{"ً":{"ٌ":37652,"ٍ":"الأحاديث القدسية الأربعينية ت عبد العزيز مختار","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: الأحاديث القدسية الأربعينية\nالمؤلف: علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (ت ١٠١٤هـ)\nالمحقق: أ. د عبد العزيز مختار إبراهيم الأمين، أستاذ الحديث وعلومه - كلية التربية والآداب/قسم الدراسات الإسلامية -جامعة تبوك\nالناشر: دار التوحيد للنشر والتوزيع - الرياض\nعدد الصفحات: ١٠١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":421,"ٕ":6,"ٖ":1770154659,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"[مقدمة المحقق]","level":1,"page":7},{"title":"عملي في هذا الكتاب","level":2,"page":9},{"title":"التعريف بالمؤلف","level":2,"page":11},{"title":"اسمه","level":3,"page":11},{"title":"مولده ونشأته","level":3,"page":11},{"title":"شيوخه","level":3,"page":12},{"title":"مكانته العلمية وثناء العلماء عليه","level":3,"page":13},{"title":"مؤلفاته","level":3,"page":15},{"title":"وفاته","level":3,"page":16},{"title":"تعريف الحديث القدسي لغة","level":2,"page":17},{"title":"تعريف الحديث القدسي اصطلاحا","level":2,"page":19},{"title":"الفروق بين القرآن الكريم وبين الحديث القدسي","level":2,"page":20},{"title":"الفروق بين الحديث النبوي والقدسي","level":2,"page":23},{"title":"[مقدمة المصنف]","level":1,"page":25},{"title":"الحديث الأول","level":1,"page":27},{"title":"الحديث الثاني","level":1,"page":29},{"title":"الحديث الثالث","level":1,"page":31},{"title":"الحديث الرابع","level":1,"page":32},{"title":"الحديث الخامس","level":1,"page":34},{"title":"الحديث السادس","level":1,"page":34},{"title":"الحديث السابع","level":1,"page":36},{"title":"الحديث الثامن","level":1,"page":37},{"title":"الحديث التاسع","level":1,"page":39},{"title":"الحديث العاشر","level":1,"page":41},{"title":"الحديث الحادي عشر","level":1,"page":44},{"title":"الحديث الثاني عشر","level":1,"page":46},{"title":"الحديث الثالث عشر","level":1,"page":50},{"title":"الحديث الرابع عشر","level":1,"page":51},{"title":"الحديث الخامس عشر","level":1,"page":51},{"title":"الحديث السادس عشر","level":1,"page":54},{"title":"الحديث السابع عشر","level":1,"page":55},{"title":"الحديث الثامن عشر","level":1,"page":56},{"title":"الحديث التاسع عشر","level":1,"page":58},{"title":"الحديث العشرون","level":1,"page":61},{"title":"الحديث الحادي والعشرون","level":1,"page":63},{"title":"الحديث الثاني والعشرون","level":1,"page":65},{"title":"الحديث الثالث والعشرون","level":1,"page":66},{"title":"الحديث الرابع والعشرون","level":1,"page":68},{"title":"الحديث الخامس والعشرون","level":1,"page":69},{"title":"الحديث السادس والعشرون","level":1,"page":71},{"title":"الحديث السابع والعشرون","level":1,"page":72},{"title":"الحديث الثامن والعشرون","level":1,"page":74},{"title":"الحديث التاسع والعشرون","level":1,"page":76},{"title":"الحديث الثلاثون","level":1,"page":77},{"title":"الحديث الحادي والثلاثون","level":1,"page":78},{"title":"الحديث الثاني والثلاثون","level":1,"page":80},{"title":"الحديث الثالث والثلاثون","level":1,"page":82},{"title":"الحديث الرابع والثلاثون","level":1,"page":83},{"title":"الحديث الخامس والثلاثون","level":1,"page":85},{"title":"الحديث السادس والثلاثون","level":1,"page":87},{"title":"الحديث السابع والثلاثون","level":1,"page":88},{"title":"الحديث الثامن والثلاثون","level":1,"page":90},{"title":"الحديث التاسع والثلاثون","level":1,"page":91},{"title":"الحديث الأربعون","level":1,"page":92}],"ٛ":{"1,1":1,"1,5":2,"1,6":3,"1,7":4,"1,8":5,"1,9":6,"1,11":7,"1,12":8,"1,13":9,"1,14":10,"1,15":11,"1,16":12,"1,17":13,"1,18":14,"1,19":15,"1,20":16,"1,21":17,"1,22":18,"1,23":19,"1,24":20,"1,25":21,"1,26":22,"1,27":23,"1,28":24,"1,29":25,"1,30":26,"1,31":27,"1,32":28,"1,33":29,"1,34":30,"1,35":31,"1,36":32,"1,37":33,"1,38":34,"1,39":35,"1,40":36,"1,41":37,"1,42":38,"1,43":39,"1,44":40,"1,45":41,"1,46":42,"1,47":43,"1,48":44,"1,49":45,"1,50":46,"1,51":47,"1,52":48,"1,53":49,"1,54":50,"1,55":51,"1,56":52,"1,57":53,"1,58":54,"1,59":55,"1,60":56,"1,61":57,"1,62":58,"1,63":59,"1,64":60,"1,65":61,"1,66":62,"1,67":63,"1,68":64,"1,69":65,"1,70":66,"1,71":67,"1,72":68,"1,73":69,"1,74":70,"1,75":71,"1,76":72,"1,77":73,"1,78":74,"1,79":75,"1,80":76,"1,81":77,"1,82":78,"1,83":79,"1,84":80,"1,85":81,"1,86":82,"1,87":83,"1,88":84,"1,89":85,"1,90":86,"1,91":87,"1,92":88,"1,93":89,"1,94":90,"1,95":91,"1,96":92,"1,97":93,"1,98":94,"1,99":95,"1,100":96,"1,101":97},"ٜ":{"1":[1,101]},"ٝ":["1,1","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101"],"ٞ":{"7":[1],"9":[2],"11":[3,4,5],"12":[6],"13":[7],"15":[8],"16":[9],"17":[10],"19":[11],"20":[12],"23":[13],"25":[14],"27":[15],"29":[16],"31":[17],"32":[18],"34":[19,20],"36":[21],"37":[22],"39":[23],"41":[24],"44":[25],"46":[26],"50":[27],"51":[28,29],"54":[30],"55":[31],"56":[32],"58":[33],"61":[34],"63":[35],"65":[36],"66":[37],"68":[38],"69":[39],"71":[40],"72":[41],"74":[42],"76":[43],"77":[44],"78":[45],"80":[46],"82":[47],"83":[48],"85":[49],"87":[50],"88":[51],"90":[52],"91":[53],"92":[54]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"الأَحَادِيثُ الْقُدُسِيَّةُ الأَرْبَعِينِيَّةُ\nلِلعَلاّمة أبي الحَسن\nمُلا عَليِّ بَنِ سُلْطَان القَارِي الهَرويِّ\nالمُتَوفىَ سنة (١٠١٤)\n\nحَقَّقهُ وَضَبَطَ نُصُوصَهُ وَخرَّجَ أَحَادِيثَهُ\nأ. دُ. عَبدُ الْعَزِيزِ مُختَار إِبرَاهِيم الأَمِين\nأُسْتَاذُ الحَدِيثِ وعُلُومِهِ\nكُلِّيةُ التَّربيةِ والآدَابِ/قِسْمُ الدِّرَاسَاتِ الإسْلامِيةِ\n\nجَامِعةِ تَبُوك","vol":"1","page":1},{"text":"الصفحة الأولى والثانية من المخطوط رقم (٢١٣٠/ ٢)","vol":"1","page":5},{"text":"الصفحة الأخيرة من المخطوط رقم (٢١٣٠/ ٢)","vol":"1","page":6},{"text":"الصفحة الأولى من المخطوط رقم (١٤٢٣٢/ ٢)","vol":"1","page":7},{"text":"الصفحة الأخيرة من المخطوط رقم (١٤٢٣٢/ ٢)","vol":"1","page":8},{"text":"الصفحة الأولى من المخطوط رقم (١٠٠٧١/ ٢)","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>[مقدمة المحقق]</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم\n\nالحْمدُ لِلهِ نَحِمِدَهُ ونَستِعِنُهُ ونَعُوذُ بِهَ مِن شُرُورِ النَّفس، وَمُضِّلاةِ الفِتَن، ونَزَغاتِ الشْيَاطِينِ وَتَهْوِينِهِ، وَبَعْدُ.\nفَهذِهِ رِسالَةٌ نَافِعةٌ مُفِيدةٌ، في الأَرْبَعِينِ القُدُسِيَّةِ، والكَلِماتِ الأُنْسِيَّةِ، جَمعَها العَلاّمةٌ مُلا عَلِي بنِ سُلْطانِ القَاري المَكِّيِّ، المُتَوفَى بِمكَّةَ المُكرَّمَةِ، حَرَسَها اللهُ سنة (١٠١٤).\nفعَزمتُ على تَحقِيقَهَا وضَبِطِ نُصُوصِها قَدْرِ الطَاقةِ سائلًا اللهَ تَعالىَ التَّوْفِيقَ والسَّدادَ، وحُسْنَ المَقْصَدِ، واللهُ مِن وراءِ القْصْدِ.\nوتُوْجَدُ لَها خَمْسُ نُسْخٍ، بِمركَز المَلِكِ فَيْصَل بالرَّيَاض، وهي عَلى النَحو الآتِي:\nالأُولى: برقم (٢١٣٠/ ٢)، وهِي نُسْخَةٌ جَيِّدةٌ وكُتِبت بخطٍ جيِّدٍ، وتَقعُ في إحدى عشر لَوحَة، فِي الواحِدةِ منها (٢١) سطرًا بِمِقاس (١٤×١٦) سم تَقرِيبًا، وعدد كلِماتِها ما بين (٨ - ١٠) كلِمة في السَّطر الواحد.","vol":"1","page":11},{"text":"وِلِجودَتِها جَعْلتُها هي الأَصل، وبيّنتُ الفُرُوقَ بينَها وَبَين غَيرِها في الحَاشِية، وهِي فُرُوقٌ قلِيلَة، وأَكْثَرُها فِي المُقدِّمة.\nالثَّانِيةُ: بِرقم (١٤٢٣٢/ ٢)، وهي أَيضًَا نُسخَةٌ جَيَّدةٌ، وتَقعُ في ثَمانِ لوحَاتِ، فِي الواحِدةِ منها (٢٥) سطرًا، مقاس (٢٠×١٣) سم تَقرِيبًا، وعدد الكَلِمات فِيها ما بين (٨ - ١٠)، وعلى الورقةِ الأُولى تعلِيقٌ فيه تَعرِيفٌ بالحديثِ القُدُسيِّ وَطُرُقِ رِوايَتِه، والفُرُوقِ بَينَهُ وَبَينَ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وبَيْنَهُ وَبَيْنَ الحَدِيثِ النَّبَويِّ، ولَعلَ ذلِك مِن النَّاسِخ.\nالثَّالِثة: وهِي بِرقم (١٤١٥٥/ ٤)، وهِي كذلِكَ نُسخَةٌ جَيِّدةٌ، وتَقعُ في عشر لَوحَاتٍ، فِي كُلِّ لَوحَةٍ فِيها (١٩) سطرًا بِمِقاس (١٦×١١) سم تَقرِيبًا، وعدد كلِماتِها ما بين (٨ - ١٠) كلِمة في السَّطر الواحد.\nالرَّابِعة: وهِي برقم (١٠٠٧١/ ١)، وهِي لا بَأَسَ بِها، وهِي مَقرُوءةٌ إلا فِي مَواضِعَ قَلِيلَةٍ وَيَسِيرِةٍ جِدًا، وتَقعُ فِي سَبْع لَوحَاتٍ، فِي كُلِّ لَوَّحةٍ (٢١) سطرًا بِمِقاس (٢١×١٥) سم تَقرِيبًا، وعدد كلِماتِها ما بين (١٠ - ١٢) كلِمة في السطر الواحد.","vol":"1","page":12},{"text":"الخَامِسة: بِرقَم (٦٧٨٩/ب)، وهِي نُسْخَةٌ رَدِيئةٌ جِدًا، فيها طمسٌ كَثِيرٌ، وتَقَعُ في سَبْعِ لَوَّحَاتٍ، وعدد أسْطُرِها (٢٥) سطرًا، وعدد كَلِماتِها (١٠ - ١١)، كَلِمة في السَّطْرِ الواحِد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>عَملي في هَذا الكِتابِ:</span>\nأولًا: عرَّفتُ بالعلاّمة أَبِي الحَسن مُلا عليِّ بن سُلطان القَاريِّ الهَرويِّ، من حيثُ اسمه، ومَولده، ونشأته، وشُيوخه، ومكانته العِلمية، وثناء العُلماء عليه، وبعض مُؤلفاته، ووفاته.\nثانيًا: عرَّفَتُ وبإيجاز بالحَدِيث القُدسيِّ فِي الاصطلاح، وبيان الفُروقِ بين الحديث القُدسيِّ والقُرآن الكريم، وبينه وبين الحديثِ النَّبويِّ.\nثالثًا: ضَبطتُ بالشَّكل جَميع الأحَادِيثِ والأعَلام قَدْر الإمكان.\nرابعًا: خرَّجتُ الأحَاديث الوَارِدة في الكتابِ، مِن مَصَادِرِها الأَصلِيَّةِ من كُتُب السُّنة، مِن الصِحاحٍ والمَسانيدِ، والمُصَنَّفاتِ والمَعاجِم، والأجزَاء الحَديثيَّة وغيرها.\nخامسًا: حَكمتُ على كُلِّ حديثٍ \"غير أحاديث الصحيحين أو مَا كان في أحدهما \" بما يناسبُ حاله من صحة وضعف، مشيرًا إلى عِلّة الضعف","vol":"1","page":13},{"text":"باختصار، إن كان الحديث ضعيفًا، وأذكر كلام أهل العلم في ذلك بأوجز عبارة.\nسادسًا: نَسختُ المخطُوط بالخطِّ العَربيِّ المُعْتاد.\nسابعًا: عرَّفتُ بالكتاب، وموضُوعِه، مع وصفٌ مُختصر للمخطُوطِ ونُسخِهِ.\nثامنًا: قدَّمتُ في التخريج طريق المصنِّف أولًا، ثم الصحيحين، ثم بقية الكُتُب السِّتة، ثم بقية المصادر الأخرى، دون التزام مُعين.\nتاسِعًا: وأخيرًا ذيلتُ الكتاب بفهرس لأحاديث الكِتاب مُرتبًا على حُروف الهِجاء، مع ذكر راوي الحديث من الصَّحابة، ومع بيان درجته.\nهذا وقد بذلتُ غاية جهدي في إخراج هذا الكتاب بما يناسب حاله، فإن أصبتُ فمن اللهَ وحدهُ، وله المنَّةُ والفضلُ، وإنْ كَانَ غير ذلك فمني ومن الشَّيطان واللهُ الهادي إلى سَواء السَّبيل.","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>التعريف بالمُؤلِّف </span>(١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>اسمه:</span>\nهو العلاّمةٌ الحافظُ المُقرئ مُلا (٢) علي بن سُلطان بن مُحَمَّد القَاري (٣) ... الهَرويُّ (٤)، ثُّم المكيُّ (٥)، الحنفيّ (٦) يُكنى بأبي الحَسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>مَولده ونشأته:</span>\nوُلد العلاّمةُ عليِّ القاري بمدينة هَرَاة، وهي مدينة بخُراسان، بجُمهورية أفغانستان الإسلامية الآن.\n_________\n(١) انظر بعض مصادر ترجمته في سمط النجوم العوالي (٤/ ٣٩٤)، وخلاصة الأثر (٣/ ١٨٥)، والبدر الطالع (١/ ٤٤٥)، والتاج المكلل (٣٩٨)، وهدية العارفين (١/ ٧٥٣)، والفوائد البهية (٨)، والأعلام للزركلي (٥/ ١٢)، المُلا علي القاري، فهرس مُؤلفاته وما كُتب عنه، لمحمد عبد الرحمن الشماع (مجلة آفاق الثقافة والتراث العدد:١).للعام (١٤١٤).ومُلا علي القاري وآراؤه الاعتقادية في الإلهيات عرض ونقد، لمساعد المطرفي (رسالة ماجستير، جامعة أم القرى، كلية أصول الدين).\n(٢) () \" مُلا\" وهي كلمة فارسية، ومعناها عندهم، العالم المُتبحِّر الكبير الشأن.\n(٣) () نسبة إلى قراءة القُرآن، لأنه اشتغل بعلم القرآن الكريم.\n(٤) () نسبة إلى \" هَرَاة\" التي انتقل منها.\n(٥) () نسبة إلى \" مكة المُكرمة\" التي سكنها، وبها مات.\n(٦) () نسبة إلى مذهبه الفقهي، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة، ﵀.","vol":"1","page":15},{"text":"ولم يُعرف لدى مَنْ ترجم لهُ تحديدًا لسنة ولادته.\nثمَّ انتقل من هَراة إلى مَكة المُكرَّمة، حين تغلَّب على هَراة إسماعيل الصفويِّ الرَّافِضِيِّ، وحصل منه فتنةٌ عظيمةٌ، وحمل النَّاس على إلزامهم بشعائر دينهم المُخالفة للسُّنَّة، وقد ذكر هذا بنفسه، حيثُ قال:\" الحمدُ لله على ما أعطاني من التَّوفيق والقُدرة على الهجرة من دار البدعة إلى خير دار السُّنَّة، التي هي مهبط الوحي، وظهور النُّبُوة، وأثبتني على الإقامة من غير حول مني ولا قوة\" (١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>شُيُوخُهُ:</span>\n\nطلب العلم ببلدة هَراة، وحفظ القُرآن الكريم في صغره على الشَّيخ، معين الدِّين بن زين الدِّين الهرويِّ، ثم رحل إلى مكة المُكرَّمة، وتتلمذ على أشهر شيوخها، والواردين إليها، منهم الشيخ مُحمَّد بن عليِّ ابن أحمد الجُناحيِّ، وشهاب الدين أبو العبَّاس أحمد بن مُحمَّد بن عليِّ السَّعديِّ، المشهُور بابن حجر الهيَّتَّميِّ، صاحب كتاب الزواجر،\n_________\n(١) انظر: شم العواض (٩٤).","vol":"1","page":16},{"text":"والعلامة المُحدِّث عليِّ بن حُسام الدين القاضي المُتَّقي الهنَّدي، صاحب كتاب\" كنز العُمال في سنن الأقوال والأفعال\". ومُفسر مكة المُكرمة الشَّيخ عطية بن عليِّ السُّلميِّ المكِّيِّ، أخذ عنه علم الحديث والتفسير. والشَّيخ المُحدِّث عبد الله بن سعد الدين العُمَريِّ السِّنديِّ، والشَّيخ شمس الدين مُحمَّد بن عليِّ الجُناحيِّ الأزهريِّ، وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>مكانته العلمية وثناء العُلماء عليه:</span>\nالعلاّمةُ مُلا علي القاري يُعد من كبار عُلماء عصره المُبرِّزين في عُلوم شتى كثيرة، وخاصة في عُلوم القُرآن والسُّنة.