{"ً":{"ٌ":37585,"ٍ":"الصحيح من دعاء الحاج والمعتمر","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: الصَّحِيحُ مِنْ دُعَاءِ الحَاجِّ وَالمُعْتَمِر\nالمؤلف: أبو مريم مجدي فتحي السيد إبراهيم\nالناشر: دار الصحابة للتراث، طنطا - مصر\nالطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م\nعدد الصفحات: ٢٩\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":2440,"ٕ":23,"ٖ":1770155919,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"بين يدي الكتاب","level":1,"page":3},{"title":"(١) دعاء التلبية في الحج والعمرة","level":1,"page":6},{"title":"(٢) دعاء عند رؤية الكعبة","level":1,"page":7},{"title":"(٣) الدعاء عند استلام الحجر الأسود","level":1,"page":9},{"title":"(٤) الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود","level":1,"page":10},{"title":"(٥) الدعاء في الطواف","level":1,"page":12},{"title":"(٦) الدعاء بعد ركعتي الطواف","level":1,"page":14},{"title":"(٧) الدعاء عند صعود الصفا والمروة","level":1,"page":16},{"title":"(٨) الدعاء على الصفا","level":1,"page":18},{"title":"(٩) الدعاء في السعي بين الصفا والمروة","level":1,"page":20},{"title":"(١٠) الدعاء بعرفات","level":1,"page":21},{"title":"(١١) دعاء السلف الصالح في عرفات","level":1,"page":22},{"title":"(١٢) الدعاء عند رمي جمرة العقبة","level":1,"page":23},{"title":"(١٣) الدعاء عند الملتزم","level":1,"page":24},{"title":"(١٤) الدعاء عند وداع البيت","level":1,"page":26},{"title":"(١٥) دعاء الرجوع من الحج أو العمرة","level":1,"page":28}],"ٛ":{"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29},"ٜ":{"1":[2,29]},"ٝ":[null,"1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29"],"ٞ":{"3":[1],"6":[2],"7":[3],"9":[4],"10":[5],"12":[6],"14":[7],"16":[8],"18":[9],"20":[10],"21":[11],"22":[12],"23":[13],"24":[14],"26":[15],"28":[16]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"الصَّحِيحُ مِنْ\nدُعَاءِ\nالحَاجِّ وَالمُعْتَمِر\nجمع وتحقيق\nأبي مريم/ مجْدِي فتحي السَّيد\nدار الصحابة للتراث بطنطا\nللنَّشْرِ - والتَّحقيق - والتَّوزيع\nت: ٣٣١٥٨٧ ص. ب ٤٧٧","vol":"1","page":null},{"text":"كتاب قد حوى دررًا ... بعين الحسن ملحوظة\nلهذا قلت تنبيهًا\nحقوق الطبع محفوظة\nللناشر\nدار الصحابة للتراث بطنطا\nالطبعة الأولى سنة ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م\nالمراسلات/ دار الصحابة للتراث بطنطا.\nطنطا. ش المديرية بجوار محطة بنزين التعاون\nص. ب/ ٤٧٧. ت: ٣٣١٥٨٧","vol":"1","page":2},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>بين يدي الكتاب</span>\nأيها الأحبة في الله ...\nضيوف الرحمن، ووفد الله إلى البلد الحرام ..\nدعاء الله في المناسك، وسائر العبادات يؤخذ من الكتاب والسنة.\nوفي هذا الكتاب نخبة عطرة، وباقة طيبة من الدعوات النبوية، والآثار المأثورة عن السلف الصالح في الدعاء عند تأدية مناسك الحج والعمرة.\nفيا عبد الله ... ويا أمة الله ...\nاحرص على صحيح الدعاء ليُقبل عند رب الأرض والسماء.\nواحذر الأدعية المخترعة، والمسجوعة، المتكلفة.","vol":"1","page":3},{"text":"وليكن الإخلاص، والإلحاح، واليقين من زادك عند دعاء الملك الوهاب حتى تنال عظيم الأجر والثواب.\nفيا عبد الله ...\nيا من تطلب المغفرة والرضوان ..\nيا من يريد قبول الرحمن، بل مطلب الخلق كلهم جميعًا لديه، وهو أجود الأجودين، وأكرم الأكرمين.\nأعطى عبده قبل أن يسأله فوق ما يؤمله، يشكر القليل من العمل وينسيه، ويغفر الكثير من الزلل ويمحوه، يسأله كل من في السماوات والأرض، سبحانه كل يوم هو في شأن.\nمطلبك عند دعاء من لا يشغله سمع من سمع، ولا تغلطه كثرة المسائل، ولا يتبرم بإلحاح الملحين، بل يحب الملحين في الدعاء.