{"ً":{"ٌ":5673,"ٍ":"حديث الستة من التابعين","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"shamela","files":["5673/5673.pdf"]},"ّ":"الكتاب: حديث الستة من التابعين وذكر طرقه واختلاف وجوهه\nالمؤلف: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ)\nالمحقق: محمد رزق طرهوني\nالناشر: دار فواز - الإحساء\nالطبعة: الأولى، ١٤١٢\nعدد الصفحات: ٦٠\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":246,"ٕ":6,"ٖ":1770154469,"ٗ":20},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة التحقيق","level":1,"page":1},{"title":"نبذة عن فن العلل الذي هو موضوع هذا المصنف","level":2,"page":3},{"title":"أهمية هذا الفن وطرق معرفته","level":2,"page":3},{"title":"توثيق نسبة الكتاب للخطيب البغدادي","level":2,"page":5},{"title":"أهمية هذا الكتاب العلمية","level":2,"page":6},{"title":"ترجمة الخطيب البغدادي","level":2,"page":7},{"title":"إسناد المحقق لهذا الجزء","level":2,"page":13},{"title":"نماذج المخطوطات","level":2,"page":14},{"title":"ترجمة رجال إسناد النسخة","level":2,"page":17},{"title":"١","level":1,"page":20},{"title":"٢","level":1,"page":22},{"title":"٣","level":1,"page":23},{"title":"٤","level":1,"page":30},{"title":"٥","level":1,"page":31},{"title":"٦","level":1,"page":32},{"title":"٧","level":1,"page":34},{"title":"٨","level":1,"page":35},{"title":"٩","level":1,"page":35},{"title":"١٠","level":1,"page":36},{"title":"١١","level":1,"page":37},{"title":"١٢","level":1,"page":38},{"title":"١٣","level":1,"page":39},{"title":"١٤","level":1,"page":40},{"title":"١٥","level":1,"page":40},{"title":"١٦","level":1,"page":42},{"title":"١٧","level":1,"page":43},{"title":"١٨","level":1,"page":44},{"title":"١٩","level":1,"page":45},{"title":"٢٠","level":1,"page":46},{"title":"٢١","level":1,"page":47},{"title":"٢٢","level":1,"page":48},{"title":"٢٣","level":1,"page":48},{"title":"٢٤","level":1,"page":50},{"title":"٢٥","level":1,"page":51},{"title":"٢٦","level":1,"page":52},{"title":"٢٧","level":1,"page":53},{"title":"٢٨","level":1,"page":54},{"title":"٢٩","level":1,"page":55}],"ٛ":{"1,5":1,"1,6":2,"1,7":3,"1,8":4,"1,9":5,"1,10":6,"1,11":7,"1,12":8,"1,13":9,"1,14":10,"1,15":11,"1,16":12,"1,17":13,"1,18":14,"1,19":15,"1,20":16,"1,21":17,"1,22":18,"1,23":19,"1,25":20,"1,26":21,"1,27":22,"1,28":23,"1,29":24,"1,30":25,"1,31":26,"1,32":27,"1,33":28,"1,34":29,"1,35":30,"1,36":31,"1,37":32,"1,38":33,"1,39":34,"1,40":35,"1,41":36,"1,42":37,"1,43":38,"1,44":39,"1,45":40,"1,46":41,"1,47":42,"1,48":43,"1,49":44,"1,50":45,"1,51":46,"1,52":47,"1,53":48,"1,54":49,"1,55":50,"1,56":51,"1,57":52,"1,58":53,"1,59":54,"1,60":55,"1,61":56},"ٜ":{"1":[5,61]},"ٝ":["1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2,3],"5":[4],"6":[5],"7":[6],"13":[7],"14":[8],"17":[9],"20":[10],"22":[11],"23":[12],"30":[13],"31":[14],"32":[15],"34":[16],"35":[17,18],"36":[19],"37":[20],"38":[21],"39":[22],"40":[23,24],"42":[25],"43":[26],"44":[27],"45":[28],"46":[29],"47":[30],"48":[31,32],"50":[33],"51":[34],"52":[35],"53":[36],"54":[37],"55":[38]},"ٟ":[1,2,3,4,5,6,7,8,9,10,11,12,13,14,15,16,17,18,19],"numbers":{"1":20,"2":22,"3":23,"4":23,"5":23,"6":23,"7":34,"8":35,"9":35,"10":35,"11":35,"12":35,"13":35,"14":40,"15":40,"16":40,"17":40,"18":44,"19":44,"20":44,"21":44,"22":44,"23":44,"24":44,"25":51,"26":51,"27":51,"28":54},"number_max":28,"number_pages":{"20":1,"22":2,"23":6,"34":7,"35":13,"40":17,"44":24,"51":27,"54":28}},"pages":[{"text":"<span class='title'>مقدمة </span>\nالحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.\nأما بعد:\nفإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد، ﷺ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وإني أثناء عملي في موسوعتي في فضائل سور وآيات القرآن والتي أكاد أن أقول قد انتهت بحمد الله وقفت على هذا الجزء بتقدير من الله ﷿ وأنا أبحث في المخطوطات وقد وجدته وثيقًا بعملي حيث أنه يتكلم عن علل حديث من أحاديث الفضائل فكان لابد لي من دراسته دراسة وافية لأضمنه كتابي، ففعلت، وقد كان فيه من الطرق ما لم أجده في غيره إلا أنه أيضًا أغفل طرقًا للحديث وقفت عليها في غيره ولم أستفض في التخريج والحكم إرجاءً إلى التخريج والحكم الذي في الموسوعة ولكني اهتممت ببيان المخرجين من طرق المصنف وبيان الموافقات والمخالفات لأنه المتعلق بموضوع المخطوطة، ولم أزد على الحكم على الإسناد، وأما الحكم على الحديث وثبوته من الطريق بعينه فموضوعه الموسوعة، وهي في طريقها إلى القاريء إن شاء الله تعالى، وهذا الجزء بالإضافة إلى أهمية وعظم العلم الذي يتكلم فيه - أعني علم العلل - فهو جزء حديثي يرى النور لأول مرة بعد أن كان في عداد المخطوطات التي لا يقف عليها إلا النادر من طلاب العلم فإحياؤه إحياء لتراثنا الإسلامي الذي حظي بتوثيق لم يحظ به تراث قبله فلله الحمد والمنة فهاك الكتاب وبين يديه بعض مقدمات تحتوي على - نبذة في العلل الذي هو موضوع هذا المصنف","vol":"1","page":5},{"text":"توثيق نسبة الكتاب للخطيب البغدادي - أهمية هذا الكتاب العلمية - ترجمة الخطيب البغدادي - ترجمة رجال إسناد النسخة - إسنادي إلى الخطيب البغدادي بهذا الجزء وغيره من مصنفاته - صور لثلاث ورقات من المخطوط كوصف للنسخة.\nوصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم.\nالمحقق\nمحمد بن رزق بن طرهوني\n١٤٠٦ هـ\nالمدينة المنورة\nص. ب: ١٧٨٣","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type='title' id=toc-2>نبذة عن فن العلل الذي هو موضوع هذا المصنف</span>\nالعلة لغة: المرض، ولها معان أخرى ولكن ما ذكرناه هو الأصل في المعنى الاصطلاحي.\nواصطلاحًا: سبب خفي قادح في الحديث وظاهره السلامة منه، ولا تعلق له بالجرح وهو المشهور. وأطلقها بعضهم على ما يتعلق بجرح الراوي، والبعض على ما ليس بقادح في الصحة، ونقل عن الترمذي أنه جعل النسخ علة.\nويصح أن يقال: حديث مُعَلَّل ومُعَل، واختلف في معلول وهو موجود في كلام أكثر الأئمة كالبخاري والترمذي وابن عدي والدارقطني وغيرهم وهو صحيح من جهة اللغة خلافًا لمن كرهه، وهو من قولهم: علَّ الشيء أي أصابته علة. وقد وقع استعماله في قصيدة كعب وصححه بعض أهل اللغة.\n\n<span data-type='title' id=toc-3>أهمية هذا الفن وطرق معرفته:</span>\nقال ابن مهدي: لأن أعرف علة حديث هو عندي أحب إليَّ من أن أكتب عشرين حديثًا ليست عندي.\nوقال الخطيب البغدادي مؤلف كتابنا: السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته وتعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبط.\nوقال ابن كثير وهو فن خفي على كثير من علماء الحديث حتى قال بعض حفاظهم: معرفتنا بهذا كهانة عند الجاهل وقال: إنما يهتدي إلى تحقيق هذا الفن الجهابذة النقاد منهم. أ. هـ.\nوالعلة: إما أن تكون في الإِسناد أو في المتن أو فيهما معًا ولذلك تفاصيل يراجع لها الكتب المذكورة في آخر تلك النبذة.","vol":"1","page":7},{"text":"المؤلفات في العلل: كثيرة جدًّا بعضها صنّف خاصًّا بهذا العلم وبعضها أدمج فيها.\nفأول من صنف فيها تصنيفًا خاصًّا سفيان بن عيينة من رواية ابن المديني وتبعه جمع من الأئمة منهم يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين وابن المديني وأحمد بن حنبل والفلاس والبخاري والذهلي ومسلم بن الحجاج ويعقوب بن شيبة وأبو زرعة والترمذي وابن أبي حاتم والحاكم النيسابوري والدارقطني وابن الجوزي وابن عبد الهادي وابن حجر العسقلاني.\nوقد طبع عدة كتب في هذا الفن مثل علل ابن المديني وعلل أحمد بن حنبل والعلل الصغير للترمذي مع شرحه لابن رجب الحنبلي وعلل ابن أبي حاتم وعلل الدارقطني ثلاث مجلدات منه.\nولم أقف على أحد أفرد حديثًا بالتصنيف في علله غير كتابنا هذا اللهم إلا مخطوطا للجرجاني في علة الحديث المسلسل في يوم العيد وهو دون كتابنا هذا بمراحل ولذا فكتابنا ذو أهمية خاصة في هذا الباب.\nوأجل كتب العلل هو كتاب الدارقطني كما قال ابن كثير.