{"ً":{"ٌ":4151,"ٍ":"من روى عن النبي من الصحابة في الكبائر للبرديجي - مجلة الجامعة الإسلامية","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الجوامع والمجلات ونحوها/مجلة الجامعة الإسلامية/034_116","files":["034_116_mgi.pdf"]},"ّ":"الكتاب: كتاب الكبائر للحافظ أبي بكر البرديجي\nالمؤلف: أبو بكر أحمد بن هارون بن روح البرديجي (ت ٣٠١هـ)\nالمحقق: محمد بن تركي التركي\nالناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة\nالطبعة: العدد ١١٦، السنة ٣٤ - ١٤٢٢هـ\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nعدد الصفحات: ١٩٣","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":686,"ٕ":6,"ٖ":1770155169,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"نبذة عن الكبائر، تعريف الكبيرة","level":1,"page":3},{"title":"المؤلفات في الكبائر","level":1,"page":5},{"title":"ترجمة المؤلف","level":1,"page":7},{"title":"شيوخة","level":1,"page":8},{"title":"تلاميذه","level":1,"page":9},{"title":"طلبه للعلم ورحلاته","level":1,"page":10},{"title":"توثيقه وثناء العلماء عليه","level":1,"page":12},{"title":"مؤلفاته","level":1,"page":12},{"title":"وفاته","level":1,"page":14},{"title":"التعريف بالكتاب","level":1,"page":15},{"title":"موضوعه وأهميته","level":1,"page":16},{"title":"منهج المؤلف فيه","level":1,"page":17},{"title":"الملاحظات علي الكتاب","level":1,"page":19},{"title":"وصف النسخ الخطية","level":1,"page":21},{"title":"تراجم رواة الكتاب","level":1,"page":23},{"title":"سماعات الكتاب","level":1,"page":26},{"title":"نماذج من المخطوط","level":1,"page":29},{"title":"النص المحقق","level":1,"page":30},{"title":"مصادر ومراجع","level":1,"page":74}],"ٛ":{"1,111":1,"1,112":2,"1,113":3,"1,114":4,"1,115":5,"1,116":6,"1,117":7,"1,118":9,"1,119":11,"1,120":13,"1,121":15,"1,122":16,"1,123":18,"1,124":20,"1,125":22,"1,126":24,"1,127":25,"1,128":27,"1,129":28,"1,130":29,"1,134":30,"1,135":31,"1,136":32,"1,137":33,"1,138":34,"1,139":35,"1,140":36,"1,141":37,"1,142":38,"1,143":39,"1,144":40,"1,145":41,"1,146":42,"1,147":43,"1,148":44,"1,149":45,"1,150":46,"1,151":47,"1,152":48,"1,153":49,"1,154":50,"1,155":51,"1,156":52,"1,157":53,"1,158":54,"1,159":55,"1,160":56,"1,161":57,"1,162":58,"1,163":59,"1,164":60,"1,165":61,"1,166":62,"1,167":63,"1,168":64,"1,169":65,"1,170":66,"1,171":67,"1,172":68,"1,173":69,"1,174":70,"1,175":71,"1,176":72,"1,177":73,"1,178":74,"1,179":75,"1,180":76,"1,181":77,"1,182":78,"1,183":79,"1,184":80,"1,185":81,"1,186":82,"1,187":83,"1,188":84,"1,189":85,"1,190":86,"1,191":87,"1,192":88,"1,193":89},"ٜ":{"1":[111,193]},"ٝ":["1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,117","1,118","1,118","1,119","1,119","1,120","1,120","1,121","1,122","1,122","1,123","1,123","1,124","1,124","1,125","1,125","1,126","1,127","1,127","1,128","1,129","1,130","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2],"5":[3],"7":[4],"8":[5],"9":[6],"10":[7],"12":[8,9],"14":[10],"15":[11],"16":[12],"17":[13],"19":[14],"21":[15],"23":[16],"26":[17],"29":[18],"30":[19],"74":[20]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"كتاب الكبائر\nللحافظ أبي بكر أحمد بن هارون البرديجي\nتحقيق\nد. محمد بن تركي التركي\nالأستاذ المساعد في كلية التربية في جامعة الملك سعود\nال<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدمة</span>\nإن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.\n﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتقُوا اللهَ ّحقَ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَ وَأَنتُمْ مُسْلِمُون﴾ .\n﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الذِي تَسَآلُونَ بِهِ وَالأَرْحَام إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيكم رَقِيبًَا﴾ .\n﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًَا يَصْلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِع اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًَا عَظِيمًَا﴾ .\nأما بعد، فهذا كتاب صغير في حجمه، كبير في مادته وموضوعه، ولإمام من الأئمة الحفاظ المغمورين، أحببت التعليق عليه، وخدمته بما يليق به.\nودفعني إلى اختياره عدة أمور، من أهمها كونه أول كتاب يُصنف في الكبائر، بل يكاد يكون الكتاب الوحيد من الكتب المتقدمة التي وصلتنا في هذا الموضوع، إذ لم أقف على شيء مما ألف في بيان الكبائر قبل كتاب الذهبي سوى هذا الكتاب.\nإضافة إلى أنه لإمام من الأئمة الحفاظ الذين لم يصلنا من مصنفاته إلا كتابين فقط، طبع أحدهما١، وهذا هو الآخر، أحببت أن أقوم بتحقيقه وإخراجه إلى عالم المطبوعات، على الوجه اللائق به\n_________\n١ وهو كتاب طبقات الأسماء المفردة.","vol":"1","page":111},{"text":"ولهذا وغيره قمت بتحقيقه ودراسته بما تقتضيه قواعد التحقيق، من غير تطويل ممل ولا إيجاز مخل، محاولًا قدر الإمكان التركيز على الجانب الحديثي في تعليقي على الكتاب.\nولذا فلم أر أن أترجم لرجال الإسناد كلهم، وإنما أقتصر على بيان حال من عليهم مدار الحديث، ممن يكون في بيان حالهم دور في تصحيح الحديث أو تضعيفه.\nولكني توسعت في تخريج الأحاديث، لأن هذا في نظري أهم من الإطالة في التراجم، وخاصة أن أكثر هذه الأحاديث جاء في أسانيدها بعض العلل، فكان لابد من التوسع في ذلك، لبيان الأوجه الراجحة من المرجوحة.\nوقد قدمت للكتاب بمقدمة قصيرة، ذكرت فيها نبذة موجزة عن الكبائر، ثم ترجمة موجزة للمؤلف، ثم دراسة للكتاب، كما سيأتي.\nوأخيرًا هذا هو جهد المُقِل، ولا ينفك عن كونه عمل بشر، وعمل البشر مهما كان لا يخلو من النقص والخلل، وعذري أني بذلت جهدي واستطاعتي فيه، فما كان من صواب فبتوفيق من الله وحده، وما كان فيه من خلل ونقص فمني ومن الشيطان، وأسأل الله بمنه وكرمه أن يتجاوز ذلك كله عني.\nكما أسأله - ﷿ - أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفعني به، يوم لا ينفع مال ولا بنون.\nوآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين\nوصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.","vol":"1","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>نبذة عن الكبائر، تعريف الكبيرة</span>\n...\nنبذة موجزة عن الكبائر\nتعريف الكبيرة:\nاختلف العلماء في تعريف حد الكبيرة على أقوال كثيرة جدًا ليس هنا موضع ذكرها وبيان اختلاف العلماء فيها١.\nومن أشهر ما قيل في تعريف الكبيرة:\nقيل: إن الكبيرة هي ما عليه حدٌّ في الشرع.\nوقيل: إنها المعصية التي يلحق صاحبها الوعيد الشديد بنص كتاب أو سنة.\nوقيل: إنها كل ذنب رُتب عليه حدٌّ في الدنيا، أو وعيد شديد في الآخرة.\nوقيل: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة.\nوقيل: هي كل ذنب خُتم بلعنة، أو غضب، أو نار.\nوقد رجح هذا التعريف الأخير شيخ الإسلام ابن تيمية، وبين سلامة هذا التعريف من القوادح الواردة على غيره، وتكلم بكلام نفيس في هذا الجانب، فليراجع.\nوقال الحافظ ابن حجر بعد استعراضه لعدد من الأقوال، قال: ومن أحسن التعاريف قول القرطبي في المفهم: \"كل ذنب أطلق عليه بنص كتاب أو\n_________\n١ انظر للتوسع في ذلك: تفسير الطبري ٨/٢٣٣، شرح العقيدة الطحاوية (ص٤١٧-٤١)، فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ١١/٦٥٠ وما بعدها، الجواب الكافي لابن القيم (ص١٨٦ وما بعدها)، تفسير ابن كثير ١/ ٤٩٩، الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي ١/٨، تنبيه الغافلين لابن النحاس (ص١١٩)، فتح الباري ١٢/١٨٩ – ١٩١، وغيرها.","vol":"1","page":113},{"text":"سنة أو إجماع أنه كبيرة أو عظيم، أو أخبر فيه بشدة العقاب، أو علق عليه الحد، أو شدد النكير عليه فهو كبيرة\".\nقال الحافظ: وعلى هذا فينبغي تتبع ما ورد فيه الوعيد أو اللعن أو الفسق، من القرآن، أو الأحاديث الصحيحة والحسنة، ويُضم إلى ما ورد فيه التنصيص في القرآن والأحاديث الصحاح والحسان على أنه كبيرة، فمهما بلغ مجموع ذلك عُرف منه تحرير عدّها.\nوتبعًا للاختلاف السابق في تعريف الكبيرة اختلف العلماء أيضًا في تحديد عدد الكبائر، وما هي، فمن اقتصر على أنها ما جاء النص على أنه كبيرة قال إنها سبع، أو تسع، كما جاء ذلك في الأحاديث الواردة في الكبائر ومن عرّفها بتعريف أوسع قال إنها أكثر من ذلك، وهكذا.\nولمعرفة الأقوال في ذلك راجع المصادر المتقدمة في تعريف الكبيرة.","vol":"1","page":114},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>المؤلفات في الكبائر</span>\nرغم أهمية هذا الموضوع وخطره، فلم أقف إلا على عدد قليل من الكتب ممن أفرد هذه الكبائر بكتاب مستقل، إلا أن الكثير من العلماء قد ضمنوها كتبهم، فتجد ذكر الكبائر ضمن كتب الحديث، والعقيدة، وغيرها.\nومما وقفت عليه ممن أفرد الكبائر بتأليف مستقل ما يلي:\n١- كتاب الكبائر، للبرديجي.\nوسيأتي الكلام عليه مفصلًا.\n٢- كتاب الكبائر للذهبي.\nوهو كتاب معروف ومشهور، وقد طبع عدة مرات.\n٣- الكبائر، للعلائي.\nذكره ابن حجر الهيثمي في الزواجر ١/١٤، فقال: وقال شيخ الإسلام العلائي في قواعده١:إنه صنف جزءًا جمع ما فيه نص ﷺ فيه على أنه كبيرة.\nثم ذكر العلائي عددًا من الكبائر، وقال: فهذه الخمسة والعشرون هي مجموع ما جاء في الأحاديث منصوصًا عليه أنه كبيرة.\n٤- الكبائر للديلمي.\nذكره ابن حجر الهيثمي في الزواجر ١/١٤، فقال: قال الديلمي من أصحابنا: وقد ذكرنا عددها في تأليف لنا باجتهادنا، فزادت على أربعين كبيرة.\n٥- كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر، لابن حجر الهيثمي.\n_________\n١ وهو كتاب: \"المجموع المذهب في قواعد المذهب\"، ويوجد له ثلاث نسخ خطية متفرقة. (انظر مقدمة كتابه تحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد ص ١٣٨) .","vol":"1","page":115},{"text":"وهو أيضًا مطبوع عدة مرات، ولعله من أوسع الكتب المؤلفة في هذا الموضوع.\n٦- كتاب الكبائر، للشيخ محمد بن عبد الوهاب.\nوهو كتاب مشهور، وقد طبع عدة طبعات أيضًا.\n٧- العمدة بتمييز الكبائر، لأحمد الشريف البرقاوي.\nوهو مطبوع، وصدر عن دار الأرقم بالكويت، عام ١٤٠٥؟.\n٨- الكبيرة والمذاهب فيه، تأليف حاسي كوتا.\nوهو رسالة ماجستير، بجامعة أم القرى، كلية الشريعة، عام ١٤٠١؟.\nهذا بعض ما وقفت عليه من الكتب المفردة في موضوع الكبائر، إلا أنه كما قدمت قد تكلم عنه عدد من الأئمة في ثنايا كتبهم.\nومن أوسع ما وجدته ما يلي:\nالإمام ابن منده في كتابه الإيمان ٢/٥٤٤، وما بعدها.\nوالإمام اللالكائي في كتابه شرح اعتقاد أصول أهل السنة ٦/١١٠٣، وما بعدها.\nوالإمام ابن القيم في إعلام الموقعين ٤/٤٠١. وقد اقتصر على تعداد الكبائر فقط.\nوكذا تكلم عنها في الجواب الكافي ص١٨٦، وما بعدها.\nوالإمام ابن النحاس في كتابه تنبيه الغافلين ص١١٩، وما بعدها.\nوقد ذكر أنه استدرك كثيرًا من الكبائر مما أغفله الذهبي وابن القيم.\nوانظر أيضًا المراجع المتقدمة في تعريف الكبيرة.","vol":"1","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>ترجمة المؤلف</span>\n...\nترجمة موجزة للمؤلف١٢\nاسمه ونسبه ومولده:\nهو: الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون بن رَوح البَرْدِيجي٣، البَرْذَعي٤، النيسابوري، نزيل بغداد.\nولد بعد الثلاثين ومائتين، أو قبلها.\n_________\n١ لم أر التوسع في ترجمته، لأن هذا من شأنه أن يطيل البحث، إضافة إلى أني قد كتبت دراسة موسعة عنه ومؤلفاته، ولعل الله أن ييسر نشرها قريبًا.\n٢ أهم مصادر ترجمته:\nطبقات المحدثين بأصبهان ٤/٨٤، تاريخ بغداد ٥/١٩٤، تاريخ دمشق ٦/ ٦٤، سير أعلام النبلاء ١٤/١٢٢، تذكرة الحفاظ ٢/٧٤٦، النجوم الزاهرة ٣/١٨٤، شذرات الذهب ٤/ ٦.\n٣ هذه النسبة إلى \"بَرْديج\"، وهي بليدة بأقصى أذربيجان، بينها وبين بَرْذعة أربعة عشر فرسخًا، ولم يشتهر بهذه النسبة غير المصنف. (انظر الأنساب ١/٣١٤، معجم البلدان ١/٤٤٩) .\n٤ وهي نسبة إلى: \"بَرْذعة\"، ويقال: \"بردعة\" بالدال المهملة، وهي بلدة في أقصى أذربيجان. (الأنساب ١/٣١٦، معجم البلدان ١/٤٥١) .","vol":"1","page":117},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>شيوخه:</span>\nسمع الحافظ البرديجي من الكثير من الشيوخ، ولا عجب في ذلك، فهو قد رحل إلى بلدان كثيرة، ومن الطبيعي كثرة شيوخه مع تعدد رحلاته.\nوقد ذكر له مترجموه عددًا من الشيوخ، وسأكتفي بذكر بعضهم مراعاة للاختصار، ولأن استيعابهم مما ليس من مقصدنا هنا.\nفمن أشهر شيوخه:\nأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، محمد بن إسحاق الصَّغاني، محمد بن عبد الملك الدَّقيقي، محمد بن يحيى الذهلي، نصر بن علي الجَهْضَمي، هارون بن إسحاق الهمداني، أبو سعيد الأشج، وغيرهم.","vol":"1","page":117},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>تلاميذه:</span>\nكما ذكر له مترجموه عددًا من التلاميذ، فمن أشهرهم:\nأبو عمرو أحمد بن المبارك المُسْتَملي، جعفر بن أحمد بن سنان القطان، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، عبد الله بن محمد بن عمران المعدل، علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، وغيرهم.","vol":"1","page":118},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>طلبه للعلم، ورحلاته </span>العلمية:\nكان الإمام البرديجي - ﵀ - حريصًا على طلب العلم، جادًا في تحصيله، ولا أدل على ذلك من أنه قد رحل في طلب العلم في سن مبكرة.\nيدلّ على ذلك ما أورده الحاكم في تاريخه قال: قرأت بخط أبي علي المُستملي سماعه من أحمد بن هارون البردعي الحافظ في مسجد محمد بن يحيى - يعني الذهلي - في صفر، سنة خمس وخمسين ومائتين١.\nوتقدم أنه قد ولد حوالي سنة ثلاثين ومائتين.\nويدل على حرصه أيضًا كثرة البلدان التي سمع فيها.\nقال الذهبي بعد أن ذكر معظم شيوخه: وطبقتهم بالشام، والحرمين، والعَجَم، ومصر، والعراق، والجزيرة٢.\nوقال ابن العديم: وهو حافظ معروف رحل وطاف٣.\nوهذا ما جعل البرديجي يبلغ مكانة عالية، ويحرص العلماء على السماع والاستفادة منه، سواء كانوا من شيوخه أو تلامذته.\n_________\n١ سير أعلام النبلاء ١٤/ ١٢٢.\n٢ المرجع السابق.\n٣ بغية الطلب ٣/١١٩٥.","vol":"1","page":118},{"text":"قال الحاكم في تاريخه: ورد نيسابور على محمد بن يحيى الذهلي، فاستفاد وأفاد، وكتب عنه مشايخنا في ذلك العصر، ولا أعرف إمامًا من أئمة عصره في الآفاق إلا وله عليه انتخاب يُستفاد١.