\nوكان عالمًا زاهدًا ورعًا مُتعففًا، يأكل من عمل يده، قالوا عنه:\n\" كان يكتُبُ كل عام مُصحفًا، بخط جميل، وعليه طُرَرٌ من القرآءات والتفسير، فيبيعه فيكفيه قوته من العام\" (١).\nقال عنه المحبيِّ:\" أحد صدور العلم، في عصره، الباهر في التَّحقيق وتنقيح العبارات، وشهرته كافية عن الإطراء بوصفه\".\n_________\n(١) () انظر: الأعلام للزركلي (٥/ ١٢).","vol":"1","page":17},{"text":"وقال أيضًا:\" واشتهر ذكرهُ وطار صِيتهُ، وألَّف التآليف الكثيرة اللَّطيفة التأدية المحتوية على الفوائد الجليلة\" (١).\nووصفه العصامي بقوله:\" الجامع للعلوم العقلية والنقلية، والمتضلع من السُّنَّة النَّبوية، أحد جماهير الأعلام، ومشاهير أولي الحِفظ والأفهام ..... \". (٢)\nوقال اللَّكنويُّ:\"وقد طالعتُ تصانيفه ..... وكلّها مُفيدة، بلَّغته إلى مرتبة المُجدِّدية على رأس الألف\". (٣).\nوقال عنه سُليمان المقرئ:\" هو: علامة زمانه وواحد عصره وأوانه، والمفرد الجامع لأنواع العلوم العقلية والنقلية، والمتضلع في علوم\n_________\n(١) () انظر: خلاصة الأثر (٣/ ١٨٥).\n(٢) () انظر: البدر الطالع (١/ ٤٤٥)، وسمط النجوم (٤/ ٣٩٤)، وبقية كلامه:\" لكنه امتحِن بالاعتراض على الأئمة، لا سيما الشافعي وأصحابه .... ولهذا تجد مُؤلفاته ليس عليها نُور العلم، ومن ثمَّ نهى عن مُطالعتها كثير من العُلماء والأولياء\".\nقال العلامة الشوكاني مُعترضًا على ما قاله العصامي، فقال:\" أقول هذا دليل على عُلُو منزلته، فإن المُجتهد شأنه أن يُبيِّن ما يخالف الأدلة الصحيحة ويعترضه، سواء كان قائله عظيمًا أو حقيرًا\".انظر: البدر الطالع (١/ ٤٤٦).\n(٣) () انظر: الفوائد البهية (٢٥).","vol":"1","page":18},{"text":"القرآن والسُّنَّة، وعالم البلد الحرام، والمشاعر العظام، وأحد جماهير الأعلام، ومقدَّم مشاهير أولي التَّحقيق والأفهام، شُهرته كافية في إطراء وصفه، قرأ ببلده ثُمَّ رحل إلى مكة\" (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>مُؤلفاته:</span>\nللعلامة مُلا علي القاري مُؤلفات كثيرة، تزيد على المئتين، ما بين كبير في مجلدات، ومتوسط وصغير (٢) فمن ذلك:\n(١) أربعون حديثًا قُدسيًا. وهو موضُوع دراستنا.\n(٢) أنوار القرآن وأسرار الفرقان. (في ثلاث مجلدات).\n(٣) الأثمار الخبية في أسماء الحنفية.\n(٤) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح.\n(٥) شرح الأربعين النووية.\n(٦) الرد على ابن عربي في كتابه الفُصُوص وعلى القائلين بالحُلُول والاتحاد.\n_________\n(١) () انظر: مجلة آفاق الثقافة (٤).\n(٢) () ذكر له الأستاذ مُحمَّد عبد الرحمن الشماع في فهرس مُؤلفاته (٢٦٣) مُؤلفًا.","vol":"1","page":19},{"text":"(٧) سلالة الرسالة في ذم الروافض من أهل الضلالة.\n(٨) الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة.\n(٩) منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر.\n(١٠) شرح الشاطبية.\n(١١) أربعُون حديثًا في النكاح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>وفاته:</span>\nكانت وفاته - ﵀ - بمكة المُكرَّمة في شهر شوال سنة أربع عشرة وألف (١٠١٤)، ودُفن بمقبرة المعلاة، ﵀ رحمةً واسعةً، وجمعنا الله وإياه ووالدِينا والمُسلمين في دَار كَرامته وصَلىَ اللهُ على نَبيِّنا مُحَمَّدٍ وَعلَى آلِهِ وَصَحبه وسَلَّم.","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>تعريف الحديث القُدُسيِّ لُغةً:</span>\nالقُدُسيُّ نسبة إلى \"القُدْسِ\"وهو الطُّهر. قَالَ ابن مَنظُور: التَّقديسُ: تنزيهُ اللهِ، والتَّقديسُ التَطَّهيرُ والتبريكُ، وتقدَّسَ: تطَّهر. وفي التنزيل:\n\"وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ\" (١).\nوقَالَ الزَّجاجُ: معنى نُقدِّسُ لَكَ، أي: نُطهِّرُ أنفُسنا لَكَ.\nومن هذا قيل للسَّطل (٢) \"القدس\" لأنه يتقدس منه. أي: يتطهر. ومنه بيت المقدس: أي البيت المُطَهّر، أي المكان الذي يُتَطّهر به من الذُنُوب.\nومنه رُوحُ القُدُس: أي جبريل ﵇، وفي الحديث:\"إنَّ رُوحَ القُدُسُ نَفَثَ في رُوعِي ... \" (٣) يعني جبريل؛ لأنه خُلِقَ من طهارة.\n_________\n(١) سورة البقرة، آية (٣٠).\n(٢) وهو: الطّسْتُ. كما في القاموس مادة (سطل) ص (١٣١١).\n(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤)، وابن حبان (١٠٨٤ موارد) من حديث جابر بن عبد الله. وأخرجه البغوي في شرح السنة (١٤/ ٣٠٣)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤) وغيرهما من حديث عبد الله بن مَسْعُود، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٠٨٥)، والأرناؤوط في جامع الأصول (١٠/ ١١٧)، وفي شرح السنة للبغوي (١٤/ ٣٠٥)، وقوله (في رُوعي) أي: في خَلدي ونفسي. ومعناه: أوحى إليَّ. انظر شرح السنة للبغوي (١٤/ ٣٠٥).","vol":"1","page":21},{"text":"وقَالَ اللهُ في صفة عيسى عليه وعلى نبيِّنا الصَّلاةُ والسَّلام:\n\"وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ\" (١)، وهو جبريل، ومعناه رُوح الطهارة.\nوفي الحديث \"لا قُدِّ سَتْ أمّةٌ لا يُؤخذُ لضعيفها من قويها\" (٢)، أي: لا طُهِّرت (٣).\nوقَالَ في القامُوس: القُدُسُ: الطُّهرُ اسم مصدر ... والبيت\nالمُقدَّس، وجبريل، كرُوح القُدُس ... والقُدُّوسُ من أسماء الله تَعَالىَ ... والتَّقديس التَّطهير، ومنه الأرضُ المقدَّسة وبيت المقدس ... وتَقَدَّس: تَطهَّر (٤).\n_________\n(١) سورة البقرة، آية (٢٥٣).\n(٢) أخرجه ابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله (٢/ ١٣٨) رقم (٤٠١٠)، وحسنه البوصيري في الزوائد (٣/ ٢٤٣)، وانظر صحيح الجامع (٤٥٩٧) و(٤٥٩٨).\n(٣) انظر: لسان العرب لابن منظور (٣/ ٣٣) مادة (قدس)، ومختار الصحاح ص (٥٢٤)، والصحاح في اللغة والعلوم (٢/ ٢٨٤) المادة نفسها.\n(٤) انظر: القاموس المحيط ص (٧٢٨)، والمعجم الوسيط (٢/ ٧١٩) مادة (قدس).","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>تعريف الحديث القُدُسيِّ اصطلاحًا:</span>\nوله عدة تسميات كلها لا تخرج عن مضمونها اللُّغوي، فيُسمى بالأحاديث (القُدُسية)، وبالأحاديث \"الإلهية\" نسبة إلى الذات الإلهية وهو الله. ويُسمى أيضًا بالأحاديث \"الرَّبانية\" نسبة إلى الرَّب ﷿. (١).\nوقد عَرَّفه الحافظُ ابن حجر الهيثميِّ فقَالَ: \"هو مَا نُقل إلينا آحادًا عنه ﷺ، مع إسناده عن رَّبه\" (٢).\nوقد عرَّفه بعضُهم بقوله:\"هو الحديثُ الذي يسنده النَّبِيُّ ﷺ إلى الله، فيرويه النَّبِيُّ ﷺ على أنه كلام الله تَعَالىَ\".\nوقيل هو: \"ما أُضِيفَ إلى الرَّسُولِ ﷺ، وأسنده إلى ربه ﷿\" (٣)، وهذه التعريفات كلها كما ترى مُتقاربة. والله أعلم.\n_________\n(١) انظر: فتح المبين لابن حجر الهيثمي ص (٢٠١)، والحديث والمحدِّثون لأبي زهو ص (١٦)، وعلوم الحديث ومصطلحه لصبحي الصالح ص (١١)، ومنهج النقد للدكتور نور الدين عِتْر ص (٣٢٣) وغيرها.\n(٢) انظر: فتح المبين للهيثمي ص (٢٠٠).\n(٣) انظر: الحديث النبوي مصطلحه وبلاغته للصباغ ص (١٦٠)، ومنهج النقد ص (٣٢٣).","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>الفُروق بين القُرآن الكريم وبين الحديث القُدُسيِّ:</span>\nلقد ذكر العُلماء - ﵏ - فُرُوقًا كثيرة بين القُرآن الكريم والحديث القُدُسيِّ. ويتلخص كلام أهل العلم، في الفُرُوق بين القُرآن الكريم والحديث القُدُسيِّ في الآتي:\n(١) أن القُرآن الكريم لفظه ومعناه من عند الله تَعَالىَ، وليس للنبيِّ ﷺ منه إلا مجُرد التبليغ، وأما الحديث القُدُسيِّ فمعناه من عند الله تَعَالىَ، ولفظه من عند الرَّسُولِ ﷺ.\n(٢) القُرآن الكريم مُعجزةُ الله تَعَالىَ الباقية، على مرِّ الدُهور، محفوظٌ من التغيير والتبديل، تحدى اللهُ به العربَ جميعًا. أما الحديث القُدُسيِّ فهو بخلاف ذلك، فهو غير متحدٍ به، ولم يَسلم من الوضع فيه، من قِبل الوضّاعين والزنادقة، وأصحاب الأهواء المختلفة.","vol":"1","page":24},{"text":"(٣) القُرآن الكريم لا يجوز روايته بالمعنى؛ لأنه مُتعبد بلفظه ومعناه، في الوقت الذي يجوز رواية الحديث القُدُسيِّ -والنبويِّ أيضًا- بالمعنى (١)\n(٤) يتعين قراءة القرآن الكريم في الصلوات كلها \"سواء كانت الجهرية منها أو السرية، الواجبة منها أو السنة\".إذ لا تصح الصلاة إلا بها، بخلاف الحديث القُدُسيِّ، فإنه لا تجوز أصلًا قراءته في الصلاة.\n(٥) تسميته قُرآنًا بخلاف الحديث القُدُسيِّ، فلا يُسمى قرآنًا.\n(٦) القُرآن الكريم نُقل إلينا بالتواتر، بخلاف الحديث القُدُسيِّ إذ فيه المتواتر والآحاد.\n(٧) تسمية الجملة منه آية، ومقدارًا من الآيات سُورة، بخلاف الحديث القُدُسيِّ، فلا يُسمى آية، واللفظ منه لا يُسمى آية.\n_________\n(١) أجاز جمهور السَّلف من المحدِّثين والفُقهاء، والأصُوليين، رواية الحديث بالمعنى ووضعوا لذلك ضوابط وشُروطًا منها، أن يكونَ الراوي عالمًا بما يُحيلُ المعنى، وخبيرًا بالألفاظ ومقاصدها، ونحو ذلك. انظر: الكفاية للخطيب ص (١٩٨)، وفتح المغيث (٣/ ٤٩)، وتدريب الراوي (٢/ ١٥١)، والباعث الحثيث (٢/ ٣٩٩).","vol":"1","page":25},{"text":"(٨) حرمة مس القُرآن الكريم للمُحْدِث، وحرمة تلاوته للجُنب ونحوه، بخلاف الحديث القُدُسيِّ، فلا يحرم مسه للمحدث ولا قراءته للجنُب وغيره.\n(٩) التعبد بقراءة القُرآن، وأن بكل حرف منه عشر حسنات، بخلاف الحديث القُدُسيِّ فلا يُتعبد بقراءته، وليس فيه بكل حرف منه عشر حسنات.\n(١٠) القُرآن الكريم يحرم بيعه في رواية عند الإمام أحمد، ويكره عند الامام الشافعيِّ، بخلاف الحديث القُدُسيِّ، فلا يمنع بيعه.\n(١١) القُرآن الكريم أُوحي إلى الرَّسُولِ ﷺ بوحي جَلّي بخلاف الحديث القُدُسيِّ فقد نُقل بالوحي الجلي والإلهامي، والرُؤية المنامية، وقد يكون باجتهاد منه ﷺ غير أنه ﷺ لا يُقر على الخطأ.\n(١٢) أن القُرآن الكريم لا يُنسب إلا إلى الله تَعَالىَ، أما الحديث القُدُسي فيُنسب إلى الله تَعَالىَ نسبة إنشاء، ويُروى مضافًا إلى الرسُول ﷺ نسبة إخبار، فيُقَالُ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ فيما يرويه عن رَّبه.","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>الفُروق بين الحديث النَّبويِّ والقُدُسيِّ:</span>\nبالتتبع والبحث تبين لي أن الفُروق بين الحديث النبويِّ، والقُدُسيِّ هي كالآتي:\nالأولى: أن الحديث يشمل أقوال الرسُول ﷺ وأفعاله وتقريراته وصفاته الخَلقية والخُلُقية، بخلاف الحديث القُدُسيِّ فإنه خاص بأقواله ﷺ.\nالثانية: الاختلاف في صيغة الرواية، فالحديث القُدُسيِّ: ما أضافه النبيُّ ﷺ إلى ربه - ﷿ -، أو قيل فيه: قَالَ الله - ﷿ - فيما رَواهُ عنه الرَّسُولُ ﷺ.\nقَالَ الكِرمانيُّ: \" الفرق - أي بين القُدُسيِّ والنبويِّ- بأن القُدُسيِّ مُضاف إلى الله، ومروي عنه بخلاف غيره ... \" (١).\nالثالثة: هو ما ذكره القاسميُّ عن الشيخ عبد العزيز الدَّباغ قَالَ:\n\" إذا تكلم النبيُّ ﷺ، وكان الكلامُ بغير اختياره فهو \"القُرآن\"وإن كان باختياره، فإن سطعت حينئذٍ أنوار عارضةٌ، فهو\n_________\n(١) انظر: الكواكب الدراري (٩/ ٧٥)، وفتح الباري (٤٠٧).","vol":"1","page":27},{"text":"الحديث القُدُسي، وإن كانت الأنوار الدائمة، فهو الحديث الذي ليس بقُدُسي، ولأجل أن كلامه ﷺ لابد أن تكون معه أنوارُ الحق سُبحانه ... \" (١).\n_________\n(١) انظر: قواعد التحديث للقاسمي ص (٦٨). قلت: وهذا الذي ذكره عن الدباغ ليس له أصلٌ ولا دليل يسنده من كتاب ولا سنة، والدباغ من الأشراف الحسينيين متوفى سنة \"١١٣٢\". ترجم له الزركلي في الأعلام (٤/ ٢٨) وقَالَ: \"كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، ولأتباعه مبالغةٌ في الثناء عليه، ونقل الخوارق عنه\".","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>[مقدمة المصنف]</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم\n\nالأحَادِيثُ القُدُسيَّةِ الأَربَعِينِيَّةِ\n\nالحَمْدُ للهِ العَليِّ العَظيمِ، والبَّرُ الكَريمِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ الأتَمَّانِ الأَكمَلانِ عَلى سَيِّد وَلدِ عَدْنَانَ، وعَلى آلِه وأصْحَابِه حَملةِ عُلُومهِ وآدابِه، وعَلى التَّابِعِين وأتباعِهِم إلى يَومِ الدِّينِ وبَعْدُ.\nفَقَد نَسخ (١) في خاطِر المُفتقِر إلى رَحمة ربِّه المُقتدِرِ (٢) عليِّ بن سُلْطان مُحَمَّدٍ القَارئ، عَلَيه رَحمةِ الباري أنَ يَجمعَ الأحَادِيث القُدُسِيَّةِ، والكَلمَاتِ الأُنسيَّة أرْبِعِينَ حَدِيثًا يَرويه، صَدرُ الرُوَّاةِ وبدرُ الثِّقاتِ عليه أفضل الصَّلَواتِ وأكملُ التَّحيات، عَنِ اللهِ ﵎، تَارةً بِواسطة جبريلَ عَليه الصَّلاةُ السَّلامُ، وتارةً بالوحيِّ والإلهامِ والمَنامِ، مُفَوِّضًَا إليه التَّعبير، بَأيِّ عِبارة شَاء من أنواع الكَلام، وهي تُغايرُ القُرآنَ الحَميد، والفُرقانِ\n_________\n(١) في نسخة (١٤٣٣٢/ ٢) سنح.\n(٢) في نسخة (١٤٣٣٢/ ٢) الباري.","vol":"1","page":29},{"text":"المَجيد، بأن نُزُوله لا يكُونُ إلاَّ بواسطة الرُوحِ الأمينِ، ويكُونُ مُقَيَّدًا باللَّفظ المُنَزَّلِ من اللَّوح المَحفٌوظِ على وَجه التَّعيين.\nثُمَّ يَكُونُ نَقْلُهُ مُتوَاتر (١) قطعِيًا في كُلِّ طبقةٍ وعصرٍ وحينٍ، ويتفرع عليه فروعٌ كثيرةٌ عند العُلماء، بها شَهيرة منها.\nعدمُ صحةِ الصَّلاة بقراءة الأحَاديث القُدُسيَّة، ومنها عدمُ حُرمة لمسها وقراءتها للجُنُبِ، والحائضِ والنُفساء، ومنها عدمُ كُفْرِ جاحِدِها، ومنها عدمُ تعلُق الإعجاز بها.\nرجاءَ أن أكُونَ في الدُّنيا داخلًا تحتَ شَرطية:\" مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِى أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِن السُّنَة ........ \" (٢) وفي الأُخرى أنسْلِكُ في جزاء كُنتُ له شهيدًا وشفيعًا يومَ القِيامة.\n_________\n(١) في نسخة (١٤٣٣٢/ ٢) متواترًا. (وهو الصواب).\n(٢) الحَدِيث رُوِي بألفاظ كثيرة، منها \" مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِيْ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا يَنْتَفِعُوْنَ بِهَا بَعَثَهُ اللهُ يَوْم الْقِيَامَة فَقِيْهًا عَالِمًا\"، وفِي لَفظٍ:\"وَكُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ شَافِعًَا وَشَهِيدًَا \"، وفِي أُخرى:\"أَدْخَلْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي شَفَاعَتِي\".