\nوأما الكتب التي تضمنت كلامًا في العلل فكثيرة جدًّا ومن أعظمها كتاب الكامل لابن عدي والمحلى لابن حزم وغيرهما كثير (*)\n_________\n(*) انظر للاستفادة معرفة علوم الحديث للحاكم ١١٢ - ١١٩ - اختصار علوم الحديث لابن كثير مع شرحه الباعث الحثيث لأحمد شاكر ٥٣ - ٦٠ - التقريب للنووي مع شرحه تدريب الراوي للسيوطي ٢٥١ - ٢٦٢ مقدمة شرح علل الترمذي ١٣ - ٢١ - مقدمة علل الدارقطني ١/ ٣٦ - ٥٦.","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type='title' id=toc-4>توثيق نسبة الكتاب للخطيب البغدادي</span>\nأولًا: إسناد النسخة إلى الخطيب كما هو على طرة الجزء.\nثانيًا: جميع شيوخ مصنف هذا الجزء من شيوخ الخطيب المعروفين.\nثالثًا: بعض أحاديث الجزء عند الخطيب في تاريخه.\nرابعًا: ذكر هذا الكتاب في مؤلفات الخطيب الطحان في رسالته في الدكتوراه التي درس فيها تلك المؤلفات وعنوانها: \"الخطيب وأثره في علوم الحديث\" فقال:\nالكتاب الثامن: حديث الستة من التابعين وذكر طرقه واختلاف وجوهه.\nأشهر من ذكره من المصنفين:\n١ - شهبة (يعني ابن قاضي شهبة في التاريخ وهو مخطوط).\n٢ - الذهبي في التذكرة (ولم أجده فيه فلعله وهم في عزوه له).\n٣ - ابن الجوزي في المنتظم.\n٤ - ياقوت في معجم الأدباء.\nثم وصف النسخة المخطوطة ولم يذكر عن وجودها سوى نسخة الظاهرية والتي صورت عنها نسختنا هذه (*).\n_________\n(*) الخطيب وأثره في علوم الحديث ٢٠٠ - ٢٠٢.","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type='title' id=toc-5>أهمية هذا الكتاب العلمية</span>\n- أول كتاب يخرج في الكلام على علل حديث واحد.\n- إنه من مصنفات الخطيب البغدادي وهو من هو في علم الحديث ومصطلحه.\n- إنه لا يوجد للخطيب كتاب في العلل مستقل على ما أعلم وهذا يسد هذه الثغرة.\n- يحوي فائدة عظيمة في أسلوب الرد العلمي ومناقشة العلماء بعضهم لبعض.\n- اشتمل على طرق لم تأت في غيره وفوائد تدل على سعة علم الخطيب البغدادي ﵀.\n- يدل على مدى اعتناء العلماء القدامى بحديث النبي، ﷺ، وعلو هممهم في الذب عنه وتحقيق القول فيه.\n- يدل على أن هذا الاعتناء ليس شاملًا لأحاديث الأحكام فحسب، بل هو في الفضائل وغيرها مما يتساهل فيه الناس، فإن كل الجزء في حديث واحد وهو قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.\n- هذا الجزء يتكلم عن حديث فيه نكتة حديثية عجيبة وهي وجود ستة من التابعين في سند واحد وهو أمر نادر وغريب فاستحق الدراسة.","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type='title' id=toc-6>ترجمة الخطيب البغدادي</span>\nقد سبق إلى ترجمة ذلك الإمام الجهبذ الكثير والكثير حتى أفرده البعض بمؤلف خاص كالأستاذ يوسف العش في كتابه \"الخطيب البغدادي مؤرخ بغداد ومحدثها\"، والطحان في رسالته في الدكتوراه \"الخطيب وأثره في علوم الحديث\" وترجم له العمري في أكثر من سبعين صفحة في كتابه \"موارد الخطيب\" ولا أظن أنني سآتي بأفضل مما جاء به هؤلاء وخصوصًا في هذه العجالة، ولذا فقد آثرت أن أضيف إلى مكتبة القارئ ترجمة للخطيب من مصدر مخطوط لم ير النور بعد، فأكون قد أديت خدمة لطلاب العلم وأتيت بفائدة هم في حاجة إليها ووقع اختياري على كتاب \"مختصر في طبقات علماء الحديث\" لابن عبد الهادي، قال ﵀:\nالخطيب الإمام الحافظ الكبير الأوحد محدث الشام والعراق أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي صاحب التصانيف، ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة وعني بهذا الشأن ورحل فيه إلى الأقاليم وأول سماعه في سنة ثلاث وأربعمائة.\nسمع أبا الحسن بن الصلت الأهوازي وأبا الحسين بن المتيم وأبا عمر بن مهدي والحسين بن الحسن الجواليقي وابن رزقويه وابن أبي الفوارس وهلالا الحفار وإبراهيم بن مخلد الباقرحي ومن عنده ببغداد ورحل سنة اثنتي عشرة إلى البصرة فسمع أبا عمر القاسم (ابن جعفر الهاشمي راوية السنن وعلي بن القاسم الشاهد والحسن بن علي النيسابوري وسمع بنيسابور أبا القاسم) (^١) عبد الرحمن بن محمد السراج والقاضي أبا بكر الحيري، وبأصبهان\n_________\n(^١) سقط استدركناه من تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٣٦.","vol":"1","page":11},{"text":"أبا الحسن بن عبدكويه ومحمد بن عبد الله بن شهريار وأبا نعيم الحافظ، وبالدينور أبانصر الكسار، وبهمذان محمد بن عيسى، وسمع بالكوفة والري والحرمين ودمشق والقدس وصور وغير ذلك وكان قدومه إلى دمشق سنة خمس وأربعين وأربعمائة ثم حج ثم قدم الشام سنة إحدى وخمسين فسكنها إحدى عشرة سنة.\nحدث عنه البرقاني أحد شيوخه وأبو الفضل بن خيرون والفقيه نصر المقدسي وأبو عبد الله الحميدي وعبد العزيز الكتاني وأبو نصر بن ماكولا وعبد الله بن أحمد السمرقندي وأبو بكر بن الخاضبة وأبيُّ النرسي وأبو القاسم النسيب وهبة الله بن الأكفاني وعبد الكريم بن حمزة وطاهر بن سهل الإسفرائيني وهبة الله بن عبد الله الشروطي وأبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي وعبد الرحمن بن محمد الشيباني القزاز وأبو منصور بن خيرون المقرئ وخلق يطول ذكرهم.\nوكان من كبار الشافعية تفقه علي أبي الحسن بن المحاملي والقاضي أبي الطيب.\nقال ابن النجار: نشأ ببغداد وقرأ القرآن بالروايات وتفقه وعلق شيئًا من الخلاف وآخر من حدث عنه بالسماع محمد بن عمر الأرموي القاضي.\nوقال الخطيب: أول ما سمعت في المحرم سنة ثلاث واستشرت البرقاني في الرحلة إلى عبد الرحمن بن النحاس بمصر أو الخروج إلى نيسابور فقال: إن خرجت إلى مصر إنما تخرج إلى رجل واحد فإن فاتك ضاعت رحلتك وإن خرجت إلى نيسابور ففيها جماعة. فخرجت إلى نيسابور وقال ابن ماكولا: كان أبو بكر الخطيب آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظًا وإتقانًا وضبطًا لحديث رسول الله، ﷺ، وتفننا في علله وأسانيده وعلمًا بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه ثم قال: ولم يكن للبغداديين بعد الدارقطني مثله","vol":"1","page":12},{"text":"وسألت الصوري عن الخطيب وأبي نصر السجزي ففضل الخطيب تفضيلًا بينا.\nوقال مؤتمن الساجي: ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني مثل الخطيب.\nوقال أبو علي البرداني: لعل الخطيب لم ير مثل نفسه. وقال الفقيه أبو إسحاق الشيرازي: أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه. وقال شجاع الذهلي: الخطيب إمام مصنف حافظ لم ندرك مثله. وقال أبو الحسن الهمذاني: مات هذا العلم بوفاة الخطيب وقد كان رئيس الرؤساء تقدم إلى الوعاظ والخطباء ألا يرووا حديثًا حتى يعرضوه على أبي بكر الخطيب وأظهر بعض اليهود كتابًا بإسقاط النبي، ﷺ، الجزية عن الخيابرة وفيه شهادة الصحابة فعرضه الوزير على أبي بكر فقال: هذا مزور. فقيل له: من أين أنت قلت هذا؟ قال: لأن فيه شهادة معاوية وهو إنما أسلم عام الفتح وفيه شهادة سعد بن معاذ وقد مات قبل خيبر بسنتين.\nوقال أبو سعد السمعاني: كان الخطيب مهيبًا وقورًا ثقة متحريًا حجة حسن الخط كثير الضبط فصيحًا ختم به الحفاظ، قال: وقرأ بمكة الصحيح على كريمة في خمسة أيام وخرج من بغداد بعد فتنة البساسيري إلى الشام سمعت الخطيب مسعود بن محمد بمرو سمعت الفضل بن عمر النسوي يقول: كنت بجامع صور عند الخطيب فدخل عليه علوي وفي كمه دنانير فقال: هذا الذهب تصرفه في مهماتك. فقطب، وقال: لا حاجة لي فيه. فقال: كأنك تستقله ونفض كمه على سجادة الخطيب وقال: هي ثلاثمائة دينار. فخجل الخطيب وأخذ سجادته وراح، فما أنسى عز خروجه، وذل العلوي وهو يجمع الدنانير.\nوقال أبو زكريا التبريزي: كنت أقرأ على الخطيب بحلقته بجامع دمشق كتب الأدب المسموعة له وكنت أسكن منارة الجامع فصعد إليَّ وقال: أحببت","vol":"1","page":13},{"text":"أن أزورك فتحدثنا ساعة ثم أخرج ورقة وقال: الهدية مستحبة، اشتر بهذه أقلاما، وقام، فإذا خمسة دنانير ثم صعد مرة أخرى ووضع نحوًا من ذلك وكان إذا قرأ الحديث يسمع صوته في آخر الجامع كان يقرأ معربًا صحيحًا.\nوقال ابن شافع: خرج الخطيب فقصد صور وبها عز الدولة أحد الأجواد وتقرب منه فانتفع به وأعطاه مالًا كثيرًا انتهى إليه الحفظ والإتقان والقيام بعلوم الحديث.\nقال ابن عساكر: سمعت الحسين بن محمد يحدث عن أبي الفضل بن خيرون أو غيره أن الخطيب ذكر أنه لما حج شرب من ماء زمزمٍ ثلاث شربات وسأل الله ثلاث حاجات آخذًا بالحديث (ماء زمزم لما شرب له) فالحاجة الأولى: أن يحدث بتاريخ بغداد بها، والثانية: أن يملي الحديث بجامع المنصور، والثالثة: أن يدفن عند بشر الحافي، فقضى الله له ذلك.\nوذكر أبو الفرج الإسفرائيني أن الخطيب كان معهم في الحج فكان يختم كل يوم ثم يجتمع عليه الناس وهو راكب يقولون: حدثنا، فيحدث. وقال عبد المحسن الشيحي: عادلت الخطيب من دمشق إلى بغداد فكان له في كل يوم وليلة ختمة.