\nمطلبك عند دعاء من يحب أن يسأل، ويغضب إذا لم يسأل.","vol":"1","page":4},{"text":"مطلبك عند دعاء من يسترك حيث لا تستر نفسك، ويرحمك حيث لا ترحم نفسك، دعاك بنعمه وإحسانه، وأياديه.\nفهيا يا عبد الله إلى دعاء الحاج والمعتمر كما صح عن النبي ﷺ، وصحبه الكرام رضوان الله عليهم والتابعين والأبرار.\nاللهم اغفر ذنوبنا، واستر عيوبنا.\nاللهم اغفر وارحم، وأنت الأعز الأكرم.\nوالسلام عليكم ورحمة الله\nوبركاته\nأبو مريم/ مجْدِي فتحي السَّيد\nطنطا – مصر","vol":"1","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>(١) دعاء التلبية في الحج والعمرة</span>\nعن عبد الله بن عمر -﵄- أن تلبية رسول الله ﷺ:\n«لَبَّيْكَ اللهُمَّ (١) لَبَّيْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» (٢).\n_________\n(١) لبيك اللهم لبيك: معناها أربعة أقوال: أحدها: إجابتي لك يا رب، وإقامتي معك، مأخوذ من: ألب بالمكان، وألب به: إذا أقام به، ومعنى التثنية فيه، أي: إجابة بعد إجابة، وإقامة بعد إقامة، كما يقال: حنانيك، أي: رحمة بعد رحمة.\nوالثاني معناه: اتجاهي إليك وقصدي، من قولهم: داري تُلبُّ دارك، أي تواجهها، والتثنية للتأكيد.\nوالثالث: محبتي لك من قول العرب، امرأة لبة: إذا ما كانت محبة لولدها.\nوالرابع: إخلاصي لك، من لُبِّ الطعام ولبابه.\n(٢) حديث صحيح. أخرجه مالك (١/ ٣٠٣) في الموطأ، البخاري (٢/ ١٧٠) ومسلم (١١٨٤)، وأحمد (٢/ ٢٨، ٣٤، ٤١، ٤٧)، وأبو داود (١٨١٢، والترمذي (٨٢٥)، وابن ماجه (٢٩١٨)، والدارمي (٢/ ٣٤)، وابن الجارود (٤٣٣) والطيالسي (١٨٤٢)، وابن خزيمة (٢٦٢٢)، وابن حبان (٣٧٨٨)، والدارقطني (٢/ ٢٢٥)، والبغوي (٧/ ٤٩) في شرح السنة.","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>(٢) دعاء عند رؤية الكعبة</span>\nعن سعيد بن المسيب -﵀- أنه كان إذا دخل المسجد، ونظر إلى البيت، الكعبة، قال:\n«اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ» (١).\nوعن سعيد بن المسيب -﵀- قال:\n_________\n(١) إسناد \"صحيح\" أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ١٠٢) في مصنفه، والبيهقي (٥/ ٧٣) في سننه الكبرى.","vol":"1","page":7},{"text":"«اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ» (١).\n...\n_________\n(١) إسناده صحيح، أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ١٠٣) والبيهقي (٧/ ٧٣).","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>(٣) الدعاء عند استلام الحجر الأسود</span>\n١ - عن نافع أن ابن عمر -﵄- كان إذا استلم الركن قال:\n«بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ» (١).\n٢ - عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخعِيِّ -﵀- كَانَ يَقُولُ عِنْدَ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ (٢) ﷺ» (٣).\n_________\n(١) إسناده صحيح، أخرجه عبد الرزاق (٨٨٩٤)، (٨٨٩٥) في مصنفه، والطبراني (٨٦٢)، (٨٦٣) في الدعاء، والبيهقي (٥/ ٧٩) في سننه الكبرى.\n(٢) أي واتباعًا لسنة نبيك ﷺ.\n(٣) إسناده صحيح، أخرجه عبد الرزاق (٨٨٩٧)، وابن أبي شيبة (٧/ ١٠٣) في مصنفه والطبراني (٨٦٥) في الدعاء.","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>(٤) الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود</span>\nعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فيما بين ركن بني جُمَحٍ (١)، والركن الأسود: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (٢).\n_________\n(١) أي الركن اليماني، ونسب إلى بني جمح، وهم بطن من قريش، وكانت بيوتهم جهة الركن اليماني.\n(٢) إسناده حسن، أخرجه أحمد (٣/ ٤١١)، وأبو داود (١٨٩٢) وعبد الرزاق (٨٩٦٣) والشافعي (٢/ ٤٤) في سنده.، وابن أبي شيبة (٤/ ١٠٨)، (١٠/ ٣٦٨)، وابن خزيمة (٢٧٢١)، وابن حبان (١٠٠١)، والبغوي (١٩١٥) في شرح السنة، والحاكم (١/ ٤٥٥) وصححه وأقره الذهبي، والبيهقي (٥/ ٨٤) في سننه الكبرى، والطبراني (٨٥٩) في الدعاء.