\nوقد أورد الحافظ ابن عساكر٢عددًا من شيوخه الذين سمع منهم، وذكر البلدان التي سمع فيها منهم، فمن هذه البلدان: بيروت، ودمشق، وحمص، ومصر، وحَرَّان، والمِصَّيصة، والكوفة، وبغداد، ومكة.\nتوثيقه، وثناء العلماء عليه:\nأجمع كل من ترجم له على إمامته وتوثيقه وحفظه٣.\nقال الدارقطني: ثقة مأمون جبل.\nوقال أبو الشيخ الأصبهاني: من حفاظ الحديث وكبرائهم.\nوقال الخطيب: كان ثقة فاضلًا فَهمًا حافظًا.\nقال الذهبي: الإمام الحافظ الحجة... جمع وصنف، وبرع في علم الأثر.\nوبنحو ذلك وصفه غير واحد من الأئمة، مما يطول استقصاؤه.\n_________\n١ سير أعلام النبلاء ١٤/١٢٢، ١٢٣.\n٢ تاريخ دمشق ٦/٦٤.\n٣ انظر مواضع أقوالهم في مصادر الترجمة المتقدمة.","vol":"1","page":119},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>توثيقه وثناء العلماء عليه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>مؤلفاته</span>\n...\nمؤلفاته:\nذكر غير واحد ممن ترجم له أنه له عدة مصنفات.\nوقد تتبعت مؤلفاته في بحثي الموسع عن ترجمته، ونقولات العلماء عن هذه المؤلفات، وما وصلنا منها، وسأكتفي هنا بذكر أسماء هذه المؤلفات فقط:","vol":"1","page":119},{"text":"١- كتاب الكبائر، وسيأتي الكلام عليه.\n٢- كتاب طبقات الأسماء المفردة من الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث، وهو مطبوع.\n٣- كتاب معرفة المتصل من الحديث، والمرسل والمقطوع، وبيان الطريق الصحيحة.\n٤- كتاب المراسيل.\n٥- كتاب الفوائد.\n٦- كتاب في الجرح والتعديل.\nولم أقف على اسمه، ولكن وجدت منه نقولات عدة في جرح الرجال وتعديلهم عند الخطيب البغدادي، وابن عدي، والحافظ ابن حجر، وغيرهم.","vol":"1","page":120},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>وفاته:</span>\nاتفقت مصادر ترجمته على أنه توفي سنة إحدى وثلاث مائة، ببغداد١.\nقال أبو الشيخ الأصبهاني: مات سنة إحدى وثلاث مائة ببغداد.\nوقال أحمد بن كامل: مات في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثمائة ببغداد.\nوكذا قال أكثر من ترجم له.\n_________\n١ انظر ذلك في مصادر ترجمته المتقدمة.","vol":"1","page":120},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>التعريف بالكتاب</span>\nاسم الكتاب:\nجاء اسم الكتاب في النسخة المخطوطة: \"جُزْءٌ فِيهِ مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي الْكَبَائِرِ\"، وجاء في السماعات الملحقة بالكتاب باسم: \"ما روي في الكبائر\".\nتوثيق نسبته إلى مؤلفه:\nلم أقف على من ذكر أن للبرديجي كتابًا في الكبائر، إلا أن هذا لا يعني التشكيك في صحة نسبته إليه، بل يمكن الجزم بأنه من تأليفه لعدة أمور:\n١- وجود الإسناد المتصل إلى مؤلفه، وأنه من تأليفه.\n٢- جود السماعات الكثيرة التي على الكتاب، والتي تثبت أنه من تأليفه، ومن بينها سماعات لعدد من الحفاظ كالضياء المقدسي، وابن عبد الهادي، وغيرهم.\n٣- إن الشيوخ المذكورين في بداية كل حديث هم من شيوخ المصنف.\n٤- وجود بعض الأحاديث قد رويت من طريق المصنف بنفس الإسناد الوارد عنده في هذا الكتاب، كما سيأتي في تخريج الأحاديث، مما يدل على اعتماد من أخرج الحديث من طريقه على كتابه هذا.\nكما إن الحافظ ابن حجر نقل روايات عن البرديجي، كماسيأتي، موجودة في كتابه هذا، مما يدل على استفادته منه، وإن كان لم يصرح باسم كتابه.\nولهذا فالراجح أنه من تأليفه، وأما عدم اشتهاره، وذكره عند العلماء فلعل ذلك بسبب كونه صغير الحجم، إذ إن عدد الأحاديث الواردة فيه أحد عشر حديثًا فقط.","vol":"1","page":121},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>موضوعه وأهميته</span>\n...\nموضوع الكتاب:\nيكاد عنوان الكتاب ينبئ عن مضمونه وموضوعه، فهو كتاب خاص بذكر الأحاديث الواردة في الكبائر وما ورد في التشديد فيها.\nوإن كان لم يستوعب جميع هذه الأحاديث، فقد فاته الكثير، كما سيأتي.\nأهمية الكتاب:\nيحتل كتابنا هذا أهمية خاصة، وذلك لعدة أمور:\n١- أنه يعتبر أول كتاب أفرده مؤلفه لذكر الكبائر، فلم أقف بعد طول بحث على من ألف في الكبائر قبله.\n٢- أنه يعتبر الكتاب الوحيد في بابه خلال القرون المتقدمة، فلم أقف أيضًا على من ألف في الكبائر بعده إلا الإمام الذهبي، وبينهما أكثر من أربعمائة سنة.\n٣- أنه يمتاز بأن مؤلفه يسوق الأحاديث فيه بإسناده، شأنه شأن العلماء في عصره، وهذا مما يعطي الكتاب أهمية أخرى.\n٤- أن مؤلفه إمام حافظ متفق على إمامته وتوثيقه، كما تقدم.\n٥- أنه انفرد بطرقٍ لبعض الأحاديث، لم أجدها عند غيره، كما في حديث أبي هريرة، وحديث أبي أيوب.\n٦- أنه في موضوع مهم جدًا لكل مسلم، ولابد له من الإحاطة به.\nبالإضافة إلى عدة أمور أخرى ستأتي في منهج المؤلف.","vol":"1","page":122},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>منهج المؤلف فيه</span>\n...\nمنهج المؤلف في الكتاب:\nمن خلال نظرة بسيطة على الكتاب، يمكن أن نوجز منهج المؤلف في كتابه في النقاط التالية:","vol":"1","page":122},{"text":"١- أنه اقتصر فيه على ما ورد النص صراحة بأنه من الكبائر، ولم يذكر الأحاديث الأخرى التي يمكن أن تندرج تحت الكبائر، مما ليس فيه النص بأنه كبيرة.\n٢- أنه اقتصر في كل حديث على طريق واحد عن كل صحابي، فتراه يذكر الصحابي، ثم يورد عنه طريقًا واحدًا، ولعله أراد الاختصار في ذلك، بدليل أننا نجده أحيانًا يذكر أنه روي عن هذا الصحابي من أكثر من طريق، ويقتصر على أحدها، فيقول مثلًا: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، مِنْ طرقٍ أَصَحُّهَا، ثم يورد الطريق إليه.\nوهذا يعني أن عنده طرقًا أخرى، ولكنه أراد الاختصار على رواية واحدة.\n٣- أنه يعتني بالتفريق بين ألفاظ الرواة، فتراه مثلًا في الحديث الأول يفرق بين لفظ ابن نمير للحديث، ولفظ الثوري وجرير.\n٤- اهتمامه بمتون الأحاديث، وما فيها من زيادات، فتراه مثلًا في الحديث رقم ٥ يقول بعده: وَلَيْسَ فِي كُلِّ الْحَدِيثِ: \"ذِكْرُ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ\".\n٥- عنايته بتعليل الأحاديث، فتراه في الحديث التاسع يفرق بين من رواه مرفوعًا، ومن رواه موقوفًا.\n٦- ومن منهجه أيضًا العناية بالأسماء والألقاب، ففي الحديث التاسع قال: وَهُوَ طَيْسَلَةُ بْنُ ميَّاس، وَمَياسٌ لَقَبٌ، وَهُوَ طيسلة بن علي الحنفي.","vol":"1","page":123},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>الملاحظات على الكتاب:</span>\nليس هناك من ملاحظات تذكر على الكتاب، إلا عدم شموله للأحاديث الواردة في الكبائر.","vol":"1","page":123},{"text":"ويمكن الجواب على هذا بأن يقال: إن هذه الأحاديث هي التي وقعت للمؤلف بإسناده، ويدل على ذلك قول المؤلف في بداية الكتاب: \"رَوَى أَحَدَ عَشَرَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ في الكبائر \". فهذا دليل على أنه لم يقع له غير أحاديثهم، وإلا لذكرها.\nومن الملاحظات أيضًا سياقه لبعض الأحاديث التي في أسانيدها ضعفاء، وعدم التنبيه على ذلك.\nوهذا يمكن الجواب عليه بأن سياقه للإسناد كاف في ذلك، وهذا منهج معروف عند الكثير من العلماء.","vol":"1","page":124},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>وصف النسخ الخطية</span>\n...\nوصف النسخة الخطية:\nاعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على النسخة الوحيدة له - حسب علمي - وهي من محفوظات المكتبة الظاهرية، ضمن المجموع رقم ٨١، من الورقة ١ إلى الورقة ٥.\nوهي من رواية الضياء المقدسي، وقد روى معها أيضًا إملاءان من أمالي أبي سعيد محمد بن أحمد بن جعفر بن ملة.\nكما أن الحافظ الضياء المقدسي قد استدرك بعض الأحاديث على البرديجي، وساق أكثرها بإسناده١.\nوهذه النسخة مكتوبة بخط واضح، وقد استدرك الناسخ في الهامش بعض الأخطاء والسقط، إلا أنه في مواضع قليلة قد فاته بعض الشيء، كما سيأتي.\n_________\n١ وقد حققتها، وعلقت عليها في رسالة مستقلة، ولعل الله أن ييسر نشرها قريبًا.","vol":"1","page":124},{"text":"وهذه النسخة عليها الكثير من السماعات، وسيأتي ذكر بعضها.","vol":"1","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>تراجم رواة الكتاب</span>\nوصل إلينا هذا الكتاب من رواية الضياء المقدسي أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد، عن أبي القاسم عبد الواحد بن القاسم، عن أبي علي الحسن بن أحمد الحداد، عن أبي نعيم الأصبهاني، عن أبي علي الصواف، عن مؤلفه.\nوفيما يلي تراجم موجزة لهؤلاء الرواة:\n١- الضياء المقدسي:\nهو أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي.\nولد سنة تسع وستين وخمسمائة.\nوهو ثقة حافظ متقن، أثنى عليه كل من ترجم له١.\nوأخباره، وثناء العلماء عليه كثير جدًا، ليس هنا مجال التفصيل في ذلك.\nقال ابن النجار: هوحافظ متقن، ثبت ثقةصدوق، نبيل حجة، عالم بالحديث وأحوال الرجال، له مجموعات وتخريجات، وهو ورع تقي زاهد عابد، محتاط في أكل الحلال، مجاهد في سبيل الله، ولعمري ما رأيت مثله في نزاهته وعفته، وحسن طريقته في طلب العلم.\nوقال الذهبي: برع في هذا الشأن، وكتب عن أقرانه ومن هم دونه، وحصَّل الأصول الكثيرة، وجرَّح وعدَّل، وصحح وعلل، وقيّد وأهمل، مع الديانة والأمانة، والتقوى والصيانة، والورع والتواضع، والصدق والإخلاص، وصحة النقل.\nوقد ألف عددًا من المؤلفات المشهورة، كالأحاديث المختارة، وغيرها.\n_________\n١ انظر سير النبلاء ٢٣/١٢٦، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه.","vol":"1","page":125},{"text":"توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة.\n٢- أبو القاسم عبد الواحد بن أبي المطهر القاسم بن الفضل الأصبهاني الصيدلاني١.\nسمع من أبيه، وجعفر بن عبد الواحد، وابن أبي ذر الصَّالحاني، وغيرهم.\nحدَّث عنه الضياء المقدسي، وابن خليل، وجماعة.\nقال الذهبي في السير: الشيخ الجليل المسند الرّحلة.\nوقال في تاريخ الإسلام: شيخ مُسند مُعمر مشهور ببلده.\nولد في ذي الحجة سنة أربع عشرة وخمسمائة.\nوتوفي في جمادى الأولى، سنة خمس وستمائة، عن إحدى وتسعين سنة.\n٣- أبو عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادِ الأصبهاني.\nوهو ثقة حافظ مشهور، ترجم له غير واحد٢، ووصفوه بالحفظ والإتقان، وقد روى عن أبي نعيم الأصبهاني أكثر كتبه.\nقال السمعاني: كان عالمًا ثقة صدوقًا، من أهل العلم والقرآن والدين.\nوقال الذهبي: الشيخ الإمام، المقريء المجود، المحدث المعمر، مسند العصر، شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعًا.\nتوفي سنة خمس عشرة وخمسمائة، وقد قارب المائة.\n٤- الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني:\n_________\n١ سير النبلاء ٢١/ ٤٣٥، تاريخ الإسلام (وفيات سنة ٦٠٥)، العبر ٣/١٣٩، شذرات الذهب ٧/٣١.\n٢ انظر سير النبلاء ١٩/٣٠٥، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه.","vol":"1","page":126},{"text":"إمام حافظ متقن مشهور، صاحب المستخرج، والحلية، ومعرفة الصحابة، وغيرها من المؤلفات الكثيرة النافعة، التي تدل على سعة علمه وإمامته في هذا الشأن.\nوقد ترجم له الكثيرون، وأفرد بعضهم في ترجمته رسائل مستقلة١.\nتوفي سنة ثلاثين وأربعمائة.\n٥- أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّواف٢:\nسمع من الإمام الترمذي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والبرديجي، وغيرهم.\nحدث عنه: أبو بكر البرقاني، وأبو نعيم، وابن بشران، وغيرهم.\nوصفه جميع من ترجم له بالحفظ والإتقان.\nقال الدارقطني: ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصواف.\nوقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مأمونًا، ما رأيت مثله في التحرز.\nوقال الذهبي: الشيخ الإمام المحدث الثقة الحجة.\nكان مولده في سنة سبعين ومائتين.\nوتوفي في شعبان، سنة تسع وخمسين وثلاث مائة.\n_________\n١ انظر كتاب: \"أبو نعيم وكتابه الحلية\" لمحمد لطفي الصباغ، وانظر مقدمة معرفة الصحابة.\n٢ انظر سير النبلاء ١٦/١٨٤، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه.","vol":"1","page":127},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>سماعات الكتاب:</span>\nجاء في الكتاب سماعات كثيرة، ولذا فسأكتفي ببعضها، فمن ذلك:","vol":"1","page":127},{"text":"١- بلغت من أوله سماعًا، بقراءتي على أبي القاسم عبد الواحد بن القاسم ابن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني، بحق إجازته من أبي علي الحداد، في يوم الخميس، ثاني ذي الحجة، من سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. كتبه محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، حامدًا لله ومصليًا على محمد وآله.\n٢- سمع جميع ما في هذا الجزء عليّ بقراءة أبي الكرم عبد الرحيم بن علي ابن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي الفقيه: أبو عبد الله محمد بن عبد الحميد ابن عبد الهادي المقدسي، يوم الجمعة، في العشر الآخرة، من ذي الحجة، سنة خمس وثلاثين وستمائة. كتبه محمد بن أحمد. والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم.\n٣- قرأت من هذا الجزء: حديث البرديجي وما في معناه، على الشيخ الإمام العالم الزاهد الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن عبد الرحمن المقدسي، فسمعه أبو بكر يوسف بن أبي الفرج الحراني وأبو النجم بدر بن عبد الله العلائي، وأبو الفضل عمر بن عبد الله بن علي الفارسي، وأبو بكر بن أحمد بن عثمان المقدسي، يوم .... حادي وعشرين، جمادى الأولى، سنة أربعين وستمائة، بالجبل. كتبه يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن النابلسي.\n٤- قرأت جميع هذا الجزء، وفيه: ما روي في الكبائر، لأبي بكر البرديجي وإملاءان عن أبي سعيد بن ملة، وكذلك ما أُلحق به، على الشيخ الإمام العالم الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي فسمعه الفقيه الإمام مجد الدين محمد بن محمد بن عمر الصفار الاسفراييني وولده عبد الرحمن، وأبو عبد الله محمد بن ثابت بن تاوان بن أحمد التفليسي وذلك يوم السبت، في العشر الأوسط من ربيع الآخر، سنة اثنتين وأربعين وستمائة. كتبه","vol":"1","page":128},{"text":"أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، حامدًا الله تعالى، ومصليًا على رسوله محمد وآله وأصحابه وسلم.\n٥- سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام الحافظ الناقد ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي أبقاه الله، بقراءة الإمام العالم شمس الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن أمية العبدري، وصح ذلك وكمل في يوم الثلاثاء، ثامن ربيع الآخر، سنة ثنتين وأربعين وستمائة، بمدرسة الشيخ المُسمع. كتبه أحمد ابن عبد الرحمن بن محمد، حامدًا لله ومصليًا على رسوله.