\nوقال السمعاني: سمعت من ستة عشر من أصحابه وله ستة وخمسون مصنفًا ثم سرد أكثرها.\nوقد أنشد السلفي لنفسه:\nتصانيف ابن ثابت الخطيب … ألذّ من الصبي الغض الرطيب\nيراها إذ رواها من حواها … رياضا للفتى اليقظ اللبيب\nويأخذ حسن ما قد صاغ منها … بقلب الحافظ الفطن الأريب\nفأية راحة ونعيم عيش … يوازي كتبها بل أي طيب\nوقال أبو محمد بن الأبنوسي: سمعت الخطيب يقول: كل من ذكرت فيه أقاويل الناس من جرح وتعديل فالاعتماد على ما أخرت.","vol":"1","page":14},{"text":"وقال ابن طاهر: سألت هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي: هل كان الخطيب كتصانيفه في الحفظ؟ قال: لا، إذا سألناه عن شيء أجابنا بعد أيام وإن الححنا عليه، غضب كانت له بادرة وحشة.\nوقد قيل: إن سبب خروج الخطيب من دمشق إلى صور أنه كان يختلف إليه صبي مليح فتكلم فيه الناس وبلغ ذلك أمير البلد وكان رافضيًا متعصبًا فأمر بقتله فشك منه بعض العلوية وأشار على الأمير بإخراجه من البلد فأمر بذلك فذهب إلى صور وأقام بها مدة.\nقال ابن السمعاني: خرج من دمشق في صفر سنة سبع وخمسين فقصد صور وكان يزور منها القدس ويعود إلى أن سافر إلى العراق سنة اثنتين وستين. وقال المؤتمن الساجي: تحاملت الحنابلة على الخطيب حتى مال إلى ما مال إليه.\nوقال أبو منصور علي بن علي الأمين: كتب الخطيب إلى القائم: (إني) (^١) إذا مت يكون مالي لبيت المال فليؤذن لي حتى أفرقه على من شئت فأذن له ففرقه على المحدثين.\nوقال ابن ناصر: حدثتني أمي أن أبي حدثها قال: دخلت على الخطيب في مرضه فقلت له يومًا يا سيدي إن ابن خيرون لم يعطني من الذهب شيئًا الذي أمرته أن يفرقه على أصحاب الحديث فرفع الخطيب رأسه من المخدة وقال: خذ هذه بارك الله لك فيها. فكان فيها أربعون دينارًا.\nوقال مكي الرميلي: مرض الخطيب في رمضان من سنة ثلاث وستين إلى أن اشتد به الحال في أول ذي الحجة ومات يوم سابعه وأوصى إلى أبي الفضل بن خيرون ووقف كتبه على يده وفرق ماله في وجوه البر وشيعه القضاة والخلق وأمهم أبو الحسين بن المهتدي بالله ودفن بجنب بشر الحافي.\nقال ابن خيرون: دفن بباب حرب وتصدق بماله وهو مائتا دينار، وأوصى\n_________\n(^١) سقط استدركناه من التذكرة ٣/ ١١٤٤.","vol":"1","page":15},{"text":"أن يتصدق بثيابه وكان بين يدي جنازته جماعة ينادون (هذا الذي كان يذب عن رسول الله، ﷺ، هذا الذي كان ينفي الكذب على رسول الله، ﷺ،) (^١) هذا الذي كان يحفظ (حديث) (^١) رسول الله، ﷺ، وختم على قبره عدة ختمات.\nوقال عبد العزيز الكتاني: ورد كتاب جماعة أن الحافظ أبا بكر مات في سابع ذي الحجة وكان أبو إسحق الشيرازي ممن حمل جنازته.\nوقال علي بن الحسين بن جدا: رأيت بعد موت الخطيب كأن شخصًا قائمًا بحذائي فأردت أن أسأله عن الخطيب فقال لي ابتداء: انزل وسط الجنة حيث يتعارف الأبرار.\nوقال غيث الأرمنازي: قال مكي الرميلي: كنت ببغداد نائمًا في ليلة ثاني عشر ربيع الأول سنة ثلاث وستين فرأيت كأنا عند الخطيب لقراءة تاريخه على العادة والشيخ نصر بن إبراهيم المقدسي عن يمينه وعن يمين نصر رجل فسألت عنه فقيل: هذا رسول الله، ﷺ، جاء ليسمع التاريخ فقلت في نفسي: هذه جلالة لأبي بكر.\nقال غيث: أنشدنا الخطيب لنفسه:\nإن كنت تبغي الرشاد محضًا … لأمر دنياك والمعاد\nفخالف النفس في هواها … إن الهوى جامع الفساد (^٢)\nهذا ومن أراد الاستفاضة في معرفة هذا الإمام الجليل فيمكنه الرجوع إلى سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٧٠ وقد ذكر المحقق في الحاشية عدة مراجع قد ترجمت له منها تذكرة الحفاظ والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد والوافي وطبقات السبكي وقد خصصت هذه بالذكر لإِطالتها في ترجمة الإِمام وقد ذكر غيرها فلتراجع هناك.\n_________\n(^١) سقط استدركناه من التذكرة ٣/ ١١٤٤.\n(^٢) مختصر في طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي ورقة ٢٠١ - ٢٠٢ - ٢٠٣ أ.","vol":"1","page":16},{"text":"<span data-type='title' id=toc-7>إسناد المحقق لهذا الجزء</span>\nقال أبو الأرقم محمد بن رزق بن طرهوني غفر الله له ولوالديه:\nأخبرنا بهذا الجزء وغيره من مؤلفات الخطيب ﵀ شيخنا العلّامة المنافح عن السنَّة حمود بن عبد الله بن حمود التويجري إجازة عن الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الحمدان إجازة عن الشيخ محمد عبد الحي إجازة من طرق منها عن البدر السكري الدمشقي عن الشمس محمد التميمي المصري والوجيه عبد الرحمن الكزبري كليهما عن الشمس محمد الأمير المصري عن السقاط عن ابن سعادة عن أحمد بن الحاج عن أبي البركات عبد القادر الفاسي عن والده علي عن والده يوسف بن محمد الفاسي عن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن اليسيتيني عن زروق وابن غازي كليهما عن أبي عبد الله القدري عن أبي عبد الله الغساني المكناسي عن القاضي ابن محمد الغماز الخزرجي عن الرضى الطبري عن أبي خير عن عبد العزيز بن سعادة عن أبي عبد الله بن سعادة عن أبي علي الصدفي عن القاضي المحاملي عن الخطيب البغدادي به ولي إليه طرق أخرى وفيما ذكرته كفاية والحمد لله رب العالمين.","vol":"1","page":17},{"text":"صورة الورقة الأولى (ب)","vol":"1","page":18},{"text":"صورة الورقة الثانية (أ)","vol":"1","page":19},{"text":"صورة الورقة الأخيرة (أ)","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type='title' id=toc-9>ترجمة رجال إسناد النسخة</span>\n- الصائن هبة الله بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله: صائن الدين أبو الحسن الدمشقي الشافعي ابن عساكر أخو الحافظ.\nولد سنة ٤٨٨ هـ سمع من النسيب علي بن إبراهيم وطبقته وتفقه وبرع وسمع من أبي علي بن المهدي وأبي علي بن نبهان وعدة.\nقرأ بالروايات على أبي الوحش وعلى أحمد بن خلف صاحب (المقنع) في القراءات وقرأ الأصول والنحو وسمع الكثير ودرس بالغزالية وحدث بطبقات ابن سعد عرضت عليه خطابة دمشق فامتنع وأبى أن ينوب عن خاله القاضي في الحكم.\nحدث عنه أخوه الحافظ ابن عساكر وابن أخيه القاسم وابن أخيه زين الأمناء وأبو القاسم بن صرصري وسيف الدولة محمد بن غسان ومكرم بن أبي الصقر والمفتي فخر الدين بن عساكر وجماعة، توفي في شعبان سنة ٥٦٣ هـ.\nوكتب بخطه من العلم شيئًا كثيرًا، قال السبكي: وكان إمامًا ثقة ثبتا دينًا ورعًا.\n(سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٩٥، طبقات الشافعية ٤/ ٣٢١).\n- محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن أبي العلاء السلمي المصيصي ثم الدمشقي أبو عبد الله، ترجم له الحافظ ابن عساكر أخو تلميذه المذكور سابقًا فقال:\n\"محمد بن علي بن محمد بن علي بن أحمد أبو عبد الله بن أبي القاسم بن أبي العلاء المعدل سمع أباه وأبا بكر الخطيب وأبا القاسم السميساطي وعبد الدائم بن الحسن وعبد العزيز الكتاني وأبا الحسين مكي المصري وأبا القاسم الحنائي وأبا الحسن بن أبي الحديد وأبا علي الحسين بن أحمد بن المظفر بن أبي حريصة وأبا نصر بن طلاب وعبد الجليل بن عبد الجبار المروزي","vol":"1","page":21},{"text":"ونصر بن إبراهيم المقدسي وحدث بقطعة من كتب الخطيب، سمعت منه شيئًا يسيرًا وكان ثقة\".\nثم روى له حديثًا وأثرًا عنه عن الخطيب بسنده ثم قال: سئل أبو عبد الله عن مولده فقال: ليلة الأربعاء لثلاث خلون من ذي الحجة من سنة خمس وأربعين وأربعمائة وتوفي يوم الأحد الرابع والعشرين من شهر رمضان سنة ست عشرة وخمسمائة قبل صلاة الظهر ودفن من يومه بعد صلاة العصر بباب الفراديس وحضرت دفنه والصلاة. (انظر تاريخ دمشق ق ٣٨٥/ أ / ١٥).\nهذا وقد وصفه تلميذه الشيخ الصائن أخو الحافظ ابن عساكر بقوله: الشيخ الأمين وترضى عنه.\nوقد تربى الشيخ أبو عبد الله السلمي في بيت العلم وترعرع في كنفه فوالده هو الإمام الفقيه المفتي مسند دمشق الشافعي الفرضي أبو القاسم بن أبي العلاء وكان فقيهًا ثقة. ولما توفي والده تولى أبو عبد الله الصلاة عليه في حضرة العلماء الأكابر.\n(انظر: سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٢، طبقات الشافعية ٤/ ٣، الشذرات ٣/ ٣٨١، العبر ٢/ ٣٥٥، تاريخ دمشق ق ٢٦٥/ أ / ١٢).","vol":"1","page":22},{"text":"جزء فيه حديث الستة من التابعين وذكر طرقه واختلاف وجوهه\n\nتصنيف الشيخ الإِمام الحافظ\nأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي\n﵁\n\nبه عنه\nالشيخ الأمين أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي السلمي المصيصي\n﵁\n\nسماع\nلهبة الله بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الشافعي\nنفعه الله بالعلم","vol":"1","page":23},{"text":"﷽\nرب أعن برحمتك\nالشيخ الأمين أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء ﵁ قال حدثنا الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي ﵁ في سلخ جمادى الآخرة من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة قال:\nذكر حديث رواه معاذ بن معاذ العنبري عن شعبة بن الحجاج فأنكره يحيى بن معين وبيان علته واختلاف وجوهه.