\nوَهُو حديثٌ ضَعِيفٌ، بإتِفاق أهلِ المعرِفة، قال النَّوويُّ طُرقه كلِّها ضعيفةٌ وليس بثابتٍ\"، وقال الحافظُ ابن حجر:\" جمعتُ طُرُقهُ في جُزءٍ، ليس فيها طريقُ تَسلمُ من عِلَّةٍ قادحةٍ\" = =انظر: العلل المتناهية (١/ ١٩٩)، وجامع بيان العلم وفضله (١/ ٧٧)، وتلخيص الحبير (٣/ ٩٤)، والمقاصد الحسنة (١/ ٢١٦)، والدُّرر المُنتثرة (١/ ١٨)، وتذكرة الموضُوعات (١/ ٢٧)، وأسنى المطالب (١/ ٢٦٨)، واللالئ المنثُورة (١/ ١٩٣)، والفوائد المجموعة (١/ ١٣٣)، وكشف الخفاء (١/ ٣٣)، والسلسلة الضعيفة (٤٥٨٩)، وضعيف الجامع (٥٥٦٠).","vol":"1","page":30},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>الحَدِيْثُ الأَوَّلُ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\"قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَاْلَ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، فَإِذَا قَاْلَ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، فَإَِذَا قَاْلَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قَاْلَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، فَإَِذَا قَاْلَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، قَاْلَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَاْلَ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ\". رَواهُ أحْمَد، وأصْحَابُ السِّتَّ، مَاعَدا البُخَارِيِّ.","vol":"1","page":31},{"text":"صَحِيحٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد (٢/ ٢٤١)، ومُسْلِم في الصَّلاة: بابُ قراءة الفاتحة في كُلِّ ركعة ... رقم: (٣٩٥)، وأبُو دَاوُد في الصَّلاة: بابُ مَنْ تَرَكَ القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب، رقم: (٨٢١)، والتِّرمذيُّ في التَّفَسِير: باب تَفَسِير سُورة الفاتحة، والنَّسائيُّ في الافتتاح: بابُ تَرك قرَاءةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم في فاتِحة الكتَاب، رقم: (٩١٠)، وابنُ مَاجه في الأدب: بَابُ ثَواب القُرآن، رقم (٣٧٨٤)، والبُخَارِيُّ في القراءة خلف الإمام (١٢، ٤٣، ٤٥، ٤٧، ٤٩، ٥٢، ٥٣)، وفي خَلْق أفعال العباد (١/ ٤٨)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (١/ ٣١٦)، والنَّسائيُّ أيضًا في فضائل القُرآن (١/ ٨٨)، والامامُ مالكٌ في مُوطئه (١/ ٨٤)، والحُمَيدِيُّ (٩٧٣)، وابنُ خُزَيَمةَ (٥٠٢)، وابنُ حِبَّانَ (٣/ ٥٤) رقم: (٧٧٦) وعبدالرَّزاق في المُصنَّف (٢٧٦٧)، وأبوعَوانة (٢/ ١٢٦)، وابنُ أبِي شَيْبَة (١/ ٣٦٠)، والبَيْهَقِيُّ في الكُبرى (٢/ ٣٩، ١٦٦، ١٦٧)، وفي الصُغرى (٣٦٠)، وفي مَعرفة السُّنن والآثار (٧٦١)، وفي شُعَب الإيمان (٢٢٧١)، وفي الأسماء والصِّفات (٤٤١)، وفي القراءة خلف","vol":"1","page":32},{"text":"الإمام (٤٠، ٤٣)، والدَّارَقُطنِيُّ (١/ ٣١٢)، وإسْحاقُ بن رَاهَويْه في مُسنده (٣٢٣)، والقَاسمُ بن سلاّم في فضائل القُرآن (٣٣٢)، والطَّبَرانِيُّ في مُسند الشَّاميين (١٦١)، وابنُ حزم في المُحلَّى (١١/ ٢٤٨)، وابنُ بشْران في الأمَالي (٩١٧)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة (٥٧٨) وفي التَّفَسِير (١/ ٥٧).\nولهُ شَاهدٌ من حَديث جَابر بن عبد الله، أخرجهُ ابنُ أبي حَاتِم في تَفَسِيره (١/ ٣٣)، وابنُ جَريرالطَّبَرِيُّ في التَفَسِير (١/ ٢٠١)، والإسْماعيلي في مُعجم شُيوخ أبي بكر (٢٤٤)، والبَيْهَقِيُّ في القراءة خلف الإمام (٧٨).\nولهُ شاهدٌ آخر أيضًا من حديث ابن عبَّاس: أخرجهُ ابنُ خُزَيَمةَ (٢٧٢٠)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان (٢٢٧٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>الحَدِيْثُ الثَّانِي:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ - قَاْلَ: قَاْلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\"كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي، وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللهُ","vol":"1","page":33},{"text":"وَلَدًا، وَأَنَا الأَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفْأً أَحَدٌ\".\nرَواهُ البُخَارِيُّ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ البُخَارِيُّ في التَّفَسِير، بابُ تَفَسِير سُورة قُل هُو اللهُ أحد (٦/ ٩٥)، وفي بدء الخَلق، بابُ ما جاء في قول الله تَعالى:\"وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ \" (٤/ ٧٣)، والنَّسائيُّ في الجَنائز، بابُ أرواح المُؤمنين (٤/ ١١٢)، والإمامُ أحْمَد (٢/ ٣١٧، ٣٥٠، ٣٩٣، ٣٩٤)، وابنُ حبَّانَ (٢٦٦)، وابنُ أبي عَاصِم في السُّنَة (٦٩٣)، وابنُ منَّدة في الإيمان (١٠٧٢)، وفي التَّوحيد (٢)، والبيهقيُّ في الإعتقاد (١٩٣)، والبَغْوِيُّ في التَّفسير (٦/ ٣٧٥)، وفي شَرح السُّنَة (٤١).\nولهُ شَاهدٌ من حديث ابن عبَّاس: أخرجهُ أيضًا البُخَارِيُّ في التَّفَسِير، بابُ\"وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا\" (٥/ ١٤٩)، وابنُ منَّدة في التَّوحيد (١٤٥)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (١٠٧٥١)، وفي مُسند الشَّاميين (٢٩٣٨)، والبغويُّ في تفسيره (١٤٥).","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>الحَدِيْثُ الثَّالِثُ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ - قَاْلَ: قَاْلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَاْلَ اللهُ تَعَالىَ:\" يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ (١) بِسبِّ الدَّهْرِ، وَأَنَا الدَّهْرُ (٢) بِيَدِي الأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ\".مُتَفَقٌ عَلْيهِ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ البُخَارِيُّ في التَفَسِير، بابُ:\"وما يُهلكنا إلاَّ الدَّهرُ\" (٦/ ٤١)، وفي الآداب، باب لا تَسبُوا الدَّهر (٧/ ١١٥)، وفي التَّوْحِيد،\n_________\n(١) قوله:\" يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ\" قال في تيسير العزيز:\"قوله:\" يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ بِسبِّ الدَّهْرِ\":فيه أن سبَّ الدَّهر يُؤذي اللهَ ﵎، قالَ الشَّافعيُّ: في تَأويله واللهُ أعلمُ\" إنَّ العَربَ كانَ من شَأنها أن تَذمَّ الدَّهرَ وتُسبَّه عند المَصائب التي تنزل بهم من مَوت أو هَرَمٍ أو تَلفٍ أو غير ذلك، فيقُولونَ: إنَّما يُهلكنا الدَّهرُ، وهو اللَّيلُ والنَّهارُ، ويقُولُونَ: أصابتُهم قَوارعُ الدَّهر، وأبَادَهُم الدَّهرُ، فيجعلُون اللَّيل والنَّهار يفعلان الأشياء، فيذمُون الدَّهرَ بأنَّهُ الذي يفنيهم ويفعلُ بهم، فقال رسُولُ الله ﷺ:\"لا تَسبُّوا الدَّهرَ\" على أنه الذي يفنيكم، والذي يفعلُ بكم هذه الأشياء، فإنَّكُم إذا سببتم فاعل هذه الأشياء، فإنما تسبُون الله ﵎ فإنَّه فاعلُ هذه الأشياء \". انظر: تَيسير العزيز شَرح كتاب التَّوْحِيد (١/ ٥٤٤).\n(٢) قوله:\"وَأَنَا الدَّهْر\"، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: مَعْنَاهُ أَنَا صَاحِب الدَّهْر وَمُدَبِّر الأُمُور الَّتِي يَنْسُبُونَهَا إِلَى الدَّهْر، فَمَنْ سَبَّ الدَّهْر مِنْ أَجْل أَنَّهُ فَاعِل هَذِهِ الأُمُور عَادَ سَبّه إِلَى رَبّه الَّذِي هُوَ فَاعِلهَا\". انظر: فتح الباري (٨/ ٥٧٥)، وشرح النَّوويِّ (١٥/ ٣).","vol":"1","page":35},{"text":"بابُ:\"يُريدُونَ أن يُبدلُوا كلامَ الله\" (٨/ ١٩٧)، ومُسْلِمٌ في الألفاظ من الأدب، بابُ النَّهي عن سبِّ الدَّهر (٢٢٤٦)، وأبُو دَاوُد في الأدب، بابُ في الرَّجل يسبُّ الدَّهرَ (٥٢٧٤)، والبُخَارِيُّ في الأدب المُفرد (٧٧٠)، والإمامُ أحْمَد (٢/ ٢٣٨، ٢٧٢، ٢٧٥، ٣١٨)، والحُمَيدِيُّ (١٠٩٦)، وابنُ جَرير الطَّبريُّ في تفسيره (١١/ ٢٦٣)، والحَاكمُ (١/ ١٤٨)، (٤/ ٤٥٣)، وابنُ حِبَّانَ (٥٧١٥)، والبَيْهَقِيُّ في الكُبرى (٣/ ٣٦٥)، وفي مَعرفة السُّنن والآثار (٢١٢٣)، وفي الأسماء والصِّفات (٦٩٦)، وابنُ أبي عاصم في السُّنَة (٥٩٨)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (٩١٠)، والقضاعيُّ في مُسند الشِّهاب (٨٥٥)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٣٩٧)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٢/ ٣٥٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>الحَدِيْثُ الرَّابِعُ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- قَاْلَ: قَاْلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُوْلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:\"يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قَاْلَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟","vol":"1","page":36},{"text":"قَاْلَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي قَاْلَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟\nقَاْلَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي، يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟\nقَاْلَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي\". رَواهُ مُسْلِمٌ\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ مُسْلِم في البِّر والصِّلة والآداب، بابُ فضل عيادة المريض (٢٥٦٩)، والبُخاريُّ في الأدب المُفرد (٥١٧)، وإسْحاق بن رَاهويه في مُسنده (٢٨)، وابنُ حَبَّان في صحيحه (٧٤٩٠)، والطَّبرانيُّ في مَكارم الأخلاق (١٧٠)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٨٨٧٩)، وفي الأسماء والصِّفات (٤٧٣).","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>الحَدِيْثُ الخَامِسُ:</span>\nعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- قَاْلَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: قَاْلَ اللَّهُ ﷾:\" إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ، ثًمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ، يُرِيدُ عَيْنَيْه \". رَواهُ أحْمَد، والبُخَارِيُّ\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد في المُسند (٣/ ١٤٤، ١٥٦، ٢٨٣)، والبُخَارِيُّ في المرضَى، بابُ فضل مَنْ ذهبَ بصرُه (٥٦٥٣)، وأبويعلى المَوصليِّ (٣٦١١)، والبيهقيُّ في السًّنن الكُبرى (٦٧٩٠)، وفي شُعب الإيمان (٩٦٠١)، وفي الآداب (٧٣٩)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (٢٥٥)، والبغويُّ في شرح السُّنَّة (٤/ ٤٩٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>الحَدِيْثُ السَّادِسُ:</span>\nعَنْ شَدَّادِ بْنَ أَوْسٍ (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُوْلُ:\"إِذَا ابْتَلَيْتُ\n_________\n(١) هُو: شَدَّادُ بْنَ أَوْس بنُ ثَابِت بنُ المُنَّذِر الأنْصَارِيِّ الجزْرَجِيِّ، ابنُ عَمِّ الشَّاعِر حسَّان بنُ ثَابِت.\nنَزل الشَّام، وبها تُوُفِي سنة (٥٨).انظر: أُسْد الغابة (١/ ٤٩٩)، والإستيعاب (١/ ٢٠٩)، والسير (٢/ ٤٦٠)، والإصابة (٢/ ٧).","vol":"1","page":38},{"text":"عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنْ الْخَطَايَا. وَيَقُوْلُ الرَّبُّ ﵎: أَنَا قَدْ قَيَّدْتُ عَبْدِي وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ \". رَواهُ أحْمَدٌ.\nإسْنَادُهُ حَسَنٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد في المُسند (٤/ ١٢٣)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٧/ ٧١٣٦)، وفي مُسند الشَّاميين (١٠٩٧)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٩/ ٣٠٩)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/ ٤٣٧)، وإسنادُهُ حسنٌ.\nوأخرجهُ من حديث أبي أُمامة، الحاكمُ (٣٩٨٣)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٣٦٠٠)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٩٥٧١)، وابنُ أبي الدُّنيا في المرض والكفَّارات (٢٥)، والبغويُّ في شرح السًّنَّة (٤/ ٤٩٥).\nوأخرجهُ أيضًا من حديث أنس بن مَالِك، أَبُويَعْلَى (٤٢٣٥)، وإسنادُهُ حسنٌ أيضًا، ورمز لهُ السُّيوطيُّ بالحُسنِ، في الجامع الصغير","vol":"1","page":39},{"text":"(٦٠٢١)، وحسَّنه الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٠٠)، وصححهُ المُنذريُّ في التَّرغيب (٥٠١٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>الحَدِيْثُ السَّابِعُ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- قَاْلَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ مَرِيضًا، فَقَالَ: أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالىَ يَقُوْلُ:\" هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنْ النَّارِ يَوْمَ القِيَامةِ \". رَواهُ أحْمَد وَابنُ مَاجه، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمَانِ\nإسْنَادُهُ ضَعِيفٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٤٤٠)، وابنُ ماجه في الطِّب، بابُ الحُمَّى (٣٤٧٠)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان (٩٨٤٤)، والتِّرمذيُّ في الطِّبِّ، بابُ التَّداوي بالرَّماد (٢٠٨٨)، والحاكمُ في المُستدرك (١/ ٣٤٥)، وابنُ أبِي شَيْبَة (٢/ ٣٢٩)، وابنُ جرير الطَّبريُّ في تفسيره (١٨/ ٢٣٣)، وهنَّادُ بنُ السَّريِّ في الزُّهد (٣٨٥)، وابنُ السُّنِّيِّ في عمل اليوم والَّليلة (٥٤٠)، والبيَّهقيُّ في الكُبرى (٦٨٣٠)، وابنُ أبي","vol":"1","page":40},{"text":"الدُّنيا في المرض والكفَّارات (١٩)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٦٦/ ٢٩٧)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٦/ ٨٦)، وصححهُ الحاكمُ، ووافقه الذّهبِيُّ.\nوليس كذلك، ففي إسناده عبد الرَّحمن بن يَزيد بن تميم السُّلميِّ، وهو ضعيفٌ متفقٌ على ضعفه، قال البُخَارِيُّ في التأريخ الكبير (٥/ ٣٦٥)،: \"عنَّده مَناكير\"، وضعَّفه الإمامُ أحْمَد، وأبُوحَاتِم، وأبوزُرعة، وجماعةٌ، ووقع في السَّند عبد الرَّحمن بن يَزيد بن جاَبر، وهوُ خطأ، وقد نبَّه على ذلك بعض الحُفاظ، ولم يتنبه لذلك العلامة ُالألبانيُّ، ﵀، فصححَ الحديث في السلسلة الصحيحة (٥٥٧)، وكذا الأرناؤوط في جامع الأصول (٩/ ٥٨٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>الحَدِيْثُ الثَّامِنُ:</span>\nعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ:\" إنَّ الرَّبَّ ﷾، يَقُوْلُ: وَعِزَّتي وَجَلالِي، لا أخْرِجُ","vol":"1","page":41},{"text":"أحَدًا مِن الدُّنيا أُرِيدُ أَنْ أغْفرَ لَهُ، حَتَّى اسْتَوْفِيَ كُلَّ خَطيئةٍ في عُنُّقِهِ، بِسُقْمٍ فِي بَدَنِهِ وَإِقْتَارٍ في رِزْقِه\". رَواهُ ابنُ رُزِين (١).