\n٦- قرأت هذا جميعه، والذي في حواشيه على صاحبه الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد، أثابه الله، بسماعه فيه. وصح وثبت في المحرم سنة سبع وثلاثين وستمائة. كتبه محمد بن عبد الله بن عبد الغني المقدسي.","vol":"1","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>نماذج من المخطوط</span>\n...\nنماذج من صور المخطوط","vol":"1","page":130},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>النص المحقق</span>\n\nجُزْءٌ فِيهِ\nمَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي الْكَبَائِرِ\nرِوَايَةُ\nأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ الْبَرْدِيجِيِّ\nرِوَايَةُ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْهُ\nرِوَايَةُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادِ عَنْهُ\nرِوَايَةُ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْقَاسِمِ إِجَازَةً عَنْهُ","vol":"1","page":134},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nوَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ\nطُرُقُ أَحَادِيثِ الْكَبَائِرِ\nأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحدَّاد إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعيم، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّواف - ﵀ - الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بكر أحمد بن هارون بن رَوح البَرّديجي يقول: روى أحد شر رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْكَبَائِرِ١، وَهُوَ مِمَّا يَدْخُلُ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.\n١- مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ:\nوَهُوَ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرحبيل، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: سُئل النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْكَبَائِرِ، فَقَالَ: \"أَنْ تُشرك بِاللَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ، وَأَنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ\".\n_________\n١كذا ذكر المؤلف، ولعله لم يقع له إلا هذا العدد من الروايات، وإلا فهناك غير من ذكرهم ممن رووا أحاديث الكبائر، ولا يتسع المجال هنا لذكرهم، وانظر على سبيل المثال كلام الحافظ ابن حجر في الفتح ١٢/ ١٨٩، عند شرحه للحديث رقم ٦٨٥٧ وما ذكره ابن كثير في تفسيره ١/٤٩٢- ٤٩٦، وكتاب الكبائر للذهبي، والله أعلم.","vol":"1","page":135},{"text":"ثُمَّ قَرَأَ ﷺ: ﴿وَالذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًَا آخَر﴾ ١الآيَاتِ.\nلَمْ يَرْوِ هَذَا إِلا ابْنُ نُمَيْرٍ عَلَى لَفْظِ: سُئل النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْكَبَائِرِ.\nوَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرٌ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئل: أَيُّ الكبائر أعظم٢.\n_________\n١ حديث صحيح.\nأخرجه من طريق المصنف الخطيب البغدادي في الكفاية (ص١٠٣) .\nوأخرجه الشاشي في مسنده ٢/٢٠٧، رقم ٧٧٥.\nوالبيهقي في السنن الصغرى ٣/٢٠٣، رقم ٢٩٢٥.من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب.\nوابن منده في الإيمان ٢/ ٥٤٤، رقم٤٦٥، عن أحمد بن محمد بن زياد.\nكلهم عن الحسن بن علي بن عفان، عن ابن نمير، به نحوه.\nوتوبع الحسن بن علي:\nأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده ١/١٦٥، رقم ٢٣٨ - ومن طريقه ابن أبي زمنين في أصول السنة (٢٥٢)، رقم ١٧٦ -.\nوابن أبي حاتم في تفسيره ٣/٩٢٩، رقم ٥١٩٤، عن أحمد بن سنان.\nوالخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٨. من طريق إبراهيم الحربي.\nكلهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن سنان، والحربي)، عن ابن نمير، به.\nوتوبع ابن نمير، تابعه الثوري، وجماعة:\n_________\n١ سورة الفرقان آية رقم ٦٨.","vol":"1","page":136},{"text":"فأخرجه البخاري ٨/٣٥٠ (مع الفتح) كتاب التفسير، باب ﴿وَالذِينَ لاَ يَدْعُونَمَعَ اللهِ إِلَهًَا آخَر﴾، رقم ٤٧٦١، وفي ١٢/١١٦، كتاب الحدود، باب إثم الزناة، رقم ٦٨١١ - ومن طريقه في الموضع الثاني ابن الجوزي في الحدائق ٢/٤٦٤ -، ورواه الترمذي ٥/٣٢٦، كتاب التفسير، باب سورة الفرقان، رقم ٣١٨٢، والنسائي في التفسير من الكبرى ٦/٤٢١، رقم ١٣٦٩، وأبو نعيم في المستخرج (*) ١/١٦٤، رقم ٢٥٨، وفي الحلية ٤/١٤٥، وأبو عوانة ١/٥٥، والبيهقي في الكبرى ٨/١٨، وفي شعب الإيمان ٤/٣٥٤، رقم ٥٣٧٢، وأحمد ١/٤٣٤، والبزار٥/٢٥٩، رقم ١٨٧٥، وعبد الرزاق١٠/٤٦٥، رقم ١٩٧٢٠ - ومن طريقه ابن منده في الإيمان ٢/٥٤٥، رقم ٤٦٧ -، ورواه البغوي في شرح السنة ١/٨٢، رقم ٤٢، وفي تفسيره ١/٤١٩، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/ ٣٤٣، ٣٤٤، رقم ٨٨٨، ٨٨٩، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص١٠٠)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (١٥٣)، رقم ٣٩٦، وفي (١٨٠)، رقم٤٨٤، والدارقطني في العلل٥/٢٢٢، ٢٢٣.\n_________\n* [سقط اسم الثوري من المخطوط والمطبوع من المستخرج، فجاء الإسناد: \"يحيى بن سعيد، عن سليمان الأعمش\". ولعله خطأ من الناسخ، فجميع رويات يحيى بن سعيد إنما هي عن الثوري عن الأعمش، كما هي عند البخاري، والنسائي، وغيرهم، بل إن إسناد الخطيب في الوصل هو إسناد أبي نعيم، وقد وقع عنده على الصواب بإثبات الثوري.\nويحتمل أيضا أن يكون قوله: \"عن سليمان\" تصحيف عن: \"سفيان\".\nوإن ثبت صحة ما في المستخرج عدم ذكر سفيان، فيعتبر وجها من الخلاف، وهو وجه مرجوح، لرواية الأكثر له عن يحيى عن سفيان، والله أعلم]","vol":"1","page":137},{"text":"والطبري في تفسيره ١٩/ ٤١، وابن منده في الإيمان٢/٥٤٥، رقم٤٦٧، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٦/١١٠٤، رقم ١٩٠٢، والخطيب في المهروانيات (ص١١٦)، رقم ٧٧، وفي الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٧، و٢/٨٤٠.\nكلهم من طريق الثوري.\nوالبخاري ١٢/١٩٤ (مع الفتح)، كتاب الديات، باب ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا...﴾، رقم ٦٨٦١، وفي ١٣/٥١٢، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ...﴾، رقم ٧٥٣٢- ومن طريقه البغوي في تفسيره ٣/٣٧٧ -، ورواه مسلم١/٩١، كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذنوب، رقم ١٤٢ - ومن طريقه ابن حزم في المحلى ٤/٢٤٥ -، ورواه أبو نعيم في المستخرج ١/١٦٤، رقم ٢٥٨، وأبو يعلى في مسنده ٩/١٠١، رقم ٥١٦٧، والشاشي في مسنده ٢/٢٩، رقم ٤٩٩، و٢/٢٣٠، رقم ٨٠٢، والبيهقي في شعب الإيمان ٤/٣٣٨، رقم ٥٣١٦، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/٣٤٥، رقم ٨٩٠، وابن منده في الإيمان ٢/٥٤٤، رقم ٤٦٦، والواحدي في أسباب النزول (ص ٣٤٨، ٣٤٩)، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٦.\nمن طريق جرير بن عبد الحميد.\nوالخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٦. من طريق زيد بن أبي أنيسة، وأبي عبيدة عبد الملك بن معن المسعودي.\nوتابعهم معمر: ذكر ذلك الدارقطني في العلل ٥/٢٢١.\nكما تابعهم أبو يوسف القاضي: ذكر ذلك الخطيب في المهروانيات (ص١١٧) .","vol":"1","page":138},{"text":"كلهم عن الأعمش، به.\nقلت: وقد اختلف على الأعمش في هذا الحديث:\nفرواه ابن نمير، وعدد من الثقات، كما تقدم، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بن شرحبيل، عن ابن مسعود.\nوخالفهم جماعة، فرووه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود:\nأخرجه النسائي في التفسيرمن الكبرى٦/٤٢٠، رقم ١٣٦٨، وأحمد١/٣٨٠ و٤٣١- ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٩-، ورواه البزار ٥/١٠٧، رقم ١٦٨٧، والشاشي في مسنده ٢/٢٧، رقم ٤٩٣، وابن المنذر في الإقناع ١/٣٣٥، رقم ١١٦.\nوالخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣١.من طريق أبي معاوية.\nوأبو يعلى في مسنده ٩/٣٢، رقم ٥٠٩٨ - وعنه ابن حبان ١٠/٢٦١، رقم ٤٤١٤ -، ورواه الشاشي في مسنده ٢/٢٨، رقم ٤٩٦، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣٠، ٨٣١. من طريق أبي شهاب عبدربه بن نافع الحناط.\nوأحمد ١/٤٣١- ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٩-، ورواه الشاشي في مسنده ٢/٨، رقم ٤٩٤، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣١ من طريق أخرى. من طريق وكيع.\nوالشاشي في مسنده ٢/٢٤، رقم ٤٨٦، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٢٩، ٨٣٠. من طريق شيبان.\nوالشاشي في مسنده ٢/٢٥، رقم ٤٨٧، و٢/٢٨، رقم ٤٩٥، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣٠.من طريق عبد الواحد بن زياد.","vol":"1","page":139},{"text":"والشاشي في مسنده ٢/٢٨، رقم ٤٩٥، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣٠، ٨٣١، من طريق عبد العزيز بن مسلم.\nوالشاشي في مسنده ٢/٢٨، رقم ٤٩٧، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣١ من طريق قُران بن تمام.\nوالشاشي في مسنده (*) ٢/٢٨، رقم ٤٩٨، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل٢/٨٣١. من طريق إسماعيل بن زكريا.\nوالخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/٨٣١.من طريق حجوة ابن مدرك.\nكلهم عن الأعمش، به.\nورواه معمر، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله:\nأخرجه الشاشي في مسنده ٢/٣٠، رقم ٥٠٠، عن إبراهيم الحربي، عن الحسن بن علي، عن عبد الرزاق، عن معمر، به.\nوذكره أبو نعيم في الحلية ٤/١٤٦، من رواية معمر، به.\nقلت: وقد خالف معمر عامة أصحاب الأعمش، والذين رووه بخلاف روايته في الوجهين السابقين، كما إنه قد رواه على الوجه الأول، فيقدم من أقواله ما وافقه فيه غيره.\n_________\n* [سقط اسم مسعود من المطبوع من المسند، فجاء الإسناد: \"عن شقيق، عن النبي ﷺ\"، وكذا هو في المخطوط (ق٥٧/أ)، ولعل ذلك من الناسخ، فقد جاء اسم شقيق في آخر السطر، وجعل فوقه علامة التحويل، ولكنه لم يظهر في الهامش في المصورة التي عندي، ولعله كذلك في مصورة المحقق، ويقوي أنه ساقط، وليس وجها آخر، أن الخطيب ساق هذا الإسناد من طريق شيخ الشاشي، ووقع عنده على الصواب، والله أعلم] .","vol":"1","page":140},{"text":"وعلى هذا فروايته لهذا الوجه شاذة، والله أعلم.\nورواه يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن سفيان، عن عبد الله:\nأخرجه الطبري في تفسيره ١٩/٤٢، عن عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي، عن عمه يحيى بن عيسى، به.\nقلت: ويحيى بن عيسى: صدوق يخطيء (التقريب ٧٦١٩)، وقد خالف الثقات الذين رووه في الوجهين الأولين بخلاف روايته.\nوعليه فهذا الوجه منكر، والله أعلم.\nومما تقدم فلعل الوجهين الأول والثاني محفوظان عن الأعمش، حيث رواه عنه في كلٍ منهما عدد من ثقات أصحابه، ولعله كان يحدث بهما معًا.\nوإلى هذا ذهب غير واحد من الأئمة:\nقال ابن حبان١٠/٢٦٤: ولست أنكر أن يكون أبو وائل سمعه من عبد الله، وسمعه من عمرو بن شرحبيل عن عبد الله، حتى يكون الطريقان محفوظين.\nوانظر المصادر الآتية بعد قليل.\nكما اختلف على غير الأعمش، مما يطول جدًا ذكره هنا، وانظر لذلك علل الدارقطني ٥/٢٢٠-٢٢٣، المهروانيات (ص١١٦، ١١٧)، وفتح الباري ١١٧، ١١٨.","vol":"1","page":141},{"text":"٢- وَابْنُ عَبَّاسٍ ﵁:\nوَهُوَ مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ شَبيب، عَنْ عِكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ – ﵄ – عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، حَدِيثَ الْكَبَائِرِ.\nوقال فيه: \"والفرار من الزحف\" ١.\n_________\n٢ إسناده ضعيف.\nأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/٩٣١، رقم ٥٢٠١، عن ابن أبي عاصم، به.\nوالبزار (كشف الأستار ١/٧١، رقم ١٠٦)، عن عبد الله بن إسحاق العطار، عن أبي عاصم: الضحاك بن مخلد، به.\nوذكره ابن عبد البر في التمهيد ٥/ ٧٧، من رواية شبيب، به.\nوجاء متنه عند ابن أبي حاتم: أن النبي ﷺ كان متكئًا فدخل عليه رجل فقال: ما الكبائر؟ فقال: \"الشرك بالله، والإياس من روح الله، والأمن من مكر الله، وهذا أكبر الكبائر\".\nوجاء متنه عند البزار، وابن عبد البر: \"الشرك بالله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله\".\nوقال الهيثمي في المجمع ١/ ١٠٢: رواه البزار، والطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون.\nقلت: ولم أقف عليه في الأوسط، ولا في مجمع البحرين.\nوإسناده ضعيف، فيه شَبيب بن بشر، وهو صدوق يخطيء (التقريب ١٧٣٨) .\nوقال ابن كثير في تفسيره ١/ ٤٦: وفي إسناده نظر، الأشبه أن يكون موقوفًا، فقد روي عن ابن مسعود نحو ذلك.","vol":"1","page":142},{"text":"قلت: وروايته عن ابن مسعود جاءت من عدة طرق صحيحة عنه، أخرج أكثرها الطبري في تفسيره، وذكر بعضها ابن كثير في تفسيره، ثم قال: وهو صحيح إليه بلا شك.","vol":"1","page":143},{"text":"٣- وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو:\nمِنْ طُرق أَصَحُّهَا مَا رَوَاهُ فِراس، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو – ﵄.\nوَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وشَيبان، عَنْ فِراس.\nحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى [حَدَّثَنَا شَيْبَانُ] ١ عَنْ فِراس.\nوَحَدَّثَنَا أَبُو زرعة، حدثنا عبد اللَّهِ بْنُ مُعاذ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو –﵄– أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الوالدين\".\n_________\n٣ حديث صحيح.\nأخرجه البخاري ١٢/٢٧٦ (مع الفتح)، كتاب استتابة المرتدين، باب إثم من أشرك بالله، رقم ٦٩٢٠، وابن حبان ١٢/٣٧٣، رقم ٥٥٦٢، والبيهقي في الكبرى١٠/٣٥، في الصغرى٤/٩٧، رقم ٤٠٠٥، والطبري في تفسيره ٨/٢٤٩، رقم ٩٢٢٣، وفي تهذيب الآثار (مسند علي)، رقم ٣٠٧، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/٣٤٥، رقم ٨٩١، وابن منده في الإيمان ٢/٥٥٢، رقم ٤٧٩، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٦/١١٠٤، رقم ١٩٠٣، وأبو نعيم في مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص٢٨)، رقم ٥/٦، وقوام السنة في الترغيب والترهيب ١/٢١٢، رقم ٤٤٨. من طريق عبيد الله بن موسى.