\n\n<span data-type='title' id=toc-10>١ </span>- أخبرنا أبو علي الحسن بن أبي بكر بن شاذان أبنا أبو الحسن أحمد بن إسحق بن نيخاب الطيبي ثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ح وأخبرنا أبو الحسن طاهر بن عبد العزيز بن\n_________\n[١] رجال السند\n- الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان: أبو علي مسند العراق قال الخطيب: كان صحيح السماع صدوقًا وقال ابن رزقويه: ثقة وقال الأزهري: أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث.\n(تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٩، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤١٥)\n- أحمد بن إسحق بن نيخاب الطيبي: الشيخ الصدوق قال الخطيب لم نسمع فيه إلا خيرًا.\n(تاريخ بغداد ٤/ ٣٥، سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٣٠)\n- محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي: صاحب كتاب فضائل القرآن الحافظ المحدث الثقة قال أبو حاتم: ثقة، وقال الخليلي مثله.\n(سير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٤٩)\n- عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري: أبو عمرو البصري ثقة حافظ (التقريب ٢٢٧)","vol":"1","page":25},{"text":"عيسى الدعاء ثنا إسحق بن سعد بن الحسن بن سفيان البسوي ثنا جدي ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن علي بن مدرك عن إبراهيم النخعي عن ربيع بن خثيم عن ابن مسعود قال: قال رسول الله، ﷺ: أيعجز أحدكم أن يقرأ كل ليلة بثلث القرآن؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: بلى. قل هو الله أحد. واللفظ لحديث ابن شاذان.\n_________\n- طاهر بن عبد العزيز بن عيسى بن سيار أبو الحسن الدَّعاء: يعرف بابن الحصري قال الخطيب كان عبدًا صالحًا مستورًا صدوقًا. (تاريخ بغداد ٩/ ٣٥٨).\n- إسحق بن سعد بن الحسن بن سفيان: وثقة التنوخي. (تاريخ بغداد ٦/ ٤٠١، سير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٦٥)\n- الحسن بن سفيان البسوي: الإمام الحافظ الثبت أبو العباس صاحب المسند قال الحاكم: محدث خراسان في عصره مقدمًا في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب وقال ابن حبان: كان الحسن ممن رحل وصنف وحدث على تيقظ مع صحة الديانة والصلابة في السنَّة وقال الرازي: ليس للحسن في الدنيا نظير (سير أعلام النبلاء (١٤/ ١٥٧).\n- معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري: أبو المثنى البصري القاضي ثقة متقن التقريب (٣٤٠)\n- شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم: أبو بسطام البصري ثقة حافظ متقن أمير المؤمنين في الحديث (التقريب ١٤٥)\n- علي بن مدرك النخعي: أبو مدرك الكوفي ثقة (التقريب ٢٤٨)\n- إبرهيم بن يزيد بن عيسى النخعي: أبو عمران الكوفي الفقيه ثقة (التقريب ٢٤)\n- الربيع بن خثيم بن عائذ الثوري: أبو يزيد الكوفي ثقة عابد مخضرم (التقريب ١٠١)\n- عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين مناقبه جمة (التقريب ١٨٩)","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type='title' id=toc-11>٢ </span>- أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي أبنا أبو مسلم بن مهران أبنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ثنا أبو علي صالح بن محمد ثنا عبيد الله بن معاذ أبنا أبي عن شعبة عن علي بن مدرك عن إبراهيم النخعي عن الربيع بن خثيم عن عبد الله بن مسعود عن النبي، ﷺ، قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة قالوا: ومن يطيق ذاك قال: قل هو الله أحد.\nقال عبد المؤمن: سمعت أبا علي يقول هذا غلط، وسمعت يحيى بن معين - وسئل عنه - فقال: خطأ، والصواب حديث الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن ابن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب.\n_________\nتخريج الحديث:\nأخرجه من طريق عبيد الله بن معاذ عن أبيه النسائي في اليوم والليلة ق ٢٦، ابن الضريس ق ١١٠ /أ، ابن السني ٢٥٥، الطبراني في الكبير ١٠/ ٢٥٦، أبو نعيم في الحلية ٢/ ١١٧، ٧/ ١٦٨ وانظر الحديث الآتي.\nورواه عن عبيد الله أبو يعلى والنسائي وعبد الله بن أحمد وابن الضريس والحسن بن سفيان ومحمد بن أحمد وصالح بن محمد ومحمد بن عبد الله الحضرمي.\nدرجة الحديث:\nإسناده صحيح.\n[٢] رجال السند\n- محمد بن علي بن أحمد: أبو العلاء الواسطي قال الخطيب: كان من أهل العلم بالقراءات ورأيت لأبي العلاء أصولًا عتقًا سماعه فيها صحيح وأصولًا مضطربه، قال الذهبي: صاحب تخليط لا يوثق به (تاريخ بغداد ٣/ ٩٥، المغني ٢/ ٦١٨)\n- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران: أبو مسلم البغدادي الإمام الحافظ الثبت القدوة شيخ الإسلام قال ابن أبي الفوارس: كان ثبتًا زاهدًا ما رأينا مثله وقال","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type='title' id=toc-12>٣ </span>- أخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الفزاري أبنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ثنا جدي حدثني أحمد بن العباس قال: قال أبو زكريا يحيى بن معين: حدث معاذ بن معاذ بحديث ما له أصل ولا رواه شعبة! فقال رجل: أي شيء هو؟\n_________\nالخطيب: كان متقنًا حافظًا مع ورع وزهد وتدين (تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩٩، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٣٥).\n- عبد المؤمن بن خلف بن طقيل: الإمام الحافظ القدوة أبو يعلى الظاهري كان منافرًا لأهل القياس قال الذهبي: كان ثريًا متبعًا ناسكًا كثير العلم (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٨٠).\n- صالح بن محمد بن عمرو: أبو علي الأسدي البغدادي الملقب جزرة الإِمام الحافظ الكبير الحجة قال الدارقطني: كان ثقة حافظًا غازيًا وقال الخطيب: كان صدوقًا ثبتًا.\n(تاريخ بغداد ٩/ ٣٢٢، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٢٣)\nالتخريج:\nانظر الحديث السابق.\nدرجة الحديث:\nإسناده ضعيف لضعف أبي العلاء.\n[٣] رجال السند\n- عبيد الله بن أحمد بن علي الفزاري: أبو الفضل الصيرفي يعرف بابن الكوفي قال الخطيب: كان سماعه صحيحًا وكان من حفاظ القرآن ومن العارفين باختلاف القراءات (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٨).\n- عبد الرحمن بن عمر بن حمة الخلال: أبو الحسين المعدل قال الخطيب: كان ثقة وكذا قال العتيقي (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠١).\n- محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة: أبو بكر السدوسي قال الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد ١/ ٣٧٣).","vol":"1","page":28},{"text":"فقال: ما تصنع به؟ قال: نعرفه. قال: حدث عن شعبة عن علي بن مدرك عن إبراهيم - قال أحمد بن العباس: عن علقمة عن عبد الله، قال جدي: وأرى أحمد بن العباس وهم فيه جعل مكان الربيع بن خثيم علقمة (^١) في حكايته عن يحيى بن معين - عن عبد الله عن النبي، ﷺ، قال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن. قال ابن معين: وكان في أصل كتاب معاذ وليس بشيء ولم يسمعه منه أحد (^٢) ولا حدث به أحد إلا عبيد الله وهو صحيح في كتابه وليس بشيء.\nقال جدي: وهكذا رواه عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة عن علي بن مدرك عن إبراهيم عن الربيع بن خثيم عن عبد الله عن النبي، ﷺ، وهذا إسناد صحيح ولا أعلم أحدًا رواه عن شعبة، من ها هنا أنكره يحيى وقد بلغني أن أبا بحر البكراوي (^٣) قد رواه عن شعبة فإن كان هذا صحيحًا فالحديث صحيح غريب (^٤).\n_________\n- يعقوب بن شيبة بن الصلت: الحافظ الكبير الثقة أبو يوسف السدوسي صاحب المسند الكبير وثقه الخطيب وغيره (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٨١ وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٤٧٦).\n- أحمد بن العباس: هناك عدة في هذه الطبقة ذكرهم الخطيب في التاريخ ولم يتضح لي أيهم المراد هنا.\n_________\n(^١) وهو كما قال فإن أحدًا لم يروه من طريق علقمة عن ابن مسعود.\n(^٢) بل سمعه منه ولده وكونه في أصل كتابه يؤكد تثبته منه.