\nلا أَصْلَ لَهُ:\nأَخرجهُ رُزِين بنُ مُعاوية، كما في جامع الأُصُول (٩/ ٥٨٦)، والتَّرغيب للمُنَّذريِّ (٥٢١٣)، ومِشكاة المصابيح (١/ ٣٤٧)، وَهُو حديثٌ لا أَصلَ لهُ، فكُلُّ حديثٍ مَعزوٍ لهُ لا أصلَ لهُ، فقد جَمع في كتابه\" تَجريد الصِحَاح\" أحاديث الصحيحين، ومُوطأ الإمام مَالك، وسُنن أبي داوُد، والتِّرمذيِّ والنَّسائيِّ، وزاد أحاديثَ عليها، فهذه الزِّيادات التَّي لا تُوجد في هذه الأُصول لا أصل لها\"وقد عاب عليه العُلماءُ إيراده لها، قال الحافظ شمسُ الدِّين الذَّهبيِّ:\" أدخل كتابه زياداتٍ واهيةٍ لو تَنزه عنها لأجاَد\".\n_________\n(١) هُو: أَبُو الحَسن رُزِين بنُ مُعَاوِية بنُ عَمَّار العَبْدرِيِّ السَّرَقُسْطِيِّ الأَندلِسيِّ.\nقال ابنُ بَشْكوان:\" كانَ رَجُلًا صَالِحًا، عَالِمًا فاضِلًا، عَالِمًا بالحديثِ وغيرِه\".\nجاورَبمكةَ، وبها تُوُفِي سنة (٥٣٥). انظر: جامع الأصُول (١/ ٤٨)، والسِّير (٢٠/ ٢٠٥)، وتذكرة الحُفاظ (٤/ ١٢٨١)، والدِّيباج المُذهَّب (١/ ٣٦٦)، والنُجوم الزَّاهرة (٢/ ٧٣)، ومرآة الجنان (٢/ ١٩).","vol":"1","page":42},{"text":"وقال الشَّوكانيُّ:\"ولقد أدخلَ في كتابه الذي جمع فيه بين دواوين الإسلام بلايا وموضوعاتٍ لا تُعرف، ولا يُدرى من أين جاء بها؟ وذلك خيانة للمُسلمين\". انظر: السير (٢٠/ ٢٠٥)، والفوائد المجموعة. (١/ ٢٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>الحَدِيْثُ التَّاسِعُ:</span>\nعن وَاثِلةَ بن الأَسْقع (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى \" أنَا عِنْد ظَنِّ عَبْدِي بي، فَيظُّنَ بي مَا شاءَ\". رَواهُ الطَّبَرانِيُّ والحَاكِمُ بسندٍ صَحيحٍ.\nإسْنَادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجهُ الحَاكِمُ في المُسْتدرك (٤/ ٢٤٠)، والامامُ أحْمَد (٣/ ٤٧١)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٢١٤)، وابنُ حِبَّانَ (٢/ ٤٠١) رقم: (٦٣٣، ٦٣٤، ٦٣٥)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٢/ ٨٧) رقم: (٢٠٩، ٢١٠،\n_________\n(١) هُو: وَاثِلةَ بن الأَسْقع بنُ كَعب بنُ عَامِر، أسلم والنَّبيُّ ﷺ يَتجهَّزُ لعزوة تَبُوك، وشهِدها معهُ، وكانَ من أهلِ الصُّفَّة، ونَزَلَ الشَّام، وبها تُوُفِيَ سنة (٨٥).انظر: أُسْد الغابة (١/ ١٠٩٩)، والإستيعاب (١/ ٤٩٥)، والسير (٣/ ٣٨٣)، والإصابة (٣/ ٢٣٨).","vol":"1","page":43},{"text":"٢١١)، وفي الأوسط (٧٩٤٧)، وفي مُسند الشَّاميين (١٢٠٣)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (١٠١٧)، وابنُ المُبارك في مُسنده (٣٩)، وفي الزُّهد (٩٠٩) والدَّارِمِيُّ (٢/ ٢١٤)، وابنُ حِبَّانَ (٧١٦)، وتمَّام الرَّازيِّ في الفوائد (١٧٢)، والدَّولابيُّ في الكُنى (١٤٣٥)، وأبونُعيم في الحُلية (٩/ ٣٠٩)، وفي مَعرفة الصَّحابة (٥٨٨٦)، وابنُ عديِّ في الكَامل (٦/ ٣٢٦)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ ٣٧٣)، وإسنادُهُ صحيحٌ، وصَححهُ الحَاكمُ ووافقه الذّهبِيُّ، وقال الهيثميُّ في المَجمع (٢/ ٣١٨):\"رَواهُ أحْمَد والطَّبَرانِيُّ في الأوسط، ورجالُ أحْمَد ثقات\".\nوصححهُ الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣١٦).\nولهُ شاهدٌ من حديث أبي هُرَيرة:\nأخرجهُ البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قول الله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرْكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾، رقم: (٧٤٠٥)، ومُسْلِم في الذِّكر والدُّعاء، بابُ فضل الذِّكر والدُّعاء، والتَّقريب إلى الله، رقم: (٢٦٧٥: ٢٠)، والتِّرمذيُّ في الدَّعوات، بابُ ما جاء في حُسن الظنِّ بالله، رقم: (٣٦٠٣)، وابنُ ماجه في الأدب، بابُ فضل العمل، رقم: (٣٨٢٢)، والبُخاريُّ في الأدب المُفرد (٦١٦)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (٧٧٣٠)، والامامُ أحْمَد في المُسند (٢/ ٢٥١)، وابنُ","vol":"1","page":44},{"text":"حِبَّانَ (٣/ ٩٣) رقم: (٨١١)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان (١٠١٣)، في الأسماء والصِّفات (٤٤٧)، وفي الدَّعوات الكبير (١٦)، والطَّبرانيُّ في الدُّعاء (١٧٥٣)، والقضاعيُّ في مُسند الشِّهاب (١٣٢٧)، وابنُ منَّدة في الرَّد على الجَهْميَّة (٨٦)، وابنُ بطَّة في الإبانة (٢٦٧)، وفي الرَّد على الجَهْميَّة (٢٦)، وأبونُعيم في الحُلية (٩/ ٢٧)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ٤٤٠)، والخطيبُ البغداديُّ في تاريخ بغداد (٢/ ٤٣)، والبَغْوِيُّ في تفسيره (١/ ١٦٧)، وفي شرح السُّنَة (٥/ ٢٤) رقم: (١٢٥).\nولهُ شاهدٌ أيضًا من حديث أنس بن مالك:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد في المُسند (٣/ ٢١٠)، وأبويَعلى المَوصليِّ (٣١٤٦)، والحاكمُ في مُستدركه (١/ ٤٩٧) وصححهُ ووافقه الذّهبِيُّ، وصححهُ الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٢٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>الحَدِيْثُ العَاشِرُ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ","vol":"1","page":45},{"text":"عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ.\"رَواهُ أحْمَد والبُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ، والتِّرمذيُّ، وابنُ مَاجه.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٤٣٨)، والبُخايُّ في بدء الخَلق، بابُ ما جاء في صفة الجنَّة وأنها مَخلُوقة (٣٢٤٤)، ومُسْلِم في الجنَّة وصفة نعيمها، باب صفة الجنَّة (٢٨٤٤)، والتِّرمذيُّ في التَفَسِير، بابُ تَفَسِير سُورة السَّجدة (٣١٩٧)، وابنُ ماجه في الزُّهد، باب صفة الجنَّة، (٤٣٢٨)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (١١٠٨٥)، والإمامُ أحمد في كتاب الزُّهد (١١٠٠)، والحُمَيدِيُّ (١١٣٣)، وهنَّاد بن السُّريِّ في الزُّهد (١/ ٢)، وابنُ المُبارك في مُسنده (١٢٣)، وفي الزُّهد (١٨٨٥)، وابنُ جرير الطَّبريُّ في تفسيره (٢٠/ ١٨٥)، وابنُ أبي شيبة (٨/ ٧٠)، وعبد الرَّزَّاق (٢٠٨٧٤)، وأَبُويَعْلَى (١١/ ١٥٩) رقم: (٦٢٧٦)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٣٣٥)، وابنُ حِبَّانَ (٢/ ٩١) رقم: (٣٦٩)، وتمَّام الرَّازيِّ في الفوائد (٦٤٨)، والبيَّهقيُّ في شُعب الإيمان (٤٠٧)، وفي الأسماء والصِّفات (٤٤٧)، وفي الإعتقاد (١٨٠)، وفي البَّعث والنُّشوُر (١٥٢)،","vol":"1","page":46},{"text":"والطَّبرانيُّ في الكبير (١٩/ ٣٩)، وفي الأوسط (٢٠٦)، وفي الصَّغير (١/ ٥٤)، وفي مُسند الشَّاميين (١٣٠)، وأبونُعيم في الحُلية (٩/ ٢٦)، وفي صفة الجنَّة (١٠٦)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٢٧)، والبَغْوِيُّ في تفسيره (٢/ ١٤٦)، وفي شرح السُّنَة (١١/ ٣٢٠) رقم: (٢٨٨١).\nولهُ شاهدٌ من حديث أنس بن مالك، وأبي سعيد الخُدْريِّ.\nأمَّا حديثُ أنسٍ:\nفأخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط (٢/ ٣٧٨) رقم: (١٦٥٩)، وإسنادُهُ ضعيفٌ، فيه مُحَمَّدُ بن مُصْعب القُرقُسانيِّ، وهوُ كثيرُ الغلط كما في التقريب (٦٣٠٢).\nقَالَ الهيثميُّ في مَجمع الزَّوائد (١٠/ ٤١٣): \"رَواهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط، وفيه مُحَمَّدُ بن مُصْعَب القُرْقُسانيُّ، وهو ضعيفٌ بغير كذبٍ\".\nوأمَّا حديثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:\nفأخرجهُ ابنُ جَريرٍ الطَّبَرِيُّ في تَفَسِيره (٢١/ ٦٧)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٢/ ٢٦٢)، وفي صفة الجنَّة (١٢١)، والبَزَّارُ (٣٥١٥)، وابنُ عَديِّ","vol":"1","page":47},{"text":"في الكامل (٣/ ١١٥٤)، وقَالَ أبُونُعَيْم: \"غريبٌ من حديث قَتَادة، لم يَروه عنهُ إلا سَلاَّم\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>الحَدِيْثُ الحَادِي عَشَرَ:</span>\nعَنْ أَبِي هِند الدَّارِيِّ (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَاْلَ اللَّهُ: \"مَنْ لَمْ يَرْضَ بقَضَائِي، ولَمْ يَصْبِر عَلىَ بَلائِي، فَليَلْتَمِسْ رَبًّا سِوايَ\". رَواهُ الطَّبَرانِيُّ بسندٍ ضَعيفٍ.\nإسْنَادُهُ ضَعِيفٌ:\nأخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٢/ ٣٢٠) رقم: (٨٠٧)، وابنُ حبَّان في المجرُوحين (١/ ٣٢٣)، وأبونُعيم في مَعرفة الصَّحابة (٦٤٢٨)،\n_________\n(١) اختلف في اسمه كثيراُ، لكنه مشهور بكنيته، فقيل: مالك بنُ عَديِّ بنُ عمرو بن الحارِث، وقيل: غير ذلك.\nوهُو ابنُ عمِّ الصَّحابيِّ الجليل تميم الدَّاريِّ، وهو من المُقلِّين في الرِّواية عن الرسُول ﷺ، يُعدُ من أهل الشَّام. انظر: أُسْد الغابة (١/ ١٢٥٩)، والإستيعاب (١/ ٥٧١)، والإصابة (٣/ ٤٢٣).","vol":"1","page":48},{"text":"وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٧/ ١١٥)، وإسنادُهُ ضعيفٌ؛ فيه سَعيد بن زياد ابن هند، وهوُ مترُوكٌ، كما في المجرُوحين (١/ ٣٢٣).\nقال الهيثميُّ في المَجمع (٧/ ٢٠٧): \"وفيه سعيد بن زياد بن هند وهو مَترُوكٌ\".\nفالحديثُ ضَعِيفٌ كما قال المُصنِّف، ﵀، وضعَّفه العراقيُّ في تخريج الاحياء (٤/ ٣٣٥)، والسُّيوطيُّ في الجامع الصغير (٦٠٠٩)، والشوكانيُّ في الفوائد المجموعة (٢٥٢)، والألبانيُّ في السلسلة الضعيفة (٥٠٥)، وفي ضعيف الجامع (٤٠٥٤).\nولهُ شاهدٌ من حديث أنسٍ بن مَالك، وهو ضعيفٌ أيضًا:\nأخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط (٨/ ١٣٥) رقم: (٧٢٦٩) (٩/ ١٦٩) رقم: ٨٣٦٦)، وفي الصغير (١/ ٤٩)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان (٢٠٠)، وأبُونُعَيْم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٢٨)، والخطيبُ البغداديُّ في تأريخ بغداد (٢/ ٢٢٧)، وإسنادُهُ ضعيفٌ؛ فيه سَهيل بن أبي حزم، قال الحافظُ في التقريب (٢٦٧٢): ضعيفٌ.","vol":"1","page":49},{"text":"وللمزيد، انظر: الاستيعاب (١/ ٥٧)، وأُسْد الغابة (١/ ١٢٥٩)، ومنهاج السُّنَّة النَّبوية (٣/ ١٠١)، والإصابة (٣/ ٤٢٤)، والميزان (٢/ ١٣٨)، ولسانه (١/ ٤٣٠)، والفوائد المجموعة (٧٤٦)، والكشف الإلهي (١/ ٦٢٥)، وتذكرة الموضُوعات (١٨٩)، وكشف الخفاء (٢/ ١٠٢)، والسلسلة الضعيفة (٥٠٦، ٧٤٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>الحَدِيْثُ الثَّانِي عَشَرَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ \". رَواهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ البُخَارِيُّ في الصَّوم، بابٌ هل يقُولُ إني صائمٌ إذا شُتم؟ (٢/ ٢٢٨)، وفيه أيضًا، بابُ فضل الصَّوم (٢/ ٢٢٦)، وفي اللِّباس، بابُ ما يُذكر في المِسْكِ (٧/ ٦١)، وفي التَّوْحِيد، بابُ قولِ الله تَعالى:\"يُريدُون أن يُبدِّلُوا كلامَ الله\" (٨/ ١٩٧)، وفيه أيضًا، بابُ ذكر النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ","vol":"1","page":50},{"text":"وَسَلَّمَ، وروايته عن ربه (٨/ ٢١٢)، ومُسْلِم في الصِّيام، بابُ فضل الصِّيام (١٦١)، والتِّرمذيُّ في الصَّوم، بابُ فضل الصَّوم (٧٦٤)، والنَّسائيُّ في الصِّيام، بابُ ذكر الإختلاف على أبي صالح (٤/ ١٦٢)، وابنُ ماجه في الصِّيام، بابٌ في فضل الصِّيام (١٦٣٨)، والبُخاريُّ في خلق أفعال العباد (١٩٨)، والامامُ مَالكُ في مُوطئه (١/ ٣١٠)، والامامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٣٩٣، ٤١٤، ٤٦٥، ٥١٦)، والدَّارميُّ (١٨٢٤)، والحُمَيدِيُّ في مُسنده (١٠١٠)، والطيالسيُّ أيضًا في مُسنده (٢٤٨٥)، وإسْحاق بن رَاويه في مُسنده (٥٨)، وعبد الرَّزاق في المُصنَّف (٧٨٩١)، وابنُ حِبَّان (٣٤٨٥)، وابنُ خُزيمة (١٧٩٠)، وعبدُ بن حُميد (٩٢٤)، والطَّحاويُّ في مُشكل الآثار (٢٥٠٦)، وابنُ أبي شيبة في المُصنَّف (٨٨٩٤)، وابنُ أبي الجعْد في مُسنده (١١٢٠)، والدَّولابيُّ في الكُنى (٧٧٥)، وأبوعَوانة (٢١٦٢)، وابنُ أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٤٦٤)، والطَّبرانيُّ في مُعجميه الكبير (١٢٢٠)، وفي الأوسط (٩٦٢)، وفي مُسند الشِّاميين (٢٤٣٠)، وتمَّام الرَّازيّ في الفوائد (٧٩٤)، والبيهقيُّ في الكُبرى (٤/ ٢٣٥)، والصُغرى (١٤٤٠)، وفي شُعب","vol":"1","page":51},{"text":"الإيمان (٣٤٢٤)، وفي الأسماء والصِّفات (٤٥٦)، وفي مَعرفة السُّنن والآثار (٢٦٨٤)، وفي فضائل الأوقات (٥٨)، وأبونُعيم في الحُلية (٦/ ٢٧٣)، وفي طبقات المُحدِّثين بأصبهان (٦٢٦)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢١/ ٣٧١).\nولهُ شاهدٌ من حديث جماعة من الصَّحابة، منهُم ابن مسعُود، وعبد الله بن الحَارث بن نَوفل، وعليِّ بن أبي طالب، وأبي سعيد الخُدْريِّ، وأبي أُمَامة، وواثلة، وجابر بن عبد الله.\nحديث ابن مَسْعُود:\nأخرجهُ النَّسائيُّ في الصَّوم: بابُ فضل الصِّيام ... رقم: (٢٢١٤)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (١٠/ ٩٧) رقم: (١٠٠٧٧، ١٠٠٧٨، ١٠١٩٨)، والامامُ أحْمَد في المُسند (١/ ٤٤٦)، والخطيب البغداديُّ في تاريخ بغداد (٧/ ٢١٣).\nوأما حديث عبدالله بن الحارث بن نَوفل:\nفأخرجهُ ابنُ عساكر في تأريخ دمشق (٢٧/ ٣١٤).","vol":"1","page":52},{"text":"وأمَّا حديث عليِّ بن أبي طالب:\nأخرجهُ النَّسائيُّ في الصِّيام: بابُ فضل الصِّيام، رقم (٢٢١٣)، والبزَّارُ (٩١٥)، وأبونُعيم في الحُلية (٤/ ٣٤٩).\nوأمَّا حديث أبي سعيد الخُدْرِيِّ:\nأخرجهُ الإمامُ أحمد (١١٦٦٩)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (٢/ ٩٠)، وعبدُ بن حُميد (٩٢١).\nوأمَّا حديث أبي أُمامة:\nفأخرجهُ الطَّبرانيُّ في الكبير (٧٤٨٨)، وفي مُسند الشَّاميين (٣٣٧١).\nوأمَّا حديث واثلة:\nفرواهُ الطَّبرانيُّ في الكبير (١٧٦٠٧)، وفي مُسند الشَّاميين (٣٣٢٠).\nوأمَّا حديث جَابر بن عبد الله:\nفأخرجهُ الإمامُ أحمد في المُسند (١٥٠٤٦)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٣٤١١).\nكمَا جاء الحديث من طريق جماعةٍ من الصَّحابة ﵃، وأسانيدُها صحيحة، انظر: مَجمع الزَّوائد (٣/ ١٧٩).","vol":"1","page":53},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>الحَدِيْثُ الثَالِثُ عَشَرَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعمِائَةِ ضِعْفٍ، وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً \". رَواهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ والتِّرمذيُّ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قول الله تَعَالىَ: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ اللَّهِ﴾، رقم: (٧٥٠١)، ومُسْلِمٌ في الايمان، بابُ إذا همَّ العبدُ بحسنة كُتبت، وإذا همَّ بسيئة لم تُكتب، رقم: (١٢٨)، والتِّرمِذِيُّ في التَفَسِير، بابُ تَفَسِير سُورة الأنعام، رقم: (٣٠٧٣)، والامامُ أحْمَد (٢/ ٢٤٢)، وابنُ حِبَّانَ (٣٨١، ٣٨٠)، وابنُ منَّدة في الإيمان (٣٧٨).","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>الحَدِيْثُ الرَّابِعُ عَشَرَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ \".رَواهُ مَالِكٌ والبُخَارِيُّ والنَّسائيُّ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ الإمامُ مالكٌ في مُوطئه (٢/ ٢٤٠)، والبُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قول الله تَعالى:\"يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ\"، (٧٥٠٤)، والنَّسائيُّ في الصُغرى في الجنائز، بابُ فيمن أحب لقاء الله، رقم: (١٨٣٦)، وفي الكُبرى (١٩٦١)، والامامُ أحْمَد في المُسند (٢/ ٤١٨)، وابنُ حِبَّانَ (٣٦٤)، وأبويَعلى (٦٣٣٩)، والطًّبرانيُّ في مُسند الشَّاميين (٣١٨٩)، وأبونُعيم في أخبار أصبهان (٤٠٣٩٥)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٤٤٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>الحَدِيْثُ الخَامِسُ عَشَرَ:</span>\nعَنْ أَبِي ذَرٍّ، - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهِ تَعَالَى:\" يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ","vol":"1","page":55},{"text":"مُحَرَّمًا بَيْنَكُمْ فَلا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ، وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْر، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ \". رَواهُ مُسْلِمٌ.","vol":"1","page":56},{"text":"صَحِيحٌ:\nأخرجهُ مُسْلِم في البِّر والصِّلة، بابُ تحريم الظُلم، رقم: (٢٥٧٧)، والتِّرمذيُّ في صفة القيامة، بابُ رقم: (١١٣)، وابنُ ماجه في الزُّهد، بابُ ذكر التَّوبة، رقم: (٤٢٥٧)، والامامُ أحْمَد (٥/ ١٥٤)، وابنُ حِبَّانَ (٢/ ٣٨٥) رقم: (٦١٩)، والحاكمُ (٤/ ٢٤١)، والبَيْهَقِيُّ في الكُبرى (٦/ ٩٣)، وفي شُعب الإيمان (٦٨٢٣)، وفي الأسماء والصِّفات (٦٢٧)، وفي الآداب (٨٤٧)، وأبُو دَاوُد الطيالسيِّ (٤٦٣)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٣٢٢)، والبُخَارِيُّ في الأدب المُفرد (٤٩٠)، وعبد الرَّزاق في الُمصنَّف (٢٠٢٧٢)، وابنُ خُزيمة في التَّوحيد (٩)، والطَّبرانيُّ في مُسند الشَّاميين (٣٢٧)، والبَّزَّارُ في مُسنده (٤٠٥٣)، وابنُ الأعرابيِّ في مُعجمه (١١٩٠)، والخرائطيُّ في مساوئ الأخلاق (٦٠٤)، وأبونُعيم في الحُلية (٥/ ١٢٥)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢٦/ ١٣٨)، وابنُ الأثير في أُسْد الغابة (١/ ١٩٠)، والبغويُّ في شرح السُّنَّة (٤/ ٣١٨).","vol":"1","page":57},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-30>الحَدِيْثُ السَّادِسُ عَشَرَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - ﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْك، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ \" رَواهُ مُسْلِمٌ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ مُسْلِم في الزُّهد والرِّقاق، بابُ من أشرك في عمله غير الله، رقم: (٢٩٨٥)، وابنُ ماجه بنحوه في الزُّهد، بابُ الرِّياء والسُّمعة، رقم: (٤٢٠٢)، وأَبُويَعْلَى المَوصلي (١١/ ٤٣٠) قم: (٦٥٥٢)، وابن حِبَّانَ (٢/ ١٢٠) رقم: (٣٩٥)، وأبُو دَاوُد الطيالسيِّ، رقم: (٢٥٥٩)، وابنُ خُزيمة (٩٣٨)، وابنُ جرير الطًّبريِّ في تهذيب الآثار (٨٩٢)، والطًّبرانيُّ في الكبير (١١١٩)، وفي الأوسط (٦٧١٧)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٦٥٤٧)، وفي الآداب (٨٢١)، وفي الأسماء والصِّفات (٤٤٥)، وابنُ حزم في المُحلَّى (٩/ ١٨٤)، وأبونُعيم في طبقات المُحدِّثين بأصبهان (١٣٤٩)، وفي أخبار أصبهان (٤٠٦٦٨)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٤/ ٣٢٤) رقم: (٤٣١٦)، وفي التَّفسير (١/ ٢١٢).","vol":"1","page":58},{"text":"ولهُ شاهدٌ من حديث أَبِى سَعْدِ بْنِ أَبِى فَضَالَةَ الأَنْصَارِىِّ.\nأخرجهُ التٍّرمذيُّ (٤٤٨)، وابنُ ماجه (٤٣٤٣)، والإمامُ أحمد في المُسند (١٦٢٥)، وابنُ حِبَّان (٤٠٤)، والبُخاريُّ في التاريخ الكبير (٩/ ٣٦)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٧٧٨)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٦٨١٧)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٦٦/ ٢٦٢)، والدًّولابيُّ في الكُنى (١٨٥)، وابنُ الأثير في أُسْد الغابة (١/ ١١٨٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>الحَدِيْثُ السَّابِعُ عَشَرَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ﵁- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ ﷿:\" أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ \"رَواهُ أحْمَدٌ وَالشَّيخَانِ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (٢/ ٤٦٤)، والبُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قَولَ الله تَعَالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ اللَّهِ﴾ رقم: (٧٤٩٥)، ومُسْلِمٌ في الزَّكاة، بابُ الحثِّ على النَّفقة وتبشير المُنفق بالخَلَف، رقم: (٩٩٣)، وابنُ ماجه (٢٢٠٤)، والحُمَيدِيُّ رقم: (١٠٦٧)، وأَبُويَعْلَى (١١/ ١٣٤) رقم:","vol":"1","page":59},{"text":"(٦٢٦٠)، والبيهقيُّ في الكُبرى (٨٠٦٧)، وفي شُعب الإيمان (٣٢٥٧)، وفي معرفة السُنن والآثار (١٥٥٩)، والأسماء والصِّفات (٧٢٠)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٩٩٧)، وفي مُسند الشَّاميين (٣٢٠٥)، وهنَّادُ بن السُّريِّ في الزُّهد (٦٢٢)، والخرائطيُّ في مَكارم الأخلاق (٥٤٥)، وأبونُعيم في طبقات المُحدِّثين بأصبهان (٢/ ٣٩٣)، والخطيبُ البغداديُّ في تاريخ بغداد (٧/ ٣٩١)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة، (١٦٥٦)، وفي التَّفسير (١٣٣٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>الحَدِيْثُ الثَّامِنُ عَشَرَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" سَبَقَتْ رَحْمَتِي عَلَى غَضَبِي (١). \". رَواهُ مُسْلِمٌ.\n_________\n(١) قَالَ الطِّيبِيُّ:\" فِي سَبْق الرَّحْمَة إِشَارَة إِلَى أَنَّ قِسْط الْخَلْق مِنْهَا أَكْثَر مِنْ قِسْطهمْ مِنْ الْغَضَب، وَأَنَّهَا تَنَالهُمْ مِنْ غَيْر اِسْتِحْقَاق، وَأَنَّ الْغَضَب لاَ يَنَالهُمْ إِلاَّ بِاسْتِحْقَاقٍ، فَالرَّحْمَة تَشْمَل الشَّخْص جَنِينًا وَرَضِيعًا وَفَطِيمًا وَنَاشِئًا قَبْل أَنْ يَصْدُر مِنْهُ شَيْء مِنْ الطَّاعَة، وَلاَ يَلْحَقهُ الْغَضَب إِلاَّ بَعْد أَنْ يَصْدُر عَنْهُ مِنْ الذُّنُوب مَا يَسْتَحِقّ مَعَهُ ذَلِكَ \".انظر: فتح الباري (٦/ ٢٩٢).","vol":"1","page":60},{"text":"صَحِيحٌ:\nأخرجهُ مُسْلِم في التَّوبة، بابٌ في سعة رحمة الله تَعالى، وأنَّها سبقت غضبه (٧٠٧٠)، وأخرجهُ أيضًا البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ قول الله تَعالى:\"وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ\"، (٧٤٠٤)، وفيه أيضًا، بابٌ وكان عرشُهُ على الماء (٨/ ١٧٦)، وفيه أيضًا، بابُ:\"ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المُرسلين\" (٨/ ١٨٨)، وفي مواضعَ أخر من كتاب التَّوْحِيد وغيره.\nوأخرجهُ مُسْلِم بنحوه في التَّوبة، بابُ سعة رحمة الله تعالى (٢٧٥١)، والتِّرمذيُّ في الدَّعوات، بابُ خَلقَ اللهُ مائة رحمة (٣٥٤٣)، وابن ُماجه في الزُّهد، بابُ ما يُرجىَ من رحمة الله يومَ القيامَة (٤٢٩٥)، والإمام أحْمَد في المُسند (٢/ ٢٤٢)، والحُمَيدِيُّ (١١٢٦)، وابنُ حِبَّانَ (١٤/ ١٢) رقم: (٦١٤٣)، وابنُ أبي عاصم في السُّنَّة (٤٩٣)، والخَلال أيضًا في السُّنَّة (٣٣٦)، وابنُ خُزيمة (١٣٤)، وأبويَعلى المَوْصليِّ (٦١٥١)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٢٣٥)، وفي الأوسط (١١٤)، وفي الصَّغير (٤٣)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (١٠٥٠).","vol":"1","page":61},{"text":"ولهُ شاهدٌ من حديث حديث عبدالرَّحمن بن عَوف:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (١/ ١٩٤)، والبُخَارِيُّ في الأدب المُفرد رقم: (٥٣)، وأبودواد في الزَّكاة، بابُ صلة الرَّحم، رقم: (١٦٩٤)، والتِّرمذيُّ في البِّر والصِّلة، بابُ ما جاء في قطيعة الرَّحم، (١٩٠٧)، وابنُ حِبَّانَ في صحيحه، رقم: (٢٠٣٥)، والحاكمُ في المُستدرك (٤/ ١٥٧)، والبَيْهَقِيُّ في الكُبرى (٧/ ٢٦)، والحُمَيدِيُّ في مُسنده رقم: (٦٥)، وعبدالرَّزَّاق في المُصنَّف، رقم: (٣٠٢٣٤)، وابنُ أبِي شَيْبَة أيضًا في مُصنَّفه (٨/ ٣٤٧)، وأَبُويَعْلَى المَوصَلي في مُسنده رقم: (٨٤٠)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة (١٣/ ٢٢)، وقال التِّرمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وصححهُ الحاكمُ ووافقهُ الذّهبِيُّ، وهو كذلك، وانظر السلسلة الصحيحة (٥٢٠).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>الحَدِيْثُ التَّاسِعُ عَشَرَ:</span>\nعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ (١) - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا،\n_________\n(١) () في نُسخة (١٤٣٣٢) جعلهُ من حديث عبد الرَّحمن بن عوف، ﵁، ولعله خطأ من الناسخ.","vol":"1","page":62},{"text":"وَإِذَا تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً \".\nرَواهُ البُخَارِيُّ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابُ ذكر النَّبيِّ - ﷺ -، وروايته عن ربه، رقم: (٧٥٣٦)، والبُخاريُّ أيضًا في كتاب خَلق أفعال العباد (١٩٧)، والامامُ أحْمَد في المُسند (٣/ ١٢٢)، وعبدالرَّزَّاق في المُصنَّف (١١/ ٢٩٢) رقم: (٢٠٥٧٥)، وأبُو دَاوُد الطيالسيّ في مُسنده (٢٠٢١)، والتِّرمذيُّ في الدُّعاء، باب حُسن الظَّن بالله ﷿ (٣٦٠٣)، وابنُ ماجه في الأدَب، بابُ فضل العمل (٣٨٢٢)، وعبدُ بن حُميد في المُنتخب (١١٦٨)، وأبو يَعلىَ المَوصَلي (٥/ ٤٥٧) رقم: (٣١٨٠)، والبيهقيُّ في الأسَماء والصِّفات (٦٩٠)، والرُّويانيُّ في مُسنده (١٣٣٢)، والدَّولابيُّ في الكُنى (٤٢٠)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (٥/ ٢٣).\nولهُ شاهدٌ من حديث أبي هُريرة، وأبي ذَّر الغِفاريِّ، وسَلمان الفَارسيٍّ:","vol":"1","page":63},{"text":"حديثُ أبي هُريرة:\nأخرجهُ أيضًا البُخَارِيُّ في التَّوْحِيد بابُ ذكر النَّبيِّ - ﷺ - وروايته عن ربه، رقم (٧٥٣٧)، ومُسْلِم في الذِّكر والدُّعاء، بابُ الحث على ذكر الله تَعَالىَ، رقم: (٢٦٧٥)، والامامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٥٠٩)، والتِّرمذيُّ (٣٩٥٢)، وابنُ ماجه (٣٩٥٣)، وابنُ حِبَّان (٨١٢)، والبزَّارُ (٣٩٩٩)، وابن منَّدة في الرَّد على الجَهْمية (٣٦)، وابنُ بطَّة في الإبانة (٣/ ٣٣٦)، والبيهقيُّ في الأسماء والصِّفات (٦٢٥)، وأبونُعيم في الحُلية (٨/ ١١٧)، والبغويُّ في شرح السُّنَّة (٤/ ٢٦٨)، وفي التَّفسير (١/ ١٦٧)،\nوأمَّا حديث أبي ذَّر:\nأخرجهُ مُسْلِم في الذِّكر والدُّعاء، بابُ فضل الذِّكر والدُّعاء (٢٦٨٧)، وابنُ ماجه في الأدب، بابُ فضل العمل (٣٨٢١)، والإمامُ أحمد في المُسند (٢١٩٦٩)، وابنُ المُبارك في الزُّهد (١٠٢٥)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (١٠٥٧)، وفي الأسماء والصِّفات (٩٥٩)، وابنُ منَّدة في الإيمان (٧٩)، والطَّبرانيُّ في الدُّعاء (١٧٥٨)، وإبراهيمُ الحربيِّ في غريب","vol":"1","page":64},{"text":"الحديث (٧٦٥)، واللالكائيُّ في شرح إعتقاد أهل السُّنَّة (١٦٠٢)، وأبونُعيم في الحُلية (٧/ ٢٦٨)،\nوأمَّا حَديثُ سَلمْان:\nفأخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الكبير (٦/ ٢٥٤) رقم: (٦١٤١)، وفي الأوسط (١٧٨١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>الحَدِيْثُ الْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" أَنَا الرَّحْمَنُ أَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًَا مِنْ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ \".\nرَواهُ أحْمَدٌ والبُخَارِيُّ في الأدَبِ، وأبُو دَاوُدَ وَالتِّرمذيُّ وَالحَاكمُ.\nإِسنادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (١/ ١٩٤)، والبُخَارِيُّ في الأدب المُفرد رقم: (٥٣)، وأبودواد في الزَّكاة، بابُ صلة الرَّحم رقم: (١٦٩٤)، والتَّرمذيُّ في البِّر والصِّلة، بابُ ما جاء في قطيعة الرَّحم، (١٩٠٧)، وابنُ حِبَّانَ في صحيحه، رقم: (٢٠٣٥)، والحاكمُ في المُستدرك (٤/ ١٥٧)، والبَيْهَقِيُّ","vol":"1","page":65},{"text":"في الكُبرى (٧/ ٢٦)، وفي الأسماء والصِّفات (٧٧٠٧)، وفي الآداب (١١)، والطَّبرانيُّ في مُسند الشَّاميين (٢٩٨٤)، والحُمَيدِيُّ في مُسنده رقم: (٦٥)، وعبدالرَّزَّاق في المُصنَّف، رقم: (٣٠٢٣٤)، وابنُ أبِي شَيْبَة أيضًا في مُصنَّفه (٨/ ٣٤٧)، وأَبُويَعْلَى المَوصَلي في مُسنده رقم: (٨٤٠)، والخرائطيُّ في مَساوئ الأخلاق (٢٥٣)، وفي مَكارم الأخلاق (٢٦٧)، وابنُ الأثير في أُسْد الغابة (١/ ١١٧٣)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٣/ ٢٢)، وقال التِّرمذيُّ: حديث ٌحسنٌ صحيحٌ، وصححهُ الحاكمُ ووافقهُ الذّهبِيُّ، وهُو كذلك، وصححهُ الحافظُ ابن حجر في التهذيب (٣/ ٢٧١)، وانظر السلسلة الصحيحة (٥٢٠).\nولهُ شاهدٌ من حديث أبي هُريرةَ، وعائشةَ:\nفحديثُ أبي هُريرة:\nأخرجهُ الحاكمُ في مُستدركه (٤/ ١٥٧)، والامامُ أحْمَد في المُسند (٢/ ٤٩٨)، والخطيبُ البغداديُّ في تأريخه (٥/ ٤٢٦)، والخرائطيُّ في مَساوئ الأخَلاق، رقم: (٢٦٥) وهُو حديثٌ صحيحٌ أيضًا، انظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٢٧١)، وصحيح الجامع (٤٣١٤).","vol":"1","page":66},{"text":"وأمَّا حديثُ عائشةَ:\nفأخرجهُ البُخَارِيُّ في الأدب، بابُ مَنْ وصلَ وصلهُ الله (٧/ ٧٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>الحَدِيْثُ الحَادِي وَالْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعالىَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ \". رَواهُ أحْمَدٌ وأبُو دَاوُدَ وابن مَاجَهْ.\nإسْنَادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (٢/ ٢٤٨)، وأبُو دَاوُد في اللِّباس بابُ ما جاء في الكِبْر، رقم: (٤٠٩٠)، وابنُ ماجَة في الزَّكاة، بابُ البراءةُ من الكِبْر والتَّواضع رقم: (٤١٧٤)، والحُمَيدِيُّ في مُسنده، رقم: (١١٤٩)، واسْحاق بن رَاهويه في مُسنده (١٨٥)، وأبُو دَاوُد الطيالسيِّ، رقم: (٢٣٨٧)، وابنُ أبِي شَيْبَة (٩/ ٨٩)، والحاكمُ (١/ ٦١)، وابن حِبَّان (٥٧٦٣)، وابنُ بطَّة في الإبانة (٢٦٦)، وهنَّادُ بنُ السَّريِّ في الزُّهد (٨١٧)، وعبد الله الإمام أحمد في السُّنَّة (١٠٤٧)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٧٩٣٤)، وفي الأسماء","vol":"1","page":67},{"text":"والصَّفات (٢٧٩)، وفي معرفة السُّنن والآثار (٦٣٦٣)، والقضاعيُّ في مُسند الشَّهاب (١٣٣٩)، والدَّولابيُّ في الكُنى (١٣١٧)، والخرائطيُّ في مَساوئ الأخْلاق (٥٥٠)، والطَّبرانيُّ في مُسند الشِّهاب (١٤٦٣)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة (١٣/ ١٦٩)، وفي التَّفسير (١/ ٢٤٨)، وصححهُ الحاكمُ ووافقه الذّهبِيُّ، وهو كذلك، وانظر السلسلة الصحيحة (٥٤١).\nومن حديثِ أبي سَعيد الخُدْريِّ وأبي هُرَيرةَ مَعًا، أخرجهُ مُسْلِم في البِّر والصِّلة، بابُ تحريم الكِبْر، رقم: (٢٦٢٠)، والبُخَارِيُّ في الأدب المُفرد، رقم: (٥٥٢)، وأخرجه مُطولًا أبوداود في اللِّباس، بابُ ما جاء في الكبر (٤٠٩٠)، وابنُ ماجه في الزُّهد، بابُ البراءة من الكبر والتَّواضع (٤١٧٤)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (١١٣٠٩)، وابنُ بطَّة في الإبانة (٢٦٦)، وابنُ عديِّ في الكامل (٥/ ٣٦٤)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان، رقم: (٨١٥٧) وسمويه كما في صحيح الجامع (٢/ ٧٩٥).\nولهُ شاهدٌ من حديث عليِّ بن أبي طالب:\nأخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط (٤/ ٢٢٤) رقم: (٣٤٠٤) وفي الصغير (١/ ١١٩)، وقال:\"لا يُروي عَنْ عليِّ إلا بهذا الاسناد، ولا يُعلم حبيب حدَّث عَنْ زَاذان غير هذَا الحديثِ\".","vol":"1","page":68},{"text":"وقال الهيثميُّ في مجَمع الزَّوائد (١/ ٩٩):\" رَواهُ الطَّبَرانِيُّ في الأوسط والصغير، وفيه عبد الله بن الزُّبير، والد أبي أحمد، ضعَّفه أبوزُرعة وغيرُهُ\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>الحَدِيْثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا \". رَواهُ أحْمَدٌ والتِّرمذيُّ وابنُ مَاجَهْ.\nإسْنَادُهُ ضَعِيفٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد (٢/ ٢٣٧)، والتِّرمذيُّ في الصِّيام، بابُ تَعجيل الإفطار (٧٠٠)، وابنُ خُزَيَمة (٢٠٦٢)، وابنُ حِبَّانَ (٣٥٠٧)، والبَيْهَقِيُّ في الكُبرى (٤/ ٢٣٧)، وأبويعلى المَوْصلي (٥٨٣٩)، والعُقيليُّ في الضُّعفاء الكبير (٣/ ٤٨٦)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (٦/ ٢٥٦).وفي إسنادِهِ قُرَّة بنُ عبد الرَّحمن، قال عنهُ الإمامُ أحْمَد:\"مُنكرٌ الحديثٍ\"، وضعَّفه يحيى بنُ مَعين، وقال أبُوحَاتِم والنَّسائيُّ:\" ليس بالقويِّ\"، وقال أبوزُرعة:\" الأحاديثَ التي يرويها مَناكيرٌ \".","vol":"1","page":69},{"text":"وتَابعه مسْلمة الخُشني، كما عند الطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٣٩)، وفي الأوسط (١٤٩)، وتَمَّام الرَّازيّ في الفَوائد (١٠٢٣)، وابنُ عَديِّ في الكامل (٦/ ٣١٤)، ولكنَّه هو الآخر مَتروكٌ، كما في التقريب (٦٦٦٢). (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>الحَدِيْثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ، وَالشُّهَدَاءُ\". (٢) رَواهُ التِّرمِذيُّ.\n_________\n(١) لكن وردت نُصُوصٌ صَريحةٌ في تَعجيل الفَطُور، وتأخير السَحُور، منها حديثُ سَهل بن سَعد السَّاعديِّ مرفُوعًا: \"لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ\". أخرجَهُ البُخَارِيُّ (٤/ ١٧٣)، ومُسْلِم (١٠٩٨).\nوحديث أبي هُريرةَ مَرفُوعًا: \"لاَ يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ، لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ\".رَواهُ أوداود (٢٣٥٣)، والامامُ أحْمَد (٢/ ٤٥٠)، وابنُ ماجه (١٦٩٨)، بسند صحيح.\n(٢) قوله:\" يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ، وَالشُّهَدَاءُ\" الغِبطة: تمني نعمة تَكُونُ على الغير، بشرط ألا تتحوَّلَ عَنْهُ، عكس الحَسد فإنَّه تمني نعمةً تكونُ على الغير مع تمني زوالها عنه، قال ابن الأثير:\"الغَبْط: حَسَدٌ خاصٌ. يُقالُ: غَبَطْتُ الرجُل أَغْبِطُه غَبْطًا إذا اشْتَهَيَتْ أن يكُونَ لك مِثْلُ مالَه وأن يَدُومَ عليه ما هُو فيه. وحَسَدْتُه أحْسُدُه حَسَدًا إذا اشْتَهَيْتَ أن يكونَ لك مالَه وأنْ يَزُول عنهُ ما هُو فيه\".\nوقال في القامُوس:\"حُسْنُ الحالِ والمَسَرَّةُ، وقد اغْتَبَطَ والحَسَدُ كالغَبْطِ وقد غَبِطَهُ كضَرَبه وسمِعَه وتَمَنَّى نِعْمَةً على أن لا تَتَحَوَّلَ عن صاحِبِها\". انظر: النهاية في غريب الحديث (٣/ ٣٣٩)، والقامُوس المُحيط (٨٧٧)، مادة (غبط).","vol":"1","page":70},{"text":"إسْنَادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجهُ التِّرمذيُّ في الزُّهد، باب ما جاء في الحُبِّ في الله (٢٣٩٠)، والإمامُ مَالكٌ في المُوطأ (٢/ ٩٥٤) والإمامُ أحْمَد في مُسنده (٥/ ٢٣٦)، وابنُ حِبَّانَ (٥٧٧)، والحاكمُ (٤/ ١٦٩)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٠/ ٨٧) رقم: (١٦٧، ١٦٨)، وابنُ أبِي شَيْبَة (١٣/ ١٤٥)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٥/ ١٢١)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (٣٤٦٣)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٥٨/ ٤٢٥).وقال التِّرمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ، ورمز له السُّيوطيُّ بالصحة في الجامع الصغير (٦٠٣٧) وصححه الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣١٢).\nوله شَاهدٌ من حَديث العِرباض بنُ سَارية:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (٤/ ١٢٨)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير كما في مَجمع الزَّوائد (١٠/ ٢٧٩) وإسنادُهُ حسنٌ، وجوَّد إسنادَهَ المُنذريُّ في التَّرغيب (٤/ ٣٧)، والهيثميُّ في مَجمع الزوائد (١٠/ ٢٧٩).","vol":"1","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>الحَدِيْثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي أُمَامَةَ (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى: \"أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي عَبْدِي إليَّ النُّصْحُ لِي\". رَواهُ أحْمَدٌ بسندٍ حَسنٍ.\nإسْنَادُهُ ضَعِيفٌ:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (٥/ ٢٤٥)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٨/ ١٧٥)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة (١٣/ ٩٦) حديث رقم: (٣٥١٥)، وابنُ المُبارك في الزُّهد (٢٠٤)، والبيهقيُّ في الزُّهد الكبير (٧١٠)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٧٧٣٩)، والرُّويانيُّ في مُسنده (١١٧٥)، وأبوالشَّيخ الأصبهانيِّ في التَّوبيخ (١٣)، والحكيمُ التِّرمِذِيّ في نوادره (١/ ٢٩٤)، وإسنادُهُ ضعيفٌ، فيه عُبيدالله بن زَحْر، وهو صَدُوقٌ يُخطئ كما في التقريب\n_________\n(١) هُو: صُديِّ بنُ عَجْلان بنُ وَهْب، ويُقالُ: ابنُ أَبِي عَمرو، صَحِبَ النَّبِيَّ ﵊ زَمنًا، وأخذ عنهُ علمًا كثيرًا، وبايع بيعة الرِّضوان.\nوحَّدث عن عُمر بنُ الخطَّاب، ومُعاذ بنُ جبل، وعُبادة بنُ الصًّامت، وغيرهِم.\nسكن الشَّام، وبها مات سنة (٨١).\nانظر: السير (٣/ ٣٥٩)، والبداية والنهاية (٩/ ٧٨)، والإصابة (٣/ ٢٤٠)، والتهذيب (٤/ ٤٢٠).","vol":"1","page":72},{"text":"(٤٢٩٠) وفيه أيضًا عليُّ بنُ زيد بنُ جُدْعان البصريِّ، وهو ضعيفٌ كما في التقريب (٤٧٣٤).\nقَالَ الهيثميُّ في مَجمع الزَّوائد (١/ ٨٧): \"رَواهُ أحْمَد وفيه عُبيدالله ابن زحْر، عن عليِّ بنُ زَيد وكلاهما ضعيفٌ\".\nقَالَ ابن حِبَّانَ في المجرُوحين (٢/ ٦٣):\" إذا اجتمع في إسناد خَبرٍ عُبيدالله بن زَحْر وعليُّ بن زيد، والقَّاسِم أبوعبدالرَّحمن، لا يكونُ متنُ ذلك الخَبر إلا مما عملت أيديهم، فلا يَحلُّ الاحتجاجُ بهذه\nالصَّحيفة ... \".\nوالحديث ضعفه أيضًا المُنَّذريُّ في التَّرغيب (٢٦٤١)، والألبانيُّ في ضعيف الجامع (٤٠٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>الحَدِيْثُ الخَامِسُ وَالْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى: \"وَجَبتْ مَحَبَّتي لِلمُتَحَابِّينَ فيَّ، وَالمُتَجَالِسينَ فيَّ، والمُتَبَاذِلينَ فيَّ، وَالمُتَزَاوِرينَ فِيَّ.\" رَواهُ أحْمَدٌ بسندٍ صَحيحٍ، والطَّبَرانِيُّ والحَاكمُ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان.","vol":"1","page":73},{"text":"إسْنَادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (٥/ ٢٣٣)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٠/ ٨٠) رقم: (١٥٠)، والحاكمُ في المُستدرك (٤/ ١٦٨)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان (٨٩٩٢، ٨٩٩٣، ٨٩٩٤)، والامامُ مالكٌ في المُوطأ (٢/ ٩٥٣)، وابنُ حِبَّانَ (٢/ ٣٣٥) رقم: (٥٧٥)، والطَّحاويُّ في مُشكل الآثار (٣٢٧٣)، والقضاعيُّ في مُسند الشِّهاب (١٤٤٩)، والبَغْوِيُّ في شرح السُّنَة (١٣/ ٤٩) رقم: (٣٤٦٣)، وعبدُ بن حُميد في المُنتخب رقم (١٢٥)، وأبونُعيم في حُلية الأولياء (٥/ ١٢٨)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢٦/ ١٥٨)، وإسنادُهُ صَححٌ، وصححهُ المُنذريُّ في التَّرغيب (٤٤٣٧)، والألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٣١).\nولهُ شاهدٌ من حَديث عُبادة بنُ الصَّامت:\nأخرجهُ بنحوه الامامُ أحْمَد في مُسنده (٥/ ٢٣٩)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٠/ ٨١) رقم: (١٥٤)، وصححه المُنذريُّ في التَّرغيب (٤٤٤٠)، والسُّيوطيُّ في الجامع الصغير (٦٠٥٨)، والألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٢١).","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-40>الحَدِيْثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ ابْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَىَ:\" أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي يَخَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي، ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي، ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أُرْجِعَهُ، إنْ رَجَّعَتُهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوَغَنِيمَةٍ، وَإِنْ قَبَضْتُهُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ وَأَرْحَمَهُ وَأُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ \". رَواهُ أحْمَدٌ بسندٍ صَحيحٍ، والنَّسائيُّ.\nإسْنَادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد (٢/ ١١٧)، والنَّسائيُّ في الجهاد، بابُ ثواب السَّرية التي تخفق (٣١٢٨)، وفي السُنن الكُبرى (٣/ ١٣).\nوإسنادُهُ صَحيحٌ، كما قال المُصنِّف، ﵀، ورمز لهُ السُّيُوطيُّ بالصحة في الجامع الصغير (٦٠٤٠)، وصححه العلامة أحْمَد شاكر في تعليقه على مُسند الإمام أحمد (٥٩٧٧)، والألبانيُّ في صحيح الجامع (٨١٣٥).\nولهُ شاهدٌ من حديث أنس بن مالك، أخرجه التِّرمذيُّ (١٦٢٠)، وقال:\" حديثٌ غريبٌ صحيحٌ \".","vol":"1","page":75},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>الحَدِيْثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي قَتَادة (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَىَ:\" افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا، أَنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ، أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلاَ عَهْدَ لَهُ عِنْدِي \". رَواهُ ابن ُماجَهْ بسندٍ حَسنٍ.\nإسْنَادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجهُ أبُو دَاوُد في الصَّلاة، بابُ ما جاء في فرض الصَّلوات الخَمس، والمُحافظة عليها (١٤٠٣)، وابنُ ماجه في إقامة الصَّلاة والسُّنَة فيها، بابُ ما جاء في فَرض الصَّلوات الخمس (١٤٠٣)، والطَّبَرانِيُّ في الأوسط (٦٨٠٣)، وأبونُعيم في أخبار أصبهان (١٠٢٤)، وابنُ عساكر في\n_________\n(١) هو: أَبُو قَتادة، الحَارِث بنُ رِبْعِيِّ بنُ بُلْدُمة بنُ سِنان الأسلميِّ المدنِيِّ.\nروى عن النَّبيِّ ﷺ، وعن عُمر بنُ الخطَّاب، ومُعاذ بنُ جبل، وجماعةٍ من الصَّحابة، ﵃.\nشَهِد بدرًا، وأُحُد، وتُوُفِيَّ بالكُوفة، سنة (٥٤).\nانظر: طبقات ابنُ سعد (٦/ ١٥)، والسير (٢/ ٤٤٩)، والإصابة (٧/ ١٥٥)، والتهذيب (١٢/ ٢٠٤).","vol":"1","page":76},{"text":"تاريخ دمشق (١٧/ ٣١٢)، وفي إسنادِه ضُبارة بن عبد الله الحَضرميِّ، قال الجُوزجانيُّ: روى حديثًا مُعْضِلًا. وذكرهُ ابن حِبَّانَ في الثقات وقال: يُعتبر حديثُهُ من رواية الثِّقات عنهُ. وقال الحافظُ في التقريب: مجهولٌ. (١).\nوفيه أيضًا دُريد بنُ نافع الأمويِّ، قال فيه الحافظُ في التقريب (١٨٣٢)، \" مَجهولٌ، وكان ُيرسلُ \". وفيه أيضًا بَقية بن الوليد، فهو صدوقٌ كثير التَّدليس، لكن هنا صرَّح بالسِّماع.\nقال البُوصيريُّ في الزَّوائد (١/ ٤٥٢):\" وهذا إسنادٌ فيه نظرٌ، من أجل ضُبارة ودُريد ... وله شاهدٌ من حديث عُبادة بن الصِّامت، رَواهُ النَّسائيُّ في الصُغرى\".\nقلتُ: وحديثُ عُبادة هذا أخرجَهُ أبُو دَاوُد (١٤٢٠)، والنَّسائيُّ (٤٦١)، والامامُ مَالكٌ (٤٠٠)، وأحْمَد في مُسنده (٢٢٦٩٣)، ولفظه:\"خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ\n_________\n(١) انظر: أحوال الرِّجال للجُوزجانيِّ (١٧٥)، والثِّقات لابن حِبَّانَ (٨/ ٣٢٥)، والتَّهذيب (٤/ ٤٤٢).","vol":"1","page":77},{"text":"شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ\".\nفَهُو يُصلحٌ شَاهدًا قويًا لحديث أبي قَتَادة، وصححهُ السُّيوطيُّ في الجامع الصغير (٦٠٤١)، والألبانيُّ في صحيح الجَامع (٣٢٤٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>الحَدِيْثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ أبٍي الدَّرْدَاءَ (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى لعيسى:\"يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً، إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا وَشَكَرُوا، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ صَبَرُوا وَاحْتَسَبُوا، وَلاَ حِلْمَ وَلاَ عِلْمَ. قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ يَكُونُ لَهُمْ وَلا حِلْمَ وَلا\n_________\n(١) اسمه: عُويمِر بنُ زَيد بنُ قيس، ويُقالُ: ابنُ عامِر، وقِيل: ثَعلبةُ بن عبد الله الأنْصَاريِّ الخزْرَجِيِّ، جمعَ القُرآنَ الكريم في حياةِ النَّبِيِّ ﵊، وكانَ سيِّد القُراء بدمشق، تأخر إسلامُهُ، شهدَ أُحُد، وأبلى فيه بلاءً حَسنًا، ماتَ في خلافة عُثمان بنُ عفَّان، ﵁.