\n_________\n١ ساقطة من المخطوط، ولعل الصواب إثباتها، حيث تقدم ذكر المؤلف لرواية شيبان عن فراس، وهو الذي يؤيده التخريج، كما سيأتي.","vol":"1","page":144},{"text":"والبيهقي في الكبرى١٠/٣٥، وفي الصغرى ٤/٩٧، رقم ٤٠٠٥، وابن منده في الإيمان ٢/٥٥٢، رقم ٤٧٩. من طريق محمد بن سايق.\nوعبيد الله بن موسى، ومحمد بن سايق كلاهما عن شيبان، به.\nوأخرجه البخاري ١١/٥٦٤ (مع الفتح)، كتاب الأيمان والنذور، باب اليمين الغموس، رقم ٦٦٧٥ – ومن طريقه البغوي في شرح السنة ١/٨٤، رقم ٤٤، وفي تفسيره ١/٤١٨، وابن الجوزي في البر والصلة (ص٨٨)، رقم ١٠٥، وفي الحدائق ٢/٤٦٥ -، ورواه النسائي ٧/٨٩، كتاب تحريم الدم، باب ذكر الكبائر، رقم ٤٠١١، و٨/٦٣، كتاب القسامة، تأويل قول الله ﷿: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا...﴾ رقم ٤٨٦٨، وابن أبي عاصم في كتاب الديات (ص٤٢) – ومن طريقه ابن منده في الإيمان ٢/٥٥٣، رقم ٤٨١-، ورواه أبو نعيم في مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص٢٨)، رقم ٥/ ٤. من طريق النضر بن شميل.\nوالبخاري ١٢/١٩٩٩ (مع الفتح)، كتاب الديات، باب قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا...﴾ رقم ٦٨٧٠، والترمذي ٥/٢٣٦، كتاب التفسير، باب تفسير سورة النساء، رقم ٣٠٢١، والدارمي ٢/١١٢، رقم ٢٣٦٥، وأحمد ٢/٢٠١ - ومن طريقه أبو نعيم في مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص٢٨)، رقم٥/٢-، ورواه الطبري في تفسيره ٨/٢٤٨، رقم ٩٢٢٢، وابن منده في الإيمان ٢/٥٥٢، رقم٤٨٠، وأبو نعيم في مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص٢٨)، رقم٥/٣، وقوام السنة في الترغيب والترهيب ٢/١٠٢٢، رقم ٢٥١١.من طريق محمد بن جعفر.","vol":"1","page":145},{"text":"وأبو نعيم في المستخرج [ولم أقف عليه في المستخرج ١/١٦٤، ١٦٥، حيث ساق طرق الحديث] ٢ (كما في النكت الظراف ٦/٣٤٦)، وفي مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص٢٨)، رقم ٥/٥. من طريق عبد الله بن المبارك.\nوأبو نعيم في الحلية ٧/٢٠٢، وفي مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص٢٧)، رقم ٥/١.من طريق داود بن إبراهيم الواسطي.\nوعبد الله بن أحمد في العلل ١/٢١٧، رقم ٤٩٤١، وقوام السنة في الترغيب والترهيب ٢/٩٤٥ رقم ٢٣٠٧.من طريق يحيى بن سعيد.\nكلهم عن شعبة، عن فراس، به.","vol":"1","page":146},{"text":"٤- وأبو بكرة ﵁:\nحدثنا محمدبن عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرُهُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْجَرِيرِيُّ١ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - أَنَّ النبي ﷺ قال: \"الكبائر: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ\".\nثُمَّ احتفز فقال: \"وشهادة الزور\"\n_________\n٤ حديث صحيح.\nأخرجه البخاري في صحيحه ٥/٣٠٩ (مع الفتح)، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، رقم٢٦٥٤، وفي ١١/٦٩، كتاب الاستئذان، باب من اتكا بين يدي أصحابه، رقم ٦٢٧٤، وفي ١٢/٢٧٦، كتاب استتابة المرتدين، باب إثم من أشرك بالله...، رقم ٦٩١٩، وفي الأدب المفرد (١٩)، رقم ١٥- ومن طريقه البغوي في شرح السنة ١/٨٤، رقم ٤٣، وفي تفسيره ١/٤١٨، وقوام السنة في الترغيب والترهيب ٢/٨٨٩، رقم ٢١٧٩، وفي ١/٢١٤ رقم ٤٥٢-، ورواه البخاري أيضًا من طريق أخرى١١/٦٩، كتاب الاستئذان، باب من اتكأ يدي أصحابه، رقم ٦٢٧٣، والترمذي٤/٣١٢، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في عقوق الوالدين، رقم١٩٠١، وفي ٤/٥٤٨، كتاب الشهادات، باب ما جاء في شهادة الزور، رقم ٢٣٠١، وفي ٥/٢٣٥، كتاب التفسير، في تفسير سورة النساء، رقم ٣٠١٩- ومن طريقه البغوي في شرح السنة ١/٨٣، رقم ٤٣، وابن النقور في الفوائد الحسان (ص٣٩)، رقم ٩- ورواه أبو نعيم في المستخرج١/١٦٥، رقم ٢٦٠، وأبو عوانة ١/٥٤، والبيهقي في الكبرى ١٠/١٢١، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي)، رقم ٢٩٦، وابن منده في الإيمان ٢/٥٤٧، رقم ٤٧٢، واللالكائي في شرح أصول\n_________\n١ هو سعيد بن إياس.","vol":"1","page":147},{"text":"اعتقاد أهل السنة ٦/١١٠٦، رقم ١٩٠٧، والخطيب في الكفاية (ص١٠٤)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين ٤/٥، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق١٢٥/ب) . كلهم من طريق بشر بن المفضل.\nوالبخاري ١٢/٢٧٦ الموضع السابق، رقم ٦٩١٩، ومسلم ١/٩١، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم١٤٣ومن طريقه ابن حزم في المحلى ٤/٢٤٥، و١١/٢٦٩، وابن عبد الهادي في مسألة التوحيد (ص٧٥)، رقم ٤١، ورواه البيهقي في الكبرى ١٠/١٢١، وأحمد ٥/٣٦، ٣٨- ومن طريقه ابن الجوزي في البر والصلة (ص٨٧)، رقم ١٠٣، وفي الحدائق ٢/٤٦٤-، ورواه البزار ٩/٩٧، رقم ٣٦٢٩، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي) رقم ٢٩٦، وابن منده في الإيمان ٢/٥٤٧، رقم ٤٧١، والواحدي في الوسيط ٢/٣٩، ٤٠.\nمن طريق إسماعيل بن علية.\nوالبخاري ١٠/٤١، كتاب الأدب، باب عقوق الوالدين من الكبائر، رقم ٥٩٧٦، والبيهقي في الشعب ٦/١٨٨، رقم ٧٨٦٦. من طريق خالد الطحان.\nوأبو نعيم في المستخرج ١/١٦٥، رقم ٢٦٠.من طريق أبي بشر.\nوالبيهقي في الكبرى ١٠/١٢١، وفي شعب الإيمان ٦/١٨٨، رقم ٧٨٦٦، والخرائطي في مساؤي الأخلاق، رقم ١٥٣ (*)، ورقم ٢٤٤، وابن منده في الإيمان٢/٥٤٦، رقم ٤٧٠، وقوام السنة في الترغيب والترهيب١/٦٩، رقم٨٨. من طريق يزيد بن هارون.\n_________\n(*) [وقع في إسناده في هذا الموضع \"عبيد الله بن أبي بكرة\"، ولعله تصحيف أو وهم من الناسخ، حيث ورد في الموضع الثاني على الصواب، وإسناده المصنف في الموضعين واحد، والله أعلم] .","vol":"1","page":148},{"text":"والبزار ٩/٩٧، رقم ٣٦٣٠، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/٣٤٧، رقم٨٢.من طريق عبد الوهاب بن عطاء.\nوابن المنذر في تفسيره (بهامش تفسير ابن أبي حاتم) (ق١٣٠/أ) من طريق وهيب.\nكلهم عن سعيد بن إياس الجريري، به، نحوه.\nوقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.\nوقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا من حديث الجريري، ورواه عن الجريري غير واحد، فاقتصرنا على حديث إسماعيل بن إبراهيم.","vol":"1","page":149},{"text":"٥- وَأَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ:\nفَأَحْسَنُ ذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"اتَّقُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ\".\nقُلْنَا: وَمَا هنَّ؟.\nقَالَ: \"الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حرَّم اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ، وَالزِّنَا، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ\".\nوَلَيْسَ فِي كُلِّ الْحَدِيثِ ذِكْرُ١: \"قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ\"إِلا في هذا.\n_________\n٥ إسناده معلول.\nفقد اختلف على الربيع بن سليمان فيه:\nفرواه المصنف هنا عن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عن الوليد بن رياح، عن أبي هريرة.\nولم أجد من تابعه على هذا الوجه.\nوخالفه عدد من الثقات، فرووه عن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب عن ابن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة:\nأخرجه النسائي ٦/٢٥٧، كتاب الوصايا، باب اجتناب أكل مالاليتيم، رقم٣٦٧١.\nوأبوعوانة في صحيحه ١/٥٤.\nوالبيهقي في الكبرى ٨/٢٠، وفي الاعتقاد (ص١٦٥)، وفي شعب الإيمان ٤/٥٠، رقم ٤٣٠٩، وابن منده في الإيمان ٢/٥٤٩، رقم ٤٧٦ - ومن طريقه ابن\n_________\n١وقع في المخطوط: \"وذكر\"، ولعل الصواب ما أثبته.","vol":"1","page":150},{"text":"حجر في موافقة الخُبر الخَبر١/٣٤٩-، ورواه قوام السنة في الترغيب والترهيب ٢/٩٤٤، رقم ٢٣٠٥.\nمن طريق أبي العباس محمد بن يعقوب.\nوالخطيب في الكفاية (ص١٠٢)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٦/١١٠٥، رقم ١٩٠٤.من طريق عبد الله بن أحمد بن إسحاق.\nوالطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/٣٤٩، رقم ٨٩٤.\nوالسهمي في تاريخ جرجان (ص٤٩٥)، رقم ١٠٠٢، عن أبي يعقوب يوسف بن محمد الاستراباذي.\nكلهم عن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة.\nوتوبع الربيع بن سليمان على هذا الوجه:\nأخرجه مسلم ١/٩٢، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم ١٤٥- ومن طريقه ابن حزم في المحلى ٤/٢٤٥، و٨/٣٢٦، ٤٦٨، و١١/٢٦٨، ٤٠٠، وابن عبد الهادي في مسألة التوحيد (ص٧٦)، رقم ٤٢-، ورواه البيهقي في شعب الإيمان ٤/٥٠، رقم ٤٣٠٩. من طريق هارون بن سعيد الأيلي.\nوأبو داود ٣/٢٩٤، كتاب الوصايا، باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم، رقم ٢٨٧٤- ومن طريقه أبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق١٠٥/أ) -، عن أحمد بن سعيد الهمداني.\nكلاهما عن ابن وهب، به.\nكما توبع ابن وهب:\nأخرجه البخاري٥/٤٦٢ (مع الفتح)، كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا...﴾، رقم ٢٧٦٦، وفي ١٠/٢٤٣، كتاب","vol":"1","page":151},{"text":"الطب، باب الشرك والسحر من الموبقات، رقم ٥٧٦٤، وفي ١٢/١٨٨، كتاب الحدود، باب رمي المحصنات، رقم ٦٨٥٧ - ومن طريقه ابن حبان ١٢/٣٧١، رقم٥٥٦١، والبغوي في شرح السنة١/٨٦، رقم٤٥، وفي تفسيره١/٤١٩.\nوابن أبي عاصم في الجهاد ٢/٦٤٦، رقم٢٧٣، وابن الجوزي في الحدائق ٢/٤٦٣، وابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر ١/٣٤٩ (كلهم من طريق البخاري) ورواه أبو نعيم في المستخرج ١/١٦٥، رقم ٢٦٢، وأبو عوانة ١/٥٥، والبيهقي في الكبرى ٦/٢٨٤، و٨/٢٤٩، و٩/٧٦، وفي شعب الإيمان ١/٢٦٥، رقم ٢٨٤ و٥/٢٧٩، رقم ٦٦٥٨، وفي المدخل إلى السنن (ص٢٣٩)، رقم ٣٢٢، وابن منده في الإيمان ٢/٥٥٠، رقم ٤٧٦.\nكلهم من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي.\nوالطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/٣٤٩، رقم ٨٩٥.من طريق عبد الله ابن محمد الفهمي.\nكلاهما عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة.\nقلت: والوجه الثاني أرجح، حيث رواه عدد من الثقات، وفيهم أئمة حفاظ كذلك، كما توبع الربيع عليه من عدد من الثقات، وأخرجه هذه المتابعات البخاري ومسلم.\nفي حين لم أجد من تابع المصنف في روايته لهذا الوجه، فروايته شاذة، والله أعلم.","vol":"1","page":152},{"text":"٦- وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁:\nحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عتَّاب الدَّلال، حدثنا شعبةح.\nوَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ الله ابن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ – ﵁ – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حرَّم اللَّهُ إلا بالحق\"\n_________\n٦ حديث صحيح.\nأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص٢٧٦)، رقم ٢٠٧٥- ومن طريقه أبو عوانة١/٥٤، والبيهقي في الكبرى١٠/١٨٦، وفي شعب الإيمان ٤/٢٢٣، رقم٤٨٦٠، وفي الاعتقاد (ص١٦٥)، والخطيب في الكفاية (ص١٠٤)، وابن أبي حاتم في تفسيره ٣/٩٣٠، رقم٥١٩٥، وابن منده في الإيمان٢/٥٤٨، رقم٤٧٣.كلهم من طريق يونس بن حبيب، عن أبي داود.\nوالبخاري ١٠/٤١٩ (مع الفتح)، كتاب الأدب، باب عقوق الوالدين من الكبائر، رقم ٥٩٧٧ - ومن طريقه ابن الجوزي في البر والصلة (ص٨٧)، رقم ١٠٤، وفي الحدائق ٢/٤٦٥ -، ورواه مسلم ١/٩٢، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم ١٤٤ - ومن طريقه ابن حزم في المحلى ١١/٢٦٨ -، ورواه أبو نعيم في المستخرج ١/١٦٥، رقم ٢٦١، وأحمد ٣/١٣١، والبيهقي في شعب الإيمان ٦/١٨٩، رقم ٧٨٦٧، والطبري في تفسيره ٨/٢٤٧، رقم ٩٢١٩، وابن منده في الإيمان ٢/٥٤٩، رقم ٤٧٥، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق١٢٥/ب) . من طريق محمد بن جعفر.\nوالبخاري ٥/٣٠٩ (مع الفتح)، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، رقم ٢٦٥٣، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/٣٥١، رقم ٨٩٧.من","vol":"1","page":153},{"text":"طريق وهب بن جرير.\nوالبخاري ٥/٣٠٩ (مع الفتح)، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، رقم٢٦٥٣، والبيهقي في الكبرى ١٠/١٢١، وابن منده في الإيمان ٢/٥٤٨، رقم ٤٧٤.من طريق عبد الملك بن إبراهيم الجدي.\nوالبخاري ١٢/١٩٩ (مع الفتح)، كتاب الديات، باب قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا...﴾، رقم ٦٨٧١.من طريق عبد الصمد.\nومسلم ١/٩١، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم ١٤٤، والترمذي ٣/٥٠٤، كتاب البيوع، باب ما جاء في التغليظ في الكذب والزور ونحوه، رقم ١٢٠٧، وفي ٥/٢٣٥، كتاب التفسير، تفسير سورة النساء، رقم ٣٠١٨، والنسائي ٧/٨٨، كتاب تحريم الدم، باب ذكر الكبائر، رقم ٤٠١٠، و٨/٦٣، كتاب القسامة، تأويل قول الله ﷿: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا...﴾، رقم ٤٨٦٧، والطبري في تفسيره ٨/٢٤٨، رقم ٩٢٢٠، وفي تهذيب الآثار (مسند علي)، رقم ٢٩٥، وابن منده في الإيمان ٢/٥٤٨، رقم ٤٧٤.من طريق خالد بن الحارث.\nوالنسائي٧/٨٨، كتاب تحريم الدم، باب ذكر الكبائر، رقم٤٠١٠، و٨/٦٣، كتاب القسامة تأويل قول الله ﷿: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا...﴾ رقم ٤٨٦٨.من طريق النضر بن شُميل.\nوأبو نعيم في المستخرج ١/١٦٥، رقم ٢٦١.من طريق روح بن عبادة.\nوالبيهقي في الكبرى ٨/٢٠، وفي ١٠/١٢١، و١٠/١٩٧، وفي الصغرى ٣/٢٠٣، رقم ٢٩٢٤، والحربي في غريب الحديث ١/٤٣، وابن منده في الإيمان ٢/٥٤٨","vol":"1","page":154},{"text":"رقم ٤٧٤، وابن الحطاب الرازي في مشيخته (ص١٣٩)، رقم ٣٥- ومن طريقه الذهبي في تذكرة الحفاظ ٤/١٤٤٣-. من طريق عمر ابن مرزوق.\nوأحمد ٣/١٣٤- ومن طريقه ابن حجر في تغليق التعليق ٥/٣٨٥-، ورواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٦/١١٠٥، رقم ١٩٠٥، ١٩٠٦. من طريق بهز بن أسد.\nوابن منده في الإيمان ٢/٥٤٨، رقم ٤٧٣ ومن طريقه ابن حجر في تغليق التعليق ٣/٣٨٤-، ورواه أبو سعيد النقاش في كتاب الشهود (كما في الفتح ٥/٣١٠) - ومن طريقه ابن حجر في التغليق٥/٣٨٥-. من طريق أبي عامر العقدي.\nوابن منده في الإيمان ٢/٥٤٨، رقم٤٧٤.من طريق بشر بن عمرو، ويحيى ابن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى.\nوالطبري في تفسيره ٨/٢٤٨، رقم ٩٢٢١. من طريق يحيى بن كثير.\nكلهم عن شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ، عن أنس، نحوه.\nوخالفهم روح بن عبادة، فرواه عن شعبة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أنس:\nذكر ذلك الترمذي، في الموضع السابق، ولم أقف على من أخرجه.\nقال الترمذي - بعد إخراجه للوجه السابق -: هذا حديث حسن غريب صحيح ورواه روح بن عبادة عن شعبة، وقال: عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، ولا يصح.