\n(^٣) يأتي برقم ٤ ورواه أيضًا عثمان بن محمد النشيطي يأتي برقم ٥.\n(^٤) قال في الدر ٦/ ٤١٤ سند صحيح وقال في مجمع الزوائد ٧/ ١٤٨ رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد وهو ثقة إمام (يعني رواية الطبراني من طريقه).","vol":"1","page":29},{"text":"وقد روي هذا الحديث من غير وجه فاختلف فيه.\nرواه منصور بن المعتمر (^١) وهو من أثبت أهل الكوفة عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي، ﷺ، وهذا عندنا هو الصحيح ولا نعلمه روي حديث أطول إسنادًا منه (^٢).\nورواه أبو حذيفة عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن هلال بن يساف فجعله عن ابن مسعود عن النبي، ﷺ، وهذا أيضًا فيما نرى خطأ (^٣) لأن أبا نعيم الفضل بن دكين رواه عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن هلال بن يساف عن أبي مسعود الأنصاري قال: من قرأ قل يا أيها الكافرون في ليلة فقد أكثر وأطيب.\nوهكذا رواه يعلى بن عبيد وعبد الله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد كما رواه أبو نعيم عن الثوري ولا أحسب الحديث الذي رواه أبو حذيفة عن الثوري إلا هذا الذي رواه أبو نعيم ويعلى وابن نمير (^٤).\n_________\n(^١) اختلف علي منصور فيه اختلافا شديدًا وقد رجح الترمذي رواية زائدة عنه فقال هذا حديث حسن ولا نعرف أحدًا روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة وتابعه على روايته إسرائيل والفضيل بن عياض وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه. (الجامع ٥/ ١٦٧).\n(^٢) وهكذا قال النسائي في اليوم والليلة ق: ٢٦ لا أعرف في الحديث الصحيح إسنادًا أطول من هذا.\n(^٣) يبدو أن الأمر كذلك لأن أبا حذيفة روى هذا الحديث عن زائدة عن منصور عن هلال عن الربيع عن عمرو عن عبد الرحمن عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب مرفوعًا.\nفيبدو أنه كان عنده حديث أبي مسعود كرواية الباقين ولكن حدث له خلط بسبب دخول الإِسنادين في بعض والله أعلم.\n(^٤) وأيضًا رواه عن إسماعيل بمتابعة يعلى وابن نمير هشيم ويزيد عند أبي عبيد في فضائله كما سيأتي بيانه عند سوق الأحاديث.","vol":"1","page":30},{"text":"وروى هذا الحديث أيضًا شريك (^١) عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود عن النبي، ﷺ، في قراءة قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.\nوخالفه شعبة (^٢) فرواه عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي، ﷺ.\nوحديث شعبة هذا أصح من حديث شريك لأن إسماعيل بن أبي خالد قد سلك بإسناد الحديث هذا الطريق عن أبي مسعود لا عن ابن مسعود وإن كان قد خالفه في اللفظ (^٣) غير أن حمادًا قد رواه عن عاصم عن زر عن ابن مسعود موقوفًا.\nانتهى كلام يعقوب بن شيبة.\nقال الشيخ أبو بكر: أما حديث معاذ بن معاذ عن شعبة عن علي بن مدرك فقد تابع معاذًا على روايته أبو بحر البكراوي (^٤) كما ذكر يعقوب أنه بلغه وعثمان بن محمد النشيطي (^٥).\nوأما حديث منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف فقد اختلف فيه على منصور فرواه زائدة بن قدامة الثقفي وفضيل بن عياض كلاهما عن منصور عن هلال عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون (^٦).\n_________\n(^١) كان شريك يشك في هذا الحديث أحيانًا ويقول أراه ابن مسعود وانظر تخريج (٢٣).\n(^٢) وأيضًا روى غندر هذا الحديث عن شعبة عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود وانظر تخريج (٢٤)، (٢٥).\n(^٣) انظر حديث (١٩)، (٢٠)، (٢١)، (٢٢).\n(^٤) انظر حديث رقم (٤).\n(^٥) انظر حديث رقم (٥).\n(^٦) اختلف على زائدة فيه ولكن أكثر أصحابه على روايته هكذا؛\nفرواه ابن مهدي والحسين الجعفي ويحيى بن أبي بكير ومعاوية بن عمرو وأبو حذيفة هكذا وانظر =","vol":"1","page":31},{"text":"وبعض الرواة عن فضيل قدم في الإسناد عمرًا على الربيع فقال عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خثيم وأرسله فلم يذكر أبا أيوب فيه (^١) والصواب عن الربيع عن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب عن النبي، ﷺ.\nوذكر يعقوب بن شيبة أنه أطول إسناد روي والأمر على ذلك فقد اجتمع فيه ستة من التابعين بعضهم عن بعض:\nفأولهم: منصور بن المعتمر له من الصحابة عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي.\nوالثاني: هلال بن يساف أدرك علي بن أبي طالب وسمع أبا مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري.\nوالثالث: الربيع بن خثيم من كبار أصحاب عبد الله بن مسعود.\nوالرابع: عمرو بن ميمون الأودي أدرك الجاهلية ثم أسلم وسمع عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل.\nوالخامس: عبد الرحمن بن أبي ليلى سمع عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب.\nوالسادس: الامرأة الأنصارية التي لم تسم (^٢).\n_________\n= تخريج حديث (٦)، (٩).\nورواه حسين بن علي فقال زائدة عن منصور عن هلال عن عمرو كما يأتي في حديث (٨).\nورواه ابن مهدي بنفس السند الأول ولكن وقفه على أبي أيوب كما يأتي في حديث (٧).\n(^١) هذا الراوي هو علي بن الأزهر الرازي وقد خالف محمد بن زياد وعبيد الله ويوسف بن مروان الذين رووه بتقديم عمرو على الربيع وذكروا فيه أبا أيوب وانظر تخريج رقم (١١).\n(^٢) المرأة الأنصارية: قال الترمذي بعد أن ساق الإسناد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة وهي امرأة أبي أيوب ثم قال وروى بعضهم عن امرأة أبي أيوب عن أبي أيوب (الجامع ٥/ ١٦٧).\nفالأرجح والله أعلم أنها صحابية وأنها امرأة أبي أيوب وللحديث قصة مطولة تؤيد ذلك وفيها أن أبا أيوب أتاها فقال: ألا ترىن إلى ما جاء به رسول الله، ﷺ؟ قالت رب خير قد أتانا به رسول الله، ﷺ، فما هو؟ قال: قال لنا أيعجز أحدكم .. الحديث.","vol":"1","page":32},{"text":"وخالف شعبة بن الحجاج زائدة وفضيلًا في رواية هذا الحديث فرواه عن منصور عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن امرأة عن أبي أيوب.\nنقص من إسناده عبد الرحمن بن أبي ليلى كذلك رواه عن شعبة عبد الصمد بن عبد الوارث ومحمد بن جعفر غندر (^١). غير أن بعض الرواة (^٢) عن غندر نقص من إسناده رجلين ابن أبي ليلى وعمرو بن ميمون وقال: عن الربيع بن خثيم عن امرأة عن أبي أيوب.\nورواه سعيد بن مسروق والد سفيان عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم عن أبي أيوب ليس بينهما أحد (^٣).\nوروى هذا الحديث حصين بن عبد الرحمن السلمي عن هلال بن يساف خلاف رواية منصور عنه.\nرواه عن هلال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس بينهما أحد عن أبي بن كعب أو رجل من الأنصار عن رسول الله، ﷺ، (^٤).\n_________\n(^١) وأيضًا حجاج وانظر حديث رقم (١٢).\n(^٢) يعني ببعض الرواة ابن خلاد وانظر رقم (١٤).\nوقد روى شعبة هذا الحديث بإسناد آخر فقال عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن عبد الرحمن عن أبي أيوب رواه عنه حجاج بن نصير وانظر رقم (١٧).\nورواه عن علي بن مدرك عن إبراهيم النخعي عن الربيع عن ابن مسعود وانظر رقم (١)، (٢).\nورواه عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود وانظر (٢٤، ٢٥).\nوكلها طرق محفوظة.\nورواه شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن ابن مسعود عند الطبراني (١٠/ ٢٥٦).\n(^٣) وهو موقوف أيضًا انظر حديث (١٥).\n(^٤) اختلف على حصين فرواه بهذا السند أحمد عن هشيم.\nورواه العلاء بن هلال عن هشيم عنه عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب مرفوعًا.=","vol":"1","page":33},{"text":"ورواه عامر الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي، ﷺ، (^١) وأما حديث أبي نعيم الذي ذكر يعقوب بن شيبة أنه رواه عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن هلال بن يساف عن أبي مسعود فقد تابعه على روايته ووافقه في إسناده محمد بن كثير العبدي فرواه عن سفيان وكذلك رواه عبد العزيز بن مسلم القسملي بموافقة يعلى بن عبيد الطنافسي وعبد الله بن نمير الحارفي عن إسماعيل بن أبي خالد عن هلال بن يساف عن أبي مسعود الأنصاري (^٢).\nوأما حديث أبي قيس الذي ذكر يعقوب أن شعبة رواه عنه عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود فقد وافق شعبة على روايته عن أبي قيس كذلك مسعر بن كدام الهلالي وسفيان بن سعيد الثوري (^٣).\nورواه عن الثوري جماعة من أصحابه (^٤) عن أبي قيس.\nوخالفهم عبد الصمد بن حسان فرواه عن سفيان عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود وقول الجماعة أولى بالصواب والله أعلم (^٥)\n_________\n= ورواه أحمد بن منيع عن هشيم عنه عن هلال عن عبد الرحمن عن أبي بن كعب أن رجلًا من الأنصار قال … .