\nانظر: تذكرة الحُفَّاظ (١/ ٢٤)، والسِّير (٢/ ٣٣٥)، والإصابة (٥/ ٤٦)، والتَّهذيب (٨/ ١٧٥).","vol":"1","page":78},{"text":"عِلْمَ.؟ قَالَ: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي وَعِلْمِي\" ... رَواهُ أحْمَدٌ والطَّبَرانِيُّ بسندٍ صَحيحٍ، والحاكمُ والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان.\nإسْنَادُهُ حَسْنٌ:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد في المُسند (٦/ ٤٥٠)، والحَاكمُ في المُستدرك (١/ ٣٤٨)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الايمان (٤١٦٥)، وفي الأسَماء والصِّفات (٢٣٠)، أبو نُعيم في الحُلية (١/ ٢٢٧)، والبزَّارُ (٢٨٤٥)، والبُخَارِيُّ في التأريخ الكبير (٨/ ٣٣١٥)،)، الطَّبرانيُّ في الأوسط (٣٣٨٠)، وفي مُسند الشَّاميين (٢٠١٩)، وقال الحاكمُ: صحيحٌ على شرط البُخَارِيِّ، ووافقه الذّهبِيُّ.\nوإسنادُهُ حَسنٌ، وفيه عبد الله بن صَالح، كاتب اللَّيث بن سعد، مُتكلَّم فيه، قال الحافظُ في التقريب (٣٣٨٨): \"صَدُوقٌ كثير الغَلظ، ثبتٌ في كتابِه، وكانت فيه غفلةٌ\".\nقلتُ: فالحديثُ حسنٌ إن شَاء اللهُ، وقال الهيثميُّ في المَجمع (١٠/ ٦٧):\"رَواهُ أحْمَد والبزَّارُ والطَّبَرانِيُّ في الكبير والأوسط ورجالُ أحْمَد رجالُ الصَحيح غير الحسن بن سوَّار وأبي حليس وهما ثقتان\".","vol":"1","page":79},{"text":"ورمز له السُّيوطيُّ بالصحة في الجامع الصغير (٦٠٥٢).\nوأبعد العلامة الألبانيُّ، ﵀ فحكم بوضعه في ضعيف الجامع (٤٠٥٢) فلا يظهر لي وجه ذلك والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>الحَدِيْثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُوْنَ:</span>\nعَنْ ابنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَىَ:\"مَنْ عَلِمَ أنِّي ذُو قُدْرةِ عَلىَ مَغْفِرةِ الذُنوبِ غَفَرْتُ لَهُ، وَلاَ أُبَالي مَا لَمْ يُشْرِكْ بي شَيْئًا\". رَواهُ الطَّبَرانِيُّ بسندٍ صَحيحٍ والحَاكمُ.\nإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:\nأخرجهُ الحَاكمُ (٤/ ٢٦٢) وصححهُ، وتعقَّبهُ الذّهبِيُّ بقوله:\"حفصُ بن عُمر العدنيِّ واهٍ\".\nوأخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الكبير (١١/ ٢٤١) رقم: (١١٦١٥)، وفي كتاب الدُّعاء (١١٤٥٠)، وعبدُ بن حُميد في المُنَّتخب رقم (٦٠٢)، والبغويُّ في شرح السُّنة (١٢/ ٢٢٢)، وفي التَّفسير (٢/ ١٠٩)، وفي","vol":"1","page":80},{"text":"إسناده إبراهيم بن الحَكم بن أبَان، قال الذَّهبِيُّ في الميزان (١/ ٢٧): \"تركُوهُ وقلّ مَنْ مَشَّاهُ، رَوى عن أبيه مُرِسلاتِ فَوَصْلَها\".\nوضعَّفهُ النَّسائيُّ، والبُخَارِيُّ، وابنُ مَعين وجماعة، كما في الضُّعفاء\nلابن حِبَّانَ (١/ ١١٤). وقال الحافظُ في التقريب (١٦٦): \"ضعيفٌ وَصَل مَراسيل\".وحفص بن عُمر العدنيِّ، قال الحافظُ في التقريب (١٤٢٠): ضعيفٌ.\nفالحديثُ ضعيفٌ لما سبق، ورمز لهُ السُّيوطيُّ بالضعف في الجامع الصغير (٦٠٥٤) وحسنُّه العلامة الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٣٠) ولا وجه عندي لتحسينه، والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>الحَدِيْثُ الثَّلاثُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\"إذَا ابتَليتُ عَبِديَ المُؤمِنَ، فَلَمْ يَشكِني إلى عُوَّادهِ، أطْلَقتُهُ مِنْ أَسَارِي، ثُم أَبْدَلتُهُ لَحْمًَا خَيرًا مِنْ لَحْمِهِ، وَدَمًَا خَيرًا مِنْ دَمِهِ، ثُّم يَستَأنِفُ العَمَلَ\" رَواهُ الحَاكمُ بسندٍ صحيحٍ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان.","vol":"1","page":81},{"text":"إسْنَادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجَهُ الحاكمُ في مُستدركه (١/ ٣٤٩)، والبَيْهَقِيُّ شُعَب الإيمان (٩٢٣٩) وفي الكُبرى (٣/ ٣٧٥)، وابنُ أبي الدُّنيا في المَرض والكفَّارات (٧٧)، وقَالَ الحاكمُ: صحيحٌ على شرط الشَّيْخَينِ ولم يُخرِّجاهُ، ووافقهُ الذّهبِيُّ.\nوهُو كَذلك إسنادُهُ صَحيحٌ، وصححهُ الألبانيُّ في الصحيحة (٢٧٢) وفي صحيح الجامع (٤٣١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>الحَدِيْثُ الحَادِي وَالثَّلاثُوْنَ:</span>\nعَنْ أَنَسٍ- رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ\" (١) ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ أَنَّكَ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ\n_________\n(١) عَنَانَ السَّماء: قال ابنُ الأثير: العَنانُ السَّحابُ، والواحدة عنانة. انظر: النَّهاية في غريب الحديث (٣/ ٣١٣).","vol":"1","page":82},{"text":"الأَرْضِ خَطَايَا \" (١) ثُمَّ أَتَيْتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً \" رَواهُ التِّرمذيُّ بسندٍ صَحيحٍ.\nصَحِيحٌ بِطُرُقِهِ:\nأخرجه التِّرمذيُّ في الدَّعوات، بابُ فضل التَّوبة والإستغفار وما ذُكر من رحمة الله لعباده (٣٥٤٠)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (٤٤٥٦)، وأبونُعيم في الحُلية (٢/ ٢٣١)، وقال التِّرمِذيُّ:\" هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ\".\nقلتُ: وإسنادُهُ حسنٌ، كما قال التِّرمِذيُّ، وحسَّنه الألبانيُّ في السلسلة الصحيحة (١٢٧).\nوله شاهدٌ من حديث ابن عبَّاس، وأبي ذَّر الغفاريِّ.\nفحَديثُ ابن عبَّاس:\nأخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الكبير (١٣٤٦)، وفي الأوسط (٥٤٧٩)، وفي الصغير (٢/ ٢٠)، وإسنادُهُ حسنٌ أيضًا.\n_________\n(١) أي: ما يُقارب مِلأها من الذُّنُوب والخَطايا.","vol":"1","page":83},{"text":"وأما حديث أبي ذَّرالغِفاريِّ:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (٥/ ١٧٢)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٣٢٢)، والحَاكمُ (٤/ ٢٤١)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (٧٥٨٦)، وفي الدُّعاء (١٠)، وابنُ منَّدة في الإيمان (٧٨)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (١٠٥٦)، وابنُ جرير الطَّبريِّ في تَهذيب الآثار (١٩٤٠)، وابنُ بَشْران في أمَاليه (٥٧٥)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٣١٨)، وأبونُعيم في حُلية الأولياء (٧/ ٢٤٨)، والبغويُّ في شَرح السُّنَّة (٤/ ٣١٩)، وفي التَّفسير (٢/ ١٠٨)، وصححهُ الحَاكِمُ ووافقه الذّهبِيُّ، لكن فيه عاصم بن بَهْدلة ابن أبي النُّجُود، وهو صدُوقٌ لهُ أوْهَامٌ، كما في التقريب (١٢٧).\nفالحَديثُ صَحيحٌ بهذا الشَّاهد، واللهُ أعلم، وانظر: السلسلة الصحيح (١٢٧)، وحاشية جامع الأصول (٥٨٧٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>الحَدِيْثُ الثَّانِي وَالثَّلاثُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ:\" لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لأَسْقَيْتُهُمْ الْمَطَرَ","vol":"1","page":84},{"text":"بِاللَّيْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمْ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ، وَلمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ \". رَواهُ أحْمَدٌ بسندٍ صَحيحٍ، والحَاكِمُ.\nإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد (٢/ ٣٥٩)، والحاكمُ (٤/ ٢٥٦)، والطَّيالسيُّ (٢٥٨٧)، وعبدُ بنُ حُميد (١٤٢٤)، والبَّزارُ (٦٦٤)، والبَيْهَقِيُّ في الزُّهد الكبير (٧١٩)، وابنُ الأعرابيِّ في مُعجمه (١١٠٦)، وصححهُ الحاكمُ، وتعقَّبه الذّهبِيُّ، وقال:\" صَدَقةُ ضعَّفُوهُ \".\nقلتُ: وإسنادُهُ ضعيفٌ، كما قال الذّهبِيُّ، فيه صدقة بن مُوسى السُّلمي؛ ضعَّفه يحيى بن مَعين، والنَّسائيُّ، وقال أبُوحَاتِم: \"لينٌ الحديثِ، يُكتبُ حديثُهُ ولا يُحتجُّ به، لَيسَ بقويٍ\" (١).\nوالحديثُ ضعَّفه الذّهبِيُّ، والهيثميُّ، والألبانِيُّ. (٢).\n_________\n(١) () انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٤٣٢)، والميزان (٢/ ٣١٢).\n(٢) () انظر: الميزان (٢/ ٣١٢)، ومَجمع الزَّوائد (٢/ ٢١١)، والسلسلة الضعيفة (٨٨٣)، وضعيف الجامع (٤٠٦٢).","vol":"1","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-47>الحَدِيْثُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُوْنَ:</span>\nعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَبُّكُمْ َ:\" أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى، فَلاَ يُجْعَلْ مَعِيَ إلَهُ، فَمَنْ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ \". رَواهُ أحْمَدٌ والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ وابنُ مَاجَهْ والحَاكمُ.\nإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (٣/ ١٤٢)، والتَّرمذيُّ في التَّفَسِير، بابُ تَفَسِير سُورة الُمدَّثر، رقم: (٣٣٢٨)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (١١٦٣٠)، وفي تَفَسِيره (٢/ ٤٧٥) رقم: (٦٥٠)، وابنُ ماجه في الزُّهد، بابُ ما يُرجى من رحمة الله يومَ القيامة، رقم: (٤٢٩٩)، والبزَّارُ كما في الدُّر المَنثُور (٦/ ٢٨٧) وأَبُويَعْلَى في مُسنده (٦/ ٦٦) رقم: (٣٣١٧)، والحاكمُ في مُستدركه (٢/ ٥٠٨) والدَّارِمِيُّ في سُننه (٢/ ٣٠٢)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (٨٧٥٢)، والعُقيليُّ في الضُّعفاء الكبير (٢/ ١٥٤)، وابن بشْران في أماليه (٣٩٤)، وابنُ أبي عاصِم في السُّنَّة (٨٠٥)، وابنُ عديِّ في الكامل (٣/ ٤٥٠)، والخطيبُ البغداديُّ في تاريخ","vol":"1","page":86},{"text":"بغداد (٥/ ٥٢)، والبغويُّ في التَّفسير (١/ ٢٧٥)، وقال التِّرمذيُّ: \"حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وسُهيل لَيسَ بالقويِّ في الحدِيثِ، وقَدْ تفرَّد سُهيل بهذا الحديثِ عن ثَابتٍ\".\nوصححهُ الحاكم ُووافقه الذّهبِيُّ.\nقلتُ: وإسنادُهُ ضعيفٌ، سُهيل بن أبي حزم قال عنه الامامُ أحْمَد:\n\" رَوى أحاديثَ مُنكرةً\"، وقال البُخَارِيُّ: \"لا يُتَابع في حديثه، يتكلَّمُون فيه\"، وضعَّفه ابن مَعين، وجماعةٌ، وذكر له الذّهبِيُّ هذا الحديث وقال:\n\" لم يُتابع عليه\"، وقال الحافظُ في التقريب: ضعيفٌ (١) ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>الحَدِيْثُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ- رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى:\" يَا ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ \". رَواهُ التِرمِذيُّ بسندٍ صَحيحٍ.\n_________\n(١) () انظر: الضُعفاء الصغير للبُخاريِّ (٥٨)، والجرح والتَّعديل (٤/ ٢٤٧) والمَجرُوحين (٢/ ٣٥٣) والميزان (٢/ ٢٤٤)، والتهذيب (٤/ ٢٦١) والتَّقريب (٢٦٧٢).","vol":"1","page":87},{"text":"صَحِيحٌ بِطُرُقِهِ:\nأخرجهُ التِّرمذيُّ، في الصَّلاة، باب في صَلاة الضُّحى (٤٧٥)، والإمامُ أحْمَد (٦/ ٤٥١)، والطبرانيُّ في مُسند الشَّاميين (٩٣٨)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٧/ ٧٧)، وأبونُعيم في الحُلية (٥/ ١٣٧)، والبغويُّ في تفسيره (١/ ٤١٤)، وفي شرح السُّنَّة (٣/ ٤٢٤)، وقَالَ التِّرمِذيُّ:\"حسنٌ غريبٌ\"، وهو كذلك، فيه إسماعيل بن عيَّاش، وهُو صَدُوقٌ في روايته عن أهل بلده، وهذه منها.\nقَالَ الذّهبِيُّ في السير (٨/ ٣٢٣):\" هذا حديثٌ حسنٌ متصل الإسناد وشاميٌ\".\nوانظر: مَجمع الزَّوائد (٢/ ٢٣٥)، والتَّرغيب والتَّرعيب للمنذريِّ (١/ ٦٠٨).\nولهُ شَاهدٌ من حديث نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ أخرجه أبُو دَاوُد في الصَّلاة، باب صَلاة الضُّحى (١٢٨٩)، والامامُ أحْمَد في المُسند (٢/ ٢٨٧)، وفي كتاب الزُّهد (٢٠)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (١/ ١٥٧)، وابنُ حِبَّانَ (٦٣٤)، والدَّارميُّ (١٥٠٣)، وابنُ أبي شَيبة في مُسنده (٥٥٥)،","vol":"1","page":88},{"text":"والطَّبرانيُّ في مُسند الشَّاميين (٢٨٤)، والحَارث بن أبي أُسامة، كما في البُغية (٢٢١)، والبيهقيُّ في الكُبرى (٥٠٩٨)، وتَمَّام الرَّازيِّ في الفوائد (٦٧٢)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٤٥/ ٤٤٤)، وابنُ عديِّ في الكامل (٦/ ٢٠٢)، وابنُ الأعرابيِّ في مُعجمه (١٢٩٣)، وابنُ قَانِع في مُعجم الصَّحابة (١٧٨٧)، وابنُ الأثير في أُسْد الغابة (١/ ١٠٧٤).\nولهُ أيضًا شاهدٌ آخر من حديث عُقبة بن عَامر الجُهنيِّ، أخرجهُ الامامُ أحْمَد (٤/ ١٥٣)، وأبويَعلى (١٧٥٧)، إسنادُهُ صحيحٌ، فالحديثُ صحيحٌ به.\nانظر: مَجمع الزَّوائد (٢/ ٢٣٥)، والجَامع الصغير (٦٠٠٧)، وصحيح الجامع (١٩١٣)، (٤٣٤٢)، والإرواء (٢/ ٤٦٥)، حاشية جامع الأُصُول (٩/ ٧١١٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>الحَدِيْثُ الخَامِسُ وَالثَلاَثُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُوْلُ:\" يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأُ","vol":"1","page":89},{"text":"صَدْرَكَ غِنًى، وَأَسُدَّ فَقْرَك، وَإِن لم َ تَفْعَلْ مَلأتُ يَدَيْكَ شُغْلًا، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ \". رَواهُ أحْمَدٌ، والتِّرمذيُّ، وابنُ مَاجَهْ، والحَاكمُ.\nصَحِيحٌ بِطُرُقِهِ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد في المُسند (٢/ ٣٥٨)، وفي كتاب الزُّهد (٤٦) والتِّرمِذيٌّ في صفة القيامة، بابُ ما جاء في صفة أواني الحَوض (٢٤٦٦)، وابنُ ماجه في الزُّهد، بابُ الهمُّ بالدُّنيا (٤١٠٧)، والحَاكمُ في المُستدرك (٢/ ٤٤٣)، وابنُ حِبَّانَ (٢٤٧٧)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٩٩٥٩)، وفي الآداب (٨٠٣)، وقال التِّرمذيُّ:\" هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ\".\"، وصححهُ الحاكمُ ووافقهُ الذّهبِيُّ وهو كذلك، وحسنَّه السُّيوطيُّ في الجامع الصغير (١٩٢٥)، وانظر: جامع الأصول (١١/ ١١)، والسلسلة الصحيحة (١٣٥٩).\nوله شَاهدٌ من حديث مَعقِل بن يَسار\nأخرجهُ الحاكمُ في المُستدرك (٤/ ٣٢٦)، وابنُ حِبَّانَ (٣٩٣)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٢٠/ ٢١٦ رقم: ٥٠٠) من طريق سَلاَّم بن أبي مُطيع، وصححهُ الحاكم، ووافقه الذّهبِيُّ، وهو كذلك.","vol":"1","page":90},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-50>الحَدِيْثُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُوْلُ: \"إنَّ عَبْدًا أصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيهِ في مَعيشَتِهِ تَمضَىَ عَلَيْهِ خَمْسَةُ أعْوَامٍ لاَ يَفِدُ إليَّ لَمحْرُوْمٌ \".