\nقلت: وقد تقدمت رواية روح بن عبادة عند أبي نعيم في المستخرج، وقد وافق من رواه على الوجه الأول، فيقدم من روايتيه ما وافقه فيه غيره، ولعل الحمل في روايته الثانية على أحد الرواة عنه، والله أعلم.","vol":"1","page":155},{"text":"٧- وَعِمْرَانُ بْنُ حُصين ﵁:\nحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"مَا تَعُدُّونَ الْكَبَائِرَ فِيكُمْ؟ \".\nقُلْنَا: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالزِّنَا، وَالسَّرِقَةُ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ.\nقَالَ: \"هُنَّ كَبَائِرُ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَاتٌ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكبائر\".\nقلنا: بلى. قال: \"شهادة الزور\"\n_________\n٧ إسناده ضعيف.\nأخرجه الروياني في مسنده ١/١٠٥، رقم٨٦، عن ابن إسحاق.\nوالبخاري في الأدب المفرد (٢٥)، رقم ٣٠.\nوابن أبي الفوارس في الخامس من حديث أبي الحسن الحمامي (ق١٥١/أ) - ومن طريقه ابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر ١/٣٥٩-، ورواه الضياء في الذيل على الكبائر (ق٣/أ) . من طريق عباس الدوري.\nكلهم عن الحسن بن بشر، عن الحكم بن عبد الملك، به.\nوتوبع الحكم، تابعه سعيد بن بشير:\nأخرجه ابن أبي أسامة في مسنده (بغية الباحث ١/١٧٦، رقم ٢٩، والمطالب ٣/٢٦٩، رقم ٢٤٤) ومن طريقه ابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر١/٣٥٥، ورواه البيهقي في الكبرى ٨/٢٠٩.من طريق عمر بن سعيد الدمشقي.\nوالطبراني في الكبير ١٨/١٤٠، رقم ٢٩٣، وفي مسند الشاميين ٤/٢٦، رقم ٢٦٣٥.من طريق أبي الجماهر: محمد بن عثمان التنوخي.\nوابن أبي حاتم في تفسيره ٣/٧١، رقم ٥٤٢٩. من طريق محمد بن بكار.\nوابن مردويه في تفسيره (كما في تفسير ابن كثير ١/٥٢٣)، من طريق معن.","vol":"1","page":156},{"text":"كلهم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران، نحوه.\nوقال البيهقي: تفرد به عمر بن سعيد الدمشقي، وهو منكر الحديث، وإنما يعرف من حديث النعمان بن مرة مرسلًا.\nقلت: وفي هذا الكلام نظر، حيث لم يتفرد به عمر بن سعيد، وإنما تابعه عدد من الرواة، ورواية النعمان لا تعارض هذه الرواية، بل تشهد لها.\nولذا قال الحافظ ابن حجر في موافقة الخُبر ١/٣٥٦، بعد ذكره لقول البيهقي المتقدم، قال: كذا قال، ولم ينفرد به كما ترى، بل تابعه عليه ثقتان.\nوقال ابن أبي الفوارس: هذا حديث غريب من حديث قتادة عن الحسن، تفرد به الحكم بن عبد الملك.\nوتعقبه ابن حجر في موافقة الخبر فقال: قد تقدم من طريق سعيد بن بشير، فلم ينفرد به الحكم.\nوقال الهيثمي في المجمع ١/ ١٠٣: رجاله ثقات، إلا أن الحسن مدلس وعنعنه.\nوقال ابن حجر في الفتح ١٢/١٩٠: سنده حسن.\nوقال في موافقة الخبر ١/٣٥٦: هذا حديث حسن غريب من حديث الحسن، عزيز من حديث قتادة... له شاهد مرسل من حديث النعمان بن مرة...، ولآخره شاهد في الصحيحين من حديث أبي بكرة.\nقلت: إسناده ضعيف، فالحسن لم يسمع من عمران بن حصين (المراسيل ص ٣٨) .\nوخولف قتادة في روايته للوجه السابق:\nفرواه يونس بن عبيد، والسري بن يحيى، عن الحسن، مرسلًا:\nأخرجه المروزي في زياداته على كتاب البر والصلة لابن المبارك (ص١٤٣)، رقم ١٠٥، عن يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن الحسن مرسلًا.\nوأخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن (كما في موافقة الخبر١/٣٥٩)، من طريق يونس بن عبيد، والسري بن يحيى، عن الحسن مرسلًا.","vol":"1","page":157},{"text":"قلت: ولعل الحمل في هذا الاختلاف على الحسن، فهو معروف بكثرة الإرسال والتدليس، فلعله كان يرويه مرة عن عمران، ومرة بإسقاطه، والله أعلم.\nوله شاهد قوي، ولكنه مرسل:\nأخرجه مالك في الموطأ ١/١٦٧ - ومن طريقه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله١/٤٨٠، رقم ٧٦٥، وابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر ١/٣٦٠.\nوعبد الرزاق ٢/ ٣٧١، رقم ٣٧٤٠، عن ابن عيينة.\nكلاهما عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مرة، عن النبي ﷺ نحوه مختصرًا، وزاد فيه: \"وأسوأ السرقة الذي يسرق صلاته...\" الحديث.\nوقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث مرسل قوي الإسناد شاهد لحديث الحسن، يعتضد كل منهما بالآخر. ولآخره شاهد في الصحيح من حديث أبي هريرة.\nقلت: ولعل هذا الشاهد يرقى بالحديث إلى الحسن لغيره، والله أعلم.","vol":"1","page":158},{"text":"٨- وخُريم بْنُ فَاتِكٍ ﵁:\nحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: أَبُو بكر، قالا: حدثنا يعلى ابن عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ العَصْفُري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبيب بن النعمان، عن خُرَيم ابن فَاتِكٍ – ﵁ – أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أصبح ذات يوم بعدما صَلَّى الْغَدَاةَ فَقَالَ: \"عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ\". ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنْ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ ١.\n_________\n٨ إسناده ضعيف.\nأخرجه البيهقي في الكبرى ١٠/١٢١، وفي شعب الإيمان ٤/٢٢٣، رقم ٤٨٦١، وابن أبي شيبة في مسنده٢/٢٥٤، رقم ٧٤٥ومن طريقه الجصاص في أحكام القرآن ٣/٣٥٦، ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه١/١٦٠، وابن عساكر في تاريخ مشق١٠/٣٩، و١٠/٤٠. من طريق يعلى بن عبيد.\nوأخرجه الترمذي ٤/٥٤٧، كتاب الشهادات، باب ما جاء في شهادة الزور، رقم ٢٣٠٠، وأبو داود ٤/٢٣، كتاب الأقضية، باب في شهادة الزور، رقم ٣٥٩٩، وابن أبي شيبة في مسنده ٢/٢٥٤، رقم ٧٤٤، وفي المصنف ٧/٢٥٧، رقم ٣٠٩٠- ومن طريقه ابن ماجه ٢/٧٩٤، كتاب الأحكام، باب شهادة الزور، رقم ٢٣٧٢، والطبراني في الكبير ٤/٢٠٩، رقم ٤١٦٢، وابن أبي زمنين في أصول السنة (٢٥٣)، رقم ١٧٧، والجصاص في أحكام القرآن ٣/٣٥٦-، ورواه البيهقي في الكبرى ١٠/١٢١، وفي شعب الإيمان ٤/٢٢٣، رقم ٤٨٦١، وأحمد ٤/٣٢١ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال ٣/٤٤٦، ٤٤٧، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠/٣٩-، ورواه الطبراني في الكبير ٤/٢٠٩، رقم ٤١٦٢، وابن بشران في\n_________\n١ سورة الحج، آية رقم ٣٠.","vol":"1","page":159},{"text":"أماليه ١/٩٢، رقم ١٧٧، والخطيب في تلخيص المتشابه ١/١٦٠، وابن عساكر في تاريخ دمشق١٠/٣٩، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٣/١٢٩، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق١٢٥/أ، ب) . كلهم من طريق محمد بن عبيد.\nويعلى بن عبيد، ومحمد بن عبيد، كلاهما عن سفيان بن زياد، به نحوه.\nوقال الترمذي: وهذا عندي أصح، وخريم بن فاتك له صحبة، وقد رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أحاديث وهو مشهور.\nقلت: وقد اختلف على سفيان بن زياد في هذا الحديث:\nفرواه يعلى بن عبيد، ومحمد بن عبيد، كما تقدم، عن سفيان بن زياد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ خريم بن فاتك.\nومحمد بن عبيد، ويعلى كلاهما ثقة (التقريب ٦١١٤، ٧٨٤٤) .\nورواه مروان بن معاوية، عن سفيان، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن ابن خريم:\nأخرجه الترمذي ٤/٥٤٧، الموضع السابق، رقم ٢٢٩٩- ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ١/١٦٠ -. عن أحمد بن منيع.\nوأحمد٤/١٧٨، ٢٣٣، ٣٢٢ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة٢/٣٧٤ رقم٩٩٦، وابن قانع في معجم الصحابة١/٥٣، والمزي في تهذيب الكمال٣/٤٤٦، ٤٤٧، وابن عساكر في تاريخ دمشق (*) ١٠/٣٨. كلهم من طريق أحمد\nوالبغوي في معجم الصحابة (ق١٣) – ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠/٣٨، والواحدي في الوسيط ٣/٢٧٠-. عن جده.\n_________\n* [إلا أنه جاء في معجم الصحابة، وفب تاريخ دمشق: \"فائد بن فضالة\". وقال ابن عساكر: \"كذا قال، وصوابه: \"فاتك\"]","vol":"1","page":160},{"text":"وابن عساكر في تاريخ دمشق١٠/٣٩، والمزي في تهذيب الكمال٢٣/١٣٥ من طريق أيوب بن محمد الوزان (*) وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/٣٧٤، رقم ٩٩٦. من طريق سويد بن سعيد.\nوالطبري في تفسيره ١٧/١٥٤، عن أبي كريب.\nكلهم عن مروان بن معاوية، عن سفيان، عن فاتك، عن أيمن بن خريم.\nوقال الترمذي: وهذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد، واختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعًا من النبي ﷺ (**)\nوقال ابن معين في تاريخه٢/ ١٤٧: الحديث كما حدَّث به محمد بن عبيد. ومروان بن معاوية لم يُقمه.\nوقال يعقوب بن سفيان في المعرفة ٣/١٣٠: وقد خالف مروان محمدًا، والصحيح رواية محمد.\nقلت: ومروان بن معاوية: ثقة حافظ (التقريب ٦٥٧٥) .\nورواه أبو أسامة، عن سفيان بن زياد، عن أبيه، عن خريم بن فاتك:\nأخرجه الطبري في تفسيره ١٧/١٥٤، عن أبي السائب، عن أبي أسامة، به.\n_________\n* [وقع في تاريخ دمشق: \"الوراق\"، ولعله تصحيف] .\n** [جاء في المطبوع بعده: \"وقد اختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد\" ولعل هذا وهم من الناسخ، فليس لهذا الكلام هنا معنى، ولم يذكره المزي في التحفة ١/١١، وليس في الطبعة التي حققها محمد عثمان ٣/٣٧٥، ولا الطبعة التي حققها عزت الدعاس ٧/٦٤، وذكر هذا الأخير أن هذه الزيادة في أحد النسخ دون النسخ الأخرى] .","vol":"1","page":161},{"text":"قلت: وأبو أسامة، هو حماد بن أسامة: ثقة ثبت، كان بأخرة يحدث من كتب غيره (التقريب ١٤٨٧) .\nوأبو السائب، هو سلم بن جنادة: ثقة ربما خالف (التقريب٢٤٦٤) .\nورواه سلمة بن رجاء، عن سفيان، عن أبيه، عن ابن خريم بن ثابت، عن أبيه:\nذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/٣٧٥، ولم أقف على من أخرجه.\nقلت: وسلمة بن رجاء: صدوق يُغرب (التقريب ٢٤٩٠) .\nولعل الوجه الأول أرجح هذه الأوجه، حيث رواه ثقتان كذلك، في حين لم أقف على من تابع رواته في بقية الأوجه.\nوإسناده من هذا الوجه الراجح ضعيف، فيه زياد العصفري، والد سفيان، وهو مجهول، قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٣/٥٤٨: مجهول.\nوقال الذهبي في الميزان ٢/٩٦: لا يدرى من هو.\nوله طريق أخرى عن خريم، ولكنها لا تثبت:\nفقد أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/٤٣٣. من طريق عمرو بن زياد الباهلي، عن غالب بن غالب، عن أبيه، عن جده، عن جندب، عن خريم بن فاتك، نحوه.\nوقال العقيلي: غالب بن غالب عن أبيه عن جده، إسناده مجهول، لا يعرف إلا بهذا الحديث.\nثم قال: هذا يروى عن خريم بن فاتك بإسناد صالح من غير هذا الوجه.","vol":"1","page":162},{"text":"٩- وَابْنُ عُمَرَ ﵄:\nحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشِيبُ، حدثنا أيوب ابن عُتْبَةَ، عَنْ طَيْسَلة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - ﵄ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْكَبَائِرُ سَبْعٌ، الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالزِّنَا، وَالسِّحْرُ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ\".\nهَكَذَا رَوَاهُ مَرْفُوعًا.\nوروى هذا الْحَدِيثَ عَنْ طَيْسَلَةَ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَزِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ طَيْسَلَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ مَوْقُوفًا.\nوَهُوَ طَيْسَلة بْنُ ميَّاس، وَمَياسٌ لَقَبٌ، وَهُوَ طَيْسَلَةُ بْنُ علي الحنفي١\n_________\n٩ إسناده ضعيف.\nوقد اختلف على طيسلة، وأيوب بن عتبة في هذا الحديث:\nفرواه أكثر من ثقة، عن أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ طَيْسَلَةَ، عَنِ ابْنِ عمر، مرفوعًا:\nأخرجه المصنف هنا - ومن طريقه الخطيب البغدادي في الكفاية (ص١٠٥) -. من طريق الحسن بن موسى الأشيب ٢\n_________\n١ نقل الحافظ ابن حجر في موافقة الخبر ١/٣٤٤، ٣٤٥، إخراج المصنف لهذا الحديث عن محمد بن إسحاق عن الحسن، كما نقل عنه ذكره لمتابعة يحيى بن أبي كثير، وقوله في تسمية طيسلة، مما يدل على وقوف الحافظ على كتاب البرديجي هذا.\n٢ [كما ذكر روايته هذه ابن كثير في تفسيره ١/٤٩٣] .","vol":"1","page":163},{"text":"والبيهقي في الكبرى٣/٤٠٩، والخرائطي في مساويء الأخلاق رقم٢٤٦، و٧٤٠- ومن طريقه ابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر ١/٣٤٤-، ورواه الخطيب في الكفاية (ص١٠٥) . من طريق حسين بن محمد المروذي.\nوأبو القاسم البغوي في الجعديات ٢/٤٨٠، رقم ٣٣٣٩ – ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد ٥/٦٩-، عن علي بن الجعد.\nكلهم عن أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ طَيْسَلَةَ، عَنِ ابْنِ عمر، مرفوعًا.\nورواه سلم بن سلام، عن أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ طَيْسَلَةَ، عَنِ ابْنِ عمر، موقوفًا:\nأخرجه الطبري ٨/٢٤٠، رقم ٩١٨٨، وفي تهذيب الآثار (مسند علي)، رقم ٣١٤، عن سليمان بن ثابت الخزاز، عن سلم بن سلام، عن أيوب بن عتبة، به، موقوفًا.\nوتوبع أيوب بن عتبة على هذا الوجه:\nأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٧)، رقم ٨- ومن طريقه ابن الجوزي في البر والصلة (ص١١٢)، رقم ١٤٢، ببعضه، وابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر ١/٣٤٣-، ورواه الطبري في تفسيره ٨/٢٣٩، رقم ٩١٨٧، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق١٠٥/أ)، وإسحاق بن راهويه في مسنده وفي تفسيره، وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن (كما في موافقة الخُبر الخَبر١/٣٤) . كلهم من طريق إسماعيل بن علية.\nوالبخاري في الأدب المفرد (ص٢٥)، رقم ٣١، ببعضه، وابن المنذر في تفسيره (بهامش تفسير ابن أبي حاتم (ق١٣٠/ب) . من طريق حماد بن سلمة.\nوإسماعيل بن علية، وحماد، كلاهما عن زياد بن مخراق.\nوتابع زيادًا على هذا الوجه: يحيى بن أبي كثير:\nذكر ذلك المصنف هنا، وابن عبد البر في التمهيد ٥/٦٩.","vol":"1","page":164},{"text":"كلاهما، عن طيسلة بن مياس، عن ابن عمر، موقوفًا.\nوقال الحافظ ابن حجر في موافقة الخبر: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث طيسلة، وهو بفتح الطاء المهملة، وسكون التحتانية وفتح السين المهملة، وتخفيف اللام، ووهم من قدَّم اللام على السين ... الخ.\nثم قال: والموقوف أصح إسنادًا.\nوقال أيضًا: وأقوى طرقه رواية زياد بن مخراق الأولى.\nورواه عيسى بن خالد، وسلم بن سلام، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى ابن أبي كثير، عن عبيد بن عمير، عن أبيه، مرفوعًا:\nأخرجه الطبراني في الكبير١٧/٤٨، رقم ١٠٢.