\nورواه شعبة عن حصين عن هلال عن الربيع عن ابن مسعود وانظر حديث رقم (١٦).\n(^١) انظر حديث رقم (١٧).\n(^٢) انظر حديث رقم (٢١).\n(^٣) وأيضًا حجاج ومحمد بن جحادة.\n(^٤) منهم الفريابي ويزيد وابن مهدي وأبو عاصم ووكيح وأبو نعيم.\n(^٥) وخصوصًا أن عبد الصمد بن حسان متكلم فيه بعض الشيء، كما سيأتي في ترجمته انظر حديث رقم (٢٩).","vol":"1","page":34},{"text":"وأما حديث أبي بحر البكراوي عن شعبة الذي تابع فيه معاذ بن معاذ على روايته:\n\n<span data-type='title' id=toc-13>٤ </span>- فأخبرناه أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي البرقاني قال: قرأنا على أبي أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري أخبركم محمد بن إسحق بن خزيمة ثنا محمد بن يحيى بن الفياض ح قال البرقاني: وقرأنا على عمر بن بشران أخبركم علي بن العباس المقانعي ثنا عبد الله بن الصباح العطار قالا ثنا أبو بحر ثنا شعبة عن علي بن مدرك النخعي عن إبراهيم عن الربيع بن خثيم عن عبد الله بن مسعود عن النبي، ﷺ. أنه قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ أو من يستطيع ذلك؟ قال: يقرأ قل هو الله أحد.\n_________\n[٤] التخريج\nالحديث من طريق أبي بحر أخرجه البزار ٣/ ٨٥ (كشف الأستار).\nورواه عن أبي بحر محمد بن عبد الله بن بزيع ومحمد بن يحيى وعبد الله بن الصباح.\nرجال السند:\n- البرقاني: بفتح الموحدة أحمد بن محمد الخوارزمي الحافظ الثبت شيخ الفقهاء والمحدثين قال الخطيب: كان ثقة ورعًا فهمًا لم نر في شيوخنا أثبت منه وقال الأزهري: إمام وقال الباجي: ثقة حافظ (تاريخ بغداد ٤/ ٣٧٣، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٦٤).\n- الحسين بن علي بن محمد أبو أحمد التميمي النيسابوري الملقب \"حسينك\" ويقال له ابن منينة قال الخطيب: كان ثقة حجة وقال الحاكم: الغالب على سماعاته الصدق وشيخ العرب في بلدنا تاريخ بغداد ٨/ ٧٤، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٠٧).\n- محمد بن إسحق بن خزيمة: أبو بكر السلمي النيسابوري الحافظ الحجة الفقيه شيخ الإسلام إمام الأئمة قال أبو علي النيسابوري: لم أر أحدًا مثل ابن خزيمة - وقد رأى النسائي - وقال الدارقطني: كان إمامًا ثبتًا معدوم النظير. (سير أعلام النبلاء ١٤/ ٣٦٥).","vol":"1","page":35},{"text":"وأما حديث عثمان بن محمد النشيطي عن شعبة مثل ذلك.\n\n<span data-type='title' id=toc-14>٥ </span>- فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أبنا محمد بن عبد الله الشافعي ثنا معاذ بن المثنى ثنا عثمان بن محمد النشيطي ثنا شعبة عن علي بن مدرك عن\n_________\n- محمد بن يحيى بن فياض: الزماني الحنفي أبو الفضل البصري ثقة. (التقريب ٣٢٣).\n- عمر بن بشران بن محمد: الإمام الحافظ الثبت أبو حفص البغدادي السكري قال البرقاني: ثقة ثقة وقال الخطيب: كان حافظًا عارفًا كثير الحديث.\n(تاريخ بغداد ١١/ ٢٥٦، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٦٩)\n- علي بن العباس المقانعي: أبو الحسن الكوفي الشيخ المحدث الصدوق قال ابن الجزري: شيخ مشهور. (سير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٣٠، غاية النهاية ١/ ٥٤٧)\n- عبد الله بن الصباح بن عبد الله الهاشمي: العطار البصري ثقة (التقريب ١٧٧).\n- أبو بحر البكراوي: عبد الرحمن بن عثمان بن أمية ضعيف (التقريب (٢٠٦).\nدرجة الحديث:\nإسناده ضعيف لضعف أبي بحر وهو من الضعف المحتمل الذي يصلح أن يجعله متابعًا لمعاذ.\n[٥] التخريج\nالحديث من طريق النشيطي رواه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١٦٨)\nورواه عن النشيطي معاذ بن المثني، ورواه عن معاذ سليمان بن أحمد ومحمد بن عبد الله.\nرجال السند:\n- محمد بن عبد الله بن زكريا: أبو الحسن الشافعي النيسابوري ثم المصري ابن حيُّويه قال ابن ماكولا: كان ثقة نبيلًا. (الإكمال ٢/ ٣٦٠، سير أعلام النبلاء (١٦/ ١٦٠)\n- معاذ بن المثني بن معاذ: أبو المثنى العنبري قال الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد ١٣/ ١٣٦).\n- عثمان بن محمد النشيطي: لم أقف له على ترجمة.\n- باقي رجاله: تقدموا.","vol":"1","page":36},{"text":"إبراهيم النخعي عن الربيع بن خثيم عن عبد الله بن مسعود عن النبي، ﷺ، قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ أو من يستطيع ذاك؟ قال: قل هو الله أحد.\nوأما حديث زائدة بن قدامة عن منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف.\n\n<span data-type='title' id=toc-15>٦ </span>- فأخبرناه الحسين بن علي التميمي أبنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن\n_________\nدرجة الحديث:\nإسناده ضعيف لعدم تبين حال عثمان بن محمد النشيطي.\n[٦] التخريج\nالحديث من طريق زائدة أخرجه أحمد ٥/ ٤١٨، النسائي في المجتبى ٢/ ١٧١ وفي اليوم والليلة ق ٢٦، والترمذي ٥/ ١٦٧ ابن الضريس ١١١/ ب، الطبراني في الكبير ٤/ ١٩٩، أبو نعيم في الحلية ٢/ ١١٧، ١٥٤ والبيهقي في الشعب ٣٧٨/ ١ القسم الثاني.\nورواه عن زائدة عبد الرحمن بن مهدي والحسين بن علي الجعفي ومعاوية بن عمرو وأبو حذيفة.\nرجال السند:\n- الحسن بن علي بن محمد التميمي البغدادي ابن المذهب سمع من القطيعي مسند أحمد قال الخطيب: وكان سماعه صحيحًا إلا في أجزاء منه فإنه ألحق اسمه ا. هـ وتكلم فيه غير واحد بكلام لا يقدح في صدقه وعدالته وإنما يشعر بعدم إتقانه ولذا قال الخطيب: ليس هو محل الحجة وقال الذهبي في الضعفاء: صدوق إن شاء الله وقد خلط في بعض سماعاته شيئًا وقال في الميزان: الظاهر أنه شيخ ليس بمتقن وكذلك شيخه ابن مالك ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد.\n(تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٠، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٤٠، لسان الميزان ٢/ ٢٣٦، المغني ١/ ١٦٣).","vol":"1","page":37},{"text":"مهدي عن زائدة بن قدامة عن منصور عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب عن النبي، ﷺ، قال: \"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة فإنه من قرأ قل هو الله أحد الله الصمد في ليلة فقد قرأ ليلة إذ ثلث القرآن\".\n_________\n- أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي راوي مسند أحمد قال الذهبي: صدوق مقبول قال الخطيب: لم نر أحدًا ترك الاحتجاج به وقال الحاكم: ثقة مأمون وقال بعضهم: إنه اختلط ورده الذهبي وغيره وعلى فرض صحة ذلك كما أيده ابن حجر فإنه قد سمع منه ابن المذهب المسند قبل اختلاطه أفاده ابن حجر عن شيخه أبي الفضل بن الحسين.\n(تاريخ بغداد ٤/ ٧٣، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢١٠، لسان الميزان ١/ ١٤٥، المغني ١/ ٣٥).\n- عبد الله أحمد بن بن حنبل الشيباني أبو عبد الرحمن ولد الإمام ثقة (التقريب ١٦٧).\n- أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي أبو عبد الله أحد الأئمة ثقة حافظ فقيه حجة (التقريب (١٦).\n- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث (التقريب ٢١٠).\n- زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي ثقة ثبت صاحب سنة (التقريب ١٠٥)\n- منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عثاب بمثلثة ثقيلة ثم موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس (التقريب ٣٤٨).\n- هلال بن يساف - بكسر التحتانية الأشجعي الكوفي ثقة (التقريب ٣٦٧).\n- الربيع بن خثيم تقدم.\n- عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله مخضرم مشهور ثقة عابد (التقريب ٢٦٣).\n- عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي ثقة (التقريب ٢٠٩)\n- امرأة من الأنصار: هي امرأة أبي أيوب أم أيوب الأنصارية صحابية (التقريب ٤٧٤)","vol":"1","page":38},{"text":"<span data-type='title' id=toc-16>٧ </span>- أخبرنا البرقاني أبو بكر قال: قرأت على أبي القاسم عبد الله بن الحسين النخاس أخبركم محمد بن إسماعيل البصلاني ثنا بندار ثنا عبد الرحمن ثنا زائدة عن منصور عن هلال عن ربيع عن عمرو بن ميمون عن ابن أبي ليلى عن امرأة عن أبي أيوب قال: قل هو الله أحد ثلث القرآن.\nهكذا رواه بندار عن عبد الرحمن مختصرًا موقوفًا ورفعه صحيح كما سقناه عن أحمد بن حنبل وكذلك رواه حسين بن علي الجعفي ويحيى بن أبي بكير الكرماني جميعًا عن زائدة.\n_________\n- أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب الأنصاري من كبار الصحابة شهد بدرا ونزل النبي، ﷺ، حين قدم المدينة عليه مات غازيًا بالروم (التقريب ٨٨)\nدرجة الحديث: إسناده صحيح.