\nفي سنده عبيد مولى السائب، وثقه ابن حبان، وعده البعض في الصحابة.","vol":"1","page":10},{"text":"وعن ابن عباس ﵄ قال:\n«عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مَلَكٌ يَقُولُ: آمِينَ، فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِهِ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾» (١).\n...\n_________\n(١) إسناده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ١٠٤)، في مصنفه والبيهقي (٤٠٤٦) في شعب الإيمان.","vol":"1","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>(٥) الدعاء في الطواف</span>\n١ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَهْبَانَ -﵀- أنه رأى عُمَرَ ﵁ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (١).\n٢ - وعَنْ أَبِي شُعْبَةَ الْبَكْرِيِّ، قَالَ: رَمَقْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵁ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».\nثُمَّ قَالَ: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعْتُكَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ سَمِعْتَنِي؟! قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَهُوَ ذَلِكَ، أَثْنَيْتُ عَلَى رَبِّي، وَشَهِدْتُ شَهَادَةَ حَقٍّ، وَسَأَلْتُهُ مِنْ\n_________\n(١) إسناده صحيح، أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥٢)، وعبد الرزاق (٨٩٦٦)، والطبراني (٨٥٧) في الدعاء، والبيهقي (٥/ ٨٤)","vol":"1","page":12},{"text":"خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» (١).\nوقال الشافعي ﵀:\nأحب كلما حاذى به- يعني بالحجر الأسود- أن يكبر، وأن يقول في رَمَلِهِ: \"اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا\"، ويقول في الأطواف الأربعة: \"اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، \"اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النَّار\". (٢).\n...\n_________\n(١) إسناده لا بأس به، أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ١٠٣)، (٧/ ١٠٨)، وعبد الرزاق (٨٩٦٤)، (٨٩٦٥) والطبراني (٨٥٦)، (٨٥٨) في الدعاء، وفيه أبو شعبة لم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، لكنه في الشواهد.\n(٢) إسناده صحيح، أخرجه البيهقي (٥/ ٨٤) في سننه الكبرى.","vol":"1","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>(٦) الدعاء بعد ركعتي الطواف</span>\nعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵁ إِذَا قَدِمَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا طَافَ بِالْبَيْتِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ جُلُوسُهُ فِيهَا أَطْوَلَ مِنْ قِيَامِهِ ثَنَاءً عَلَى رَبِّهِ وَمَسْأَلَةً، فَكَانَ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ، وَبَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ:\n«اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ، وَطَاعَةِ رَسُولِكَ ﷺ.\nاللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ.\nاللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ، وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ، وَرُسُلَكَ، وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ، وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ، وَرُسُلِكَ، وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.\nاللَّهُمَّ آتِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.\nاللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى، وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ","vol":"1","page":14},{"text":"لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.\nاللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أُوَفِّيَ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتنِي عَلَيْهِ.\nاللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ» (١).\n...\n_________\n(١) إسناده صحيح، أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ١٤٠).","vol":"1","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>(٧) الدعاء عند صعود الصفا والمروة</span>\nعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ يُرِيدُ الصَّفَا، يَقُولُ: «نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ بِهِ» فَبَدأَ بِالصَّفَا، وَقَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ (١) وَكَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاثًا، وَيَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»، «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ» (٢) ثُمَّ أعاد هذا الكلام\n_________\n(١) سورة البقرة: ٦٠.\n(٢) حديث صحيح، أخرجه مالك (١/ ٣٣٧)، ومسلم (١٢١٨).، وأحمد (٣/ ٣٢٠، ٣٢١)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٦٩)، وأبو داود (١٩٠٥)، والنسائي (٥/ ٢٤٠)، وابن ماجه (٣٠٧٤)، والدارمي (٢/ ٤٤)، وابن خزيمة (٢٧٥٧)، والبغوي (١٩١٩) في شرح السنة، والطبراني (٨٦٧)، (٨٦٨) في الدعاء، البيهقي (٥/ ٩٣) في سننه الكبرى.","vol":"1","page":16},{"text":"ثَلاثَ مَرَّاتٍ، نَزَلَ مِنَ الصَّفَا، مَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي، سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ (١) (٢).\n...\n_________\n(١) إسناده صحيح، أخرجه البيهقي (٥/ ٩٤) في سننه الكبرى.\n(٢) إسناده حسن، أخرجه البيهقي (٥/ ٩٤) في سننه الكبرى.","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>(٨) الدعاء على الصفا</span>\nعَنْ نَافِعٍ ﵀ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ﵁ وَهُوَ عَلَى الصَّفَا يَدْعُو، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: ﴿اِدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (١) وَإِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ كَمَا هَدَيْتَنِي إِلَى الإِسْلاَمِ أَلاَ تَنْزِعَهُ مِنِّي حَتَّى تَتَوَفَّانِي، وَأَنَا مُسْلِمٌ» (٢) وكان يقول ﵁ على الصفا: «اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا بِدِينِكَ، وَطَوَاعِيَتِكَ، وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، وَجَنِّبْنَا حُدُودَكَ»، «اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نُحِبُّكَ، وَنُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ، وَأَنْبِيَاءَكَ، وَرُسَلَكَ، وَنُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ»، «اللَّهُمَّ حَبِّبْنَا إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ، وَإِلَى أَنْبِيَائِكَ، وَرُسُلِكَ، وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ»، «اللَّهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى، وَجَنِّبْنَا وَجَنِّبْنَا الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ\n_________\n(١) سورة غافر: ٦٠.\n(٢) إسناده صحيح، أخرجه البيهقي (٥/ ٩٤) في سننه الكبرى.","vol":"1","page":18},{"text":"وَالْأُولَى وَاجْعَلْنَا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ» (١).\nوَعَنْ نَافِعٍ ﵀ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ أنه كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الصَّفَا: «اللَّهُمَّ أَحْيِنِي عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ، وَأَعِذْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ» (٢) (٣).\n_________\n(١) إسناده حسن، أخرجه البيهقي (٥/ ٩٤) المصدر السابق.