَافِسُكُمْ في هَذَا الأَمْرِ، وَلَكِنَّكُمْ إِنْ شِئْتُمُ اخْتَرْتُ لَكُمْ مِنْكُمْ فَجَعَلُوا ذَلِكَ إِلَى عَبْدِالرَّحْمَنِ، فَلَمَّا ولوه أَمْرَهُمْ انثال النَّاسُ عَلَى عَبْدِالرَّحْمَنِ ومالوا إليه يُشَاوِرُونَهُ ويناجونه تِلْكَ اللَّيَالِي، حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَصْبَحْنَا فيْهَا فَبَايَعْنَا عُثْمَانَ. قَالَ الْمِسْوَر: طَرَقَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بَعْدَ هَجْعٍ مِنَ اللَّيْلِ فَضَرَبَ الْبَابَ حَتَّى اسْتَيْقَظْتُ فَقَالَ: ألا أَرَاكَ نَائِمًا فَوَالله مَا اكْتَحَلْتُ هَذِهِ الثلاث بكثير نَوْمٍ فَادْعُ لي الزُّبَيْرَ وَسَعْدًا فَدَعَوْتُهُمَا فَشَاوَرَهُمَا ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ: ادْعُ لِي عَلِيًّا فَدَعَوْتُهُ فَنَاجَاهُ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ عَلَى طَمَعٍ.\nوكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَخْشَى مِنْ عَلِيٍّ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي عُثْمَانَ فَنَاجَاهُ حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْمُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ، فَلَمَّا صَلَّى لِلنَّاسِ الصُّبْحَ اجْتَمَعَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، فَأَرْسَلَ عبد الرحمن إِلَى مَنْ كَانَ خارجًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَأَرْسَلَ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ وَكَانُوا قد وَافَوْا تِلْكَ الْحَجَّةَ مَعَ عُمَرَ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا تَشَهَّدَ عَبْدُالرَّحْمَنِ وقَالَ: أَمَّا بَعْدُ يَا عَلِيُّ فإِنِّي نَظَرْتُ فِي أَمْرِ النَّاسِ فَلَمْ أَرَهُمْ يَعْدِلُونَ بِعُثْمَانَ فَلا تَجْعَلَنَّ عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلًا، وأخذ بيد عثمان وقال: أُبَايِعُكَ عَلَى سُنَّةِ الله وَرَسُولِهِ وَالْخَلِيفَتَيْنِ مِنْ بَعْدِهِ فَبَايَعَهُ عَبْدُالرَّحْمَنِ وَبَايَعَهُ النَّاسُ والْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ وَأُمَرَاءُ الأَجْنَادِ وَالْمُسْلِمُونَ. وهما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢٠٧).","vol":"2","page":452},{"text":"٦٠١٥ - عبدُ الله بنُ سلام: لما حوصرَ عثمانُ: ولىّ أبا هريرةُ على الصلاةِ وكانَ ابنُ عباسٍ يصلِّي أحيانًا ثم بعثَ عثمانُ إليهم، فقال: ما تريدونَ منِّي؟ قالوا: نريدُ أن تخلعَ إليهمْ أمَرهمْ قالَ: لا أخلعُ سربالًا سربلنيهِ الله تعالَى، قالوا: فهمْ قاتلوكَ، قالَ: لئنْ قتلتموني لا تتحابوا بعدي أبدًا، ولا تقاتلون بعدي عدوًا جميعًا أبدًا، ولتختلفن على بصيرة، يا قوم لا يجرمنكمْ شقاقي أن يصيبكمْ مثلُ ما أصابَ مَنْ قبلكمْ، فلمَّا اشتدَ\n⦗٤٥٣⦘ عليهِ الأمرُ أصبحَ صائمًا يوم جمعة، فلما كان فى بعض النهار نام، قال: رأيت الآن رسول الله - ﷺ - وقال: إنك تفطر عندنا الليلة، فقتل من يومه، ثم قام علي خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وقال: أيها الناس أقبلوا على بأسماعكم وأبصاركم، إنى أخاف أن أكون أنا وأنتم قد أصبحنا فى فتنة، وما علينا فيها إلا الاجتهاد، وإن الله أدب هذه الأمة بأدبين الكتاب والسنة لا هوادة عند السلطان فيهما، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم. ثم نزل وعمد إلى ما بقي من بيت المال فقسمه على المسلمين. لرزين.","vol":"2","page":452},{"text":"٦٠١٦ - الْحَسَن البصري: اسْتَقْبَلَ وَالله الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَاوِيَةَ بِكَتَائِبَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لمعاوية: إِنِّي لأَرَى كَتَائِبَ لا تُوَلِّي حَتَّى تَقْتُلَ أَقْرَانَهَا فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ وَكَانَ وَالله خَيْرَ الرَّجُلَيْنِ: أرأيت إِنْ قَتَلَ هَؤُلاءِ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ هَؤُلاءِ مَنْ لِي بِأُمُورِ المسلمين، مَنْ لِي بِنِسَائِهِمْ مَنْ لِي بِضَيْعَتِهِمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي عَبْدِشَمْسٍ: عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ وَعَبْدَالله بْنَ عَامِرِ فَقَالَ: اذْهَبَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَاعْرِضَا عَلَيْهِ وَقُولا لَهُ وَاطْلُبَا إِلَيْهِ فَأَتَيَاهُ فَدَخَلا عَلَيْهِ وتَكَلَّمَا وَقَالا لَهُ وطَلَبَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُم الْحَسَنُ: إِنَّا بَنُو عَبْدِالْمُطَّلِبِ قَدْ أَصَبْنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ قَدْ غاثت فِي دِمَائِهَا قَالا: فَإِنَّهُ يَعْرِضُ عَلَيْكَ كَذَا وَكَذَا وَيَطْلُبُ إِلَيْكَ وَيَسْأَلُكَ، قَالَ فَمَنْ لِي بِهَذَا؟ قَالا نَحْنُ لَكَ بِهِ فَمَا سَأَلَهُمَا شَيْئًا إِلاَّ قَالا نَحْنُ لَكَ بِهِ فَصَالَحَهُ قَالَ الْحَسَنُ: وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ الله يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٠٤).","vol":"2","page":453},{"text":"٦٠١٧ - عَبْد خَيْرٍ: قَامَ عَلِيٌّ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: قُبِضَ النبي - ﷺ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ فَعَمِلَ بِعَمَلِهِ وَسَارَ بِسِيرَتِهِ حَتَّى قَبَضَهُ الله عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ\n⦗٤٥٤⦘ فَعَمِلَ بِعَمَلِهِمَا وَسَارَ بسيرهما حَتَّى قَبَضَهُ الله عَلَى ذَلِكَ. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد في «فضائل الصحابة» ١/ ١٢٢ (٧٢)، وقال الهيثمي ٥/ ١٧٦ رواه أحمد، ورجاله ثقات. وقال الألباني في \"ظلال الجنة\" ٢/ ٣١٧: سنده جيد.","vol":"2","page":453},{"text":"٦٠١٨ - عَلِيُّ قِيلَ: يَا رَسُولَ الله مَنْ نؤمر بَعْدَكَ؟ قَالَ: «إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لا تأخذه فِي الله لَوْمَةُ لائِمٍ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا وَلا أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَأْخُذُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ». لأحمد والبزار والأوسط (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٠٩، البزار كما في «كشف الأستار» (١٥٧١)، قال الهيثمي ٥/ ١٧٦: رواه أحمد والبزار والطبراني في «الأوسط» ورجال البزار ثقات. وضعفه الألباني في \"المشكاة\" (٦١٢٤).","vol":"2","page":454},{"text":"٦٠١٩ - عائشةُ: لما أسسَ النبيُّ - ﷺ - مسجدَ المدينةِ، جاء بحجر فوضعه وجاء أبو بكر بحجر فوضعه وجاء عمر بحجر فوضعه وجاء عثمان بحجر فوضعه فسئل - ﷺ - عن ذلك فقال: «هذا أمر الخلافة من بعدى». للموصلي بتابعي لم يسم (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٨/ ٢٩٥ (٤٨٨٤)، قال الهيثمي ٥/ ١٧٦: ورواه أبو يعلى، عن العوام بن حوشب، عمن حدثه عن عائشة، ورجاله رجال الصحيح غير التابعي فإنه لم يسم.","vol":"2","page":454},{"text":"٦٠٢٠ - ابن عمرو بن العاص، رفعه: «يكون من بعدى اثنا عشر خليفة منهم أبو بكر الصديق، ولا يلبث بعدى إلا قليلا، وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدًا ويموت شهيدًا»، فقيل: من هو؟ قال: «عمر بن الخطاب»، ثم التفت إلى عثمان، فقال: «يا عثمان إن ألبسك الله قميصًا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه، فوالله لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل فى سم الخياط». للكبير والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٣١٩ (٨٧٤٩)، وقال الهيثمي ٥/ ١٧٨: رواه الطبراني في «الأوسط»، و«الكبير» وفيه: مطلب بن شعيب. قال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا غير حديث واحد غير هذا، وبقية رجاله وثقوا.","vol":"2","page":454},{"text":"٦٠٢١ - ولأحمد بلين عن عَائِشَةَ رفعته: «يَا عُثْمَانُ، إِنَّ الله قَمَّصَكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خلعه فَلا تَخْلَعْهُ وَلا كَرَامَةَ» يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٧٥، قال الحاكم ٣/ ٩٩ - ١٠٠: هذا حديث صحيح عالي الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: أنى له الصحة، ومداره على فرج بن فضالة وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٩٤٧).","vol":"2","page":454},{"text":"٦٠٢٢ - فَضَالَة بْنِ أَبِي فَضَالَةَ قال أبي لعلي وقد عاده في مرض: مَا يُقِيمُكَ بمَنْزِلِكَ هَذَا لَوْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ لَمْ يَلِكَ إِلاَّ أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ تُحْمَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ وَصَلَّوْا عَلَيْكَ، قَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لا أَمُوتَ حَتَّى نؤمَّر ثُمَّ تُخْضَبَ هَذِهِ يَعْنِي: لِحْيَتَهُ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي هَامَتَهُ. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٠٢، قال الهيثمي ٩/ ١٣٧: رواه البزار وأحمد بنحوه ورجاله موثقون.","vol":"2","page":455},{"text":"٦٠٢٣ - عَلِيٌّ رفعه: «يَا عَلِيُّ إِنْ وُلِّيتَ الأَمْرَ بَعْدِي فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٨٧، قال الهيثمي ٥/ ١٨٥: رواه أحمد وفيه قيس غير منسوب، والظاهر أنه قيس بن الربيع، وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة، والثوري، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ظلال الجنة (١١٨٤).","vol":"2","page":455},{"text":"٦٠٢٤ - أبو سعيدٍ، رفعه: «إن منكُم من يقاتلُ على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله»، قال أبو بكر: أنا هو؟ قال: «لا»، قال عمر: أنا هو؟ قال: «لا ولكنه خاصف النعل»، وكان أعطى عليًا نعله يخصفها. للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٢/ ٣٤١ - ٣٤٢ (١٠٨٦)، قال الهيثمي ٩/ ١٣٣ - ١٣٤: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة، وهو ثقة. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٤٧٨).","vol":"2","page":455},{"text":"٦٠٢٥ - مُعَاوِيَة رَفَعَهُ: «يَا مُعَاوِيَة إِنْ وُلِّيتَ أَمْرًا فَاتَّقِ الله وَاعْدِلْ». قَالَ: فَمَا زِلْتُ أَظُنُّ أَنِّي مُبْتَلىً بِعَمَلٍ لِقَوْلِه - ﷺ - حَتَّى ابْتُلِيتُ. لأحمد والموصلي مطولًا (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٠١، وأبو يعلى ١٣/ ٣٧٠ (٧٣٨٠)، قال الهيثمي ٩/ ٣٥٥ - ٣٥٦: ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح، وقال الحافظ في «الفتح» ٧/ ١٠٤: وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة، لكن ليس فيها ما يصح من طريق الإسناد، وبذلك جزم إسحاق بن راهوية، والنسائي وغيرهما.","vol":"2","page":455},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-192>طاعة الإمام ولزوم الجماعة وملوك الجور</span>","vol":"2","page":455},{"text":"٦٠٢٦ - أَنَس رفعه: «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ما أقام فيكم كتاب الله». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٣).","vol":"2","page":455},{"text":"٦٠٢٧ - أبو هُرَيْرَة رفعه: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى الله، وَمَنْ يطع الأمير فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يعصي الأمير فَقَدْ عَصَانِي» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٥٧)، ومسلم (١٨٣٥).","vol":"2","page":456},{"text":"٦٠٢٨ - زاد في رواية: «وإِنَّمَا الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى الله وَعَدَلَ، فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا وَإِنْ قال بِغَيْرِهِ كان عَلَيْهِ منه وِزْر». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٥٧)، ومسلم (١٨٤١).","vol":"2","page":456},{"text":"٦٠٢٩ - وَائِل بْنِ حُجْرٍ: سَمِعْتُ النبي - ﷺ - وَرَجُلٌ يسأله فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَمْنَعُونَا حَقَّنَا وَيَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ فَقَالَ: «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٤٦).","vol":"2","page":456},{"text":"٦٠٣٠ - ابن عمر رفعه: «عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ أوَ كَرِهَ إلا أن يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٥٥)، مسلم (١٨٣٩).","vol":"2","page":456},{"text":"٦٠٣١ - ابْن مَسْعُودٍ رفعه: «سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ وَيَعْمَلُونَ بِالْبِدْعَةِ وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُهُمْ كَيْفَ أَفْعَلُ؟ قَالَ: «تَسْأَلُنِي يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ لا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى الله». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٨٦٥)، قال البوصيري في «الزوائد» ص٣٨٥ - ٣٨٦ (٩٦١): وإسناد حديث عبد الله بن مسعود رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي اختلط بآخره، ولم يتميز حديثه الأول من الآخر فاستحق الترك. قاله ابن حبان، وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجة» (٢٣١٤).","vol":"2","page":456},{"text":"٦٠٣٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٣٦)، والنسائي ٧/ ١٤٠.","vol":"2","page":456},{"text":"٦٠٣٣ - عَوْف بْن مَالِكٍ رفعه: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمِ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمِ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله أَفَلا نُنَابِذُهُمْ؟ قَالَ: «لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ أَلا مَنْ\n⦗٤٥٧⦘ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ الله فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ الله، وَلا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٥٥) ٦٦.","vol":"2","page":456},{"text":"٦٠٣٤ - أُم سَلَمَةَ رفعته: «إنما يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: أفلا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لا مَا صَلَّوْا» أَيْ مَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ وَأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٥٤).","vol":"2","page":457},{"text":"٦٠٣٥ - ابْن عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٠٥٣)، ومسلم (١٨٤٩).","vol":"2","page":457},{"text":"٦٠٣٦ - أبو هُرَيْرَة رفعه: «مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يغْضَبُ لعصبية أَوْ يَدْعُو إِلَى عصبية أَوْ يَنْصُرُ عصبية فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلا يَفِي بعهد زي عهدها فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٤٨).","vol":"2","page":457},{"text":"٦٠٣٧ - وعنه رفعه: «ثَلاثٌة لا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِفَلاةٍ يَمْنَعُهُ ابْنَ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلًا سِلْعَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ بِالله لأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ فأخذها وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لا يُبَايِعُهُ إِلاَّ للدنيا، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا ما يريد وَفَى له، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٧٢)، ومسلم (١٠٨).","vol":"2","page":457},{"text":"٦٠٣٨ - عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ: بَعَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - سَرِيَّةً فَسَلَّحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سَيْفًا فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: أرأيت مَا لامَنَا النبي - ﷺ - قَالَ: «أَعَجَزْتُمْ إِذْا بَعَثْتُ رَجُلًا فَلَمْ يَمْضِ لأَمْرِي أَنْ تَجْعَلُون مَكَانَهُ مَنْ يَمْضِي لأَمْرِي». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٢٧)، وقال الحاكم ٢/ ١١٥: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (٢٣٦٢): إسناده حسن وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي.","vol":"2","page":457},{"text":"⦗٤٥٨⦘ ٦٠٣٩ - أَبُو بَكْرَةَ رفعه: «مَنْ أَهَانَ السلطان أَهَانَهُ الله». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٢٤)، وقال: حديث حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨١٢).","vol":"2","page":457},{"text":"٦٠٤٠ - أبو ذر: أنه اشتد عليه صلاة عثمان أربعًا بمنى، ثم قام فصلى أَرْبَعًا فَقِيلَ لَهُ عِبْتَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا ثُمَّ صَنَعْته؟ قَالَ: الْخِلافُ أَشَدُّ إِنَّ النبي - ﷺ - خَطَبَنَا فَقَالَ: «إِنَّهُ كَائِنٌ بَعْدِي سُلْطَانٌ فَلا تُذِلُّوهُ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُذِلَّهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ وَلَيْسَ بِمَقْبُولٍ مِنْهُ تَوْبَةٌ حَتَّى يَسُدَّ ثُلْمَتَهُ وَلَيْسَ بِفَاعِلٍ». لأحمد مطولًا برجل لم يسم (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٦٥، وقال الهيثمي ٥/ ٢١٦: فيه: راوٍ لم يسم وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في الظلال (١٠٢٠).","vol":"2","page":458},{"text":"٦٠٤١ - أبو أمامة رفعه: «لا تسبوا الأئمةَ، وادعوا الله لهم بالصلاح، فإصلاحُهُمْ لكم صلاحٌ». للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٨/ ١٣٤ (٧٦٠٩)، والطبراني في «الأوسط» ٢/ ١٦٩ (١٦٠٦)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٤٩: رواه الطبراني في «الأوسط» و«الكبير» عن شيخه الحسين بن محمد بن مصعب الأسناني، ولم أعرفه، وبقية رجال الكبير ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٢١).","vol":"2","page":458},{"text":"٦٠٤٢ - أبو ذر رفعه: «مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ عنْ عُنُقِهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٥٨)، وقال الحاكم ٢/ ١١٧: خالد بن وهبان لم يجرح في رواياته وهو تابعي معروف إلا أن الشيخين لم يخرجاه وقد روي هذا المتن عن عبد الله بن عمر بإسناد صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني بشواهده في المشكاة (١٨٥)، والصحيحة (٩٨٤).","vol":"2","page":458},{"text":"٦٠٤٣ - عَلِي قَالَ: اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ فَإِنِّي أَكْرَهُ الخلاف حَتَّى يَكُونَ النَّاسُ جَمَاعَة أَوْ أَمُوتَ كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي، وكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَرَى عَامَّةَ مَا يروون عَنْ عَلِيٍّ كذبًا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٠٧).","vol":"2","page":458},{"text":"٦٠٤٤ - ابن عباس، رفعه: «مَنْ عِمِلَ للهِ فى الجماعةِ فأصاب قَبلَ الله منه، وإن أخطأ غفر له، ومن عمل يبتغى الفرقة فأصاب لم يقبل الله منه وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار». للكبير والبزار بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٦١ (١٢٤٧٣)، وذكره الهيثمي ٥/ ٢١٢٦ - ٢١٧، وعزاه إلى الطبراني والبزار وقال: وفيه: محمد بن خليد الحنفي وهو ضعيف ورواه البزار بإسناد ضعيف.","vol":"2","page":458},{"text":"٦٠٤٥ - ابن عمر، رفعه: «لن تجتمع أمتى على ضلالة، فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٤٤٧ (١٣٦٢٣)، وقال الهيثمي ٥/ ٢١٨: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات رجال الصحيح خلا مرزوق مولى آل طلحة وهو ثقة. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٨٤٨).","vol":"2","page":459},{"text":"٦٠٤٦ - مُعَاوِيَة رفعه: «مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٣٨٨، وقال الهيثمي ٥/ ٢١٨: رواه الطبراني وإسناده ضعيف.","vol":"2","page":459},{"text":"٦٠٤٧ - وفي روايةٍ: «من مات وليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٣٣٤، وقال الهيثمي ٥/ ٢٨٨: إسناده ضعيف. وأصله في صحيح مسلم.","vol":"2","page":459},{"text":"٦٠٤٨ - مُعَاذٌ رفعه: «إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الإنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحيَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ». لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٢٣٣، والطبراني ٢٠/ ١٦٤ - ١٦٥ (٣٤٥)، وقال الهيثمي ٥/ ٢١٩: رجال أحمد ثقات إلا أن العلاء بن زياد قيل: إنه لم يسمع من معاذ. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٤٧٧).","vol":"2","page":459},{"text":"٦٠٤٩ - ابن مسعود: قال لهم لما أنكروا سيرة الوليد بن عقبة: اصبروا فإن جور إمامكم خمسين عامًا خير من هرج شهر. للكبير مطولًا، وفيه وهب الله بن رزق (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ١٣٢ (١٠٢١٠)، قال الهيثمي ٥/ ٢٢٢: فيه: وهبُ الله بن رزق ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":459},{"text":"٦٠٥٠ - أبو ذر: وجده النبي - ﷺ - نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فقال له: «أَلا أَرَاكَ نَائِمًا» فقَالَ: يَا رَسُولَ الله، وأَيْنَ أَنَامُ هَلْ لِي بَيْتٌ غَيْرُهُ؟. فَقَالَ: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ؟» قَالَ: إِذَنْ أَلْحَقُ بِالشَّامِ أَرْضُ الْهِجْرَةِ وَأَرْضُ الْمَحْشَرِ وَأَرْض الأَنْبِيَاءِ فَأَكُونُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهَا قَالَ: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الشَّامِ؟» قَالَ: إِذَنْ أَرْجِعُ إِلَيْهِ فَيَكُونَ بيتي\n⦗٤٦٠⦘ مَنْزِلِي. قَالَ: «كَيْفَ بك إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ الثَّانِيَةَ؟» قَالَ: إِذَنْ آخُذَ سَيْفِي فَأُقَاتِلَ عَنِّي حَتَّى أَمُوتَ فقَالَ: «أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟» قَالَ: بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ الله فقَالَ: «تَنْقَادُ لَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ وَتَنْسَاقُ لَهُمْ حَيْثُ ما سَاقُوكَ حَتَّى تَلْقَانِي وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٥٦، وصححه الألباني كما في «السنة» (١٠٧٤).","vol":"2","page":459},{"text":"٦٠٥١ - عُبَادَة رفعه: «إِنَّهُ سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ فَلا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى الله َتَعَالَى». لأحمد والكبير مطولًا (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٢٥، وذكره الهيثمي ٥/ ٢٢٦ - ٢٢٧، وعزاه إلى أحمد والطبراني وقال: رجالهما ثقات إلا أن إسماعيل بن عياش رواه عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة، صححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٣٩٧).","vol":"2","page":460},{"text":"٦٠٥٢ - معاذٌ رفعه: «إنَّ رحى الإسلامِ دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنَّهُ ستكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم مالا يقضون لكم، فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم»، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: «كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم، نشروا بالمناشير وحملوا على الخشبِ، موتٌ فى طاعةِ الله خيرٌ من حياةٍ فى معصيةِ الله». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٠/ ٩٠، قال الهيثمي ٥/ ٢٢٨: يزيد بن مرثد لم يسمع من معاذ، والوضين بن عطاء: وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":460},{"text":"٦٠٥٣ - أبو هشام السلمي رفعه: «ستكون عليكم أئمة يملكون رقابكم، ويحدثونكم فيكذبون، ويعملون فيسيؤون، لا يرضون عنكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحقَّ ما رضوا به». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ٣٦٢، قال الهيثمي ٥/ ٢٢٨: فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.","vol":"2","page":460},{"text":"٦٠٥٤ - زاد من طريق آخر فى آخره: «فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيدٌ» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ٣٦٢، قال الهيثمي ٥/ ٢٢٨: فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٢٥٥).","vol":"2","page":460},{"text":"٦٠٥٥ - معاذ، رفعه: «أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث: رجل قرأ كتاب الله\n⦗٤٦١⦘ حتى إذا رؤيت عليه بهجته وكان عليه ردء الإسلام اخترط سيفه وضرب به جاره ورماه بالشرك» قيل: يا رسول الله، الرامى أحقُّ به أم المرميُّ؟ قال: «الرامي، ورجلٌ آتاه الله سلطانًا فقال: من أطاعنى فقد أطاع الله، ومن عصانى فقد عصى الله، وكذب، ليس بخليفة أن يكون حبه دون الخالق، ورجل استخفته الأحاديث كلما قطع أحدوثة حدث بأطول منها، إن يدرك الدجال يتبعه». للكبير والصغير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٠/ ٨٨، والصغير ٢/ ١٨٦ (١٠٠١)، قال الهيثمي ٥/ ٢٢٩ فيه: شهر بن حوشب، وهو ضعيف يُكتب حديثه.","vol":"2","page":460},{"text":"٦٠٥٦ - ابن مسعود: «إنه سيكون عليكم أمراء يدعون من السنة مثل هذه، فإن تركتموها جعلوها مثل هذه فإن تركتموها جاؤوا بالطامة الكبرى». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٩٨ - ٢٩٩ (٩٤٩٧)، قال الهيثمي ٥/ ٢٣٠: رجاله ثقات.","vol":"2","page":461},{"text":"٦٠٥٧ - أبو هريرة رفعه: «لاتدخلن على الامراء فإن غلبت على ذلك فلا تجاوز سنتى ولا تخافن سيفه وسوطه أن تأمر بتقوى الله». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٧٩ (٢٢٧)، قال الهيثمي ٥/ ٢٤٦: فيه: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.","vol":"2","page":461},{"text":"٦٠٥٨ - أبو بكر رفعه: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلًا حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ». لأحمد مطولًا برجل لم يسم (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٦، قال الهيثمي ٥/ ٢٣٢: فيه: رجل لم يسم.","vol":"2","page":461},{"text":"٦٠٥٩ - حُذَيْفَةَ: ضَرَبَ لَنَا النبي - ﷺ - مثلًا وَتَرَكَ سَائِرَهَا قَالَ: «إِنَّ قَوْمًا كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ قَاتَلَهُمْ أَهْلُ تَجَبُّرٍ وَعَددٍ، فَأَظْهَرَ الله أَهْلَ الضَّعْفِ عَلَيْهِمْ فَعَمَدُوا إِلَى عَدُوِّهِمْ فَاسْتَعْمَلُوهُمْ وَسَلَّطُوهُمْ فَأَسْخَطُوا الله عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٤٠٧، قال الهيثمي ٥/ ٢٣٢، ٣٣٣: رواه أحمد، وفيه الأجلح الكندي، وهو ثقة وقد ضعف، وبقية رجال ثقات.","vol":"2","page":461},{"text":"٦٠٦٠ - أبو هريرة، رفعه: «يكونُ فى آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاه خونة وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكونن لهم جابيًا ولا عريفًا ولا شرطيًا». للطبراني في الأوسط، والصغير بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٢٧٧ (٤١٩٠)، و«الصغير» ١/ ٣٤٠ (٥٦٤)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٣٣: رواه الطبراني في «الصغير» و«الأوسط»، وفيه: داود بن سليمان الخراساني، قال الطبراني: لا بأس به، وقال الأزدي: ضعيف جدًا، ومعاوية ابن الهيثم: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (٣٣٠٩): منكر.","vol":"2","page":462},{"text":"٦٠٦١ - أبو أمامة، رفعه: «صنفان من أمتى لا تنالهما شفاعتى: إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق». للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٨/ ٢٨١ (٨٠٧٩)، و«الأوسط» ١/ ٢٠٠ (٦٤٠)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٣٥: رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط» ورجال الكبير ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣٧٩٨).","vol":"2","page":462},{"text":"٦٠٦٢ - أم سلمة، كنا عند النبي - ﷺ - فتذاكروا الخلافة بعده، فقالوا: ولد فاطمة، فقال: «لا يصلون إليها أبدًا، ولكنها فى ولد عمي وصنو أبي، حتى يسلموها إلى الدجال». للكبير بخفي (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢٣/ ٤٢٠، وقال الهيثمي ٥/ ١٨٧: رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"2","page":462},{"text":"٦٠٦٣ - عقبة بن عامر رفعه: «يا عباس إنه لا تكون نبوة إلا كانت بعدها خلافة وسيَلى من ولدك آخر الزمان سبعة عشر منهم السفاح ومنهم المنصورٌ، ومنهم المهديُّ وليس بمهدى، ومنهم الجموح، ومنهم العاقب ومنهم الواهن من ولدك، وويلٌ لأمتى منه، كيف يعقرها ويهلكها ويذهب بأموالها، هو وأتباعه على غير دين الإسلام، فإذا بويع لصلبه فعند الثامن عشر انقطاع دولتهم وخروج أهل المغرب من بيوتهم». للأوسط وفيه عبد الأول بن عبد الله المعلم (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٢٩٧ (٦٤٦٠)، وقال الهيثمي ٥/ ١٨٨: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: عبد الأول بن عبد الله المعلم، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":462},{"text":"٦٠٦٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَيَرْعَفَنَّ عَلَى مِنْبَرِي جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أُمَيَّةَ فيسِيلُ رُعَافُهُ». برجل لم يسم (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٥٢٢، وقال الهيثمي ٥/ ٢٤٠: رواه أحمد وفيه: راوٍ لم يسم.","vol":"2","page":462},{"text":"٦٠٦٤ - ابْنُ الزُّبَيْرِ: قال وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ:\n⦗٤٦٣⦘ وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ لَقَدْ لَعَنَ الله الحكم وَمَا وُلِدَ على لسان نبيه - ﷺ -. للبزار والكبير ولأحمد نحوه (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٥، والبزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٢٤٧ (١٦٢٣) والطبراني في مسند عبد الله بن الزبير حديث (٦٥)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٤١: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه - ﷺ -، والطبراني بنحوه، وعنده رواية كرواية أحمد، ورجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"2","page":462},{"text":"٦٠٦٦ - أبو يحيى: كنت بين الحسن والحسين ومروان وسليمان فجعل الحسن يكف الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، وقال: أقلت: أهل بيت ملعونون؟ فو الله لقد لعنك الله على لسان نبيه - ﷺ - وأنت فى صلب أبيك. للموصلي بلين (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٢/ ١٣٥ (٦٧٦٤)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٤٠: رواه أبو يعلى واللفظ له، وفيه: عطاء بن السائب وقد تغير.","vol":"2","page":463},{"text":"٦٠٦٧ - أبو سعيد رفعهُ: «إذا بلغَ بنُو أبي العاصي ثلاثينَ رجلًا اتخذُوا مالَ الله دولا، ودينَ الله دخلًا، وعبادَ الله خولًا». للبزار والأوسط والموصلي وله عن أبي هريرة مثله (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٦٢٠)، وأبو يعلى ٢/ ٣٨٣ (١١٥٢)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٤١: فيه عطية العوفي وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤١٩).","vol":"2","page":463},{"text":"٦٠٦٨ - ابْن عَمْرٍو بن العاص رفعه: «لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعِينٌ فدخل الحكم. للبزار والأوسط بقصة» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٦٢٥)، والطبراني في «الأوسط» ٧/ ١٦٠ (٧١٥٥)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٤١: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":463},{"text":"٦٠٦٩ - أبو عبيدة، رفعه: «لا يزالُ أمرُ أمتي قائمًا بالقسطِ حتى يكونَ أولُ من يثلمُهُ رجلٌ من بنى أميةَ يقالُ له: يزيدُ». للموصلي والبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٦١٩)، وأبو يعلى ٢/ ١٧٦ (٨٧١)، وقال ابن حجر في «المطالب العالية» (٤٥٣٢): رجاله ثقات إلا أنه منقطع.","vol":"2","page":463},{"text":"٦٠٧٠ - عمرو بن مرة: استأذنَ الحكمُ على النبيِّ - ﷺ - فعرف كلامه، فقال: «ائذنوا له فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمعين، وما يخرجُ من صلْبهِ\n⦗٤٦٤⦘ يشرفون فى الدنيا ويرذلون فى الآخرةِ ذوو مكرٍ وخديعةٍ». للكبير وفى غيره ما يخرج من صلبه إلا الصالحون منهم وقليلٌ ما هم (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٥/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وقال: رواه الطبراني هكذا، وفيه أبو الحسن الجزري وهو مستور وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":463},{"text":"٦٠٧١ - أبو هريرة: أن النبي - ﷺ - رأى في منامه كأن بني الحكم ينزون على منبره وينزلون فأصبح كالمتغيظ وقال: مالى «رأيت بنى الحكم ينزون على منبرى نزو القردة» فما رأيته - ﷺ - مستجمعًا ضاحكًا بعد ذلك حتى مات. للموصلى. (١)\n_________\n(١) أبو يعلى ١١/ ٣٤٨ (٦٤٦١) وقال الهيثمي ٥/ ٢٣ - ٢٤٤:رجال رجال الصحيح غير مصعب بن عبد الله بن الزبير وهو ثقة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٧٩١).","vol":"2","page":464},{"text":"٦٠٧٢ - عابس الغفاري: سمعت النبي - ﷺ - يتخوف على أمته ست خصال إمرة الصبيان وكثرة الشرط والرشوة في الحكم وقطيعة الرحم واستخفاف بالدم ونشو يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا أفضلهم يغنيهم غناء. للكبير وللبزار نحوه. (١)\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٣٧ وقال الهيثمي ٥/ ٢٤٥: رواه الطبراني بإسنادين وأحد إسنادي الكبير رجال الصحيح.","vol":"2","page":464},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-193>كتاب الجهاد</span>","vol":"2","page":464},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-194>فضل الرباط والجهاد في سبيل الله</span>","vol":"2","page":464},{"text":"٦٠٧٣ - عثمان قال يومًا على المنبر: إني كنتُ كتمتكم حديثًا سمعته من النبي - ﷺ -؛ مخافة تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه؛ ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له سمعته يقول: «رباط يومٍ في سبيل الله خيرٌ من ألف يومٍ فيما سواه من المنازل». للنسائي، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٦٧)، والنسائي ٦/ ٣٩ - ٤٠، وقال أبو عيسى: حسن صحيح غريب [من هذا الوجه]،والدارمي (٢٤٢٤)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٦١).","vol":"2","page":464},{"text":"٦٠٧٤ - سلمان رفعه: «رباطُ يومٍ في سبيل الله خيرٌ من صيام شهرٍ وقيامه، ومن مات مرابطًا وقى من فتنة القبر ونمى له عمله إلى يوم القيامة». لمسلمٍ، والنسائي، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩١٣).","vol":"2","page":464},{"text":"٦٠٧٥ - أبو الدرداء رفعه: «رباطُ شهرٍ خيرٌ من صيام دهرٍ، ومن مات مرابطًا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغدا عليه برزقه وريح من الجنة، ويجزى عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله». «للكبير» (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي: ٥/ ٢٩٠، وقال: رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٤٧٩).","vol":"2","page":465},{"text":"٦٠٧٦ - أنس رفعه: «من حرس ليلةً على ساحل البحر كان أفضل من عبادته في أهله ألف سنةٍ» للموصلي بلين (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٧/ ٢٦٧ (٤٢٨٣)، وقال الهيثمي: ٥/ ٢٨٩: فيه: سعيد بن خالد بن أبي طويل القرشي، وهو ضعيف، وإن كان ابن حبَّان وثقه، فقد قال في «الضعفاء»: لا يجوز الاحتجاج به، وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٧٨٧): موضوع.","vol":"2","page":465},{"text":"٦٠٧٧ - سهل بن سعد رفعه: «رباط يوم في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خيرٌ من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها» للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٩٢)، ومسلم (١٨٨١).","vol":"2","page":465},{"text":"٦٠٧٨ - وعنه رفعه: «غدوة أو روحة في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها». لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٩٤)، ومسلم (١٨٨١).","vol":"2","page":465},{"text":"٦٠٧٩ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «قفلة في سبيل الله كغزوةٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٨٧)، وصححه الحاكم ٢/ ٧٣، ووافقه الذهبي، ورواه ابن الجارود في «المنتقى» (١٠٣٩)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٧٣).","vol":"2","page":465},{"text":"٦٠٨٠ - معاذ بن أنس: أن النبي - ﷺ - بعث غزوًا، فتأخر رجل حتى صلى مع النبي - ﷺ -، وأتاه يودعه ويدعو له، فقال له: «تدري بكم سبقك أصحابك؟» قال: نعم، سبقوني اليوم بغدوتهم، فقال: «والذي نفسي بيده، لقد سبقوك بأبعد مما بين المشرقين والمغربين في الفضيلة». لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٣٨، قال الهيثمي ٥/ ٢٨٤: فيه: زبَّان بن فائد وثقه أبو حاتم، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":465},{"text":"٦٠٨١ - أبو هريرة رفعه: «إن مقام أحدكم في سبيل الله ساعةً أفضل من صلاته في بيته سبعين عامًا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم فيدخلكم الجنة؟» قالوا: بلى، قال: «فاغزوا في سبيل الله فإنه من قاتل في سبيل الله فواق ناقةٍ؛ لتكون كلمة الله هي العليا وجبت له الجنة للترمذي بقصة» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٥٠)، قال: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٤٨).","vol":"2","page":466},{"text":"٦٠٨٢ - معاذ بن جبل رفعه: «من قاتل في سبيل الله فواق ناقةٍ وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله صادقًا من نفسه، ثم مات أو قتل، كان له أجر شهيدٍ، ومن جرح جرحًا في سبيل الله، أو نكب نكبةً فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء» لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٤١)، والترمذي (١٦٥٧)، والنسائي ٦/ ٢٥ - ٢٦، وابن ماجه (٢٧٩٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢١٦).","vol":"2","page":466},{"text":"٦٠٨٣ - أبو هريرة رفعه: «تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلًا ما نال من أجر أو غنيمةٍ، والذي نفس محمدٍ بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كُلِم، لونه لون دم وريحه ريح مسكٍ، والذي نفس محمدٍ بيده، لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سريةٍ تغزو في سبيل الله أبدًا، ولكن لا أجد سعةً فأحملهم، ولا يجدون سعةً ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمدٍ بيده، لوددت أن أغزو في سبيل الله، فأقتل، ثم أغزو، فأقتل، ثم أغزو، فأقتل» للشيخين، والموطأ، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦) مختصرا، ومسلم (١٨٧٦).","vol":"2","page":466},{"text":"٦٠٨٤ - وعنه قيل: يا رسول الله، ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: «لا تستطيعونه» فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك، يقول: «لا تستطيعونه»، ثم قال: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيامٍ ولا صلاةٍ حتى يرجع المجاهد في سبيل الله» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٨٥)، ومسلم (١٨٧٨).","vol":"2","page":467},{"text":"٦٠٨٥ - وفي رواية: «كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد» للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٨.","vol":"2","page":467},{"text":"٦٠٨٦ - أبو سعيد: أتى رجلٌ النبي - ﷺ -، فقال: أيُّ الناس أفضل؟ قال: «مؤمنٌ يجاهدٌ بنفسه وماله في سبيل الله» قال: ثم من؟ قال: «ثم رجل في شعبٍ من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٨٦)، ومسلم (١٨٨٨).","vol":"2","page":467},{"text":"٦٠٨٧ - ابن عباس رفعه: «ألا أخبركم بخير الناس منزلًا؟».قلنا: بلى يا رسول الله. قال: «رجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل أخبركم بالذي يليه»؟ قلنا: نعم يا رسول الله. قال: «رجل معتزلٌ في شعبٍ من الشعب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل الناس شره فأخبركم بشر الناس»؟ قلنا نعم يا رسول الله.\nقال: «الذي يسأل بالله ولا يعطى به» لمالك، والترمذي، والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٥٢)، والنسائي ٥/ ٨٣ - ٨٤، ومالك ٢/ ٣٥٦ مرسلا عن عطاء بن يسار، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٤٠٩).","vol":"2","page":467},{"text":"٦٠٨٨ - أبو هريرة رفعه: «لا يلج النار رجلٌ بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبدٍ غبارٌ في سبيل الله ودخانُ جهنم» للترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٣٣)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. والنسائي ٦/ ١٢، وابن ماجه (٢٧٧٤)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٣٣).","vol":"2","page":467},{"text":"٦٠٨٩ - أبو عبس رفعه: «ما أغبرت قدما عبدٍ في سبيل الله فتمسه النارُ» للبخاري، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٠٧)، والترمذي (١٦٣٢)، والنسائي ٦/ ١٤.","vol":"2","page":467},{"text":"٦٠٩٠ - ابن عباس رفعه: «عينان لا تمسهما النار عينٌ بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٣٩)، وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٣٨).","vol":"2","page":468},{"text":"٦٠٩١ - أبو هريرة رفعه: «لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرًا ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبارٌ في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبدٍ مؤمنٍ الإيمان والحسد» لمسلم، وأبي داود، والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٩١)، وأبو داود (٢٤٩٥).","vol":"2","page":468},{"text":"٦٠٩٢ - أبو سعيد رفعه: «من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ رسولًا وجبت له الجنة». فعجب لها أبو سعيدٍ فقال: أعدها علي يا رسول الله فأعادها عليه، ثم قال: «وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجةٍ في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض» قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٨٤)، والنسائي ٦/ ١٩ - ٢٠.","vol":"2","page":468},{"text":"٦٠٩٣ - أبو موسى رفعه: «الجنة تحت ظلال السيوف» فقام رجلٌ رث الهيئة فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت النبي - ﷺ - يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل. لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٠٢).","vol":"2","page":468},{"text":"٦٠٩٤ - أبو هريرة: أن عمرو بن أُقَيْش كان له ربًا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحدٍ فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحدٍ. قال: أين فلان؟ قالوا: بأحدٍ، فلبس لأمته، وركب فرسه، وتوجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو. قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهلهٍ جريحًا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه أحمية لقومك، أم غضبًا لهم، أم\n⦗٤٦٩⦘ غضبًا لله تعالى؟ قال: بل غضبًا لله تعالى ورسولهِ، فمات فدخل الجنة، وما صلى لله صلاةً. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٣٧)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢١٢).","vol":"2","page":468},{"text":"٦٠٩٥ - أبو نجيح السلمي رفعه: «من بلغ بسهمٍ فهو له درجةٌ في الجنة» فبلغت يومئذٍ ستة عشر سهمًا، وسمعته - ﷺ - يقول: «من رمى بسهمٍ في سبيل الله فهو له عدل محرر لأصحاب» السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٦٥)، والترمذي (١٦٣٨)، وقال: حسن صحيح، وللنسائي ٦/ ٢٦. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٩٤٦).","vol":"2","page":469},{"text":"٦٠٩٦ - كعب بن مرة رفعه: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة، وقال: «ارموا، من بلغ العدو بسهمٍ رفعه الله به درجة» قال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: «أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام» للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢٧،والترمذي (١٦٣٤) مختصرا، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٤٧).","vol":"2","page":469},{"text":"٦٠٩٧ - أنس رفعه: «من رمى رميةً في سبيل الله قصر أو بلغ كان له مثل أجر أربعة أناسٍ من بني إسماعيل أعتقهم» للبزار «والأوسط» بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٢٨٠ (١٧٠٦)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٧٠: فيه شبيب بن بشر وهو ثقة، وفيه ضعف، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٨٢٣).","vol":"2","page":469},{"text":"٦٠٩٨ - أبو هريرة رفعه: «من رمى بسهمٍ في سبيل الله كان له نورا يوم القيامة» للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٧٠٧)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٧٠: رواه البزار عن شيخه عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":469},{"text":"٦٠٩٩ - وعنه رفعه: «يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله، ثم يستشهد، فيتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد» لمالك، والشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٢٦)، مسلم (١٨٩٠).","vol":"2","page":469},{"text":"٦١٠٠ - وعنه رفعه: «من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده، فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة» يعني: حسنات للبخاري، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٥٣)، والنسائي ٦/ ٢٢٥.","vol":"2","page":470},{"text":"٦١٠١ - أبو سعيد: جاء رجلٌ بناقةٍ مخطومةٍ إلى النبي - ﷺ - فقال: هذه في سبيل الله. قال - ﷺ - «لله بها يوم القيامة سبعمائة ناقةٍ، كلها مخطومة» لمسلم، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٩٢)، والنسائي ٦/ ٤٩.","vol":"2","page":470},{"text":"٦١٠٢ - عدى بن حاتم: سأل النبي - ﷺ - أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: «إخدام عبدٍ في سبيل الله، أو إظلال فسطاط، أو طروقة فحل في سبيل الله» الترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٢٦)، وحسنه الألباني في «صحيح الجامع الصغير» (١١٠٩).","vol":"2","page":470},{"text":"٦١٠٣ - خريم بن فاتك رفعه: «من أنفق نفقة في سبيل الله كتب الله له بسبعمائة ضعف» للترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٢٥)، وقال: حسن، والنسائي ٦/ ٤٩. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٢٦).","vol":"2","page":470},{"text":"٦١٠٤ - معاذ رفعه: «طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله تعالى؛ فإنَّ له بكل كلمة سبعين ألف حسنةٍ، كل حسنةٍ منها عشرة أضعافٍ مع الذي له عند الله من المزيد». قيل: يا رسول الله، النفقة؟ قال: «النفقة على قدر ذلك». قال عبد الرحمن: فقلت لمعاذٍ: إنما النفقة بسبعمائة ضعف. فقال معاذٌ: قل فهمك، إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون في أهليهم غير غزاةٍ، فإذا غزوا وأنفقوا خبأ الله لهم من خزانة رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم، فأولئك حزب الله، وحزب الله هم الغالبون. «للكبير» برجل لم يسم (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٠/ ٧٨، وقال الهيثمي ٥/ ٢٨٢: رواه الطبراني وفيه رجل لم يسمَّ.","vol":"2","page":470},{"text":"٦١٠٥ - الحسن: عن علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبى أمامة وابن عمرو بن العاص وجابرٍ وعمران بن حصين رفعوه: «من أرسل بنفقةٍ في سبيل الله\n⦗٤٧١⦘ وأقام في بيته فله بكل درهمٍ سبعمائةُ درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهمٍ سبعمائة ألف درهم»، ثم تلا هذه الآية ﴿وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ٢٦١]. للقزويني بمجهولٍ وإرسالٍ (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٧٦١)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٣٧٢ (٩٢٤): هذا إسناد ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٠٤)","vol":"2","page":470},{"text":"٦١٠٦ - زيد بن خالد رفعه: «من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخيرٍ فقد غزا» للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٤٣)، ومسلم (١٨٩٦).","vol":"2","page":471},{"text":"٦١٠٧ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «للغازي أجره، وللجاعل أجره وأجر الغازي» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٢٦)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢٠٣).","vol":"2","page":471},{"text":"٦١٠٨ - جبلة بن حارثة: أن النبي - ﷺ - كان إذا لم يغز أعطى سلاحه عليًا أو أسامة؛ لأحمد و«الكبير» و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢/ ٢٨٦ (٢١٩٤)، وفي «الأوسط» ٢/ ٢٧٥ (١٩٦٩)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٨٣): رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، ورجال أحمد ثقات.","vol":"2","page":471},{"text":"٦١٠٩ - أبو هريرة رفعه: «أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم، ثم الذي يأتيهم بالأخبار، وأخصمهم منزلةً عند الله الصائم، ومن استقى لأصحابه قربةً في سبيل الله سبقهم إلى الجنة بسبعين درجةٍ أو سبعين عامًا» للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ١٧٦ (٤٩٩٣)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٩٠: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عنبسة بن مهران وهو ضعيف.","vol":"2","page":471},{"text":"٦١١٠ - وعنه رفعه: «طوبى لعبدٍ آخذٌ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرةٍ قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع» للبخاري مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٨٧).","vol":"2","page":471},{"text":"٦١١١ - أبو أيوب رفعه: «ستفتح لكم الأمصار وستكون جنودٌ مجندةٌ تقطع عليكم فيها بعوثٌ، يتكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفه بعث كذا، من أكفه بعث كذا؟ ألا فذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٢٥)، وضعفه الألباني في «ضعيف سنن أبي دواد» (٥٤٣)","vol":"2","page":471},{"text":"٦١١٢ - أبو هريرة: وعدنا النبي - ﷺ - غزوة الهند، فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي، فإن قتلتُ كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٤٢، وقال الألباني في ضعيف النسائي (٢٠٣): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":472},{"text":"٦١١٣ - ثوبان رفعه: «عصابتان من أمتي أجارهما الله من النارِ عصابة تغزو الهند، وعصابةٌ تكون مع عيسى بن مريم» للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣٤ (٦٧٤١)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٨٢: رواه الطبراني في الأوسط، وسقط تابعيه والظاهر أنه راشد بن سعد، وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠١٢).","vol":"2","page":472},{"text":"٦١١٤ - عمران بن حصين رفعه: «مقام الرجل في الصفِّ في سبيل الله أفضل من عبادته ستين سنةٍ» «للكبير» و«الأوسط» والبزار بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ١٦٨ (٣٧٧)، والطبراني في «الأوسط» ٨/ ٣٠٥ (٨٧٠٨)، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٦٦٦)، وقال الهيثمي ٥/ ٣٢٦ - ٣٢٧: وفيه عبد الله بن صالح= =كاتب الليث وثقه بن معين، وعبد الله بن الأشعث بن الليثي وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٨٨٦).","vol":"2","page":472},{"text":"٦١١٥ - أبو أمامة رفعه: «ليس شيءٌ أحبَّ إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران، فأثر في سبيل الله وأثر في فريضةٍ من فرائض الله» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٦٩)، وقال: هذا حديث حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٦٣).","vol":"2","page":472},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-195>فضل الشهادة والشهداء</span>","vol":"2","page":472},{"text":"٦١١٦ - ابن عباس رفعه: «إنه لما أصيب إخوانكم بأحدٍ جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهبٍ معلقةٍ في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أننا أحياءٌ في الجنة؛ لئلا يزهدوا في الجنة، ولا ينكلوا عند الحرب. فقال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ [آل عمران: ١٦٩] إلى آخر الآيات» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٢٠)، وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ٣٧٤: وقال الحاكم صحيح، وذكر الدارقطني أن عبد الله بن إدريس تفرد به عن محمد بن إسحاق، وغيره يرويه عن ابن إسحاق، لا يذكر فيه سعيد بن جبير، وقد أخرج مسلم في «صحيحه» عن عبد الله بن مسعود معناه. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٩٩).","vol":"2","page":472},{"text":"٦١١٧ - مسروق: سألنا عبد الله عن هذه الآية ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله أَمْوَاتًا﴾ [آل عمران: ١٦٩] فقال: إنا سألنا عن ذلك رسول الله - ﷺ - فقال: «أرواحهم في جوف طيرٍ خضرٍ، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئًا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل، ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد، أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرةً أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا». لمسلم والترمذي وزاد: وتقرأ نبيًا السلام وتخبره أن قد رضينا ورضي عنا (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٨٧).","vol":"2","page":473},{"text":"٦١١٨ - أنس رفعه: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة» للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨١٧)، ومسلم (١٨٧٧).","vol":"2","page":473},{"text":"٦١١٩ - أبو هريرة: ذكر الشهداء عند النبي - ﷺ - فقال: «لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيليهما في براحٍ من الأرض، وفي يد كلِّ واحدةٍ منهما حلةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها» للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٢٧٩٨)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٣/ ١٦٤: هذا إسناد فيه هلال القرشي مولاهم البصري، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجه (٦١٥): ضعيف جدا.","vol":"2","page":473},{"text":"٦١٢٠ - وعنه: قال رجلٌ للنبي - ﷺ -؛ أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا، مقبلًا غير مدبر، أيكفر الله عنِّي سيئاتي؟ قال: «نعم!» ثم سكت ساعةً، قال: «أين السائل آنفًا»؟ فقال الرجل: فها أنا ذا. قال: «ما قلت»؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا، مقبلًا غير مدبرٍ أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: «نعم إلا الدين سارني به جبريل ﵇ آنفًا» للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٣٣ - ٣٤، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (١٤٢٥).","vol":"2","page":473},{"text":"٦١٢١ - أنس رفعه: «القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئةٍ» فقال: جبريل إلا الدين، فقال - ﷺ -: «إلا الدين» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٤)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٤٠).","vol":"2","page":474},{"text":"٦١٢٢ - ابن مسعود رفعه: «القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة، والأمانة في الصلاة، والأمانة في الصوم، والأمانة في الحديث وأشد ذلك الودائع» للكبير (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني ١٠/ ٢١٩ (١٠٥٢٧)، قال الهيثمي ٥/ ٢٩٣، ورجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤١٣٠).","vol":"2","page":474},{"text":"٦١٢٣ - المقدام بن معد يكرب رفعه: «للشهيد عند الله ست خصالٍ: يغفر له أول دفعةٍ، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجةً من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٦٣)، وقال: حسن صحيح غريب. وابن ماجة (٢٧٩٩). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٥٨).","vol":"2","page":474},{"text":"٦١٢٤ - أبو الدرداء رفعه: «يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيتهٍ» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٢٢)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢٠١).","vol":"2","page":474},{"text":"٦١٢٥ - عمر رفعه: «الشهداء أربعة: رجلٌ مؤمنٌ جيد الأيمان لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس أعينهم إليه يوم القيامة هكذا». ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته، فلا أدري قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبيِّ - ﷺ -، قال: «ورجل مؤمن جيدٌ الإيمان لقي العدو، فكأنما ضرب جلده بشوك طلحٍ من الجبن أتاه سهمٌ غربٌ فقتله، فهو في الدرجة الثانية، ورجلٌ مؤمنٌ خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة الثالثة، ورجلٌ مؤمن أسرف على نفسه لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذاك في الدرجة الرابعة» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٤٤)، وقال: حسن غريب، وأحمد ١/ ٢٣. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢٠٠٤).","vol":"2","page":474},{"text":"٦١٢٦ - عتبة بن عبد السلمي رفعه: «القتلى ثلاثةٌ: مؤمنٌ جاهد بنفسه وماله في سبيل الله إذا لقى العدو قاتل حتى قتل، فذاك الشهيد الممتحن في جهة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ومؤمنٌ خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فمصمصةٌ تحت ذنوبهٍ وخطاياه، إن السيف محاء للخطايا وأدخل من أي الأبواب الجنة شاء، ومنافقٌ جاهد بنفسهٍ ومالهٍ، فإذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فذاك في النار إن السيف لا يمحو النفاق» للدارمي بضعفٍ وقال: يقال الثوب إذا غسل مصمص (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٤١١)، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب» (١٣٧٠).","vol":"2","page":475},{"text":"٦١٢٧ - البراء: أتى النبيَّ - ﷺ - رجلٌ مقنعٌ بالحديد فقال: يا رسول الله أقاتل أو أسلم؟ قال: «أسلم. ثم قاتل»، فأسلم ثم قاتل، فقتل. فقال - ﷺ - «عمل قليلًا وأجر كثيرًا» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٠٨)، ومسلم (١٩٠٠).","vol":"2","page":475},{"text":"٦١٢٨ - رجل من الصحابة: أن رجلًا قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: «كفى ببارقة السيوف على رأسهِ فتنةً» للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٤/ ٩٩، وقال الألباني في «أحكام الجنائز» ص٥٠: سنده صحيح.","vol":"2","page":475},{"text":"٦١٢٩ - أبو هريرة رفعه: «ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة» للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٦٨)، وقال حسن صحيح، والنسائي ٦/ ٣٦،وابن ماجة (٢٨٠٢)،وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٣٦٢): حسن صحيح","vol":"2","page":475},{"text":"٦١٣٠ - ابن مسعود رفعه: «عجب ربنا تعالى من رجلٍ غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه، فعلم ما عليه، فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله تعالى لملائكته انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي، وشفقةً مما عندي حتى أهريق دمه» لأبي داود. زاد رزين: «أشهدكم أني قد غفرت له» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٣٦)، قال المنذري في «مختصره» ٣/ ٣٨٢ (٢٤٢٥): في إسناده عطاء بن السائب. قال الإمام أحمد: من سمع منه قديما. فهو صحيح، ومن سمع منها حديثا لم يكن بشيء. أ. هـ. بتصرف. وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢١١).","vol":"2","page":475},{"text":"٦١٣١ - عبد الخبير بن ثابت بن قيس، عن أبيه، عن جده: جاءت امرأةٌ إلى النبي - ﷺ - يقال لها: أم خلادٍ، وهي منتقبةٌ تسأل عن ابن لها قتل في سبيل الله، فقيل لها: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبةٌ؟ فقالت: إن أرزأ ابني فلم أرزأ حيائي. فقال لها - ﷺ -: «ابنك له أجر شهيدين» قالت: ولم؟ قال: «لأنه قتله أهل الكتاب» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٨٨)، قال المنذري «مختصره» ٣/ ٣٥٨ - ٣٥٩ (٢٣٧٨): قال البخاري: عبد الخبير حديثه ليس بالقائم، وقال أبو حاتم: حديثه ليس بالقائم منكر الحديث، وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. أ. هـ بتصرف. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٣٥).","vol":"2","page":476},{"text":"٦١٣٢ - سهل بن حنيف رفعه: «من سأل الله الشهادة بصدقٍ بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٠٩).","vol":"2","page":476},{"text":"٦١٣٣ - أبو مالك الأشعري رفعه: «من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد، أو وقصته فرسه أو بعيره أو لدغته هامة أو مات على فراشهِ بأي حتف ما شاء الله مات فهو شهيدٌ وإن له الجنة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٩٩)، وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ٣٦٤ (٢٣٨٩): في إسناده: بقية بن الوليد، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهما ضعيفان. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٣٨).","vol":"2","page":476},{"text":"٦١٣٤ - حسناء بنت معاوية، حدثني عمِّي، قلت للنبي - ﷺ -: من في الجنة؟ قال: «النبيُّ في الجنة، والشهيد في الجنة والمولود والوئيد في الجنة». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٢١)، وأحمد ٥/ ٥٨،وصححه الألباني في «صحيح أبو داود» (٢٢٠٠).","vol":"2","page":476},{"text":"٦١٣٥ - أبو النضر بلغه: أن النبي - ﷺ - قال لشهداء أحدٍ «هؤلاء أشهد عليهم» فقال أبو بكر: ألسنا يا رسول الله بإخوانهم أسلمنا كما أسلموا، وجاهدنا كما جاهدوا قال: «بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي». فبكى أبو بكرٍ، ثم بكى، ثم قال: إنا لكائنون بعدك لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٦٨،قال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢١/ ٢٢٨٨: هذا الحديث مرسل، هكذا منقطع جميع رواة «الموطأ»، ولكن معناه يستند من وجوه صحاح كثيرة.","vol":"2","page":476},{"text":"٦١٣٦ - أنس رفعه: «الشهداء ثلاثةٌ: رجلٌ خرج بنفسه وماله محتسبًا في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثر سواد المسلمين، فإن مات أو قتل\n⦗٤٧٧⦘ غفرت له ذنوبه كلها، وأجير من عذاب القبر ويؤمن من الفزع ويزوج من الحور العين، وحلت عليه حُلة الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الوقار والجلد الثاني خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يقتل ولا يقتل، فإن مات أو قتل كانت ركبته مع إبراهيم خليل الرحمن بين يدي الله تعالى ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيك مقتدر﴾ [القمر: ٥٥]، والثالث خرج بنفسه وماله محتسبًا يريد أن يقتل ويقتل، فإن مات أو قتل، جاء يوم القيامة شاهرًا سيفه، واضعه على عاتقه، والناس جاثون على الركب يقولون: ألا أفسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا لله تعالى، والذي نفسي بيده، لو قال ذلك إبراهيم خليل الرَّحمن أو لنبيٍ من الأنبياء لرحل لهم عن الطريق، لما يرى من واجب حقهم حتى يأتون منابر من نورٍ تحت العرش، فيجلسونَ عليها، ينظرون كيف يقضى بين الناس لا يجدون غم الموت ولا يقيمون في البرزخ ولا تفزعهم الصيحة، ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط، ينظرون كيف يقضى بين الناس ولا يسألون شيئًا إلا أعطوه، ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا فيه، ويعطون من الجنة ما أحبوا ويتبؤون من الجنة حيث أحبوا» للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥ (١٧١٥)، قال الهيثمي ٥/ ٢٩١: رواه البزار وضعفه بشيخه محمد بن معاوية، فإن كان هو النيسابوري فهو متروك، وفيه أيضا: مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف، وقد وثق. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٨٤٩): موضوع.","vol":"2","page":476},{"text":"٦١٣٧ - أبو موسى: أنَّ النبي - ﷺ - كان في غزاةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين، فقتله المشرك ثم برز له رجلٌ من المسلمين، فقتله المشرك، ثم جاء فوقف على النبي - ﷺ - فقال: علام تقاتلون؟ فقال: ديننا أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وأن نفي الله بحقه، قال: والله إن هذا لحسن آمنت بهذا ثم تحول إلى المسلمين فحمل على المشركين فقائل حتى قتل، فحمل فوضع مع صاحبيه الذين قتلهما قبل ذلك، فقال - ﷺ -: «هؤلاء أشد أهل الجنة تحابا» «للكبير» و«الأوسط» (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ١٣٥ (٦٠١٦)، قال الهيثمي ٥/ ٢٩٦: رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط» وسماع ابن المبارك من المسعودي صحيح، فصح الحديث إن شاء الله، فإن رجاله ثقات.","vol":"2","page":477},{"text":"٦١٣٨ - سعد بن جنادة رفعه: «شهداء البحر أفضل من شهداء البر» «للكبير» بخفي (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٥٢ - ٥٣ (٥٤٨٦)، قال الهيثمي: ٥/ ٢٩٦: وفيه من لم أعرفهم. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٦٧).","vol":"2","page":478},{"text":"٦١٣٩ - أم حرام رفعته: «المائد في البحر يصيبه القيء له أجر شهيدٍ، والغرق له أجر شهيدين» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٩٣)، وقال المنذري ٣/ ٣٦١: في إسناده هلال بن ميمون الرملي، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، يكتب حديثه. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٧٧).","vol":"2","page":478},{"text":"٦١٤٠ - أبو الدرداء رفعه: «غزوة في البحر مثل عشر غزواتٍ في البر والذي يسدر (١) في البحر كالمتشحط في دمه وفي سبيل الله» للقزويني بلين (٢).\n_________\n(١) السدر بالتحريك: الدوار، وكثيرا ما يعرض لراكب البحر.\n(٢) ابن ماجة (٢٧٧٧)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٣٧٥، وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف معاوية بن يحيى. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦١٠).","vol":"2","page":478},{"text":"٦١٤١ - أبو هريرة رفعه: «الشهداء خمسةٌ: المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله» لمسلم ومالكٍ والترمذي بلفظهما (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩١٤)، وهو في صحيح البخاري ضمن حديث طويل (٦٥٤).","vol":"2","page":478},{"text":"٦١٤٢ - صفوان بن أمية رفعه: «المطعون والمبطون والغرق والنفساء شهادة» للنسائي (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٠٠،والنسائي ٤/ ٩٩، والدارمي (٢٤١٣). وصححه الألباني في «صحيح الجامع الصغير» (٣٩٥٠).","vol":"2","page":478},{"text":"٦١٤٣ - جابر رفعه: «الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون والمبطون والغرق والحرق وصاحب ذات الجنب، والذي يموت تحت الهدم والمرأة تموت بجمعٍ». لرزينٍ: قلت: كذا في الأصل هنا، وفي فصل البكاء من باب الموت أخرج الحديث بطوله عن جابر بن عتيك لمالكٍ وأبي داود والنسائي بلفظ: «الشهداء سبعةٌ سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيدٌ، والغرق شهيدٌ وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمعٍ شهيدة» والذي في نسخةٍ رزين التي عندي إنما هو أن جابر بن عتيك أخبره: أن رسول الله - ﷺ - جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به فلم يجبه\n⦗٤٧٩⦘ فاسترجع، وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع، وساق الحديث، وفي آخره: «والمرأة تموت بجمعٍ شهيدة». انتهى بلفظه فصحَّ أنه جابر بن عتيك عند رزين لا جابر بن عبد الله وقوله: «شهيدة» ظاهر في أن الحديث عنده بلفظ الثلاثة أيضًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١١١)، والنسائي ٤/ ١٣ - ١٤، ومالك ١/ ٢٠٢،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٦٨).","vol":"2","page":478},{"text":"٦١٤٤ - سعيد بن زيد رفعه: «من قتل دون مالهٍ فهو شهيده، ومن قتل دون دمه فهو شهد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٧٢)، والترمذي (١٤٢١)، والنسائي ٧/ ١١٦ - ١١٧. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١١٤٨).","vol":"2","page":479},{"text":"٦١٤٥ - سويد بن مقرن رفعه: «من قتل دون مظلمة فهو شهيدٌ» للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١١٧، وصححه الألباني في «صحيح الجامع الصغير» (٦٤٤٧).","vol":"2","page":479},{"text":"٦١٤٦ - رجل من الصحابة: أغرنا على حي من جهينة فطلب رجلٌ من المسلمين رجلًا منهم فضربه فأخطأ وأصاب نفسه، فقال - ﷺ -: «أخاكم يا معشر المسلمين، فابتدره الناس، فوجدوه قد مات، فلفه - ﷺ - بثيابه ودمه وصلى عليه ودفنه فقالوا: يا رسول الله أشهيدٌ هو؟ قال: «نعم، وأنا له شهيد» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٣٩)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٤٦).","vol":"2","page":479},{"text":"٦١٤٧ - العرباض بن سارية) رفعه: «يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من الطاعون، فيقول الشهداء: قتلوا كما قتلنا ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم» للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٣٧ - ٣٨، وحسن إسناده الحافظ في «الفتح» ١٠/ ١٩٤،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٩٦٦).","vol":"2","page":479},{"text":"٦١٤٨ - ابن عمر: أن عمر غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدًا ﵀. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٩٦.","vol":"2","page":479},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-196>وجوب الجهاد وصدق النية فيه وآدابه</span>","vol":"2","page":480},{"text":"٦١٤٩ - أبو هريرة رفعه: «الجهاد واجبٌ عليكم مع كل أميرٍ برًا كان أو فاجرًا، والصلاة واجبةٌ عليكم خلف كل مسلمٍ برًا كان أو فاجرًا، وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برًا كان أو فاجرًا، وإن عمل الكبائر» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٣٣)، وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ٣٨٠: هذا منقطع، مكحول لم يسمع من أبي هريرة. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٤٥).","vol":"2","page":480},{"text":"٦١٥٠ - أنس رفعه: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم» لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ١٢٤، وأبو داود (٢٥٠٤)، والنسائي ٦/ ٧، وقال الحاكم ٢/ ٨١: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه؛ ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٨٦).","vol":"2","page":480},{"text":"٦١٥١ - عائشة رفعته: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٢٥)، ومسلم (١٣٥٣).","vol":"2","page":480},{"text":"٦١٥٢ - أبو هريرة رفعه: «من مات ولم يغزو لم يحدث به نفسه مات على شعبةٍ من النفاق». قال ابن المبارك ﵀: فنرى أن ذلك كان على عهد النبي - ﷺ -. لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩١٠).","vol":"2","page":480},{"text":"٦١٥٣ - أبو أمامة رفعه: «من لم يغز ولم يجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعةٍ قبل يوم القيامة» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٠٣)، وابن ماجة (٢٧٦٢)،وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ٣٦٦: والقاسم فيه مقال. وقال الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (٢١٨٥): إسناده حسن، رجاله ثقات؛ على خلاف المعروف في القاسم.","vol":"2","page":480},{"text":"٦١٥٤ - أبو هريرة رفعه: «لا تمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٢٦)، ومسلم (١٧٤١).","vol":"2","page":480},{"text":"٦١٥٥ - سلمة بن نفيل الكندي: كنت جالسًا عند النبي - ﷺ - فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، وقد وضعت الحرب أوزارها فأقبل - ﷺ - بوجهه، قال: «كذبوا، الآن جاء القتال، ولا\n⦗٤٨١⦘ يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوامٍ ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة». للنسائي مطولًا (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢١٤ - ٢١٥، وقال الحاكم ٤/ ٤٤٧ - ٤٤٨: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: الشيخان لم يخرجا لأرطأة، وهو ثبت والخبر من غرائب الصحاح. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٣٣٣).","vol":"2","page":480},{"text":"٦١٥٦ - ابن عمر [رفعه] (١): «إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلًا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) زيادة يقتضيها السياق.\n(٢) أبو داود (٣٤٦٢)، وقال المنذري في «مختصره» ٥/ ١٠٢ - ١٠٣: في إسناده: إسحاق بن أسيد أبو عبد الرحمن الخرساني، نزل مصر، لا يحتج بحديثه، وفيه أيضا: عطاء الخرساني، وفيه مقال. وقال الألباني في «الصحيحة» (١١): وهو حديث صحيح لمجموع طرقه.","vol":"2","page":481},{"text":"٦١٥٧ - أبو أمامة: سمعت النبي - ﷺ - ورأى سكة أو شيئًا من آلة الحرث يقول: «لا يدخل هذا بيت قومٍ إلا أدخله الله الذلَّ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٢١).","vol":"2","page":481},{"text":"٦١٥٨ - أبو موسى: سئل النبي - ﷺ - عن الرجل يقاتل شجاعةً، ويقاتل حميةً، ويقاتل رياءً، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٢٦)، ومسلم (١٩٠٤).","vol":"2","page":481},{"text":"٦١٥٩ - أبو أمامة: جاء رجل إلى النبيِّ - ﷺ - فقال: أرأيت رجلًا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال: «لا شيء له» فأعادها ثلاث مرار يقول: «لا شيء له» ثم قال: «إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابتغي به وجهه» (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢٥، وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (٨): رواه أبو داود، والنسائي بإسناد جيد.","vol":"2","page":481},{"text":"٦١٦٠ - عبادة رفعه: «من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالًا فله ما نوى» (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢٤ - ٢٥، والضياء في «المختارة»، وقال الحاكم ٢/ ١٠٩: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٢٩٤١).","vol":"2","page":481},{"text":"٦١٦١ - شداد بن الهاد: أن رجلًا من الأعراب جاء النبي - ﷺ - فآمن به واتبعه ثم قال: أهاجر معك فأوصى به - ﷺ - بعض أصحابه، فلما كانت غزاة غنم النبي - ﷺ - شيئًا فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمٌ قسم لك النبي - ﷺ - فأخذه فجاء به فقال: ما هذا؟ قال: قسمته لك. قال: ما على هذا اتبعتك، ولكن اتبعتك على أن أرمى\n⦗٤٨٢⦘ إلى هاهنا- وأشار إلى حلقه- بسهم فأموت فأدخل الجنة. فقال: إن تصدق الله يصدقك، فلبثوا قليلًا، ثم نهضوا في قتال العدو فأتي به - ﷺ - يحمل قد أصابه سهم حيث أشار، فقال: «أهو هو»؟ قالوا: نعم. قال: «صدق الله فصدقه» ثم كفنه - ﷺ - في جبة النبيِّ - ﷺ -، ثم قدمه فصلَّى عليه، فكان مما ظهر من صلاته: «اللهمَّ هذا عبدك خرج مهاجرًا في سبيلك فقتل شهيدًا، أنا شهيدٌ على ذلك». هي للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي (٤/ ٦٠ - ٦١)، وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٨٤٥).","vol":"2","page":481},{"text":"٦١٦٢ - عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه: وكان مولى من أهل فارس شهدت مع النبيِّ - ﷺ - أحدًا فضربت رجلًا من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي - ﷺ - فقال: «هلا قلت وأنا الغلام الأنصاري» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٢٣)، وابن ماجة (٢٧٨٤). وضعفه الألباني في «المشكاة» (٤٩٠٣).","vol":"2","page":482},{"text":"٦١٦٣ - قيس بن عبيد: كان أصحاب النبي - ﷺ - يكرهون الصوت عند القتال (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٥٦)، وصححه الألباني في «المشكاة») (٣٩٥١)","vol":"2","page":482},{"text":"٦١٦٤ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - كان هو وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٩٩)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٦٤).","vol":"2","page":482},{"text":"٦١٦٥ - سمرة كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار عبد الرحمن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٩٥)، وقال المنذري في «مختصره» (٣/ ٤٠٧): في إسناده الحجاج بن أرطأة، ولا يحتج بحديثه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٥٨).","vol":"2","page":482},{"text":"٦١٦٦ - سلمة بن الأكوع: أمر علينا النبي - ﷺ - مرة أبا بكر في غزاةٍ فبيتنا أناسًا من المشركين نقتلهم، وقتلت أنا بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبياتٍ، وكان شعارنا: أمت أمت. وفي روايةٍ: يا منصور أمت (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٩٦)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ٢/ ١٠٧، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢٩٧): إسناده حسن صحيح على شرط مسلم.","vol":"2","page":482},{"text":"٦١٦٧ - كعب بن مالك: كان النبي - ﷺ - إذا غزا ناحيةً ورى بغيرها وكان يقول: «الحرب خدعة». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٣٧)، وأخرجه ابن حبان بتمامه ٨/ ١٥٥ - ١٦٣، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢٩٥): إسناده صحيح.","vol":"2","page":483},{"text":"٦١٦٨ - أنس: كان النبي - ﷺ - إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، وبك أقاتل» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٣٢)، ورواه الضياء في «المختارة» ٦/ ٣٣٩ - ٣٤٠، ورواه أيضا الترمذي (٣٥٨٤)، وقال: حديث حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٩١).","vol":"2","page":483},{"text":"٦١٦٩ - المهلب: عمن سمع النبي - ﷺ - يقول: «إن بيتكم العدو فقولوا: حم لا ينصرون». هما لأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٩٧)، والترمذي (١٦٨٢). وقال الحاكم ٢/ ١٠٧: حديث صيح الإسناد على شرط الشيخين، إلا أن فيه إرسال، فإذا الرجل الذي لم يسمه المهلب البراء بن عازب، ووافقه الذهبي وقال: تابعه زهير بن معاوية. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٦٢).","vol":"2","page":483},{"text":"٦١٧٠ - معاذ رفعه: «الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريم، وياسر الشريك، واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجرٌ كله، وأما من غزا فخرًا ورياءً [وسمعةً] (١)، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف». لمالك وأبي داود والنسائي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أبو داود (٢٥١٥)، والنسائي٦/ ٤٩، ومالك ٢/ ٣٧٢،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٩٥).","vol":"2","page":483},{"text":"٦١٧١ - ابن عمر: قال له رجل: أريد أن أبيع نفسي من الله فأجاهد حتى أقتل، فقال: ويحك، وأين الشروط؟ أين قوله: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ [التوبة: ١١٢]. الآية. لرزين.","vol":"2","page":483},{"text":"٦١٧٢ - محمد بن الحجاج بن حسين بن السائب بن أبي لبابة، حدثني أبي، عن أبيه قال: قال النبي - ﷺ - يوم بدرٍ: «كيف تقاتلونهم إذا لقيتموهم»؟ فقال عاصم بن ثابت: يا رسول الله، إذا كان القوم منَّا حيث ينالهم النبل كانت المراماة بالنبل، فإذا اقتربوا كانت لهم المراضخة بالحجارة حجرٌ في يده وحجران في حجزته، فإذا اقتربوا كانت المداعمة بالرماح، فإذا انتقضت الرماح كان الجلاد بالسيوف. فقال - ﷺ -: «بهذا أنزلت الحرب من قاتل فليقاتل قتال عاصم». «للكبير» ومحمد بن الحجاج مجهولٌ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٣٤ (٤٥١٣»، وقال الهيثمي ٥/ ٣٢٧: فيه: ومحمد بن الحجاج قال: أبو حاتم: مجهول.","vol":"2","page":483},{"text":"٦١٧٣ - مالك بلغني: أن عمر كان يقول: كرم المؤمن تقواه ودينه\n⦗٤٨٤⦘ حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء، فالجبان يفر عن أبيه وأمه، والجريء يقاتل عمن لا يئوب به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه على الله (١).\n_________\n(١) مالك٢/ ٣٦٩.","vol":"2","page":483},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-197>أحكام وأسباب تتعلق بالجهاد</span>","vol":"2","page":484},{"text":"٦١٧٤ - بريدة: كان النبي - ﷺ - إذا أمر أميرًا على جيش أو سريةٍ أوصاه في خاصةِ نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: «اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدَّوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصالٍ فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهمٍ إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله عليهم، وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تحفروا ذمة الله وذمة رسوله وإذا حاصرت أهل حصنٍ وأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا». لأبي داود والنسائي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٣١).","vol":"2","page":484},{"text":"٦١٧٥ - أنس أن النبي - ﷺ - كان إذا بعث جيشًا قال: «انطلقوا بسم الله، ولا تقتلوا شيخًا فانيًا ولا طفلًا صغيرًا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦١٤)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٦١).","vol":"2","page":485},{"text":"٦١٧٦ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلهم، وسبي ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٤١)، ومسلم (١٧٣٠).","vol":"2","page":485},{"text":"٦١٧٧ - سمرة رفعه: «اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شرخهم» - يعني من لم ينبت منهم. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٧٠)، والترمذي (١٥٨٣)، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (١٠٦٣).","vol":"2","page":485},{"text":"٦١٧٨ - يحيى بن سعيد: أن أبا بكرٍ بعث جيوشًا إلى الشام، فخرج يشيعهم فمشى مع يزيد بن أبي سفيان وكان أمير ربعٍ من تلك الأرباع فقال يزيد لأبي بكرٍ: إما أن تركب، وإما أن أنزل. فقال له: ما أنت بنازلٍ، ولا أنا براكبٍ، إني احتسب خطاي في سبيل الله، ثم قال: إنك ستجد قومًا زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له، وستجد قومًا فحصوا عن أوساط رءوسهم من الشعر، فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف؛ فإني موصيك بعشر: لا تقتلن امرأةً ولا صبيًا ولا كبيرًا هرمًا، ولا تقطع شجرًا مثمرًا، ولا تخربن عامرًا، ولا تعقرن شاةً ولا بعيرًا؛ إلا لمأكلةٍ ولا تغرقنَّ نخلًا، ولا تحرقنه، ولا تغلوا ولا تجبنوا. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٥٨.","vol":"2","page":485},{"text":"٦١٧٩ - النعمان بن مقرن: غزوت مع النبي - ﷺ - غزوات فكان إذا طلع الفجر أمسك عن القتال حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، حتى إذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم قاتل، وكان يقول: «عند هذه الأوقات تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٥٥)، والترمذي (١٦١٢)، وهو عند البخاري معلقًا بلفظ مقارب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٧٥).","vol":"2","page":485},{"text":"٦١٨٠ - أنس: كان النبي - ﷺ - إنما يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان فإنا سمع أذانًا أمسك، وإلا أغار، فسمع رجلًا يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال - ﷺ -: «على الفطرة»، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: «خرجت من النار» فنظر فإذا هو راعي معزٍ. للترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٨٢).","vol":"2","page":486},{"text":"٦١٨١ - عصام المزني: كان النبي - ﷺ - إذا بعث جيشًا أو سريةً يقول لهم: «إذا رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذنًا فلا تقتلوا أحد». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٣٥)، والترمذي (١٥٤٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٦٧).","vol":"2","page":486},{"text":"٦١٨٢ - جبير بن حية: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان قال: إني مستشيرك في مغازي هذه. قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من المسلمين مثل طائرٍ له رأسٌ وجناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناحٍ والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس فإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فامرَّ المسلمين أن ينفروا إلى كسرى قال جبير بن حية فندبنا عمر واستعمل علينا النعمان بن مقرنٍ حتى إذا كنا بأرض العدو خرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفًا، فقام ترجمان فقال: ليكلمني رجلٌ منكم. فقال المغيرة: سل عمَّا شئت. فقال: ما أنتم؟ قال: نحن ناسٌ من العرب، كنا في شقاءٍ شديدٍ، وبلاءٍ سديدٍ، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين إلينا نبيًّا من أنفسنا، نعرف أباه وأمَّه، فأمرنا نبينا رسول ربنا أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثله، ومن بقي منا يملك رقابكم. فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها مع النبي - ﷺ - فلم\n⦗٤٨٧⦘ يندمك ولم يخزك، ولكن شهدت القتال مع النبي - ﷺ - كان إذا لم يقاتل في أول النهار انتظر حتى تهب الرياح وتحضر الصلوة. للترمذي والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٥٩).","vol":"2","page":486},{"text":"٦١٨٣ - أبو سعيد: أن النبي - ﷺ - بعث بعثًا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: «ليخرج من كل رجلين رجلٌ ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج». لمسلم وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٩٦).","vol":"2","page":487},{"text":"٦١٨٤ - ابن عمر: بعثنا النبي - ﷺ - في سريةٍ فحاص الناسُ حيصةً، فقدمنا المدينة. فاختبأنا بها وقلنا: هلكنا ثم أتينا النبي - ﷺ - فقلنا: يا رسول الله نحن الفرارون.\nقال: «بل أنتم العكارون وأنا فئتكم». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٤٧)، والترمذي (١٧١٦). وقال: حديث حسن لا نعرفه إلا من جهة يزيد بن أبي زياد، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٩٠).","vol":"2","page":487},{"text":"٦١٨٥ - عبد الله بن كعب بن مالك) أن جيشًا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب له الجيوش في كل عام فشغل عنهم عمر فلما مرَّ الأجل قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم، وأوعدهم وهم أصحاب النبي - ﷺ - قالوا: يا عمر إنك غفلت وتركت فينا الذي أمر به النبي - ﷺ - من إعقاب بعض الغزية بعضًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٦٠)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٦٥): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":487},{"text":"٦١٨٦ - ابن عباس رفعه: «من فر من اثنين فقد فر ومن فر من ثلاثة فلم يفر». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٩٣ (١١١٥١)، وقال الهيثمي ٥/ ٣٢٨: رجاله ثقات. صححه الألباني في الإرواء (١٢٠٦).","vol":"2","page":487},{"text":"٦١٨٧ - نجدة بن عامر الحروري: أنه كتب إلى ابن عباسٍ: هل كان رسول الله - ﷺ - يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهم بسهمٍ؟ كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ والخمس لمن هو؟ فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علمًا ما كتبت إليه كتبت تسألني: هل كان رسول الله - ﷺ - يغزو بالنساء؟ فقد كان يغزو بهنَّ فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة، وأما سهم فلم يضرب لهن، وإنه لم يكن يقتلُ\n⦗٤٨٨⦘ الصبيان فلا تقتل الصبيان إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبيِّ الذي قتل. وزاد في أخرى: وتميز المؤمن فتقتل الكافر وتدع المؤمن، وأما اليتيم فلعمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف العطاء منها، وإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم، وأما الخمس فإنا نقول: هو لنا فأبى علينا قومنا ذاك (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨١٢).","vol":"2","page":487},{"text":"٦١٨٨ - وفي روايةٍ: كتب نجدة يسأل عن أشياء، وعن المملوك أله في الفيء شيء؟ فقال ابن عباسٍ: لولا أن يأتي أحموقةٌ ما كتبتُ، أما المملوك فكان يحذى. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٢٧).","vol":"2","page":488},{"text":"٦١٨٩ - وللنسائي عن يزيد بن هرمز: أنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة، كتب إليه: كتبت تسألني عن سهم ذي القربى لمن هو؟ وهو لنا أهل البيت وقد كان عمر دعانا أن ينكح منه أيمنا ويحذى منه عائلنا ويقضى منه عن غارمنا فأبينا إلا أن يسلمه إلينا وأبى ذلك فتركناه عليه (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٢٩، وهو عند مسلم (١٨١٢).","vol":"2","page":488},{"text":"٦١٩٠ - الربيع بنت معوذ: لقد كنا نغزو مع النبي - ﷺ -؛ لنسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٧٩).","vol":"2","page":488},{"text":"٦١٩١ - أم عطية: غزوت مع رسول الله - ﷺ - سبع غزوات أخلفهم في رحالهمٍ: فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨١٢) ١٤٢.","vol":"2","page":488},{"text":"٦١٩٢ - حمزة الأسلمي: أن النبي - ﷺ - أمره على سريةٍ، قال: فخرجت فيها، وقال: «إن وجدتم فلانًا فأحرقوه بالنار»، فوليت فناداني فرجعت إليه فقال: «إن وجدتم فلانًا فاقتلوه، ولا تحرقوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٧٣)، وصححه الحافظ في «الفتح» ٦/ ١٤٩، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٢٧).","vol":"2","page":489},{"text":"٦١٩٣ - أسامة: أن رسول الله - ﷺ - كان عهد إليه قال: أغر على ابُنْيَ صباحًا، وحرق، قيل لأبي مسهرٍ: أبنى. قال: نحن أعلم، هي يبنا فلسطين (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦١٧)، وابن ماجة (٢٨٤٣). وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٦٢).","vol":"2","page":489},{"text":"٦١٩٤ - ابن يعلى: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتي بأربعة أعلاجٍ من العدوِّ فأمر بهم فقتلوا بالنبل صبرًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٨٧)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٧٦).","vol":"2","page":489},{"text":"وفي روايةٍ: بالنبل صبرًا، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - ينهى عن القتل الصبر، فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالدٍ فأعتق أربع رقابٍ. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٨٧).","vol":"2","page":489},{"text":"٦١٩٦ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «ما من غازيةٍ تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمةً تمَّ لهم أجرهم». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٠٦).","vol":"2","page":489},{"text":"٦١٩٧ - أنس رفعه: «لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا، ولا أنفقتم من نفقةٍ، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه»، قالوا: يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: «حبسهم العذر» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٣٩).","vol":"2","page":489},{"text":"٦١٩٨ - أبو هريرة رفعه: «عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل يعني: الأسير يوثق ثم يسلم». هما للبخاري وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠١٠).","vol":"2","page":489},{"text":"٦١٩٩ - أنس: أن فتىً من أسلم قال: إني أريد الغزو يا رسول الله وليس معي مالٌ أتجهز به. قال: «ائت فلانًا فإنَّه كان قد تجهز فمرض فأتاه» فقال: إن\n⦗٤٩٠⦘ النبي - ﷺ - يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به فقال: يا فلانة لأهله أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئًا منه، فوالله لا تحبسي منه شيئًا فيبارك لك فيه. لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٩٤).","vol":"2","page":489},{"text":"٦٢٠٠ - سمرة قال: أما بعد فإن النبي - ﷺ - سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا، وكان يأمرنا إذا فزعنا بالجماعة والصبر والسكينة إذا قاتلنا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٦٠)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٥١).","vol":"2","page":490},{"text":"٦٢٠١ - ابن عباس رفعه: «خير الصحابة أربعةٌ وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلافٍ، ولن تغلب اثنا عشر ألفا من قلةٍ». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦١١)، وقال: والصحيح أنه مرسل، والترمذي (١٥٥٥)، وقال: هذا حديث حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٥٩).","vol":"2","page":490},{"text":"٦٢٠٢ - أبو أمامة: لقد فتح الفتوح قومٌ ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابى والآنك والحديد. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٠٩).","vol":"2","page":490},{"text":"٦٢٠٣ - أبو طلحة: أن النبي - ﷺ - كان إذا ظهر على قومٍ أقام بالعرصة ثلاث ليالٍ. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٦٥)، ومسلم (٢٨٧٥).","vol":"2","page":490},{"text":"٦٢٠٤ - ابن عمر: كان إذا أعطى شيئًا في سبيل الله يقول لصاحبه: إذا بلغت وادي القرى فشأنك به. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٥٩.","vol":"2","page":490},{"text":"٦٢٠٥ - عمران بن حصين: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيلٍ، فأسرت ثقيف رجلين من الصحابة، وأسر الصحابة رجلًا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه النبيُّ - ﷺ - وهو في الوثاق فقال: يا محمد فأتاه، فقال: «ما شأنك»؟ فقال: بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج يعني: العضباء-؟ فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف»، ثم انصرف عنه فناداه يا محمد، يا محمد وكان\n⦗٤٩١⦘ ﷺ - رحيمًا رفيقًا، فرجع إليه فقال: «ما شأنك»؟ قال:: إني مسلمٌ، قال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح» ثم انصرف عنه فناداه: يا محمد يا محمد، فأتاه فقال: «ما شأنك»؟ فقال: إني جائعٌ، فأطعمني وظمآن فاسقني، قال: «هذه حاجتك» ففدى بالرجلين وأسرت امرأة من الأنصار وأصيبت العضباء، فكانت المرأة في الوثاق، وكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم، فانفلتت ذات ليلةٍ من الوثاق فأتت الإبل فجعلت إذا دنت من البعير رغى فتتركه حتى تنتهي إلى العضباء فلم ترغ وهي ناقة منوقة.\nوفي روايةٍ: مجرسةٌ فقعدت في عجزها، ثم زجرتها فانطلقت، ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم، ونذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة رآها الناس. فقالوا: العضباء ناقة رسول الله - ﷺ - فقالت: إنها نذرت إن نجاها الله عليها أن تنحرها فأتوا النبي - ﷺ - فذكروا ذلك له فقال: «سبحان الله، بئس ما جزتها نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء لنذر في معصيةٍ، ولا فيما لا يملك العبد». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٤١).","vol":"2","page":490},{"text":"٦٢٠٦ - ابن عباس: أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجلٍ من المشركين فأبى النبي - ﷺ - أن يبيعهم. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧١٥)، وقال: حسن غريب. وقال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه، وقال البخاري: إنما يهم في الإسناد. أ. هـ. بتصرف. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٨٩).","vol":"2","page":491},{"text":"٦٢٠٧ - فيروز الديلمي: أتيت النبي - ﷺ - برأس الأسود العنسي (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٣٣٠ (٨٤٨)، وقال الهيثمي ٥/ ٣٣٠: رجاله ثقات.","vol":"2","page":491},{"text":"٦٢٠٨ - عمرو بن العاص أنه لما بعثه النبي - ﷺ - إلى غزوة ذات السلاسل منع الناس أن يوقدوا نارًا ثلاثًا، وحين هزم العدو منع الناس أن يطلبوا العدو، فشكوا ذلك إلى النبي - ﷺ - حين رجعوا فقال: يا رسول الله كانوا قليلًا فكرهت أن يطلبوا العدو وخفت أن يكون لهم مادة فيعطفون عليهم، ونهيتهم أن يوقدوا نارًا؛ خشية أن يرى العدو قلتهم، فحمد - ﷺ -\n⦗٤٩٢⦘ أمره. هما «للكبير» (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٥/ ٣١٩ - ٣٢٠، وقال: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال الأول رجال الصحيح.","vol":"2","page":491},{"text":"٦٢٠٩ - نافع أن عبدًا لابن عمر أبق وأن فرسًا غار فأصابهما المشركون ثم غنمهما المسلمون فردا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهم المقاسم. للبخاري وأبي داود و«الموطأ» بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٣٠٦٧).","vol":"2","page":492},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-198>الأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدر</span>","vol":"2","page":492},{"text":"٦٢١٠ - عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جدِّه صخرٍ: أن النبي - ﷺ - غزا ثقيفًا، فلما سمع صخر ركب في خيلٍ يمده فوجده - ﷺ - قد انصرف ولم يفتح فجعل صخرٌ عهدًا لله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم النبي - ﷺ -، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكمه، فكتب إليه صخر: أما بعد فإن ثقيفًا قد نزلت على حكمك يا رسول الله، وإني مقبل بهم وهم في خيلٍ، فأمر - ﷺ - بالصلاة جامعةً، فدعا لأحمس عشر دعوات: «اللهم بارك لأحمس في خيلها ورجالها»، وأتاه القوم فكلمه المغيرة بن شعبة فقال: يا رسول الله إن صخرًا أخذ عمتي وقد دخلت فيما دخل فيه المسلمون فدعاه فقال: «يا صخر، إن القوم إذا أسلموا فقد أحرزوا دماءهم وأموالهم، فادفع إلى المغيرة عمته». فدفعها إليه، وسأل النبيُّ - ﷺ -: ماءً كان لبني سليم قد هربوا عن الإسلام وتركوا ذلك الماء؟ أنزل فيه أنا وقومي فأنزله، وأسلموا يعني: السلميين، فأتوا صخرًا وسألوه أن يدفع إليهم الماء فأبى فأتوا النبي - ﷺ - فدعاه فقال: «يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفع إلى القوم ماءهم» قال: نعم يا نبي الله، ورأيت وجه رسول الله - ﷺ - يتغير عند ذلك حمرةً؛ حياءً من أخذه الجارية وأخذه الماء. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٦٧)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٦٣: في إسناده أبان بن عبد الله بن أبي حازم، وقد وثقه يحيى بن معين، وقال الإمام أحمد: صدوق صالح الحديث. وقال ابن عدي: وأرجو أنه لا بأس به، وقال أبو حاتم بن حبان البستي: وكان ممن فحش خطؤه وانفرد بمناكير. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٧٠).","vol":"2","page":492},{"text":"٦٢١١ - يزيد بن عبد الله: كنا بالبصرة فإذا رجلٌ أشعث بيده قطعة أديم أحمر قلنا: كأنك من أهل البادية؟ قال: أجل، قلنا: ناولنا هذه القطعة التي\n⦗٤٩٣⦘ في يدك فناولنا هي فإذا فيها، من محمدٍ رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآتيتم الخمي من المغنم وسهم رسول الله وسهم الصفي أنتم آمنون بأمان الله ورسوله فقلنا: من كتب هذا الكتاب؟ قال: النبي - ﷺ - لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٩٩)، والنسائي ٧/ ١٣٤، ورواه ابن الجارود في «المنتقى» (١٠٩٩)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٩٢).","vol":"2","page":492},{"text":"٦٢١٢ - عامر بن شهرٍ: لما خرج النبي - ﷺ - قالت لي همدان هل أنت آتٍ هذا الرجل ومرتاد لنا؟ فإن رضيت لنا شيئًا قبلناه وإن كرهت شيئًا كرهناه. قلت: نعم فقدمت عليه - ﷺ - فرضيت أمره وأسلم قومي وكتب هذا الكتاب إلى عمير ذي مرانٍ وبعث - ﷺ - مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعًا فأسلم عك ذي خيوان فقيل لعك انطلق إلى رسول الله - ﷺ - وخذ منه الأمان على بلدك ومالك فقدم فكتب له - ﷺ -: بسم الله الرحمن الرحيم لعك ذي حيوان إن كان صادقًا في عرضه وماله ورقيقه فله الأمان وذمة الله وذمة محمدٍ رسول الله وكتبه خالد بن سعيد بن العاص (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٢٧»، وقال المنذري «مختصره» ٤/ ٢٤٥: في إسناده: مجالد، وهو ابن سعيد، وفيه مقال. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٥٣).","vol":"2","page":493},{"text":"٦٢١٣ - كعب بن مالك: أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبي - ﷺ - ويحرض عليه كفار قريش فكان - ﷺ - حين قدم المدينة وفيها مشركون يعبدون الأوثان واليهود يؤذونه - ﷺ - وأصحابه فأمره الله تعالى بالصبر والعفو ففيهم نزل ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيرًا﴾ [آل عمران: ١٨٦] فأبى كعب بن الأشرف أن ينزع عن أذى النبي - ﷺ - فأمر - ﷺ - سعد ابن معاذ أن يبعث إليه من يقتله فقتله محمد بن مسلمة وذكر قصة قتله فلما قتلوه فزعت اليهود والمشركون فغدوا إليه - ﷺ - وقالوا: طرق صاحبنا وقتل فذكر لهم - ﷺ - الذي كان يقول ثم دعاهم إلى أن يكتب بينه وبينهم كتابًا ينتهون إلى ما\n⦗٤٩٤⦘ فيه فكتب بينه وبين المسلمين عامةً صحيفةً (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٠٠)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٣٢: قوله: عن أبيه. فيه نظر، فإن أباه عبد الله بن كعب ليست له صحبة، ولا هو أحد الثلاثة الذي تيب عليهم، ويكون الحديث على هذا مرسلا، ويحتمل أن يكون أراد بأبيه جده، وهو كعب بن مالك، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٩٣) على اعتبار أن المراد بقوله: أبيه؛ أي: جده.","vol":"2","page":493},{"text":"٦٢١٤ - ابن عباس صالح النبي - ﷺ - أهل نجران على ألفي حلةٍ النصف في صفرٍ والنصف في رجب يؤدونها إلى المسلمين وعاريةً ثلاثين درعًا وثلاثين فرسًا وثلاثين بعيرًا وثلاثين من كل صنفٍ من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد ذات غدر على أن لا يهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثًا أو يأكلوا الربا. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٤١»، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٥١: في سماع السدي من عبد الله بن عباس نظر، وإنما قيل: إنه رآه، ورأى ابن عمر، وسمع من أنس بن مالك ﵃. وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٥٨): إسناده ضعيف؛ لكثرة خطأ أسباط الهمداني.","vol":"2","page":494},{"text":"٦٢١٥ - زياد بن حدير قال علي: لئن بقيت لنصارى بني تغلب لأقتلن المقاتلة ولأسبين الذرية فإني كتبت الكتاب بينهم وبين النبي - ﷺ - على أن لا ينصروا أولادهم.\nقال أبو داود: هذا حديث منكرٌ كذا ذكره رزين ولم أجده في كتاب أبي داود قلت هو في أبي داود قبل حديث ابن عباس المتقدم بلا فاصل وفي آخره بلغني عن أحمد أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارًا شديدًا قال أبو علي: ولم يقرأه أبو داود في العرصة الثانية. اهـ. فظاهر كلام اللؤلؤي أنه لم يوجد هذا الحديث عند كل رواة أبي داود فلهذا لم يجده المصنف في أصله (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٤٠)، وقال: هذا حديث منكر، بلغني عن أحمد - يعني: ابن حنبل - أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارًا شديدًا. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٥٧).","vol":"2","page":494},{"text":"٦٢١٦ - العرباض بن سارية: نزلنا مع النبي - ﷺ - خيبر ومعه من معه من أصحابه وكان صاحب خيبر رجلًا ماردًا منكرًا فأقبل إلى النبي - ﷺ - فقال: يا محمد، لكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا وتضربوا نساءنا، فغضب - ﷺ - وقال: «يا ابن عوف اركب فرسك ثم ناد إن الجنة لا تحل إلا لمؤمنٍ وأن اجتمعوا للصلاة» فاجتمعوا ثم صلى بهم - ﷺ - ثم قام فقال: «أيحسب أحدكم متكئًا على أريكته قد يظن أن الله لم يحرم شيئًا إلا ما في هذا القرآن ألا إني والله\n⦗٤٩٥⦘ لقد وعظت وأمرت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر وإن الله لم يحل لكم ضرب أهل الكتاب إلا بإذن ولا ضرب نسائهم ولا أكل ثمارهم إذا أعطوا الذي عليهم» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٥٠)، وقال المنذري في «مختصره»: ٤/ ٢٥٥: في إسناده أشعث بن شعبة المصيصي، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٦٤).","vol":"2","page":494},{"text":"٦٢١٧ - رجل من جهينة رفعه: «لعلكم تقاتلون قومًا فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وذراريهم فيصالحونكم على صلحٍ فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فإنه لا يصلح لكم». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٥١)، وقال المنذري في «مختصره»: ٤/ ٢٥٥: في إسناده رجل مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٦٥).","vol":"2","page":495},{"text":"٦٢١٨ - نافع: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر، قام عمر خطيبًا فقال: إن رسول الله - ﷺ - كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: «نقركم ما أقركم والله». وإنَّ عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك، فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه، وليس له هناك عدو غيرهم، هم عدونا وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم. فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني الحقيق، فقال: يا أمير المؤمنين، أتخرجنا وقد أقرنا محمد، وعاملنا على الأموال، وشرط لنا ذلك؟\nفقال عمر: أظننت أني نسيت قوله - ﷺ - لك: «كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة؟».\nفقال: كان ذلك هزيلةً من أبي القاسم، فقال: كذبت يا عدو الله، إنه لقولٌ فصلٌ وما هو بالهزل، فأجلاهم عمر، وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر، مالًا وإبلًا وعروضًا من أقتابٍ وحبال وغير ذلك. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٣٠).","vol":"2","page":495},{"text":"٦٢١٩ - وله ولمسلم عن ابن عمر: أن عمر أجلاهم إلى تيماء وأريحاء (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٣٨)، ومسلم (١٥٥١).","vol":"2","page":495},{"text":"٦٢٢٠ - ابن عمر: أتى النبي - ﷺ - أهل خيبر، فقاتلهم حتى ألجأهم إلى قصرهم، وغلبهم على الأرض والزرع والنخل، فصالحوه، على أن يجلوا منها ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله - ﷺ - الصفراء والبيضاء والحلقة\n⦗٤٩٦⦘ وهي السلاح، ويخرجون منها، واشترط عليهم أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئًا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد، فغيبوا مسكًا فيه مالٌ وحلىُّ لحييِّ بن أخطب، كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير، فقال - ﷺ - لعم حيي واسمه سعية: «ما فعل مسك حيي الذي جاء به من من بني النضير؟».\nقال: أذهبته النفقات والحروب، فقال: العهد قريب والمال أكثر من ذلك وقد كان حيي قتل قبل ذلك، فدفع - ﷺ - سعية إلى الزبير، فمسه بعذاب، فقال: قد رأيت حييًا يطوف في خربةٍ ههنا، فذهبوا، فطافوا، فوجدوا المسك في الخربة، فقتل - ﷺ - ابني أبي الحقيق، أحدهما زوج صفية بنت حييِّ، وسبا نساءهم وذراريهم، وقسم أموالهم بالنكث الذي نكثوا، وأراد أن يجليهم منها، فقالوا: يا محمد، دعنا نكون في هذه الأرض نصلحها ونقوم عليها، ولم يكن له - ﷺ - ولا لأصحابه غلمان يقومون عليها، وكانوا لا يفرغون أن يقوموا عليها، فأعطاهم خيبر على أنَّ لهم الشطر من كل زرعٍ وشيءٍ ما بدا للنبيِّ - ﷺ -. للبخاري وأبي داود مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٢٨)، وأبو داود (٣٠٠٦).","vol":"2","page":495},{"text":"٦٢٢١ - الزهري: أن بعض خيبر فتح عنوةً وبعضها صلحًا، والكتيبة أكثرها عنوةً، وفيها صلح. قيل لمالكٍ: ما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر، وهي أربعون ألف عذقٍ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠١٧)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٣٩: وهذا أيضا مرسل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٥٠).","vol":"2","page":496},{"text":"٦٢٢٢ - سليم بن عامر: كان بين معاوية بين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم ليقرب، حتى إذا انقضى العهد، غزاهم، فجاءه رجل على دابةٍ أو فرسٍ وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاءٌ لا غدرٌ، فإذا هو عمرو بن عبسة، فأرسل إليه معاوية، فسأله فقال: سمعت النبي - ﷺ - يقول: «من كان بينه وبين قوم عهدٌ فلا يشد عقدةً ولا يحلها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواءٍ» فرجع معاوية. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٥٩)، والترمذي (١٥٨٠)، وقال: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٩٧).","vol":"2","page":496},{"text":"٦٢٢٣ - صفوان بن سليم: عن عدةٍ من أبناء الصحابة، عن آبائهم رفعوه: «من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفسٍ فأنا حجيجه يوم القيامة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٥٢)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٥٥: فيه مجهولون. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٢٦).","vol":"2","page":496},{"text":"٦٢٢٤ - أبو رافع: بعثني قريش إلى النبي - ﷺ -، فلما رأيته ألقي في قلبي الإسلام، فقلت: يا رسول الله، لا أرجع إليهم أبدًا، فقال: (إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد، ولكن ارجع، فإن كان في\n⦗٤٩٧⦘ نفسك الذي في نفسك الآن فارجع) فذهبت، ثم أتيته - ﷺ -، فأسلمت. هما لأبي داود. وقال: كان أبو رافع قبطيًا، وإنما كانوا يردون أول الزمان، وأمَّا الآن فلا يصلح (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٥٨)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٩٦): إسناده صحيح. وصححه ابن حبان.","vol":"2","page":496},{"text":"٦٢٢٥ - سلمة بن نعيم، عن أبيه: قال: سمعت النبي - ﷺ - يقول حين قرأ كتاب مسيلمة للرسل: «ما تقولان أنتما؟» قالا: نقول كما قال، قال: «أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٦١)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ٣/ ٥٢. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٩٩): حديث صحيح.","vol":"2","page":497},{"text":"٦٢٢٦ - عمر: كتب إلى عامل جيش كان بعثه، أنه بلغني أن رجالًا منكم يطلبون العلج، حتى إذا اشتد في الجبل وامتنع، قال رجل مترس يقول: لا تخف، فإذا أدركه قتله، وإني والذي نفسي بيده لا أعلم مكان أحد فعل إلا ضربت عنقه. لمالكٍ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٥٩.","vol":"2","page":497},{"text":"٦٢٢٧ - عائشة: إن كانت المرأة لتجير على المؤمنين فيجوز. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٦٤)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٢٠٢): إسناد صحيح على شرط الشيخين.","vol":"2","page":497},{"text":"٦٢٢٨ - مالك بلغني: أن ابن عباسٍ قال: ما ختر قوم بالعهد إلا سلط عليهم العدو (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٥٩.","vol":"2","page":497},{"text":"٦٢٢٩ - معاذ: أن النبي - ﷺ - لما وجهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل حالم يعني محتلمًا دينارًا أو عدله من المعافري: ثياب تكون باليمن. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٣٨)، والترمذي (٦٢٣). وقال المنذري ٤/ ٢٥٠: أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة، وقال الترمذي: حسن، وذكر أن بعضهم رواه مرسلا، والمرسل أصح. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٢٢).","vol":"2","page":497},{"text":"٦٢٣٠ - أسلم: أن عمر ضرب الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورق أربعين درهمًا، مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٣٣.","vol":"2","page":497},{"text":"٦٢٣١ - ابن عباس: جاء رجلٌ من الأسديين من أهل البحرين وهم مجوس هجر إلى النبي - ﷺ - فمكث عنده ثم خرج فسألته: ما قضى الله ورسوله فيكم؟ قال: شر. قلت: مه؟ قال: الإسلام أو القتل، وكان عند النبي - ﷺ - عبد الرحمن بن الأسيدي عوفٍ فلما خرج سئل فقال: قبل منهم الجزية فأخذ الناس بقول عبد الرحمن وتركوا حديثي أنا عن الأسيدي. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٤٤)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٥٩): إسناده ضعيف لجهالة قشير.","vol":"2","page":498},{"text":"٦٢٣٢ - بجالة بن عبدة: كنت كاتبًا لجزء بن معاوية عم الأحنف فجاء كتاب عمر قبل موته بسنةٍ أن اقتلوا كل ساحرٍ وساحرةٍ، وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، وأنههم عن الزمزمة فقتلنا ثلاث سواحر وجعلنا نفرق بين كل رجلٍ من المجوس وحريمه في كتاب الله، وصنع طعامًا كثيرًا فدعاهم فعرض السيف على فخذه فأكلوا فلم يزمزموا فألقوا وقر بغلٍ أو بغلين من الورق، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن النبي - ﷺ - أخذها من مجوس هجر. للبخاري والترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٥٦).","vol":"2","page":498},{"text":"٦٢٣٣ - جعفر بن محمد، عن أبيه: أن عمر ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم، فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت النبي - ﷺ - يقول: «سنوا بهم سنة أهل الكتاب» (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٣٣،وضعفه الألباني في الإرواء (١٢٤٨).","vol":"2","page":498},{"text":"٦٢٣٤ - ابن شهاب بلغني: أن النبي - ﷺ - أخذ الجزية من مجوس البحرين، وأن عمر أخذها من مجوس فارس، وأن عثمان أخذها من البربر. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٣٣.","vol":"2","page":498},{"text":"٦٢٣٥ - أنس: أن النبي - ﷺ - بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذوه فأتوا به فحقن له دمه وصالحه على الجزية (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٣٧)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٦٢١): حديث صحيح.","vol":"2","page":498},{"text":"٦٢٣٦ - عمر بن عبد العزيز: كتب إلى من سأله عن أمورٍ من الفيء ذلك ما حكم به عمر بن الخطاب فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقول رسول الله - ﷺ -، جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه، فرض الأعطية وعقد لأهل الأديان ذمةً فيما فرض عليهم الجزية لم يضرب فيها بخمسٍ ولا مغنم. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٦١)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٠٨: في رواته مجهول. عمر بن عبد العزيز لم يدرك عمر بن الخطاب، والمرفوع منه مرسل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٣٥).","vol":"2","page":499},{"text":"٦٢٣٧ - ابن عمر: أن عمر كان يأخذ من النبط من الحنطة والزيت نصف العشر، يريد بذلك أن يكثر الحمل إلى المدينة ويأخذ من قطنية العشر (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٣٤.","vol":"2","page":499},{"text":"٦٢٣٨ - السائب بن يزيد: كنت عاملًا مع عبد الله بن عتبة بن مسعودٍ في زمن عمر فكنا نأخذ من النبط العشر، قال مالكٌ: سألت ابن شهابٍ على أيِّ وجهٍ كان يأخذ عمر من النبط العشر؟\nفقال: كان ذلك يؤخذ منهم في الجاهلية فألزمهم ذلك عمر. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٣٥.","vol":"2","page":499},{"text":"٦٢٣٩ - أبو هريرة رفعه: «منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر أردبها ودينارها ثم عدتم من حيث بدأتم» قالها زهيرٌ ثلاث مراتٍ شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه. لمسلم وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٩٦)، وأبو داود (٣٠٣٥).","vol":"2","page":499},{"text":"٦٢٤٠ - ابن عباس رفعه: «لا تصلح قبلتان في أرض واحدةٍ، وليس على مسلمٍ جزيةٌ». قال سفيان: معناه إذا أسلم الذمي بعدما وجبت الجزية عليه بطلت عنه. لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٣٢)، والترمذي (٦٣٣)، وقال: حديث ابن عباس قد روي عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن النبي - ﷺ - مرسلًا. وقال ابن حجر العسقلاني: قابوس فيه لين. وأعله الترمذي بالإرسال. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٩٣).","vol":"2","page":499},{"text":"٦٢٤١ - أبو الدرداء رفعه: «من أخذ أرضًا بجزيتها فقد استقال هجرته ومن نزع صغار كافرٍ من عنقه فجعله في عنق نفسه فقد ولى الإسلام ظهره. لأبي داود بقصة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٨٢)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٨٦: في إسناده بقية بن الوليد، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٧٦).","vol":"2","page":499},{"text":"٦٢٤٢ - غرفة بن الحارث: أنه دعا إلى الإسلام نصرانيًا فذكر النصراني النبي - ﷺ - فتناوله فرفع ذلك إلى عمرو بن العاص. فقال: قد أعطيناهم العهد، فقال عرفة: معاذ الله أن نكون أعطيناهم العهود والمواثيق على أن يؤذونا في الله ورسوله، إنما أعطيناهم على أن نخلي بينهم وبين كنائسهم يقولون فيها ما بدا لهم، وأن لا نحملهم ما لا طاقة لهم به وأن نقاتل من ورائهم وأن نخلي بينهم وبين أحكامهم إلا أن يأتونا فنحكم بينهم بما أنزل الله فقال عمروٌ صدقت. «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٢٦١، وقال الهيثمي ٦/ ١٣: وفيه عبد الله بن صالح، قال: عبد الملك بن سعيد بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":500},{"text":"٦٢٤٣ - عوف بن مالك: أنه أبصر نصرانيًا يسوق امرأةً فنخس بها فصرعت فتجللها فضربته بخشبة معي فشججته فانطلقت إلى معاذ بن جبل فقلت: أجرني من عمر وخشيت عجلته فأتي عمر فأخبره فجمع بيننا فلم يزل بالنصراني حتى اعترف، فأمر له بخشبةٍ فنحتت، ثم قال: لهؤلاء عهد ففوا لهم بعهدهم ما وفوا لكم، فإذا بدلوا فلا عهد لهم وأمر به فصلب. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٣٧، وقال الهيثمي ٦/ ١٤: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":500},{"text":"٦٢٤٤ - ابن عمر رفعه: «إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلانٍ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٧٨)، ومسلم (١٧٣٥).","vol":"2","page":500},{"text":"٦٢٤٥ - أبو سعيد رفعه: «لكل غادرٍ لواء عند استه يوم القيامة» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٣٨).","vol":"2","page":500},{"text":"٦٢٤٦ - وفي رواية: «لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة يرفع له بقدر غدرته ألا ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٣٨).","vol":"2","page":500},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-199>الغنائم والغلول ونحوه</span>","vol":"2","page":501},{"text":"٦٢٤٧ - مجمع ابن جارية الأنصاري: لما انصرفنا عن الحديبية إذا الناس يهزون الإبل فقلنا ما للناس؟ فقالوا: أوحى للنبي - ﷺ - فسرنا نوجف الإبل فوجدناه بكراع الغميم واقفًا على راحلته فلما اجتمع الناس قرأ علينا ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح:١] قال رجل أفتح هو؟ قال: نعم والذي نفس محمد بيده إنه لفتح حتى بلغ ﴿وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِه﴾ [الفتح: ٢٠] يعني خيبر فلما انصرفنا غزونا خيبر فقسمت على أهل الحديبية وكانوا ألفًا وخمسمائة منهم ثلاثمائة فارس فقسمها على ثمانية عشر سهما فأعطى الفارس سهمين والراجل سهمًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٣٦)، وقال: وحديث أبي معاوية أصح. والعمل عليه، وأرى الوهم في حديث مجمع. وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٥٣: وقال الإمام الشافعي: مجمع بن يعقوب - يعني: راوي الحديث - شيخ لا يعرف. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٨٧).","vol":"2","page":501},{"text":"٦٢٤٨ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم سهما له وسهمين لفرسه. للشيخين والترمذي وأبى داود بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٦٣)، ومسلم (١٧٦٢).","vol":"2","page":501},{"text":"٦٢٤٩ - ابن الزبير: ضرب النبي - ﷺ - عام خيبر للزبير أربعة أسهم سهم للزبير وسهم لذي القربي بصفية أمه وسهمان للفرس. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢٢٨، ورواه الضياء في «المختارة» ٩/ ٣٤٦ (٣١٣) وقال الألباني في الإرواء ٥/ ٦٢: إسناده حسن في المتابعات والشواهد.","vol":"2","page":501},{"text":"٦٢٥٠ - بشير بن يسار: لما أفاء الله على رسوله - ﷺ - خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به الوطيحة والكتيبة وما أحيز معهما وعزل النصف الآخر فقسمه بين المسلمين الشق والنطاءة وما أحيز معهما وكان سهمه - ﷺ - فيما أحيز معهما (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠١٣)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٣٨: هذا مرسل. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٠٤).","vol":"2","page":501},{"text":"٦٢٥١ - وفي روايةٍ: الوطيح والكتيبة والسلاليم (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠١٤)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٣٨هذا أيضا مرسل. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٠٥).","vol":"2","page":501},{"text":"٦٢٥٢ - ابن شهاب: خمس النبي - ﷺ - خيبر ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠١٩)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٤٠: وهذا أيضا مرسل. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٠٨).","vol":"2","page":502},{"text":"٦٢٥٣ - حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه: خرجت في غزاة خيبر سادسة ستِّ نسوةٍ فبلغ ذلك النبيُّ - ﷺ - فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن؟\nفقلنا خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ونناول السهام ومعنا دواءٌ للجرحى ونسقي السويق قال قمن إذا حتى إذا فتح الله عليهم خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال فقلت لها يا جدة ما كانت ذلك؟ قالت: تمرًا. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٢٩)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٥٠: قال الخطابي: وإسناده ضعيف لا تقوم الحجة بمثله. وقال ابن حجر في «التلخيص» ٣/ ١٠٤: وحشرج مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٨٦).","vol":"2","page":502},{"text":"٦٢٥٤ - عمير مولى أبى اللحم: شهدت خيبر مع ساداتي فكلموا في رسول الله - ﷺ - فقلدت سيفًا فإذا أنا أجره وأخبر أني مملوكٌ فأمر لي بشيءٍ من خرثي المتاع وعرضت عليه رقيةً كنت أرقى بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها. لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٣٠)، والترمذي (١٥٥٧)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجة (٢٨٥٥). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٦١).","vol":"2","page":502},{"text":"٦٢٥٥ - الزهري: أن النبي - ﷺ - أسهم لقومٍ من اليهود قاتلوا معه. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٥٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢٦٨).","vol":"2","page":502},{"text":"٦٢٥٦ - جابر: كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدرٍ. لأبي داود وقال معناه أنه لم يسهم له (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٣١)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٧١): إسناده صحيح على شرط مسلم.","vol":"2","page":502},{"text":"٦٢٥٧ - أبو موسى: قدمت على النبي - ﷺ - في نفر من الأشعريين بعد أن افتتح خيبر فقسم لنا ولم يقسم لأحدٍ ممن لم يشهد الفتح غيرنا. لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٢٥)، والترمذي (١٥٥٩)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. وهو في البخاري (٤٢٣٣)،ومسلم (٢٥٠٣) مطولا.","vol":"2","page":502},{"text":"٦٢٥٨ - أبو هريرة: أتينا النبي - ﷺ - وهو بخيبر بعدما افتتحوها فقلت يا رسول الله أسهم لي فقال بعض بني سعيدٍ بن العاص: لا تسهم لهم يا رسول الله فقلت: هذا قاتل ابن قوقل فقال: «واعجبًا لوبرٍ» تدلى علينا من قدوم ضأن ينعى علي قتل رجلٍ مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه قال عنبسة فلا أدري أسهم له أم لا. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٢٧)، وأبو داود (٢٧٢٤).","vol":"2","page":503},{"text":"٦٢٥٩ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - قال يعني يوم بدرٍ إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وإنِّي أبايع له فضرب له بسهمٍ ولم يضرب لأحد غاب غيره. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٢٦)، وقال الحاكم ٣/ ٩٨: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٢٦).","vol":"2","page":503},{"text":"٦٢٦٠ - أبو هريرة رفعه: «أيما قرية أتيتموها أو أقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله فإنَّ خمسها لله وللرسول وهي لكم». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٥٦).","vol":"2","page":503},{"text":"٦٢٦١ - بعض الصحابة: كنا نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه حتَّى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملوءة. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٠٦)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٣٥ - ٣٦: القاسم تكلم فيه غير واحد. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٧٨).","vol":"2","page":503},{"text":"٦٢٦٢ - ابن عمر: كنَّا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٥٤).","vol":"2","page":503},{"text":"٦٢٦٣ - عائشة) أتى رسول الله - ﷺ - بظبيةٍ فيها خرزٌ فقسمها للحرة والأمة وقالت كان أبي يقسم للحرِّ والعبد. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٥٢)، وقال الحاكم ٢/ ١٣٧: صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياق. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٥٥٩).","vol":"2","page":503},{"text":"٦٢٦٤ - أبو هريرةى رفعه: «غزا نبيٌّ من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجلٌ ملك بضع امرأةٍ وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ولا أحد بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ولا رجلٌ اشترى غنمًا أو خلفاتٍ وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبًا من ذلك فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمورٌ اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع الغنائم، فجاءت - يعني: النَّار - لتأكلها فلم تطعمها فقال إن فيكم غلولًا فليبايعني من كل قبيلةٍ رجلٌ فلزقت\n⦗٥٠٤⦘ يد رجلٍ بيده فقال إن فيكم الغلول فجاءوا برأسٍ مثل رأس بقرةٍ من الذهب فوضعها فجاءت النار فأكلتها فلم تحل الغنائم لأحدٍ قبلنا ثم أحلَّ الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلَّها لنا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٢٤)، ومسلم (١٧٤٧).","vol":"2","page":503},{"text":"٦٢٦٥ - وعنه: قام فينا النبي - ﷺ - ذات يومٍ فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره حتى قال: «لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرسٌ له حمحمة، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفسٌ لها صياحٌ، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك، لا ألفينَّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك». هما للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٧٣)، ومسلم (٩٨٧).","vol":"2","page":504},{"text":"٦٢٦٦ - سمرة رفعه: «من كتم غالًا، فإنه مثله» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧١٦)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٨٤).","vol":"2","page":504},{"text":"٦٢٦٧ - ابن عمرو بن العاص: كان النبيُّ - ﷺ - إذا أصاب غنيمةً أمر بلالًا فنادي في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل يومًا بعد النداء بزمامٍ من شعرٍ فقال يا رسول الله هذا كان فيما أًبناه من الغنيمة فقال: «أسمعت بلالًا ينادي ثلاثًا؟» قال: نعم، قال: فما منعك أن تجيء به؟ فاعتذر إليه فقال: «كلا أنت تجيء به [يوم القيامة] (١) فلن أقبله منك». هما لأبي داود (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أبو داود (٢٧١٢)، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (١٣٤٨).","vol":"2","page":504},{"text":"٦٢٦٨ - أبو هريرة: خرجنا مع النبي - ﷺ - إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي يعني وادي القرى ومعه - ﷺ - عبدٌ له وهبه له رجلٌ من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله - ﷺ - يحلُّ رحله فرمى بسهمٍ فكان فيه حتفه فقلنا هنيئًا له الشهادة يا رسول الله قال: «كلا والذي نفس محمدٍ بيده إن الشملة\n⦗٥٠٥⦘ لتلتهب عليه نارًا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم» ففزع الناس فجاء رجلٌ بشراكٍ أو شراكين فقال: أصبته يوم خيبر فقال - ﷺ -: «شراك من نارٍ أو شراكان». للستة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٣٤)، ومسلم (١١٥).","vol":"2","page":504},{"text":"٦٢٦٩ - ابن عمرو بن العاص: كان على ثقل النبيِّ - ﷺ - رجلٌ يقال له كركرة فمات، فقال - ﷺ -: «هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءةً قد غلَّها». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٧٤).","vol":"2","page":505},{"text":"٦٢٧٠ - أبو رافع: أن النبي - ﷺ - مرَّ بالنقيع فقال: «أف لك أف لك أف لك» فكبر ذلك في ذرعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال لي: «مالك امش» قلت: أحدث حدثًا فقال: وما ذاك؟ قلت: أففت بي قال: لا. «ولكن هذا فلانٌ رجل بعثته ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمرةً فدرع الآن مثلها من نارٍ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ١١٥، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (١٣٥٠).","vol":"2","page":505},{"text":"٦٢٧١ - زيد بن خالد: أنَّ رجلًا من الصحابة توفي يوم خيبر فذكر له - ﷺ - فقال: «صلُّوا على صاحبكم» فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: «إن صاحبكم غلَّ في سبيل الله» ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز يهود لا يساوي درهمين. لمالك وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧١٠)، والنسائي ٤/ ٦٤، ومالك ٢/ ٣٦٦، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (٨٤٢).","vol":"2","page":505},{"text":"٦٢٧٢ - عبد الله بن المغيرة بلغه: أن النبي - ﷺ - أتى الناس في قبائلهم يدعو لهم وأنه نزل قبيلةً من القبائل وأن القبيلة وجدوا في بردعة رجلٍ منهم عقد جزعٍ غلولًا فأتاهم - ﷺ - فكبر عليهم كما يكبر على الميت. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٦٦.","vol":"2","page":505},{"text":"٦٢٧٣ - عمر: لما كان يوم خيبر أقبل نفرٌ من الصحابة فقالوا فلانٌ شهيدٌ وفلانٌ شهيدٌ حتى مروا على رجلٍ فقالوا فلانٌ شهيد فقال - ﷺ -: «كلا إني رأيته في النار في بردةٍ غلَّها أو عباءةٍ».\n⦗٥٠٦⦘ ثم قال: «يا بن الخطاب، اذهب فناد في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون» ثلاثًا فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاثًا. لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٤).","vol":"2","page":505},{"text":"٦٢٧٤ - ابن عمرو بن العاص: أن النبي - ﷺ - وأبا بكرٍ وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه ومنعوه سهمه. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧١٥)، وقال ابن القيم في «حاشيته» ٧/ ٢٧٤: وعلة هذا الحديث: أنه رواية زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب، وزهير هذا ضعيف. قال البيهقي: وزهير هذا يقال: هو مجهول، وليس بمكي وقد رواه أيضا مرسلًا. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٨٢).","vol":"2","page":506},{"text":"٦٢٧٥ - رجل من الأنصار: خرجنا مع النبي - ﷺ - في سفر أصاب الناس حاجة شديدةٌ وجهدٌ فأصابوا غنمًا فانتهبوها فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله - ﷺ - يمشي أكفأ قدورنا بقوسه ثم جعل يرمل اللحم بالتراب ثم قال: «إن النهبة ليست بأحل من الميتة أو إن الميتة ليست بأحل من النهبة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٠٥)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٥٤).","vol":"2","page":506},{"text":"٦٢٧٦ - أبو لبيد: كنَّا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمةً فانتهبوها فقام خطيبًا فقال: سمعت النبي - ﷺ - ينهى عن النهبي فردُّوا ما أخذوا فقسمه بينهم (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٠٣)، والدارمي (١٩٩٥). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٥٢).","vol":"2","page":506},{"text":"٦٢٧٧ - رويفع بن ثابت الأنصاري رفعه: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابةً من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردَّها فيه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس ثوبًا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه ردَّه فيه». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٠٨)، وقال المنذري في «مختصره»: في إسناده محمد بن إسحاق، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٥٦): إسناده حسن صحيح.","vol":"2","page":506},{"text":"٦٢٧٨ - أسلم: أن عمر استعمل مولى له يدعى هنيًا على الصدقة فقال: يا هنى ضمَّ جناحك عن الناس واتق دعوة المظلوم فإنَها مجابة، وأدخل ربَّ الصريمة وربَّ الغنيمة، وإياك ونعم ابن عفان وابن عوف فإنَّهما إن تهلك مواشيهما يرجعا إلى زرعٍ ونخل، وإنَّ ربَّ الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه فيقول يا أمير المؤمنين يا أمير\n⦗٥٠٧⦘ المؤمنين، أفتاركه أنا لا أبا لك؟ فالماء والكلأ أيسرُ عليَّ من الذهب والفضة، وايمُ الله إنهم ليرون إنا قد ظلمناهم إنها لبلادهم ومياههم قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الإسلام، والله لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت على الناس من بلادهم شبرًا. لمالك والبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٥٩).","vol":"2","page":506},{"text":"٦٢٧٩ - الصعب بن جثامة رفعه: «لا حمى إلا لله ولرسوله» وبلغنا أنَّ النبي - ﷺ - حمى النقيع وأنَّ عمر حمى السرف والربذة. لأبي داود والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٧٠)، وأبو داود (٣٠٨٣).","vol":"2","page":507},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-200>النفل والخُمس</span>","vol":"2","page":507},{"text":"٦٢٨٠ - حبيب بن مسلمة الفهريّ: شهدت النبيَّ - ﷺ - نفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٥٠)، وابن ماجة (٢٨٥٣)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٨٩).","vol":"2","page":507},{"text":"٦٢٨١ - وفي روايةٍ: كان ينفل الربع بعد الخمس والثلث بعد الخمس إذا قفل. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٤٩)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٨٨).","vol":"2","page":507},{"text":"٦٢٨٢ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصةً سوى قسم عامة الجيش والخمس في ذلك كلِّه واجبٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٣٥)، ومسلم (١٧٥٠).","vol":"2","page":507},{"text":"٦٢٨٣ - وفي روايةٍ: بعثنا - ﷺ - في سريةٍ قبل نجدٍ فبلغت سهماننا أحد عشر بعيرًا أو اثنى عشر بعيرًا ونفلنا بعيرًا بعيرًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٣٤)، ومسلم (١٧٤٩).","vol":"2","page":507},{"text":"٦٢٨٤ - وفي أخرى: فأصبنا نعمًا كثيرًا فنفلنا أميرنا بعيرًا بعيرًا ثم قدمنا على النبي - ﷺ - فقسم بيننا فأصاب كل رجلٍ اثنى عشر بعيرًا بعد\n⦗٥٠٨⦘ الخمس وما حاسبنا - ﷺ - بالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه ما صنع فكان لكل رجل منَّا ثلاثة عشر بعيرًا بنفله. للشيخين والموطأ وأبي داود (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٦٠.","vol":"2","page":507},{"text":"٦٢٨٥ - ابن مسعود: نفلني النبيُّ - ﷺ - يوم بدرٍ سيف أبي جهلٍ كان قتله (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٢٢)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٨٥).","vol":"2","page":508},{"text":"٦٢٨٦ - معن بن يزيد السلمي رفعه: «لا نفل إلا بعد الخمس». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٥٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٩٢).","vol":"2","page":508},{"text":"٦٢٨٧ - سعد أعطى النبيُّ - ﷺ - رهطًا وأنا جالسٌ فترك رجلًا هو أعجبهم إلىَّ، فقلت: يا رسول الله مالك عن فلانٍ؟ والله إني لأراه مؤمنًا، فقال أو مسلمًا، ذكر ذلك سعد ثلاثًا وأجابه بمثل ذلك، ثم قال: «إني لأعطي الرجل وغيره أحبُّ إلىَّ منه خشية أن يكبَّ في النار على وجهه» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧)، ومسلم (١٥٠).","vol":"2","page":508},{"text":"٦٢٨٨ - وفي روايةٍ: فضرب - ﷺ - بيده بين عنقي وكتفي ثم قال: «أقتالًا أي سعدُ؟ إني لأعطي الرجل» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٧٨)، ومسلم (١٥٠).","vol":"2","page":508},{"text":"٦٢٨٩ - وفي أخرى: قال الزهريّ: فنرى أن الإسلام الكلمة، والإيمان العمل الصالح. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٨٤)،وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٩١٨): صحيح الإسناد مقطوع.","vol":"2","page":508},{"text":"٦٢٩٠ - رافع بن خديج: أعطى النبي - ﷺ - أبا سفيان بن حربٍ يوم حنين، وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن، والأقرع بن حابسٍ، وعلقمة بن علاثة كل إنسان منهم مائةً من الإبل، وأعطى عباس بن مرداسٍ دون ذلك، فقال عباسٌ:\nأتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرعِ\nفما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمعِ\nوما كنت دون امرئ منهما ... ومن تخفض اليوم لا يرفعِ\nفأتم له - ﷺ - مائةً. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٦٠).","vol":"2","page":509},{"text":"٦٢٩١ - عوف بن مالك وخالد بن الوليد: أن النبي - ﷺ - قضى في السلب للقاتل ولم يخمس السلب (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٢١)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٦٣) وأصله في صحيح مسلم.","vol":"2","page":509},{"text":"٦٢٩٢ - ابن عمر: أن جيشًا غنموا في زمن النبيِّ - ﷺ - طعامًا وعسلًا فلم يؤخذ منهم الخمس. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٠١)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٥٠).","vol":"2","page":509},{"text":"٦٢٩٣ - عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه: أن النبي - ﷺ - حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة سأله الناس حتى دنت به ناقته من شجرة، فتشبكت بردائه، فنزعته عن ظهره، فقال: «ردوا عليَّ ردائي، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم؟ والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعمًا لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذابًا» فلمَّا نزل قام في الناس، فقال: «أدُّوا الخائط والمخيط فإنَّ الغلول عار وشنارٌ على أهله يوم القيامة» ثمَّ تناول من الأرض وبرةً من بعير أو شيئًا، ثم قال: «والذي نفسي بيده مالي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم». لمالك ولأبي داود والنسائي في ضمن حديث غزوة حنين (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٩٤)، والنسائي ٦/ ٢٦٢ - ٢٦٤، ومالك ٢/ ٣٦٥. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٧٨٨٣).","vol":"2","page":509},{"text":"٦٢٩٤ - جبير بن مطعم: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي - ﷺ -، فقلت: يا رسول الله أعطيت بني المطلب وتركتنا ونحن وهم بمنزلةٍ واحدةٍ، فقال: «إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحدٌ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٤٠).","vol":"2","page":509},{"text":"٦٢٩٥ - وفي روايةٍ: قلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بنو المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة؟ فقال: (إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهليةٍ ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد، وشبك أصابعه) (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٨٠)، والنسائي ٧/ ١٣٠ - ١٣١.","vol":"2","page":510},{"text":"٦٢٩٦ - وفي أخرى: أنه - ﷺ - لم يكن يقسم لبني عبد شمس ولا لبنى نوفل من الخمس شيئًا كما قسم لبنى هاشم وبني المطلب، وكان أبو بكرٍ يقسمُ الخمس نحو قسمه - ﷺ -، غير أنه لم يكن يعطى منه قرباء النبي - ﷺ - يعطيهم رسول الله - ﷺ -، كان عمر يعطيهم ومن كان بعده منه. للبخاري وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٧٩).","vol":"2","page":510},{"text":"٦٢٩٧ - علي: اجتمعت أنا والعباس وفاطمة وزيد بن حارثة عند النبي - ﷺ -، فقلت: يا رسول الله إن رأيت أن توليني حقنا من هذا الخمس في كتاب الله، فأقسمه في حياتك كيلا ينازعني أحد بعدك فأفعل، قال: ففعل ذلك فقسمته حياته ثمَّ ولايته أبي بكر حتى كانت آخر سنةٍ من سني عمر، فإنه أتاه مال كثيرٌ، فعزل حقنا، ثم أرسل لي فقلت بنا عنه العام غنىً وبالمسلمين إليه حاجة فاردده عليهم، فلقيت العباس بعدما خرجت من عند عمر، فأخبرته، فقال: لقد حرمتنا الغداة شيئًا لا يرد علينا أبدًا وكان رجلًا داهيًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٨٤)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٤/ ٢٢١ - ٢٢٢ (٢٨٦٤): في إسناده: حسين بن ميمون الخندفي، قال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي الحديث، يكتب حديثه، وقال علي بن المديني: ليس بمعروف، وقال البخاري: وهو حديث لم يتابع عليه. أ. هـ. بتصرف يسير. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٦٤٠): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":510},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-201>الفيء وسهم النبي - ﷺ </span>-","vol":"2","page":510},{"text":"٦٢٩٨ - عامر الشعبي: كان للنبي - ﷺ - سهم يدعى الصفىَّ إن شاء عبدًا أو أمةً أو فرسًا يختاره قبل الخمس (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٩١)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٤/ ٢٢٩ (٢٨٧):هذا مرسل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٤٤).","vol":"2","page":510},{"text":"٦٢٩٩ - قتادة: كان النبي - ﷺ - إذا غزا بنفسه كان له سهم صفيٌّ يأخذه من\n⦗٥١١⦘ حيث شاء، فكانت صفية من ذلك للسهم، وكان إذا لم يغز بنفسه ضرب له بسهمٍ ولم يخير. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٩٣)، وقال المنذري: ٤/ ٢٢٩ (٢٨٣٣): وهذا أيضا مرسل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٤٦).","vol":"2","page":510},{"text":"٦٣٠٠ - مالك بن أوس: أرسل إلى عمر فجئته حين تعالى النهار، فوجدته في بيته جالسًا على سرير مفضيًا إلى رماله متكئًا على وسادةٍ من أدم، فقال لي: يا مال إنه قد دف أهل أبياتٍ من قومك وقد أمرت فيهم برضخٍ، فخذه فاقسمه بينهم، قلت: لو أمرت بهذا غيري، قال: خذه يا مال، فجاء يرفأ، فقال: هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد؟ فقال: نعم، فأذن لهم، فدخلوا، ثم جاء فقال: هل لك في عباس وعلىٍّ؟ قال: نعم، فأذن لهما، فقال العباس: يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين هذا، فقال القوم: أجل يا أمير المؤمنين، فاقض بينهم وأرحهم، قال مالك بن أوس: فخيل إلى أنهم قد كانوا قدموهم لذلك، فقال عمر: اتئدوا، أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتعلمون أن رسول الله - ﷺ - قال: «لا نورث ما تركناه صدقة» قالوا: نعم، ثم أقبل على العباس وعليٍّ فقال: أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتعلمان أنه - ﷺ - قال: «لا نورث ما تركناه صدقةً؟» قالا: نعم، قال: إنَّ الله خصَّ رسوله بخاصةٍ لم يخصص بها أحدًا غيره، فقال لهم: ﴿مَا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُول﴾ [الحشر: ٧] (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٣٣)، ومسلم (١٧٥٧) ٤٩.","vol":"2","page":511},{"text":"٦٣٠١ - وفي رواية: «ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيلٍ ولا ركاب». فقسم - ﷺ - بينكم أموال بني النضير، فوالله ما استأثر عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقي هذا المال، فكان يأخذ منه نفقةً سنةً ثم يجعل ما بقى أسوة المال، ثم قال: أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتعلمون ذلك؟ قالوا: نعم، ثم نشد عباسًا وعليًّا بذلك، قالا: نعم، (قال) (١): فلما توفي - ﷺ - قال أبو بكرٍ: أنا ولى رسول الله، فجئتما تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، فقال أبو بكر: قال - ﷺ -: «لا نورث ما تركنا صدقة»\n⦗٥١٢⦘ ثم توفى أبو بكر وأنا وولي رسول الله - ﷺ -، وولي أبو بكرٍ، فوليتها، ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد، فقلتم: ادفعها إلينا، فقلت: إن شئتم دفعتها إليكم على أن عليكما عهد الله وأن تعملا فيها بالذي كان يعمل - ﷺ -، فأخذتماها بذلك أكذلك؟ قالا: نعم، ثم جئتماني لأقضي بينكما، ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إلي (٢).\n_________\n(١) من: (ب).\n(٢) مسلم (١٧٥٧) ٤٩.","vol":"2","page":511},{"text":"٦٣٠٢ - ومن رواياته: قال عمر: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيلٍ ولا ركاب، فكانت للنبي خاصة، فكان ينفق على أهله نفقة سنةٍ، ومنها ويحبس لأهله قوت سنتهم، وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدةً في سبيل الله (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٥٧) ٤٨.","vol":"2","page":512},{"text":"٦٣٠٣ - ومنها: اقض بيني وبين هذا الظالم استبا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٣٣).","vol":"2","page":512},{"text":"٦٣٠٤ - ومنها: اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن. وفيه قال أبو بكر: قال - ﷺ -: «لا نورث، ما تركنا صدقة» فرأيتماه كاذبًا آثمًا غادرًا خائنًا والله يعلم إنه لصادق بار راشدٌ تابع للحق، ثم توفي أبو بكرٍ، فقلت: أنا ولي رسول الله - ﷺ - وولي أبي بكرٍ، فرأيتماني كاذبًا آثمًا غادرًا خائنًا، والله يعلم إني لصادق بارٌ تابعٌ للحقِّ فوليتها (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٥٧) ٤٩.","vol":"2","page":512},{"text":"٦٣٠٥ - ومنها: قال أبو داود: إنما سألا أن يكون يصيره نصفين بينهما؛ لأنهما جهلا أن النبي - ﷺ - قال: «لا نورث ما تركناه صدقة» فإنهما كانا لا يطلبان إلا الصواب،\n⦗٥١٣⦘ فقال عمر: لا أوقع عليه اسم القسم، أدعه على ما هو. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٦٣).","vol":"2","page":512},{"text":"٦٣٠٦ - قلت: وللنسائي: قال مجاهد: الخمسُ الذي لله وللرسول، كان النبي - ﷺ - وقرابته لا يأكلون من الصدقة شيئًا، فكان له خمس الخمس، ولقرابته خمس الخمس، ولليتامى مثل ذلك، وللمساكين مثل ذلك، ولابن السبيل مثل ذلك.\nقال النسائي: قال تعالى ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١] إلى ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: ٤١]، ثم حكى عن عمر أنه قال في آخر حديثه: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ الآية هذه لهؤلاء ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء﴾ [التوبة: ٦٠] إلى ﴿وَابْنِ السَّبِيل﴾ [التوبة: ٦٠]، هذه لهؤلاء ﴿وَمَا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦].\nقال الزهريّ: هذه لرسول الله - ﷺ - خاصةً قرى عرينة وفدك، وكذا وكذا ﴿مَا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيل﴾ [الحشر: ٧]، ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِم﴾ [الحشر: ٨]،، ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [الحشر: ٩]، و﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] فاستوعبت هذه الآية الناس فلم يبق أحد من المسلمين إلا له في هذا المال حق إلا بعض من تملكون من أرقائكم، ولئن عشت إن شاء الله ليأتين على كل مسلمٍ حقه، وبين أبو داود، فقال: قال الزهري: قال عمر: هذه، فذكره، وقال الحميدي: زاد البرقاني في روايته: فغلب على هذه الصدقة على، فكانت بيد علي، ثم كانت بيد حسن بن عليٍّ، ثم كانت بيد حسينٍ، ثم كانت بيد عليِّ بن حسين، ثم كانت بيد الحسن ابن الحسن ثم كانت بيد زيد بن الحسن، ثم بيد عبد الله بن الحسن، ثم وليها بنو العباس (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٣٤، ١٣٥، وقال الألباني في ضعيف النسائي (٢٧٩): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":513},{"text":"٦٣٠٧ - المغيرة: أن عمر بن عبد العزيز جمع بني مروان حين استخلف، فقال: إن رسول الله - ﷺ - كانت له فدك، فكان ينفق منها ويعود منها على صغير بني هاشمٍ، ويزوج منها أيمهم، وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها، فأبى فكانت كذلك في حياته، فلما أن ولي أبو بكر عمل فيها بما عمل - ﷺ -، فلما أن ولي عمر عمل فيها بمثل ما\n⦗٥١٤⦘ عملا حتى مضى لسبيله، ثم أقطعها مروان، ثم صارت لعمر بن عبد العزيز، فرأيت أمرًا منعه - ﷺ - فاطمة ليس لي بحقٍّ، وإني أشهدكم أني رددتها على ما كانت (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٧٢)، وضعفه الألباني في «مشكاة المصابيح» (٥٠٦٣).","vol":"2","page":513},{"text":"٦٣٠٨ - عمر: ما أنا أحق بهذا الفيء منكم، وما أحد منَّا أحق به من أحد إلا أنا على منازلنا من كتاب الله، وقسمة رسوله: فالرجل وقدمه، والرجل وبلاؤه، والرجل وعياله، والرجل وحاجته. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٥٠)، وقال الألباني: حسن موقوف في «مشكاة المصابيح» (٤٠٦٠).","vol":"2","page":514},{"text":"٦٣٠٩ - نافع: أن عمر فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلافٍ، وفرض لابن عمر ثلاثة آلافٍ وخمسمائة، فقيل له: هو من المهاجرين، فلم نقصته من أربعة آلافٍ؟\nقال: إنما هاجر به أبوه يقول: ليس هو ممن هاجر بنفسه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩١٢).","vol":"2","page":514},{"text":"٦٣١٠ - قيس بن أبي حازم كان عطاء البدريين خمسة آلافٍ وقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٢٢).","vol":"2","page":514},{"text":"٦٣١١ - أنس: أتي النبي - ﷺ - بمالٍ من البحرين، فقال: انثروه في المسجد وكان أكثر مالٍ أتي به، فخرج إلى الصلاة ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحدًا إلا أعطاه، إذا جاءه العباسُ فقال: يا رسول الله، أعطني، فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلًا، فقال: «خذ». فحثا في ثوبه، ثم ذهب يقله فلم يستطع، فقال: يا رسول الله، مر بعضهم يرفعه إلىَّ، قال: «لا». قال: فارفعه أنت علىَّ، قال: «لا» فنثر منه، ثم ذهب يقله، فلم يستطع، فقال: يا رسول الله، مر بعضهم يرفعه على، قال: «لا». قال: فارفعه أنت علىَّ، قال: «لا». فنثر منه، ثم احتمله، فألقاه على كاهله، ثم انطلق، فما زال - ﷺ - يتبعه بصره حتى خفي علينا، عجبًا من حرصه، فما قام - ﷺ - وثمَّ منها درهمٌ. هي للبخاريِّ (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٤٢١).","vol":"2","page":514},{"text":"٦٣١٢ - عوف بن مالك: كان النبي - ﷺ - إذا أتاه الفيء قسمه في يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى الأعزب حظًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داواد (٢٩٥٣)، وصححه الألباني في «الإرواء» (١٤٧١).","vol":"2","page":515},{"text":"٦٣١٣ - ابن عمر: أعطى النبي - ﷺ - خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرعٍ، فكان يعطي أزواجه كلَّ سنةٍ مائة وسقٍ، ثمانين وسقًا من تمرٍ، وعشرين وسقًا من شعير، فلمَّا ولي عمر قسم خيبر حين أجلى منها اليهود، فخير أزواج النبي - ﷺ - أن يقطع لهن من الماء والأرض، أو يمضي لهن الأوساق، فمنهن من اختار الأرض والماء، منهن عائشة وحفصة، واختار بعضهن الوسق. للشيخين ولأبي داود نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٢٨)، ومسلم «١٥٥١).","vol":"2","page":515},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-202>السّبق والرمي وذكر الخيل</span>","vol":"2","page":515},{"text":"٦٣١٤ - أبو هريرة رفعه: «لا سبق إلا في خفٍ أو حافرٍ أو نصلٍ». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٧٤)، والترمذي (١٧٠٠)، وقال: حديث حسن، والنسائي ٦/ ٢٢٧،وابن ماجة (٢٨٧٨)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٩٠).","vol":"2","page":515},{"text":"٦٣١٥ - ابن عمر: أنَّ النبي - ﷺ - سابق بين الخيل وفضل القرح في الغاية. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٧٧)، وصححه ابن حبان ١٠/ ٥٤٣ (٤٦٨٨).","vol":"2","page":515},{"text":"٦٣١٦ - زاد الأوسط: وجعل بينها سبقًا وجعل فيها محللًا (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ٥١ (٧٩٣٦)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٦٣: رجال الأوسط رجال الصحيح.","vol":"2","page":515},{"text":"٦٣١٧ - ولأحمد عن أنسٍ: قيل له أكان رسول الله - ﷺ - يراهن؟ قال: نعم، والله لقد راهن على فرسٍ يقال لها سبحة، فسبق الناس، فهش لذلك وأعجبه (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٢٥٦،وقال الهيثمي٥/ ٢٦٤:ورجال أحمد ثقات. وحسنه الألباني في غاية المرام (٣٩١).","vol":"2","page":515},{"text":"٦٣١٨ - وعنه: أجرى رسول الله - ﷺ - ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع، وما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق، فكنت في من أجرى، فطفف بي الفرس المسجد. قال سفيان: من الحفياء إلى الثنية خمسة أميالٍ أو ستةٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٠)، ومسلم (١٨٧٠).","vol":"2","page":516},{"text":"٦٣١٩ - وفي روايةٍ: ستة أو سبعة، ومن الثنية إلى مسجد بني زريقٍ ميل أو نحوه. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٦٨)، والترمذي (١٦٩٩).","vol":"2","page":516},{"text":"٦٣٢٠ - أبو هريرة رفعه: «من أدخل فرسًا بين فرسين، يعني: وهو لا يؤمن أن يسبق فليس بقمارٍ، ومن أدخل فرسًا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمارٌ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٧٩)، وابن ماجة (٢٨٧٦). وقال ابن حجر في «بلوغ المرام» (٣٩٧): إسناده ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٤٤).","vol":"2","page":516},{"text":"٦٣٢١ - أنس: كانت لرسول الله - ﷺ - ناقة يقال لها العضباء، لا تسبق، فجاء أعرابيٌّ على قعود، فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال - ﷺ -: «حق على الله أن لا يرتفع شيءٌ من الدنيا إلا وضعه». للبخاريِّ وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٧٢).","vol":"2","page":516},{"text":"٦٣٢٢ - فقيم اللخمي: قلت لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت شيخٌ كبيرٌ ويشقُّ عليك فقال: لولا كلام سمعته من رسول الله - ﷺ - لم أعانه. قلت: وما ذاك؟\nقال: سمعته يقول من تعلم الرمي ثم تركه فليس مني أو قد عصى. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩١٩).","vol":"2","page":516},{"text":"٦٣٢٣ - عقبة بن عامر رفعه: «إن الله تعالى ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفرٍ الجنة صانعه يحتسب في عمله الخير والرامي به والممدَّ به فارموا واركبوا وأحب إليَّ أن ترموا من أن تركبوا، كل لهوٍ باطلٌ ليس من اللهو محمودٌ إلا ثلاثةٌ\n⦗٥١٧⦘ تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله فإنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبةً عنه فإنها نعمةٌ تركها - أو قال:- كفرها». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥١٣)، والترمذي (١٦٣٧)، والنسائي ٦/ ٢٢٢ - ٢٢٣، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٤٠).","vol":"2","page":516},{"text":"٦٣٢٤ - سلمة بن الأكوع: خرج النبي - ﷺ - على نفر من أسلم ينتضلون بالسوق فقال: «ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا وأنا مع بني فلان». فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال: «ما لكم لا ترموا؟». فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال: «ارموا وأنا معكم كلكم». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٩٩).","vol":"2","page":517},{"text":"٦٣٢٥ - أبو وهب الجشمي رفعه: «عليكم من الخيل بكل كميت أغر محجلٍ أو أشقر أغرَّ محجلٍ فسئل ابن شبيب لم فضل الأشقر؟» قال: لأن النبيَّ - ﷺ - بعث سريةً فكان أول من جاء بالفتح صاحب أشقر. للنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٤٤)، والنسائي ٦/ ٢١٨ - ٢١٩، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٤٨): ضعيف.","vol":"2","page":517},{"text":"٦٣٢٦ - وفي روايةٍ: «ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها - أو قال:- أكفالها وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٥٣)، والنسائي ٦/ ٢١٨ - ٢١٩، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢٢٦).","vol":"2","page":517},{"text":"٦٣٢٧ - أبو قتادة رفعه: «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ثم الأقرح المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٩٦)، وابن ماجة (٢٧٨٩)،وقال الألباني في «صحيح الترمذي» (١٣٨٧): صحيح. الأدهم: شديد السواد، الأقرح: ما كان في وجهه بياض يسير، الأرثم: الأبيض الأنف والشفة العليا، المحجل: الذي في قوائمه بياض، طلق اليمين: لا يوجد في يده اليمنى بياض. الكميت: أحمر يميل إلى السواد، الشية: العلامة.","vol":"2","page":517},{"text":"٦٣٢٨ - ابن عباسٍ رفعه: «يمن الخيل في شقرها». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٤٥)، والترمذي (١٦٩٥)، وقال حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢١٨).","vol":"2","page":517},{"text":"٦٣٢٩ - أنس: كان السلف يستحبون الفحولة من الخيل ويقولون هي أحسن وأجرى وعن راشد بن سعدٍ مثله. لرزين.","vol":"2","page":517},{"text":"٦٣٣٠ - أبو هريرة: أن النبيَّ - ﷺ - كان يكره الشكال من الخيل، والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمين بياضٌ وفي يده اليسرى بياضٌ أو يده اليمنى ورجله اليسرى (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٧٥).","vol":"2","page":518},{"text":"٦٣٣١ - وفي روايةٍ: أن تكون ثلاث قوائم محجلةً وواحدةٌ مطلقةً أو يكون الثلاثة مطلقةً وواحدةٌ محجلةً وليس يكون الشكال إلا في رجلٍ ولا يكون في اليد، وقيل: هو اختلاف الشية بباضٌ في خلافٍ. لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢١٩،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٣٣٧).","vol":"2","page":518},{"text":"٦٣٣٢ - عروة بن الجعد رفعه: «الخيل معقود في نواصيها الخير، الأجر والمغنم إلى يوم القيامة». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٥٠)، ومسلم (١٨٧٣).","vol":"2","page":518},{"text":"٦٣٣٣ - عتبة بن عبد السلمى رفعه: «لا تقصوا نواصي الخيل ولا مفارقها ولا أذنابها، فإنَّ أذنابها مذابها، ومفارقها دفؤها ونواصيها معقودٌ فيها الخير». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٤٢)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢١٧): حديث صحيح.","vol":"2","page":518},{"text":"٦٣٣٤ - أبو كبشة رفعه: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٣٩ (٨٤٩)،وقال الهيثمي في المجمع ٥/ ٢٥٩، وقال: رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٢٤٥).","vol":"2","page":518},{"text":"٦٣٣٥ - زاد من طريقٍ آخر في آخره: «وأبوالها وأرواثها لأهلها. عند الله يوم القيامة من مسك الجنة» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ١٨٨، عن عريب. وقال الهيثمي ٥/ ٢٥٩: فيه من لم أعرفه. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٨٠١).","vol":"2","page":518},{"text":"٦٣٣٦ - يحيى بن سعيد: أن النبي - ﷺ - رؤي يمسح وجه فرسه بردائه فسئل عن ذلك فقال: «إني عوتبت الليلة في الخيل». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٧٣.","vol":"2","page":518},{"text":"٦٣٣٧ - أنس: لم يكن شيء أحبَّ إلى النبي - ﷺ - بعد النساء من الخيل (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢١٨، وقال الألباني في «المشكاة» (٣٨٩٠): ضعيف.","vol":"2","page":519},{"text":"٦٣٣٨ - أبو ذر رفعه: «ما من فرسٍ عربي إلا يؤذن له عند كل سحرٍ بكلماتٍ يدعو بهن اللهم خولتني من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحبَّ أهله وماله أو من أحب ماله وأهله إليه». هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢٢٣ - ٢٢٤، وقال الحاكم ٢/ ٩٢: صحيح الإسناد، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٣٤٦).","vol":"2","page":519},{"text":"٦٣٣٩ - أبو هريرة: أن النبي - ﷺ - كان يسمي الأنثى من الخيل فرسًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٤٦)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود»: (٢٢١٩): صحيح.","vol":"2","page":519},{"text":"٦٣٤٠ - سهل بن سعد: كانَ للنبيِّ - ﷺ - في حائطنا فرسٌ يقال له: اللحيفُ. للبخاري، وقال بعضهم: اللخيف بالخاء (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٥٥).","vol":"2","page":519},{"text":"٦٣٤١ - علي: أهديت للنبيِّ - ﷺ - بغلةٌ فركبها فقال عليٌّ: لو حملنا الحمير على الخيل فكانت لنا مثل هذه فقال - ﷺ -: «يفعل ذلك الذين لا يعلمون». للنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٦٥)، والنسائي ٦/ ٢٢٤، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٣٦).","vol":"2","page":519},{"text":"٦٣٤٢ - سويد بن هبيرة رفعه: «خيرُ المال مهرةٌ مأمورةٌ أو سكة مأبورةٌ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٦٨، والطبراني ٧/ ٩٠ (٦٤٧١)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٥٨: رجال أحمد ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٩٢٦).","vol":"2","page":519},{"text":"٦٣٤٣ - أبو كبشة رفعه: «من أطرق فرسه مسلمًا فعقب له الفرس كان له كأجر سبعين فرسًا حمل عليها في سبيل الله فإن لم يعقب كان له كأجر فرسٍ حمل عليها في سبيل الله». هما لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢٣١، والطبراني ٢٢/ ٣٤١، وقال الهيثمي ٥/ ٢٢٦: رجالهما ثقات.","vol":"2","page":519},{"text":"٦٣٤٤ - ابن عمر قال: ما تعاطى الناسُ بينهم قط أفضل من الطرق يطرق الرجل فرسه فيجري له أجره ويطرق الرجلُ فحله فيجري له أجره. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥ (١٣٠٦١)، وقال الهيثمي ٥/ ٢٦٦: رجاله ثقات.","vol":"2","page":519},{"text":"٦٣٤٥ - عمرو بن عوف المزني رفعه: «يُبدأ بالخيل) (١) يوم وردها) للقزويني يضعف في باب قسمة الماء (٢).\n_________\n(١) في الأصل: تبدأ الخيل.\n(٢) ابن ماجة (٢٤٨٤)، وقال البوصيري ٣٣٧ (٨٣٠): هذا إسناد ضعيف، كثير بن عبد الله بن عمرو: كذَّبه الشافعي وأبو داود. وقال ابن حبان: روى عن أبيه، عن جدِّه نسخة= =موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٥٤٠): ضعيف جدا.","vol":"2","page":520},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-203>كتاب السير والمغازي</span>","vol":"2","page":520},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-204>كرامة أصل النبي - ﷺ - وقدم نبوته ونسبه وأسماءه</span>","vol":"2","page":520},{"text":"٦٣٤٦ - أبو هريرة رفعه: «بعثت من خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا حتى كنت من القرن الذي كنت منه». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٥٧).","vol":"2","page":520},{"text":"٦٣٤٧ - واثلة رفعه: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريشٍ بني هاشمٍ، واصطفاني من بني هاشمٍ». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٧٦)، والترمذي (٣٦٠٦).","vol":"2","page":520},{"text":"٦٣٤٨ - العباس قلت: يا رسول الله، إنَّ قريشًا جلسوا فتذاكروا أحسابهم فجعلوا (مثلك) (١) كمثل نخلةٍ في كبوةٍ من الأرض فقال - ﷺ -: «إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم وخير الفريقين، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلةٍ، ثم خير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيتًا». للترمذي (٢).\n_________\n(١) في (أ): مثل ذلك.\n(٢) الترمذي (٣٦٠٧)، وقال: حسن صحيح غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٣٨).","vol":"2","page":520},{"text":"٦٣٤٩ - أبو أمامة رفعه: «لما بلغ ولد معدِّ بن عدنان أربعين رجلًا وقعوا في عسكر موسى فانتهبوه فدعا عليهم يا رب، هؤلاء ولد معد قد أغاروا على عسكري فأوحى الله إليه لا تدعُ عليهم؛ فإن منهم النبي الأميَّ النذير البشير يجتبى، ومنهم الأمة المرحومة أمة محمدٍ الذين يرضون من الله باليسير من الرزق ويرضى الله منهم باليسير من العمل، فيدخلهم الجنة بقول: لا إله إلا الله نبيهم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب\n⦗٥٢١⦘ المتواضع في هيئته، المجتمع له اللب في سكوته ينطق بالحكمة ويستعمل الحلم أخرجته من خير جيل من أمته قريشًا ثم أخرجته صفوةً من قريشٍ فهو خيرٌ من خيرٍ إلى خيرٍ يصير هو وأمته إلى خيرٍ». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٨/ ١٤٠ (٧٦٢٩)، وقال الهيثمي ٨/ ٢١٧: فيه جسر بن فرقد وهو ضعيف.","vol":"2","page":520},{"text":"٦٣٥٠ - ابن عباس: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء:٢١٩] قال: من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبيًّا. للبزار (١).\n_________\n(١) البزَّار (٢٢٤٢)، وقال الهيثمي ٧/ ٨٦ رجال البزَّار رجال الصحيح، غير شبيب بن بشر، وهو ثقة. وضعفه الألباني في الإرواء ٦/ ٣٢٢.","vol":"2","page":521},{"text":"٦٣٥١ - على رفعه: «خرجت من نكاحٍ ولم أخرج من سفاحٍ من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي». للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٨٠ (٤٧٢٨)، وقال الهيثمي ٨/ ٢١٤: فيه محمد بن جعفر بن محمد بن علي، صحح له الحاكم في المستدرك، وقد تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٣٢٥).","vol":"2","page":521},{"text":"٦٣٥٢ - ابن عباس رفعه: «ما ولدني من سفاح الجاهلية شيءٌ، وما ولدني إلا نكاحٌ كنكاح الإسلام». للكبير وفيه المديني عن أبي الحويرث (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١٠/ ٣٢٩ (١٠٧١٢)، قال الهيثمي ٨/ ٢١٤: فيه: المديني، عن أبي الحويرث، ولم أعرف المديني ولا شيخه، وبقية رجاله وثقوا.","vol":"2","page":521},{"text":"٦٣٥٣ - العباس قال: يا رسول الله إني أريد أن أمدحك فقال - ﷺ -: «هات لا يفضض الله فاك» فأنشد:\nمن قبلها طبت في الظِّلال وفيه. ... مستودعٍ حيث يخصف الورق.\nثم هبطت البلاد لا بشرٌ. ... أنت ولا مضغةٌ ولا علقُ.\nبل نطفةٌ تركب السفين وقد. ... ألجم نسرًا وأهله الغرق.\nتنقل من صالبٍ إلى رحمٍ. ... إذا مضى عالمٌ بدا طبق.\nحتى اجتوى بيتك المهيمن من ... خندف علياء تحتها النطق.\nوأنت لما ولدت أشرقت. ... الأرض وضاءت بنورك الأفق.\nفنحن في ذلك الضياء وفي. ... النور وسبل الرشاد نخترق (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ٢١٣ (٤١٦٧)، وقال الهيثمي ٨/ ٢١٨: فيه: من لم أعرفهم.","vol":"2","page":521},{"text":"٦٣٥٤ - رقيقة بنت أبي صيفي: وكانت لدة عبد المطلب قالت: تتابعت على قريشٍ سنون أقحلت الضرع وأدقت العظم فبينا أنا راقدة سمعت قائلًا يقول يا معشر قريشٍ إن هذا النبيَّ المبعوث وهذا أبان خروجه فحيهلا بالحيا لخصب فانظروا رجلًا منكم وسيطًا عظامًا جسامًا أبيض أو طف أهدب سهل الخدين أشمَّ العرنين، له فخرٌ يكظم عليه فليخرج هو وولده وليهبط إليه من كلِّ بطن رجلٌ، وليستملوا الركن، ثم ليرقوا أبا قبيس ثم ليدعُ الرجلُ وليؤمن القوم فأصبحتُ فقصصت رؤياها عليهم فنظروا فوجدوا هذه الصفة صفة عبد المطلب الحمد وهبط إليه من كل بطنٍ رجلٌ فاستلموا ثم ارتقوا أبا قبيس، واصطفوا حوله فقام ومعه النبي - ﷺ - غلامٌ أيفع فرفع يديه وقال: اللهم ساد الخلة، وكاشف الكربة، أمت معلِّم غير معلًَّم، ومسئول غير مبخلٍ، وهذه عبادك وإماؤك بعذرات حرمك يسألون إليك، سنتهم أذهبت الخف والظلف، اللهم فأمطرن علينا غيثًا مغدقًا مربعًا، فوربِّ الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بمائها واكتظَّ الوادي بثجيجه فقالت رقيقة:\nبشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا. ... وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر.\nفجاد بالماء جونى له سبل. ... دان فعاشت به الأنعام والشجر.\nمنا من الله بالميمون طائره. ... وخيرُ من بشرت يومًا به مضر.\nمبارك الأمر يستسقي الغمام به. ... ما في الأنام له عدلٌ ولا خطر.\nهما للكبير بخفي (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ٢٥٩ - ٢٦١، قال الهيثمي ٢/ ٢١٤ - ٢١٥: فيه: زحر بن حصين، قال الذهبي: لا يُعرف.","vol":"2","page":522},{"text":"٦٣٥٥ - أبو هريرة: قالوا يا رسول الله متى وجبت لك النبوة؟ قال وآدم بين الروح والجسد. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٠٩)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٥٦).","vol":"2","page":522},{"text":"٦٣٥٦ - العرباض بن سارية رفعه: «إنِّي عند الله لخاتم النبيين، وإنَّ آدم لمجندلٌ في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك\n⦗٥٢٣⦘ دعوة إبراهيم، وبشرى عيسى، ورؤيا أمِّي التي رأت خرج منها نورٌ أضاءت له قصور الشام، وكذلك أمهات النبيين». لأحمد والكبير والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٢٧، والطبراني ١٨/ ٢٥٢، والبزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ١١٢ (٢٣٦٥)، وقال الهيثمي ٨/ ٢٢٣: وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح، غير سعيد بن سويد، وثقه ابن حبان. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٠٩١).","vol":"2","page":522},{"text":"٦٣٥٧ - البخاري: هو - ﷺ - محمدٌ بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشمٍ بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان. ولرزين أنه عن ابن عباس (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا، قبل حديث (٣٨٥١).","vol":"2","page":523},{"text":"٦٣٥٨ - جبير بن مطعم رفعه: «لي خمسة أسماء أنا محمدٌ وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبيٌّ، وقد سماه الله رؤفًا رحيمًا». لمالك والترمذي والشيخين بلفظهما (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٣٢)، ومسلم (٢٣٥٤).","vol":"2","page":523},{"text":"٦٣٥٩ - أبو موسى: كان النبي - ﷺ - يسمي لنا نفسه أسماء فقال: «أنا محمدٌ وأنا أحمد المقفى ونبيُّ التوبة ونبيُّ الرحمة». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٥٤).","vol":"2","page":523},{"text":"٦٣٦٠ - وزاد أحمد والبزار عن حذيفة: «ونبي الملاحم» (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٩٥، والبزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ١٢٠ (٢٣٧٨). وحسنه الألباني في مختصر الشمائل (٣١٦).","vol":"2","page":523},{"text":"٦٣٦١ - وزاد الكبير والأوسط عن جابر: «وإذا كان يوم القيامة كنتُ إمام المرسلين وصاحب شفاعتهم» (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢/ ١٨٤ (١٧٥٠)، و«الأوسط» ٤/ ٣٢٧ (٤٣٣٨)، وقال الهيثمي ٨/ ٢٨٤: وفيه: عروة بن مروان، قيل فيه: ليس بالقوي، وبقية رجاله وثقوا.","vol":"2","page":523},{"text":"٦٣٦٢ - وزاد الأوسط والصغير عن ابن عباس: «والخاتم» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ٣٧٨ (٢٢٨٠)، «الصغير» ١/ ١١٠ (١٥٦)، وقال: لم يروه عن سلمة إلا أبو نعيم، ولا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد.","vol":"2","page":523},{"text":"٦٣٦٣ - أبو هريرة رفعه: «ألا تعجبون كيف يصرف الله عنِّي شتم قريشٍ ولعنهم؟ يشتمون مذممًا ويلعنون مذممًا وأنا محمدٌ». للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٣٣).","vol":"2","page":524},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-205>مولده - ﷺ - ورضاعه وشرح صدره ونشوءه</span>","vol":"2","page":524},{"text":"٦٣٦٤ - قيس بن مخرمة ولدت أنا والنبي - ﷺ - عام الفيل، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم أنت أكبر أم النبيُّ - ﷺ -؟ فقال: النبيُّ - ﷺ - أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيت خذق الطير محيلًا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦١٩)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٤٤).","vol":"2","page":524},{"text":"٦٣٦٥ - وللكبير: ولد النبيُّ - ﷺ - عام الفيل وبين الفجار والفيل عشرون سنة. وبين الفجار وبناء الكعبة خمس عشرة سنةً، وبين بناء الكعبة ومبعثه - ﷺ - خمس سنين، فبعث وهو ابن أربعين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٣٤٢، وقال الهيثمي ٨/ ٢٥٧: فيه جعفر بن مهران السماك وقد وثق وفيه كلام وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":524},{"text":"٦٣٦٦ - ابن عباس: ولد النبي - ﷺ - يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرًا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين، وفتح بدرًا يوم الاثنينن ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُم﴾ [المائدة: ٣]. لأحمد والكبير بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٧٧، والطبراني ١٢/ ٢٣٧ (١٢٩٨٤)، وذكره الهيثمي ١/ ١٩٦، وقال: فيه ابن لهيعة وهو ضعيف.","vol":"2","page":524},{"text":"٦٣٦٧ - حليمة بنت الحارث: خرجتُ على أتانٍ قمراء في نسوةٍ من بني سعدٍ نلتمسُ الرضعاء بمكة في سنةٍ شهباء، لم تبق لنا شيئًا، ومعنا شارفٌ لا تبضُّ بقطرةٍ، وصبيُّ لا ننام من بكائه ما في ثدي ولا في شارفنا ما يغنيه من لبنٍ، فلما قدمنا مكة لم تبق منا امرأةٌ إلا عُرضَ عليها رسولُ الله - ﷺ - فتأباه، وإنما كنا نرجو كرامة رضاعةٍ من والد المولود، وكان يتيمًا فكنَّا نقول: ما عسى أن تصنع أمه حتى\n⦗٥٢٥⦘ لم يبق من صواحبي امرأةٌ إلا أخذت صبيًا غيري، وكرهت أن أرجع ولم آخذ شيئًا، فقلت لزوجي: والله لأرجعن إلى ذلك المولود فلآخذنه، فأتيته فأخذته، فرجعت إلى رحلي فقال زوجي: قد أخذتيه أصبت فعسى الله أن يجعل فيه خيرًا، فوالله ما هو إلا أن جعلته في حجري فأقبل عليه ثديي بما شاء الله من اللبن فشرب، حتى روي وشرب أخوه حتى روي، وقام زوجي إلى شارفنا من الليل فإذا هي حافٌ فحلب لنا ما شئنا، فشرب وشربت حتى روينا فبتنا ليلتنا تلك بخير شباعًا رواءً، ونام صبياننا يقول زوجي: والله يا حليمة ما أراك إلا قد أصبت نسمةً مباركةً، ثم خرجنا فوالله لقد خرجت أتاني أمام الركب حتى قطعته، حتى أنهم ليقولون: ويحك يا بنت الحارث، كفى علينا أليست هذه بأتانك التي خرجت عليها؟\nفأقول: بلى وهي قدامنا حتى قدمنا منازلنا فقدمنا على أجدب أرضٍ وكانت غنمي تروح بطانًا حفلًا وتروح أغنامهم جياعًا هالكةً ما بها من لبنٍ فنشرب ما شئنا من لبنٍ، وما في الحاضر أحدٌ يحلبُ قطرةً فيقولون لرعائهم: ويلكم ألا تسرحون حيث يسرح (فيه) (١) راعي حليمة؟\nفيسرحون في الشعب الذي يسرح فيه راعينا وتروح أغنامهم جياعًا وغنمي حفلًا، وكان - ﷺ - يشب في اليوم شباب الصبي في الشهر، ويشبُّ في الشهر شباب الصبي في سنة، فبلغ سنًّا وهو غلامٌ جفرٌ فقدمنا على أمِّه فقال لها أبوه: ردي علينا ابني فلنرجع به فإنا نخشى عليه وباء مكة، ونحن أضن بشأنه لما رأيناه من بركته فلم نزل بها حتى قالت: ارجعا به. فرجعنا به فمكث عندنا شهرين، فبينا هو يلعبُ وأخوه يومًا خلف البيوت يرعيان بهما لنا؛ إذ جاءنا أخوه يشتد فقال: أدركي أخي القرشي قد جاءه رجلان، فأضجعاه فشقا بطنه فخرجنا نحوه نشتد فانتهينا إليه وهو قائمٌ منتقعٌ لونه فاعتنقه أبوه واعتنقته ثم قلنا: مالك أي بني؟ قال: أتاني رجلان عليهما ثياب بيضٌ فأضجعاني ثم شقا بطني، فوالله ما أدري ما صنعا فاحتملناه فرجعنا به يقول أبوه: والله يا حليمة ما أرى هذا الغلام إلا قد أصيب، فانطلقي فلنرده إلى أهله قبل أن يظهر به ما يتخوف عليه، فرجعنا به إليها فقالت: ما رد كما به وقد كنتما حريصين عليه؟ فقلت: لا والله إنا كفلناه وأدينا الحق الذي يجب علينا فيه، ثم تخوفت الأحداث عليه فقلنا: يكون في أمه. فقالت أمه: والله ما ذاك بكما فأخبراني خبركما وخبره\n⦗٥٢٦⦘ فوالله ما زالت بنا حتى أخبرناها خبره قالت: فتخوفتما عليه كلا والله إن لابني هذا لشأنًا ألا أخبركما عنه؟\nإني حملت به فلم أر حملًا قط كان أخف ولا أعظم بركةً منه، ثمَّ رأيت نورًا كأنه شهابٌ خرج مني حين وضعته أضاءت لي أعناق الإبل ببصري، ثم وضعته فما وقع كما يقع الصبيان وقع واضعًا يده بالأرض رافعًا رأسه إلى السماء، دعاه والحقا بشأنكما. للموصلي والكبير (٢).\n_________\n(١) من (أ).\n(٢) الطبراني ٢٤/ ٢١٢، وأبو يعلى ١٣/ ٩٣ (٧١٦٣)، وذكره الهيثمي ٨/ ٢٢٠، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات.","vol":"2","page":524},{"text":"٦٣٦٨ - عتبة بن عبد السلمي: أن رجلًا سأل النبي - ﷺ - كيف كان أول شأنك؟\nفقال: «كانت حاضنتي من بني سعدٍ بن بكرٍ فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادًا فقلت: يا أخي اذهب فائتنا بزادٍ من عند أمنا، فانطلق أخي ومكثت عند البهم فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني إلى القفا فشقا بطني ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين قال أحدهما لصاحبه: ائتني بماء ثلجٍ فغسلا به جوفي، ثم قال: ائتني بماء بردٍ فغسلا به قلبي، ثم قال: ائتني بالسكينة فزراها في قلبي: ثم قال أحدهما لصاحبه: حصه وختم عليه. بخاتم النبوة وقال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفةٍ واجعل ألفًا من أمته في كفةٍ، فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر على بعضهم، قال: لو أن أمته وزنت به لمال بهم، فانطلقا وتركاني قد فرقت فرقًا شديدًا، ثم انطلقت إلى أمي، فأخبرتها بالذي لقيت، فأشفقت على أن يكون التبس بي، فقالت: أعيذك بالله، فرحلت بعيرًا لها فحملتني على الرحل وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي، فقالت: أديت أمانتي وذمتي فحدثتها بالذي لقيت، فلم يرعها ذلك، قالت: إني رأيت خرج مني نور أضاءت له قصور الشام». لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٨٤ - ١٨٥، والطبراني ١٧/ ١٣١، وقال الهيثمي ٨/ ٢٢٢: رواه أحمد والطبراني ولم يسق المتن وإسناد أحمد حسن.","vol":"2","page":526},{"text":"٦٣٦٩ - أبى بن كعبٍ: أن أبا هريرة قال: يا رسول الله ما أول ما رأيت من أمر النبوة؟ فقال: «إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهرٍ، وإذا بكلامٍ فوق رأسي، وإذا برجلٍ يقول لرجلٍ: أهو هو؟ قال: نعم فاستقبلاني بوجوهٍ لم أرها لخلقٍ قط، وأرواحٍ لم أجدها من خلقٍ قط، وثيابٍ لم أرها على أحدٍ قط، فأقبلا إلى يمشيان حتى أخذ كل واحدٍ منهما بعضدي لا أجد لأخذهما مسًا، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه أضجعه، فأضجعاني بلا قصرٍ ولا هصرٍ، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فهوى أحدهما إلى صدري، ففلقها فيما أرى بلا دمٍ ولا وجعٍ، فقال له: أخرج الغل والحسد، فأخرج شيئًا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها، فقال له: ... ادخل الرحمة والرأفة، فإذا مثل الذي أخرج شبيه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى فقال: اغد واسلم، فرجعت لها أغدو بها رأفةً على الصغير ورحمةً». للكبير. لابن أحمد (١).\n_________\n(١) رواه عبد الله في «زوائده على مسند أبيه» ٥/ ١٣٩، وقال الهيثمي ٨/ ٢٢٢: رواه عبد الله ورجاله ثقات، وثقهم ابن حبان.","vol":"2","page":527},{"text":"٦٣٧٠ - أبو بكرة: أن جبريل ﵇ ختن النبي - ﷺ - حين طهر قلبه. للأوسط بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٧٠ (٥٨٢١)، وقال الهيثمي ٨/ ٢٢٤: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن عيينة وسلمة بن محارب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":527},{"text":"٦٣٧١ - أنس: أن النبي - ﷺ - أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرجه منه علقةً وقال: هذا حظُّ الشيطان منك، ثم غسله في طستٍ من ذهبٍ بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني: ظئره، فقالوا: إنَّ محمدًا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وكنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٢).","vol":"2","page":527},{"text":"٦٣٧٢ - علي بن أبي طالبٍ، عن أبيه: قال خرجنا إلى الشام في أشياخٍ من قريش وكان معي محمدٌ، فأشرفنا على راهبٍ بالطريق، فنزلنا وحللنا رواحلنا، فخرج إلينا الراهب،\n⦗٥٢٨⦘ وكان قبل ذلك لا يخرج إلينا، فجعل يتخللنا حتى جاء فأخذ بيد محمدٍ وقال: هذا سيد العالمين، فقال له أشياخٌ من قريشٍ: وما علمك بما تقول؟\nقال: أجد صفته ونعته في الكتاب المنزل، وإنكم حين أشرفتم لم يبق شجرٌ ولا حجرٌ إلا خرَّ له ساجدًا، ولا تسجد الجمادات إلا لنبي، وأعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع وصنع طعامًا وأتانا به، وكان محمد في رعية الإبل، فجاء وعليه غمامة تظله، فلما دنى وجد القوم قد سبقوه إلى شجرةٍ، فجلس في الشمس، فمال فيء الشجرة عليه وضحوا هم في الشمس، فبينا هو قائمٌ عليهم يناشدهم الله أن لا يذهبوا به إلى الروم، ويقول: إن رأوه عرفوه بالصفة وآذوه فبينا هو يناشدهم الله في ذلك التفت، فإذا بسبعةٍ من الروم مقبلين نحو ديره فاستقبلهم، وقال: ما جاء بكم؟\nقالوا: بلغنا من أحبارنا أن نبيًا من العرب خارجٌ نحو بلادنا في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناسٍ وبعثنا إلى طريقك هذا، قال: فهل خلفكم أحدٌ خيرٌ منكم؟\nقالوا: إنما اخترنا لطريقك هذا خيرةً، قال لهم: أرأيتم أمرًا أراد الله تعالى أن يقضيه هل يستطيع أحدٌ من الناس أن يرده؟\nقالوا: لا، قال: فبايعوا هذا النبي فإنه حقٌ فبايعوه وأقاموا مع الراهب، ثم رجع إلينا، فقال: أنشدكم أيكم وليه؟\nقالوا: هذا، يعنوني، فما زال يناشدني حتى رددته مع رجالٍ، فكان فيهم بلال، وزوده الراهب كعكًا وزيتًا. لرزين.","vol":"2","page":527},{"text":"٦٣٧٣ - وللترمذي عن أبي موسى: خرج أبو طالبٍ إلى الشام وخرج معه النبي - ﷺ - في أشياخ من قريش.\nوذكر نحو هذه الرواية، وليس بين الألفاظ كثير اختلافٍ.\nقلت: نسخة رزين التي عندي قابلتها بالترمذي فكانت إلى الترمذي أقرب منها إلى ما ذكره المصنف عن زرين.\nوفي آخرها، وبعث معه أبو بكرٍ بلالًا كما في الترمذي، والله أعلم أن نسخ رزين مختلفة، بعضها أقرب إلى ما في الأصول، وبعضها أبعد كنسخة المصنف (١).\nوالله أعلم.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٢٠)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٦٢): صحيح، لكن ذكر بلال فيه منكر كما قيل.","vol":"2","page":528},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-206>بدء الوحي وكيفية نزوله</span>","vol":"2","page":529},{"text":"٦٣٧٤ - عائشة: أول ما بدئ به رسول الله - ﷺ - من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، وحبب إليه الخلاء، وكان يخلوا بغار حراء، فيتحنث فيه، وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود بمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك، فقال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئٍ، (قال) (١): «فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئٍ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ فقلت: ما أنا بقارئٍ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ [العلق:١: ٤]- حتى بلغ- ما لم يعلم﴾» فرجع بها رسول الله - ﷺ - يرجف فؤاده، فدخل على خديجة، فقال: «زملوني زملوني» فزملوه حتى ذهب عنه الروع: فقال لخديجة وأخبرها الخبر: «لقد خشيت على نفسي».\nفقالت له: كلا، أبشر، فوالله ما يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلَّ وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرأً تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني فكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي، فقالت له خديجة يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي، ماذا ترى؟\nفأخبره - ﷺ - خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعًا، ليتني أكون حيًا إذ يخرجك قومك فقال - ﷺ -: «أو مخرجيَّ هم»؟\nقال: نعم، لم يأت رجلٌ قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي. للشيخين (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٣)، ومسلم (١٦٠).","vol":"2","page":529},{"text":"٦٣٧٥ - وفي روايةٍ: فتر الوحي فترةً حتى حزن - ﷺ -، فيما بلغنا، حزنًا غدا منه مرارًا، حتى يتردى من رءوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبلٍ لكي يلقي نفسه منه تبدى له جبريل ﵇، فقال: يا محمد إنك رسول الله حقًا فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبلٍ تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٨٢)،وهو من بلاغات الزهري.","vol":"2","page":530},{"text":"٦٣٧٦ - يحيى بن أبي كثير: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن قال: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر:١] قلت: يقولون: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ قال: سألت جابرًا عن ذلك. فقلت له مثل الذي قلت لي.\nفقال لي جابر: لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله - ﷺ -، «جاورت بحراءٍ شهرًا، فلما قضيت جواري هبطت، فنوديت، فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، فلم أر أحدًا، ثم نوديت فرفعت رأسي، فإذا هو قاعد على عرشٍ في الهواء، يعني جبريل، فأخذتني رجفةٌ شديدةٌ، فأتيت خديجة، فقلت: دثروني دثروني فدثروني وصبوا عليَّ ماءً، فأنزل الله ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ المدثر:١: ٤» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٢٢)، ومسلم (١٦١).","vol":"2","page":530},{"text":"٦٣٧٧ - وفي روايةٍ: سمعت النبيَّ - ﷺ - يحدث عن فترة الوحي فقال لي في حديثه: «فبينا أنا أمشي سمعت صوتًا من السماء فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسٌ على كرسيٍّ بين السماء والأرض، فجئثت منه رعبًا، فرجعت فقلت: زملوني»، فدثروني فأنزل الله ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ - إلى - وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر:٥] (١).\n_________\n(١) البخاري (٤)، ومسلم (١٦١).","vol":"2","page":530},{"text":"٦٣٧٨ - وفي أخرى: «ثم حمى الوحي وتتابع». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) انظر السابق.","vol":"2","page":530},{"text":"٦٣٧٩ - عائشةُ: أنَّ الحارث بن هشام قال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟\nفقال:\n⦗٥٣١⦘ «أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي فيفصم عني، وقد وعيتُ ما قال، وأحيانًا يتمثلُ لي الملك رجلًا فيكلمني فأعي ما يقولُ» قالت عائشةُ: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإنَّ جبينه يتفصد عرقًا. للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢)، ومسلم (٢٣٣٣).","vol":"2","page":530},{"text":"٦٣٨٠ - عمر: كان النبيُّ - ﷺ - إذا نزل عليه الوحيُ يسمع عند وجهه كدويِّ النحل. للترمذي مطولًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٧٣)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٢٠).","vol":"2","page":531},{"text":"٦٣٨١ - عبادة: كان النبي - ﷺ - إذا نزل عليه الوحيُّ كرب لذلك وتربد وجهه. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٣٤).","vol":"2","page":531},{"text":"٦٣٨٢ - يعلى بن أمية: أنه كان يقول لعمر ليتني أرى النبي - ﷺ - حين ينزل عليه الوحي، فلمَّا كان - ﷺ - بالجعرانة وعليه ثوبٌ قد أظل به عليه، فسأله المحرم الذي تضمَّخ بطيبٍ، فجاءه الوحيُ، فأشار عمر إلى يعلى أن تعال، فجاء يعلى، فأدخل رأسه، فإذا هو محمرُ الوجه، يغطُ لذلك ساعةً، ثم سرى عنه. للشيخين والنسائي مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٣٦)، ومسلم (١١٨٠).","vol":"2","page":531},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-207>صبر النبي - ﷺ - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنام</span>","vol":"2","page":531},{"text":"٦٣٨٣ - ابن مسعود: بينما النبي - ﷺ - يصلي عند البيت، وأبو جهلٍ وأصحابه جلوسٌ وقد نحرت جزور بالأمس، فقال أبو جهلٍ: أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلانٍ فيأخذه فيضعه بين كتفيّ محمدٍ إذا سجد؟\nفانبعث أشقى القوم فأخذه، فلما سجد - ﷺ -\n⦗٥٣٢⦘ وضعه بين كتفيه، فاستضحكوا، وجعل بعضهم يميل على بعضٍ، وأنا قائمٌ أنظرٌ لو كانت لي منعةٌ طرحته عن ظهره، والنبيُّ - ﷺ - ساجدٌ ما يرفعُ رأسه، حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة، فجاءت وهي جويرية فطرحته عنه، ثم أقبلت عليهم تسبهم ... لما قضى صلاته رفع صوته، ثم دعا عليهم، وكان إذا دعا دعا ثلاثًا، وإذا سأل سأل ثلاثًا، ثم قال اللهمَّ عليك بقريشٍ، ثلاث مراتٍ، فلمَّا سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته، ثم قال: «اللهمَّ عليك بأبي جهلٍ بن هشامٍ، وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلفٍ وعقبة بن أبي معيطٍ» وذكر السابع ولم أحفظه، فوالذي بعث محمدًا بالحق لقد رأيت الذي سمى صرعى، ثمّ سحبوا إلى القليب قليب بدرٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٢٠)، ومسلم (١٧٩٤).","vol":"2","page":531},{"text":"٦٣٨٤ - وفي روايةٍ: ذكر السابع عمارة بن الوليد، وفيها فيعمدُ إلى فرثها ودمها وسلاها. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) النسائي ١/ ١٦١ - ١٦٢.","vol":"2","page":532},{"text":"٦٣٨٥ - وزاد البزار والكبير: إنَّ أبا البختري أتى أبا جهلٍ، فقال: يا أبا الحكم، أنت الذي أمرت لمحمدٍ - ﷺ - فطرح عليه الفرث؟\nقال: نعم، فرفع السوط فضرب به رأسه، فثار الرجالُ بعضها إلى بعضٍ، وصاح أبو جهلٍ، ويحكم هي له، إنما أراد محمد أن يلقي بيننا العداوة وينجو هو وأصحابه (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٣٩٨)، وقال الهيثمي ٦/ ١٧ - ١٨: فيه الأحلج بن عبد الله الكندي وهو ثقة عند ابن معين وغيره وضعفه النسائي وغيره.","vol":"2","page":532},{"text":"٦٣٨٦ - عقيل بن أبي طالبٍ: جاءت قريش إلى أبي طالبٍ، فقالوا: إنَّ ابن أخيك يأتينا في أفنيتنا وفي نادينا، فيسمعنا ما يؤذينا، فإن رأيت أن تكفه عنا فافعل، فقال له: أبو طالب: ذلك، فقال له - ﷺ -: «والله ما أنا بأقدر أن أدع ما بعثت به من أن يشتعل أحدكم من هذه الشمس شعلةً من نارٍ»، فقال أبو طالبٍ: ما كذب ابن أخي قطُ، ارجعوا راشدين. للموصلي والكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٢/ ١٧٦ (٦٨٠٤)، والطبراني ١٧/ ١٩١ - ١٩٢ (٥١١)، وفي «الأوسط» ٨/ ٢٥٢ - ٢٥٣ (٨٥٥٣)، وقال الهيثمي ٦/ ١٥: رجال أبي يعلى رجال الصحيح.","vol":"2","page":532},{"text":"٦٣٨٧ - عمرو بن العاص: ما رأيت قريشًا أرادوا قتل النبي - ﷺ - إلا يومًا جلسوا في ظلِّ الكعبة وهو يصلي عند المقام، فقام إليه عقبة ابن أبي معيطٍ، فجعل رداءه في عنقه، ثم جذبه وتصايح الناس، وظنوا أنه مقتولٌ فأقبل أبو بكرٍ يشتدُ، حتى أخذ بضبعه - ﷺ -، وهو يقول: أتقتلون رجلًا أن يقول ربيَ الله، ثم انصرفوا عنه، فقام - ﷺ -، فلمَّا قضى صلاته مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِ الكعبة، فقال: «يا معشر قريشٍ، أما والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح، وأشار بيده إلى حلقه»، فقال له أبو جهل: يا محمد ما كنت جهولًا، فقال - ﷺ -: «أنت منهم». للموصلى والكبير (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٣/ ٣٢٤ - ٣٢٥ (٧٣٣٩)، وقال الهيثمي ٦/ ١٦: فيه محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه حسن، وبقية رجال الطبراني رجال الصحيح، والحديث أخرجه البخاري (٣٦٧٨) مختصرا بمعناه.","vol":"2","page":533},{"text":"٦٣٨٨ - إبراهيم قال: أراد الضحاك بن قيسٍ أن يستعمل مسروقًا، فقال له عمارة بن عقبة: أتستعمل رجلًا من بقايا قتلة عثمان؟\nفقال له مسروق: حدثنا ابن مسعودٍ، وكان في أنفسنا موثوق الحديث، أنَّ النبيَّ - ﷺ - لما أراد قتل أبيك، قال: من للصِّبية؟\nقال: «النار» وقد رضيت لك ما رضى لك النبيُّ - ﷺ -. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٨٦)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٣٦): حسن صحيح.","vol":"2","page":533},{"text":"٦٣٨٩ - أنس: لقد ضربوا رسول الله - ﷺ - مرةً حتى غشي عليه، فقام أبو بكرٍ فجعل ينادي، ويلكم أتقتلون رجلًا أن يقول ربيَّ الله، فقالوا: من هذا؟\nقالوا أبو بكرٍ المجنون، فتركوه وأقبلوا على أبي بكرٍ. للموصلي والبزار بلفظه (١).\n_________\n(١) الموصلي ٦/ ٣٦٢ (٣٦٩١)، والبزار (٢٣٩٦)، قال الهيثمي ٦/ ١٧: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":533},{"text":"٦٣٩٠ - قتادة بن دعامة: تزوج أمَّ كلثومٍ بنت رسول الله - ﷺ - عتيبة بن أبي لهبٍ، وكانت رقية عند أخيه عتبة، ولم يبن بها حتى بعث - ﷺ -، فلمَّا نزلت تبت يدا أبي لهبٍ، قال أبو لهبٍ لابنيه رأسي من رؤسكما حرامٌ إن لم تطلقا بنتي محمدٍ، وقالت أمهما حمالةُ الحطب: طلقاهما يا ابني، فطلقاهما، فجاء عتبة إلى النبيِّ - ﷺ -، فقال: كفرت بدينك وطلقت ابنتك، ثم سطا عليه فشق قميصه - ﷺ -، وخرج نحو الشام (تاجرًا) (١)، فقال - ﷺ -: «أما إني أسأل الله أن يسلط عليك كلبه»، فخرج مع تجرٍ من\n⦗٥٣٤⦘ قريشٍ حتى نزلوا بالزرقاء، فأطاف بهم الأسد تلك الليلة، فجعل عتيبة يقول: ويل أمي، هذا والله آكلي كما قال محمد، قاتلني ابن أبي كبشة وهو بمكة وأنا بالشام، فانصرف الأسد، فناموا وجعلوا عتيبة وسطهم، فأقبل السبع يتخاطهم حتى أخذ برأس عتيبة فقتله. للكبير. بضعف (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) الطبراني ٢٢/ ٤٣٥، وقال الهيثمي ٦/ ١٩: وفيه زهير بن العلاء، وهو ضعيف.","vol":"2","page":533},{"text":"٦٣٩١ - جابر: اجتمعت قريشُ بالنبيِّ - ﷺ - يومًا فقالوا: انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر، فليأت هذا الرجل الذي فرَّق جماعتنا، وشتت أمرنا، وعاب ديننا، فليكلمه، قالوا: ما نعلمُ أحدًا غير عتبة بن ربيعة، فأتاه عتبة، فقال: يا محمد أنت خيرٌ أم عبد الله؟\nفسكت، فقال: أنت خيرٌ أم عبد المطلب؟\nفسكت، فقال: إن كنت تزعم أنَّ هؤلاء خيرٌ منك فقد عبدوا الآلهة التي عبت، وإن كنت تزعم أنك خيرٌ منهم فتكلم حتى نسمع قولك، أما والله ما رأينا سخطةً أشأمُ على قومك منك، فرَّقت جماعتنا، وشتت أمرنا، وعبت ديننا، وفضحتنا في العرب، حتى طار فيهم أن في قريشٍ ساحرًا كاهنًا، ما تنتظرُ إلا أن يقوم بعضنا لبعضٍ بالسيوف حتى نتفانا، أيها الرجل إن كان إنما بك حاجةٌ جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أغنى قريشٍ، وإن كان إنما بك الباءة فاختر أيُّ نساء قريشٍ فنزوجك عشرًا، فقال - ﷺ - «أفرغت»؟\nقال: نعم، فقال - ﷺ -: ﴿حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [فصلت:٢] حتى بلغ ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ [فصلت:١٣]. فقال عتبه حسبك ما عندك غير هذا؟\nقال: «لا» فرجع إلى قريشٍ فقالوا: ما وراءك؟\nقال: ما تركتُ شيئًا أرى أنكم تكلمونه به إلاَّ كلمته، قالوا: هل أجابك؟\nقال: نعم، والذي نصبها بنيةً ما فهمتُ شيئًا مما قال، غير أنه قال: ﴿أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ [فصلت: ١٣] قالوا: ويلك كلمك رجلٌ بالعربية فلا تدري ما قال؟\nقال: لا والله ما فهمتُ شيئًا مما قال: غير ذكر الصاعقة. للموصلي بلين (١).\n_________\n(١) أبو يعلى٣/ ٣٤٩ - ٣٥١ (١٨١٨)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠: فيه الأحلج الكندي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":534},{"text":"٦٣٩٢ - ربيعة بن (عبيد الديلي) (١): أكبرُ ما رأيتُ أنَّ منزل النبيِّ - ﷺ - كان بين منزل أبي لهبٍ وعقبة بن أبي معُيطٍ، فكان ينقلب - ﷺ - إلى بيته فيجدُ الأرحام والدماء والأنجاس قد نصبتْ على بابه، فينحي ذلك بسيةِ قوسه، ويقولُ: «بئس الجوار هذا يا معشر قريشٍ». للأوسط بلين (٢).\n_________\n(١) في (أ): عبد الديلي، وما أثبتناه من «الأوسط» ٩/ ٥٧ (٩١٢٠).\n(٢) «الأوسط» ٩/ ٥٧ (٩١٢٠)، وقال الهيثمي ٦/ ٢١: فيه إبراهيم بن علي بن الحسين الرافضي، وهو ضعيف.","vol":"2","page":535},{"text":"٦٣٩٣ - رجلٌ من بني مالك بن أبي كنانة: رأيت النبيَّ - ﷺ - بسوقِ ذي المجاز يتخللها، يقولُ: «يا أيها الناسُ، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا»، وأبو جهلٍ يُحثي عليه التراب، يقولُ: يا أيها الناسُ، لا يغوينكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا آلهتكم ولتتركوا اللات والعزى، وما يلتفت إليه - ﷺ -. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٦٣، وقال الهيثمي ٦/ ٢١ - ٢٢: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":535},{"text":"٦٣٩٤ - على: انطلقت أنا والنبيُّ - ﷺ - حتى أتينا الكعبة، فقال لي: «اجلس»، وصعد على منكبي، فذهبتُ لأنهض به، فرأى منِّي ضعفًا، فنزل وجلس لي، فقال: «اصعد على منكبي»، فنهض بي، فإنه يُخيلُ إلىَّ أني لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت وعليه تمثالٌ صفرٌ أو نُحاسٌ، فجعلتُ أزاولهُ عن يمينه وعن شماله، ومن بين يديه، ومن خلفه، حتى استمكنت منه، فقال لي - ﷺ -: «اقذف به»، فقذفت به فتكسر كما تنكسرُ القواريرُ، ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله - ﷺ - نستبق، حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحدٌ من الناسِ (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٨٤، وأبو يعلى ١/ ٢٥١ (٢٩٢)، والبزار في «البحر الزخار» (٧٦٩)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٣: رجال الجميع ثقات.","vol":"2","page":535},{"text":"٦٣٩٥ - وفي رواية: كان على الكعبة أصنامٌ فذهبت أحمل النبيَّ - ﷺ - فلم أستطع فحملني فجعلت أقطعها، ولو شئت لنلتُ السماء. لأحمد والموصلي والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٥١، وقال الهيثمي ٦/ ٢٣: ورجال الجميع ثقات.","vol":"2","page":535},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-208>الهجرة إلى الحبشة</span>","vol":"2","page":536},{"text":"٦٣٩٦ - عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أمه ليلى: كان عمر من أشد الناس علينا في إسلامنا، فلما تهيأنا للخروج إلى الحبشة أتى وأنا على بعيري فقال: أين يا أم عبد الله؟\nفقلت: آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى، فقال: صحبكم الله، ثم ذهب فجاء زوجي عامر فأخبرتُه بما رأيتُ من رقة عمر، فقال: ترجين أن يسلم، والله لا يُسلمُ حتى يُسلمَ حمار الخطابِ. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢٥/ ٢٩ - ٣٠ (٤٧)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٤: رواه الطبراني، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع، فهو صحيح. وانظر صحيح السيرة النبوية للألباني صـ ١٩٠.","vol":"2","page":536},{"text":"٦٣٩٧ - ابن مسعودٍ: بعثنا رسول الله - ﷺ - إلى النجاشيِّ نحو ثمانين رجلًا، فيهم جعفر وعبد الله بن عرفطة وعثمان بن مظعونٍ وأبو موسى، فأتينا النجاشي، وبعث قريشٌ عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بهديةٍ، فلمَّا دخلا على النجاشيِّ سجدا له وقالا له: إن نفرًا من بني عمنا نزلوا أرضك ورغبوا عنا وعن ملتنا. قال: فأين هم؟\nقال: في أرضك فبعث إليهم، قال جعفر: أنا خطيبكم اليوم، فاتَّبعوه، فسلَّم ولم يسجد، فقالوا له: مالك لا تسجدُ للملك؟\nقال: إنا لا نسجدُ إلا لله تعالى قال: وما ذاك؟\nقال: إنَّ الله تعالى بعث إلينا رسوله - ﷺ -، وأمرنا أن لا نسجد إلا لله تعالى، وأمرنا بالصلاة والزكاة، قال عمرو: فإنهم يخالفونك في عيسى، قال: ما تقولون في عيسى وأمه؟\nقالوا: نقولُ كما قال الله تعالى، هو كلمة الله وروحه ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشرٌ، ولم يفرضها ولدٌ، فرفع النجاشيُّ عودًا من الأرض وقال: يا معشر القسيسين والرهبان، والله ما تزيدون على الذي يقول ما يسوى هذا، مرحبًا بكم وبمن جئتم من عنده، أشهد أنه رسول الله، وأنه الذي نجده في الإنجيل، وأنه الذي بشر به عيسى، انزلوا حيث شئتم، فوالله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه، وأوضِّئه، وأمر بهدية الآخرين فردت عليهما، ثم تعجَّل ابن مسعودٍ حتى أدرك بدرًا. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٦/ ٢٤ وقال: رواه الطبراني، وفيه حريج بن معاوية ويقه أبو حاتم وضعفه ابن معين وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح السيرة النبوية ١/ ١٦٥.","vol":"2","page":536},{"text":"٦٣٩٨ - ولأحمد عن أمِّ سلمة نحوه وفيه: إنَّ الذي بعثوه مع عمرو بن العاص هو عبد الله بن أبي ربيعة المخزوميِّ، ومعهما هدايا للنجاشيِّ وكل بطارقته من أدم؛ لكونه أعجبُ ما يأتيهم من مكةَ.\nوفيه أنَّ جعفرًا قال: أيها الملك، كنَّا قومًا أهل جاهليةٍ، نعبدُ الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطعُ الأرحام، ونسئ الجوار، ويأكل القويُّ منا الضعيف، حتى بعث الله إلينا رسولًا منَّا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلعُ ما كنا نعبدُ نحن وآباؤنا من دون الله من الحجارة والأوثان، وأمرنا بالصدق والأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكفِّ عن المحارم والدماء والفواحش وشهادة الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصن، وأمرنا أن نعبد الله لا نشركُ به شيئًا، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، فعدد عليه أمور الإسلام، فصدقناه وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به، فعدى علينا قومنا، فعذبونا وفتنونا عن ديننا وشقوا علينا، فخرجنا إلى بلدك واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك، فقال النجاشي: هل معك مما جاء به من شيءٍ؟\nقال: نعم، فقرأ عليه صدرًا من ﴿كهيعص﴾ [مريم:١] فبكى النجاشيُّ، وبكت أساقفته، ثم قال: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدةٍ، انطلقا، فوالله لا أسلمهم إليكما أبدًا، ولا أكادُ، ثم قال: اذهبوا فأنتم سيومٌ بأرضي - والسيومُ الآمنون- من سبَّكم غُرِّم، قاله ثلاثًا،\n⦗٥٣٨⦘ قالت: وأقمنا عنده في خير دارٍ، مع خير جارٍ، وإن عدوًا للنجاشيِ نزل به فوالله ما علمنا حربًا قط أشد من حربٍ حربناه عند ذلك؛ تخوفًا أن يظهر عليه من لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٠٢ - ٢٠٣، وقال الهيثمي ٦/ ٢٥ - ٢٧: رجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع. وصححه الألباني في فقه السيرة صـ ١١٥.","vol":"2","page":537},{"text":"٦٣٩٩ - وللكبير والبزار عن عمير بن إسحاق نحو ذلك وفيه: أن عمرو بن العاص قال: فتفرقنا من عند النجاشيِّ ولم يكن أحدٌ أحبُ إلى أن ألقاه من جعفر، فاستقبلني في طريقٍ مرةً فنظرتُ خلفه وخلفي، فلم أر أحدًا، فقلت: أتعلم أني أشهدُ أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله؟\nقال: فقد هداك الله فاثبت، ثم ذكر أنهم أخذوا كل شيءٍ له، ثم أتى جعفرًا وانطلق معه إلى النجاشيِّ، فقال جعفر: إنَّ عمرًا تابعني على ديني، قال: كلا، قلت: بلى، قال لإنسانٍ اذهب معه فإن فعل فلا يقولُ شيئًا إلا\n⦗٥٣٩⦘ كتبته، قال عمرو: فجعلت أقول، وجعل يكتب، حتى كتب كل شيء لي، حتى القدح، ولو شئت آخذُ شيئًا من أموالهم إلى مالي فعلت (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٧٤٠)، قال الهيثمي ٦/ ٢٨ - ٢٩: عمير بن إسحاق: وثقه ابن حبان وغيره، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في فقه السيرة صـ ١٨٥.","vol":"2","page":538},{"text":"٦٤٠٠ - وللكبير عن أبي موسى بنحوه وزاد: وكان عمرو بن العاص رجلًا قصيرًا، ومعه امرأته، وكان عمارة رجلًا جميلًا، فشربا خمرًا حين أقبلا إلى النجاشيِّ فقال عمارة لعمرو: مر امرأتك تقبلني، فقال له عمرو: ألا تستحي، فرماه عمارة في البحر، فجعل عمرو يناشده حتى أدخله عمارة السفينة، فحقد عمرو على ذلك، وقال للنجاشيِّ إنك إذا خرجت خلفك عمارة في أهلك، فدعا النجاشيُّ عمارة، فنفخ في إحليله فطار مع الوحش (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ٣١، وقال: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":539},{"text":"٦٤٠١ - وله من طريقٍ آخر: فأمر النجاشيُّ بعمارة، فنفخ في إحليله فاستطير حتى لحق بالصحارى يسعى فيها مع الوحش، فجاء بعد ذلك أهله فسقوه شربةً من سويقٍ فمات (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ٣١ - ٣٢، وقال: فيه: محمد بن كثير الثقفي، وهو ضعيف.","vol":"2","page":539},{"text":"٦٤٠٢ - عروة: في تسمية الذين خرجوا إلى الحبشة المرة الأولى قبل خروج جعفر وأصحابه، الزبير بن العوام، سهيل بن بيضاء، عامر بن ربيعة، عبد الله بن مسعودٍ، عبد الرحمن بن عوفٍ، عثمان بن عفان، مع امرأته رقية بنت النبيِّ - ﷺ -، عثمانُ بن مظعونٍ، مصعب بن عميرٍِ، أبو حذيفة بن عتبة، مع امرأته سهلة بنت سهيلٍ، وولدت له بالحبشة محمد بن أبي حذيفة، أبو سبرة بن أبي رهمٍ، مع امرأته أمِّ كلثوم بنت سهيلٍ، أبو سلمة بن عبد الأسد، مع امرأته أمِّ سلمة، ولما نزلت سورة النجم وقرأ - ﷺ - ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم:٢٠] ألقى الشيطانُ فيها عند ذلك ذكر الطواغيت فقال: وإنهنَّ من الغرانيق العلى، وإنَّ شفاعتهنَّ لترتجى، فوقعت هاتان الكلمتان في قلب كل مشركٍ، وذلت بها ألسنتهم، واستبشروا وقالوا إن محمدًا قد رجع إلى دينه الأول ودين قومه، فلما بلغ - ﷺ - آخر السورة سجد،\n⦗٥٤٠⦘ وسجد معه كل من حضره من مسلمٍ ومشركٍ، غبر أنَّ الوليد بن المغيرة وكان رجلًا كبيرًا فرفع ملء كفه ترابًا فسجد عليه، فعجب المسلمون من سجود المشركين من غير إيمان ولا يقينٍ، ولم يسمعوا الذي ألقى الشيطان، ففشت تلك الكلمة في الناس، وأظهرها الشيطانُ، حتى بلغت الحبشة، فلمَّا سمع عثمان بن مظعونٍ ومن معه أنَ الناس أسلموا وسجدوا لله أقبلوا سراعًا، فكبر ذلك عليه - ﷺ -، فلمَّا أمسى أتاه جبريل فشكى إليه، فأمره فقرأ عليه، فلمَّا بلغها تبرأ منها جبريل، فشق ذلك عليه - ﷺ -، وقال: «تكلمت بكلام الشيطان وشركني في أمر الله فنسخ الله ما ألقى الشيطان» وأنزل عليه ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ [الحج: ٥٢] إلى بعيد فلمَّا برأه الله من سجع الشيطان وفتنته\nانقلب المشركون بضلالهم (وعداوتهم) (١)، وبلغ المسلمون ممن كان بالحبشة وقد شارفوا مكة فلم يستطيعوا الرجوع من شدة البلاء الذي أصابهم، وخافوا أن يدخلوا مكة فيبطش بهم فلم يدخل رجلٌ منهم إلا بجوارٍ فأجار الوليد بن المغيرة عثمان بن مظعونٍ، ثم ردَّ عليه جواره حين أبصر ما يلقاهُ المسلمون من أذية المشركين لهم، وأحب عثمان أن يكون من جملة المسلمين يثاب على ما يلقاه من الأذى في الله تعالى. للكبير. مطولًا بلين وإرسال.\nقلت ردَّ الأئمة من هذا الحديث قضية إلقاء الشيطان لعصمه الوحي معلوم، والحديثُ بدون ذلك معروفٌ محفوظ (٢). والله أعلمُ.\n_________\n(١) في (أ): عدواته، وما أثبتناه من (ب).\n(٢) ذكره الهيثمي ٦/ ٣٢ - ٣٣، وقال: حديث مرسل، وفيه: ابن لهيعة أيضا وهو ضعيف. وانظر لزاما كتاب العلامة الألباني: نصب المجانيق على قصة الغرانيق.","vol":"2","page":539},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-209>خروج النبي - ﷺ - إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل والعقبة الأولى</span>","vol":"2","page":540},{"text":"٦٤٠٣ - عائشة: قلت للنبي - ﷺ -: هل أتى عليك يومٌ كان أشد من يوم أحدٍ؟.\nقال: «لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت يوم العقبة؛ إذ عرضتٌ نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلالٍ، فلم يُجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهمومٌ على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فوفعت رأسي، وإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريلُ فناداني، فقال: إنَّ الله قد سمع قول قومك وما ردُّوا عليك، وقد بعث إليك ملك\n⦗٥٤١⦘ الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم على، ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين قال - ﷺ -: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٣١)، ومسلم (١٧٩٥).","vol":"2","page":540},{"text":"٦٤٠٤ - عبد الله بن جعفر: لما توفى أبو طالبٍ خرج النبيُّ - ﷺ - ماشيًا على قدميه إلى الطائف يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه، فانصرف فأتى ظل شجرةٍ فصلى ركعتين، ثم قال: «اللهم أشكو إليك ضعف قوتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت أرحم الراحمين، إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني، أم إلى قريبٍ ملكته أمري، إن لم تكن غضبان على فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك أو تُحل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بالله». للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ٣٥، وقال فيه: ابن إسحاق وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٨٢).","vol":"2","page":541},{"text":"٦٤٠٥ - جابر: كان النبيُّ - ﷺ - يعرضُ نفسه على الناس بالموقف، فيقول: «هل من رجلٍ يحملني إلى قومه؟ فإنَّ قريشًا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي» فأتاه رجل فقال - ﷺ - له: «من أنت»؟ قال: من همدان قال: «فهل عند قومك من منعةٍ»؟ قال: نعم، ثم إنَّ الرجل خشى أن يُخفره قومه فقال: آتيهم فأخبرهم، ثم آتيك من قابلٍ قال: «نعم»، فانطلق وجاء وفد الأنصار في رجب. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٩٠، وقال الحاكم ٢/ ٦١٢ - ٦١٣: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في الصحيحة (١٩٤٧).","vol":"2","page":541},{"text":"٦٤٠٦ - محمود بن لبيد: لما قدم أنس بن نافعٍ مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذٍ، يلتمسون الحلف من قريشٍ على قومهم من الخزرج، سمع بهم النبي - ﷺ -، فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: «هل لكم إلى خيرٍ مما جئتم إليه»؟ قالوا: وما ذاك؟\nقال: «أنا رسولُ الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وأنزل عليَّ كتابًا، ثم ذكر الإسلام، وتلا عليهم القرآن»، فقال إياسُ: أي قومي، هذا والله\n⦗٥٤٢⦘ خيرٌ مما جئتم إليه، فأخذ أنس ابن نافع حفنةً من البطحاء فضرب بها وجه إياسٍ، وقام - ﷺ - عنهم وانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعة بعاثٍ فلم يلبث إياس أن هلك، ولم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات، فما كانوا يشكون أن قد مات مسلمًا، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس. لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٤٢٧، والطبراني ١/ ٢٧٦ (٨٠٥)، قال الحاكم ٣/ ١٨٠ - ١٨١، صحيح على شرط مسلم، وخالفه الذهبي بقوله: قلت: مرسل.","vol":"2","page":541},{"text":"٦٤٠٧ - ابن إسحاق: لما أراد الله تعالى إظهار دينه وإعزاز نبيه - ﷺ -، خرج - ﷺ - في الموسم الذي لقى فيه الأنصار، وهم فيما يزعمون ستة فيهم جابر بن عبد الله بن ريابٍ. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢/ ١٨٨ (١٧٦٦)، قال الهيثمي ٦/ ٤٢: رجاله ثقات.","vol":"2","page":542},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-210>ذكر العقبة الثانية والثالثة</span>","vol":"2","page":542},{"text":"٦٤٠٨ - عروة: لما حضر الموسم حجَّ نفرٌ من الأنصار من بني النجار معاذ بن عفراء وأسعد بن زرارة، ومن بني زريقٍ رافعٌ بن مالكٍ وذكوان بن عبد القيس، ومن بني عبد الأشهل أبو الهيثم بن التيهان، ومن بني عمرو بن عوفٍ عويمر بن ساعدة، وأتاهم النبيُّ - ﷺ -، وقرأ عليهم القرآن، فلمَّا سمعوهُ اطمأنُّوا إلى دعوته وعرفوا ما كانوا يسمعون من أهل الكتاب من ذكرهم إياهُ بصفته وما يدعوهم إليه، فصدقوه وآمنوا به، وقالوا له: لقد علمت الذي بين الأوس والخزرج من الدماء، ونحن لله ولك مجتهدون فامكث على اسم الله حتى نخبر قومنا بشأنك، وندعوهم إلى الله ورسوله، ولعل الله يصلح أمرنا، فإننا اليوم متباغضون، فإن تقدم علينا اليوم ولم نصطلح لم تكن لنا جماعةٌ عليك، ونحن نواعدك الموسم من العام القابل، فرضى - ﷺ -، ورجعوا إلى قومهم، فأخبروهم ودعوهم سرًا، حتى قلَّ دارٌ من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناسٌ، ثم بعثوا إلى النبيِّ - ﷺ - أن ابعث لنا من قبلك رجلًا يدعو الناس بكتاب الله فإنه أدنى أن يتبع، فبعث إليهم مصعب بن عميرٍ، فنزل على أسعد بن زرارة، فجعل يدعو الناس\n⦗٥٤٣⦘ ويُفشي الإسلام وهم في ذلك مستخفون، ثم إنَّ مصعبًا وأسعد ذات يومٍ مستخفيان في تعليم جماعةٍ أخبر بهم سعدُ بنُ معاذٍ وأتاهم في لأمته ورمحه، فقال: علام تأتينا في دورنا بهذا الفريد الطريح يُسفه ضعفاءنا، لا أراكما بعد هذا في جوارنا، فرجعوا ثم إنهم عادوا الثانية، فاجتمعوا فأخبر بهم سعد فأتاهم فواعدهم وعيدًا دون الأول، فلما رأى أسعد منه لينًا قال: يا ابن خالتي اسمع من قوله، فإن سمعت منكرًا فاردده، وإن سمعت خيرًا فأجبه، فقال: ماذا تقول؟ فقرأ مصعب ﴿حم﴾ ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ [الزخرف:٢] ﴿إِنَّا جعلناه قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ فقال سعد: وما اسمع إلا ما اعرف، فهداه الله، ولم يظهر الإسلامُ حتى رجع إلى قومه\nفدعا بني عبد الأشهل إلى الإسلام، وأظهر إسلامه فأسلموا، إلا من لا يذكر، فكانت أول دارٍ من دور الأنصار أسلمت بأسرها، ثم إنَّ بني النجار أخرجوا مصعب بن عميرٍ فانتقل إلى سعدٍ، فلم يزل يُهدى على يديه حتى قلَّ دارٌ من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناسٌ، وأسلم أشرافهم وأسلم عمرو بن الجموح، وكسروا أصنامهم، فكان المسلمون أعز أهلها، وصلح أمرهم ورجع مصعب إلى النبي - ﷺ - وكان يُدعى المقُرئ. للكبير بلين وإرسال (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٠/ ٨٤٩، قال الهيثمي ٦/ ١٤٠ - ١٤٢: فيه: ابن ليهعة، وفيه ضعف، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":542},{"text":"٦٤٠٩ - كعب بن مالكٍ: ذُكر أنه لما قدم اثنا عشر رجلًا من العقبة وقد أمرهم النبيُّ - ﷺ - أن يوافوه في القابل، فوافاه سبعون رجلًا. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ١٠١، قال الهيثمي ٦/ ٤٢: فيه يعقوب بن محمد الزهري، وثقه حجاج بن الشاعر، وضعفه الجمهور.","vol":"2","page":543},{"text":"٦٤١٠ - عنه: خرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا ومعنا البراء بن معرور سيدنا، وقال لنا: إني رأيتُ أن لا أدع الكعبة مني بظهرٍ، وأن أصلي إليها، قلنا لا تفعل، ونبينا - ﷺ - إنما يصلي إلى الشام، وكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة،\n⦗٥٤٤⦘ حتى قدمنا مكة فذهبتُ معه إلى النبيِّ - ﷺ - فوجدناه مع العباس فسلمنا عليه، فقال لعمه: أتعرف هذين؟\nقال: نعم، هذا البراء بن معرورٍ سيد قومه، وهذا كعب بن مالكٍ، فوالله ما أنسى قوله - ﷺ -: الشاعرُ؟\nقال: نعم، فأخبره البراء بصلاته إلى الكعبة، فقال - ﷺ -: لقد كنت على قبلةٍ لو صبرت عليها، فرجع البراء إلى قبلة الشام، وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس كذلك، نحن أعلم به منهم.\nقال: وخرجنا إلى الحج فواعدنا النبيَّ - ﷺ - العقبة من أوسط أيام التشريق، وكنا نكتم أمرنا من معنا من المشركين، منهم عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر، فأخبرته ودعوته إلى الإسلام فأسلم وشهد معنا العقبة نقيبًا، فبتنا تلك الليلة في رحالنا إلى ثلث الليل، فخرجنا نتسلل مستخفين حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة سبعون رجلًا وامرأتان، نسيبةُ بنت كعب النجارية\n⦗٥٤٥⦘ وأسماء بنت عمرو السلمية، فجاءنا - ﷺ - ومعه عمهُ العباس وهو يومئذٍ على دين قومه إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويوثق، فلما جلسنا كان العباس أول من تكلم فقال: يا معشر الخزرج إن محمدًا منا حيث علمتم، وقد منعناه من قومنا وهو في عز ومنعةٍ في بلده، فقلنا قد سمعنا ما قلت: فتكلم يا رسول الله فخذ لربك ولنفسك ما أحببت، فتكلم فتلا ودعا إلى الله ورغَّب في الإسلام فقال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم»، فأخذ البراء بن معرور بيده فقال: نعم والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع منه أزرنا، فبايعنا يا رسول الله فنحن والله أهل الحرب.\nوقال أبو الهيثم بن التيهان: يا رسول الله إنَّ بيننا وبين الرجال حبالًا أي عهودًا وإنا قاطعوها، فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك وأظهرك الله أن ترجع وتدعنا؟ فتبسم - ﷺ - وقال: «بل الدم الدم، والهدمُ الهدمُ، أنا منكم وأنتم مني أحاربُ من حاربتم وأسالم من سالمتم»، وقد قال - ﷺ -: «أخرجوا إلىَّ اثني عشر نقيبًا يكونون على قومهم»، فأخرجوا تسعةً من الخزرج وثلاثةً من الأوس، فلما بايعنا رسول الله - ﷺ - صرخ الشيطانُ بأنفذ صوتٍ سمعته: يأهل الجباجب أي المنازل هل لكم في مذمم والصباة معه قد أجمعوا على حربكم فقال - ﷺ -: «هذا أزبُّ العقبة ارتفعوا إلى رحالكم»،\n⦗٥٤٦⦘ فرجعنا فلما أصبحنا غدت علينا جلةُ قريشٍ فقالوا: يا معشر الخزرج بلغنا أنكم جئتم إلى صاحبنا تستخرجونه من بين أظهرنا وتبايعونه على حربنا، والله ما من العرب أحدٌ أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم، فانبعث مشركو قومنا يحلفون لهم بالله ما كان من هذا شيءٌ وما علمناه، وصدقوا لم يعلموا ما كان منا، فقام القوم وفيهم الحارث بن هشام ابن المغيرة وعليه نعلان جديدان فقلت كلمةٌ: كأني أريد أن أشرك القوم بها: أما تستطيع يا أبا جابر وأنت سيدنا أن تتخذ نعلين مثل نعلي هذا الفتى من قريشٍ؟\nفسمعها الحارث فخلعهما ورمى بهما إلىَّ، قال: والله لتنتعلنهما. فقال أبو جابر: أحفظت والله الفتى، أردد عليه نعليه فقلت: والله لا أردهما فألٌ والله صالحٌ لئن صدق الفأل لأسلبنه. لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٦١، والطبراني ١٩/ ٨٧، قال الهيثمي ٦/ ٤٣ - ٤٥: رجال أحمد رجال الصحيح، غير ابن إسحاق، وقد صرَّح بالسماع. وصححه الألباني في فقه السيرة صـ ١٤٦.","vol":"2","page":543},{"text":"٦٤١١ - وزاد: أنَّ النقيب لبني النجار أسعد بن زرارة، ولبني سلمة البراء بن معرورٍ وعبد الله بن عمرو بن حرام، ولبني ساعدة سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، ولبني زريقٍ رافع بن مالكٍ بن العجلان، ولبني الحارث بن الخزرج عبادة بن الصامت، ولبني عبد الأشهل أسيد بن حضيرٍ، وأبو الهيثم ابن التيهان، ولبني عمرو بن عوفٍ سعد بن خيثمة (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٨٧، قال الهيثمي ٦/ ٤٣ - ٤٥: رجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرَّح بالسماع.","vol":"2","page":546},{"text":"٦٤١٢ - الشعبي: انطلق النبي - ﷺ - مع العباس إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة قال: «ليتكلم متكلمكم ولا يُطيلُ فإنَّ عليكم من المشركين عينا» قال قائلهم وهو أبو أمامة: سل يا محمد لربك ولنفسك ولأصحابك ما شئت قال: «أسألُ لربي أن\n⦗٥٤٧⦘ تعبدوهُ ولا تُشركوا به شيئًا، ولنفسي ولأصحابي أن تأوونا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم» قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: «لكم الجنة» قالوا: فلك ذلك. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٢٠، قال الهيثمي ٦/ ٤٨: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":546},{"text":"٦٤١٣ - وللكبير عن عبادة بن الصامت: أنَّ أسعد بن زرارة قال: يا أيها الناسُ هل تدرون ما تبايعون عليه محمدًا - ﷺ -؟ إنكم تبايعونه أن تُحاربوا العرب والعجم والجن والإنس، فقالوا: نحن حربٌ لمن حاربه وسلمٌ لمن سالمهُ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ١٣ (٤٥٣٨)، قال الهيثمي ٦/ ٤٩ فيه: علي بن زيد، وهو ضعيف، وقد وثق.","vol":"2","page":547},{"text":"٦٤١٤ - وللكبير عن ابن شهاب: ممن شهد العقبة أوس بن يزيدٍ بن أصرم، وأوس بن ثابتٍ، وأسعد بن زرارة، والبراء بن معرورٍ، وبشير بن سعدٍ، وجابرُ بن عبد الله بن عمرو، وجبارُ بن صخرٍ، والحارث بن قيسٍ بن مالكٍ، وذكوان بن عبد القيس، ورافع بن مالكٍ، وسعد بن عبادة، وسعد بن خيثمة، وسلمة بن سلامة، وظهير بن رافعٍ، وكعبُ بن مالكٍ، وأبو بردة بن نيار (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ٥٠، وقال إسنادها إلى ابن شهاب واحد ورجاله ثقات.","vol":"2","page":547},{"text":"٦٤١٥ - وزاد عن عروة: منهم ظهير بن الهيثم، وثابت بن أجدع، وزيد ابن لبيدٍ، وسعد بن الربيع، وسهل بن عتيكٍ، وعمرو بن عزمة بن ثعلبة، وعقبة بن عمرو بن ثعلبة، يكنى أبا مسعود (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي: ٦/ ٥٠ - ٥١، رواه كله الطبراني، عن عروة بسندٍ واحد، وفي إسناد عروة: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه في حيز الحسن.","vol":"2","page":547},{"text":"٦٤١٦ - عمر: قام رسول الله - ﷺ - بمكة يعرضُ نفسه على قبائل العرب قبيلةً قبيلةً في الموسم ما يجد أحدًا يُجيبه حتى جاء الله بهذا الحي من الأنصار لما ساق لهم من الكرامة فآووه ونصروه، فجزاهم الله عن نبيهم خيرًا، والله ما وفينا لهم كما عاهدناهم إنا قلنا لهم نحن الأمراء وأنتم الوزراء ولئن بقيت إلى رأس الحول لا يبقى لي عاملٌ إلا أنصاري. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار ١/ ٤٠٤ (٢٨١)، قال الهيثمي ٦/ ٤٢: فيه: عبد الله بن شبيب وهو ضعيف.","vol":"2","page":547},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-211>هجرته - ﷺ - إلى المدينة</span>","vol":"2","page":548},{"text":"٦٤١٧ - عائشة: لم أعقل أبوىَّ قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يومٌ إلا يأتينا فيه رسول - ﷺ - بكرةً وعشيةً، فلما ابتُلى المسلمون خرج أبو بكر مهاجرًا نحو الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال: أين تريد يا أبا بكر؟\nقال: أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي فقال: إن مثلك لا يخرج ولا يخرج؛ إنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فأنا لك جارٌ فارجع واعبد ربك ببلدك، فرجع وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف في أشراف قريشٍ فقال لهم: أتخرجون رجلًا يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ويحمل الكل ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق؟\nفأنفذت قريشٌ جواره وقالوا له: مر أبا بكرٍ فليعبد ربه في داره وليصل فيها وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا، فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكرٍ فلبث يعبد ربه في داره، ثم بدا له فابتنى مسجدًا بفناء داره وكان يُصلي فيه، فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم (وهم) (١) يعجبون منه، وكان رجلًا بكاءً إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك كفار قريشٍ فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فقالوا: إنا كنَّا أجرنا أبا بكرٍ بجوارك على أن يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدًا وأعلن فيه، فأته، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى فاسأله أن يرد إليك ذمتك، فأتاه فقال قد علمت الذي عاقدتُ لك عليه، فإما أن تقتصر عليه، وإما\n⦗٥٤٩⦘ أن ترد لي ذمتي، فقال أبو بكر: إني أرد إليك جوارك، وأرضى بجوار الله.\nوالنبي - ﷺ - يومئذٍ بمكة، فقال - ﷺ - للمسلمين: «إني أريت دار هجرتكم سبخةً ذات نخل بين لابتين» فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان بالحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة فقال له - ﷺ -: «على رسلك إني أرجو أن يؤذن لي» قال أبو بكرٍ: وهل ترجو ذلك بأبي أنت وأمي؟\nقال: «نعم» فحبس أبو بكرٍ نفسه على النبي - ﷺ - وعلف راحلتين من ورق السَّمر وهو الخبط أربعة أشهرٍ، فبينا نحن يومًا جلوسٌ في بيت أبي بكرٍ في نحر الظهيرة، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسول الله - ﷺ - متقنعًا في ساعةٍ لم يكن يأتينا فيها، قال أبو بكر: فداءٌ له أبي وأمي، والله ما جاء به هذه الساعة إلا أمرٌ، فجاءنا فاستأذن فأذن له فدخل، فقال لأبي بكرٍ: «أخرج من عندك»؟\nقال أبو بكرٍ: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله قال: «فإني قد أذن لي في الخروج» قال أبو بكرٍ: الصحابة يا رسول الله؟\nفقال رسول الله - ﷺ -: «نعم» قال أبو بكر: فخذ إحدى راحلتيَّ هاتين، فقال - ﷺ - «بالثمن» فجهزناهما أحب الجهاز ووضعنا لهما سفرةً في جرابٍ، فقطعت أسماء من نطاقها فربطت به فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاق.\nثمَّ لحق - ﷺ - أبو بكرٍ بغارٍ في جبل ثورٍ، فمكثا فيه ثلاث ليالٍ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكرٍ، وهو غلامٌ شاب ثقف لقنٌ، يدلجُ من عندهما بسحرٍ فيصبح بمكة كبائتٍ، فلا يسمع أمرًا يكادان به إلا أتاهما بخبره حين يختلط الظلامُ، ويرعى عليها عامر بن فهيرة مولى أبي بكرٍ منحةً من غنمٍ فيريحها عليهما حين تذهب ساعةً من العشاء، فيبتان في رسلٍ، فاستأجر النبيُّ - ﷺ - وأبو بكرٍ رجلًا من بني الديل هاديًا خريتًا، وقد غمس حلفا من آل العاص ابن وائلٍ، وهو على دين قريشٍ، أمَّناه فدفعا إليه\n⦗٥٥٠⦘ راحلتيهما وواعداه غار ثورٍ بعد ثلاثٍ، فأتاهما، فارتحلا ومعهما عامرُ بن فهيرة والدليل فأخذ بهم طريق الساحل، قال ابن شهابٍ: أخبرني عبد الرحمن بن مالكٍ عن أبيه عن سراقة بن جعشم قال: جاءنا رسلُ قريشٍ يجعلون في رسول الله - ﷺ - وأبي بكرٍ ديةً، كلُ واحدٍ منهما لمن قتله أو أسره، فبينا أنا جالسٌ في قومي بني مدلجٍ أقبل رجلٌ منهم فقال: يا سراقة إني رأيت أسودةً بالساحل أراها محمدًا وأصحابه فعرفت أنهم هم، فقلت: إنهم ليسوا بهم ولكنك رأيت فلانًا وفلانًا انطلقوا بأعيننا، ثم لبثت في المجلس ساعةً، ثم قمت فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي فتحبسها علىَ، فأخذت رمحي فخرجت من ظهر البيت فخططت بزجه الأرض وخفضت عاليه حتى أتيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم، فعثرت بي فرسي فخررت عنها، فقمت فاستخرجت الأزلام فاستقسمت بها أضرهم أم لا؟\nفخرج الذي أكره فركبت فرسي وعصيتُ الأزلام تقرب بي، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله - ﷺ - وهو لا يلتفتُ وأبو بكرٍ يُكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررتُ عنها ثم زجرتها فنهضت فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمةً إذا لأثر يديها عثانٌ ساطعٌ في السماء مثل الدخان، فاستقسمتُ بالأزلام فخرج الذي أكره فناديتهم الأمان، فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم فوقع في نفسي حين حُبست عنهم أن سيظهر أمر النبي - ﷺ -، فقلت له: إنَّ قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم بما يريد الناس بهم، فعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزآني إلا أن قالا: أخف عنَّا ما استطعت، فسألته أن يكتب لي كتاب أمنٍ فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي رقعةً من أدم ومضى - ﷺ -، قال ابن شهاب: فأخبرني عروة أنه - ﷺ - لقى الزبير في ركبٍ من المسلمين كانوا تجارًا قافلين من الشام، فكسى الزبير النبي - ﷺ - وأبا بكرٍ ثياب بياضٍ، وسمع المسلمون بالمدينة مخرج النبي - ﷺ - من مكة، فكانوا يغدون كل غداةٍ إلى الحرَّة فينتظرونه\n⦗٥٥١⦘ حتى يردهم حرُّ الظهيرة، فانقلبوا يومًا بعدما أطالوا انتظارهم، فلما آووا إلى بيوتهم أوفى يهوديٌّ على أطمٍ لأمرٍ يُنظر إليه فبصر بالنبي - ﷺ - وأصحابه مبيضين يزول بهم السرابُ، فلم يملك أن قال بأعلى صوته يا معشر العرب هذا جدُّكم الذي تنتظرونه، فثار المسلمون إلى السلاح فلقوا رسول الله - ﷺ - بظهر الحرَّة، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوفٍ، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، فقام أبو بكرٍ للناس وجلس - ﷺ - صامتًا فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير النبي - ﷺ - يجيء أبا بكرٍ حتى أصابت الشمس النبي - ﷺ -، فأقبل أبو بكرٍ حتى ظل\nعليه بردائه فعرفه الناس - ﷺ - عند ذلك، فلبث في بني عمرو بن عوفٍ بضع عشرةً ليلةً، وأسس المسجد الذي أُسس على التقوى وصلى بهم فيه، ثم ركب راحلته فسار يمشي معه الناسُ حتى بركت عند مسجد الرسول بالمدينة، وهو يُصلى فيه يومئذٍ رجالٌ من المسلمين؛ وكان مربدًا للتمر لسهلٍ وسهيلٍ؛ يتيمين في حجر أسعد بن زرارة، فقال - ﷺ - حين بركت راحلته: «هذا إن شاء الله المنزل» ثم دعا الغلامين فساومهما بالمربد؛ ليتخذه مسجدًا، فقال: لا بل نهبه لك يا رسول الله، ثم بناه مسجدًا ثم فطفق ينقل معهم اللبن في بنيانه، ويقول وهو ينقلُ:\nهذا الحمالُ لا حمالُ خيبر. ... هذا أبر ربنا وأطهر.\nاللهم إنَّ الأجر أجر الآخرة. ... فارحم الأنصار والمهاجرة.\nفتمثل بشعر رجلٍ من المهاجرين لم يسم لي.\nقال ابن شهابٍ: لم يبلغنا أنه - ﷺ - تمثل بيت شعرٍ تام غير هذه الأبيات. للبخاري (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٣٩٠٦).","vol":"2","page":548},{"text":"٦٤١٨ - البراء بن عازب: جاء أبو بكر إلى أبي في منزله فاشترى منه رحلًا، فقال لعازبٍ: ابعث معي ابنك يحمله، فحملته، وخرج أبي معه ينتقد ثمنه فقال له: يا أبا بكرٍ كيف صنعتما ليلة سريت مع النبي - ﷺ -؟\nقال: نعم أسرينا ليلتنا حتى قام قائم الظهيرة وخلا الطريق، حتى\n⦗٥٥٢⦘ رفعت لنا صخرة طويلةٌ لها ظلٌ فنزلنا عندها، فسويت بيديَّ مكانًا ينام فيه - ﷺ - في ظلها، ثم بسطت عليه فروةً، ثم قلت نم يا رسول الله وأنا أنفض لك ما حولك، فنام وخرجت أنفض ما حوله فإذا أنا براعٍ مقبلٌ بغنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردنا فقلت: لمن أنت؟\nفقال: لرجلٍ من أهل المدينة، فقلت: أفي غنمك لبنٌ؟\nقال: نعم، قلت: أفتحلب لي؟\nقال: نعم، فأخذ شاةً، فقلت: انفض الضرع من الشعر والتراب والقذا، فحلب لي في قعبٍ معه كثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةً أرتوي فيها النبي - ﷺ - ليشرب منها ويتوضأ، فأتيت النبي - ﷺ - فوافقته حين استيقظ، فصببتُ على اللبن من الماء حتى برد أسفله، فقلت: يا رسول الله اشرب من هذا اللبن فشرب وشربت حتى رضيت، ثم قال: «ألم يأن للرحيل؟».\nقلت: بلى، فارتحلنا بعد مازالت الشمس واتَّبعنا سراقة بن مالك ونحن في جلدٍ من الأرض، فقلتُ يا رسول الله: أتينا، فقال: «لا تحزن إنَّ الله معنا» فدعا عليه فارتطمت فرسهُ إلى بطنها، فقال: إني علمتُ أنكما دعوتما علىَّ، فادعوا لي والله، لكما أن أرد عنكما الطلب، فدعا رسول الله - ﷺ - فنجا فرجع لا يلقى أحدًا إلا قال: كفيتم ما هاهنا، ولا يلقى أحدًا إلا ردّه ووفى لنا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦١٥)، ومسلم (٢٠٠٩).","vol":"2","page":551},{"text":"٦٤١٩ - وفي رواية: قال سراقة: هذه كنانتي فخذ سهمًا منها فإنك ستمر على إبلي وغلماني بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك، قال: «لا حاجة لي» فقدمنا المدينة ليلًا تنازعوا أيهم ينزل عليه، فقال: «أنزل على بني النجار أخوال بني عبد المطلب أكرمهم بذلك»، فصعد الرجال والنساء فوق البيوت، وتفرق الغلمانُ والخدم في الطريق ينادون يا محمد يا رسول الله. للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٠٩) بعد (٣٠١٤).","vol":"2","page":552},{"text":"٦٤٢٠ - أبو بكر: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رءوسنا، فقلت: يا رسول الله لو أنَّ أحدهم (نظر) (١) إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال: «يا أبا بكرٍ ما ظنك باثنين الله ثالثهما». للشيخين والترمذي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٣٦٥٣)، ومسلم (٢٣٨١).","vol":"2","page":553},{"text":"٦٤٢١ - أنس: أقبل النبيُّ - ﷺ - إلى المدينة وهو مردف أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يعرفُ، ورسولُ الله - ﷺ - شابٌ لا يُعرف، فيلقى الرجل فيقول: يا أبا بكرٍ من هذا الرجلُ الذي بين يديك؟\nفيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، فيحسبُ الحاسبُ أنه إنما يعني به الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكسر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم فقال: يا رسول الله هذا فارسٌ قد لحقنا، فالتفت - ﷺ - فقال: «اللهمَّ أصرعُه» فصرعته فرسه ثم قامت تحمحم، فقال يا نبي الله مرني بما شئت، قال: «تقف مكانك لا تترك أحدًا يلحق بنا» فكان أول النهار جاهدًا على النبي - ﷺ -، وآخره مسلحةً له، فتزل - ﷺ - جانب الحرَّة، ثم بعث إلى الأنصار فجاءوا فسلمُوا عليهما، فقالوا: اركبا آمنين مطاعين، فركبا وحفوا دونهما بالسلاح فقيل في المدينة: جاء نبيُّ الله، جاء نبيُّ الله، وأشرفوا ينظرون، فأقبل يسير حتى نزل دار أبي أيوب. للبخاري مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩١١).","vol":"2","page":553},{"text":"٦٤٢٢ - البراء: أول من قدم علينا من أصحاب النبيِّ - ﷺ - مصعب بن عميرٍ، وابن أمِّ مكتومٍ فجعلا يقرآن القرآن، ثم جاء عمارٌ وبلالٌ وسعدٌ، ثم جاء عمر في عشرين من الصحابة، ثم قدم النبيُّ - ﷺ -، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيءٍ فرحهم به، حتَّى لرأيتُ الولائد والصبيان يقولون هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتَّى قرأت ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى:١] في سور مثلها من المفصل (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٤١).","vol":"2","page":553},{"text":"٦٤٢٣ - أبو عثمان النهدي: سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، قال: ابن عمر: قدمت أنا وعمر على رسول الله - ﷺ - المدينة فوجدناه قايلًا، فرجعنا إلى المنزل فأرسلني عمر فقال: اذهب فانظر هل استيقظ؟\nفوجدته قد استيقظ فبايعته ثم انطلقت إلى عمر فجئنا نهرول فبايعه ثم بايعته. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩١٦).","vol":"2","page":554},{"text":"٦٤٢٤ - جرير رفعه: «إنَّ الله أوحى إلىَّ، أيُّ هؤلاء الثلاثة نزلت فهي دار هجرتك؛ المدينة أو البحرين أو قنسرين». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٢٣)، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى، تفرَّد به أبو عمَّار. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٨٢٢): موضوع.","vol":"2","page":554},{"text":"٦٤٢٥ - أبوة موسى: بلغنا مخرج النبيِّ - ﷺ - ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهما؛ أبو بدرة وأبو رهم في بضعةٍ وخمسين رجلًا من قومي، فركبنا سفينةً فألقتنا إلى النجاشي، فوافقنا جعفرًا وأصحابه عنده، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا فوافقنا رسول الله - ﷺ - حين افتتح خيبر، فأسهم لنا وما قسم لأحدٍ غاب عن فتحها إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، وكان ناسٌ يقولون لنا سبقناكم بالهجرة، فدخلت أسماء بنت عميسٍ وهي ممن قدم معنا على حفصة فدخل عمر فقال حين رأى أسماء من هذه؟\nقالت: أسماء بنت عميسٍ، قال: الحبشية هذه، البحرية هذه؟\nقالت: نعم، فقال: سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله - ﷺ - منكم فغضبت وقالت: كلاَّ والله، كنتم معه يُطعم جائعكم ويعظ جاهلكم، وكنَّا في أرض البعداء البغضاء في الحبشة وذلك في الله وفي رسوله، وأيم الله لا أطعم طعامًا ولا أشرب شرابًا حتى أذكر ما قلت لرسول الله - ﷺ -، فلمَّا جاء - ﷺ - أخبرته فقال: «ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرةٌ واحدةٌ، ولكم أهل السفينة هجرتان» قالت:\n⦗٥٥٥⦘ فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالًا يسألوني عن هذا الحديث ما من الدنيا شيءٌ همَّ به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم - ﷺ -. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٣١)، ومسلم (٢٤٩٩).","vol":"2","page":554},{"text":"٦٤٢٦ - ابن عباس: كان رسول الله - ﷺ - وأبو بكر وعمر من المهاجرين؛ لأنهم هجروا دار المشركين وكان من الأنصار مهاجرون لأنَّ المدينة كانت دار شركٍ، فجاءوا إلى رسول الله - ﷺ - ليلة العقبة (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٤٤ - ١٤٥، وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٨٨٤): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":555},{"text":"٦٤٢٧ - عد الله بن السعدي: قلت: يا رسول الله يزعمون أنَّ الهجرة قد انقطعت، قال: «لن تنقطع الهجرةُ ما قوتل الكفار» (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٤٧، وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٨٨٩): صحيح.","vol":"2","page":555},{"text":"٦٤٢٨ - يعلى بن أمية: أتيتُ النبي - ﷺ - بأبي أمية يوم الفتح فقلت: بايع أبي على الهجرة فقال: «أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة» (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٤١، وقال الألباني في ضعيف النسائي (٢٨٠): ضعيف.","vol":"2","page":555},{"text":"٦٤٢٩ - عمر: لا هجرة بعد وفاة رسول الله - ﷺ - (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٤٦، وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٨٨٨): صحيح.","vol":"2","page":555},{"text":"٦٤٣٠ - ابن عمرو بن العاص: قال رجلٌ: يا رسول الله أيُّ الهجرة أفضل؟\nقال: «أن تهجر ما كره ربك» وقال: «الهجرة هجرتان؛ هجرة الحاضر وهجرة البادي؛ أما البادي فيجيب إذا دعى، ويُطيع إذا أمر، وأما الحاضر فهو أعظمها بليةً وأعظمها أجرًا». هي للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٤٤، وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٨٨٣): صحيح.","vol":"2","page":555},{"text":"٦٤٣١ - معاوية رفعه: «لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٧٩)،والدارمي (٢٥١٣)،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢١٦٦).","vol":"2","page":556},{"text":"٦٤٣٢ - سهل بن سعد: ما عدوا من مبعث النبي - ﷺ - ولا من وفاته، ما عدوا إلا من مقدمه المدينة. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٣٤).","vol":"2","page":556},{"text":"٦٤٣٣ - عروة: ومكث النبي - ﷺ - بعد الحج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر، ثم إن المشركين أجمعوا أمرهم ومكرهم حين ظنوا أنه - ﷺ - خارجٌ، وعلموا أن له بالمدينة مأوى ومنعةً، وبلغهم إسلام الأنصار وأجمعوا على أن يقتلوه أو يسجنوه أو يخرجوه، فأخبره الله بمكرهم وقال: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله وَالله خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال:٣٠] وبلغه - ﷺ - في ذلك اليوم الذي أتى فيه دار أبي بكرٍ أنهم مثبتوه إذا أمسى على فراشه، وخرج من تحت الليل هو وأبو بكرٍ قبل غار ثورٍ، وعمد عليُّ فرقد على فراشه يواري العيون، وبات المشركون يأتمرون أنهم يقتحمون على صاحب الفراش فيوثقونه، فكان ذلك حديثهم حتى أصبحوا، فإذا على يقومُ عن الفراش، فسألوه عن النبي - ﷺ - فقال: لا علم لي به، فعلموا أنه خرج فركبوا في كل وجهٍ يطلبونه، وبعثوا إلى أهل المياه يجعلون لهم جعلًا عظيمًا، وأتوا ثورًا حتى طلعوا فوق الغار، وسمعا أصواتهم فأشفق أبو بكرٍ، فقال له - ﷺ -: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] ودعا ﴿فَأَنْزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا وَالله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: ٤٠]. للكبير مطولًا بلينٍ وإرسال (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٦/ ٥١: رواه الطبراني مرسلا، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام، وحديثه حسن.","vol":"2","page":556},{"text":"٦٤٣٤ - أنس وغيره: قالوا لما كان ليلة بات - ﷺ - في الغار أمر الله شجرةً فنبتت في وجه الغار، وأمر العنكبوت فنسجت على وجهه، وأمر حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار، وأتى المشركون حتى كانوا منه - ﷺ - قدر أربعين ذراعًا، فنظر رجلٌ منهم فرأى الحمامتين، فقال لأصحابه: رأيت حمامتين على فم الغار فعرفت أن ليس فيه أحدٌ، فسمع - ﷺ - قوله، فعلم أنَّ الله قد درأ بهما عنه، فسمت عليهما وفرض\n⦗٥٥٧⦘ جزاءهما، واتخذا في حرم الله فرخين، فأصل كل حمامٍ في الحرم من فراخهما. للبزار والكبير بخفي (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢٠/ ٤٤٣، وقال الهيثمي ٦/ ٥٢ - ٥٣: رواه البزار والطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"2","page":556},{"text":"٦٤٣٥ - جابر: أن أبا بكرٍ وجد في الغار جحرًا فألقمه عقبه حتى أصبح، لئلا يخرج على النبي - ﷺ - منه شيءٌ، فأقاما في الغار ثلاثًا ثم خرجا، حتى نزلا بخيمات أمِّ معبدٍ فأرسلت إليه بشفرةٍ وشاةٍ فقال - ﷺ -: «اردد الشفرة وهات لي فرقًا» فأرسلت إليه أن لا لبن فيها، قال: «هات لي فرقًا» فجاءته بفرقٍ، فضرب ظهرها، فاجترت ودرت، فحلب فملأ القدح فشرب وسقى أبا بكرٍ ثم حلب فبعث به إلى أمِّ معبد. للبزار. بخفي (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٧٤٢)، وقال الهيثمي ٦/ ٥٥: وفيه من لم أعرفه. وضعفه الألباني في المشكاة (٥٩٤٣).","vol":"2","page":557},{"text":"٦٤٣٦ - خنيس بن خالد: أنَّ النبي - ﷺ - ومن معه مروا على خيمتي أمِّ معبدٍ الخزاعية، وكانت امرأةٌ جلدةٌ تسقي وتطعمُ، فسألوها لحمًا وتمرًا ليشتروه منها فلم يصيبوا عندها شيئًا، وكان القوم مرملين مسنتين فنظر - ﷺ - إلى شاةٍ في الخيمة، فقال: «ما هذه الشاة يا أم معبدٍ»؟\nقالت: خلفها الجهد عن الغنم، قال: «فهل بها من لبنٍ»؟\nقالت: هي أجهد من ذلك، قال: «أتأذنين أن أحلبها»؟\nقالت: بلي بأبي أنت وأمي، فدعا بها فمسح على ضرعها وسمى الله ودعا لها في شاتها، فدرت واجترت، فحلب ثم سقاها وسقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم، ثم حلب ثانيًا حتى ملأ الإِناء، ثم غادره عندها، ثم بايعها وارتحلوا فقل ما لبثت أن جاء زوجها أبو معبدٍ أعنزًا عجافًا، فلمَّا رأى اللبن عجب، وقال: من أين هذا يا أمَّ معبدٍ ولا حلوبة في البيت؟\nقالت: لا والله إلاَّ أنه مر بنا رجلٌ مباركٌ من حاله كذا وكذا، قال: صفيه لي، قالت: رأيتُ رجلًا ظاهرُ الوضاءة، أبلج الوجه، حسنُ الخلق، لم تُعبه ثجلةٌ، ولم تزر به صعلةٌ، وسيمٌ قسيمٌ في عينيه دعجٌ، وفي أشفاره وطفٌ، وفي صوته صحلٌ، وفي عنقه سطعٌ، وفي لحيته كثافةٌ، أزج أقرنُ، إن صمت فعليه الوقارُ، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيدٍ، وأحلاه وأحسنهُ من قريبٍ، حلو المنطق لا هذرٌ ولا نزرٌ، كأن نطقهُ خرزات نظم ربعٍ لا تشنؤه من طولٍ ولا تقتحمه من قصرٍ،\n⦗٥٥٨⦘ غصنٌ بين غصنين، فهو أنضر الثلاثةً منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له رفقاءُ يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا أمره، محفودٌ محسودٌ لا عابسٌ ولا مفندٌ قال أبو معبد: هو والله صاحبُ قريشٍ الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلنَّ إن وجدت إلى ذلك سبيلًا، وأصبح صوتٌ بمكة، يسمعون الصوت ولا يدرون من صاحبه وهو يقول:\nجزى الله ربُّ الناس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمتي أم معبد\nهما نزلاها بالهدى فاهتدت به ... لقد فاز من أمسى رفيق محمد\nفيا لقصى ما زوى الله عنكم به ... من فعالٍ لا تجارى وسؤدد\nليهن بنى كعبٍ مكان فتاتهم ... ومقعدها للمؤمنين بمرصد\nسلوا أختكم عن شاتها وإنائها ... فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد\nدعاها بشاة حائلٍ فتحلبت ... عليه صريحًا ضرة الشاة مزبد\nفغادرها رهنًا لديها بحالبٍ ... يرددها في مصدرٍ ثم مورد\nفلما سمع حسان بن ثابتٍ أنشأ يجيب الهاتف ويقول:\nلقد خاب قومٌ زال عنهم نبيهم ... وقدس من يسري إليهم ويغتدي.\nترحل عن قوم فضلت عقولهم ... وحل على قومٍ بنورٍ مجدِّد\nهداهم به بعد الضلالة ربهم ... وأرشدهم من يتبع الحق يرشد.\nوقد نزلت منه على أهل يثرب ... ركاب هدى حلت عليهم بأسعد.\nنبي يرى ما لا يرى الناس حوله ... ويتلو كتاب الله في كلِّ مسجد.\nوإن قال في يومٍ مقالة غائب فتصديقها ... في اليوم أو في ضحى الغد.\nليهن أبا بكرٍ سعادة جده. ... بصحبته من يسعد الله يسعد.\nللكبير. بخفي (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ٤٨ - ٥١ (٣٦٠٥) وقال الهيثمي ٦/ ٥٦: وفي إسناده جماعة لم أعرفهم. وانظر السابق.","vol":"2","page":557},{"text":"٦٤٣٧ - قيس بن النعمان: لما انطلق النبي - ﷺ - وأبو بكرٍ مستخفين نزلا بأبي معبد، فقال: والله إنَّ شاءنا لحوائل فما بقى لنا لبن، فقال - ﷺ -: «فما تلك الشاة»؟ فأتى بها\n⦗٥٥٩⦘ فدعا بالبركة عليها ثم حلب عسا فسقاه، ثمَّ شربوا، فقال: أنت الذي تزعم قريش أنك صابئ؟ قال: «إنهم ليقولون» قال: أشهد أن ما جئت به حق، ثم قال: أتبعك، قال: «لا، حتى تسمع أنا قد ظهرنا فأتبعه بعد». للبزار برجال الصحيح (١).\n_________\n(١) البزار ٢/ ٣٠١ (١٧٤٣)، وقال الهيثمي ٦/ ٥٨: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":558},{"text":"٦٤٣٨ - أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي: أنه مرَّ به النبي - ﷺ - مع أبي بكرٍ بحذوات الجحفة فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلامًا له، فقال: لا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما ثنية الرمحا ثم ثنية الكوبة ثم المرة ثم شعب ذات كشطٍ ثم المدلجة ثم الغابة ثم ثنية المرة ثم المدينة، ثم رد - ﷺ - الجمل والغلام إلى سيده، وأمره أن يأمر سيده أوسًا أن يسم إبله في أعناقها؛ لأنه كان مغفلًا لا يسم الإِبل. للكبير بخفي (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٢٢٣ - ٢٢٤ (٦١١)، وقال الهيثمي ٦/ ٥٥: فيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"2","page":559},{"text":"٦٤٣٩ - صهيبٌ رفعه: «أريت دار هجرتكم سبخةً بين ظهراني حرةٍ، فإما أن تكون هجرٌ، وإما أن تكون يثرب» فخرج - ﷺ - إلى المدينة معه أبو بكر، وهممت أن أخرج معه وصدني فتيانٌ من قريشٍ، ثم خرجت فلحقني منهم ناسٌ يريدون ردي، فقلت لهم: هل لكم أن أعطيكم أواقي من ذهبٍ وحلةً سيراء وتخلون سبيلي؟\nففعلوا فبعثتهم إلى مكة، فقلت: أحفروا تحت أسكفة الباب فإن تحتها الأواقي، واذهبوا إلى فلانة فخذوا الحلة. وخرجت حتى قدمت عليه - ﷺ -، فلمَّا رآني قال: «ربح البيع ثلاثًا» فقلت: يا رسول الله، ما سبقني إليك أحدٌ، وما أخبرك إلا جبريل ﵇. للكبير بخفي (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٣١ - ٣٢ (٧٢٩٦)، وقال الهيثمي ٦/ ٦٠: فيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"2","page":559},{"text":"٦٤٤٠ - ولرزين نحوه وفيه: فنزلت ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ (يَشْرِي) (١) نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله﴾ [البقرة: ٢٠٧] الآية وتلاها - ﷺ - على صهيبٍ.\n_________\n(١) في الأصل: يشتري، والصواب ما أثبتناه قطعًا.","vol":"2","page":559},{"text":"٦٤٤١ - عروةُ: خرج عمر وعياش بن أبي ربيعة في أصحابٍ لهم فنزلوا بني عمرو بن عوفٍ، فطلب أبو جهلٍ والحارث ابنا هشامٍ عياش بن أبي ربيعة، وهو أخوهما لأمٍ، فقدما المدينة فذكرا له حزن أمه وأنها حلفت أن لا يظلها بيتٌ ولا يمسُّ رأسها\n⦗٥٦٠⦘ دهنٌ حتى تراك، ولولا ذلك لم (نطلبك) (١)، وكان يعلم من حبها إياه ما يصدقهما، فرقَّ لها وأبي أن يتبعهما حتى عقد له الحارث، فلمَّا خرج معهما أوثقاه، فلم يزل هنالك موثقًا حتى خرج مع من خرج قبل فتح مكة، وكان - ﷺ - دعا له بخلاصٍ وحفظٍ. للكبير بلين وإرسال (٢).\n_________\n(١) في (أ): تطلبك، والمثبت من «مجمع الزوائد».\n(٢) ذكره الهيثمي ٦/ ٦٢، وقال: رواه الطبراني مرسلا، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف.","vol":"2","page":559},{"text":"٦٤٤٢ - وللبزار نحوه عن عمر وزاد: قال عمر: فكنَّا نقولُ والله لا يقبلُ الله توبةً من قومٍ عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر، وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلمَّا قدم علينا - ﷺ - المدينة أنزل الله فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾ إلى ﴿وأنتم لا تشعرون﴾ [الزمر: ٥٣] فكتبتها في صحيفةٍ وبعثت بها إلى هشام بن العاص، قال هشام: فلم أزل أقرأها حتى فهمتها وألقي في نفسي أنها إنما نزلت فينا، فجلست على بعيري فلحقتُ بالنبي - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٣٠٢ - ٣٠٤ (١٧٤٦)، وقال الهيثمي ٦/ ٦١: رجاله ثقات.","vol":"2","page":560},{"text":"٦٤٤٣ - ابن عباس: كان قدومنا على رسول الله - ﷺ - لخمسٍ من الهجرة، خرجنا متواصلين مع قريشٍ عام الأحزاب، وأنا مع أخي الفضل، ومعنا غلامنا أبو رافعٍ، حتى انتهينا إلى العرج، ثمَّ أخذنا في طريقٍ حتى خرجنا على بني عمرو بن عوفٍ، فدخلنا المدينة فوجدناه - ﷺ - في الخندق وأنا يومئذٍ ابن ثمان سنين وأخي ابن ثلاث عشرة. للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٦٥ - ٦٦ (٣٦٢٤)، وقال الهيثمي ٦/ ٦٤: رواه الطبراني في «الأوسط» من طريق عبد الله بن عمارة الأنصاري، عن سليمان بن داود بن الحصين، وكلاهما لم يوثق ولم يضعف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":560},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-212>عدد غزواته - ﷺ - وما كان قبل بدر</span>","vol":"2","page":561},{"text":"٦٤٤٤ - أبو إسحاق: كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له: كم غزا النبيُّ - ﷺ -؟ قال: تسع عشرة، فقلت: كم غزوت أنت معه؟ قال: سبع عشرة، قلت: وأيتهن كان أول؟ قال: ذاتُ العشيراء أو العسيراء. للشيخين والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٤٩)، ومسلم (١٢٥٤).","vol":"2","page":561},{"text":"٦٤٤٥ - بريدةُ: أنَّ النبي - ﷺ - غزا تسع عشرة غزوةً، قاتل في ثمانٍ منهن. للبخاري ومسلمٍ بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٧٣)، ومسلم (١٨١٤).","vol":"2","page":561},{"text":"٦٤٤٦ - سعدٌ: لمَّا قدم النبيُّ - ﷺ - المدينة جاءت جهينة، فقالوا: إنك نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأتيك. فأوثق لهم، فأسلموا، فبعثنا - ﷺ - في رجب ولا نكون مائةً، وأمرنا أن نغير على حيٍّ من بني كنانة إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم وكانوا كثيرًا، فلجأنا إلى جهينة فمنعونا، وقالوا: لم تقاتلون في الشهر الحرام؟\nفقلنا: إنما نُقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام. فقال: بعضنا لبعضٍ ما ترون؟\nفقال: بعضنا نأتي النبي - ﷺ -. وقال قومٌ: بل نقيم هنا. وقلت أنا في أناسٍ معي: بل نأتي عير قريشٍ فنقطعها. فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إليه - ﷺ - فأخبروه فقام غضبان، فقال: «أذهبتم من عندي جميعًا، وجئتم متفرقين؟ إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة، لأتعين عليكم رجلًا» فبعث علينا عبد الله بن جحشٍ، فكان أول أميرٍ في الإسلام. لأحمد بلينٍ (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٧٨، وقال الهيثمي ٦/ ٦٦ - ٦٧:وفيه: المجالد بن سعيد، وهو ضعيف عند الجمهور، ووثقه النسائي في رواية، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٧٢٩).","vol":"2","page":561},{"text":"٦٤٤٧ - زرُّ بن حبيشٍ: أول رايةٍ رفعت في الإسلام راية عبد الله بن جحشٍ، وأول مال خمِّس في الإسلام مال عبد الله بن جحشٍ. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ٦٧، وقال: رواه الطبراني بإسناد واحد، وهو إسناد حسن.","vol":"2","page":562},{"text":"٦٤٤٨ - جندبٌ: أنَّ النبي - ﷺ - بعث رهطًا، وبعث عليهم عبد الله بن جحشٍ، وكتب له كتابًا وأمره أن لا يقرأه حتى يبلغ مكان كذا، وقال: «لا تكرهنَّ أحدًا من أصحابك على السير معك» فلمَّا قرأ الكتاب استرجع، قال: سمعٌ وطاعةٌ لله ولرسوله، فخبرهم الخبر وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم فلقوا ابن الحضرميِّ فقتلوه، ولم يدروا أنَّ ذلك اليوم من رجب، أو جمادى، فقال المشركون قتلتم في الشهر الحرام، فأنزل الله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيه﴾ [البقرة: ٢١٧] الآية فقال بعضهم: إن لم يكونوا أصابوا وزرًا فليس لهم أجرٌ فنزل ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ الله وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة:٢١٨]. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢/ ١٦٢ - ١٦٣ (١٦٧٠)، قال الهيثمي ٦/ ١٩٨:رواه الطبراني ورجاله ثقات.","vol":"2","page":562},{"text":"٦٤٤٩ - جبيرُ بنُ مطعم: قال أبو جهل حين قدم مكة منصرفه عن حمزة: يا معشر قريش إنَّ محمدًا قد نزل يثرب، وأرسل طلائعه، وإنما يريد أن يصيب منكم شيئًا، فاحذروا أن تمروا طريقه وأن تقاربوه، فإنه كالأسد الضاري. فذكر الحديث. للكبير، (وزاد) (١): بعث حمزة حين بعثه النبيُّ - ﷺ - إلى سيف بحرٍ في ثلاثين راكبًا من المهاجرين، فلقى أبا جهلٍ في ثلاث مائة راكبٍ في عيرٍ لقريشٍ جاءت من الشام، فحجر بينهم مجدي بن عمرٍو الجهني، ولم يكن قتالٌ (٢).\n_________\n(١) في الأصل: وأراد، ولعل الصواب ما أثبتناه.\n(٢) «الكبير» ٢/ ١٢٣ - ١٢٤ (١٥٣٢)، قال الهيثمي ٦/ ٦٨: رجاله ثقات.","vol":"2","page":562},{"text":"٦٤٥٠ - عمروُ بنُ عوفٍ المزني: غزونا مع النبيِّ - ﷺ - أول غزوةٍ غزاها الأبواء، حتى إذا كنا بالروحاء نزلنا بقرن الظبية، فصلى ثم قال: «هل تدرون ما اسم هذا الجبل»؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال: (هذا حميت، هذا من جبال الجنة، اللهمَ بارك فيه، وبارك لأهله فيه» وقال للروحاء: «هذا وادٍ من أودية الجنة، لقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيًا ولقد مر به موسى عليه عباءتان قطوانيتان على ناقةٍ ورقاء، في سبعين\n⦗٥٦٣⦘ ألفًا من بني إسرائيل حاجين، ولا تقوم الساعة حتى يمر به عيسى حاجًّا أو معتمرًا أو يجمع الله له ذلك». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١٧/ ١٦ - ١٧ (١٢)، وقال الهيثمي ٦/ ٦٨: رواه الطبراني من طريق كثير بن عبد الله المزني، وهو ضعيف عند الجمهور، وقد حسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (٥٤٨٩): ضعيف جدا.","vol":"2","page":562},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-213>غزوة بدر</span>","vol":"2","page":563},{"text":"٦٤٥١ - أنسٌ: أنَ النبيَّ - ﷺ - شاور حين بلغه إقبالُ أبي سفيان، فتكلم أبو بكرٍ، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد ابن عبادة، فقال: إيانا تريدُ يا رسول الله؟ والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، فندب - ﷺ - الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرًا، ووردت عليهم روايًا قريش وفيهم غلامٌ أسود فأخذه أصحابه - ﷺ - يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه، فيقول: ما لي علمٌ بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهلٍ وعتبة وشيبة وأمية بن خلفٍ. فإذا قال ذلك ضربوه، فقال: نعم، أنا أخبركم هذا أبو سفيان. فإذا تركوه فسألوه، قال ما لي بأبي سفيان علمٌ، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلفٍ في الناس. فإذا قال هذا أيضًا ضربوه، ورسول الله - ﷺ - قائمٌ يصلي، فلمَّا رأى ذلك انصرف، وقال: «والذي نفسي بيده لتضربونه إذا صدقكم، وتتركونهُ إذا كذبكم، هذا مصرع فلانٍ، ويضع يده على الأرض ههنا وههنا»، فما ماط أحدٌ عن موضع يده. لأبي داود ومسلمٍ بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٧٩)، وأبو داود (٢٦٨١).","vol":"2","page":563},{"text":"٦٤٥٢ - عروة: كانت عاتكة بنت عبد المطلب قالت لأخيها العباس: رأيت رؤيا وقد خشيتُ منها على قومك، قال: وما رأيت؟ قالت: تُعاهدني أن لا تذكرها؟ فإنهم إن سمعوها آذونا. فعاهدها، فقالت: رأيتُ راكبًا أقبل من أعلى مكة يصيحُ بأعلى صوته، يا آل غدرٍ يا آل فجرٍ اخرجوا من ليلتين أو ثلاثٍ إلى مصارعكم، ثم دخل المسجد فصرخ ثلاث صرخاتٍ، ومال عليه رجالٌ ونساء وصبيانٌ فزعين، ثم مثل على ظهر الكعبة على راحلته فصرخ بمثل ذلك ثلاث صرخات حتى أسمع من\n⦗٥٦٤⦘ بين الأخشبين، ثم نزع صخرةً عظيمةً من أصلها ثم أرسلها على أهل مكة، حتى إذا كانت عند أصل الجبل ارفضت فلا أعلم بمكة بيتًا إلا دخلتها فلقةٌ منها، ففزع منها عباس فخرج فلقي الوليد بن عتبة وكان خليله، قصَّها عليه وأمره أن لا يذكره لأحدٍ، فذكرها الوليد لأبيه وذكرها عتبة لأخيه شيبة، وارتفع حديثها حتى بلغ أبا جهلٍ، فلمَا أصبحوا غدا العباس يطوف فناداه أبو جهلٍ في نفرٍ: يا أبا الفضل، إذا قضيت طوافك فأتنا. فلما فرغ أتى فجلس، فقال أبو جهل: يا أبا الفضل ما رؤيا رأتها عاتكة؟\nقال: ما رأت من شيءٍ. قال: بلى، أما رضيتم يا بني هاشم بكذب الرجال حتى جئتمونا بكذب النساء، إنَّا كنَّا وأنتم كفرسيِّ رهانٍ فاستبقنا المجد منذ حينٍ، فلمَّا حاذت الركبُ قلتم منا نبيُّ، فما بقى إلا أن تقولوا منا نبيةٌ، لا أعلم أهل بيتٍ أكذب رجلًا ولا امرأةً منكم، وقال: زعمت عاتكة أنَّ الراكب قال: اخرجوا في ليلتين أو ثلاثٍ فلو قد مضت هذه الثلاث تبين لقريش كذبكم، وكتبنا سجلًا ثم علقناه بالكعبة، أنكم أكذبُ بيتٍ في العرب رجلًا وامرأة، أما رضيتم يا بني قصيٍّ أنكم ذهبتم بالحجابة والندوة والسقاية واللواء حتى جئتمونا بنبيٍّ؟ فآذوهُ يومئذٍ أشد الأذى، وقال له عباس: مهلًا يا مصفر استه، فإنَّ الكذب فيك وفي أهل بيتك. فقال من حضر يا أبا الفضل ما كنت بجاهلٍ ولا خرقٍ. ونال عباسٌ من عاتكة أذى شديدًا فيما أفشى من حديثها، فلمَّا كان الليلة الثالثة جاءهم الراكبُ الذي بعث أبو سفيان ضمضم بن عمرو الغفاري، فقال: يا آل غدرٍ انفروا فقد خرج محمدٌ وأصحابهُ يتعرضون لأبي سفيان، ففزعت قريشٌ أشد الفزع، وأشفقوا من رؤيا عاتكة، ونفروا على كل صعبٍ وذلولٍ. للكبير بلين وإرسال (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢٤/ ٣٤٦ - ٣٤٧ برقم (٨٦٠)، قال الهيثمي ٦/ ٧١: رواه الطبراني مرسلا، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن.","vol":"2","page":563},{"text":"٦٤٥٣ - مصعب بن عبد الله وغيره: أنَّ عاتكة قالت في صدق رؤياها بعد:\nألم تكن الرؤيا بحق ويأتكم ... بتأويلها فل من القوم هاربُ\nرأى فأتاكم باليقين الذي رأى ... بعينيه ما تفري السيوف القواضبُ\n⦗٥٦٥⦘ فقلتم ولم أكذب: كذبتِ وإنما ... يكذبني بالصدق من هو كاذبُ\nفي أبياتٍ. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢٤/ ٣٤٨ برقم (٨٦١)، قال الهيثمي ٦/ ٧٢: رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":564},{"text":"٦٤٥٤ - أنسٌ: بعث النبي - ﷺ - بُسيسة عينا ينظر ما صنعت عيرُ أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحدٌ غيري وغيره - ﷺ -، قال: لا أدري استثنى بعض نسائه، قال: فحدثه الحديثُ فخرج - ﷺ -، فقال: «إنَّ لنا طلبةٌ فمن كان ظهره حاضرًا فليركب معنا». فجعل رجالٌ يستأذنونهُ في ظهرانهم في علو المدينة، فقال: لا، إلا من كان ظهره حاضرًا، فانطلق - ﷺ - وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدرٍ، وجاء المشركون، فقال - ﷺ -: «لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا أؤذنه»، فدنا المشركون، فقال: «قوموا إلى جنة عرضها السمواتُ والأرض». فقال عمير ابن الحمام الأنصاريِّ: يا رسول الله، جنةٌ عرضها السمواتُ والأرض؟ قال: «نعم» قال: بخٍ بخٍ يا رسول الله، فقال - ﷺ -: «ما يحملك على قولك بخٍ بخ؟» قال: لا والله يا رسول الله إلا رجاءً أن أكون من أهلها، قال: «فإنك من أهلها». فأخرج تمراتٍ من قرنه فجعل يأكلُ منهن، ثم قال: لئن حييتُ حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياةٌ طويلةٌ، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٠١).","vol":"2","page":565},{"text":"٦٤٥٥ - ابن عباسٍ: حدثني عمر لما كان يوم بدرٍ نظر النبيُّ - ﷺ - إلى المشركين وهم ألفٌ وأصحابهُ ثلاثمائةٍ وتسعة عشر رجلًا، فاستقبل - ﷺ - القبلة ثم مدَّ يديه فجعل يهتفُ بربه يقولُ: «اللهمَّ أنجز لي ما وعدتني، اللهمَّ آتني ما وعدتني، اللهمَّ إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض»، فما زال يهتفُ بربه مادًّا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكرٍ فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه، وقال يا نبي الله: كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ\n⦗٥٦٦⦘ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال:٩] فأمدَّهُ الله بالملائكة، قال سماكُ: فحدثني ابنُ عباسٍ قال: بينما رجلٌ من المسلمين يومئذٍ يشتدُّ في أثر رجلٍ من المشركين أمامه، إذ سمع ضربةً بالسوط فوقه، وصوتُ الفارس يقولُ: أقدم حيزومُ، فنظر إلى المشرك أمامه خرَّ مستلقيًا، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه وشقَّ وجهه كضربة السوط (فاخضرَّ) (١) ذلك أجمع فجاء الأنصاريُّ فحدث بذلك النبيَّ - ﷺ -، فقال: «صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة» فقتلوا يومئذٍ سبعين، وأسروا سبعين، قال ابن عباس: فلمَّا أسروا الأسارى، قال - ﷺ - لأبي بكرٍ وعمر: «ما ترون في هؤلاء الأسارى»؟\nفقال أبو بكرٍ: يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فديةً فتكون لنا قوةً على الكفار، فعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام، فقال - ﷺ -: «ما ترى يا ابن الخطاب»؟ قال: (لا والله) (٢) يا رسول الله، ولكني أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليًا من عقيلٍ فيضربُ عنقه، وتمكنني من فلانٍ نسيبًا لعمر فأضرب عنقه، فإنَّ هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوى - ﷺ - ما قال أبو بكرٍ ولم يهو ما قلتُ، فلمَّا كان من الغد جئتُ فإذا رسولُ الله - ﷺ - وأبو بكرٍ قاعدين يبكيان، فقلت يا رسول الله أخبرني من أيّ شيءٍ تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاءً بكيتُ، وإن لم أجد بكاءً تباكيتُ لبكائكما. فقال: «أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض على عذابهم أدنى من هذه الشجرة وأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْض﴾ [الأنفال: ٦٧] إلى قوله ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّبًا﴾ [الأنفال: ٦٩] فأحلَّ الله الغنيمة لهم». للترمذي ومسلم بلفظه (٣).\n_________\n(١) في (أ): فأحضر، والمثبت من «صحيح مسلم».\n(٢) زيادة من (ب).\n(٣) مسلم (١٧٦٣) والترمذي (٣٠٨١).","vol":"2","page":565},{"text":"٦٤٥٦ - ابنُ مسعودٍ: شهدتُ من المقداد بن الأسود مشهدًا لأن أكون أنا صاحبهُ أحب إلىَّ مما عدل به، أتى النبيَّ - ﷺ - وهو يدعو على المشركين يوم بدرٍ، فقال: يا رسول الله، إنَّا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤] ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك، فرأيتُ النبيَّ - ﷺ - أشرق\n⦗٥٦٧⦘ وجههُ وسرَّهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٥٢).","vol":"2","page":566},{"text":"٦٤٥٧ - ابنُ عباسٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ -، قال: يوم بدٍ هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٩٥).","vol":"2","page":567},{"text":"٦٤٥٨ - وعنه: أنه - ﷺ - خرج من القبَّة وهو يقولُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ [القمر:٤٦]. هي للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩١٥).","vol":"2","page":567},{"text":"٦٤٥٩ - ابن عمرو بن العاص: أنَّ النبيَّ - ﷺ - خرج يوم بدرٍ في ثلاثمائةٍ وخمسة عشر رجلًا، فما انتهينا إليها، قال: «اللهمَّ إنهم حفاةٌ فاحملهم، اللهم إنهم عراةٌ فاكسهم، اللهمَّ إنهم جياعٌ فأشبعهم» ففتح الله لهم يوم بدرٍ، فانقلبوا ما منهم رجلٌ إلا وقد رجع بجملٍ أو جملين، واكتسوا وشبعوا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٤٧) وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي ٢/ ١٣٢ - ١٣٣، قالا: صحيح على شرط الشيخين، وحسن الألباني سنده في «صحيح سنن أبي داود» (٢٣٨٦).","vol":"2","page":567},{"text":"٦٤٦٠ - البراءُ: كنَّا أصحاب محمدٍ - ﷺ - نتحدثُ أنَّ عدة أصحاب بدرٍ على عدة أصحاب طالوت الذي جاوزوا معه النهر ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة. للترمذي والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٥٨)، والترمذي (١٥٩٨).","vol":"2","page":567},{"text":"٦٤٦١ - وله: استصغرتُ أنا وابن عمرٍ يوم بدرٍ وكان المهاجرون يوم بدر نيفًا على الستين، والأنصارُ نيفًا وأربعين ومائتين. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٥٦).","vol":"2","page":567},{"text":"٦٤٦٢ - أبو أسيد) قال النبيُّ - ﷺ - يوم بدرٍ حين صففنا لقريشٍ: «إذا أكثبوكم - يعني: غشوكم- فارموهم واستبقوا نبلكم» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٨٤ - ٣٩٨٥).","vol":"2","page":567},{"text":"٦٤٦٣ - وفي روايةٍ: «فارموهم ولا تسلُّوا السيوف حتى يغشوكم». للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٦٤). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٦٩).","vol":"2","page":567},{"text":"٦٤٦٤ - سعدُ بن معاذ: أنه كان صديقًا لأمية بن خلفٍ، وكان أمية إذا مرَّ بالمدينة نزل على سعدٍ، وكان سعدٌ إذا مرَّ بمكة نزل على أمية، فانطلق سعدٌ معتمرًا، فنزل على أمية، وقال له: انظر لي ساعة خلوةٍ لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبًا من نصف النهار فلقيهما أبو جهلٍ، فقال: يا أبا صفوان من هذا معك؟ فقال: هذا سعدٌ، فقال له: أبو جهلٍ: ألا أراك تطوف بمكة آمنًا وقد آويتم الصباة وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم؟ أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالمًا. فقال له سعدٌ ورفع صوته عليه: أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشدُ عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أميةُ: لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم سيد أهل الوادي. فقال سعد: دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: «إنه قاتلك». قال: بمكة؟\nقال: لا أدري. ففزع لذلك أمية فزعًا شديدًا، فلمَّا رجع إلى أهله قال: يا أم صفوان ألم ترى ما قال لي سعدٌ؟ قالت: وما قال لك؟ قال: زعم أنَّ محمدًا أخبرهم أنه قاتلي، فقلت له: بمكة؟\nقال: لا أدري. فقال أمية: والله لا أخرج من مكة. فلمَّا كان يوم بدرٍ استنفر أبو جهلٍ الناس، قال: أدركوا عيركم. فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهلٍ، فقال: يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناسُ قد تخلفت وأنت سيدُ أهل الوادي تخلفوا معك. فلم يزل به حتى قال: أما إذا غلبتني، فوالله لأشترينَّ أجود بعيرٍ بمكة، ثم قال أمية: يا أم صفوان، جهزيني. فقالت له: يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربيُّ؟ قال: لا، وما أريدُ أن أجوز معهم إلا قريبًا، فلمَّا خرج أميةُ أخذ لا ينزلُ منزلًا إلا عقل بعيره، فلم يزل بذلك حتى قتله الله ببدرٍ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٥٠).","vol":"2","page":568},{"text":"٦٤٦٥ - وللبزار برجال الصحيح عن ابن مسعودٍ: قال: كان عتبهُ بن ربيعة صديقًا لسعدِ بن معاذ، فإذا قدم عتبة المدينة نزل على سعدٍ، وإذا قدم سعدٌ مكة نزل على عتبة\n⦗٥٦٩⦘ (١)، بمثل الحديث المتقدم في جميع فصوله ولا مخالفة بينهما، إلا أنَّ صديق سعدٍ في الأول أمية بن خلفٍ، وفي هذا عتبة بن ربيعة، والله أعلم.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٧٥٨)، وقال الهيثمي: هو في الصحيح أنه نزل على أمية بن خلف، وأما ذكر عتبة فلم أره. وقال في «المجمع» ٦/ ٧٢: رجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":568},{"text":"٦٤٦٦ - عبد الرحمن بن عوفٍ: كاتبتُ أمية بن خلفٍ كتابًا أن يحفظني في صاغيتي بمكة، وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلمَّا ذكرتُ الرحمن قال: لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان لك في الجاهلية، فكاتبته عبد عمرو، فلمَّا كان يوم بدرٍ خرجتُ إلى جبلٍ لأحرزهُ حين نام الناسُ فأبصره بلالٌ فخرج حتى وقف على مجلسٍ من مجالس الأنصار، فقال: يا معشر الأنصار أمية بن خلفٍ، لانجوت إن نجا أميةُ، فخرج معه فريقٌ من الأنصار في أثرنا، فلمَّا خشيتُ أن يلحقونا خلفتُ لهم ابنه لأشغلهم به، فقتلوه، ثم أبوا حتى يتبعونا، وكان أمية رجلًا ثقيلًا، فلمَّا أدركونا قلت له ابرك فبرك فألقيتُ عليه نفسي لأمنعه فيخلُّوه فتخللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه فأصاب أحدهم رجلي بسيفه، وكان عبد الرحمن يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٠١).","vol":"2","page":569},{"text":"٦٤٦٧ - وفي روايةٍ: فلمَّا كان يوم بدرٍ وحصل لي درعان، فلقيني أمية فقال: خذني وابني فأنا خيرٌ لك من الدرعين افتدى منك، فرآه بلالٌ فقال: أمية رأسُ الكفر، لا نجوت إن نجا أمية، فقتلهما، فكان ابن عوفٍ يقول: يرحم الله بلالًا فلا درعي ولا أسيري. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٧١).","vol":"2","page":569},{"text":"٦٤٦٨ - وعنه: إني لواقفٌ في الصف يوم بدرٍ، فنظرتُ عن يميني وعن شمالي، فإذا أنا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فتمنيتُ أن أكون بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: أي عم هل تعرف أبا جهل؟\nقلت نعم، فما حاجتك إليه يا ابن أخي؟\nقال: أخبرتُ أنه يسبُّ رسول الله - ﷺ - والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارقُ سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، فعجبتُ لذلك، وغمزني الآخر فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهلٍ يجولُ في الناس، فقلتُ: ألا تريان، هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه، فابتدراهُ بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله - ﷺ - فأخبراه، فقال: «أيكما قتله؟» فقال كل واحدٍ منهما أن قتلته، فقال: «هل\n⦗٥٧٠⦘ مسحتما سيفيكما»؟\nقالا: لا، فنظر في السيفين، فقال: «كلاكما قتله»، وقضى - ﷺ - بسلبه لمعاذ بن عمر بن الجموح، والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٤١) ومسلم (١٧٥٢).","vol":"2","page":569},{"text":"٦٤٦٩ - وفي روايةٍ: فشدَّا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٨٨).","vol":"2","page":570},{"text":"٦٤٧٠ - أنسُ: قال النبيُّ - ﷺ - يوم بدرٍ: «من ينظر لنا ما صنع أبو جهل»، فانطلق ابنُ مسعودٍ فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد، فأخذ بلحيته، فقال: أنت أبو جهلٍ؟\nقال: وهل فوق رجلٍ قتلتموه أو قال قتله قومه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٦٢).","vol":"2","page":570},{"text":"٦٤٧١ - وفي رواية: قال أبو جهلٍ فلو غير أكار قتلني. هما للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٢٠)، ومسلم (١٨٠٠).","vol":"2","page":570},{"text":"٦٤٧٢ - ابنُ مسعودٍ: مررت فإذا أبو جهلٍ صريعٌ قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله يا أبا جهلٍ قد أخزى الله الآخر، ولا أهابه عند ذلك، فقال: أبعد من رجلٍ قتله قومهُ، فضربتهُ بسيفٍ غير طائلٍ، فلم يغن شيئًا حتى سقط سيفه من يديه، فضربته حتى برد. لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٠٩)، قال المنذري في «مختصر» ٤/ ٣٨: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٥٧).","vol":"2","page":570},{"text":"٦٤٧٣ - ولرزين: فضربته بسيفي فلم يغن شيئًا فبصق إلى وجهي وقال: سيفك كهامٌ، خذ سيفي فاحتز به رأسي من عرشي، فأجهزت عليه فنفلني - ﷺ - سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن، وكان عتبةُ قد أشار على أبي جهل بالانصراف، فقال له أبو جهل: قد انتفخ سحره من الخوف، فقال له عتبة سيعلم مصفرُ استه أينا انتفخ سحرهُ.","vol":"2","page":570},{"text":"٦٤٧٤ - الزبيرُ: لقيتُ يوم بدرٍ عبيدة بن سعيدٍ بن العاص، وهو مدججٌ لا يرى منه إلا عيناه، وكان يكنى أبا ذات الكرش، فقال أنا أبو ذات الكرش، فحملتُ عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات، ولقد وضعتُ رجلي عليه، ثم تمطيت فكان الجهدُ أن نزعتها وقد انثنى طرفاها، قال عروةُ فسأله إياها\n⦗٥٧١⦘ رسول الله - ﷺ - فأعطاه إياها، فلما قبض أخذها، ثم طلبها أبو بكرٍ فأعطاه إياها، فلمَّا قبض أبو بكرٍ سألها إياه عمر فأعطاه إياها، فلمَّا قبض عمر أخذها ثمَّ طلبها عثمان فأعطاه إياها، فلمَّا قُتل وقعت عند آل علىٍّ فطلبها عبد الله بن الزبير فكانت عنده حتى قتل. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٩٨).","vol":"2","page":570},{"text":"٦٤٧٥ - عليٌ: لما كان يوم بدرٍ تقدم عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه، فنادى من يبارز؟\nفانتدب له شبابٌ من الأنصار، فقال: ممن أنتم؟\nفأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمِّنا، فقال - ﷺ -: «قم يا حمزة، قم يا على، قم يا عبيدة بن الحارث»، فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة، واختلفت بين عبيدة والوليد ضربتان، فأثخن كل واحدٍ منهما صاحبهُ، ثم ملنا على الوليد فقتلناه، واحتملنا عبيدة. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٦٥)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٢١).","vol":"2","page":571},{"text":"٦٤٧٦ - أبو طلحة: لمَّا كان يومُ بدرٍ وظهر النبيُّ - ﷺ - أمر بأربعةٍ وعشرين رجلًا من صناديد قريش فألقوا في طوىّ من أطواء بدرٍ خبيثٍ مخبثٍ، وكان إذا ظهر على قومٍ أقام بالعرصة ثلاث ليالٍ، فلمَّا كان ببدرٍ اليوم الثالث أمر براحلته فرحلت، ثم مشى واتبعه أصحابه، حتى قام على شفة الرَّكىِّ، فجعل يُناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم «أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقًا»، فقال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجسادٍ لا أرواح لها؟\nفقال: «والذي نفس محمدٍ بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم» قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخًا وتصغيرًا ونقمةً وحسرةً وندمًا. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٧٦)، ومسلم (٢٨٧٥).","vol":"2","page":571},{"text":"٦٤٧٧ - أنسٌ: أنَّ النبي - ﷺ - ترك قتلى بدر ثلاثًا، ثم أتاهم فقام عليهم فناداهم، فقال: «يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلفٍ، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة\n⦗٥٧٢⦘ بن ربيعة» بنحوه. وفي آخره: ثمَّ أمر بهم فسحبوا فألقوا في قليب بدرٍ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٧٤).","vol":"2","page":571},{"text":"٦٤٧٨ - جبيرُ بنُ مطعم: لمَّا أسر النبيُّ - ﷺ - من أسر يوم بدرٍ، قال: «لو كان المطعم بن عدىٍّ حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له». للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٣٩)، وأبو داود (٢٦٨٩).","vol":"2","page":572},{"text":"٦٤٧٩ - علي رفعهُ: «إنَّ جبريل، قال لي: خيِّر أصحابك في أسارى بدرٍ، إمَّا القتلُ وإمَّا الفداءُ، على أن يُقتل منهم قابلٌ مثلهم، فقالوا اخترنا الفداء، ويُقتلُ منا فنستشهد» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (١٥٦٧)، وقال: حسن غريب من حديث الثوري، لا نعرفه إلى من حديث ابن أبي زائدة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٧٢).","vol":"2","page":572},{"text":"٦٤٨٠ - ابنُ عباسٍ: قال رسول الله - ﷺ - يوم بدرٍ: «من فعل كذا وكذا فله من النَّفل كذا وكذا»، فتقدَّم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها، فلمَّا فتح الله عليهم قالت المشيخةُ كنَّا ردءًا لكم لو انهزمتم فئتم إلينا فلا تذهبوا بالمغنم دوننا، فأبى الفتيان وقالوا جعله - ﷺ - لنا، فأنزل الله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَال﴾ [الأنفال: ١] إلى قوله ﴿لكارهون﴾، يقولُ: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضًا، فأطيعوني فإني أعلمُ بعاقبة هذا منكم، فأصلحوا ورضى كلٌ بقسم الله فيه. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٣٧)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٧٦).","vol":"2","page":572},{"text":"٦٤٨١ - وعنه: أن النبي - ﷺ - تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدرٍ، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحدٍ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٦١)، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة (٢٨٠٨)،وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٢٦٦): حسن الإسناد.","vol":"2","page":572},{"text":"٦٤٨٢ - ابن مسعود: لمَّا كان يومُ بدر وجيء بالأسارى، قال النبيُّ - ﷺ -: «ما تقولون في هؤلاء الأسارى؟»\nفذكر في الحديث قصةً فقال - ﷺ -: «لا ينفلتنَّ أحدٌ منهم إلا بفداءٍ أو ضرب عنق»، قال عبد الله، فقلتُ\n⦗٥٧٣⦘ يا رسول الله إلا سهل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام فسكت، فما رأيتني في يومٍ أخوف أن تقع علىَّ حجارةٌ من السماء مني في ذلك اليوم، حتى قال - ﷺ -: «إلا سهلُ بن بيضاء»، ونزل القرآن بقول عمر ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى﴾ [الأنفال: ٦٧] إلى آخر الآيات. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٨٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٩٨).","vol":"2","page":572},{"text":"٦٤٨٣ - ومن تلك القصة عند أحمد والكبير: أنه - ﷺ - قال: «ما تقولون في هؤلاء الأسارى»؟\nفقال أبو بكرٍ: قومك وأهلك استفدهم، ولعل الله أن يتوب عليهم، وقال عمر: أخرجوك وكذبوا بك، نضربُ أعناقهم، وقال ابن رواحة: انظروا واديًا كثير الحطب فادخلهم فيه ثم أضرمه عليهم نارًا، فدخل - ﷺ - ثم خرج، فقال: «مثلك يا أبا بكرٍ كمثل إبراهيم قال: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦] وكمثل عيسى قال: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:١١٨] ومثلك يا عمر كمثل نوحٍ قال: ﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: ٢٦] وكمثل موسى ﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾ [يونس: ٨٨] أنتم عالةٌ، فلا ينفلتنَّ أحدٌ إلا بفداءٍ وضرب عنقٍ» (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٨٣ - ٣٨٤، والطبراني ١٠/ ١٤٣ (١٠٢٥٧).","vol":"2","page":573},{"text":"٦٤٨٤ - ابنُ عباسٍ: أن النبي - ﷺ - جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدرٍ أربعمائةً. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٩١)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٤٠): صحيح دون الأربعمائة.","vol":"2","page":573},{"text":"٦٤٨٥ - أنسٌ: أنَّ (رجالًا) (١) من الأنصار استأذنوا النبيَّ - ﷺ -، فقالوا ائذن لنا فلنترك لابن أختنا عباسٍ فداءه، فقال: «لا تدعوا منه درهمًا». للبخاري (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٢٥٣٧).","vol":"2","page":574},{"text":"٦٤٨٦ - عائشةُ: لما بعث أهل مكة في فداء أساراهم بعثت زينب فداء زوجها أبي العاص، وبعثت فيه بقلادةٍ لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلمَّا رآها - ﷺ - رقَّ لها رقةً شديدةً، وقال: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها» فقالوا: نعم، وكان - ﷺ - أخذ عليه ووعده أن يخلي سبيل زينب إليه، وبعث - ﷺ - زيد بن حارثة ورجلًا من الأنصار، فقال: «لهما كونا ببطن يأجج حتى تمرَّ بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٩٢)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٤١).","vol":"2","page":574},{"text":"٦٤٨٧ - ابنُ عباس: لمَّا فرغ النبيُّ - ﷺ - من بدرٍ قيل له عليك العير ليس دونها شيءٌ، فناداه العباس من وثاقه، لا تصلح لك لأنَّ الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك الله ما وعدك، قال: «صدقت». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٨٠)، قال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٩٦): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":574},{"text":"٦٤٨٨ - عائشةُ: تزوج أبو بكرٍ امرأةً من كلبٍ يُقالُ لها أمَّ بكرٍ، طلقها فتزوجها ابن عمها، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة وهو أبو بكرٍ بن الأسود يرثي كفار قريشٍ:\nوماذا بالقليب قليب بدرٍ. ... من الشيزا تزين بالسنام.\nوماذا بالقليب قليب بدرٍ. ... من القينات والشرب الكرام.\nتُحييَّ بالسلامة أمَّ بكرٍ. ... وهل لي بعد قومي من سلام.\nيحدثنا الرسول بأنَّ سنحيى. ... وكيف حياة أصداءٍ وهام.\nللبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٢١).","vol":"2","page":574},{"text":"٦٤٨٩ - وعنها: خرج - ﷺ - قبل بدرٍ فلمَّا كان بحرة الوبرة أدركه رجلٌ تُذْكَرُ منه جرأة، ففرح الصحابة\n⦗٥٧٥⦘ حين رأوه، فقال للنبيِّ - ﷺ - جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: لا، قال: «فارجع فلن أستعين بمشركٍ» ثمَّ مضى حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرةٍ، وقال - ﷺ -: مثل أول مرةٍ ثمَّ مضى، ثمَّ رجع فأدركه بالبيداء، فقال له - ﷺ -: «أتؤمن بالله ورسوله؟» قال: نعم، قال: فانطلق. للترمذي وأبي داود ومسلمٍ بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨١٧)، وأبو داود (٢٧٣٢)، والترمذي (١٥٥٨).","vol":"2","page":574},{"text":"٦٤٩٠ - حذيفةُ: ما منعني أن أشهد بدرًا إلاَّ أني خرجتُ أنا وأبي حسيلٍ، فأخذنا كفار قريشٍ فقالوا: إنكم تريدون محمدًا، فقلنا: ما نريده ما نريدُ إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفنَّ إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا النبي - ﷺ - فأخبرناه الخبر، فقال: «انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعينُ الله عليهم». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٨٧).","vol":"2","page":575},{"text":"٦٤٩١ - الزبيرُ: ضربتُ يوم بدرٍ للمهاجرين بمائة سهم. للبخاري.\nوقال: فجميع من شهد بدرًا من قريشٍ ممَّن ضرب له بسهمه أحدٌ وثمانون رجلًا، وكان عروة يقول: قال الزبير قسمت سهمانهم فكانوا مائة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٢٧).","vol":"2","page":575},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-214>من سمى من أهل بدر في البخاري</span>\nالنبي - ﷺ -، أبو بكر، عمر، عثمان خلفه - ﷺ - على ابنته وضرب له بسهمه، عليُّ، الزبير، سعد بن أبي وقاصٍ، سعيد ابن زيد، عبد الرحمن بن عوفٍ، حمزة، عبيدة بن الحارث، ابن مسعود، أبو حذيفة بن عتبة، خنيس بن حذافة السهميِّ، سعد بن خولة، بلال بن رباحٍ، إياس بن البكير، حاطب بن أبى بلتعة، عمرو بن عوفٍ، عامر بن ربيعة العنزي، قدامة بن مظعونٍ، مسطح بن أثاثة،\n⦗٥٧٦⦘ المقداد بن عمرو الكندي (ومن الأنصار) حارثة بن الربيع، قتل يوم بدرٍ، خبيب بن عديِّ، رفاعة بن رافعٍ، رفاعة بن عبد المنذر، أبو لبابة، زيد بن سهلٍ، أبو طلحة، أبو زيدٍ الأنصاريِّ، سهل بن حنيفٍ، ظهير بن رافعٍ وأخوه، عبادة بن الصامت، عقبة بن عمرو، عاصم بن ثابت، عويم بن ساعدة، عتبان بن مالكٍ، قتادة ابن النعمان، معاذ بن عمرو بن الجموح، معوذ بن عفراء وأخوه، مالك بن ربيعة أبو أسيدٍ، مرارة بن الربيع، معن بن عدي، هلال بن أمية.\n(ومن زاده في مجمع الزوائد من المهاجرين) الأرقم بن الأرقم، أسعد مولى حاطب بن أبي بلتعة، أعبد ثلاثة لبني غفار، ثعلبة بن قبطيِّ بن صخر بن سلمة، حصين بن الحارث بن عبد المطلب، أخو عبيدة، الحكم بن سعيد بن العاص، رفاعة بن قيس بن عمرو بن ثعلبة، زيد بن حارثة، زيد بن الخطاب، زيد ابن أسلم، سالم مولى أبي حذيفة، السائب بن عثمان بن مظعون، سعد (١) مولى خولى، رجلٌ من مذحج، سهيل بن بيضاء، صهيب بن سنانٍ، طلحة ابن عبيد الله، عامر بن فهيرة، عبد الله بن جحشٍ، عبد الله بن حذافة السهميِّ، عبد الله بن مظعون، عتبة بن غزوان بن جابرٍ، عثمان بن مظعونٍ، عثمان بن حبيب، ابن وهبٍ، أبو السائب، عكاشة بن محصنٍ، عمير بن أبي وقاص، مرثد بن أبى مرثد الغنوي، أبو عبيدة بن الجراح، أبو كبشة مولى رسول الله - ﷺ -، أبو مرثد الغنويِّ، (ومن الأنصار) أسعد ابن زيد، أسود بن زيد، أمية ابن لوذان، أنيس بن قتادة، أنيسة مولى النبيِّ - ﷺ -، أوس بن ثابت بن المنذر، أوس بن الصامت، أوس بن عبد الله بن الحارث، بجير بن أبي بجير، بسبس ابن عمروٍ، بشر بن البراء بن معرورٍ، بشير بن سعدٍ، تميم بن يعار بن قيسٍ، تميم مولى بني غنم، تميم مولى خراش بن الصمَّت، ثابتُ بن أقرم. ثابت بن عمرو بن زيدٍ، ثابت بن حسان بن عمرو، ثعلبة بن حاطب،\n⦗٥٧٧⦘ ثعلبة ابن عمرو بن محصن، ثعلبة بن غنيمة، ثعلبة الذي يُقال له الجذعُ، ثعلبة بن سعد الساعديِّ، جابر بن خالدٍ، جابر بن عبد الله بن رئاب، جبار بن صخر، جبير (٢)\nبن عتيكٍ ابن الحارث، الحارث ابن أنسٍ، الحارث بن أوسٍ، الحارث بن قيس، الحارث بن الصِّمَّة كسر بالروحاء فضرب له بسهم، الحارث بن معاذٍ، الحارث بن نعمان الحارث بن خزمة بن عدىِّ، الحارث بن حاطبٍ، حارثة بن زيدٍ، حارثة بن الحمير (٣)\nحارثة بن سراقة، حريث بن زيد، خالد بن زيدٍ، أبو أيوب، خليفة بن عدي، خلاد بن رافع، خوات بن جبير، ذكوان بن عبد قيس، رافع بن سهل، رافع بن الحارث بن سوادٍ، رافع بن عنجة، رافع بن المعلا، رافع بن يزيد، ربعي بن أبى رافع، ربيع بن إياس، ربيعة بن أكثم، رخيلة بن ثعلبة، رفاعة بن قيس، زيد بن أسلم بن ثعلبة، زيد بن عوف، زيد بن المزين، زيد بن وديعة، زيد بن خارجة، زيد بن الحارث بن الخزرج، زياد بن لبيد، زياد بن عمرو الجهنيِّ، سعد بن معاذٍ، سعد بن عبادة، سعد بن الربيع، سعد بن خيثمة، سعد بن زيدٍ، سعد بن يزيد بن عثمان، سعد بن النعمان، سعد بن سهلٍ، سعيد بن عثمان أبو عبادة، سلمة بن سلامة، سماك بن خرشة، أبو دجانة، سهل بن قيس، سهل بن عديِّ، سهل بن رافعٍ بن أبي عمرو، سهيل بن عبيد، طفيل بن النعمان، عاصم بن عدي ضرب له بسهمٍ، عبد الله بن رواحة، عبد الله بن حرام، عبد الله بن سرجس، عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول، عبد الله بن سعد بن خيثمة، عبد الله بن طارقٍ، عبد الله بن سلمة بن مالكٍ، عبد الله بن عرفطة، عبد الله بن عميرٍ، عبد الله بن سهلٍ، عبد الله بن ربيع بن قيس، عبد الله بن ثعلبة بن خزمة، عبد الله بن الجدِّ بن قيس، عبد الله بن الحمير، عبد الله عبد بن منافٍ، عبد الله بن قيس بن صخرٍ، عبد الله بن كعب بن عاصم، عثمان بن عمرو، عمارة بن حزم بن زيدٍ، عمير بن عامرٍ أبو داود، فروة بن عمروٍ، محمد بن مسلمة، مسعود بن أصرم، أبو محمد، معاذ بن جبل، معاذ بن الحارث بن رفاعة، المقداد بن عمرو، النعمان بن قوقل، أبو بردة بن نيارٍ، أبو عبس بن جبر، أبو عمرو الأنصاري، أبو الهيثم بن التيهان.\n_________\n(١) سعد بن خولي مولى حاطب بن أبي بلتعة. «أسد الغابة» ٢/ ٣٤٥.\n(٢) هو: جبر بن عتيك، وقيل: جابر «أسد الغابة» (١/ ٣١٧) «الاستيعاب» (١/ ٣٠٢) ..\n(٣) في «أسد الغابة» حارثة بن خمير، بالخاء ١/ ٤٢٤. وفي «الاستيعاب» حارثة بن خمير، بالحاء ١/ ٣٧٢ ..","vol":"2","page":575},{"text":"٦٤٩٢ - ابن عباس: كان أهل بدرٍ ثلاثمائة وثلاثة عشر، والمهاجرين ستة وسبعون، والهزيمة في بدر لسبعة عشر مضين من رمضان يوم الجمعة. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٤٨.","vol":"2","page":577},{"text":"٦٤٩٣ - والبزار إلا أنه قال: ثلاثمائةٍ وبضعة عشر، وقال: كانت الأنصارُ مائتين وستةً وثلاثين. وللكبير مثله (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٧٨٣)، والطبراني ١١/ ٣٨٨ (١٢٠٨٣).","vol":"2","page":578},{"text":"٦٤٩٤ - وله بمدلس: كان يوم بدرٍ لسبعٍ وعشرين من رمضان (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٩٠ (١٠٢٨٩)، قال الهيثمي ٦/ ٩٣: فيه: حجاج بن أرطأة، وهو مدلس.","vol":"2","page":578},{"text":"٦٤٩٥ - وله بخفى عن عامر بن عبد الله البدري: كانت صبيحة بدرٍ يوم الاثنين لتسع عشرة من رمضان (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ٩٣، وقال: رواه الطبراني، وفيه راوٍ لم أعرفه.","vol":"2","page":578},{"text":"٦٤٩٦ - رفاعة بن رافع جاء جبريل إلى النبيِّ - ﷺ - فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم قال: «من أفضل المسلمين»، أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٩٢).","vol":"2","page":578},{"text":"٦٤٩٧ - وفي رواية: وكان رفاعة من أهل بدرٍ، ورافع من أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرًا بالعقبة (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٩٩٣).","vol":"2","page":578},{"text":"٦٤٩٨ - أبو هريرة رفعه: اطلع الله على أهل بدرٍ فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٥٤)،وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٩٠): حسن صحيح.","vol":"2","page":578},{"text":"٦٤٩٩ - رافع بن خديج: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال يوم بدرٍ: «والذي نفسي بيده لو أن مولودًا ولد في فقه أربعين سنةٍ يعمل لطاعة الله ويجتنبُ معاصيه كلها إلى أن يردَّ إلى أرذل العمر، لم يبلغ أحدكم هذه الليلة» (١). للكبير وفيه جعفر بن مقلاصٍ.\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ٢٨٤ (٤٤٣٥)، وقال الهيثمي ٦/ ١٠٦٦: وفيه: جعفر بن مقلاص، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":578},{"text":"٦٥٠٠ - علي: كنت على قليب يوم بدرٍ أميح وأمنح منه، فجاءت ريحٌ شديدةٌ ثمَّ جاءت ريحٌ شديدة ثم جاءت ريحٌ شديدةٌ، فكان الأول ميكائيل في ألفٍ من الملائكة عن يمين النبيِّ - ﷺ -، والثانية إسرافيل في ألفٍ من الملائكة عن يساره، والثالثة جبريل في ألفٍ من الملائكة، وكان أبو بكرٍ عن يمينه وكنت عن يساره، فلمَّا هزم الله الكفار حملني - ﷺ - على فرسه، فلمَّا استويت عليه حمل بي فصرت على عنقه، فدعوتُ الله فثبتني عليه، فطعنت برمحي حتى بلغ الدم إبطي (١). للموصلي.\n_________\n(١) أبو يعلى ١/ ٣٧٩ - ٣٨٠ (٤٨٩)، وقال الهيثمي ٦/ ٧٧: ورجاله ثقات. قلت: وفيه: أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، قال الحافظ في «التقريب» ص٣٥٠ (٤٠١١): صدوق سيء الحفظ.","vol":"2","page":578},{"text":"٦٥٠١ - ابن عمر: بينا أنا سائرٌ بجنبات بدرٍ إذ خرج رجلٌ من حفرةٍ، في عنقه سلسلةٌ، فناداني يا عبد الله اسقني، فلا أدري عرف اسمي أو دعاني بدعاء العرب، وخرج رجلٌ من ذلك الحفير في يده سوطٌ، فناداني يا عبد الله لا تسقه فإنه كافرٌ، ثم ضربه بالسوط فعاد إلى حفرته، فأتيت ُ النبيَّ - ﷺ - مسرعًا فأخبرته، فقال لي: «أو قد رأيته؟» قلت: نعم، قال: «فذاك عدو الله أبو جهلٍ وذلك عذابه إلى يوم القيامة» (١). للأوسط بخفى.\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٣٣٥ (٦٥٦٠)، وقال الهيثمي ٣/ ٥٧: وفيه: عبد الله بن محمد بن المغيرة، وهو ضعيف.","vol":"2","page":579},{"text":"٦٥٠٢ - ابن عباس: كان سيما الملائكة يوم بدرٍ عمائم بيضٌ قد أرسلوها إلى ظهورهم، ويوم حنين عمائم حمرٌ، ولم تقاتل الملائكة في يومٍ إلا يوم بدرٍ، إنما يكونون عددًا ومددًا لا يضربون (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٨٩ (١٢٠٨٥)، وقال الهيثمي ٦/ ٨٢: فيه: عمار بن أبي مالك الجنبي، ضعفه الأزدي.","vol":"2","page":579},{"text":"٦٥٠٣ - وفي رواية: لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدرٍ، وفيما سواه إمدادًا، وكان مع النبيِّ - ﷺ - فرسان أحدهما للمقداد والآخر لأبى مرثدٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٦٥ (١١٣٧٧)، وقال الهيثمي ٦/ ٨٣: فيه: عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.","vol":"2","page":579},{"text":"٦٥٠٤ - وعنه: أن النبي - ﷺ - قال لعلىٍّ ناولني كفًا من حصباء، فناوله فرمى به وجوه القوم، فما بقى أحدٌ من القوم إلا امتلأت عيناه من الحصباء، فنزلت ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ الله رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧] (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٢٨٥ (١١٧٥٠)، وقال الهيثمي ٦/ ٨٤: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":579},{"text":"٦٥٠٥ - وعنه: قلت لأبي: يا أبت، كيف أسرك أبو اليسر؟ ولو شئت لجعلته في كفك، قال يا بنى: لا تقل ذاك، لقد لقيني وهو أعظمُ في عينىَّ من الخندمة. للكبير بضعفٍ (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ٨٥: وقال: رواه الطبراني، وفيه: علي بن زيد، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله وثقوا.","vol":"2","page":579},{"text":"٦٥٠٦ - وعنه: كان الذي أسر العباس أبو اليسر، فقال له النبيُّ - ﷺ -: «كيف أسرته»؟\nفقال: أعانني عليه رجلٌ ما رأيته قبل ولا بعد، هيئته كذا\n⦗٥٨٠⦘ وكذا، قال: لقد أعانك عليه ملكٌ كريمٌ، فقال للعباس: «افد نفسك وابن أخيك عقيلًا ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة»، قال: فإني كنتُ مسلمًا قبل ذلك وإنما استكرهوني، قال: «الله أعلم بشأنك، إن يكُ ما تَّدعي حقًا فالله يجزيك بذلك، فافد نفسك»، وقد كان - ﷺ - قد أخذ منه عشرين أوقية ذهبٍ، فقال: يا رسول الله احسبها لي من فدائي، قال: «لا، ذاك شيءٌ أعطانا الله منك» قال: فإنه ليس لي مالٌ، قال: «فأين المال الذي وضعته بمكة حين خرجت عند أمِّ الفضل؟\nفقلت: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا ولقثمٍ كذا ولعبد الله كذا»، قال: فوالذي بعثك بالحق ما علم به أحدٌ من الناس غيري وغيرها، وإني أعلم أنك رسولُ الله. لأحمد براولم يسم (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٥٣، وقال الهيثمي ٦/ ٨٦: فيه راوٍ لم يسمه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":579},{"text":"٦٥٠٧ - على: قال رسول الله - ﷺ - يوم بدرٍ: «من استطعتم أن تأسروه من بني عبد المطلب فإنهم خرجوا كرهًا» (١). لأحمد والبزار.\n_________\n(١) أحمد ١/ ٨٩، والبزار في «كشف الأستار» ٢/ ٢٩٨ (٧٢٠)، وقال الهيثمي ٦/ ٨٥: رجال أحمد ثقات.","vol":"2","page":580},{"text":"٦٥٠٨ - أبو رافع: كنتُ غلامًا للعباسٍ، وكنت أسلمت أنا وأمِّ الفضل والعباس، وكان يكتم إسلامه مخافة قومه، وكان أبو لهبٍ تخلف عن بدرٍ، وبعث مكانه العاص بن هشامٍ، فلمَّا جاء الخبرُ كبت الله أبا لهبٍ، وإني لفي حجرة زمزمٍ أنحتُ أقداحي وعندي أمُّ الفضل، إذ جاء الفاسقُ أبو لهبٍ يجر رجليه حتى\n⦗٥٨١⦘ جلس عند الحجرة، فقال: هذا أبو سفيان بن الحارث، وقال له: هلمَّ يا ابن أخي، كيف كان أمر الناس؟\nقال: لا شيء والله، ما هو إلا أن لقيناهم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا ويأسروننا ك يف شاءوا، ورأيتُ رجالًا بيضًا على خيلٍ بلقٍ لا والله لا يقوم لها شيءٌ، قال أبو رافع: فرفعت طنب الحجرة، فقلت: تلك والله الملائكة، فرفع أبو لهبٍ يده فلطم وجهي، وثاورته فاحتملني، وضرب بي الأرض، وبرك علىَّ وأخذت أمُّ الفضل عمودًا من عمد الحجرة فضربته فشجته، وقالت: أي عدو الله استضعفته أن رأيت سيده غائبًا، فقام ذليلًا، فوالله ما عاش إلا سبع ليالٍ حتى ضربه الله بالعدسة فقتلته، وتركه ابناه حتى أنتن، فقال لهما رجلٌ ألا تستحيان إنَّ أباكما قد أنتن في بيته، فقال: إنَّا نخشى هذه القرحة، وكانت قريش تتقي العدسة كما يتقى الطاعون، فوالله ما غسلاه إلا قذفا بالماء من بعيدٍ، ثم احتملوه فقذفوه في أعلى مكة إلى جدارٍ وقذفوا عليه الحجارة (١). للكبير والبزار بلينٍ.\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٣٠٨ (٩١٢) وقال الهيثمي ٦/ ٨٩: ى إسناده حسين بن عبد الله بن عبيد الله وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":580},{"text":"٦٥٠٩ - ابن عباسٍ: فادى النبيَّ - ﷺ - أسارى بدرٍ وفداء كل رجلٍ منهم أربعة آلافٍ، وقتل عقبة بن أبي معيطٍ قبل الفداء، قام إليه على فقتله صبرًا قال: من للصبية يا محمدُ؟ قال: «النار» (١). للكبير والأوسط برجال الصحيح.\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٠٦ (١٢١٥٤)، وفي «الأوسط» ٣/ ٢٣٠ (٣٠٠٣)، وقال الهيثمي ٦/ ٨٩: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":581},{"text":"٦٥١٠ - ابن مسعود: أنَّ الثمانية عشر الذين قتلوا من أصحاب النبي - ﷺ - يوم بدرٍ جعل الله أرواحهم في جوف طيرٍ خضرٍ تسرحُ في الجنة (١). للكبير مطولًا.\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٢٠٢ (١٠٤٦٦) وقال الهيثمي ٦/ ٩٠: ورجاله ثقات.","vol":"2","page":581},{"text":"٦٥١١ - ابن عباسٍ: كان لواء النبيِّ - ﷺ - يوم بدرٍ مع عليٍّ، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ١٥ (٥٣٥٥)، وقال الهيثمي ٦/ ٩٣: فيه الحجاج بن أرطأة، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":581},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-215>غزوة بنى النضير وإجلاء يهود المدينة وقتل كعب بن الأشرف وأبى رافع</span>","vol":"2","page":582},{"text":"٦٥١٢ - عروة: كانت على رأس ستة أشهرٍ من وقعة بدرٍ (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري معلقا قبل حديث (٤٠٢٨).","vol":"2","page":582},{"text":"٦٥١٣ - رجل من الصحابة: أن كفار قريشٍ كتبوا إلى ابن أبى ومن عنده من عبدة الأوثان بالمدينة من الأوس والخزرج، والنبيُّ - ﷺ - يومئذٍ بالمدينة قبل وقعة بدر، يقولون إنكم آويتم صاحبنا، وإنَّا نقسم باللات والعزى لتقتلنه أو لتخرجنه أو لنسيرن إليكم بأجمعنا حتى نقتل مقاتليكم ونستبيح ذراريكم، فلمَّا بلغ ذلك ابن أبى ومن معه أجمعوا على قتال من أسلم منهم وقتال النبيِّ - ﷺ - ومن معه، وأجمع المسلمون لقتالهم، فجاءهم - ﷺ -، فقال: لقد بلغ وعيد قريشٍ منكم المبالغ، ما كانت قريش تكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم، تريدون أن تقاتلوا أبناءكم وإخوانكم، فلمَّا سمعوا ذلك تفرقوا، فبلغ ذلك قريشًا، ثم كانت وقعة بدرٍ، فكتبت قريش إلى اليهود إنكم أهل الحلقة والحصون فلتقاتلن صاحبنا أو ليكونن بيننا وبينكم أمرٌ، فلمَّا بلغ كتابهم إليهم اجتمعت النضير على الغدر، فأرسلوا إلى النبيِّ - ﷺ - أن اخرج إلينا في ثلاثين من أصحابك، ويخرج منا ثلاثون حبرًا فنلتقي بمكانٍ منصفٍ، فيسمعون منك، فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا أجمعون، فأعلمه جبريل ﵇ بكيدهم، فغدا عليهم بالكتائب فحصرهم، فقال إنكم والله لا تأمنون عندي إلا بعهدٍ تعاهدونني عليه، فأبوا أن يعطوه عهدًا، فقاتلهم يومهم ذلك، ثمَّ غدا من الغد على بني قريظة بالكتائب ودعاهم إلى أن يعاهدوه فعاهدوه فانصرف عنهم، وغدا على بني النضير بالكتائب فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء، فجلت بنو النضير واحتملوا ما أقلت الإبل من أمتعتهم وأبواب بيوتهم وخشبها فكان نخل بني النضير\n⦗٥٨٣⦘ للنبي - ﷺ - خاصةً خصه الله بها، فقال ﴿وَمَا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] يقول بغير قتالٍ، فأعطى - ﷺ - منها للمهاجرين، وقسَّمها بينهم،\nوقسَّم منها لرجلين من الأنصار كانا ذوي حاجةٍ، ولم يقسِّم لأحدٍ من الأنصار غيرهما، وبقى منها صدقتها - ﷺ - التي ي أيدي بني فاطمة (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٠٤)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٥٩٥): صحيح الإسناد.","vol":"2","page":582},{"text":"٦٥١٤ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - حرق تخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، ولها يقول حسان:\nوهان على سارة بني لؤىٍّ. ... حريقٌ بالبويرة مستطيرُ.\n\nفأجابه أبو سفيان:\nأدام الله ذلك من صنيعٍ. ... وحرَّق في نواحيها السعيرُ\nستعلم أينا منها بنزه. ... وتعلمُ أىّ أرضينا تُضير (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٣٢)، ومسلم (١٧٤٦).","vol":"2","page":583},{"text":"٦٥١٥ - وفي روايةٍ: فنزلت ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ الله﴾ [الحشر: ٥] (١). للشيخين وأبى داود والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٤٠٣١)، ومسلم (١٧٤٦).","vol":"2","page":583},{"text":"٦٥١٦ - بنت محيصة: عن أبيها: لما أعلم الله رسوله - ﷺ - بما همت به اليهودُ من الغدر، قال - ﷺ -: «من ظفرتم به من رجالٍ يهودٍ فاقتلوه»، فوثبت محيصة على شيبة رجلٍ من تجار اليهود وكان يلابسهم، فقتله، وكان عمي حويصةُ إذ ذاك لم يُسلم، وكان أسن من أبي، فجعل حويصةُ يضربه ويقول: أي عدو الله، أما والله لربَّ شحمٍ في بطنك من مالهٍ، فقال: له أبي، قتلته، لأنه أمرني بذلك من لو أمرني بقتلك ما تركتك، فأسلم عمي عند ذلك (١). لأبي داود من قوله قال - ﷺ - إلى قوله من ماله، قلت كذا في الأصل، ولم يذكر من أخرج الجميع، ومثل هذا فيه كثيرٌ.\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٠٢)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٦٤٨): ضعيف الإسناد.","vol":"2","page":584},{"text":"٦٥١٧ - ابن عمر: حاربت النضير وقريظة النبيَّ - ﷺ -، فأجلى النضير، وأقرَّ قريظة ومن عليهم، حتى حاربت بعد ذلك، فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين، إلا بعضهم لحقوا بالنبيِّ - ﷺ - فأمنهم وأسلموا، وأجلى يهود المدينة كلهم؛ بني قينقاع، وهم قوم عبد الله بن سلامٍ، ويهود بني حارثة، وكل يهوديٍّ بالمدينة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٢٨)، ومسلم (١٧٦٦).","vol":"2","page":584},{"text":"٦٥١٨ - أبو هريرة: بينما نحن في المسجد يومًا خرج النبيُّ - ﷺ -، فقال: «انطلقوا إلى اليهود»، فقال: «اسلموا تسلموا»، فقالوا: قد بلَّغت، فقال: «ذلك أريد أسلموا تسلموا» فقالوا: قد بلغت، فقال: «ذلك أربد»، ثم قالها الثالثة، ثم قال: «اعلموا أن الأرض لله ولرسوله، وإني أريدُ أن أجليكم من هذه الأرض، فمن يجد منكم بماله شيئًا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله ولرسوله» (١). هما للشيخين وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٣١٦٧)، مسلم (١٧٦٥).","vol":"2","page":584},{"text":"٦٥١٩ - عمرو بن أمية: كتب عامر بن الطفيل إلى النبيِّ - ﷺ -، قد قتلت رجلين لهما منك جوارٌ، فابعث بديتهما، فانطلق - ﷺ - إلى قباء، ثم مال إلى بني النضير يستعينهم في ديتهما ومعه نفرٌ من المسلمين، فاستند إلى جدارٍ فكلَّمهم، فقالوا: نعمن فقام أحدهم فصعد على رأس الجدار ليدلي عليه صخرةً، فأخبرهُ\n⦗٥٨٥⦘ جبريلٌ فقام ثم أتبعه المسلمون، فقال: «لقد همَّت اليهود بقتلي» فقال لمحمد بن مسلمة: اذهب إلى اليهود، فقل اخرجوا من المدينة لا تساكنوني فيها، فأجلاهم - ﷺ - بعد أن أراد غير ذلك، فرغب فيهم عبد الله بن أبى ابن سلول، فوهبهم له. لرزين.","vol":"2","page":584},{"text":"٦٥٢٠ - جابر: رفعه: «من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله»، قال محمد بن مسلمة: يا رسول الله أتحب أن أقتله؟\nقال: نعم، قال: ائذن لي فلأقل قال: «قل»، فأتاه فقال له وذكر ما بينهم، وقال: إنَّ هذا الرجل قد أراد صدقةً، فقد عنَّانا، فلمَّا سمعه، قال: وأيضًا والله لتملنَّه، قال: إنَّا قد اتبعناه الآن، ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أيِّ شيءٍ يسيرُ أمره، وقد أردتُ أن تسلفني سلفًا، قال: فما ترهنني؟\nترهنني نساءكم، قال: أنت أجملُ العرب، أنرهنك نساءنا؟\nقال: ترهنوني أولادكم؟\nقال: يسبُّ ابن أحدنا، فيقال: رهن في وسقين من تمرٍ، ولكن نرهنك اللأمة يعني السلاح، قال: نعم، قال: نعم، وواعده أن يأتيه بالحارث وأبي عبس بن جبرٍ وعبَّاد بن بشرٍ، فجاءوا فدعوه ليلًا فنزل إليهم، قالت له امرأته: إني لأسمع صوتًا كأنَّه صوت دمٍ، قال: إنما هو محمد ورضيعى أبو نائلة، إنَّ الكريم لو دعى إلى طعنةٍ ليلًا لأجاب، قال محمد: إني إذا جاء فسوف أمدُّ يدي إلى رأسه فإذا استمكنت فدونكم، فلمَّا نزل، نزل وهو متوشحٌ، فقالوا: نجدُ منك ريح الطيب، قال: نعم، تحتي فلانةٌ هي أعطر نساء\n⦗٥٨٦⦘ العرب، قال: فتأذن لي أن أشمَّ منه؟\nقال: نعم، فشمَّ، فتناول، ثم قال: أفتأذن لي أن أعود؟\nفاستمكن من رأسه، ثم قال: دونكم فقتلوه (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٤٠٣٧)، مسلم (١٨٠١).","vol":"2","page":585},{"text":"٦٥٢١ - البراء: بعث النبيُّ - ﷺ - إلى أبي رافعٍ اليهودي رجالًا من الأنصار، وأمر عليهم عبد الله بن عتيكٍ، وكان أبو رافعٍ يؤذي النبي - ﷺ -، ويعين عليه، وكان في حصنٍ له بأرض الحجاز، فلمَّا دنوا منه وقد غربت الشمس، وراح الناس بسرحهم، قال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم فإني منطلق ومتلطف للبواب لعلي أن أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجةً، وقد دخل الناسُ، فهتف بي البواب: يا عبد الله إن كنت تريدُ أن تدخل فأدخل فإني أريدُ أن أغلق الباب، فدخلتُ فكمنت، فلمَّا دخل الناسُ أغلق البابُ ثم أغلق الأغاليق على وتدٍ، فقمتُ إلى الأقاليد فأخذتها ففتحت الباب، وكان أبو رافعٍ يُسمر عنده وكان في علاليَّ له فلمَّا ذهب عنه أهل سمره صعدت إليه، فجعلت كلَّما فتحت بابًا أغلقت على من داخلٍ، قلت: إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلى حتى أقتله، فانتهيتُ، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت، قلت: أبا رافعٍ، قال: من هذا؟\nفأهويتُ نحو الصوت فأضربه ضربةً بالسيف وأنا وحشٌ فما أغنيتُ شيئًا، وصاح فخرجتُ من البيت، فأمكث غير بعيدٍ، ثم دخلت إليه فقلت ما هذا الصوت يا أبا رافعٍ؟\nقال: لأمك الويلٌ، رجلُ بالبيت ضربني قبل بالسيف، فأضربه ضربةً فأثخنتُه ولم أقتله، ثم وضعت ضبيب السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابًا بابًا حتى انتهيتُ إلى درجةٍ له، فوضعت رجلي وأنا أرى أني قد انتهيتُ إلى الأرض، فوقعتُ في ليلةٍ مقمرةٍ، فانكسرت ساقي، فعصبتها بعامتي، ثم انطلقتُ حتى جلستُ على الباب، فقلتُ: لا أخرج الليلة حتى أعلم: أقتلته؟ فلمَّا صاح الديك قام الناعي على السور، فقال: أنعي أبا رافعٍ تاجر أهل الحجاز، فانطلقتُ إلى أصحابي، فقلتُ: النجاء\n⦗٥٨٧⦘ فقد قتل الله أبا رافعٍ، فانتهيت إلى النبيِّ - ﷺ - فحدثته، فقال ابسط رجلك، فبسطتُ رجلي، فمسحها، فكأنما لم أشتكها قط (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٠٣٩).","vol":"2","page":586},{"text":"٦٥٢٢ - عبد الرحمن بن كعبٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - نهى الذين قتلوا بن أبي الحقيق عن قتل النسوان والولدان، فكان الرجلُ منهم يقولُ: برَّحت بنا امرأته بالصياحٍ، فأرفع السيف عليها، ثم أذكر نهيه - ﷺ -، فأكف عنها، ولولا ذلك لاسترحنا منها. لمالكٍ (١)، وهو أبو رافعٍ عبد الله ويقال سلام بن أبي الحقيق، كان بخيبر، يقال إنه كان في حصنٍ له بأرض الحجاز، وقال الزُّهريّ هو بعد كعب بن الأشرف (٢).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٥٨.\n(٢) البخاري قبل حديث (٤٠٣٨).","vol":"2","page":587},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-216>غزوة أحد</span>","vol":"3","page":1},{"text":"٦٥٢٣ - زيد بن ثابت: لمَّا خرج النبيُّ - ﷺ - إلى أحدٍ رجع ناسٌ ممَّن خرج معه، فكان أصحابهٌ - ﷺ - فيهم فرقتين، قالت فرقةٌ نقتلهم، وقالت فرقةٌ: لا نقتلهم، فنزلت ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَالله أَرْكَسَهُم﴾ [النساء: ٨٨] وقال - ﷺ -: «إنها طيبةٌ تنفي الرجال كما ينفي الكيرُ خبث الحديد». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٨٩)، ومسلم (١٣٨٤).","vol":"3","page":1},{"text":"٦٥٢٤ - البراءُ بن عازبٍ: لقينا المشركين يومئذٍ، وأجلس النبيُّ - ﷺ - جيشًا من الرماة، وأمَّر عليهم عبد الله بن جبيرٍ، وقال: «لا تبرحوا فإن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا»، فلمَّا لقيناهم هربوا، حتى رأيتُ النساء يسندن في الجبل، رفعن عن سوقهنَّ حتى بدت خلاخيلهنَّ، فأخذوا يقولون: الغنيمة الغنيمة، فقال عبدُ الله: عهدُ النبيِّ - ﷺ - أن لا تبرحوا، (فأبوا) (١)، فلمَّا أبوا، صرف الله وجوههم، فأصيب سبعون قتيلًا، وأشرف أبو سفيان فقال: أفي القوم محمدٌ؟\nفقال: «لا تجيبوه»، قال: أفي القوم ابنُ أبي قحافة؟\nفقال: «لا تجيبوه»، قال: أفي القوم ابن الخطاب؟\nفقال: إنَّ هؤلاء قتلوا فلو كانوا أحياءً لأجابوا، فلم يملك عمر نفسه فقال: كذبت يا عدَّو الله، أبقى الله لك ما يخزيك، قال أبو سفيان: اعلُ هبلٌ، فقال - ﷺ -: «أجيبوه»، قالوا: ما نقولُ؟\nقال: «قولوا: الله أعلى وأجلُّ»، قال أبو سفيان: العزى لنا، ولا عزى لكم، فقال - ﷺ - «أجيبوه»، قالوا ما نقولُ؟ قال: «قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم»، قال أبو سفيان: يومٌ بيومٍ، والحربُ سجالٌ، وتجدون مثلة، لم آمر بها ولم تسؤني (٢).\nزاد رزين: قال - ﷺ -: «أجيبوه» فقالوا: ما نقولُ؟\nقال قولوا: لا سواء قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النارِ. للبخاري ولأبي داود نحوه.\n_________\n(١) ساقط من (ب).\n(٢) البخاري (٤٠٤٣)، وأبو داود (٢٦٦٢).","vol":"3","page":1},{"text":"٦٥٢٥ - عائشة: هزم المشركون يوم أحدٍ فصرخ إبليسُ: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة بن اليمان فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي، فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم، وقال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة منها بقيةٌ حتى لقي الله (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٩٠).","vol":"3","page":2},{"text":"٦٥٢٦ - وفي روايةٍ: وقد كان انهزم منهم قومٌ حتى لحقوا بالطائفِ. للبخاري. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٨٨٣).","vol":"3","page":2},{"text":"٦٥٢٧ - أنس: لمَّا كان يومُ أحدٍ انهزم ناسٌ عن النبيِّ - ﷺ - وأبو طلحة بين يديهِ مجوبٌ عليه بجحفة، وكان رجلًا راميًا شديد النزع، ولقد كسر يومئذٍ قوسين أو ثلاثةً، وكان الرجلُ يمرُ معه الجعبة من النبل، فيقولُ: «انثرها لأبي طلحة»: ويشرف - ﷺ -، ينظرُ إلى القوم فيقولُ أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف، يصيبك سهمٌ، نحري دون نحرك، ولقد رأيتُ عائشة وأمَّ سليمٍ وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقيهما تنقلان القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها فتفرغانه في أفواههم، ولقد وقع السيف من يد أبي طلحة مرتين أو ثلاثةٍ من النُّعاس. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨١١)، ومسلم (١٨١١).","vol":"3","page":2},{"text":"٦٥٢٨ - وعنه: غاب عمي أنسُ بن (النضر) (١) عن قتال بدرٍ، فقال يا رسول الله: غبتُ عن أول قتالٍ قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرينَّ الله ما أصنع، فلمَّا كان يومُ أحدٍ وانكشف المسلمون، قال: «اللهمَّ إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء - يعني المشركين -» ثم تقدم فاستقبله سعدُ بن معاذٍ، فقال: يا سعد، الجنة وربِّ النضر، إني أجدُ ريحها من دون أحدٍ، فقال سعدُ: فما استطعت يا رسول الله ما صنع، قال أنسُ: فوجدنا به بضعًا وثمانين، ما بين ضربةٍ بالسيف أو طعنةٍ برمحٍ، أو رميةٍ بسهمٍ، ووجدناه قد مثَّل به المشركون، فما عرفه أحدٌ إلا أخته بشامةٍ أو ببنانه، قال أنس كنَّا نرى إنَّ هذه الآية\n⦗٣⦘ نزلت فيه وفي أشباهه ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] الآية. للشيخين والترمذي (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) البخاري (٢٨٠٥) ومسلم (١٩٠٣).","vol":"3","page":2},{"text":"٦٥٢٩ - جابر: لمَّا كان يومُ أحدٍ وولَّى الناسُ، كان رسولُ الله - ﷺ - في ناحيةٍ في اثني عشر رجلًا من الأنصار، وفيهم طلحةُ بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت - ﷺ - فقال: «من للقوم؟» قال طلحة: أنا، قال - ﷺ -: «كما أنت» فقال رجلٌ من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال: «أنت» فقاتل حتى قُتل، ثم التفت فإذا المشركون، قال: «من للقوم؟»، قال طلحة: أنا، قال: «كما أنت»، فقال رجل من الأنصار: أنا، فقال: «أنت» (١)، فقاتل حتى قتل، ثم لم يزل يقولُ ذلك ويخرجُ إليهم رجلٌ من الأنصار فيقاتلُ قتال من قبله حتى يُقتل، حتى بقى رسول الله - ﷺ - وطلحة بن عبيد الله، فقال - ﷺ -: «من للقوم»؟\nفقال طلحة: أنا. فقاتل قتال الأحد عشر، حتى ضُربت يده فقطعت أصابعه، فقال: حس، فقال - ﷺ -: «لو قلت: بسم الله؛ لرفعتك الملائكة والناسُ ينظرون» ثم رد الله المشركين. للنسائي (٢).\n_________\n(١) ساقط من (ب).\n(٢) النسائي (٦/ ٢٩ - ٣٠).،قال ابن حجر: وإسناده جيد، «فتح الباري» ٧/ ٤١٧. وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٢٩٥١).","vol":"3","page":3},{"text":"٦٥٣٠ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أخذ سيفًا يوم أحدٍ فقال: «من يأخذ مني هذا؟»، فبسطوا أيديهم كل إنسانٍ يقول أنا، قال: «فمن يأخذه بحقه»، فأحجم القومُ، فقال سماكُ بن خرشة أبو دجانة: أنا آخذه بحقه؟\nفأخذه، ففلق به هام المشركين (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٤٧٠).","vol":"3","page":3},{"text":"٦٥٣١ - وزاد البزار عن الزبير: قال: واتبعت أبا دجانة فجعل لا يمر بشيءٍ إلا أفراه وهتكه، حتى أتى نسوةٌ معهن هندٌ، وهي تقولُ:\nنحن بنات طارق ... نمشي على النمارق\nوالمسك في المفارق ... إن تقبلوا نعانق\nأو تدبروا نفارق ... فراق غير وامق\n⦗٤⦘ فحمل عليها ثم انصرف عنها، فقلت له: كلُ صنيعك رأيته فأعجبني غير أنك لم تقتل المرأة، قال: كرهت أن أضرب بسيف النبي - ﷺ - امرأةً (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» (٩٧٩). وقال الهيثمي: ٦/ ١١٩: رجاله ثقات.","vol":"3","page":3},{"text":"٦٥٣٢ - أبو طلحة: كنت ممن يغشاه النعاسُ يوم أحدٍ حتى سقط سيفي من يدي، مرارًا يسقطُ وآخذه، وسقط وآخذه. للترمذي والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٦٨) والترمذي (٣٠٠٨).","vol":"3","page":4},{"text":"٦٥٣٣ - جابر: قال رجلٌ للنبي - ﷺ - يوم أحدٍ: أرأيت إن قتلتُ أين أنا؟\nقال: «في الجنة».\nفألقى تمراتٍ في يده، ثم قاتل حتى قتل. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٤٦) ومسلم (١٨٩٩).","vol":"3","page":4},{"text":"٦٥٣٤ - سعدُ: نثل إلى النبيِّ - ﷺ - كنانتهُ يوم أحدٍ فقال: «ارم فداك أبي وأمي» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٥٥).","vol":"3","page":4},{"text":"٦٥٣٥ - وفي روايةٍ: قال كان رجلٌ من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبيُّ - ﷺ -: [«ارم فداك أبي وأمي»، فنزعتُ له بسهمٍ ليس فيه نصلٌ فأصبتُ جنبه فسقط، فانكشف عورته، فضحك - ﷺ -] (١) حتى نظرت إلى نواجذهِ (٢).\n_________\n(١) ساقط من (ب).\n(٢) مسلم (٢٤١٢).","vol":"3","page":4},{"text":"٦٥٣٦ - وعنه: رأيتُ على يمين النبيِّ - ﷺ -، وعن شماله يوم أحدٍ رجلين عليهما ثيابُ بياضٍ يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعدُ، يعني جبريل وميكائيلُ ﵉. هما للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٥٤)، ومسلم (٢٣٠٦).","vol":"3","page":4},{"text":"٦٥٣٧ - جعفرُ بنُ عمرو الضمريّ: خرجتُ مع عبيد الله بن عديِّ بن الخيار، فلمَّا قدمنا حمص، قال لي: هل لك في وحشيٍّ نسأله عن قتل حمزة؟\nقلت: نعم، وكان وحشيُّ يسكن حمص، فسألناه عنه، فقيل لنا: هو ذاك في\n⦗٥⦘ ظل قصره كأنه حميت، فجئنا حتى وقفنا عليه، وسلمنا، فردَّ السلام، وعبيد الله معتجرٌ بعمامته ما يرى وحشيُّ إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي أتعرفني؟\nفنظر إليه ثم قال: لا والله إلا أني أعلمُ أن عديّ بن الخيار تزوج امرأةً، يقال لها: أمَّ قتالٍ بنت أبي العيص، فولدت له غلامًا بمكة، فكنتُ أسترضعُ له، فحملتُ ذلك الغلام مع أمه، فناولتها إياهُ، فكأني نظرت إلى قدميك، فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟\nقال: نعم. إنَّ حمزة قتل طعيمة بن عديٍّ بن الخيارِ ببدرٍ، فقال لي مولاي جبير بن مطعمٍ: إن قتلت حمزة بعمي، فأنت حرٌ، (فأنت حرٌ) (١)، فلمَّا خرج الناسُ عام عينين وعينين، جبلٌ بجبال أحدٍ بينه وبينه وادٍ، خرجتُ مع الناس إلى القتال، فلمَّا أن اصطفوا خرج سباع، فقال: هل من مبارز؟\nفخرج إليه حمزة، فقال: يا ابن أم أنمار مقطعةُ البظور، اتحاد الله ورسوله؟\nثم شدَّ عليه فكان كأمس الذاهب، وكمنتُ لحمزة تحت صخرةٍ، فما دنا منى رميته بحربتي فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه، فكان ذلك العهد به، فلمَّا رجع الناسُ رجعتُ معهم، فأقمتُ بمكة حتى فشى فيها الإسلامُ، ثم خرجتُ إلى الطائف، فأرسلوا إلى النبيِّ - ﷺ - رسلًا، وقيل لي: إنهُ لا يُهيجُ الرسل فخرجتُ معهم حتى قدمتُ على رسول الله - ﷺ -، فلمَّا رآني قال: «أنت وحشيّ»؟\nقلت: نعم، قال: «أنت قتلت حمزة؟»\nقلت: قد كان من الأمر ما بلغك عني، قال «فهل تستطيع أن تغيِّب وجهك عني؟»\nفخرجت، فلمَّا قبض - ﷺ -، فخرج مسليمة الكذاب، قلت: لأخرجنَّ إلى مسيلمة لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، فخرجت مع الناس، فكان من أمره ما كان، فإذا رجلٌ قائمٌ في ثلمة جدارٍ كأنه جملٌ أورق، ثائر الرأس، فرميتهُ بحربتي فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته، قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمانُ بن يسارٍ عن عبد الله بن عمر، قالت جاريةٌ على ظهر بيتٍ: وأمير المؤمنين قتلهُ العبدُ الأسودُ. للبخاري (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٤٠٧٢).","vol":"3","page":4},{"text":"٦٥٣٨ - وللكبير: عن وحشيٍّ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال لهُ: «أخرج فقاتل في سبيل الله كما قاتلت لتصدَّ عن سبيل الله» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ١٣٩. قال الهيثمي ٦/ ١٢٤: إسناده حسن.","vol":"3","page":6},{"text":"٦٥٣٩ - يحيى بن سعيٍد: لمَّا كان يوم أحدٍ قال النبيُّ - ﷺ -: «من يأتيني بخبر سعدٍ بن الربيع؟».\nقال رجلٌ: أنا يا رسول الله، فذهب يطوفُ بين القتلى حتى وجده، فقال له سعد: ما شأنك؟ قال بعثني - ﷺ - لآتيه بخبرك، قال فأقرأهُ مني السلام وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنةً، وقد أنفذت مقاتلي، واسألهُ أن يستغفر لي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسولُ الله - ﷺ - ومنهم عينٌ تطرف. لمالكٍ (١)، وليس له، واسأله أن يستغفر لي، ولا عينٌ تطرفُ.\n_________\n(١) مالك ٢/ ٣٧١.","vol":"3","page":6},{"text":"٦٥٤٠ - جابر: أصيب أبي يوم أحدٍ، فجعلتُ أكشفُ الثوب عن وجهه وأبكي، وجعلوا ينهونني، ورسولُ الله - ﷺ - لا ينهاني، وجعلت فاطمة بنتُ عمروٍ تبكي، فقال - ﷺ -: «تبكيه أو لا تبكيهِ، ما زالت الملائكة تظلهُ بأجنحتها حتى رفعتموه» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٤٤)، ومسلم (٢٤٧١).","vol":"3","page":6},{"text":"٦٥٤١ - وفي روايةٍ: لمَّا كان يومُ أحدٍ جيء بأبي مسجىً، وقد مثِّل به. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٧١) ١٢٩.","vol":"3","page":6},{"text":"٦٥٤٢ - رجلٌ من الصحابة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - ظاهر يوم أحدٍ بين درعين (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٩٠)، وحسنه الألباني كما في تعليقاته على «فقه السيرة» ص٢٥١.","vol":"3","page":6},{"text":"٦٥٤٣ - أبو هريرة: رفعه: «اشتد غضبُ الله على قومٍ فعلوا بنبيه - يشيرُ إلى رباعيته - اشتدَّ غضبُ الله على رجلٍ يقتلهُ رسول الله - ﷺ - في سبيل الله» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٤٠٧٣)، ومسلم (١٧٩٣).","vol":"3","page":6},{"text":"٦٥٤٤ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كُسرت رباعيته يوم أحدٍ، وشجَّ في رأسهِ، فجعل يسلتُ الدم عن وجهه، ويقولُ: «كيف يُفلحُ قوم شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله» فنزل ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨] الآيةُ (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) علقه البخاري قبل حديث (٤٠٦٩)، ووصله مسلم (١٧٩١)، والترمذي (٣٠٠٣).","vol":"3","page":7},{"text":"٦٥٤٥ - أبو سعيد: أصيب وجه النبيِّ - ﷺ - يوم أحدٍ، فاستقبله مالكُ بن سنانٍ، فمصَّ جرحهُ ثم ازدرده، فقال - ﷺ -: «من أحبَّ أن ينظر إلى من خالط دمي دمهُ فلينظر إلى مالكٍ بن سنانٍ» (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٣٤، وقال الذهبي: إسناده مظلم. انظر: تلخيصه على هامش «المستدرك» ٣/ ٥٦٣.","vol":"3","page":7},{"text":"٦٥٤٦ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يقولُ يوم أحدٍ: «اللهمَّ إنك إن تشأ لا تعبدُ في الأرض». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٤٣).","vol":"3","page":7},{"text":"٦٥٤٧ - عائشة: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران:١٧٢] قالت لعروة: يا ابن أختي، كان أبوك منهم الزبيرُ وأبو بكرٍ لمَّا أصاب النبيَّ - ﷺ - ما أصابه يوم أحدٍ فانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا، فقال: «من يذهب في أثرهم؟»\nفانتدب منهم سبعون رجلًا، فيهم أبو بكرٍ والزبيرُ. للشيخينٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٧٧) ومسلم (٢٤١٨).","vol":"3","page":7},{"text":"٦٥٤٨ - وللكبير: عن ابن عباسٍ: لمَّا انصرف المشركون وبلغوا الروحاء قال أبو سفيان: لا محمدًا قتلتم، ولا الكواعب أردفتم، شرَّ ما صنعتم، فبلغ ذلك النبيَّ - ﷺ - فندب الناس فانتدبوا حتى بلغوا حمراء الأسد، فنزل ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُول﴾ الآية [آل عمران: ١٧٢] (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ١١/ ٢٤٧ (١١٦٣٢). قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير محمد بن منصور الجواز وهو ثقة.","vol":"3","page":7},{"text":"٦٥٤٩ - علي: لمَّا انجلى الناسُ عنه - ﷺ - يوم أحدٍ، نظرت في القتلى، فلم أره - ﷺ -، فقلتُ: والله ما كان ليفرَّ، وما أراهُ في القتلى، ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا، فرفع نبيه، فما لي خيرٌ من أن أقاتل حتى أقتل، فكسرت جفن سيفي، ثم حملتُ على القوم فأفرجوا لي، فإذا برسول الله - ﷺ - بينهم. للموصلي بلينٍ (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١/ ٤١٥ (٥٤)، وقال الهيثمي ٦/ ١١٢: فيه: محمد بن مروان العقيلي وثقه أبو داود وابن حبان وضعفه أبو زرعة وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":8},{"text":"٦٥٥٠ - عائشةُ عن أبيها: لمَّا انصرف الناسُ عن النبيِّ - ﷺ -، كنتُ أول من فاء إليه، فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ يُقاتل بين يديه، فقلت: كن طلحة، ثم نظرتُ فإذا أنا بإنسانٍ خلفي كأنه طائرٌ فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، وإذا طلحة بين يديه صريعًا، قال: «دونكم أخوكم، فقد أوجب»، فتركناهُ وأقبلنا عليه - ﷺ - فإذا قد أصابه في وجهه سهمان، فأردتُ أن أنزعهما، فمازال أبو عبيدة يسألني ويطلبُ إلىَّ حتى تركته فنزع أحد السهمين، وأزمَّ عليه بأسنانه فقلعهُ وانتدرت إحدى ثنتيه، ثم لم يزل يسألني ويطلب إلىَّ أن أدعه ينزع الآخر، فوضع ثنيته على السهم وأزمَّ عليه كراهية أن يؤذي النبيَّ - ﷺ - إن تحوَّل، فنزعه وانتدرت ثنيته، فكان أبو عبيدة أهتم الثنايا. للبزار بإسحاق بن يحيى بن طلحة متروك.\nقلت: لكنه من رجال الترمذي وابن ماجة وللحديث طرقٌ (١).\n_________\n(١) أخرجه البزار في «البحر الزخار» ١/ ١٣٢ (٦٣). وقال الهيثمي ٦/ ١١٢: وفيه: إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك.","vol":"3","page":8},{"text":"٦٥٥١ - كعبُ بن مالكٍ: لمَّا كان يومُ أحدٍ وصرنا إلى الشِّعب كنتُ أول من عرفه، فقلتُ: هذا رسولُ الله، فأشار بيده أن اسكت، ثم ألبسني لامته ولبس لامتي، ولقد ضربتُ حتى جُرحتُ عشرين، (أو قال: بضعةً وعشرين جرحًا) (١)، كل من يضربني يحسبني رسول الله - ﷺ - (٢). للكبير والأوسط.\n_________\n(١) ساقط من (ب).\n(٢) الطبراني في الكبير ١٩/ ١٠٠، وقال الهيثمي ٦/ ١١٢: رجال الأوسط ثقات.","vol":"3","page":8},{"text":"٦٥٥٢ - قتادة: أهدي للنبيِّ - ﷺ - قوسٌ فدفعها إلىَّ يوم أحدٍ، فرميتُ بها بين يديه حتى اندقت سيتها، ولم أزل عن مقامي نُصب وجهي ألقى السهام بوجهي، كلما مال سهمٌ منها إلى وجهه ميلتُ رأسي لأقي وجهه - صلى الله\n⦗٩⦘ عليه وسلم -، فكان آخرها سهمًا ندرت منه حدقتي على خدي، وافترق الجمعُ، فأخذت حدقتي بكفي فسعيتُ بها إليه - ﷺ -، فلمَّا رآها في كفي دمعت عيناه، فقال: «اللهمَّ إنَّ قتادة قد أوجه نبيك بوجهه فاجعلها أحسن عينيه وأحدهما نظرًا» فكانت أحسن عينيه وأحدهما نظرًا (١). للكبير بخفى.\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ١٩/ ٨. وقال الهيثمي ٦/ ١١٣: فيه: من لم أعرفه.","vol":"3","page":8},{"text":"٦٥٥٣ - الحارث بن الصمة: سألني النبيُّ - ﷺ - وهو في الشِّعب، «هل رأيت عبد الرحمن بن عوف؟»\nفقلت: رأيته إلى جنب الحبل وعليه المشركون، فرأيتك فعدلت إليك، فقال: «أما إنَّ الملائكة تتقاتلُ معه» فرجعت إلى عبد الرحمن فأجده بين سبعةٍ صرعى، فقلتُ له أكلَّ هؤلاء قتلت؟\nفقال: أمَّا هذا وهذا فأنا قتلتهما، وأمَّا هؤلاء فقتلهم من لم أره، قلتُ: صدق الله ورسولهُ (١). للكبير والبزار بضعفٍ.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٧٩٢)، والطبراني ٣/ ٢٧١،،قال الهيثمي ٦/ ١١٤: فيه: عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف.","vol":"3","page":9},{"text":"٦٥٥٤ - أنس: لمَّا كان يومُ أحدٍ حاص أهلُ المدينة حيصةً، وقالوا قتل محمدٌ حتى كثرت الصوارخ في ناحية المدينة، فخرجت امرأةٌ من الأنصارِ فاستقبلت بأبيها وابنها وزوجها وأخيها، فقالوا: هذا أبوك أخو زوجك ابنك، تقولُ: ما فعل رسولُ الله - ﷺ -؟\nيقولون أمامك حتى وقفت عليه فأخذت بناحية ثوبه، ثم قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا أبالي إذا سلمت من عطبٍ (١). للأوسط وفيه شيخه محمد بنُ شعيب.\n_________\n(١) الطبراني في الأوسط ٧/ ٢٨٠ (٧٤٩٩). وقال الهيثمي ٦/ ١١٢: شيخه محمد بن شعيب لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":9},{"text":"٦٥٥٥ - الزبير: لمَّا كان يومُ أحدٍ أقبلت امرأةٌ تسعى، حتى كادت أن تشرف على القتلى، فكره النبيُّ - ﷺ - أن تراهم، فقال: «المرأة المرأة»، فتوسمت أنها أمي صفية، فخرجت أسعى إليها فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى، فدفعت في صدري، وقالت: إليك عني، فقلتُ إنَّ رسول الله - ﷺ - عزم عليك، فوقفت وأخرجت ثوبين، فقالت: هذان جئت بهما لأخي حمزة، فكفنوه فيهما، فجئنا بهما حمزة، فإذا إلى جنبه\n⦗١٠⦘ رجلٌ من الأنصار، فعل به كما فعل بحمزة، فقلنا لحمزة ثوبٌ وللأنصاريِّ ثوبٌ، فأقرعنا بينهما، فكفَّنا كل واحدٍ في الثوب الذي طار له (١). لأحمد والموصلى والبزار بلين.\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٦٥، وأبو يعلى ٢/ ٤٥ - ٤٦، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٧٩٧)، وقال الهيثمي ٦/ ١١٨: فيه: عبد الرحمن بن أبي زناد، وهو ضعيف، وقد وثق. وصححه الألباني في الإرواء ٣/ ١٦٦.","vol":"3","page":9},{"text":"٦٥٥٦ - ابن عباسٍ: لمَّا قُتل حمزة أقبلت صفية تسأل ما صنع؟\nفلقيت عليًّا والزبير، فأوهماها أنهما لا يدريان، فضحك النبيُّ - ﷺ - وقال: «إني أخاف على عقلها» فوضع يده على صدرها، فاسترجعت وبكت، ثم قام عليه، وقال: «لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من بطون السباع وحواصلِ الطير» ثم أتى بالقتلى فجعل يصلي عليهم، فيوضع سعبة وحمزة، فيكبرُ عليهم سبع تكبيراتٍ، ثم يرفعون ويترك حمزة مكانه، ثم دعا بسبعةٍ فيكبر عليهم سبع تكبيراتٍ حتى فرغ منهم (١). للكبير والبزار بضعف.\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٤٢ (٢٩٣٥)، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٧٩٦).","vol":"3","page":10},{"text":"٦٥٥٧ - ولأحمد، والكبير بضعفٍ: أنه - ﷺ - أمر به فهيئ إلى القبلة، ثم كبر عليه سبعًا، ثم جمع إليه الشهداء، كلما أتى بشهيدٍ وضع إلى جنبه، فصلى عليه وعلى الشهداء اثنين وسبعين صلاةً (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٦٢ (١١٠٥١).","vol":"3","page":10},{"text":"٦٥٥٨ - أبو هريرة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - لمَّا نظر إلى حمزة قال: أما والله لأمثلنَّ بسبعين كمثلك، فنزل القرآن ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ [النحل: ١٢٦] الآية، فَكَفَّرَ - ﷺ - وأمسك عن ذلك (١). للكبير والبزار بضعفٍ مطولًا.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٧٩٥)، وقال: لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، تفرد به سليمان صالح، وقد تقدم ذكرنا لصالح، يعني تقدم ضعفه، ولا نعلم رواه عن النبي - ﷺ - إلا أبو هريرة، وذكره الهيثمي ٦/ ١١٩، وعزاه للبزار والطبراني وقال: فيه: صالح بن بشير المري وهو ضعيف.","vol":"3","page":10},{"text":"٦٥٥٩ - ابن عباس: لمَّا رجع النبيُّ - ﷺ - من أحدٍ بكت نساءُ الأنصار على شهدائهم، فبلغ ذلك النبي - ﷺ -، فقال: لكنَّ حمزة لا\n⦗١١⦘ بواكي عليه، فرجعت الأنصارُ فقالوا: لنسائهم لا تبكين أحدًا حتى تبدأن بحمزة، فذاك فيهم إلى اليوم لا يبكين ميتًا إلا بدأن بحمزة (١). للكبير وفيه يحيى ابن مطيعٍ الشيباني.\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٩١ - ٣٩٢ (١٢٠٩). وقال الهيثمي ٦/ ١٢٠: فيه: يحيى بن مطيع الشيباني، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":10},{"text":"٦٥٦٠ - بريدةُ: أنَّ رجلًا قال يوم أحدٍ: اللهمَّ إن كان محمدٌ على الحق فاخسف بي، قال فخسف به (١). للبزار.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٧٩٩)، وقال الهيثمي ٦/ ١٢٢: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":11},{"text":"٦٥٦١ - جابر: دخل عليٌّ على فاطمة يوم أحدٍ فقال:\nأفاطم هذا السيف غير ذميم ... فلست برعديدٍ ولا بلئيم\nلعمري لقد أبليتُ في نصر أحمد ... ومرضاة ربٍّ بالعبادِ عليم\nفقال - ﷺ -: «إن كنت أحسنت القتال، فقد أحسنه سهل بن حنيف وابن الصمة» وذكر آخر فنسيه الراوي، فقال: جبريلُ هذا وأبيك المواساة، فقال - ﷺ -: «إنه مني» فقال: جبريلُ ﵇: وأنا منكما (١). للبزار بلين.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٧٩٨)، وقال الهيثمي ٦/ ١٢٢: فيه: مُعلى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو ضعيف جدا، وقال ابن عدي: أرجو أن لا بأس به.","vol":"3","page":11},{"text":"٦٥٦٢ - وللكبير، عن ابن عباسٍ: «لئن كنت أحسنت القتال، لقد أحسنهُ سهلُ بن حنيفٍ وأبو دجانة» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٧٦ (٥٥٦٤)، وقال الهيثمي ٦/ ١٢٢ - ١٢٣: فيه: أيوب بن أبي أمامة، قال الأزدي: منكر الحديث.","vol":"3","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-217>من ذكر في مجمع الزوائد من شهداء أحد</span>\nمن المهاجرين: حمزة بن عبد المطلب، ربيعة بن أكثم، عبدُ الله بن حجشٍ، مصعب بن عميرٍ\nومن الأنصار: أنيس بن قتادة، أوس بن الأرقم، أوس بن المنذر، إياس بن أوسٍ، ثعلبة بن سعدٍ، الحارث بن أوسٍ، حنظلة بن أبي عامرٍ غسيل الملائكة، ذكوانُ بن عبد قيس، ربيعة بن الفضل، رفاعة بن أوسٍ، رفاعة بن عمرو، سعد بن الربيع،\n⦗١٢⦘ سعد بن سويدٍ، سليط بن ثابتٍ، سهلُ بن قيسٍ، عبد الله بنُ عمروٍ بن حرامٍ، المجذر بن زيادٍ.","vol":"3","page":11},{"text":"٦٥٦٣ - ابن إسحاق: خرج النبيُّ - ﷺ - يوم الجمعة حين صلَّى الجمعة، فأصبح بالشِّعبِ من أحدٍ، فالتقوا يوم السبت في النصف من شوال (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٤١ (٢٩٢٩)، قال الهيثمي ٦/ ١٢٤: رجاله ثقات.","vol":"3","page":12},{"text":"٦٥٦٤ - صفية بنت عبد المطلب: أنَّ النبيَّ - ﷺ - لمَّا خرج إلى أُحدٍ جعل نساءه في أطمٍ يقالُ له فارع، وجعل معهنَّ حسان ثابتٍ، وكان حسان يطَّلعُ إلى النبيِّ - ﷺ -، فإذا اشتد على المشركين اشتد معه في الحصن، وإذا رجع رجع وراءه، فجاء ناسٌ من اليهود فيرقى أحدهم في الحصن حتى اطلع علينا، فقلت لحسان: قُم إليه فاقتله، فقال: ما ذاك فىَّ، ولو كان ذلك فىَّ لكنت مع رسولِ الله - ﷺ -، قالت: فضربت رأسهُ حتى قطعته، فقلتُ: يا حسان قم إلى رأسهِ فارم به عليهم وهم أسفل من الحصن، فقال: والله ما ذاك فىَّ، قالت فأخذتُ برأسه فرميتهُ عليهم، فقالوا: قد والله علمنا أنَّ محمدًا لم يكن يتركُ أهلهُ خلوفًا، لم يكن معهم أحدٌ، وتفرقوا، قالت: ومرَّ بنا سعدُ بن معاذٍ، وبه أثر صفرةٍ، كأنه كان معرسًا قبل ذلك، وهو يرتجز: ويقولُ:\nمهلًا قليلًا يدرك الهيجا حمل ... لا بأس بالموت إذا حان الأجل\n\nللكبير والأوسط بخفي (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ٣٢١ - ٣٢٢، و«الأوسط» ٤/ ١١٦ (٣٧٥٤)، وقال الهيثمي ٦/ ١١٤ - ١١٥: هو من طريق أم عروة بنت جعفر بن الزبير، عن أبيها، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":12},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-218>غزوة الرجيع، وغزوة بئر معونة، وغزوة فزارة</span>","vol":"3","page":12},{"text":"٦٥٦٥ - أبو هريرة: بعث النبيُّ - ﷺ - سريةً عينًا، وأمَّر عليهم عاصمُ بن ثابتٍ، وهو جدُّ عاصمٍ بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا بين عسفان ومكة، ذكروا الحي من هذيلٍ يقالُ لهم بنو لحيان، فتبعوهم بقريبٍ من مائة رامٍ، فاقتصوا آثارهم، حتى أتوا منزلًا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمرٍ\n⦗١٣⦘ تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فتبعوا آثارهم حتى لحقوهم، فلما أحسَّ بهم عاصمُ وأصحابه، لجئوا إلى فدفدٍ، وجاء القوم فأحاطوا بهم، فقالوا: لكم العهدُ والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلًا، فقال: عاصم أمَّا أنا فلا أنزل في ذمةِ كافرٍ، اللهمَّ أخبر عنَّا رسولك، فقاتلوهم فرموهم حتى قتلوا عاصمًا في سبعة نفرٍ بالنبل وبقي خبيبٌ وزيدٌ ورجلٌ آخر، فأعطوهم العهد والميثاق، ونزلوا إليهم فلمَّا استمكنوا منهم حلُّوا أوتار قسيِّهم فربطوهم بها، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، فأبى أن يصحبهم، فجرروه فلم يفعل، فقتلوه فانطلقوا بخبيب وزيدٍ حتى باعوهما بمكة، فاشترى خبيبًا بنو الحارث بن عامرٍ بن نوفلٍ، وكان خبيب قد قتل الحارث يوم بدرٍ، فمكث عندهم أسيرًا حتى إذا أجمعوا قتله، استعار موسى من بعض بنات الحارث ليستحدَّ بها، فأعارتهُ، قالت: فغفلت عن صبيٍّ لي، فدرج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه، فلمَّا رأيتهُ فزعت فزعةً عرف ذلك مني، وفي يده الموسى، فقال: أتخشين أن أقتله؟\nما كنتُ لأفعل ذلك إن شاء الله، وكانت تقول: ما رأيتُ أسيرًا قط خيرًا من خُبيبٍ، لقد رأيته يأكلُ من قطف عنبٍ وما بمكة يومئذٍ ثمرةٌ، وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزقًا رزقه الله خبيبًا، فخرجوا به من الحرم ليقتلوه، فقال: دعوني أصلي ركعتين، ثم انصرف إليهم، فقال: لولا أن تروا أنَّ ما بي جزع من الموت لزدت، فكان أول من سنَّ الركعتين عند القتل هو وقال اللهمَّ أحصهم عددًا:\nما أبالي حين أقتلُ مسلمًا ... على أيِّ شقٍ كان لله مصرعي\nوذلك في ذات الإِله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلوٍ ممزعِ\n\nثم قام إليه عقبةُ بن الحارث فقتله، وبعثت قريش إلى عاصمٍ ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه، وكان قتل عظيمًا من عظمائهم يوم بدرٍ، فبعث الله عليهم مثل الظلة من الدبرِ، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا منه على شيءٍ. للبخاري وأبي داود، وزاد رزين: إن عاصمًا جعل يرميهم، ويقولُ:\nما علتي وأنا جلد نابلٍ ... والقوسُ فيها وترُ عنابلِ (١)\n_________\n(١) البخاري (٤٠٨٦) وأبو داود (٢٦٦٠).","vol":"3","page":12},{"text":"٦٥٦٦ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - بعث خاله أخًا لأمَّ سليم إلى بني عامرٍ في سبعين راكبًا، فلمَّا قدموا، قال لهم خالي أتقدمكم فإن أمنوني حتى أبلغ عن رسولِ الله - ﷺ - وإلا كنتم مني قريبًا، فتقدَّم فأمنوه، فبينما هو يحدثهم عن رسول الله - ﷺ - إذا أومأ إلى رجلٍ منهم فطعنه فأنفذهُ، فقال: الله أكبر فزتُ وربُّ الكعبة، ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم إلا رجلًا أعرج صعد الجبل، قال همام: وأراه آخر معه، فأخبر جبريلُ ﵇ النبيَّ - ﷺ - أنهم قد لقوا ربهم فرضى عنهم وأرضاهم، قال: فكنَّا نقرأه أن بلغُوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا، ثم نُسخ بعد فدعا عليهم أربعين صباحًا على رعلٍ وذكوان وبني لحيان وبني عصية الذين عصوا الله ورسوله (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٩١) ومسلم (٦٧٧).","vol":"3","page":14},{"text":"٦٥٦٧ - وفي رواية: أن رعلًا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله - ﷺ - على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار كنَّا نسميهم القراء، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلُّون بالليل حتى كانوا ببئر معونة، فقتلوهم وغدروا بهم، فبلغ ذلك النبيَّ - ﷺ - فقنت شهرًا يدعو عليهم (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٩٠).","vol":"3","page":14},{"text":"٦٥٦٨ - وفي رواية: لمَّا طعن حرام بن ملحان خالهُ يوم بئر معونة، قال: بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزتُ وربِّ الكعبة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٩٢).","vol":"3","page":14},{"text":"٦٥٦٩ - وفي أخرى: جاء ناسٌ إلى النبيِّ - ﷺ - فقالوا: ابعثوا معنا رجالًا يعلمون القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلًا من الأنصار، يقالُ لهم القراء، فيهم خالي حرامُ، يقرءون القرآن، يتدارسون بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبيُّ - ﷺ - إليهم، فعرضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغُوا المكان، فقالوا اللهمَّ أبلغ عنَّا نبينا أنَّا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٧٧).","vol":"3","page":15},{"text":"٦٥٧٠ - وفي أخرى: أنَّ النبيَّ - ﷺ - بعث خاله في سبعين راكبًا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصالٍ، فقال: يكون لك أهلُ السهل ولي أهل المدرِ، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف، فطعن عامرُ في بيت أمِّ فلانٍ، فقال: غدةٌ كغدة البكر، وموتٌ في بيت امرأةٍ من آل فلانٍ، ائتوني بفرسي.\nفمات على ظهر فرسه، فانطلق حرامٌ هو، ورجلٌ أعرج، ورجلٌ من بني فلانٍ قال: كونا قريبًا حتى آتيهم، فإن أمنوني كنتم، وإن قتلوني أتيتم أصحابكم، فقال أتؤمنوني أبلِّغ رسالة رسول الله - ﷺ - بنحوه (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٤٠٩١).","vol":"3","page":15},{"text":"٦٥٧١ - وفي رواية أحمد: بألف أشقر وألفٍ شقراء.\nوفيها: فانطلق حرامٌ ورجلان معه من بني أمية ورجلٌ أعرجُ، فقال لهم كونوا قريبًا (مني) (١) بنحوه (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أحمد ٣/ ٢١٠، وقال الهيثمي ٦/ ١٢٦: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":15},{"text":"٦٥٧٢ - وللكبير بضعفٍ، عن سهل بن سعدٍ: ذكر قصة قدوم عامرٍ بن الطفيل المدينة، وكلام ثابتٍ بن قيس له بحضرة النبيِّ - ﷺ -، وقول عامرٍ لأملانَّها عليك خيلًا ورجالًا، ثم خرج فجمع للنبيِّ - صلى الله عليه\n⦗١٦⦘ وسلم -، فدعا - ﷺ - سبع عشرة ليلةٌ، ثم بعث عشرةً فيهم؛ عمرو بنُ أمية الضمريِّ وسائرهم من الأنصار أميرهم المنذر بن عمرو، فمضوا حتى نزلوا بئر معونة، فأقبل حتى هجم عليهم، فقتلهم كلهم إلا عمرو بن أمية كان في الركاب، فنزل الوحيُ، وأخبر - ﷺ - قتلهم، ودعا على عامر بن الطفيل، وقال: اللهمَّ اكفني عامرًا فأقبل حتى رماه الله بالذبحة في حلقة في بيت امرأةٍ من سلولٍ، وهو يقول: يا لعامرٌ، غدَّة كغدة الجمل في بيت سلوليةٍ، فلم يزل كذلك حتى مات في بيتها، وكان أربد بن قيسٍ أصابته صاعقة فاحترق، فمات، فرجع من كان معهم (١).\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ١٢٥ - ١٢٦ (٥٧٢٤)، وقال الهيثمي ٦/ ١٢٦: فيه عبد المهيمن بن عباس وهو ضعيف.","vol":"3","page":15},{"text":"٦٥٧٣ - كعب بن مالكٍ: جاء ملاعب الأسنَّة إلى النبيِّ - ﷺ - بهديةٍ، فعرض عليه الإسلام، فأبى أن يُسلم، فقال - ﷺ -: فإني لا أقبل هدية مشركٍ، قال: فابعث إلى أهل نجدٍ من شئت، فأنا لهم جارٌ، فبعث إليهم بقومٍ فاستجاش عليهم عامر بن الطفيل بني عامرٍ، فأبوا أن يطيعوه، وأبوا أن يخفروا ملاعب الأسنة، فاستجاش عليهم بني سليمٍ، فأطاعوه فاتبعهم بقريبٍ من مائة رامٍ، فأدركوهم ببئر معونة فقتلوهم، إلا عمرو بن أمية (١). للكبير برجال الصحيح.\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٧١ - ٧٢، وقال الهيثمي ٦/ ١٢٧: ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (١٧٢٧).","vol":"3","page":16},{"text":"٦٥٧٤ - ابن إسحاق: أنَّ النبيَّ - ﷺ - بعث أصحاب بئر معونة في صفرٍ على رأس أربعة أشهرٍ من أُحدٍ، حين قدم عليه أبو براء عامر بن مالكِ ملاعب الأسنة، فلم يُسلك ولم يبعد من الإسلام، وقال: يا محمدُ، لو بعثت إلى أهل نجدٍ رجالًا يدعونهم إلى أمرك، رجوتُ أن يستجيبوا لك، فقال النبيُّ - ﷺ -: «إني أخشى عليهم أهل نجدٍ» قال أبو براء: أنا لهم جارٌ، فبعث - ﷺ - المنذر بن عمرو في أربعين من خيارٍ المسلمين، منهم: الحارثُ بن الصمة، وحرامُ بن ملحان، وعروةُ بن أسماء، ونافعُ بن بديلٍ بن ورقاء الخزاعي، وعامر بن فهيرة، فساروا حتى نزلوا بئر معونة بين أرض بني عامرٍ وحرة بني سليمٍ، فبعثوا حرام بن ملحانٍ بكتاب النبيِّ - ﷺ - إلى عامرٍ بن الطفيل، فلمَّا أتاهم لم ينظر في كتابه حتى قتله، ثم استصرخ بني عامرٍ، فأبوا أن يخفروا أبا براءٍ، وقد عقد لهم عقدًا وجوارًا،\n⦗١٧⦘ فاستصرخ بني سليم عصبةً ورعلًا وذكوان فأجابوه، فخرجوا حتى أحاطوا بالقوم، فلمَّا رأوهم، أخذوا أسيافهم، فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم، إلا كعب بن زيدٍ النجاري، فإنهم تركوه، وبه رمقٌ، فأرتث من بين القتلى، فعاش حتى قتل بالخندق، وكان في السرح عمرو بن أمية الضمري ورجلٌ من الأنصارِ، فلم ينبئهما بمصاب إخوانهما إلا الطيرُ تحومُ على العسكر، فقالَا: والله إنَّ لهذا الطير شأنًا. فأقبلا، فإذا القومُ في دمائهم، وإذا الخيل التي أصابتهم واقفة، فقال الأنصاري لعمرو بن أمية: ما ترى؟\nقال: أرى أنَّ أُلحق برسول الله - ﷺ - لنخبره، فقال الأنصاريُّ: لكني ما كنتُ لأرغب بنفسي عن موطن قتلٍ فيه المنذر بن عمروٍ، فقاتل القوم حتى قتل، وأسروا عمرو بن أمية، فلمَّا أخبرهم أنه من مضرٍ أطلقه عامر بن الطفيل، وجزَّ ناصيته وأعتقه عن رقبةٍ زعم أنها كانت على أمه، فخرج عمرو فلقى رجلين من بني عامرٍ نزلًا في ظلٍ، وكان للعامريين عقدٌ من النبيِّ - ﷺ - وجوارٌ، ولم يعلم به عمرو بن أمية، وقد سألهما حين نزل ممَّن أنتما؟\nقال: من بني عامرٍ، فأمهلهما حتى ناما، فقتلهما وهو يرى أنه أصاب بهما ثأره من بني عامرٍ، فلمَّا قدم عمرو على النبيِّ - ﷺ - فقال: لقد قتلت قتيلين (لأدينهما) (١)؛ ثم قال - ﷺ -: «هذا عمل أبي براء لقد كنتُ لهذا كارهًا متخوفًا» فبلغ ذلك أبا براءٍ فشق عليه إخفارُ عامر إياه، وما أصيب من أصحابه، فقال حسان: يحرض ابن أبي براءٍ على عامر بن الطفيل:\nبني أمِّ البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد\nتهكُّم عامرٍ بأبي براءٍ ... ليخفره وما خطأ كعمد\nألا أبلغ ربيعة ذا المساعي ... فما أحدثتُ في الحدثان بعدي\nأبوك أبو الحروب أبو براءٍ ... وخالك ما جدٌ حكم بن سعد\n\nفحمل ربيعة بن أبي براء على عامرٍ بن الطفيل، فطعنه بالرمح في فخذه فوقع عن فرسه، وقال: هذا عملُ أبي براءٍ، فإن أمت فدمي لعمي لا يتبع به، وإن أعش فسأرى رأيي (٢). للكبير.\n_________\n(١) في (ب): لأديهما.\n(٢) الطبراني ٢٠/ ٣٥٦ - ٣٥٨، وقال الهيثمي ٦/ ١٢٩: ورجاله ثقات إلى ابن إسحاق.","vol":"3","page":16},{"text":"٦٥٧٥ - وله: عن عبد الرحمن بن كعبٍ بن مالكٍ: أرسله: أنَّ فيهم عامر بن فهيرة قُتل يومئذٍ، فلم يوجد جسده، ويرون أنَّ الملائكة دفنته (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٧١، وقال الهيثمي ٦/ ١٢٧: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":18},{"text":"٦٥٧٦ - وله: عن عروة: أن ممن شهد بئر معونة أوسٌ بن معاذٍ الأنصاريِّ، والحكمُ بن كيسان المخزوميِّ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٢٢٨ (٦٢١)، وقال الهيثمي ٦/ ١٣٠: وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط.","vol":"3","page":18},{"text":"٦٥٧٧ - سلمة بن الأكوع: غزونا فزارة وعلينا أبو بكرٍ، فلمَّا كان بيننا وبين الماء ساعةٌ، أمرنا فعرسنا، ثم شنَّ الغارة، فورد الماء، فقتل من قتل عليه، وسبي من سبي، وأنظر إلى عنقٍ من الناس فيهم الذراري فخشيتُ أن يسبقوني إلى الجبل، فرميتُ بسهمٍ بينهم وبين الجبل فلمَّا رأوا السهم وقفوا، فجئتُ بهم أسوقهم وفيهم امرأةٌ من بني فزارة عليها قشع من أدمٍ، قال: القشع النطعُ، معها ابنةٌ لها من أحسن العربِ، فسقتهم حتى أتيتُ بهم أبا بكرٍ، فنفلني ابنتها، فقدمنا المدينة وما كشفتُ لها ثوبًا، فلقيني رسول الله - ﷺ - في السوق، فقال يا سلمة: «هب لي المرأة»، فقلتُ يا رسول الله: لقد أعجبتني وما كشفتُ لها ثوبًا، ثم لقيني من الغد في السوق، فقال يا سلمة: «هب لي المرأة لله أبوك» فقلت: هي لك يا رسول الله، فوالله ما كشفت لها ثوبًا، فبعث بها - ﷺ - إلى أهل مكة ففدى بها ناسًا من المسلمين قد أسروا بمكة (١). لمسلم وأبي داود.\n_________\n(١) مسلم (١٧٥٥)، وأبو داود (٢٦٩٧).","vol":"3","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-219>غزوة الخندق وغزوة بنى قريظة</span>","vol":"3","page":18},{"text":"٦٥٧٨ - البخاري: كانت في شوال سنة أربعٍ (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقا قبل حديث (٤٠٩٧) كتاب المغازي - باب غزوة الخندق وهي الأحزاب.","vol":"3","page":18},{"text":"٦٥٧٩ - وللكبير، عن ابن إسحاق: سنة خمسٍ (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في المجمع ٦/ ١٤٢ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.","vol":"3","page":18},{"text":"٦٥٨٠ - عمرو بن عوفٍ المزنيّ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - خطَّ الخندق من طرف بني حارثة حتى بلغ المذابح فقطع لكل عشرةٍ أربعين ذراعًا، واحتج المهاجرون والأنصار سلمان، وكان رجلًا قويًا، فقال المهاجرون: سلمانُ منَّا، وقال الأنصارُ: منَّا، فقال - ﷺ -: «سلمان منَّا أهل البيت» (١) للكبير بلين.\n_________\n(١) رواه الطبراني ٦/ ٢١٢ - ٢١٣ (٦٠٤٠)،قال الهيثمي في المجمع ٦/ ١٣٠: فيه كثير بن عبد الله المزني وقد ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٢٧٢): ضعيف جدا.","vol":"3","page":19},{"text":"٦٥٨١ - أنس: خرج النبيُّ - ﷺ - إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداةٍ باردةٍ، ولم يكن لهم عبيدٌ يعملون ذلك لهم، فلمَّا رأى ما بهم من النصب والجوع قال: «اللهمَّ إنَّ العيش عيشُ الآخرة. فاغفر للأنصار والمهاجرة».\nفقالوا مجيبين له:\nنحنُ الذين بايعوا محمدًا ... على الجهاد ما بقينا أبدًا\nج","vol":"3","page":19},{"text":"٦٥٨٢ - وفي روايةٍ: قال: جعل المهاجرون يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون:\nنحنُ الذين بايعوا محمدًا ... على الجهاد ما بقينا أبدًا\n\nوهو - ﷺ - يجيبهم:\n«اللهمَّ لا خير إلا خير الآخرة ... فبارك في الأنصار والمهاجرة»\n\nفيؤتون بملء كفٍ من شعيرٍ، فيصنع لهم بإهالةٍ سنخةٍ تُوضع بين يدي القوم والقومُ جياعٌ، وهي بشعةٌ في الحلق، ولها ريح منكرة (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٤١٠٠) ومسلم (١٨٠٥)، الترمذي (٣٨٦٦).","vol":"3","page":19},{"text":"٦٥٨٣ - البراء: رأيتُ النبيَّ - ﷺ - ينقل معنا التراب وهو يقولُ:\n«والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا\nفأنزلنَّ سكينةً علينا ... وثبت الأقدم إن لاقينا\n⦗٢٠⦘ والمشركون قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا»\nويرفع بها صوته، وفي روايةٍ: ورفع بها صوته، أبينا أبينا (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٦٦٢٠) ومسلم (١٨٠٣).","vol":"3","page":19},{"text":"٦٥٨٤ - حذيفة: قال رجلٌ عنده: لو أدركتُ النبيَّ - ﷺ - قاتلت معه وأبليتُ، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟\nلقد رأيتنا معه - ﷺ - ليلة الأحزاب وأخذتنا ريحٌ شديدةٌ وقرٌّ، فقال: «ألا رجلٌ يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟»\nفسكتنا فلم يجبه منَّا أحدٌ، ثم قال: «ألا رجلٌ يأتيني بخبر القوم؟»\nقال ذلك ثلاث مراتٍ فلم يجبه أحدٌ، فقال: «قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم»، فلم أجد بدًّا إذ دعاني باسمي إلاَّ أن أقوم، قال: «اذهب فأتني بخبر القوم، ولا تذعرهم عليَّ»، فلمَّا وليت من عنده جعلتُ كأنما أمشي في حمامٍ، حتى أتيتهم، فرأيتُ أبا سفيان يُصلي ظهره بالنار، فوضعت سهمًا في كبد القوس، فأردتُ أن أرميهُ، فذكرت قوله - ﷺ -: «لا تذعرهم على» ولو رميته لأصبته، فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام، فلمَّا أتيته أخبرته خبر القوم وفرغتُ، قررت فألبسني - ﷺ - من فضل عباءةٍ كانت عليه يصلي فيها فلم أزل نائمًا (حتى) (١) أصبحتُ، قال: قم يا نومان. لمسلم (٢).\n_________\n(١) طمس بالأصل، والمثبت من (ب).\n(٢) أخرجه مسلم (١٧٨٨).","vol":"3","page":20},{"text":"٦٥٨٥ - أبو هريرة: جاء الحارث الغطفاني إلى النبيِّ - ﷺ - فقال: يا محمدُ، ناصفنا تمر المدينة، وإلا ملأناها عليك خيلًا ورجالًا، قال: «حتى استأمر السعود: سعد بن عبادة وسعد بن معاذٍ» فشاورهما، فقالا: لا والله ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالإسلام، فرجع إليه الحارثُ فأخبره، فقال: غدرت يا محمد، فقال: حسانُ:\nيا حارُ من يغدر بذمة جاره ... منكُم فإنَّ محمدًا لا يغدرِ\nإن تغدروا فالغدر من عاداتكم ... واللؤم ينبتُ في أصول السنجرِ\n⦗٢١⦘ وأمانة (لنهدي) (١) حيث لقيتها ... مثل الزجاجة صدعها لا يجبر\n\nفقال الحارث كفَّ عنا يا محمد لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه (٢). للكبير والبزار بلينٍ.\n_________\n(١) في (أ): الهدي.\n(٢) الطبراني ٦/ ٢٨ (٥٤٠٦)، وقال الهيثمي ٦/ ١٣٢: فيهما محمد بن عمرو وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":20},{"text":"٦٥٨٦ - رافع بن خديج: لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة، فجعل النبيُّ - ﷺ - النساء والذراري فيه، وقال: «إن ألمَّ بكنَّ أحدٌ فألمعن بالسيف» فجاءهنَّ فارسٌ يقال له: نجدان، فجعل يقول: أنزلنَّ إلىَّ خيرٌ، لكن فحركن السيف، فأبصره الصحابة، فابتدر الحصن قومُ فيهم ظهير بن رافع، فقال: يا نجدان ابرز، فبرز إليه فقتلهُ، وأخذ رأسه فذهب به إلى النبيِّ - ﷺ - (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني في «(الكبير» ٤/ ٢٦٨. قال الهيثمي: رجاله ثقات (٦/ ١٣٣).","vol":"3","page":21},{"text":"٦٥٨٧ - سليمان بن صرد: سمعتُ النبيَّ يقولُ حين أجلى الأحزاب عنه: «الآن نغزوهم ولا يغزوننا. نحن نسير إليهم» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١١٠).","vol":"3","page":21},{"text":"٦٥٨٨ - ابن عمر: أولُ مشهدٍ شهدته الخندق (١): (هما) (٢) للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤١٠٧).\n(٢) من (ب).","vol":"3","page":21},{"text":"٦٥٨٩ - عائشةُ: أصيب سعدٌ يوم الخندق، رماه رجلٌ من قريش يقالُ له: حبانُ بن العرقة، رماهُ في الأكحل، فضرب عليه النبيُّ - ﷺ - خيمةً في المسجد، ليعوده من قريبٍ، فلمَّا رجع - ﷺ - من الخندق وضع السلاح واغتسل، فأتاهُ جبريلُ وهو ينفضُ رأسه من الغبار، فقال: قد وضعت السلاح، والله ما وضعته، اخرج إليهم، فقال - ﷺ -: «فأين»؟\nفأشار إلى بني قريظة، فأتاهم - ﷺ - فنزلوا على حكمه، فرد الحكم إلى سعدٍ، قال: فإني أحكمُ فيهم أن تُقتل المقاتلةُ، وإن تُسبى النساء والذرية، وأن تقسم أموالهم، قال هشامُ: فأخبرني أبي عن عائشة أنَّ سعدًا قال: اللهمَّ إنك تعلمُ أنه ليس لي أحدٌ أحبَّ إلىَّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذَّبُوا رسولك وأخرجوه، اللهمَّ فإني أظنُّ أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فإن كان بقي من\n⦗٢٢⦘ حرب قريش شيءٌ فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك، وإن كنت قد وضعت الحرب فأفجرها، واجعل موتتي فيها، فانفجرت من لبَّته فلم يرعهم، وفي المسجد خيمةٌ من بني غفار، إلا الدم يسيلُ إليهم، فقالوا يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟\nفإذا سعدُ يغذو جرحه دمًا فمات منها (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٤٦٣) ومسلم (١٧٦٩).","vol":"3","page":21},{"text":"٦٥٩٠ - وفي روايةٍ: أن سعدًا تحجَّر كلمه للبرء فقال اللهمَّ إنك تعلمُ بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٦٩).","vol":"3","page":22},{"text":"٦٥٩١ - وزاد في أخرى: فذاك حين يقول الشاعرُ:\nألا يا سعد بني معاذ ... فما فعلت قريظة والنضير\nلعمرك إن سعد بني معاذ ... غداة تحملوا لهو الصبور\nتركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر القوم حاميةٌ تفور\nوقد قال الكريمُ أبو حبابٍ ... أقيموا قينقاع ولا تسيرُ\nوقد كانوا ببلدتهم ثقالًا ... كما ثقلت بميطان الصخور (١)\n_________\n(١) مسلم (١٧٦٩).","vol":"3","page":22},{"text":"٦٥٩٢ - جابر: أن سعد بن معاذٍ رمي يوم الأحزاب فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه النبيُّ - ﷺ - بالنار، فانتفخت يده فتركه، فنزفه الدمُ فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فلمَّا رأى ذلك قال: اللهمَّ لا تخرج نفسي حتى تقرَّ عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه فما قطر قطرةً حتى نزلوا إلى النبيِّ - ﷺ - على حكمه، فحكم فيهم أن تُقتل رجالهم، وتُسْتَحْيى نساؤهم، يستعين بهن المسلمون، فقال - ﷺ - «أصبت حكم الله فيهم»، وكانوا أربعمائةٍ، فلمَّا فرغ من قتلهم، انفتق عرقه فمات. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٥٨٢)، مسلم (٢٢٠٨) أوله إلى قوله ثم ورمت فحسمه الثانية ولم يذكر في الحديث. والحديث صححه الذهبي- تاريخ الإسلام، المغازى ص ٣١٩ وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (١٢٨٧).","vol":"3","page":22},{"text":"٦٥٩٣ - ابنُ عمر: أنَّ النبيَّ - ﷺ - لمَّا رجع من الأحزاب قال: «لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة» فأدرك بعضهم العصر في الطريق،\n⦗٢٣⦘ فقال بعضهم: لا تصلي حتى نأتيها، وقال بعضهمُ: بل نُصلي، لم يرد ذلك منا، فذكر للنبيِّ - ﷺ -، فلم يعنف أحدًا. للشيخين (١).\n_________\n(١) أخرجه البخاري (٤١١٩) ومسلم (١٧٧٠).","vol":"3","page":22},{"text":"٦٥٩٤ - أنس: كأني أنظر إلى الغبار ساطعًا في زقاق بني غنمٍ، موكب جبريل حين سار رسول الله - ﷺ - إلى بني قريظة. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١١٨).","vol":"3","page":23},{"text":"٦٥٩٥ - أبو سعيدٍ: نزل أهلُ قريظة على حكم سعدٍ، فأرسل النبيُّ - ﷺ - إلى سعدٍ، فأتى على حمارٍ، فلمَّا دنا من المسجد قال للأنصار: «قوموا إلى سيدكم. أو قال خيركم» فقال: «هؤلاء نزلوا على حكمك»، فقال: نقتل مقاتلتهمُ ونسبي ذراريهم بنحوه. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٢١) ومسلم (١٧٦٨).","vol":"3","page":23},{"text":"٦٥٩٦ - عطيةُ القرظي: عرضنا على النبيِّ - ﷺ - يوم قريظة، فكل من أنبت قُتل، وكل من لم ينبت خلي سبيله، فكنت ممن لم ينبت، فخلى سبيلي. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٠٤)، والنسائي ٨/ ٩٢، والترمذي (١٥٨٤)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٨٨).","vol":"3","page":23},{"text":"٦٥٩٧ - عائشة: لم يقتل من نساء بني قريظة إلا امرأةٌ واحدةُ، إنها لعندي تحدث وتضحك ظهرًا وبطنًا، ورسولُ الله - ﷺ - يقتلُ رجالهم بالسيوف، إذ هتف بها هاتفٌ باسمها، أين فلانةٌ؟\nفقالت: أنا. فقلت: وما شأنُك؟\nقال: حدث أحدثته، فانطلق بها فضرب عنقها، فما أنسى عجبًا منها أنها كانت تضحك ظهرًا وبطنًا، وقد علمت أنها تقتل. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٧١)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٢٥).","vol":"3","page":23},{"text":"٦٥٩٨ - وعنها: كان الزبير رجلًا أعمى، فقال ثابتُ بن قيسٍ بن شماسٍ للنبيِّ - ﷺ - أن الزبير منَّ علىَّ يوم بعاثٍ فأعتقني، فهبه لي أجره، فقال: هو لك، فقال للزبير: هل تعرفني؟\nقال: نعم، أنت ثابتُ، قال: إني أمنُّ عليك كما مننت علىَّ يوم بعاثٍ، فقال: أين أهلي؟\nفرجع إلى النبيِّ - ﷺ -، فقال: هب لي\n⦗٢٤⦘ أهله، فوهب له أهله، فأتاه فأخبره، فقال: ما ينفعني أن نعيش أجسادًا، لدين المالُ؟\nفرجع إليه - ﷺ - فقال: هب لي ماله، قال: «ولك ماله» فرجع إليه فأخبره، قال يا ابن أخي: «ما فعل حيى بنُ أخطب؟»\n\nقال: قد قُتل، قال: «ما فعل فلانُ، ما فعل فلانُ؟»\nيعددهم، فيقول ثابت: في كل واحدٍ قتل، فقال أسألك بيدي عندك إلا ألحقتني بالقوم، فقتلهُ. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٤٥ - ١٤٦ (٨٢٢٦). وقال الهيثمي ٦/ ١٤٥: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.","vol":"3","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-220>غزوة ذات الرّقاع وغزوة بنى المصطلق وغزوة أنمار</span>","vol":"3","page":24},{"text":"٦٥٩٩ - أبو موسى: خرجنا مع النبيِّ - ﷺ - في غزاة ونحنُ ستةُ نفرٍ بيننا بعيرٌ نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وسقطت أظفاري، فكنَّا نلفُّ على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا، قال: وقد حدَّث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كرهَ ذلك، وقال: ما كنت أصنعُ بأن أذكرهُ، كأنه كره أن يكون شيءٌ من عمله أفشاه (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٤١٢٨) ومسلم (١٨١٦).","vol":"3","page":24},{"text":"٦٦٠٠ - ولهما عن جابرٍ: خرج النبيُّ - ﷺ - إلى ذات الرقاع من نخلٍ، فلقي جمعًا من غطفان، فلم يكن قتالٌ، وأخاف الناسُ بعضهم بعضًا، فصلَّى - ﷺ - ركعتي الخوف (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٢٧) ومسلم (٨٤٣).","vol":"3","page":24},{"text":"٦٦٠١ - وفي رواية عن أبي موسى: أنَّ جابرًا حدثهم: صلى النبيُّ - ﷺ - بهم يوم محاربٍ وثعلبةَ (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا (٤١٢٦).","vol":"3","page":24},{"text":"٦٦٠٢ - البخاري: هي بعد خيبرٍ؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، وقال أبو هريرة: صليتُ مع النبيِّ - ﷺ - غزوة نجدٍ صلاة الخوف، وإنما جاء أبو هريرة أيام خيبرٍ (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا (٤١٣٧) أي قول أبي هريرة أما قوله «هي بعد خيبر ...» ذكره بعد الترجمة.","vol":"3","page":24},{"text":"٦٦٠٣ - ابن إسحاق: أسندهُ: بلغ النبيَّ - ﷺ - أنَّ بني المصطلق يجمعون له، فخرج إليهم حتى لقيهم على ماءٍ لهم، يقالُ له المريسيعُ، من ناحية قديدٍ إلى\n⦗٢٥⦘ الساحلِ، فاقتتلوا وانهزم بنو المصطلق، وقتل الحارثُ بن أبي ضرارٍ أبو جويرية زوج النبيِّ - ﷺ -، وأصاب منهم - ﷺ - سبيًا كثيرًا قسمه بين المسلمين، وكان فيما أصاب جويرية. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ٢٤/ ٦٠، ٦١. وقال الهيثمي: (٦/ ١٤٢) رجاله ثقات.","vol":"3","page":24},{"text":"٦٦٠٤ - البخاري: حكى أنها سنة ستٍ، وقيل: سنة أربعٍ، وأنَّ حديث الإِفك فيها (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل (٤١٣٨).","vol":"3","page":25},{"text":"٦٦٠٥ - (جابرُ) رأيتُ النبيَّ - ﷺ - في غزوة أنمار، يُصلي على راحلتهِ متوجهًا قبل المشرق متطوعًا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٤٠).","vol":"3","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-221>غزوة الحديبية</span>","vol":"3","page":25},{"text":"٦٦٠٦ - الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَه وقد ينفرد: خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ -، حَتَّى إذا كَان بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ: «إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ». فَوَالله مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِي - ﷺ - حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ. فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ. فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ. فَقَالَ النبي - ﷺ -: «مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ»، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ الله إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا».\nثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَالله مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّي حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ\n⦗٢٦⦘ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِي فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَي وَعَامِرَ بْنَ لُؤَي نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ. فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ الله أَمْرَهُ». فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ.\nقَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَيءٍ. وَقَالَ ذَوُو الرَّأْي مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ. قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النبي - ﷺ -. فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَي قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى. قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى. قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي. قَالُوا لاَ. قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَي جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى. قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ. قَالُوا ائْتِهِ. فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النبي - ﷺ - فَقَالَ النبي - ﷺ - نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَي مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَالله لأَرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ. فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ. قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ.\nقَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النبي - ﷺ - فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النبي - ﷺ - وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النبي - ﷺ - ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ الله - ﷺ -. فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ. فَقَالَ أَي غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي\n⦗٢٧⦘ غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النبي - ﷺ -: «أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيءٍ». ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النبي - ﷺ - بِعَيْنَيْهِ.\nقَالَ فَوَالله مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ الله - ﷺ - نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَي قَوْمِ، وَالله لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِي وَالله إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - ﷺ - مُحَمَّدًا، وَالله إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ. فَقَالُوا ائْتِهِ. فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النبي - ﷺ - وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ». فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: سُبْحَانَ الله مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ.\nفَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ. فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ. فَقَالُوا ائْتِهِ. فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النبي - ﷺ -: «هَذَا مِكْرَزٌ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ». فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النبي - ﷺ -، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو. فقَالَ النبي - ﷺ -: «لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ». فَقَالَ سُهَيْلُ: هَاتِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النبي - ﷺ - الْكَاتِبَ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ». قَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَالله مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللهمَّ. كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ. فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: وَالله لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. فَقَالَ النبي - ﷺ -: «اكْتُبْ\n⦗٢٨⦘ بِاسْمِكَ اللهمَّ». ثُمَّ قَالَ: «هَذَا مَا قَاضَي عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله». فَقَالَ سُهَيْلٌ وَالله لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ الله مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله. فَقَالَ النبي - ﷺ -: «وَالله إِنِّي لَرَسُولُ الله وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي. اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله». قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ: «لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ الله إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا». فَقَالَ لَهُ النبي - ﷺ -: «عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ».\nفَقَالَ سُهَيْلٌ وَالله لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ. فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا. قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ الله كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ. فَقَالَ النبي - ﷺ -: «إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ». قَالَ: فَوَالله إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا. قَالَ النبي - ﷺ -: «فَأَجِزْهُ لِي». قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ. قَالَ: «بَلَى، فَافْعَلْ». قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ. قَالَ مِكْرَزٌ: بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ. قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: أَيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الله. قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ الله - ﷺ - فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ الله حَقًّا قَالَ: «بَلَى». قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ: «بَلَى». قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ: «إِنِّي رَسُولُ الله، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي».\nقُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ: «بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ». قَالَ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: «فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ». قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ الله حَقًّا قَالَ بَلَى. قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى. قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ الله - ﷺ - وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَالله إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ. قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ. قَالَ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا. قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ\n⦗٢٩⦘ الله - ﷺ - لأَصْحَابِهِ: «قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا». قَالَ فَوَالله مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ. فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ الله، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ. فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ.\nفَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ) حَتَّى بَلَغَ (بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ) فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النبي - ﷺ - إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ - رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ - وَهْوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا. فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَالله إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا. فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ، وَالله إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ. فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو. فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - حِينَ رَآهُ: «لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا». فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النبي - ﷺ - قَالَ قُتِلَ وَالله صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ الله، قَدْ وَالله أَوْفَى الله ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي الله مِنْهُمْ.\nقَالَ النبي - ﷺ -: «وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ». فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ. قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَالله مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلاَّ اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النبي - ﷺ - تُنَاشِدُهُ بِالله وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهْوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النبي - ﷺ - إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ) حَتَّى بَلَغَ (الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ)\n⦗٣٠⦘ وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ الله، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٣١، ٢٧٣٢)، وأبو داود (٢٧٦٥).","vol":"3","page":25},{"text":"٦٦٠٧ - ومن رواياته: وكانت أمّ كلثوم بنت عُقبة بن أبي معيط ممن خَرَج إلى النَّبي - ﷺ - يومئذ وهي عاتق فجاءَ أهلها يسألون النَّبي - ﷺ - أنْ يرجعها إليهم فلم يرجعها (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٨٠، ٤١٨١).","vol":"3","page":30},{"text":"٦٦٠٨ - ومنها: خَرَجَ النبي - ﷺ - عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْىَ، وَأَشْعَرَهُ، وَأَحْرَمَ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ، وَبَعَثَ عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ، وَسَارَ النبي - ﷺ - حَتَّى كَانَ بِغَدِيرِ الأَشْطَاطِ، أَتَاهُ عَيْنُهُ قَالَ إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا، وَقَدْ جَمَعُوا لَكَ الأَحَابِيشَ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ وَمَانِعُوكَ. فَقَالَ: «أَشِيرُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَىَّ، أَتَرَوْنَ أَنْ أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ وَذَرَارِيِّ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنِ الْبَيْتِ، فَإِنْ يَأْتُونَا كَانَ الله ﷿ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَإِلاَّ تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ». قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ الله، خَرَجْتَ عَامِدًا لِهَذَا الْبَيْتِ، لاَ تُرِيدُ قَتْلَ أَحَدٍ وَلاَ حَرْبَ أَحَدٍ، فَتَوَجَّهْ لَهُ، فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ. قَالَ: «امْضُوا عَلَى اسْمِ الله». (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٧٨، ٤١٧٩).","vol":"3","page":30},{"text":"٦٦٠٩ - ومنها: أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيهن الناس، وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة وأنه لا إسلال ولا إغلال. للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٧٦٦). وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٠٤).","vol":"3","page":30},{"text":"٦٦١٠ - وزاد رزين: وكيف نكتب هذا؟ فقال - ﷺ -: «نعم من ذهب منا إليهم أبعده الله ومن جاءنا منهم وررددناه سيجعل الله له فرجًا».","vol":"3","page":30},{"text":"٦٦١١ - وزاد أيضًا: قال عمر: فأمكنت يده من السيف ليضرب به أباه فضن به، وعلم بذلك النبي - ﷺ -: فقال لي: «ياعمر؛ لعله أن يقوم في الله مقامًا تحمده عليه».","vol":"3","page":30},{"text":"٦٦١٢ - وللترمذي عن عَلِي أن سُهَيْل بْنُ عَمْرٍو وناسًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ الله خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَرِقَّائِنَا وَلَيْسَ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا خَرَجُوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضِيَاعِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا. فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ سَنُفَقِّهُهُمْ. فَقَالَ النبي - ﷺ -: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ الله عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ قَدِ امْتَحَنَ الله قَلْبَهُ عَلَى الإِيمَانِ». قَالُوا مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله وَقَالَ عُمَرُ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله قَالَ: «هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ». وَكَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧١٢)، وقال: حديث حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٦٨) دون الجملة الأخيرة فمتواترة.","vol":"3","page":31},{"text":"٦٦١٣ - معقل بن يسار: لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي - ﷺ - يبايع الناس وأنا رافع غصنًا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٥٨).","vol":"3","page":31},{"text":"٦٦١٤ - طارق بن عبد الرحمن: انطلقت حاجًا فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة، حيث بايع النبي - ﷺ - بيعة الرضوان فأتيت ابن المسبب فأخبرته فقال سعيد: كان أبي ممن بايع تحت الشجرة قال: فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فعميت علينا فلم نقدر عليها. قال سعيد: فأصحاب محمد - ﷺ - لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأنتم أعلم. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٦٣)، ومسلم (١٨٥٩).","vol":"3","page":31},{"text":"٦٦١٥ - جابر رفعه: لا يدخل النَّار أحدٌ ممن بايع تحتَ الشجرة (١). لمسلم، وأبي داود، والترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٦٠)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٣٣).","vol":"3","page":31},{"text":"٦٦١٦ - وله: ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٦٣)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٠٩).","vol":"3","page":32},{"text":"٦٦١٧ - سلمة بن الأكوع: أنه قدم الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا - قَالَ - فَقَعَدَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا - قَالَ - فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا. قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ. قَالَ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ: «بَايِعْ يَا سَلَمَةُ». قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ الله فِي أَوَّلِ النَّاسِ قَالَ: «وَأَيْضًا». قَالَ وَرَآنِي رَسُولُ الله - ﷺ - عَزِلًا - يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلاَحٌ - قَالَ فَأَعْطَانِي رَسُولُ الله - ﷺ - حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ: «أَلاَ تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ». قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ الله فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ قَالَ: «وَأَيْضًا». قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ». قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلًا فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَقَالَ: «إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الأَوَّلُ اللهمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِي». ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا.\nقَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدُمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى الله وَرَسُولِهِ - ﷺ - قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا - قَالَ - فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ الله - ﷺ - فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلاَحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لَلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ. قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلاَحَهُمْ. فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لاَ يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلاَّ ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ. قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى\n⦗٣٣⦘ رَسُولِ الله - ﷺ - قَالَ - وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلاَتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ. يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ الله - ﷺ - فَقَالَ: «دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ» فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَنْزَلَ الله (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ) الآيَةَ كُلَّهَا.\nقَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - وَأَصْحَابِهِ - قَالَ سَلَمَةُ - فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلاَمِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله وَأَخْبِرْ رَسُولَ الله - ﷺ - أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ - قَالَ - ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلاَثًا يَا صَبَاحَاهْ.\nثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ - قَالَ - قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَالله مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَىَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ - قَالَ - فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ الله مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ الله - ﷺ - إِلاَّ خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً وَثَلاَثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلاَ يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلاَّ جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنَ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلاَنُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ - يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ - وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ قَالَ الْفَزَارِيُّ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ\n⦗٣٤⦘ هَذَا الْبَرْحَ وَالله مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَىْءٍ فِي أَيْدِينَا. قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ.\nقَالَ فَصَعِدَ إِلَىَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ - قَالَ - فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلاَمِ - قَالَ - قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونِي قَالُوا لاَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ - ﷺ - لاَ أَطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إِلاَّ أَدْرَكْتُهُ وَلاَ يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ. فَيُدْرِكَنِي قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ. قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ الله - ﷺ - يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ - قَالَ - فَإِذَا أَوَّلُهُمُ الأَخْرَمُ الأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ - قَالَ - فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الأَخْرَمِ - قَالَ - فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لاَ يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ. قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ.\nقَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ - قَالَ - فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ الله - ﷺ - بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ - ﷺ - لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَىَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - وَلاَ غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ - قَالَ - فَنَظَرُوا إِلَىَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَحَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ - يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ - فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً - قَالَ - وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ - قَالَ - فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ.\nقَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ - قَالَ - وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - قَالَ - وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ فَإِذَا رَسُولُ الله - ﷺ - قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الإِبِلَ وَكُلَّ شَىْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ وَإِذَا بِلاَلٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنَ الإِبِلِ الَّذِي اسْتَنْقَذْتُ مِنَ الْقَوْمِ وَإِذَا هُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا - قَالَ - قُلْتُ يَا\n⦗٣٥⦘ رَسُولَ الله خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ فَلاَ يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ - قَالَ - فَضَحِكَ رَسُولُ الله - ﷺ - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِي ضَوْءِ النَّارِ فَقَالَ: «يَا سَلَمَةُ أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلًا». قُلْتُ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ. فَقَالَ: «إِنَّهُمُ الآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ». قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ نَحَرَ لَهُمْ فُلاَنٌ جَزُورًا فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا فَقَالُوا أَتَاكُمُ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ. فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ».\nقَالَ ثُمَّ أَعْطَانِي رَسُولُ الله - ﷺ - سَهْمَيْنِ سَهْمُ الْفَارِسِ وَسَهْمُ الرَّاجِلِ فَجَمَعَهُمَا لِي جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ - قَالَ - فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لاَ يُسْبَقُ شَدًّا - قَالَ - فَجَعَلَ يَقُولُ أَلاَ مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ - قَالَ - فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلاَمَهُ قُلْتُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلاَ تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ الله - ﷺ - قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله بِأَبِي وَأُمِّي ذَرْنِي فَلأُسَابِقَ الرَّجُلَ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ». قَالَ قُلْتُ اذْهَبْ إِلَيْكَ وَثَنَيْتُ رِجْلَىَّ فَطَفَرْتُ فَعَدَوْتُ - قَالَ - فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ أَسْتَبْقِي نَفَسِي ثُمَّ عَدَوْتُ فِي إِثْرِهِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ثُمَّ إِنِّي رَفَعْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ - قَالَ - فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ - قَالَ - قُلْتُ قَدْ سُبِقْتَ وَالله قَالَ أَنَا أَظُنُّ. قَالَ فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَوَالله مَا لَبِثْنَا إِلاَّ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - قَالَ فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ تَالله لَوْلاَ الله مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «مَنْ هَذَا». قَالَ أَنَا عَامِرٌ. قَالَ: «غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ».\nقَالَ: وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - لإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلاَّ اسْتُشْهِدَ. قَالَ: فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يَا نَبِيَّ الله لَوْلاَ مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ. قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ قَالَ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ\n⦗٣٦⦘ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ قَالَ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ. قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النبي - ﷺ - يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النبي - ﷺ - وَأَنَا أَبْكِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «مَنْ قَالَ ذَلِكَ». قَالَ قُلْتُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ. قَالَ: «كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ». ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ: «لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ».\nقَالَ: فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ الله - ﷺ - فَبَسَقَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ. لمسلم، ولأبي داود، بعضه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٠٧)، أبو داود (٢٥٣٨).","vol":"3","page":32},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-222>غزوة ذي قرد وغزوة خيبر وعمرة القضاء</span>","vol":"3","page":36},{"text":"٦٦١٨ - سلمة بن الأكوع: خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح النبي - ﷺ - ترعى بذي قردة، فلَقِيَنِي غُلاَمٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ\n⦗٣٧⦘ عَوْفٍ قُلْتُ وَيْحَكَ، مَا بِكَ قَالَ أُخِذَتْ لِقَاحُ النبي - ﷺ -. قُلْتُ مَنْ أَخَذَهَا قَالَ غَطَفَانُ وَفَزَارَةُ. فَصَرَخْتُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ أَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا يَا صَبَاحَاهْ، يَا صَبَاحَاهْ. ثُمَّ انْدَفَعْتُ حَتَّى أَلْقَاهُمْ وَقَدْ أَخَذُوهَا، فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ، فَاسْتَنْقَذْتُهَا مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبُوا، فَأَقْبَلْتُ بِهَا أَسُوقُهَا، فَلَقِيَنِي النبي - ﷺ - فَقُلْتُ ... يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الْقَوْمَ عِطَاشٌ، وَإِنِّي أَعْجَلْتُهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا سِقْيَهُمْ، فَابْعَثْ فِي إِثْرِهِمْ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ» ثم رجعنا ويردفني رسول الله - ﷺ - على ناقته حتى دخلنا المدينة. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٩٤)، ومسلم (١٨٠٦).","vol":"3","page":36},{"text":"٦٦١٩ - سلمة بن الأكوع: خرجنا مع النبي - ﷺ - إلى خيبر فنزلنا ليلا فقال: رجل لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ وكان عامر رجلًا شاعرًا فنزل يحدو بالقوم يقول:\nاللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا\nفاغفر فداء لك ما اقتفينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا\nج\nوألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا\nج\nوبالصياح عولوا علينا\nفقال - ﷺ -: «من هذا السائق؟» قالوا: عامر. قال: «يرحمه الله» قال رجل: وجبت يا رسول الله، لولا متعتنا به فأتينا خيبر فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم إن الله فتحها عليهم فذكر الحديث. وفيه: «إن له لأجرين -وجمع بين إصبعيه- إنه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٩٦)، ومسلم (١٨٠٧).","vol":"3","page":37},{"text":"٦٦٢٠ - أنس: أن النبي - ﷺ - غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة فأجرى - ﷺ - في زقاق خيبر وإن ركبتي\n⦗٣٨⦘ لتمس فخذه - ﷺ -، وانحسر الإزار عن فخذه، فإني لأرى بياض فخذه - ﷺ - فلما دخل القرية قال: «الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» قالها ثلاثًا وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا: محمد والخميس فأصبناها عنوة، وجمع السبي فجاء دحية فقال: يا رسول الله اعطني جارية من السبي فقال: «اذهب فخذ جارية» فأخذ صفية بنت حُيي، فجاء رجل فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية سيدة قريظة والنضير لا تصلح إلا لك، قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها - ﷺ - قال: «خذ جارية من السبي غيرها» فأعتقها وتزوجها. للشيخين والنسائي مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧١)، ومسلم (١٣٦٥) كتاب: الجهاد والسير، باب: غزوة خيبر، والنسائي ٦/ ١٣١ - ١٣٤.","vol":"3","page":37},{"text":"٦٦٢١ - بريدة: حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له، ثم أخذه من الغد عمر ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد، فقال النبي - ﷺ -: «إني دافع اللواء غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله» فذكر الحديث. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٥٣ - ٣٥٤، وقال الهيثمي ٦/ ١٥٠ - ١٥١: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":38},{"text":"٦٦٢٢ - أنس: لما فتح النبي - ﷺ - خيبر، قال الحجاج ابن علاط يا رسول الله إن لي بمكة مالًا، وإن لي بها أهلًا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئًا، فأذن له - ﷺ - أن يقول ما شاء، فأتى امرأته حين قدم فقال: أجمعي ما كان عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه، فإنهم قد استحيوا وأصيبت أموالهم، وفشا ذلك بمكة، وانقمع المسلمون، وأظهر المشركون فرحًا،\n⦗٣٩⦘ فعقر العباس وجعل لا يستطيع أن يقوم، فأرسل غلامه إلى الحجاج فقال: ويلك ماذا جئت به، وماذا تقول؟ فما وعد الله خير مما جئت به. فقال الحجاج للغلام: قل له فليخل لي بعض بيوته لآتيه، فإن الخبر على ما يسره. فلما بلغ الغلام باب الدار، قال: ابشر يا أبا الفضل، فوثب العباس فرحًا حتى قبل بين عينيه، فأخبره ما قال الحجاج، فأعتقه، ثم جاء الحجاج فأخبره أن النبي - ﷺ - فتح خيبر وغنم أموالهم وجرت سهام الله فيها، واصطفى صفية بنت حُيي وخيرها أن يعتقها وتكون زوجته، أو تلحق بأهلها، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته، ولكني جئت لمال كان لي ههنا أردت أن أجمعه فأذهب به، فاستأذنت النبي - ﷺ - فأذن لي أن أقول ما شئت، فأخف عني ثلاثًا ثم اذكر ما بدا لك، فجمعت امرأته ما كان عندها من متاع وحلى فدفعته إليه، ثم سرى به، ثم أتى العباس امرأة الحجاج فقال: ما فعل زوجك؟ فأخبرته أنه ذهب وقالت: لا يحزنك الله أبا الفضل لقد شق علينا الذي بلغك. قال: أجل لا يحزنني إلا هو، ولم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا، فتح الله خيبر على رسوله وجرت سهام الله في أموالهم واصطفى النبي - ﷺ - صفية لنفسه، فإن كانت لك حاجة في زوجك فالحقي به قالت: أظنك والله صادقًا. قال: فإني صادق والأمر على ما أخبرتك. ثم ذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون إذا مر بهم: لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل.\nقال: لم يصبني إلا خير بحمد الله، قد أخبرني الحجاج بن علاط أن خيبر فتحها الله على رسوله - ﷺ - وجرت فيها سهام الله واصطفى صفية لنفسه، وقد سألني أن أخفي عنه ثلاثًا، وإنما جاء ليأخذ ماله ثم يذهب. فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين وخرج المسلمون حتى أتوا العباس فأخبرهم الخبر فسروا. لأحمد والموصلي والبزار والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ١٣٨، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٨١٦)، وأبو يعلى ٦/ ١٩٤ - ١٩٧ (٣٤٧٩)، والطبراني ٣/ ٢٢٠ - ٢٢١ (٣١٩٦)، قال الهيثمي ٦/ ١٥٤ - ١٥٥: رجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"3","page":38},{"text":"٦٦٢٣ - البراء بن عازب: اعتمر النَّبي - ﷺ - في ذي القعدة، فأبى أهلُ مكة أن يدعوه يدخل حتى قاضاهم على أن يدخل يعني من العام المقبل يقيم فيها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. قالوا: لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك ولكن أنت محمد بن عبد الله. فقال: «أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله» ثم قالَ لعلي: «امح رسول الله» قال: لا والله لا أمحوك أبدًا، فأخذ - ﷺ - وليس يحسن يكتب، فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع مِنْ أصحابه أحدًا إنْ أراد أن يقيم بها. فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا قل لصاحبك: اخرج عنا فقد مضى الأجل، فخرج - ﷺ - فتبعته ابنة حمزة تناديه يا عم يا عم فتناولها علي فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك فحملتها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي: أنا أخذتها وهي بنت عمي. وقال جعفر: بنت عمي وخالتها تحتي. وقال زيد: بنت أخي فقضى بها - ﷺ - لخالتها وقال: «الخالة بمنزلة الأم» وقال لعلي: «أنت مني وأنا منك» وقال لجعفر: «أشبهتَ خلقي وخلقي» وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٨١) مختصرا، ومسلم (١٧٨٣).","vol":"3","page":40},{"text":"٦٦٢٤ - ابن شهاب: أن أهل مكة الرجال والنساء والصبيان انكفئوا ينظرون إلى النبي - ﷺ - وأصحابه وهم يطوفون بالبيت، وعبد الله بن رواحة يرتجز بين يديه - ﷺ - متوشحًا بالسيف يقول:\nخلوا بني الكفار عن سبيله ... أنا الشهيد أنه رسوله\nقد نزل الرحمن في تنزيله ... في صحف تتلى على رسوله\nفاليوم نضربكم على تأويله ... كما ضربناكم على تنزيله\nضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهب الخليل عن خليله\n⦗٤١⦘ وانبعث رجال من أشراف المشركين كراهية أن ينظروا إلى رسول الله - ﷺ - غيظًا وحمقًا وحسدًا، خرجوا إلى نواحي مكة فقضى - ﷺ - نسكه وأقام ثلاثًا. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ١٤٧، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في مختصر الشمائل (٢١٠).","vol":"3","page":40},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-223>غزوة مؤتة من أرض الشام، وبعث أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة</span>","vol":"3","page":41},{"text":"٦٦٢٥ - ابن عمر أمَّرَ النبي - ﷺ - في غزوة مؤتة زيد ابن حارثة فقال: «إن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة» فكنت معهم تلك الغزوة، فالتمسنا جعفرا فوجدناه في القتلى، ووجدناه فيما أقبل من جسده بضعا وتسعين بين طعنة ورمية. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٦١).","vol":"3","page":41},{"text":"٦٦٢٦ - أحد بني مرة بن عوف: لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم على فرس له شقراء فعقرها، وكان أول من عقر في سبيل الله، ثم قاتل القوم حتى قتل. لأبي داود وقال: ليس بالقوي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٧٣)، وقال: هذا الحديث ليس بالقوي. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٤٣).","vol":"3","page":41},{"text":"٦٦٢٧ - أنس رفعه: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب» وإن عينيه - ﷺ - لتذرفان، ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٤٦).","vol":"3","page":41},{"text":"٦٦٢٨ - وفي رواية: «وما يسرني أنهم عندنا» أو قال: «ما يسرهم أنهم عندنا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٩٨).","vol":"3","page":41},{"text":"٦٦٢٩ - وفي أخرى: أن النبي - ﷺ - نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، قال: «أخذ الراية زيد» فذكرهم (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٥٧).","vol":"3","page":42},{"text":"٦٦٣٠ - وقال في أخرى: «حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليه». للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٦٢).","vol":"3","page":42},{"text":"٦٦٣١ - خالد بن الوليد: لقد انقطعت يوم مؤتة في يدي تسعة أسياف فما بقي في يدي إلا صفيحة يمنية. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٦٥).","vol":"3","page":42},{"text":"٦٦٣٢ - عوف بن مالك: خرجت مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة ورافقني مددي منْ أهلِ اليمن ليس معه غير سيفه، فنحر رجل من المسلمينَ جزورًا فسأله المددي طائفة من جلده فأعطاه، فاتخذه كهيئة الدرقة، ومضينا فلقينا جموع الروم، وفيهم رجل على فرس أشقر عليه سرج مذهب، وله سلاح مذهب، فجعل الرومي يفرى بالمسلمين، فقعد له المددي خلف صخرة فمر به الرومي، فعرقب فرسه بسيفه، وخر الرومي فعلاه بسيفه وقتله، وحاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه بعض السلب، فأتيت خالدًا وقلت: أما علمت أن النبي - ﷺ - قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى ولكني استكثرته. قلت: لتردنه إليه أو لأعرفنكها عند النبي - ﷺ -. فأبى أن يرد عليه، فاجتمعنا عند النبي - ﷺ - فقصصت عليه قصة المددي وما فعل خالد فقال: «يا خالد ما حملك على ما صنعتَ؟» قال: استكثرته. فقال: «رد عليه الذي أخذت منه» فقلت: دونكها يا خالد ألم أوف لك؟ فقال - ﷺ -: «وما ذلك؟» فأخبرته فغضب\n⦗٤٣⦘ وقال: «يا خالد لا ترد عليه هل أنتم تاركوا لي أمرائي لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره». لمسلم وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٥٣)، وأبو داود (٢٧١٩).","vol":"3","page":42},{"text":"٦٦٣٣ - عروة بعث النبي - ﷺ - بعثًا إلى مؤتة في جمادى الأولى من سنة ثمان واستعمل زيدًا بنحوه. وفيه: فتجهز الناس ثم تهيأوا للخروج وهم ثلاثة آلاف، فلما حضر خروجهم وادع الناس أمراء النبي - ﷺ - وسلموا عليهم، فلما ودع ابن رواحة بكى فقيل له ما يبكيك؟ قال: والله ما بي حب الدنيا ولكني سمعت رسول الله - ﷺ - يقرأ ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتمًا مقضيا﴾ قلت: كيف لي بالصدر بعد الورود؟ فقال لهم المسلمون صحبكم الله ودفع عنكم، وردكم إلينا صالحين فقال عبد الله ابن رواحة:\nلكنني أسأل الرحمن مغفرة ... وضربة ذات قرع تقذف الزبدا\nأو طعنة بيدي حران مجهزة ... بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا\nحتى يقال إذا مروا على جدثي ... أرشده الله من غاز وقد رشدا\n\nوفيه: ثم مضوا حتى نزلوا معان من أرض الشام، فبلغ الناس أن هرقل قد نزل البلقاء في مائة ألف من الروم، ومائة ألف من العرب من لخم وجذام والقين وبهرا وبلى، فلما بلغ ذلك المسلمين أقاموا بمعان ليلتين ينظرون في أمرهم، وقالوا: نكتب إلى النبي - ﷺ - فنخبره بعدد عدونا فإما أن يمدنا وإما أن يأمرنا بأمره فنمضي له، فشجع عبد الله بن رواحة الناس وقال: يا قوم والله إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون: الشهادة، ولا نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة إنما نقاتل لهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين: إما ظهور وإما شهادة.\nوفيه: ومضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيهم جموع هرقل من الروم والعرب، وانحاز المسلمون إلى قرية مؤتة، وجعلوا على ميمنتهم قطبة ابن قتادة من بني عذرة وعلى ميسرتهم عبادة بن مالك الأنصاري، ثم اقتتلوا فقاتل زيد ابن حارثة براية\n⦗٤٤⦘ النبي - ﷺ - حتى شاط في رماح القوم، ثم أخذها جعفر بنحوه. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٨٤ (٤٦٥٥ - ٤٦٥٦)، وذكره الهيثمي ٦/ ١٥٧ - ١٥٨، وقال: رجاله ثقات.","vol":"3","page":43},{"text":"٦٦٣٤ - أسامة: بعثنا النبي - ﷺ - إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلًاُ منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري وطعنته برمحي حتى قتلته فلما قدمنا بلغ النبي - ﷺ - فقال: «يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟» قلت: إنما كان متعوذا فقال: «أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟» فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٦٩).","vol":"3","page":44},{"text":"٦٦٣٥ - وفي رواية: بعثنا النبي - ﷺ - في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلًا فقال: لا إله إلا الله، فطعنته، فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي - ﷺ - فقال: «أقال: لا إله إلا الله وقتلته؟» قلت: يا رسول الله إنما قالها خوفًا من السلاح. قال: «أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا؟» فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ. قال: فقال سعد: وأنا والله لا أقتل مسلمًا حتى يقتله ذو البطين -يعني: أسامة- قال: فقال رجل: ألم يقل الله ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾ فقال سعد: قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٩٦).","vol":"3","page":44},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-224>غزوة الفتح</span>","vol":"3","page":44},{"text":"٦٦٣٦ - علي: بعثني النبي - ﷺ - أنا والزبير والمقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب\n⦗٤٥⦘ فخذوه منها، فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا لها: اخرجي الكتاب، قالت: ما معي من كتاب. فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به النبي - ﷺ - فإذا فيه: من حاطب ابن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر النبي - ﷺ -، فقال - ﷺ -: «يا حاطب ما هذا؟» فقال: يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقًا في قريش ولم أكن من أنفسهم، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابة يحمون بها أموالهم وأهليم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدًا يحمون بها قرابتي، وما فعلته كفرًا ولا ارتدادًا عن ديني، ولا رضي بالكفر بعد الإسلام فقال - ﷺ -: «إنه قد صدقكم» فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق فقال - ﷺ -: «إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء﴾ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٩٤)، والترمذي (٣٣٠٥).","vol":"3","page":44},{"text":"٦٦٣٧ - وفي رواية: فأنخنا بعيرها فابتغينا في رحلها فما وجدنا شيئًا، فقال: صاحباي ما نرى معها كتابًا. فقلت: لقد علمنا ما كذب رسول الله - ﷺ - وما كذب، والذي يحلف به لتخرجن الكتاب أو لأجردنك، فأهوت إلى حجرتها وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الصحيفة من عقاصها. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٠٧).","vol":"3","page":45},{"text":"٦٦٣٨ - ابن عباس: أن النبي - ﷺ - خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف وذلك على رأس ثمان سنين ونصف، يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد أفطر وأفطروا. للشيخين وقد مر في الصوم (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٧٦)، مسلم (١١١٣).","vol":"3","page":45},{"text":"٦٦٣٩ - عروة لما سار النبي - ﷺ - عام الفتح فبلغ ذلك قريشًا، خرج أبو سفيان، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء يلتمسون الخبر حتى أتوا مر الظهران، فإذا هم بنيران كأنها نيران عرفة، فقال أبو سفيان: ما هذه؟ لكأنها نيران عرفة. فقال بديل: نيران بني عمرو. فقال أبو سفيان: عمرو أقل من ذلك، فرآهم ناس من حرس النبي - ﷺ - فأدركوهم فأخذوهم فأتوا بهم النبي - ﷺ -، فأسلم أبو سفيان فلما سار قال للعباس: «احبس أبا سفيان عند خطم الجبل حتى ينظر إلى المسلمين» فحبسه العباس، فجعلت القبائل تمر مع النبي - ﷺ - تمر كتيبة كتيبة على أبي سفيان فمرت كتيبة فقال: يا عباس من هذه؟ قال: هذه غفار. قال: مالي ولغفار؟ ثم مرت جهينة فقال مثل ذلك، ثم مرت سعد بن هذيم فقال مثل ذلك، ثم مرت سليم فقال مثل ذلك، حتى أقبلت كتيبة لم ير مثلها، قال من هذه؟ قال: هؤلاء الأنصار عليهم سعد بن عبادة معه الراية. فقال سعد: يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحل الكعبة. فقال أبو سفيان: يا عباس حبذا يوم الذمار ثم جاءت كتيبة وهي أجل الكتائب فيهم رسول الله وأصحابه ورايته مع الزبير، فلما مر النبي - ﷺ - بأبي سفيان قال: ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة؟ قال ما قال؟ قال: كذا وكذا. فقال كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، ويوم تكسى فيه الكعبة، وأمر رسول الله - ﷺ - أن تركز رايته بالحجون قال عروة عن نافع بن جبير بن مطعم: سمعت العباس يقول للزبير: أههنا أمرك رسول الله - ﷺ - أن تركز الراية؟ قال: نعم.\nقال: وأمر - ﷺ - يومئذٍ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كداء، ودخل - ﷺ - من كدى، فقتل من خيل خالد يومئذ رجلان حبيش بن الأشعر وكرز بن جابر الفهري. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٨٠).","vol":"3","page":46},{"text":"٦٦٤٠ - ابن عباس لما نزل النبي - ﷺ - مر الظهران قال العباس: قلت: والله لئن دخل - ﷺ - مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه إنه لهلاك قريش، فجلست على بغلة النبي - ﷺ - (فقلت: لعلي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة فيخبرهم بمكان النبي - ﷺ -) (١) ليخرجوا إليه فيستأمنوه، فأنى لأسير إذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء فقلت: يا أبا حنظلة فعرف صوتي، قال: أبو الفضل؟ قلت: نعم. قال: مالك فداك أبي وأمي؟ قلت: هذا رسول الله - ﷺ - والناس. قال: وما الحيلة؟ فركب خلفي ورجع صاحبه، فلما أصبح غدوت به على النبي - ﷺ - فقلت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شيئًا. قال: «نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن» فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) أبو داود (٣٠٢٢)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٦١١): حسن.","vol":"3","page":47},{"text":"٦٦٤١ - أبو هريرة: أقبل النبي - ﷺ - حتى قدم مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدًا على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر فأخذ بطن الوادي، والنبي - ﷺ - في كتيبة فنظر فرآني فقال: «أبو هريرة» قلت: لبيك يا رسول الله فقال: «اهتف لا يأتيني إلا أنصاري» فأطافوا به، ووبشت قريش من أوباش لها وأتباع فقالوا نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سألنا. فقال النبي - ﷺ -: «ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم» ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى.\nوزاد في رواية: وقال: «احصدوهم حصدًا» ثم قال: «حتى توافوني بالصفا» فانطلقنا فما شاء أحد منا أن يقتل، أحدًا إلا قتله وما أحد منهم يوجه إلينا شيئًا، فجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة\n⦗٤٨⦘ بعشيرته، وجاء الوحي فقال - ﷺ -: «يا معشر الأنصار» فقالوا: لبيك يا رسول الله. قال: «قلتم أما الرجل فأدركته رغبة في قريته؟» قالوا: قد كان ذاك. قال: «كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم المحيا محياكم والممات مماتكم» فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله فقال: «إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان وأغلق الناس أبوابهم، وأقبل - ﷺ - إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت، وأتى على صنم إلى جانب البيت كانوا يعبدونه، وفي يده - ﷺ - قوس وهو آخذ بسيته، فلما أتى على الصنم جعل يطعن في عينه ويقول: ﴿جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا﴾ فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه حتى نظر إلى البيت ورفع يديه فجعل يحمد الله ويدعو ما شاء أن يدعو. لمسلم.\nوفي رواية أبي داود: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن» فعمدت صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم، وطاف النبي - ﷺ - وصلى خلف المقام، ثم أخذ بجنبتي الباب فخرجوا فبايعوه - ﷺ - (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٨٠)، وأبو داود (٣٠٢٤).","vol":"3","page":47},{"text":"٦٦٤٢ - أنس: أن النبي - ﷺ - دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال له: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال له: «اقتلوه». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٨٦)، ومسلم (١٣٥٧).","vol":"3","page":48},{"text":"٦٦٤٣ - سعد لما كان يوم فتح مكة أمن النبي - ﷺ - الناس إلا أربعة وامرأتين، وقال: «اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة» عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة\n⦗٤٩⦘ وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، فأما ابن خطل فقتله سعيد بن حريث وهو متعلق بأستار الكعبة، وأما مقيس فأدركه الناس بالسوق فقتلوه، وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أهل السفينة: أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئًا ههنا، فقال عكرمة: والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجني في البر غيره، اللهم إن لك علي عهدًا إن عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدًا حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوًا غفورًا كريمًا، فجاء فأسلم. وأما ابن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان، فلما دعا النبي - ﷺ - الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال: «أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟» قالوا: ما ندري ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ قال: «إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين». للنسائي وأبي داود وقال: كان عبد الله أخا عثمان من الرضاعة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٨٥) مختصرا، والنسائي ٧/ ١٠٦ - ١٠٧، وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٧٩١): صحيح.","vol":"3","page":48},{"text":"٦٦٤٤ - وله عن سعيد بن يربوع المخزومي رفعه: «أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم» وسماهم، وقينتين كانتا لمقيس بن صبابة فقتلت إحداهما وانفلت الأخرى فأسلمت (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٨٤)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٥٧٥): ضعيف.","vol":"3","page":49},{"text":"٦٦٤٥ - ابن مسعود: دخل النبي - ﷺ - يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: «﴿جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾ ﴿جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٧٨)، ومسلم (١٧٨١).","vol":"3","page":49},{"text":"٦٦٤٦ - جابر: أن النبي - ﷺ - أمر عمر زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها فلم يدخلها النبي - ﷺ - حتى محيت كل صورة فيها. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٥٦)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٥٠٢): حسن صحيح.","vol":"3","page":50},{"text":"٦٦٤٧ - وعنه أن النبي - ﷺ - دخل مكة ولواؤه أبيض. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٩٢)، والترمذي (١٦٧٩)، والنسائي (٥/ ٢٠٠)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٧٢).","vol":"3","page":50},{"text":"٦٦٤٨ - وله: أن وهب بن منبه سأل جابرًا هل غنموا يوم فتح مكة شيئًا؟ قال: لا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٢٣)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٦١٢): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":50},{"text":"٦٦٤٩ - ميمونة: أن النبي - ﷺ - بات عندها فقام ليتوضأ فسمعته يقول في متوضأه: «لبيك لبيك» ثلاثًا نصرت نصرت ثلاثًا فلما خرج قلت: يا رسول الله سمعتك تقول كذا كأنك تكلم إنسانًا فهل معك أحد؟ قال: «هذا راجز بني كعب يستصرخني ويزعم أن قريشًا أعانت عليهم بكر بن وائل» ثم خرج فأمر عائشة أن تجهزه فدخل عليها أبو بكر فقال: ما هذا الجهاز؟ والله ما هذا بزمان غزو بني الأصفر فأين يريد - ﷺ -؟ قالت: والله لا علم لي فأقمنا ثلاثًا ثم صلى الصبح بالناس فسمعت الراجز ينشد:\nيا رب إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا\nإنا ولدناك فكنت ولدا ... ثمت أسلمنا فلم تنزع يدا\nإن قريشًا أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدا\nوزعموا أن ليس تدعوا أحدا ... فانصر هداك الله نصرا أبدا\nوادع عباد الله يأتوا مددا ... فيهم رسول الله قد تجردا\nإن سيم خسفا وجهه تربدا\n\nفقال - ﷺ -: «لبيك لبيك» ثلاثًا «نصرت نصرت» ثلاثًا ثم خرج - ﷺ - وقال: «اللهم عم عليهم وخبرنا حتى نأخذهم بغتة» حتى نزل بمر\n⦗٥١⦘ الظهران فذكر قصة أبي سفيان وحكيم وبديل وأن العباس سأل النبي - ﷺ - أن يؤمن له من آمن قال: «قد أمنت من أمنت ماخلا أبا سفيان» فقال: يا رسول الله لا تحجر عليَّ فقال: «من أمنت فهو آمن» فذهب بهم إليه ثم خرج بهم، وتوضأ النبي - ﷺ - وابتدر المسلمون وضوءه ينتضحونه في وجوههم، فقال أبو سفيان: يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيمًا. فقال: ليس بملك ولكنها النبوة. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ٤٣٣ - ٤٣٥، وقال الهيثمي ٦/ ١٦٤: فيه يحيى بن سليمان بن نضلة وهو ضعيف.","vol":"3","page":50},{"text":"٦٦٥٠ - وله برجال الصحيح عن ابن عباس قال: ثم مضى النبي - ﷺ - واستعمل على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين الغفاري فذكر الحديث وفيه: وقد عميت الأخبار على قريش وقد كان العباس تلقى النبي - ﷺ - ببعض الطريق وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية قد لقيا النبي - ﷺ - فيما بين مكة والمدينة والتمسا الدخول عليه فكلمته أم سلمة فقالت: يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك. قال: «لا حاجة لي بهما أما ابن عمي فهتك عرضي بمكة وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال لي بمكة ما قال» فلما سمعا ذلك ومع أبي سفيان بنى له فقال: والله ليأذن لي أو لآخذن بيد ابني هذا ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشًا وجوعًا، فلما بلغ ذلك النبي - ﷺ - رق لهما ثم أذن لهما فدخلا فأسلما. وفيه: قال العباس لأبي سفيان حين لقيه: ويحك يا أبا سفيان هذا رسول الله - ﷺ - في الناس وأصباح قريش والله.\nقال: فما الحيلة فداك أبي وأمي؟ قلت: لئن ظفر بك ليضربن عنقك فاركب معي هذه البغلة، فركب فحركت به فكلما مررت بنار من نيران المسلمين قالوا من هذا؟ فإذا رأوا بغلة النبي - ﷺ - قالوا: عم رسول الله - ﷺ - على بغلته حتى مررت بنار عمر، فقال: من هذا؟ وقام إليَّ فلما رأى أبا سفيان على عجز البغلة قال أبو سفيان عدو الله، الحمد لله الذي أمكن الله منك بغير عقد ولا عهد، ثم خرج يشتد نحو النبي - ﷺ -، وركضت البغلة فسبقته فدخلت على النبي - ﷺ - ودخل عمر،\n⦗٥٢⦘ فقال: يا رسول الله هذا أبو سفيان قد أمكن الله منه بغير عقد ولا عهد، فدعنى فلأضرب عنقه، فقلت: يا رسول الله إني أجرته، فلما أكثر عمر في شأنه قلت: مهلًا يا عمر، أما والله لو كان من رجال بني عدي بن كعب ما قلت هذا، ولكنك عرفت أنه من رجال بني عبد مناف، فقال - ﷺ -: «اذهب به إلى رحلك يا عباس، فإذا أصبح غدوت به علي»، فقال له: «ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: بأبي أنت وأمي ما أحلمك وما أكرمك وأوصلك، قد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغني عني شيئًا. قال: «ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله؟» قال: بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك هذه والله كان في النفس منها شيء حتى الآن. قال العباس: قلت ويحك يا أبا سفيان، اسلم وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله قبل أن يضرب عنقك، فشهد شهادة الحق وأسلم. وفيه: حتى مر النبي - ﷺ - بالمهاجرين والأنصار لا يرى منهم إلا الحدق، قال: سبحان الله من هؤلاء؟ قلت: هذا رسول الله - ﷺ -، قال: ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة، والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيمًا. قلت: يا أبا سفيان: إنها النبوة. قال: نعم إذا. قلت: النجاة إلى قومك.\nفخرج حتى إذا جاءهم صرخ بأعلى صوته: يا قريش، هذا محمد قد جاءكم بما لا قبل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقامت إليه امرأته هند بنت عتبة فأخذت بشاربه فقالت: اقتلوا الدهم الأحمس، فبئس طليعة قوم أنت، فقال: ويحكم لا تغرنكم هذه، فإنه قد جاء بما لا قبل لكم به، قالوا: وما تغني عنا دارك؟ قال: ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، فتفرقوا إلى دورهم وإلى المسجد (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٩ - ١٢ (٧٢٦٤)، وقال الهيثمي ٦/ ١٦٥ - ١٦٧: رجاله رجال الصحيح. وذكره الألباني في الصحيحة (٣٣٤١).","vol":"3","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-225>غزوة حنين</span>","vol":"3","page":52},{"text":"٦٦٥١ - سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع النبي - ﷺ - يوم حنين، فأطنبوا السير حتى كانت عشية فحضرت الصلاة،\n⦗٥٣⦘ فجاء رجل فارس فقال: يا رسول الله إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت على جبل كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن على بكرة أبيهم بظعنهم ونعمهم وشائهم اجتمعوا إلى حنين، فتبسم رسول الله - ﷺ - وقال: «تلك غنيمة المسلمين غدًا إن شاء الله، ثم قال: من يحرسنا الليلة؟» قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله، قال: «فاركب» فركب فرسًا له فجاء، فقال له - ﷺ -: «استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه، ولا نغرن من قبلك الليلة» فلما أصبحنا خرج - ﷺ - إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال: «هل أحسستم فارسكم؟» قالوا: لا، فثوب بالصلاة، فجعل - ﷺ - وهو يصلي يلتفت إلى الشعب، حتى إذا قضى صلاته وسلم قال: «أبشروا فقد جاءكم فارسكم»، فجعلنا ننظر خلال الشجر فإذا هو قد جاء حتى وقف عليه - ﷺ -، فقال: إني انطلقت حتى كنت في أعلا هذا الشعب حيث أمرتني، فلما أصبحت طلعت الشعبين كليهما، فنظرت فلم أر أحدًا فقال له: «هل نزلت الليلة؟» قال: لا، إلا مصليًا أو قاضي حاجة، فقال له - ﷺ -: «قد أوجبت فلا عليك أن لا تعمل بعدها». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٠١)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٨٣).","vol":"3","page":52},{"text":"٦٦٥٢ - أنس: لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بذراريهم ونعمهم، ومع النبي - ﷺ - يومئذ عشرة آلاف، ومعه الطلقاء فأدبروا عنه حتى بقي وحده، فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيء التفت عن يمينه، فقال: «يا معشر الأنصار» قالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، ثم التفت عن يساره فقال: «يا معشر الأنصار!» قالوا لبيك يا رسول الله، أبشر نحن معك، وهو على بغلة بيضاء، فنزل فقال: «أنا عبد الله ورسوله»، فانهزم المشركون فأصاب - ﷺ - يومئذ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئًا، فقالت الأنصار: إذا كانت الشدة فنحن ندعى ويعطى الغنائم\n⦗٥٤⦘ غيرنا فبلغه ذلك، فجمعهم في قبلة فقال: «يا معشر الأنصار: ما حديث بلغني عنكم؟» فسكتوا، فقال: «يا معشر الانصار! أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، رضينا، فقال: «لو سلك الناس واديًا وسلك الأنصار شعبًا لأخذت شعب الأنصار».\nوفي روايةٍ: أن النبي - ﷺ - طفق يعطي رجالًا من قريش المائة من الإبل، فقال ناس من الأنصار: يغفر الله لرسول الله - ﷺ - يعطي قريشًا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم، فحدثه - ﷺ -، فأرسل إلى الأنصار فجمعهم فقال: «ما حديث بلغني عنكم؟» فقال فقهاؤهم: أما ذو رأينا فلم يقولوا شيئًا، وأما ناس حديثة أسنانهم، فقالوا ذلك، فقال: «إني أعطي رجالًا حديثي عهدهم بكفر نتألفهم، أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون إلى رحالكم برسول الله - ﷺ - عليه وسلم؟ فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به»، قالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا، قال: «فإنكم ستجدون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض» فلم نصبر (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٣٧)، ومسلم (١٠٥٩) ١٣٥.","vol":"3","page":53},{"text":"٦٦٥٣ - وفي أخرى: قالوا: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم وغنائمنا ترد عليهم، وأنه قال: «ما الذي بلغني عنكم؟» قالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٥٩) ١٣٤.","vol":"3","page":54},{"text":"٦٦٥٤ - وفي أخرى: غزونا حنينا فجاء المشركون بأحسن صفوف رؤيت، فصفت الخيل ثم صفت المقاتلة ثم صفت النساء ثم صفت الغنم ثم صفت النعم، ونحن بشر كثير وقد بلغنا ستة آلاف، وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، فجعلت الخيل تلوي خلف ظهورنا فلم نلبث أن انكشفت خيلنا، وفرت\n⦗٥٥⦘ الأعراب ومن تعلم من الناس، فنادى - ﷺ -: «يا للمهاجرين يا للمهاجرين»، ثم قال: «يا للأنصار يا للأنصار»، وقال أنس: هذا حديث عِمِّيَّة قلنا: لبيك يا رسول الله، فتقدم - ﷺ -، وأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرنا هم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة فنزلنا، فجعل النبي - ﷺ - يعطي الرجل المائة بنحوه. للترمذي والشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٥٩) ١٣٦.","vol":"3","page":54},{"text":"٦٦٥٥ - ولهما عن عبد الله بن زيد بن عاصم نحوه وفيه: «يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالًا فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي؟» كلما قال شيئًا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: «ما يمنعكم أن تجيبوا؟ لو شئتم لقلتم جئتنا كذا وكذا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٣٠)، ومسلم (١٠٦١).","vol":"3","page":55},{"text":"٦٦٥٦ - العباس: شهدت مع النبي - ﷺ - يوم حنين، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون، فطفق - ﷺ - يركض بغلته قبل الكفار وأنا آخذ بلجام بغلته أكفها؛ إرادة أن لا يسرع، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بركابه - ﷺ -، فقال - ﷺ -: «أي عباس ناد أصحاب السمرة»، فقال عباس: وكان رجلًا صيتا فقلت: بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك يا لبيك، فاقتتلوا والكفار، والدعوة في الأنصار يقولون يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج فنظر - صلى الله عليه\n⦗٥٦⦘ وسلم - وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال: «هذا حين حمى الوطيس» ثم أخذ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال: «انهزموا ورب محمد»، فذهبت أنظر، وإذا القتال على هيئته فيما أرى، فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصيات، فمازلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبرًا. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٧٥).","vol":"3","page":55},{"text":"٦٦٥٧ - البراء قال له رجل: أكنتم وليتم يوم حنين؟ فقال: أشهد على النبي - ﷺ - ما ولى، ولكنه انطلق أخفاء من الناس وحسر إلى هذا الحي من هوازن وهم قوم رماة، فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد فانكشفوا، فأقبل القوم إلى النبي - ﷺ - وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته، فنزل ودعا واستنصر وهو يقول: «أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب اللهم أنزل نصرك»، ثم صفهم، وكنا والله إذا أحمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا للذي يحاذى به، يعني النبي - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٦٤)، ومسلم (١٧٧٦).","vol":"3","page":56},{"text":"٦٦٥٨ - وفي رواية: وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسهام. للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٧٦) ٨٠.","vol":"3","page":56},{"text":"٦٦٥٩ - سلمة بن الأكوع: غزونا مع النبي - ﷺ - هوازن فبينما نحن نتضحى معه إذ جاء رجل على جمل فأناخه ثم قيده ثم تقدم فتغدى مع القوم وجعل ينظر وفينا ضعفة ورقة من الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد فأتى جملة فأطلق قيده ثم أناخه وقعد عليه فأثاره فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، وخرجت أشتد حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته، واخترطت سيفي فضربت رأس الرجل فندر، ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله\n⦗٥٧⦘ وسلاحه، فاستقبلني - ﷺ - معه فقال: «من قتل الرجل؟» قالوا: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاي (٣٠٥١)، مسلم (١٧٥٤).","vol":"3","page":56},{"text":"٦٦٦٠ - أبو قتادة خرجنا مع النبي - ﷺ - عام حنين فلما التقينا كان للمسلمين جولة فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، فاستدرت عليه حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه، وأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت فأرسلني، فلحقت عمر، فقال ما للناس؟ فقلت: أمر الله، ثم إن الناس رجعوا وجلس - ﷺ - فقال: «من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه» فقمت وقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست ثم قال مثل ذلك، فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست ثم قال مثل ذلك الثالثة، فقمت فقال: «مالك يا أبا قتادة؟» فقصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، سلب ذلك القتيل عندي فأرضه من حقه، فقال أبو بكر: لاهالله، إذًا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال - ﷺ -: «صدق، فأعطه إياه»، فأعطاني فبعت الدرع وابتعت مخرقًا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام. للشيخين والموطأ وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٠٠)، مسلم (١٧٥١).","vol":"3","page":57},{"text":"٦٦٦١ - أنس: إن أم سليم اتخذت خنجرًا أيام حنين فرآها أبو طلحة فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر، فقال لها النبي - ﷺ -: «ما هذا الخنجر؟» قالت: اتخذته، إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه، فجعل - ﷺ - يضحك، فقالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك، فقال: «يا أم سليم إن الله قد كفى وأحسن». لمسلم ولأبي داود نحوه وفيه: أن أبا طلحة قتل يومئذ عشرين رجلًا فأخذ أسلابهم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٠٩)، أبو داود (٢٧١٨).","vol":"3","page":57},{"text":"٦٦٦٢ - المسور: أن النبي - ﷺ - قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد عليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم: «إن معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين، إما المال وإما السبي، وقد كنت استأنيت بكم». وكان انتظرهم بضع عشرة ليلة حتى قفل من الطائف، فلما تبين لهم أنه غير رادٍ إلا إحدى الطائفتين، قالوا: إنا نختار سبينا، فقام - ﷺ - في المسلمين فأثنى على الله ثم قال: «أما بعد، فإن إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل»، فقال الناس: طيبنا ذلك يا رسول الله، فقال لهم: «إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم»، فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم، ثم رجعوا فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣١٩).","vol":"3","page":58},{"text":"٦٦٦٣ - وله وللنسائي من طريق عمرو بن شعيب: قال لهم - ﷺ -: «إذا صليت الظهر فقولوا إنا نستعين برسول الله - ﷺ - على المؤمنين -أو المسلمين- بنسائنا وأموالنا» فلما صلوا الظهر قالوا ذلك، فقال - ﷺ -: «ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم»، فقال المهاجرون: وما كان لنا فهو لرسول الله - ﷺ -، وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لرسول الله - ﷺ -، فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عيينة بن حصن: أما أنا وبنو فزارة فلا، وقال العباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا، وقامت بنو سليم فقالوا: كذبت ما كان لنا فهو لرسول الله - ﷺ -، فقال - صلى الله\n⦗٥٩⦘ عليه وسلم -: «أيها الناس ردوا عليهم نساءهم وأبناهم فمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائض من أول شيء يفيئه الله علينا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٩٤)، النسائي ٦/ ٢٦٢ - ٢٦٤، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣٤٣).","vol":"3","page":58},{"text":"٦٦٦٤ - جابر: لما استقبلنا وادي حنين انحدرنا في وادٍ من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارًا وفي عماية الصبح، وكان القوم قد كمنوا لنا في شعابه وأجنابه ومضايقه، قد أجمعوا وتهيأوا وأعدوا، فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد، وانهزم الناس راجعين لا يلوي أحد على أحد، وانحاز النبي - ﷺ - ذات اليمين ثم قال: «إلي أيها الناس». إلا أن معه رهطًا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته، وممن ثبت معه أبو بكر وعمر وعلي والعباس وابنه الفضل وأبو سفيان بن الحارث وربيعة بن الحارث وأيمن بن أم أيمن وأسامة بن زيد، وكان رجلًا من هوزان على جمل أحمر في يده راية سوداء في رأس رمح طويل أمام هوازن، فإذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع لمن وراءه فاتبعوه، فهوى له علي ورجل من الأنصار، فيأتيه على من خلفه فعرقب الجمل، ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن به قدمه بنصف ساقه، واجتلد الناس، فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسارى مكتفين عند رسول الله - ﷺ -. لأحمد والموصلي.\nوزاد: وصرخ حين كانت الهزيمة كلدة أخو صفوان بن أمية، وهو يومئذ مشرك في المدة التي ضرب له النبي - ﷺ -: ألا بطل\n⦗٦٠⦘ السحر اليوم، فقال له صفوان: اسكت فض الله فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٧٦، وأبو يعلى ٣/ ٣٨٧ - ٣٨٨ (١٨٦٢ - ١٨٦٣)، وقال الهيثمي ٦/ ١٨٠: رواه أحمد وأبو يعلى، ورواه البزار باختصار، وفيه: ابن إسحاق وقد صرح بالسماع في رواية أبي يعلى، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"3","page":59},{"text":"٦٦٦٥ - ابن مسعود: كنت مع النبي - ﷺ - يوم حنين فولى الناس وثبت معه ثمانون رجلًا من المهاجرين والأنصار، وهم الذين أنزل الله عليهم السكينة والنبي - ﷺ - على بغلته، فحادت به فمال عن السرج، فقلت: ارتفع رفعك الله، قال: «ناولني كفًا من تراب»، فضرب به وجوههم فامتلأت أعينهم ترابًا. قال: «أين المهاجرون والأنصار؟» قلت: هم أولاء. قال: «اهتف بهم». فهتفت وجاءوا وسيوفهم بأيمانهم كأنها الشهب وولى المشركون أدبارهم. لأحمد والبزار والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٤٥٣، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٨٢٩)، والطبراني ١٠/ ١٦٩ (١٠٣٥١)، وصححه الحاكم ٢/ ١١٧، وتعقبه الذهبي بقوله: الحارث وعبد الواحد تحرف فيه إلى عبد الله ذوا مناكير، وهذا منها، ثم فيه إرسال، وقال الهيثمي ٦/ ١٨٠: رجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة، وله شاهد صحيح من حديث البراء عند البخاري (٤٣١٧)، ومسلم (١٧٧٦).","vol":"3","page":60},{"text":"٦٦٦٦ - وله عن يزيد بن عامر السوائي: أنه - ﷺ - أخذ قبضة من الأرض فرمى بها وجوههم وقال: «ارجعوا شاهت الوجوه»، فما منهم أحد إلا وهو يشكو القذا ويمسح عينيه (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ٢٣٧، وقال الهيثمي ٦/ ١٨٣: رجاله ثقات. وصححه الألباني في المشكاة (٥٨٩١) من حديث سلمة بن الأكوع.","vol":"3","page":60},{"text":"٦٦٦٧ - أبو جرول زهير بن صرد: لما أسرنا رسول الله يوم حنين وذهب يفرق السبي والشاء أتيته فأنشدت أقول:\nامنن علينا رسول الله في كرم ... فإنك المرء نرجوه وننتظر\nامنن على بيضة قد عاقها قدر ... مشتت شملها في دهرها غير\nأبقت لنا الدهر هتافًا على حزن ... على قلوبهم الغماء والغمر\nإن لم تداركهم النعماء تنشرها ... يا أرجح الناس حلمًا حين يختبر\nامنن على نسوة قد كنت ترضعها ... إذ فوك تملؤه من محضها الدرر\nإذ أنت طفل صغير كنت ترضعها ... وإذا يزينك ما تأتي وما تذر\nلا تجعلنا كمن شالت نعامته ... واستبق منا فإنا معشر زهر\nإنا لنشكر للنعماء إذ كفرت ... وعندنا بعد هذا اليوم مدخر\n⦗٦١⦘ فالبس العفو من قد كنت ترضعه ... من أمهاتك إن العفو مشتهر\nيا خير من مرحت كمت الجياد به ... عند الهياج إذا ما استوقد الشرر\nإنا نؤمل عفوًا منك نلبسه ... هادي البرية إذ تعفو وتنتصر\nفاعف عفى الله عما أنت راهبه ... يوم القيامة إذ يهدي لك الظفر\nفلما سمع - ﷺ - هذا الشعر قال: «ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم» فقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله ولرسوله. للكبير بخفي (١).\nقلت: رواه الكبير عن عبيد الله بن زماحس (٢) عن زياد بن طارق، وعاش مائة وعشرين عن زهير، وقد أزاح في لسان الميزان ما أعلوا به الحديث، وحسنه، وساق أسانيده العشارية منها عن أبي إسحاق بن الحريري، عن أحمد ابن الفخر البعلي، عن محمد المقدسي، عن يحيى بن محمود، عن فاطمة الجوزذانية عن محمد ابن عبد الله عن الطبراني به.\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠ (٥٣٠٣)، وقال الهيثمي ٦/ ١٨٧: فيه من لم أعرفهم. وذكره الألباني في «صحيح السيرة النبوية» ... ص ٢٢.\n(٢) كذا في الأصل، وفي «الكبير» عبيد الله بن رماحي.","vol":"3","page":60},{"text":"٦٦٦٨ - وله عن ابن عمرو بن العاص: أن وفد هوازن لما أتوا النبي - ﷺ - بالجعرانة وقد أسلموا قالوا إنا أصل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء مالم يخف عليك، فامنن علينا منَّ الله عليك، وقال زهير: نساءنا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كفلنك، ولو أنا لحقنا الحارث بن أبي شمرة (١) والنعمان بن المنذر، ثم نزل بنا منه مثل الذي أنزلت بنا، لرجونا عطفه وأنت خير المكفولين، ثم أنشد: امنن علينا ... إلى فإنا معشر زهر. ثم قال فذكر الحديث. من في مجمع الزوائد، من استشهد في حنين أيمن بن أم أيمن ويزيد بن زمعة وسراقة بن الخباب (٢).\n_________\n(١) كذا في الأصل، وفي «الكبير» بن أبي شمر.\n(٢) الطبراني ٥/ ٢٧٠ - ٢٧٢ (٥٣٠٤)، وقال الهيثمي ٦/ ١٨٧: فيه ابن إسحاق، وهو مدلس، ولكنه ثقة، وبقية رجاله ثقات. ذكره الألباني في «صحيح السيرة النبوية» ص٢٠.","vol":"3","page":61},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-226>غزوة أوطاس، وغزوة الطائف</span>","vol":"3","page":61},{"text":"٦٦٦٩ - أبو موسى: لما فرغ النبي - ﷺ - من\n⦗٦٢⦘ غزوة حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقى دريد بن الصمة، فقتل دريد وهزم الله أصحابه، وبعثني مع أبي عامر، فرمي أبو عامر في ركبته رماه جشمى بسهم، فقلت يا عم، من رماك؟ فقال: ذاك قاتلي، فلحقته، فلما رآني ولى فاتبعته، وجعلت أقول له: ألا تستحي ألا تثبت؟ فكف فاختلفنا ضربتين فقتلته، فقلت لأبي عامر: قتل الله صاحبك، قال: فانتزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء وقال: يا ابن أخي، أقرأ النبي - ﷺ - السلام، وقل له يستغفر لي، فاستخلفني أبو عامر فمات، فرجعت فدخلت على النبي - ﷺ - في بيته على سرير مرمل وعليه فراش قد أثر رمال السرير بظهره وجنبيه، فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، وقال: قل له: استغفر لي، فدعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر»، ورأيت بياض إبطيه ثم قال: «اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك -أومن الناس» فقلت: ولي فاستغفر، فقال: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٢٣)، مسلم (٢٤٩٨).","vol":"3","page":61},{"text":"٦٦٧٠ - ابن عمر: لما حاصر النبي - ﷺ - الطائف فلم ينل منهم شيئًا قال: «إنا قافلون غدًا إن شاء الله»، فثقل عليهم، فقالوا: نذهب ولا نفتحه؟! فقال: «اغدوا على القتال»، فغدوا فأصابهم جراح، فقال: «إنا قافلون غدًا إن شاء الله»، فأعجبهم، فضحك - ﷺ -. هما للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٢٥)، مسلم (١٧٧٨).","vol":"3","page":62},{"text":"٦٦٧١ - أبو بكرة: لما حاصر النبي - ﷺ - حصن الطائف تدليت إليه - ﷺ - ببكرة، فقال: «كيف تدليت؟» فقلت: تدليت ببكرة، فقال: أنت أبو بكرة. للكبير وفيه أبو المنهال البكراوي. من في مجمع الزوائد ممن استشهد يوم الطائف سعيد بن سعيد بن العاص عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة لأبيها، وأمه عاتكة بنت عبد المطلب وجليحة بن عبد الله،\n⦗٦٣⦘ ومن الأنصار ثابت بن الجدع، ورقيم بن ثابت (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ١٩٠، قال: رواه الطبراني، وفيه أبو المنهال البكراوي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":62},{"text":"٦٦٧٢ - البخاري: كانت الطائف في شوال سنة ثمان (١).\n_________\n(١) البخاري: قبل حديث (٤٣٢٤).","vol":"3","page":63},{"text":"٦٦٧٣ - ابن عمرو بن العاص: خرجنا مع النبي - ﷺ - إلى الطائف فمررنا بقبر فقال - ﷺ -: «هذا قبر أبي رغال فكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب، إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه»، فابتدر الناس فاستخرجوا الغصن. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٨٨)، وقال الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٤٧٣٦): ضعيف.","vol":"3","page":63},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-227>بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وسرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصار</span>","vol":"3","page":63},{"text":"٦٦٧٤ - ابن عمر: بعث النبي - ﷺ - خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي - ﷺ -، ذكرناه فرفع يديه فقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» مرتين. للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٣٩)، النسائي ٨/ ٢٣٧.","vol":"3","page":63},{"text":"٦٦٧٥ - علي: بعث النبي - ﷺ - سرية واستعمل عليهم رجلًا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه، فغضب فقال: أليس أمركم رسول الله - ﷺ - أن تطيعوني؟ قالوا: بلى قال: فاجمعوا حطبًا، فجمعوا قال: أوقدوا نارًا.\n⦗٦٤⦘ فأوقدوها، فقال: ادخلوا فيها، فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضًا، ويقولون: فررنا إلى النبي - ﷺ - من النار، فما زالوا حتى خمدت النار فسكن غضبه، فبلغ ذلك النبي - ﷺ - فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، الطاعة في المعروف». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٤٠)، مسلم (١٨٤٠).","vol":"3","page":63},{"text":"٦٦٧٦ - أبو سعيد: أن النبي - ﷺ - بعث علقمة بن مجزز على بعث وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غدا معه، فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم نارًا ليصطنعوا عليها صنيعًا، فقال عبد الله وكانت فيه دعابة: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا فلما ظن أنهم واثبون قال: امسكوا على أنفسكم، فإنما كنت أمزح معكم، فلما قدمنا ذكرنا ذلك للنبي - ﷺ -، فقال: «من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٨٦٣)، وقال البوصيري في زوائده (٣٨٥): إسناده صحيح. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (٢٣١٢).","vol":"3","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-228>بعثُ أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، وبعث علي وخالد إلى اليمن وهما قبل حجة الوداع</span>","vol":"3","page":64},{"text":"٦٦٧٧ - أبو بردة أرسله: بعث النبي - ﷺ - أبا موسى ومعاذًا إلى اليمن، كل واحد منهما على مخلاف واليمن مخلافان ثم قال: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا»، فانطلق كل منهما إلى عمله، وكان إذا سار في أرضه كان قريبًا من صاحبه أحدث به عهدًا فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبًا من أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه،\n⦗٦٥⦘ فقال له معاذ: أيَّمَ هذا؟ قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه، قال: لا أنزل حتى يقتل، قال: إنما جئ به لذلك، فانزل، قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل، ثم نزل فقال: يا عبد الله، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقًا، قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٤١، ٤٣٤٢)، ومسلم (١٧٣٣).","vol":"3","page":64},{"text":"٦٦٧٨ - البراء: بعثنا النبي - ﷺ - مع خالد بن الوليد ثم بعث عليًا بعد ذلك مكانه، فقال: «مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب، ومن شاء فليقبل»، فكنت فيمن عقب معه، فغنمت أواق ذوات عدد (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٤٩).","vol":"3","page":65},{"text":"٦٦٧٩ - بريدة: بعث النبي - ﷺ - عليًا إلى خالد ليقبض الخمس فقبضه منه، فاصطفى عليّ منها سبية، فأصبح وقد اغتسل ليلًا وكنت أبغض عليًا، فقلت لخالد: أما ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا على النبي - ﷺ - ذكرت ذلك له، فقال: «يا بريدة، أتبغض عليًا؟» قلت: نعم، قال: «لا تبغضه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك». هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٥٠).","vol":"3","page":65},{"text":"٦٦٨٠ - البراء: أن النبي - ﷺ - بعث إلى اليمن جيشين، وأمر على أحدهما عليًّا وعلى الآخر خالدًا، وقال: إذا كان القتال فعلي، فافتتح علي حصنًا فأخذ منه جارية، فكتب معي خالد إلى النبي - ﷺ - يخبره، فلما قدمت وقرأ الكتاب رأيته يتغير لونه، فقال: «ما ترى في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله؟» فقلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، وإنما أنا رسول، فسكت. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧٠٤)، قال: حسن غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٢٨٦): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":65},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-229>غزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوك</span>","vol":"3","page":66},{"text":"٦٦٨١ - جرير: كان بيت في الجاهلية يقال له: ذو الخلصة والكعبة اليمانية والكعبة الشامية، فقال لي النبي - ﷺ -: «ألا تريحني من ذي الخلصة؟» فنفرت في مائة وخمسين راكبًا، فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي - ﷺ - فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٥٥)، ومسلم (٢٤٧٦).","vol":"3","page":66},{"text":"٦٦٨٢ - وفي رواية: وكنت لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري وقال: «اللهم ثبته واجعله هاديًا مهديًا، فانطلق فكسرها وحرقها»، ثم بعث إلى النبي - ﷺ -، فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٥٦)، ومسلم (٢٤٧٦) ١٣٧.","vol":"3","page":66},{"text":"٦٦٨٣ - وفي أخري: فما وقعت عن فرس بعد، وكان ذو الخلصة بيتًا باليمن لخثعم وبجيلة فيه نصب تعبد يقال لها: الكعبة. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٥٦)، ومسلم (٢٤٧٦) ١٣٧.","vol":"3","page":66},{"text":"٦٦٨٤ - أبو عثمان النهدي أرسله: أن النبي - ﷺ - بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة»، قلت: من الرجال؟ قال: «أبوها» قلت: ثم من؟ قال: «عمر»، فعد رجالًا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم. للشيخين. قلت: وأخرجه في الفضائل للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٦٢)، ومسلم (٢٣٨٤)، والترمذي (٣٨٨٥).","vol":"3","page":66},{"text":"٦٦٨٥ - الشعبي: بعث النبي - ﷺ - جيش ذات السلاسل، واستعمل أبا عبيدة على المهاجرين، واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب، فقال لهما: «تطاوعا»، وكانوا يؤمرون أن يغيروا على بكر بن وائل، فانطلق عمرو فغار على قضاعة؛ لأن بكرا أخواله، فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة فقال: إن رسول الله - ﷺ - استعملك علينا، وإن ابن فلان قد اتبع أمر القوم وليس لك معه\n⦗٦٧⦘ أمر، فقال أبو عبيدة: إن رسول الله - ﷺ - أمرنا أن نتطاوع، فأنا أطيع رسول الله - ﷺ - وإن عصاه عمرو. لأحمد بإرسال (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٩٦، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٦: وهو مرسل ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":66},{"text":"٦٦٨٦ - البخاري: هي غزوة لخم وجذام وقيل: هي بلاد بلىِّ وعُذرة وبني القين (١).\n_________\n(١) البخاري بعد حديث (٤٣٥٧).","vol":"3","page":67},{"text":"٦٦٨٧ - أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى النبي - ﷺ - أسأله لهم الحملان إذ هم معه في جيش العسرة وهي غزوة تبوك فقلت: يا نبي الله إن أصحابي أرسلوني إليك؛ لتحملهم، فقال: «والله لا أحملكم على شيء» ووافقته وهو غضبان ولا أشعر، فرجعت حزينًا من منعه - ﷺ -، ومن مخافة أن يكون قد وجد في نفسه عليّ، فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم الذي قال، فلم ألبث إلا سويعة إذ سمعت بلالًا ينادي: أين عبد الله بن قيس؟ فأجبته فقال: أجب النبي - ﷺ -، فلما أتيته قال: «خذ هذين القرينين وهذين القرينين وهذين القرينين لستة أبعرة ابتاعهم حينئذ من سعد، فانطلق بهن إلى أصحابك فقل: إن الله، أو إن رسول الله يحملكم على هؤلاء فاركبوهن»، فانطلقت إلى أصحابي بهن، فقلت: إن رسول الله - ﷺ - يحملكم على هؤلاء فاركبوهن، ولكن والله لا أدعكم حتى ينطلق معي بعضكم إلى من سمع مقالة النبي - ﷺ - حين سألته لكم ومنعه في أول مرة ثم إعطاؤه إياي بعد ذلك، لا تظنوا أني حدثتكم شيئًا لم يقله، فقالوا: والله إنك عندنا لمصدق، ولنفعلن ما أحببت، فانطلق أبو موسى بنفر منهم حتى أتوا الذين سمعوا قول النبي - ﷺ - منعه إياهم ثم إعطاؤهم بعد فحدثوهم بما حدثهم أبو موسى. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤١٥)، ومسلم (١٦٤٩).","vol":"3","page":67},{"text":"٦٦٨٨ - واثلة: نادى النبي - ﷺ - في غزوة تبوك فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فإذا شيخ من\n⦗٦٨⦘ الأنصار فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا، فقلت: نعم، قال: «فسر على بركة الله»، فخرجت مع خير صاحب، حتى أفاء الله علينا فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله ثم قال: «سقهن مدبرات» ثم قال: «سقهن مقبلات»، فقال: «ما أرى قلائصك إلا كرامًا». قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: «فخذ قلائصك يا ابن أخي فغير سهمك أردنا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٧٦)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٧٢).","vol":"3","page":67},{"text":"٦٦٨٩ - عمران بن حصين: أنه شهد عثمان أيام تبوك في جيش العسرة فأمر - ﷺ - بالصدقة وكانت نصارى العرب كتبت إلى هرقل: إن هذا الرجل الذي ينتحل النبوة قد هلك وأصابتهم سنون فهلكت أموالهم، فإن كنت تريد دينك فالآن، فبعث رجلًا من عظمائهم في أربعين ألفًا فلما بلغ ذلك النبي - ﷺ - كان يدعو كل يوم على المنبر يقول: «اللهم إن تهلك هذه العصابة، فلن تعبد في الأرض»، فلم يكن للناس قوةٌ، وكان عثمان قد جهز عيرًا إلى الشام يريد أن يمتار عليها، فقال: يا رسول الله، هذه مائتا بعير بأقتابها وأحلاسها، ومائتا أوقية، فحمد الله - ﷺ - وكبر الناس وأتى عثمان بالإبل والصدقة بين يديه، فسمعته يقول: «لا يضر عثمان ما عمل بعد هذا اليوم». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٢٣١ - ٢٣٢، وقال الهيثمي ٦/ ١٩١: فيه الفضل بن العباس الأنصاري وهو ضعيف.","vol":"3","page":68},{"text":"٦٦٩٠ - ابن شهاب: غزا النبي - ﷺ - غزوة تبوك وهو يريد الروم ونصارى العرب بالشام. لرزين.","vol":"3","page":68},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-230>سرية بني الملوح وسرية زغبة السحيمي وغيرها</span>","vol":"3","page":68},{"text":"٦٦٩١ - جندب بن مكيث: بعث النبي - ﷺ - عبد الله بن غالب الليثي في سرية وكنت فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال: إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول الله - ﷺ -، فقلنا: إن\n⦗٦٩⦘ تك مسلمًا لن يضرك رباطنا يومًا وليلة، وإن تك غير ذلك نستوثق منك فشددناه وثاقًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٧٨)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٥٧٣): ضعيف.","vol":"3","page":68},{"text":"٦٦٩٢ - ولأحمد والكبير: أن جندبًا قال: بعث النبي - ﷺ - غالب بن أبجر الليثي فذكره. وزاد: ثم خلفنا عليه رجلًا أسود كان معنا، قلنا: امكث معه حتى نمر عليك، فإن نازعك فاحتز رأسه، ثم مضينا حتى أتينا الكديد فنزلنا بعد العصر فبعثني أصحابي ربيئة، فعمدت إلى تل يطلعني على الحاضر، فانبطحت عليه قبيل المغرب، فخرج رجل فرآني منبطحًا على التل، فقال لامرأته: والله لأرى على هذا التل سوادًا ما رأيته أول النهار، فانظري لا تكون كلاب جرت بعض أوعيتك، فنظرت فقالت: لا والله ما أفقد شيئًا، قال: فناوليني قوسًا وسهمين، فناولته فرماني بسهم فوضعه بجنبي، فنزعته ولم أتحرك، ثم رماني بآخر فوضعه برأس منكبي فنزعته ولم أتحرك، فقال لامرأته: والله لقد خالطه سهماي، ولو كان ربيئة لتحرك، فإذا أصبحت فابتغي سهمي لا تمضغهما الكلاب وأمهلناهم حتى راحت رائحتهم حتى إذا احتلبوا واطمأنوا وذهبت عتمة من الليل (شننا) (١) عليهم الغارة فقتلنا واستقنا النعم، وخرج صريخهم إلى قومهم وخرجنا سراعًا حتى نمر بابن البرصاء وصاحبه، فانطلقنا به وأتانا صريخ الناس بما لا قبل لنا به حتى إذا لم يكن بيننا وبينهم إلا بطن الوادي أقبل سيل حال بيننا وبنيهم بعثه الله من حيث شاء ما رأينا قبل\n⦗٧٠⦘ ذلك مطرًا ولا حالًا، فرأيناهم وقوفًا ينظرون إلينا لا يقدر أحد منهم أن يقدم (٢)\n_________\n(١) في (أ): شنينا.\n(٢) أحمد ٣/ ٤٦٧ - ٤٦٨، الطبراني ٢/ ١٧٨ - ١٧٩ (١٧٢٦)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٢ - ٢٠٣: ورجاله ثقات، فقد صرح ابن إسحاق بالسماع في رواية الطبراني.","vol":"3","page":69},{"text":"٦٦٩٣ - الشعبي عن زغبة السحيمي: قال: كتب إليه النبي - ﷺ - في أديم أحمر، فأخذ كتاب النبي - ﷺ - فرقع به دلوه فبعث - ﷺ - سرية فلم يدعو له رائحة ولا سارحة ولا أهلًا ولا مالًا إلا أخذوه، وانفلت عريانًا على فرس ليس له قشرة حتى انتهى إلى ابنته وقد أسلمت وأسلم أهلها، فلما رأته ألقت عليه قالت: مالك؟ قال: كل الشر، فأخبرها، قال: أين بعلك؟ قالت: في الإبل، فأتاه قال: مالك؟ قال: كل الشر قد نزل به، ما ترك له رائحة ولا سارحة، ولا أهلًا ولا مالًا (١)، وأنا أريد أن آتى محمدًا أبادره قبل أن يقسم مالي وأهلي. قال: خذ راحلتي، قال: لا حاجة لي فيها، فأخذ قعود الراعي وخرج وعليه ثوب إذا غطى وجهه خرجت إسته، وإذا غطى إسته خرج وجهه، وهو يكره أن يعرف حتى أتى المدينة، فلما صلى النبي - ﷺ - الفجر قال: يا رسول الله ابسط يدك أبايعك فبسطها، فلما أراد أن يضرب عليها قبضها - ﷺ - فعله ثلاثًا، فلما كانت الثالثة قال: من أنت؟ قال: أنا زغبة السحيمي فتناول - ﷺ - عضده ثم رفعه ثم قال: «يا معشر المسلمين! هذا زغبة السحيمي الذي كتبت إليه كتابي فرقع به دلوه» فأخذ يتضرع إليه، فقلت: يا رسول أهلي ومالي، قال: «أما مالك فقد قسم، وأما أهلك فمن قدرت عليه منهم»، فإذا ابنه قد عرف الراحلة وهو قائم عندها، فرجع إلى النبي - ﷺ -، فقال: هذا ابني،\n⦗٧١⦘ فقال: «يا بلال اخرج معه فاسأله: أبوك هذا؛ فإن قال: نعم، فادفعه إليه» ورجع إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله ما رأيت أحدًا استعبر لصاحبه، قال: «ذلك جفاء الأعراب». لأحمد والكبير (٢).\n_________\n(١) في الأصل: ولا أهل ولا مال.\n(٢) أحمد ٥/ ٢٨٥، والطبراني ٥/ ٧٨ - ٧٩ (٤٦٣٥)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٥ - ٢٠٦، رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":70},{"text":"٦٦٩٤ - وله من طريق غيره: قال له - ﷺ -: «أما ما أدركت من مالك بعينه قبل أن يقسم فأنت أحق به» (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٥/ ٧٩ (٤٦٣٦)،وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ٢٠٦: رواه الطبراني وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أنه من رواية ابن إسحق عن رعية وقد رواه قبل هذا عن أبى إسحق عن الشعبى وعن أبى إسحق عن أبى عمرو الشيباني والله أعلم.","vol":"3","page":71},{"text":"٦٦٩٥ - أسماء بنت يزيد: أن النبي - ﷺ - بعث بعثًا إلى ضاحية مضر، فذكروا أنهم نزلوا في أرض صحراء فأصبحوا، فإذا هم برجل في قبة له بفنائه غنم، فقالوا له: أجزرنا، فأجزرهم شاة فطبخوها ثم أخرى فسمطوها، فلما أظهروا ولا ظل معهم في يوم صائف، وكانت غنمه في مظلة قالوا: نحن أحق بالظل من هذه الغنم فأخرجها لنستظل به. فقال: إنكم إن أخرجتموها تهلك وتطرح أولادها وإني قد آمنت بالله وبرسوله وقد صليت وزكيت، فأخرجوا غنمه، فلم يلبث إلا ساعة فطرحت أولادها فانطلق إلى النبي - ﷺ - فأخبره فغضب غضبًا شديدًا ثم قال: «اجلس حتى يرجع القوم» فلما رجعوا جمع بينهم وبينه فتواتروا على كذب، فَسُري عن النبي - ﷺ -، فلما رأى الأعرابي ذلك قال: أما والله، إن الله ليعلم إني صادق وإنهم لكاذبون، ولعل الله يخبرك ذلك يا نبي الله، فوقع في نفس النبي - ﷺ - أنه صادق، فدعاهم رجلًا رجلًا يناشد كل رجل منهم بنشدة، فلم ينشد رجلًا منهم إلا قال: كما قال الأعرابي، فقام النبي - ﷺ - فقال: «ما يحملكم على أن تتابعوا في الكذب كما يتتابع الفراش في النار». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢٤/ ١٦٤ - ١٦٥، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٨ - ٢٠٩: وفيه شهر بن حوشب، وقد وثق، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":71},{"text":"٦٦٩٦ - ابن عباس: أن النبي - ﷺ - بعث سرية فغنموا، وفيهم رجل قال لهم إني: لست منهم، عشقت منهم امرأة فلحقتها فدعوني أنظر إليها ثم اصنعوا بي ما بدا لكم، فأتى امرأة طويلة أدماء فقال لها: اسلمي حبيش قبل نفاذ العيش.\nأرأيتك لو تبعتكم فلحقتكم ... بحيلة أو أدركتكم بالخوانق\nأما كان حقًا أن ينول عاشق ... تكلف إدلاج السرى والودائق\n\nقالت: نعم، فديتك، فقدموه فضربوا عنقه، فجاءت المرأة فوقعت عليه فشهقت شهقة أو شهقتين ثم ماتت، فلما قدموا على النبي - ﷺ - أخبروه الخبر، فقال: «أما كان فيكم رجل رحيم». للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١١/ ٣٦٩ - ٣٧٠ (١٢٠٣٧)، و«الأوسط» ٢/ ١٩٦ (١٦٩٧)، وقال الهيثمي ٦/ ٣٠٩ - ٣١٠: إسناده حسن. وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٥٩٤).","vol":"3","page":72},{"text":"٦٦٩٧ - عصام المزني: كان - ﷺ - إذا بعث جيشًا أو سرية يقول لهم: «إذا رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذنًا فلا تقلتوا أحدًا»، فبعثنا في سرية وأمرنا بذلك، فخرجنا نسير في أرض تهامة، فأدركنا رجلًا يسوق ظعائن، فعرضنا عليه الإسلام، فقلنا: أمسلم أنت؟ قال: وما الإسلام؟ فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه، قال: فإن لم أفعل فماذا أنتم صانعون؟ قلنا: نقتلك. فقال: فهل أنتم منظري حتى أدرك الظعائن؟ فقلنا: نعم. ونحن مدركوه، فخرج فإذا امرأة في هودجها فقال: أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش. فقالت: أسلم عشرًا وتسعًا تترًا ثم قال:\nأرأيتك إذ طاليتكم فوجدتكم ... بحلية أو أدركتكم بالخوانق\nألم يك حقًا أن ينول عاشق ... تكلف إدلاج السرى والودائق\nفلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معي أثيي بود قبل أن تشحط النوي ... أثيي بود قبل إحدى الصفائق\nج ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق\nثم أتانا فقال: شأنكم، فقدمناه فضربنا عنقه، ونزلت الأخرى من هودجها فحنت عليه حتى ماتت. للكبير والبزار (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١٧/ ١٧٧ - ١٧٨، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٧٣١)، وقال الهيثمي ٦/ ٢١٠: إسنادهما حسن.","vol":"3","page":72},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-231>قتال أهل الردة</span>","vol":"3","page":73},{"text":"٦٦٩٨ - الشعبي: لما قبض النبي - ﷺ - وارتد من ارتد من الناس، فقال قوم: نصلي ولا نعطي الزكاة. فقال الناس لأبي بكر: اقبل منهم. فقال: لو منعوني عناقًا لقاتلتهم. فبعث خالد بن الوليد، وقدم عدي بن حاتم بألف من طي حتى أتى اليمامة فكانت بنو عامر قد قتلوا عمال النبي - ﷺ - وأحرقوهم بالنار، فكتب أبو بكر إلى خالد أن اقتل بني عامر وأحرقهم بالنار، ففعل ثم مضى حتى انتهى إلى الماء خرجوا إليه فقالوا: الله أكبر الله أكبر، نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدًا رسول الله، فإذا سمع ذلك كف عنهم، فأمره أبو بكر أن يسير حتى ينزل الحيرة ثم يمضي إلى الشام، فلما نزل الحيرة كتب إلى أهل فارس ثم أغار عليهم حتى انتهى إلى سوراء فقتل وسبى، ثم أغار على عين التمر فقتل وسبى، ثم مضى إلى الشام، والذي كتبه بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس: السلام على من اتبع الهدى، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو الذي فرق جماعتكم ووهن بأسكم وسلب ملككم، فإذا جاءكم كتابي هذا فاعقدوا مني الذمة وأدوا إلي الجزية، وابعثوا إلي بالرهن، وإلا فوالذي لا إله إلا هو لألقاكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة. للموصلي بلين (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٣/ ١٤٦ - ١٤٧ (٧١٩٠)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٢٠: فيه مجالد وهو ضعيف وقد وثق.","vol":"3","page":73},{"text":"٦٦٩٩ - ابن إسحاق: لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة بعث العلاء ابن الحضرمي إلى البحرين، وكان العلاء هو الذي بعثه النبي - ﷺ - إلى المنذر بن ساوى العبدي فأسلم المنذر، فأقام العلاء بها أميرًا للنبي - ﷺ -، وارتدت ربيعة بالبحرين فيمن ارتد من العرب، إلا الجارود بن عمرو، فإنه ثبت على الإسلام ومن تبعه من قومه، واجتمعت ربيعة بالبحرين وارتدت وقالوا نرد المُلك في آل المنذر، فكلموا المنذر ابن النعمان بن المنذر، وكان يسمى الغرور، وكان يقول بعد حين أسلم وأسلم الناس وعليهم السيف: لست بالغرور، ولكني المغرور، فلما\n⦗٧٤⦘ اجتمعت ربيعة البحرين ساروا إلى المسلمين فحصروهم بجواثا حتى كاد المسلمون أن يهلكوا من الجهد، فقال عبد الله بن حذف العامري في ذلك:\nألا أبلغ أبا بكر رسولا ... وفتيان المدينة أجمعينا\nفهل لك في شباب منك أمسوا ... جميعا في جواثا محصرينا\nتوكلنا على الرحمن إنا ... وجدنا النصر للمتوكلينا\n\nفيأتيهم العلاء فيمن معه من المسلمين من العرب والعجم فقتلوهم قتلا شديدًا، وانهزموا. للكبير مطولًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٩٣ - ٩٥، وقال الهيثمي ٦/ ٢٢٠ - ٢٢١: رجاله ثقات إلى ابن إسحاق.","vol":"3","page":73},{"text":"٦٧٠٠ - خزيم بن أوس رفعه: «هذه الحيرة البيضاء قد رفعت إلىّ، وهذه الشيماء بنت نفيلة على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود»، قلت: يا رسول الله، إن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة فهي لي، قال: هي لك، ثم ارتدت العرب فكنا نقاتل قيسًا على الإسلام ومنهم عيينة بن حصن، ونقاتل طلحة بن خويلد القعيسي، ثم سار خالد بن الوليد إلى مسيلمة فسرنا معه، فلما فرغنا أقبلنا إلى ناحية البصرة فلقينا هرمز في جمع عظيم، ولم يكن أحد أعدى للعرب من هرمز، وبه يضرب المثل: أكفر من هرمز، فبرز له خالد بن الوليد فقتله خالد، فتنفل سلبه، وبلغت قلنسوته مائة ألف درهم، ثم سرنا حتى دخلنا الحيرة، فكان أول من تلقانا فيها: الشيماء بنت نفيلة على بغلة شهباء بخمار أسود، فقلت: هذه وهبها لي النبي - ﷺ -، فدعاني خالد عليها البينة، فأتيته بها، فسلمها إلى ونزل إلينا أخوها عبد المسيح وقال لي بعنيها، فقلت: لا أنقصها والله من عشر مائة شيئًا، فدفع إلي ألف درهم، فقيل لي: لو قلت مائة ألف دفعها إليك. (فقلت: لا أحسب أن مالا أكثر من عشر مائة. للكبير مطولًا) (١) (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) الطبراني ٤/ ٢١٣ - ٢١٤ (٤١٦٨)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٢٢ - ٢٢٣، فيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"3","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-232>كتاب التفسير</span>","vol":"3","page":75},{"text":"٦٧٠١ - جندب: رفعهُ: «من قال في كتاب الله تعالى فأصاب فقد أخطأ». للترمذي وأبي داود زاد رزين: «ومن قال برأيه فأخطأ فقد كفرَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٥٢)، والترمذي (٢٩٥٢)، وقال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٨٩).","vol":"3","page":75},{"text":"٦٧٠٢ - ابن عباسٍ: رفعهُ: «من قال في القرآن بغير علم، وفي رواية برأيهِ، فليتبوأ مقعده من النار». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٥٠)،أحمد ١/ ٢٣٣،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٦٩).","vol":"3","page":75},{"text":"٦٧٠٣ - عائشة: أن النبيَّ - ﷺ - كان لا يفسرُ شيئًا من القرآن برأيه إلا آيًا تعدُّ، علمهنَّ إياه جبريلُ. للموصلى والبزار برجل لم يسم (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٨٥)، وأبو يعلى ٨/ ٢٣ (٤٥٢٨)، وقال الهيثمي ٦/ ٣٠٣: فيه راوٍ لم يتحرر اسمه عند واحد منهما، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":75},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-233>فضل القرآن وفضل سور وآيات مخصوصة</span>","vol":"3","page":75},{"text":"٦٧٠٤ - الحارث الأعور: مررتُ في المسجد فإذا الناسُ يخوضون في الأحاديث، فدخلتُ على عليٍّ فأخبرتهُ، فقال: أو قد فعلوها؟\nقلت: نعم، قال: أما إني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «ألا إنها ستكون فتنة، قلتُ: فما المخرجُ منها يا رسول الله؟\nقال: كتابُ الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبرُ ما بعدكم، وحكمُ ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركهُ من جبارٍ قصمهُ الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلهُ الله، وهو حبلُ الله المتينُ، وهو الذكرُ الحكيمُ، وهو الصراطُ المستقيمُ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ، ولا تلتبس به الألسنةُ، ولا تشبعُ منه العلماءُ، ولا يخلقُ على كثرة الردّ، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجنُّ إذ سمعته حتى قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ [الجن: ٢] من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيمٍ، خذها إليك يا أعورُ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٠٦)، وقال: حديث غريب، والدارمي (٣٣٣١)،وأحمد ١/ ١٩،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٥٤).","vol":"3","page":75},{"text":"٦٧٠٥ - أبو هريرة: رفعه: «ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينةُ وغشيتهم الرحمةُ، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (١٤٥٥)، وأصله في مسلم (٢٦٩٩).","vol":"3","page":76},{"text":"٦٧٠٦ - وعنه: رفعه: «أيحبُ أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظامٍ سمانٍ؟»\nقلت: نعم، قال: «فثلاثُ آياتٍ يقرأ بهنَّ أحدكم في صلاةٍ، خيرٌ له من ثلاث خلفات عظام سمانٍ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٠٢).","vol":"3","page":76},{"text":"٦٧٠٧ - عقبة بن عامر: رفعه: «أيكم يحبُّ أن يغدو كل يومٍ إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثمٍ ولا قطيعة رحمٍ؟»\nفقلنا: يا رسول الله نحبُّ ذاك، قال: «أفلا يغدو أحدكم إلى المسجدِ فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خيرٌ له من ناقتين، وثلاثٌ خير له من ثلاثٍ، وأربعٌ خير له من أربعٍ، ومن أعدادهنَّ من الإبل» (١). لأبي داود ومسلم بلفظه.\n_________\n(١) مسلم (٨٠٣)، أبو داود (١٤٥٦).","vol":"3","page":76},{"text":"٦٧٠٨ - ابن مسعود: رفعه: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنةٌ والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرف» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩١٠). وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٢٧).","vol":"3","page":76},{"text":"٦٧٠٩ - أبو أمامة: «ما أذن الله لعبدٍ في شيءٍ أفضل من ركعتين يصليهما، وإنَّ البرَّ ليذرُ على رأس العبد ما دام في مصلاهُ وما تقرب العبادُ إلى الله بمثل ما خرج منه» قال أبو النصر: يعني القرآن، منه بدأ الأمر به، وإليه يعودُ الحكمُ فيه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩١١) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وبكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه آخر أمره، وقال الألباني: ضعيف. «ضعيف الترمذي» (٥٥٥).","vol":"3","page":76},{"text":"٦٧١٠ - ابن عباس: قال رجلٌ: يا رسول الله! أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟\nقال: «الحالُّ المرتحلُ»، قال: وما الحال المرتحل؟\nقال: «الذي يضرب من أولِ القرآنِ إلى آخرهِ كلما حلَّ ارتحل» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٤٨)، وقال: حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بالقوي، والدارمي (٣٤٧٦). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٦٨).","vol":"3","page":77},{"text":"٦٧١١ - أبو سعيد: رفعه: يقولُ الربُّ تعالى: «من شغله قراءةُ القرآن عن مسألتي، أعطيتُهُ أفضل ما أعطي السائلين». هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٢٦)، وقال: حديث حسن غريب، والدارمي (٣٣٥٦). وقال الألباني: ضعيف. «ضعيف الترمذي» (٥٦٢).","vol":"3","page":77},{"text":"٦٧١٢ - عقبة بن عامر: رفعه: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقةِ، والمسرُّ بالقرآن كالمسرِّ بالصدقة». لأصحاب السنن قال الترمذي معناه: «إنَّ الذي يسرُّ بقراءة القرآنِ، أفضلُ من الذي يجهرُ، لأنَّ الصدقة السرَّ أفضلُ عند أهل العلم للأمن من العجب» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٣٣)، والترمذي (٢٩١٩)، والنسائي ٥/ ٨٠، قال الترمذي: حديث حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٣١).","vol":"3","page":77},{"text":"٦٧١٣ - سهل بن معاذ الجهنى: عن أبيه رفعه: «من قرأ القرآن وعمل به ألبس والداه تاجًا يوم القيامة، ضوؤه أحسنُ من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٥٣)، وقال المنذري ٢/ ١٣٣: سهل بن معاذ الجهني، ورواه عنه زبان بن فائد، وهو ضعيف أيضا. وقال الألباني: ضعيف. «ضعيف أبي داود» (٣١٥).","vol":"3","page":77},{"text":"٦٧١٤ - على: رفعه: «من قرأ القرآن فاستظهره، فأحلَّ حلاله وحرم حرامهُ، أدخله الله به الجنة، وشفعهُ في عشرةٍ من أهل بيته كلهم قد وجبت له النارُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٠٥)، وابن ماجة (٢١٦). قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بصحيح، وحفص بن سليمان بزاز كوفي يضعف في الحديث، وقال الألباني: في «ضعيف الترمذي» (٥٥٣): ضعيف جدا.","vol":"3","page":77},{"text":"٦٧١٥ - أبو هريرة: رفعه: «يجيءُ القرآن يوم القيامة فيقولُ: يا ربِّ حَلِّه فيلبس تاج الكرامةِ، ثم يقول: يا ربِّ زده، فيلبسه حلة الكرامة، ثم يقولُ: يا ربِّ ارض عنه فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارق ويزداد بكل آيةٍ حسنةً». من الترمذي وصحح وقفه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩١٥)، وقال: حديث حسن صحيح، والدارمي (٣٣١١). وقال الألباني: في «صحيح الترمذي» (٢٣٢٨): حسن.","vol":"3","page":77},{"text":"٦٧١٦ - ابن عمرو بن العاص: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتلُ في دار الدنيا، فإنَّ منزلتك عند آخر آيةٍ تقرأ بها». للترمذي وأبى داود (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩١٤)، وقال: حديث حسن صحيح، وأبو داود (١٤٦٤). وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٢٩): حسن صحيح.","vol":"3","page":78},{"text":"٦٧١٧ - عائشة: رفعته: «الماهرُ بالقرآنِ مع السفرةِ الكرام البررةِ، والذي يقرأُ القرآن، ويتتعتعُ فيه وهو عليه شاقٌ له أجران». للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٣٧)، ومسلم (٧٩٨).","vol":"3","page":78},{"text":"٦٧١٨ - أنس: رفعه: «مثلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيبٌ وطعمها طيب، ومثلُ المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيبٌ ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيبٌ وطعمها مرٌّ، ومثلُ الفاجرِ الذي لا يقرأُ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مرٌّ ولا ريح لها، ومثلُ جليس الصالحِ كمثلِ صاحب المسكِ إن لم يصبكَ منه شيءٌ أصابك من ريحه، ومثلُ جليس السوء كمثل صاحب الكير إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٢٩). قال الألباني في «صحيح الجامع الصغير» (٥٨٣٩): صحيح. وأصله في الصحيحين من حديث أنس عن أبي موسى ﵄.","vol":"3","page":78},{"text":"٦٧١٩ - عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بعسفان وكان عمر استعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟\nقال: ابن أبزى، قال: ومن ابنُ أبزى؟\nقال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئٌ لكتاب الله تعالى وعالم بالفرائضِ، قال عمرُ: أما إنَّ نبيكم - ﷺ - قد قال: «إنَّ الله يرفعُ بهذا الكتابِ أقوامًا ويضعُ به آخرين». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٨١٧).","vol":"3","page":78},{"text":"٦٧٢٠ - عثمان: رفعه: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». للبخاري وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٢٧).","vol":"3","page":78},{"text":"٦٧٢١ - ابن عباس: رفعه: «إنَّ الذي ليس في جوفه شيءٌ من القرآنِ كالبيت الخرب». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩١٣)، وقال: حسن صحيح، والدارمي (٣٣٠٦)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٥٧).","vol":"3","page":79},{"text":"٦٧٢٢ - سعد بن عبادة: رفعه: «ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه، إلا لقى الله يوم القيامة أجذم» لأبي داود، زاد رزين: «واقرءوا إن شئتم ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ [طه:١٢٥: ١٢٦] (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٧٤)،والدارمي (٣٣٤٠) وقال المنذري ٢/ ١٣٩: في إسناده يزيد بن أبي زياد الهاشمي، مولاهم الكوفي، ولا يحتج بحديثه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣١٧).","vol":"3","page":79},{"text":"٦٧٢٣ - عمران بن حصين: رفعه: «من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوامٌ يقرءون القرآن ويسألون به الناس» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩١٧)، وقال: حديث ليس إسناده بذاك، وقال الألباني: حسن. «صحيح الترمذي» (٢٣٣٠).","vol":"3","page":79},{"text":"٦٧٢٤ - صهيب: رفعه: «ما آمن بالقرآن من استحلَّ محارمهُ» (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٩١٨)، وقال: إسناده ليس بالقوي، وقد خولف وكيع في روايته، وقال الألباني: ضعيف. «ضعيف الترمذي» (٥٥٩).","vol":"3","page":79},{"text":"٦٧٢٥ - ابن عمر: أنَّ النبيَّ - ﷺ - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدوِّ. للشيخين وأبى داود والموطأ وقال: إنما ذلك مخافة أن يناله العدوُّ، وقال أيوبُ فقد ناله العدوُّ وخاصموكم بهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٩٠)، ومسلم (١٨٦٩).","vol":"3","page":79},{"text":"٦٧٢٦ - عقبة بن عامر: رفعه: «لو أنَّ القرآن جعل في إهابٍ ثم ألقي في النارِ ما احترق». لأحمد، والموصليِّ، والكبير، وفسر بأنَّ من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شرٌّ من الخنزيرِ (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٥١، وأبو يعلى ٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥ (١٧٤٥)، والطبراني ١٧/ ٣٠٨، وقال الهيثمي ٧/ ١٥٨، وفيه: ابن لهيعة، وفيه خلاف.","vol":"3","page":79},{"text":"٦٧٢٧ - أبو هريرة: رفعه: «القرآنُ غنى لا فقر بعدهُ، ولا غنى دونه» (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٢٥٥، وقال الهيثمي ٧/ ١٥٨: وفيه: يزيد الرقاشي، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤١٣٤).","vol":"3","page":79},{"text":"٦٧٢٨ - ابن عمرو: رفعه: «يؤتى برجلٍ يوم القيامة ويمثلُ له القرآنُ، قد كان يضيعُ فرائضه ويتعدى حدوده ويخالف طاعته ويرتكبُ معصيتهُ، فيقول: أي رب، حملت آياتي بئس حاملٌ، تعدى حدودي وضيَّع فرائضي وترك طاعتي وركب معصيتي. فما يزالُ عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك بهِ. فيأخذ بيده فما يفارقهُ حتى يكبَّه على منخره في النارِ، ويؤتى بالرجل قد كان يحفظُ حدوده ويعملُ بفرائضهِ ويعملُ بطاعته ويجتنبُ معصيتهُ فيصيرُ خصمًا دونه، فيقول: أي رب، حملت آياتي خير حاملٍ، اتقى حدودي وعمل بفرائضي واتَّبع طاعتي واجتنب معصيتي. فلا يزالُ له بالحجج حتى يقال: فشأنك بهِ، فيأخذ بيده فما يزالُ به حتى يكسوه حلة الإستبرق ويضع عليه تاج الملك ويسقيهُ بكأس الملك». للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٣٣٧)، وقال الهيثمي ٧/ ١٦١: ابن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في تعليقه على كتاب \"اقتضاء العلم العمل\" ص ٧٤.","vol":"3","page":80},{"text":"٦٧٢٩ - أبو هريرة: رفعه: «من استمع إلى آيةٍ من كتابِ الله كتبت له حسنةٌ مضاعفةٌ، ومن تلاها كانت له نورًا يوم القيامة». لأحمد بلينِ (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٤١، وقال الهيثمي ٧/ ١٦٢: وفيه عبادة بن ميسرة، ضعفه أحمد وغيره، وضعفه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى، ووثقه ابن حبان. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٠٨).","vol":"3","page":80},{"text":"٦٧٣٠ - عمر: رفعه: «القرآنُ ألف ألف حرفٍ وسبعة وعشرون ألف حرفٍ، فمن قرأهُ صابرًا محتسبًا كان له بكل حرفٍ زوجةٌ من الحورِ العين» (١). للأوسط بشيخه محمدٍ بن عبيدٍ بن آدم ذكره الذهبيُّ في الميزان بهذا الحديث، ولم أجد لغيره فيه كلامًا.\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٣٦١ (٦٦١٦)، وقال الهيثمي ٧/ ١٦٣: رواه الطبراني في «الأوسط»، عن شيخه محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس، ذكره الذهبي في الميزان لهذا الحديث، ولم أجد لغيره في ذلك كلاما، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤١٣٣).","vol":"3","page":80},{"text":"٦٧٣١ - أسيد بن حضير: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسُه مربوطةٌ (عنده) (١)، إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت، فسكت فسكنت، ثم قرأ فجالت، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبًا منها فأشفق أن تصيبهُ، ولما أخرهُ رفع رأسه إلى السماءِ فإذا مثل الظلة فيها أمثالُ المصابيح، فلما أصبح حدث النبيَّ - ﷺ - فقال: «اقرأ يا ابن حضيرٍ»، قال: أشفقتُ يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبًا، فانصرفتُ إليه ورفعتُ رأسي إلى السماءِ فإذا\n⦗٨١⦘ مثلُ الظلةِ فيها أمثالُ المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال: «وتدري ما ذاك؟» قال: لا والله، قال: «تلك الملائكةُ دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظرُ الناسُ إليها لا تتوارى منهم». للبخاري (٢).\n_________\n(١) في (ب): عند، والصواب ما أثبتناه من البخاري.\n(٢) البخاري معلقا بعد حديث (٥٠١٨).","vol":"3","page":80},{"text":"٦٧٣٢ - ولمسلم: أنَّ أسيد بن حضيرٍ بينما هو يقرأ في مربدهِ إذ جالت فرسهُ بنحوه، بلا قيد القراءة بسورة البقرة (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٩٦).","vol":"3","page":81},{"text":"٦٧٣٣ - أبو سعيد بن المعلا: كنتُ أصلي في المسجد فدعاني النبيُّ - ﷺ - فلم أجبهُ، ثم أتيتهُ فقلت: يا رسول الله إني كنتُ أصلي فقال: «ألم يقل الله تعالى ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم﴾» [الأنفال: ٢٤]، ثم قال لي: «لأعلمنك سورةً هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد»، ثمَّ أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلتُ: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟\nقال: «الحمد لله رب العالمين هي السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيته».للبخاري وأبى داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٧٤).","vol":"3","page":81},{"text":"٦٧٣٤ - وعنهُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - نادى أبىَّ بن كعبٍ وهو يًصلِّى، فلمَّا فرغ من صلاته لحقهُ، قال أبىُّ: فوضع يدهُ على يدي فقال: «إنِّي لأرجو أن لا نخرج من المسجدِ حتَّى تعلمَ سورةً ما أنزل في التوراةِ ولا في الإِنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها»، بنحوه. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٩٢.","vol":"3","page":81},{"text":"٦٧٣٥ - أبو هريرة: رفعه: «﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، أمُّ القرآن وأمُّ الكتابِ والسبع المثاني». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٥٧)، والترمذي (٣١٢٤).","vol":"3","page":81},{"text":"٦٧٣٦ - ابن عباس: بينما جبريلُ ﵇ قاعدٌ عند النبيِّ - ﷺ - سمع نقيضًا من فوقه، فرفع رأسه فقال: «هذا باب من السَّماء فتح قط اليوم، لم يُفتح إلا اليوم،\n⦗٨٢⦘ فنزل منه ملكٌ»، فقال: «هذا ملكٌ نزل إلى الأرضِ لم ينزل قطُ إلا اليومَ، فسلَّم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبيٌ قبلك: فاتحةُ الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرفٍ منها إلا أعطيتهُ» (١). لمسلم والنسائي.\n_________\n(١) مسلم (٨٠٦)، النسائي ٢/ ١٣٨.","vol":"3","page":81},{"text":"٦٧٣٧ - أبو أمامة الباهلي: رفعه: «اقرءوا القرآن فإنَّه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنَّهما غمامتان أو كأنهما فرقانٌ من طيرٍ صوافٍ يحاجان عن صاحبهما، اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرةٌ ولا تستطيعها البطلة»، قال معاوية بن سلام: بلغني أن البطلة السحرة (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٠٤).","vol":"3","page":82},{"text":"٦٧٣٨ - زاد في رواية: «ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد ثم سأل الله شيئًا إلا أعطاه إن كادت لتحصى الدين كله». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٠٤).","vol":"3","page":82},{"text":"٦٧٣٩ - أبو هريرة: بعث النبيُّ - ﷺ - بعثًا وهم ذوو عددٍ فاستقرأهم فقرأ كل رجلٍ ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنًا فقال: «ما معك أنت يا فلان؟»\nقال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، قال: «أمعك سورةُ البقرة؟»\nقال: نعمْ، قال: «اذهب فأنت أميرهم، فإنَّها إن كادت لتُحصى الدين كله»، فقال رجلٌ من أشرافهم: والله ما منعني يا رسُول الله أن أتعلَّمها إلا خشية أن لا أقوم بما فيها، فقال - ﷺ -: «تعلمُوا القرآن واقرءوهُ وقومُوا به، فإن مثل القرآن لمن تعلَّمه فقرأه وقام به كمثلِ جرابٍ محشوٍ مسكًا يفوحُ بريحه كلَّ مكانٍ، ومثل من تعلَّمهُ ويرقدُ وهو في جوفه كمثلٍ جرابٍ أوكى على مسكٍ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٧٦). قال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٤١): ضعيف.","vol":"3","page":82},{"text":"٦٧٤٠ - أبو هريرة: رفعه: «لا تجعلُوا بيوتكم مقابر إنَّ الشيطان يفرُّ من البيت الذي تقرأُ فيه سورةُ البقرة». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٨٠)، الترمذي (٢٨٧٧).","vol":"3","page":82},{"text":"٦٧٤١ - أبي مسعود: رفعه: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاهُ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٥١)، ومسلم (٨٠٧).","vol":"3","page":83},{"text":"٦٧٤٢ - أبو هريرة: رفعه: «لكل شيءٍ سنامُ، وإنَّ سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آيةٌ هي سيدة آي القرآن آية الكرسي». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٧٨). وقال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٣٩).","vol":"3","page":83},{"text":"٦٧٤٣ - أبىُّ بن كعبٍ: رفعه: «يا أبا المنذر، أتدرى أيُّ آيةٍ من كتابِ الله معك أعظمُ؟»\nقلتُ: الله لا إله إلا هو الحيُّ القيومُ، فضرب في صدري وقال: «ليهنك العلمُ يا أبا المنذرِ». لمسلم وأبى داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٨١٠).","vol":"3","page":83},{"text":"٦٧٤٤ - أبو هريرة: وكَّلني النبيُّ - ﷺ - بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ فجعل يحثوُ من الطعام، فأخذتُهُ فقلتُ: لأرفعنَّك إلى رسولِ الله - ﷺ -، قال: إنَّى محتاجٌ وعلىَّ عيالٌ وبي حاجةٌ شديدةٌ، فخليتُ عنهُ، فأصبحت فقال النبيُّ - ﷺ -: «يا أبا هريرة ما فعلَ أسيرك البارحة؟»\nقلتُ: يا رسول الله شكى حاجةً شديدةً وعيالًا فرحمتهُ فخليتُ سبيلهُ، قال: «أمَّا إنَّه قد كذبك وسيعود»، فعرفت أنه سيعودُ لقوله - ﷺ -، فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذتُهُ فقلتُ: لأرفعنَّك إلى النبيِّ - ﷺ -، فقال: دعني فإنِّي محتاجٌ وعلى عيالٌ لا أعودُ، فرحمته فخليتُ سبيله، فأصبحتُ فقال لي - ﷺ -: «يا أبا هريرة ما فعل أسيرُك؟»\nقلتُ: يا رسول الله شكى حاجةً وعيالًا فرحمتُه فخليتُ سبيله، قال: أمَّا إنَّهُ قد كذبك وسيعودُ، فرصدتُه الثالثة فجاء يحثوُ من الطعام، فأخذته فقلتُ: لأرفعنَّك إلى النبيِّ - ﷺ -، وهذا آخرُ الثلاثِ مراتٍ، إنَّك تزعمُ أن لا تعود ثمَّ تعودُ، فقال:\n⦗٨٤⦘ دعني فإنِّي أعلمُك كلماتٍ ينفعك الله بها، قلت ما هنَّ؟\nقال: إذا أويت إلى فراشكَ فاقرأ آية الكرسي ﴿الله لا إِلَهَ إِلَّا هُو﴾ [البقرة: ٢٥٥] حتى تختم الآية، إنَّه لن يزال عليك من الله حافظٌ ولا يقربُك شيطانٌ حتى تصبح، فخليتُ سبيله، فأصبحتُ فقال لي - ﷺ -: «ما فعل أسيرك البارحة؟»\nقلتُ يا رسول زعم أنه يعلمني كلماتٍ ينفعني الله بها فخليتُ سبيله، قال: «ما هي؟»\nقلتُ: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسيِّ من أوَّلها حتى تختم الآية ﴿الله لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظٌ ولنْ يقربك شيطانٌ حتى تصبح، وكانوا أحرص شيءٍ على الخير، فقال - ﷺ -: «أمَّا إنَّهُ قد صدقك وهو كذوبٌ، تعلمُ من تخاطبُ منذُ ثلاثٍ يا أبا هريرة؟»\nقلتُ: لا، قال: «ذاك شيطانٌ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري تعليقًا بعد حديث (٢٣١١).","vol":"3","page":83},{"text":"٦٧٤٥ - أبو أيوب: أنَّهُ كانت له سهوةٌ فيها تمرٌ، وكانت تجيءُ الغُولُ فتأخذ منه، فشكى ذلك إلى النَّبي - ﷺ -، فقال: «اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله، فأخذها فحلفت أن لا تعود» بمثل قصة أبي هريرة. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٨٠)، وحسنه، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٢٣٠٢).","vol":"3","page":84},{"text":"٦٧٤٦ - أبو الدَّرداء: رفعه: «من حفظ عشر آياتٍ من أولِ سورةِ الكهف عُصِمَ من فتنة الدَّجال» (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٠٩).","vol":"3","page":84},{"text":"٦٧٤٧ - وفي رواية: «من آخر الكهف». لمسلم وأبى داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٠٩)، أبو داود (٤٣٢٣).","vol":"3","page":84},{"text":"٦٧٤٨ - وللترمذي: «ثلاثُ آياتٍ من أول الكهف» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٨٦)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٣١٤): صحيح بلفظ \"عشر آيات\".","vol":"3","page":84},{"text":"٦٧٤٩ - البَراء: كان رجلٌ يقرأُ سورة الكهف وعندهُ فرسٌ مربوطة بشطنين فتغشَّتْهُ سحابةٌ فجعلتْ تدنوُ، وجعل فرسهُ ينفرُ منها، فلمَّا أصبح أتى النبيَّ - ﷺ - فذكر له ذلك، فقال: «تلك السكينة تنزَّلت للقرآن». للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٣٩)، ومسلم (٧٩٥).","vol":"3","page":84},{"text":"٦٧٥٠ - أنس: رفعه: «لكل شيءٍ قلبٌ وقلبُ القرآنِ يس، ومن قرأها كتب له بقراءتها قراءة القرآن عشر مراتٍ دون يس». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٨٧)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن. وهارون أبو محمد شيخ مجهول. قال الألباني في «ضعيف الترمذي» (٥٤٣): موضوع.","vol":"3","page":85},{"text":"٦٧٥١ - عطاءُ بن أبى رباحٍ: بلغني أنَّ رسول الله - ﷺ - قال: «من قرأ يس في صدرِ النَّهار قُضيت حوائجُهُ». للدارمي بإرسال (١).\n_________\n(١) الدارمي (٣٤١٨).","vol":"3","page":85},{"text":"٦٧٥٢ - أبو هريرة: «من قرأ الدُّخان في ليلةٍ أصبح يستغفرُ لهُ سبعون ألف ملكٍ». للترمذي وضعَّفه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٨٨). وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعمر بن أبي خثعم يضعف. قال محمد: هو منكر الحديث. قال الألباني في «المشكاة» (٢١٤٩): موضوع.","vol":"3","page":85},{"text":"٦٧٥٣ - ابنُ مسعودٍ: رفعهُ: «من قرأ كلَّ ليلةٍ سورة الواقعة لم تصبه فاقةٌ، وفي المسبَّحات آيةٌ كألفِ آيةٍ» (١). لرزين.\n_________\n(١) ضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٩٧٧).","vol":"3","page":85},{"text":"٦٧٥٤ - معقل بن يسارٍ رفعهُ: «من قال حين يصبحُ ثلاث مراتٍ: أعوذُ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آياتٍ من آخر سورة الحشرِ، وكَّلَ الله به سبعين ألف ملكٍ يُصلُّون عليه حتَّى يُمسي، وإن مات في يومهِ، مات شهيدًا، ومن قرأها حين يُمسي فكذلك». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٢٢)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. والدارمي (٣٤٢٥)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٦٠).","vol":"3","page":85},{"text":"٦٧٥٥ - أبو هريرة: رفعهُ: «من القرآن سورةٌ ثلاثون آيةً، شفعت لرجلٍ حتَّى غفر له، وهي تباركَ الذي بيدهِ الملكُ». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٠٠)، والترمذي (٢٨٩١)، وقال: حديث حسن. وقال الألباني: حسن. «صحيح الترمذي» (٢٣١٥).","vol":"3","page":85},{"text":"٦٧٥٦ - ابنُ عباسٍ: ضرب بعضُ أصحاب النبيِّ - ﷺ - خباءةً على قبرٍ، وهو لا يحسبُ أنَّه قبرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يقرأ سورة الملك حتى ختمها،\n⦗٨٦⦘ فأتى النبي - ﷺ - فأخبره، فقال: «هي المانعةُ هي المنجيةُ، تنجيه من عذاب القبر». للترمذي (١).\n_________\n(١) أخرجه الترمذي (٢٨٩٠). قال الألباني: ضعيف إنما يصح من قوله: هي المانعة، في «ضعيف الترمذي» (٥٤٦)، الصحيحة (١١٤٠).","vol":"3","page":85},{"text":"٦٧٥٧ - ابن عمرو بن العاص: أتى رجلٌ النبيَّ - ﷺ - فقال: أقرئني يا رسول الله، فقال: «اقرأ ثلاثًا من ذوات الراءِ»، فقال: كبر سنِّي واشتدَّ قلبي وغلظ لساني، قال: «فاقرأ ثلاثًا من ذوات حم»، فقال: مثل مقالته الأولى، قال: «اقرأ ثلاثًا من المسبحات»، فقال مثل مقالته، وقال: أقرئني سورةً جامعةً، فأقرأه - ﷺ - ﴿إِذَا زُلْزِلَت﴾ [الزلزلة: ١] حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أريدُ عليها شيئًا أبدًا، ثم أدبر الرجلُ، فقال - ﷺ -: «أفلح الرويجلُ - مرتين». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٩٩).قال الألباني في «المشكاة» (٢١٨٣):ضعيف. «ضعيف أبي داود» (٣٠٠).","vol":"3","page":86},{"text":"٦٧٥٨ - أبو سعيد: أنَّ رجلًا سمع رجلًا يقرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] يرددها فلمَّا أصبح جاء إلى النبيِّ - ﷺ - فذكر ذلك لهُ، وكأنَّ الرجل يتقالها، فقال - ﷺ -: «والذي نفسي بيده إنها لتعدلُ ثلث القرآن». لمالك وأبى داود والنسائي والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠١٣).","vol":"3","page":86},{"text":"٦٧٥٩ - أبو هريرة: رفعه: «احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن»، فحشد من حشد، ثم خرج - ﷺ - فقرأ: «﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾»، ثمَّ دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرًا من السماء فذاك الذي أدخله، ثم خرج فقال: «إني قلتُ لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدلُ ثلث القرآن». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٨١٢).","vol":"3","page":86},{"text":"٦٧٦٠ - أنس: رفعه: «من قرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ كل يومٍ مائتي مرةٍ، محي عنه ذنوبُ خمسين سنةَ، إلا أن يكونُ عليه دينٌ، ومن أراد أن ينام على فراشه فنام\n⦗٨٧⦘ على يمينه، ثمَّ قرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ مائة مرةٍ قال له الربُّ يوم القيامة: ادخلْ، على يمنيك الجنة». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٩٨)، وقال: حديث غريب من حديث ثابت عن أنس. وضعَّفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٥٥٢).","vol":"3","page":86},{"text":"٦٧٦١ - ابن المسيب: أرسله: «من قرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ عشر مراتٍ بُنيَ له قصرٌ في الجنة، ومن قرأها عشرين مرةً بُنيَ له قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة بُنيَ له ثلاثة قصورٍ في الجنة»، فقال عمرُ: يا رسول الله، إذًا لتكثرنَّ قصورنا في الجنة!، فقال - ﷺ -: «الله أوسعُ من ذلك». للدارمي (١).\n_________\n(١) الدارمي (٣٤٢٩).","vol":"3","page":87},{"text":"٦٧٦٢ - أبو هريرة: أقبلتُ مع النبيِّ - ﷺ - فسمع رجلا يقرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾، فقال: «وجبت»، فقلتُ: ماذا يا رسول الله؟\nقال: «الجنةُ». لمالك والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٩٧)،والنسائي ٢/ ١٧١،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٢٠).","vol":"3","page":87},{"text":"٦٧٦٣ - عقبة بن عامر: رفعه: «أُنزل علي آياتٌ لم ير مثلهنَّ قط: المعوذتان». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٨١٤).","vol":"3","page":87},{"text":"٦٧٦٤ - زاد في رواية: «ما سأل سائلٌ بمثلهما ولا استعاذ مستعيذٌ بمثلهما» (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٢٥٣ - ٢٥٤.","vol":"3","page":87},{"text":"٦٧٦٥ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال لرجلٍ من أصحابه: «هل تزوجت يا فلانُ؟»\nقال: لا والله، ولا عندي ما أتزوجُ به، قال: «أليس معك ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾؟»\nقال: بلى، قال: «تلك ثلث القرآنِ»، قال: «أليس معك ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ﴾؟» [النصر:١].\nقال: بلى قال: «ربع القرآن»، قال: «أليس معك ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾؟» [الكافرون:١].\nقال: بلى، قال: (ربع القرآن)، قال: (أليس معك ﴿إِذَا زُلْزِلَت﴾؟) [الزلزلة: ١]، قال: بلى قال: «ربعُ القرآنِ»، قال: «تزوج تزوج» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٩٥)، وقال: حديث حسن، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (٥٤٩)، وقال: رواه الترمذي عن سلمة بن وردان عن أنس وقد استقر رأي الحفاظ عليه أخيرا أنه ضعيف.","vol":"3","page":87},{"text":"٦٧٦٦ - وفي رواية: «من قرأ إذا زلزلت عدلت له بنصف القرآن» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٩٣). وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٣١٧): حسن دون فضل زلزلت.","vol":"3","page":88},{"text":"٦٧٦٧ - أبو هريرة: رفعه: «من قرأ الدخان كلها، وأول ﴿حم﴾ غافر إلى ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ وآية الكرسي حين يمسي؛ حُفظ بها حتى يُصبح، ومن قرأها حين يصبح؛ حُفظ بها حتى يمسي» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٧٩)، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.","vol":"3","page":88},{"text":"٦٧٦٨ - ابن عمر: رفعه: «من سرهُ أن ينظر إلى يوم القيامة كأنهُ رأى عينٍ فليقرأ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير:١] ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ [الانفطار:١] ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق:١]» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٣٣). وقال: حسن غريب.","vol":"3","page":88},{"text":"٦٧٦٩ - جابرٌ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان لا ينامُ حتى يقرأ: ﴿الم تنزيل﴾ و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْك﴾ [الملك: ١]، قال طاووس: تفضلان على كل سورةٍ في القرآن بسبعين حسنةٍ. هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٩٢). وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٣١٦) عن حديث جابر: صحيح، وعن حديث طاوس: ضعيف مقطوع.","vol":"3","page":88},{"text":"٦٧٧٠ - حميد بن عبد الرحمن: «إن ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] ثلثُ القرآنِ، وإنَّ تبارك الذي بيدهِ الملكُ تجادلُ عن صاحبها في قبره». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٨٣ - ١٨٤.","vol":"3","page":88},{"text":"٦٧٧١ - واثلة: رفعه: «أعطيتُ مكان التوراة السبع، وأعطيتُ مكان الزبور المئين، وأعطيتُ مكان الإنجيلِ المثاني، وفُضِّلْتُ بالمفصل». لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ١٠٧)، والطبراني ٢٢/ ٧٦، قال الهيثمي ٧/ ٤٦: فيه: عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":88},{"text":"٦٧٧٢ - ولهُ: عن أبي أمامة بلينٍ رفعه: «أعطاني ربي السبع الطوال مكان التوراة، والمئين مكان الإنجيل، وفُضِّلْتُ بالمفصل» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٥٨ (٨٠٠٣)، وقال الهيثمي ٧/ ١٥٨: فيه: ليث بن أبي سليم وقد ضعفه جماعة. ويعتبر بحديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٤٥٧).","vol":"3","page":88},{"text":"٦٧٧٣ - عثمانُ بن عبد الله بنُ أوسٍ الثقفي: عن جده رفعه «قراءة الرجلِ في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف ألف درجةٍ، وقراءته في المصحف تضاعفُ على ذلك ألفى درجةٍ». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٢٢١ (٦٠١)، وقال الهيثمي ٧/ ١٦٥: فيه: أبو سعيد بن عوف وثقه ابن معين في روايه وضعفه في أخرى، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":88},{"text":"٦٧٧٤ - أنس: رفعه: «من علّم ابنهُ القرآن نظرًا، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن علمهُ آيًا ظاهرًا بعثهُ الله يوم القيامةِ على صورة القمرِ ليلةَ البدرِ، ويقالُ لابنه: اقرأ. فكلما قرأ آيةً رفع الله الأبَ بها درجةً، حتى ينتهي إلى آخر ما معه من القرآن». للأوسط بخفى (١).\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٢٦٤ (١٩٣٥). قال الهيثمي ٧/ ١٦٨: فيه: من لم أعرفه.","vol":"3","page":89},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-234>من تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة</span>","vol":"3","page":89},{"text":"٦٧٧٥ - عبد الله بن شقيق: عمن سمع النبيَّ - ﷺ -: وقد قال له رجلٌ: من هؤلاء؟\nقال: «المغضوب عليهم»، وأشار إلى اليهود، فقال: ومن هؤلاء؟\nقال: «الضالون» يعني: النصارى. لأحمد مطولًا (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٢ - ٣٣، وقال الهيثمي ٦/ ٣١٠ - ٣١١: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":89},{"text":"٦٧٧٦ - ابن عمرو بن العاص: رفعه: «ما من مولودٍ يولدُ إلا وهو مكتوب في تشبيك رأسه خمسُ آياتٍ من فاتحة الكتاب». للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ٢١٢، وقال الهيثمي ٦/ ٣١١: وفيه: الوليد بن الوليد، وثقه أبو حاتم وابن حبان، وتركه جماعة، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":89},{"text":"٦٧٧٧ - أبو هريرة: رفعه «قيل لبني إسرائيل ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٥٨]، فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا حبةٌ في شعرةٍ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٠٣)، ومسلم (٣٠١٥).","vol":"3","page":89},{"text":"٦٧٧٨ - وعنه: رفعه: «إنَّ بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرةٍ لأجزأت عنهم». للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٨٨)، وقال الهيثمي ٦/ ٣١٤: وفيه: عباد بن منصور، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":89},{"text":"٦٧٧٩ - ابن عباس: إنَّ يهود كانوا يقولون: هذه الدنيا سبعةُ آلاف سنةٍ، وإنما نعذَّبُ لكلِ ألف سنةٍ يومًا في النار، وإنما هي سبعةُ أيامٍ معدودةٍ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ [البقرة: ٨٠] الآية. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٩٦، وحسن إسناده ابن حجر في «الفتح» ١٠/ ٢٤٦.","vol":"3","page":90},{"text":"٦٧٨٠ - عامر بن ربيعة: كنَّا مع النبي - ﷺ - في سفرِ في ليلةٍ مظلمةٍ فلم ندر أين القبلةُ فصلى كلُ رجلٍ منَّا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك له - ﷺ -، فنزلت ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله﴾ [البقرة: ١١٥]. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٥)، وضعفه، وابن ماجة (١٠٢٠)، وقال الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٨٤): حسن","vol":"3","page":90},{"text":"٦٧٨١ - ابن عباس: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [البقرة: ١٢٦] كان إبراهيمُ احتجرها دون النَّاس، فأنزل الله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ [البقرة: ١٢٦] أيضًا فأنا أرزقهم كما أرزق المؤمنين، ﴿أمتعهم قليلًا ثم أضطرهم إلى عذاب النار﴾ ثم قرأ ابنُ عباسٍ: ﴿كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّك﴾ [الإسراء: ٢٠]. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني١٢/،٣٨ قال في مجمع الزوائد: ٧/ ٢٨: ورجاله رجال الصحيح","vol":"3","page":90},{"text":"٦٧٨٢ - البراء: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال: أخواله من الأنصار - وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قِبل البيت، وأنهُ صلى أول صلاةٍ صلاها صلاة العصرِ، وصلى معه قومٌ فخرج رجلٌ ممن صلى معهُ، فمرَّ على أهل مسجدٍ وهم راكعون، فقال: أشهدُ بالله لقد صليتُ مع النبيِّ - ﷺ - قبل الكعبةِ، فداروا كما هم قبل البيتِ. وكانت اليهودُ قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولَّى وجههُ قبل البيت أنكرُوا ذلك (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠)، ومسلم (٥٢٥).","vol":"3","page":90},{"text":"٦٧٨٣ - وفي رواية: أنهُ ماتَ على القبلة قبل أن تحول رجالٌ، وقتلوا، فلم ندر ما نقولُ فيهم فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣] (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠).","vol":"3","page":90},{"text":"٦٧٨٤ - وفي أخرى: وكان - ﷺ - يحبُ أن يوجَّه إلى الكعبة فأنزل تعالى ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤] فتوجَّه نحو الكعبة فقال السفهاءُ- وهم اليهودُ-: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [البقرة: ١٤٢]. للشيخين والترمذي والنسائي نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٩).","vol":"3","page":91},{"text":"٦٧٨٥ - ولمسلم، وأبى داود نحوه عن أنس، وفيه: فمرَّ رجلٌ من بني سلمة وهم ركوعٌ في صلاة الفجر نحو بيت المقدس، فقال: ألا إنَّ القبلة قد حولت إلى الكعبة، مرتين، فمالوا كما هم ركوعًا إلى الكعبة (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٢٧)، أبو داود (١٠٤٥).","vol":"3","page":91},{"text":"٦٧٨٦ - أبو سعيد رفعه: «يجيءُ نوحٌ وأمتهُ، فيقولُ الله: هل بلغت؟\nفيقول: نعم أي رب، فيقولُ لأمته: هل بلغكم؟\nفيقولون: لا ما جاءنا من نبي فيقولُ لنوحٍ: من يشهدُ لك؟\nفيقولُ: محمد وأمتُه، فنشهدُ أنهُ قد بلغ، هو قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾» [البقرة: ١٤٣]. للترمذي والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٣٩)، والترمذي (٢٩٦١)، بزيادة لفظ: «والوسط: العدل».","vol":"3","page":91},{"text":"٦٧٨٧ - ابنُ عباسٍ: في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَة﴾ [البقرة: ١٥٦] الآية، أخبر الله تعالى أنَّ المؤمن إذا أسلم لأمر الله ورجع فاسترجع عند المصيبة، كُتب له ثلاثُ خصالٍ: الصلاةُ من الله، والرحمةُ، وتحقيقُ سبيل الهدى، وقال - ﷺ -: «من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسنَ عقباهُ». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٢٥٥ (١٣٠٢٧)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٣١: فيه: علي بن أبي طلحة، وهو ضعيف. وقال في موضع آخر ٦/ ٣١٧: إسناده حسن. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٥٠٠١).","vol":"3","page":91},{"text":"٦٧٨٨ - عروة: سألتُ عائشة فقلتُ لها: أرأيت قول الله تعالى ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] فوالله ما على أحدٍ جناحٌ أن لا يطوف بالصفا والمروة، قالت: بئس ما قلت يا ابن أختي، إنَّ هذه لو كانت على ما أولتها كانت لا جناح عليه أن لا يطوف بهما، ولكنها أنزلت من الأنصار، كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية\n⦗٩٢⦘ التي كانوا يعبدونها عند المشلل، وكان من أهلَّ لها يتحرجُ أن يطوف بالصفا والمروة، فلما أسلمُوا سألوا النبيَّ - ﷺ - عن ذلك، فقالوا يا رسول الله: إنا كنا نتحرجُ أن نطوف بين الصفا والمروةِ، فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾ [البقرة: ١٥٨] الآية قالت: وقد سنَّ رسولُ الله - ﷺ - الطواف بينهما، قال الزهري: فأخبرتُ أبا بكر بن عبد الرحمن فقال: إنَّ هذا لعلمٌ ما كنتُ سمعتُه، ولقد سمعتُ رجالًا من أهل العلم يذكرون أنَّ الناس إلا من ذكرت عائشة ممن كان يهلُّ لمناة، كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة، فلمَّا ذكر الله الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن، قالوا: يا رسول الله كنَّا نطوفُ بالصفا والمروة، وإنَّ الله أنزل الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا، فهل علينا من حرجٍ أن نطوف بالصفا والمروة فأنزل الله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾ [البقرة: ١٥٨] الآية، قال أبو بكرٍ: فأسمعُ هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما في الذين كانوا يتحرجون أن يطوفوا في الجاهلية بالصفا والمروة، والذين كانوا يطوفون، ثمَّ تحرجوا أن يطوفوا بهما في الإسلام؛ من أجل أنَّ الله تعالى أمر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعد ما ذكر الطواف بالبيت (١).\n_________\n(١) البخاري (١٦٤٣)، ومسلم (١٢٧٧).","vol":"3","page":91},{"text":"٦٧٨٩ - وفي رواية: أنَّ الأنصار كانوا قبل أن يُسلموا هم وغسَّان يهلونَ لمناة، فتحرجوا أنْ يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنةً في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبيَّ - ﷺ - عن ذلك حين أسلمُوا فأنزل الله في ذلك ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾. للستة.\nقلت: قوله: فهل علينا من حرجٍ أن لا نطوف بالصفا والمروة؟\nهو سياق البخاري دون غيره، لكنَّ الذي في اليونينية وغيرها إنما هو أن نطوف بالصفا والمروة بدون لا كما يقتضيه المعنى والله أعلمُ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٧٧) (٢٦٣).","vol":"3","page":92},{"text":"٦٧٩٠ - ابن عباسٍ: كان في بني إسرائيل القِصاصُ ولم تكن فيهم الديةُ، فقال تعالى لهذه الأمة ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى - إلى- بِإِحْسَانٍ﴾ [البقرة: ١٧٨] فالعفوُ: أن يقبل الرجلُ الدِّيةَ في العمدِ، ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾: أن يطلب هذا بمعروفٍ ويؤدي هذا بإحسان ﴿ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة﴾ [البقرة: ١٧٨] مما كتب على من كان قبلكم، ﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ١٧٨] قتل بعد قبول الدِّيةِ. للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٩٨).","vol":"3","page":93},{"text":"٦٧٩١ - (وعنه) ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] قال: ليست بمنسوخةٍ، هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يومٍ مسكينًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٠٥).","vol":"3","page":93},{"text":"٦٧٩٢ - وفي رواية: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] فكانَ من شاء منهم أن يفتدي بطعام مساكين افتدى وتمَّ له صومهُ، فقال: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٤]، ثم قال: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]. للبخاري وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود «٢٣١٦)، والنسائي ٤/ ١٩٠ - ١٩١. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٣١).","vol":"3","page":93},{"text":"٦٧٩٣ - سلمة بن الأكوع: لما نزلت هذه الآيةُ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] كان منْ أرادَ أن يفطرَ ويفتدي حتى نزلتْ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٠٧)، ومسلم (١١٤٥).","vol":"3","page":93},{"text":"٦٧٩٤ - النعمانُ بن بشيرٍ رفعه: «الدعاءُ هو العبادة» وقرأ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠]، فقال أصحابه: أقريبٌ ربُنا فنناجيه، أم بعيدٌ فنناديه؟ فنزلت ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦]. لرزين وللترمذي وأبي داود بعضه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٧٩)، والترمذي (٣٢٤٧)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٨٢٨)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٩٠).","vol":"3","page":93},{"text":"٦٧٩٥ - ابن عباس: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٣] قالَ: كانَ الناسُ على عهد النبيِّ - ﷺ - إذا صلوا العتمة، حرِّم عليهم الطعامُ والشرابُ والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان رجلٌ فجامع امرأتهُ، وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرًا لمن بقي ورخصةً ومنفعةً فقال: ﴿عَلِمَ الله أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧] الآية.\nفكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم ويسَّرَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أخرجه أبو داود (٢٣١٣). قال الألباني: حسن صحيح «صحيح أبي داود» (٢٠٢٨).","vol":"3","page":94},{"text":"٦٧٩٦ - البراء: كان أصحابُ محمدٍ - ﷺ -،إذا كان الرجلُ صائمًا فحضر الإفطارُ فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلتهُ ولا يومهُ حتى يمسي، وإنَّ قيس بن صرمة الأنصاري كان صائمًا فلمَّا حضر الإِفطارُ أتى امرأتهُ فقال: أعندك طعامٌ؟\nقالت: لا، ولكن أنطلقُ فأطلب لك وكان يومهُ يعملُ، فغلبتهُ عينه فجاءت امرأتهُ، فلمَّا رأتهُ قالت: خيبةً لك، فلمَّا انتصف النهارُ غشي عليه، فذكر ذلك للنبيِّ - ﷺ - فنزلت هذه الآيةُ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم﴾ [البقرة: ١٨٧] ففرحُوا فرحًا شديدًا، ونزلت ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَد﴾ [البقرة: ١٨٧] ولم ينزل ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾. للبخاري وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩١٥).","vol":"3","page":94},{"text":"٦٧٩٧ - (سهل بن سعد) أنزلت: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَد﴾ ولم ينزل ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾، فكان الرجالُ إذا أرادوا الصوم ربط أحدُهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزالُ يأكلُ حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله تعالى بعدُ ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ فعلمُوا إنما يعني: الليل والنهار. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩١٧)، مسلم (١٠٩١).","vol":"3","page":94},{"text":"٦٧٩٨ - عدى بن حاتم: لما نزلت ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَد﴾ عمدتُّ إلى عقالٍ أسود وعقالٍ أبيض فجعلتُهُما\n⦗٩٥⦘ تحت وسادتي، وجعلتُ أنظرُ من الليل فلا يستبينُ لي فغدوتُ على النبيِّ - ﷺ - فذكرتُ ذلك له، فقال: «إنما ذلك سوادُ الليلِ وبياضُ النهارِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩١٦)، ومسلم (١٠٩٠).","vol":"3","page":94},{"text":"٦٧٩٩ - وفي روايةٍ: قال له - ﷺ -: «إنَّ وسادك إذا لعريضٌ، إن كان الخيطُ الأبيضُ والخيطُ الأسودُ تحت وسادتك» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٠٩).","vol":"3","page":95},{"text":"٦٨٠٠ - وفي أخرى: قلت: يا رسول الله ما الخيط الأبيضُ من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟\nقال: «إنك لعريضُ القفا إن أبصرت الخيطين». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥١٠).","vol":"3","page":95},{"text":"٦٨٠١ - البراء: نزلت هذه الآيةُ فينا، كانت الأنصارُ إذا حجُّوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجلٌ من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عُيِّر بذلك فنزلت: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩]. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٠٣)، ومسلم (٣٠٢٦).","vol":"3","page":95},{"text":"٦٨٠٢ - حذيفة قال: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ الله وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] نزلت في النفقة. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥١٦).","vol":"3","page":95},{"text":"٦٨٠٣ - وللكبير عن النعمان بن بشير: قال: كان الرجلُ يذنبُ، فيقولُ لا يغفرُ لي، فأنزل الله: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة:١٩٥] (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٦/ ٣١٧، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط» ورجالهما رجال الصحيح.","vol":"3","page":95},{"text":"٦٨٠٤ - أسلم بن عمران: غزونا من المدينة نريدُ القسطنطينية وعلى الجماعة عبدُ الرحمن بن خالد بن الوليدَ، والرومُ ملصقُو ظهورهم بحائط المدينة فحمل رجلٌ على العدوِّ، وقال الناسُ: مه، مه، لا إله إلا الله، يُلقي بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: إنما أنزلت هذه الآيةُ فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيَّهُ - ﷺ - وأظهر الإسلام، قلنا نقيمُ في أموالنا ونصلحُها، فأنزل الله ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ الله وَلا تُلْقُوا\n⦗٩٦⦘ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] والإلقاءُ بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا وندع الجهادَ، فلم يزل أبو أيوب يجاهدُ في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينيةِ. للترمذي وأبى داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥١٢)، والترمذي (٢٩٧٢) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٩٣).","vol":"3","page":95},{"text":"٦٨٠٥ - ابن عباس: كانت عكاظُ، ومجنةُ، وذو المجازِ أسواقًا في الجاهلية، فلمَّا كان الإسلامُ فكأنهم تأثموا أن يتجروا في الموسم، فنزلت: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ في مواسمِ الحجِّ) قرأها ابنُ عباسٍ هكذا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٩٨)، وأبو داود (١٧٣٤).","vol":"3","page":96},{"text":"٦٨٠٦ - وعنه: كان أهلُ اليمن يحجون فلا يتزودون، ويقولون: نحنُ المتوكلون. فإذا قدمُوا مكة سألوُا الناسَ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ [البقرة: ١٩٧]. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٥٢٣)، وأبو داود (١٧٣٠).","vol":"3","page":96},{"text":"٦٨٠٧ - أبو أمامة التيمي: كنتُ رجلًا أكرِّي في هذا الوجه، وكان ناسٌ يقولون لي: إنهُ ليس لك حجٌ، فلقيتُ ابن عمر، فقلتُ: يا أبا عبد الرحمنِ، كنتُ رجلًا أكرِّي في هذا الوجه، وإنَّ ناسًا يقولون إنَّهُ ليس لك حجٌ، فقال ابنُ عمر: أليس تحرمُ وتلبي وتطوفُ بالبيت، وتفيضُ من عرفاتٍ وترمي الجمار؟\nقلتُ: بلى، قال: فإنَّ لك حجًا؛ جاء رجلٌ إلى النبيِّ - ﷺ - فسأله عن مثل ما سألتني، فسكت حتى نزلت هذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] فأرسل إليه وقرأها عليه، وقال: لك حجٌ. لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧٣٣). وقال الألباني: صحيح. «صحيح أبي داود» (١٥٢٥).","vol":"3","page":96},{"text":"٦٨٠٨ - ابن عباس: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَة﴾ [البقرة: ٢١٣] قال: على الإسلام كلهم، قال الكلبي: يعني: على الكفر كلهم. للموصلي والكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٠٩ (١١٨٣٠)، وأبو يعلى ٤/ ٤٧٣ (٢٦٠٦)، وقال الهيثمي (٦/ ٣١٨): رواه أبو يعلى والطبراني باختصار، ورجال أبى يعلى رجال الصحيح.","vol":"3","page":96},{"text":"٦٨٠٩ - وعنه: لما نزل: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢] وقوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء:١٠] انطلق من كان عنده يتيمٌ، فعزل طعامه من طعامه، وشرابه من شرابه، فإذا فضل من طعام اليتيم وشرابه شيءٌ حبس لهُ حتى يأكله أو يفسد، فاشتدَّ ذلك عليهم، فذكروا ذلك للنبيِّ - ﷺ - فنزل: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُم﴾ [البقرة: ٢٢٠] فخلطُوا طعامهم بطعامهم، وشرابهم بشرابهم. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٧١)، والنسائي ٦/ ٢٥٦. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٤٩٥): حسن.","vol":"3","page":97},{"text":"٦٨١٠ - ابن عمر: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] قال: يأتيها في دبرها. للبخاري. قال الحميدي: يعنى الفرج (١).\n_________\n(١) البخاري تعليقًا (٤٥٢٧).","vol":"3","page":97},{"text":"٦٨١١ - ولرزين: قال ابنُ عمر: يأتيها في الفرج إن شاء مجبئةً أو مقبلةً أو مدبرةً غير أنَّ ذلك في ضمانٍ واحدٍ.","vol":"3","page":97},{"text":"٦٨١٢ - وللأوسط بلين: قال ابنُ عمر: إنما نزلت رخصةً في إتيان الدبر (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٦/ ٣١٩: رواه الطبراني في «الأوسط» عن شيخه على بن سعد بن بشير، وهو حافظ. وقال فيه الدارقطني: ليس بذاك، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":97},{"text":"٦٨١٣ - وله بلينٍ أيضًا: قال ابنُ عمر: إنَّ رجلًا أصاب امرأة في دبرها في زمنه - ﷺ -، فأنكر ذلك الناسُ، فأنزل الله: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُم﴾ [البقرة: ٢٢٣] (١).\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" ٦/ ٢٤٢، وقال الهيثمي ٦/ ٣١٩: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: يعقوب بن حميد بن كاسب، وثقه بن حبان، وضعفه الأكثرون، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":97},{"text":"٦٨١٤ - جابر: كانت اليهودُ تقولُ: إذا جامعها من ورائها جاء الولدُ أحول، فنزلت: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُم﴾ الآية. للشيخين وأبى والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٢٨)، ومسلم (١٤٣٥).","vol":"3","page":97},{"text":"٦٨١٥ - ابن عباس: جاء عمرُ إلى النبيِّ - ﷺ - فقال يا رسول الله: هلكتُ، قال: «وما أهلكك؟»\nقال: حولت رحلي الليلة، فلمْ يردَّ عليه شيئًا، فأوحى الله إليه:\n⦗٩٨⦘ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] أقبلْ أو أدبر واتق الدُّبر والحيضة. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٨٠). وقال الترمذي: حسن غريب. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٨١).","vol":"3","page":97},{"text":"٦٨١٦ - وعنه: أنَّ ابن عمر، والله يغفرُ له، أوهم إنما كان هذا الحيُّ من الأنصار وهم أهل وثنٍ مع هذا الحيّ من اليهود، وهم أهل كتابٍ، فكانوا يرون لهم فضلًا عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثيرٍ من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يؤتُوا النساء إلا على حرفٍ، وذلك أسترُ ما تكونُ المرأةُ، فكان هذا الحىُ من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم، وكان هذا الحىُّ من قريشٍ يشرحون النساء شرحًا منكرًا، ويتلذذون منهنَّ مقبلاتٍ ومدبراتٍ ومستلقياتٍ، فلما قدم المهاجرون المدينة تزوجَّ رجل منهم امرأةً من الأنصار، فذهب يصنعُ بها ذلك، فأنكرتهُ عليه، وقالت: إنا كنَّا نؤتى على حرفٍ فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني، حتى شرى أمرُهما، فبلغ ذلك النبيَّ - ﷺ - فأنزل الله تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] أي مقبلاتٍ أو مدبراتٍ أو مستلقياتٍ، يعني بذلك موضع الولد. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٦٤). قال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٨٩٦): حسن.","vol":"3","page":98},{"text":"٦٨١٧ - ابن عباس: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: ٢٢٨] الآية، وذلك أنَّ الرجل كان إذا طلق امرأتهُ فهو أحقً برجعتها، وإن طلقها ثلاثًا فنسخ ذلك، فقال: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتَانِ﴾ [البقرة: ٢٢]. للنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢١٩٥)، والنسائي ٦/ ٢١٢. وقال الألباني في «صحيح الترمذي» (١٩٢١): حسن صحيح.","vol":"3","page":98},{"text":"٦٨١٨ - معقل بن يسار: كانت لي أختٌ تُخطبُ إليَّ وأمنعها من الناسٍ، فأتاني ابنُ عمٍ لي فأنكحتها إياهُ، فاصطحبا ما شاء الله ثمَّ طلقها طلاقًا له رجعةٌ، ثمَّ تركها حتى انقضت عدتُها، فلمَّا خُطب إلىَّ أتاني يخطبها مع الخطَّابِ، فقلتً لهُ: أخطبت إليَّ فمنعتُها الناس وآثرتُك بها فزوجتُك، ثم طلقتها طلاقًا لك رجعةٌ، ثم تركتها حتى انقضت عدتُها، فلمَّا خُطبت إلى أتيتني تخطبُها مع الخطَّاب، والله لا أنكحتها أبدًا، ففي هذا نزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُن﴾ [البقرة: ٢٣٢] الآية فكفَّرت عن يميني وأنكحتها إياه. للترمذي وأبي داود والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٣٠).","vol":"3","page":98},{"text":"٦٨١٩ - ابن عباس: قال في قوله تعالى: ﴿فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ [البقرة: ٢٣٥] هو أن يقول: إني أريدُ التزوج، وإنَّ النساء لمن حاجتي، ولوددتُ أنَّه تيسَّر لي امرأةٌ صالحةٌ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٥١٢٤).","vol":"3","page":99},{"text":"٦٨٢٠ - (علي) أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال يوم الأحزاب: «ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمسُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٣١)، ومسلم (٦٢٧).","vol":"3","page":99},{"text":"٦٨٢١ - وفي رواية: «شغلونا عن الصلاة الوسطى - صلاة العصر» (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٢٧) ٢٠٥.","vol":"3","page":99},{"text":"٦٨٢٢ - وفي أخرى: ثمَّ صلاها بين المغرب والعشاء. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٢٧) ٢٠٥.","vol":"3","page":99},{"text":"٦٨٢٣ - ابن مسعود: حبس المشركون النبيَّ - ﷺ - عن صلاة العصر حتى احمرت الشمسُ أو اصفرت، فقال: «شغلونا عن الصَّلاة الوسطى- صلاة العصر- ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارًا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارًا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٢٨).","vol":"3","page":99},{"text":"٦٨٢٤ - أبو يونس مولى عائشة: أمرتني عائشةُ أن أكتب لها مصحفًا، وقالت: إذ بلغت هذه الآية فآذنِّي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨] فلما بلغتها آذنتُها، فأملتْ عليَّ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) [البقرة:٢٣٨] قالت سمعتُها من رسول الله - ﷺ -. للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٢٩).","vol":"3","page":99},{"text":"٦٨٢٥ - عمرو بن رافع: أنهُ كان يكتُب مصحفًا لحفصة فقالت له: إذا انتهيت إلى ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] فآذنِّي فآذنتُها فقالت: اكتب (وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وَقُومُوا\n⦗١٠٠⦘ لِلَّهِ قَانِتِينَ). لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٣٢.","vol":"3","page":99},{"text":"٦٨٢٦ - البراء: نزلتْ هذه الآيةُ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر) فقرآناها ما شاء الله، ثمَّ نسخها الله فنزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ وقال رجلٌ: فهي إذًا صلاةُ العصرِ، فقال البراءُ: قد أخبرتُك كيف نزلت وكيف نسخها الله، والله أعلمُ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٣٠).","vol":"3","page":100},{"text":"٦٨٢٧ - مالك بلغه: أنَّ عليًا وابن عباسٍ كانا يقولان: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصبحِ. وللترمذي عن ابن عباس وابن عمر تعليقًا (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٣٣، والترمذي (كتاب المواقيت، باب (١٩) حديث (١٨٢) تعليقًا عن ابن عباس وابن عمر).","vol":"3","page":100},{"text":"٦٨٢٨ - زيد بن ثابت: كان النبيُّ - ﷺ - يصلِّي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاةً أشدَّ على أصحابه منها فنزلت ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ وقال: قبلها صلاتين وبعدها صلاتين. لأبي داود ولمالك عن زيدٍ، وللترمذي عنه وعن عائشة تعليقًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١١)، والترمذي (كتاب المواقيت- باب ١٩ - عن عائشة تعليقًا حديث (١٨٢)، ومالك ١/ ١٣٣. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٩٧).","vol":"3","page":100},{"text":"٦٨٢٩ - ابن الزبير: قلتُ لعثمان هذه الآيةُ التي في البقرة ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ [البقرة: ٢٣٤] إلى قوله ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ [البقرة: ٢٤٠] قد نسختها الآيةُ الأخرى فلم تكتبها؟\nقال: ندعها يا ابن أخي لا أغيرُ شيئًا من مكانه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٣٠).","vol":"3","page":100},{"text":"٦٨٣٠ - ابن عباس: نزل ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين﴾ [البقرة: ٢٥٦] في الأنصارِ، كانت تكونُ المرأةُ مقلاةً فتجعل على نفسها إن عاش لها ولدٌ أن تهودهُ، فلمَّا أجليت بنو النضير، كان فيهم كثيرٌ من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندعُ أبناءنا فأنزل الله تعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي﴾ [البقرة: ٢٥٦]. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٨٢). قال الألباني: في «صحيح أبي داود» (٢٣٣٣): صحيح.","vol":"3","page":100},{"text":"٦٨٣١ - أبو هريرة رفعه: نحنُ أحقُ بالشك من إبراهيم، إذ قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ\n⦗١٠١⦘ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠] ويرحم الله لوطًا لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ، ولو لبثتُ في السجن طول لبث يوسفَ لأجبتُ الداعي. للشيخين، وللترمذي نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٧٢)، ومسلم (١٥١).","vol":"3","page":100},{"text":"٦٨٣٢ - عبيد بن عمير قال: قال عمرُ يومًا للصحابة: فيما ترون هذه الآية نزلت؟ ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ [البقرة: ٢٦٦] قالوا: الله أعلمُ، فغضب، فقال: قولوا نعلمُ أو لا نعلمُ، فقال ابنُ عباسٍ: في نفسي منها شيءٌ يا أمير المؤمنين، قال عمرُ: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك، قال: ضربتُ مثلًا لعمل، قال عمرُ: أيُّ عملٍ؟\nقال لعمل رجلٍ غنيٍّ يعملُ بطاعة الله، ثمَّ بعث الله الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعمالَهُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٣٨).","vol":"3","page":101},{"text":"٦٨٣٣ - البراء: ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧] نزلت فينا معشر الأنصار، كنَّا أصحابَ نخلٍ، فكان الرجلُ يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجلُ يأتي بالقنو والقنوين فيعلقُهُ في المسجدِ، وكان أهلُ الصُّفَّة ليس لهم طعامٌ، وكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاهُ فسقط البسرُ والتمرُ فيأكل، وكان ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخير يأتي الرجلُ بالقنو فيه الشيصُ، والحشف، وبالقنو قد انكسر فيعلقه، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ [البقرة: ٢٦٧] قال: لو أنَّ أحدكُم أُهدى إليه مثل ما أَعطى، لم يأخذه إلاَّ على إغماضٍ وحياءٍ، فكنَّا بعد (١) ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عندهُ (٢).\n_________\n(١) في (ب): نعدَّ، والصواب ما أثبتناه.\n(٢) الترمذي (٢٩٨٧). وقال: حسن غريب صحيح، وابن ماجة (١٨٢٢)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٨٩).","vol":"3","page":101},{"text":"٦٨٣٤ - ابن مسعود رفعه: إنَّ للشيطان لمةً بابن آدم، وللملك لمةً، فأمَّا لمةُ الشيطان: فإيعِادٌ بالشك وتكذيبٌ بالحق، وأمَّا لمةُ الملكِ: فإيعادٌ بالخير وتصديقٌ بالحقِ، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله تعالى،\n⦗١٠٢⦘ فيحمدُ الله، ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان: ثمَّ قرأ ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاء﴾ [البقرة: ٢٦٨] الآية (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٨٨). وقال: حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٥٧٢).","vol":"3","page":101},{"text":"٦٨٣٥ - ابن عباس ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً﴾ [البقرة: ٢٧٤] نزلت في علىٍ، كانت عندهُ أربعةُ دراهم فأنفق بالليل واحدًا وبالنهارِ واحدًا وفي السر واحدًا وفي العلانية واحدًا (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٩٧ (١١١٦٤). وقال الهيثمي ٦/ ٣٢٤: رواه الطبراني وفيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف.","vol":"3","page":102},{"text":"٦٨٣٦ - ابن عمر ﴿لِلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ - إلى - ﴿قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤] نسختها الآيةُ التي بعدها. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٤٦).","vol":"3","page":102},{"text":"٦٨٣٧ - أبو هريرة: لما نزلت ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٨٤] الآية.\nاشتدَّ ذلك على أصحاب النبيِّ - ﷺ - وبركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله كُلِّفنا من الأعمال ما نطيقُ؛ الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت هذه الآيةُ: ولا نطيقُها قال - ﷺ -: «تريدون أن تقولُوا كما قال أهلُ الكتابين من قبلكُم سمعنا وعصينا؟\nبل قولوا ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]»، فلمَّا اقترأها القومُ وذلت بها ألسنتهم أنزل الله في أثرها ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِالله وَمَلائِكَتِهِ﴾ - إلى- ﴿المصير﴾ [البقرة: ٢٨٥]، فلمَّا فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل الله ﴿لا يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلا\n⦗١٠٣⦘ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال نعم ﴿رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قال: «نعم». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢٥).","vol":"3","page":102},{"text":"٦٨٣٨ - أبو هريرة رفعه: «إنَّ الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به وما حدثت به أنفسها». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٦٤)، مسلم (١٢٧).","vol":"3","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-235>سورة آلِ عمران</span>","vol":"3","page":103},{"text":"٦٨٣٩ - عائشة: تلا رسولُ الله - ﷺ -: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَات﴾ إلى ﴿أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ٧] فقال: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٤٧)، مسلم (٢٦٦٥).","vol":"3","page":103},{"text":"٦٨٤٠ - أنس وغيره: سُئل النبيُّ - ﷺ - من الراسخون في العلم؟\nقال: «هو من قرت عينه، وصدق لسانه، وعفَّ فرجه وبطنه، فذاك الراسخُ في العلم». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ٨/ ١٥٢ (٧٦٥٨). وقال الهيثمي ٦/ ٣٢٤: رواه الطبراني، وفيه عبد الله يزيد ضعيف، ورواه البزار بنحوه، ورجاله ثقات.","vol":"3","page":103},{"text":"٦٨٤١ - ابن عباس: قال له رجلٌ: إنِّي أجدُ في القرآن أشياء تختلفُ علىَّ، قال: ما هو؟\nقال: ﴿فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١] وقال ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [الصافات:٥٠] وقال: ﴿وَلا يَكْتُمُونَ الله حَدِيثًا﴾ [النساء: ٤٢] وقال ﴿رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣] فقد كتموا، وفي النازعات ﴿أم السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ - إلى قوله: ﴿دَحَاهَا﴾ فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض، ثم قال: ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ - إلى طَائِعِينَ﴾ [فصلت: ٩: ١١] فذكر في هذه خلق الأرض قبل خلق السماء، وقال ﴿وَكَانَ الله غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ٩٦] ﴿وَكَانَ الله عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١٥٨] ﴿وَكَانَ الله سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ١٣٤] فكأنه كان ثمَّ مضى، قال ابن عباسٍ: فلا أنساب بينهم في\n⦗١٠٤⦘ النفخة الأولى، ينفخُ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله (فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ عند ذلك وَلا يَتَسَاءَلُونَ) [المؤمنون: ١٠١] ثمَّ في النفخة الآخرة ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [الصافات:٥٠]، وأما قولهم ﴿رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣] فختم الله على أفواههم فتنطقُ جوارحُهم بأعمالهم، فعند ذلك عرف أنَّ الله لا يكتم حديثًا وعنده، ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر:٢] ﴿خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: ٩] ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَات﴾ [البقرة: ٢٩] في يومين آخرين، ثمَّ دحا الأرض أي: بسطها، وأخرج منها الماء والمرعى، وخلق فيها الجبال والأشجار والآكام وما بينهما في يومين آخرين، فذلك قولُه: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات:٣٠]، فخلقت الأرض وما فيها من شيء في\nأربعة أيامٍ، وخلقت السموات في يومين، وقوله ﴿وَكَانَ الله غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ٩٦] سمَّى نفسهُ ذلك، أي: لم يزل ولا يزالُ كذلك، وإنَّ الله لم يرد شيئًا إلا أصاب به الذي أراد، ويحك فلا يختلفُ عليك القرآنُ، فإنَّ كلًا من عند الله. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري قبل حديث (٤٨١٦).","vol":"3","page":103},{"text":"٦٨٤٢ - وعنه: لما أصاب النبيُّ - ﷺ - قريشًا يوم بدرٍ وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: «أسلمُوا قبل أن يصيبكُم مثلُ ما أصاب قريشًا»، قالُوا: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرًا من قريشٍ أغمارًا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحنُ الناسُ، وأنك لن تلق مثلنا، فأنزل الله في ذلك: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ - إلى قوله ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ الله﴾ [آل عمران: ١٢: ١٣] ببدرٍ وأخرى كافرةٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٠١). وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ٢٣٢ - ٢٣٣: في إسناده محمد بن إسحاق، ومصرف بن عمرو. قلت: وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٤٧).","vol":"3","page":104},{"text":"٦٨٤٣ - الأعمش تلا: ﴿شَهِدَ الله أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ - إلى- ﴿الإِسلامُ﴾ [آل عمران: ١٨] ثم قال: وأنا أشهدُ بما شهد بهِ الله، وأستودع الله هذه الشهادة، وهي عند الله وديعةُ، فسئل عن ذلك فقال: حدثني أبو وائل عن عبد الله رفعه: «يجاءُ بصاحبها يوم القيامة فيقولُ الله تعالى: عبدي عهدٌ إلىَّ وأنا أحقُّ من وفىَّ بالعهد، أدخلوا عبدي الجنة». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ١٩٩ (١٠٤٥٣). وقال الهيثمي ٦/ ٣٢٩: فيه: عمر بن المختار، وهو ضعيف.","vol":"3","page":104},{"text":"٦٨٤٤ - ابن مسعود رفعه: «إنَّ لكل نبيِّ ولاةً من النبيين، وإنَّ وليِّى أبي وخليل ربي إبراهيمُ، ثمَّ قرأ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَالله وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:٦٨]». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٩٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٩٤).","vol":"3","page":104},{"text":"٦٨٤٥ - ابن عباس قال: آلُ إبراهيمً وآلُ عمرانَ المؤمنون منْ آل إبراهيمَ وآلِ عمرانَ وآلِ يس وآلِ محمدٍ، يقولُ الله: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ [آل عمران: ٦٨]، وهم المؤمنون، ﴿وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَالله وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾. للبخاري بلا إسنادٍ (١).\n_________\n(١) البخاري تعليقا قبل حديث (٣٤٣١).","vol":"3","page":105},{"text":"٦٨٤٦ - وعنه: تفسيرُ قول المرأة الصالحة: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾ [آل عمران: ٣٥]، أي: خالصًا للمسجد يخدمهُ.","vol":"3","page":105},{"text":"٦٨٤٧ - وعنه: ﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ﴾ [آل عمران: ٤٤] اقترعُوا فجرت أقلامهم مع الجرية، وعالَ قلم زكرياء الجرية. هي للبخاري في تراجم (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا قبل حديث (٢٦٨٦).","vol":"3","page":105},{"text":"٦٨٤٨ - وعنه: كان رجلٌ من الأنصار أسلم ثم ارتدَّ ولحق بالشركِ، ثم ندمَ، فأرسل إلى قومه، سلُوا لي النبيَّ - ﷺ - هل لي من توبةٍ؟\nفسألوهُ فنزلت ﴿كَيْفَ يَهْدِي الله قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِم﴾ - إلى - ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٨٦: ٨٩] فأرسل إليه فأسلم. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١٠٧. وقال الألباني: صحيح الإسناد في «صحيح النسائي» (٣٧٩٢).","vol":"3","page":105},{"text":"٦٨٤٩ - ابن عمر: حضرتني هذه الآيةُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] فذكرتُ ما أعطاني الله تعالى فلم أجد شيئًا أحبَّ إليَّ من مرجانةِ جاريةٍ لي روميةٍ فقلتُ: هي حرةٌ لوجهِ الله، فلو أني أعودُ في شيءٍ جعلتهُ لله لنكحتُها. للبزار بخفي (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي (٦/ ٣٢٩): رواه البزار وفيه من لم أعرفه.","vol":"3","page":105},{"text":"٦٨٥٠ - ابن مسعود: ﴿اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِه﴾ [آل عمران: ١٠٢] أنْ يطاع فلا يعصى، وأن يشكر فلا يكفر، وأن يذكر فلا ينسى. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٩٢ (٨٥٠١). وقال الهيثمي (٦/ ٣٢٩): رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح والآخر ضعيف.","vol":"3","page":105},{"text":"٦٨٥١ - أبو غالب: رأى أبو أمامة رءوسًا منصوبةً على درج دمشق فقال: كلابُ النارِ، شرُ قتلى تحت أديم السماءِ، خيرُ قتلى من قتلُوه، ثم قرأ ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ الآية [آل عمران: ١٠٦] الآية، قلتُ لهُ: أنت سمعتهُ من\n⦗١٠٦⦘ النبيِّ - ﷺ -؟\nقال: لو لم أسمعهُ إلا مرة أو مرتين أو ثلاثًا حتى عدَّ سبعًا ما حدثتكمُوهُ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٠٠). وقال الترمذي: حديث حسن، وابن ماجة (١٧٦)،وقال الألباني في صحيح الترمذي (٦٨٥١): حسن صحيح.","vol":"3","page":105},{"text":"٦٨٥٢ - بهز بن حكيم: عن أبيه عن جده رفعه: «﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠] أنتم تتمون سبعين أمةٍ أنتم خيرها وأكرمُها على الله». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٠١). وقال: حديث حسن، وابن ماجة (٤٢٨٧)،والدارمي (٢٧٦٠). وقال الألباني: حسن. «صحيح الترمذي» (٢٣٩٩).","vol":"3","page":106},{"text":"٦٨٥٣ - ولأحمد والكبير عن ابن عباس: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة﴾ [آل عمران: ١١٠] الآية. همُ الذين هاجروا إلى المدينةِ (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣١٩، ٣٢٤، ٣٥٤. وقال الهيثمي ٦/ ٣٣٠: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. وجود الحافظ في الفتح ٨/ ٢٢٥ إسناد هذا الحديث.","vol":"3","page":106},{"text":"٦٨٥٤ - ابن عباس: لما أسلم عبدُ الله بنُ سلام وثعلبةُ بنُ سعيدٍ وأسدُ بن عبيد، ومن أسلم من يهودٍ، قالت أحبارهُمْ: ما آمن بمحمدٍ إلاَّ شرارُنا، ولو كانُوا من خيارنا ما تركُوا دين آبائهم، فأنزل الله ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب - إلى - مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [آل عمران: ١١٣: ١١٤]. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ٢/ ٨٧ (١٣٨٨). وقال الهيثمي ٦/ ٣٢٧: رواه الطبراني ورجاله ثقات.","vol":"3","page":106},{"text":"٦٨٥٥ - أبو أمامة رفعه: «﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ﴾\n- إلى- ﴿تَعْقِلُونَ﴾ [آل عمران: ١١٨] قالوا: همُ الخوارجُ. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ٨/ ٢٧١ (٨٠٤٧). وقال الهيثمي ٦/ ٣٢٧: رواه الطبراني وإسناد جيد.","vol":"3","page":106},{"text":"٦٨٥٦ - جابر: فينا نزلت ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَالله وَلِيُّهُمَا﴾ [آل عمران: ١٢٢] قال: نحنُ الطائفتان بُنو حارثة وبنو سلمة، وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله والله وليهما. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٥٨)، مسلم (٢٥٠٥).","vol":"3","page":106},{"text":"٦٨٥٧ - أبو هريرة: جاء رجلٌ إلى النبيِّ - ﷺ - قال: أرأيت قوله ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [آل عمران: ١٣٣] فأين النارُ؟\nقال: «أرأيت الليلَ فالتبس كلُ شيءٍ فأين النهارُ؟»\nقال: حيثُ شاء الله، قال: «فكذلك حيثُ شاء الله». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٩٦). وقال الهيثمي ٢/ ٣٢٧: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":107},{"text":"٦٨٥٨ - ابن عمر: كان النبيُّ - ﷺ - يدعُو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشامٍ، فنزلت ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْء﴾ - إلى- ﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُون﴾ [آل عمران: ١٢٨]. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٧٠).","vol":"3","page":107},{"text":"٦٨٥٩ - وللترمذي: قال النبيَّ - ﷺ -: «اللهمَّ العن أبا سفيان، اللهمَّ العن الحارث بن هشامَ، اللهمَّ العن صفوانَ بن أميةَ»، فنزلت ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُم﴾ [آل عمران: ١٢٨] فتاب عليهم، فأسلمُوا فحسن إسلامُهُم. وللنسائي نحوه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٠٤)، والنسائي ٢/ ٢٠٣، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، يستغرب من حديث عمر بن حمزة، عن سالم، عن أبيه. وأصله عند البخاري (٤٥٥٩).","vol":"3","page":107},{"text":"٦٨٦٠ - ابن مسعود: ما كنتُ أرى أنَّ أحدًا من أصحاب النبيِّ - ﷺ - يريدُ الدنيا حتَّى نزلت فينا يوم أحدٍ ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَة﴾ [آل عمران: ١٥٢]. لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٤٦٣، والطبراني في «الأوسط» ٢/ ١٠٦ (١٣٩٩)، وقال الهيثمي ٦/ ٣٢٨: رواه الطبراني في «الأوسط»، وأحمد في حديث طويل، تقدم في وقعة أحد، ورجال الطبراني ثقات. وقال (٦/ ١١٢): رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، تحت باب غزوة أحد.","vol":"3","page":107},{"text":"٦٨٦١ - ابن عباس: نزلت هذه الآيةُ: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُل﴾ [آل عمران: ١٦١] في قطيفةٍ حمراء فقدت يوم بدرٍ، فقال بعضُ القوم: لعلَّ رسول الله - ﷺ - أخذها، فأنزل الله الآية. للترمذي وأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٧١)، والترمذي (٣٠٠٩)، وقال: حسن. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٦٠).","vol":"3","page":107},{"text":"٦٨٦٢ - وعنه: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُم﴾ - إلى - ﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣] قالها إبراهيمُ حين ألقى في النارِ، وقالها محمدٌ - ﷺ - حين ﴿قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٦٣).","vol":"3","page":108},{"text":"٦٨٦٣ - أبو سعيد: أنَّ رجالًا من المنافقين كانُوا إذا خرج النبيُّ - ﷺ - إلى الغزو تخلفُوا عنه ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ الله﴾ [التوبة: ٨١] فإذا قدم - ﷺ - اعتذروا إليه وحلفوا لهُ وأحبُّوا أنَّ يحمدُوا بما لم يفعلُوا، فنزلت ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ [آل عمران: ١٨٨] الآية. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٦٧)، ومسلم (٢٧٧٧).","vol":"3","page":108},{"text":"٦٨٦٤ - حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أنَّ مروان قال لبوابه: اذهب يا رافعُ إلى ابن عباسٍ، فقل: لئن كان كلُ امرئ منَّا فرحَ بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبًا لنعذبنَّ أجمعون، فقال ابنُ عباسٍ: ما لكمْ ولهذه الآية: إنما نزلتْ في أهلِ الكتابِ، ثم تلا ابن عباس: ﴿وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١٨٧] الآية، وتلا: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ [آل عمران: ١٨٨] وقال ابنُ عباسٍ: سألهمُ النبيُّ - ﷺ - عن شيءٍ فكتمُوه إياهُ وأخبروهُ بغيره، فأروه أن قد استحمدُوا إليه بما أخبروهُ عنه فيما سألهم، وفرحُوا بما أُتوا من كتمانهم إياهُ ما سألهم عنه. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٦٨)، ومسلم (٢٧٧٨)، والترمذي (٣٠١٤).","vol":"3","page":108},{"text":"٦٨٦٥ - ابن عباس: ما من برٍّ ولا فاجرٍ إلاَّ والموتُ خيرٌ لهُ ثمَّ تلا: ﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا﴾ وتلا ﴿وَمَا عِنْدَ الله خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾ [آل عمران: ١٧٨: ١٧٩]. لرزين (١).\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ٩/ ١٥١ (٨٧٥٩).","vol":"3","page":108},{"text":"٦٨٦٦ - (أم سلمة) قلتُ: يا رسول الله، لا أسمعُ الله تعالى ذكر النساءٍِ في الهجرة لشيءٍ فأنزل الله تعالى ﴿أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْض﴾ - إلى - ﴿حُسْنُ الثَّوَابِ﴾ [آل عمران: ١٩٥]. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٢٣). وقال الألباني: صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٢٠).","vol":"3","page":108},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-236>سورة النِّسَاء</span>","vol":"3","page":109},{"text":"٦٨٦٧ - عائشة: سألها عروة عن قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى - إلى- أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٣] قالت: يا ابنَ أختي: هذه اليتيمةُ تكونُ في حجر وليها فيرغبُ في جمالها ومالها ويريدُ أن ينتقصَ صداقها، فنهوا عن نكاحِهنَّ إلا أنْ يقسطُوا لهنَّ في إكمالِ الصداقِ، وأمرُوا بنكاح من سواهنَّ، قالتْ عائشةُ: فاستفتى الناسُ رسول الله - ﷺ - بعد ذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ - إلى وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ [النساء: ١٢٧] فبين لهم أنَّ اليتيمة إذا كانت ذات جمالٍ ومالٍ رغبوا في نكاحها ولم يلحقوها بسنتها في إكمال الصداق، وإذا كانت مرغوبةً عنها في قلةِ المالِ والجمالِ تركوها والتمسُوا غيرها من النساءِ قال: فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبُوا فيها إلاَّ أن يقسطُوا لها ويعطُوها حقَّها الأوفى من الصداق (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٩٢)، ومسلم (٣٠١٨).","vol":"3","page":109},{"text":"٦٨٦٨ - وفي رواية: يا ابن أختي هي اليتيمةُ تكونُ في حجرِ وليِّها تشاركُهُ في مالهِ فيعجبُهُ مالُها وجمالُها، ويريدُ أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيرهُ، فنهوا عن نكاحهنَّ إلا أن يقسطُوا لهنَّ ويبلغُوا لهنَّ أعلى سنتهنَّ من الصداقِ.\nوفيه: قالت والذي ذكر الله، أنَّهُ يتلى عليكم في الكتاب الآيةُ الأولى التي قال فيها: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُم﴾ [النساء: ٣] قالت وهو قولُ الله تعالى في الآية الأخرى: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنّ﴾ [النساء: ١٢٧] رغبةُ أحدكُم عن يتيمته التي تكونُ في حجره حين تكونُ قليلة المالِ، فنهو أن\n⦗١١٠⦘ ينكحُوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساءِ إلاَّ بالقسط من أجلِ رغبتهم عنهنَّ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٩٤)، ومسلم (٣٠١٨).","vol":"3","page":109},{"text":"٦٨٦٩ - وعنها: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦] إنما أنزلتْ في والي اليتيم إذا كان فقيرًا، أنهُ يأكلُ منهُ مكان قيامهِ عليهِ بمعروفٍ. (١) للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٤٥٧٥)، ومسلم (٣٠١٩).","vol":"3","page":110},{"text":"٦٨٧٠ - ابن عباس: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ﴾ [النساء: ٨] إنَّ ناسًا يزعمونَ إنَّ هذه الآيةِ نسختْ، لا والله ما نسخت، ولكنْ مما تهاون الناسُ بها، وهما واليان والٍ يرثُ، وذلك الذي يرزقُ، ووالٍ لا يرثُ، وذلك الذي يقولُ بالمعروفٍ ويقولُ لا أملكُ لك أن أعطيك. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٥٩).","vol":"3","page":110},{"text":"٦٨٧١ - جابر: اشتكيتُ، وعندي سبعُ أخواتٍ فدخل علَّى النبيُّ - ﷺ - فنفخ في وجهي فأفقتُ فقلتُ: يا رسول الله! ألا أوصي لأخواتي بالثلثين؟\nقال: «أحسنُ»، قلتُ: الشطرِ؟\nقال: «أحسنُ»، ثم خرج وتركني، فقال: «يا جابرُ! لا أراك ميتًا من وجعك هذا، وإنَّ الله قد أنزل فبينَّ الذي لأخواتك فجعلَ لهنَّ الثلثين»، فكان جابرٌ يقولُ: أنزلت فيَّ هذه الآيةُ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الله يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة﴾ [النساء: ١٧٦] (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٨٧).وصححه الألباني في صحيح أبي داود: (٢٥١٠).","vol":"3","page":110},{"text":"٦٨٧٢ - وفي رواية: وكان لهُ تسعُ أخواتٍ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٩٧).","vol":"3","page":110},{"text":"٦٨٧٣ - وفي أخرى: فلم يرد عليه شيئًا، فقلتُ: لا يرثني إلاَّ كلالةً فكيفَ الميراثُ؟ فنزلت: ﴿يُوصِيكُمُ الله فِي أَوْلادِكُمْ﴾ [النساء: ١١] (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٧٦)، ومسلم (١٦١٦) (٨).","vol":"3","page":110},{"text":"٦٨٧٤ - وفي أخرى: فلم يرد علىَّ شيئًا حتى نزلت آيةُ الميراث: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الله يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة﴾ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦١٦).","vol":"3","page":111},{"text":"٦٨٧٥ - وفي أخرى: فقلت يا نبيَّ الله كيفَ أقسمُ مالي بين ولديَّ؟\nفلم يردَّ علىَّ شيئًا فنزلت: ﴿يُوصِيكُمُ الله﴾ الآية (١). للشيخين وأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٤٥٧٧)، ومسلم (١٦١٦) (٦).","vol":"3","page":111},{"text":"٦٨٧٦ - وعنه: خرجنا مع النبيِّ - ﷺ - حتى جئنا امرأةً من الأنصارِ في الأسواقِ، فجاءتْ بابنتين لها فقالت: يا رسولَ الله، هاتانِ ابنتا ثابتِ بن قيسٍ، قتل معك يوم أحدٍ، وقد استفاء عمهما مالَهما وميراثَهما كلَّه، فلم يدع لهما مالًا إلا أخذهُ، فما ترى يا رسول الله؟ فوالله لا تنكحان أبدًا إلا ولهما مالٌ، فقال - ﷺ -: «يقضي الله في ذلك»، ونزلت سورة النساء ﴿يُوصِيكُمُ الله فِي أَوْلادِكُمْ﴾ الآية، فقال - ﷺ -: «ادعُوا لي المرأة وصاحبها»، فقال لعمِّهما: «أعطهما الثلثين، وأعط أمهما الثمن، وما بقي فهو لك» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٩١)، وقال: أخطأ بشر فيه، إنما هما ابنتا سعد بن الربيع، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة، وكذا قال البيهقي ٦/ ٢٢٩، قال المنذري في «مختصر أبي داود» ٤/ ١٦٧:= =فيه: عبد الله بن محمد بن عقيل: اختلف الأئمة في الاحتجاج بحديثه، صححه الحاكم ٤/ ٣٣٤، ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٥١٤) قال: لكن ذكر ثابت فيه خطأ، والمحفوظ أنه سعد بن الربيع. وقد أخرجه على الصواب: الترمذي (٢٠٩٢)،وانظر التعليق الآتي.","vol":"3","page":111},{"text":"٦٨٧٧ - وفي رواية: أن امرأةً سعد بن الربيع قالت: إنَّ سعدًا هلك وترك ابنتينِ بنحوه. لأبي داود وقال هذا هو الصواب وللترمذي: جاءت امرأة سعد ابن الربيع بابنتيها من سعد إلى النبيِّ - ﷺ - بنحوه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٢٩)، والترمذي (٢٠٩٢)، وقال: صحيح. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٥١٤).","vol":"3","page":111},{"text":"٦٨٧٨ - (ابن عباس) ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ﴾ [النساء: ١٥]، قال: كنَّ يحبسن في البيوت حتى يمتن فلمَّا نزلت سورةُ النورِ ونزلت الحدودُ نسختها. للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٩٩)، وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس. وقال الهيثمي ٧/ ٢: رجاله رجال الصحيح، غير موسى بن إسحاق الأنصاري وهو ثقة.","vol":"3","page":111},{"text":"٦٨٧٩ - ولمسلمٍ عن عبادة بن الصامت: كان النبيُّ - ﷺ - إذا أنزل عليه، كَرُبَ لذلك وتربد وجهُهُ، فأنزل عليه ذات يومٍ فلقي كذلك، فلمَّا سرى عنهُ قال: َ «خذوا عنِّي، فقد جعل الله لهنَّ سبيلًا، البكرُ بالبكر جلدُ مائةٍ ونفيُ سنةٍ، والثيبُ بالثيب جلدُ مائةٍ والرجمُ» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٦٩٠).","vol":"3","page":112},{"text":"٦٨٨٠ - وعنه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن﴾ [النساء: ١٩] قال: كانوا إذا مات الرجلُ، كان أولياؤهُ أحق بامرأتهِ إن شاء بعضهُم تزوجها وإن شاءوا زوجوها وإن شاءوا لم يزوجوها فهم أحقُ بها من أهلها، فنزلت هذه الآيةُ في ذلك. للبخاري وأبى داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٧٩)، وأبو داود (٢٠٨٩).","vol":"3","page":112},{"text":"٦٨٨١ - وله في رواية: أنَّ الرجلَ كانَ يرثُ امرأةً ذي (قرابةٍ) (١) فيعضلها حتى تموت فيرثها، أو تردُّ إليه صداقها، فأحكم الله عن ذلك (٢).\n_________\n(١) في (ب): ذي قرابته.\n(٢) أبو داود (٢٠٩٠)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٨٤٠).","vol":"3","page":112},{"text":"٦٨٨٢ - وعنه: ﴿لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٢٩] كان الرجلُ يتحرجُ أن يأكل عند أحدٍ من الناسِ بعدما نزلت هذه الآيةُ فنسخ ذلك بالآية الأخرى التي في النور فقال: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: ٦١] ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم - إلى قوله - أشتاتا فكان الرجلُ الغنىُّ يدعُوا الرجل من أهلهِ فيقولُ: إني لأجنحُ أن آكل منهُ، والتجنحُ: الحرجُ، ويقولُ: المسكينُ أحقُ به منِّي، فأحلَّ في ذلك أن يأكلُوا مما ذكر اسمُ الله عليه، وأحِلَّ طعامُ أهل الكتاب. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٥٣)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣١٩٢).","vol":"3","page":112},{"text":"٦٨٨٣ - وللكبير عن ابن مسعود: قال إنها محكمةُ ما نسختْ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٩٣ (١٠٠٦١)، وقال الهيثمي (٧/ ٦): رواه الطبراني ورجاله ثقات.","vol":"3","page":112},{"text":"٦٨٨٤ - أم سلمة: قلتُ: يا رسولَ الله، يغزوا الرجالُ ولا يغزو النساءُ، وإنما لنا نصفُ ميراثٍ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ الله بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [النساء: ٣٢] قال مجاهدٌ: وأنزل فيها: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] وكانت أمُّ سلمة أولُ ظعينةٍ قدمت المدينةَ مهاجرةً. للترمذي وقال هو مرسلٌ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٢٢). قال الترمذي هذا حديث مرسل. ورواه بعضهم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مرسل أن أم سلمة قالت كذا وكذا. وقال الألباني: صحيح الإسناد، انظر «صحيح الترمذي» (٢٤١٩).","vol":"3","page":113},{"text":"٦٨٨٥ - ابن عباس: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِي﴾ [النساء: ٣٣] ورثةٌ، ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُم﴾ [النساء: ٣٣] كانَ المهاجرون لما قدموا المدينة يرثُ المهاجرُّ الأنصاريَّ دون ذوى رحمهم، للأخوة التي آخى رسولُ الله - ﷺ - بينهم، فلما نزلت ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِي﴾ نسختها ثمَّ قال ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُم﴾ من النصر والرفادة والنصيحة وقد ذهب الميراثُ ويوصي لهُ. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٨٠)، أبو داود (٢٩٢١).","vol":"3","page":113},{"text":"٦٨٨٦ - داود بن الحصين: كنتُ أقرأ على أم سعدِ بنت الربيع وكانت يتيمةً في حجر أبى بكرٍ فقرأت ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُم﴾ فقالت: لا تقرأ ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُم﴾ إنما نزلت في أبى بكرٍ وابنه عبد الرحمن حين أبى الإسلام فحلف أبو بكرٍ أن لا يورثه فلمَّا أسلم أمرهُ الله أن يورثهُ نصيبهُ، زاد في روايةٍ: فما أن أسلم حتى حمل علي الإسلام بالسيف. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٢٣)، وقال المنذري في «مختصره» ٤/ ١٨٩: في إسناده محمد بن إسحاق. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٢٦).","vol":"3","page":113},{"text":"٦٨٨٧ - مالك بلغه: أنَّ عليًا قال في الحكمين الذين قال الله فيهما ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُمَا إِنَّ الله كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾ [النساء:٣٥] إنَّ إليهما الفرقةُ والاجتماعَ (١).\n_________\n(١) مالك (٢/ ٤٥٦).","vol":"3","page":113},{"text":"٦٨٨٨ - أنس: ﴿إِنَّ الله لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾ [النساء: ٤٠] قال: قال رسولُ الله - ﷺ -: «إن الله لا يظلمُ مؤمنًا حسنةً يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات\n⦗١١٤⦘ ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنةٌ يجزى بها». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٠٨).","vol":"3","page":113},{"text":"٦٨٨٩ - على: صنعَ لنا ابنُ عوفٍ طعامًا فدعانا فأكلنا وسقانا خمرًا قبل أن تحرمَ فأخذت منا وحضرت الصلاةُ فقدموني فقرأتُ: قل يا أيها الكافرون، لا أعبدُ ما تعبدون، ونحنُ نعبدُ ما تعبدون، فخلطتُّ فنزلت: ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُون﴾ [النساء: ٤٣]. لأبى داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٧١)، والترمذي (٣٠٢٦)، وقال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٢٢).","vol":"3","page":114},{"text":"٦٨٩٠ - وعنه: ما في القرآن آيةٌ أحبُّ إلىَّ من هذه ﴿إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء﴾ [النساء: ٤٨]. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٣٧)، وقال: حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٨٠).","vol":"3","page":114},{"text":"٦٨٩١ - ابن عباس: نزل ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] الآية، في عبدِ الله بن حذافةِ السهمىِّ إذ بعثهُ النبيُّ - ﷺ - في سريةٍ. للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٨٤)، ومسلم (١٨٣٤).","vol":"3","page":114},{"text":"٦٨٩٢ - وعنه: ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ [النساء: ٧٥] إلى قوله ﴿الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ قال كنتُ أنا وأمي من المستضعفين. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٨٧).","vol":"3","page":114},{"text":"٦٨٩٣ - وعنه: أنَّ عبد الرحمن بن عوفٍ وأصحابًا له أتوا النبيَّ - ﷺ - بمكةَ فقالُوا: يا رسول الله إنَّا كنا في عزٍ ونحنُ مشركون فلما آمنا صرنا أذلةً، فقال: «إني أمرتُ بالعفو فلا تقاتلُوا» فلمَّا حولهُ الله إلى المدينة أمر بالقتالِ فكفوا فنزل ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ - إلى قوله - ﴿وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: ٧٧]. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٢، وقال الألباني: صحيح الإسناد «صحيح النسائي» (٢٨٩١).","vol":"3","page":114},{"text":"٦٨٩٤ - وعنه: كان أبو برزة الأسلمىُّ كاهنًا يقضي بين اليهودِ فيما تنافروا إليه، فتنافرَ إليه ناسٌ من المسلمين فنزل ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِك - إلى وَتَوْفِيقًا﴾ [النساء: ٦٢]. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ١١/ ٣٧٣ (١٢٠٤٥)،قال الهيثمي ٧/ ٦: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":115},{"text":"٦٨٩٥ - عائشة: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - ﷺ - فقال: يا رسول الله إنك لأحبُّ إلىَّ من نفسي ومن ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرُ فما أصبرُ حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرتُ موتي وموتك عرفتُ أنك إذا دخلتَ الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلتُ الجنة خشيتُ أن لا أراك، فلم يردَّ عليه شيئًا حتى نزل جبريلُ بهذه الآيةِ: ﴿وَمَنْ يُطِعِ الله وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم﴾ - إلى - ﴿وَالصَّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩]. للأوسط والصغير (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» (٤٧٧). وقال الهيثمي ٧/ ١٠: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عمران العابدي وهو ثقة.","vol":"3","page":115},{"text":"٦٨٩٦ - الحسن: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾ [النساء: ٨٦] لأهلِ الإسلام ﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦] على أهل الشرك. للموصلى (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٣/ ١٠٠ (١٥٣١)، ورجاله ثقات، قاله الهيثمي ٧/ ٧.","vol":"3","page":115},{"text":"٦٨٩٧ - خارجة بن زيد: سمعتُ زيد بن ثابتٍ في هذا المكان يقولُ: أنزلت هذه الآيةُ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٣] بعد التي في الفرقانِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقّ﴾ [الفرقان: ٦٨] بستةِ أشهرٍ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٧٢)، النسائي (٧/ ٨٧)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود (٩١٩»): منكر.","vol":"3","page":115},{"text":"٦٨٩٨ - وله في رواية: بثمانيةِ أشهرٍ (١).\n_________\n(١) النسائي (٧/ ٨٧)، وقال الألباني في «صحيح النسائي»: حسن صحيح.","vol":"3","page":115},{"text":"٦٨٩٩ - وله في أخرى: لما أنزلت ﴿أَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾ فنزلت الآيةُ التي في الفرقان (١).\n_________\n(١) النسائي (٧/ ٨٧)، وقال الألباني: منكر.","vol":"3","page":115},{"text":"٦٩٠٠ - سعيد بن جبير: قلت لابن عباسٍ: ألمن قتل مؤمنًا متعمدًا من توبةٍ؟\nقال: لا، فتلوتُ عليه آية الفرقان، فقال: هذه آيةٌ مكيةٌ نسختها آيةٌ مدنيةٌ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣] (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٢٣).","vol":"3","page":116},{"text":"٦٩٠١ - وفي روايةٍ: قال ابنُ عباسٍ: نزلت هذه الآيةُ بمكة: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ - إلى قوله مهانا﴾ [الفرقان: ٦٨] فقال: المشركون وما يغني عنا الإسلامُ، وقد عدلنا بالله، وقتلنا النفسَ التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ الآية [الفرقان: ٧٠].\nزاد في روايةٍ: فأما من دخل في الإسلام وعقله، ثم قَتل فلا توبةَ له (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٦٥)، ومسلم (٣٠٢٣).","vol":"3","page":116},{"text":"٦٩٠٢ - ابن عباس: سُئل عمنْ قتل مؤمنًا متعمدًا ثمَّ تاب وآمن وعمل صالحًا ثمَّ اهتدى، فقال ابنُ عباسٍ: فأنى له التوبةُ، سمعتُ نبيكُم - ﷺ - يقولُ: «يجيءُ المقتولُ متعلقًا بالقاتلِ، تشخبُ أوداجُه دمًا، يقول يا رب، سل هذا فيم قتلني؟»\nثمَّ قال: والله لقد أنزلها الله ثمَّ ما نسخها. للترمذي والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٨٥، والترمذي (٣٠٢٩)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٧٤٠)","vol":"3","page":116},{"text":"٦٩٠٣ - أبو مجلز: ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم﴾ [النساء: ٩٣] قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزاءه فعل. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٧٦)، وقال الألباني: حسن مقطوع (٣٥٩٥).","vol":"3","page":116},{"text":"٦٩٠٤ - ابن عباس: لقي ناسٌ من المسلمين رجلًا في غنمةٍ لهُ، فقال السلامُ عليكم، فأخذوه فقتلُوه، وأخذُوا تلك الغنيماتِ، فنزلت: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [النساء: ٩٤] وقرأها ابن عباسٍ ﴿السلام﴾ (١). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما.\n_________\n(١) البخاري (٤٥٩١)، ومسلم (٣٠٢٥).","vol":"3","page":116},{"text":"٦٩٠٥ - وعنه: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] عن بدرٍ والخارجون إليها (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٩٥٤).","vol":"3","page":116},{"text":"٦٩٠٦ - زاد الترمذي: لمَّا نزلت غزوةُ بدرٍ، قال عبدُ الله بنُ جحشٍ وابن أمِّ مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصةٌ؟\nفنزلت: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥]، ﴿فَضَّلَ الله الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً﴾ [النساء: ٩٥] فهؤلاء القاعدون غيرُ أولى الضرر ﴿وَفَضَّلَ الله الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْه﴾ [النساء: ٩٦] على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٣٢)، قال الألباني: صحيح دون قوله (لما نزلت) «صحيح الترمذي».","vol":"3","page":117},{"text":"٦٩٠٧ - محمدٌ بن عبد الرحمن: قطع على أهل المدينة بعثٌ، فاكتتبت فيه فلقيتُ عكرمةَ مولى ابن عباسٍ فأخبرتُهُ فنهاني عن ذلك أشدَّ النهي، ثمَّ قال: أخبرني ابنُ عباسٍ أنَّ ناسًا من المسلمين كانُوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على عهدِ رسولِ الله - ﷺ -، يأتي السهمُ يرمى به فيصيبُ أحدهُم فيقتلهُ أو يضربُ فيقتل، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [النساء: ٩٧] الآية. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٩٦).","vol":"3","page":117},{"text":"٦٩٠٨ - ابن عباس: خرج ضمرةُ بنُ جندب مهاجرًا، قال لأهلِهِ احملوني من أرضِ المشركين إلى النبيِّ - ﷺ - فمات في الطريقِ، فنزل ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى الله وَرَسُولِهِ﴾ - ﴿رَحِيمًا﴾ [النساء: ١٠٠]. للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٥/ ٨١ (٢٦٧٩). وقال الهيثمي ٧/ ١٠: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.","vol":"3","page":117},{"text":"٦٩٠٩ - يعلى بن أمية: قلتُ لعمر: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١] فقد أمن الناسُ فقال: عجبتُ مما عجبت منه، فسألتُ رسول الله - ﷺ - عن ذلك فقال: «صدقةٌ تصدق الله بها عليكم، فاقبلُوا صدقتهُ». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٨٦).","vol":"3","page":117},{"text":"٦٩١٠ - قتادة بن النعمان: كانَ أهلُ بيتٍ منَّا يقالُ لهم بنو أبيرق بشرٌ وبشيرٌ ومبشرٌ، وكان بشيرٌ رجلًا منافقًا يقولُ الشعر يهجُو به أصحاب النبيِّ - صلى الله\n⦗١١٨⦘ عليه وسلم - ثمَّ ينحلُه بعض العربِ، ثمَّ يقولُ: قال فلانٌ كذا وكذا، قال فلانٌ كذا وكذا فإذا سمع أصحابُ النبيِّ - ﷺ - ذلك الشعر قالوا: والله ما يقولُ هذا الشعر إلا هذا الخبيثُ، أو كما قال الرجلُ، وقالوا ابن الأبيرق قالها، قال وكانوا أهل بيتِ حاجةٍ وفاقةٍ في الجاهلية والإسلام، وكان الناسُ إنما طعامُهُم بالمدينة التمرُ والشعيرُ، وكان الرجلُ إذا كان لهُ يسارٌ، فقدمتْ ضافطةٌ من الدرمك،","vol":"3","page":117},{"text":"ابتاع الرجلُ منها فخصَّ بها نفسهُ، وأما العيالُ فإنَّما طعامهم التمرُ والشعيرُ فقدمت ضافطةُ من الشام، فابتاع عمي رفاعةُ بنُ زيدٍ حملًا من الدرمك فجعلهُ في مشربةٍ لهُ وفي المشربة سلاحٌ ودرعٌ وسيفٌ، فعدى عليه من تحتِ الليلِ، فنقبت المشربة وأخذ الطعامُ والسلاحُ، فلمَّا أصبح أتاني عمِّي فقال: يا ابن أخي: إنه قد عُدى علينا في ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا وذُهب بطعامنا وسلاحنا، فتجسسنا في الدار وسألنا، فقيل لنا قد رأينا بني أبيرقٍ استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى فيما نرى إلا على بعض طعامكُم، وكان بنو أبيرقٍ، قالوا ونحنُ نسألُ في الدار والله ما نرى صاحبكُمْ إلا لبيد بن سهلٍ رجلًا منالُهُ صلاحٌ وإسلامٌ، فلما سمع لبيدُ اخترط سيفه وقال: أنا أسرقُ، فوالله ليخالطنكُم هذا السيف أو لتبيننَّ هذه السرقةِ، قالوا إليك عنا أيها الرجلُ، فما أنت بصاحبها، فسألنا في الدار حتى لم نشك أنهم أصحابُها، فقال لي عمِّي: يا ابن أخي: لو أتيت رسول الله - ﷺ - فذكرت ذلك لهُ، فأتيتُهُ فقلتُ: إن أهل بيتٍ منَّا أهل جفاءٍ عمدُوا إلى (عمي) (١)\nرفاعة بن زيدٍ فنقبُوا مشربتهُ وأخذُوا سلاحه وطعامهُ، فليردُّوا علينا سلاحنا، فأما الطعامُ فلا حاجة لنا فيه، فقال - ﷺ -: «سآمر في ذلك»، فلما سمع بنو أبيرقٍ أتوا رجلًا منهم يقالُ له: أسيرُ بنُ عروة فكلموهُ في ذلك، فاجتمع في ذلك أناسٌ من أهلِ الدارِ، فقالوا يا رسول الله إنَّ قتادة وعمَّهُ عمدُوا إلى أهل بيتٍ منا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ يرمونهم بالسرقةِ من غير بينةٍ ولا ثبت، قال قتادةُ: فأتيتُ النبيَّ - ﷺ - فكلمتُهُ، فقال: عمدتَّ إلى أهلِ بيتٍ ذكر منهم إسلامٌ وصلاحٌ ترميهم بالسرقة من غير ثبتٍ ولا بينةٍ، فرجعتُ ولوددتُ أنى خرجتُ من بعض مالي، ولم أكلم النبيَّ - ﷺ - في ذلك\n⦗١١٩⦘ فأتاني عمِّي فقال: يا ابن أخي: ما سمعتَ؟\nفأخبرتُهُ بما قال - ﷺ -، فقال: الله المستعانُ، فلم نلبث أن نزل القرآنُ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ الله وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء:١٠٥] بنى أبيرقٍ ﴿وَاسْتَغْفِرِ الله﴾ [النساء: ١٠٦] ما قلتُ لقتادة ﴿إِنَّ الله كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ١٠٦] ﴿وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ الله لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ [النساء:١٠٧] ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ - إلى رَحِيمًا﴾ [النساء: ١٠٨] أي: لو استغفروا الله لغفر لهم، ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ - إلى قولهِ- وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء: ١١١ - ١١٢] قولُهم للبيد ﴿وَلَوْلا فَضْلُ الله عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ - فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٧٤ - ١١٣] فلمَّا نزل القرآنُ أتى - ﷺ - بالسلاح فردَّهُ إلى رفاعة، ولما أتيتُ عمِّي بالسلاح وكان يتحنى شيخًا قد عسى أو عشى في الجاهلية وكنتُ أرى إسلامه مدخولًا فلمَّا أتيتُهُ بالسلاح قال لي: يا ابن أخي: هو في سبيلِ الله فعرفتُ إنَّ إسلامه كان صحيحًا فلمَّا نزل القرآنُ لحق بشيرُ بالمشركين فنزل على سلافة بنت سعدِ بن سمية، فأنزل الله: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى - بَعِيدًا﴾ [النساء: ١١٥ - ١١٦]. فلما نزل على سلافة رماها حسانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شعرٍ: فأخذت رحلهُ فوضعتهُ على رأسها، فخرجت فرمت به في الأبطح، ثمَّ قالت: أهديتَ إليَّ شعرَ حسان ما كنتُ تأتيني بخيرٍ. للترمذي (٢).\n_________\n(١) من: (ب) ..\n(٢) الترمذي (٣٠٣٦)، وقال: حديث غريب، وقال الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٤٣٢): حسن.","vol":"3","page":118},{"text":"٦٩١١ - أبو هريرة: لما نزلت: ﴿من يعمل سوءًا يجز به﴾.\nبلغت من المسلمين مبلغًا شديدًا، قال رسولُ الله - ﷺ -: «قاربُوا وسددُوا، ففي كل ما يصابُ بهِ المسلمُ كفارةٌ حتَّى النكبةُ ينكبها أو الشوكةُ يشاكها». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٧٤).","vol":"3","page":119},{"text":"٦٩١٢ - وعن أبي بكرٍ الصديقِ: كنتُ عند النبيِّ - ﷺ - فنزلت ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] الآية فقال: «يا أبا بكر، ألا أقرئك آيةً أنزلت علىَّ؟»\nقلتُ: بلى يا رسول الله فأقرأنيها، فلا أعلمُ إلا أنِّي وجدتُ في ظهري انقصامًا فتمطأتُ لها، فقال: «ما شأنك يا أبا بكرٍ؟»\nقلتُ: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءًا وإنا لمجزيون بما عملنا فقال - ﷺ -: «أما أنت يا أبا بكرٍ والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتَّى تلقوا الله وليس لكم ذنوبٌ، وأما الآخرون فيجمعُ ذلك لهم حتَّى يجزوا به يوم القيامةِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٣٩). وقال: حديث غريب، وفي إسناده مقال موسى بن عبيدة يضعف في الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٨١).","vol":"3","page":120},{"text":"٦٩١٣ - على بن زيد: عن أمه أنها سألت عائشة عن قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ الله﴾ [البقرة: ٢٨٤] وعن قولهِ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] فقالت: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسول الله - ﷺ -، فقال: «هذه معاتبةُ الله العبدَ بما يصيبهُ من الحمَّى والنكبةِ حتَّى البضاعةُ يضعُها في يد قميصه فيفقدها فيفزعُ لها، حتى إنَّ العبد ليخرجُ من ذنوبه كما يخرجُ التبرُ الأحمرُ من الكيرِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٩١). وقال: حديث غريب من حديث عائشة، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٧٤): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":120},{"text":"٦٩١٤ - (ابن عباس): خشيت سودةُ أن يطلقها رسولُ الله - ﷺ - فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل فنزل: ﴿فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: ١٢٨] فما اصطلحا عليهِ من شيءٍ فهو جائز. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٤٠). وقال الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٤٣٤): صحيح.","vol":"3","page":120},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-237>سورة المائدة</span>","vol":"3","page":121},{"text":"٦٩١٥ - ابن عمرو بن العاص: أنزلت على النبيِّ - ﷺ - سورةُ المائدةِ وهو راكبٌ على راحلتهِ، فلم تستطع أن تحملهُ فنزل عنها. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ١٧٦، وقال الهيثمي ٧/ ١٦، رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة والأكثر على ضعفه، وقد يحسن حديثه، وبقية رجاله ثقات، وذكره الألباني في صحيح السيرة النبوية صـ ١٠٩.","vol":"3","page":121},{"text":"٦٩١٦ - طارق بن شهاب: جاءَ رجلٌ من اليهود إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين آيةٌ في كتابكُم تقرءونها لو علينا نزلت معشر اليهودِ لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: فأيُّ آيةٍ؟\nقال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] فقال عمرُ: إني لأعلمُ اليوم الذي أنزلت فيهِ، والمكان الذي أنزلت فيهِ، نزلت على النبيِّ - ﷺ - بعرفاتٍ في يومِ الجمعةِ. للشيخين والنسائي والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥)، ومسلم (٣٠١٧).","vol":"3","page":121},{"text":"٦٩١٧ - وله عن ابن عباسٍ: وقال لهُ يهوديٌّ: لو أنزلت هذه الآيةُ علينا لاتخذناها عيدًا، فقال ابنُ عباسٍ: فإنها نزلت في يوم عيدينِ في يومِ جمعةٍ ويوم عرفةَ.","vol":"3","page":121},{"text":"٦٩١٨ - ابن عباس: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ إلى ﴿رحيم﴾ [المائدة: ٣٣] نزلت في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحدُّ الذي أصابهُ. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٧٢)، النسائي ٧/ ١٠١، قال الألباني: حسن «صحيح أبي داود» (٣٦٧٥).","vol":"3","page":121},{"text":"٦٩١٩ - البراء: مرَّ على النبيِّ - ﷺ - بيهوديٍّ محممٍ مجلودٍ فدعاهم فقال: هكذا تجدونَ حدَّ الزاني في كتابكُم؟\nقالوا نعم، بنحوِ أحاديث مرت في الحدودِ، وفيه فأُمرَ بهِ فرجمَ، فنزل: ﴿يا أيها الرسول وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْر إلى قوله إن أوتيتم هذا فخذوه﴾ [آل عمران: ١٧٦]. يقول ائتوا محمدًا فإن أمركم بالتحميم والجلدِ فخذوهُ وإن أفتاكم بالرجمِ فاحذورا. فنزل:\n⦗١٢٢⦘ ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: ٤٥] ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: من الآية٤٧] في الكفارِ كلُها. لأبي داود ومسلمٍ بسوقهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٠٠).","vol":"3","page":121},{"text":"٦٩٢٠ - ابن عباس: كان قريظةُ والنضيرُ، وكان النضيرُ أشرف من قريظة، فكان إذا قتل رجلٌ من قريضة رجلًا من نضيرٍ قتل بهِ، وإذا قتل رجلٌ من النضير رجلًا من قريظة فوديَ بمائة وسقٍ من تمرٍ، فلمَّا بعثَ النبيُّ - ﷺ -، قتل رجلٌ من النضير رجلًا من قريظة، فقالوا: ادفعوهُ إلينا نقتله، فقالُوا: بيننا وبينكُم النبيُّ فأتوهُ فنزلت: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ [المائدة: ٤٢] والقسطُ: النفسُ بالنفسِ، ثم نزلت ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ [المائدة: ٥٠]. للنسائي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٤٩٤)، والنسائي ٨/ ١٨ - ١٩. وقال الألباني: صحيح «صحيح أبي داود» (٣٧٧٢).","vol":"3","page":122},{"text":"٦٩٢١ - ولهُ: قال: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُم﴾ [المائدة: ٤٢] فنسخت، قال ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله﴾ [المائدة: ٤٨] (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٩٠). وقال الألباني: حسن الإسناد (٣٠٦١).","vol":"3","page":122},{"text":"٦٩٢٢ - وفي روايةٍ لهما: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ - إلى- المقسطين﴾ كان بنو النضير إذا قتلُوا من قريظةَ أدُّوا نصف الديَّةِ، وإذا قتل قريظةُ أدَّوا الديةَ كاملةً، فسوَّى النبيُّ - ﷺ - بينهمْ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٩١)،والنسائي (٤٧٣٢). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٠٦٢): حسن صحيح الإسناد.","vol":"3","page":122},{"text":"٦٩٢٣ - جابر: سئلَ النبيُّ - ﷺ - عن: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤] قال: «هؤلاء قومٌ من اليمنِ، ثمَّ من كندة، ثمَّ من السكونِ، ثم من تجيبُ». للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في الأوسط ٢/ ١٠٣ (١٣٩٢). وقال الهيثمي ٧/ ١٦: إسناده حسن.","vol":"3","page":122},{"text":"٦٩٢٤ - عمار بن ياسر: وقف على علىٍّ سائلٌ وهو راكعٌ في تطوعٍ فنزع خاتمهُ فأعطاهُ السائلَ، فأتى النبيَّ - ﷺ - فأعلمهُ، فنزلت: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله\n⦗١٢٣⦘ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ [المائدة:٥٥] فقرأها - ﷺ - ثمَّ قال: «من كنتُ مولاهُ فعلىٌّ مولاهُ، اللهمَّ والِ من والاهُ، وعاد من عاداهُ». للأوسط بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» (٦٢٣٢). وقال الهيثمي ٧/ ١٧: فيه: من لم أعرفهم.","vol":"3","page":122},{"text":"٦٩٢٥ - ابن عباس: قال رجلٌ من اليهودِ، إنَّ ربك بخيلٌ لا ينفقُ، فنزلت: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ الله مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاء﴾ [المائدة: ٦٤]. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني١٢/ ٦٧ (١٢٤٩٧). وقال الهيثمي ٧/ ١٧: رجاله ثقات.","vol":"3","page":123},{"text":"٦٩٢٦ - عائشة: كانَ النبيُّ يحرسُ ليلًا حتى نزلَ، ﴿وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧] فأخرج رأسهُ من القبةِ، فقال لهم: «يا أيها الناسُ انصرفوا فقد عصمني الله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٤٦). وقال: حديث غريب، وقال الألباني: حسن «صحيح الترمذي» (٢٤٤٠).","vol":"3","page":123},{"text":"٦٩٢٧ - ابن عباس: أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله إني إذا أصبتُ اللحم انتشرتُ للنساء وأخذتني شهوتي فحرمتُ علىَّ اللحمَ، فأنزل الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ الله لَكُم - إلى طَيِّبًا﴾ [المائدة: ٨٧ - ٨٨]. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٥٤). وقال: حسن غريب، وقال الألباني: حسن «صحيح الترمذي» (٢٤٤١).","vol":"3","page":123},{"text":"٦٩٢٨ - ابن مسعود لمَّا نزلتْ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ [المائدة: ٩٣] الآية: قال النبيُّ - ﷺ -: «قيلَ لي أنت منهمْ». لمسلم وللترمذي: قال لي النبيُّ ﴿«أنت منهم» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٥٩).","vol":"3","page":123},{"text":"٦٩٢٩ - ابنُ عباسٍ قالوا يا رسول الله: أرأيت الذين ماتُوا وهم يشربون الخمرَ لمَّا نزل تحريمُ الخمرِ، فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاح﴾ [المائدة: ٩٣] الآية. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٥٢) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٤٥).","vol":"3","page":123},{"text":"٦٩٣٠ - عمر أنه قال: اللهمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيان شفاءٍ، فنزلت التي في البقرة ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ [البقرة: ٢١٩] الآيةُ، فدُعى عمرُ، فقُرئت عليه، فقال: اللهمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلت التي في النساءِ، ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء: ٤٣] فدُعى عمرُ، فقُرئت عليهِ، فقال: اللهمَّ بيِّن لنا في الخمر بيانَ شفاءٍ، فنزلت التي في المائدةِ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾ إلى ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١] فدُعى عمرُ، فقُرئت عليه، فقالَ: انتهينا انتهينا. لأصحاب السنن (١).\nزاد أبو داود بعد وأنتم سكارى: فكان منادي النبيِّ - ﷺ - إذا أقيمت الصلاةُ ينادي ألا لا يقربنَّ الصلاة سكرانٌ.\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٧٠)، والترمذي (٣٠٤٩) والنسائي ٨/ ٢٨٦ - ٢٨٧. وقال الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٤٤٢): صحيح.","vol":"3","page":124},{"text":"٦٩٣١ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - خرج حين زاغت الشمسُ صلى الظهرَ، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أنَّ فيها أمورًا عظامًا، ثمَّ قال: «من أحبَّ أن يسألَ عن شيءٍ فليسأل فلا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم، ما دُمتُ في مقامي هذا»، فأكثر الناسُ البكاءَ، وأكثر أن يقول: سلوني:، فقامَ عبدُ الله بنُ حذافةَ السهميّ، فقالَ: من أبي؟ «فقالَ أبوكَ حذافةُ؟».\nثمَّ أكثر أن يقول سلوني، فبرك عمرُ على ركبتيهِ، فقالَ: رضينا بالله ربًّا وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ نبيًا، فسكتَ، ثم قال: «عُرضتْ علىَّ الجنةُ والنارُ آنفًا في عرض هذا الحائطِ، فلم أر كاليوم في الخيرِ والشرِّ»، قال ابنُ شهابٍ: فأخبرني عبيدُ الله بنُ عبدِ الله بنُ عبدِ الله بن عتبةَ، قالت أمُّ عبدِ الله بن حذافةَ لعبدِ الله: ما سمعتُ قطُّ أعقَ منكَ، أأمنتَ أن تكونَ أمُّك قارفت لبعضِ ما يقارفهُ أهلُ الجاهليةِ\n⦗١٢٥⦘ فتفضحها على أعينِ الناسِ، فقال عبدُ الله بنُ حذافةَ: لو ألحقني بعبدٍ أسود للحقتهُ. للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٥٩)، البخاري (٥٤٠).","vol":"3","page":124},{"text":"٦٩٣٢ - وللترمذي: قال رجلٌ يا رسول الله من أبي؟\n«قال أبوك فلانُ» فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُم﴾ [المائدة: ١٠١] الآية (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٥٦). وقال: حسن صحيح غريب.","vol":"3","page":125},{"text":"٦٩٣٣ - وللبخاري عن ابنِ عباسٍ: كان قومٌ يسألونَ النبيَّ - ﷺ - استهزاءً، فيقولُ الرجلُ: من أبي؟\nويقولُ الرجلُ تضلُ ناقتُه: أين ناقتي؟\nفأنزل الله فيهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ [المائدة: ١٠١] الآية (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٢٢).","vol":"3","page":125},{"text":"٦٩٣٤ - ابن المسيب قال: البحيرةُ: التي يُمنعُ درُّها للطواغيت فلا يُحلبها أحدٌ، والسائبةُ كانوا يسيبونها لآلهتهمُ لا يحملُ عليها شيءٌ.\nقال أبو هريرة: قال النبيُّ: «رأيتُ عمرو بن عامرٍ الخزاعيِّ يجرُّ قُصبهُ في النارِ، وكان أول من سيَّب السوائب»، والوصيلة: الناقةُ تُبكِّرُ في أولِ نتاج الإِبل بأنثى، ثم تُثني بأنثى، وكانوا يُسيِّبُونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكرٌ، والحامِ: فحلُ الإِبلِ،، يضربُ الضِّرابَ المعدودَ، فإذا قضى ضرابهُ ودعُوهُ للطواغيت وأعفوهُ من الحملِ وسمَّوهُ الحاميَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٢٣)، ومسلم (٢٨٥٦).","vol":"3","page":125},{"text":"٦٩٣٥ - وفي روايةٍ: «رأيتُ عمرو بنَ لحي بن قمعةَ بن خندفٍ أخا بني كعبٍ وهو يجرُّ قُصبهُ في النارِ»، زادَ في أخرى: أبو خزاعةَ. للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٥٦).","vol":"3","page":125},{"text":"٦٩٣٦ - ابن عباسٍ: خرجَ رجلٌ من بني سهمٍ مع تميم الداريّ وعديّ ابن بداءٍ، فمات السهميُّ بأرض ليس بها مسلمٌ، فلمَّا قدموا بتركته فقدوا\n⦗١٢٦⦘ جاما من فضةٍ مخوصًا بذهبٍ، فأحلفهما رسولُ الله - ﷺ -، من وجدَ الجام بمكة، فقالوا ابتعناهُ من تميم وعديّ بن بداءٍ، فقام رجلان من أوليائهِ، فحلفا لشهادتُنا أحق من شهادتهما، وإنَّ الجام لصاحبهم، قال وفيهم نزلت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦]. للبخاري وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٨٠).","vol":"3","page":125},{"text":"٦٩٣٧ - وله أيضًا: أنَّ تميمًا قال: برئ الناسُ من هذه الآية غيري وغير عديٍّ بن بداءٍ، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشامِ قبلَ الإسلام، وقدم عليها مولى لبني سهمٍ، ومعهُ جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملكَ وهو أعظمُ تجارتهِ، فمرض فأوصى به إليهما وأمرهما أن يُبلغا ما ترك أهله، فلمَّا مات أخذنا الجام فبعناه بألفِ درهمٍ، ثم اقتسمناهُ أنا وعديّ، فلمَّا قدمنا إلى أهلهِ دفعنا لهم ما كان معنا ففقدوا الجام، فسألونا فقلنا: ما ترك غير هذا، فلمَّا أسلمتُ تأثمتُ من ذلك، فأتيتُ أهلهُ فأخبرتُهم الخبر، أديتُ إليهم خمسمائة درهمٍ، وأخبرتُهم أنَّ عند صاحبي مثلهُا، فأتَوا بهِ النبيَّ - ﷺ - فسألهمْ البينةَ، فلم يجدُوا، فأمرهم أن يستحلفُوهُ بما يعظمُ على أهلِ دينهِ، فحلفَ، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ إلى قوله ﴿بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [المائدة: ١٠٦ - ١٠٨] فقامَ عمرو بنُ العاصِ ورجلٌ آخرُ فحلفا، فنزعتُ الخمسَ مائةَ درهمٍ من عديّ. وقال الترمذي: ليس إسنادهُ بصحيحٍ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٥٩). وقال الترمذي هذا حديث غريب وليس إسناده بصحيح وأبو النضر الذي روى عنه محمد بن إسحق هذا الحديث هو عندي محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر وقد تركه أهل العلم بالحديث وهو صاحب التفسير سمعت محمد بن إسمعيل يقول محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر ولا نعرف لسالم أبي النضر المدني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ وقد روي عن ابن عباس شيء من هذا على الاختصار من غير هذا الوجه. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٨٦): ضعيف جدا.","vol":"3","page":126},{"text":"٦٩٣٨ - عمارُ بنُ ياسرٍ رفعه: «أنزلت المائدةُ من السماءِ خبزًا ولحمًا، وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغدٍ، فخانُوا وادخرُوا ورفعُوا لغدٍ، فمُسخُوا قردةً وخنازيرَ». للترمذي (١).\n_________\n(١) أخرجه الترمذي (٣٠٦١). قال الترمذي: حديث غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٨٧).","vol":"3","page":126},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-238>سورة الأنعام</span>","vol":"3","page":127},{"text":"٦٩٣٩ - أسماءُ بنتُ يزيدٍ: نزلت سورةُ الأنعامِ على النبيِّ - ﷺ - جملةً واحدةً، كادت من ثقلها أن تكسر عظم الناقةِ. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ١٧٨ (٤٤٩)، وقال الهيثمي ٧/ ٢٠: فيه شهر بن وحوشب، وهو ضعيف وقد وثق.","vol":"3","page":127},{"text":"٦٩٤٠ - وللصغير بضعفٍ عن ابن عمرَ رفعهُ: «نزلت علىَّ سورةُ الأنعامِ جملةً واحدةً يشيعها سبعون ألف ملكٍ، لهم زجلٌ بالتسبيح والتحميدِ». وللأوسط عن أنس نحوه بخفى (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٧/ ٢٠: وفيه: يوسف بن عطية الصفار وهو عضيف.","vol":"3","page":127},{"text":"٦٩٤١ - ابن عباسٍ: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٦] نزلت في أبي طالبٍ، كان ينهى عن أذى النبيِّ - ﷺ -، وينأى عن اتباعهِ. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ١٢/ ١٣٣، وقال الهيثمي ٧/ ٢٠ (١٢٦٨٢): رواه الطبراني، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة وغيره وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":127},{"text":"٦٩٤٢ - علىّ: أنَّ أبا جهلٍ قال للنبيِّ - ﷺ -: إنَّا لا نُكذبك، ولكن نكذبُ بما جئتَ بهِ.\nفأنزل الله: ﴿فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ الله يَجْحَدُون﴾ [الأنعام: ٣٣]. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٦٤). وقال الألباني: ضعيف الإسناد «ضعيف الترمذي» (٥٩٠).","vol":"3","page":127},{"text":"٦٩٤٣ - و«للكبيرِ» بضعفٍ عن ابن عباسٍ: ﴿فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ﴾ مخففةٌ، وكذلك كانوا يقرءونها، وقال: لا يقدرون على أن لا تكون رسولًا، ولا على أن لا يكون القرآن قرآنًا، فأمَّا إن يكذبونك بألسنتهم فهم يكذبونك، وذاك الإكذابُ، وذاك التكذيبُ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ١٢٣ (١٢٦٥٨)، وقال الهيثمي ٧/ ٢٠: رواه الطبراني وفيه: بشر بن عمارة وهو ضعيف.","vol":"3","page":127},{"text":"٦٩٤٤ - عقبةُ بن عامرٍ رفعه: «إذا رأيت الله تعالى يعطي العبدَ في الدنيا على معاصيهِ ما يحبُ، فإنما هو استدراجٌ»، ثم تلا - ﷺ - ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْء﴾ ﴿مُبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: ٤٤].\n⦗١٢٨⦘ لأحمد والكبير وزاد: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام:٤٥] (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٤٥، والطبراني١٧/ ٣٣٠ (٩١٣) وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٤١٣).","vol":"3","page":127},{"text":"٦٩٤٥ - سعدُ: كنَّا مع النبيِّ - ﷺ - ستةُ (أنفارٍ) (١)، فقال المشركون لهُ: اطرد هؤلاء لا يجئرون علينا، قال: وكنتُ أنا وابنُ مسعودٍ ورجلٌ من هذيلٍ وبلالٌ ورجلانِ لستُ أسميهما، فوقعَ في نفسِ النبيِّ ما شاء الله أن يقع، فحدّث نفسهُ، فأنزل الله: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه﴾ [الأنعام: ٥٢]. لمسلم (٢).\n_________\n(١) في (ب): نفرًا.\n(٢) مسلم (٢٤١٣).","vol":"3","page":128},{"text":"٦٩٤٦ - وعنه: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُم﴾ [الأنعام: ٦٥] فقال النبيُّ - ﷺ -: «أما إنها كائنةٌ ولم يأتِ تأويلها بعدُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٦٦).وقال الألباني: ضعيف الإسناد «ضعيف الترمذي» (٥٩٢).","vol":"3","page":128},{"text":"٦٩٤٧ - أُبيٌّ: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ﴾ الآية، قالُ: هُنَّ أربعٌ، وكلُّهنَّ عذابٌ، وكلُّهنَّ واقعٌ لا محالةَ، فمضت اثنتان بعد وفاة النبيِّ - ﷺ - بخمسٍ وعشرين سنةٍ فألبسوا شيعًا، وذاقَ بعضهم بأس بعضٍ، وبقيت اثنتانِ واقعتانِ لا محالةَ؛ الخسفُ والرجمُ. لأحمد، وفي الأصل، الظاهرُ أنَّ قولهُ فمضت اثنتان إلى آخره من قول رفيعٍ، فإنَّ أبُيّ بن كعبٍ لم يتأخر إلى زمن الفتنة، والله أعلمُ (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٣٥، وقال الهيثمي ٧/ ٢١: رجاله ثقات.","vol":"3","page":128},{"text":"٦٩٤٨ - جابرُ قالَ النبيُّ - ﷺ - لما نزلت: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ قال: «أعوذُ بوجهك» ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُم﴾ قال: «أعوذُ بوجهك»، فلمَّا نزلت: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْض﴾ [الأنعام: ٦٥] قال: «هاتان أهونُ وأيسرُ». للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٣١٣).","vol":"3","page":128},{"text":"٦٩٤٩ - ابنُ مسعودٍ: لمَّا نزلت: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: من الآية٨٢] شقَّ ذلك على المسلمين، وقالوا: أيُّنا لا يظلمُ نفسهُ؟\nفقال النبيُّ - ﷺ -: «ليس\n⦗١٢٩⦘ ذاك إنما هو الشركُ، ألم تسمعُوا قول لقمان لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِالله إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: من الآية١٣]». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٢٩)، ومسلم (١٢٤).","vol":"3","page":128},{"text":"٦٩٥٠ - وعنه: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَع﴾ [الأنعام: ٩٨] مستودعها في الدنياـ، ومستقرها في الرحم. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ٩/ ٢٠٨ (٩٠١٧)، كما قال الهيثمي ٧/ ٢٤، وفيه انقطاع.","vol":"3","page":129},{"text":"٦٩٥١ - ابنُ عباسٍ: أتى ناسٌ النبيَّ - ﷺ -، وقالوا: يا رسول الله: أنأكلُ ما نقتلُ ولا نأكلُ ما يقتلُ الله؟\nفأنزل الله ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الله عَلَيْهِ﴾ إلى ﴿لَمُشْرِكُونَ﴾ [الأنعام: ١٢١] (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨١٩)، والترمذي (٣٠٦٩)، وقال: حديث غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٥٤).","vol":"3","page":129},{"text":"٦٩٥٢ - وفي روايةٍ: ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْه﴾ [الأنعام: ١١٨] ﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الله عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١] فنسخ، واستثنى من ذلك فقال: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ [المائدة: ٥]. لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨١٧)، والترمذي (٣٠٦٩)، والنسائي٧/ ٢٣٧. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٤٣).","vol":"3","page":129},{"text":"٦٩٥٣ - وعنه: إذا سركَ أن تعلمَ جهل العربِ فاقرأ ما فوق الثلاثينَ والمائةِ من سورةٍ الأنعامِ: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ إلى قوله ﴿قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾ [الأنعام:١٤٠]. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٢٤).","vol":"3","page":129},{"text":"٦٩٥٤ - ابنُ مسعودٍ: من سرهُ أن ينظر إلى الصحيفةِ التي عليها خاتمُ محمدٍ - ﷺ - فليقرأ: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى ﴿قوله تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: ١٥١: ١٥٣]. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٧٠)، قال الألباني: ضعيف الإسناد «ضعيف الترمذي» (٥٩٣).","vol":"3","page":129},{"text":"٦٩٥٥ - أبو هريرة رفعهُ: «ثلاثٌ إذا خرجن لا ينفعُ نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبلُ: طلوعُ الشمسِ من مغربها، والدجالُ، ودابةُ الأرضِ». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٥٨)، والترمذي (٣٠٧٢).","vol":"3","page":129},{"text":"٦٩٥٦ - ولهُ عن أبي سعيدٍ رفعه: ﴿أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّك﴾ [الأنعام: ١٥٨] طلوعُ الشمس من مغربها (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٧١)، وقال: حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه. وقال الألباني: صحيح «صحيح الترمذي» (٢٤٥٥).","vol":"3","page":130},{"text":"٦٩٥٧ - عمر رفعه: «يا عائشةُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ [الأنعام: ١٥٩] هم أصحابُ البدعِ والأهواءِ، ليس لهم توبةٌ، أنا منهم بريءٌ وهم مني براءُ». للصغير (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الصغير» ١/ ٣٣٨. وقال الهيثمي (٧/ ٢٢): إسناده جيد.","vol":"3","page":130},{"text":"٦٩٥٨ - أبو هريرة رفعه: «يقولُ الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئةً فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنةً، وإذا أراد أن يعمل حسنةً فلم يعملها، اكتبوها لهُ حسنةً، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائةٍ». للشيخين والترمذي. وزاد: ثم قرأ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: من الآية١٦٠] (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥٠١)، ومسلم (١٣٠).","vol":"3","page":130},{"text":"٦٩٥٩ - وللشيخين عن ابنِ عباسٍ نحوه وفيه: «إلى سبعمائةِ ضعفٍ، إلى أضعافٍ كثيرةٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٩١)، ومسلم (١٣١).","vol":"3","page":130},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-239>سورة الأعراف وسورة الأنفال</span>","vol":"3","page":130},{"text":"٦٩٦٠ - ابنُ عباس: كانت المرأةُ تطوفُ بالبيت وهي عريانةٌ، فتقولُ: من يعيرني تطوافًا؟\nتجعلهُ على فرجهَا، وتقولُ:\nاليوم يبدو بعضهُ أو كلُّه ... وما بدا منه فلا أحلُّه\nفنزلت: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [لأعراف: ٣١]. لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٢٨)، النسائي ٥/ ٢٣٣.","vol":"3","page":130},{"text":"٦٩٦١ - أبو سعيدٍ: سُئل النبيُّ - ﷺ - عن أًصحاب الأعرافِ فقال: «هم رجالٌ قتلوا في سبيل الله، وهم عصاةٌ لآبائهم، فمنعتهمُ الشهادةُ أن يدخلوا النارَ، ومنعتهمُ المعصيةُ أن يدخلوا الجنةُ، وهم على سورٍ بين الجنةِ والنارِ، حتى تذبل لحومهم\n⦗١٣١⦘ وشحومهم، حتى يفرغ الله من حسابِ الخلائقِ، فإذا فرغ من حساب خلقه فلم يبق غيرهم، تغمدهم منه برحمةٍ فأدخلهم الجنة برحمته». للأوسط والصغير بضعف (١).\n_________\n(١) الأوسط ٥/ ٥١ (٤٦٤٤)، والصغير ١/ ٣٩٨، وقال الهيثمي٧/ ٢٣: فيه: محمد بن مخلد الرعيني، وهو ضعيف.","vol":"3","page":130},{"text":"٦٩٦٢ - عبدُ الله بنُ بسرٍ: خرجتُ من حمصٍ فآواني الليلُ إلى البقيعةِ فحضرني من أهلٍ الأرض، فقرأتُ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض﴾ الآية [الأعراف: ٥٤]، فقال بعضهم لبعضٍ أخرسوهُ الآن حتى يُصبح. فلمَّا أصبحتُ ركبتُ دابتي. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٣٣،وقال: رواه الطبراني وفيه المسيب بن واضح وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":131},{"text":"٦٩٦٣ - أبو واقدٍ الليثي أنَّ النبي - ﷺ - لمَّا خرجَ إلى غزوة حنينٍ، مرَّ بشجرةٍ للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتُهم، يقالُ لها: ذاتُ أنواطٍ، فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواطٍ، كما لهم ذاتُ أنواطٍ، فقال: «سبحان الله، هذا كما قال قومُ موسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨]، والذي نفسي بيده لتركبنَّ سنن من كان قبلكم». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٨٠)، وقال: حسن صحيح، قال الألباني: صحيح «صحيح الترمذي» (١٧٧١).","vol":"3","page":131},{"text":"٦٩٦٤ - زاد رزين: «حذو النعل بالنعلِ والقذةَ بالقذةِ، حتى إن كان فيهم من أتى أمهُ يكونُ فيكم، فلا أدري أتعبدون العجلَ أم لا». (١)\n_________\n(١) لم أقف عليه بهذا التمام.","vol":"3","page":131},{"text":"٦٩٦٥ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قرأ هذه الآيةَ: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [الأعراف: ١٤٣] قال حمادُ: هكذا، وأمسك سليمانُ بطرفِ إبهامهِ على أنملة إصبعه اليمنى (١)، قال فساخ الجبلُ ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ [الأعراف: من الآية١٤٣]. للترمذي (٢).\n_________\n(١) في (ب): اليمين.\n(٢) الترمذي (٣٠٧٤)، وقال: حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٥٨).","vol":"3","page":131},{"text":"٦٩٦٦ - ابنُ عباسٍ: سأل موسى ﵇ مسألةً فأعطيها محمدٌ - ﷺ -، قولهُ: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ إلى ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٥: ١٥٦]. للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٧/ ٢٤ (٢٢١٣)، وقال الهيثمي (٧/ ٢٧): رواه البزار، وفيه عطاء بن السائب قد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":131},{"text":"٦٩٦٧ - عمر: وسُئل عن قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ (ذُرِّيَّتَهُمْ) (١)﴾ [الأعراف: ١٧٢] الآية فقال سُئل عنها - ﷺ - فقال: «إنَّ الله تعالى خلق آدم، ثم مسح ظهرهُ بيمينه فاستخرج منهُ ذريةً، فقالُ: خلقتُ هؤلاءِ للجنة\n⦗١٣٢⦘ وبعمل أهل الجنة يعملونَ، ثم مسحَ ظهرهُ فاستخرج منهُ ذريةً فقالَ: خلقتُ هؤلاء للنار وبعمل أهلِ النارِ يعملونَ». فقال رجلٌ: يا رسولَ الله ففيمَ العملُ؟\nفقال: «إنَّ الله إذا خلقَ العبد للجنةِ استعملهُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموت على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ، فيدخلهُ به الجنةَ، وإذا خلقَ العبدَ للنارِ استعملهُ بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ، فيدخلهُ به النارَ». لمالكِ والترمذي وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): ذرياتهم وهي من القراءات المتواترة، انظر: «الكوكب الدُّري» ص٤٤٤.\n(٢) أبو داود (٤٧٠٣)، الترمذي (٣٠٧٥)، مالك ٢/ ٦٨٥. وقال الألباني: صحيح، إلا مسح الظهر «صحيح أبي داود» (٣٩٣٦).","vol":"3","page":131},{"text":"٦٩٦٨ - ولابن أحمد عن أُبيّ بن كعبٍ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ﴾ [الأعراف: ١٧٢] الآية: قال جمعهم فجعلهم أرواحًا، ثمَّ صورهم فاستنطقهم فتكلموا، ثمَّ أخذوا عليهمُ العهد والميثاق ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢] قال: فإني أشهدُ عليكمُ السمواتِ السبعَ، وأشهدُ عليكم آباءكم أن تقولوا يوم القيامةِ لم نعلم بهذا، اعلموا أنهُ لا إله غيري، ولا ربَّ غيري، ولا تُشركوا بي شيئًا، إني سأرسلُ إليكم رسلي يذكرونكُم عهدي وميثاقي، وأُنزلُ عليكُم كُتبي، قالوا: شهدنا بأنك ربنا وإلهنا لا ربَّ لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك، فأقروا، ورفع عليهم آدمُ ﵇ لينظر إليهم، فرأى الغنىَّ والفقير وحسن الصورة ودون ذلك، فقال يا ربِ: لولا سويتَ بين عبادك؟\nقال: إني أحبُّ أن أشكر، ورأى الأنبياءَ فيهم مثلُ السرجِ عليهم، وخصوا بميثاقٍ آخر في الرسالةِ والنبوة وهو قولهُ: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ - إلى قوله- وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [الأحزاب: ٧] كان في تلك الأرواحِ فأرسلهُ إلى مريم فحدّث عن أبي أنهُ دخلَ مِن فيها (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ١٣٥) زوائد المسند. قال الهيثمي (٧/ ٢٥): رواه عبد الله بن أحمد، عن شيخه محمد بن يعقوب الربالي، وهو مستور وبقية رجاله رجال الصحيح. وحسنه الألباني في المشكاة (١٢٢).","vol":"3","page":132},{"text":"٦٩٦٩ - وللترمذي عن أبي هريرةَ رفعهُ: «لمَّا خلق الله آدمَ مسحَ ظهرهُ فسقطَ من ظهره كلُ نسمةٍ هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامةِ، وجعلَ بينَ عينيّ كلِ إنسانٍ منهم وبيصًا من نورٍ، ثم عرضهُم على آدم، فقال: أي رب\n⦗١٣٣⦘ من هؤلاء؟\nقال: ذريتك: فرأى رجلًا منهم فأعجبهُ وبيصُ ما بينَ عينيهِ، فقالَ أي رب: من هذا؟\nقال: داود، فقال: رب كم جعلت من عمرهِ؟\nقالًَ ستينَ سنةً، قالَ رب: زدهُ مِن عمري أربعينَ سنةً، فلمَّا انقضى عمرُ آدم إلا أربعينَ جاءهُ ملكُ الموتِ، فقال آدمُ أو لم يبقَ من عمري أربعينَ سنةً؟\nقال: أو لم تعطها ابنك داودَ؟\nفجحدَ آدمُ فجحدت ذريتُه، ونسى آدمُ فأكل من الشجرة فنسيت ذريتهُ، وخطئ فخطئت ذريتُه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٧٦). قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٨٣).","vol":"3","page":132},{"text":"٦٩٧٠ - سمرةُ بنُ جندبٍ رفعه: «لمَّا حملت حواءُ طافَ بها إبليسُ، وكان لا يعيشُ لها ولدٌ فقالَ: سميهِ عبد الحارثِ فسمتهُ، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطانِ وأمره» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٧٧). وقال: حسن غريب، ضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٩٥).","vol":"3","page":133},{"text":"٦٩٧١ - ابنُ مسعودٍ: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا﴾ [الأعراف: من الآية١٧٥] قال: هو بلعمُ أو قال: بلعام. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في الكبير ٩/ ٢١٩ (٩٠٦٤)، وقال الهيثمي (٧/ ٢٥): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":133},{"text":"٦٩٧٢ - ولهُ عن ابن عمرو بنِ العاصِ: أنها نزلت في أمية بن أبي الصلتِ (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي (٧/ ٢٨): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":133},{"text":"٦٩٧٣ - ابن الزبيرِ ما نزلت: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف:١٩٩] إلا في أخلاقِ الناسِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٤٣).","vol":"3","page":133},{"text":"٦٩٧٤ - وفي روايةٍ: أمر الله نبيهُ أن يأخذ العفو من أخلاقِ الناسِ. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٨٧)،،البخاري (٤٦٤٤) تعليقًا، (٤٦٤٣) موصولًا نحوه. قال الألباني: صحيح «صحيح أبي داود» (٤٠٤).","vol":"3","page":133},{"text":"٦٩٧٥ - ابنُ جبير: قلتُ لابن عباسٍ سورة الأنفالِ؟ قال نزلت في بدرٍ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٤٥)، ومسلم (٣٠٣١).","vol":"3","page":133},{"text":"٦٩٧٦ - سعد: لمَّا كانَ يومُ بدرٍ جئتُ بسيفٍ، فقلتُ: يا رسولَ الله إنَّ الله قد شفى (قلبي) (١) من المشركينَ أو نحو هذا، هبْ لي هذا السيف،\n⦗١٣٤⦘ فقال: «هذا ليس لي ولا لك»، فقلتُ: عسى أن يُعطى هذا السيفُ من لا يُبلي بلائي، فجاءني الرسولُ: «وقال إنك سألتني وليس لي، وأنُه قد صار لي، وهو لك»، فنزلت: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَال﴾ الآية [الأنفال: ١]. لمسلم وأبي داود والترمذي (٢).\n_________\n(١) في (ب): صدري.\n(٢) للترمذي (٣٠٧٩)، وهو عند مسلم مختصرا (١٧٤٨)، وأبي داود (٢٧٤٠).","vol":"3","page":133},{"text":"٦٩٧٧ - ابنُ عباسٍ: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ الله الصُّمُّ الْبُكْم﴾ الآية [الأنفال: ٢٢]، هُم نفرٌ من بني عبدِ الدارِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٤٦).","vol":"3","page":134},{"text":"٦٩٧٨ - أنس: قالُ أبو جهل: ﴿اللهمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاء﴾ الآية [الأنفال: ٣٢]، فنزلت: ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ الآية [الأنفال: ٣٣]، فلمَّا أخرجوهُ نزلتْ ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ الله وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ الآية [الأنفال: ٣٤]. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٤٨)، ومسلم (٢٧٩٦).","vol":"3","page":134},{"text":"٦٩٧٩ - عقبةُ بنُ عامر رفعه: «﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ ألا إنَ القوةَ الرميَ، ثلاثًا». لمسلم والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩١٧).","vol":"3","page":134},{"text":"٦٩٨٠ - ابنُ عباسٍ: لمَّا نزلت ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ [الأنفال: ٦٥] كُتب عليهم أن لا يفر واحدٌ من عشرةٍ ولا عشرونَ من مائتين، ثم نزلت: ﴿الْآنَ خَفَّفَ الله عَنْكُم﴾ الآية [الأنفال: ٦٦]، فكتب أن لا يفرَّ مائةٌ من مائتينِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٥٢).","vol":"3","page":134},{"text":"٦٩٨١ - وفي روايةٍ: لمَّا نزلت ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ [الأنفال: ٦٥] شقَّ ذلك على المسلمين فنزلت: ﴿الْآنَ خَفَّفَ الله عَنْكُم﴾ الآية فلمَّا خفف الله عنهم من العدةِ نقصَ عنهم من الصبرِ بقدرِ ما خفف عنهم. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) أخرجه البخاري (٤٦٥٣).","vol":"3","page":134},{"text":"٦٩٨٢ - عمرُ: لمَّا كانَ يومُ بدرٍ وأخذ - يعني النبيَّ - ﷺ - - الفداءَ، فأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ - إلى قوله- لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٧ - ٦٨] ثمَّ أحلَّ لهم الغنائمَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٩٠)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٣٩): حسن صحيح. وهو عند مسلم مطولا","vol":"3","page":135},{"text":"٦٩٨٣ - ابنُ عباس: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا﴾ [الأنفال: ٧٢] وقوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا﴾ [الأنفال: ٧٢] كان الأعرابي لا يرثُ المهاجر ولا يرثهُ المهاجرُ، فنسخت، فقال: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [الأنفال: ٧٥]. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٩٢٤)،والدارمي (٦٧٤٧)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٥٣٧).","vol":"3","page":135},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-240>سورة براءة</span>","vol":"3","page":135},{"text":"٦٩٨٤ - حذيفةُ: قال التي تسمونها سورة التوبة هي سورةُ العذابِ، وما تقرءونَ منها مما كنا نقرأُ إلا ربُعها. للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٨٥ (١٣٣٠). قال الهيثمي (٧/ ٣١): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.","vol":"3","page":135},{"text":"٦٩٨٥ - ابنُ عباس: قلتُ لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني؟ وإلى براءة وهي من المئينِ، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطرَ بسمِ الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبعِ الطوالِ، ما حملكُم على ذلك؟\nقال عثمانُ: كانَ رسولُ الله - ﷺ - مما يأتي عليه الزمانُ وهو تنزلُ عليه السورُ ذواتُ العددِ، وكان إذا نزل عليه شيءٌ دعا بعض من كان يكتبُ فيقول: «ضعوا هؤلاء الآيات في السورةِ التي يُذكر فيها كذا وكذا» فإذا نزلت عليهِ الآياتُ، فيقولُ: «ضعوا هذه الآية في السورة التي يُذكرُ فيها كذا وكذا»، وكانتِ الأنفالُ من أوائل ما نزلَ بالمدينةِ، وكانت براءةُ من آخرِ القرآنِ نزولًا، وكانت قصتُها شبيهةً بقصتها، فقبض - ﷺ - ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجلِ ذلك قرنتُ بينهما، ولم أكتب سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتُها في السبعِ الطوالِ. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٨٦)، أبو داود (٧٨٦). قال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٩٩): ضعيف.","vol":"3","page":135},{"text":"٦٩٨٦ - ابنُ جبير: قلتُ لابنِ عباسٍ سورة التوبةِ: قالَ بل هي الفاضحةُ، ما زالت تقولُ: ومنهُم ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى أحدٌ إلا ذُكرَ فيها، قلتُ سورةُ الأنفالِ: قال: نزلت في بدرٍ، قلتُ: سورةُ الحشرِ: قال: نزلت في بني النضيرِ. للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٣١)، والبخاري (٤٨٨٢).","vol":"3","page":136},{"text":"٦٩٨٧ - أبو هريرة: أنَّ أبا بكرٍ بعثهُ في الحجةِ التي أمرهُ رسولُ الله - ﷺ - قبل حجةِ الوداع في رهطٍ يؤذنون في الناس يومَ النحرِ، أن لا يحج بعد العامِ مشركٌ ولا يطوفُ بالبيت عريانٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٥٥)، مسلم (١٣٤٧)، أبو داود (١٩٤٦)، النسائي (٥/ ٢٣٤).","vol":"3","page":136},{"text":"٦٩٨٨ - وفي رواية: ثمَّ أردفَ النبيُّ - ﷺ - بعليّ، فأمرهُ أن يؤذنَ ببراءةَ، فأذن معنا في أهل مني ببراءة، أن لا يحجَ بعد العامِ مشركٌ، ولا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٩)، (٣١٧٧)، مسلم (١٣٤٧).","vol":"3","page":136},{"text":"٦٩٨٩ - وفي أخرى: ويوم الحجِ الأكبرِ يومُ النحرِ، والحجُ الأكبرُ الحجُ، وإنما قيل الحجُ الأكبرُ منِ أجلِ قولِ الناسِ: العمرة الحجُ الأصغرُ، قال فنبذ أبو بكرٍ إلى الناسِ في ذلك العامِ، فلم يحجَّ في العامِ القابلِ الذي حجَّ فيه النبيُّ - ﷺ - حجةَ الوداعِ مشركٌ، وأنزلَ الله في العامِ الذي نبذ فيهِ أبو بكرٍ إلى المشركين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَس﴾ الآية [التوبة: ٢٨]، وكان المشركون يوافون بالتجارةِ فينتفعُ بها المسلمونُ، فلمَّا حرَّم الله على المشركين أن يقربوا المسجدَ الحرامَ، وجد المسلمون في أنفسهم مما قُطعَ عليهم من التجارة التي كان المشركون يوافون بها، فقال تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ﴾ [التوبة: ٢٨] ثمَّ أحلَّ في الآية التي تتبُعها الجزية، ولم تؤخذ قبل ذلك، فجعلها عوضًا مما منعهُم من موافاةِ المشركين بتجاراتهم، فقال: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالله وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ الآية [التوبة: ٢٩]، فلمَّا أحلَّ الله ذلك للمسلمينَ عرفُوا أنهُ قد عاضهُم أفضلَ مما خافُوا، ووجدوا عليهِ مما كان المشركون يوافون به من التجارةِ. للشيخين وأبى داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٧٧)، مسلم (١٣٤٧).","vol":"3","page":136},{"text":"٦٩٩٠ - على: وقد سُئلَ بأيِّ شيءٍ بُعثت في الحجةِ؟ قال: «بعثتُ بأربعٍ: لا يطوفنَ بالبيتِ عريانٌ، ومن كان بينه وبين النبيِّ - ﷺ - عهدٌ فهو إلى مدتهِ، ومن لم يكُن لهُ عهدٌ فأجلُه أربعة أشهرٍ، ولا يدخل الجنة إلا نفسٌ مؤمنةٌ، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٨٧١)، قال الترمذي: حديث علي حديث حسن، قال الألباني: صحيح.","vol":"3","page":137},{"text":"٦٩٩١ - جابر: أنَّ النبيَّ - ﷺ - حين رجع من عمرةِ الجعرانةِ بعث أبا بكرٍ على الحجِ فأقبلنا معهُ، حتى إذا كنَّا بالعرجِ ثوب للصبح ثم استوى ليكبرَ، فسمع الرغوةَ خلفَ ظهرهِ، فوقف عن التكبير، فقال: هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ الله - ﷺ - الجدعاءَ، لقد بدا لرسولِ الله - ﷺ - قفي الحجِ، فلعلهُ يكونُ رسولُ الله - ﷺ - فنصلي معه، فإذا عليٌّ عليها، فقال لهُ أبو بكرٍ: أميرٌ أم رسولُ؟\nقال: لا بل رسولٌ، أرسلني رسولُ الله - ﷺ - ببراءةَ أقرؤها على الناس في مواقف الحجِ، فقدمنا مكة، فلمَّا كان قبل الترويةِ بيومٍ، قام أبو بكرٍ فخطبَ الناسُ، فحدثهُم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ، قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها، ثمَّ كان يومُ النحرِ، فأفضنا، فلمَّا رجع أبو بكرٍ خطب الناسَ فحدثُهم عن إفاضتهم، وعن نحرهم، وعن مناسكهم، فلمَّا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءة، حتى ختمها، فلمَّا كان يومُ النفرِ الأولِ، قام أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ، فحدثهُمْ كيف ينفرون، وكيف يرمونَ، يعلمهُم مناسكهم، فلمَّا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءة، حتى ختمها. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٢٤٧،٢٤٨وضعفه، والدارمي (١٩٥١)، قال الألباني في ضعيف النسائي (١٩٥): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":137},{"text":"٦٩٩٢ - حذيفةُ: قال ما بقى من أصحاب هذه الآيةِ، يعني: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٢] إلا ثلاثةٌ، ولا بقى من المنافقين إلا أربعةٌ، فقال أعرابيّ: إنكم أصحابُ محمدٍ تخبرون أخبارًا لا ندري ما هي، تزعمون أن لا منافق إلا أربعةً، فما بالُ هؤلاء\n⦗١٣٨⦘ الذين يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟\nقال: أولئك الفُسَّاقُ، أجل لم يبق منهم إلا أربعةٌ، أحدهم شيخٌ كبيرٌ لو شرب الماء البارد لما وجد بردهُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٥٨).","vol":"3","page":137},{"text":"٦٩٩٣ - النعمانُ بنُ بشير: كنتُ عند منبر النبيِّ - ﷺ -، فقال رجلٌ: ما أبالي أن لا أعملَ عملًا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج وقال آخرُ: ما أبالي أن لا أعملَ عملًا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجدَ الحرامَ، وقال آخرُ: الجهادُ في سبيل الله أفضلُ مما قلتُم، فزجرُهم عمرُ وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبرِ رسولِ الله - ﷺ - وهو يومُ جمعةٍ، ولكن إذا صليتُ الجمعةَ دخلتُ فاستفتيتُهُ فيما اختلفتم فيهِ، فنزل: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِالله﴾ [التوبة: ١٩] إلى آخرها. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٧٩).","vol":"3","page":138},{"text":"٦٩٩٤ - عديُّ بنُ حاتمٍ: أتيتُ النبيَّ - ﷺ - وفي عنقي صليبٌ من ذهبٍ، فقال يا عديّ: اطرح عنك هذا الوثنَ، وسمعتُهُ يقولُ: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ الله﴾ [التوبة: ٣١] قال: «إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانُوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُوهُ، وإذا حرموا عليهم شيئًا حرموهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٩٥)، قال الألباني: حسن «صحيح الترمذي» (٢٤٧١).","vol":"3","page":138},{"text":"٦٩٩٥ - زيدُ بنُ وهبٍ: مررتُ بالربذة فإذا بأبي ذرٍ، فقلتُ لهُ: ما أنزلك منزلك هذا؟\nقال: كنتُ بالشامِ فاختلفتُ أنا ومعاوية في هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ الله﴾ [التوبة: ٣٤] فقال معاويةُ: نزلتْ في أهلِ الكتابِ، فقلتُ: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلامٌ، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلىَّ عثمانُ أن أقدم المدينةَ، فقدمتُها، فكثر علىَّ الناسُ حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرتُ ذلك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيتَ وكنتَ قريبًا، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أمَّروُا علىَّ حبشيًا لسمعتُ وأطعتُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٠٦).","vol":"3","page":138},{"text":"٦٩٩٦ - ابنُ عباسٍ: لمَّا نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ [التوبة: ٣٤] كبر ذلك على المسلمين، فقال عمرُ: أنا أفرجُ عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله إنُه كبر على أًصحابكَ هذه الآيةُ، فقال: «إنَّ الله لم يفرض الزكاةَ إلاَّ لطيِّب ما بقى من أموالكُم، وإنما فرض المواريث، وذكر كلمةً لتكون لمن بعدكم»، فكبر عمرُ ثمَّ قال لهُ: «ألا أخبرك بخير ما يكنزُ المرءُ؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرتهُ، وإذا أمرها أطاعتْهُ، وإذا غاب عنها حفظتهُ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٦٤). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٣٦٣): ضعيف.","vol":"3","page":139},{"text":"٦٩٩٧ - ابنُ عمرو بن العاص: كانت العربُ يحلون عامًا شهرًا وعامًا شهرين، ولا يصيبون الحج إلا في كلِّ ستةٍ وعشرين سنةً مرةً، وهو النسيءُ الذي ذكرهُ الله تعالى في كتابهِ، فلمَّا كان عامُ حج أبو بكرٍ بالناسِ، وافق ذلك العامُ الحجَ، فسماهُ الله الحجُ الأكبرُ، ثم حجَّ النبيُّ - ﷺ - من العامِ المقبلِ، فاستقبل الناسُ الأهلةَ، فقال - ﷺ -: «إنَّ الزمان قد استدار كهيئتهِ يوم خلق الله السمواتِ والأرض». للأوسط (١).\nقلتُ لعلهُ إلا في كلِّ ستةٍ وثلاثين سنةً، لأن الباعث لهم على الإِنساءِ وهو أن يأتي الحجُّ كلَّ عامٍ في زمن الثمار ليجلبها عليهمُ الحجاج، إنما يقتضي أن يستدير الحجُ في تسع ذي الحجةِ في كلِ ستٍ وثلاثين تقريبًا، فلو أحلُّوا محرمًا في عامٍ ومحرمًا وصفر في الثاني، ومحرمًا فقط في الثالث وحجوا في تاسع الحجة في الأعوامِ الثلاثة، ثم أحلُّوا صفر وربيع في الرابع وصفر فقط في الخامس، وصفر وربيع في السادس، وحجُّوا في تاسعِ المحرم في هذه الثلاثة، وهكذا في بقيتها، فإنَّ عود الحجِ إلى تاسعِ ذي القعدة إنما يكونُ في تلك المدةِ، وبهذه يكونُ للحديث معنى صحيحٌ. والله أعلم.\n_________\n(١) رواه الطبراني في الأوسط (٢٩٠٩). قال الهيثمي (٧/ ٣٢): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.","vol":"3","page":139},{"text":"٦٩٩٨ - ابنُ عباسٍ: ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ الآية [التوبة: ٤٤]، فنسختها التي في النورِ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالله وَرَسُولِهِ - إلى غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور: ٦٢]. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أخرجه أبو داود (٢٧٧١). قال الألباني: حسن «صحيح أبي داود» (٢٤٠٩).","vol":"3","page":139},{"text":"٦٩٩٩ - أبو مسعودٍ البدريّ لمَّا نزلت آيةُ الصدقةِ كنَّا نُحاملُ على ظهورنا، فجاء رجلٌ فتصدقَ بشيءٍ كثيرٍ، فقالوا مراءٍ، وجاء رجلٌ فتصدق بصاعٍ، فقالوا: إنَّ الله لغنيُّ عن صاعِ هذا، فنزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ [التوبة: ٧٩] (١). الآية.\n_________\n(١) البخاري (١٤١٥)، ومسلم (١٠١٨).","vol":"3","page":140},{"text":"٧٠٠٠ - ابن عمر: لمَّا تُوفى عبدُ الله- يعني ابن أبي بن سلول- جاء ابنه عبدُ الله إلى النبيِّ - ﷺ - فسألهُ أن يعطيهُ قميصهُ يكفِّنُ فيهِ أباهُ، فأعطاهُ، ثم سألهُ أن يُصلِّي عليهِ، فقام ليصلي عليهِ، فقام عمرُ فأخذ بثوبه - ﷺ -، فقال يا رسول الله: تُصلي عليه وقد نهاك ربك أن تُصلي عليه؟\nفقال - ﷺ -: «إنما خيرني الله تعالى قال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّة﴾ [التوبة: ٨٠] وسأزيد على السبعين» قال: إنهُ منافقٌ، فصلى عليهِ - ﷺ - فنزل: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا - إلى فَاسِقُونَ﴾ (١). هما للشيخين والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٤٦٧٠)، ومسلم (٢٤٠٠).","vol":"3","page":140},{"text":"٧٠٠١ - ولهُ وللبخاري والترمذي عن عمر نحوهُ وفيه: أتصلي على ابن أبيّ وقد قال يوم كذا وكذا؛ كذا وكذا؟\nأعدد عليه قولهُ، فتبسم - ﷺ -، وقال: «أخِّر عني يا عمرُ»، فلمَّا أكثرتُ عليهِ، قال: «أما إنِّي خيرتُ» بنحوه.\nوفيه: فعجبتُ بعدُ من جرأتي على رسولِ الله - ﷺ - يومئذٍ، والله ورسولهُ أعلمُ (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٦٦)، والترمذي (٣٠٩٧).","vol":"3","page":141},{"text":"٧٠٠٢ - ابنُ عباسٍ: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ - عَظِيمٍ﴾ [التوبة: ١٠١] قام رسول الله - ﷺ - يوم الجمعةِ خطيبًا، فقال: «قُم يا فلانُ فاخرج فإنك منافقٌ، اخرج يا فلانُ فإنك منافقٌ، وأخرجهم بأسمائهم ففضحُهم، ولم يكن عمرُ شهد تلك الجمعة لحاجةٍ كانت لهُ، فلقيهم عمرُ وهم يخرجون من المسجدِ فاختبأ منهم استحياءً أنهُ لم يشهد الجمعة، وظنَّ أن الناس قد انصرفوا واختبئُوا هم من عمر، وظنوا أنهُ قد علم بأمرهم، فدخل عمرُ المسجد، فإذ الناسُ لم ينصرفوا، فقال له رجلٌ أبشر يا عمر: فقد فضح الله المنافقين اليوم، فهذا يومُ العذابِ الأولِ، والعذابِ الثاني عذابُ القبرِ» (١). للأوسط بضعيف.\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٤١ - ٢٤٢ (٧٩٢). وقال الهيثمي ٧/ ٣٤ وفيه: الحسين بن عمرو بن محمد العنقري، وهو ضعيف.","vol":"3","page":141},{"text":"٧٠٠٣ - على: سمعتُ رجلًا يستغفرُ لأبويه وهما مشركانِ، فقلتُ لهُ: أتستغفرُ لأبويك وهما مشركان؟\nفقال استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشركٌ، فذكرتُ ذلك للنبيِّ - ﷺ -، فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣] (١). للترمذي والنسائي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٠١)، والنسائي (٤/ ٩١). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٧٧).","vol":"3","page":141},{"text":"٧٠٠٤ - كعبُ بنُ مالكٍ:\n⦗١٤٢⦘ لم أتخلَّفْ عن النبيِّ - ﷺ - في غزوةٍ غزاها قطُّ، إلا في غزوة تبوكٍ، غير أني قد تخلَّفتُ في غزوة بدرٍ ولم يُعاتب أحدٌ تخلف عنها، إنما خرج يريدُ عير قريشٍ حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعادٍ، ولقد شهدتُ ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحبُ أنَّ لي بها مشهد بدرٍ، وإن كانت بدرٌ أذكرُ في الناس منها، وكان من خيري حين تخلفت من غزوة تبوكٍ أني لم أكن قطُّ أقوى ولا أيسر مني حينَ تخلفتُ، والله ما جمعتُ راحلتين قطُّ حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن - ﷺ - يريدُ غزوةً إلا ورَّى بغيرها حتى كانت تلك الغزوةُ، فغزاها - ﷺ - في حرٍ شديدٍ، واستقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا، واستقبل عدوًا كثيرًا، فجلى للمسلمين أمرهُم ليتأهبُوا أهبةَ غزوهم، وأخبرهُم بوجههِ الذي يريدُ، والمسلمون معه - ﷺ - كثيرٌ لا يجمعُهم كتابٌ حافظ، فقلَّ رجلٌ يريدُ أن يتغيب إلا ظنَّ أنَّ ذلك سيخفي ما لم ينزل فيه وحيٌ، وغزا - ﷺ - تلك الغزوة حين طابتِ الثمارُ والظلالُ، فأنا إليها أصعرُ، فتجهز - ﷺ - والمسلمون معهُ، وطفقتُ أغدوا لكيّ أتجهز معُهم فأرجع ولم أقض شيئًا، وأقولُ في نفسي أنا قادرٌ على ذلك إذا أردتُ، فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمرَ بالناس الجدُّ، فأصبح - ﷺ - غاديًا ولم أقض من جهازي شيئًا، ثم غدوتُ فرجعت ولم أقضِ شيئًا فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرعُوا وتفارط الغزو، فهممتُ أن أرتحل فأدركهم، فيا ليتني فعلتُ، ثم لم يُقدَّر ذلك لي، وطفقتُ إذا خرجتُ في الناسٍ بعد خروج النبيِّ - ﷺ - يحزنني أن لا أرى لي أسوةً إلا رجلًا مغموصًا عليه في النفاقِ، أو رجلًا ممن عذر الله من الضعفاءِ، ولم يذكرني النبيُّ - ﷺ - حتى بلغَ تبوكَ، فقالَ وهو جالسٌ في\nالقوم بتبوك: «ما فعلَ كعبُ بنُ مالكٍ» فقال رجلٌ من بني سلمة: يا رسول الله حبسهُ برداهُ والنظر في عطفيهِ، فقال له معاذُ بنُ جبلٍ:\n⦗١٤٣⦘ بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرًا، فسكت - ﷺ -، فبينا هو على ذلك رأى رجلًا مبيضًا يزول به السرابُ، فقال - ﷺ - «كُن أبا خيثمة» فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدَّق بصاع التمر حين لمزهُ المنافقون، فلمَّا بلغني أنَّ النبيَّ - ﷺ - قد توجه قافلًا من تبوك حضرني بثِّي، فطفقتُ أتذكرُ الكذب وأقولُ بم أخرجُ من سخطهِ غدًا، وأستعين على ذلك بكل ذي رأي من أهلي، فلمَّا قيل إنَّ النبيَّ - ﷺ - قد ظلَّ قادمًا، زاحَ عني الباطلَ حتى عرفتُ أنني لن أنجو منه بشيء أبدًا، فأجمعتُ صدقهُ، وأصبحَ - ﷺ - قادمًا، وكان إذا قدم من سفرٍ بدأ بالمسجدِ فركع فيه ركعتينِ، ثم جلس للناس، فلمَّا فعل ذلك جاءه المخلَّفُون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له، وكانوا بضعةً وثمانين رجلًا، فقبل منهم علانيتهم وبايعهُم واستغفر لهم، ووكل سرائرهم إلى الله تعالى حتى جئتُ، فلمَّا سلمتُ تبسَّم تبسُّمَ المغضب، ثم قال: «تعال» فجئتُ أمشي حتى جلستُ بين يديهِ، فقال لي: «ما خلفكَ، ألم تكن قد ابتعتَ ظهرك؟» قلتُ يا رسول الله: إني والله لو جلستُ عند غيركَ من أهلِ الدنيا لرأيتُ أني سأخرجُ من سخطه بعذرٍ، ولقد أُعطيتُ جدلًا، ولكني والله لقد علمتُ أني لئن حدثتك اليوم حديث كذبٍ ترضى بهِ عني، ليوشكنَّ الله أن يُسخطك علىَّ، ولئن حدثتك حديثَ صدقٍ تجدُ علىَّ فيه، إني لأرجو فيه عفو الله، والله ما كان لي من عذرٍ، والله ما كنتُ قطُّ أقوى ولا أيسر مني حين تخلفتُ عنك، فقال - ﷺ -: «أمَّا هذا قد صدقَ، فقم حتى يقضي الله فيكَ»، فقمتُ وثار رجالٌ من بني سلمة فاتبعوني، فقالوا لي والله ما علمناك\nأذنبتَ ذنبًا قبل هذا، لقد عجزت في أن لا تكون اعتذرت إلى النبيِّ - ﷺ - بما اعتذر إليه المخلَّفون، فقد كان كافيك ذنبك استغفارُ النبيِّ - ﷺ - لك، فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردتُ أن أرجع إلى النبيِّ - ﷺ - فأكذِّبَ نفسي، ثم قلتُ لهم: هل لقى هذا معي من أحدٌ؟\nقالوا: نعم، لقيهُ معك رجلانِ، قالا: مثل ما قلت، وقيل لهما مثل ما قيل لك، قلتُ: من هما؟\nقالوا: مرارةُ بن الربيع العامري وهلالُ بن أمية الواقفىُّ، فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرًا، فيهما أسوةٌ، فمضيتُ حين ذكروهما لي، ونهى - ﷺ - المسلمين عن كلامنا أيُّها الثلاثةُ من بين من تخلَّف عنهُ، فاجتنبنا الناسُ، أو قال تغيروا لنا، حتى تنكَّرت لي في نفسي الأرضُ فما هي بالأرض التي أعرفُ، فلبثنا\n⦗١٤٤⦘ على ذلك خمسين ليلةً، فأمَّا صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيانِ، وأمَّا أنا فكنتُ أشبَّ القومِ وأجلدَهُمْ، فكنتُ أخرجُ فأشهد الصلاة وأطوفُ في الأسواقِ، فلا يكلمُني أحدٌ، وآتي رسولَ الله - ﷺ - فأسلمُ عليه وهو في مجلسهِ بعد الصلاةِ فأقولُ في نفسي: هل حرَّك شفتيه بردِّ السلامِ أم لا؟\nثمَّ أصلي قريبًا منهُ وأسارقُهُ النظر، فإذا أقبلتُ على صلاتي نظر إلىَّ فإذا التفتُ نحوهُ أعرض عني حتى إذا طالَ علىَّ ذلك من جفوةِ المسلمين، مشيتُ حتى تسورتُ جدار حائطِ أبي قتادةَ، وهو ابنُ عمي، وأحبُّ الناسِ إلىّ، فسلمتُ عليه، فوالله ما ردَّ عليَّ السلامَ، فقلت له يا أبا قتادةَ: أنشدك بالله هل تُعلمني أني أحبُّ الله ورسولهُ؟\nفسكتَ، فعدتُ فناشدتُهُ، فسكت، فعدتُ فناشدتُهُ، فقال: الله ورسولهُ أعلمُ، ففاضت عيناي، وتوليتُ حتى تسورتُ الجدار، فبينا أنا أمشي في سوق المدينةِ إذا نبطىٌّ من نبط أهلِ الشامِ ممن قدمَ بطعامٍ يبيعُهُ بالمدينة، يقولُ: من يدلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ؟\nفطفق الناسُ يشيرون له إلىَّ حتى جاءني، فدفع إلىَّ كتابا من ملكِ غسانَ، وكنتُ كاتبًا فقرأتُهُ، فإذا فيه أمَّا بعدُ: فإنه قد بلغنا أنَّ صاحبكَ قد جفاك، ولم يجعلك الله بدارِ هوانٍ ولا مضيعةٍ، فالحق بنا نواسك، فقلتُ حين قرأتُها: وهذه أيضًا من البلاء، فتيممتُ بها التنورَ فسجرُتها، حتى إذا مضت أربعون من الخمسين واستلبث الوحيُ، وإذا رسولُ رسولِ الله - ﷺ - يأتيني، فقال إنهُ - ﷺ - يأمركَ أن تعتزل امرأتكَ، فقلتُ: أطلقهَا أم ماذا؟\nقال: لا بل اعتزلها فلا تقربها، وأرسل إلى صاحبيَّ بمثلِ ذلك: فقلتُ لامرأتي: الحقي بأهلكِ وكوني عندُهم حتى يقضي الله في هذا الأمرِ، فجاءتِ امرأةُ هلالٍ إلى النبيِّ - ﷺ - فقالت: إنَّ هلالًا ضائعٌ ليس له خادمٌ، فهل تكره أن أخدمهُ؟\nقال: «لا، ولكن لا يقربنَّك» فقالت: إنهُ والله ما بهِ حركةٌ إلى شيءٍ، ووالله ما زال يبكي منذُ كان من أمرهِ ما كانَ، إلى يومِهِ هذا، فقال: لي بعضُ أهلي: لو استأذنتُ النبيَّ - ﷺ - في امرأتكَ، فقد أذن لامرأةِ هلالٍ أن تخدمهُ، فقلتُ: لا أستأذنُ فيها رسول الله - ﷺ -، وما يدريني (ما) (١)\nيقولُ إذا استأذنتُهُ، وأنا رجلٌ شابٌ، فلبثتُ بذلك عشرَ ليالٍ، فكمل لنا\n⦗١٤٥⦘ خمسونَ ليلةً مِن حين نهى عن كلامنا، فلما صليتُ صلاةَ الفجرِ صباحَ خمسينَ ليلةً على ظهرِ بيتٍ من بيوتنا، فبينا أنا جالسٌ على الحالِ التي ذكر الله منا، قد ضاقت علىَّ نفسي، وضاقت علىَّ الأرضُ بما رحُبت، سمعتُ صوت صارخٍ أوفى على سلعٍ، يقولُ بأعلى صوتِهِ: يا كعبَ بن مالكٍ أبشر، فخررتُ ساجدًا، وعلمتُ أنه قد جاء فرجٌ، وآذن رسولُ الله - ﷺ - الناسَ بتوبةِ الله علينا، حين صلى صلاةَ الفجرِ، فذهب الناسُ يبشروننا، فذهب قبل صاحبيَّ مبشرونَ، وركضَ رجلٌ إلىَّ فرسًا، وسعى ساعِ من أسلم قبلي فأوفىَ على الجبلِ، فكان الصوتُ أسرع من الفرسِ، فلمَّا جاءني الذي سمعتُ صوتهُ يبشرني، نزعتُ له ثوبيَّ فكسوتهما إياهُ ببشارتِهِ، والله ما أملكُ غيرهُما يومئذٍ، واستعرتُ ثوبينِ فلبستُهما وانطلقتُ أتأمم النبيَّ - ﷺ - يتلقاني الناسُ فوجًا فوجًا يهنئوني بالتوبة، ويقولون لتهنك توبةُ الله عليك، حتى دخلنا المسجد، فإذا رسولُ الله - ﷺ - حولهُ الناسُ، فقام طلحة بن عبيد الله يهرولُ حتى صافحني وهناني، والله ما قام رجلٌ من المهاجرين غيره، فكان كعبٌ لا ينساها لطلحةَ، وقال: فلمَّا سلمتُ على رسولِ الله - ﷺ -، قال وهو يبرقُ وجههُ منَ السرور: «أبشر بخير يومٍ مرَّ عليك منذُ ولدتك أمُّك»، فقلتُ: أمن عندك يا رسول الله أم من عندِ الله؟\nفقال: «بل من عندِ الله»، وكان - ﷺ - إذا سُرَّ استنارَ وجههُ حتى كأنَّ وجهَهُ قطعة قمرٍ، وكنَّا نعرفُ ذلك، فلمَّا جلستُ بين يديه قلتُ: يا رسول الله إنَّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقةً إلى الله وإلى رسولهِ، فقال: «أمسك بعض مالك فهو خيرٌ لك»، فقلتُ: فإني أمسكُ سهمي الذي بخيبر، وقلتُ: يا رسولَ الله إنما نجاني الله بالصدقِ وإنَّ من توبتي أن لا أحدِّثَ إلا صدقًا ما بقيتُ، فوالله ما علمتُ أحدًا من المسلمين أبلاهُ في صدقِ الحديث منذُ ذكرتُ ذلك للنبيِّ - ﷺ - أحسن مما أبلاني الله، والله ما تعمدتُ كذبةً منذُ قلتُ ذلك لرسولِ الله - ﷺ - إلى يومي هذا، وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقى، فأنزل الله تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ الله عَلَى النَّبِيِّ\n⦗١٤٦⦘ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ - إلى- رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٧] ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ - إلى - ﴿مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٨: ١١٩] والله ما أنعمَ الله علىَّ من نعمةٍ قطُّ بعد إذ هداني للإسلام، أعظم في نفسي من صدقي في رسول الله - ﷺ - أن لا أكون كذبتُهُ فأهلكَ كما هلك الذين كذبوا، إنَّ الله قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شرَّ ما قال لأحدٍ، فقال: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِالله لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ - إلى - ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة: ٩٥: ٦٩] كُنَّا خلفنا أيُّها الثلاثةُ عن أمر أولئك الذين قبل منهم - ﷺ - حين حلفوا لهُ، فبايعهُم واستغفر لهم، وأرجأ - ﷺ - أمرنا حتى قضى فيه الله بذلك، قال تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ وليس الذي ذكر مما خلفنا تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفهُ إيانا وإرجاؤه أمرنا عمَّن حلف له واعتذر إليه فقبل منهُ (٢).\n_________\n(١) في الأصل: لنا، والمثتب من البخاري ..\n(٢) البخاري (٤٤١٨).","vol":"3","page":141},{"text":"٧٠٠٥ - وفي روايةٍ: قال ما من شيءٍ أهمًُّ إلىَّ من أن أموت فلا يُصلي علىَّ النبيُّ - ﷺ -، أو يموت رسولُ الله - ﷺ - فأكون من الناسِ بتلك المنزلةِ لا يُكلمني أحدٌ منهم ولا يُسلِّمُ علىَّ ولا يصلي علىَّ، وأنزل الله توبتنا على نبيه - ﷺ - حين بقى الثلثُ الآخرُ من الليل، وهو عند أمِّ سلمة، وكانت مُحسنةٌ في شأني، مُعينةٌ بأمري، فقال - ﷺ - يا أمَّ سلمة: «تيب على كعبٍ»، قالت: أفلا أرسلُ إليهِ فأبشرهُ؟\nقالَ: «إذًا يحطمكم الناسُ فيمنعونكم النوم سائر الليلِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٧٧).","vol":"3","page":146},{"text":"٧٠٠٦ - وفي أخرى: قال كعبٌ أو أبو لبابة أو من شاء الله: إنَّ من توبتي أن أهجر دار قومي الذي أصبتُ فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كلِّهِ صدقةً، قال: «يجزئ عنكَ الثلثُ» (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) البخاري (٢٧٥٧)، ومسلم (٢٧٦٩)، وأبو داود (٣٣١٩).","vol":"3","page":146},{"text":"٧٠٠٧ - ابنُ عباسٍ: ﴿إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ\n⦗١٤٧⦘ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ الله﴾ [التوبة: ٣٩ - ١٢٠] نسختُهما: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ [التوبة: ١٢٢] (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٠٥)، وقال الألباني: حسن «صحيح أبي داود» (٢١٨٧).","vol":"3","page":146},{"text":"٧٠٠٨ - وعنه: وسألهُ نجدةُ بنُ لقيعٍ عن ﴿إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ قال فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم (١). هما لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٠٦)، وقال الألباني: ضعيف «ضعيف أبي داود» (٥٣٩).","vol":"3","page":147},{"text":"٧٠٠٩ - عبدُ الله بن الزبير: أتى الحارثُ بن خزيمةَ بهاتين الآيتينِ من آخر سورة براءة ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] إلى عمرَ، فقال من معكَ على هذه؟\nقال لا أدري، والله إني أشهدُ لسمعتُهما من رسولِ الله - ﷺ - ووعيتُهما وحفظتُهما، فقال عمرُ: وأنا أشهدُ لسمعتُهما من رسولِ الله - ﷺ -، ثم قالَ: لو كانت ثلاثَ آياتٍ لجعلتها سورةً على حدة، فانظروا سورةً من القرآن فضعوها فيها، فوضعناها في آخر براءة. لأحمد بتدليس ابن إسحاق (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٩٩ من حديث الحارث بن خزمة. وقال الهيثمي ٧/ ٣٥: وفيه: ابن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":147},{"text":"٧٠١٠ - أبي: آخرُ آيةٍ نزلت: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] (١). لابن أحمد والكبير بلين.\n_________\n(١) عبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» ٥/ ١١٧، والطبراني ١/ ١٩٩ (٥٣٣). وقال الهيثمي ٧/ ٣٦ وفيه: على بن زيد بن جدعان وهو ثقة سيئ الحفظ، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":147},{"text":"٧٠١١ - وعنه: أنهم جمعُوا القرآن في مصاحف في خلافة أبي بكرٍ، وكان رجالٌ يكتبون ويُملي عليهم أبي، فلمَّا انتهوا إلى ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ الله قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ [التوبة: ١٢٧] فظنَّوا أنَّ هذه آخرُ ما نزل من القرآن، فقال لهم أبي: إنَّ النبيَّ - ﷺ - أقرأني بعدها آيتين ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ - الْعَظِيمِ﴾ [التوبة: ١٢٨: ١٢٩] قال: هذا آخرُ ما نزل من القرآن، فختم بما فتح به الله الذي لا إله إلا هو، وهو قولهُ تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا\n⦗١٤٨⦘ فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥] (١). لابن أحمد\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٣٤، وقال الهيثمي ٧/ ٣٨ وفيه: محمد بن جابر الأنصاري، وهو ضعيف. كذا قال الهيثمي، ولم أجده من طريق محمد بن جابر هذا.","vol":"3","page":147},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-241>سورة يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم</span>","vol":"3","page":148},{"text":"٧٠١٢ - أبو الدرداء: سُئل عن: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤] قال ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ النبيَّ - ﷺ -، فقال: «ما سألني عنها أحدٌ غيرك منذُ أنزلت، هي الرؤيا الصالحةُ، يراها المسلمُ أو تُرى لهُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٧٣). وقال: حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٨٢).","vol":"3","page":148},{"text":"٧٠١٣ - ابن عباسٍ رفعه: «لمَّا أغرق الله فرعون قال: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيل﴾ [يونس: ٩٠] قال جبريلُ: يا محمدُ! فلو رأيتني وأنا آخذُ من حالِ البحر فأدسُّهُ في فيه، مخافة أن تدركهُ الرحمةُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٠٧). قال: حسن، أحمد ١/ ٣٠٧. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٨٣).","vol":"3","page":148},{"text":"٧٠١٤ - وفي رواية: «إنَّ جبريل جعلَ يدسُّ في في فرعون خشية أن يقول لا إله إلا الله، فيرحمهُ الله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٠٨). قال صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٨٤).","vol":"3","page":148},{"text":"٧٠١٥ - وعنهُ: قال: أبو بكرٍ يا رسول الله: قد شبتَ، قال: «شيبتني هودٌ والواقعُة والمرسلاتُ وعمَّ يتساءلونَ. وإذا الشمسُ كورتْ» (١). هي للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٩٧). قال حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٢٧).","vol":"3","page":148},{"text":"٧٠١٦ - وعنه: وقرأ: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ [هود: ٥] فسئل عنها فقال: كان أناسٌ يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماءِ، وأن يجامعُوا نساءهم فيفضوا إلى السماءِ، فنزل ذلك فيهم (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٦٨١).","vol":"3","page":148},{"text":"٧٠١٧ - جابر: أنَّ النبيَّ - ﷺ - لمَّا نزل الحجرَ في غزوةٍ خطب الناسَ: يا أيُّها الناسُ لا تسألُوا نبيكُمْ عن الآيات، هؤلاء سألوا نبيهم أن يبعث لهم ناقةً ففعل، فكانت ترد من هذا الفجِّ،\n⦗١٤٩⦘ فتشربُ ماءهم يوم وردها، ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يصيبونَ من غبِّها، ثم تصْدُرُ من هذا الفجِّ، فعقروها، فأجَّلهُمُ الله ثلاثةَ أيامٍ، وكان وعد الله غير مكذوبٍ، ثم جاءتهم الصيحةُ فأهلك الله من كان منهم بين السماءِ والأرضِ، إلا رجلًا كانَ في حرم الله فمنعه حرمُ الله من عذابِ الله، قيلَ يا رسولَ الله: من هو؟\nقال: «أبو رغالٍ» (١). للأوسط والبزار ولأحمد نحوه.\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٢٩٦، الطبراني في «الأوسط» ٩/ ٣٧ (٩٠٦٩)، البزار كما في «كشف الأستار» (١٨٤٤)، قال الهيثمي (٧/ ٤١): رواه الطبراني في «الأوسط» والبزار وأحمد بنحوه ورجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في الضعيفة (٤٣٣٤).","vol":"3","page":148},{"text":"٧٠١٨ - أبو موسى رفع: «إنَّ الله يملي للظالمِ حتى إذا أخذهُ لم يفلتهُ» ثمَّ قرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود:١٠٢] (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٤٦٨٦)، ومسلم (٢٥٨٣).","vol":"3","page":149},{"text":"٧٠١٩ - ابنُ مسعودٍ: أنَّ رجلًا أصابَ من امرأةٍ قُبلةً، فأتى النبيَّ - ﷺ - فذكر ذلك له، فنزلت ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار﴾ [هود: ١١٤] فقال: يا رسول الله ألي هذا؟ قال: «لمن عمل بها مِن أمتي» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٨٧)، ومسلم (٢٧٦٣).","vol":"3","page":149},{"text":"٧٠٢٠ - وفي روايةٍ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - ﷺ -، فقالَ: إني عالجتُ امرأةً في أقصىَ المدينةِ، وإني أصبتُ منها ما دون أن أمسَّهَا، فأنا هذا، فاقض فيَّ ما شئت، فقالَ لهُ عمرُ: لقد ستركَ الله لو سترتَ على نفسك، ولم يرد النبيُّ - ﷺ - شيئًا، فقام الرجلُ: فانطلق، فأتبعهُ النبيُّ ﴿رجلًا فدعاهُ وتلا عليه هذهِ الآيةَ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار - إلى - لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤] فقالَ رجلٌ من القوم يا نبيَّ الله هذا لهُ خاصةٌ؟\nقال: «بل وللناسِ كافةً» (١). للشيخين وأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٥٢٦)، ومسلم (٢٧٦٣).","vol":"3","page":149},{"text":"٧٠٢١ - ولهُ عن أبي اليسرِ: أتتني امرأةٌ تبتاعُ تمرًا، فقلتُ: إنَّ في البيتِ تمرًا أصيبَ منهُ، فدخلت معي في البيتِ فأهويتُ إليها فقبلتُها، فأتيتُ أبا بكرٍ فذكرتُ ذلك لهُ، فقال: استر على نفسك وتُب، فأتيتُ عمرَ، فقال: استُر على نفسكَ وتُبْ، فلم أصبر، فأتيتُ النبيَّ - ﷺ - فذكرتُ\n⦗١٥٠⦘ ذلك لهُ، فقال: «أخَلَفْت غازيًا في سبيل الله، في أهله بمثلِ هذا؟» حتى تمنىَ أنهُ لم يكن أسلمَ إلا تلك الساعةَ، حتى ظنَّ أنهُ منِ أهلِ النارِ، وأطرق النبيُّ - ﷺ - طويلًا حتى أوحى إليه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ﴾ الآية، فأتيتُهُ فقرأها علىَّ، فقال أصحابُهُ: ألهذا خاصةً أم للناسِ عامةً؟\nقالَ: «بل للناسِ عامةً» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١١٥)، قال: صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٨٩).","vol":"3","page":149},{"text":"٧٠٢٢ - ابنُ عباسٍ: أنَّ أحد أصحابنا كان يُحبُ امرأةً، فاستأذن النبيَّ - ﷺ - في حاجةٍ فأذن لهُ، فانطلق في يومٍ مطيرٍ، فإذا هو بالمرأةِ على غديرِ ماءٍ تغتسلُ، فلمَّا جلس منها مجلسَ الرجلِ من المرأةِ، ذهبَ يحركُ ذكرهُ، فإذا هو به هدبةٌ، فقامَ فأتى النبيَّ - ﷺ - فذكر ذلك لهُ، فقال لهُ «صلِّ أربع ركعاتٍ»، فنزل: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ﴾ الآية (١). للبزار.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٢١٩)، وقال الهيثمي ٧/ ٣٩: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":150},{"text":"٧٠٢٣ - ابنُ مسعودٍ: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْس﴾ [يوسف: ٢٠] كان ما اشترى به يوسفُ عشرين درهمًا، وكان أهلهُ حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثةً وتسعينَ إنسانًا، رجالُهم أنبياءٌ، ونساءهم صديقاتٌ، والله ما خرجُوا مع موسى حتى بلغُوا ستمائة ألفٍ وسبعين ألفًا (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٢٠، وقال الهيثمي ٧/ ٣٩: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.","vol":"3","page":150},{"text":"٧٠٢٤ - عروة: سأل عائشة عن قولهِ تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠] أو كذبُوا، فقالت: بل كذَّبهم قومهم، فقلتُ: والله لقد استيقنُوا أنَّ قومهم كذَّبوهم، وما هو بالظنّ، يا عريَّة أجل، لقدِ استيقنُوا بذلك، فقلتُ: لعلها قد كذبُوا، فقالت: معاذ الله، لم تكن الرسلُ تظنُ ذلك بربها، قلتُ: فما هذه الآية؟\nقالت: هم أتباعُ الرسلِ الذين آمنوا بربهم وصدقوهم وطال عليهم البلاءُ واستأخر عنهم النصرُ، حتى إذا استيأس الرسلُ ممَّن كذَّبُوا بهم من قومهم، وظنُّوا أن أتباعهم كذَّبوهم جاءهم نصرُ الله عند ذلك (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٩٥).","vol":"3","page":150},{"text":"٧٠٢٥ - وفي روايةٍ عن ابن أبي مليكة، قالَ ابنُ عباسٍ: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾\n⦗١٥١⦘ خفيفةً، قال: ذهب هنالك، وتلا: ﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ الله﴾ [البقرة: ٢١٤] فلقيتُ عروة بن الزبير، فذكرتُ ذلك لهُ، فقال: قالت عائشةُ: معاذ الله، والله ما وعد الله رسولهُ من شيءٍ قطُّ إلا علم أنهُ كائنٌ قبل أن يموتَ، ولكن لم يزلِ البلاءُ بالرسلِ حتى خافوا أن يكون من معهم من قومهم يكذبونُهم، وكانت تقرؤها ﴿وظنوا أنهم قد كُذِّبوا﴾ مثقَّلةً (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٥٢٥).","vol":"3","page":150},{"text":"٧٠٢٦ - أبو هريرة رفعهُ: «﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾ [الرعد: ٤] قال: «الدقلُ والفارسيُّ والحلوُ والحامضُ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١١٨)، وحسنه. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٩٣).","vol":"3","page":151},{"text":"٧٠٢٧ - على رفعهُ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧] «والمنذرُ والهادِ رجلٌ من بني هاشم» (١). لأحمد والأوسط والصغير.\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٢٦ زوائد عبد الله، والطبراني في «الصغير» ٢/ ٣٨ (٧٣٩)، وفي الأوسط ٢/ ٩٤ (١٣٦١)، وقال الهيثمي ٧/ ٤١: رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في «الصغير» و«الأوسط»، ورجال المسند ثقات.","vol":"3","page":151},{"text":"٧٠٢٨ - أنس: بعثَ النبيُّ - ﷺ - رجلًا من أصحابهِ إلى رجلٍ من عظماءِ الجاهليةِ يدعوهُ إلى الله، فقال: إيش ربُّك الذي تدعوني إليهِ، مِن حديدٍ هو، مِن نَحاسٍ، هُو من فضةٍ، هو من ذهبٍ، هو! فأتى النبيَّ - ﷺ - فأخبرهُ، فأعادهُ، فقال: مثل ذلك، فأتى النبيَّ - ﷺ - فأخبرهُ، فأرسلهُ إليه الثالثة، فقال: مثل ذلك، فأتى النبيَّ - ﷺ - فأخبرهُ، فأرسل الله عليهم صاعقةً فأحرقتهُ، فقال - ﷺ -: «إنَّ الله تعالى قد أرسل على صاحبكَ صاعقةً فأحرقتهُ»، فنزل: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣] (١). للبزار والأوسط والموصلي والكبير.\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» (٢٦٠٢)، وقال الهيثمي ٧/ ٤٢ رواه أبو يعلى والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة وفي رجال أبي يعلى والطبراني: على بن أبي سارة وهو ضعيف.","vol":"3","page":151},{"text":"٧٠٢٩ - أبو أمامةَ رفعه: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦: ١٧] «يُقرَّبُ إلى فيهِ فيكرهُهُ، فإذا أُدنىَ منهُ شُوىَ وجهُهُ، ووقعت فروةُ رأسهِ، فإذا شربهُ قطَّع أمعاءهُ حتى يخرجَ من دبره»، قال تعالى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا\n⦗١٥٢⦘ فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥] وقال: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: ٢٩] (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٣)، وقال: حديث غريب، وأحمد ٥/ ٢٦٥. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٧٧).","vol":"3","page":151},{"text":"٧٠٣٠ - أنس: أُتي النبيُّ - ﷺ - بقناعٍ فيهُ رطبٌ، فقالَ ﴿مَثَلُ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٤: ٢٥]. قال: «هي النخلة»، ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ [إبراهيم:٢٦] قال: «هي الحنظلةُ» (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١١٩)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٠٥): ضعيف مرفوعًا.","vol":"3","page":152},{"text":"٧٠٣١ - البراءُ رفعهُ: ﴿يُثَبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] «نزلتْ في عذابِ القبرِ، يقالُ له من ربُّك؟ فيقولُ: ربيَّ الله ونبيَّ محمدٌ - ﷺ -» (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) البخاري (١٣٦٩)، ومسلم (٢٨٧١).","vol":"3","page":152},{"text":"٧٠٣٢ - ابنُ عباسٍ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْرًا﴾ [إبراهيم: ٢٨] هُم والله كفارُ قريشٍ، قال عمر: وهُم قريشٌ، ومحمدُ نعمةُ الله ﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨] قال: النارُ يوم بدرٍ (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٩٧٧).","vol":"3","page":152},{"text":"٧٠٣٣ - وللأوسط عن عليّ: نزلت في الأفخرين من قريش بني مخزومٍ، وبني أمية، فأما بنو مخزومٍ فقطعَ الله أدبارهُم يوم بدرٍ، وأما بنو أميةَ فمتعُوا إلى حينٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٣٧ (٧٧٦)، وقال الهيثمي ٧/ ٤٤: رواه الطبراني، وفيه عمرو ذو مرة ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":152},{"text":"٧٠٣٤ - عائشةُ: سألتُ النبيَّ - ﷺ - عن قولهِ تعالىَ: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ إبراهيم: ٤٨] قلتُ: أين يكونُ الناسُ يومئذٍ يا رسول الله؟ قال: «على الصراطِ» (١). لمسلم والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٧٩١).","vol":"3","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-242>سورة الحجر والنحل والإسراء</span>","vol":"3","page":153},{"text":"٧٠٣٥ - أبو موسى رفعهُ: «إذَا اجتمعَ أهلُ النارِ في النارِ ومعهمْ من شاءَ الله مِن أهلِ القبلةِ، قالَ الكفارُ للمسلمينَ: ألم تكونُوا مسلمينَ؟\nقالُوا بلىَ، قالوا فما أغنى إسلامكُم وقد صرتُم معنا في النارِ، قالُوا كانت لنا ذنوبٌ فأخذنا بها، فسمعَ الله ما قالُوا، فأمر بمنْ كانَ في النارِ من أهلِ القبلةِ فأخرجُوا، فلمَّا رأى ذلك من بقي من الكفارِ في النار، قالُوا: يا ليتنا كُنَّا مسلمينَ، فنخرجُ كما خرجُوا» ثمَّ قرأ - ﷺ -: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ - إلى -مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ١: ٢]. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٧/ ٤٨: رواه الطبراني وفيه خالد بن نافع الأشعري، قال أبو داود: متروك. قال الذهبي: هذا تجاوز في الحد، فلا يستحق الترك، فقد حدث عنه أحمد بن حنبل وغيره وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":153},{"text":"٧٠٣٦ - ولهُ بخفى عن أبي أمامةُ رفعهُ: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر:٢] «نزلتْ في الخوارج حين رأوا تجاوز الله عنِ المسلمين وعنِ الأئمةِ والجماعةِ، قالُوا: يا ليتنا كنَّا مسلمينَ» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٧٢ (٨٠٤٨)، وقال الهيثمي ٧/ ٤٨: رواه الطبراني، وزكريا والراوي عنه لم أعرفهما.","vol":"3","page":153},{"text":"٧٠٣٧ - أبو سعيد رفعهُ: «اتقُوا فراسةَ المؤمنِ، فإنهُ ينظرُ بنورِ الله» ثم قرأ: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر:٧٥] (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٢٧)، قال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٠٧).","vol":"3","page":153},{"text":"٧٠٣٨ - ابنُ عمرَ رفعهُ: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾ [الحجر:٨٣] «ما هلكَ قومُ لوطٍ إلا في الآذان». للكبير. وقال معناهُ: في وقتِ أذانِ الفجرِ، وهو وقتُ الاستغفارِ والدعاءِ (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٧/ ٥٠ رواه الطبراني ورجاله ثقات.","vol":"3","page":153},{"text":"٧٠٣٩ - ابنُ عباس: أوتى النبيُّ - ﷺ - سبعًا من المثاني السبعِ الطوالِ. للنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٥٩)،والنسائي ٢/ ١٣٩، وقال الألباني في «صحيح النسائي» (٨٧٨).","vol":"3","page":153},{"text":"٧٠٤٠ - وعنه: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر:٩١] «هم أهلُ الكتابِ اليهودُ والنصارى جزءوهُ أجزاءَ، آمنوا ببعضٍ وكفروا ببعضٍ» (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٩٤٥).","vol":"3","page":154},{"text":"٧٠٤١ - أنس رفعهُ: ﴿لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر:٩٢: ٩٣] «عن قولِ لا إله إلا الله» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٢٦)، قال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٠٨).","vol":"3","page":154},{"text":"٧٠٤٢ - ابنُ مسعودٍ: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَاب﴾ [النحل: ٨٨] قال: زيدوا عقارب أنيابها كالنخلِ الطوالِ (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٢٦ (٩١٠٣)، وقال الهيثمي ٧/ ٤٨: رواه الطبراني، بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٦٧٨).","vol":"3","page":154},{"text":"٧٠٤٣ - وللموصليّ عن ابن عباسٍ، قال: هيَ خمسةُ أنهارٍ تحت العرشِ، يعذبون ببعضها بالليل وببعضها بالنهارِ (١).\n_________\n(١) أبو يعلى الموصلي ٥/ ٦٦، قال الهيثمي ١٠/ ٣٩١: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":154},{"text":"٧٠٤٤ - عثمانُ بنُ أبي العاصِ: كنتُ عند النبيِّ - ﷺ - جالسًا إذ شخص ببصرهِ، ثمَّ صوبهُ، حتى كاد أن يلزقهُ بالأرضِ، ثم شخصَ ببصرهِ، فقال: «أتاني جبريلُ ﵇ فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة» ﴿إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإحْسَانِ - إلى - تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠] (١). لأحمد.\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢١٨، وقال الهيثمي ٧/ ٤٩ وإسناده حسن.","vol":"3","page":154},{"text":"٧٠٤٥ - ابنُ عباسٍ: ﴿مَنْ كَفَرَ بِالله مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ- إلى - عَظِيمٌ﴾ [النحل: ١٠٦] واستثنى من ذلك ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا - إلى - رَحِيمٌ﴾ [النحل: ١١٠] وهو عبدُ الله بن أبي السرح الذي كانَ على مصر، كان يكتبُ الوحي للنبيِّ - ﷺ - فأذلهُ الشيطانُ، فلحق بالكفارِ، فأمرَ بهِ أن يقتلَ يوم الفتحِ، فاستجارَ لهُ عثمانُ، فأجاره - ﷺ - (١). للنسائي.\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٥٨)،والنسائي ٧/ ١٠٧، وقال الألباني: صحيح الإسناد «صحيح النسائي» (٣٧٩٧).","vol":"3","page":154},{"text":"٧٠٤٦ - أبي: لمَّا كانَ يومُ أحدٍ، أصيب من الأنصار أربعةٌ وستونَ، ومن المهاجرين ستةٌ، فمثلوا بهم، فقالت الأنصارُ: لئن أصبنا منهم يومًا مثل هذا لنربينَّ عليهم في التمثيل، فلمَّا كان يومُ الفتح أنزل الله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ [النحل:١٢٦] فقالَ رجلُ: لا قريش بعد اليوم، فقال - ﷺ -: «كفوا عن القوم إلا أربعةً» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٢٩)، وقال: حسن غريب. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٠١): حسن صحيح الإسناد.","vol":"3","page":155},{"text":"٧٠٤٧ - ابنُ مسعودٍ قال: في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء، إنهنَّ من العتاقِ الأُولِ، وهنَّ من تلادي (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٩٩٤).","vol":"3","page":155},{"text":"٧٠٤٨ - وعنه: ﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ [الاسراء: ١٦] كنَّا نقولُ في الجاهلية إذا كثروا، أُمر بنو فلانٍ (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٧١١).","vol":"3","page":155},{"text":"٧٠٤٩ - أبو سعيد: لمَّا نزلت: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ [الاسراء: ٢٦] دعا النبيُّ - ﷺ - فاطمة فأعطاها فدك (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) قال الهيثمي ٧/ ٤٩: رواه الطبراني وفيه: عطية العوفي، وهو ضعيف متروك.","vol":"3","page":155},{"text":"٧٠٥٠ - ابنُ مسعودٍ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَة﴾ [الاسراء: ٥٧] كان نفرٌ من الإنس يعبدونَ نفرًا من الجن، فأسلمَ النفرُ من الجنِّ فاستمسك الآخرون بعبادتهم فنزلت: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَة﴾ [الاسراء: ٥٧] (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٤٧١٤)،مسلم (٣٠٣٠).","vol":"3","page":155},{"text":"٧٠٥١ - ابنُ عباسٍ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاس﴾ [الاسراء: ٦٠] هي رؤيا عينٍ أريها النبيُّ - ﷺ - ليلةَ أُسرى بهِ، والشجرةُ الملعونةُ في القرآنِ هي شجرةُ الزقوم (١). للبخاري والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٣٨٨٨)، والترمذي (٣١٣٤).","vol":"3","page":155},{"text":"٧٠٥٢ - أبو هريرة رفعه: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١] يُدعى أحدهُم فيعطى كتابهُ بيمينه، ويُمدَّ لهُ في جسمه\n⦗١٥٦⦘ ستون ذراعًا، ويبيضُ وجههُ، ويُجعل على رأسهِ تاجٌ من لؤلؤٍ يتلالأ، فينطلقُ إلى أصحابهِ الذين كانوا يجتمعون إليهِ، فيرونهُ من بعيدٍ فيقولون: اللهمَّ ائتنا بهذا فيأتيهم، فيقولُ: أبشروا لكلِ رجلٍ منكم مثل هذا المتبوع على الهدى، وأمَّا الكافرُ فيعطى كتابهُ بشمالهِ، ويسوَّدُ وجهُهُ، ويمدُّ لهُ في جسمِهِ ستون ذراعًا، ويُلبس تاجًا من نارٍ، إذا رآهُ أصحابهُ يقولون: نعوذُ بالله من شرِّ هذا، اللهمَّ لا تأتنا بهِ، فيأتيهم فيقولون: اللهمَّ [اخزِهِ] (١)، فيقولُ لهم: أبعدكم الله، فإنَّ لكلِ رجلٍ منكم مثلُ هذا (٢). للترمذي.\n_________\n(١) في الأصل: أخره، والمثبت من «سنن الترمذي».\n(٢) الترمذي (٣١٣٦)، وقال: حسن غريب. وقال الألباني: «ضعيف الترمذي» ضعيف الإسناد (٦١٠).","vol":"3","page":155},{"text":"٧٠٥٣ - ابنُ عباسٍ: كان يقولُ: ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ إذا فاء الفيءُ، ﴿غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ اجتماعُ الليلِ وظلمتهُ (١). لمالكٍ.\n_________\n(١) مالك ١/ ٤٢.","vol":"3","page":156},{"text":"٧٠٥٤ - أبو هريرة رفعه: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨] «تشهدُهُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٣٥)، قال: حسن صحيح. وأصله في صحيح البخاري (٦٤٩).","vol":"3","page":156},{"text":"٧٠٥٥ - وعنه رفعه: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الاسراء: ٧٩] «هو الشفاعةُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٣٧)، قال: حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٠٨).","vol":"3","page":156},{"text":"٧٠٥٦ - ابنُ عباسٍ: كان النبيُّ - ﷺ - بمكة أمر بالهجرة فنزل: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ -إلى - نَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٨٠] (١). هي للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٣٩)، وقال: حسن، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦١١): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":156},{"text":"٧٠٥٧ - ابن مسعود: بينا أنا مع النبيِّ - ﷺ - وهو يتوكأ على عسيبٍ، مرَّ بنفرٍ من اليهودِ، فقال بعضهُم لبعضٍ: سلوهُ عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوُه لا يُسمعكُمْ ما تكرهونَ، فقامُوا إليهِ، فقالوا يا أبا القاسم: حدِّثنا عن الروح، فقام ساعةً ينظرُ، فعرفتُ أنهُ يوحي إليهِ، فتأخرتُ حتى صعد الوحيُ، ثم قال: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا\n⦗١٥٧⦘ أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الاسراء:٨٥] فقال بعضهُم لبعضٍ: قد قلنا لكم لا تسألوهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٥٦)، ومسلم (٢٧٩٤).","vol":"3","page":156},{"text":"٧٠٥٨ - وفي روايةٍ: وما أوتُوا من العلمِ إلا قليلًا، قال الأعمش: وهكذا قراءتُنا (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (١٢٥)، ومسلم (٢٧٩٤).","vol":"3","page":157},{"text":"٧٠٥٩ - ولهُ عن ابنِ عباسٍ نحوهُ وفيهِ: قالوُا أُوتينا علمًا كثيرًا، أوتُينا التوراةُ، ومن أوتى التوراة فقد أوتى خيرًا كثيرًا، فنزل: ﴿لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ الآية [الكهف: ١٠٩] (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٤٠)، وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، أحمد ١/ ٢٥٥، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥١٠).","vol":"3","page":157},{"text":"٧٠٦٠ - ابنُ عباسٍ: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الاسراء: ١١٠] نزلت والنبيُّ - ﷺ - متوارٍ بمكةَ، وكانَ إذا رفعَ صوتهُ، سمعهُ المشركون، فسبُّوا القرآن ومن أنزلهُ، ومن جاءَ بهِ، فقال تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾، أي: بقراءتكَ حتى يسمعها المشركونَ، ﴿ولا تخافتْ بها﴾ عن أصحابكَ فلا تُسمعُهم، ﴿وابتغِ بين ذلك سبيلًا﴾ أسمعهُم ولا تجهر، حتى يأخذوا عنك القرآنَ (١). للشيخين والترمذي والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٧٤٩٠)، ومسلم (٤٤٦).","vol":"3","page":157},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-243>سورة الكهف ومريم</span>","vol":"3","page":157},{"text":"٧٠٦١ - ابنُ عباسٍ: كان يرى الاستثناء ولو بعد سنةٍ، ثم قرأ: ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الله وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: ٢٣، ٢٤] يقولُ: إذا ذكرت (١). للكبير والأوسط.\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٦٨ (١١٠٦٩)، «الأوسط» ١/ ٤٤ (١١٩)، قال الهيثمي (٧/ ٥٣): رواه الطبراني في «الأوسط» و«الكبير»، ورجاله ثقات.","vol":"3","page":157},{"text":"٧٠٦٢ - وعنه: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ﴾ إذا نسيت الاستثناءَ فاستثنِ إذا ذكرتَ، قال: هي خاصةٌ للنبيِّ - ﷺ -، وليس لأحدٍنا أن يستثني إلا في صلةِ يمينٍ (١). للطبراني.\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٦٨ (٦٨٧٢). قال الهيثمي ٧/ ٥٣: رواه الطبراني في ثلاثة وفيه عبد العزيز بن حصين وهو ضعيف.","vol":"3","page":157},{"text":"٧٠٦٣ - وعنه) ﴿مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [الكهف: ٢٢] قال: أنا من أولئك القليل، مكسملينا، ومليخا، وهو المبعوث بالورق إلى المدينة، ومرطوليس، ويتبونس وذردونس، وكفاسطيطوس، ومنطيواسيوس، وهو الراعي، والكلبُ اسمهُ قطميرَ، قالَ أبو عبدِ الرحمنِ: قال أبي: بلغني أنهُ من كتب هذه الأسماء في شيءٍ وطرحهُ في حريقٍ، سكنَ الحريقُ (١). للأوسط بضعف.\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» (٦١١٣)، قال الهيثمي ٧/ ٥٣: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه يحيى بن أبي روق، وهو ضعيف.","vol":"3","page":158},{"text":"٧٠٦٤ - ابنُ المسيبِ: قال: إنَّ الباقياتِ الصالحاتِ، هي قولُ العبدِ، الله أكبرُ وسبحان الله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله (١). لمالك.\n_________\n(١) مالك ١/ ١٨٥.","vol":"3","page":158},{"text":"٧٠٦٥ - ابنُ عباسٍ: قال سعيدُ بنُ جبيرٍ، قلتُ لابن عباسٍ: إنَّ نوف البكالي يزعُمُ أنَّ موسى صاحبَ بني إسرائيل ليس صاحبَ الخضرِ، فقال: كذب عدوُّ الله، سمعتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ يقولُ: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «قامَ موسى ﵇ خطيبًا في بني إسرائيل، فسُئل: أيُّ الناسِ أعلُم؟»\nفقالَ: أنا أعلمُ، فعتب الله عليه إذ لم يردِ العلمَ إليهِ، فأوحىَ الله إليهِ إنَّ عبدًا من عبادي بمجمع البحرينِ هو أعلمُ منكَ، قال موسى: أي ربِّ! كيف لي بهِ؟\nفقيلَ لهُ: احمل حوتًا في مكتلٍ، فحيثُ تفقدِ الحوت فهو ثمَّ، فانطلقَ، وانطلقَ معهُ، فتاه وهو يوشعُ بنُ نونَ، فحمل موسى حوتًا في مكتلٍ، وانطلق هو وفتاهُ يمشيان حتى أتيا الصخرة، فرقد موسى وفتاهُ، فاضطربَ الحوتُ في المكتل، حتى خرج من المكتلِ، فسقط في البحرِ، وأمسك الله عنهُ جرية الماءِ، حتىَ كانَ مثلَ الطاقِ، فكانَ للحوتِ سربًا، وكان لموسىَ وفتاهُ عجبًا، فانطلقا بقيةَ يومهَما وليلتهمَا، ونسىَ صاحبُ موسى أنْ يخبرهُ، فلمَّا أصبحَ موسىَ قال: ﴿لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ [الكهف: ٦٢] ولم ينصب حتى جاوز المكانَ الذي أُمرَ بهِ، قال: ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ [الكهف:٦٣] قالَ موسى: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ [الكهف: ٦٤] قال: يقصانِ آثارهمَا، حتى أتيا الصخرةَ، فرأى رجلًا مسجَّى عليه بثوبٍ، فسلَّمَ عليه\n⦗١٥٩⦘ موسىَ، فقالَ لهُ الخضرُ: أنيَ بأرضكَ السلامُ؟\nقال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيلَ؟\nقال: نعم، قالَ: إنكَ علىَ علمٍ من علمِ الله علمكَهُ الله لا أعلمهُ، وأنا على علمٍ من علمِ الله علمنيهِ لا تعلمهُ، قالَ: لهُ موسى ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ [الكهف: ٦٦] ﴿قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ الله صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا﴾ [الكهف:٦٧: ٦٩] قالَ لهُ الخضرُ: ﴿قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ [الكهف:٧٠] قال: نعمْ، فانطلقَ الخضرُ وموسىَ يمشيانِ علىَ ساحل البحرِ، فمَّرتْ بهما سفينةُ، فكلَّماهُمْ أن يحملوهُما، فعرفُوا الخضرَ فحملوهُما بغيرِ نولٍ، فعمدَ الخضرُ إلى لوحٍ من ألواحِ السفينة فنزعهُ، فقالَ لهُ موسى: قومٌ حملونا بغيرِ نولٍ فعمدتَ إلى سفينتهم فخرقتها ﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ [الكهف:٧١: ٧٣].\nثمَّ خرجا من السفينة، فبينما هما يمشيان على الساحلِ إذا غلامٌ يلعبُ مع الغلمانِ فأخذ الخضرُ برأسِهِ فاقتلعَهُ بيدهِ، فقتلهُ، فقال موسى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف:٧٤: ٧٥] وهذهِ أشدُ من الأولى، ﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ [الكهف: ٧٦: ٧٧] يقولُ: مائلٌ، قالَ الخضرُ بيدهِ هكذا فأقامهُ، قالَ لهُ موسى: قومُ أتيناهُم فلم يضيفونا ولم يطعمونَا، لو شئتَ لاتخذت عليه أجرًا ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف:٧٨] قالَ رسولُ الله - ﷺ -: «يرحمُ الله موسىَ، لوددتُ أنهُ كانَ صبرَ، حتىَ كانَ يقصُّ علينا من أخبارهِمَا»، وقالَ - ﷺ -: «كانتِ الأولىَ مِن موسىَ نسيانا»، قالَ: وجاءَ عصفورٌ حتى وقعَ على حرفِ السفينةِ ثم نقر في البحرِ، فقالَ لهُ الخضرُ: ما نقصَ علمني وعلمُك من علمِ الله إلا ما نقصَ هذا العصفورُ مِنَ البحرِ.\nقال ابنُ جبيرٍ: وكانَ يقرأُ: وكانَ أمامهُم ملكُ يأخذُ كلَّ سفينةٍ صالحةٍ غصبًا. وكان يقرأُ: وأمَّا الغلامُ فكانَ كافرًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٢٥).","vol":"3","page":158},{"text":"٧٠٦٦ - من رواياتهِ: «بينما موسىَ في قومهُ يذِّكرهُم بأيام الله، وأيامُ الله نعماؤهُ وبلاؤه، إذ قال: ما أعلمُ في الأرض رجلًا خيرًا أو أعلم مني».\nوفيه: «حوتًا مالحًا».\nوفيه: «مسجى ثوبًا مستلقيًا على القفا، أو على حلاوة القفا».\nوفيه: «رحمةُ الله علينا وعلى موسى لولا أنهُ عجَّل لرأى العجب، ولكنهُ أخذتهُ من صاحبهِ» ذمامةٌ ﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ [الكهف:٧٦].\nوفيه: «حتى إذا أتيا أهلَ قريةٍ لئامٍ فطاقَا في المجلسِ فاستطعمَا أهلهَا».\nوفيهِ: ﴿فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْر﴾ [الكهف: ٧٩] فإذا جاءَ الذي يتسخرها وجدها منخرقةً، فتجاوزها، فأصلحُوها بخشبةٍ، وأمَّا الغلامُ فطُبعَ يوم طُبع كافرًا، وكانَ أبواهُ قد عطفا عليهِ، فلو أنهُ أدركَ، أرهقهُما طغيانًا وكفرًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٠١)، ومسلم (٢٣٨٠).","vol":"3","page":160},{"text":"٧٠٦٧ - ومنها: وفي أصلِ الصخرةِ عينٌ يُقالُ لها الحياةُ، لا يصيبُ مِن مائها شيءٌ إلا حيىَ، فأصاب الحوتُ من ماءِ تلكَ العينِ، فتحركَ وانسلَّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٢٧).","vol":"3","page":160},{"text":"٧٠٦٨ - ومنها: أنهُ قيلَ لهُ خذ حوتًا ميتًا، حتى يُنفخَ فيهِ الروحُ، فأخذَ حوتًا فجعلهُ في مكتلٍ، فقال: لا أُكلفكَ إلا أن تخبرني بحيثُ يفارقك الحوتُ، فقال: ما كلفت كبيرًا.\nوفيه: فوجد خضرًا على طنفسةٍ خضراءَ على كبدِ البحرِ، وأنَّ الخضرَ قال: أما يكفيكَ أنَّ التوراةَ بيدكَ، وأنَّ الوحي يأتيكَ؟\nيا موسى إنَّ لي علمًا لا ينبغي لك أن تعلمهُ، وإنَّ لكَ علمًا لا ينبغي لي أن أعلمهُ.\nوفيه: فأضجعهُ فذبحهُ بالسكينِ.\nوفيه: فخشينا أن يرهقهُما طغيانًا وكفرًا، يحملهما حبُّهُ على أن يتابعاهُ على دينه (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٢٦).","vol":"3","page":160},{"text":"٧٠٦٩ - ومنها: أنَّ ابن عباسٍ تمارى هو والحر بن قيسٍ بن حصن الفزاري في صاحبِ موسى، فقال ابنُ عباسٍ: هو الخضرُ، فمرَّ بهما أُبيُّ بنُ كعبٍ، فدعاهُ ابنُ عباسٍ، فقال: يا أبا الطفيل إني تماريتُ أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سألَ موسى السبيل إلى لقيهِ فهل سمعت النبيَّ - ﷺ - يذكر شأنه؟\nفقال سمعتهُ يقولُ: بينا موسى في ملأ من بني إسرائيل إذ جاءهُ رجلٌ، فقال لهُ: هل تعلمُ أحدًا أعلمَ منكَ، فقال موسى: لا، فأوحى الله إلى موسى، بل عبدنا الخضرُ، بنحوهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤).","vol":"3","page":161},{"text":"٧٠٧٠ - ومنها: فانطلقا حتى إذا لقيا غلمانًا يلعبون فانطلق إلى أحدهم بادي الرأي فقتلهُ، فذُعرَ عندها موسى ذعرةً منكرةً، قال: أقتلتَ نفسًا. بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٨٠).","vol":"3","page":161},{"text":"٧٠٧١ - ومنها: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ﴾ الآيةُ، كانت الأولى نسيانًا، والوسطى شرطًا، والثالثةُ عمدًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٢٨).","vol":"3","page":161},{"text":"٧٠٧٢ - ومنها: وكانَ الحوتُ قد أُكل منهُ فلمَّا قطر عليه الماءُ عاشَ (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٤٩). قال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥١٧).","vol":"3","page":161},{"text":"٧٠٧٣ - ولهُ عن أبي الدرداءِ رفعهُ: «كان الكنزُ ذهبًا وفضَّةً» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٥٢)، قال: حديث غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦١٤): ضعيف جدا.","vol":"3","page":161},{"text":"٧٠٧٤ - زينبُ بنتُ جحشٍ: أنَّ النبي - ﷺ - دخل عليها فزعًا، يقولُ: لا إله إلا الله، ويلٌ للعربِ من شرٍ قد اقترب، فُتح اليوم من ردمِ يأجوجَ ومأجوج مثلُ هذهِ، وحلَّقَ بإصبعيه الإِبهام والتي تليها، فقلتُ: يا رسول الله، أنهلكُ وفينا الصالحونَ؟\nقال: نعمْ، إذا كثُر الخبثُ (١). للشيخين وللترمذي نحوه.\n_________\n(١) البخاري (٣٣٤٦)، ومسلم (٢٨٨٠)، والترمذي (٢١٨٧).","vol":"3","page":161},{"text":"٧٠٧٥ - أبو هريرة رفعهُ: «في السدِّ يحفرونهُ كلَّ يومٍ حتى إذا كادُوا يخرقونهُ، قال الذي عليهم: ارجعُوا فستخرقونهُ غدًا، فيعيدهُ الله كأشدِ ما كان، حتى إذا بلغَ مدتهُم وأراد الله أن يبعثَهم على الناسٍ، قال الذي عليهم: ارجعُوا فستحفرونه غدًا إن شاء الله، واستثنى، فيرجعون فيجدونهُ كهيئتِهِ حين تركوهُ، فيخرقونهُ فيخرجون على الناسِ، فيستقون المياه، ويفرُّ الناسُ منهم، فيرمون بسهامٍ إلى السماءِ فترجعُ مخضبةً بالدماءِ فيقولون قهرنا من في السماء، وعلونَا من في السماءِ قسوةً وعلوًا، فيبعثُ الله عليهم نغفًا في أقفائِهِمْ، فيهلكونَ».\nفوالذي نفسُ محمدٍ بيدهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتبطرُ وتشكرُ شكرًا من لحومهم». (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٥٣)، قال: حسن غريب، وابن ماجة (٤٠٨٠)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٢٠): صحيح.","vol":"3","page":162},{"text":"٧٠٧٦ - مصعب بنُ سعدٍ: سألتُ أبي عن قولهِ تعالى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ [الكهف:١٠٣] أهمُ الحروريةُ؟\nقالَ: لا همُ اليهودُ والنصارىَ.\nأمَّا اليهودُ فكذَّبوا محمدًا - ﷺ -، وأمَّا النصارى فكذَّبُوا بالجنةِ، قالوا لا طعام فيها ولا شراب، والحروريةُ الذين ينقضون عهدَ الله من بعدِ ميثاقهِ، وكانَ سعدُ يسميهم الفاسقين (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٢٨).","vol":"3","page":162},{"text":"٧٠٧٧ - أبو هريرة رفعهُ: «إنهُ ليأتي الرجلُ السمينُ العظيمُ يوم القيامةِ لا يزنُ عند الله جناح بعوضةٍ»، وقالَ: «اقرءوا» ﴿فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: ١٠٥]. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٢٩)، ومسلم (٢٧٨٥).","vol":"3","page":162},{"text":"٧٠٧٨ - أبو سعدٍ بنُ أبي فضالةَ رفعهُ: «إذا جمعَ الله الناسَ ليومٍ لا ريب فيهِ، نادى منادٍ، من كانَ يُشركُ في عملٍ عملهُ للهِ أحدًا فليطلبْ ثوابهُ منهُ، فإنَّ الله أغنىَ الشركاءِ عن الشرك» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٥٤)، قال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر، وابن ماجة (٤٢٠٣)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٢١).","vol":"3","page":162},{"text":"٧٠٧٩ - ابنُ عمر رفعه: «إنَّ السرى الذي قالَ الله تعالى لمريم: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤] نهرٌ أخرجهُ الله لتشربَ منهُ». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٣٤٦ (١٣٣٠٣)، وقال الهيثمي ٧/ ٥٥ وفيه: يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف. وضعف الألباني إسناده وقال: فيما قبله غنية عنه - يعني حديث: السري النهر. انظر الصحيحة (١١٩١).","vol":"3","page":163},{"text":"٧٠٨٠ - المغيرةُ بنُ شعبةَ: لمَّا قدمتُ نجرانَ سألوني، فقالوا: إنكُم تقرءُونَ يا أختَ هارونَ، وموسىَ قبلَ عيسى بكذا وكذا، فلمَّا قدمتُ على رسولِ الله - ﷺ - سألتُهُ عن ذلكَ، فقالَ إنهم كانوا يسمونَ بأنبيائهم والصالحينَ قبلهم (١). لمسلم والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢١٣٥)، والترمذي (٣١٥٥).","vol":"3","page":163},{"text":"٧٠٨١ - ابنُ عباسٍ: قال النبيُّ - ﷺ - لجبريل ﵇: «ما يمنعكُ أن تزورنا أكثر مما تزورنا»؟\nفنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّك﴾ الآية [مريم: ٦٤]. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٣١)، والترمذي (٣١٥٨).","vol":"3","page":163},{"text":"٧٠٨٢ - أمُّ مبشر الأنصارية: أنها سمعتْ النبيَّ - ﷺ - يقولُ عند حفصةَ: «لا يدخل النارَ إن شاءَ الله من أصحابِ الشجرةِ أحدُ الذين بايعُوا تحتها»، قلت: بلى، يا رسولَ الله فانتهرها، فقالت حفصةُ ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] فقال - ﷺ -: قد قال تعالى: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ [مريم:٧٢]. مسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٩٦).","vol":"3","page":163},{"text":"٧٠٨٣ - وللترمذي عن ابن مسعودٍ رفعهُ: «يردُ الناسُ النارَ ثم يصدرونَ عنها بأعمالِهم، فأولهُم كلمح البرقِ، ثم كالريح، ثم كحضرِ الفرسِ، ثم كالراكبِ في رحلِهِ، ثم كشدِّ الرجلِ، ثم كمشيهِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٥٩)، قال: حديث حسن، والدارمي (٢٨١٠). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٢٦).","vol":"3","page":163},{"text":"٧٠٨٤ - ولأحمد عن جابر: وأهوى بإصبعيهِ إلى أذنيهِ، فقال: صمتًا، إن لم أكنُ سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: الورودُ: الدخولُ، لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ\n⦗١٦٤⦘ إلا دخلها، فتكونُ على المؤمنين بردًا وسلامًا، كما كانت على إبراهيم، حتى إنَّ للنارِ، أو قالَ: لجهنمَ، ضجيجًا من بردهمْ ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ [مريم:٧٢] (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٢٨ - ٣٢٩. وقال الهيثمي: ٧/ ٥٥: رجاله ثقات.","vol":"3","page":163},{"text":"٧٠٨٥ - خبابُ بنُ الأرت: كنتُ قينًا في الجاهليةِ، فعملتُ للعاصِ بن وائل سيفًا، فجئتهُ أتقاضاهُ، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمدٍ - ﷺ -، فقلتُ: والله لا أكفرُ حتىَ يميتكَ الله، ثم يبعثكَ، قال: وإني لميتٌ ثمَّ مبعوثٌ؟\nقلتُ: بلى، قالَ: دعني حتى أموتَ وأُبعثَ فسأوتي مالًا وولدًا فأقضيكَ، فنزلت: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا - إلى- فَرْدًا﴾ [مريم: ٧٧: ٨٠] (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٣٥)، ومسلم (٢٧٩٥).","vol":"3","page":164},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-244>سورة طه والأنبياء والحج والمؤمنون</span>","vol":"3","page":164},{"text":"٧٠٨٦ - أبو هريرةَ رفعهُ: «إنَّ الله قرأَ طه ويس قبلَ أن يخلقَ آدمَ بألفِ عامٍ، فلمَّا سمعتِ الملائكةُ القرآن، قالوا: طوبى لأمةٍ ينزلُ عليهم، وطوبى لأجوافٍ تحملُ هذا، وطوبى لألسنٍ تكلَّمُ بهذا» (١). للأوسط بلين.\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ١٣٣ - ١٣٤ (٤٨٧٦).قال الهيثمي ٧/ ٥٦ وفيه: إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، وضعفه البخاري بهذا الحديث، ووثقه ابن معين. وقال الألباني في الضعيفة (١٢٤٨): منكر.","vol":"3","page":164},{"text":"٧٠٨٧ - علىّ: كانَ النبيُّ - ﷺ - يراوحُ بينَ قدميهِ، يقومُ على كلِ رجلٍ، حتى نزلت ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [طه:٢]. للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» قال الهيثمي ٧/ ٥٦ وفيه: يزيد بن بلال، قال البخاري: فيه نظر، وكيسان بن عمر: وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":164},{"text":"٧٠٨٨ - عبدُ الله بنُ سلامٍ: كانَ النبيُّ - ﷺ - إذا نزل بأهلهِ الضيقُ، أمرهُم بالصلاةِ، ثم قرأ ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ الآية [طه: ١٣٢]. للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٢٧٢ (٨٨٦)، وقال الهيثمي ٧/ ٧٠: ورجاله ثقات.","vol":"3","page":164},{"text":"٧٠٨٩ - ابنُ مسعودٍ بلغهُ: أنَّ مروان يقولُ: ﴿وآتيناهُ أهلهُ ومثلهُم معهم﴾ [الأنبياء: ٨٤]، أوتى أهلًا\n⦗١٦٥⦘ غيرَ أهلهِ، فقالَ ابنُ مسعودٍ: أوتى بأهله بأعيانهم ومثلهم معهم (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٢٣ - ٢٢٤ (٩٠٨٥)، وقال الهيثمي ٧/ ٦٧ وإسناده منقطع، ويحيى الحماني ضعيف.","vol":"3","page":164},{"text":"٧٠٩٠ - سعدُ رفعهُ: «دعوةُ ذي النونِ، إذ هو في بطن الحوتِ، ﴿لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧] فإنهُ لن يدعو بها مسلمٌ ربهُ في شيءٍ قطُّ إلا استجابَ لهُ» (١). لأحمد مطولًا.\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٧٠، وقال الهيثمي ٧/ ٦٨: ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص وهو ثقة. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٣٨٣).","vol":"3","page":165},{"text":"٧٠٩١ - ابن عباسٍ: لمَّا نزلت ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الانبياء:٩٨] قالَ عبدُ الله بنُ الزبعرى: أنا أخاصمُ لكُم محمدًا فقالَ: يا محمدُ! أليسَ فيما أُنزل عليكَ: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله﴾ الآية [الانبياء: ٩٨]؟\nقالَ: «نعم» قالُ: فهذهِ النصارىَ تعبدُ عيسىَ، وهذه اليهودُ تعبدُ عزيرًا، وهذه بنو تميمٍ تعبدُ الملائكةَ، فهؤلاءِ في النارِ، فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الانبياء:١٠١] (١). للكبير بلين.\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ١٥٣، وقال الهيثمي ٧/ ٦٩ وفيه: عاصم بن بهدلة وقد وثق، وضعفه جماعة. ذكره الألباني في صحيح السيرة صـ ١٩٧.","vol":"3","page":165},{"text":"٧٠٩٢ - وعنهُ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء:١٠٧] قالَ: من تبعهُ كانَ لهُ رحمةٌ في الدنيا والآخرةِ، ومن لم يتبعهُ عوفى مما بلي بهِ سائرُ الأممِ، من الخسفِ والمسخِ والغرقِ (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٢٣ (١٢٣٥٨)، وقال الهيثمي ٧/ ٦٩ وفيه أيوب بن سويد، وهو ضعيف جدًا، وقد وثقه ابن حبان بشروط فيمن يروى عنه، وقال: إنه كثير الخطأ، والمسعودي قد اختلط.","vol":"3","page":165},{"text":"٧٠٩٣ - وعنهُ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ الله عَلَى حَرْفٍ﴾ [الحج: ١١] كان الرجلُ يقدمُ المدينةَ، فإنْ ولدتِ امرأتُهُ غلامًا ونتجتْ خيلهُ، قال: هذا دينٌ صالحٌ، وإن لم تلدِ امرأتُهُ ولم تنتجُ خيله، قالَ: هذا دينُ سوءٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٤٢).","vol":"3","page":165},{"text":"٧٠٩٤ - على: أنا أولُ من يجثو للخصومةِ بين يديِّ الرحمنِ يومَ القيامةِ قالَ قيسُ بنُ عبَّاد: فيهم نزلت ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ [الحج: ١٩] قال: همُ الذينَ تبارزُوا يوم بدرٍ علىٌّ وحمزةُ وعبيدةُ بنُ الحارثِ، وشيبةُ بنُ ربيعةَ وعتبةُ بنُ ربيعةَ والوليدُ بنُ عتبةَ (١). هما للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٤٤).","vol":"3","page":165},{"text":"٧٠٩٥ - ابنُ مسعودٍ رفعهٍ: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ [الحج: ٢٥]\n⦗١٦٦⦘ «لو أنَّ رجلًا همَّ فيهِ بإلحادِ وهو بعدن، لأذاقهُ الله تعالىَ عذابًا أليمًا» (١). لأحمد والموصلي والبزار.\n_________\n(١) أحمد (١/ ٤٢٨)، والبزار كما في «كشف الأستار» (٢٢٣٦)، وأبو يعلى ٩/ ٢٦٢ - ٢٦٣ (٥٣٨٤)، قال الحاكم ٢/ ٣٨٨: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي ٧/ ٧٠: رجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"3","page":165},{"text":"٧٠٩٦ - ابنُ الزبير رفعه: «إنما سُمى البيتُ العتيقُ لأنهُ لم يظهر عليهِ جبارٌ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٧٠)، وقال: حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث عن الزهري عن النبي - ﷺ - مرسلًا، قال الحاكم ٢/ ٣٨٩: صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، قال الهيثمي ٣/ ٢٩٦: رواه البزار، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، قيل: ثقة مأمون، وقد ضعفه الأئمة أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٣٢٢٢).","vol":"3","page":166},{"text":"٧٠٩٧ - ابنُ عباسٍ: لمَّا أُخرجَ النبيُّ - ﷺ - من مكةَ قال أبو بكرٍ: أخرجوا نبيهم، إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، فنزلت ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُون﴾ الآية [الحج: ٣٩] فعرفتُ أنهُ سيكونُ قتالٌ، قال ابنُ عباس: هي أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ (١). للترمذي والنسائي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٧١)، وقال: حسن، والنسائي ٦/ ٢. وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٨٩٠).","vol":"3","page":166},{"text":"٧٠٩٨ - عائشةُ قلتُ: يا رسولَ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] أهمُ الذين يشربون الخمرَ ويسرقونَ؟\nقال: «لا يا ابنة الصديق! ولكن همُ الذينَ يصومون ويتصدقونَ ويخافون أن لا يقبلَ منهم». ﴿يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَات﴾ [الأنبياء: ٩٠] (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٧٥)، وابن ماجة (٤١٩٨)،وصححه الألباني في: «صحيح الترمذي» (٢٥٣٧).","vol":"3","page":166},{"text":"٧٠٩٩ - أبو سعيدٍ رفعه: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤] «قال: تشويهِ النارُ، فتتقلصُ شفتهُ العليا حتى تبلغَ وسط رأسهِ، وتسترحي شفتُهُ السفلىَ حتى تضربَ سرتهُ» (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٧)، وقال: حسن صحيح غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٢١).","vol":"3","page":166},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-245>سورة النّور</span>","vol":"3","page":166},{"text":"٧١٠٠ - عمرو بنُ شعيبٍ، عن أبيهِ عن جدِّه: كانَ رجلٌ يقالُ لهُ (مرثدُ) (١) بنُ أبي مرثدَ، وكانَ رجل يحملُ الأسرىَ من مكةَ حتىَّ يأتي بهمُ المدينةَ، وكانت امرأة بغى بمكةَ يقالُ لها عناقُ، وكانت صديقةً لهُ، وأنهُ كانَ وعدَ رجلًا من أسارى مكةَ\n⦗١٦٧⦘ يحملُه، قال: فجئتُ حتى انتهيتُ إلى ظلِ حائطِ من حوائطِ مكةَ في ليلةٍ مقمرةٍ، فجاءتْ عناقُ، فأبصرتْ سوادَ ظليِّ بجنبِ الحائطِ، فلمَّا انتهت إلي عرفتني، فقالت: مرثدُ؟\nقلتُ: مرثدُ، فقالت: مرحبًا وأهلًا، هلمَّ فبت عندنا الليلةَ قلتُ: يا عناقُ، حرمَ الله الزنَا، قالت: يا أهلَ الخيام هذا الرجلُ يحملُ أسراكُم، قال: فتبعني ثمانيةٌ، وسلكتُ الخندمةَ، فانتهيتُ إلى غارٍ أو كهفٍ، فدخلتُ فجاءُوا حتى قامُوا على رأسي، فبالُوا، فظلَّ بولهم على رأسي، وأعماهُم الله عني، ثم رجعوا ورجعتُ إلى صاحبي، فحملتُهُ وكانَ رجلًا ثقيلًا، حتى انتهيتُ إلى الإِذخر ففككتُ عنهُ أكبُلهُ، فجعلتُ أحملهُ ويعينني، حتى قدمتُ المدينة، فأتيتُ النبيَّ - ﷺ -، فقلتُ يا رسولَ الله: أنكحُ عناقًا؟\nفأمسكَ حتى نزلت ﴿الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِك﴾ [النور: ٣] فقرأها علىّ، وقال: «فلا تنكحها» (٢). لأصحاب السنن.\n_________\n(١) في الأصل: زيد، والمثبت مصادر التخريج.\n(٢) أبو داود (٢٠٥١) مختصرا، والترمذي (٣١٧٧)، وقال: حسن غريب، والنسائي (٦/ ٦٦). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٣٨).","vol":"3","page":166},{"text":"٧١٠١ - ابنُ عباسٍ: أنَّ هلالَ بن أميةَ قذفَ امرأتَهُ عند النبيِّ - ﷺ - بشريكٍ بن سحماءَ، الحديثُ المتقدمُ في اللعانِ، وفيه نزل ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُم﴾ [النور: ٦] إلى آخرها (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١٧٢، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٣٢٤٦)،وقد تقدم.","vol":"3","page":167},{"text":"٧١٠٢ - الزهريُّ عن عروةَ بن الزبير، وسعيدٍ بنِ المسيبِ وعلقمةَ بنِ وقاصٍ وعبيدِ الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعودٍ، عن حديث عائشة، حين قالَ لها أهلُ الإِفكِ ما قالوا فبرّأها الله مما قالُوا، قال الزهري: وكلهُم، حدثني طائفةٌ من حديثَها، وبعضهم كان أوعى لهُ من بعضٍ، وأثبتهم له، وقد وعيتُ عن كلِ واحدٍ منهم الحديثَ الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يُصدِّقُ بعضًا، قالت: كان رسولُ الله - ﷺ - إذا أراد أن يخرج سفرًا أقرع بين أزواجه، فأيتهنَ خرجَ سهمها خرج بها\n⦗١٦٨⦘ معه، قالت: فأقرع بيننا في غزوةٍ غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجتُ معه بعد ما أنزلَ الحجابُ، وأنا أُحملُ في هودجي، وأنزلُ فيهِ، فسرنا حتى إذا فرغ - ﷺ - من غزوتهِ تلك، وقفل ودنونا من المدينةِ آذن ليلةً بالرحيلِ، فقمتُ حين آذنُوا بالرحيلِ، فمشيتُ حتى جاوزتُ الجيش، فلمَّا قضيتُ من شأني أقبلت إلى الرحل فلمستُ صدري، فإذا عقدٌ لي من جزع ظفارٍ قد انقطعَ، فرجعتُ فالتمستُ عقدي فحبسني ابتغاؤُهُ، وأقبلَ الرهطُ الذين كانُوا يرحلونَ بي فاحتملُوا هودجي، فرحلوهُ على بعيري الذي كنتُ أركبُ وهم يحسبونَ أني فيهِ، وكان النساءُ إذ ذاكَ خفافًا لم يهبلنَ ولم يغشهنَّ اللحمُ، وإنما يأكلنَ العلقةَ منَ الطعام، فلم يستنكر القومُ حين رفعوهُ خفة الهودجِ فحملُوهُ، وكنتُ جاريةً حديثةَ السنِّ، فبعثُوا الجمل وساروا، فوجدتُ عقدي بعد ما استمرَّ الجيشُ، فجئتُ منزلهم، وليس فيه أحدٌ، فتيممتُ منزلي الذي كنتُ فيهِ، وظننتُ أنهم سيفقدونني فيرجعون إلىَّ، فبينا أنا جالسةٌ غلبتني عينايَ فنمتُ، وكان صفوانُ بنُ المعطلِ السلمي، ثم الذكواني قد عرسَ من وراءِ الجيشِ، فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سوادَ إنسانٍ نائمٍ، فأتاني فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجابِ، فاستيقظتُ باسترجاعه حين عرفني، فخمرتُ وجهي بجلبابي، والله ما يكلمني بكلمةٍ، ولا سمعتُ منهُ\nكلمةً غير استرجاعهِ، وهوىَ حتى أناخَ راحلتهُ فوطئ على يدها فركبتُها، فانطلق يقودُ بي الراحلةَ حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرةِ، فهلك من هلك في شأني، وكان الذي تولى كبر الإِفك عبد الله بنُ أبيٍّ بن سلولَ، فقدمنا المدينة فاشتكيتُ بها شهرًا، والناسُ يفيضون في قولِ أصحابِ الإِفكِ، ولا أشعرُ،\n⦗١٦٩⦘ وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من النبيِّ - ﷺ - اللطفَ الذي كنتُ أرى منهُ حينَ أشتكي، إنما يدخلُ فيسلمُّ فيقول: «كيف تيكم»؟\nثم ينصرفُ، فذلك الذي يريبنى منهُ، ولا أشعرُ بالشرِّ حتى نقهتُ، فخرجتُ أنا وأمُّ مسطحٍ قبلَ المناصع، وهي متبرزنا، وكنا لا نخرجُ إلا ليلًا إلى ليلٍ.\nوذلك قبلَ أن نتخذ الكنفُ قريبًا من بيوتنا، وأمرنا أمر العربِ الأولِ في التبرز قبلَ الغائط، وكنَّا نتأذى بالكنفِ، أن نتخذها عند بيوتنا، فأقبلتُ أنا وأمُّ مسطحٍ وهي ابنةُ أبي رُهم بنُ المطلبِ بنِ عبدِ منافٍ، وأمها بنتُ صخرٍ بنُ عامرِ خالةُ أبي بكرٍ وابنها مسطح بُن أثاثةَ بن عبادٍ بن المطلب، حين فرغنا من شأننا نمشي، فعثرت أمُّ مسطحٍ في مرطها، فقالت: تعس مسطحٌ، فقلتُ لها: بئس ما قلت، أتسبينَ رجلًا شهدَ بدرًا؟\nفقالت: يا هنتاهُ ألم تسمعي ما قالَ؟\nقلتُ: وما قالَ؟\nفأخبرتني بقولِ أهلِ الإِفكِ، فازددتُ مرضًا إلى مرضي، فلمَّا رجعتُ إلى بيتي دخلَ رسولُ الله - ﷺ -، فسلمَّ، وقال: «كيف تيكم»؟\nفقلتُ ائذن لي إلى أبوىَّ، وأنا حينئذٍ أريدُ أن أستيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي، فأتيتُ أبوىَّ، فقلتُ لأمي: يا أمتاهُ ماذا يتحدثُ الناسُ بهِ؟\nفقالت: يا بنيةُ هوني على نفسكِ الشأن، فوالله لقلَّما كانت امرأةٌ قطُّ وضيئةً عند رجلٍ يحبها، ولها ضرائرُ إلا أكثرن عليها، فقلتُ: سبحان الله، ولقد تحدثَ الناسُ بهذا، فبكيتُ تلكَ الليلةَ حتى أصبحت لا يرقأُ لي دمعُ، ولا أكتحلُ بنومٍ، ثم أصبحتُ أبكي، فدعا رسولُ الله - ﷺ - عليًا وأسامةَ حينَ استلبثَ الوحيُ يستشيرهُما في فراقِ أهلهِ، فأما أسامة فأشارَ إليه بما يعلمُ من براءةِ أهلهِ، وبالذي يعلمُ في نفسهِ من الودِّ لهم، فقالَ أسامة: هم أهلكَ يا رسول َ الله، ولا نعلمُ والله إلا خيرًا، وأمَّا على فقالَ: يا رسولَ الله لم يضيقِ الله عليكُ، والنساءُ سواها كثيرٌ، واسألِ الجارية تصدقك، فدعَا - ﷺ - بريرةَ، فقال: «أي، بريرة، هل رأيتٍِ فيها ما يريبكِ»؟\nقالت لهُ: لا والذي بعثك بالحقِ، إن رأيتُ منها أمرًا أغمصهُ عليها أكثر من أنها جاريةٌ حديثةُ السنِّ، تنامُ عن عجين أهلها، فيأتي الداجنُ فيأكلهُ، فقام - صلى الله عليه\n⦗١٧٠⦘ وسلم - من يومهِ، فاستعذر من ابن أبي بن سلول، فقال وهو علىَ المنبر: «من يعذرني من رجلٍ بلغني أذاهُ في أهلي، فوالله ما علمتُ على أهلي إلا خيرًا، ولقد ذكروا رجلًا ما علمتُ عليهِ إلا خيرًا، وما كان يدخلُ على أهلي إلا معي»، فقامَ سعدُ بنُ معاذٍ، فقال: يا رسولَ الله أنا والله أعذركَ منهُ، إن كانَ من الأوس ضربنا عنقهُ، وإن كانَ من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك، فقام سعدُ بنُ عبادةَ وهو سيدُ الخزرج، وكانت أمُّ حسان بنتَ عمه من فخذهِ، وكان رجلًا صالحًا، ولكن احتلمتهُ الحميةُ، فقال لسعدِ بن معاذٍ، كذبتَ، لعمرُ الله لا تقتلهُ ولا تقدرُ على ذلك، فقام أسيدُ بنُ حضيرٍ وهو ابنُ عمِ سعدِ بن معاذٍ، فقالَ لسعدِ بن عبادةَ كذبتَ، لعمرُ الله لنقتلنَّهُ، فإنك منافقٌ تجادلُ عن المنافقينَ، فتثاور الحيانِ الأوسُ والخزرجُ حتى همُّوا أن يقتتلوا، ورسولُ الله - ﷺ - قائمٌ على المنبرِ فلم يزل يخفضهُم حتى سكتُوا، وسكت.\nوبكيتُ يومي ذلك لا يرقأُ لي دمعٌ ولا أكتحل بنومٍ، ثم بكيتُ ليلتي المقبلة لا يرقأُ لي دمعٌ ولا أكتحلُ بنومٍ، فأصبحَ عندي أبواي، وقد بكيتُ ليلتين ويومًا حتى أظنَّ أنَّ البكاءَ فالقٌ كبدي، فبينما هما جالسانِ عندي وأنا أبكي، إذا استأذنتِ امرأةٌ من الأنصارِ، فأذنتُ لها، فجلست تبكي معي، فبينا نحنُ كذلك إذ دخل علينا رسولُ الله - ﷺ - فسلمَّ، ثم جلس، ولم يجلس عندي من يوم قيلَ لي ما قيل قبلها، وقد مكث شهرًا لا يُوحى إليه في شأني بشيءٍ، فتشهَّدَ حينَ جلسَ ثم قال: «أمَّا بعدُ يا عائشةُ: فإنهُ بلغني عنكِ كذا وكذا، فإن كنت بريئةً فسيبرئكِ الله، وإنَّ كنتِ ألممتِ بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإنَّ العبد إذا اعترف بذنبهِ ثمَّ تابَ، تابَ الله عليهِ» فلمَّا قضى مقالتهُ قلص دمعي، حتى ما أحسُّ منهُ قطرةً، وقلتُ لأبي: أجب رسولَ الله - ﷺ - فيما قالَ، قال: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله - ﷺ -، فقلتُ لأمي: أجيبي عني، قالت والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله - ﷺ - وأنا جاريةٌ حديثةُ السنِّ لا أقرأُ كثيرًا من القرآن،\n⦗١٧١⦘ فقلتُ: إني والله لقد علمتُ أنكم سمعتم ما تحدث بهِ الناسُ حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، فلئن قلتُ لكم: إني بريئةٌ لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفتُ لكُم بأمرٍ، والله يعلمُ أني منهُ بريئةٌ لتصدقوني، فوالله ما أجدُ لي ولكُم مثلًا، إلا أبا يوسف إذ قال ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَالله الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨] ثم تحولتُ فأضجعتُ على فراشي، وأني والله حينئذٍ أعلمُ أني بريئةٌ وأنَّ الله مبرئني ببراءتي، ولكنَّ والله ما كنتُ أظنُّ أن يُنزلَ الله في شأني وحيًا يُتلى، ولشأني في نفسي كان أحقرُ من أن يتكلمَ الله فىَّ بأمرٍ يُتلى، ولكن كنتُ أرجو أن يرىَ رسولُ الله - ﷺ - في النوم رؤيا يبرئُني الله\nبها، فوالله ما رامَ مجلسهُ، ولا خرج أحدٌ منِ أهلِ البيتِ حتى أنزل الله إلى نبيهِ، فأخذَ ما كان يأخذهُ من البرحاءِ، حتى إنهُ لينحدرُ منهُ مثلُ الجمانِ من العرقِ في يومٍ شاتٍ، من ثقلِ القوِل الذي أُنزل عليه. فسرِّى عنه، وهو يضحكُ، فكان أولُ كلمةٍ تكلَّم بها أن قال لي: «يا عائشةُ! احمدى الله، أما والله فقد برأكِ» فقالت أمي: قومي إلى رسولِ الله - ﷺ -، فقلتُ: لا والله لا أقومُ إليه ولا أحمدُ إلا الله، هو الذي أنزل براءتي، فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ [النور: ١١] العشر الآيات، فلمَّا أنزل الله هذا في براءتي، قال أبو بكرٍ وكان ينفقُ على مسطح بنِ أثاثةَ لقرابتهِ منهُ وفقرهِ، والله لا أنفقُ على مسطحٍ شيئًا أبدًا بعد ما قال لعائشةَ، فأُنزلَ ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ - إلى- رَحِيمٌ﴾ [النور: ٢٢] فقال أبو بكرٍ بلى: والله إني لأحبُّ أن يغفر الله لي، فرجعَ إلى مسطحٍ الذي كانَ يجري عليهِ، فقال: والله لا أنزعها منهُ أبدًا، قالت: وكانَ رسولُ الله - ﷺ - سألَ زينب بنتَ جحشٍ عن أمري، فقال: «يا زينبُ، ما علمتِ ما رأيتِ؟» فقالت يا رسولَ الله!\nاحمي سمعي وبصري، والله ما علمتُ عليها إلا خيرًا، وهي التي كانت تساميني من أزواج النبيِّ - ﷺ -، فعصمها الله بالورع، فطفقت أختها حمنة تحاربُ لها، فهلكت فيمن هلكَ من أصحاب الإِفكِ.\nقال ابنُ شهابٍ فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرَّهطِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٤١)، ومسلم (٢٧٧٠).","vol":"3","page":167},{"text":"٧١٠٣ - ومن روايتهِ: قالت عائشةُ: والله إنَّ الرجلَ الذي قيلَ لهُ ما قيلَ ليقولُ: سبحان الله، فوالذي نفسي بيدهِ ما كشفتُ من كنفِ أنثى، ثمَّ قتل بعدَ ذلك في سبيل الله (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٤١)، ومسلم (٢٢٧٠) ٥٧.","vol":"3","page":172},{"text":"٧١٠٤ - ومنها: قامَ رسولُ الله - ﷺ - فىَّ خطيبًا، فتشهدَ ثم قال: «أمَّا بعدُ: فأشيروا علىّ في أناسٍ أبنوا أهلي، وأيمُ الله ما علمتُ على أهلي من سوءٍ قطُّ، وأبنوهم بمنٍ؟\nوالله ما علمتُ عليهِ من سوءٍ قطُّ، ولا دخلَ بيتي قطُّ إلا وأنا حاضرٌ، ولا غبتُ في سفرٍ إلا غاب معي»، فقامَ سعدُ بنُ معاذ بنحوه وفيه: فلمَّأ كانَ مساءُ ذلكَ اليومِ خرجتُ لبعضِ حاجتي ومعى أمُّ مسطحٍ، فعثرت، وقالت: تعس مسطحٌ، فقلتُ لها: أي أمِّ، أتسبينَ ابنكِ؟\nفسكتت ثم عثرت الثانية، فقالت: تعس مسطح، فقلتُ لها، أي أمِّ أتسبين ابنكِ؟\nثم عثرت الثالثة، فقالت: تعسَ مسطَحٌ، فانتهرْتها، فقالت والله ما أسبُّهُ إلا فيك، فقلتُ: في أيِّ شأني؟\nفبقرت الحديث، فقلتُ: وقد كان هذا؟\nقالت: نعم والله، فرجعتُ إلى بيتي كأنَ الذي خرجتُ لهُ لا أجدُ منهُ قليلًا ولا كثيرًا ووكعتُ. بنحوه.\nوفيه: وبكيتُ، فسمعَ أبو بكرٍ صوتي وهو فوق البيتِ يقرأ، فنزل، فقال لأمي: ما شأنُها؟\nفقالت: بلغها الذي ذُكر من شأنها، ففاضت عيناهُ، وقال: أقسمتُ عليك يا بُنيةُ إلا رجعتِ إلى بيتكِ، فرجعتُ، ولقد جاءَ رسولُ الله - ﷺ - بيتي، فسأل عني خادمي، فقالت: لا والله ما علمتُ عليها عيبًا، إلا أنها كانت ترقدُ حتى تدخلَ الشاةُ فتأكلُ خبزها، أو عجينَها، وانتهرها بعض أصحابه، فقال: اصدقي رسولَ الله - ﷺ - حتى أسقطوا لهابهِ، فقالت: سبحان الله، والله ما علمتُ عليها إلا ما يعلمُ الصائغُ على تبر الذهبِ الأحمر.\n⦗١٧٣⦘ وفيه: فأصبح أبواي عندي فلم يزالا حتى دخل رسولُ الله - ﷺ -. بنحوه.\nوفيه: والتمستُ اسم يعقوب، فلم أقدر عليه إلا أبا يوسف.\nوفيه: أبشري يا عائشةُ فقد أنزلَ الله براءتكِ، قالت: وكنت أشدَّ ما كنتُ غضبًا، فقال لي أبواي: قومي إليهِ، فقلتُ: لا والله لا أقومُ إليهِ ولا أحمدهُ ولا أحمدكما، ولكن أحمدُ الله الذي أنزل براءتي، لقد سمعتموهُ فما أنكرتموهُ ولا غيرتموهُ (١).\n_________\n(١) البخاري تعليقًا (٤٧٥٧)، ومسلم (٢٧٧٠) ٥٨.","vol":"3","page":172},{"text":"٧١٠٥ - ومنها: قال الزهريُّ: كان حديث الإفك في غزوة المريسيع، قال ابن إسحاق: وذلك سنة ست، وقال موسى بن عقبة: سنة أربع، ومنها الزهري قال لي الوليدُ بنُ عبدِ الملكِ: أبلغكَ أنَّ عليًا كان فيمن قذف عائشة؟\nقلتُ: لا، ولكن قد أخبرني أبو سلمة بنُ عبدِ الله وأبو بكرٍ بن عبد الرحمن وابن الحارثِ بن هشامٍ، أنَّ عائشة قالت لهما: كان على مسلمًا في شأنها (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٤٢).","vol":"3","page":173},{"text":"٧١٠٦ - ومنها: أنهُ لم يسم من أهلِ الإِفكِ إلا ابن أبيّ، وحسانَ ومسطحٍ وحمنةَ، وأنَّ عائشة كانت تكرهُ أن يُسبَّ عندها حسانُ، وتقولُ: إنهُ الذي، قال:\nفإنَّ أبي ووالده وعرضي. ... لعرضِ محمدٍ منكم وقاءُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٤١).","vol":"3","page":173},{"text":"٧١٠٧ - ومنها: قال مسروقُ: دخلتُ على عائشةَ وعندها حسانُ ينشدُها شعرًا، يشببُ من أبيات:\nحصان رزان ما تزن بريبة. ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل.\nفقالت له عائشةُ: لكنك لستَ كذلك، قالَ مسروقُ: فقلتُ لها أتأذنين لهُ أن يدخلَ عليك، وقد قال الله تعالى ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾؟! [النور: ١١] قالت: وأيُّ عذابٍ أشدُ من العمى، وقالت: إنهُ كانَ ينافحُ أو يُهاجي عن رسولِ الله - ﷺ - (١). للشيخين والترمذي والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٤١٤٦)، ومسلم (٢٤٨٨).","vol":"3","page":173},{"text":"٧١٠٨ - وللبخاري: عن أمِّ رومانَ: بينا أنا قاعدةٌ\n⦗١٧٤⦘ وعائشةُ، إذ ولجتِ امرأةٌ من الأنصارِ، فقالت: فعلَ الله بفلانٍ وفعلَ، فقالت أمَّ ورمانَ: وما ذاك؟\nقالت: ابني فيمن حدَّثَ الحديثُ، قالت: وما ذاك؟\nقالت: كذا وكذا قالت عائشةُ: سمعَ رسولُ الله - ﷺ -؟\nقالت: نعم، قالت: وأبو بكرٍ؟\nقالت: نعم، فخرَّت مغشيًا عليها، فما أفاقت إلا وعليها حُمّى بنافضٍ، فطرَحتُ عليها ثيابها، فغطيتُها، فجاءَ رسولُ الله - ﷺ -، فقال: «ما شأنُ هذه» قلتُ: أخذتها الحُمى بنافضٍ، قالَ: «فلعل في حديثٍ تُحدث به» قالت: نعم، فقعدت عائشةُ، فقالت: والله لئن حلفتُ لا تصدقوني، ولئن قلتُ لا تعذروني، مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيهِ، فالله المستعانُ على ما تصفونَ، بنحوهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٤٣).","vol":"3","page":173},{"text":"٧١٠٩ - عائشةُ: كان النبيُّ - ﷺ - إذا أراد أن يسافر أقرعَ بين نسائهِ بنحو حديثها، وفيه: قالت: فسألني يعني صفوانُ عن أمري، فسترتُ عنه وجهي بجلبابي، وأخبرتهُ عن أمري، فقرَّبَ بعيرهُ، فوطئ على ذراعهِ فولاني قفاهُ، حتى ركبتُ، وسويتُ ثيابي، ثم بعثهُ فأقبل يسيرُ بي، حتى دخلنا المدينة نصفَ النهارِ أو نحوهِ.\nوفيهِ: فقلتُ: لأمِّ مسطحٍ خذي الإداوة فأملئيها ماءً فاذهبي به إلى المناصعِ، فأخذتها وخرجتُ فعثرتُ، بنحوه (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ١١١ - ١١٧، وقال الهيثمي ٩/ ٢٣٢ - ٢٣٦: ورجاله رجال الصحيح، إلا أن بعض هذا يخالف ما في الصحيح.","vol":"3","page":174},{"text":"٧١١٠ - وفي أخرى: وقعد صفوانُ بنُ المعطلِ لحسان بن ثابتٍ بالسيف فضربهُ ضربةً، فقال صفوانُ حين ضربهُ:\nتلق ذبابَ السيفِ عنك فإنني ... غلامٌ إذا هوجيتُ لستُ بشاعرِ.\nولكنني أحمي حماىَ وأنتقم ... من الباهت الرامي البراة الطواهر.\nفصاحَ حسانُ: فاستغاثَ الناسُ، فلمَّا جاءَ الناسَ فرَّ صفوانُ، فجاءَ حسانُ النبيَّ - ﷺ - فاستعداهُ على صفوانَ في ضربته إياهُ، فسألهُ النبيُّ - ﷺ - أن يهب لهُ ضربة صفوان إياهُ، فوهبها للنبيِّ - ﷺ - فعاضهُ - ﷺ - حائطًا من نخلٍ عظيمٍ وجاريةً تُدعى سيرينُ، ولدت لحسان ابنهُ عبدُ الرحمن الشاعرَ.\n⦗١٧٥⦘ وفيه: فقيل في أصحابِ الإفك أشعارٌ، قال أبو بكرٍ لمسطحٍ: وكان يُدعى عوفًا.\nيا عوفُ ويحك هلا قلت عارفةً ... منَ الكلام ولم تبغ به طمعا.\nهلا حربت من الأقوام إذا حسدوا لمَّا رميت حصانًا غير مقرفةٍ ... فلا تقولُ وإن عاديتهم قذعا.\nفيمن رماها وكنتُم معشرا إفكا ... أمينةُ الجيبِ لم تعلمْ لها خضعا.\nفأنزل الله عذرًا في براءتها ... في سيئ القول من لفظ الخنا شرعًا.\nفإن أعش أُجزِ عوفًا في مقالته ... وبين عوفٍ وبين الله ما صنعا.\nسوء الجزاء بما ألفيتُهُ تبعا.\n\nوقالت أمُّ سعدِ بن معاذ:\nشهد الأوس كلها وفتاها ... والخماسي من نسلها والعظيمُ.\nأنَّ بنت الصدِّيق كانت حصانا ... عفَّة الجيب ديُنها مستقيمُ.\nتتقي الله في المغيبِ عليها ... نعمة الله سرُّها ما يريمُ.\nخيرُ هدي النساءِ حالًا ونفسًا ... وأبا للعُلا نماها كريمُ.\nليتَ سعدًا وختامها ومن رماها ... بسوءٍ في كظاظٍ حتى يئوبَ الظليم.\n\nوقال حسانُ معتذرًا:\nحصانٌ رزانٌ ما تزن بريبةٍ ... وتصبحُ غرثى من لحوم الغوافل.\nخليلةُ خيرِ الناسِ دينًا ومنصبًا ... نبيُّ الهُدى والمكرمات الفواضل.\n\nإلى أن قالَ:\nفإن كانَ ما قد جاءَ عني قلتُهُ ... فلا رفعتُ سوطي إلى أناملي.\nوأنَّ الذي قد قيل ليس بلائطٍ بك ... الدهرُ بل قولُ امرئٍ غير ماحلٍ.\n\nوقال في الذين جلدوا:\nلقد ذاق عبدُ الله ما كان أهلهُ ... وحمنةُ إذ قالوا هجيرًا ومسطح.\nتعاطوا برجمِ الغيب زوجَ نبيهم ... فآذوا رسولَ الله فيها وعمَّمُوا ... وسخطةُ ذي العرش الكريم فأبرحُوا.\n⦗١٧٦⦘ مخازيَ سوءٍ حلَّلٌوها وفضحُوا (١).\n\nللكبير.\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ١١١، وقال الهيثمي ٩/ ٢٣٢ - ٢٣٦: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن بعض هذا يخالف ما في الصحيح.","vol":"3","page":174},{"text":"٧١١١ - أبو هريرةَ: كان النبيُّ - ﷺ - إذا أراد سفرًا أقرعَ بين نسائِهِ، فأصابت عائشةَ القرعةُ، في غزوة بني المصطلق، فلمَّا كان في جوفِ الليلِ انطلقت عائشةُ لحاجةٍ، فانحلت قلادتُها، وذهبت في طلبها. بنحوهِ.\nوفيه: فكان صفوانُ بنُ المعطلِ يتخلفُ عن الناسِ فيصيبُ القدح والجرابَ والإِداوة، فيحملهُ بنحو حديث عائشة (١). للبزار، وللكبير حديثُ الإِفكِ بنحو حديث عائشةِ من طريق ابن عباسٍ بمتروكٍ، ومن طريق عمر بوضاعٍ.\n_________\n(١) قال الهيثمي ٩/ ٢٣٠: رواه البزار، وفيه محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":176},{"text":"٧١١٢ - ابنُ عباسٍ) رفعه: «إذا كان يومُ القيامة حدَّ الله الذين شتمُوا عائشة ثمانين ثمانين على رءوس الخلائقِ، فيستوهبُ ربي المهاجرين منهم، فأستأمرك يا عائشة!» فبكتْ، وقالت: والذي بعثك بالحق نبيًا لسرورك أحبُّ إلىّ من سروري، فتبسَّم - ﷺ - ضاحكًا، وقال: «ابنة أبيها» (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ١٦٣، وقال الهيثمي ٩/ ٢٤٠ وفيه: عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي، وهو ضعيف.","vol":"3","page":176},{"text":"٧١١٣ - الحكمُ بن عتبة: لمَّا خاضَ الناسُ في أمرِ عائشة أرسل النبيُّ - ﷺ - إلى عائشة، قالت: فجئتُ وأنا أنتفضُ من غير حُمى، فقال: يا عائشةُ ما يقولُ الناسُ؟\nفقالت: لا والذي بعثك بالحقِ لا اعتذرُ من شيءٍ، قالوا: حتى ينزل عُذري من السماءِ، فأنزل الله فيها خمس عشرةَ آيةً من سورة النور، ثم قرأ الحكم حتى بلغ ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَات﴾ [النور: ٢٦] قالَ فالخبيثاتُ من النساءِ للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثاتِ من النساءِ، والطيباتُ من النساء للطيبين من الرجالِ. للكبير مرسلًا ولهُ عن قتادة: الخبيثاتُ من القول، والعملُ للخبيثين من الناسِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ١٦٠، قال الهيثمي ٧/ ٨١ - ٨٢: رواه الطبراني مرسلًا ورجاله رجال الصحيح إن كان سليمان المبهم سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي والظاهر أنه هو.","vol":"3","page":176},{"text":"٧١١٤ - عائشةُ: لمَّا نزل عُذري قام رسولُ الله - ﷺ - على\n⦗١٧٧⦘ المنبر، وذكر ذلك وتلا القرآن، وأمر برجلين وامرأةٍ فجلدُوا الحدَ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٨١) وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة (٢٥٦٧). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٦٧).","vol":"3","page":176},{"text":"٧١١٥ - وعنها: يرحمُ الله نساءَ المهاجرات الأول، لمَّا أنزلَ الله ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١]، شققنَ مروطهُنَّ فاختمرن بها (١). للبخاري وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري تعليقًا (٤٧٥٨)، وأبو داود (٤١٠٢).","vol":"3","page":177},{"text":"٧١١٦ - ابنُ عباسٍ: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنّ﴾ الآية [النور: ٣١] فنسخَ واستثنى من ذلك ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا﴾ [النور: ٦٠]. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١١١). قال الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٦٤):حسن الإسناد.","vol":"3","page":177},{"text":"٧١١٧ - جابرُ: كان عبدُ الله بن أبيّ بن سلول، يقولُ لجاريةٍ لهُ: اذهبي فابغينا شيئًا، فأنزلَ الله ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ الآية [النور: ٣٣] (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٢٩).","vol":"3","page":177},{"text":"٧١١٨ - وفي روايةٍ: أنَّ جاريةً لابن أُبيّ، يُقال لها مسيكةُ، وأخرى يُقالُ لها أميمةُ، كان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبيِّ - ﷺ - فنزل ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ الآية [النور: ٣٣]. لأبي داود ومسلمٍ بلفظهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٢٩).","vol":"3","page":177},{"text":"٧١١٩ - ابنُ مسعودٍ: رأى ناسًا من السوقِ سمعُوا الأذان فتركُوا أمتعتهُم وقامُوا إلى الصلاةِ، فقال: هؤلاءِ الذين قال الله تعالى: ﴿لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله﴾ [النور: ٣٧] (١). للكبير براو لم يسم.\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٢٢، ٢٢٣ (٩٠٧٩)، وقال الهيثمي ٧/ ٨٣: رواه الطبراني، وفيه راو لم يسم. وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":177},{"text":"٧١٢٠ - ابنُ عباسٍ: وقالَ لهُ نفرٌ من أهلِ العراقِ: كيفَ ترى في هذه الآيةِ التي أُمرنا بها، ولا يعملُ بها أحدٌ؟\n﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ الآية [النور: ٥٨]،\n⦗١٧٨⦘ فقال ابنُ عباسٍ: إنَّ الله حليمٌ رحيمٌ بالمؤمنين يحبُّ الستر، وكان الناسُ ليس لبيوتهم ستورٌ ولا حجالٌ، فربما دخلَ الخادمُ أو الولدُ أو يتيمةُ الرجلِ، والرجلُ على أهلهِ، فأمرهم الله تعالى بالاستئذان في تلك العوراتِ، فجاءهم الله بالستورِ والخير، فلم أر أحدًا يعمل بذلك بعدُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٩٢)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٢٤): حسن الإسناد موقوف.","vol":"3","page":177},{"text":"٧١٢١ - وفي رواية: قال لم يؤمر بها أكثرُ الناسِ، آيةُ الإذنِ، وإني لآمرُ جاريتي هذه تستأذنُ علىَّ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٥١٩١). قال الألباني (٤٣٢٣): صحيح الإسناد موقوف.","vol":"3","page":178},{"text":"٧١٢٢ - عقبةُ بن عامر: رأيت رسول الله - ﷺ - قرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل إصبعيه تحت عينيه يقول بكل شيء بصير ﴿وَالله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٨٢] (١). للكبير بلين.\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ٢٨٢ (٧٧٦)، وقال الهيثمي ٧/ ٨٤: رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":178},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-246>سورةُ الفرقان والشعراء والنمل والقصص والعنكبوت</span>","vol":"3","page":178},{"text":"٧١٢٣ - ابنُ عباسٍ: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ [الفرقان: ٢٧] قالَ: الظالمُ عقبةُ بنُ أبي معيطٍ ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا﴾ [الفرقان:٢٨] يعني أميةُ بنُ خلفٍ، وقيل أُبىّ (١).\n_________\n(١) تفسير الطبري ٩/ ٣٨٤.","vol":"3","page":178},{"text":"٧١٢٤ - وعنه: صنع عقبةُ بنُ أبي معيطٍ طعامًا، فدعا أشرافَ قريشٍ، وكان فيهمُ النبيُّ - ﷺ -، فامتنع - ﷺ - أن يطعم أو يشهد عقبة شهادة التوحيدِ، ففعل، فأتاه أبيّ أو أمية وكان خليله فقال: أصبأت؟\nقال: لا، ولكنِ استحييتُ أن يخرج من منزلي أو يطعم من طعامي، فقالَ: ما كنتُ أرضى أو تبصق في وجهه، ففعلَ عقبةُ، وقُتل يوم بدرٍ صبرًا كافرًا. هما لرزين (١).\n_________\n(١) تفسير الطبري ٩/ ٣٨٤.","vol":"3","page":178},{"text":"٧١٢٥ - ابنُ مسعودٍ: سألتُ أو سُئل النبيُّ - ﷺ -: أيُّ الذنب أعظمُ؟\nقالَ: «أن تجعلَ لله ندًا وهو خلقك، قلتُ: إنَّ ذلك لعظيمٌ» ثم أيُّ؟\nقال:\n⦗١٧٩⦘ «أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك»، قلتُ: ثم أيُّ؟\nقالَ: «أن تزاني حليلةَ جارك» ونزلت هذه الآيةُ تصديقًا لقولهِ - ﷺ - ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَق﴾ [الفرقان: ٦٨] (١). للشيخين وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٦١)، ومسلم (٨٦).","vol":"3","page":178},{"text":"٧١٢٦ - ابنُ عباسٍ: لمَّا نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء:٢١٤] صعدَ النبيُّ - ﷺ - على الصفا، فجعلَ ينادي: «يا بني فهرٍ، يا بني عدىّ» لبطونِ قريشٍ حتى اجتمعُوا، فجعلَ الرجلَ إذا لم يستطع أن يخرجَ أرسلَ رسولًا لينظر ما هو، فجاء أبو لهبٍ وقريشُ فقال: «أرأيتُكم لو أخبرتُكم أن خيلًا بالوادي تريدُ أن تُغير عليكُم كنتُم مصدقيَّ»؟\nقالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقًا، قال: «فإني نذيرٌ لكُم بين يديّ عذابٍ شديدٍ»، فقال أبو لهبٍ: تبًا لك سائرَ اليومِ، ألهذا جمعتنا؟\nفنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد: ١: ٢] (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٧٠)، ومسلم (٢٠٨).","vol":"3","page":179},{"text":"٧١٢٧ - وفي روايةٍ: فصعد الجبل فنادى: «يا صباحاه» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٠١)، ومسلم (٢٠٨).","vol":"3","page":179},{"text":"٧١٢٨ - وفي أخرى: لمَّا نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء:٢١٤] قالَ: ورهطك منهمُ المخلصينَ (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٢٧٥٣)، ومسلم (٢٠٦).","vol":"3","page":179},{"text":"٧١٢٩ - ولهم وللنسائي عن أبي هريرةَ: قامَ النبيُّ - ﷺ - حين نزل ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال: «يا معشر قريشٍ أو كلمةٌ نحوها، اشتُروا أنفسكُم، لا أُغني عنكُم من الله شيئًا، يا عباسُ بنُ عبدِ المطلبِ لا أُغني عنكَ من الله شيئًا، ويا صفيةُ عمةُ رسولِ الله لا أُغني عنكِ من الله شيئًا، ويا فاطمةُ بنتُ محمدٍ سليني ما شئت من مالي، لا أُغني عنكِ من الله شيئًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٧١)، ومسلم (٢٠٦).","vol":"3","page":179},{"text":"٧١٣٠ - وفي روايةٍ: دعا قريشًا، فاجتمعوا فعم وخصَّ، فقال: «يا بني كعب بن لؤىّ! أنقذُوا أنفسكُم من النارِ، يا بني مرة بن كعبٍ!\nأنقذُوا أنفسكم من النارِ، يا بني عبدِ شمسٍ! أنقذُوا أنفسكُم من النارِ، يا بني عبد منافٍ!\nأنقذوا أنفسكُم من النارِ، يا بني هاشمِ!\nأنقذُوا أنفسكُم من النارِ يا بني عبدِ المطلبِ!\nأنقذوا أنفسكُم من النارِ، يا فاطم!\nأنقذي نفسك من النارِ، فإني لا أملكُ لكُم من الله شيئًا غير أنَّ لكُم رحمًا سأبلُّها ببلالها» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٤).","vol":"3","page":180},{"text":"٧١٣١ - وفي أخرى بنحوه، وقال لكل واحدٍ: «فإني لا أملكُ لكَ من الله ضرًا ولا نفعًا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٨٥). قال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه يعرف من حديث موسى بن طلحة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٤٦).","vol":"3","page":180},{"text":"٧١٣٢ - ولمسلمٍ عن قبيصة بن مخارقٍ وزهير بن عمرو قالا: لمَّا نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ انطلق النبيُّ - ﷺ - إلى رضمةِ جبلٍ فعلا أعلاها حجرًا، ثمَّ نادى: «يا بني عبدِ منافٍ، إني نذيرٌ لكُم، إنما مثلي ومثلكم كمثلِ رجلٍ رأى العدوَ فانطلق يربأُ أهلهُ، فخشى أن يسبقوهُ، فجعلَ يهتفُ يا صباحاهُ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٧).","vol":"3","page":180},{"text":"٧١٣٣ - ابنُ عباسٍ: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء:٢٢٤] استثنى الله منهم ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا الله كَثِيرًا﴾ [الشعراء: ٢٢٧] (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٥٠١٦)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٩٤): حسن الإسناد.","vol":"3","page":180},{"text":"٧١٣٤ - أبو هريرةَ رفعه: «تخرجُ الدابةُ ومعها خاتمُ سليمان، وعصا موسىَ، فتجلُوا وجه المؤمنِ، وتخطمُ أنف الكافرِ بالخاتمَ، حتى إنَّ أهل الخوانِ يجتمعونَ، فيقولُ: (هذا يا مؤمنُ، ويقولُ: هذا يا كافرُ (١») (٢). للترمذي.\n_________\n(١) تكررت في الأصل.\n(٢) الترمذي (٣١٨٧)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٢٢): ضعيف.","vol":"3","page":180},{"text":"٧١٣٥ - سعيدُ بنُ جبير: سألني يهوديُّ من أهلِ الحيرةِ، أيُّ الأجلينِ قضى\n⦗١٨١⦘ موسى؟\nقلتُ لا أدري، حتى أُقدم على حبرِ العربِ فأسألهُ، فقدمتُ فسألتُ ابن عباسٍ، فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إنَّ رسولَ الله إذا قالَ فعل (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٢٦٨٤).","vol":"3","page":180},{"text":"٧١٣٦ - عقبةُ بن المنذر: أنَّ النبيَّ - ﷺ - سًئلِ أيُّ الأجلينِ قضى موسى؟\nقال: «أبرهما وأوفاهما»، ثم قال: «لمَّا أراد مُوسى فراقَ شعيب، أمر امرأتهُ أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمهِ ما يعيشون به، فأعطاها ما ولدت من غنمهِ في ذلك العامِ من قالب لونٍ، فما مرَّت شاةٌ إلا ضربَ جنبتيها موسى بعصاهُ، فولدت قوالب ألوانها كلها، وولدت ثنتين وثلاثةً، كلُ شاةٍ ليس فيها فشوشٌ، ولا ضبوب، ولا كمشة، تفوتُ الكفَّ ولا تعولُ» وقال - ﷺ -: «إذا افتتحتُمُ الشام فإنكُم ستجدون بقايا منها، وهي السامريةُ» (١). للبزار والكبير.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٢٤٦)، والطبراني ١٧/ ١٣٤ - ١٣٥، وقال الهيثمي ٧/ ٩٠: رواه البزار والطبراني، وفي إسنادهما ابن لهيعة وفيه ضعف، وقد يحسن حديثه وبقية رجالهما رجال الصحيح.","vol":"3","page":181},{"text":"٧١٣٧ - أبو ذرٍ رفعهُ: «إذا سئلتَ أيُّ المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما»، وهي التي جاءت، فقالت ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ﴾ [القصص: ٢٦] قالَ: ما الذي رأيتِ من قوتهِ؟\nقالت: أخذ حجرًا ثقيلًا فألقاهُ على البئرِ، قال: وما الذي رأيتِ من أمانتِهِ؟\nقالت: قال: امشي خلفي ولا تمشي أمامي (١). للبزارِ والأوسط والصغير مطولًا.\n_________\n(١) البزار ٣/ ٦٣ (٢٢٤٤)، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٣٢١ (٥٤٣٠)، وفي «الصغير» (٨١٥) قال الهيثمي ٧/ ٨٨: وفيه إسحاق بن إدريس وهو متروك ورواه الطبراني في «الصغير» و«الأوسط» أطول منه بإسناد حسن.","vol":"3","page":181},{"text":"٧١٣٨ - رفاعةُ القرظي: نزلت هذهِ الآيةُ في عشرة رهطٍ أنا أحدُهم ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص:٥١] (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٥٣ (٤٥٦٣)، وقال الهيثمي ٧/ ٨٨: بإسنادين أحدهما متصل ورجاله ثقات وهو هذا والآخر منقطع الإسناد.","vol":"3","page":181},{"text":"٧١٣٩ - أبو هريرة: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت﴾ [القصص: ٥٦] نزلت في رسولِ الله - ﷺ - حيثُ يراودُ عمَّهُ أبا طالبٍ على الإِسلام (١). لمسلم والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٥).","vol":"3","page":181},{"text":"٧١٤٠ - ابن عباس: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥] قال: إلى مكة (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٧٣).","vol":"3","page":181},{"text":"٧١٤١ - وللكبير: قال: إلى الجنةِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٣٦٥ (١٢٠٣٢)، وقال الهيثمي ٧/ ٨٨: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير خصيف وهو ثقة وفيه ضعف.","vol":"3","page":181},{"text":"٧١٤٢ - وفي روايةٍ: إلى الموتِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٤٧ (١٢٢٦٨).","vol":"3","page":182},{"text":"٧١٤٣ - وللموصلي عن أبي سعيدٍ: معاده: آخرتهُ (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٢/ ٣٧٠ (١١٣١)، وقال الهيثمي ٧/ ٨٨ رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.","vol":"3","page":182},{"text":"٧١٤٤ - أمُّ هاني رفعتهُ: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: ٢٩] «قال: كانُوا يحذفون أهلَ الأرضِ ويسخرونَ منهمُ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٩٠)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٢٣): ضعيف الإسناد جدًا.","vol":"3","page":182},{"text":"٧١٤٥ - أبو هريرة: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر﴾ [العنكبوت: ٤٥] جاءَ رجلٌ إلى النبيَّ - ﷺ - فقال: إنَّ فلانًا يُصلي بالليلِ، فإذا أصبحَ سرقَ، قال: «سينهاهُ ما يقولُ» (١). لأحمد.\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٤٤٧، وقال الهيثمي: ٧/ ٨٩: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في المشكاة (١٢٣٧).","vol":"3","page":182},{"text":"٧١٤٦ - ابنُ عباسٍ: ولذكرُ الله أكبرُ، ذكرُ العبدِ الله بلسان كبير، وذكرهُ وخوفهُ منهُ إذا أشفي على ذنبٍ فتركه من خوفه، أكبرُ من ذكرهِ بلسانهٍ من غير نزعٍ عن الذنبِ. لرزين.","vol":"3","page":182},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-247>سورة الرّوم ولقمان والسجدة والأحزاب</span>","vol":"3","page":182},{"text":"٧١٤٧ - أبو سعيدٍ: لمَّا كانَ يومُ بدرٍ ظهرت الرومُ على فارسٍ، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ - إلى قوله - يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [الروم:١: ٤]. ففرحَ المؤمنونَ بظهورِ الرومِ على فارسٍ. للترمذي، وقال: هكذا قال نصرُ بنُ عليّ: غلبت (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٣٥)، وقال: حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٥٠).","vol":"3","page":182},{"text":"٧١٤٨ - نيارُ بنُ مكرم الأسلميِّ: لمَّا نزلت: ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ [الروم: ١: ٤] فكانت فارس يوم نزلت هذه الآيةُ قاهرين الروم، وكان المسلمون يُحبون ظهور الروم عليهم؛ لأنهم وإياهم أهل الكتابِ، وفي ذلك قوله تعالى ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ الله يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم: ٤: ٥] وكانت قريشٌ تحبّ ظهور فارسٍ، لأنهم وإياهُم ليسوا بأهلِ كتابٍ، ولا إيمانٍ ببعثٍ، فلمَّا نزلت هذه الآيةُ: خرجَ أبو بكرٍ\n⦗١٨٣⦘ يصيحُ في نواحي مكة ﴿الم غلبت الروم إلى سنين﴾ قال ناسٌ من قريش لأبي بكرٍ: فذلك بيننا وبينكم، زعم صاحبُكم أنَّ الروم ستغلبُ فارسًا في بضعِ سنين، أفلا نراهنكَ على ذلك؟\nقال: بلى، وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكرٍ والمشركون، وتواضعُوا الرهانَ، وقالوا لأبي بكرٍ: كم تجعل البضعَ؟\nثلاثَ سنين إلى تسع سنين، فسِّم بيننا وبينك وسطًا ننتهي إليهِ\nفسمُّوا بينهم ستَ سنينَ، فمضت الستُ قبل أن يظهرُوا، فأخذ المشركون رهن أبي بكرٍ، فلمَّا دخلت السنةُ السابعةُ ظهرت الرومُ على فارسٍ، فعابَ المسلمونَ على أبي بكرٍ تسميةَ ست سنين، قال: لأنَّ الله قال: في بضعِ سنين، وأسلمَ عند ذلك ناسٌ كثيرٌ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٩٤). قال: صحيح حسن غريب. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٥٢).","vol":"3","page":182},{"text":"٧١٤٩ - أبو رزين: خاصم نافعُ بنُ الأزرقِ ابنَ عباسٍ، فقال: أتجدُ الصلواتِ الخمسَ في كتابِ الله؟\nقال: نعم، فقرأ عليهِ: فسبحان الله حينَ تمسونَ: المغرب، وحينَ تصبحون: الصبحَ، وعشيا: العصرَ، وحينَ تُظهرونَ: الظهرَ، ومِن بعدِ صلاةِ العشاءِ (١). للكبير بضعفٍ.\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٢٤٧ (١٠٥٩٦)، وقال الهيثمي ٧/ ٨٩: رواه الطبراني عن شيخة عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف.","vol":"3","page":183},{"text":"٧١٥٠ - ابنُ عمرٍ رفعهَ: «مفاتيحُ الغيبِ خمسٌ، ثم قرأ ﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤] (١»). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٧٨).","vol":"3","page":183},{"text":"٧١٥١ - أنسُ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦] نزلت في انتظارِ الصلاةِ التي تُدعى العتمةَ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٩٦) قال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٥٤).","vol":"3","page":183},{"text":"٧١٥٢ - ولأبي داود: قال: كانوا يتنفلونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ يصلونَ، وكانَ الحسنُ يقولُ: قيامُ الليلِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٢١)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (١١٧٣): صحيح.","vol":"3","page":183},{"text":"٧١٥٣ - أُبيُّ: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ\n⦗١٨٤⦘ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة: ٢١] قال: مصائبُ الدنيا، والروم، والبطشةُ، أو الدخانُ. شك شعبة (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٧٩٩).","vol":"3","page":183},{"text":"٧١٥٤ - ابنُ عباسٍ قال لهُ أبو ظبيان: أرأيتَ قول الله ﴿ما جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] قالَ: قامَ النبيُّ - ﷺ - يومًا يُصلي، فخطرَ خطرةً، فقال المنافقون الذين يُصلونَ معهُ: ألا ترى أنَّ لهُ قلبينِ قلبًا معكم، وقلبًا معهم، فنزل: ﴿مَا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٩٩)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٢٥): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":184},{"text":"٧١٥٥ - ابنُ عمرٍ: أنَّ زيد بن حارثةَ مولى رسولِ الله - ﷺ - ما كُنا ندعوهُ إلا زيدُ بنُ محمدٍ، حتى نزل القرآنُ ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِم﴾ الآية [الأحزاب: ٥]. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٨٢)، ومسلم (٢٤٢٥).","vol":"3","page":184},{"text":"٧١٥٦ - أبو هريرة رفعهُ: «ما مِن مؤمنٍ إلا وأنا أولى الناسِ به في الدنيا والآخرةِ، اقرءوُا إن شئتمُ ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦] فأيما مؤمنٌ ترك مالًا فليرثهُ عصبتُهُ من كانُوا، فمن ترك دينًا أو ضياعًا فليأتني فأنا مولاهُ» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٨١)، ومسلم (١٦١٩).","vol":"3","page":184},{"text":"٧١٥٧ - عائشةُ: ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُم﴾ الآية [الأحزاب: ١٠]، كان ذلك يوم الخندقِ (١).للشيخينِ.\n_________\n(١) البخاري (٤١٠٣)، ومسلم (٣٠٢٠).","vol":"3","page":184},{"text":"٧١٥٨ - وعنها: لو كان النبيُّ - ﷺ - كاتمًا شيئًا من الوحيِّ لكتم هذه الآية ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ﴾ - يعني بالإسلام- وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ- بالعتق فأعتقته- ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ الله وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا الله مُبْدِيهِ - إلى\n⦗١٨٥⦘ مَفْعُولًا﴾ [الأحزاب: الآية ٣٧]. وإنّ رسول الله - ﷺ - لمَّا تزوجها قالوا: تزوجَ حليلةَ ابنه، فنزل ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ الآية [الأحزاب: ٤٠]: وكان - ﷺ - تبناهُ وهو صغيرٌ، فلبث حتى صارَ رجلًا، يقالُ لهُ زيد بنُ محمدٍ، فنزل ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِم - إلى - وَمَوَالِيكُم﴾ [الأحزاب: ٥] فلانٌ مولىَ فلانٍ، وفلانٌ أخو فلانٍ، ﴿هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ الله﴾ [الأحزاب: ٥] يعني أعدلُ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٠٧)، وقال: حديث غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٢٨): ضعيف الإسناد جدا.","vol":"3","page":184},{"text":"٧١٥٩ - أنسٌ: جاء زيدُ بنُ حارثة يشكُو، فجعل رسولُ الله - ﷺ - يقول: «اتقِ الله وأمسك عليك زوجك» قال: لو كان - ﷺ - كاتمًا شيئًا لكتم هذه الآيةَ، وكانت تفخر على أزواجهِ - ﷺ - تقولُ: زوجكنَّ أهاليكُنَّ، وزوجني الله من فوقِ سبعِ سموات (١). للبخاري والترمذي والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٧٤٢٠)، والترمذي (٣٢١٣).","vol":"3","page":185},{"text":"٧١٦٠ - وعنه أنهُ كان ابن عشرِ سنين وتُوفي مقدمُ النبيِّ - ﷺ -، قال: وكُنَّ أمهاتي يواظبنني على خدمةِ النبيِّ - ﷺ -، فخدمُتهُ عشرَ سنينَ، وتوفيَ وأنا ابنُ عشرينَ سنةً، وكنتُ أعلمُ الناسِ بشأنِ الحجابِ، وكانَ أولُ ما أُنزلَ في مبتنىَ النبيِّ - ﷺ - بزينبَ بنتِ جحشٍ، أصبحَ - ﷺ - عروسًا، فدعا القومَ، فأصابُوا الطعامَ، ثم خرجُوا، وبقى رهط منهم، فأطالوا المكث، فقام - ﷺ - فخرج وخرجتُ معه لكي يخرجُوا، فمشى ومشيتُ، حتى جاء عتبةَ حجرة عائشةٍ، ثم ظنَّ أنُهم خرجُوا، فرجعَ ورجعتُ معهُ، حتى إذا دخلَ على زينب فإذا هم جلوسٌ لم يقوموا، فرجعَ ورجعتُ معهُ، حتى بلغ عتبةَ حجرةِ عائشةٍ، ظنَّ أنُهم خرجُوا، فرجع ورجعتُ معهُ، فإذا هم قد\n⦗١٨٦⦘ خرجُوا، فضربَ - ﷺ - بيني وبينهُ بالسترِ، وأنزلَ الحجابَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٦٦)، ومسلم (١٤٢٨).","vol":"3","page":185},{"text":"٧١٦١ - ومن رواياتهِ: قال: أنا أعلمُ الناسِ بالحجابِ، قد كان أبيّ بنُ كعبٍ يسألُني عنهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٦٦).","vol":"3","page":186},{"text":"٧١٦٢ - ومنها: قال: كانَ النبيُّ - ﷺ - عروسًا بزينب، فقالت لي أمُّ سليمٍ: لو أهدينا لرسولِ الله - ﷺ - بهديةً، فقلتُ لها افعلي، فعمدت إلى تمرٍ وسمنٍ وأقطٍ، فاتخذت حيسةً في برمةٍ، فأرسلت بها معي إليهِ، فانطلقتُ بها إليهِ، فقال: «ضعها»، ثم أمرني، فقال لي: «ادعُ رجالًا سماهم، وادعُ لي من لقيت»، ففعلتُ الذي أمرني، فرجعتُ فإذا البيتُ غاصٌ بأهلِهِ، ورأيتُ النبيَّ - ﷺ - وضعَ يدهُ في تلكَ الحيسةِ، وتكلَّمَ بما شاء الله، ثم جعلَ يدعُو عشرةً عشرةً يأكلونَ منهُ، يقولُ لهم: «اذكروا اسمَ الله، وليأكل كلُ رجلٍ مما يليه» حتى تصدعُوا كلُّهم، فخرجَ من خرج، وبقى نفرٌ يتحدثون، ثم خرج - ﷺ - نحو الحجراتِ، وخرجتُ في أثرهِ، فقلتُ: إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيتَ، وأرخى الستر، وإني لفي الحجرةِ، وهو يقولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلوا بُيُوتَ النَّبِي﴾ إلى ﴿مِنَ الْحَقّ﴾ [الأحزاب: ٥٣] (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا (٥١٦٣).","vol":"3","page":186},{"text":"٧١٦٣ - ومنها: قلتُ لأنسٍ: عددُ كم كانُوا؟\nقالَ: زهاءُ ثلاثمائةٍ.\nوفيهِ: فخرجت طائفةٌ ودخلت طائفةٌ، حتى أكلُوا كلُّهم، فقال لي: يا أنسُ: «ارفع فرفعت»: فما أدري حينُ وضعتُ كان أكثر، أم حين رفعتُ؟ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٢٨).","vol":"3","page":186},{"text":"٧١٦٤ - ومنها: فبقى ثلاثةُ رهطٍ يتحدثون في البيتِ، فخرج النبيُّ - ﷺ -، فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال: «السلامُ عليكُم أهلَ البيتِ ورحمةُ الله»، فقالت:\n⦗١٨٧⦘ وعليك السلامُ ورحمةُ الله، كيفَ وجدتَ أهلكَ بارك الله لكَ؟\nفتقرى حجر نسائهِ كلهنَّ، يقولُ لهنَّ كما يقولُ لعائشةَ، ويقلنَ لهُ كما قالت (١). للشيخين والترمذي والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٩٣).","vol":"3","page":186},{"text":"٧١٦٥ - عائشةُ قال عروةُ: كانت خولةٌ بنتُ حكيمٍ من اللاتي وهبن أنفسهُنَّ للنبي - ﷺ -، فقالت عائشةُ: أما تستحي المرأةُ أن تهب نفسها للرجلِ؟\nفلمَّا نزلت: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنّ﴾ [الأحزاب: ٥١] قلتُ: يا رسولَ الله!\nما أرى ربك إلا يسارعُ في هواك (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١١٣)، ومسلم (١٤٦٤).","vol":"3","page":187},{"text":"٧١٦٦ - وفي روايةٍ: كان النبيُّ - ﷺ - يستأذنُنا في يومِ المرأةِ منا بعد أن نزلت هذه الآية ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْك﴾ [الأحزاب: ٥١] فقلتُ لها: ما كنت تقولين؟\nقالت: كنتُ أقولُ إن كان ذلك إلي فإني لا أريد يا رسولَ الله أن أوثر عليك أحدًا. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٨٩)، ومسلم (١٤٧٦).","vol":"3","page":187},{"text":"٧١٦٧ - أم هانئ: خطبني رسولُ الله - ﷺ - فاعتذرتُ إليهِ فعذرني ثم أنزلَ الله: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَك﴾ الآية [الأحزاب: ٥٠] فلم أكُن أحلُّ لهُ، لأني لم أهاجر، كنتُ من الطلقاء (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢١٤)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٣٠): ضعيف الإسناد جدًا.","vol":"3","page":187},{"text":"٧١٦٨ - ابنُ عباسٍ: نهى النبيُّ - ﷺ - عن أصنافِ النساءِ، إلا ما كان من المؤمناتِ المهاجراتِ، بقولهِ: ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ [الأحزاب: ٥٢] فأحلَّ الله فتياتكُمُ المؤمناتِ ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيّ﴾ [الأحزاب: ٥٠] وحرَّم كل ذاتِ دينٍ غير الإِسلامِ، ثم قالَ: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ الْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ\n⦗١٨٨⦘ الْخَاسِرِينَ﴾ [المائدة: ٥] وقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَيْك﴾ - إلى قوله- ﴿خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب: ٥٠] وحرَّم ما سوى ذلك من أصنافِ النساءِ (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢١٥)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٣١): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":187},{"text":"٧١٦٩ - عائشةُ: ما ماتَ رسولُ الله - ﷺ - حتى أُحلَّ لهُ أن يتزوجَ من النساءِ ما شاءَ. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) والترمذي (٣٢١٦)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي ٦/ ٥٦. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٠٤).","vol":"3","page":188},{"text":"٧١٧٠ - وعنها: أنَّ أزواجَ النبيِّ - ﷺ - كُنَّ يخرجنَ قبلَ المناصعِ، وهو صعيدٌ أفيحُ، فكانَ عمرُ يقولُ للنبيِّ - ﷺ -: احجبْ نساءك، فلم يكُن - ﷺ - يفعل، فخرجتْ سودةُ بنتُ زمعةَ ليلةً عشاء، وكانت امرأةً طويلةً، فنادها عمرُ: ألا قد عرفناك يا سودة، حرصًا على أن ينزل الحجابُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٤٠)، ومسلم (٢١٧٠).","vol":"3","page":188},{"text":"٧١٧١ - وفي روايةٍ: خرجت سودةُ بعد ما ضُرب الحجابُ لحاجتها، وكانت امرأةً جسيمةً تفرع النساءَ جسمًا، لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمرُ فقال: يا سودةُ، أما والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين، فانكفأت راجعة، ورسولُ الله - ﷺ - في بيتي، وإنهُ ليتعشى، وفي يده عرقٌ فدخلت فقالت: يا رسولَ الله إني خرجتُ فقال لي عمرُ كذا وكذا، فأوحي إليه ثمَّ رُفع عنه وإن العرقَ في يدهِ ما وضعهُ، فقال: «إنهُ قد أُذن لكنَّ أن تخرُجنَ لحاجتكُنَّ»، قال هشام (١): يعني البزار.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٩٥ - ٥٢٣٧)، مسلم (٢١٧٠).","vol":"3","page":188},{"text":"٧١٧٢ - أبو هريرة رفعهُ: «كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراةً، ينظرُ بعضُهم إلى سوءةِ بعضٍ، وكانَ موسى - ﵇ - يغتسل وحدهُ، فقالوا: والله ما يمنعُ موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدرُ. فذهب مرةً يغتسلُ فوضعَ\n⦗١٨٩⦘ ثوبهُ على حجرٍ، ففرَّ الحجرُ بثوبهِ، فجمح موسى بأثرهِ يقول: ثوبي حجرُ، ثوبي حجرُ، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءةِ موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأسٍ، فقام الحجرُ حتى نظر إليهِ فأخذ ثوبهُ فطفق بالحجر ضربًا». قال أبو هريرة: والله إن بالحجرٍ ندبًا ستة أو سبعة من ضرب موسى بالحجر (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٨)، مسلم (٣٣٩).","vol":"3","page":188},{"text":"٧١٧٣ - وفي روايةٍ: «أنَّ موسى كان رجلًا حييًا ستِّيرًا، لا يُري شيئٌ من جلده استحياءً منهُ، فآذاهُ من آذاهُ من بنى إسرائيل، فقالوا: ما يستترُ هذا التستر إلا من عيب بجلده، إمَّا برصٍ وإمَّا أدرةٍ وإمَّا آفةٍ. وإنَّ الله أراد أن يبرئهُ مما قالُوا: فخلا يومًا وحده، فوضع ثيابهُ على الحجر، ثم اغتسل، فلمَّا فرغ، أقبلَ إلى ثيابه؛ ليأخذها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبهِ، فأخذ موسى عصاهُ وطلب الحجر، وجعل يقولُ: ثوبي حجرُ، ثوبي حجرُ». بنحوه.\nوفيه: فوالله إنَّ بالحجرِ لندبًا من أثر ضربه ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلك قولهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ الله مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ الله وَجِيهًا﴾ [الأحزاب:٦٩] هما للشيخينِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٠٤)، مسلم (٣٣٩).","vol":"3","page":189},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-248>سورة سبأ وفاطر ويس والصّافات وص والزمر</span>","vol":"3","page":189},{"text":"٧١٧٤ - فروةُ بنُ مسيكٍ المراديّ قلتُ: يا رسولَ الله! ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم، فلمَّا خرجتُ من عندهِ، سألَ عني «ما فعل الغُطيفي»؟ فأخبر أني قد سرتُ، فأرسل في أثري فردني، فأتيتُهُ فقالَ: «ادعُ القوم، فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يُسلم فلا تعجل، حتى أحدث إليك»، قال: فأنزل في سبأ ما أنزل، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله وما سبأ، أرضٌ أو امرأةٌ؟ قال: «ليس بأرضٍ ولا امرأةٍ، ولكنهُ رجلٌ ولد عشرةً من العربِ، فتيامن منهم ستةٌ، وتشاءم منهم أربعةٌ، فأمَّا الذين تشاءمُوا:\n⦗١٩٠⦘ فلخمُ وجذامُ وغسانُ وعاملةُ، وأمَّا الذين تيامنُوا: فالأزدُ والأشعريونَ وحميرُ وكندةُ ومذحجُ وأنمارُ» فقالَ رجلٌ: يا رسولَ الله! وما أنمارُ؟ قال: «الذين منهم خثعمُ وبجيلةُ» (١). لأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٨٨)، الترمذي (٣٢٢٢)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٧٤).","vol":"3","page":189},{"text":"٧١٧٥ - أبو هريرة رفعهُ: «إذا قضى الله الأمر في السماءِ ضربتِ الملائكةُ بأجنحتها خضعانًا لقوله، كأنهُ سلسلةٌ على صفوانٍ، فإذا فزِّع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربُّكم؟ قالُوا للذين قالوا: الحقَّ وهو العلىُّ الكبير. فيسمعُها مسترقُ السمعَ، [ومسترقو السمع هكذا - بعضهُ فوق بعضٍ، ووصف سفيان بكفهِ، فحرفها وبدد بين أصابعهِ، فيسمعُ الكلمة] (١) فيلقيها إلى من تحته، حتى يلقيها على لسانِ الساحر أو الكاهنِ، فرَّبما أدركهُ الشهابُ قبلَ أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركهُ فيكذبُ معها مائة كذبةٍ، فيقالُ: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا؟ كذا وكذا فيُصدَّقُ بتلك الكلمةِ التي سمعت من السماءِ» (٢). للبخاري والترمذي.\n_________\n(١) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل، والمثبت من صحيح البخاري.\n(٢) البخاري (٤٨٠٠)، والترمذي (٣٢٢٣).","vol":"3","page":190},{"text":"٧١٧٦ - ابنُ مسعودٍ: «إذا تكلَّمَ الله بالوحيِّ سمعَ أهلُ السماءِ صلصلةً كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريلُ، فإذا جاءهم، فزِّع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريلُ ماذا قال ربكم؟ فيقولُ الحقَّ، فيقولون: الحقَّ الحقَّ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٣٨)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٩٦٤): صحيح.","vol":"3","page":190},{"text":"٧١٧٧ - أبو سعيدٍ رفعه: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ [فاطر: ٣٢] «هؤلاءِ كلُّهم بمنزلةٍ واحدةٍ، وكلهُم في الجنةِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٢٥)، وقال: حديث حسن غريب صحيح. قال الألباني: صحيح.","vol":"3","page":190},{"text":"٧١٧٨ - ولأحمد عن أبي الدرداءِ رفعه: ﴿فمنهم ظالمٌ لنفسهِ﴾ الآية:\n⦗١٩١⦘ «فأمَّا الذينَ سبقُوا فأولئكَ الذينَ يدخلونَ الجنةَ! الجنةَ بغير حسابٍ، وأمَّا الذينَ اقتصدُوا فأولئك الذين يحاسبون حسابًا بسيرًا، وأمَّا الذينَ ظلمُوا أنفسهم فأولئك الذينَ ظلمُوا أنفسهُم في طولِ المحشرِ، ثم هُم الذين يتلافاهُم الله برحمتِهِ، منهمُ الذين يقولونَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ - إلى- ﴿لُغُوبٌ﴾ [فاطر: ٣٤: ٣٥] (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٩٨، وقال الهيثمي: ٧/ ٩٥: رواه أحمد بأسانيد رجال أحدهما رجال الصحيح وهي هذه إن كان على بن عبد الله الأزدي سمع من أبي الدرداء فإنه تابعي.","vol":"3","page":190},{"text":"٧١٧٩ - وعنه: كانت بنو سلمة في ناحيةِ المدينةِ، فأرادُوا النقلةَ إلى قربِ المسجد، فنزل: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُم﴾ [يّس: ١٢] فقالَ النبيُّ - ﷺ -: «إنَّ آثاركم تُكتبُ، فلم ينتقلُوا» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٢٦)، من حديث أبي سعيد الخدري وقال: حسن غريب من حديث الثوري، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٧٧): صحيح.","vol":"3","page":191},{"text":"٧١٨٠ - أبو ذرٍّ: كنتُ مع النبيِّ - ﷺ - في المسجدِ عند غروب الشمس، فقالَ يا أبا ذرٍّ: «أتدري أين تذهب الشمسُ» قلتُ: الله ورسولُهُ أعلمُ، قال: «تذهب تسجدُ تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشكُ أن تسجدَ فلا يُقبل منها، وتستأذن فلا يُؤذن لها، فيقالُ لها: ارجعي من حيثُ جئت، فتطلعُ من مغربها، فذلك قولهُ تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يّس:٣٨]» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٩٩)، ومسلم (١٥٩).","vol":"3","page":191},{"text":"٧١٨١ - وفي روايةٍ «تدرون متى ذاكم؟ ذاك حين ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرا﴾ [الأنعام: ١٥٨]» (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (١٥٩) ٢٥٠.","vol":"3","page":191},{"text":"٧١٨٢ - سمرةُ رفعهُ: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾ [الصافات:٧٧] حام وسام ويافث ويقالُ: يافت بالثاءِ والتاءِ، ويقالُ: يفثُ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٣٠)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٣٤): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":191},{"text":"٧١٨٣ - وفي رواية: سامُ أبو العربِ، وحامُ أبو الحبشِ، ويافثُ أبو الرومِ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٣١)، وقال: حسن صحيح، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٣٥): ضعيف.","vol":"3","page":192},{"text":"٧١٨٤ - ابنُ عباسٍ و(ابنُ مسعودٍ) (١): يُذكرُ عنهما أنَّ إلياسَ هو إدريسُ، وكان ابنُ مسعودٍ يقرأُ: سلامٌ على إدراسين. لرزين (٢).\n_________\n(١) في الأصل: أبو مسعود.\n(٢) تفسير الطبري ١٠/ ٥٢٣.","vol":"3","page":192},{"text":"٧١٨٥ - أبو هريرة رفعهُ: «لمَّا أراد الله حبس يونس في بطن الحوت، أوحى الله إلى الحوت أن لا تخدشنَّ لهُ لحمًا، ولا تكسرنَّ لهُ عظمًا، فأخذه ثمَّ أهوى به إلى مسكنهِ في البحر، فلمَّا انتهى به إلى أسفل البحر، سمع يونس حسًا، فقال في نفسه: ما هذا؟ فأوحى الله إليهِ وهو في بطن الحوتِ، أنَّ هذا تسبيحُ دوابِ الأرضِ، فسبحَ وهو في بطن الحوتِ، فسمعتِ الملائكةُ تسبيحهُ فقالُوا: ربنا إنا سمعنا صوتًا ضعيفًا بأرض غريبةٍ، فقال: تعالى: ذلك عبدي يونس، عصاني فحبستُهُ في بطن الحوتِ في البحر فقالُوا: العبدُ الصالحُ الذي كان يصعدُ إليك منه في كل يومٍ وليلةٍ عملٌ صالحٌ؟ قالَ: نعمْ فشفعُوا لهُ عندَ ذلكَ، فأمر الحوت فقذفهُ في الساحلِ كما قال تعالى: ﴿وهو سقيمٌ﴾» (١). للبزارِ بلينٍ براولم يسم.\n_________\n(١) البزار في «كشف الأستار» (٢٢٥٤)، وقال الهيثمي ٧/ ٩٨: رواه البزار عن بعض أصحابه ولم يسمه وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":192},{"text":"٧١٨٦ - أبي: سألتُ النبيَّ - ﷺ - عن قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات:١٤٧] قال: «يزيدون عشرين ألفًا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٢٩)، وقال الترمذي: حديث غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٣٣): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":192},{"text":"٧١٨٧ - ابنُ عباسٍ: مرضَ أبو طالبٍ فجاءتهُ قريشٌ، وجاءهُ النبيُّ - ﷺ -، وعند أبي طالبٍ مجلسُ رجلٍ، فقام أبو جهل كي يمنعهُ مِن الجلوسِ فيه، وشكُوه إلى أبي طالبٍ، فقال: يا ابن أخي ما تريدُ من قومكَ؟\nقال: «أريدُ منهم كلمةً تدينُ لهم بها العربُ، وتُؤدي إليهم العجمُ الجزية»، فقال: كلمةٌ واحدةٌ؟\nقالَ: «كلمةٌ واحدةٌ»، قال: «يا عمّ، قولوا: لا إله إلا الله» فقالوا: إلهًا واحدًا ما سمعنا بهذا في الملةِ الآخرةِ، إن\n⦗١٩٣⦘ هذا إلا اختلاقٌ، فنزل فيهمُ القرآنُ ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ - إلى - ﴿اخْتِلاقٌ﴾ [صّ: ٧] (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٣٢)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٣٦): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":192},{"text":"٧١٨٨ - وعنه: كنتُ أمرُّ بهذه الآيةَ فما أدري ما هي؟\nالعشيَّ والإِشراقَ، حتى حدثتني أمُّ هانئٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - دخلَ عليها فدعا بوضوءٍ في جفنةٍ كأني أنظرُ إلى أثرٍ العجينِ فيها، فيتوضأ، ثمَّ قامَ فصلىَ الضحىَ، فقال: «يا أمَّ هانئ! هي صلاةُ الإِشراق» (١). للأوسط بضعفِ.\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» (٤٢٤٦)، وقال الهيثمي ٧/ ٩٩ وفيه: أبو بكر الهذلي وهو ضعيف.","vol":"3","page":193},{"text":"٧١٨٩ - ابنُ الزبير: لمَّا نزلت: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر:٣١] قالَ الزبيرُ: يا رسولَ الله! أتُكرَّرُ علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟\nقال: «نعم» فقالَ: إنَّ الأمرَ إذًا شديدٌ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٣٦)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٨٣): حسن الإسناد.","vol":"3","page":193},{"text":"٧١٩٠ - وزاد الكبيرُ بعد «نعم» لتكررَ حتى يُؤدَّىَ إلى كلِّ ذي حقٍ حقهُ (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٧/ ١٠٠: رواه الطبراني، ورجاله ثقات.","vol":"3","page":193},{"text":"٧١٩١ - ابنُ عباسٍ: أنَّ قومًا قتلُوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكُوا، فأتوا النبيَّ - ﷺ -، فقالوا: يا محمدُ إنَّ الذي تقولُ وتدعُوا إليهِ لحسنٌ، لو تخبرنا أنَّ لما عملنا كفارةٌ، فنزلت: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخَر﴾ - إلى- ﴿حَسَنَاتٍ﴾ [الفرقان: ٦٨: ٧٠] قالَ: «يبدلُ الله شركهُم إيمانًا وزناهُم إحصانًا»، ونزلت: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾ [الزمر: ٥٣] (١). للنسائي.\n_________\n(١) النسائي ٧/ ٨٦، وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٧٣٨): صحيح.","vol":"3","page":193},{"text":"٧١٩٢ - ابنُ مسعودٍ: جاءَ حبرٌ إلى النبيِّ - ﷺ -، فقال: يا محمدُ، إنَّ الله يضعُ السماءَ على إصبعٍ، والأرضينَ على إصبعٍ، والجبالَ على إصبع، والشجرَ على إصبعٍ، والأنهارَ على إصبعٍ، وسائرَ الخلقٍ على إصبع، ثم يقولُ: أنا الملكُ، فضحك - ﷺ - وقال: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه﴾ [الأنعام: ٩١] (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٥١)، ومسلم (٢٧٨٦).","vol":"3","page":193},{"text":"٧١٩٣ - وفي روايةٍ: فضحكَ حتى بدتْ نواجذُه تعجُبًا وتصديقًا لهُ (١). للترمذي والشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٧٥١٣)، ومسلم (٢٧٨٦).","vol":"3","page":194},{"text":"٧١٩٤ - ولهما ولأبي داودَ، عن ابن عمرَ رفعهُ: «يطوي الله تعالى السمواتِ يومَ القيامةَ، ثم يأخذهُنَّ بيدِهِ اليمنىَ، ثم يقولُ: أنا الملكُ، أين الجبارونَ، أينَ المتكبرونَ؟ ثم يطوي الأرضَ بشمالهِ، ثمَّ يقولُ: أنا الملكُ، أين الجبارونَ، أينَ المتكبرونَ؟» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٥١٩) نحوه، ومسلم (٢٧٨٧).","vol":"3","page":194},{"text":"٧١٩٥ - وفي روايةٍ: أنَّ ابن عمرَ يحكي أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «يأخذُ الله تعالىَ سمواتِهِ وأرضيهِ بيديهِ، ويقولُ: أنا الله، ويقبضُ أصابعهُ ويبسطها، ويقول: أنا الملكُ»، حتى نظرتُ إلى المنبرِ يتحركُ من أسفلِ شيءٍ منهُ، حتى أني أقولُ أساقطٌ هو برسولِ الله - ﷺ - (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٨٨).","vol":"3","page":194},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-249>سورة المؤمن وحم السجدة والشورى والزخرف والدّخان</span>","vol":"3","page":194},{"text":"٧١٩٦ - ابنُ مسعودٍ: ﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر: ١١] قالَ: هيَ مثلُ التي في سورةِ البقرة: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٨] للكبيرِ بضعفٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٤١٢ (٩٠٤٤)، وقال الهيثمي ٧/ ١٠٢: رواه الطبراني، عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف.","vol":"3","page":194},{"text":"٧١٩٧ - العلاءُ بنُ زيادٍ: كانَ يذكِّرُ بالنارِ، فقال رجلٌ: لم تُقنط الناسَ؟\nقال: وأنا أقدرُ أن أقنط الناسَ، والله يقولُ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾ [الزمر: ٥٣] ويقولُ: ﴿الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾؟! [غافر: ٤٣] ولكنَّكُم تحبون أن تبشرُوا بالجنةِ على مساوئ أعمالكُم، وإنما بعثَ الله تعالى محمدًا - ﷺ - مبشرًا بالجنةِ لمنْ أطاعهُ، ومنذرًا بالنارِ لمن عصاهُ (١). للبخاري تعليقًا.\n_________\n(١) البخاري تعليقًا قبل حديث (٤٨١٥)،وقد تقدم.","vol":"3","page":194},{"text":"٧١٩٨ - ابنُ مسعودٍ: اجتمعَ عندَ البيتِ ثلاثةُ نفرٍ، ثقفيانِ وقرشيٌّ، أو قرشيانِ وثقفيٌّ، كثير شحم بطونهم، قليلُ فقهِ قلوبهم، فقال أحدهُم: أترونَ أنَّ الله يسمعُ ما نقولُ؟\nفقالَ الآخرُ: يسمعُ إن جهرنا، ولا يسمعُ إن أخفينا وقالَ الآخرُ: إن كانَ يسمعُ إذا جهرنا فهو يسمعُ إذا أخفينا، فأنزلَ الله تعالىَ ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ﴾ [فصلت: ٢٢] (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥٢١)، ومسلم (٢٧٧٥).","vol":"3","page":195},{"text":"٧١٩٩ - وفي روايةٍ: قالَ فذكرتُ ذلكَ للنبيِّ - ﷺ -، فنزلَ ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾ - إلى- ﴿الْخَاسِرِين﴾ [فصلت: ٢٢: ٢٣] (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٤٨١٧)، ومسلم (٢٧٧٥).","vol":"3","page":195},{"text":"٧٢٠٠ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ [فصلت: ٣٠] قالَ: «قد قالَ الناسُ ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها فهو ممنِ استقام» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٥٠)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٣٩): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":195},{"text":"٧٢٠١ - ابنُ عباسٍ: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [فصلت: ٣٤] قالَ: الصبرُ عندَ الغضبِ، والعفوُ عند الإِساءةِ، فإذا فعلوهُ عصمهُم الله، وخضع لهم عدوهم (١). للبخاري تعليقًا.\n_________\n(١) البخاري تعليقًا قبل حديث (٤٨١٦).","vol":"3","page":195},{"text":"٧٢٠٢ - وعنه: سُئل عن قولهِ تعالى: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] فقال ابن جبيرٍ: قُربى آلِ محمدٍ. فقال ابنُ عباسٍ: عجلت، إنَّ النبيَّ - ﷺ - لم يكن بطنٌ من قريشٍ إلا كان لهُ فيهم قرابةٌ، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة (١). للبخاري والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٤٨١٨)، الترمذي (٣٢٥١).","vol":"3","page":195},{"text":"٧٢٠٣ - ولأحمدَ والكبيرِ: قال: «قلُ لا أسألُكُم على ما أتيتكُم بهِ من البيناتِ والهُدى أجرًا إلا أن توادُوا الله، وتقرُبوا إليهِ بطاعتهِ» (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٦٨، والطبراني: ١١/ ٩٠ - ٩١ (١١١٤٤)، وقال الهيثمي ٧/ ١٠٣: رواه الطبراني ورجال أحمد فيهم: قزعة بن سويد، وثقه بن معين وغيره وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":195},{"text":"٧٢٠٤ - وللكبيرِ بلينٍ: لمَّا نزلت ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ الآية [الأنعام: ٩٠] الآية قالوا: يا رسولَ الله من قرابتُكُم هؤلاء الذين وجبت علينا مودتُهم؟ قالَ: «علىٌّ وفاطمةُ وابناهُما» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٤٤ (١٢٢٥٩)، وقال الهيثمي ٧/ ١٠٣: رواه الطبراني من رواية حرب بن الحسن الطحان، عن حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، وقد وثقوا كلهم، وضعفهم جماعة، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (٤٩٧٤): باطل.","vol":"3","page":196},{"text":"٧٢٠٥ - عمرو بنُ حريثٍ: نزلت هذه الآيةُ في أهلِ الصفةِ، ﴿وَلَوْ بَسَطَ الله الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْض﴾ [الشورى: ٢٧] قال: لأنُّهم تمنَّوا الدنيا (١). للكبير.\n_________\n(١) قال الهيثمي ٧/ ١٠٤: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":196},{"text":"٧٢٠٦ - (ابنُ عونٍ) (١): كنتُ أسألُ عن قولهِ ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [الشورى:٤١] فحدثني ابنُ جدعانَ عن امرأة أبيه، وزعمُوا أنها كانت تدخلُ على عائشةَ، قالت: قالت عائشةُ: دخلَ علىَّ النبيُّ - ﷺ - وعندنا زينبُ بنتُ جحشٍ، فجعلَ يصنعُ شيئًا بيدهِ شيئًا، فقلتُ: بيدهِ حتى فطنتهُ لها، فأمسكَ، وأقبلتْ زينبُ تقحمُ لعائشةَ، فنهاهَا، فأبت أن تنتهي، فقالَ لعائشةَ: «سبيها». فسبتها فغلبتها، فانطلقت زينبُ إلى عليٍّ، فقالت: إنَّ عائشةَ وقعت بكُم، وفعلت فجاءت فاطمةُ، فقال لها: «إنها حبةُ أبيكِ، وربُّ الكعبةِ». فانصرفت، فقالت لهم: إني قلتُ لهُ: كذا وكذا، فقال لي: كذا وكذا، وجاءَ علىُّ إلى النبيِّ - ﷺ -، فكلَّمَهُ في ذلكَ (٢). لأبي داودَ.\n_________\n(١) في الأصل: ابن عوف.\n(٢) أبو داود (٤٨٩٨)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٤٦): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":196},{"text":"٧٢٠٧ - ابنُ عباسٍ: ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [الزخرف: ٣٣] لولا أن اجعلَ الناس كلَّهُم كفارًا لجعلتُ لبيوتِ الكفارِ سُقفًا من فضةٍ ومعارج من فضةٍ، وهي الدرجُ، وسُررًا من فضةٍ (١). للبخاري تعليقًا.\n_________\n(١) البخاري تعليقًا. كتاب التفسير - سورة حم (الزخرف).","vol":"3","page":196},{"text":"٧٢٠٨ - وعنه: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قالَ لقريشٍ: «يا معشر قريشٍ! إنهُ ليس أحدٌ يعبدُ من دونِ الله فيهِ خيرٌ، وقد علمت قريشٌ أنَّ النصارى يعبدون عيسىَ»، فقالوا يا محمدٌ: ألست تزعمُ أنَّ عيسى كان نبيًا، فإن كنتَ صادقًا فإنَّ آلهتهم لكما يقولون،\n⦗١٩٧⦘ فنزل: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ [الزخرف:٥٧] قيلَ لابنِ عباسٍ ما يصدون؟\nقال: يضجونَ، ﴿وإنهُ لعلمٌ للساعةِ﴾ [الزخرف: ٦١] قال: هو خروجُ عيسى قبلَ يومِ القيامةِ (١). لأحمد والكبير.\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣١٧ - ٣١٨، الطبراني ١٢/ ١٥٤ (١٢٧٤٠)، وقال الهيثمي ٧/ ١٠٧: رواه أحمد والطبراني بنحوه، وفيه عاصم بن بهدلة، وثقه أحمد وغيره وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره الألباني في الصحيحة (١٠٤٦).","vol":"3","page":196},{"text":"٧٢٠٩ - ابنُ مسعودٍ: كانَ مضطجعًا فأتاهُ رجلٌ، فقال: يا أبا عبدَ الرحمنِ!\nإنَّ قاصًا عند أبواب كندةَ يقصُّ ويزعمُ أنَّ آيةَ الدُّخانِ تجيءُ فتأخذُ بأنفاسِ الكفارِ، ويأخذُ المؤمنينَ منها كهيئةِ الزكامِ، فقالَ ابنُ مسعودٍ وجلسَ وهو غضبانُ: يا أيها الناسُ اتقوا الله، منَ علمَ منكُم شيئًا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلمُ فليقلْ الله أعلمُ فإنه أعلم بأحدكم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم، فإنَّ الله تعالىَ قال لنبيهِ - ﷺ - ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [صّ:٨٦] إنَّ النبيَّ - ﷺ - لمَّا رأى من الناسِ إدبارًا قال: «اللهمَّ سبعًا كسبعِ يوسف» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٢٣)، ومسلم (٢٧٩٨).","vol":"3","page":197},{"text":"٧٢١٠ - وفي روايةٍ: لمَّا دعا قريشًا كذَّبُوهُ واستعصوا عليه، فقال: «اللهم أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ» فأخذتهُم سَنةٌ حصَّت كلَّ شيءٍ، حتى أكلُوا الجلود والميتة من الجوعِ، وينظرُ إلى السماءِ أحدهم، فيرى كهيئةِ الدخانِ، فأتاهُ أبو سيانَ، فقال: يا محمدُ! إنك جئت تأمرُ بطاعةِ الله، وبصلة الرحمِ وإنَّ قومكَ قد هلكُوا، فادعُ الله لهمُ، قال الله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ - إلى- ﴿عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٠: ١٥] قال ابنُ مسعودٍ: أفيكشفُ عذاب الآخرةِ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان:١٦] فالبطشةُ يوم بدر (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٠٧)، ومسلم (٢٧٩٨).","vol":"3","page":197},{"text":"٧٢١١ - وفي أخرى: فأصابهُم قحطٌ وجهدٌ حتى أكلُوا العظامَ، فجعلَ الرجلُ ينظرُ إلى السماءِ فيرى ما بينهُ وبينها كهيئةِ الدخانِ من الجهدِ، فنزلَ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ الآية: فأتى النبيَّ - ﷺ - فقيل لهُ: استسقِ الله لمضرَ: فإنها قد هلكت، فقال:\n⦗١٩٨⦘ «لمضر؟! إنك لجريءٌ» فاستسقىَ لهم فسقُوا فنزل: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ فلمَّا أصابتهُمُ الرفاهيةُ، عادُوا إلى حالهم حين أصابهم الرفاهيةُ، فنزلَ: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان:١٦] يعني يوم بدرٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٢١).","vol":"3","page":197},{"text":"٧٢١٢ - وفي أخرى: قال خمسٌ قد مضينَ: الدخانُ، واللزامُ، والرومُ، والبطشةُ، والقمرُ (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٧٩٨) ٤١.","vol":"3","page":198},{"text":"٧٢١٣ - أنس رفعه: «ما من مؤمنٍ إلا ولهُ بابانِ، بابٌ يصعدُ منهُ عملُهُ، وبابٌ ينزلُ منه رزقهُ، فإذا مات بكيا عليهِ، فذلك قولهُ تعالى ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ [الدخان:٢٩]» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٥٥)، قال الترمذي: غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٤١): ضعيف.","vol":"3","page":198},{"text":"٧٢١٤ - أبو سعيد رفعهُ: «﴿كالمهلِ﴾ كعكرِ الزيتِ، إذا قرَّبهُ إلى وجهه سقطت فروةُ وجهه فيه» (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٤)، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشد بن سعد وفي رشد بن مقال، وقد تكلم فيه من قبل حفظه، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٤٧٨): ضعيف.","vol":"3","page":198},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-250>سورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذّاريات</span>","vol":"3","page":198},{"text":"٧٢١٥ - يوسفُ بن ماهك: كانَ مروانُ على الحجازِ، استعملهُ معاويةُ، فخطب فجعلَ يذكر يزيد بن معاويةَ لكي يبايعَ لهُ بعد أبيهِ، فقال لهُ عبدُ الرحمنِ بن أبي بكرٍ، شيئًا فقال: خذوهُ، فدخل بيتَ عائشة فلم يقدروا عليهِ، فقال مروانُ: هذا الذي أنزل الله فيه ﴿والذي قال لوالديهِ أفٍ لكما﴾. فقالت: عائشةُ من وراء الحجابِ: ما أنزلَ الله فينا شيئًا من القرآنِ، إلا ما أنزلَ في سورةِ النورِ من براءتي (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٨٢٧).","vol":"3","page":198},{"text":"٧٢١٦ - علقمةُ قلتُ لابنِ مسعودٍ: هل صحبَ النبيُّ - ﷺ - ليلةَ الجنِّ منكُم أحُد؟\nقالَ: ما صحبهُ منَّا أحدٌ، ولكنَّا كنَا معهُ ذاتَ ليلةٍ ففقدناهُ، فالتمسناهُ في الأوديةِ والشعابِ، فقلنَا استُطيرَ أو اغتيلَ، فبتنَا بشرِّ ليلةٍ باتَ بها قومٌ،\n⦗١٩٩⦘ فلمَّا أصبحنا إذا هُو جاءَ من قبلِ حراءٍ، فقلنَا يا رسولَ الله: فقدناك فطلبناكَ فلم نجدكَ، فبتنا شر ليلةٍ باتَ بها قومٌ، قالَ: «أتاني داعي الجنِّ، فذهبتُ معهُ، فقرأتُ عليهمُ القرآن». فانطلقَ بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقالَ: «لكُم كلُّ عظمٍ ذكر اسمُ الله عليهِ يقعُ في أيديكُم، أوفرُ ما يكونُ لحمًا، وكلُّ بعرةِ علفٍ لدوابكُم» فقال - ﷺ -: «فلا تستنجُوا بهما فإنهما طعامُ إخوانكُم» (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٥٠).","vol":"3","page":198},{"text":"٧٢١٧ - وفي روايةٍ: «وكانُوا من جنِّ الجزيرةِ» (١). لمسلم والترمذي وأبي داود.\n_________\n(١) مسلم (٤٥٠).","vol":"3","page":199},{"text":"٧٢١٨ - زرُّ بنُ حبيشٍ: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا﴾ [الاحقاف: ٢٩] قالَ: صهٍ، قالَ: كانُوا سبعةً أحدُهُم زوبعةُ (١). للبزار.\n_________\n(١) قال الهيثمي ٧/ ١٠٩: رواه البزار، ورجاله ثقات.","vol":"3","page":199},{"text":"٧٢١٩ - أنسُ: أُنزلت على النبيِّ - ﷺ - ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر﴾ [الفتح: ٢] مرجعُهُ من الحديبيةِ، فقالَ: «لقد أُنزلت علىَّ آيةٌ أحبُّ إلىَّ مما على الأرضِ، ثم قرأها عليهم»، فقالُوا: هنيئًا مريئًا يا رسولَ الله، لقد بيَّن الله لكَ ما يفعلُ بكَ، فماذا يفعلُ بنا؟ فنزلَ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ إلى ﴿عَظِيمًا﴾ [الفتح: ٥] (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٧٢)، ومسلم (١٧٨٦).","vol":"3","page":199},{"text":"٧٢٢٠ - وفي روايةٍ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح:١] قالَ: الحديبيةَ (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٤٨٣٤)، ومسلم (١٧٨٦).","vol":"3","page":199},{"text":"٧٢٢١ - أسلم: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يسيرُ في بعضِ أسفارهِ، وعمرُ يسيرُ معهُ ليلًا، فسألهُ عمرُ عن شيءٍ فلم يُجبهُ، ثمَّ سألهُ فلم يُجبهُ، ثمَّ سألهُ فلم يُجبهُ، فقالَ\n⦗٢٠٠⦘ عمرُ: ثكلتكَ أمُّكَ يا عمرُ! نزرت على رسولِ الله - ﷺ - ثلاثَ مراتٍ، كلُّ ذلك لا يُجيبُك. قال عمرُ: فحركتُ بعيري، حتى تقدمتُ أمامَ الناسِ، وخشيتُ أن ينزلَ فيَّ قرآنٌ، فما نشبتُ إذ سمعتُ صارخًا يصرخُ بي، فقلتُ: لقد خشيتُ أن يكونَ نزلَ فيَّ قرآنٌ، فجئتُ النبيَّ - ﷺ -، فسلمتُ عليهِ، فقالَ: «لقد أُنزلت علىَّ الليلةَ سورةٌ هي أحبُّ إلى مما طلعت عليهِ الشمسُ» ثم قرأ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح:١] (١). لمالك والبخاري والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٤١٧٧)، ومسلم (٣٢٦٢).","vol":"3","page":199},{"text":"٧٢٢٢ - أنس: إنَّ ثمانينَ نزلُوا علىَ النبيِّ - ﷺ - وأصحابهِ، من جبلِ التنعيمِ عندَ صلاةِ الصبحِ يريدونَ أن يقتلُوهُ، فأخذوا، فأعتقهُمُ النبيُّ - ﷺ -، فأنزلَ الله: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ الآية [الفتح: ٢٤] (١). لمسلم والترمذي وأبي داود.\n_________\n(١) مسلم (١٨٠٨)، أبو داود (٢٦٨٨).","vol":"3","page":200},{"text":"٧٢٢٣ - أبي رفعه: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦] قالَ: «لا إلهَ إلا الله» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٦٥)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٦٠٣): صحيح.","vol":"3","page":200},{"text":"٧٢٢٤ - ابنُ الزبيرِ: قدمَ ركبٌ من بني تميمٍ على النبيِّ - ﷺ -، فقالَ أبو بكرٍ: أمر القعقاع بنَ معبدٍ، وقالَ عمرُ: أمِّرِ الأقرع بن حابسٍ، فقالَ أبو بكرٍ: ما أردتَ إلا خلافي، وقالَ عمرُ: ما أردتُ خلافكَ، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهُما، فنزلُ في ذلك ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُولِه﴾ الآية [الحجرات: ١] (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٦٧).","vol":"3","page":200},{"text":"٧٢٢٥ - وفي روايةٍ: قالَ ابنُ أبي مُليكة: كادَ الخيرانِ أن يهلكا، أبو بكرٍ وعمرُ، لمَّا قدمَ على النبيِّ - ﷺ - وفد بني تميمٍ، أشارَ أحدهمَا بالأقرعِ بن حابسَ، وأشارَ الآخرُ بغيرهِ. بنحوه.\n⦗٢٠١⦘ وفيهِ: قالَ ابنُ الزبيرِ فكانَ عمرُ بعدُ إذا حدَّث بحديثٍ حدثهُ كأخىِ السرار ولم يُسمعْهُ حتى يستفهمَهُ (١). للبخاري والترمذي والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٧٣٠٢).","vol":"3","page":200},{"text":"٧٢٢٦ - زيدُ بنُ أرقمَ قالَ ناسٌ من العربِ: انطلقُوا بنا إلى هذا الرجلِ، فإن يكُ نبيًا فنحنُ أسعدُ الناسِ بهِ، وإن يكُ ملكًا عشنا في جنابهِ، فانطلقتُ إلى النبيِّ - ﷺ - فأخبرتُهُ بما قالُوا، ثم جاءُوا إلى حجرِ النبيِّ - ﷺ -، فجعلُوا ينادُون يا محمدُ يا محمدُ، فنزلَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات:٤] فأخذَ النبيُّ - ﷺ - بأذني، فقالَ: «لقد صدقَ الله قولكَ يا زيدُ» (١). للكبير بلين.\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٢١٠ (٥١٢٣)، وقال الهيثمي ٧/ ١٠٨: رواه الطبراني وفيه داود بن راشد الطفاوي، وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":201},{"text":"٧٢٢٧ - الأقرعُ بنُ حابسٍ: أنهُ نادى النبيَّ - ﷺ - من وراء الحجراتِ، فقالَ: يا رسولَ الله، فلم يُجبهُ، فقالَ: يا محمدُ إنَّ حمدي زينُ، وإنَّ ذمي لشينٌ، فقالَ - ﷺ -: «ذاكُمُ الله تعالىَ» (١). لأحمد والكبير.\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٨٨، والطبراني ١/ ٣٠٠ (٨٧٨). قال الهيثمي ٧/ ١٠٨: رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح إن كان أبو سلمة سمع من الأقرع وإلا فهو مرسل كإسناد أحمد الآخر.","vol":"3","page":201},{"text":"٧٢٢٨ - الحارثُ بنُ ضرارٍ الخزاعيِّ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - وعدهُ أن يرسلَ إليه من يقبض زكاةَ قومِهِ، فجمعَ الحارثُ الزكاةَ، وبلغَ زمانُ الوعدِ، فلم يأتِهِ أحدٌ، فجاَ الحارثُ بقومِهِ إلى النبيِّ - ﷺ -، وبعثَ - ﷺ - إليهم الوليدَ\n⦗٢٠٢⦘ بن عقبةَ، ليقبض زكاتهُم، فسارَ الوليدُ، حتىَ بلغ بعض الطريقِ، فرجعَ إلى النبيِّ - ﷺ -، فقالَ: إنَّ الحارثَ منعني الزكاة، وأرادَ قتلي، فضربَ - ﷺ -، البعث إلى الحارثِ، فأقبل الحارثُ بأصحابهِ، حتى استقبل البعثَ، فقال لهم: إلى أين؟ قالُوا: إليكَ، قالَ: ولمَ؟ قالوا: إنَّ النبيَّ - ﷺ - كانَ بعثَ إليكَ الوليدَ بن عقبةَ فزعم أنكَ منعتهُ الزكاةَ، وأردتَ قتلهُ، قال: لا والذي بعث محمدًا بالحق ما رأيتُهُ ولا أتاني، فلمَّا دخلَ الحارثُ علىَ النبيِّ - ﷺ -، قال: «منعتَ الزكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي»؟ قالَ: لا، والذي بعثكَ بالحقِ ما رأيتُه ولا أتاني، وما أقبلتُ إلا حينَ احتبسَه علىَّ رسولُ الله - ﷺ -، خشيةَ أن تكونَ سخطةً مِنَ الله ورسولِهِ علىَّ، فنزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦] إلى آخرهَا (١). لأحمد والكبيرِ.\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢٧٩، والطبراني ٣/ ٢٧٤ - ٢٧٥ (٣٣٩٥)، وقال الهيثمي ٧/ ١٠٩: رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال الحارث بن سرار بدل ضرار رجال أحمد ثقات.","vol":"3","page":201},{"text":"٧٢٢٩ - أبو سعيدٍ قرأ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ الله لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ [الحجرات: ٧] ٍ فقالَ: هذا نبيكُم يوحى إليهِ، وخيارُ أئمتكُم، لو أطاعهُم في كثيرٍ من الأمرِ لعنتُوا، فكيف بكُم (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٦٩)، وقال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٠٧).","vol":"3","page":202},{"text":"٧٢٣٠ - أبو (جبيرة) (١) بن الضحاكِ: فينا نزلت هذهِ الآيةُ. بني سلمةَ، قدمَ علينا النبيُّ - ﷺ -، وليس منَّا رجلٌ إلا ولهُ اسمانِ أو ثلاثةٌ، فجعلَ - ﷺ - يقولُ: «يا فلانُ»! فيقولون: مهٍ يا رسولَ الله، إنهُ يغضبُ من هذا الاسم، فنزل ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ﴾ [الحجرات: ١١] (٢). للترمذي وأبي داود.\n_________\n(١) في الأصل: أبو هريرة والصواب ما أثبتناه.\n(٢) أبو داود (٤٩٦٢)، والترمذي (٣٢٦٨) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤١٥١).","vol":"3","page":202},{"text":"٧٢٣١ - ابن عباس: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ [الحجرات: ١٣] الشعوبُ: القبائلُ الكبارُ العظامُ، والقبائل: البطونُ (١). للبخاريِّ.\n_________\n(١) البخاري (٣٤٨٩).","vol":"3","page":203},{"text":"٧٢٣٢ - أنس: في قولِهِ تعالى ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [قّ: ٣٥] قالَ يتجلَّى لهم كلَّ جمعةٍ (١). للبزَّار بضعفٍ.\n_________\n(١) قال الهيثمي (٧/ ١١٥): رواه البزار، وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف.","vol":"3","page":203},{"text":"٧٢٣٣ - ابن عباس: أمرهُ أن يسبحَ في أدبارِ الصلواتِ كلِّها، يعني قوله ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ [قّ: ٤٠] (١). للبخاريِّ.\n_________\n(١) البخاري (٤٨٥٢).","vol":"3","page":203},{"text":"٧٢٣٤ - أنس في قولهِ تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذريات:١٧)] قال: كانُوا يصلُّون بين المغربِ والعشاءِ (١). لأبي داودَ.\n_________\n(١) أبو داود (١٣٢٢)، قال الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٧٤): صحيح.","vol":"3","page":203},{"text":"٧٢٣٥ - ابن عمر رفعهُ: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ [الذريات:٤١] «ما فتح الله على عادٍ من الريحِ إلاَّ مثل موضع الخاتمِ، فمرَّت بأهلِ الباديةِ فحملتْ مواشيهم وأموالهُم من السماءِ والأرض، فلمَّا رأى ذلك أهل الحاضرٍِ من الريح وما فيها قالُوا عارضٌ ممطرُنا، فألقت أهلُ الباديةِ مواشيهم على أهلِ الحاضرةِ» (١). للكبير بضعفٍ.\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٤٢١ - ٤٢٢ (١٣٥٥٣). قال الهيثمي ٧/ ١١٦: رواه الطبراني، وفيه مسلم الملائي، وهو ضعيف.","vol":"3","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-251>سورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديد</span>","vol":"3","page":203},{"text":"٧٢٣٦ - أبو هريرة رفعهُ: «أنَّ النبيَّ - ﷺ - رأى البيتَ المعمورَ يدخلُهُ كلَّ يومٍ سبعونَ ألف ملكٍ» (١). للبخاريِّ.\n_________\n(١) البخاري (٣٢٠٧).","vol":"3","page":203},{"text":"٧٢٣٧ - ابن عباس رفعهُ: «إذا دخلَ الرجلُ الجنةَ، سألَ عن أبويهِ وزوجتهِ وولدِهِ، فقالَ: إنَّهم لم يبلُغُوا درجتك وعملك، فيقولُ: يا ربُّ قد عملتُ لي ولهُم، فيؤمرُ بإلحاقِهِم»، وقرأ ابنُ عباسٍ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ [الطور: ٢١] الآية (١). للكبير والصغير بضعفٍ.\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٤٠ (١٢٢٤٨)، وقال الهيثمي ٧/ ١١٤ رواه الطبراني في الصغير والكبير، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان وهو ضعيف. وقال الألباني في الضعيفة (٢٦٠٢): موضوع.","vol":"3","page":203},{"text":"٧٢٣٨ - وعنه رفعهُ: «﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ [الطور: ٤٩] الرَّكعتين قبل الفجرِ، ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ الركعتين بعدَ المغربِ» (١). للترمذيِّ.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٧٥)، وقال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٤٥)","vol":"3","page":204},{"text":"٧٢٣٩ - ابن مسعودٍ: في قولِهِ ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم:٩] وقولِهِ ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم:١١] وقولِهِ ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم:١٨] قال: فيها كلِّها رأى جبريلُ ﵇ له ستمائةُ جناحِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٥٧)، ومسلم (١٧٤)، والترمذي (٣٢٧٧).","vol":"3","page":204},{"text":"٧٢٤٠ - وفي روايةٍ: رأى جبريلُ في حلة من رفرفٍ قد ملأ ما بينَ السماءِ والأرضِ (١). للشيخين والترمذيِّ.\n_________\n(١) البخاري (٤٨٥٨)، ومسلم (١٧٤).","vol":"3","page":204},{"text":"٧٢٤١ - ابن عباس: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم:١١] ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم:١٣] قال رآه بفؤادِهِ مرتينِ (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (١٧٦).","vol":"3","page":204},{"text":"٧٢٤٢ - وللترمذيِّ: رأى محمدٌ ربَّهُ، قال عكرمة: قلت: أليس الله يقولُ: ﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ [الأنعام: ١٠٣] قالَ: ويحكَ ذاك إذا تجلَّى بنورِهِ الذي هو نورهُ وقد رأى ربَّهُ مرتينِ. وحديثُ عائشةَ يأتي في رؤية الله (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٧٩)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، قال الألباني: «ضعيف الترمذي» (٦٤٧).","vol":"3","page":204},{"text":"٧٢٤٣ - وعنه: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ [النجم:١٩] قالَ: كان اللاتُ رجلًا يلتُّ سويقَ الحاجِّ (١). للبخاريِّ.\n_________\n(١) البخاري (٤٨٥٩).","vol":"3","page":204},{"text":"٧٢٤٤ - وعنه: ما رأيتُ شيئًا أشبهَ باللممِ مما قالَ أبو هريرةَ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «إنَّ الله كتب على ابن آدم حظهُ من الزِّنا أدرك ذلك لا محالةَ، فزنا العينينِ النظرُ، وزنا اللسانِ النطقُ، والنفسُ تمنَّى وتشتهي، والفرجُ يصدِّق ذلكَ ويكذبُه» (١). للشيخين وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٦٢٤٣)، ومسلم (٢٦٥٧).","vol":"3","page":204},{"text":"٧٢٤٥ - زادَ في روايةٍ: «والأذنانِ زناهُما الاستماعُ، واليدُ زناها\n⦗٢٠٥⦘ البطشُ، والرِّجلُ زناها الخطَا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٥٧).","vol":"3","page":204},{"text":"٧٢٤٦ - وعنه ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢] قالَ النبيُّ - ﷺ -: «إنْ تغفر اللهمَّ تغفر جمًّا، وأيُّ عبدٍ لك لا ألما». للترمذي وزاد البزار: قال ابن عباس: واللمَّةُ الزنا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٨٤)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦١٨).","vol":"3","page":205},{"text":"٧٢٤٧ - أبو هريرة: جاءَ مشركُو قريشٍ يخاصمُونَ النبيَّ - ﷺ - في القدرِ، فنزلتْ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر:٤٩] (١). لمسلمٍ والترمذيِّ.\n_________\n(١) مسلم (٢٦٥٦).","vol":"3","page":205},{"text":"٧٢٤٨ - وللكبير بضعف عن ابن عباس: نزلت هذه الآيةُ في القدريَّةِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٩٧ (١١١٦٣)،وقال الهيثمي ٧/ ١١٧وفيه: عبد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف.","vol":"3","page":205},{"text":"٧٢٤٩ - وله بخفى عن زرارةٍ رفعهُ: «نزلت في أناسٍ من أمَّتي في آخِرِ الزمانِ يكذبُونَ بقدَرِ الله تعالى» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٢٧٦ (٥٣١٦)، وقال الهيثمي ٧/ ١١٧: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.","vol":"3","page":205},{"text":"٧٢٥٠ - جابر خرجَ النبيُّ - ﷺ - على أصحابِهِ فقرأَ عليهم سورةَ الرحمنِ من أولها إلى آخرهَا فسكتُوا، فقال: «لقد قرأتُها على الجنِّ ليلةَ الجنِّ فكانُوا أحسنَ مردودًا منكُم، كنتُ كلَّما أتيتُ على قولِهِ ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن:١٣] قالُوا: لا بشيءٍ من نعمِكَ ربَّنا نكذبُ، فلكَ الحمدُ» (١). للترمذيِّ.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٩١)، وقال الألباني: حسن «صحيح الترمذي» (٢٦٢٤).","vol":"3","page":205},{"text":"٧٢٥١ - أبو الدرداء رفعهُ: «﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] من شأنه أن يغفر ذنبًا ويكشف كربًا ويجيب دُعاءًا ويرفع قومًا ويضع آخرين» (١). للبزَّارِ.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٢٣٧). وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٦٧).","vol":"3","page":205},{"text":"٧٢٥٢ - وعنه: أنهُ سمع النبيَّ - ﷺ - وهو يقصُّ على المنبر ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن:٤٦] فقلت: وإن زنا وإن سرق يا رسولَ الله؟\nفقال الثانيةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن:٤٦]\n⦗٢٠٦⦘ فقلتُ: وإن زنا وإن سرق؟\nفقال الثالثةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن:٤٦] فقلتُ: وإن زنا وإن سرق؟\nقال: «نعم، وإن رغم أنفُ أبي الدرداءِ» (١). لأحمد والكبير.\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٥٧، وقال الهيثمي ٧/ ١١٨: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":205},{"text":"٧٢٥٣ - أبو سعيد رفعهُ: «﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة:٣٤] ارتفاعُها كما بين السماءِ والأرضِ مسيرةَ ما بينهما خمسمائةُ عامٍ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٩٤)، قال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٤٨).","vol":"3","page":206},{"text":"٧٢٥٤ - أنس: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾ [الواقعة:٣٥] إنَّ من المنشئات اللاتي كُنَّ في الدنيا عجائزَ عمشاءَ رمصاءَ (١). هما للترمذيِّ.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٩٦)، وقال: حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث موسى بن عبيدة وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٥٠).","vol":"3","page":206},{"text":"٧٢٥٥ - أبو بكرة: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ١٣، ٤٠] قالَ: جميعهما من هذه الأمة (١). للكبير.\n_________\n(١) قال الهيثمي ٧/ ١٨٨ - ١١٩: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير على بن زيد وهو ثقة سيئ الحفظ.","vol":"3","page":206},{"text":"٧٢٥٦ - على رفعهُ: «﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة:٨٢] شكركم تقولُون: مطرنا بنوءِ كذا وكذا، ونجمِ كذا وكذا» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٩٥)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٤٩): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":206},{"text":"٧٢٥٧ - ابن مسعود: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بقولهِ ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله﴾ [الحديد: ١٦] إلاَّ أربعُ سنينَ (١). لمسلمٍ.\n_________\n(١) مسلم (٣٠٢٧).","vol":"3","page":206},{"text":"٧٢٥٨ - ابن عباس: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ الله يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الحديد: ١٧] قال: يلينُ القلوبَ بعدَ قسوتِها، فيجعلُها مخبتةً منيبةً، يحيي القلوبَ الميتةَ بالعلمِ والحكمةِ، وإلاَّ فقد علم إحياءِ الأرضِ بالمطرِ مشاهدةً. لرزينٍ.","vol":"3","page":206},{"text":"٧٢٥٩ - وعنه: كانت ملوكٌ: بعد عيسى بدلُوا التوراةَ والإِنجيلَ، وقيلَ لملوكهم: ما نجدُ شتمًا أشدَّ من شتمٍ يشتمونا هؤلاء، إنهم يقرءُون ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله\n⦗٢٠٧⦘ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] مع ما يعيبُونا في أعمالنا في قراءتهم، فادعُهم. فليقرءُوا كما نقرأُ، وليؤمنُوا كما آمنَّا، فدعاهُم فجمعهُم وعرضَ عليهم القتلَ أو يتركُوا قراءة التوراةِ والإِنجيلِ إلا ما بدلُوا منها، فقالُوا: ما تريدُون إلى ذلكَ؟ دعونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابنوا لنا اسطوانةً، ثمَّ ارفعُونا إليها، ثُمَّ أعطُونا أشياءً نرفعُ بها طعامنا وشرابنا فلا نردَّ عليكُم، وقالت طائفةٌ: دعُونا نسيحُ في الأرض ونهيمُ، ونشربُ كما يشربُ الوحشُ، فإن قدرتُم علينا في أرضكُم فاقتلُونا، وقالت طائفةٌ: ابنُوا لنا دورًا في الفيافي، ونحفرُ الآبارَ، ونحترث البقولَ، ولا نردُّ عليكم ولا نمرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلاَّ ولهُ حميمٌ فيهم، ففعلُوا ذلك، فأنزل الله تعالى ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ الله فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [الحديد: ٢٧] والآخرون قالُوا: نتعبدُ كما تعبدَ فلانٌ، ونسيح كما ساح فلانٌ، وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا بهم، فلمَّا بُعث النبيُّ - ﷺ - لم يبق منهم إلاَّ قليلٌ انحطَّ رجلُ من صومعتهِ وجاءَ سائحٌ من سياحتِهِ وصاحبُ الديرِ من ديرهِ، فآمنُوا بهِ وصدقُوهُ، فقالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [الحديد: ٢٨] أجرينِ بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإِنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ، وتصديقهم، قال ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾ [الحديد: ٢٨] القرآنُ، واتباعُهُم النبيِّ - ﷺ -، قالَ: ﴿لِئَلَّا\nيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَاب﴾ [الحديد: ٢٩] الذين يتشبهُون بكم ﴿أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ الله﴾ الآية [الحديد: ٢٩] الآية. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ٢٣١ - ٢٣٢، وقال الألباني في صحيح النسائي (٤٤٩٠): صحيح الإسناد موقوف.","vol":"3","page":206},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-252>سورة المجادلة والحشر والممتحنة والصف الجمعة والمنافقون</span>","vol":"3","page":207},{"text":"٧٢٦٠ - عائشة: الحمدُ للهِ الذي وسعَ سمعُهُ الأصواتَ، لقد جاءت المجادِلَةُ خولةُ إلى النبيِّ - ﷺ -، وكلمتهُ في جانبِ البيت، وما أسمعُ ما تقولُ فنزل ﴿قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١]. للبخاري والنسائيِّ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري معلقًا قبل حديث (٧٣٨٦)، النسائي ٦/ ١٦٨.","vol":"3","page":207},{"text":"٧٢٦١ - عليُّ: لمَّا نزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ [المجادلة: ١٢] قالَ لي رسولُ الله - ﷺ -: «ما ترى دينارٌ؟» قلت: لا يطيقونه، قال: «فنصفُ دينارٍ»، قلتُ: لا يطيقُونهُ، قال: «فكم؟» فقلتُ: شعيرةٌ، قالَ: «إنَّك لزهيدٌ»، فنزلت ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَات﴾ [المجادلة: ١٣] قالَ: فبي خفَّفَ الله عن هذهِ الأمةِ. للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٠٠)، وقال: حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وقال الألباني في «ضعيف الترمذي» (٦٥٢): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":208},{"text":"٧٢٦٢ - ابنُ عباس: كانَ النبيُّ - ﷺ - جالسًا فقالَ لأصحابهِ: «يجيئكم رجلٌ ينظرُ إليكُم بعيني شيطانٍ، فإذا رأيتمُوهُ فلا تكلمُوهُ»، فجاء رجلٌ أزرقُ، فلمَّا رآهٌ النبيُّ - ﷺ - دعاهُ، فقالَ: علامَ تشتمُني أنتَ وأصحابُك؟\nقالَ: «كما أنت حتَّى آتيكَ بهم» فذهبَ فجاءَ بهم، فجعلُوا يحلفُون بالله ما قالوا وما فعلُوا، فنزل ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ الآية [المجادلة: ١٨]. لأحمد والكبيرِ (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٦٧، والطبراني ١٢/ ٨ (١٢٣٠٨)، قال الهيثمي ٧/ ١٢٢: رواه أحمد والبزار ورجال الجميع رجال الصحيح.","vol":"3","page":208},{"text":"٧٢٦٣ - ابنُ عمر: حرَّقَ النبيُّ - ﷺ - نخلَ بني النضيرِ وقطعَ، وهي البويرةُ، فأنزل الله ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ الله وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الحشر:٥]. للشيخين وأبي داود والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٨٤)، ومسلم (١٧٤٦).","vol":"3","page":208},{"text":"٧٢٦٤ - ولهُ عن ابنِ عباسٍ: اللينةُ النخلةُ، وليخزي الفاسقينَ، استنزلُوهُم من حصونهم وأمرُوا بقطعِ النخلِ فحكَّ ذلك في صدورهم، فقالَ المسلمُون قد قطعنا بعضًا وتركنا بعضًا فلنسألنَّ النبيَّ - ﷺ - هل لنا فيما قطعنا من أجرٍ؟ وهل علينا فيما تركنا من وزرٍ؟ فنزل ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ الآية [الحشر: ٥] (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٠٣)، وقال: حسن غريب. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٣١): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":208},{"text":"٧٢٦٥ - أنسُ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ﴾ الآية [الحشر: ١١] أنَّ ابن أبيٍّ قالَ ليهودِ النضيرِ: إذا أراد النبيُّ - ﷺ - إجلاءهم فنزلت. لرزين (١).\n_________\n(١) تفسير الطبري ١٢/ ٤٣.","vol":"3","page":209},{"text":"٧٢٦٦ - عائشةُ: كانَ النبيُّ - ﷺ - يبايعُ النساءَ بالكلام بهذهِ الآيةِ لا يشركنَ بالله شيئًا، وما مسَّتْ يدُ النبي - ﷺ - يدَ امرأةٍ لا يملكُها (١). للشيخين والترمذيِّ.\n_________\n(١) البخاري (٧٢١٤)، ومسلم (١٨٦٦).","vol":"3","page":209},{"text":"٧٢٦٧ - ابن مسعود: ﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ [الممتحنة: ١٣] قال: فلا يؤمنُوا بها، ولا يؤجروا. للكبيرِ بضعفٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢١٨ (٩٠٥٩)، وقال الهيثمي ٧/ ١٢٤: رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف.","vol":"3","page":209},{"text":"٧٢٦٨ - عبد الله بن سلام: كنتُ جالسًا في نفرٍ من أصحابِ النبيِّ - ﷺ - نتذاكرُ، نقولُ: لو نعلمُ أيَّ الأعمالِ أحبَّ إلى الله؟ لعملناهُ، فنزل ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض- إلى- كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ الله- أي عظم- أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ فخرج علينا رسولُ الله - ﷺ - فقرأها علينا. للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٠٩)، وقال: وقد خولف محمد بن كثير في إسناد هذا الحديث عن الأوزاعي، وقال الألباني: صحيح الإسناد «صحيح الترمذي» (٢٦٣٦).","vol":"3","page":209},{"text":"٧٢٦٩ - جابر: بينا نحنُ نصلِّي مع النبيِّ - ﷺ -، إذ أقبلت عيرٌ تحملُ طعامًا، فالتفتوا إليها، حتَّى ما بقي مع النبيِّ - ﷺ - إلاَّ اثنا عشر رجلًا فنزلت: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١] (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٣٦)، ومسلم (٨٦٣).","vol":"3","page":209},{"text":"٧٢٧٠ - وفي روايةٍ: إلاَّ اثنا عشر رجلًا فيهم أبو بكرٍ وعمر (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٦٣) ٣٨.","vol":"3","page":209},{"text":"٧٢٧١ - وفي أخرى: إلاَّ اثنا عشرَ رجلًا أنا فيهم (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٦٣) ٣٧.","vol":"3","page":209},{"text":"٧٢٧٢ - وعنه: غزونا مع النبيِّ - ﷺ - وقد ثاب معهُ ناسٌ من المهاجرين حتَّى كثرُوا، وكان من المهاجرين رجلٌ لعابٌ، فكسع أنصاريًا فغضبَ الأنصاريُّ غضبًا شديدًا حتَّى تداعوا،\n⦗٢١٠⦘ وقال الأنصاريُّ يا للأنصارِ، وقال المهاجريُّ: يا للمهاجرينِ، فخرجَ النبيُّ - ﷺ - فقالَ: «ما بالُ دعوى الجاهليةِ»؟ ثمَّ قال: «ما شأنهُم؟» فأخبر بكسعةِ المهاجري الأنصاريَّ، فقال: «دعُوها فإنَّها خبيثةٌ»، وقال عبدُ الله بن أبيِّ ابن سلولٍ قد تداعوا علينا، ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨] قالًَ عمرُ: ألا نقتلُ يا نبيَّ الله هذا الخبيثَ؟ لعبدِ الله، فقالَ - ﷺ -: «لا يتحدثُ الناسُ أنَّهُ كانَ يقتلُ أصحابهُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٠٥)، ومسلم (٢٥٨٤).","vol":"3","page":209},{"text":"٧٢٧٣ - وفي روايةٍ: فقال له ابنهُ عبدُ الله بن عبدِ الله: لا تنقلبُ حتَّى تقرَّ أنَّكَ الذليلُ ورسولُ الله - ﷺ - العزيزٌ ففعلَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣١٥)، وقال: حسن صحيح، قال الألباني في صحيح، وقد تقدم.","vol":"3","page":210},{"text":"٧٢٧٤ - زيدُ بن أرقم: خرجنا مع النبيِّ - ﷺ - في سفرٍ أصابَ الناسُ فيه شدةٌ، فقالَ عبدُ الله بنُ أبيِّ: لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ الله حَتَّى يَنْفَضُّوا من حولِهِ، وقال: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فأتيتُ النبيَّ - ﷺ - فأخبرتُه، فأرسلَ إلى ابن أُبيِّ فسألهُ فاجتهد يمينهُ ما فعلَ، فقالُوا: كذبَ زيدٌ رسولَ الله - ﷺ -، فوقعَ في نفسي ممَّا قالُوا شدةٌ، حتَّى أنزلَ الله تصديقي، إذا جاءك المنافقُون، ثُمَّ دعاهُم - ﷺ - ليستغفر لهم فلووا رءوسهُم، وقولُهُ: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ [المنافقون: ٤] كانُوا رجالًا أجملَ شيءٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٠٣).","vol":"3","page":210},{"text":"٧٢٧٥ - وفي روايةٍ: غزونا مع النبيِّ - ﷺ -، وكانَ معنا أناسٌ من الأعراب، فكنَّا نبتدرُ الماءَ، وكانَ الأعرابُ يسبقُونا إليهِ، فيسبقُ الأعرابيُّ فيملأُ الحوضَ، ويجعلُ حولهَ حجارةٌ، ويجعلُ النطاع عليه، حتَّى يجيء أصحابُهُ، فأتىَ رجلٌ من الأنصارِ أعرابيًا فأرخى زمامَ ناقتهِ؛ لتشربَ فأبى أن يدعهُ، فانتزعَ فغاضَ الماءُ فرفعَ الأعرابيُّ خشبةً فضرب بها رأسَ الأنصاريِّ فشجَّهُ، فأتى عبدُ الله بنُ أُبيِّ فأخبرهُ، فغضب، ثمَّ\n⦗٢١١⦘ قال: لا تنفقُوا على من عِنْدَ رسول الله حتَّى ينفضُّوا من حولِهِ، - يعني: الأعرابَ- وكانُوا يحضرُون النبيَّ - ﷺ - عند الطعامِ، قال عبدُ الله: إذا انفضُّوا من عندِ محمدٍ فأتوا محمدًا بالطعامِ، ثُمَّ قالَ لأصحابهِ: لئن رجعتم إلى المدينةِ فليخرج الأعزُّ منها الأذلَّ، قال زيدٌ: وأنا ردفُ عمِّي، فسمعتُ عبد الله، فأخبرتُ عمِّي، فانطلقَ فأخبرَ رسولَ الله - ﷺ -، فأرسلَ إليهِ فحلفَ وجهدَ، وصدقهُ - ﷺ -، وكذبني، فجاء عمِّي إليَّ، فقالَ: ما أردتَ إلاَّ أن مَقَتَكَ رسولُ الله - ﷺ -، وكذا المسلمُونَ فوقعَ علىَّ من الهمِّ ما لمْ يقعْ على أحدٍ، فبينا أنا أسيرُ مع النبيِّ - ﷺ - في سفرٍ قد خففتُ برأسي من الهمِّ، إذ أتاني - ﷺ - فعرك أذني، وضحكَ في وجهي، فما كان يسرُّني أنَّ لي بها الخُلْدَ في الجنةِ، ثمَّ إنَّ أبا بكرٍ لحقني، فقال: ما قال لك النبيُّ - ﷺ -؟ قلت: ما قال لي شيئًا إلاَّ أنهُ عرك أذني، وضحك في وجهي، فقال: أبشر، ثمَّ لحقني عمرُ، فقلتُ لهُ مثل قولي لأبي بكرٍ، فلمَّا أصبحنا قرأ - ﷺ - سورة المنافقينَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣١٣)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٤٠).","vol":"3","page":210},{"text":"٧٢٧٦ - وفي رواية: أنَّ ذلك في غزوة بني المصطلقِ.","vol":"3","page":211},{"text":"٧٢٧٧ - وفي أخرى: في غزوةِ تبوكٍ. هي للشيخين والترمذيِّ.","vol":"3","page":211},{"text":"٧٢٧٨ - ابنُ عباس: من كان لهُ مالٌ يُبْلِغُهُ حجَّ بيتِ ديه أو تجبُ عليه فيه زكاةٌ فلم يفعل، سألِ الرجعةُ عند الموت، فقالَ رجلٌ: يا ابنَ عباسٍ! اتَّقِ الله فإنَّما يسألُ الرجعةَ الكفارُ، فقالَ سأتلو عليك بذلك قرآنًا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ الله - إلى قوله - فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ﴾ الآية [المنافقون: ٩: ١٠] قالَ: فما يوجبُ الزكاةَ؟ قال: إذا بلغَ المالُ مائتين فصاعدًا، قال: فما يوجبُ الحجَّ؟ قال: الزادُ والبعيرُ (١). للترمذيِّ.\n_________\n(١) الترمذي (٣٣١٦)، وقال: وأبو جناب يحيى بن أبي حية وليس هو بالقوي، وضعفه الألباني في: «السلسلة الضعيفة» (٤٦٤١).","vol":"3","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-253>سورة التغابن والطلاق والتحريم</span>","vol":"3","page":212},{"text":"٧٢٧٩ - ابنُ مسعود: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِالله يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: ١١] قال: هي المصيباتُ تصيبُ الرجل، فيعلمُ أنَّها من عندِ الله، فيُسلِّمُ ويرضى (١). للبخاريِّ.\n_________\n(١) البخاري معلقًا بعد حديث (٤٩٠٧)، كتاب التفسير- سورة التغابن.","vol":"3","page":212},{"text":"٧٢٨٠ - ابنُ عباس: سئل عن ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ [التغابن: ١٤] قال: هؤلاء رجالٌ أسلمُوا من أهلِ مكة، وأرادُوا أن يأتُوا النبيَّ - ﷺ -، فأبى أزواجهُم، وأولادُهُم، أن يدعُوهُم، فلمَّا أتوُا النبيَّ - ﷺ - رأوا الناسَ قد فقهُوا في الدينِ، همُّوا أن يعاقبوهُم، فنزلَ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ الآية (١). للترمذيِّ.\n_________\n(١) الترمذي (٣٣١٧)،وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٤٢): حسن.","vol":"3","page":212},{"text":"٧٢٨١ - ابنُ عمر: قرأ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُن﴾ [الطلاق: ١] لقبلِ عدتهنَّ. لمالكٍ، وقالَ: يعني بذلك أن يطلقَ في كلِّ طهرٍ مرةً (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٤٥٩.","vol":"3","page":212},{"text":"٧٢٨٢ - معاذ رفعهُ: «يا أيُّها الناسُ اتخذُوا تقوى الله تجارةً، يأتكُمُ الرزقُ بلا بضاعةٍ ولا تجارةٍ»، ثمَّ قرأ ﴿وَمَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٣] (١). للكبيرِ بضعفٍ.\n_________\n(١) الطبراني ٢٠/ ٩٧، وقال الهيثمي ٧/ ١٢٥: وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي، وهو ضعيف.","vol":"3","page":212},{"text":"٧٢٨٣ - عائشة: كانَ رسولُ الله - ﷺ - يمكثُ عند زينب بنتِ جحشٍ، فيشربُ عندها عسلًا، فتواصينا أنا وحفصةُ: أنَّا أيَّتنا ما دخل عليها رسولُ الله - ﷺ -، فلتقل: إنِّي أجدُ منكَ ريحَ مغافير؟ أكلتَ مغافيرَ، فدخل على إحداهُما، فقالتْ ذلك لهُ، فقال: «بل شربتُ عسلًا عند زينب بنت جحشٍ، ولنْ أعودَ لهُ»، فنزلَ ﴿\n⦗٢١٣⦘ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ الله لَك -إلى -إِنْ تَتُوبَا إِلَى الله﴾ [التحريم: ١: ٤] لعائشة وحفصةَ، ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ [التحريم: ٣] لقوله: «بل شربتُ عسلًا، ولن أعود لهُ، وقد حلفتُ ولا تخبري بذلك أحدًا» (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٥٢٦٧)، ومسلم (١٤٧٤).","vol":"3","page":212},{"text":"٧٢٨٤ - ابنُ عباس: لم أزل حريصًا على أن أسألَ عمر عن المرأتين من أزواج النبيِّ - ﷺ - اللتين قال الله ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤] حتَّى حجَّ عمرُ، وحججتُ معهُ، فلمَّا كانَ ببعضِ الطريقِ، عدلَ عمرُ، وعدلتُ معه بالإداوةِ، فتبرزَ، ثمَّ أتاني فسكبتُ على يديهِ فتوضَّأ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، من المرأتانِ من أزواجِ النبيِّ - ﷺ - اللتانِ قال الله: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤]؟ فقالَ عمرُ: واعجبًا لك يا ابن عباسٍ، قال الزهريِّ: كره والله ما سألهُ عنه ولم يكتمهُ، قال: هُما عائشةُ وحفصةُ، ثمَّ أخذ يسوقُ الحديثَ، قالَ: كنَّا معشر قريشٍ قومًا نغلبُ النساءَ فلمَّا قدمنَا المدينةَ وجدنا قومًا تغلبهُمُ نساؤُهم، فطفقِ نساؤنا يتعلمنَ من نسائهم، وكان منزلي في بني أمية بن زيدٍ بالعوالي، فتغضبتُ يومًا على امرأتي فإذا هي تراجعُني فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكرُ أن أراجعك، فوالله إنَّ أزواجَ النبيِّ - ﷺ - ليراجعنهُ، وتهجرُهُ إحداهُنَّ اليومَ إلى الليلِ فانطلقتُ، فدخلتُ على حفصةَ، فقلتُ: أتراجعنَ رسولَ الله - ﷺ -؟ فقالت: نعم، فقلتُ: أتهجرهُ إحداكُنَّ اليوم إلى الليلِ؟ قالت: نعم، قلتُ: قد خاب من فعل ذلك منكُنَّ وخسرتْ، أفتأمنُ إحداكُنَّ أن يغضبَ الله عليها لغضبِ رسولِ الله - ﷺ -، فإذا هي قد هلكت، لا تراجعي رسولَ الله - ﷺ -، ولا تسأليه شيئًا واسأليني ما بدا لكِ، ولا يغرنَّكِ أن كانت جارتُك هي أوسم وأحبَّ إلى رسولِ الله منكِ، يريدُ - عائشةَ- فكانَ لي جارٌ من الأنصارِ، فكنَّا نتناوبُ النزولُ إلى النبيِّ - ﷺ -، فينزلُ يومًا وأنزلُ يومًا، ويأتيني بخبر الوحي وغيرهِ وآتيهِ بمثل ذلك، وكنَّا نتحدثُ أنَّ غسانَ\nتنعلُ الخيل لتغزونا، فنزل صاحبي ثمَّ أتاني عشاءً فضربَ بابي، ثُمَّ ناداني، فخرجتُ إليهِ، فقال: حدث أمرٌ\n⦗٢١٤⦘ عظيمٌ فقلتُ: ماذا؟ جاءت غسانُ؟ قالَ: لا بل أعظمُ من ذلك وأهولُ، طلقَ رسولُ الله - ﷺ - نساءهُ، فقلتُ قد خابت حفصةُ وخسرت، قد كنت أظنُّ هذا يوشكُ أن يكونَ، حتَّى إذا صليتُ الصبحَ، شددتُ على ثيابي، ثُمَّ نزلتُ، فدخلتُ على حفصةَ وهي تبكي، فقلتُ: أطلقكُنَّ رسولُ الله - ﷺ -؟ قالت: لا أدري، هُو ذا معتزلٍ في هذهِ المشربةِ، فأتيتُ غلامًا له أسودَ، فقلتُ: استأذن لعمرَ، فدخلَ، ثمَّ خرجَ إليَّ، فقال: قد ذكرتُك له فصمتَ، فانطلقتُ حتَّى أتيتُ المنبرَ، فإذا عندهُ رهطٌ جلوسٌ، يبكي بعضهم، فجلستُ قليلًا، ثمَّ غلبني ما أجدُ، فأتيتُ الغلامَ، فقلتُ: استأذن لعمرَ، فدخلَ، ثمَّ خرجَ إليَّ، فقال: قد ذكرتُك لهُ فصمتَ، فخرجتُ، فجلستُ إلى المنبر، ثُمَّ غلبني ما أجدُ، فأتيتُ الغلامَ، فقلتُ: استأذن لعمرَ، فدخل، ثُمَّ خرج، فقال: قد ذكرتُك له، فصمتَ، فوليتُ مدبرًا، فإذا الغلامُ يدعُوني، فقال: ادخل، قد أذن لك، فدخلتُ: فسلمتُ على رسولِ الله - ﷺ -، فإذا هو متكئ على رمالِ حصيرٍ قد أثَّر في جنبهِ، فقلتُ: أطلقت يا رسول الله نساءك؟ فرفع رأسهُ إلىَّ، فقالَ: «لا»، فقلتُ: الله أكبرُ، لو رأيتنا يا رسولَ الله وكنَّا معشرَ قريشٍ نغلبُ النساءَ، فلمَّا قدمنا المدينةَ وجدنا قومًا تغلبُهُم نساؤهُمْ، فطفقَ نساؤُنا يتعلمنَ من نسائهم، فتغضبتُ على امرأتي يومًا فإذا هي تراجعني، فأنكرتُ أن تراجعني، فقالت: ما تنكرُ أن أراجعك، فوالله إنَّ أزواج رسولِ الله - ﷺ - ليراجعنهُ، وتهجرُهُ إحداهُنَّ اليومَ إلى الليلِ، فقلتُ: قد خابَ من فعل ذلك منهنَّ وخسرَ، أفتأمنُ إحداهُنَّ أن يغضبَ الله عليها لغضبِ رسولِ الله - ﷺ -، فإذا هي قد هلكت، فتبسَّم - صلى\nالله عليه وسلم -، فقلتُ: يا رسول الله، فدخلتُ على حفصة، فقلتُ: لا يغرنكِ إن كانت جارتُك هي أوسم وأحبَّ إلى رسولِ الله - ﷺ - منكِ، فتبسمَ أخرى، فقلتُ: أستأنسُ يا رسول الله؟ قال: «نعم»، فجلستُ فرفعتُ رأسي في البيتِ، فوالله ما رأيتُ فيه شيئًا يردُّ البصرَ إلا أهبةً ثلاثة، فقلتُ: يا رسولَ الله ادعُ الله أن يوسعَ على أمتكَ، فقد وسعَ على فارسَ والروم، وهُم لا يعبدُون الله، فاستوى جالسًا، ثم قال: «أفي شكٍ أنت يا ابن الخطابِ؟ أولئك قومٌ عجلت لهم\n⦗٢١٥⦘ طيباتُهُم في الحياةِ الدنيا»، فقلتُ: استغفر لي يا رسولَ الله، وكان أقسمَ أن لا يدخل عليهنَّ شهرًا من أجلِ ذلك الحديث، حين أفشتهُ حفصةُ: إلى عائشةَ من شدةِ موجدتِهِ عليهنَّ حتَّى عاتبهُ الله (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٩١).","vol":"3","page":213},{"text":"٧٢٨٥ - قال: قالَ الزهريُّ: فأخبرني عروةُ عن عائشةَ لما مضت تسعٌ وعشرونَ، دخل عليَّ رسول الله - ﷺ -، بدأ بي، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّكَ أقسمتَ أنْ لا تدخلُ علينا شهرًا، وأنك دخلتَ مع تسعٍ وعشرين، أعدُّهن، قال: «إنَّ الشهرَ تسعٌ وعشرون».\nزاد في روايةٍ: «وكان ذلك الشهرُ تسعًا وعشرين ليلةً»، ثمَّ قالَ: «يا عائشة، إنِّي ذاكرٌ لك أمرًا، فلا عليكِ أن لا تعجلي حتَّى تستأمري أبويك»، ثُمَّ قرأ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا- حتى بلغَ- عَظِيمًا [الأحزاب: ٢٨: ٢٩] قالتْ: قدْ عَلِمَ والله أنَّ أبويَّ لم يكُونا ليأمراني بفراقِهِ، فقلتُ: أفي هذا أستأمرُ أبويَّ؟ فإنِّي أريدُ الله ورسولَهُ والدارَ الآخرةَ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٧٥).","vol":"3","page":215},{"text":"٧٢٨٦ - وفي روايةٍ: أنَّ عائشةَ قالت له: لا تخبر نساءك أنِّي اخترتُكَ، فقال لها - ﷺ -: «إنَّ الله أرسلني مبلغًا ولم يرسلني متعنتًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٨٥)، ومسلم (١٤٧٨).","vol":"3","page":215},{"text":"٧٢٨٧ - ومن رواياتِهِ: وذلك قبل أن يؤمرن بالحجابِ. وفيه: دخولُ عمرَ على عائشةَ وحفصةَ ولومهُ لهما، وقولُهُ لحفصة: والله لقد علمت أنَّ رسولَ الله - ﷺ - لا يحبُّك، ولولا أنا لطلقك.\nوفيهِ: قولُ عمر: يا رباحُ استأذن لي، فإنِّي أظنُّ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - ظنَّ أنِّي جئتُ من أجلِ حفصةَ، والله، لئن أمرني\n⦗٢١٦⦘ أن أضربَ عنقها لأضربنَّ عنقها، قال: ورفعتُ صوتي، وأنَّهُ أذن له عند ذلك، وأنَّهُ استأذن رسولَ الله - ﷺ - في أن يخبر الناس أنَّهُ لم يطلق نساءهُ، فأذنَ لهُ وأنَّهُ قال على بابِ المسجد فنادى بأعلى صوتهِ: لم يطلق رسولُ الله - ﷺ - نساءهُ، وأنَّهُ قال لهُ وهو يرى الغضبَ في وجههِ: يا رسول الله، ما يشق عليك من أمر النساءِ، فإن كنت طلقتهنَّ، فإنَّ الله معك وملائكتُهُ وجبريلٌ وميكائيلُ وأنا وأبو بكرٍ والمؤمنونَ معك، قالَ: وقلَّما تكلمتُ وأحمدُ الله بكلامِ إلا رجوتُ أنَّ الله يصدقُ قولي فنزلت هذهِ الآيةُ، وآيةُ التخييرِ، ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنّ﴾ [التحريم: ٥].\nوفيهِ: أنَّهُ قال: فلم أزل أحدثُهُ حتَّى تحسرَ الغضبُ عن وجههِ، وحتَّى كشر فضحكَ، وكانَ من أحسنِ الناسِ ثغرًا، قال: ونزلتُ أتشبثُ بالجذْعِ، وهُو جذعٌ يرقأ عليه - ﷺ - وينحدرُ، ونزلَ - ﷺ - كأنَّما يمشي على الأرض ما يمسُّهُ بيدهِ، فقلتُ: يا رسولَ الله إنَّما كنتُ في الغرفةِ تسعًا وعشرين، فقال: «إنَّ الشهر يكونُ تسعًا وعشرين»، قال: ونزلت هذه الآيةٌ ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى\n⦗٢١٧⦘ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٨٣] قالَ: فكنتُ أنا الذي استنبطتُ ذلك الأمرَ، فنزلت آيةُ التخييرِ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٧٩).","vol":"3","page":215},{"text":"٧٢٨٨ - ومنها: مكثتُ سنةً أريدُ أن أسألَ عمر عن آيةٍ: فما أستطيعُ أن أسألهُ، هيبةً لهُ، حتَّى خرج حاجًّا فخرجتُ معهُ، فلمَّا رجعنا وكنَّا ببعضِ الطريقِ، عدلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ لهُ، فوقفتُ لهُ، حتَّى فرغَ، ثُمَّ سرتُ معهُ، فقلتُ: يا أمير المؤمنينَ: من اللتانِ تظاهرتا على النبيِّ - ﷺ - من أزواجِهِ؟\nفقال: تلك حفصةُ وعائشةُ، فقلتُ: والله، إن كنتُ لأريدُ أن أسألك عن هذا منذُ سنةٍ فما أستطيعُ هيبةً لك، قال: فلا تفعل، ما ظننتُ أنَّ عندي من علمٍ، فاسألني، فإن كان لي علمٌ خبرتُك بهِ، ثمَّ قال عمرُ: والله، إن كُنَّا في الجاهليةِ ما نعدُّ للنساءِ أمرًا حتَّى أنزلَ الله فيهن ما أنزلَ، وقسمَ لهنَّ ما قسمَ، فبينا أنا في أمرٍ أتأمرهُ، إذ قالت امرأتي: لو صنعت كذا وكذا، فقلتُ لها: مالكِ ولما ههنا، فيم تكلفُك في أمرٍ أريدُهُ؟\nفقالت لي: عجبًا لك يا ابن الخطاب! ما تريدُ أن تراجع أنت، وإنَّ ابنتك لتراجعُ رسول الله - ﷺ -، حتَّى يظلُّ يومًا غضبانَ، فقامَ عمرُ حتَّى دخل على حفصةَ بنحوهِ.\nوفيهِ: أنَّهُ خرجَ من عندِ حفصةَ، ثمَّ دخل على أمِّ سلمةَ لقرابتِهِ منها فكلمها، فقالت: عجبًا لك يا ابن الخطابِ، دخلتَ في كلِّ شيءٍ حتَّى تبتغي أن تدخُل بين رسول الله - ﷺ - وبين أزواجِهِ، قال: فأخذتني والله أخذًا، كسرتني عن بعض ما كنت أجدُ، فخرجتُ من عندها، وكان لي صاحبٌ من الأنصار إذا غبتُ أتاني بالخبر بنحوهِ.\nوفيهِ: أنَّه لمَّا دخلَ على النبيِّ - ﷺ - في الغرفةِ قصَّ عليه هذا الحديثَ، قال فلمَّا بلغتُ حديث أمِّ سلمة تبسمَ - ﷺ -.\nوفيهِ: فبكيتُ، فقال: «ما يبكيكَ؟» فقلتُ: يا رسول الله!\nإنَّ كسرى وقيصر فيما هُما فيهِ، وأنت رسولُ الله، فقال: «أما ترضى أن تكون لهُما الدُّنيا ولنا الآخرةُ» (١). للشيخين والترمذيِّ والنسائيِّ.\n_________\n(١) البخاري (٤٩١٣)، ومسلم (١٤٧٩).","vol":"3","page":217},{"text":"٧٢٨٩ - وللأوسط بلين: قالَ عمرُ: دخلتُ على حفصةَ فقلتُ لها: لا تكلمي رسولَ الله - ﷺ - ولا تسأليهِ ما ليس عندهُ، وما كانت لكِ من حاجةٍ حتَّى دُهْنَ رَأْسِكِ فاسأليني، وكانَ - ﷺ - إذا صلَّى الصبحَ جلسَ في مُصلاَّهُ، وجلسَ الناسُ حولهُ، حتَّى تطلعَ الشمسُ، ثمَّ دخلَ على نسائهِ امرأة امرأةً، يسلمُ عليهنَّ، ويدعُو لهنَّ، وإنَّهُ أُهْدِيَتْ لحفصةَ عكةَ عسلٍ، فذكر قصةَ ريحِ مغافير إلى أن قالَ: هُو عسلٌ، والله، لا أطعمهُ أبدًا، حتَّى إذا كانَ يومُ حفصةَ، قالت: يا رسولَ الله: إنَّ لي حاجةً إلى أبي، فَأْذَنْ لي أن آتيهُ، فأذن لها، ثُمَّ إنَّهُ أرسلَ إلىَّ جاريتهُ ماريةَ، فأدخلها بيتَ حفصة، فوقع عليها، فأتت حفصةُ، فوجدتِ البابَ مغلقًا، فجلست عندَ البابِ، فخرجَ وهو فزعٌ ووجههُ يقطرُ عرقًا، وحفصةُ تبكي، فقالَ «ما يبكيكِ؟» قالت: إنَّما أذنتَ لي من أجل هذا، أدخلت أمتك بيتي، ثُمَّ وقعت عليها على فراشي، ما كنتَ تصنعُ هذا بامرأةٍ منهنَّ، أما والله، لا يحلُّ لك هذا يا رسولَ الله، فقال: «والله ما صدقتِ، أليس هي جاريتي قد أحلها الله لي، أشهدُك أنَّها علىَّ حرامٌ، ألتمسُ بذلك رضاكِ، انظري لا تخبري بهذا امرأةً منهنَّ فهي عندك أمانةٌ»، فلمَّا خرجَ، قرعت حفصةُ الجدارَ الذي بينها وبين عائشةَ، فقالت: ألا أبشرُكِ، فإنَّ رسول الله - ﷺ - قدْ حرَّم أمتهُ، فقد أراحنا الله منها، فنزل ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ - إلى- وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ الله هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ [التحريم: ١: ٤] (١).\n_________\n(١) الطبراني في الأوسط ٨/ ٣٢٣.","vol":"3","page":218},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-254>سورة نون ونوح والجن والمزمل والمدثر</span>","vol":"3","page":218},{"text":"٧٢٩٠ - ابن عباس رفعه: «إن أولَ ما خلق الله القلمّ والحوتَ، قال: ما أكتبُ؟ قالَ: كل شيء كان إلى يوم القيامة»، ثم قرأ: ﴿ن والقلم﴾، فالنون: الحوت، والقلم: القلم». «للكبير». بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٣٣ (١٢٢٢٧)، وقال الهيثمي ٧/ ١٢٨ فيه: مؤمل وهو ثقة كثير الخطأ، وقد وثقه ابن معين وغيره، وضعفه البخاري وغيره، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":218},{"text":"٧٢٩١ - وعنه: في قوله تعالى ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ قال: رجل من قريش كانت له زنيمة مثل زنمةِ الشاةِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩١٧).","vol":"3","page":219},{"text":"٧٢٩٢ - «ولأحمد» بلين. عن عبد الرحمن بن غنم أرسله: سئل النبي عن العتل الزنيم. قال: «هو الشديد الخلق، المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشرا، الظلوم للناس، رحيب الجوف» (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢٢٧، قال الهيثمي ٧/ ١٢٨: فيه شهر وثقه جماعة، وفيه ضعف، وعبد الرحمن بن غنم ليس له صحبة على الصحيح.","vol":"3","page":219},{"text":"٧٢٩٣ - أبو موسى رفعه: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾: وعن نور عظيم يخرون له سجدًا». للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٣/ ٢٦٩ (٧٢٨٣)، قال الهيثمي ٧/ ١٢٨: فيه روح بن جناح، وثقه دحيم، وقال فيه: ليس بالقوي، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (١٣٣٩): منكر.","vol":"3","page":219},{"text":"٧٢٩٤ - ابن عباس: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب، أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل، وسواع لهذيل، ويغوث لمراد، ثم صارت لبني غطيف بالجرف عند سب،، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فلحمير لآل ذي الكلاع، وكلها أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا، وسموها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك، ونسخ العلم عبدت». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٢٠).","vol":"3","page":219},{"text":"٧٢٩٥ - وعنه: ما قرأ رسول، على الجن ولا رآهم، انطلق في طائفة من أصحابه إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسل عليهم الشهب، فرجع الشياطين إلى قومهم، فقالوا: مالكم، قيل، حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قالوا وما ذاك إلا من شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة بالنبي، بنخل عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له، وقالوا هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء، فرجعوا إلى قومهم،\n⦗٢٢٠⦘ فقالوا: ياقومنا إنا سمعنا قرآنًا عجبًا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا. فنزل ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن﴾ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٢١)، ومسلم (٤٤٩).","vol":"3","page":219},{"text":"٧٢٩٦ - وفي رواية: وإنما أوحى إليه قول الجن. للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٢١).","vol":"3","page":220},{"text":"٧٢٩٧ - وزاد: لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته، ويسجدون بسجوده تعجبوا من طواعية أصحابه له، قالوا لقومهم، لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٢٣)،وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٤٧): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":220},{"text":"٧٢٩٨ - وعنه: ﴿قم الليل إلا قليلًا نصفه﴾ الآية نسختها الآية التي فيها: ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾ ﴿وناشئة الليل﴾ أوله، يقول هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ، وقوله: ﴿وأقوم قيلًا﴾ يقول: هو أجدر أن يفقه في القرآن، وقوله ﴿إن لك في النهار سبحًا طويلًا﴾ يقول: فراغًا طويلًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٠٤). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١١٥٦).","vol":"3","page":220},{"text":"٧٢٩٩ - أبو سعيد رفعه: «الصعود: عقبة في النار، يتصعد فيها الكافر سبعين خريفًا، ثم يهوي فيها سبعين خريفًا، فهو كذلك أبدًا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٢٦)، وقال: حديث غريب إنما نعرفه مرفوعًا من حديث ابن لهيعة. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٥٧).","vol":"3","page":220},{"text":"٧٣٠٠ - وللأوسط بضعفٍ: «الصعود: جبل من نار، يكلف أن يصعده، فإذا وضع يده عليه ذابت، فإذا رفعها عادت فإذا وضع رجله عليه ذابت، فإذا رفعها عادت» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٣٦٦ (٥٥٧٣)، وقال الهيثمي ٧/ ١٣١: فيه عطية وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٢١٣٧).","vol":"3","page":220},{"text":"٧٣٠١ - جابر: قال ناس من اليهود لناسٍ من الصحابة: هل يعلم نبيكم عدد (خزنة) (١) جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله.\n⦗٢٢١⦘ فجاء رجل إلى النبي، فقال، يا محمد: غُلب أصحابك اليوم، قال، «ومم غلبوا؟» قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قال: «فماذا قالوا؟» قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا. قال: «أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبينا؟!.قد سألوا نبيهم، فقالوا: أرنا الله جهرة، عليَّ بأعداء الله إني سائلهم عن تربة الجنة، وهي الدَّرْمَكُ»، قال: فلما جاءوا قالوا: يا أبا القاسم كم عدد خزنة جهنم؟ قال: هكذا وهكذا، في مرة عشرة وفي مرة تسعة قالوا: نعم. قال: لهم - ﷺ -: «ما تربة لجنة؟» قال: فسكتوا هينهة ثم قالوا: خبزة يا أبا القاسم، فقال النبي - ﷺ -: «الخبز من الدرمك» (٢).\n_________\n(١) سقط من الأصل، والمثبت من الترمذي.\n(٢) الترمذي (٣٣٢٧)، قال: حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث مجالد. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٥٨).","vol":"3","page":220},{"text":"٧٣٠٢ - أنسٌ رفعه: ﴿هو أهل التقوى وأهل المغفرة﴾ قال الله تعالى: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلهًا؛ فأنا أهل أن أغفر له. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٢٨) قال: حسن غريب، وابن ماجة (٤٢٩٩)،والدارمي (٢٧٢٤). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٥٩).","vol":"3","page":221},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-255>من سورة القيامة إلى آخر القرآن</span>","vol":"3","page":221},{"text":"٧٣٠٣ - ابن عباس: كان النبي، يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك به شفتيه، فقال ابن عباس: أنا أحركهما كما كان يحركهما، وقال ابن جبير: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فنزل: ﴿لاتحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه﴾ قال: جمعه في صدرك، ثم تقرأه، ﴿فإذا قرآناه فاتبع قرآنه﴾ قال: فاستمع وأنصت، ثم علينا أن تقرأه، فكان إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه، كما أقرأه. للشيخين والترمذي والنسائي.\nقلت: وأخرجه في بدء الوحي للبخاري فقط (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٢٩)، ومسلم (٤٤٨).","vol":"3","page":221},{"text":"٧٣٠٤ - وعنه قال: ﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾ كنا نرفع\n⦗٢٢٢⦘ الخشب للشتاء ثلاثة أذرع أو أقل، ونسميه القصر، ﴿كأنه جمالات صُفر﴾: حِبال السفن تجمع حتى تكون كأوساط الرجال. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٣٣).","vol":"3","page":221},{"text":"٧٣٠٥ - وللأوسط بلين. عن ابن مسعود: ﴿ترمي بشرر كالقصر﴾ قال: إنها ليست كالشجر والجبال، ولكنها مثل المدائن والحصون (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٢٨٠ (٩١٣)، قال الهيثمي ٧/ ١٣٢: فيه خديج بن معاوية، وهو ضعيف، وقال أبو حاتم: محله الصدق يُكتب حديثه، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":222},{"text":"٧٣٠٦ - ابن عباس: سمعت أبي في الجاهلية يقول: اسقنا كأسًا دهاقًا. قال عكرمة: دهاقًا: ملأىً متتابعة. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٣٩)، (٣٨٤٠).","vol":"3","page":222},{"text":"٧٣٠٧ - عائشة: أنزلت ﴿عبس وتولى﴾ في ابن أم مكتوم، الأعمى أتى رسول الله - ﷺ - فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني. وعند رسول الله - ﷺ -، من عظماء المشركين، فجعل رسول يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول بأسًا؟ فيقول: لا، ففي هذا أنزل. لمالك والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٣١)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٥١).","vol":"3","page":222},{"text":"٧٣٠٨ - أنس: أن عمر قرأ: ﴿فاكهة وأبا﴾ قال: فما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا أو ما أمرنا بهذا. للبخاري (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه في البخاري، وإنما هو في «سنن سعيد بن منصور» ١/ ١٨١ (٤٣)، وابن أبي شيبة ١/ ١٣٦، وقال ابن حجر في «الفتح» ٦/ ٢٩٦: صحيح.","vol":"3","page":222},{"text":"٧٣٠٩ - ابن مسعود رفعه: «الوائدة، والموؤدة في النار». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧١٧)، وصححه ابن حبان ١٦/ ٥٢٢ (٧٤٨٠). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٩٤٨).","vol":"3","page":222},{"text":"٧٣١٠ - أبو هريرة رفعه: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة، فإذا نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى يعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله ﴿كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾». الترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٣٤)، قال: حسن صحيح، وابن ماجة (٤٢٤٤)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٥٤).","vol":"3","page":222},{"text":"٧٣١١ - ابن عباس: ﴿لتركبن طبقًا عن طبق﴾ قال: حالًا بعد حال قال هذا نبيكم - ﷺ -. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٤٠).","vol":"3","page":222},{"text":"٧٣١٢ - أبو هريرة رفعه: ﴿اليوم الموعود﴾: يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعوا الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٣٩)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٥٩): حسن.","vol":"3","page":223},{"text":"٧٣١٣ - الحسين بن علي قال: ﴿وشاهد ومشهود﴾: الشاهد جدي - ﷺ - والمشهود يوم القيامة ثم تلا ﴿إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا﴾ وتلا ﴿ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود﴾. للأوسط والصغير. بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٩/ ١٨٢ (٩٤٨٢)، والصغير ٢/ ٢٦٣ (١١٣٧) قال الهيثمي ٧/ ١٣٦ فيه: يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، وهو ضعيف.","vol":"3","page":223},{"text":"٧٣١٤ - أبو ذر: دخلت على النبي، في المسجد فقال: «إن للمسجد تحية»، قلت: وما تحيته يارسول الله؟ قال: «ركعتان تركعهما»، قلت: يا رسول الله، هل أنزل الله عليك شيئًا مما كان في صحف إبراهيم وموسى؟ قال: «يا أبا ذر اقرأ: ﴿قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى، بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى، إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى﴾» قلت: يا رسول الله، وما كانت صحف موسى؟ قال: «كانت عبرًا كلها، عجبت لمن أيقن بالموت ثم يفرح، عجبت لمن أيقن بالنار ثم يضحك، عجبت لمن رأى الدنيا وتقلّبها بأهلها ثم يطمئن، عجبت لمن أيقن بالقدر ثم ينصب، عجبت لمن أيقن بالحساب ثم لا يعمل». لرزين (١).\n_________\n(١) ابن حبان في صحيحه ٢/ ٧٦ - ٧٩. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٢/ ١٨٤): ضعيف جدا.","vol":"3","page":223},{"text":"٧٣١٥ - عمران بن حصين: أن النبي، سئل عن الشفع، والوتر قال: «هي الصلاة، بعضها شفع وبعضها وتر». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٤٢)، وقال: حديث غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٦١): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":223},{"text":"٧٣١٦ - ولأحمد والبزار. عن جابر رفعه: «﴿وليال عشر﴾ الأضحى» ﴿والشفع والوتر﴾، قال: «الشفع: يوم الأضحي، والوتر يوم عرفة» (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٢٧، والبزار كما في «كشف الأستار» (٢٢٨٦)، قال الهيثمي ٧/ ١٣٧: رجالهما رجال الصحيح غير عياش بن عقبة وهو ثقة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٥٠٨).","vol":"3","page":223},{"text":"٧٣١٧ - عبد الله بن زمعة رفعه: «﴿إذا انبعث أشقاها﴾: انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٤٢)، ومسلم (٢٨٥٥).","vol":"3","page":223},{"text":"٧٣١٨ - ابن الزبير: نزلت هذه الآية: ﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى﴾ في أبي يكر الصديق. للبزار. بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٢٨٩)، وقال الهيثمي ٧/ ١٣٨: فيه مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وشيخ البزار لم يسمعه.","vol":"3","page":224},{"text":"٧٣١٩ - جندب بن سفيان البجلي: اشتكى النبي، فلم يقم ليلة أو ليلتين، فجائته امرأة، قالت: يا محمد، إني لأرجوا أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك، منذ ليلتين. فنزل: ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى﴾. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٥٠)، ومسلم (١٧٩٧).","vol":"3","page":224},{"text":"٧٣٢٠ - وللترمذي: قال: كنت جالسًا مع النبي، في غار فدميت إصبعه، فقال - ﷺ -: «هل أنت إلا إصبع دميت،،وفي سبيل الله مالقيت» فأبطأ عليه جبريل فقال المشركون: قد ودع محمد فنزل ﴿ماودعك ربك وما قلى﴾ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٤٥)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٦٥).","vol":"3","page":224},{"text":"٧٣٢١ - ابن مسعود رفعه: «لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه» ثم قرأ، ﴿إن مع العسر يسر﴾. للكبير. بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٧٠ (٩٩٧٧)، وقال الهيثمي ٧/ ١٣٩: فيه أبو مالك النخعي، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٣٤): ضعيف جدا.","vol":"3","page":224},{"text":"٧٣٢٢ - ابن عباس: كان النبي - ﷺ - يصلي فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي، فزبره فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني. فنزل: ﴿فليدع ناديه سندع الزبانية﴾ قال ابن عباس: والله لودعا ناديه لأخذته زبانية الله. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٤٩)، وقال: حسن غريب صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٦٨): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":224},{"text":"٧٣٢٣ - أبو موسى: أنه قال في ﴿اقرأ باسم ربك﴾: إنها أول سورة نزلت على النبي - ﷺ -. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٧/ ١٣٩، وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":224},{"text":"٧٣٢٤ - ابنُ عباس: أنزل القرآن جملة واحدة، حتى وضع في بيت العزة في سماء الدنيا وينزل به جبريل على محمد - ﷺ - بجواب كلام العباد وأعمالهم. للبزار والكبير (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٢٩٠)، والطبراني ١٢/ ٣٢ (١٢٣٨٢)، وقال الهيثمي ٧/ ١٤٠: رجال البزار رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني: عمرو بن عبد الغفار، وهو ضعيف.","vol":"3","page":225},{"text":"٧٣٢٥ - وعنه: جاء رجل إلى عمر يسأله، فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة، وإلى رجليه أخرى، هل يرى عليه من البؤساء، ثم قال له عمر: كم مالك؟ قال: أربعون من الإبل، قال ابن عباس: فقلت: صدق الله ورسوله. «لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب». فقال عمر: ما هذا؟ فقلت: هكذا أقرأنيها أُبَىٌّ، قال: فمر بنا إليه، فجاء إلى أُبَيٍّ، فقال: ما يقول هذا؟ قال: هكذا أقرأنيها رسول الله - ﷺ -. قال: أفأثبتها في المصحف؟ قال: نعم. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١١٧، وقال الهيثمي ٧/ ١٤١: رجاله رجال الصحيح، وصححه ابن حبان في صحيحه ٨/ ٣٠ (٣٢٣٧).","vol":"3","page":225},{"text":"٧٣٢٦ - أبو هريرة: قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿يومئذ تحدث أخبارها﴾ قال: «أتدرون ما أخبارها؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا، فهذه أخبارها». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٥٣)، قال: حسن صحيح غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٢٨).","vol":"3","page":225},{"text":"٧٣٢٧ - صعصعة بن معاوية: أنه أتى النبي، فقرأ عليه: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره﴾ فقال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها. لأحمد، الكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٥٩، والطبراني ٨/ ٧٦ (٧٤١١)، وقال الهيثمي ٧/ ١٤١: روياه مرسلًا ومتصلًا، ورجال الجميع رجال الصحيح.","vol":"3","page":225},{"text":"٧٣٢٨ - أبو أمامة رفعه: «الكنود الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ١٨٨ (٧٧٧٨)، وقال الهيثمي: ٧/ ١٤٢: رواه بإسنادين في أحدهما ... جعفربن الزبير، وهو ضعيف، وفي الآخر من لم أعرفه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٣٠٤).","vol":"3","page":225},{"text":"٧٣٢٩ - أبو هريرة: لما نزلت ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ قال الناس: يا رسول الله، عن أي نعيم نسأل؟ إنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: «إن ذلك سيكون» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٥٧)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٧٣).","vol":"3","page":226},{"text":"٧٣٣٠ - وعنه رفعه: «أول ما يُسْأَل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له:\nألم نصح لك جسدك، ونرويك من الماء البارد؟». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٥٨) وقال: غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٧٤).","vol":"3","page":226},{"text":"٧٣٣١ - ابن مسعود: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله، عارية الدلو، والقدر. لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٥٧)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٦١): إسناده حسن.","vol":"3","page":226},{"text":"٧٣٣٢ - ابن عباس: ﴿ويمنعون الماعون﴾ قال: العارية. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٢٢ (١٢٣٥٤)، وقال الهيثمي ٧/ ١٤٣: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":226},{"text":"٧٣٣٣ - أنس: بينا رسول الله، ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسمًا،،فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: «نزلت علىّ آنفًا سورة - فقرأ- بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر﴾ -ثم قال- أتدرون ما الكوثر؟» فقلنا: الله ورسوله أعلم،، قال: «فإنه نهر وعدنيه ربي تعالى، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد نجوم السماء، فيختلج العبد منه، فأقول: رب إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدث بعدك -وفي رواية- لما عرج بي إلى السماء أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٦٤)، ومسلم (٤٠٠).","vol":"3","page":226},{"text":"٧٣٣٤ - ابن عباس: قال في الكوثر هو الخير الذي أعطاه الله تعالى إياه، ... قال: أبو بشر لابن جبير: فإن ناسًا يزعمون أنه نهر في الجنة، فقال: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٦٦).","vol":"3","page":226},{"text":"٧٣٣٥ - ابن عمر رفعه: «الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، مجراه على الدرِّ، والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٦١)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٤٣٣٤)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٧٧).","vol":"3","page":227},{"text":"٧٣٣٦ - عائشة: الكوثر نهر أعطيه نبيكم، شاطئاه در مجوف، آنيته كعدد النجوم. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٦٥).","vol":"3","page":227},{"text":"٧٣٣٧ - ابن عباس: قالت قريش: ليس له ولد، وسيموت وينقطع أثره، فنزلت سورة الكوثر إلى قوله ﴿إن شأنئك هو الأبتر﴾. لرزين.","vol":"3","page":227},{"text":"٧٣٣٨ - وعنه: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأنّ بعضهم وجد في نفسه، فقال: لم تُدْخل هذا معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه من حيث علمتم، فدعاه ذات يوم، فأدخله معهم، قال: فما رأيت أنه إلا ليريهم، قال: ما تقولون في قول الله تعالى ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾؟ فقال بعضهم: أمرنا بأن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا، وفتح علينا، وسكت بعضهم، ولم يقل شيئًا، فقال لي: أكذا تقول يا ابن عباس؟ قلت: لا. قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله أعلمه، فقال: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فذلك علامة أجلك،، ﴿فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا﴾ فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما تقول (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٩٤).","vol":"3","page":227},{"text":"٧٣٣٩ - وفي رواية: قال عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله. فقال عمر: إنه من حيث تعلم. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٢٧).","vol":"3","page":227},{"text":"٧٣٤٠ - وعنه: لما نزلت ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ جاءت امرأة أبي لهب، والنبي جالس، فقال له أبو بكر: لو تنحيت لا تؤذيك يا رسول الله فقال: «إنه سيحال بيني وبينها»، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر هجانا صاحبك، فقال: لا ورب هذه البنية، ما ينطق بالشعر، فقالت: إنك لمصدق، فلما\n⦗٢٢٨⦘ ولت، قال أبو بكر: ما رأتك فقال: لا مازال ملك يسترني حتى ولت. للبزار والموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١/ ٣٣ - ٣٤، والبزار كما في «كشف الأستار» (٢٢٩٤)، وقال الهيثمي٧/ ١٤٤: عطاء بن السائب، وقد اختلط.","vol":"3","page":227},{"text":"٧٣٤١ - أُبَيِّ: إن المشركين قالوا للنبي - ﷺ -: انسب لنا ربك، فنزل: ﴿قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد﴾ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت. وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت، ولا يورث ﴿ولم يكن له كفوًا أحد﴾ قال: لم يكن له شبيه، ولا عدل، وليس كمثله شيء. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٦٤)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٨٠): حسن.","vol":"3","page":228},{"text":"٧٣٤٢ - أبو هريرة رفعه: «قال الله تعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون على من إعادته، وأما شتمه إيّاي، فقوله: اتخذ الله ولدًا، وأنا الأحد الصمد، ... الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد». للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٩٣) بعضه، والنسائي ٤/ ١١٢.","vol":"3","page":228},{"text":"٧٣٤٣ - زر بن حُبَيش: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين، قلت: أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول: كذا وكذا، فقال: سألت رسول الله فقال: «قيل لي فقلت:» فنحن نقول كما قال - ﷺ -. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٧٧).","vol":"3","page":228},{"text":"٧٣٤٤ - عائشة أن رسول الله، نظر إلى القمر فقال: «يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٦٦)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٨١): صحيح.","vol":"3","page":228},{"text":"٧٣٤٥ - ابن عباس: الوَسواس إذا ولد خنسهُ الشيطان، فإذا ذكر الله ذهب، وإذا لم يذكر الله ثبت على قلبه. للبخاري تعليقًا (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل حديث (٤٩٧٧).","vol":"3","page":228},{"text":"٧٣٤٦ - وفي رواية رفعه: «الشيطان جاثم على قلب ابن آدم،، فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس» (١).\n_________\n(١) الضياء في «المختارة» (٣٩٣)، وصححه الحاكم ٢/ ٥٤١، ووافقه الذهبي.","vol":"3","page":228},{"text":"٧٣٤٧ - عبد الرحمن بن يزيد النخعي: كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه، يقول: إنهما ليستا من كتاب الله تعالى. لابن أحمد، الكبير (١).\n_________\n(١) زوائد المسند ٥/ ١٢٩ - ١٣٠،والطبراني ٩/ ٢٣٥ (٩١٥٢)، قال الهيثمي ٧/ ١٤٩رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح، ورجال الطبراني ثقات.","vol":"3","page":229},{"text":"٧٣٤٨ - وله وللبزار: أن عبد الله كان يحك المعوذتين من المصحف، ويقول إنما أمر النبي، أن يتعوذ بهما وكان عبد الله لا يقرأ بهما (١).\n_________\n(١) البزار (٢٣٠١)، والطبراني (٩١٥٢)، وقال الهيثمي ٧/ ١٤٩ ورجالهما ثقات.","vol":"3","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-256>الحث على تلاوة القرآن وآداب التلاوة وتحزيب القرآن وغير ذلك</span>","vol":"3","page":229},{"text":"٧٣٤٩ - أبو موسى رفعه: «تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عقلها». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٣٣)، ومسلم (٧٩١).","vol":"3","page":229},{"text":"٧٣٥٠ - ابن عمر رفعه: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن من عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت». للشيخين والموطأ والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٣١)، ومسلم (٧٨٩).","vol":"3","page":229},{"text":"٧٣٥١ - ابن مسعود رفعة: «بئس مالأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل هو نُسِّي، واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيًا من صدور الرجال من النعم من عقلها». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٣٢)، ومسلم (٧٩٠).","vol":"3","page":229},{"text":"٧٣٥٢ - جابر: خرج علينا رسول الله، ونحن نقرأ القرآن، وفيه الأعرابي والعجمي، فقال: «اقرءوا فكلٌ حسن، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٣٠)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٧٤٠): صحيح.","vol":"3","page":229},{"text":"٧٣٥٣ - أبو موسى: بعث إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاث مائة رجل، قد قرءوا القرآن،،فقال أنتم خيار أهل\n⦗٢٣٠⦘ البصرة، وقراءهم فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتَقْسوَ قلوبُكُمْ، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإن كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أنى قد حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها. غير أني حفظت منها ﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون﴾ فكتب شهادته في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٥٠).","vol":"3","page":229},{"text":"٧٣٥٤ - البراء رفعه: «زينوا القرآن بأصواتكم». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٦٨)، والنسائي ٢/ ١٧٩،وابن ماجة (١٣٤٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٣٠٣).","vol":"3","page":230},{"text":"٧٣٥٥ - أبو هريرة رفعه: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن» (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٩٢).","vol":"3","page":230},{"text":"٧٣٥٦ - وفي رواية: «لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٢٣)، ومسلم (٧٩٢).","vol":"3","page":230},{"text":"٧٣٥٧ - وفي أخرى: «يتغنى بالقرآن يجهر بصوته» (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٩٢) ٢٣٣.","vol":"3","page":230},{"text":"٧٣٥٨ - وفي أخرى: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهربه».للشيخين ... وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥٢٧)،وأبو داود (١٤٦٩).","vol":"3","page":230},{"text":"٧٣٥٩ - حذيفة رفعه: «اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق، ولحون أهل الكتابين، وسيجئ بعدي قوم يرجعون ترجيع الغناء والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم». لرزين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ١٨٣ (٧٢٢٣)، وقال الهيثمي ٧/ ١٦٩: فيه راوٍ لم يسم، وبقية أيضًا. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٠٦٧).","vol":"3","page":230},{"text":"٧٣٦٠ - أبو سعيد: اعتكف النبي في المسجد فسمعهم يجهرون بالقرآن، فكشف الستر، وقال: «ألا إن كلكم يناجي ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة -أو قال: - في الصلاة». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٣٢) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١١٨٣).","vol":"3","page":230},{"text":"٧٣٦١ - عائشة: سمع رسول الله، رجلًا يقرأ في سورة بالليل، فقال: «يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٣٨)، ومسلم (٧٨٨) ٢٢٥.","vol":"3","page":231},{"text":"٧٣٦٢ - وفي رواية» أسقطتُها من سورةِ كذا وكذا». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٤٢)، ومسلم (٧٨٨).","vol":"3","page":231},{"text":"٧٣٦٣ - قتادة: سألت أنسًا عن قراءة النبي - ﷺ -، فقال: كان يمد مدًا، ثم قرأ ... بسم الله الرحمن الرحيم، يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم. ... لأبي داود والنسائي والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٤٦).","vol":"3","page":231},{"text":"٧٣٦٤ - أم سلمة: قرأ رسول الله، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، يقطع قراءته آية آية. لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٠١)، والترمذي (٢٩٢٧)، وقال: حديث غريب، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٧٩).","vol":"3","page":231},{"text":"٧٣٦٥ - عبد الله بن مغفل: رأيت النبي، يوم فتح مكة على ناقته، يقرأ سورة الفتح، فرجع في قراءته، فقرأ ابن مغفل ورجع. وقال معاوية بن قرة: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي،. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥٤٠)، ومسلم (٧٩٤) ٢٣٨.","vol":"3","page":231},{"text":"٧٣٦٦ - ابن مسعود: قال لي النبي، اقرأ علىّ القرآن، قلت: يا رسول الله - ﷺ -! أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء، حتى جئت إلى هذه الآية ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا﴾ قال: حسبك الآن، فالتفتُ إليه، فإذا عيناه تذرفان. للشيخين والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٥٠)، ومسلم (٨٠٠) ٢٤٨.","vol":"3","page":231},{"text":"٧٣٦٧ - عائشة: كان أبو بكر إذا قرأ القرآن أكثر البكاء.","vol":"3","page":231},{"text":"٧٣٦٨ - أسماء: ما كان أحد من السلف يغشى عليه، لا يصعق عند قراءة القرآن وإنما\n⦗٢٣٢⦘ كانوا يبكون ويقشعرون، ثم تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله. هما لرزين.","vol":"3","page":231},{"text":"٧٣٦٩ - أبو هريرة رفعه: «من قرأ منكم بالتين والزيتون فانتهى إلى قوله: ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ فانتهى إلى قوله ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى﴾ فليقل: بلى وعزة ربنا: ومن قرأ ﴿والمرسلات﴾،فبلغ ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ فليقل: آمنَّا بالله». قال إسماعيل: ذهبت أعيد على الرجل الأعرابي الذي رواه عن أبي هريرة، وأنظر لعله قال: يا ابن أخي أتظن أني لم أحفظه؟ لقد حججت ستين حجة، ما فيها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه. للترمذي وأبى داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٨٧)، والترمذي (٣٣٤٧)، وضعفه الألباني في «المشكاة»: (٨٦٠).","vol":"3","page":232},{"text":"٧٣٧٠ - ابن عباس: أن النبي، كان إذا قرأ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال سبحان ربى الأعلى. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٨٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٨٥).","vol":"3","page":232},{"text":"٧٣٧١ - أبو هريرة رفعه: «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣١١)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع الصغير» (٧١٧).","vol":"3","page":232},{"text":"٧٣٧٢ - عمر: وكان في قومه يقرءون القرآن، فذهب لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ القرآن، فقال رجل: يا أمير المؤمنين أتقرأ القرآن ولست على وضوء؟ فقال له عمر: من أفتاك بهذا؟ أَُمُسَيْلمةُ؟. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٧٨.","vol":"3","page":232},{"text":"٧٣٧٣ - جندب بن عبد الله رفعه: «اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٦٠)، ومسلم (٢٦٦٧).","vol":"3","page":232},{"text":"٧٣٧٤ - ابن عمرو بن العاص قلت: يا رسول الله! في كم أقرأ القرآن؟ قال: «اختمه في شهر»، قلت: إني أُطِيقُ أفضل من ذلك، قال: «اختمه في عشرين»، قلت: إني أُطِيقُ أفضل من ذلك، قال: «اختمه في خمسة عشر»، قلت: إني أُطِيقُ أفضل من ذلك، قال: «اختمه في عشر»، قلت: إنى أُطِيقُ أفضل من ذلك، قال: «اختمه في خمسٍ»، قلت إني أُطِيقُ أفضل من ذلك، فما رخص لي (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٥٩) ١٨٢، وأبو داود (١٣٩٠)، والترمذي (٢٩٤٦).","vol":"3","page":232},{"text":"٧٣٧٥ - وفي رواية: «فاقرأه في سبع لا تزد على ذلك». قال: فشددت فشدد عليَّ، وقال: «إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر». فصرت إلى الذي قال ﵇، فلما كبرت وددت أنى كنت قبلت رخصته (١).\n_________\n(١) مسلم (١١٥٩).","vol":"3","page":233},{"text":"٧٣٧٦ - وفي أخرى: «فإنه لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث». للشيخين والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٤٦)، وقال: حديث حسن صحيح غريب، وأبو داود (١٣٩٠)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٢٣٩).","vol":"3","page":233},{"text":"٧٣٧٧ - أوس بن حذيفة: سألت أصحاب النبي، كيف يحزبون القرآن؟ قال: ثلاث، وخمس، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل وحده. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٩٣)،وابن ماجة (١٣٤٥)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٩٧).","vol":"3","page":233},{"text":"٧٣٧٨ - (ابن الهادي) سألني نافع بن جبير في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أحزبه؟ فقال: لا تقل أحزبه؟ فإن النبي - ﷺ -: قال: «قرأت جزءًا من القرآن»،حسبته ذكره عن المغيرة بن شعبة. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٣٩٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٢٤١).","vol":"3","page":233},{"text":"٧٣٧٩ - عمر رفعه: «من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر، كتب له كأنه قرأه من الليل». للستة إلا البخاري، ولفظ «الموطأ»: «فقرأه حتى تزول الشمس إلى صلاة الظهر» (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٤٧).","vol":"3","page":233},{"text":"٧٣٨٠ - ابن عباس: كان النبي أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة (١).\n_________\n(١) البخاري (٦)، والنسائي ٤/ ١٢٥.","vol":"3","page":234},{"text":"٧٣٨١ - وفي رواية: وكان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي القرآن. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٠٢)، ومسلم (٢٣٠٨).","vol":"3","page":234},{"text":"٧٣٨٢ - أبو هريرة: كان يعرض على النبي القرآن كل عام مرة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٩٨).","vol":"3","page":234},{"text":"٧٣٨٣ - عائشة: إنما نزل أول ما نزل سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذ ثاب الناس إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر قالوا: لا ندع أبدًا، ولو نزل لا تزنوا لقالوا: لا ندع أبدًا. للبخاري مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٩٣).","vol":"3","page":234},{"text":"٧٣٨٤ - ابن عباس: كان النبي لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٨٨)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٧٠٧): صحيح.","vol":"3","page":234},{"text":"٧٣٨٥ - ثابت بن عمارة، وقتادة، والشعبي: أن النبي لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم، حتى نزلت سورة النمل. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٨٧)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٦٩): ضعيف.","vol":"3","page":234},{"text":"٧٣٨٦ - البراء: آخر سورة نزلت تامة التوبة، وآخر آية نزلت آية الكلالة. للشيخيين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٦٤)، ومسلم (١٦١٨).","vol":"3","page":234},{"text":"٧٣٨٧ - ولمسلم عن ابن عباس: إن آخر سورة نزلت جميعًا إذا جاء نصر الله (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٢٤).","vol":"3","page":235},{"text":"٧٣٨٨ - وللترمذي عن بن عمرو بن العاص: آخر سورة نزلت سورة المائدة والفتح (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٦٣)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٨٩): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":235},{"text":"٧٣٨٩ - وللبخاري عن ابن عباس، آخر آية نزلت آية الربا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٤٤).","vol":"3","page":235},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-257>جواز اختلاف القراءات، وما جاء مفصلاُ، وترتيب القرآن، وتأليفه</span>","vol":"3","page":235},{"text":"٧٣٩٠ - عمر: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله، فكدت أساوره في الصلاة، فتربصت حتى سلم، فلببته بردائه، فقلت، من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها؟ قال، أقرأنيها رسول الله - ﷺ - فقلت: كذبت، فإن رسول الله، قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى النبي، فقلت يا رسول الله: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، قال أرسله يا هشام اقرأ، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال، هكذا أنزلت، ثم قال: اقرأه يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه. للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٩٢)،ومسلم (٨١٨).","vol":"3","page":235},{"text":"٧٣٩١ - أبي: كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها ثم دخل فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فلما قضيت الصلاة دخلنا جميعًا على النبي، فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه\n⦗٢٣٦⦘ فدخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما، فقرآ فحسن شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية، فلما رأى ما قد غشيني، ضرب في صدري، نفضت عرقًا، وكأنما أنظر إلى الله تعالى فرقًا فقال لي: «يا أبي: أرسل إلىَّ أن أقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلى أن أقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددناها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب الناس إلي كلهم حتى إبراهيم» (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٢٠).","vol":"3","page":235},{"text":"٧٣٩٢ - وفي رواية: أن النبي كان عند إضاءة بني غفارٍ، فأتاه جبريل، فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين فقال: «أسأل الله معافاته، مغفرته، إن أمتي لا تطيق ذلك» ثم أتاه الثانية، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: «أسأل الله معافاته، ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك» ثم جاءه الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال: «أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتى لا تطيق ذلك» ثم جاءه الرابعة، فقال: «إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٢١).","vol":"3","page":236},{"text":"٧٣٩٣ - وفي أخرى: قال لي - ﷺ -: «يا أبي! إني أقرئت القرآن فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال: الذي معي أقل من حرفين فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة، فقال الملك الذي معي قل: على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت سميعًا\n⦗٢٣٧⦘ عليمًا عزيزًا حكيمًا مالم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب». لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٧٧)، وقال الألباني في «الصحيحة» (٢٥٨١): صحيح.","vol":"3","page":236},{"text":"٧٣٩٤ - وللشيخين: قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدًا لا يختلف في حلال، ولا حرام (١).\n_________\n(١) مسلم (٨١٩).","vol":"3","page":237},{"text":"٧٣٩٥ - ابن مسعود: أنه سمع رجلًا يقرأ آية سمع النبي يقرؤها على خلاف ذلك، قال، فأخذت بيده فانطلقت به إليه، فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهية، وقال: «اقرأ فكلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٧٦).","vol":"3","page":237},{"text":"٧٣٩٦ - ابن عباس قال عمر: أبيُّ أقرؤنا، وإنا لندع من لحن أبي، وأبي يقول: أخذت من في النبي، فلا أتركه لشيء، وقال الله، ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٠٥).","vol":"3","page":237},{"text":"٧٣٩٧ - علقمة: كنا بحمص، فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ماهكذا أنزلت، فقال عبد الله: لقرأتها على النبي، فقال: «أحسنت» فبيننا هو يكلمه إذ وجد منه ريح الخمر، فقال: «أتشرب الخمر، تكذب بالكتاب؟» فضربه الحد. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٠١)، ومسلم (٨٠١).","vol":"3","page":237},{"text":"٧٣٩٨ - الزهري: كان النبي، وأبو بكر وعمر، عثمان يقرءون ﴿مالك يوم الدين﴾ وأول من قرأ ملك مروان. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٢٨)، وقال: حديث غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٦٣): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":237},{"text":"٧٣٩٩ - أبو سعبد رفعه: «قال الله\n⦗٢٣٨⦘ لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سجدًا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٠٦)،وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٨٤): حسن صحيح.","vol":"3","page":237},{"text":"٧٤٠٠ - وعنه: ذكر النبي صاحب الصور، فقال: عن يمينه جبريل وعن يساره ميكائيل (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٩٩)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٦٣).","vol":"3","page":238},{"text":"٧٤٠١ - جابر: أن رسول الله - ﷺ - قرأ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٦٩)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٥٨).","vol":"3","page":238},{"text":"٧٤٠٢ - زيد بن ثابت: أن النبي - ﷺ - كان يقرأ: ﴿غير أولي الضرر﴾. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٧٥) وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٦٤): حسن صحيح.","vol":"3","page":238},{"text":"٧٤٠٣ - أنس أن النبي - ﷺ - كان يقرأ: ﴿العين بالعين﴾ بالرفع. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٧٦)، والترمذي (٢٩٢٩)، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٥٦٤).","vol":"3","page":238},{"text":"٧٤٠٤ - معاذ: أن النبي - ﷺ -: ﴿هل تستطيع ربك﴾. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٣٠)، وقال هذا حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٦٥).","vol":"3","page":238},{"text":"٧٤٠٥ - أبىّ: أن النبي - ﷺ - قرأ: ﴿هل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا﴾ بالتاء. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٨١)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٦٧): حسن صحيح.","vol":"3","page":238},{"text":"٧٤٠٦ - ابن مسعود: كان يقرأ ﴿مجراها ومرساها﴾ (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الكبير» ٩/ ١٣٨ (٨٦٨٢)، وقال الهيثمي ٧/ ١٥٥: رجاله ثقات.","vol":"3","page":238},{"text":"٧٤٠٧ - أسماء بنت يزيد: أن النبي، كان يقرؤها:، ﴿إنه عَمِلَ غيرَ صالح﴾. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٨٢)، والترمذي (٢٩٣١)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٣٦): صحيح.","vol":"3","page":238},{"text":"٧٤٠٨ - ابن مسعود: قرأ: ﴿هيت لك﴾ وقال: إنما نقرأ كما علمناه (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٩٢).","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤٠٩ - وعنه: ﴿بل عجبتَ ويسخرون﴾ بالنصب. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٩٢)،هكذا وهو وهم من المصنف ﵀، فقراءة ابن مسعود المشهورة عنه \"عجبتُ\" بالضم وليس بالفتح. والله تعالى أعلم.","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤١٠ - ولأبي داود: قرأت: ﴿هيتُ لك﴾ فقال شقيق: إنا نقرؤها ﴿هئت لك﴾ فقال: أقرؤها كما علمت أحب إلى (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٠٤) وقد تقدم مختصرا.","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤١١ - أبىّ: أن النبي - ﷺ - قرأ: ﴿قد بلغت من لدني عذرًا﴾ مثقلة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٨٥)، والترمذي (٢٩٣٣)، وقال: غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٦٦).","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤١٢ - وعنه: أن النبي - ﷺ - قرأ: ﴿في عين حمئة﴾ هما للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٨٦)، والترمذي (٢٩٣٤)، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٣٣٧).","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤١٣ - عمران بن حصين: أن النبي - ﷺ - قرأ: ﴿وترى الناس سكارى وما هم بسكارى﴾. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٤١)، وقال: حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٤٤).","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤١٤ - عائشة: نزل الوحي على النبي - ﷺ -: ﴿فقرأ علينا، سورة أنزلناها وفرضناها﴾. لأبي داود وقال تعني مخففة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٠٨)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٨٥).","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤١٥ - وعنها إنها كانت تقرأ: ﴿إذ تلِقُونه بألسنتكم﴾ تقول: الولق الكذب. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٤٤).","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤١٦ - ابن عمر: قال: عطية بن سعد قرأت عليه، ﴿الله الذي خلقكم من ضعف﴾ فقال: من ضعف قرأتها على النبي - ﷺ - كما قرأتها علي فأخذ علي كما أخذت عليك. للترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٧٨)، والترمذي (٢٩٣٦)، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٦٥).","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤١٧ - أبو هريرة: وذكر حديث الوحي، قال: فذلك قوله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٨٩)، وأصله في البخاري (٤٧٠١).","vol":"3","page":239},{"text":"٧٤١٨ - أم سلمة: قرأت على النبي - ﷺ -: ﴿بلى قد جائتك آياتي فكذبت بها، واستكبرت وكنت من الكافرين﴾. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٩٠)، وقال: هذا مرسل، الربيع لم يدرك أم سلمة. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٩٩٠).","vol":"3","page":240},{"text":"٧٤١٩ - يعلي بن أمية: سمعت النبي - ﷺ - يقرأ على المنبر: ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ قال سفيان في قراءة عبد الله ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ قال سفيان في قراءة عبد الله، ﴿ونادوا يا مال﴾. للشيخين ولأبي داود والترمذي: يا مالك (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٣٠)، ومسلم (٨٧١).","vol":"3","page":240},{"text":"٧٤٢٠ - ابن مسعود: أقرأني النبي - ﷺ -: ﴿إني أنا الرزاق ذو القوة المتين﴾ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٩٣)،والترمذي (٢٩٤٠)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٤٣)","vol":"3","page":240},{"text":"٧٤٢١ - عائشة: كان النبي - ﷺ - يقرأ: ﴿فرُوحٌ وريحان﴾، هما للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٩١)، والترمذي (٢٩٣٨)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٤٠): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":240},{"text":"٧٤٢٢ - ابن مسعود: قرأت على النبي، ﴿مذكر﴾ فردها علىّ ﴿مدكر﴾ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٧١)، ومسلم (٨٢٣).","vol":"3","page":240},{"text":"٧٤٢٣ - وفي رواية: سمعته يقول: ﴿مدكر﴾ دالا. للشيخين، الترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٢٣)، وأبو داود (٣٩٩٤).","vol":"3","page":240},{"text":"٧٤٢٤ - أبو بكرة: أن النبى - ﷺ - كان يقرأ: ﴿على رفرف خضر وعبقري حسان﴾ للبزار (١).\n_________\n(١) البزار (٢٣١٧)، وقال الهيثمي ٧/ ١٥٥: فيه عاصم الجحدري وتقدم.","vol":"3","page":240},{"text":"٧٤٢٥ - ابن شهاب: كان عمر يقرأها: ﴿إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله﴾. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ١٠٩.","vol":"3","page":240},{"text":"٧٤٢٦ - الأعمش: سمعت أنسًا يقول في قوله تعالى: ﴿وأقوم قيلًا﴾ قال: وأصدق، فقيل: إنها تقرأ: ﴿وأقوم﴾ فقال: أقوم، أصدق واحد، للبزار وللموصلي نحوه (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٧/ ٨٨ (١٢٢٧)، وقال ابن حجر في: «المطالب العالية» ١٥/ ٤١٢ (٣٧٦٩): موقوف ضعيف؛ لأن الأعمش لم يرو عن أنس ولم يحضر القصة.","vol":"3","page":241},{"text":"٧٤٢٧ - أبو قلابة عمن أقرأه النبي - ﷺ -: ﴿فيومئذ لا يعذَّبُ عذابه أحد ولا يوثَقُ وثاقه أحد﴾ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٩٦)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٨٦٠): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":241},{"text":"٧٤٢٨ - جابر: رأيت النبي - ﷺ - يقرأ: ﴿أيحسب أن ماله أخلده﴾. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٩٥)، قال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٦/ ١٠: في إسناده عبد الملك بن عبد، الرحمن أبو هشام الذماري الأنباري، وثقه عمرو بن علي. وقال أبو زرعة الرازي: منكر الحديث. وقال الإمام أحمد: كان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه. وقال أبو حاتم الدارقطني: ليس بقوي. وقال الموصلي: أحاديثه عن سفيان مناكير. انتهى، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٥٩).","vol":"3","page":241},{"text":"٧٤٢٩ - علقمة: قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء، طلبهم فوجدهم، فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله، قالوا: كلنا، قال، فأيكم أحفظ، فأشاروا إلى علقمة، قال كيف سمعته يقرأ، ﴿والليل إذا يغشى، النهار إذا تجلى﴾، قال: ﴿والذكر والأنثى﴾، قال أبو الدرداء: والله لا أتابعهم، ثم قال أبو الدرداء، أنت سمعته من في صاحبك،: نعم، قال، وأنا سمعته من في النبي، وهؤلاء يأبون علينا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٤٣ - ٤٩٤٤)، ومسلم (٨٢٤).","vol":"3","page":241},{"text":"٧٤٣٠ - وفي رواية: أشهد أني سمعته، يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدونني أن أقرأ: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ والله لا أتابعهم عليه. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٤٤).","vol":"3","page":241},{"text":"٧٤٣١ - أبىّ رفعه: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن، فقرأ عليه: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ وقرأ فيها، إن الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية، ومن يعمل خيرًا فلن يكفره، وقرأ فيها لو أن لابن آدم واديًا من مال لابتغى إليه ثانيًا، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانِيًا، لابتغى إليه ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٩٨)، وقال: حديث حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٨٢).","vol":"3","page":241},{"text":"٧٤٣٢ - ولأحمد نحوه وفيه: أن أبيًا قرأ لم يكن حتى بلغ ﴿إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ ثم قرأ (إن الدين عند الله الحنيفية إلى آخر الزيادة) فقال: ثم ختم بما بقى من السورة (١).\n_________\n(١) عبد الله بن أحمد في «زوائده على المسند» ٥/ ١٣٢.","vol":"3","page":242},{"text":"٧٤٣٣ - زيد بن ثابت: أرسل إلى أبى بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر جالسٌ عنده، فقال أبو بكر: إن عمر جاءني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في كل المواطن، فيذهب من القرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قال: قلت لعمر: وكيف أفعل شيئًا لم يفعله رسول الله،؟ فقال عمر: هو، الله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ورأيت في ذلك الذي رأى عمر، قال زيد، فقال لي أبو بكر، إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي للنبي - ﷺ -، فتتبع القرآن فأجمعه، قال زيد، فو الله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علىّ مما أمرني به من جمع القرآن، قال، قلت: كيف تفعلان شيئًا لم يفعله النبي، فقال أبو بكر، هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني، وفي رواية: فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبو بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب واللخاف، وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع خزيمة أو أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع أحد غيره ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر، قال بعض الرواة، اللخاف يعني: الخزف (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٨٦).","vol":"3","page":242},{"text":"٧٤٣٤ - الزهرى عن أنس: أن حذيفة قدم على\n⦗٢٤٣⦘ عثمان، وكان يغازى أهل الشام في فتح أرمينية وآذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها إليه، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سوى ذلك من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق، قال ابن شهاب: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، أنه سمع زيد بن ثابت يقول، فقدت آية من سورة الأحزاب حين نسخت الصحف، قد كنت أسمع النبي، يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصارى، ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ فألحقناها في سورتها من المصحف (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٨٧)، والترمذي (٣١٠٤).","vol":"3","page":242},{"text":"٧٤٣٥ - في رواية: خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي، شهادته بشهادة رجلين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٠٧).","vol":"3","page":243},{"text":"٧٤٣٦ - وفي أخرى: قال ابن شهاب اختلفوا يومئذ في التابوت، فقال زيد: التابوه، وقال ابن الزبير وسعيد بن العاص: التابوت فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه التابوت، فإنه بلسان قريش، هما للبخارى والترمذى (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣١٠٤)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٨٠).","vol":"3","page":243},{"text":"٧٤٣٧ - وزاد في هذا: قال الزهرى: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله أن ابن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف، وقال: يا معشر المسلمين: أعزل عن نسخ المصاحف، ويتولاه رجل والله لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر، يريد زيد بن ثابت، ولذلك قال ابن مسعود: يا أهل العراق اكتموا\n⦗٢٤٤⦘ المصاحف التي عندكم وغلوها (١)، فإن الله يقول: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾ فألقوا إليه بالمصاحف، قال الزهرى: فبلغني أنه كره ذلك من مقالة ابن مسعود رجال من أفاضل الصحابة (٢).\n_________\n(١) الغلول: الخيانة وخصه بعضهم بالخيانة في الفيء، والمقصود هنا كتم المصاحف. اللسان: غلل.\n(٢) الترمذي (٣١٠٤)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٨٠).","vol":"3","page":243},{"text":"٧٤٣٨ - أنس: جمع القرآن على عهد النبي أربعة، كلها من الأنصار، أبيُّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد، وزيد يعنى: ابن ثابت، قلت لأنس، من أبو زيد، قال: أحد عمومتى. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨١٠)، ومسلم (٢٤٦٥).","vol":"3","page":244},{"text":"٧٤٣٩ - وفي رواية: مات النبي، ولم يجمع القرآن غير أربعة، أبو الدرداء ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد، ونحن ورثناه (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٠٤).","vol":"3","page":244},{"text":"٧٤٤٠ - ابن عباس: جمعت المحكم في عهد النبي، فقال ابن جبير، وما المحكم، قال: المفصل. البخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٣٦).","vol":"3","page":244},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-258>كتاب تعبير الرؤيا</span>","vol":"3","page":244},{"text":"٧٤٤١ - أبو هريرة رفعه: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا،، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، والرؤيا ثلاث، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرأ نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس، - قال: - وأحب القيد، وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين»، فلا أدرى هو في الحديث أو قاله ابن سيرين (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٠١٧)، ومسلم (٢٢٦٣).","vol":"3","page":244},{"text":"٧٤٤٢ - وفي رواية نحوه وفيه: قال أبو هريرة: «فيعجبني القيد، وأكره الغل والقيد\n⦗٢٤٥⦘ ثبات في الدين». للشيخين والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٦٣).","vol":"3","page":244},{"text":"٧٤٤٣ - أبو قتادة رفعه: «الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم الحلم يكرهه فليبصق عن يساره، وليستعذ بالله منه، فلن يضره» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٩٢)، ومسلم (٢٢٦١).","vol":"3","page":245},{"text":"٧٤٤٤ - وفي رواية: «فليتفل عن يساره ثلاثًا، ولتيعوذ بالله من شر الشيطان وشرها، ولا يحدث بها أحدًا فإنها لن تضره» (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٠٤٤)، ومسلم (٢٢٦١).","vol":"3","page":245},{"text":"٧٤٤٥ - وفي أخرى: قال أبو سلمة: إن كنت لأرى الرؤيا هي أثقل على من الجبل، فلما سمعت هذا الحديث فما كنت أباليها. للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٤٧)، ومسلم (٢٢٦١).","vol":"3","page":245},{"text":"٧٤٤٦ - جابر رفعه: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثًا، ليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثًا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٦٢).","vol":"3","page":245},{"text":"٧٤٤٧ - أبو رزين العقيلي رفعه: «رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءًا من النبوة وهى على رِجل طائر ما لم يتحدث بها، فإذا تحدث بها سقطت - وأحسبه قال: - ولا تحدث بها إلا لبيبًا أو حبيبًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٢٠)، والترمذي (٢٢٧٨)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٩١٤)،والدارمي (٢١٤٨) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٥٨).","vol":"3","page":245},{"text":"٧٤٤٨ - وفي رواية: «جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٧٩)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٥٢).","vol":"3","page":245},{"text":"٧٤٤٩ - ابن عمر رفعه: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٦٥).","vol":"3","page":246},{"text":"٧٤٥٠ - عائشة: كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها، وقلما يغيب زوجها إلا تركها حاملًا، فتأتي رسول الله، فتقول: إن زوجي خرج تاجرا،، وتركني حاملًا، فرأيت فيما يرى النائم، أن سارية بيتي انكسرت، وأنى ولدت غلامًا أعورًا، فقال رسول الله: «خير، يرجع زوجك عليك إن شاء الله صالحًا، وتلدين غلامًا برًا، فكانت تراها مرتين أو ثلاثًا، كل ذلك تأتي رسول الله، فيقول: ذلك لها، فيرجع زوجها وتلد غلامًا»، فجاءت يومًا كما كانت تأتيه، ورسول الله، غائب، ولقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: عم تسألين رسول الله، يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت أراها، فآتى رسول الله، فأسأله عنها، فيقول خيرًا فيكون كما قال، فقلت أخبريني ما هي؟ قالت: حتى آتى رسول الله، فأعرضها عليه كما كنت أعرض فو الله ما تركتها حتى أخبرتني، فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك، ولتلدين غلامًا فاجرًا، فقعدت تبكي، وقالت: مالي حين عرضت عليك رؤياي، فدخل وهي تبكي، فقال لي، «مالها يا عائشة؟» فأخبرته الخبر، وما تأولت لها، فقال لها: «مه (١) يا عائشة، إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على خير، فإن الرؤيا تكون ما يعبرها صاحبها». فمات والله زوجها ولا أراها إلا ولدت غلامًا فاجرًا. للدرامي بعنعنة ابن إسحاق (٢).\n_________\n(١) كلمة زجر وإنكار بمعنى: اكفف.\n(٢) الدارمي (٢١٦٣) قال الحافظ «الفتح» ١٢/ ٤٣٢: إسناد حسن.","vol":"3","page":246},{"text":"٧٤٥١ - أبو هريرة رفعه: «لم يبق بعدي من النبوة إلا المبشرات قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة». لمالك وأبي داود والبخارى بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٩٠)، وأبو داود (٥٠١٧).","vol":"3","page":246},{"text":"٧٤٥٢ - أبو سعيد رفعه: «أصدق الرؤيا بالأسحار». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٧٤)، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٧٣٢).","vol":"3","page":247},{"text":"٧٤٥٣ - ابن عباس رفعه: «من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعرتين ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عُذب وكُلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ». للبخارى والترمذي وأبى داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٠٤٢).","vol":"3","page":247},{"text":"٧٤٥٤ - ابن عمر رفعه: «من أفرى الفرى أن يرى الرجل عينيه ما لم تريا». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٠٤٣).","vol":"3","page":247},{"text":"٧٤٥٥ - أبو هريرة رفعه: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظةـ أو كأنما رآني في اليقظة، لا يتمثل الشيطان بي». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٩٣)، ومسلم (٢٢٦٦).","vol":"3","page":247},{"text":"٧٤٥٦ - أبو قتادة رفعه: من رآني فقد رأى الحق، فإن الشيطان لايتراءى بي. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٩٦)، ومسلم (٢٢٦٧).","vol":"3","page":247},{"text":"٧٤٥٧ - أبو سعيد رفعه: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي ولا بالكعبة». للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ (٣٠٢٦)، و«الصغير» ١/ ١٧٦ (٢٧٧)، وقال الهيثمي ٧/ ١٨١ وفيه: محمد بن أبي السدي، وثقه ابن عين وغيره، وفيه لين وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":247},{"text":"٧٤٥٨ - سمرة: كان النبي - ﷺ - مما يكثر أن يقول لأصحابه: هل رأى أحد منكم من رؤيا، فيقص عليه من شاء الله أن يقص»، وأنه قال لنا ذا غداة: «إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخرٌ قائم عليه\n⦗٢٤٨⦘ بصخرة، وإذا هو يهوى بالصخرة لرأسه، فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر هاهنا، فيتبع الحجر، فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان، ثم يعود عليه، فيفعل به مثل ما فعل به المرة الأولى- قال-: قلت: لهما سبحان الله ما هذا، قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه، فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه - وربما قال أبو رجاء- فيشق ثم يتحول إلى الجانب الآخر، فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب، حتى يصح ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه، فيفعل مثل ما فعل في المرة الأولى، قلت: سبحان الله ماهذا، قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا فأتينا على مثل التنور، فأحسب أنه كان يقول: فإذا فيه لغط وأصوات، فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضووا فقلت: ماهؤلاء؟ قال لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على نهر حسبت أنه كان يقول، أحمر مثل الدم، وإذا في النهر رجل سابح يسبح، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، وإذا في النهر رجل سابح يسبح، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، وإذ ذلك السابح يسبح ما سبح، ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة فيفغر له فاه فيلقمه حجرًا، فينطلق، فيسبح، ثم يرجع إليه كلما رحع إليه فغر له فاه فألقمه حجرًا، قلت لهما: من هذا؟ قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على رجل كريه المرآة، أو كأكره\nما أنت راء رجلًا مرئيًا، وإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها، قلت لهما: ما هذا؟ قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على روضة معتمة معشبة فيها من كل نور الربيع، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل، لا أكاد أرى رأسه طولًا في السماء، وإذ حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم، قلت: ما هذا؟ ما هؤلاء؟ قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على دوحة عظيمة لم أر دوحة قط أعظم منها ولا أحسن، قالا لي: ارق فيها، فارتقينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب، ولبن فضة، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا، ففتح لنا، فدخلناها، فتلقانا رجالٌ، شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر منهم كأقبح ما أنت راء، قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، وإذا نهر معترض يجري\n⦗٢٤٩⦘ كأن ماءه المحض في البياض، فذهبوا فوقعوا فيه، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم، فصاروا في أحسن صورة، قالا لي: هذه جنة عدن، وذاك منزلك، فسما بصري صعدًا، فإذا قصر مثل الربابة البيضاء، قالا لي: هذا منزلك، قلت لهما: بارك الله فيكما فذراني فأدخله، قالا: أما الآن فلا، وأنت داخله، قلت لهما: فإني رأيت منذ الليلة عجبًا فما هذا الذي رأيت؟ قالا لي: أما إنا سنخبرك، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت عليه يشير شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته، فيكذب بالكذبة تبلغ الآفاق، وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني، وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجارة، فإنه آكل الربا، وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار يحشها ويسعى حولها، فإنه مالك خازن جهنم، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم، وأما الولدان الذي حوله، فكل مولود مات على الفطرة، قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، وأولاد المشركين؟ فقال:\nوأولاد المشركين، وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح، فإنهم قوم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، تجاوز الله عنهم (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٠٤٧).","vol":"3","page":247},{"text":"٧٤٥٩ - وفي رواية: فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور، أعلاه ضيق، وأسفله واسع تتوقد تحته نار، فإذا ارتقت ارتفعوا، حتى كاد أن يخرجوا، وإذا خمدت رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء عراة بنحوه.\nوفيه: والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين، وأما هذه الدار فدار الشهداء، وأنا جبريل، وهذا ميكائيل. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٨٦).","vol":"3","page":249},{"text":"٧٤٦٠ - أبو هريرة رفعه: «نحن الآخرون السابقون، وبينما أنا نائم إذ أوتيت خزائن الأرض، فوقع في يدي سواران من ذهب، فكبرا على وأهماني، فأوحى إليَّ أن انفخهما،\n⦗٢٥٠⦘ فنفختهما فطارا، فأولتهما الكذابين الذين أنا بينهما، صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٧٥)، ومسلم (٢٢٧٤).","vol":"3","page":249},{"text":"٧٤٦١ - أبو موسى رفعه: «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وَهَلى أنها اليمامة، أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفًا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب به المؤمنون يوم أحد، ثم هزرته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح، واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضًا بقرًا والله خير، فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٢٢)، ومسلم (٢٢٧٢).","vol":"3","page":250},{"text":"٧٤٦٢ - أنس رفعه: «رأيت الليلة فيما يرى النائم، كأنا في دار عقبة ابن رافع، وأتيت برطب من رطب ابن طاب، فأولتها أن الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٧٠).","vol":"3","page":250},{"text":"٧٤٦٣ - جابر رفعه: «إني رأيت في المنام، أن رجلًا أتاني بكتلة من تمر فأكلتها، فوجدت فيها نواة آذتنى حين مضغتها، ثم أعطاني كتلة أخرى، فقلت: إن الذي وجدت فيها نواة آذتني فأكلتها، فقال أبو بكر: نامت عينك يا رسول الله، هذه السرية التي بعثت، غنموا مرتين كلتيهما وجدتا رجلًا ينشد ذمتك، فقلت لمجالد: ما ينشد ذمتك؟ قال يقول: لا إله إلا الله». للدرامي (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢١٦١) وقال الهيثمي ٧/ ١٨٠: فيه: مجالد بن سعيد، وهو ثقة وفيه كلام.","vol":"3","page":250},{"text":"٧٤٦٤ - ابن عمر رفعه: «رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت بمهيعة، وهي الجحفة، فأولت أن وباء المدينة نقل إليها». للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٠٣٩).","vol":"3","page":250},{"text":"٧٤٦٥ - ابن عباس: أن رجلًا أتى النبي، فقال: إني رأيت الليلة في المنام كأن ظلة (١) تنطف السمن والعسل، وأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر، والمستقل، وإذا بسبب واصل من الأرض إلى السماء فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل به فعلا، فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت وأمي والله لتدعني فأعبرها، فقال - ﷺ -: «اعبر». قال أبو بكر: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل فالقرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الارض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت؟ قال: «أصبت بعضًا، وأخطأت بعضًا» قال فوالله تحدثني بالذي أخطأت، قال: «لا تقسم». للشيخين والترمذي وأبي داود (٢).\n_________\n(١) الظلة: السحابة.\n(٢) البخاري (٧٠٤٦)، ومسلم (٢٢٦٩).","vol":"3","page":251},{"text":"٧٤٦٦ - عائشة: رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي، فقصصت رؤياي على أبي بكر، فسكت، فلما توفى رسول الله، ودفن في بيتي، قال لي أبو بكر: هذا أحد أقمارك، وهو خيرها. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ١/ ٢٠١.","vol":"3","page":251},{"text":"٧٤٦٧ - وللكبير بضعف: أنها قصتها على النبي، فقال لها: «إن صدقت رؤياك دفن في بيتك، أراه قال أفضل أهل الجنة»، فقبض، وهو أفضل أقمارها، ثم قبض أبو بكر، ثم عمر، فدفنوا في بيتها (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ٤٨ (١٢٨) قال الهيثمي ٧/ ١٨٥: في «الكبير»، وهذا سياقه، و«الأوسط» عن عائشة من غير شك ورجال الكبير رجال الصحيح.","vol":"3","page":251},{"text":"٧٤٦٨ - وعنها: سئل رسول الله، عن ورقة؟ فقالت خديجة: إنه كان صدقك، وإنه مات قبل أن تظهر فقال أريته في المنام، وعليه ثياب بياض، ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٨٨)، وقال: حديث غريب وعثمان بن عبد الرحمن ليس عند أهل الحديث بالقوي. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٩٧).","vol":"3","page":251},{"text":"٧٤٦٩ - جابر: قال أعرابي للنبي، إني حلمت أن رأسي قطع فأنا أتبعه، فزجره، وقال: «لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٦٨).","vol":"3","page":252},{"text":"٧٤٧٠ - بعض الصحابة قال: اللبن الفطرة، والسفينة نجاة، والحمل حزن، والخضرة الجنة، والمرأة خير. للدرامي (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢١٥٥) وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٣١٤٧).","vol":"3","page":252},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-259>كتاب الطب وما يقرب منه</span>","vol":"3","page":252},{"text":"٧٤٧١ - ابنُ عمرو بن العاصِ رفعه: «ما أبالي ما أتيتُ إن أنا شربت ترياقا (١) أو تعلقت تميمةً (٢)، أو قلتُ الشعرَ من قبل نفسي». لأبي داود (٣).\n_________\n(١) الترياق: ما يستعمل لدفع السم من الأدوية والمعاجين. (النهاية).\n(٢) التميمة: وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام. النهاية.\n(٣) أبو داود (٣٨٦٩)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٣٢).","vol":"3","page":252},{"text":"٧٤٧٢ - المغيرةُ بنُ شعبةَ رفعه: «من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكلِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥٥)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٤٨٩). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٧٧).","vol":"3","page":252},{"text":"٧٤٧٣ - عقبةُ بن عامرٍ رفعهُ: «لا تكرهُوا مرضاكُم على الطعامِ؛ فإنَّ الله يطعمهم ويسقيهم». هما للترمذيَّ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٠٤٠)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٣٤٤٤)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٦١).","vol":"3","page":252},{"text":"٧٤٧٤ - عائشة: لددنا رسول الله - ﷺ - في مرضهِ، فجعل يشيرُ إلينا أن لا تلُدُّوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «ألم أنهكم أن تلدوني؟» فقلنا: كراهيةُ المريضِ للدواءِ. فقال: «لا يبقى أحد في البيتِ إلا لُدَّ وأنا أنظرُ إلا العباسِ فإنَّه لم يشهدكم». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٥٨)، ومسلم (٢٢١٣). اللَّدود: هو بالفتح من الأدوية: ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم. ولديد الفم: جانباه (النهاية).","vol":"3","page":252},{"text":"٧٤٧٥ - أبو الدرداءِ رفعه: «إنَّ الله أنزل الداء والدواءَ، وجعل لكلِّ داءٍ دواءً، فتداووا ولا تتداووا بالحرام». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٧٠)، وقال الألباني «مشكاة المصابيح» (٤٥٣٨): وإسناده ضعيف، شطره الأول صحيح لغيره بحديث البخاري: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء».","vol":"3","page":253},{"text":"٧٤٧٦ - أسامةُ بن شريك رفعهُ: «تداووا؛ فإنَّ الله لم يضع داءً إلا وضع له دواءً، غير داءٍ واحدٍ وهو الهرمُ». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٥٥). والترمذي (٢٠٣٨)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٤٣٦)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٦٤).","vol":"3","page":253},{"text":"٧٤٧٧ - أبو موسى رفعه: «ما أنزل الله داءً إلا أنزلَ له شفاءً، فعليكم بألبانِ البقرِ، فإنَّها ترُمُّ من كلِّ الشَّجَرِ». للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٣٠١٧)، وقال الهيثمي ٥/ ٨٥: وفيه محمد بن جابر بن سيار، وهو صدوق، وقد ضعفه غير واحد، وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في الصحيحة (٥١٨).","vol":"3","page":253},{"text":"٧٤٧٨ - الأعمش: سمعتُ حيانَ جدَّ ابن أبجر الأكبر يقول: دعِ الدواءَ ما احتمل جسدُك الداء. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٤/ ٣٦ (٣٥٧٦)، وقال الهيثمي ٥/ ٨٦: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":253},{"text":"٧٤٧٩ - أبو هريرة رفعهُ: «المعدةُ حوضُ البدن، والعروقُ إليها واردةٌ، فإذا صحَّت المعدةُ صدرتْ العروقُ بالصحةِ، وإذا فسدتِ المعدة ُ صدرتِ العروقُ بالسُّقم». للأوسط بضعفٍ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٣٢٩ (٤٣٤٣)، وقال الهيثمي ٥/ ٨٦: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: يحيى عن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في المشكاة (٥٣).","vol":"3","page":253},{"text":"٧٤٨٠ - ابن عباسٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - استعطَ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٦٧)، وهو في مسلم (١٢٠٢). استعط: يقال سعطته وأسعطته فاستعط، والاسم: السعوط بالفتح، وهو ما يجعل من الدواء في الأنف (النهاية).","vol":"3","page":253},{"text":"٧٤٨١ - أمُّ المنذر بنتُ قيس الأنصارية: دخل عليَّ النبيُّ - ﷺ - ومعه عليٌّ، وعليُّ ناقهٌ (١) ولنا دوالٍ (٢) معلقةُ، فقام - ﷺ - يأكلُ منها، وقامَ علي ليأكل منها، فطفقَ - ﷺ - يقولُ: «مه إنَّك ناقهٌ»، حتَّى كفَّ عليُّ، فصنعتُ شعيرًا وسلقًا وجئت به، فقالَ - ﷺ -: «أصبْ من هذا فهو أنفعُ لك». لأبي داودَ والترمذيِّ (٣).\n_________\n(١) ناقة: نقه المريض ينقه فهو ناقة، إذا برأ وأفاق، وكان قريب العهد بالمرض يرجع إليه كمال صحته وقوته (النهاية).\n(٢) دوال: الدوالي جمع دالية، وهي العذق من البسر يعلق، فإذا أرطب أكل (النهاية).\n(٣) أبو داود (٣٨٥٦)، والترمذي (٢٠٣٧)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح، وابن ماجة (٣٤٤٢)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٦٤).","vol":"3","page":253},{"text":"٧٤٨٢ - سهل بنُ سعدٍ: جُرحَ وجهُ النبيِّ - ﷺ -، وكُسرت رباعيته، وهشمتْ البيضةُ (١) على رأسهِ، فكانت فاطمةُ تغسلُ الدمَ، وكان عليٌّ يسكبُ عليها بالمجنّ (٢)، فلمَّا رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدمَ إلا كثرةً، أخذت قطعةَ حصيرٍ فأحرقته حتَّى صار رمادًا فألصقتهُ بالجُرح فاستمسك الدَّمُ. للشيخين (٣).\n_________\n(١) البيضة: الخوذة.\n(٢) المجن: وهو الترس. (النهاية).\n(٣) البخاري (٢٩١١)، ومسلم (١٧٩٠).","vol":"3","page":254},{"text":"٧٤٨٣ - وللترمذيِّ: اختلف الناسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ رسولُ الله - ﷺ - فسألُوا سهل بن سعدٍ وكان آخرُ من بقى من الصحابةِ بالمدينةِ، قال: ما بقي أحدٌ أعلمُ منِّي بما دُووي به جُرحُ رسولِ الله - ﷺ -؛ كانت فاطمةُ تغسلُ الدمَ عن وجهه. بنحوه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٨٥)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٩٩).","vol":"3","page":254},{"text":"٧٤٨٤ - أبو هريرة رفعهُ: «إن كانَ في شيءٍ مما تداويتم به خيرٌ فالحجامةُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٥٧)، وابن ماجة (٣٤٧٦)،وقال الحاكم ٤/ ٤١٠: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٦٦).","vol":"3","page":254},{"text":"٧٤٨٥ - أبو كبشةَ الأنماريّ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كانَ يحتجمُ على هامتهِ وبين كتفيهِ، وهو يقولُ: «من أهراق من هذه الدماءَ فلا يضرُّهُ أن لا يتداوى بشيءٍ لشيءٍ». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٥٩). قال الألباني في «صحيح الجامع» (٤٩٢٦).","vol":"3","page":254},{"text":"٧٤٨٦ - ولرزينٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - احتجمَ على هامتهِ من الشاةِ المسمومةِ، قال معمرٌ: فاحتجمتُ أنا من غير سمٍ كذلك في يافوخىِّ، فذهب حسُّ الحفظِ عنِّي، حتَّى كنتُ ألقَّن فاتحة الكتابِ في الصلاةِ (١).\n_________\n(١) قول معمر: في أبي داود (٣٨٦٠).","vol":"3","page":254},{"text":"٧٤٨٧ - جابرُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - احتجم على وركهِ من وَثَءٍ (١) كانَ بهِ. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) وثي: أي أصابها وهن، دون الخلع والكسر. (النهاية).\n(٢) أبو داود (٣٨٦٣)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٢٧٢): صحيح.","vol":"3","page":254},{"text":"٧٤٨٨ - نافع: قال ابنُ عمر: يا نافعُ تبيغ (١) بي الدم فائتني بحجَّامٍ، واجعلهُ شابًا، ولا تجعله شيخًا، ولا صبيًا، سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه\n⦗٢٥٥⦘ وسلم - يقولُ: «الحجامةُ على الريقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقل، وتزيدُ في الحفظ وتزيدُ الحافظ حفظًا، فمن كان محتجمًا فيومُ الخميس على [اسم الله] (٢)، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة والسبت ويوم الأحدِ، واحتجمُوا يوم الاثنين والثلاثاءِ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءِ؛ فإنَّهُ اليوم الذي أصيب فيه أيوبُ بالبلاءِ، وما يبدوا جذامٌ ولا برصٌ إلا في يوم الأربعاء وليلةَ الأربعاءِ». للقزويني بضعفٍ (٣).\n_________\n(١) تبيغ: أي غلبة الدم على الإنسان، يقال تبيغ به الدم إذا تردد فيه (النهاية).\n(٢) ساقطة من (ب).\n(٣) ابن ماجة (٣٤٨٨)، وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجة» (٢٨١٠)، وفي الصحيحة (٧٦٦).","vol":"3","page":254},{"text":"٧٤٨٩ - أنسٌ: كان النبيُّ - ﷺ - يحتجم في الأخدعين والكاهلِ، وكان يحتجم والكاهل، وكان يحتجمُ لسبعَ عشرةَ، وتسع عشرة، وإحدى وعشرينَ. للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥١)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٣٤٤٣). وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٦٧١): صحيح.","vol":"3","page":255},{"text":"٧٤٩٠ - ولأبي داود: احتجم ثلاثًا في الأخدعين (١) والكاهلِ (٢) (٣).\n_________\n(١) الأخدعان: عرقان في جانبي العنق (النهاية).\n(٢) الكاهل: وهو مقدّم أعلى الظهر (النهاية).\n(٣) أبو داود (٣٨٦٠)، والترمذي (٢٠٥١)،وابن ماجة (٣٤٨٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٢٦٩).","vol":"3","page":255},{"text":"٧٤٩١ - ابن عباسٍ: كان له غلمةٌ ثلاثةٌ حجَّامين، وكان اثنانِ يغلانِ عليه وعلى أهلهِ، وواحدٌ يحجمُهُ ويحجمُ أهلهُ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥٣)، وقال: حسن غريب، قال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٥٣): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":255},{"text":"٧٤٩٢ - وقال ابنُ عباسٍ رفعهُ: «نعم العبدُ الحجَّامُ، يُذهبُ الدمَ، ويخفِّفُ الصلب ويجلو عن البصر» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥٣)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٣٤٧٨). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٧٦٢): ضعيف.","vol":"3","page":255},{"text":"٧٤٩٣ - وقال: إنَّ النبيَّ - ﷺ - حيث عُرجَ به ما مرِّ على ملأ من الملائكة إلاَّ قالوا عليك بالحجامةِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥٣)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٦٧٣): صحيح.","vol":"3","page":255},{"text":"٧٤٩٤ - وقال: «إنَّ خيرَ ما تحتجمُون فيه يومُ سبعَ عشرة، ويومُ تسعَ عشرةَ، ويومُ إحدى وعشرينَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥٣)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في صحيح الجامع (٣٨٢٩): صحيح.","vol":"3","page":255},{"text":"٧٤٩٥ - وقال: «إنَّ خير ما تداويتم به السَّعُوطُ (١)، واللدُودُ (٢)، والحجامةُ، والمشيُ، وإنَّ النبيَّ - ﷺ - لدَّهُ العباسُ وأصحابه، فقال: من لدَّني؟\nفكلهم\n⦗٢٥٦⦘ أمسكُوا، فقال: لا يبقى أحدٌ في البيتِ إلا لدَّ إلاَّ عمه العباسُ. للترمذيِّ (٣).\n_________\n(١) السعوط: وهو ما يجعل من الدواء في الأنف. (النهاية).\n(٢) اللدود: ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم. ولديدا الفم: جانباه. (النهاية).\n(٣) الترمذي (٢٠٥٣)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني: صحيح دون قوله: لده العباس. فإنه مخالف لما في الصحيح.","vol":"3","page":255},{"text":"٧٤٩٦ - أبو هريرة رفعهُ: «من احتجم لسبعَ عشرةَ وتسعَ عشرةَ وإحدى وعشرينَ كانَ شفاءً من كلِّ داءٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٦١)، قال الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٧١): حسن.","vol":"3","page":256},{"text":"٧٤٩٧ - ولرزين: «إذا وافق يومُ سبعَ عشرةَ يوم الثلاثاءِ كان دواءَ السنةِ لمن احتجمَ فيه» (١).\n_________\n(١) قال الألباني في الضعيفة (١٧٩٩): موضوع.","vol":"3","page":256},{"text":"٧٤٩٨ - كيسةُ بنتُ أبي بكرةَ: أنَّ أباها كان ينهى أهلهُ عن الحجامةِ يوم الثلاثاءِ، ويزعُم عن النبيِّ - ﷺ - أنَّ يومَ الثلاثاءِ يومُ الدمِ، وفيهِ ساعةٌ لا يرقأُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٦٢)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٨٣١): ضعيف.","vol":"3","page":256},{"text":"٧٤٩٩ - وزاد رزينٌ: «لا تفتحُوا الدم في سلطانهِ، فإنَّهُ اليومُ الذي أثر فيهِ الحديدُ، ولا تستعملوا الحديدَ في يوم سلطانهِ».","vol":"3","page":256},{"text":"٧٥٠٠ - ابنُ عمرَ رفعهُ: نزلت سورةُ الحديدِ يومَ الثلاثاءِ، وخلق الله الحديد يوم الثلاثاءِ، ونهى النبيَّ - ﷺ - عن الحجامةِ يوم الثلاثاءِ. للكبيرِ بضعفٍ (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي: ٥/ ٩٣، وقال: رواه الطبراني وفيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف.","vol":"3","page":256},{"text":"٧٥٠١ - وعنه رفعهُ: «الحجامةُ في الرأسِ دواءٌ من الجنونِ، والجذامِ، والبرصِ والنعاسِ والضرسِ». للأوسط بضعفٍ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ١٦ (٤٥٤٧)، وقال الهيثمي ٥/ ٩٣: وفيه مسلمة بن سالم وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٧٥٧): ضعيف جدا.","vol":"3","page":256},{"text":"٧٥٠٢ - عاصمُ بن عمر بن قتادةَ: جاءنا جابرٌ في أهلنا، ورجُلٌ يشتكي خرَّاجًا به أو جراحًا، فقال: ما تشتكي؟ قالَ: خراجٌ بي قد شقَّ علىَّ فقال: يا غلامُ ائتني بحجَّامٍ، فقال لهُ: ما تصنعُ بالحجَّام يا أبا عبدِ الله؟ قالَ: أريدُ أن أعلقَ فيه\n⦗٢٥٧⦘ محجمًا، فقال: والله إنَّ الذبابَ ليصيبنُي أو يصيبني الثوبُ فيؤذيني ويشقُّ علىّ، فلمَّا رأى تبرمهُ من ذلكَ قال: إنِّي سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: «إن كانَ في شيءٍ من أدويتكُم خيرٌ ففي شرطةِ محجمٍ، أو شربةٍ من عسلٍ، أو لذعةٍ بنار»، قال رسولُ الله - ﷺ -: «وما أحبُّ أن أكتويَ»، قالَ: فجاءَ بحجامٍ فشرطهُ فذهبَ عنه ما يجدُ. لمسلمٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٠٥).","vol":"3","page":256},{"text":"٧٥٠٣ - سلمى: خادمُ النبيِّ - ﷺ - قالت: ما كان أحدٌ يشتكي إلى النبيِّ - ﷺ - وجعًا في رأسهِ إلا قال: «احتجم». ولا وجعًا في رجليهِ إلا قال: «اخضبهما». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٥٨)، وابن ماجة (٣٥٠٢) وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٦٧): حسن.","vol":"3","page":257},{"text":"٧٥٠٤ - أمُّ سعيدٍ امرأةُ زيدِ بن ثابتٍ: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يأمُرُ بدفن الدمِ إذا احتجمَ. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» (٨٨٢)، قال الهيثمي ٥/ ٩٤: فيه هياج بن بسطام وهو ضعيف.","vol":"3","page":257},{"text":"٧٥٠٥ - جابرُ: أنَّ أبيَّ بن كعب رمي في يومِ الأحزابِ على أكحُلهِ (١)، فكواهُ النبيُّ - ﷺ -. لمسلم (٢).\n_________\n(١) الأكحل: عرق في وسط الذراع يكثر فصده. (النهاية).\n(٢) مسلم (٢٢٠٧) ٧٤.","vol":"3","page":257},{"text":"٧٥٠٦ - ولأبي داود: بعثَ النبيُّ - ﷺ - إلى أبُي بن كعبٍ طبيبًا فقطعَ منه عرقًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٦٤)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٧٣): صحيح.","vol":"3","page":257},{"text":"٧٥٠٧ - يحيى بنُ سعيدٍ بلغني: أنَّ أسعد بن زرارةَ اكتوى في زمن النبيِّ - ﷺ - من الذبحة (١) فماتَ (٢). لمالكٍ (٣).\n_________\n(١) الذُبحة: وجع يعرض في الحلق من الدم، وقيل: هي قرحة تظهر فيه فينسد معها وينقطع النفس فتقتُل. (النهاية).\n(٢) ابن ماجة (٣٤٩٢)،وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٨١٤): حسن.\n(٣) مالك ٢/ ٧٢٠.","vol":"3","page":257},{"text":"٧٥٠٨ - أنسٌ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كوى أسعد بن زرارةَ من الشوكةِ (١) (٢). للترمذي.\n_________\n(١) الشوكة: حمرة تعلو الوجه والجسد. (النهاية).\n(٢) الترمذي (٢٠٥٠)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٧٠).","vol":"3","page":257},{"text":"٧٥٠٩ - وللكبير نحوهُ عن محمد بن عبدِ الرحمنِ بن أسعدَ بن زرارةَ عن عمِّهِ وفيهِ: أنَّهُ - ﷺ - كواهُ بيدهِ فماتَ فقال: «ميتةُ سوءٍ لليهودِ تقولُ: ألا دفع عن\n⦗٢٥٨⦘ صاحبهِ، ولا أملكُ لهُ، ولا لنفسي من الله شيئًا» (١).\n_________\n(١) «الكبير» (٨٩٦)، وقال الهيثمي ٥/ ٩٨: رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٤٨٣).","vol":"3","page":257},{"text":"٧٥١٠ - وله من طريقٍ آخر: «شرُّ ميتةٍ ليهودَ يقولونَ: قد داواهُ صاحبهُ فلم ينفعه» (١).\n_________\n(١) «الكبير» (٥٥٨٣)، وقال الهيثمي ٥/ ٩٨، فيه زمعة بن صالح وقد ضعفه الجمهور وقد وثقه بن معين في رواية وضعفه في غيرها.","vol":"3","page":258},{"text":"٧٥١١ - نافعٌ: أنَّ ابن عمر اكتوى من اللقوةِ (١)، ورقى من العقربِ. لمالكٍ (٢).\n_________\n(١) اللقوة: هي مرض يعرض للوجه فيميله إلى أحد جانبيه. (النهاية).\n(٢) مالك ٢/ ٧٢٠.","vol":"3","page":258},{"text":"٧٥١٢ - أنس: أنَّ أبا طلحةَ كواهُ من ذاتِ الجنب في حياةِ النبيِّ - ﷺ -. للبخاري (١).\n_________\n(١) أخرجه مسلم: (٢١٩٦).","vol":"3","page":258},{"text":"٧٥١٣ - عائشةُ رفعتهُ: «مكانُ الكيِّ التكميدُ (١)، ومكانُ العلاقِ (٢) السَّعُوطُ، ومكانُ النفخِ اللدودُ». لأحمد (٣).\n_________\n(١) التكميد: أن تسخن خرقة وتوضع على العضو الوجع، ويتابع ذلك مرة بعد مرة ليسكن. (النهاية).\n(٢) العلاق: معالجة عذرة الصبي، وهو وجع في حلقه وورم تدفعه أمه بإصبعها أو غيرها. (النهاية).\n(٣) أحمد ٦/ ١٧٠، وقال الهيثمي ٥/ ٩٧ - ٩٨، رجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٦٩).","vol":"3","page":258},{"text":"٧٥١٤ - أبو سعيدٍ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - ﷺ - فقالَ: إنَّ أخي استطلق بطنهُ، فقال: «اسقه عسلًا» فسقاهُ، ثمَّ جاءهُ فقالَ: إنِّي سقيتهُ عسلًا فلم يزدهُ إلاَّ استطلاقًا، فقالُ له ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ جاءَ الرابعةَ فقال: «اسقه عسلًا» فقالَ: لقد سقيته فلم يزدهُ إلا استطلاقًا، فقال - ﷺ -: «صدق الله وكذبَ بطنُ أخيكَ»، فسقاهُ فبرئ. للشيخينِ والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٨٤)، مسلم (٢٢١٧).","vol":"3","page":258},{"text":"٧٥١٥ - نافع: أنَّ ابنُ عمرَ ما كانت تخرجُ به قرحةٌ ولا شيءٌ إلاَّ لَطَّخَ الموضعَ بالعسلِ، ويقرأُ ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩].","vol":"3","page":258},{"text":"٧٥١٦ - أبو هريرةَ رفعهُ: «المبطونُ (١) شهيدٌ، ودواءُ المبطونِ العسلُ». هما لرزينٍ.\n_________\n(١) المبطون: أي الذي يموت بمرض بطنه كالاستسقاء ونحوه. (النهاية).","vol":"3","page":258},{"text":"٧٥١٧ - وعنه رفعهُ: «من لعقَ العسلَ\n⦗٢٥٩⦘ ثلاثَ غدواتٍ كلَّ شهرٍ لم يصبهُ عظيمٌ من البلاءِ» (١). للقزوينيِّ.\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٤٥٠)، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٧٦٢).","vol":"3","page":258},{"text":"٧٥١٨ - وعنهُ رفعهُ: «في الحبةِ السوداءِ شفاءٌ من كل داءٍ إلاَّ السَّامَ» والسَّامُ الموتُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٨٨)، ومسلم (٢٢١٥).","vol":"3","page":259},{"text":"٧٥١٩ - وفي روايةٍ: قال قتادةُ: يأخذُ كلَّ يومٍ إحدى وعشرينَ حبةً من الشونيز فيجعلهُنَّ في خرقةٍ وينقعها، ويتسعَّطُ به في كلِّ يومٍ في منخرهِ الأيمنِ قطرتين، والأيسر قطرةً، والثاني (في الأيسر) (١) قطرتين، والأيمنِ قطرةً، والثالثِ في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة. للترمذيِّ، وللشيخين نحو ذلك (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) الترمذي (٢٠٧٠)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٦١): ضعيف الإسناد مع وقفه، لكن صح مرفوعًا دون قول قتادة «يأخذ ...».","vol":"3","page":259},{"text":"٧٥٢٠ - ابنُ أبي عتيق: عليكم بهذه الحبةِ السوداءِ، فخذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحقوها ثمَّ اقطروها في أنفهِ بقطراتٍ زيتٍ فى هذا الجانب وفي هذا الجانبِ، فإنَّ عائشةَ حدثتني أنها سمعت النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «إنَّ هذه الحبةَ السوداءَ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلا من السَّامِ»، قلتُ وما السَّامُ؟ قال: «الموتُ». للبخاريٍّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٨٧).","vol":"3","page":259},{"text":"٧٥٢١ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان إذا اشتكى تقمح كفًا من شونيز، ويشربُ عليه ماءً وعسلًا. للأوسطِ بضعفٍ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٤٠ - ٤١ (١٠٩)، وقال الهيثمي ٥/ ٨٧: فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف، وقال الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٣٣٩)، و«الضعيفة» (٤١٧١): موضوع.","vol":"3","page":259},{"text":"٧٥٢٢ - سعدُ رفعهُ: «من تصبَّحَ بسبعِ تمراتٍ عجوةً، (١) لم يضرَّهُ ذلك اليوم سمٌّ ولا سحرٌ» (٢).\n_________\n(١) العجوة: وهو نوع من تمر المدينة. (النهاية).\n(٢) البخاري (٥٤٤٥)، ومسلم (٢٠٤٧) ١٥٥.","vol":"3","page":259},{"text":"٧٥٢٣ - وفي روايةٍ: «من أكل سبعَ تمراتٍ ممَّا بين لابتيها حين يصبحُ، لم يضرَّهُ سمُّ حتَّى\n⦗٢٦٠⦘ يمسي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٤٧) ١٥٤.","vol":"3","page":259},{"text":"٧٥٢٤ - وفي أخرى: مرضتُ مرضًا، فأتاني النبيُّ - ﷺ - يعودُني، فوضع يدهُ بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: «إنَّك رجل مفئودٌ، ائت الحارثَ بن كلدة أخا ثقيفٍ، فإنَّهُ رجلٌ يتطبَّب، فليأخذ سبع تمراتٍ من عجوةِ المدينةِ، فليجأهُنَّ بنواهُنَّ، ثم ليلُدَّك بهن». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٧٥)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٣٤).","vol":"3","page":260},{"text":"٧٥٢٥ - عائشة رفعتهُ: «إنَّ في عجوةِ العاليةِ شفاءٌ، وإنَّها ترياقُ أولِ البُكرة». لمسلمٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٤٨).","vol":"3","page":260},{"text":"٧٥٢٦ - رافعُ بن عمروٍ المزني رفعهُ: «العجوةُ والصخرةُ (١) من الجنةِ». للقزوينيِّ (٢).\n_________\n(١) الصخرة: يريد صخرة بيت المقدس. (النهاية)، وفي «الدر النثير»: قلت قال في الملخص وقيل الحجر الأسود.\n(٢) ابن ماجة (٣٤٥٦)، وقال الألباني في ضغيف ابن ماجة (٧٥٨): ضعيف.","vol":"3","page":260},{"text":"٧٥٢٧ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «خيرُ تمراتكُم البرنيُّ، يذهبُ الداءَ ولا داءَ فيه». للأوسط (بضعفٍ) (١) (٢).\n_________\n(١) ساقطة من (ب).\n(٢) «الأوسط» ٧/ ٢٤٧ (٦٤٠٦)، وقال الهيثمي ٥/ ٤٠: فيه سعيد بن سويد، وهو ضعيف. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣٣٠٣).","vol":"3","page":260},{"text":"٧٥٢٨ - صهيبٌ: قدمتُ على النبيِّ - ﷺ -، وبين يديهِ خبز وتمرٌ فقال: «ادنُ فكل»، فأخذتُ آكلُ من التمرِ، فقال: «تأكلُ تمرًا وبك رمدٌ؟» قلت: إني أمْضغُ من ناحيةٍ أخرى، فتبسَّمَ - ﷺ -. للقزوينيِّ بلينٍ (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٤٤٣)، وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٧٧٦): حسن.","vol":"3","page":260},{"text":"٧٥٢٩ - أبو هريرةَ: أنَّ ناسًا قالوا للنبيِّ - ﷺ -: الكمأةُ جُدرى الأرضِ، فقال: «الكمأةُ من المنِّ، وماؤها شفاءٌ للعينِ، والعجوةُ من الجنةِ وهي شفاءٌ من السُّمِّ» (١)، وقال أبو هريرةَ: أخذتُ ثلاثةَ أكمئٍ أو خمسًا أو سبعًا، فعصرتهنَّ وجعلتُ ماءهنَّ في قارورةٍ، وكحلتُ\n⦗٢٦١⦘ به جاريةً عمشاء فبرأت» (٢).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٦٨)،وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٦٨٩): صحيح.\n(٢) الترمذي (٢٠٦٩)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي.","vol":"3","page":260},{"text":"٧٥٣٠ - سلمى الخادمةُ: ما كان [بآل] (١) الرسولِ قرحةٌ ولا نكبةٌ إلاَّ أمرني أن أضعَ عليها الحنَّاءَ (٢).\n_________\n(١) هكذا في الأصل، والمثبت ما في الترمذي (٢٠٥٤): «برسول الله».\n(٢) الترمذي (٢٠٥٤)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٧٦).","vol":"3","page":261},{"text":"٧٥٣١ - أسماءُ بنتُ عميس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال لها: «بم تستمشين؟» قالت: بالشُّبرُم فقال: «حارٌّ جارُّ» قالت: ثم استمشيتُ بالسَّنى فقال: «لو أنَّ شيئًا كان فيهِ شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنى» (١). هي للترمذيِّ.\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٨١)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٣٤٦١)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٦٥).","vol":"3","page":261},{"text":"٧٥٣٢ - أمُّ قيسِ بنتُ محصنٍ: دخلتُ بابن لي على النبيِّ - ﷺ - وقد أعلقتُ عليه من العذرة، فقال: «علام [تذعرن] (١) أولادكُنَّ بهذا العلاقِ (٢)، عليكُنَّ بهذا العودِ الهنديِّ، فإنَّ فيهِ سبعةَ أشفيةٍ، منها ذاتُ الجنب، يسعطُ من العذرة، ويلدُّ من ذات الجنب»، قال سفيان: فسمعتُ الزهريَّ يقولُ: بيَّن لنا اثنتين، ولم يبيِّن لنا خمسًا.\nوفي روايةٍ: ووصفَ سفيانُ الغلام يحنِّكُ بالإصبعِ، وأدخلَ سفيانُ إصبعهُ في حنكهِ، وقال: إنَّما يعني رفع حنكِهِ بإصبعِهِ (٣). للشيخين وأبي داودَ.\n_________\n(١) هكذا في الأصل، والمثبت: ما في البخاري ومسلم «تدْغَرْنَ». الدغر: غمز الحلق بالإصبع. (النهاية).\n(٢) الإعلاق: معالجة عُذرة الصبي، وهو وجع ي حلقه وورم تدفعه أمه بإصبعها أو غيرها. (النهاية).\n(٣) البخاري (٥٧١٣)، ومسلم (٢٢١٤).","vol":"3","page":261},{"text":"٧٥٣٣ - ابنُ عباسٍ رفعهُ: «عليكُم بالإِثمدِ، إنَّ من خير أكحالكُم الإِثمدَ، يجلُو البصرَ، وينبتُ الشَّعر»، وكانَ - ﷺ - إذا اكتحلَ اكتحل في اليمين ثلاثًا يبتدئُ بها ويختمُ بها، وفي اليسرى ثنتين. لرزين.","vol":"3","page":261},{"text":"٧٥٣٤ - وفي روايةٍ الترمذيِّ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كانت له مكحلةٌ، يكتحلُ منها كلَّ ليلةٍ، ثلاثةٌ في هذه وثلاثةٌ في هذه (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧٥٧)، وقال: حسن غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٢٩٣): صحيح دون قوله أن النبي كانت له مكحلة.","vol":"3","page":261},{"text":"٧٥٣٥ - عائشةُ رفعتهُ: «الحمَّى من فيحِ جهنَّمَ\n⦗٢٦٢⦘ فا - ﷺ - أبردُوها بالماءِ». للموطأ والترمذيِّ والشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٢٥)، مسلم (٢٢١٠).","vol":"3","page":261},{"text":"٧٥٣٦ - ولهما عن ابن عمر، أنَّهُ إذا أصابتْهُ حمَّى يقولُ: ربَّنا اكشف عنَّا الرجزَ إنا مؤمنونَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٢٣).","vol":"3","page":262},{"text":"٧٥٣٧ - ثوبان رفعهُ: «إذا أصابَ أحدكم الحمَّى فإنَّ الحمَّى قطعةٌ من النارِ فليطفئها عنه بالماءِ، فليستنقع في نهرٍ جارٍ، وليستقبلِ جريته فيقولُ: بسمِ الله، اللهمَّ اشف عبدكَ، وصدِّق رسولك، بعد صلاة الصبحِ قبل طلوعِ الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمساتٍ، ثلاثةَ أيامٍ، فإن لم يبرأ في ثلاثٍ فخمسٌ، فإن لم يبرأ في خمسٍ فسبعٌ، فإن لم يبرأ في سبعِ فتسعٌ، فإنَّها لا تكادُ تجاوزُ تسعًا بإذنِ الله تعالى». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٨٤)، وقال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٣٦).","vol":"3","page":262},{"text":"٧٥٣٨ - عبد الرحمنِ بنُ المرقعِ رفعه: «إنَّ الحمَّى رائدُ الموتِ، وهي سجن الله تعالى في الأرضِ، فبرِّدُوا لها الماءَ في الشنان، وصبُّوهُ عليكم، فيما بين الأذانين، أذان المغربِ وأذانِ العشاءِ»، ففعلُوا فذهبت عنهم. للكبير مطولًا وفيه المحبر بنُ هارونَ (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٥/ ٩٥: رواه الطبراني، وفيه المحبر بن هارون ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٥٣٣).","vol":"3","page":262},{"text":"٧٥٣٩ - ابن عمر رفعهُ: «إنَّ جبريلَ علمني دواءً يشفي من كلِّ داءٍ، وقال لي: نسختُهُ في اللوحِ المحفوظِ، تأخذُ من ماءِ مطرٍ لم يُمَسَّ في سقفٍ، في إناءٍ نظيف، فتقرأ عليه فاتحةَ الكتابِ سبعينَ مرةً، وآية الكرسيِّ مثلهُ، وسورة الإخلاص مثلهُ، وقل أعوذُ بربِّ الفلقِ مثلهُ، وقل أعوذُ بربِّ الناسِ مثلهُ، ولا إله إلاَّ الله وحدهُ لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، يحيى ويميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ، بيده الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٍ، ثمَّ يصومُ سبعةَ أيامٍ ويفطرُ كلَّ ليلةٍ بذلك الماءِ». لرزين (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"3","page":262},{"text":"٧٥٤٠ - عائشةُ: كانت تأمرُ بالتلبينةِ للمريضِ، وللمحزونِ على الهلاكِ، وكانت تقولُ: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «إنَّ التلبينةَ تجمُّ فؤاد المريضِ، وتذهبُ ببعضِ الحزنِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٨٩)، ومسلم (٢٢١٦).","vol":"3","page":262},{"text":"٧٥٤١ - وفي روايةٍ: أنَّ عائشةَ كانت تأمرُ بالتلبينةِ وتقولُ، هو البغيضُ النافعُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٦٩٠).","vol":"3","page":263},{"text":"٧٥٤٢ - وفي أخرى: أنَّها كانت إذا ماتَ الميِّتُ من أهلها، فاجتمعَ لذلك النساءُ، ثمَّ تفرقنَ إلا أهلها وخاصَّتها، أمرت ببرمةٍ (١) من تلبينةٍ فطبختْ، ثمَّ صنع ثريدٌ فصَّبت التلبينةَ عليها، ثمَّ قالت: كلن، فإنِّي سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: «التلبينةُ مجمةُ لفؤادِ المريضِ، تُذهبُ ببعضِ الحزنِ» (٢).\n_________\n(١) البرمة: القدر مطلقًا، وجمعها برام، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. (النهاية).\n(٢) البخاري (٥٤١٧)، مسلم (٢٢١٦).","vol":"3","page":263},{"text":"٧٥٤٣ - وعنها: كان رسولُ الله - ﷺ - إذا أصابَ بعض أهلهِ الوعكُ أمرَ بالحساءِ من الخميرِ فصنع، ثُمَّ أمرهم فحسوا منهُ، ويقولُ: «إنَّهُ ليرتو (١) فؤاد الحزين، ويسرو (٢) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكنَّ الوسخَ عن وجهها بالماء». للترمذي (٣).\n_________\n(١) يرتو: أي يشده ويقويه. (النهاية).\n(٢) يسرو: يكشف عن فؤاده الألم ويزيله. (النهاية).\n(٣) الترمذي (٢٠٣٩)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٤٤٥). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٥٠).","vol":"3","page":263},{"text":"٧٥٤٤ - زيدُ بن أرقم: أنَّ النبيَّ - ﷺ -[كان] (١) ينعتُ الزيتَ والورسَ (٢) من ذات الجنبِ، قال قتادةُ: ويلدُ من الجانبِ الذي يشتكيهِ (٣).\n_________\n(١) في الأصل كانت وهو خلاف الجادة.\n(٢) الورس: صبغ أصفر. اللسان: ورس.\n(٣) الترمذي (٢٠٧٨)، وقال: حسن غريب صحيح، وابن ماجة (٣٤٦٧). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٦٣).","vol":"3","page":263},{"text":"٧٥٤٥ - وفي روايةٍ: أمرنا النبيُّ - ﷺ - أن نتداوى من ذات الجنب بالقسطِ البحريِّ والزيتِ. للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٢٠٧٩)، وابن ماجة (٣٤٦٧)،وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٦٤): ضعيف.","vol":"3","page":263},{"text":"٧٥٤٦ - ابن عباس رفعهُ: «ماذا في الأمرين من الشِّفاءِ الصبرِ والثفاءِ» (١). لرزين.\n_________\n(١) البيهقي في الكبرى ٩/ ٣٤٦، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٦٧).","vol":"3","page":263},{"text":"٧٥٤٧ - أبو سعيد رفعهُ: «من شرب الماء على الريقِ انتقصت قوته». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في الأوسط ٥/ ٥١ (٤٦٤٦)،،وقال الهيثمي ٥/ ٨٧: فيه محمد بن مخلد الرعيني: وهو ضعيف.","vol":"3","page":263},{"text":"٧٥٤٨ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يصفُ من عرقِ النسا إليةَ كبشٍ عربيٍّ أسودَ، ليس بالعظيم ولا بالصغير، تجزَّأ ثلاثةَ أجزاءٍ فيُذابُ ويشرَبُ كل يومٍ جزءً. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٢١٩، وقال الألباني: صحيح. «السلسلة الصحيحة» (١٨٩٩). وأخرجه ابن ماجة (٣٤٦٣).","vol":"3","page":263},{"text":"٧٥٤٩ - مليكةُ بنت عمرو الزيدية رفعتهُ: «ألبانُها شفاءٌ، وسمنها دواءٌ ولحومُها داءٌ». للكبير. بامرأةِ لم تسمَّ، يعني البقر (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٥/ ٤٢، وقال السخاوي في «المقاصد الحسنة» (٧١٣) رجاله ثقات، لكن الراوية عن مليكة لم تُسمَّ، وقد وصفها الراوي عنها زهير بن معاوية أحد الحفاظ بالصدق، وأنها امرأته. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٢٣٣).","vol":"3","page":264},{"text":"٧٥٥٠ - طارق بن سويد سألَ النبيَّ - ﷺ - عن الخمر فنهاهُ، أو كره أن يصنعها، فقال: إنَّما أصنعُها للدواءِ فقال: «إنَّهُ ليس بدواءٍ، ولكنَّهُ داءٌ». لمسلم ولأبي داود والترمذي نحوهُ. (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٨٤)، أبو داود (٣٨٧٣)، الترمذي (٢٠٤٦).","vol":"3","page":264},{"text":"٧٥٥١ - ولهما عن أبي هريرةَ: نهى النبيُّ - ﷺ - عن كلِّ دواءٍ خبيث كالسُّمِّ ونحوهِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٧٠)، الترمذي (٢٠٤٥). وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٦٣٣).","vol":"3","page":264},{"text":"٧٥٥٢ - عمر دخلتُ على النبيِّ - ﷺ - فإذا غلامٌ أسودُ يغمزُ ظهرهُ فسألتُه، فقال: «إنَّ الناقة اقتحمت بي». للبزار والأوسط والصغير (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٣٠٣٣)، و«الصغير» ١/ ١٤٨ (٢٢٦)، قال الهيثمي ٥/ ٩٦: رجال البزار والطبراني في الأوسط رجال الصحيح خلا عبد الله بن زيد بن أسلم، وقد وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. وقد توبع عبد الله بن زيد.","vol":"3","page":264},{"text":"٧٥٥٣ - ابن عباس: أتى النبيَّ - ﷺ - رجلٌ به جرحٌ يستأذنُهُ في بطِّه (١) فأذن لهُ (٢). للكبير بلينِ.\n_________\n(١) البط: شق الدّمل والخُراج ونحوهما. (اللسان).\n(٢) الطبراني في الكبير ١١/ ٨٠ (١١١٠٦)،وقال الهيثمي (٥/ ١٠٢): رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن خراش، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":264},{"text":"٧٥٥٤ - عبد الله بن يحيى الحضرمي: أنَّ حيانَ بن أبجرَ الكنانيِّ بقرَ عن بطنِ امرأةٍ بنى بها حتَّى عالجها. للكبير بلينٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ٣٦ - ٣٧ (٣٥٧٧)،وقال الهيثمي ٥/ ٩٩: فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف وقد وثق. أهـ، وفي «تهذيب الكمال» (٨٧٩) في ترجمة جابر الجعفي قال النسائي: متروك الحديث، قال أحمد: تركه يحيى وعبد الرحمن.","vol":"3","page":264},{"text":"٧٥٥٥ - عائشة رفعته: «نباتُ الشعرِ في الأنفِ أمانٌ من الجذامِ». للموصلي والبزار والأوسط بضعفٍ (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٧/ ٣٣٢ (٤٣٦٨)، والبزار كما في «كشف الأستار» (٣٠٣٠)، و«الأوسط» ١/ ٢٠٨٩ - ٢٠٩ (٦٧٢)، وقال الهيثمي ٥/ ٩٩: فيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف، وقال ابن حبان «المجروحين» ١/ ١٧٢، ترجمة أشعث بن سعيد، وهذا متن باطل لا أصل له. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٩٥٤): موضوع.","vol":"3","page":264},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-260>الرُّقى والتمائمُ والعينُ ونحو ذلك</span>","vol":"3","page":265},{"text":"٧٥٥٦ - عمران بن حصين رفعهُ: «يدخلُ الجنةَ من أمَّتي سبعُونَ ألفًا بغير حسابٍ»، قالُوا: ومن هم يا رسولَ الله؟\nقال: «همُ الذينَ لا يكتوون ولا يسترقُون، وعلى ربِّهم يتوكلُون»، فقامَ عكاشةُ فقال: ادعُ الله أن يجعلني منهم، فقال: «أنت منهم»، فقام رجلٌ فقالَ: يا نبيَّ الله ادعُ الله أن يجعلني منهم، قال: «سبقك بها عُكاشة».\nزاد في روايةٍ: «ولا يتطيرون». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٦) / (٢).","vol":"3","page":265},{"text":"٧٥٥٧ - المغيرة رفعهُ: «من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكلِ». للقزوينيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥٥). وابن ماجة (٣٤٨٩)،وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٨١١).","vol":"3","page":265},{"text":"٧٥٥٨ - ابن مسعود: قالت زينبُ امرأتهُ، قال: سمعت النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «إنَّ في الرقى (١) والتمائم (٢) والتولة (٣) شركًا»، قالت: قلتُ: لم تقولُ هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذف، فكنتُ أختلف إلى فلانٍ اليهوديِّ فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبدُ الله، إنَّما ذلك من عمل الشيطان، كانَ ينخسُها بيدهِ، فإذا رقاها كفَّ عنها، إنَّما كان يكفيكِ أن تقولي كما قال - ﷺ -: «أذهب الباسَ، ربَّ الناسِ، اشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاءُك، اشفِ شفاءً لا يغادرُ سقمًا» (٤).\n_________\n(١) الرقى: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة، كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات. (النهاية).\n(٢) التمائم: جمع تميمة، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام. (النهاية).\n(٣) التولة: ما يحبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره. (النهاية).\n(٤) أبو داود (٣٨٨٣)،وابن ماجة (٣٥٣٠). وصححه الألباني: في «السلسلة الصحيحة» (٣٣١).","vol":"3","page":265},{"text":"٧٥٥٩ - جابر: أنَّ النبيَّ - ﷺ - سُئل عن النشرةِ (١)؟ فقال: «هُو من عمل الشيطانِ». هُما لأبي داودَ (٢).\n_________\n(١) النشرة: ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن (النهاية).\n(٢) رواه أبو داود (٣٨٦٨). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٢٧٧).","vol":"3","page":265},{"text":"٧٥٦٠ - عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: دخلتُ على عبدِ الله ابن عكيم أبي معبدٍ الجُهنيِّ، أعودُه وبهِ حمرةٌٍ، فقلتٌ: ألا تعلِّقُ تميمةً؟ فقال: أعوذُ بالله من ذلك، قال النبيُّ - ﷺ -: «من تعلَّقَ شيئًا وكل إليهِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٧٢)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٦٩١): حسن.","vol":"3","page":266},{"text":"٧٥٦١ - عمران بن (حُصينٍ) (١): أنَّ النبيَّ - ﷺ - رأى رجلًا في يدهِ حلقةٌ من صفرٍ (٢)، فقال: «ما هذه الحلقةُ؟». قال: هذه من الواهنةِ (٣) فقال: «انزعها فإنَّها لا تزيدُك إلا وهنًا». للقزويني (٤).\n_________\n(١) في (ب): الحصين.\n(٢) صفر: كانت العرب تزعم أن في البطن حيَّة يقال لها الصَّفر، تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تعدى، فأبطل الإسلام ذلك. (النهاية).\n(٣) الواهنة: عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها فيرقى منها. (النهاية).\n(٤) ابن ماجة (٣٥٣١)، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٧٢٢): ضعيف.","vol":"3","page":266},{"text":"٧٥٦٢ - عوف بن مالك الأشجعيّ: كنَّا نرقي في الجاهليةِ، فقلنا: يا رسولَ الله كيف ترى في ذلكَ؟ فقال: «أعرضوا علىَّ رُقاكمُ»، ثمَّ قال: «لا بأس بما ليس فيه شركٌ». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٠٠).","vol":"3","page":266},{"text":"٧٥٦٣ - جابر: نهى النبيُّ - ﷺ - عن الرُّقى فجاءَ آل عمرو بن حزمٍ، فقالوا: يا رسول الله إنَّه كانت عندنا رقيةٌ نرقي بها من العقربِ، وإنَّك نهيتنا عن الرُّقى فعرضُوها عليهِ، فقال: «ما أرى بأسًا، من استطاع منكُم أن ينفعَ أخاهُ فليفعلهُ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٩٩).","vol":"3","page":266},{"text":"٧٥٦٤ - أسماء بنتُ عميسٍ قالت: يا رسول الله: إنَّ ولد جعفرٍ تُسرعُ إليهمُ العينُ أفأسترقي لهم؟ قال: «نعم، فإنَّهُ لو كان شيءٌ سابقٌ القدرَ لسبقتهُ العينُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥٩)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٨٢).","vol":"3","page":266},{"text":"٧٥٦٥ - أبو خزامةَ عن أبيهِ: قلتُ: يا رسولَ الله: أرأيت رُقى نسترقى بها، ودواءً نتداوى بهِ، وتقاةً نتقيها، هل ترُدُّ من قدرِ الله شيئًا؟ قال: «هو من قدرِ الله». هما للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٦٥)،وابن ماجة (٣٤٣٧). وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٥٩): ضعيف.","vol":"3","page":266},{"text":"٧٥٦٦ - أنس: رخَّص النبيُّ - ﷺ - في الرقيةِ من العينِ\n⦗٢٦٧⦘ والحمةِ والنملةِ. لمسلمٍ والترمذيِّ ولأبي داود نحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٩٦)، والترمذي (٢٠٥٦).","vol":"3","page":266},{"text":"٧٥٦٧ - أم سلمةَ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعةً (١)، يعني: صفرةً، فقال: «بها نظرةٌ (٢) استرقُوا لها». للشيخين (٣).\n_________\n(١) السفعة: علامة من الشيطان. (النهاية).\n(٢) نظرة: أي بها عين أصابتها من نظر الجن. وصبي منظور: أصابته العين. (النهاية).\n(٣) البخاري (٥٧٣٩)، ومسلم (٢١٩٧).","vol":"3","page":267},{"text":"٧٥٦٨ - ابن عباس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يعلمُهُم رقى الحمَّى، ومن الأوجاع كلِّها: «بسم الله الكبيرِ، أعوذُ بالله العظيمِ من كلِّ عرقٍ نعَّارٍ، ومن شرِّ حرِّ النارِ». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٧٥)، وقال: غريب، وابن ماجة (٣٥٢٦)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٦٢).","vol":"3","page":267},{"text":"٧٥٦٩ - عائشة: كان رسولُ الله - ﷺ - إذا اشتكى الإِنسانُ الشيءَ منهُ أو كانت به قرحةٌ أو جرحٌ، قال بإصبعِهِ هكذا، ووضع سفيانُ سبابته بالأرضِ، ثم رفعها: «بسم الله تربةُ أرضنا، بريقةِ بعضنا، يشفى بهِ سقيمنا بإذن ربنا». للشيخين وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٤٥)، ومسلم (٢١٩٤).","vol":"3","page":267},{"text":"٧٥٧٠ - وعنها: أنَّ النبي - ﷺ - كان يعوِّذُ بعض أهلِهِ، يمسحُ بيدهِ اليمنى، ويقل: «اللهمَّ ربَّ الناسِ، أذهبِ البأسَ، اشف أنت الشافي، لا شافيَ إلا أنتَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٤٣)، ومسلم (٢١٩١).","vol":"3","page":267},{"text":"٧٥٧١ - وفي روايةٍ: فلمَّا مرض - ﷺ - وثقل، أخذتُ بيدهِ لأصنعَ بهِ نحو ما كان يصنعُ، فانتزعَ يدهُ من يدي، ثمَّ قال: «اللهمَّ اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى» فذهبتُ أنظرُ فإذا هو قد قضى. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٣٦)، ومسلم (٢١٩١).","vol":"3","page":267},{"text":"٧٥٧٢ - ثابت بن قيس بن شماس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - دخلَ عليه وهو مريضٌ، فقال: «اكشف البأسَ، ربَّ الناسِ»، ثمَّ أخذ ترابًا من\n⦗٢٦٨⦘ بطحانَ، فجعلهُ في قدحٍ، ثمَّ نفث عليهِ بماءٍ، ثمَّ صبَّهُ عليهِ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٨٥)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٨٣٦): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":267},{"text":"٧٥٧٣ - أبو سعيدٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يتعوَّذُ ويقولُ: «أعوذُ بالله من الجانِّ، ومن عين الإِنسانِ»، فلمَّا نزلت المعوذتان، أخذ بهما وترك ما سواهُما. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥٨)، وقال: حسن غريب، والنسائي ٨/ ٢٧١، وابن ماجة (٣٥١١). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٨١).","vol":"3","page":268},{"text":"٧٥٧٤ - وعنهُ: أنَّ جبريل ﵇ أتى النبيَّ - ﷺ - فقال: يا محمدُ اشتكيتَ؟ قال: «نعم»، فقال جبريلُ: باسم الله أرقيكَ، من كل داءٍ يؤذيك، ومن شرِّ كل نفسٍ وعينٍ، بسم الله أرقيك والله يشفيك. لمسلم والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٨٦)، والترمذي (٩٧٢).","vol":"3","page":268},{"text":"٧٥٧٥ - أبو الدَّرداء: أتاهُ رجلٌ يذكُرُ أن أباهُ أصابهُ الأسرُ وهو احتباسُ البولِ، فعلَّمهُ رقيةً سمعها من النبيِّ - ﷺ - يقولُ: «من اشتُكى شيئًا فليقل: ربُّنا الله الذي في السماءِ تقدَّسَ اسمُك، أمرُك في السماءِ والأرضِ، كما رحمتُك في السماءِ فاجعل رحمتك في الأرضِ، فاغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت ربُّ الطيِّبين، فأنزل شفاءً من شفائك، ورحمةً من رحمتك، على هذا الوجع، فيبرأ» وأمره أن يرقيهُ به فرقاهُ فبرئ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٩٢)، قال الألباني: ضعيف جدًا «ضعيف الترغيب والترهيب» (٢٠١٣).","vol":"3","page":268},{"text":"٧٥٧٦ - عثمان بن أبي العاص: أنَّهُ اشتكى إلى النبيِّ - ﷺ - وجعًا يجدهُ في جسدهِ منذُ أسلم، فقال له: «ضع يدك على الذي يألمُ من جسدكَ، وقل: بسمِ الله ثلاثَ مراتٍ: وقل: سبعَ مراتٍ: أعوذُ بالله وقدرتهِ من شرِّ ما أجد وأحاذر»، فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم. لمسلم وأبي داود والترمذيَّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٠٢).","vol":"3","page":268},{"text":"٧٥٧٧ - أبو سعيد: انطلقَ نفرٌ من الصحابةِ في سفرةٍ سافروها، حتَّى نزلوا على حيِّ من أحياءِ العربِ، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلُدغ سيدُ ذلك الحيِّ، فسعوا له بكل شيءٍ، لا ينفعهُ شيءٌ، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاءِ الرهط الذين نزلوا بكم، لعلَّهم يكون عندهم بعضُ شيءٍ فأتوهم فقالوا: يا أيُّها الرهطُ إنَّ سيدنا لدغ، وسعينا له بكلِّ شيءٍ لا ينفعه شيءٌ، فهل عند أحدٍ\n⦗٢٦٩⦘ منكُم من شيءٍ؟\nفقال بعضهم: إنَّي والله لأرقي، ولكن والله لقد استضفناكم فلمْ تضيفُونا، فما أنا براقٍ لكُم، حتَّى تجعلوا لنا جعلًا، فصالحوهم على قطيع من الغنمِ، فانطلق يتفلُ ويقرأ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، فكأنَّما نشط من عقالٍ فانطلق يمشي وما به قَلَبَة، فأوفوهُم جعلَهم الذي صالحوهُم عليه، وقال بعضهم: اقتسمُوا فقال الذي رقى: لا تفعلُوا حتَّى نأتي النبيَّ - ﷺ - فنذكر له الذي كان، فننظرَ الذي يأمرنا بهِ، فقدمُوا على النبيِّ - ﷺ - فذكروا له، فقال: «وما يدريك أنها رقيةٌ؟» ثُمَّ قالَ: «قد أصبتُم، اقتسمُوا واضربُوا لي معكم سهمًا»، وضحكَ - ﷺ - (١). للشيخين وأبي داودَ والترمذيّ.\n_________\n(١) البخاري (٢٢٧٦)، ومسلم (٢٢٠١).","vol":"3","page":268},{"text":"٧٥٧٨ - جبلة بن الأزرق: أنَّ النبيَّ - ﷺ - صلَّى بأصحابهِ إلى جنبِ جدارٍ كثير الأحجرةِ، صلاةَ الظهرِ أو العصرِ، فلمَّا جلسَ في الركعتين، خرجت عقربٌ فلدغتهُ، فغشى عليه، فرقاهُ الناسُ، فلمَّا أفاق قال: «الله شفاني وليس برقيتكم». للكبير بلينٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢/ ٢٨٧ (٢١٩٦)، وقال الهيثمي ٥/ ١٠٩: رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، كلاهما قد ضعف ووثق، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٥٣٧).","vol":"3","page":269},{"text":"٧٥٧٩ - عليّ (لدعت) النبيَّ - ﷺ - عقربٌ وهو يصلي فلمَّا فرغَ قال: «لعن الله العقربَ لا تدعُ مصليًا ولا غيرهُ»، ثمَّ دعا بماءٍ وملحٍ فجعلَ يمسحُ عليها، ويقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق:١] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]. للصغير (١).\n_________\n(١) «الصغير» (٨٣٠)، وقال الهيثمي ٥/ ١١١: إسناده حسن. وصححه الألباني في الصحيحة (٥٤٨).","vol":"3","page":269},{"text":"٧٥٨٠ - عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه: كنتُ جالسًا عند النبيِّ - ﷺ - إذ جاءه أعرابي فقال: إنَّ لي أخًا وجعًا، قال: «ما وجعُ أخيكَ؟» قال: به لممٌ؟ قال: «اذهب فأت بهِ»، فذهب فجاء بهِ، فأجلسهُ بين يديهِ، فسمعتُهُ عوَّذهُ بفاتحة الكتابِ وأربعِ آياتٍ من أولِ البقرةِ، وآيتين من وسطها: ﴿وإلهُكم إلهُ واحدٌ﴾، وآيةِ الكرسيِّ، وثلاثِ آياتٍ من خاتمتها، وآيةٍ منْ آل عمرانَ وأحسبهُ قال: ﴿شهد الله أنَّهُ لا إله إلاَّ هو﴾ وآيةً من الأعرافِ: ﴿إنَّ ربكم الله﴾، وآيةَ من\n⦗٢٧٠⦘ المؤمنين: ﴿ومن يدعُ مع الله إلهًا آخرَ لا برهان له بهِ﴾ وآيةً من الجنِّ: ﴿وأنَّهُ تعالى جدُّ ربِّنا﴾ وعشر آياتٍ من أوَّلِ الصافَّاتِ، وثلاثَ آياتٍ من آخر الحشر، و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ [الاخلاص: ١]، والمعوذتين، فقام الأعرابيُّ وقد برئ وليس به بأسٌ. للقزوينيِّ بضعفٍ (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٥٤٩)، قال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٧٧٨): ضعيف.","vol":"3","page":269},{"text":"٧٥٨١ - خارجة بن الصلت التميميّ عن عمِّه: أقبلنا من عندِ النبيِّ - ﷺ - فأتينا على حيٍّ من العربِ، فقالُوا: إنَّا أنبئنا أنَّكُم قد جئتم من عند هذا الرجلِ بخبرٍ، فهل عندكُم من دواءٍ أو رقيةٍ؟ فإنَّ عندنا معتوهًا في القيودِ، فقلنا: نعم فجاءُوا بمعتوهٍ في القيودِ، فقرأتُ عليه فاتحةَ الكتابِ، ثلاثةَ أيامٍ، غدوةً وعشيةً، أجمع بزاقي، ثمَّ أتفل، فكأنَّما أنشط من عقالٍ، فأعطوني جعلًا، فقلت: لا، حتَّى أسألَ النبيَّ - ﷺ -، فقال: «كل، فلعمري من أكل برقيةِ باطلٍ، لقد أكلتَ برقيةِ حقٍّ (١»). لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (أ): برقية حق برقية، والمثبت من (ب) ومن سنن أبي داود.\n(٢) أبو داود (٣٩٠١)، قال الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٠١): صحيح.","vol":"3","page":270},{"text":"٧٥٨٢ - أبو هريرة قال: هجَّر (١) النبيُّ - ﷺ - فهجرتُ، فصلَّيتُ، ثمَّ جلستُ، فالتفت إلىَّ - ﷺ - فقال: «اشَكِمَت درد؟» (٢) قلتُ: نعم يا رسولَ الله! قال: «قُم فصلِّ، فإنَّ في الصلاةِ شفاءً». للقزويني بضعفٍ وفي تخريج ابن القطانِ يعني تشتكي بطنك (٣).\n_________\n(١) التَّهجير إِلى الجمعة وغيرها التبكير والمبادرة إِلى كل شيء، اللسان مادة: هجر.\n(٢) في (أ): أشكيت، وفي (ب): أشكنب، والمثبت من «سنن ابن ماجة».\n(٣) ابن ماجة (٣٤٥٨)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٤٠٦٦).","vol":"3","page":270},{"text":"٧٥٨٣ - ابن عباس رفعهُ: «من عاد مريضًا لم يحضر أجلهُ فقال عندهُ سبع مرارٍ: أسألُ الله العظيم ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيك، إلاَّ عافاهُ الله من ذلك المرض». لأبي داود والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣١٠٦)، والترمذي (٢٠٨٣)، وقال: حديث حسن غريب إلا من حديث المنهال بن عمرو. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٦٣).","vol":"3","page":270},{"text":"٧٥٨٤ - وعنه رفعهُ: «العينُ حقٌّ، ولو كان شيءٌ سابقٌ القدرَ سبقتهُ العينُ، وإذا استغسلتم فاغسلُوا». لمسلم والترمذيِّ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٨٨)، والترمذي (٢٠٦٢).","vol":"3","page":270},{"text":"٧٥٨٥ - عائشة: كان يؤمرُ العائنُ فيتوضَأ، ثمَّ يغتسلُ منهُ\n⦗٢٧١⦘ المعينُ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٨٠)، وقال الألباني: صحيح في «صحيح أبي داود» (٣٢٨٦).","vol":"3","page":270},{"text":"٧٥٨٦ - محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: أنَّهُ سمعَ أباهُ يقولُ: اغتسل أبي سهلُ بن حنيفٍ بالخرارِ، فنزع جبةً كانت عليهِ، وعامرُ بن ربيعةَ ينظرُ إليهِ، وكان سهلٌ شديدَ البياضِ، وحسنَ الجلدِ، فقال عامرُ: ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأة عذراءَ، فوعك سهل مكانهُ، واشتدَّ وعكهُ، فأخبر النبيَّ - ﷺ - بوعكهِ، فقيل لهُ: ما يرفعُ رأسهُ، وقد كان اكتتب في جيشٍ، فقالوا لهُ: هو غيرُ رائحٍ معكَ يا رسول الله، والله ما يرفعُ رأسهُ قال: «فهل تتهمُون لهُ أحدًا؟» قالُوا: عامرُ بن ربيعةَ، فدعاهُ فتغيَّظ عليهِ، وقالَ: «علام يقتُلُ أحدكم أخاهُ؟ ألا بركت؟ اغتسل له»: فغسل عامرٌ وجههُ ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيه وأطرافَ رجليهِ وداخلة إزارهِ، في قدح، ثمَّ صبَّ عليهِ من ورائهِ فبرئ سهلٌ من ساعتهِ. وفي روايةٍ: فراحَ سهلٌ مع النبيِّ - ﷺ - ليس به بأسٌ. لمالكٍ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧١٥.","vol":"3","page":271},{"text":"٧٥٨٧ - جابر رفعهُ: «أكثر من يموتُ من أمتي بعد كتابِ الله وقضائهِ وقدرهِ بالأنفسِ». للبزَّار، وقال: يعني بالعينِ (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٣٠٥٢)، وقال الهيثمي ٥/ ١٠٦، رجاله رجال الصحيح، إلا طالب بن حبيب بن عمرو، وهو ثقة. وبذلك قال الألباني في السنة لابن عاصم ١/ ١٣٦ (٣١١).","vol":"3","page":271},{"text":"٧٥٨٨ - عليّ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أمرَ بالجماجم (١) أنْ تنصبَ في المزارعِ، قلتُ: من أجل ماذا؟ قال: «من أجل العينِ». للبزَّار بضعفٍ (٢).\n_________\n(١) الجماجم: هي الخشبة التي تكون في رأسها سكة الحرث.\n(٢) البزار كما في «كشف الأستار» (٣٠٥٤)، وقال الهيثمي ٥/ ١٠٩: رواه البزار، وفيه الهيثم بن محمد بن حفص، وهو ضعيف، ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف أيضًا.","vol":"3","page":271},{"text":"٧٥٨٩ - جابر رفعهُ: «إذا استجنحَ الليلُ أو كان جُنحُ (١) الليلِ فكفُّوا صبيانكُم، فإنَّ الشياطينَ تنتشرُ حينئذٍ، فإذا ذهبَ ساعةٌ من الليلِ فخلُّوهُم، وأغلقْ بابكَ واذكرِ اسم الله، وخمرْ إناءكَ واذكرِ اسمِ الله، ولو تعرُضُ عليهِ شيئًا» (٢).\n_________\n(١) جنح الليل: بضم الجيم وكسرها: ظلامه واختلاطه. اللسان مادة جنح.\n(٢) رواه البخاري (٣٢٨٠)، مسلم (٢٠١٢).","vol":"3","page":271},{"text":"٧٥٩٠ - وفي روايةٍ: «فخمروا (١) الطعامَ والشرابَ» (٢).\n_________\n(١) التخمير: التغطية (النهاية).\n(٢) رواه البخاري (٥٦٢٤) - مسلم (٢٠١٢).","vol":"3","page":271},{"text":"٧٥٩١ - وفي أخرى: «غطُّوا الإِناءَ، وأوكئُوا السقاءَ (١)، وأغلقُوا البابَ، وأطفئُوا السراجَ، فإنَّ\n⦗٢٧٢⦘ الشيطانَ لا يحلُّ سقاءً، ولا يفتحُ بابًا، ولا يكشفُ إناءً». للستةِ إلا النسائيَّ (٢).\n_________\n(١) أوكئوا السقاء: شدوا رؤوسها بالوكاء. (النهاية).\n(٢) رواه البخاري: (٣٣٠٤)، ومسلم (٢٠١٢).","vol":"3","page":271},{"text":"٧٥٩٢ - أبو هريرةَ رفعهُ: «إذا سمعتم صراخ الديكةِ، فاسألوا الله من فضلهِ، فإنَّها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمارِ، فتعوُّذوا بالله من الشيطانِ، فإنَّها رأت شيطانًا». للشيخين والترمذيِّ وأبي داودَ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٣٣٠٣)، مسلم (٢٧٢٩).","vol":"3","page":272},{"text":"٧٥٩٣ - وله عن جابر رفعهُ: «إذا سمعتُم نُباحَ الكلبِ ونهيقَ الحمرِ بالليلِ، فتعوَّذُوا بالله فإنهم يرون ما لا ترون» (١).\n_________\n(١) رواه أبو داود (٥١٠٣). قال الألباني في الصحيحة (٣١٨٤): صحيح.","vol":"3","page":272},{"text":"الطيرةُ (١) والفألُ والشُّؤمُ والعدوى\n_________\n(١) الطيرة: هي التشاؤم بالشيء. (النهاية).","vol":"3","page":272},{"text":"٧٥٩٤ - بريدة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان لا يتطيَّرُ من شيءٍ، وكان إذا بعثَ عاملًا سأل عن اسمه، فإن أعجبهُ فرحَ بهِ، ورؤىَ بشرُ ذلك في وجههِ، وإن كره اسمهُ رؤي كراهيةُ ذلك في وجهِهِ، وإذا دخل قريةً سأل عن اسمها، فإنَ أعجبهُ اسمُهَا فرحَ بها ورؤي بشرُ ذلك في وجههِ، وإن كره اسمَها رُؤى كراهيةُ ذلك في وجههِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٢٠). قال الألباني: صحيح. «صحيح أبي داود» (٣٣١٩).","vol":"3","page":272},{"text":"٧٥٩٥ - أبو هريرة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - سمع كلمةً فأعجبتهُ، فقال: «أخذنا فألك من فيك». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩١٧). وقال المنذري في «مختصره» ٥/ ٣٧٩، فيه رجل مجهول. قال الألباني: صحيح «صحيح أبي داود» (٣٣١٧).","vol":"3","page":272},{"text":"٧٥٩٦ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يعجبُهُ إذا خرجَ لحاجةٍ أن يسمع يا راشدُ يا نجيحُ. للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦١٦)، وقال: حسن غريب صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣١٦).","vol":"3","page":272},{"text":"٧٥٩٧ - عروة بن عامر القرشيّ: ذكرتُ الطيرةَ عند النبيِّ - ﷺ -، فقال: «أحسنُها الفألُ، ولا تؤذي مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكرهُ، فليقل: اللهمَّ لا\n⦗٢٧٣⦘ يأتي بالحسناتِ إلاَّ أنت، ولا يدفعُ السيئاتِ إلاَّ أنتَ، ولا حول ولا قوةَ إلا بك». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩١٩)، وقال المنذري في «مختصره» ٥/ ٣٧٩: عروة هذا قيل فيه القرشي كما تقدم وقيل فيه: الجهني. حكاهما البخاري وقال أبو القاسم الدشقي: ولا صحيحة له تصح، وذكر البخاري وغيره أنه سمع من ابن عباس فعلى هذا فالحديث مرسل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٤٣).","vol":"3","page":272},{"text":"٧٥٩٨ - ابن مسعود رفعهُ: «الطيرةُ شركٌ، الطيرةُ شركٌ، الطيرةُ شركٌ، وما منَّا إلا، ولكنَّ الله يذهبُهُ بالتوكُّل». للترمذيِّ وأبي داود بلفظهِ (١).\nقال الترمذيُّ: سمعتُ محمد بن إسماعيل يقولُ: كان سليمانُ بن حربٍ يقولُ: في هذا الحديثِ وما منَّا إلاَّ ولكنَّ الله يذهبُهُ بالتوكُّل، هذا عندي قولُ عبدِ الله بن مسعودٍ.\n_________\n(١) أبو داود (٣٩١٠)، والترمذي (١٦١٤) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٥٣٨). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٣٠٩).","vol":"3","page":273},{"text":"٧٥٩٩ - ابن عمرو بن العاصِ رفعه: «من ردَّتهُ الطيرةُ من حاجةٍ فقد أشرك»، فقالوا: يا رسولَ الله ما كفارةُ ذلك؟ قال: «يقولُ أحدُهُم، اللهمَّ لا خير إلا خيرُك، ولا طير إلا طيرُك، ولا إله غيركَ». لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢٢٠،وصححه الألباني: في السلسلة الصحيحة (١٠٦٥).","vol":"3","page":273},{"text":"٧٦٠٠ - ابن عمرَ رفعهُ: «لا عدوى ولا طيرة، وإنَّما الشؤمُ في ثلاثٍ، في الفرسِ والمرأة والدارِ» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٧٧٢)، ومسلم (٢٢٢٥).","vol":"3","page":273},{"text":"٧٦٠١ - وفي روايةٍ: «إن كان الشؤمُ ففي الدار والمرأةِ والفرسِ». للستة (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٠٩٤)،ومسلم (٢٢٢٥).","vol":"3","page":273},{"text":"٧٦٠٢ - ولأحمدَ عن أبي حسانَ نحوهُ وفيه: قالت عائشةُ: والذي أنزلَ القرآنَ على محمَّدٍ ما قالها رسولُ الله - ﷺ - قطُّ، إنَّما قالَ: «كان أهلُ الجاهلية يتطيَّرونَ من ذلك» (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٢٤٠،وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٩٩٣).","vol":"3","page":273},{"text":"٧٦٠٣ - وفي روايةٍ: كان أهلُ الجاهلية يقولون: «الطيرةُ في الدارِ والمرأةِ والدابةِ»، ثمَّ قرأت عائشةُ ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ [الحديد: من الآية٢٢] الآية (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٢٤٦،وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٩٩٣).","vol":"3","page":273},{"text":"٧٦٠٤ - حكيم بن معاوية رفعهُ: «لا شؤم، وقد يكونُ اليمنُ في الدَّارِ والمرأةِ والفرسِ». للترمذيِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٢٤). قال الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٦٤): صحيح بزيادة «إن كان الشؤم في شيء ففي» وهو دونها شاذ وفي «السلسلة الصحيحة» (٤٤٣) و(١٨٩٧).","vol":"3","page":274},{"text":"٧٦٠٥ - جابر رفعهُ: «لا عدوى ولا صفر ولا غول». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٢٢).","vol":"3","page":274},{"text":"٧٦٠٦ - أبو هريرة رفعهُ: «لا عدوى ولا صفر ولا هامةَ»، فقالَ أعرابيٌّ: يا رسولَ الله!\nفما بالُ إبلي تكونُ في الرملِ كأنَّها الظباءُ، فيأتي البعيرُ الأجربُ فيدخلُ بينها فيجربها؟ قال: «فمن أعدى الأول؟» (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٧١٧)،ومسلم (٢٢٢٠).","vol":"3","page":274},{"text":"٧٦٠٧ - وفي روايةٍ لأبي سلمة: أنَّهُ سمعَ أبا هريرةَ بعدُ يقولُ: قالَ النبيُّ - ﷺ -: «لا يوردن ممرضٌ على مُصحٍّ» وأنكر أبو هريرةَ حديثهُ الأول، قلنا: ألم تحدِّثْ أنَّهُ لا عدوى؟ فرطنَ بالحبشيَّةِ، قال أبو سلمة: فما رأيتُهُ نسى حديثًا غيرهُ (١).\n_________\n(١) رواه البخاري (٥٧٧١)،ومسلم (٢٢٢١).","vol":"3","page":274},{"text":"٧٦٠٨ - وفي أخرى قال: فَلا أَدْرِي، أَنَسِيَ أَبُو هُرَيْرَةَ، أَوْ نَسَخَ أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ الْآخَرَ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٢١).","vol":"3","page":274},{"text":"٧٦٠٩ - وفي أخرى: لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَلا هَامَةَ وَلا صَفَرَ وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الْأَسَدِ (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٥٧٠٧)، وأبو داود (٣٩١٢).","vol":"3","page":274},{"text":"٧٦١٠ - قَطَنُ بْنُ قَبِيصَةَ عَنْ أَبِيهِ رفعه: «الْعِيَافَةُ وَالطِّيَرَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٦٠،وأبو داود (٣٩٠٧، ضعفه الألباني في «مشكاة المصابيح»: (٤٥٨٣).","vol":"3","page":274},{"text":"٧٦١١ - أَنَسٌ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ الله إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِرٌ فِيهَا عَدَدُنَا، وَكَثِرٌ فِيهَا أَمْوَالُنَا، فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا. فَقَالَ النبي - ﷺ -: «ذَرُوهَا ذَمِيمَةً». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٢٤) وحسَّن إسناده الألباني في «مشكاة المصابيح» (٤٥٨٩).","vol":"3","page":274},{"text":"٧٦١٢ - عن ابن عمر نحوه. وفيه: فقالوا: يا رسول الله كيف ندعها؟ قال: «بيعوها أو هبوها» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار»: (٣٠٥١).وقال الهثيمي ٥/ ١٠٤فيه: صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف يكتب حديث، وفيه أيضًا: سعيد بن سفيان، ضعفه ابن أبي المديني، وذكره بن حبان في الثقات ونقل تضعيف ابن المديني له.","vol":"3","page":275},{"text":"٧٦١٣ - ابْنُ عَطِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «لا عَدْوَى، وَلا هَامَة، وَلا صَفَرَ، وَلا يَحُلَّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّن وَلْيَحْلُلِ الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ.» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا ذَلكَ؟ قَالَ: رَسُولُ الله - ﷺ - «إِنَّهُ أَذىً». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٢١.","vol":"3","page":275},{"text":"٧٦١٤ - الشَّرِيدُ بن سويد: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - ﷺ -: «ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ.». للنسائي، قلت: أخرجه في آخر الباب الأول من الأطعمة لمسلم فقط (١).\n_________\n(١) النسائي٧/ ١٥٠، وهو عند مسلم (٢٢٣١)، وقد تقدم.","vol":"3","page":275},{"text":"٧٦١٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -: «قَالَ لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٥٤٣) قال الألباني في «صحيح ابن ماجه»: (٢٨٥٤): حسن صحيح.","vol":"3","page":275},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-262>النجوم والسحر والكهانة</span>","vol":"3","page":275},{"text":"٧٦١٦ - ابن عباس، رفعه: «من اقتبس بابا من علم النجوم لغير ما ذكر الله، فقد اقتبس شعبة من السحر، المنجم كاهن، والكاهن ساحر، والساحر كافر». لرزين، ولأبى داود بعضه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٠٥) وقال الألباني في صحيح الجامع (٦٠٧٤): صحيح. دون ما زاد رزين فلم أقف عليه.","vol":"3","page":275},{"text":"٧٦١٧ - زَيْد بْن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: قَالَ: صَلَّى بِنَا النبي - ﷺ - صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ سَّمَاءِ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ» قَالُوا الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ.» للسنة إلا الترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٤٦)، مسلم (٧١).","vol":"3","page":275},{"text":"٧٦١٨ - أَبوهُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - قَالَ الله «مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: الْكَوْكَبُ». المسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٢).","vol":"3","page":276},{"text":"٧٦١٩ - ولمَالِك كان أبَو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِذَا أَصْبَحَ وَقَدْ مُطِرَ النَّاسُ مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْفَتْحِ ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ ﴿مَا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ (١).\n_________\n(١) مالك (١/ ١٧١.","vol":"3","page":276},{"text":"٧٦٢٠ - قتادة: خلق الله هذه النجوم لثلاث، جعلها الله زينة للسماء، ورجومًا للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها غير هذا فقد أخطأ حظه، وأضاع نصيبه، وتكلف مالا يعنيه، وما لا علم له به، وما عجز عن علمه الأنبياء والملائكة ﵈. لرزين. قلت: أخرجه فى خلق العالم، للبخارى إلى قوله مالا علم له به (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا بعد حديث (٣١٩٨).","vol":"3","page":276},{"text":"٧٦٢١ - العباس: خرجت مع النبى - ﷺ - من المدينة فالتفت اليها، فقال: «إن الله قد طهر هذه القرية من الشرك إن لم تضلهم النجوم.». الموصلي والكبير والأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الموصلي ١٢/ ٧٧ (٦٧١٤)، والطبراني في «الأوسط» ١/ ١٨٠ - ١٨١ (٥٧٦). وقال الهثيمي٥/ ١١٦: فيه قيس بن الربيع، وثقة شعبة والثوري، وضعفه الناس، وبقية رجالة ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٧٠٥).","vol":"3","page":276},{"text":"٧٦٢٢ - أَبِو هُرَيْرَةَرفعه: «مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ.» (١)\n_________\n(١) النسائي ٧/ ١١٢، وقال الألباني في ضعيف النسائي (٢٧٦): ضعيف.","vol":"3","page":276},{"text":"٧٦٢٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -، رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله - ﷺ - «ماكُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا» قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ كُنَّا نَقُولُ: وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ وَمَاتَ رَجُلٌ عَظِيمٌ فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «فَإِنَّهَا لا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ رَبُّنَا َتَعَالَى إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، ثُمَّ\n⦗٢٧٧⦘ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ هَذِهِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ قَالَ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ، فَيُخْبِرُونَهُمْ مَا قَالَ، فَيَسْتَخْبِرُ بَعْضُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَتَخْطَفُ الْجِنُّ السَّمْعَ، فَيَقْذِفُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَيُرْمَوْنَ، فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ.». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٢٩)، الترمذي (٣٢٢٤).","vol":"3","page":276},{"text":"٧٦٢٤ - عَائِشَةُ سئل رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِ الْكُهَّانِ فَقَالَ: «لَيْسُوا بِشَيْءٍ» قَالُوا يَا رَسُولَ الله، ِ فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَانًا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا؟! فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ، فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ.» (١)\n_________\n(١) البخاري (٥٧٦٢)،ومسلم (٢٢٢٨).","vol":"3","page":277},{"text":"٧٦٢٥ - وفي رواية: «فَيُقَرْقِرُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجَةِ.» (١)\n_________\n(١) البخاري (٧٥٦١).","vol":"3","page":277},{"text":"٧٦٢٦ - وعنها قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ - ﷺ - حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدِي دَعَا الله وَدَعَاهُ ثُمَّ قَالَ: «أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الله قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ» قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ الله قَالَ: «جَاءَنِي رَجُلانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ الْيَهُودِيُّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ: فِيمَا ذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ، وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ» قَالَ: فَذَهَبَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْبِئْرِ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَعَلَيْهَا نَخْلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: «وَالله لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَفَأَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: «لا أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِيَ الله وَشَفَانِي وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا» وَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ. (١)\n_________\n(١) البخاري (٥٧٦٦)، ومسلم (٢١٨٩).","vol":"3","page":277},{"text":"٧٦٢٧ - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - سُحِرَ حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلا يَأْتِيهِنَّ. بنحوه. وفيه: رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ حَلِيفٌ لِيَهُودَ وكَانَ مُنَافِقًا. للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٥٧٦٣)، ومسلم (٢١٨٩).","vol":"3","page":278},{"text":"٧٦٢٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: سَحَرَ النَّبِيَّ - ﷺ - رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ عَقَدَ لَكَ عُقَدًا فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَاسْتَخْرَجُوهَا فَجِيءَ بِهَا فَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - كَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ وَلا أرَاهُ فِي وَجْهِهِ قَطُّ. للنسائي. (١)\n_________\n(١) النسائي٧/ ١١٢ - ١١٣، وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٨٠٢): (صحيح الإسناد).","vol":"3","page":278},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-263>كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك</span>","vol":"3","page":278},{"text":"٧٦٢٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله رفعه: «لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢١٤٤) وقال: حديث غريب، وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٧٤٣): صحيح ... .","vol":"3","page":278},{"text":"٧٦٣٠ - عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ لَهُ لقد وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ؛ لَعَلَّ الله أَنْ يُذْهِبَهُ مِنْ قَلْبِي. قَالَ: لَوْ أَنَّ الله عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ، عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ الله مَا قَبِلَهُ الله مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَدَخَلْتَ النَّار، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِثْلَ ذَلِكَ. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٩٩) وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٩٣٢): صحيح.","vol":"3","page":278},{"text":"٧٦٣١ - عَنْ أَبِي حَفْصَةَ: قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَةِ الْإِيمَانِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وأن مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فإني سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ الله الْقَلَمَ فَقَالَ: لَهُ اكْتُبْ قَالَ: رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» يَا بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِنِّي». (١) (٢)\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٠٠) وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٩٣٣): صحيح.\n(٢)","vol":"3","page":279},{"text":"٧٦٣٢ - عن عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَقِيتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ قَالَ: يَا بُنَيَّ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَاقْرَأِ الزُّخْرُفَ قَالَ: فَقَرَأْتُ ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ فَقَالَ: أَتَدْرِي مَا أُمُّ الْكِتَابِ؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّهُ كِتَابٌ كَتَبَهُ الله قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَقَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ، فِيهِ إِنَّ فِرْعَوْنَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَفِيهِ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ قَالَ عَطَاءٌ: فَلَقِيتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَسَأَلْتُهُ مَا كَانَ وَصِيَّةُ أَبِيكَ عِنْدَ الْمَوْتِ، بنحوه. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢١٥٥) وقال غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٤٩).","vol":"3","page":279},{"text":"٧٦٣٣ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - ﷺ - وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ» فَقُلْنَا: لا يَا رَسُولَ الله إِلا أَنْ تُخْبِرَنَا فَقَالَ: «لِلَّذِي فِي يَدِهِ الْيُمْنَى، هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي فِي شِمَالِهِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا» فَقَالَ: أَصْحَابُهُ فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ الله إِنْ كَانَ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فَقَالَ: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ\n⦗٢٨٠⦘ أَهْلِ النَّارِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِيَدَيْهِ فَنَبَذَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ.» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٤١) وقال حسن غريب صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٤٠).","vol":"3","page":279},{"text":"٧٦٣٤ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - خرج فبسط كفه اليمنى فقال: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله الرحمن الرحيم، بأسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، لا يزاد فيهم، ولا ينقص منهم»، ثم بسط كفه اليسرى، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الرحمن الرحيم، لأهل النار بأسمائهم، وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، لا يزاد فيهم، ولا ينقص منهم». للكبير. وفيه ابن مجاهد\nقلت: لعل المصنف دخله احتمال أن يكون غير عبد الوهاب، وإلا فسيأتى له أن عبد الوهاب بن مجاهد ضعيف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٤٢٧ (١٣٥٦٨). قال الهيثمي: رواه الطبراني من حديث ابن مجاهد عن أبيه ولم أعرف ابن مجاهد وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":280},{"text":"٧٦٣٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ - يَوْمًا فَقَالَ: «يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظِ الله يَحْفَظْكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥١٦) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٤٣).","vol":"3","page":280},{"text":"٧٦٣٦ - عن عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ» (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٨٤)، ضعفه البوصيري في «زوائده» (٩)، وقال: إسناده ضعيف؛ لاتفاقهم على ضعف يحيى بن عثمان. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (١٦).","vol":"3","page":280},{"text":"٧٦٣٧ - عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ قال: لأبي الأسود الدؤلي: أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ، أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرِ قد سَبَقَ، أَوْ فِيمَا\n⦗٢٨١⦘ يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ؟ فَقُلْتُ: بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ قَالَ أَفَلا يَكُونُ ظُلْمًا؟ قَالَ فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيدًا وَقُلْتُ: كُلُّ شَيْءٍ خَلْقُ الله وَمِلْكُ يَدِهِ، فَلا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ فَقَالَ: لِي يَرْحَمُكَ الله، ُ إِنِّي لَمْ أُرِدْ بِمَا سَأَلْتُكَ إِلا لأجربَ عَقْلَكَ، وإِنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَيَا رَسُولَ الله - ﷺ - فَقَالا: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ، أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ؟ «فَقَالَ لا، بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله ﷿ ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾. للشيخين بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٥٩٦)، ومسلم (٢٦٥٠).","vol":"3","page":280},{"text":"٧٦٣٨ - عَلِيُّ رفعه فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ» قُالوا: يَا رَسُولَ الله أَفَلا نَتَّكِلُ على كتابنا؟ قَالَ: «لا اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لما خلق له؛ أما من كان من أهل السعادة فسيسير لعمل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فسيسير لعمل الشقاء، ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٦٢)، ومسلم (٢٦٤٧).","vol":"3","page":281},{"text":"٧٦٣٩ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «كَتَبَ الله مَقَادِيرَ الْخَلائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» قَالَ «وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ». للترمذي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٥٣)، والترمذي (٢١٥٦).","vol":"3","page":281},{"text":"٧٦٤٠ - ابن مسعود، حَدَّثَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ-: «إِنَّ خلق أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ الله إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيد، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فوالله الذي لا إله غيره، إن أحدكم لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فيدخلها» - للشيخين وأبي داود والترمذي - «وإن أحدكم\n⦗٢٨٢⦘ ليعمل بعمل أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٣٢)، ومسلم (٢٦٤٣).","vol":"3","page":281},{"text":"٧٦٤١ - ولرزين: «فإذا بلغ أن يخلق، بعث الله ملكًا يصورها، فيأتي الملك بتراب بين إصبعيه، فيخلطه في المضغة، ثم يعجنه بها، ثم يصور كما يؤمر، فيقول: أذكر أو أنثى؟ أشقي أو سعيد؟ وما عمره ورزقه؟ وما أثره وما مصائبه؟ فيقول الله تعالى: فيكتب الملك، فإذا مات ذلك الجسد، دفن حيث أخذ ذلك التراب» (١).\n_________\n(١) الطبري في «تفسيره» ٣/ ١٧٠ (٦٥٦٦)، وذكره ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» ص١٦٠ - ١٦١، وعزاه الطبري في «تفسيره»، وقال: فيه السدي مختلف في أمره، وكان الإمام أحمد ينكر عليه جمعه الأسانيد المتعددة للتفسير الواحد، كما كان هو وغيره ينكرون على الواقدي جمعه الأسانيد المتعددة للحديث الواحد.","vol":"3","page":282},{"text":"٧٦٤٢ - عَنْ مَطَرِ بْنِ عُكَاش رفعه: «إِذَا قَضَى الله لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ، جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٢٢٧،والترمذي (٢١٤٦)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٤٥).","vol":"3","page":282},{"text":"٧٦٤٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رفعه: «وَكَّلَ الله بِالرَّحِمِ مَلَكًا يَقُولُ: أي رَبِّ نُطْفَةٌ، أي رَبِّ عَلَقَةٌ، أي رَبِّ مُضْغَةٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهُ قَالَ: أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَمَا الرِّزْقُ وَالْأَجَلُ؟ فَيُكْتَبُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٥٩٥)، ومسلم (٢٦٤٦).","vol":"3","page":282},{"text":"٧٦٤٤ - عَنْ طَاوُسٍ: أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النبي - ﷺ - يَقُولُونَ: كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ، حتى العجز والكيس. لمالك ومسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٥٥).","vol":"3","page":282},{"text":"٧٦٤٥ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رفعه: «فَرَغَ الله إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ مِنْ أَجَلِهِ وَرِزْقِهِ وعمله ومضجعه وَشَقِيٍّ أَمْ سَعِيدٍ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٩٧، والبزار كما في «كشف الأستار» (٢١٥٢)، و«الأوسط» ٣/ ٢٧٢ (٣١٢٠)، وقال الهيثمي ٧/ ١٩٥: أحد إسنادي أحمد رجال ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٢٠٢).","vol":"3","page":282},{"text":"٧٦٤٦ - حذيفة رفعه: «خلق الله كل صانع وصنعته» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٦٠)، وقال الهيثمي ٧/ ١٩٧: رجاله رجال الصحيح، غير أحمد بن عبد الله أبو الحسن بن الكردي وهو ثقة. وصححه الألباني في الصحيحة (١٦٣٧).","vol":"3","page":282},{"text":"٧٦٤٧ - معاوية رفعه: «لا تعجل على شيء تظن أنك إن استعجلت إليه أنك مدركه، وإن كان الله لم يقدر ذلك، ولا تستأخرن عن شيء تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مدفوع عنك، وإن كان الله قد قدره عليك»، الكبير والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٨٠٧، و«الأوسط» ٣/ ٣٥٥ (٣٣٩١)، وقال الهيثمي ٧/ ١٩٩: فيه: عبيد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف.","vol":"3","page":283},{"text":"٧٦٤٨ - ابن مسعود قال: لأن يقبض أحدكم على جمرة حتى تبرد، خير له من أن يقول لأمر قضاه الله: ليته لم يكن. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٢٣٩ (٩١٧١)، وقال الهيثمي ٧/ ٢٠٧: فيه: المسعودي وقد اختلط.","vol":"3","page":283},{"text":"٧٦٤٩ - أَبُو مُوسَى رفعه: «مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلاةٍ»، القزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٨٨)، وصححه الألباني في «المشكاة» (١٠٣).","vol":"3","page":283},{"text":"٧٦٥٠ - أَنَس رفعه: «إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ» فَقِيلَ: كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ» (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ١٠٦،والترمذي (٢١٤٢)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٤١)","vol":"3","page":283},{"text":"٧٦٥١ - سَعْد رفعه: «مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى الله لَهُ، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ الله، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ سَخَطُهُ بِمَا قَضَى الله لَهُ»، هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٥١)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم المدني، وليس بالقوي عند أهل الحديث. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٣٨١).","vol":"3","page":283},{"text":"٧٦٥٢ - أَبُو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى الله مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِالله وَلا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ لَكَانَ كَذَا وَكَذَا. وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ الله وَمَا شَاءَ فَعَلَ. فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ»، لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٦٤).","vol":"3","page":283},{"text":"٧٦٥٣ - عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «إِنَّ الله ﷿ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ\n⦗٢٨٤⦘ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ الله تعالى»، للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٦٤٢)، وقال: حديث حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٣٠).","vol":"3","page":283},{"text":"٧٦٥٤ - جَابِر: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ، فَإِذَا أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا»، أحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٥٣، وقال الهيثمي ٧/ ٢١٨: رواه أحمد، وفيه: أبو جعفر الرازي، وهو ثقة، وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":284},{"text":"٧٦٥٥ - ابن عباس: أن النبي - ﷺ - سئل من فى الجنة؟ فقال: «النبي في الجنة والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة»، للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٦٨)، وقال الهيثمي ٧/ ٢١٩: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن معاوية بن صالح، وهو ثقة.","vol":"3","page":284},{"text":"٧٦٥٦ - سمرةُ: سألت النبي - ﷺ - عن أولاد المشركين قال: «هم خدم أهل الجنة»، للبزار والكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٧٢)، والطبراني في «الكبير» ٧/ ٢٤٠ (٦٩٩٣)، و«الأوسط» ٢/ ٣٠٢ (٢٠٤٥)، وقال الهيثمي ٧/ ٢١٩: فيه عباد بن منصور، وثقه يحيى القطان، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":284},{"text":"٧٦٥٧ - عَائِشَةُ: تُوُفِّيَ صَبِيٌّ فَقُلْتُ: طُوبَى، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «أَوَلا تَدْرِينَ أَنَّ الله خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ، فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا وَلِهَذِهِ أَهْلًا». لمسلم والنسائي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٦٢).","vol":"3","page":284},{"text":"٧٦٥٨ - ولها قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: «هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، بِلا عَمَلٍ؟! قَالَ: «الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَذَرَارِيُّ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: «مِنْ آبَائِهِمْ» قُلْتُ: بِلا عَمَلٍ؟! قَالَ: «الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧١٢). وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٩٤٣): صحيح.","vol":"3","page":284},{"text":"٧٦٥٩ - ابْن عَبَّاسٍ: سُئِلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «الله إِذْ خَلَقَهُمْ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٨٣)، ومسلم (٢٢٦٠).","vol":"3","page":284},{"text":"٧٦٦٠ - خديجة قالت: يا رسول الله، أين أطفالي منك؟ قال: «في الجنة»، قلت: بلا عمل؟! قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»، قلت: فأين أطفالي من قبلك؟ قال: «في النار»، قلت: بلا عمل؟ قال: «لقد علم الله ما كانوا عاملين»، للكبير والموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١٢/ ٥٠٤ - ٥٠٥ (٧٠٧٧)، والطبراني ٢٣/ ١٦، وقال الهيثمي ٧/ ٢١٧ - ٢١٨: رواه الطبراني وأبو يعلى، ورجاله ثقات، إلا أن عبد الله بن الحارث بن نوفل وابن بريدة لم يدركا خديجة.","vol":"3","page":285},{"text":"٧٦٦١ - أنسٌ رفعه: «يؤتى بأربعة يوم القيامة: بالمولود، وبالمعتوه، ومن مات في الفترة، والشيخ الفاني، كلهم يتكلم بحجته، فيقول تعالى لعنق من النار: ابرز، فيقول لهم: إني كنت أبعث إلى عبادي رسلًا من أنفسهم، وإني رسول نفسي إليكم، ادخلوا هذه، فيقول من كتب عليه الشقاء: يارب أنَّى ندخلها، وكنا منها نفر؟ ومن كتب عليه السعادة يمضي فيها، فيقتحم فيها مسرعًا، فيقول تعالى: أنتم لرسلي أشد تكذيبًا ومعصية، فيدخل هؤلاء الجنة، وهؤلاء النار»، للموصلي والبزار بمدلس (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٣/ ٣٤ - ٣٥ (٢١٧٧)، وأبي يعلى ٧/ ٢٢٥ (٤٢٢٤)، وقال الهيثمي ٧/ ٢١٦: وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٤٦٨).","vol":"3","page":285},{"text":"٧٦٦٢ - وله من طريق غيره في بيان حجتهم: «يقول المولود: لم أدرك العمل. والمعتوه: لم تجعل لي عقلا أعقل به خيرا ولا شرا، ومن مات في الفترة: لم يأتني كتاب ولا رسول. والشيخ الفاني: لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا» (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٧٦)، وقال الهيثمي ٧/ ٢١٦: وفيه: عطية وهو ضعيف.","vol":"3","page":285},{"text":"٧٦٦٣ - أَبُو هُرَيْرَةَ رفعه: «حَاجَّ آدم مُوسَى، فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وَأَشْقَيْتَهُمْ. قَالَ آدَمُ لموسى: أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ الله بِرِسَالَاتِهِ وَكَلامِهِ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ كَتَبَهُ الله\n⦗٢٨٦⦘ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟! - أَوْ: قَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟! فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٧٣٨)، ومسلم (٢٦٥٢).","vol":"3","page":285},{"text":"٧٦٦٤ - وفي رواية: «قَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ، وَأَسْكَنَكَ فِي جَنَّتِهِ، ثُمَّ أَهْبَطْتَ النَّاسَ بِخَطِيئَتِكَ إِلَى الْأَرْضِ؟ قَالَ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ الله بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلامِهِ، وَأَعْطَاكَ الْأَلْوَاحَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، فَبِكَمْ وَجَدْتَ الله كَتَبَ التَّوْرَاةَ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ مُوسَى: بِأَرْبَعِينَ عَامًا. قَالَ آدَمُ: فَهَلْ وَجَدْتَ فِيهَا ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَنْ عَمِلْتُ عَمَلًا كَتَبَهُ الله عَلَيَّ أَنْ أَعْمَلَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟! فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى»، للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٥٢).","vol":"3","page":286},{"text":"٧٦٦٥ - عُمَرُ رفعه: «إِنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ، أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ. فَأَرَاهُ الله آدَمَ فَقَالَ له: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: نَعَمْ. قَالَ: أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ الله فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى. قَالَ: أَنْتَ نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِي كَلَّمَكَ الله ..» بنحوه. وفيه: «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٠٢)، وحسنه الألباني في «الصحيحة» (١٧٠٢).","vol":"3","page":286},{"text":"٧٦٦٦ - مالك: بلغني أنه قيل لإياس: ما رأيك في القدر؟ قال: رأي ابنتي - يريد: لايعلم سره إلا الله - وبه كان يضرب المثل في الفهم، وقال رجل - وقد سئل عن أمر ما من القدر، فقال: ألست تؤمن بالله؟ قال: نعم، قال: فحسبك (١).\n_________\n(١) لم أقف عليه.","vol":"3","page":286},{"text":"٧٦٦٧ - أبو هُرَيْرَةَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - ﷺ - وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ، فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْنَتَيْهِ الرُّمَّانُ، فَقَالَ: «أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ؟ أَمْ بِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ، عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَلا تَتَنَازَعُوا فِيهِ»، للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٣٣)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث صالح المري، وصالح المري له غرائب ينفرد بها، لا يتابع عليها، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي» (١٧٣٢).","vol":"3","page":286},{"text":"٧٦٦٨ - عُمَرُ رفعه: «لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُفَاتِحُوهُمْ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧١٠)، وقال الألباني في «المشكاة» (١٠٨٨): سنده ضعيف، فيه: حكيم بن شريك لا يكاد يعرف، رواه الحاكم في المستدرك، ولم يصححه، وربما رواه شاهدا للحديث الذي قبله.","vol":"3","page":287},{"text":"٧٦٦٩ - حُذَيْفَةُرفعه: «لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: لا قَدَرَ. مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلا تَشْهَدُوا جَنَازَتَهُ، وَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلا تَعُودُوهُمْ، وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ، وَحَقٌّ عَلَى الله أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِالدَّجَّالِ» (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٩٢)، وقال المنذري في «مختصره»: ٧/ ٦١: عمر مولى غُفرة: لا يحتج بحديثه، ورجل من الأنصار مجهول، وقد روي من طريق آخر عن حذيفة، ولا يثبت. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠١٠).","vol":"3","page":287},{"text":"٧٦٧٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ»، هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٩١)، وقال المنذري في «مختصره» ٧/ ٥٨: هذا منقطع: أبو حازم سملة بن دينار: لم يسمع من ابن عمر، وقد روي هذا الحديث عن طريق ابن عمر ليس فيها شيء يثبت. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٩٢٥).","vol":"3","page":287},{"text":"٧٦٧١ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلامِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ»، للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٤٩)، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة (٦٢). وضعفه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ١٥٢، والألباني في «المشكاة» (١٠٥)، وقال: رويت له شواهد ولكنها واهية كلها. انتهى، ولعل الترمذي حسنه لشواهده والله أعلم.","vol":"3","page":287},{"text":"٧٦٧٢ - نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فُلانًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ. فَقَالَ ابن عمر: بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ التكذيب بالقدر، فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ فَلا تُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النبي - ﷺ - يَقُولُ: «يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ، أَوْ: فِي أُمَّتِي - الشَّكُّ مِنْهُ - خَسْفٌ أَوْ مَسْخٌ أَوْ قَذْفٌ وذلك بالمكذبين بالقدر» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٥٢)، وقال: حسن صحيح غريب، وابن ماجة (٤٠٦١)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٤٨).","vol":"3","page":287},{"text":"٧٦٧٣ - وفي رواية: كَانَ لِابْنِ عُمَرَ صَدِيقٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكَاتِبُهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الله: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيَّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ»، للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦١٣)، وقال الألباني في «المشكاة» (١٠٦)، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع.","vol":"3","page":287},{"text":"٧٦٧٤ - ابن عباس: لما بعث الله موسى، وأنزل التوراة، قال: اللهمَّ إنك ربُّ عظيم، ولو شئت أن تطاع لأُطعت، ولو شئت أن لا تعصى ما عُصيت، وأنت تحب أن\n⦗٢٨٨⦘ تطاع، وأنت في ذلك تعصى، فكيف هذا يا رب؟\nفأوحى الله إليه: إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، فلما بعث عزيرًا، وأنزل عليه التوراة بعد ما كان رفعها عن بنى إسرائيل، حتى قال من قال منهم: ابن الله، فقال: اللهمَّ إنك ربُّ عظيمٌ، مثل ذلك، فأوحى الله إليه: إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، فأبت نفسه حتى سأل أيضًا، فقال: أفتستطيع أن تصر صرة من الشمس؟\nقال: لا، قال: أفتستطيع أن يجيء بمكيالٍ من ريحٍ؟ قال: لا، قال أفتستطيع أن يجيء بمثقالٍ من نورٍ؟\nقال: لا، قال: فهكذا لا تقدر على الذي سألت عنه، إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، أما إني لا أجعل عقوبتك إلا أن أمحو اسمك من الأنبياء فلا تذكر فيهم، فمحا اسمه من الأنبياء فليس يذكر فيهم، وهو نبيٌ، فلما بعث الله عيسى ورأى منزلته من ربِّه، وعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل، ويبرئ الأكمه والأبرص، ويحيى الموتى، وينبئهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم، قال: اللهمَّ إنك ربٌ عظيمٌ مثله، فأوحى: إليه إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، وأنت عبدي ورسولي، وكلمتي ألقيتك إلى مريم وروح مني، خلقتك من تراب، ثم قلت لك كن فكنت، فإن لم تنته! لأفعلن بك كما فعلت بصاحبك بين يديك، إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، فجمع عيسى من يتبعه فقال: القدر سر الله فلا تتكلفوه. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٢٦٠ (١٠٦٠٦) و٧/ ١٩٩، وقال الهيثمي: فيه أبو يحيى القتات، وهو ضعيف عند الجمهور، وقد وثقه ابن معين في رواية وضعفه في غيرها، ومصعب بن صوار لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":287},{"text":"٧٦٧٥ - عائشة رفعته: «لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمدٌ، قولوا: ما شاء الله وحده». للموصلى (١).\n_________\n(١) الموصلي ٨/ ١١٨ (٤٦٥٥)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (١٣٧).","vol":"3","page":288},{"text":"٧٦٧٦ - وعنها رفعته: «لا ينفع حذرٌ من قدرٍ، والدعاء ينفع، أحسبه قال ما لم ينزل القدر، وإن الدعاء ليتلقى البلاء، فيتعالجان إلى يوم القيامة». للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٦٥)، وقال ابن حجر «في تلخيص الحبير» ٤/ ١٢١ (١٩٠٩: وفي إسناده زكريا بن منظور وهو متروك. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٧٧٣٩).","vol":"3","page":288},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-264>كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخل</span>","vol":"3","page":289},{"text":"٧٦٧٧ - أبو هريرة رفعه: «إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فيجلس، ثم إذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من الثانية». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٠٨)، والترمذي (٢٧٠٦). وقال الألباني: حسن صحيح «صحيح الترمذي» (٢١٧٧).","vol":"3","page":289},{"text":"٧٦٧٨ - زاد رزين: «ومن سلم على قوم حين يقوم عنهم، كان شريكهم فيما خاضوا فيه من الخير بعده».","vol":"3","page":289},{"text":"٧٦٧٩ - كلدة بن حنبل: أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي - ﷺ - بلبنٍ ولباء وضغابيسٍ، والنبي - ﷺ - بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه، ولم أستأذن، ولم أسلم، فقال - ﷺ -: «ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل؟ وذلك بعد ما أسلم صفوان». وللترمذي ولأبي داود: وجداية بدل اللباء (١).\n_________\n(١) أبو داواد (٥١٧٦)، والترمذي (٢٧١٠)، وقال حسن غريب. وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٢١٨٠).\nوالضغابيس: هي صغار القثاء، واحدها ضُعبوس. وقيل: هي نبت ينبت في أصول الثمام يشبه العليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل. واللِّبأ بوزن عنب: أول ما يحلب عند الولادة (النهاية).","vol":"3","page":289},{"text":"٧٦٨٠ - أبو هريرة: «إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرةٌ أو جدارٌ أو جرٌ، ثم لقيه فليسلم عليه أيضًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٠٠)، وقال الألباني في «المشكاة» (٤٦٥٠): صحيح.","vol":"3","page":289},{"text":"٧٦٨١ - أنس: قال لي النبي - ﷺ -: «يا بنى: إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن سلامك بركةً عليك، وعلى أهل بيتك» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٦٩٨)، وقال: حسن صحيح غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٠٩): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":289},{"text":"٧٦٨٢ - جابر رفعه: «السلام قبل الكلام». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٦٩٩). وقال الألباني: حسن «صحيح الترمذي» (٢١٧٠).","vol":"3","page":289},{"text":"٧٦٨٣ - أنس: مر على صبيان فسلم عليهم، وقال: كان\n⦗٢٩٠⦘ النبي - ﷺ - يفعله. للشيخين والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٤٧)، ومسلم (٢١٦٨).","vol":"3","page":289},{"text":"٧٦٨٤ - أسماء بنت يزيد: مر علينا النبي - ﷺ - في نسوةٍ فسلَّم علينا. للترمذي وأبى داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٠٤)، والترمذي (٢٦٩٧)، وقال: حديث حسن. وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٣٦): صحيح.","vol":"3","page":290},{"text":"٧٦٨٥ - الطفيل بن أبي كعب: أنه كان يأتي ابن عمر، فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا لم يمر أبو عبد الله على سقاط، ولا على صاحب بيعةٍ، ولا مسكينٍ، ولا على أحدٍ، إلا سلم عليه، قال الطفيل: فجئته يومًا، فاستتبعني إلى السوق، فقلت له: وما تصنع في السوق؟ وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسومُ بها، ولا تجلس في مجالس السوق، فاجلس بنا هاهنا نتحدث، فقال لي: يا أبا بطنٍ، وكان الطفيل ذا بطن إنما نغدو من أجل السلام، نسلم على من لقينا. لمالك (١).\n_________\n(١) الموطأ ٢/ ٧٣٣.","vol":"3","page":290},{"text":"٧٦٨٦ - ابن عمر رفعه: «من سلم على عشرين رجلًا من المسلمين في يوم جماعةٍ أو فرادى، ثم مات من يومه ذلك، وجبت له الجنة، وفي ليلة مثل ذلك»، للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٨/ ٣٠: رواه الطبراني، وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف.","vol":"3","page":290},{"text":"٧٦٨٧ - علي رفعه: «يُجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد (١) أحدهم» (٢).\nلأبي داود وحديث: «تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف»، مر في خصال الإيمان (٣).\n_________\n(١) في (أ): يمر، ولعل الصواب ما أثبتناه.\n(٢) تقدم.\n(٣) أبو داود (٥٢١٠)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (١١٤٨).","vol":"3","page":290},{"text":"٧٦٨٨ - أبو أمامة رفعه: «أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام»، للترمذي وأبى داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٩٧). والترمذي (٢٦٩٤)، وقال: حديث حسن. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٢٨).","vol":"3","page":290},{"text":"٧٦٨٩ - أبو هريرة رفعه: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٣٢)، ومسلم (٢١٦٠).","vol":"3","page":290},{"text":"٧٦٩٠ - وفي رواية: «والصغير على الكبير». للشيخين وأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٣١)، ومسلم (٢١٦٠).","vol":"3","page":291},{"text":"٧٦٩١ - وله عن فضالة بن عبيد رفعه بنحوه وفيه: «والماشي على القائم» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٠٥)، وقال: حسن صحيح، والدارمي (٢٦٣٤)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٧٥).","vol":"3","page":291},{"text":"٧٦٩٢ - وعنه رفعه: «لما خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا، ثم قال اذهب، فسلِّم على أولئك نفر من الملائكة جلوسٌ، فاستمع ما يجيبونك (١)، فإنَّها تحيتك، وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمةُ الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن». للشيخين (٢).\n_________\n(١) في (ب): يحيونك.\n(٢) البخاري (٣٣٢٦)، ومسلم (٢٨٤١).","vol":"3","page":291},{"text":"٧٦٩٣ - ابن عباس: وقد قال رجلٌ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم زاد شيئًا، فقال ابن عباسٍ: إنِّ السلام انتهى إلى البركة (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٣١.","vol":"3","page":291},{"text":"٧٦٩٤ - ابن عمر: وسلَّم عليه رجلٌ فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، والغاديات الرائحات، فقال له ابن عمر: وعليك ألفًا، ثم كأنه كره ذلك. هما للموطأ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٣٣.","vol":"3","page":291},{"text":"٧٦٩٥ - عمران بن حصين: كنا عند النبي - ﷺ - فجاء رجل فقال: السلام عليكم، فرد - ﷺ -، وقال: «عشر»، ثم جاء آخر فقال: السلام (عليكم) (١) ورحمة الله، فردَّ - ﷺ - وقال: «عشرون»، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه - ﷺ - وقال: «ثلاثون». للترمذي وأبي داود (٢).\n_________\n(١) في (ب): عليك.\n(٢) أبو داود (٥١٩٥). والترمذي (٢٦٨٩)، وقال: حسن صحيح، والدارمي (٢٦٤٠). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٢٧).","vol":"3","page":291},{"text":"٧٦٩٦ - وله عن معاذ بن أنس نحوه\n⦗٢٩٢⦘ وزاد: ثم أتى آخرٌ فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فرد عليه - ﷺ -، وقال: «أربعون»، ثم قال لنا: «هكذا تكون الفضائلُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٩٦)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١١١٢): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":291},{"text":"٧٦٩٧ - غالب بن خطاف: إنا لجلوسٌ بباب الحسن البصري، إذ جاء رجلٌ فقال: حدثني أبى عن جدي قال: بعثني أبى إلى النبي - ﷺ - فقال: ائته فاقرئه السلام، فأتيته، فقلت: إن أبى يقرئك السلام، فقال: «عليك وعلى أبيك السلام». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٣١)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٣٥٨): حسن.","vol":"3","page":292},{"text":"٧٦٩٨ - جابر بن سليم: أتيت المدينة فرأيت رجلًا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئًا إلا صدروًا عنه، قلت: من هذا؟\nقالوا: هذا رسول الله فقلت: عليك السلام يا رسول الله مرتين، فقال: «لا تقل عليك السلام، فإن ذلك تحية الميت، قل: السلام عليك»، قلت: أنت رسول الله؟ فقال: «أنا رسول الله الذي إن أصابك ضرٌ فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك، وإن كنت بأرضٍ قفرٍ أو فلاةٍ فضلت راحلتك فدعوته ردَّها عليك»، قلت: اعهد إلي، قال: «لا تسبن أحدًا»، فما سببتُ بعد ذلك حرًا ولا عبدًا ولا شاة ولا بعيرًا، قال: «ولا تحقرن شيئًا من المعروف، وأن تكلِّم أخاك وأنت منبسط إليه بوجهك، فإن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، إنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك أو عيرك بما يعلم فيك، فلا تعيره بما تعلم فيه، يكن وبال ذلك عليه». للترمذي وأبى داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٨٤)، والترمذي (٢٧٢١). وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٤٢): صحيح.","vol":"3","page":292},{"text":"٧٦٩٩ - أنس: قال رجلٌ لعمر: السلام عليكم، فردَّ عمر السلام، ثم قال: كيف أنت؟\nقال الرجل: أحمد الله إليك، قال عمر: ذاك أردت منك. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٣٢.","vol":"3","page":292},{"text":"٧٧٠٠ - عكرمة بن أبي جهل: قال النبي - ﷺ - يوم جئت:\n⦗٢٩٣⦘ «مرحبًا بالرَّاكب المهاجر». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٣٥)، وقال: وهذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث موسى بن مسعود عن سفيان، وموسى بن مسعود: ضعيف في الحديث. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٨): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":292},{"text":"٧٧٠١ - أنس: أن النبي - ﷺ - كان إذا سلم سلم ثلاثًا، وإذا تكلَّم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تفهم عنه. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٥)، والترمذي (٢٧٢٣).","vol":"3","page":293},{"text":"٧٧٠٢ - عمران بن حصين: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينًا، وأنعم صباحًا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك (١).\nلأبي داود وقال: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينًا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك.\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٢٧). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١١١٩): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":293},{"text":"٧٧٠٣ - أبو أسيد الساعدي: قال رسول الله - ﷺ - للعباس بن عبد المطلب ودخل عليهم، فقال: «السلام عليكم» قالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.\nقال: «كيف أصبحتم؟» قالوا: بخير نحمد الله، فكيف أصبحت بأبينا وأمنِّا يا رسول الله؟\nقال: «أصبحتُ بخيرٍ، أحمد الله». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٧١١)، وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، قال البخاري: مالك بن حمزة عن أبيه عن جده أن النبي - ﷺ - دعا للعباس وبنيه، الحديث لا يتابع عليه. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٨١٢).","vol":"3","page":293},{"text":"٧٧٠٤ - أنس: سمعتُ رجلًا يقولُ للنبي - ﷺ -:الرجلُ منا يلقى أخاه وصديقه أينحني له؟\nقال: «لا»، قال: أفيلتزمه ويقبله؟\nقال: «لا»، قال: أيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: «نعم». للترمذي.\nوزاد رزين بعد قوله ويقبله: قال: «لا إلا أن يأتي من سفر» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٢٨)، وقال: حديث حسن، وابن ماجة (٣٧٠٢)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٩٥).","vol":"3","page":293},{"text":"٧٧٠٥ - عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده رفعه: «لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكفِّ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٦٩٥)، وقال: إسناده ضعيف، وقال الألباني في «السلسلة الصحيحة» (١٧٨٣):صحيح.","vol":"3","page":293},{"text":"٧٧٠٦ - ابن عمر رفعه:\n⦗٢٩٤⦘ «إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليك». للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٥٧)، ومسلم (٢١٦٤).","vol":"3","page":293},{"text":"٧٧٠٧ - عائشة: دخل رهطٌ من اليهود على رسول الله - ﷺ - فقالوا: السام عليك، ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال - ﷺ -: «مهلًا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله»، فقلت: يا رسول الله! ألم تسمع ما قالوا؟\nقال: «قد قلت وعليكم» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٢٤)، ومسلم (٢١٦٥).","vol":"3","page":294},{"text":"٧٧٠٨ - وفي رواية: «عليكم» بدون الواو (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٦٥).","vol":"3","page":294},{"text":"٧٧٠٩ - وفي أخرى: قالت: عليكم السام والذام. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٦٥).","vol":"3","page":294},{"text":"٧٧١٠ - ولمسلمٍ، عن جابرٍ نحوه وفيه: قالت: ألم تسمع ما قالوا؟\nقال: «بلى، قد سمعت فرددت عليهم، وإنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٦٥).","vol":"3","page":294},{"text":"٧٧١١ - أبو هريرة رفعه: «لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه». لمسلم وأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٦٧)، وأبو داود (١٤٩).","vol":"3","page":294},{"text":"٧٧١٢ - أسامة: أن النبي - ﷺ - ركب على حمارٍ عليه إكاف، تحته قطيفة فدكية، وأردف أسامة، يعود سعد بن عبادةَ في بنى الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدرٍ، فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبى ابن سلولٍ، وذلك قبل أن يسلم، وإذا في المجلس أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفي المسلمين عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة، خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم النبي - ﷺ - عليهم، ثم وقف، فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن، فقال له ابن أبيّ: أيها\n⦗٢٩٥⦘ المرء إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقًًّا فلا تؤذينا به في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله فاغشنا به في مجالسنا، فإنَّا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل - ﷺ - يخفضهم حتى سكتوا، ثم ركب فسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال له: «أي سعدُ، ألم تسمع إلى ما قال أبو حبابٍ؟ - يريد ابن أبي - قال: كذا وكذا»، فقال سعد: يا رسول الله، اعف عنه واصفح، فوالله الذي أنزل عليك الكتاب، لقد جاء الله بالحق الذي أنزل عليك، ولقد اجتمع أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه، فيعصبوه بالعصابة، فلمَّا أبى الله ذلك بالحق الذي أعطاك الله، شرق بذلك، فذلك الذي فعل به ما رأيت، فعفى عنه - ﷺ -، وكان النبي - ﷺ - وأصحابهُ يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله، ويصبرون على الأذى، قال تعالى: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [آل عمران: من الآية١٨٦] وقال تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ\nيَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ إِنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ١٠٩] وكان - ﷺ - يتأول في العفو ما أمره الله به، حتى أذن له فيهم، فلما غزا بدرًا، فقتل الله فيها من قتل من صناديد كفَّار قريشٍ، وقفل النبي - ﷺ - وأصحابه منصورين غانمين، معهم أسارى من صناديد الكفار وسادة قريشٍ، قال ابن أبىّ ومن معه من المشركين عبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا النبي - ﷺ - على الإسلام فأسلموا. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٦٦)، ومسلم (١٧٩٨).","vol":"3","page":294},{"text":"٧٧١٣ - المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبيَّ - ﷺ - وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، وقال: «إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٧). والنسائي ١/ ٣٧،وابن ماجة (٣٥٠)،والدارمي (٢٦٤١).وقال الألباني: صحيح (١٣) «صحيح أبو داود».","vol":"3","page":295},{"text":"٧٧١٤ - ابن مسعود رفعه: «السلام اسمٌ من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم، فإنَّ الرجل المسلم إذا مرَّ بقوم فسلَّم عليهم، فردوا عليه، كان له\n⦗٢٩٦⦘ عليهم فضلُ درجةٍ بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه، رد عليه من هو خير منهم وأطيب». للبزار، والكبير (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٩٩٩)، والطبراني «الكبير» ١٠/ ١٨٢ (١٠٣٩١)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (١٨٩٤).","vol":"3","page":295},{"text":"٧٧١٥ - أبو هريرة رفعه: «أعجز الناس من عجز في الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام». الأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٣٧١ (٥٥٩١)، وحسنه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٦٠١).","vol":"3","page":296},{"text":"٧٧١٦ - وعنه - والشك في رفعه -: «لا يؤذن للمستأذن حتى يبدأ بالسلام» للأوسط. (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ٢٦٩ (٨٦٠٣)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات إلا أن عبد الملك لم أجد له سماعا من أبي هريرة. قال ابن حبان: روى عن يزيد الأصم.","vol":"3","page":296},{"text":"٧٧١٧ - معاوية بن قرة رفعه: «إذا مررت على مجلس فسلم على أهله، فإن يكونوا في خير كنت شريكهم، وإن يكونوا في غير ذلك كان لك أجرٌ». للكبير. بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٢٨، قال الهيثمي ٨/ ٣٢: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه.","vol":"3","page":296},{"text":"٧٧١٨ - أنس: لما جاء أهل اليمن قال النبي - ﷺ -: «جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة». لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢١٣)، وصححه ابن حجر في الفتح الباري ١١/ ٥٧ (٦٢٦٤). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٤٤). إلا قوله وهم أول ...، فإنه مدرج من قول أنس.","vol":"3","page":296},{"text":"٧٧١٩ - ابن مسعود رفعه: «من تمام التحية الأخذ باليد». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٣٠)، وقال غريب: قال ابن حجر (فتح الباري ١١/ ٥٨ (٦٢٦٥): وفي سنده ضعف. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٤).","vol":"3","page":296},{"text":"٧٧٢٠ - البراء رفعه: ما من مسلمَين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. لأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢١٢)، والترمذي (٢٧٢٧)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٣٧٠٣). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٤٣).","vol":"3","page":296},{"text":"٧٧٢١ - عطاء الخراساني أرسله: تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٩٣.","vol":"3","page":296},{"text":"٧٧٢٢ - جندب: كان النبي - ﷺ - إذا لقى أصحابه، لم يصافحهم حتى يسلم عليهم. للكبير بخفي (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٧٢١)، وقال الهيثمي ٨/ ٣٦: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم. وقال الألباني في الضعيفة (٤٢١١): منكر.","vol":"3","page":296},{"text":"٧٧٢٣ - حذيفة رفعه: «إن المؤمن إذا لقى المؤمن فسلم عليه، وأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر». للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٨٤ (٢٤٥)، وقال الهيثمي ٨/ ٣٦: فيه: يعقوب بن محمد بن الطحلاء، لم يضعفه أحد، وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في الصحيحة (٥٢٦).","vol":"3","page":297},{"text":"٧٧٢٤ - أبو هريرة رفعه: «إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا، أنزل الله بينهما مائة رحمةٍ، تسعةً وتسعين لآنسهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مسألة لأخيه». للأوسط وفيه الحسن بن كثير بن عدى (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣٤١ (٧٦٧٢)، وقال الهيثمي ٨/ ٣٧ وفيه: الحسن بن كثير بن عدي، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٦٢٦): منكر.","vol":"3","page":297},{"text":"٧٧٢٥ - وعنه رفعه: «لا تصافحوا اليهود والنصارى». للأوسط. بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٢١٢ (٧٣٠٠)، قال الهيثمي ٨/ ٤٢ وفيه: سفيان بن وكيع، وهو ضعيف.","vol":"3","page":297},{"text":"٧٧٢٦ - كعب بن مالك: أنه لما نزل عذره أتى النبي - ﷺ - فأخذ بيده فقبلها. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٩/ ٩٥، قال الهيثمي ٨/ ٤٥ وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف.","vol":"3","page":297},{"text":"٧٧٢٧ - عمر: أنَّه قبل النبي - ﷺ -. للموصلى بلين (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٩/ ٤٤٨ (٥٥٩٧)، قال الهيثمي ٨/ ٤٥ وفيه: يزيد بن أبي زياد وهو لين الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح. وفيه أن ابن عمر هو من فعل ذلك لا أباه.","vol":"3","page":297},{"text":"٧٧٢٨ - عبد الرحمن بن رزين عن سلمة بن الأكوع: بايعتُ النبي - ﷺ - بيدي هذه فقبلناها فلم ينكر ذلك. للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٢٠٥ (٦٥٧)، وقال الهيثمي ٨/ ٤٥: ورجاله ثقات.","vol":"3","page":297},{"text":"٧٧٢٩ - أنسٌ: لم يكن شخص أحبَّ إليهم من النبي - ﷺ -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٥٤) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢١١).","vol":"3","page":297},{"text":"٧٧٣٠ - أبو أمامة: خرج علينا النبي - ﷺ - يتوكأ على عصا فقمنا إليه، فقال: «لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٣٠)، وابن ماجة (٣٨٣٦) وقال ابن حجر «الفتح» ١١/ ٥٢: وأجاب عنه الطبري بأنه حديث ضعيف مضطرب السند، فيه من لا يعرف. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١٢٠).","vol":"3","page":297},{"text":"٧٧٣١ - معاوية رفعه: «من أحب أن يتمثل له الناس قيامًا فليتبوأ مقعده من النار». لأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٢٩) والترمذي (٢٧٥٥)، وقال: حسن. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٥٧).","vol":"3","page":298},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-265>الاستئذان</span>","vol":"3","page":298},{"text":"٧٧٣٢ - ربعى بن حراش: جاء رجلٌ فاستأذن على النبي - ﷺ -، فقال: ألج؟ فقال النبي - ﷺ - لخادمه: «اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، فقل له: قل السلام عليكم أأدخل؟» فسمع الرجل ذلك فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فأذن له - ﷺ - فدخل (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٧٧)، وصححه ابن حجر في «الفتح» ١١/ ٣، وقال: سنده جيد. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٣١٢).","vol":"3","page":298},{"text":"٧٧٣٣ - قيس بن سعد: زارنا النبيُّ - ﷺ - في منزلنا، فقال: «السلام عليكم ورحمة الله»، فرد أبي ردًّا خفيًا، فقلتُ: ألا تأذن لرسول الله - ﷺ -؟ فقال: ذره حتى يكثر علينا من السلام، فقال - ﷺ -: «السلام عليكم ورحمة الله»، فردَّ سعد ردًا خفيًا ثم قال - ﷺ -: السلام عليكم ورحمة الله، ثم رجع، فأتبعه سعد فقال يا رسول الله أني كنت أسمع تسليمك، وأردُّ عليك ردًّا خفيًّا لتكثر علينا من السَّلام، فانصرف معه النبي - ﷺ -، وأمر له سعد بغسلٍ فاغتسل، ثم ناوله ملحفةً مصبوغةً بزعفران أو وَرَسٍ، فاشتمل بها، ثم رفع يديه وهو يقول: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعدٍ، ثم أصاب - ﷺ - من الطعام، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارًا قد وطأ عليه بقطيفةٍ، فقال سعد: يا قيس اصحب رسول الله - ﷺ - فصحبته فقال لي: «اركب معي» فأبيت، فقال: إما أن تركب، وإما\n⦗٢٩٩⦘ أن تنصرف، فانصرفت. هما لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٨٥)، وابن ماجة (٤٦٦) مختصرا، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١١١١): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":298},{"text":"٧٧٣٤ - أبو سعيد: كنت في مجلسٍ من الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه مذعورٌ، فقال: استأذنت على عمر ثلاثًا فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال لي ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثًا فلم يؤذن لي، فرجعت، وقال رسول الله - ﷺ -: «إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع»، فقال: والله لتقيمنَّ عليه بينة أمنكم أحد سمعه منه؟\nقال أبى بن كعب: والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم، وكنت أصغر القوم، فقمت معه، فأخبرت عمر أن النبي - ﷺ - قال ذلك (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٤٥)، ومسلم (٢١٥٣).","vol":"3","page":299},{"text":"٧٧٣٥ - وفي روايةٍ: أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثًا فكأنه وجده مشغولًا فرجع، فقال عمر: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس؟ ائذنوا له، فدعى له، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: إنا كنا نؤمر بهذا، قال: لتقيمن على هذا بينة، أو لأفعلن بنحوه.\nوفيه: قال عمر: خفى على هذا من أمر النبي - ﷺ -، ألهاني عنه الصفق بالأسواق (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٦٢)، ومسلم (٢١٥٣).","vol":"3","page":299},{"text":"٧٧٣٦ - وفي أخرى: أنَّ أبا موسى استأذن فقال عمر واحدةً، ثمَّ استأذن الثانية فقال عمر ثنتان ثم استأذنه الثالثة فقال عمر ثلاث، ثم انصرف فاتبعه فرده، فقال: إن كان هذا شيئًا حفظته من النبي - ﷺ - فها، وإلا لأجعلنك عظةً، قال أبو سعيدٍ: فأتانا فقال: ألم تعلموا أن النبي - ﷺ - قال: الاستئذان ثلاث، فجعلوا يضحكون، فقلت: أتاكم أخوكم المسلم قد أفزع تضحكون، قال: انطلق فأنا شريكك في هذه العقوبة، فأتاه فقال: هذا أبو سعيدٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٥٣) ٣٥.","vol":"3","page":299},{"text":"٧٧٣٧ - وفي أخرى: قال: السلام عليكم، هذا عبد الله بن قيسٍ، فلم يأذن له، فقال: السلام عليكم، هذا أبو موسى، السلام عليكم، هذا الأشعري، ثم انصرف، فقال ردوا علىَّ، ردوا علىَّ فجاء، فقال: ما ردك؟\nكنا في شغلٍ، قال سمعت النبي - ﷺ - بنحوه.\nوفيه: أن الشاهد أبى بن كعب، وأنه قال: يا ابن الخطاب! فلا تكونن عذابُا على أصحاب النبي - ﷺ -، قال: سبحان الله! سبحان الله! إنما سمعت شيئًا فأحببت أن أتثبتُ (١).\n_________\n(١) ومسلم (٢١٥٤).","vol":"3","page":300},{"text":"٧٧٣٨ - وفي أخرى: قال عمر أما أنى لم أتهمك، ولكن خشيتُ أن يتقول الناس على النبي - ﷺ -. للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٨١)، مالك ٢/ ٧٣٤.","vol":"3","page":300},{"text":"٧٧٣٩ - عوف بن مالك: أتيت النبي - ﷺ - في غزوة تبوك، وهو في قبة من أدم، فسلمت عليه، فردَّ على، وقال: «ادخل». قلت: أكلى يا رسول الله؟\nقال: «كلك»، فدخلت، قال: ذلك من صغر القبة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٠٠)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٨١): صحيح. وأصله في البخاري (٣١٧٦).","vol":"3","page":300},{"text":"٧٧٤٠ - عبد الله بن بسر: كانَ النبيُّ - ﷺ - إذا أتى بابَ قومٍ، لم يستقبلِ البابَ من تلقاءِ وجههِ، ولكن من ركنهِ الأيمنِ أو الأيسرِ، ويقولُ: «السلام عليكم، السلام عليكم»، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذٍ ستورٌ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٨٦)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٣١٨): صحيح.","vol":"3","page":300},{"text":"٧٧٤١ - هزيل بن شرحبيل: جاءَ رجلٌ فوقفَ على بابِ النبيُّ - ﷺ - يستأذنُ، فقامَ مستقبل الباب، فقال له - صلى\n⦗٣٠١⦘ الله عليه وسلم -: «هكذا عنك، أو هكذا، فإنما الاستئذان من النظر» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٧٤)، قال الألباني في صحيح أبي داود (٤٣١٠): صحيح.","vol":"3","page":300},{"text":"٧٧٤٢ - أبو هريرة رفعه: «إذا دخل البصر فلا إذن» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٧٣)، وقال المنذري في «المختصر» ٨/ ٥٥ فيه: في إسناد كثير بن زيد الأسلمي مولاهم المدني وهو لا يحتج به. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١١٠).","vol":"3","page":301},{"text":"٧٧٤٣ - وعنه إذا دعى أحدكم فجاء مع الرسول، فإن ذلك له إذنٌ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٩٠)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٢٢): صحيح.","vol":"3","page":301},{"text":"٧٧٤٤ - وفي رواية: رسولٌ الرجل إلى الرجل إذنه. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٨٩)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٢٢١): صحيح.","vol":"3","page":301},{"text":"٧٧٤٥ - عطاء بن يسار: أن رجلًا سأل النبي - ﷺ - فقال: استأذن على أمي؟\nفقال: نعم قال: إني معها في البيت، فقال: استأذن عليها قال: إني خادمها، فقال: استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا فقال: استأذن عليها. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٤٣.","vol":"3","page":301},{"text":"٧٧٤٦ - علي: كان لي من النبي - ﷺ - ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنته، فإن وجدته يصلِّى تنحنح فدخلت، وإن وجدته فارغًا أذن لي (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٢،وابن ماجة (٣٧٠٨) بنحوه. وقال الألباني في ضعيف النسائي (٥٨): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":301},{"text":"٧٧٤٧ - وفي رواية: كان لي من النبي - ﷺ - مدخلٌ بالليل، ومدخلٌ بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي. للنسائي. (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٢، وقال الألباني في ضعيف النسائي (٥٩): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":301},{"text":"٧٧٤٨ - أبو أيوب قلنا: يا رسول الله هذا السلام، فما الاستيناس؟ قال: يتكلم الرجلُ بتسبيحةٍ وتكبيرةٍ وتحميدةٍ، ويتنحنح، ويؤذن أهل البيت. للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٧٠٧)، قال البوصيري: ٤٧٨/ ١٢٢٨ إسناده ضعيف لأن البخاري قال في أبي سورة منكر الحديث يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليه. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٨٠٩).","vol":"3","page":301},{"text":"٧٧٤٩ - ابن مسعود رفعه: «إذنك على أن يُرفع الحجاب، وأن تسمع سوادي (١) حتى أنهاك». لمسلم (٢).\n_________\n(١) سوادي: سراري (النهاية)\n(٢) مسلم (٢١٦٩).","vol":"3","page":302},{"text":"٧٧٥٠ - جابر: أتيت النبي - ﷺ - في أمر دينٍ كان على أبي فدققت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت: أنا، فخرج وهو يقول: «أنا أنا» كأنه يكرهه. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٥٠) ومسلم (٢١٥٥).","vol":"3","page":302},{"text":"٧٧٥١ - أنس: أن رجلًا أطلع من بعض حجر النبي - ﷺ -، فقام إليه - ﷺ - بمشقصٍ أو بمشاقصٍ، وكأنَّي أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٤٢)، ومسلم (٢١٥٧). مشقص: نصل السهم إذا كان طويلًا غير عريض (النهاية).","vol":"3","page":302},{"text":"٧٧٥٢ - وفي روايةٍ: أنَّ أعرابيًا أتى باب النبيِّ - ﷺ -، فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به - ﷺ -، فتوخاه بحديدةٍ أو عودٍ ليفقأ عينه، فلما أن بصر به انقمع، فقال - ﷺ -: «أما أنك لو ثبت لفقأت عينك». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٤١) بنحوه ومسلم (٢١٥٦).","vol":"3","page":302},{"text":"٧٧٥٣ - أبو هريرة رفعه: «من اطَّلع في بيت قومٍ بغير إذنهم فقد حلَّ لهم أن يفقئوا عينه» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٥٨).","vol":"3","page":302},{"text":"٧٧٥٤ - وفي رواية: فقد هدرت عينه. للشيخين وأبى داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٠٢) بنحوه، ومسلم (٢١٥٨).","vol":"3","page":302},{"text":"٧٧٥٥ - أبو ذر رفعه: «من كشف سترًا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدًّا لا يحلُّ له أن يأتيه، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجلٌ ففقأ عينه ما غيرت عليه، وإن مر رجلٌ\n⦗٣٠٣⦘ على بابٍ لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٠٧) قال: حديث غريب لا نعرفه مثل هذا إلَّا من حديث ابن لهيعة، وقال الألباني: «ضعيف للترمذي» ضعيف (٥١١).","vol":"3","page":302},{"text":"٧٧٥٦ - ابن عباس: إنما كان نفى النبيُّ - ﷺ - الحكم ابن أبى العاص من المدينة إلى الطائف، بينما النبي - ﷺ - في حجرته، إذا هو بإنسانٍ يطَّلع عليه، فقال - ﷺ -: «الوزغ الوزغ» فنظروا فإذا هو الحكم، فقال - ﷺ -: «اخرج لا تساكنني في المدينة ما بقيت، فنفاه إلى الطائف». للكبير وفيه مدرك بن سليمان (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ١٤٨ (١٢٧٢٤)، وقال الهيثمي ٨/ ٤٣: رواه الطبراني، وفيه مدرك بن سليمان ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":303},{"text":"٧٧٥٧ - أعين الجراميزي: أتيت أنسًا وهو في دهليز فسلمت عليه، فقلت أدخل؟ قال: هذا مكان لا يستأذن فيه. للكبير وأعين مجهول (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٢٤٦ (٦٩٧)، وقال الهيثمي ٨/ ٤٦: رواه الطبراني، وأعين مجهول.","vol":"3","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-266>العطاس والتثاؤب والمجالسة وآداب المجلس وهيئة النوم والقعود</span>","vol":"3","page":303},{"text":"٧٧٥٨ - أنس: عطس رجلان عند النبي - ﷺ -، فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقيل له: فقال: «هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله» للشيخين وأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٢١)، ومسلم (٢٩٩١).","vol":"3","page":303},{"text":"٧٧٥٩ - عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه: أن النبي - ﷺ - قال: «إذا عطس فشمِّته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فقل إنك مضنوك (١)، لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة». لمالك (٢).\n_________\n(١) المضنوك: المزكوم (النهاية).\n(٢) مالك ٢/ ٧٣٥.","vol":"3","page":303},{"text":"٧٧٦٠ - عبيد الله بن رفاعة الزرقي رفعه: «شمت العاطس ثلاثًا، فإن زاد فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا». لأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٤٤) وقال: حديث غريب وإسناده مجهول، وأبو داود (٥٠٣٦) وحسنه ابن حجر في الفتح ١٠/ ٦٢١. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٢١).","vol":"3","page":303},{"text":"٧٧٦١ - سلمة بن الأكوع: أنه سمع النبي - ﷺ - وعطس عنده رجل، فقال له: «يرحمك الله» ثم عطس أخرى، فقال له - ﷺ -: «الرجل مزكوم». لمسلم وأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٩٣).","vol":"3","page":304},{"text":"٧٧٦٢ - أبو هريرة رفعه: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كلِّ مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأمَّا التثاؤب فإنما هو من الشيطان، وإذا تثاءب أحدكم وهو في الصلاة فليكظم ما استطاع، ولا يقل: ها، فإن ذلكم من الشيطان يضحك منه» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٢٣)، ومسلم (٢٩٩٤).","vol":"3","page":304},{"text":"٧٧٦٣ - وفي رواية: «فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، فإذا قال آه آه فإنَّ الشيطان يضحك من جوفه». للشيخين وأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٤٦).","vol":"3","page":304},{"text":"٧٧٦٤ - ولمسلم وأبى داود عن أبى سعيد رفعه: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه، فإنَّ الشيطان يدخلُ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٩٥).","vol":"3","page":304},{"text":"٧٧٦٥ - أبو هريرة: أنَّ النبي - ﷺ - كان إذا عطس غطى على وجهه بيديه أو بثوبه، وغض بها صوته (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٢٩)،والترمذي (٢٧٤٥)، وقال: حسن صحيح، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٠٥): حسن صحيح.","vol":"3","page":304},{"text":"٧٧٦٦ - أبو موسى: كانت اليهود يتعاطسون عند النبي - ﷺ -، يرجون أن يقول لهم يرحمكم الله، فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم. هما للترمذي وأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٣٨)،والترمذي (٢٧٣٩)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٠١).","vol":"3","page":304},{"text":"٧٧٦٧ - على رفعه: «من بادر العاطس بالحمد، عوفى من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدًا». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» (٧١٤١).وقال الهيثمي ٨/ ٥٧ وفيه: الحارث الأعور، وضعفه الجمهور ووثق ومن لم أعرفهم.","vol":"3","page":304},{"text":"٧٧٦٨ - أبو هريرة رفعه: «من حدث بحديثٍ فعطس عنده فهو حق». للأوسط والموصلي بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٣١٦ (٦٥٠٩)، وأبو يعلى ١١/ ٢٣٤ (٦٣٥٢)، وقال الهيثمي ٨/ ٥٨: لا يروى عن النبي - ﷺ - إلا بهذا الإسناد، وأبو يعلى، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٥٦): موضوع.","vol":"3","page":305},{"text":"٧٧٦٩ - وله بلين وخفى عن أنس رفعه: «أصدقُ الحديث ما عطس عنده» (١).\n_________\n(١) للأوسط (٣٣٦٠)، وقال الهيثمي ٨/ ٥٨: رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه جعفر بن محمد بن ماجد لم أعرفه، وعمارة بن زاذان: وثقة أبو زرعة وجماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (١٣٧): باطل.","vol":"3","page":305},{"text":"٧٧٧٠ - قيلة بنت مخرمة: أنها رأت النبي - ﷺ -: وهو قاعد القرفصاء قالت: فلما رأيته المتخشع في الجلسة، أرعدت من الفرق (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٤٧). قال الألباني: حسن (٤٠٥٧) «صحيح أبي داود».","vol":"3","page":305},{"text":"٧٧٧١ - الشريد بن سويد: مر بي النبي - ﷺ - وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، وأتكأت على إلية يديَّ فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟. هما لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٤٨). وأحمد ٤/ ٣٨٨، وقال الألباني: صحيح «صحيح أبي داود» (٤٠٥٨)","vol":"3","page":305},{"text":"٧٧٧٢ - أبو سعيد: أن النبي - ﷺ - كان إذا جلس احتبى بيديه. للترمذي وأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٤٦)، وقال فيه عبد الله بن إبراهيم شيخ منكر الحديث، والترمذي في «الشمائل» ٥٧ (١٣٠)، وقال البيهقي ٣/ ٢٣٦: تفرد به عبد الله بن إبراهيم الغفاري هذا، وهو شيخ منكر الحديث، قاله أبو داود السجستاني وغيره، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٨٢٧)، قال: صحيح لغيره؛ له شواهد كثيرة تؤيده، منها: حديث ابن عمر قال: رأيت رسول الله - ﷺ - بفناء الكعبة محتبيًا بيده هكذا، البخاري (٦٢٧٢).","vol":"3","page":305},{"text":"٧٧٧٣ - أبو الدرداء: كان النبي - ﷺ - إذا جلس وجلسنا حوله فقام، فأراد الرجوع نزع نعليه أو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون. لأبى داود. (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٥٤)، قال المنذري في «مختصر أبي داود» ٧/ ٢٠٠: في إسناده تمام بن نجيح الأسدي، قال يحيى بن معين: ثقة، وقال ابن عدي: غير ثقة، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، يروي أشياء موضوعة عن الثقات، كأنه المعتمد لها، وانْتُقِد عليه أحاديث هذا من جملتها، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٠٣٣).","vol":"3","page":305},{"text":"٧٧٧٤ - أنس رفعه: في حديث مرَّ في فضائل القرآن وفيه: «مثل الجليس الصالح كمثل المسك». الحديث (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٢٩)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٨٣٩). وقد مر.","vol":"3","page":305},{"text":"٧٧٧٥ - أبو سعيد رفعه: «إياكم والجلوس في الطرقات» فقالوا يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال:\n⦗٣٠٦⦘ «فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه»، فقالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غضُّ البصر وكفُّ الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» للشيخين وأبى داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٦٥)، ومسلم (٢١٢١).","vol":"3","page":305},{"text":"٧٧٧٦ - وله عن عمر نحوه وفيه: «وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضَّالَّ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨١٧)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٠٣٢).","vol":"3","page":306},{"text":"٧٧٧٧ - أبو طلحة: كنا قعودًا بالأفنية نتحدث، فجاء النبيُّ - ﷺ - فقام علينا فقال: «ما لكم ولمجالس الصعدات؟ اجتنبوا مجالس الصعدات». فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأسٍ، قعدنا نتذاكر ونتحدث، قال: «أما لا، فأدُّوا حقَّها، غضُّ البصر، ورد السلام، وحسن الكلام». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٦١).","vol":"3","page":306},{"text":"٧٧٧٨ - ابن عمر قال ابن دينار: كنت أنا وابن عمر عند دار خالد بن عقبة التي بالسوق، فجاء رجلٌ يريد أن يناجيه، وليس مع ابن عمر أحد غيري وغير الرجل الذي يريد أن يناجيه، فدعا ابن عمر رجلًا آخر حتى كنا أربعةً، فقال لي وللرجل الذي دعاه: استأخرا شيئًا فإني سمعت النبي - ﷺ - يقول: «لا يتناجى اثنان دون واحدٍ». للشيخين وأبى داود والموطأ بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٨٨)، ومسلم (٢١٨٣)، وأبو داود (٤٨٥٢)، ومالك ٢/ ٧٥٤.","vol":"3","page":306},{"text":"٧٧٧٩ - وعنه رفعه: «لا يقيمن أحدكم رجلًا من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن توسعوا وتفسحوا، يفسح الله لكم». للشيخين وأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٧٠)، ومسلم (٢١٧٧).","vol":"3","page":306},{"text":"٧٧٨٠ - سعيد بن أبي الحسن: جاءنا أبو بكرة في شهادةٍ، فقام له رجلٌ من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه وقال: إن النبيَّ - ﷺ - نهى عن ذاك، ونهى أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٢٧)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٢٩).","vol":"3","page":306},{"text":"٧٧٨١ - أبو هريرة رفعه: «إذا قام أحدكم من مجلسٍ ثم رجع إليه فهو أحق به». لمسلم وأبى داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٧٩).","vol":"3","page":307},{"text":"٧٧٨٢ - جابر بن سمرة: كنَّا إذا أتينا النبي - ﷺ - جلس أحدنا بحيث ينتهي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٢٥)، والترمذي (٢٧٢٥) وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (٣٠٧٠).","vol":"3","page":307},{"text":"٧٧٨٣ - أبو سعيد رفعه: «خير المجالس أوسعها». هما لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٢٠)، وأحمد ٣/ ١٨، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٨٣٢).","vol":"3","page":307},{"text":"٧٧٨٤ - عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «لا تجلس بين رجلين إلا بإذنهما» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٤٤)، والترمذي (٢٧٥٢)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٣٨٥).","vol":"3","page":307},{"text":"٧٧٨٥ - أبو مجلز: أن النبي - ﷺ - لعن من جلس وسط الحلقة. هما لأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٢٦) والترمذي (٢٧٥٣)، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٧٩٨).","vol":"3","page":307},{"text":"٧٧٨٦ - جابر بن سمرة: دخل النبي - ﷺ - المسجد وهم حلقٌ فقال: «ما لي أراكم عزين». لمسلم وأبى داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٣٠)، وأبو داود (٤٨٢٣).","vol":"3","page":307},{"text":"٧٧٨٧ - أبو هريرة رفعه: «إذا كان أحدكم في الفئ». وفي رواية: «في الشمس فقلص عنه الظلُّ وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظلِّ فليقمْ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٢١)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٨٣٧).","vol":"3","page":307},{"text":"٧٧٨٨ - وعنه رفعه: «إن لكلِّ شيءٍ سيِّدًا، وإنَّ سيِّد المجالس قبالة القبلة». للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٥ (٢٣٥٤)، وقال الهيثمي ٨/ ٥٩: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٠٨٥).","vol":"3","page":307},{"text":"٧٧٨٩ - سهل بن سعد رفعه: «لا يجلس الرجل بين الرجل وابنه في المجلس». للأوسط بخفى. (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٥٨ - ٣٥٩ (٤٤٢٩)، وقال الهيثمي ٨/ ٦١: وفيه من لم أعرفه. وذكره الألباني في الصحيحة (٣٥٥٦).","vol":"3","page":307},{"text":"٧٧٩٠ - أبو ذر: مر بي النبي - ﷺ - وأنا مضطجعٌ على بطني، فركضني برجله، وقال: «يا جنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار». للقزويني. بمجهول (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٧٢٤)، وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجه» (٣٠٠١).","vol":"3","page":308},{"text":"٧٧٩١ - يعيش بن طفخة: كان أبى من أصحاب الصفة، فحدَّثني أن النبي - ﷺ - قال: «انطلقوا معي»، فأتى بيت عائشة، فقال: «أطعمينا فجاءت بجشيشةٍ فأكلنا»، ثم قال: «يا عائشة، أطعمينا»، فجاءت بحبسةٍ مثل القطاة فأكلنا، ثم قال: «يا عائشة، اسقينا»، فجاءت بعسٍّ من لبن فشربنا، ثم قال: «يا عائشة، اسقينا»، فجاءت بقدح صغيرٍ فشربنا، ثم قال: «إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد»، فجئت إلى المسجد، فبينا أنا مضطجع من السَّحر على بطني، إذا جاء رجل يحركني برجله، فقال: «إن هذه ضجعة يبغضها الله»، فنظرت فإذا رسول الله - ﷺ - لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٤٠)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٦٩): ضعيف مضطرب غير أن الاضطجاع على البطن صحيح.","vol":"3","page":308},{"text":"٧٧٩٢ - على بن شيبان رفعه: «من بات على ظهر بيتٍ ليس عليه حجاب، فقد برئت منه الذمة». لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٤١)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٢١٥).","vol":"3","page":308},{"text":"٧٧٩٣ - عباد بن تميم، عن عمِّه: أنه أبصر النبي - ﷺ - مضطجعًا في المسجد، رافعًا إحدى رجليه على الأخرى (١). قال مالك: وبلغني عن ابن المسيب: أنَّ عمر وعثمان كانا يفعلان ذلك. للستة.\n_________\n(١) البخاري (٤٧٥)، ومسلم (٢١٠٠).","vol":"3","page":308},{"text":"٧٧٩٤ - جابر رفعه: «لا يستلق أحدكم ثم يضع إحدى رجليه على الأخرى». لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٩٩).","vol":"3","page":308},{"text":"٧٧٩٥ - جابر بن سمرة: رأيت النبي - ﷺ - متكئًا على وسادة\n⦗٣٠٩⦘ على يساره. للترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٤٣)،والترمذي (٢٧٧٠) وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٢٣).","vol":"3","page":308},{"text":"٧٧٩٦ - بعض آل أمِّ سلمة قال: كان فراش النبيِّ - ﷺ - نحوًا مما يوضع للإنسان في قبره، وكان المسجد عند رأسه. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٤٤)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٧٠).","vol":"3","page":309},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-267>التعاضد بين المسلمين بالنصرة والحلف والإخاء والشفاعة وغير ذلك</span>","vol":"3","page":309},{"text":"٧٧٩٧ - أنس رفعه: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا»، فقال رجلٌ: يا رسول الله: أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إن كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: «تحجزه أو تمنعه عن الظلم، فإن ذلك نصره». للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٥٢)، والترمذي (٢٢٥٥).","vol":"3","page":309},{"text":"٧٧٩٨ - جابر وأبو طلحة رفعاه: «ما من مسلمٍ يخذل امرأ مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلمًا في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موضع يحب نصرته». لأبى داود. (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٨٤)، قال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٤٠): ضعيف.","vol":"3","page":309},{"text":"٧٧٩٩ - أبو الدرداء رفعه: «من ذب عن عرض أخيه، رد الله النار عن وجهه يوم القيامة». للترمذي. (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٣١)، وقال: حديث حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٧٥).","vol":"3","page":309},{"text":"٧٨٠٠ - سراقة بن مالك رفعه: «خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٢٠)، وقال: أيوب بن سويد ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٩٤).","vol":"3","page":309},{"text":"٧٨٠١ - واثلة بن الأسقع قلت: يا رسول الله، ما\n⦗٣١٠⦘ العصبية؟ قال: تعين قومك على الظلم. هما لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١١٩). قال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٩٣): ضعيف.","vol":"3","page":309},{"text":"٧٨٠٢ - جبير بن مطعم رفعه: «لا حلف في الإسلام وأيما حلفٍ كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدةً». لمسلم وأبى داود وقال يريد حلف المطيبين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٣٠).","vol":"3","page":310},{"text":"٧٨٠٣ - عاصم الأحول قلت لأنسٍ: أبلغك أن النبي - ﷺ - قال: «لا حلف في الإسلام؟» قال: قد حالف - ﷺ - بين قريش والأنصار في داري (١).\nوفي روايةٍ: بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثًا. للشيخين وأبى داود.\n_________\n(١) البخاري (٢٢٩٤)، ومسلم (٢٥٢٩).","vol":"3","page":310},{"text":"٧٨٠٤ - أنس: آخى النبيُّ - ﷺ - بين أبي طلحة وأبى عبيدة. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٢٨).","vol":"3","page":310},{"text":"٧٨٠٥ - أبو موسى: كان النبي - ﷺ - جالسًا، فجاء رجل يسأل، فأقبل علينا بوجهه، وقال: «اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان رسوله ما شاء». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٣٢)، ومسلم (٢٦٢٧).","vol":"3","page":310},{"text":"٧٨٠٦ - معاوية رفعه: «اشفعوا تؤجروا، فإني لأريد الأمر فأوخره كيفما تشفعوا فتؤجروا»، فإن النبي - ﷺ - قال: «اشفعوا تؤجروا» لأبى داود. (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٣٢)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٢٨٠): صحيح.","vol":"3","page":310},{"text":"٧٨٠٧ - وللنسائي: أنَّ النبي - ﷺ - قال: «اشفعوا تؤجروا»، ولم يزد على هذا. قلت: لم أجده في أبى داود، وأما النسائي ففي الزكاة عن معاوية: أن النبي - ﷺ - قال: «إنَّ الرجل يسألني فأمنعه حتى تشفعوا فيه فتؤجروا»، وأنَّ النبي - ﷺ - قال: «اشفعوا تؤجروا» (١).\n_________\n(١) النسائي ٥/ ٧٨، وقال الألباني في صحيح النسائي (٢٣٩٧): صحيح.","vol":"3","page":310},{"text":"٧٨٠٨ - ابن عمر رفعه: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربةً، فرج الله عنه بها كربةً من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره\n⦗٣١١⦘ الله يوم القيامة». لأبي داود. (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٤٢)، ومسلم (٢٥٨٠).","vol":"3","page":310},{"text":"٧٨٠٩ - زاد رزين: «ومن مشي مع مظلومٍ حتى يثبت له حقه، ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزلُّ الأقدام».\nقلت: أعاد هذا الحديث بعد حديثين وقال: للشيخين والترمذي ولم يذكر أبا داود.","vol":"3","page":311},{"text":"٧٨١٠ - أبو هريرة رفعه: «من نفس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». لمسلم والترمذي وأبى داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٩٩)، وأبو داود (٤٩٤٦).","vol":"3","page":311},{"text":"٧٨١١ - وعنه رفعه: «الدِّين النصيحة»، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، والمسلمُ أخو المسلم، لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه، وإنَّ أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه». للترمذي. (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٢٦)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٢٧): ضعيف جدا.","vol":"3","page":311},{"text":"٧٨١٢ - أبو موسى رفعه: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨١)، ومسلم (٢٥٨٥).","vol":"3","page":311},{"text":"٧٨١٣ - أبو هريرة رفعه: «للمؤمن على المؤمن ستُّ خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيهُ، ويشمِّتُه إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد» للستة إلا مالكًا بلفظ النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٤٠)، ومسلم (٢١٦٢).","vol":"3","page":311},{"text":"٧٨١٤ - أبو ذر رفعه: «لا يحقرن أحدكم شيئًا من المعروف، فإن لم يجد فليلق أخاه بوجهٍ طلق، وإذا اشتريت لحمًا أو طبخت قدرًا، فأكثر مرقته، واغرف لجارك منه». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٨٣٣)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٩٦)، وبعضه في مسلم (٢٦٢٥).","vol":"3","page":311},{"text":"٧٨١٥ - ابن عمر رفعه: «إن لله خلقًا خلقهم لحوائج النَّاس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٣٥٨ (١٣٣٣٤)، وقال الهيثمي ٨/ ١٩٢: وأحمد بن طارق الراوي عنه لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٩٤٩).","vol":"3","page":311},{"text":"٧٨١٦ - ابن عباس رفعه: «من مشى في حاجة أخيه كان خيرًا له من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتكف يومًا ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق، كل خندق أبعد مما بين الخافقين». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٢٢٠ (٧٣٢٦)، وقال الهيثمي ٨/ ١٩٢: إسناده جيد. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٥٧٣).","vol":"3","page":312},{"text":"٧٨١٧ - أبو هريرة رفعه: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه، لا ينقصه ذلك من أوزارهم شيئًا». للشيخين وأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٧٤).","vol":"3","page":312},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-268>التوادد وكتمان السر وصلاح ذات البين والاحترام وحسن الخلق والحياء وغيرها من الآداب</span>","vol":"3","page":312},{"text":"٧٨١٨ - النعمان بن بشير رفعه: «مثل المؤمنين في تواددهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠١١)، ومسلم (٢٥٨٦).","vol":"3","page":312},{"text":"٧٨١٩ - المقدام رفعه: «إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٢٤)، والترمذي (٢٥١٥)، وقال حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٢٧٣).","vol":"3","page":312},{"text":"٧٨٢٠ - أنس: أنَّ رجلًا كان عند النبي - ﷺ - فمر رجل فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له - ﷺ -: أعلمته؟ قال: لا، قال: «فأعلمه». فلحقه فقال: إني أحبك في الله. قال: أحبك الذي أحببتني له. لأبي داود (١). .\n_________\n(١) أبو داود (٥١٢٥)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٤٢٧٣).","vol":"3","page":312},{"text":"٧٨٢١ - يزيد بن نعامة رفعه: «إذا آخى\n⦗٣١٣⦘ الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو؟». فإنه أوصل للمودة. للترمذي (١). .\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٩٢)، وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعًا من النبي - ﷺ -، ويروى عن ابن عمر عن النبي - ﷺ - نحو هذا الحديث ولا يصح إسناده. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤١٩).","vol":"3","page":312},{"text":"٧٨٢٢ - أبو هريرة: «أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما» (١). للترمذي. وقال: أراه رفعه.\n_________\n(١) الترمذي (١٩٩٧)، وقال: غريب وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (١٦٢٥).","vol":"3","page":313},{"text":"٧٨٢٣ - وعنه رفعه: «يقول الله تعالى يوم القيامة أين المتحابون لجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي». لمالك ومسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٦٦)، ومالك ٢/ ٧٢٥.","vol":"3","page":313},{"text":"٧٨٢٤ - معاذ رفعه: «المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٩٠)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٤٨).","vol":"3","page":313},{"text":"٧٨٢٥ - أبو إدريس الخولاني: دخلت مسجد دمشق، فإذا فتى شابٌ براق الثنايا، والناس حوله، فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه، وصدروا عن رأيه، فسألت عنه فقالوا: هذا معاذ بن جبلٍ، فلما كان الغد هجرت إليه، فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلى، فانتظرته حتى قضى صلاته، ثم جئته من قبل وجهه، فسلمت عليه، ثم قلت: والله إني لأحبك في الله، فقال: الله؟ قلت: الله، فأخذ بحبوة ردائي، فجبذني إليه، وقال: أبشر فإني سمعت النبي - ﷺ - يقول: قال الله تعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٢٦، وقال ابن عبد البر: في «التمهيد» (٢١/ ١٢٥: وهو إسناد صحيح، ولكن لقاء أبي إدريس هذا لمعاذ بن جبل مختلف فيه، فطائفة تنفيه وطائفة لا تنكره من أجل هذا الحديث وغيره. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٠١٨).","vol":"3","page":313},{"text":"٧٨٢٦ - أبو ذر رفعه: «أفضلُ الأعمال الحب\n⦗٣١٤⦘ في الله، والبغض في الله» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥٩٩)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٩٩٨): ضعيف.","vol":"3","page":313},{"text":"٧٨٢٧ - عمر رفعه: «إنَّ من عباد الله ناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله»، قالوا: يا رسول الله! تخبرنا من هم؟ قال: «هم قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحامَ بينهم، ولا أموالَ يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنورٌ، وإنهم على نورٍ، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ الله لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢] (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٢٧)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٠٢١): صحيح.","vol":"3","page":314},{"text":"٧٨٢٨ - أبو هريرة رفعه: «أنَّ رجلًا زار أخاه في قريةٍ أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمةٍ تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبَّك كما أحببته فيه». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٦٧).","vol":"3","page":314},{"text":"٧٨٢٩ - وعنه رفعه: «إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانًا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء، إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، فيبغضونه، ثم يوضع له البغضاء في الأرض» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٣٧) ١٥٨.","vol":"3","page":314},{"text":"٧٨٣٠ - وفي رواية: عن سهيل بن أبي صالح: كنا بعرفة، فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبى: يا أبت إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، قال: وما ذاك؟ قلت: لما له من الحب في قلوب الناس. قال: فأنبئك أني\n⦗٣١٥⦘ سمعت أبا هريرة. وذكر الحديث. لمالك والشيخين والترمذي بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٠٩)، ومسلم (٢٦٣٧).","vol":"3","page":314},{"text":"٧٨٣١ - أنس: أن رجلًا سأل النبي - ﷺ - فقال: متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله فقال: «أنت مع من أحببت»، قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقوله - ﷺ - أنت مع من أحببت، فأنا أحب النبي - ﷺ -، وأبا بكرٍ، وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل أعمالهم (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٨٨).","vol":"3","page":315},{"text":"٧٨٣٢ - وفي رواية: قال أنس: فأنا أحبُّ الله ورسوله، وذكره (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٣٩).","vol":"3","page":315},{"text":"٧٨٣٣ - وفي أخرى: فمرَّ غلامٌ للمغيرة وكان من أقراني فقال: إن أُخِّر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. للشيخين وأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٦٧).","vol":"3","page":315},{"text":"٧٨٣٤ - أبو ذر قال: يا رسول الله الرجل يحبُّ القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم، قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت، قال: فإني أحب الله ورسوله، قال: «فإنك مع من أحببت»، فأعادها أبو ذرٍّ، فأعادها رسول الله - ﷺ -. لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٢٦)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (١٤٨٣).","vol":"3","page":315},{"text":"٧٨٣٥ - عائشة: وقد قدمت امرأة مزاحةٌ من أهل مكة المدينة، فنزلت على نظيرةٍ لها، فقالت عائشة: صدق حبي - ﷺ - سمعته يقولُ: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري معلقا بعد حديث (٣٣٣٦).","vol":"3","page":315},{"text":"٧٨٣٦ - أبو سعيد رفعه: «ألا أخبركم بأحبكم إلى الله». قلنا: بلى، قال: «إن أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس، ألا أخبركم بأبغضكم إلى الله؟» قلنا: بلى. قال: «إن أبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس». للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ١٣٦ (٦٠١٩)، وقال الهيثمي ١٠/ ٢٧٥: فيه عبد الرحمن بن حيدة الأنباري، ولم أعرفه، وبقية ورجاله ثقات.","vol":"3","page":315},{"text":"٧٨٣٧ - جابر رفعه: «المجالس بالأمانة إلا ثلاثةً: سفك دمٍ حرامٍ، وفرج حرام، واقتطاع مالٍ بغير حقٍّ». لأبى داود (١). .\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٦٩)، وضعفه الألباني في: «ضعيف أبي داود» (١٠٣٧).","vol":"3","page":316},{"text":"٧٨٣٨ - وعنه رفعه: «إذا حدث رجلٌ رجلًا بحديث ثم التفت فهو أمانة». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٦٨)، والترمذي (١٩٥٩)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٥٩٧): حسن.","vol":"3","page":316},{"text":"٧٨٣٩ - أنس: أتى على النبيُّ - ﷺ - وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، وبعثني إلى حاجةٍ، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما قالت أحبسك؟ قلت: بعثني النبي - ﷺ - في حاجةٍ قال: ما حاجته؟ قلت: إنها سرٌ، قالت: لا تحدثن بسر النبي - ﷺ - أحدًا، قال: أنس: والله لو حدثت به أحدًا لحدثتك يا ثابت (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٦٢٨٩)، ومسلم (٢٤٨٢).","vol":"3","page":316},{"text":"٧٨٤٠ - أبو الدرداء رفعه: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟»\nقالوا: بلى، قال: «صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة» لأبي داو والترمذي.\nوزاد في رواية: «لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٠٩)، وأبو داود (٤٩١٩)، وقال الألباني: صحيح في «صحيح الترمذي» (٢٠٣٧).","vol":"3","page":316},{"text":"٧٨٤١ - أبو موسى رفعه: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط).لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٤٣)، قال الألباني: حسن (٤٠٥٣). «صحيح أبي داود».","vol":"3","page":316},{"text":"٧٨٤٢ - أبي رفعه: «ما أكرم شابٌ شيخًا لسنِّه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنِّه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٢٢)، وقال: غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٤٨).","vol":"3","page":316},{"text":"٧٨٤٣ - وعنه: جاء شيخ يريد النبي - ﷺ -، فأبطأ القوم أن يوسعوا له، فقال - ﷺ -: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩١٩)، وقال الألباني: صحيح «صحيح الترمذي» (١٥٦٥).","vol":"3","page":317},{"text":"٧٨٤٤ - عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٢٠). وأبو داود (٤٩٤٣)، أحمد (٢/ ١٨٥). قال الألباني: صحيح «صحيح الترمذي» (١٥٦٦).","vol":"3","page":317},{"text":"٧٨٤٥ - عائشة: مر بها سائلٌ فأعطته كسرةً، ومر بها آخر وعليه ثيابٌ وله هيئة فأقعدته فأكل، فقيل: لها ذلك، فقالت: قال رسول الله - ﷺ - أنزلوا الناس منازلهم. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٤٢)، وقال الألباني: ضعيف «ضعيف أبي داود» (١٠٣٢).","vol":"3","page":317},{"text":"٧٨٤٦ - أبو هريرة: أن جرير بن عبد الله دخل البيت وهو مملوءٌ، فلم يجد مجلسًا، فرمى إليه رسول الله - ﷺ - بإزاره أو برداءه وقال: «اجلس على هذا»، فأخذه وقبّله وضمه إليه، وقال: أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني، فقال - ﷺ -: «إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه». للأوسط والبزار بخفى (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٢٦١ والبزار كما في «كشف الأستار» (١٩٥٩)، وقال الهيثمي ٨/ ١٦: فيه من لم أعرفهم.","vol":"3","page":317},{"text":"٧٨٤٧ - ابن مسعود: إذا أكرم الرجل أخاه فإنما يكرم ربه. للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٩٠٥)، قال الهيثمي ٨/ ١٩: وفيه الحجاج بن أرطأة ومصعب بن سلام وهما ضعيفان، وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":317},{"text":"٧٨٤٨ - ابن عباس رفعه: «من أمسك بركاب أخيه المسلم لا يرجوه ولا يخافه غفر الله له». للأوسط وفيه حفص بن عمر المازني (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٨/ ١٩: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه حفص بن عمر المازني. ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":317},{"text":"٧٨٤٩ - معاذ: كان آخر ما أوصاني به النبي - ﷺ - حين وضعت رجلي في الغرز أن قال: يا معاذ أحسن خلقك للناس. للموطأ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٨٨.","vol":"3","page":317},{"text":"٧٨٥٠ - مالك بلغه: أنَّ النبي - ﷺ - قال بعثت لأتمم حسن الأخلاق (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٢٩٠.","vol":"3","page":317},{"text":"٧٨٥١ - عائشة رفعته: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم». لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٩٨)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٠١٣).","vol":"3","page":318},{"text":"٧٨٥٢ - وعنها رفعته: «إن من أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهلهِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٦١٢)، ضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٨٨).","vol":"3","page":318},{"text":"٧٨٥٣ - أبو الدرداء رفعه: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلقٍ حسنٍ، وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٠٢)، وقال: حسن صحيح، وأبو داود (٤٧٩٩)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٢٨).","vol":"3","page":318},{"text":"٧٨٥٤ - جابر رفعه: «إن من أحبكم إلى، وأقربكم منى مجلسًا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلى، وأبعدكم منى مجلسًا يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون»، قالوا: يا رسول الله! قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: «المتكبرون». هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠١٨)، قال الألباني: صحيح «صحيح الترمذي» (١٦٤٢).","vol":"3","page":318},{"text":"٧٨٥٥ - النواس بن سمعان رفعه: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٥٣)، والترمذي (٢٣٨٩).","vol":"3","page":318},{"text":"٧٨٥٦ - ابن مسعود رفعه: «استحيوا من الله حق الحياء»، قلنا: إنا لنستحيي من الله يا رسول الله! والحمد لله، قال: «ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء، أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٥٨)، وصححه. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٠٠).","vol":"3","page":318},{"text":"٧٨٥٧ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال - ﷺ -: دعه فإن الحياء من الإيمان (١). للستة.\n_________\n(١) البخاري (٢٤)، ومسلم (٣٦).","vol":"3","page":319},{"text":"٧٨٥٨ - أبو هريرة رفعه: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٠٩)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٣٤).","vol":"3","page":319},{"text":"٧٨٥٩ - أبو أمامة رفعه: «الحياء والعى شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق. هما للترمذي وقال: العى قلة الكلام، والبذاء الفحش، والبيان هو كثرة الكلام، مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون ويتوسعون في الكلام، ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٢٧)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٥٠).","vol":"3","page":319},{"text":"٧٨٦٠ - عمران بن حصين رفعه: «الحياء لا يأتي إلا بخيرٍ، فقال بشير بن كعبٍ: إنه مكتوب في الحكمة، إن منه وقارًا ومنه سكينةً» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١١٧)، ومسلم (٣٧).","vol":"3","page":319},{"text":"٧٨٦١ - وفي راويةٍ: «ومنه ضعفًا»، فقال عمر: أنا أحدثك عن رسول الله - ﷺ - وتحدثني عن صحفك. للشيخين وأبى داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١١٧)، ومسلم (٣٧).","vol":"3","page":319},{"text":"٧٨٦٢ - أبو مسعود البدري رفعه: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستح فافعل ما شئت». للبخاري وأبى داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٨٣).","vol":"3","page":319},{"text":"٧٨٦٣ - أبو سعيد: كان النبي - ﷺ - أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه عرفناه في وجهه. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٠٢)، ومسلم (٢٣٢٠).","vol":"3","page":319},{"text":"٧٨٦٤ - أنس رفعه: «ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٧٤)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٤١٨٥).","vol":"3","page":320},{"text":"٧٨٦٥ - عائشة: كنت أدخل بيتي وأضع ثوبي فأقول: إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم، فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة على ثيابي، حياءً من عمر (١). لأحمد.\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٢٠٢، وقال الهيثمي (٨/ ٢٦: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في المشكاة (١٦٧٨).","vol":"3","page":320},{"text":"٧٨٦٦ - زيد بن طلحة بن ركانة يسنده مرفوعًا: «إن لكل دين خلقًا، وخلق الإسلام الحياء». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٦٩٠، وقال ابن عبد البر «الاستذكار» ٢٦/ ١٢٩: رواه جمهور الرواة عن مالك مرسلًا. وصححه الألباني في الصحيحة (٩٤٠).","vol":"3","page":320},{"text":"٧٨٦٧ - أبو سعيد رفعه: «لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٣٢)، الترمذي (٢٣٩٥). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٥٢).","vol":"3","page":320},{"text":"٧٨٦٨ - أبو هريرة رفعه: «المرء على دين خليله، فلينظره أحدكم من يخالل». هما لأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٣٣)، والترمذي (٢٣٧٨)، وقال: حسن غريب. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٣٧).","vol":"3","page":320},{"text":"٧٨٦٩ - ابن مسعود: قال اعتبروا الناس بإخوانهم. للكبير بلينٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ١٨٧ (٨٩١٩)،وقال الهيثمي ٩/ ١٨٧ (٨٩١٩) وفيه: محمد بن كثير بن عطاء وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف.","vol":"3","page":320},{"text":"٧٨٧٠ - سمرة رفعه: «لا تساكنوا المشركين، ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فهو منهم». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٠٥)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٦٣٦).","vol":"3","page":320},{"text":"٧٨٧١ - أبو موسى رفعه: «إذا مر أحدكم في مجلسٍ أو سوقٍ، وبيده نبل، فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها»، فقال أبو موسى: والله ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض. للشيخين وأبى داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٢)، ومسلم (٢٦١٥).","vol":"3","page":320},{"text":"٧٨٧٢ - جابر: أن النبي - ﷺ - نهى أن يتعاطى السيف مسلولًا. لأبى داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٨٨)، الترمذي (٢١٦٣)، قال حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٥٦).","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٧٣ - ابن عمر رفعه: «تعافوا تسقط الضغائن بينكم». للبزار. بضعفٍ (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٠٥٨)، قال الهيثمي ٨/ ٨٢ فيه: محمد بن عبد الرحمن البيلماني وهو: ضعيف، قال الألباني: ضعيف جدًا «ضعيف الجامع» (٢٤٤٢).","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٧٤ - أنس رفعه: «احترسوا من الناس بسوء الظن». للأوسط بمدلسٍ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ١٨٩ (٥٩٨)، وقال الألباني: ضعيف جدًا «الضعيفة» (١٥٦).","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٧٥ - ابن سيرين: كنا مع أبى قتادة على ظهر بيتنا. فرأى كوكبًا انقض، فنظروا إليه، فقال: إنا نهينا أن نتبعه أبصارنا. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٢٢٩، قال الهيثمي ٨/ ١١٢: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٧٦ - ابن عباس رفعه: «لا ينظر أحدكم إلى ظله في الماء». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٨٣ (٦٩١٩) قال الهيثمي ٨/ ١١٣: رواه الطبراني في الأوسط وقال: لا يروى عن النبي - ﷺ - إلا بهذا الإسناد، وفيه طلحة بن عمرو وهو ضعيف.","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٧٧ - جابر: كان النبي - ﷺ - يكره السراج عند الصبح. للأوسط بضعفٍ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ٩ (٤٥٢٣)، قال الهيثمي ٥/ ١١٢: رواه الطبراني في الأوسط وفيه خديج بن معاوية وهو ضعيف.","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٧٨ - سعد رفعه: «إذا تنخم أحدكم فليغيب نخامته، لا تصيب جلد مؤمنٍ أو ثوبه». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٠٧٨)، وقال الهيثمي ٥/ ١١٤: رجاله ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٣٩).","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٧٩ - عائشة قالت: يكره أن يجعل الرجل يده في خاصرته، وكانت تقول: إن اليهود تفعله (١). لرزين.\n_________\n(١) البخاري (٣٤٥٨).","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٨٠ - أبو هريرة رفعه: «تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجهٍ». للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٥٨)، ومسلم (٢٥٢٦).","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٨١ - عما بن ياسر رفعه: «من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نارٍ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٧٣)، والدارمي (٢٧٦٤)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٧٨): صحيح.","vol":"3","page":321},{"text":"٧٨٨٢ - سهل بن سعد رفعه: «الأناة من الله، والعجلة من الشيطان». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠١٢)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٤٦): ضعيف","vol":"3","page":322},{"text":"٧٨٨٣ - سعد رفعه: «التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨١٠)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٢٥): صحيح.","vol":"3","page":322},{"text":"٧٨٨٤ - سمرة: أن النبي - ﷺ - نهى أن يقد السير بين إصبعين. هما لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٨٩)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٥٥٦): ضعيف.","vol":"3","page":322},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-269>الثناء والشكر والمدح والرفق</span>","vol":"3","page":322},{"text":"٧٨٨٥ - أسامة رفعه: «من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٣٥)، وقال حسن، جيد غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٥٧).","vol":"3","page":322},{"text":"٧٨٨٦ - جابر: من أعطي عطاءً فليجز به إن وجد، وإن لم يجد فليثن به، فإن من أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط كلابس ثوبي زور. لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٣٤)، وقال: حسن غريب، وأبو داود (٤٨١٣). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٥٦).","vol":"3","page":322},{"text":"٧٨٨٧ - أبو سعيد رفعه: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله». للترمذي (١). .\n_________\n(١) أبو داود (٤٨١١)،والترمذي (١٩٥٤)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٥٢).","vol":"3","page":322},{"text":"٧٨٨٨ - أنس: لما قدم النبي - ﷺ - المدينة أتاه المهاجرون فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قومًا أبذل من كثير، ولا أحسن مواساةً من قليل، من قوم نزلنا بين أظهرهم، لقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنإ، حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله، قال: «لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨١٢)، والترمذي (٢٤٨٧). وقال الألباني: صحيح «صحيح الترمذي» (٢٠٢٠).","vol":"3","page":322},{"text":"٧٨٨٩ - مطرف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي - ﷺ - فقلنا: أنت سيدنا فقال: «السيد الله»، قلنا: وأفضلنا فضلًا، وأعظمنا طولًا، فقال: «قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٠٦)، صححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٠٢١).","vol":"3","page":323},{"text":"٧٨٩٠ - ولرزين نحوه عن أنسٍ وزاد آخره: «إني لا أريد أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله تعالى، أنا محمد بن عبد الله عبده ورسوله» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٢٨ (٢٨٨٩)، وقال الهيثمي ٩/ ٢١: إسناده حسن. وصححه الألباني في الصحيحة (١٠٩٧).","vol":"3","page":323},{"text":"٧٨٩١ - عمر رفعه: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله». لرزين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٤٥).","vol":"3","page":323},{"text":"٧٨٩٢ - أبو بكرة: أثنى رجل على رجلٍ عند النبي - ﷺ - فقال: «ويلك، قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك»، ثلاثًا، ثم قال: «من كان منكم مادحًا أخاه لا محالة. فليقل: أحسب فلانًا، والله حسيبه، ولا يزكي على الله أحدًا أحسب كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٦٢)، ومسلم (٣٠٠٠).","vol":"3","page":323},{"text":"٧٨٩٣ - المقداد: وقد جعل رجلٌ يمدح عثمان، فعمد المقداد فجثا على ركبتيه وكان رجلًا ضخمًا، وجعل يحثو في وجهه الحصباء، فقال له عثمان: ما شأنك: فقال: إن النبي - ﷺ - قال: «إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب». لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٠٢).","vol":"3","page":323},{"text":"٧٨٩٤ - عائشة رفعته: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٩٤).","vol":"3","page":323},{"text":"٧٨٩٥ - وفي رواية: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على\n⦗٣٢٤⦘ العنف، وما لا يعطي على سواه». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٩٣).","vol":"3","page":323},{"text":"٧٨٩٦ - جرير رفعه: «من يحرم الرفق يحرم الخير كله». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٩٢).","vol":"3","page":324},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-270>الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح والمشورة</span>","vol":"3","page":324},{"text":"٧٨٩٧ - أبو سعيد رفعه: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان». لمسلمٍ وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٩).","vol":"3","page":324},{"text":"٧٨٩٨ - ابن مسعود رفعه: «إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: هذا اتق الله، ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم على بعضٍ، ثم قال ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ﴾ إلى قوله ﴿فاسقون﴾ [المائدة: ٧٨] ثم قال: والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرًا، ولتقصرنه على الحق قصرًا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننكم كما لعنهم. لأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٣٦)، والترمذي (٣٠٤٧)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٤٠٠٦)،وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٩٣٢): ضعيف.","vol":"3","page":324},{"text":"٧٨٩٩ - أبو بكر: يا أيها الناس، أنتم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير موضعها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: من الآية١٠٥] وإنا سمعنا رسول الله - ﷺ - يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقابٍ». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٣٨)، الترمذي (٢١٦٨)، وابن ماجة (٤٠٠٥)،وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٧٦١): صحيح.","vol":"3","page":324},{"text":"٧٩٠٠ - جرير بن عبد الله رفعه: «ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون، إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٣٩)، وابن ماجة (٤٠٠٩)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٦٤٦).","vol":"3","page":325},{"text":"٧٩٠١ - حذيفة رفعه: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٦٩)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٦٢).","vol":"3","page":325},{"text":"٧٩٠٢ - العرس بن عميرة الكندي رفعه: «إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فأنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٤٥)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٦٥١).","vol":"3","page":325},{"text":"٧٩٠٣ - أبو سعيد رفعه: «إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائرٍ». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) وأبو داود (٤٣٤٤)، والترمذي (٢١٧٤)،وابن ماجة (٤٠١١)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٧٦٦): صحيح.","vol":"3","page":325},{"text":"٧٩٠٤ - أسامة قيل له: لو أتيت عثمان فكلمته، فقال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، وإني أكلمه في السر دون أن أفتح بابًا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجلٍ إن كان عليٌّ أميرًا إنه خير الناس بعد شيءٍ سمعته من رسول الله - ﷺ - قالوا: وما هو؟ قال: سمعته يقول: «يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع عليه أهل النار عليه، فيقولون: يا فلان، ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقولُ: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه؟ وأنهاكم عن الشر وآتيه» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٦٧)، ومسلم (٢٩٨٩).","vol":"3","page":325},{"text":"٧٩٠٥ - وقال: إنِّي سمعتُ يقول: «مررت ليلة أسري بي بأقوامٍ تقرض شفاههم بمقاريض من نارٍ، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال:\n⦗٣٢٦⦘ خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون». للشيخين (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ١٢٠، وصححه ابن حبان ١/ ٢٤٩ (٥٣)، وصححه الألباني في الصحيحة (٢٩١).","vol":"3","page":325},{"text":"٧٩٠٦ - على رفعه: «كيف بكم إذا فسق فتيانكم وطغى نساؤكم؟» قالوا: يا رسول الله، وإن ذلك لكائنٌ؟ قال: «نعم. وأشد، كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر؟» قالوا: يا رسول الله وإن ذلك لكائن؟ قال: «نعم وأشد، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف؟» قالوا: يا رسول الله وإن ذلك لكائن؟ قال: «نعم وأشد، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرًا، والمنكر معروفًا». لرزين (١).\n_________\n(١) ابن المبارك في الزهد ١/ ٨٤ (١٣٧٦) عن أبي موسى المديني. وضعفه الألباني في الضعيفة (٥٢٠٤).","vol":"3","page":326},{"text":"٧٩٠٧ - سهل بن حنيف رفعه: «من أُذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره، أذله الله على رءوس الخلائق يوم القيامة». لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٨٧، والطبراني ٦/ ٧٣ (٥٥٥٤). قال الهيثمي ٧/ ٢٦٧ وفيه: ابن لهيعة وهو حسن الحديث، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٤٠٢).","vol":"3","page":326},{"text":"٧٩٠٨ - جابر رفعه: «أوحى الله إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها، قال: إن فيها عبدك: فلانا لم يعصك طرفة عينٍ، قال: اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر في ساعةٍ قطٍ. للأوسط بلين «يعني لم يغضب لله» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣٣٦ (٧٦٦١)، وقال الهيثمي ٧/ ٢٧: رواه الطبراني من رواية عبيد بن إسحاق العطار، عن عمار بن سيف وكلاهما ضعيف ووثق عمار بن سيف ابن المبارك وجماعة ورضي أبو حاتم عبيد بن إسحاق قال الألباني: ضعيف جدًا «الضعيفة» (١٩٠٤).","vol":"3","page":326},{"text":"٧٩٠٩ - ابن عمر: سمعت الحجاج يخطب فذكر كلامًا أنكرته، فأردت أن أغير فذكرت قول النبي - ﷺ -: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه»، قلت: يا رسول الله كيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق». للبزار والكبير والأوسط (١). .\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٣٣٢٣)، والطبراني ١٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩ (١٣٥٠٧)، «الأوسط» ٥/ ٢٩٤ - ٢٩٥ (٥٣٥٧)، وصححه الألباني «السلسلة الصحيحة» (٦١٣).","vol":"3","page":326},{"text":"٧٩١٠ - أبو أمامة رفعه: «إذا رأيتم أمرًا لا تستطيعون غيره فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ١٦٤ (٧٦٨٥)، وقال الهيثمي ٧/ ٢٧٥ فيه: عفير بن معدان وهو ضعيف، وقال الألباني: ضعيف «ضعيف الجامع» (٥٠٣).","vol":"3","page":326},{"text":"٧٩١١ - ابن عمر رفعه: «من دعا الناس إلى قولٍ أو عمل ويعمل هو به لم يزل في سخط الله حتى يكفَّ أو يعمل ما قال أو دعا إليه». للكبير بلينٍ (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٧/ ٢٧٦ وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن خراش وثقه ابن حبان وقال يخطئ وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":327},{"text":"٧٩١٢ - أنس قلنا: يا رسول الله! لا نأمر بالمعروف حتى نعمل به، ولا ننهى عن المنكر حتى نجتنبه كله؟ فقال: «بل مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به، وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كله». للأوسط والصغير بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» قال الهيثمي ٧/ ٢٨٠: رواه الطبراني في الصغير والأوسط من طريق عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب عن أبيه. وهما ضعيفان. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٥٩): ضعيف جدا.","vol":"3","page":327},{"text":"٧٩١٣ - أبو هريرة رفعه: «لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن قائلها، ما بالى قائلوها ما أصابهم في دنياهم، إذا سلم لهم دينهم، فإذا لم يبال قائلوها ما أصابهم في دينهم بسلامة دنياهم، فقالوا: لا إله إلا الله، قيل لهم: كذبتم». للبزار. بضعفٍ (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٧/ ٢٧٧: رواه البزار، وفيه عبد الله بن محمد بن عجلان. وهو ضعيف جدًا.","vol":"3","page":327},{"text":"٧٩١٤ - تميم الداريّ رفعه: «إن الدين النصيحة»، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: «لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم». لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٥).","vol":"3","page":327},{"text":"٧٩١٥ - جرير بن عبد الله: أتيت النبي - ﷺ - فقلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علىَّ، «والنصح لكلِّ مسلم». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٨)، ومسلم (٥٦).","vol":"3","page":327},{"text":"٧٩١٦ - عليّ بن سهل أن أباه قال: بعثنا رسول الله - ﷺ - في غزاة، فلما بلغت المغار استحثثت فرسي، وسبقت أصحابي، فقلت لهم: قولوا لا إله إلا الله، تحرزوا منا أموالكم، ودماءكم، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا أحرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله - ﷺ - أخبروه بالذي صنعت، فدعاني وحسن لي فعلي في الجهاد، وقال: «أما إن الله قد كتب لك من كل إنسانٍ منهم خيرًا، وقال لي: أما إني سأكتب لك بالوصاة على قومك»، فكتب لي كتابًا وختم عليه ودفعه إلى. لرزين (١).\nقلت: كذا في الأصل والحديث في آخر أبي داود في باب ما يقول إذا أصبح بما حاصله قال أبو داود: ثنا\n⦗٣٢٨⦘ علىُّ بن سهل الرمليّ ومحمد بن المصفىَّ، ثنا الوليد، ثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني ثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، قال عليّ: أن أباه حدثه قال: بعثنا رسول الله - ﷺ - في سريةٍ فلما بلغت المغار استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي، وتلقاني الحىُّ بالرنين، فقلت لهم قولوا: لا إله إلا الله تحرزوا، فقالوها، فلامني أصحابي وقالوا: أحرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله - ﷺ - أخبروه بالذي صنعت، فدعاني، فحسَّن لي ما صنعت، وقال: «أما إن الله قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا»، قال عبد الرحمن: فأنا نسيتُ الثواب، ثم قال رسول الله - ﷺ -: «أما إني سأكتب لك بالوصاة بعدي»، قال: ففعل وختم عليه ودفعه إلي، وقال لي: ثم ذكر معناه، وقال ابن المصفَّى: سمعت الحارث بن مسلم يحدث عن أبيه انتهى فعلم أن الحديث لمسلم بن الحارث، ويقال له الحارث بن مسلمٍ، عن أبيه لا لعلىِّ بن سهلٍ كما توهمه رزين، من تعقيد لفظ أبي داود كعادته في التعقيد في تأدية الحديث، ورحم الله المصنِّف تبع هنا رزينًا وأخرج الحديث في الجهاد لأبي داود عن الحارث بن مسلمٍ، كما عند ابن المصفَّى، والنسخة التي عندي من رزين فيها الحديث عن عليِّ بن سهل، لكن لفظ متن الحديث هو لفظ أبي داود، وأجد بها كثرة الاختلاف لما يسنده المصنف لرزين، والله أعلم.\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٨٠)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٨٤): ضعيف.","vol":"3","page":327},{"text":"٧٩١٧ - أبو هريرة رفعه: «من أفتى بغير علمٍ كان إثمه على من أفتاه، ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٥٧)، قال الألباني في: «صحيح أبي داود» (٣١٠٥): حسن.","vol":"3","page":328},{"text":"٧٩١٨ - أم سلمة رفعته: «المستشار مؤتمن». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٢٣) وقال: هذا حديث غريب من حديث أم سلمة. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٧٠٠).","vol":"3","page":328},{"text":"٧٩١٩ - ولأبى داود عن أبي هريرة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٢٨)، وقال الألباني: في «صحيح أبي داود» (٤٢٧٧): صحيح.","vol":"3","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-271>النّية والإخلاص والوعد والصدق والكذب</span>","vol":"3","page":329},{"text":"٧٩٢٠ - عمر رفعه: «إنما الأعمال بالنيات، وفي رواية بالنبة، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه» (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) البخاري (٦٦٨٩)، ومسلم (١٩٠٧).","vol":"3","page":329},{"text":"٧٩٢١ - وفي رواية: «فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأةٍ ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه» (١).\n_________\n(١) البخاري (١).","vol":"3","page":329},{"text":"٧٩٢٢ - ابن عمر رفعه: «إذا أنزل الله بقوم عذابًا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٧١٠٨)، مسلم (٢٨٧٩).","vol":"3","page":329},{"text":"٧٩٢٣ - أبو هريرة رفعه: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأقوالكم، ولكن إنما ينظر إلى أعمالكم وقلوبكم». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٤١٤٣)، وهو في مسلم (٢٥٦٤).","vol":"3","page":329},{"text":"٧٩٢٤ - ابن عباس رفعه: «من أخلص لله أربعين صباحًا، ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه» (١). لرزين.\n_________\n(١) أبو نعيم في «الحلية» ٥/ ١٨٩، وقال الألباني: ضعيف في «الضعيفة» (٣٨).","vol":"3","page":329},{"text":"٧٩٢٥ - عبد الله بن أبي الحمساءِ: بايعت النبيَّ - ﷺ - ببيع قبل أن يبعث، فبقيت له بقية، ووعدته أن آتيه بها في مكانه، فنسيت، ثم ذكرت بعد\n⦗٣٣٠⦘ ثلاثٍ، فجئت فإذا هو في مكانه، فقال: «يا فتى لقد شققت على أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٩٦)، وقال المنذري: عبد الكريم المعلم هو ابن أبي المخارق، ولا يحتج بحديثه «مختصر أبي داود» ٧/ ٢٨٤. وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٦٢): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":329},{"text":"٧٩٢٦ - زيد بن أرقم رفعه: «إذا وعد الرجل ونوى أن يفي به، فلم يف به فلا جناح عليه» (١). لأبي داود والترمذي بلفظه.\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٩٥)، الترمذي (٢٦٣٣)، وقال: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي، علي بن عبد الأعلى ثقة، ولا تعرف أبو النعمان ولا أبو وقاص، وهما مجهولان. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٩٣).","vol":"3","page":330},{"text":"٧٩٢٧ - ولرزين: من وعد رجلًا فلم يأت أحدهما إلى وقت الصلاة وذهب الذي جاء ليصلي فلا إثم عليه.","vol":"3","page":330},{"text":"٧٩٢٨ - جابر: قال لي النبي - ﷺ -: «لو قد جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا»، فلم يجىء حتى قبض، فلما مات جاء أبا بكر مال البحرين، فنادى منادي أبي بكرٍ، من كان له على رسول الله - ﷺ - عدةٌ أو دينٌ فليأتنا، فأتيته، فأخبرته، فقال: حثا ولم يعطني، ثم أتيته فقال: مثله ثم أتيته الثالثة فقلت: سألتك فلم تعطني، ثم سألتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني، وإما أن تبخل عني، فقال: قلت إما أن تعطيني وإما أن تبخل عني، وأي داءٍ أدوأ من البخل، وما رددتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك، فحثى لي حثية، وجعل سفيان حين رواه يحثو بكفيه جميعًا، ثم قال: هكذا قال لنا ابن المنكدر عن جابرٍ وقال: عدَّها، فوجدتها خمسمائةٍ قال: فخذ مثلها مرتين (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٣١٣٧)، ومسلم (٢٣١٤).","vol":"3","page":330},{"text":"٧٩٢٩ - ابن مسعودٍ رفعه: «إن الصدق يهدي إلى البرِّ، إن البر يهدي إلى الجنة وإنَّ الرجل ليصدق حتى يكتب صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٣٤)، ومسلم (٢٦٠٧).","vol":"3","page":330},{"text":"٧٩٣٠ - وفي رواية: «وما يزال الرجل يصدق ويتحرى\n⦗٣٣١⦘ الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا»، وقال في الكذب: «يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا» (١). للستة إلا النسائي.\n_________\n(١) مسلم (٢٦٠٧)، وأبو داود (٤٩٨٩).","vol":"3","page":330},{"text":"٧٩٣١ - أبو الحوراء السعدى قلت للحسن بن علي: ما حفظت من النبي - ﷺ -؟ قال: حفظت منه: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة» (١). للترمذي والنسائي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٥١٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي ٨/ ٣٢٧ - ٣٢٨،والدارمي (٢٥٣٢). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٤٥).","vol":"3","page":331},{"text":"٧٩٣٢ - صفوان بن سليم قلنا: يا رسول الله، أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: «نعم»، قيل له: أيكون المؤمن بخيلًا؟ قال: «نعم»، قيل له: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: «لا». لمالك (١).\n_________\n(١) تراجع.","vol":"3","page":331},{"text":"٧٩٣٣ - ابن عمر) رفعه: إذا كذب العبد، تباعد عنه الملك ميلًا من نتن ما جاء به. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٧٢)، قال: حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٧٧).","vol":"3","page":331},{"text":"٧٩٣٤ - بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده رفعه: «ويل للذي يحدث بالحديث يضحك به القوم فيكذب، ويل له ويل له» (١). لأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٩٠)، الترمذي (٢٣١٥)، قال: حسن صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٨٥).","vol":"3","page":331},{"text":"٧٩٣٥ - سفيان بن أسيد الحضرمي رفعه: «كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٧١)،وقال المنذري: في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٨٥).","vol":"3","page":331},{"text":"٧٩٣٦ - أبو هريرة رفعه: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع» (١). لمسلم وأبي داود.\n_________\n(١) مسلم (٥).","vol":"3","page":331},{"text":"٧٩٣٧ - عائشة أن امرأةً قالت: يا رسول الله، أقول: إن زوجي أعطاني ما لم يعطني، فقال: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زورٍ» (١). ولمسلم والنسائي.\n_________\n(١) مسلم (٢١٢٩).","vol":"3","page":332},{"text":"٧٩٣٨ - عبد الله بن عامرٍ: دعتني أمي يومًا والنبي - ﷺ - قاعد في بيتنا فقالت: ها تعالى أعطيك، فقال لها: «ما أردت أن تعطيه؟»، قالت: أردت أن أعطيه تمرًا، فقال: «أما إنك لو لم تعطه شيئًا كتبت عليك كذبةً» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٩١)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٧٦): حسن.","vol":"3","page":332},{"text":"٧٩٣٩ - أبو هريرة رفعه: «يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتون من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم» (١).\n_________\n(١) مسلم (٧).","vol":"3","page":332},{"text":"٧٩٤٠ - ابن مسعودٍ قال: إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب، فيتفرقون، فيقول الرجل منهم سمعت رجلًا أعرف وجهه ولا أعرف اسمه يحدث كذا وكذا (١).\n_________\n(١) مسلم (٧).","vol":"3","page":332},{"text":"٧٩٤١ - ابن عمر قال: إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنًا (١). هي لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٧).","vol":"3","page":332},{"text":"٧٩٤٢ - أسماء بنت يزيد رفعته: «يا أيها الناس ما يحملكم على أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار؟ الكذب كله على ابن آدم إلا في ثلاث خصالٍ، رجل كذب على امرأته ليرضيها، ورجل كذب في الحرب، فإن الحرب خدعةُ، ورجل كذب بين المسلمين ليصلح بينهما» (١). لرزين وللترمذي نحوه.\n_________\n(١) الترمذي (١٩٣٩)، قال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٨٢) دون قوله: ليرضيها.","vol":"3","page":332},{"text":"٧٩٤٣ - وله وللشيخين وأبي داود عن أم كلثوم بنت عقبة نحوه، وذكر الثالث: «الرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٩٢)، ومسلم (٢٦٠٥).","vol":"3","page":332},{"text":"٧٩٤٤ - صفوان بن سليم الزرقي: أن رجلًا قال للنبي - ﷺ - أكْذب امرأتي؟ قال: «لا خير في الكذب»، فقال:\n⦗٣٣٣⦘ فأعدها وأقول لها؟ قال: «لا جناح عليك» (١). لمالك.\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٥٥.","vol":"3","page":332},{"text":"٧٩٤٥ - أبو هريرة رفعه: «لم يكذب إبراهيم ﵇ قطُّ إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله، قوله إني سقيمٌ، وقوله بل فعله كبيرهم هذا وواحدة في شأن سارة، فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار، إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإذا سألك فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلمًا غيري وغيرك، فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار، أتاه فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك، فأرسل إليها، فأتى بها، وقام إبراهيم إلى الصلاة، فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها، فقبضت يده قبضةً شديدةً، فقال لها: ادعى الله أن يطلق يدي ولا أضرك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضة الأولى، فقال: لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضتين الأوليين، فقال: ادعي الله أن يطلق يدي، فلك الله أن لا أضرك، ففعلت، وأطلقت يده، ودعها الذي جاء بها، فقال له: إنك إنما جئتني بشيطانٍ، ولم تأتني بإنسانٍ، فأخرجها من أرضي وأعطها هاجر، فأقبلت تمشي، فلما رآها إبراهيم انصرف، فقال لها: مهيم؟ فقالت: خيرًا كفى الله يد الفاجر، وأخدم خادمنًا، قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢١٧)، ومسلم (٢٣٧١).","vol":"3","page":333},{"text":"٧٩٤٦ - وفي رواية: «إن الجبار أرسل إليه أن يا إبراهيم من هذه التي معك؟ قال أختي، ثم رجع إليها قال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله ما على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك، وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط عليَّ يد الكافر، فغط حتى ركض برجله،\n⦗٣٣٤⦘ فقالت: اللهم إن يمت يقال: هي قتلته، فأرسل، ثم قام إليها، فقامت تتوضأ وتصلي وتقول: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط على هذا الكافر فغط حتى ركض برجله، قال أبو هريرة: فقالت: اللهم إن يمت يقال هي قتلته، فأرسل في الثانية أو الثالثة فقال: والله ما أرسلتم إلى إلا شيطانًا أرجعوها إلى إبراهيم، وأعطوه هاجر فرجعت إلى إبراهيم فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر، وأخدم وليدةً» للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢١٧)، ومسلم (٢٣٧١).","vol":"3","page":333},{"text":"٧٩٤٧ - سعد رفعه: «يطبع المؤمن على كل خلةٍ غير الخيانة والكذب» للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٢٥٢، أبو يعلى (٧١١)، وقال البيهقي في «السنن» ١٠/ ١٩٧: هذا موقوف وهو الصحيح وقد روى مرفوعًا. وضعفه الألباني في: «ضعيف الترغيب» (١٧٤٩).","vol":"3","page":334},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-272>السخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيا</span>","vol":"3","page":334},{"text":"٧٩٤٨ - أبو هريرة رفعه: «السخىُّ قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار، ولَجاهل سخي، أحب إلى الله من عابد بخيل» للترمذي (١) ..\n_________\n(١) الترمذي (١٩٦١) وقال: هذا حديث غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٤٤): ضعيف جدا.","vol":"3","page":334},{"text":"٧٩٤٩ - وعنه رفعه: «قال الله تعالى: أنفق أنفق عليك»، وقال - ﷺ -: «يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع» للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٨٤)، ومسلم (٩٩٣).","vol":"3","page":334},{"text":"٧٩٥٠ - جابر: ما سئل النبي - ﷺ - شيئًا قط فقال: لا. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٣٤)، ومسلم (٢٣١١).","vol":"3","page":334},{"text":"٧٩٥١ - أنس: ما سئل النبي - ﷺ - على الإسلام شيئًا إلا أعطاه، ولقد جاء رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا، فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة، وإن كان الرجل ليُسْلم، ما يريد إلا الدنيا فما يلبث إلا يسيرًا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣١٢).","vol":"3","page":335},{"text":"٧٩٥٢ - ابن شهاب: أن النبي - ﷺ - أعطى صفوان ابن أمية مائةً من النعم ثم مائة، وأن صفوان قال: والله لقد أعطاني ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلىَّ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلى. لمسلم مطولًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣١٣).","vol":"3","page":335},{"text":"٧٩٥٣ - عبد الله الهوزني: لقيت بلالًا بحلب، فقلت: كيف كان نفقة النبي - ﷺ -؟ قال: ما كان له شيء، كنت إلى ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفاه، وكان إذا أتاه الإنسان مسلمًا فيراه عاريًا يأمرني فأنطلق، فأستقرض فأشتري له البردة وأكسوه وأطعمه، حتى اعترضني يومًا رجل من المشركين فقال: إن عندي سعةً فلا تستقرض من أحد إلا مني، - ففعلت، فلما أن كان ذات يوم توضأت، ثم قمت لأؤذن للصلاة، فإذا المشرك قد أقبل في عصابةٍ من التجار، فلما أن رآني قال يا حبشي: قلت: يا لباه، فتجهمني، وقال لي قولًا غليظًا، وقال: تدري كم بينك وبين الشهر؟ قلت: قريب قال: إنما بينك وبينه أربع، فآخذك بالذي عليك، فأردك ترعى الغنم، كما كنت قبل ذلك، فأجد في نفسي ما أجد في نفس الناس، حتى إذا صليت العتمة رجع - ﷺ - إلى أهله فاستأذنت عليه، فأذن لي، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، إن المشرك الذي كنت أتدين منه، قال لي كذا وكذا، وليس عندك ما تقضي ديني، ولا عندي، وهو فاضحي فائذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين أسلموا، حتى يرزق الله رسوله ما يقضي عني، فخرجت حتى أتيت منزلي، فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني\n⦗٣٣٦⦘ عند رأسي، حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن انطلق، فإذا إنسان يدعو يا بلال، أجب النبي - ﷺ -، فانطلقت حتى أتيته، فإذا أربع ركائب مناخاتٍ عند الباب عليهن أحمالهن، فاستأذنت، فقال لي: «أبشر فقد جاء الله بقضائك» ثم قال: «ألم تر الركائب المناخات الأربع؟» قلت: بلى، قال: «فإن لك رقابهن وما عليهن، وإن عليهن كسوة وطعامًا أهداهن إلى عظيم فدكٍ، فاقبضهن، واقض دينك»، ففعلت، ثم انطلقت إلى المسجد فإذا فيه النبي - ﷺ - قاعد، سلمت عليه، فقال: «ما فعل ما قبلك؟» قلت: قضى الله كل شيءٍ كان على رسول الله - ﷺ - قال: أفضل شيءٍ؟ قلت: نعم، قال: أنظر أن\nتريحني منه، فإني لست بداخلٍ على أحد من أهلي حتى تريحني منه، فلما صلى العتمة دعاني فقال: «ما فعل الذي قبلك؟» قلت: هو معي لم يأتنا أحدٌ، فبات - ﷺ - في المسجد، وأقام فيه حتى صلى العتمة يعني من الغد، ثم دعاني فقال: «ما فعل الذي قبلك؟» فقلت: قد أراحك الله منه، فكبر وحمد الله، وإنما كان يفعل ذلك شفقًا من أن يدركه الموت وعنده ذلك، ثم اتبعته حتى جاء أزواجه، فسلَّم على امرأة امرأةٍ حتى أتى التي عندها مبيته، فهذا الذي سألتني عنه لأبي داود (١) ..\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٥٥)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٢٨): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":335},{"text":"٧٩٥٤ - أنس: كان النبي - ﷺ - لا يدخر شيئًا لغدٍ للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٦٢)، وقال: هذا حديث غريب، وقد صححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٢٥).","vol":"3","page":336},{"text":"٧٩٥٥ - عقبة بن الحارث: أنه صلى وراء النبي - ﷺ - العصر فسلم، ثم قام مسرعًا يتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم، فرأى أنهم قد أعجبوا من سرعته، فقال: «ذكرت شيئًا من تبر عندنا، فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته» للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٢١).","vol":"3","page":336},{"text":"٧٩٥٦ - عمر: قسم\n⦗٣٣٧⦘ النبي - ﷺ - قسمًا فقلت: والله يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا أحق به منهم، قال: «إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش، أو يبخِّلوني ولست بباخل» لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٥٦).","vol":"3","page":336},{"text":"٧٩٥٧ - أنس: أن الأنصار قاسموا المهاجرين على أن يعطوهم أنصاف ثمار أموالهم كل عام، ويكفونهم العمل والمؤنة، وكانت أم سليم أعطت عذقًا النبي - ﷺ -، فأعطاها أم أيمن، فلما فتح خيبر، رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم، فرد - ﷺ - إلى أم سليم عذاقها، وأعطى أم أيمن مكانهن من حائطه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٣٠)، ومسلم (١٧٧١).","vol":"3","page":337},{"text":"٧٩٥٨ - وفي رواية: أن أهل أنسٍ أمروه أن يسأل النبي - ﷺ - ما كان أعطوه أو بعضه، قال: فأتيته فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي، وقالت: والله لا نعطيكهن وقد أعطانيهن، فقال - ﷺ -: «يا أم أيمن اتركيه ولك كذا وكذا»، وتقول: كلا والله الذي لا إله إلا هو، فجعل يقول: «كذا» حتى أعطاها عشرة أمثالها أو قريبًا. للشيخين مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٢٠)، ومسلم (١٧٧١).","vol":"3","page":337},{"text":"٧٩٥٩ - أسلم: خرجت مع عمر فلحقته امرأة شابة فقالت: يا أمير المؤمنين، هلك زوجي، وترك صبية صغارًا، والله ما ينضجون كراعًا ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن تأكلهم الضبع،\n⦗٣٣٨⦘ وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاريِّ، وقد شهد أبي الحديبية مع النبيِّ - ﷺ - فوقف معها عمر ولم يمض، ثم قال: مرحبًا بنسب قريبٍ، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطًا في الدار، فحمل عليه غرارتين ملأهما طعامًا، وحمل بينهما نفقة وثيابًا، ثم ناولها بخطامه، ثم قال: اقتاديه فلن يفنى هذا حتى يأتيكم الله بخير، فقال رجلٌ: يا أمير المؤمنين أكثرت لها، فقال عمر: ثكلتك أمُّك، والله إني لكأني أرى أبا هذه وأخاها قد حاصرا حصنًا زمانًا فافتتحاه، ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٦٠، ٤١٦١).","vol":"3","page":337},{"text":"٧٩٦٠ - الأحنف بن قيسٍ: قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه، فقام عليهم فقال: بشر الكنازين برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه، حتى يخرج من حلمة ثديه، يتزلزل، فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدًا منهم رجع إليه شيئًا، فأدبر فاتبعته حتى جلس إلى ساريةٍ، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم، فقال: إن هؤلاء لا يعقلون شيئًا، إن خليلي أبا القاسم - ﷺ - دعاني فأجبته، فقال: «أترى أحدًا؟» فنظرت ما علي من الشمس وأنا أظن أنه يبعثني في حاجةٍ له فقلت: أراه، فقال: «ما يسرني أن لي مثله ذهبًا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير»، ثم هؤلاء يجمعون الدنيا لا يعقلون شيئًا، قلت: ما لك ولإخوانك من قريشٍ لا تعتريهم وتصيب منهم؟ قال: لا وربك لا أسألهم عن دنيا، ولا أستفتيهم عن دين حتى ألحق بالله ورسوله للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٠٧)، ومسلم (٩٩٢).","vol":"3","page":338},{"text":"٧٩٦١ - أبو ذر: انتهيت إلى النبي - ﷺ - وهو جالسٌ في ظل الكعبة، فلما رآني قال: «هم الأخسرون ورب الكعبة»، فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم؟ قال: «هم الأكثرون أموالًا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله\n⦗٣٣٩⦘ وقليلٌ ما هم» للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٦٠)، ومسلم (٩٩٠).","vol":"3","page":338},{"text":"٧٩٦٢ - ابن عمر رفعه: «إياكم والشحَّ، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالفجور ففجروا» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٩٨)، وقال الألباني: صحيح «صحيح أبي داود» (١٤٨٩).","vol":"3","page":339},{"text":"٧٩٦٣ - أبو القيس: أنه مر بالنبي - ﷺ - ومعه شيءٌ من تمر، فأهوى النبي - ﷺ -، ليأخذ منه قبضةُ ينشرها بين يدي أصحابه، فضم طرف ردائه إلى بطنه وإلى صدره، فقال له - ﷺ -: «زادك الله شحًا» «للكبير» بلين (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٢٢/ ٣٣٨ (٨٤٧)، وقال الهيثمي ٣/ ١٣٠: الطبراني في الكبير، وفيه سعيد بن جهمان وثقه جماعة وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":339},{"text":"٧٩٦٤ - أبو هريرة رفعه: «لو كان عندي مثل أحد ذهبًا لسرني أن لا يمر عليَّ ثلاث ليالٍ وعندي منه شيءٌ أرصده لدينٍ» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٤٥)، ومسلم (٩٩١).","vol":"3","page":339},{"text":"٧٩٦٥ - كعب بن عياض رفعه: «إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٣٦)، وقال: حسن غريب إنما نعرفه من حديث معاوية بن صالح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٠٥).","vol":"3","page":339},{"text":"٧٩٦٦ - ابن مسعود رفعه: «لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا» هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٢٨)، وقال: حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٩٧).","vol":"3","page":339},{"text":"٧٩٦٧ - أبو هريرة رفعه: «تكون إبلٌ للشيطان، وبيوتٌ للشيطان، فأما إبل الشيطان: فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيباتٍ معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرًا منها، ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشيطان فلا أراها إلا هذه الأقفاص التي يسترها الناس بالديباج» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٦٨)، وقال الألباني: في «ضعيف أبي داود»: وها إسناد حسن كما كنت بينته في الصحيحة - ثم تبين أنه منقطع- كما استدركته على الصحيحة في «صحيح الترمذي»،وانظر ضعيف أبي داود (٥٥٣).","vol":"3","page":339},{"text":"٧٩٦٨ - أبو هريرة رفعه: «يقول العبد مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاثٌ: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فاقتنى، وما سوى ذلك فهو ذاهبٌ وتاركه للناس». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٥٩).","vol":"3","page":340},{"text":"٧٩٦٩ - ابن مسعود رفعه: «أيكم مال وارثه أحبُّ إليه من ماله؟ قالوا: يا رسول الله ما منا أحدٌ إلا ماله أحبُّ إليه، قال: فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر» للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٤٢).","vol":"3","page":340},{"text":"٧٩٧٠ - أبو وائل: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريضٌ يعوده، فوجده يبكي، فقال: يا خالي ما يبكيك؟ أوجعٌ يشئزك، أم حرصٌ على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله - ﷺ - عهد إلينا عهدًا لم آخذ به، قال: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: «إنما يكفي من جمع المال خادمٌ، ومركبٌ في سبيل الله»، وأجدني اليوم جمعت. للترمذي والنسائي.\nوزاد رزين: فلما مات حصل ما خلف فبلغ ثلاثين درهمًا وحسب فيه القصعة التي كان فيها يعجن ويأكل (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٢٧)، والنسائي٨/ ٢١٨، وابن ماجة (٤١٠٣)، وقال الألباني في: «صحيح الترمذي» (١٨٩٦): حسن.","vol":"3","page":340},{"text":"٧٩٧١ - أبو سعيد: جلس النبي - ﷺ - على المنبر وجلسنا حوله، فقال: «إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها»، فقال رجلٌ: أو يأتي الخير بالشرِّ يا رسول الله؟ فسكت عنه، فقالوا: ما شأنك تكلم رسول الله ولا يكلمك، قال: وأرينا أنه ينزل عليه، فأفاق يمسح الرحضاء، وقال: أين السائل آنفًا؟ أو خيرٌ هو؟ إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإن مما ينبتُ الربيع ما يقتل حبطًا أو يلم إلا آكلة الخضر، فإنها أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت عين الشمس، فثلطت وبالت، ثم ارتعت، وإن هذا المال خضرٌ حلوٌ، ونعم صاحب المال هو لمن أعطى منه المسكين،\n⦗٣٤١⦘ واليتيم، وابن السبيل، أو كما قال - ﷺ -، وإن من يأخذ بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليهم شهيدًا يوم القيامة. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٦٥)، ومسلم (١٠٥٢).","vol":"3","page":340},{"text":"٧٩٧٢ - عبد الرحمن بن عوف: وقد أتي بطعام وكان صائمًا فقال: قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني، وكفن في بردةٍ، إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه، وقتل حمزة وهو خيرٌ مني، فلم يوجد ما يكفن به إلا بردة، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط، أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا، وقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٧٥).","vol":"3","page":341},{"text":"٧٩٧٣ - أبو هريرة رفعه: «الدنيا ملعونة، ملعونٌ ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالمٌ ومتعلمٌ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٢٢)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٤١١٢)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٩١).","vol":"3","page":341},{"text":"٧٩٧٤ - وعنه رفعه: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر» لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٥٦)، والترمذي (٢٣٢٤).","vol":"3","page":341},{"text":"٧٩٧٥ - أنس رفعه: «حب الدنيا رأس كل خطيئةٍ، وحبك الشيء يعمى ويصم» لرزين (١).\n_________\n(١) البيهقي «شعب الإيمان» (١٠٥٠١)، قال الألباني: «ضعيف الجامع» ضعيف (٢٦٨٢).","vol":"3","page":341},{"text":"٧٩٧٦ - ابن مسعود: مالي وللدنيا، ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٧٧)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٤١٠٩)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٣٦).","vol":"3","page":341},{"text":"٧٩٧٧ - جابر: أن النبي - ﷺ - مر بالسوق داخلًا من بعض العوالي والناس كنفته، فمر بجديٍ ميتٍ أسك، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بلا شيءٍ، وما نصنع به؟\n⦗٣٤٢⦘ إنه لو كان حيًا كان عيبًا به أنه أسك، قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم. لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٥٧).","vol":"3","page":341},{"text":"٧٩٧٨ - المستورد أخو بنى فهد رفعه: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعيه هذه. وأشار يحيى بالسبابة في اليم فلينظر بم يرجع» لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٥٨).","vol":"3","page":342},{"text":"٧٩٧٩ - سهل بن سعد رفعه: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربة ماء» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٢٠)، وقال: صحيح غريب،، وابن ماجة (٤١١٠)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٨٩).","vol":"3","page":342},{"text":"٧٩٨٠ - قتادة بن النعمان رفعه: «إذا أحب الله عبدًا حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمى سقيمه الماء». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٦٣)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٥٩).","vol":"3","page":342},{"text":"٧٩٨١ - عليّ قال: ارتحلت الدنيا مدبرةً، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منها بنون، كونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عملٌ ولا حساب، وغدًا حسابٌ ولا عمل. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل حديث (٦٤١٧).","vol":"3","page":342},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-273>الغضب والغيبة والنميمة والغناء</span>","vol":"3","page":342},{"text":"٧٩٨٢ - أبو هريرة رفعه: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب». للشيخين والموطأ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١١٤)، ومسلم (٢٦٠٩).","vol":"3","page":342},{"text":"٧٩٨٣ - أبو وائل: دخلنا على عروة بن محمد السعدي فكلمه رجلٌ فأغضبه، فقام فتوضأ، فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن عطية قال: قال، النبي - ﷺ -: إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من نارٍ، وإنما تُطْفَأُ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٨٤)، قال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٢٥): ضعيف.","vol":"3","page":342},{"text":"٧٩٨٤ - أبو ذر رفعه: «إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٨٢). قال الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٠٠): صحيح.","vol":"3","page":343},{"text":"٧٩٨٥ - سليمان بن صرد: استب رجلان عند النبي - ﷺ -، ونحن عنده فبينما أحدهما يسب صاحبه مغضبًا، قد احمر وجهه، قال - ﷺ -: «إني لأعلم كلمةً لو قالها لذهب عنه الذي يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب ما يجد»، فانطلق إليه رجلٌ فقال له: تعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال: أترى بي بأسٌ أمجنون أنا؟ اذهب (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٤٨)، ومسلم (٢٦١٠).","vol":"3","page":343},{"text":"٧٩٨٦ - وفي روايةٍ: قال له: ألا تسمع ما يقول النبي - ﷺ -؟ قال: إني لست بمجنونٍ. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١١٥)، ومسلم (٢٦١٠).","vol":"3","page":343},{"text":"٧٩٨٧ - وله عن معاذٍ نحوه وفيه: يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، فجعل معاذ يأمره فأبى، ومحك وجعل يزداد غضبًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٨٠)، والترمذي (٣٤٥٢) مختصرا، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٢٤): ضعيف.","vol":"3","page":343},{"text":"٧٩٨٨ - أبو هريرة: أن رجلًا قال للنبي - ﷺ -: مرني بأمر وأقلله عليَّ كي أعقله، قال: «لا تغضب، فردد مرارًا، قال: لا تغضب». للبخاري و«الموطأ» والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١١٦).","vol":"3","page":343},{"text":"٧٩٨٩ - سهل بن معاذ عن أبيه رفعه: «من كظم غيظًا وهو يستطيع أن ينفذه، دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق، حتى يخيره من أي الحور شاء». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٢١)، وأبو داود (٤٧٧٧)، قال الألباني: حسن «صحيح الجامع» (٦٥٢٢).","vol":"3","page":343},{"text":"٧٩٩٠ - أبو سعيد: صلى بنا النبي - ﷺ - يومًا صلاة العصر، ثم قام خطيبًا، فلم يدع شيئًا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، وكان فيما قال: «إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظرٌ كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء»، وكان فيما قال: «ألا لا يمنعن رجلًا هيبة الناس أن يقول بحقٍ إذا علمه»، قال: فبكى أبو سعيدٍ، وقال: والله رأينا أشياء فهبنا، وكان فيما قال: «ألا إنه يُنصب لكل غادر لواءٌ يوم القيامة بقدر غدرته، ولا غدرة أعظم من غدرة إمامة عامةٍ، يركز لواء عند إسته»، وكان فيما حفظْنا يومئذ: ألا إنَّ بنى آدم خلقوا على طبقات شتى، فمنهم من يولد مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموت مؤمنًا، ومنهم من يولد كافرًا ويحيا كافرًا ويموت كافرًا، ومنهم من يولد ويحيا مؤمنًا ويموت كافرًا، ومنهم من يولدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموت مؤمنًا، ألا وإن منهم البطيء الغضب، سريع الفيء، ومنهم السريع الغضب سريع، الفيء فتلك بتلك، ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيء، ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيء، وشرَّهم سريع الغضب بطيء الفيء، ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب، ومنهم سيئ القضاء وحسن اطلب، ومنهم حسن القضاء سيئ الطلب، فتلك بتلك، ألا وإن منهم السيئ القضاء السيئ الطلب، ومنهم سيئ القضاء وحسن الطلب، ومنهم حسن القضاء سيئ الطلب، فتلك بتلك، ألا وإن منهم السيئ القضاء السيئ الطلب، ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب، وشرَّهم سيئ القضاء سيئ الطلب، ألا وإن الغضب جمرةٌ في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حمرة عينيه، وانتفاخ أوداجه، فمن أحس بشيءٍ من ذلك فليلصق بالأرض، قال: وجعلنا نلتفت إلى الشمس هل بقي منها شيءٌ؟