\n[٧] التخريج\nالحديث من رواية بندار عن عبد الرحمن بن مهدي أخرجه الترمذي ٥/ ١٦٧ ولكنها مرفوعة كرواية أحمد بن حنبل عنه.\nرجال السند:\n- عبد الله بن الحسن بن سليمان أبو القاسم: المقرئ المعروف بابن النخاس بالمعجمة قال ابن الفرات: كان من أهل القرآن والفضل والخير والستر والعقل الحسن والمذهب الجميل والثقة ما رأيت في الشيوخ مثله وقال الخطيب: كان ثقة، وقال ابن الجزري: مقرئ مشهور ثقة ماهر متصدر.\n(تاريخ بغداد ٩/ ٤٣٨، غاية النهاية ١/ ٤١٤)\n- محمد بن إسماعيل بن علي أبو بكر البندار المعروف بالبصلاني قال الدارقطني ثقة.\n(تاريخ بغداد ٢/ ٤٦)\nباقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث: إسناده صحيح.","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type='title' id=toc-17>٨ </span>- أخبرنا الحسن بن أبي بكر أبنا أحمد بن إسحق بن نيخاب الطيبي ثنا محمد بن أيوب ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: \"من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن\".\n<span data-type='title' id=toc-18>٩ </span>- وأخبرناه أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الفزاري ثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال أبنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا جدي ثنا يحيى بن أبي بكير قال: زائدة بن قدامة أخبرنا عن منصور عن هلال بن يساف عن\n_________\n[٨] التخريج\nالحديث من طريق زائدة بهذا الإسناد رواه ابن الضريس، ورواه عن زائدة حسين بن علي، وانظر الحديث الآتي وتخريجه.\nرجال السند:\n- أبو بكر بن أبي شيبة: هو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل الكوفي الحافظ ثقة حافظ صاحب تصانيف (التقريب ١٨٧).\n- حسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ: ثقة عابد (التقريب ٧٤)\nباقي السند: تقدمت تراجمهم.\nدرجة الحديث: إسناده صحيح.\n[٩] التخريج\nالحديث من طريق زائدة بهذا الإسناد رواه أحمد ٥/ ٤١٨، الترمذي ٥/ ١٦٧، والنسائي، ٢/ ١٧١، وفي اليوم والليلة ق ٢٦، الطبراني ٤/ ١٩٩، أبو نعيم في الحلية ٢/ ١١٧، ٤/ ١٥٤، والبيهقي في الشعب ١/ ٣٧٨ القسم الثاني.\nورواه عن زائدة يحيى بن أبي بكير وعبد الرحمن بن مهدي والحسين الجعفي ومعاوية بن عمرو وأبو حذيفة.","vol":"1","page":40},{"text":"الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب قال: قال رسول الله ﷺ: \"أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن فإنه من قرأ في ليلة بالله الواحد الصمد فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن\".\nوأما حديث فضيل بن عياض عن منصور بمتابعة زائدة على هذا القول.\n\n<span data-type='title' id=toc-19>١٠ </span>- وأخبرناه أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز ثنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار ثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي ثنا سويد بن سعيد الحدثاني ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن\n_________\nرجال السند:\n- يحيى بن أبي بكير: واسمه نسر بفتح النون وسكون المهملة الكرماني كوفي الأصل نزل بغداد ثقة (التقريب ٣٧٤)\nباقي رجاله تقدموا.\nدرجة الحديث: إسناده صحيح\n[١٠] التخريج\nالحديث من طريق الفضيل بهذا الإسناد لم أقف عليه لغير المصنف.\nرجال السند:\n- أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز: قال الخطيب: كان ثقة\nصدوقًا كثير السماع والكتابة وقال البرقاني: ثقة (تاريخ بغداد ١/ ٣٥١)\n- أحمد بن عيسى بن الهيثم أبو بكر التمار الناقد: قال الخطيب: كان ثقة وما علمت من حاله إلا خيرًا (تاريخ بغداد ٤/ ٢٨٣).\n- محمد بن الفضل بن جابر بن شاذان أبو جعفر السقطي: قال الخطيب: كان ثقة وقال الدارقطني: صدوق (تاريخ بغداد ٣/ ١٥٣)\n- سويد بن سعيد بن سهل الحدثاني أبو محمد: صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار","vol":"1","page":41},{"text":"هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله، ﷺ: \"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في كل ليلة؟ \" فأشفقنا أن يأمرنا بأمر فنعجز عنه فسكتنا فقال: \"من قرأ قل هو الله أحد فقد قرأ ثلث القرآن\".\n\n<span data-type='title' id=toc-20>١١ </span>- أخبرنا محمد بن علي بن الفتح الحربي أبنا علي بن عمر السكري ثنا حاتم بن الحسن الشاشي حدثني علي بن الأزهر الرازي ثنا الفضيل بن عياض عن منصور عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون عن\n_________\nيتلقن ما ليس من حديثه وأفحش فيه ابن معين القول (التقريب ١٤٠)\n- الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي أبو علي: ثقة عابد إمام (التقريب ٢٧٧)\nباقي رجاله: تقدموا\nدرجة الحديث: إسناده ضعيف من أجل سويد.\n[١١] التخريج\nالحديث من طريق الفضيل بهذا الإسناد أخرجه النسائي في اليوم والليلة ق ٢٦ والطبراني ٤/ ٢٩٩ ولكن بذكر أبي أيوب.\nورواه عن الفضيل عند النسائي والطبراني يوسف بن مروان وعبيد الله ومحمد بن زياد.\nرجال السند:\n- محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي أبو طالب الحربي: المعروف بابن العشاري قال الخطيب: كان ثقة دينًا صالحًا. (تاريخ بغداد ٣/ ١٠٧).\n- علي بن عمر بن محمد أبو الحسن الحميري السكري: ويعرف أيضًا بالصيرفي والكيال والحربي الشيخ العالم المعمر مسند العراق قال الأزهري: صدوق وقال العتيقي: كان ثقة مأمونًا وقال عبد العزيز الأزجي: كان صحيح السماع لما أضر قرأ عليه بعض طلبة الحديث شيئًا لم يكن في سماعه ولا ذنب له في ذلك وقال البرقاني: لا يساوي شيئًا، قال الذهبي: صدوق في نفسه.","vol":"1","page":42},{"text":"الربيع بن خثيم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار قالت: قال رسول الله، ﷺ: \"أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلته ثلث القرآن؟ \" فأشفقنا أن يأمرنا بأمر نعجز عنه فسكتنا حتى قالها ثلاثًا ثم قال: \"من قرأ في ليلته بالله الواحد الصمد فهو ثلث القرآن\".\nوأما حديث عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة عن منصور الذي خالف فيه زائدة وفضيلًا بأن نقص من إسناده ابن أبي ليلى.\n\n<span data-type='title' id=toc-21>١٢ </span>- فأخبرناه أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي أبنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ثنا عباد بن الوليد الغبري ثنا\n_________\n(تاريخ بغداد ١٢/ ٤٠، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٥٣٨، لسان الميزان ٤/ ٢٤٦).\n- حاتم بن الحسن الشاشي: قال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرًا (تاريخ بغداد ٨/ ٢٤٧).\n- علي بن الأزهر الأهوازي الرامهرمزي قال ابن أبي حاتم: روى عنه أبي وكتب عنه بالري وسئل عنه أبو حاتم فقال: صدوق (الجرح والتعديل ٦/ ١٧٥).\nباقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث: إسناده حسن\n[١٢] التخريج\nالحديث من طريق عبد الصمد عن شعبة لم أقف عليه لغير المصنف وانظر الحديث الآتي.\nرجال السند:\n- عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي أبو عمر البزاز: قال الخطيب كتبنا عنه وكان ثقة أمينا. (تاريخ بغداد ١١/ ١٣).\n- محمد بن مخلد بن حفص الإمام الحافظ الثقة أبو عبد الله الدوري ثم البغدادي العطار: كتب ما لا يوصف كثرة مع الفهم والمعرفة وحسن التصانيف، قال الخطيب: كان أحد أهل الفهم موثوقًا به في العلم، وقال الدارقطني: ثقة مأمون.\n(تاريخ بغداد ٣/ ٣١٠، تذكر الحفاظ ٣/ ٨٢٨).","vol":"1","page":43},{"text":"عبد الصمد ثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن امرأة عن أبي أيوب أن رسول الله، ﷺ قال: \"قل هو الله أحد ثلث القرآن\" أو قال عن امرأة أبي أيوب عن النبي، ﷺ،.\nوأما حديث محمد بن جعفر غندر عن شعبة مثل هذا من غير شك.\n\n<span data-type='title' id=toc-22>١٣ </span>- فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أبنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا محمد ثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن ربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن امرأة عن أبي أيوب عن النبي، ﷺ، قال: قل هو الله أحد ثلث القرآن\".\n_________\n- عباد بن الوليد بن خالد الغبري: بضم المعجمة وفتح الموحدة مخففة أبو بدر المؤدب صدوق (التقريب ١٦٤).