من طريق عيسى بن خالد اليمامي.\nوالطبري في تفسيره ٨/٢٤١، رقم ٩١٨٩، وفي تهذيب الآثار (مسند علي)، رقم ٣١٥.من طريق سلم بن سلام.\nكلاهما عن أيوب بن عتبة، به.\nوخولف أيوب في روايته لهذا الوجه عن يحيى، خالفه حرب بن شداد، فرواه عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن عمير، عن أبيه.\nوقد تكلمت عن هذه المخالفة بالتفصيل في تحقيقي لتتمة الضياء المقدسي على هذا الكتاب، ولم أر أن أذكرها هنا مراعاة للاختصار.\nولعل الحمل في هذا الاختلاف على أيوب نفسه، فهو ضعيف (التقريب ٦١٩)، ولعله كان يحدث بهذه الأوجه جميعًا.\nولكن من حيث الترجيح عمومًا عن طيسلة فالوجه الثاني أرجح، حيث توبع أيوب عليه من ثقتين، وهما زياد بن مخراق، ويحيى بن أبي كثير (التقريب ٢٠٩٨، ٧٦٣٢) .\nوعليه فالراجح أنه موقوف على ابن عمر، ولم يثبت مرفوعًا، والله أعلم.","vol":"1","page":165},{"text":"١٠- وَأَبُو أَيُّوبَ ﵁:\nحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أبيه، عن محكول يَرُدُّهُ إِلَى١ أَبِي أَيُّوبَ – ﵁ – أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَمَنْعُ ابْنِ السَّبِيلِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ\" ٢.\n_________\n١٠إسناده ضعيف.\nوقد روى بقية هذا الحديث، واختلف عليه من عدة أوجه:\nفرواه يزيد بن عمرو، عن بقية، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن أبي أيوب:\nأخرجه المصنف هنا، ولم أقف على من أخرجه من هذا الوجه غيره.\nورواه أكثر من ثقة، عن بقية، عن بَحِيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن أبي رُهْم السَّمعِي، عن أبي أيوب الأنصاري:\nأخرجه النسائي في الصغرى ٧/٨٨، كتاب تحريم الدم، باب ذكر الكبائر، رقم ٤٠٠٩ومن طريقه عبد الغني المقدسي في كتاب التوحيد (٨٦)، رقم ٩٠،\nورواه الطبراني في مسند الشاميين ٢/١٧٨، رقم ١١٤٤، وابن المنذر في تفسيره - بهامش تفسير ابن أبي حاتم (ق١٣١/أ) . من طريق إسحاق بن راهويه.\nوالنسائي أيضًا في الكبرى ٥/١٩٨، رقم ٨٦٥٥- وعنه الطحاوي في شرح مشكل الآثار٢/٣٥٠، رقم ٨٩٦، ورواه ابن أبي عاصم في الجهاد٢/٦٤٤، رقم ٢٧١.كلاهما عن عمرو بن عثمان.\n_________\n١ \"يرده إلى\" جاءت مكررة مرتين، ولعله وهم من الناسخ.","vol":"1","page":166},{"text":"وأحمد ٥/٤١٣، والطبراني في الكبير ٤/١٢٨، رقم ٣٨٨٥، وفي مسند الشاميين ٢/١٧٨، رقم ١١٤٤- ومن طريقه الشجري في أماليه ١/٢٠-. من طريق حيوة بن شريح.\nوأحمد ٥/٤١٣. من طريق زكريا بن عدي.\nوالطبراني في الكبير٤/١٢٨، رقم ٣٨٨٥ ومن طريقه الشجري في أماليه ١/٢٠ من طريق عيسى ابن المنذر.\nواللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٦/١١٣٤، رقم ١٩٧٩، من طريق عبد الرحمن بن يونس السراج.\nكلهم عن بقية، عن بَحِيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن أبي رُهْم السَّمعِي، عن أبي أيوب الأنصاري، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"من مات يعبد الله لا يشرك به شيئًا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويجتنب الكبائر كان له الجنة\" فسألوه عن الكبائر، فقال: \"الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفرار يوم الزحف\".\nورواه أكثر من ثقة، عن بقية، عن بَحِيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان عن أبي المتوكل، عن أبي هريرة:\nأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد ٢/٢٠٠، رقم ٢٧٨، وفي كتاب الديات (ص٤٢) - وعنه أبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه١ (٢٣٣)، رقم٢١١ ورواه ابن أبي حاتم في العلل ١/٣٣٩، رقم ١٠٠٥.\nمن طريق محمد بن مصفى، وعمرو بن عثمان.\n_________\n١ [إلا أنه جاء في أصل المخطوط: \"عن المتوكل\"، ولعله سهو من الناسخ، فهو قد رواه عن ابن أبي عاصم ووقع عنده: \"عن أبي المتوكل\"، وهو كذلك في المطبوع من كتابيه: الديات والجهاد، وكذا هو في المخطوط من كتاب الجهاد، كما أفادني بذلك محققه مشكورًا، والله أعلم] .","vol":"1","page":167},{"text":"وابن أبي حاتم في الموضع السابق من العلل. من طريق عبد الجبار بن عاصم.\nوابن شاهين في الأفراد (كما في أطراف المسند ٨/١٨) ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق ٢/٣٨٣، رقم ٢٠٢٨ من طريق داود بن رشيد.\nكلهم عن بقية، عن بَحِيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن أبي المتوكل، عن أبي هريرة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"من لقي الله لا يشرك به شيئًا، وأدى زكاة ماله طيبًا بها نفسه، محتسبًا، وسمع وأطاع، فله الجنة – أو دخل الجنة - وخمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله، وقتل النفس بغير حق، أو بهت مؤمن، أو الفرار يوم الزحف، أو يمين صابرة تقتطع مالًا بغير حق\".\nورواه إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، عن بقية، عن بَحِيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن المتوكل، عن أبي هريرة:\nأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ١/٣٤٢، رقم ٣٣٦.\nوالطبراني في مسند الشاميين ٢/٢٠٠، رقم ١١٨٣، ١١٨٤، وابن أبي حاتم في العلل (١) ١/٣٣٩، رقم ١٠٠٥، من طريق هشام بن عمار.\n_________\n١ [وقع في المطبوع من العلل، وفي جميع النسخ الخطية: \"عن أبي المتوكل\"، ولعل خطأ فيها جميعًا.\nوذلك أن ابن أبي حاتم سأل أبا زرعة عمن قال: \"عن أبي المتوكل\"، فأجابه بقوله: \"أبو المتوكل أصح\". فلو كان إسناده هنا \"عن أبي المتوكل\" لما كان هناك اختلاف أصلًا، إضافة إلى أن رواية هشام بن عمار قد وقعت على الصواب عند الطبراني، فتأكد وجود الزيادة في نسخ العلل، والله أعلم.\nوقد رجحت احتمال أن جميع نسخ العلل الموجودة الآن إنما تنقل عن أصل واحد، وعدم وجود نسخة منها يمكن أن تتخذ أصلًا، وذلك في تحقيقي للقسم الثالث من علل ابن أبي حاتم، فليراجع، والله أعلم]","vol":"1","page":168},{"text":"كلاهما عن بقية، عن بَحِيْر بن سعد، به.\nوتوبع بقية على هذا الوجه:\nأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٢/٢٠٠، رقم ١١٨٣، ١١٨٤، عن أحمد بن المعلى الدمشقي، عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش وبقية، به.\nقلت: وأحمد بن المعلى: صدوق (التقريب ١٠٨) توفي سنة ٢٨٦.\nوهشام بن عمار: صدوق كبر فصار يتلقن (التقريب ٧٣٠٣)، وتوفي سنة ٢٤٥.\nوعلى هذا فبين وفاته ووفاة أحمد بن المعلى أكثر من أربعين سنة، فاحتمال أن تكون رواية أحمد عنه إنما كانت حال تغيره وبعد كبره قوي جدًا.\nوعليه ففي ثبوت هذه المتابعة نظر، وخاصة أن ابن أبي حاتم قد روى هذا الحديث عن أبي زرعة، عن هشام بن عمار لوحده، وأبو زرعة ثقة ثبت كما هو معلوم، وروايته مقدمة على رواية أحمد بن المعلى، والله أعلم.\nورواه زكريا بن عدي، عن بقية، عن بَحِيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن المتوكل، أو أبي المتوكل، عن أبي هريرة:\nأخرجه أحمد (١) ٢/٣٦١، ٣٦٢- ومن طريقه عبد الغني المقدسي في كتاب التوحيد (٦٨) رقم ٧١-، عن زكريا بن عدي، عن بقية به، على الشك.\nقلت: وزكريا بن عدي: ثقة (التقريب ٢٠٢٤) .\nوقال الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة (ص٢٥٦)، رقم ١٠٠٤:المتوكل، أو أبو المتوكل، كذا وقع بالشك، عن أبي هريرة حديث: \"من لقي الله لا يشرك به\n_________\n١ [جاء في المطبوع من المسند: \"عن أبي المتوكل\" فقط، وكان التصحيح من أطراف المسند، وتعجيل المنفعة (ص٢٥٦)، وكذا أخرجه عبد الغني من طريق أحمد، ووقع عنده على الصواب] .","vol":"1","page":169},{"text":"شيئًا\" الحديث، وفيه: \"وخمس ليس لهن كفارة\"، روى عنه خالد بن معدان، وذكره ابن حبان في الثقات، فقال: لا أدري من هو، ولا ابن من هو.\nقلت (أي ابن حجر): وقد أخرج ابن شاهين في كتاب الأفراد الحديث الذي له في المسند، فقال: عن أبي المتوكل، ولم يشك، ولم أره في كتاب الحاكم أبي أحمد في الكنى، فظن ابن الجوزي أنه أبو المتوكل الناجي المخرج له في الصحيح، فاحتج بحديثه هذا في التحقيق، فوهم في ذلك، وقد جزم البخاري، وتبعه ابن أبي حاتم بأنه المتوكل، اسم لا كنية، وقال أبو حاتم: مجهول، وهذا هو المعتمد. انتهى.\nقلت: إن كان مراد الحافظ قوله: \"وهذا هو المعتمد\" ترجيح أنه المتوكل، وأنه اسم لا كنية، ففي ذلك نظر، حيث تقدم في التخريج أن من قال: \"أبو المتوكل\" أكثر ممن قال بأنه: \"المتوكل\". وهذا يقتضي ترجيح رواياتهم.\nوهذا ما رجحه أبو زرعة كما تقدم بقوله: \"أبو المتوكل أصح\". ولعله الصواب.\nولكن أحد رواته على الوجه الآخر، وهو ابن راهويه ثقة ثبت، فلعل الحمل في هذا الاختلاف على بقية، إذ الرواة عنه في كل الأوجه أقوى منه حالًا.\nويؤيد ذلك أنه رواه أيضًا عند الإمام أحمد على الشك، فتأكد أنه كان يرويه مرة على وجه، ومرة على وجه آخر، ومرة ثالثة بالشك بينهما، والله أعلم.\nورواه حيوة بن شريح، عن بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي بحرية، عن معاذ بن جبل:\nأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٢/١٨٧، رقم ١١٦١، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، عن حيوة بن شريح، به.\nقلت: وأحمد بن محمد، قال عنه الذهبي: له مناكير (الميزان ١/١٥١) .\nوعليه فهذا الوجه منكر، حيث خالف الثقات في هذه الرواية، والله أعلم.","vol":"1","page":170},{"text":"ومما تقدم يتضح أن بقية قد رواه على عدة أوجه، والرواة عنه في كل هذه الأوجه - ما عدا الوجه السادس - كلهم أقوى منه حالًا، فلعل الحمل في هذا الاختلاف عليه، فكان يحدث بها جميعًا، وهذا يدل على اضطرابه فيها.\nوبقية كماهومعلوم مشهور بتدليس التسوية، ولم يصرح بالتحديث في أيّ منها.\nإلا أنه قد توبع على الوجه الثاني، تابعه ابن أبي السري:\nفقد أخرجه الطبري في تفسيره ٨/٣٤٩، رقم ٩٢٢٤، عن ابن أبي السري: محمد بن المتوكل عن بحير بن سعد (١)، عن خالد بن معدان، به.\nومحمد بن المتوكل: صدوق له أوهام كثيرة (التقريب ٦٢٦٣) .\nوله طريق أخرى من رواية أبي رهم عن أبي أيوب:\nأخرجه الطبراني في الكبير ٤/١٢٩، رقم ٣٨٨٦- ومن طريقه الشجري في أماليه ١/٢١-. عن عمرو بن إسحاق الحمصي.\nوابن أبي عاصم في الجهاد ٢/٦٤٥، رقم ٢٧٢، عن محمد بن عوف.\n_________\n١ [أثبت محقق الكتاب: \"يحيى بن سعيد\"، بدلًا من: \"بحير بن سعد\". ولعله تصحيف، وقد ذكر هذا الاحتمال محقق الكتاب الشيخ أحمد شاكر﵀ -، إلا أنه استبعده، لأنه لم يجد ذكرًا لبحير في شيوخ ابن أبي السري في تهذيب الكمال، وإنما وجد في شيوخه يحيى بن سعيد.\nقلت: وهذا الكلام ليس بدقيق، فالمزي – ﵀ – كما هو معلوم ليس من منهجه حصر جميع شيوخ الرجل وتلامذته، وإنما اقتصر على من لهم رواية في الكتب الستة.\nكما أن اتفاق طرق الحديث على رواية بحير، يقوي احتمال أنه هو الذي في إسناد الطبري، والله أعلم] .","vol":"1","page":171},{"text":"كلاهما عن محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، عن ضَمْضَم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي رهم، عن أبي أيوب، نحوه.\nقلت: وإسناده لا بأس به، وإن كان فيه محمد بن إسماعيل، وهو ضعيف (انظر الجامع في الجرح ٢/٤٥٠)، وقيل إنه لم يسمع من أبيه، لكن إحدى طريقي الحديث من رواية محمد بن عوف عنه، وقد قال الحافظ في التهذيب: \"وقد أخرج أبو داود عن محمد بن عوف عنه عن أبيه عدة أحاديث، لكن يروونها بأن محمد بن عوف رآها في أصل إسماعيل\" (التهذيب ٩/٦١) .\nوله طريق أخرى عن أبي أيوب:\nوقد خرجتها بالتفصيل في الذيل عن الكبائر، وإسنادها صحيح لغيره.\nومما تقدم فلعل الحديث بمجموع الطرق السابقة يكون صحيحًا لغيره، والله أعلم.","vol":"1","page":172},{"text":"١١- عبد الله بن أنيس ﵁:\nحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ. ح.\nوَحَدَّثَنَا ابْنُ سَهْلٍ١، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: \"اتَّقُوا الْكَبَائِرَ، فَإِنَّهُنَّ سَبْعٌ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حرَّم اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ، وَالزِّنَا، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ\"\nتَمَّ بحمد الله ومنه\n_________\n١١ صحيح لغيره.\nوقد روى المؤلف هذا الحديث من طريقين:\nأما الطريق الأولى:\nفقد أخرجها الطبراني في الكبير ١٣ (القسم المتمم) ص١٤٢، رقم ٣٤٩وعنه أبو نعيم في الحلية ٧/٣٢٧-، ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/٩٣٠، رقم ٥١٩٩، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي)، رقم ٣١٧. من طريق عبد الله بن صالح.\nوعبد بن حميد في تفسيره (كما في تفسير ابن كثير ١/٤٩٥) – وعنه الترمذي ٥/٢٣٦، كتاب التفسير، تفسير سورة النساء، رقم ٣٠٢٠-، ورواه لحاكم ٤/٢٩٦، وأحمد في المسند (٢) ٥/٤٩٥- ومن طريقه الضياء المقدسي في\n_________\n١ هو أسلم بن سهل، المعروف ب- (بحشل)، صاحب تاريخ واسط.\n٢ [وقع في المطبوع من المسند عبد الله بن يونس، والتصحيح من أطراف المسند ٢/٦٨٣، وقد نبه على ذلك محققه، وكذا وقع على الصواب في المختارة، وهو قد أخرجه من طريق أحمد] .","vol":"1","page":173},{"text":"المختارة ٩/١٥، رقم ٢، وابن الجوزي في البر والصلة (٨٨)، رقم ١٠٦، والمزي في تهذيب الكمال ٣٣/٥١، ٥٢-، ورواه ابن أبي شيبة في مسنده ٢/٣٤٦، رقم ٨٥٠، وفي المصنف ٧/٥ (بمتنه الأخير الآتي) - وعنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤/٨٠، رقم ٢٠٣٦-، ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ٢/٣٤٨، رقم ٨٩٣، والخرائطي في مساوئ الأخلاق، رقم ١٢٤ (بمتنه الأخير)، وابن المنذر في تفسيره، وعبد بن حميد في تفسيره – كما في هامش تفسير ابن أبي حاتم (ق ١٣٠/ب) - كلهم من طريق يونس بن محمد المؤدب.\nوالطبراني في الكبير ١٣ (القسم المتمم) ص١٤٢، رقم ٣٤٩، وفي الأوسط٤/١٥٠ رقم ٣٢٦١- وعنه أبو نعيم في الحلية ٧/٣٢٧-. من طريق شعيب ابن يحيى.\nكلهم (عبد الله بن صالح، ويونس، وشعيب) عن الليث بن سعد، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زيد، عن أبي أمامة، عن عبد الله بن أنيس.\nوجاء متنه عند أكثرهم: \"أكبر الكبائر الإشراك بالله – ﷿ - وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وأيم الله الذي نفسي بيده لا يحلف أحدٌ وإن كان على مثل جناح البعوضة إلا كانت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة\".\nوقال الترمذي: وأبو أمامة الأنصاري، هو ابن ثعلبة، ولا نعرف اسمه، وقد رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أحاديث، وهذا حديث حسن غريب.\nوقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.