\nفقال - ﷺ -: «ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٩١)، وقال: حديث حسن صحيح، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٨٥): ضعيف لكن بعض فقراته صحيحة.","vol":"3","page":344},{"text":"٧٩٩١ - ابن مسعود رفعه: «ما تعدون\n⦗٣٤٥⦘ الرقوب فيكم؟» قلنا: الذي لا يولد له، قال: «ليس ذلك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئًا»، قال: «فما تعدون الصرعة فيكم؟» قلنا: الذي لا يصرعه الرجال، قال: «ليس بذاك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٠٨).","vol":"3","page":344},{"text":"٧٩٩٢ - زاد رزين: «فما تعدون المفلس فيكم؟» قلنا: من لا مال له، قال: «ليس بذاك، ولكنه الذي يأتي يوم القيامة بحسناتٍ، ويأتي قد ظلم هذا وشتم هذا، وأخذ مال هذا وليس هناك دينارٌ، ولا درهم، فيعطون من حسناته ولا تفي، فيؤخذ من سيئاتهم فتطرح عليه» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٨١).","vol":"3","page":345},{"text":"٧٩٩٣ - ابن عباس رفعه: «علموا، ويسروا، ولا تعسروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت، وإذا غضب أحدكم فليسكت، وإذا غضب أحدكم فليسكت» (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٨٣، وقال الألباني: فالحديث صحيح. «السلسلة الصحيحة» (١٣٧٥).","vol":"3","page":345},{"text":"٧٩٩٤ - محمد بن عطية، عن أبيه عن جده رفعه: «إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان». هما لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢٢٦، والطبراني ١٧/ ١٦٨ - ١٦٩ (٤٤٤). قال الألباني: ضعيف «السلسلة الضعيفة» (٥٨١).","vol":"3","page":345},{"text":"٧٩٩٥ - ابن عباس رفعه: «باب النار لا يدخله أحدٌ إلا من يشفى غيظه بسخط الله». للبزار. أن بلينٍ (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ١٠/ ٣٩٥، البزار من طريق قدامة بن محمد، عن إسماعيل بن شيبة، وهما ضعيفان، وقد وثقا وبقية رجاله رجاله الصحيح.","vol":"3","page":345},{"text":"٧٩٩٦ - أبو هريرة رفعه: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكر أحدكم أخاه بما يكره»، فقال رجلٌ: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٨٩).","vol":"3","page":345},{"text":"٧٩٩٧ - عائشة قلت: يا رسول الله حسبك من صفية قصرها، قال: لقد قلت كلمةً لو مزج بها البحر لمزجته، وحكيت له إنسانًا، فقال: ما أحبُّ أني حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا. هما لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٧٥)، والترمذي (٢٥٠٢)، وقال الألباني: صحيح «صحيح أبي داود» (٤٠٨٠).","vol":"3","page":345},{"text":"٧٩٩٨ - أنس رفعه: «لما عرج بي ربي مررت بقوم لهم أظفارٌ من نحاسٍ يخمشون بها وجوههم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٧٨) وقد سبق.","vol":"3","page":346},{"text":"٧٩٩٩ - المستورد رفعه: «من أكل برجل مسلم أكلةً فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن كسى ثوبًا برجلٍ مسلمٍ فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجلٍ مقام سمعةٍ ورياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٨١)، قال الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٨٤): صحيح.","vol":"3","page":346},{"text":"٨٠٠٠ - سعيد بن زيد رفعه: «إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حقٍ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٧٦). قال الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٨١): صحيح.","vol":"3","page":346},{"text":"٨٠٠١ - معاذ بن أنس رفعه: «من حمى مؤمنًا من منافقٍ، بعث الله ملكًا يحمى لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلمًا بشيء يريد شينه به، جلس يوم القيامة على جسرٍ من جسور جهنم حتى يخرج مما قال». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٨٣)، قال الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٨٦): حسن.","vol":"3","page":347},{"text":"٨٠٠٢ - حذيفة رفعه: «لا يدخل الجنة قتات». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٥٦)، ومسلم (١٠٥).","vol":"3","page":347},{"text":"٨٠٠٣ - ابن مسعود رفعه: «لا يبلغني أحدٌ عن أحد من أصحابي شيئًا، فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٦٠)، والترمذي (٣٨٩٧)، وقال: حديث غريب من هذا الوجه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٣٥).","vol":"3","page":347},{"text":"٨٠٠٤ - جابر: كنا مع النبي - ﷺ - فارتفعت ريحةٌ منتنه، فقال: «أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٣٥١، وقال الهيثمي: ٨/ ٩١: رجاله ثقات. وقال الألباني في الترغيب (٢٨٤٠):حسن لغيره.","vol":"3","page":347},{"text":"٨٠٠٥ - ابن مسعود: كنا عند النبي - ﷺ - فقام رجلٌ فوقع فيه رجل من بعده، فقال له - ﷺ -: «تخلل»، فقال ومما أتخلل يا رسول الله، أأكلتُ لحمًا؟ قال: «إنك أكلت لحم أخيك». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ١٠٢ (١٠٠٩٢)، وقال الهيثمي ٨/ ٩٤: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في غاية المرام (٤٢٨).","vol":"3","page":347},{"text":"٨٠٠٦ - عائشة: دخل رسول الله - ﷺ - وعندي جاريتان، تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش، وحول وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي - ﷺ -؟ فأقبل عليه - ﷺ - فقال: «دعهما»، فلما غفل غمزتهما، فخرجتا، وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب في المسجد، فإمَّا سألت النبي - ﷺ -، وإما قال: «تشتهين تنظرين؟»\n⦗٣٤٨⦘ فقلت: نعم، فأقامني وراءه، خدي على خده، ويقول: «دونكم يا بنى أرفدة»، حتى إذا مللت قال: «حسبك؟» قلت: نعم، قال: «فاذهبي» (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٥٠)، ومسلم (٨٩٢).","vol":"3","page":347},{"text":"٨٠٠٧ - وفي روايةٍ: إنهما تغنيان وما هما بمغنيتين (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٥٢)، ومسلم (٨٩٢).","vol":"3","page":348},{"text":"٨٠٠٨ - وفي أخرى: أن عمر زجر الحبشة، فقال - ﷺ -: «أمْنًَا يا بنى أرفدة». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٩٨٨)، ومسلم (٨٩٢).","vol":"3","page":348},{"text":"٨٠٠٩ - ولهم عن أبي هريرة: دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم فقال: دعهم يا عمر (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٠١)، ومسلم (٨٩٣).","vol":"3","page":348},{"text":"٨٠١٠ - الربيع بنت معوذ: جاء النبي - ﷺ - حين بنى عليَّ، فدخل بيتي، وجلس على فراشي، فجعل جويريات لنا يضربن بالدف، ويندبن من قتل من آبائهن يوم بدرٍ، إذ قالت إحداهن: فينا نبي يعلم ما في غدٍ، قال لها - ﷺ -: «دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين». للبخاري وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٤٧).","vol":"3","page":348},{"text":"٨٠١١ - نافع: كنت مع ابن عمر في طريقٍ، فسمع مزمارًا فوضع إصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق إلى الجانب الآخر، ثم قال لي بعد أن بعد: يا نافع هل تسمع شيئًا؟ قلت: لا، فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي - ﷺ - فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٢٤)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤١١٦).","vol":"3","page":348},{"text":"٨٠١٢ - محمد بن المنكدر بلغني: أن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان؟ أدخلوهم في رياض المسك، ثم يقول للملائكة: أسمعوهم حمدي، وأخبروهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. لرزين (١).\n_________\n(١) ذكره الديلمي عن جابر ذكر ذلك في «كنز العمال» (١٥/ ٤٠٦٥٨).","vol":"3","page":348},{"text":"٨٠١٣ - السائل بن يزيد: أن امرأةً جاءت إلى النبي - ﷺ -\n⦗٣٤٩⦘ فقال: يا عائشة تعرفين هذه؟ قالت: لا، قال: هذه قينة بنى فلانٍ، تحبين أن تغنيك؟ قالت: نعم، فأعطاها طبقًا فغنتها، فقال: نفخ الشيطان في منخريها. لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٤٩، والطبراني ٧/ ١٥٨ (٦٦٨٦)، وقال الهيثمي: ٨/ ١٣٣: ورجال أحمد ورجال الصحيح. وذكره الألباني في الصحيحة (٣٢٨١).","vol":"3","page":348},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-274>اللهو واللعب واللعن والسب</span>","vol":"3","page":349},{"text":"٨٠١٤ - أبو هريرة: أن النبي - ﷺ - رأى رجلًا يتبعُ حمامةً فقال: «شيطانٌ يتبعُ شيطانةً». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٤٠)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٣١): حسن صحيح.","vol":"3","page":349},{"text":"٨٠١٥ - ابن عباس: نهى النبيُّ - ﷺ - عن التحريش بين البهائم (١). لأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (١٧٠٨)، وأبو داود (٢٥٦٢)، أحمد ٥/ ٣٧٠، ٢/ ٣٥٥ - ٣٥٦، ٢/ ٣٨٢،وضعفه الألباني في: «ضعيف أبي داود» (٤٤٣).","vol":"3","page":349},{"text":"٨٠١٦ - ابن جبير: مرَّ ابن عمر بفتيانٍ من قريش نصبوا طيرًا أو دجاجةً يترامونها، وقد جعلوا لصاحبها كل خاطئةٍ من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن النبي - ﷺ - لعن من اتخذ الروح غرضًا. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥١٤ - ٥٥١٥)، ومسلم (١٩٥٨).","vol":"3","page":349},{"text":"٨٠١٧ - بريدة رفعه: «من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في دم خنزيرٍ». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٦٠)، وأبو داود (٤٩٣٩).","vol":"3","page":349},{"text":"٨٠١٨ - نافع: أن ابن عمر كان إذا وجد أحدًا يلعبُ بالنرد من أهله ضربه وكسرها. لمالكٍ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ١٣٧ (٢٠١٧).","vol":"3","page":349},{"text":"٨٠١٩ - أبو سعيد: مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي، مثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، ثم يقوم فيصلي. لأحمد (١).\nوالموصلي وزاد: لا تقبل صلاته.\n_________\n(١) أحمد: ٥/ ٣٧٠، ٢/ ٣٥٥ - ٣٥٦ (١١٠٤)، ٢/ ٣٨٢ (١١٥٠)، وقال الهيثمي ٨/ ١١٣:رواه أحمد وأبو يعلى، وزاد «لا تقبل صلاته» والطبراني، وفيه موسى بن عبد الرحمن الخطمي لم أعرفه، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"3","page":349},{"text":"٨٠٢٠ - عائشة: كنتُ ألعب بالبنات عند رسول الله - ﷺ - وكن يأتين صواحبي، فكن ينقمعن منه - ﷺ -، فكان يسريهن إليّ فيلعبن معي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٣٠)، ومسلم (٢٤٤٠).","vol":"3","page":350},{"text":"٨٠٢١ - وفي روايةٍ: أن النبي - ﷺ - قدم من غزوة تبوك، أو خيبر، وفي سهوتها سترٌ، فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بناتٍ لعائشة، لِعب، فقال: «ما هذا يا عائشة؟» قلت: بناتي ورأى بينهن فرسًا له جناحان من رقاعٍ، فقال: «وما هذا الذي أرى وسطهن؟» قلت: فرسٌ. وقال: «وما هذا الذي عليه؟» قلت: جناحان قال: «فرسٌ له جناحان؟» قلت: أما سمعت أن لسليمان خيلًا لها أجنحة؟ فضحك حتى رأيت نواجذه. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٣٢). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤١٣٢).","vol":"3","page":350},{"text":"٨٠٢٢ - أنس: لما قدم النبي - ﷺ - المدينة لعبت الحبشة لقدومه فرحًا بذلك، لعبوا بحرابهم. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٢٣)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١١٥): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":350},{"text":"٨٠٢٣ - ابن مسعود رفعه: «ليس المؤمن بطعان، ولا لعانٍ، ولا فاحش، ولا بذئ». لترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٧٧)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٦١٠): صحيح.","vol":"3","page":350},{"text":"٨٠٢٤ - أبو الدرداء رفعه: «إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٩٨).","vol":"3","page":350},{"text":"٨٠٢٥ - سمرة رفعه: «لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٧٦)، وأبو داود (٤٩٠٦)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٦٠٩): صحيح.","vol":"3","page":350},{"text":"٨٠٢٦ - أبو هريرة: قيل للنبي - ﷺ -: ادع الله على المشركين والعنهم فقال: إني إنما بعثت رحمةً ولم أبعث لعانًا. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٩٩).","vol":"3","page":350},{"text":"٨٠٢٧ - أنس: لم يكن النبيُّ - ﷺ - سبابًا ولا فاحشًا ولا لاعنًا،\n⦗٣٥١⦘ كان يقول لأحدنا عند المعتبة: ما له تربت يمينه.\nوفي روايةٍ: تربت جبينه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٣١، ٦٤٦).","vol":"3","page":350},{"text":"٨٠٢٨ - ابن مسعود رفعه: «سبابُ المؤمن فسوق، وقتاله كفرٌ». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٤٤)، ومسلم (٦٤).","vol":"3","page":351},{"text":"٨٠٢٩ - أبو ذر رفعه: «لا يرمي رجل رجلًا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٤٥)، ومسلم (٦١). بنحوه.","vol":"3","page":351},{"text":"٨٠٣٠ - أبو الدرداء رفعه: «إذا لعن العبد شيئًا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، فتأخذ يمينًا وشمالًا فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلًا وإلا رجعت إلى قائلها» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٠٥)، قال الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٩٩): حسن.","vol":"3","page":351},{"text":"٨٠٣١ - عائشة: أنها سرقت ملحفة لها، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي - ﷺ - يقول: «لا تسبخي عنه». هما لأبي داود، قال: لا يسبخي ولا تخففي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٩٧)، قال الألباني في ضعيف أبي داود (٣٢١): ضعيف.","vol":"3","page":351},{"text":"٨٠٣٢ - أبو هريرة رفعه: «المستبان ما قالا، فعلى البادي منهما، حتى يعتدي المظلوم». لمسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٨٧).","vol":"3","page":351},{"text":"٨٠٣٣ - النعمان بن مقرن: سب رجل رجلًا عند النبي - ﷺ -، فجعل المسبوب يقول: عليك السلام، فقال - ﷺ -: «أما إن ملكًا بينكما يذب عنك كلما شتمك هذا، قال له: بل أنت وأنت أحق به، وإذا قلت له: عليك السلام، قال: لا، بل أنت وأنت أحق به». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٤٤٥، وقال الهيثمي ٨/ ٧٥، رجاله رجال الصحيح غير أبي خالد الوالبي وهو ثقة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٢٣٢).","vol":"3","page":351},{"text":"٨٠٣٤ - أبو هريرة رفعه: «قال الله تعالى: يسب بنو آدم الدهر، وأنا الدهر بيدي الليل والنهار» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٨١)، ومسلم (٢٢٤٦).","vol":"3","page":352},{"text":"٨٠٣٥ - وفي روايةٍ: «يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره». للشيخين. «والموطأ» وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٢٦)، ومسلم (٢٢٤٦).","vol":"3","page":352},{"text":"٨٠٣٦ - ابن عباس: أن رجلًا نازعته الريح رداءه فلعنها، فقال النبي - ﷺ -: «لا تلعنها فإنها مأمورة مسخرةٌ، وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهل رجعت عليه». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو دود (٤٩٠٨)، والترمذي (١٩٧٨)، وقال: حسن غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير بشر بن عُمر. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤١٠٢).","vol":"3","page":352},{"text":"٨٠٣٧ - أبو هريرة رفعه: «إن هذه الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرِّها». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو دود (٥٠٩٧)، والنسائي ص٩٣ عمل اليوم والليلة، وقال الألباني: صحيح «صحيح وأبو داود» (٥٢٥٠)","vol":"3","page":352},{"text":"٨٠٣٨ - جابر رفعه: «لا تسبوا الليل والنهار، ولا الشمس ولا القمر ولا الريح، فإنها رحمةٌ لقومٍ، وعذابٌ لآخرين». «للأوسط» بلينٍ (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٨/ ٧٤، رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه سعد بن بشير، وثقه جماعة وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وأبو يعلى بإسناد ضعيف.","vol":"3","page":352},{"text":"٨٠٣٩ - عائشة رفعته: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا». للبخاري وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٩٣).","vol":"3","page":352},{"text":"٨٠٤٠ - المغيرة رفعه: «لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٨٢)، وقال الألباني: صحيح «صحيح الترمذي» (١٦١٤).","vol":"3","page":352},{"text":"٨٠٤١ - ابن عمر رفعه: «اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم» لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٠١٩)، وأبو داود (٤٩٠٠) وقال الألباني: ضعيف «ضعيف الترمذي» (١٧٢).","vol":"3","page":352},{"text":"٨٠٤٢ - عمران بن حصين: بينما النبي - ﷺ - في بعض أسفاره، وامرأةٌ من الأنصار على ناقةٍ لها فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك - ﷺ - فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونةٌ، قال عمران: فكأني أراها الآن تمشى في الناس ما يعرض لها أحدٌ. لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٩٥).","vol":"3","page":353},{"text":"٨٠٤٣ - أبو هريرة: كان النبي - ﷺ - في سفرٍ يسيرٍ، فلعن رجلٌ ناقته، فقال: «أين صاحبُ الناقة؟» قال الرجل: أنا، فقال: «انحرها فقد أجبت فيها». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٤٢٨،وقال الهيثمي ٨/ ٨٠: أحمد ورجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في الإرواء: إسناده جيد.","vol":"3","page":353},{"text":"٨٠٤٤ - زيد بن خالد رفعه: «لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٠١)،وقال الألباني: صحيح «صحيح أبي داود» (٤٢٥٤).","vol":"3","page":353},{"text":"٨٠٤٥ - ابن عباس رفعه: «لا تسبوا تبعًا فإنه قد أسلم». للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» (١٤١٩)، وفيه أحمد بن أبي بزة المكي لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٤٢٣).","vol":"3","page":353},{"text":"٨٠٤٦ - أنس: أن النبي - ﷺ - قال لرجلٍ قرصته برغوثةٌ فسبها: «لا تسبها فإنها أيقظت نبيًا من الأنبياء للصلاة». للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (٢٩٥٩)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٨/ ٨٨، وفي إسناد البزار: سويد ابن إبراهيم وثقه ابن عدي وفيه ضعف وبقية رجالهما رجال الصحيح.","vol":"3","page":353},{"text":"٨٠٤٧ - على رفعه: «لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثًا، لعن الله من غير منار الأرض». للنسائي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٧٨).","vol":"3","page":353},{"text":"٨٠٤٨ - عائشة رفعته: «ستة لعنتهم، وكل نبيِّ مجابٌ، المحرف لكتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل لحرم الله، والمتسلط بالجبروت، ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله، والمستحل ما حرم الله من عترتي. والتارك لسنتي». لرزين (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٥٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٣٥).","vol":"3","page":353},{"text":"٨٠٤٩ - أنس: لعن النبي - ﷺ - ثلاثةً: رجلًا أم قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخطٌ، ورجلًا سمع حىَّ على الفلاح ثم لم يجب. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٨)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٦): ضعيف الإسناد جدًا.","vol":"3","page":354},{"text":"٨٠٥٠ - ابن مسعود قال: آكل الربا وموكله وكاتبه، إذا علموا ذلك، والواشمة والمستوشمة للحسن، ومانع الصدقة، والمرتد أعرابيًا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمدٍ - ﷺ - يوم القيامة. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٤٧، وقال الألباني في صحيح النسائي (٤٧٢١): صحيح.","vol":"3","page":354},{"text":"٨٠٥١ - وله عن عليّ نحوه وفيه: والواشمة والمستوشمة إلا من داءٍ، والمحلل والمحلل له (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١٤٧، وقال الألباني في صحيح النسائي (٤٧٢٣): صحيح.","vol":"3","page":354},{"text":"٨٠٥٢ - عمرة بنت عبد الرحمن: لعن النبي - ﷺ - المختفي، والمختفية يعني: نباش القبور. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٩٩٩.","vol":"3","page":354},{"text":"٨٠٥٣ - أبو هريرة رفعه: «اللهم إني أتخذ عندك عهدًا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاةً وزكاةً وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٦١)، ومسلم (٢٦٠١).","vol":"3","page":354},{"text":"٨٠٥٤ - وفي رواية: «اللهم إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له صلاةً وزكاة وقربةَ تقربهُ بها إليك يوم القيامة، واجعل ذلك كفارةً له إلى يوم القيامة».\nوفي أخرى: «أو جلده» لغة أبى هريرة في جلدته (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٠١).","vol":"3","page":354},{"text":"٨٠٥٥ - عائشة: دخل على النبي - ﷺ - رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت: يا رسول الله: من\n⦗٣٥٥⦘ أصاب من الخير شيئًا ما أصابه هذان قال: «وما ذاك؟». قلتُ: لعنتهما وسببتهما قال: «أو علمت ما شرطت عليه ربي؟» قلت: لا. قال: قلت: «اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين سببته، أو لعنته فاجعلها له زكاةً وأجرًا» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٠٠).","vol":"3","page":354},{"text":"٨٠٥٦ - أنس: كانت عند أم سليم يتيمة فرآها النبي - ﷺ - فقال: «أنت هيه، لقد كبرت لا كبر الله سنك، أو قرنك»، فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكى، فقالت لها: مالك يا بنية؟ فقالت: دعا عليَّ نبي الله - ﷺ - أن لا يكبر سنى (فالآن لا يكبر سنى أبدًا) (١)، أو قالت: قرني، فخرجت أم سليمٍ مستعجلةً تلوث خمارها حتى لقيت النبي - ﷺ - فقال لها: «مالك يا أم سليم؟» فقالت: يا نبي الله دعوت على بنتي، فقال: «وما ذاك يا أم سليم؟» قالت: زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها أو قرنها، فضحك، ثم قال: «يا أم سليم أما تعلمين شرطي على ربي؟) أني اشترطت على ربي فقلت: «إنما أنا بشرٌ أرضي كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحدٍ دعوت عليه من أمتي بدعوةٍ ليس لها بأهلٍ، أن تجعلها له طهورًا وزكاة وقربةً، تقربه بها يوم القيامة». هما لمسلم (٢).\n_________\n(١) المثبت من صحيح مسلم.\n(٢) مسلم (٢٦٠٣).","vol":"3","page":355},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-275>الحسد والظن والهجران وتتبع العورة</span>","vol":"3","page":355},{"text":"٨٠٥٧ - ابن مسعود رفعه: «لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها، ورجلٍ آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٠٩)، ومسلم (٨١٦).","vol":"3","page":355},{"text":"٨٠٥٨ - أبو هريرة رفعه: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، - أو قال-: العشب». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٠٣)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٤٨): ضعيف.","vol":"3","page":355},{"text":"٨٠٥٩ - الزبير رفعه: «دب إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد، والبغضاء وهي الحالقة، أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تحابون به؟ أفشوا السلام بينكم». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥١٠)، وقال أبو عيسى حسن غريب، وقال: الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٣٨): حسن.","vol":"3","page":356},{"text":"٨٠٦٠ - أبو هريرة رفعه: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تحبسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا، كما أمركم، المسلم أخو المسلم، ولا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا، التقوى ههنا، التقوى ههنا، ويشير إلى صدره، بحسب امرئٍ من الشرِّ أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرامٌ، دمه وعرضه وماله، إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم وأعمالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٤٣)، ومسلم (٢٥٦٣) ..","vol":"3","page":356},{"text":"٨٠٦١ - أنس رفعه: «لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٦٥)، ومسلم (٢٥٥٩).","vol":"3","page":356},{"text":"٨٠٦٢ - أبو أيوب رفعه: «لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي بدأ بالسلام». هي للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٧٧)، ومسلم (٢٥٦٠).","vol":"3","page":356},{"text":"٨٠٦٣ - أبو هريرة رفعه: «لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث، فليقه وليسلم عليه، فإن رد عليه فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩١٢). قال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٥١): ضعيف.","vol":"3","page":356},{"text":"٨٠٦٤ - وفي روايةٍ: «فمن هجر فوق ثلاثٍ فمات دخل النار» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩١٤). قال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٠٦): صحيح.","vol":"3","page":357},{"text":"٨٠٦٥ - أبو خراش السلمي رفعه: «من هجر أخاه سنةً، فهو كسفك دمه». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩١٥). قال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٠٧): صحيح.","vol":"3","page":357},{"text":"٨٠٦٦ - أبو هريرة رفعه: «تعرض الأعمال كل خميس واثنين، فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا» (١). لمالكٍ ومسلمٍ وأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٥٦٥) ٣٦.","vol":"3","page":357},{"text":"٨٠٦٧ - عائشة: حُدثت أن ابن الزبير قال في بيعٍ أو عطاء أعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله عليَّ نذرٌ أن لا أكلم ابن الزبير أبدًا، فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة، فقالت: والله لا أشفع فيه أبدًا، ولا أتحنثُ إلى نذري، فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة، وقال لهما: أنشدكما الله لما أدخلتماني على عائشة، فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بأرديتهما، حتى استأذنا على عائشة، فقالا: السلام عليك ورحمةُ الله وبركاته، أندخل؟ قالت: عائشة: ادخلوا، قالوا: كلنا؟ قالت: نعم، ادخلوا كلكم، ولم تعلم أن معهما ابن الزبير فلما دخلوا، دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عائشة، وجعل يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا كلمتيه؟ وقبلت منه، ويقولان إنَّ النبي - ﷺ -: نهى عما قد علمت من الهجرة، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج، طفقت تذكرهما وتبكي، وتقول: إني نذرت، والنذر\n⦗٣٥٨⦘ شديدٌ، فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبةٍ، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل دموعها خمارها (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٧٥).","vol":"3","page":357},{"text":"٨٠٦٨ - عروة: كان عبد الله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي - ﷺ - وأبي بكرٍ، وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئًا مما جاءها إلا تصدقت به، فقال ابن الزبير، ينبغي أن يؤخذ على يديها بنحوه.\nوفيه: فقال له الزهريون، أخوال النبي - ﷺ - منهم: عبد الرحمن بن الأسود، والمسور بن مخرمة، إذا استأذنا فاقتحم الحجاب، ففعل، فأرسل إليها بعشر رقابٍ، فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتق، حتى بلغت أربعين وقالت: وددت أني جعلت حين حلفت عملًا أعمله فأفرغ منه. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٠٥).","vol":"3","page":358},{"text":"٨٠٦٩ - ابن عمر: صعد النبي - ﷺ - المنبر، فنادى بصوتٍ رفيع فقال: يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله، وقال نافه: ونظر ابن عمر يومًا إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك وما أعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمةً عند الله منك. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٣٢)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد، وقال الألباني في «صحيح الترمذي» (١٦٥٥): حسن صحيح.","vol":"3","page":358},{"text":"٨٠٧٠ - معاوية رفعه: «إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم، أوكدت أن تفسدهم» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٨٨)، وصححه ابن حبان ١٣/ ٧٢ - ٧٣. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٨٨).","vol":"3","page":358},{"text":"٨٠٧١ - عقبة بن عامر رفعه: «من رأى عورةً فسترها، كان كمن أحيا موؤدةً» (١). هما لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٩١)، وقال الألباني في «الضعيفة» (١٢٦٥): ضعيف.","vol":"3","page":358},{"text":"٨٠٧٢ - أبو هريرة رفعه: «لا يسترُ عبدٌ عبدًا في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٩٠).","vol":"3","page":359},{"text":"٨٠٧٣ - وفي روايةٍ: «إنه لا يستر الله على عبدٍ في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة». لمسلمٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٩٠).","vol":"3","page":359},{"text":"٨٠٧٤ - زيد بن وهب الجهني: أتى ابن مسعود فقيل: هذا فلانٌ تقطرُ لحيته خمرًا، فقال: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٩٠)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٠٩٠): صحيح.","vol":"3","page":359},{"text":"٨٠٧٥ - دخين كاتب عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر فنهيتهم، وإني نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داعٍ لهم الشرط، فقال: دعهم، ثم رجعت إليه مرة أخرى، فقلت مثل ذلك، فقال: ويحك دعهم، فإني سمعت النبي - ﷺ - يقول. فذكر معنى حديث عقبة بن عامرٍ. هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٩٢)، وقال الألباني: في «الضعيفة» (١٢٦٥)، ضعيف.","vol":"3","page":359},{"text":"٨٠٧٦ - واثلة بن الأسقع رفعه: «لا تظهر الشماتة بأخيك، فيعافيه الله ويبتليك». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٠٦)، وقال: حديث حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٥٠).","vol":"3","page":359},{"text":"٨٠٧٧ - عائشة: كان النبي - ﷺ - إذا بلغه عن الرجل لم يقل: ما بال فلانٍ؟ ولكن يقول: «ما بالُ أقوامٍ يقولون: كذا وكذا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٨٨)، وصححه الألباني: في «الصحيحة» (٢٠٦٤).","vol":"3","page":359},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-276>الكبر والرياء والكبائرُ</span>","vol":"3","page":360},{"text":"٨٠٧٨ - أبو سعيد وأبو هريرة رفعاه: «يقول الله تعالى: العز إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني شيئًا منهما عذبته». لمسلم ولأبي داود عن أبي هريرة (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٢٠).","vol":"3","page":360},{"text":"٨٠٧٩ - ابن مسعود رفعه: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبةٍ من كبرٍ، فقال رجلٌ: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنًا، قال: إن الله جميلٌ يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناسِ». لمسلم والترمذي ولأبي داود أوله (١).\n_________\n(١) مسلم (٩١).","vol":"3","page":360},{"text":"٨٠٨٠ - عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذلُّ من كل مكانٍ، يساقون إلى سجنٍ في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار: طينة الخبال. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٩٢)، وقال: حسن. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٢٥).","vol":"3","page":360},{"text":"٨٠٨١ - أبو هريرة رفعه: «لينتهين أقوامٌ يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إن الله تعالى قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، وإنما هو مؤمن تقيٌ، أو فاجرٌ شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٥٥) وقال: حسن غريب، وأبو داود (٥١١٦)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٣١٠٠).","vol":"3","page":360},{"text":"٨٠٨٢ - وعنه: وقد رآى رجلًا يجر إزاره، وجعل يضرب الأرض برجله وهو أميرٌ على البحرين، فقال له: قال النبي - ﷺ -: إنَّ الله لا ينظر يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بطرًا،\n⦗٣٦١⦘ قال: وكان أبو هريرة يستخلف على المدينة، فيأتي بحزمة الخطب على ظهره، فيشق السوق، ويقول طرقوا للأمير، حتى ينظر الناس إليه. لمالك والشيخين بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٨٨)، ومسلم (٢٠٨٧).","vol":"3","page":360},{"text":"٨٠٨٣ - ابن عمر رفعه: «بينما رجل ممن كان قبلكم يجر إزاره من الخيلاء خسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة». للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٨٥).","vol":"3","page":361},{"text":"٨٠٨٤ - وللدارمي عن أبي هريرة مثله وزاد: إن فتى في حلة له، قال له: يا أبا هريرة أهكذا كان يمشى ذلك الفتى الذي خسف به؟\nثم ضرب بيده، فعثر عثرة كاد ينكسر منها، فتلا أبو هريرة: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ﴾ [الحجر: ٩٥] (١).\n_________\n(١) الدرامي (٤٣٧).","vol":"3","page":361},{"text":"٨٠٨٥ - جبير بن مطعم قال: يقولون في التيه، وقد ركبت الحمار، ولبست الشملة، وحلبت الشاة، وقد قال النبي - ﷺ -: «من فعل هذا، فليس فيه من الكبر شيءٌ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٠١)، وقال: حسن صحيح غريب. وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٦٢٧): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":361},{"text":"٨٠٨٦ - أبو هريرة رفعه: «إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضى بينهم، وكل أمةٍ جاثيةٍ، فأول من يدعو به رجلٌ جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجلٌ كثيرُ المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك بما أنزلت على رسولي؟ فقال: بلى يا رب! قال: فماذا عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل، وآناء النهار، فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة كذبت، ويقول الله له: بل أردت أن يقال: فلان قارئ وقد قيل ذلك، ويؤتى بصاحب المال، فيقول الله: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحدٍ؟ قال: بلى يا رب! قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم، وأتصدق، فيقول الله له: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جوادٌ\n⦗٣٦٢⦘ فقد قيل ذلك، ثم يؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله: فيماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جريء، فقد قيل ذلك، ثم ضرب - ﷺ - على ركبتي، فقال: يا أبا هريرة أولئك الثلاثة، أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة». لمسلم والترمذي والنسائي بقصة (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٠٥)، والترمذي (٢٣٨٢).","vol":"3","page":361},{"text":"٨٠٨٧ - وعنه رفعه: «تعوذوا بالله من جب الحزن، قالوا: وما جب الحزن؟» قال: «وادٍ في جهنم، تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرةٍ»، قيل: من يدخله؟ قال: «القراء المراءون بأعمالهم». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٨٣)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٢٥٦) بنحوه، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤١٥).","vol":"3","page":362},{"text":"٨٠٨٨ - وعنه رفعه: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٨٥).","vol":"3","page":362},{"text":"٨٠٨٩ - وعنه أن رجلًا قال: يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيُسِر، فإذا اطُّلِع عليه أعجبه ذلك، فقال - ﷺ -: له أجران، أجر السر وأجر العلانية. للترمذي وقال: فسر بمن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير، لحديث أنتم شهداء الله في الأرض، أما إذا أعجبه ليعلم الناس منه الخير، ويكرم، ويعظم على ذلك، فهذا رياءٌ، وقيل إذا أعجبه رجاء أن يعمل بعمله، فيكون له مثل أجورهم، فهذا له مذهب أيضًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٨٤)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٤٢٢٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤١٦).","vol":"3","page":362},{"text":"٨٠٩٠ - أبو بكرة رفعه: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور، وقول الزور، وكان متكئًا، فجلس ومازال يكررها حتى قلنا ليته سكت. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٥٤)،ومسلم (٨٧).","vol":"3","page":363},{"text":"٨٠٩١ - أبو هريرة رفعه: «اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، والزنا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات». للشيخين وأبي داود النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٦٧)، ومسلم (٨٩)، وأبو داود (٢٨٧٤)، والنسائي٦/ ٢٥٧.","vol":"3","page":363},{"text":"٨٠٩٢ - عبيد بن عمير، عن أبيه: أن النبي - ﷺ - قال وقد سأله رجل عن الكبائر فقال: هن تسع، فذكر، الشرك، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتًا. لرزين (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٧٥)، وقال الألباني في الإرواء (٦٩٠):حسن.","vol":"3","page":363},{"text":"٨٠٩٣ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «الكبائر، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس». للبخاري والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٧٥).","vol":"3","page":363},{"text":"٨٠٩٤ - بريدة رفعه: «إن أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضل الماء، ومنع الفحل». للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ١/ ١٠٥، وقال: البزار وفيه: صالح بن حيان، وهو ضعيف ولم يوثقه أحد. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٠٨٦).","vol":"3","page":363},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-277>النفاق والمزاح والمراء</span>","vol":"3","page":363},{"text":"٨٠٩٥ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلةٌ منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤)، ومسلم (٥٨).","vol":"3","page":363},{"text":"٨٠٩٦ - وفي رواية: «وإذا وعد أخلف». للستة إلا مالكًا.\nوقال الترمذي: معناه عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد النبي - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤)، ومسلم (٥٨)،والترمذي (٢٦٣٢).","vol":"3","page":364},{"text":"٨٠٩٧ - ولمسلمٍ عن أبي هريرة: «آية المنافق ثلاثة، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم» بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٩).","vol":"3","page":364},{"text":"٨٠٩٨ - أبو هريرة رفعه: «خصلتان لا تجتمعان في منافقٍ، حسنُ سمت، ولا فقه في الدين». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٦٨٤)، وقال: حديث غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٦٠).","vol":"3","page":364},{"text":"٨٠٩٩ - ابن عمر رفعه: «مثل المنافق كالشاة العائر بين الغنمين، تعير إلى هذه مرةً، وإلى هذه مرةً». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٨٤).","vol":"3","page":364},{"text":"٨١٠٠ - وعنه: وقد قيل له: إنا لندخل إلى سلطاننا وأمرائنا، فنقول لهم، بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعد هذا نفاقًا على عهد النبي - ﷺ -، فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٧٨).","vol":"3","page":364},{"text":"٨١٠١ - وفي رواية: قال: إن المنافقين اليوم شرٌ منهم على عهد النبي - ﷺ -، قيل: وكيف ذلك؟ قال: كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١١٣).","vol":"3","page":364},{"text":"٨١٠٢ - حذيفة: أن النبي - ﷺ - أعلمه اثني عشر منافقًا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط، وأربعة لم أحفظ ما قال فيهم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٧٩).","vol":"3","page":364},{"text":"٨١٠٣ - وفي رواية: ثمانية تكفيكهم الدبيلة، سراج من نارٍ يظهر في أكتافهم حتى ينجم (من) (١) صدورهم. لمسلم (٢).\n_________\n(١) ما أثبتناه من مسلم.\n(٢) مسلم (٢٧٧٩).","vol":"3","page":364},{"text":"٨١٠٤ - أبو الطفيل: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله! كم كان أصحاب العقبة، فقال له القوم: أخبره إذ سألك، فقال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله - ﷺ -، ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان في حرة فمشى فقال: إن الماء قليل، فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قومًا قد سبقوه فلعنهم يومئذ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٧٩).","vol":"3","page":365},{"text":"٨١٠٥ - وللكبير: أن النبي - ﷺ - في غزوة تبوك انتهى إلى عقبة، فأمر مناديًا فنادى لا يأخذن العقبة أحد، فإن رسول الله - ﷺ - يأخذها، وكان - ﷺ - يسير، وحذيفة يقوده، وعمار يسوقه، فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوه، فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل، فقال - ﷺ - لحذيفة: «قد قد»، ولعمار «سق سق»، حتى أناخ، فقال لعمار: «هل تعرف القوم؟» قال: لا، كانوا متلثمين، قال: «أتدري ما أرادوا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «أرادوا أن ينفردوا برسول الله - ﷺ - فيطرحوه من العقبة»، فلما كان بعد ذلك نزع بين عمار وبين رجلةٍ منهم شيء، فقال: أنشدك بالله! كم أصحاب العقبة الذين أرادوا أن يمكروا بالنبي - ﷺ -؟ قال: نرى أنهم أربعة عشر، فذكره إلى يوم يقوم الأشهاد (١).\n(وتسمية أصحاب هذه العقبة) معتب بن قشير شهد بدرًا، وهو الذي قال: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا وقال: يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن على خلائه، ووديعة بن ثابت، وهو الذي قال: إنما كنا نخوض ونلعب، (وجدير) (٢) بن عبد الله بن نبتل، وهو الذي قال جبريل ﵇: يا محمد من هذا الأسود كثير شعر عينيه، كأنهما قدران من صفر، ينظر بعيني شيطان، وكبده كبد حمار، يخبر المنافقين بخبرك، والحارث بن يزيد، وهو الذي سبق إلى الوشل التي نهى النبي - ﷺ - أن يسبقه أحد فاستقى منها، أربعتهم من بنى عمرو بن عوف وأوس بن قبطى الذي قال: إن بيوتنا\n⦗٣٦٦⦘ عورة، وسعيد بن زرارة، المدخن على النبي - ﷺ -، وسويد وراعش بن بلحبلى، وهما ممن جهز ابن أُبي في غزوة تبوك يخذلان الناس، وقيس بن عمرو، وزيد بن اللصيب، وسلالة بن الحمام، وهما من يهود بني قينقاع، والجلاس ابن سويد، قيل إنه تاب بعد ذلك (٣).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٦٥، وقال الهيثمي ١/ ١١٠: رجاله ثقات.\n(٢) المثبت من الطبراني.\n(٣) قال الهيثمي ١/ ١١١، من قول الزبير بن بكار.","vol":"3","page":365},{"text":"٨١٠٦ - سلمة بن الأكوع: عدنا مع النبي - ﷺ - رجلًا موعوكًا، فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلًا أشد حرًا فقال: «ألا أخبركم بأشد حرًا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين المقنيين، لرجلين حينئذ من أصحابه». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٨٣).","vol":"3","page":366},{"text":"٨١٠٧ - ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من الصحابة، قد شهدوا بدرًا، كلهم يخاف النفاق على نفسه، ولا يأمن المكر على دينه، ما منهم من أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل. للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) البخاري معلقًا قبل حديث (٤٨).","vol":"3","page":366},{"text":"٨١٠٨ - أبو هريرة رفعه: «إن للمنافقين علامات يعرفون بها، تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، لا يقربون المساجد إلا هجرًا ولا يأتون الصلاة إلا دبرًا مستكبرين، لا يألفون ولا يؤلفون، خشب بالليل صخب بالنهار». لأحمد والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢٩٣، والبزار في «كشف اللأستار» (٨٥)، وقال الهيثمي ١/ ١٠٧: أحمد والبزار، وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحي، وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره.","vol":"3","page":366},{"text":"٨١٠٩ - سهل بن سعد رفعه: «نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، وكل يعمل على نيته، فإذا عمل المؤمن عملًا ثار في قلبه نور». للكبير، وفيه حاتم بن عباد بن دينار (١).\n_________\n(١) الكبير ٦/ ١٨٥، ١٨٦ (٥٩٤٢)، وقال الهيثمي ١/ ٦١: رجاله موثقون إلا حاتم بن عباد بن دينار الجرشي لم أرَ من ذكر له ترجمة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٩٧٧).","vol":"3","page":366},{"text":"٨١١٠ - أبو سعيد رفعه: «لو أن أحدكم يعمل في صخرةٍ صماء، ليس لها باب ولا كوة، لخرج عمله للناس كائنًا ما كان». لأحمد والموصلي (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٢٨، وأبو يعلى٢/ ٥٢١ (١٣٧٨)، وقال الألباني: ضعيف «الضعيفة» (١٨٠٧).","vol":"3","page":366},{"text":"٨١١١ - أبو هريرة قالوا: يا رسول الله إنك لتداعبنا، قال: «إنى لا أقول إلا حقًا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٩٠)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (١٦٢١): حسن صحيح.","vol":"3","page":367},{"text":"٨١١٢ - أنس: أن امرأةً أتت النبي - ﷺ - فقالت: احملنا على بعير فقال: «أحملكم على ولد الناقة»، قالت: وما نصنع بولد الناقة؟ فقال: «هل تلد الإبل إلا النوق» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٩٨)،والترمذي (١٩٩١)، وقال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٢٢).","vol":"3","page":367},{"text":"٨١١٣ - وعنه: أن النبي - ﷺ - قال له: «يا ذا الأذنين، - يعني: يمازحه-». هما لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٠٢)، والترمذي (١٩٩٢)، وقال: صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٢٣).","vol":"3","page":367},{"text":"٨١١٤ - أم سلمة قالت: خرج أبو بكر في تجارة إلى بصري قبل موت النبي - ﷺ - بعام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكانا شهدا بدرًا، وكان نعيمان على الزاد، وكان سويبط رجلًا مزاحًا، فقال لنعيمان: أطعمني، قال: حتى يجيء أبو بكر، قال: أما لأغيظنك، فمروا بقوم، فقال لهم سويبط: تشترون مني عبدًا لي؟ فقالوا: نعم قال: إنه عبد له كلام وهو قائل لكم إني حُر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تفسدوا على عبدي، فقالوا: لا بل نشتريه منك، فاشتروه بعشرة قلائص، ثم أتوه، فوضعوا في عنقه عمامةً أو حبلًا، فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم، وإني حر لست بعبد، فقالوا: قد أخبرنا خبرك، فانطلقوا به، فجاء أبو بكر، فأخبروه، فاتبع القوم، ورد عليهم القلائص وأخذ نعيمان، فلما قدموا على النبي - ﷺ - أخبروه فضحك - ﷺ - وأصحابه منه حولًا. للقزويني. بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٧١٩)، وضعفه الالباني في ضعيف ابن ماجة (٨١٥).","vol":"3","page":367},{"text":"٨١١٥ - أسيد بن حضير: أن رجلًا من الأنصار كان فيه مزاح، فبينما هو يحدث القوم يضحكهم، إذ طعنه النبي - ﷺ - في خاصرته بعود كان في يده، فقال: «اصبرني» يا رسول الله، فقال: اصطبر، قال: إن عليك قميصًا وليس علىّ قميص، فرفع - صلى الله\n⦗٣٦٨⦘ عليه وسلم - قميصه، فاحتضنه، وجعل يقبل كشحه فقال: إنما أردت هذا يا رسول الله (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢٢٤)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٣٥٢): صحيح.","vol":"3","page":367},{"text":"٨١١٦ - عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده رفعه: «لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبًا جادًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٠٣)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٨٣): صحيح.","vol":"3","page":368},{"text":"٨١١٧ - ابن أبي ليلى: حدثنا أصحاب محمد - ﷺ - أنهم كانوا يسيرون معه، فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال - ﷺ -: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٠٤)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٨٤): صحيح.","vol":"3","page":368},{"text":"٨١١٨ - أبو أمامة رفعه: «من ترك المراء وهو مبطل، بنى له بيت في ربض الجنة، ومن تركه وهو محق، بنى له في وسطها، ومن حسن خلقه بنى له في أعلاها» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٠٠) بنحوه،وقال الألباني: حسن لغيره «صحيح الترغيب» (١٣٨)، «السلسلة الصحيحة» (٢٧٣).","vol":"3","page":368},{"text":"٨١١٩ - وعنه رفعه: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم تلا ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾» [الزخرف: من الآية٥٨]. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٥٣)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (٤٨)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٩٣).","vol":"3","page":368},{"text":"٨١٢٠ - أبو هريرة رفعه: «المراء في القرآن كفر». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٠٣)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٨٤٧): صحيح.","vol":"3","page":368},{"text":"٨١٢١ - عائشة رفعته: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٥٧)، ومسلم (٢٦٦٨).","vol":"3","page":368},{"text":"٨١٢٢ - ابن عباس قال: لا تمار أخاك، فإن المراء لا تفهم حكمته، ولا تؤمن غائلته، ولا تعد وعدًا فتخلفه. لرزين (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٩٥)، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقال الألباني: ضعيف الجامع (٦٢٧٤): ضعيف.","vol":"3","page":369},{"text":"٨١٢٣ - عمر رفعه: «لا يبلغ العبد صريح الإيمان حتى يدع المزاح والكذب، ويدع المراء وإن كان محقًا». للموصلي بخفى (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ١/ ٩٢ وقال: رواه أبو يعلى وفيه: محمد بن عثمان، عن سليمان بن داود ولم أر من ذكرهما.","vol":"3","page":369},{"text":"٨١٢٤ - ابن عمر رفعه: «ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها». للأوسط. بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» (٧٧٥٤)، وقال الهيثمي ١/ ١٥٧، الطبراني في «الأوسط»، وفيه موسى ابن عبيدة وهو ضعيف.","vol":"3","page":369},{"text":"٨١٢٥ - ابن عباس رفعه: «إن عيسى ﵇ قال: إنما الأمور ثلاثةٌ: أمر تبين لك رشده فاتبعه، وأمر تبين لك غيه فاجتنبه، وأمرٌ اختلف فيه فرده إلى عالمه». «للكبير» (١).\n_________\n(١) الكبير ١٠/ ٣١٨، وقال الهيثمي: الطراني في «الكبير» ورجاله موثقون. وقال الألباني في الضعيفة (٥٠٣٤): ضعيف جدا.","vol":"3","page":369},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-278>الأسماء والكنى</span>","vol":"3","page":370},{"text":"٨١٢٦ - أبو الدرداء رفعه: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٤٨) وقال: ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء، قال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٥٣): ضعيف.","vol":"3","page":370},{"text":"٨١٢٧ - وهب الجشميُّ رفعه: «تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة». للنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٥٠)، والنسائي ٦/ ٢٨١، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٤١٤٠): صحيح دون قوله: تسموا بأسماء الأنبياء.","vol":"3","page":370},{"text":"٨١٢٨ - أبو هريرة رفعه: «إن أخنع اسم عند الله رجلٌ تسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله»، قال سفيان: مثل شاهنشاه. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٠٥)، ومسلم (٢١٤٣).","vol":"3","page":370},{"text":"٨١٢٩ - جابر: أراد النبيُّ - ﷺ - أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وبركة وأفلح ويسار ونافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، ولم يقل شيئًا، ثم قبض - ﷺ - ولم ينه عنها. لأبي داود ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٣٨)، وأبو داود (٤٩٦٠).","vol":"3","page":370},{"text":"٨١٣٠ - سمرة رفعه: «أحب الكلام إلى الله أربع، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت، لا تسمين غلامك يسارًا، ولا رباحًا، ولا نجيحًا ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فيقول: لا، إنما هن أربعٌ فلا تزيدن علي». للترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٣٧).","vol":"3","page":370},{"text":"٨١٣١ - أسلم مولى عمر: أن عمر ضرب ابنًا له\n⦗٣٧١⦘ يكنى أبا عيسى، وأن المغيرة بن شعبة يكنى أبا عيسى، فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله؟ فقال: إن النبي - ﷺ - كناني أبا عيسى فقال: إن رسول الله - ﷺ - قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنا بعد في جلجتنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٦٣)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٥٢): حسن صحيح.","vol":"3","page":370},{"text":"٨١٣٢ - يحيى بن سعيد: أن النبي - ﷺ - قال للقحة تحلب: «من يحلب هذه؟» فقام رجلٌ، فقال له - ﷺ -: ما اسمك؟ قال: مرة، فقال له: «اجلس» ثم قال: «من يحلب هذه؟» فقام رجلٌ فقال له - ﷺ -: «ما اسمك؟» قال: حرب، فقال له: «اجلس» ثم قال: «من يحلب هذه؟» فقام رجل، فقال له - ﷺ -: «ما اسمك؟» قال: يعيش، فقال له: «احلب» (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٤١.","vol":"3","page":371},{"text":"٨١٣٣ - وعنه أن عمر قال لرجلٍ: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن من؟ قال: ابن شهابٍ، قال: ممن؟ قال من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، فكان كما قال عمر. هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٧٤١.","vol":"3","page":371},{"text":"٨١٣٤ - أنس: كان النبي - ﷺ - يومًا يمشى في البقيع، فسمع قائلًا يقول: يا أبا القاسم فرد رأسه إليه، فقال الرجل: يا رسول الله إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانًا، فقال - ﷺ -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٢١)، ومسلم (٢١٣١).","vol":"3","page":371},{"text":"٨١٣٥ - ولهم ولأبي داود عن جابر: ولد لرجلٍ منا غلامٌ فسمَّاه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي - ﷺ -، فذكر ذلك له، فقال له: «سم ابنك عبد الرحمن» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٨٩)، ومسلم (٢١٣٣).","vol":"3","page":371},{"text":"٨١٣٦ - وفي روايةٍ: قالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينًا، فقال\n⦗٣٧٢⦘ ﷺ -: «أحسنت الأنصار، تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١١٥)، ومسلم (٢١٣٣).","vol":"3","page":371},{"text":"٨١٣٧ - وفي أخرى: أن النبي - ﷺ - نهى أن يجمع أحدٌ بين اسمه وكنيته فيسمى محمدًا أبا القاسم (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٤١)، وقال: حسن صحيح.","vol":"3","page":372},{"text":"٨١٣٨ - أبو رافع رفعه: «إذا سميتم محمدًا في تضربوه ولا تحرموه». للبزار (١). بلين.\n_________\n(١) البزَّار كما في «كشف الأستار» (١٩٨٨)، قال الهيثمي ٨/ ٤٨ فيه: غسان بن عبير، وثقهُ ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٠): ضعيف.","vol":"3","page":372},{"text":"٨١٣٩ - أنس رفعه: «تسمونهم محمدًا ثم تلعنونهم» (١). للموصلى والبزار بلين.\n_________\n(١) أبو يعلى ٦/ ١١٦ (٣٣٨٦)، وقال الهيثمي ٨/ ٤٨ فيه: الحكم بن عطية، وثقه أحمد وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٣٦).","vol":"3","page":372},{"text":"٨١٤٠ - عبد الرحمن بن أبى ليلى: نظر عمر إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمدًا- ورجلٌ يقولُ له: فعل الله بك يا محمدٌ، فسماه عبد الرحمن، فأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة سيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة، بغير أسماءهم، فقال محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين، فوالله محمد - ﷺ - سماني، فقال: قوموا فلا سبيل إلى شيء سماه - ﷺ -. لأحمد و«الكبير» (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٢١٦، والطبراني ١٩/ ٥٤٤، وقال الهيثمي ٨/ ٤٩ رجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"3","page":372},{"text":"٨١٤١ - عائشة: قالت امرأةٌ: يا رسول الله إني ولدت غلامًا فسميته محمدًا، وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك فقال: ما الذي أحل اسمي، وحرم كنيتي؟ أو ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٦٨)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٥٧): ضعيف.","vol":"3","page":372},{"text":"٨١٤٢ - محمد ابن الحنفية، عن أبيه: قلت: يا رسول الله! أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: «نعم». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٦٧)، والترمذي (٢٨٤٣)،وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٥٥): صحيح.","vol":"3","page":373},{"text":"٨١٤٣ - ابن عباس رفعه: «من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدًا فقد جهل». «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٧١ (١١٠٧٤)، وقال الهيثمي ٧/ ٤٩ فيه: مصعب بن سعيد، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٨٨٠): موضوع.","vol":"3","page":373},{"text":"٨١٤٤ - سهل بن سعد: وقد قيل له: هذا فلانٌ لأمير المدينة يذكر عليًا عند المنبر يقول: أبو ترابٍ فضحك سهل وقال: والله ما سماه به إلا النبي - ﷺ - وما كان له اسم أحب إليه منه، جاء النبي - ﷺ - ببيت فاطمة ولم يجد عليًا، فقال: «أين ابن عمك؟» فقالت: كان بيني وبينه شيءٌ فغاضبني، فخرج ولم يقل عندي، فقال - ﷺ - لإنسان: «انظر أين هو؟» فقال: هو في المسجد راقدٌ فجاءه - ﷺ - وهو مضطجعٌ قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب، فجعل - ﷺ - يقول: «قم أبا تراب، قم أبا ترابٍ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٨٠)، ومسلم (٢٤٠٩).","vol":"3","page":373},{"text":"٨١٤٥ - أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: فخرجت وأنا متمٌ، فقدمت المدينة، فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت رسول الله - ﷺ - فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرةٍ فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله - ﷺ -، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له، وبرَّك عليه، فكان أول مولود ولد في الإسلام (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٠٩)، ومسلم (٢١٤٦).","vol":"3","page":373},{"text":"٨١٤٦ - زاد في روايةٍ: ففرحوا به فرحًا شديدًا؛ لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم، فلا يولد لكم. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٦٩)، ومسلم (٢١٤٦).","vol":"3","page":373},{"text":"٨١٤٧ - ولهما نحوه عن عائشة وفيه: وسمَّاه عبد الله (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩١٠)، ومسلم (٢١٤٦).","vol":"3","page":373},{"text":"٨١٤٨ - أبو موسى: ولد لي غلامٌ فأتيت به النبي - صلى الله\n⦗٣٧٤⦘ عليه وسلم - فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرةٍ ودعا له بالبركة، وفدعه إليَّ، وكان أكبر ولد أبي موسى. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٦٧)، ومسلم (٢١٤٥).","vol":"3","page":373},{"text":"٨١٤٩ - عائشة قلت: يا رسول الله كل صواحبي لهن كنى، قال: فاكتنى بابنك عبد الله بن الزبير، فكانت تكنى أم عبد الله. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٧٠)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤١٥٧): صحيح.","vol":"3","page":374},{"text":"٨١٥٠ - ابن مسعود: أن النبي - ﷺ - كناه أبا عبد الرحمن ولم يولد له. «للكبير» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ٦٥ (٨٤٠٥)، وقال الهيثمي ٨/ ٥٦، ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":374},{"text":"٨١٥١ - عائشة: أن النبي - ﷺ - كان يغير الاسم القبيح. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٣٩)، وقال الألباني: صحيح «صحيح الترمذي» (٢٢٧٥).","vol":"3","page":374},{"text":"٨١٥٢ - أبو هريرة: أن زينب هي بنت أبي سلمة كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسمَّاها النبيَّ - ﷺ - زينب. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٩٢)، ومسلم (٢١٤١).","vol":"3","page":374},{"text":"٨١٥٣ - ابن عباس: كان اسم جويرية بنت الحارث، برة، فحول النبي - ﷺ - اسمها جويرية، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٤٠).","vol":"3","page":374},{"text":"٨١٥٤ - زينب بنت أبي سلمة: كان اسمي برة فسماني النبيُّ - ﷺ - زينب، ودخلت عليه زينب بنت جحشٍ واسمها برة فسماها زينب. هما لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٤٢).","vol":"3","page":374},{"text":"٨١٥٥ - شريح بن هانئ، عن أبيه: قال لما وفد إلى النبي - ﷺ - إلى المدينة مع قومه سمعهم يكنونه بأبى الحكم، فدعاه - ﷺ - فقال: إن الله هو الحَكم، وإليه الحُكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضى كلا الفريقين بحكمي، فقال - ﷺ -: «ما\n⦗٣٧٥⦘ أحسن هذا، فما لك من الولد؟» قال: لي شريحٌ ومسلم وعبد الله، قال: «فمن أكبرهم؟» قلت: شريح. قال: «فأنت أبو شريح». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٥٥)، والنسائي ٨/ ٢٢٦، وقال الألباني: صحيح وذكره في «المشكاة» (٤٧٦٦).","vol":"3","page":374},{"text":"٨١٥٦ - أسامة بن أخدري: أن رجلًا كان اسمه أصرم، كان في نفرٍ أتوا النبي - ﷺ - فقال له: «ما اسمك؟» قال: أصرم. قال: «بل أنت زرعة». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٥٤)، صححه الألباني في صحيح أبي داود (٤١٤٤).","vol":"3","page":375},{"text":"٨١٥٧ - سعيد بن المسيب: أن أباه جاء إلى النبي - ﷺ - فقال: «ما اسمك؟» قال: حزن، قال: «أنت سهلٌ»، قال: لا أغير اسمًا سمانيه أبي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٩٠).","vol":"3","page":375},{"text":"٨١٥٨ - وفي روايةٍ: أن جده حزنًا قدم على النبي - ﷺ - بنحوه.\nوفيه: قال ابن المسيب: مازالت فينا الحزونة بعد (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٩٣)، وأبو داود (٤٩٥٦).","vol":"3","page":375},{"text":"٨١٥٩ - وفي أخرى: قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن، قال سعيد: فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٩٠)، وأبو داود (٤٩٥٦).","vol":"3","page":375},{"text":"٨١٦٠ - وقال: غير النبي - ﷺ - اسم العاص، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغرابٍ، وحبابٍ، وشهابٍ، فمساه هشامًا، سمَّى حربًا سلمًا، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضًا تسمى عفرة، سماها خضرة، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى، وبنى الزينة سماهم بني الرشدة، وسمى بني معاوية بني رشدٍ. قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٥٦).","vol":"3","page":375},{"text":"٨١٦١ - خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه: أتيت النبي - ﷺ - فقال لي:\n⦗٣٧٦⦘ «ما اسمك؟» قلت: عبد العزى، قال: «بل أنت عبد الرحمن». للكبير وللبزار: ما اسمك؟ قلت: عزيزٌ. قال: «الله العزيزُ» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٧/ ١١٨ (٦٥٥٩)، والبزار كما في «كشف الأستار» (١٩٩٣)، وقال الهيثمي ٨/ ٥٠ وفيه: الحجاج بن أرطأة وهو ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":375},{"text":"٨١٦٢ - وعنه، عن أبيه رفعه: «لا تسمِّ ابنك الحباب، فإن الحباب شيطانٌ، ولكن هو عبد الرحمن». «للكبير» بقصة (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٨/ ٥٠: وفيه السَّري بن إسماعيل وهو متروك، قال الألباني: ضعيف. «الضعيفة» (٣٥١١).","vol":"3","page":376},{"text":"٨١٦٣ - ابن عمر أن النبي - ﷺ - غير اسم عاصية وسماها جميلة. لمسلم والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٣٩)، والترمذي (٢٨٣٨)، وأبو داود (٤٩٥٢).","vol":"3","page":376},{"text":"٨١٦٤ - مسروق لقيت عمر فقال: من أنت؟ قلت: مسروقُ ابن الأجدع، قال: سمعت النبي - ﷺ - يقول: الأجدع شيطانٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٥٧)، وابن ماجة (٣٧٣١)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٠٥٥).","vol":"3","page":376},{"text":"٨١٦٥ - سهل بن سعد: أن النبي - ﷺ - أتى بالمنذر ابن أبي أسيدٍ حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أسيدٍ جالسٌ، فلها النبي - ﷺ - بشيء كان بين يديه فأمر أبو أسيدٍ بابنهٍ فاحتمل من على فخذ النبي - ﷺ -، فقلبوه، فاستفاق - ﷺ -، فقال: أين الصبي؟ فقال أبو أسيدٍ: قلبناه يا رسول الله. قال: ما اسمه؟ قال: فلانٌ قال: «لا، ولكن اسمه المنذر»، فسماه يومئذ المنذر. للشخيين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٩١)، ومسلم (٢١٤٩).","vol":"3","page":376},{"text":"٨١٦٦ - رجل من جهينة قال: سمعه النبي - ﷺ - يقول: يا حرام فقال: يا حلال. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٤٧١، وقال الهيثمي ٨/ ٥١: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":376},{"text":"٨١٦٧ - عليّ: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفرٍ، قال: فدعاني رسول الله - ﷺ - فقال: «إني أمرت أن\n⦗٣٧٧⦘ أغير اسم ابني هذين»، قلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسنًا وحسينًا. لأحمد والموصلي والبزار والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٥٩، أبو يعلى ١/ ٣٨٤ (٤٩٨)، البزار في «البحر الزخار» ٢/ ٢٥١ (٦٥٧٩، والطبراني ٣/ ٩٨ (٢٧٨٠)، وقال الهيثمي ٨/ ٥٢: أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره الألباني في الصحيحة (٢٧٠٩).","vol":"3","page":376},{"text":"٨١٦٨ - وعنه: لما ولد الحسن سميته حربًا، فجاء النبي - ﷺ - فقال: «أروني ابني ما سميتموه؟» قلت: حربًا، قال: «بل هو حسن»، فلما ولد الحسين سميته حربًا، فجاء - ﷺ - فقال: «أروني ابني ما سميتموه؟» قلت: حربًا، قال: «بل هو حسينٌ»، فلما ولد الثالث سميته حربًا فجاء - ﷺ - فقال: «أروني ابني ما سميتموه؟» قلت: حربًا، قال: «بل هو محسن»، ثم قال: «سميتهم بأسماء ولد هارون بشر، وبشير ومبشرٍ». لأحمد والبزار إلا أنه قال: جبرٍ وجبيرٍ ومجبرٍ (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٩٨، البزار في «البحر الزخار» ٢/ ٣١٤ (٧٤٢)، وقال الهيثمي: رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ وهو ثقة.","vol":"3","page":377},{"text":"٨١٦٩ - وله وللكبير نحوه وفيه: وكنت أحِبُّ أن أكنى بأبي حربٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ٩٧ (٢٧٧٥)، والبزار في «البحر الزخار» ٢/ ٣١٥ (٧٤٣).","vol":"3","page":377},{"text":"٨١٧٠ - عبد الله بن سلام: كان اسمي في الجاهلية غيلان، فسماني النبي - ﷺ - عبد الله. «للكبير» بضعف (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي ٨/ ٥٤:رواه الطبراني، وفيه يحيى بن يعلى وهو ضعيف.","vol":"3","page":377},{"text":"٨١٧١ - يزيد بن جارية الأنصاري: كنت عند النبي - ﷺ - وكان إذا لم يحفظ اسم رجل قال: «يا ابن عبد الله». للأوسط والصغير بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٣٧٣ (٣٤٣٦)، «الصغير» ١/ ٢٢٤ (٣٦٠)، وقال الهيثمي ٨/ ٥٥: وفيه أيوب الأنماطي أو أيوب الأنصاري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. إلا أن الذي في الحديث أنه كان يقول: يا عبد الله.","vol":"3","page":377},{"text":"٨١٧٢ - أبو هريرة: «لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم المسلم» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٢٦)، ومسلم (٢٢٤٧).","vol":"3","page":377},{"text":"٨١٧٣ - وفي روايةٍ: ولكن قولوا: «حدائق وأعناب» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٧٤)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤١٦٠).","vol":"3","page":377},{"text":"٨١٧٤ - وفي أخرى: «إنما الكرم قلب المؤمن». للشيخين وأبى داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٨٣)، ومسلم (٢٢٤٧).","vol":"3","page":378},{"text":"٨١٧٥ - ولمسلم عن وائل بن حجرٍ رفعه: «لا تقولوا الكرم، ولكن قولوا: العنب والحبلة» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٤٨) ١٢.","vol":"3","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-279>الشّعر</span>","vol":"3","page":378},{"text":"٨١٧٦ - أُبىّ: إن من الشعر حكمةً. للبخاري وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٤٥)، وأبو داود (٥٠١٠).","vol":"3","page":378},{"text":"٨١٧٧ - وله عن ابن عباسٍ: جاء أعرابيُّ إلى النبي - ﷺ - فجعل يتكلم بكلام فقال: «إن من البيان سحرًا، وإن من الشعر حكمًا» (١).\n_________\n(١) الترمذي٢٨٤٥،وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي٢٢٨١:حسن صحيح.","vol":"3","page":378},{"text":"٨١٧٨ - أبو هريرة: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرًا». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٥٥)، ومسلم (٢٢٥٧).","vol":"3","page":378},{"text":"٨١٧٩ - أبو سعيد: بينا نحن نسير مع النبي - ﷺ - بالعرج، إذ عرض شاعرٌ ينشد، فقال - ﷺ -: «خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خيرٌ له من أن يمتلئ شعرًا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٥٩).","vol":"3","page":378},{"text":"٨١٨٠ - عائشة: كان النبي - ﷺ - يضع لحسان منبرًا في المسجد يقوم عليه قائمًا يفاخر عن النبي - ﷺ - أو ينافح فيقول - ﷺ -: «إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله - ﷺ -». للبخاري وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢١٢) بنحوه، وأبو داود (٥٠١٥)، والترمذي (٢٨٤٦).","vol":"3","page":378},{"text":"٨١٨١ - عمرو بن شريد، عن أبيه: «ردفت النبي - ﷺ - يومًا فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت؟» قلت: «نعم»، قال: «هيه» فأنشدته بيتًا، قال: «هيه» فأنشدته، فقال: «هيه» فأنشدته فقال: «هيه» فأنشدته مائة بيتٍ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٥٥).","vol":"3","page":379},{"text":"٨١٨٢ - وفي روايةٍ: لقد كاد يسلم في شعره. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٥٥).","vol":"3","page":379},{"text":"٨١٨٣ - جابر بن سمرة: جالست النبي - ﷺ - أكثر من مائة مرةٍ، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون شيئًا من أمر الجاهلية، وهو ساكت، فربما تبسم معهم. للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٩١،والترمذي (٢٨٥٠)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٨٦).","vol":"3","page":379},{"text":"٨١٨٤ - أبو هريرة: أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه شزرًا فقال: لقد كنت أنشد فيه وفيه من هو خيرٌ منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله أسمعت النبي - ﷺ - يقول: «أجب عنِّي، اللهم أيده بروح القدس؟» فقال: اللهم نعم. للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢١٢)، ومسلم (٢٤٨٥).","vol":"3","page":379},{"text":"٨١٨٥ - أنس: أن النبي - ﷺ - دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه، ويقول: خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله، ضربًا يزيل الهام عن مقيله، ويذهل الخليل عن خليله، فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله - ﷺ -، وفي حرم الله، تقول الشعر؟ فقال رسول الله - ﷺ -: «خل عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل». للترمذي والنسائي ومر في عمرة القضاء بوجه آخر (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٤٧)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ٢٠٢ - ٢٠٣، ٢١١ - ٢١٢. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٨٣).","vol":"3","page":379},{"text":"٨١٨٦ - وعنه: كان النبي - ﷺ - في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو، فقال له - ﷺ -: «ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢١٠)، ومسلم (٢٣٢٣).","vol":"3","page":379},{"text":"٨١٨٧ - وفي رواية: قال أبو قلابة: تكلم - ﷺ - بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٤٩)، ومسلم (٢٣٢٣).","vol":"3","page":380},{"text":"٨١٨٨ - أبو هريرة: «إن أخًا لكم لا يقول الرفث» يعني: ابن رواحة، قال:\nوفينا رسولُ الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع\nأرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع\nيبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع\n\nللبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٥٥)","vol":"3","page":380},{"text":"٨١٨٩ - البراء: أن النبي - ﷺ - قال يوم قريظة لحسان: «اهج المشركين فإنَّ جبريل معك» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٢٤)، ومسلم (٢٤٨٦) (٧١).","vol":"3","page":380},{"text":"٨١٩٠ - عائشة: استأذن حسان النبي - ﷺ - في هجاء المشركين، فقال: «كيف بنسبي؟» قال: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٣١)، ومسلم (٢٤٨٩).","vol":"3","page":380},{"text":"٨١٩١ - وفي روايةٍ: قال حسان: يا رسول الله ائذن لي في أبي سفيان. قال: «كيف بقرابتي منهم؟»، قال: والذي أكرمك لأسلنك كما تسل الشعرة من الخمير، فقال حسان:\nوإن سنام المجد من آل هاشمٍ ... بنو بنت مخزوم ووالدك العبد\n\nقصيدته هذه للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٨٩).","vol":"3","page":380},{"text":"٨١٩٢ - ولمسلمٍ: أن النبي - ﷺ - قال: «اهجوا قريشًا، فإنه أشد عليهم من رشق النبل»، فأرسل إلى ابن رواحة فقال: «اهجهم» فهجاهم فلم يرض، فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان، فلما دخل عليه قال حسان: قد آن\n⦗٣٨١⦘ لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه، ثم أدلع لسانه، فجعل يحركه فقال: والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلساني فرى الأديم، فقال - ﷺ -: «لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريشٍ بأنسابها، وإن لي فيهم نسبًا حتَّى يخلص لك نسبي»، فأتاه حسان، ثم رجع، فقال: والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين، قالت عائشة: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «هجاهم حسان فشفى واشتفى».\nقال حسان:\nهجوت محمدًا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء\nهجوت محمدًا برًا تقيًّا ... رسول الله شيمته الوفاء\nوإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء\nثكلت بنيتي إن لم تروها ... تثير النقع من كنفي كداء\nيبارين الأعنة مصعدات ... على أكتافها الأسل الظماء\nجج\nتظل جيادنا متمطرات ... تلطمهن بالخمر النساء\nفإن أعرضتمو عنا اعتمرنا ... وكان الفتح وانكشف الغطاء\nوإلا فاصبروا لضراب يوم ... يعز الله فيه من يشاء\nوقال الله قد أرسلت عبدًا ... يقول الحق ليس به خفاء\nوقال الله قد يسرت جندًا ... هم الأنصار عرضتها اللقاء\nلنا في كل يوم من معد ... سباب أو قتال أو هجاء\nفمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء\nوجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٩٠).","vol":"3","page":380},{"text":"أبو هريرة: «أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيدٍ:\nألا كل شيء ما خلا الله باطل. وكاد ابن أبي الصلت يسلم». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٤١)، ومسلم (٢٢٥٦).","vol":"3","page":381},{"text":"٨١٩٤ - عائشة: قيل لها: هل كان النبي - ﷺ - يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل ويقول: «ويأتيك بالأخبار من لم تزود». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٤٨)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٨٤).","vol":"3","page":381},{"text":"٨١٩٥ - جندب: بينما نحن عند النبي - ﷺ - إذ أصابه حجر فعثر، فدميت إصبعه، فقال:\nهل أنت إلا إصبع دميت. وفي سبيل الله ما لقيت؟ للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٠٢)، ومسلم (١٧٩٦).","vol":"3","page":382},{"text":"٨١٩٦ - عائشة: سئلت هل كان النبي - ﷺ - يتسامع عنده الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ١٣٤، ١٤٨، ١٨٩، وقال الهيثمي ٨/ ١١٩: رجاله رجال الصحيح. وذكره الألباني في الصحيحة (٣٠٩٥).","vol":"3","page":382},{"text":"٨١٩٧ - أبو هريرة: «امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار». لأحمد والبزار وفيه أبو الجهيم شيخ هشيم (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢٢٨، البزار كما في «كشف الأستار» (٢٠٩١)، وقال ابن الجوزي «العلل المتناهية» ١/ ١٣٠ (٢٠٠): هذا حديث لا يصح، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (١٢٥٠).","vol":"3","page":382},{"text":"٨١٩٨ - شداد بن أوس رفعه: «من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة، لم تقبل له صلاة تلك الليلة». لأحمد والبزار والكبير بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ١٢٥، والبزار (٢٠٩٤)، والطبراني في «الكبير» ٧/ ٢٧٨ (٧١٣٣). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٩٠).","vol":"3","page":382},{"text":"٨١٩٩ - ابن عمر: الشعر بمنزلة الكلام، فحسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام. «للأوسط» (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣٥٠ (٧٦٩٦)، وقال الهيثمي ٨/ ١٢٢: إسناده حسن، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (٤٤٧).","vol":"3","page":382},{"text":"٨٢٠٠ - عبد الله بن رواحة: أن النبي - ﷺ - قال له: «كيف تقول الشعر إذا أردت أن تقول؟» قلت: أنظر ثم أقول، قال: «عليك بالمشركين»، ولم أكن أعددت لذلك شيئًا، فقلت: فخبروني أثمان العباء متى. كنتم مطاريق أو دانت لكم مضر. نظرت الكراهية في وجهه - ﷺ - أن جعلت قومه إثمان العباء، فنظرت، ثم قلت:\nيا هاشم الخير إن الله فضلكم ... على البرية فضلًا ما له غير\n⦗٣٨٣⦘ إني تفرست فيك الخير أعرفه ... فراسةً خالفتهم في الذي نظروا\nولو سألت أو استنصرت بعضهم ... في جل أمرك ما آووا ولا نصروا\nفثبت الله ما آتاك من حسن ... تثبيت موسى ونصرًا كالذي نصروا\n\nقال: «وأنت فثبتك الله يا ابن رواحة». «للكبير» (١).\n_________\n(١) أورده الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٥ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن معدك بن عمارة لم يدرك ابن رواحة.","vol":"3","page":382},{"text":"٨٢٠١ - عمرو بن مسلم الخزاعي، عن أبيه: كنت عند النبي - ﷺ - فأنشدته قول سويد بن عامر المصطلق:\nلا تأمنن وإن أمسيت في حرم ... إن المنايا بجنبي كل إنسان ... واسلك طريقك تمشي غير مختشعٍ ... حتى تلافي ما يمني لك الماني فكل ذي صاحب يومًا مفارقه وكل ... زادٍ وإن أبقيته فاني والخير والشرَّ مقرونان في قرنٍ بكل ذلك يأتيك الجديدان فقال - ﷺ -: لو أدركني هذا لأسلم. للكبير، والبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٠٥)، وقال الهيثمي ٨/ ١٢٦: رواه الطبراني والبزار عن يعقوب بن محمد الزهري عن شيخ مجهول هو مردود بلا خلاف.","vol":"3","page":383},{"text":"٨٢٠٢ - النابغة أتيت النبي - ﷺ - فأنشدته من قولي:\nعلونا العباد عفةً وتكرمًا ... وإن لنرجو فوق ذلك مظهرًا\n\nفقال: «أين المظهر يا أبا ليلى؟»\nقلت: الجنة، قال: «أجل إن شاء الله» ثم قال: «أنشدني» فأنشدته من قولي:\nولا خير في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمى صفوة أن يكدرا\nولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا\nقال: «أحسنت لا يفضض الله فاك» للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١٠٤)، وقال الهيثمي ٨/ ١٢٦ وفيه: يعلى بن الأشدق وهو ضعيف.","vol":"3","page":383},{"text":"٨٢٠٣ - العجاج سأل أبا هريرة ما تقول في هذا؟\nطاف الخيالان فهاجا سقمًا ... خيال سلمى وخيال تكتما\nقامت تريك رهبةً أن تصرما ... ساقًا بخنداة وكعبًا أدرما\n\nفقال أبو هريرة: كنا ننشد هذا على عهد النبي - ﷺ - فلا يعيبه (١). للبزار وفيه: رفيع بن سلمة.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢١١)، وقال الهيثمي ٨/ ١٢٨: الطبراني عن شيخه رفيع بن سلمة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-280>كتابُ البرِّ والصلة</span>","vol":"3","page":384},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-281>برُّ الوالدين</span>","vol":"3","page":384},{"text":"٨٢٠٤ - أبو هريرة: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - ﷺ - فقال: يا رسولَ الله، من أحقُّ الناسِ بحسنِ صحابتي؟ قال: «أمُّكَ»، قال ثُمَّ منْ؟ قال: «ثم أمُّك»، قال ثمَّ من؟ قال: «ثمَّ أمُّكَ»، قال ثمَّ منْ؟ قال: «ثمَّ أبوكَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٧١) ومسلم (٢٥٤٨).","vol":"3","page":384},{"text":"٨٢٠٥ - وفي رواية: قال: «أمُّكَ، ثمَّ أمُّك، ثمَّ أباكَ، ثمَّ أدناكَ فأدناكَ» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٥٩٧١) ومسلم (٢٥٤٨).","vol":"3","page":384},{"text":"٨٢٠٦ - كليب بن منفعة: عن جده قال: يا رسولَ الله، من أبرُّ؟\nقال: «أمُّك، وأباكَ، وأختُك، وأخاكَ، ومولاك الذي يلي ذلك، حقًا واجبًا ورحمًا موصولة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٤٠)،وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١١٠٠): ضعيف.","vol":"3","page":384},{"text":"٨٢٠٧ - ابن عمرو بن العاص: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، إنَّ لي مالًا وولدًا، وإنَّ أبي يحتاجُ مالي، فقال: «أنتَ ومالكَ لوالدكَ، إنَّ أولادكُم من أطيب كسبكُم، فكلوا من كسبِ أولادكُم» (١). هما لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٣٥٣٠)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٠١٥): حسن صحيح.","vol":"3","page":384},{"text":"٨٢٠٨ - أبو هريرة: رفعه: «رغم أنفُه، رغم أنفُه، رغم أنفُه»، قيل: من يا رسولَ اللهِ؟ قال: «من أدركَ والديه عند الكبرِ أو أحدهما ثمَّ لم يدخلِ الجنةَ». لمسلم.","vol":"3","page":384},{"text":"٨٢٠٩ - وعنه: رفعه: «لن يجزى ولدُ والدِهِ إلا أن يجدهُ مملوكًا فيشتريه فيعتقه» (١). لمسلم، والترمذي، وأبي داود.\n_________\n(١) مسلم (١٥١٠).","vol":"3","page":384},{"text":"٨٢١٠ - ابن عمرو بن العاص: رفعه: «رضا الربِّ في رضا الوالدِ، وسخطُ الربِّ في سخطِ الوالدِ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (١٨٩٩)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٥١٦).","vol":"3","page":385},{"text":"٨٢١١ - وعنه: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - ﷺ - فاستأذنه في الجهادِ، فقال: «أحيٌّ والداكَ»؟ قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهدِ» (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) البخاري (٣٠٠٤)، ومسلم (٢٥٤٩).","vol":"3","page":385},{"text":"٨٢١٢ - وفي رواية: جاءَ رجلٌ فقال: جئتُ أبايُعكَ على الهجرةِ، وتركتُ أبوىَّ يبكيان، قال: «فارجع إليهما فأضحكُهما كما أبكيتهُما» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٢٨)، والنسائي ٧/ ١٤٣، وقال الحاكم ٤/ ١٥٢: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٣٨٨١).","vol":"3","page":385},{"text":"٨٢١٣ - معاوية بن جاهمة: أنَّ جاهمةَ قال: يا رسولَ الله، أردتُ أن أغزو وقد جئتُ أستشيرُك، فقال: «هل لك من أمٍّ؟» قال: نعم، قال: «فألزمها فإنَّ الجنةَ عند رجلها». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ١١، وقال الحاكم ٤/ ١٥١: حديث صحيح ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الألباني في صحيح النسائي (٢٩٠٨): حسن صحيح.","vol":"3","page":385},{"text":"٨٢١٤ - ابن عمر: كانت تحتي امرأةٌ أحبُها، وكان عمرُ يكرهُها، فقال لي: طلِّقها فأبيتُ، فأتى النبيُّ - ﷺ - فذكر ذلك له، فقال لي - ﷺ -: «طلِّقْها» (١). للترمذي، وأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٥١٣٨)،والترمذي (١١٨٩)؛وقال: حديث صحيح، وابن ماجة (٢٠٨٨)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٩٥٠).","vol":"3","page":385},{"text":"٨٢١٥ - أبو الدرداء: قال له رجلٌ: إنَّ لي امرأةً وإنَّ أمي تأمرني بطلاقها، فقال أبو الدرداءَ: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنةِ، فإن شئتَ فأضع ذلك الباب أو أحفظْه» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (١٩٠٠)؛ وقال: حديث صحيح، وابن ماجة (٢٠٨٩) بنحوه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٤٨).","vol":"3","page":385},{"text":"٨٢١٦ - أسماء بنت أبي بكر: قدمت على أُميِّ وهي مشركةٌ، فاستفتيتُ النبيَّ - ﷺ - قلتُ: قدمت على أُميِّ وهي راغبةٌ أفأصلُ أمي؟\nقالَ: «نعم، صِلى أمَّكِ». للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٢٠)،ومسلم (١٠٠٣).","vol":"3","page":385},{"text":"٨٢١٧ - ابن عمر: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، إنِّي أصبتُ ذنبًا عظيمًا فهل لي من توبةٍ؟ قالَ: «هل لك من أمٍ»؟ قال: لا، قال: «فهل لك من خالةٍ؟» قال: نعم، قال: «فبرَّها» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (١٩٠٤)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٥٠٤).","vol":"3","page":386},{"text":"٨٢١٨ - أبو أسيد الساعدي: أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ الله، هل بقي من برِّ أبويَّ شيءٌ أبرهما به بعد موتهما؟\nقال: «نعم الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهدهما من بعدهما، وصلةُ الرحمِ التي لا توصلُ إلاَّ بهما، وإكرامُ صديقهِما» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٥١٤٢)،وابن ماجة (٣٦٦٤)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١٠١).","vol":"3","page":386},{"text":"٨٢١٩ - ابن عمر: أنَّه كان إذا خرجَ إلى مكة كان له حمارٌ يتروَّحُ عليه إذا ملَّ ركوبَ الراحلةِ، وعمامةٌ يشدُّ بها رأسه، فبينما هو يومًا على ذلك الحمارِ إذ مرَّ به أعرابيٌ، فقال: ألستَ فلانَ بنَ فلانٍ؟ قال: بلى، فأعطاه الحمارَ، فقال: اركب هذا، والعمامةَ وقال: اشدد بها رأسَك، فقال له بعضُ أصحابهِ: غفر الله لك، أعطيت هذا الأعرابي حمارًا كنت تروحُ عليه، وعمامةً كنت تشدُّ بها رأسَك، فقال: إنِّي سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «إنَّ من أبرِّ البرِّ صلةُ الرجلِ أهل ودِّ أبيه بعد أن يولي»، وإنَّ أباه كان ودًا لعمرَ (١). لأبي داود، والترمذي، ومسلم بلفظه.\n_________\n(١) مسلم (٢٥٥٢).","vol":"3","page":386},{"text":"٨٢٢٠ - عمر بن السائب: بلغه: أنَّ النبيَ - ﷺ - كان جالسًا يومًا فأقبل أبوه من الرضاعةِ، فوضع له بعض ثوبهِ فقعدَ عليه، ثم أقبلتْ أمُّه من الرضاعةِ، فوضعَ لها شقَّ ثوبهِ من جانبهِ الآخرِ فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعةِ فقام النبيُّ - ﷺ - فأجلسهُ بين يديهِ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٥١٤٥)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١١٠٣): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":386},{"text":"٨٢٢١ - أنس: انطلقَ النبيُّ - ﷺ - إلى أمِّ أيمنَ، فانطلقتُ معه فناولته إناءً فيه شرابٌ، فلا أدري أصادفته صائمًا أو لم يُردْه، فجعلت تصخبُ عليه، وتذمَّرُ عليه. لمسلم.","vol":"3","page":387},{"text":"٨٢٢٢ - عمر بن السائب: بلغه: أنَّ النبي - ﷺ - شفع أمَّه التي أرضعته فيما استشفعتْ إليهِ فيهِ من وفدِ هوازنَ وأكرمها، وأباه من الرضاعةِ بأن بسَطَ لهما رداءه فأجلسهُما عليه.","vol":"3","page":387},{"text":"٨٢٢٣ - زيد بن أرقم: رفعه: «من حجَّ عن أحدِ أبويهِ، أجزأ ذلك عنه، وبشرَّ روحه بذلك في السماءِ، وكُتب عند الله بارًا ولو كان عاقًا» (١).\n_________\n(١) ابن شاهين في «الترغيب» ١/ ٢٩٩،وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٤٣٤).","vol":"3","page":387},{"text":"٨٢٢٤ - وفي رواية: «كتُب لأبيه بحجٍّ وله بسبعٍ». هما لرزين.","vol":"3","page":387},{"text":"٨٢٢٥ - معاذ بن أنس: رفعه: «من برَّ والديهِ طوبى له، زاد الله في عمرهِ» (١). للموصلي، والكبير بلين.\n_________\n(١) أبو يعلى٣/ ٦٥ (١٤٩٤)،والطبراني ٢٠/ ١٩٨ (٤٤٧)،وقال الهيثمي ٨/ ١٣٦ - ١٣٧، وفيه زبَّان بن فائد وثقه أبو حاتم، وضعفه غيره، وبقية رجال أبي يعلى ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٠٢).","vol":"3","page":387},{"text":"٨٢٢٦ - عائشة: أتى رسولَ الله - ﷺ - رجلٌ ومعه شيخٌ، فقالَ له: «يا فلانُ من هذا معك؟»\nقال: أبى، قال: «فلا تمش أمامه، ولا تجلس قبله، ولا تدْعُه باسمهِ، ولا تستسب له» (١). للأوسط بلين.\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٢٦٧ (٤١٥٩)، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (١٤٧٧).","vol":"3","page":387},{"text":"٨٢٢٧ - ابن عمر: رفعه: «برُّوا آباءكم، تبرَّكم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم» (١). للأوسط.\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٢٩٩ (١٠٠٢)،وقال الهيثمي ٨/ ١٣٧: رواه الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني أحمد غير منسوب، والظاهر أنه من المكثرين من شيوخه فلذلك لم ينسبه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٣٢٩).","vol":"3","page":387},{"text":"٨٢٢٨ - أبو هريرة: رفعه: «أعينوا أولادكم على البرِّ، من شاءَ استخرجَ العقوق لولدهِ» (١). للأوسط بخفي.\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٢٣٧ - ٢٣٨ (٤٠٧٦)، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٩٧٣).","vol":"3","page":387},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-282>برّ الأولاد والأقارب، وبرّ اليتيم، وإماطة الأذى، وغير ذلك</span>","vol":"3","page":388},{"text":"٨٢٢٩ - عائشة: دخلت عليَّ امرأةٌ ومعها ابنتان لها تسألُ، فلم تجد عندي شيئًا غير تمرةٍ، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيهاولم تأكل منها، ثم خرجت فدخل علىَّ رسولُ الله - ﷺ - فأخبرتُه، فقال: «من اُبتلي من هذه البناتِ بشيءٍ فأحسنَ إليهنَّ، كنَّ له سترًا من النار». للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٩٥)، ومسلم (٢٦٢٩).","vol":"3","page":388},{"text":"٨٢٣٠ - سراقة بن مالك: رفعه: «ألا أدلك على أفضل الصدقةِ؟ ابنتك مردودةٌ إليك، ليسَ لها كاسبٌ غيرك» (١). للقزويني.\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٦٦٧)، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٨٠١).","vol":"3","page":388},{"text":"٨٢٣١ - أنس: رفعه: «من عالَ جاريتينِ حتى تبلغا، جاء يوم القيامةِ أنا وهو» وضمَّ أصابعه. للترمذي، ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٣١)، والترمذي (١٩١٤).","vol":"3","page":388},{"text":"٨٢٣٢ - أبو سعيد: رفعه: «من عالَ ثلاثَ بناتٍ، أو ثلاثَ أخواتٍ، أو أختين، أو بنتينِ، فأدبهنَّ وأحسن إليهن، وزوَّجهنَّ فله الجنةٌ».للترمذي، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٤٧)،والترمذي (١٩١٢)، وضعفه الألباني لجهالة راويه واضطرابه؛ انظر ضعيف أبي داود (١١٠٥).","vol":"3","page":388},{"text":"٨٢٣٣ - ابن عباس: رفعه: «من كانت له أنثى فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يؤثر ولده يعني: الذكورَ عليها أدخله الله الجنةَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٤٦)، فيه ابن حدير؛ قال الذهبي: لا يعرف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١٠٤).","vol":"3","page":388},{"text":"٨٢٣٤ - عوف بن مالك الأشجعي: رفعه: «أنا وامرأةٌ سفعاءُ الخدينِ كهاتينِ يومَ القيامة، وأومأ بيده» يزيد بن زريع: الوسطى والسبابة، «امرأةٌ آمت من زوجها ذات منصبٍ وجمالٍ، حبستْ نفسها على يتاماها، حتى بانوا أو ماتوا». هما لأبى داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٤٩)،وقال المنذري في «تهذيب السنن» ٨/ ٤٣: في إسناده النهاس ولا يحتج بحديثه، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١٠٧).","vol":"3","page":388},{"text":"٨٢٣٥ - خولة بنت حكيم: خرجَ النبيُّ - ﷺ - ذاتَ يومٍ وهو محتضنٌ أحد ابني ابنته وهو يقولُ: «إنكم لتبخلونَ، وتجبنون، وتجهلونَ، وإنكم لمن ريحان الله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩١٠)؛وأعله بالانقطاع، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٢٢).","vol":"3","page":388},{"text":"٨٢٣٦ - سعيد بن العاص: رفعه: «ما نحلَ والدٌ ولدًا من نحلِ أفضلَ من أدبٍ حسنِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٥٢)،وأحمد ٣/ ٤١٢، والحاكم ٤/ ٢٦٣،فقال الذهبي: مرسل ضعيف في إسناده واه، وأخرجه البخاري في التاريخ ١/ ١/٤٢٢؛ وقال: مرسل لم يصح سماع جده من النبي - ﷺ -، وضعفه الترمذي بقوله: هذا حديث غريب وهو عندي مرسل، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٣٣).","vol":"3","page":389},{"text":"٨٢٣٧ - عائشة: رفعته: «خيرُكم خيرُكم لأهلهِ، وأنا خيرُكُم لأهلي، وإذا ماتَ صاحبُكُم فدعوه» (١). هي للترمذي.\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٩٩) مختصرًا،والترمذي (٣٨٩٥)،وقال: حسن غريب صحيح من حديث الثوري، والدارمي (٢٢٦٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٠٥٧). .","vol":"3","page":389},{"text":"٨٢٣٨ - سهل بن سعد: رفعه: «أنا وكافلُ اليتيم في الجنةِ هكذا»، وأشارَ بالسبابة والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا. للبخاري، والترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٠٤)،وأبو داود (٥١٥٠)،والترمذي (١٩١٨).","vol":"3","page":389},{"text":"٨٢٣٩ - ابن عباس: رفعه: «من قبضَ يتيمًا من بين المسلمين إلى طعامه وشرابهِ، أدخله الله الجنةَ البتةَ، إلا أن يكون قد عمل ذنبًا لا يُغفر». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩١٧)؛وقال: وحنش هو حسين بن قيس وهو ضعيف عند أهل الحديث، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٢٥).","vol":"3","page":389},{"text":"٨٢٤٠ - أبو هريرة: أنَّ رجلًا شكا إلى النبيِّ - ﷺ - قسوةَ قلبهِ، فقال: «امسح رأسَ اليتيم، وأطعم المسكينَ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٨٧، وحسنه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (١٥٠٦).","vol":"3","page":389},{"text":"٨٢٤١ - وعنه: رفعه: «خيرُ بيتٍ في المسلمينَ، بيتٌ فيه يتيمٌ يحسنُ إليه، وشرُّ بيتٍ في المسلمين، بيتٌ فيه يتيمٌ يساءُ إليه». للقزويني بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣٦٧٩)،وضعفه العراقي والبوصيري، كما نقله الألباني في «ضعيف ابن ماجة» (٨٠٣).","vol":"3","page":389},{"text":"٨٢٤٢ - أبو موسى: رفعه: «ما قعدَ يتيمٌ مع قومٍ على قصعتهمِ فيقرب قصعتهم شيطانٌ». للأوسط (١).\n_________\n(١) (الأوسط) ٧/ ١٦٣ - ١٦٤ (٧١٦٥)،وقال الهيثمي (٨/ ١٦٠): فيه الحسن بن واصل؛ وهو الحسن بن دينار، وهو ضعيف لسوء حفظه، وهو حديث حسن، وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٥٠٨): موضوع.","vol":"3","page":389},{"text":"٨٢٤٣ - أبو هريرة: رفعه: «بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ، وجدَ غصنَ شوكٍ على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٥٢)،ومسلم (١٩١٤).","vol":"3","page":389},{"text":"٨٢٤٤ - وفي رواية: «لقد رأيتُ رجلًا يتقلبُ في الجنةِ في شجرةٍ قطعها من طريقِ المسلمينَ، كانت تؤذى الناس» (١) َ.\n_________\n(١) مسلم (١٩١٤) كتاب (البر والصلة) باب (٣٦).","vol":"3","page":390},{"text":"٨٢٤٥ - وفي أخرى: «نزعَ رجلٌ لم يعمل خيرًا قط غصنَ شوكٍ عن الطريقِ» بنحوه. للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩١٤)،وأبو داود (٥٢٤٥).","vol":"3","page":390},{"text":"٨٢٤٦ - أبو ذر: رفعه: «عُرضت علىَّ أعمالُ أمتي، حسنُها وسيِّئُها فوجدتُ في محاسن أعمالهِا الأذى يماطُ عن الطريق، ووجدتُ في مساوئ أعمالها النخامةَ تكونُ في المسجد لا تدفنُ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٥٣).","vol":"3","page":390},{"text":"٨٢٤٧ - أبو هريرة: رفعه: «الساعي على الأرملةِ، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله»، وأحسبه قال: «وكالقائمِ لا يفترُ وكالصائمِ لا يفُطرُ». للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٥٣)،ومسلم (٢٩٨٢).","vol":"3","page":390},{"text":"٨٢٤٨ - ابن عمرو بن العاص: رفعه: «أربعونَ خصلةً أعلاها منيحةُ العنز، ما من عاملٌ يعملُ بخصلةٍ منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة».\nقال الراوي: فعددنا ما دونَ منيحة العنز من ردِّ السلام، وتشميتِ العاطسِ، وإماطةِ الأذى عن الطريق ونحوه، فما استطعنا أنْ نصلَ إلى خمسةَ عشرَ خصلةً (١). للبخاري، وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٢٦٣١).","vol":"3","page":390},{"text":"٨٢٤٩ - أبو موسى: رفعه: «على كلِّ مسلمٍ صدقةٌ»، قيلَ: أرأيتَ إن لم يجد؟ قال: «يعتملُ بيديهِ، فينفعُ نفسه، ويتصدقُ»، قال: أرأيت إن لم يستطعْ؟ قال: «يعينُ ذا الحاجةِ الملهوفَ»، قال: قيل له: أرأيت إن لم\n⦗٣٩١⦘ يستطع؟ قال: «يأمرُ بالمعروفِ أو الخيرِ»، قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: «يمسكُ عن الشرِّ فإنها صدقةٌ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٤٥)،ومسلم (١٠٠٨).","vol":"3","page":390},{"text":"٨٢٥٠ - أبو هريرة: رفعه: «كلُّ سُلامى من الناس عليه صدقةٌ، كل يومٍ تطلعُ فيه الشمسُ، تعدلُ بين الاثنين صدقةٌ، وتعينُ الرجلَ في دابتهِ، فتحمله عليها، أو ترفعُ له عليها متاعه صدقةٌ، والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ، وبكلِّ خطوةٍ تمشيها إلى الصلاةِ صدقةٌ، وتميطُ الأذى عن الطريق صدقةٌ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٠٧)،ومسلم (١٠٠٩).","vol":"3","page":391},{"text":"٨٢٥١ - حكيم بن حزام: قال: يا رسولَ الله، أرأيت أمورًا كنتُ أتحنثُ بها في الجاهليةِ من صلاةٍ وعتاقِهِ، وصدقةٍ، هل لي فيها أجرٌ؟ قال: «أسلمتَ على ما سلفَ لك من خيرٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٢٠)،ومسلم (١٢٣).","vol":"3","page":391},{"text":"٨٢٥٢ - وفي رواية: قال عروة: إنَّ حكيمًا أعتقَ في الجاهلية مائةَ رقبةٍ، وحملَ على مائةِ بعيرٍ، فلما أسلم حمل على مائةِ بعيرٍ، وأعتقَ مائةَ رقبةٍ، قال: سألتُ النبيَّ - ﷺ - قلت: يا رسولَ الله، أشياءُ كنتُ أصنعها في الجاهليةِ، كنتُ أتحنَّثُ بها يعني أتبَّررُ بها، فقال - ﷺ -: «أسلمتَ على ما سلفَ لك من خيرٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٣٨)،ومسلم (١٢٣).","vol":"3","page":391},{"text":"٨٢٥٣ - وفي أخرى: قلت: فوالله لا أدعُ شيئًا صنعتهُ في الجاهلية إلاَّ فعلتُ في الإِسلام مثله. هي للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٤٣٦)،ومسلم (١٢٣).","vol":"3","page":391},{"text":"٨٢٥٤ - عائشة: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ ابن جُدعانَ كان في الجاهلية يصلُ الرحمَ، ويُطعمُ المسكينَ، فهل ذلك نافعه؟ قال: «لا ينفعه، إنه لم يقل يومًا ربِّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٤).","vol":"3","page":391},{"text":"٨٢٥٥ - جابر: رفعه: «لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، وإنَّ من المعروف أن تلقى أخاكَ بوجهٍ طليقٍ، وأن تفرغ من دلوك في إناءِ أخيك». للشيخين، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٢٦)،والترمذي (١٩٧٠) عن أبي ذر، وأحمد ٥/ ٦٣ عن جابر بن سليم.","vol":"3","page":392},{"text":"٨٢٥٦ - أبو هريرة: رفعه: «ألا رجلٌ يمنحُ أهلَ بيتٍ ناقةً، تغدو بعشاءٍ، وتروحُ بعشاءٍ، إنَّ أجرها لعظيمٌ». لمسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٢٩)،ومسلم (١٠١٩).","vol":"3","page":392},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-283>صلة الرحم، وحق الجار</span>","vol":"3","page":392},{"text":"٨٢٥٧ - عبد الرحمن بن عوف: رفعه: «قالَ الله تعالى أنا الله، وأنا الرحمنُ خلقتُ الرحم، وشققتُ لها اسمًا (من اسمي) (١)، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتتُّه» (٢). للترمذي، وأبي داود.\n_________\n(١) سقط من الأصل والمثبت من الترمذي.\n(٢) أبو داود (١٦٩٥،١٦٩٤)،الترمذي (١٩٠٧)؛ وقال: صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٧٧).","vol":"3","page":392},{"text":"٨٢٥٨ - أبو هريرة: رفعه: «إنَّ الرحمَ شجنةٌ من الرحمنِ، فقالَ الله من وصلكِ وصلتهُ، ومن قطعكِ قطعتهُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٨٨)،ومسلم (٢٥٥٤).","vol":"3","page":392},{"text":"٨٢٥٩ - وفي رواية: «إنَّ الله خلقَ الخلقَ، حتَّى إذا فرغ منهم قامت الرحمُ فأخذت بحقو الرحمنِ، فقال: مهٍ؟ قالت: هذا مقامُ العائذِ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصلَ من وصلكِ، وأقطعَ من قطعك، قالت: بلى، قال: فذاك لكِ، ثم قال - ﷺ -: اقرءوا إنْ شئتمُ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ إلى ﴿أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: الآية ٢٢: ٢٤] (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٨٧)،ومسلم (٢٥٥٤).","vol":"3","page":392},{"text":"٨٢٦٠ - عائشة رفعته: «الرحمُ معلَّقةٌ بالعرشِ تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله». هما للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٨٩)،ومسلم (٢٥٥٥).","vol":"3","page":392},{"text":"٨٢٦١ - أبو هريرة: رفعه: «من سرَّه أن يبسُط الله في رزقهِ، وأن ينسأ له في أثرهِ، فليصل رحمه». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٨٥).","vol":"3","page":393},{"text":"٨٢٦٢ - وللترمذي: «تعلَّموا من أنسابكم ما تصلونَ به أرحامكم فإنَّ صلة الرحم محبةٌ في الأهل، مثراةٌ في المالِ، منسأةٌ في الأثر» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٧٩)؛وقال: غريب من هذا الوجه، ومعنى قوله: منسأة في الأثر: يعني زيادة في العمر، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦١٢).","vol":"3","page":393},{"text":"٨٢٦٣ - جبير (بن مطعم) (١): رفعه: «لا يدخلُ الجنةَ قاطعٌ رحم». للشيخين، وأبي داود، والترمذي (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٥٩٨٤)،ومسلم (٢٥٥٦).","vol":"3","page":393},{"text":"٨٢٦٤ - أبو بكرة: رفعه: «ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجلَ لصاحبهِ العقوبةَ في الدنيا مع ما يدخرُ له في الآخرةِ من البغيِّ، وقطيعةِ الرحمِ». للترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٠٢)،والترمذي (٢٥١١)؛وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٤٢١١)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٣٩).","vol":"3","page":393},{"text":"٨٢٦٥ - ابن عمرو بن العاص: رفعه: «ليس الواصلُ بالمكافئ، ولكن الواصلَ من إذا قطعتَ رحمه وصلها» (١). للبخاري، وأبي داود، والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٥٩٩١)،وأبو داود (١٦٩٧).","vol":"3","page":393},{"text":"٨٢٦٦ - أبو هريرة: أنَّ رجلًا قالَ: يا رسول الله، إنَّ لي قرابةَ أصلهُم ويقطعوني، وأحسنُ إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلمُ عنهم ويجهلون عليَّ، قال: «لئن كنت كما قلتَ، فكأنَّما تسفهمُ الملَّ، ولن يزال معكَ من الله ظهيرٌ عليهم ما دمتَ على ذلك». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٥٨).","vol":"3","page":393},{"text":"٨٢٦٧ - عمرو بن العاص: سمعت النبي - ﷺ - يقول جهارًا غير إسرارٍ: «إنَّ آل أبي» في كتاب محمد بن جعفر عن شعبة بياض وبعده: «ليسوا بأوليائي، إنما ولي الله وصالح المؤمنين» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٩٠)،ومسلم (٢١٥).","vol":"3","page":393},{"text":"٨٢٦٨ - وفي رواية: «إنَّ آل أبى فلانٌ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٥).","vol":"3","page":394},{"text":"٨٢٦٩ - وفي أخرى: «ولكن لهم رحمٌ أبلها ببلالها». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٩٠).","vol":"3","page":394},{"text":"٨٢٧٠ - أبو ذر: رفعه: «إنكم ستفتحونَ أرضًا يذكرُ فيها القيراطُ» وفي رواية: «ستفتحونَ مصرَ وهيَ أرضٌ يسمَّى فيها القيراطُ، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمةً ورحمًا»،أو قال: «ذمةً وصهرًا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضعِ لبنةٍ فاخرج منها» فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيلَ يختصمان في موضعِ لبنةٍ فخرجَ منها». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٤٣).","vol":"3","page":394},{"text":"٨٢٧١ - ميمونة: عتقتُ وليدةَ ولم تستأذن النبيَّ - ﷺ -، فلما كان يومها قالت: أشعرت يا رسول الله، إني أعتقتُ وليدتي؟ قال: «أوفعلتِ»؟\nقالت: نعم، قالَ: أما إنك لو أعطيتها أخوالكِ، كان أعظم لأجركِ (١). للشيخين، وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٢٥٩٢)،ومسلم (٩٩٩).","vol":"3","page":394},{"text":"٨٢٧٢ - سلمان بن عامر: رفعه: «الصدقةُ على المسكين صدقةٌ، وعلى ذي الرحمِ ثنتانِ، صدقةٌ وصلةُ رحمٍ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي٥/ ٩٢، وابن ماجة (١٨٤٤)،والدا رمي (١٦٨٠)، وصححه الحاكم١/ ٤٠٧،ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٤٢٠).","vol":"3","page":394},{"text":"٨٢٧٣ - أبو هريرة: رفعه: «إن أعمالَ بني آدم تعرضُ كل خميسٍ ليلةَ الجمعةِ فلا يقبلُ عملُ قاطعِ رحمٍ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد٢/ ٤٨٣، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٥٣٨).","vol":"3","page":394},{"text":"٨٢٧٤ - عائشة: رفعته: «ما زالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ، حتى ظننتُ أنَّه سيورِّثهُ». للشيخين، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠١٤)،ومسلم (٢٦٢٤).","vol":"3","page":394},{"text":"٨٢٧٥ - ابن عمرو بن العاص: ذبحت له شاةً في أهلهِ، فلما جاءَ قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقول: «ما زالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيورِّثهُ». لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥١٥٢)،والترمذي (١٩٤٣)؛وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٨٥).","vol":"3","page":395},{"text":"٨٢٧٦ - أبو هريرة: جاء رجلٌ إلى النبيِّ - ﷺ - يشكوجاره، فقال له: «اذهب فاصبر»، فأتاه مرتين أو ثلاثًا، فقال: «اذهب فاطرح متاعكَ في الطريق»، ففعلَ، فجعل الناسُ يمرون ويسألونه، ويخبرهم خبر جارهِ، فجعلوا يلعنونهُ: فعل الله به وفعل، وبعضهُم يدعو عليه، فجاء إليه جارهُ، فقالَ: ارجع فإنك لن ترى منِّي شيئًا تكرهُه (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٥١٥٣)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٢٩٢).","vol":"3","page":395},{"text":"٨٢٧٧ - وعنه: رفعه: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن»، قيلَ: من يا رسولَ الله؟ قالَ: «الذي لا يأمنُ جارهُ بوائقه» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٦٠١٦)،ومسلم (٤٦) بلفظ: لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه.","vol":"3","page":395},{"text":"٨٢٧٨ - أبو شريح العدوي: كان في حائطِ جدِّه ربيع يعني ساقيةً لابن عوفٍ، فأراد ابنُ عوفٍ أن يحوله إلى ناحيةٍ من الحائطِ هي أقربُ إلى أرضهِ، فمنعهُ صاحبُ الحائطِ فكلَّمَ عبدُ الرحمنِ عمرَ فقضى لعبدِ الرحمنِ بتحويلهِ (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٧٢.","vol":"3","page":395},{"text":"٨٢٧٩ - وعنه: رفعه: «لا ضرر ولا ضرار»، وروي «ولا إضرار». هما لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ٥٧١، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٥٠).","vol":"3","page":395},{"text":"٨٢٨٠ - أبو صرمة: رفعه: «من ضارَّ أضرَّ الله به، ومن شاقَّ شقَّ الله عليهِ»، لأبي داود، قلت: أخرجه في اللواحق (١). للترمذي فقط.\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٣٥)،والترمذي (١٩٤٠)؛وقال: حسن غريب، وابن ماجة (٢٣٤٢)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٨٤).","vol":"3","page":395},{"text":"٨٢٨١ - أنس: رفعه: «ما آمن بي من ماتَ شبعانَ وجارهُ جائعٌ إلى جنبهِ وهو يعلمُ به». للكبير، والبزار (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٢٥٩ (٧٥١)،والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٧٦ (١١٩)،وقال الهيثمي ٨/ ١٦٧: إسناد البزار حسن، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٠٥).","vol":"3","page":395},{"text":"٨٢٨٢ - أبو هريرة: رفعه: «حقُ الجار أربعين دارًا هكذا وهكذا وهكذا وهكذا» يمينًا وشمالًا وقدام وخلف (١). للموصلي بضعف.\n_________\n(١) الموصلي ١/ ٣٨٥ (٥٩٨٢)،وقال الهيثمي ٨/ ١٦٧: رواه أبو يعلى عن شيخه محمد بن جامع العطار؛ وهو ضعيف، وقال الألباني في الضعيفة (٢٧٦): ضعيف جدًا.","vol":"3","page":396},{"text":"٨٢٨٣ - فضالة بن عبيد: رفعه: «ثلاثةٌ من العواقر، إمامٌ إن أحسنتَ لم يشكر، وإن أسأتَ لم يغفر، وجارُ سوءٍ إن رآي خيرًا دفنه، وإن رآى شرًا أذاعه، وامرأةٌ إن حضرت آذتك، وإن غبت عنها خانتكَ» (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٣١٨ - ٣١٩ (٨٢٤)،وقال الهيثمي ٨/ ١٦٨: فيه محمد بن عصام بن يزيد؛ ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٣٦).","vol":"3","page":396},{"text":"٨٢٨٤ - أبو هريرة: قال رجل: يا رسولَ الله، إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذى جيرانها بلسانها، قال: «هي في النار»، قال: يا رسولَ الله فإنَّ فلانةَ تذكرُ من قلة صيامها وصلاتها وإنَّها تصدقُ بالأثوار من الأقط، ولا تؤذى بلسانها جيرانها، قال: «هي في الجنة». الثور: القطعة (١). لأحمد، والبزار.\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٤٤٠،والبزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٣٨٢ (١٩٠٢)،وقال الهيثمي ٨/ ١٦٩: رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٥٦٠).","vol":"3","page":396},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-284>الرحمة، والضيافة، والزّيارة</span>","vol":"3","page":396},{"text":"٨٢٨٥ - ابن عمرو بن العاص: رفعه: «الراحمونَ يرحمهمُ الرحمنُ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء». للترمذي، وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٤١)،والترمذي (١٩٢٤)؛وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤١٣٢).","vol":"3","page":396},{"text":"٨٢٨٦ - أبو هريرة: رفعه: «لا تنزعُ الرحمةُ إلا من شقي» (١). لأبي داود، والترمذي بلفظه.\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٤٢)،والترمذي (١٩٢٣)؛وقال: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٥٦٨).","vol":"3","page":396},{"text":"٨٢٨٧ - وعنه: قَبَّل النبيُّ - ﷺ - الحسنَ بن عليٍ، وعنده الأقرعُ بنُ حابسٍ، فقال الأقرعُ: إنَّ لي عشرةً من الولد ما قبلتُ منهم أحدًا قط، فنظر إليه - ﷺ - ثمَّ قال: «من لا يرحم لا يُرحم». للشيخين، والترمذي، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٩٧)،ومسلم (٢٣١٨).","vol":"3","page":396},{"text":"٨٢٨٨ - عائشة: جاءَ أعرابيٌ إلى النبيِّ - ﷺ - فقالَ: إنكم تقبِّلونَ الصبيانَ وما نقبلهم، فقال: «أو أملكُ لك أن نزع الله الرحمةَ من قلبكَ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٩٨)،ومسلم (٢٣١٧).","vol":"3","page":397},{"text":"٨٢٨٩ - أبو هريرة: «لما خلقَ الله الخلقَ كتبَ في كتابهِ، فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمتي تغلبُ غضبي» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٩٤)،ومسلم (٢٧٥١).","vol":"3","page":397},{"text":"٨٢٩٠ - وعنه: رفعه: «إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ أنزل منها رحمةً واحدة بين الجنِّ والإِنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون وبها يتراحمونَ، وبها تعطفُ الوحشُ على ولدها، وأخَّرَ الله تسعًا وتسعينَ رحمةً يرحمُ الله بها عبادهَ يوم القيامةِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٠٠)،ومسلم (٢٧٥٢).","vol":"3","page":397},{"text":"٨٢٩١ - وفي رواية: «ولو يعلمُ الكافرُ بكلِّ الذي عند الله من الرحمةِ لم ييأس من الجنةِ، ولو يعلمُ المؤمنُ بكلِّ الذي عند الله من العذابِ لم يأمن من النارِ». هما للشيخين، والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٦٩)،ومسلم (٢٧٥٢).","vol":"3","page":397},{"text":"٨٢٩٢ - عمر: قدم على النبيِّ - ﷺ - بسبيٍ، فإذا امرأةٌ من السبيِ تسعى قد تحلب ثديها إذ وجدت صبيًا في السبي أخذته فألصقته ببطنها، فأرضعته، فقال - ﷺ -: «أترون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟» قلنا: لا، والله وهي تقدرُ على أن لا تطرحهُ، فقالَ: «الله أرحمُ بعبادهِ من هذه المرأة بولدها». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٩٩)،ومسلم (٢٧٥٤).","vol":"3","page":397},{"text":"٨٢٩٣ - أبو هريرة: رفعه: «بينما رجلٌ يمشى بطريقٍ اشتدَّ عليه العطشُ فوجد بئرًا فنزل فيها فشربَ ثمَّ خرجَ، فإذا كلبٌ يلهثُ يأكلُ الثرى من العطشِ، فقالَ الرجلُ: لقد بلغ هذا الكلبَ من العطشِ مثلُ الذي كانَ بلغ منى، فنزل البئر فملأ خفَّه ماءً ثم\n⦗٣٩٨⦘ أمسكه بفيهِ حتى رقي فسقى الكلبَ؛ فشكر الله له فغفر له»، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّ لنا في البهائم أجرًا فقالَ: «في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٦٣)،ومسلم (٢٢٤٤).","vol":"3","page":397},{"text":"٨٢٩٤ - وفي رواية: «أنَّ امرأةً بغيًّا رأت كلبًا في يومٍ حارٍ يطيفُ ببئرٍ قد أدلع لسانه من العطشِ، فنزعت له موقها فغفر لها». لمالك، والشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٢١)،ومسلم (٢٤٤٥).","vol":"3","page":398},{"text":"٨٢٩٥ - ابن عمر: رفعه: «دخلت امرأةٌ النارَ في هرةٍ ربطتها فلم تُطعمْها، ولم تدعْها تأكلُ من خشاشِ الأرضِ». للشيخين (١).\n\n٨٢٩٦ - عبد الله بن جعفر: أردفني رسولُ الله - ﷺ - خلفهَ ذاتَ يومٍ، فأسرَّ إلىَّ حديثًا لا أحدثً به أحدًا من الناسِ، وكانَ أحبُ ما استترَ به لحاجتهِ هدفًا أو حائشَ نخلٍ، فدخلَ حائطًا لرجلٍ من الأنصارِ فإذا فيه جملٌ، فلمَّا رأى النبيَّ - ﷺ - حنَّ وذرفت عيناه، فأتاه - ﷺ - فمسح ذفراهُ، فسكتَ، فقالَ: «من ربُّ هذا الجملِ؟». فجاءَ فتىً من الأنصار ِفقال: لي يا رسولَ الله، فقالَ له: «أفلا تتقى الله في هذه البهيمةِ التي ملككَ الله إياها؟». فإنه شكا إلىَّ أنك تُجيعُه وتدئبهُ (٢).\n_________\n(١) البخاري (٣٣١٨)،ومسلم (٢٤٤٥).\n(٢) أبو داود (٢٥٤٩)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود»: ورواه الحاكم بتمامه؛ وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وفاتهما أنه على شرط مسلم وأنه أخرج طرفه الأول (٢٢٩٧)، انظر صحيح أبي داود (٢٢٢٢).","vol":"3","page":398},{"text":"٨٢٩٧ - سهل بن الحنظلية: مرَّ النبيُّ - ﷺ - ببعيرٍ قد لحقَ ظهرهُ ببطنِهِ، فقالَ: «اتقوا الله في هذه البهائمِ المعجمةِ، فاركبوها صالحةً، وكلوها صالحةً» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٤٨)،وصححه ابن خزيمة ٤/ ١٤٣ (٢٥٤٥)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٢١).","vol":"3","page":398},{"text":"٨٢٩٨ - أبو هريرة: رفعه: «إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابرَ، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكُم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيهِ إلا بشقِّ الأنفسِ، وجعلَ لكم الأرضَ فعليها فاقضوا حاجتكمُ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٦٧)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٢٣٨): إسناده صحيح.","vol":"3","page":399},{"text":"٨٢٩٩ - عبد الرحمن بن عبد الله: عن أبيه: كنَّا مع النبيِّ - ﷺ - في سفرٍ فانطلقَ لحاجتِهِ، فرأينا حمرةً معها الفرخانِ، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرةُ، فجعلت تعرشُ، فلما جاء - ﷺ - قالَ: «من فجعَ هذه بولدِها؟ ردّوا ولدها إليها»، ورأى قرية نملِ قد أحرقناها، فقالَ: «من أحرقَ هذه؟» قلنا: نحنُ، قالَ: «إنه لا ينبغي أن يعذِّبَ بعذابِ النارِ إلا ربُّ النارَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٧٥)،وصححه الحافظ في «الفتح» ٦/ ١٤٩؛ وقال: أخرجه أبو داود بإسناد صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٣٢٩).","vol":"3","page":399},{"text":"٨٣٠٠ - عامر الرام: قال إنا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: لواءُ رسولِ الله - ﷺ - فأتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ بُسطَ له كساءٌ وهو جالسٌ عليه، وقد اجتمع إليه أصحابهُ، فجلستُ إليهم، فذكر الأسقامَ والأمراضَ، فقال: «إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السقمُ ثم عافاه الله منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبهِ، وموعظةً له فيما يستقبلُ، وإنَّ المنافقَ إذا مرضَ ثم أُعفى، كان كالبعير عقلهَ أهلهُ ثم أرسلوه، فلم يدر لم عقلوهُ ولم أرسلُوه»، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، وما الأسقامُ؟! والله ما مرضتُ قط فقال: «قُم فلست منَّا»، فبينما نحنُ عنده إذ أقبل رجلٌ وعليه كساءٌ وفي يده شيءٌ قد التفَّ عليه، فقال: يا رسولَ الله، إني لما رأيتك أقبلتُ فمررتُ بغيطةِ شجرٍ، فسمعتُ فيها أصواتَ فراخِ طائرٍ فأخذتُهنَّ فوضعتهنَّ في كسائي، فجاءت أمُّهنَّ فاستدرات على رأسي وكشفتُ لها عنهنَّ فوقعت عليهنَّ، فلففتُها معهنَّ بكسائي، فهن أولاءِ معي، فقال: ضعهنَّ، ففعلتُ، فأبت أمُّهنَّ إلا لزومهنَّ، فقال: «أتعجبون لرحمة أمِّ الأفراخ على فراخها؟» قالوا: نعم، قال: «والذي بعثني بالحقِّ، للهُ أرحمُ بعبادهِ من أمِّ\n⦗٤٠٠⦘ الأفراخِ بفراخها، ارجع بهنَّ حتَّى تضعهنَّ من حيثُ أخذتَهُنَّ وأمُّهنَّ معهنَّ»، فرجع بهن (١). هي لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٨٩)،وقال المنذري في «مختصره»: فيه محمد بن إسحاق، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٧٩): إسناده ضعيف لجهالة: ابن منظور، وعمه، وعم عمه، وأعله المنذري بأحدهما.","vol":"3","page":399},{"text":"٨٣٠١ - أبو هريرة: رفعه: «قرصتْ نملةٌ نبيًا من الأنبياءِ، فأمر بقريةِ النملِ فأحرقت، فأوحى الله إليه أنْ قرصتكَ نملةٌ أحرقتَ أمةً من الأمم تسبحُ» (١). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٣٠١٩)،ومسلم (٢٢٤١).","vol":"3","page":400},{"text":"٨٣٠٢ - أبو كريمة: رفعه: «ليلةُ الضيفِ حقٌّ على كلِّ مسلمٍ، فمن أصبحَ بفنائهِ فهو عليه دينٌ، إن شاءَ اقتضى، وإن شاءَ تركَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٥٠)،والدارمي (٢٠٣٧)،وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ٤/ ١٥٩: رواه أبو داود وإسناده على شرط الشيخين، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣١٩٠).","vol":"3","page":400},{"text":"٨٣٠٣ - وفي رواية: «أيما رجلٌ أضاف قومًا فأصبحَ الضيفُ محرومًا، فإنَّ نصرهُ حقٌّ على كلِّ مسلمٍ حتَّى يأخذَ بقرى ليلتهِ من زرعهِ ومالهِ». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٥١)،وقال الحافظ بن حجر في «التلخيص» ٤/ ١٥٩: وإسناده صحيح أيضًا، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٠١).","vol":"3","page":400},{"text":"٨٣٠٤ - عقبة بن عامر: قلتُ: يا رسولَ الله، إنا نمرُّ بقومٍ فلا يُضيفُونا، ولا يؤُّدونا ما لنا عليهم من الحقِّ، ولا نحنُ نأخذُ منهم، فقال: «إنْ أبوا إلا أن تأخذوا منهم كرهًا فخذوه». للشيخين، وأبي داود، والترمذي بلفظه (١).\nوقال عمرُ بنحو هذا، ومعناه أنهم يشترونه منهم بالثمنِ كرهًا إنْ لم يجدوا إلا ذاك، وقال: روي في بعضِ الحديثِ مفسرًا.\n_________\n(١) البخاري (٢٤٦١)،ومسلم (١٧٢٧).","vol":"3","page":400},{"text":"٨٣٠٥ - عوف بن مالك: قلتُ: يا رسولَ الله، الرجلُ أمرُّ به فلا يُقربنى ولا يضيفني، ثم يمرُّ بي أفأجزيهُ؟\nقال: «لا، بل أقره» (١). للترمذي مطولًا.\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٠٦)؛وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٣٢).","vol":"3","page":400},{"text":"٨٣٠٦ - أبو شريح العدوي: سمعت أذناي وأبصرت عيناي ووعاه قلبي، حين تكلَّم به النبيُّ فقال: «من كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفه جائزته»، قالوا: وما جائزتُه يا رسولَ الله؟ قال: «يومُه وليلتُه، والضيافةُ ثلاثةُ أيامٍ، فما كان وراءَ ذلك فهو صدقةٌ عليه، ومن كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمتْ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠١٩)،ومسلم (١٤).","vol":"3","page":401},{"text":"٨٣٠٧ - وفي رواية: «ولا يحلُّ لرجلٍ مسلمٍ أن يقيمَ عند أخيه حتَّى يؤثمه» قالوا: يا رسولَ الله، وكيف يؤثمه؟ قال: «يقيمُ عنده ولا شيءَ له يقريه به». للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) مسلم: (١٤) كتاب اللقطة.","vol":"3","page":401},{"text":"٨٣٠٨ - شقيق بن سلمة: دخلتُ أنا وصاحبٌ لي على سلمانَ الفارسيِّ، فقال سلمانُ: لولا أنَّ النبيَّ - ﷺ - نهى عن التكلُّفِ لتكلفتُ لكم، ثم جاء بخبزٍ وملحٍ، فقال صاحبي: لو كان في ملحنا صعترٌ، فبعثَ سلمانُ بمطهرته فرهنها، ثم جاء بصعترٍ، فلما أكلنا قال صاحبي: الحمدُ للهِ الذي قنعنا بما رزقنا، فقال سلمانُ: لو قنعكَ بما رزقكَ لم تكنْ مطهرتي مرهونةٌ (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ٦/ ٢٣٥ (٦٠٨٥)،وقال الهيثمي ٨/ ١٧٩: ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطوسي وهو ثقة، وصححه الألباني في الصحيحة (٢٣٩٢).","vol":"3","page":401},{"text":"٨٣٠٩ - أبو هريرة: رفعه: «إذا دخلَ أحدُكُم على أخيه المسلمِ فأطعمهُ من طعامِه فليأكل من طعامه ولا يسألْ عنه، وإن سقاه شرابًا فليشربْ من شرابهِ ولا يسألْ عنه» (١). لأحمد، والموصلي بلين.\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٩٩،وأبو يعلى ١١/ ٢٣٩ (٦٣٥٨)،وقال الهيثمي ٥/ ٤٥:فيه مسلم بن خالد الزنجي والجمهور ضعفه؛ وقد وثق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، وصححه الألباني في الصحيحة (٦٢٧).","vol":"3","page":401},{"text":"٨٣١٠ - عبد الله بن قيس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كانَ يُكثرُ زيارةَ الأنصارِ خاصةً وعامةً، فكان إذا زار خاصةً أتى الرجل في منزلهِ، وإذا زار عامةً أتى المسجدَ (١). لأحمد براوٍ لم يسمه.\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٩٨،وقال الهيثمي ٨/ ١٨٣: فيه راوٍ لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":401},{"text":"٨٣١١ - أنس: رفعه: «ما من عبدٍ مسلمٍ أتى أخاه يزورهُ في الله، إلا ناداه منادٍ من السماءِ أن طبتَ وطابتْ لك الجنةُ، وإلا قال الله في ملكوتِ عرشِه: عبدي زارَ فيَّ وعلىَّ قراه، فلم يرضَ له بثوابٍ دون الجنةِ». للبزار، والموصلي (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٩١٨)،وأبو يعلى ٧/ ١٦٦ (٤١٤٠)،وقال الهيثمي ٨/ ١٧٣: رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وهو ثقة، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٥٧٩): حسن صحيح.","vol":"3","page":402},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-285>كتاب المناقب</span>","vol":"3","page":402},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-286>ما ورد في ذكر بعض الأنبياء ومناقبهم</span>","vol":"3","page":402},{"text":"٨٣١٢ - أبو موسى: رفعه «لما أخرج الله آدمَ من الجنةِ زوده من ثمارِ الجنةِ، وعلمه صنعةَ كلِّ شيءٍ، فثماركم هذه من ثمارِ الجنةِ غير أنَّ هذه تغير، وتلك لا تغير» (١). للبزار، والكبير.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٣٤٤)،وقال الهيثمي ٨/ ١٩٧: رجاله ثقات.","vol":"3","page":402},{"text":"٨٣١٣ - بريدة: رفعه: «لو أن بكاءَ داود وبكاءَ جميعِ أهلِ الأرضِ يعدلُ ببكاءِ آدم ما عدله». للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ١/ ٥١ (١٤٣)،وقال الهيثمي ٨/ ١٩٨: رجاله ثقات، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٠٢): موضوع.","vol":"3","page":402},{"text":"٨٣١٤ - أُبيّ: رفعه: «إنَّ آدمَ غسلتهُ الملائكةُ بماءٍ وسدرٍ، وكفنوه وألحدوا له ودفنوه، وقالوا: هذه سنتُكُم يا بني آدمَ في موتاكم» (١). للأوسط بلين.\n_________\n(١) «الأوسط» ٩/ ١٠٥ - ١٠٦ (٩٢٥٩)،وقال الهيثمي ٨/ ١٩٨: رواه الطبراني في «الأوسط» بإسنادين في أحدهما: الحسين بن أبي السري وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور وكذلك روح بن أسلم في السند الآخر وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٠١٠).","vol":"3","page":402},{"text":"٨٣١٥ - عائشة: رفعته: «لو رحم الله من قوم نوحٍ أحدًا لرحم أمَّ الصبي، كان نوحٌ مكث في قومهِ ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا يدعوهم حتى كان آخرُ زمانهِ، وغرس شجرةً فعظمت وذهبتْ كلَّ مذهبٍ ثم قطعها، وجعل يعملها سفينةً، ويمرون عليه فيسألونه، فيقولُ: أعملها سفينةً، فيسخرون منه ويقولون: تعملُ سفينةً في البرِّ وكيف تجرى؟ قال: سوف تعلمون، فلما فرغ منها وفار التنورُ وكثر الماءُ في السككِ، خشيتْ أمُّ الصبيِّ عليه، وكانت تحبهُ حبًا شديدًا، فخرجت إلى الجبلِ حتى بلغت ثلثه، فلمَّا بلغها الماءُ خرجتْ حتى بلغت ثلثي الجبل، فلما بلغها الماءُ خرجت به حتى استوتْ\n⦗٤٠٣⦘ به على الجبلِ فلما بلغ الماءُ رقبتها رفعته بيديها حتَّى ذهبَ بهما الماءُ، فلو رحم الله منهم أحدًا رحم أمَّ الصبي». للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٨/ ٢٠٠،وقال: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه موسى بن يعقوب الزمعي وثقه ابن معين وغيره، وضعفه ابن المديني وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":402},{"text":"٨٣١٦ - أنس: جاء رجلٌ إلى النبيِّ - ﷺ - فقال: يا خيرَ البريةِ، فقال - ﷺ -: «ذاك إبراهيمُ خليلُ الله». لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٦٩).","vol":"3","page":403},{"text":"٨٣١٧ - ابن عمر: رفعه: «إنَّ الكريمَ ابن الكريم ابن الكريمِ ابن الكريمِ يوسفُ بنُ يعقوبَ بن إسحاقَ بن إبراهيمَ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٩٠).","vol":"3","page":403},{"text":"٨٣١٨ - ابن عباس: رفعه: «أول ما اتخذت النساءُ المنطق من قبلُ أمُّ إسماعيلَ، اتخذتْ منطقًا لتعفى أثرها على سارةَ، ثم جاء بها إبراهيمُ وبابنها إسماعيلَ وهي تُرضعهُ حتَّى وضعهما عند البيتِ عندَ دوحةٍ فوق زمزمَ في أعلى المسجدِ، وليس بمكةَ يومئذٍ أحدٌ وليس بها ماءٌ، فوضعهما هناك ووضع عندهما جرابًا فيه تمرٌ وسقاءً فيه ماءٌ، ثم قفى إبراهيم منطلقًا، فتبعته أمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيسٌ ولا شيءٌ؟ فقالتْ له: ذلك مرارًا، فجعل لا يلتفتُ إليها، فقالتْ له: الله أمركَ بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذًا لا يضيعنا، ثم رجعتْ، فانطلقَ إبراهيمَ حتَّى إذا كان عند الثنيةِ حيثُ لا يرونهُ استقبل بوجههِ البيت، ثم دعا بهؤلاءِ الدعوات، فرفع يديه وقال: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّم - إلى - يَشْكُرُونَ﴾ [إبراهيم: من الآية٣٧] وجعلتْ أمُّ إسماعيلَ ترضعه وتشرب من ذلك الماءِ حتَّى إذا نفد ما في السقاءِ وعطشتْ وعطشَ ابنها وجعلتْ تنظرُ إليه يتلوى - أو قال يتلبطُ - فانطلقتْ كراهيةَ أن تنظرَ إليه، فوجدت الصفا أقرب جبلٍ في الأرضِ يليها، فقامتْ عليه، ثم استقبلتْ الوادي تنظر هل ترى أحدًا؟ فلم تر أحدًا، فهبطتْ من الصفا حتَّى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم\n⦗٤٠٤⦘ سعت سعى الإِنسانِ المجهودِ حتَّى جاوزتْ الوادي، ثم أتت المروةَ فقامتْ عليها، فنظرت هل ترى أحدًا؟ فلم تر أحدًا، ففعلت ذلك سبعَ مراتٍ؛ فلذلك سعى الناسُ بينهما، فلمَّا أشرفت على المروةِ سمعت صوتًا فقالتْ صهٍ تريدُ نفسَها، ثم تسمَّعت فسمعتْ أيضًا، فقالتْ: قد أسمعت إن كان عندك غواثٌ، فإذا هي بالملك عند موضع زمزمَ، فبحث بعقبه - أو قال: بجناحهِ - ثمَّ ظهرَ الماءُ، فجعلتْ تحوضَه وتقولُ بيدها هكذا، وجعلتْ تغرفُ من الماءِ في سقائها وهو يفورُ بقدرِ ما تغرفُ،\nويرحمُ الله أمَّ إسماعيلَ، لو تركتْ زمزمَ -أو قال- لو لم تغرف من الماءِ لكانت زمزمُ عينًا معينًا، فشربتْ وأرضعتْ ولدها، فقال لها الملكُ لا تخافوا الضيعةَ، فإنَّ ههنا بيتًا للهِ يبنيه هذا الغلامُ وأبوه، وإنَّ الله لا يضيعُ أهله، وكان البيتُ مرتفعًا من الأرضِ كالرابيةِ تأتيه السيولُ فتأخذُ عن يمينه وعن شمالهِ، فكانتْ كذلك، حتَّى مرت بهم رفقةٌ من جرهم أو أهل بيتٍ من جرهمَ، مقبلين من طريقِ كداءَ، فنزلوا في أسفل مكةَ فرأوا طائرًا عائفًا فقالوا: إنَّ هذا الطائرَ ليدور على ماءٍ لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ فأرسلوا جريًا أو جريين فإذا هم بالماءِ، فرجعوا فأخبروهم، فأقبلوا وأمُّ إسماعيلَ عند الماءِ، فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ قالت: نعم، ولكن لا حقَّ لكم في الماءِ، قالوا: نعم، فألفى ذلك أمَّ إسماعيلَ وهي تحب الأنسَ، فنزلوا فأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم، حتَّى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم وشبَّ الغلامُ وتعلَّم العربيةَ منهم وأنفسهم، وأعجَبهم حين شبَّ، فلمَّا أدرك زوجوه امرأةً منهم، وماتت أمُّ إسماعيلَ، فجاء إبراهيمُ بعد ما تزوجَ إسماعيلُ يطالع تركتَه، فلم يجد إسماعيلَ، فسأل امرأتهَ عنه، فقالت: خرج يبتغى لنا\nوفي رواية: ذهبَ يصيدُ لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم، فقالتْ: نحنُ بشرٍّ، في ضيقٍ وشدَّةٍ، وشكتْ إليه، قال: فإذا جاء فاقرئي ﵇، وقولي له: يغيِّرُ عتبةَ بابه، فلمَّا جاء إسماعيلُ كأنه أنسَ شيئًا، فقال: هل جاءكم من أحدٍ؟ قالتْ: نعم، جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك فأخبرتُه، فسألني كيف عيشنا؟ فأخبرتُه أنا في جهدٍ وشدَّةٍ، قال: فهل أوصاكِ بشيءٍ؟ قالتْ: نعم، أمرني أن أقرئك السلام، ويقول لك: غيِّر عتبةَ بابك، قال: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقكِ، الحقي\n⦗٤٠٥⦘ بأهلكِ، فطلقها، وتزوَّجَ منهم أخرى، فلبث عنهم إبراهيمُ ما شاءَ الله أنْ يلبثَ، ثم أتاهم بعد فلم يجدهُ، فدخل على امرأتِه فسأل عنه، قالت: خرج يبتغي لنا، قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم؟ فقالت: نحنُ بخيرٍ وسعةٍ، وأثنتْ على الله، فقال ما طعامُكم؟ قالتْ: اللحمُ، قال: فما شرابُكم؟ قالتْ: الماءُ، قال: اللهمَّ باركْ لهم في اللحمِ والماءِ، ولم يكنْ لهم يومئذٍ حبٌّ؛ ولو كان لهم دعا لهم فيه، فهما لا يخلو عليهما أحدٌ بغير مكةَ إلا لم يوافقاه، قال: فإذا جاءَ زوجُك فاقرئي ﵇، وأمريه يثبتُ عتبةَ بابهِ، فلمَّا جاء إسماعيلُ قال: هل أتاكم من أحدٍ؟ قالتْ: نعم، أتانا شيخٌ حسنُ الهيئةِ، وأثنتْ عليه، فسألني عنك فأخبرتُه، فسألني كيف عيشُنا؟ فأخبرتُه أنا بخيرٍ، قال: فأوصاكِ بشيءٍ؟ قالتْ: نعم، يقرأُ عليك السلامَ ويأمرُك أنْ تُثبتَ عتبةَ بابك، قال: ذاك أبي، وأنتِ العتبةُ، أمرني أن أمسككِ، ثم لبثَ عنهم ما شاءَ الله، ثم جاءَ بعد ذلكَ وإسماعيلُ يبرى نبلا له تحت دوحة قريبًا من زمزمَ، فلما رآه قام إليه وصنعا كما يصنعُ الوالدُ بالولدِ، والولد بالوالد، ثم قال: يا إسماعيلُ، إنَّ الله أمرني بأمرٍ، قال: فاصنعْ ما أمركَ ربُك، قال وتعينني؟ قال: وأعيُنك، قال: فإنَّ الله أمرني أن أبنيَ بيتًا ههنا وأشارَ إلى أكمةٍ مرتفعةٍ على ما حولها فعند ذلك،\nورفعَ القواعدَ من البيتِ، فجعل إسماعيلُ يأتي بالحجارةِ وإبراهيمُ يبنى، حتَّى إذا ارتفعَ البناءُ جاء إبراهيمُ بهذا الحجرِ فوضعه فقام عليه وهو يبنى وإسماعيلُ يناوله الحجارةَ، وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: من الآية١٢٧] (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٦٤).","vol":"3","page":403},{"text":"٨٣١٩ - وفي رواية: «فجعلتْ تشربُ من الشنةِ، ويدرُّ لبنُها على صبيِّها، حتَّى لما فنى الماءُ قالت: لو ذهبتُ فنظرتُ لعلِّى أحسُّ أحدًا، فذهبتْ فصعدتْ الصفا، فنظرتْ ونظرتْ هل تحسُّ أحدًا؟ فلم تحس أحدًا، فلمَّا بلغت الوادي سعت وأتت المروةَ وفعلتْ ذلك أشواطًا، ثم قالت: لو ذهبتُ فنظرتُ ما فعل الصبيُّ، فذهبتْ فنظرتْ فإذا هو على حالهِ كأنه ينشغُ للموتِ، فلم تقرها نفسُها فقالتْ: لو ذهبتُ فنظرتُ لعلى أحسُّ أحدًا، فذهبتْ فصعدتْ فنظرتْ ونظرتْ فلم تحس أحدًا، حتَّى أتمت سبعًا، ثم قالتْ:\n⦗٤٠٦⦘ لو ذهبتُ فنظرت ما فعل؟ فإذا هي بصوتٍ فقالتْ: أغث إنْ كان عندك خيرًا فإذا جبريلُ ﵇، فقال: بعقبه هكذا، وغمر بعقبهِ على الأرضِ (فانبثق) (١) الماءُ، فدهشتْ، فجعلتْ تحفرُ، لو تركتهُ كان الماءُ ظاهرًا عينًا معينًا. للبخاري (٢).\n_________\n(١) في (أ): فانشق، وما أثبتناه من (ب) ومصادر التخريج.\n(٢) البخاري (٣٣٦٥).","vol":"3","page":405},{"text":"٨٣٢٠ - أبو هريرة: رفعه: «إنَّ في الجنةِ قصرًا من درةٍ، لا صدعَ فيه ولا وهنَ، أعدَّهُ الله لخليلهِ إبراهيمَ نزلا» (١). للبزار، والأوسط.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٣٤٦)،و«الأوسط» ٦/ ٣٢٩ (٦٥٤٣)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٠٤: رجالهما رجال الصحيح.","vol":"3","page":406},{"text":"٨٣٢١ - العباس: رفعه: «الذبيحُ إسحاق». للبزار بلين، ومرَّ في الحج أنه إسماعيلُ (١).\n_________\n(١) «كشف الأستار» (٢٣٥٠)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٠٥: فيه مبارك بن فضالة وقد ضعفه الجمهور، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٠٥٩): موضوع.","vol":"3","page":406},{"text":"٨٣٢٢ - أبو هريرة: رفعه: «أرسلَ ملكُ الموتِ إلى موسى فلمَّا جاءه صكَّهُ، ففقأ عينه، فرجع إلى ربِّه فقال: أرسلتني إلى عبدٍ لا يريدُ الموتَ، فردَّ الله إليه عينَه، فقال: ارجع إليه فقل له: يضعُ يده على متنِ ثورٍ، فله بكلِّ ما غطتْ يده من شعره سنةً، قال: أي ربُّ، ثم ماذا؟\nقال: ثم الموتُ، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيهُ من الأرضِ المقدسةِ رميةُ بحجرٍ، قال - ﷺ -: فلو كنتُ ثمة لأريتُكم قبره إلى جانبِ الطريقِ عند الكثيبِ الأحمر». للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٠٧)،ومسلم (٢٣٧٢).","vol":"3","page":406},{"text":"٨٣٢٣ - وزاد أحمد، والبزار: «كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا، فأتى موسى فلطمهُ» (١). الحديث.\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٥٣٣،والبزار كما في «كشف الأستار» (٨٥٦)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٠٤: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":406},{"text":"٨٣٢٤ - ابن مسعود: رفعه: «كان طولُ موسى أثنى عشر ذراعًا، وعصاهُ اثنى عشر ذراعًا، ووثبته اثني عشر ذراعًا، فضرب عوج بن عنقٍ فما أصاب إلا كعبه». للكبير بمختلط (١).\n_________\n(١) الطبراني ٩/ ١٨٣ (٨٩٠٣)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٠٧: فيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":406},{"text":"٨٣٢٥ - أبو هريرة: بينما يهوديٌّ يعرض سلعته أعطى بها شيئًا كرهه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشرِ، فسمعهُ رجلٌ من الأنصار فقام فلطمَ وجههُ، فقال: تقولُ والذي اصطفى موسى على البشرِ، والنبيُّ - ﷺ - بين أظهرِنا؟\nفذهبَ إليه فقال: يا أبا القاسمِ، إنَّ لي ذمةً وعهدًا، فما بالُ فلان لطمني؟ فقال: «لم لطمتَ وجههُ؟» فذكره، فغضبَ - ﷺ - حتى رؤى في وجههِ، ثم قال: «لا تفضلوا بين أنبياءِ الله، فإنَّه ينفخ في الصورِ فيصعقُ من في السمواتِ ومن في الأرضِ إلا ما شاء الله، ثم ينفخُ فيه أخرى، فأكون أولُ من يبعثُ، فإذا موسى آخذٌ بالعرش، فلا أدرى أحوسبَ بصعقهِ الطورِ أم بعثَ قبلي؟ ولا أقولُ إن أحدًا أفضل من يونسَ بن متَّى». للشيخين، ولأبي داود، والترمذي نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤١٥)،ومسلم (٢٣٧٣).","vol":"3","page":407},{"text":"٨٣٢٦ - ابن عباس: رفعه: «لا ينبغي لعبدٍ أن يقولَ أنا خيرٌ من يونسَ بن متَّى، ونسبُه إلى أبيه». للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٩٦)،ومسلم (١٦٥).","vol":"3","page":407},{"text":"٨٣٢٧ - وله عن عبدِ الله بن جعفرٍ رفعه: «ما ينبغي لنبيٍّ أنْ يقولَ أنا خيرٌ من يونسَ بنِ متَّى» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٧٠)،وأحمد ١/ ٢٠٥،وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٣٣٦).","vol":"3","page":407},{"text":"٨٣٢٨ - وللشيخين عن أبي هريرة: رفعه: «قال الله تعالى: لا ينبغي لعبدي أن يقولَ أنا خيرٌ من يونسَ بنِ متَّى» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٧٦).","vol":"3","page":407},{"text":"٨٣٢٩ - أبو هريرة: رفعه: «خُفِفَ على داودَ القرآنَ، وكان يأمرُ بدوابِّه أنْ تسرجَ فيقرأه قبلَ أن تسرجَ دوابُّه، ولا يأكلُ إلاَّ من عملِ يديه». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤١٧).","vol":"3","page":407},{"text":"٨٣٣٠ - وعنه: رفعه: «كانت امرأتان معهما ابناهما، جاءَ الذئبُ فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهبَ بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهبَ بابنكِ،\n⦗٤٠٨⦘ فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخرجتا به على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكينِ أشقَّهُ بينهما، فقالتْ الصغرى: لا تفعل يرحمك الله، هو ابنها، فقضى به للصغرى»، قال أبو هريرةَ: والله إن سمعتُ بالسكين إلا يومئذٍ وما كنَّا نقولُ إلا المديةَ. للشيخين، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٢٧)،ومسلم (١٧٢٠).","vol":"3","page":407},{"text":"٨٣٣١ - وعنه: رفعه: «بينما أيوبُ يغتسلُ عريانًا خرَّ عليه رجلُ جرادٍ من ذهبٍ، فجعلَ يحثى في ثوبهِ، فناداه ربُّه يا أيوبُ، ألم أكن أغنيكَ عمَّا ترى؟ قال: بلى يا ربُ، ولكن لا غنىَ لي عن بركتكَ». للبخاري، والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٩١).","vol":"3","page":408},{"text":"٨٣٣٢ - وعنه: رفعه: «ما من بنى آدمَ مولودٌ إلا يمسُّه الشيطانُ حين يولدُ فيستهلُّ صارخًا من نخسه إياه، إلا مريمَ وابنها» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٣١)،مسلم (٢٣٦٦).","vol":"3","page":408},{"text":"٨٣٣٣ - وفي رواية: ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتمُ ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران: من الآية٣٦] (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٣١)،مسلم (٢٣٦٦).","vol":"3","page":408},{"text":"٨٣٣٤ - وفي أخرى: «كلُّ ابن آدمَ يطعنُ الشيطانُ في جنبيهِ بإصبعه حين يولدُ، غيرَ عيسى ابنِ مريمَ، ذهبَ يطعنُ فطعنَ في الحجابِ» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٣٢٨٦)،ومسلم (٢٣٦٦).","vol":"3","page":408},{"text":"٨٣٣٥ - وعنه: يلقى عيسى حجته ولقَّاه الله تعالى في قولهِ: ﴿وَإِذْ قَالَ الله يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ الله﴾ [المائدة: من الآية١١٦] قال أبو هريرة عن النبيِّ - ﷺ -: «فلقاه الله ﴿سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾» [المائدة: من الآية١١٦] الآية كلها (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٦٢)؛وقال: حسن صحيح، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٥٠): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":408},{"text":"٨٣٣٦ - وعنه: رفعه: «أنا أولى الناسِ بابنِ مريمَ في الدنيا والآخرةِ، ليس بيني وبينه نبيٌّ، والأنبياءُ إخوةٌ أولادُ علاتٍ أمهاتُهم شتَّى، ودينهُم واحدٌ» (١). للشيخين، وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٣٤٤٣)،ومسلم (٢٣٦٥).","vol":"3","page":409},{"text":"٨٣٣٧ - وعنه: رفعه: «أني لأرجو إنْ طالَ بي عمرٌ أنْ ألقى عيسى ابنَ مريمَ، فإنْ عجَّلَ بي موتٌ فمن لقيه منكم فليقرأَ منِّى السلامَ». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٢٩٨،وقال الهيثمي ٨/ ٥:رواه أحمد مرفوعًا وموقوفًا ورجالهما رجال الصحيح.","vol":"3","page":409},{"text":"٨٣٣٨ - ابن عمر: قال: لا والله ما قال النبيُّ - ﷺ - لعيسى أحمرُ، ولكن قال: «بينا أنا نائمٌ أطوفُ بالبيتِ، فإذا رجلٌ آدمُ سبطُ الشعرِ، يهادِى بين رجلين ينطفُ رأسُه ماءً - أو يهراق رأسُه ماءً - فقلتُ: من هذا؟ قالوا: ابنُ مريمَ، فذهبتُ ألتفتُ، فإذا أنا برجلٍ أحمرَ جسيمٍ جعدِ الشعرِ أعورِ عينهِ اليمنَى، كأنَّ عينَه عنبةٌ طافيةٌ، قلتُ من هذا؟ قالوا: الدجالُ، وأقربُ الناسِ به شبهًا ابنُ قطنٍ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٤١)،ومسلم (١٧١)،ومالك ٢/ ٩٢ - ٩٣ (١٩٢٦).","vol":"3","page":409},{"text":"٨٣٣٩ - وفي رواية: «رأيتُ عيسى وموسى وإبراهيمَ ﵈، فأمَّا عيسى فأحمرُ جعدٌ عريضُ الصدرِ، وأما موسى فآدمُ (١) جسيم سبطٌ كأنَّه من رجالِ الزطِّ» (٢). للشيخين، والموطأ.\n_________\n(١) الأدمة في الناس: السمرة الشديدة (النهاية).\n(٢) البخاري (٣٤٣٨).","vol":"3","page":409},{"text":"٨٣٤٠ - أبو هريرة: رفعه: «ليلة أسرى بي لقيتُ موسى -فنعته - ﷺ - فإذا رجلٌ- حسبتُه قال-: مضطربٌ رجلُ الرأسِ كأنه من رجالِ شنوءةَ، ولقيتُ عيسى -فنعتُّه، فقال: ربعةٌ أحمرُ كأنما خرج من ديماسٍ -يعني الحمامَ-، ورأيتُ إبراهيمَ وأنا أشبهُ ولدهِ به» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٣٧)،ومسلم (١٦٨).","vol":"3","page":409},{"text":"٨٣٤١ - وفي رواية: «وإذا عيسى ابنُ مريمَ قائمٌ يصلى أقربُ الناسِ به شبهًا عروةُ بنُ مسعودٍ الثقفيُّ» (١). للترمذي، والشيخين.\n_________\n(١) مسلم (١٧٢)،والترمذي (٣١٣٠).","vol":"3","page":409},{"text":"٨٣٤٢ - ولهما عن ابن عباس: «موسى آدمُ طوالٌ كأنَّه من رجالِ شنوئةَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٩٦)،ومسلم (١٦٥).","vol":"3","page":410},{"text":"٨٣٤٣ - أبو الدرداء: رفعه: «لقد قبضَ الله داودَ من بينِ أصحابهِ، فما فتنُوا وما بدَّلُوا، ولقد مكثَ أصحابُ المسيحِ على سننهِ وهديهِ مائتي سنةً» (١). للكبير.\n_________\n(١) قال الهيثمي ٦/ ٢٠٨: رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.","vol":"3","page":410},{"text":"٨٣٤٤ - ابن عمرو بن العاص: «لا ينبغي لأحدٍ أنْ يقولَ أنا خيرٌ من يحيى بن زكريا، ما هم بخطيئةٍ -أحسبُه قال-: ولا عملها» (١). للبزار.\n_________\n(١) «مسند البزار» ٦/ ٣٤٤ (٢٣٥١)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٠٩: رجاله ثقات.","vol":"3","page":410},{"text":"٨٣٤٥ - أبو هريرة: رفعه: «كلُّ بنى آدم يلقى الله يومَ القيامةِ بذنبٍ قد أذنبه يعذِّبه عليه إنْ شاءَ أو يرحمه، إلا يحيى بنَ زكريا فإنَّه كان سيِّدًا وحصورًا ونبيًا من الصالحين»، وأهوى - ﷺ - إلى قذاةٍ من الأرضِ فأخذها، وقال: «ذكره مثلَ هذه القذاةِ» (١). للأوسط بلين.\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٣٣٣ (٦٥٥٦)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٠٩: فيه حجاج بن سليمان وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره.","vol":"3","page":410},{"text":"٨٣٤٦ - أبو أمامة: أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله، أنبيًّا كان آدمُ؟ قال: «نعم»، قال: كم كان بينه وبينَ نوحٍ؟ قال: «عشرةُ قرونٍ»، قال: كم كان بين نوحٍ وإبراهيمَ؟ قال: «عشرةُ قرونٍ»، قال: يا رسولَ الله، كم كانت الرسلُ؟ قال: «ثلاثمائةَ وثلاثةَ عشرَ» (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ١١٨ - ١١٩ (٧٥٤٥)،قال الهيثمي ٨/ ٢١٠: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن خليد وهو ثقة، وصححه ابن حبان (٦١٩٠) مختصرًا، وذكره ابن كثير في «البداية والنهاية» ١/ ١٠١ في قصة نوح؛ وقال: وهذا على شرط مسلم ولم يخرجه.","vol":"3","page":410},{"text":"٨٣٤٧ - أنس: رفعه: «الأنبياءُ أحياءٌ في قبورهم يصلُّون». للموصلي، والبزار (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٦/ ١٤٧،والبزار (٢٣٣٩)،وقال الهيثمي ٨/ ٢١١: رجال أبي يعلى ثقات، وصححه الألباني في الصحيحة (٦٢١).","vol":"3","page":410},{"text":"٨٣٤٨ - أبو هريرة: رفعه: «إنَّما سُمِّى الخضرُ، لأنَّه جلسَ على فروةٍ بيضاءَ، فإذا هي تهتزُّ من خلفهِ خضراءَ» (١). للبخاري، والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٣٤٠٢)،والترمذي (٣١٥١).","vol":"3","page":410},{"text":"٨٣٤٩ - ابن عباس: ذُكرَ خالدُ بنُ سنانٍ عندَ النبيِّ - ﷺ - فقال: «ذاكَ نبيٌّ ضيَّعهُ قومُه» (١). للبزار.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٣٦١)،وقال الهيثمي ٨/ ٢١٤: فيه قيس بن الربيع وقد وثقه شعبة والثوري،ولكن ضعفه أحمد مع ورعه، وابن معين، وقال الألباني في الضعيفة (٢٨١):لا يصح.","vol":"3","page":411},{"text":"٨٣٥٠ - وللكبير بلين: جاءتْ بنتُ خالدِ بن سنانٍ إلى النبيِّ - ﷺ - فبسطَ لها ثوبَه فذكره (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ٤٤١ - ٤٤٢،وانظر ما سبق من تعليق.","vol":"3","page":411},{"text":"٨٣٥١ - أبو سعيد: رفعه: «لا تُخيِّروا بين الأنبياءِ» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٦٨)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٩٠٢): صحيح، وأصله في البخاري.","vol":"3","page":411},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-287>من فضائل النبي - ﷺ - غير ما تفرق في الكتاب</span>","vol":"3","page":411},{"text":"٨٣٥٢ - ابن عباسِ: جلسَ ناسٌ من الصحابةِ يتذاكرونَ وهم ينتظرونَ خروجه فخرجَ، حتَّى إذا دنا منهم سمعَهُم يتذاكرُونَ فسمعَ حديثَهم فقال بعضُهُم عجبًا: إنَّ الله اتخذَ من خلقهِ خليلًا، اتخذَ إبراهيمَ خليلًا، وقال آخرٌ: ماذا بأعجبَ من كلامِ موسى؟ كلَّمه تكليمًا، وقال آخرٌ: ماذا بأعجبَ من جعلِهِ عيسى كلمةَ الله وروحِه؟ وقال آخرٌ: ماذا بأعجبَ من آدمَ اصطفاه الله عليهم؟ فسلَّم رسولُ الله - ﷺ - عليهم وقال: «سمعتُ كلامكُم وعجبكُم، إنَّ إبراهيمَ خليلُ الله وهو كذلك، وإنَّ موسى نجىُّ الله وهو كذلك، وإنَّ عيسى روحُ الله وكلمتهُ وهو كذلك، وإنَّ آدمَ اصطفاه الله وهو كذلك، وأنا حبيبُ الله ولا فخرَ، وأنا حاملٌ لواءَ الحمدِ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأنا أكرمُ الأولين والآخرينَ على الله ولا فخرَ، وأنا أولُ شافعٍ وأولُ مشفَّعٍ يومَ القيامةِ ولا فخرَ، وأنا أولُ من يحركُ حلقَ الجنةِ فيفتحُ الله لي فيُدخلنيها ومعي فقراءَ المؤمنين ولا فخرَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦١٦)؛وقال: غريب، والدارمي (٤٧). وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٧٤٢).","vol":"3","page":411},{"text":"٨٣٥٣ - أٌبي: رفعه: «إذا كان يومُ القيامةِ كنتُ إمام النبيين وخطيبهمُ وصاحبَ شفاعتهم غير فخرٍ» (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦١٣)؛وقال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٥٨).","vol":"3","page":411},{"text":"٨٣٥٤ - جابر: رفعه: «أُعطيتُ خمسًا لم يُعطهنَّ أحدٌ قبلي: كان كلُّ نبيٍّ يُبعثً إلى قومِه خاصةً، وبعثتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ، وأُحلَّتْ لي الغنائمُ ولم تحل لأحدٍ قبلي، وجُعلتْ لي الأرضُ طيبةً وطهورًا ومسجدًا، فأيُّما رجلُ أدركتهُ الصلاةُ صلَّى حيثُ كان، ونُصرتُ بالرعبِ على العدوِّ بين يدي مسيرةُ شهرٍ، وأعطيتُ الشفاعةَ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٥)،ومسلم (٥٢١).","vol":"3","page":412},{"text":"٨٣٥٥ - ولهم، وللترمذي عن أبي هريرة: رفعه: «بُعثتُ بجوامعِ الكلمِ، ونُصرتُ بالرعبِ، وبينا أنا نائمٌ رأيتُنى أتيتُ بمفاتيحِ خزائنِ الأرض فوضعتْ في يدي»، قال أبو هريرة: فقد ذهبَ رسولُ الله - ﷺ - وأنتم [تنتثلونها] (١) (٢).للشيخين، والترمذي، والنسائي.\n_________\n(١) في الأصل (تنتثلوها) وهو خلاف الجادة والمثبت من الصحيحين. والانتثال: الاستخراج (النهاية).\n(٢) البخاري (٢٩٧٧)،ومسلم (٥٢٣).","vol":"3","page":412},{"text":"٨٣٥٦ - أبو هريرة: رفعه: «ما من نبيٍّ من الأنبياءِ إلا أُعطىَ من الآياتِ ما مثله آمنَ عليه البشرُ، وإنما كان الذي أوتيتُه وحيًا أوحاه الله إلىَّ، فأرجو أن أكونَ أكثرهم تابعًا يوم القيامةِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٨١)،ومسلم (١٥٢).","vol":"3","page":412},{"text":"٨٣٥٧ - ابن عمر: رفعه: «جُعل رزقي تحتَ ظلِّ رُمحي، وجعلتْ الذلةُ والصغارُ على من خالفَ أمري». للبخاري في ترجمة (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقًا قبل حديث (٢٩١٤) بصيغة التمريض، ورواه الذهبي في «السير» ١٥/ ٥٠٩؛وقال: إسناده صالح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٨٣١).","vol":"3","page":412},{"text":"٨٣٥٨ - أبو هريرة: رفعه: «إنَّ مثلي ومثلُ الأنبياءِ من قبلي، كمثلِ رجلٍ بنى بيتًا فأحسنهُ وأجملهُ، إلا موضعَ لبنةٍ من زاويةٍ من زواياه، فجعلَ الناسُ يُطوفونَ به ويعجبونَ له، ويقولونَ هلاَّ وضعت هذه اللبنةُ؟ فأنا اللبنةُ وأنا خاتمُ النبيين». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٣٥) ومسلم (٢٢٨٦).","vol":"3","page":412},{"text":"٨٣٥٩ - أنس: رفعه: «آتي بابَ الجنةِ يومَ القيامةِ فأستفتحُ، فيقولُ الخازنُ: من أنت؟ فأقولُ: محمدٌ، فيقولُ: بك أُمرتً أن لا أُفتح لأحدٍ قبلكَ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٧).","vol":"3","page":412},{"text":"٨٣٦٠ - أبو هريرة: رفعه: «سلُوا الله لي الوسيلةَ، قالوا: يا رسولَ الله، وما الوسيلةُ؟ قال: أعلى درجةٍ في الجنةِ، لا ينالها إلا رجلٌ واحدٌ، أرجو أن أكونَ أنا هو» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦١٢)، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٨٥٧).","vol":"3","page":413},{"text":"٨٣٦١ - ابن مسعود: صلى رسولُ الله - ﷺ - العشاءَ ثمَّ انصرفَ، فأخذ بيدِ عبدِ الله بنِ مسعودٍ حتَّى خرجَ به إلى بطحاءِ مكةَ فأجلسهُ، ثمَّ خطَّ عليه خطًا ثم قال: «لا تبرحنَّ خطكَ هذا، فإنَّه سينتهي إليكَ رجالٌ فلا تكلِّمُهم فإنَّهم لن يكلموكَ»، ثم مضىَ - ﷺ - حيثُ أرادَ، فبينا أنا جالسٌ في خطىِّ، إذ أتاني رجالٌ كأنَّهم الزطُّ، أشعارُهم وأجسادُهم، لا أرى عورةً ولا أرى قشرًا، وينتهون إلىَّ، لا يجاوزنَ الخطَّ، ثمَّ يصدرون إليه - ﷺ -، حتَّى إذا كان من آخرِ الليلِ، لكنَّ جاءني رسولُ الله - ﷺ - وأنا جالسٌ فقال: «لقد أراني منذُ الليلةِ» ثمَّ دخلَ علىَّ في خطىِّ، فتوسَّدَ فخذي فرقدَ، وكان - ﷺ - إذا رقدَ نفخَ، فبينا أنا قاعدٌ ورسولُ الله - ﷺ - متوسدُ فخذي، إذْ أتى رجال عليهم ثيابٌ بيضٌ الله أعلمُ، ما بهم من الجمالِ، فانتهوا إليه، فجلسَ طائفةٌ منهم عندَ رأسِه وطائفةٌ منهم عند رجليهِ، ثمَّ قالوا بينهم: ما رأينا عبدًا قطُّ أوتي ما أوتى هذا النبيُّ، إنَّ عينيه تنامان وقلبهُ يقظانُ، اضربوا له مثلًا مثلُ سيدٍ بنى قصرًا ثمَّ جعلَ مأدبةً فدعا الناسَ إلى طعامِه وشرابهِ فمن أجابه أكلَ من طعامه وشربَ من شرابهِ، ومن لم يجبْهُ عاقبهُ، أو قال عذَّبه، ثم ارتفعوا، واستيقظَ - ﷺ - عندَ ذلك، فقال: «سمعتَ ما قال هؤلاءِ وهل تدري من هُم؟»\nقلتُ: الله ورسولهُ أعلمُ، فقال: «همُ الملائكة أفتدري ما المثلُ الذي ضربُوه؟»\nقلتُ: الله ورسولُه أعلمُ، فقال: «المثلُ الذي ضربُوه الرحمنُ بنى الجنةَ، ودعا إليها عبادهَ، فمن أجابهَ دخلَ الجنةَ، ومن لم يجبهُ عاقبهُ وعذَّبه» (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٨٦١)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٩٦): حسن صحيح.","vol":"3","page":413},{"text":"٨٣٦٢ - وللشيخين عن جابر نحوه وفيه: مثلُك ومثلُ أمتكَ كمثل ملكٍ اتخذ دارًا ثمَّ بنى فيها بيتًا، ثمَّ جعل فيه مائدةً، ثم بعثَ رسولًا يدعو الناسَ إلى طعامه، فمنهم من أجابَ الرسولَ، ومنهم من تركهُ، فالله هو الملكُ، والدارُ الإِسلامُ، والبيتُ الجنةُ، وأنت يا محمدٌ. رسولُ الله، فمن أجابكَ دخلَ الإِسلام، ومن دخلَ الإِسلامَ دخل الجنةَ، ومن دخلَ الجنةَ أكلَ ما فيها (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٢٨١).","vol":"3","page":414},{"text":"٨٣٦٣ - عبد الله بن هشام: كنَّا مع النبيِّ - ﷺ - وهو آخذٌ بيدِ عمر، فقال له عمرُ: يا رسولَ الله، لأنتَ أحبُّ إلىَّ من كلِّ شيءٍ إلا نفسي، فقال - ﷺ -: «لا والذي نفسي بيدهِ حتَّى أكونَ أحبَّ إليكَ من نفسكَ»، فقال له عمرُ: فإنَّه الآن لأنتَ أحبُّ إلىَّ من نفسي، فقال - ﷺ -: «الآن يا عمرُ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٣٢).","vol":"3","page":414},{"text":"٨٣٦٤ - أبو هريرة: رفعه: «والذي نفسي بيدهِ ليأتينَّ على أحدكُم يومٌ ولا يراني، ثمَّ لأن يراني أحبُّ إليه من أهِله ومالِه معهم»، فأولُوه على أنَّه نعى نفسَه إليهم وعرَّفهمُ ما يحدثُ لهم بعده من تمنِّى لقائه عند فقدهم ما كانوا يشاهدون من بركاته (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٦٤).","vol":"3","page":414},{"text":"٨٣٦٥ - ابن مسعود: رفعه: «ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكِّل به قريُنه من الجنِّ». وزاد في رواية: «وقرينُه من الملائكةِ»، قالوا: وإياكَ يا رسولَ الله؟\nقال: «وإياي إلا أنَّ الله أعانني عليه فأسلمَ، فلا يأمرني إلا بخيرٍ». هما لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨١٤).","vol":"3","page":414},{"text":"٨٣٦٦ - أبو هريرة رفعه: «فضلتُ على الأنبياءِ بخصلتينِ، كان شيطاني كافرًا فأعانني الله عليه حتَّى أسلمَ»، ونسيتُ الخصلةَ الأخرى (١). للبزار بضعف.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٤٣٨)؛وقال الهيثمي ٨/ ٢٦٩: فيه إبراهيم بن صرمة وهو ضعيف.","vol":"3","page":414},{"text":"٨٣٦٧ - أنس رفعه: «ما منكم من أحدٍ يسلِّمُ علىَّ إلا ردَّ الله علىَّ روحي حتَّى أردَّ ﵇» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٢٠٤١)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٩٥).","vol":"3","page":414},{"text":"٨٣٦٨ - وعنه: لما كان اليومُ الذي دخل فيه النبيُّ - ﷺ - المدينةَ أضاء منها كلُّ شيءٍ، فلما كان اليومُ الذي ماتَ فيه أظلمَ منها كلُّ شيءٍ، وما نفضنا الأيدي من دفنهِ وإنا لفي دفنهِ حتَّى أنكرنا قلوبنا (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦١٨)؛وقال: غريب صحيح، وابن ماجة (١٦٣١)،والدارمي (٨٨)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٦١).","vol":"3","page":415},{"text":"٨٣٦٩ - ابن عمرو بن العاص: قال: تلا النبيُّ - ﷺ - قولَ الله ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ إلى: ﴿رَحِيمٌ﴾ [ابراهيم: من الآية٣٦]،وقول عيسى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:١١٨]،فرفع يديه وقال: «اللهمَّ أمَّتي، اللهمَّ أُمتَّي»، وبكى، فقال الله تعالى: يا جبريلُ، اذهبْ إلى محمدٍ وربُّك أعلمُ، فاسأله ما يُبكيكَ؟ فأتاه جبريلُ فسأله فأخبره بما قالَ وهو أعلمُ، فقال تعالى: يا جبريلُ اذهبْ إلى محمدٍ فقل له: إنَّا سنُرضيكَ في أُمتَّكَ، ولا نسوءك. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٢).","vol":"3","page":415},{"text":"٨٣٧٠ - عمار بن ياسر: سألوا النبيَّ - ﷺ - هل أتيتَ في الجاهليةِ شيئًا حراما؟\nقال: «لا، وقد كنتُ منه على ميعادين، أمَّا أحدُهما فغلبتني عيني، وأمَّا الآخرُ فحالَ بيني وبينه سامر قوميِ». للطبراني بخفى (١)، ولفظ الأوسط: سألوا النبيَّ - ﷺ - هل أتيتَ من النساءِ حرامًا.\n_________\n(١) «الأوسط» ٧/ ٣١٩ (٧٦١٥)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٢٦: وفيه مَنْ لم أعرفهم.","vol":"3","page":415},{"text":"٨٣٧١ - عمر رفعه: «لما أذنبَ آدمُ الذنبَ الذي أذنبه، رفع رأسه إلى العرشِ، فقال: أسألُك بحقِّ محمدٍ إلا رفعتنى، فأوحى الله إليه وما محمدٌ؟ قال: تباركَ اسمكَ لمَّا خلقتني رفعتُ رأسي إلى عرشكَ، فرأيتُ فيه مكتوبًا لا إله إلا الله محمدٌ رسولُ الله، فعلمتُ أنَّه ليس أحدٌ أعظم عندكَ قدرًا ممن جعلتَ اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: يا آدمُ، إنه آخرُ النبيين من ذريتك، وإنَّ أمَّته آخرُ الأمم من ذريتكَ، ولولا هو ما خلقتُك». للأوسط والصغير بخفى (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٣١٣ - ٣١٤ (٦٥٠٢)،و«الصغير» ٢/ ١٨٢ (٩٩٢)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٥٣: فيه مَنْ لم أعرفهم، والحاكم ٢/ ٦١٥؛وقال: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي= =بقوله: بل موضوع، وضعفه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٤٨٩،وقال الألباني في الضعيفة (٢٥): موضوع.","vol":"3","page":415},{"text":"٨٣٧٢ - أبو سعيد رفعه: «أتاني جبريلُ فقال: إنَّ ربي وربَّك يقولُ:. كيف رفعتُ ذكركَ؟ قال: الله أعلمُ، قال: إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي». للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٢/ ٥٢٢ (١٣٨٠)،وقال الهيثمي: إسناده حسن، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٧٤٦).","vol":"3","page":416},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-288>من صفاته، وشعره، وخاتم النبوة، ومشيه، وكلامه، وعرقه، وشجاعته، وأخلاقه - ﷺ -، وشرفه، وكرمه، ومجده، وعظمته</span>","vol":"3","page":416},{"text":"٨٣٧٣ - على: يصفُ النبيَّ - ﷺ - قالَ لم يكن بالطويل المُمَغَّطِ (١)، ولا بالقصيرِ المتردد (٢)، كان ربعةً من القوم، ولم يكن بالجعدِ القططِ (٣)، ولا بالسبط، كان جعدًا رجلًا (٤)، ولم يكنْ بالمطهم (٥) ولا بالمكلثم (٦)، وكان في وجهه تدويرٌ، أبيض مشربٌ (٧)، أدعجُ (٨) العينين، أهدبُ (٩) الأشفار، جليلُ المشاش والكتدِ (١٠)، أجردُ ذو مسربةٍ (١١)، شتنُ (١٢) الكفين والقدمين، إذا مشى تقلَّع (١٣)، كأنما يمشى في صببٍ (١٤)، وإذا التفتَ التفت معًا، بين كتفيه خاتمُ النبوةِ، وهو خاتمُ النبيينَ، أجودُ الناسِ صدرًا، وأصدقُ الناسِ لهجةً، وألينهمُ عريكةً، (وأكرمهُم) (١٥) عشرةً، من رآه بديهةً هابه، ومن خالطهُ معرفةً أحبه، يقول ناعته:؛ لم أر قبله ولا بعده مثله (١٦). زاد في رواية: ضخمُ الرأس، ضخمُ الكراديسِ (١٧). للترمذي.\n_________\n(١) الممغط: الذاهب طولًا.\n(٢) المتردد: الداخل بعضه في بعضٍ قصرًا.\n(٣) القطط: الشديد الجعودة.\n(٤) الرجل الذي في شعره حجونة.\n(٥) المطهم: البادن الكثير اللحم.\n(٦) المكلثم: المدور الوجه.\n(٧) المشرب: الذي في بياضه حمرة.\n(٨) الأدعج: الشديد سواد العين.\n(٩) الأهدب: الطويل الأشفار.\n(١٠) الكتد: مجتمع الكتفين وهو الكاهل.\n(١١) المسربة: هو الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة.\n(١٢) الشتن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين.\n(١٣) التقلع: أن يمشي بقوة.\n(١٤) الصبب: الحدور يقال: انحدرنا في صبوب وصبب.\n(١٥) في (ب): وأكثرهم.\n(١٦) الترمذي (٣٦٣٨)؛وقال: حسن غريب ليس إسناده بمتصل، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٤٨).\n(١٧) الترمذي (٣٦٣٧)؛وقال: حسن صحيح. الكراديس: رءوس العظام (النهاية).","vol":"3","page":416},{"text":"٨٣٧٤ - أنس: كان - ﷺ - ربعةً من القوم، ليس بالطويل البائنِ ولا بالقصيرِ، أزهرَ اللونِ، ليس بالأبيضِ الأمهقِ، ولا بالآدمِ، ليس بجعدٍ قططٍ، ولا سبط رجلٍ، أُنزل عليه وهو ابنُ أربعين سنةٍ، فلبث بمكةَ عشر سنين، ينزل عليه الوحي، وبالمدينة عشرًا، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسِه ولحيته عشرون شعرةً بيضًا، قال ربيعةُ بن أبي عبدِ الرحمن: فرأيتُ شعرًا من شعره فإذا هو أحمرُ، فسألتُ: فقيل أحمرُ من الطيب (١) ِ. للشيخين، والموطأ، والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٣٥٤٧)،ومسلم (٢٣٤٧).","vol":"3","page":416},{"text":"٨٣٧٥ - جابر بن سمرة: كان النبيُّ - ﷺ - ضليعَ الفمٍِ، أشكلَ العينين منهوسَ العقبين ضخمَ القدمين، قيل لسماكٍ، ما ضليعُ الفم؟ قال عظيمُ الفمِ قيل:\n⦗٤١٧⦘ ما أشكلُ العينين؟ قال: طويلُ شقِّ العينين، قيل: ما منهوسُ العقبِ؟ قال: قليلُ لحمِ العقبِ (١). لمسلم، والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٣٣٩)،والترمذي (٣٦٤٧).","vol":"3","page":416},{"text":"٨٣٧٦ - وله: كان في ساقيه - ﷺ - خموشةً، وكان لا يضحكُ إلا تبسمًا، وكنتُ إذا نظرتُ إليه قلتُ: أكحلُ العينين وليس بأكحلَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٤٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٤٩).","vol":"3","page":417},{"text":"٨٣٧٧ - أنس: كان النبيُّ - ﷺ - أزهر اللونِ، كأنَّ عرقه اللؤلؤُ، إذا مشى تكفَّأ، وما مسستُ ديباجةً ولا حريرةً ألين من كفِّ رسولِ الله - ﷺ - ولا شممتُ مسكةً ولا عنبرةً أطيب من رائحةِ النبيِّ - ﷺ - (١). للشيخين، والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٣٥٦١)،ومسلم (٢٣٣٠).","vol":"3","page":417},{"text":"٨٣٧٨ - وعنه: وقد سئلَ عن شعر النبيِّ - ﷺ - فقال: شعرٌ بين شعرين، لا رجلٌ سبط، ولا جعدٌ قططٌ، كان بين أُذنيهِ وعاتقهِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٠٥)،ومسلم (٢٣٣٨).","vol":"3","page":417},{"text":"٨٣٧٩ - وفي رواية: كان يضربُ شعره منكبيه (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٠٤)،ومسلم (٢٣٣٨).","vol":"3","page":417},{"text":"٨٣٨٠ - وفي أخرى: إلى أنصافِ أذنيهِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٣٨)،وأبو داود (٤١٨٦)،والنسائي ٨/ ١٣٣.","vol":"3","page":417},{"text":"٨٣٨١ - وفي أخرى: إلى شحمة أذنيهِ (١). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٣٥٥١،٥٩٠١)،ومسلم (٢٣٣٧)،وأبو داود (٤١٨٥).","vol":"3","page":417},{"text":"٨٣٨٢ - عائشة: كان شعرُ رسولِ الله - ﷺ - فوقَ الوفرة ودون الجمَّةِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٧٥٥)،وأبو داود (٤١٨٧)،وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٥٢٧).","vol":"3","page":418},{"text":"٨٣٨٣ - أم هانئ: قدم النبيُّ - ﷺ - مكةَ وله أربعُ غدائرَ (١). هما للترمذي، وأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤١٩١)،والترمذي (١٧٨١)؛وقال: حسن غريب، قال محمد يعني البخاري: لا أعرف لمجاهد سماعًا من أم هانئ، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»،وفي «مختصر الشمائل المحمدية» (٢٣).","vol":"3","page":418},{"text":"٨٣٨٤ - ابن عباس: كان أهلُ الكتابِ يسدلون أشعارهم، وكان المشركونَ يفرقُون، وكان النبيُّ - ﷺ - يُعجبُهُ موافقة أهلِ الكتابِ فيما لم يؤمر به فسدل ناصيته، ثم فرق بعدُ (١). للشيخين، وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٣٥٥٨)،ومسلم (٢٣٣٦).","vol":"3","page":418},{"text":"٨٣٨٥ - أنس: سأل عن شيبِ النبيِّ - ﷺ -؟ قال: ما شانهُ الله ببيضاءَ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٤١)، (١٠٥).","vol":"3","page":418},{"text":"٨٣٨٦ - وفي رواية: قال يكره أن ينتفَ الرجلُ الشعرةَ البيضاءَ من لحيتهِ ورأسهِ، قال: ولم يخضِّب - ﷺ -، إنما كان البياضُ في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأسِ نبذٌ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٤١)، (١٠٤).","vol":"3","page":418},{"text":"٨٣٨٧ - ابن سيرين: قلتُ لعبيدةَ: عندنا من شعرِ النبيِّ - ﷺ - أصبناه من قبل أنسٍ أو من قبلِ أهلِ أنسٍ، قال: لأن تكونَ عندي شعرةً منه أحبُّ إلىَّ من الدنيا وما فيها (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (١٧٠).","vol":"3","page":418},{"text":"٨٣٨٨ - جابر بن سمرة: كان النبيُّ - ﷺ - قد شمط مقدم رأسه ولحيته فكان إذا ادهنَ لم يتبين، فإذا شعثَ رأسَه تبينَ، وكان كثيرَ شعرِ اللِّحية، فقال رجلٌ: وجهه مثلُ السيفِ قال: لا بل مثلُ الشمسِ والقمرِ، وكان\n⦗٤١٩⦘ مستديرًا قال: رأيتُ الخاتمَ عند كتفيه مثل بيضةِ الحمام يشبه جسده (١). للنسائي، ومسلم بلفظه.\n_________\n(١) مسلم (٢٣٤٤)، (١٠٩)،والنسائي ٨/ ١٥٠.","vol":"3","page":418},{"text":"٨٣٨٩ - عبد الله بن سرجس: رأيتُ النبيَّ - ﷺ - وأكلتُ معه خبزًا ولحمًا أو قال: ثريدًا، فقلتُ: يا رسولَ الله، غفرَ الله لك، قال: «ولكَ»، قال الراوي عنه: فقلتُ: استغفرَ لك - ﷺ -؟ قال: نعم، ولك ثمَّ تلا هذه الآية: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: من الآية١٩] قال: ثمَّ درتُ خلفهُ فنظرتُ إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغضِ كتفهِ اليسرى جمعًا عليه خيلان كأمثالِ الثآليلِ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٤٦).","vol":"3","page":419},{"text":"٨٣٩٠ - السائب بن يزيد: كان الخاتمُ مثلَ زر الحجلةِ، وكان أشهلَ العينين، منهوسَ العقبِ، ضليعَ الفمِ (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (١٩٠) مختصرًا، ومسلم (٢٣٤٥).","vol":"3","page":419},{"text":"٨٣٩١ - أبو هريرة: ما رأيتُ أحسنَ من النبيِّ - ﷺ -، كأنَّ الشمس تجرى في وجههِ، وما رأيتُ أحدًا أسرعَ في مشيهِ منه - ﷺ -، لكأنَّما الأرضُ تُطوى له، كنَّا إذا مشينا معه نجهدُ أنفسنا، وأنه لغيرُ مكترثٍ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٤٨)؛وقال: غريب. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٧٥٠).","vol":"3","page":419},{"text":"٨٣٩٢ - أنس: كان النبيُّ - ﷺ - إذا مشى يتوكأُ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٦٣)،وصححه الحاكم ٤/ ٢٨١،ووافقه الذهبي، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٧٠): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":419},{"text":"٨٣٩٣ - جابر: كان النبيُّ - ﷺ - إذا مشى، مشى أصحابهُ أمامهُ وتركوا ظهرهُ للملائكةِ (١). للقزويني.\n_________\n(١) ابن ماجه (٢٤٦)،وصححه البوصيري في «الزوائد» (٧٦)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (٢٠٠).","vol":"3","page":419},{"text":"٨٣٩٤ - عائشة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يحدِّثُ حديثًا لو عدَّ العادُّ لأحصاهُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٦٧)،ومسلم (٢٤٩٣) كتاب: الزهد.","vol":"3","page":419},{"text":"٨٣٩٥ - وفي رواية: قالتْ لعروةَ: ألا يعجبُكَ أبو فلانٍ؟ جاءَ فجلسَ إلى جانبِ حُجرتي يحدِّث عن النبيِّ - ﷺ - يسمعني ذلكَ، وكنتُ أسبحُ، فقامَ قبل أن أقضي سبحتي، فلو أدركتُه لرددتُّ عليه أنَّ النبيَّ - ﷺ - لم يكنْ يسردُ الحديثَ كسردكمُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٦٨)،ومسلم (٢٤٩٣).","vol":"3","page":420},{"text":"٨٣٩٦ - وفي رواية أخرى: كان أبو هريرة يحدِّثُ ويقولُ: اسمعي يا ربَّةَ الحجرةِ، اسمعي يا ربَّة الحجرةِ، وعائشةُ تصلِّى، فلمَّا قضتْ صلاتها، قالتْ لعروةَ بنحوه (١). للشيخين، والترمذي، وأبي داود.\n_________\n(١) مسلم (٢٤٩٣) كتاب: الزهد.","vol":"3","page":420},{"text":"٨٣٩٧ - أنس: كان النبيُّ - ﷺ - يعيدُ الكلمة ثلاثًا لتُعقَلَ عنه (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٤٠)؛وقال: حسن صحيح غريب، ونحوه عند البخاري (٩٥).","vol":"3","page":420},{"text":"٨٣٩٨ - عائشة: كان كلامُ رسولِ الله - ﷺ - كلامَ فصلٍ، يفهمهُ كلُّ من سمعهُ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٣٩)، وحسنه الألباني في «الصحيحة» (٢٠٩٧).","vol":"3","page":420},{"text":"٨٣٩٩ - ابن سلام: كان النبيُّ - ﷺ - إذا جلسَ يتحدَّثُ يُكثرُ أن يرفعَ طرفهُ إلى السماءِ (١). هما لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٣٧)، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٧٦٨).","vol":"3","page":420},{"text":"٨٤٠٠ - رجل من الصحابة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - ضمَّه قال: فسالَ عليَّ من عرقِ إبطهِ مثلَ ريحِ المسكِ (١). للدارمي مطولًا بمجهول.\n_________\n(١) الدارمي (٦٣).","vol":"3","page":420},{"text":"٨٤٠١ - أنس: أنَّ أمَّ سليمٍ كان تبسطُ للنبيِّ - ﷺ - نطعًا فيقيلُ عندها على ذلك النطعِ، فإذا قامَ أخذت من عرقهِ\n⦗٤٢١⦘ وشعرهِ فجمعتْهُ في قارورةٍ ثمَّ جعلتْهُ في سكٍّ فلمَّا حضرَ أنسًا الوفاةُ أوصى أنْ يجعلَ في حنوطِه من ذلك السكِ فجعلَ في حنوطِه (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٨١)،ومسلم (٢٣٣١).","vol":"3","page":420},{"text":"٨٤٠٢ - وفي رواية: كان النبيُّ - ﷺ - يدخلُ بيتَ أمِّ سليمٍ فينامُ على فراشها وليستْ فيه، فجاءَ ذاتَ يومٍ فنامَ على فراشها، فأتتْ فقيلَ لها: هذا النبيُّ - ﷺ - نائمٌ على فراشكِ، فجاءتْ وقد عرقَ واستنقعَ عرقُه على قطعةِ أديمِ الفراشِ، ففتحتْ عتيدتها فجعلتْ تنشِّفُ ذلك العرقَ فتعصرهُ في قواريرها، ففزعَ النبيُّ - ﷺ - فقال: «ما تصنعين يا أمَّ سليمٍ؟»،فقالت: يا رسولَ الله، نرجو بركتهُ لصبياننا قال: «أصبت» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٣١).","vol":"3","page":421},{"text":"٨٤٠٣ - وفي أخرى: قالت: هذا عرقُكَ نجعلُه في طيبنا، وهو أطيبُ الطيبِ (١). للشيخين، والنسائي.\n_________\n(١) مسلم (٢٣٣١).","vol":"3","page":421},{"text":"٨٤٠٤ - وعنه: كان فزعٌ بالمدينةِ، فاستعارَ النبيُّ - ﷺ - فرسًا من أبي طلحةَ يقالُ لها: المندوبُ فركب، فلما رجعَ قال: «ما رأينا من شيءٍ، وإن وجدناه لبحرًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٢٧)،ومسلم (٢٣٠٧).","vol":"3","page":421},{"text":"٨٤٠٥ - وفي رواية: كان النبيُّ - ﷺ - أحسنَ الناسِ، وكان أجودَ الناسِ وكان أشجع الناسِ، ولقد فزعَ أهلُ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ، فانطلق ناسٌ من قبلِ الصوتِ فتلقَّاهُم - ﷺ - راجعًا وقد سبقهُم إلى الصوتِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٠٨)،ومسلم (٢٣٠٧).","vol":"3","page":421},{"text":"٨٤٠٦ - وفي أخرى:\n⦗٤٢٢⦘ وقد استبرأ الخبر وهو على فرسٍ لأبي طلحة عريٍّ في عنقه السيفُ، وهو يقولُ: لنْ تراعوا لن تراعوا، فقال: (وجدناه بحرًا» أو «إنَّه لبحرٌ»، وكان فرسًا يبطأ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٠٨،٢٩٦٩) ومسلم (٢٣٠٧).","vol":"3","page":421},{"text":"٨٤٠٧ - وفي أخرى: فما سبقَ بعد ذلكَ اليومِ. للشيخين، وأبي، داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٠٨،٢٩٦٩) ومسلم (٢٣٠٧) وأبو داود (٤٩٨٨).","vol":"3","page":422},{"text":"٨٤٠٨ - عائشة: ما خُيِّرَ رسولُ الله - ﷺ - بين أمرينِ قطُّ إلا أخذَ أيسرهُما، ما لم يكنْ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعدَ الناسِ منه، وما أنتقمَ - ﷺ - لنفسهِ في شيءٍ قطُّ إلا أن تنتهكَ حرمةُ الله فينتقمُ (١). لمالك، والشيخين، وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٦١٢٦) ومسلم (٢٣٢٧).","vol":"3","page":422},{"text":"٨٤٠٩ - وفي رواية: ما ضرب رسولُ الله - ﷺ - شيئًا قطُّ بيده، ولا امرأة، ولا خادمًا، إلا أن يجاهدَ في سبيلِ الله (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٢٧).","vol":"3","page":422},{"text":"٨٤١٠ - أنس: كانت الأمةُ من إماءِ المدينة لتأخذَ بيدِ رسولِ الله - ﷺ - فتنطلقَ به حيثُ شاءت. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٧٢).","vol":"3","page":422},{"text":"٨٤١١ - وعنه: كان النبيُّ - ﷺ - إذا استقبلهُ الرجلُ فصافحهُ لا ينزعُ يده من يده حتَّى يكونَ الرجلُ ينزع يده، ولا يصرفُ وجههُ عن وجههِ حتَّى يكونَ الرجلُ هو يصرفهُ، ولم ير مقدمًا ركبته بين يدي جليسٍ له (١). لأبي داود، والترمذي بلفظه.\n_________\n(١) أبو داود (٥٢١٤)،الترمذي (٢٤٩٠)؛وقال: غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٤٤) إلا جملة المصافحة.","vol":"3","page":422},{"text":"٨٤١٢ - وعنه: ما رأيتُ أحدًا كان أرحمَ بالعيالِ من النبيِّ - ﷺ - كان إبراهيمُ ابُنه مسترضعًا في عوالي المدينةِ، وكان ينطلقُ ونحنُ معه فيدخلُ البيتَ وإنه ليدخن وكان ظئرُه قينًا فيأخذه فيقبِّلهُ ثمَّ يرجعُ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣١٦).","vol":"3","page":422},{"text":"٨٤١٣ - الأسود: سألتُ عائشةَ ما كان النبيُّ - ﷺ - يصنعُ في بيتهِ؟ قالت: كان يكونُ في مهنةِ أهله، فإذا حضرتْ الصلاةُ يتوضأُ ويخرجُ إلى الصلاةِ (١). لمسلم، والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٦٧٦)،والترمذي (٢٤٨٩).","vol":"3","page":423},{"text":"٨٤١٤ - ابن عباس: كان رسولُ الله - ﷺ - لا يكلُ طهورهُ إلى أحدٍ ولا صدقتهُ التي يتصدقُ بها، يكونُ هو الذي يتولاها بنفسهِ (١). للقزويني بضعف.\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٦٢)،وقال البوصيري في «زوائده» (١٢٨): هذا إسناد ضعيف، علقمة بن أبي حمزة مجهول، ومطهر بن الهيثم ضعيف، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجه (٨١): ضعيف جدًا.","vol":"3","page":423},{"text":"٨٤١٥ - عبد الله بن الحارث بن جزء: ما رأيتُ أحدًا أكثرَ تبسمًا من النبيِّ - ﷺ - (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٤١)؛وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٨٠).","vol":"3","page":423},{"text":"٨٤١٦ - أبوهريرة: كان النبيُّ - ﷺ - يجلسُ معنا في المسجدِ يحدثنا فإذا قام قمنا قيامًا حتَّى نراه قد دخلَ بعضَ بيوتِ أزواجهِ، فحدثنا يومًا فقمنا حين قامَ، فنظرنا إلى أعرابيٍّ قد أدركهُ فحبذهُ بردائه، فحمر رقبتهُ، وكان رداءً خشنًا، فالتفت إليه، فقال له الأعرابيُّ: (احمل لي) (١) على بعيريَّ هذين، فإنَّك لا تحملني من مالكَ ولا مالِ أبيكَ، فقال - ﷺ -: «لا، واستغفرُ الله واستغفرُ الله لا، واستغفرُ الله لا، أحملك حتَّى تقيدنى من جبذتكَ التي جبذتني»، فكلُّ ذلك يقولُ له الأعرابيُّ: والله، لا أقيدُكها فذكر الحديث. قال: ثمَّ دعا رجلًا فقال له: «احملْ له على بعيريهِ هذين، على بعيرٍ شعيرًا، وعلى الآخرِ تمرًا»، ثمَّ التفتَ إلينا فقال: «انصرفوا على بركةِ الله» (٢). لأبي داود، والنسائي.\n_________\n(١) في (أ)، (ب): احملني، وما أثبتناه من مصادر التخريج.\n(٢) أبو داود (٤٧٧٥)،والنسائي ٨/ ٣٣،وابن ماجه (٢٠٩٣) مختصرًا، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٢٢).","vol":"3","page":423},{"text":"٨٤١٧ - رجل من العرب قال: زاحمتُ رسولَ الله - ﷺ - يومَ حنينٍ، وفي رجلي نعلٌ كثيفةٌ فوطئتُ بها رجلهُ، فنفحني نفحةً بسوطٍ في يدهِ، وقال: «بسمِ الله أوجعتني»، فبتُّ لنفسي لائمًا أقولُ أوجعتُ النبيَّ - ﷺ -، فبتُّ بليلةٍ كما يعلمُ الله، فلما أصبحنا إذا رجلٌ يقولُ: أين فلانٌ؟ قلتُ: هذا والله الذي كان منِّي بالأمسِ، فانطلقتُ\n⦗٤٢٤⦘ وأنا متخوِّفٌ، فقالَ لي - ﷺ -: «إنك وطأتَ بنعلكَ على رجلي بالأمسِ فأوجعتني، فنفحتُكَ نفحةً بالسوطِ، فهذه ثمانونَ نعجةً فخذْها بها» (١).\n_________\n(١) الدارمي (٧٢)،وذكره الألباني في الصحيحة (٣٠٤٣).","vol":"3","page":423},{"text":"٨٤١٨ - عكرمة قال: قال العباسُ: لأعلمنَّ ما بقى رسولُ الله - ﷺ - فينا، فقال يا رسولَ الله: إنيِّ أراهم قد آذوكَ وآذاكَ غبارهم، فلو اتخذتَ عرشًا تكلمهمُ منه فقال: «لا أزالُ بين أظهرهم يطئونَ عقبي، وينازعوني ردائي، حتَّى يكونَ الله هو الذي يريحني منهم»، فعلمتُ أنَّ بقاءه فينا قليل (١). هما للدارمي.\n_________\n(١) الدارمي (٧٥)، إسناده ضعيف لانقطاعه، عكرمة لم يدرك العباس.","vol":"3","page":424},{"text":"٨٤١٩ - أنس: خدمتُ النبيَّ - ﷺ - عشرَ سنينٍ، والله ما قال لي أفٌّ قطُّ، ولا قال لشيءٍ لم فعلتَ كذا؟ وهلاَّ فعلتَ كذا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٠٣٨،٦١٢٩)،ومسلم (٢٣٠٩).","vol":"3","page":424},{"text":"٨٤٢٠ - وفي رواية: كان النبيُّ - ﷺ - من أحسنِ الناسِ خُلقًا، فأرسلني يومًا لحاجةٍ فقلتُ: والله، لا أذهبُ، وفي نفسي أنْ أذهبَ لما أمرني به، فخرجتُ حتَّى أمرَّ على صبيانٍ وهم يلعبون في السوقِ، فإذا النبيُّ - ﷺ - قد قبضَ بقفاي من ورائي فنظرتُ إليه وهو يضحكُ، فقال: «يا أنيسُ ذهبتَ حيثُ أمرتكَ؟» قلتُ: نعم، أنا أذهبُ يا رسولَ الله، قال أنسٌ: والله لقد خدمتهُ تسع سنينٍ ما علمتهُ قال لشيءٍ صنعتُه لم فعلتَ كذا وكذا، أو لشيء تركتُه هلاَّ فعلتَ كذا وكذا. (١) للشيخين، وأبي داود، والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٣١٠)،وأبو داود (٤٧٧٤،٤٧٧٣)،والترمذي (٢٠١٥).","vol":"3","page":424},{"text":"٨٤٢١ - وعنه: كان النبيُّ - ﷺ - إذا صلَّى الغداةَ جاءَ خدمُ المدينةِ بآنيتهم فيها الماءُ، فما يأتونه بإناءٍ إلا غمسَ يده فيه، فرَّبما جاءوه في الغداةِ الباردةِ فيغمسُ يده فيه. لمسلم.","vol":"3","page":424},{"text":"٨٤٢٢ - وعنه: وكان النبيُّ - ﷺ - أحسنَ الناسِ خُلُقًا وكان لي أخٌ يقالُ له عميرٌ وهو فطيمٌ، كان إذا جاءَ قال: «يا أبا عميرٍ ما فعلَ النغيرُ؟» لنغرٍ كان يلعبُ به، وربما حضرتْ الصلاةُ وهو في بيتنا، فيأمرُ بالبساطِ الذي تحتهُ فيُكنسُ، ثم يُنضحُ، ثمَّ يقومُ ونقومُ خلفهُ فيصلى بنا (١). للشيخين، وأبي داود، والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٦٢٠٣) ومسلم (٢١٥٠).","vol":"3","page":425},{"text":"٨٤٢٣ - الحسن بن علي: سألت خالي هندُ بنُ أبي هالةَ التميميُّ وكان وصَّافًا عن صفةِ رسولِ الله - ﷺ - وأنا أشتهي أنْ يصفَ لي منها شيئًا أتعلقُ به، فقال: كان - ﷺ - فخمًا مفخمًا، يتلألأ وجهُهُ تلألأ القمرِ ليلةَ البدرِ، أطولُ من المربوعِ، وأقصرُ من المشذبِ، عظيمُ الهامةِ رجلُ الشعرِ، إن انفرقت عقيصتُه فرق وإلاَّ فلا، يجاوزُ شعرُه شحمةَ أذنيه إذا هو وفرة، أزهرُ اللونِ واسعُ الجبينِ، أزجُّ الحواجبِ، سوابغٌ من غيرِ قرنٍ، بينهما عرقٌ يدره الغضبُ، أقنى العرنينِ، له نورٌ يعلوه، يحسبُه من لم يتأمَّلُه أشمٌّ، كثُّ اللحيةِ، أدعجٌ سهلُ الخدين، ضليعُ الفمِ، أشنب، مفلَّجُ الأسنان، دقيقُ المسربةِ، كأنَّ عنقهُ جيدُ دميةٍ في صفاءِ الفضةِ، معتدلُ الخلقِ بادنًا متماسكًا، سواءُ البطنِ والصدرِ، عريضُ الصدر، بعيدُ ما بين المنكبينِ، ضخمُ الكراديسِ، أنورُ المتجردِ، موصولُ ما بين اللبةِ والسُّرَّةِ بشعرٍ يجري كالخطِّ، عاري الثديينِ والبطنِ مما سوى ذلك، أشعرُ الذراعينِ والمنكبينِ وأعالي الصدرِ، (طويل الزندين) (١)\nرحبُ الراحةِ، سبطُ القصبِ، شثنُ الكفينِ والقدمينِ، وسائرِ الأطرافِ، خصمانُ الأخمصين، مسيحُ القدمينِ ينبوعنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ تقلُّعا، ويخطو تكفأ ويمشى هونًا، ذريعُ المشيةِ، إذا مشى كأنَّما ينحط من صببٍ، وإذا التفتَ التفتَ معًا، خافضُ الطرفِ، نظرُه إلى الأرضِ أطولُ من نظرهِ إلى السماءِ، جلُّ نظره إلى السماءِ، جُلُّ نظره الملاحظةُ، يسوقُ أصحابهَ، ويبدأ من لقيه بالسلامِ، ... قلتُ: صف لي منطقةُ قال: كان - ﷺ - متواصلُ الأحزانِ، دائمُ الفكرةِ، ليست له راحةٌ، ولا يتكلَّمُ في غير حاجةٍ طويلُ السكوتِ يفتتحُ الكلام ويختمُه بأشداقهِ، ويتكلَّمُ بجوامع الكلمِ فصلًا لا فضولُ ولا تقصيرٌ دمثًا، ليس بالجافي ولا بالمهين، يعظم النعمةَ وإنْ دقَّتْ، لا يذمُّ ذواقًا ولا يمدحُهُ، ولا تغضبُه الدنيا ولا ما كان لها، فإذا تعرَّض\n⦗٤٢٦⦘ للحقِّ لم يعرف أحدًا، ولم يقمْ لغضبه شيءٌ، ولا يغضبُ لنفسهِ ولا ينتصرُ لها، إذا أشارَ أشار بكفِّه كلِّها، وإذا تعجَّبَ قلبها، وإذا تحدَّث اتصل بها فضربَ بباطنِ راحتهِ اليُمنى باطنَ إبهامِه اليُسرى، وإذا غضبَ أعرضَ وأشاحَ، وإذا ضحكَ غضَّ طرفه، جُلُّ ضحكِهِ التبسمُ، ويفترُ عن مثلِ حبِّ الغمام، فكتمتُها الحسينَ زمانًا ثمَّ حدثتُه فوجدتُه قد سبقني إليه، فسألَهُ عمَّا سألتُه، ووجدتهُ قد سأل أباه عن: مدخَلِه، ومجلسهِ، ومخرجه، وشكله، فلم يدع منه شيئًا، ... قال الحسينُ: سألتُ أبي عن دخولِ رسولِ الله - ﷺ - قال: كان دخولُه لنفسهِ مأذونًا له في ذلك، فكان إذا أوى إلى منزلهِ جزأ نفسهُ [ثلاثةَ] (٢)\nأجزاء: جزءًا للهِ، وجزءًا لأهلهِ، وجزءًا لنفسِهِ، ثم جزأ نفسهُ بينه وبينَ الناسِ، فيردُّ ذلك على العامَّةِ بالخاصَّةِ، فلا يدَّخرُ عنهم شيئًا، فكان من سيرتهِ في جزءِ الأمةِ إيثارُ أهلِ الفضلِ بإذنهِ، وقسمته على قدرِ فضلهم في الدِّينِ، فمنهم ذو الحاجةِ، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائجِ، فيتشاغلُ بهم ويُشغلهُم فيما يُصلحهُم والأمة، وإخبارهم بالذي ينبغي لهم، ويقولُ: «ليبلِّغ الشاهدُ الغائبَ، وأبلغوني حاجةَ من لا يستطيعُ إبلاغها إياي، فإنَّه من أبلغَ سلطانًا حاجةَ مْنَ لا يستطيعُ إبلاغها ثبَّتَ الله قدميه يومَ القيامةِ» لا يُذكرُ عنده إلا ذلك، ولا يُقبلُ من أحدٍ غيرهُ، يدخلون روادًا، ولا يتفرقون إلا عن ذواقٍ، ٍويخرجون أدلةً، ... قال: فسألتُه عن مخرجهِ، كيف كان يصنعُ فيه؟ فقال: كانَ - ﷺ - يخزنُ لسانه إلا مما يُعنيهم، ويؤلفَهُم ولا يفرقهُم - أو قال ولا ينفرهُم - فيُكرمُ كريمَ كلِّ قومٍ ويولِّيه عليهم، ويحذِّرُ الناسُ ويحترسُ منهم، من غيرِ أنْ يطوي عن أحدٍ منهم بشرِّه ولا خلقه، يتفقَّدُ أصحابه ويسألُ الناسَ عمَّا في الناسِ، ويُحسنُ الحسنَ ويصوِّبُه، ويقبِّحُ القبيحَ ويُوهنُه، معتدلُ الأمرِ غيرُ مختلفٍ، لا يغفلُ مخافةَ أن يغفلوا أو يملُوا لكلِّ حالٍ عنده عتاد، لا يقصِّرُ عن الحقِّ، ولا يجاوزهُ الذين يلونه من الناسِ، خيارهم وأفضلهُم عنده أعمَّهُم نصيحةً، وأعظمهُم عندهُ منزلةً أحسنهُم مواساةً ومؤازرةً، ... فسألتهُ عن مجلسهِ فقال: كان النبي - ﷺ - لا يجلسُ ولا يقومُ إلا على ذكرٍ، ولا يوطنُ الأماكنَ وينهى عن إيطانها، وإذا انتهى إلى قومٍ جلس حيثُ ينتهي به المجلسُ ويأمرُ بذلك، ويُعطى كلَّ جلسائهِ نصيبه، حتَّى لا يحسبُ جليسُه أنَّ أحدًا أكرمَ عليه منهُ،\n⦗٤٢٧⦘ من جالسهِ أو قاومه في حاجة صابره، حتَّى يكونَ هو المنصرفُ، ومن سألهَ حاجةً لم يردَّهُ إلا بها، أو\nبميسورٍ من القولِ، قد وسعَ الناسَ بسطُه وخلقُه، فصار لهم أبًا وصاروا عندهُ في الحقِّ سواءً، مجلسُه مجلسُ حلمٍ وحياءٍ وصبرٍ وأمانةٍ، لا تُرفعُ فيه الأصواتُ، ولا تؤبَّنُ فيه الحرمُ، ولا تنثى فلتاته، متعادلين متفاضلين فيه بالتقوى، متواضعين، يوقرون فيه الكبير ويرحمون الصغير، ويؤثرون ذوي الحاجةِ، يحفظون الغريبَ، ... قال: قلتُ: كيف كانتْ سيرتُه في جُلسائه؟ قال: كان - ﷺ - دائمُ البشر سهلُ الخلقِ لينُ الجانبِ، ليس بفظٍّ ولا غليظ، ولا صخَّابٍ ولا فاحشٍ، ولا عيابٍ ولا مدَّاحٍ، يتغافلُ عمَّا لا يشتهي، ولا يؤنسُ منه ولا يجيبُ فيه، قد تركَ نفسه من ثلاثٍ: المراءِ، والإِكثار، وما لا يُعنيه، وتركَ الناسَ من ثلاثٍ: كان لا يذمُّ أحدًا ولا يعيِّرهُ، ولا يطلبُ عورتهُ، ولا يتكلَّمُ إلا فيما يرجو ثوابه، إذا تكلَّم أطرق جلساؤه كأنَّما على رءوسهم الطيرُ، وإذا سكتَ تكلَّمُوا ولا يتنازعون عنده الحديثَ، من تكلَّم عنده أنصتوا له حتَّى يفرغَ، حديثُهم حديث أوَّلهم، يضحكُ مما يضحكون منه، ويتعجَّبُ مما يتعجَّبونَ منه، ويصبرُ للغريبِ على الجفوةِ في منطقهِ ومسألتهِ، حتَّى إن كان أصحابهُ يستجلبونهُم، ويقولُ: إذا رأيتمُ طالبَ الحاجةٍ فأرشدوه، ولا يقبلُ الثناءَ إلاَّ من مكافئٍ، ولا يقطعُ على أحدٍ حديثهُ حتَّى يتجوَّزَهُ فيقطعهُ بانتهاءٍ أو قيامٍ، ... قال قلتُ: كيفَ كان سكوتُه؟ قال: كان سكوتُه - ﷺ - على أربعٍ: على الحلم، والحذر، والتقدير، والتفكرِ، فأمَّا تقديرُه: ففي تسويةِ النظرِ والاستماع بين الناسِ، وأمَّا تذكرُه أو قال تفكرهُ: ففيما يبقى ويفنى، وجمع له الحلمَ في الصبر، فكان لا يُغضبُه شيءٌ ولا يستفزَّهُ، وجمع له الحذر في أربعٍ: أخذهِ بالحسنى ليُقتدي به، وتركه القبيحَ ليُنتهي عنه، واجتهاد الرأي فيما أصلحَ أمته، والقيام لهم بما جمعَ لهم الدنيا والآخرةِ (٣).\n⦗٤٢٨⦘ للكبير.\n_________\n(١) من (ب) ..\n(٢) في الأصل (ثلاث) والمثبت من شمائل الترمذي (٣٣٧) ..\n(٣) الطبراني ٢٢/ ١٥٥: وقال الهيثمي ٨/ ٢٧٨: فيه من لم يسم.","vol":"3","page":425},{"text":"٨٤٢٤ - أنس: كان النبيُّ - ﷺ - إذا مرَّ في طريقٍ من طرقِ المدينة وُجدَ منه رائحةُ المسكِ، فيقال مرَّ رسولُ الله - ﷺ - في هذا الطريقِ (١). للموصلي، والبزار، والأوسط.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٤٧٨)،وأبو يعلى ٥/ ٤٣٣ (٣١٢٥)،و«الأوسط» ٣/ ١٤٦ (٢٧٥١)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٨٢: رجال أبو يعلى وثقوا.","vol":"3","page":428},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-289>من علاماته - ﷺ - غير ما تفرق في الكتاب</span>","vol":"3","page":428},{"text":"٨٤٢٥ - عطاء بن يسار: قلتُ لابنِ عمروٍ بن العاصِ: أخبرني عن صفةِ النبيِّ - ﷺ - في التوراةِ؟ فقال: والله إنه لموصوف في التوراة ببعض ما في القرآن: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الأحزاب:٤٥] وحرزًا للأميين أنتَ عبدي ورسولي، سميتُك المتوكِّل، ليس بفظٍّ ولا غليظٍ ولا (سخاب) (١) في الأسواقِ، ولا يدفع بالسيئةِ السيئةَ، ولكن يعفو ويصفحُ، ولن يقبضه الله حتَّى يقيمَ به الملة العوجاءَ، ويفتح به أعينًا عميًا، وآذانًا صمًّا، وقلوبًا غلفًا. للبخاري (٢).\n_________\n(١) في (ب): صخاب وهما بمعنى واحد، والصخب والسخب: الضجة واضطراب الأصوات (النهاية).\n(٢) البخاري (٢١٢٥).","vol":"3","page":428},{"text":"٨٤٢٦ - ابن مسعود رفعه: «صفتي أحمدُ المتوكلُّ، ليس بفظٍّ ولا غليظٍ، يُجزى بالحسنةِ الحسنةَ، ولا يكافئ بالسيئةِ، مولدهُ بمكةَ ومهاجرهُ بطيبةَ، وأمَّتهُ الحامدون، يأتزرون على أنصافهم، ويوضئون أطرافهم، أناجيلُهم في صدورهم، يصفُّون للصلاة كما يصفُّون للقتالِ، قربانُهم الذي يتقربونَ به إلىَّ دماؤهم، رهبانٌ بالليل ليوثٌ بالنهارِ» (١). للكبير بخفى.\n_________\n(١) «الكبير» ١٠/ ٨٩ - ٩٠ (١٠٠٤٦)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٧١: وفيه من لم أعرفهم، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٤٧٣).","vol":"3","page":428},{"text":"٨٤٢٧ - عبد الله بن سلام: قال مكتوبٌ في التوراة صفةُ محمدٍ وعيسى بن مريمَ يدفن معه، فقال أبو مودودٍ المدنيُّ: قد بقى في البيت موضعُ قبرٍ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦١٧)؛وقال: حسن غريب، والدارمي (٦)،وضعفه الألباني في «المشكاة» (٥٧٧٢).","vol":"3","page":428},{"text":"٨٤٢٨ - ابن عمر: قال: ما سمعتُ عمر يقولُ لشيءٍ قطُّ إنِّي لأظنُّه كذا إلا كان كما يظنُّ، بينما عمرُ جالسٌ إذ مرَّ به رجلٌ جميلٌ فقال: لقد أخطأ ظنِّي أو إنَّ\n⦗٤٢٩⦘ هذا على دينهِ في الجاهليةِ، أو لقد كان كاهنهُم على الرجلِ، فدعي له، فقال له ذلك: فقال ما رأيتُ كاليوم استُقبلَ به رجلٌ مسلمٌ، قال فإنِّي أعزمُ عليكَ إلا ما أخبرتني، قال: كنتُ كاهنُهم في الجاهليةِ، قال: فما أعجبَ ما جاءتك به جنيتُكَ؟ قال: بينما أنا يومًا في السوق جاءتني أعرفُ فيها الفزعَ، قالت: ألم ترى الجنَّ وإبلاسها، ويأسها من بعد إيناسها، ولحوقها بالقلوص وأحلاسها، قال عمرُ: صدقَ، بينا أنا نائمٌ عند آلهتهم، إذ جاءَ رجلٌ بعجلٍ فذبحهُ، فصرخَ به صارخٌ لم أسمع صارخًا قطُّ أشدَّ صوتًا منه يقولُ: يا جليح أمرُ نجيح رجلٌ فصيحٌ يقولُ: لا إله إلا الله، فوثب القومُ، قلتُ: لا أبرحُ حتَّى أعلمَ ما وراءَ هذا، ثمَّ نادى يا جليح أمرُ نجيحٍ رجلٌ فصيحٌ يقولُ: لا إله إلاَّ الله، فقمتُ فما نشبنا أن قيل هذا نبيٌ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٦٦).","vol":"3","page":428},{"text":"٨٤٢٩ - جبير بن مطعم: خرجتُ تاجرًا إلى الشام في الجاهلية، فلمَّا كنتُ بأدنى الشامِ لقيني رجلٌ من أهلِ الكتابِ، فقال: هل عندكُم رجلٌ تنبأ؟ قلتُ: نعم، قال: هل تعرفُ صورته إذا رأيتها؟ قلتُ: نعم، فأدخلني بيتًا فيه صورٌ، فلم أر صورة النبيِّ - ﷺ -، فبينا أنا كذلك إذ دخلَ رجلٌ منهم علينا، فقال فيم أنتمُ؟ فأخبرناه، فذهبَ بنا إلى منزله، فساعةُ دخلتُ نظرتُ إلى صورة النبيِّ - ﷺ -، وإذا رجلٌ أخذ بعقبهِ، قلتُ: من هذا الرجلُ القابضُ على عقبه؟ قال: إنه لم يكن نبيٌّ إلا كان بعده نبيٌ إلاَّ هذا، فإنه لا نبيَّ بعده، وهذا الخليفةُ بعده، وإذا صفةُ أبي بكرٍ (١). للكبير، والأوسط بخفى.\n_________\n(١) «الكبير» ٢/ ١٢٥ (١٥٣٧)، «الأوسط» ٨/ ١٤٨ - ١٤٩ (٨٢٣١)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٣٤: فيه من لم أعرفهم.","vol":"3","page":429},{"text":"٨٤٣٠ - عبد الله بن سلام: لمَّا أراد الله هدى زيد بن سعنةَ قال زيدٌ: ما من علامات النبوة شيءٌ إلا وقد عرفتُها في وجهِ محمدٍ إلا اثنتين يسبق حلمُه جهلهَ، ولا يزيدهُ شدةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا، فخرجَ - ﷺ - يومًا من الحجراتِ ومعه عليٌّ، فأتاه رجلٌ كالبدويِّ فقال يا رسولَ الله، إنَّ نفري قد أسلمُوا، وكنتُ حدثتُهم إن أسلمُوا أتاهم الرزقُ رغدًا، وقد أصابتهُم سنةٌ فأخشى يا رسولَ الله؛ أن يخرجُوا من الإِسلام طمعًا كما دخلوا فيه طمعًا، فإنْ رأيتَ أن ترسلَ إليهم شيئًا تعينهُم به فعلتُ، فنظرَ إلى رجلٍ أراه عليُّا فقال: يا رسولَ الله، ما بقى منه شيءٌ،\n⦗٤٣٠⦘ فقال زيدُ بنُ سعنةَ: فقلتُ يا محمدٌ، هل لك أن تبيعني تمرًا معلومًا في حائطِ بنى فلانٍ إلى أجلِ كذا وكذا؟ قال: «لا يا يهوديُّ، ولكن أبيعكَ ولا تُسمِّى حائطَ بنى فلانٍ»، قلتُ: نعم، فباعني فأعطيتهُ ثمانين مثقالًا من ذهب، فأعطى الرجلَ وقال: «أعدل عليهم (وأغثهم) (١)\nبها»، قال زيدٌ: فلمَّا كان قبل محلِّ الأجل بيومين أو ثلاثةٍ خرج - ﷺ - ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ في نفرٍ من أصحابِه، فلمَّا صلَّى على الجنازةِ ودنا إلى الجدارِ ليجلسَ إليه، أتيتُه فأخذتُ بمجامعِ قميصهِ وردائه، ونظرتُ إليه بوجهٍ غليظٍ، قلتُ له: يا محمدٌ، ألا تقضيني حقِّي؟ فوالله ما علمتُكُم بني عبدِ المطلبِ مطلًا، ونظرتُ إلى عمرَ وعيناه تدورانِ في وجهه، ثمَّ رماني ببصرهِ فقال: يا عدوَّ الله، أتقولَ لرسولِ الله - ﷺ - ما أسمعُ وتصنعَ به ما أرى، فلولا ما أحاذرُ لضربتُ بسيفي رأسكَ، ورسولُ الله - ﷺ - ينظرُ إلىَّ في سكون وتؤدةٍ، وقال: «يا عمرُ: أنا وهو كنَّا أحوجُ إلى غير هذا، أن تأمرني بحسن الأداءِ، وتأمرهُ بحسن التباعة، اذهبْ به يا عمرُ فأعطه حقَّهُ، وزدهُ عشرين صاعًا من تمرٍ مكان ما رعتهُ»، فذهبَ بي عمرُ فأعطاني حقِّي وزادني عشرين صاعًا، فقلتُ: ما هذه الزيادةُ يا عمرُ؟ قال: أمرني - ﷺ - أن أزيدك، قال: وتعرفني يا عمرُ؟ قال: لا، قلتُ أنا زيدُ بن سعنةَ، قال الحبرُ؟ قلت: الحبرُ، قال: فما دعاكَ إلى أن فعلتَ ما فعلت، وقلتَ ما قلتَ؟ قلتُ: يا عمرُ، لم يكنْ من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا عرفتُه في وجهِ النبيِّ - ﷺ - حين نظرتُ إليه إلا اثنتين لم أخبرهُما منه، سبقُ حلمُهُ جهلهُ، ولا يزيدهُ شدةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا، وقد أخبرتُهما، فأشهدُك يا عمرُ أنِّي قد رضيتُ بالله ربًّا وبالإِسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا، وأشهدُك أنَّ شطر مالي صدقةٌ على أمةِ محمدٍ، قال عمرُ: أو على بعضهم فإنَّكَ لا تسعهم، قلتُ: أو على بعضهم، فرجعَ عمرُ وزيدٌ إلى النبيٍّ - ﷺ -، فقال زيدٌ: أشهدُ أنَّ لا إله إلاَّ الله وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُه، وآمنَ به وصدَّقهُ، وبايعهُ وشهدَ معه مشاهدَ كثيرةً، ثمَّ تُوفى في\nغزوةِ تبوكٍ مقبلًا غير مدبرٍ (٢). للكبير.\n_________\n(١) في الأصل: وأغنهم ..\n(٢) «الكبير» ٥/ ٢٢٢ - ٢٢٣ (٥١٤٧)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٤٠: رجاله ثقات، وقال الذهبي في «تلخيصه على المستدرك» ٣/ ٦٠٥: ما أنكره وأركَّه، وضعف الألباني إسناده في الإرواء ٥/ ٢٢٠.","vol":"3","page":429},{"text":"٨٤٣١ - محمد بن كعب القرظي: بينما عمرُ قاعدٌ في (المسجدِ) (١) إذ مرَّ به رجلٌ فقيل: يا أميرَ المؤمنين، تعرفُ هذا المارَّ؟ قال: فمن هو؟ قال هذا سوادُ بنُ قاربٍ وهو من أهلِ اليمن له فيهم شرفٌ، وهو الذي أتاه رئيه بظهورِ النبيِّ - ﷺ -، فقال عمرُ: علىَّ به فدعي، فقال: أنتَ سوادُ بنُ قاربٍ؟ قال: نعم، قال: أنتَ الذي أتاكَ رئيُك بظهورِ النبيِّ - ﷺ -؟ قال: نعم، قال: فأنتَ على ما كنتَ عليه من كهانتكَ؟ فغضبَ غضبًا شديدًا، وقال: يا أمير، المؤمنين ما استقبلني بهذا أحدٌ منذُ أسلمتُ، فقال عمرُ: يا سبحانَ الله، ما كنَّا عليه من الشركِ أعظمُ مما كنتَ عليه من كهانتكَ، أخبرني بإتيانك رئيُكَ بظهور النبيِّ - ﷺ - قال: بينا أنا ذات ليلةٍ بين النائم واليقظانِ، إذ أتاني رئيٌ، فضربني برجلِهِ، وقال: قُم يا سوادُ بنُ قاربٍ، فافهم واعقلْ إن كنتَ تعقلُ، إنه قد بُعثَ رسولٌ من لؤيِّ بن غالبٍ، يدعو إلى الله وإلى عبادتهِ، ثم أنشأ يقولُ:\nعجبتُ للجنِّ وتحساسها ... وشدِّها العيسَ بأحلاسِهَا.\nتأوى إلى مكةَ تبغى الهدى ... ما خيرُ الجنِ كأنجاسِهَا.\nفارحلْ إلى الصفوة من هاشمٍ ... واسمُ بعينيكَ إلى رأسها.\nقال: فلم أرفع بقوله رأسًا، وقلتُ دعني فإنِّي أمسيت ناعسًا، فلمَّا كانتِ الليلةُ الثانيةُ أتاني، فضربني برجله، وقال: ألم أقلْ لكَ يا سوادُ بن قاربٍ: قم وافهمْ واعقلْ إنْ كنتَ تعقلُ، إنه قد بعثَ رسولٌ من لؤيِّ بن غالبٍ يدعو إلى الله وإلى عبادتهِ، ثم أنشأ الجنُّي يقول:\nعجبتُ للجنِّ وتطلابها ... وشدِّها العيسَ بأقتابها\nتهوى إلى مكةَ تبغى الهدى ... ما صادقُ الجنِّ ككذابها.\nفارحلْ إلى الصفوةِ من هاشمٍ ... ليس قدَّاماها كأذنابها.\nقال: فلمْ أرفعْ لقوله رأسًا، فلمَّا كانتِ الليلةُ الثالثةُ أتاني وضربني برجلهِ، وقال: ألمْ أقل لكَ يا سوادُ بنُ قاربٍ: افهمْ واعقلْ إنْ كنتَ تعقلُ، إنَّه قد بُعثَ رسولٌ من لؤىِّ بن غالبٍ، يدعو إلى الله وإلى عبادته، ثم أنشأ الجنُّي يقولُ:\nعجبتُ للجنِ وأخبارها ... وشدِّها العيسَ بأكوارِها.\n⦗٤٣٢⦘ تهوى إلى مكةَ تبغى الهدى ... ما مؤمنُ الجنِّ ككفارها.\nفارحلْ إلى الصفوةِ من هاشمٍ ... بين روابيها وأحجارها.\nفوقع في نفسي حبُّ الإِسلام والرغبةُ فيه، فلمَّا أن أصبحتُ شددتُ على راحلتي وانطلقتُ إلى مكةَ، فلمَّا كنتُ ببعضِ الطريق أُخبرتُ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قد هاجرَ إلى المدينةِ، فأتيتُ المدينةَ فسألتُ عنه فقيلَ لي في المسجدِ، فانتهيتُ إلى المسجدِ فعقلتُ راحلتي، وإذا النبيُّ - ﷺ - والناسُ حوله، فقلتُ: اسمع مقالتي يا رسولَ الله، فقال أبو بكرٍ: ادنه ادنه، فلم يزلْ بي حتَّى صرتُ بين يديه، فقال: هات، فأخبرني بأنبائكَ رئيكَ، فقلتُ:\nأتاني نجىِّ بعدَ هدءٍ ورقدةٍ ... ولم يكُ فيما بلوتُ بكاذبِ\nثلاثَ ليالٍ كلَّهُنَّ يقولُ لي أتاكَ ... رسولٌ من لؤيِّ بن غالبِ\nفشمَّرتُ عن ذيلي الإِزارَ ووسطتُ بي ... الدلعبَ الوجناءَ بين السباسبِ\nفأشهدُ أنَّ الله لا ربَّ غيرهُ ... وأنكَ مأمونٌ على كلِّ غائبِ\nوأنكَ أدنى المرسلين وسيلة إلى ... الله يا ابنَ الأكرمينَ الأطايب.\nفمُرنا بما يأتيكَ يا خيرَ مرسلٍ ... وإنْ كان فيما جاءَ شيبُ الذوائبِ.\nوكن لي شفيعًا يومَ لا ذو شفاعةٍ ... سواكَ بمغنٍ عن سوادِ بن قاربِ.\nقال: ففرحَ - ﷺ - وأصحابه بإسلامي فرحًا شديدًا قال: فوثبَ عمرُ إليه والتزمَه، وقال قد كنتُ أحبُّ أنْ أسمعَ هذا منكَ (٢). للكبير بضعف.\n_________\n(١) في (ب): المجلس.\n(٢) «الكبير» ٧/ ٩٢ - ٩٥ (٦٤٧٥)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٥٠: إسناده ضعيف.","vol":"3","page":431},{"text":"٨٤٣٢ - ابن عباس: حدثني أبو سفيان بنُ حربٍ من فيهِ إلى فيَّ قال: انطلقتُ في المدَّةِ التي كانت بيني وبينَ النبيِّ - ﷺ -، قال: فبينا أنا بالشام إذ جيئ بكتابٍ من النبيِّ - ﷺ - إلى هرقلَ: وكان دحيةُ الكلبيُّ جاءَ به فدفعهُ إلى عظيم بُصري، فدفعه عظيم بُصري إلى هرقلَ، فقال هرقلُ: هل ههنا أحدٌ من قوم هذا الرجلِ الذي يزعمُ أنه نبيٌّ؟ قالوا: نعم، فدُعيتُ في نفرٍ من\n⦗٤٣٣⦘ قريشٍ، فدخلنا على هرقلَ فأجلسنا بين يديه، فقال: أيُّكم أقربُ نسبًا من هذا الرجلِ الذي يزعمُ أنه نبيُّ؟ فقلتُ: أنا فأجلسُوني بين يديه وأجلسُوا أصحابي خلفي، ثم دعا بترجمانهِ، فقال: قل لهؤلاءِ إني سائلُ هذا عن هذا الرجلِ الذي يزعمُ أنه نبيٌ، فإنْ كذبني فكذِّبوُه، وأيم الله لولا أن يؤثروا على الكذب لكذبت، ثم قال لترجمانه: سلهُ كيف حسبُه فيكم؟ قلتُ: هو فينا ذو حسبٍ، قال: فهلْ كان من آبائهِ من ملكٍ؟ قلتُ: لا قال: فهل كنتمُ تتهمونه بالكذبِ قبل أن يقولَ ما قالَ؟ قلتُ: لا، قال: فهل يتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم؟ قلتُ: بل ضعفاؤهم، قال: أيزيدون أم ينقصُونَ؟ قلتُ: بل يزيدون، قال: فهلْ يرتدُّ أحدٌ منهم عن دينه بعد أنْ يدخلَ فيه سخطةً له؟ قلتُ: لا، قال فهل قاتلتمُوه؟ قلتُ: نعم، قال: فكيف كان قتالُكم إياه؟ قلتُ: تكونُ الحربُ بيننا وبينه سجالًا، يصيبُ منا ونُصيبُ منه، قال: فهل يغدُرُ؟ قلتُ: لا، ونحن منه في هذه المدةِ لا ندري ما هو صانعٌ فيها، قال: والله ما أمكنني من كلمةٍ أدخل فيها شيئًا غير هذه، قال: فهل قال هذا القولَ أحدٌ قبلهٌ؟ قلتُ: لا، ثمَّ قال لترجمانهِ: قلْ له إنِّي سألتُكَ عن حسبهِ\nفيكم، فزعمتَ أنه فيكُم ذو حسبٍ، وكذلك الرسلُ تبعثُ في أحسابِ قومها، وسألتُك هل كان في آبائهِ ملكٌ؟ فزعمت أن لا، فقلتُ: لو كان في آبائهِ ملكٌ، قلتُ: رجلٌ يطلبُ مُلكَ آبائهِ، وسألتُك عن أتباعه أضعفاؤهم أمن أشرافُهم؟\nفقلتُ: بل ضعفاؤهم، وهم أتباعُ الرسلِ، وسألتُكَ هل كنتمُ تتهمونَه بالكذبِ قبلَ أن يقولَ ما قالَ؟ فزعمتَ أنْ لا، فعرفتُ أنه لم يكنْ ليدع الكذبَ على الناسِ ثمَّ يذهبُ فيكذبُ على الله، وسألتُك هل يرتدُّ أحدٌ منهم عن دينهِ بعدَ أنْ يدخلَ فيه سخطةً له؟ فزعمتَ أن لا، وكذلك الإِيمانُ إذا خالطَ بشاشتُه القلوبَ، وسألتُك هل يزيدونَ أو ينقصونَ؟ فزعمتَ أنهم يزيدونَ، وكذلكَ الإِيمانُ حتَّى يتمَّ، وسألتكَ هل قاتلتمُوه؟ فزعمتَ أنكم قاتلتمُوه، فتكونُ الحربُ بينكم وبينه سجالًا، ينالُ منكم، وتنالونَ منه، وكذلك الرسلُ تُبتلى، ثمَّ تكونُ لها العاقبةُ، وسألتُكَ هل يغدرُ؟ فزعمتَ أنه لا يغدرُ، وكذلك الرسلُ لا تغدرُ، وسألتُكَ هل قالَ هذا القولَ أحدٌ قبله؟ فزعمتَ أنْ لا، فقلتُ لو كان قالَ هذا القول أحدٌ قبله قلتُ: رجلٌ ائتمَّ بقولٍ قيل قبلهُ، ثمَّ قال بما يأمرُكُم؟ قلنا: يأمرُنا بالصلاةِ والزكاةِ والصلةِ والعفافِ، قال: إن يكُ\n⦗٤٣٤⦘ ما تقولُ حقًّا فإنه نبيٌّ، وقد كنتُ أعلمُ أنه خارجٌ، ولم أكُ أظنَّه منكم، ولو أنيِّ أعلمُ أنيِّ أخلصُ إليه لأحببتُ لقاءهُ، ولو كنتُ عندهُ لغسلتُ عن قدميه، وليبلغنَّ ملكهُ ما تحت قدميَّ، ثمَّ دعا بكتابِ رسولِ الله - ﷺ - فقرأهُ، فإذا فيه: «بسم الله الرحمنِ الرحيمِ، من محمدٍ رسولُ الله إلى هرقلَ عظيم الرومِ، سلامٌ على من اتبعَ الهدى، أما بعدُ: فإنيِّ أدعوكَ بدعايةِ الإِسلامِ، أسلمْ تسلَمَ، وأسلمْ يؤتكَ الله أجركَ مرتين، فإنْ توليتَ فإنمَّا عليكَ إثمُ الأريسيين، و﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا\nنَعْبُدَ إِلَّا الله وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ الله فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾» [آل عمران: من الآية٦٤]. فلمَّا فرغَ من قراءةِ الكتابِ، ارتفعتِ الأصواتُ عنده وكثُر اللغطُ، وأمرَ بنا فأخرجنا، فقلتُ لأصحابي حين خرجنا: لقد أَمِرَ أمرُ ابن أبي كبشةَ أنَّه ليخافُه ملكُ بنى الأصفر، فمازلتُ موقنًا بأمرِ النبيِّ - ﷺ - أنَّه سيظهرُ، حتَّى أدخلَ الله علىَّ الإِسلامَ،\nقال الزهريُّ: فدعا هرقلُ عظماءَ الرومِ، فجمعهُم في دارٍ له، فقال يا معشرَ الرومِ: هل لكُم في الفلاحِ والرشدِ آخرُ الأبدِ، وأنْ يثبتَ لكم مُلككُم؟ فحاصُوا حيصةَ حُمرِ الوحشِ إلى الأبوابِ فوجدوها قد أُغلقت، قال: عليَّ بهم، فدعا بهم فقال: إنِّي اختبرتُ شدَّتكُم على دينكُم فقد رأيتُ منكم الذي أحببتُ، فسجدُوا له ورضُوا عنه (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٥٥٣)،ومسلم (١٧٧٣).","vol":"3","page":432},{"text":"٨٤٣٣ - وفي رواية: فمازلتُ ذليلًا مستيقنًا بأنَّ أمرهُ سيظهرُ، حتَّى أدخلَ الله على قلبي الإِسلامَ، وأنا كارهٌ، قال وكان ابنُ الناظورِ صاحبُ إيلياءَ وهرقلُ أسقفًا على نصارى الشام يُحدِّثُ أنَّ هرقلَ حين قدم إيلياءَ أصبحَ يومًا خبيثَ النفسِ، فقال بعضُ بطارقته: قد استنكرنا هيئتُكَ، قال ابنُ الناظورِ: وكان هرقلُ حزاءً ينظرُ في النجومِ، فقال لهم حين سألوه: إنِّي رأيتُ الليلةَ حين نظرتُ في النجوم ملك الختان قد ظهرَ، فمن يختتنُ من هذه الأمةَ؟ قالوا: ليس يختتنُ فيها إلا اليهودُ، قال فلا يهمنَّك شأنُهم، واكتب إلى مدائنِ ملككَ فليقتُلوا من فيها من اليهودِ، فبينما هم على أمرهم أتى هرقلُ برجلٍ أرسلَ به ملكُ غسَّانَ، يخبرُ عن خبرِ رسولِ الله - ﷺ -، فلمَّا استخبره هرقلُ قال: اذهبُوا فانظرُوا أمختتنٌ هو؟ فنظروا إليه فحدَّثُوه أنَّه مختتنٌ وسألوه عن العربِ، فقال: هُم يختتنونَ، فقال هرقلُ:\n⦗٤٣٥⦘ هذا ملكُ هذه الأمةُ قد ظهرَ، ثم كتبَ هرقلُ إلى صاحبٍ له برومِّيةٍ، وكان نظيرُه في العلمِ، وسارَ هرقلُ إلى حمصَ، فلم يرم حمصَ حتَّى أتاه كتابٌ من صاحبهِ يوافقُ رأى هرقلَ على خروج النبيِّ - ﷺ - وأنه نبيٌّ، فأذن هرقلُ لعظماءِ الروم في دسكرةٍ له بحمصَ، ثمَّ أمر بأبوابها فغلِّقت، ثمَّ قال يا معشرَ الرومِ: هل لكم في الصلاحِ والرشدِ، وأن يثبتَ ملككُم، فتبايعوا هذا النبيَّ؟ فحاصُوا بنحوه، وفي آخره: فكان ذلك آخر شأنِ هرقلَ (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٧)،ومسلم (١٧٧٣).","vol":"3","page":434},{"text":"٨٤٣٤ - وعنه قال: كان الجنُّ يصعُدون إلى السماءِ يستمعُون الوحي فإذا سمعُوا الكلمةَ زادوا عليها تسعًا وتسعين، فأمَّا الكلمةُ فتكون حقًّا، وأما ما زادوه فيكونُ باطلا، فلمَّا بعثَ النبيُّ - ﷺ - منعتْ الجنُّ مقاعدها من السماءِ بالشهبِ، قال ولم تكنْ النجومُ يرمى بها قبل ذلك فقال لهم إبليسُ: ما هذا إلا لأمرٍ حدثَ؟ فبعثَ جنودهُ فوجدوا النبيَّ - ﷺ - قائمًا يصلى بين جبلين بمكةَ، فأتوه فأخبرُوه فقال: هذا الحدثُ الذي حدثَ في الأرض. للترمذي، ومرَّتْ روايةٌ أخرى في تفسير سورة الجنِّ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٢٤)؛وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٤٨)،وقد سبق نحوه في البخاري.","vol":"3","page":435},{"text":"٨٤٣٥ - وعنه: أن قريشًا أتوا امرأة كاهنةً فقالوا لها: أخبرينا أشبهنا أثرًا بصاحبِ المقامِ، فقالت: إن أنتمُ جررتُم كساءً على هذه السهلةِ، ثمَّ مشيتُم عليها أنبأتُكُم، فجرُّوا كساءً، ثم مشى الناسُ عليها فأبصرتْ أثر النبيِّ - ﷺ -، فقالت: هذا أقربُكم إليه شبهًا، ثمَّ مكثوا بعد ذلك عشرين سنةٍ أو ما شاء الله، ثم بُعث محمدٌ - ﷺ - (١). للقزويني.\n_________\n(١) ابن ماجة (٢٣٥٠)،وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٥١٥): منكر ضعيف.","vol":"3","page":435},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-290>الإسراء</span>","vol":"3","page":436},{"text":"٨٤٣٦ - قتادة، عن أنسِ، عن مالكِ بن صعصعة: رفعه: «بينما أنا في الحطيمِ- وربما قال: في الحجرِ- مضطجعٌ، ومنهم من قال: بين النائمِ واليقظان إذا أتاني آتٍ، فشقَّ ما بين هذه إلى هذه، يعني من ثغرةِ نحرهِ إلى شعرتهِ، فاستخرج قلبي، ثم أُتيتُ بطستٍ من ذهبٍ مملوءٍ إيمانًا فغسلَ قلبي ثم حُشي ثم أُعيد، ثم أُتيتُ بدابةٍ دونَ البغلِ وفوقَ الحمار، أبيضَ يضعُ خطوهُ عند أقصى طرفه فحُملتُ عليه، فانطلقَ بي جبريلُ ﵇ حتَّى أتى السماءَ الدنيا، فاستفتحَ فقيل من هذا؟ قال: جبريلُ، قيل: ومن معكَ؟ قال: محمدٌ، قيل: وقد أُرسلَ إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعم المجيءُ جاءَ، فلمَّا خلصتُ فإذا فيها آدمُ، فقال: هذا أبوكَ آدمُ فسلِّم عليه، فسلَّمتُ عليه فردَّ علىَّ السلامَ فقال: مرحبًا بالابن الصالحِ والنبيِّ الصالحِ، ثمَّ صعدَ حتَّى أتى السماءَ الثانيةَ فاستفتحَ، قيل: من هذا؟ قال: جبريلُ، قيل: ومنْ معكَ؟ قال: محمدٌ، قيلَ: وقد أُرسلَ إليه؟ قال: نعم.\nقيل: مرحبًا به ونعم المجيءُ جاءَ، ففتحَ، فلمَّا خلصتُ فإذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالةٍ، قال: هذا يحيى وعيسى فسلِّم عليهما، فسلمتُ عليهما فردَّا ثمَّ قالا: مرحبًا بالأخِ الصالحِ والنبيِّ الصالحِ، ثمَّ صعدَ بي إلى السماءِ الثالثةِ، فاستفتحَ، قيل: منْ هذا؟ قال: جبريلُ، قيل: ومنْ معك؟ قال: محمدُ، قيل: وقد أُرسلَ إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعمَ المجيءُ جاءَ ففتحَ، فلمَّا خلصتُ فإذا يوسفُ، قال: هذا يوسفُ فسلِّم عليه، فسلَّمتُ عليه فردَّ ثمَّ قال: مرحبًا بالأخِ الصالحِ والنبيِّ الصالحِ، ثم صعد بي حتَّى أتى السماءَ الرابعةَ، فاستفتح، قيل: منْ هذا؟ قال: جبريلُ، قيل: ومن معك؟ قال: محمدٌ، قيل: وقد أُرسلَ إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعم المجيءُ جاءَ، ففتحَ فلمَّا خلصتُ فإذا إدريسُ، قال: هذا إدريسُ فسلِّم عليه، فسلَّمتُ عليه فردَّ ثم قال: مرحبًا بالأخِ الصالحِ والنبيِّ الصالحِ، ثم صعدَ بي\n⦗٤٣٧⦘ حتَّى أتى السماءَ الخامسةَ فاستفتحَ، قيل: من هذا؟ قال: جبريلُ، قيل: ومن معكَ؟ قال: محمدٌ، قيل: وقد أُرسلَ إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعمَ المجيءُ جاءَ، ففتحَ فلمَّا خلصتُ فإذا هارونُ، قال: هذا هارونُ فسلِّم عليه فسلَّمتُ عليه فردَّ ثمَّ قال: مرحبًا بالأخِ الصالحِ والنبيِّ الصالحِ، ثم صعد بي حتَّى أتى السماءَ السادسةَ فاستفتحَ، قيل: من هذا؟ قال: جبريلُ، قيل ومن معكَ؟ قال: محمدٌ، قيل: وقد أُرسلَ إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعمَ المجيءُ جاءَ، فلمَّا خلصتُ فإذا موسى، قال: هذا موسى فسلِّمْ عليه فسلَّمتُ عليه فردَّ ثمَّ قال: مرحبًا بالأخِ الصالحِ والنبيِّ الصالحِ، فلمَّا جاوزتُه بكى؛ فقيل: ما يُبكيكَ؟ قال أبكى لأنَّ غلامًا بعث بعدي يدخلُ الجنةَ من أُمَّته أكثر مما يدخلُها من أمَّتي، ثمَّ صعدَ بي إلى السماءِ السابعةِ، فاستفتحَ، قيل: منْ هذا؟ قال: جبريلُ، قيل: ومن معكَ؟ قال: محمدٌ، قيل: وقد\nبُعثَ إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعم المجيءُ جاءَ، فلمَّا خلصتُ فإذا إبراهيم، قال: هذا أبوكَ إبراهيمُ فسلِّم عليه، فسلَّمتُ عليه، فردَّ السلامَ، ثمَّ قال: مرحبًا بالابنِ الصالحِ والنبيِّ الصالحِ والنبيِّ الصالحِ، ثم رُفعتُ إلى سدرةِ المنتهي فإذا نبقها مثلُ قلالِ هجر، وإذا ورقُها مثل آذانِ الفيلةِ، قال: هذه سدرةُ المنتهى، فإذا أربعةُ أنهارٍ، نهران باطنان ونهران ظاهران، فقلتُ: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: أما الباطنان: فنهران في الجنَّةِ، وأمَّا الظاهران: فالنيل والفراتُ ثمَّ رُفع لي البيتُ المعمورُ، ثمَّ أتيتُ بإناءٍ من خمرٍ وإناءٍ من لبنٍ وإناءٍ من عسلٍ، فأخذتُ اللبنَ، فقال: هي الفطرةُ التي أنتَ عليها وأمتُكَ، ثمَّ فرضتْ علىَّ الصلاةُ خمسين صلاةٍ كلَّ يومٍ، فرجعتُ فمررتُ على موسى؛ فقال: بم أُمرتَ؟ قلتُ: أمرتُ بخمسين صلاةٍ كلَّ يومٍ، قال إنَّ أمتَكَ لا تستطيعُ خمسين صلاةٍ كلَّ يومٍ، وإنِّي والله لقد جربتُ الناسَ قبلكَ، وعالجتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المعالجةِ، فارجعْ إلى ربِّكَ فاسألُه التخفيفَ لأمتكَ، فرجعتُ فوُضعَ عنِّي عشرًا، فرجعتُ (إلى موسى) (١) فقال مثلَه، فرجعتُ فُوضعَ عنِّي عشرًا، فرجعتُ فقال مثلَه، فرجعتُ فوُضعَ عنِّي عشرًا، فرجعتُ إلى موسى فقال مثلَه، فرجعتُ فأُمرتُ بخمسِ صلواتٍ كلَّ يومٍ، فرجعتُ إلى موسى؛ فقال: بم أُمرتَ؟ قلتُ: أمرتُ بخمسِ صلواتٍ كلَّ يومٍ، قال: إنَّ أمتكَ لا تستطيعُ خمسَ صلواتٍ كلَّ يومٍ، وإنيِّ جربتُ الناسَ قبلكَ وعالجتُ بنى إسرائيل أشدَّ المعالجةِ، فارجعْ إلى\n⦗٤٣٨⦘ رِّبك فاسألُه التخفيفَ لأمتكَ، قال: سألتُ ربيِّ حتَّى استحييتُ، ولكن أرضى وأسلِّمُ، فلمَّا جاوزتُ نادي منادٍ أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي» (٢). للشيخين، والترمذي، والنسائي.\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٣٨٨٧)،ومسلم (١٦٤).","vol":"3","page":436},{"text":"٨٤٣٧ - شريك سمع أنسًا يقولُ: ليلةَ أسرى بالنبيِّ - ﷺ - من مسجدِ الكعبةِ أنه جاءهَ ثلاثةُ نفرٍ قبلَ أن يُوحى إليه وهو نائمٌ في المسجدِ (الحرامِ) (١)، فقال أولُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسطهُم: هو خيرُهم، وقال آخرُهم: خذوا خيرهم، فكانتْ تلك الليلةُ، فلم يُرَهُمْ حتَّى أتوه ليلةً أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينهُ ولا ينامُ قلبه؛ وكذلك الأنبياءُ تنامُ أعينُهم ولا تنامُ قلوبُهم، فلم يكلِّمُوه حتَّى احتملوه فوضعُوه عند بئرِ زمزمَ، فتولاه منهم جبريلُ فشقَّ ما بين نحرهِ إلى لُبتهِ حتَّى فرغَ من صدره وجوفهِ، وغسلهُ من ماءِ زمزمَ بيده حتَّى أنقى جوفه، ثمَّ أتى بطستٍ من ذهبٍ فيه تورٌ من ذهبٍ، محشوٍ إيمانًا وحكمهَ فحُشي به صدُره ولغاديدُه يعني عروقَ حلقهِ، ثم أطبقه، ثم عرجَ به إلى السماءِ الدنيا بنحوه، ... وفيه: فإذا هو في السماءِ الدنيا بنهرين يطردانِ، فقالَ ما هذان النهران يا جبريلُ؟ قال هذا النيلُ والفراتُ عنصرهما، ثم مضى به في السماءِ فإذا هو بنهرٍ آخرِ عليه قصرٌ من لؤلؤِ وزبرجدٍ، فضربَ بيدهِ فإذا هو مسكٌ أذفر، قالَ ما هذا يا جبريلُ؟ قالَ: هذا الكوثرُ، الذي خبأ لك ربُّك، ثم عرجَ به إلى السماء الثانية بنحوه إلا أنه لم يعين من الأنبياءِ إلا إدريس في الثانية، وهارونَ في الرابعةِ، وإبراهيم في السادسةِ،\n⦗٤٣٩⦘ وموسى في السابعةِ، وأمَّا الأولى ففيها آدمُ، وفيه: أنه تعالى وضعَ عنه في المراجعةِ الأولى عشرَ صلواتِ، ثم رجعَ إلى موسى فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت خمسَ صلواتٍ عند المراجعة الخامسة، وقال تعالى: إنه لا يبدلُ القولُ لديَّ كما فرضت عليكَ في أمِّ الكتابِ فكلُّ حسنةِ بعشرة أمثالها، فهي خمسونَ في أمِّ الكتابِ وهي خمسٌ عليكَ. وفي آخره: فاستيقظ - ﷺ - وهو في المسجدِ الحرامِ (٢).\n_________\n(١) من (ب).\n(٢) البخاري (٧٥١٧)،مسلم (١٦٢).","vol":"3","page":438},{"text":"٨٤٣٨ - وفي رواية ثابتِ البناني، عن أنسٍ: رفعه: أُتيتُ بالبراقِ وهو دابةٌ أبيضُ طويلٌ، فوقَ الحمارِ ودون البغلِ، يضعُ حافره عند منتهى طرفهِ، فركبته حتى أتيتُ بيتَ المقدسِ، فربطتهُ بالحلقة التي تربطُ بها الأنبياءُ، ثم دخلتُ المسجد فصليتُ فيه ركعتين ثم خرجتُ، فجاءني جبريلُ بإناءِ من خمرِ وإناءِ من لبنِ، فاخترتُ اللبنَ، فقالَ جبريلُ: اخترت الفطرةَ، ثم عرجَ بنا .. بنحو حديث قتادة.\nوفيه: فإذا أنا بإبراهيم مسندًا ظهره إلى البيتِ المعمورِ، فإذا هو يدخله كلَّ يوم سبعونَ ألف ملكِ لا يعودونَ إليه، وذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا أوراقُها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمرِ الله تعالى ما غشى تغيرت، فما أحدٌ من خلقِ الله يستطيعُ أن ينعتها من حسنها. وفيه: أن الله تعالى حطَّ عنه في المراجعة الأولى خمسًا، قال: فلم أزل أرجعُ بين ربِّي تعالى وبين موسى، حتى قال: يا محمدُ، إنهنَّ خمسُ صلواتِ لكل يومٍ وليلةِ، لكل صلاةٍ عشرٌ، فذلك خمسونَ صلاةً (١). للشيخين، والنسائي.\n_________\n(١) مسلم (١٦٢).","vol":"3","page":440},{"text":"٨٤٣٩ - أنس: كان أبو ذرٍ يحدثُ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «فرجَ سقفُ بيتي وأنا بمكةَ فنزل جبريلُ ففرجَ عن صدري ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطستٍ من ذهبِ ممتلئ حكمة وإيمانًا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذَ بيدي فعرجَ بي إلى السماءِ» بنحوه. وفيه: «فلما علونا السماءَ الدنيا، فإذا رجلٌ عن يمينه أسودة وعن يسارهِ أسودةُ، فإذا نظر قبلَ يمينهِ ضحك، وإذا نظرَ قبلَ شمالهِ بكى، فقالَ: مرحبًا بالنبيِّ الصالح والابن الصالحِ، قلتُ: يا جبريلُ من هذا؟ قال: هذا آدمُ، وهذه الأسودةُ عن يمينهِ وعن شمالهِ نسمُ بنيه، فأهلُ اليمين أهل الجنة، والأسودةُ التي عن شمالهِ أهلُ النارِ». وفيه: قالَ أنسُ: فذكر أنه وجد في السموات آدم وإدريس\n⦗٤٤١⦘ وعيسى وموسى وإبراهيم ﵈، ولم يثبت كيف منازلُهم غير آدمَ في السماءِ الدنيا، وإبراهيمُ في السماءِ السادسةِ. وفيه: قال ابنُ شهابِ: وأخبرني ابنُ حزمِ أنَّ ابن عباسِ وأبا حبةَ الأنصاري يقولان: قال - ﷺ -: «ثم عرجَ بي حتى ظهرتُ لمستوى أسمعُ فيه صريفَ الأقلامِ». وفيه: قال في أولِ المراجعةِ: «فراجعتُ ربِّي فوضعَ شطرها».وفي الثانيةِ: «فراجعتُ ربِّي فقالُ: هي خمسٌ وهي خمسونَ» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٣٤٩)،ومسلم (١٦٣).","vol":"3","page":440},{"text":"٨٤٤٠ - ابن مسعود: لما أُسرى بالنبيِّ - ﷺ - انتهى بي إلى سدرة المنتهى، وهي في السماءِ السادسةِ وإليها ينتهي ما يُعرجُ به من الأرضِ فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال تعالى: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ [النجم:١٦] قال: فراشٌ من ذهبٍ، قال: فأُعطىَ النبيُّ - ﷺ - ثلاثًا: الصلواتُ الخمسُ، وخواتيمُ سورة البقرة، وغُفرَ لمن لا يشركُ بالله من أمته شيئًا المقحمات (١). لمسلم، والنسائي، والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (١٧٣).","vol":"3","page":441},{"text":"٨٤٤١ - بريدة: رفعه: «لما انتهينا إلى بيتِ المقدسِ قال جبريلُ: كذا بإصبعهِ فخرقَ به الحجرَ وشدَّ به البراقُ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٣٢)؛ قال: حديث حسن غريب، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٠٤): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":441},{"text":"٨٤٤٢ - جابر: رفعه: «لما كذبتني قريشٌ قمتُ في الحجرِ، فجلَّى الله لي بيتَ المقدسِ، فطفقتُ أخبرهم عن آياته وأنا أنظرُ إليه» (١). للشيخين، والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٣٨٨٦)،ومسلم (١٧٠).","vol":"3","page":441},{"text":"٨٤٤٣ - ولأحمد، والبزار، والكبيروالأوسط: عن ابن عباس: أنَّ أبا جهلٍ قال للنبيِّ - ﷺ - صبيحةَ الإِسراء كالمستهزئِ: هل كان من شيءٍ؟ فقال - ﷺ -: «نعم»، قال: وما هو؟ قال: «إنِّي أُسرى بي الليلةَ»، قال: إلى أين؟ قال: «إلى بيتِ المقدسِ»، قال: ثمَّ أصبحتَ بين ظهرانينا! قال: «نعم»، قال: أرأيتَ إنْ دعوتَ قومك أتحدثهُم ما حدثتني؟ قال: «نعم»، قال: يا معشرَ بني كعبِ بن لؤيٍّ، حيهلا؛ فجاءوا، قال: حدِّث قومكَ بما حدثتني، فقال - ﷺ -: «إنِّي أسرى بي الليلةَ»، قالوا: إلى أين؟ قال: «إلى بيتِ المقدسِ»، قالوا: ثمَّ أصبحتَ بين ظهرانينا! قال: «نعم»، فمِنْ بين مصفِّقٍ، وبين واضعٍ يده على رأسِه متعجبًا للكذبِ، قالوا: وتستطيعُ أن تنعتَ لنا المسجدَ؟ وفي القوم من سافرَ إلى البلد ورأى المسجدَ، قال - ﷺ -: «فما زلتُ أنعتُ حتَّى التبس علىَّ بعض النعتِ، فجئ بالمسجد حتَّى وُضع دونَ دارِ عقيلٍ فنعتُّه، وأنا أنظرُ إليه»، فقال القومُ: أما النعتُ فوالله لقد أصابَ (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٣٠٩،والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤٥ - ٤٦ (٥٦)،والطبراني ١٢/ ٦٧ - ١٦٨ (١٢٧٨٢)،و«الأوسط» ٣/ ٥٢ (٢٤٤٧)،وقال الهيثمي ١/ ٦٤ - ٦٥: رجال أحمد رجال الصحيح، وذكره الألباني في الصحيحة (٢٠٣١).","vol":"3","page":442},{"text":"٨٤٤٤ - أبو هريرة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أتى بفرسٍ يجعل كلَّ خطوةٍ منه أقصى بصره، فسار ومعه جبريلُ، فأتى على قومٍ يزرعون ويحصدون في يومٍ، كلَّما حصدُوا عاد كما كان، فقال: «يا جبريلُ: منْ هؤلاء»؟ قال: المجاهدون تضاعفُ لهم الحسنةُ بسبعمائةِ ضعفٍ، وما أنفقوا من شيءٍ فهو يخلفهُ، ... ثمَّ أتى على قومٍ ترضخ رءوسُهم بالصخرِ، كلَّما رُضخت عادتْ كما كانت، قال: «من هؤلاء؟» قال: الذين تثاقلت رءوسُهم عن الصلاة، ثمَّ أتى على قومٍ على أدبارهم رقاعٌ، وعلى\n⦗٤٤٣⦘ أقبالهم رقاعٌ، يسرحُون كما تسرحُ الأنعامُ إلى الضريعِ والزقومِ ورضفِ جهنمَ، قال: «من هؤلاءِ؟» قال: الذين لا يؤدون صدقةَ أموالهم، ... ثمَّ أتى على قومٍ بين أيديهم لحمٌ في قدرٍ نضيجٌ، ولحمٌ آخرٌ نئٌ خبيثٌ، فجعلوا يأملون الخبيثَ ويدعون النضيجَ، قال: «من هؤلاء؟» قال: الرجلُ من أمتكَ يقومُ من عند امرأته فيأتي المرأةَ الخبيثةَ فيبيتُ معها، والمرأةُ تقومُ من عندِ زوجها فتأتي الرجلَ الخبيثَ فتبيتُ عنده، ... ثم أتى على رجلٍ قد جمع حزمةً عظيمةً لا يستطيعُ حملها، وهو يريدُ أن يزيد عليها، فقال: «ما هذا الرجلُ؟» قال: رجلٌ من أمتكَ عليه أمانةُ الناسِ لا يستطيعُ أداءها وهو يزيدُ عليها، ثمَّ أتى على قومٍ تُقرضُ شفاهُهُم وألسنتُهم بمقاريضَ من حديدٍ، كلَّما قُرضتْ عادت، قال: «ما هؤلاء؟» قال: خطباءُ الفتنةِ، ثمَّ أتى على حجرٍ صغير، يخرجُ منه ثورٌعظيم، فيريدُ الثورُ أنْ يدخل من حيثُ خرجَ فلا يستطيعُ، قال: «ما هذا؟»\nقال: الرجلُ يتكلَّم الكلمة العظيمةِ فيندمُ، فيريدُ أن يردَّها فلا يستطيعُ، ثمَّ أتى على وادٍ فوجدَ ريحًا طيبةً وريحَ مسكٍ مع صوتٍ، قال: «ما هذا؟» قال: صوتُ الجنةِ، تقولُ يا ربّ ائتني بأهلي وبما وعدتني، فقد كثُر غرسي، وحريري، وسندسي، وإستبرقي، وعبقرييِّ، ومرجاني، وفضتي، وذهبي وأكوابيِ، وصحافي، وأباريقي، وفواكهي، وعسلي، وثيابي، ولبني، وخمري، ائتني بما وعدتني، قال: لكِ كلُّ مسلمٍ ومسلمةٍ، ومؤمن ومؤمنةٍ، ومن آمنَ بي وبرسلي، وعملَ صالحًا ولم يشرك بي شيئًا، ولم يتخذ من دوني أندادًا؛ فهو آمنٌ، ومن سألني أعطيتُه، ومن أقرضني جزيتُه، ومن توكَّل علي كفيتُه، إني أنا الله لا إله إلا أنا، لا خلفَ لميعادي، قد أفلح المؤمنونَ، تباركَ الله أحسنُ الخالقين، فقالتْ: قد رضيتُ، ثمَّ أتى على وادٍ فسمعَ صوتًا منكرًا، فقال: «ما هذا؟» قال: صوتُ جهنم، تقولُ يا ربُّ ائتني بأهلي وبما وعدتني، فقد كثُر سلاسلي، وأغلالي، وسعيري، وحميمي، وغساقي، وغسليني، وقد بعُد قعري واشتدَّ حرّي، ائتني بما وهدتني، قال: لك كلُّ مشركٍ ومشركةٍ، وخبيثٍ وخبيثةٍ، وكلُّ جبارٍ لا يؤمنُ بيومِ الحسابِ، قالتْ: قد رضيتُ، ثمَّ سار حتَّى أتي بيتَ المقدسِ، فنزل فربطَ فرسَه إلى صخرةٍ فصلَّى مع الملائكةِ، فلمَّا قضيت الصلاةُ، قالوا: يا جبريلُ، من هذا معكَ؟ قال: هذا محمدٌ رسولُ الله خاتمُ النبيين، قالوا: وقد أُرسلَ إليه؟ قال: نعم، قالوا: حيَّا الله من أخٍ ومن خليفةٍ، فنعمَ الأخُ ونعم\n⦗٤٤٤⦘ الخليفةُ، ثمَّ لقوا أرواحَ الأنبياءِ فأثنوا على ربِّهم، ... فقال إبراهيمُ: الحمدُ للهِ الذي اتخذني خليلًا وأعطاني مُلكًا عظيمًا وجعلني أمةً قانتًا، واصطفاني برسالاتهِ وأنقذني من النارِ، وجعلها علىَّ بردًا وسلامًا، ثمَّ قال موسى: الحمدُ للهِ الذي كلَّمني تكليمًا واصطفاني، وأنزلَ علىَّ التوراةَ، وجعل هلاكَ فرعونَ ونجاةَ بنى إسرائيلَ على يدي، وقال داودُ: الحمدُ\nللهِ الذي جعلَ لي ملكًا وأنزل علىَّ الزبور، وألانَ لي الحديدَ، وسخَّرَ لي الجبالَ يسبحنَ معي والطيرُ، وآتاني الحكمةَ وفصلَ الخطابِ، ... وقال سليمانُ: الحمدُ للهِ الذي سخَّر لي الرياحَ والجنَّ والإِنسَ وسخَّرَ لي الشياطين يعملون ما شئتُ من محاريبَ وتماثيلَ وجفانٍ كالجوابِ وقدورٍ راسياتٍ، وعلَّمني منطقَ الطيرِ، وأسالَ لي عينَ القطرِ، وأعطاني ملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدي، وقال عيسى: الحمدُ للهِ الذي علَّمني التوراةَ والإِنجيلَ وجعلني أُبرئُ الأكمه والأبرصَ وأُحيي الموتى بإذنهِ، ورفعني وطهرَّني من الذين كفروا، وأعاذني وأمِّي من الشيطانِ الرجيم، ولم يجعل للشيطانِ علينا سبيلًا، ... وقال محمدٌ - ﷺ -: «كلُّكُم أثنى على ربِّه، وأنا مثنٍ على ربِّي: الحمدُ للهِ الذي أرسلني رحمةً للعالمين، وكافةً للناسِ بشيرًا ونذيرًا، وأنزل علىَّ القرآن فيه تبيانُ كلِّ شيءٍ، وجعل أمتَّي خيرَ أمةٍ أخرجت للناسِ، وجعل أمَّتي وسطًا، وجعل أمَّتي هم الأولون وهُم الآخرون، وشرح لي صدري ووضعَ عنِّي وزري، ورفع لي ذكري، وجعلني فاتحًا وخاتمًا»، ... فقال إبراهيمُ: بهذا فضلكم محمدٌ - ﷺ - ثمَّ أتى بآنيةٍ ثلاثةٍ مغطاةٍ، فدفعَ له إناءٌ فقيل له: اشربْ فيه ماءٌ، ثمَّ دفع له آخر فيه لبنٌ فشربَ منه حتَّى رُوىَ، ثم دفعَ له آخرَ فيه خمرٌ، فقال: قد رويتُ لا أذوقُه، فقيلَ له قد أصبتَ، أما إنها ستحرَّم على أمتكَ، ولو شربتها لم يتبعكَ من أمتكَ إلا قليلٌ، ثم صعدَ به إلى السماءِ ..\nبنحو حديثِ قتادةَ، إلا أنَّه قال في آدمَ: عن يمينه بابٌ تخرجُ منه ريحٌ طيبةٌ، وعن شمالهِ بابٌ تخرجُ منه ريحٌ خبيثةٌ، إذا نظر إلى البابِ الذي عن يمينه ضحكَ، وإلى الذي عن يسارِه بكى، فقال: «يا جبريلُ ما هذا؟» قال: أبوكَ آدمُ، وهذا البابُ الذي عن يمينهِ بابُ الجنةِ، إذا رأى من يدخله من ذريتهِ ضحكَ، وإذا نظرَ إلى البابِ الذي عن شمالهِ بابِ جهنمَ ومن يدخله من ذريتهِ بكى، ... وقال في إبراهيم: «فإذا هو برجلٍ أشمطَ على\n⦗٤٤٥⦘ كرسيٍّ عند بابِ الجنةِ، وعنده قومٌ سودُ الوجوهِ، -يعني بعضُهم- فقاموا فدخلُوا نهرًا يُقالُ له نعمةُ الله، فاغتسلوا فخرجوا وقد خلصَ من ألوانهم شيءٌ، فدخلوا نهرًا آخرَ، يقالُ له: رحمةُ الله، فاغتسلوا فخرجوا وقد خلصَ من ألوانهم شيءٌ، فدخلوا نهرًا، فذلك قولُه: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ [الإنسان: من الآية٢١]، فخرجوا وقد خلصَ ألوانُهم، من ألوانِ أصحابهم، فقال: يا جبريلُ ما هذا؟» قال: أبوكَ إبراهيمُ أولُ من شمطَ على الأرضِ، وهؤلاء البيضُ الوجوهِ، قومٌ لم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ، وهؤلاء قد خلطُوا عملًا صالحًا وآخرَ سيئًا، تابوا فتابَ الله عليهم، ثم مضى إلى السدرةِ يخرجُ من أصلها أنهارٌ من ماءٍ غيرِ آسنٍ، وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغير طعمُه، وأنهارٌ من خمرٍ لذةً للشاربين، وأنهارٌ من عسلٍ مصطفَّى، وهي شجرةٌ يسيرُ الراكبُ فيظلِّها سبعين عامًا، وإنَّ ورقةً منها مظلةُ الخلقِ، فغشيها نورٌ وغشيتْها نورٌ وغشيتها الملائكةُ، وذلك قولُه: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ [النجم:١٦]، فقال له تعالى: سلْ، فقال: «إنكَ اتخذتَ إبراهيمَ خليلًا، وكلمتَ موسى تكليمًا، وأعطيتَ داودَ ملكًا عظيمًا، وألنتَ له الحديدَ، وسخرتَ له الجبالَ، وأعطيتَ سليمانَ ملكًا عظيمًا، وسخرتَ له الجنَّ والإنسَ والشياطين والرياحَ، وعلمتَ عيسى التوراةَ والإِنجيل وجعلتهُ يبرئُ الأكمه والأبرصَ»، فقال له\nتعالى: قد اتخذتُك حبيبًا، ومكتوبٌ في التوراةِ: محمدٌ حبيبُ الرحمنِ، وأرسلتُكَ إلى كافة الناس، وجعلت أمتكَ الأولين والآخرين، ولا تجوزُ لهم خطبةٌ حتَّى يشهدوا أنكَ عبدي ورسولي، وجعلتُك أولَ النبيين خلقًا وآخرهم بعثًا، وأعطيتُك سبعًا من المثاني ولم أعطها نبيًّا قبلك، وأعطيتُك خواتيم سورة البقرةِ من كنزٍ تحتَ العرشِ لم أعطها نبيًّا قبلكَ، وجعلتُكَ فاتحًا وخاتمًا، ثم ذكر فرض الصلاةِ ومراجعة موسى، فحطَّ عشرًا ثمَّ عشرًا ثم عشرًا ثمَّ عشرًا ثمَّ خمسًا (١). للبزار.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٨ (٥٥)،وقال الهيثمي ١/ ٦٧ - ٧٣: رجاله موثقون إلا أن الربيع بن أنس قال عن أبي العالية أو غيره فتابعيه مجهول، وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٢١٢٢): منكر.","vol":"3","page":442},{"text":"٨٤٤٥ - شداد بن أوس: قلنا يا رسولَ الله، كيف أُسرى بكَ؟\nقال: «صليتُ بأصحابي العتمةَ بمكةَ معتمًا فأتاني جبريلُ بدابةٍ بيضاءَ فوق الحمارِ ودون البغلِ، فاستصعبَ عليَّ، فأدارهَا بأذنها حتَّى حملني عليها، فانطلقتُ حتَّى انتهينا إلى أرضٍ ذات نخلٍ، قال: انزل فنزلتُ، ثمَّ قال: صلِّ فصليتُ ثمَّ ركبنا، قال لي: أتدري أين صليت قلتُ: الله أعلم قال: صليتَ بيثربَ، ثمَّ انطلقنا حتَّى بلغنا أرضًا بيضاءَ، قال لي: انزل فنزلتُ، ثمَّ قال لي: صلِّ فصليتُ، ثم ركبنا، قال أتدري أين صليتَ؟\n⦗٤٤٦⦘ قلتُ: الله أعلمُ، قال: صليتَ بمدينَ، صليتَ عند شجرةِ موسى، ثمَّ انطلقنا حتَّى قال: انزلْ فنزلتُ، فقال: صلِّ فصليتُ، ثمَّ ركبنا، فقال: أتدري أينَ صليتَ؟ قلتُ: الله أعلمُ، قال: صليتَ ببيتِ لحمٍ حيثُ ولدَ عيسى، ثمَّ انطلق بنا حتَّى دخلنا المدينةَ فأتى قبلةَ المسجدِ فربط دابتَه ودخلَ المسجدَ، فصليتُ ثمَّ أتيتُ بإناءين» بنحوه، ... وفيه: «ثمَّ انطلقَ بي حتَّى أتيتُ الوادي الذي بالمدينةِ، فإذا جهنمُ تنكشفُ عن مثلِ الزرابيِّ»، قلنا: يا رسولَ الله، كيف وجدتَها؟ قال: «مثلُ» وذكرَ شيئًا ذهبَ عنِّي، «ثم مررنا بعير لقريشٍ بمكانِ كذا وكذا قد أضلُّوا بعيرًا لهم فسلَّمتُ عليهم، فقال بعضُهم لبعضٍ: هذا صوتُ محمدٍ، ثم أتيتُ أصحابي قبلَ الصبحِ بمكةَ، فأتاني أبو بكرٍ فقال: يا رسول الله، أين كنتَ الليلةَ؟ قد التمستُكَ في مكانكَ فلم أجدكَ، قال إني أتيتُ بيتَ المقدسِ الليلةَ، قال: يا رسولَ الله، إنه مسيرةُ شهرٍ فصفهُ لي، ففُتح لي شراكٌ كأنِّي أنظرُ إليه، لا يسألوني عن شيءٍ إلا أنبأتُهم عنه، فقال أبو بكرٍ: أشهدُ أنكَ رسولُ الله، فقال المشركون: انظروا إلى ابن أبي كبشةَ يزعمُ أنه أتى بيتَ المقدسِ الليلةَ»، قال: «نعم وقد مررتُ بعيرٍ لكم بمكانِ كذا وكذا وقد أضلُّوا بعيرًا لهم، وأنا مسيرهم لكُم: ينزلون بكذا، ثم يأتونكُم يوم كذا، يقدمُهُم جملٌ عليه مسحٌ أسودُ وغرارتان سوداوان»، فلمَّا\nكان ذلك اليومُ أشرفَ الناسُ ينظرون حتَّى كان قريبا من نصفِ النهارِ، أقبلتِ العيرُ يقدمهم ذلك الجملُ الذي وصفَ - ﷺ - (١). للبزار، والكبير بلين.\n_________\n(١) البزار ٨/ ٤٠٩ (٣٤٨٤)،والطبراني ٧/ ٢٨٢ - ٢٨٣ (٧١٤٢)،وقال الهيثمي ١/ ٧٣: فيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وثقه يحيى بن معين، وضعفه النسائي.","vol":"3","page":445},{"text":"٨٤٤٦ - وللبزار، والموصلي، والكبير نحوه، وفيه: إنَّ البراقَ إذا أتى على جبلٍ ارتفعت رجلاهُ، وإذا هبطَ ارتفعت يداهُ، وإنَّه - ﷺ - صلَّى بالأنبياءِ في بيتِ المقدسِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٠/ ٦٩ (٩٩٧٦)،أبو يعلى ٨/ ٤٤٩ (٥٠٣٦)،وقال الهيثمي ١/ ٧٤: رجاله رجال الصحيح، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٣١): ضعيف جدًا.","vol":"3","page":446},{"text":"٨٤٤٧ - أنس رفعه: «بينا أنا قاعدٌ إذ جاء جبريلُ فوكز بين كتفي، فقمتُ إلى شجرةِ فيها كوكري الطير، فقعد في أحدهما وقعدتُ في الآخرِ، فنمت، وارتفعت\n⦗٤٤٧⦘ حتى سدت الخافقين، وأنا أقلبُ طرفي، ولو شئتُ أن أمسَّ السماءَ لمسستُ، فالتفتَ إلىَّ جبريلُ كأنه حلسُ لاطئ، فعرفتُ فضلَ علمه بالله علىَّ، وفتحَ باب من أبوابِ السماءِ، ورأيتُ النورَ الأعظمَ، وإذا دون الحجابِ رفرفةُ الدرِّ والياقوتِ، فأوحي إلىَّ ما شاءَ أن يوحى» (١). للبزار، والأوسط.\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٥٨)،الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٦٢،وضعفه ابن كثير في «تفسيره» ٧/ ٤٢٠، وضعفه الألباني في الضعيفة (٥٤٤٤).","vol":"3","page":446},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-291>من إخباره - ﷺ - بالمغيبات</span>","vol":"3","page":447},{"text":"٨٤٤٨ - جابر بن سمرة رفعه: «إذا هلكَ كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلكَ قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقنَّ كنوزُهما في سبيلِ الله» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٣١٢١)،ومسلم (٢٩١٩).","vol":"3","page":447},{"text":"٨٤٤٩ - عدى بن حاتم: بينا أنا عند النبيِّ - ﷺ - إذ أتاه رجلٌ فشكى إليه الفاقةَ، ثم أتاه آخرُ فشكى إليه قطع السبيلِ، فقالَ: «يا عديُّ: هل رأيتَ الحيرةَ؟»\nقلتُ: لم أرها وقد أنبئتُ عنها، قالَ: «إن طالت بكَ حياةٌ لترينَّ الظعينةَ ترتحلُ من الحيرة حتى تطوفَ بالبيت لا تخافُ أحدًا إلا الله»، قلتُ: فيما بيني وبين نفسي فأين دعارُ طيء الذين سعروا البلادَ؟ «ولئن طالت بك حياةٌ لتفتحنَّ كنوزُ كسرى»، قلت: كسرى بن هرمز! قالَ: «كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياةٌ لترينَّ الرجلَ يخرجُ ملءَ كفِّه من فضةٍ أو ذهبٍ يطلبُ من يقبلُه منه فلا يجدُ أحدًا يقبلهُ منه، وليلقينَّ الله أحدُكم يومَ يلقاهُ وليس بينه وبينه حجابٌ ولا ترجمانُ يترجمُ له، فليقولنَّ: ألم أبعث إليكَ رسولًا فيبلغكَ؟ فيقولُ: بلى يا ربّ، فيقولُ: ألم أعطك مالًا وأفضلُ عليكَ؟ فيقولُ: بلى، فينظرُ عن يمينهِ فلا يرى إلا جهنم، وينظرُ إلى شمالهِ فلا يرى إلا جهنمَ»، وسمعتهُ - ﷺ - يقولُ: «اتقوا النارَ ولو بشقِ تمرةٍ، فمن لم يجد شقَّ تمرةِ فبكلمةِ طيبةِ»، قال عديُّ: فرأيت الظعينةَ ترتحلُ من الحيرةِ حتى تطوفَ بالكعبةِ لا تخافُ إلا الله، وكنتُ فيمن افتتح كنوز كسرى، ولئن طالت بكم حياةٌ لترونَّ ما قالَ أبو القاسم - ﷺ -: «يخرجُ ملءَ كفِّهِ» (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٥٩٥).","vol":"3","page":447},{"text":"٨٤٥٠ - ثوبان: رفعه: «زويت لي الأرضُ فرأيتُ مشارقها ومغاربها، وإنَّ أمتي سيبلغُ ملكُها ما زُوي لي منها، وأعطيتُ الكنزين الأحمر والأبيضَ، وإني سألتُ ربي لأمتي أن لا يهلكَها بسنةٍ عامةِ، وأن لا يسلطَ عليهم عدوًا من أنفسهم فيستبيحَ بيضتهم، وإنَّ ربي قالَ: يا محمدُ، إذا قضيتُ قضاءً فإنَّه لا يردُّ، وإني أعطيتكَ لأمتكَ أن لا أهلكُهم بسنةٍ عامةٍ ولا أسلط عليهم عدوًا سوى أنفسهم يستبيحُ بيضتهم، ولو اجتمعَ عليهم من بأقطارهاِ، -أو قالَ: من بين أقطارها- حتى يكونَ بعضهم يهلكَ بعضًا ويسبى بعضُهم بعضًا، وإنما أخافُ على أمتي الأئمة المضلينُ، وإذا وضعَ السيفُ في أمتي لم يرفع عنها إلى يومِ القيامةِ، ولا تقومُ الساعةُ حتى يلتحق قبائلُ من أمتي بالمشركينَ، وحتى تعبدَ قبائلُ من أمتي الأوثانَ وإنه سيكونُ في أمتي كذابونَ ثلاثون، كلٌّ يزعمُ أنه نبيٌ وأنا خاتمُ النبيين لا نبيٌ بعدي، ولا تزالُ طائفة من أمتي على الحقِ ظاهرينَ لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمرُ الله». لمسلم، والترمذي، وأبي داود بلفظه. قالَ ابنُ المديني: هم أصحابُ الحديثِ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٨٩) بعضه، وأبو داود (٤٢٥٢).","vol":"3","page":448},{"text":"٨٤٥١ - جابر: رفعه: «هل لكم من أنماطٍ؟» قلتُ: أَنَّى يكونُ لنا الأنماطُ؟! قال: «أَمَا إنها ستكونُ لكم الأنماطُ»، فكانت؛ فأنا أقولُ لها -يعني امرأته- أَخِّرى عني أنماطك، فتقولُ ألم يقل - ﷺ -:ستكونُ لكم الأنماطُ؟ فأدعها (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) البخاري (٣٦٣١)،ومسلم (٢٠٨٣).","vol":"3","page":448},{"text":"٨٤٥٢ - أبو هريرة: رفعه: إن الله يبعثُ لهذه الأمةِ على رأسٍ كلِّ مائةِ سنةِ من يجدِّدُ لها دينها (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٩١)،وقال الحافظ ابن حجر في «توالي التأسيس»: أنه قوي لثقة رجاله [توالي التأسيس: (٤٥ - ٤٩) بتصرف]،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٦٠٦).","vol":"3","page":448},{"text":"٨٤٥٣ - حذيفة: قام فينا رسولُ الله - ﷺ - مقامًا، فما ترك شيئًا يكونُ من مقامهِ ذلك إلى قيامِ الساعةِ إلا حدثه، حفظهُ من حفظه، ونسيهُ من نسيهُ،\n⦗٤٤٩⦘ قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكونُ منه الشيءُ قد نسيته، فأراه، فأذكره كما يذكرُ الرجلُ وجهَ الرجلِ إذا غابَ عنه، ثم إذا رآه عرفه (١). للشيخين وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٦٦٠٤)،ومسلم (٢٨٩١).","vol":"3","page":448},{"text":"٨٤٥٤ - ابن مسعود: رفعه: «تدورُ رحى الإِسلام لخمسٍ وثلاثينَ أو ستِ وثلاثينَ أو سبعٍ وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيلُ من هلكَ، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عامًا»، قلتُ مما بقى أو مما مضى. قال: «مما مضى» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٥٤)،وصححه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ٥٢١،ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٩٧٦).","vol":"3","page":449},{"text":"٨٤٥٥ - سعد رفعه: «إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي عندَ ربِّها أن يؤخرهم نصفَ يومِ»، قيل لسعدٍ: كم نصفُ يومِ؟ قال: خمسمائة سنةٍ (١). هما لأبي داود.\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٧٠،وأبو داود (٤٣٥٠)،وصححه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ٤٢٤،ووافقه الذهبي، وقال المناوي في «فيض القدير» ٣/ ٢١: سنده جيد، وصححه ابن حبان ١٥/ ٤٦ (٦٦٦٤)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٦٥٦).","vol":"3","page":449},{"text":"٨٤٥٦ - أبو هريرة: لما فتحت خيبرُ أهديت للنبيِّ - ﷺ - شاةٌ فيها سمٌ، فقالَ: «اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود»، فجمعوا، فقالَ لهم: «إني سائلكم عن شيءِ فهل أنتم صادقي عنه؟» قالوا: نعم، يا أبا القاسم، فقال لهم: «من أبوكم؟» قالوا: فلانٌ، قال: «كذبتم أبوكم فلانٌ»، قالوا: صدقت وبررتَ، قالَ: «هل أنتم صادقي عن شيءِ إن سألتكم عنه؟» قالوا: نعم، وإن كذبناك عرفت كما عرفته في أبينا، قال لهم: «من أهلُ النارِ؟» قالوا: نكونُ فيها يسيرًا ثم تخلفونا فيها، قال: «اخسئوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدًا»، قال: «هل أنتم صادقي عن شيءِ إن سألتكم عنه؟» قالوا: نعم، قال: «هل جعلتم في هذه الشاة سمًا؟» قالوا: نعم، قالَ: «فما حملكم على ذلك؟» قالوا: أردنا أن كنتَ كاذبًا أن نستريحُ منكَ، وإن كنتَ صادقًا لم يضركَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٦٩).","vol":"3","page":449},{"text":"٨٤٥٧ - جابر: أن النبيَّ - ﷺ - قدمَ من سفرِ، فلما كان قربَ المدينةِ هاجت ريحٌ شديدةٌ تكادُ أن تدفن الراكبَ، فزعمَ أنه - صلى الله\n⦗٤٥٠⦘ عليه وسلم - قال: «بعثت هذه الريحُ لموتِ منافقِ»، فلما قدمَ المدينةَ إذا عظيمُ المنافقين قد ماتَ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٨٢).","vol":"3","page":449},{"text":"٨٤٥٨ - عاصم بن كليب، عن أبيه عن رجلٍ من الأنصارِ قالَ: خرجنا مع النبيِّ - ﷺ - في جنازةِ، فرأيته - ﷺ - وهو على القبرِ يوصى الحافرَ يقول: «أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه»، فلما رجعَ استقبله داعي امرأةِ فأجابَ ونحن معه، فجيء بالطعامِ فوضعَ يدهَ، ثم وضعَ القومُ فأكلوا، ففطنَ آباؤنا والنبيُّ - ﷺ - يلوكُ لقمةً في فيهِ، ثم قالَ: أجدُ لحمَ شاة أخذت بغير إذن أهلها، فأرسلت المرأة تقولُ: يا رسول الله، إني أرسلتُ إلى البقيع، وهو موضعٌ تباع فيه الغنمَ لتشترى لي شاةُ فلم توجد، فأرسلتُ إلى جارٍ لي قد اشترى شاةً أن يرسلَ بها إليَّ بثمنها فلم يُوجد فأرسلتُ إلى امرأتهِ فأرسلتْ بها إليَّ، فقال - ﷺ -: «أطعمي هذا الطعامَ الأسرى» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٣٣٣٢)،وقال ابن حجر في «التلخيص»: إسناده صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٥٠).","vol":"3","page":450},{"text":"٨٤٥٩ - عائشة: أنَّ بعضَ أزواج النبيِّ - ﷺ - قلنَ: يا رسولَ الله، أينا أسرعُ بك لُحوقًا؟ قال: «أطولُكُنَّ يدًا»، فأخذوا قصبةً يذرعونها، وكانت سودةُ أطولهن يدًا، فعلمنا بعد إنما كان طولَ يدها الصدقةُ، وكانت أسرعنا لحوقًا به، وكانت تحبُ الصدقةَ (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (١٤٢٠)،ومسلم (٢٤٥٢).","vol":"3","page":450},{"text":"٨٤٦٠ - وفي رواية: قال: قالَ رسولُ الله - ﷺ -: «أسرعُكنَّ لحوقًا بي أطولكنَّ يدًا» فكنَّ يتطاولن أيتهنَّ أطولُ يدًا، وكانت أطولنا يدًا زينبُ، لأنها كانتْ تعملُ بيدها وتتصدَّقُ (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٥٢).","vol":"3","page":450},{"text":"٨٤٦١ - علي: رفعه: «يخرجُ رجلٌ من وراءِ النهرِ يُقالُ له الحارثُ، على مُقدِّمته رجلٌ يُقال له منصورٌ، يُوطئُ أو\n⦗٤٥١⦘ يُمكِّنُ لآلِ محمدٍ كما مكَّنتْ قريشٌ للنبي ِّ - ﷺ -، وجبَ على كلِّ مسلمٍ نصرُه» أو قالَ: «إجابتُه» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٩٠)،وقال المنذري في «مختصره»: وهذا أيضًا منقطع، وقال فيه أبو داود: قال هارون -يعني ابن المغيرة- وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: هلال بن عمرو؛ وهو غير مشهور عن علي، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٢٤).","vol":"3","page":450},{"text":"٨٤٦٢ - ابن أبي كثيرقال: قال أبو سهم: مرَّتْ بي امرأةٌ في المدينةِ فأخذتُ بكشحها ثم أطلقتُها، فأصبح النبي - ﷺ - في المدينة يبايعُ الناسَ فأتيتُه، فقال: «ألستَ صاحبَ الجبذةِ بالأمسِ»، قلتُ: بلى، فإني لا أعودُ يا رسولَ الله فبايعني. لرزين (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ ٣٧٣ من طريق قيس بن أبي حازم، وقال الحافظ في «الإصابة» ٤/ ١٠٣: إسناده قوي.","vol":"3","page":451},{"text":"٨٤٦٣ - أنس: كان وهبُ بنُ عميرٍ شهدَ أحدًا كافرًا فأصابتُه جراحةٌ، فكان في القتلى؟\nفمرَّ به رجلٌ من الأنصارِ، فعرفه فوضع سيفه في بطنه حتى خرج من ظهرهِ ثم تركه، ولما دخل الليلُ وأصابهَ البردُ لحق بمكةَ فبرأ فاجتمع هو وصفوانُ بنُ أميةَ في الحجرِ، فقال لصفوانَ: لولا عيالي ودينٌ عليَّ لأحببتُ أن أكون أنا الذي أقتلُ محمدًا بنفسي، فقال صفوانُ: فعيالُكَ وديُنك عليَّ، فخرج فشحذ سيفه وسمَّه، ثم خرجَ إلى المدينةِ، فلما قدمها رآه عمرُ فهاله ذلك وشقَّ عليه، وقال لأصحاب النبيِّ - ﷺ -: إني رأيتُ وهبًا قدم فرابني قدومُه وهو رجلٌ غادرٌ فأطيفوا بنبيِّكم، فأطافوا به، فجاءَ وهبُ فوقف على النبيِّ - ﷺ - وقال: أنعم صباحًا يا محمدُ، فقال: «قد أبدلنا الله خيرًا منها»، وقال له - ﷺ -: «ما أقدمك؟» قال: جئتُ أفدي أساراكم، قال: «ما بالُ السيفِ؟» قال: أما إنا قد حملناها يوم بدرٍ فلم يفلحنَ ولم ينجحنَ، قال: «فما شيءٌ قلتَ لصفوانَ وأنتما بالحجر؟ لولا عيالي وديني لكنتُ أنا الذي أقتل محمدًا بنفسي»، فأخبره - ﷺ - الخبرَ، فقال وهبُ: هاه كيفَ قلتَ؟ فأعاد عليه قالَ وهبٌ: قد كنت تخبرُنا خبر أهلِ الأرضِ فنكذبُك، فأراك تُخبرُ خبر أهلِ السماءِ، أشهدُ أن لا إله إلا الله وأنك رسولُ الله، فقالَ: يا رسولَ، الله أعطني عمامتك، فأعطاه - ﷺ - عمامته، ثم خرجَ راجعًا إلى مكةَ، فقال عمرُ: لقد قدم وإنه أبغضُ إليَّ من الخنزير ثُمَّ رجعَ وهو أحبُ إليَّ من ولدي (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ٦١ - ٦٢،وقال الهيثمي ٨/ ٢٨٧: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":451},{"text":"٨٤٦٤ - أبو حميد الساعدي: انطلقنا حتى قدمنا تبوكَ، فقالَ النبيُّ - ﷺ -: «ستهبُّ عليكم الليلةَ ريحٌ شديدةٌ فلا يقم فيها أحدٌ، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عقالَه فهبت ريحٌ شديدة، فقامَ رجلٌ فحملته الريحُ حتى ألقته بجبلي طيِّ» (١). للشيخين، وأبي داود مطولًا.\n_________\n(١) البخاري (١٤٨١)،ومسلم (١٣٩٢).","vol":"3","page":452},{"text":"٨٤٦٥ - عبد الله بنُ عمروٍ الخزاعي: عن أبيه قالَ: دعاني النبيُّ - ﷺ - وأرادَ أن يبعثني بمالٍ إلى أبي سفيانَ بمكةَ ليقسمه في قريشٍ بعد الفتحِ فقال: «التمس صاحبًا»، فجاءني عمروُ بنُ أميةَ الضمريِّ فقالَ: بلغني أنَّكَ تريدُ الخروجَ إلى مكةَ وتلتمسُ صاحبًا، قلتُ: أجلْ، قالَ: فأنا لك صاحبٌ، فجئتُ النبيَّ - ﷺ - فقلتُ: قد وجدتُ صاحبًا، قال: «مَنْ؟» قلتُ: عمرو بن أميةَ، قال: «إذا هبطت بلاد قومِه فاحذره، فإنه قد قالَ القائلُ: أخوك البكري لا تأمنه»، فخرجنا حتى إذا كُنا بالأبواءِ قال: إني أريد حاجةً إلى قومي، ووددتُ أن تلبث لي قليلًا، فقلتُ: انصرف راشدًا، فلما وليَّ ذكرتُ قولَ النبيِّ - ﷺ - فشددتُ على بعيري فخرجتُ أوضعه، حتى إذا كنتُ بالأصافرِ إذا هو يعارضني في رهطٍ، فأوضعتُ فسبقتُه، فلما رآني قد فته جاءني فقال: قد كانت لي إلى قومي حاجةٌ، قلتُ: أجل، ومضينا حتى قدمنا مكةَ فدفعتُ المالَ إلى أبي سفيانَ (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٦١)،وقال المنذري ٧/ ٢٠٥: في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وفيه مقال، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٣٦).","vol":"3","page":452},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-292>من كلام الحيوانات والجمادات له - ﷺ </span>-","vol":"3","page":452},{"text":"٨٤٦٦ - أبو سعيد: عدي الذئبُ على شاةٍ فأخذها، فطلبه الراعي فانتزعها منه، فأقعى الذئبُ على ذَنَبِهِ فقالَ: ألا تتقي الله تنزعُ مني رزقًًا ساقه الله إليَّ، فقالَ: يا عجبًا! ذئبٌ يكلمني بكلام الإِنسِ، فقالَ الذئبُ ألا أخبرُك بأعجبَ من ذلك محمدٍ - ﷺ - بيثربَ يُخبرُ الناسَ بأنباء ما قد سبق، فأقبلَ الراعي بغنمه حتى دخل المدينةَ، فزواها إلى زاويةٍ،\n⦗٤٥٣⦘ ثُمَّ أتى النبيَّ - ﷺ - فأخبره، فأمر - ﷺ - فنُودي الصلاةُ جامعةٌ ثُمَّ خرجَ، فقال للأعرابيِّ: «أخْبرهُم» فأخبرهم (١). لأحمد والبزار مطولًا.\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٨٤،والبزار كما في «كشف الأستار» (٢٤٣١)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٩١: رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (١٢٢).","vol":"3","page":452},{"text":"٨٤٦٧ - عمر: جاءَ أعرابيٌّ من بني سُليم قد صادَ ضبًا وجعله في كُمِّه، فأقبل على النبيِّ - ﷺ - فقالَ: يا محمدُ ما اشتملتِ النساءُ على ذي لهجةٍ أكذبَ منك وأنقصَ ولولا أن تسميني العربُ عجولًا لعجلتُ عليك فقتلتُك، فقال عمرُ: يا رسولَ الله! دعني أقتلُه، فقالَ - ﷺ -: «أما علمتَ أنَّ الحليمَ كاد يكون نبيًا»، فقال - ﷺ -: «يا أعرابي ما حملك على أن قلت غير الحقّ ولم تُكرم مجلسي؟» فقالَ الأعرابيُّ: واللات والعزى لا آمنتُ بك حتى يُؤمنَ هذا الضبُّ، فقال - ﷺ -: «يا ضبُ من تعبدُ؟» فقال الضبُّ: بلسانٍ عربيِّ مبينٍ: لبيكَ وسعديكَ يا رسولَ الله! أعبدُ الذي في السماءِ عرشُه، وفي الأرضِ سلطانهُ، وفي البحر سبيلُه، وفي الجنة رحمته، وفي النارِ عذابهُ، قال: «فمن أنا؟» قال: أنتَ رسولُ ربِّ العالمين، وخاتمُ النبيين قد أفلح من صدَّقك، وقد خابَ من كذَّبكَ، فقال الأعرابيُّ: أشهدُ أن لا إله إلا الله وأنكَ رسولُ الله حقًا، والله لقد أتيتُك وما على الأرض أبغضُ إليَّ منك، ووالله لأنت الساعةَ أحبُّ إليَّ من نفسي ومن والدي، فقد آمنتُ بك بشعري وبشري وداخلي وخارجي وسري وعلانيتي، الحديث. وفيه أنه أخبر بهذا ألفًا من قومِه فأسلموا جميعًا. للأوسط والصغير مطولًا. قلت: الحديث وَهَّاهُ الذهبيُ في الميزانِ (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ١٢٧ - ١٢٩،و«الصغير» (٥٩٩٦)،٢/ ١٥٣ - ١٥٦ (٩٤٨)،وقال الهيثمي ٨/ ٢٩٢ - ٢٩٤: رواه الطبراني في «الصغير» و«الأوسط» عن شيخه محمد بن علي بن الوليد البصري، وقال البيهقي: والعمل في هذا الحديث عليه، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":453},{"text":"٨٤٦٨ - أمُّ سلمة: كان النبيُّ - ﷺ - في الصحراءِ فإذا منادٍ ينادي يا رسولَ الله! فالتفتَ فلم ير أحدًا ثُم التفتَ فإذا ظبيةٌ موثقةٌ، قالتْ: إنَّ لي خشفين في هذا الجبلِ، فَحُلَّنِي حتى أرضعهما ثم أرجعَ إليك، فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها، فأتاه الأعرابيُّ فقالَ: ألكَ حاجةٌ يا رسولَ الله؟ قال:\n⦗٤٥٤⦘ «نعم، تُطلق هذه»، فأطلقها، فخرجت تعدو وتقولُ: أشهدُ أن لا إله إلا الله وأنك رسولُ الله (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) «الكبير» ٢٣/ ٣٣١،قال الهيثمي ٨/ ٢٩٤: فيه أغلب بن تميم وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٤٨٢): ضعيف جدا.","vol":"3","page":453},{"text":"٨٤٦٩ - رجلٌ من مزينة أو جُهينة: صلى رسول الله - ﷺ - الفجرَ، فإذا هو بقريبٍ من مائةِ ذئب مدافعين وفود الذئابِ، فقالَ - ﷺ -: «ترضخوا لهم شيئًا من طعامكم، وتأمنونَ على ما سوى ذلك»، فشكوا إلى النبي - ﷺ - الحاجةَ، قال: فآذنوهن فآذنوهن فخرجن ولهن عواءٌ (١). للدارمي.\n_________\n(١) «مسند الدرامي» (٢٢).","vol":"3","page":454},{"text":"٨٤٧٠ - جابر: أنَّ يهوديةً من خيبر سمَّت شاةً مصليةً، ثم أهدتها للنبيِّ - ﷺ -، فأخذ الذراع فأكل منها وأكلَ رهطٌ من أصحابهِ معه، ثُمَّ قال: «ارفعوا أيديكم»، وأرسلَ إلى اليهودية فدعاها فقال لها: سممتِ الشاةَ؟ قالت: من أخبرك؟ قال: «أخبرتني هذه الذراعُ التي بيدي»، قالتْ: نعم، قال: «وما أردت إلى ذلك؟» قالت: قلتُ إن كان نبيًا لم يضره، وإن لم يكن نبيًا استرحنا منه فعفا عنها ولم يعاقبها وتُوفي أصحابُه الذين أكلوا من الشاةِ، واحتجمَ - ﷺ - على كاهله من الذي أكلَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٥١٠)،والدارمي (٦٨)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٧٣).","vol":"3","page":454},{"text":"٨٤٧١ - وفي رواية: فأمر بها - ﷺ - فقُتلت (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٥١١)،وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٧٨٣): حسن صحيح.","vol":"3","page":454},{"text":"٨٤٧٢ - علي: كنتُ مع النبيِّ - ﷺ - بمكةَ، فخرجنا في بعضِ نواحيها فما استقبله شجرٌ ولا جبلٌ إلا وهو يقولُ السلامُ عليك يا رسولَ الله (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٢٦)،والدارمي (٢١)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٤٧).","vol":"3","page":454},{"text":"٨٤٧٣ - جابر بن سمرة: رفعه: «إنَّ بمكةَ حجرًا كان يُسَلِّمُ عليَّ ليالي بُعثتُ، إني لأعرفُه الآن» (١). لمسلم والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٢٧٧) والترمذي (٣٦٢٤).","vol":"3","page":454},{"text":"٨٤٧٤ - ابنُ عباس: جاء أعرابيُّ إلى النبيِّ - ﷺ - قال: بم أعرفُ أنك رسولُ الله؟ قال: «إن دعوتُ هذا العذقَ من النخلةِ أتشهد إني رسولُ الله؟» فدعاه، فجعل العذقُ ينزلُ من النخلةِ حتى سقطَ إليه - ﷺ - فسلَّم عليه، وقال: السلامُ عليكَ يا رسولَ الله! ثُم قالَ له - ﷺ -: «ارجعْ إلى موضعك»، فعادَ إلى موضعه والتأمَ، فأسلمَ الأعرابيُّ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٢٨)،وقال: حسن صحيح،والدارمي (٢٤)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٦٨).","vol":"3","page":455},{"text":"٨٤٧٥ - ابنُ مسعودٍ: سُئل من آذن النبيَّ - ﷺ - بالجنِ ليلةَ استمعوا القرآن؟\nفقال: آذنت بهم شجرةٌ (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٣٨٥٩) ومسلم (٤٥٠).","vol":"3","page":455},{"text":"٨٤٧٦ - جابر: أنَّ امرأةً من الأنصار قالت للنبيّ - ﷺ - ألا أجعلُ لك شيئًا تقعدُ عليه؟ فإن لي غلامًا نجارًا، قال: «إن شئت»، فعملت له المنبر، فلما كان يومُ الجمعةِ قعد - ﷺ - على المنبر الذي صُنعَ، فخطب، فصاحت النخلةُ التي كان يخطبُ عندها حتى كادت تنشقُّ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٠٩٥).","vol":"3","page":455},{"text":"٨٤٧٧ - وفي رواية: فصاحت صياح الصبيِّ، فنزل حتى أخذها فضمَّها إليه، فجعلت تئن أنين الصبيِّ الذي يُسكَّت حتى استقرت، بكت على ما كانت تسمعُ من الذكرِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٨٤).","vol":"3","page":455},{"text":"٨٤٧٨ - وفي أخرى: كان - ﷺ - إذا خطبَ يستندُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ، فلما صُنعَ المنبرُ واستوى عليه اضطربت تلك الساريةُ كحنين الناقةِ، حتى سمعها أهل المسجد، حتى نزلَ إليها - ﷺ - فاعتنقها (١). للبخاري والنسائي.\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٠٢. وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٣٢٣).","vol":"3","page":455},{"text":"٨٤٧٩ - وللدارمي عن بُريدةَ نحوه وفيه: أنَّ النبيَّ - ﷺ - رجعَ إليه، فوضعَ يده عليه وقالَ: «اختر أن أغرسك في المكان الذي كنت فيه فتكون كما كنت، وإن شئت أن أغرسَك في الجنةِ فتشربَ من أنهارِها وعيونها، فيحسنُ نبتُك وتثمرُ فيأكلُ أولياءُ الله من ثمرتكِ ونخلك، فعلتُ»، فزعمَ أنه سمعَ من النبيِّ - ﷺ - يقوُل له: «نعمْ قد فعلتُ مرتين»، فسُئلَ - ﷺ - فقال: «اختار أنْ أغرسَه في الجنةِ» (١).\n_________\n(١) الدارمي (٣٢) وفيه صالح بن حيان قال ابن حجر: ضعيف وقال ابن عدي ٤/ ٥٣: عامة ما يرويه غير محفوظ.","vol":"3","page":456},{"text":"٨٤٨٠ - وله عن أبي بنِ كعب نحوه وفيه: فلما هُدمَ المسجدُ أخذ ذلك الجذع أبيُّ بنُ كعبٍ فلم يزل عنده حتى بلي وأكلته الأرضةُ وعاد رُفاتًا (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٤١٤)،والدارمي (٣٦). وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١١٦١).","vol":"3","page":456},{"text":"٨٤٨١ - وله عن أنسٍ نحوه وفيه: أنه - ﷺ - لما التزمه سكتَ ثُم قالَ: «أما والذي نفسُ محمدٍ بيده، لو لم التزمه لما زال هكذا حتى يوم القيامةِ»، فأمرَ به فدُفن (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٢٧)،وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (١٤١٥)،والدارمي (٤١)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١١٦٢).","vol":"3","page":456},{"text":"٨٤٨٢ - ابنُ عمرَ: كُنَّا مع النبيِّ - ﷺ - في سفرٍ فأقبل أعرابيُّ، فلما دنا قالَ له - ﷺ -: «أين تريدُ؟» قال إلى أهلي، قالَ: «هل لك في خيرٍ؟» قال: وما هو؟ قال: «تشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه»، وقال: من يشهدُ على ما تقولُ؟ قال: «هذه الشجرةُ»، فدعاها - ﷺ - وهي بشاطئ الوادي، فأقبلت تخدُّ الأرضَ خدًا حتى جاءت بينَ يديه، فاستشهدها ثلاثًا، فشهدت أنه كما قالَ، فرجعت إلى منبتها ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِه، فقال: إن يتبعوني آتكَ بهم وإلا رجعتُ إليكَ فكنتُ معكَ (١). للكبير والموصلي والبزار.\n_________\n(١) الطبراني ١٢/ ٤٣١ (١٣٥٨٢)،والبزار (٢٤١١)،وذكره الهيثمي ٨/ ٢٩٥،وقال: رجال الصحيح.","vol":"3","page":456},{"text":"٨٤٨٣ - أبو ذرٍ: أنه تبعَ النبيَّ - ﷺ - يومًا، فجلسَ، قال: فجلستُ عنده، فقالَ: «يا أبا ذرِّ ما جاءَ بك؟» قلتُ: الله ورسولُه، فجاء أبو بكر فسلَّم وجلس\n⦗٤٥٧⦘ عن يمينه - ﷺ -، فقال له: «ما جاءَ بكَ يا أبا بكر؟» قال: الله ورسولُه، فجاء عمرُ فجلسَ عن يمينِ أبي بكرٍ، فقالَ: «يا عمرُ ما جاءَ بكَ؟» قالَ: الله ورسولُه، ثم جاء عثمانُ فجلسَ عن يمينِ عمرَ، فقالَ: «يا عثمانُ ما جاء بكَ؟» قال: الله ورسولُه، فتناول - ﷺ - سبعَ حصياتٍ أو تسعَ حصياتٍ فسبحنَ في يده حتى سمعتُ لهن حنينًا كحنين النحلِ، ثم وضعهنَّ فخرسنَ، ثم وضعهنّ في يد أبي بكرٍ فسبحنَ في يده حتى سمعتُ لهن حنينًا كحنينِ النحلِ، ثم وضعهنَّ فخرسنَ، ثم تناولهنَّ فوضعهنَّ في يدِ عمرَ فسبحنَ في يده حتى سمعتُ لهن حنينًا كحنين النحلِ، ثم وضعهنَّ فخرسنَ، ثم تناولهنَّ فوضعهنَّ في يد عثمان فسبحنَ في يده حتى سمعتُ لهن حنينًا كحنين النحلِ، ثم وضعهنَّ فخرسنَ (١). للبزار وقال الزهري: يعني الخلافة.\n_________\n(١) البزار (٢٤١٣)،وذكره الهيثمي ٨/ ٣٠٢،وقال: رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات وفي بعضهم ضعف. وصححه الألباني في ظلال الجنة (١١٤٦).","vol":"3","page":456},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-293>من زيادة الطعام والشراب ببركته - ﷺ </span>-","vol":"3","page":457},{"text":"٨٤٨٤ - عَنْ عِمْرَانَ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَإِنَّا أَسْرَيْنَا حَتَّى كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ، وَقَعْنَا وَقْعَةً، وَلاَ وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ المُسَافِرِ مِنْهَا، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلاَنٌ، ثُمَّ فُلاَنٌ، ثُمَّ فُلاَنٌ - يُسَمِّيهِمْ أَبُو رَجَاءٍ فَنَسِيَ عَوْفٌ ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ الرَّابِعُ - وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ، لِأَنَّا لاَ نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ وَكَانَ رَجُلًا جَلِيدًا، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ بِصَوْتِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ، قَالَ: «لاَ ضَيْرَ - أَوْ لاَ يَضِيرُ - ارْتَحِلُوا»، فَارْتَحَلَ، فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِالوَضُوءِ، فَتَوَضَّأَ، وَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلاَتِهِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ القَوْمِ، قَالَ: «مَا مَنَعَكَ يَا فُلاَنُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ القَوْمِ؟» قَالَ: أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلاَ مَاءَ، قَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ»، ثُمَّ سَارَ النَّبِيُّ ﷺ، فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ مِنَ العَطَشِ، فَنَزَلَ فَدَعَا ⦗٤٥٨⦘ فُلاَنًا - كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ نَسِيَهُ عَوْفٌ - وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ: «اذْهَبَا، فَابْتَغِيَا المَاءَ» فَانْطَلَقَا، فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ - أَوْ سَطِيحَتَيْنِ - مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، فَقَالاَ لَهَا: أَيْنَ المَاءُ؟ قَالَتْ: عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ، قَالاَ لَهَا: انْطَلِقِي، إِذًا قَالَتْ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالاَ: إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ: الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ، قَالاَ: هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ، فَانْطَلِقِي، فَجَاءَا بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَحَدَّثَاهُ الحَدِيثَ، قَالَ: فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا، وَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ، فَفَرَّغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ المَزَادَتَيْنِ - أَوْ سَطِيحَتَيْنِ - وَأَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا وَأَطْلَقَ العَزَالِيَ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا، فَسَقَى مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ وَكَانَ آخِرُ ذَاكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ، قَالَ: «اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ»، وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا، وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا، وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلْأَةً مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اجْمَعُوا لَهَا» فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا، فَجَعَلُوهَا فِي ثَوْبٍ وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا، قَالَ لَهَا: «تَعْلَمِينَ، مَا رَزِئْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَسْقَانَا»، فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ، قَالُوا: مَا حَبَسَكِ يَا فُلاَنَةُ، قَالَتْ: العَجَبُ لَقِيَنِي رَجُلاَنِ، فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ فَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ، وَقَالَتْ: بِإِصْبَعَيْهَا الوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ، فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ - تَعْنِي السَّمَاءَ وَالأَرْضَ - أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا، فَكَانَ المُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ المُشْرِكِينَ، وَلاَ يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ، فَقَالَتْ: يَوْمًا لِقَوْمِهَا مَا أُرَى أَنَّ هَؤُلاَءِ القَوْمَ يَدْعُونَكُمْ عَمْدًا، فَهَلْ لَكُمْ فِي الإِسْلاَمِ؟ فَأَطَاعُوهَا، فَدَخَلُوا فِي الإِسْلاَمِ\nرواه البخاري (٣٤٤)","vol":"3","page":457},{"text":"٨٤٨٥ - وفي رواية قَالَتْ: أَيْهَاهْ أَيْهَاهْ، لَا مَاءَ لَكُمْ، قُلْنَا: فَكَمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَبَيْنَ الْمَاءِ؟ قَالَتْ: مَسِيرَةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، قُلْنَا: انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: وَمَا رَسُولُ اللهِ؟ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا حَتَّى انْطَلَقْنَا بِهَا، فَاسْتَقْبَلْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَسَأَلَهَا، فَأَخْبَرَتْهُ مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَتْنَا، وَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا مُوتِمَةٌ لَهَا صِبْيَانٌ أَيْتَامٌ، فَأَمَرَ بِرَاوِيَتِهَا فَأُنِيخَتْ فَمَجَّ فِي الْعَزْلَاوَيْنِ الْعُلْيَاوَيْنِ، ثُمَّ بَعَثَ بِرَاوِيَتِهَا، فَشَرِبْنَا وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا عِطَاشٌ حَتَّى رَوِينَا، وَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ، وَغَسَّلْنَا صَاحِبَنَا، غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا، وَهِيَ تَكَادُ تَنْضَرِجُ مِنَ الْمَاءِ - يَعْنِي الْمَزَادَتَيْنِ -\nمطولا\nرواه مسلم (٦٨٢)","vol":"3","page":458},{"text":"٨٤٨٦ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ، وَتَأْتُونَ الْمَاءَ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا»، فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ، وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ، قَالَ: فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَمَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ، مَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، قَالَ: فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ، مَالَ مَيْلَةً هِيَ أَشَدُّ مِنَ الْمَيْلَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ، فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ: أَبُو قَتَادَةَ، قَالَ: «مَتَى كَانَ هَذَا مَسِيرَكَ مِنِّي؟» قُلْتُ: مَا زَالَ هَذَا مَسِيرِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ، قَالَ: «حَفِظَكَ اللهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ»، ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَرَانَا نَخْفَى عَلَى النَّاسِ؟»، ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ؟» قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ، ثُمَّ قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ آخَرُ، حَتَّى اجْتَمَعْنَا فَكُنَّا سَبْعَةَ رَكْبٍ، قَالَ: فَمَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الطَّرِيقِ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: «احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا»، فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ، قَالَ: فَقُمْنَا فَزِعِينَ، ثُمَّ قَالَ: «ارْكَبُوا»، فَرَكِبْنَا فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعَا بِمِيضَأَةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، قَالَ: فَتَوَضَّأَ مِنْهَا وُضُوءًا دُونَ وُضُوءٍ، قَالَ: وَبَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ مَنْ مَاءٍ، ثُمَّ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ: «احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ، فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ»، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ، فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَكِبْنَا مَعَهُ، قَالَ: فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِي صَلَاتِنَا؟ ثُمَّ قَالَ: «أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ»، ثُمَّ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِيَّ النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا»، ثُمَّ قَالَ: «مَا تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا؟» قَالَ: ثُمَّ قَالَ: «أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ: رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَكُمْ، لَمْ يَكُنْ لِيُخَلِّفَكُمْ، وَقَالَ النَّاسُ: إِنَّ ⦗٤٦٠⦘ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ، فَإِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَرْشُدُوا، قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ حِينَ امْتَدَّ النَّهَارُ، وَحَمِيَ كُلُّ شَيْءٍ، وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْنَا، عَطِشْنَا، فَقَالَ: «لَا هُلْكَ عَلَيْكُمْ»، ثُمَّ قَالَ: «أَطْلِقُوا لِي غُمَرِي» قَالَ: وَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُبُّ، وَأَبُو قَتَادَةَ يَسْقِيهِمْ، فَلَمْ يَعْدُ أَنْ رَأَى النَّاسُ مَاءً فِي الْمِيضَأَةِ تَكَابُّوا عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَحْسِنُوا الْمَلَأَ كُلُّكُمْ سَيَرْوَى» قَالَ: فَفَعَلُوا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُبُّ وَأَسْقِيهِمْ حَتَّى مَا بَقِيَ غَيْرِي، وَغَيْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: ثُمَّ صَبَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِي: «اشْرَبْ»، فَقُلْتُ: لَا أَشْرَبُ حَتَّى تَشْرَبَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «إِنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا»، قَالَ: فَشَرِبْتُ، وَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ جَامِّينَ رِوَاءً\n\nرواه مسلم (٦٨١)","vol":"3","page":459},{"text":"٨٤٨٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَحَانَتْ صَلاَةُ العَصْرِ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ الوَضُوءَ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِوَضُوءٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ يَدَهُ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّئُوا مِنْهُ قَالَ: «فَرَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّئُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ»\nرواه البخاري (١٦٩)","vol":"3","page":460},{"text":"٨٤٨٨ - عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ، فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَوَضَّئُونَ، فَحَزَرْتُ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الثَّمَانِينَ.\nرواه مسلم (٢٢٧٩)","vol":"3","page":460},{"text":"٨٤٨٩ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ، وَبَقِيَ قَوْمٌ، «فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِخْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاءٌ، فَصَغُرَ المِخْضَبُ أَنْ يَبْسُطَ فِيهِ كَفَّهُ، فَتَوَضَّأَ القَوْمُ كُلُّهُمْ» قُلْنَا: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: «ثَمَانِينَ وَزِيَادَةً»\nرواه البخاري (١٩٥)","vol":"3","page":460},{"text":"٨٤٩٠ - عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ، وَهُوَ بِالزَّوْرَاءِ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، «فَجَعَلَ المَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، فَتَوَضَّأَ القَوْمُ» قَالَ قَتَادَةُ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: ثَلاَثَ مِائَةٍ، أَوْ زُهَاءَ ثَلاَثِ مِائَةٍ\nرواه البخاري (٣٥٧٢)","vol":"3","page":461},{"text":"٨٤٩١ - عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا لَكُمْ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلاَ نَشْرَبُ، إِلَّا مَا فِي رَكْوَتِكَ، قَالَ: «فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ، فَجَعَلَ المَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ العُيُونِ». قَالَ: فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا فَقُلْتُ لِجَابِرٍ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً\nرواه البخاري (٤١٥٢)","vol":"3","page":461},{"text":"٨٤٩٢ - عَنِ البَرَاءِ ﵁، قَالَ: تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا، وَنَحْنُ نَعُدُّ الفَتْحَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، وَالحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ، فَنَزَحْنَاهَا فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَاهَا، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا ثُمَّ «دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَدَعَا ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا، فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ إِنَّهَا أَصْدَرَتْنَا مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابَنَا»\nرواه البخاري (٤١٥٠)","vol":"3","page":461},{"text":"٨٤٩٣ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ تَبُوكَ. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ». قَالَ: فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، ثُمَّ خَرَجَ «فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا»، ثُمَّ دَخَلَ. ثُمَّ خَرَجَ «فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا»، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يَضْحَى النَّهَارُ، فَمَنْ جَاءَهَا فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا»، حَتَّى آتِيَ، فَجِئْنَاهَا، وَقَدْ سَبَقَنَا إِلَيْهَا رَجُلَانِ، وَالْعَيْنُ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ، فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ: «هَلْ مَسِسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا؟»، ⦗٤٦٢⦘ فَقَالَا: نَعَمْ. فَسَبَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ. ثُمَّ غَرَفُوا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعَيْنِ، قَلِيلًا قَلِيلًا. حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ، ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ. ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا، فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ \". فَاسْتَقَى النَّاسُ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا»\nرواه مالك (٣٣٠)","vol":"3","page":461},{"text":"٨٤٩٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ الآيَاتِ بَرَكَةً، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَقَلَّ المَاءُ، فَقَالَ: «اطْلُبُوا فَضْلَةً مِنْ مَاءٍ» فَجَاءُوا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ المُبَارَكِ، وَالبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ» فَلَقَدْ رَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ\nرواه البخاري (٣٥٧٩)","vol":"3","page":462},{"text":"٨٤٩٥ - أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ، وَإِذَا هُوَ يَسْنُو فِيهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا تَجْعَلُ لِي إِذَا رَوَيْتُ حَائِطَكَ هَذَا؟» قَالَ: أَنِّي أَجْهَدُ أَنْ أَرْوِيَهُ فَمَا أُطِيقُ ذَلِكَ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَجْعَلُ لِي مِائَةَ تَمْرَةٍ اخْتَارُهَا مِنْ تَمْرِكَ؟» قَالَ: نَعَمْ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْغَرْبَ فَمَا لَبِثَ أَنْ رَوَاهُ حَتَّى قَالَ الرَّجُلُ: غَرِقَتْ عَلَيَّ حَائِطِي، فَاخْتَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ تَمْرِهِ مِائَةَ تَمْرَةٍ فَأَكَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ مِائَةَ تَمْرَةٍ كَمَا أَخَذَهَا مِنْهُ\n(١)\nللكبير (١٨/ ٢٤٤)\n_________\n(١) قال الهيثمي (١٤١٠٨) رواه الطبراني، ورجاله وثقوا، وقد ذكر لأبي عمران ترجمة","vol":"3","page":462},{"text":"٨٤٩٦ - عن إِيَاس بْن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ، فَأَصَابَنَا جَهْدٌ حَتَّى هَمَمْنَا أَنْ نَنْحَرَ بَعْضَ ظَهْرِنَا، فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَجَمَعْنَا مَزَاوِدَنَا، فَبَسَطْنَا لَهُ نِطَعًا، فَاجْتَمَعَ زَادُ الْقَوْمِ عَلَى النِّطَعِ، قَالَ: فَتَطَاوَلْتُ لِأَحْزِرَهُ كَمْ هُوَ؟ فَحَزَرْتُهُ كَرَبْضَةِ الْعَنْزِ، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، قَالَ: فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ حَشَوْنَا جُرُبَنَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: «فَهَلْ مِنْ ⦗٤٦٣⦘ وَضُوءٍ؟» قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِإِدَاوَةٍ لَهُ فِيهَا نُطْفَةٌ، فَأَفْرَغَهَا فِي قَدَحٍ، فَتَوَضَّأْنَا كُلُّنَا نُدَغْفِقُهُ دَغْفَقَةً\nرواه مسلم (١٧٢٩)","vol":"3","page":462},{"text":"٨٤٩٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - شَكَّ الْأَعْمَشُ - قَالَ: لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا، فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «افْعَلُوا»، قَالَ: فَجَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ الظَّهْرُ، وَلَكِنْ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ، ثُمَّ ادْعُ اللهَ لَهُمْ عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «نَعَمْ»، قَالَ: فَدَعَا بِنِطَعٍ، فَبَسَطَهُ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ ذُرَةٍ، قَالَ: وَيَجِيءُ الْآخَرُ بِكَفِّ تَمْرٍ، قَالَ: وَيَجِيءُ الْآخَرُ بِكَسْرَةٍ حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النِّطَعِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: «خُذُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ»، قَالَ: فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ، حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وِعَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ، قَالَ: فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ، فَيُحْجَبَ عَنِ الْجَنَّةِ»\nرواه مسلم (٢٧)","vol":"3","page":463},{"text":"٨٤٩٨ - وفي رواية فَجَاءَ ذُو الْبُرِّ بِبُرِّهِ، وَذُو التَّمْرِ بِتَمْرِهِ، قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَذُو النَّوَاةِ بِنَوَاهُ، قُلْتُ: وَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ بِالنَّوَى؟ قَالَ: كَانُوا يَمُصُّونَهُ وَيَشْرَبُونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ\nرواه مسلم (٢٧)","vol":"3","page":463},{"text":"٨٤٩٩ - جابر: لما حُفر الخندقُ رأيتُ بالنبيِّ - ﷺ - خمصًا، فانكفأتُ إلى امرأتي فقلتُ: هل عندك من شيءٍ؟ فإنِّي رأيتُ بالنبيِّ - ﷺ - خمصًا، فأخرجتْ إليَّ جرابًا فيه صاعٌ من شعيرٍ، ولنا بهيمةٌ داجنٌ فذبحتُها وطحنَتْ، ففرغت إلى فراغي، وقطعتُها في برمتها، ثم وليتُ إلى النبيِّ - ﷺ -، فقالت: لا تفضحني برسولِ الله - ﷺ - ومن معه، فجئتهُ فساررتهُ، فقلتُ: يا رسولَ الله ذبحنا بهيمةً لنا\n⦗٤٦٤⦘ وطحنت صاعًا من شعيرٍ كان عندنا، فتعالَ أنتَ ونفرٌ معكَ، فصاحَ - ﷺ -، وقالَ: «يا أهلَ الخندقِ إن جابرًا قد صنع سؤرًا فحيهلا بكم»، فقال - ﷺ -: «لا تنزلنَّ برمتكم ولا تخبزنَّ عجينكم حتى أجيء» فجئتُ وجاءَ يقدمُ الناسَ حتى جئتُ امرأتي، فقالت: بك وبكَ، فقلتُ قد فعلتُ الذي قلتِ، فأخرجتُ عجيننا فبصق فيه وباركَ، ثم عمدَ إلى برمتنا فبصق وباركَ، ثمَّ قال: «ادعى خابزةً فلتخبز معكِ، واقدحي من برمتك ولا تنزلوها». وهم ألفٌ، فأقسمُ بالله لأكلوا حتى تركوا وانحرفوا وإن برمتنا لتغطُّ كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٠٢) ومسلم (٢٠٣٩).","vol":"3","page":463},{"text":"٨٥٠٠ - أنس: قال أبو طلحة لأمِّ سليمٍ: قد سمعتُ صوتَ النبيِّ - ﷺ - ضعيفًا أعرف فيه الجوعَ، فهل عندك من شيءٍ؟ فقالت: نعم، فأخرجت أقراصًا من شعيرٍ ثم أخذت خمارًا لها، فلفتِ الخبزَ ببعضهِ ثم دسَّتهُ تحت ثوبي وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى النبيِّ - ﷺ -، فذهبتُ به فوجدته جالسًا في المسجدِ ومعه الناسُ، فقمتُ عليهم، فقال لي - ﷺ -: أرسلكَ أبو طلحةَ؟ قلتُ: نعم، قال: ألطعام؟\nقلتُ: نعم، قال لمن معه: قوموا فانطلقوا، وانطلقتُ بين أيديهم حتى جئتُ أبا طلحة فأخبرتُه، فقالَ: يا أمَّ سليمٍ قد جاءَ النبيُّ - ﷺ - وليس عندنا ما نطعمهم، فقالت: الله ورسولُه أعلمُ، فانطلق أبو طلحة حتى أتى النبيَّ - ﷺ - فأقبل - ﷺ - معه حتى دخلا، فقال - ﷺ -: هلمي ما عندك يا أمَّ سليم فأتت بذلك الخبز فأمر به فَفُتَّ وعصرت عليه أمُّ سليمٍ عكةً لها فأدمته، ثم قالَ فيه - ﷺ - ما شاءَ الله أن يقول، ثم قالَ ائذن لعشرةٍ فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا ثمَّ قال: ائذن لعشرةِ فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرةٍ حتى أكل القومُ كلُّهُم وشبعوا والقومُ سبعونَ رجلًا أو ثمانونَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٧٨) ومسلم (٢٠٤٠).","vol":"3","page":464},{"text":"٨٥٠١ - وفي رواية: رأى أبو طلحة النبيَّ - ﷺ - مضطجعًا في المسجدِ يتقلبُ ظهرًا لبطنِ فظنَّهُ جائعًا وساقَ الحديثَ وفيه: ثم أكل النبيُّ - ﷺ - وأبو طلحة وأمُّ سليمٍ وأنسُ، وفضلت فضلةٌ، فأهدوا منها لجيراننا. للشيخين والموطأ والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٠٤٠).","vol":"3","page":465},{"text":"٨٥٠٢ - أبو هريرة: الله الذي لا إله إلا هو إنْ كنتُ لأعتمدُ بكبدي على الأرض من الجوعِ، وإن كنتُ لأشدُّ الحجرَ على بطني من الجوعِ، ولقد قعدتُ يومًا على طريقهم الذي يخرجون منه، فمرَّ أبو بكرٍ فسألتُهُ عن آيةٍ من كتابِ الله ما سألتُهُ إلا ليستتبعني، فمرَّ فلم يفعل، ثم مرَّ عمرُ فسألتُهُ عن آيةٍ من كتابِ الله ما سألتهُ إلا ليستتبعني، فمرَّ فلم يفعل، ثم مرَّ أبو القاسمِ - ﷺ - فتبسم حين رآني، وعرفَ ما في وجهي وما في نفسي، ثم قالَ: يا أبا هر قلت: لبيك يا رسول الله قال الحق ومضى، فاتبعتُهُ، فدخلَ فاستأذن فأذن لي، فدخل فوجد لبنًا في قدحٍ، فقالَ: من أينَ هذا اللبنُ؟ قالوا: أهداه لك فلانٌ أو فلانةٌ، قال: يا أبا هريرة.\nقلتُ: لبيكَ يا رسول الله، قال: الحق إلى أهل الصفة فادعهم لي، وأهلُ الصفة أضيافُ الإِسلام لا يأوون على أهلٍ ولا مالِ ولا على أحدٍ إذا أتته صدقةٌ بعث بها إليهم، ولم يتناول شيئا، وإذا أتته هديةٌ أرسلَ إليهم وأصابَ منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك، وقلتُ ما هذا اللبنُ في أهلِ الصفةِ، كنتُ أحقَّ أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاءوا أمرني، فكنتُ أنا أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبنِ، ولم يكن من طاعةِ الله وطاعةِ رسولهِ بدٌّ، فأتيتُهم فدعوتُهم، فأقبلوا واستأذنوا فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيتِ فقال: يا أبا هر قلتُ: لبيكَ يا رسولَ الله قال: «خذ وأعطهم»، فأخذتُ القدحَ فجعلتُ أعطيه الرجلَ فيشربَ حتى يروى، ثم يردُّ عليَّ القدحَ، فأعطيه الآخرَ فيشربَ حتى يروى، ثم يردُّ\n⦗٤٦٦⦘ عليَّ القدحَ فأعطيه الآخر، حتى انتهيتُ إلى النبيِّ - ﷺ - وقد روي القومُ كلُّهم، فأخذ القدح فوضعه على يدهِ، فنظر إلي وتبسَّمَ، فقال: «يا أبا هريرةَ» قلتُ: لبيكَ يا رسول الله، قال: «بقيتُ أنا وأنتَ»، قلتُ: صدقتَ يا رسولَ الله، قال: «اقعد فاشرب»، فقعدتُ فشربتُ، فقالَ: «اشرب» فشربت، فما زال يقولُ: «اشرب» حتى قلتُ: والذي بعثك بالحقِّ ما أجدُ له مسلكًًا، قال: فأرني فأعطيتُهُ القدحَ، فحَمِد الله وشرب الفضلةَ. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٥٢)، والترمذي (٢٤٧٧).","vol":"3","page":465},{"text":"٨٥٠٣ - عبدُ الرحمن بن أبي بكرٍ الصديق: كنَّا مع النبيِّ - ﷺ - ثلاثينَ ومائةً، فقالَ - ﷺ -: «هل مع أحدٍ منكم طعامٌ؟» فإذا مع رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوه، فعجن، ثم جاءَ رجلٌ مُشعانٌ (١) طويلٌ بغنمٍ يسوقها، فقال - ﷺ -: «أبيعًا أم هبةً؟» قال: بل بيعٌ، فاشترى منها شاةً، فصُنعت فأمر - ﷺ - بسوادِ البطنِ أن يُشوى، وايمُ الله ما في الثلاثينَ والمائةِ رجلٌ إلا قد حزَّ له حزةً من سوادِ بطنها، إن كانَ شاهدًا أعطاها إياه، وإن كانَ غائبًا خبأ لهُ، فجعل منها قصعتين فأكلوا أجمعون وشبعنا ففضلت القصعتان فحملناهُ على البعيرِ. للشيخين (٢).\n_________\n(١) المشعان بضم الميم: المنتفش (النهاية).\n(٢) البخاري (٢٦١٨)، ومسلم (٢٠٥٦).","vol":"3","page":466},{"text":"٨٥٠٤ - سمرةُ: كنَّا مع النبيِّ - ﷺ - نتداولُ من قصعةٍ من غدوةٍ حتى الليلِ يقومُ عشرةٌ ويقعدُ عشرةٌ، فقلنا: فما كانت تمدُّ؟ قال: «من أيِّ شيء تعجبُ، ما كانت تمدُّ إلا من ههنا، وأشار بيده إلى السماءِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٢٥)، وقال: حسن صحيح، والدارمي (٥٦)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٦٦).","vol":"3","page":466},{"text":"٨٥٠٥ - جابرُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - جاءه رجلٌ يستطعمُهُ، فأطعمه شطر وسق شعيرٍ، فمازال الرجلُ يأكلُ منه وامرأتُهُ وضيفهما حتى كاله ففني، فأتى النبيَّ - ﷺ -، فقالَ: «لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٨١).","vol":"3","page":466},{"text":"٨٥٠٦ - وعنه: أنَّ امرأةً كانت تُهدي للنبيِّ - ﷺ - في عكةٍ لها سمنًا فيأتيها بنوها فيسألون الأدمَ وليس عندهمُ شيءٌ فتعمدُ إلى العكةِ التي تُهدي منها للنبيِّ - ﷺ - فتجد فيها سمنًا، فما زالت تقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها فأتت النبي - ﷺ - فقال: «عصرتِها» قالت: نعم، قال: «لو تركتها ما زال قائمًا». هما لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٨٠).","vol":"3","page":467},{"text":"٨٥٠٧ - أبو هريرة: أتيتُ النبيَّ - ﷺ - يومًا بتمراتٍ، فقلتُ: يا رسولَ الله ادعُ فيهنَّ بالبركةِ فضمَّهنَ، ثم دعا لي فيهنَّ، ثمَّ قالَ: «خذهنَّ فاجعلهنَّ في مزودكَ هذا أو في هذا المزودِ، فكلَّما أردت أن تأخذ منه شيئًا أدخل يدك فيه وخذ ولا تنثره نثرًا»، ففعلتُ، فلقد حملتُ من ذلك التمر كذا وكذا من وسقٍ في سبيلِ الله، فكنَّا نأكلُ منه ونطعمُ، وكان لا يفارقُ حقوى حتى كان يومُ قتل عثمان انقطعَ. للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٥٢،والترمذي (٣٨٣٩)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه وقد روي من غير هذا الوجه عن أبي هريرة. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٣٠١٥): حسن الإسناد.","vol":"3","page":467},{"text":"٨٥٠٨ - عليٌّ: جمعَ النبيُّ - ﷺ - من بني عبدِ المطلبِ رهطًا كلَّهم يأكلُ الجذعةَ ويشربُ الفرقَ، فصنعَ لهم مُدًا من طعامٍ فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعامُ كأنَّه لم يُمسّ، ثم دعا بغمرٍ فشربوا حتى شبعوا وبقي الشرابُ كأنَّه لم يُمس، فقال: «يا بني عبد المطلبٍ: إنِّي بُعثتُ إليكم خاصةً وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذه الآيةِ ما رأيتم، فأيكم يبايعني على أن يكونَ أخي وصاحبي» فلم يقُم إليه أحدٌ، فقمتُ إليه وكنتُ أصغرَ القومِ، فقال: «اجلس ثلاث مراتٍ»، كل ذلك أقومُ إليهِ، فيقولُ لي: «اجلس»، حتى إذا كانَ في الثالثةِ ضربَ بيدهِ على يدي. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٥٩، وقال الهيثمي ٨/ ٣٠٢: رجاله ثقات. وذكره الألباني في صحيح السيرة ص ١٣٦.","vol":"3","page":467},{"text":"٨٥٠٩ - أبو رافع: صُنِعَ للنبيِّ - ﷺ - شاةً مصليةً فأُتى بها، فقال: «يا أبا رافعٍ ناولني الذراعَ»، فناولتهُ، فقالُ: «يا أبا رافعٍ ناولني الذراعَ»، فناولته\n⦗٤٦٨⦘ ثم قالَ: «يا أبا رافعٍ ناولني الذراعَ»، فقلت: يا رسولَ الله وهل للشاةٍ إلا ذراعانِ؟ فقالَ: لو سكتَّ لناولتني منها ذراعًا ما دعوتُ وكانَ - ﷺ - يعجبه الذراعَ. لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٨، والطبراني ١/ ٣٢٥ (٩٧٠)، وقال الهيثمي ٨/ ٣١١: أحد إسنادي أحمد حسن. وصححه الألباني في مختصر الشمائل ص ٩٦.","vol":"3","page":467},{"text":"٨٥١٠ - سلمةُ السكوني: بينما نحنُ عندَ رسولِ الله - ﷺ - إذ قالَ قائلٌ: يا رسولَ الله هل أوتيت بطعامٍ من السماءِ؟ قالَ: «نعم»، قالَ: يا نبيَ الله هل كانَ فيه من فضلٍ؟ قال: «نعم»، قالَ: فما فعلَ به؟ قال: «رُفع إلى السماءِ» (١). للدارمي مطولًا بلين.\n_________\n(١) الدرامي (٥٥)، وقال الهيثمي ٧/ ٣٠٦: رواه أحمد والطبراني والبزار وأبو يعلى ورجاله ثقات.","vol":"3","page":468},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-294>من إجابة دعائه - ﷺ - وكف الأعداء عنه</span>","vol":"3","page":468},{"text":"٨٥١١ - أنسُ: كانَ رجلٌ نصرانيٌ أسلمَ فقرأ البقرة وآل عمرانَ وكانَ يكتبُ الوحي للنبيِّ - ﷺ -، فعاد نصرانيًا فكانَ يقولُ: ما يدري محمدٌ إلا ما كنتُ أكتبُ له، فقال - ﷺ -: «اللهم اجعلْه آيةً»، فأماته الله فدفنوه فأصبحَ ولقد لفظته الأرضُ، فقالوا: هذا فعلُ محمدٍ وأصحابهِ لمَّا هربَ منهم نبشوا عن صاحبنا وألقوه، فحفروا لهُ وأعمقوا ما استطاعوا فأصبحَ ولقد لفظته الأرضُ، وقالوا مثل الأول فحفروا وأعمقوا فلفظته الثالثةَ، فعلموا أنَّه ليسَ من الناسِ، فألقوه بين حجرين ورضموا عليه الحجارة. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦١٧)، ومسلم (٢٧٨١).","vol":"3","page":468},{"text":"٨٥١٢ - جابرُ: أنَّ أباه تُوفي وتركَ عليه ثلاثين وسقًا لرجلٍ من اليهودِ، فاستنظره جابرٌ فأبى أن يُنْظِرَهُ فكلَّم جابرٌ النبيَّ - ﷺ -؛ ليشفعَ إليهِ فجاءه - ﷺ - فكلَّم اليهوديَّ ليأخذ ثمر نخلة بالذي له، فأبى، فدخلَ - ﷺ - النخلَ فمشى فقام فيها ثم قال لجابرٍ: «جُدَّ له فأوف الذي له»، فجدَّه بعد ما رجع النبيُّ - ﷺ - فأوفاهُ ثلاثين وسقًا. وفضلت له سبعة عشر وسقًا، فجاء\n⦗٤٦٩⦘ جابرٌ النبيَّ - ﷺ -؛ ليخبره بالذي كانَ فوجده يصلي العصرَ، فلما انصرفَ أخبره بالفضلِ، فقالَ: «أخبر بذلك ابن الخطابِ» فأخبرهُ، فقال عمرُ: لقد علمتُ حين مشى فيها ليباركنَّ فيها (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٩٦).","vol":"3","page":468},{"text":"٨٥١٣ - وفي رواية: قال له - ﷺ -: «إذا جددته فوضعتَهُ في المربدٍِ آذنتُ رسولَ الله - ﷺ -»، فجاءَ ومعه أبو بكرٍ وعمرَ، فجلس عليه ودعا بالبركةِ فيهِ، ثم قالَ: «ادعُ غرماءكَ فأوفهم»، فما تركتُ أحدًا له دينٌ على أبي إلا قضيتُهُ، وفضلَ ثلاثةَ عشرَ وسقًا سبعةٌ عجوةٌ، وستةٌ لون أو ستةٌ أو سبعةٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٠٩).","vol":"3","page":469},{"text":"٨٥١٤ - وفي أخرى: قلتُ يا رسول الله: قد علمتَ أنَّ والدي استشهدَ يومَ أحدٍ وترك دينًا كثيرًا، وأحبُّ أن يراك الغرماءُ، فقال: «اذهب فبيدر كلَّ تمرٍ على ناحيةٍ» ففعلتُ، ثم دعوته، فلمَّا رأوه أغروا بي تلكَ الساعةَ، فلما رأى ما يصنعونَ، طافَ حولَ أعظمها بيدرًا ثلاث مراتٍ ثم جلسَ عليه، ثم قالَ: ادعُ أصحابك، فما زالَ يكيلُ لهم حتى أدى الله أمانةَ والدى، وأنا والله راضٍ أن يؤدي الله أمانةَ والدي ولا أرجعُ إلى أخواتي بتمرةٍ، فسلمَ الله البيادر كلها حتى أني أنظرُ إلى البيدر الذي عليه النبيُّ - ﷺ - فكأنه لم ينقص تمرةً واحدةً. للبخاري وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٨١).","vol":"3","page":469},{"text":"٨٥١٥ - أبو هريرة: كنتُ أدعو أمي إلى الإِسلام وهي مشركةٌ، فدعوتها يومًا فأسمعتني في النبيِّ - ﷺ - ما أكره، فأتيتهُ - ﷺ - وأنا أبكى، فقلتُ: يا رسولَ الله إني كنتُ أدعو أمي إلى الإِسلامِ فتأبى علىَّ، فدعوتُها اليومَ فأسمعتني فيك ما أكره فادعُ الله أن يهدى أم أبى هريرةَ، فقال - ﷺ -: «اللهم اهد أم أبي هريرةَ»، فخرجتُ مستبشرًا بدعوتهِ،\n⦗٤٧٠⦘ فلما جئتُ قصدتُ إلى البابِ وقربتُ منه، فإذا هو مجافٍ، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضةَ الماءِ، فاغتسلت ولبست درعها، وعجلت عن خمارها ففتحتِ البابَ، ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسولهُ، فرجعتُ إلى النبيِّ - ﷺ - فأتيتهُ وأنا أبكي من الفرحِ، فقلتُ: يا رسولَ الله أبشر، فقد استجابَ الله دعوتك وهدى أم أبي هريرةَ، فحمد الله وقال: «خيرًا»، فقلتُ: يا رسولَ الله ادعُ الله أن يحببني وأمي إلى عباده المؤمنين ويجبهم إلينا فقالَ: «اللهم حبب عبيدك هذا وأمهُ إلى عبادكَ المؤمنينَ، وحبب إليهما المؤمنينَ، فما خلقَ مؤمنٍ يسمعُ بي ولا يراني إلا أحبني». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٩١).","vol":"3","page":469},{"text":"٨٥١٦ - السائبُ بن يزيد: ذهبت بي خالتي إلى النبيِّ - ﷺ - فقالت: يا رسولَ الله إن ابن أختي وجعٌ، فمسحَ رأسي ودعا لي بالبركةِ فتوضأ فشربت من وضوئه ثم قمتُ خلف ظهرهِ، فنظرتُ إلى خاتم النبوةِ بين كتفيه مثل زرِّ الحجلة، وقال الجعيدُ: رأيتُ السائب بن يزيدِ ابن أربعِ وتسعينَ، جلدًا معتدلًا، فقال: قد علمتُ ما متعت به سمعي وبصري إلا بدعاءِ النبيِّ - ﷺ -. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٤٠)، ومسلم (٢٣٤٥).","vol":"3","page":470},{"text":"٨٥١٧ - أبو زيد بن أخطب: مسحَ النبيُّ - ﷺ - بيدهِ على وجهي ودعا لي، قال عزرةُ: فلقد رأيتهُ بعدما عاشَ عشرينَ ومائةَ سنةً وليس في لحيته إلا شعيراتٍ تعدُّ بيضٌ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٢٩) بنحوه، وقال: حديث حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٦٩).","vol":"3","page":470},{"text":"٨٥١٨ - جابرُ: بينما نحنُ مع النبيِّ - ﷺ - بالسوق إذا امرأةٌ قالت يا رسولَ الله: إنَّ زوجي لا يقربني، ففرِّق بيني وبينه، ومرَّ زوجُها، فدعاه - ﷺ - وأخبره، قالَ: يا رسولَ الله والذي أكرمكَ إنَّ عهدي بها لهذه الليلةُ، فبكت المرأةُ وقالت: كذبَ، فرق بيني وبينه، فإنه من أبغض خلقِ الله إلىَّ، فتبسمَ - ﷺ -، ثم أخذ برأسهِ ورأسها فجمعَ بينهما وقال: «اللهم ادنُ كل\n⦗٤٧١⦘ واحدٍ منهما من صاحبهِ» فلبثنا ما شاء الله ثم مرَّ - ﷺ - بالسوقِ فإذا نحن بالمرأةِ، فلما رأته أقبلت إليهِ فقالت: يا رسولَ الله والذي بعثكَ بالحقِّ ما خلقَ من بشرِ أحبَّ إليَّ منه الآنَ. للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ٣/ ٣٩٢ - ٣٩٣ (١٨٦٨)، وقال الهيثمي ٨/ ٢٦٨: رجاله رجال الصحيح غير يوسف بن محمد بن المنكدر وثقه أبو زرعة وغيره وضعفه جماعة.","vol":"3","page":470},{"text":"٨٥١٩ - أبو هريرة: قال أبو جهل: هل يُعَفِّرُ محمدٌ وجههُ بين أظهركم، قيل: نعم، قال: واللاتِ والعزى لئن رأيتُه يفعلُ ذلك لأطأنَّ على رقبتهِ أو لأعفرنَّ وجهه في التراب، فأتى النبيَّ - ﷺ - وهو يصلي؛ ليطأ على رقبته، فما فجأهم منه إلا وهو ينكصُ على عقبيه ويتقى بيديه، فقيلَ له مالكَ؟ قال: إن بيني وبينه لخندقًا من نارٍ وهولًا وأجنحةٍ، فقال - ﷺ -: «لو دنا مني لاختطفته الملائكةُ عضوًا عضوًا»، فأنزلَ الله لا ندري أفي حديث أبي هريرة أو شيء بلغه ﴿كَلَّا إِنَّ الإنسَانَ لَيَطْغَى- إلى قوله-كَلَّا لا تُطِعْهُ﴾ [العلق: ١٩] لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٩٧).","vol":"3","page":471},{"text":"٨٥٢٠ - جابرُ: غزونا مع النبيِّ - ﷺ - غزاةً قبل نجدٍ، فأدركنا النبيَّ - ﷺ - في القائلةِ في وادٍ كثيرِ العضاة، فنزلَ تحتَ شجرةٍ فعلقَ سيفه بغصنٍ من أغصانها وتفرقَ الناسُ في الوادي يستظلونَ بالشجرِ، فقال - ﷺ -: «إنَّ رجلًا أتاني وأنا نائمٌ فأخذ السيفَ فاستيقظتُ وهو قائمٌ على رأسي، والسيفُ صلتا في يده»، فقال: من يمنعكُ مني، قلتُ: «الله»، فشام السيفُ، فها هو ذا جالسٌ، ثم لم يعرض له، وكان ملك قومهِ فانصرف عنه حين عفى عنه، فقال: لا أكونُ في قومٍ هم حرب لكَ. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤١٣٧)، ومسلم (٨٤٣).","vol":"3","page":471},{"text":"٨٥٢١ - وعنه رفعه: «دخلتُ البيتَ فإذا شيطانٌ خلف البابِ فخنقته حتى وجدتُ برد لسانه على يدي، فلولا دعوةُ العبدِ الصالحِ لأصبحَ مربوطًا يراه الناسُ». للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٣٤ (٥٤٩١، وقال الهيثمي ١/ ٢٢٩: وإسناده حسن. ذكره الألباني في الصحيحة (٣٢٥١).","vol":"3","page":472},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-295>مما سأله عنه أهل الكتاب صدقوه في جوابه النبي - ﷺ </span>-","vol":"3","page":472},{"text":"٨٥٢٢ - ثوبان: كنتُ قائمًا عند النبيِّ - ﷺ -، فجاءَ حبرٌ من أحبارِ اليهودِ، فقالَ: السلامُ عليك يا محمدُ، فدفعته دفعةً كاد يصرعُ منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلتُ: ألا تقولُ يا رسولَ الله؟ فقال اليهوديُّ: إنما ندعوه باسمهِ الذي سماه به أهلُهُ، فقالَ - ﷺ -: «إنَّ اسمي محمدٌ الذي سماني به أهلي»، فقالَ اليهودُّ: جئتُ أسألُكَ، فقال - ﷺ -: «أينفعكَ شيءٌ إن حدثتك؟» قالَ أسمع بأذني، فنكث - ﷺ - بعودُ معه، فقالَ: «سل»، قالَ اليهوديُّ: أين يكونُ الناسُ يوم تُبَدَّلُ الأرضُ غير الأرض والسمواتُ؟ فقال - ﷺ -: «في الظلمة دون الجسرِ»، قال: فمن أولُ الناسِ إجازةً؟ فقالَ: «فقراءُ المهاجرينَ»، قال اليهوديُّ: فما تحفتهم حين يدخلونَ الجنةَ؟ قالَ: «زيادةُ كبدِ النون»، قالَ: فما غذاؤهم على أثرها؟ قالَ: «ينحرُ لهم ثورُ الجنةِ الذي كان يأكلُ من أطرافها»، قالَ: فما شرابُهم عليه؟ قالَ: «من عينٍ فيها تسمى سلسبيلا»، قال: صدقت، قالَ: وجئتك أسألكَ عن شيءٍ لا يعلمه أحدٌ إلا نبيٌ أو رجلٌ أو رجلانِ، قالَ: «ينفعكَ إن حدثتك» قال: «أسمع بأذني»، قال: جئتُ أسألكَ عن الولدِ، قال: «ماءُ الرجلِ أبيضٌ وماء المرأة أصفرٌ، فإذا اجتمعا فعلا منىُّ الرجل منىَّ المرأة ذكرًا بإذنِ الله وإذا علا منىُّ المرأةِ منىَّ الرجلِ أنثا بإذن الله» قال اليهوديُّ: صدقتَ، وإنك لنبيٌ، ثم انصرفَ، فقال - ﷺ -: «لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه ومالي علمٌ بشيءٍ منه حتى أتاني الله به». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٣١٥).","vol":"3","page":472},{"text":"٨٥٢٣ - صفوان بن عَسَّال: قالَ بعضُ اليهودِ لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبيِّ، فقال له صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعكَ كان له أربعةُ أعينٍ، فأتيا النبيَّ - صلى الله\n⦗٤٧٣⦘ عليه وسلم - فسألاه عن تسعِ آيات بيناتٍ، فقال لهم: «لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفسَ التي حرم الله إلا بالحقِّ، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطانٍ ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنةً، ولا تولوا الأدبارَ يوم الزحف، وعليكم خاصة من اليهودِ: أن لا تعدوا في السبتِ»، فقبلا يده ورجله، وقالا نشهد أنك نبيٌ، فقال: «ما منعكما أن تتبعاني؟» قالَ: إن داودَ دعا ربَّه أن لا يزال من ذريته نبيٌ وإنّا نخافُ إن اتبعناك أن تقتلنا اليهودُ. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٣٣)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٧/ ١١١ - ١١٢، وابن ماجة (٣٧٠٥) مختصرا، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٢٧٥).","vol":"3","page":472},{"text":"٨٥٢٤ - أنسُ: بلغَ عبد الله بن سلام مقدمُ النبيَّ - ﷺ - المدينةَ، فأتاه وقال: إنِّي سائلكَ عن ثلاثٍ لا يعلمهنَّ إلا نبيٌ، ما أولُ أشراطِ الساعةِ؟ وما أولُ طعام يأكله أهلُ الجنةِ؟ ومن أيِّ شيءٍ ينزعُ الولدُ إلى أبيه، ومن أيِّ شيءٍ ينزعُ إلى أخوالهِ؟ فقال - ﷺ -: «خبرني بهنَّ آنفًا جبريلُ»، قالَ عبد الله: ذاك عدو اليهود من الملائكة فقال - ﷺ -: «أما أولُ أشراطِ الساعةِ، فنارٌ تحشرُ الناسَ من المشرقِ إلى المغربِ، وأما أولُ طعامٍ يأكله أهلُ الجنة فزيادةُ كبدِ الحوتِ، وأما الشبهُ في الولدِ، فإن الرجل إذا غشى المرأة فسبقها ماؤه كان الشبهُ له وإذا سبقت كان الشبهُ لها» قال: أشهد أنَّك رسولُ الله، ثم قالَ: يا رسولَ الله إنَّ اليهودَ قومُ بهتٍ إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندكَ، فجاءت اليهودُ ودخلَ عبد الله البيتَ فقال - ﷺ -: «أيُّ رجلٍ فيكم عبد الله بن سلامٍ؟» قالوا: أعلمنا وابن أعلمنا، وأخيرنا وابن أخيرنا قال - ﷺ -: «أفرأيتم إن أسلمَ عبدُ الله؟» قالوا: أعاذه الله من ذلكَ، فخرجَ عبد الله إليهم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدً رسولُ الله، قالوا: شرُّنا وابن شرِّنا ووقعوا فيه (١). زاد في رواية: قال: هذا الذي كنتُ أخافهُ يا رسول الله. للبخاري (٢).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٢٩).\n(٢) البخاري (٣٩٣٨).","vol":"3","page":473},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-296>معجزات متنوعة له وذكر عمره وأولاده - ﷺ </span>-","vol":"3","page":474},{"text":"٨٥٢٥ - جابرُ: سرنا مع النبيِّ - ﷺ - حتى نزلنا واديًا أفيحَ، فذهبَ - ﷺ - يقضي حاجته فاتبعته بإداوةٍ من ماءٍ، فنظر فلم ير شيئًا يستترُ بهِ، وإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق إلى إحداهما فأخذَ بغصنٍ من أغصانها، فقالَ: «انقادي علىَّ بإذنِ الله»، فانقادت معه كالبعيرِ المخشوشِ الذي يصانعُ قائده حتى أتى الشجرةَ الأخرى، فأخذَ بغصنٍ من أغصانها، فقال: «انقادي عليَّ بإذنِ الله»، فانقادت معهُ كذلك، حتى إذا كان بالنصف مما بينهما لأمَ بينهما -يعني جمعهما- قال: «التئما علىَّ بإذن الله»، فالتأمتا، فخرجتُ أحضرُ مخافةَ أن يحسَّ - ﷺ - بقربي فيتبعدَ، فجلستُ أحدثُ نفسي، فحانت منِّي لفتةٌ، فإذا أنا به - ﷺ -، وإذا الشجرتان قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساقِ، فرأيتهُ وقفَ وقفةً، فقال برأسهِ هكذا، وأشار الراويُّ برأسه يمينًا وشمالًا، ثم أقبلَ، فلمَّا انتهى إليَّ قال: «يا جابرُ: هل رأيت مقامي؟» قلتُ: نعم، يا رسولَ الله، قالَ: «فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدةٍ منهما غصنًا فأقبل بهما، حتى إذا قمت مقامي فأرسلْ غصنًا عن يمينك وغصنًا عن يسارك».\nفقمتُ فأخذتُ حجرًا وكسرته وحسرتُه فانذلق لي، فأتيتُ الشجرتين، فقطعتُ من كل واحدةٍ منهما غصنًا، ثم أقبلتُ أجرُّهما حتى قمتُ مقامَ النبيِّ - ﷺ - أرسلتُ غصنًا عن يميني وغصنًا عن يساري، ثم لحقتُ فقلتُ: قد فعلتُ يا رسولَ الله، فعمَّ ذاك قال: «إنِّي مررتُ بقبرين يعذبان فأحببتُ بشفاعتي أن يرفه عنهما ما دامَ هذان الغصنانِ رطبين»، فأتينا العسكرَ، فقال: «نادِ بوضوءٍ» فقلتُ: ألا وضوءٌ ألا وضوءٌ ألا وضوءٌ، قلتُ: يا رسولَ الله ما\n⦗٤٧٥⦘ وجدتُ في الرَّكبِ من قطرةٍ، وكان رجلٌ من الأنصارِ يبردُ للنبيِّ - ﷺ - الماءَ في أشجابٍ لهُ على حمارةٍ من جريدٍ، فقال لي: «انطلق إلى فلانٍ الأنصاريِّ فانظر هل في أشجابهِ من شيءٍ؟» فانطلقتُ إليهِ، فنظرتُ فيها فلم أجد إلا قطرة في عزلاء شجبٍ منها لو أنيِّ أفرغته شربه يابسه، فأتيته - ﷺ - فأخبرته، قال: «اذهب فأتني به»، فأتيتهُ به، فأخذهُ بيدهِ فجعلَ يتكلمُ بشيءٍ لا أدري ما هو يغمزُ بيدهِ، ثم أعطانيه، فقال: «يا جابر: نادِ بجفنةٍ»، فقلتُ: يا جفنة الركبِ، فأتيتُ بها تحملُ فوضعتُها بين يديه، فقال بيده في الجفنة هكذا، فبسطها وفرَّقَ بين أصابعهِ، ثم وضعها في قعر الجفنة، وقال: «خذ يا جابرُ، فصبَّ علىَّ وقل بسم الله»، فصببتُ عليه وقلتُ: بسمِ الله، فرأيتُ الماء يفورُ من بين أصابعهِ - ﷺ -، ثمَّ فارت الجفنةُ وزادت حتى امتلأت، فقال: «يا جابرُ: ناد من كان له حاجةٌ بماءٍ»، فأتى الناسُ فاستقوا حتى رووا، فقلتُ: هل بقى أحدٌ له حاجةٌ؟ ورفع - ﷺ - يده من الجفنة وهي ملأى وشكى الناسُ إليه - ﷺ - الجوعَ، فقال: «عسى الله أن يطعمكم»، فأتينا سيف البحرِ فزخر البحرُ زخرةً فألقى دابةً: أورينا على شقِّها النار فأطبخنا واشتوينا وأكلنا وشبعنا، فدخلتُ أنا وفلانٌ وفلانٌ حتى عدَّ\nخمسةً في حجاج عينها ما يرانا أحدٌ حتى خرجنا فأخذنا ضلعًا من أضلاعها فقوسناه، ثم دعونا بأعظم رجلٍ، وأعظمِ جملٍ وأعظم كفلٍ في الركب، فدخل تحته ما يطأطئ رأسه. لمسلم مطولًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠١٢، ٣٠١٣، ٣٠١٤).","vol":"3","page":474},{"text":"٨٥٢٦ - وللدارمي قصة الشجرتين وزاد: ثم ركبنا وعرضت امرأةٌ للنبيِّ - ﷺ - معها صبيٌ لها، فقالت: يا رسولَ الله إنَّ ابني هذا يأخذُه الشيطانُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرارٍ فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحلِ، ثم قالَ: «أخسأ عدو الله أنا\n⦗٤٧٦⦘ رسولُ الله» ثلاثًا، ثم دفعه إليها، فلما قضينا سفرنا مررنا بذلك المكان فعرضت لنا المرأةُ معها صبيُها ومعها كبشان تسوقُهما، فقالت: يا رسول الله اقبل مني هديتي، فوالذي بعثك بالحقِّ ما عاد إليه بعد. قال: «خذوا منها واحدًا وردّوا عليها الآخرَ» (١).\n_________\n(١) الدارمي (١٧)، وقال الهيثمي ٩/ ٧ - ٩: في الصحيح بعضه رواه الطبراني في الأوسط والبزار باختصار كثير وفيه عبد الحكيم بن سفيان ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":475},{"text":"٨٥٢٧ - رجلٌ من الصحابة: لمَّا أمرَ النبيُّ - ﷺ - بحفر الخندقِ عرضت لهم صخرةٌ حالت بينهم وبين الحفرِ، فقام - ﷺ - وأخذ المعول ووضعَ رداءه ناحيةَ الخندق [وقال] (١): َتَمَّتْ كلماتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فبرز ثلثُ الحجر وسلمانُ الفارسيُّ ينظرُ، فبرق مع ضربته - ﷺ - برقةً، ثم ضرب الثانية [وقال] (٢): تَمَّتْ كلماتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا (فندر) (٣) الثلثُ الآخرُ فبرقت، فرآها سلمانُ، ثم ضربَ الثالثةَ وقالَ: ﴿وَتَمَّتْ كلمات رَبِّكَ﴾ الآية فبرز الثلثُ الباقي، وخرجَ - ﷺ - وأخذَ رداءه وجلسَ، قال سلمانُ يا رسول الله: رأيتُك حين ضربتَ ما تضربُ ضربةً إلا كانت معها برقةُ، قال له يا سلمانُ: «رأيت ذلك؟» قال: أي والذي بعثك بالحقِ، قالَ: «فإنِّي حينَ ضربتُ الضربة الأولى رُفعت لي مدائنُ كسرى وما حولها ومدائنُ كثيرةٌ حتى رأيتُها بعيني»، فقال من حضر من أصحابه: يا رسول الله، أدعُ الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ذراريهم، ويخربَ بأيدينا بلادهم، فدعا - ﷺ - بذلكَ، «ثم ضربتُ الضربة الثانيةَ فرُفعت لي مدائنٌ قيصر وما حولها حتى رأيتُها بعيني» فقالوا: يا رسول الله: فادعُ الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ذراريهم ويخربَ بأيدينا بلادهم فدعا - ﷺ - بذلك، «ثم ضربتُ الضربة الثالثة فرفعت لي مدائنُ حبشةَ وما حولها من القرى حتى رأيتُها بعيني»، قال - ﷺ - عند ذلك: «دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا التركَ ما تركوكم».\nللنسائي (٤).\n_________\n(١) في الأصل «وقالت» وهو خلاف الجادة.\n(٢) في الأصل «وقالت» وهو خلاف الجادة.\n(٣) في الأصل: فبرز، وما أثبتناه من النسائي ٦/ ٤٣ - ٤٤.\n(٤) أبو داود (٤٣٠٢) مختصرا، والنسائي ٦/ ٤٣ - ٤٤، وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٢٩٧٦).","vol":"3","page":476},{"text":"٨٥٢٨ - ابنُ مسعودٍ: بينا نحنُ مع النبيِّ - ﷺ - بمنى إذ انفلق القمرُ فلقتين، فلقة وراء الجبل وفلقة دونه، فقال لنا - ﷺ -: «اشهدوا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٣٦)، ومسلم (٢٨٠٠).","vol":"3","page":477},{"text":"٨٥٢٩ - أنسُ: أنَّ أهلَ مكةَ سألوا النبيَّ - ﷺ - أن يريهُم آيةً، فأراهم انشقاق القمر. هما للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٣٧)، ومسلم (٢٨٠٢).","vol":"3","page":477},{"text":"٨٥٣٠ - وله عن جُبير بنِ مطعمٍ: انشقَّ القمرُ على عهدِ النبيِّ - ﷺ - فصار فرقتين، فقالتْ قريشُ: سحر محمدٌ أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناسَ كلهم. زاد رُزينُ: فكانوا يتلقون الرُكبان فيخبرونهم بأنَّهم قد رأوه فيكذبونهم (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٨٩)، وقال الألباني: صحيح الإسناد.","vol":"3","page":477},{"text":"٨٥٣١ - أسماءُ بنتُ عميس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - صلَّى الظهرَ بالصَّهباءِ ثُم أرسل عليًا في حاجةٍ، فرجعَ وقد صلَّى النبيُّ - ﷺ - العصرَ فوضعَ رأسه في حجر عليٍّ فنام فلم يُحركه حتى غابت الشمسُ فقال - ﷺ -: «اللهمَّ إنَّ عبدك عليًا احتبست بنفسيه على نبيه فردَّ عليه الشمسَ». قالت أسماءُ: فطلعت عليه الشمسُ حتى وقفت على الجبالِ وعلى الأرض، فقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى العصرَ ثُمَّ غابت، وذلك بالصهباءِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ١٤٥. فيه محمد بن موسى الفطري، وحكم عليه بالوضع بعض العلماء منهم شيخ الإسلام ابن تيمية في «منهاج السنة» (٤/ ١٨٨ - ١٩٥) وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٥٥) وابن القيم في المنار المنيف ص (٥٧). وقال الإمام أحمد: لا أصل له كما في كشف الخفاء للعجلوني.","vol":"3","page":477},{"text":"٨٥٣٢ - وفي روايةٍ: قالت: كان النبيُّ - ﷺ - إذا نزل عليه الوحيُّ يكادُ يُغشى عليه، فأُنزل عليه يومًا وهو في حجر عليٍّ، فقالَ له - ﷺ -: «صلَّيتَ العصرَ؟» قال: لا، فدعا الله فردَّ عليه الشمسَ حتى صلَّى العصرَ، قالت: فرأيتُ الشمس طلعت بعد ما غابت حين ردت حتى صلى العصرَ. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ١٥٢، وقال الهيثمي ٨/ ٢٩٧: رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن حسن وهو ثقة وفاطمة بنت علي بن أبي طالب لم أعرفها.","vol":"3","page":477},{"text":"٨٥٣٣ - عائشةُ: كان لآل رسولِ الله - ﷺ - وحشٌ، فإذا خرجَ - ﷺ - لعب واشتدَّ وأقبل وأدبر، فإذا أحسَّ به - ﷺ - ربض فلم يترمرم ما دام - ﷺ - في البيتِ كراهية أن يُؤذيه. لأحمد والموصلي والبزار والأوسط (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ١١٢ - ١١٣، وأبو يعلى ٨/ ١٢١ (٤٦٦٠)، والبزار كما في «كشف الأستار» (٢٤٥٠)، والطبراني في «الأوسط» ٦/ ٣٤٨ - ٣٤٩ (٦٥٩١). وقال الهيثمي ٩/ ٣ - ٤: رجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"3","page":478},{"text":"٨٥٣٤ - ابنُ عباس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أقام بمكة [ثلاث] (١) عشرة سنةً يُوحى إليه وتُوفيَّ وهو ابنُ ثلاثٍ وستين (٢).\n_________\n(١) في الأصل (ثلاثة) وهو خلاف الجادة.\n(٢) البخاري (٣٩٠٣)، ومسلم (٢٣٥١).","vol":"3","page":478},{"text":"٨٥٣٥ - وفي رواية: أقام بمكةَ خمس عشرة سنةً يسمعُ الصوت ويرى الضوءَ ولا يرى شيئًا سبع سنين، وثماني سنين يوُحى إليه، وأقامَ بالمدينة عشرًا وتُوفيَّ وهو ابنُ خمسٍ وستين سنةً (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٥٣) ١٢٣.","vol":"3","page":478},{"text":"٨٥٣٦ - وفي أخرى أُنْزِلَ عليه - ﷺ - وهو ابنُ أربعينَ فمكث ثلاث عشرةَ، ثمَّ أُمر بالهجرة فهاجرَ إلى المدينة فمكث بها عشر سنين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٠٢)، ومسلم (٢٣٥١).","vol":"3","page":478},{"text":"٨٥٣٧ - وفي أخرى: عن عمروِ بنِ دينارٍ: قلتُ لعروة: كم لبث - ﷺ - بمكةَ؟ قال: عشرًا، قلتُ: فابنُ عباسٍ يقول: بضع عشرةَ فغفره، وقال: إنما أخذه من قولِ الشاعرِ. ثوى في قريشٍ بضع عشرة حجةً. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٥٠).","vol":"3","page":478},{"text":"٨٥٣٨ - أنسُ: تُوفيَّ النبيُّ - ﷺ - وهو ابنُ ثلاثٍ وستين سنةً، وأبو بكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ، وعمر وهو ابن ثلاثٍ وستينَ. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٥٢).","vol":"3","page":478},{"text":"٨٥٣٩ - وللترمذي عن جرير: خطب معاويةُ فقال: ماتَ النبيُّ - ﷺ - وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ، وأبو بكرٍ وعمرُ، وأنا ابن ثلاث وستين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٥٢) ١٢٠.","vol":"3","page":478},{"text":"٨٥٤٠ - ابنُ عباس: قال: إن قريشًا تواصت بينها بالتمادي في الغيِ والكفر، فقال بعضهم: الذي نحن عليه أحقُ مما هو عليه هذا الصنبورُ المنبترُ فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر:١: ٢] إلى آخرها، وأتاه بعد ذلك خمسةُ أولادٍ ذكورٍ؛ أربعةٍ من خديجةَ؛ عبدِ الله وهو أكبرُهم، والطاهرِ، وقيل: إنَّ الطاهرَ هو عبدُ الله، فهم ثلاثةٌ، والطيبِ، والقاسم، وإبراهيمُ من ماريةَ، وكانَ له - ﷺ - أربعُ بناتٍ؛ منهنَّ زينبُ التي كانت تحت أبي العاص بن الربيع، ورقيةُ، وأمُّ كلثومٍ، كانتا تحت عتبة وعتيبةَ ابني أبي لهبٍ، فلما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد:١] أمرهما بفراقهما، وتزوجَ عثمانُ أولًا رقية، وهاجرت معه إلى أرض الحبشةِ، وولدت هناك عبد الله، وبه كان يكنَّى، ثم ماتت، وتزوج بعدها أم كلثوم. وفاطمةُ، وكانت تحت عليٍّ وولدت له حسنًا، وحسينًا، ومحسنًا، وزينب كانت تحت عبد الله بن جعفر، وأم كلثوم زوَّجها عليُّ من عمرَ. لرزين.","vol":"3","page":479},{"text":"٨٥٤١ - أنس: رفعه: «أنَّ إبراهيم ماتَ في الثديِّ، وإنَّ له لظئران يكملان رضاعه في الجنةِ وإنه ابني». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣١٦).","vol":"3","page":479},{"text":"٨٥٤٢ - إسماعيل بن أبي خالد: قلتُ لابن أبي أوفى: أرأيتَ إبراهيمَ ابن النبيِّ - ﷺ -؟ قالَ: نعم، مات صغيرًا ولو قضي أن يكون بعد محمدٍ - ﷺ - نبيٌّ عاش ابنهُ، ولكن لا نبيَّ بعده. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٦١٩٤).","vol":"3","page":479},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-297>من فضائل الصحابة المشتركة التي لا تخص واحدًا منهم ﵃ أجمعين</span>","vol":"3","page":479},{"text":"٨٥٤٣ - عمران بن حُصين رفعه: «خيرُ الناسِ قرني ثُمَّ الذين يلونهم ثُمَّ الذين يلونهم» فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثةَ «ثُمَّ إنَّ بعدهم قومًا\n⦗٤٨٠⦘ يشهدُون ولا يستشهدُون، ويخونون ولا يُؤتمنون، وينذرون ولا يُوفونَ، ويظهر فيهم السِّمنُ». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٥١) ومسلم (٢٥٣٥).","vol":"3","page":479},{"text":"٨٥٤٤ - جابر رفعه: «لا تمسُّ النارُ مسلمًا رآني، أو رأى من رآني»،قالَ طلحةُ: فقد رأيتُ جابرًا، وقال موسى: رأيت طلحةَ، قال يحيى: وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٥٨)، وقال: حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٠٧).","vol":"3","page":480},{"text":"٨٥٤٥ - أبو سعيد: «يأتي على الناسِ زمانٌ فيغزو فئام من الناسِ فيقولون هل فيكم من صاحب رسولَ الله - ﷺ -؟» فيقولون: نعم، «فيفتحُ لهم، ثُمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ فيغزو فئامُ من الناسِ، فيقالُ لهم: هل فيكم من صاحبَ أصحابَ رسولِ الله - ﷺ -؟» فيقولون: نعم، فيفتحُ لهم (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٩٧)، ومسلم (٢٥٣٢).","vol":"3","page":480},{"text":"٨٥٤٦ - وفي رواية بنحوه وزاد: «ثم يكونُ بعث الرابعِ فيقالُ: انظروا هل ترون فيهم أحدًا رأى من رأى أحدًا رأى أصحابَ النبي - ﷺ -؟ فيوجدُ فيفتح لهم» (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٥٣٢).","vol":"3","page":480},{"text":"٨٥٤٧ - وعنه: كان بين خالدِ بن الوليدِ، وبين عبد الرحمن بن عوفٍ شيءٌ فسبَّه خالدُ، فقال النبيُّ - ﷺ -: «لا تسبُّوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما بلغ مدَّ أحدهم ولا نصيفه». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٧٣) ومسلم (٢٥٤١).","vol":"3","page":480},{"text":"٨٥٤٨ - عبدُ الله بن مغفل رفعه: «الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضًا بعدي فمن أحبَّهم فبحُبي أحبَّهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوُشكُ أن يأخذه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٦٢) وضعفه. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٠٨).","vol":"3","page":481},{"text":"٨٥٤٩ - ابنُ عمر رفعه: «إذا رأيتم الذين يسُبُّون أصحابي فقولوا لعنةُ الله على شرِّكم». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٦٦) وضعفه فقال: هذا حديث منكر والنضر وسيف مجهولان. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٨١١): ضعيف جدا.","vol":"3","page":481},{"text":"٨٥٥٠ - عروةُ: قالت لي عائشةُ: يا ابنَ أُختي أُمروا أن يستغفروا لأصحاب رسولِ الله - ﷺ - فسبُّوهم. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٢٢).","vol":"3","page":481},{"text":"٨٥٥١ - جابر: قيل لعائشة: إن ناسًا يتناولون أصحابَ رسولِ الله - ﷺ - حتى أبا بكرٍ وعمر، فقالت: وما تعجبُون من هذا؟ انقطعَ عنهم العملُ، فأحب الله أن لا يقطع عنه الأجر. لرزين (١).\n_________\n(١) رواه البغدادي في «تاريخه» ١١/ ٢٧٦ (٦٠٤٩).","vol":"3","page":481},{"text":"٨٥٥٢ - أبو موسى: أن النبي - ﷺ - ليلةً رفع رأسه إلى السماءِ فقال: «النجومُ أمنةٌ السماءِ، فإذا ذهبت النجومُ أتى السماءَ ما تُوعد وإني أمنةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوُعدُون، وأصحابي أمنةٌ لأمتي فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمتي ما يُوعدُون». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٣١).","vol":"3","page":481},{"text":"٨٥٥٣ - بُريدة: رفعه: «ما من أحدٍ من أصحابي يموتُ بأرضٍ إلا بُعثَ لهم نورًا، وقائدًا يومَ القيامةِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٦٥)، وقال غريب وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٨١٠): ضعيف.","vol":"3","page":481},{"text":"٨٥٥٤ - عمر: رفعه: «سألتُ ربي عن اختلاف أصحابي من بعدي، فأوحى إليَّ يا محمدُ أنَّ أصحابك عندي بمنزلةِ النجوم من السماءِ بعضُها أقوى من بعضٍ، ولكلٍّ نورٌ، فمن أخذ بشيءٍ مما هم عليه من اختلافهم؛ فهو عندي على هدى»، وقال: «أصحابي كالنجوم بأيهمُ اقتديتُم اهديتم». لرزين.","vol":"3","page":482},{"text":"٨٥٥٥ - سعيد بن زيد: سمعَ من يسبُّ عليًا بحضرةِ بعضِ الأمراءِ، فقال: ألا أرى أصحابَ النبي - ﷺ - يُسبُّون عندكم، ثم لا تُنكروا ولا تُغيروا سمعتُه - ﷺ - يقولُ: «وإني لغنيٌُّ أن أقول عنه ما لم يقل فيسألني عنه غدًا إذا لقيتُه، أبو بكرٍ في الجنة، وعمرُ في الجنةِ، وعثمان في الجنةِ، وعليُّ في الجنةِ، وطلحةُ في الجنةِ، وزبيرُ في الجنةِ، وسعدُ بن مالكٍ في الجنةِ، وعبد الرحمن بنُ عوفٍ في الجنةِ، وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاح في الجنةِ»، وسكتَ عن العاشرِ، قالوا: ومن هو العاشرُ؟ فقال: سعيدُ بنُ زيدٍ يعني نفسه، ثُمَّ قال: والله لمشهدُ رجلٍ منهم مع النبيِّ - ﷺ - يغبرُ فيه وجهه خيرٌ من عملِ أحدكم ولو عمَّر عُمر نوحٍ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٤٩)،والترمذي (٣٧٥٧)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (١٣٤). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٣٦).","vol":"3","page":482},{"text":"٨٥٥٦ - وفي رواية: فعدَّ هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقالَ القومُ: ننشدُك الله يا أبا الأعور، من العاشر؟ قال نشدتُموني بالله، أبو الأعورِ: في الجنةِ. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٤٨)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٤٧).","vol":"3","page":482},{"text":"٨٥٥٧ - أبو موسى: أنَّه توضأ في بيته ثُمَّ خرج فقال: لألزمنَّ النبيَّ - ﷺ - ولأكوننَّ معه يومي هذا، فجاءَ المسجدَ فسألَ عنه، فقالوا: خرجَ وجه ههنا، قال: فخرجتُ على إثره أسألُ عنه حتى دخل بئر أريسٍ، فجلستُ عند البابِ، وبابُها من جريدٍ، حتى قضى - ﷺ - حاجته، وتوضَّأ فقمتُ إليه، فإذا هو قد جلس على بئر أريسٍ وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهُما في البئر، فسلَّمتُ عليه ثم انصرفتُ فجلستُ عند البابِ فقلتُ: لأكوننَّ بوابَ النبي - صلى\n⦗٤٨٣⦘ الله عليه وسلم - اليومَ، فجاءَ أبو بكرٍ فدفع الباب فقلتُ: من هذا؟ فقال أبو بكرٍ، فقلتُ: على رسلك، ثم ذهبتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله هذا أبو بكرٍ يستأذنُ، فقال: «ائذن له َوبَشِّرهُ بالجنةِ»، فأقبلتُ حتى قلتُ لأبي بكرٍ ادخلْ والنبيُّ - ﷺ - يُبشِّرك بالجنةِ، فدخل فجلسَ عن يمينِ النبيِّ - ﷺ - معه في القفِّ ودلَّى رجليه في البئر كما صنع - ﷺ - وكشف عن ساقيه، ثم رجعتُ فجلستُ وقد تركتُ أخي يتوضأ ويلحقني، فقلتُ إن يرد الله بفلانٍ يعني أخاه خيرًا يأت به، فإذا إنسانٌ يحركُ الباب فقلتُ من هذا؟ قال: عمرُ، فقلتُ: على رسلك، ثم جئتُ إليه - ﷺ - فسلمتُ عليه، وقلتُ: هذا عمرُ يستأذنُ، فقال: «ائذن له، وبشِّره بالجنةِ»، فجئتُ عمر فقلتُ: ادخلْ ويبشِّرك بالجنةِ، فدخل عمرُ فجلسَ معه في القُفِّ عن يساره ودلَّى رجليه في البئر، ثُمَّ رجعتُ فجلستُ، فقلتُ: إن يرد الله بفلان خيرًا يعني أخاه يأتِ به، فجاء إنسانٌ فحرَّكَ البابَ، فقلتُ من هذا؟ فقال: عثمان، فقلتُ: على رسلك، وجئتُ النبيَّ - ﷺ - فأخبرتُه، فقال: «ائذن له وبشِّره بالجنة» مع بلوى تصيبُه، فجئتُ فقلتُ: ادخلْ ويبشِّرك النبيُّ - ﷺ - بالجنة مع بلوى تصيبُك، فدخل فوجد القُفَّ قد مُلئ فجلس وجاههم من\nالشقِّ الآخرِ. قال ابنُ المسيبِ: فأولتُ ذلك قبورهم اجتمعت ههنا وانفرد عثمان عنهم (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٧٤) ومسلم (٢٤٠٣).","vol":"3","page":482},{"text":"٨٥٥٨ - وفي رواية: وقلتُ: لأكوننَّ اليوم بواب النبيِّ - ﷺ - ولم يأمرني (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٧٤) ومسلم (٢٤٠٣).","vol":"3","page":483},{"text":"٨٥٥٩ - وفي أخرى: أنَّه - ﷺ - دخل حائطًا وأمرني بحفظ بابِ الحائط بنحوه.\n⦗٤٨٤⦘ وفيه أن عثمان قال حين بشَّره اللهم صبرًا والله المستعان. وفيه أنَّ كلَّ واحدٍ منهم قال: حين بشَّره الحمدُ لله وأنَّه - ﷺ - لما دخل عثمانُ غطى ركبتيه (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٩٦)، ومسلم (٢٤٠٣).","vol":"3","page":483},{"text":"٨٥٦٠ - وفي أخرى: أن النبيَّ - ﷺ - قاعدٌ في مكانٍ فيه ماءٌ متكئ يركزُ بعودٍ معه بين الماءِ والطينِ. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢١٦)، ومسلم (٢٤٠٣) ٢٨.","vol":"3","page":484},{"text":"٨٥٦١ - علىُّ: رفعه: «طلحة والزبير جاراي في الجنةِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٤١)، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٨٢).","vol":"3","page":484},{"text":"٨٥٦٢ - أنس رفعه: «إنَّ الجنةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ: عليٌّ وعمار وسلمان». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٩٧)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٩٣).","vol":"3","page":484},{"text":"٨٥٦٣ - أبو هريرة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان على حراءَ هو وأبو بكرٍ، وعثمانُ، وعليُّ، وطلحةُ، والزبيرُ فتحركتِ الصَّخرةُ، فقال - ﷺ -: «اهدأ فما عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤١٧) والترمذي (٣٦٩٦).","vol":"3","page":484},{"text":"٨٥٦٤ - وفي رواية: وسعد بن أبي وقاص. لمسلمٍ والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤١٧).","vol":"3","page":484},{"text":"٨٥٦٥ - أنس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - صعد أحدًا، وأبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، فرَجَفَ بهم الجبلُ، فقال: «اسكن أحدُ»، أراه ضربه برجلهِ، «فإنما عليك نبيٌّ وصديقٌ وشهيدان». للبخاري وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٩٩).","vol":"3","page":484},{"text":"٨٥٦٦ - وعنه رفعه: «أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدُّهم في أمرِ الله عمرُ، وأشدُّهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ، وأفرضهم زيدُ بنُ ثابتٍ، وأقرؤُهم أبيّ بنُ كعبٍ، ولكلِّ قومٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأُمة أبو عبيدة بنُ الجرَّاحِ،\n⦗٤٨٥⦘ ولا أقلتِ الغبراءُ أصدقَ لهجةً من أبي ذر أشبه عيسى ﵇ في ورعه»، قال عمرُ: أفنعرفُ له ذلك يا رسولَ الله؟ قال: «نعم»، فاعرفه. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٩٠ - ٣٧٩١)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٨١)،قلت: وأخرج البخاري منه ما ورد في فضل أبي عبيدة.","vol":"3","page":484},{"text":"٨٥٦٧ - ابنُ عمرو بن العاص: رفعه: «خذوا القرآنَ من أربعةٍ من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبيّ بن كعبٍ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٩٩) ومسلم (٢٤٦٤).","vol":"3","page":485},{"text":"٨٥٦٨ - معاذ: قيل له لما حضره الموت أوصنا، قال: اجلسوني، ففعلنا، فقال: إن العلمَ والإِيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، يقولُ ذلك ثلاثَ مراتٍ، والتمسوا العلم عند أربعة رهطٍ: عند عُويمر أبي الدرداءِ وعند سلمان الفارسيِّ، وعند ابن مسعودٍ، وعند عبدِ الله بن سلامِ، الذي كان يهوديًا فأسلم فإني سمعت النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «إنه عاشرُ عشرةٍ في الجنةِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٠٤)، وقال: حسن صحيح غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٩١).","vol":"3","page":485},{"text":"٨٥٦٩ - خيثمة بن أبي سبرة: أتيتُ المدينةَ فسألتُ الله أن ييسِّر لي جليسًا صالحًا، فيسر لي أبا هريرة فجلستُ إليه، فقلتُ له: إني سألتُ الله أن ييسَّر لي جليسًا صالحًا فوقعت لي، فقال لي: من أين أنتَ؟ فقلتُ: من أهلِ الكوفة جئتُ التمسُ الخير وأطلبُه، فقالَ: أليس فيكم سعدُ بن مالكٍ مجابُ الدعوةِ وابن مسعودٍ صاحب طهور النبيِّ - ﷺ - ونعليهِ، وحذيفةُ صاحبُ سره - ﷺ -، وعمَّارُ الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيِّه - ﷺ -، وسلمانُ صاحبُ الكتابين؟ قال قتادة: والكتابان: الإِنجيلُ والقرآنُ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨١١)، وقال: حسن صحيح غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٩٦).","vol":"3","page":485},{"text":"٨٥٧٠ - عليُّ رفعه: «رحم الله أبا بكرٍ زوجتي ابنته، وحملني إلى دار الهجرةِ، وصحبني في الغارِ، وأعتقَ بلالًا من مالهِ، رحم الله عمرَ، يقولُ الحقَّ\n⦗٤٨٦⦘ وإن كان مرًا، تركه الحق ومالهُ من صديقٍ، رحم الله عثمان تستحي منه الملائكةُ، رحم الله عليًا، اللهمَّ أدر الحقَّ معه حيثُ دار» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧١٤)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٦٧): ضعيف جدًا.","vol":"3","page":485},{"text":"٨٥٧١ - حذيفة: رفعه: «إني لا أدري قدر بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدي»، وأشار إلى أبي بكرٍ وعمر، «واهتدوا بهدي عمَّارٍ، وما حدَّثكم ابنُ مسعودٍ فصدِّقُوه». هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٩٩)، وابن ماجة (٩٧)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٨٨).","vol":"3","page":486},{"text":"٨٥٧٢ - أبو بكرة: رفعه: «من رأى الليلة رؤيا؟» فقال رجلٌ: أنا رأيتُ كأنَّ ميزانًا نزل من السماءِ فوزنت أنت وأبو بكرٍ، فرجحت أنت بأبي بكرٍ، ووزن عمرُ وأبو بكرٍ، فرجح أبو بكرٍ، ووزن عمرُ بعثمان فرجح عمرُ، ثُمَّ رفع الميزانُ، فرأينا الكراهية في وجه النبي - ﷺ -. لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٣٤)، والترمذي (٢٢٨٧)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٦٤).","vol":"3","page":486},{"text":"٨٥٧٣ - سمرةُ: أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله رأيتُ كأنَّ دلوًا دُلي من السماءِ، فجاء أبو بكرٍ فأخذ بعراقيها فشرب شُربًا ضعيفًا، ثم جاءَ عمرُ فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلَّع، ثُمَّ جاءَ عثمانُ فأخذَ بعراقيها فشرب حتى تضلَّع، ثم جاء عليُّ فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شيءٌ. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٣٧)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٠٤).","vol":"3","page":486},{"text":"٨٥٧٤ - جابر: رفعه: «رأيتُني أدخلتُ الجنة فإذا بالرُّميصاء امرأةُ أبي طلحة، وسمعتُ خشفةً، فقلتُ من هذا؟ فقال: هذا بلالٌ، ورأيت قصرًا بفنائه جاريةٌ فقلتُ: لمن هذا؟» فقالوا: لعمرَ، فأردتُ أن أدخله فأنظرَ إليه، فذكرتُ غيرتك فوليتُ مُدبرًا، فبكى عمرُ وقال: أعليك أغارُ يا رسولَ الله. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٧٩)، ومسلم (٢٤٥٧).","vol":"3","page":486},{"text":"٨٥٧٥ - أسامة: كنتُ جالسًا إذ جاءَ عليُّ والعباسُ فقال: يا أسامةُ استأذن لنا على النبيِّ - ﷺ -،\n⦗٤٨٧⦘ فقلتُ: يا رسول الله عليُّ والعباسُ يستأذنان، قال: «أتدري ما جاءَ بهما؟» قلتُ: لا قال: لكني أدري، فأذن لهما فدخلا، فقالا: يا رسولَ الله. إنا جئناك نسألُك أيُّ أهلك أحبُّ إليك قال: «فاطمةُ بنتُ محمدٍ»، قالا ما جئناك نسألك عن أهلكَ، قال: «أحبُّ أهلي إلى من أنعم الله عليه وأنعمتُ عليه، أسامةُ بن زيدٍ»، قال ثم من؟ قال: «ثم عليُّ» فقال العباس: جعلت عمك آخرهم؟\nقال: إن عليًا سبقك بالهجرةِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨١٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٠٠).","vol":"3","page":486},{"text":"٨٥٧٦ - بريدة: رفعه: «إنَّ الله تعالى أمرني بحبِّ أربعةٍ، وأخبرني أنَّه يحبهم»، قيل: يا رسول الله سمِّهم، قال: «عليُّ منهم، يقولُ ذلك ثلاثًا، وأبو ذرٍ والمقدادُ وسلمانُ أمرني بحبهم وأخبرني أنه يُحبُّهم». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧١٨)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك، وابن ماجة (١٤٩)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٧١).","vol":"3","page":487},{"text":"٨٥٧٧ - ابنُ عمر: كُنا زمن النبيِّ - ﷺ - لا نعدلُ بأبي بكرٍ أحدًا ثم عمرَ، ثم عثمانَ، ثم نترك أصحابَ رسول - ﷺ - لا نفاضل بينهم. للبخاري وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٥٥)، وأبو داود (٤٦٢٧).","vol":"3","page":487},{"text":"٨٥٧٨ - أبو هريرة رفعه: «نعم الرجلُ أبو بكرٍ، نعم الرجلُ عمرُ، نعم الرجلُ أبو عبيدة بنُ الجراحِ، نعم الرجلُ أُسيد بن حضيرٍ، نعم الرجلُ ثابت بنُ قيس بن شماسٍ، نعم الرجلُ معاذُ بنُ جبلٍ، نعم الرجلُ عمرو بنُ الجموحِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٩٥)، وقال: حديث حسن، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٨٤).","vol":"3","page":487},{"text":"٨٥٧٩ - عليُّ: «إنَّ كلَّ نبيٍّ أُعطي سبعةُ نُجباء أو قال: رُقباءَ، وأعطيتُ أنا أربعة عشر» قلنا من هم؟ قال: «أنا، وابناي، وجعفرُ، وحمزةُ، وأبو بكر، وعمرُ، ومصعبُ بن عمير، وبلالُ، وسلمانُ، وعمَّارُ والمقدادُ، وحذيفةُ، وعبد الله بن مسعودٍ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٨٥)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٩١).","vol":"3","page":487},{"text":"٨٥٨٠ - عمَّار: رأيتُ النبيَّ - ﷺ - وما معه إلا خمسةُ أعبدُ وامرأتان وأبو بكر. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٥٧).","vol":"3","page":488},{"text":"٨٥٨١ - عائذ بنُ عمرو: أنَّ أبا سفيانَ أتى على سلمان، وصهيبٍ، وبلالٍ في نفرٍ بالمدينةِ، فقالوا: ما أخذت سيوفُ الله من عُنُق عدوِّ الله مأخذها، فقال أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريشٍ وسيدهم، فأتى أبو بكر النبيَّ - ﷺ - فأخبره، فقال: «يا أبا بكر أغضبتهم، لئن كنتَ أغضبتهم لقد أغضبتَ ربَّك»، فأتاهم أبو بكر فقال: يا أخوتاه أغضبتُكم؟ قالوا لا، ثُمَّ قالوا: يغفرُ الله لك يا أخي. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٠٤).","vol":"3","page":488},{"text":"٨٥٨٢ - أبو موسى: كُنَّا عند النبيِّ - ﷺ - بالجعرانةِ ومعه بلالٌ، فأتى النبيَّ - ﷺ - أعرابيُّ، فقال: ألا تُنجزُ لي يا محمدُ ما وعدتني؟ فقال له: «أبشر»، فقال: قد أكثرتَ علىَّ من أبشر، فأقبل رسول الله - ﷺ - عليّ وعلى بلالٍ كهيئةِ الغضبانِ، فقال: إنَّ هذا ردُّ البشرى، فاقبلا أنتما، فقلنا قبلنا، ثم دعا بقدحٍ فيه ماءٌ فغسلَ يديه، ووجه فيه، ومجَّ فيه، ثم قال: اشربا، وأفرغا على وجوهكما، ونحوركما، وأبشرا، فأخذنا القدح ففعلنا، فنادت أمُّ سلمة من وراءِ السِّتر أفضلا لأمكُما من إنائكما، فأفضلنا لها منه طائفةً. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٢٨)، ومسلم (٢٤٩٧).","vol":"3","page":488},{"text":"٨٥٨٣ - أنسُ: أنَّ رجلين من أصحابِ النبيِّ - ﷺ - خرجا من عنده في ليلةٍ مظلمةٍ ومعهما مثلُ المصباحين بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كلِّ واحدٍ منهما واحدٌ حتى أتى أهله (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٥).","vol":"3","page":488},{"text":"٨٥٨٤ - وفي رواية: كان أُسيدُ بنُ حُضيرٍ وعبَّادُ بنُ بشرٍ عند النبيِّ - ﷺ - فخرجا في ليلةٍ مظلمةٍ بنحوه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٠٥).","vol":"3","page":488},{"text":"٨٥٨٥ - ابنُ عمر: جاءه رجلٌ يسألُه عن عثمانَ فذكر محاسنَ عمله، فقال: لعلَّ ذلك يسوؤك، قال: نعم، قال: فأرغمَ الله أنفك، ثم سأله عن\n⦗٤٨٩⦘ عليٍّ، فذكر محاسن عمله، قال: ذاك بيتُه أوسطُ بيوتِ النبيِّ - ﷺ -، قال: لعلَّ ذلك يسوؤك، قال: أجل، قال: فأرغم الله أنفك، انطلق فاجهد على جهدك. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٠٤).","vol":"3","page":488},{"text":"٨٥٨٦ - عمرو بن العاص: رفعه: «هممتُ أن أبعث معاذ بن جبلٍ، وسالمًا مولى أبي حذيفة، وأُبيَّ بن كعبٍ، وابن مسعودٍ إلى الأمم كما بعثَ عيسى الحواريين»، فقال رجلٌ: ألا تبعثُ أبا بكر وعمر فإنهما أبلغ؟ فقال: «لا غنى لي عنهما إنما منزلتُهما من الدين منزلةَ السمعِ والبصرِ». للكبير براوٍ لم يسمِ (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٥/ ١٨٧من حديث ابن عمر، وذكره الهيثمي ٩/ ٥٢، وقال: رواه الطبراني وفيه: راوٍ لم يسم.","vol":"3","page":489},{"text":"٨٥٨٧ - ابنُ عمر: لم يجلس أبو بكر في مجلسِ النبيِّ - ﷺ - على المنبر حتى لقي الله، ولم يجلس عمرُ في مجلس أبي بكرٍ حتى لقي الله، ولم يجلسْ عثمانُ في مجلسِ عمرَ حتى لقي الله. للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٨/ ٤٩ (٧٩٢٣)، وقال الهيثمي ٩/ ٥٤: رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.","vol":"3","page":489},{"text":"٨٥٨٨ - أبو هريرة: رفعه: «بينما راعٍ في غنمه عدا الذئبُ فأخذ منها شاةً فطلبها حتى استنفذها منه، فالتفتَ إليه الذئبُ، فقال: من لها يوم السَّبُعِ يومَ ليس لها راعٍ غيري، فقال الناسُ: سبحانَ الله، فقال - ﷺ -: «فإني أؤمنُ بهذا وأبو بكر وعمرُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٦٣)، ومسلم (٢٣٨٨).","vol":"3","page":489},{"text":"٨٥٨٩ - وفي رواية: بينما رجلٌ يسوقُ بقرةً قد حمل عليها، التفتت إليه، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خُلِقْتُ للحرث، فقال الناس: سبحانَ الله تعجبًا وفزعًا أبقرة تتكلمُ؟ فقال - ﷺ -: «فإني أومن بهذا وأبو بكر وعمر» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٦٣، ٣٤٧١)، ومسلم (٢٣٨٨).","vol":"3","page":489},{"text":"٨٥٩٠ - وفي أخرى: بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا بنحوه. وفيه: «فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمرُ وما هما ثمَّ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٧١)، ومسلم (٢٣٨٨).","vol":"3","page":490},{"text":"٨٥٩١ - أبو سعيدٍ رفعه: «إنَّ أهلَ الدرجات العُلى ليراهُم من تحتهم كما ترون النَّجم الطالعَ في أُفق السماءِ، وإنَّ أبا بكرٍ وعمر منهم وأنعما». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٩٨٧)، والترمذي (٣٦٥٨)، وقال: حسن، وابن ماجة (٩٦)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٩٢).","vol":"3","page":490},{"text":"٨٥٩٢ - عليُّ: قالَ رسولُ الله - ﷺ - لأبي بكرٍ وعمر: «هذان سيِّدًا كُهول أهلِ الجنةِ من الأولينَ والآخرينَ، إلا النبيينَ والمرسلينَ، يا عليُّ لا تخبرهما» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٦٥)، وابن ماجة (٩٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٩٧).","vol":"3","page":490},{"text":"٨٥٩٣ - ابنُ عمر: أنَّ النبيَّ - ﷺ - خرج ذات يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بكر وعمرُ، أحدُهما عن يمينه والآخر عن شماله، وهو آخذٌ بأيديهما، وقال: «هكذا نُبعثُ يوم القيامةِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٦٩)، وقال: غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٥٥).","vol":"3","page":490},{"text":"٨٥٩٤ - أنسُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يخرجُ على أصحابهِ من المهاجرينَ والأنصار ولا يرفعُ طرفه أولًا إلا إلى أبي بكرٍ وعمرَ، كانا ينظران إليه وينظر إليهما، ويتبسمانِ إليه ويتبسمُ إليهما خاصةً، وإلى سائر أصحابهِ عامةً (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٦٨)، وقال: غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٥٤).","vol":"3","page":490},{"text":"٨٥٩٥ - أبو سعيد رفعه: «ما من نبيٍّ إلا وله وزيران من أهلِ السماءِ، ووزيران من أهل الأرضِ، فأما وزيراي من أهل السماءِ فجبريلُ وميكائيلُ، وأمَّا وزيراي من أهلِ الأرضِ فأبو بكرٍ وعمرُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٨٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٥٨).","vol":"3","page":490},{"text":"٨٥٩٦ - ابنُ عمر رفعه: «أنا أولُ من تنشقُ عنه الأرضُ يوم القيامةِ، ثم أبو بكر، ثم عمرُ، فنأتي البقيعَ فيُحشرون معي، ثم ننتظرُ أهل مكةَ حتى نحشر بين الحرمينِ». هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٩٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٦١).","vol":"3","page":491},{"text":"٨٥٩٧ - محمدُ بنُ الحنفية: قلتُ لأبي: أيُّ الناسِ خيرٌ بعد النبيِّ - ﷺ -؟ قال: أبو بكر، قلتُ: ثم منْ؟ قال: عمر وخشيتُ أن أقولَ ثم من؟ فيقول عثمانُ، قلتُ: ثم أنتَ؟ قال: ما أنا إلا رجلٌ من المسلمين. للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٧١)، أبو داود (٤٦٢٩).","vol":"3","page":491},{"text":"٨٥٩٨ - عائشةُ: بينا رأسُ رسولِ الله - ﷺ - في حجري في ليلة ضاحيةٍ إذ قلت: يا رسولَ الله يكونُ لأحدِ من الحسناتِ عددُ نجوم السماءِ؟ قال: نعم، عمرُ، قلت: فأين حسناتُ أبي؟ قال: إنما جميعُ حسناتِ عمر كحسنةٍ واحدةٍ من حسناتٍ أبي بكرٍ. لرزين (١).\n_________\n(١) قال الألباني في المشكاة (٦٠٥٩): موضوع.","vol":"3","page":491},{"text":"٨٥٩٩ - أنس: رفعه: «السُّبَّاقُ أربعةٌ: أنا سابقُ العربِ، وصهيبُ سابقُ الروم، وسلمان سابقُ الفرسِ، وبلالُ سابقُ الحبشةِ». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٩ (٧٢٨٨)، وقال الهيثمي ٩/ ٣٠٥: ورجاله رجال الصحيح، غير عمارة بن زادان، وهو ثقة وفيه خلاف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣١٥).","vol":"3","page":491},{"text":"٨٦٠٠ - ابنُ مسعود: كان أولُ من أظهر إسلامه سبعةٌ: رسولُ الله - ﷺ -، وأبو بكرٍ، وعمارُ، وأمه سميةُ، وصهيبُ، وبلالُ، والمقدادُ، فأمَّا رسولُ الله - ﷺ - فمنعه الله بعمِّه أبي طالبٍ، وأمَّا أبو بكرٍ فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمسِ، فما منهم من أحدٍ إلا وقد، واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومِه فأخذوه فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعابِ مكةَ ويقول: أحد أحد. للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٥٠)، قال البوصيري في «زوائدده» ص٤٩: هذا إسناد رجاله ثقات.","vol":"3","page":491},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-298>مناقب أبي بكر الصّديق - ﵁ </span>-","vol":"3","page":492},{"text":"٨٦٠١ - عروةُ: أبو بكر اسمهُ عبد الله بنُ عثمانَ بنُ عامرٍ بنُ عمروٍ بنُ كعبٍ بنُ سعدٍ بنُ تيمٍ بنُ مُرة، وأمُّهُ أمُ الخير سلمى بنتُ صخرٍ بنُ عامرٍ ابنُ عمرو بنُ كعبٍ. للكبير مطولًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٥١ - ٥٢ (١)، وقال الهيثمي ٩/ ٤٠: إسناده حسن.","vol":"3","page":492},{"text":"٨٦٠٢ - عائشةُ: دخلَ أبو بكرٍ على رسولِ الله - ﷺ - فقال له: «أبشر، فأنتَ عتيقُ الله من النَّارِ»، فمن يومئذٍ سُمِّي عتيقًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٧٩)، وقال: حديث غريب. صححه الألباني في «الصحيحة» (١٥٧٤).","vol":"3","page":492},{"text":"٨٦٠٣ - أبو هريرة رفعهُ: «ما لأحدٍ عندنا يدًا إلا وقد كافأناه، ما خلا أبا بكر، فإن له عندنا يدًا ليكافأه الله بها يوم القيامةِ، وما نفعني مالُ أحدٍ قط، ما نفعني مالُ أبي بكر، ولو كنتُ متخذًا خليلًا من النَّاسِ لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلًا، وإنَّ صاحبَكم خليلُ الله»، هما للترمذي.\nزاد رزين: «وما عرضتُ الإِسلام على أحدٍ إلا كانت له كبوةٌ، إلا أبو بكرٍ، فإنه لم يتلعثمْ في قولهِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٦١)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (٩٤) مختصرا، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٩٤).","vol":"3","page":492},{"text":"٨٦٠٤ - وعنه رفعهُ: «أتاني جبريلُ، فأخذ بيدي فأراني بابَ الجَّنةِ التي تدخلُ منهُ أمَّتي»، فقال أبو بكرٍ: يا رسول الله وددتُ أني كنتُ معكَ حتى أنظرَ إليهِ، فقال - ﷺ -: «أما إنَّك يا أبا بكرٍ أولُ من يدخلُ الجَّنة من أمَّتي». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٥٢)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٠٨).","vol":"3","page":492},{"text":"٨٦٠٥ - وعنهُ: رفعه: «من أنفق زوجين في سبيل الله نُودي من أبوابِ الجنَّة يا عبد الله هذا خيرٌ، فمن كان من أهلِ الصَّلاة دُعى من باب الصَّلاةِ، ومن كان من أهلِ الجهاد دُعى من بابِ الجهادِ، ومن كان من أهلِ الصَّدقةِ دُعى من باب الصَّدقةِ، ومن كان من أهلِ الصِّيام دُعى من باب الرَّيان»، فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ الله ما على أحدٍ\n⦗٤٩٣⦘ يُدعى من تلك الأبوابِ من ضرورةٍ، فهل يُدعى أحدٌ من تلك الأبوابِ كلِّها؟ قال - ﷺ -: «نعم، وأرجو أن تكونَ منهمْ يا أبا بكرٍ». للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٩٧)، ومسلم (١٠٢٧).","vol":"3","page":492},{"text":"٨٦٠٦ - وعنه رفعه: «من أصبح اليوم منكم صائمًا؟» قال أبو بكرٍ: أنا، قال: «فمن تبعَ اليومَ منكم جنازةً؟» قال أبو بكرٍ: أنا، قال: «فمن أطعم اليومَ منكم مسكينًا؟» قال أبو بكرٍ: أنا، قال: «فمن عادَ اليوم منكم مريضًا؟» قال أبو بكرٍ: أنا، قال - ﷺ -: «ما اجتمعن في رجلٍ إلا دخلَ الجنةَ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٢٨).","vol":"3","page":493},{"text":"٨٦٠٧ - أبو سعيد: أنَّ النبيَّ - ﷺ - جلسَ على المنبرِ فقال: «إنَّ عبدًا خيرَّه الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا، وبين ما عنده، فاختار ما عنده»، فقال أبو بكرٍ: فديناك يا رسولَ الله بآبائنا وأمهاتنا، فعجبنا، فقالَ الناسُ: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر النبيُّ - ﷺ - عن عبدٍ خيرَّه الله بين أن يؤتيه زهرةَ الدنيا وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فكان - ﷺ - هو المخيرُ، وكان وأبو بكرٍ هو أعلمُنا به، فقالَ - ﷺ -: «إن من أمنِّ الناسِ عليَّ في صحبته ومالهِ أبا بكرٍ، ولو كنتُ متخذًا خليلًا لاتخذتُ أبا بكر خليلًا، ولكن أخوة الإِسلام، لا يبقينّ خوخةٌ إلا خوخة أبي بكرٍ». للشيخين والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٦٦)، ومسلم (٢٣٨٢).","vol":"3","page":493},{"text":"٨٦٠٨ - عمر: أمَرَنا النبيُّ - ﷺ - أن نتصدَّقَ ووافقَ ذلك مني مالًا، فقلتُ: اليوم أسبقُ أبا بكرٍ إن سبقتُه فجئتُ بنصف مالي، فقالَ - ﷺ -: «ما أبقيت لأهلك؟» قلتُ: مثله، وأتى أبو بكر بكلِّ ما عنده، فقال: «يا أبا بكرٍ: ما أبقيتَ لأهلك؟» قال: أبقيتُ لهم الله ورسوله، قلتُ: «لا أسبقهُ إلى شيء أبدًا». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٦٧٨)، والترمذي (٣٦٧٥)، وقال: حسن صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٠٢).","vol":"3","page":493},{"text":"٨٦٠٩ - أبو الدرداء: كنتُ جالسًا عند النبيِّ - ﷺ - إذ أقبلَ أبو بكرٍ آخذًا بطرفِ ثوبهِ حتى أبدى عن ركبتيه، فقال - ﷺ -: «أما صاحبُكم فقد غامر فسلم»، فقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيءٌ فأسرعتُ إليه ثم ندمتُ، فسألتُه أن يغفر لي، فأبى عليّ، فأقبلتُ عليك، فقال: «يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاثًا»، ثم إن عمر ندم وأتى منزل أبي بكرٍ، فقال أثمَّ أبو بكر؟ قالوا: لا، فأتى النبيَّ - ﷺ - فجعل وجه النبيِّ - ﷺ - يتمعرُ حتى أشَفق أبو بكر فجثى على ركبتيهِ وقال: والله يا رسولَ الله أنا كنتُ أظلمُ مرتين، فقال - ﷺ -: «إن الله بعثني إليكم فقلتُم كذبت وقال أبو بكر صدقَ، وواساني بنفسهِ ومالهِ، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟» مرتين فما أوذي بعدها. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٦١).","vol":"3","page":494},{"text":"٨٦١٠ - عائشة رفعته: «لا ينبغي لقومٍ فيهم أبو بكرٍ أن يؤمهم غيرهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٧٣)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني، قال: ضعيف جدًا.","vol":"3","page":494},{"text":"٨٦١١ - عبدُ الله بن زمعة: لما اسْتُعزَّ بالنبيِّ - ﷺ - وأنا عنده في نفرٍ من الناسِ، دعاه بلالُ إلى الصلاةِ، فقالَ - ﷺ -: «مروا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ»، فخرجتُ فإذا عمرُ في الناسِ، وكان أبو بكر غائبًا، فقلتُ يا عمرُ: قمْ، فصلِّ بالناسِ، فتقدَّم وكبَّر، فلما سمع - ﷺ - صوته وكان عمر رجلًا مُجهرًا قال: «فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون»، فبعث إلى أبي بكر فجاءَ بعد أن صلَّى عمرُ تلك الصلاة فصلَّى بالناسِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٦٠)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٩٥).","vol":"3","page":494},{"text":"٨٦١٢ - وفي رواية: لما سمع النبيُّ - ﷺ - صوتَ عمرَ خرجَ حتى أطلعَ رأسَه من حجرتهِ ثم قالَ: «لا، لا، لا، ليُصلِّ بالناس ابن أبي قحافةَ»، يقول ذلك مغضبًا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٦١)، صححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٩٦).","vol":"3","page":494},{"text":"٨٦١٣ - ابنُ مسعود: لما قُبض النبيُّ - ﷺ - قالت الأنصارُ: منا أميرٌ ومنكم أميرٌ، فأتاهم عمرُ فقال: ألستم تعلمون أنَّ النبيَّ - ﷺ - أمر أبا بكر أن يصليَّ بالناسِ؟ فأيكم تطيبُ نفسهُ أن يتقدمَ أبا بكرٍ؟ قالوا: نعوذُ بالله أن نتقدم أبا بكر. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٧٤ - ٧٥، حسنه الألباني في صحيح النسائي (٧٤٩).","vol":"3","page":495},{"text":"٨٦١٤ - عائشة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال في مرضه: «مروا أبا بكر يُصلي بالناس»، قلتُ: إنَّ أبا بكرٍ إذا قامَ في مقامك لم يسمع الناسُ من البكاء، فَمُرْ عمر فليصلِّ بالناسِ، فقلت لحفصة: قولي له: إنَّ أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصلِّ بالناس. ففعلتْ حفصةُ، فقال: «إنكن لأنتنَّ صواحبُ يوسفَ، مروا أبا بكرٍ فليصلْ بالناسِ»، فقالت حفصةُ لعائشةَ: ما كنتُ لأصيب منك خيرًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٧٩)، ومسلم (٤١٨).","vol":"3","page":495},{"text":"٨٦١٥ - وفي رواية: قالت: لقد راجعتُ النبيَّ - ﷺ - في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعتي إلا أنَّه لم يقع في قلبي أن يحبَّ الناسُ بعده رجلًا قام مقامه أبدًا، وإني كنتُ أرى لن يقوم مقامه أحدٌ إلا تشاءم الناسُ به، فأردتُ أن يعدلَ ذلك النبيُّ - ﷺ - عن أبي بكرٍ. للستة إلا أبا داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٤١٨) ٩٣.","vol":"3","page":495},{"text":"٨٦١٦ - ابنُ عباس: أسلمت أمُّ أبي بكرٍ، وأمُّ عثمان، وأمُّ طلحةَ، وأمُّ الزبير، وأمُّ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ، وأمُّ عمارِ بن ياسرَ، وإنما سمي عتيقُ بن عثمان لحسن وجهه. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ٥٢ (٣)، وقال الهيثمي ٩/ ٤١: وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف.","vol":"3","page":495},{"text":"٨٦١٧ - أبو هريرة رفعه: «عُرجَ بي إلى السماءِ فما مررتُ بسماءٍ إلا وجدتُ فيها اسمي محمدٌ رسولُ الله، وأبو بكر الصديقُ من خلفي». للموصلي الأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) أبو يعلى ١١/ ٤٨٨ (٦٦٠٧)، و«الأوسط» ٢/ ٣١٨ (٢٠٩٢)، وقال الهيثمي ٩/ ٤١: وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف.","vol":"3","page":496},{"text":"٨٦١٨ - موسى بن عقبة: لا نعلمُ أربعةً أدركوا النبيَّ - ﷺ - وأبناؤهم إلا هؤلاء الأربعة: أبو قحافة وأبو بكرٍ، وعبدُ الرحمن، وأبو عتيق بنُ عبدِ الرحمنِ واسمه محمدٌ. للكبير بخفى (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ٥٤ (١١)، وقال الهيثمي ٩/ ٥١: وفيه محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ولم أعرفه.","vol":"3","page":496},{"text":"٨٦١٩ - عائشة: تُوفيَّ أبو بكرٍ ليلةَ الثلاثاءِ ودُفن ليلًا. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ٦١ (٤٠)، وقال الهيثمي ٩/ ٦٠: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":496},{"text":"٨٦٢٠ - الهيثم بن عمران: سمعتُ جدي يقولُ: تُوفي أبو بكرٍ وفيه طرف من السلِّ، وولي سنتين ونصفًا. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ٦١ (٤١)، وقال الهيثمي ٩/ ٦٠: ورجاله ثقات.","vol":"3","page":496},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-299>مناقب عمر بن الخطّاب - ﵁ </span>-","vol":"3","page":496},{"text":"٨٦٢١ - ابن إسحاق: هو عمرُ بنُ الخطابِ بن نفيلِ بن عبد العزي بن رباح بن عبدِ الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وأمُّه حنتمة بنتُ هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمروِ بن مخزوم. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٦٤ (٤٩).","vol":"3","page":496},{"text":"٨٦٢٢ - جابر: قال عمر لأبي بكرٍ: يا خير الناسِ بعد رسولِ الله - ﷺ -، فقال أبو بكر: أما إنَّك إن قلتَ ذلك، فلقد سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: «ما طلعتِ الشمس على رجلٍ خير من عمرَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٨٤)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بذاك، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٦٠): موضوع.","vol":"3","page":496},{"text":"٨٦٢٣ - ابن عمر رفعه: «اللهمَّ أعزَّ الإِسلامَ بأحبِّ هذين الرجُلين إليك، بأبي جهلِ بن هشامٍ أو بعمرَ بن الخطاب» قال: وكان أحبَّهما إليه عمرُ. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٨١)، وقال: حسن صحيح غريب، من حديث ابن عمر. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٩٠٧).","vol":"3","page":496},{"text":"٨٦٢٤ - وعنه: لما أسلم عمرُ اجتمعَ الناسُ عند دارهِ، فقالوا: صبأ عمرُ، وأنا غلامٌ فوقَ ظهر بيتي، فجاءَ رجلٌ عليه قباءُ ديباجٍ، فقال: صبأ عمرُ، فما ذاك فأنا له جارٌ، فرأيتُ الناسَ تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاصُ بنُ وائلَ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٦٥).","vol":"3","page":497},{"text":"٨٦٢٥ - وعنه رفعه: «إن الله تعالى جعلَ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبه». وقال ابنُ عمرَ: ما نزل بالناسِ أمرٌ قط فقالوا فيه وقال فيه عمرُ، إلا نزلَ فيه القرآنُ على نحو ما قالَ فيه عمرُ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٨٢)، وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٠٨).","vol":"3","page":497},{"text":"٨٦٢٦ - عقبة بن عامر رفعه: «لقد كان فيمن كان قبلكم ناسٌ محدَّثُونَ من غير أن يكونوا أنبياءَ، فإن يكن في أُمَّتي أحدٌ فإنه عمرُ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٦٩) من حديث أبي هريرة، ومسلم (٢٣٩٨) من حديث عائشة ﵄.","vol":"3","page":497},{"text":"٨٦٢٧ - ابن مسعود: مازلنا أعزةً منذ أسلم عمرُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٨٤).","vol":"3","page":497},{"text":"٨٦٢٨ - أبو سعيد: رفعه: «بينا أنا نائمٌ رأيتُ الناسَ يُعرضُون وعليهم قمصٌ فمنها ما يبلغ الثديَّ، ومنها ما يبلغُ دونَ ذلك، وعُرض عليَّ عمرُ عليه قميصٌ يجرُّه». قالوا: فما أولتَّه يا رسولَ الله؟ قال: «الدينُ». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣)، ومسلم (٢٣٩٠).","vol":"3","page":497},{"text":"٨٦٢٩ - ابن عمر رفعه: «بينا أنا نائمٌ أُتيتُ بقدح لبنٍ، فشربتُ منه، حتى إني لأرى الريَّ يخرجُ من أظافيري، ثم أعطيتُ فضلي عمرَ». قالوا: ما أولتَّ ذلك يا رسولَ الله؟ قال: العلمَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٨١)، ومسلم (٢٣٩١).","vol":"3","page":497},{"text":"٨٦٣٠ - أبو هريرة رفعه: «بينا أنا نائمٌ رأيتُني على قليبٍ عليه دلوٌ، فنزعتُ منه ما شاءَ الله، ثم أخذها ابنُ أبي\n⦗٤٩٨⦘ قحافة فنزعَ بها ذَنُوبًا أو ذنوبين وفي نزعه ضعفٌ والله يغفرُ له، ثم استحالت غربًا فأخذها ابنُ الخطاب، فلم أر عبقريًا من الناس ينزعُ نزعَ عمرَ حتى ضرَبَ الناسُ بعطنٍ». هما للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٦٤)، ومسلم (٢٣٩٢).","vol":"3","page":497},{"text":"٨٦٣١ - عمر: استأذنتُ النبيَّ - ﷺ - في العُمَرَةِ فأذن لي، قال: لا تنسانا يا أخي من دعائك، أو قالَ: أشركنا يا أخي في دعائك، فقال: كلمة ما يسرُّني أن لي بها الدنيا. للترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٩٨)، والترمذي (٣٥٦٢)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٢٨٩٤)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٢٢).","vol":"3","page":498},{"text":"٨٦٣٢ - بريدة: خرجَ النبيُّ - ﷺ - في بعض مغازيه فلمَّا انصرف جاءت جارية سوداءُ فقالت: إني كنتُ نذرتُ إن ردَّك الله سالمًا أن أضربَ بين يديكَ بالدفِّ وأتغنى. فقال لها: «إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا» فقالت: نذرت وجعلتْ تضربُ. زاد رزين: وتقول:\nطلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع\nوجب الشكر علينا ... ما دعا لله داعٍ\nثم اتفقا، فدخلَ أبو بكر وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌ وهي تضربُ، ثم دخلَ عثمان وهي تضربُ، ثم دخل عمرُ فألقت الدفَّ تحت استها وقعدت عليها، فقال - ﷺ -: «إنَّ الشيطان ليخافُ منك يا عمر، إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليٌ وهي تضربُ، ثم دخلَ عثمانُ وهي تضرب، فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ، ألقتْ الدفَّ وجلستْ عليه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٩٠)، وقال: حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩١٣)","vol":"3","page":498},{"text":"٨٦٣٣ - عائشة: ذكرت قصة لعب الحبشة وفيه: فقال - ﷺ -: «إني لأنظرُ إلى شياطين الجنِّ والإنسِ يفرون من عمرَ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٩١) وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩١٤).","vol":"3","page":498},{"text":"٨٦٣٤ - سعد: استأذن عمرُ على النبيِّ - ﷺ - وعنده نسوةٌ من قريشٍ يكلمنه عاليةً أصواتِهنَّ على صوتهِ، فلما استأذن عمرُ عليه قمن يبتدرنَ الحجابَ، فأذن له فدخل وهو - ﷺ - يضحك، فقال عمرُ: أضحكَ الله سنَّك، بأبي أنت وأمي ما أضحكك؟ قال: «عجبتُ من هؤلاء اللاتي كنَّ عندي، فلمَّا سمعن صوتك ابتدرن الحجاب» قال عمرُ: فأنت يا رسول الله لأحقُ أن يهبن، ثمَّ قال عمرُ: أي عدوات أنفسهنَّ أتهبنني ولا تهبن رسولَ الله - ﷺ -؟ قلن: نعم، أنت أفظُّ وأغلظُ مِنْ رسولِ الله - ﷺ -، فقال - ﷺ -: «إيهٍ يا ابنَ الخطابِ، والذي نفسي بيدهِ ما لقيك الشيطانُ سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجِّكَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٩٤)، ومسلم (٢٣٩٦).","vol":"3","page":499},{"text":"٨٦٣٥ - أنس وابن عمر: إن عمرَ قال: وافقت ربي في ثلاثٍ، قلتُ: يا رسول الله! لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً﴾ [البقرة: ١٢٥] وقلتُ: يا رسولَ الله! يدخلُ على نسائك البرُّ والفاجرُ، فلو أمرتهن يحتجبن، فنزلت آيةُ الحجاب، واجتمع نساءُ النبيِّ - ﷺ - في غيرةٍ، فقلتُ ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] فنزلت كذلك (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٢)، ومسلم (٢٣٩٩).","vol":"3","page":499},{"text":"٨٦٣٦ - وفي روايةٍ: حتى أتيت إحدى نسائه فقالت يا عمرُ: أما في رسولِ الله - ﷺ - ما يعظُ نساءه حتى تعظهُنَّ أنت؟ فأنزل الله ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ الآية (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٨٣).","vol":"3","page":499},{"text":"٨٦٣٧ - وفي أخرى: وافقتُ ربي في ثلاثٍ: في مقامِ إبراهيم، وفي الحجابِ، وفي أسارى بدرٍ. هما للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٣٩٩).","vol":"3","page":499},{"text":"٨٦٣٨ - يحيى بن سعيد: أن عمرَ كان يحملُ في العام الواحدِ على أربعين ألف بعيرٍ، يحملُ الرجلَ إلى الشام على بعيرٍ، والرجلين إلى العراقِ على\n⦗٥٠٠⦘ بعيرٍ، فجاءهُ رجلٌ من أهلِ العراقِ فقال: احملني وسحيمًا، فقالَ له عمرُ: نشدتك الله أسحيمُ زقٍ؟ قال: نعم. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك ص٢٨٧ من رواية يحيى بن يحيى.","vol":"3","page":499},{"text":"٨٦٣٩ - المسور: لما طعنَ عمرُ جعلَ يألم، فقالَ له ابن عباسٍ: وكأنَّه يجزعه: يا أمير المؤمنين! ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله - ﷺ - فأحسنتَ صحبتهُ، ثم فارقك وهو عنك راضٍ، ثم صحبت أبا بكرٍ فأحسنت صحبتهُ، ثم فارقك وهو عنك راضٍ، ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهُم، ولئن فارقتهم لتفارقنَّهم وهم عنك راضون، قال: أما ما ذكرتَ من صحبةِ رسولِ الله - ﷺ - ورضاه فإنَّما ذلك من منَّ الله به عليَّ وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكرٍ ورضاه، فإنَّما ذلك مما منَّ الله به عليَّ، وأما ما ذكرتَ من جزعي فهو من أجلك ومن أجل أصحابكَ، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبًا لافتديتُ به من عذاب الله قبل أن أراه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٩٢).","vol":"3","page":500},{"text":"٨٦٤٠ - ابن عباس: إني لواقفٌ في قومٍ يدعون لعمر وقد وضع على سريرهِ فتكَّنفه الناسُ يدعون ويصلون قبل أن يرفع، فلم يرعني إلا رجلٌ أخذَ بمنكبي فإذا عليٌّ فترحَّم على عمرَ وقال: ما خلفتُ أحدًا أحبُّ إليَّ أن ألقى الله بمثلِ عمله منكَ، وايم الله إن كنتُ لأظنُّ أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كنتُ كثيرًا أسمعُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: «ذهبتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ، ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ، وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ»، فإن كنتُ لأرجو ولأظنُّ أن يجعلكَ الله معهما. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٧٧)، ومسلم (٢٣٨٩).","vol":"3","page":500},{"text":"٨٦٤١ - ابن شهاب: قال عمرُ بن عبد العزيز لأبي بكر بن سليمانَ: من أولُ من كتب أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: أخبرتني الشفاءُ بنتُ عبد الله وكانت من المهاجرات الأولِ. أنَّ لبيد بن ربيعةَ وعديَّ بن حاتمٍ قدما المدينة، فأتيا المسجد فوجدا عمرو بن العاصِ، فقالا له: استأذن لنا على أميرِ المؤمنين، فقال: أنتما والله أصبتما اسمه فهو\n⦗٥٠١⦘ الأميرُ ونحن المؤمنون، فدخل على عمرَ، فقال: السلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين، فقال: ما هذا؟ فقالَ: أنت الأميرُ ونحن المؤمنون، فجرى الكتابُ من يومئذٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٦٤ (٤٨)، وقال الهيثمي ٩/ ٦١، رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":500},{"text":"٨٦٤٢ - ابن مسعود: ركب عمرُ فرسًا فركضه فانكشفت فخذه فرأى أهل نجران على فخذه شامةًَ سوداء، قالوا: هذا الذي نجدُ في كتابنا أنه يخرجُنا من أرضنا. هما للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٦٦ (٥٣)، وقال الهيثمي ٩/ ٦١: إسناده حسن.","vol":"3","page":501},{"text":"٨٦٤٣ - عمر: كنت أشد الناسِ على النبيِّ - ﷺ -، فبينا أنا في بعض طرق مكة إذ رآني رجلٌ من قريشٍ، فقال: أين تذهبُ يا ابن الخطابِ؟ قلتُ: أريدُ هذا الرجل، قال: تقولُ هذا وقد ذهبت إليه أختك، فرجعتُ مغضبًا، حتى قرعت عليها البابَ، وكان النبيُّ - ﷺ - إذا أسلم بعض من لا شيء له ضمَّ الرجل والرجلين إلى الرجلِ ينفقُ عليه، وكان ضمَّ الرجلين إلى زوج أختي، فقرعتُ البابَ، فقيل من هذا؟ قلتُ: عمرُ، وقد كانوا يقرءون كتابًا في أيديهم، فلمَّا سمعُوا صوتي قاموا، حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتاب، فلمَّا فتحت لي أختي، قلت: يا عدوة نفسها صبوت، فأضرب رأسها، فبكت وقالت: يا ابن الخطاب اصنع ما كنت صانعًا، فقد أسلمتُ، فذهبتُ فجلست على السرير إذا الصحيفة، فقلتُ: ما هذه الصحيفةُ. فقالتْ: دعنا عنك فإنِّك لا تغتسلُ من الجنابة ولا تتطهر، وهذا لا يمسُّه إلا المطهرون، فما زلتُ بها حتى أعطتنيها، فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، فلمَّا قرأتُ، الرحمن الرحيم تذكرت من أين اشتقَّ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأت ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ حتى بلغ ﴿آمِنُوا بِالله وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيه﴾ [الحديد: ١ - ٧].\nقلتُ: أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ الله، فخرجَ القومُ مبادرين فكبَّروا واستبشروا، ثم قالوا: أبشر يا ابن الخطابِ فإنَّ النبيَِّ - ﷺ - دعا يومَ الإثنينِ: اللهمَّ أعزَّ الدين بأحبِّ الرجلينِ إليك عمرِ بن الخطابِ وأبي جهلِ بن هشامِ، وإنا نرجو أن تكونَ دعوةُ رسولِ الله - ﷺ - لكَ، فقلتُ: دلوني على رسولِ الله - ﷺ - أين هو؟ فلمَّا عرفُوا\n⦗٥٠٢⦘ الصدقَ دلوني عليه، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ، فقال: من هذا؟ قلتُ: عمرُ، وقد علموا شدَّتي عليه، ولم يعلموا بإسلامي، فما اجترأ أحدٌ منهم أن يفتح لي، حتى قالَ لهم: «افتحوا له، فإن يرد الله به خيرًا يهده»، ففتحَ لي، فأخذ رجلانِ بعضديَّ حتى دنوتُ منه - ﷺ -، فقالَ لهم: «أرسلوه» فجلستُ بين يديه، فأخذ بمجامع قميصي، ثم قال: «أسلِّم يا ابن الخطابِ اللهمَّ اهده»، فقلتُ: أشهدُ أن لا إله إلا الله وأنك رسولُ الله، فكبرَّ المسلمونَ تكبيرةً سمُعت في طريقِ مكةَ وقد كانوا سبعينَ قبل ذلك، وكان الرجلُ إذا أسلم فعلم به الناسُ يضربونه ويضربُهم، فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليه البابَ فخرجَ إليَّ، فقلتُ: أعلمتَ أني صبوتُ؟ فقالَ: لا تفعلْ ودخلَ البيتَ فأجاف البابَ دوني، فذهبت إلى آخرَ، فقلتُ له: وقال: مثل ذلك وأجافَ البابَ دوني، فقلتُ: ما هذا بشيء، فقال لي رجلٌ: أتحبُّ أن يُعلم إسلامُك؟ قلتُ: نعم، قال: إذا جلس الناسُ في الحجر فأت فلانًا فقل له فيما بينك وبينه أشعرتَ أني صبوتُ؟ فإنه قلمَّا يكتمُ شيئًا ففعلتُ ذلك، فقامَ الرجلُ فنادي بأعلى صوتهِ ألا إنَّ عمرَ قد صبأ، فثار إليَّ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم حتى أتى خالي، فقيل له: إنَّ عمرَ قد صبأ، فقام على الحجر فنادى: ألا إني قد أجرتُ ابن أختي فانكشفوا عني، فكنتُ لا أشاءُ أن أرى أحدًا من المسلمين يُضربُ إلا رأيتُه، فقلتُ: ما هذا\nبشيء إن الناسَ يُضربون ولا أُضرب، فلما جلس الناسُ في الحجر جئت إلى خالي، فقلتُ: جوارك عليك رد، فقال لا تفعل، فأبيتُ فمازلتُ أضربُ وأضربُ حتى أظهر الله تعالى الإِسلامَ. للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٤٩٣)، وقال الهيثمي ٩/ ٦٣ - ٦٥: رواه البزار، وفيه: أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.","vol":"3","page":501},{"text":"٨٦٤٤ - عصمة رفعه: «لو كان بعدي نبيّ لكان عمرُ». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٧/ ١٨٠، وقال الهيثمي ٩/ ٦٨: وفيه الفضل بن مختار، وهو ضعيف. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٢٨٤).","vol":"3","page":502},{"text":"٨٦٤٥ - أبو هريرة رفعه: «إنَّ الله تعالى باهي ملائكته بعبيده عشيةَ عرفة عامةً، وباهى بعمرَ خاصةً». للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٦١ (١٢٥١)، وقال الهيثمي ٩/ ٧١: فيه عبد الرحمن بن إبراهيم القاص، وثقه أحمد، وضعفه الجمهور.","vol":"3","page":502},{"text":"٨٦٤٦ - عبد الرحمن بن يسار: شهدتُ موتَ عمرَ، فانكسفتِ الشمسُ يومئذٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٧١ (٧٩)، وقال الهيثمي ٩/ ٧٨: رجاله ثقات.","vol":"3","page":503},{"text":"٨٦٤٧ - عروةُ: لما قُتل عمرُ محا الزبيرُ اسمه من الديوانِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٢٢ (٢٤٠)، وقال الهيثمي ٩/ ٧٨: رجاله ثقات.","vol":"3","page":503},{"text":"٨٦٤٨ - المسورُ بنُ مخرمة: ولي عمرُ عشرَ سنينَ ثم تُوفيَ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٦٨ (٦٣)، وقال الهيثمي ٩/ ٧٨: إسناده حسن.","vol":"3","page":503},{"text":"٨٦٤٩ - سالم بن عبد الله: أنَّ عمرَ قُبض وهو ابنُ خمسٍ وخمسينَ. هي للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٦٩ (٦٩)، وقال الهيثمي ٩/ ٧٨: رجاله ثقات.","vol":"3","page":503},{"text":"٨٦٥٠ - أبو بردة بن أبي موسى: قال لي عبدُ الله بنُ عمرَ: هل تدري ما قال أبي لأبيكَ؟ قلتُ: لا قالَ: فإنَّ أبي قالَ لأبيكَ: يا أبا موسى! هل يسرُّك أنَّ إسلامنا مع النبيِّ - ﷺ - وهجرتنا معه، وجهادنا معه، وعملنا كلَّه معه، يردُّ لنا، وأنَّ كلَّ عملٍ عملنا بعده نجونا منه، كفافًا رأسًا برأسٍ؟ فقال أبوك لأبي: والله لقد جاهدنا بعده - ﷺ - وصلِّينا وصمنا وعملنا خيرًا كثيرًا، وأسلمَ على أيدينا بشرٌ كثيرٌ، وإنَّا لنرجو ذلك، قال أبي: لكني أنا والذي نفسُ عمر بيده لوددتُ أنَّ ذلك يردُّ لنا، وأنَّ كلَّ شيءٍ عملناه بعده نجونا منه كفافًا، رأسًا برأسٍ، فقلتُ: إنَّ أباك والله كان خيرًا من أبي. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩١٥).","vol":"3","page":503},{"text":"٨٦٥١ - أُبيّ: رفعه: «أولُ من يصافحهُ الحقُّ عمرَ، وأول من يسلِّمُ عليه، وأولُ من يأخذُ بيده فيدخله الجنةَ». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٠٤)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٤٣ (٢٠): إسناد ضعيف فيه داود بن عطاء المزني وقد اتفقوا على ضعفه وباقي رجاله ثقات، ورواه الحاكم من طريق سعيد بن المسيب. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٢٠): منكر جدا.","vol":"3","page":503},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-300>مناقب عثمان بن عفّان - ﵁ </span>-","vol":"3","page":503},{"text":"٨٦٥٢ - مصعبُ بن عبد الله بن الزبير: قالَ: هو عثمانُ بنُ عفانَ ابن أبي العاصِ بن أميةَ بن عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافِ بن قصيِّ، وأمه أروى بنتُ كريز بن ربيعة بن\n⦗٥٠٤⦘ حبيب بن عبد شمس بن عبدِ منافِ، وأمُّها أمُّ حكيم البيضاءِ بنت عبد المطلبِ عمةِ النبيِّ - ﷺ -. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٧٤ (٩٠)، وقال الهيثمي ٩/ ٧٩ - ٨٠ رجاله ثقات.","vol":"3","page":503},{"text":"٨٦٥٣ - عائشة: استأذن أبو بكرٍ على النبيِّ - ﷺ - وهو مضطجعٌ على فراشي عليه مرطٌ لي، فأذن له، وهو على حالهِ، فقضى إليه حاجته، ثمَّ انصرف، ثم استأذنَ عمرُ فأذنَ له وهو على تلك الحالةِ، فقضى إليه حاجتهَ ثم انصرفَ، ثم استأذنَ عثمانُ فجلسَ - ﷺ - وأصلحَ عليه ثيابه وقال: «اجمعي عليك ثيابك»، فأذن له، فقضى إليه حاجته ثم انصرفَ، فقلتُ: يا رسولَ الله! لم أرك فزعت لأبي بكرٍ وعمرَ كما فزعت لعثمانَ؟ فقال: «يا عائشةُ! إنَّ عثمانَ رجلٌ حييٌ، وإني خشيتُ إن أذنتُ له على تلك الحالةِ أن لا يبلغ إليَّ حاجتَه». وفي رواية: قال لها: «ألا استحيي من رجلٍ تستحيى منه الملائكةُ». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٠١)، (٢٤٠٢).","vol":"3","page":504},{"text":"٨٦٥٤ - ابن عمر: وقد قال له رجلٌ مصريٌّ: إني سائلُك عن شيءٍ فحدثني، هل تعلمُ أنَّ عثمانَ فرَّ يومَ أحدٍ؟ قال: نعمْ. قال: تعلم أنه تغيبَ عن بدرٍ ولم يشهد؟ قال: نعم، قالَ: تعلم أنه تغيَّب عن بيعة الرضوانِ فلم يشهدها؟ قال: نعم، قال: الله أكبرُ، فقال ابنُ عمرَ: تعال أُبين لك، أمَّا فرارُه يوم أحدٍ: فأشهدُ أنَّ الله عفا عنه، وأما تغيبُهُ عن بدرِ: فإنه كانت تحته رقيةُ بنتُ رسولٍِ الله - ﷺ -، وكانت مريضةً، فقال له النبيُّ - ﷺ -: «إنَّ لك أجرَ رجلٍ ممن شهدَ بدرًا وسهمه»، وأمَّا تغيبُه عن بيعة الرضوانِ: فلو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمان لبعثه، فبعث - ﷺ - عثمانَ، وكانت بيعةُ الرضوانِ بعد ما ذهبَ عثمانُ إلى مكة، فقال - صلى الله\n⦗٥٠٥⦘ عليه وسلم - بيده اليمنى «هذه يدُ عثمانَ»، فضربَ بها على يدهِ، وقال هذه لعثمانَ، ثم قال ابنُ عمر: اذهب بها الآنَ معكَ. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٩٨)، والترمذي (٣٧٠٦).","vol":"3","page":504},{"text":"٨٦٥٥ - عبدُ الرحمن بنُ سمرة: جاء عثمانُ إلى النبيِّ - ﷺ - بألفِ دينارٍ في كُمِّه حين جهزَ جيش العسرةِ فنثرها في حجره، فرأيتُه - ﷺ - يقلبُها في حجره ويقولُ: «ما ضر عثمان ما فعل بعد اليومِ مرتين» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٠١)، وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٢٠).","vol":"3","page":505},{"text":"٨٦٥٦ - عبدُ الرحمن بنُ خبَّاب: شهدتُ النبيَّ - ﷺ - وهو يحثُّ على تجهيزِ جيش العسرة، فقام عثمانُ فقالَ: يا رسول الله، عليَّ مائةُ بعيرٍ بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حضَّ على الجيشِ، فقام عثمانُ فقال: يا رسول الله، عليَّ مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيلِ الله، ثم حضَّ على الجيش، فقامَ عثمانُ فقالَ: يا رسولَ الله عليَّ ثلاثُمائةِ بعيرٍ بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيتُ النبيَّ - ﷺ - ينزلُ عن المنبرِ وهو يقولُ: «ما على عثمانَ ما عملَ بعد هذه ما على عثمان ما عمل بعد هذه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٠٠)، وقال: حديث غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٦٤).","vol":"3","page":505},{"text":"٨٦٥٧ - طلحة بن عبيد الله رفعه: «لكلِّ نبيٍّ رفيقٌ ورفيقي يعني في الجنةِ عثمانُ». هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٩٨)، وقال: غريب ليس إسناده بالقوي وهو منقطع. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٦٣).","vol":"3","page":505},{"text":"٨٦٥٨ - أبو هريرة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - لقي عثمانَ عند بابِ المسجدِ، فقالَ: «يا عثمانُ هذا جبريلُ أخبرني أنَّ الله قد زوجكَ أم كلثومَ بمثلِ صداقِ رقيةَ على مثل صُحبتها» (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١١٠)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٤٤ (٢٣): إسناده ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٢٢).","vol":"3","page":505},{"text":"٨٦٥٩ - عثمان: قال ما تغنيت ولا تمنيتُ ولا مسستُ ذكري بيميني منذ بايعتُ بها رسول الله - ﷺ -. هما للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (٣١١)، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٥): ضعيف جدًا.","vol":"3","page":505},{"text":"٨٦٦٠ - الأحنفُ بنُ قيسٍ: خرجنا حُجَّاجًا فقدمنا المدينة، فبينا نحن نضعُ رحالنا، إذ قيلَ لنا: إنَّ الناسَ قد اجتمعوا في المسجدِ وفزعنا فانطلقنا فإذا الناسُ مجتمعونَ على نفرٍ في وسطِ المسجدِ، فإذا عليٌّ والزبيرُ وطلحةُ وسعدُ، فإنا لكذلك إذ جاءَ عثمانُ وعليه ملاءة صفراءُ قد قنع بها رأسه، فقال أههنا عليٌّ؟ أههنا طلحةُ؟ أههنا الزبيرُ؟ أههنا سعدُ؟ قالوا: نعم، قال: فإني أنشدُكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمونَ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قالَ: «من يبتاع مربدَ فلانٍ غفر الله له؟» فابتعته بعشرين ألفًا أو بخمسةٍ وعشرين ألفًا فأتيتُه فأخبرتُه، فقال: «اجعله في مسجدنا وأجرهُ لك»، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: أنشدُكم بالله الذي لا إله إلاَّ هو أتعلمون أنَّه - ﷺ - قال: «من يبتاع بئر رومة غفر الله له؟» فابتعتُها بكذا وكذا فأتيتُه فأخبرتُه، قال: «اجعلها سقايةً للمسلمين وأجرُها لكَ»، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أنَّ رسولَ الله - ﷺ - نظرَ في وجوه القوم فقال: «من يجهز هؤلاء غفر الله له؟» يعني جيشَ العسرةِ، فجهزتُهم حتَّى لم يفقدوا عقالًا ولا خطامًا، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: اللهمَّ اشهدْ، اللهمَّ اشهد، اللهمَّ اشهد. للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٤٦ - ٤٧. وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٢٠٤).","vol":"3","page":506},{"text":"٨٦٦١ - ثمامة بن حزن القشيري: شهدتُ يوم الدارِ حين أشرفَ عليهم عثمانُ، فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم عليّ، فجيءَ بهما كأنَّهما جملان أو كأنهما حماران فأشرف عليهم عثمانُ فقال: أنشدكُم بالله بنحوه. وزاد: وأنشدُكم بالله هل تعلمون أنِّي كنتُ على ثبير مكةَ مع النبيِّ - ﷺ - وأبي بكرٍ وعمرَ، فتحرك الجبلُ حتَّى تساقطت حجارتُه بالحضيض، فركضهُ - ﷺ - برجلِهِ وقال: «اسكن ثبيرُ، فإنَّما عليك نبيٌّ وصديقٌ وشهيدان»، فقالوا: اللهمَّ نعم، فقال: الله أكبرُ شهدوا لي بالجنةِ وربِّ الكعبةِ ثلاثًا. للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٠٣)، النسائي ٦/ ٢٣٥ - ٢٣٦، وحسنه الترمذي. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٢١).","vol":"3","page":506},{"text":"٨٦٦٢ - جابر: أتى النبيُّ - ﷺ - بجنازةِ رجلٍ ليصلَّى عليه، فلم يصلِّ عليه، فقيل يا رسولَ الله، ما رأيناك تركتَ الصلاة على أحدٍ قبل هذا، قال: «إنَّه كان يبغضُ عثمانَ فأبغضهُ الله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٠٩)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٦٦): موضوع.","vol":"3","page":507},{"text":"٨٦٦٣ - ابن عمر: أنّ النبيَّ - ﷺ - ذكر فتنةً وقال: «يُقتلُ هذا فيها مظلومًا يعني عثمانَ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٠٨)، وقال: حسن. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٢٩).","vol":"3","page":507},{"text":"٨٦٦٤ - عبيد الله بن عدى بن الخيار: أنَّ المسورَ بن مخرمةَ وعبد الرحمن بن الأسودَ قالا له: ما يمنعكَ أن تكلمَ أميرَ المؤمنين عثمان في شأن الوليدِ بن عقبةَ؟ فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرجَ إلى الصلاةِ قلتُ: إن لي إليكَ حاجةً وهي نصيحةٌ لك، قال: يا أيها المرءُ أعوذُ بالله منك، فانصرفتُ فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال: ما نصيحتُك؟ فقلتُ: إنَّ الله تعالى بعثَ محمدًا - ﷺ - بالحقِّ، وأنزلَ عليه الكتابَ، وكنتَ ممن استجابَ للهِ ورسولهِ، فهاجرتَ الهجرتين وصحبتَه - ﷺ - ورأيتَ هديهُ وقد أكثرَ الناسُ في شأنِ الوليدِ، قال: أدركتَ رسولَ الله - ﷺ -؟ قلتُ: لا ولكن خلص إليَّ من علمِهِ ما يخلصُ إلى العذراء في سترها، فقال: أما بعدُ: فإنَّ الله تعالى بعثَ محمدًا - ﷺ - بالحقِّ، وكنتُ ممن استجابَ للهِ ورسولهِ، وآمنتُ بما بُعث به وهاجرتُ الهجرتين كما قلت، وصحبتُ رسولَ الله - ﷺ -، ونلتُ صهرهُ وبايعتُه، فوالله ما عصيتُه ولا غششتُه حتَّى توفاه الله، ثم أبو بكرٍ مثلُه ثم عمرَ مثلُه، ثم استُخلفتُ أفليس لي من الحقِّ مثلُ الذي لهم؟ قلتُ: بلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تبلغني عنكم؟ أمَّا ما ذكرت من شأن الوليدِ فسنأخذُ فيه بالحقِّ إن شاءَ الله ثم دعا عليًّا، فأمره أن يجلدهُ فجلدهُ ثمانين. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٩٦)، (٣٨٧٢).","vol":"3","page":507},{"text":"٨٦٦٥ - عبد الله بن سلام: أنَّه دخلَ على عثمانَ وهو محصورٌ فسلَّم عليه ورَّد عليه، وقال: ما جاء بك يا عبد الله بن سلامٍ؟ قال: جئتُ لأثبتَ حتَّى أستشهدَ أو يفتح الله\n⦗٥٠٨⦘ لك، ولا أرى هؤلاءِ القومِ إلا قاتلوكَ، فإن يقتلوكَ فذاك خيرٌ لك وشرٌ لهم، فقال عثمانُ: أسألُك بالذي لي عليك من الحقِّ لما خرجتَ إليهم خيرٌ يسوقه الله بك أو شرٌ يدفعه الله بكَ، فسمعَ وأطاعَ فخرجَ عليهم، فلمَّا رأوه اجتمعوا وظنُّوا أنُّه قد جاءهم ببعضِ ما يسرون به، فقامَ خطيبًا وقال في جملة خطبته: إنَّه لم يُقتل نبيٌّ فيما مضى إلا قُتل به سبعون ألفَ مقاتلٍ، ولا قُتل خليفةً قطُّ إلا قُتل به خمسةٌ وثلاثون ألفَ مقاتلٍ فلا تعجلوا على هذا الشيخِ بقتلٍ، فوالله لا يقتله رجلٌ منكم إلا لقى الله يومَ القيامةِ ويدهُ مقطوعةٌ مسلولةٌ، واعلموا أنه ليس لوالدٍ على ولدٍ حقٌّ إلا ولهذا الشيخ عليكم مثلُه، فقاموا فقالوا: كذبت اليهودُ، فقال: كذبتُم والله ما أنا بيهوديٍّ، وإنِّي لأحدُ المسلمين يعلمُ الله بذلك ورسولُه والمؤمنون، وقد أنزل الله فيَّ القرآن ﴿قُلْ كَفَى بِالله شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣] ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ الله وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الاحقاف: ١٠] فقاموا فدخلوا على عثمان فذبحوه، فخرج عبدُ الله بنُ سلامٍ فقام على راحلتهِ فقال: يا أهل مصرَ يا قتلةَ عثمانَ، قتلتم أميرَ المؤمنين، أما والله لا يزالُ عهدٌ منكوثٌ ودمٌ مسفوحٌ ومالٌ مقسومٌ. للكبير مطولًا وللترمذي بعضه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٠٣)، وقال: غريب.","vol":"3","page":507},{"text":"٨٦٦٦ - يزيد بن أبي حبيب: أنَّ عامةَ الركبِ الذين ساروا إلى عثمان جُنُّوا (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٨٨ (١٣٤)، وقال الهيثمي ٩/ ٩٤: إسناده حسن قلت: ابن لهيعة. ضعيف إلا في رواية العبادلة عنه وهذا منه.","vol":"3","page":508},{"text":"٨٦٦٧ - مالك بن أنسٍ: قُتل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةِ بنى فلانٍ ثلاثًا، وأتاه اثنا عشر رجلًا منهم جدِّى مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحويطبُ بنُ عبد العزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ الله بنُ الزبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباح في حقٍّ، فحملوه على بابٍ، وإنَّ رأسه ليقولُ على البابِ طق طق حتَّى أتوا به البقيعَ فاختلفوا في الصلاة عليه، فصلَّى عليه حكيمٌ أو حويطبٌ، ثم أرادوا دفنه فقام رجلٌ من بني مازن فقال: لئن دفنتمُوه مع المسلمين لأخبرنَّ الناسَ غدًا فحملوه حتَّى أتوا به حشَّ كوكبٍ\n⦗٥٠٩⦘ فدفنوه، وكان عثمانُ قبل ذلك يمرُّ بحش كوكبٍ فيقولُ ليدفننَّ ههنا رجلٌ صالحٌ. هما للكبير، وقال: الحشُّ البستانُ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٧٨ (١٠٩)، قال الهيثمي ٩/ ٩٥: رجاله ثقات.","vol":"3","page":508},{"text":"٨٦٦٨ - مسلم بن سعيد مولى عثمان: إنَّ عثمانَ أعتق عشرينَ عبدًا فدعا بسراويلَ فشدَّها عليه ولم يلبسْها في جاهليةٍ ولا إسلامٍ وقال إنيِّ رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - البارحةَ في المنامِ وأبا بكر وعمرَ، فقالوا لي: «اصبر فإنَّك تفطرُ عندنا القابلةَ»، فدعا بمصحفٍ فَنَشَرَهُ بين يديه فَقُتلَ وهو بين يديه. لابن أحمد والموصلي (١).\n_________\n(١) عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١/ ٧٢، وقال الهيثمي ٧/ ٢٣٢: رواه عبد الله وأبو يعلى في «الكبير» ورجالهما ثقات.","vol":"3","page":509},{"text":"٨٦٦٩ - زهدم الجرمي: خطبنا ابنُ عباسٍ فقال: لو أنَّ الناسَ لم يطلبوا بدم عثمانَ لَرُجِمُوا بالحجارة من السماءِ. للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ٨٤ (١٢٢٩، وقال الهيثمي ٩/ ٩٧: رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط» ورجال الكبير رجال الصحيح.","vol":"3","page":509},{"text":"٨٦٧٠ - كعب بن عجرة: ذكررسولُ الله - ﷺ - فتنةً بها، فمرَّ رجلٌ مقنِعٌ رأسَه، فقال - ﷺ -: «هذا يومئذٍ على الهدى»، فوثبت فأخذتُ بضبعي عثمانَ، ثمَّ استقبلتُ النبيَّ - ﷺ - فقلتُ هذا؟ قال: «هذا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٠٤)،وابن ماجة (١١١)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٤٤ (٢٤): هذا إسناد منقطع. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٨٩).","vol":"3","page":509},{"text":"٨٦٧١ - عائشة: رفعته: «يا عثمانُ: إنْ ولاَّك الله هذا الأمرَ يومًا فأرادكَ قومٌ أنْ تخلعَ قميصَكَ الذي قمَّصَكَ الله فلا تخلعه»، يقولُ: ذلك ثلاث مراتِ، قال النعمانُ بنُ بشيرٍ: فقلتُ لعائشةَ: ما منعكِ أن تُعلميِ الناس بهذا؟ قالت: أُنسيتهُ والله. هما للقزويني (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٠٥)،وابن ماجة (١١٢)، وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجة» (٩٠).","vol":"3","page":509},{"text":"٨٦٧٢ - الحسن قالَ: أُخذ الفاسقُ محمدُ بنُ أبي بكرٍ في شعبٍ من شعابِ مصرَ فأدخلَ في جوف حمارٍ فأحرقَ. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ٨٤ - ٨٥ (١٢٣)، وقال الهيثمي ٩/ ٩٧: رواه الطبراني ورجاله ثقات.","vol":"3","page":509},{"text":"٨٦٧٣ - عبد الله بن سعيد عن أبيه: كُنَّا جلوسًا عند عليٍّ وعن يمينه عمارٌ وعن يساره محمَّدُ بن أبي بكرٍ، إذ جاء رجلٌ فقال: يا أمير المؤمنين! ما تقولُ في عثمانَ؟ فبدره الرجلان فقال: تسألُ عن رجلٍ كفَرَ بالله من بعد إيمانهِ ونافقَ؟ فقال الرجلُ لهما: لستُ لكما أسألُ، ولا إليكُما جئتُ، فقال له عليٌّ: لستُ أقولُ ما قالا، فقالا له جميعًا: فلم قتلناهُ إذًا؟ قال ولى عليكم فأساء الولاية في آخر أيامه وجدعتم فأسأتم، والله إني لأرجو أن أكون أنا وعثمانُ كما قال الله تعالى ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر:٤٧]. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني١/ ٧٩ - ٨٠ ١١١،وقال الهيثمي ٩/ ٩٧:وفيه عبد المنعم بن بشير، ولا يحل الاحتجاج به.","vol":"3","page":510},{"text":"٨٦٧٤ - وثابُ: جاءَ محمدُ بن أبي بكرٍ في ثلاثة عشر رجلًا حتى انتهوا إلى عثمانَ فأخذ بلحيتهِ فقال بها وقال بها، حتى سمعت وقع أضراسهِ، فقال: ما يُغني عنك معاوية وفلان وفلان، فقام إليه بمشقصٍ حتَّى وجأهُ به في رأسِه، ثمَّ تعاونوا عليه حتَّى قتلُوهُ. للكبير مطولًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٨٢ (١١٦)، وقال الهيثمي ٧/ ٢٣٢: ورجاله رجال الصحيح، غير وثاب، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه أحد.","vol":"3","page":510},{"text":"٨٦٧٥ - يحيى بن بُكيرٍ: كانت الشورى فاجتمعَ الناسُ على عثمانَ لثلاثٍ بقينَ من ذي الحجةِ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وقُتل عثمانُ يومَ الجُمُعَةِ لثلاث عشرة خلت من ذي الحجةِ سنة خمسةٍ وثلاثينَ، وسنه ثمانٍ وثمانون سنةٍ، وكان يصفر لحيتهُ، وولايتهُ اثنتى عشرةَ سنةٍ. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٧٨ (١٠٧)، وقال الهيثمي ٩/ ٩٩: ورجاله ثقات.","vol":"3","page":510},{"text":"٨٦٧٦ - الزبيرُ: قَتَلَ النبيُّ - ﷺ - يومَ الفتح رجلًا من قريشٍ صبرًا، ثم قال: «لا يُقتلُ قرشيٌّ بعد هذا اليومِ صبرًا إلا رجلٌ قتل عثمان ابن عفان فاقتلوه، فإن لم تفعلوا تُقتَّلوا قتل الشاءِ».للأوسط والبزار بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ١٨٢ (١٦٥٣)، والبزار كما في «كشف الأستار» (٢٥١٨)، وقال الهيثمي ٩/ ٩٩ - ١٠٠: وفي إسناد الطبراني أبو خثيمة مصعب بن سعيد، وفي إسناد البزار: عبد ابن شبيب، وكلاهما ضعيف.","vol":"3","page":510},{"text":"٨٦٧٧ - عبد الله بن فروخ: شهدتُ عثمانَ دُفن في ثيابه بدمائهِ ولم يُغسَّل. لابن أحمد (١).\n_________\n(١) عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١/ ٧٣.","vol":"3","page":510},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-301>مناقب الإمام على - ﵁ </span>-","vol":"3","page":511},{"text":"٨٦٧٨ - جابر رفعه: «الناسُ من شجرٍ شتَّى، وأنا وعلىٌ من شجرةٍ واحدةٍ». للأوسط (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٤/ ٢٦٣ (٤١٥٠)، وقال الهيثمي ٩/ ١٠٠: وفيه من لم أعرفه، ومن اختلف فيه.","vol":"3","page":511},{"text":"٨٦٧٩ - وللكبير: هو عليُّ بن أبي طالبِ بن عبدِ المطلبِ بن هاشمِ (١). وقال الزبيرُ بنُ بكارٍ: أمُّهُ فاطمةُ بنتُ أسدٍ بن هاشمٍ بن عبد منافٍ، ويقال: إنَّها أولُ هاشميةٍ ولدت لهاشميٍّ، وقد أسلمتْ وهاجرتْ إلى المدينةِ، وماتتْ ودفنها النبيُّ - ﷺ -.\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ٩٢ (١٥١)، وقال الهيثمي ٩/ ١١: وهو صحيح.","vol":"3","page":511},{"text":"٨٦٨٠ - أنس قال: بُعث النبيُّ - ﷺ - يوم الإثنينِ وصلَّى عليٌّ يوم الثلاثاءِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٢٨)، وقال: غريب، لا نعرفه إلا من حديث مسلم الأعور، ومسلم الأعور ليس عندهم بذلك القوي. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٧٩): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":511},{"text":"٨٦٨١ - زيد بن أرقم: أولُ من أسلمَ عليٌّ، قال عمروُ بنُ مرةَ: فذكرتُ ذلك لإِبراهيمَ النخعيِّ فأنكره، وقال: أولُ من أسلمَ أبو بكرٍ (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٧١،والترمذي (٣٧٣٥)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٣٧): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":511},{"text":"٨٦٨٢ - ابن عمر: لما آخى النبيُّ - ﷺ - بين أصحابهِ جاء عليٌّ تدمعُ عيناه، فقال: يا رسولَ الله آخيتَ بين أصحابك ولم تواخِ بيني وبين أحدٍ، فسمعتُه - ﷺ - يقولُ: «أنت أخي في الدنيا والآخرةِ». هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٢٠)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٧٢): ضعيف.","vol":"3","page":511},{"text":"٨٦٨٣ - سعد: إنَّ معاويةَ قال له: ما يمنعُك أن تسبَّ أبا ترابٍ؟ فقال: أما ذكرتُ ثلاثًا قالهن له رسولُ الله - ﷺ - فلن أسبَّهُ، لأن تكون لي واحدةٌ منهنَّ أحبُ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ، سمعتُه - ﷺ - يقولُ: وخلف في بعض مغازيه، فقال\n⦗٥١٢⦘ له عليٌّ: يا رسولَ الله: خلفتني مع النساءِ والصبيانِ، فقال له - ﷺ -: «أما ترضي أن تكون منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنَّه لا نبوةَ بعدي»، وسمعتُه يقولُ يومَ خيبرَ: «لأُعطينَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ الله ورسوله ويحبُّهُ الله ورسولُه»، فتطاولنا لها، فقال: «ادعوا لي عليًّا»، فأتى به أرمد فبصق في عينه ودفعَ الرايةَ إليه، ففتحَ الله عليه، ولما نزلت هذه الآية ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُم﴾ [آل عمران: ٦١] دعا رسولُ الله - ﷺ - عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحسينًا فقالَ: «اللهمَّ هؤلاءِ أهلي». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٠٤)، والترمذي (٣٧٢٤).","vol":"3","page":511},{"text":"٨٦٨٤ - حبشي بن جنادة رفعه: «عليٌّ منِّي وأنا من علي، ولا يؤدي عنِّي إلا أنا أو عليٌّ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧١٩)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (١١٩)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٣١).","vol":"3","page":512},{"text":"٨٦٨٥ - أنسٌ: كانَ عِندَ النبيِّ - ﷺ - طيرٌ فقالَ: «اللهمَّ ائتني بأحبِّ خلقِكَ إليك يأكلُ معي هذا الطيرَ، فجاءَ عليٌّ فأكلَ معه». هما للترمذي.\nزاد رزين: أنَّ أنسًا قال لعليّ: استغفر لي ولكَ عندي بشارةٌ ففعل، فأخبرهُ بقوله - ﷺ - (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٢١)، وقال: غريب، لا نعرفه من حديث السدي إلا من هذا الوجه. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٧٣): ضعيف.","vol":"3","page":512},{"text":"٨٦٨٦ - أبو هريرة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال يومَ خيبرَ: «لأُعطينَّ هذه الرايةَ رجلًا يحبُّ الله ورسوله يفتحُ الله على يديه»، قال عمرُ: ما أحببتُ الإمارةَ إلا يومئذٍ، فتساورتُ لها رجاءَ أن أُدعى لها، فدعا - ﷺ - عليًّا فأعطاه إياه وقال: «امشْ ولا تلتفتْ حتَّى يفتحَ الله عليك»، فسار شيئًا ثمَّ وقف ولم يلتفتْ، فصرخَ يا رسولَ الله: على ماذا أقاتلُ الناسَ؟ قال: «قاتلهم حتَّى يشهدوا أنَّ لا إلهَ إلاَّ الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، فإذا فعلوا ذلك فقد مَنَعُوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقِّها وحسابُهم على الله». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٠٥).","vol":"3","page":512},{"text":"٨٦٨٧ - أبو سعيد: إنا كنَّا لنعرفَ المنافقين نحنُ معشرَ الأنصارِ ببغضهم عليًّا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧١٧)، وقال: غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٦٩): ضعيف الإسناد جدا.","vol":"3","page":513},{"text":"٨٦٨٨ - أم سلمة رفعته: «لا يحبُّ عليًّا منافقٌ ولا يُبغضُهُ مؤمنٌ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧١٧)، وقال: حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٧٠).","vol":"3","page":513},{"text":"٨٦٨٩ - علي رفعه: «أنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٢٣)، وقال: غريب منكر. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٣١٣): موضوع.","vol":"3","page":513},{"text":"٨٦٩٠ - أبو سعيد رفعه: «يا عليٌّ، لا يحلُّ لأحدٍ أن يجنبَ في هذا المسجدِ غيري وغيرُك» وفُسِّرَ أنَّه لا يحل لأحدٍ أن يستطرقهُ جنبًا غيري وغيرك (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٢٧)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٧٨).","vol":"3","page":513},{"text":"٨٦٩١ - جابر: دعا رسولُ الله - ﷺ - عليًّا يومَ الطائفِ فانتجاه، فقال الناسُ: لقد طالَ نجواه مع ابن عمِّه، فقال - ﷺ -: «ما انتجيتُه ولكنَّ الله انتجاه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٢٦)، وقال: حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٧٧).","vol":"3","page":513},{"text":"٨٦٩٢ - ابن عباس: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أمرَ بسدِ الأبوابِ إلاَّ بابَ عليٍّ. هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٣٢)، وقال: غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٣٥).","vol":"3","page":513},{"text":"٨٦٩٣ - بريدة: خطبَ أبو بكرٍ وعمرُ فاطمةَ، فقال - ﷺ -: «إنَّها صغيرةٌ فخطبها عليٌّ فزوَّجها منه» (١).\n_________\n(١) النسائي ٦/ ٦٢، وقال الألباني في صحيح النسائي (٣٠٢٠): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":513},{"text":"٨٦٩٤ - علي: كانت لي منزلةٌ من النبيِّ - ﷺ - لم تكن لأحدٍ من الخلائقِ، آتيه بأعلىَ سحرٍ فأقولُ: السلامُ عليك يا رسولَ الله، فإن تنحنحَ انصرفتُ إلى أهلي وإلاَّ دخلتُ عليه. هما للنسائيِّ ومرَّ في الاستئذان غير هذا (١).\n_________\n(١) النسائي ٣/ ١٢،وابن ماجة (٣٧٠٨) مختصرا، وقال الألباني في ضعيف النسائي (٦٠): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":514},{"text":"٨٦٩٥ - أنس: بعثَ النبيُّ - ﷺ - ببراءة مع أبي بكرٍ، ثم دعاه فقالَ: «لا ينبغي لأحدٍ أن يبلغَ هذه إلا رجلٌ من أهلي، فدعا عليًّا فأعطاه إياها» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠٩٠)، وقال: غريب من حديث أنس. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٦٧): حسن الإسناد.","vol":"3","page":514},{"text":"٨٦٩٦ - أمُّ عطيةَ: بعثَ النبيُّ - ﷺ - جيشًا فيهم عليٌّ فسمعتُه - ﷺ - يقولُ وهو رافعٌ يديه: «اللهمَّ لا تُمتني حتَّى تريني عليًّا». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٣٧)، وقال: حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٨١).","vol":"3","page":514},{"text":"٨٦٩٧ - محمدُ بنُ كعبٍ: افتخرَ علىٌّ وعباسٌ وشيبة بنُ عبدِ الدارِ، فقال عباسٌ: أنا أُسقى حاجَّ بيتِ الله، وقال شيبةُ: أنا أعمرُ مسجدَ الله، وقال عليٌّ: أنا هاجَرْتُ معَ رَسُولِ الله - ﷺ -، فنزل ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِالله﴾ [التوبة: ١٩] الآية. لرزين.","vol":"3","page":514},{"text":"٨٦٩٨ - ذويب: أنَّ النبيَّ - ﷺ - لما احتضرَ، قالت صفيةُ: لكلِّ امرأةٍ من نسائك أهلٌ تلجأُ إليهم وإنَّك أجليتَ أهلي، فإن حدثَ حدثٌ فإلي من؟ قال: «إلى عليٍّ». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٤/ ٢٣٠ (٤٢١٤)، وقال الهيثمي ٩/ ١٣ رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":514},{"text":"٨٦٩٩ - ابن عباس: كنَّا نتحدثُ أنَّ النبيَّ - ﷺ - عهدَ إلى عليٍّ سبعين عهدًا لم يعهدها إلى غيرهِ. للصغير. بخفي (١).\n_________\n(١) «الصغير» ٢/ ١٦١ (٩٥٦)، وقال الهيثمي ٩/ ١١٣: وفيه من لم أعرفهم. وضعفه الألباني في ظلال الجنة (١١٨٦).","vol":"3","page":514},{"text":"٨٧٠٠ - أنس رفعه: «من سيدُ العربِ؟» قالوا: أنتَ يا رسولَ الله، فقال: «أنا سيدُ ولدِ آدمَ، وعليٌّ سيدُ العربِ». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ١٢٧ (١٤٦٨)، وقال الهيثمي ٩/ ١١٦: وفيه خاقان بن عبد الله بن الأصم، ضعفه أبو داود.","vol":"3","page":514},{"text":"٨٧٠١ - ابن مسعود رفعه: «النظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ١٠٩.","vol":"3","page":515},{"text":"٨٧٠٢ - وله بضعفٍ عن طارقِ بن محمدٍ: رأيتُ عمرانَ بن حصينٍ يحدُّ النظرَ إلى عليٍّ، فقيل له، فقال سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: «النظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ» (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ١٠٩ (٢٠٧) وقال الهيثمي ٩/ ١١٩: وفيه عمران بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف.","vol":"3","page":515},{"text":"٨٧٠٣ - علي أنَّه قيل له: نراكَ في الحرِّ الشديدِ وعليكَ ثيابُ الشتاء، ونراك في الشتاءِ وعليكَ ثيابُ الصيفِ، وتمسحُ العرقَ، فقال: إنَّ النبيَّ - ﷺ - بزقَ في عينيَّ وأنا أرمدُ، فما اشتكيتهما حتَّى الساعةِ، ودعا لي فقال: «اللهمَّ أذهبْ عنه الحرَّ والبردَ»، فما وجدتُ حرًّا ولا بردًا حتى يومي هذا. للأوسط (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٩/ ١٢٢، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط» وإسناده حسن، وفي «مصباح الزجاجة» ١/ ٢٠، قال: ابن أبي ليلى شيخ وكيع هو محمد وهو ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد به. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٩٥).","vol":"3","page":515},{"text":"٨٧٠٤ - وعنه: لقد رأيتني مع رسولِ الله - ﷺ - وإنِّي لأربط الحجرَ على بطني من الجوعِ، وإنَّ صدقةَ مالي لتبلغ أربعين ألفَ دينارٍ (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٥٩، وقال الهيثمي ٩/ ١٢٣، رجال الصحيح غير شربك بن عبد الله النخعي وهو حسن الحديث، ولكن اختلف في سماع محمد بن كعب من علي.","vol":"3","page":515},{"text":"٨٧٠٥ - وفي رواية: وإنَّ صدقتي اليومَ لأربعون ألفًا. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٥٩.","vol":"3","page":515},{"text":"٨٧٠٦ - وعنه قال: أنا عبدُ الله وأخو رسولهِ - ﷺ -، وأنا الصدِّيق الأكبرُ، لا يقولها بعدي إلا كذَّابٌ، صليتُ مع النبيِّ - ﷺ - قبلَ الناسِ بسبعِ سنين. للقزويني وأنكره ابن المديني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٢٠)، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٢٣): باطل وعباد بن عبد الله ضعيف.","vol":"3","page":515},{"text":"٨٧٠٧ - أبو رافع رفعه في شأنِ عليٍّ: «من أبغضهُ فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله، ومن أحبَّه فقد أحبَّني ومن أحبَّني فقد أحبَّ الله». للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار في (البحر الزخار) ٩/ ٣٢٣ (٣٨٧٤)،وقال الهيثمي٩/ ١٢٩:فيه رجال وثقوا على ضعفهم.","vol":"3","page":515},{"text":"٨٧٠٨ - أبو عبد الله الجدلي دخلتُ على أمِّ سلمةَ فقالتْ لي: أيسبُّ رسولُ الله - ﷺ - فيكم؟ قلتُ: معاذ الله، قالت: سمعتهُ - ﷺ - يقول: «من سبَّ عليًّا فقد سبَّني». لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٣٢٣، وقال الهيثمي ٩/ ١٣٠، رجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله الجدلي وهو ثقة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٦١٨).","vol":"3","page":516},{"text":"٨٧٠٩ - أمُّ سلمة رفعته: «عليٌّ مع القرآنِ والقرآنُ مع عليٍّ، لا يفترقان حتَّى يردا على الحوضِ». للأوسط والصغير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الصغير» ٢/ ٢٨ (٧٢٠)، وقال الهيثمي ٩/ ١٣٤، رواه الطبراني في «الصغير» و«الأوسط»، وفيه: صالح بن أبي الأسود، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٨٠٢).","vol":"3","page":516},{"text":"٨٧١٠ - أبو ذرٍ رفعه: «يا عليُّ، من فارقني فارق الله، ومن فارقكَ يا عليُّ فارقني». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٩/ ٤٥٥ (٤٠٦٦)، وقال الهيثمي ٩/ ١٣٥، رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (٤٨٩٣): منكر.","vol":"3","page":516},{"text":"٨٧١١ - أبو سعيد رفعه: «يا عليُّ، معك يومَ القيامةِ عصى من عصَى الجنةِ تذودُ بها المنافقين عن حوضي». للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٩/ ١٣٥ وقال: رواه الطبراني في «الأوسط»: وفيه سلام بن سليمان المدائني وزيد العمي وهما ضعيفان، وقد وثقا، وبقية رجالهما ثقات.","vol":"3","page":516},{"text":"٨٧١٢ - صهيب: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال لعليٍّ: «من أشقى الأولين؟» قال: الذي عقر الناقة يا رسولَ الله، قال: «صدقت، فمن أشقى الآخرين؟» قال: لا علمَ لي يا رسولَ الله، قال: الذي يضربُكَ على هذه، وأشار إلى يافوخه، فكان عليٌّ يقولُ لأهلِ العراقِ: وددتُ أنه قد انبعثَ أشقاكُم فيخضِّبُ هذه -يعني لحيته- من هذه، ووضع يدهُ على مقدم رأسه. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٣٨ (٧٣١١)، وقال الهيثمي ٩/ ١٣٦، فيه: رشدين بن سعد، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":516},{"text":"٨٧١٣ - إسماعيل بن رشد: أنَّ ابن ملجمٍ لعنهُ الله، والبركَ بن عبدِ الله، وعمروَ بن بكرٍ التميميَّ، اجتمعوا بمكةَ فعابوا على الناسِ ولاتهم، وقالوا: والله ما نصنعُ بالبقاءِ شيئًا بعد إخواننا أهلِ النهروانِ الذين كانوا لا يخافونَ في الله لومةَ لائمٍ، وقتلهم علي، فلو أتينَا أئمةَ الضلالةِ فقتلناهُم فأرحنا منهم البلادَ، قال ابنُ ملجمٍ وكان من أهلِ مصرَ، أنا أكفيكم عليًّا، وقال البركُ: أنا أكفيكم معاويةَ، وقال عمروُ: أنا\n⦗٥١٧⦘ أكفيكم عمرو بن العاصِ، فتواثقوا علي قتلهم، فسمَّوا أسيافهم وتواعدوا أنَّ في سبعَ عشرةَ من رمضانَ يثبُ كلٌّ منهم على صاحبهِ، فخرج عليٌ لصلاةِ الغداةِ فجعل يقول: الصلاةَ الصلاةَ، فشدَّ عليه ابن ملجمٍ فضربهَ على قرنه وهربَ، فلُحقَ وأخذَ فأُدخلَ على عليٍّ، فقال له: يا عدو الله ألم أُحسنْ إليك؟ قال: بلى، ولكن شحذتُه أربعين صباحًا، فسألتُ الله أن يقتل به شرَّ خلقهِ، قال له عليٌّ: ما أراك إلا مقتولًا به، وما أراك إلا من شرٍِّ خلقه، فقال عليٌّ للحسنِ: إن بقيتُ رأيتُ فيه رأى، وإن هلكتُ فاقتلوه ولا تمثلوا به، فإني سمعتُ النبيَّ - ﷺ - نهى عن المثلةِ ولو بالكلبِ العقورِ، فلما قُبضَ عليٌّ، أدخل ابنُ ملجمٍ على الحسنِ، فقال: هل لكَ في خصلةٍ إني كنتُ أعطيتُ عهدًا أن أقتلَ عليًّا ومعاويةَ، فإن شئتَ خليتَ بيني وبينه ولكَ الله علىَّ إن لم أقتلهُ أن آتيك حتَّى أضعَ يدي في يدكَ، فقال الحسنُ: لا والله، فقدَّمَه فقتله فأحرقه الناسُ، وأما البركُ بنُ عبدِ الله فقعدَ لمعاويةَ فخرج لصلاةِ الغداةِ فشدَّ عليه فأدبرَ معاويةُ هاربًا، فوقع السيفُ في إليتهِ، فأخذ البركُ، فقال لمعاويةَ: عندي خبرٌ أسركَ به أنافعي ذلك عندك؟ قال: وما هو؟ قال إنَّ أخًا لي قتل عليًّا الليلة، قال: فلعلَّهُ لم يقدر عليه؟ قال: بلى.\nإن عليًّا يخرجُ ليس معه أحدٌ يحرسه، فأمرَ به معاويةُ فقتلَ، وبعثَ إلى الطبيب فنظر إليه فقال: إنَّ ضربتك مسمومةٌ، فاختر إما أنْ أحمى حديدةً فأضعُها في موضع السيفِ، وإما أنْ أسقيكَ شربةً ينقطعُ منها الولدُ، فقال: أما النارُ فلا صبر لي عليها، وأما انقطاعُ الولدِ ففي يزيدَ وعبدِ الله وولديهما ما تقرُّ به عيني، فسقاه الشربةَ فبرأ فلم يولد له ولدٌ بعدُ، فأمرَ معاويةَ بعد ذلك بالمقصورات وقيام الشرطِ على رأسهِ. وأما عمروُ بن بكير: فقعدَ لعمروِ بن العاصِ في تلك الليلةِ فلم يخرج واشتكى، فأمرَ خارجة بن حبيبٍ يصلِّي بالناس، فشدَّ عليه فضربه بالسيفِ فقتله، فأُخذ فأدخلَ على عمروٍ، فلما رآهم يسلِّمُون عليه بالإِمرةِ قال: من هذا؟ قالوا: عمرو بن العاصِ، قال: من قتلتُ؟ قالوا: خارجةَ، قال: أما والله يا فاسقُ ما عمدتُ غيركَ، قال عمروٌ: أردتني والله أراد خارجةَ، فقدَّمه وقتله. للكبير بإرسال مطولًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٩٧ - ١٠٥ (١٦٨): وقال الهيثمي ٩/ ١٣٩ - ١٤٥ هو مرسل، وإسناده حسن.","vol":"3","page":516},{"text":"٨٧١٤ - محمد بن علي بن الحسين قال: تُوفى عليٌّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٩٦ (١٦٦)، وقال الهيثمي ٩/ ١٤٥، رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":518},{"text":"٨٧١٥ - يحيى بن بكير: قتل عليٌّ يومَ الجمعةِ سبعَ عشرةَ من رمضانَ سنةَ أربعين (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ٩٥ (١٦٤)، وقال الهيثمي ٩/ ١٤٦، ورجاله ثقات.","vol":"3","page":518},{"text":"٨٧١٦ - أبو بكر بن أبي شيبة: قُتل عليٌّ سنةَ أربعين، وكانت خلافتُه خمسَ سنين وستةَ أشهرٍ. هي للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٠٦ (١٧٢)، وقال الهيثمي ٩/ ١٤٦ رجاله ثقات.","vol":"3","page":518},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-302>مناقب بقية العشرة</span>\nطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة بن الجراح - ﵃ -","vol":"3","page":518},{"text":"٨٧١٧ - أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: طلحةُ بنُ عبيدِ الله بن عثمانَ ابنِ عامرِ بنِ كعبِ بنِ سعدِ بن تيمِ بنِ مرةَ بنِ كعبٍ، وأمُّه: الصعبةُ بنتُ الحضرميِّ بنِ عامرِ بن ربيعةَ من كندة. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٠٩ - ١١٠ (١٨٧)، وذكره الهيثمي ٩/ ١٤٧، وقال: إسناده حسن.","vol":"3","page":518},{"text":"٨٧١٨ - جابر رفعه: «من سرَّهُ أن ينظر إلى شهيدٍ يمشى على وجهِ الأرضِ فلينظر إلى طلحةَ بن عبيدِ الله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٣٩)، وقال: حديث غريب، وابن ماجة (١٢٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٤٠).","vol":"3","page":518},{"text":"٨٧١٩ - الزبير: كان على النبيِّ - ﷺ - درعان يومَ أحدٍ، فنهضَ إلى صخرةٍ فلم يستطع، فأقعدَ طلحةَ تحته وصعدَ حتَّى استوى على الصخرةِ فسمعتُه يقول: «أوجبَ طلحةُ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٦٩٢)، وقال: حسن صحيح غريب. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٣٩).","vol":"3","page":518},{"text":"٨٧٢٠ - قيس بن أبي حازم: رأيتُ يد طلحةَ التي وقى بها النبيَّ - ﷺ - قد شلَّت. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٢٤).","vol":"3","page":519},{"text":"٨٧٢١ - أبو عثمان النهدي قال: لم يبقَ مع النبيِّ - ﷺ - في تلك الأيامِ التي قاتلَ فيهنَّ غيرُ طلحةَ وسعدٍ عن حديثهما. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٢٣)، ومسلم (٢٤١٤).","vol":"3","page":519},{"text":"٨٧٢٢ - طلحة: أنَّ الصحابةَ قالوا لأعرابيٍّ جاهلٍ: سل النبيَّ - ﷺ - عمن قضى نحبهُ من هو؟ وكانوا لا يجترءون على مسائلتهِ، وكانوا يوقرونهُ ويهابونهُ، فسأله الأعرابيُّ، فأعرض عنه، ثم طلعتُ من بابِ المسجدِ وعليَّ ثيابٌ خضرٌ، فلمَّا رآني النبيُّ - ﷺ - قال: «أينَ السائلُ عمن قضى نحبهُ؟» قال الأعرابيُّ: أنا يا رسولَ الله، فقال: «هذا ممن قضى نحبهُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٤٢)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (١٢٧) مختصرا، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٤٢): حسن صحيح.","vol":"3","page":519},{"text":"٨٧٢٣ - وعنه: سمَّاني النبيُّ - ﷺ - يومَ أحدٍ: طلحة الخيرِ، وفي غزوة العشيرة: طلحةَ الفياضِ، ويوم حنينٍ: طلحةَ الجودِ. للكبير بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١١٢ (١٩٧)، وذكره الهيثمي ٩/ ١٤٨ وقال: فيه من لم أعرفهم وسليمان بن أيوب الطلحي وثق وضعف.","vol":"3","page":519},{"text":"٨٧٢٤ - قبيصة: ما رأيتُ رجلًا قطُّ أُعطى الجزيلَ من المالِ من غيرِ مسألةٍ من طلحةَ بن عبيدِ الله، وكان أهلُه يقولون إنَّ النبيَّ - ﷺ - سمَّاه الفياضَ. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١١١ (١٩٤)، وذكره الهيثمي ٩/ ١٤٧، وقال: إسناده حسن.","vol":"3","page":519},{"text":"٨٧٢٥ - أبو هريرة رفعه: «ألا أخبرُكُم عن يوم أحدٍ وما معي إلا جبريلُ عن يميني وطلحةُ عن يساري». للأوسط وفيه القعقاع بن زكريا الطلحي (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٦٨ (٥٨١٦)، وذكره الهيثمي ٩/ ١٤٨، وقال: فيه القعقاع بن زكريا الطلحي ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٧٠٤).","vol":"3","page":519},{"text":"٨٧٢٦ - يحيى بن بكير: قُتل طلحةُ يوم الجملِ في جمادي سنةَ ستٍّ وثلاثين وسنةَ ثنتان وخمسون أو أربعٍ وخمسون سنةٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١١٣ (٢٠٠)، وذكره الهيثمي ٩/ ١٥٠، وقال: رواه الطبراني عن يحيى هكذا.","vol":"3","page":520},{"text":"٨٧٢٧ - قيس بن حازم: رأيتُ مروانَ بن الحكمِ حين رمى طلحةَ بسهمٍ فوقع في عينِ ركبتهِ، فما زالَ يسيحُ إلى أنْ ماتَ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١١٣ (٢٠١)، وذكره الهيثمي ٩/ ١٥٠، وقال: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":520},{"text":"٨٧٢٨ - طلحة بن مصرف: أنَّ عليًّا انتهى إلى طلحةَ بن عبيدِ الله وقد ماتَ فنزلَ عن دابتهِ وأجلسَه فجعل يمسحُ الغبارَ عن وجههِ ولحيتهِ وهو يترحَّمُ عليه ويبكى ويقولُ ليتني متُّ قبل هذا اليوم بعشرين سنةٍ. هي للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١١٣ (٢٠٢)، وذكره الهيثمي ٩/ ١٥٠، وقال: إسناده حسن.","vol":"3","page":520},{"text":"٨٧٢٩ - الطبراني قال في الكبير: الزبيرُبنُ العوامِ بن خويلدِ بنِ أسدِ بن عبدِ العزَّى بن قصيِّ بنِ كلابٍ، وأمُّه صفيةُ عمةً رسولِ الله - ﷺ - (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١١٨ قبل (٢٢٠).","vol":"3","page":520},{"text":"٨٧٣٠ - جابر: قال النبيُّ - ﷺ - يومَ الأحزابِ: «من يأتينا بخبر القومِ؟» فقال الزبيرُ: أنا، ثمَّ قال: من يأتينا بخبر القومِ؟ فقال الزبيرُ أنا، ثمَّ قال في الثالثةِ: «إنَّ لكلِّ نبيٍّ حواريًا وإنَّ حواريِّ الزبيرَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٤٦)، ومسلم (٢٤١٥).","vol":"3","page":520},{"text":"٨٧٣١ - ابن الزبير: كنتُ يومَ الأحزابِ جعلتُ أنا وعمروُ بنُ أبي سلمةَ مع النساءِ يعني نسوةَ النبيِّ - ﷺ - في أُطُمِ حسانِ بنِ ثابتٍ، فنظرتُ فإذا أنا بالزبير على فرسهِ يختلفُ إلى بنى قريظةَ، فلمَّا رجع قلتُ: يا أبتُ، رأيتُك تختلفُ، قال وهل رأيتني يا بنى؟ قلتُ: نعم، قال: كان النبيُّ - ﷺ - قال: «من يأتي بني قريظةَ فيأتيني بخبرهم؟» فانطلقتُ فلمَّا رجعتُ جمعَ لي - ﷺ - أبويه قال: «فداك أبي وأمِّي». هما للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٢٠)، ومسلم (٢٤١٦).","vol":"3","page":520},{"text":"٨٧٣٢ - عروة: أوصى الزبيرُ إلى ابنهِ عبدِ الله صبيحةَ يومِ الجملِ فقال: ما منِّي عضوٌ إلا وقد جُرحَ مع النبيِّ - ﷺ - حتَّى انتهى ذلك منِّي إلى الفرجِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٤٦)، وقال: حسن غريب، قال الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٤٥):صحيح الإسناد.","vol":"3","page":521},{"text":"٨٧٣٣ - مروان بن الحكم: قال أصابَ عثمان رعافٌ شديدٌ سنةَ الرعافِ حتَّى حبسهُ عن الحجِّ، وأوصىَ فدخلَ عليه رجلٌ من قريشٍ فقال: استخلفْ، فقال عثمانَ: أو قالوه؟ قال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكتْ، قال: فلعلَّهُم قالوا الزبيرُ؟ قال: نعم، قال أما والذي نفسي بيدهِ إنَّه لخيرُهم ما علمتُ، وإن كان لأحبَّهم إلى رسولِ الله - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧١٧).","vol":"3","page":521},{"text":"٨٧٣٤ - عروة: كان في الزبيرِ ثلاثُ ضرباتٍ: إحداهُنَّ في عاتِقِه إن كنتُ لأُدخلُ أصابعي فيها ألعبُ بها وأنا صغيرٌ، قال له أصحابُ النبيِّ - ﷺ - يومَ اليرموكِ: ألا تشدُّ فنشدُّ معك؟ قال: إنْ شددتُ كذبتُم، قالوا: لا نفعلُ، فحمل عليهم حتَّى شقَّ صفوفهُم فجاوزهُم وما معه أحدٌ، ثم رجع مقبلًا فأخذوا بلجامه فضربُوه ضربتين بينهما ضربةٌ ضربها يومَ بدرٍ، وكان معه عبدُ الله يومئذٍ وهو ابنُ عشرِ سنينَ، فحمله على فرسِه فوَّكل به رجلًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٧٥).","vol":"3","page":521},{"text":"٨٧٣٥ - وعنه: قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مروانَ حين قُتلَ عبدُ الله: يا عروةُ هل تعرفُ سيفَ الزبيرِ؟. قلتُ: نعم، قال: فما فيه؟ قلتُ: فيه فلةٌ فلَّها يومَ بدرٍ، وقال: صدقتَ بهنَّ فلولٌ من قراعِ الكتائبِ، ثمَّ ردَّهُ على عروةَ قال هشامٌ: فأقمناه بثلاثةِ آلافٍ فأخذهُ بعضُنا، ووددتُ أنِّي كنتُ أخذتُه وكان على بعضهِ. هي للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٧٣).","vol":"3","page":521},{"text":"٨٧٣٦ - عمر قال: والله لو عهدتُ عهدًا أو تركتُ تركةً، لكان أحبُّ إليَّ أن أجعلها إلى الزبيرِ بن العوامِ، فإنه ركنٌ من أركانِ الدينِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٢٠ (٢٣٢)، وقال الهيثمي ٩/ ١٥١: إسناده حسن.","vol":"3","page":522},{"text":"٨٧٣٧ - أبو الأسود أسلم الزبيرُ وهو ابنُ ثمانِ سنين، وهاجرَ وهو ابن ثمانِ عشرةَ، وكان عمُّه يعلقُ الزبيرَ في حصيرٍ ويدخِّنُ عليه بالنارِ ويقول: ارجعْ إلى الكفرِ، فيقولُ لا أكفرُ أبدًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٢٢ (٢٣٩)، وقال الهيثمي ٩/ ١٥١ رجاله ثقات إلا أنه مرسل.","vol":"3","page":522},{"text":"٨٧٣٨ - يحيى بن بكير: قُتل الزبيرُ يومَ الجملِ في جُمادي لا أدري الأولى، أو الآخرة سنةَ ست وثلاثينَ، وأسلمَ وهو ابن ثمانِ سنينَ، فإن كان النبيُّ - ﷺ - أقام بمكة ثلاثَ عشرةَ سنةً، فهو يومَ قُتل ابنُ سبعٍ وخمسينَ، وإن أقامَ عشر فالزبيرُ ابنُ أربعٍ وخمسينَ. هي للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٢٢وقال الهيثمي في المجمع ٩/ ١٥٢: رجاله ثقات.","vol":"3","page":522},{"text":"٨٧٣٩ - سعد: أنَّه جاءَ إلى النبيِّ - ﷺ - فقاَل: يا رسولَ الله! من أنا؟ قال: «سعدُ بن مالكٍ بنُ أُهيبٍ بنُ عبدِ منافٍ، من قال غير ذلك، فعليه لعنةُ الله». للكبير والبزار (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٨٩) ١/ ١٣٦، وقال الهيثمي ٩/ ١٥٣، رواه الطبراني والبزار (٢٥٧٦) مسندًا ومرسلًا ورجال المسند وثقوا.","vol":"3","page":522},{"text":"٨٧٤٠ - مصعبُ بنُ عبد الله الزبيري قال: أمُّ سعدٍ: حمنة بنتُ سفيانَ بن أميةَ بن عبدِ شمسٍ بن عبد منافٍ. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٩٢).","vol":"3","page":522},{"text":"٨٧٤١ - علي: ما سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يفدي أحدًا غير سعدٍ، سمعتُه يوم أحدٍ يقولُ: «ارم فداكَ أبي وأمِّي». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٠٥)، ومسلم (٢٤١١).","vol":"3","page":522},{"text":"٨٧٤٢ - سعد: ما أسلم أحدٌ إلاَّ في اليومِ الذي أسلمتُ فيه، ولقد مكثتُ سبعةَ أيامٍ وإنِّي لثلثُ الإِسلامِ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٢٧).","vol":"3","page":522},{"text":"٨٧٤٣ - جابر: كنتُ جالسًا مع النبيِّ - ﷺ - فأقبلَ سعدُ، فقالَ - ﷺ -: «هذا خالي، فليُرني امرؤ خاله». للترمذي: وقال كانَ سعدُ وأمُّ النبيِّ - ﷺ - من بنى زُهرةَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٥٢)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٥١): صحيح.","vol":"3","page":523},{"text":"٨٧٤٤ - سعد: أُنزلت فيَّ أربعُ آياتٍ من القرآنِ حلفت أمُّ سعدٍ أن لا تكلِّمهُ أبدًا حتَّى يكفرَ بدينهِ، ولا تأكلُ ولا تشربُ، قالت: زعمتَ إنَّ الله وصاكَ بوالديك وأنا أمُّك وأنا آمرك بهذا، فمكثتْ ثلاثًا حتَّى غشى عليها من الجهد، فقام ابنٌ لها يُقالُ له عمارةُ، فسقاها، فجعلت تدعُو على سعدٍ فنزلَ ﴿وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا﴾ إلى ﴿معروفًا﴾ [العنكبوت: ٨] قالَ: وأصابَ النبيُّ - ﷺ - غنيمةً عظيمةً فإذا فيه سيفٌ، فأخذتُه فأتيتُ به النبيَّ - ﷺ -، فقلتُ نفلني هذا السيفُ، فأنا من قد علمت حالهُ، فقال: «ردَّهُ حيثُ أخذتهُ» فانطلقتُ حتَّى أردتُ أن ألقيهُ في القبضِ لا متني نفسي فرجعتُ إليهِ، فقلتُ أعطنيهِ، فشدَّ لي صوتهُ: «ردَّهُ من حيثُ أخذتهُ» فنزل ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَال﴾ [الأنفال: ١] ومرضتُ فأرسلتُ إليه - ﷺ - فأتاني. فقلتُ: دعنى أقسِّمُ مالي حيثُ شئتُ، فأبى، قلتُ فالنصفُ، فأبى، قلتُ فالثلثُ، فسكت، فكان بعد الثلثِ جائزًا، وأتيت على نفرٍ من الأنصارِ والمهاجرينَ فقالوا: تعالَ نطعُمك ونسقيكَ خمرًا، وذلك قبل أن تحرَّم، فأتيتُهم فإذا رأسُ جزورٍ مشوىٍّ وزقِ خمرٍ عندهُم، فأكلتُ وشربتُ، فذكرت الأنصارُ والمهاجرون عندهُم، فقلتُ: المهاجرون خيرٌ من الأنصارِ، فأخذَ رجلٌ أحد لحي الرأسِ فضربني بهِ فجرحَ أنفي، فأتيتُهُ - صلى\n⦗٥٢٤⦘ الله عليه وسلم - فأخبرتُهُ، فنزلَ في شأنِ الخمرِ ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ [البقرة: ٢١٩] الآية. لمسلمٍ والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٤٨)، والترمذي (٣١٨٩).","vol":"3","page":523},{"text":"٨٧٤٥ - جابر بن سمرة: شكى أهلُ الكوفة سعدًا إلى عمرَ فعزلهُ واستعمل عليهم عمَّارًا، فشكُوا حتَّى ذكروا أنُّه لا يحسنُ يُصلِّى، فأرسلَ إليهِ فقال: يا أبا إسحاق! إنَّ هؤلاءِ يزعُمون أنَّك لا تحسنُ تصلِّى، قال: أما والله إنِّي كنتُ أصلِّي بهم صلاةَ رسولِ الله - ﷺ - لا أخرمُ عنها، أُصلِّى صلاةَ العشاءِ فأركدُ في الأوليين وأخفُّ في الأخريين، قالَ: ذاك الظنُّ بك يا أبا إسحاق، فأرسلَ معهُ رجلًا أو رجالًا إلى الكوفة يسألُ عنهُ أهل الكوفة، فلم يدعْ مسجدًا إلا سأل عنه ويثنون عليه حتَّى دخل مسجدًا لبنى عبسٍ فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له أسامةُ بن قتادةَ، يكنى أبا سعدة، فقالَ: أما إذا نشدتنا فإنَّ سعدًا كان لا يسيرُ بالسريَّة ولا يقسمُ بالسوية ولا يعدلُ في القضيةِ، قالَ سعدُ: أما والله لأدعونَّ بثلاثٍ، اللهمَّ إن كانَ عبدُك هذا كاذبًا قام رياءً وسمعةً فأطل عُمرهُ وأطل فقرهُ وعرضهُ للفتن، فكانَ بعد ذلك إذا سُئل يقولُ شيخُ كبيرٌ مفتونٌ أصابتني دعوةُ سعدٍ، قالَ عبدُ الملكِ بنُ عميرٍ: فأنا رأيتُهُ بعدُ قد سقط حاجباهُ على عينيه من الكبر، وإنَّه يتعرضُ للجواري في الطريقِ فيغمزهُنَّ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥٥).","vol":"3","page":524},{"text":"٨٧٤٦ - سعد رفعه: «اللهمَّ استجب لسعدٍ إذا دعاك». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٥١)، وصححه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٥٠).","vol":"3","page":524},{"text":"٨٧٤٧ - وعنه: إني لأولُ رجلٍ من العرب رمى بسهمٍ في سبيلِ الله، ورأيتُنا نغزُو مع النبيِّ - ﷺ - وما لنا طعامٌ إلا ورق الحُبلة وهو السَّمرُ، وإن كان أحدُنا ليضعُ كما تضعُ الشاةُ مالهُ خلطٌ، ثم أصبحت بنو أسدٍ تُعزرني على الإِسلام لقد خبتُ إذًا وضلَّ عملي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٢٨)، ومسلم (٢٩٦٦).","vol":"3","page":524},{"text":"٨٧٤٨ - عائشة: كانَ رسولُ الله - ﷺ - سهرَ مقدمه المدينة ليلةً، فقال: ليت رجلًا من أصحابي صالحًا يحرُسني الليلة فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشةَ سلاحٍ، فقال: «منْ هذا؟» قال: أنا سعدُ، قال لهُ: «ما جاء بك؟» قال: وقع في نفسي خوفٌ على رسولِ الله - ﷺ - فجئتُ أحرسُهُ، فدعا له ثمَّ نامَ. هما لليشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٨٥)، ومسلم (٢٤١٠).","vol":"3","page":525},{"text":"٨٧٤٩ - أحمد بن حنبل: تُوفىِّ سعدُ وهو ابنُ ثلاثٍ وثمانينَ سنةً، وماتَ على عشرةِ أميالٍ من المدينةِ، وحُمل على رقابِ الرجالِ إلى المدينةِ، وكانَ مروانُ يومئذٍ الوالي عليها، وأسلمَ وهو ابنُ سبع عشرة سنةً. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٣٩ (٣٠٠).","vol":"3","page":525},{"text":"٨٧٥٠ - وله عن الزبير بن بكار: مات سعدُ بالعقيق في قصره على عشرة أميالٍ. بنحوه (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٣٩ (٣٠٢).","vol":"3","page":525},{"text":"٨٧٥١ - شباب العصفري قال: سعيدُ بنُ زيدٍ بن عمروٍ بن نفيلٍ ابن عبد العُزى بن رباحٍ بن عبدِ الله بن قرطٍ بن رزاح بن عديّ بن كعبٍ، وأمُّه فاطمةُ بنتُ بعجةَ بن أميةَ بن خويلدٍ من خزاعةَ. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ١٤٨ (٣٣٥).","vol":"3","page":525},{"text":"٨٧٥٢ - قيس بن حازم: سمعتُ سعيدَ بن زيدٍ في مسجدِ الكوفةِ يقولُ: والله لقد رأيتُني وإنَّ عمر لموثقي على الإِسلام أنا وأختُه قبل أن يسلم عمرُ، ولو أنَّ أحدً أرفض للذي صنعتم بعثمانَ، لكانَ محقوقًا أن يرفض. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٦٢).","vol":"3","page":525},{"text":"٨٧٥٣ - يحيى بن بكير: تُوفِّى سعيدُ بنُ زيدٍ سنةَ إحدى وخمسينَ وسنه بضعٌ وسبعونَ ودُفن بالمدينة، وماتَ بالعقيق ونزل في قبره سعدُ ابنُ أبي وقاصٍ للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ١٤٩ (٣٤٠).","vol":"3","page":525},{"text":"٨٧٥٤ - أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: عبدُ الرحمن بن الحارثِ ابن زهرةَ بن كلابٍ. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ١٢٦ (٢٥٢).","vol":"3","page":526},{"text":"٨٧٥٥ - عائشة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كان يقولُ لنسائهِ: «إنَّ أمركُنَّ مما يهمني من بعدي، ولن يصبر عليكُنَّ إلا الصابرون الصدِّيقون»، قالتْ: يعني المتصدِّقين، ثمَّ قالت لأبي سلمةَ بن عبد الرحمنِ: سقى الله أباك من سلسبيل الجنة، وكان ابنُ عوفٍ قد تصدَّق على أمهاتِ المؤمنين بحديقةٍ بيعتْ بأربعين ألفًا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٤٩)، وقال: حسن غريب. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٤٨).","vol":"3","page":526},{"text":"٨٧٥٦ - ولهُ عن أبي سلمة بن عبدِ الرحمن: أنَّ الحديقة بيعتْ بأربعمائة ألفِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٥٠)، وقال: حسن غريب. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٤٦): حسن الإسناد.","vol":"3","page":526},{"text":"٨٧٥٧ - يحيى بن بكير: ولد عبدُ الرحمنِ بن عوفٍ بعد الفيل بعشرين سنةً، وماتَ سنةَ إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثينَ سنةً، وسنهُ خمسٌ وسبعونَ، وصلَّى عليه عثمانُ. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ١٢٨ (٢٦٢).","vol":"3","page":526},{"text":"٨٧٥٨ - أبو إسحاق: أبو عبيدةَ هو عامرُ بنُ عبدِ الله بن الجراحِ ابن هلالٍ بن أُهيبٍ بن ضبَّةَ بن الحارث بن فهرٍ لم يعقِّب، وأمُّهُ: أمُّ غنم بنت جابرٍ ابن عديٍّ بن العداءِ بن عامرٍ بن عُميرةَ بن وديعة بن الحارثِ بن فهرٍ. للكبير (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١/ ١٥٤ (٣٥٨).","vol":"3","page":526},{"text":"٨٧٥٩ - أنس رفعه: «إنَّ لكلِ أمةٍ أمينًا وإن أمينُنا أيَّتُها الأمةُ أبو عبيدةَ ابن الجراحِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٨٢)، مسلم (٢٤١٩).","vol":"3","page":526},{"text":"٨٧٦٠ - وفي رواية: إنَّ أهلَ اليمنِ قدمُوا على النبيِّ - ﷺ - فقالُوا: ابعثُ معنا رجلًا يعلِّمُنا السنةَ والإِسلامَ، فأخذ بيد أبي عبيدةَ فقال: «هذا أمينُ هذه الأُمّةِ». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٨٠)، مسلم (٢٤١٩).","vol":"3","page":526},{"text":"٨٧٦١ - زاد رزين: وفيه نزل ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ الله وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُم﴾ [المجادلة: ٢٢] الآية، وكُان قتل أباهُ، وهو من جُملةِ أُسارى بدرٍ بيدهِ، لما سمعَ منهُ في النبيِّ - ﷺ - ما يكرهُ ونهاهُ فلم ينتهِ.","vol":"3","page":527},{"text":"٨٧٦٢ - عمر قال: إن أدركني أجلي وأبو عبيدةَ حيٌّ استخلفتهُ، فإن قال الله لم استخلفتهُ على أمةِ محمَّدٍ - ﷺ -؟ قلتُ: إنِّي سمعتُهُ - ﷺ - يقولُ: «لكلِ نبيٍ أمينٌ، وأميني أبو عبيدةَ». لأحمد بإرسال (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٨. قال الهيثمي: وهو مرسل.","vol":"3","page":527},{"text":"٨٧٦٣ - يحيى بن بكير: ماتَ أبو عبيدةَ في طاعونَ عمواسَ سنةَ ثمانِ عشرةَ، وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ سنةً، وشهدَ بدرًا وهو ابنُ إحدى وأربعينَ، ويقال صلَّى عليه معاذُ بنُ جبلٍ. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ١/ ١٥٥ (٣٦٣).","vol":"3","page":527},{"text":"٨٧٦٤ - حذيفة: جاءَ السَّيِّدُ والعاقبُ صاحبا نجران إلى النبيِّ - ﷺ - يريدان أن يُلاعناهِ، فقال أحدُهُما لصاحبهِ: لا تفعل، والله إن كانَ نبيًا فتلاعننا لا نفلحُ أبدًا نحنُ ولا عقبنا بعدنا، قال: إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلًا أمينًا ولا تبعث معنا إلا أمينًا، فقالَ: «لأبعثنَّ معكما رجلًا أمينًا حقَّ أمينٍ». فاستشرف لها أصحابُ النبيِّ - ﷺ - فقالَ: «قُمْ يا أبا عبيدة»، فلمَّا قام، قال - ﷺ -: «هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٨٠)، ومسلم (٢٤١٩).","vol":"3","page":527},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-303>مناقبُ العباس وجعفرٍ والحسنُ والحسين - ﵃ </span>-","vol":"3","page":528},{"text":"٨٧٦٥ - عبد المطلب بن ربيعة: أنَّ العباسَ دخل على النبيِّ - ﷺ - مُغضبًا فقال له: «ما أغضبكَ؟» فقال: يا رسولَ الله، أرى قومًا من قريشٍ يتلاقون بينهم بوجوهٍ مسفرةٍ، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك. فغضب - ﷺ - حتَّى احمرَّ وجههُ، وقال: (والذي نفسي بيده لا يدخلُ قلبَ رجلٍ إيمانٌ حتَّى يحبُكُم للهِ ورسولِهِ». ثُمَّ قالَ: «أيُّها النَّاسُ، من آذى عمِّى فقد آذاني، وإنَّما عمُّ الرجلِ صنوُ أبيه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٥٨)، وقال: حسن صحيح، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٨٤): ضعيف إلا قوله \"عم الرجل صنو أبيه\" فصحيح.","vol":"3","page":528},{"text":"٨٧٦٦ - ابنُ عباسٍ رفعهُ: «يا عمِّ، إذا كان غداةَ الاثنين فأتني أنت وولدُكَ حتَّى أدعُو لكُم بدعوةٍ ينفعُكَ الله بها وولدكَ». فغدا وغدونا معهُ فألبسنا كساءً ثُمَّ قالَ: «اللهمَّ اغفرِ للعباسِ وولدهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا، اللهمَّ احفظهُ في ولدهِ». زاد رزينُ: «واجعلْ الخلافةَ باقيةً في عقبهِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٦٢)، وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٦٢).","vol":"3","page":528},{"text":"٨٧٦٧ - أبو هريرة رفعهُ: «تخرجُ من خُراسان رايات سُود، فلا يردَّها شيءٌ حتَّى تنصبَّ بإيلياءَ». هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٦٩)، وقال: غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٣٩٥):ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":528},{"text":"٨٧٦٨ - سعد رفعهُ: «هذا العباسُ بنُ عبد المطلبِ، أجودُ قريشٍ كفًّا وأوصلُها». لأحمد والبزار والموصلي (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ١٨٥، والبزار ٣/ ٢٨٥ (١٠٧٧)، وأبو يعلى ٢/ ١٣٩ (٨٢٠)، وقال الهيثمي ٩/ ٢٦٨: وفيه محمد بن طلحة التيمي، وثقه غير واحد، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. ذكره الألباني في الصحيحة (٣٣٢٦).","vol":"3","page":528},{"text":"٨٧٦٩ - أبو هريرة رفعهُ: «رأيتُ جعفرًا يطيرُ في الجنَّة مع الملائكةِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٦٣)، وقال: غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٦٣).","vol":"3","page":529},{"text":"٨٧٧٠ - وعنه: أن النَّاسَ يقولونَ: أكثر أبو هريرةَ، وإنِّي كنتُ ألزمُ النبيَّ - ﷺ - لشبع بطني حين لا آكل الخمير ولا ألبس الحبير ولا يخدمني فلان ولا فلانة، وكنت ألصق بطني بالحصى من الجوع، وإن كنت لأستقرئ الرجلَ الآيةَ وهي معي كي ينقلبَ معي فيطعُمني، وكان خير النَّاسِ للمساكين جعفرُ بنُ أبي طالبٍ كان ينقلبُ معنا فيطعمُنا ما كان في بيتهِ، حتَّى إن كان ليخرج بالعكة ليس فيها شيء فنشقها فنلعق ما فيها. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٠٨).","vol":"3","page":529},{"text":"٨٧٧١ - وللترمذي نحوه وفيه: وكانَ جعفرُ يحبُّ المساكين، ويجلسُ إليهم، ويحدثُهُم ويحدثونهُ، وكان رسولُ الله - ﷺ - يكنيهِ بأبي المساكين (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٦٦)، وقال: غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٨٦): ضعيف جدا.","vol":"3","page":529},{"text":"٨٧٧٢ - وعنهُ قالَ: ما احتذى النِّعال ولا ركب المطايا ولا ركبَ الكُور بعد النبيِّ - ﷺ - أفضل من جعفرٍ بن أبي طالبٍ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٦٤)، وقال: حسن صحيح غريب. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٦٣): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":529},{"text":"٨٧٧٣ - ابنُ عمر: كان إذا سلَّم على عبد الله بن جعفرٍ قال: «السلامُ عليكَ يا ابن ذي الجناحين». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٠٩).","vol":"3","page":529},{"text":"٨٧٧٤ - ابنُ عباسٍ: بينما النبيُّ - ﷺ - جالسٌ وأسماءُ بنتُ عميسٍ قريبةٌ منهُ إذ ردَّ السلامَ ثُمَّ قال: «يا أسماءُ هذا جعفرٌ مع جبريل وميكائيل مرُّوا فسلَّموا علينا، فرددتُ السلامَ وأخبرني أنَّهُ لقى المشركين يوم كذا وكذا، فأصبتُ في جسدي من مقاديمي ثلاثًا وسبعينَ بين طعنةٍ وضربةٍ، ثمَّ أخذتُ اللواءَ بيدي اليمنى فقطعتُ،\n⦗٥٣٠⦘ ثمَّ أخذتُه بيدي اليسرى فقُطعت، فعوَّضني الله من يدي جناحين أطيرُ بهما مع جبريل وميكائيل في الجنَّةِ». للكبير مطولًا بخفى (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٩/ ٢٧٢ - ٢٧٣،رواه الطبراني وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":529},{"text":"٨٧٧٥ - البراء: رأيتُ النبيَّ - ﷺ - والحسنَ على عاتقهِ يقولُ: «اللهمَّ إني أحبُّهُ فأحبَّه». وفي رواية: أنَّه أبصرَ حسنًا وحسينًا فقالَ: «اللهمَّ إني أحبُّهما فأحبَّهما». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٤٩)، ومسلم (٢٤٢٢).","vol":"3","page":530},{"text":"٨٧٧٦ - أنس: سُئل النبيُّ - ﷺ -، أيُّ أهل بيتكَ أحبُّ إليكَ؟ فقال: «الحسن والحسينُ»، وكان يقول لفاطمة: «ادعي لي ابنيّ»، فيشمُّهُما ويضمهما إليهِ. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٧٢)، وقال: غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٨٨).","vol":"3","page":530},{"text":"٨٧٧٧ - أبو هريرة: خرجتُ مع النبيِّ - ﷺ - في طائفةٍ من النَّهارِ لا يكلمُني ولا أكلِّمُه، حتَّى جاءَ سوقَ بني فينُقاعَ، ثُمَّ انصرف حتَّى أتى مخبأ فاطمةَ فقال: «أثمَّ لُكعُ؟» يعني حسنًا، فظننا إنما تحبسُه لأن تُغسِّلُهُ أو تُلبسُهُ سخابًا، فلم نلبث أن جاءَ يسعى حتَّى اعتنق كلُّ واحدٍ منهما صاحبه فقال: «اللهمَّ إني أحبُّه فأحبَّهُ وأحبَّ من يحبُّه». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢١٢٢)، ومسلم (٢٤٢١).","vol":"3","page":530},{"text":"٨٧٧٨ - خالد بن معدان قال: وفد المقدامُ بنُ معدى كربٍ وعمرو بنُ الأسودِ ورجلٌ من بني أسدٍ من أهلِ قنسرينَ إلى معاويةَ، فقالَ معاويةُ للمقدامِ: أما علمتَ أنَّ الحسن بنَ علي تُوفَّى، فرجعَ المقدامُ فقالَ لهُ: يا فلانُ! أتعدُّها مصيبةً؟ فقال المقدامُ: مالي لا أُعدُّها مصيبةً، وقد وضعهُ - ﷺ - في حجرهِ، فقالَ: «هذا منِّي وحسينُ من علي»، فقالَ الأسدي: جمرةٌ أطفأها الله، فقالَ المقدامُ: أمَّا أنا فلا أبرحُ اليومَ حتَّى أغضبَك وأُسمعُكَ ما تكرهُ، ثُمَّ قال يا معاويةَ: إن أنا صدقتُ فصدقني، وإن أنا كذبتُ فكذبني قال: افعل، قالَ أُنشدُك بالله هل سمعتَ النبيَّ - ﷺ - نهى عن لبس الذهبِ؟ قال: نعم، قال: أنشدُكَ بالله هل تعلمُه نهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم، قال:\n⦗٥٣١⦘ فأنشدُك بالله هل تعلمُه نهى عن لبس جلودِ السِّباع والركوبِ عليها؟ قال: نعم، قال: فوالله لقد رأيتُ هذا كلَّه في بيتكَ يا معاويةَ، قال معاويةُ: قد علمتُ أنِّي لا أنجو منك يا مقدامُ، قالَ خالدُ: فأمر معاويةَ للمقدام بما لم يأمر لصاحبيهِ، وفرضَ لابنه في المائتينِ، ففرَّقَهَا المقدامُ على أصحابهِ ولم يعط الأسديَّ لأحدٍ شيئًا مما أخذ، فبلغ معاوية ذلكَ فقالَ: فأمَّا المقدامُ فرجلٌ كريمٌ بسطَ يدهُ، وأمَّا الأسديُّ فرجلٌ حسنُ الإِمساكِ لشيئهِ. للنَّسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٣١)، والنسائي ٧/ ١٧٦ - ١٧٧، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٧٩): صحيح.","vol":"3","page":530},{"text":"٨٧٧٩ - يعلى بن مرة رفعه: «حسينٌ مني وأنا من حسينٍ، أحبَّ الله من أحبَّ حسينًا، حسينٌ سبطٌ من الأسباطِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٧٥)، وقال: حسن. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٧٠).","vol":"3","page":531},{"text":"٨٧٨٠ - أبو سعيد رفعه: «الحسنُ والحسين سيدا شبابِ أهل الجنة». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٦٨)، وقال: صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٦٥).","vol":"3","page":531},{"text":"٨٧٨١ - ابن عمر سألهُ رجلٌ عن دم البعوضِ؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراقِ، قال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبيِّ - ﷺ -، وسمعته - ﷺ - يقولُ: «هما ريحانتاي من الدنيا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٩٩٤)، والترمذي (٣٧٧٠).","vol":"3","page":531},{"text":"٨٧٨٢ - وفي روايةٍ: سأله عن المحرم يقتلُ الذبابَ، فقال: يا أهل العراقِ! تسألونا عن قتل الذبابِ، وقد قتلتم ابن بنت النبيِّ - ﷺ - (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٥٣).","vol":"3","page":531},{"text":"٨٧٨٣ - وفي أخرى: ما أسألهم عن الصغيرة وأجرأهم على الكبيرةِ. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٠٥) بنحوه.","vol":"3","page":531},{"text":"٨٧٨٤ - عبد الله بن شداد عن أبيه: خرجَ علينا رسولُ الله - ﷺ - في إحدى صلاتي العشاءِ وهو حاملٌ حسنًا أو حسينًا، فتقدم - صلى\n⦗٥٣٢⦘ الله عليه وسلم - فوضعه ثم كبر للصلاةِ، فصلى فسجد بين ظهراني صلاتهِ سجدة أطالها، فرفعتُ رأسي فإذا الصبيُ على ظهر النبيِّ - ﷺ - وهو ساجدٌ، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى الصلاة قال الناسُ: يا رسول الله! إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدةً أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمرٌ، وأنه يوحى إليك، قال: «كلُّ ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهتُ أن أعجله حتى يقضي حاجته». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠. وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٠٩٣).","vol":"3","page":531},{"text":"٨٧٨٥ - بريدة: كان النبيُّ - ﷺ - يخطبُنا فجاءَ الحسنُ والحسينُ وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل - ﷺ - من المنبرِ فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: «صدقَ الله ﴿إِِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال: ٢٨] نظرتُ إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعتُ حديثي ورفعتُهما». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٠٩)، والترمذي (٣٧٧٤)،وقال: حسن غريب،والنسائي (١٤١٣)،وابن ماجة (٣٦٠٠). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٦٨).","vol":"3","page":532},{"text":"٨٧٨٦ - علي قال: الحسنُ أشبهُ بالنبيِّ - ﷺ - ما بين الصدر إلى الرأسِ، والحسينُ أشبه به - ﷺ - فيما كان أسفل من ذلك (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٧٩)، وقال: حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٨٩).","vol":"3","page":532},{"text":"٨٧٨٧ - سلمى امرأة من الأنصار دخلتُ على أمِّ سلمةَ وهي تبكي قلتُ: ما يبكيكِ؟ قالت: رأيتُ الآن رسولَ الله - ﷺ - في المنامِ وعلى رأسِهِ ولحيتهِ الترابُ وهو يبكي، فقلتُ: ما لك يا رسول الله؟ فقال: «شهدتُ قتل الحسين آنفًا». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٧١): وقال: حديث غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٧٨٧): ضيعف.","vol":"3","page":532},{"text":"٨٧٨٨ - أنس: كنتُ عند ابن زيادٍ فجيء برأس الحسين، فجعلَ يضرب بقضيبٍ في أنفه ويقول: ما رأيتُ مثلَ هذا حسنا، فقلتُ: أما إنه كانَ أشبههم برسولِ الله - ﷺ -. للبخاري والترمذي بلفظه. وللبزار والكبير قال أنس: والله لأسوءنك إني رأيت رسول الله - ﷺ - يلثم حسينا حيث يقع قضيبك. قال: فانقبض (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٤٨)، الترمذي (٣٧٧٨).","vol":"3","page":532},{"text":"٨٧٨٩ - عمار بن عمير: لما جيء برأس عبيد الله بن زيادٍ وأصحابه: نضدت في المسجدِ في الرحبة، فانتهيتُ إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حيةٌ قد جاءت تخللُ الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زيادٍ، فمكثت هنيهةً، ثم خرجت فذهبت، حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثًا. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٨٠)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٧٤): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":533},{"text":"٨٧٩٠ - أم سلمة رفعته في حقِّ الحسين: «إنَّ جبريل قال تحبُّه؟ قلتُ: أمَّا في الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتله بأرض يقال لها كربلاء»، فلما أحبط بحسينٍ حين قتل، قال: ما اسمُ هذه الأرضِ؟ قالوا: كربلاء قال: صدقَ الله ورسوله كربٌ وبلاءٌ. للكبير مطولًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٠٨ - ١٠٩ (٢٨١٩)، وقال الهيثمي ٩/ ١٨٧ - ١٨٩، رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات.","vol":"3","page":533},{"text":"٨٧٩١ - عائشة رفعته: «إنَّ جبريل أخبرني أن ابني حسينًا مقتولٌ في أرض الطفِّ، وأن أمتي ستفتنُ بعدي». للكبير بلين مطولًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٠٧ (٢٨١٤)، وقال الهيثمي ٩/ ١٨٧ - ١٨٨: في إسناده ابن لهيعة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٢٣).","vol":"3","page":533},{"text":"٨٧٩٢ - محمد بن الحسن بن زبالة: لما نزل عمرُ بنُ سعدٍ بالحسينِ وأيقنَ أنهم قاتلوه، قامَ في أصحابه خطيبًا، فحمدَ الله ورغبهم في لقاءِ الله، نفرهم من الحياةِ مع الظالمين، وقتل بالطفِّ بكربلاء. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١١٤ (٢٨٤٢)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٣: ومحمد بن الحسن هو ابن زبالة متروك ولم يدرك القصة.","vol":"3","page":533},{"text":"٨٧٩٣ - الشعبي: لما أراد الحسينُ أن يخرجَ أتى ابن عمر ليودعه، فقال له: إني أريدُ العراق، فقال: لا تفعل، فإنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «خيرتُ بين أن أكون نبيًّا ملكًا أو نبيًا عبدًا، فقيل لي تواضع، فاخترتُ أن أكونَ نبيًا عبدًا»، وإنك بضعةٌ من النبيِّ - ﷺ - فلا تخرج فأبى فودَّعه وقال: أستودعُك الله من مقتولٍ. للبزار والأوسط (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٦٤٣)، والطبراني في «الأوسط» ١/ ١٨٩ (٥٩٧)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٢، رجال البزار ثقات.","vol":"3","page":533},{"text":"٨٧٩٤ - ابن عباس: استأذنني حسينٌ في الخروجِ، فقلتُ: لولا أن يُزرى بي أو بك، لشبَّكتُ بيدي في رأسكِ، فقال: لأن أقتل بمكان كذا وكذا، أحبُّ إلي من أن يستحلَّ بي حرم الله ورسولِهِ، قال: فذلك الذي سلى بنفسي عنه (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١١٩ - ١٢٠ (٢٨٥٩)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٢: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":534},{"text":"٨٧٩٥ - الضحاك بن عثمان: خرجَ الحسينُ إلى الكوفة ساخطًا لولاية يزيد بن معاوية، فكتب يزيدُ إلى عبيد الله بن زيادٍ وهو واليه على العراق: إنه قد بلغني أن حسينًا قد سار إلى الكوفة، وقد ابتلي به زمانُك وبلدك وابتليت به، وعندها تعتقُ أو تعودُ عبدًا، فقتله عبيدُ الله بنُ زيادٍ وبعث برأسهِ إليه، فلمَّا وضع بين يديه تمثلَ بقولِ الحصين بن حمامٍ: نعلِّقُ هامًا من رجالٍ أحبَّةٍ. إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلما (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١١٥ (٢٨٤٦)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٣: ورجاله ثقات إلا أن الضحاك لم يدرك القصة.","vol":"3","page":534},{"text":"٨٧٩٦ - الزبير بن بكار: ولد الحسينُ لخمسٍ خلونَ من شعبانَ سنة أربعٍ من الهجرة، وقُتل يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، قتله سنانُ ابنُ أبي أنسٍ، وأجهزَ عليه خولي بنُ يزيدٍ الأصبحي، وحز رأسه وأتى به ابن زيادٍ. فقال سنانٌ:\nأوقر ركابي فضةً وذهبًا. ... أنِّي قتلتُ الملك المحجَّبا.\nقتلتُ خير الناسِ أمًا وأبًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١١٧ - ١١٨ (٢٨٥٢)، وقال الهيثمي ٩/ ١٤٩: ورجاله ثقات.","vol":"3","page":534},{"text":"٨٧٩٧ - الليث بن سعد قال: أبى الحسينُ أن يستأسر فقاتلوه، فقتلوه وقتلوا بنيه وأصحابه الذين قاتلوا معه، وانطلق بعليِّ بن حسينٍ وفاطمةَ وسكينة بنتي حسين إلى ابن زيادٍ، فبعثَ بهم إلى يزيد، فأمر بسكينةَ فجعلها خلف سريره؛ لئلا ترى رأس أبيها، وعلي بن حسين في غلٍ وهو غلامٌ، فوضع رأس الحسين، وقال يزيدُ: نعلقُ هامًا البيتِ، وقال عليُّ بنُ الحسين: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ﴾ [الحديد:٢٢] فقال يزيدُ: بل بما كسبت أيدكم ويعفُو عن كثيرٍ، فقال علي: أما والله لو رآنا رسولُ الله - ﷺ - مغلولينَ لأحبَّ أن يحلنا من الغلِّ، قال: صدقت، فحلوهم ففعلوا، وقال:\n⦗٥٣٥⦘ ولو وقفنا بينَ يدي رسولِ الله - ﷺ - على بُعدٍ لأحبَّ أن يقربنا، قالَ: صدقتَ، فقربُوهُم، فجعلت فاطمةُ وسكينةُ تتطاولان لتريان رأسَ أبيهما، وجعل يزيدُ يتطاولُ في مجلسهِ ليسترَ الرأسَ، ثم أمرَ بهم فجُهزُوا وأصلحَ إليه، وأُخرجُوا إلى المدينةِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٠٤ (٢٨٠٦)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٥: ورجاله ثقات.","vol":"3","page":534},{"text":"٨٧٩٨ - الشعبي: رأيتُ في النومِ كأنَّ رجالًا نزلوا من السماءِ معهم حرابٌ يتتبعون قتلةَ الحسين، فما لبثتُ أن نزل المختارُ فقتلهمُ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١١٣ (٢٨٣٣)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٦: إسناده حسن.","vol":"3","page":535},{"text":"٨٧٩٩ - الزهري قال: ما رُفع بالشامِ حجرٌ يومَ قتلِ الحسينِ إلا عن دمٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١١٣ (٢٨٣٥)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٦: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":535},{"text":"٨٨٠٠ - وفي روايةٍ: لم ترفع حصاةٌ بيتِ المقدسِ إلا وُجدَ تحتها دمٌ عبيط (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١١٣ (٢٨٣٤)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٦: ورجاله ثقات.","vol":"3","page":535},{"text":"٨٨٠١ - أبو قبيل: لمَّا قُتل الحسينُ انكسفت الشمسُ حتى بدت الكواكبُ نصف النهارِ، حتى ظننا أنها هي (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١١٤ (٢٨٣٨)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٧: إسناده حسن.","vol":"3","page":535},{"text":"٨٨٠٢ - الليثُ بنُ سعدٍ: أنهُ قُتل مع الحسينِ، العباسُ بنُ علي ابن أبي طالبٍ، وأمُه أمُّ البنين عامرة، وجعفرُ وعبدُ الله وعثمانُ وأبو بكرٍ بنو عليّ، وأمُّ أبي بكرٍ ليلى بنتُ مسعودٍ نهشلية، وعلىُّ بنُ الحسين الأكبر وأُمهُ ليلى ثقفيةٌ، وعبدُ الله بنُ الحسينِ وأمهُ الربابُ كلبية، وأبو بكرٍ بنُ الحسينِ، وعونُ ومحمدُ ابنا عبد الله بنُ جعفرَ بن أبي طالبٍ، وجعفرُ ومسلمُ ابنا عقيلٍ بن أبي طالبٍ وسليمانُ مولى الحسين، وعبدُ الله رضيعُ الحسينِ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٠٣ (٢٨٠٣)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٧ - ١٩٨: ورجاله إلى قائليه رجال الصحيح.","vol":"3","page":535},{"text":"٨٨٠٣ - محمدُ بنُ الحنفيةِ: قُتل مع الحسين سبعةَ عشر كلُّهم ارتكض في رحمِ فاطمةَ ﵃. هي للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١١٩ (٢٨٥٥)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٨: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.","vol":"3","page":535},{"text":"٨٨٠٤ - أبو قبيل: لمَّا قُتل الحسينُ احتزُوا رأسهُ، وقعدُوا في أولِ مرحلةٍ يشربونَ النبيذَ، فخرجَ إليهم قلمٌ من حديدٍ من حائطٍ، فكتبَ بدمٍ:\nأترجُو أمة قتلتْ حسينًا ... شفاعة جده يوم الحسابِ.\nفهربوا وتركُوا الرأسَ ثم رجعُوا. للكبير بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ١٢٣ (٢٨٧٣)، وقال الهيثمي ٩/ ١٩٩: وفيه من لم أعرفه.","vol":"3","page":536},{"text":"٨٨٠٥ - أمُّ سلمةَ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: لا تدعي أحدًا يدخلُ علىّ، فجاءَ الحسينُ فأرادَ أن يدخلَ فأخذتُهُ، فلمَّا اشتدَ في البكاءِ خليتُ عنهُ، فدخلَ حتى جلسُ في حجرِ النبيِّ - ﷺ -، فقالَ جبريلُ للنبيِّ - ﷺ -: إنَّ أُمتكَ ستقتلُ ابنكَ هذا، فقالَ - ﷺ -: «يقتلونهُ وهم مؤمنونَ بي؟» قال: نعم، فخرج - ﷺ - فقال: «إنَّ أُمتي يقتلونَ هذا»، فقالَ أبو بكرٍ وعمرُ: يا نبيّ الله وهم مؤمنونَ؟ قالَ: «نعم». للكبير بلين مطولًا (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ٢٨٥ (٨٠٩٦)، وقال الهيثمي ٩/ ١٨٩: ورجاله موثقون وفي بعضهم ضعف.","vol":"3","page":536},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-304>مناقب زيد بن حارثة وابنه أسامة وعمّار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - ﵃ </span>-","vol":"3","page":536},{"text":"٨٨٠٦ - عائشة: قدمَ زيدٌ بن حارثةَ المدينةَ ورسولُ الله - ﷺ - في بيتي، فقرعَ البابَ فقامَ إليهِ - ﷺ - عريانًا يجرُّ ثوبه، والله ما رأيتُه عريانًا قبلهُ ولا بعدهُ فاعتنقه وقبلهُ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٧٣٢)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٦).","vol":"3","page":536},{"text":"٨٨٠٧ - جبلة بن حارثة: قدمتُ على النبي - ﷺ -، فقلتُ: يا رسولَ الله ابعث معي أخي زيدًا، قال: «هو ذاك انطلق إليهِ، فإن ذهبَ معك لم أمنعهُ»، فجاءَ زيدٌ فقالَ: يا رسولَ الله! أوَ أختارُ عليك أحدًا؟ قالَ جبلةُ: فأقمتُ أنا مع أخي، ورأيتُ رأي أخي أفضل من رأيي. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨١٥)، وقال: حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٩٨).","vol":"3","page":536},{"text":"٨٨٠٨ - ابنُ عمر: بعثَ النبيُّ - ﷺ - بعثًا وأمرَّ عليهم أسامةَ ابن زيدٍ فطعنَ بعضُ النَّاسِ في إمارته، فقال - صلى الله\n⦗٥٣٧⦘ عليه وسلم -: «إنْ تطعنُوا في إمارتِه فقد كنتمُ تُطعنونَ في إمارةِ أبيه من قبلِ، وايمُ الله إن كان لخليقٌ بالإمارةِ وكانَ لَمِنْ أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لمن أحبِّ النَّاسِ إليَّ بعدهُ». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٣٠)، ومسلم (٢٤٢٦).","vol":"3","page":536},{"text":"٨٨٠٩ - أسامة: كانَ النبيُّ - ﷺ - قد عقدَ لي لواءً في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه وبرزتُ بالنَّاسِ، فلمَّا ثقُل هبطتُ وهبطَ النَّاسُ إلى المدينةِ، فدخلتُ عليهِ وقد أصمتَ، فجعلَ يَضَعُ يديهِ عليَّ ويرفعهُما، فعرفتُ أنَّه يدعُو لي. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨١٧)، وقال: حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٠٠).","vol":"3","page":537},{"text":"٨٨١٠ - عائشة قالت: عثر أسامةُ بعتبة البابِ فشُجَّ في وجهه فقالَ رسولُ الله - ﷺ -: «أميطي عنه الأذى» فتقذرتُه، فجعلَ يمصُّ عنهُ الدّمَ ويمجُّ عن وجههِ ثُمَّ قال: «لو كان أسامةُ جاريةً لحليتهِ وكسوتهِ حتى أنفقهُ». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٩٧٦)، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح إن كان البهي سمع من عائشة «مصباح الزجاجة» ٢/ ١١٧، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٠٧).","vol":"3","page":537},{"text":"٨٨١١ - وعنها: أراد رسولُ الله - ﷺ - أن يُنحِّى مُخاطَ أسامةَ، قالتْ عائشةُ: دعني حتَّى أنا أفعلُهُ، قالَ: «يا عائشةُ أحبِّيهِ فإنِّي أحبُّهُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨١٨)، وقال: حسن صحيح، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٠١).","vol":"3","page":537},{"text":"٨٨١٢ - ابنُ عمرَ: أنَّ عمرَ فرضَ لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةِ وفرض لعبدِ الله بن عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ، فقال ابنُ عمرَ: لِمَ فضَّلتَ أسامةَ عليُّ؟ فوالله ما سبقني إلى مشهدٍ قال: لأنَّ زيدًا كان أحبَّ إلى النبيِّ من أبيك، وأسامةَ أحبَّ إليهِ منكَ، فآثرتُ حبَّه - ﷺ - على حُبِّي. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨١٣)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٩٩).","vol":"3","page":537},{"text":"٨٨١٣ - وعنهُ: وقد نظر وهُو في المسجدِ إلى رجلٍ يسحبُ ثيابه في ناحيةٍ من المسجدِ، فقالَ: انظروا من هذا؟ فقيلَ له: هذا محمدٌ بنُ أسامةَ، فطأطأ ابنُ عمرَ\n⦗٥٣٨⦘ رأسهُ ثُمَّ قال: لو رآه النبيُّ - ﷺ - لأحبَّهُ. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٣٤).","vol":"3","page":537},{"text":"٨٨١٤ - ابن شهاب: قال: أولُ من أسلم زيدُ بنُ حارثةَ. للكبير بإرسالٍ (١).\n_________\n(١) الطبراني ٥/ ٨٤ (٤٦٥٣)، وقال الهيثمي ٩/ ٢٧٤: إسناده حسن.","vol":"3","page":538},{"text":"٨٨١٥ - علي: جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يستأذنُ على النَّبيِّ - ﷺ -، فقال: «ائذنوا له، مرحبًا بالطيِّبِ المطيَّبِ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٩٨)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (١٤٦)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٨٦).","vol":"3","page":538},{"text":"٨٨١٦ - أبو هريرة: أن النبي - ﷺ - قالَ لعمارٍ: «أبشرْ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٠٠)، وقال: حسن صحيح غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٨٩).","vol":"3","page":538},{"text":"٨٨١٧ - وزاد رزين: واستسقى يومَ صفين فأتى بقعبٍ فيه لبنٌ، فلمَّا نظر إليه كبَّر ثمَّ قالَ: أخبرنيِ رسولُ الله - ﷺ - أنَّ آخرَ رزقي من الدُّنيا ضياحُ لبنٍ في مثل هذا القعب، ثُمَّ حُمل فلم يُنثني حتَّى قُتل.","vol":"3","page":538},{"text":"٨٨١٨ - أبو سعيدٍ رفَعَهُ: «ويحَ عمَّارٍ، تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ، يدعُوهُم إلى الجنَّة ويدعونهُ إلى النَّارِ». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤٧).","vol":"3","page":538},{"text":"٨٨١٩ - عائشة رفعتْهُ: «ما خُيِّرَ عمَّارٌ بينَ أمرينِ إلاَّ اختارَ أرشَدَهُما». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٩٩)، وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٨٧).","vol":"3","page":538},{"text":"٨٨٢٠ - رَجُلٌ منَ الصحابة رفعهُ: «مُلئَ عمَّارٌ إيمانًا إلى مُشاشهِ». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي ٨/ ١١١، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٤٦٣٤).","vol":"3","page":538},{"text":"٨٨٢١ - عليُّ رفعهُ: «دمُ عمَّارٍ ولحمُه حرامٌ على النَّارِ أن تطعمهُ». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٣/ ١٤ (٧٦٠)، وقال الهيثمي ٩/ ٢٩٥: رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف لا يضر.","vol":"3","page":538},{"text":"٨٨٢٢ - بلالُ بنُ يحيى: لما قُتل عثمانُ (١) قيل لحذيفةَ قُتل هذا الرجلُ وقد اختلفَ النَّاسُ فما تقولُ؟ قال: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «أبو اليقظانِ على الفطرةِ لا يدعُها حتَّى يموتَ أو يمسَّهُ الهرمُ». للبزار والأوسط (٢).\n_________\n(١) (لما قتل عثمان) كذا في نسخة المؤلف والسائر المنقولات، والظاهر أنه عمار، لما يقتضيه السياق وهو الذي يكنى بأبي اليقظان.\n(٢) البزار في «البحر الزخار» ٧/ ٣٤٨ (٢٩٤٥)، و«الأوسط» ٣/ ١٩١ - ١٩٢ (٢٨٩٧)، وقال الهيثمي ٩/ ٢٩٥: رواه البزار والطبراني في «الأوسط» باختصار ورجالهما ثقات. ذكره الألباني في الصحيحة (٣٢١٦).","vol":"3","page":539},{"text":"٨٨٢٣ - عثمانُ: أقبلتُ مع النبيِّ نتمشَّى في البطحاءِ حتَّى أتى على عمَّارٍ وأبيهِ وأمِّهِ يُعذَّبونَ، فقالَ أبو عمَّارٍ: يا رسولَ الله الدَّهر هكذا؟ فقالَ - ﷺ -: اصبر، اللهمَّ اغفر لآلِ ياسرٍ وقد فعلت. لأحمدَ (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٦٢، وقال الهيثمي ٩/ ٢٩٣: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":539},{"text":"٨٨٢٤ - وللكبير بخفى: «اصبرُوا آل ياسرٍ موعدُكُم الجنَّةُ» (١).\n_________\n(١) «المعجم الكبير» ٢٤/ ٣٠٣، وقال الهيثمي ٩/ ٢٩٣: وفيه من لم أعرفهم. ذكره الألباني في صحيح السيرة ص ١٥٤.","vol":"3","page":539},{"text":"٨٨٢٥ - الحسن: كانَ عمَّارُ يقولُ: قاتلتُ مع النَّبيِّ - ﷺ - الجنَّ والإِنسَ، أرسلني إلى بئر بدرٍ فلقيتُ الشيطانَ في صورةِ الإنِس فصارعنيِ فصرعتُهُ، فجعلتُ أدقُّهُ بفهرٍ معي، فقال - ﷺ -: «عمَّارُ لقى الشيطانَ عند البئر فقاتلهُ»، فما عدى أن رجعتُ فأخبرتُه فقال ذاك الشيطانُ. للكبير بلين وخفى (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٩/ ٢٩٣، وقال: رواه الطبراني عن شيخه يعقوب بن إسحاق المخرمي ولم أعرفه، والحكم بن عطية مختلف فيه، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":539},{"text":"٨٨٢٦ - خالد بن الوليد رفعهُ: «من يُحقر عمَّارًا يُحقِّرهُ الله، ومنْ يسبَّه يسبَّه الله، ومن ينتقصهُ ينتقصهُ الله» (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٤/ ١١٢ - ١١٣ (٣٨٣٢)، وقال الهيثمي ٩/ ٢٩٤: وراه الطبراني مطولًا ومختصرًا بأسانيد منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات، ومنها ما هو مرسل.","vol":"3","page":539},{"text":"٨٨٢٧ - وفي رواية: «ومن يعادِ عمَّارًا يُعادِهِ الله». للكبير مطولًا (١).\n_________\n(١) «الكبير» ٤/ ١١٢ (٣٨٣١)، وقال الهيثمي ٩/ ٢٩٣: رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":539},{"text":"٨٨٢٨ - عمرو بن العاص: وقد أتاه رجلان يختصمان في دم عمار وسلبه، فقال عمرو: خليا عنه فإني سمعت النبي - ﷺ - يقول: «قاتل عمار وسالبه في النار» (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٧/ ٢٤٤) وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات. وصححه الألباني في \" صحيح الجامع \" (٤٢٩٤).","vol":"3","page":539},{"text":"٨٨٢٩ - عبد الله بن الحارث: أن عمرو بن العاص قال لمعاوية: يا أمير المؤمنين، أما سمعت رسولَ الله - ﷺ - يقول حين كان يبني المسجد لعمار: «إنك لحريصٌ على الجهاد، وإنك لمن أهل الجنة، ولتقتلنك الفئة الباغية». قال: بلى. فلم قتلتموه؟! ما تزال تدحض في بولك، أنحن قتلناه؟ إنما قتله الذي جاء به» (١).\n_________\n(١) رواه الطبراني (١٩/ ٣٣٠)، وذكره الهيثمي (٧/ ٢٤١) وقال: رواه الطبراني، وأحمد باختصار، وأبو يعلى بنحو الطبراني، والبزار ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات.","vol":"3","page":540},{"text":"٨٨٣٠ - كلثوم بن جبر: أنه قيل لقاتل عمار كيف كان أمر عمار قال: أدركت رسول الله - ﷺ - وكنا نعد عمارًا من خيارنا حتى سمعته يومًا في مسجد قباء يقع في عثمان فلو حصلت إليه لوطئته برجلي فما صليت بعد ذلك صلاة إلا قلت: اللهم لقنى عمارًا فلما كان يوم صفين استقبلني رجل يسوق الكتيبة فاختلفت أنا وهو ضربتين فبدرته وضربته فكبا لوجهه ثم قتلته. هي للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٩/ ٢٩٨) وقال: رواه الطبراني وعبد الله باختصار، ورجال أحد إسنادي الطبراني رجال الصحيح.","vol":"3","page":540},{"text":"٨٨٣١ - عَلِيّ رفعه: «لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا منهم مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ، لَأَمَّرْتُ عليهم ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٠٩) وقال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٧٩٦).","vol":"3","page":540},{"text":"٨٨٣٢ - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ: سألت حُذَيْفَةَ عَنْ رَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالْهَدْيِ والدل مِنْ النَّبِيِّ - ﷺ - حَتَّى نَأْخُذَ عَنْهُ فَقَالَ: مَا نعلم أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا به - ﷺ - مِنْ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، أقربهم إلى الله وسيلة. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٦٢)، والترمذي (٣٨٠٧).","vol":"3","page":540},{"text":"٨٨٣٣ - أبو مُوسَى ﵁: قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنْ الْيَمَنِ فَمَكَثْنَا حِينًا ولا ندري إلا أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ مِنْ أَهْلِ بيت النبي - ﷺ - مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِهِمْ عليه وَلُزُومِهِمْ بَهُ. للشيخين والترمذي (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٧٦٣)، ومسلم (٢٤٦٠)، والترمذي (٣٨٠٦).","vol":"3","page":540},{"text":"٨٨٣٤ - أبو مُوسَى وَأَبَو مَسْعُودٍ الأنصاري: قال أحدهما لصاحبه حِينَ مَاتَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَتُرَاهُ تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ؟ فَقَالَ: إِنْ قُلْتَ ذَلكَ إِنْ كَانَ لَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا وَيَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٤٦١).","vol":"3","page":541},{"text":"٨٨٣٥ - ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بَشَّرَاهُ أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ» (١). للقزويني.\n_________\n(١) ابن ماجه (١٣٨)، وقال الألباني في الصحيحة (٢٣٠١): صحيح.","vol":"3","page":541},{"text":"٨٨٣٦ - وعنه: لقد رأيتني وإنى لسادس ستة ما على الأرض مسلمٌ غيرُنا (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني (٩/ ٦٥ / ٨٤٠٦) وقال الهيثمي (٩/ ٢٨٧): رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":541},{"text":"٨٨٣٧ - أبو ذر قال عبد الله بن الصامت قَالَ أَبُو ذَرٍّ: خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ وَأُمُّنَا، فَنَزَلْنَا عَلَى خَالٍ لَنَا فَأَكْرَمَنَا خَالُنَا وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا فَحَسَدَنَا قَوْمُهُ، فَقَالُوا: إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِكَ خَالَفَ إِلَيْهِمْ أُنَيْسٌ، فَجَاءَ خَالُنَا فَنَثَا (١) عَلَيْنَا الَّذِي قِيلَ لَهُ. فَقُلْتُ: أَمَّا مَا مَضَى مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ كَدَّرْتَهُ، وَلَا جِمَاعَ لَكَ فِيمَا بَعْدُ فَقَرَّبْنَا صِرْمَتَنَا (٢)،فَاحْتَمَلْنَا عَلَيْهَا وَتَغَطَّى خَالُنَا بثَوْبِهُ فَجَعَلَ يَبْكِي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ مَكَّةَ فَنَافَرَ أُنَيْسٌ عَنْ صِرْمَتِنَا فَأَتَيَا الْكَاهِنَ فَخَيَّرَ أُنَيْسًا فَأَتَانَا أُنَيْسٌ بِصِرْمَتِنَا وَمِثْلِهَا. ومعهما، وَقَدْ صَلَّيْتُ يَا ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ الله - ﷺ - بِثَلَاثِ سِنِينَ. قُلْتُ لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ تعالى قُلْتُ: فَأَيْنَ تَوَجَّهُ؟ قَالَ: أَتَوَجَّهُ حَيْثُ يُوَجِّهُنِي رَبِّي، أُصَلِّي عِشَاءً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أُلْقِيتُ كَأَنِّي خِفَاءٌ (٣) حَتَّى تَعْلُوَنِي الشَّمْسُ فَقَالَ أُنَيْسٌ إِنَّ لِي حَاجَةً بِمَكَّةَ فَاكْفِنِي، فَانْطَلَقَ أُنَيْسٌ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ فَرَاثَ (٤)\nعَلَيَّ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: لَقِيتُ رَجُلًا بِمَكَّةَ عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ الله أَرْسَلَهُ. قُلْتُ: فَمَا يَقُولُ النَّاسُ؟ قَالَ: يَقُولُونَ شَاعِرٌ، كَاهِنٌ، سَاحِرٌ. وَكَانَ أُنَيْسٌ أَحَدَ الشُّعَرَاءِ قَالَ أُنَيْسٌ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ فَمَا هُوَ بِقَوْلِهِمْ، وَلَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ (٥) الشِّعْرِ فَمَا يَلْتَئِمُ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ بَعْدِي أَنَّهُ شِعْرٌ وَالله إِنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ. قُلْتُ: فَاكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ فَأَتَيْتُ مَكَّةَ\n⦗٥٤٢⦘ فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَدْعُونَهُ الصَّابِئَ؟ فَأَشَارَ إِلَيَّ فَقَالَ: الصَّابِئَ الصَّابِئَ. فَمَالَ عَلَيَّ أَهْلُ الْوَادِي بِكُلٍّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتَّى خَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ. فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ. فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ فَغَسَلْتُ عَنِّي الدِّمَاءَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا، وَلَقَدْ لَبِثْتُ يَا ابْنَ أَخِي ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ، مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ (٦) بَطْنِي، وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ (٧) جُوعٍ. فَبَيْنَا أَهْلُ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانَ (٨) إِذْ ضُرِبَ عَلَى أَصْمِخَتِهِمْ (٩)\nفَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ وَامْرَأَتَان مِنْهُمْ تَدْعُوَانِ أِسَافًا وَنَائِلَةَ فَأَتَتَا عَلَيَّ فِي طَوَافِهِمَا فَقُلْتُ أَنْكِحَا إَحَدَهُمَا الْأُخْرَى فَمَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا. فَأَتَتَا عَلَيَّ فَقُلْتُ هَنٌ مِثْلُ الْخَشَبَةِ غَيْرَ أَنِّي لَا أَكْنِي فَانْطَلَقَتا تُوَلْوِلَانِ وَتَقُولَانِ: لَوْ كَانَ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا. فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ قَالَ: مَا لَكُمَا: قَالَتَا: الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا قَالَ مَا قَالَ لَكُمَا قَالَتَا إِنَّهُ قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلَأُ الْفَمَ وَجَاءَ رَسُولُ الله - ﷺ - حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ. فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ: «وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله». ثُمَّ قَالَ: «ممَنْ أَنْتَ» قَالَ: قُلْتُ: مِنْ غِفَارٍ. فَأَهْوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: كَرِهَ أَنِ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ، فَذَهَبْتُ آخُذُ بِيَدِهِ فَقَدَعَنِي صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فقال «مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا؟» قَالَ: كُنْتُ هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ. «قَالَ فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ؟» قُلْتُ: مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكََنُ بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ. فقَالَ: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ».\nقال أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله، ائذَنْ لِي فِي طَعَامِهِ اللَّيْلَةَ فَانْطَلَقَ - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، فَفَتَحَ أَبُو بَكْرٍ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ َكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا، ثُمَّ غَبَرْتُ مَا غَبَرْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فَقَالَ: «إِنَّهُ قَدْ وُجِّهَتُ إلِى أَرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ لَا أُرَاهَا إِلَّا يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ عَسَى الله أَنْ يَنْفَعَهُمْ بِكَ وَيَأْجُرَكَ فِيهِمْ» فَأَتَيْتُ أُنَيْسًا فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ: صَنَعْتُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ قَالَ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ\n⦗٥٤٣⦘ وَصَدَّقْتُ فَأَتَيْنَا أُمَّنَا فَقَالَتْ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ، فَاحْتَمَلْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ أَيْمَاءُ بْنُ رَخصَةَ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ، وَقَالَ نِصْفُهُمْ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْمَدِينَةَ أَسْلَمْنَا فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ الْبَاقِي، وَجَاءَتْ أَسْلَمُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِخْوَتُنَا نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ فَأَسْلَمُوا. فَقَالَ - ﷺ -: «غِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا وَأسْلَمُ سَالَمَهَا الله».\nومن رواياته: فتنافر إلى رجل من الكهان فلم يزل أخي أنيس يمدحه حتى غلبه فأخذنا صرمته (١٠).\n_________\n(١) فنثا: من نثا الحديث والخبر إذا حدَّث به وأشاعه وأظهره. انظر \" اللسان \" مادة: نثا.\n(٢) صرمتنا: بكسر الصاد، وهي القطعة من الإبل، وتطلق أيضًا على القطعة من الغنم. انظر \" اللسان \" مادة: صرم.\n(٣) خفاء: بكسر الخاء، الكساء. انظر \" اللسان \" مادة: خبو.\n(٤) فراث؛ أي فأبطأ. انظر \" اللسان \" مادة: ريث ..\n(٥) أقراء الشعر: طرقه وأنواعه. انظر \" اللسان \" مادة: قرء.\n(٦) عكن، واحد الأعكان وهي الأطواء في البطن من السَّمن. انظر \" اللسان \" مادة: عكن.\n(٧) سخفة: من السخف، وهو ضعف العقل، ورقته. وسخفة جوع؛ أي رقته، وهزاله. انظر \" اللسان \" مادة: سخف.\n(٨) إضحيان: مضيئة، لا غيم فيها. انظر \" اللسان \" مادة: ضحا.\n(٩) أصمختهم: جمع صماخ .. وصماخ الأذن: الذي يفضي إلى الرأس، وقيل هو الأذن نفسها. والمراد هنا: أنهم ناموا نومًا عميق. انظر \" اللسان \" مادة: صمخ.\n(١٠) مسلم (٢٤٧٣).","vol":"3","page":541},{"text":"٨٨٣٨ - ومنها: أن أبا ذرٍ تزود وحمل شنة حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَالْتَمَسَ النَّبِيَّ - ﷺ - وَلَا يَعْرِفُهُ وَكَرِهَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ بعضُ اللَّيْلِ فَاضْطَجَعَ فَرَآهُ عَلِيٌّ فعرفه أَنَّهُ غَرِيبٌ، فَلَمَّا رَآهُ تَبِعَهُ فَلَمْ يَسْأَلْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ احْتَمَلَ قِرْبَتَهُ وَزَادَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَظَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلَا يَرَى النَّبِيَّ - ﷺ - حَتَّى أَمْسَى، فَعَادَ إِلَى مَضْجَعِهِ فَمَرَّ بِهِ عَلِيٌّ فَقَالَ: مَا آَنَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَهُ. فَأَقَامَهُ فَذَهَبَ بِهِ مَعَهُ، وَلَا يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَقَامَهُ عَلِيٌّ مَعَهُ فقال: أَلَا تُحَدِّثُنِي مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ هَذَا الْبَلَدَ؟ قَالَ: إِنْ أَعْطَيْتَنِي عَهْدًا وَمِيثَاقًا لَتُرْشِدَنِّي فَعَلْتُ فَفَعَلَ.\nفَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: َإِنَّهُ حَقٌّ وَهُوَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَاتَّبِعْنِي فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ شَيْئًا أَخَافُه عَلَيْكَ قُمْتُ كَأَنِّي أُرِيقُ الْمَاءَ فَإِذاْ أمَضَيْتُ فَاتَّبِعْنِي حَتَّى تَدْخُلَ مَدْخَلِي فَفَعَلَ، فأخبره فَانْطَلَقَ يَقْفُوهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَدَخَلَ مَعَهُ فَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ وَأَسْلَمَ مَكَانَهُ فَقَالَ: لَهُ - ﷺ -: «ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَأَخْبِرْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي» فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وَثَارَ الْقَوْمُ فَضَرَبُوهُ حَتَّى أَضْجَعُوهُ وَأَتَى الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَالَ: وَيْلَكُمْ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ\n⦗٥٤٤⦘ مِنْ غِفَارٍ وَأَنَّ طَرِيقَ تُجَّارِكُمْ إِلَى الشَّامِ عَلَيْهِمْ فَأَنْقَذَهُ مِنْهُمْ ثُمَّ عَادَ مِنْ الْغَدِ بِمِثْلِهَا وَثَارُوا إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ فَأَنْقَذَهُ (١). لمسلم وشاركه البخاري في هذه.\n_________\n(١) البخاري (٣٥٢٢)، ومسلم (٢٤٧٤).","vol":"3","page":543},{"text":"٨٨٣٩ - أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -؛ إِنِّي سمعتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ خَرَجَ مِنْ الدُّنْيَا كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ تَرَكْتُهُ وَإِنَّهُ وَالله مَا مِنْكُمْ مِن أَحَدٍْ إِلَّا وَقَدْ تَشَبَّثَ مِنْهَا بِشَيْءٍ غَيْرِي» (١). لأحمد والكبير.\n_________\n(١) أحمد (٥/ ١٦٥)، وقال الهيثمي (٩/ ٣٢٧): رجاله ثقات، إلا أن عراك بن مالك لم يسمع من أبي ذر فيما أحسب، والله أعلم.","vol":"3","page":544},{"text":"٨٨٤٠ - وعنه: لقد رأيتنى ربع الإسلام لم يسلم قبلي إلا النبي - ﷺ - وأبو بكر وبلال ﵄ (١).للكبير.\n_________\n(١) الطبراني (٢/ ١٤٨ / ١٦١٨) وقال الهيثمي (٩/ ٣٢٧): رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما متصل الإسناد ورجاله ثقات. وذكر هـ الألباني في \" صحيح السيرة \" (١٢٥).","vol":"3","page":544},{"text":"٨٨٤١ - إبراهيم بن الأشتر: أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَضَرَهُ الْمَوْتُ بِالرَّبَذَةِ فَبَكَتْ امْرَأَتُهُ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: أَبْكِي إنه لَا يَدَ لِي بِنَفْسِكَ وَلَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا. فَقَالَ: لَا تَبْكِي؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ النبي - ﷺ - يَقُولُ: «لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنْ الْأَرْضِ يَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ». فَكُلُّ مَنْ كَانَ مَعِي فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مَاتَ فِي جَمَاعَةٍ وَقريةٍ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَيْرِي، وَقَدْ أَصْبَحْتُ بِالْفَلَاةِ أَمُوتُ فَرَاقِبِي الطَّرِيقَ فَإِنَّكِ سَوْفَ تَرَيْنَ مَا أَقُولُ، فَإِنِّي مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إذا بْقَوْمِ تَخُّب بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهَا، فَقَالُوا: مَا لَكِ قَالَتْ: امْرُؤٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ تُكَفِّنُوهُ وَتُؤْجَرُواَ قَالُوا: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَتْ: أَبُو ذَرٍّ. فَفَدَوْهُ بِآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ فابتدروه فَقَالَ: أَبْشِرُوا فأَنْتُمْ النَّفَرُ الَّذِي قَالَ فِيكُمْ النبي - ﷺ - مَا قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بالله لَا يُكَفِّنَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ\n⦗٥٤٥⦘ عَرِيفًا أَوْ أميرًا أو بَرِيدًا فَكُلُّ الْقَوْمِ قَدْ نَالَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلَّا فَتًى مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ عندي ثَوْبَانِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي. قَالَ: أَنْتَ صَاحِبِي (١). لأحمد والبزار.\n_________\n(١) أحمد (٥/ ١٥٥)، والبزار كما في كشف الستار (٢٧١٦)، وقال الهيثمي (٩/ ٢٣١ - ٢٣٢):رواه أحمد من طريقين: أحدهما هذه، والأخرى مختصرة عن إبراهيم عن الأشتر عن أم ذر، ورجال الطريق الأولى رجال الصحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٣٣١٤).","vol":"3","page":544},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-305>مناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - ﵃ </span>-","vol":"3","page":545},{"text":"٨٨٤٢ - حُذَيْفَةَ: سَأَلَتْنِي أُمِّي مَتَى عَهْدُكَ برسول الله فَقُلْتُ: مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَنَالَتْ مِنِّي. فَقُلْتُ: دَعِينِي آتيه فَأُصَلِّيَ مَعَهُ الْمَغْرِبَ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ فَأَتَيْتُه فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ثم قام يصلي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا حُذَيْفَةُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «مَا حَاجَتُكَ غَفَرَ الله لَكَ وَلِأُمِّكَ؟ قَالَ إِنَّ هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ إلى الْأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي ِأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٨١) وقال: حسن غريب وصححه الألباني في المشكاة (٦١٦٢).","vol":"3","page":545},{"text":"٨٨٤٣ - وعنه: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ اسْتَخْلَفْتَ؟ قَالَ: «إني إِنْ اسْتَخْلِفْتُ فَعَصَيْتُمُ خليفتي عُذِّبْتُمْ، وَلَكِنْ مَا حَدَّثَكُمْ حُذَيْفَةُ فَصَدِّقُوهُ وَمَا أَقْرَأَكُمْ عَبْدُ الله بن مسعود فَاقْرَءُوه» (ُ (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٨١٢) وقال: حسن. وقال الألباني في \" المشكاة \" (٦٢٣٢): سنده ضعيف.","vol":"3","page":545},{"text":"٨٨٤٤ - أبو إسحاق قال البراء بن عازب: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - ثَوْبُ حَرِيرٍ فَجَعَلْنَا نَلْمُسُهُ وَنَتَعَجَّبُ مِنْهُ، فَقَالَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ لين هذه؟ لمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ منها وألين. للشيخين والترمذي (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٢٤٩)، ومسلم (٢٤٦٨)، والترمذي (٣٨٤٧).","vol":"3","page":545},{"text":"٨٨٤٥ - جَابِرٍ رفعه: «اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ»، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الْبَرَاءَ يَقُولُ: اهْتَزَّ السَّرِيرُ. فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ ضَغَائِنُ. سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذ» (١). للشيخين والترمذي بلفظ البخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٨٠٣)، ومسلم (٢٤٦٦) والترمذي (٣٨٤٨).","vol":"3","page":546},{"text":"٨٨٤٦ - ابْنِ عَبَّاسٍ: ضَمَّنِي النَّبِيُّ - ﷺ - إلى صدره وَقَالَ: «اللهمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٥).","vol":"3","page":546},{"text":"٨٨٤٧ - وفي رواية: «الحكمة» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٥٦)، والترمذي (٢٨٢٤)","vol":"3","page":546},{"text":"٨٨٤٨ - وفي أخرى أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أتى الْخَلَاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءً فلما خرجَ قال: «مَنْ وَضَعَ هَذَا» فَأُخْبِرَ فَقَالَ «اللهمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وعلمه التأويل» (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (١٤٣)، ومسلم (٢٤٧٧).","vol":"3","page":546},{"text":"٨٨٤٩ - أُمُّ الْفَضْلِ: بَيْنَا أَنَا مَارَّةٌ وَالنَّبِيُّ - ﷺ - فِي الْحِجْرِ، فَقَالَ: «يَا أُمَّ الْفَضْلِ»، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «إِنَّكِ حَامِلٌ بِغُلامٍ فَإِذَا وَضَعْتِيهِ فَأتِينِي بِهِ»، فَلَمَّا وَضَعَتْهُ أَتَيتْه بِهِ فَسَمَّاهُ عَبْدَ الله، وَأَلْبَأَهُ (١) بريقه، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبِي بِهِ، فلتجِدِيهُ كَيِّسًا» (٢). للكبير بضعف.\n_________\n(١) ألبأه بريقه: أي: صب ريقه في فيه. وألبأه من اللبأ، وهو أول ما يحلب عند الولادة. والمراد بألبأه بريقه: أي سقاه ريقه.\n(٢) الطبراني (١٠/ ٢٣٥/ ١٠٥٨٠) وقال الهيثمي (٩/ ٢٧٧): إسناده حسن.","vol":"3","page":546},{"text":"٨٨٥٠ - ابن عباس: دعا لي النبيُّ وقال: «نعم ترجمان القرآن أنت»، ودعا لى جبريل ﵇ مرتين. (١) للكبير مطولًا.\n_________\n(١) الطبراني (١١/ ٨٠ / ١١١٠٨) وقال الهيثمي (٩/ ٢٧٦): فيه عبد الله بن خراش وهو ضعيف.","vol":"3","page":546},{"text":"٨٨٥١ - سعيد بن جبير: مات ابن عباس بالطائف وشهدنا جنازته فجاء طائر حتى دخل في نعشه، ثم لم ير خارجًا منه فلما دفن تليت هذه الآية على القبر ولم يدر من تلاها ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى ﴿جنتي﴾». (١) [الفجر: ٢٧ - ٣٠] للكبير.\n_________\n(١) الطبراني (١٠/ ٢٣٦ / ١٠٥٨١) وقال الهيثمي (٥/ ٢٨٥): رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":546},{"text":"٨٨٥٢ - ابْنِ عُمَرَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عليه فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّهَا عليه، وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا َعْزَبًَا أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ كَقَرْنَيْ الْبِئْرِ، وَإِذَا فِيهَا أنَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِالله مِنْ النَّارِ فلقيهم مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ لِي لم ترع فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ الله لَوْ كَانَ يُصَلِّي من الليل» قَالَ سَالِمٌ: فَكَانَ عَبْدُ الله لَا يَنَامُ مِنْ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا (١)\n_________\n(١) البخاري (١١٢١، ١١٢٢) ومسلم (٢٤٧٩).","vol":"3","page":547},{"text":"٨٨٥٣ - وفي رواية: رَأَيْتُ فِي النوم كأن في كفي سرقة من حرير لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إِلَّا طَارَتْ بِي إِلَيْهِ فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ «إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ» أَوْ قال «إِنَّ عَبْدَ الله رَجُلٌ صَالِحٌ» (١)\n_________\n(١) البخاري (٧٠١٦)، ومسلم (٢٤٧٨).","vol":"3","page":547},{"text":"٨٨٥٤ - وفي أخرى: قَالَ: إِنَّ رِجَالًا كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا فَيَقُصُّونَهَا عَلَى النبي - ﷺ - فَيَقُولُ فِيهَا وَأَنَا غُلَامٌ حَدِيثُ السِّنِّ َبَيْتِي الْمَسْجِدُ قَبْلَ أَنْ أَنْكِحَ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ مَا يَرَى هَؤُلَاءِ فَلَمَّا اضْطَجَعْتُ لَيْلَةً فقُلْتُ: اللهمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيَّ خَيْرًا فَأَرِنِي رُؤْيَا، فَبَيْنَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فحملاني إِلَى جَهَنَّمَ، وَأَنَا بَيْنَهُمَا أَدْعُو اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ، ثُمَّ أُرَانِي لَقِيَنِي مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ: لم ترع؟ نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ لَوْ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ، فَانْطَلَقُوا بِي حَتَّى وَقَفُوا بِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ ولَهُا قُرُونٌ\n⦗٥٤٨⦘ كَقَُرْونِ الْبِئْرِ بَيْنَ كُلِّ قَرْنَيْنِ مَلَكٌ بِيَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ وَأَرَى فِيهَا رِجَالًا مُعَلَّقِينَ بِالسَّلَاسِلِ رُءُوسُهُمْ أَسْفَلَهُمْ وعَرَفْتُ فِيهَا رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ فَانْصَرَفُوا بِي ذَاتَ الْيَمِينِ فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ (١). بنحوه للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٧٠٢٨).","vol":"3","page":547},{"text":"٨٨٥٥ - ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: كَانَ بَيْنَ ابن عباس وبين ابن الزبير شَيْءٌ فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَتُحِلَّ ما حَرَّمَ الله َقَالَ: مَعَاذَ الله، إِنَّ الله كَتَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَبَنِي أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ للحرم وَإِنِّي وَالله لَا أُحِلُّهُ أَبَدًا، قَالَ: قَالَ النَّاسُ: بَايِعْ لِابْنِ الزُّبَيْرِ فَقُلْتُ: وَأَيْنَ بِهَذَا الْأَمْرِ عَنْهُ، أَمَّا أَبُوهُ فَحَوَارِيُّ النَّبِيِّ - ﷺ -،وَأَمَّا جَدُّهُ فَصَاحِبُ الْغَارِ، وأما أُمُّهُ فَذَاتُ النِّطَاقِتين، وَأَمَّا خَالَتُهُ فَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَمَّا عَمَّتُهُ فَزَوْجُ النَّبِيِّ - ﷺ -،وَأَمَّا جدته فعمة النَّبِيِّ - ﷺ -،ثُمَّ عَفِيفٌ فِي الْإِسْلَامِ، قَارِئٌ القرآن وَالله إِنْ وَصَلُونِي وَصَلُونِي مِنْ قَرِيبٍ وَإِنْ رَبُّونِي ربني أَكْفَاءٌ كِرَامٌ فَآثَرَ التُّوَيْتَاتِ وَالْأُسَامَاتِ وَالْحُمَيْدَاتِ يعني أَبْطُنًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ بَنِي تُوَيْتٍ وَبَنِي أُسَامَةَ وَبَنِي حميد إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَاصِ بَرَزَ يَمْشِي الْقُدَمِيَّةَ يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَإِنَّهُ لَوَّى ذَنَبَهُ يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٦٦٥)","vol":"3","page":548},{"text":"٨٨٥٦ - عُرْوَةُ وَفَاطِمَةُ: خَرَجَتْ أَسْمَاءُ حِينَ هَاجَرَتْ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَدِمَتْ قُبَاءً فَنُفِسَتْ بِعَبْدِ الله بِقُبَاءٍ ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى النبيِّ - ﷺ - لِيُحَنِّكَهُ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا -تعني تمرة- فَمَضَغَهَا ثُمَّ بَصَقَهَا فِي فِيهِ فأولُ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ لَريقُهُ - ﷺ - قَالَتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَ وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ النبي - ﷺ - وَأَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ فَتَبَسَّمَ - ﷺ - حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا إِلَيْهِ ثُمَّ بَايَعَه (١). للشيخين.\n⦗٥٤٩⦘ مناقب بلال بن رباح، وأبي بن كعب، وأبي طلحة الأنصاري، والمقداد بن عمرو، وأبي قتادة الأنصاري\n_________\n(١) البخاري (٣٩٠٩)، ومسلم (٢١٤٦)","vol":"3","page":548},{"text":"٨٨٥٧ - أبو هُرَيْرَةَ: قَالَ النبيُّ - ﷺ - لِبِلالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ: «حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ مَنْفَعَةً، فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّيْلَةََ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ» قَالَ بِلَالٌ: مَا عَمِلْتُ عَمَلًًا فِي الْإِسْلَامِ أَرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً مِنْ أَنِّي لَا أَتَطَهَّرُ طُهُورًا تَامًّا فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أو نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كَتَبَ الله لِي أَنْ أُصَلِّيَ (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (١١٤٩)، ومسلم (٢٤٥٨)","vol":"3","page":549},{"text":"٨٨٥٨ - جَابِرُ: كَانَ عُمَرُ يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا يَعْنِي بِلَالًا (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٧٥٤).","vol":"3","page":549},{"text":"٨٨٥٩ - سَالِم بن عبد الله: أَنَّ شَاعِرًا مَدَحَ بِلَالَ بْنَ عَبْدِ الله فَقَالَ: بِلَالُ بْنُ عَبْدِ الله خَيْرُ بِلَالٍ فَقَالَ له ابْنُ عُمَرَ: كَذَبْتَ. بِلَالُ رَسُولِ الله خَيْرُ بِلَالٍ (١). للقزويني.\n_________\n(١) ابن ماجه (١٥٢) وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (٢٩).","vol":"3","page":549},{"text":"٨٨٦٠ - أَنَسِ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - لِأُبَيٍّ: «إِنَّ الله - تعالى - أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ [البينة:١]. قَالَ: وَسَمَّانِي؟! قَالَ: «نَعَمْ». فَبَكَى (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٣٨٠٩)، ومسلم (٧٩٩).","vol":"3","page":549},{"text":"٨٨٦١ - أَبِو هُرَيْرَةَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: «إِنِّي مَجْهُودٌ فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ. فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ\n⦗٥٥٠⦘ مَا عِنْدِي إِلَّا مَاءٌ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُخْرَى فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ وقُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ - ﷺ - «مَنْ يُضِيفُه ﵀»،فَقَامَ رجل من الأنصار فَقَالَ: أَنَا فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ قَالَتْ لَا إِلَّا قُوتُ صِبْيَانِي، قَالَ: فَعَلِّلِيهِمْ بِشَيْءٍ، ونوميهم فَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا فأريه أَنَّا نَأْكُلُ، فَإِذَا أَهْوَى بيده لِيَأْكُلَ فَقُومِي إِلَى السِّرَاجِ كي تصلحيه فاطفئيه، ففعلت، فَقَعَدُوا، فَأَكَلَ الضَّيْفُ، وباتا طاويين، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ - ﷺ -: «لقَدْ عَجِبَ الله - أو ضحك الله - من فلان وفلانة» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٨٩)، ومسلم (٢٠٥٤).","vol":"3","page":549},{"text":"٨٨٦٢ - وفي رواية: فأنزل الله ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ (١). [الحشر: ٩].\n_________\n(١) مسلم (٢٠٥٤).","vol":"3","page":550},{"text":"٨٨٦٣ - المقداد، وهو ابن الأسود: أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي َقَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنْ الْجَهْدِ فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى الصحابة فَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ - ﷺ - فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ فَقَالَ احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا كُنَّا نَحْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا نَصِيبَهُ وَنَرْفَعُ له - ﷺ - نَصِيبَهُ فَيَجِيءُ مِنْ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُ، فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ شَرِبْتُ نَصِيبِي، فَقَالَ: مُحَمَّدٌ يَأْتِي الْأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ وَيُصِيبُ عِنْدَهُمْ مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ فَأَتَيْتُهَا فَشَرِبْتُهَا، فَلَمَّا أَنْ وَغَلَتْ فِي بَطْنِي وَعَلِمْتُ أَنَّ لَيْسَ ِلهَا سَبِيلٌ قَالَ: نَدَّمَنِي الشَّيْطَانُ وَقَالَ وَيْحَكَ، مَا صَنَعْتَ؟ أَشَرِبْتَ شَرَابَ مُحَمَّدٍ فَيَجِيءُ فَلَا يَجِدُهُ فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكُ فَتَذْهَبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتُكَ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ إِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى قَدَمَيَّ خَرَجَ رَأْسِي وَإِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي خَرَجَ قَدَمَايَ وَجَعَلَ لَا يَجِيئُنِي النَّوْمُ، وَأَمَّا صَاحِبَايَ فَنَامَا وَلَمْ يَصْنَعَا مَا صَنَعْتُ فَجَاءَ - ﷺ - فَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يُسَلِّمُ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ أَتَى شَرَابَهُ فَكَشَفَ عَنْهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئًا،\nفَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ الْآنَ يَدْعُو عَلَيَّ َأَهْلِكُ فَقَالَ: اللهمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي وَاسْقِ مَنْ سْقَانِي، فَعَمَدْتُ إِلَى الشَّمْلَةِ\n⦗٥٥١⦘ فَشَدَدْتُهَا عَلَيَّ وَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ، وَانْطَلَقْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَيُّهَا أَسْمَنُ فَأَذْبَحُهَا لِرَسُولِ الله - ﷺ - فَإِذَا هِيَ حَافِلٌ وَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَاءٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ أَنْ يَحْتَلِبُوا فِيهِ. فَحَلَبْتُ فِيهِ حَتَّى عَلَتْهُ رَغْوَةٌ فَجِئتُ إِلَيه - ﷺ - فَقَالَ: أَشَرِبْتُمْ شَرَابَكُمْ اللَّيْلَةَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَلَمَّا عَرَفْتُ أَنَّه قَدْ رَوِيَ وَأَصَبْتُ دَعْوَتَهُ ضَحِكْتُ حَتَّى أُلْقِيتُ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ: «إِحْدَى سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله كَانَ مِنْ أَمْرِي كَذَا وَكَذَا وَفَعَلْتُ كَذَا وكذا فَقَالَ - ﷺ - «مَا هَذِهِ إِلَّا رَحْمَةٌ مِنْ الله أَفَلَا كُنْتَ آذَنْتَنِي فَنُوقِظَ صَاحِبَيْنَا فَيُصِيبَانِ مِنْهَا معنا»: فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِذَا أَصَبْتَهَا وَأَصَبْتُهَا مَعَكَ لا أُبالي مَنْ أَصَابَهَا مِنْ النَّاسِ (١). للترمذي، ومسلم بلفظه.\n_________\n(١) مسلم (٢٠٥٥)، والترمذي (٢٧١٩).","vol":"3","page":550},{"text":"٨٨٦٤ - أَبُو قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَعَطِشُوا فَانْطَلَقَ سَرْعَانُ النَّاسِ فَلَزِمْتُ - ﷺ - تِلْكَ اللَّيْلَةَ. فَقَالَ: «حَفِظَكَ الله بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ» (١). لمسلم، وأبي داود وهو طرفٌ من حديث مر في المعجزات.\n_________\n(١) مسلم (٦٨١)، وأبو داود (٥٢٢٨).","vol":"3","page":551},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-306>مناقب سلمان وأبي موسى، وعبد الله بن سلام، وابنه يوسف، وجرير، وجابر بن عبد الله، وأبيه، وأنس والبراء ابني مالك - ﵃ </span>-","vol":"3","page":551},{"text":"٨٨٦٥ - أبو هريرة: «تَلَا النبيُّ - ﷺ - ﴿هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ الله ...﴾ [محمد: ٣٨]. قَالُوا: َمَنْ يُسْتَبْدَل بنا فَضَرَبَ - ﷺ - عَلَى مَنْكِبِ سَلْمَانَ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَقَوْمُهُ (١)\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٦٠) وقال: حديث غريب وفي إسناده مقال وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٩٨).","vol":"3","page":551},{"text":"٨٨٦٦ - وفي رواية: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مَنُوطًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ» (١) للترمذي\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٦١) وصححه الألباني في \"صحيح الترمذي\". وأصله في البخاري (٤٨٩٨).","vol":"3","page":552},{"text":"٨٨٦٧ - سلمان: أنا من رامهرمز (١).\n_________\n(١) ٣) البخاري (٣٩٤٧).","vol":"3","page":552},{"text":"٨٨٦٨ - وعنه: إنه تداوله بضعة عشر من رب إلى رب. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٩٤٦).","vol":"3","page":552},{"text":"٨٨٦٩ - وعنه: كنت رجلا من أصبهان من قرية يقال لها جي، وكان أبي دهقانها، وكنت أحب خلق الله إليه، واجتهدت في المجوسية، حتى كنت قطن النار الذي يوقدها، فأرسلني يومًا إلى ضيعته، فمررت بكنيسة النصارى، فدخلت عليهم، فلما رأيتهم أعجبتني صلاتهم، ورغبت في أمرهم، وقلت: هذا خير من الدين الذي نحن عليه، فما تركتهم حتى غربت الشمس، فقلت لهم: أين أصل هذا الدين؟ قالوا: بالشام، ثم رجعت إلى أبي فقال: أين كنت؟ فأخبرته، فقال: أي بني: ليس في ذلك الدين خير، دينك، ودين آبائك خير، قلت: كلا والله إنه لخير من ديننا فخافني فجعل في رجلي قيدًا وحبسني في بيته،\n⦗٥٥٣⦘ وبعثت إلى النصارى إذا قدم إليكم من الشام تجار أخبروني فأقبلوا عليهم فأخبروني فلما أرادوا الرجوع إلى بلادهم ألقيت الحديد من رجلي ثم خرجت معهم إلى الشام، فلما قدمتها قلت: من أفضل أهل هذا الدين؟ قالوا: الأسقف في الكنيسة، فجئته فقلت: إني رغبت في هذا الدين وأحببت أن أكون معك أخدمك وأتعلم منك، قال: ادخل، فدخلت معه، فكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة، فإذا جمعوا له شيئًا اكتنزه ولم يعط المساكين، ثم مات فاجتمعوا ليدفنوه، فقلت لهم: إن هذا كان رجل سوء يأمركم بالصدقة وإذا جمعتهم له شيئًا اكتنزه، قالوا: وما علمك بذلك؟ قلت: أنا أدلكم على كنزه، فأريتهم موضعه، فاستخرجوا منه سبع قلال مملوءة ذهبًا وورقا، فلما رأوها قالوا: والله لا ندفنه، فصلبوه ثم رجموه بالحجارة، ثم جاءوا برجل آخر فجعلوه مكانه، فرأيته أفضل منه وأزهد في الدنيا فأحببته فأقمت معه زمانًا، ثم حضرته الوفاةُ، فقلت له: إلى من توصيني، وما تأمرني؟ قال: لا أعلم اليوم أحدًا على ما كنت عليه إلا رجلا بالموصل، وهو فلان فالحق به، فلحقت به وأخبرته، فقال: أقم عندي فأقمت فوجدته خير رجل، فلما حضرته الوفاة قلت: إلى من توصيني وما تأمرني؟ قال الحق بفلان في نصيبين، فلحقت به فأخبرته فقال: أقم عندي فأقمت مع خير رجل، فلما حضرته الوفاة\n⦗٥٥٤⦘ قلت: إلى من توصيني وبما تأمرني؟ قال: فلان في عموريا فأتيته فأخبرته فقال أقم عندي فأقمت مع خير رجل واكتسبت حتى صارت لي بقيرات وغنيمة، فلما حضرته الوفاة قلت: إلى من توصيني وبما تأمرني؟ قال: يا بني والله ما أعلم أحدًا على ما كنا عليه، ولكن قد أظلك زمان نبي هو مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب، مهاجره إلى أرض نخل بين حرتين، يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل، ثم مات، ومر بي نفر من كلب تجار، فقلت لهم: تحملوني إلى أرض العرب وأعطيكم بقيراتي وغنيمتي؟ قالوا: نعم، فأعطيتهم، فحملوني إلى وادي القرى فظلموني فباعوني، ثم ابتاعني رجل من بني فأقمت بها إلى أن هاجر النبي - ﷺ - فأتيته بشيء عندي وهو بقباء فقلت له: هذه صدقة قريظة، فحملني إلى المدينة، فوالله ما هو إلى أن رأيتها عرفتها بصفة صاحبي، فقال - ﷺ - لأصحابه: كلوا وأمسك يده، فقلت في نفسي: هذه واحدة،\n⦗٥٥٥⦘ ثم انصرفت فجمعت شيئًا وتحول - ﷺ - إلى المدينة فجئته، فقلت: هذه هدية أكرمتك بها فأكل منها، فقلت في نفسي: هذه اثنتان، ثم جئته وهو بالبقيع جالس في أصحابه فسلمت عليه، ثم استدرت إلى ظهره هل أرى الخاتم، فلما رآني عرف، فألقى رداءه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم فانكببت عليه أقبله وأبكي، فقال لي: تحول فتحولت فقصصت عليه حديثي فأعجبه - ﷺ - أن يسمع ذلك أصحابه، ثم شغلني الرق حتى فاتني بدر وأحد، ثم قال لي - ﷺ - «كاتب»، فكاتبت على ثلاثمائة نخلة أحييها له، وبأربعين أوقية، فقال - ﷺ - لأصحابه «أعينوا أخاكم».\n⦗٥٥٦⦘ فأعانوني، فجمعوا لي ثلاثمائة ودية، ففقرت لها، فخرج - ﷺ - معي فجعلنا نقرب إليه الودي ويضعه بيده، فما مات منها ودية، ثم أتي - ﷺ - بمثل بيضة دجاجة من ذهب من بعض المعادن، فقال: ما فعل الفارسي المكاتب؟ فدعيت له، قال «خذ هذه فأدّ بها ما عليك». قلت: وأين تقع هذه يا رسول الله مما علي؟ قال: «إن الله سيؤدي بها عنك»،فوزنت لهم منها أربعين أوقية وعتقت، فشهدت معه - ﷺ - الخندق، ثم لم يفتني معه مشهد» (١). لأحمد والكبير والبزار مطولًا.\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٤٤١) والبزار كما في \" كشف الأستار \" (٢٧٢٦)، والطبراني (٦/ ٢٢٢/ ٦٠٦٥) وقال الهيثمي (٩/ ٣٣٢ - ٣٣٦): إسناد هذه الرواية. عند أحمد والطبراني، رجالهما رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع، وصححه الألباني في \" صحيح السيرة \" (٦٢).","vol":"3","page":552},{"text":"٨٨٧٠ - أبو موسى: قال لي رسول الله - ﷺ - «لو رأيتني البارحة وأنا أستمع لقراءتك، لقد أعطيت مزمارًا من مزامير آل داود، قلت: والله يا رسول الله: لو علمت لحبرته لك تحبيرًا».لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٩٣)، والنسائي (٢/ ١٨٠).","vol":"3","page":556},{"text":"٨٨٧١ - قيس بن عباد: قَالَ كُنْتُ جالسًا في مسجد المدينة فِي نَاسٍ فِيهِمْ بَعْضُ الصحابة فَجَاءَ رَجُلٌ فِي وَجْهِهِ أَثَرٌ مِنْ خُشُوعٍ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ َتَجَوَّزُ فِيهِمَا ثُمَّ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَدَخَلْتُ فَتَحَدَّثْنَا فَلَمَّا اسْتَأْنَسَ قُلْتُ: إِنَّكَ لَمَّا دَخَلْتَ قَالَ رَجُلٌ: كَذَا وَكَذَا قَالَ: سُبْحَانَ الله مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ ذَاكَ: رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ النبي - ﷺ - رَأَيْتُنِي فِي رَوْضَةٍ ذَكَرَ سَعَتَهَا وَعُشْبَهَا وَخُضْرَتَهَا وَوَسْطَ الرَّوْضَةِ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ فَقِيلَ لِي: ارْقَهْ فَقُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ فَجَاءَنِي وصيفٌ فقَالَ بثيابي من خلفي وصف أنه رفعه من خلف بيده، فرقيت حتى كنت في أعلى العمود، فأخذت بالعروة، فقيل لي: استمسك، لقد استيقظت وإنها لفي يدي، فقصصتها على النبي - ﷺ - فقال: «تلك الروضة الإسلام، وذلك العمود عمود الإسلام، وتلك العروة عروة الوثقي، وأنت على الإسلام حتى تموت، والرجل عبد الله بن سلام». (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨١٣)، ومسلم (٢٤٨٤).","vol":"3","page":556},{"text":"٨٨٧٢ - وفي رواية: قال: بينا أنا نائم إذ أتاني رجل، فقال لي: قم، فأخذ بيدي فانطلقت معه، فإذا أنا بجواد على شمالي فأخذت لآخذ فيها فقال لي: لا تأخذ فيها فإنها طرق أصحاب الشمال، وإذا جواد منهج على يميني، فقال لي: خذ هاهنا، فأتى بي جبلًا فقال لي: اصعد، فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي، حتى فعلتُ ذلك مرارًا، ثم انطلق بي حتى أتى بي عمودًا رأسه في السماء، وأسفله في الأرض في أعلاه حلقة، فقال لي: اصعد فوق هذا، قلت: كيف أصعد هذا ورأسه في السماء، فأخذ بيدي فزجل بي فإذا أنا متعلق بالحلقة، ثم ضرب العمود فخر وبقيت متعلقًا بالحلقة، حتى أصبحت فأتيت النبي - ﷺ - فقصصتها عليه، فقال: «أما الطرق التي رأيت عن يسارك فهي طرق أصحاب الشمال، وأما الطرق التي عن يمينك فهي طرق أصحاب اليمين، وأما الجبل فهو منزل الشهداء ولن تناله، وأما العمود فهو عمود الإسلام، وأما العروة، فهي عروة الإسلام، ولن تزال متمسكًا بها حتى تموت». للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٨٤)","vol":"3","page":557},{"text":"٨٨٧٣ - سعد: أن النبي - ﷺ - أتي بقصعة فأكل منها ففضلت فضلة فقال: «يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة»: فجاء عبد الله بن سلام فأكلها لأحمد والموصلي والبزار بلين (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ١٦٩)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٧١٢)، وأبو يعلى (٢/ ٩٨ / ٧٥٤) وقال الهيثمي (٩/ ٣٢٦): فيه عاصم بن بهدلة وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":557},{"text":"٨٨٧٤ - يوسف بن عبد الله بن سلام: قال: أجلسني النبي - ﷺ - في حجره ومسح على رأسي وسماني يوسف. لأحمد والكبير وزاد: ودعا لي بالبركة (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ٣٥) والطبراني (٢٢/ ٢٨٥) وقال الهيثمي (٩/ ٣٢٦ - ٣٢٧): رواه أحمد بأسانيد ورجال إسنادين منها ثقات.","vol":"3","page":557},{"text":"٨٨٧٥ - جرير بن عبد الله: ما حجبني رسول الله - ﷺ - منذ أسلمت وما رآني إلا تبسم في وجهي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٣٥)، ومسلم (٢٤٧٥)، والترمذي (٣٨٢١).","vol":"3","page":558},{"text":"٨٨٧٦ - وفي رواية: ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري فقال: اللهم ثبته واجعله هاديًا مهديًّا. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٣٦، ومسلم (٢٤٧٥)","vol":"3","page":558},{"text":"٨٨٧٧ - جابر قال: لقد استغفر لي رسول الله - ﷺ - ليلة البعير خمسًا وعشرين مرة (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٥٢) وقال: حسن صحيح وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٠٦).","vol":"3","page":558},{"text":"٨٨٧٨ - وعنه: «لقيني النبي - ﷺ - وأنا مهتم «ما لي أراك منكسرًا؟» فقلت: استشهد أبي يوم أحد وترك عيالًا ودينًا، فقال: «ألا أبشرك بما لقى الله به أباك» قلت: بلى. قال: «ما كلم الله أحد قط إلا من وراء حجاب، وإنه أحيى أباك فكلمه كفاحًا فقال: يا عبدي تمن علي أعطك، قال: يا رب: تحييني فأقتل ثانية، قال سبحانه: قد سبق مني أنهم لا يرجعون، فنزلت ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله أَمْوَاتًا﴾ ... [آل عمران ١٦٩] الآية. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٠١٠)، وقال: حسن غريب. وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٢٤٠٨)، وأخرجه ابن ماجه (٢٨٠٠).","vol":"3","page":558},{"text":"٨٨٧٩ - وعنه: غزوت مع النبي - ﷺ - تسع عشرة غزوة ولم أشهد بدرًا ولا أحدًا منعني أبي، فلما قتل عبد الله يوم أحد لم أتخلف عن النبي - ﷺ -. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨١٣).","vol":"3","page":558},{"text":"٨٨٨٠ - أنس: دخل النبي - ﷺ - على أم سليم، فأتته بتمر وسمن فقال: «أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه»، ثم قام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبة فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله إن لي خويصة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك لي خيرًا دنيا ولا آخرة إلا دعا به؛ اللهم ارزقه مالًا وولدًا وبارك له؛ فإني لمن أكثر الأنصار\n⦗٥٥٩⦘ مالًا، وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي إلى مقدم الحجاج البصرة، بضع وعشرون ومائة. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (١٩٨٢)، ومسلم (٢٤٨١).","vol":"3","page":558},{"text":"٨٨٨١ - أبو خلدة: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي - ﷺ -؟ قال: خدمه عشر سنين ودعا له، وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين وكان فيه ريحان يجئ منه ريح المسك. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٣٣) وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠١٠).","vol":"3","page":559},{"text":"٨٨٨٢ - أنس رفعه: «كم من أشعث أغبر ذي طمرين (١) لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك» هما للترمذي (٢).\n_________\n(١) الطمر: الثوب الخلق. انظر \" اللسان \" مادة: طمر.\n(٢) الترمذي (٣٨٥٤)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠٢٨)","vol":"3","page":559},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-307>مناقب ثابت بن قيس وأبي هريرة وحاطب بن أبي بلتعة وجليبيب - ﵃ </span>-","vol":"3","page":559},{"text":"٨٨٨٣ - أنس: أن النبي - ﷺ - افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك علمه، فأتاه فوجده جالسًا في بيته منكسًا رأسه، فقال له: ما شأنك؟ قال: شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي - ﷺ - فقد حبط عمله وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي - ﷺ - فأخبره أنه قال كذا وكذا، فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: «اذهب إليه، فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٤٦)، ومسلم (١١٩).","vol":"3","page":559},{"text":"٨٨٨٤ - أبو هريرة: قلت: يا رسول الله أسمع منك أشياء فلا أحفظها، قال «ابسط رداءك فبسطته، فحدث كثيرًا فما نسيت شيئًا حدثني به». للترمذي ومر في العلم (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٣٥) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠١١) وأصله في البخاري (٢٣٥٠).","vol":"3","page":559},{"text":"٨٨٨٥ - وعنه: قال لي النبيُّ - ﷺ - «ممن أنت؟» قلت: من دوس، قال: «ما كنت أرى أن في دوس أحدًا فيه خير» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٣٨) وقال: حسن صحيح غريب. وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠١٤): صحيح الإسناد.","vol":"3","page":560},{"text":"٨٨٨٦ - عبد الله بن رافع: قلت لأبي هريرة: لم كنيت أبا هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى والله إني لأهابك. قال: كنت أرعى غنم أهلي وكانت لي هريرة صغيرة فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار وسرحت الغنم ذهبت بها معي، فلعبت بها؛ فكنوني أبا هريرة (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٤٠) وقال: حسن غريب. وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠١٦): حسن الإسناد.","vol":"3","page":560},{"text":"٨٨٨٧ - جابر: أن عبدًا لحاطبٍ جاءَ إلى النبيِّ - ﷺ - يشكو حاطبًا. فقال: يا رسولَ الله، ليدخل حاطب النار، فقال - ﷺ -: «كذبت؛ لا يدخلها؛ فإنه شهد بدرًا والحديبية» هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٦٤) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في \" صحيح سنن الترمذي\" (٣٠٣٥).","vol":"3","page":560},{"text":"٨٨٨٨ - أبو برزة: أن النبي - ﷺ - كَانَ فِي مَغْزًى لَهُ فَأَفَاءَ الله عَلَيْهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟» قَالُوا: نَعَمْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟» قَالُوا: نَعَمْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا. ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟» قَالُوا: لَا قَالَ: «لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا فَاطْلُبُوهُ» فَطُلِبَ فِي الْقَتْلَى فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأَتَى النَّبِيُّ - ﷺ - فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثم قال: «قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ». قَالَ: فَوَضَعَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ لَيْسَ لَهُ سرير إلا ساعديه - ﷺ - فحفر له فوضع في قبره ولم يذكر غسلًا. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٧٢).","vol":"3","page":560},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-308>مناقب حارثة بن سراقة وقيس بن سعد بن عبادة وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وأبي سفيان بن حرب وابنه معاوية - ﵃ </span>-","vol":"3","page":560},{"text":"٨٨٨٩ - أنس: أن أم حارثة بن سراقة أتت النبي - ﷺ - فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة؟\n⦗٥٦١⦘ وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب (١)، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء، قال «يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» للشيخين (٢).\n_________\n(١) سهم غرب: لا يدرى من رمى به. انظر \" اللسان \" مادة: غرب.\n(٢) البخاري (٢٨٠٩).","vol":"3","page":560},{"text":"٨٨٩٠ - وعنه: كان قيس بن سعد بن عبادة بين يدي النبي - ﷺ - بمنزلة صاحب الشرط من الأمير. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٥٥).","vol":"3","page":561},{"text":"٨٨٩١ - أبو مالك: كان صاحب لواء النبي - ﷺ - بعد مصعب قيس بن سعد. لرزين.","vol":"3","page":561},{"text":"٨٨٩٢ - أبو هريرة: نزلنا مع النبي - ﷺ - منزلًا فجعل الناس يمرون فيقول - ﷺ - «من هذا يا أبا هريرة؟» فأقول: فلان. فيقول: «نعم عبد الله هذا»، ويقول: «من هذا؟» فأقول: فلان، يقول «بئس عبد الله هذا»، حتى مر خالد ابن الوليد فقال: «من هذا؟» فقلت: خالد بن الوليد، قال: «نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٤٦) وقال: غريب حسن ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعًا من أبي هريرة وهو عندي حديث مرسل. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠٢١)","vol":"3","page":561},{"text":"٨٨٩٣ - عقبة بن عامر رفعه «أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٤٤) وقال: غريب. وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠٢٠).","vol":"3","page":561},{"text":"٨٨٩٤ - طلحة بن عبيد الله رفعه: «عمرو بن العاص من صالحي قريش» هما للترمذي بمقال فيهما (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٤٥) وقال: إنما نعرفه من حديث نافع عن عمر الجمحي ونافع ثقة وليس إسناده بمتصل وابن أبي مليكة لم يدرك طلحة. وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٨٠٥).","vol":"3","page":561},{"text":"٨٨٩٥ - زاد أحمد والموصلي في هذا «ونعم أهل البيت أبو عبد الله وأم عبد الله وعبد الله» (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ١٦١)، وأبو يعلى (٢/ ١٨ / ٦٤٥) وقال الهيثمي (٩/ ٣٥٤): ورجاله ثقات.","vol":"3","page":561},{"text":"٨٨٩٦ - عبد الله بن شماسة المهري: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياق الموت فبكى طويلًا وحوَّل وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول: ما يبكيك يا أبتاه؟ أما بشرك\n⦗٥٦٢⦘ النبيُّ - ﷺ - بكذا وكذا؟. فأقبل بوجهه فقال: إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وإِنِّي كُنْتُ عَلَى طباقٍ ثلاث: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضًا للنبي - ﷺ - مِنِّي وَلَا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ قَدْ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلَمَّا جَعَلَ الله الْإِسْلَامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلْأُبَايِعْكَ فَبَسَطَ يَمِينَهُ فقبضت يدي، فقال: «مَا لَكَ يَا عَمْرُو؟» قُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ. قَالَ: «تَشْتَرِطُ ِمَاذَا؟» قُلْتُ: أَنْ يُغْفَرَ لِي. قَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ» وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ منه - ﷺ - ولا أجلَّ في عيني منه وما كنت أطيقُ أن أملا عيني منه إجلالًا له، ولو قيل لي صفه لما استطعت أن أصفه لأني لم أكن أملأ عيني منه، ولو مت على تلك الحالة لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء لا أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا على التراب شنًّا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى استأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رُسُلَ ربي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٢١).","vol":"3","page":561},{"text":"٨٨٩٧ - ابن عباس: كان المسلمون لا ينظرون إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَلَا يُقَاعِدُونَهُ فَقَالَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -: ثَلَاثٌ أَعْطِنِيهِنَّ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ أُمُّ حَبِيبَةَ أُزَوِّجُكَهَا قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَمُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ. قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّى أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: نَعَمْ قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ: وَلَوْلَا أَنَّهُ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ النَّبِيِّ - ﷺ - ما أعطاه إياه؛ لأنه لم يكن يسأل شيئًا إلا قال: نعم». هما لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٠١).","vol":"3","page":562},{"text":"٨٨٩٨ - عبد الرحمن بن أبي عميرة: أن النبي - ﷺ - قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: «اللهمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا ومَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٤٢) وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠١٨).","vol":"3","page":562},{"text":"٨٨٩٩ - أبو إدريس الخولاني: لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ حِمْصَ وَلَّى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ النَّاسُ: عَزَلَ عُمَيْرًا وَوَلَّى مُعَاوِيَةَ. فَقَالَ عُمَْرٌ: لَا تَذْكُرُوا مُعَاوِيَةَ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ النبي - ﷺ - يَقُولُ: «اللهمَّ اهْدِ بِهِ» (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٤٣) وقال: غريب. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠١٩).","vol":"3","page":563},{"text":"٨٩٠٠ - ابن عباس: كنت ألعب مع الصبيان فجاء النبي - ﷺ - فتواريت خلف باب فجاء فحطأني حطأةً وقال: «اذهب فادع لي معاوية» فجئت فقلت: هو يأكل، ثم قال: اذهب فادع لي معاوية، فجئت فقلت: هو يأكل فقال: «لا أشبع الله بطنه» قال ابن المثنى: فقلت لأمية: ما معنى حطأني قال: قفذني قفذة. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٠٤).","vol":"3","page":563},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-309>مناقب سنين أبو جميلة وعباد وضماد وعدي بن حاتم وثمامة بن أثال وعمرو بن عبسة السلمي - ﵃ </span>-","vol":"3","page":563},{"text":"٨٩٠١ - الزهري: زعم أبو جميلة أنه أدرك النبي - ﷺ - وخرج معه عام الفتح (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٠١).","vol":"3","page":563},{"text":"٨٩٠٢ - عائشة: تهجد رسولُ الله - ﷺ - في بيتي، فسمع صوت عباد يصلي في المسجد، فقال: «يا عائشةُ أصوتُ عبادٍ هذا؟» قلت: نعم، قال: «اللهم ارحم عبادًا» هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٥٥).","vol":"3","page":563},{"text":"٨٩٠٣ - ابنُ عباسٍ: أنَّ ضمادًا قدمَ مكةَ وكانَ مِنْ أزدٍ شنوءةَ، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء مكة يقولون: إن محمدًا مجنون، فقال: لو أني أتيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، فلقيه فقال: يا محمد إني أرقى من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال - ﷺ - «إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِهِ الله فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا\n⦗٥٦٤⦘ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ» قال ضماد: فقلت له: أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ النبيُّ - ﷺ - ثلاث مرات فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ وَلَقَدْ بَلَغْنَ قاموس البحر، هات يداك أبايعك على الإسلام فبايعه - ﷺ - وقال: «وعلى قومك؟» قال: وعلى قومي. فبعث - ﷺ - سرية بعد مقدمه المدينة، فمروا على قوم فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئًا؟ فقال رجل: أصبت منهم مطهرة فقال: ردها، فإن هؤلاء قوم ضماد. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٦٨).","vol":"3","page":563},{"text":"٨٩٠٤ - عدي بن حاتم: أتيت النبي - ﷺ - وهو في المسجد، فقال القوم هذا عدي، وكنت جئت بغير أمان ولا كتاب، فلما رفعت إليه أخذ بيدي، وقد كان بلغني أنه قال: «إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي»، فقام بي فلقينا امرأة معها صبي فقالا: إن لنا إليك حاجة فقام معها حتى قضى حاجتهما، ثم أخذ بيدي حتى إذا أتى داره فألقت له الوليدة وسادة فجلس عليها وأنا بين يديه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال لي: يا عدي ما يفرك من الإسلام أن يقال لا إله إلا الله، فهل تعلم من إله سوى الله؟ قلت: لا، ثم تكلم ساعة ثم قال: «أتفر من أن يقال الله أكبر فهل تعلم شيئًا أكبر من الله؟» قلت: لا، قال: «اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال»، قلت: فإني حنيف مسلم، فرأيت وجهه ينبسط فرحًا» للترمذي مطولًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٩٥٤) وقال: حسن.","vol":"3","page":564},{"text":"٨٩٠٥ - أبو هريرة: بعث النبي - ﷺ - خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سيد أهل اليمامة، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ - ﷺ - فقال ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: عندي خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه - ﷺ -\n⦗٥٦٥⦘ حتى إذا كان من الغد: فقال: ما عندك يا ثمامة؟ قال: مثل ذلك، فتركه. حتى كان بعد الغد قال: ما عندك يا ثمامة قال: عندي ما قلت لك، وذكر مثله، فقال - ﷺ - «أطلقوا ثمامة» فأطلقوه فانطلق إلى نخلٍ فاغتسل، ثم دخل المسجدَ فقالَ: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على الأرض أبغض إليَّ من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إليَّ والله ما كان من دين أبغض إليَّ من دينك، فقد أصبح دينك أحب الدين كله إليَّ، والله ما كان من بلد أبغض إليَّ من بلدك فقد أصبح بلدك أحب البلاد إليَّ، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فبشره - ﷺ - وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة، قيل له: أصبأت؟ قال: لا، ولكني أسلمت مع رسول الله - ﷺ - ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله - ﷺ -» (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٤٣٧٢)، ومسلم (١٧٦٤)، وأبو داود (٢٦٧٩)، والنسائي (٢/ ٤٦).","vol":"3","page":564},{"text":"٨٩٠٦ - عمرو بن عبسة: كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى الضَّلَالَةٍ وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَسُولُ الله - ﷺ - مُسْتَخْفِيًا جرءاء عليه قومه. فتلطفت حتى دخلت عليه فقلت له: ما أنت؟ فقال «أنا نبي». فقلت: وما نبي؟ قال: «أرسلني الله»، فقلت: فبأي شيء أرسلك الله؟ قال: «أبصلة أرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله ولا يشرك به شيءٌ»، قلت له: فمن معك على هذا؟ قال «حر وعبد» ومعه يومئذ ممن آمن به أبو بكر وبلال قلت: إني متبعك، قال: «إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت أني قد ظهرت فأتني» فذهبت إلى أهلي، وقدم - ﷺ - المدينة وكنت في أهلي، فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الْأَخْبَارَ وَأَسْأَلُ النَّاسَ\n⦗٥٦٦⦘ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سراع، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك، فقدمت المدينة فدخلت عليه فقلت: يا رسول أتعرفني؟ قال: «نعم أنت الذي لقيتني بمكة». فقلت بلى يا رسول الله، أخبرني عما علمك الله وأجهله، أخبرني عن الصلاة. لمسلم مطولًا (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٣٢).","vol":"3","page":565},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-310>مناقب حمزة بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب وأبي سفيان بن الحارث وعبد الله بن جعفر - ﵃ </span>-","vol":"3","page":566},{"text":"٨٩٠٧ - محمد بن كعب القرظي قال: كانَ إسلامُ حمزةَ حمية، كان يخرج من الحرم فيصطاد، فإذا رجع مرَّ بمجلسِ قريشٍ، فيقول: رميت كذا وصنعت كذا، فأقبل ذات يوم فلقيته امرأةٌ فقالتْ: يا أبا عمارة ماذا لقي ابن أخيك من أبي جهل، شتمه وتناوله وفعل وفعل؟ قال: هل رآهُ أحدٌ؟ قالت: إي والله، لقد رآه ناس، فأقبل حتى انتهى إلى ذلك المجلس فإذا هم جلوس وأبو جهل فيهم، فأتكأ على قوسه وقال: رميت كذا وفعلت كذا ثم جمع يديه بالقوس فضرب بها أذني أبي جهل فدق سيتها، ثم قال: خذها بالقوس وأخرى بالسيف، أشهد أنه لرسول الله، وأنه جاء بالحق من عند الله. للكبير مرسلا (١).\n_________\n(١) الطبراني (٣/ ١٣٩ـ ١٤٠/ ٢٩٢٥) وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":566},{"text":"٨٩٠٨ - يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده رفعه: «والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة، حمزة أسد الله وأسد رسوله» للكبير بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني (٣/ ١٤٩ / ٢٩٢٥) وقال الهيثمي (٩/ ٢٦٨): فيه يحيى وأبوه لم أعرفهما وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":566},{"text":"٨٩٠٩ - ابن عباس رفعه: «سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الأوسط (٤٠٧٩) وقال الهيثمي (٧/ ٢٦٦): وفيه شخص ضعيف في الحديث.","vol":"3","page":566},{"text":"٨٩١٠ - أبو إسحاق: أن النبي - ﷺ - قال لعقيل ابن أبي طالب: «يا أبا\n⦗٥٦٧⦘ يزيد إني أحبك حبين، حبّا لقرابتك، وحبًّا لما كنت أعلم من حب عمي إياك» للكبير مرسلًا (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٧/ ١٩١)، وقال الهيثمي (٩/ ٢٧٣): ورجاله ثقات.","vol":"3","page":566},{"text":"٨٩١١ - أبو حبة البدري: كان النبي - ﷺ - يوم حنين لا ينظر في ناحية إلا رأى أبا سفيان بن الحارث يقاتل، فقال - ﷺ -: «إن أبا سفيان خير أهلي - أو - من خير أهلي» للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٢/ ٣٢٧) والأوسط (٦/ ٣٣٠ / ٦٥٤٦) وقال الهيثمي (٩/ ٢٧٤): وإسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٢).","vol":"3","page":567},{"text":"٨٩١٢ - عبد الله بن جعفر: أنَّ النبيَّ - ﷺ - مَسحَ على رأسِهِ ثلاثًا كلما مسحَ قال اللهم اخلف جعفرًا في ولده. لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ٢٠٥) وقال الهيثمي (٩/ ٢٨٥ - ٢٨٦): رجاله ثقات.","vol":"3","page":567},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-311>مناقب خباب بن الأرت وسالم مولى أبي حذيفة وعامر بن فهيرة وعامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش وصهيب - ﵃ </span>-","vol":"3","page":567},{"text":"٨٩١٣ - كردوس: أن خباب بن الأرت أسلم سادس ستة، كان سدس الإسلام. للكبير مرسلًا (١).\n_________\n(١) الطبراني (٤/ ٥٥ / ٦٣١٣) وقال الهيثمي (٩/ ٢٩٨): ورجاله إلى الكردوس رجال الصحيح، وكردوس ثقة.","vol":"3","page":567},{"text":"٨٩١٤ - عائشة: أن النبيَّ - ﷺ - سمعَ سالمًا مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: «الحمد الذي جعل في أمتي مثله». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في كشف الأستار \" (٢٦٩٤) وقال الهيثمي (٩/ ٣٠٠): رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":567},{"text":"٨٩١٥ - عبد الرحمن بن عوف قال: كلم طلحة بن عبيد الله عامر بن فهيرة بشيء فقال - ﷺ - «مهلًا يا طلحة، فإنه شهد بدرًا فما شهدته، وخيركم خيركم لمواليه» للطبراني (١).\n_________\n(١) الطبراني (١/ ١٣٦ / ٢٨٧) وقال الهيثمي (٩/ ٣٠١): فيه مصعب بن مصعب وهو ضعيف.","vol":"3","page":567},{"text":"٨٩١٦ - عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كان عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الفتنة، فأري في المنام، فقيل له: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى فاشتكى فما خرج إلا جنازته» (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٩/ ٣٠١) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":568},{"text":"٨٩١٧ - مصعب بن عبد الله الزبيري قال: توفي عامر بن ربيعة البدري سنة اثنين وثلاثين (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٩/ ٣٠١) وقال: رواه الطبراني.","vol":"3","page":568},{"text":"٨٩١٨ - سعد: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد: ألا ندعو الله؟ فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال: يا رب، إذا لقيت العدو فلقني رجلًا شديدًا بأسه شديدًا حرده أقاتله ويقاتلني، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه، فأمن عبد الله بن جحش ثم قال: اللهم ارزقني رجلًا شديدًا حرده شديدًا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدًا قلت: من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول: فيك وفي رسولك - ﷺ -، فتقول: صدقت، قال سعد فكانت دعوة عبد الله بن جحش خيرًا، لقد رأيته آخر النهار، وأن أنفه وأذنه لمعلقان في خيط. هي للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٩/ ٣٠١) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":568},{"text":"٨٩١٩ - صهيب: صحبت النبي - ﷺ - قبل أن يوحى إليه. للكبير بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني (٨/ ٣٥ / ٧٣٠٣) وقال الهيثمي (٩/ ٣٠٥): فيه من لم أعرفه","vol":"3","page":568},{"text":"٨٩٢٠ - وعنه: لم يشهد النبيُّ - ﷺ - مشهدًا قط إلا كنت حاضره ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو عن شماله، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها ولم يسير سرية إلا كنت حاضرها، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم، ولا وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت النبي - ﷺ - بيني وبين العدو قط. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني (٨/ ٣٧ / ٧٣٠٩) وقال الهيثمي (٩/ ٣٠٦): فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف.","vol":"3","page":568},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-312>مناقب عثمان بن مظعون ومعاذ بن جبل وعمرو بن الجموح وحارثة بن النعمان وبشر بن البراء وعبد الله بن رواحة - ﵃ </span>-","vol":"3","page":569},{"text":"٨٩٢١ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - كان إذا مات ميت قال: «قدموه على فرطنا نعم الفرط لأمتي عثمان بن مظعون». للكبير والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٢/ ٢٩٥ / ١٣١٦٠) والأوسط (٣/ ٣٢٤ / ٣٢٩٣) وقال الهيثمي (٩/ ٣٠٢): إسناد الكبير ضعيف، وفي إسناد الأوسط من لم أعرفهم.","vol":"3","page":569},{"text":"٨٩٢٢ - الأسود بن سريع: لما مات عثمان بن مظعون أشفق المسلمون عليه فلما مات ابراهيم بن النبي - ﷺ - قال «الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون» للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (١/ ٢٨٦ / ٨٣٧) وقال الهيثمي (٩/ ٣٠٢): رجال ثقات.","vol":"3","page":569},{"text":"٨٩٢٣ - وله عن ابن عباس: لما ماتت رقية قال «الحقي بسلفنا عثمان ابن مظعون» (١).\n_________\n(١) الطبراني (٩/ ٣٧/٨٣١٧) وقال الهيثمي (٩/ ٣٠٢): رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.","vol":"3","page":569},{"text":"٨٩٢٤ - معاذ: أنه كان مريضًا فبصق أو أراد أن يبصق عن يمينه، فقال: ما بصقت عن يميني منذ أسلمت. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٠/ ١٦٣) وقال الهيثمي (٩/ ٣١١): رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":569},{"text":"٨٩٢٥ - أنس: مات معاذ بن جبل وهو ابن ثمانٍ وعشرينَ سنةً، وقائل يقول: ابن اثنتين وثلاثين، وقال النبي - ﷺ - «معاذٌ أمامَ العلماء برتوة» للكبير بانقطاع (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٠/ ٢٩) وقال الهيثمي (٩/ ٣١١): منقطع الإسناد","vol":"3","page":569},{"text":"٨٩٢٦ - جابر رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نبَخِّلُهُ، قال: «بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح»، قال: وكان عمرو بن الجموح يؤلم على النبي - ﷺ - إذا تزوج. للبزار بلين (١)\n_________\n(١) البزار كما في \"كشف الأستار\" (٢٧٠٥) وقال الهيثمي (٩/ ٣١٥): رجاله رجال الصحيح غير حميد بن الربيع وثقه عثمان بن أبي شيبة وابن حبان وغيرهما وضعفه جماعة.","vol":"3","page":570},{"text":"٨٩٢٧ - وله عن كعب بن مالك نحوه، وفيه: «وأي داءٍ أدوأُ من البخلِ؟ بل سيدكم الجعد القطط عمرو بن الجموح» (١).\n_________\n(١) الصغير (١/ ١٩٩ / ٣١٧) وقال الهيثمي (٩/ ٣١٥): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني.","vol":"3","page":570},{"text":"٨٩٢٨ - عائشة رفعته: «دخلتُ الجنةَ فسمعتُ قراءةً، قلتُ: منْ هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذاكم البر كذاكم البر» لأحمد والموصلي (١).\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٣٦)، وأبو يعلى (٧/ ٣٩٩ / ٤٤٢٥) وقال الهيثمي (٩/ ٣١٣): رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":570},{"text":"٨٩٢٩ - عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن حارثة بن النعمان قال: مررت على النبي - ﷺ - ومعه جبريل جالس في المقاعد، فسلمت عليه ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف - ﷺ - قال: «هل رأيتَ الذي كان معي؟ قلت: نعم. قالَ: إنه جبريلُ وقد رد عليك السلام» لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٤٣٣)،والطبراني (٣/ ٢٢٨ / ٣٢٢٦) وقال الهيثمي (٩/ ٣١٣): رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":570},{"text":"٨٩٣٠ - كعب بن مالك رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنًّا نزنه بالبخل، فقال: «وأي داء أدوأ من البخل؟» قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: «سيدكم بشر بن البراء بن معرور» (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٩/ ٨١ - ٨٢) وقال الهيثمي (٩/ ٣١٥): رواه الطبراني بإسنادين ورجالهما رجال الصحيح غير شيخي الطبراني ولم أر من ضعفهما.","vol":"3","page":570},{"text":"٨٩٣١ - ابن عمر رفعه: «رحم الله أخي عبد الله بن رواحة»، قال: «كان أينما أدركته الصلاة أناخ» هما للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٢/ ٣٢٢ / ١٣٢٤١) وقال الهيثمي (٩/ ٣١٦): إسناده حسن، وضعفه الألباني في \"ضعيف الجامع\" (٣٠٩٦).","vol":"3","page":570},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-313>مناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبيّ، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - ﵃ </span>-","vol":"3","page":571},{"text":"٨٩٣٢ - أبو اليسر كعب بن عمرو قال: والله إني لمع النبي - ﷺ - بخيبر عشية، إذ أقبلت غنمٌ لرجلٍ من اليهود يريد حصنهم، ونحن محاصروهم، إذ قال - ﷺ -: «من يطعمنا من هذه الغنم؟» قلت: أنا يا رسول الله، قال: «فافعل» فخرجت أشتد مثل الظليم، فلما نظر إليَّ - ﷺ - موليا قال: «اللهم أمتعنا به» فأدركت الغنم وقد دخل أوائلها الحصن، فأخذت شاتين من أخراها فاحتضنتهما تحت يدي، ثم أقبلت بهما أشتد كأنه ليس معي شيء حتى ألقيتهما عند رسول الله - ﷺ - فذبحوهما وأكلوهما. لأحمد (١)\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٤٢٧) وقال الهيثمي (٦/ ١٤٩): رواه أحمد عن بعض رجال بني سلمة عنه، بقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":571},{"text":"٨٩٣٣ - يحيى بن بكير قال: توفي أبو اليسر سنة خمس وخمسين بالمدينة، وهو آخر من مات من أهل بدر. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٩/ ١٦٤).","vol":"3","page":571},{"text":"٨٩٣٤ - أسامة: لما رجع النبي - ﷺ - من بني المصطلق، قام ابن عبد الله بن أبيٍّ فسلَّ على أبيه السيف، وقال: لله عليَّ أن لا أغمده حتى تقول: محمد الأعز وأنا الأذل، قال: ويلك، محمد الأعز وأنا الأذل، فبلغت النبي - ﷺ - فأعجبه وشكرها له. بضعف. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٩/ ٣١٧ - ٣١٨) وقال: رواه الطبراني وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف.","vol":"3","page":571},{"text":"٨٩٣٥ - عبد الله بن عبد الله بن أبي: أنه استأذن النبي - ﷺ - أن يقتل أباه. فقال: لا تقتل أباك. للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٩/ ٣١٨) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن عروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن عبد الله بن أبي.","vol":"3","page":571},{"text":"٨٩٣٦ - قتادة بن النعمان: خرجت ليلة مظلمة، فقلت: لو أتيت النبي - ﷺ - وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسي، ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء فرآني - ﷺ - فقال: «يا قتادة،\n⦗٥٧٢⦘ ما هاج عليك؟ قلت: أردت بأبي وأمي أنت أن أؤنسك، قال: «خذ هذا العرجون فتخصر به، فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرًا أمامك وعشرًا خلفك». ثم قال لي: «إذا دخلت بيتك فإنك تجد مثل الحجر الأخشن في أستار بيتك فإنَّ ذلك الشيطان»، فخرجت فأضاء لي ثم ضربت به مثل الحجر الأخشن حتى خرج من بيتي. للكبير وأحمد والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٦٥) من حديث أبي سعيد والبزار كما في \"كشف الأستار\" (٢٧٠٩) من حديث قتادة ابن النعمان والطبراني (١٩/ ١٣ - ١٤) وقال الهيثمي (٩/ ٣١٩): رجال أحمد رجال الصحيح وصححه ابن خزيمة (١٦٦٠) من حديث أبي سعيد.","vol":"3","page":571},{"text":"٨٩٣٧ - عبادة بن الصامت: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قالَ له: «يا أبا الوليد»، وهو بدري عقبي أُحُديٌّ شجري نقيب (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٩/ ٣٢٠) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":572},{"text":"٨٩٣٨ - يحيى بن بكير قال: مات عبادة بن الصامت بالرملة من فلسطين سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين. هما للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٩/ ٣٢٠) قال: رواه الطبراني، ورواه الحاكم (٣/ ٣٥٥).","vol":"3","page":572},{"text":"٨٩٣٩ - خزيمة بن ثابت: أنه رأى في النوم أنه سجد على جبهة النبي - ﷺ -، فذكر ذلك له، فاضطجع له - ﷺ - فجاء فسجد على جبهته. لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٢١٦) وقال الهيثمي (٧/ ١٨٢): رواه أحمد عن شيخه عامر بن صالح الزبيري وثقه أحمد وأبو حاتم وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":572},{"text":"٨٩٤٠ - أبو أيوب الأنصاري: كانَ النبيُّ - ﷺ - يطوفُ بينَ الصفا والمروةِ، فسقطت على لحيته ريشةٌ، فابتدرَ إليه أبو أيوبَ فأخذها، فقالَ له - ﷺ -: «نزعَ الله عنك ما تكره». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني (٤/ ١٧٢ / ٤٠٤٨) وقال الهيثمي (٩/ ٣٢٣): فيه نائل بن نجيح، وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه الدارقطني وغيره، وبقية رجاله ثقات، إلا أن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أبي أيوب.","vol":"3","page":572},{"text":"٨٩٤١ - ابن عباسٍ: أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريِّ غزا أهلَ الروم فمرَّ على معاوية فجفاه فانطلق ثم رجع من غزوته فجفاه، ولم يرفع رأسًا، فقالَ: إن النبي - ﷺ - أنبأني إنا سنرى بعده أثرة، فقال معاوية: فبم أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر، قال: اصبروا إذًا فأتى عبد الله بن عباس بالبصرة، وقد أمره عليها عليٌّ، فقالَ: يا أبا أيوب،\n⦗٥٧٣⦘ إني أريد أن أخرج لك عن مسكني كما خرجت للنبي - ﷺ -، فأمر أهله فخرجوا وأعطاه كل شيء أغلق عليه الدار، فلما كان انطلاقه قال: ما حاجتك؟ قال: حاجتي عطائي وثمانية أعبد يعملون في أرضي، وكان عطاؤه أربعة آلاف فأضعفها له خمس مرات وأعطاه عشرين ألفا وأربعين عبدًا. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٤/ ١٢٥ - ١٢٦/ ٣٨٧٦ - ٣٨٧٧) وقال الهيثمي (٩/ ٣٢٣): فذكر الحديث بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح إلا أن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أبي أيوب.","vol":"3","page":572},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-314>مناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - ﵃ </span>-","vol":"3","page":573},{"text":"٨٩٤٢ - عبد الله بن أبزى: أن النبي - ﷺ - بعث إلى أبي الدحداح يستقرضه، فلما جاءه الرسول قال: النبي - ﷺ - بعثك إليَّ ليستقرضني؟ قال: نعم، قال: فإني أشهد الله أن مالي في موضع كذا وكذا في سبيل الله، فقال - ﷺ - «كم من عذق لأبي الدحداح في الجنة». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي (٩/ ٣٢٤): ورجالهما رجال الصحيح، وصححه الألباني في \"صحيح الجامع\" ... (٤٥٧٤).","vol":"3","page":573},{"text":"٨٩٤٣ - زيد بن ثابت قال: أجازني رسول الله - ﷺ - وكساني قبطية. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني (٥/ ١٠٧ / ٤٧٤٣) وقال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد وهو ضعيف.","vol":"3","page":573},{"text":"٨٩٤٤ - أبو هريرة: قال حين مات زيد بن ثابت: اليوم مات خير هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفًا (١).\n_________\n(١) الطبراني (٥/ ١٠٨ / ٤٧٥٠) وقال الهيثمي (٩/ ٣٤٥): ورجاله رجال الصحيح إلا أن يحيى ابن سعيد الأنصاري لم يسمع من أبي هريرة.","vol":"3","page":573},{"text":"٨٩٤٥ - امرأة رافع بن خديج: أن رافعًا رمي مع النبي - ﷺ - يوم أحد ويوم خبير بسهم في ثندوته، فأتى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله، انزع السهم، فقال: «يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعًا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت له يوم القيامة أنك شهيد»، قال: فنزع - ﷺ - السهم وترك القطنة، فعاش بها حتى كان في خلافة معاوية فانتقض الجرح، فمات بعد العصر، فأتى ابن عمر فقيل له: مات رافع فترحم عليه، وقال:\n⦗٥٧٤⦘ إن مثل رافع لا يخرج به حتى يؤذن من حول المدينة من أهل القرى، فلما خرجنا بجنازته جاء ابن عمر حتى جلس على رأس القبر ... . فذكر الحديث (١).\n_________\n(١) الطبراني (٤/ ٢٣٩ / ٤٢٤٢) وقال الهيثمي (٩/ ٣٤٦): وامرأة رافع إن كانت صحابية وإلا فإني لم أعرفها وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":573},{"text":"٨٩٤٦ - سلمة بن الأكوع: أردفني النبيُّ - ﷺ - مرارًا ومسحَ رأسي مرارًا، واستغفر لي ولذريتي عدد ما بيدي من الأصابع (١).\n_________\n(١) الطبراني (٧/ ٢٤ / ٦٢٦٧) وقال الهيثمي (٩/ ٣٦٣): ورجاله رجال الصحيح غير علي بن يزيد بن حكيمة وهو ثقة.","vol":"3","page":574},{"text":"٨٩٤٧ - أبو الدرداء: قلت: يا رسول الله بلغني أنك تقول: إنَّ قومًا من أمتي سيكفرون من بعد إيمانهم قال: «أجل يا أبا الدرداء، ولست منهم» هي للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (١/ ٨٩ / ١٣٧) وقال الهيثمي (٩/ ٣٦٧): ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله الأشعري وهو ثقة","vol":"3","page":574},{"text":"٨٩٤٨ - سالم بن أبي الجعد: عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام رجل بدوي، وكان لا يزال يأتي النبي - ﷺ - بطرفة أو هدية، فرآه - ﷺ - في سوق المدينة يبيع سلعة، ولم يكن أتاه في ذلك الوقت فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر النبي - ﷺ - فقبل كفه، فقال: «من يشتري العبد؟» قال: «إذًا تجدني يا رسول الله كاسدًا»، فقال: «لكنك عند الله ربيح». فقال - ﷺ -: «لكل حاضر بادية وبادية آل محمد زاهر بن حرام». للبزار. والكبير (١).\n_________\n(١) البزار كما في \"كشف الأستار\" (٢٧٣٤)،والطبراني (٥/ ٢٧٤ / ٥٣١٠) وقال الهيثمي\n(٩/ ٣٦٩): رجاله موثقون.","vol":"3","page":574},{"text":"٨٩٤٩ - عقبة بن عامر: أن النبي - ﷺ - قال لرجل يقال له ذا البجادتين إنه أواب، وذلك أنه كان كثيرًا لذكر الله تعالى في القرآن، وكان يرفع صوته في الدعاء. لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ١٥٩)،والطبراني (١٧/ ٢٩٥) وقال الهيثمي: وإسنادهما حسن.","vol":"3","page":574},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-315>مناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب - ﵃ </span>-","vol":"3","page":574},{"text":"٨٩٥٠ - عبد الواحد بن أبي عون: أتى النبي - ﷺ - كتاب رجل، فقال لعبد الله ابن الأرقم: أجب علي فكتب جوابه، ثم قرأه عليه، فقال: أصبت وأحسنت، اللهم وفقه، فلما ولي عمر كان يشاوره. للكبير مفصلًا (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (٩/ ٣٧٠) وقال: رواه الطبراني معضلا وإسناده حسن.","vol":"3","page":574},{"text":"٨٩٥١ - عثمان بن أبي العاص: قدمت في وفد ثقيف حين قدموا على النبي - ﷺ - فقالوا: من يمسك لنا رواحلنا؟ فقلت، وأنا أصغر القوم: إن شئتم أمسكت لكم على أن لي عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم، قالوا: فذلك لك، فدخلوا عليه ثم خرجوا فقالوا: انطلق بنا، قلت: إلى أين؟ قالوا: إلى أهلك، قلت: ضربت من أهلي، حتى إذا حللت بباب النبي - ﷺ - أرجع ولا أدخل عليه، وقد أعطيتموني ما قد علمتم، قالوا: فأعجل، فإنا قد كفيناك المسألة لم ندع شيئًا إلا سألناه، فدخلت فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يفقهني في الدين ويعلمني، قال: «ماذا قلت؟» فأعدت عليه القول فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أصحابك، اذهب فإنك أمير عليهم، وعلى من تقدم عليهم من قومك ...» وذكر الحديث. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٩/ ٥٠/٨٣٥٦) وقال الهيثمي (٩/ ٣٧١): رجاله رجال الصحيح غير حكيم بن حكيم بن عباد وقد وثق.","vol":"3","page":575},{"text":"٨٩٥٢ - أبو هريرة: لما بعث النبي - ﷺ - العلاء بن الحضرمي إلى البحرين تبعته فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب، انتهينا إلى ساحل البحر فقال: «سموا الله واقتحموا»، فسمينا الله واقتحمنا، فعبرنا فما بل الماء أسافل أخفاف إبلنا، فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض، وليس معنا ماء، فشكونا إليه فقال: «صلوا ركعتين»، ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس ثم أرخت عزاليها فسقينا وأسقينا، ومات فدفناه في الرمل، فلما سرنا غير بعيد قلنا: يجيء سبع فيأكله، فرجعنا فلم نره. للطبراني، وفيه إبراهيم بن معمر الهروي (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٨/ ٩٥) وقال الهيثمي (٩/ ٣٧٦): وفيه إبراهيم بن معمر الهروي والد إسماعيل، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":575},{"text":"٨٩٥٣ - أبو زيد بن أخطب الأنصاري: استسقى النبي - ﷺ - فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال: «اللهم جمله»، فرأيته وهو ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء. لأحمد\n⦗٥٧٦⦘ والكبير، إلا أنه قال: ستون سنة (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٣٤٠)،والطبراني (١٧/ ٢٨)، وقال الهيثمي (٩/ ٣٧٨): إسناده حسن.","vol":"3","page":575},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-316>مناقب أبي أمامة وزيد بن صوحان وفروة بن هبيرة وعبد الله بن بسر والهرماس بن زياد والسائب بن يزيد - ﵃ </span>-","vol":"3","page":576},{"text":"٨٩٥٤ - أبو أمامة: بعثني النبيُّ - ﷺ - إلى باهلة فأتيتهم، وهم على الطعام فرحبوا بي، وأكرموني، وقالوا: تعال فكل، فقلت: إني جئت لأنهاكم عن هذا الطعام وأنا رسول رسول الله - ﷺ - أتيتكم لتؤمنوا به، فكذبوني وزبروني وأنا جائع ظمآن، فنمت فأتيت في منامي بشربة لبن، فشربت ورويت وعظم بطني، قال القوم: أتاكم ر جل من أشرافكم وسراتكم فرددتموه، اذهبوا إليه وأطعموه من الطعام والشراب ما يشتهي فأتوني بالطعام والشراب فقلت: لا حاجة في طعامكم وشرابكم فإن الله أطعمني وسقاني، فانظروا إلى الحال التي أنا عليها، فنظروا فأريتهم بطني، فأسلموا عن آخرهم. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٨/ ٢٨٦/٨٠٩٩)، وقال الهيثمي (٩/ ٣٨٧): رواه الطبراني بإسنادين وإسناد الأولى حسن؛ فيها: أبو غالب وقد وثق.","vol":"3","page":576},{"text":"٨٩٥٥ - علي رفعه: «من سره أن ينظر إلى رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان» للموصلي بخفى (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (١/ ٣٩٣/٥١١)، وقال الهيثمي (٩/ ٣٩٨): وفيه من لم أعرفهم.","vol":"3","page":576},{"text":"٨٩٥٦ - فروة بن هبيرة: أنه أتى النبي - ﷺ - فقال: إنه كان لنا أرباب وربات نعبدهن من دون الله تعالى، فدعوناهن فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، فجئناك فهدنا، فنحن نعبد الله فقال - ﷺ - «قد أفلح من رزق لبًّا». فقال: يا رسول الله! ألبسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات، قال - ﷺ -: «أعد علي مقالتك»، فأعاد عليه فقال: «أفلح من رزق لبًّا». للكبير براو لم يسم (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٩/ ٣٣ / ٧٠)، وقال الهيثمي (٩/ ٤٠٠ - ٤٠١): فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في \"ضعيف الجامع\" (١٠٥٦).","vol":"3","page":576},{"text":"٨٩٥٧ - عبد الله بن بسر: وضع النبي - ﷺ - يده على رأسي فقال: «يعيش هذا الغلام قرنًا» فعاش مائة سنة، وكان في وجهه ثؤلول فقال: «لا يموت حتى يذهب الثؤلول من وجهه، فلم يمت حتى ذهب الثؤلول من وجهه». للكبير والبزار (١).\n_________\n(١) البزار (٢٧٤٧) وقال الهيثمي (٩/ ٤٠٤): ورجال أحد إسنادي البزار رجال الصحيح غير الأحسن بن أيوب الحضرمي وهو ثقة.","vol":"3","page":577},{"text":"٨٩٥٨ - الهرماس بن زياد: وفد أبي وأنا معه إلى النبي - ﷺ - فقال له أبي: ادع الله لي ولابني، فمسح رأسه وبايعه على الإسلام. للأوسط بخفى (١).\n_________\n(١) الأوسط (٣٨٣٧) وقال الهيثمي (٩/ ٤٠٨): فيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"3","page":577},{"text":"٨٩٥٩ - عطاء مولى السائب بن يزيد: رأيت مولاي السائب بن يزيد لحيته بيضاء ورأسه أسود، فقلت: يا مولاي: ما لرأسك لا يبيض؟ فقال: لا يبيض رأسي أبدًا وذلك أن النبيَّ - ﷺ - مضى، وأنا غلام ألعب مع الغلمان، فسلم وأنا معهم فرددت السلام من بين الغلمان فدعاني، فقال لي: ما اسمك؟ فقلت: السائب بن يزيد بن أخت النمر، فوضع يده على رأسي، وقال: «بارك الله فيك»، فلا يبيض موضع يده أبدًا. للطبراني (١).\n_________\n(١) الطبراني (٧/ ١٦٠ / ٦٦٩٣) وقال الهيثمي (٩/ ٤٠٩): رجال الكبير رجال الصحيح غير عطاء مولى السائب وهو ثقة.","vol":"3","page":577},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-317>مناقب حرملة بن زيد وحمزة بن عمرو وورقة بن نوفل والأحنف بن قيس - ﵃ </span>-","vol":"3","page":577},{"text":"٨٩٦٠ - ابن عمر: كنتُ عند النبيِّ - ﷺ - إذ جاءه حرملة بن زيد، فجلس بين يديه فقال: يا رسولَ الله! الإيمانُ هاهُنا، وأشار إلى لسانِهِ، والنفاق هاهنا، وأشارَ إلى صدرهِ ولا نذكر الله إلا قليلًا، فسكتَ عنه - ﷺ - فردد ذلك عليه حرملة، فأخذ - ﷺ - بطرف لسان حرملة فقال: «اللهم اجعل له لسانًا صادقًا وقلبا شاكرًا وارزقه حبي وحب من يحبني وصبر أمره إلى الخير». فقال\n⦗٥٧٨⦘ حرملة: يا رسول الله، إن لي إخوانا منافقين كنت فيهم رأسا، ألا أدلك عليهم؟ فقال - ﷺ -: «من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك، ومن أصر على دينه فالله أولى به، ولا تخرق على أحد سترًا». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٤/ ٥ / ٣٤٧٥)، وقال الهيثمي (٩/ ٤١٠): رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":577},{"text":"٨٩٦١ - حمزة بن عمرو الأسلمي: أسرينا في سفر مع النبي - ﷺ - في ليلة ظلماء فأضائت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم، وما سقط من متاعهم، وإن أصابعي لتنير. للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني (٣/ ١٥٩/٢٩٩١) وقال الهيثمي (٩/ ٤١١):رجاله ثقات، وفي كثير بن زيد اختلاف.","vol":"3","page":578},{"text":"٨٩٦٢ - عائشة رفعته: «لا تسبوا ورقة فإني رأيت له جنة أو جنتين». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في \"كشف الأستار\" (٢٧٥٠) وقال الهيثمي (٩/ ٤١٦): رجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في \"صحيح الجامع\" (٧٣٢٠).","vol":"3","page":578},{"text":"٨٩٦٣ - أسماء بنت أبي بكر: أن النبي - ﷺ - سئل عن ورقة بن نوفل، فقال: يبعث يوم القيامة أمة وحده. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٤/ ٨٢) وقال الهيثمي (٩/ ٤١٦): رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":578},{"text":"٨٩٦٤ - جابر: سئل النبي - ﷺ - عن أبي طالب هل تنفعه نبؤتك؟ قال: «نعم، أخرجته من غمرات جهنم إلى ضحضاح منها»، وسئل عن خديجة؛ لأنها ماتت قبل الفرائض، وأحكام القرآن، فقال: «أبصرتها على نهرٍ من أنهارِ الجنة من بيت في قصب لا صخب فيه ولا نصب»، وسئل عن ورقة بن نوفل، فقال: «أبصرته في بطنان الجنة عليه سندس»، وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال: «يبعث يوم القيامة أمة واحدة بيني وبين عيسى ﵇» للموصلي (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (٤/ ٤١ / ٢٠٤٧) وقال الهيثمي (٩/ ٤١٦): فيه مجالد وهذا مما مدح من حديث مجالد وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":578},{"text":"٨٩٦٥ - الأحنف بن قيس: بينما أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى قال: تذكر إذ بعثني النبي - ﷺ - إلى قومك من بني سعد أدعوهم إلى الإسلام، فقلت: إيه والله ما قال إلا خيرًا، ولا أسمع إلا\n⦗٥٧٩⦘ حسنا، فإني رجعت وأخبرت النبيَّ - ﷺ - مقالتك، فقال: «اللهم اغفر للأحنف، فما أنا لشيء أرجى مني لها» لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٣٧٢)،والطبراني (٨/ ٢٨ / ٧٢٨٥) وقال الهيثمي (١٠/ ٢): رجال أحمد رجال الصحيح غير علي بن زيد وهو حسن الحديث.","vol":"3","page":578},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-318>مناقب خديجة بنت خويلد، وفاطمة وعائشة، وصفية، وسودة، وأسماء بنت أبي بكر، وأم حرام، وأم سليم، وهند بنت عتبة رضي الله تعالى عنهن</span>","vol":"3","page":579},{"text":"٨٩٦٦ - إسماعيل بن أبي خالد: قلت: لعبد الله بن أبي أوفى: أكان النبي - ﷺ - بشر خديجة ببيت في الجنة؟ قال: نعم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨١٩)، ومسلم (٢٤٣٣).","vol":"3","page":579},{"text":"٨٩٦٧ - عائشة: ما غرت على أحد من نساء النبي - ﷺ - ما غرت على خديجة قط، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعث في صدائق خديجة، وربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت وكان لي منها ولدٌ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨١٨)، ومسلم (٢٤٣٥).","vol":"3","page":579},{"text":"٨٩٦٨ - وفي رواية: وتزوجني بعدها بثلاث سنين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨١٧).","vol":"3","page":579},{"text":"٨٩٦٩ - وفي أخرى: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على النبي - ﷺ - فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: اللهم هالة بنت خويلد فغرت. فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرًا منها. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٢١)، ومسلم (٢٤٣٧)، والترمذي (٢٠١٧).","vol":"3","page":579},{"text":"٨٩٧٠ - أنس رفعه: «حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٧٨) وقال: صحيح، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٣٠٥٣).","vol":"3","page":579},{"text":"٨٩٧١ - عائشة: سئلت أي الناس كان أحب إلى النبي - ﷺ -؟ قالت: فاطمة قيل من الرجال؟ قالت: زوجها إن كان ما علمت صوامًا قوامًا. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٧٤) وقال: حسن غريب وقال الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٨١٤): منكر (٨١٤).","vol":"3","page":580},{"text":"٨٩٧٢ - وعنها: كن أزواج النبي - ﷺ - عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية النبي - ﷺ - شيئًا، فلما رآها رّحَّب بها وقال: «مرحبًا بابنتي». ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سار فبكت بكاءً شديدًا، فلما رأى جزعها، سارّها الثانية فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله - ﷺ - من بين نسائه بالسرار، ثم أنت تبكين فلما قام سألتها ما قال لك؟ قالت: ما كنت لأفشي على رسول الله - ﷺ - سرّه، فلما توفي قلت: عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما حدثتني بما قال لك - ﷺ - قالت: أما الآن فنعم، أما حين سارني في المرة الأولى، فأخبرني أن جبريل كان يعارض بالقرآن في كل سنة مرة، وعارضه الآن مرتين «وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإنه نعم السلف أنا لك»، قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت فلما رأى جزعي سارَّني الثانية فقال: «يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة؟» فضحكت ضحكي الذي رأيت (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٢٣، ٣٦٢٤) ومسلم (٢٤٥٠/ ٩٨)، والترمذي (٣٨٧٢).","vol":"3","page":580},{"text":"٨٩٧٣ - وفي رواية: ثم سارني أني أول أهله يتبعه، فضحكت (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٢٦)، ومسلم (٢٤٥٠).","vol":"3","page":580},{"text":"٨٩٧٤ - وفي أخرى: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة وأنك أول أهلي لحوقًا بي». فضحكت. للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٢٤).","vol":"3","page":580},{"text":"٨٩٧٥ - وله عن أم سلمة نحوه، وفيه: ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٧٣) وقال: حسن غريب من هذا الوجه.","vol":"3","page":581},{"text":"٨٩٧٦ - أنس رفعه: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٧٠)، ومسلم (٢٤٤٦)، والترمذي (٣٨٨٧).","vol":"3","page":581},{"text":"٨٩٧٧ - عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٦٨)، ومسلم (٢٤٤٧/ ٩١)، وأبو داود (٥٢٣٢)، والترمذي (٣٨٨١)، والنسائي (٧/ ٦٩).","vol":"3","page":581},{"text":"٨٩٧٨ - أبو موسى: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - ﷺ - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٨٣)،وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠٤٤).","vol":"3","page":581},{"text":"٨٩٧٩ - عمار بن ياسر: وقد نال عنده رجل من عائشة فقال له عمار: أغرب مقبوحًا منبوحًا، تؤذي حبيبة رسول الله - ﷺ -. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي ٣٨٨٨،وقال: حسن. وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي ٨١٥:ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":581},{"text":"٨٩٨٠ - عائشة: أن نساء النبي - ﷺ - كن حزبين: فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر: أم سلمة وسائر أزواج النبي - ﷺ -، وقد كان المسلمون قد علموا حبه - ﷺ - عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى النبي - ﷺ - آخرها حتى إذا كان - ﷺ - في بيت عائشة ذهب صاحب الهدية بها إليه - ﷺ - في بيت عائشة، فكلم حزب أم سلمة فقلن لها: كلمي النبي - ﷺ - يكلم\n⦗٥٨٢⦘ الناس فيقول: من أراد أن يهدي إلى النبي - ﷺ - هدية فليهد له حيث كان من نسائه فكلمته أم سلمة بما قلن، فلم يقل لها شيئًا، فسألنها فقالت: ما قال لي شيئًا فقلن لها: كلميه فكلمته حِينَ دَارَ إِلَيْهَا أَيْضًا فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا فَقَالَتْ: مَا قَالَ لِي شَيْئًا فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ فَدَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَ لَهَا: «لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إلا عَائِشَةَ» فقلت: أَتُوبُ إِلَى الله مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ الله ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ فأرسلنها إليه تقول: إن نساءك يسألنك العدل في بنت أبي بكر، فقال: «يا بنية ألا تحبين ما أحبه» فقالت: بلى، فرجعت إليهن فأخبرتهن، فقلن: ارجعي، فأبت أن ترجع، فأرسلن زينت بنت جحش، فأتته فأغلظت وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي قحافة، فرفعت صوتها ثلاثًا حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها، حتى أن النبي - ﷺ - لينظر إلى عائشة هل تكلم، فتكلمت ترد على زينب حتى اسكتتها، فنظر - ﷺ - إلى عائشة فقال: «إنها ابنة أبي بكر» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٨١)، ومسلم (٢٤٤١).","vol":"3","page":581},{"text":"٨٩٨١ - وفي رواية: قالت عائشة: فأرسلن زينب بنت جحش وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند النبي - ﷺ - ولم أر امرأة قط خيرًا في الدين من زينب وأتقى لله أصدق حديثًا وأوصل للرحم، وأعظم صدقة وأشد ابتذالًا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة ... بنحوه. للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٤٢).","vol":"3","page":582},{"text":"٨٩٨٢ - عروة: ما رأيت امرأة أعلم بطب ولا فقه ولا شعر من عائشة (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٣/ ١٨٢ / ٢٩٤) وقال الهيثمي (٩/ ٢٤٢ - ٢٤٣): إسناده حسن.","vol":"3","page":582},{"text":"٨٩٨٣ - الزهري أرسله: «لو جُمعَ علمُ نساءِ هذه الأمة فيهن أزواج النبيِّ - ﷺ - كانت عائشة أكثر من علمهن» هما للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٣/ ١٨٤ / ٢٩٩) وقال الهيثمي (٩/ ٢٤٣): ورجاله ثقات.","vol":"3","page":583},{"text":"٨٩٨٤ - صفية: دخل علي النبي - ﷺ - وأنا أبكي وكانت حفصة قالت: يا بنت يهود، فأخبرته فقال: «ألا تتقين الله يا حفصة، إنها ابنة نبي، وإن عمها لنبي، وإنها لتحت نبي، فبم تفخرين عليها» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٩٤) وقال: حسن غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٣٠٥٥).","vol":"3","page":583},{"text":"٨٩٨٥ - وفي رواية: قالت: دخل علي - ﷺ - وقد بلغني كلام من حفصة وعائشة فذكرته له فقال: «ألا قلت كيف تكونان خيرًا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى» وكان الذي قالتا، نحن على النبي - ﷺ - أكرم منها، وقالتا: نحن أزواج النبي - ﷺ - بنات عمه. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٨٩٢) وقال: ليس إسناده بذلك القوي، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٨١٦): ضعيف الإسناد.","vol":"3","page":583},{"text":"٨٩٨٦ - عكرمة: قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح: ماتت فلانة لبعض أزواج النبي - ﷺ -، فسجد فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: أليس قال - ﷺ -: «إذا رأيتم آية فاسجدوا؟» وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي - ﷺ -. لأبي داود والترمذي ولرزين: ماتت سودة؛ فسماها (١).\n_________\n(١) أبو داود (١١٩٧)، والترمذي (٣٨٩١) وقال: حسن غريب. وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٣٠٥٤).","vol":"3","page":583},{"text":"٨٩٨٧ - وهب بن كيسان: كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين هل تدري ما ذاك؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة للنبي - ﷺ - بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، فكان ابن الزبير إذا عيره أهل الشام يقول: إيها والإله، تلك شكاة ظاهر عنك عارها. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٨٨).","vol":"3","page":583},{"text":"٨٩٨٨ - أنس: كان النبي - ﷺ - إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها - ﷺ - يومًا فأطعمته، ثم جعلت تفلي رأسه، فنام - ﷺ - ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكًا على الأسرة، وقال: مثل الملوك على الأسرة»، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي أن يجعلني منهم، فدعا لها، ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك. قلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله» كما قال في الأولى، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين»، فركبت أم حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٨٨)،ومسلم (١٩١٢)،والترمذي (١٦٤٥)، والنسائي (٦/ ٤٠ - ٤١).","vol":"3","page":584},{"text":"٨٩٨٩ - وفي رواية: فتزوجها عبادة بن الصامت بعد فغزا في البحر فحملها معه فلما جاءت قربت لها بغلة فركبتها فصرعتها فاندقت عنقها (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٨٨ - ٢٧٨٩)، ومسلم (١٩١٢) والنسائي (٦/ ٤١).","vol":"3","page":584},{"text":"٨٩٩٠ - وفي أخرى: وماتت بنت ملحان بقبرص. للستة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٤٩١).","vol":"3","page":584},{"text":"٨٩٩١ - أنس: أن النبي - ﷺ - كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير أم سليم، إلا على أزواجه، فقيل له فقال: «إني أرحمها قتل معي أخوها» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٤٤)، ومسلم (٢٤٥٥).","vol":"3","page":584},{"text":"٨٩٩٢ - جابر رفعه: «رأيتني دخلت الجنة، وإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة» هما للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٧٩).","vol":"3","page":584},{"text":"٨٩٩٣ - أنس رفعه: «دخلت الجنة فسمعت خشفة، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس» لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٥٦).","vol":"3","page":585},{"text":"٨٩٩٤ - عائشة: جاءت هند بنت عتبة فقالت: يا رسول الله: ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك، قال - ﷺ -: «وأيضًا، والذي نفسي بيده». قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: «لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٢٥)، ومسلم (١٧١٤).","vol":"3","page":585},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-319>مناقب زينب ورقية وأم كلثوم بنات النبي - ﷺ -،وأم سلمة وغيرهن من النساء، ﵅</span>","vol":"3","page":585},{"text":"٨٩٩٥ - عائشة: أن النبي - ﷺ - لما قدم المدينة خَرَجَتِ ابْنَتُهُ زَيْنَبُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ كِنَانَةَ أَوِ ابْنِ كِنَانَةَ فَخَرَجُوا فِي طلبها فأدركها هَبَّارُ بنُ الأَسْوَدِ فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا بِرُمْحِهِ حَتَّى صَرَعَهَا، وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَهُرِيقَتْ دَمًا فتخلت، وتشاجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقال بنو أمية: نحن أحق بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص وكانت عند هند بنت عتبة فقال - ﷺ - لزيد بن حارثة «أَلا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءَ بِزَيْنَبَ» َقَالَ: بَلَى، قال: «فَخُذْ خَاتَمِي فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ»، فَانْطَلَقَ زَيْدُ يَتَلَطَّفْ فلقي راعيًا لأبي العاص فقال: لمن هذه الغنم؟ فقال: لزينب بنت محمد، قال: هل لك أن أعطيك شيئًا تعطيها إياه ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم وانطلق الراعي وأخلى غنمه وأعطاها الخاتم فعرفته، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل، قالت: أين تركته؟ قال بمكان كذا، فسكتت، حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته أركبها وراءه حتى أتت، فكان - ﷺ - يقول: «هي خير بناتي، أصيبت في»، فبلغ ذلك علي بن الحسين فانطلق إلى عروة فقال: ما حديث بلغني عنك تنتقص فاطمة،\n⦗٥٨٦⦘ فقال عروة: والله ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب وأني أنتقص فاطمة، أما بعد هذا فإني لا أحدث به أبدًا». للكبير والأوسط والبزار (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٢/ ٤٣١ - ٤٣٢/ ١٠٥١)، والبزار كما في \"كشف الأستار\" (٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣/ ٢٦٦) وقال الهيثمي (٩/ ٢١٢ - ٢١٣): رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":585},{"text":"٨٩٩٦ - قتادة بن دعامة: كانت رقية بنت النبي - ﷺ - عند عتبة بن أبي لهب، فلما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١] سأل النبي - ﷺ - عتبة طلاقها، وسألته رقية ذلك فطلقها فتزوجها عثمان وتوفيت عنده. للكبير بلين، ومر مطولًا في صبره - ﷺ - في تبليغه (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٢/ ٤٣٤ / ١٠٥٦) قال الهيثمي (٩/ ٢١٦ - ٢١٧): فيه زهير بن العلاء ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن حبان، فالإسناد حسن.","vol":"3","page":586},{"text":"٨٩٩٧ - الزبير بن بكار: كانت أم كلثوم بنت النبي - ﷺ - عند عتيبة بن أبي لهب ففارقها فلما توقيت رقية عند عثمان، زوجه النبي - ﷺ - أم كلثوم، فتوفيت عنده، ولم تلد له، وقال - ﷺ -: لو كان لي عشر لزوجتكهن. للكبير بانقطاع (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٢/ ٤٣٦ / ١٠٦١) وقال الهيثمي (٩/ ٢١٧): منقطع الإسناد.","vol":"3","page":586},{"text":"٨٩٩٨ - زينب بنت أبي سلمة: أن النبي - ﷺ - كان عند أم سلمة، فدخل عليها الحسن والحسين وفاطمة، فجعل الحسن من شق والحسين من شق، وفاطمة في حجره، فقال: ﴿رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد﴾ [هود:٧٣]. وأنا وأم سلمة جالستين فبكت أم سلمة فنظر إليها فقال «ما يبكيك؟» فقالت: يا رسول الله خصصت هؤلاء وتركتني أنا وابنتي فقال: «أنت وابنتك من أهل البيت». للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٤/ ٢٨١ - ٢٨٢/ ٧١٣) وقال الهيثمي (٩/ ١٧١): رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار وفيه ابن لهيعة وهو لين.","vol":"3","page":586},{"text":"٨٩٩٩ - عائشة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أُهدى له قلادةٌ من جزع معلمةً بالذهبِ، وقال: «والله لأضعنها في رقبةِ أحبِّ أهلِ البيتِ إليَّ»، فاستشرفَ لها كلٌّ من نسائه، فأقبل بها حتَّى وضعها في رقبةِ أمامةَ بنتِ أبي العاصِ. لأحمد والموصلي (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ١٠١، وقال الهيثمي ٩/ ٢٥٤: إسناد أحمد وأبي يعلى حسن.","vol":"3","page":586},{"text":"٩٠٠٠ - وللكبير: قال: قال الزبير بن بكار: وأوصى أبو العاصِ بابنته أمامةَ إلى الزبيرِ، فزوجها الزبيرُ عليًّا بعد وفاةِ فاطمةَ، وقتل عليٌّ وهي عندهُ ولم تلد (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٢/ ٤٤٣، وقال الهيثمي ٩/ ٢٥٥ إسناده مُنقطع.","vol":"3","page":587},{"text":"٩٠٠١ - أنس: لما توفيتْ فاطمةُ بنتُ أسدٍ أمُّ عليٍّ، دخل عليها النبيُّ - ﷺ - فجلسَ عند رأسها، فقال: «رحمكِ الله يا أمِّي، كنتِ أميِّ بعد أمِّي تجوعين وتشبعينني، وتعرين وتكسينني وتمنعين نفسكِ طيبًا وتطعمينني، تريدينَ بذلك وجه الله والدارَ الآخرِ»، ثمَّ أمرَ أن تغسل ثلاثًا ثلاثًا، فلمَّا بلغَ الماءُ الذي فيه الكافورُ سكبهُ - ﷺ - بيدهِ، ثم خلع قميصه فألبسها إياه وكفَّنها ببردٍ فوقه، ثم دعا أسامةَ وأبا أيوبٍ الأنصاريَّ وعمرَ وغلامًا أسودَ يحفرون، فحفروا قبرها، فلمَّا بلغوا اللحدَ حفره - ﷺ - بيدهِ، وأخرج ترابه بيدهِ، فلمَّا فرغ دخلَ فاضطجعَ فيه، ثمَّ قال: «الله الذي يحيى ويميتُ، هو حيٌّ لا يموتُ، اللهمَّ اغفر لأمِّي فاطمةَ بنتِ أسدٍ، ولقِّنها حجتها ووسِّع عليها مدخلها، بحقِّ نبيِّكَ والأنبياءِ الذين من قبلي، فإنَّكَ أرحمُ الراحمين»، وكبرَّ عليها أربعا وأدخلها اللحد هو والعباسُ وأبو بكرٍ. للكبير والأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ٣٥١، و«الأوسط» ١/ ٦٧ (١٨٩)، قال الهيثمي ٩/ ٢٥٦ - ٢٥٧: فيه روح بن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"3","page":587},{"text":"٩٠٠٢ - عبد الرحمن بن أبي رافع: أنَّ أمَّ هانئ بنتَ أبي طالبٍ قال لها عمرُ: اعملي، فإنَّ محمدًا لا يغني عنكِ شيئًا، فجاءت النبيَِّ - ﷺ - فأخبرتهُ، فقال - ﷺ -: «ما بالُ أقوامٍ يزعمون أنَّ شفاعتي لا تنالُ أهل بيتي، وأنَّ شفاعتي تنالُ حاءَ وحكمَ (قبيلتان)». للكبير بإرسال (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ٤٣٤ قال الهيثمي ٩/ ٢٥٧ هو: مُرسلٌ ورجاله ثقات.","vol":"3","page":587},{"text":"٩٠٠٣ - درة بنت أبي لهب: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال لها: «أنت منِّي وأنا منكِ». لأحمد مطولًا (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٤٣٢ قال الهيثمي ٩/ ٢٥٨: رجاله ثقات.","vol":"3","page":587},{"text":"٩٠٠٤ - وللكبير بلين عن ابن عمر وغيره: قالوا: قدمت درةُ بنتُ أبي لهبٍ مهاجرةً، فقال لها نسوةٌ من بني زريق: أنت بنتُ أبي لهبٍ الذي قال الله فيه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد:١] الآية، يغني عنكِ مهاجركِ، فأتت النبيَّ - ﷺ - فشكتْ إليه ما قلنَ لها، فسكتها، وقال لها «اجلسي»، ثمَّ صلَّى بالناسِ الظهرَ وجلسَ على المنبرِ، ثمَّ قال: «أيها الناسُ مالي أوذي في أهلي فوالله إنَّ شفاعتي لتنالُ حيَّ حاءَ وحكمَ وصدا وسهلبَ يوم القيامةِ» (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٤/ ٢٥٩ قال الهيثمي ٩/ ٢٥٨: فيه عبد الرحمن بن بشير الدمشقي، وثقة ابن حبان وضعفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات.","vol":"3","page":588},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-320>مناقب أهل البيت وأصهَاره - ﷺ </span>-","vol":"4","page":1},{"text":"٩٠٠٥ - ابن عباس رفعه: «أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٨٩) قال: حسن غريب.","vol":"4","page":1},{"text":"٩٠٠٦ - سعد بن أبى وقاص: لما نزلت هذه الآية: ﴿نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ﴾ الآية، دعا النبي - ﷺ - عليا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا، فقال: «اللهم هؤلاء أهلي» (١).\n_________\n(١) مسند أحمد (١/ ١٨٥)،والترمذي (٢٩٩٩) وقال: غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٣٢).","vol":"4","page":1},{"text":"٩٠٠٧ - أم سلمة: أن النبي - ﷺ - جلَّلَ على الحسن والحسين وعلي وفاطمة، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»، قالت أم سلمة: وأنا معهم يارسول الله، قال: «إنك إلى خير» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٨٧) قال هذا حديث حسن صحيح وهو أحسن شيء روي في هذا الباب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٣٨).","vol":"4","page":1},{"text":"٩٠٠٨ - عمر بن أبى سلمة نزلت: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ في بيت أم سلمة، فدعا النبي - ﷺ - فاطمة وحسنًا وحسينًا، فجللهم بكساء وعلىّ خلف ظهره ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»، قالت أم سلمة: وأنا معهم يانبي الله؟ قال: «أنت على مكانك وأنت على خير» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٧٨٧) قال: هذا حديث غريب من حديث عطاء عن عمر بن أبي سلمة. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٦٢).","vol":"4","page":1},{"text":"٩٠٠٩ - علي: أن النبي - ﷺ - أخذ بيد حسن وحسين قال: «من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة» (١).\n_________\n(١) مسند أحمد (١/ ٧٧) والترمذي (٣٧٣٣) قال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٨٠).","vol":"4","page":1},{"text":"٩٠١٠ - زاد رزين بعد وأمهما: «ومات متبعًا لسنتي غير مبتدع، كان معي في الجنة».","vol":"4","page":1},{"text":"٩٠١١ - زيد بن أرقم: قال النبي - ﷺ - لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم»، هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي، (٣٨٧٠) وقال: غريب من هذا الوجه. وابن ماجه (١٤٥). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨١٣).","vol":"4","page":2},{"text":"٩٠١٢ - أنس رفعه: «نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة، أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي»، للقزويني بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٤٠٨٧) وقال البوصيري في «زوائده» (١٣٧٢) هذا إسناد فيه مقال على بن زياد لم أر من وثقه ولا من جرحه، وباقى رجاله موثقون. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٨٨٨): موضوع.","vol":"4","page":2},{"text":"٩٠١٣ - زيد بن أرقم رفعه: «ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به»، فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي»، فقال له حصين: ومن أهل بيته يازيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده، قال: ومن هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس، قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال نعم.\nوفى رواية: قلنا من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا وايم الله، إن المرأة تكون مع رجل العصر من الدهر، ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٤٠٨).","vol":"4","page":2},{"text":"٩٠١٤ - ابن الزبير رفعه: «مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق»، للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٦١٣)، وقال الهيثمي ٩/ ١٦٨: فيه ابن لهيعة وهو لين.","vol":"4","page":2},{"text":"٩٠١٥ - زاد في «الأوسط» بخفي: «وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بنى إسرائيل من دخله غفر له» (١).\n_________\n(١) الطبراني في (الأوسط» ٦/ ٨٥ (٥٨٧٠) من حديث أبي سعيد الخُدريِّ.","vol":"4","page":2},{"text":"٩٠١٦ - عثمان رفعه: «من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدا فلم يكافئه بها في الدنيا، فعلىَّ مكافأته غدًا إذا لقيني». للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ١٢٠ (١٤٤٦)، وقال الهيثمي ٩/ ١٧٣: فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف.","vol":"4","page":2},{"text":"٩٠١٧ - جابر: أنه سمع عمر يقول للناس حين تزوج بنت علي، ألا تهنوني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبى»، للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني ٣/ ٤٥ (٢٦٣٥)، و«الأوسط» ٥/ ٣٧٦ (٥٦٠٦)، وقال الهيثمي ٩/ ١٧٣: رجالهما رجال الصحيح غير الحسن بن سهل وهو ثقة.","vol":"4","page":3},{"text":"٩٠١٨ - عبد الله بن أبي أوفى رفعه: «سألت ربى أن لا أتزوج إلى أحد، ولا أزوج إليه، إلا كان معي في الجنة، فأعطاني ذلك».للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ٥٠ (٥٧٦٢)، وقال الهيثمي ١٠/ ١٧: وفيه بن عمار بن سيف، وقد ضعفه جماعة، ووثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-321>مناقب المهاجرين والأنصَار - ﵃ </span>-","vol":"4","page":3},{"text":"٩٠١٩ - مسلمة بن مخلد سبق المهاجرون الناس بأربعين خريفًا يتنعمون فيها، والناس محبوسون للحساب، ثم تكون الزمرة الثانية مائة خريفًا. للكبير وفيه عبد الرحمن بن مالك السنانى (١).\n_________\n(١) «الكبير» ١٩/ ٤٣٨ - ٤٣٩ وقال الهيثمي ١٠/ ١٥: وفيه عبد الرحمن بن مالك ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":3},{"text":"٩٠٢٠ - جرير رفعه: «المهاجرون والأنصار أولياء بعضهم لبعض، والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض». لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٤/٣٦٣، و«الكبير» ٢/ ٣١٤ (٢٣١٠)، وقال الهيثمي ١٠/ ١٥: وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح. وقد جوده ﵁ وعنا فإنه رواه عن الأعمش عن موسى بن عبد الله ابن يزيد بن عبد الرحمن بن هلال العبسى عن جرير وموسى بن عبد الله ابن هلال العبسى والله أعلم.","vol":"4","page":3},{"text":"٩٠٢١ - غيلان بن جرير قلت لأنس: أرأيتم اسم الأنصار أكنتم تسمون به أم سماكم الله تعالى؟ قال: بل سمانا الله، وكنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم، ويقبل علىّ أو على رجل من الأزد فيقول: فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٧٦).","vol":"4","page":3},{"text":"٩٠٢٢ - أُبي رفعه: «لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار». للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ١٢٨، والترمذي (٣٨٩٩)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٥٩): حسن صحيح.","vol":"4","page":4},{"text":"٩٠٢٣ - البراء بن عازب رفعه: «لا يحب الأنصار إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٨٣)، ومسلم (٧٥)، والترمذي (٣٩٠٠).","vol":"4","page":4},{"text":"٩٠٢٤ - أنس رفعه: «آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٨٣)، ومسلم (٧٤)، والنسائي ٨/ ١١٦.","vol":"4","page":4},{"text":"٩٠٢٥ - وعنه: رأى النبي - ﷺ - النساء والصبيان مقبلين أحسب أنه قال من «عرس»، فقام ممثلا فقال: «اللهم أنتم من أحبِّ الناسِ إليَّ»، قالها ثلاث مرات. للشيخين. يعني الأنصار (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٨٥)، ومسلم (٢٥٠٨).","vol":"4","page":4},{"text":"٩٠٢٦ - زيد بن أرقم رفعه: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٩٠٦)، ومسلم (٢٥٠٦).","vol":"4","page":4},{"text":"٩٠٢٧ - زاد الترمذى: «ولنساء الأنصار» (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٧٤ والترمذي (٣٩٠٣) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٦٨): صحيح.","vol":"4","page":4},{"text":"٩٠٢٨ - ولمسلم عن أنس: «ولموالي الأنصار» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٠٧).","vol":"4","page":4},{"text":"٩٠٢٩ - ابن عباس: أن النبي - ﷺ - خطب في مرضه الذي مات فيه: «أما بعد: أيها الناس! فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمرًا يضر فيه أحدًا أو ينفعه، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٢٨).","vol":"4","page":4},{"text":"٩٠٣٠ - أنس رفعه: «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي (١)، قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم».للشيخين والترمذي (٢).\n_________\n(١) كرشي وعيبتي: أي أنهم بطانَته وموضع سِرِّه وأمانَتِه والذين يَعْتَمد عليهم في أموره واسْتعار الكَرِش والعَيْبة لذلك لأن المُجْترَّ يجمَع عَلَفه في كَرِشه والرجل يَضع ثيابه في عَيْبته. وقيل: أراد بالكَرِش الجماعة. أي جَماعَتي وصَحابَتِي. ويقال: عليه كَرِشٌ من الناس: أي جماعة. انظر النهاية مادة: كرش.\n(٢) البخاري (٣٨٠١)، ومسلم (٢٥١٠)، والترمذي (٣٩٠٧).","vol":"4","page":5},{"text":"٩٠٣١ - زيد بن أرقم: قالت الأنصار: يانبي الله، لكل نبي أتباع وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا به. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٨٧).","vol":"4","page":5},{"text":"٩٠٣٢ - أبو طلحة رفعه: «أقرأ قومك السلام، فإنهم ما علمت أعفة صبر». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٠٣)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨١٩).","vol":"4","page":5},{"text":"٩٠٣٣ - أنس: دعا النبي - ﷺ - الأنصار ليكتب لهم بالبحرين، فقالوا: لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فقال: «ذلك لهم ما شاء الله»، كل ذلك يقولون له، قال: «فإنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٣٧٦).","vol":"4","page":5},{"text":"٩٠٣٤ - وفي رواية: «علي الحوض» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٦٣).","vol":"4","page":5},{"text":"٩٠٣٥ - قتادة: ما علنما حيًا من أحياء العرب أكثر شهيدًا أعز يوم القيامة من الأنصار، فقال أنس: قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٠٧٨).","vol":"4","page":5},{"text":"٩٠٣٦ - أبو أسيد رفعه: «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير»،\n⦗٦⦘ وبلغ ذلك سعد بن عبادة، فوجد في نفسه وقال: خلفنا فكنا آخر الأربع، أسرجوا لي حماري آتي رسول الله - ﷺ -،فكلمه ابن أخيه سهل بن سعد، فقال: أتذهب لترد على النبي - ﷺ - وهو أعلم؟ أو ليس حسبك أن تكون رابع أربعة؟ فرجع وقال: الله ورسوله أعلم وأمر بحماره فحل عنه. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٧٨٩)، ومسلم (٢٥١١).","vol":"4","page":5},{"text":"٩٠٣٧ - ولمسلم، عن أبي هريرة نحوه. لكن بدأ ببني عبد الأشهل ثم بني النجار ثم بني الحارث ثم بني ساعدة ثم في كل دور الأنصار خير فقام سعد بن عبادة مغضبًا فقال أنحن آخر الأربع؟ فأراد كلام النبي - ﷺ - فقال له رجال من قومه: اجلس ألا ترضى أن سمى داركم في الأربع؟ فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى، فانتهى سعد (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥١٢).","vol":"4","page":6},{"text":"٩٠٣٨ - أنس: أن النبي - ﷺ - مر ببعض المدينة، فإذا هو بجوارٍ يضربْن بدفهنَّ ويتغنين ويقلن: نحن جوار من بنى النجار: ياحبذا محمد من جار فقال النبي - ﷺ -: «الله يعلم إني لأحبكن». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجة (١٨٩٩)، وصححه الألباني. في صحيح ابن ماجه (١٥٤١).","vol":"4","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-322>فضائل هذه الأمّة</span>","vol":"4","page":7},{"text":"٩٠٣٩ - أبو موسى رفعه: «مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قومًا يعملون له عملا إلى الليل على أجر معلوم، فعملوا له إلى نصف النهار فقالوا: لا حاجة لنا إلا أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل، فقال: لا تفعلوا، أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملا، فأبوا وتركوا، واستأجر آخرين بعدهم، فقال: أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت لهم من الأجر، فعملوا حتى إذا كان صلاة العصر قالوا: كل ما عملنا باطل، ولك الأجر، الذي جعلت لنا، فقال أكملوا بقية عملكم فإنما بقي من النهار شيء يسير، فأبوا فاستأجر قومًا أن يعملوا بقية يومهم، فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس، فاستكملوا أجر الفريقين كليهما، فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا النور». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٧١).","vol":"4","page":7},{"text":"٩٠٤٠ - ابن عمر رفعه: «إنما بقاؤكم فيما سَلَفَ قبلكم من الأمم كما بينَ العصر إلى غروب الشمس، وأوتي أهل التوراة، التوراة، فعملوا بها حتى انتصف النهار، ثم عجزوا فأعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم أوتي أهل الإنجيل، الإنجيل، فعملوا إلى صلاة العصر، فعجزوا فأعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين، فقال أهل الكتابين: أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين، وأعطيتنا قيراطًا قيراطًا ونحن كنا أكثر عملًا، قال الله تعالى: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٥٧).","vol":"4","page":7},{"text":"٩٠٤١ - وفي روايةٍ: «مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثلِ رجلٍ استأجرَ أجراءَ، فقال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط؟ فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟ فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل لي من العصر إلى تغيب الشمس على قيراطين؟\n⦗٨⦘ فأنتم هم فغضبت اليهود والنصارى».بنحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٦٨).","vol":"4","page":7},{"text":"٩٠٤٢ - وفي أخرى: «قال إنما أجَلُكُم من أجَلِ من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عمالًا فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟» بنحوه. للبخاري والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٢١)، والترمذي (٢٨٧١).","vol":"4","page":8},{"text":"٩٠٤٣ - أنس: مُرَّ على النبيِّ - ﷺ - بجنازة فأثني عليها خيرًا فقال: «وجبت، وجبت، وجبت، ومر بجنازة فأثني عليها شرًا فقال: وجبت، وجبت، وجبت» فقلت: وما وجبت؟ [فقال عمر: فداك أبي وأمي، مر بجنازة فأثني عليها شرًا فقلت: وجبت، وجبت، وجبت] (١)، فقال - ﷺ -: «من أثنيتم عليه خيرًا وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرًا وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض».للشيخين والترمذي والنسائي (٢).\n_________\n(١) من «صحيح البخاري».\n(٢) البخاري (١٣٦٧)، ومسلم (٩٤٩)، والترمذي (١٠٥٨)،والنسائي (٤/ ٤٩).","vol":"4","page":8},{"text":"٩٠٤٤ - عمر رفعه: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخيرٍ أدخله الله الجنة»، فقلنا واثنان؟ فقال: «واثنان»، ثم لم نسأله عن الواحد. للبخاري والترمذي والنسائي مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٦٤٣)، والترمذي (١٠٥٨)، النسائي ٤/ ٥١.","vol":"4","page":8},{"text":"٩٠٤٥ - أبو هريرة رفعه: «أَضلَّ الله تعالى عنِ الجُمُعَةِ من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم فيه تبعٌ لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة. المقضى لهم قبل الخلائق» (١).\n_________\n(١) مسلم (٨٥٦)، والنسائي (٣/ ٨٧).","vol":"4","page":8},{"text":"٩٠٤٦ - وفي رواية: «نحن الآخرون السابقون، بيد أنهم أوتوا الكتاب من\n⦗٩⦘ قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له». بنحوه. للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٧٦)، ومسلم (٨٥٥)، والنسائي ٣/ ٨٧.","vol":"4","page":8},{"text":"٩٠٤٧ - عمران بن حصين: أن النبي - ﷺ - لما نزلت ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾، الآية، قال: «أتدون أي يوم ذاك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذاك يوم يقول الله تعالى لآدم ابعث بعث النار، قال: يارب، وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحد إلى الجنة»، فأنشأ المسلمون يبكون، «فقال - ﷺ -: قاربوا وسددوا فإنها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية، فتؤخذ العدة من الجاهلية، فإن تمت وإلا كملت من المنافقين، وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة، أو كالشامة في جنب البعير، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبروا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فكبروا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، فكبروا»، قال: ولا أدري أقال: الثلثين أم لا (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ٤٣٢)، والترمذي (٣١٦٨)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦١٨): ضعيف الأسناد.","vol":"4","page":9},{"text":"٩٠٤٨ - وفي رواية: «أتدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذلك يوم ينادي الله في آدم فيناديه ربه، فيقول: ياآدم، ابعث بعث النار، فيقول: أي رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحد إلى الجنة» فيَئسَ القومُ حتى ما أبدوا بضاحكةٍ، فلما رأى الذي بأصحابِهِ قالَ: «اعملوا وأبشروا، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ أنكم لَمَعَ خليقتين ما كانتا مع كلِ شيءٍ إلا كثرتاهُ، يأجوج ومأجوج، ومن ماتَ منْ بني آدمَ وبني إبليسَ»، فَسُرِّيَ عنِ القومِ بعض الذي يجدون، قالَ: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة».للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ٤٣٢)، الترمذي (٣١٦٩)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٣٤).","vol":"4","page":9},{"text":"٩٠٤٩ - أبو أمامة رفعه: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب، ومع كل ألف سبعون ألفًا وثلاث حثيات من حثيات ربي» (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٢٦٨)،الترمذي (٢٤٧٣)،وابن ماجه (٤٢٨٦) وقال الترمذي: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٨٤).","vol":"4","page":10},{"text":"٩٠٥٠ - بريدة رفعه: «أهل الجنة عشرون ومائة صف، منها ثمانون من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم».هما للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٣٦١)،الترمذي (٢٥٤٦)،وابن ماجه (٤٢٨٩) وقال الترمذي: حديث حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٦٥).","vol":"4","page":10},{"text":"٩٠٥١ - أبو هريرة رفعه: «يدخل [الجنة] (١) من أمتي زمرة هم سبعون ألفًا تضيء وجوهم إضاءة القمر ليلة البدر»، فقام عكاشة بن محصن الأسدي، فرفع نَمِرَةً عليه، فقال: يارسول الله، ادعوا الله أن يجعلني منهم، قال: (اللهم اجعله منهم»، ثم قام رجلٌ منَ الأنصار، فقال: يارسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك عكاشة».للشيخين (٢).\n_________\n(١) من الصحيح.\n(٢) البخاي (٥٨١١)، ومسلم (٢١٦).","vol":"4","page":10},{"text":"٩٠٥٢ - أبو موسى رفعه: «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديًا أو نصرانيًا، فيقول: هذا فكاكك من النار».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٦٧).","vol":"4","page":10},{"text":"٩٠٥٣ - أبو مالك الأشعري رفعه: «قد أجاركم الله من ثلاث خلال: أن لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٥٣)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ١٣٩ - ١٤٠: في إسناده: محمد بن إسماعيل بن عياش الحمصي عن أبيه، قال أبو حاتم الرازي لم يسمع من أبيه شيئًا، حملوه على أن يحدث عنه فحدث وأبوه إسماعيل بن عياش وقد تكلم فيه غير واحد. وقال الحافظ في «التلخيص». في إسناده انقطاع. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩١٤).","vol":"4","page":10},{"text":"٩٠٥٤ - أبو موسى رفعه: «أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل» (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ٤١٠)،وأبو داود (٤٢٨٧)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ١٥٥: في إسناده المسعودي. وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عقبة بن مسعود الهذلي الكوفي استشهد به البخاري وتكلم فيه غير واحد. وقال العقيلي: تغير في آخر عمره. في حديثه اضطراب. وقال ابن حبان البستي: اختلط حديثه. فلم يتميز فاستحق الترك. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٥٩٧).","vol":"4","page":10},{"text":"٩٠٥٥ - عوف بن مالك رفعه: «لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين سيفًا منها، وسيفًا من عدوها». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٢٦) أبو داود (٤٣٠١)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ١٦٦: في إسناده إسماعيل بن عياش، وفيه مقال. ومن الحفاظ من فرق بين حديثه عن الشاميين وحديثه عن غيرهم. فصحح حديثه عن الشاميين. وهذا الحديث شامي الإسناد. وصححه. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٦١٤).","vol":"4","page":11},{"text":"٩٠٥٦ - أبو موسى رفعه: «إن الله أنزل عليّ أمانين لأمتي، وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون، فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة». للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٣٩٣)،والترمذي (٣٠٨٣)، وقال: حديث غريب وإسماعيل بن مهاجر بضعف في الحديث. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٥٩٧): ضعيف الأسناد.","vol":"4","page":11},{"text":"٩٠٥٧ - سعد: أنه أقبل مع النبي - ﷺ - ذات يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية، دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه، ودعا ربه طويلًا ثم انصرف إلينا فقال: «سألت ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٩٠).","vol":"4","page":11},{"text":"٩٠٥٨ - وللترمذي، عن خباب بن الأرت: «سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوًا من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٧٥)، والنسائي (٣/ ١١٦)، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٦٧).","vol":"4","page":11},{"text":"٩٠٥٩ - أبو سعيد رفعه: «إن من أمتي من يشفع للفئام من الناس، ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم من يشفع للواحد حتى يدخلوا الجنة» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٤٠)، وقال: حديث حسن. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٣٠).","vol":"4","page":11},{"text":"٩٠٦٠ - زاد رزين: «وإنما شفاعتي في أهل الكبائر، وإنه ليؤمر برجل إلى النار فيمر برجل كانَ سقاهُ شربةَ ماءٍ على ظمأ فيعرفه، فيقول: ألا تشفع لي؟ فيقول ومن\n⦗١٢⦘ أنت؟ فيقول: ألستُ أنا سقيتُكَ الماءَ يومَ كذا وكذا؟ فيعرفه فيشفع فيه فيرد من النار إلى الجنة».","vol":"4","page":11},{"text":"٩٠٦١ - عبد الله بن أبي الجدعاء رفعه: «يدخلُ الجنةَ بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم»، قلنا: سواك يارسول الله؟ قال: «نعم سواي» (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٤٧٠)، والترمذي (٢٤٣٨)، وابن ماجه (٤٣١٦) وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٨٥).","vol":"4","page":12},{"text":"٩٠٦٢ - أنس رفعه: «مثل أمتي مثل المطر لا يدري آخره خيرًا أم أوله». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ١٣٠)، والترمذي (٢٨٦٩)، وقال: حسن غريب. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٠٢): حسن صحيح.","vol":"4","page":12},{"text":"٩٠٦٣ - زاد رزين في هذا: «وأنه لا مهديَّ إلا عيسى بن مريم، وأنا أولى الناسِ به، وليس بيني وبينه نبي»، وسمعته يقول: «لن تهلك أمة أنا أولها، ومهديها وسطها، والمسيح آخرها».","vol":"4","page":12},{"text":"٩٠٦٤ - المغيرة رفعه: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون».للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٤٠)،ومسلم (١٩٢١).","vol":"4","page":12},{"text":"٩٠٦٥ - سعد رفعه: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٩٢٥).","vol":"4","page":12},{"text":"٩٠٦٦ - معاوية بن قرة، عن أبيه رفعه: «إذا فسد أهل الشام فلا خير لكم، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة»، قال ابن المديني: هم أصحاب الحديث. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٩٢)،وابن ماجه (٦) وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٧٨٢).","vol":"4","page":12},{"text":"٩٠٦٧ - أبو موسى رفعه: «أن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله فرطًا وسلفًا بين يديها، وإذا أراد\n⦗١٣⦘ هلاك أمة عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٨٨).","vol":"4","page":12},{"text":"٩٠٦٨ - أبو الدرداء رفعه: «أنا حظكم من الأنبياء وأنتم حظي من الأمم».للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٨٤٧)، وقال الهيثمي ١٠/ ٦٨: رجاله رجال الصحيح غير أبي حبيبة الطائي، وقد صحح له الترمذي حديثًا وذكره ابن حبان في الثقات.","vol":"4","page":13},{"text":"٩٠٦٩ - وعنه رفعه: «إن الله تعالى يقول: ياعيسى، إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا وأن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم، قال: يارب كيف هذا لهم ولا حلم ولا علم؟ قال أعطيتهم من حلمي وعلمي».لأحمد والكبير والأوسط والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٦/ ٤٥٠، والبزار كما في «كشف الأستار» (٢٨٤٥)، والطبراني في «الأوسط» ٣/ ٣١١ (٣٢٥٢)، وقال الهيثمي ١٠/ ٦٧: رجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن سوار، وأبي حلبس يزيد بن ميسرة وهما ثقتان.","vol":"4","page":13},{"text":"٩٠٧٠ - ابن عمر رفعه: «ما من أمة إلا وبعضها في النار، وبعضها في الجنة إلا أمتي، فإنها كلها في الجنة».للأوسط والصغير بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٢/ ٢٣٢ (١٨٣٧)، و«الصغير» ١/ ٣٨٧ (٦٤٨)، وقال الهيثمي ١٠/ ٩٦: فيه أحمد بن الحجاج بن رشدين، وهو ضعيف.","vol":"4","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-323>فضائل قريش وغيرهم من قبَائل العرب وفضائل العجم والروم</span>","vol":"4","page":13},{"text":"٩٠٧١ - سعد رفعه: «من أراد هوان قريش أهانه الله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٠٥)، وقال: غريب وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٦٥).","vol":"4","page":13},{"text":"٩٠٧٢ - ابن عباس رفعه: «اللهم أذقت أول قريش نكالًا فأذق آخرهم نوالًا». للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ٢٤٢) والترمذي (٣٩٠٨)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٦٧): حسن صحيح.","vol":"4","page":13},{"text":"٩٠٧٣ - أبو هريرة رفعه: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده»، ويقول أبو هريرة\n⦗١٤⦘ في إثر ذلك: ولم تركب مريم ابنة عمران بعيرًا قط ولو علمت أنها ركبت بعيرًا ما فضلت عليها أحدًا. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٣٤)، ومسلم (٢٥٢٧).","vol":"4","page":13},{"text":"٩٠٧٤ - أبو بكرة رفعه: «أرأيتم إن كان جهينة ومزينة وأسلم وغفار خيرًا من بني تميم وبني أسد وبني عبد الله بن غطفان ومن بني عامر ابن صعصعة؟» فقال رجل: خابوا وخسروا، «فقال: هم خير من بني تميم وبني أسد وبني غطفان ومن بني عامر بن صعصعة» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥١٥)، ومسلم (٢٥٢٢).","vol":"4","page":14},{"text":"٩٠٧٥ - وفي رواية: أن الأقرع بن حابس، قال للنبي - ﷺ -: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم وغفار ومزينة وأحسبه قال: وجهينة، قال - ﷺ -: «أرأيت إن كان أسلم وغفار».بنحوه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٢٢).","vol":"4","page":14},{"text":"٩٠٧٦ - أبو هريرة رفعه: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وأما إني لم أقلها ولكن الله قالها».هما للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥١٤)، ومسلم (٢٥١٥).","vol":"4","page":14},{"text":"٩٠٧٧ - وعنه رفعه: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار، مواليَّ ليس لهم مولى دون الله ورسوله».للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥١٢)، ومسلم (٢٥٢٠).","vol":"4","page":14},{"text":"٩٠٧٨ - أبو موسى رفعه: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن [بالليل] (١)، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو، قال: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم» (٢).\n_________\n(١) ساقطة من الأصل وما أثبتناه من «البخاري».\n(٢) البخاري (٤٢٣٢)، ومسلم (٢٤٩٩).","vol":"4","page":14},{"text":"٩٠٧٩ - وعنه رفعه: «إنَّ الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه\n⦗١٥⦘ بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٦٨)، ومسلم (٢٥٠٠).","vol":"4","page":14},{"text":"٩٠٨٠ - أبو عامر الأشعري رفعه: «نعم الحي الأسدي والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون، هم مني وأنا منهم»، قال عامر ابنه فحدثت به معاوية فقال: ليس كذا قال - ﷺ -: «هم مني وإلي»، فقلت: ليس كذا حدثني أبي، ولكنه حدثني قال سمعت - ﷺ - يقول: «هم مني وأنا منهم»، قال: فأنت أعلم بحديث أبيك. للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد٤/ ١٦٤والترمذي٣٩٤٧،وقال: حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٣٢).","vol":"4","page":15},{"text":"٩٠٨١ - أبو هريرة لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتها من النبي - ﷺ - يقولها فيهم، سمعته يقول: «هم أشد أمتي على الدجال، وجاءت صدقاتهم فقال - ﷺ -: هذه صدقات قومنا، وكانت سبية منهم عند عائشة فقال - ﷺ - اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل».للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٤٣)، ومسلم (٢٥٢٥).","vol":"4","page":15},{"text":"٩٠٨٢ - وعنه رفعه: «ذكر بني تميم فقال: ضخام الهام، ثبت الأقدام، نصار الحق في آخر الزمان، أشد قومٍ على الدجال»، للبراز بلين (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٨٢٣)، وقال: فيه سلام، أحسبه سلام المدائني، وهو لين الحديث.","vol":"4","page":15},{"text":"٩٠٨٣ - وعنه، ربما ضرب النبي - ﷺ - على كتفي وقال «أحبوا بني تميم». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٨٢٤)، وقال الهيثمي ١٠/ ٤٧: فيه عبيدة بن عبد الرحمن، ذكره ابن حاتم، ولم يخرجه أحد وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":15},{"text":"٩٠٨٤ - وعنه أن رجلا من قيس جاء النبي - ﷺ - فقال: العن حمير، فأعرض عنه فأعاد عليه فقال: «رحم الله حمير أفواههم سلام، وأيديهم طعام، وهم أهل أمن وإيمان» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٣٩)، وقال: غريب وقال الألباني: موضوع.","vol":"4","page":15},{"text":"٩٠٨٥ - أنس رفعه: «الأزد أزد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: ياليت أبي كان أزديًا وياليت أمي كانت أزدية». هما للترمذى (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٣٧)، وقال: غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٢٨).","vol":"4","page":16},{"text":"٩٠٨٦ - أبو هريرة رفعه: «نعم القوم الأزد، طيبة أفواههم، برة أيمانهم، نقية قلوبهم».لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٥١، وقال الهيثمي ١٠/ ٩: إسناده حسن.","vol":"4","page":16},{"text":"٩٠٨٧ - وعنه، جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى النبي - ﷺ - فقال: إن دوسًا قد هلكت، عصت وأبت، فادع الله عليهم، فظن الناس أنه يدعوا عليهم فقال: «اللهم اهد دوسًا وائت بهم».للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩٣٧)، ومسلم (٢٥٢٤).","vol":"4","page":16},{"text":"٩٠٨٨ - جابر: أن الصحابة قالوا: يارسول الله أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم، فقال: «اللهم اهد ثقيفًا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٤٢)، وقال: حسن صحيح غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٣٠).","vol":"4","page":16},{"text":"٩٠٨٩ - عمران بن حصين مات النبي - ﷺ - وهو يكره ثلاثة أحياء ثقيفًا وبني حنيفة وبني أمية. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٨٦ - ٣٨٧، وقال الهيثمي ١٠/ ٧١: رجاله ثقات ..","vol":"4","page":16},{"text":"٩٠٩٠ - عمرو بن عبسة رفعه: «شر قبيلتين في العرب، نجران وبنو ثعلبة».لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣٨٦ - ٣٨٧، وقال الهيثمي ١٠/ ٧١: رجاله ثقات.","vol":"4","page":16},{"text":"٩٠٩١ - أبو ذر: أن النبي - ﷺ - بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فسبوه وضربوه، فجاء إلى النبي - ﷺ - فأخبره فقال - ﷺ -: «لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٤٤).","vol":"4","page":16},{"text":"٩٠٩٢ - عمر رفعه: «إنِّي\n⦗١٧⦘ لأعلمُ أرضًا يُقالُ لها عُمانَ ينضحُ بناحيتها البحر، لو أتاهم رسولي مارموه بسهم ولا حجر».لأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٤٤، وقال الهيثمي ١٠/ ٥١: رجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زيار وهو ثقة، ورواه أبو يعلى كذلك وله شاهد صحيح من حديث أبي برزة عند مسلم (٢٥٤٤).","vol":"4","page":16},{"text":"٩٠٩٣ - أبو هريرة رفعه: «الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد».للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٣٦)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٨٨).","vol":"4","page":17},{"text":"٩٠٩٤ - زاد أحمد: «والسرعة في اليمن» (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٦٤، والترمذي (٣٩٤٣)، وقال الهيثمي (٦٩٨٥): رواه أحمد ورجاله ثقات. وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٠٨٤).","vol":"4","page":17},{"text":"٩٠٩٥ - طارق بن شهاب قدم وفد بجيلة على النبي - ﷺ -،فقال: «اكتبوا البجليين وابدءوا بالأحمسيين» (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٦٤، والترمذي (٣٩٤٣)، وقال الهيثمي (٦٩٨٥): رواه أحمد ورجاله ثقات. وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٠٨٤).","vol":"4","page":17},{"text":"٩٠٩٦ - وفي رواية: قدم وفد أحمس ووفد قيس على النبي - ﷺ -،فقال: «ابدءوا بالأحمسيين قبل القيسيين ثم دعا لأحمس: اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها سبع مرات».لأحمد والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد ٤/ ٣١٥، والطبراني ٨/ ٣٢٣ (٨٢١١)، وقال الهيثمي ١٠/ ٤٨: رجالهما رجال الصحيح.","vol":"4","page":17},{"text":"٩٠٩٧ - غالب بن أبجر: ذكرت قيس عند النبي - ﷺ - فقال: «رحم الله قيسا»، قيل يارسول الله ترَّحمْ على قيسٍ؟ قال: «نعم إنه كان على دين أبينا إبراهيم خليل الله، ياقيس حي يمنًا، يايمن حي قيسًا، إن قيسًا فرسان الله في الأرض، والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس، إنما قيس بيضة تفلقت عنا أهل البيت، إن قيسًا ضراء الله، يعني: أسد الله».للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني ١٨/ ٢٦٥، وفي «الأوسط» ٨/ ٧٧ (٨٠١٥)، وذكره الهيثمي ١٠/ ٤٨، وقال: رجاله ثقات.","vol":"4","page":17},{"text":"٩٠٩٨ - سلمة بن سعد: أنه وفد على النبي - ﷺ - هو وجماعة من أهل بيته، فاستأذنوا عليه فدخلوا، فقال: «من هؤلاء؟»، فقيل له وفد عنزة، فقال: «بخ بخ بخ نعم الحي عنزة، مبغي عليهم منصورون، مرحبًا بقوم شعيب وأختان موسى، سل يا سلمة عن\n⦗١٨⦘ حاجتك؟» فقال: جئت أسألك عما افترضت على في الإبل والغنم، فأخبره، ثم جلس عنده قريبًا ثم استأذنه في الانصراف، فقال: «انصرف»، فما عدا أن قام لينصرف فقال: «اللهم ارزق عنزة قوتا لا سرف فيه».للكبير والبزار بخفي (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٨٢٨)، والطبراني ٧/ ٥٥ (٦٣٦٤)، وقال الهيثمي ١٠/ ٥٠: فيه من لم أعرفهم.","vol":"4","page":17},{"text":"٩٠٩٩ - عمر: أنَّ النبيَّ - ﷺ - تذكر عنزة ذات يوم، فقال أصحابه: يارسول الله! وما عنزة؟ فأشار بيدهِ نحو المشرقِ، فقال: «حي من ههنا مبغي عليهم منصورون».للموصلي والبزار والأوسط وأحمد (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٤٠٣، والبزار (٢٨٣٠)، والطبراني ١٠/ ١٣٣ (١٠٢١٢)،وقال الهيثمي ١٠/ ٥١: رجال أحمد ثقات.","vol":"4","page":18},{"text":"٩١٠٠ - أبو هريرة رفعه: «خير أهل المشرق عبد القيس».للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني ١١/ ١٧٨ (١١٤١٨)، وقال الهيثمي ١٠/ ٥١: رواه الطبراني من طريق عبد الله بن المؤمل، عن المثنى بن الصباح، كلاهما ضعيف، وقد وثقا.","vol":"4","page":18},{"text":"٩١٠١ - ابن عباس رفعه: «أنا حجيج من ظلم عبد القيس».للبزار والكبير بخفي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٢٧)، وقال: حسن غريب، وقال: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: أبو ظبيان لم يدرك سلمان، مات سلمان قبل علي. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٢٣).","vol":"4","page":18},{"text":"٩١٠٢ - ابن مسعود: شهدت النبي - ﷺ - يدعو لهذا الحي من النخع أو قال يثني عليهم حتى تمنيت أن أكون رجلًا منهم. لأحمد والبزار والكبير (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ٧٢) الترمذي (٣٩٢٨)، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسي عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث بذاك القوي، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٨٢٤): «موضوع».","vol":"4","page":18},{"text":"٩١٠٣ - ابن عباس رفعه: «إذا اختلف الناس فالعدل في مضر».للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٣٢)، وقال: غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٢٧):.","vol":"4","page":18},{"text":"٩١٠٤ - سلمان رفعه: «لا تبغضني فتفارق دينك»، قلت يارسول الله! كيف أبغضك وبك هداني الله؟ قال: «تبغض العرب فتبغضني» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٢٧)، وقال: حسن غريب، وقال: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: أبو ظبيان لم يدرك سلمان، مات سلمان قبل علي.","vol":"4","page":18},{"text":"٩١٠٥ - عثمان رفعه: «من\n⦗١٩⦘ غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي».هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٢٨)، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسي عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث بذاك القوي، وقال الألباني: «موضوع».","vol":"4","page":18},{"text":"٩١٠٦ - أبو هريرة: ذكرت الأعاجمُ عند النبيِّ - ﷺ - فقال: «لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم».للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٣٢)، وقال: غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٢٧):.","vol":"4","page":19},{"text":"٩١٠٧ - المستورد القرشي رفعه: «تقوم الساعة والروم أكثر»، فقال عمرو بن العاص للمستورد أبصر ما تقول؟ قال: أقول ما سمعت منه - ﷺ - قال: «لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالًا أربعًا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين، ويتيم، وضعيف، وخامسة حسنة جميلة، وأمنعهم من ظلم الملوك».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٩٨).","vol":"4","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-324>فضائل جماعة من غير الصحابة</span>","vol":"4","page":19},{"text":"٩١٠٨ - أسير بن جبير: كان عمر إذا أتى عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس قال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟، قال: نعم، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: ألك والدة؟ قال: نعم قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استعطت أن يستغفر\n⦗٢٠⦘ لك فافعل»، فاستغفرلي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا اكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلىَّ، فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم، فوافق عمر فسأله عن أويس، فقال: تركته رث البيت قليل المتاع قال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن فذكره»، ثم قال: «فأتى أويسًا» فقال: استغفر لي؟ قال: أنت أحدث عهد بسفر صالح فاستغفر لي، قال: لقيت عمر؟، قال: نعم، «فاستغفر له»، ففطن له الناس فانطلق على وجهه، قال أسير: وكسوته بردة، فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البردة. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٤٢).","vol":"4","page":19},{"text":"٩١٠٩ - عائشة: لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٢٣)، وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ٣٧٦: هذا موقوف. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٤٢).","vol":"4","page":20},{"text":"٩١١٠ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - لقي زيد بن عمرو ابن نفيل بأسفل بلدح، وذلك قبل أن ينزل عليه الوحي، فقدم إليه النبيُّ - ﷺ - سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٩٩).","vol":"4","page":20},{"text":"٩١١١ - وفي رواية: أن زيد بن عمرو خرج إلى الشام يسأل عن الدين، فلقي عالمًا من اليهود فسأله عن دينهم، قال: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله، قال زيد: ما أفر إلا من غضب الله؟ ولا أحمل من غضب الله شيئًا أبدًا، وأنىّ أستطيعه؟ فهل تدلني على غيره؟ قال: ما أعمله إلا أن تكون حنيفًا، قال زيد وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم لم يكن يهوديًا ولا نصرانيًا ولا يعبد إلا الله، فخرج زيد فلقي عالمًا من النصارى فذكر مثله، فقال: لن تكون في ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله، قال: ما أفر إلا من لعنة الله ولا أحمل من لعنة الله ولا من غضبه شيئًا أبدًا، وأنى أستطيع فهل تدلني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن تكون حنيفًا، قال: وما الحنيف؟ قال دين إبراهيم لم يكن يهوديًا ولا نصرانيًا ولا يعبد إلا الله، فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم خرج فلما برز رفع يديه وقال: اللهم اشهد أني على دين إبراهيم (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٢٧).","vol":"4","page":20},{"text":"٩١١٢ - أسماء بنت أبي بكر: رأيت زيد بن عمرو قائمًا ومسندًا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري، وكان يحيى الموءودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، أنا أكفيك مؤنتها فيأخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤنتها. هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٢٨).","vol":"4","page":21},{"text":"٩١١٣ - المسيب بن حزن: لما حضرت أبا طالب الوفاةُ، جاءه رسول الله - ﷺ - فوجد عنده أبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أمية بن المغيرة، فقال «أي عم! قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله»، فقال أبو جهل وعبد الله: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل - ﷺ - يعرضها عليه، ويعودان لتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمه: إنه على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول لا إله إلا الله، قال - ﷺ -: «لاستغفرن لك مالم انه عنك»، فنزل ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾ الآية، ونزل ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ الله يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾.للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٨٤)،ومسلم (٢٤)، والنسائي ٤/ ٩٠ - ٩١.","vol":"4","page":21},{"text":"٩١١٤ - أبو سعيد رفعه في أبي طالب: «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، يجعل في ضحضاح من نار تبلغ كعبيه، تغلي منه أم دماغه». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٨٨٥)، ومسلم (٢١٠).","vol":"4","page":21},{"text":"٩١١٥ - ابن عباس رفعه: «أهون أهل النار عذابًا أبو طالب، وهو مشتملٌ نعلينِ يغلي منهما دماغه». مسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١٢)","vol":"4","page":21},{"text":"٩١١٦ - أبو هريرة رفعه: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم\n⦗٢٢⦘ فلا يجدون أحدًا أعلم من عالم المدينة»، قال عبد الرزاق في حديثه: هو مالك بن أنس وقال: ابن عيينة يرونه مالكا. للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد (٢/ ٢٩٩)، والترمذي (٢٦٨٠)، وقال: حسن. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٠٢).","vol":"4","page":21},{"text":"٩١١٧ - علقمة: كنا جلوسًا مع ابن مسعود فجاء خباب فقال: ياأبا عبد الرحمن أيستطيع هؤلاء أن يقرءوا كما تقرأ؟ فقال: أما أنك إن شئت أمرت بعضهم فقرأ عليك، قال: أجل، قال: اقرأ ياعلقمة، فقرأت خمسين آية من سورة مريم، فقال عبد الله: كيف ترى؟ قال: قد أحسن، قال عبد الله: ما يقرأ شيئًا إلا هو يقرؤه. للبخاري مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٩١).","vol":"4","page":22},{"text":"٩١١٨ - أبو جعفر محمد بن على بن الحسين: أتاني جابر وأنا في الكتاب فقال: اكشف عن بطنك، فكشفت عن بطني فقبله، ثم قال: إن النبي - ﷺ - أمرني أن أقرأ عليك السلام. للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) «الأوسط» ٦/ ١٣ - ١٤ (٥٦٥٥)، وقال الهيثمي ١٠/ ٢٠: وفيه المفضل بن صالح هو ضعيف.","vol":"4","page":22},{"text":"٩١١٩ - عبد الملك بن عمير قال: كان الشعبي يحدث بالمغازي، فمر ابن عمر فسمعه وهو يحدث بها، فقال لهو أحفظ لها مني، وان كنت قد شهدتها مع النبي - ﷺ -.للكبير (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ١٠/ ٢٣، وقال: رواه الطبراني رجاله ثقات.","vol":"4","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-325>فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد زمه</span>","vol":"4","page":22},{"text":"٩١٢٠ - عبد الملك بن عباد بن جعفر رفعه: «أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف».للبزار والأوسط بخفى (١).\n_________\n(١) البزار (٣٤٧٠)، و«الأوسط» ٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠ (١٨٢٧)، وقال الهيثمي ١٠/ ٣٨١: فيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"4","page":22},{"text":"٩١٢١ - ميمونة مولاة النبي - ﷺ - قلت: يارسول الله أفتنا في بيت المقدس؟ قال: «ائتوه فصلوا فيه» -وكانت البلاد إذ ذاك حربًا- «فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٤٦٣)، وأبو داود (٤٥٧)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٥).","vol":"4","page":23},{"text":"٩١٢٢ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنَّ سليمانَ بنَ داود لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالًا ثلاثة: سأل الله حكمًا يصادف حكمه فأوتيه، وسأل الله ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه، وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحدٌ لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئتة كيوم ولدته أمه». للنسائي (١).\n_________\n(١) أحمد (٢/ ١٧٦)، وابن ماجه ١٤٠٨ والنسائي ٢/ ٣٤. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (١١٥٦).","vol":"4","page":23},{"text":"٩١٢٣ - أبو هريرة رفعه: «من مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء». للنسائي (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨١٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٣١٩: وفيه يوسف بن عطية البصيري وهو ضعيف.","vol":"4","page":23},{"text":"٩١٢٤ - عمرو بن عوف رفعه: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل، إن الدين بدأ غريبًا [ويرجع غريبًا] (١)، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي».للترمذي (٢).\n_________\n(١) من الترمذي.\n(٢) الترمذي (٢٦٣٠)،وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٤٩٢): ضعيف جدًا.","vol":"4","page":23},{"text":"٩١٢٥ - ابن عمر رفعه: «إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٤٦).","vol":"4","page":23},{"text":"٩١٢٦ - عمر كانَ يقولُ: لبيتٌ بركبةٍ أحب إليَّ من عشرةِ أبياتٍ بالشامِ. لمالك وقال: وقال يريد لطول الأعمار والبقاء وشدة الوباء بالشام (١).\n_________\n(١) مالك ص٥٥٩ برواية يحيى بن يحيى.","vol":"4","page":23},{"text":"٩١٢٧ - ابن عباس: لما مر النبي - ﷺ - بوادي عسفان حين حج، قال: «ياأبا بكر! أى واد هذا؟» قال: وادي عسفان، قال: «لقد مر به هود وصالح\n⦗٢٤⦘ على بكرات حمر خطمها الليف وأزرهم العباء وأرديتهم النمار يحجون البيت العتيق».لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ١/ ٢٣٢، وقال الهيثمي ٣/ ٢٢٠: فيه زمعة بن صالح، وفيه كلام وقد وثق.","vol":"4","page":23},{"text":"٩١٢٨ - جابر رفعه: «غلظ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٣).","vol":"4","page":24},{"text":"٩١٢٩ - الزبير: أقبلنا مع رسول الله - ﷺ - من ليلة، حتى إذا كنا عند السدرة وقف في طرف القرْن (١) الأسود حذوها (٢) واستقبل نخبًا (٣) ببصره، وقال مرة: وقف حتى وقف الناس كلهم ثم قال: «إن صيد وج (٤) وعضاهه حرام محرم لله، وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف».لأبي داود (٥).\n_________\n(١) القرن: بفتح القاف وسكون الراء جبل صغير في الحجاز بقرب الطائف. انظر عون المعبود٦/ ٩.\n(٢) حذوها: أي مقابل السدرة. انظر عون المعبود (٦/ ٩).\n(٣) نخبا: بفتح النون وكسر الخاء ثم الباء الموحدة واد بالطائف. انظر عون المعبود (٦/ ٩).\n(٤) وج: بالفتح ثم التشديد واد بالطائف به كانت غزوة النبي - ﷺ - للطائف وقيل كل الطائف. وقال الحازمي في المؤتلف والمختلف في الأماكن: وج. اسم لحصون الطائف. انظر عون المعبود (٦/ ٩).\n(٥) أحمد (١/ ١٦٥)، وأبو داود (٢٠٣٢)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٤١). ...","vol":"4","page":24},{"text":"٩١٣٠ - جابر رفعه: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨١٢).","vol":"4","page":24},{"text":"٩١٣١ - ابن شهاب أرسله: «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب»، قال: ففحص عنه عمر حتى أتاه الثلج واليقين أن النبي - ﷺ - قاله، فأجلي يهود خيبر، لمالك (١).\n_________\n(١) البخاري ٢٧٣٠ ومسلم ١٥٥١ ومالك ٢/ ٦٣ (١٨٦٢).","vol":"4","page":24},{"text":"٩١٣٢ - مالك: وأن عمر أجلى أهل نجران، ولم يجل من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب، فأما الوادي فإني أرى إنما لم يجل من فيها من اليهود أنهم لم يروها من أرض العرب. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٠٣٣)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٣٣): موقوف منقطع بين مالك وعمر.","vol":"4","page":24},{"text":"٩١٣٣ - عمر رفعه: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلمًا»\n⦗٢٥⦘، قال سعيد بن عبد العزيز: جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر. لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه وله: قال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب فقال: مكة والمدينة واليمامة واليمن وقال يعقوب: العرج أول اليمامة وحدثت أنها ما بين وادي القرى إلى أقصى اليمن، وما بين البحر إلى تخوم العراق في العرض (١).\n_________\n(١) مسلم (١٧٦٧)، وأبو داود (٣٠٣٠)، والترمذي (١٦٠٦).","vol":"4","page":24},{"text":"٩١٣٤ - أبو هريرة رفعه: «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، ورأس الكفر قبل المشرق، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم».للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٨٨)، ومسلم (٥٢).","vol":"4","page":25},{"text":"٩١٣٥ - وفي رواية: «الفقه يمان»، وللترمذي نحوه (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٣٩٠)، ومسلم (٥٢)، والترمذي (٣٩٣٥).","vol":"4","page":25},{"text":"٩١٣٦ - أبو مسعود رفعه: «الإيمان ههنا، وأشار بيده إلى اليمن، والقسوة وغلظ القلب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعه ومضر».للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٠٢)، ومسلم (٥١).","vol":"4","page":25},{"text":"٩١٣٧ - أنس: أن النبي - ﷺ - نظر قبل اليمن فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدنا».للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٣٤)، وقال: حسن صحيح غريب. وقال الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٨٦): حسن صحيح.","vol":"4","page":25},{"text":"٩١٣٨ - أبو الدرداء رفعه: «إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٩٨)، وصححه الحاكم ٤/ ٤٨٦، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «فضائل الشام» ص٣٨.","vol":"4","page":25},{"text":"٩١٣٩ - عنه رفعه: «بينما أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فاتبعته بصري فعمد إلى الشام، ألا وإن الإيمان حين تقع\n⦗٢٦⦘ الفتن بالشام».للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٣٣٣٢)، وقال الهيثمي ٧/ ٢٨٩: رجاله رجال الصحيح غير محمد بن الأنطاكي وهو ثقة.","vol":"4","page":25},{"text":"٩١٤٠ - مكحول قال: لتمخرن الروم الشام أربعين صباحًا لا يمتنع فيها إلا دمشق وعمان (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٣٨)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٠٥): ضعيف الإسناد مقطوع.","vol":"4","page":26},{"text":"٩١٤١ - عبد الرحمن بن سليمان قال: سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق. هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٣٩)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٣٨٧٧): صحيح الإسناد مقطوع.","vol":"4","page":26},{"text":"٩١٤٢ - زيد بن ثابت: كنا يومًا عند النبي - ﷺ - نؤلف القرآن من الرقاع فقال: «طوبى للشام»، فقلت: لم ذاك يارسول الله؟ قال: «لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليه».للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ١٨٤) والترمذي (٣٩٥٤)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٠٩٩).","vol":"4","page":26},{"text":"٩١٤٣ - ابن حوالة رفعه: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا أجنادًا مجندة: جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق»، فقلت: خر لي يارسول الله إن أدركت ذلك، فقال: «عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله» (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ١١٠) وأبو داود (٢٤٨٣)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٦٩).","vol":"4","page":26},{"text":"٩١٤٤ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم، ويبقى في كل أرض إذ ذاك شرار أهلها تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله ﷿، ويحشرهم إلى النار مع القردة والخنازير» (١).\n_________\n(١) أحمد (٢/ ١٩٨) وأبو داود (٢٤٨٢)، وقال المنذري ٣/ ٣٥٥: شهر بن حوشب قد تكلم فيه غير واحد. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٣٤).","vol":"4","page":26},{"text":"٩١٤٥ - إبراهيم بن صالح بن درهم سمعت أبي يقول: انطلقنا حاجين فإذا رجل فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها الأبلة؟ قلنا: نعم، قال: من يضمن لي منكم أن يصلي في مسجد العشار ركعتين أو أربع ركعات ويقول هذه لأبي هريرة، سمعت\n⦗٢٧⦘ رسول الله - ﷺ - يقول: «إن الله تعالى يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم».هي لأبى داود قال: زرين: المسجد على النهر (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٠٨)، وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ١٧٠: وذكره أبو جعفر العقيلي. وقال فيه: إبراهيم -هذا- وأبوه ليس بالمشهورين، والحديث غير محفوظ. وذكر الدارقطني أن إبراهيم هذا ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٩٢٨).","vol":"4","page":26},{"text":"٩١٤٦ - عمر رفعه «ليبعثن الله من مدينة بالشام يقال لها حمص خمسين ألفًا ما بين الزيتون والحائط والبرث الأحمر».للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) البزار كما في كشف الأستار (٣٥٣٧)،وقال الهيثمي ١٠/ ٤٠٨:فيه أبو بكر عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف.","vol":"4","page":27},{"text":"٩١٤٧ - أبو هريرة رفعه «سيحان وجيحان والفرات والنيل من أنهار الجنة.» لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٣٩).","vol":"4","page":27},{"text":"٩١٤٨ - أنس رفعه: «عسقلان أحد العروستين يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفًا لا حساب عليهم، ويبعث خمسون ألفًا شهداء ووفود إلى الله تعالى، وبها صفوف الشهداء رءوسهم مقطعة في أيديهم، تثج أوداجهم دمًا يقولون: ﴿ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد﴾ فيقول: صدق عبيدي، اغسلوهم بنهر البيضة، فيخرجون منه نقيًا بيضًا يسرحون في الجنة حيث شاءوا. لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد ٣/ ٢٢٥، وقال الهيثمي ١٠/ ٦١: فيه أبو عقال هلال بن زيد بن يسار، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات. وفي إسماعيل بن عياش خلاف.","vol":"4","page":27},{"text":"٩١٤٩ - أم سلمة: أن النبي - ﷺ - أوصى عند وفاته فقال: «الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢٣/ ٢٥٦، وقال الهيثمي ١٠/ ٦٣: رجاله رجال الصحيح.","vol":"4","page":27},{"text":"٩١٥٠ - بريدة رفعه: «ستكون بعدي بعوث كثيرة، فكونوا في بعث خراسان، ثم انزلوا مدينة مرو، فإنه بناها ذو القرنين، ودعا لأهلها بالبركة ولا يضر أهلها سوء». لأحمد والكبير بضعف (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٥٧، والطبراني ٢/ ١٩ (١١٥١)، وقال الهيثمي ١٠/ ٦٤: وفي إسناد أحمد والأوسط أوس بن عبد الله وفي إسناد الكبير حسام بن مصك هما مجمع على ضعفهما.","vol":"4","page":27},{"text":"٩١٥١ - حذيفة قال: «ما أخبية بعد أخبية كانت مع النبي - ﷺ - ببدر، يدفع عنها ما يدفع عن أهل هذه الأخبية، يعني الكوفة، ولا يريدهم أحد بسوء إلا أتاهم الله مما يشغلهم عنهم.» لأحمد والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٨٤، والبزار ٧/ ٣٤٧ - ٣٤٨ (٢٩٤٤)، وقال الهيثمي ١٠/ ٦٤: رجال أحمد والبزار ثقات.","vol":"4","page":28},{"text":"٩١٥٢ - أنس رفعه: «يا أنس إن الناس يمصِّرون أمصارًا، وإنَّ مصرًا منها يسمى البصرة أو البصيرة، فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها، وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف، وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير.» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٧٠)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٦١٩)","vol":"4","page":28},{"text":"٩١٥٣ - مالك بلغه أن عمر أراد الخروج إلى العراق، فقال له كعب الأحبار: لا تخرج يا أمير المؤمنين، فإن بها تسعة أعشار السحر أو الشر وبها فسقة الجن، وبها الداء العضال، قال مالك: الداء العضال الهلاك في الدين (١).\n_________\n(١) مالك ٢/ ١٥٤ (٢٠٥٥).","vol":"4","page":28},{"text":"٩١٥٤ - ابن عمر: لما مرَّ النبي - ﷺ - بالحجر قال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى جاوز الوادي» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٤١٩)، ومسلم (٢٩٨٠).","vol":"4","page":28},{"text":"٩١٥٥ - وفي رواية: أن الناس نزلوا مع النبي - ﷺ - الحجر أرض ثمود، فاستقوا من آبارهم وعجنوا بها العجين، فأمرهم أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة. للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٧٩)، ومسلم (٢٩٨١).","vol":"4","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-326>كتاب القصص</span>","vol":"4","page":28},{"text":"٩١٥٦ - صهيب رفعه: «كان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر، فلما كبر قال للملك: قد كبرت فابعث إلى غلامًا أعلمه السحر فبعث إليه غلامًا يعلمه،\n⦗٢٩⦘ وكان في طريقه إذا سلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فكان إذا أتى الساحر مرَّ بالراهب، وقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه فشكى ذلك إلى الراهب، فقال: إذا خشيت الساحر فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل: حبسنى الساحر، فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس، فقال: اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب؟ فأخذ حجرًا فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس، فرماها فقتلها ومضى الناس، فأتى الراهب فأخبره، فقال له الراهب: أي بني أنت اليوم أفضل مني، وقد بلغ من أمرك ما أرى، وأنك ستبتلى، فإن ابتليت فلا تدل علىَّ، وكان الغلام يبرىء الأكمه والأبرص ويداوي الناس من سائر الأدواء، فسمع جليس للملك كان قد عمى به، فأتاه بهدايا كثيرة، فقال: ما ههنا لك أجمع إن أنت شفيتني، قال إني لا أشفي أحدًا إنما يشفي الله تعالى، فإن أنت آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن بالله فشفاه الله تعالى فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال ربي، قال: ولك رب غيري؟ قال: ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فجيء بالغلام فقال له الملك: أي بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل؟ فقال: إني لا أشفي أحدًا إنما يشفي الله تعالى، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب، فجيء بالراهب فقيل له ارجع عن دينك، فأبى فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه، ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك، فأبى، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا، فاصعدوا به، فإذا بلغتم ذروته، فإن رجع عن دينه إلا فاطرحوه، فذهبوا به، فصعدوا به الجبل فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل فسقطوا\nوجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك فقال: كفانيهم الله تعالى، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا فاحملوه في قرقور وتوسطوا به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه، فذهبوا به فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل\n⦗٣٠⦘ أصحابك؟ فقال كفانيهم الله تعالى، فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، قال: ما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع، ثم خذ سهمًا من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل: بسم الله رب الغلام ثم ارم به، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني، فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع وأخذ سهمًا من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال: بسم الله رب الغلام، ثم رماه فوقع السهم في صدغه، فوضع يده في صدغه موضع السهم فمات، فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام فأتى الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك، قد آمن الناس، فأمر بالأخدود بأفواه السكك، فخدت وأضرم فيه النيران، وقال: من لم يرجع عن دينه فاقحموه فيها، أو قيل له اقتحم، ففعلوا، حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيه فقال لها الغلام: يا أمه اصبرى فإنك على الحق». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٣٠٠٥).","vol":"4","page":28},{"text":"٩١٥٧ - وللترمذي: كان النبي - ﷺ - إذا صلى العصر همس، والهمس في قول بعضهم تحرك شفتيه كأنه يتكلم، فقيل له إنك إذا صليت العصر همست؟ قال: «إن نبيًا من الأنبياء أعجب بأمته، قال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن انتقم منهم، وبين أن أسلط عليهم عدوهم، فاختاروا النقمة فسلط عليهم الموت، فمات في يوم سبعون ألفًا» وكان إذا حدث لهذا الحديث حدث بهذا الحديث الآخر، «كان ملك من الملوك وكان له كاهن، فقال: انظروا إلي غلامًا فهما أعلمه علمي هذا، فإني أخاف أن أموت» بنحوه وفيه: يقول الله تعالى: ﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ -إلى- ﴿العزيزالحميد﴾ قال: فأما الغلام فإنه دفن ويذكر أنه خرج في زمن عمر بن الخطاب وإصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٤٠)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٦١).","vol":"4","page":30},{"text":"٩١٥٨ - أبو هريرة رفعه: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثه، عيسى بن مريم، وصاحب جريج، وكان جريج رجلًا عابدًا فاتخذ صومعة فكان فيها، فأتته أمه وهو يصلى فقالت: ياجريج! فقال: يارب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته فانصرفت، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: ياجريج! فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات، فتذاكر بنو إسرائيل جريجًا وعبادته، وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها، فقالت: إن شئتم لأفتنه لكم، فتعرضت له فلم يلتفت إليها، فأتت راعيًا كان يأوي إلى صومعته فأمكنته من نفسها فوقع عليها فحملت، فلما ولدت، قالت: هو من جريج، فأتوه، فاستنزلوه وهدموا صومعته وجعلوا يضربونه فقال: ما شأنكم؟ فقالوا.\nزنيت بهذه البغي فولدت منك، فقال: أين الصبي؟ فجاءوا به، فقال: دعوني حتى أصلي، فصلى فلما انصرف، أتى الصبي وطعن في بطنه، وقال: يا غلام، من أبوك؟ قال: فلان الراعي، فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا: نبني صومعتك من ذهب، قال: لا أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا، وبينما صبي يرضع من أمه، فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة، فقالت أمه: اللهم اجعل ابني مثل هذا، فترك الثدي وأقبل إليه، فنظر إليه فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع» قال فكأني أنظر إلى النبي - ﷺ - وهو يحكي ارتضاعه بإصبعه السبابة في فيه، فجعل يمصها، قال: ومر بجارية وهم يضربونها ويقولون زنيت سرقت، وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقالت أمه: اللهم لا تجعل ابني مثلها، فترك الرضاع ونظر إليها فقال: اللهم اجعلني مثلها، فهنا تراجعا الحديث، فقالت: حلقى، مر رجل حسن الهيئة، فقلت: اللهم اجعل ابني مثله، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، ومر بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون: زنيت سرقت، فقلت: اللهم لا تجعل ابني مثلها، فقلت: اللهم اجعلني مثلها، فقال: إن ذلك الرجل كان جبارا فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، وإن هذه يقولون زنيت ولم تزن، سرقت ولم تسرق، فقلت:\n⦗٣٢⦘ اللهم اجعلني مثلها» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٣٦)، ومسلم (٢٥٥٠).","vol":"4","page":31},{"text":"٩١٥٩ - ابن عمر رفعه: «انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى أواهم المبيت إلى غار فدخلوه، فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم، فقال رجل منهم: اللهم كان أبوان شيخان كبيران، وكنت لا أغبق قبلهما أهلًا ولا مالًا فنأى بي طلب الشجر يومًا، فلم أرح عليهما حتى ناما، فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين، فكرهت أن أغبق قبلهما أهلًا أو مالًا، فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما، حتى برق الفجر.\nزاد بعض الرواة: والصبية يتضاغون عند قدمي، فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك، ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة، فانفرجت شيئًا لا يستطيعون الخروج، قال النبي - ﷺ - عليه وسلم: قال الآخر: اللهم كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إلى، فأردتها على نفسها وامتنعت مني، حتى ألمت بها سنة من السنين، فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت، حتى إذا قدرت عليها قالت: لا يحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه، فتحرجت عن الوقوع عليها فانصرفت عنها، وهي أحب الناس إلى، وتركت الذهب الذي أعطيتها، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها، قال النبي - ﷺ -: وقال الثالث: اللهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم، غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فثمرت أجره حتى كثرت من الأموال، فجاءني بعد حين، فقال: يا عبد الله أد إليَّ أجرى، فقلت: كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فقال: يا عبد الله لا تستهزىء بي، فقلت: إني لا أستهزىء بك، فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئًا، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون.» للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٧٢)،ومسلم (٢٧٤٣)، وأبو داود (٣٣٨٧) قال الألباني في «ضعيف أبي داود»: منكر هذه الزيادة -زيادة لم ترد في البخاري أو مسلم- التي في أوله.","vol":"4","page":32},{"text":"٩١٦٠ - وعنه رفعه: «كان فيمن كان قبلكم رجل اسمه الكفل، وكان لا ينزع عن شيء فأتى امرأة علم بها حاجة، فأعطاها عطاءً كثيرًا، فلما أرادها على نفسها ارتعدت وبكت، فقال: وما يبكيك؟ قالت: لأن هذا عمل ما عملته قط، وما حملني عليه إلا الحاجة، قال: تفعلين أنت هذا من مخافة الله، فأنا أحرى، اذهبي فلك ما أعطيتك والله لا أعصيه بعدها أبدًا، فمات من ليلته، فأصبح مكتوب على بابه، إن الله قد غفر للكفل، فعجب الناس من ذلك حتى أوحى الله إلى نبي زمانهم بشأنه.» لرزين وللترمذي غير هذا اللفظ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٩٦)، وقال: حسن، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٤٨).","vol":"4","page":33},{"text":"٩١٦١ - الحارث بن يزيد البكري رجل من ربيعة قال: قدمت المدينة فدخلت على النبي - ﷺ - والمسجد غاص بأهله، وإذا رايات سود تخفق، وإذا بلال متقلد السيف بين يدي النبيِّ - ﷺ -، فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: رسول الله - ﷺ - يريد أن يبعث عمرو بن العاص نحو ربيعة، فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد، فقال - ﷺ -: «وما وافد عاد؟» فقلت: على الخبير سقطت، إن عادا لما اقحطت بعثت قيلا يستقي لها، فنزل على بكر بن معاوية فسقاه الخمر وغنته الجرادتان، ثم خرج يريد جبال مهرة، فقال: اللهم إني لم آتك لمرض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، فاسق عبدك ما كنت مسقيه، واسق معه بكر بن معاوية، يشكر له الخمر الذي سقاه فرفع له ثلاث سحائب حمراء وبيضاء وسوداء، فقيل له اختر إحداهن فاختار السوداء منهن، فقيل: خذها رمادا رمددًا، لاتذر من عاد أحدًا فقال - ﷺ -: «إنه لم يرسل الريح إلا بمقدار هذه الحلقة، يعني حلقة الخاتم، ثم قرأ ﴿إذ أرسلنا علهم الريح العقيم ما تذر من شيء﴾ الآية.» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٢٧٣ - ٣٢٧٤) وابن ماجه (٢٨١٦)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٢٦١١): حسن.","vol":"4","page":33},{"text":"٩١٦٢ - أبو هريرة رفعه: «إن ثلاثة من بني إسرائيل، أبرص، وأقرع، وأعمى، فأراد الله تعالى أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن، ويذهب عني الذي قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه قذره، وأعطى لونًا حسنًا وجلدا حسنًا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل أو قال: البقر -شك إسحاق إلا أن الأبرص والأقرع قال أحدهما: الأيل، وقال الآخر: البقر- فأعطى ناقة عشراء فقال: بارك الله لك فيها، فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قذرني\n⦗٣٤⦘ الناس، قال: فمسحه فذهب عنه وأعطي شعرًا حسنا، قال فأي المال أحب إليك؟ قال البقر: فأعطى بقرة حاملا، قال بارك الله لك فيها، فأتى الأعمى قال: أي شيء أحب إليك؟ قال أن يرد الله إلىَّ بصري فأبصر به الناس، فمسحه فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطى شاة والدا فأنتج هذان وولد هذا، وولد هذا، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرًا أتبغ عليه في سفري فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرًا فأعطاك الله؟ فقال: إنما ورثت هذا المال كابرًا عن كابر فقال: إن كنت كاذبًا فصيرك الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأقرع في صورته فقال: مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل مارد عليه هذا، فقال: إن كنت كاذبًا فصيرك الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة، أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلى بصرى، فخذ ما شئت ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء\nأخذته لله، فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك.» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٦٤)، ومسلم (٢٩٦٤).","vol":"4","page":33},{"text":"٩١٦٣ - وعنه أن النبي - ﷺ - ذكر: رجلًا من بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء أشهدهم، فقال كفى بالله شهيدًا قال: فأتني بالكفيل، قال كفى بالله كفيلًا، قال: صدقت، فدفعها إليه إلى أجل مسمى، فخرج في البحر فقضى حاجته، ثم التمس مركبًا يقدم عليه للأجل الذي أجله، فلم يجد مركبًا، فاتخذ خشبة فنقرها فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها البحر فقال: اللهم إنك تعلم أنى تسلفت من فلان ألف دينار فسألني كفيلًا، فقلت: كفى بالله كفيلًا، فرضى بك، سألني شاهدا فقلت: كفى بالله شهيدًا فرضى بك، وإني\n⦗٣٥⦘ جهدت أن أجد مركبًا أبعث إليه الذي له فلم أقدر، وإني استودعكها فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه، ثم انصرف وهو في ذلك يلتمس مركبًا يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبًا قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال فأخذها لأهله حطبًا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان أسلفه وأتى بألف دينار، فقال: والله مازلت جاهدًا في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدت مركبًا قبل الذي جئت فيه، قال: فإن الله تعالى قد أدى عنك الذي بعثته في الخشبة، فانصرف بالألف دينار راشدًا. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٩١).","vol":"4","page":34},{"text":"٩١٦٤ - وعنه رفعه: «لا أدري أتبَُّع لعين هو أم لا ولا أدري أعزيرُ نبي هو أم لا».لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٧٤)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٩٠٨).","vol":"4","page":35},{"text":"٩١٦٥ - وعنه رفعه: «لولا بنو إسرائيل لم يخنز (١) اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر.» للشخين (٢).\n_________\n(١) ما خَنِز: أي ما أنْتَنَ. يقال: خَنِزَ يَخْنَزُ وخَزِنَ يَخْزَن إذا تَغَيَّرت ريحُه.\n(٢) البخاري (٣٣٣٠)، ومسلم (١٤٧٠).","vol":"4","page":35},{"text":"٩١٦٦ - همام بن منبه حدثنا أبو هريرة أحاديث منها قال النبي - ﷺ - «اشترى رجل ممن كان قبلكم عقارًا من رجل، فوجد الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال له المشتري: خذ ذهبك، فإنما اشتريت العقار فلم أبتع منك الذهب، فقال البائع: إنما بعتك العقار وما فيها، فتحاكما إلى رجل فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر لي جارية، فقال انكحوا الغلام الجارية وأنفقوا عليهما منه وتصدقوا.» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٧٢)، ومسلم (١٧٢١).","vol":"4","page":35},{"text":"٩١٦٧ - ابن عمرو بن العاص: كان النبي - ﷺ - يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى أعظم صلاة، لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٦٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣١١١).","vol":"4","page":35},{"text":"٩١٦٨ - أبوسعيد رفعه: «كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشى بين امرأتين طويلتين، فاتخذت قدمين من خشب وخاتمًا\n⦗٣٦⦘ من ذهب مطبق، ثم حشته مسكًا وهو أطيب الطيب.» لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٢٥٢).","vol":"4","page":35},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-327>كتاب بدء الخلق وعجائبه</span>","vol":"4","page":36},{"text":"٩١٦٩ - عمران بن حصين: أن ناسا من أهل اليمن قالوا: يا رسول الله جئنا لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: «كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء». للبخاري والترمذي مطولًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٩١).","vol":"4","page":36},{"text":"٩١٧٠ - أبو رزين العقيلي قلت: يا رسول الله! أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: «كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وخلق عرشه على الماء».للترمذي وقال قال أحمد: «قال يزيد العماء، أي ليس معه شيء» (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ١١) والترمذي (٣١٠٩)، وقال: حسن، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٦٠٢).","vol":"4","page":36},{"text":"٩١٧١ - عمر: قام فينا النبي - ﷺ - مقامًا فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم، وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه. للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٣١٩٢).","vol":"4","page":36},{"text":"٩١٧٢ - جابر رفعه: «أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش إن مابين شحمة أذنيه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام.» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٢٧)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٩٥٣).","vol":"4","page":36},{"text":"٩١٧٣ - أبي رفعه: «أول ما خلق الله القلم، فقال له: أكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد».","vol":"4","page":36},{"text":"٩١٧٤ - ابن مسعود رفعه: «أول ما خلق الله العقل، قال له أقبل، فأقبل، وأدبر، فأدبر فقال: ما خلقت خلقًا أحب إلى منك ولا أركبك إلا في أحب الخلق إليَّ». هما لرزين.","vol":"4","page":37},{"text":"٩١٧٥ - العباس كنت جالسًا في البطحاء في عصابة، والنبي - ﷺ - فيهم، إذ مرت سحابة، فنظروا إليها، فقال: هل تدرون ما اسم هذه؟ قالوا: نعم، هذه السحاب، قال: والمزن؟ قالوا: والمزن؟ قال والعنان؟ قالوا والعنان، ثم قال: هل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض؟ قالوا: لا، قال: فإن بعد ما بينهما، إما قال واحدة، وإما اثنتان، وإما ثلاث وسبعون سنة، وبعد السماء التي فوقها كذلك، وكذلك حتى عددهم سبع سموات، ثم فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ظهورهن العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين السماء إلى السماء، والله ﷿ فوق ذلك. للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٢٣)، والترمذي (٣٣٢٠)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠١٤).","vol":"4","page":37},{"text":"٩١٧٦ - أبو هريرة: بينما النبي - ﷺ - جالس وأصحابه، إذ أتى عليهم سحاب، فقال: هل تدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا العنان؟ هذه روايا الأرض يسوقها الله إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه، ثم قال: هل تدرون ما فوقكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: فإنها الرقيع سقف محفوظ وموج مكفوف، ثم قال: هل تدرون كم بينكم وبينها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: بينكم وبينها خمسمائة عام، ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: فإن فوق ذلك سمائين بعد ما بينهما خمسمائة سنة، ثم قال كذلك حتى عدد سبع سموات بين كل سمائين ما بين السماء والأرض، ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء بعد مابين السمائين، ثم قال هل تدرون ما الذي تحتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن تحتها أرضًا أخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عدد\n⦗٣٨⦘ سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة، ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم أحدكم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله، ثم قرأ ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شي عليم﴾ للترمذي، وقال: قراءته - ﷺ - الآية تدل على أنه أراد لهبط على علم الله وقدرته وسلطانه (١).\n_________\n(١) أحمد (٢/ ٣٧٠) والترمذي (٣٢٩٨)، وقال هذا حديث غريب من هذا الوجه. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٦٥١) ..","vol":"4","page":37},{"text":"٩١٧٧ - جبير بن مطعم رفعه: «إن الله فوق عرشه وعرشه فوق سمواته لهكذا، وقال بإصبعه مثل القبة عليه، وإنه ليئط أطيط الرحل بالركاب. لأبي داود مطولًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٢٦)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠١٧) ..","vol":"4","page":38},{"text":"٩١٧٨ - أبو هريرة رفعه: «خلق الله التربة يوم السبت، وخلق الله فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الإثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق وآخر ساعة من النهار فيما بين العصر إلى الليل». لمسلم (١).\nابن عباس: أقبلت يهود إلى النبي - ﷺ - فقالوا: أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: هو ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوقها بها حيث شاء الله، قالوا فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: زجره للسحاب، حتى تنتهي حيث أمرت، قالوا صدقت، فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟ قال: اشتكى عرق النساء فلم يجد شيئًا يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها، فلذلك حرمها، قالوا: صدقت. للترمذي (٢).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٨٩).\n(٢) أحمد (٢٤٧٩) والترمذي (٣١١٧)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٩٢).","vol":"4","page":38},{"text":"٩١٨٠ - أبو هريرة رفعه: «خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعًا. للشيخين مطولًا ستون بما مرَّ في السلام» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٢٦)، ومسلم (٢٨٤١).","vol":"4","page":38},{"text":"٩١٨١ - أنس رفعه: «لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به، وينظر إليه، فما رآه أجوف،\n⦗٣٩⦘ عرف أنه خلق لا يتمالك».لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦١١).","vol":"4","page":38},{"text":"٩١٨٢ - أبو موسى رفعه: «إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض، منهم الأحمر، والأبيض والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن، والخبيث، والطيب.» لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٩٣)، والترمذي (٢٩٥٥)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٥٥).","vol":"4","page":39},{"text":"٩١٨٣ - عائشة رفعته: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٩٦).","vol":"4","page":39},{"text":"٩١٨٤ - أبو هريرة أن النبي - ﷺ - قال في الإسراء: «فلما نزلت إلى السماء الدنيا فنظرت أسفل مني فإذا أنا بريح وأصوات ودخان، فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذه شياطين يحرقون على أعين بني آدم، لا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض، ولولا ذلك لرأوا العجب». لأحمد وفيه أبو الصلت (١).\n_________\n(١) أحمد ٢/ ٣٥٣، وقال الهيثمي ٨/ ١٣١: فيه أبو الصلت ولم أعرفه.","vol":"4","page":39},{"text":"٩١٨٥ - أبو أمامة رفعه: «وكِّل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كل يوم، ولولا ذلك ما أتت على شيء إلا أحرقته». للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٨/ ١٦٨ (٧٧٠٥)، وقال الهيثمي ٨/ ١٣١: فيه عفير بن معدان وهو ضعيف جدًا.","vol":"4","page":39},{"text":"٩١٨٦ - أبو ذر رفعه: «كثف الأرض مسيرة خمسمائة عام، وبين الأرض العليا والسماء الدنيا خمسمائة عام، وكثفها خمسمائة عام، ثم كل سماء مثل ذلك حتى\n⦗٤٠⦘ تبلغ السماء السابعة، ثم ما بين السماء السابعة إلى العرش مسيرة ما بين ذلك كله». للبزار (١).\n_________\n(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٢٠٨٧)، وقال: أبو نصر لم يسمع من أبي ذر وقال الهيثمي ٨/ ١٣١: رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا نصر حميد بن هلال لم يسمع من أبي ذر.","vol":"4","page":39},{"text":"٩١٨٧ - على قال: أشد خلق ربك الجبال، والحديد ينحت الجبال، والنار تأكل الحديد، والماء يطفى النار، والسحاب المسخر بين السماء والأرض يحمل الماء، والريح تنقل السحاب، والإنسان يتقي الريح بيده ويذهب فيها لحاجته والسكر يغلب الإنسان، والنوم يغلب السكر، والهم يمنع النوم، فأشد خلق ربك الهم. للأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٧٦ (٩٠١)، وقال الهيثمي ٨/ ١٣٢ - ١٣٣: رجاله ثقات.","vol":"4","page":40},{"text":"٩١٨٨ - ابن عباس: سئل عن المد والجزر، فقال: إن ملكًا موكلًا بقاموس البحر، فإذا وضع رجله فاضت، وإذا رفعها غاضت. لأحمد بخفي (١).\n_________\n(١) أحمد ٥/ ٣٨٢، وقال الهيثمي ٨/ ١٣٤: فيه من لم أعرفه.","vol":"4","page":40},{"text":"٩١٨٩ - رجل من الصحابة أخبر أبا بكرة أنه انطلق إلى أرض ليس لأهلها إلا الحديد يعملونه، فدخل بيتًا فلما كان عند غروب الشمس سمع صوتًا لم يسمع مثله، قال فرعبت، فقال لي رب البيت: لا تذعرن فإن هذا لا يضرك، هذا صوت قوم ينصرفون الساعة من عند هذا السد، قال فيسرك أن تراه؟ قلت: نعم، قال فغدوت إليه فإذا لبنة من حديد مثل الصخرة، وإذا كأنه البرد المحبر، وإذا مسامير مثل الجذوع، فرأيت النبي - ﷺ - فأخبرته فقال: صفه لي؟ فقلت: كأنه البرد المحبر، فقال - ﷺ - من سره أن ينظر إلى رجل قد رأى الردم، فلينظر إلى هذا. للبزار بلين وخفى (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٩/ ١١٩ - ١٢٠، قال الهيثمي ٨/ ١٣٥: عمرو بن مالك تركه أبو زرعة وأبو حاتم، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويغرب، وفيه من لم أعرفه.","vol":"4","page":40},{"text":"٩١٩٠ - ابن عمرو بن العاص قال: إن كان الرجل ممن كان قبلكم ليأتي عليه ثمانون سنة قبل أن يحتلم. للبزار بلين (١).\n_________\n(١) البزار في «البحر الزخار» ٦/ ٤٤٠ (٢٤٧٤)، وفيه عمرو بن مالك سبق الكلام عليه وقال الهيثمي ٨/ ١٣٥: وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"4","page":40},{"text":"٩١٩١ - جابر رفعه: يا معاذ إني مرسلك إلى قوم أهل الكتاب، فإذا سئلت عن المجرة التي في السماء فقل هي لعاب حية تحت العرش. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني ٢/ ٨٥ (١٧٥٤)، وقال الهيثمي ٨/ ١٣٥ - ١٣٦: فيه الفضل بن مختار وهو ضعيف.","vol":"4","page":40},{"text":"٩١٩٢ - ابن عمرو بن العاص قال: إن العرش لمطوق بحية، وإن الوحي لينزل في السلاسل (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي ٨/ ١٣٦، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير كثير بن أبي كثير، وهو ثقة.","vol":"4","page":41},{"text":"٩١٩٣ - وعنه قال: ربع من لا يلبس الثياب من السودان أكثر من جميع الناس. هما للكبير (١).\n_________\n(١) المصدر السابق، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة ثبت.","vol":"4","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-328>كتاب الأذكار والأدعية</span>","vol":"4","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-329>فضل الذكر والدعاء</span>","vol":"4","page":41},{"text":"٩١٩٤ - أبو هريرة رفعه: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تعالى، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادةً، وأشد لك تحميدًا، وأكثر لك تسبيحًا، فيقول: فما يسألون؟ فيقولون: يسألونك الجنة، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها، فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا عليها أشد حرصًا وأشد لها طلبًا، وأعظم فيها رغبةً، قال: فمم يتعوذون؟ فيقولون: يتعوذون من النار، فيقول: هل رأوها؟ فيقولون: لا والله ما رأوها، فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارًا وأشد لها مخافةً، فيقول: أشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى جليسهم». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٠٨)، ومسلم (٢٦٨٩).","vol":"4","page":41},{"text":"٩١٩٥ - للترمذي: نحوه عن أبي هريرة، أو أبي سعيد بالشك (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٠٠)، وأحمد (٢/ ٢٥١) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه. وقال ابن حجر: هذا حديث صحيح \"نتائج الأفكار\" (١/ ٢٧)، قال الألباني في صحيح الترمذي (٢٨٤٦): صحيح","vol":"4","page":41},{"text":"٩١٩٦ - وعنه رفعه: «من قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله تِرة، ومن اضطجع مضجعًا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، وما مشى أحد ممشى لا يذكر الله فيه، إلا كانت عليه من الله ترة» لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٥٦)، والترمذي (٣٣٨٠)، وأحمد (٢/ ٤٣٢)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، قال ابن حجر: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \" (٣/ ٩٥)، والترة: بكسر التاء المثناة فوق وتخفيف الراء معناه: نقص أو قيل: تبعة، وقيل: ترة: حسرة وندامة. \" النهاية في غريب الحديث والأثر\" (١/ ١٨٩).","vol":"4","page":42},{"text":"٩١٩٧ - وعنه رفعه: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أحمد (٢/ ٣٨٩) وأبو داود (٤٨٥٥) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٠٦٤).","vol":"4","page":42},{"text":"٩١٩٨ - أبو سعيد: خرج معاوية على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا غيره، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمةً، وما كان أحد بمنزلتي من النبي - ﷺ - أقل عنه حديثًا مني، وإنه - ﷺ - خرج على حلقة من أصحابه، فقال: «ما أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنَّ به علينا، قال: «آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: «أما إني لم أستحلفكم تهمةً لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة». لمسلم والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٠١)، والترمذي (٣٣٧٩) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والنسائي (٨/ ٢٤٩).","vol":"4","page":42},{"text":"٩١٩٩ - عبد الله بن بسر: أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني عن شيء أتشبث به ولا تكثر علي فأنسى، قال: «لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٧٥) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقال ابن حجر: هذا حديث حسن أخرجه الترمذي. \"نتائج الأفكار\" (١/ ٩٣)، وابن ماجه (٣٧٦٣)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٦٨٧).","vol":"4","page":42},{"text":"٩٢٠٠ - أبو سعيد: أن النبي - ﷺ - سُئل؛ أي العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا» قيل: يا رسول الله، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: «لو ضرب بسيفه حتى ينكسر ويختضب دمًا، فإن الذاكر لله أفضل منه درجة» هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٧٦) وقال: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث دراج. وقال ابن حجر: هذا حديث غريب \" نتائج الأفكار \" (١/ ٩٧). وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٦٧٠).","vol":"4","page":42},{"text":"٩٢٠١ - أبو موسى رفعه: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت».للشيخين بلفظ مسلم (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٠٧)، ومسلم (٧٧٩).","vol":"4","page":43},{"text":"٩٢٠٢ - أبو هريرة: «كان النبي - ﷺ - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمدان، فقال: «سيروا هذا جمدان سبق المفردون» قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٧٦).","vol":"4","page":43},{"text":"٩٢٠٣ - وفي رواية الترمذي: «وما المفردون؟ قال: «المستكثرون لذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون الله يوم القيامة خفافًا» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٣٥٩٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وقال ابن حجر: هذا حديث صحيح.\"نتائج الأفكار\" (١/ ٣٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٢٦).","vol":"4","page":43},{"text":"٩٢٠٤ - وعنه رفعه: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٠٥)، ومسلم (٢٦٧٥)، والترمذي (٢٣٨٨).","vol":"4","page":43},{"text":"٩٢٠٥ - عمارة بن زعكرة رفعه: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يَذْكُرُنِي وهو مُلاَقٍ قِرْنَهُ؛ يعني: عند القتال» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٨٠) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ليس إسناده بالقوي. قال الألباني: ضعيف. انظر ضعيف سنن الترمذي (٧٢١). قرنه: عَدُوُّه المساوي والمكافئ له في الشجاعة.","vol":"4","page":43},{"text":"٩٢٠٦ - أنس رفعه: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥١٠) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وأحمد (٣/ ١٥٠)،وقال بن حجر: هذا حديث غريب.\"نتائج الأفكار\" (١/ ٢٦)،وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٨٧)","vol":"4","page":43},{"text":"٩٢٠٧ - أبو أمامة رفعه: «من أوى إلى فراشه طاهرًا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم يتقلب ساعة من ليل، يسأل الله من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٢٦)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال ابن حجر: هذا حديث حسن \"نتائج الأفكار\" (٣/ ٨٣)، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٧٠٧).","vol":"4","page":44},{"text":"٩٢٠٨ - عمر: أن النبي - ﷺ - بعث بعثًا قِبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثًا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال - ﷺ - «ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة» هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٦١) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٧١٤).","vol":"4","page":44},{"text":"٩٢٠٩ - أبو الدرداء رفعه: «ليبعثن الله أقوامًا يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء، قال: فجثى أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله جلّهم لنا نعرفهم، قال: هم المتحابون في الله في قبائل شتى وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه». للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" (٣/ ٢٩٠/٣٤٣٣) بنحوه عن: أبي مالك الأشعري، قال الهيثمي (١٠/ ٨٠) ورواه الطبراني وإسناده حسن. صحيح الترغيب والترهيب (١٥٠٩).","vol":"4","page":44},{"text":"٩٢١٠ - ابن مسعود رفعه: «إن من الناس مفاتيح لذكر الله، إذا رُؤوا ذُكِرَ الله». للكبير وفيه عمرو بن القاسم (١).\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" (١٠/ ٢٠٥ / ١٠٤٧٦)، وقال الهيثمي (١٠/ ٨١):فيه عمرو بن القاسم ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٩٩٨):ضعيف جدا.","vol":"4","page":44},{"text":"٩٢١١ - سعد بن مالك رفعه: «خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي». لأحمد والموصلي بلين (١).\n_________\n(١) الموصلي (٧٢٧)، وأحمد (١/ ١٧٢).وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٨١): فيه محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، وثقه ابن حبان وقال روى عن سعد بن أبي وقاص. قلت: وضعفه ابن معين وبقية رجاله رجال الصحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٨٧).","vol":"4","page":44},{"text":"٩٢١٢ - مالك: بلغني أن النبي - ﷺ - كان يقول: «ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلف الفارين، وذاكر الله في الغافلين، كغصن أخضر في شجر يابس، وذاكر الله في الغافلين، مثل مصباح في بيت مظلم، وذاكر الله في الغافلين، يريه الله مقعده من الجنة وهو حي، وذاكر الله في الغافلين، يغفر له بعدد كل فصيح\n⦗٤٥⦘ وأعجم، والفصيح بنو آدم والأعجم البهائم». لرزين.","vol":"4","page":44},{"text":"٩٢١٣ - أبو الدرداء رفعه: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا أعداءكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله» للترمذي، وللموطأ موقوفًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٧٧)، وقال: وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد مثل هذا بهذا الإسناد وروى بعضهم عنه فأرسله، وأحمد (٥/ ١٩٥)، ومالك (١/ ١٨٥)، وابن ماجه (٣٧٩٠)، وقال الألباني: صحيح. انظر \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٦٨٨).","vol":"4","page":45},{"text":"٩٢١٤ - أبو سعيد رفعه: «أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون».لأحمد والموصلي بلين (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٦٨)، وأبو يعلى (١٣٧١)، وقال الهيثمي (١٠/ ٧٨ - ٧٩): فيه دراج وقد ضعفه جماعة وبقية رجال أحمد ثقات. وضعفه الألباني في الضعيفة (٥١٧).","vol":"4","page":45},{"text":"٩٢١٥ - معاذ: «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله». لمالك والترمذي (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٣٣٧٧) وقال: قد روى بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد مثل هذا الإسناد، وروى بعضهم عنه فأرسله، ومالك (١/ ١٨٥)، وأحمد (٥/ ٢٣٩):ولكنه رفعه، وقال الهيثمي (١٠/ ٧٦): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٤٤).","vol":"4","page":45},{"text":"٩٢١٦ - أنس رفعه: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل؛ ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٦٧)، وقال الحافظ: رواية قتادة عن أنس أصح من رواية أبي ظلال عن أنس. وهذا أصح من حديث أبي ظلال وله شاهد من حديث أبي هريرة بنحوه.\"نتائج الأفكار\" (٢/ ٣١٨) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣١١٤)","vol":"4","page":45},{"text":"٩٢١٧ - النعمان بن بشير رفعه: «الدعاء هو العبادة، ثم قرأ ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠]. لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٧٢) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه (٣٨٢٨) وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٥٩٠).","vol":"4","page":45},{"text":"٩٢١٨ - أبو هريرة رفعه: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٧٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجه (٣٨٢٩) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٦٨٤).","vol":"4","page":45},{"text":"٩٢١٩ - أنس رفعه: «الدعاء مخ العبادة» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٧١) وقال: هذا حديث غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٦٦٩): ضعيف بهذا اللفظ.","vol":"4","page":46},{"text":"٩٢٢٠ - ابن عمر رفعه: «من فتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما (سئل) (١) الله تعالى شيئًا أحب إليه من أن يسأل العافية، وإن الدعاء (ينفع) (٢) مما نزل ومما لم ينزل، ولا يرد القضاء إلا الدعاء، فعليكم بالدعاء» (٣).\n_________\n(١) في \" ب \": سأل.\n(٢) في \" ب \": يقع.\n(٣) الترمذي (٣٥٤٨) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرش وهو ضعيف في الحديث ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وضعفه الألباني ضعيف الترمذي (٧٠٨).","vol":"4","page":46},{"text":"٩٢٢١ - جابر رفعه: «ما من عبد يدعو بدعاء إلا أتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم». هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٨١) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٦٩٢).","vol":"4","page":46},{"text":"٩٢٢٢ - ولفظ رزين في هذا: «إلا أتاه (الله) (١) ما سأل، أو ادَّخر له في الآخرة خيرًا منه، أو كفّ عنه إلى آخره» (٢).\n_________\n(١) سقط من \" ب\".\n(٢) رواه الحاكم في المستدرك (١٨١٩) بطوله، وضعفه الألباني في الضعيفة (١٨٨٦).","vol":"4","page":46},{"text":"٩٢٢٣ - جابر رفعه: «ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم، ويدر لكم أرزقكم؟ تدعون الله في ليلكم ونهاركم، فإن الدعاء سلاح المؤمن» للموصلي بضعف (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (١٨١٢)،وقال الهيثمي (١٠/ ١٥٠): أخرجه أبو يعلى، وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف. وضعفه الألباني في الضعيفة (١٨٠).","vol":"4","page":46},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-330>وقت الدعاء وحال الداعي وكيفية الدعاء وغير ذلك</span>","vol":"4","page":46},{"text":"٩٢٢٤ - أبو هريرة رفعه: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (١)\n_________\n(١) البخاري (١١٤٥)، ومسلم (٧٥٨)، وأبو داود (٤٧٣٣)، والترمذي (٣٤٩٨).","vol":"4","page":46},{"text":"٩٢٢٥ - وفي رواية: «إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر» (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٤٩٤) نحوه، ومسلم (٧٥٨)، وأبو داود (٤٧٣٣)، والترمذي (٣٤٩٨).","vol":"4","page":47},{"text":"٩٢٢٦ - وفي أخرى: «إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله» بنحوه للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٤٥)، ومسلم (٧٥٨)، وأبو داود (٤٧٣٣)، والترمذي (٣٤٩٨).","vol":"4","page":47},{"text":"٩٢٢٧ - أبو أمامة قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٩٩) وقال: هذا حديث حسن غريب. وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٨٢).","vol":"4","page":47},{"text":"٩٢٢٨ - أنس رفعه: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد» لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٢١) والترمذي (٢١٢) وقال: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٨٩)","vol":"4","page":47},{"text":"٩٢٢٩ - سهل بن سعد رفعه: «ثنتان لا تردان أو قلما تردان عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٤٠).","vol":"4","page":47},{"text":"٩٢٣٠ - وفي رواية: «وتحت المطر». الموطأ وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) قال الألباني: صحيح بدون وقت المطر. \"صحيح سنن أبي داود\" (٢٢١٥).","vol":"4","page":47},{"text":"٩٢٣١ - أبو هريرة رفعه: «أقرب ما يكون العبد من ربه تعالى وهو ساجد فأكثروا الدعاء». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٨٢)، وأبو داود (٨٧٥)، والنسائي (٢/ ٢٢٦).","vol":"4","page":47},{"text":"٩٢٣٢ - وعنه رفعه: «من سرّه أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في (الرخاء)» (١) للترمذي (٢).\n_________\n(١) في \" ب \": الدجى.\n(٢) الترمذي (٣٣٨٢) وقال: هذا حديث غريب. وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٦٩٣): حسن.","vol":"4","page":47},{"text":"٩٢٣٣ - وعنه رفعه: «دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان (فاجرًا) (١) ففجوره على نفسه». لأحمد والبزار.\n_________\n(١) في \" أ \": فاجر. ولعل الصواب ما أثبتناه.","vol":"4","page":47},{"text":"٩٢٣٤ - وعنه رفعه: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الربُّ تعالى: لأنصرنك ولو بعد حين» (١).\n_________\n(١) رواه الترمذي (٣٥٩٨) وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٧٢٧) لكن صحح منه الشطر الأول بلفظ المسافر.","vol":"4","page":48},{"text":"٩٢٣٥ - وفي رواية: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك في إجابتهن: دعوة المظلوم ودعوة الوالد على الولد» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٠٥)،وابن ماجه (٣٨٦٢)،وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٥٥٥).","vol":"4","page":48},{"text":"٩٢٣٦ - ابن عمرو بن العاص: «ما من دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب». هما لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٣٥)، والترمذي (١٩٨٠)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٣٣٨).","vol":"4","page":48},{"text":"٩٢٣٧ - أبو الدرداء رفعه: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: آمين ولك بمثل» لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٣٢)، وأبو داود (١٥٣٤).","vol":"4","page":48},{"text":"٩٢٣٨ - ابن عباس رفعه: «لا تستروا الجدر، ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها فإذا فرغتم فامسحوا بهما وجوهكم». لأبي داود وضعفه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٨٥) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٣١٨)، وأخرجه ابن ماجه (١١٨١). والجدر: بالضم جمع جدار وهو أصل الحائط، ويروى بالذال، والمحفوظ بالدال المهملة. النهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ٢٤٦ - ٢٥٠).","vol":"4","page":48},{"text":"٩٢٣٩ - وفي رواية: «إن المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بإصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهه» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٨٩).وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٢٢).","vol":"4","page":48},{"text":"٩٢٤٠ - أنس: رأيت النبي - ﷺ - يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٨٧).","vol":"4","page":49},{"text":"٩٢٤١ - خلاد بن السائب الأنصاري: أن النبي - ﷺ - كان إذا (سأل) (١) جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه. لأحمد بإرسال (٢).\n_________\n(١) في \" أ \": سئل. ولعل الصواب ما أثبتناه.\n(٢) أحمد (٤/ ٥٦)، وصححه الألباني في \"صحيح الجامع\" (٤٧٣٧) دون قوله \" وإذا استعاذ \".","vol":"4","page":49},{"text":"٩٢٤٢ - أبو هريرة: أن رجلًا كان يدعو بإصبعيه، فقال - ﷺ -: «أحِّد أحِّد». للنسائي والترمذي (١). وقال معناه: إذا أشار الرجل بإصبعيه في الدعاء عند الشهادة فلا يشير إلا بإصبع واحدة.\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٥٧) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، والنسائي (٣/ ٨٨)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨٦٠).","vol":"4","page":49},{"text":"٩٢٤٣ - ابن عمرو بن العاص: رأيت النبي - ﷺ - يعقد التسبيح بيمينه. للترمذي والنسائي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٠٢)، والترمذي (٣٤١١)، وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه، والنسائي (٣/ ٧٤). وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٣٠).","vol":"4","page":49},{"text":"٩٢٤٤ - سلمان رفعه: «إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين» لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٨٨)، والترمذي (٣٥٥٦)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه (٣٨٦٥)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨١٩).","vol":"4","page":49},{"text":"٩٢٤٥ - أبو هريرة رفعه: «ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهٍ» للترمذي. ٍ (١)\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٧٩) وقال: هذا حديث غريب وحسنه الألباني (٢٧٦٦).","vol":"4","page":49},{"text":"٩٢٤٦ - فضالة بن عبيد: سمع النبي - ﷺ - رجلًا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي - ﷺ - فقال - ﷺ - «عجل هذا» ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بعد بما شاء». للترمذي وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٤٨١)، والترمذي (٣٤٧٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (٣/ ٤٤) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٦٧).","vol":"4","page":49},{"text":"٩٢٤٧ - عمر رفعه: «الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد حتى يصلى عليّ فلا تجعلوني كغمر الراكب،\n⦗٥٠⦘ صلوا عليّ أول الدعاء وأوسطه وآخره». للترمذي بلفظ رزين (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٨٦) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٤٠٣).","vol":"4","page":49},{"text":"٩٢٤٨ - أبو زهير النميري: خرجنا مع النبي - ﷺ - ليلة فأتينا على رجل قد ألحّ في المسألة، فوقف - ﷺ - يستمع منه، فقال - ﷺ -: «أوجب إن ختم»، فقال رجل من القوم: بأيّ شيء يختم يا رسول الله؟ قال: «بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب»، فانصرف الرجل الذي سأل النبي - ﷺ - فأتى الرجل، فقال: «يا فلان! اختم بآمين وأبشر». لأبي داود. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٩٣٨)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٩٩).","vol":"4","page":50},{"text":"٩٢٤٩ - أبو هريرة رفعه: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له». للستة إلا النسائي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٣٣٩)، ومسلم (٢٦٧٩)، وأبو داود (١٤٨٣)، والترمذي (٣٤٩٧).","vol":"4","page":50},{"text":"٩٢٥٠ - ابن سعد (١): سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا، فقال لي: يا بني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر». لأبي داود. (٢)\n_________\n(١) في \" ب \": أسعد.\n(٢) أبو داود (١٤٨٠) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣١٣).","vol":"4","page":50},{"text":"٩٢٥١ - معاذ: سمع النبي - ﷺ - رجلا يقول: يا ذا الجلال والإكرام، قال: «قد استجيب لك، فسل»، وسمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك الصبر، قال: «سألت الله البلاء فاسأله العافية» للترمذي مطولًا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٢٧) وقال: هذا حديث حسن، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٧٠٦).","vol":"4","page":50},{"text":"٩٢٥٢ - عائشة: كان النبي - ﷺ - يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك. لأبي داود. (١)\n_________\n(١) أبو داود (١٤٨٢) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣١٥).","vol":"4","page":51},{"text":"٩٢٥٣ - أبو هريرة رفعه: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي». للستة إلا النسائي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٣٤٠)، ومسلم (٢٧٣٥)، وأبو داود (١٤٨٤)، والترمذي (٣٣٨٧)، وابن ماجه (٣٨٥٣).","vol":"4","page":51},{"text":"٩٢٥٤ - جابر رفعه: «لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا يوافق من الله تعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٣٢)، وصححه الألباني في \" \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٥٦).","vol":"4","page":51},{"text":"٩٢٥٥ - أنس رفعه: «ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأل شسع نعله إذا انقطع» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٧٣) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٧٣٥). والشسع: أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الإصبعين، ويدخل طرفه في صدر النعل المشدود في الزمام \" النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٤٧٢).","vol":"4","page":51},{"text":"٩٢٥٦ - أبو هريرة: من لم يسأل الله يغضب عليه. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٧٣) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٦٨٦)، وأخرجه ابن ماجه (٣٨٢٧).","vol":"4","page":51},{"text":"٩٢٥٧ - ابن مسعود رفعه: «سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج» هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٧١)، وقال: هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث وقد خولف في روايته. وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٧٢٠).","vol":"4","page":51},{"text":"٩٢٥٨ - جابر: أن امرأة قالت للنبي - ﷺ -: صل عليّ وعلى زوجي فقال: صلى الله عليك وعلى زوجك. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٣٣) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٥٧).","vol":"4","page":51},{"text":"٩٢٥٩ - عائشة رفعته: «من دعا على من ظلمه فقد انتصر» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٥٢) وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٧١٠).","vol":"4","page":51},{"text":"٩٢٦٠ - أنس: أن النبي - ﷺ - قال لرجل من العرب: «إذا نزلت (بكم) (١) رغبة ورهبة إلى من تفزعون؟» قالوا: إلى الله، قال «فإذا أجابكم قال (فإلى) (٢) من تعودون؟» قالوا: إلى ما نعلم، قال: «تعلمون ولا تعملون، وتعملون ولا تعلمون ثلاثا» للأوسط بلين (٣).\n_________\n(١) في \" أ \": بك. والمثبت من \"الأوسط\" (٦/ ٥٣ / ٥٧٧١).\n(٢) من \" ب \".\n(٣) \"الأوسط\" (٦/ ٥٣/ ٥٧٧١)، مجمع الزوائد (١٠/ ١٥٢ـ ١٥٣) وقال: فيه منصور بن صقير وهو ضعيف. وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":52},{"text":"٩٢٦١ - أبو أيوب: أن النبي - ﷺ - كان إذا دعا بدأ بنفسه. للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٤٠٨١) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٢٠).","vol":"4","page":52},{"text":"٩٢٦٢ - أبو هريرة رفعه: «إن الله ليرفع للرجل درجة فيقول: أنى لي هذه؟ فيقول: بدعاء ولدك لك». للبزار (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي (١٠/ ١٥٣):رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير عاصم بن بهدلة وهو حسن الحديث","vol":"4","page":52},{"text":"٩٢٦٣ - ابن مسعود قال لرجل: إذا سألت ربك الخير فلا تسأل وفي يدك حجر. للكبير برجل لم يسم. (١)\n_________\n(١) الطبراني (٩٢٠٧) وقال الهيثمي (١٠/ ١٥٣): رواه الطبراني ولم يسم الرجل وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"4","page":52},{"text":"٩٢٦٤ - أبو موسى: أن رجلا سأل النبي - ﷺ - شيئا فقال: «أعجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل؟» فقال أصحابه: ما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟ فقال: «إن موسى أمر أن يسير ببني إسرائيل فضلَّ الطريق، فسأل بني إسرائيل ما هذا؟ فقال علماؤهم: إن يوسف حين حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه فقال لهم موسى: وأيكم يدري أين قبر يوسف؟ فقالوا: لا يدريه إلا عجوز بني إسرائيل، فأرسل إليها، فقال: دليني على قبر يوسف، فقالت: لا والله حتى تعطيني حكمي، قال: وما حكمك؟ قالت: أكون معك في الجنة، فكأنه ثقل ذلك عليه، فقيل له: أعطها حكمها، فانطلقت بهم إلى بحيرة مستنقع ماء، فقالت: انضبوا هذا الماء، فلما أنضبوه، قالت: احفروا في هذا المكان، فلما احتفروا أخرجوا عظام يوسف ﵇، فلما استنقلوها من الأرض إذا الطريق مثل النهار». للموصلي والكبير بلفظه. (١)\n_________\n(١) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٧٠): رواه الطبراني وأبو يعلى ورجال أبي يعلى رجال الصحيح","vol":"4","page":52},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-331>اسم الله الأعظم وأسماؤه الحسنى</span>","vol":"4","page":53},{"text":"٩٢٦٥ - بريدة: أن النبي - ﷺ - سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال: «والذي نفسى بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى». لأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) أبو داود (١٤٩٤)، والترمذي (٣٤٧٥) وقال: هذا حديث حسن غريب. وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٦٣).","vol":"4","page":53},{"text":"٩٢٦٦ - أنس: أن رجلا صلى ثم دعا فقال: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي - ﷺ -: «تدرون بم دعا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى». لأبي داود والترمذي والنسائي (١)\n_________\n(١) أبو داود (١٤٩٥) وقال: هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس وقد روى من غير هذا الوجه عن أنس والترمذي (٣٥٤٤)، والنسائي (٣/ ٥٢)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٢٣٣).","vol":"4","page":53},{"text":"٩٢٦٧ - أسماء بنت يزيد رفعته: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٦٣].وفاتحة سورة آل عمران ﴿الم ﴿١﴾ الله لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران:١ - ٢].لأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) أبو داود (١٤٩٦)، والترمذي (٣٤٧٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه (٣٨٥٥)، وحسنه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٢٧).","vol":"4","page":53},{"text":"٩٢٦٨ - أنس: أن النبي - ﷺ - دخل على عائشة فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله! علمني اسم الله، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، فأعرض عنها فقامت وتوضأت فقالت: اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم، وباسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، فقال: «والله (إنه) (١) لفي هذه الأسماء» للأوسط بضعف (٢).\n_________\n(١) في \" أ \": إنها. ولعل الصواب ما أثبتناه.\n(٢) \"الأوسط\" (٥١٤) قال الهيثمي (١٠/ ١٥٩): رواه الطبراني في \"الأوسط\" وفيه محمد بن عبد الله العصري وهو ضعيف.","vol":"4","page":53},{"text":"٩٢٦٩ - أبو أمامة رفعه: «اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث، البقرة وآل عمران وطه». للقزويني. (١)\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٨٥٦) وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٣١١٠).","vol":"4","page":54},{"text":"٩٢٧٠ - عائشة رفعته: «اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت»، وقال ذات يوم: «يا عائشة! هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب؟» فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فعلمنيه، فقال: «إنه لا ينبغي لك يا عائشة» فتنحيت وجلست ساعة، ثم قمت فقبلت رأسه، ثم قلت: يا رسول الله! علمنيه، قال: «إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغي لك أن (تسألي) (١) به شيئا من الدنيا» فقمت فتوضأت ثم صليت ركعتين ثم قلت: اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم، أن تغفر لي وترحمني، قالت: فاستضحك رسول الله - ﷺ - ثم قال: «إنه لفي الأسماء التي دعوت بها» للقزويني بمجهول (٢).\n_________\n(١) في \" أ، ب \": تسألين. ولعل الصواب ما أثبتناه.\n(٢) سنن ابن ماجه (٣٨٥٩) وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (٨٤١)","vol":"4","page":54},{"text":"٩٢٧١ - أبو هريرة رفعه: «إن لله تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة، والله وتر يحب الوتر». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٧٣٦)، ومسلم (٢٦٧٧).","vol":"4","page":54},{"text":"٩٢٧٢ - وللترمذي «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع\n⦗٥٥⦘ الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الولي المتعال البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور».\nوللقزويني بلين: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، إنه وتر يحب الوتر، من حفظها دخل الجنة: الله الواحد الصمد الأول الآخر الظاهر الباطن الخالق البارئ المصور الملك الحق السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرحمن الرحيم اللطيف الخبير السميع البصير العليم العظيم (البارّ) (١) المتعالي الجليل الجميل الحي القيوم القادر القاهر العلي الحكيم القريب المجيب الغني الوهاب الودود الشكور الماجد الواجد الوالي (الرشيد) (٢) الغفو الغفور الحليم الكريم التواب الرب المجيد الولي الشهيد المبين البرهان الرءوف الرحيم المبدئ المعيد الباعث الوارث القوي الشديد الضار النافع الباقي الواقي الخافض الرافع القابض الباسط المعز المذل المقسط الرزاق ذو القوة المتين القائم الدائم الحافظ الوكيل الناظر السامع المعطي المانع المحيي المميت الجامع الهادي الكافي الأبد العالم الصادق النور المنير التام القديم الوتر الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحدا»، قال: زهير فبلغنا عن غير واحد من أهل العلم أن أولها يفتح بقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى (٣).\n_________\n(١) في \" أ \": الباري. والمثبت من \" ب \"، سنن ابن ماجه (٣٨٦١).\n(٢) في \" ب \": الراشد.\n(٣) الترمذي (٣٥٠٧) وقال: هذا حديث غريب، وقال الحافظ: ... وبينت هناك رجحان قول من قال: إن الرد مدرج من بعض رواة الخبر \" نتائج الأفكار \" (٣/ ١٤١)، وابن ماجه (٣٨٦١) من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني وهو ضعيف لين الحديث، وقال الألباني: ضعيف بسرد الأسماء. انظر \"ضعيف سنن الترمذي\" (٦٩٦).","vol":"4","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-332>أدعية الصلاة</span>","vol":"4","page":55},{"text":"٩٢٧٣ - أبو هريرة: كان النبي - ﷺ - إذا كبر في الصلاة، سكت (هنية) (١) قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال «أقول: اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» للشيخين وزاد أبو داود والنسائي في أول الدعاء: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت\n⦗٥٦⦘ بين المشرق والمغرب» (٢).\n_________\n(١) في \" أ \": هنيئة.\n(٢) البخاري (٧٤٤)، ومسلم (٥٩٨)، وأبو داود (٧٨١)، والنسائي (١/ ٥٠ - ٥١).","vol":"4","page":55},{"text":"٩٢٧٤ - ابن عمر: بينما نحن نصلي مع النبي - ﷺ - إذ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، فقال - ﷺ -: «من القائل كلمة كذا وكذا؟» قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء» قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعته يقول ذلك. لمسلم والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٦٠١)، والترمذي (٣٥٩٢)، والنسائي (٢/ ١٢٥).","vol":"4","page":56},{"text":"٩٢٧٥ - أنس: كان النبي - ﷺ - يصلي إذ جاء رجل وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الله أكبر الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ وأرمّ القوم، فقال: «إنه لم يقل بأسا». فقال الرجل: أنا يا رسول الله قلتها، فقال: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها». لمسلم وأبي داود والنسائي. (١)\n_________\n(١) مسلم (٦٠٠)، وأبو داود (٧٦٣)، والنسائي (٢/ ١٣٢ - ١٣٣).","vol":"4","page":56},{"text":"٩٢٧٦ - جبير بن مطعم: أنه رأى النبي - ﷺ - يصلّي فقال: «الله أكبر، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا ثلاثا، وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا، أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه، قال: نفثه الشعر، ونفخه الكبر، وهمزه المؤتة» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٦٤)، وأحمد (٤/ ٨٥)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \" (١/ ٤١٢) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٦٠).","vol":"4","page":56},{"text":"٩٢٧٧ - جابر: كان النبي - ﷺ - إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: «إن صلاتي ومحياي) (١) ومماتي لله رب العالمين لا شريك\n⦗٥٧⦘ له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال وسيء الأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت».للنسائي (٢).\n_________\n(١) في \" ب \": إن صلاتي ونسكي ومحياي.\n(٢) النسائي (٢/ ١٢٩) وقال الحافظ \" نتائج الأفكار \" (١/ ٤١١): رجاله ثقات، وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٦٨٨).","vol":"4","page":56},{"text":"٩٢٧٨ - عائشة: كان النبي - ﷺ - إذا افتتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٧٦)، والترمذي (٢٤٣)، وقال: هذا حديث لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٧٠٢).","vol":"4","page":57},{"text":"٩٢٧٩ - سعد: أن رجلا جاء إلى الصلاة والنبي - ﷺ - يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم إني أسألك أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين فلما سلّم - ﷺ - قال: «من المتكلم آنفا؟» قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: «إذًا يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله» لرزين.","vol":"4","page":57},{"text":"٩٢٨٠ - علي: كان النبي - ﷺ - إذا قام إلى الصلاة قال: «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك، أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك». وإذا ركع قال: «اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي»، فإذا رفع رأسه قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد» وإذا سجد قال: «اللهم لك سجدت بك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين». ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما\n⦗٥٨⦘ قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت» لمسلم وأبي داود والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٧١)، وأبو داود (٧٦٠)، والترمذي (٣٤٤٢)، والنسائي (١٢٩ - ١٣٠).","vol":"4","page":57},{"text":"٩٢٨١ - ابن عباس رفعه: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا وساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم». لمسلم وأبي داود والنسائي. (١)\n_________\n(١) مسلم (٤٧٩)، وأبو داود (٨٧٦)، والنسائي (٢/ ١٨٩ - ١٩٠).","vol":"4","page":58},{"text":"٩٢٨٢ - عوف بن مالك: قمت مع النبي - ﷺ -، فلما ركع مكث قدر سورة البقرة ويقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي (٢/ ١٩١)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٧٤). وأبو داود نحوه (٨٧٣) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٧٧٦).","vol":"4","page":58},{"text":"٩٢٨٣ - عائشة: كان النبي - ﷺ - يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، يتأول القرآن». للشيخين، وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٨١٧)، ومسلم (٤٨٤)، وأبو داود (٨٧٧)، والنسائي (٢/ ١٩٠).","vol":"4","page":58},{"text":"٩٢٨٤ - وعنها: كان النبي - ﷺ - يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس، رب الملائكة والروح». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٨٧)، وأبو داود (٨٧٢)، وأحمد (٦/ ٣٥)، والنسائي (٢/ ١٩٠ - ١٩١).","vol":"4","page":58},{"text":"٩٢٨٥ - عقبة بن عامر: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة:٧٤] قال النبي - ﷺ -: «اجعلوها في ركوعكم»، ولما نزل ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]. قال: «اجعلوها في سجودكم» فكان - ﷺ - إذا ركع قال: «سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثًا»، وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثًا». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٦٩)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٨٥).","vol":"4","page":58},{"text":"٩٢٨٦ - ابن أبي أوفى: كان النبي - ﷺ - إذا رفع ظهره من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس». لأبي داود والترمذي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٧٦)،وأبو داود (٨٤٦)،والترمذي (٣٥٤٧)،وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.","vol":"4","page":59},{"text":"٩٢٨٧ - أبو سعيد: كان النبي - ﷺ - إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٧٧)، وأبو داود (٨٤٧)، والنسائي (٢/ ١٩٨)، وأحمد (٣/ ٨٧).","vol":"4","page":59},{"text":"٩٢٨٨ - رفاعة بن رافع: كنا نصلي وراء النبي - ﷺ -، فلما رفع رأسه من الركعة قال: «سمع الله لمن حمده»، وقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف قال: «من المتكلم؟» قال: أنا، قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول» (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٩٩)، وأبو داود (٧٧٠١)، والنسائي (٢/ ١٩٦)، وأحمد (٤/ ٣٤٠)، ومالك (١/ ١٨٦).","vol":"4","page":59},{"text":"٩٢٨٩ - وفي رواية: قال: صليت خلف النبي - ﷺ - فعطست فقلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى انصرف فقال: من المتكلم في الصلاة؟ ثم قالها الثانية ثم الثالثة فلم يتكلم أحد، فقال رفاعة: أنا، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فقال - ﷺ - «والذي نفسي بيده لقد ابتدوها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها» للستة إلا مسلمًا (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٧٣)، والترمذي (٤٠٤)، وقال: حديث رفاعة حديث حسن، والنسائي (٢/ ١٤٥) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٣٣١).","vol":"4","page":59},{"text":"٩٢٩٠ - أبو هريرة رفعه: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٩٦)، ومسلم (٤٠٩)، وأبو داود (٨٤٨)، والترمذي (٢٦٧)، والنسائي (٢/ ١٩٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، ومالك (١/ ٩٥).","vol":"4","page":60},{"text":"٩٢٩١ - وعنه: أن النبي - ﷺ - كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره سره وعلانيته». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٨٣)، وأبو داود (٨٧٨).","vol":"4","page":60},{"text":"٩٢٩٢ - عائشة: فقدت النبي - ﷺ - من الفراش، فالتمسته فوقعت يدي في بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٨٦)، وأبو داود (٨٧٩)، والترمذي (٣٤٩٣)، والنسائي (٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣)، ومالك (١/ ١٨٧).","vol":"4","page":60},{"text":"٩٢٩٣ - وفي رواية: «افتقدت النبي - ﷺ - ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتجسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، فقلت: بأبي وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر». للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٨٥)، والنسائي (٢/ ٢٢٣).","vol":"4","page":60},{"text":"٩٢٩٤ - ابن عباس: أن النبي - ﷺ - كان يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني».للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٨٥٠)،والترمذي (٢٨٤)،وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٣٣).","vol":"4","page":60},{"text":"٩٢٩٥ - أبو هريرة رفعه: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٣٧٧)، ومسلم (٥٨٨)، وأبو داود (٩٨٣)، والنسائي (٣/ ٥٨).","vol":"4","page":60},{"text":"٩٢٩٦ - جابر: أن النبي - ﷺ - كان يقول في صلاته بعد التشهد: «أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي (٣/ ٥٨)، وقال الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٢٤٣): صحيح الإسناد.","vol":"4","page":61},{"text":"٩٢٩٧ - ابن مسعود: كان النبي - ﷺ - يعلمهم من الدعاء بعد التشهد: «ألف اللهم على الخير بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمك، قابليها وأتمها علينا». لرزين.","vol":"4","page":61},{"text":"٩٢٩٨ - معاذ: أن النبي - ﷺ - أخذ بيده وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك أوصيك يا معاذ لا تدعن في كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٢٢)، وأحمد (٥/ ٢٤٤)، والنسائي (٣/ ٥٣) وقال الحافظ: هذا حديث صحيح \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٢٩٧) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٤٧).","vol":"4","page":61},{"text":"٩٢٩٩ - شداد بن أوس: أن النبي - ﷺ - كان يقول في صلاته: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٠٧)، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه، وأحمد (٤/ ١٢٥)، والنسائي (٣/ ٥٤) والحديث حسنه الحافظ في \"نتائج الأفكار\" (٣/ ٧٤ـ ٧٧) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٩٠).","vol":"4","page":61},{"text":"٩٣٠٠ - قيس بن عباد: صلى عمار بن ياسر بالقوم صلاة أخفها فكأنهم أنكروها، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي - ﷺ - يدعو به، اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمتَ الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمتَ الوفاة خيرًا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغصب وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى\n⦗٦٢⦘ وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين. هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي (٣/ ٥٤، ٥٥)، وأحمد (٤/ ٢٦٤)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٢٣٧).","vol":"4","page":61},{"text":"٩٣٠١ - عائشة: أن النبي - ﷺ - كان يدعو في الصلاة يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: «إن الرجل إذا غرم حدّث فكذب، ووعد فأخلف». للشيخين وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٣٢)، ومسلم (٥٨٩)، وأبو داود (٨٨٠)، والنسائي (٣/ ٥٦ - ٥٧)","vol":"4","page":62},{"text":"٩٣٠٢ - أبو بكر: قلت: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم». للشيخين والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٨٣٤)، ومسلم (٢٧٠٥)، والترمذي (٣٥٣١)، والنسائي (٣/ ٥٣).","vol":"4","page":62},{"text":"٩٣٠٣ - ابن عباس: سمعت النبي - ﷺ - يقول ليلة حين فرغ من صلاته: «اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي، وترد بها غائبي وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدي، وترد بها ألفتي، وتعصمني بها من كل سوء، اللهم أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك الفوز في القضاء و(نزل) (١) الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء، اللهم إني أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي وضعف عملي وافتقرت إلى رحمتك، فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور، أن تجيرني من عذاب السعير، ومن دعوة الثُّبور ومن فتنة القبور، اللهم وما قصّر عنه رأيي ولم تبلغه مسألتي ولم تبلغه نيتي، من خير وعدّته أحدًا من خلقك أو خير أنت معطيه أحدًا من عبادك فإني راغب إليك فيه، وأسألك برحمتك يا رب العالمين، اللهم يا ذا الحبل الشديد والأمر الرشيد، أسألك\n⦗٦٣⦘ الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود، مع المقربين الشهود الرُّكع السجود، الموفين بالعهود إنك رحيم ودود، إنك تفعل ما تريد، اللهم اجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولا مضلِّين، سلمًا لأوليائك حربا لأعدائك، نحب بحبك من أحبَّك ونعادي بعداوتك من خالفك، اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة، اللهم هذا الجهد وعليك التُّكلان، اللهم اجعل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا من بين يدي، ونورًا من خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا من فوقي ونورًا من تحتي، ونورًا في سمعي، ونورًا في بصري، ونورًا في شعري، ونورًا في بشري، ونورًا في لحمي ونورًا في دمي ونورًا في مخي ونورًا في عظامي، اللهم أعظم لي نورًا، وأعطني نورًا، واجعل لي نورًا.\nسبحان الذي تعطّف بالعز وقال به، سبحان الذي لبس المجد وتكرّم به، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان ذي الفضل والنعم، سبحان ذي المجد والكرم، سبحان ذي الجلال والإكرام». للترمذي (٢).\n_________\n(١) في \" أ \": نزول.\n(٢) الترمذي (٣٤١٩)، وقال: هذا حديث غريب، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٤٤٥ - ٤٤٧).","vol":"4","page":62},{"text":"٩٣٠٤ - ثوبان: كان النبي - ﷺ - إذا سلم يستغفر الله ثلاثا ويقول: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» قيل للأوزاعي كيف الاستغفار؟ قال: يقول: استغفر الله استغفر الله. لمسلم وأبي داود والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) لمسلم (٥٩١) ولأبي داود (١٥١٣)، والترمذي (٣٠٠) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (٣/ ٦٨ - ٦٩).","vol":"4","page":63},{"text":"٩٣٠٥ - ابن الزبير: كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» وقال: كان النبي - ﷺ - يهلل بهن دبر كل صلاة. لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٩٤)، وأبو داود (١٥٠٦)، والنسائي (٣/ ٧٠).","vol":"4","page":63},{"text":"٩٣٠٦ - كعب بن عجرة رفعه: «معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهنّ دبر كل صلاة ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة». لمسلم والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٩٦)، والترمذي (٣٤١٢)، والنسائي (٣/ ٧٥).","vol":"4","page":64},{"text":"٩٣٠٧ - زيد بن ثابت: أن رجلا من الأنصار قيل له في منامه أمركم النبي - ﷺ - أن تسبّحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين؟ قال: نعم، قال: فاجعلوها خمسًا وعشرين، واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتى النبي - ﷺ - فذكر ذلك له، فقال: «اجعلوها كذلك» (١).\n_________\n(١) النسائي (٣/ ٧٦)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٢٧٩).","vol":"4","page":64},{"text":"٩٣٠٨ - أبو هريرة رفعه: «من سبّح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلَّل مائة تهليلة غُفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر». هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي (٣/ ٧٨ - ٧٩)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٢٨٢).","vol":"4","page":64},{"text":"٩٣٠٩ - وعنه: أن فقراء المهاجرين أتوا النبيّ - ﷺ - فقالوا: قد ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم، فقال: «وما ذاك» (١) قالوا: يُصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق، فقال - ﷺ -: «أفلا أعلِّمكم شيئًا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحدٌ أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين» قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إليه - ﷺ - فقالوا: سمع إخواننا أهلُ الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله،\n⦗٦٥⦘ فقال: «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء»، قال سُميّ: فحدثت بعض أهلي بهذا الحديث فقال: وهمت إنما قال لك تسبِّح ثلاثًا وثلاثين وتحمد الله ثلاثًا وتكبِّر الله أربعًا وثلاثين، فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك، فأخذ بيدي وقال: الله أكبر وسبحان الله والحمد لله، الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثًا وثلاثين (٢).\n_________\n(١) غير مقروءة في \" أ \"، والصواب ما أثبتناه.\n(٢) البخاري (٨٤٣)، ومسلم (٥٩٥)، وأبو داود (١٥٠٤).","vol":"4","page":64},{"text":"٩٣١٠ - وفي رواية: «تسبحون في دبر كلِّ صلاة عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٢٩)، ومسلم (٥٩٥)، وأبو داود (١٥٠٤)، ومالك (١/ ١٨٤).","vol":"4","page":65},{"text":"٩٣١١ - وفي أخرى: «إحدى عشرة إحدى عشرة إحدى عشرة» (١).\n_________\n(١) لمسلم (٥٩٥).","vol":"4","page":65},{"text":"٩٣١٢ - وفي أخرى: «من سبَّح دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وكبَّر ثلاثًا وثلاثين، وحمد ثلاثًا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير، غُفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر». للشيخين والموطأ وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٩٧)، أبو داود (١٥٠٤)، ومالك (١/ ١٨٤).","vol":"4","page":65},{"text":"٩٣١٣ - زيد بن أرقم: كان النبي - ﷺ - يقول دبر كلِّ صلاة: «اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد (أنك أنت الربُّ وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء\n⦗٦٦⦘ أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك) (١)، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصًا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب الله أكبر الأكبر اللهم نور السموات والأرض، الله أكبر الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل الله أكبر الأكبر». لأبي داود (٢).\n_________\n(١) سقط من \" ب \".\n(٢) أبو داود (١٥٠٨)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٣٢٥).","vol":"4","page":65},{"text":"٩٣١٤ - عقبة بن عامر: أمرني النبي - ﷺ - أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة. لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٢٣)، وأحمد (٤/ ١٥٥)، والنسائي (٣/ ٦٨) وقال الألباني: صحيح. انظر \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٤٨).","vol":"4","page":66},{"text":"٩٣١٥ - البراء: كنا إذا صلينا خلف النبي - ﷺ - أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه، فسمعته يقول: «ربِّ قني عذابك يوم تبعث عبادك - أو - تجمع عبادك» لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٠٩).","vol":"4","page":66},{"text":"٩٣١٦ - عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: أن كعب بن مانع حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى إنا لنجد في التوراة أن داود نبي الله كان إذا انصرف من صلاته قال: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمةً، وأصلح لي دنياي التي جعلت َ فيها معاشي، اللهم أعوذ برضاك من سخطك، أعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجدُّ».\nوحدثني كعب أن صهيبًا حدثه أن النبي - ﷺ - كان يقولهنَّ عند انصرافه من الصلاة «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي (٣/ ٧٣)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٣٥).","vol":"4","page":66},{"text":"٩٣١٧ - أبو بكرة: أن النبي - ﷺ - كان يقول دبر كل صلاة: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر». للترمذي والنسائي مطولا (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٠٣)، والنسائي (٣/ ٧٣ - ٧٤)، وأحمد (٥/ ٣٦) وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن \"نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٠٧).وصححه الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (...).","vol":"4","page":66},{"text":"٩٣١٨ - أنس رفعه: «من قال قبل صلاة الغداة يوم الجمعة ثلاث مراتٍ: أستغفر الله الذي الذي لا إله إلا هو الحيُّ وأتوب إليه غفرت له ذنوبه وإن كان أكثر من زبد البحر». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) \"الأوسط\" (٧٧١٧)، قال الهيثمي (٢/ ١٧١): فيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي وهو ضعيف جدا. قال الحافظ ابن حجر: هذا حديث غريب أو سنده ضعيف جدًّا \" نتائج الأفكار \" (١/ ٣٧٥).","vol":"4","page":67},{"text":"٩٣١٩ - أبو ذر رفعه: «من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثانٍ رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مراتٍ، كتب الله له عشر حسناتٍ ومحا عنه عشر سيئاتٍ، ورفع له عشر درجاتٍ وكان يومه ذلك كله في حرز من كلِّ مكروه، وحُرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٧٤)، وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن غريب. \"نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٢١). وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٤٧٢) حسن لغيره.","vol":"4","page":67},{"text":"٩٣٢٠ - أم سلمة: أن النبي - ﷺ - كان يقول في دُبر الفجر: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا» (١). لرزين.\n_________\n(١) وقال الحافظ ابن حجر في هذا الحديث: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٤١١). أحمد (٦/ ٣١٨).","vol":"4","page":67},{"text":"٩٣٢١ - مسلم بن الحارث: «أن النبي - ﷺ - أسرَّ إليه فقال: «إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات قبل أن تكلَّم أحدًا، فإنك إذا قلت ذلك ثم متَّ في ليلتك كُتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل ذلك فإنك إن متَّ من يومك كُتب لك جوار منها».\nقال الحارث بن مسلم: أسرّها - ﷺ - ونحن نخصُّ بها إخواننا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٧٩)، وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٢٦) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٨٣).","vol":"4","page":67},{"text":"٩٣٢٢ - عمارة بن شبيب رفعه: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات على إثر المغرب، بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب له بها عشر حسناتٍ موجبات، ومحا عنه عشر سيئات موبقاتٍ، وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمناتٍ» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٣٤)، وأحمد (٥/ ٤٢٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. نتائج الأفكار\" (٣/ ١٧) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨٠٠).","vol":"4","page":67},{"text":"٩٣٢٣ - أبو أمامة رفعه: «من قرأ آية الكرسيِّ دبر كلَّ صلاة مكتوبةٍ لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموتَ» (١).\n_________\n(١) \"الأوسط\" (٨٠٦٨)،وقال الهيثمي: الطبراني في \"الكبير\" و\"الأوسط\" (١٠/ ١٠٥) بأسانيد وأحدها جيد. قال الحافظ: هذا حديث حسن غريب.\"نتائج الأفكار\" (٢/ ٢٩٦) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٦٤).","vol":"4","page":68},{"text":"٩٣٢٤ - وفي رواية: «وژ؟؟؟؟ژ». للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) \"الكبير\" (٧٥٣٢)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٠٥)، بأسانيد وأحدها جيد، وقال الحافظ: هذا حديث حسن غريب. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٢٩٤).","vol":"4","page":68},{"text":"٩٣٢٥ - حسن بن علي رفعه: «من قرأ آية الكرسي دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى». للكبير (١).\n_________\n(١) \"الكبير\" (٢٧٣٣)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٠٥): إسناده حسن، وقال الحافظ: هذا حديث غريب وفي سنده ضعف. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٢٩٦). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٩٨٥).","vol":"4","page":68},{"text":"٩٣٢٦ - أنس: أن النبي - ﷺ - كان إذا سلَّم قال: «اللهم اجعل خير عمري آخره، اللهم اجعل خواتم عملي (رضوانك) (١)، اللهم اجعل خير أيامي يوم لقاك» للأوسط بضعف (٢).\n_________\n(١) في \" الأصل \": رضوانه. والمعنى غير مستقيم، والمثبت من الطبراني والهيثمي.\n(٢) \" الأوسط \" (٩٤١١)، وقال الهيثمي (١٠/ ١١٣) وفيه: أبو مالك النخعي وهو ضعيف\n\nوقال الحافظ: قال الطبراني: لم يروه عن أبي المحجل إلا أبو مالك، ولا عن عبد الملك إلا أبو النضر، وتفرد به أبو النضر ثم قال: ورواية أبي النضر أولى. \"نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٠٨).","vol":"4","page":68},{"text":"٩٣٢٧ - ابن عباس: كان النبي - ﷺ - إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهنَّ، ولك الحمد أنت الحقُّ ووعدك الحقُّ ولقاؤك حقٌّ وقولك حقٌّ، والجنة حقٌّ، والنار حقٌّ، والنبيون حقٌّ، ومحمدٌ حقٌّ، والساعة حقٌّ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ وما أسررت ُ وما أعلنت ُ وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت ولا إله غيرك». للستة (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٢٠)، ومسلم (٧٦٩)، وأبو داود (٧٧١)، والترمذي (٣٤١٨)، والنسائي (٣/ ٢٠٩ - ٢١٠)، ومالك (١/ ١٨٨).","vol":"4","page":68},{"text":"٩٣٢٨ - عائشة: أن النبي - ﷺ - كان إذا قام من الليل، افتتح صلاته: «اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل ﴿قُلِ اللهمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ\n⦗٦٩⦘ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [الزمر: ٤٦]، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».لمسلم وأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) مسلم (٧٧٠)،وأبو داود (٧٦٧)،والترمذي (٣٤٢٠)،والنسائي (٣/ ٢١٢ـ ٢١٣)، وأحمد (٦/ ١٥٦).","vol":"4","page":68},{"text":"٩٣٢٩ - شريق الهوزني: أنه سأل عائشة بم كان النبي - ﷺ - يفتتح إذا أهبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا أهبَّ من الليل كبر الله عشرًا وحمد الله عشرًا وقال: «سبحان الله وبحمده عشرًا»،وقال: «سبحان الملك القدوس عشرًا»، واستغفر عشرًا وهلل الله عشرًا» ثم قال: «إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة (١)» ثم يفتتح الصلاة. لأبي داود (٢).\n_________\n(١) في \"ب \": يوم القيامة عشرًا.\n(٢) أبو داود (٥٠٥٨) وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \"\n(١/ ١٢٠) قال الألباني في \"صحيح أبي داود\" (٤٢٤٢): حسن صحيح.","vol":"4","page":69},{"text":"٩٣٣٠ - وله وللنسائي عن عاصم بن حميد: أنه سأل عائشة بأيّ شيء كان - ﷺ - يفتتح قيام الليل؟ قالت: سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا قام كبَّر عشرًا، وحمد الله عشرًا، وسبح عشرًا، وهلل عشرًا، واستغفر عشرًا وقال: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني»، وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٦٦)، والنسائي (٣/ ٢٠٩)، وقال الحافظ: رجاله موثقون وسنده أقوى \" نتائج الأفكار \" (٢/ ١٢٢).قال الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٥٢٥): حسن صحيح.","vol":"4","page":69},{"text":"٩٣٣١ - أبو سعيد: كان النبي - ﷺ - إذا قام من الليل كبَّر ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك» ثم يقول: «الله أكبر كبيرا» ثم يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٧٧٥)، والنسائي (٢/ ١٣٢)، والترمذي (٢٤٢) والنسائي (٢/ ١٣٢) مختصرًا، وابن ماجه (٨٠٤) قال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن.\" نتائج الأفكار \" (١/ ٤١٧)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٠١).","vol":"4","page":69},{"text":"٩٣٣٢ - أنس: أن النبي - ﷺ - مرَّ بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول: يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيِّره الحوادث ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا\n⦗٧٠⦘ تواري منه سماءُ سماءَ، ولا أرضٌ أرضًا، ولا بحر إلا يعلم ما في قعره، ولا جبل إلا يعلم ما في وعره، اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه، فوكَّل النبي - ﷺ - بالأعرابي رجلًا فقال: إذا صلَّى فائتني به، فلما صلَّى أتاه وقد كان أهدي له ذهبٌ من بعض المعادن، فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب وقال: «ممن أنت يا أعرابي؟» قال: من بني عامر بن صعصعة، قال: «هل تدري لم وهبت لك الذهب؟» قال: للرحم بيننا وبينك، قال: «إن للرحم حقًّا ولكن وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله تعالى». للأوسط (١).\n_________\n(١) \" الأوسط \" (٩٤٤٨)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٦٠ - ١٦١) رجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن محمد بن أبي عبد الرحمن الأذرمي، وهو ثقة.","vol":"4","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-333>أدعية الصباح والمساء والنَّوم والانتباه</span>","vol":"4","page":70},{"text":"٩٣٣٣ - أبو هريرة: أن أبا بكر قال: يا رسول الله، مرني بكلماتٍ أقولهنَّ إذا أمسيتُ وإذا أصبحتُ، قال: قل: «اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ربَّ كلِّ شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشرِّ الشيطان وشركه، قال: قلها إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ، وإذا أخذت مضجعك» للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٦٧)، والترمذي (٣٣٩٢) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحافظ: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٦٥)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٠١).","vol":"4","page":70},{"text":"٩٣٣٤ - أبو عياش رفعه: «من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له عدل عتق رقبةٍ من ولد إسماعيل، وكُتب له عشر حسناتٍ وحُطَّ عنه عشرُ سيئات ورُفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتَّى يمسي، فإن قالها إذا أمسى، كان له مثل ذلك حتَّى يصبح»، قال حماد: فرأى رجلٌ النبيَّ - ﷺ - في النوم فقال له: إن أبا عياش يُحدِّث عنك بكذا وكذا، قال: «صدق أبو عياش» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٧٧)، ابن ماجه (٣٨٦٧)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٢٤٠). وقال الحافظ: هذا حديث صحيح \"نتائج الأفكار\" (٢/ ٣٨٦).","vol":"4","page":70},{"text":"٩٣٣٥ - أنس رفعه: «من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك\n⦗٧١⦘ وجميع خلقك، أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولك، أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين، أعتق الله نصفه من النار، فمن قالها ثلاثًا، أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، فإن قالها أربعًا، أعتقه من النار». للترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٦٩)، والترمذي (٣٥٠١)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٨٠)، وقال الحافظ (١٠٧٧): هذا حديث حسن غريب \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٧٥).","vol":"4","page":70},{"text":"٩٣٣٦ - أبو هريرة: أن النبي - ﷺ - كان يُعلِّم أصحابه يقول: «إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك (المصير) (١)، وإذا أمسى فليقل: بك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير». لأبي داود والترمذي بلفظه (٢).\n_________\n(١) ورد في هامش \" أ \": لعله النشور.\n(٢) أبو داود (٤٧٤٤)، والترمذي (٣٣٩١) وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٠٠)، وقال الحافظ (١٠٧٧): هذا حديث صحيح غريب. \" نتائج الأفكار \"\n(٢/ ٣٥٠).","vol":"4","page":71},{"text":"٩٣٣٧ - ابن مسعود: كان النبي - ﷺ - يقول إذا أمسى: «أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذه الليلة وشرِّ ما بعدها، ربِّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، ربّ أعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر». وإذا أصبح قال ذلك أيضًا: «أصبحنا وأصبح الملك لله». لمسلم والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٢٣)، والترمذي (٣٣٩٠)، وأبو داود (٥٠٧١).","vol":"4","page":71},{"text":"٩٣٣٨ - بعض بنات النبي - ﷺ - أنه قال لها: «قولي حين تصبحين: «سبحان الله وبحمده ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كلِّ شيء قدير وأن الله قد أحاط بكلِّ شيء علمًا من قالهنَّ حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي حفظ حتى يصبح» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٧٥)، وقال الحافظ: هذا حديث غريب. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٩٦). وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٨٠).","vol":"4","page":71},{"text":"٩٣٣٩ - أنس رفعه: «من قال: إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا، كان حقًّا على الله أن يرضيه» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٧٢) قال الألباني: ضعيف، وأخرجه ابن ماجه (٣٨٧٠)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٧١) ضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٧٨).","vol":"4","page":71},{"text":"٩٣٤٠ - بُريدة رفعه: «من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم أنت ربِّي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه أو ليلته دخل الجنة» (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٣٥٦)، وأبو داود (٥٠٧٠) وقال الحافظ: هذا حديث صحيح \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٤١).وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٢٣٧) وأخرجه ابن ماجه (٣٨٧٢).","vol":"4","page":72},{"text":"٩٣٤١ - عبد الله بن غنام البياضيّ رفعه: «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فإنها منك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٧٣)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار\" (٢/ ٣٨٠) ضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٧٩).","vol":"4","page":72},{"text":"٩٣٤٢ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - لم يكن يَدَعُ هؤلاء الكلمات حين يصبح وحين يمسي: «اللهم إني أسألك العفو (١) والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» (٢).\n_________\n(١) في \" ب \": اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة.\n(٢) أبو داود (٥٠٧٤) وقال الحافظ: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبادة بهذا السند \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٨١ - ٣٨٢)، صححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٢٣٩)، وأخرجه ابن ماجه (٣٨٧).","vol":"4","page":72},{"text":"٩٣٤٣ - ابن عباس رفعه: «من قال حين يصبح ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ إلى ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [الروم: ١٨، ١٩] أدرك ما فاته يومه ذلك، ومن قالهنَّ حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٧٦)، وقال الحافظ: هذا حديث غريب. \"نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٩١ - ٣٩٢) وقال الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٨١): ضعيف جدًّا.","vol":"4","page":72},{"text":"٩٣٤٤ - أبو مالك قالوا: يا رسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا، قال: قولوا: «اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت ربُّ كل شيء والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك\n⦗٧٣⦘ من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه، وأن نقترف سوءا أو نجره إلى مسلم» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٨٣)، وقال الحافظ: هذا حديث غريب من هذا الوجه. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٦٤) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٨٦).","vol":"4","page":72},{"text":"٩٣٤٥ - وقال: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله ربِّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٨٤)، وقال الحافظ: هذا حديث غريب. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٨٨) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٨٧).","vol":"4","page":73},{"text":"٩٣٤٦ - أبو ذر: كان يقول «من قال حين يصبح: اللهم ما حلف من حالف، أو نذرت من نذر، أو قلت من قول: فمشيئتك بين يدي ذلك كله ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر وتجاوز لي عنه، اللهم من صليت عليه فعليه صلاتي، ومن لعنته فعليه لعنتي، كان من استثناء يومه ذلك». هي لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٨٧)، وقال الألباني: ضعيف الإسناد موقوف، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٨٨)","vol":"4","page":73},{"text":"٩٣٤٧ - أبان بن عثمان، عن أبيه رفعه: «من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مراتٍ، لم يصبه في يومه فجأة بلاءٍ، ومن قالها حين يمسي لم يصبه فجأة بلاء في ليلته» ثم ابتلي أبان (بالفالج) (١) فرآى رجلًا حدَّثه بهذا الحديث ينظر إليه، فقال مالك تنظر إليَّ؟ فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان علي النبي - ﷺ - لكن نسيت اليوم الذي أصابني هذا فلم أقله ليمضي الله قدره» (٢).\n_________\n(١) في \" ب \": بإلقاء ريح.\n(٢) أبو داود (٥٠٨٨)، والترمذي (٣٣٨٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وأحمد (١/ ٦٢)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٦٧) وحسنه الترمذي في \"صحيح سنن الترمذي \" (٢٦٩٨).","vol":"4","page":73},{"text":"٩٣٤٨ - عبد الله بن حبيب: أن النبي - ﷺ - قال له «اقرأ: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات، تكفيك من كلِّ شيء» هما لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٨٢)، والترمذي (٣٥٧٥) وقال: وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٤٥)، وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨٢٩).","vol":"4","page":73},{"text":"٩٣٤٩ - أبو هريرة رفعه: «من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق مثلما وافى». للشيخين وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٠٤، ٦٤٠٥)، ومسلم (٢٦٩٢)، وأبو داود (٥٠٩١)، وأحمد (٢/ ٣٧١)","vol":"4","page":74},{"text":"٩٣٥٠ - أم سلمة: علِّمني النبي - ﷺ - أن أقول إذا أمسيت: «اللهم هذا استقبال ليلك، وإدبار نهارك وأصوات دعاتك وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٣٠)، والترمذي (٣٥٨٩)، وقال الحافظ: هذا حديث غريب. \" نتائج الأفكار\" (٣/ ١١) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٧٢٤).","vol":"4","page":74},{"text":"٩٣٥١ - عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أن النبي - ﷺ - كان يقول إذا أصبح:\n«أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد - ﷺ - وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلما وما كان من المشركين». لرزين.","vol":"4","page":74},{"text":"٩٣٥٢ - زيد بن ثابت: أن النبي - ﷺ - علَّمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كلَّ يوم «قال: قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك. لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه، ما شئتَ كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كلِّ شيء قدير، اللهم وما صليت من صلاة تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير، اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت، إنك أنت وليًّ في الدنيا والآخرة توفَّني مسلمًا وألحقني بالصالحين، أسألك اللهم الرضا بالقضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك وشوقًا إلى لقائك في غير ضرَّاء مضرة، ولا فتنة مضَّلة، أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم أو أعتدي أو يعتدى علي، أو أكتسب خطيئة (مخطئة) (١) أو ذنبًا لا يغفر، اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك وكفى بالله شهيدًا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والجنة حق\n⦗٧٥⦘ والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ظليعة وعورة وذنب وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك فاغفر لي ذنبي كله إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم».\nلأحمد والكبير (٢).\n_________\n(١) في \" ب \": محبطة.\n(٢) أحمد (٥/ ١٩١)، والطبراني في \"الكبير\" (٤٨٠٣)،وقال الهيثمي (١٠/ ١١٦) وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا، وفي بقية الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٣٩٧).","vol":"4","page":74},{"text":"٩٣٥٣ - ابن عمر: «أن النبي - ﷺ - كان يقول إذا أخذ مضجعه: «الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني، والحمد لله الذي منَّ علي فأفضل والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله علي كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه أعوذ بالله من النار». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٥٨) وقال الحافظ: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \" (٣/ ٦٧) وقال الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٢٢٩): صحيح الإسناد.","vol":"4","page":75},{"text":"٩٣٥٤ - وعنه أنه أمر رجلًا قال: إذا أخذت مضجعك قل: «اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفَّاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العفو والعافية». فقيل له: سمعت هذا من عمر؟ قال: سمعته من خير من عمر؛ من النبي - ﷺ -. لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧١٢).","vol":"4","page":75},{"text":"٩٣٥٥ - أنس: أن النبي - ﷺ - كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مأوي له» لمسلم والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧١٥)، وأبو داود (٥٠٥٣)، والترمذي (٣٣٩٦).","vol":"4","page":75},{"text":"٩٣٥٦ - شداد بن أوس رفعه: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم إنك علام الغيوب، وقال - ﷺ -: ما\n⦗٧٦⦘ من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكًا فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهبَّ متى هبَّ». للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ١٢٥)، الترمذي (٣٤٠٧) وقال: هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه، والنسائي (٣/ ٥٤)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (٣/ ٧٤) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٦٧٥).","vol":"4","page":75},{"text":"٩٣٥٧ - عائشة: أن النبي - ﷺ - كان إذا أخذ مضجعه، نفث في يديه وقرأ المعوذات وقل هو الله أحد ومسح بهما وجهه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به. للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٧٤٨)، ومسلم (٢١٩٢)، وأبو داود (٥٠٥٦)، والترمذي (٣٤٠٥)،\nوقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، ومالك (٢/ ٧١٩).","vol":"4","page":76},{"text":"٩٣٥٨ - حذيفة: أن النبي - ﷺ - كان إذا أوى إلى فراشه قال: «باسمك اللهم أحيا وأموت» وإذا أصبح قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور». للبخاري والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣١٤)،وأبو داود (٥٠٤٩)،والترمذي (٣٤١٧)،وقال: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"4","page":76},{"text":"٩٣٥٩ - البراء رفعه: «يا فلان، إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت جهي إليك (١)، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت، فإنك إن متَّ في ليلتك متَّ على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيرًا» (٢).\n_________\n(١) في \" ب \": وفوضت أمري إليك.\n(٢) البخاري (٦٣١٣)، ومسلم (٢٧١٠)، وأبو داود (٥٠٤٧)، والترمذي (٣٣٩٤).","vol":"4","page":76},{"text":"٩٣٦٠ - وفي رواية: قال لي النبي - ﷺ -: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل .....» بنحوه.\nوفيه: «واجعلهنَّ آخر ما تقول» فقلت: أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت، فقال: «لا. ونبيك الذي أرسلت». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣١١)، ومسلم (٢٧١٠)، وأبو داود (٥٠٤٦)، والترمذي (٣٣٩٤)","vol":"4","page":76},{"text":"٩٣٦١ - حذيفة: أن النبي - ﷺ - كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: «اللهم قني عذابك يوم تجمع أو تبعث عبادك». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٩٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد (٥/ ٣٨٢)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن.\" نتائج الأفكار \" (١/ ٤٩) صححه الألباني في\"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٠٥).","vol":"4","page":77},{"text":"٩٣٦٢ - فروة بن نوفل، عن أبيه: قال: يا رسول الله، علِّمني شيئًا أقوله إذا أويت إلى فراشي، فقال له: «اقرأ ژ؟؟؟ژ [الكافرون:١] ثم نم، فإنها براءة من الشرك» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٥٥)، والترمذي (٣٤٠٣)، وأحمد (٥/ ٤٥٦)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (٣/ ٦١). وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٠٩).","vol":"4","page":77},{"text":"٩٣٦٣ - العرباض بن سارية: «أن النبي - ﷺ - كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية». هما للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٥٧)، والترمذي (٣٩٢١) وقال: هذا حديث حسن غريب، وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧١٢).","vol":"4","page":77},{"text":"٩٣٦٤ - عائشة: «أن النبي - ﷺ - كان لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل».للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٠٥)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧١١). وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (٣/ ٦٥).","vol":"4","page":77},{"text":"٩٣٦٥ - أبو هريرة رفعه: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٢٠)، ومسلم (٢٧١٤)، والترمذي (٣٤٠١).","vol":"4","page":77},{"text":"٩٣٦٦ - وزاد أبو داود بعد قوله ما خلفه عليه: «ثم ليضطجع على شقِّه الأيمن» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧١٤)، وأبو داود (٥٠٥٠).","vol":"4","page":77},{"text":"٩٣٦٧ - أبو هريرة: كان النبي - ﷺ - يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقِّه الأيمن، ثم يقول: «اللهم ربَّ السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء\n⦗٧٨⦘ وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر، فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين واغننا من الفقر». لمسلم والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧١٣)،وأبو داود (٥٠٥١)،والترمذي (٣٤٠٠)،وقال: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"4","page":77},{"text":"٩٣٦٨ - عائشة: أن النبي - ﷺ - كان إذا استيقظ من الليل قال: «لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علمًا ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٦١)، وأحمد (٣/ ١٠) وقال الحافظ: هذا حديث حسن (١/ ١١٨). نتائج الأفكار \"، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٧٤).","vol":"4","page":78},{"text":"٩٣٦٩ - أبو سعيد رفعه: «من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات، غفر له ذنوبه، وإن كانت عدد ورق الأشجار، وإن كانت عدد رمل عالجٍ، وإن كانت عدد أيام الدنيا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٩٧)، وقال الحافظ: هذا حديث غريب. \" نتائج الأفكار \" (٣/ ٦٨) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٦٧٤).","vol":"4","page":78},{"text":"٩٣٧٠ - عبادة رفعه: «من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن عزم، فتوضأ وصلّى، قبلت صلاته» للبخاري والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٥٤)، وأبو داود (٥٠٦٠)، والترمذي (٣٤١٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.","vol":"4","page":78},{"text":"٩٣٧١ - أبو الأزهر الأنماري: أن النبي - ﷺ - كان يقول: «إذا أخذ مضجعه من الليل: بسم الله وضعت جنبي لله اللهم اغفر لي ذنبي واخسأ شيطاني وفكَّ رهاني، واجعلني في الندى الأعلى». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٥٤) وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (٣/ ٦٠) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٢٢٦).","vol":"4","page":78},{"text":"٩٣٧٢ - عليّ: أن النبي - ﷺ - كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وبكلماتك التامات من شر كل دابة أنت آخذ\n⦗٧٩⦘ بناصيتها، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك». لأبي داود (١).\nقلت: وفي أذكار النووي أنه للنسائي أيضًا.\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٥٢) ضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٧٢) وقال الحافظ: هذا حديث حسن \"نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٨٥).","vol":"4","page":78},{"text":"٩٣٧٣ - بريدة: شكى خالد بن الوليد للنبي - ﷺ - أنه لا ينام الليل من الأرق، فقال «إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم ربَّ السموات السبع وما أظلَّت، وربَّ الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارًا من شر خلقك كلهم جميعًا أن يفرط علي أحد أو أن يبغي علي، عزّ جارك وجلّ ثناؤك ولا إله غيرك، لا إله إلا أنت». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٢٣) وقال الحافظ: هذا حديث غريب \" نتائج الأفكار \" (٣/ ١١٤) ضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٧٠٤).","vol":"4","page":79},{"text":"٩٣٧٤ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعذابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره» وكان عبد الله يلقنها من بلغ من أولاده، ومن لم يبلغ كتبها في صكٍّ وعلقها على عنقه». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أحمد (٢/ ١٨١)، وأبو داود (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٥٢٨)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (٣/ ١١٨) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٩٣) دون قوله \"كان عبد الله ... \".","vol":"4","page":79},{"text":"٩٣٧٥ - جابر رفعه: «إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك أختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه، وإذا استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي ردَّ عليَّ نفسي ولم يمتها في منامها، (الحمد لله [الذي]) (١) ﴿إِنَّ الله يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا﴾ [فاطر:٤١] إلى آخر الآية الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه فإن وقع عن سريره فمات دخل الجنة». لرزين والموصلي بلفظه (٢).\n_________\n(١) سقطت من \" الأصل \".\n(٢) أبو يعلى في \"مسنده\" (١٧٩١)، وضعفه الألباني في \"ضعيف الترغيب\" (٣٤٦).","vol":"4","page":79},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-334>أدعية البيت والمسجد دخولًا وخروجًا وأدعية المجلس والسفر</span>","vol":"4","page":80},{"text":"٩٣٧٦ - أم سلمة: «أن النبي - ﷺ - كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك أن نزل أو نضل أو نظلم أو نُظلم أو نجهل أو يجهل علينا». لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٩٤)، والترمذي (٣٤٢٧)، والنسائي (٨/ ٢٦٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. \" نتائج الأفكار \" (١/ ١٥٦) \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٢٥).","vol":"4","page":80},{"text":"٩٣٧٧ - أنس رفعه: «إذا خرج الرجل من بيته فقال: «بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: حسبك، هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنك الشيطان». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) أخرجه أبو داود (٥٠٩٥)، والترمذي (٣٤٢٦) وصححه الألباني، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (١/ ١٦٤) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٢٤٩).","vol":"4","page":80},{"text":"٩٣٧٨ - أبو سعيد رفعه: «من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق خروجي إليك، إنك تعلم أنه لم يخرجني أشر ولا بطر ولا سمعة ولا رياء خرجت هربًا وفرارًا من ذنوبي إليك، خرجت رجاء رحمتك وشفقًا من عذابك، وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، وأسألك أن تعيذني من النار برحمتك، وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون الله له، وأقبل الله بوجهه حتى يفرغ من صلاته» لرزين والقزويني (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٢١)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (١/ ٢٦٨)، وابن ماجه (٧٧٨) وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (١٦٨)","vol":"4","page":80},{"text":"٩٣٧٩ - أبو هريرة رفعه: «من خرج من بيته إلى المسجد فقال: أعوذ بالله العظيم وسلطانه القديم من الشيطان، ربي توكلت على الله فوضت أمري إلى الله لا حول ولا قوة إلا بالله قال له الملك كفيت وهديت ووقيت» لرزين.","vol":"4","page":80},{"text":"٩٣٨٠ - وعنه رفعه: «إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي - ﷺ - وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليسلم على النبي - ﷺ - وليقل: اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم» للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٧٧٣) قال الحافظ: في الجملة هو حسن لشواهده. \" نتائج الأفكار \"\n(١/ ٢٧٧) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٦٢٧).","vol":"4","page":80},{"text":"٩٣٨١ - ابن عمرو بن العاص: أن النبي - ﷺ - كان يقول إذا دخل المسجد «أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، فإذا قال ذلك، قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم» لأبي داود (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٦)، وقال الحافظ: حديث حسن غريب ورجاله موثقون، وهم رجال الصحيح \" نتائج الأفكار \" (١/ ٢٧٧)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٤١).","vol":"4","page":81},{"text":"٩٣٨٢ - أبو أسيد وأبو قتادة رفعاه «إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك» لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٧١٣)، والنسائي (٢/ ٥٣)، وأحمد (٣/ ٤٩٧).","vol":"4","page":81},{"text":"٩٣٨٣ - زاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي ثم يقل: «اللهم» فذكره (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٥)، وأحمد (٣/ ٤٩٧)، وقال الحافظ: هذا حديث صحيح. \" نتائج الأفكار \" (١/ ٢٧٢).وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٤٠).","vol":"4","page":81},{"text":"٩٣٨٤ - وللترمذي عن فاطمة بنت النبي - ﷺ -: «أنه إذا دخل المسجد - ﷺ -، وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج - ﷺ - قال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك» (١).\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٢٨٢)، والترمذي (٣١٤)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار\"\n(١/ ٢٨٠) وابن ماجه (٧٧١). وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٥٩).","vol":"4","page":81},{"text":"٩٣٨٥ - أبو مالك الأشعري رفعه: «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم أسألك خير المولج وخير المخرج، بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا، ثم يسلم على أهله». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٩٦)، وقال الحافظ: هذا حديث غريب.\" نتائج الأفكار \" (١/ ١٧٢) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٩١).","vol":"4","page":81},{"text":"٩٣٨٦ - أبو هريرة رفعه: «من جلس مجلسًا كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا\n⦗٨٢⦘ أنت أستغفرك وأتوب أليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك». للترمذي (١)\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٣٣)، وأحمد (/٣٦٩) وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٣٠).","vol":"4","page":81},{"text":"٩٣٨٧ - ابن عمرو بن العاص قال: «كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر، إلا ختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٥٧)، والترمذي (٣٤٣٣)، وأحمد (٢/ ٢١)، وقال الألباني: صحيح \" \"صحيح سنن أبي داود\" \" (١٣٤٢).","vol":"4","page":82},{"text":"٩٣٨٨ - ابن عمر: «كان يعد للنبي - ﷺ - في المجلس الواحد قبل أن يقوم مائة مرة، رب اغفر لي وتب علي إنك انت التواب الغفور» لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥١٦)، والترمذي (٣٤٣٤) من حديث عبد الله بن عمر، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٤٢).","vol":"4","page":82},{"text":"٩٣٨٩ - وعنه: «قلما كان النبي - ﷺ - يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجلعه الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٠٢)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٨٣): حسن.","vol":"4","page":82},{"text":"٩٣٩٠ - وعنه: «أن النبي - ﷺ - كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، هو على كل شيء قدير، آيبون تائبنون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده». للستة إلا النسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (١٧٩٧). ومسلم (١٣٤٤)، وأبو داود (٢٧٧٠)، والترمذي (٩٥٠)، مالك (١/ ٣٣٦)، وأحمد (٢/ ١٠٥).","vol":"4","page":82},{"text":"٩٣٩١ - وعنه: «أن النبي - ﷺ - كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر، حمد الله وسبح، وكبر ثلاثًا، ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين\n⦗٨٣⦘ وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم انت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في الأهل والمال، وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن، آيبون، تائبون، عابدون، لربنا ساجدون» لمسلم والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٤٢)، وأبو داود (٢٥٩٩)، والترمذي (٣٤٤٧).","vol":"4","page":82},{"text":"٩٣٩٢ - مالك بلغه: «أن النبي - ﷺ - كان إذا وضع رجله في الغرز وهو يريد السفر يقول: بسم الله، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم ازو لنا الأرض وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، ومن كآبة المنقلب، ومن سوء المنظر في المال والأهل» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٤٢)","vol":"4","page":83},{"text":"عبد الله بن سرجس «كان النبي - ﷺ - إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال» لمسلم والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (١٣٤٣)","vol":"4","page":83},{"text":"٩٣٩٣ - أبو هريرة: «أن النبي - ﷺ - كان إذا كان في سفر وأسحر يقول: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا. عائذًا بالله من النار». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧١٨)، وأبو داود (٥٠٨٦).","vol":"4","page":83},{"text":"٩٣٩٤ - أنس: «جاء رجل إلى النبي - ﷺ - فقال: إني أريد السفر فزودني، فقال «زودك الله التقوى» قال: زدني، قال: «وغفر ذنبك»، قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: «ويسر لك الخير حيث ما كنت». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٤٤)،وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني: حسن صحيح (٢٧٣٩).","vol":"4","page":83},{"text":"٩٣٩٥ - ابن عمر: قال رجل أراد سفرًا هلم أودعك كما كان النبي - ﷺ - يودعنا: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك. قل قبلت ورضيت» فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي: مثل ما قلت لك ففعل (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٤٣)، وأبو داود (٢٦٠٠)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٣٨).","vol":"4","page":83},{"text":"٩٣٩٦ - وفي رواية: «كان النبي - ﷺ - إذا ودع رجلًا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع» لأبي داود والترمذي بلفظه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٤٢) وقال الألباني: صحيح.\" \"صحيح سنن الترمذي\" \" (٢٧٣٨).","vol":"4","page":83},{"text":"٩٣٩٧ - وعنه: «كان النبي - ﷺ - إذا سافر فأقبل عليه الليل قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما خلق فيك، ومن شر ما دب عليك، أعوذ بك من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب ومن ساكني البلد، وولد وما ولد». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٦٠٣)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٥٦٠).","vol":"4","page":84},{"text":"٩٣٩٨ - خولة بنت حكيم رفعته: «من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» لمالك، ومسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٠٨)، والترمذي (٣٤٣٧)، وأحمد (٦/ ٣٧٧)، ومالك (٢/ ٧٤٥).","vol":"4","page":84},{"text":"٩٤٠٠ - عثمان رفعه: «ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرًا أو غيره فقال حين يخرج: آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله إلا رزق خير ذلك المخرج، وصرف عنه شر ذلك المخرج». لأحمد برجل عن عثمان (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ٦٥)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٣١)، ورواه أحمد عن رجل عن عثمان وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٩٩٥).","vol":"4","page":84},{"text":"٩٤٠١ - عليّ: «كان النبي - ﷺ - إذا أراد سفرًا قال: «اللهم بك أصول، وبك أحول، وبك أسير» لأحمد والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ٩٠)، وقال الهيثمي: (١٠/ ١٣٣): رواه أحمد والبزار، ورجالهما ثقات. وضعفه الألباني في \"ضعيف الجامع\" (٤٣٣٤).","vol":"4","page":84},{"text":"٩٤٠٢ - الحسن بن علي رفعه: «أمان أمتي من الغرق، إذا ركبوا البحر أن يقولوا ﴿إِنَّ الله يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا﴾ [هود:٤١] ﴿وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] الآية. للموصلي بضعف (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (٦٧٨١) وقال الهثيثمي (١٠/ ١٣٥):رواه أبو يعلى عن جبارة بن مغلس وهو ضعيف.","vol":"4","page":84},{"text":"٩٤٠٣ - عتبة بن غزون رفعه: «إذا أضل أحدكم شيئًا، أو أراد أحدكم عونًا وهو بأرض ليس لها أنيس فليقل: يا عباد الله أعينوني يا عبد الله أعينوني، يا عباد الله أعينوني، فإن لله عبادًا لا نراهم». وقد جرب ذلك. للكبير بضعف (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي (١٠/ ١٣٥): رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم إلا أن يزيد بن علي لم يدرك عتبة","vol":"4","page":85},{"text":"٩٤٠٤ - ابن عباس رفعه: «إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة، يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإن أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة، فليناد: أعينوني عباد الله». للبزار (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٣٢): رواه البزار ورجاله ثقات.","vol":"4","page":85},{"text":"٩٤٠٥ - ابن مسعود رفعه: «إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة، فليناد يا عباد الله احبسوا يا عباد الله احبسوا، فإن لله حاضرًا في الأرض سيحبسه». للموصلي والكبير بضعف (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (٥٢٦٩)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٣٥): أبو يعلى والطبراني وزاد \" سيحبسه عليكم \". فيه معروف بن حسان، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٠٤).","vol":"4","page":85},{"text":"٩٤٠٦ - ابن عمر عن النبي - ﷺ - في الضالة أنه يقول: «اللهم راد الضالة وهادي الضالة تهدي من الضلالة، اردد علي ضالتي بقدرتك وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك» للطبراني بخفى (١).\n_________\n(١) \"الكبير\" (١٣٢٨٩)، وقال الهثمي (١٠/ ١٣٦): الطبراني في الثلاثة، وفيه عبد الرحمن بن يعقوب بن أبي عبادة المكي لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات","vol":"4","page":85},{"text":"٩٤٠٧ - أنس: أن النبي - ﷺ - «كان إذا علا نشزًا من الأرض قال: اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال» لأحمد والموصلي (١).\n_________\n(١) الموصلي (٤٢٩٧)، وأحمد (٣/ ١٢٧)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٣٦): رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه زياد النميري، وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":85},{"text":"٩٤٠٨ - جبير بن مطعم رفعه: أتحب يا جبير إذا خرجت في سفر أن تكون من أمثل أصحابك هيئة وأكثرهم زادًا فقلت: نعم، بأبي أنت وأمي، قال: فاقرأ هذه السور الخمس: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (الكافرون:١) ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ﴾ (النصر:١) ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ (الإخلاص:١)، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (الفلق:١)، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (الناس:١)، وافتتح كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم، واختم قراءتك ببسم الله الرحمن الرحيم، قال جبير، وكنت غنيًّا كثير المال فكنت\n⦗٨٦⦘ أخرج في سفر فأكون أبذهم هيئة وأقلهم زادًا، فما زلت منذ علمنيهن رسول الله - ﷺ - وقرأت بهن أكون من أحسنهم هيئة وأكثرهم زادًا، حتى أرجع من سفري. للموصلي (١) بخفى.\n_________\n(١) الموصلي (٧٣٨٢) وقال الهيثمي (١٠/ ١٣٦ - ١٣٧)، رواه أبو يعلى وفيه: من لم أعرفهم.","vol":"4","page":85},{"text":"٩٤٠٩ - ابن عمر: كنا نسافر مع النبي - ﷺ - ﷺ - فإذا رأى قرية يريد أن يدخلها قال: «اللهم بارك لنا فيها ثلاث مرات، اللهم ارزقنا حياها، وحببنا إلى أهلها وجبب صالحي أهلها إلينا» للأوسط (١).\n_________\n(١) \" الأوسط \" (٤٧٥٥)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٣٧)، رواه الطبراني في \" الأوسط \" وإسناده جيد.","vol":"4","page":86},{"text":"٩٤١٠ - أبو سعيد: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله هل من شيء نقول؟ قد بلغت القلوب الحناجر، قال: «نعم اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا فضرب الله وجوه أعدائنا بالريح، هزمهم الله بالريح» لأحمد والبزار (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٣) وقال الهيثمي: رجاله ثقات.","vol":"4","page":86},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-335>أدعية الكرب والاستخارة والحفظ والطعام والشراب واللباس وغير ذلك</span>","vol":"4","page":86},{"text":"٩٤١١ - ابن عباس: أن النبي - ﷺ - كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض لا إله إلا الله رب العرش الكريم» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٤٦)، ومسلم (٢٧٣٠).","vol":"4","page":86},{"text":"٩٤١٢ - وللترمذي: بدون لا إله إلا الله بعد الأرض (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٣٥) وقال: وهذا حديث حسن صحيح.","vol":"4","page":86},{"text":"٩٤١٣ - أبو سعيد رفعه: «يا أبا أمامة مالي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت صلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال:\n⦗٨٧⦘ «أفلا أعلمك كلامًا إذا قلته أذهب الله همك، وقضى عنك دينك، فقال: بلى يا رسول الله! قال «قل - إذا أصبحت وإذا أمسيت - اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزم، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، فقلت ذلك، فأذهب الله عهمي وقضى عني ديني». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٥٥)، وقال الحافظ: هذا حديث غريب. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٩٧) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٣٣٣).","vol":"4","page":86},{"text":"٩٤١٤ - أنس: «كان النبي - ﷺ - إذا أكربه أمر يقول: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وقال ألظوا بياذا الجلال والإكرام». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٢٤)، وقال: هذا حديث غريب. وقال الحافظ: في سنده يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف.\" نتائج الأفكار \" (٢/ ٤٠٩). وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٩٧).","vol":"4","page":87},{"text":"٩٤١٥ - أسماء بنت عميس: قال لي النبي - ﷺ - «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب؟ الله الله ربي لا أشرك به شيئًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٢٥)، وقال الألباني: صحيح. (١٣٤٩)، وأخرجه ابن ماجه (٣٨٨٢).","vol":"4","page":87},{"text":"٩٤١٦ - عبد الرحمن بن أبي بكرة: قلت لأبي: يا أبت أسمعك تقول كل غداة اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تكررها ثلاثًا حين تصبح وثلاثًا حين تمسي، فقال: «يا بنيّ سمعتُ النبي - ﷺ - يدعو بهن، فأنا أحب أن أستن بسنته». هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٤٢)، وأبو داود (٥٠٩٠) وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٣٨٩ - ٣٩٠). قال الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٢٤٥): حسن الإسناد.","vol":"4","page":87},{"text":"٩٤١٧ - ابن مسعود رفعه: «من كثر همه فليقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك وفي قبضتك، ناصيتي بيدك ماض (في علمك) (١) عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، وجلاء همي وغمي، ما قالها عبد قط إلا أذهب الله غمه وأبدله به فرجًا» لرزين.\n_________\n(١) في \" ب \": حكمك.","vol":"4","page":87},{"text":"٩٤١٨ - أبو بكر: أن النبي - ﷺ - كان إذا أراد أمرًا قال: «اللهم خر لي واختر لي» للترمذي وضعفه (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥١٦) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل وهو ضعيف عند أهل الحديث، ويقال له زنفل العرفى، وكان سكن عرفات، وتفرد بهذا الحديث ولا يتابع عليه، وضعفه الألباني. انظر \"ضعيف سنن الترمذي\" للألباني (٦٩٩).","vol":"4","page":87},{"text":"٩٤١٩ - شداد بن أوس: كان النبي - ﷺ - يعلمنا، يقول إذا روينا أمرًا (قل) (١): «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر وعزيمة في الرشد، واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب» للترمذي، وقد مر في صلاة الاستخارة دعاؤه المشهور (٢).\n_________\n(١) في \"ب \": قال.\n(٢) أحمد (٤/ ١٢٥)، والترمذي (٣٤٠٧) وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار.","vol":"4","page":88},{"text":"٩٤٢٠ - ابن عباس: بينما نحن عند النبي - ﷺ - جاءه عليٌّ فقال: بأبي أنت وأمي يتفلت هذا القرآن من صدري، فما أجدني أقدر عليه فقال له - ﷺ -: «يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ويثبت بهن ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله، فعلمني قال: إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه، سوف أستغفر لكم ربي، يقول حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها فصل أربع ركعات تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب ويس، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم السجدة، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله وأحسن الثناء على الله، وصل عليَّ وأحسن، وصل على سائر النبيين واستغفر للمؤمنين والمؤمنات، ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان، ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدًا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنين، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك با الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك، أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام، والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن أن تنور بكتابك بصري، وأن\n⦗٨٩⦘ تطلق به لساني، وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تستعمل به بدني، فإنه لا يعينني على الحق غيرك، ولا يؤتينيه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسًا أو سبعًا تجاب بإذن الله والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنًا قط» قال ابن عباس: فوالله ما لبث علي خمسًا أو سبعًا حتى جاء رسول الله - ﷺ - في ذلك\nالمجلس، فقال: يا رسول الله كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوها، فإذا قرأتهن على نفسي تفتلن مني، وإني أتعلم اليوم أربعين آية أو نحوها، فإذا قرأتها على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني، ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رددته على نفسي تفلت، وأنا أسمع اليوم أحاديث فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفًا فقال - ﷺ - عند ذلك: «مؤمن ورب الكعبة أبا الحسن» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٧٠)، وقال الألباني: موضوع (٧١٩).","vol":"4","page":88},{"text":"٩٤٢١ - أبو بكر: علمني النبي - ﷺ - هذا الدعاء قال: «قل اللهم إني أسالك بمحمد نبيك وبإبراهيم خليلك، وبموسى نجيك، وعيسى روحك وكلمتك وبتوراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد، وكل وحي أوحيته وقضاء قضيته وأسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابك أو استأثرت به في غيبك، وأسألك باسمك الطهر الطاهر بالأحد الصمد الوتر وبعظمتك وكبريائك وبنور وجهك، أن ترزقني القرآن والعلم، وأن تخلطه بلحمي ودمي وسمعي وبصري، وتستعمل به جسدي بحولك وقوتك فإنه لا حول ولا قوة إلا بك» لرزين.","vol":"4","page":89},{"text":"٩٤٢٢ - أبو سعيد: كان النبي إذا أكل أو شرب قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين». للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٢٣)، والترمذي (٣٤٥٧)، وقال الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٦٨١).","vol":"4","page":89},{"text":"٩٤٢٣ - وله عن أبي أيوب «الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه، وجعل له مخرجًا» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٥١)، وقال الألباني: صحيح.\" \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٢٦١)","vol":"4","page":89},{"text":"٩٤٢٤ - أبو أمامة (١): أن النبي - ﷺ - كان إذا رفع (مائدته) (٢) قال: «الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنٍ عنه ربنا». للبخاري، والترمذي وأبي داود (٣).\n_________\n(١) في \" ب \": أسامة.\n(٢) في \" ب \": ما في يديه.\n(٣) البخاري (٥٤٥٨)، وأبو داود (٣٨٤٩)، والترمذي (٣٤٥٦)، وأحمد (٥/ ٢٥٢).","vol":"4","page":90},{"text":"٩٤٢٥ - معاذ بن أنس رفعه: «من أكل طعامًا ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه» للترمذي (١).\n_________\n(١) وأخرجه ابن ماجه (٣٢٨٥)،والترمذي (٣٤٥٨)، وقال الألباني: حسن. انظر \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٥١).","vol":"4","page":90},{"text":"٩٤٢٦ - وزاد أبو داود: ومن لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٢٣)، وقال الألباني: حسن دون زيادة وما تأخر في الموضعين (٣٣٩٤)، وأخرجه الدارمي (٢٦٩٠).","vol":"4","page":90},{"text":"٩٤٢٧ - عائشة: كان النبي - ﷺ - لا يؤتى أبدًا بطعام أو شراب، حتى الدواء فيطعمه أو يشربه حتى يقول: الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمتك بكل شر، فأصبحنا منها وأمسينا بكل خير، نسألك تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك، إله الصالحين ورب العالمين، الحمد لله ولا إله إلا الله، ما شاء الله ولا قوة إلا بالله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار». لمالك موقوقًا على عروة ولزرين عنه، عن عائشة (١).\n_________\n(١) مالك (٢/ ٧٠٧).","vol":"4","page":90},{"text":"٩٤٢٨ - ابن عباس: أنه دخل مع النبي - ﷺ - وخالد ابن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن، فشرب - ﷺ - وأنا عن يمينه وخالد عن شماله، فقال لي: الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالد. فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدًا، ثم قال - ﷺ - من أطعمه الله طعامًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرًا منه، ومن سقاه الله لبنًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٧٣٠)، والترمذي (٣٤٥٥)، وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٤٩).","vol":"4","page":90},{"text":"٩٤٢٩ - أنس: أن النبي - ﷺ - جاء إلى سعيد ابن عبادة، فجاء بخبز وزيت فأكل، ثم قال - ﷺ -: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة» (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ١١٨)، وأبو داود (٣٨٥٤)، وقال الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٢٦٣).","vol":"4","page":91},{"text":"٩٤٣٠ - جابر: صنع أبو الهيثم بن التيهان طعامًا، فدعا النبي - ﷺ - وأصحابه فلما فرغوا قال - ﷺ - أثيبوا أخاكم قالوا: يا رسول الله وما إثابته؟ قال: إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه وشرب شرابه فدعوا له، فذلك إثابته» هما لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٨٥٣)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٨٣٠).","vol":"4","page":91},{"text":"٩٤٣١ - أبو سعيد: كان النبي - ﷺ - إذا استجد ثوبًا قال: اللهم لك الحمد أنت كسوتني هذا، ويسميه باسمه، إما قميصًا، وإما عمامة أو رداء «أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له» للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٠٢٠)، والترمذي (١٧٦٧)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار\" (١/ ١٢٥). صححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٣٩٣).","vol":"4","page":91},{"text":"٩٤٣٢ - عمر (١) رفعه: من لبس ثوبًا جديدًا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيًّا وميتًا» للترمذي (٢).\n_________\n(١) من \" ب \".\n(٢) الترمذي (٣٥٦٠) وقال: هذا حديث غريب، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (١/ ١٢٧). وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٧١٣).","vol":"4","page":91},{"text":"٩٤٣٣ - أبو رافع رفعه: إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي وليقل ذكر الله بخير من ذكرني به» للطبراني والبزار (١).\n_________\n(١) \"الأوسط \" (٩٢٢٢) وقال الهيثمي (١٠/ ١٤١): ورواه الطبراني في الثلاثة، والبزار باختصار كثير،، وإسناد الطبراني في \" الكبير \" حسن، وقال الألباني في ضعيف الجامع\n(٥٨٦).","vol":"4","page":91},{"text":"٩٤٣٤ - أنس: كان النبي - ﷺ - إذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي سوى خلقي وأحسن صورتي وزان مني ما شان من غيري. للبزار بلين.","vol":"4","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-336>أدعية رؤية الهلال وعند الرعد والسحاب والريح والعطاس ودعاء عرفة وليلة القدر</span>","vol":"4","page":92},{"text":"٩٤٣٥ - طلحة بن عبيد الله: أن النبي - ﷺ - كان إذا رأى الهلال قال: اللهم هله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٥١)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وأحمد (١/ ١٦٢) وقال الألباني: صحيح. \" \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٤٥)، وأخرجه الدارمي (١٦٨٨).","vol":"4","page":92},{"text":"٩٤٣٦ - قتادة بلغه: أن النبي - ﷺ - كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، هلا خير ورشد، آمنت بالذي خلقك» ثلاث مرات ثم يقول الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا. لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٩٢)، وقال الألباني: ضعيف الإسناد انظر \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٨٩).","vol":"4","page":92},{"text":"٩٤٣٧ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٥٠)، وأحمد (٢/ ١٠٠)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقال الألباني: ضعيف. انظر \"ضعيف سنن الترمذي\" (٦٨٠).","vol":"4","page":92},{"text":"٩٤٣٨ - عائشة أن النبي - ﷺ - كان إذا راى ناشئًا في أفق السماء ترك العمل، وإن كن في صلاة خفقها، ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر قال: اللهم صيبًا هنيئًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٢٩)، ومسلم (٨٩٩)، والترمذي (٣٢٥٧).","vol":"4","page":92},{"text":"٩٤٣٩ - وعنها: أن النبي - ﷺ - كان إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني اسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٤٩)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٢٥٢).","vol":"4","page":92},{"text":"٩٤٤٠ - أبو هريرة رفعه: «الريح من روح الله وروح الله يأتي بالرحمة ويأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٩٧)، وابن ماجه (٣٧٢٧) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٢٥٠).","vol":"4","page":92},{"text":"٩٤٤١ - وعنه: «إذا عطس أحدكم فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» للبخاري، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٢٢٤)، وأبو داود (٥٠٦٣)، وأحمد (٢/ ٣٥٣).","vol":"4","page":93},{"text":"٩٤٤٢ - سالم بن عبيد الله، وقد عطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال له سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال له: لعلك وجدت مما قلت لك؟ قال: وددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا شر، قال سالم: إنما قلت لك كما قال النبي - ﷺ -، بينا نحن عنده إذا عطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال - ﷺ - وعليك وعلى أمك، ثم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين، وليقل له: من يرد عليه: يرحمك الله، وليرد عليه يغفر الله لنا ولكم» للترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٣١)، والترمذي (٢٧٤١)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠٦٧).","vol":"4","page":93},{"text":"٩٤٤٣ - نافع: أن ابن عمر كان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر الله لنا ولكم. لمالك (١).\n_________\n(١) مالك (٢/ ٧٣٥).","vol":"4","page":93},{"text":"٩٤٤٤ - علي: أكثر ما دعا النبي - ﷺ - يوم عرفة في الموقف: «اللهم لك الحمد كالذي تقول، وخيرًا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٢٠)، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي، وقال الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٧٠٢): ضعيف.","vol":"4","page":93},{"text":"٩٤٤٥ - عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٨٥) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وحسنه الألباني (٢٨٣٧).","vol":"4","page":93},{"text":"٩٤٤٦ - عائشة: قلت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أدعو به؟ قال: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥١٣)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجه (٣٨٥٠) وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٨٩)","vol":"4","page":94},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-337>أدعية غير مؤقتة وفيها الاستعاذة</span>","vol":"4","page":94},{"text":"٩٤٤٧ - سعد رفعه: «دعوة ذي النون إذا دعا في بطن الحوت قال: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ما دعال بها أحد قط إلا استجيب له» (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ١٧٠)، والترمذي (٣٥٠٥)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٨٥): صحيح.","vol":"4","page":94},{"text":"٩٤٤٨ - أبو الدرداء رفعه: كان من دعاء داود يقول: «اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي ومالي وأهلي ومن الماء البارد»، وكان - ﷺ - إذا ذكر داود يحدث عنه يقول أعبد البشر. هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٩٠) وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني: ضعيف؛ إلا قوله في داود: كان أعبد البشر. انظر \"ضعيف سنن الترمذي\" (٦٩١)","vol":"4","page":94},{"text":"٩٤٤٩ - أبو هريرة رفعه: «إن دعاء قوم يونس يا حي يا قيوم يا حي حين لا حي يا محي يا مميت يا ذا الجلال والإكرام». لرزين.","vol":"4","page":94},{"text":"٩٤٥٠ - عائشة رفعته: «لما أهبط الله آدم إلى الأرض قام وجاه الكعبة فصلى ركعتين فألهمه الله هذا الدعاء: اللهم إنك تعلم سرِّي وعلانيتي، فاقبل معذرتي، وتعلم حاجتي فاعطني سؤلي، وتعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنبي، اللهم إني اسألك إيمانا يباشر قلبي، ويقينا صادقًا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي، ورضًا بما قسمت لي، قال: فأوحى الله إليه يا آدم قد قبلت توبتك، وغفرت لك ذنبك، ولن يدعوني أحد بهذا الدعاء إلا غفرت له ذنبه وكفيته المهم من أمره، وزجرت عنه الشيطان، واتجرت له من وراء كل تاجر، وأقبلت إليه الدنيا وهي راغمة وإن لم يردها». للأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) الطبراني في \" الأوسط \" (٥٩٧٤)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٨٦):فيه النضر بن طاهر، وهو ضعيف.","vol":"4","page":94},{"text":"٩٤٥١ - ابن مسعود رفعه: «ألا أعلمكم الكلمات التي تكلم بها موسى حين جاوز البحر ببني إسرائيل؟ فقلنا بلى يا رسول الله، قال: قولوا: اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». قال عبد الله: فما تركتهن منذ سمعتهن منه - ﷺ - قال شقيق فما تركتهن منذ سمعتهن من عبد الله قال الأعمش فما تركتهن منذ سمعتهن من شقيق، قال الأعمش: فأتاني آت في منامي فقال: يا سليمان زد في هؤلاء الكلمات ونستعينك على فساد فينا، ونسألك صلاح أمرنا كله. للأوسط الصغير بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٣٣٩٤)، والصغير (٣٣٩)، قال الهيثمي (١٠/ ١٨٦): \" ... وفيه من لم أعرفهم \" وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١١٥٠).","vol":"4","page":95},{"text":"٩٤٥٢ - عمر رفعه: «من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا عوفي من ذلك البلاء كائنًا ما كان ما عاش» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٣١) وقال: هذا حديث غريب، وحسنه الألباني في \"صحيح الترمذي\" (٢٧٢٨).","vol":"4","page":95},{"text":"٩٤٥٣ - أبو هريرة: كان النبي - ﷺ - يقول في دعائه «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٢٠).","vol":"4","page":95},{"text":"٩٤٥٤ - وعنه رفعه: «اللهم انفعني بما علمتني وعلمني بما ينفعني وزدني علما والحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٩٩)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وابن ماجه ٢٥١) وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\": صحيح دون قوله \" والحمد لله \" (٢٨٤٥).","vol":"4","page":95},{"text":"٩٤٥٥ - وعنه: دعاء حفظته من النبي - ﷺ - لا أدعه «اللهم اجلعني أعظم شكرك وأكثر ذكرك وأتبع نصحك وأحفظ وصيتك» (١).\n_________\n(١) أحمد (٢/ ٣١١)، والترمذي (٣٦٠٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٦٦).","vol":"4","page":95},{"text":"٩٤٥٦ - وعنه رفعه: «اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني وانصرني على من يظلمني وخذ منه ثأري» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٩٧٢)، وقال الألباني: حسن (٢٨٥٤).","vol":"4","page":96},{"text":"٩٤٥٧ - وعنه أن رجلًا قال: يا رسول الله سمعت دعاءك الليلة، وكل الذي وصل إلى منه أنك تقول: «اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني» قال: فهل تراهن تركن شيئًا. هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٠٠)، وقال: هذا حديث غريب. وقال الألباني: ضعيف. \" ضعيف سنن الترمذي\" (٦٩٤) لكن الدعاء حسن.","vol":"4","page":96},{"text":"٩٤٥٨ - أنس: كان أكثر دعاء النبي - ﷺ - «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» للشيخين، وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٨٩)، ومسلم (٢٦٨٨)، وأبو داود (١٥١٩).","vol":"4","page":96},{"text":"٩٤٥٩ - وعنه: أن رجلًا قال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة. ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، فقال: إذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت». للترمذي (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ١٢٧)، وأبو داود (٥٢١)، والترمذي (٣٥١٢).وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقال الألباني: ضعيف. \" ضعيف سنن الترمذي \" (٦٩٨).","vol":"4","page":96},{"text":"٩٤٦٠ - وعنه: «أن النبي - ﷺ - عاد رجلًا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال - ﷺ - له: «هل كنت تدعو الله بشيء أو تسأله إياه؟ قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبني به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال له سبحان الله لا تطيقه ولا تستطيعه أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. فدعا الله به فشفاه الله». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٨٨)، والترمذي (٣٤٨٧).","vol":"4","page":96},{"text":"٩٤٦١ - وعنه رفعه: «من سأل الله الجنة ثلاثًا قالت الجنة: اللهم ادخله جنتي، ومن استجار بالله من النار ثلاثا قالت النار: اللهم أجره من النار». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ١١٧)، والترمذي (٢٥٧٢)، والنسائي (٨/ ٢٧٩)، وقال الألباني: صحيح \" \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٠٧٩).","vol":"4","page":97},{"text":"٩٤٦٢ - ابن عباس رفعه: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا لك راهبًا لك مطواعًا لك مخبتًا إليك أواهًا منيبًا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي وثبت حجتي وسدد لسان واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري». لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥١٠)، والترمذي (٣٥٥١)، وابن ماجه (٣٨٣٠) وقال الألباني: صحيح. \" \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨١٦).","vol":"4","page":97},{"text":"٩٤٦٣ - وعنه رفعه: «اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت وبك خاصمت اللهم أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٣٨٣)، ومسلم (٢٧١٧).","vol":"4","page":97},{"text":"٩٤٦٤ - أبو بكر: قام على المنبر ثم بكى فقال: قام رسول الله - ﷺ - عام أول على المنبر ثم بكى فقال: «سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين خيرًا من العافية» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٥٨)، وقال: حديث غريب من هذا الوجه عن أبي بكر ﵁ وقال الألباني: حسن صحيح (٢٨٢١).","vol":"4","page":97},{"text":"٩٤٦٥ - عمر: علمني النبي - ﷺ - قال: «قل اللهم اجعل سريرتي خيرًا من علانيتي واجعل علانيتي صالحة، اللهم إني أسألك من صالح ما تؤتي الناس من المال والأهل والولد، غير الضَّالّ ولا المضلّ» هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٨٦) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي، وضعفه الألباني. (٧٢٢).","vol":"4","page":97},{"text":"٩٤٦٦ - عليُّ رفعه: قال لي النبي - ﷺ - «قل اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم» لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٢٥).","vol":"4","page":97},{"text":"٩٤٦٧ - أبو موسى رفعه: «اللهم (رب) (١) اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» للشيخين (٢).\n_________\n(١) من \"أ\".\n(٢) البخاري (٦٣٩٨)، ومسلم (٢٧١٩).","vol":"4","page":98},{"text":"٩٤٦٨ - عبد الله بن يزيد الخطمي رفعه: «اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب، وما زويت (عني) (١) مما أحب فاجعله فراغًا لي فيما تحب» (٢).\n_________\n(١) في \" أ \": عنه. والمثبت من \" ب \" وهو الصواب.\n(٢) الترمذي (٣٤٩١) وقال هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني: ضعيف. \" ضعيف سنن الترمذي (٦٩٢).","vol":"4","page":98},{"text":"٩٤٦٩ - عمران بن حصين: قال رسول الله - ﷺ - لأبي: «يا حصين كم تعبد اليوم إلهًا؟ قال: سبعة: ستة في الأرض، وواحد في السماء. قال فأيهم تعد لرهبتك ورغبتك؟ قال الذي في السماء، قال يا حصين أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك، فلما أسلم حصين قال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني؟ قال: قل: اللهم ألمهني رشدي. وأعذني من شر نفسي» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٨٣)، وقال: هذا حديث غريب، وقال الألباني: ضعيف. انظر \"ضعيف سنن الترمذي\" (٦٩٠).","vol":"4","page":98},{"text":"٩٤٧٠ - أم سلمة: أن أكثر دعاء النبي - ﷺ - إذا كان عندها: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك». قالت فقلت: يا رسول الله ما أكثر دعائك بهذا، قال «يا أم سلامة إنه ليس آدمي إلا قلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ» هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٢٢)، وأحمد (٦/ ٢٩٤) قال الحافظ: هذا حديث حسن. \"نتائج الأفكار\" (٣/ ١٣) وقال: هذا حديث حسن، وقال الألباني: صحيح \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٩٢).","vol":"4","page":98},{"text":"٩٤٧١ - طارق بن أشيم: كان الرجل إذا أسلم علمه النبي - ﷺ - الصلاة ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٩٧).","vol":"4","page":98},{"text":"٩٤٧٢ - عائشة رفعته: «اللهم عافني في جسدي، وعافني في سمعي وعافني في بصري، واجعله الوراث مني، لا إله إلا (الله) (١) الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين». للترمذي (٢).\n_________\n(١) في \" أ \": أنت.\n(٢) الترمذي (٣٤٨٠)،وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني: ضعيف (٦٨٩).","vol":"4","page":99},{"text":"٩٤٧٣ - وعنها: رفعته: «اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس» للنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٦٨)، ومسلم (٥٨٩)، وأبو داود (١٥٤٣)، والنسائي (١/ ٥١).","vol":"4","page":99},{"text":"٩٤٧٤ - أم سلمة رفعته: «اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك، وأنت الآخر فلا شيء بعدك أعوذ بك من كل دابة ناصيتها بيدك وأعوذ بك من الإثم والكسل وعذاب القبر، وفتنة الغنى وفتنة الفقر، وأعوذ بك من المأثم والمغرم، اللهم نقني من خطاياي كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، هذا ما سأل محمد ربه، اللهم إني أسألك خير المسألة وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبتني وثقل موازيني، وارفع درجتي وتقبل صلاتي واغفر خطيئتي، واسألك الدرجات العلى من الجنة، آمين، اللهم إني أسألك الجنة آمين) (١) اللهم إني أسألك خير ما فعل وخير ما أعمل، وخير ما بطن وخير ما ظهر والدرجات العلى من الجنة آمين اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتحفظ فرجي، وتنور قلبي، وتغفر ذنبي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين، اللهم نجني من النار». للأوسط (٢).\n_________\n(١) سقط من \" ب \".\n(٢) \" الأوسط \" (٦٢١٨)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٧٨، ١٧٩): ... رجاله رجال الصحيح غير محمد بن زنبور، وعاصم بن عبيد وهما ثقتان.","vol":"4","page":99},{"text":"٩٤٧٥ - ابن أبي أوفى رفعه: «اللهم طهرني من الذنوب اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد». للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي (١/ ١٩٨)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (٣٩٠).","vol":"4","page":99},{"text":"٩٤٧٦ - وعنه: دعا النبي - ﷺ - على الأحزاب فقال: «اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٩٢)، ومسلم (١٧٤٢)، والترمذي (١٦٧٨).","vol":"4","page":100},{"text":"٩٤٧٧ - مالك بلغه: أن النبي - ﷺ - كان يدعو «اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» (١)\n_________\n(١) مالك (١/ ١٩٠).","vol":"4","page":100},{"text":"٩٤٧٨ - يحيى بن سعيد أرسله: «اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنًا والشمس والقمر حسبانًا اقض عني الدين واغنني من الفقر، وأمتعني بسمعي وبصري وقوتي في سبيلك». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك (١/ ٨٦).","vol":"4","page":100},{"text":"٩٤٧٩ - أم حبيبة: سمعني رسول الله - ﷺ - وأنا أقول اللهم أمتعني بزوجي رسول الله وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال: «سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئًا منها قبل حله ولا يؤخر، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار وعذاب في القبر، كان خيرًا وأفضل». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٦٣).","vol":"4","page":100},{"text":"٩٤٨٠ - عليّ: أن مكاتبًا جاءه فقال: إني عجزت عن مكاتبتي فأعني، قال: «ألا أعلمك كلمات علمنيهن النبي - ﷺ - لو كان عليك مثل جبل (صبر) (١) دينًا أداه عنك قل اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك». للترمذي (٢).\n_________\n(١) في \" أ \": صبر باليمن.\n(٢) أحمد (١/ ١٥٣)، والترمذي (٣٥٦٣)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني: حسن (٢٨٢٢).","vol":"4","page":100},{"text":"٩٤٨١ - معاذ: أن النبي - ﷺ - افتقده يوم الجمعة، فلما صلى أتى معاذًا فقال: «يا معاذ مالي لم أرك؟ فقال: يا رسول الله ليهودي على وقية من تبر فخرجت إليك فحبسني عنك فقال له: «يا معاذ ألا أعلمك دعاء تدعو به فلو كان عليك من الدين مثل صبر أداه الله عنك وصبر جبل باليمن فادع الله يا معاذ.\n⦗١٠١⦘ قل ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: ٢٧] رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطي من تشاء منهما وتمنع من تشاء ارحمني رحمةً تغنين بها عن رحمة من سواك» للكبير، وفيه نصر بن مرزوق (١).\n_________\n(١) الطبراني (٢٠/ ١٥٤ - ١٥٥)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٨٨ - ١٨٩): رواه كله الطبراني وفي الرواية الأولى نصر بن مرزوق، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ، وفي الرواية الثانية من لم أعرفه، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١١٤٢).","vol":"4","page":100},{"text":"٩٤٨٢ - عثمان بن حنيف: أن رجلًا ضرير البصر أتى النبي - ﷺ - فقال: «ادع الله أن يعافني فقال إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال: فادعه فامره أن يتوضأ فيحسن الوضوء ويدعو بهذا: اللهم إني أسالك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا نبي الله إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى اللهم فشفعه فيَّ». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٧٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وابن ماجه (١٣٨٥)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨٣٢).","vol":"4","page":101},{"text":"٩٤٨٣ - أبو هريرة: أتت فاطمة النبي - ﷺ - تسأله خادمًا، فقال لها: «ما عندي ما أعطيك فرجعت، فأتاها بعد ذلك فقال: الذي سألت أحب إليك أو ما هو خير منه؟ فقال لها على قولي لا بل ما هو خير منه، فقالته، فقال قولي: اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين واغننا من الفقر» للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٨٣١)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٣٠٨٩): صحيح. وهو بنحوه في مسلم (٢٧١٣).","vol":"4","page":101},{"text":"٩٤٨٤ - أبو أمامة: دعا النبي - ﷺ - بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئًا. فقلنا: يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئًا، قال: «ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقول اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد - ﷺ - ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد - ﷺ - وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٢١)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٧٠٣): ضعيف.","vol":"4","page":101},{"text":"٩٤٨٥ - حفصة وأسلم: «أن عمر قال: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك، قالت حفصة: فقلت: إنى يكون هذا قال: يأتيني به الله إن شاء». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (١٨٩٠).","vol":"4","page":102},{"text":"٩٤٨٦ - أنس رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٦٧)، ومسلم (٢٧٠٦)، وأبو داود (١٥٤٠)، والترمذي (٣٤٨٤)، وأحمد (٣/ ١١٣)، والنسائي (٨/ ٢٥٧).","vol":"4","page":102},{"text":"٩٤٨٧ - وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الجذام والبرص والجنون ومن سيئ الأسقام». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٥٤)، والنسائي (٨/ ٢٧٠)، وقال الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٧٥): صحيح.","vol":"4","page":102},{"text":"٩٤٨٨ - عائشة رفعته: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم، ومن فتنة القبر، ومن عذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي كما نقيت الثوب الأبيض وباعد بني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب». للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٦٨)، ومسلم (٥٨٩)، وأبو داود (١٥٤٣)، والترمذي (٣٤٩٥)، والنسائي (٨/ ٢٦٢ - ٢٦٣).","vol":"4","page":102},{"text":"٩٤٨٩ - وعنها رفعته: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما علمت ومن شر ما لم أعلم». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧١٦)، وأبو داود (١٥٥٠)، والنسائي (٨/ ٢٨٠ - ٢٨١).","vol":"4","page":102},{"text":"٩٤٩٠ - وعنها: أن النبي - ﷺ - علمها هذا الدعاء «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما\n⦗١٠٣⦘ قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا». للقزويني (١).\n_________\n(١) أحمد (٦/ ١٤٧)، وابن ماجه (٣٨٤٦)، وقال الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٣١٠٢): صحيح.","vol":"4","page":102},{"text":"٩٤٩١ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع». للترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٨٢)، وقال: وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث عبد الله بن عمرو، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٦٩): صحيح.","vol":"4","page":103},{"text":"٩٤٩٢ - وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٣٩)، وأبو داود (١٥٤٥).","vol":"4","page":103},{"text":"٩٤٩٣ - أبو هريرة رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٤٤)، والنسائي (٨/ ٢٦١)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٦٦).","vol":"4","page":103},{"text":"٩٤٩٤ - وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق (والنفاق) (١) وسوء الأخلاق» (٢).\n_________\n(١) سقط من \" ب \".\n(٢) أبو داود (١٥٤٦)، والنسائي (٨/ ٢٦٤) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٣٣٢): ضعيف.","vol":"4","page":103},{"text":"٩٤٩٥ - وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة» هي لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٤٧)، والنسائي (٨/ ٢٦٤). وقال الحافظ: هذا حديث حسن \"نتائج الأفكار\" (٣/ ٨٨)","vol":"4","page":103},{"text":"٩٤٩٦ - وعنه رفعه: «تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء». للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٤٧)، ومسلم (٢٧٠٧)، والنسائي (٨/ ٢٧٠).","vol":"4","page":103},{"text":"٩٤٩٧ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء» (١).\n_________\n(١) النسائي (٨/ ٢٦٨) وصححه الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (٥٠٥٥).","vol":"4","page":103},{"text":"٩٤٩٨ - أبو هريرة رفعه: «تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام فإن جار البادية يتحول عنك». هما للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي (٨/ ٢٧٤)، وقال الألباني: حسن صحيح. انظر \"صحيح سنن النسائي\" (٥٠٧٦).","vol":"4","page":104},{"text":"٩٤٩٩ - أبو اليسر رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي، ومن الغرق والحرق والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرًا وأعوذ بك أن أموت لديغًا». لأبي داود والنسائي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٥٢)، والنسائي (٨/ ٢٨٢، ٢٨٣)، وقال الألباني: صحيح. انظر \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٧٣).","vol":"4","page":104},{"text":"٩٥٠٠ - ابن مسعود: كان النبي - ﷺ - يتعوذ من خمس: من البخل والجبن وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر (١). للنسائي.\n_________\n(١) النسائي (٨/ ٢٥٦)، وقال الألباني: ضعيف. انظر \"ضعيف سنن النسائي\" (٤١٢).","vol":"4","page":104},{"text":"٩٥٠١ - أنس رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع» وذكر دعاء آخر». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٤٩) وقال الألباني: صحيح. انظر \"صحيح سنن أبي داود\" (٧١٣).","vol":"4","page":104},{"text":"٩٥٠٢ - قطبة بن مالك رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٩١)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني: صحيح. انظر \"صحيح الترمذي\" (٢٨٤٠).","vol":"4","page":104},{"text":"٩٥٠٣ - أبو سعيد رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والديْن» فقال رجل يا رسول الله: أتعدل الكفر بالدين؟ قال: «نعم» (١).\n_________\n(١) للنسائي (٨/ ٢٦٤ - ٢٦٥) وقال الألباني: ضعيف. انظر \"ضعيف سنن النسائي\" (٤١٧).","vol":"4","page":104},{"text":"٩٥٠٤ - وعنه: أن النبي - ﷺ - كان يتعوذ من عين الجان وعين الإنس فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٥٨)، وقال: هذا حديث حسن غريب، والنسائي (٨/ ٢٧١)، وقال الألباني: صحيح. انظر \"صحيح سنن النسائي\" (٥٠٦٩).","vol":"4","page":104},{"text":"٩٥٠٥ - أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر تعوذ من شياطين الجن والإنس. قلت أو للإنس شياطين؟. قال نعم». هي للنسائي (١).\n_________\n(١) أحمد (٥/ ١٧٨)، والنسائي (٨/ ٢٧٥)، وقال الألباني في \"ضعيف سنن النسائي\" (٤٢٤): ضعيف الإسناد.","vol":"4","page":105},{"text":"٩٥٠٦ - أبو موسى: أن النبي - ﷺ - إذا خاف من قوم قال: «اللهم إن نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٣٧)، وأحمد (٤/ ٤١٤)، وقال الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (١٣٦٠): صحيح.","vol":"4","page":105},{"text":"٩٥٠٧ - يحيى بن سعيد أرسله: «رأيت ليلة أسري بي عفريتًا من الجن يطلبني بشعلة نار، كلما التفت رأيته فقال جبريل ألا أعلمك كلمات تقولهن فتطفئ شعلته ويخر لفيه؟ فقال - ﷺ - بلى فقال: قل أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن طوارق الليل إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن». لمالك (١).\n_________\n(١) مالك (٢/ ٧٢٥).","vol":"4","page":105},{"text":"٩٥٠٨ - أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني قال: «أما لو قلت حين أمست أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٠٩)، وأبو داود (٣٨٩٨)، ومالك (٢/ ٧٢٥)، والترمذي (٣٦٠٤).","vol":"4","page":105},{"text":"٩٥٠٩ - في رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرات أعوذ بكلمات الله التامَّات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة، قال سهيل: فكنا أهلنا تعلموها فكانوا يقولونها كل ليلة فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعًا» لمالك ومسلم وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٠٩)، وأبو داود (٣٨٩٨)،والترمذي (٣٦٠٤)، ومالك (٧٢٤ - ٧٢٥).","vol":"4","page":105},{"text":"٩٥١٠ - شكل بن حميد قلت: يا رسول الله علمني تعوذًا أتعوذ به فأخذ بكفي، وقال: «قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعني ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي. ومن شر هني يعني الفرج» لأصحاب السنن (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٥١)، والترمذي (٣٤٩٢)، والنسائي (٨/ ٢٥٥)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٧٥): صحيح.","vol":"4","page":106},{"text":"٩٥١١ - ابن عباس: أن النبي - ﷺ - كان يعوذ الحسن والحسين ويقول: «إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة». للبخاري والترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٣٧١)، وأبو داود (٤٧٣٧)، والترمذي (٢٠٦٠).","vol":"4","page":106},{"text":"٩٥١٢ - وعنه: أن النبي - ﷺ - كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن قال «قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (٥٩٠)، وأبو داود (٩٨٤)، والترمذي (٣٤٩٤)، والنسائي (٨/ ٢٧٦ - ٢٧٧)، ومالك (١/ ١٨٨).","vol":"4","page":106},{"text":"٩٥١٣ - زيد بن أرقم رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولها اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا تستجاب». لمسلم والنسائي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٢٢)، والنسائي (٨/ ٢٦٠).","vol":"4","page":106},{"text":"٩٥١٤ - القعقاع: أن كعب الأحبار قال: «لولا كلمات أقولهن لجعلتني يهود حمار، فقيل له ما هن؟ قال: أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وذرأ وبرأ» (١). لمالك.\n_________\n(١) مالك (٢/ ٧٢٥).","vol":"4","page":106},{"text":"٩٥١٥ - ابن عباس قال: «إذا أتيت سلطانًا مهيبًا تخاف أن يسطو بك فقل: الله أكبر الله أكبر من خلقه جميعًا، الله أعز مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله الممسك السموات السبع أن (يقعن) (١) على الأرض إلا بإذنه، من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس، إلهي كن لي جارًا من شرهم، جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك ولا إله غيرك (٢). للكبير.\n_________\n(١) في \" ب \": تقض.\n(٢) الطبراني في \" الكبير \" (١٠٥٩٩)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٤٠): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢٢٣٨): صحيح موقوف","vol":"4","page":107},{"text":"٩٥١٦ - ابن مسعود رفعه: «إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل: اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم، كن لي جارًا من شر فلان ابن فلان، وشر الجن والإنس وأتباعهم أن يفرط علي أحد منهم، عز جارك وجل ثناؤك ولا إليه غيرك». للكبير بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في \" الكبير \" (٩٧٩٥)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٤٠): رجاله رجال الصحيح غير جنادة بن مسلم، وقد وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وقال الحافظ: هذا حديث غريب. \" نتائج الأفكار \" (٣/ ١١٤) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٢٧)","vol":"4","page":107},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-338>الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة والصلاة على النبي - ﷺ </span>-","vol":"4","page":107},{"text":"٩٥١٧ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «خصلتان أو خلتان لا يحصيهما رجل إلا دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبح الله في دبر كل صلاة عشرًا ويحمده عشرًا (١). فلقد رأيته - ﷺ - يعقدها بيده. قال فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذت مضجعك تسبحه وتكبره وتحمده مائة، فتلك مائة باللسان وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة، قالوا فكيف لا نحصيها؟ قال: يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيقول: اذكر كذا اذكر كذا حتى ينفتل فلعله أن لا يفعل، ويأتيه وهو في مضجعه فلا يزال ينومه حتى ينام». لأصحاب السنن (٢).\n_________\n(١) في \" ب \": ويكبره عشرا.\n(٢) أبو داود (٥٠٦٥)، والترمذي (٣٤١٠) وقال: حسن صحيح، والنسائي (٣/ ٧٤ - ٧٥) وابن ماجه (٩٢٦)،وقال الحافظ: هذا حديث صحيح. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٢٨٢)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧١٤): صحيح.","vol":"4","page":107},{"text":"٩٥١٨ - ابن أبي أوفى: جاء رجل إلى النبي فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئًا، فعلمني ما يجزئني، قال: «قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قال: يا رسول الله هذا لله فماذا لي؟ قال: قل اللهم ارحمني وعافني واهدني وارزقني. فقال هكذا بيديه وقبضهما وقال أما هذا فقد ملأ يديه من الخير». للنسائي. وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ٣٥٣)، وأبو داود (٨٣٢)، والنسائي (٢/ ١٤٣)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (١ ٦٩)،وقال الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٧٤٢).","vol":"4","page":108},{"text":"٩٥١٩ - سفينة رفعه: «بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وفرط صالح يفرط الرجل». للأوسط (١).\n_________\n(١) \"الأوسط \" (٥١٥٢)، وقال الهيثمي (١٠/ ٩١، ٩٣): رجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٨١٧).","vol":"4","page":108},{"text":"٩٥٢٠ - عمران بن حين رفعه: «أما يستطيع أحدكم أن يعمل كل يوم مثل أحد عملا قالوا يا رسول الله ومن يستطيع؟ قال: كلكم يستطيعه قالوا: يا رسول الله ماذا؟ قال: سبحان الله أعظم من أحد، ولا إله إلا الله أعظم من أحد، والحمد لله أعظم من أحد، والله أكبر أعظم من أحد» (١).\n_________\n(١) الطبراني في \" الكبير \" (١٨/ ١٧٤ - ١٧٥/ ٣٩٨) وقال الهيثمي (١٠/ ٩٣ - ٩٤): الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٩٥١)","vol":"4","page":108},{"text":"٩٥٢١ - سعد: دخل مع النبي - ﷺ - على امرأة وبيدها نوى، أو حصى تسبح به وتعد فقال: أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وأفضل؟ قالت بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال: «قولي: سبحان الله عدد ما خلق الله في السماء والأرض وما بينهما، سبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك».للترمذي وأبي داود بلفظه (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥٠٠)، والترمذي (٣٥٦٨) وقال الحافظ: هذا حديث حسن. \"نتائج الأفكار\" (١/ ٨١) وقال الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٣٢٣): ضعيف.","vol":"4","page":108},{"text":"٩٥٢٢ - أبو ذر: أن النبي - ﷺ - سئل أي الكلام أفضل؟ قال: «ما اصطفاه الله لملائكته سبحان الله وبحمده» لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٣١)، والترمذي (٣٥٩٣).","vol":"4","page":108},{"text":"٩٥٢٣ - أبو هريرة وأبو سعيد رفعاه: «من قال لا إله إلا الله والله أكبر، صدقه ربه، وقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده، يقول الله لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال الله: لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد، قال الله: لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله: لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي وكان يقول من قالها في مرض ومات لم تطعمه النار» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٣٠) وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجه (٣٧٩٤) وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٢٧): صحيح.","vol":"4","page":109},{"text":"٩٥٢٤ - أنس: أن النبي - ﷺ - مر على شجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال: «إن الحمد لله وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر تساقط ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٣٣)، وقال: هذا حديث غريب، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٩٩): حسن.","vol":"4","page":109},{"text":"٩٥٢٥ - ابن مسعود رفعه: «لقيت ليلة أسري بي إبراهيم، فقال لي يا محمد: اقرا أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٦٢)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود ووافقه الحافظ في \" نتائج الأفكار \" (١/ ١٠٢ - ١٠٣) وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٥٥): حسن.","vol":"4","page":109},{"text":"٩٥٢٦ - وزاد الأوسط والصغير: «ولا حول ولا قوة إلا بالله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٦٢) وقال: هذا حديث حسن غريب، ووافقه الحافظ \" نتائج الأفكار \" (١٠٢ - ١٠٣) والطبراني (٣٨٩٨) وفي \" الأوسط \" (١٩٦٤)، وصححه الألباني. انظر الصحيحة (١٠٥).","vol":"4","page":109},{"text":"٩٥٢٧ - جابر رفعه: «من قال سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٦٤) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير عن جابر، وقال الحافظ: هذا حديث حسن \" نتائج الأفكار \" (١/ ١٠٤)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٥٧): صحيح.","vol":"4","page":109},{"text":"٩٥٢٨ - عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي، كان كمن حج مائة حجة، من حمد الله مائة بالغداة\n⦗١١٠⦘ ومائة بالعشي، كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله، أو قال غزا مائة غزاة، ومن هلل مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد إسماعيل، ومن كبرَّ الله مائة بالغداة ومائة بالعشي، لم يأت في ذلك أحد بأفضل مما جاء به، إلا من قال مثل ما قال وزاد على ما قال» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٧١) وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٦٨٥): منكر.","vol":"4","page":109},{"text":"٩٥٢٩ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» (١).\n_________\n(١) أحمد (٢/ ١٥٨)، والترمذي (٣٤٦٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٥٣): حسن.","vol":"4","page":110},{"text":"٩٥٣٠ - جابر رفعه: «أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله». هي للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٨٣)، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم، وقال ابن حجر: هذا حديث حسن. \" نتائتج الأفكار \" (١/ ٦٣ - ٦٤)، وابن ماجه (٣٨٠٠)، وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٦٩٤)","vol":"4","page":110},{"text":"٩٥٣١ - أم هانئ رفعته: «لا إله إلا الله، لا يسبقها عمل ولا تترك ذنبًا». للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٧٩٧)، وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (٨٢٧).","vol":"4","page":110},{"text":"٩٥٣٢ - يسيرة: وكانت من المهاجرات الأول، قالت: قال لنا النبي - ﷺ - «عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس والتكبير واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤلات مستنطقات، ولا تغفلن فتنسين الرحمة» (١).\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٣٧٠)، وأبو داود (١٥٠١)، والترمذي (٣٥٨٣)، وقال: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان، وقد روى محمد بن ربيعة عن هانئ بن عثمان، وحسنه الألباني، وقال ابن حجر: هذا حديث حسن. \" نتائج الأفكار \" (١/ ٨٧)، وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨٣٥).","vol":"4","page":110},{"text":"٩٥٣٣ - أبو بكر رفعه: «ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة». هما لأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥١٤)، والترمذي (٣٥٥٩)، وقال: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث أبي نضرة، وليس إسناده بالقوي، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٧١٢).","vol":"4","page":110},{"text":"٩٥٣٤ - عائشة: أن النبي - ﷺ - كان يقول: «اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا استغفروا». للقزويني (١).\n_________\n(١) أحمد (٦/ ١٢٩)، وابن ماجه (٣٨٢٠)، وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (٨٣٥).","vol":"4","page":110},{"text":"٩٥٣٥ - أغر مزينة رفعه: «إنه ليغان على قلبي حت أستغفر في اليوم مائة مرة» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٠٢)، وأبو داود (١٥١٥)، وأحمد (٤/ ٢١١).","vol":"4","page":110},{"text":"٩٥٣٦ - وفي رواية: «توبوا إلى ربكم، فوالله إني لأتوب إلى ربي مائة مرة في اليوم». لمسلم وأبي داود (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٠٢)، وأحمد (٤/ ٢١١).","vol":"4","page":111},{"text":"٩٥٣٧ - شداد بن أوس رفعه: «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي ذنوبي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل، وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة». للبخاري والنسائي والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٢٣)، والنسائي (٨/ ٢٧٩)، والترمذي (٣٣٩٣).","vol":"4","page":111},{"text":"٩٥٣٨ - ابن عباس رفعه: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرج، ورزقه من حيث لا يحتسب». لأبي داود (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ٢٤٨)، وأبو داود (١٥١٨)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٣٢٧).","vol":"4","page":111},{"text":"٩٥٣٩ - بلال بن يسار: مولى النبي - ﷺ - كذا للترمذي ولأبي داود هلال بن يسار عن أبيه، عن جده رفعه: «من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف» (١).\n_________\n(١) أبو داود (١٥١٧)، والترمذي (٣٥٧٧) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨٣١).","vol":"4","page":111},{"text":"٩٥٤٠ - أبو هريرة رفعه: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه، ومن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر». للشيخين والموطأ والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٢٩٣)، ومسلم (٢٦٩١)، والترمذي (٣٤٦٨)، ومالك (١/ ١٨٤).","vol":"4","page":111},{"text":"٩٥٤١ - أبو أيوب رفعه: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٠٤)، ومسلم (٢٦٩٣)، والترمذي (٣٥٥٣).","vol":"4","page":112},{"text":"٩٥٤٢ - تميم الداري رفعه: «من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا أحدًا صمدًا، لم يتخذ صاحبةً ولا ولدًا، ولم يكن له كفوًا أحدٌ عشر مرات، كتب الله له أربعين ألف الف حسنة» للترمذي وأنكره (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٧٣) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٦٨٧).","vol":"4","page":112},{"text":"٩٥٤٣ - وللكبير بضعف عن ابن عمر رفعه: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو الحي الذي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، لا يريد بها إلا وجه الله أدخله بها الجنة جنات النعيم» (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٢/ ٣٤٩ رقم ١٣٣١١) وقال الهيثمي (١٠/ ٨٨): فيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٩٣٥): ضعيف جدًا.","vol":"4","page":112},{"text":"٩٥٤٤ - سلمان رفعه «من قال اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وأشهد من في السموات إنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأشهد أن محمدًا عبدك ورسولك، من قالها مرة أعتق ثلثه من النار، ومن قالها مرتين أعتق ثلثاه من النار ومن قالها ثلاثًا أعتق كله». للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) مسند البزار (٢٥٣١).","vol":"4","page":112},{"text":"٩٥٤٥ - أبو الدرداء رفعه: «من قال لا إله إلا الله والله أكبر، عتق الله ربعه من النار، ومن قالها ثنتين أعتق شطره، ومن قالها أربعًا أعتق كله» للكبير والأوسط بضعف (١).\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (١٠/ ٨٦) وقال: رواه الطبراني في \" الكبير \"، و\"الأوسط\".","vol":"4","page":112},{"text":"٩٥٤٦ - أبو هريرة رفعه: «ما قال عبد لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه إلا فتحت له أبواب السماء حتى تفضي إلى العرش ما اجتنب الكبائر». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٩٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وحسنه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨٣٩).","vol":"4","page":112},{"text":"٩٥٤٧ - أبو سعيد رفعه: «قال موسى يا رب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به، قال قل يا موسى: لا إله إلا الله، قال: كل عبادك يقول هذا، قال قل: لا إله إله الله، قال لا إله إلا أنت أريد شيئًا تخصني به، قال يا موسى: لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله». للموصلي بلين (١).\n_________\n(١) الموصلي (١٣٨٩)، وقال الهيثمي (١٠/ ٨٥): ورواه أبو يعلى من رجاله وثقوا، وفيهم ضعف. وضعفه الألباني في كلمة الإخلاص (٥٨).","vol":"4","page":113},{"text":"٩٥٤٨ - علي: قال لي النبي - ﷺ - «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفور لك قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٠٤) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٩٦٥).","vol":"4","page":113},{"text":"٩٥٤٩ - عمر رفعه: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٤٢٨) وقال: هذا حديث غريب، وابن ماجه (٢٢٣٥)،وأحمد (١/ ٤٧)، والدارمي (٢٦٩٢)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٧٢٦): حسن.","vol":"4","page":113},{"text":"٩٥٥٠ - جويرية: أن النبي - ﷺ - خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: «ما زلت على هذه الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم، فقال: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته» لأبي داود والترمذي والنسائي ومسلم بلفظه (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٢٦)، وأبو داود (١٥٠٣)، والترمذي (٣٥٥٥)، والنسائي (٣/ ٧٧).","vol":"4","page":113},{"text":"٩٥٥١ - أبو هريرة رفعه: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده، سبحاه الله العظيم» للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦٨٢)، ومسلم (٢٦٩٤)، والترمذي (٣٤٦٧).","vol":"4","page":113},{"text":"٩٥٥٢ - أبو أمامة: أن النبي - ﷺ - قال له: «أفلا أخبرك بشيء إذا قلته، ثم دأبت الليل والنار لم تبلغه؟ قلت: بلى قال تقول: الحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد ما في كتابه، والحمد لله عدد ما أحصى خلقه، والحمد لله ملء ما في خلقه، والحمد لله ملء سمواته وأرضه، والحمد لله عدد كل شيء، وتسبح مثل ذلك وتكبر مثل ذلك» للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٧٩٣٠)، وقال الهيثمي (١٠/ ٩٦): ورواه الطبراني من طريقين أحدهما حسن. وقال الألباني في صحيح الترغيب (١٥٧٥) قال: صحيح لغيره.","vol":"4","page":114},{"text":"٩٥٥٣ - حذيفة: أتى النبي - ﷺ - رجل فقال: بينا أنا أصلي إذا سمعت متكلمًا يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، بيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهل أن تحمد إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيم بقي من عمري، وارزقني عملا زاكيا ترضى به عني، فقال - ﷺ -: «ذاك ملك أتاك يعلمك تحميد ربك تعالى» لأحمد (١) براوٍ ولم يسم.\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٣٩٥)،وقال الهيثمي (١٠/ ٩٨ - ٩٩): رواه أحمد براو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":114},{"text":"٩٥٥٤ - معاذ بن أنس رفعه: «آية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرًا» لأحمد بلين (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٤٣٩)، وقال الطبراني (٢٠/ ٤٢٩)، وقال الهيثمي (١٠/ ٩٩): ورواه أحمد ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٩).","vol":"4","page":114},{"text":"٩٥٥٥ - ابن عمر رفعه: «من قال الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته والحمد لله الذي ذل كل شيء (لعزته، والحمد لله خضع كل شيء لملكه، والحمد لله الذي استسلم) (١) لقدرته، فقالها يطلب بها ما عند الله، كتب الله له بها الف حسنة ورفع له بها ألف درجة، ووكل به سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة» للكبير بضعف (٢).\n_________\n(١) من \" ب \".\n(٢) \"الكبير\" للطبراني (١٣٥٦٢) وقال الهيثمي (١٠/ ٩٩): رواه الطبراني وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٩٦٥).","vol":"4","page":114},{"text":"٩٥٥٦ - وعنه رفعه: «إن عبدًا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء فقالا يا رب إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها؟ قال الله تعالى: وهو أعلم بما فقال عبده ماذا\n⦗١١٥⦘ قال عبدي؟ قالا: يا رب قد قال لك: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فقال الله تعالى لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها» للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٨٠١) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" (٨٢٩).","vol":"4","page":114},{"text":"٩٥٥٧ - عائشة: كان رسول الله - ﷺ - إذا رأى ما يحب قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» وإذا رأى ما يكره قال: «الحمد لله على كل حال» للقزويني بلين (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٨٠٣) وقال الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٣٠٦٦): حسن.","vol":"4","page":115},{"text":"٩٥٥٨ - أبو موسى: كنا مع النبي - ﷺ - في سفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير فقال «أيها الناس أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم، قال: وأنا خلفه وأنا أول: لا حول ولا قوة إلا بالله فقال: يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله قال قل لا حول ولا قوة إلا بالله» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٨٤)، ومسلم (٢٧٠٤)، وأبو داود (١٥٢٦)، والترمذي (٣٣٧٤).","vol":"4","page":115},{"text":"٩٥٥٩ - وفي رواية: «الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم» للشيخين وأبي داود والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٦١٠)، ومسلم (٢٧٠٤)، وأبو داود (١٥٢٦)، والترمذي (٣٣٧٤).","vol":"4","page":115},{"text":"٩٥٦٠ - قيس بن سعد بن عبادة: «أن أباه دفعه إلى النبي - ﷺ - يخدمه قال: فمر بي - ﷺ - وقد صليت فضربني برجله، وقال: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قلت: بلى قال لا حول ولا قوة إلا بالله» (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٤٢٢)، والطبراني (١٨/ ٣٥١) (٤/ ٨٩٤)، وقال الهيثمي (١٠/ ٩٨): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير ميمون بن أبي شبيب وهو ثقة، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٦١٠).","vol":"4","page":115},{"text":"٩٥٦١ - أبو هريرة رفعه: «لا حول ولا قوة إلا بالله، دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم» للأوسط بلين (١).\n_________\n(١) الطبراني في \" الأوسط \" (٥٠٢٨) وقال الهيثمي (١٠/ ١٠١): فيه بشر بن رافع الحارثي وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح، إلا أن النسخة من الطبراني \"الأوسط\" سقط منها عجلان والد محمد الذي بينه وبين أبي هريرة، والله أعلم. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٨٦).","vol":"4","page":116},{"text":"٩٥٦٢ - وعنه رفعه: «أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة قال مكحول فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجأ من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابًا من الضر أدناها الفقر» هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٦٠١) وقال: ليس إسناده بمتصل، مكحول لم يسمع من أبي هريرة، قال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨٤٧): صحيح دون قول مكحول: \" فمن قال ... \" فإنه مقطوع.","vol":"4","page":116},{"text":"٩٥٦٣ - أبو مسعود البدري: أتانا النبي - ﷺ - ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ فسكت حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم» (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٠٥)، وأبو داود (٩٧٩)، والترمذي (٣٢٢٠)، والنسائي (٣/ ٤٧)، ومالك (١/ ١٥٢).","vol":"4","page":116},{"text":"٩٥٦٤ - وفي رواية: «وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد».\nوفي أخرى: «اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد» للستة إلا البخاري (١).\n_________\n(١) مسلم (٤٠٥)، وأبو داود (٩٨٠)، والنسائي (٣/ ٤٥)، والترمذي (٣٢٢٠)، ومالك (١/ ١٥٢).","vol":"4","page":116},{"text":"٩٥٦٥ - ابن أبي ليلى: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي - ﷺ - خرج علينا فقلنا: يا رسول قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت\n⦗١١٧⦘ على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا مالكًا (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٥٧)، ومسلم (٤٠٦)، وأبو داود (٩٧٦)، والترمذي (٤٨٣)، والنسائي (٣/ ٤٧ - ٤٨).","vol":"4","page":116},{"text":"٩٥٦٦ - أبو هريرة رفعه: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد النبي الأمي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٩٨٢)، وقال الحافظ: اختلف على راويه في سنده، وفيه مقال، والله أعلم. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٢٠٥). وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٢٠٧).","vol":"4","page":117},{"text":"٩٥٦٧ - أبو سعيد: «قلنا: يا رسول الله هذا السلام عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم» للبخاري والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٥٨)، والنسائي (٣/ ٤٩).","vol":"4","page":117},{"text":"٩٥٦٨ - طلحة: «أن رجلًا قال: كيف نصلي عليك يا نبي الله؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للنسائي (١).\n_________\n(١) النسائي (٣/ ٤٨)، وأحمد (١/ ١٦٢)، وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن من هذا الوجه. \" نتائج الأفكار \" (٢/ ٢٠٢)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٢٩٣).","vol":"4","page":117},{"text":"٩٥٦٩ - أبو حميد الساعدي: «قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم (صل) (١) على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا الترمذي (٢).\n_________\n(١) من \" ب \".\n(٢) البخاري (٣٣٦٩)، ومسلم (٤٠٧)، وأبو داود (٩٧٩)، والنسائي (٣/ ٤٩) ومالك (١/ ١٥٢).","vol":"4","page":117},{"text":"٩٥٧٠ - ابن مسعود قال: «إذا صليتم على النبي - ﷺ - أحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، فقالوا له: فعلمنا قال\n⦗١١٨⦘ قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين إلى آخرها». للقزويني وتمامها في خطبة الكتاب (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٩٠٦)، وقال الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (١٩١): ضعيف.","vol":"4","page":117},{"text":"٩٥٧١ - أنس رفعه: «من صلى علي صلاةً واحدةً صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات» (١).\n_________\n(١) أحمد (٣/ ١٠٢)، والنسائي (٣/ ٥٠)، وقال الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٢٣٠): صحيح.","vol":"4","page":118},{"text":"٩٥٧٢ - أبو طلحة: «أن النبي - ﷺ - جاء ذات يوم والبشر في وجهه، فقلنا إنا لنرى البشر في وجهك قال إنه أتاني الملك فقال يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك أن لا يصلي عليك أحدٌ إلا صليت عليه عشرًا ولا يسلم عليك أحدٌ إلا سلمتُ عليه عشرًا» هما للنسائي (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ٣٠)، والنسائي (٣/ ٥٠)، والدارمي (٢٧٧٣)، وقال الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٢٢٨): صحيح.","vol":"4","page":118},{"text":"٩٥٧٣ - ابن مسعود رفعه: «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٤٨٤)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٧٤): ضعيف.","vol":"4","page":118},{"text":"٩٥٧٤ - عليٌ رفعه: «البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصلِّ علي» هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٤٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٨١١): صحيح.","vol":"4","page":118},{"text":"٩٥٧٥ - ابن مسعود رفعه: «إن لله ملائكةً سيَّاحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام» للنسائي (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ٤٤١)، والنسائي (٣/ ٤٣)، والدارمي (٢٧٧٤)، وقال الألباني في \"صحيح سنن النسائي\" (١٢١٥): صحيح.","vol":"4","page":118},{"text":"٩٥٧٦ - عبد الله بن دينار: «رأيت ابن عمر يقف على قبر النبي - ﷺ - فيصلي على النبي - ﷺ - وأبي بكر وعمر». لمالك.","vol":"4","page":118},{"text":"٩٥٧٧ - محمد بن يحيى بن حبان، عن أبيه، عن جده «أن رجلًا قال يا رسول الله أجعل ثلث صلاتي عليك؟ قال: «نعم، إن شئت»، قال الثلثين؟ قال: «نعم» قال: فصلاتي كلها؟ قال: «إذًا يكفيك الله ما همك من أمر دنياك وآخرتك» (١).\n_________\n(١) والطبراني (٣٥٧٤)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٦٣): ورواه الطبراني وإسناده حسن. وقال الألباني في صحيح الترغيب (١٦٧١): حسن لغيره.","vol":"4","page":119},{"text":"٩٥٧٨ - عمار بن ياسر رفعه: «إن الله وكل بقبري ملكًا أعطاه أسماع الخلائق فلا يصلي على أحدٌ إلى يوم القيامة إلا بلغني باسمه واسم أبيه هذا فلانٌ بن فلان قد صلى عليك» للبزار بضعف (١).\n_________\n(١) \"مسند البزار\" (٢٥/ ١٤).","vol":"4","page":119},{"text":"٩٥٧٩ - أنس رفعه: «من صلى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا، ومن صلى عليَّ عشرًا صلى الله عليه بها مائة، ومن صلى علي مائة كتب الله بين عينيه براءة من النفاق وبراءة من النار، وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء». للأوسط والصغير بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني في \" الأوسط \" (٢٦٧١) وقال الهيثمي (١٠/ ١٦٣): وفيه إبراهيم بن سالم بن شبل الهجيمي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٠٢٨).","vol":"4","page":119},{"text":"٩٥٨٠ - عليٌ: «كان يعلم الناس الصلاة على النبي - ﷺ - يقول اللهم داحي المدحوات وبارئ المسموكات، وجبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحننك على محمد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق والفاتح لما أغلق، والمعين على الحق بالحق والدامغ جيشات الأباطيل كما حمل، فاضطلع بأمرك لطاعتك مستوفرًا في مرضاتك، بغير نكل عن قدم ولا وهن في عزم، داعيًا لوحيك حافظًا لعهدك ماضيًا على نفاذ أمرك حتى أورى قبسًا لقابس به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم بموضحات الأعلام ومنيرات الأحكام ونيرات الإسلام ونائرات الأحكام فهو أمينك المأمون وخازن علمك المخزون وشهيدك يوم الدين وبعثه لك نعمة ورسولك بالحق رحمة اللهم افسح له مفسحًا في عدنك، واجزاه مضاعفات الخير من فضلك مهنئات له غير مكدرات من فوز ثوابك المعلوم وجزيل عطائك المجزول، اللهم عل على بناء الناس بناءه وأكرم مثواه لديك ونزله\n⦗١٢٠⦘ وأتمم له نوره، واجزه من انبعاثك له مقبول الشهادة مرضي المقالة، ذا منطق عدل وكلام فصل، وحجة وبرهان عظيم». للأوسط بانقطاع (١).\n_________\n(١) \" الأوسط \" (٩٠٨٩)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٦٦ - ١٦٧): سلامة السكندري روايته عن علي مرسلة، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"4","page":119},{"text":"٩٥٨١ - كعب بن عجرة «أن النبي - ﷺ - خرج يومًا إلى المنبر فقال حين ارتقى درجة آمين، ثم رقى أخرى فقال أمين، ثم رقى الثالثة فقال آمين، فلما نزل عن المنبر وفرغ، قلنا: يا رسول الله لقد سمعنا منك كلاما اليوم قال: «وسمعتموه؟ قلنا: نعم، قال إن جبريل عرض لي حين ارتقيت درجة فقال: بعد من أدرك أبويه عند الكبر أو أحدهما لم يدخل الجنة قلت: آمين، وقال بعد من ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين، ثم قال: بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له، فقلت آمين» للكبير (١).\n_________\n(١) الطبراني (٩/ ١٤٤ / ٣١٥)، وقال الهيثمي (١٠/ ١٦٩): الطبراني رجاله ثقات. وقال الألباني في صحيح الترغيب (٩٩٥): صحيح لغيره.","vol":"4","page":120},{"text":"٩٥٨٢ - ابن عباس رفعه: «من نسي الصلاة عليّ خطئ طريق الجنة» للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٩٠٨)، وقال الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٧٤٠): حسن صحيح.","vol":"4","page":120},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-339>كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص</span>","vol":"4","page":120},{"text":"٩٥٨٣ - أبو ذر رفعه: «ليست الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهد أن تكون بما في يد الله تعالى أوثق منك بما في يدك، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها بقيت لك» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٤٠)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعمرو بن واقد منكر الحديث، وابن ماجه (٤١٠٠)، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٤٠٥): ضعيف جدا.","vol":"4","page":120},{"text":"٩٥٨٤ - عائشة رفعته: «إن كنت تريدين الإسراع واللحوق بي فليكفيك من الدنيا كزاد الراكب، وإياك ومجالسة الأغنياء، ولا (تستلحقي) (١) ثوبًا حتى ترقعيه» (٢).\n_________\n(١) كذا في \" الأصل \"، وفي سنن الترمذي: تستحلفي.\n(٢) الترمذي (١٧٨٠)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح بن حسان، وقال: سمعت محمدا يقول: صالح بن حسان منكر الحديث، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٢٩٨): ضعيف جدا.","vol":"4","page":120},{"text":"٩٥٨٥ - زاد رزين: قال عروة: «فما كانت عائشة تستجد ثوبًا حتى ترقع ثوبها وتنكسه، ولقد جاءها يومًا من عند معاوية ثمانون ألفًا، فما أمسى عندها درهم، قالت لها جاريتها: فهلاَّ اشتريت لنا بدرهم لحمًا، قالت: لو ذكرتيني لفعلت». هما للترمذي.","vol":"4","page":121},{"text":"٩٥٨٦ - أبو هريرة رفعه: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٦٠)، ومسلم (١٠٥٥)، والترمذي (٢٣٦١)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.","vol":"4","page":121},{"text":"٩٥٨٧ - وفي أخرى «كفافًا» للشيخين والترمذي (٤).","vol":"4","page":121},{"text":"٩٥٨٨ - أنس رفعه: «اللهم أحيني مسكينًا وأمتني مسكينًا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة فقالت عائشة لم يا رسول الله؟ قال إنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة أحبِّي المساكين وقربيهم يقربك الله يوم القيامة» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٥٢)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٤١٠): ضعيف جدا دون الشطر الأول فهو صحيح.","vol":"4","page":121},{"text":"٩٥٨٩ - أبو هريرة رفعه: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام نصف يوم» هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٥٣)، وقال: هذا حديث غريب صحيح، وابن ماجه (٤١٢٢)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٩١٨): حسن صحيح.","vol":"4","page":121},{"text":"٩٥٩٠ - ابن عمرو بن العاص قال له رجل: «ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم. قال: فأنت من الأغنياء، قال: فإن لي خادمًا (قال) (١): فأنت من الملوك، قال أبو عبد الرحمن الحبلي وجاء ثلاثة نفر إلى ابن عمرو (٢) فقال لهم: ما شئتم؟ إن شئتم رجعتم إلينا وأعطيناكم ما يسر الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمركم إلى السلطان، وإن شئتم صبرتم، فإني سمعت النبي - ﷺ - يقول: «إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفًا قالوا: نصبر لا نسأل شيئًا» لمسلم (٣).