\nرَواهُ أَبُويَعْلَى في مُسْنَدِهِ، وابْنُ حِبَّانَ بسندٍ صَحيحٍ.\nإسْنَادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجهُ أَبُويَعْلَى المَوْصليِّ (٢/ ٣٠٤) رقم: (١٠٣١)، وابن حِبَّانَ، رقم: (٣٧٠٣)، والطَّبَرانِيُّ في الأوسط (١/ ٣٠٠) رقم: (٤٩٠)، وعبدالرَّزاق في مُصنَّفه، رقم: (٨٨٢٦)، والبَيْهَقِيُّ في السُّنن الكُبرى (٥/ ٢٦٢)، وفي شُعَب الإيمان، رقم: (٤١٣٢، ٤١٣٣)، وابنُ عديِّ في الكامل (٣/ ٦٣)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢٤/ ٣٨)، والخطيبُ البغداديُّ في تاريخ بغداد (٨/ ٣١٨).\nوإسنادُهُ صَحيحٌ، كما قال المُصنِّف، ﵀، قَالَ الهيثميُّ في مَجمع الزَّوائد (٣/ ٢٠٦): \"رَواهُ أَبُويَعْلَى والطَّبَرانِيُّ في الأوسط، ورجالُ الجميع رجال الصحيح\".","vol":"1","page":91},{"text":"وصححه الألبانيُّ في السلسلة الصحيحة (١٦٦٢)، وفي صحيح الجامع (١٩٠٩). وانظر: التَّرغيب للمنذريِّ (٢/ ١٦٩).\nولهُ شاهدٌ من حديث أبي هُريرة، أخرجهُ البُخَارِيُّ في التَّأريخ الكبير (٢/ ٢٩٥)، والعُقيليُّ في الضُّعفاء (٢/ ٢٠٦)، وابنُ عديِّ في الكامل (٤/ ١٣٩٦)، والبَيْهَقِيُّ في الكُبرى (٥/ ٢٦٢)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٢٨٣) وإسنادُهُ ضعيفٌ؛ فيه صَدقة بن يزيد الخُرسانيِّ، قَالَ البُخَارِيُّ:\"مُنكرُ الحَديثِ\".وقَالَ ابن حِبَّانَ:\"لا يَجُوزُ الاشتغال بحديثه، ولا الاحتجاج به\". وذكر الذّهبِيُّ في الميزان (٢/ ٣١٣) هذا الحديثَ من مُنكراته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>الحَدِيْثُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُوْلُ:\"أَنَا مَعَ عَبْدِي، مَا ذَكَرَنِي، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ\". رَواهُ أحْمَدٌ وابنُ ماجَهْ والحَاكمُ بسندٍ صَحيحٍ.","vol":"1","page":92},{"text":"إسْنَادُهُ صَحِيحٌ:\nأخرجهُ الامامُ أحْمَد (٢/ ٥٤٠)، وابنُ ماجَه في الأدب، باب فضل الذِّكر، رقم: (٣٧٩٢)، والحَاكم ُ (١/ ٤٩٦)، وأخرجه البُخَارِيُّ تَعليقًا في التَّوْحِيد، بابُ قول الله تَعالى: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ وَوَصَلَهُ في خَلق أفعال العباد (ص٥٧)، وابنُ المُبارك في الزُّهد (٩٤٤)، وابنُ الأعرابيِّ في مُعجمه (١٠٤٦)، وابن حِبَّانَ رقم: (٢٣١٦)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (٦٨١٠)، وفي مُسند الشَّاميين (٥٤٦)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٥٣٨)، وفي الدَّعوات الكبير (١/ ١٥)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢٥/ ٢١٢)، والبَغْوِيُّ في شَرح السُّنَة (٥/ ١٣) رقم: (١٢٤٢)، وفي التَّفسير (١/ ١٦٧)، وصححه الحَاكمُ، وحسنَّه البُوصيريُّ في الزَّوائد (١٨٨) وصححهُ الألبانيُّ في صحيح الجَامع (١٩٠٦).\nولَهُ شاهدٌ من حديث أبي الدَّرْداء وأنس بن مَالك:\nحَديثُ أبي الدَّرداء:\nأخرجه الحاكمُ في المُستدرك (١/ ٤٩٦) وصححهُ ووافقه الذّهبِيُّ، وهو كما قالا.","vol":"1","page":93},{"text":"وأمَّا حَديثُ أنس:\nأخرجهُ الحاكمُ أيضًا (١/ ٤٩٧) وصححهُ ووافقهُ الذّهبِيُّ، وهو كذلك، وانظر: السلسلة الصحيحة (٢٠١٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>الحَدِيْثُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُوْنَ:</span>\nعن أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:\" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُوْلُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ:\"يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ.؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لاَ نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ.؟، فَيَقُولُ: أَلاَ أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ.؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ.؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا\". رَواهُ أحْمَدٌ والشَّيْخَانِ وَالتِّرمِذيُّ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد (٣/ ٨٨)، والبُخَارِيُّ في التَّوْحِيد، بابٌ، كلام الرَّب مع أهل الجنَّة (٨/ ٢٠٥)، وفي الرِّقاق، بابُ صفة الجنَّة والنَّار (٧/ ٢٠٠)، ومُسْلِم في الجنَّة وصفة نعيمها، بابٌ احلال الرِّضوان","vol":"1","page":94},{"text":"على أهل الجنَّة (٢٨٢٩)، والتِّرمذيُّ في صفة الجنَّة، بابُ ما جاء في رُؤية الرَّب ﵎ (٢٥٥٥)، والنَّسائيُّ في الكُبرى (٧٧٤٩)، وابنُ المُبارك في مُسنده (١١٤)، وفي الزُّهد (٢٠٤٥)، وابنُ أبي حَاتِم في تفسيره (٢/ ٤٤٢)، وابنُ جرير الطَّبريِّ في التَّفسير أيضًا (٦/ ٢٦٢)، وعبدُ الرَّزَّاق في المُصنَّف (٢٠٨٥٧)، وابنُ منَّدة في الإيمان (٨١٩) والطيالسيُّ (٢١٧٩)، وأبوعَوانة (١/ ٨١)، والبيهقيُّ في الأسماء والصِّفات (١٠٥٤)، وفي البَعث والنُّشُور (١/ ٤٥٨)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ٣٤)، وأبونُعيم في الحُلية (٦/ ٣٤٢)، وفي صفة الجنَّة (١/ ٣٦٣)، والبَغْوِيُّ في التَّفسير (٢/ ١٦)، وفي شَرح السُّنَة (١٥/ ٢٣١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>الحَدِيْثُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُوْنَ:</span>\nعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُوْلُ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا:\" لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ.؟ قَاْلَ: نَعَمْ، قَاْلَ: \"فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ","vol":"1","page":95},{"text":"أَهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ، أَنْ لاَ تُشْرِكَ بِي فَأَبَيْتَ إِلاَّ الشِّرْكَ\". رَواهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ البُخَارِيُّ في بدء الخلق، بابُ قول الله تعالى:\" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً \" (٤/ ١٠٤)، وفي الرِّقاق، بابُ صفة الجنَّة والنَّار (٧/ ٢٠١)، ومُسْلِم في صفات المُنافقين وأحكامِهم، بابُ طلب الكافر الفداء بملئ الأرض ذهبًا (٣٨٠٥)، والإمامُ أحْمَد (٣/ ١٢٩)، وابنُ أبي عاصم في السُّنَة (٩٩)، وأبويَعلي المَوْصِليِّ (٢٩٧٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>الحَدِيْثُ الأَرْبَعُوْنَ:</span>\nعَنْ أَبِي أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُوْلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:\"أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلاَلِى.؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِى ظِلِّى يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّى \". رَواهُ أحْمَدٌ ومُسْلِمٌ.","vol":"1","page":96},{"text":"ونَسْألُ اللهَ تَعَالىَ رِضْوانَهُ فِي الدُّنَيا وَالأُخرَى، وَنَحْمَدُهُ وَنَشْكُرَهُ عَلَى النَّعْمَاءِ وَالبَلوَى، ونُصْلِّي وَنُسلِّمُ عَلىَ مُحَمَّدٍ نَبِيَهُ المُصْطَفَى، وَرَسُولَهُ المُجتَبى، وَعَلى سَائِرِ جَمِيعِ الأَنبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَعَلى آلِ كُلٍّ وَأِصْحَابِهِمْ وَأَتَباعِهِمْ أَجمَعِينَ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، تَمَّتْ بِعْونِ اللهِ المَلِكِ المُعِينِ.\nصَحِيحٌ:\nأخرجهُ الإمامُ أحْمَد (٢/ ٢٣٧)، ومُسْلِم في البِّر والصِّلة والآداب، بابٌ في فضل الحُّب في الله (٢٥٦٦)، ومالكٌ في المُوطأ (٢/ ٩٥٢)، وابنُ المُبارك في مُسنده (٥)، وفي الزُّهد (٦٩٨)، والدَّارِمِيُّ (٢/ ٢٢١)، والطيالسيُّ (٢٣٣٥)، وابنُ خُزيمةَ (٥٧٥)، وابنُ حِبَّان (٥٧٤)، والبيهقيًّ في الكُبرى (٢٠٨٥٦)، وفي شُعب الإيمان (٨٧٠٥)، وفي الأسماء والصِّفات (٢٧٣)، وفي الآداب (١٧٣)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢٣/ ١١١)، والخطيبُ البغداديُّ في تاريخ بغداد (٥/ ٧١)، والبغويًّ في شرح السًّنة (١٠/ ٢٨٢)، وأبونُعيم في الحُلية (٦/ ٣٤٤).\nولهُ شاهدٌ من حديث العِرباض بن سَارية، أخرجهُ الامامُ أحْمَد (٤/ ١٢٨)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير كما في مَجمع الزوائد (١٠/ ٢٧٩) وإسنادُهُ","vol":"1","page":97},{"text":"حسنٌ، وجوَّد إسنادَهُ المُنذريُّ في التَّرغيب (٤/ ٣٧)، والهيثميُّ في مَجمع الزَّوائد (١٠/ ٢٧٩).","vol":"1","page":98},{"text":"فهرس الأحاديث القُدُسية\nطرف الحديث ... رقمه ... راويه ... درجته\nأَحَبُّ عِبَادِي \" إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا ... ٢٢ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... ضَعِيفٌ\nأَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي عَبْدِي إليَّ النُّصْحُ لِي ... ٢٤ ... أَبِي أُمَامَةَ ... ضعيفٌ\nإِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ ... ٦ ... شَدَّاد ... حَسنٌ\nإذَا ابتَليتُ عَبِديَ المُؤمِنَ، فَلَمْ يَشكِني إلى عُوَّادهِ أطْلَقتُهُ مِنْ أَسَارِي ... ٣٠ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nإِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ، ثًمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ ... ٥ ... أًنَس ... صَحِيحٌ\nإِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ ... ١٤ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nإِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ... ١٩ ... أَنس ... صَحِيحٌ\nإِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً ... ١٣ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nأَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ ... ١٠ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nافْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا ... ٢٧ ... أَبِي قَتَادة ... صَحِيحٌ\nأَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْك، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي ... ١٦ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nأَنَا الرَّحْمَنُ أَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًَا مِنْ اسْمِي ... ٢٠ ... ابْنِ عَوْف ... صَحِيحٌ\nأَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى، فَلاَ يُجْعَلْ مَعِيَ إلَهُ، فَمَنْ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا ... ٣٣ ... أَنس ... ضَعِيفٌ\nأنَا عِنْد ظَنِّ عَبْدِي بي، فيظن بي ما شاء ... ٩ ... وَاثِلةَ ... صَحِيحٌ","vol":"1","page":99},{"text":"أَنَا مَعَ عَبْدِي، مَا ذَكَرَنِي، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ ... ٣٧ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ... ١٧ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nإنَّ عَبْدًا أصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيهِ في مَعيشَتِهِ تَمضَىَ عَلَيْهِ ... ٣٦ ... أَبِي سَعِيدٍ ... صَحِيحٌ\nأَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلاَلِى.؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِى ظِلِّى يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّى ... ٤٠ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي يَخَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي، ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ... ٢٦ ... ابْنِ عُمَرَ ... صَحِيحٌ\nسَبَقَتْ رَحْمَتِي عَلَى غَضَبِي ... ١٨ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nقَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ... ١ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ ... ٢١ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nكَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ... ٢ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nكُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ... ١٢ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nلَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لأَسْقَيْتُهُمْ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمْ الشَّمْسَ ... ٣٢ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... ضَعِيفٌ\nلَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ.؟ قَاْلَ: نَعَمْ ... ٣٩ ... أَنس ... صَحِيحٌ\nالْمُتَحَابُّونَ فِي جَلالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ ... ٢٣ ... مُعَاذ ... صَحِيحٌ\nمَنْ عَلِمَ أنِّي ذُو قُدْرةِ عَلىَ مَغْفِرةِ الذُنوبِ غَفَرْتُ لَهُ ... ٢٩ ... ابن عَبَّاس ... ضَعِيفٌ\nمَنْ لَمْ يَرْضَ بقَضَائِي، ولَمْ يَصْبِر عَلىَ بَلائِي، فَليَلْتَمِسْ رَبًّا سِوايَ ... ١١ ... أَبِي هِند ... ضَعِيفٌ\nهِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنْ النَّارِ ... ٧ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... ضَعِيفٌ","vol":"1","page":100},{"text":"وَجَبتْ مَحَبَّتي لِلمُتَحَابِّينَ فيَّ، وَالمُتَجَالِسينَ فيَّ ... ٢٥ ... مُعَاذ ... صَحِيحٌ\nوَعِزَّتي وَجَلالي، لا أخرِج أحَدا مِن الدُّنيا أريدُ أَنْ أغفرَ لَهُ، حَتَّى أسْتَوْفِيَ ... ٨ ... أًنَس ... لا أصلَ لهُ\nيُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ بِسبِّ الدَّهْرِ، وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ... ٣ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nيَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ ... ٣١ ... أَنس ... صَحِيحٌ\nيَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأُ صَدْرَكَ غِنًى، وَأَسُدَّ فَقْرَك ... ٣٥ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nيَا ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ ... ٣٤ ... أَبِي الدَّرْدَاءِ ... صَحِيحٌ\nيَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قَاْلَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ ... ٤ ... أَبُو هُرَيْرَةَ ... صَحِيحٌ\nيَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ.؟ ... ٣٨ ... أَبِي سَعِيدٍ ... صَحِيحٌ\nيَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ مُحَرَّمًا بَيْنَكُمْ فَلا تَظَالَمُوا ... ١٥ ... أَبِي ذَرٍّ ... صَحِيحٌ\nيَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا ... ٢٨ ... أبٍي الدَّرْدَاءَ ... حَسنٌ","vol":"1","page":101}]}