\nوقال الطبراني في الأوسط: لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن أنيس إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث.\nوقال أبو نعيم: غريب من حديث الليث وهشام، وما رواه عن النبي ﷺ بهذا اللفظ إلا [ابن] (١) أنيس.\n_________\n١ [ساقطة من الحلية، ولابد منها ليستقيم الكلام]","vol":"1","page":174},{"text":"أما الطريق الثانية:\nفقد اختلف على وهب بن بقية فيها على ثلاثة أوجه:\nفرواه أسلم بن سهل، عن وهب بن بقية، عن خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن إسحاق، عن محمد بن زيد، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أنيس:\nأخرجه المصنف هنا – ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة ٩/١٦، رقم ٣ - عن أسلم بن سهل، عن وهب بن بقية، به.\nقلت: وأسلم بن سهل، هو الواسطي، الراجح أنه ثقة ثبت (١)\nورواه أكثر من ثقة، عن وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، عن عبد الله ابن أبي أمامة، عن عبد الله بن أنيس:\nأخرجه ابن حبان ١٢/٣٧٤، رقم ٥٥٦٣، والضياء في المختارة ٩/١٧، رقم ٤، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/١٢٠. من طريق أبي يعلى الموصلي.\nوالطبراني في الكبير (٢) القسم المتتم للجزء ١٣/٤١٢، رقم ٣٥٠- ومن طريقه الضياء في المختارة ٩/١٧، رقم ٥- عن محمود بن محمد الواسطي.\n_________\n١فقد وثقه غير واحد، قال السلفي: سألت خميسًا الحوزي عنه فقال: ثقة إمام ثبت جامع، يصلح للصحيح، جمع تاريخ الواسطيين، وضبط أسماءهم، فكان لا مزيد عليه في الحفظ والاتقان. وقال أبو نعيم: كان من كبار الحفاظ العلماء. وقال ابن المنادى: كان مشهورًا بالحفظ.\nوأورده الذهبي في المغني، وفي الميزان، وقال: لينه أبو الحسن الدارقطني.\nقلت: وكلام الدارقطني ليس صريح في ذلك، قال الدراقطني في سؤالات الحاكم له (٦٤): \"تكلموا فيه\".\nوعليه فالراجح أنه ثقة ثبت، ولم يذكر الدارقطني من الذي تكلم فيه، لنرى هل هو ممن يعتبر قوله أم لا، كما إن الجرح غير مفسر، والله أعلم.\nانظر لما سبق المغني في الضعفاء ١/١٢٦، الميزان ١/٢١١، سير النبلاء ١٣/٥٥٣، لسان الميزان ١/٣٨٨] .\n٢ [وقد زاد محقق الكتاب اسم أبي أمامة بين عبد الله بن أبي أمامة، وبين عبد الله بن أنيس، ولا أدري ما مستنده في ذلك، وقد أخرجه الضياء من طريق الطبراني وليس فيه ذلك!] .","vol":"1","page":175},{"text":"وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤/٨٠، رقم ٢٠٣٥ (١)، وفي ٥/٢٠، رقم ٢٥٥٦.كلهم عن وهب بن بقية، به.\nقلت: وأبو يعلى، وابن أبي عاصم: ثقتان ثبتان معروفان.\nومحمود الواسطي قال الذهبي: الحافظ المفيد العالم، وكان من بقايا الحفاظ ببلده (السير ١٤/٢٤٢) .\nورواه البغوي، وإبراهيم بن إسحاق، عن وهب بن بقية، عن خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة الأنصاري، عن أبي أمامة، عن عبد الله بن أنيس:\nأخرجه أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (ق ٣٧٠) .\nوأبو يعقوب الكاتب في المناهي (ق١١٤/أ، ب)، عن إبراهيم بن إسحاق.\nكلاهما عن وهب بن بقية، به.\nوذكره المزي في تحفة الأشراف٤/٢٧٥، من رواية عبد الرحمن بن إسحاق، به.\nوقال المزي: فزاد فيه: \" عبد الله بن أبي أمامة \".\nقلت: والبغوي ثقة حافظ معروف.\nوإبراهيم بن إسحاق، لعله السراج، وهو ثقة (السير ١٣/٤٨٩) .\nقلت: ولعل الوجه الثاني أرجح عن وهب، حيث رواه الأكثر كذلك، مع ثقتهم.\nإلاإنه يمكن القول بأن الوجهين الأول والثالث محفوظان عن وهب، إذ الرواة ف يهما ثقات، ولعل الحمل في هذا الاختلاف على عبد الرحمن بن إسحاق، وهو صدوق (التقريب ٣٨٠٠)، والرواة دونه في كل الأوجه أوثق منه، والله أعلم.\nولكن الوجه الأول أرجح عمومًا، حيث توبع عبد الرحمن بن إسحاق، تابعه هشام بن سعد، كما تقدم في تخريج الطريق الأولى، والله أعلم.\n_________\n١ [وقع عند ابن أبي عاصم في هذا الموضع: \"وهبان\"، وصوابه: \"وهب\"، كما في الموضع الثاني]","vol":"1","page":176},{"text":"وإسناده من هذا الوجه صحيح لغيره، فعبد الرحمن، تقدم أنه صدوق، وهشام بن سعد: صدوق له أوهام (التقريب ٥٨٩٤) . وأبو أمامة: صحابي جليل.","vol":"1","page":177},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>مصادر ومراجع</span>\n...\nفهرس المصادر والمراجع\nأولًا: المصادر المخطوطة:\n١- حديث أبي الحسن الحمامي: علي بن أحمد، رواية أبي الحسن العلاف الحاجب عنه، الجزء الخامس، مصورة عندي عن مصورة جامعة الإمام، رقم ٧٢٣٦ (١٤٦-١٥٥) .\n٢-الذيل على الكبائر، للضياء المقدسي: محمد بن عبد الواحد، مصورة عندي عن نسخة الظاهرية، مجموع رقم ٨١ (١- ٥) .\n٣- معجم الصحابة، للبغوي: أبي القاسم عبد الله بن محمد، مصورة عندي، عن نسخة الخزانة العامة بالرباط.\n٤- المناهي وعقوبات المعاصي والتحذير منها، لأبي يعقوب محمد بن إسحاق الكاتب، مصورة عندي عن نسخة الظاهرية، رقم ٤٥٨٥ عام (١-٢٠٣) .\nثانيًا: المصادر المطبوعة:\n١- الآحاد والمثاني، لابن أبي عاصم، أبي بكر أحمد بن عمرو (ت ٢٨٧)، تحقيق د. باسم الجوابرة، دار الراية، الرياض، الطبعة الأولى١٤١١؟ – ١٩٩١م.\n٢- الأحاديث المختارة، للحافظ ضياء الدين المقدسي (ت٤٦٣)، تحقيق عبد الملك بن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، الطبعة الأولى ١٤١١؟.","vol":"1","page":178},{"text":"٣- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (ت٣٥٤؟)، ترتيب علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت٧٣٩)، تحقيق شعيب الأرنأوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟.\n٤- أحكام القرآن، لأبي بكر أحمد بن علي الجصاص (ت ٣٧٠)، مراجعة صدقي محمد جميل، المكتبة التجارية، مكة المكرمة، ١٤١٤؟.\n٥- الأدب المفرد، للإمام البخاري، محمّد بن إسماعيل (ت٢٥٦؟)، مع شرحه فضل الله الصمد، المطبعة السلفية، القاهرة، الطبعة الثانية، ١٣٨٨؟.\n٦- كتاب الأربعين حديثًا، لأبي بكر الآجري، محمد بن الحسين (ت٣٦٠؟)، تحقيق بدر البدر، مكتبة المعلا، الكويت، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟.\n٧- إرشاد طلاب الحقائق، للإمام النووي: أبي زكريا يحيى بن شرف (ت٦٧٦؟)، تحقيق عبد الباري السلفي، مكتبة الإيمان، المدينة النبوية، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟.\n٨- الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لأبي عمر يوسف بن عبد البر (ت٤٦٣؟)، تحقيق د. طه الزيني، مطبوع بهامش الإصابة، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، الطبعة الأولى ١٣٩٧؟.\n٩- أسد الغابة في معرفة الصحابة، للإمام ابن الأثير الجزري (ت٦٣٠؟) تصوير دار إحياء التراث العربي، بيروت.\n١٠- الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تحقيق د. طه الزيني، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، الطبعة الأولى ١٣٩٧؟.\n١١- أصول السنة، لابن أبي زمنين، محمد بن عبد الله الأندلسي (ت٣٩٩؟)، تحقيق عبد الله البخاري، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة النبوية، الطبعة","vol":"1","page":179},{"text":"الأولى ١٤١٥؟.\n١٢- إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢؟)، تحقيق زهير الناصر، دار ابن كثير، ودار الكلم الطيب، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٤؟.\n١٣- الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد، للإمام البيهقي، أحمد بن الحسين (ت٤٥٨؟)، تعليق كمال الحوت، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٥؟.\n١٤- الإقناع، لابن المنذر: أبي بكر محمد بن إبراهيم (ت٣١٨؟)، تحقيق د. عبد الله الجبرين، مطابع الفرزدق، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟.\n١٥-الأمالي، لابن بشران: عبد الملك بن محمد (ت٤٣٠؟)، تحقيق عادل العزازي، دار الوطن، الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٨؟.\n١٦-الأمالي، للإمام يحيى بن الحسين الشجري، ترتيب محمد بن أحمد العبشمي، مطبعة الفجالة، مصر، بدون سنة طبع.\n١٧- الأنساب، للإمام السمعاني، عبد الكريم بن محمد (ت٥٦٢؟)، تعليق عبد الله البارودي دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨ – ١٩٨٨م.\n١٨- كتاب الإيمان، للحافظ ابن منده: محمد بن إسحاق (ت٣٩٥)، تحقيق د. علي الفقيهي، مطبوعات الجامعة الإسلامية، المدينة النبوية، الطبعة الأولى، ١٤٠١؟.\n١٩- البحر الزخار (مسند البزار)، للحافظ أبي بكر أحمد بن عمرو البزار (ت٢٩٢؟)، تحقيق محفوظ السلفي، مؤسسة علوم القرآن، بيروت، الطبعة","vol":"1","page":180},{"text":"الأولى، بدء في طبعه عام ١٤٠٩؟، وصدر منه حتى الآن تسعة أجزاء، ولم يكتمل بعد.\n٢٠- كتاب البر والصلة، لابن الجوزي، أبي الفرج عبد الرحمن بن علي (ت٥٩٧؟)، تحقيق عادل عبد الموجود، علي معوض، مكتبة السنة، القاهرة، الطبعة الأولى ١٤١٣؟.\n٢١- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، للحافظ نور الدين الهيثمي (ت ٨٠٧؟)، تحقيق د. حسين الباكري، مطبوعات مركز خدمة السنة، المدينة النبوية، الطبعة الأولى ١٤١٣؟.\n٢٢- بغية الطلب في تاريخ حلب، لابن العديم: عمر بن أحمد (ت٦٦٠؟)، تحقيق د. سهيل زكار، دار الفكر، بيروت، لبنان، لم تذكر سنة الطبع.\n٢٣- بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام، للحافظ ابن القطان الفاسي (ت٦٢٨؟) تحقيق د. الحسين آيت سعيد، دار طيبة، الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٨؟.\n٢٤- التاريخ، للإمام يحيى بن معين (ت٢٣٣؟)، تحقيق د. أحمد نور سيف، مركز البحث العلمي، جامعة الملك عبد العزيز، الطبعة الأولى ١٣٩٩؟ – ١٩٧٩م.\n٢٥- تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، أحمد بن علي بن ثابت (ت٤٦٣؟)، تصوير دار الكتاب العربي، بيروت.\n٢٦- تاريخ التراث العربي، لفؤاد سزكين، تعريب محمود حجازي، طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، ١٤٠٣؟ ١٩٨٧م.\n٢٧- تاريخ جرجان، لأبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي (ت٤٢٧؟)، بعناية محمد عبد المعيد خان، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الرابعة ١٤٠٧؟ –","vol":"1","page":181},{"text":"١٩٨٧م.\n٢٨- تاريخ دمشق، لابن عساكر: علي بن الحسن الشافعي (ت٥٧١؟)، تحقيق عمرو غرامة العمروي، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٥؟.\n٢٩- التاريخ الكبير، للإمام البخاري، محمد بن إسماعيل (ت٢٥٦؟)، تصوير دار الكتب العلمية، بيروت.\n٣٠- تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، للحافظ المزي: يوسف بن عبد الرحمن (ت٧٤٢؟)، تحقيق عبد الصمد شرف الدين، الدار القيمة، الهند، الطبعة الثانية ١٤٠٣؟ – ١٩٨٣م.\n٣١- التحقيق في أحاديث الخلاف، لأبي الفرج ابن الجوزي (ت٥٩٧؟)، تحقيق مسعد السعدني، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٥؟.\n٣٢- التدوين في أخبار قزوين، للإمام عبد الكريم بن محمد الرافعي (ت٦٢٣؟)، تحقيق عزيز الله العطاردي، مطبعة العزيزية، حيدر آباد، الطبعة الأولى ١٤٠٤؟.\n٣٣- الترغيب والترهيب، للحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (ت٦٥٦؟)، تحقيق مصطفى عمارة، المكتبة العصرية، بيروت ١٤٠٥؟.\n٣٤- الترغيب والترهيب، للإمام إسماعيل بن محمد الأصبهاني، قوام السنة (ت٥٣٥؟)، تحقيق محمد زغلول، ومحمود زايد، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة.\n٣٥- تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢؟)، تحقيق عبد الله هاشم المدني، دار المحاسن للطباعة، ١٣٨٦؟.","vol":"1","page":182},{"text":"٣٦-تغليق التعليق، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢؟)، تحقيق سعيد القزقي، المكتب الإسلامي، بيروت، دار عمار، الأردن، الطبعة الأولى ١٤٠٥؟.\n٣٧- تفسير البغوي (معالم التنزيل)، للإمام الحسين بن مسعود البغوي (ت٥١٦؟)، تحقيق خالد العك ومروان سوار، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٧؟.\n٣٨- تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت٣١٠؟)، مطبعة مصطفى بابي الحلبي، مصر.\n٣٩- تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت٣١٠؟)، تحقيق محمود شاكر، أحمد شاكر، دار المعارف، مصر.\n٤٠- تفسير القرآن العظيم، للحافظ إسماعيل بن كثير (ت٧٤٧؟) قدم له يوسف مرعشلي، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٧؟.\n٤١- تفسير القرآن العظيم، لابن أبي حاتم الرازي (ت٣٢٧؟) تحقيق أسعد الطيب، مكتبة نزار الباز، مكة المكرمة، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٧؟.\n٤٢- تقريب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢؟)، تحقيق محمد عوامة، دار الرشيد، سوريا، الطبعة الأولى ١٤٠٦؟ – ١٩٨٦م.\n٤٣- التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح، للعراقي: عبد الرحيم بن الحسين (ت٨٠٦؟)، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١١؟.\n٤٤- تلخيص المتشابه في الرسم، للخطيب البغدادي، أحمد بن علي (ت٤٦٣؟)، تحقيق سكينة الشهابي، دار طلاس للترجمة، دمشق، الطبعة","vol":"1","page":183},{"text":"الأولى ١٩٨٥م.\n٤٥- التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، للحافظ أبي عمر بن عبد البر القرطبي (ت٤٦٣؟)، تحقيق سعيد اعراب وآخرين، طبعة وزارة الأوقاف المغربية.\n٤٦- تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين، لابن النحاس: أحمد بن إبراهيم الدمشقي (ت٨١٤؟)، طبع على نفقة مريم الدعيج، مطابع الرياض، شارع المرقب.\n٤٧- تهذيب الآثار، للإمام الطبري: محمد بن جعفر (ت٣١٠؟)، تحقيق محمود شاكر، مطبعة المدني، مصر.\n٤٨- تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢؟)، مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية، الهند.\n٤٩- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي: يوسف بن عبد الرحمن (ت٨٤٢؟)، تحقيق بشار عواد، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى.\n٥٠- التوبيخ والتنبيه، لأبي الشيخ الأصبهاني: عبد الله بن محمد بن حيان (ت٣٦٩؟) تحقيق أبي الأشبال حسين المندوه، مكتبة التوعية الإسلامية، مصر، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟.\n٥١- التوحيد لله ﷿، لعبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (ت٦٦٠؟)، تحقيق محمد النابلسي، عبد الأكرم السقا، دار السقا، دمشق، الطبعة الأولى ١٤١٨؟.\n* جامع البيان عن تأويل آي القرآن، انظر: تفسير الطبري.\n٥٢- جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر الأندلسي (ت٤٦٣؟)، تحقيق أبي الأشبال الزهيري، دار ابن الجوزي، الدمام، الطبعة الأولى ١٤١٥؟.","vol":"1","page":184},{"text":"٥٣- جامع المسانيد والسنن، للحافظ ابن كثير، إسماعيل بن عمر (ت٧٧٤؟) تحقيق عبد المعطي قلعجي، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٥؟.