\n(٢) مضلات الفتن: يقال: فتنة مضلة، تضل الناس، وهي الموقعة في الحيرة، مفضية إلى الهلاك، وأصل الفتنة المضلة هي كل شبهة توجب الخلل أو تنقص في العلم والشهود.\n(٣) إسناده صحيح، أخرجه البيهقي (٥/ ٩٥) في سننه الكبرى.","vol":"1","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>(٩) الدعاء في السعي بين الصفا والمروة</span>\n١ - عَنْ عَبْدِ الله بن مَسعُود ﵁ نزل من الصفا، فجعل يقول: «رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ» (١).\n٢ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ﵀ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنِ عُمَرَ يَقُولُ بين الصفا والمروة: «رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ» (٢).\n_________\n(١) أثر صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٦٨)، (١٠/ ٣٧١)، والطبراني (٨٧٠) في الدعاء، والبيهقي (٥/ ٩٥) في سننه الكبرى.\n(٢) إسناده صحيح. أخرجه البيهقي (٥/ ٩٥) في سننه الكبرى.","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>(١٠) الدعاء بعرفات</span>\nعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ قَبْلِي عَشِيَّةَ عَرَفَةَ:\nلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (١).\n_________\n(١) حديث حسن. أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ١٠٧) وفي سنده موسى بن عبيدة، من الضعفاء، والطبراني (٧٨٤) في الدعاء، وفي سنده قيس بن الربيع حسن في الشواهد، وفي الباب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أخرجه الترمذي (٣٥٧٩) وفي سنده ابن أبي حميد من الضعفاء، ومن حديث ابن عمر أخرجه الطبراني (٨٧٥) في الدعاء، وفيه فرج بن فضالة، وهو صدوق يدلس، وقد رواه بالعنعنة، ومن حديث طلحة بن عبيد الله مرسلًا، أخرجه مالك (١/ ٣٦٩) في الموطأ والبغوي (١٩٢٩) في شرح السنة، ومن حديث ابن أبي حسين معضلًا أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ١٠٧) في مصنفه بمجموع هذه الشواهد يرتقي الحديث إلى الحسن، إن لم يكن صحيحًا.","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>(١١) دعاء السلف الصالح في عرفات</span>\n١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، يَرْفَعُ صَوْتَهُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.\nاللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالْهُدَى، وَزَيِّنَّا بِالتَّقْوَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.\nثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا.\nاللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ، وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالِاسْتِجَابَةِ، وَأَنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ، وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا أَحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إِلَيْنَا، وَيَسِّرْهُ لَنَا، وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إِلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ، وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الْإِسْلَامَ بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا» (١).\n_________\n(١) إسناده صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ١٠٧) مختصرًا، والطبراني (٨٧٨) في الدعاء مطولًا.","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>(١٢) الدعاء عند رمي جمرة العقبة</span>\n١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ، كَبَّرَ عِنْدَ كُلِّ حَصَاةٍ،\nوَقَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا» (١).\n٢ - عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخعِيِّ رحمه الله تعالى: مَا أَقُولُ إِذَا رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ؟ قَالَ: قُلِ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا»\nقَالَ: قُلْتُ: أَقُولُهُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ؟\nقَالَ: نَعَمْ إِنْ شِئْتَ (٢).\n...\n_________\n(١) أثر صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٤٤) (٧/ ١٠٦)، والطبراني (٨٨١) في الدعاء، والبيهقي (٥/ ١٢٩) في سننه الكبرى.\n(٢) إسناده صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٤٤) (٧/ ١٠٦).","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>(١٣) الدعاء عند الملتزم </span>(١)\nعن الشافعي ﵀ قال:\nأحب له إذا ودع البيت أن يقف في الملتزم، فيقول: اللهم البيت بيتك، والعبد عبدك، وابن أمتك، حملتني على ما سخرت لي من خلقك حتى سيرتني في بلادك، وبلغتني بنعمتك، حتى أعنتني على قضاء مناسكك.\nفإن كنت رضيت عني فازدد عني رضا، وإلا فمُنَّ الآن، قبل أن تنأى عن بيتك داري، فهذا أوان انصرافي، إن أذنت لي، غير مستبدل بك، ولا ببيتك، ولا راغب عنك، ولا عن بيتك.\nاللهم فاصحبني بالعافية في بدني، والعصمة في\n_________\n(١) هو ما بين الركن والباب.","vol":"1","page":24},{"text":"ديني، وأحسن منقلبي، وارزقني طاعتك ما أبقيتني (١).\n_________\n(١) إسناده صحيح، أخرجه البيهقي (٥/ ١٦٤) في سننه الكبرى، وقال: وهذا من قول الشافعي -﵀- وهو حسن.","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>(١٤) الدعاء عند وداع البيت</span>\nعن عبد الرزاق رحمه الله تعالى قال:\nإذا أردت أن تخرج إلى أهلك يعني منقلبًا من مكة، أتيت البيت فطفت به سبعًا، ثم تصلي خلف المقام ركعتين، ثم تقوم في الملتزم بين الركن والباب، فتقول:\nاللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، حملتني على دابتك، وسيرتني في بلادك، حتى أدخلتني حرمك وأمنك، وهذا بيتك، وقد رجوتك رب فيه بحسن ظني بك، أن تكون قد غفرت لي، فإن كنت رب غفرت لي، فاززد عني رضًا، وقربني إليك زلفًا، وإن كنت رب لم تغفر لي، فمن الآن رب اغفر لي، قبل أن ينأى عني بيتك.\nيا رب! هذا أوان انصراف إن أذنت لي،","vol":"1","page":26},{"text":"غير راغب عنك، ولا عن بيتك، ولا مستبدل بك يا رب، ولا ببيتك.\nاللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن أمامي، ومن ورائي حتى تقدمني إلى أهلي، فإذا قدمتني ربي فلا تتخل عني، واكفني مؤونة أهلي، ومؤونة خقلك، إنك وليي ووليهم (١).\n...\n_________\n(١) إسناده صحيح، أخرجه الطبراني (٨٨٣) في الدعاء.","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>(١٥) دعاء الرجوع من الحج أو العمرة</span>\nعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أن رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَفَلَ (١) مِنَ حَجٍّ، أَوِ عُمْرَةٍ وَغَزْوَةٍ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ:\n«لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ (٢) تَائِبُونَ (٣) عَابِدُونَ (٤) سَاجِدُونَ،\n_________\n(١) أي رجع.\n(٢) أي نحن راجعون من السفر.\n(٣) من المعصية إلى الطاعة.\n(٤) أي لمعبودنا.","vol":"1","page":28},{"text":"لِرَبِّنَا حَامِدُونَ (١) صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ (٢) وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ (٣)» (٤).\n_________\n(١) أي لا لغيره؛ لأنه هو المنعم علينا.\n(٢) أي في وعده بإظهار الدين.\n(٣) أي القبائل المجتمعة من الكفار لحرب النبي، والحزب: الجماعة.\n(٤) حديث صحيح. أخرجه مالك (١/ ٣٦٨)، والبخاري (٣/ ٨)، ومسلم (١٣٤٤)، وأحمد (٢/ ٥، ١٥، ٦٣، ١٠٥) وعبد الرزاق (٥/ ١٥٧)، وأبو داود (٢٧٧٠)، والترمذي (٩٥٧) وابن أبي شيبة (٧/ ١٠٠)، وابن حبان (٢٦٩٦)، والبغوي (١٣٥١) في شرح السنة، وابن السني (٥٣١) في عمل اليوم، وأبو نعيم (٧/ ١٣٢) في الحلية، والطبراني (٨٤٦) في الدعاء، والبيهقي (٣/ ٣١٥) (٥/ ٢٥٩) في سننه الكبرى.","vol":"1","page":29}]}