\n_________\n(١) في \" الأصل\": قالت. والمثبت من \" ب \".\n(٢) في \" ب \": عمرو. وهو الصواب، انظر \" صحيح مسلم \" (٢٢/ ٢٩٧٩)\n(٣) مسلم (٢٩٧٩).","vol":"4","page":121},{"text":"٩٥٩١ - أبو سعيد: «جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري، وقارئ يقرأ علينا، إذ جاء النبي - ﷺ - فقام علينا، فسكت القارئ فسلم ثم قال: ما كنتم تصنعون؟ قلنا: يا رسول الله، كان قارئ لنا يقرأ علينا، وكنا نستمع إلى كتاب الله تعالى، فقال: «الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم» وجلس - ﷺ - وسطنا ليعدل بنفسه فينا، ثم قال بيده هكذا، فتحلقوا وبرزت وجوههم فما رأيت النبي - ﷺ - عرف منهم أحدًا غيري، ثم قال: «أبشروا صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذاك خمسمائة سنة» للترمذي وأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٣٦٦٦)، والترمذي (٢٣٥١)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٧٩٢)،إلا جملة دخول الجنة فصحيح.","vol":"4","page":122},{"text":"٩٥٩٢ - وزاد البزار في آخره: «حتى أن الغني يود أنه كان سائلًا».","vol":"4","page":122},{"text":"٩٥٩٣ - أسامة رفعه: «قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون، غير أن اصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥١٩٦)، ومسلم (٢٧٣٦).","vol":"4","page":122},{"text":"٩٥٩٤ - مصعب بن سعد: «أن سعدًا ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي - ﷺ - فقال النبي - ﷺ - «إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم» البخاري والنسائي بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٨٩٦)، والنسائي (٦/ ٤٥ - ٤٦).","vol":"4","page":122},{"text":"٩٥٩٥ - سهل بن سعد: «مر رجل على النبي - ﷺ - فقال لرجل عنده جالس: ما رأيك في هذا؟ فقال رجل: من أشراف الناس هذا والله حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع، فسكت - ﷺ -، ثم مر رجل فقال له - ﷺ - ما رأيك في هذا؟ فقال: يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح\n⦗١٢٣⦘ وإن شفع لا يشفع، وإن قال لا يسمع لقوله، فقال - ﷺ - «هذا خير من ملء الأرض مثل هذا» للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٠٩١)، وابن ماجه (٤١٢٠).","vol":"4","page":122},{"text":"٩٥٩٦ - أبو هريرة رفعه: «رب أشعث مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره» لمسلم (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٦٢٢).","vol":"4","page":123},{"text":"٩٥٩٧ - وعنه رفعه: «ما بعث الله نبيًّا إلا راعي غنم» فقال أصحابه وأنت؟ فقال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة». لمالك والبخاري بلفظه (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٢٦٢)، ومالك (٢/ ٧٤٠).","vol":"4","page":123},{"text":"٩٥٩٨ - عبد الله بن مغفل: «أن رجلًا قال: يا رسول الله، والله إني لأحبك فقال: «انظر ما تقول؟» قال: والله إني لأحبك ثلاث مرار، قال: «إن كنت تحبني فأعد للفقر، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٥٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وأبو الوازع الراسب اسمه جابر بن عمرو وهو بصري، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٤٠٩): ضعيف.","vol":"4","page":123},{"text":"٩٥٩٩ - عليٌ: «إنا لجلوس مع النبي - ﷺ - إذ طلع علينا مصعب ابن عمير ما عليه إلا بردة مرقعة بفرو، فلما رآه - ﷺ - بكى (للذي) (١) كان فيه من النعمة والذي وهو فيه اليوم، ثم قال - ﷺ -: «كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة أخرى، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله نحن يومئذ خير منا اليوم، نكفي المؤنة ونتفرغ للعبادة، فقال: بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ» هما للترمذي (٢).\n_________\n(١) في \" الأصل \": للذين. والمثبت من \" ب \".\n(٢) الترمذي (٢٤٧٦)، وقال: هذا حديث حسن، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٤٤٠): ضعيف.","vol":"4","page":123},{"text":"٩٦٠٠ - أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري: «ذكر أصحاب النبي - ﷺ - يومًا عنده الدنيا فقال: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان إن البذاذة من الإيمان» يعني التقحل» لأبي داود (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤١٦١)، وابن ماجه (٤١١٨)، وقال الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٥٠٧): صحيح.","vol":"4","page":123},{"text":"٩٦٠١ - زيد بن أسلم: «استسقى يومًا عمر فجيء بماء قد شيب بعسل، فقال: إنه لطيب لكني أسمع الله تعالى نعى على قوم شهواتهم، فقال ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠] فأخاف أن تكون حسناتنا عجلت لنا فلم يشربه» (١).\n_________\n(١) قال الألباني في ضعيف الترغيب (١٩١٨): أثر منكر.","vol":"4","page":124},{"text":"٩٦٠٢ - جابر: «ذكر رجل عند النبي - ﷺ - بعبادة واجتهاد وذكر آخر بورع، فقال - ﷺ -: «لا يعدل الورع بشيء» هما لرزين.","vol":"4","page":124},{"text":"٩٦٠٣ - عطية السعدي رفعه: «لا يبلغه العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به، حذرًا مما به البأس» للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٥١)، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وابن ماجه (٤٢١٥)، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٤٣٥): ضعيف.","vol":"4","page":124},{"text":"٩٦٠٤ - عائشة: «كان يأتي علينا الشهر لا نوقد فيه نارًا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحم» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٥٨)، ومسلم (٢٩٧٢)، والترمذي (٢٤٧١)، وأحمد (٦/ ٥٠).","vol":"4","page":124},{"text":"٩٦٠٥ - ومن رواياته: «ما شبع آل محمد من خبز البر ثلاثًا حتى مضى لسبيله» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤١٦)، ومسلم (٢٩٧٠)، وأحمد (٦/ ٢٥٥).","vol":"4","page":124},{"text":"٩٦٠٦ - ومنها: «ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض - ﷺ -» (١)\n_________\n(١) البخاري (٥٤١٦)، ومسلم (٢٩٧٣)، والترمذي (٢٣٥٧)، وأحمد (٦/ ١٥٦).","vol":"4","page":124},{"text":"٩٦٠٧ - ومنها: «ما أكل آل محمد أكلتين في يوم واحد إلا إحداهما تمر» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٥٥)، ومسلم (٢٩٧١).","vol":"4","page":124},{"text":"٩٦٠٨ - ومنها: «قالت لعروة: والله يا ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات النبي - ﷺ - نارٌ، قال قلت: يا خالة فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد\n⦗١٢٥⦘ كان للنبي - ﷺ - جيران من الأنصار وكانت لهم منايح، وكانوا يرسلون إليه من ألبانها فيسقيناه» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٥٦٧)، ومسلم (٢٩٧٢)، والترمذي (٢٤٧١).","vol":"4","page":124},{"text":"٩٦٠٩ - ومنها: «قالت: توفي النبي - ﷺ - حين شبع الناس من الأسودين التمر والماء» (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٣٨٣)، ومسلم (٢٩٧٥)، وأحمد (٦/ ١٥٨).","vol":"4","page":125},{"text":"٩٦١٠ - وفي أخرى: «وما شبعنا من الأسودين» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٧٥).","vol":"4","page":125},{"text":"٩٦١١ - ومنها: «قالت: لقد مات النبي - ﷺ - وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين». للشيخين والترمذي (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٧٤).","vol":"4","page":125},{"text":"٩٦١٢ - ابن عباس: «كان النبي - ﷺ - يبيت الليالي المتتابعة وأهله طاويًا لا يجدون عشاءً وإنما كان أكثر خبزهم خبز الشعير». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٦٠)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد (١/ ٢٥٥)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٩٢٣): حسن.","vol":"4","page":125},{"text":"٩٦١٣ - أنس: «لبس النبي - ﷺ - الصوف، واحتذى المخصوف وأكل بشعًا ولبس خشنًا، فقيل للحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير ما كان يسيغه إلا بجرعة ماء» (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٣٤٨)، وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (٧٢٨).","vol":"4","page":125},{"text":"٩٦١٤ - وعنه رفعه: «إن من السرف أن تأكل كلما اشتهيت».هما للقزويني بضعف (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٣٥٢)، وقال الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (٧٢٩): موضوع.","vol":"4","page":125},{"text":"٩٦١٥ - عمر: «وذكر ما أصاب الناس من الدنيا فقال رأيت النبي - ﷺ - يظل اليوم يلتوي ما يجد من الدقل ما يملئ به بطنه». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٩٧٨)، وأحمد (١/ ٢٤)، وابن ماجه (٤١٤٦).","vol":"4","page":125},{"text":"٩٦١٦ - قتادة: «كنا نأتي أنسًا وخبازه قائم، فيقدم إلينا الطعام ويقول: كلوا، فما أعلم النبي - ﷺ - رأى رغيفًا مرققًا حتى لحق بالله ولا رأى شاةً سميطة بعينيه حتى لحق بالله». للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٥٤٢١).","vol":"4","page":126},{"text":"٩٦١٧ - أنس رفعه: «لقد أخفت في الله ما لم يخف أحد وأوذيت في الله ما لم يؤذ أحد قبل، ولقد أتى علي ثلاثون من بين يوم وليلة ومالي ولبلال طعام إلا شيء يواريه إبط بلال». للترمذي (١). وقال معنى هذا: حين خرج - ﷺ - هاربًا من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه.\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٧٢)، وابن ماجه (١٥١)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي\n(٢٠١٢).","vol":"4","page":126},{"text":"٩٦١٨ - عائشة قالت: «لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٤٢).","vol":"4","page":126},{"text":"٩٦١٩ - ابن عمر: «ما شبعنا من تمر حتى فتحنا خيبر». هما للبخاري (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٢٤٣).","vol":"4","page":126},{"text":"٩٦٢٠ - عائشة قالت: «توفي النبي - ﷺ - وليس عندي شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي وكلته ففني». للشيخين (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٠٩٧)، ومسلم (٢٩٧٣).","vol":"4","page":126},{"text":"٩٦٢١ - زاد الترمذي: «فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٦٧)، وقال: هذا حديث صحيح، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٠١١).","vol":"4","page":126},{"text":"٩٦٢٢ - وعنها: «توفي النبي - ﷺ - ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعًا من شعير» للشيخين والنسائي (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٩١٦) ومسلم (١٦٠٣) والنسائي (٧/ ٢٨٨) وأحمد (٦/ ٤٢).","vol":"4","page":126},{"text":"٩٦٢٣ - وعنها: «ما رأيت رسول الله - ﷺ - يسب أحدًا ولا يطوي له ثوب». للقزويني (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٣٥٥٤)، وقال الألباني: ضعيف.","vol":"4","page":126},{"text":"٩٦٢٤ - علي: «لقد خرجت من بيتي في يوم شات من بيت رسول الله - ﷺ -، وقد أخذت إهابًا معطونًا فجوبت وسطه أدخلته في عنقي وشددت وسطي فحزمت بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت النبي - ﷺ - طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئًا، فمررت بيهودي في ماله وهو يستقي ببكرة له، فاطلعت عليه من ثلمة الحائط، فقال مالك يا أعرابيُّ؟ هل لك من دلو بتمرة؟ فقلت: نعم فافتح الباب حتى أدخل، ففتح فدخلت فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوًا أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي أرسلت دلوه وقلت حسبي فأكلتها، ثم جرعت من الماء فشربت ثم جئت المسجد فوجدت النبي - ﷺ - فيه». للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٧٣) وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٤٣٨): ضعيف.","vol":"4","page":127},{"text":"٩٦٢٥ - أبو هريرة: «خرج النبي - ﷺ - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قال: الجوع يا رسول الله، قال: «وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا» فقاموا معه فأتى رجلًا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قال مرحبًا وأهلًا، فقال لها: «أين فلان؟» قالت: ذهب يستعذب لنا الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى النبي - ﷺ - وصاحبيه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم مني، فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال كلوا وأخذ المدية، فقال له - ﷺ -: «إياك والحلوب» فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا، قال - ﷺ - لأبي بكر وعمر: «والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم» (١). لمالك والترمذي ومسلم بلفظه.\n_________\n(١) مسلم (٢٠٣٨)، والترمذي (٢٣٦٩)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. ومالك (٢/ ٧١٠).","vol":"4","page":127},{"text":"٩٦٢٦ - عتبة بن غزوان: «لقد رأيتني سابع سبعة مع النبي - ﷺ -،ما طعامنا إلى ورق الحبلة حتى قرحت أشدقنا» (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٩٦٧).","vol":"4","page":128},{"text":"٩٦٢٧ - أبو طلحة: شكونا إلى النبيِّ - ﷺ - الجوعَ ورفعنا ثيابنا عن حجرٍ حجرٍ، فرفع - ﷺ - عن حجرين (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٧١). وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال الألباني: ضعيف. انظر: \"ضعيف سنن الترمذي\" (٤١٣).","vol":"4","page":128},{"text":"٩٦٢٨ - خبابُ بنُ الأرت: هاجرنا مع النبيِّ - ﷺ - نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنَّا من مات لم يأكل من أجره شيئًا، منهم مصعب ابن عميرٍ قتل يوم أحدٍ فلم نجد ما نكفنه به إلا بردةً، إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاهُ، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا - ﷺ - أن نغطِّي رأسه، وأن نجعل على رجليه الإدخر. ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبُها (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) البخاري (١٢٧٦)، ومسلم (٩٤٠)، وأبو داود (٢٨٧٦)، والترمذي (٣٨٥٣)، والنسائي (٤/ ٣٨ - ٣٩).","vol":"4","page":128},{"text":"٩٦٢٩ - أبو هريرة: لقد رأيتُ سبعين من أهل الصفَّة، ما منهم رجلٌ عليه رداءٌ إمَّا إزارٌ وإمَّا كساءٌ قد ربطوا في أعناقهم، منها ما يبلغُ نصف السَّاقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعهُ بيده كراهية أن ترى عورته (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٤٢).","vol":"4","page":128},{"text":"٩٦٣٠ - أنسٌ: رأيتُ عمر وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنين وقد رقع بين كتفيه برقاعٍ ثلاثٍ لبد بعضها على بعضٍ (١). لمالكٍ.\n_________\n(١) مالك (٢/ ٧٠٠).","vol":"4","page":128},{"text":"٩٦٣١ - عبد الرحمن بنُ عوفٍ قال: ابتلينا مع النبيِّ - ﷺ - بالضراء فصبرنا، ثمَّ ابتلينا بالسرَّاء بعده فلم نصبر (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٦٤)، وقال: هذا حديث حسن. وقال الألباني: حسن الإسناد، انظر صحيح سنن الترمذي (٢٠٠٤).","vol":"4","page":128},{"text":"٩٦٣٢ - ابنُ سيرين: كنَّا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتَّان فتمخَّط فقال: بخٍ بخٍ أبو هريرة يتمخَّطُ في الكتَّان، لقد رأيتني وإنِّي لأخرُّ فيما بين منبر\n⦗١٢٩⦘ النبيِّ - ﷺ - إلى حجرة عائشة مغشيًا عليَّ فيجيءُ الجائي فيضع رجلهُ على عنقي، ويرى أنِّي مجنونٌ وما بي من جنونٍ، ما بي إلاَّ الجوعُ (١). للبخاري والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٧٣٢٤)، والترمذي (٢٣٦٧). وقال: هذا حديث صحيح.","vol":"4","page":128},{"text":"٩٦٣٣ - فضالةُ بن عبيدٍ: أنَّ النبي - ﷺ - كان إذا صلى يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة وهم أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب مجانين أو مجانون فإذا صلى - ﷺ - وانصرف إليهم، فقال: «لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٦٨). وقال: هذا حديث صحيح. وأحمد (٦/ ١٨). قال الألباني: صحيح. انظر \"صحيح سنن الترمذي\" (١٩٣٠).","vol":"4","page":129},{"text":"٩٦٣٤ - عمر: رفعه: «لا تفتح الدنيا على أحدٍ إلاَّ ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامةِ» (١). لأحمدَ والبزار مطولًا.\n_________\n(١) أحمد (١/ ١٦). والبزار في \" كشف الأستار \" (٣٦٠٩). قال الهيثمي (١٠/ ٢٣٦): إسناد أحمد حسن.","vol":"4","page":129},{"text":"٩٦٣٥ - أبو ذر: رفعه: «يا أبا ذر تقولُ كثرةُ المالِ الغنى؟» قلت: نعم، قال تقولُ: «قلة المالِ الفقرُ؟» قلتُ: نعم، قال: ذلك ثلاثًا، ثم قال: «الغنى في القلبِ، والفقرُ في القلبِ من كان الغنى في قلبه فلا يغنيهُ ما أكثر في الدنيا، وإنَّما تصيرُ نفسه كريمًا» (١). للكبير.\n_________\n(١) المعجم \"الكبير\" للطبراني (٢/ ١٥٤/١٦٤٣). قال الهيثمي (١٠/ ٢٣٧): فيه من لم أعرفه.","vol":"4","page":129},{"text":"٩٦٣٦ - أم سلمة: دخلَ علي رسولِ الله - ﷺ - وهو ساهم الوجهِ، فحسبُ ذلك من وجعٍ، فقلتُ: يا رسول الله، مالك ساهم الوجهِ؟ فقال: «من أجل الدنانير السبعةِ التي أتتنا أمسُ، أمسينا ولم ننفقها» (١). لأحمد والموصلي.\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٢٩٣)، وأبو يعلى (١٢/ ٤٤٧ - ٤٤٨/ ٧٠١٧)،ورواه الطبراني في \" الكبير \" (٢٣/ ٣٢٧/٧٥١). قال الهيثمي (١٠/ ٢٤١) أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح.","vol":"4","page":129},{"text":"٩٦٣٧ - علي: تُوفي رجلٌ من أهلِ الصُّفَّة وترك دينارين أو درهمين، فقال النبيُّ - ﷺ -: «كيتان، صلُّوا على صاحبكم». لأحمد ولابنه والبزار: دينارًا أو درهمًا (١).\n_________\n(١) أحمد (١/ ١٠١)، والبزار كما في \"كشف الأستار\" (٣٦٥١) قال الهيثمي (١٠/ ٢٤٠) فيه عتبة الضرير وهو مجهول وبقية رجاله وثقوا.","vol":"4","page":130},{"text":"٩٦٣٨ - ابنُ مسعود: دخل النبيُّ - ﷺ - على بلالٍ وعنده صبرٌ من تمرٍ، فقال: «ما هذا يا بلالُ؟» فقال: أُعدُّ ذلك لأضيافك، فقال: «أما تخشى أن يكونَ له دخانٌ في جهنم، أنفق بلالُ ولا تخش من ذي العرش إقلالًا» (١). للكبير والبزار.\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" (١/ ٣٤٠/١٠٢٠)، والبزار (٣٦٥٣)، وقال الهيثمي (٣/ ١٢٦): رواه كله الطبراني في \"الكبير\"، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وفيه كلام وبقية رجاله ثقات.\nقال الهيثمي (١٠/ ٢٤٤) البزار والطبراني وإسنادهما حسن إلا أن الطبراني قال في حديثه: أما تخشى أن يفور له بخار.","vol":"4","page":130},{"text":"٩٦٣٩ - نافعٌ: سمع ابنُ عمر رجلًا يقولُ: الشحيحُ أعذرُ من الظالم، فقال ابن عمرَ: كذبتَ، سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: «الشحيحُ لا يدخل الجنةَ» (١). للأوسط بضعف.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٤٠٦٦). قال الهيثمي (١٠/ ٢٤٣)، وفيه يحيى بن مسلمة القعنبي وهو ضعيف.","vol":"4","page":130},{"text":"٩٦٤٠ - البراءُ رفعه: «من قضىَ نهمتهُ في الدنيا، حيل بينه وبين شهوته في الآخرة، ومن مدَّ عينيه إلى زينة المترفين، كان مهينًا في ملكوتِ السمواتِ، ومن صبر على القوت الشديد صبرًا جميلًا، أسكنه الله من الفردوس حيثُ شاءَ» (١). للأوسط والصغير بلينٍ.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٧٩١٢)، و\"الصغير\" (١٠٧١). وقال الهيثمي (١٠/ ٢٥١): فيه إسماعيل بن عمرو الباجلي، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"4","page":130},{"text":"٩٦٤١ - ابن عمرَ رفعه: «ما ذئبان ضاريانِ في حظيرةٍ يأكلان ويفسدان بأضرَّ فيها من حُبِّ الشرفِ وحُبِّ المالِ في دين المرءِ المسلمِ». للبزار.","vol":"4","page":130},{"text":"٩٦٤٢ - ابنُ عباسِ رفعه: «ما عال مقتصدٌ قطُّ» (١) للكبير والأوسط بلين.\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" (١٢٦٥٦)، \"الأوسط\" (٨٢٤١). قال الهيثمي (١٠/ ٢٥٢). رجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف.","vol":"4","page":130},{"text":"٩٦٤٣ - أبو عبيدة قيل له: ما يُبكيك؟ فقال: نبكي إنَّ النبي - ﷺ - ذكر يومًا ما\n⦗١٣١⦘ يفتحُ الله على المسلمينَ حتى ذكرَ الشامَ، فقال: «إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثةٌ: خادمٌ يخدمك، وخادمٌ يسافرُ معك، وخادمٌ يخدم أهلك ويردُّ عليهم» وحسبك من الدواب ثلاثةٌ: دابةٌ لرحلك، ودابةٌ لثقلك، ودابةٌ لغلامك، ثمَّ هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقًا، وأنظر إلى مربطى قد امتلأت دوابًا وخيلًا، فكيف ألقى رسولَ الله - ﷺ - بعد هذا، وقد وصانا - ﷺ -: «إنَّ أحبكُم إليَّ وأقربكم منِّي من لقيني على مثلِ الحالِ الذي فارقني عليها» (١). لأحمد براو لم يسم.\n_________\n(١) أحمد (١/ ١٩٥ - ١٩٦).قال الهيثمي (١٠/ ٢٥٣). وفيه رواوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":130},{"text":"٩٦٤٤ - أنسٌ: دخلتُ على سلمان فرأيت بيته رثًّا، فقلتُ: في ذلك، فقال: إنَّ النبيَّ - ﷺ - عهد إليَّ أن يكون زادُك في الدنيا كزاد الراكب (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني (٦/ ٢٢٧/٦٠٦٩)، وقال الهيثمي (١٠/ ٢٥٣): رجاله رجال الصحيح غير الحسن بن يحيى بن الجعد وهو ثقة.","vol":"4","page":131},{"text":"٩٦٤٥ - أبو هريرة قال: أتى رجلٌ أهله فرأى ما بهم من الحاجةِ فخرج إلى البرية فقالت امرأتهُ: اللهمَّ ارزقنا ما نطحنُ وما نعجنُ ونخبزُ فإذا الجفنة ملأى خبزًا والرَّحى تطحن والتَّنوُرُ ملآنٌ جنوبَ شواءٍ فجاءَ زوجهُا فقال: عندكم شيءٌ؟ قالت: رزق الله فرفعَ الرَّحى فكنسَ حولها فقال رسولُ الله - ﷺ -: «لو تركها لطحنتْ إلى يومِ القيامةِ» (١). لأحمد والبزار.\n_________\n(١) أحمد (٢/ ٥١٣)، والبزار في \" كشف الاستار\" (٣٦٨٧) قال الهيثمي (١٠/ ٢٥٩): رجالهُ رجالُ الصحيح غير شيخ البزار وشيخ الطبراني وهما ثقتان.","vol":"4","page":131},{"text":"٩٦٤٦ - عقبةُ بن رافع رفعه: «إذا أحبَّ الله عبدًا حماهُ الدنيا كما يحمي أحدُكم مريضهُ الماءَ ليشفى» (١). للموصلى.\n_________\n(١) أبو يعلى (١٢/ ٢٧٨/٦٨٦٥) قال الهيثمي (١٠/ ٢٨٥): إسناده حسن. والترمذي (٢٠٣٦).\nوقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي هذا الحديث عن محمودٍ بن لبيدٍ عن النبيِّ - ﷺ - مرسلًا.\nقال الألباني: صحيح. انظر: \"صحيح سنن الترمذي\" (١٦٥٩) و\"المشكاة\" (٥٢٥٠).","vol":"4","page":131},{"text":"٩٦٤٧ - عائشة: أنَّ النبيَّ - ﷺ - يعجبهُ من الدنيا ثلاثةً: الطعامُ والنساءُ والطيبَ، فأصابَ النساءَ والطيب ولم يصب الطعام (١). لأحمد براوٍ لم يسم.\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٧٢).","vol":"4","page":131},{"text":"٩٦٤٨ - وعنها: أتي رسولُ الله - ﷺ - بقدحٍ فيه لبن وعسلٌ، فقال: «شربتين في شربةٍ وأدمين في قدحٍ لا حاجة لي به، أما إنِّي لا أزعمُ أنَّهُ حرامٌ، أكرهُ أن يسألني الله عن فضولِ الدنيا يوم القيامة» (١). للأوسط بلين.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٤٨٩٤). قال الهيثمي (١٠/ ٣٢٥). فيه نعيم بن المورع العنبري، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه غير واحد وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":132},{"text":"٩٦٤٩ - ابنُ مسعود قال: خطَّ رسولُ الله - ﷺ - خطًا مربعًا، وخطَّ خطًا في الوسطِ، وخطَّ خطًا خارجًا منه، وخطَّ خطوطًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسطِ من جانبه الذي في الوسطِ، فقالَ: «هذا الإِنسان، وهذا أجلهُ محيطٌ به، وهذا الذي هو خارجٌ أملهُ، وهذه الخطوط الصغار الأعراض، فان أخطأ هذا نهشه هذا، وان أخطأ هذا نهشه هذا» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤١٧).","vol":"4","page":132},{"text":"٩٦٥٠ - أنس خطَّ رسولُ الله - ﷺ - خطًّا، وقالَ: «هذا الإنسانُ» وخطَّ إلى جنبهِ خطًا، وقال: «هذا أجلهُ، وخطَّ آخر بعيدًا منه، وقالَ: هذا الأملُ، بينما هو كذلك إذ جاءه الأقربُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤١٨).","vol":"4","page":132},{"text":"٩٦٥١ - ابن عمر أخذ النبيُّ - ﷺ - بمنكبي وقالَ: «كُن في الدنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ» وكان ابنُ عمر يقولُ: إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابرُ سبيلٍ: «وعدَّ نفسك من أهل القبور» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤١٦)، والترمذي (٢٣٣٣)،قال الألباني: (هذه الزيادة صحيحة). انظر \"صحيح سنن الترمذي\" (١٩٠٢).","vol":"4","page":132},{"text":"٩٦٥٢ - أبو هريرة رفعه: «أعذر الله إلى امرئٍ أخَّر أجلهُ حتى بلغ ستين سنة» ٍ (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٦٤١٩).","vol":"4","page":132},{"text":"٩٦٥٣ - وعنه رفعه: «قلبُ الشيخِ شابَ على حُب اثنتين، حُبِّ العيشِ أو قال: طولُ الحياة، وحبِّ المال» ِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٢٠). ومسلم (١٠٤٦). وأحمد (٢/ ٣٥٨).","vol":"4","page":132},{"text":"٩٦٥٤ - أنسٌ: يهرمُ ابنُ آدمَ ويشبُّ معه اثنتانِ الحرصُ على المالِ والحرصُ على العمر (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٢١). مسلم (١٠٤٧). والترمذي (٢٣٣٩). وأحمد (٣/ ١٩٢).","vol":"4","page":133},{"text":"٩٦٥٥ - وعنه رفعه: «لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى لهما ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ الله على من تاب» (١). هي للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٦٤٣٦). ومسلم (١٠٤٧). والترمذي (٢٣٣٧).","vol":"4","page":133},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-340>كتاب الخوف والرقائق والمواعظ</span>","vol":"4","page":133},{"text":"٩٦٥٦ - أبو هريرة رفعه: «من خافَ أدلجَ، ومن أدلجَ بلغَ المنزلَ، ألا إنَّ سلعة الله غاليةٌ، ألا إنَّ سلعةَ الله الجنةُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٥٠) وقال: حسن غريب. وقال الألباني: صحيح (١٩٩٣).","vol":"4","page":133},{"text":"٩٦٥٧ - أنس أنَّ النبيَّ - ﷺ - دخلَ على شابٍ وهو في الموتِ، فقال: «كيف تجدك»؟ قالَ: أرجو الله يا رسولَ الله، وإني أخافُ ذنوبي، فقالَ - ﷺ -: «لا يجتمعان في قلبِ عبدٍ في مثل هذا الموطن إلا أعطاهُ الله ما يرجو منهُ، وأمنهُ مما يخافُ» (١). هما للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٩٨٣) وقال: حسن غريب. وقال الألباني: حسن (٧٨٥).","vol":"4","page":133},{"text":"٩٦٥٨ - عائشةُ ما رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - مستجمعًا قطُّ ضاحكًا حتى ترى منه لهواتهِ، إنما كان يتبسَّمُ (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٢٩) ومسلم (٨٩٩/ ١٦)، وأبو داود (٥٠٩٨)،والترمذي (٣٢٥٧).","vol":"4","page":133},{"text":"٩٦٥٩ - وفي روايةٍ: كان النبيُّ - ﷺ - إذا عصفت الريحُ قال: «اللهمَّ إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذُ بك من شرِّها، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُرسلت به»، وإذا تخيلت السماءِ تُغيرَ لونهُ، وخرجَ ودخلَ وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سرِّى عنهُ، فعرفت ذلك\n⦗١٣٤⦘ عائشةُ، فسألتهُ، فقال: «لعلَّهُ يا عائشةُ كما قال قومُ عادٍ ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾ [الاحقاف: ٢٤]» (١). للشيخين والترمذي وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٤٨٢٩) ومسلم (٨٩٩/ ١٥)، وأبو داود (٥٠٩٨)،والترمذي (٣٢٥٧).","vol":"4","page":133},{"text":"٩٦٦٠ - أبو ذرٍّ رفعهُ: «إني أرى ما لا ترون، وأسمعُ ما لا تسمعون، أطتِ السماءُ وحقَّ لها أن تئط، ما فيها موضعُ أربع أصابعٍ إلا وملكُ واضعٌ جبهتهُ لله ساجدًا، والله لو تعلمون ما أعلمُ لضحكُتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، وما تلذذًتم بالنساءِ على الفُرش، ولخرجتُم إلى الصعدات تجأرونَ إلى الله، لوددتُ أني شجرةٌ تعضدُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣١٢) وقال: حسن غريب. وقال الألباني: حسن دون قوله: \"لوددت\" (١٨٨٢).","vol":"4","page":134},{"text":"٩٦٦١ - وفي روايةٍ: أنَّ أبا ذرٍّ قال: لوددتُ أني كنتُ شجرةً تعضدُ (١).","vol":"4","page":134},{"text":"٩٦٦٢ - حنظلة بن الربيع الأسيدى من كتاب النبي - ﷺ - قال: لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافقَ حنظلةُ، قال: سبحانَ الله ما تقولُ؟ قلتُ: نكونُ عند النبيِّ - ﷺ - يذكِّرنا بالنارِ والجنةِ كأنَّا رأي عينٍ، وإذا خرجنا من عنده عافسنا الأزواج والأولادَ والضيعات، ونسينا كثيرًا، قال أبو بكرٍ: فوالله إنا لنلقى مثل ذلك، فانطلقتُ أنا وأبو بكرٍ حتى دخلنا على النبيِّ - ﷺ -، فقلتُ: نافقَ حنظلةُ يا رسولَ الله، فقال: «وما ذاك؟» قلتُ: نكونُ عندكَ تذكِّرنا بالنارِ والجنةٍِ كأنا رأى عينٍ، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولادَ والضيعاتِ ونسينا كثيرًا، فقالَ - ﷺ -: «والذي نفسي بيده لو تدومونَ على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكةُ على فرشكُم وفي طرقكُم، ولكن يا حنظلةُ، ساعةٌ وساعة» ثلاثَ مراتٍ (١). للترمذي ومسلم بلفظه.\n_________\n(١) مسلم (٢٧٥٠) والترمذي (٢٥١٤).","vol":"4","page":134},{"text":"٩٦٦٣ - أبو ذرٍّ رفعهُ: «قال الله تعالى: يا عبادي، إني حرمتُ الظلم على نفسي وجعلتهُ بينكم محرمًا فلا تظالموا، يا عبادي، كلكم ضالٌ إلا من هديتهُ فاستهدوني أهدكُم، يا عبادي، كلكُم جائعٌ إلا من أطعمتهُ، فاستطعُموني أطعمكُم، يا عبادي، كلكم عارٍ إلا من كسوتُه، فاستكسوني أكسكُم، يا عبادي! إنكم تخطُون بالليل والنهارِ وأنا أغفرُ الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي، لو أنَّ أولكم وآخركُم وإنسكُم وجنكم كانُوا على أتقى قلب رجلٍ واحد منُكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي، لو أنَّ أولكُم وآخركُم وإنسكم وجنكم كانُوا على أفجر قلب رجلٍ واحدٍ منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي، لو أنَّ أولُكم وآخركُم وإنسكُم وجنكُم قامُوا في صعيدٍ واحدٍ وسألوني فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ مسألتهُ، ما نقصَ مما عندي إلا كما ينقصُ المخيطُ إذا أنحل البحرَ، يا عبادي، إنما هي أعمالُكم أحصيها لكُم ثم أوفيكُم إياها، فمن وجدَ خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسهُ» (١). للترمذي ومسلم بلفظه.\n_________\n(١) مسلم (٢٥٧٧) والترمذي (٢٤٩٥).","vol":"4","page":135},{"text":"٩٦٦٤ - أبي كان النبيُّ - ﷺ - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقالَ: «يا أيُها الناسُ، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفةُ تتبعُها الرادفةُ، جاء الموتُ بما فيه» (١). للترمذي مطولًا.\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٥٧)، وقال: حسن صحيح. وقال الألباني: حسن (١٩٩٩).","vol":"4","page":135},{"text":"٩٦٦٥ - أسماءُ بنتُ عميسٍ رفعته: «بئس العبدُ عبدٌ تخيَّلَ واختال ونسي الكبيرَ المتعالِ، بئس العبدُ عبدٌ تجبَّر واعتدىَ ونسى الجبارَ الأعلى، بئس العبدُ عبدٌ سهى ولهى ونسى المقابر والبلى، بئس العبدُ عبدٌ عتا وطغى ونسى المبتدأ والمنتهى، بئس العبدُ عبدٌ يختلُ الدين بالشهوات، بئس العبدُ عبدٌ طمعُ يقودهُ، بئس العبدُ عبدٌ هوى يضُلَّهُ، بئس العبدُ عبدٌ رغب يذله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٤٨) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوى، وقال الألباني: ضعيف (٤٣٣)، (٢٤٩٥).","vol":"4","page":135},{"text":"٩٦٦٦ - أنس رفعهُ: «من كانت الآخرةُ همَّهُ، جعل الله غناهُ في قلبه وجمع عليه شملهُ وأتتهُ الدنيا وهي راغمةٌ، ومن كانت الدنيا همَّهُ جعلَ الله فقرهُ بين عينيه وفرَّقَ عليه شملهُ ولم يأتهِ من الدنيا إلا ما قدِّر لهُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٦٥)، وقال: حديث صحيح. وقال الألباني: صحيح (٢٠٠٥).","vol":"4","page":136},{"text":"٩٦٦٧ - زاد في روايةٍ: «فلا يُمسي إلا فقيرًا ولا يُصبحُ إلا فقيرًا، وما أقبل عبدٌ على الله بقلبه، إلا جعلَ الله قلوب المؤمنين تنقادُ إليهِ بالودِّ والرحمةِ، وكان الله بكل خيرٍ إليه أسرعُ».","vol":"4","page":136},{"text":"٩٦٦٨ - أبو هريرة رفعهُ: «يقولُ الله تعالى: ابن آدمَ تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك، وإلا تفعل ملأتُ يديك شغلًا ولم أسدُّ فقركَ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٦٦) وقال: حسن غريب. وقال الألباني: صحيح (٢٠٠٦). (٢٤٩٥).","vol":"4","page":136},{"text":"٩٦٦٩ - شدادُ بنُ أوسٍ رفعه: «الكيسُ من دانَ نفسهُ وعمل لما بعد الموتِ، والعاجزُ من أتبع نفسهُ هواها وتمنى على الله» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٥٩)، وقال: حسن. وقال الألباني: ضعيف (٤٣٦).","vol":"4","page":136},{"text":"٩٦٧٠ - أبو هريرة رفعهُ: «بادروا بالأعمالِ سبعًا، هل تنتظرونَ إلا فقرًا منسيًا أو غنى مطغيًا أو مرضًا مفسدًا أو هرمًا مفندًا أو موتًا مجهزًا أو الدجالَ، فشرُّ غائبٍ يُنتظرُ، أو الساعةُ والساعةُ أدهى وأمر» (١).\nزاد رزين: «وأكثروا من ذكرٍ هاذم اللذات». هي للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٠٦) وقال الألباني: ضعيف (٤٠٠).","vol":"4","page":136},{"text":"٩٦٧١ - ابنُ مسعودٍ قال لإنسان: إنك في زمانٍ كثيرُ فقهاؤه قليلٌ قراؤه، تحفظُ فيه حدودُ القرآن وتضيعُ حروفهُ، قليل من يسأل كثيرٌ من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة ويدعون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده،\n⦗١٣٧⦘ كثير من يسأل قليل من يعطي يقبلون على الخطبة ويقصرون الصلاة، يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم (١). لمالك.\n_________\n(١) مالك في \"الموطأ\" (١/ ١٥٧) كتاب السفر حديث (٨٨).","vol":"4","page":136},{"text":"٩٦٧٢ - علي قال: ألا لا خير في قراءةٍ ليس فيها تدُّبرٌ، ولا في عبادةٍ ليس فيها تفقهٌ، الفقيه كل الفقيه من لم يُقنط الناسَ من رحمةِ الله، ولم يؤمنهم مكر الله، ولم يدع القرآنَ رغبةً عنه إلى ما سواه. لرزين.","vol":"4","page":137},{"text":"٩٦٧٣ - أبو هريرة رفعه: «يا معشر النساء، تصدقنَ، وأكثرنَ من الاستغفارِ فإني رأيتكنَّ أكثرَ أهلِ النارِ؟» قالت امرأةٌ منهنَّ جزلةٌ: ما لنا أكثرُ أهلِ النارِ؟! قال: «تكثرن اللعنة وتكفرن العشير، ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلبَ لذي لبٍ منكنَّ» قالت: وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: «أمَّا نقصانُ العقل فشهادةُ امرأتين تعدلُ شهادة رجلٍ فهذا نقصانُ العقلِ، وتمكثُ ليالي ما تصلي، وتفطرُ في رمضانَ فهذا نقصانُ الدينِ». لمسلم والترمذي (١).\n_________\n(١) البخاري من حديث أبي سعيد (٣٠٤)،ومسلم (٨٠)،والترمذي (٢٦١٣) من حديث أبي هريرة.","vol":"4","page":137},{"text":"٩٦٧٤ - مالك بلغهُ: أنَّ عيسى بن مريم كان يقولُ: لا تُكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكُم، وإنَّ القلب القاسي بعيدٌ من الله ولكن لا تعلمونَ، ولا تنظروا في ذنوبِ الناسِ كأنُكم أربابٌ، انظروا في ذنوبكُم كأنكُم عبيدٌ، فإنما الناسُ مبتلى ومعافى، فارحمُوا أهلُ البلاءِ واحمدُوا الله على العافيةِ (١).\n_________\n(١) مالك في الموطأ (٢/ ٧٥٣) كتاب الكلام.","vol":"4","page":137},{"text":"٩٦٧٥ - عروةُ أنَّ عمر قال يومًا في خطبته: تعلمون أيها الناسُ، إنَّ الطمعَ فقرٌ، وإنَّ اليأس غني، وإنَّ المرء إذا أيس عن أمور الدنيا استغنى عنها.","vol":"4","page":137},{"text":"٩٦٧٦ - مالكُ إنَّ لقمانَ قال لابنه: يا بنىَّ إنَّ الناسَ قد تطاولَ عليهم ما يوعدونَ، وهم إلى الآخرة سراعًا يذهبونَ، وإنكَ قد استدبرتَ الدنيا منذُ كنت، واستقبلت الآخرةَ، وإنَّ دارًا تسيرُ إليها أقربُ إليك من دارٍ تخرجُ عنها. هما لرزين.","vol":"4","page":137},{"text":"٩٦٧٧ - ابنُ مسعودٍ كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى، أحلاسَ البيوتِ سرج الليلِ، جدد القلوبِ، خلقين الثياب، تعرفون في أهل السماءِ وتخفون على أهلِ الأرض (١).\n_________\n(١) الدارمي (٢٥٦). وأحلاس جمع حلس وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب شبهها به للزومها ودوامها، وأحلاس بيوتكم أي الزموها. النهاية (حلس).","vol":"4","page":137},{"text":"٩٦٧٨ - عمر بن عبد العزيز من تعبَّد بغير علمٍ كان ما يُفسدُ أكثر مما يصلحُ، ومن عدَّ كلامهُ من عمله قلَّ كلامُهُ إلا فيما يعنيهِ، ومن جعلَ دينهُ غرضًا للخصومات أكثر تنقلهُ. هما للدارمي، وقال يعني أن يتنقل من رأي إلى رأي (١).\n_________\n(١) الدارمي (٣٠٥).","vol":"4","page":138},{"text":"٩٦٧٩ - أبو هريرة رفعهُ: «ما رأيتُ مثل النارِ نام هاربُها، ولا مثلَ الجنةِ نام طالبُها!» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٦٠١) وقال الألباني: حسن (٢٠٩٧).","vol":"4","page":138},{"text":"٩٦٨٠ - عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ أنَّ أبا طلحةَ كان يُصلي في حائطٍ لهُ فطار دبسي (١) فطفق يتردد يلتمسُ مخرجًا فلا يجد، فأعجبهُ ذلك فتبعه بصرُه ساعةً ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كمن صلى، فقال: لقد أصابني في مالي هذا فتنةٌ، فجاء إلى النبيِّ - ﷺ - فذكر له الذي أصابهُ في صلاته، وقال: يا رسول الله، هو صدقةٌ فضعه حيثُ شئتَ (٢). لمالك.\n_________\n(١) قال في التمهيد (١٧/ ٣٩٩): الدُّبْسى: طائر يشبه اليمامة، وقيل هو اليمامة نفسها.\n(٢) مالك (١/ ١٠٢) كتاب الصلاة حديث ٦٩، وقال ابن عبد البر في \"التمهيد\" (١٧/ ٣٨٩) هذا الحديث لا أعلمه يروى من غير هذا الوجه وهو منقطع.","vol":"4","page":138},{"text":"٩٦٨١ - عتبةُ بنُ عبيدٍ رفعهُ: «لو أنَّ رجلًا يجرُّ على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموتُ في مرضاة الله تعالى، لحقرهُ يوم القيامة» (١). لأحمد.\n_________\n(١) أحمد (٤/ ١٨٥) وقال الألباني: صحيح، \"الصحيحة\" (٤٤٦).","vol":"4","page":138},{"text":"٩٦٨٢ - أنس رفعهُ: «أربعةٌ من الشقاءِ: جمودُ العين، وقسوةُ القلوبِ، وطولُ الأمل، والحرصُ على الدنيا» (١). للبزار بضعف.\n_________\n(١) البزار (٣٢٣) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٢٦) وفيه هانئ بن المتوكل وهو ضعيف، وقال الذهبي في \"الميزان\" (٤/ ٢٩١): هذا حديث منكر.","vol":"4","page":138},{"text":"٩٦٨٣ - أبو هريرة رفعهُ: «من يأخذ هذه الكلمات فيعملُ بهنَّ أو يعلمُ من يعملُ بهنَّ؟» قال أبو هريرةُ: قلتُ: أنا يا رسولَ الله، فأخذ بيدي فعد خمسًا فقال: «اتق المحارم تكُن أعبدَ الناسِ، وارض بما قسمَ الله لك تكن أغنى الناسِ، وأحسن إلى جاركَ تكُن مؤمنًا، وأحبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسكَ تكن مسلمًا، ولا تُكثر الضحك فإنَّ كثرة الضحك تُميتُ القلب» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٠٥)،وقال الألباني حسن (١٨٧٦).","vol":"4","page":138},{"text":"٩٦٨٤ - وعنه رفعه: «أمرني ربي بتسعٍ: خشيةَ الله في السرِّ والعلانية، وكلمةِ العدل في الرضا والغضب، والقصدِ في الفقرِ والغنى، وأن أصل من قطعني، وأعطي من حرمني، وأعف عمن ظلمني، وأن يكون صمتي فكرًا، ونطقي ذكرًا، ونظري عبرةً، وأمرٌ بالمعروفِ». لرزين.","vol":"4","page":139},{"text":"٩٦٨٥ - أبو ذر رفعهُ: «اتق الله حيثُ ما كنتَ، واتبع السيئةَ الحسنةَ تمحها، وخالق الناسَ بخلقٍ حسن» (١).\n_________\n(١) الترمذي (١٩٨٧)،وقال: حسن صحيح، وقال الألباني حسن (١٦١٨).","vol":"4","page":139},{"text":"٩٦٨٦ - أبو بكرة أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله، أيُّ الناسِ خيرٌ؟ قال: «من طال عمره وحسنَ عملُهُ» قال: فأيُّ الناسِ شرٌ؟ قالَ: «من طالَ عمرُه وساء عمله» ُ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٣٠)،وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال الألباني صحيح (١٨٩٩).","vol":"4","page":139},{"text":"٩٦٨٧ - ابنُ عمرو بن العاص رفعهُ: «خصلتان من كانتا فيه كتبهُ الله شاكرًا صابرًا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبهُ الله لا شاكرًا ولا صابرًا، من نظر في دينه إلى من هو فوقهُ فاقتدى به، ونظر فيدنياهُ إلى من هو دونهُ فحمد الله على ما فضلهُ عليه كتبهُ الله شاكرًا صابرًا، ومن نظرَ في دينهِ إلى من هو دونهُ ونظرَ في دنياهُ إلى من هو فوقهُ فأسف على ما فاتهُ منهُ، لم يكتبهُ الله لا شاكرًا ولا صابرًا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥١٢)،وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال الألباني: ضعيف (٤٥١).","vol":"4","page":139},{"text":"٩٦٨٨ - عقبةُ بن عامرٍ قلتُ: يا رسولَ الله، ما النجاةُ؟ قال: «أمسك عليك لسانكَ، وليسعك بيتُك، وابك على خطيئتك» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٠٦)، وقال: حسن. وقال الألباني: صحيح (١٩٦١).","vol":"4","page":139},{"text":"٩٦٨٩ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «لا حليم إلا ذو عثرةٍ، ولا حكيمَ إلا ذو تجربةٍ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٣٣)، وقال: حسن غريب. وقال الألباني: ضعيف (٣٤٩).","vol":"4","page":139},{"text":"٩٦٩٠ - حذيفةُ رفعه: «لا يكن أحدُكُم إمعةً: يقولُ أنا مع الناسِ، إن أحسنَ الناسُ أحسنتُ، وإن أساءوا أسأتُ، ولكن وطنوا أنفسكُم إن أحسنَ الناسُ أن تحسنوُا، وإن أساءُوا أن لا تظلمُوا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٠٠٧)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني: ضعيف (٣٤٥) مع اختلاف يسير في اللفظ، وكأن المصنف بالمعنى.","vol":"4","page":140},{"text":"٩٦٩١ - وعنه رفعهُ: «لا ينبغي للمؤمنِ أن يذلَ نفسهُ» قالوا: وكيف يذلُّ نفسهُ؟ قال: «يتعرضُ من البلاءِ لما لا يطيقُ» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٥٤)، وقال: حسن غريب. وقال ابن أبي حاتم في \"العلل\" (٢/ ١٣٨) عن أبيه: هذا حديث منكر. وصححه الألباني بشاهد له فالله أعلم، انظر \"الصحيحة\" (٦١٣) و\"صحيح سنن الترمذي\" (١٨٣٨).","vol":"4","page":140},{"text":"٩٦٩٢ - معاويةُ كتب إلى عائشة أن اكتبي إلي كتابًا توصيني فيه ولا تُكثري عليَّ، فكتبت: سلامٌ عليكَ أما بعدُ، فإني سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: «من التمسَ رضا الله بسخط الناسِ كفاهُ الله مؤنة الناسِ، ومن التمس رضا الناسِ بسخطِ الله وكله الله إلى الناسِ» والسلامُ عليكَ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤١٤) وقال الألباني: صحيح (١٩٦٧).","vol":"4","page":140},{"text":"٩٦٩٣ - أبو هريرة رفعهُ: «المؤمنُ غرٌّ كريمٌ، والفاجرٌ خبٌّ لئيم» ٌ (١) (٢). هي للترمذي.\n_________\n(١) الغر: الذي ليس لديه فطنة للشر. والخب: المخادع. باختصار من النهاية. وقال: هذا حديث غريب\n(٢) الترمذي (١٩٦٤)، وقال: هذا حديث غريب. وقال الألباني: حسن (١٥٩٩).","vol":"4","page":140},{"text":"٩٦٩٤ - وعنه رفعهُ: «المؤمُن لا يلدغُ من جحرٍ مرتينٍ» (١). للشيخين وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٦١٣٣)،ومسلم (٢٩٩٨)،وأبو داود (٤٨٦٢).","vol":"4","page":140},{"text":"٩٦٩٥ - مالك بلغني: إنهُ قيل للقمانَ الحكيم ما بلغ بك ما نرى؟ يريدون الفضل، قال: صدق الحديثُ، وأداءُ الأمانة، وترك ما لا يعنيني، والوفاء بالوعد (١).\n_________\n(١) مالك في \"الموطأ\" (٢/ ٧٥٥ - كتاب الكلام- باب ما جاء في الصدق والكذب).","vol":"4","page":140},{"text":"٩٦٩٦ - ابنُ عمرٍ رفعهُ: «ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يومَ القيامة: العاقّ لوالديهِ، والمرأةُ المترجلةُ، والديوثُ،\n⦗١٤١⦘ وثلاثةٌ لا يدخلونَ الجنةَ: العاقُّ لوالديهِ، والمدمنُ الخمرِ، والمنانُ بما أعطى» (١). للنسائي.\n_________\n(١) النسائي (٥/ ٨٠ - ٨١)، وأحمد (٢/ ١٣٤)، وقال الألباني: حسن صحيح (٢٤٠٢)","vol":"4","page":140},{"text":"٩٦٩٧ - ابنُ عمرو بن العاص: «ثلاثةٌ أنا خصُمهُم يوم القيامةِ: رجلٌ أعطى بي ثم غدر، ورجلٌ باعَ حرًّا ثم أكل ثمنهُ، ورجلٌ استأجر أجيرًا فاستوفى منهُ العملَ ولم يوفهِ أجرهٌ» (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٢٢٢٧).","vol":"4","page":141},{"text":"٩٦٩٨ - أبو هريرة رفعهُ: «من يضمنُ لي ما بين رجليه وما بين لحييه ضمنت لهُ بالجنة» (١). للبخاري والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٦٤٧٤)،والترمذي (٢٤٠٨).","vol":"4","page":141},{"text":"٩٦٩٩ - وعنه رفعه: «شرُّ ما في الرجلِ: شحٌ هالعٌ، وجبنٌ خالعٌ» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٢٥١١)،وأحمد (١/ ٧) مطولًا، وقال الألباني: صحيح (٢١٩٢).","vol":"4","page":141},{"text":"٩٧٠٠ - أبو بكرٍ رفعهُ: «لا يدخل الجنة خبٌّ ولا بخيلٌ ولا منانٌ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (١٩٦٣) وقال: حسن غريب، وقال الألباني: ضعيف (٣٣٦).","vol":"4","page":141},{"text":"٩٧٠١ - عياضُ بنُ حمارٍ رفعهُ: «إنَّ الله أوحى إليّ أن تواضعُوا حتى لا يبغي أحدٌ على أحدٍ، ولا يفخر أحدٌ على أحدٍ» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٩٥) وقال الألباني: صحيح (٤٠٩٣).","vol":"4","page":141},{"text":"٩٧٠٢ - ابنُ عباسٍ رفعهُ: «أبغضُ الناسِ إلى الله ثلاثةٌ: محل في الحرمِ، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، وطالبُ دم امرئٍ بغير حقٍ ليهريقَ دمه» (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٦٨٨٢).","vol":"4","page":141},{"text":"٩٧٠٣ - المغيرة كتب إليه معاويةُ أن اكتب لي بشيء سمعتهُ من النبي - ﷺ -، فكتبُ إليه أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «إنَّ الله حرَّم عليكُم عقوق الأمهاتِ، ووأد البناتِ، ومنعًا وهات، وكرهَ لكُم ثلاثًا: قيل وقال، وكثرة السؤالِ، وإضاعةَ المالِ» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٢٤٠٨)، ومسلم (١٧١٥).","vol":"4","page":141},{"text":"٩٧٠٤ - أبو الدرداء رفعهُ: «حبك الشيء يعمي ويصمُّ» (١). لأبي داودَ.\n_________\n(١) أبو داود (٥١٣٠)، وقال المنذري (٨/ ٣١): في إسناده رقية بن الوليد، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني أسامي، وفي كل واحد منهما مقال، وقال الألباني: ضعيف (١٠٩٧).","vol":"4","page":142},{"text":"٩٧٠٥ - أبو هريرةَ رفعهُ: «ألا أنبئكُم بشراركُم؟ الذي يأكلُ وحدهُ، ويجلدُ عبدهُ، ويمنعُ رفدهُ». لرزين.","vol":"4","page":142},{"text":"٩٧٠٦ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «إذا أصبحَ ابنُ آدمَ فإنَّ الأعضاءَ كلَّها تستكفي اللسانَ فتقولُ: اتق الله فينا فإنما نحنُ بكَ، إن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٠٧) وقال: الألباني: حسن (١٩٦٢) ورجح الترمذي وقفه.","vol":"4","page":142},{"text":"٩٧٠٧ - أنس: توفي رجلٌ، فقال رجلٌ آخر والنبيُّ - ﷺ - يسمعُ: أبشر بالجنةِ، فقال - ﷺ -: «ما يدريك لعله تكلم بما لا يعنيهِ أو بخل بما يغنيه» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٣١٦)، وقال: غريب، وقال الألباني: ضعيف (٤٠٢) والظاهر أن المصنف أورده بمعناه.","vol":"4","page":142},{"text":"٩٧٠٨ - أم حبيبة رفعتهُ: «كلُ كلام ابن آدمَ عليه لا لهُ، إلا أمرٌ بمعروفٍ أو نهي عن منكرٍ، وذكر الله» (١). هي للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٤١٢)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني: ضعيف (٤٢٤).","vol":"4","page":142},{"text":"٩٧٠٩ - أبو هريرة رفعهُ: «إنَّ العبد ليتكلَّمُ بالكلمة من رضوانِ الله لا يلقي لها بالًا يرفعه الله بها في الجنة، وإن العبد ليتكلَّم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في النار» (١). لمالك والشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٦٤٧٨)،ومسلم (٢٩٨٨) مختصرًا، والترمذي (٢٣١٤)، ومالك (٢/ ١٦٣/ رقم ٢٠٧٣).","vol":"4","page":142},{"text":"٩٧١٠ - وعنه رفعه: «من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناسِ، لم يقبل الله منهُ صرفًا ولا عدلًا» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٥٠٠٦)، وقال الألباني: ضعيف (١٠٦٥).","vol":"4","page":142},{"text":"٩٧١١ - يحيى بنُ سعيدٍ أنَّ عيسى ابن مريم لقى خنزيرًا على الطريقِ، فقال له: انفذ\n⦗١٤٣⦘ بسلامٍ، فقيل لهُ تقولُ هذا لخنزيرٍ، فقال: إني أخافُ وأكرهُ أن أُعود لساني النطق بالسوءِ (١). لمالك.\n_________\n(١) مالك (٢/ ٧٥٢) كتاب الكلام، باب ما يكره من الكلام.","vol":"4","page":142},{"text":"٩٧١٢ - عائشةُ أنَّ رجلًا استأذن على رسولِ الله - ﷺ -، فلما رآهُ قال: «بئس أخو العشيرةِ، أو بئس ابنُ العشيرةِ» فلمَّا جلسَ تطلق في وجههِ وانبسط إليهِ، فلمَّا انطلق قلتُ: يا رسولَ الله، حين رأيتُ الرجلَ قلتُ لهُ: كذا وكذا، ثم تطلقت (١) في وجههِ وانبسطت إليهِ، فقالَ: «يا عائشةُ، متى عهدتني فحَّاشًا، إنَّ من شرِّ الناسِ منزلةً عند الله يوم القيامةِ من تركهُ الناسُ اتقاء شرِّهِ» (٢).\n_________\n(١) كذا في الصحيح وفي \"الأصل\": انطلقت.\n(٢) البخاري (٦٠٣٢)، ومسلم (٢٥٩١).","vol":"4","page":143},{"text":"٩٧١٣ - وفي روايةٍ: «اتقاءَ فحشه» (١). للستة إلا النسائي.\n_________\n(١) مسلم (٢٥٩١).","vol":"4","page":143},{"text":"٩٧١٤ - أبو هريرة رفعهُ: «إذا سمعتمُ الرجلَ يقولُ: هلكَ الناسُ فهو أهلكهم». لمسلم وأبي داود والموطأ، وقال أبو إسحاقٍ: سمعتُهُ بالنصبِ والرفعِ وفسره مالكُ إذا قال ذلك معجبًا بنفسهِ مزريًا بغيره، فهو أشدُ هلاكًا منهم، وأمَّا إذا قالهُ وهو يرى نفسهُ معهم، وهو لنفسهِ أشدُ احتقارًا منه لغيره فلا بأس به (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٦٢٣)، وأبو داود (٤٩٨٣)، ومالك (٢/ ٧٥١) كتاب الكلام، باب ما يكره من الكلام وقول مالك في رواية أبي داود وليس في \"الموطأ\".","vol":"4","page":143},{"text":"٩٧١٥ - أبو قلابة: قال أبو مسعودٍ لأبي عبدِ الله، أو قال أبو عبدُ الله لأبي مسعودٍ: ما سمعت من رسولِ الله - ﷺ - يقولُ في: \"زعموا\"؟ قال: سمعتهُ يقولُ: «بئس مطية الرجلِ» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٧٢)، وأحمد (٤/ ١١٩). وقال الألباني: صحيح (٤١٥٨)","vol":"4","page":143},{"text":"٩٧١٦ - معاذ رفعهُ: «من عير أخاهُ بذنبٍ لم يمت حتى يعملهُ». قال أحمدُ: من ذنبٍ قد تاب منهُ (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٠٥) وقال الترمذي هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل. وقال الألباني: موضوع (٤٤٩).","vol":"4","page":143},{"text":"٩٧١٧ - أبو هريرة رفعهُ:\n⦗١٤٤⦘ «كل أمتي معافى إلا [المجاهرون] (١)، وإنَّ من المجاهرة أن يعمل الرجلُ بالليل عملًا يصبحُ وقد سترهُ الله عليه، فيقولُ: يا فلانُ قد عملتُ البارحة كذا وكذا، وقد بات يسترهُ ربهُ، فيصبحُ يكشف ستر الله عنهُ» (٢). للشيخين.\n_________\n(١) كذا في الأصل وفي الصحيح: المجاهرين.\n(٢) البخاري (٦٠٦٩)، ومسلم (٢٩٩٠).","vol":"4","page":143},{"text":"٩٧١٨ - بريدةُ رفعهُ: «إنَّ من البيانِ سحرًا، وإنَّ من العلم جهلًا، وإنَّ من الشعر حكمًا، وإنَّ من القول عيلًا»، فقال: صعصعةُ بن صوحان: صدق - ﷺ -، أما قوله إنَّ من البيانِ سحرًا، فالرجلُ يكونُ عليه الحقُ وهو ألحنُ بحجتهِ من خصمهِ فيقلبُ الحقَ ببيانهِ إلى نفسهِ؛ لأنَّ معنى السحرِ قلبُ الشيءِ في عينِ الإِنسانِ، وليس بقلبِ الأعيانِ، ألا ترى أنَّ البليغَ يمدحُ إنسانًا حتى يصرف قلوبَ السامعين إلى حبِّ الممدوح، ثمَّ يُذمُّهُ حتى يصرفها إلى بعضه، وأما قولهُ إنَّ من العلم جهلًا، فهو تكلَّفُ ما لا يعلمُ الرجلُ فيُجهلُهُ ذلك عند غيرهِ، وأمَّا قولهُ: إنَّ من الشعرِ حكمًا، فهي هذه المواعظُ والأمثالُ التي يتعظُ الإنسانُ بها، وأمَّا قولهُ: إنَّ من القول عيلًا: فعرضك كلامك وحديثك على من لا يريدُهُ، وعلى من ليس من شأنه، وقد نهى عن ذلك - ﷺ - بقوله: لا تحدثُوا الناسِ بما لا يعلمونَ، وبقولهِ لا تعطُوا الحكمة غير أهلها فتظلمُوها، ولا تمنعُوها أهلها فتظلموهم، وقد ضرب لذلك مثلًا، إنه كتعليق اللآلئ في أعناق الخنازير (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٥٠١٢) وقال الألباني ضعيف (١٠٦٦) وصححه في \"الصحيحة\" (١٧٣١) من حديث ابن عباس بلفظ إن من البيان سحرًا، وإن من الشعر حكمًا أبو داود قبل هذا الحديث وقد نقل المصنف تفسير صعصعة بن صوحان بمعناه وزاد عليه.","vol":"4","page":144},{"text":"٩٧١٩ - عياضُ بن حمار أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال في خطبتهِ: «ألا إنَّ ربي أمرني أن أعلمكُم ما جهلتمُ مما علمني يومي هذا كل ما نحلتُهُ عبدًا حلالًا، وإني خلقتُ عبادي حنفاءَ كلهم، وإنهم أتتهم الشياطينُ فاجتالتهُم في دينهم، وحرمتُ عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتهم أن يشركُوا بي ما لم أنزل به سلطانًا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتابِ، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلتُ إليك كتابًا لا يغسلُهُ الماءُ، تقرؤُه نائمًا ويقظانًا، وإنَّ الله أمرني أن أحرق قريشًا، فقلتُ: ربي إذا [يثلغوا] (١) رأسي فيدُعوه خبزهُ، قال: استخرجهم كما أخرجوكَ، واغزهم نُعنك، وأنفق فسننفق عليكَ، وابعث جيشًا نبعث خمسةَ مثله، واتل بمن أطاعكَ من عصاكَ، قالَ وأهلُ الجنةِ ثلاثةٌ: ذو سلطانٍ مقسطٍ متصدقٍ (موفقٍ) (٢)، ورجلٌ رحيمٌ رقيق القلبِ لكلِ ذي قربى ومسلمٌ، وعفيفٌ متعففٌ ذو عيالٍ، وأهل النارِ خمسةٌ: الضعيفُ الذي لا [زبر] (٣) له الذين هم\n⦗١٤٥⦘ فيكم تبعٌ لا يتبعون أهلًا ولا مالًا، والخائنُ الذي لا يخفى له طمعٌ وإن دقَّ إلا خانهُ، ورجلٌ لا يصبحُ ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك، وذكر البخل والكذب، والشنظير الفحاش» (٤). لمسلم.\n_________\n(١) في \"الأصل\": يلتفوا. وفي \"ب\": يتلفوا. والمثبت من صحيح مسلم. الثلغ: الشدخ، وقيل هو ضربك الشيء الرطب بالشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ. \"النهاية\" (شدخ).\n(٢) في \"ب\": موقن.\n(٣) أي: لا عقل له يزبره وينهاه عما لا ينبغي \"النهاية\" (زبر).\n(٤) مسلم (٢٨٦٥).","vol":"4","page":144},{"text":"٩٧٢٠ - ابنُ عمرٍ رفعهُ: «إنما الناس كإبل المائةِ لا تجد فيها راحلةً» (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٦٤٩٨)، ومسلم (٢٥٤٧).","vol":"4","page":145},{"text":"٩٧٢١ - وله في رواية: «لا تجد فيها إلا راحلة» (١).\n_________\n(١) أخرجها الترمذي (٢٨٧٢).","vol":"4","page":145},{"text":"٩٧٢٢ - أم العلاءِ الأنصاريةِ قالت: اقتسم المهاجرون قرعةً وطار لنا عثمانُ بنُ مظعونٍ فأنزلناهُ في أبياتنا، فوجع وجعهُ الذي تُوفي فيه، فلمَّا تُوفي وغُسِّل وكُفِّنَ في أثوابهِ دخل النبيُّ - ﷺ - فقلتُ: رحمةُ الله عليك أبا السائبِ، فشهادتي عليك، لقد أكرمكَ الله، فقال - ﷺ -: «وما يدريك أنَّ الله أكرمهُ؟» فقلتُ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال: «أمَّا هو فقد جاءه اليقينُ، والله إني لأرجو لهُ الخير، والله ما أدري وأنا رسولُ الله ما يفعلُ بي». قالت: فوالله ما أزكي أحدًا بعدُه أبدًا (١).\n_________\n(١) البخاري (١٢٤٣).","vol":"4","page":145},{"text":"٩٧٢٣ - وفي رواية: قالت ورأيتُ لعثمان في النوم عينًا تجري، فجئتُ النبي - ﷺ - فذكرتُ له ذلك، فقالَ: «ذلك عملهُ» (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٢٦٨٧).","vol":"4","page":145},{"text":"٩٧٢٤ - عيسى بن واقدٍ رفعه: «إذا كانت سنة ثمانين ومائةٍ، فقد أحللتُ لأمتي العزبةَ والترهبَ في رءوسِ الجبالِ». لرزين.","vol":"4","page":145},{"text":"٩٧٢٥ - ابنُ عباسٍ رفعهُ: «من سكن البادية جفا، ومن تبع الصيدَ غفل، ومن أتى بيوتَ السلطانِ افتتنَ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٥٩)،والترمذي (٢٢٥٦)،وقال: حسن صحيح غريب، وقال الألباني: صحيح (١٨٤).","vol":"4","page":146},{"text":"٩٧٢٦ - وفي روايةٍ: «وما ازداد عبد من السلطانِ دُنوًّا إلا ازداد من الله بعدًا» (١). لأصحاب السنن.\n_________\n(١) أبو داود (٢٨٦٠) بهذه الزيادة وفي إسناده مجهول نهى زيادة منكرة، وقال الألباني: ضعيف (٦١٢).","vol":"4","page":146},{"text":"٩٧٢٧ - أبو هريرة رفعهُ: «صنفان من أهلِ النارِ لم أُرهما، قومُ معهم سياطٌ كأذناب البقر يضربونَ بها الناسَ، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مميلاتٌ مائلاتٌ رءوسهنَّ كأسنمةِ البختِ، لا يدخلنَ الجنةَ ولا يجدنَ ريحها، وإنَّ ريحها ليوجدُ من مسيرة كذا وكذا» (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢١٢٨).","vol":"4","page":146},{"text":"٩٧٢٨ - مطرفُ بنُ عبد الله بن الشخير عن أبيهِ رفعهُ: «مثلُ ابن آدم وإلى جنبه تسعٌ وتسعونَ منيةٌ، فإن أخطأتهُ المنايا وقع في الهرمِ حتى يموتُ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢١٥٠). وقال: حسن غريب لا نعرفه.","vol":"4","page":146},{"text":"٩٧٢٩ - ابنُ عباسٍ رفعهُ: «نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناسِ: الصحةُ والفراغُ» (١). للبخاري والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٦٤١٢)، والترمذي (٢٣٠٤).","vol":"4","page":146},{"text":"٩٧٣٠ - أنس رفعه: «إن لله عبادًا يعرفون الناس بالتوسُّم» (١). للبزار والأوسط.\n_________\n(١) البزار كما في \"كشف الأستار\" (٣٦٣٢)، والطبراني في \"الأوسط\" (٢٩٣٥) وعده الذهبي في الميزان (١/ ٣٤٤) حديثًا منكرًا. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٦٨): إسناده حسن، وحسنه الألباني في \"الصحيحة\" (١٦٩٣).","vol":"4","page":146},{"text":"٩٧٣١ - وللكبير عن أبي أمامة رفعه: «اتقوا فراسةَ المؤمنِ فإنهُ ينظرُ بنور الله» (١).\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" (٧٤٩٧) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٦٨) إسناده حسن. وقال الألباني ضعيف، الضعيفة (١٨٢١).","vol":"4","page":146},{"text":"٩٧٣٢ - ابنُ مسعودٍ قال أفرسُ الناسِ ثلاثةٌ: صاحبةُ موسى التي قالت: ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ...﴾ [القصص:٢٦] الآية، وصاحبُ يوسفَ حين قال: ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [يوسف:٢١]، وأبو بكرٍ حين استخلف عمرَ (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني (٩/ ١٦٧ - ١٦٨/ ٨٨٢٩)،قال الهيثمي (١٠/ ٢٧٠) الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح إن كان محمد بن كثير هو العبدي وأن كان هو الثقفي فقد وثق على ضعف كثير فيه.","vol":"4","page":146},{"text":"٩٧٣٣ - عمرو بنُ العاصِ قيل له: صف لنا أهل الأمصارِ، قال: أهلُ الحجاز أحرصُ الناسِ على فتنةٍ وأعجزهُ عنها، وأهلُ العراقِ أحرصُ الناسِ على علمٍ وأبعدهُ منهم، وأهلُ الشام أطوع الناسِ للمخلوقِ في معصيةِ الخالقِ وأهلُ مصر أكيسُ الناسِ صغيرًا وأحمقهُ كبيرًا (١).\n_________\n(١) الطبراني (١٣١٨٥) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٧١) وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف جدًا.","vol":"4","page":147},{"text":"٩٧٣٤ - ابن عمر رفعه: «لكل شيءٍ معدنٌ، ومعدنُ التقوى قلوبُ العارفين» (١). هما للكبير بضعف.\n_________\n(١) الطبراني (١٣١٨٥) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٧١) وفيه محمد بن رجاء وهو ضعيف، وقال الألباني ضعيف. ضعيف الجامع (٤٧٣٠).","vol":"4","page":147},{"text":"٩٧٣٥ - أبو أمامة رفعه: «ما من ناشئ ينشأ في العبادة حتى يدركهُ الموتُ إلا أعطاهُ الله أجر تسعةً وتسعينَ صديقًا» (١). للأوسط بضعف.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٧٨٤) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٧٣) يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف جدًا.","vol":"4","page":147},{"text":"٩٧٣٦ - أنس رفعهُ: «خيرُ شبابكُم من تشبَّه بكهولكُم، وشرُّ كهولكم من تشبَّه بشبابكُم» (١). للأوسط والبزار بضعف.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٥٩٠٤) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٧٤) الطبراني في \"الأوسط\" والبزار وفيهما الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف.","vol":"4","page":147},{"text":"٩٧٣٧ - سهل بن سعدٍ رفعه: «المؤمن يألف ويؤلفُ ولا خير فيمن لا يألفُ ولا يؤلفُ» (١). لأحمد والكبير.\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٣٣٥) والطبراني (٥٧٤٤) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٧٦) إسناده جيد وصححه الألباني في الصحيحة (٤٢٦).","vol":"4","page":147},{"text":"٩٧٣٨ - أم سلمة رفعته: «من لم تكن فيه واحدةٌ من ثلاثٍ فلا يُعتد بشيءٍ من عمله، تقوى تحرزه عن المحارم، أو حلمٌ يكفُّ به السفيه، أو خلقٍ يعيشُ به في الناسِ» (١). للكبير بلين.\n_________\n(١) الطبراني (٢٣/ ٣٠٧، ٣٩٥) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٨٦): وفيه عبد الله بن مسلم بن هرمز قال أبو حاتم يكتب حديثه وليس بالقوي وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":147},{"text":"٩٧٣٩ - أبو مالك الأشعري قلتُ: يا رسولَ الله، ما تمامَّ البرِ؟ قالَ: «أن تعمل في السرِّ عمل العلانيةِ» (١). للكبير.\n_________\n(١) الطبراني (٣٤٢٠) وقال الهيثمي (١٠/ ٢٩٣) وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف لم يتعمد الكذب وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.","vol":"4","page":147},{"text":"٩٧٤٠ - عمران بن حصين رفعه: «كفى بالمرء من الإثم أن يشار إليهِ بالأصابع» قيل: يا رسولَ الله، وإن كان خيرًا؟ قال: «وإن كان خيرًا، فهو شرٌّ له (١) إلا من رحم الله وإن كان شرًا فهو شرٌّ له» (٢). للكبير بضعف.\n_________\n(١) كذا في الطبراني وفي الأصل [كله].\n(٢) الطبراني (١٨/ ٢١٠، ٢٢٨، وقال الهيثمي: وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف، وقال الألباني في \"الضعيفة\" (٢٢٣١) ضعيف جدًا.","vol":"4","page":148},{"text":"٩٧٤١ - ابن عمر قال رجلٌ: يا نبي الله، من أكيسُ الناسِ وأحزمُ الناسِ؟ قال: «أكثرُهم ذكرًا للموتِ وأكثرهم استعدادًا للموت، أولئك الأكياسُ ذهبُوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة» (١). للصغير.\n_________\n(١) الطبراني في الصغير (٢/ ٨٧)، وقال الهيثمي: (١٠/ ٣١٢) ابن ماجة باختصار (٤٢٥٩) وواه الطبراني في الصغير إسناده حسن وقال الألباني: حسن.\nصحيح ابن ماجة (٣٤٣٥).","vol":"4","page":148},{"text":"٩٧٤٢ - ابنُ عباس رفعهُ: «عليكم بالحزن فإنهُ مفتاحُ القلب». قالوا: يا رسولَ الله وكيف الحزنُ؟ قال: «اخنعوا (١) أنفسكم بالجوع وأظمئوها» (٢). للكبير.\n_________\n(١) اخنعوا أنفسكم أي أذلوها. النهاية.\n(٢) الطبراني (١١٦٩٤) وقال الهيثمي (١٠/ ٣١٣) إسناده حسن، وقال الألباني ضعيف.\nضعيف الجامع (٣٧٥٩).","vol":"4","page":148},{"text":"٩٧٤٣ - العباسُ رفعهُ: «إذا اقشعر جلدُ العبدِ من خشيةِ الله تحاتت عنهُ خطاياهُ كما تحات عن الشجرة البالية ورقها» (١). للبزار وفيه أم كلثوم بنت العباس.\n_________\n(١) البزار (٤/ ١٤٨). وقال الهيثمي: (١٠/ ٣١٣) فيه أم كلثوم بنت العباس ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني: ضعيف. ضعيف الجامع (٣٩١).","vol":"4","page":148},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-341>كتاب التوبة والعفو والمغفرة</span>","vol":"4","page":148},{"text":"٩٧٤٤ - الحارث بن سويد قال حدثني عبد الله حديثين: أحدُهما عن رسولِ الله - ﷺ - والآخرُ عن نفسه، قال: إنَّ المؤمن يرى ذنوبهُ كأنَّهُ قاعدٌ تحت جبلٍ يخافُ أن يقع عليه، وإنَّ الفاجر يرى ذنوبهُ كذبابٍ مرَّ على أنفهِ، فقال به هكذا بيده فذبَّهُ عنهُ، ثم قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: «لله أفرحُ بتوبة عبده المؤمنِ من رجلٍ نزل في أرضٍ دويةٍ مهلكةٍ معهُ راحلتُهُ عليها طعامه وشرابهُ، فوضع رأسهُ فنام نومةً، فاستيقظ وقد ذهبت راحلتهُ فطلبها، حتَّى إذا اشتدَّ عليه الجوعُ والعطشَ، قال: أرجعُ إلى مكاني الذي كنتُ فيه فأنامُ حتَّى أموتَ، فوضعَ رأسهُ على ساعده ليموتَ، فاستيقظ فإذا راحلتُهُ عنده عليها زادهُ وشرابهُ، فالله أشدُّ فرحًا بتوبة العبدِ المؤمنِ من هذا براحلته وزاده» ِ (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٦٣٠٨) ومسلم (٢٧٤٤) أخرج المرفوع فقط والترمذي (٢٤٩٧).","vol":"4","page":148},{"text":"٩٧٤٥ - ولمسلم عن أنسٍ نحوهُ وفيهِ: «فأخذ بخطامها، ثُمَّ قال من شدة الفرح: اللهمَّ أنت عبدي وأنا ربُّك، أخطأ من شدة الفرحِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٤٧).","vol":"4","page":149},{"text":"٩٧٤٦ - صفوان بن عسال رفعهُ: «بابٌ من قبل المغرب مسيرةُ عرضهِ، أو قال: يسيرُ الراكبُ في عرضهِ أربعينَ أو سبعين سنةً، خلقهُ الله يوم خلقَ السمواتِ والأرض مفتوحًا للتوبة، لا يُغلقُ حتَّى تطلعَ الشمسُ منه» (١). للترمذيِّ.\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٣٥) وقال الألباني: حسن (٢٨٠١). لكن صفوان بن عسال لم يصرح برفعه وإن كان له حكم الرفع.","vol":"4","page":149},{"text":"٩٧٤٧ - أبو هريرة رفعهُ: «من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها تاب الله عليه» (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٧٠٣).","vol":"4","page":149},{"text":"٩٧٤٨ - ابن عمر رفعه: «إنَّ الله يقبلُ توبة العبد ما لم يغرغر» (١). للترمذيِّ.\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٣٧).","vol":"4","page":149},{"text":"٩٧٤٩ - أبو موسى رفعهُ: «إنَّ الله يبسطُ يدهُ بالليل ليتوب مسيءُ النهارِ ويبسطُ يدهُ بالنهار ليتوبَ مسيء الليل حتَّى تطلعَ الشمسُ من مغربها» (١). لمسلمٍ.\n_________\n(١) مسلم (٢٧٥٩).","vol":"4","page":149},{"text":"٩٧٥٠ - أبو سعيد رفعهُ: «فيمن كان قبلكُم رجلٌ قتل تسعةً وتسعين نفسًا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على راهب، فأتاهُ فقال: إنَّهُ قتل تسعةً وتسعين نفسًا فهل له من توبةٍ؟ فقال: لا، فقتلهُ فكمَّل به مائةً، ثُمَّ سألَ عن أعلم أهل الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ عالمٍ، فقال: إنَّهُ قتل مائة نفسٍ فهل له من توبةٍ؟ فقال: نعم، ومن يحولُ بينهُ وبين التوبةِ، انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإنَّ بها ناسًا يعبدون الله، فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضكَ؛ فإنَّها أرضُ سوءٍ، فانطلقَ حتَّى إذا انتصف الطريق أتاهُ الموتُ، فاختصمت فيهِ ملائكةُ الرحمة وملائكةُ العذابِ، فقالت ملائكةُ الرحمةِ: جاء تائبًا مقبلًا بقلبهِ إلى الله، وقالت ملائكةُ العذابِ: إنَّهُ لم\n⦗١٥٠⦘ يعمل خيرًا قطُّ، فأتاهُ ملكٌ في صورةِ آدمي فجعلُوه بينهم، فقال: قيسُوا ما بين الأرضين فإلى أيِّهما كان أدنى فهو له، فقاسُوا فوجدُوهُ أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة» ِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٤٧٠) ومسلم (٢٧٦٦).","vol":"4","page":149},{"text":"٩٧٥١ - وفي روايةٍ: «فلمَّا كان في بعض الطريق أدركهُ الموتُ، فناءَ بصدرهِ نحوها». وفيه: «فكان إلى القرية الصالحة أقرب منها بشبرٍ، فجعل من أهلها» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٦٦/ ٢٧).","vol":"4","page":150},{"text":"٩٧٥٢ - وفي أخرى: «فأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقاربي». للشيخين (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٧٦٦/ ٢٨).","vol":"4","page":150},{"text":"٩٧٥٣ - أنس رفعهُ: «كلُّ بني آدم خطاءٌ، وخيرُ الخطائين التوابُون» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٩٩)، وقال: هذا حديث غريب. وقال الألباني: حسن (٢٠٢٩).","vol":"4","page":150},{"text":"٩٧٥٤ - أبو هريرة رفعهُ: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقومٍ يذنبون، فيستغفرون، فيغفر لهم» (١). لمسلمٍ.\n_________\n(١) مسلم (٢٧٤٩).","vol":"4","page":150},{"text":"٩٧٥٥ - وعنه رفعهُ: «أذنب عبدٌ ذنبًا فقال: اللهمَّ اغفر لي ذنبي، فقالَ تعالى: أذنب عبدي ذنبًا فعلم أنَّ لهُ ربًا يغفرُ الذنب ويأخذُ بالذنبِ، ثمَّ عادَ فأذنبَ، فقال: ربِّ اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنبَ عبدي ذنبًا فعلم أنَّ له ربًا يغفرُ الذنب ويأخذُ بالذنب،، ثمَّ عاد فأذنب، فقال: ربِّ اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنب عبدي ذنبًا فعلم أنَّ له ربًا يغفرُ الذنبَ ويأخذُ بالذنبِ، اعمل ما شئت فقد غفرت لك» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٧٥٠٧) ومسلم (٢٧٥٨).","vol":"4","page":150},{"text":"٩٧٥٦ - أنس رفعهُ: «قال الله تعالى: يا ابن آدمَ، إنَّك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبُك عنان السماءِ ثمَّ استغفرتني غفرتُ لك ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، إنَّك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتُك بقرابها مغفرةً» (١). للترمذيِّ.\n_________\n(١) الترمذي (٣٥٤٠).","vol":"4","page":151},{"text":"٩٧٥٧ - جندب أنَّ النبيَّ - ﷺ - «حدَّثَ أن رجلًا قال: والله لا يغفرُ الله لفلانٍ، وأنَّ الله تعالى قال: من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفر لفلانٍ، فإنِّي قد غفرتُ له وأحبطتُ عملك» (١). لمسلمٍ.\n_________\n(١) مسلم (٢٦٢١).","vol":"4","page":151},{"text":"٩٧٥٨ - أبو هريرة رفعهُ: «كان في بني إسرائيل رجلانِ متواخيانِ، أحدُهما مذنبٌ، والآخرُ في العبادةِ مجتهدٌ، وكان المجتهدُ لا يزالُ يرى الآخرَ على ذنبٍ، فيقولُ: أقصر، فوجده يومًا على ذنبٍ، فقال: أقصر، فقال: خلِّني وربِّي أبُعثت علىَّ رقيبًا؟ فقال لهُ: والله لا يغفرُ الله لك، أو قال: لا يدخلُك الجنةَ، فقبض الله أرواحهُما فاجتمعا عند ربِّ العالمين، فقال تعالى للمجتهد: أكنت على ما في يدي قادرًا؟ وقال للمذنبِ: اذهبْ، فادخلِ الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهُبوا به إلى النارِ، وقال أبو هريرةَ: تكلمَ والله بكلمةٍ أوبقت دنياهُ وآخرتهُ» (١). لأبي داودَ.\n_________\n(١) أبو داود (٤٩٠١) وقال الألباني: صحيح (٤٠٩٧).","vol":"4","page":151},{"text":"٩٧٥٩ - وعنه رفعهُ: «كان رجلٌ يسرفُ على نفسهِ، فلمَّا حضرهُ الموتُ قال لبنيه: إذا أنا متُّ فاحرقوني ثمَّ اطحنوني ثمَّ ذروني في الريح، فوالله لئن قدر عليَّ ربيِّ ليعذبُني عذابًا ما عذبهُ أحدُا، فلمَّا ماتَ فعل به ذلك، فأمرَ الله الأرض فقال: اجمعي ما فيك منهُ، ففعلتُ فإذا هو قائمٌ، فقال: من حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتُك يا ربِّ، فغفر لهُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٤٨١) ومسلم (٢٧٥٦).","vol":"4","page":151},{"text":"٩٧٦٠ - وفي رواية: «قالَ رجلٌ: لم يعمل\n⦗١٥٢⦘ حسنةً قطُّ لأهلهِ: إذا متُّ فأحرقوه ... ثمَّ ذروا نصفه في البرِّ ونصفه في البحر» بنحوهِ.\nوفيهِ: «فأمر الله البر فجمعَ ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيهِ، ثمُّ قالَ: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا ربِّ، وأنت تعلمُ فغفر الله لهُ» (١). للشيخين والموطأ والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٧٥٠٦) ومسلم (٢٧٥٦).","vol":"4","page":151},{"text":"٩٧٦١ - ابن عباس أن عيينةَ بنَ حصنٍ قال لعمر: هي يا ابنَ الخطَّابِ، والله ما تُعطينا الجزلَ ولا تحكم بيننا بالعدلِ، فغضب عمر، حتَّى همَّ أن يوقعَ بهِ، فقال الحُرُّ: يا أمير المؤمنينَ، إنَّ الله تعالى قال لنبيه - ﷺ - ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف:١٩٩] وإنّ هذا من الجاهلينَ فوالله ما جاوزها عمرُ حين قرأها عليهِ، وكان وقافًا عند كتابِ الله تعالى (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٦٤٢).","vol":"4","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-342>كتاب الفتن أعاذنا الله منها</span>\nالتحذير والتنفير منها","vol":"4","page":152},{"text":"٩٧٦٢ - أبو ثعلبة الخُشني أنَّهُ سألَ النبيَّ - ﷺ - عن هذه الآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: الآية١٠٥] فقال:\n«ائتمرُوا بالمعروفِ، وانتهُوا عن المنكرِ، حتَّى إذا رأيتمُ شحًا مطاعًا وهوىً متَّبعًا ودُنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأي برأيهِ، فعليكَ بنفسك ودع عنك العوامَ، فإنَّ من ورائكُم أيامًا الصيرُ فيهنَّ مثل القبض على الجمرِ، للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجر خمسينَ رجلًا يعملون مثل عملكم» قيل: يا رسولَ الله، أجرُ خمسين منَّا أو منهمُ؟ قال: «بل أجرُ خمسين منكُم» (١). لأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٤١)، والترمذي (٣٠٥٨)، وقال: حديث حسن غريب. قال الألباني: ضعيف، لكن فقرة: أيام الصبر ثابتة (٩٣٤).","vol":"4","page":152},{"text":"٩٧٦٣ - أبو هريرة رفعهُ: «إنَّكم في زمانٍ من ترك فيه عُشر ما أمر هلك، ثمَّ يأتي زمانٌ من عمل فيه بعشر ما أمر به نجا» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٦٧) واستنكره الذهبي وابن عدي راجع الميزان (٤/ ٢٦٩).\nوقال الألباني: ضعيف (٣٩٤).","vol":"4","page":152},{"text":"٩٧٦٤ - ابنُ عمروٍ شبَّك النبيُّ - ﷺ - أصابعهُ وقال: «كيف أنت يا عبد الله بن عمروٍ إذا بقيت في حُثالةٍ قد مرجت عهودهُم وأماناتُهم، واختلفُوا فصارُوا هكذا؟» قال: فكيفَ يا رسولَ الله؟ قال: «تأخذُ ما تعرفُ وتدعُ ما تنكرُ، وتقبلُ على خاصّتك وتدعُهم وعوامُهُم» (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٨٠) مختصرًا، وذكر الزيادة ابن حجر في \"الفتح\" (٨/ ٥٦٦). وقال: إساف الحميدي في الجمع بين الصحيحين نقلًا عن ابن مسعود.","vol":"4","page":153},{"text":"٩٧٦٥ - أبو ذرٍ رفعهُ: «يا أبا ذرٍ» قلتُ: لبيك يا رسولَ الله وسعديكَ، قال: «كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزيت قد غرقت بالدَّم؟» قلتُ: ما خارَ الله لي ورسوله، قال: «عليك بمن أنت منهُ» قلتُ: يا رسولَ الله، أفلا آخذُ سيفي فأضعُهُ على عاتقي؟ قال: «شاركت القوم إذًا» قلتُ: فما تأمرني؟ قال: «تلزمُ بيتك» قلتُ: فإن دُخل علي بيتي؟ قال: «فإن خشيتَ أن يبهرك شعاعُ السيفِ فألقِ ثوبك على وجهكَ يبوءُ بإثمك وإثمه» (١). لأبي داود مطولًا.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٦١) قال الألباني: صحيح (٣٥٨٣).","vol":"4","page":153},{"text":"٩٧٦٦ - عديسة بنت أهبان جاء عليُّ إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له: إنَّ خليلي وابن عمِّك عهد إليَّ إذا اختلفَ الناسُ أن أتخذ سيفًا من خشبٍ فقد اتخذتُه، فإن شئت خرجتُ به معك، فتركه (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٠٣). وقال: حديث حسن غريب.","vol":"4","page":153},{"text":"٩٧٦٧ - أبو موسى رفعه: «إنَّ بين يدي الساعةِ فتنًا كقطع الليلِ المظلم، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والماشي فيها خير من الساعي،\n⦗١٥٤⦘ فكسروا قسيَّكم، وقطِّعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحدٍ منكم فليكن كخير ابني آدمَ» (١). لأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٥٩) والترمذي (٢٢٠٤). وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.\nقال الألباني: صحيح، \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٥٨٢).","vol":"4","page":153},{"text":"٩٧٦٨ - وفي رواية: قالوا: فما تأمرُنا؟ قال: «كونوا أحلاسَ بيوتكم» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٢٢٦٢). وقال الألباني: صحيح.","vol":"4","page":154},{"text":"٩٧٦٩ - أبو هريرة رفعه: «ستكونُ فتنٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، من تشرف إليها تستشرفُه، ومن وجد ملجأ أو معاذًا فليعذ به» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٣٦٠١) ومسلم (٢٨٨٦).","vol":"4","page":154},{"text":"٩٧٧٠ - أبو سعيد رفعه: «يوشكُ أن يكون خير مال المسلم غنمٌ يتبعُ بها شعف الجبالِ ومواقعَ القطرِ، يفرُّ بدينهِ من الفتن» (١). لمالك والبخاري وأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (١٩).","vol":"4","page":154},{"text":"٩٧٧١ - أم مالك البهزية ذكر النبيُّ - ﷺ - فتنةً فقربها، فقلتُ: يا رسولَ الله، من خيرُ الناسِ فيها؟ قالَ: «رجلٌ في ماشيةٍ يؤدي حقَّها ويعبدُ ربَّه، ورجلٌ آخذ برأسِ فرسهِ يخيفُ العدو ويخوفونه» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢١٧٧). وقال: حديث حسن غريب. وأحمد (٦/ ٤١٩). وقال الألباني: صحيح (١٧٦٩).","vol":"4","page":154},{"text":"٩٧٧٢ - محمد بن علي أنَّ حرملةَ مولى أسامة أخبره، قال: أرسلني أسامةُ إلى عليٍّ ليعطيني، وقال إنه سيسألُك الآنّ فيقولُ ما خلفَ صاحبكَ؟ فقل له يقولُ لك لو كنتَ في شدق الأسدِ لأحببتُ أن أكون معكَ، ولكن هذا أمرٌ لم أره، قال حرملةُ: فسألني فأخبرتُه فلم يعطني شيئًا فذهبتُ إلى حسنٍ وحسينٍ وابن جعفرٍ فأوقروا لي راحلتي (١).للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٧١١٠).","vol":"4","page":154},{"text":"٩٧٧٣ - حذيفة ما أحدٌ من الناسِ تدركُه الفتنةُ إلا وأنا أخافُها عليه، إلا محمدُ بنُ مسلمة فإني سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: «لا تضرُّك الفتنةُ» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٦٣) وقال الألباني: صحيح (٣٨٩٨).","vol":"4","page":154},{"text":"٩٧٧٤ - معقل بن يسار رفعه: «العبادةُ في الهرج كهجرةٍ إليَّ» (١). لمسلم والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٨)،والترمذي (٢٢٠١).","vol":"4","page":155},{"text":"٩٧٧٥ - المقداد رفعه: «إنَّ السعيدَ لمن جنب الفتنَ، إنَّ السعيدَ لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتُلي فصبر فواهًا» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٦٣). وقال الألباني: صحيح.","vol":"4","page":155},{"text":"٩٧٧٦ - يزيد بن أبي عبيد لما قُتل عثمانُ خرجَ سلمةُ بن الأكوعِ إلى الربذة وتزوجَ هناك امرأةً وولدت له أولادًا، فلم يزل بها حتى قبل أن يموتَ بليالٍ، فنزلَ المدينة فماتَ بها (١).\n_________\n(١) البخاري (٧٠٨٧) ومسلم (١٨٦٢).","vol":"4","page":155},{"text":"٩٧٧٧ - وفي رواية: أن سلمة دخلَ على الحجاجِ فقال: يا ابن الأكوعِ، ارتددت على عقبيكَ تعرَّبت؟ قال: لا، ولكن رسولُ الله - ﷺ - أذن لي في البدوِ. للشيخين والنسائي.","vol":"4","page":155},{"text":"٩٧٧٨ - ابن عباس رفعه: «ويلٌ للعرب من شرّ قد اقترب، أفلح من كفَّ يديه» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٤٩) وقال الألباني: صحيح (٣٥٧٤).","vol":"4","page":155},{"text":"٩٧٧٩ - سعيد بن زيد كنا عند النبيِّ - ﷺ - فذكر فتنةً عظم أمرها فقلنا أو قالوا: يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكُنا؟ فقال: «كلا، إن بحسبكم القتل» قال سعيدُ: فرأيتُ إخواني قتلوا (١). هما لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٧٧) وقال الألباني: صحيح (٣٥٩٦).","vol":"4","page":155},{"text":"٩٧٨٠ - أنس رفعه: «أمتي على خمسِ طبقاتٍ: فأربعونَ سنةً أهلُ بر وتقوى ثمَّ الذين يلونهم إلى عشرين ومائة سنةٍ أهلُ تراحمٍ وتواصلٍ، ثم الذين يلونهم إلى ستين ومائة سنةٍ أهلُ تدابرٍ وتقاطع ثم الهرجَ الهرجَ النجا النجا» (١). للقزويني بمجهول.\n_________\n(١) ابن ماجة (٤٠٥٨) وقال البوصيري في \"مجمع الزوائد\" (٥٢٤): هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يزيد الرقاشي. وقال الألباني: ضعيف (٨٨٠).","vol":"4","page":155},{"text":"٩٧٨١ - أبو هريرة رفعه: «ليأتينَّ على الناسِ زمانٌ لا يدري القاتلُ في أيِّ شيءٍ قتل، ولا يدري المقتولُ في أي شيءٍ قُتل» قيل: وكيفَ؟ قال: «الهرجُ، القاتلُ والمقتولُ في النارِ» (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٩٠٨).","vol":"4","page":156},{"text":"٩٧٨٢ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنها ستكونُ فتنةٌ تستنظفُ العرب قتلاها في النارِ، اللسانُ فيها أشدُّ من وقع السيفِ» (١). للترمذي وأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٦٥) والترمذي (٢١٧٨).وقال: هذا حديث غريب. وقال الألباني: ضعيف (٩١٨).","vol":"4","page":156},{"text":"٩٧٨٣ - أسامة أشرف النبيُّ - ﷺ - على أطمٍ من آطام المدينةِ، فقال: «هل تدرون ما أرى؟» قال: لا، قال: «فإني أرى مواقعَ الفتن خلال بيوتكم كمواقع المطرِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٦٧) ومسلم (٢٨٨٥).","vol":"4","page":156},{"text":"٩٧٨٤ - أبو سعيد رفعه: «لتتبعنّ سنن من كان قبلكم شبرًا بشيرٍ وذراعًا بذارعٍ، حتى لو دخلوا جُحرَ ضبٍ لتبعتموهم»، فقلنا يا رسولَ الله اليهود والنصارى؟ قال: «فمن هما» (١). هما للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٤٣٥٦) ومسلم (٢٦٦٩).","vol":"4","page":156},{"text":"٩٧٨٥ - عائشة رفعتهُ: «لا يذهب الليلُ والنهارُ حتى تُعبد اللاتُ والعُزى»، قلتُ: يا رسولُ الله! إن كنتُ لأظنُّ حين أنزل الله، ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة:٣٣] أنَّ ذلك تامٌ، قال: «إنهُ سيكونُ من ذلك ما شاء الله ثم يبعثُ الله ريحًا طيبةً فيتوفى كل من كان في قلبهِ مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من إيمانٍ، فيبقى من لا خير فيهِ، فيرجعونَ إلى دين آبائهم» (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٩٠٧).","vol":"4","page":156},{"text":"٩٧٨٦ - أبو هريرة رفعهُ: «ستكونُ فتنةٌ صماءُ بكماءُ عمياءُ، من أشرف لها استشرفت لهُ، وإشرافُ اللسانِ فيها كوقوعِ السيفِ» (١). لأبي داودَ.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٦٤)، وقال المنذري في \"مختصره\" (٦/ ١٤٨): في إسناده عبد الرحمن البيهاني، ولا يحتج بحديثه. وقال الألباني: ضعيف (٩١٧).","vol":"4","page":156},{"text":"٩٧٨٧ - ابنُ عمر رفعهُ: «إذا مشت أمتي المطيطاء (١)\nوخدمتها أبناءُ الملوكِ وفارسَ والرومِ، سُلِّط شرارها على خيارها» (٢). للترمذي.\n_________\n(١) المطيطاء: مشية فيها تبختر ومد اليدين.\n\nالنهاية: (مطا).\n(٢) الترمذي (٢٢٦١) وقال الألباني: صحيح (١٨٤٦).","vol":"4","page":157},{"text":"٩٧٨٨ - معاذُ «إن وراءكم فتنًا يكثرُ فيها المالُ ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذهُ المؤمن والمنافقُ والرجلُ والمرأةُ والعبدُ والحرُ والصغيرُ والكبيرُ، فيوشكُ قائلٌ أن يقولَ: ما للناسِ لا يتبعوني وقد قرأتُ القرآنَ وما هُم بمتبعيَّ حتى ابتدعَ لهم غيره، فإياكُم وما ابتدع إنما ابتدع ضلالةً، وأحذرُكم زيغة الحكيم فإنَّ الشيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضلالة على لسانِ الحكيم، وقد يقولُ المنافقُ كلمة الحقِ، وقال: اجتنب من كلام الحكيم المشتهراتِ التي يقالُ ما هذه ولا يثنينكَ ذلك عنهُ، فإنهٌ لعلَّهُ يراجعُ، وتلقَّ الحقَ إذا سمعتهُ فإنَّ على الحقِ نورًا» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٦١١) وقال الألباني: صحيح (١٨٤٦).","vol":"4","page":157},{"text":"٩٧٨٩ - حذيفة كان الناسُ يسألون النبيَّ - ﷺ - عن الخيرِ، وكنتُ أسألُهُ عن الشر مخافةَ أن يدركني، فقلتُ: يا رسولَ الله! إنا كُنَّا في جاهليةٍ وشرٍ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شرٍ؟ قال: «نعم»، قلتُ: وهل بعد ذلك الشرِّ من خير؟ قال: «نعم وفيه دخنٌ»، قلتُ: وما دخنهُ؟ قال: «قومٌ يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي، تعرفُ منهم وتنكرُ»، فقلتُ: فهل بعد ذلك الخير من شرِّ؟ قال: «نعم، دعاةٌ على أبوابِ جهنَّم، من أجابهم قذفوهُ فيها»، فقلت يا رسول الله: فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعةَ المسلمين وإمامهم»، قلتُ: فإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلِّها، ولو أن تعضَّ بأصلِ شجرةٍ حتى يدركك الموتُ وأنت على ذلك» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦٠٦) ومسلم (١٨٤٧) وأبو داود (٤٢٤٤).","vol":"4","page":157},{"text":"٩٧٩٠ - وفي روايةٍ «قومٌ لا يستنون بسنتي، وسيقومُ فيهم رجالٌ قلوبهم قلوب الشياطينِ في جثمانِ إنسٍ»، قلتُ: فما أصنع إن أدركتُ ذلك؟ قالَ: «تسمعُ وتطيعُ وإن ضُرب ظهركَ وأخذ مالك، فاسمع وأطع» (١). للشيخين وأبي داود.\n_________\n(١) البخاري (٣٦٠٧) ومسلم (١٨٤٧).","vol":"4","page":158},{"text":"٩٧٩١ - ابن عمرو بن العاصِ رفعه: «إنه لم يكُن قبلي نبي إلا كانَ حقًا عليه أن يدل أمتهُ على خير ما يعلمهُ لهم، وينذرهم شرَّ ما يعلمُه لهم، وإنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيبُ آخرها بلاءً وأمورٌ تنكرونها، وتجيء فتنةٌ فيزلق بعضها بعضًا، وتجيء الفتنةُ فيقولُ المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنةُ فيقولُ المؤمنُ هذه هذه، فمن أحبَّ أن يزحزحَ عن النارِ ويُدخل الجنةَ، فلتأته منيتُه وهو يؤمنُ بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناسِ الذي يُحبُّ أن يؤتي إليه، ومن بايع إمامًا فأعطاهُ صفقة يده وثمرة قلبه فليطعهُ إن استطاع، فإن جاءَ آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخرِ» (١). لمسلم والنسائي.\n_________\n(١) مسلم (١٨٤٤). والنسائي (٤١٩١).","vol":"4","page":158},{"text":"٩٧٩٢ - جابر رفعهُ: «إنَّ عرشَ إبليس على البحر فيبعثُ سراياهُ فيفتنون الناسَ، فأعظمُهم عندهُ أعظمهم فتنةً، يجيءُ أحدهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقولُ: ما صنعت شيئًا، ثم يجيءُ أحدُهم فيقولُ: ما تركتُه حتى فرقتُ بينه وبين امرأتهُ فيدنيه منه ويلتزمهُ، ويقول: نعم أنت» (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٨١٣).","vol":"4","page":158},{"text":"٩٧٩٣ - أبو موسى رفعهُ: «من حملَ علينا السلاحَ فليس منَّا» (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٧٠٧١) ومسلم (١٠٠) والترمذي (١٤٥٩).","vol":"4","page":158},{"text":"٩٧٩٤ - ابنُ الزبير رفعهُ: «من شهر سيفهُ ثمَّ وضعهُ، فدمُهُ هدرٌ» (١). للنسائي.\n_________\n(١) النسائي (٧/ ١١٧) وقال الألباني: شاذ (٢٧٧).","vol":"4","page":159},{"text":"٩٧٩٥ - جندب رفعهُ: «من قُتل تحت رايةِ عميةٍ يدعو عصبية أو ينصرُ عصبيةً فقتله جاهليةٌ» (١). لمسلم والنسائي.\n_________\n(١) مسلم (١٨٥٠) والنسائي (٧/ ١٢٣).","vol":"4","page":159},{"text":"٩٧٩٦ - سفيان سمعتُ رجلًا سأل جابرًا الجعفي عن قولهِ تعالى ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ الله وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ الله لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ...﴾ الآية [يوسف: ٨٠]، قال جابرُ: لم يجئ تأويلها بعدُ، قال سفيانُ: كذبٌ، قيل لسفيان: ما أراد بهذا؟ فقال: طائفةٌ من الرافضة يقولون: إن عليًا في السحابِ فلا تخرج مع من خرجَ من ولده حتى ينادي منادٍ من السماءِ، يريدون عليًا، اخرجوا مع فلان، ذلك تأويلُ هذه الآيةِ عندهُم، وكذب جابرُ وكذبوا هُم، وإنما كانت هذه الآيةُ في إخوةِ يوسفَ، وقال تعالى: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ...﴾ [الأنبياء:٩٥] (١). لمسلم في مقدمة كتابهِ.\n_________\n(١) مسلم في مقدمة الصحيح (١/ ١٦).","vol":"4","page":159},{"text":"٩٧٩٧ - ابن عمر رفعهُ: «ألا إنَّ الفتنة هاهنا يشيرُ إلى المشرقِ من حيثُ يطلعُ قرنُ الشيطانُ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥١١) ومسلم (٢٩٠٥).","vol":"4","page":159},{"text":"٩٧٩٨ - وفي رواية: «اللهمَّ بارك لنا في شامنا، اللهمَّ بارك لنا في يمننا»، قالوا: وفي نجدنا؟ قال: «اللهمَّ بارك لنا في شامنا، اللهمَّ بارك لنا في يمننا»، قالوا: يا رسولَ الله وفي نجدنا؟ فأظنه قال في الثالثة: «هنالك الزلازلُ والفتن، ومنها يطلعُ قرنُ الشيطانِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٣٧، ٧٠٩٤).","vol":"4","page":159},{"text":"٩٧٩٩ - وفي رواية: قال سالم: يا أهل العراقِ ما أسألُكم عن الصغيرةِ وأركبكم للكبيرةِ، سمعتُ أبي عبدِ الله بن عمرٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: «إنَّ الفتنة تجيءُ من هاهنا، وأومأ بيده نحو المشرق من حيثُ يطلعُ قرنا الشيطانِ، وأنتمُ يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ، وإنما قتل موسى الذي قتل من آل\n⦗١٦٠⦘ فرعون خطأ»، فقال الله له: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾\n[طه: ٤٠] (١). للشيخين والموطأ والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٣٥١١)، ومسلم (٢٩٠٥)، والترمذي (٣٩٥٣).","vol":"4","page":159},{"text":"٩٨٠٠ - الأحنفُ بنُ قيسٍ: خرجتُ وأنا أريدُ هذا الرجلَ، فلقيني أبو بكرةَ فقال: أين تريدُ يا أحنفُ؟ قلتُ: أريدُ نصر ابن عمِّ رسولِ الله - ﷺ -، فقال: يا أحنفُ! ارجع فإني سمعتُهُ - ﷺ - يقولُ: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ»، فقلتُ أو قيلَ يا رسولَ الله: هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ؟ قال: «إنه قد أراد قتل صاحبهِ» (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٧٠٨٣) ومسلم (٢٨٨٨)، وأبو داود (٤٢٦٨) والنسائي (٧/ ١٢٥).","vol":"4","page":160},{"text":"٩٨٠١ - ابنُ مسعودٍ رفعهُ: «سبابُ المؤمنِ فسوقٌ وقتالهٌ كفرٌ» (١). للشيخين والترمذي والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٤٨) ومسلم (٦٤) والترمذي (٢٦٣٤) والنسائي (٧/ ١٢٧).","vol":"4","page":160},{"text":"٩٨٠٢ - ابنُ عمر: رفعهُ: «لا ترجعُوا بعدي كفارًا يضربُ بعضُكُم رقاب بعضٍ» (١). لأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٧٠٧٧) ومسلم (٦٦) وأبو داود (٤٦٨٦) والنسائي (٧/ ١٢٦ - ١٢٧).","vol":"4","page":160},{"text":"٩٨٠٣ - وعنه: رفعهُ: «من مشىَ إلى رجلٍ من أمتي ليقتلهُ فليقل هكذا، فالقاتلُ في النار والمقتولُ في الجنَّةِ» (١). لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٦٠) وقال الألباني: ضعيف (٩١٦).","vol":"4","page":160},{"text":"٩٨٠٤ - ابنُ مسعودٍ: لا يقولُ أحدُكم «اللهمَّ إني أعوذُ بك من الفتنةِ، فإنهُ ليس منكُم أحدٌ إلا يشتملُ على فتنةٍ، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها»، فإنَّ الله تعالى يقولُ: ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال: ٢٨] (١). للكبير بانقطاع ومختلط.\n_________\n(١) الطبراني (٨٩٣١) وقال الهيثمي (٧/ ٢٢٣) وإسناده منقطع وفيه المسعودي وقد اختلط.","vol":"4","page":160},{"text":"٩٨٠٥ - أمُ حبيبةَ: رفعتهُ: «رأيتُ ما تلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم دماءَ بعضٍ، وسبق ذلك من الله كما سبق في الأمم قبلهم، فسألتُه أن يوليني شفاعةً يوم القيامة فيهم، ففعل» (١). لأحمد والأوسط.\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٤٢٨) والطبراني في \"الأوسط\" (٤٦٤٨) وقال الهيثمي (٧/ ٢٢٧): ورجالهما رجال الصحيح إلا أن رواية أحمد عن ابن أبي حسين أنبأنا أنس عن أم حبيبة. ورواية الطبراني عن الزهري عن أنس.","vol":"4","page":160},{"text":"٩٨٠٦ - أنسُ: رفعهُ: «من اقتراب الساعة أن يُرى الهلالُ قبلًا، فيقالُ للثلاثين، وأن تُتخذ المساجدُ طرقًا، وأن يظهر موتُ الفجأة» (١). للأوسط والصغير بضعف.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٩٣٧٦) والصغير (٢/ ١٢٩/١١٣٢) وقال الهيثمي (٧/ ٣٢٥)، الهيثم بن خالد المصيصي ضعيف.","vol":"4","page":161},{"text":"٩٨٠٧ - ابنُ عمرو بن العاصِ: رفعهُ: «لا تقوم الساعةُ حتى يظهر الفحشُ وقطيعةُ الرحمِ وسوءُ الجوارِ، ويخونُ الأمينُ»، قيل: يا رسولَ الله! فكيف المؤمنُ يومئذٍ؟ قالَ: «كالنخلةِ وقعت ولم تفسد، وأكلت فلم تكسرَ، ووضعت طيبًا» (١). للبزار بلين.\n_________\n(١) البزار (٦/ ٤٠٧/٢٤٣٢) قال الهيثمي (٧/ ٣٣٠) وفيه عبد الرحمن بن مغراء وثقه أبو زرعة وجماعة وضعفه ابن المديني وبقية رجاله رجال الصحيح وقد اختصر المصنف الحديث بقيت فيه جملة وهي «وكقطعة الذهب أدخلت النار فأخرجت فلم تزدد إلا جودة».","vol":"4","page":161},{"text":"٩٨٠٨ - حذيفةُ: رفعه: «يدرسُ الإِسلامُ كما يدرسُ وشي الثوبِ حتى لا يدرى ما صيامٌ ولا صلاةٌ ولا نسكٌ ولا صدقةٌ، وليسرى على كتابِ الله تعالىَ في ليلةٍ فلا يبقى في الأرض منهُ آيةٌ، وتبقى طوائفُ من الناسِ الشيخ الكبيرِ والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمةِ، لا إله إلا الله، فنحنُ نقولها فقال له: صلة ما يغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاةٌ ولا صيامٌ ولا نسكٌ ولا صدقةٌ؟ فأعرضَ عنهُ حذيفةُ ثم ردها عليه ثلاثًا كلَّ ذلك يعرضُ عنهُ حذيفةُ، ثمَّ أقبل عليه في الثالثةِ، فقال: يا صله تنجيهم من النارِ ثلاثًا» (١). للقزويني.\n_________\n(١) ابن ماجة (٤٠٤٩) وقال الألباني: صحيح (٣٢٧٣).","vol":"4","page":161},{"text":"٩٨٠٩ - عوف بن مالك: رفعهُ: «يكونُ أمام الدجالِ سنون خوادعُ، يكثرُ فيها المطرُ ويقلُّ النبتُ، ويكذب فيها الصادقُ ويصدقُ فيها الكاذبُ، ويؤتمنُ فيها الخائنُ ويخونُ فيها الأمينُ، وينطقُ فيها الرويبضةُ»، قيل: يا رسولَ الله! وما الرويبضةُ؟ قال: «من لا يؤبهُ له» (١). للكبير بمدلس.\n_________\n(١) الطبراني (١٨/ ٦٧، ٦٨) وقال الهيثمي (٧/ ٣٣٠) الطبراني بأسانيد وفي أحسنها ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":161},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-343>ما ورد من فتن مسماة</span>","vol":"4","page":162},{"text":"٩٨١٠ - حذيفةُ: كنَّا عند عمر، فقال: أيكُم يحفظُ من حديثِ النبيِّ - ﷺ - في الفتنةِ؟ فقلتُ: أنا أحفظهُ، فقال: هات إنك لجريءٌ، وكيف قال؟ قلتُ: سمعتُه يقولُ: «فتنةُ الرجلِ في أهلهِ ومالهِ ونفسهِ وولدهِ وجاره، يكفرها الصيامُ والصلاةُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ»، فقال عمرُ: ليس هذا أريدُ، إنما أريدُ التي تموجُ كموجِ البحر، قلتُ: مالكَ ولها يا أميرَ المؤمنينَ؟ إنَّ بينكَ وبينها بابًا مغلقًا، قال: فيكسرُ البابُ أو يفتحُ؟ قال: قلتُ: بل يُكسرُ، قال: ذلك أحرى أن لا يغلقَ أبدًا، قال فقلنا لحذيفة: هل كانَ عمرُ يعلمُ من البابُ؟ قال: نعم، كما يعلمُ أنَّ دونَ غدٍ ليلةً، إني حدثُته حديثًا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسألَ حذيفة من البابُ؟ فقلنا لمسروقٍ سلهُ، فسأله فقالَ: عُمرُ (١). للشيخين والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (١٤٣٥) واللفظ له، ومسلم (١٤٤)،والترمذي (٢٢٥٨).","vol":"4","page":162},{"text":"٩٨١١ - وفي روايةٍ: قال عمرُ أنت لله أبوكَ، قال حذيفةُ: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «تعرض الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قلبٍ أُشربها نكتت فيه نكتة سوداءَ، وأيُّ قلبٍ أنكرها نكتت فيه نكتةً بيضاء، حتى تصيرَ على قلبينِ على أبيضٍ مثل الصفا فلا تضرُّهُ فتنةٌ ما دامت السمواتُ والأرضُ، والآخرُ أسودُ مربادٌّ كالكوز مجخيًا لا يعرف معروفًا ولا ينكرُ منكرًا إلا ما أشربَ من هواهُ»، وحدثته أن بينكَ وبينها بابًا مغلقًا يوشكُ أن يكسر، قال عمرُ: أكسرا لا أبا لكَ، فلو أنهُ فُتح لعلَّهُ كان يعادُ، قال: لا بل يُكسرُ، وحدثتُه أنَّ ذلكَ البابَ رجلٌ يقتلُ أو يموتُ حديثًا ليس بالأغاليطِ، قالَ أبو خالد: فقلتُ لسعدٍ: يا أبا مالكٍ! ما أسودُ مربادٌّ؟ قال: شدةُ البياضِ في سوادٍ، قلتُ: فما الكوز مجخيًا؟ قالَ: منكوسًا (١).\n_________\n(١) أخرجها مسلم (١٤٤).","vol":"4","page":162},{"text":"٩٨١٢ - ابنُ عمر: كنَّا قعودًا عند النبيِّ - ﷺ -، فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرها، حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ، قال: «هي هربٌ وحربٌ، ثم فتنةُ السراءِ دخنها من تحت\n⦗١٦٣⦘ قدميّ رجلٍ من أهل بيتي يزعمُ أنهُ منيِّ وليس منيّ، وإنما أوليائي المتقونَ، ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ، ثم فتنة الدهيماءِ لا تدع أحدًا من هذه الأمةِ إلا لطمتهُ لطمةً، فإذا قيلَ انقضت تمادت، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصير الناسُ إلى فسطاطينِ، فسطاط إيمانٍ لا نفاقَ فيه، وفسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم فانتظروا الدجالَ من يومهِ أو غده» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٤٢). وأحمد (٢/ ١٣٣). وقال الألباني: صحيح (٣٥٦٨).","vol":"4","page":162},{"text":"٩٨١٣ - أبو بكرة: رفعهُ: «ينزلُ ناسٌ من أمتي بغائطٍ يسمونهُ البصرةَ عند نهرٍ يقالُ لهُ دجلةَ، يكونُ عليه جسرٌ يكثرُ أهلها، وتكونُ من أمصارِ المهاجرينَ».\nوفي روايةٍ: «المسلمينَ فإذا كان في آخر الزمان جاءَ بنو قنطوراءَ (١) عراضُ الوجوهِ صغارُ الأعين حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرَّقُ أهلها ثلاثَ فرقٍ، فرقةٌ يأخذون أذنابَ البقرِ والبرية وهلكُوا، وفرقةٌ يأخذونَ لأنفسهم وكفروا، وفرقةٌ يجعلون ذراريهم خلفَ ظهورهم، ويقاتلونهُم وهم الشهداءُ» (٢).\n_________\n(١) قيل: إن قنطوراء كانت جارية لإبراهيم ﵇ ولدت له أولادًا منهم الترك والصين. النهاية.\n(٢) أبو داود (٤٣٠٦) وقال الألباني: حسن (٣٦١٨).","vol":"4","page":163},{"text":"٩٨١٤ - ذو مخبرٍ: رفعهُ: «ستصالحون الرومَ صلحًا آمنًا فتغزون أنتمُ وهُم عدوًا من ورائكمُ، فتنصرون وتغنمونَ وتسلمُونَ، ثم ترجعونَ حتى تنزلُوا بمرج (١) ذي تلولٍ فيرفعُ رجلُ من أهلِ النصرانيةِ الصليبَ، فيقولُ: غلبَ الصليبُ فيغضبٌ رجلٌ من المسلمينَ فيدقهُ، فعند ذلك تغدوُ الرومُ وتجتمعُ للمسلحةِ) (٢).\n_________\n(١) المرْج: الأرض الواسعة ذات نبات كثير تمرج فيه الدواب أي تُخلى وتسرح مختلطة كيف شاءت. النهاية (مرج).\n(٢) أبو داود (٤٢٩٢) وقال الألباني: صحيح (٣٦٠٧، ٣٦٠٨).","vol":"4","page":163},{"text":"٩٨١٥ - زاد في روايةٍ: «ويثورُ المسلمونَ إلى أسلحتهم فيقتتلونُ فيكرمُ الله تلك العصابةَ بالشهادةِ» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٩٣).","vol":"4","page":163},{"text":"٩٨١٦ - أمُّ سلمةَ: رفعتهُ: «يكونُ اختلافٌ عند موت خليفةٍ، فيهرجُ رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى\n⦗١٦٤⦘ مكةَ، فيأتيهِ ناسٌ من أهلِ مكةَ فيخرجونهُ وهو كارهٌ، فيبايعونهُ بين الركنِ والمقامِ، ويُبعثُ إليه بعثٌ من الشامِ فيخسف بهمُ بالبيداءَ بين مكةَ والمدينةِ، فإذا رأى الناسُ ذلك أتاهُ أبدالُ (١) الشامِ وعصائبُ (٢) أهلِ العراقِ فيبايعونهُ، ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالهُ كلبٌ فيبعثُ إليهم بعثًا فيظهرون عليهم، وذلك بعثُ كلبٍ، والخيبةُ لمن لم يشهد غنيمة كلبٍ، فيقسمُ المالُ ويعملُ في الناسِ بسنةِ نبيهم، ويُلقى الإِسلامُ بجرانهِ إلى الأرضِ فيلبث سبعَ سنين» (٣).\n_________\n(١) الأبدال: هم العباد والأولياء الواحد: بِدْل كحمل وأحمال وبدل كجمل سموا بذلك لأنهم كلما مات واحد منهم أبدل بآخر. \"النهاية\".\n(٢) العصائب: جمع عصابة، وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها. النهاية.\n(٣) أبو داود (٢٢٨٦) وقال الألباني: ضعيف (٩٢١). ومسلم مختصرًا ليس فيه قصة الأبدال ولا البيعة.","vol":"4","page":163},{"text":"٩٨١٧ - وفي رواية: «تسعَ سنينَ ثم يتوفى ويُصلي عليه المسلمونَ». قلتُ يا رسولَ الله: كيف بمن كان كارهًا؟ قال: «يُخسفُ بهم ولكن يُبعثُ يوم القيامةِ على نيَّته» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٨٢) وأبو داود (٤٢٨٩).","vol":"4","page":164},{"text":"٩٨١٨ - ثوبان: رفعهُ: «يوشكُ الأممُ أن تداعى عليكُم كما تداعى الأكلةُ إلى قصعتها»، فقال قائلٌ: من قلةٍ نحنُ يومئذٍ؟ فقال: «بل أنتمُ يومئذٍ كثيرونَ، ولكنَّكُم غثاءٌ كغثاءِ السيلِ، ولينزعنَّ الله من صدور عدِّوكُم المهابةَ منكُم، وليقذفنَّ في قلوبكُمُ الوهنَ»، قيلَ وما الوهنُ يا رسولَ الله؟ قالَ: «حُبُّ الدنيا وكراهيةُ الموتِ» (١). هي لأبي داودَ.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٩٧) وقال الألباني: صحيح (٣٦١٠).","vol":"4","page":164},{"text":"٩٨١٩ - حذيفةُ: والله إني لأعلمُ الناسِ بكلِّ فتنةٍ هي كائنةٌ فيما بيني وبينَ الساعةِ، وما بي إلا أن يكونَ رسولُ الله - ﷺ - أسرَّ إليَّ في ذلك شيئًا ما لم يُحدثهُ غيري، ولكنَّهُ قال يومًا وهو في مجلسٍ يتحدَّثُ فيه عن الفتنِ ويعدُّهنَّ: «منهنَّ ثلاثٌ لا يكدن يذرنَ شيئًا، ومنهنَّ فتنٌ كرياحِ الصيفِ، ومنها صغارٌ، ومنها كبارٌ»، فذهب أولئكَ الرَّهطُ الذين سمعوهُ معي كلُهم غيري (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٨٩١).","vol":"4","page":164},{"text":"٩٨٢٠ - وعنه: والله ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوا، والله ما تركَ رسولُ الله - ﷺ - من قائدِ فتنةٍ إلى انقضاءِ الدنيا، يبلغُ من معهُ ثلاثمائةً فصاعدًا إلا قد سماهُ لنا باسمهِ واسم أبيه واسم قبيلتهِ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٤٣) وقال الألباني: ضعيف (٩١٣).","vol":"4","page":165},{"text":"٩٨٢١ - ابنُ عمر: رفعهُ: «يوشكُ المسلمونَ أن يُحاصرُوا إلى المدينةِ، حتى يكون أبعد مسالحهم (١) سلاحٌ»، قال الزهري: سلاحٌ قريبٌ من خيبرَ (٢). هما لأبي داود.\n_________\n(١) المسالح: جمع مسلحة وهي كالثغر والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة.\n(٢) أبو داود (٤٢٥٠) وقال الألباني: صحيح (٢٥٧٥).","vol":"4","page":165},{"text":"٩٨٢٢ - أبو مالكَ: رفعهُ: «ليكونّنَّ من أمتي قومٌ يستحلونَ الحر والحريرَ والخمرَ والمعازفَ، ولينزلنَّ أقوامٌ إلى جنبِ علمٍ تروحُ عليهم سارحةٌ لهم، فيأتيهم رجلٌ لحاجةٍ فيقولون ارجع إلينا غدًا، فيبيتهم الله ويضعُ العلمَ ويمسخُ آخرين قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ» (١).\n_________\n(١) ذكره البخاري تعليقًا (٥٥٩٠) وقال الحافظ في \"الفتح\" (١٠/ ٥٥): والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح.","vol":"4","page":165},{"text":"٩٨٢٣ - عبدُ الله بنُ زيادٍ: لمَّا صارَ طلحةُ والزبيرُ وعائشةُ إلى البصرةِ، بعثَ عليُّ عمارَ بن ياسرٍ وحسنًا، فقدما علينا الكوفةَ، فصعدا المنبرَ وكانَ حسنَ بنُ عليٍّ في أعلاهُ وعمارُ أسفلَ منهُ، فاجتمعنا إليهما، فسمعتُ عمارًا يقولُ: إنَّ عائشة قد صارت إلى البصرةِ، والله إنها لزوجةُ نبيكُم في الدنيا والآخرةِ، ولكنَّ الله ابتلاكُم ليعلم إياهُ تطيعونَ أم هيَ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٠٠).","vol":"4","page":165},{"text":"٩٨٢٤ - شقيقُ: دخلَ أبو مُوسى وأبو مسعودٍ على عمارَ حيثُ أتى الكوفة ليستنفر الناسَ، فقالا: ما رأينا منك أمرًا منذُ أسلمتَ أكرهَ عندنا من إسراعكَ في هذا الأمرِ، فقال: ما رأيتُ منكما أمرًا منذُ أسلمتما أكره عندي من إبطائكُما عن هذا الأمرِ، ثم كساهُما حلَّةً (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٠٤).","vol":"4","page":165},{"text":"٩٨٢٥ - وفي رواية: أنَّ أبا مسعودٍ هو كسى عمارًا وأبا موسى حلَّةً حُلَّةً. هي للبخاري.","vol":"4","page":166},{"text":"٩٨٢٦ - قيسُ بنُ عبادٍ: قلتُ لعليٍّ: أخبرني عن مسيركَ هذا، أعهدٌ عهدهُ إليك النبيُّ - ﷺ -، أم رأيٌ رأيتهُ؟ قال: ما عهد إليَّ النبيُّ - ﷺ - بشيءٍ ولكنه رأىٌ رأيتهُ (١). لأبي داودَ.\n_________\n(١) أبو داود (٤٦٦٦).","vol":"4","page":166},{"text":"٩٨٢٧ - أبو رافع: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال لعليّ: «إنهُ سيكونُ بينك وبين عائشة أمرٌ»، قال: أنا يا رسول الله؟ قال: «نعم»، قالَ: أنا من بين أصحابي؟ قال: «نعم»، قال: أنا أشقاهُم يا رسولَ الله؟ قالَ: «لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها» (١). أحمد والبزار والكبير.\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٣٩٣) والبزار (٣٢٧٢)،والطبراني (٩٩٥) وذكره ابن الجوزي في \"الوهبات\" (٢/ ٣٦٦).\nوقال الهيثمي (٧/ ٢٣٤): رجاله ثقات.","vol":"4","page":166},{"text":"٩٨٢٨ - قيسُ بنُ أبي حازمٍ: أنَّ عائشةَ لمَّا نزلت على الحوأب سمعت نباح الكلابِ، فقالت ما أظنني إلا راجعةً، سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ لنا: «أيتكنَّ تنبحُ عليها الحوأب؟». فقال لها الزبيرُ: لا ترجعينَ عسى الله أن يصلحَ بكَ بين الناسِ (١). لأحمد والموصلي والبزار.\n_________\n(١) أحمد (٦/ ٥٢، ٩٧) والبزار (٣٢٧٥) وأبو يعلى (٤٨٦٨) وقال الهيثمي (٧/ ٢٣٤): رجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"4","page":166},{"text":"٩٨٢٩ - ابنُ عباسٍ: قالَ رسولُ الله - ﷺ - لنسائه: «ليت شعري أيتكنَّ صاحبةُ الجملِ الأدبب تخرجُ فتنبحُها كلابُ جوأبٍ، يُقتلُ عن يمينها وعن يسارها قتلى كثيرًا، ثم تنجُو بعد ما كادتْ» (١).\n_________\n(١) قال الهيثمي (٧/ ٢٣٤): البزار (٣٢٧٣) ورجاله ثقات.","vol":"4","page":166},{"text":"٩٨٣٠ - حذيفةُ: قال: كيف أنتم وقد خرجَ أهلُ بيت نبيكُم - ﷺ - فرقتين يضربُ بعضكم وجوه بعضٍ بالسيفِ، فقيلَ: يا أبا عبد الله: فكيف نصنعُ إن أدركنا ذلك الزمانَ؟ قال: انظروا الفرقة التي تدعُو إلى أمرِ عليٍّ فالزموها فإنها على الهُدى (١). هما للبزار.\n_________\n(١) قال الهيثمي (٧/ ٢٣٦): البزار ورجاله ثقات (٣٢٨٣).","vol":"4","page":166},{"text":"٩٨٣١ - ابنُ عباسٍ: لمَّا بلغَ أصحابَ عليٍّ حين سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهل البصرةِ قد اجتمعُوا لطلحةَ والزبيرِ، شقَّ عليهم ووقعَ في قلوبهم، فقال عليٌّ والذي لا إله غيرهُ\n⦗١٦٧⦘ لنظهرنَّ على أهل البصرة، ولنقتلنَّ طلحة والزبيرُ، ولنخرجنَّ إليكُم من الكوفةِ ستُة آلافٍ وخمسمائةٍ وخمسونَ رجلًا، قال ابنُ عباسٍ: فوقعَ ذلك في نفسي، فلمَّا أتى أهلُ الكوفةِ خرجتُ فقلتُ لأنظرنَّ، فإن كان كما يقولُ فهو أمرٌ سمعهُ، وإلا فهي خديعةُ الحربِ، فرأيتُ رجلًا من الجيشِ فسألتُهُ فقالَ: ما قال عليٌ (١). للكبير بضعف.\n_________\n(١) الطبراني (١٠٧٣٨) وقال الهيثمي (٧/ ٢٣٦): قال ابن عباس: وهو مما كان رسول الله - ﷺ - يخبره الطبراني وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي وهو ضعيف.","vol":"4","page":166},{"text":"٩٨٣٢ - ابنُ عمر: دخلتُ على حفصةَ ونوساتها (١) تنطفُ، قلتُ: قد كان من الناسِ ما ترينَ فلم يجعل من الأمر شيءٌ، فقالت: الحق فإنَّهم ينتظرونك وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقةٌ، فلم تدعهُ حتى تذهبَ، فلمَّا تفرَّق الناسُ خطب معاويةُ، وقال: من كان يريدُ أن يتكلَّم في هذا الأمرِ فليُطلعُ لنا قرنهُ فلنحنُ أحقُّ به منهُ ومن أبيه، قال حبيبُ بن مسلمةً: فهلا أجبتهُ؟ قال عبدُ الله: فحللتُ حبوتي وهممت أن أقول: أحقُّ بهذا الأمرِ منكَ من قاتلك وأباك على الإِسلام، فخشيتُ أن أقولَ كلمةً تفرقُ بين الجمعِ وتسفكُ الدمَ وتحملُ عني غير ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ الله في الجنانِ، قال حبيبُ: حُفظتَ وعصمتَ (٢). للبخاري.\n_________\n(١) نوساتها: بفتح النون أي ذوائبها ومعنى تنطف أي تقطر كأنها قد اغتسلت. \"الفتح\" (٧/ ٤٦٥).\n(٢) البخاري (٤١٠٨).","vol":"4","page":167},{"text":"٩٨٣٣ - علي: عهدَ إليَّ رسولُ الله - ﷺ - في قتالِ الناكثينَ والقاسطينَ والمارقين (١). للبزار والأوسط.\n_________\n(١) البزار (٢/ ٢١٥/٦٠٤). الطبراني في \"الأوسط\" (٨٤٣٣) قال الهيثمي (٧/ ٢٣٨). وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعد وثقه ابن حبان.","vol":"4","page":167},{"text":"٩٨٣٤ - ابنُ عمرَ: قال: لم أجدني آسي على شيءٍ إلا أني لم أقاتلِ الفئة الباغية مع عليٍّ (١). للكبير.\n_________\n(١) قال الهيثمي (٧/ ٢٤٢) الطبراني بأسانيد وأحدها رجاله رجال الصحيح.","vol":"4","page":167},{"text":"٩٨٣٥ - حذيفةُ: قال لهُ بنو عبسٍ: إنَّ أميرَ المؤمنين عثمان قد قُتل فما تأمرنا؟ قال: آمركم أن تلزموا عمارًا، قالوا: إن عمارًا لا يفارقُ عليًا، قال: إنَّ الحسدَ هو أهلك الجسدِ، وإنما ينفرُكُم من عمارٍ قربهُ من عليٍّ، فوالله لعليٌّ أفضلُ من عمارٍ أبعد ما بين التراب\n⦗١٦٨⦘ والسحابِ، وإن عمارًا لمن الأخيار، وهو يعلمُ أنُهم إن لزمُوا عمارًا كانُوا مع عليٍّ. (١) للكبير بمبهم.\n_________\n(١) قال الهيثمي (٧/ ٢٤٣) الطبراني رجاله ثقات إلا أني لم أعرف الرجل المبهم.\nويقصد بالرجل المبهم هو (سيار أبي الحكم) الراوي عن حذيفة).","vol":"4","page":167},{"text":"٩٨٣٦ - ابنُ عمرو بن العاص: قالُ لرجلين يختصمانِ في رأسِ عمارٍ، يقولُ: كلُ واحدٍ منهما أنا قتلتهُ، فقال عبدُ الله: ليطب به أحدُكما نفسًا لصاحبِهِ فإني سمعتُ رسولَ الله - ﷺ -، يقولُ: «تقتلهُ الفئةُ الباغيةُ»، فقال معاويةُ: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى النبيِّ - ﷺ -، فقال: «أطع أباكَ ما دامَ حيًا ولا تعصه، فأنا معكم ولستُ أقاتلُ أحدًا» (١). لأحمد.\n_________\n(١) أحمد (٢/ ١٦٤ - ١٦٥) وقال الهيثمي (٧/ ٢٤٤): رجاله ثقات.","vol":"4","page":168},{"text":"٩٨٣٧ - ابنُ أبي أوفى: رفعه: «الخوارجُ كلابُ النارِ» (١). للقزويني.\n_________\n(١) ابن ماجة (١٧٣)، وقال البوصيري في \"الزوائد \" (١/ ٢٥): رجاله ثقات إلا أنه منقطع. وقال الألباني: صحيح.","vol":"4","page":168},{"text":"٩٨٣٨ - زيد بنُ وهبٍ: أنهُ كان في الجيشِ الذين كانًوا مع عليٍّ الذينَ سارُوا إلى الخوارجِ، فقال عليٌّ: أيُّها الناسُ! إني سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: «يخرجُ قومٌ من أمتي يقرُءونَ القرآن ليست قراءتكُم إلى قراءتهم بشيءٍ ولا صلاتُكم إلى صلاتهم بشيءٍ ولا صيامكُم إلى صيامهم بشيءٍ، يقرءونَ القرآن يحسبونَ أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقيهم، يمرقونَ من الإسلام كما يمرقُ السهمُ من الرمية، لو يعلم الجيشُ الذين يصيبونهم ما قُضى لهمُ على لسانِ نبيهم لنكلُوا عن العمل وآيةُ ذلك أن فيهم رجلًا لهُ عضٌ ليس لهُ ذراعُ، على عضده مثلُ حلمة الثدي، عليه شعراتٌ بيضٌ، فتذهبون إلى معاويةَ وأهل الشامِ وتتركونَ هؤلاء القوم يخلفونكُم في ذراريكُم وأموالكُم، والله إني لأرجو أن يكونُوا هؤلاء القوم، فإنَّهُم قد سفكُوا الدم الحرامَ، وأغاروا في سرحِ الناسِ فسيروا»، قال سلمة بن كهيلٍ: فنزلني زيدُ بن وهبٍ منزلًا منزلًا، حتى قال: مررنا على قنظرةٍ فلمَّا التقينا وعلى الخوارجِ يومئذٍ عبدُ الله\n⦗١٦٩⦘ بنُ وهبٍ الراسبي، فقال لهم: ألقُوا الرماحَ وسلُّوا سيوفكُم من جفونها، فإني أخافُ أن يناشدُوكم كما ناشدوكم يوم حروراء، فرجعُوا فوحشُوا برماحهم وسلُّوا السيوفَ، وشجرهُم الناسُ برماحهم، وقتل بعضهم على بعضٍ، وما أصيبَ يومئذٍ من الناسِ إلا رجلان، فقال عليٌّ: التمسُوا فيهم المخدج، فالتمسوه فلم يجدوهُ، فقام عليٌّ بنفسه حتى أتى ناسًا قد قتل بعضهم على بعضٍ، قال: أخرجُوهم فوجدوهُ مما يلي الأرض، فكبرُ ثمَّ قال: صدقَ الله وبلغ رسولهُ، فقام إليه عبيدةُ السلماني فقال: يا أمير المؤمنين! الله الذي لا إله إلا هو أسمعت هذا الحديثَ من رسولِ الله - ﷺ -؟ قال: أي، والله الذي لا إله إلا هو، حتى استلفه ثلاثًا وهو يحلفُ لهُ (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٦٦). وأبو داود (٤٧٦٨).","vol":"4","page":168},{"text":"٩٨٣٩ - وفي روايةٍ: «واستخرجُوه من تحت قتلى في الطين، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشيٌّ عليه قريطقٌ، لهُ إحدىَ يديهِ مثلُ ثدي المرأة عليها شعيرات مثلُ الشعيراتِ التي تكونُ على ذنب اليربوع» (١).\nقال أبو مريم: إن كان ذلك المخدجُ لمعنا يومئذٍ في المسجدِ نجالسُه بالليلِ والنهارِ، وكان فقيرًا ورأيتُه مع المساكين يشهدُ طعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كسوتُه برنسًا، وكان يسمّى نافعًا ذا الثدية، وكان في يده مثل ثدي المرأةِ، على رأسهِ حلمةُ مثلُ حلمةِ الثدي، عليه شعيراتٌ مثلُ سبالة السنورِ (٢). لمسلم وأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٦٩). وقال الألباني: صحيح الإسناد.\n(٢) أبو داود (٤٧٧٠) إلى نهاية قول أبي الوضئ، وقال الألباني: صحيح الإسناد (٣٩٩١) أما قول أبي مريم ف أبو داود (٤٧٧٠) وقال الألباني: ضعيف الإسناد (١٠٢١).","vol":"4","page":169},{"text":"٩٨٤٠ - عبدُ الله بن أبي رافعٍ: أن الحرورية لمَّا خرجُوا على عليٍّ، فقالوا لا حكم إلا لله، قال علي: كلمةُ حقٍّ أريد بها باطلٌ، إن رسولَ الله - ﷺ - وصفَ لنا ناسًا إني لأعرفُ صفتهُم في هؤلاء، يقولون الحقّ بألسنتهم لا يجاوزُ هذا منهمُ، وأشارَ إلى حلقهِ، ومن أبغض خلقِ الله إليه، منهم أسودُ إحدى يديه طبى (١) شاةٍ أو حلمةِ ثدي، فلمَّا قتلهم عليٌّ، قال: انظروا فنظرُوا فلم يجدوا شيئًا، فقال: ارجعُوا فوالله ما كذبتُ ولا كُذبتُ مرتين أو ثلاثًا ثم وجدُوه في خربةٍ فأتوا بهِ حتى وضعوهُ بين يديهِ (٢). لمسلم.\n_________\n(١) طُبْىُ شاه أش ضرع شاة. النهاية.\n(٢) مسلم (١٠٦٦).","vol":"4","page":169},{"text":"٩٨٤١ - سويدُ بنُ غفلةَ: قال: قال عليٌّ: إذا حدثتُكم عن النبيِّ - ﷺ - حديثًا فيما بيني وبينكم فإنَّ الحربَ خدعةٌ، وإني سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقولُ: «سيخرجُ قومٌ في آخرِ الزمان حدثاة الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ، يقولون من قول خير البريةِ، يقرءون القرآن لا يجاوزُ إيمانهم حناجرهُم، يمرقونَ من الدين كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّة، فأينما لقيتُموهُم فاقتُلوهُم، فإنَّ في قتلهم أجرًا لمن قتلهُم عند الله يوم القيامةِ» (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.\n_________\n(١) البخاري (٣٦١١) ومسلم (١٠٦٦) وأبو داود (٤٧٦٧) والنسائي (٧/ ١١٩).","vol":"4","page":170},{"text":"٩٨٤٢ - أبو سعيد: سُئل عن الحرورية، هل سمعتَ النبيَّ - ﷺ - يذكرُها؟ قال: لا أدري من الحرورية، ولكني سمعتُهُ - ﷺ - يقولُ: «يخرجُ في هذه الأمةِ، ولم يقل منها، قومٌ تحقرون صلاتكُم مع صلاتهم، يقرءون القرآن لا يجاوزُ حلوقهُم أو حناجرهُم، يمرقون من الدين مروقَ السهم من الرَّميَّة، فينظرُ الرامي سهمهُ إلى نصلهِ إلى رصافهِ، فيتمارى في الفوقة هل علق بها من الدمِ شيءٌ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٩٣١) ومسلم (١٠٦٤)، ومالك (١/ ١٦ - ١٠٧/ ٢٧٣).","vol":"4","page":170},{"text":"٩٨٤٣ - وفي رواية: بينما نحنُ عند النبيِّ - ﷺ - وهو يقسم قسمًا، أتاهُ ذو الخويصرةِ، وهو رجلٌ من بني تميم، فقال: يا رسولَ الله! اعدلْ؟ فقال - ﷺ -: «ويلك ومن يعدلُ إذا لم أعدل» (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٦١٠)، ومسلم (١٠٦٤/ ١٤٨).","vol":"4","page":170},{"text":"٩٨٤٤ - وفي أُخرى: «قد خبتُ وخسرتُ إن لم أعدل» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٦٤/ ١٤٨).","vol":"4","page":170},{"text":"٩٨٤٥ - وفي أخرى: قال: أبو سعيدٍ: فأشهدُ أني سمعتُ هذا من رسولِ الله - ﷺ -، وأشهدُ أنَّ عليًا قاتلهُم وأنا معهُ، فأمر بذلك\n⦗١٧١⦘ الرجلُ، فالتُمس فوُجد، فأُتي به حتى نظرتُ إليه على نعتِ النبيِّ - ﷺ -.","vol":"4","page":170},{"text":"٩٨٤٦ - وفي أخرى: قال أبو سعيدٍ: بعث عليٌّ وهو باليمنِ إلى النبيِّ - ﷺ - بذهيبة في تربتها، فقسَّمها بين أربعةٍ بين الأقرعِ بن حابسٍ الحنظلي، وبين عيينة بن بدرٍ الفزاري، وبين علقمةَ بن علاثة العامري، وبين زيد الخيلِ الطائي، فتغضبت قريشٌ والأنصارُ، فقالُوا: يعطيهِ صناديدُ أهلِ نجدٍ ويدعنا، قالُ: إنما أتألفُهُم، فأقبل رجلٌ غائرُ العينين، ناتئُ الجبين، كثُّ اللحيةِ، مشرفُ الوجنتينِ، محلوقُ الرأسِ، فقال: يا محمَّدُ! اتق الله، قال: «فمن يطيعِ الله إذا عصيتُهُ؟ فيأمنني على أهلِ الأرض ولا تأمنوني» فسألَ رجلٌ من القومِ قتلهُ، أراهُ خالدَ بن الوليدِ، فمنعهُ، فلمَّا ولى قال: إنَّ من ضئضئ هذا قومًا يقرءُونَ القرآنُ لا يجاوزُ جناجرهُم، يمرقون من الإسلامِ مروقَ السَّهم من الرَّميَّةِ، يقتلونَ أهلَ الإسلامِ، ويدعُون أهلَ الأوثانِ، لئن أدركتُهُم لأقتلنَّهُم قتل عادٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (١١٤٤) ومسلم (١٠٦٤/ ١٤٣). وأبو داود (٤٧٦٤)، والنسائي (٥/ ١٨٧ - ١٨٨).","vol":"4","page":171},{"text":"٩٨٤٧ - وفي أخرى: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماءِ، يأتيني خبرُ السماءِ صباحًا ومساءً ...» بنحوه، وفيه: ثم ولى الرجلٌ فقال خالدُ بنُ الوليدِ: يا رسولَ الله! ألا أضربُ عنقهُ؟ فقال: «لا، لعلَّهُ أن يكونَ يُصلي»، قالَ خالدُ: كم من مصلٍ يقولُ بلسانهِ ما ليس في قلبهِ، فقال - ﷺ -: «إني لم أؤمر أن أنقب على قلوبِ الناسِ، ولا أشقَّ بطونهم، ثم نظر إليه وهو مقفٍ، فقالَ: يخرجُ من ضئضئٍ هؤلاء قومٌ يتلون كتاب الله رطبًا» (١). بنحوه.\n_________\n(١) البخاري (٤٣٥١)، ومسلم (١٠٦٤/ ١٤٤).","vol":"4","page":171},{"text":"٩٨٤٨ - في أخرى: فقام إليه عمرُ، فقالَ: يا رسولَ الله! ألا أضربُ عنقهُ! فقال: «لا»، فقام إليه خالدُ سيفُ الله، فقال: يا رسولَ الله! ألا أضرب عنقهُ؟ قالَ: «لا» (١).\n_________\n(١) مسلم (١٠٦٤/ ١٤٥).","vol":"4","page":172},{"text":"٩٨٤٩ - في أخرى: أنَّ النبيَّ - ﷺ - ذكر قومًا يكونونَ في أمتهِ يخرجونَ في فرقةٍ من الناسِ سيماهُم التحالقُ، قال: «هم شرُّ الخلقِ، أو من شرِّ الخلقِ، يقتلُهُم أدنى الطائفتين إلى الحقٍ» (١). للستة إلا الترمذي.\n_________\n(١) مسلم (١٠٦٥).","vol":"4","page":172},{"text":"٩٨٥٠ - للنسائي عن أبي برزة نحوه وفيه: «سيماهُم التحليقُ، لا يزالواَ يخرجونَ حتى يخرجُ آخرهم مع المسيح الدجالِ» (١).\n_________\n(١) النسائي (٧/ ١١٩ - ١٢١) وقال الألباني: ضعيف (٢٧٨).","vol":"4","page":172},{"text":"٩٨٥١ - أنس: أنَّ رجُلًا كان يغزو مع النبيِّ - ﷺ - فإذا رجعَ وحطَّ عن رحله عمد إلى المسجدِ، فجعل يُصلي فيه يطيلُ الصلاةَ، حتى جعلَ أصحاب النبيِّ - ﷺ - يرون أنَّ لهُ فضلًا عليهم، فمرَّ يومًا والنبيُّ - ﷺ - قاعدٌ في أصحابهِ، فقال لهُ بعضُ أصحابهِ: يا رسولَ الله! هو ذاك الرجلُ، فإمَّا أرسل إليهِ، وإمَّا جاءَ من قبل نفسهِ، فلمَّا رآهُ - ﷺ - مقبلًا قال: «والذي نفسي بيدهِ إنَّ بين عينيهِ سفعةٌ من الشيطان»، فلمَّا وقف على المجلس قال لهُ - ﷺ -: «أقلت في نفسكَ حين وقفتَ على المجلسِ ليس في القوم خيرٌ مني؟». قالَ: نعم، ثم انصرفَ فأتى ناحيةً من المسجدِ فخطَّ خطًا برجلهِ، ثم صفَّ كعبيه. فقام يُصلي، فقال - ﷺ -: «أيكُم يقومُ إلى هذا فيقتلهُ؟» فقام أبو بكرٍ، فقال - ﷺ -: «أقتلتَ الرجلَ»؟ قال وجدتُهُ يُصلي فهبتُهُ، فقال - ﷺ -: «أيكُم يقومُ إلى هذا فيقتلهُ؟». قالَ عمرُ: أنا، وأخذ السيف فوجدهُ يصلي فرجعَ، فقالَ - ﷺ - لعمر: «أقتلت الرجلَ؟». قالَ: يا رسولَ الله! وجدتُهُ يصلي فهبتهُ، فقال - ﷺ -: «أيكُم يقومُ إلى هذا فيقتلهُ؟» قال عليٌّ: أنا، قال - صلى\n⦗١٧٣⦘ الله عليه وسلم -: «أنت لهُ إن أدركتهُ» فذهبَ عليٌّ فلم يجدهُ، فقالَ - ﷺ -: «أقتلتَ الرجلَ؟» قالَ: لم أدرِ أين سلك، فقالَ - ﷺ -: «إنَّ هذا أولُ قرنٍ خرجَ في أمتي، لو قتلهُ ما اختلفَ في أمتي اثنانِ» (١).\nللموصلي بلين.\n_________\n(١) أبو يعلى (٦/ ٣٤٠ - ٣٤٢/ ٣٦٦٨) وقال الهيثمي (٧/ ٣٥٨) وفيه أبو معشر نجيح وفيه ضعف وأبو يعلى أيضًا (٤١١٣) وقال الهيثمي (٦/ ٢٢٩): ويزيد الرقاشي ضعفه الجمهور وفيه توثيق لين وبقية رجاله رجال الصحيح وأيضًا برقم (٨٥) .. قال الهيثمي: (٦/ ٢٣٠) وفيه موسى بن عبيدة وهو متروك.","vol":"4","page":172},{"text":"٩٨٥٢ - ابنُ عمر: وقالَ لهُ رجلانِ في فتنة ابن الزبيرِ: إنَّ الناسَ صنعُوا ما ترى وأنت ابنُ عمر وصاحبُ رسولُ الله - ﷺ -، فما يمنعكَ أن تخرجَ؟ فقال: يمنعني أنَّ الله تعالى حرَّمَ عليَّ دمَ أخي المسلمِ، قال: ألم يقلُ الله ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لله فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٩٣] فقالَ ابنُ عمرَ: قد قاتلنا حتى لم تكُن فتنةٌ وكان الدينُ لله، وأنتمُ تريدون أن تقاتلُوا حتى تكون فتنةٌ ويكون الدينُ لغير الله (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٤٥١٣).","vol":"4","page":173},{"text":"٩٨٥٣ - أبو نوفلَ: قال رأيتُ عبد الله بن الزبيرِ على عقبةِ المدينةِ، فجعلت قريشٌ تمرُّ عليهِ والناسُ، حتى مرَّ عليهِ عبدُ الله بنُ عمرَ فوقفَ عليهِ، فقالَ: السلامُ عليك أبا خُبيبٍ ثلاثًا، أما والله لقد كنتُ أنهاك عن هذا ثلاثًا إن كنت ما علمتُ، صوامًا وصولًا للرحمِ، أما والله لأمةٌ أنت شرُّها لأمةٌ خيرٌ، ثم نفذَ فبلغَ الحجاجَ موقفُهُ وقولُهُ، فأرسلَ إلى ابن الزبيرِ فأُنزل عن جذعِهِ فألقى في قبور اليهودِ، ثم أرسلَ إلى أمهِ أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، فأبت أن تأتيهُ، فأعادَ عليها الرسولُ لتأتيني أو لأبعثنَّ إليك من يسحبُكِ بقرونكِ، فأبت وقالتْ: لا آتيكَ حتى تبعثَ إلىَّ من يسحُبني بقروني، فقالَ: أروني سبتيتي، فأخذ نعليهِ ثم انطلقَ يتوذفٌ (١) حتى دخل عليها، قالَ: كيف رأيتني صنعتُ بعدوِ الله؟ قالت: رأيتك أفسدتَ عليه دنياهُ، وأفسدَ عليك آخرتكَ، وبلغني أنك تقولُ: يا ابن ذات النطاقين، أنا والله ذاتُ النطاقينِ، أمَّا أحدُهما، فكنتُ أرفعُ به طعامَ رسولِ الله - ﷺ - وطعامَ أبي من الدوابِّ، وأمَّا الآخرُ: فنطاق المرأة التي لا تستغني عنهُ، أما إنَّ رسولَ الله - ﷺ -\n⦗١٧٤⦘ حدثنا: «أنَّ في ثقيفٍ كذابًا ومبيرًا»، فأمَّا الكذابُ فرأيناه، وأمَّا المبيرُ فلا أخالك إلا إياهُ، قالَ: فقام عنها ولم يُراجعها. لمسلم.\nزاد رزينُ: وقالَ: دخلتُ لأخبرها فخبرتني (٢).\n_________\n(١) التوذف: مقاربة الخطو والتبختر في المشي، وقيل: الإسراع. النهاية.\n(٢) مسلم (٢٥٤٥).","vol":"4","page":173},{"text":"٩٨٥٤ - سعيدُ بنُ عمرو بن سعيدٍ بن العاصِ: كنتُ مع مروانَ وأبي هريرةَ في مسجدِ النبيِّ - ﷺ -، سمعتُ أبا هريرة يقولُ: سمعتُ الصادقَ المصدوقَ يقولُ: «هلاكُ أمتي على يد أغيلمةٍ من قريشٍ»، قالَ مروانُ: غلمةٌ، قال: أبو هريرة: إن شئتَ أن أسميهم بني فلانٍ وبني فلانٍ (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٦٠٥).","vol":"4","page":174},{"text":"٩٨٥٥ - الزبيرُ بنُ عديّ: دخلنا على أنسٍ فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقالَ: اصبرُوا لا يأتي عليكُم زمانٌ إلا الذي بعدهُ شرٌ منهُ حتى تلقوا ربَّكم، سمعت هذا من نبيكُم - ﷺ - (١). للبخاري والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٧٠٦٨) والترمذي (٢٢٠٦).","vol":"4","page":174},{"text":"٩٨٥٦ - ابنُ عمرَ: رفعهُ: في ثقيف كذابٌ ومبيرُ. للترمذي: وقالَ يُقالُ: الكذابُ: المختارُ بن أبي عبيدٍ، والمبيرُ: الحجاجُ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٢٠).وقال الألباني: صحيح.","vol":"4","page":174},{"text":"٩٨٥٧ - هشامُ بنُ حسان: قال: أُحصى ما قتل الحجاجُ صبرًا فوجدَ مائةَ ألفٍ وعشرين ألفًا (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٢٠) وقال حديث حسن غريب. وقال الألباني: صحيح الإسناد مقطوع (١٨٠٨).","vol":"4","page":174},{"text":"٩٨٥٨ - ابن المسيب: قال وقعت الفتنة الأولى، يعنى مقتل عثمان، فلم يبقى من أصحاب بدر أحد، ثم وقعت الفتنة الثانية، يعنى الحرة، فلم يبق من أصحابِ الحديبية أحدٌ، ثم وقعتِ الفتنةُ الثالثةُ فلم ترتفع وبالناس طباخٌ (١). للبخاري (٢).\n_________\n(١) الطباخ القوة. \"الفتح\" (٧/ ٣٧٨).\n(٢) البخاري بعد (٤٠٢٤) معلقًا، وقال الحافظ في \"الفتح\" (٧/ ٣٢٥): وصله أبو نعيم.","vol":"4","page":174},{"text":"٩٨٥٩ - حذيفةُ: رفعهُ: «أحصًوا لي كم يلفظ الإسلامُ؟» فقلنا يا رسولَ الله: أتخافُ علينا ونحنُ ما بين الستمائةِ إلى\n⦗١٧٥⦘ السبعمائةِ؟ قال: «إنكُم لا تدرونَ لعلَّكُم أن تبتلُوا»، فابُتلينا حتى جعلَ الرجلُ منا لا يُصلي إلا سرًا (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٣٠٦٠) ومسلم (١٤٩).","vol":"4","page":174},{"text":"٩٨٦٠ - خلفُ بنُ حوشبٍ: قال: كانُوا يستحبونَ أن يتمثلُوا بهذه الأبياتِ عند الفتنِ. الحربُ أوَّلُ ما تكونُ فتنة. تسعى بزينتها لكل خليلِ. حتى إذا اشتعلت وشبَّ ضرامُها. ولت عجوزًا غير ذات حليلِ. شمطاء تنكر لونها وتغيرت. مكروهةً للشمِ والتقبيلِ (١). للبخاري.\n_________\n(١) ذكره البخاري معلقًا تحت باب الفتن التي تهوج كموج البحر - كتاب الفتن (١٣/ ٥٢).","vol":"4","page":175},{"text":"٩٨٦١ - عمرُ: ولد لأخي أمِّ سلمة زوج النبيِّ - ﷺ - غلامٌ، فسموهُ الوليدَ، فقال - ﷺ -: «سميتموهُ بأسماءِ فراعنتكُم، ليكُوننَّ في هذه الأمةِ رجلٌ يقالُ لهُ الوليدُ، لهو أشدُ على هذه الأمة من فرعونَ لقومه» (١). لأحمد.\n_________\n(١) أحمد (١/ ١٨). وقال ابن حبان في المجروحين (١/ ١٢٥: هذا خبر باطل ما قال رسول الله - ﷺ - هذا ولا عمر ولا سعيد حدث به ولا الزهري رواه.","vol":"4","page":175},{"text":"٩٨٦٢ - أبو أسحاقَ: قلتُ لابن عمرَ: إنَّ المختارَ يزعُم أنهُ يوحى إليهِ، قالَ: صدق ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ [الأنعام: الآية١٢١] (١). للأوسطِ.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٩٢٤) وقال الهيثمي (٧/ ٣٣٣): رجاله رجال الصحيح.","vol":"4","page":175},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-344>كتاب الملاحم وأشراط الساعةِ</span>","vol":"4","page":175},{"text":"٩٨٦٣ - أبو هريرة: رفعهُ: «بُعثتُ أنا والساعةُ كهاتينِ، يعني إصبعيه» (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٦٥٠٥) ومن حديث سهل بن سعد (٦٥٠٣) ولمسلم من حديث سهل (٢٩٥٠) ومن حديث أنس للبخاري (٦٥٠٤)، ومسلم (٢٩٥١).","vol":"4","page":175},{"text":"٩٨٦٤ - المستوردُ بنُ شدادٍ: رفعهُ: «بُعثتُ في نفس الساعةِ، فسبقتُها كما سبقت هذه لهذه، لإِصبعيهِ، السبابةِ والوسطي» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٢١٣)، وضعفه الألباني في \"ضعيف الجامع\" (٢٣٣٩)، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقال: غريب من حديث المستورد بن شداد، وقال الألباني: ضعيف (٣٨٨).","vol":"4","page":175},{"text":"٩٨٦٥ - أبو هريرة: رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ حتى تخرج نارٌ من أرضِ الحجازِ تضئُ أعناقَ الإِبل ببصرى» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٧١١٨) ومسلم (٢٩٠٢).","vol":"4","page":176},{"text":"٩٨٦٦ - ابنُ عمر: رفعهُ: «ستخرجُ نارٌ من حضرموتَ قبل القيامةِ تحشرُ الناسَ»، قالوا: يا رسولَ الله! فما تأمرنا؟ قال: «عليكُم بالشامِ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٢١٧) وقال: حسن غريب صحيح، وقال الألباني: صحيح (١٨٠٥).","vol":"4","page":176},{"text":"٩٨٦٧ - أنس: رفعهُ: «أولُ أشراط الساعةِ نارٌ تحشرُ الناسَ من المشرقِ إلى المغرب» (١). للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣٣٢٩) مطولًا في قصة إسلام عبد الله بن سلام.","vol":"4","page":176},{"text":"٩٨٦٨ - أبو هريرة: رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ حتى تقاتلُوا خوزًا وكرمانَ من الأعاجم، حُمر الوجوه فطس الأنوفِ، صغارَ الأعينِ، وجوهُهُم كالمجان المطرقة نعالهمُ الشعرُ» (١).\n_________\n(١) البخاري٣٥٩٠،ومسلم (٢٩١٢)،وأبو داود (٤٣٠٤)،والترمذي (٢٢١٥) وابن ماجة (٤٠٩٦).","vol":"4","page":176},{"text":"٩٨٦٩ - وفي روايةٍ: «وهم أهلُ هذا البارزِ». يعني أهل فارسٍ (١).\n_________\n(١) البخاري (٣٥٩١).","vol":"4","page":176},{"text":"٩٨٧٠ - وفي أُخرى: «لا تقوُم الساعةُ حتى يُقاتلَ المسلمونَ التركَ، قومًا وجوهُم كالمجان المطرقةِ، يلبسون الشَّعرَ ويمشون في الشَّعرِ» (١). للستة إلا مالكًا.\n_________\n(١) مسلم (٢٩١٢)، وأبو داود (٤٣٠٣)، والنسائي (٦/ ٤٤ - ٤٥).","vol":"4","page":176},{"text":"٩٨٧١ - ولأبي داود عن بريدة نحوه وفيه: «تسوقونهم ثلاث مرارٍ حتى تُلحقُوهُم بجزيرة العربِ، فأمَّا في\n⦗١٧٧⦘ السياقةِ الأولى فينجُو من هربَ منهُم، وأمَّا في الثانيةِ فينجُو بعضٌ ويهلكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثة فيصطلمون» (١). (٢).\n_________\n(١) الاصطلام: افتعال. من الصلم: القطع.\n(٢) أبو داود (٤٣٠٥) وقال الألباني: ضعيف (٩٢٧).","vol":"4","page":176},{"text":"٩٨٧٢ - وعنه: رفعهُ: «لا تقومُ الساعةَ حتى ينزل الرومُ بالأعماقِ أو بدابق، فيخرجُ إليهم جيشٌ من المدينة من خيار أهلِ الأرضِ يومئذٍ، فإذا تصافُّوا قالت الرومُ: خلُّوا بيننا وبين الذين سبوا منا نُقاتلهمُ، فيقولُ المسلمونَ: لا والله لا نُخلي بينكُم وبين إخواننا فتقاتلُونهُم، فينهزم ثلثٌ لا يتوبُ الله عليهم أبدًا ويُقتلُ ثلثٌ هم أفضلُ الشهداءِ عند الله، ويفتتحُ الثلثُ لا يُفتنونَ أبدًا، فيفتحونَ قسطنطينيَّة، فبينما هم يقتسمون الغنائمَ، قد علَّقُوا سيوفُهم بالزيتُون، إذ صاحَ فيهمُ الشيطانُ، إنَّ المسيحَ الدجالِ قد خلفكُم في أهليكُم، فيخرجونَ، وذلك باطلٌ، فإذ جاءُوا الشامَ خرجَ، فبينما هُم يُعدُّون للقتالِ يسوون صفوفهُم إذ أقيمتِ الصلاةُ، فينزلُ عيسى بنُ مريمَ فأمَّهُم، فإذا رآهُ عدوُّ الله ذابَ كما يذوبُ الملحُ في الماءِ، فلو تركهُ لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتلُهُ بيده، فيريهم دمه بحربته» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٩٧).","vol":"4","page":177},{"text":"٩٨٧٣ - ابنُ مسعودٍ: قال: «لا تقومُ الساعةُ حتى لا يُقسمَ ميراثٌ، ولا يُفرحَ بغنيمةٍ»، ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشَّام فقال عدوٌّ يجمعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويجمعُ لهم أهلُ الإسلام، قيلَ لهُ تعني الرومَ؟ قال: نعم، ويكونُ عند ذاكُم القتالِ ردةٌ شديدةٌ، فيشترطُ المسلمون شرطةً للموتِ لا ترجعُ إلا غالبةً، فيقتتلونَ حتى يحجز بينهم الليلُ، فيفيء هؤلاءِ وهؤلاءِ، وكلٌّ غير غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثم يشترطُ المسلمون شرطةً للموتِ لا ترجعُ إلا غالبةً، فيقتتلونَ حتى يمسُوا، فيفئ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غير غالبٍ وتفنى الشُّرطةُ، فإذا كان في اليومِ الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلامِ، فيجعلُ الله الدائرةَ عليهم، فيقتتلونَ مقتلةً لا يُرى\n⦗١٧٨⦘ مثلها، حتى إنَّ الطائر ليمرُّ بجنباتهم، فما يُخلِّفهُم حتى يخرَّ ميتًا، فيتعادُّ بنو الأبِ، كانُوا مائةً فلا يجدونهُ بقي منهم إلا الرجلُ الواحدُ فبأي غنيمةٍ يفرحُ أو أيُّ ميراثٍ يقسَّمُ؟ فبينما همُ كذلكَ، إذ سمعُوا بناسٍ هُم أكثرُ من ذلكَ، فجاءهُم الصريخُ؛ إنَّ الدجالَ قد خلفهُم في ذراريهم، فيرفضون ما بأيديهم، ويقبلون فيبعثون عشر فوارسَ طليعةً، قال رسولُ الله - ﷺ -: «إني لأعرفُ أسماءهُم، وأسماءَ آبائهم، وألوان خيولهم، هُم خيرُ فوارس على ظهرِ الأرضِ يومئذٍ، أو قال من خير فوارسَ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٨٩٩).","vol":"4","page":177},{"text":"٩٨٧٤ - أبو هريرة: رفعهُ: «سمعتم بمدينةٍ؛ جانبٌ منها في البرِّ وجانبٌ منها في البحرِ»؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قالَ: «لا تقومُ الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاقَ، فإذا جاءوها نزلُوا فلم يُقاتلوا بسلاحٍ ولم يرموا بسهمٍ، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبرُ، فيسقطُ أحدُ جانبيها»، قال ثورُ بنُ زيدٍ: لا أعلمُهُ إلا قال: «الذي في البحرِ، ثم يقولونَ الثانيةَ: لا إله إلا الله والله أكبرُ، فيسقطُ جانبها الآخرُ، ثم يقولون الثالثةَ: لا إله إلا الله والله أكبرُ، فيفرجُ لهم فيدخلُونها فيغنمونَ، فبينما هم يقتسمونَ المغانم إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شي ويرجعون» (١). هي لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٩٢٠).","vol":"4","page":178},{"text":"٩٨٧٥ - وعنه: رفعه «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهوديُّ من وراءِ الحجرِ والشجرِ، فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ: يا مسلمٌ، يا عبدَ الله، هذا يهوديٌّ خلفي، فتعالَ فاقتلهُ، إلا الغرقد، فإنهُ من شجر اليهودِ» (١). للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٢٩٢٦)،ومسلم (٢٩٢٢).","vol":"4","page":178},{"text":"٩٨٧٦ - حذيفةُ: رفعهُ: «والذي نفسي بيدهِ لا تقومُ الساعةُ حتى تقتُلوا إمامكُم وتجتلدُوا بأسيافكُم، ويرثَ دنياكُم شراركُم» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢١٧٠) وقال: حديث حسن. وقال الألباني: ضعيف (٣٨٣).","vol":"4","page":178},{"text":"٩٨٧٧ - وعنه رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ حتى يكونَ أسعدُ الناسِ بالدنيا لكعُ ابنُ لكع» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٠٩) وقال حسن غريب. وقال الألباني: صحيح (١٧٩٩).","vol":"4","page":179},{"text":"٩٨٧٨ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «والذي نفسي بيدهِ لا تقومُ الساعةُ حتى تكلِّمُ السباعُ الإِنس، وحتى يُكلِّمُ الرجلُ عذبةُ سوطِهِ وشراك نعلهِ، وتخبرُه فخذُهُ بما أحدثَ أهله ومن بعدهِ» (١). هي للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢١٨١) وقال حسن غريب. وقال الألباني: صحيح (١٧٧٢).","vol":"4","page":179},{"text":"٩٨٧٩ - أبو هريرة رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ حتى تضطربَ ألياتُ نساءِ دوسٍ على ذي الخلصةِ»، وذو الخلصةِ طاغيةُ دوسٍ التي كانُوا يعبدونَ في الجاهليةِ (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١١٦) ومسلم (٢٩٠٦).","vol":"4","page":179},{"text":"وفي روايةٍ: أنهُ في تبالةَ (١).\n_________\n(١) لمسلم (٢٩٠٦).","vol":"4","page":179},{"text":"٩٨٨١ - وعنه رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ، حتى يقومَ رجلٌ من قحطان، يسوقُ الناسَ بعصاة» (١). هما للشيخين.\n_________\n(١) البخاري (٣٥١٧)، ومسلم (٢٩١٠).","vol":"4","page":179},{"text":"٩٨٨٢ - أنسُ رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ على أحدٍ يقولُ الله الله» (١). لمسلم والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (١٤٨)، والترمذي (٢٢٠٧).","vol":"4","page":179},{"text":"٩٨٨٣ - وعنه رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ، حتى يتقاربَ الزمانُ، فتكونُ السنةُ كالشهرِ، والشهرُ كالجمعةِ، والجمعةُ كاليومِ، ويكونُ اليومُ كالساعةِ، وتكون الساعةُ كالضرمة من النارِ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٣٣٢) وقال: غريب من هذا الوجه. وقال الألباني: صحيح (١٩٠١).","vol":"4","page":179},{"text":"٩٨٨٤ - ابن مسعودٍ رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ إلاَّ على شرار الناسِ» (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٩).","vol":"4","page":179},{"text":"٩٨٨٥ - أبو هريرة رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ، حتى يحسر الفراتُ عن جبلٍ من ذهبٍ، يُقتتلُ عليه، فيقتلُ من كلِّ مائةٍ تسعةٌ وتسعونَ، فيقولُ كلُّ رجلٍ منهم: لعلّي أكونُ أنا أنجو» (١). للشيخين وأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) البخاري (٧١١٩) ومسلم (٢٨٩٤)، وأبو داود (٤٣١٣). والترمذي (٢٥٦٩).","vol":"4","page":179},{"text":"٩٨٨٦ - وعنه ورفعهُ: «والذي نفسي بيده لا تمرُّ الدنيا، حتىَّ يمرَّ الرجلُ بالقبر، فيتمرغُ عليهِ، ويقولُ: يا ليتني مكانَ صاحبِ هذا القبرِ، وليسَ به الدينُ ما به إلا البلاءَ» (١). لمالك والشيخينِ.\n_________\n(١) البخاري (٧١١٥) ومسلم (١٥) بعد حديث (٢٩٠٧) ومالك.","vol":"4","page":180},{"text":"٩٨٨٧ - وعنه رفعهُ: «لا تذهبِ الليالي والأيامُ، حتى يملك رجلٌ، يقال له: الجهجاهُ أو الجهجلُ» (١). لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٩١١).","vol":"4","page":180},{"text":"٩٨٨٨ - وعنه رفعهُ: «تقيء الأرضُ أفلاذ كبدها مثل الأسطوانِ من الذهبِ والفضةِ، فيجيء القاتلُ فيقولُ: في هذا قتلتُ، ويجيءُ القاطعُ يقولُ: في هذا قطعتُ رحمي، ويجيء السارقُ فيقولُ: في هذا قُطعتْ يدي، ثم يدعونهُ فلا يأخذونَ منه شيئًا» (١). لمسلم والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (١٠١٣) والترمذي (٢٢٠٨).","vol":"4","page":180},{"text":"٩٨٨٩ - سلامةُ بنت الحرِّ رفعتهُ: «إنَّ من أشراطِ الساعةِ أن يتدافعَ أهلُ المسجدِ الإمامةَ، فلا يجدونَ إمامًا يُصلي بهم» (١).\n_________\n(١) أبو داود (٥٨١) وقال الألباني: ضعيف (١١٤).","vol":"4","page":180},{"text":"٩٨٩٠ - عبد الله بن حوالةَ رفعهُ: «يا ابن حوالةَ، إذا رأيتَ الخلافةَ قد نزلتِ الأرضَ المقدسةَ فقد دنت الزلازلُ والبلابلُ والأمورُ العظامُ، والساعةُ يومئذٍ أقربُ من الناسِ من يدي هذه من رأسكَ» (١). هما لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٢٥٣٥) وقال الألباني: صحيح (٢٢١٠).","vol":"4","page":180},{"text":"٩٨٩١ - أبو هريرة رفعهُ: «لا تقومُ الساعةُ حتى تقتتلَ فئتانِ عظيمتان، يكونُ بينهما مقتلهُ عظيمةٌ دعواهما واحدةٌ، وحتى يُبعثَ دجالونَ كذابونَ قريبٌ من ثلاثين، كلُّهم يزعمُ أنهُ رسولُ الله، وحتى يُقبضَ العلمُ، وتكثر الزلازلُ، ويتقاربَ الزمانُ، وتظهرَ الفتنُ، ويكثرَ الهرجُ، وهو القتلُ، وحتى يكثر فيكمُ المالُ فيفيض، حتى يهمَّ رب المالِ من يقبلُ صدقته، وحتى يعرضهُ فيقولَ\n⦗١٨١⦘ الذي عُرض هو عليه: لا أرب لي فيه، وحتى يتطاولَ الناسُ في البنيان، وحتى يمرَّ الرجلُ بقبر الرجلِ فيقول: يا ليتني مكانهُ، وحتى تطلعَ الشمسُ من مغربها فإذا طلعت ورآها الناسُ آمنوا أجمعون، فذلك حينَ لا ينفعُ نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبلُ أو كسبت في إيمانها خيرًا، فلتقومنَّ الساعةُ وقد نشر الرجلانِ ثوبهما بينهما فلا يتبايعانهِ ولا يطويانه، ولتقومنَّ الساعةُ وقد انصرفَ الرجلُ بلبنٍ لقحته فلا يطعمُهُ، ولتقومنَّ الساعةُ وهو يليطُ حوضهُ فلا يُسقى فيه، ولتقومنَّ الساعة وقد رفع أكلتهُ إلى فيه فلا يطعمها» (١).\n_________\n(١) البخاري (٧١٢١) واللفظ له، ومسلم (١٥٧) باختصار.","vol":"4","page":180},{"text":"٩٨٩٢ - في رواية: «وحتى تعودَ أرضُ العربِ مروجًا وأنهارًا». (١) للشيخين.\n_________\n(١) مسلم (١٥٧).","vol":"4","page":181},{"text":"٩٨٩٣ - حذيفةُ بنُ أسيدٍ الغفاري رفعهُ: «إنها لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آياتٍ، فذكر الدخانَ، والدجالَ، والدابة، وطلوعَ الشمس من مغربها، ونزول عيسىَ، ويأجوجَ ومأجوجَ، وثلاثةَ خسوفٍ؛ خسفٌ بالمشرقِ، وخسفٌ بالمغربِ، وخسفٌ بجزيرة العرب، وآخرُ ذلك نارٌ، تطردُ الناسَ إلى محشرهم». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٠١)، وأبو داود (٤٣١١).","vol":"4","page":181},{"text":"٩٨٩٤ - وفي روايةٍ: «وريحٌ تلقي الناسَ في البحرِ». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٠١/ ٤٠)، والترمذي (٢١٨٣).","vol":"4","page":181},{"text":"٩٨٩٥ - في أخرى: «ونارٌ تخرجُ من قعر عدن تسوقُ الناسَ، فتبيتُ معهُم حيثُ باتُوا، وتقيلُ معهم حيثُ قالوا». (١) لمسلم وأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٩٠١/ ٤٠)، والترمذي (٢١٨٣).","vol":"4","page":181},{"text":"٩٨٩٦ - أبو هريرة رفعه: «إذا اتُّخذ الفيء دولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مغرمًا، وتعلِّم العلمُ لغير الدينِ، وأطاع الرجلُ امرأتهُ، وعقَّ أمَّهُ، وأدنى صديقهُ وأقصى أباهُ، وظهرتِ الأصواتُ في المسجدِ، وسادَ القبيلة فاسقهمُ، وكانَ زعيمُ القوم أرذلهم،\n⦗١٨٢⦘ وأكرم الرجلُ مخافةَ شرِه، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشُربت الخمور، ولعن آخرُ هذه الأمةِ أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ، وزلزلةً وخسفًا ومسخًا، وقذفًا، وآياتٍ تتابعُ كنظام بال انقطع سلكُه فتتابعُ». (١) للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢٢١١)، وقال: حديث غريب. وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٣٨٧):ضعيف.","vol":"4","page":181},{"text":"٩٨٩٧ - عوفُ بنُ مالكٍ رفعهُ: «اعدد ستًا بين يدي الساعةِ: موتي ثم فتحُ بيتُ المقدسِ، ثم موتان يأخذُ فيكُم كعقاصِ الغنمِ، ثم استفاضةُ المالِ حتى يُعطى الرجلُ مائةَ دينارٍ، فيظلُّ ساخطًا، ثم فتنةٌ لا يبقى بيتٌ من العربِ إلا دخلتهُ، ثم هدنةٌ تكونُ بينكُم وبين بني الأصفرِ، فيغدرونَ فيأتونكُم تحت ثمانين غايةٍ، تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشر ألفًا». (١) للبخاري.\n_________\n(١) البخاري (٣١٧٦).","vol":"4","page":182},{"text":"٩٨٩٨ - ابنُ عمرو بن العاصِ رفعهُ: أولُ الآية خروجًا، طلوعُ الشمسِ من مغربها، وخروجُ الدابةِ على الناسِ ضحىً، وأيتُهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبًا. (١) لمسلمٍ وأبي داودَ.\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤١)، وأبو داود (٤٣١٠).","vol":"4","page":182},{"text":"٩٨٩٩ - أبو أمامة رفعهُ: «تخرجُ الدابةُ فتسمّ الناسُ على خراطيمهم، ثمَّ يُعمِّرون فيكُم حتى يشتري الرجلُ البعير، فيقولُ: ممَّن اشتريته؟ فيقولُ: اشتريتهُ من أحدِ المخُطمين». (١) لأحمد.\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٢٦٨)، وصححه الألباني في الصحيحة (٣٢٢).","vol":"4","page":182},{"text":"٩٩٠٠ - أبو هريرة رفعهُ: «بئس الشعبُ جيادٌ قالها مرتين أو ثلاثًا قالوا: فيم يا رسولُ الله؟ قالَ: تخرجُ منهُ الدابةُ فتصرخَ ثلاثَ صرخاتٍ، فيسمعها من بين الخافقينِ». (١) للأوسط بضعفٍ.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٤/ ٣١٩)، وقال الهيثمي (٨/ ٧): وفيه رباح بن عبيد الله بن عمر وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٣٥٢).","vol":"4","page":182},{"text":"٩٩٠١ - حذيفةُ بنُ أسيدٍ أراهُ رفعهُ: «تخرجُ الدابةُ من أعظم المساجدِ، فبينما هم كذلك إذا رنتِ الأرضُ، فبينما هُم كذلك إذ تصدَّعت، قال ابنُ عيينةَ: تخرجُ حتى\n⦗١٨٣⦘ يسيرَ الإِمامُ من جمعٍ، وإنما جُعل سابق الحاجِ ليخبرَ الناسَ أنَّ الدابةَ لم تخرج». (١) للأوسط.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٢/ ١٧٦)، وقال الهيثمي (٨/ ٧): رجاله ثقات.","vol":"4","page":182},{"text":"٩٩٠٢ - ابنُ عمرو بن العاص رفعهُ: «إذا طلعتِ الشمسُ من مغربها خرَّ إبليسُ ساجدًا، ينادي ويجهرُ مرني أن أسجدَ لمن شئتَ، فتجتمعُ إليهِ زبانيتُهُ، فيقولونَ: يا سيدهُم ما هذا التضرُّعُ؟ فيقولُ: إنما سألتُ ربي أن يُنظرني إلى الوقتِ المعلومِ، وهذا الوقتُ المعلومُ، ثم دابَّةُ الأرضِ من صدعٍ في الصفا، فأوَّلُ خطوةٍ تضعهُا بأنطاكيةَ، فتأتي إبليسَ فتلطمهُ». (١) للكبيرِ والأوسطِ بضعفِ.\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (١/ ٣٦)، وقال الهيثمي (٨/ ٨): وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبرق وهو ضعيف.","vol":"4","page":183},{"text":"٩٩٠٣ - معاذ رفعهُ: «عمرانُ بيتُ المقدسِ خرابُ يثربَ، وخرابُ يثربَ خروجُ الملحمةِ، وخروجُ الملحمةِ فتحُ قسطنطينةَ، وفتحُ القسطنطينةَ خروجُ الدجالِ، ثم ضربَ بيدهِ على فخذِ الذي حدثهُ أو منكبهُ، ثم قالَ: إنَّ هذا لحقٌ كما إنكَ قاعدٌ هاهنا»، (١) يعني معاذًا.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٩٤) وحسنه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٦٠٩) والترمذي (٢٢٣٨) وأحمد (٥/ ٢٣٢)","vol":"4","page":183},{"text":"٩٩٠٤ - وفي روايةٍ: «الملحمةُ الكبرى، وفتحُ القسطنطينة، وخروجُ الدجالِ في سبعةِ أشهرٍ». (١) لأبي داود والترمذي.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٩٥) والترمذي (٢٢٣٨) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٩٢٥).","vol":"4","page":183},{"text":"٩٩٠٥ - عبدُ الله بنُ بسرٍ رفعهُ: «بينَ الملحمةِ وفتحِ المدينةِ ست سنينَ، ويخرجُ المسيحُ الدجالُ في السابعةِ». (١) لأبي داود.\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٩٦) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٩٢٦)","vol":"4","page":183},{"text":"٩٩٠٦ - ابنُ عمرو بن العاصِ: بينما نحنُ عند النبيِّ - ﷺ - نكتبُ، إذ سُئل: أيُّ المدينتينِ تُفتحُ أولًا، قسطنطينةَ أو روميةَ؟ فقال: «لا بل مدينةَ هرقلٍ أولًا» (١) للدارمي.\n_________\n(١) الدارمي (٤٨٦)، وصححه الألباني في \"الصحيحة\" (٤).","vol":"4","page":183},{"text":"٩٩٠٧ - عائشة رفعتهُ: «يكونُ في آخرِ هذه الأمةِ خسفٌ، ومسخٌ، وقذفٌ» قلتُ: يا رسولَ الله! أنهلكُ وفينا الصالحونَ؟ قال: «نعم، إذا كثُر الخبثُ» (١). للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٢١٨٥) وقال: هذا حديث غريب. وصححه الترمذي في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٧٧٦).","vol":"4","page":184},{"text":"٩٩٠٨ - نافع بن عتبةَ بن أبي وقاصٍ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «لقومٌ من قبلِ المغربِ عليهم ثيابُ الصوفِ تغزون جزيرةَ العرب، فيفتحها الله، ثمَّ فارسَ، فيفتحها الله، ثم تغزونَ الرومَ، فيفتحها الله، ثم تغزونَ الدجالَ، فيفتحه الله» (١) لمسلم.\n_________\n(١) مسلم (٢٩٠٠).","vol":"4","page":184},{"text":"٩٩٠٩ - جابرُ سمعتُ النبيَّ - ﷺ - «يقولُ قبلَ أن يموتَ بشهرٍ: تسألوني عن الساعةِ وإنَّما علمُها عند الله، وأقُسمُ بالله ما على الأرضِ من نفسٍ منفوسةٍ اليومَ يأتي عليها مائةُ سنةٍ وهي حيةٌ يومئذٍ»، فسَّرها عبد الرحمن صاحبُ السقايةِ نقصَ العمرِ، وقال ابنُ أبي الجعدِ: إنما هي نفسٌ مخلوقةٌ يومئذٍ. (١) لمسلم والترمذي.\n_________\n(١) مسلم (٢٥٣٨)، والترمذي (٢٢٥٠).","vol":"4","page":184},{"text":"٩٩١٠ - لهما وللبخاري ولأبي داود عن ابن عمر بنحوه وفيه: يريدُ بذلك أن ينخرمَ ذلك القرنُ. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٠١)، ومسلم (٢٥٣٧)، وأبو داود (٤٣٤٨)، والترمذي (٢٢٥١).","vol":"4","page":184},{"text":"٩٩١١ - عائشةُ كانَ الأعرابُ إذا قدمُوا على رسولِ الله - ﷺ - سألُوهُ عن الساعةِ متى الساعةُ؟ فينظرُ إلى أحدثِ الناسِ منهم، فيقولُ: «إنَّ يعشْ هذا لم يدركهُ الهرمُ حتى قامت عليكمُ الساعةُ» (١). قال هشامُ: يعني موتهُ. للشيخينِ.\n_________\n(١) البخاري (٦٥١١)، ومسلم (٢٩٥٢).","vol":"4","page":184},{"text":"٩٩١٢ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «لا تأتي مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ نفسٌ منفوسةٌ اليومَ». (١) لرزين.\n_________\n(١) مسلم (٢٥٣٩).","vol":"4","page":185},{"text":"٩٩١٣ - ابنُ مسعودٍ رفعهُ: «لو لم يبق من الدنيا إلا يومٌ واحدٌ، لطوَّل الله ذلك اليوم حتى يبعثَ الله فيه رجلًا منِّي أو من أهلِ بيتي، يواطئُ اسمهُ اسمي واسمُ أبيه اسم أبي، يملأُ الأرضَ قسطًا وعدلًا، كما مُلئت ظلمًا وجورًا» لأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٨٢)، والترمذي (٢٢٣١) وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٦٠١): حسن صحيح.","vol":"4","page":185},{"text":"٩٩١٤ - أم سلمةَ رفعتهُ: «المهدي من عترتي من ولد فاطمةَ» لأبي داود. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٨٤) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٦٠٣)، وابن ماجه (٤٠٨٦).","vol":"4","page":185},{"text":"٩٩١٥ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «المهدي مني، أجلى الجبهةِ أقنىَ الأنفِ، يملأُ الأرضَ قسطًا وعدلًا كما مُلئت جورًا وظلمًا، يملكُ سبعَ سنينَ». للترمذي وأبي داودَ بلفظهِ. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٨٥) والترمذي (٢٢٣٢) وقال: حسن. وابن ماجه (٤٠٨٣)، وحسنه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٦٠٤)","vol":"4","page":185},{"text":"٩٩١٦ - علي: ونظرَ إلى ابنهِ الحسنِ فقال: إنَّ ابني هذا سيدكُما، سمَّاهُ: رسولُ الله - ﷺ -، وسيخرجُ من صلبهِ رجلٌ يُسمى باسم نبيِّكُم، يشبُههُ في الخُلُق ولا يشبهه في الخَلْق. لأبي داود. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٢٩٠) ضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (٩٢٤).","vol":"4","page":185},{"text":"٩٩١٧ - وعنهُ رفعهُ: «المهدي منَّا أهل البيت، يُصلحُهُ الله في ليلةٍ». للقزويني. (١)\n_________\n(١) ابن ماجه (٤٠٨٥) وقال البوصيري في \"زوائده\" (٥٢٨): هذا إسناد فيه مقال. وحسنه الألباني. \"صحيح سنن ابن ماجه\" (٣٣٠٠).","vol":"4","page":185},{"text":"٩٩١٨ - فاطمةُ بنتُ قيسٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أمرَ، فنُودي الصلاةُ جامعةٌ، فلمَّا قضى الصلاة جلس على المنبر وهو يضحكُ، فقال: «ليلزم كلُّ إنسان مصلاهُ»، ثم قال: «هل تدرون لم جمعتُكم»؟ قالوا: الله ورسولهُ أعلمُ، قال: «إني ما\n⦗١٨٦⦘ جمعتُكُم لرغبةٍ ولا لرهبةٍ، ولكن جمعتُكُم لأن تميمًا الداري كان رجلًا نصرانيًا، فجاء فبايعَ وأسلم، وحدثني حديثًا وافق الذي كنتُ أحدثكُم عن المسيحِ الدجالِ، حدثني أنهُ ركبَ في سفينةٍ بحريةٍ مع ثلاثين رجلًا من لخمٍ وجذامَ، فلعب بهمُ الموجُ شهرًا في البحرِ، ثم أرفئوا إلى جزيرة في البحرِ حيثُ مغربُ الشمس، فجلسُوا في أقرب السفينة، فلقيتهم دابةٌ أهلبُ كثير الشَّعر، لا يدرون ما قبله من دُبره، فقالوا: ويلك ما أنتِ؟ قالت: أنا الجساسةُ، قالوا: وما الجساسةُ؟ قالت: أيُّها القومُ انطلقُوا إلى هذا الرجل الذي في الدير فإنهُ إلى خبركُم بالأشواقِ، قال: لمَّا سمَّت لنا رجلًا فزعنا منها أن تكونَ شيطانةٌ، فانطلقنا سراعًا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسانٍ رأيناهُ قطُّ خلقًا، وأشدُّهُ وثاقًا، مجموعةٌ يداهُ إلى عنقهِ ما بين ركبتيهِ إلى كعبيه بالحديدِ، قلنا: ويلك ما أنت؟\nقال: قد قدرتُم على خبري فأخبروني ما أنتمُ قالوا: نحنُ ناسٌ من العربِ، ركبنا في سفينةٍ بحريةٍ فصارفنا البحرُ حين اغتلمَ فلعب بنا الموجُ شهرًا، ثم أرفئنا إلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقربها، فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابةٌ أهلبُ كثيرُ الشعرِ لا ندري ما قبلهُ من دُبرهِ من كثرةِ الشعرِ، فقلنا: ويلك ما أنتِ؟ فقالت: الجساسةُ، قلنا: وما الجساسةُ؟ قالت: اعمُدوا إلى هذا الرجلِ الذي في الدير فإنَّهُ إلى خبركُم بالأشواقِ، فأقبلنا إليكَ سراعًا وفزعنا منها، ولم نأمن أن تكونَ شيطانةٌ، فقالَ: أخبروني عن نخل بيسانَ، قلنا: عن أيِّ شأنها تستخبرُ؟ قال: أسألكُم عن نخلها هل يثمُر؟ فقلنا له: نعم، قال: أما إنها توشكُ أن لا تُثمر، قال: أخبروني عن بحيرةِ طبرية، قلنا: عن أيِّ شأنها تستخبرُ؟ قالَ: هل فيها ماءٌ؟ قالوا: هي كثيرةُ الماءِ، قال: أما ماؤها يوشكُ أن يذهبَ، قالَ: أخبروني عن عين زُغر، قالوا: عن أيِّ شأنها تستخبرُ؟ قال: هل في العينِ ماءٌ، وهل يزرعُ أهلها بماءِ العينِ؟ قلنا له: نعم هي كثيرة الماءِ، وأهلها يزرعونَ من مائها، قال: أخبروني عن نبيِّ الأميين ما فعل؟ قالُوا: قد خرج من مكَّة، ونزل يثرب، قال: أقاتلُه العربُ؟ قلنا: نعم، قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العربِ وأطاعوهُ، قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم، قال أما إنَّ ذلك خيرٌ لهم أن يطيعُوهُ، وإني مخبركُم عني، أنا المسيحُ، وإني يوشكُ أن يؤذنَ لي في الخروجِ، فأخرجَ وأسير في الأرضِ، فلا أدُع قريةً إلا هبطتُها في أربعين ليلةً غير مكةً وطيبةَ، فأنهما\n⦗١٨٧⦘ محرمتان علىَّ كلتاهما، كلَّما أردتُ أن أدخل واحدةً منهما، استقبلني ملكٌ بيده السيفُ، صلتًا يصدُّني عنها، وإنَّ على كلِّ نقبٍ من أنقابها ملائكة يُحرسونها، قال رسول الله - ﷺ - وطعنَ بمخصرته في المنبر، هذه طيبةُ هذه طيبةُ هذه طيبةُ، ألا هل كنتُ حدثتكُم ذاك؟ فقال الناسُ:\nنعم، قال: فإنه قد أعجبني حديثُ تميمٍ، إنه وافق الذي كنتُ أحدثكُم عنهُ وعن المدينة ومكة، إلا أنه في بحر الشام أو بحر اليمنِ، لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق. من قبل المشرق ما هو» وأومأ بيده إلى المشرق، قالت: فحفظتُ هذا من رسولِ الله - ﷺ -. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٢)، وأبو داود (٤٣٢٦).","vol":"4","page":185},{"text":"٩٩١٩ - ومن رواياته: قالت: فسمعتُ النبيَّ - ﷺ - وهو على المنبرِ يخطبُ، فقال: «إن بني عمٍّ لتميم الداري ركبُوا في البحر ...» وساقوا الحديث. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٢).","vol":"4","page":187},{"text":"٩٩٢٠ - ومنها: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أخرجَ تميمًا إلى الناسِ فحدثهُم. (٢)","vol":"4","page":187},{"text":"٩٩٢١ - ومنها: قال النبيُّ - ﷺ - «أيها الناسُ، حدثني تميمُ الداري أنَّ أناسًا من قومه كانُوا في البحر في سفينة فخرجُوا إلى جزيرة ...» وساق الحديث. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٢) والترمذي (٢٢٥٣) وقال: حديث حسن صحيح غريب.","vol":"4","page":187},{"text":"٩٩٢٢ - ومنها قالت: صلى الظهرَ ثمَّ صعدَ المنبرَ. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٢٧) وقال المنذري في \"مختصره\" (٦/ ١٨٠): وفي إسناده مجالد بن سعيد.","vol":"4","page":187},{"text":"٩٩٢٣ - ومنها: أنهُ أخَّر العشاءَ الآخرة ذات ليلةٍ، ثم خرجَ. فقالَ: «إنه حبسني حديثٌ كان يحدثنيه تميمُ الداري عن رجلٍ كان في جزيرةٍ». بنحوه.\nوفيه: أنَّ الجساسةَ قالت له: اذهبْ إلى ذلك القصرِ، فأتيتُه، فإذا رجلٌ يجرُّ شعره مسلسلٌ في الأغلالِ ينزو فيما بين السماءِ والأرض. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٢٥) وقال المنذري في \"مختصره\" (٦/ ١٧٨): في إسناده عثمان بن عبد الرحمن صححه الألباني في \"المشكاة\" (٥٤٨٤).","vol":"4","page":187},{"text":"٩٩٢٤ - ومنها: أنَّ أناسًا من أهلِ فلسطين ركبُوا سفينةً في البحر، فجالت بهم بنحوه، وفيه: قالت: أنا الجساسةُ، قالوا: فأخبرينا، قالت: لا أخبرُكم ولا أستخبرُكم، ولكن ائتوا أقصى القريةِ، فإنَّ ثمَّ من يخبركم ويستخبركُم، فأتينا أقصى القريةِ فإذا رجلٌ موثَّقٌ بنحوه، وفيه:\n⦗١٨٨⦘ قال: أخبروني عن نخلِ بيسانَ الذي بين الأردنِ وفلسطين هل أطعمَ؟ قلنا: نعم. لمسلم والترمذي وأبي داود. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٥٣) وقال: حديث حسن صحيح وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٨٣٧).","vol":"4","page":187},{"text":"٩٩٢٥ - وله عن جابر نحوه وفيه: شهدَ جابرُ أنه ابنُ صيادٍ، قلتُ: فإنهُ قد ماتَ، قال: وإن ماتَ، قلتُ: فإنَّهُ أسلمَ، قالَ: وإن أسلم، قلتُ: فإنه قد دخل المدينةَ، قالَ: وإن دخلَ المدينةَ. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٢٨) وقال الحافظ في \"الفتح\" (١٣/ ٣٢٩): سنده حسن. وضعفه الألباني في \"ضعيف أبي داود\" (٩٣٠).","vol":"4","page":188},{"text":"٩٩٢٦ - النواسُ بنُ سمعانَ: ذكرَ النبيُّ - ﷺ - الدجالَ ذات غداةٍ فخفضَ فيهِ ورفعَ حتى ظنناهُ في طائفةِ النخلِ، فلمَّا رُحنا إليه عرفَ ذلك فينا فقال: «ما شأنُكُم؟» قلنا: يا رسولَ الله! ذكرتَ الدجالَ غداةً فخفضتَ فيهِ ورفعت حتى ظنناهُ في طائفة النخلِ، فقال: «غيرُ الدجالِ أخوفني عليكُم، إن يخرج وأنا فيكُم فأنا حجيجُه دونكُم، وإن يخرج ولستُ فيكُم فامرؤ حجيجُ نفسهِ، والله خليفتي على كلِّ مسلمٍ، إنهُ شابٌ قططُ عينه طافيةٌ، كأني أشبهُهُ بعبدِ العُزى بن قطنٍ، فمن أدركه منكُم فليقرأ عليه فواتحَ سورةِ الكهف، فإنَّهُ خارجُ خلةٍ بين الشام والعراق، فعاث يمينًا وعاثَ شمالًا، يا عبادَ الله فاثبتُوا»، قلنا: يا رسولَ الله! فما لبثهُ في الأرضِ؟ قال: «أربعونَ يومًا، يومٌ كسنةٍ، ويومٌ كشهرٍ، ويومٌ كجمعةٍ، وسائرُ أيامِه كأيامكُم»، قلنا: يا رسولَ الله! فذاك اليومُ الذي كسنةٍ أتكفينا في صلاةُ يومٍ؟ قالَ: «لا، اقدرُوا له قدرهُ»، قلنا: يا رسولَ الله، وما إسراعُهُ في الأرضِ؟ قالَ: «كالغيثِ استدبرتهُ الريحُ، فيأتي على القوم فيدعُوهُم فيؤمنونَ به ويستجيبونَ له، فيأمرُ السماء فتُمطرُ، والأرضَ فتنبتُ، فتروحُ عليهم سارحتُهم أطول ما كانت درًّا، وأشبعهُ ضروعًا، وأمدَّهُ خواصرَ، ثمَّ يأتي القومُ فيدعُوهم فيردونَ عليه قولهُ، فينصرفَ عنهم، فيصبحوا ممحلينَ ليسَ\n⦗١٨٩⦘ بأيديهم شيءٌ من أموالهم ويمرُّ بالخربةِ فيقولُ لها: أخرجي كنوزكِ، فتتبعُه: كنوزُها كيعاسيب النحلِ، ثم يدعو رجلًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسيفِ فيقطعهُ جزلتين رمية الغرضِ، ثم يدعُوه فيقبلُ ويتهللُ وجهُهُ ويضحكُ، فبينما هو كذلك إذ بعث الله تعالى المسيحَ بن مريم، فينزلُ عند المنارةِ البيضاءِ شرقيِّ دمشق بينَ مهرودتين، واضعٌ كفيهِ على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسهُ قطرَ، وإذا رفعَ تحدَّرَ منهُ جمانُ اللؤلؤ، فلا يحل لكافرٍ يجدُ ريح نفسهِ إلا\nماتَ، ونفسهُ ينتهي حيثُ ينتهي طرفُهُ، فيطلبُهُ حتى يدركهُ ببابِ لدٍّ فيقتلهُ، ثم يأتي عيسىَ قومٌ قد عصمهُم الله منهُ، فيمسحَ عن وجوههم ويحدثُهم بدرجاتهم في الجنَّةِ، فبينما هو كذلك إذا أوحى الله تعالى إلى عيسي أني قد أخرجتُ عبادًا لي لا يدانِ لأحدٍ بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطورِ، ويبعثُ الله يأجوج ومأجوجَ، وهُم من كلِّ حدبٍ ينسلونَ، فيمرُّ أوائلهُم على بحيرةِ طبرية فيشربونَ ما فيها، ويمرُّ آخرهُم فيقولون: لقد كانَ بهذه مرةً ماءٌ، ويحصر نبيُّ الله عيسىَ وأصحابُه حتى يكونَ رأسُ الثورِ لأحدهم خيرًا من مائةِ دينارٍ، لأحدكم اليومَ، فيرغبُ عيسى وأصحابهُ، فيرسلَ الله عليهمُ النغفَ في رقابهم، فيصبحونَ فرسىَ كموتِ نفسٍ واحدةٍ، ثم يهبطُ عيسى وأصحابهُ إلى الأرضِ، فلا يجدونَ في الأرضِ موضع شبرٍ إلا ملأهُ زهمُهُم ونتنُهم، فيرغبُ عيسى وأصحابهُ إلى الله تعالى، فيرسلَ الله طيرًا كأعناق البخت، فتحملهُم فتطرحهُم حيثُ شاءَ الله، ثم يرسلُ الله مطرًا لا يكُن منه بيتُ مدرٍ ولا وبرٍ فيغسل الأرضَ حتى يتركها كالزلقة، ثم يقالُ للأرضٍ: أنبتي ثمرتك، وردي بركتكِ، فيومئذٍ تأكلُ العصابةُ من الرمانةِ يستظلونَ بقحفها، ويباركُ الله في الرسلِ حتى أن اللقحةَِ من الإِبلِ لتكفي الفئامَ من الناسِ، واللقحةُ من البقرِ لتكفي القبيلةَ من الناسِ، واللقحةُ من الغنم لتكفي الفخذ من الناسِ، فبينما هم كذلك إذ بعثَ الله تعالى ريحًا طيبةً، فتأخذهُم تحت آباطهم، فتقبضَ روحُ كلِّ مؤمن وكلِّ مسلمٍ، ويبقىَ شرارُ الناسِ يتهارجونَ فيها تهارج الحُمر، فعليهم تقومُ الساعةُ».\nوفي روايةٍ: بعد قوله: «لقد\n⦗١٩٠⦘ كان بهذه مرةً ماءٌ: ثم يسيرونَ حتى ينتهوا إلى جبلِ الخمرِ، وهو جبلٌ بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرضِ، فلنقتلَ من في السماءِ، فيرمون بنشابهم إلى السماءِ، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبةً دماءً». لمسلم وأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٣٧) وأبو داود (٤٣٢١) والترمذي (٢٢٤٠).","vol":"4","page":188},{"text":"٩٩٢٧ - وللقزويني بضعفٍ نحوه عن أبي أمامةَ وفيه: «إنَّ من فتنتهِ أن يقول لأعرابيّ: أرأيت إن بعثتُ إليك أباكَ وأمك، أتشهدُ إني ربُّك؟ فيقول: نعم، فيتمثل لهُ شيطانانِ في صورة أبيهِ وأمهِ فيقولانِ: يا بنيَّ! اتبعهُ فإنهُ ربُّك، وفيه: لا يبقى شيء من الأرضِ إلا وطأهُ، إلا مكةَ والمدينة فإنَّه لا يأتيهما من نقب من نقابهما إلا لقيتهُ الملائكةُ بالسيوفِ صلتةً، حتى ينزل عند الظريبِ الأحمرِ عند منقطعِ السبخةِ، فترجفَ المدينةُ بأهلها ثلاثَ رجفاتٍ فلا يبقى منافقُ ولا منافقةٌ إلا خرجَ إليهِ، فتنفي الخبث منها كما ينفي الكيرُ خبث الحديدِ، ويُدعى ذلك اليوم يومُ الخلاصِ، قالت أمُّ شريكٍ: يا رسولَ الله! فأينَ العربُ يومئذٍ؟ قال: هم يومئذٍ قليلٌ، وجلُّهم ببيتِ المقدسِ، وإمامُهُم رجلٌ صالحٌ، فبينما إمامُهم قد تقدَّم يصلي بهم الصبحَ، إذ نزلَ عليهم عيسىَ.\n⦗١٩١⦘ وفيه أنَّ أيامهُ أربعونَ سنةً، السنةُ كنصفِ سنةٍ، والسنةُ كالشهرِ، والشهرُ كالجمعةِ، وآخرُ أيامهِ كالشررةِ، يصبحُ أحدُكمُ على بابِ المدينةِ فلا يبلغَ بابها الآخرَ، حتى يُمسي، فقيلَ: يا رسولَ الله كيفَ نُصلي في تلك الأيام القصارِ؟ قال: «تُقَدِّرونَ فيها الصلاةَ كما تقدرونها في هذه الأيام الطوالِ، ثمَّ صلُّوا، فيكونَ عيسى في أمتي حكمًا وعدلًا وإمامًا مقسطًا، يدقُّ الصليب، ويذبحُ الخنزير، ويضعُ الجزيةَ، وتُتركُ الصدقةُ، فلا يسعى على شاةٍ ولا بعيرٍ، وتُرفعُ الشحناءُ والتباغضُ، وتُنزعُ حمةُ كلِّ ذاتِ حمة، حتى يُدخل الوليدُ يدهُ في في الحيةِ فلا تضرهُ، وتفرُّ الوليدةُ الأسد فلا يضرَّها، ويُكونُ الذئبُ في الغنم كأنَّه كلبُها، وتملأُ الأرضُ من السِّلمِ كما يُملأُ الإناءُ من الماء، وتكونُ الكلمةُ واحدة، فلا يُعبد إلا الله، وتضعُ الحربُ أوزارها، وتسلبُ قريشٌ ملكها، وتكونُ الأرضُ كفاثور الفضةِ، تنبتُ نباتها بعهد آدم حتى يجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانةِ فتشبعهُم، ويكونُ الثورُ بكذا وكذا من المالِ، وتكونُ الفرسُ بالدريهمات»، قيلَ: يا رسولَ الله! وما يُرخصُ الفرسَ؟ قال: «لا يُركبَ لحربٍ أبدًا»، قيل لهُ: فما يُغلي الثورَ؟ قال: «تُحرثُ الأرضُ كلُّها. وإنَّ قبل خروجِ الدجالِ ثلاثُ سنواتٍ شدادٌ، يصيبُ الناسُ فيها جوعٌ شديدٌ، يأمرُ الله السماءَ السنة الأولى أن تحبسَ ثلثَ مطرها، ويأمرُ الأرضَ فتحبسَ ثلثُ نباتها ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثانيةِ فتحبسَ ثلثيّ مطرها، ويأمرُ الأرضَ فتحبسَ ثلثىّ نباتها، ثم يأمرَ السماءَ في السنةِ\n⦗١٩٢⦘ الثالثةِ، فتحبسَ مطرها كلَّهُ، فلا تقطرُ قطرةً، ويأمرُ الأرضَ فتحبسَ نباتها كله، فلا تُنبتَ خضرًا، فلا يبقى ذاتُ ظلفٍ إلا هلكتْ، إلا ما شاء الله» قيلَ: فما يُعيشُ الناسَ ذلكَ الزمانَ؟\nقالَ: «التهليلُ والتكبيرُ والتسبيحُ والتحميدُ، ويجزئ ذلك عنهم مجزأةَ الطعامِ»، قالَ المحاربي: ينبغي أن يدفعَ هذا الحديثُ إلى المؤدب حتى يعلمهُ الصبيانَ في الكتابِ (١).\n_________\n(١) ابن ماجه (٤٠٧٧) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" (٨٨٤).","vol":"4","page":190},{"text":"٩٩٢٨ - ابنُ عمرو بن العاص رفعهُ: إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من ولدِ آدمَ، ولو أرسلُوا لأفسدُوا على الناسِ معايشهم، ولن يموتَ منهم رجلٌ إلا تركَ من ذريتهِ ألفًا فصاعدًا، وإنَّ من ورائهم ثلاثُ أمم، تأولُ تارسُ ومنسكُ. للكبير والأوسط (١).\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٨/ ٢٦٧ / ٨٥٩٨) وقال الهيثمي (٨/ ٦): الطبراني في \"الكبير\" و\"الأوسط\" ورجاله ثقات وقال الألباني في \"الضعيفة\" (٤١٤٢): منكر.","vol":"4","page":192},{"text":"٩٩٢٩ - لهُ عن حذيفةَ رفعهُ: «يأجوجُ أمةٌ، ومأجوجُ أمةٌ، كلُّ أمةٍ أربعمائةَ ألف أمةٍ، لا يموتُ الرجلُ حتى ينظرَ إلى ألفِ ذكرٍ بين يديهِ من صُلبهِ، كلٌّ قد حمل السلاحَ»، قلتُ: يا رسولَ الله! صفهُم لنا، قال: «همُ ثلاثةُ أصنافٍ، فصنفٌ منهم أمثالُ الأرز»، قلتُ: وما الأرزُ؟ قالَ: «شجرٌ بالشام، طولُ الشجرِ عشرونَ ومائةِ ذراع في السماءِ»، فقالَ - ﷺ -: «هؤلاءِ الذينَ لا يقومُ لهم جبلٌ ولا حديدٌ. وصنفٌ منهم يفترشُ أذنه ويلتحفُ بالأخرىَ، لا يمرونَ بفيلٍ ولا وحشٍ ولا جملٍ ولا خنزير إلا أكلُوهُ، ومن ماتَ منهم أكلُوه، ومقدمتهُم بالشامِ وساقتُهم بخراسانَ، يشربون أنهارَ المشرقِ وبحيرةَ طبريةَ». (١)\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٤/ ١٥٥ / ٣٨٥٥) وقال الهيثمي (٨/ ٦): فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف.","vol":"4","page":192},{"text":"٩٩٣٠ - أبو سعيدٍ حدثنا النبيُّ - ﷺ - عن الدجالِ: فكان فيما حدَّثنا به أن قالَ: «يأتي الدجالُ وهو محرمٌ عليه أن يدخل نقاب المدينةِ، فينتهي إلى بعض السباخِ التي بالمدينةِ، فيخرجَ إليه يومئذ رجلٌ هو خيرُ الناسِ، أو من خير الناسِ، فيقولُ: أشهدُ أنَّكَ الدجالٌ الذي حدثنا عنك رسولُ الله - ﷺ - حديثهُ، فيقولُ الدجال: أرأيتم إن قتلتُ هذا ثم أحييتهُ هل\n⦗١٩٣⦘ تشكُّون في الأمرِ؟ فيقولون: لا، فيقتلهُ ثم يحييهِ، فيقولُ: حين يحييهِ: والله ما كنتُ قطُّ أشدُّ بصيرةً مني اليومَ، فيقولُ الدجالُ أقتله، فلا يسلط عليه». (١)\n_________\n(١) البخاري (٧١٣٢)، ومسلم (٢٩٣٨)","vol":"4","page":192},{"text":"٩٩٣١ - وفي روايةٍ بنحوه وفيهِ: «قولُ الرجلِ: هذا الدجالُ الذي ذكر رسولُ الله - ﷺ -، فيأمرُ بهِ فيشج، فيقولُ: خُذُوهُ وأشجوه، فيوسع ظهره وبطنهُ ضربًا، فيقولُ: أما تؤمنُ بي؟ فيقولُ: أنت المسيحُ الكذَّابُ، فيؤمر بهِ فيوشرُ بالمنشار من مفرقهِ حتى يفرقَ بين رجليه، ثم يمشي الدجَّالُ بين قطعتينِ، ثم يقولُ له: قُمْ، فيستوي قائمًا، ثم يقولُ له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما أزددتُ فقيكَ إلا بصيرةً، ثم يقولُ: يا أيها الناسَ! إنه لا يفعل بعدُ بأحدٍ من الناسِ، فيأخذه الدجالُ ليذبحه، فيجعلُ ما بين رقبتهِ إلى ترقوته نحاسًا، فلا يستطيعَ إليهِ سبيلًا، فيأخذُ بيديهِ ورجليه فيقذف به، فيحسبَ الناسُ أنما قذفهُ في النارِ، وإنما أُلقي في الجنةِ، فقال - ﷺ -: هذا أعظمُ الناسِ شهادةً عند ربِّ العالمينَ». للشيخين. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٣٨/ ١١٣).","vol":"4","page":193},{"text":"٩٩٣٢ - حذيفة رفعهُ: «لأنا أعلمُ بما مع الدجالِ منه، معهُ نهران يجريان أحدُهما رأي العين ماءٌ أبيضُ، والآخرُ رأي العينِ نارٌ تأجج، فإما أدركن أحدٌ فليأتِ النهرَ الذي يراهُ نارًا وليغمضَ، ثم ليطأطئ رأسهُ فيشرب منهُ، فإنهُ ماءُ باردٌ، وإنَّ الدجالَ ممسوحُ العينِ عليها زفرةٌ غليظةٌ، مكتوبٌ بين عينيه كافرٌ، يقرأُهُ كلُّ مؤمنٍ كاتبٌ وغير كاتبٍ». (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٤٥٠) نحوه، ومسلم (٢٩٣٤)، وأبو داود (٤٣١٥).","vol":"4","page":193},{"text":"٩٩٣٣ - وفي روايةٍ: «الدجالُ أعوُر العين اليسرى، جفالُ الشَّعرِ معهُ جنةٌ ونارٌ، فنارُه جنةٌ، وجنتهُ نارٌ». للشيخين وأبي داود. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٣٤/ ١٠٤)","vol":"4","page":193},{"text":"٩٩٣٤ - المغيرةُ ما سألَ أحدُ رسولَ الله - ﷺ - عن الدجالِ أكثر مما سألتُه، وإنه قال لي: «ما يضركَ منهُ»، قلتُ: إنُهم يقولون: إنَّ معه جبلُ خبزٍ ونهرُ ماءٍ، قال: «هو أهونُ على الله من ذلكَ». للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٧١٢٢)، ومسلم (٢١٥٢).","vol":"4","page":193},{"text":"٩٩٣٥ - أمُّ شريكٍ رفعتهُ: «ليفرنَّ الناسُ من الدجالِ في الجبالِ»، قلتُ يا رسولَ الله! فأين العربُ يومئذٍ؟ قال: «هم قليلٌ». لمسلم والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٥)، والترمذي (٣٩٣٠).","vol":"4","page":194},{"text":"٩٩٣٦ - عمرانُ بن حصينٍ رفعهُ: «من سمع الدجال فلينأ عنهُ فوالله إنَّ الرجلَ ليأتيهُ وهو يحسبُ أنه مؤمنٌ فيتبعه مما بعث به من الشبهاتِ». لأبي داود. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٣١٩) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٦٢٩)","vol":"4","page":194},{"text":"٩٩٣٧ - وعنه رفعهُ: «ما بين خلق آدمَ إلى قيام الساعةِ خلقٌ أكبرُ من الدجالِ». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٦)","vol":"4","page":194},{"text":"٩٩٣٨ - وفي روايةٍ: «أمرٌ أكبرُ من الدجال». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٦/ ١٢٧).","vol":"4","page":194},{"text":"٩٩٣٩ - ابنُ عمر رفعهُ: «إنَّ الله ليس بأعورَ، إلا إنَّ المسيحَ الدجال أعورُ العينِ اليمنى، كأنَّ عينيهِ عنبةٌ طافئةٌ». (١)\n_________\n(١) البخاري (٥٩٠٢)، ومسلم (١٦٩)، والترمذي (٢٢٤١)","vol":"4","page":194},{"text":"٩٩٤٠ - وفي روايةٍ: «تعلمونَ أنهُ ليس يرى أحدٌ منكُم ربَّهُ حتى يموتَ، وأنهُ مكتوبٌ بين عينيه كافرٌ يقرؤه من كره عمله». للشيخين وأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٣١)، والترمذي (٢٢٣٥).","vol":"4","page":194},{"text":"٩٩٤١ - ولهم عن أنس رفعهُ: «ما من نبيٍّ إلا وقد أنذر أمته الأعورَ الكذاب، ألا إنَّهُ أعورٌ، وإنَّ ربَّكُمْ ليس بأعورَ، مكتوبٌ بين عينيه ك ف ر». (١)\n_________\n(١) البخاري (٧١٣١)، ومسلم (٢٩٣٣)، والترمذي (٢٢٤٥).","vol":"4","page":194},{"text":"٩٩٤٢ - عبادةُ بن الصامت رفعهُ: «إني حدثتُكُم عن الدجالِ حتى خشيتُ أن لا تعقلُوا، إنَّ المسيحَ الدجالَ قصيرٌ أفحج، جعدُ، أعورُ، مطموسُ العين، ليست بناتئةٍ ولا حجراءَ، فإن التبسَ عليكُم فاعلمُوا أنَّ ربكُم ليس بأعور».لأبي داود. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٢٠) وقال الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٦٣٠): صحيح.","vol":"4","page":195},{"text":"٩٩٤٣ - له للترمذي عن أبي عبيدةَ بن الجراحِ نحوه وفيه: «لعلَّهُ سيدركُهُ بعض من رآني وسمع كلامي»، قالوا: يا رسولَ الله! فكيف قلوبنا يومئذٍ؟ قال: «مثلُها يعني اليوم أو خيرُ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٣٤) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (١٠١٩).","vol":"4","page":195},{"text":"٩٩٤٤ - أبو سعيدٍ: أنهُ سألَ النبيَّ - ﷺ - عن الدجالِ فقالَ: «هو يومُه هذا قد أكلَ الطعامَ، وإني أعهدُ إليكم فيه عهدًا لم يعهدهُ نبيٌّ إلى أمتهِ، إنَّ عينهُ اليمنى ممسوحةٌ جاحظةٌ لا حدقة لها، كأنَّها نخاعةٌ في حائطٍ، وعينهُ اليسرى كأنها كوكبٌ درىٌّ، ومعهُ مثلُ الجنَّةِ والنارِ، فنارهُ جنةٌ، وجنَّته نارٌ، ألا وبين يديه رجلان ينذران أهل القُرى، فإذا خرجا من قريةٍ دخلها أولُ أصحابِ الدجالِ». لرزين.","vol":"4","page":195},{"text":"٩٩٤٥ - أبو بكرٍ: رفعهُ: «الدجالُ يخرجُ من أرضٍ بالمشرقِ يقالُ لها: خراسان، يتبعُه أقوامٌ كأنَّ وجوههم المجانُ المطرقةُ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٣٧) وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجه (٤٠٧٢)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٨٢٤).","vol":"4","page":195},{"text":"٩٩٤٦ - أبو بكرة رفعهُ: «يمكثُ أبو الدجالِ وأمُّهُ ثلاثين عامًا لا يولدُ لهُما ولد، ثم يولدُ لهما غلامٌ أعورُ، أضر شيءٍ وأقلُّه منفعةً، تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُهُ»، ثم نعت لنا - ﷺ - أبويهِ فقال: «أبوهُ طوالٌ ضربُ اللحمِ كأنَّ أنفهُ منقارٌ، وأمُّهُ امرأةٌ فرضاخيةٌ طويلة الثديين»، قال أبو بكرةَ: فسمعنا بمولودٍ قد ولد على هذه الضفة في يهودِ المدينةِ، فذهبتُ أنا والزبيرُ بنُ العوامِ، حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعتُ رسول الله - ﷺ - فيهما، فقلنا: هل لكما ولدٌ؟ فقالا:\n⦗١٩٦⦘ مكثنا ثلاثين عامًا لا يُولدُ لنا ولدُ، ثم ولد لنا غلامٌ أعورُ أضر شيءٍ وأقلُّهُ منفعةً، تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُه، فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدلٌ في الشمسِ في قطيفةٍ ولهُ همهمةٌ، فكشف عن رأسهِ فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت ما قُلنا؟ قال: نعم، تنامُ عيناي ولا ينامُ قلبي. هما للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٤٨) وقال الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٣٩٢): ضعيف.","vol":"4","page":195},{"text":"٩٩٤٧ - أنس رفعهُ: «يتبعُ الدجالُ من يهودِ أصفهانَ سبعونَ ألفًا عليهم الطيالسةُ». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٤).","vol":"4","page":196},{"text":"٩٩٤٨ - محمد بن المنكدرٍ: رأيتُ جابر بن عبد الله يحلف بالله أنَّ ابن صيادٍ الدجالَ، قلتُ أتحلفُ بالله؟ قال: فإني سمعتُ عمر يحلفُ بالله على ذلك عند رسولِ الله - ﷺ - فلا ينكرهُ. للشيخين وأبي داود. (١)\n_________\n(١) البخاري (٧٣٥٥)، ومسلم (٢٩٢٩)، وأبو داود (٤٣٣١).","vol":"4","page":196},{"text":"٩٩٤٩ - ابن عمر أنَّ عمر انطلق مع رسولِ الله - ﷺ - في رهطٍ من أصحابهِ قبل ابن صيادٍ، حتى وجدهُ يلعبُ مع الصبيانِ عند أُطم بني مغالةَ، وقد قاربَ ابنُ صيادِ يومئذٍ الحُلم، فلم يشعُر حتى ضربَ - ﷺ - ظهرهُ، ثم قال لابن صيادٍ: «أتشهدُ أني رسولُ الله؟» فنظرَ إليه ابنُ صيادِ فقالَ: أشهدُ أنكَ رسولُ الأميينَ، فقالَ ابنُ صيادٍ لرسولِ الله - ﷺ -: أتشهدُ أني رسولُ الله؟ فرفضهُ رسولُ الله - ﷺ - وقالَ: «آمنتُ بالله ورسلهِ» ثم قالَ لهُ رسولُ الله - ﷺ - «ماذا ترى»؟ قالَ: يأتيني صادقٌ وكاذبٌ، قال لهُ - ﷺ -: «خلط عليك الأمرُ»، ثم قالَ له - ﷺ -: «إني خبأتُ لك خبيًا»، فقال ابنُ صيادِ هو الدخُ، فقالَ له - ﷺ -: «اخسأ فلن تعدوُ قدرك»، فقالَ عمرُ: ذرني يا رسولَ الله أَضربُ عنقهُ، فقال له - ﷺ -: «إن يكنهُ فلن تُسلط عليه، وإن لم يكنهُ فلا خير لك في قتله»، وقال ابنُ عمر: انطلق بعدَ ذلكَ رسولُ الله - ﷺ - وأبىُّ بن كعبٍ إلى النخلِ التي فيها ابنُ صيادٍ، حتى إذا دخلَ - ﷺ - النخلَ طفقَ يتقي بجذوع النخلٍِ وهو يختلُ أن يسمعَ من ابن صيادٍ شيئًا قبل أن يراه ابنُ صيادٍ، فرآهُ - ﷺ - وهو مضطجعٌ على فراشٍ في قطيفةٍ، له فيها زمزمةٌ،\n⦗١٩٧⦘ فرأت أمُّ ابن صيادٍ رسول الله - ﷺ - وهو يتقي بجذوعِ النخلِ، فقالت لابن صيادٍ يا صاف، وهو اسمُ ابن صيادٍ، هذا محمدٌ، فثار ابنُ صيادٍ، فقال - ﷺ - لو تركتُه بين، قال ابن عمرَ: فقام - ﷺ - في الناس فأثنى على الله بما هو أهلُهُ ثم ذكر الدجالَ، فقال: «إني لأُنذركُمُوهُ، ما من نبيِّ إلا قد أنذرَ قومهُ، لقد أنذرهُ نوحٌ قومه، ولكن أقولُ لكُم\nفيه قولًا لم يقلهُ نبيٌّ لقومِهِ: تعلمونَ أنهُ أعورُ وأنَّ الله ليس بأعور». (١)\n_________\n(١) البخاري (١٣٤٥)، ومسلم (٢٩٣٠/ ١٣٥٥)، وأبو داود (٤٣٢٩)، والترمذي (٢٢٤٩).","vol":"4","page":196},{"text":"٩٩٥٠ - وفي روايةٍ: «إني قد خبأتُ خبيًا، وخبأ لهُ يوم تأتي السماءُ بدخانٍ مبينٍ». للشيخين وأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٢٤٩).","vol":"4","page":197},{"text":"٩٩٥١ - له ولمسلم عن أبي سعيدٍ: «ما ترى؟» قال: أرى عرشًا على الماءِ، فقال - ﷺ -: «ترى عرش إبليس على البحر». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٢٥)، والترمذي (٢٢٤٧).","vol":"4","page":197},{"text":"٩٩٥٢ - أبو سعيدٍ قال رسولُ الله - ﷺ - لابن صيادٍ: «ما تربةُ الجنَّةِ» قالَ: درمكة بيضاءُ مسكُ يا أبا القاسم. قالَ: «صدقتَ». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٢٨/ ٩٢).","vol":"4","page":197},{"text":"٩٩٥٣ - وفي روايةٍ: أنَّ ابن صيادٍ سألَ النبيَّ - ﷺ - ما تربة الجنةِ؟ فقال: «درمكة بيضاءُ مسكٌ خالصٌ». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٢٨/ ٩٣).","vol":"4","page":197},{"text":"٩٩٥٤ - وعنه قال: خرجنا حجاجًا وعمارًا ومعنا ابنُ صيادٍ، فنزلنا منزلًا فتفرقَّ الناسُ وبقيتُ أنا وهو، فاستوحشتُ منهُ وحشةً شديدةً مما يقالُ عنه، وجاءَ بمتاعه فوضعهُ مع متاعي، فقلتُ: إن الحرَّ شديدٌ فلو وضعت تحتَ تلك الشجرةِ، قال: ففعل فرفعتْ لنا غنمٌ، فانطلق فجاء بعسٍ فقالَ: اشرب أبا سعيدٍ،\n⦗١٩٨⦘ فقلتُ: إن الحرَّ شديدٌ، واللبنُ حارٌّ، ما بي إلا أني أكرهُ أن أشربَ على يدهِ، فقال أبا سعيدٍ لقد هممتُ أن آخذَ حبلًا فأعلقهُ بشجرةٍ ثم أختنقَ مما يقولُ لي الناسُ، يا أبا سعيدٍ: من خفى عليه حديثُ رسولِ الله - ﷺ - ما خفي عليكم يا معشر الأنصارِ، ألستُ من أعلم الناسِ بحديث رسولِ الله - ﷺ -؟ أليس قد قال رسولُ الله - ﷺ -: «هو كافرٌ؟» وأنا مسلمٌ أوليس قد قالَ رسولُ الله - ﷺ -: «وهو عقيمٌ لا يولدُ لهُ؟» وقد تركت ولدي بالمدينة، أو ليس قد قال رسول الله - ﷺ -: «لا يدخلِ المدينة ولا مكة؟» وقد أقبلتُ من المدينةِ وأنا أريدُ مكةَ، قال أبو سعيدٍ: حتى كدتُ أن أعذرهُ، ثم قال: أما والله إني لأعرفه وأعرفَ مولدهُ وأين هو الآن؟ قلت: تبًا لك سائر اليومِ. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٢٧/ ٩١)، والترمذي (٢٢٤٦).","vol":"4","page":197},{"text":"٩٩٥٥ - وفي روايةٍ: قيل لابن صيادٍ: أيسرُّك أنك ذاك الرجلُ؟ فقال: لو عُرض علي ما كرهتُ. لمسلم والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٢٧/ ٩٠).","vol":"4","page":198},{"text":"٩٩٥٦ - نافع لقي ابنُ عمر ابن صيادٍ في بعض طرق المدينةِ، فقالَ لهُ: قولًا أغضبهُ، فانتفخَ حتى ملأ السكةَ، فدخل ابنُ عمرَ على حفصةَ وقد بلغها، فقالت لهُ: رحمكَ الله ما أردتَ من ابن صيادٍ؟ أما علمتَ أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «إنما يخرجُ من غضبةٍ يغضبُها». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٣٢/ ٩٨).","vol":"4","page":198},{"text":"٩٩٥٧ - وفي روايةٍ: قال ابنُ عمر: لقيتهُ مرتين؛ فلقيتُهُ مع قومِهِ فقلتُ لبعضهم: هل تحدثون أنهُ هو؟ قالوا: لا والله، قلتُ: كذبتموني، والله لقد أخبرني بعضكُم أنهُ لن يموتَ حتى يكونَ أكثركُم مالًا وولدًا، وكذلك هو زعمُوا اليومَ، قال فتحدثنا، ثم فارقتُه فلقيتهُ لقيةً أخرى، وقد نفرت عينهُ، فقلتُ: متى فعلت عينكَ ما أرىَ؟ قال: لا أدري، قلتُ: لا تدري وهي في رأسكَ؟ قال: إن شاءَ الله خلقها في عصاكَ هذه، فنخر كأشدِّ نخيرِ حمارٍ سمعتُ، فزعمُ بعضُ أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى تكسرت، وأمَّا أنا فوالله ما شعرتُ، قالوا: وجاءَ حتى دخل على أمِّ المؤمنين\n⦗١٩٩⦘ حفصة فحدثها، فقالت: ما تريدُ إليهِ؟ ألم تعلم أنَّهُ قد قال: «أولَ ما يبعثُه على الناسِ غضبةٌ يغضبها». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٣٢/ ٩٩).","vol":"4","page":198},{"text":"٩٩٥٨ - جابرُ قال: فقدنا ابن صيادٍ يوم الحرَّةِ. لأبي داود. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٣٢) وصحح الألباني إسناده في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٦٤١).","vol":"4","page":199},{"text":"٩٩٥٩ - الصعبُ بنُ جثامةَ رفعهُ: «لا يخرجُ الدجالُ حتى يذهلَ الناسُ عن ذكرهِ، وحتى تترك الأئمة ذكرهُ على المنابر». لابن أحمد. (١)\n_________\n(١) عبد الله بن أحمد في \"زياداته على المسند\" (٤/ ٧١ - ٧٢) وقال الهيثمي (٧/ ٣٣٥): هو من رواية بقية عن صفوان بن عمرو وهي صحيحة كما قال ابن معين، وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":199},{"text":"٩٩٦٠ - أبو هريرة ذكر الدجالُ عند النبيِّ - ﷺ - فقال: «تلدُهُ أمَّهُ في قبرها، فإذا ولدتهُ حملت النساءُ بالخطائين». للأوسط بمجهول. (١)\n_________\n(١) \"الأوسط\" (٥/ ٢١٤ - ٢١٥/ ٥١٢٢) وقال الهيثمي (٨/ ٢): وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحي؛ قال البخاري: مجهول، وضعفه الألباني في \"ضعيف الجامع\" (٢٩٩٩).","vol":"4","page":199},{"text":"٩٩٦١ - وعنهُ رفعهُ: «والذي نفسي بيدهِ ليوشكنَّ أن ينزل فيكُم ابنُ مريم حكمًا مقسطًا، فيكسر الصليبَ، ويقتلَ الخنزيرَ، ويضعَ الجزية، ويُفيضَ المالَ حتى لا يقبلُهُ أحدٌ». (١)\n_________\n(١) البخاري (٢٢٢٢)، ومسلم (١٥٥/ ٢٤٢).","vol":"4","page":199},{"text":"٩٩٦٢ - وفي رواية: «حتى تكون السجدةَ الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها»، ثم يقولُ أبو هريرةَ: اقرءُوا إن شئتم ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ (١) [النساء: الآية١٥٩] الآية.\n_________\n(١) البخاري (٣٤٤٨)، ومسلم (١٥٥/ ٢٤٢).","vol":"4","page":199},{"text":"٩٩٦٣ - وفي أخرى: «كيفَ أنتمُ إذا نزل ابنُ مريمَ فيكُم وإمامكُم منكُم». (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٤٤٩)، ومسلم (١٥٥/ ٢٤٤).","vol":"4","page":199},{"text":"٩٩٦٤ - وفي روايةٍ: «فأمَّكُم منكم»، فسَّرهُ ابنُ أبي ذئبٍ: فأمَّكُم بكتابِ ربِّكُم وسنَّةِ نبيكُم. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٥٥/ ٢٤٦).","vol":"4","page":200},{"text":"٩٩٦٥ - وفي أخرى: «لينزلنَّ ابنُ مريمَ بنحوه، وفيه: ولتذهبنَّ الشحناءُ والتباغضُ والتحاسدُ». (١)\n_________\n(١) مسلم (١٥٥/ ٢٤٣).","vol":"4","page":200},{"text":"٩٩٦٦ - وفي أخرى: «ليسَ بيني وبينهَ نبيٌّ، وإنهُ نازلٌ، فإذا رأيتُمُوه فاعرفُوهُ، فإنهُ رجلٌ مربوعٌ إلى الحمرةِ والبياضِ، ينزلُ بين ممصرتين، كأنَّ رأسهُ يقطرُ، وإن لم يصبهُ بللٌ، فيقاتلُ الناسَ على الإسلامِ، فيدقُ الصليبَ ويقتلُ الخنزيرَ، ويضعُ الجزيةَ، ويهلكُ الله في زمانهِ المللَ كلَّها إلا الإسلامَ، ويهلكُ المسيحَ الدجالَ، ثم يمكثُ في الأرضِ أربعينَ سنةً، ثم يُتوفى ويُصلي عليهِ المسلمونَ». للشيخين وأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٣٢٤) وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٣٦٣٥).","vol":"4","page":200},{"text":"٩٩٦٧ - جابرُ رفعهُ: «لا تزالُ طائفةٌ من أمتي يقاتلونَ على الحقِ ظاهرينَ إلى يومِ القيامةِ، فينزلُ عيسى، فيقول أميرُهُم: تعالَ صلِ لنا، فيقولُ: لا، إنَّ بعضكُم على بعضِ أمراءَ تكرمة الله هذه الأمة». (١)\n_________\n(١) مسلم (١٥٦).","vol":"4","page":200},{"text":"٩٩٦٨ - ابنُ عمرو بن العاص رفعهُ: «خرجُ الدجالُ في أمتي فيمكثُ أربعين، لا أدري أربعين يومًا أو شهرًا أو عامًا، فيبعثُ الله عيسى كأنهُ عروة بن مسعودٍ، فيطلبُهُ فيهلكُهُ، ثم يمكثُ الناسُ سبعَ سنين ليس بين اثنين عداوةٌ، ثم يُرسلُ الله ريحًا باردةً من قبل الشامِ، فلا يبقى على وجهِ الأرضِ أحدٌ في قلبهِ مثقالُ ذرةٍ من خيرٍ أو إيمانٍ إلا قبضته، حتى لو\n⦗٢٠١⦘ أنَّ أحدكُم دخل في كبدِ جبلٍ لدخلتهُ عليه حتى تقبضهُ، فيبقى شرارُ الناسِ في خفةِ الطير وأحلام السباعِ، لا يعرفون معروفًا ولا يُنكرون منكرًا، فيتمثل لهمُ الشيطانُ فيقولُ: ألا تستجيبونَ؟ فيقولونَ: فما تأمرنا؟ فيأمرهُم بعبادةِ الأوثانِ، وهم في ذلك درأ رزقهم حسن عيشهم. ثم يُنفخُ في الصورِ فلا يسمعُ أحدٌ إلا أصغى ليتا ورفع ليتا، فأولُ من يسمعُه رجلٌ يلوطُ حوض إبلهِ، فيصعقُ ويصعقُ الناسُ، ثم يرسلُ الله مطرًا كأنهُ الطلّ أو الظلُّ - نعمان الشاك- فتنبتُ منهُ أجسادُ الناس ثم ينفخُ فيه أخرى فإذا هُم قيامٌ ينظرون، ثم يُقالُ: يا أيها الناسُ: هلمُّوا إلى ربِّكم، وقفوهُم إنهم مسئولُون، ثم يقالُ: أخرجُوا بعث النارِ، فيقالُ: من كم؟ فيقالُ: من كلِّ ألفِ تسعمائةٍ وتسع وتسعينَ، فذلك يومٌ يجعلُ الولدان شيبًا، وذلك يوم يُكشفُ عن ساقٍ». هما لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٤٠).","vol":"4","page":200},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-345>كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة</span>","vol":"4","page":201},{"text":"٩٩٦٩ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «كيفَ أنعمَ وقد التقمَ صاحبُ القرنِ القرنَ، وحنى جبهتهُ وأصغى سمعهُ، ينتظر أن يؤمر فينفخُ، فكأنَ ذلك ثقلَ على أصحابهِ»، فقالوا: وكيف نفعلُ يا رسولَ الله أو نقولُ؟ قال: قولوا: «حسبنا الله ونعم الوكيلُ، على الله توكلنا». للترمذي (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٣١) وقال: حديث حسن، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٩٨٠).","vol":"4","page":201},{"text":"٩٩٧٠ - ابنُ عمرو بن العاص جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ - ﷺ - فقالَ: ما الصورُ؟ قالَ: «قرنٌ ينفخُ فيهِ». لأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٤٢)، والترمذي (٢٤٣٠)، وقال: حديث حسن. وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٩٧٩)","vol":"4","page":201},{"text":"٩٩٧١ - أبو هريرةَ رفعهُ: «ما بين النفختين أربعونَ» قيل أربعونَ يومًا؟ قال أبو هريرةَ: أبيتُ، قالُوا: أربعونَ شهرًا؟ قالَ: أبيتُ، قالوا: أربعونَ سنةً؟ قال: أبيتُ، ثم ينزلُ من السماءِ ماءٌ فينبتونَ كما ينبتُ البقلُ،\n⦗٢٠٢⦘ وليس من الِإنسان شيء إلا يبلى إلا عظمٌ واحدٌ وهو عجبُ الذنبِ، منه يُركبُ الخلقُ يوم القيامةِ. (١)\n_________\n(١) البخاري (٤٨١٤)، ومسلم (٢٩٥٥) والنسائي (٤/ ١١١ - ١١٢)، ومالك (١/ ٣٩١ / ٩٩)","vol":"4","page":201},{"text":"٩٩٧٢ - وفي روايةٍ: «كلُّ ابن آدمَ تأكلُه الأرضُ، إلا عجبُ الذنبِ منهُ خُلقَ، وفيه يركبُ». للستة إلا الترمذي. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٤٣). وانظر السابق","vol":"4","page":202},{"text":"٩٩٧٣ - كعبُ بنُ مالكٍ رفعهُ: «إنما نسمةُ المؤمن طيرٌ تعلَّقَ في شجرة الجنةِ حتى يرجعهُ الله تعالى في جسده يوم يبعثهُ». لمالك والنسائي. (١)\n_________\n(١) النسائي (٤/ ١٠٨) ومالك (١/ ٢٠٧)، و\"صحيح المشكاة\" للألباني (١٦٣٢).","vol":"4","page":202},{"text":"٩٩٧٤ - أبو رزين العقيلي قلتُ: يا رسولَ الله! كيفَ يعيدُ الله الخلقَ؟ وما آيةُ ذلكَ في خلقهِ؟ قال: «أما مررت بوادي قومكَ جدبًا، ثمَّ مررتَ به يهتزُّ خضرًا؟». قلتُ: نعم، قال: «فتلك آيةُ الله في خلقهِ، كذلكَ يُحيي الله الموتى». لرزين. (١)\n_________\n(١) أحمد (٤/ ١١)، والطبراني (١٩/ ٢٠٨) وضعفه الألباني في تعليقاته على كتاب \"السنة\" لابن أبي عاصم (١/ ٢٩٠ / ٦٣٩).","vol":"4","page":202},{"text":"٩٩٧٥ - سهلُ بنُ سعدٍ رفعهُ: «يحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ على أرضِ بيضاء عفراء كقرصة النقي، ليس فيها علم لأحدٍ». للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٢١)، ومسلم (٢٧٩٠).","vol":"4","page":202},{"text":"٩٩٧٦ - ابنُ عباسٍ رفعهُ: «يُحشر الناسُ يوم القيامةِ عراةً غرلًا، أولُ ما يُكسى إبراهيمُ الخليلُ». ثم قرأ ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ (١) [الأنبياء: الآية١٠٤].\n_________\n(١) البخاري (٣٣٤٩)،ومسلم (٢٨٦٠)،والترمذي (٣١٦٧)، والنسائي (٤/ ١١٤).","vol":"4","page":202},{"text":"٩٩٧٧ - وفي روايةٍ: «تُحشرونَ حفاةً عراةً غُرلًا»، فقالت امرأةٌ: أيبصرُ بعضنا عورة بعضٍ؟ قال: «يا فلانة» ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس:٣٧] للشيخين والترمذي والنسائي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٣٣٣٢).","vol":"4","page":202},{"text":"٩٩٧٨ - أنس أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله؟ قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: الآية٣٤] أيحشر الكافرُ على وجهه؟ قال: «أليس الذي أمشاهُ على الرجلينِ في الدنيا، قادرٌ (١) على أن يمشيهُ على وجههِ يومَ القيامةِ». للشيخين. (٢)\n_________\n(١) في الأصل: قادري.\n(٢) البخاري (٤٧٦٠)، ومسلم (٢٨٠٦).","vol":"4","page":203},{"text":"٩٩٧٩ - أبو هريرة رفعهُ: «يُحشرُ الناسُ يوم القيامةِ ثلاثةَ أصنافٍ: صنفًا مشاةً، وصنفًا ركبانًا، وصنفًا على وجوههم، قيل: يا رسول الله: وكيفَ يمشونَ على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهُم على أقدامهم قادرٌ أن يمشيهم على وجوههم، أما إنَهم يتقونَ بوجوههم كلَّ حدبٍ وشوقٍ». للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٣١٤٢)، وقال: حديث حسن، وأحمد (٢/ ٣٥٤)، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٦١٢).","vol":"4","page":203},{"text":"٩٩٨٠ - وعنه رفعهُ: «يحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ على ثلاثِ طرائقَ؛ راغبينَ، وراهبينَ، واثنان على بعيرٍ، وثلاثةٌ على بعيرٍ، وأربعةٌ على بعيرٍ، وعشرةٌ على بعيرٍ، وتُحشرُ بقيتهُم النارُ، تُقيلُ معهم حيثُ قالُوا، وتبيتُ معهم حيثُ باتُوا، وتصبحُ معهم حيثُ أصبحُوا، وتُمسي معهم حيث أمسوا» للشيخين والنسائي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٢٢)، ومسلم (٢٨٦١)، والنسائي (٤/ ١١٥ - ١١٦).","vol":"4","page":203},{"text":"٩٩٨١ - وعنه رفعهُ: «يعرقُ الناسُ يومَ القيامةِ حتى يذهب في الأرضِ عرقهم سبعينَ ذراعًا، فإنهُ يلجمُهُم حتى يبلغ آذانهُم». للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٣٢)، ومسلم (٢٨٦٣).","vol":"4","page":203},{"text":"٩٩٨٢ - ابنُ عمر وتلا: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿٤﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٥﴾ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٤ - ٦].فقال: «يقومُ أحدُهم في رشحةٍ إلى أنصافِ أذنيهِ». للشيخين والترمذي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٣١)، ومسلم (٢٨٦٢)، والترمذي (٣٣٣٦).","vol":"4","page":203},{"text":"٩٩٨٣ - المقدادُ رفعهُ: «تدنى الشمسُ يومَ القيامةِ من الخلقِ حتى تكون منهم كمقداِر ميلٍ»، قالَ سليمُ بنُ\n⦗٢٠٤⦘ عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميلِ، أمسافة (١) الأرض أو الميلِ الذي تكحلُ به العينَ، قال: «فيكونُ الناسُ على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون، ُ إلى كعبيه، ومنهم من يكونُ إلى ركبتيه، ومنهم من يكونُ إلى حقويه، ومنهم من يلجمُه العرق إلجامًا»، وأشار - ﷺ - بيده إلى فيهِ. لمسلم والترمذي. (٢)\n_________\n(١) في الأصل: أمسافل.\n(٢) مسلم (٢٨٦٤)، والترمذي (٢٤٢١).","vol":"4","page":203},{"text":"٩٩٨٤ - وعنه رفعهُ: «يُحشرُ الناسُ ما بينَ السقطِ إلى الشيخِ الفاني أبناءَ ثلاثٍ وثلاثين. في خلقِ آدمَ، وحسنِ يوسفَ، وقلبِ أيوبَ، مكحلينَ ذوي أفانينَ». للكبير. (١)\n_________\n(١) الطبراني (٢٠/ ٢٥٦)، وقال الهيثمي (١٠/ ٣٣٤): فيه يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي، وهو ضعيف وفيه توثيق لين.","vol":"4","page":204},{"text":"٩٩٨٥ - أبو هريرةَ رفعهُ: «يُحشرُ المتكبرونَ يومَ القيامةِ في صورِ الذرِ». للبزارِ بخفى. (١)\n_________\n(١) البزار كما في \"كشف الأستار\" (٣٤٣٠)، وقال الهيثمي (١٠/ ٣٣٤): فيه من لم أعرفه.","vol":"4","page":204},{"text":"٩٩٨٦ - أبو سعيدٍ قيلَ: يا رسولَ الله يومُ كانَ مقدارُه خمسنَ ألفَ سنةٍ، فما أطولَ هذا اليومِ، فقالَ - ﷺ -: «والذي نفسي بيدِه إنهُ ليخففُ على المؤمنِ حتَى يكونَ عليهِ أخفَّ مِن صلاةٍ مكتوبةٍ يصليها في الدنيا». لأحمد والموصلي. (١)\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٧٥)، وأبو يعلى (٢/ ٥٢٧ / ١٣٩٠) وضعفه الألباني في \"ضعيف الترغيب\" (٢٠٩٥).","vol":"4","page":204},{"text":"٩٩٨٧ - ولهُ عن أبي هريرة رفعهُ: «يومَ يقومُ الناسُ لربِّ العالمينَ مقدارُ نصفِ يوم من خمسينَ ألفَ سنةٍ، فيهوَّنُ ذلك على المؤمن، كتدلي الشمسِ للغروب إلى أن تغربَ». (١)\n_________\n(١) أبو يعلى (١٠/ ٤١٥ / ٦٠٢٥) وصححه الألباني في \"صحيح الترغيب\" (٣٥٨٩).","vol":"4","page":204},{"text":"٩٩٨٨ - ابن عباسٍ قال: من شكَّ أنَّ المحشرَ بالشام فليقرأ أولَ سورةِ الحشر:\n﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ [الحشر: من الآية٢] فقالَ النبيُّ - ﷺ -: «فهي أرضُ المحشرَ». للبزار بلين. (١)\n_________\n(١) البزار كما في \"كشف الأستار\" (٣٤٢٦)، وقال الهيثمي (١٠/ ٣٤٣): فيه أبو سعد البقال، والغالب عليه الضعف","vol":"4","page":204},{"text":"٩٩٨٩ - جابرُ رفعهُ: «يبعثُ كلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليه». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٧٨).","vol":"4","page":205},{"text":"٩٩٩٠ - أبو هريرة رفعهُ: «من كانت عندهُ مظلمةُ لأخيه من عرضهِ أو شيءٌ منه فليحلله منهُ اليوم قبلَ أن لا يكونَ دينارٌ ولا درهمٌ، إن كان لهُ عملٌ صالحٌ أخذ منه بقدرِ مظلمتهِ، وإن لم يكُن لهُ حسناتٌ أخذ من سيئاتِ صاحبهِ فحمل عليه» (١).\n_________\n(١) البخاري (٢٤٤٩).","vol":"4","page":205},{"text":"٩٩٩١ - وعنه رفعهُ: «أتدرون ما المفلسُ؟» قالوا: المفلسُ فينا من لا درهم لهُ ولا متاعَ، قالَ: «إن المفلسَ من يأتي يوم القيامةِ بصلاةِ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناتُهُ قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهُم فطُرحَت عليهِ، ثمَّ يطرحُ في النارِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢٥٨١)، والترمذي (٢٤١٨).","vol":"4","page":205},{"text":"٩٩٩٢ - وعنه رفعهُ: «لتؤدنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقادَ للشاة الجلحاء من الشاة القرناءِ». هي لمسلم والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٥٨٢) والترمذي (٢٤٢٠).","vol":"4","page":205},{"text":"٩٩٩٣ - وعنه قال: كُنا نسمعُ أنَّ الرجلَ يتعلَّقُ بالرجلِ يوم القيامةِ وهو لا يعرفهُ، فيقولُ لهُ: مالكُ إلىَّ، وما بيني وبينكَ معرفةٌ؟ فيقولُ: كنت تراني على الخطأ المنكرِ ولا تنهاني. لرزين.","vol":"4","page":205},{"text":"٩٩٩٤ - عائشةُ: كانت لا تسمعُ شيئًا لا تعرفهُ إلا راجعت فيه حتى تعرفهُ، وأنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «من نُوقش الحساَب عذِّبَ»، فقلتُ: أليسَ يقولُ الله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿٧﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴿٨﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ [الانشقاق:٧ - ٩]. فقال: «إنما ذلك العرضُ وليسَ أحدٌ يحاسبُ يومَ القيامةِ إلا هلكَ» (١).\n_________\n(١) البخاري (١٠٣)، ومسلم (٢٨٧٦)، وأبو داود (٣٠٩٣) والترمذي (٢٤٢٦).","vol":"4","page":205},{"text":"٩٩٩٥ - وفي روايةٍ: «وليس أحدٌ يناقشُ الحسابَ يوم القيامةِ إلا عُذِّبَ» للشيخين وأبي داود والترمذي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٣٧)، ومسلم (٢٨٧٦).","vol":"4","page":206},{"text":"٩٩٩٦ - ابنُ مسعودٍ رفعهُ: «أولُ ما يحاسبُ عليه العبدُ الصلاةَ، وأولُ ما يُقضى بين الناسِ في الدماءِ». للشيخين والترمذي والنسائي بلفظه. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٣٣)، ومسلم (١٦٧٨)، والترمذي (١٣٩٦)، والنسائي (٧/ ٨٣).","vol":"4","page":206},{"text":"٩٩٩٧ - وعنه رفعهُ: «لا تزولُ قدما ابن آدمَ يومَ القيامةِ من عند ربِّهِ حتى يُسألَ عن خمسٍ؛ عن عمرهِ فيما أفناهُ؟ وعن شبابهِ فيما أبلاهُ؟ وعن مالهِ من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عَمَلَ فيما عَلِمَ؟» (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤١٦)، وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٩٦٩): حسن.","vol":"4","page":206},{"text":"٩٩٩٨ - أنس رفعهُ: «يُجاءُ بابن آدم يوم القيامةِ كأنَّهُ بذج، فيوقفُ بين يدي الله تعالى فيقولُ الله: أعطيتكَ، وخولتكَ، وأنعمتُ عليك، فماذا صنعتَ؟ يقولُ: يا رب جمعتهُ وثمرتُه وتركتُهُ أكثرَ ما كانَ، فارجعني آتك به، فيقولُ لهُ: أرني ما قدمت، فيقولُ: يا رب جمعتُه وثمرَّتُه وتركتُه أكثر ما كانَ، فارجعني آتك به، فإذا عبدُ لم يُقدِّم خيرًا، فيمضى به إلى النارِ». هما للترمذي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٢٧) وقال: فيه إسماعيل بن مسلم يضعف في الحديث من قبل حفظه.","vol":"4","page":206},{"text":"٩٩٩٩ - أبو هريرة رفعهُ: «يلقى العبدُ ربَّهُ فيقولُ أي قل: ألم أكرمك وأُسوِّدك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإِبل، وأذرك ترأسُ وتربعُ؟ فيقولُ: بلى يا رب، فيقولُ: قد ظننتَ أنك ملاقيَّ؟ فيقولُ: لا، فيقولُ: فإني أنساكَ كما نسيتني، ثم يلقى الثاني فذكر مثله، ثم يلقى الثالث فذكر مثلهُ، إلى أن قال: أظننت أنك ملاقىَّ؟ فيقولُ: أي ربِّ، آمنتُ بكَ،\n⦗٢٠٧⦘ وبكتابكَ، وبرُسلك، وصليتُ، وصمتُ، وتصدقتُ، ويثني بخير ما استطاعَ، فيقولُ: هاهنا، إذا، ثم يقولُ: الآن نبعثُ شاهدًا عليك، فيتفكرُ في نفسهِ من ذا الذي يشهدُ عليه؟ فيختمُ على فيهِ، ويقالُ لفخذه: انطق، فتنطقُ فخذهُ ولحمُهُ وعظامهُ بعملهِ، وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافقُ، وذلك الذي سخط الله عليهِ». لمسلمٍ مطولًا. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٦٨).","vol":"4","page":206},{"text":"١٠٠٠٠ - أبو سعيد قلنا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامةِ؟ قال: «نعم، فهلْ تضارونَ في رؤيةِ الشمسِ بالظهيرةِ صحوًا ليس معها سحابٌ وهل تضارون في رؤيةِ القمر ليلة البدرِ صحوًا ليس فيها سحابٌ؟ قالوا: لا يا رسولَ الله، قالَ: «فما تضارونَ في رؤيةِ الله يوم القيامةِ إلاَّ كما تضارونَ في رؤيةِ أحدهما، إذا كان يوم القيامةِ، أذن مؤذنٌ لتتبع كلُ أمةٍ ما كانت تعبدُ، فلا يبقى أحدٌ كان يعبدُ غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطونَ في النارِ، حتى إذا لم يبقَ إلا من كان يعبدُ الله من برٍّ وفاجرٍ، وغيرُ أهل الكتابِ، فيدعى اليهودُ فيقالُ لهم: ما كنتم تعبدونَ؟ قالوا: نعبد عزيرًا ابن الله، فيقالُ كذبتم، ما اتخذ الله من صاحبةٍ ولا ولدٍ، فما تبغونَ؟ قالوا: عطشنا يا رب فاسقنا، فيشارُ إليهم ألا تردون؟ فيحشرونَ إلى النارِ كأنها سرابٌ يحطمُ بعضها بعضًا، فيتساقطونَ في النارِ، ثم تدعى النصارى فيقالُ لهم: ما كنتم تعبدونَ؟ قالوا: كنا نعبدُ المسيحَ ابن الله، فيقالُ لهم: كذبتم، ما اتخذ الله من صاحبةٍ ولا ولدٍ، فماذا تبغونَ؟ فيقولون: عطشنا يا ربنا فاسقنا، فيشارُ إليهم ألا تردونَ؟ فيحشرونَ إلى جهنم كأنها سرابٌ يحطمُ بعضُها بعضًا، فيتساقطونَ في النارِ، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبدُ الله من بر وفاجرٍ، أتاهم الله في أدنى صورةٍ من اتي رأوهُ فيها، قال: فما تنتظرونَ؟ تتبع كلُ أمةٍ ما كانت تعبدُ، قالوا: يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقرَ ما كنَّا إليهم ولم نصاحبهُم، فيقولُ: أنا ربكم، فيقولونَ: نعوذُ بالله منكَ لا نشركُ بالله شيئًا مرتين أو\n⦗٢٠٨⦘ ثلاثًا، حتى إنَّ بعضهمُ ليكادُ أن ينقلب، فيقولُ هل بينكم وبينهُ آيةٌ فتعرفونهُ بها؟ فيقولون: نعم، فيكشفُ عن ساقٍ فلا يبقى من كان يسجدُ لله من تلقاء نفسه إلاَّ أذن الله له بالسجود، ولا يبقى من كان يسجدُ اتقاءً ورياءً إلاَّ جعل الله ظهرهُ طبقةً واحدةً، كلمَّا أراد أن\nيسجدَ خرَّ على قفاهُ، ثم يرفعون رءوسهم، وقد تحول في صورته التي رأوهُ فيها أول مرةٍ، فيقولُ: أنا ربكمْ؟ فيقولون: أنتَ ربنا، ثمَّ يضربُ الجسرُ على جهنمَ، وتحلُّ الشفاعةُ ويقولونَ: اللهمَّ سلمَّ سلمْ» قيل: يا رسولَ الله! وما الجسرُ؟ قال: «دحضٌ مزلةً، فيه خطاطيفُ وكلاليب وحسكةٌ تكونُ بنجدٍ فيها شويكةٌ، يقالُ لها: السعدانُ، فيمرُّ المؤمنونَ كطرفِ العينِ، وكالبرقِ، وكالريحِ وكالطيرِ، وكأجاويدِ الخيلِ والركابِ، فناجٍ مسلمٌ ومخدوشٌ مرسلٌ، ومكدوسٌ في نارِ جهنمَ، حتى إذا خلصَ المؤمنون من النارِ، فوالذي نفسي بيده ما من أحدٍ منكم بأشدَّ مناشدةً لله في استقصاءِ الحق منَ المؤمنين لله يومَ القيامةِ لإِخوانهمُ الذين في النارِ، فيقولونَ: ربنا كانوا يصومونَ معنا ويصلونَ ويحجونَ، فيقالُ لهم: أخرجوا من عرفتم فتحرمُ صورهم على النارِ فيخرجونَ خلقًا كثيرًا قد أخذت النارُ إلى نصفِ ساقهِ وإلى ركبتيهِ، ثمَّ يقولونَ: ربنا ما بقي فيها أحدٌ ممن أمرتنا بهِ، فيقولُ: ارجعوا فمن وجدتم في قلبهِ مثقال دينارٍ من خيرٍ فأخرجوهُ، فيخرجونَ خلقًا كثيرًا، ثم يقولونَ: ربنا لم نذر فيها أحدًا ممن أمرتنا، ثم يقولُ: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقالا نصف دينارٍ من خيرٍ فأخرجوهُ، فيخرجُون خلقًا كثيرًا، ثمَّ يقولونَ: ربنا لم نذر فيها ممن أمرتنا أحدًا، ثم يقولُ: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقالَ ذرةٍ من خيرٍ فأخرجوهُ فيخرجونَ خلقًا كثيرًا، ثمَّ يقولونَ: ربنا لم نذر فيها خيرًا، وكان أبو سعيدٍ يقولُ: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم: ﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء:٤٠] فيقولُ الله تعالى: شفعتْ الملائكةُ، وشفعَ النبيونَ، وشفعَ المؤمنونَ، ولم يبقَ إلا أرحمُ الراحمين، فيقبضُ قبضةً من النارِ، فيخرجُ منها قومًا لم يعملُوا خيرًا قط قد\nعادوا حممًا، فيلقيهم في نهرٍ في أفواه الجنةِ، يقالُ له نهرُ الحياةِ، فيخرجون كما تخرجُ الحبةُ في حميلِ السيلِ، ألا ترونها تكونُ إلى الحجرِ أو إلى الشجرِ ما يكونُ إلى الشمسِ أصيفرٌ وأخيضرٌ، وما يكونُ منها إلى\n⦗٢٠٩⦘ الظلِ يكونُ أبيضٌ».\nفقالوا: يا رسولَ الله! كأنك كنت ترعى بالباديةِ، قال: «فيخرجونَ كاللؤلؤ في رقابهم الخواتيمُ يعرفهم أهلُ الجنةِ، هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الجنة بغير عملٍ عملوهُ ولا خيرٍ قدموهُ، ثم يقولُ: ادخلوا الجنةَ فما رأيتموهُ فهو لكم، فيقولونَ: ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من العالمينَ، فيقولُ لكم عندي أفضلُ من هذا فيقولون: يا ربناَ! أيُّ شيءٍ أفضل من هذا؟ فيقولُ: رضائي، فلا أسخطُ عليكم بعدهُ أبدًا». (١)\n_________\n(١) البخاري (٤٥٨١)، ومسلم (١٨٣).","vol":"4","page":207},{"text":"١٠٠٠١ - وفي روايةٍ: قال أبو سعيدٍ: بلغني أنَّ الجسر أدقُ من الشعرِ وأحدُّ من السيفِ. للشيخين والنسائي. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٨٣) في حديث طويل.","vol":"4","page":209},{"text":"١٠٠٠٢ - ولمسلم عن جابر: قال: «فيقولُ: من تنتظرونَ؟ فيقولونَ ننتظرُ ربنا، فيقولُ: أنا ربكم، فيقولونَ: حتى ننظر إليك، فيتجلَّى لهم يضحكُ، فينطلقُ بهم ويتبعونهُ، ويعطي كل إنسانٍ منهم منافقٌ أو مؤمنٌ نورًا، ثم يتبعونهُ وعلى جسر جهنم كلاليبُ وحسكٌ تأخذُ من شاء الله، ثم يُطفأ نورُ المنافقين، ثم ينجو المؤمنونَ، فتنجو أولُ زمرةٍ وجوههم كالقمرِ ليلة البدرِ، سبعون ألفًا لا يُحاسبونَ، ثم الذين يلونهم كأضوءِ نجم في السماءِ، ثم كذلك، ثم تحلُّ الشفاعة ويشفَّعونَ حتى يخرجَ من النارِ من قال: لا إله إلاَّ الله، وكان في قلبهِ من الخيرِ ما يزنُ شعيرة، فيُجعلون بفناءِ الجنةِ، ويجعلُ أهلُ الجنةِ يرشونَ عليهمُ الماء، حتى ينبتُوا نباتَ الشيء في السيلِ، ويذهبُ حراقهُ، ثم يسألُ حتى تُجعلَ له الدنيا وعشرةُ أمثالها». لمسلم مطولًا. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٩١).","vol":"4","page":209},{"text":"١٠٠٠٣ - ابن عمر رفعهُ: «في النجوى يدنو\n⦗٢١٠⦘ المؤمنُ من ربهِ حتى يضعَ عليه كنفهُ، فيقررهُ بذنوبهِ تعرف ذنب كذا؟ فيقولُ: أعرفُ ربِّ، أعرف ربِّ مرتين، فيقولُ سترتُها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليومَ، ثم تُطوى صحيفةُ حسابهِ، وأما الآخرون أي الكفارُ والمنافقونَ، فينادى على رءوسِ الخلائقِ هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنةُ الله على الظالمين». للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٢٤٤١)، ومسلم (٢٧٦٨).","vol":"4","page":209},{"text":"١٠٠٠٤ - عائشة: أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله: إنَّ لي مملوكينِ يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهُمْ وأشربهُم، فكيف أنا منهم؟ فقالَ النبي - ﷺ -: «إذا كانَ يوم القيامةِ يحسبُ ما خانوكَ وعصوكَ وكذبوكَ وعقابكَ إياهم، فإن كان عقابُك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافًا، لا لك ولا عليكَ، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم، كان فضلًا لك، وإن كان عقابُك إياهم فوق ذنوبهم، اقتصَّ لهم منكَ الفضل»، فتنحى الرجلُ وجعل يهتفُ ويبكي، فقال لهُ - ﷺ -: «أما تقرأ قول الله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: الآية٤٧]؟ (١) وقال الرجل: يا رسول الله، ما أجد لي ولهؤلاء شيئًا خيرًا من مفارقتهم، أشهدك أنهم كلهم أحرار. للترمذي.\n_________\n(١) الترمذي (٣١٦٥)، وصحح الألباني إسناده في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٥٣١).","vol":"4","page":210},{"text":"١٠٠٠٥ - أنس: كنا عند النبي - ﷺ - فضحك فقال: «هل تدرون مما أضحك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «من مخاطبة العبد ربه فيقول: يارب ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول: بلى، قال: فإني لا أجيز اليوم على نفسي إلا شاهدًا منِّي، فيقولُ: كفى بنفسكَ اليومَ عليكَ شهيدًا، والكرامِ الكاتبينَ شُهودًا، فيختمُ على فيهِ، ويقولُ: لأركانهِ انطقي، فتنطقُ بأعمالهِ، ثم يخلَّى بينهُ وبين الكلامِ، فيقولُ: بعدًا لكنَّ وسحقًا، فعنكنَّ كنتُ أناضلُ». لمسلمٍ. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٩٦٩).","vol":"4","page":210},{"text":"١٠٠٠٦ - أنس رفعهُ: «الظلمُ ثلاثةٌ: فظلمٌ لا يغفرهُ الله، وظلمٌ يغفرهُ الله، وظلمٌ لا يتركهُ الله، فأما الظلمُ الذي لا يغفرهُ الله، فالشركُ، إنَّ الشركَ لظلمٌ عظيمٌ، وأما الظلمُ الذي يغفرهُ الله، فظلمُ العبادِ لأنفسهم فيما بينهم وبين ربهم،\n⦗٢١١⦘ وأما الظلمُ الذي لا يتركُهُ الله: فظلم العبادِ بعضهم بعضًا حتى يدينَ لبعضهم من بعضٍ». للبزار وفيه أحمدُ بنُ مالكٍ القشيري (١).\n_________\n(١) البزار كما في \"كشف الأستار\" (٣٤٣٩) وقال الهيثمي (١٠/ ٣٤٨): البزار عن شيخه أحمد بن مالك القشيري ولم أعرفه وبقية رجاله قد وثقوا على ضعفهم. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣٩٦١).","vol":"4","page":210},{"text":"١٠٠٠٧ - عقبة بن عامرَ رفعهُ: «أولُ خصمينِ يوم القيامةِ جارانِ». لأحمدَ (١).\n_________\n(١) أحمد (٤/ ١٥١) وقال الهيثمي (١٠/ ٣٤٩): أحمد بإسناد حسن. وحسنه الألباني في \"صحيح الجامع\" (٢٥٦٣).","vol":"4","page":211},{"text":"١٠٠٠٨ - أنس رفعه: «إذا التقى الخلائقُ يوم القيامةِ فأدخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النار النارُ، نادى منادٍ: يا أهل الجمعِ تتاركُوا المظالم بينكم وثوابكم عليَّ». للأوسط بلينٍ. (١)\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٥/ ٢٢٢/٥١٤٤)، وقال الهيثمي (١٠/ ٣٥٦): فيه الحكم بن سنان أبو عون قال أبو حاتم عنده وهم كثير. وليس بالقوي.","vol":"4","page":211},{"text":"١٠٠٠٩ - أبو ذر رفعهُ: «إني لأعلمُ آخرَ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ، وآخرَ أهلَِ النارِ خروجًا منها، رجلٌ يؤتى به يومَ القيامة فيقالُ: اعرضُوا عليهِ صغارَ ذنوبه وارفعُوا عنه كبارها، فيعرضُ عليه صغارها، فيقالُ له: عملتَ يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملتَ يوم كذا وكذا، كذا وكذا؟ فيقولُ: نعم، لا يستطيعُ أن ينكرَ، وهو مشفقٌ من كبارِ ذنوبهِ أن تعرضَ عليهِ، فيقالُ لهُ: فإنَّ لك مكان كل سيئةٍ حسنةً، فيقولُ: ربِّ قد عملتُ أشياءَ لا أراها هاهنا، قال: فلقد رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - ضحكَ حتى بدت نواجذُهُ». لمسلمٍ والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٩٠)، والترمذي (٢٥٩٦)","vol":"4","page":211},{"text":"١٠٠١٠ - ابن مسعود قالَ رجلٌ: يا رسولَ الله! أنؤاخذُ بما عملنا في الجاهليةِ؟ قال: «من أحسنَ في الإسلامِ لم يؤاخذ بما عمل في الجاهليةِ، ومن أساء في الإسلامِ أخذ بالأولِ والآخرِ». للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٩٢١)، ومسلم (١٢٠).","vol":"4","page":211},{"text":"١٠٠١١ - أبو ذر قلتُ: يا رسولَ الله! ما آنيةُ الحوضِ؟ قالَ: «والذي نفسي بيده لآنيتُهُ أكثرُ من عدد نجومِ السماءِ وكواكبها في الليلةِ المظلمةِ المصحيةِ، آنيةُ الجنةِ من شربَ منها لم يظمأ، آخرُ ما عليه يشخبُ، فيه ميزابانِ من\n⦗٢١٢⦘ الجنةِ، من شربَ منهُ لم يظمأ، عرضُهُ مثلُ طولِهِ، ما بين عمانَ إلى أيلةَ، وماؤهُ أشدُّ بياضًا من اللبن وأحلى من العسلِ». للترمذي ومسلمٍ بلفظه. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٣٠٠)، والترمذي (٢٤٤٥).","vol":"4","page":211},{"text":"١٠٠١٢ - ولهما وللبخاري عن أنسَ رفعهُ: «ما بينَ ناحيتيّ حوضي كما بين صنعاءَ والمدينةِ». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٣٠٣/ ٤١).","vol":"4","page":212},{"text":"١٠٠١٣ - وفي رواية: «ما بين المدينةِ وعمانَ». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٣٠٣/ ٤٢).","vol":"4","page":212},{"text":"١٠٠١٤ - وفي أخرى: «كما بين أيلةَ وصنعاءَ اليمنِ». (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٨٠)، ومسلم (٢٣٠٣/ ٣٩).","vol":"4","page":212},{"text":"١٠٠١٥ - وفي أخري: «ترى فيه أباريقَ الذهبِ والفضةِ كعددِ نجومِ السماءِ». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٣٠٣).","vol":"4","page":212},{"text":"١٠٠١٦ - وللشيخين عن ابن عمرو بن العاص: «حوضي مسيرةُ شهرٍ». (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٧٩)، ومسلم (٢٢٩٢).","vol":"4","page":212},{"text":"١٠٠١٧ - أبو طالوت أنَّ أبا برزة الأسلميَّ دخلَ على عبدِ الله بن زياد، فلمَّا رآه قال: إنَّ محمديكم هذا، الدحداحُ، ففهمها الشيخُ، فقال: ما كنتُ أحسبُ أن أبقي في يومٍ يعيرونني بصحبةِ محمدٍ - ﷺ -، فقال لهُ عبيدُ الله: إنَّ صحبةَ محمدٍ لكم زينٌ غير شينٍ، قال: إنما بعثتُ إليكَ لأسألك عن الحوضِ، هل سمعتَ رسول الله - ﷺ - يذكرُ فيهِ شيئًا؟ قال أبو برزة: نعم، لا مرةً ولا مرتين ولا ثلاثًا ولا أربعًا ولا خمسًا، فمن كذبَ به فلا سقاهُ الله منهُ، ثمَّ خرجَ مغضبًا. لأبي داودَ (١).\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٤٩) صححه الألباني (٣٩٧٥).","vol":"4","page":212},{"text":"١٠٠١٨ - سمرة رفعه: «إنَّ لكلٍ نبيٍّ حوضًا تردهُ أمتهُ، وإنهم يتباهون أيهم أكثرُ واردةً، وإني لأرجو أن أكون أنا أكثرهم واردةً». للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٤٣)، قال: حديث غريب وصححه الألباني (١٩٨٨).","vol":"4","page":213},{"text":"١٠٠١٩ - ابن عمرو بن العاصِ: أنه سألَ النبيَّ - ﷺ - هل بينَ الجنةِ والنارِ منزل؟ قال: «بينهما حوضي، شرفاتُهُ على الجنةِ، وتضربُ شرفاتهُ على النارِ». للكبير مطولًا بخفى. (١)\n_________\n(١) ذكره الهيثمي (١٠/ ٣٣٧) وقال: الطبراني وفيه هشام بن بلال ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.","vol":"4","page":213},{"text":"١٠٠٢٠ - أبو هريرة وجابرٌ رفعاه: «عليُّ بنُ أبي طالبٍ صاحبُ حوضي يومَ القيامةِ». للأوسط بلين. (١)\n_________\n(١) \"الأوسط\" (١/ ٦٧ / ١٨٨). قال الهيثمي (١٠/ ٣٦٧): فيه ضعفاء وثقوا.","vol":"4","page":213},{"text":"١٠٠٢١ - أنس رفعهُ: «ليردنَّ عليَّ الحوضَ رجالٌ، حتى إذا رفعوا إليَّ اختلجُوا دوني فلأقولنَّ أيَّ رب أصيحابي أصيحابي، فليقولنَّ لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٥٨٢)، ومسلم (٢٣٠٤).","vol":"4","page":213},{"text":"١٠٠٢٢ - وفي روايةٍ: «فأقولُ: سحقًا لمنْ بدَّل بعدي». (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٨٤)، ومسلم (٢٢٩١).","vol":"4","page":213},{"text":"١٠٠٢٣ - أبو هريرةَ رفعهُ: «يردُ عليَّ يوم القيامةِ رهطٌ من أصحابي فيحلونَ عن الحوضِ، فأقولُ: يا ربِّ أصحابي، فيقولُ: إنَّهُ لا علم لك بما أحدثُوا بعدك، إنهمُ ارتدُّوا على أدبارهم القهقرى» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٥٨٥).","vol":"4","page":213},{"text":"١٠٠٢٤ - وفي رواية: «ترد عليَّ أمتي الحوضَ وأنا أذودُ الناسَ عنهُ كما يذودُ الرجلُ إبل الرجلِ عنه إبلهِ، قالوا: يا نبيَّ الله تعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيمًا ليستْ لأحدٍ غيركم، تردونَ عليَّ غرًا محجَّلينَ من آثار الوضُوءِ ولتُصدنَّ عني طائفةٌ منكم فلا يصلُون، فأقولُ: يا ربِّ هؤلاء من أصحابي، فيجيبُني ملكٌ فيقولُ: وهل تدري ما أحدثُوا بعدك». هما للشيخين. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٤٧).","vol":"4","page":213},{"text":"١٠٠٢٥ - أنس: سألتُ رسولَ الله - ﷺ - أن يشفعَ لي يومَ القيامة، قال: «أنا فاعلٌ إن شاءَ الله» قلتُ: فأين أطلبك؟ قال: «أولُ ما تطلبي على الصراط»، قلتُ: فإن لم ألقك على الصراطِ؟ قال: «فاطلبني عند الميزان»، قلتُ: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: «فاطلبني عند الحوضِ، فإني لا أخطي هذه الثلاثة مواطن». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٣٣) قال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (١٩٨١).","vol":"4","page":214},{"text":"١٠٠٢٦ - المغيرةُ رفعهُ: «شعارُ المؤمنين على الصراطِ يومَ القيامةِ: ربِّ سلم سلم». هما للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٣٢)، وقال: حديث غريب من حديث المغيرة بن شعبة وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٤٢٩): ضعيف.","vol":"4","page":214},{"text":"١٠٠٢٧ - يعلى بن منية رفعهُ: «تقولُ النارُ للمؤمن يوم القيامةِ: جز يا مؤمنُ فقد أطفأ نورك لهبي». للكبير بضعفٍ. (١)\n_________\n(١) الطبراني (٢٢/ ٢٥٨) وقال الهيثمي (١٠/ ٣٦٠) وفيه سليم بن منصور بن عمار وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٧٤).","vol":"4","page":214},{"text":"١٠٠٢٨ - عائشة قالتُ: ذكرتُ النارَ فبكيتُ، فقال رسولُ الله - ﷺ -: «ما يبكيكَ؟» قلت: ذكرتُ النارَ فبكيتُ، فهل تذكرون أهليكُم يومَ القيامة؟ فقال: «أما في ثلاثة مواطنَ فلا يذكرُ أحدٌ أحدًا. عند الميزانِ حتى يعلم أيخفُّ ميزانهُ أم يثقلُ، وعند تطايرِ الصحفِ حتى يعلم أين يقعُ كتابهُ في يمينهِ أم في شمالهِ أم من وراء ظهرهِ، وعند الصراطِ إذا وضع بين ظهراني جهنمَ حتى يجوزَ». لأبي داود. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٧٥٥) وقال الحافظ في \"هداية الدواء\": أبو داود في السنة من رواية الحسن البصري عن عائشة وهو منقطع وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن أبي داود\" (١٠١٨).","vol":"4","page":214},{"text":"١٠٠٢٩ - أنس: «لكل نبيٍّ دعوةٌ قد دعاها لأمتهِ، وإنّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامةِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٦٣٠٥)، ومسلم (٢٠٠).","vol":"4","page":214},{"text":"١٠٠٣٠ - وفي رواية: «أنا أولُ الناسِ يشفعُ في الجنةِ، وأنا أكثرُ الأنبياء تبعًا يومَ القيامةِ، وأنا أولُ من يقرعُ باب الجنةِ». للشيخين. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٩٦).","vol":"4","page":214},{"text":"١٠٠٣١ - جابر رفعهُ: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي». للترمذي.\nوقال جابر: من لم يكن من أهلِ الكبائر فمالهُ وللشفاعةِ. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٤٣٦)، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجه (٤٣١٠)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (١٩٨٣).","vol":"4","page":215},{"text":"١٠٠٣٢ - أنس قالَ معبدُ بنُ هلالِ العنزي: انطلقنا إلى أنسٍ وتشفعنا بثابتٍ فانتهينا إليه وهو يصلِّي الضحى، فاستأذن لنا ثابتٌ، فدخلنا عليه وأجلس ثابتًا معهُ على سريرهِ، فقال له: يا أبا حمزةَ! إنَّ إخوانكَ من أهلِ البصرة يسألونك أن تحدثهم حديث الشفاعة، فقال: حدثنا محمدٌ - ﷺ - قال: «إذا كان يوم القيامةِ ماج الناسُ بعضهم إلى بعضٍ فيأتونَ آدمَ فيقولونَ: اشفع لذريتكَ، فيقولُ: لستُ لها، ولكن عليكُم بإبراهيم، فإنهُ خليلٌ لله، فيأتونَ إبراهيم فيقولُ: لستُ لها ولكن عليكم بموسى، فإنَّه كليمُ الله، فيؤتى موسى فيقولُ: لستُ لها ولكن عليكُم بعيسى، فإنَّهُ روحُ الله وكلمتُهُ، فيؤتى عيسى فيقولُ: لستُ لها ولكن عليكم بمحمدٍ - ﷺ -، فأُوتى فأقولُ: أنا لها، فأنطلقُ فاستأذنُ على ربي فيؤذنُ لي، فأقومُ بين يديهِ فأحمدُهُ بمحامد لا أقدرُ عليها الآنَ يلهمنيهِا الله، ثم أخرُّ لربنا ساجدًا فيقولُ: يا محمدٌ: ارفع رأسك وقل يسمع لك، وسل تعطهُ واشفع تشفَّع، فأقولُ: يا ربِّ أمتي أمتي، فيقالُ: انطلق فمن كان في قلبهِ مثقالُ حبةٍ من برة أو شعيرة من إيمانٍ فأخرجه منها، فأنطلقُ فأفعل، ثم أعودُ إلى ربي فأحمدُهُ بتلك المحامد، ثم أخرَّ لهُ ساجدًا، فيقالُ لي: يا محمدٌ ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع، فأقولُ: يا ربِّ أمتي أمتي، فيقالُ لي: انطلق فمن كان في قلبه مثقالِ حبةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فأخرجهُ من النارِ، فأنطلقُ فأفعلُ» هذا حديث أنسٍ\n⦗٢١٦⦘ الذي أنبأنا بهِ، فخرجنا من عنده فلمَّا كنا بظهرِ الجبانِ قلنا: لو ملنا إلى الحسنِ فسلمنا عليه وهو مستخفٍ في دار أبي خليفة، قال: فدخلنا عليه فسلمنا عليه، فقلنا يا أبا سعيدٍ، جئنا من عند أخيك أبي حمزةَ فلم نسمع بمثلِ حديثٍ حدثناهُ في الشفاعةِ، قال: هيهُ، فحدثناهُ الحديث، فقال: هيهُ، قلنا ما زادنا، قال: قد حدثنا به منذ عشرينَ سنةٍ وهو يومئذٍ\nجميعٌ، ولقد تركَ شيئًا لا أدري أنسى أنسى الشيخُ أو كرهَ أن يحدثكُم فتتكلُوا، قلنا لهُ: حدثنا، فضحك، وقال: خلقَ الإِنسانُ من عجلٍ ما ذكرتُ لكم هذا إلاَّ وأنا أريدُ أن أحدثكمُوهُ، قال: «ثم أرجعُ إلى ربي في الرابعةِ فأحمدهُ بتلك المحامد ثم أخرَّ له ساجدًا، فيقالُ لي: يا محمدٌ ارفع رأسكَ، وقل: يسمع لك، وسل تُعطهُ، واشفع تشفَّع، فأقولُ: يا ربِّ! ائذن لي فيمن قال: لا إله إلاَّ الله، قال: فليس ذلك إليك ولكن وعزتي، وكبريائي، وعظمتي وجبريائي لأخرجنَّ منها من قالَ: لا إله إلاَّ الله». للشيخينِ. (١)\n_________\n(١) البخاري (٧٥١٠)، ومسلم (١٩٣).","vol":"4","page":215},{"text":"١٠٠٣٣ - وللدارمي عن عقبةَ بن عامرٍ نحوه وفيه: «فيأتُون عيسى فيقولُ أدلكُم على النبيِّ الأميِّ، فيأتون فيأذنُ الله لي أن أقوم إليهِ، فيثورُ مجلسي أطيب ريحٍ شمها أحدٌ قط حتى آتي ربي فيشفعني، ويجعلُ لي نورًا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي، فيقولُ الكافرونَ عند ذلك لإِبليس: قد وجد المؤمنونَ من يشفعُ لهم، فقم أنتَ فاشفع لنا إلى ربكَ فإنك أنت أضللتنا، قالَ: فيقومُ فيثورُ مجلسهُ أنتنَ ريحٍ شمها أحدٌ قط ثم يعظمُ لجهنم، فيقولُ عند ذلك ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [ابراهيم: الآية٢٢] الآية. (١)\n_________\n(١) الدارمي (٢٨٠٤) وقال الهيثمي (١٠/ ٣٧٦): وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف.","vol":"4","page":216},{"text":"١٠٠٣٤ - أبو هريرة كنا مع النبيِّ - ﷺ - في دعوةٍ فرفعَ إليهِ الذراعُ، وكان يعجبُهُ، فنهسَ منها نهسةً وقالَ: «أنا سيدُ الناسِ يومَ القيامةِ هل تدرون مما ذاكَ؟ يجمعُ الله الأولين والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ، فيبصرُهُم الناظرُ ويسمعهُم\n⦗٢١٧⦘ الداعي، وتدُنو منهم الشمسُ، فيبلغُ الناسُ من الغمِّ والكربِ ما لا يطيقونَ ولا يتحملونَ، فيقولُ الناسُ ألا ترونَ إلى ما أنتم فيهِ وإلى ما بلغكُم، ألا تنظرونَ من يشفعُ لكم إلى ربكُم؟ فيقولُ بعضُ الناسِ لبعضٍ: أبوكُم آدم، فيأتونهُ فيقولون يا آدمُ أنتَ أبو البشرِ، خلقكَ الله بيدِهِ، ونفخَ فيكَ من روحهِ، وأمرَ الملائكةَ فسجدُوا لك، وأسكنكَ الجنة، ألا تشفعُ لنا إلى ربكَ، ألا ترى ما نحن فيه؟! وما بلغنا؟ فقال: إنَ ربي غضبَ اليوم غضبًا لم يغضب قبلهُ مثلهُ، ولا يغضبُ بعدهُ مثلهُ، وإنَّهُ نهاني عن الشجرةِ فعصيتُ، نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبُوا إلى نوحٍ، فيأتُون نوحًا فيقولونَ: يا نوحٌ أنت أولُ الرسل إلى أهلِ الأرضِ، وقد سماك الله عبدًا شكورًا، ألا ترى ما نحنُ فيهِ؟ ألا ترى ما بلغنا؟ ألا تشفعُ لنا إلى ربكَ؟ فيقولُ: إنَّ ربي غضب اليومَ غضبًا لم يغضبٍْ قبلهُ مثلهُ، ولن يغضبَ بعدهُ مثلهُ، وإنَّهُ قد كانت لي دعوةٌ دعوتُ بها على قومي، نفسي نفسي نفسي، اذهبُوا إلى غيري اذهبُوا إلى إبراهيم، فيأتونَ إلى إبراهيم، فيقولُون: أنت نبيُّ الله وخليلهُ من أهلِ الأرضِ، اشفع لنا إلى ربكَ، ألا ترى إلى ما نحنُ فيهِ؟ فيقولُ لهم: إنَّ ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم يغضب قبلهُ مثلهُ، ولن يغضبَ بعدهُ مثلهُ، وإني كنتُ كذبتُ ثلاثَ كذباتٍ فذكرها، نفسي، نفسي، نفسي، اذهبُوا إلى غيري، اذهبُوا إلى موسى، فيأتونَ موسى فيقولونَ: أنتَ رسولُ الله، فضَّلك الله برسالاتهِ وبكلامهِ على الناسِ، اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحنُ فيهِ؟ فيقولُ: إنَّ ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم\nيغضب قبله مثلهُ، ولن يغضب بعدهُ مثلهُ، وإني قد قتلتُ نفسًا لم أؤمر بقتلها، نفسي، نفسي، نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبُوا إلى عيسىَ، فيأتون عيسى، فيقولون: يا عيسى! أنت رسولُ الله وكلمتُهُ ألقاها إلى مريم، وروحُ منهُ، وكلمَّت الناسَ في المهد، اشفع لنا إلى ربكَ، ألا ترى ما نحنُ فيهِ؟\nفيقولُ عيسى: إنَّ ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم يغضبْ قبلهُ مثلهُ، ولن يغضب بعده مثلهُ، ولم يذكر ذنبًا، نفسي، نفسي، نفسي، اذهبُوا إلى غيري، اذهبُوا إلى محمدٍ، فيأتُون فيقولون: يا محمدٌ أنت رسولُ الله وخاتم النبيينَ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخرَ، اشفع لنا إلى ربكَ، ألا ترى\n⦗٢١٨⦘ إلى ما نحن فيه؟ فأنطلقُ فآتى تحت العرش فأخرُّ ساجدًا لربي، ثم يفتحُ الله عليَّ من محامدِهِ وحسنِ الثناءِ عليه شيئًا لم يفتحهُ الله على أحدٍ قبلي، ثمَّ يقالُ: يا محمدٌ!\nارفع رأسك، سل تعط، واشفع تشفَّع، فأرفعُ رأسي فأقولُ: أمتي يا ربِّ، أمتي يا ربِّ، أمتي يا ربِّ، فيقالُ: يا محمدٌ! أدخلْ من أمتكَ من لا حسابَ عليهم من البابِ الأيمنِ من أبوابِ الجنةِ، وهم شركاءُ الناسِ فيما سوى ذلك من الأبواب، ثمَّ قالُ: والذي نفسي بيده إنَّ ما بين المصراعين من مصاريع الجنةِ كما بين مكةَ وهجرٍ، أو كما بين مكةَ وبصرى». (١)\n_________\n(١) البخاري (٤٧١٢)، ومسلم (١٩٤)، والترمذي (٢٤٣٤).","vol":"4","page":216},{"text":"١٠٠٣٥ - وللبخاري «كما بين مكة وحميرَ». (١)\n_________\n(١) البخاري (٤٧١٢).","vol":"4","page":218},{"text":"١٠٠٣٦ - وفي روايةٍ: «يجمع الله تعالى الناسَ فيقومُ المؤمنونَ حتى تزلف لهمُ الجنةُ، فيأتُونَ آدم فيقولونَ: يا أبانا استفتح لنا الجنةَ، فيقولُ: وهل أخرجكُم من الجنةِ إلا خطيئة أبيكُم، لستُ بصاحبِ ذلك، اذهبُوا إلى ابني إبراهيم خليل الله، فيقولُ إبراهيمُ: لستُ بصاحبِ ذلك، إنما كنتُ خليلًا من وراء وراءَ، اعمدُوا إلى موسى ...» بنحوه.\nفيه: «وترسلُ الأمانةُ والرحمُ فيقومان جنبتي الصراطِ يمينًا وشمالًا، فيمرُّ أولكُم كالبرقِ»، قلتُ: بأبي وأمي، أيُّ شيءٍ كالبرقِ؟ قال: «ألم تروا إلى البرقِ؟ كيف يمرُّ ويرجعُ في طرفةِ عينٍ، ثم كمرِّ الريح، ثم كمرِّ الطيرِ، وشدِّ الرجالِ تجري بهم أعمالُهم، ونبيُكُم قائمٌ على الصراط يقولُ: ربِّ سلم سلم، حتى تعجزُ أعمالُ العبادِ، حتى يجيءُ الرجلُ فلا يستطيعُ السيرَ إلاَّ زحفًا». للشيخين والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٩٥).","vol":"4","page":218},{"text":"١٠٠٣٧ - وله عن أبي سعيدٍ رفعهُ: «أنا سيدُ ولد آدمَ يوم القيامةِ ولا فخر، وبيدي لواءُ الحمدِ ولا فخرَ، وما من بني آدم فمن سواهُ إلا تحت لوائي، وأنا أولُ من تنشقًّ عنه الأرضُ ولا فخرَ، فيفزعُ الناسُ ثلاث\n⦗٢١٩⦘ فزعاتٍ، فيأتون آدم». بنحوه. إلا أنَّ فيهِ: «فيأتون عيسى فيقولُ: إني عبدتُ من دونِ الله». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٣٦١٥) وقال: حسن صحيح. وانظر \"ضعيف الجامع\" (١٣١٦)، و\"الصحيحة\" (١٥٧٠).","vol":"4","page":218},{"text":"١٠٠٣٨ - بريدةُ أنَّهُ قال لمعاويةَ: إني سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: «إني لأرجُو أن أشفعَ يومَ القيامةِ في عدد ما في الأرضِ من شجرةٍ ومدرةٍ، قال: فترجُوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليٌّ». لأحمد بضعف. (١)\n_________\n(١) أحمد (٥/ ٣٤٧) وقال الهيثمي: رجاله وثقوا على ضعف كثير في أبي إسرائيل الملائي.","vol":"4","page":219},{"text":"١٠٠٣٩ - أنيسُ الأنصاري رفعهُ: «إني لأشفعُ يومَ القيامةِ في كلِ شيءٍ مما على وجهِ الأرضِ من حجرٍ ومدرٍ». (١)\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٥/ ٢٩٥ / ٥٣٦٠) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٣٧٩). وقال: فيه أحمد بن عمرو صاحب علي بن المديني ويعرف بالقلوري، ولم أعرفه.","vol":"4","page":219},{"text":"١٠٠٤٠ - أبو هريرةَ رفعهُ: «إني آتي جهنمَ فأضربُ بابها، فيفتحُ لي فأدخلُها، فأحمدُ الله محامدَ ما حمدهُ أحدٌ قبلي مثلهُ، ولا يحمدُه أحدٌ بعدي، ثم أخرجُ منها من قال: لا إله إلاَّ الله مخلصًا، فيقومُ إليَّ أناسٌ من قريشٍ فينتسبونَ إليَّ، فأعرفُ نسبهم ولا أعرفُ وجوههُم وأتركُهم في النارِ». هما للأوسط بخفى. (١)\n_________\n(١) الطبراني في \"الأوسط\" (٤/ ١٥١/ ٣٨٤٥) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٣٧٩) وقال: رواه الطبراني في \"الأوسط\" عن شيخه علي بن سعيد الرازي وفيه لين، وفيه من لم يعرف.","vol":"4","page":219},{"text":"١٠٠٤١ - ابن عمر رفعهُ: «أولُ من أشفع له من أمتي أهل بيتي، ثم الأقربُ فالأقربُ من قريشٍ والأنصارِ، ثم من آمن بي، واتبعني من أهلِ اليمنِ، ثم من سائر العربِ، ثم الأعاجمِ، وأولُ من أشفعُ له أولو الفضلِ». للكبير بخفى (١).\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" (١٢/ ٤٢١/١٣٥٥٠) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٣٨١) وقال: الطبراني في \"الكبير\"، وفيه من لم أعرف.","vol":"4","page":219},{"text":"١٠٠٤٢ - عبدُ الملك بن عباد بن جعفر رفعهُ: «أولُ من أشفع له منَّ أمتي أهلُ المدينةِ، وأهلُ مكةَ، وأهلُ الطائفِ». للبزارِ والكبير بخفى. (١)\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" (١٢/ ٤٢١ /١٣٥٥٠) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٣٨١) وقال: وفيه من لم يعرف وضعفه الألباني في \"ضعيف الجامع\" (٢١٤٢).","vol":"4","page":219},{"text":"١٠٠٤٣ - عثمان رفعهُ: «أولُ من يشفعُ يومَ القيامةِ الأنبياءُ، ثم الشهداءُ، ثم المؤذنونَ». للبزار بضعف. (١)\n_________\n(١) \"مسند البزار\" (٢/ ٢٧/٣٧٢) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" وقال: فيه عنبسة بن عبد الرحمن الأموي وهو مجمع على ضعفه.","vol":"4","page":220},{"text":"١٠٠٤٤ - أبو سعيد رفعهُ: «إذا كان يومُ القيامةِ، أُتى بالموتِ كالكبشِ الأملحِ، فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ، فيذبحُ وهم ينظرونَ، فلو أنَّ أحدًا مات فرحًا لمات أهلُ الجنةِ ولو أنَّ أحدًا ماتَ حزنًا لماتَ أهلُ النارِ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٥٨) وقال الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٠٧٣): صحيح دون قوله \" فلو أن أحدًا ... \".","vol":"4","page":220},{"text":"١٠٠٤٥ - وفي رواية: «فيؤتى بالموتِ كهيئة كبشٍ أملحٍ، فينادِ منادٍ: يا أهل الجنةِ فيشرئبون وينظرون فيقولُ لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولونَ: نعم، هذا الموتُ، وكلهم قد رآهُ، ثمَّ ينادي منادٍ يا أهلَ النارِ فيشرئبون وينظرونَ فيقولُ لهم: هل تعرفونَ هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموتُ، وكلهُم قد آهلُ، فيذبحُ بينَ الجنةِ والنارِ، ثمَّ يقولُ: يا أهلَ الجنةِ! خلودٌ فلا موتٌ، ويا أهل النارِ خلودٌ فلا موتٌ، ثم قرأ: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ...﴾ [مريم:٣٩] وأشار بيدهِ إلى الدنيا». للشيخين والترمذي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٤٧٣٠)، ومسلم (٢٨٤٩).","vol":"4","page":220},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-346>كتاب الجنة والنّار وما فيهما</span>","vol":"4","page":220},{"text":"١٠٠٤٦ - أبو هريرةَ رفعهُ: «لما خلقَ الله الجنةَ قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهبَ فنظرَ إليها فقالَ: وعزتُك لا يسمعُ بها أحدٌ إلا دخلها، فحفها بالمكارهِ، فقالَ: اذهبْ فانظر إليها، فذهبَ فنظر إليها فقال: وعزتك لخشيتُ أن لا يدخلها أحدٌ، ولما خلقَ الله النارَ، قال لجبريل: اذهبْ فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لا يسمعُ بها أحدٌ فيدخلها، فحفَّها بالشهواتِ، فقال:\n⦗٢٢١⦘ اذهبْ فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فلمَّا رجع قال: وعزتك لقد خشيتُ أن لا يسلمُ منها أحدُ إلاَّ دخلها». لأبي داود والترمذي والنسائي (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٦٠) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (٧/ ٣ / ٣٧٦٣) وصححه الألباني في \"صحيح الجامع الصغير\" (٢/ ٩٢٦ / ٥٢١٠).","vol":"4","page":220},{"text":"١٠٠٤٧ - وعنه رفعهُ: «حفت النارُ بالشهواتِ وحفت الجنةُ بالمكارهِ». للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٤٨٧)، ومسلم (٢٨٢٢).","vol":"4","page":221},{"text":"١٠٠٤٨ - ابن مسعود رفعهُ: «الجنةُ أقربُ إلى أحدِكُم من شراك نعلهِ، والنارُ مثل ذلكَ». للبخاري. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٤٨٨).","vol":"4","page":221},{"text":"١٠٠٤٩ - أنس «لا تزالُ جهنمُ يلقى فيها وتقول: هل من مزيدٍ، حتى يضعَ ربُّ العزةِ فيها قدمهُ، فينزوي بعضها إلى بعضٍ وتقولُ قط قط، بعزتكَ وكرمك، ولا يزالُ في الجنةِ فضلٌ حتى ينشئ الله لها خلقًا فيسكنهم فضل الجنةِ» (١).\n_________\n(١) البخاري (٤٨٤٨)، ومسلم (٢٨٤٨).","vol":"4","page":221},{"text":"١٠٠٥٠ - أبو هريرة رفعه: «تحاجتِ الجنةُ والنارُ، فقالتِ النارُ: أوثرتُ بالمتكبرينَ والمتجبرينَ، وقالت الجنةُ: فمالي لا يدخلُني إلا ضعفاءُ الناسِ وسقطهم وغرتهُم، فقال الله تعالى للجنةِ: أنت رحمتي أرحمُ بك من أشاء من عبادي، وقالَ للنارِ: إنما أنت عذابي أعذبُ بك من أشاءُ من عبادي، ولكلِ واحدةٍ منكما ملؤها، فأما النارُ فلا تمتلئ حتى يضعَ الله تعالى رجلهُ، فتقولُ: قط قط، ويزوي بعضُها إلى بعضٍ، ولا يظلمُ الله من خلقهِ أحدًا وأما الجنةُ فإنَّ الله ينشئُ لها خلقًا». هما للشيخين والترمذي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٤٨٥٠)، ومسلم (٢٨٤٦)، والترمذي (٢٥٦١).","vol":"4","page":221},{"text":"١٠٠٥١ - أبو سعيد رفعهُ: «أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها فإنهُم لا يموتونَ ولا يحيونَ، ولكنْ أناسٌ أصابتهُم النارُ بذنوبهم، أو قال: بخطاياهُم، فأماتتهم إماتُةٌ، حتى إذا كانوا فحمًا أذن بالشفاعةِ فجيء بهم ضبائر\n⦗٢٢٢⦘ ضبائر، فبثوا على أنهارِ الجنةِ، ثم قيل: يا أهل الجنةِ، أفيضوا عليهم، فينبتونَ نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، فقالَ رجلٌ من القومِ: كأنَّ رسولَ الله - ﷺ - قد كان بالبادية». لمسلم (١).\n_________\n(١) مسلم (١٨٥).","vol":"4","page":221},{"text":"١٠٠٥٢ - وعنه رفعهُ: «يخلصُ المؤمنونَ من النارِ فيحبسونَ على قنطرةٍ بين الجنةِ والنارِ فيقتصُ لبعضهم من بعضٍ مظالمُ كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذِبُوا ونقُّوا أذن لهم في دخولِ الجنةِ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدهِ، لأحدُهم أهدى بمنزلهِ في الجنةِ منه بمنزله كان في الدنيا». للبخاري. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٣٥).","vol":"4","page":222},{"text":"١٠٠٥٣ - جابرُ رفعهُ: «يخرجُ من النارِ قومٌ بالشفاعةِ، كأنهُم الثعاريرُ»، قلنا: وما الثعاريرُ؟ قال: «الضغابيسُ». للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٥٨)، ومسلم (١٩١).","vol":"4","page":222},{"text":"١٠٠٥٤ - أبو هريرة رفعهُ: «أنَّ رجلينِ ممن يدخُلُ النارَ ليشتدُّ صياحهُما فيها فيقولُ الله تعالى: أخرجوهُما، ثم يقولُ لهما: لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صياحُكما؟\nفيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقولُ: إنَّ رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكُما في النارِ حيث كنتما، فينطلقانِ فيلقي أحدهما نفسهُ في النارِ فيجعلها عليه بردًا وسلامًا، ويقوم الآخرُ فلا يلقي نفسهُ في النارِ فيقولُ لهُ الربُّ تعالى: ما يمنعكَ أن تلقي نفسكَ كما ألقى صاحبُك نفسهُ؟ فيقولُ: ربِّ إني لأرجُو أن لا تعيدني فيها بعد أن أخرجتني منها فيقولُ الله تعالى: لك رجاؤُكَ، فيدخلانِ معًا في الجنة برحمةِ الله». للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٩٩)، وقال: إسناد هذا الحديث ضعيف؛ لأنه عن رشدين بن سعد وهو ضعيف عند أهل الحديث، وضعفه الألباني في \"الضعيفة\" (٤/ ١٩٧٧).","vol":"4","page":222},{"text":"١٠٠٥٥ - أنس رفعهُ: «يُؤتى بأنعم أهلِ الدنيا من أهلِ النارِ، فيصبغُ في النارِ صبغةً، ثم يقالُ: يا ابنَ آدمَ! هل رأيتَ خيرًا قط؟ هل مرَّ بكَ من نعيمٍ قطْ؟ فيقولُ: لا والله يا ربِّ، ويؤتى بأشدِّ الناسِ بؤسًا من أهلِ الجنةِ فيصبغُ صبغةً في الجنةِ، فيقالُ لهُ: يا ابنَ آدمَ! هل رأيتُ بؤسًا\n⦗٢٢٣⦘ قط، هل مرَّ بك من شدةٍ قط؟ فيقولُ: لا والله يا ربِّ، ما مرَّ بي بؤسٌ قط ولا رأيتُ شدةً قط». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٠٧٧).","vol":"4","page":222},{"text":"١٠٠٥٦ - ابن مسعود رفعهُ: «إني لأعلمُ آخرَ أهل النارِ خروجًا منها آخرَ أهل الجنةِ دخولًا الجنةَ، رجلٌ يخرجُ من النارِ حبوًا، فيقولُ الله تعالى لهُ: اذهبْ فادخل الجنةَ فيأتيها فيخيلُ إليه أنها ملأى، فيرجعُ فيقولُ: يا ربِّ! وجدتُها ملأى، فيقولُ الله: اذهبْ فادخلِ الجنةَ، فيأتيها فيخيلُ إليه أنها ملأى، فيرجعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتها ملأى، فيقولُ الله: اذهبْ فادخلِ الجنةَ، فإنَّ لكَ مثلُ الدُّنيا وعشرةُ أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثالِ الدُّنيا، فيقولُ: أتسخرُ بي أو تضحكُ بي وأنتَ الملكُ؟ فلقد رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - ضحكَ حتَّى بدت نواجذُهُ، فكان يقولُ: ذاك أدنى أهلُ الجنَّةِ منزلةً». للشيخين والترمذي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٧١)، ومسلم (١٨٦).","vol":"4","page":223},{"text":"١٠٠٥٧ - وعنهُ رفعهُ: «آخرُ من يدخلُ الجنَّةَ رجلٌ فهو يمشي مرةً ويكبوُ مرةً وتسفعهُ النَّارُ مرةً، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقالَ: تباركَ الذي نجاني منكِ، لقد أعطاني الله شيئًا ما أعطاهُ أحدً من الأولينَ والآخرينَ، فترفعُ له شجرةٌ فيقولُ: يا ربِّ! أدنني من هذه الشجرةِ؛ فلأستظلَّ بظلِّها وأشربُ منِ مائها، فيقولُ الله تعالى: لعليّ إنْ أعطيتُكها سألتني غيرها فيقولُ: لا يا ربِّ، ويعاهدُهُ أن لا يسألهُ غيرها، وربُّه تعالى يعذُرُه؛ لأنَّهُ يرى ما لا صبر لهُ عليهِ، فيدنيهِ منها فيستظلُّ بظلِّها ويشربُ من مائها، ثُمَّ تُرفعُ لهُ شجرةٌ هي أحسنُ من الأولى، فيقولُ: أي ربِّ أدنني من هذه لأشربَ من مائها وأستظلُّ بظلِّها، لا أسألُك غيرها، فيقولُ: يا ابنَ آدمَ! ألم تُعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقولُ: لعلي إن أدنيتُك منها تسألنُي غيرها، فيعاهدُه أنْ لا يسألُه غيرها، وربُّه تعالى يعذُرُه لأنَّه يرى ما لا صبر له عليهِ، فيدنيهِ منها فيستظلُّ بظلها ويشربُ من مائها، ثُمَّ تُرفعُ لهُ شجرةٌ عند باب الجنةِ وهي أحسنُ من الأوليينَ، فيقولُ: يا ربِّ! أدنني من هذه لأستظلَّ بظلِّها، وأشربَ من مائها\n⦗٢٢٤⦘ لا أسألُك غيرها، يقولُ: يا ابنَ آدمَ! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا ربِّ! هذهِ لا أسألُك غيرها، وربُّه تعالى يعذُره؛ لأنَّه يرى ما لا صبر لهُ عليه فيدنيهِ منها، فإذا أدناهُ منها سمعَ أصواتَ أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: أي ربِّ! أدخلنيها، فقالَ: يا ابنَ آدمَ! ما يُصرينى منكَ أيرضيكَ أن أُعطيكَ الدُّنيا ومثلها معها؟ قالَ: يا ربِّ! أتستهزئُ منِّي وأنتَ ربُّ العالمينَ؟ فضحكَ ابنُ مسعودٍ فقالَ: ألا تسألوني مم أضحكُ؟ فقالوا: مم تضحكُ؟ فقالَ: هكذا ضحكَ رسولُ الله - ﷺ -، فقالُوا: مم تضحكُ يا رسولَ الله؟ فقال: من ضحكِ ربِّ العالمينَ حينَ قال: أتستهزئ مني وأنت ربُّ العالمينَ، فيقولُ: لا\nأستهزئُ منك ولكنِّي على ما أشاءُ قادرٌ». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٨٧).","vol":"4","page":223},{"text":"١٠٠٥٨ - أبو هريرةَ رفعهُ: «ناركم هذه التَّي توقدون جزءٌ من سبعينَ جزءًا من نارِ جهنَّمُ، قالُوا والله إن كانت لكافيةٌ يا رسول الله، قالَ: فإنَّها فُضلت عليها بتسعةٍ وستينَ جزءًا كلُّها مثل حرِّها». لمالكٍ والشيخينِ والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٤٣)، والترمذي (٢٥٨٩)، والموطأ (٢/ ١٧٣ / ٢٠٩٨).","vol":"4","page":224},{"text":"١٠٠٥٩ - وعنهُ رفعهُ: «أُوقد على النَّارِ ألفَ سنةٍ حتَّى احمرَّتْ، ثمَّ أُوقد عليها ألف سنةٍ حتَّى ابيضَّت، ثُمَّ أُوقد عليها ألفَ سنةٍ حتَّى اسودت، فهي سوداءُ مظلمةٌ». لمالكٍ والترمذي بلفظه. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٩١)، و\"الموطأ\" (٢/ ٧٥٩)، باختلاف في اللفظ، وضعفه الألباني في \"الضعيفة\" (٣/ ٤٧٠ / ١٣٠٥).","vol":"4","page":224},{"text":"١٠٠٦٠ - وعنهُ: كنُّا مع النَّبيِّ - ﷺ - فسمع وجبةً فقال: «أتدرونَ ما هذا؟» قلنا: الله ورسولُه أعلمُ، قال: «هذا حجرٌ رمي به في النَّارِ منذُ سبعينَ خريفًا، فهوُ يهوي في النَّارِ الآنَ حيثُ انتهى إلى قعرها». لمسلمٍ. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٤٤).","vol":"4","page":224},{"text":"١٠٠٦١ - ابنُ عمرو بن العاص رفعهُ: «لو أنَّ رصاصةً مثل هذه وأشارَ إلى مثل الجمجمة أرسلتْ من السَّماءِ إلى الأرضِ، وهي مسيرةُ خمس\n⦗٢٢٥⦘ مائةِ سنةٍ، لبلغت الأرضَ قبل الليلِ، ولو أنَّها أُرسلت من رأس السِّلسلةِ لسارتْ أربعينَ خريفًا الليل والنَّهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٨) وقال: هذا حديث إسناده حسن صحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٢/ ٤٤٦ / ٢١٤٩).","vol":"4","page":224},{"text":"١٠٠٦٢ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «لسرادقِ النَّارِ أربعُ جُدُرٍ، كثفُ كلِّ جدارٍ مسيرةُ أربعينَ سنةٍ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٤)، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال وقد تكلم فيه من قبل حفظه، والحاكم (٤/ ٦٠٠، ٦٠١) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٤٨٠).","vol":"4","page":225},{"text":"١٠٠٦٣ - وعنهُ رفعهُ: «ويلٌ وادٍ في جهنَّم يهوي فيه الكافُر أربعينَ خريفًا قبل أن يبلغ قعرهُ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٣١٦٤)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أبي لهيعة، والحاكم في المستدرك (٢/ ٥٣٤)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٦١٧).","vol":"4","page":225},{"text":"١٠٠٦٤ - وعنه رفعهُ: «لو أنَّ دلوًا من غسَّاقٍ يهراقُ في الدُّنيا، لأنتنَ أهل الدُّنيا». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٤)، وضعفه الألباني في مشكاة المصابيح (٣/ ١٥٨٢ / ٥٦٨٢).","vol":"4","page":225},{"text":"١٠٠٦٥ - ابنُ عباسٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قرأ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون﴾ [آل عمران: الآية١٠٢] فقالَ: «لو أنَّ قطرةً من الزَّقوم قطرت في الدُّنيا، لأفسدتْ على أهلِ الدُّنيا معايشهُم، فكيف بمن يكونُ طعامهم». هي للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٥١)، وقال: هذا الحديث الإمام أبو يعقوب الحنظلي وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وابن ماجه (٤٣٢٥) وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٤٨١).","vol":"4","page":225},{"text":"١٠٠٦٦ - أبو مُوسى رفعهُ: «في جهنَّمَ وادٍ يُقالُ له هبهبُ يسكنُهُ كلُّ جبَّارٍ فإيَّاك أن تكون منهم». للدارمي بضعفٍ. (١)\n_________\n(١) مسند الدارمي (٢٨١٦)، وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٣٩٣) وقال: الطبراني وفيه أزهر بن سنان وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٠١١).","vol":"4","page":225},{"text":"١٠٠٦٧ - أبو هريرةَ رفعهُ: «اشتكتْ النَّارُ إلى ربِّها، فقالت: ربِّ أكل بعض بعضًا فأذن لها بنفسين نفسٌ في الشِّتاءِ ونفسٌ في الصَّيفِ، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرِ وأشدُ ما تجدونَ من الزمهريرِ». للشيخين والترمذي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٥٣٧)، ومسلم (٦١٧)، والترمذي (٢٥٩٢).","vol":"4","page":225},{"text":"١٠٠٦٨ - وعنهُ رفعهُ: «يخرجُ عنقٌ من النَّارِ يومَ القيامةِ، له عينانِ يبصرانِ وأذنان يسمعان ولسانٌ ينطقُ، يقولُ: إنِّي وكلتُ بثلاثةٍ: من جعل مع الله إلهًا آخرَ، وبكلِّ جبارٍ عنيدٍ وبالمصورينِ». للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٧٤)، وصححه الألباني في الصحيحة (٦/ ٤٤٧ / ٢٦٩٩).","vol":"4","page":226},{"text":"١٠٠٦٩ - ولرزين: «من كذب عليَّ متعمّدًا فليتبوأ بين عيني جهنَّم مقعدًا، قيلَ: يا رسولَ الله! ولها عينانِ؟ قال: أما سمعتُم قول الله ﴿إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ [الفرقان:١٢] يخرجُ عنقٌ من النَّار لهُ عينانِ تُبصرانِ ...» بنحوهِ. (١)\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" بأطول منه (٨/ ١٣١ / ٧٥٩٩) وقال الألباني في \"الضعيفة\" (٩٩٤): موضوع.","vol":"4","page":226},{"text":"١٠٠٧٠ - ابنُ مسعودٍ رفعهُ: «يُؤتى بالنَّارِ يومئذٍ لها سبعون ألف زمامٍ مع كلِّ زمامٍ سبعونَ ألف ملكٍ يجرُّونها». لمسلم والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٤٢).","vol":"4","page":226},{"text":"١٠٠٧١ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «إنَّ أدنى أهلُ النَّارِ عذابًا ينتعلُ بنعلينِ من نَّارٍ يغلي منهما دماغهُ من حرارةِ نعليهِ» (١).\n_________\n(١) مسلم (٢١١).","vol":"4","page":226},{"text":"١٠٠٧٢ - سمرة رفعهُ: «إنَّ منهم من تأخذهُ النَّارُ إلى كعبيهِ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى حجزتهِ، ومنهم من تأخذُهُ النَّارُ إلى ترقوتهِ». هما لمسلمٍ. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٤٥).","vol":"4","page":226},{"text":"١٠٠٧٣ - أبو الدرداء: يُلقى على أهلِ النَّارِ الجوعُ، فيعدلُ ما هُم فيه من العذابِ فيستغيثونَ بالطعامِ فيغاثونَ بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمنُ ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثونَ بالطعامِ فيغاثونَ بطعامٍ ذي غصةٍ، فيتذكرونَ أنَّهم كانُوا يجيزونَ الغصصَ في الدُّنيا بالشَّرابِ، فيستغيثونَ بالشرابِ فيدفعُ إليهم الحميمُ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنى من وجوههم شوى وجوههم، فإذا دخل بطونهم قطَّع ما في بطونهم، فيقولون: ادعُوا خزنةَ جهنَّمَ عساهُم يخففون عنَّا، فيقولونَ لهم: ﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [غافر: الآية٥٠] فيقولونَ ادعُوا مالكًا فيقولون: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف: الآية٧٧] فيجيبهم ﴿قَالَ إِنَّكُم\n⦗٢٢٧⦘ مَّاكِثُونَ﴾ [الزخرف: من الآية٧٧] قال الأعمشُ: نُبئتُ أنَّ بين دعائهم وإجابةِ مالكٍ لهمُ مقدارَ ألفِ عامٍ، فيقولونَ أدعُو ربّكُم فلا تجدونَ خيرًا منهُ، فيقولون: ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ [المؤمنون:١٠٦ - ١٠٧] فيجيبهم قَالَ ﴿قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون:١٠٨] فعند ذلك يئسُوا من كلِّ خيرِ، وعند ذلك يأخذونَ في الزَّفير والحسرةِ والويلِ (١).\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٦)، وقال: نعرف هذا الحديث عن الأعمش عن شهر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء وقطب بن عبد العزيز ثقة عند أهل الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٤٨٢).","vol":"4","page":226},{"text":"١٠٠٧٤ - أبو هريرةَ رفعهُ: «إنَّ الحميمَ ليصبُّ على رءوسهم، فينفذُ حتَّى يخلصَ إلى جوفهِ، فيسلت ما في جوفهِ حتَّى يمرقَ من قدميهِ وهُو الصهرُ، ثم يعادُ كما كانَ». هُما للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٢)، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب، وضعفه الألباني (٤٧٦).","vol":"4","page":227},{"text":"١٠٠٧٥ - وعنهُ رفعهُ: «ضرسُ الكافرِ أو نابُ الكافرِ مثلُ أحدٍ، وغلظُ جلدهِ مسيرةُ ثلاثٍ». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٥١).","vol":"4","page":227},{"text":"١٠٠٧٦ - وللترمذي: ضرسُ الكافرِ يومَ القيامةِ مثلُ أُحدٍ، وفخذُهُ مثلُ البيضاءَ، ومقعدُهُ من النَّارِ مسيرةُ ثلاثٍ مثل الرَّبذةِ، يعني كما بينها وبين المدينةِ، والبيضاءُ جبلٌ، وقيل: مدينةُ بالمغربِ. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٧٨)، وأصله في مسلم (٢٨٥١).","vol":"4","page":227},{"text":"١٠٠٧٧ - ولهُ في روايةٍ: إنَّ غلظَ جلدِ الكافرِ اثنانِ وأربعونَ ذراعًا، وإنَّ ضرسهُ مثلُ أحدٍ، وإنَّ مجلسهُ من جهنَّم ما بين مكةَ والمدينةِ. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٧٧)، وقال أبو عيسى: هذا الحديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش وصححه الألباني","vol":"4","page":227},{"text":"١٠٠٧٨ - وعنهُ رفعهُ: «ما بين منكبي الكافرِ في النَّارِ مسيرةُ ثلاثةِ أيامٍ للراكبِ المسرعِ». لمسلمٍ. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٥٣)، مسلم (٢٨٥٢).","vol":"4","page":227},{"text":"١٠٠٧٩ - ابنُ عمرٍ رفعهُ: «إنَّ الكافرَ لسحبُ لسانهِ الفرسخِ والفرسخين يتوطَّأهُ النَّاسُ». للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٨٠) وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وقال أبو المخارق: ليس بمعروف. وضعفه الألباني (٤٧٤).","vol":"4","page":227},{"text":"١٠٠٨٠ - أبو هريرة رفعهُ: «إنَّ إبراهيم يرى أباهُ يوم القيامةِ، عليهِ الغبرةُ والقترةُ، فيقولُ له إبراهيمُ: ألم أقل لك لا تعصيني؟ فيقولُ أبوهُ: فاليومَ لا أعصيكَ، فيقولُ إبراهيمُ: يا ربِّ إنَّكَ وعدتَّني أن لا تُخزني يوم يبعثونَ، فأيُّ خزي أخزى من أبي الأبعدِ، فيقولُ الله تعالى: إني حرَّمت الجنَّةَ على الكافرينَ ثمَّ يقولُ: يا إبراهيمُ! ما تحتَ رجليكَ؟ فنظرَ فإذا هُو بذبحٍ مُتلطِّخٍ، فيؤخذُ بقوائمهِ فيُلقى في النَّارِ». للبخاري. (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٣٥٠)","vol":"4","page":228},{"text":"١٠٠٨١ - أنس رفعهُ: «الشمسُ والقمرُ ثورانِ عقيرانِ في النَّارِ». للموصلي بلين (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (٧/ ١٤٨ / ٤١١٦)، قال الهيثمي (١٠/ ٣٩٠): فيه ضعفاء قد وثقوا. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٦٤٣).","vol":"4","page":228},{"text":"١٠٠٨٢ - وعنه رفعهُ: «عُمرُ الذُّبابِ أربعونَ ليلةً، والذُّبابُ كلُّه في النَّارِ إلا النَّحلَ» (١).\n_________\n(١) أبو يعلى (٧/ ٢٣٠ / ٤٢٣١) وقال الهيثمي (٨/ ١٣٦): رجاله ثقات","vol":"4","page":228},{"text":"١٠٠٨٣ - أبو هريرةَ رفعهُ: «لو أنَّ في هذا المسجدِ مائةَ ألفٍ أو يزيدون وفيه رجلٌ من النَّار فنفسَ فأصابَ نفسهُ، لاحترقَ المسجدَ ومن فيهِ». هما للموصلي. (١)\n_________\n(١) أبو يعلى (١٢/ ٢٢ / ٦٦٧٠) وقال الهيثمي (١٠/ ٣٩١): أبو يعلى عن شيخه إسحاق ولم ينسبه فإن كان ابن راهويه فرجاله رجال الصحيح، وإن كان غيره فلم أعرفه، وصححه الألباني في الصحيحة (٢٥٠٩)","vol":"4","page":228},{"text":"١٠٠٨٤ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «لو أن مقمعًا من حديدٍ وضُع في الأرضِ فاجتمعَ لهُ الثقلانِ، ما أقلوه من الأرضِ» لأحمد والموصلي بلين. (١)\n_________\n(١) أحمد (٣/ ٢٩) وأبو يعلى (٢/ ٢٥٦ / ١٣٨٨)، وقال الهيثمي (١٠/ ٣٨٨): فيه ضعفاء قد وثقوا. وضعفه الألباني في \"الضعيفة\" (٤٣٤٩).","vol":"4","page":228},{"text":"١٠٠٨٥ - عمرُ: جاءَ جبريلُ إلى النبيِّ - ﷺ - في حين غير حينه الَّذي كان يأتيهِ فيه، فقام إليه النبيُّ - ﷺ - فقالَ: «يا جبريلُ! مالي أراكَ مُتغيِّر اللون؟\nفقالَ: ما جئتُك حتَّى أمر الله تعالى بمفاتيحِ النَّار، فقال: «يا جبريلُ! صف لي النَّار، وانعت لي جهنَّم»، فقالَ: إنَّ الله تعالى أمر بجهنم فأُوقد عليها ألف عام حتَّى ابيضَّ، ثمَّ أمر فأُوقد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّت، ثم أُمر فأوقد\n⦗٢٢٩⦘ عليها ألف عامٍ حتَّى اسودت، فهي سوداءُ مظلمة لا يُضيء شررها ولا يطفأ لهبها والذي بعثك بالحقِ لو أنَّ قدر ثقبِ الإبرة فتح من جهنَّم لمات من في الأرض كلُّهم جميعًا من حرهِ، والذي بعثك بالحق لو أن خازنًا من خزنة جهنَّم برز إلى أهل الدُّنيا فنظرُوا إليهِ، لماتَ من في الأرض كلُّهم من قبح وجههِ ومن نتنِ ريحه، والذي بعثك بالحق لو أنَّ حلقةً من حلق سلسلةِ أهل النَّار التي نعتَ الله في كتابهِ وضعت على جبالِ الدُّنيا لارفضت وما تقارتُ حتَّى تنتهي إلى الأرض السُّفلى، فقال - ﷺ -: «حسبي يا جبريلُ لا يتصدعُ قلبي فأموتُ»، فنظر - ﷺ - إلى جبريلَ وهو يبكي، فقال: «تبكى يا جبريل وأنت من الله بمكان الَّذي أنت بهِ؟»\nفقال: وما لي لا أبكي، أنا أحقُ بالبكاءِ لعلِّي أكونُ في علمِ الله على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها، وما أدري لعلِّي أُبتلى بما ابتُلي به إبليسُ، فقد كان من الملائكةِ، وما أدري لعلِّي أبتلى بما ابتلي به هاروتُ وماروتُ، فبكى النَّبيُّ - ﷺ - وبكى جبريلُ ﵇، فما زالا يبكيان، حتى نوديا، أن يا جبريلُ ويا محمدُ! إن الله تعالى قد آمنكما أن تعصياهُ، فارتفع جبريلُ وخرجَ النبيُّ - ﷺ -، فمرَّ بقوم من الأنصارِ يضحكونَ ويلعبون، فقالَ «أتضحكون وورائكم جهنَّمُ، فلو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتم كثيرًا ولما أسغتُم الطعامَ والشرابَ، ولخرجتُم إلى الصعداتِ تجأرون إلى الله تعالى»، فنُودى يا محمد لا تُقنط عبادي، إنَّما بعثتُك مُيسِّرًا ولم أبعثك معسرًا فقال - ﷺ -: «سددُوا وقاربُوا». للأوسط بضعف. (١)\n_________\n(١) \"الأوسط\" (٣/ ٨٩ / ٢٥٨٣) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٣٨٦) وقال: الطبراني في \"الأوسط\" وفيه: سلام الطويل، وهو مجمع على ضعفه. وقال الألباني في \"الضعيفة\" (٩١٠): موضوع.","vol":"4","page":228},{"text":"١٠٠٨٦ - أبو هريرةَ قلت: يا رسولَ الله مم خلق الخلقُ؟ قال: «من الماءِ قلتُ: الجنَّةُ ما بناؤُها؟ قال: لبنةٌ فضةٌ ولبنةٌ ذهبٌ، وملاطُها المسُكُ الأذفرُ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوتُ، وتربتُها الزعفرانُ، من يدخلُها ينعمُ ولا يبأسُ، ويخلَّدُ ولا يموتُ، ولا تبلى ثيابهُم ولا يفنى شبابهُمُ». للترمذي مطولًا. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٢٦) وقال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي، وليس عندي بمتصل. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٢٠٥٠) دون قوله \" مم خلق الخلق \". وأصله في مسلم (...).","vol":"4","page":229},{"text":"١٠٠٨٧ - زيدُ بنُ أرقمٍ رفعهُ: «إنَّ الرجلَ من أهلِ الجنَّةِ ليُعطى قوةَ مائة رجلٍ في الأكل والشربِ والجماع والشَّهوةِ، فقال رجلٌ من اليهودِ: إنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكون منه الحاجةُ قال: يفيضُ من جلدهِ عرقٌ فإذا بُطنُهُ قد ضمرَ». للدارمي. (١)\n_________\n(١) سنن الدارمي (٢٨٢٥).","vol":"4","page":229},{"text":"١٠٠٨٨ - أبو موسى رفعهُ: «جنتانِ من فضةٍ آنيتُهما وما فيهما، وجنتانِ من ذهبٍ آنيتُهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربِّهم إلا رداءُ الكبرياءِ على وجههِ في جنَّة عدنٍ». (١)\n_________\n(١) البخاري (٧٤٤٤)، ومسلم (١٨٠).","vol":"4","page":229},{"text":"١٠٠٨٩ - وعنه رفعهُ: «إنَّ للمؤمنِ في الجنة لخيمةٌ من لؤلؤةِ واحدةٍ طولها في السَّماءِ ستون ميلًا». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٣٨).","vol":"4","page":229},{"text":"١٠٠٩٠ - وفي روايةٍ: «عرضُها للمؤمن فيها أهلونَ، يطوفُ عليهم المؤمنُ فلا يرى بعضُهُم بعضًا». (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٢٤٣، ٤٨٧٩)، ومسلم (٢٨٣٨).","vol":"4","page":229},{"text":"١٠٠٩١ - أبو هريرة رفعهُ: «إنَّ في الجنَّةِ شجرةٌ يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مائةَ عامٍ، واقرءوا إن شئتم ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ [الواقعة:٣٠] ولقابَ قوسُ أحدكم في الجنَّةِ خيرٌ مما طلعت عليه الشَّمسُ أو تغربُ». هي للشيخين والترمذي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٢٥٢)، ومسلم (٢٨٢٦)، والترمذي (٣٢٩٢).","vol":"4","page":230},{"text":"١٠٠٩٢ - عبادةُ بنُ الصامتِ رفعهُ: «إنَّ في الجنَّةِ مائة درجةٍ ما بينَ كلِّ درجةٍ ودرجةٍ كما بين السَّماء والأرض، والفردوسُ أعلى درجة منها تفجَّرُ أنهارُ الجنَّةِ الأربعةِ، ومن فوقها يكونُ العرشُ، فإذا سألُتم الله فسألوهُ الفردوسَ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٣١)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٢٠٥٦).","vol":"4","page":230},{"text":"١٠٠٩٣ - أنسٌ رفعهُ: «غدوةٌ في سبيلِ الله أو روحةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ولقابَ قوس أحدكم أو موضعُ قده في الجنَّةِ، خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ولو أنَّ امرأةً من نساءِ أهلِ الجنَّةِ اطَّلعت إلى أهلِ الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها، ولملأت ما بينهما ريحًا، ولنصيفها، يعني خمارها خيرٌ من الدُّنيا وما فيها». (١)\n_________\n(١) الترمذي (١٦٥١) وقال أبو عيسي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني (١٣٤٥)، وبعضه في البخاري ومسلم. (...)","vol":"4","page":230},{"text":"١٠٠٩٤ - سعدٌ رفعهُ: «لو أنَّ ما يُقلُّ ظفرٌ مما في الجنَّة بدّا، لتزخرفتْ له ما بين خوافقِ السمواتِ والأرضِ، ولو أنَّ رجلًا من أهلِ الجنَّةِ اطَّلعَ فبدا سواره لطُمس ضوءُ الشَّمس كما تطمسُ الشمسُ ضوءَ النُّجومِ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٣٨) وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث أبي لهيعة وقد روى يحيى عن أيوب وصححه الألباني (٢٠٦١).","vol":"4","page":230},{"text":"١٠٠٩٥ - معاويةُ جدُّ بهز بنُ حكيمٍ رفعهُ: «إنَّ في الجنَّةِ بحر العسلِ وبحر الخمرِ، وبحرُ اللبنِ، وبحرُ الماءِ ثمَّ تنشقُ الأنهارَ بعدُ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٧١) وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح والدارمي (٢٨٣٦) وصححه الألباني (٢٠٧٨).","vol":"4","page":230},{"text":"١٠٠٩٦ - أبو أيوبٍ أتى النبيُّ - ﷺ - أعرابي فقال: يا رسولَ الله! إنِّي أحبُّ الخيلَ، أوفي الجنَّةِ خيلٌ؟ قال - ﷺ -: «إن أُدخلت\n⦗٢٣١⦘ الجنَّةَ أُتيتَ بفرسٍ من ياقوتةٍ لها جناحانِ فحملتَ عليها، ثم طارت بك حيثُ شئتَ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٤٤) وقال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، وضعفه الألباني (٤٦٠).","vol":"4","page":230},{"text":"١٠٠٩٧ - علىُّ رفعهُ: «إنَّ في الجنةِ لمجتمعًا للحورِ العينِ، يرفعن بأصواتٍ لم يسمع الخلائقُ بمثلها، يقلن نحنُ الخالداتُ فلا نبيدُ، ونحنُ الناعماتُ فلا نبأس، ونحن الراضياتُ فلا نسخطُ، طوبى لمن كان لنا وكنَّا لهُ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٦٤)، وقال أبو عيسى: حديث علي حديث غريب، وأحمد (١/ ٤٧١)، وضعفه الألباني (٤٦٩).","vol":"4","page":231},{"text":"١٠٠٩٨ - ابنُ المسيِّب: لقيتُ أبا هريرة فقال لي: أسألُ الله أن يجمع بيننا في سوقِ الجنَّةِ، فقلتُ أفيها سوقُ؟ قال: نعم، أخبرني رسولُ الله - ﷺ - أنَّ أهل الجنَّةِ إذا دخلُوها نزلُوا فيها بفضل أعمالهم، ثُمَّ يؤذنُ لهم في مقدارِ يوم الجمعةِ من أيام الدُّنيا فيزورونَ ربَّهم، ويبرزُ لهم عرشُه، ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنَّةِ، فيوضعُ لهم منابرُ من نورٍ، ومنابرُ من لؤلؤٍ، ومنابرُ من ياقوتٍ، ومنابرُ من زبرجدٍ، ومنابرُ من ذهبٍ، ومنابرُ من فضةٍ، يجلسُ أدناهُم وما فيهم دنيُّ على كثبانِ المسكِ، وما يرونَ أنَّ أصحابَ الكراسي أفضل منهم مجلسًا، قلتُ: يا رسولَ الله! هل نرى ربنا؟ قالَ: «نعم، هل تتمارونَ في رؤيةِ الشَّمسِ أو القمر ليلة البدرِ؟ قلنا: لا، قال: كذلك لا تتمارون في رؤية ربِّكُم، ولا يبقى في ذلك المجلسُ رجلٌ إلا حاضرهُ الله تعالى محاضرةً، حتَّى يقول للرجل منهم: يا فلانُ بن فلانةٍ أتذكرُ يوم كذا وكذا إذ قلتَ: كذا وكذا؟ فيذكِّرهُ ببعضِ غدراته في الدُّنيا، فيقولُ: يا ربِّ ألم تغفر لي؟ فيقولُ: بلى بسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتك هذهِ، فبينما هم على ذلك، غشيتُهم سحابةٌ من فوقهم، فأمطرتْ عليهم طيبًا لم يجدُوا مثل ريحه شيئًا قطُّ، ويقولُ ربُّنا: قومُوا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ، فخذُوا ما اشتهيتُم، فنأتي سوقًا قد حفت به الملائكةُ فيهِ ما لم تنظر العيونُ إلى مثلهِ ولم تسمعْ الآذانُ، ولم يخطر على القلوبِ، فنحملُ منهُ ما اشتُهينا بغير بيعٍ ولا شراءٍ، وفي ذلك السوقِ يلقى أهل الجنَّة بعضهم بعضًا، فيُقبِّلُ الرجلُ من منزلتهِ المرتفعةِ فيلقى ما\n⦗٢٣٢⦘ هو دونه، وما فيهم دنِّى فيروعُهُ ما عليه من اللَّباسِ، فما ينقضي آخرُ حديثهِ حتى يصير عليه ما هو أحسنُ منه، وذلك أنَّه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها، ثمَّ ننصرفُ إلى منازلنا فيلقانا أزواجنا، فيقلن مرحبًا وأهلًا، لقد جئتَ وإن لك من\nالجمال أفضل مما فارقتنا عليهِ، فنقولُ: إنا زُرنا اليومَ ربَّنا الجبارَ، ويحقُّ لنا أن ننقلبَ بمثل ما انقلبنا». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٤٩) وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وضعفه الألباني (٤٦٢)","vol":"4","page":231},{"text":"١٠٠٩٩ - علي رفعهُ: «إنَّ في الجنَّة لسوقًا ما فيها شراءٌ ولا بيعٌ إلا الصّور من الرجالِ والنِّساء، فإذا اشتهى الرجلُ صورةً دخل فيها»، هي للترمذي وضعف حديثُ أبي أيوبٍ. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٥٠) وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وضعفه الألباني (٤٦٣).","vol":"4","page":232},{"text":"١٠١٠٠ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «إنَّ أهل الجنَّةِ ليتراءونَ أهلَ الغُرف من فوقهم، كما تتراءونَ الكوبَ الدُّري الغابر في الأفقِ من المشرق إلى المغربِ لتفاضلِ ما بينهم، قالوا: يا رسولَ الله تلكَ منازلُ الأنبياءِ لا يبلُغها غيرهُم؟ قالَ: بلى، والذي نفسي بيدهِ رجالٌ آمنُوا بالله وصدَّقُوا المرسلينَ». للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٢٥٦)، ومسلم (٢٨٣١).","vol":"4","page":232},{"text":"١٠١٠١ - أبو هريرةَ رفعهُ: «إنَّ أولَ زمرةٍ يدخُلونَ الجنَّةَ على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ، ثمَّ الذين يلونهم على أشدِّ كوكبٍ دُريٍّ في السَّماءِ إضاءةً، لا يبولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا يتفلُونَ، ولا يتمخطُون، أمشاطُهُم الذهب ورشحُهُم المسكَ، ومجامرهُم الألوةُ والألنجوجُ عودُ الطيبِ، وأزواجُهم الحورُ العينُ على خلقِ رجلٍ واحدٍ، على صورة أبيهم آدمَ ستونَ ذراعًا في السَّماءِ». (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٣٢٧)، ومسلم (٢٨٣٤).","vol":"4","page":232},{"text":"١٠١٠٢ - وفي روايةٍ: «ولكلِ واحدٍ منهم زوجتان يُرى مخَّ سوقهما من وراء اللَّحم من الحُسنِ، لا اختلافَ بينهم ولا تباغض، قلوبُهُم قلبٌ واحدٌ يسبحون الله بكرةً وعشيًا». للشيخين والترمذي. (١)\n_________\n(١) البخاري (٣٢٤٥)، ومسلم (٢٨٣٤)، والترمذي (٢٥٣٥).","vol":"4","page":233},{"text":"١٠١٠٣ - جابر رفعهُ: «إنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلُون فيها ويشربونَ ولا يتفُلُون ولا يبولُونَ ولا يتغوَّطُون ولا يتمخَّطُون، قالوا فما بالُ الطَّعام؟ قال: جشاءٌ ورشحٌ كرشحِ المسكِ، يلهمونَ التسبيحَ والتحميدَ كما يلهمونَ النَّفسَ». (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٣٥)، وأبو داود (٤٧٤١).","vol":"4","page":233},{"text":"١٠١٠٤ - وفي روايةٍ: بدلُ التحميدِ: الحمدُ. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٣٥).","vol":"4","page":233},{"text":"١٠١٠٥ - وفي أُخرى: التكبيرُ. لأبي داودَ ومسلمٍ بلفظهِ. (٣)","vol":"4","page":233},{"text":"١٠١٠٦ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «من ماتَ من أهلِ الجنَّةِ وهو صغيرٌ أو كبيرٌ يدخلونَ الجنَّة بني ثلاثينَ لا يزيدونَ عليها أبدًا، وقال: إنَّ عليهم التيجانُ، إنَّ أدنى لؤلؤةٍ منها تضيء ما بينَ المشرقِ والمغربِ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٦٢) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين. وضعفه الألباني (٤٦٧)","vol":"4","page":233},{"text":"١٠١٠٧ - معاذ رفعهُ: «يدخلُ أهلُ الجنَّةِ الجنةَ جُردًا مردًا مكحلينَ أبناء ثلاثين أو ثلاثٍ وثلاثين سنة». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٤٥) وقال: هذا حديث حسن غريب وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٢٠٦٤).","vol":"4","page":233},{"text":"١٠١٠٨ - أنسٌ رفعهُ: «يُعطى المؤمنُ في الجنَّةِ قوة كذا وكذا من الجماعِ قيلَ: يا رسولَ الله أو يطيقُ ذلك؟ قال: يُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٣٦) وقال: هذا حديث صحيح غريب وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي (٣٠٥٩): حسن صحيح.","vol":"4","page":233},{"text":"١٠١٠٩ - أبو سعيدٍ: إنَّ المؤمنَ إذا اشتهى الولدَ في الجنَّةِ، كان حملهُ ووضعهُ وسنُّهُ في ساعةٍ واحدةٍ كما يشتهى. هي للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٦٣) وقال: هذا حديث حسن غريب وصححه الألباني في \"صحيح سنن الترمذي\" (٢٠٧٧).","vol":"4","page":233},{"text":"١٠١١٠ - أبو هريرةَ رفعهُ: «من يدخلُ الجنَّةَ ينعمُ ولا يبأسُ ولا تبلى ثيابُه، ولا يفنى شبابُه». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٣٦).","vol":"4","page":234},{"text":"١٠١١١ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «تكونُ الأرضُ يومَ القيامةِ خبزةً واحدةً يتكفَّؤُها الجبَّارُ بيده كما يتكفؤُ أحدُكُم خبزتهُ في السَّفر، نزلًا لأهلِ الجنَّةِ، فأتى رجلٌ من اليهودِ فقال: باركَ الرحمنُ عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرُك بُنزلِ أهلِ الجنةِ يومَ القيامةِ؟ قال: بلى، قال: تكونُ الأرضُ خبزةً واحدةً كما قال النبيُّ - ﷺ -: فنظر النبيُّ - ﷺ - إلينا ثُمَّ ضحكَ حتى بدت نواجذُهُ، ثمَّ قال: ألا أخبركَ بإدامهم؟ قال: بلى قال: إدامُهُم لام ونونٌ، قالُوا: وما هذا؟ قال: ثورُ ونونُ يأكلُ من زيادةِ كبدهما سبعون ألفًا». للشيخين. (١)\n_________\n(١) البخاري (٦٥٢٠)، ومسلم (٢٧٩٢).","vol":"4","page":234},{"text":"١٠١١٢ - وعنه: «أدنى أهلِ الجنَّةِ الَّذي لهُ ثمانون ألفِ خادمٍ واثنتانِ وسبعونَ زوجةً، وينصب له قبةٌ من لؤلؤٍ، وزبرجدٍ، وياقوتٍ، كما بينَ الجابيةِ إلى صنعاءَ». (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٦٢)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين. ضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٤٦٦).","vol":"4","page":234},{"text":"١٠١١٣ - ابنُ عمرٍ: إنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ منزلةً لمن ينظرُ إلى جنانهِ، وأزواجه، ونعيمهِ، وخدمهِ، وسُررهِ، مسيرة ألفِ سنةٍ، وأكرمهم على الله من ينظرُ إلى وجهه غُدوةً وعشيَّةً، ثمَّ قرأ - ﷺ - ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة:٢٢ - ٢٣]. هما للترمذي. (١)\n_________\n(١) الترمذي (٢٥٥٣، ٣٣٣) قال: هذا حديث غريب وقد غير واحد عن إسرائيل، وضعفه الألباني في \"ضعيف سنن الترمذي\" (٤٦٤)","vol":"4","page":234},{"text":"١٠١١٤ - المغيرة رفعهُ: «سألَ موسى ﵇ ربَّه: ما أدنى أهلُ الجنَّةِ منزلةً؟ قال: هو رجلٌ يجيءُ بعدما أدخل أهلُ الجنَّة الجنَّة، فيقالُ لهُ: ادخُل الجنَّةَ، فيقولُ: أي ربِّ كيف وقد نزل النَّاسُ منازلهم وأخذوا أخذاتهم، فيقالُ له: أما ترضي أن يكون لك مثل ملْك ملِك من ملوكِ الدُّنيا؟ فيقول: رضيتُ يا ربِّ، فيقولُ: لك ذلك ومثلُهُ ومثلُهُ ومثلُهُ، فقال في الخامسةِ؟: رضيت يا ربِّ، فيقولُ هذا لك وعشرة أمثالهِ، ولك ما اشتهيتْ نفسُكَ ولذَّت\n⦗٢٣٥⦘ عينُكَ، فيقولُ: رضيتُ يا ربِّ، قال: رب فأعلاهُم منزلةً؟ قال: أولئك الذين أردتُ غرستُ كرامتهم بيدي وختمتُ عليهم، فلم ترعينٌ ولم تسمع أذنٌ ولم يخطرُ على قلبِ بشرٍ، قال: ومصداقه في كتابِ الله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: الآية١٧] الآية». للترمذي ومسلمٍ بلفظهِ. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٨٩).","vol":"4","page":234},{"text":"١٠١١٥ - أبو هريرة رفعهُ: «يدخلُ الجنَّةَ أقوامُ أفئدتُهم مثل أفئدةِ الطيرِ». لمسلم. (١)\n_________\n(١) مسلم (٢٨٤٠)","vol":"4","page":235},{"text":"١٠١١٦ - حارثةُ بنُ وهبٍ رفعهُ: «لا يدخلُ الجنَّةَ الجوَّاظُ ولا الجعظريُّ، قال: والجوَّاظ الغليظُ الفظُّ». لأبي داودَ. (١)\n_________\n(١) أبو داود (٤٨٠١)، وصححه الألباني في \"صحيح سنن أبي داود\" (٤٠١٦).","vol":"4","page":235},{"text":"١٠١١٧ - أبو هريرة: أن النبيَّ - ﷺ - كان يتحدثُ وعنده رجلٌ من أهل الباديةِ: «أنَّ رجلًا استأذن ربَّه في الزرعِ، فقال: ألستَ فيما شئت؟ يقولُ: بلى، ولكن أحبُّ ذلك، فيؤذن له فيبذرُ فيبادرُ الطرفَ نباتهُ واستحصادهُ وتكويرهُ أمثالَ الجبالِ، فيقولُ الربُ تعالى: دونك يا ابن آدم فإنَّهُ لا يُشبعُك شيءٌ»، فقالَ الأعرابيُّ: إنَّك لن تجدهُ إلا قرشيَّا أو أنصاريًّا فإنَّهم أصحابُ زرعٍ، فأمَّا نحن فلسنا بأصحاب زرعٍ. فضحك رسولُ الله - ﷺ - حتَّى بدت نواجذُهُ. للبخاري. (١)\n_________\n(١) البخاري (٢٣٤٨).","vol":"4","page":235},{"text":"١٠١١٨ - سلمانُ رفعهُ: «لا يدخلُ الجنَّة أحدٌ إلا بجواز بسم الله الرحمن الرحيم، كتابٌ من الله لفلانٍ ابن فلانِة، أدخلُوهُ جنةً عاليةً قطوفها دانية». للكبير والأوسط. (١)\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" (٦/ ٢٧٢ / ٦١٩١)، وفي الصغير (٣/ ٢٢٤ / ٢٩٨٧)، وابن الجوزي في \"العلل المتناهية\" (٢/ ٤٤٦ / ١٥٤٨) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -.","vol":"4","page":235},{"text":"١٠١١٩ - أبو أمامةَ:\n⦗٢٣٦⦘ «ألا كُلُّكُم يدخُلُ الجنَّة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهلهِ». لأحمد. (١)\n_________\n(١) \"مسند أحمد\" (٥/ ٥٢٨ / ٢٢٢٢٦) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ١٧١) وقال: إسناد حسن. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٥٧٠).","vol":"4","page":235},{"text":"١٠١٢٠ - وللكبير نحوه وفيه: «فمن لم يصدِّقني فإنَّ الله تعالى يقولُ ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴿١٥﴾ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ (١) [الليل:١٥ - ١٦].\n_________\n(١) الطبراني في \"الكبير\" (٨/ ١٧٥/ ٧٧٣٠) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٤٠٣) وقال: الطبراني موقوفا ورجاله وثقوا على ضعف.","vol":"4","page":236},{"text":"١٠١٢١ - ابنُ مسعودٍ رفعهُ: «إنَّك لتنظرُ إلى الطَّير في الجنَّة فتشتهيهِ فيجيء مستويًا بين يديك». للبزارِ بضعفٍ. (١)\n_________\n(١) \"كشف الأستار\" (٥/ ٤٠١ / ٢٠٣٢) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٤١٤) وقال: البزار وفيه حميد بن عطاء الأعرج وهو ضعيف.","vol":"4","page":236},{"text":"١٠١٢٢ - ابن عمروٍ بن العاصِ: أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله! أخبرنا عن ثيابِ الجنَّة أخلقٌ تخلقُ أم تنسجُ بنسج؟ فضحك بعض القومِ، فقال - ﷺ -: «مم تضحكُونَ من جاهلٍ يسألُ عالمًا؟ أين السائلُ؟» قال: أنا ذا يا رسولَ الله! قال: «تنشقُ عنها ثمار الجنَّةِ». للبزارِ. (١)\n_________\n(١) مسند البزار (٦/ ٤٠٨ / ٢٤٣٤) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٤١٥) وقال: البزار ورجاله ثقات.","vol":"4","page":236},{"text":"١٠١٢٣ - جابرٌ: سُئل النبيُّ - ﷺ - أينامُ أهلُ الجنَّةِ؟ فقال: «النَّومُ أخو الموتِ، وأهلُ الجنَّة لا ينامُونَ». للأوسط والبزار. (١)\n_________\n(١) \"الأوسط\" (١/ ٢٨٢ / ٩٢٠)، وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٤١٥) وقال: الطبراني في \"الأوسط\" والبزار ورجال البزار رجال الصحيح.","vol":"4","page":236},{"text":"١٠١٢٤ - ابن عمرٍ رفعهُ: «لو أذن الله في التِّجارة لأهل الجنَّةِ لاتجروا في البز والعطر». للصغير. (١)\n_________\n(١) الطبراني في الصغير (٢/ ١٧ / ٦٩٩) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٤١٦) وقال: فيه عبد الرحمن بن أيوب السكوني وهو ضعيف.","vol":"4","page":236},{"text":"١٠١٢٥ - أبو أمامة سُئل النبيُّ - ﷺ -: يتناكحُ أهلُ الجنَّةِ؟ قال: «نعم، بذكرٍ لا يمل وشهوةٍ لا تنقطعُ، دحمًا دحمًا». (١)\n_________\n(١) \"الكبير\" (٨/ ١٦٠ / ٧٦٧٤)، وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٤١٧) وقال: الطبراني بأسانيد ورجال بعضها وثقوا على ضعف في بعضهم وذكره الألباني في الصحيحة (٣٣٥١).","vol":"4","page":236},{"text":"١٠١٢٦ - وفي رواية: «ولكن لا مني ولا مُنيةَ». للكبير. (١)\n_________\n(١) \"الكبير\" (٨/ ٩٦ / ٧٤٧٩) وذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٤١٦) وقال: الطبراني بأسانيد ورجال بعضها وثقوا على ضعف بعضهم.","vol":"4","page":236},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-347>رؤية الله تعالى في دار الخلد</span>","vol":"4","page":237},{"text":"١٠١٢٧ - جرير: كنا عند رسولِ الله - ﷺ -، فنظر إلى القمر ليلةَ البدرِ، وقال: «إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيتهِ، إن استطعتم أن لا تغلبُوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمسِ وقبل غروبها فافعلوا»، ثم قرأ ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾\n[ق: الآية٣٩]. للشيخين والترمذي وأبي داود. (١)\n_________\n(١) البخاري (٥٥٤)، ومسلم (٦٣٣)، والترمذي (٢٥٥١)، وأبو داود (٤٧٢٩).","vol":"4","page":237},{"text":"١٠١٢٨ - صهيب رفعهُ: «إذا دخل أهلُ الجنةَ الجنةَ، يقولُ الله ﵎: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولونَ: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنةَ، وتنجينا من النارِ؟ فيكشفُ الحجابُ، فما أعطوا شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إلى ربهم تعالى». (١)\n_________\n(١) مسلم (١٨١).","vol":"4","page":237},{"text":"١٠١٢٩ - زاد في رواية: ثم تلا هذه الآيةَ: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: الآية٢٦]. لمسلم والترمذي. (١)\n_________\n(١) مسلم (١٨١)، والترمذي (٢٥٥٢).","vol":"4","page":237},{"text":"١٠١٣٠ - أنس رفعهُ: «أتاني جبريلُ - ﵇ - وفي يدهِ مرآةٌ بيضاءُ فيها نكتةٌ سوداءُ، فقلتُ: ما هذه يا جبريلُ؟ قال: هذه الجمعةُ يعرضها عليك ربُك لتكونَ لك عيدًا، ولقومك من بعدك، تكونُ أنت الأولُ ويكون اليهود والنصارى من بعدك، قال: ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خيرٌ، لكم فيها ساعةٌ، من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه الله إياهُ، أو ليس له بقسمٍ إلا ذخرٌ له ما هو أعظمُ منهُ، أو تعوذ فيها من شرٍ هو عليه مكتوبٌ إلا أعاذهُ منهُ، أو غيرُ مكتوبٌ إلا أعاذهُ من أعظم منه، قلتُ: ما هذه النكتة السوداء فيها قال: هذه الساعة تقوم يوم الجمعة، وهو سيد الأنام عندنا ونحنُ ندعوه في الآخرة يوم المزيد،\nقلتُ: لم تدعونهُ يوم المزيدِ؟ قال: إنَّ ربَّك تعالى اتخذ في الجنة واديًا أفيحُ من مسكٍ أبيضَ، فإذا كان يوم الجمعة نزل تعالى من عليين على كرسيهِ، ثم حفَ الكرسي بمنابرَ من نورٍ، وجاءُ النبيون حتى يجلسون عليها، ثم صف الناس بكراسي من ذهب، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسون عليها ثم يجيءُ أهلُ الجنةِ، حتى يجلسونَ على الكثبِ، فيتجلَّى لهم ربهم تعالى، حتى ينظرونَ إلى وجههِ وهو يقولُ: أنا الذي صدقتُكم وعدي، وأتممتُ عليكم نعمتي، هذا محلُّ كرامتي، فأسألوني، فيسألونهُ الرضا، فيقولُ تعالى: رضائي أحلُّكم داري وأنا لكم كرامتي، فاسألوني، فيسألونهُ حتى تنتهي رغبتهم، فيفتحُ لهم عند ذلك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ، إلى مقدار منصرفِ الناسِ يوم الجمعةِ، ثم يصعدُ تعالى على كرسيهِ، فيصعدُ معه الشهداءُ والصديقونَ، أحسبهُ قال: ويرجعُ أهلُ الغرفِ إلى غرفهم درةً بيضاءَ لا قصمٌ ولا فصمٌ، أو ياقوتةً حمراء أو زبرجدةً خضراءُ منها غرفُها وأبوابُها، مطردةً فيها أنهارُها، متدليةٌ فيها ثمارها، فيها أزواجُها وخدمها، فليسوا إلى شيءٍ أحوجُ منهم إلى يومِ الجمعةِ ليزدادوُا فيه كرامةً، وليزدادُوا فيه نظرًا\nإلى وجهِهِ تعالى ولذلك دُعى يوم المزيدِ». للبزار والكبير والأوسط والموصلى. (١)\n_________\n(١) البزار كما في \"كشف الأستار\" (٤/ ١٩٤ / ٣٥١٩)، و\"الأوسط\" (٧/ ١٥/٦٧١٧)، وأبو يعلى في مسنده (٧/ ٢٢٨ - ٢٢٩/ ٤٢٢٨) وقال الهيثمي في \"مجمع الزوائد\"\n(١٠/ ٤٢٧): البزار والطبراني وأبو يعلى باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وإسناد البزار فيه خلاف، وقال الألباني في صحيح الترغيب (٣٧٦١): حسن لغيره.","vol":"4","page":237},{"text":"١٠١٣١ - أبو هريرة: أنَّ الناسَ قالوا: يا رسولَ الله: هل نرى ربنا يوم القيامةِ؟ قال: «هل تمارونَ في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونهُ سحابٌ؟» قالوا: لا، يا رسولَ الله! قال: «هل تمارون في الشمس ليس دونها سحابٌ؟» قالوا: لا، قال: «فإنَّكم ترونه كذلك، يحشرُ الناسُ يوم القيامةِ، فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبع، فمنهم من يتبعُ الشمسَ، ومنهم من يتبعُ القمر، ومنعم من يتبعِ الطواغيت، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهم الله فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا جاءَ ربُّنا عرفناه، فيأتيهم الله فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيدعُوهُم، ويضربُ الصِّراط بين ظهراني جهنَّمَ فأكوُن أولُ من يجوزُ من الرُّسل بأمَّتهِ، ولا يتكلمُ يومئذٍ أحدٌ إلا الرُّسلَ، وكلامُ الرسلِ يومئذٍ: اللهمَّ سلِّم سلِّم، وفي جهَّنم كلاليبٌ مثلٌ شوك السُّعدانِ، هل رأيتمُ شوك السُّعدانِ؟\nقالوا: نعم، قال: فإنَّها مثلُ شوك السُّعدانِ، غير أنَّه لا يعلمُ قدر عظمها إلا الله، تخطفُ الناسُ بأعمالهم، فمنهم من يوبقُ بعملهِ، ومنهم من يخردلُ ثمُّ ينجُو، حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهلِ النَّارِ، أمر الملائكةَ أن يخرجُوا من كان يعبدُ الله، فيخرجونهم بآثارِ السجودِ، وحرَّم الله على النَّار أن تأكل أثر السجودِ، فيخرجونَ وقد امتحشُوا، فيصبُّ عليهم ماءَ الحياةِ فينبتونَ كما تُنبتُ الحبةُ في حميل السيلِ، ثمَّ! يفرغُ الله من القضاء بين العبادِ، ويبقى رجلٌ بين الجنَّة والنَّارِ، وهو آخرُ أهلِ النَّارِ دخولًا الجنَّةَ، مقبلٌ بوجههِ قبلَ النَّارِ، فيقولُ: يا ربِّ! اصرف وجهي عن النَّارِ، قد قشَّبني ريُحها وأحرقني ذكاها، فيقولُ: هل عسيتُ أن أفعل ذلك أن تسأل غير ذلك؟ فيقولُ: لا وعزَّتك، فيُعطى الله ما شاءَ من عهدٍ وميثاقٍ، فيصرفُ الله وجهه عن النَّارِ، فإذا أقبل به على الجنَّةِ رأى بهجتها، سكتَ ما شاء الله أن يسكتَ، ثمُّ قال: يا ربِّ! قدمني عند باب الجنَّةِ، فيقولُ الله لهُ: أليس قد أعطيتُ العهود والميثاقَ أن لا تسألَ غير الَّذي كنتَ سألتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ! لا أكونُ أشقى خلقكَ؟ فيقولُ: فما عسيتَ إن أعُطيت ذلك أن تسأل غيرهُ؟ فيقولُ: لا وعزَّتكَ لا أسألُك غير هذا، فيعطى ربَّهُ ما شاءَ من عهدٍ وميثاقٍ فيقدمهُ إلى بابِ الجنةِ، فإذا بلغَ بابها فرأى زهرتها وما فيها من\n⦗٢٣٩⦘ النضرةِ والسرورِ، فيسكتُ ما شاءَ الله أن يسكتَ، فيقولُ: يا ربِّ! أدخلني الجنةَ، فيقولُ الله: ويحكَ يا ابنَ آدمَ! ما أغدرك، أليس قد أعطيت العهود والمواثيق أنْ لا تسأل غير الذي أعطيتَ فيقولُ: يا ربِّ! لا تجعلني أشقى خلقك، فيضحكُ الله تعالى منهُ، ثم يأذنُ له في دخولِ الجنةِ، فيقولُ: تمنّ، فيتمنّى، حتى إذا انقطع أمنيتهُ قال الله تعالى: تمنّ من كذا وكذا يذكرهُ ربهُ، حتى إذا انتهت به الأمانيُّ قال الله تعالى: لك ذلك\nومثلهُ معهُ، قال أبو سعيد لأبي هريرة: إنَّهُ - ﷺ - قالَ: قال الله تعالى: لك ذلك وعشرةُ أمثالهِ، قال أبو هريرةَ: لم أحفظ منهُ - ﷺ - إلا قولهُ: لك ذلك ومثلهُ معهُ، قال أبو سعيد: إني سمعتُهُ من رسولِ الله - ﷺ - يقولُ: لك ذلكَ وعشرةُ أمثالهِ، قال أبو هريرةَ وذلك الرجلُ آخرُ أهلٍ الجنةِ دخولًا الجنة». للشيخين والترمذي. (١)\n\nتم الكتابُ بحمدِ الله الملكِ الوهابِ\nوالصلاةُ والسلامُ على رسولهِ محمدٍ سيد من أُوتي الحكمةَ\nوفصل الخطابِ وعلى آلهِ وأصحابهِ خير آلٍ وأصحابٍ\n_________\n(١) البخاري (٨٠٦)، ومسلم (١٨٢)، والترمذي (٢٥٤٩).","vol":"4","page":238}]}