\n٥٤- الجامع في الجرح والتعديل، جمع وترتيب أبي المعاطي النوري وآخرين، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٢؟.\n٥٥- الجرح والتعديل، للإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت٣٢٧؟)، تحقيق عبد الرحمن المعلمي، مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية، الطبعة الأولى ١٣٧٢؟.\n٥٦- الجعديات (حديث علي بن الجعد)، لأبي القاسم البغوي (ت٣١٧؟)، تحقيق رفعت فوزي، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الأولى ١٤١٥؟.\n٥٧- كتاب الجهاد، لابن أبي عاصم: أحمد بن عمر النبيل (ت٢٨٧؟)، تحقيق د. مساعد الراشد الحميد، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى، ١٤٠٩؟.\n٥٨- الجواب الكافي عن الدواء الشافي، لابن القيم: محمد بن أبي بكر (ت٧٥١؟)، تحقيق سعيد اللحام، مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٧؟.\n٥٩- الحدائق في علم الحديث والزهديات، لأبي الفرج ابن الجوزي (ت٥٩٧؟)، تحقيق مصطفى السبكي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟.\n٦٠- حلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الاصبهاني، أحمد بن عبد الله (ت٤٣٠؟)، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الرابعة ١٤٠٥؟ - ١٩٨٥م.\n٦١- الدر المنثور في التفسير بالمأثور، للإمام جلال الدين السيوطي (ت٩١١؟)، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٣؟ – ١٩٨٣م.\n٦٢- ذكر أخبار إصبهان، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني (ت٤٣٠؟)، الدار العلمية، الهند، الطبعة الثانية ١٤٠٥؟ – ١٩٨٥م.","vol":"1","page":185},{"text":"٦٣- الزواجر عن اقتراف الكبائر، لابن حجر الهيثمي: أبي العباس أحمد بن محمد المكي (ت٩٧٤)، مكتبة نزار الباز، مكة المكرمة، الطبعة الأولى ١٤١٧؟.\n٦٤- سنن الترمذي، للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت٢٧٩؟)، تحقيق أحمد شاكر وآخرين، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، الطبعة الثانية ١٣٩٥؟.\n٦٥- سنن الدارقطني، للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت٣٨٥؟)، تحقيق عبد الله هاشم المدني، حديث أكادمي، فيصل آباد، باكستان.\n٦٦- سنن الدارمي، للإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت٢٥٥؟)، تحقيق عبد الله هاشم المدني، دار المحاسن للطباعة، القاهرة ١٣٨٦؟ – ١٩٦٦م.\n٦٧- سنن ابن ماجه، لأبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني (ت٢٧٥؟)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة الإسلامية، استانبول.\n٦٨- سنن أبي داود، للإمام سليمان بن الأشعث السجستاني (ت٢٧٥؟) تحقيق عزت الدعاس، نشر محمد علي السيد، حمص، الطبعة الأولى ١٣٩١؟.\n٦٩- السنن الصغرى، للإمام البيهقي: أحمد بن الحسين (ت٤٥٨؟)، تحقيق عبد المعطي قلعجي، جامعة الدراسات الإسلامية، باكستان، الطبعة الأولى ١٤١٠؟ – ١٩٨٩م.\n٧٠- السنن الكبرى، للإمام البيهقي، مصورة عن الطبعة الهندية، دار المعرفة، بيروت.\n٧١- السنن الكبرى، للإمام النسائي، أحمد بن شعيب (ت٣٠٣؟)، تحقيق عبد الغفار البنداري، وسيد كسروي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١١؟.","vol":"1","page":186},{"text":"٧٢- سنن النسائي الصغرى (المجتبى)، للإمام النسائي (ت٣٠٣؟) باعتناء عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٦؟ – ١٩٨٦م.\n٧٣- سير أعلام النبلاء، للإمام الذهبي، محمد بن أحمد (ت٧٤٨؟)، تحقيق شعيب الأرنأوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى.\n٧٤- شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي (ت١٠٨٩؟)، تحقيق محمود الأرنأوط، دار ابن كثير، دمشق، الطبعة الأولى ١٤٠٦؟.\n٧٥- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، لأبي القاسم هبة الله بن الحسن الطبري اللالكائي (ت٤١٨؟)، تحقيق أحمد الغامدي، دار طيبة، الرياض، الطبعة الثالثة، ١٤١٥؟.\n٧٦- شرح السنة، للإمام الحسين بن مسعود البغوي (ت٥١٦؟)، تحقيق شعيب الأرنأوط، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٣؟ – ١٩٨٣م.\n٧٧- شرح مشكل الآثار، لأبي جعفر الطحاوي، أحمد بن محمد (ت٣٢١؟)، تحقيق شعيب الأرنأوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟.\n٧٨- شعب الإيمان، للإمام البيهقي، أحمد بن الحسين (ت٤٥٨؟)، تحقيق محمد السعيد زغلول، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٠؟.\n٧٩- صحيح البخاري، المطبوع مع فتح الباري، انظر: فتح الباري.\n٨٠- صحيح ابن خزيمة، للإمام أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت٣١١؟)، تحقيق د. محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية١٤٠١؟.\n٨١- صحيح مسلم، للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت٢٦١؟)،","vol":"1","page":187},{"text":"تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة الإسلامية، استانبول، الطبعة الأولى ١٣٧٤؟ – ١٩٥٥م.\n٨٢- الضعفاء الكبير، لأبي جعفر محمد بن عمرو العقيلي (ت٣٢٢؟)، تحقيق عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٤؟.\n٨٣- طبقات الأسماء المفردة، للبرديجي: أحمد بن هارون (ت٣٠١؟)، تحقيق سكينة الشهابي، دار طلاس للدراسات والترجمة، دمشق، الطبعة الأولى ١٩٨٧م.\n٨٤- طبقات المحدثين بأصبهان، لأبي الشيخ الأصبهاني (ت٣٦٩)، تحقيق عبد الغفور البلوشي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟.\n٨٥- علل الحديث، لابن أبي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد (ت٣٢٧؟)، دار المعرفة، بيروت ١٤٠٥؟ – ١٩٨٥م.\n٨٦- العلل ومعرفة الرجال، للإمام أحمد بن حنبل (ت٢٤١؟)، تحقيق وصي الله عباس، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟ – ١٩٨٨م.\n٨٧- غريب الحديث، لأبي إسحاق الحربي، إبراهيم بن إسحاق (ت٢٨٥؟)، تحقيق د. سليمان العايد، مطبوعات جامعة أم القرى، مكة المكرمة، الطبعة الأولى ١٤٠٥؟.\n٨٨- الغيلانيات، لأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي البزاز (ت٣٥٤؟)، تحقيق د. حلمي كامل أسعد، دار ابن الجوزي، الدمام، الطبعة الأولى ١٤١٨؟.\n٨٩- الفتاوى، لشيخ الإسلام ابن تيمية: أحمد بن عبد الحليم (ت٧٢٨؟)، جمع وترتيب عبد الرحمن بن قاسم، توزيع الرئاسة العامة للإفتاء، الرياض.\n٩٠- فتح الباري، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢؟)، تحقيق محب الدين الخطيب، المكتبة السلفية، القاهرة، الطبعة الثانية ١٤٠٠؟.","vol":"1","page":188},{"text":"٩١- فتح المغيث، شرح ألفية الحديث، للسخاوي: محمد بن عبد الرحمن (ت٩٠٢؟)، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، المكتبة السلفية، المدينة النبوية، الطبعة الثانية ١٣٨٨؟.\n٩٢- الفصل للوصل المدرج في النقل، للخطيب البغدادي (ت٤٦٣؟)، تحقيق د. محمد مطر الزهراني، دار الهجرة للنشر والتوزيع، الثقبة، الطبعة الأولى ١٤١٨؟.\n٩٣- الفوائد الحسان (مشيخة ابن النقور) لأبي بكرعبد الله بن محمد بن النقور (ت٥٦٥؟) تحقيق مسعد السعدني، مكتبة أضواء السلف، الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٨؟.\n٩٤- الفوائد المنتخبة (المهروانيات)، لأبي القاسم يوسف بن محمد المهرواني (ت٤٦٨؟) تخريج الخطيب البغدادي، تحقيق خليل العربي، مكتبة التوعية الإسلامية، مصر، الطبعة الأولى ١٤١٥؟.\n٩٥- كتاب الكبائر، للذهبي: محمد بن أحمد (ت٧٤٨؟)، تحقيق محيي الدين مستو، دار ابن كثير، دمشق، الطبعة الثانية، ١٤٠٥؟.\n٩٦- كشف الأستار عن زوائد البزار، للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي (ت٨٠٧؟)، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥؟.\n٩٧- الكفاية في علم الرواية، للخطيب البغدادي: أحمد بن علي (ت٤٦٢؟)، مصورة عن الطبعة الهندية، المكتبة العلمية، المدينة النبوية.\n٩٨- لسان الميزان، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢؟) مصورة عن طبعة دائرة المعارف النظامية بالهند، تصويرمؤسسة الأعلمي، بيروت.\n٩٩- مجمع البحرين في زوائد المعجمين، للحافظ الهيثمي (ت٨٠٧؟)،","vol":"1","page":189},{"text":"تحقيق عبد القدوس نذير، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٣؟.\n١٠٠- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي (ت٨٠٧؟)، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثالثة ١٤٠٢؟ – ١٩٨٢م.\n١٠١- المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، للرامهرمزي: الحسن بن عبد الرحمن (ت٣٦٠؟)، تحقيق محمد عجاج الخطيب، دار الفكر، الطبعة الثالثة ١٤٠٤؟.\n١٠٢- المحلى، لابن حزم الأندلسي: أبي محمد علي بن أحمد (ت٤٥٦؟)، تحقيق أحمد شاكر، دار الآفاق الجديدة، بيروت.\n١٠٣- المدخل إلى السنن الكبرى، للإمام البيهقي (ت٤٥٨؟)، تحقيق د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت، لم تذكر سنة الطبع.\n١٠٤- كتاب المراسيل، لابن أبي حاتم الرازي (ت٣٢٧؟)، تحقيق شكر الله قوجاني، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٢؟ – ١٩٨٢م.\n١٠٥- مسألة في التوحيد وفضل لا إله إلا الله، للإمام يوسف بن عبد الهادي (ت٩٠٩؟)، تحقيق عبد الهادي منصور، دار البشائر الإسلامية، الطبعة الأولى١٤١٦؟.\n١٠٦- مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ت١٢٩؟)، جمع أبي نعيم الأصبهاني (٤٣٠؟)، تحقيق محمد المصري، مطابع ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الأولى ١٤١٣؟.\n١٠٧- مساوئ الأخلاق ومذمومها، للخرائطي، محمد بن جعفر السامري (ت٣٢٧؟)، تحقيق مجدي السيد، مكتبة القرآن، القاهرة، لم تذكر سنة الطبع.\n١٠٨- المستخرج على صحيح مسلم، لأبي نعيم الأصبهاني (ت٤٣٠؟)، تحقيق محمد حسن الشافعي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٧؟.","vol":"1","page":190},{"text":"١٠٩- المستخرج على صحيح مسلم، لأبي عوانة، المطبوع باسم مسند أبي عوانة، مصورة عن الطبعة الهندية، تصوير دار الكتب، مصر.\n١١٠- المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري، محمد بن عبد الله (ت٤٠٥؟)، مصورة عن الطبعة الهندية، دار المعرفة، بيروت.\n١١١- مسند الإمام أحمد، للإمام أحمد بن حنبل الشيباني (ت٢٤١؟)، تصوير دار الفكر العربي، بيروت.\n١١٢- مسند الإمام أحمد، للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٣؟.\n١١٣- مسند إسحاق بن راهويه، للإمام إسحاق بن إبراهيم المروزي (ت٢٣٨؟)، تحقيق د. عبد الغفور البلوشي، مكتبة الإيمان، المدينة النبوية، الطبعة الأولى ١٤١٢؟.\n١١٤- مسند أبي داود الطيالسي، للإمام سليمان بن داود (ت٢٠٤؟)، تصوير دار المعرفة، بيروت.\n١١٥- مسند ابن أبي شيبة، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (ت٢٣٥؟)، تحقيق عادل العزازي، أحمد المزيدي، دار الوطن، الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٨؟.\n*- مسند أبي عوانة، انظر المستخرج على صحيح مسلم.\n١١٦- مسند أبي يعلى الموصلي، للإمام أحمد بن علي الموصلي (ت٣٠٧؟)، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون، دمشق، الطبعة الأولى ١٤٠٤؟ – ١٩٨٤م.\n١١٧- مسند الشاشي: الهيثم بن كليب (ت٣٣٥؟)، تحقيق د. محفوظ الرحمن زين الله، مكتبة العلوم والحكم، المدينة النبوية، الطبعة الأولى ١٤١٠؟.\n١١٨- مسند الشاميين، لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت٣٦٠؟)،","vol":"1","page":191},{"text":"تحقيق حمدي السلفي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى١٤٠٩؟ – ١٩٨٩م.\n*مشكل الآثار، انظر: شرح مشكل الآثار.\n١١٩- مشيخة ابن الحطاب الرازي: محمد بن أحمد (ت٥٢٥؟)، بانتقاء أبي طاهر السلفي، تحقيق الشريف حاتم العوني، دار الهجرة، الثقبة، الطبعة الأولى١٤١٥؟.\n١٢٠- المصنف، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (ت٢٣٥؟)، تحقيق مختار الندوي، الدار السلفية، الهند، الطبعة الأولى ١٤٠١؟ – ١٩٨١م.\n١٢١- المصنف، لعبد الرازق بن همام الصنعاني (ت٢١١؟)، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٣؟-١٩٨٣م.\n١٢٢- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢؟)، (النسخة المسندة)، تحقيق غنيم عباس، ياسر إبراهيم، دار الوطن، الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٨؟.\n١٢٣- المعجم الأوسط، للإمام الطبراني، سليمان بن أحمد (ت٣٦٠؟)، تحقيق محمود الطحان، مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٥؟ – ١٩٨٥م.\n١٢٤- معجم البلدان، لياقوت بن عبد الله الحموي (ت٦٢٦؟)، تحقيق فريد الجندي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٠؟.\n١٢٥- معجم الصحابة، لابن قانع: أبي الحسين عبد الباقي بن قانع (ت٣٥١؟)، تحقيق صلاح المصراتي، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة النبوية، الطبعة الأولى ١٤١٨؟.\n١٢٦- المعجم الكبير، للحافظ الطبراني، سليمان بن أحمد (ت٣٦٠؟)، تحقيق حمدي السلفي، الطبعة الثانية.","vol":"1","page":192},{"text":"١٢٧- معرفة الصحابة، لأبي نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد الله (ت٤٣٠؟)، تحقيق محمد راضي عثمان، مكتبة الدار بالمدينة ومكتبة الحرمين بالرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٨؟.\n١٢٨- معرفة علوم الحديث، للحاكم النيسابوري: محمد بن عبد الله (ت٤٠٥؟)، تحقيق معظم حسين، المكتبة العلمية، المدينة النبوية، الطبعة الثانية ١٣٩٧؟.\n١٢٩- المعرفة والتاريخ، للفسوي، يعقوب بن سفيان (ت٢٧٧؟)، تحقيق د. أكرم العمري، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠١؟ – ١٩٨١م.\n١٣٠- المغني في الضعفاء، للإمام الذهبي، محمد بن أحمد (ت٧٤٨؟)، تحقيق نور الدين عتر، إدارة إحياء التراث الإسلامي، قطر، الطبعة الثانية ١٤٠٧؟.\n*المهروانيات: انظر الفوائد المنتخبة.\n١٣١- موافقة الخُبْر الخَبَر في تخريج أحاديث المختصر، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢؟)، تحقيق حمدي السلفي، صبحي السامرائي، مكتبة الرشد، الرياض الطبعة الأولى ١٤١٢؟.\n١٣٢- الموطأ، للإمام مالك بن أنس (ت١٧٩؟)، رواية يحيى بن يحيى الليثي (ت٢٣٤؟)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكاتب العربي، مصر.\n١٣٣- ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للإمام الذهبي، محمد بن أحمد (ت٧٤٨؟)، تحقيق علي محمد البجاوي، دار المعرفة، بيروت.\n١٣٤- الوسيط في تفسير القرآن المجيد، لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي (ت٤٦٨؟)، تحقيق عادل عبد الموجود وآخرين، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٥؟.","vol":"1","page":193}]}