\n- عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري: بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة (التقريب ٢١٤)\nباقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث: إسناده صحيح.\n[١٣] التخريج\nالحديث من طريق غندر عن شعبة بهذا الإسناد أخرجه أحمد ٥/ ٤١٨، البخاري في التاريخ ٣/ ١٣٧، النسائي في اليوم والليلة ق ٢٦، أبو نعيم في الحلية ٧/ ١٦٨ وسقطت في الأخير \"عن\" بعد \"امرأة\"، ورواه عن غندر أحمد ومحمد بن المثنى.\nرجال السند:\nجميعهم تقدموا.\nدرجة الحديث:\nإسناده صحيح.","vol":"1","page":44},{"text":"<span data-type='title' id=toc-23>١٤ </span>- أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه ثنا أحمد بن عيسى بن الهيثم ثنا محمد بن الفضل السقطي ثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن ربيع بن خثيم عن امرأة عن أبي أيوب عن النبي، ﷺ، قال: \"قل هو الله أحد ثلث القرآن\".\nوأما حديث سعيد بن مسروق عن منذر الثوري الذي أسقط من إسناده من بين الربيع بن خثيم وبين أبي أيوب ووقفه.\n\n<span data-type='title' id=toc-24>١٥ </span>- فأخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان أبنا دعلج بن أحمد المعدل ثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن سعيد بن منصور حدثهم.\nوأخبرنا الحسن بن أبي بكر أبنا أحمد بن إسحق بن نيخاب ثنا محمد بن\n_________\n[١٤] التخريج\nالحديث من طريق ابن خلاد عن غندر لم أقف عليه لغير المؤلف ويلاحظ سقوط عمرو بن ميمون وابن أبي ليلى من هذا الإسناد.\nرجال السند:\n- أبو بكر بن خلاد: هو محمد بن خلاد بن كثير الباهلي البصري ثقة (التقريب ٢٩٦) وباقي رجاله تقدموا.\nدرجة الحديث:\nإسناده صحيح.\n[١٥] التخريج\nالحديث من طريق أبي الأحوص بهذا الإسناد رواه النسائي في اليوم والليلة ق ٢٦، ابن الضريس، ورواه عن أبي الأحوص هناد وسهل بن عثمان وسعيد بن منصور.\nرجال السند:\n- أبو الحسين: محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان متوثي الأصل قال","vol":"1","page":45},{"text":"أيوب ثنا سهل بن عثمان قالا ثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن منذر - زاد ابن الفضل: الثوري ثم اتفقا - عن الربيع بن خيثم قال: قال أبو أيوب - وفي حديث ابن الفضل عن أبي أيوب قال: - من قرأ قل هو الله أحد كانت له بعدل - وقال ابن الفضل: - تعدل ثلث القرآن.\n_________\nالخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة وقال الذهبي: مجمع على ثقته (تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٩، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٣٢)\n- دعلج بن أحمد بن دعلج: أبو محمد السجستاني المعدل المحدث الحجة الفقيه الإمام ذو الأموال العظيمة - قال ابن يونس: كان ثقة، وقال الحاكم: شيخ أهل الحديث في عصره وقال الدارقطني: ما رأيت في مشايخنا أثبت منه، قال الخطيب: كان من ذوي اليسار وكان ثقة ثبتًا (تاريخ بغداد ٨/ ٣٨٧، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٠).\n- محمد بن علي بن زيد الصائغ المكي ذكره المزي في تهذيب الكمال فيمن روى عن سعيد بن منصور ولم أقف له على ترجمة وهو متابع على كل حال (تهذيب الكمال ق ٥٠٥/ ١).\n- سعيد بن منصور بن شعبة: أبو عثمان الخراساني نزيل مكة ثقة مصنف وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به (التقريب ١٢٦).\n- سهل بن عثمان بن فارس الكندي: أبو مسعود العسكري نزيل الري أحد الحفاظ له غرائب (التقريب ١٣٩)\n- أبو الأحوص: هو الحنفي مولاهم سلام بن سليم الكوفي ثقة متقن صاحب حديث (التقريب ١٤١)\n- سعيد بن مسروق والد سفيان الثوري ثقة (التقريب ١٢٦)\n- المنذر بن يعلى الثوري أبو يعلى الكوفي ثقة (التقريب ٣٤٧)\nباقي رجاله تقدموا.\nدرجة الحديث: إسناده صحيح.","vol":"1","page":46},{"text":"وأما حديث حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف الذي خالف منصورًا فيه.\n\n<span data-type='title' id=toc-25>١٦ </span>- فأخبرناه أبو الحسن بن رزقويه أبنا أحمد بن عيسى بن الهيثم ثنا محمد بن الفضل السقطي ثنا خالد بن هشام، وأخبرناه الحسن بن علي التميمي ثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قالا ثنا هشيم عن حصين عن هلال بن يساف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب أو رجل من الأنصار قال: قال رسول الله، ﷺ: \"من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث \"القرآن\". هو في حديث ابن حنبل: \"بقل هو الله أحد فكأنما قرأ بثلث القرآن\".\n_________\n[١٦] التخريج\nالحديث عن هشيم بهذا الإسناد أخرجه أحمد ٥/ ١٤١، أبو عبيد ص ٢٠٠ عن هشيم به وصرح بالسماع واختلف على هشيم فيه فرواه أحمد بن منيع عنه أخبرنا حصين عن هلال عن عبد الرحمن عن أبي بن كعب أن رجلًا من الأنصار قال: فذكره، ورواه العلاء بن هلال عنه عن حصين عن عبد الله بن أبي ليلى عن أبي بن كعب به أخرجهما النسائي في اليوم والليلة ٢٧، وقد جاء الحديث عن أبي وعن أبي أو رجل من الأنصار من غير هذا الطريق وراجع موسوعة فضائل سور وآيات القرآن بتأليفي القسم الصحيح عند سورة قل هو الله أحد.\nرجال السند:\n- خالد بن هشام: لم أقف له على ترجمة وهو متابع بالإمام أحمد بن حنبل.\n- هشيم: بالتصغير ابن بشير بوزن عظيم ابن القاسم السلمي أبو معاوية بن أبي خازم ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي (التقريب ٧٦).\n- حصين بن عبد الرحمن السلمي: أبو الهذيل الكوفي تغير حفظه في الآخر (التقريب ٧٦)","vol":"1","page":47},{"text":"وأما حديث عامر الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب.\n\n<span data-type='title' id=toc-26>١٧ </span>- فأخبرناه أبو بكر البرقاني ثنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ ثنا محمد بن مخلد ثنا حماد بن الحسن ثنا حجاج بن نصير ثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن ابن أبي ليلى عن أبي أيوب عن النبي، ﷺ، قال: \"قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير كان كعدل عشر رقاب من ولد إسماعيل\".\nقال أبو الحسن رفعه حجاج وغيره يوقفه.\n_________\n- أبي بن كعب بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو المنذر سيد القراء من فضلاء الصحابة. (التقريب ٢٥)\n- رجل من الأنصار: الأقرب أنه أبي ولكن الراوي شك وربما كان غيره.\n- باقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث:\nإسناده صحيح وقد صرح هشيم بالسماع عند النسائي وهو من أثبت الناس في حصين.\n[١٧] التخريج\nالحديث من طريق حجاج عن شعبة رواه الطبراني ٤/ ١٩٨، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٦٨، ورواه عن حجاج حماد بن الحسن وعنه عبد الله بن وهب وسعيد بن عبد الرحمن ومحمد بن مخلد.\nرجال السند:\n- أبو الحسن علي بن عمر: الحافظ الدارقطني الإمام المجود شيخ الإسلام علم الجهابذة البغدادي المقرئ المحدث كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها.\nوهو مجمع على جلالته وفي غنى عن التعريف.","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type='title' id=toc-27>١٨ </span>- وأخبرنا البرقاني أبنا علي بن عمر ثنا علي بن محمد بن يحيى السواق * ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا أسباط ثنا زكريا عن الشعبي ثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى قال حدثني أبو أيوب أن رسول الله، ﷺ، قال: \"قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن\".\n_________\n(تاريخ بغداد ١٢/ ٣٤، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٩١، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٤٤٩)\n- حماد بن الحسن بن عنبسة: الوراق النهشلي أبو عبد الله البصري نزيل سامراء ثقة (التقريب ٨٢)\n- حجاج بن نصير: بضم النون الفساطيطي بفتح الفاء بعدها مهملة القيسي أبو محمد البصري ضعيف كان يقبل التلقين (التقريب ٦٥).\n- عبد الله بن أبي السفر: بفتح الفاء الثوري الكوفي ثقة (التقريب ١٧٥)\n- عامر بن شراحيل الشعبي: بفتح المعجمة أبو عمرو ثقة مشهور فقيه فاضل (التقريب ١٦١).\nباقي رجاله: تقدموا\nدرجة الحديث: إسناده ضعيف لضعف حجاج بن نصير.\n[١٨] التخريج\nالحديث من طريق زكريا عن الشعبي مرفوعًا رواه النسائي في اليوم والليلة ق ٢٧ والبيهقي في الشعب ق ٣٧٨/ ١ القسم الثاني، والدارقطني في العلل ق / ب / ٢، ورواه عن زكريا يعلى بن عبيد وأسباط بن محمد، ورواه البخاري في التاريخ ٣/ ١٣٧ من طريق جعفر بن عون عن زكريا به فأوقفه.\nرجال السند:\n- علي بن محمد بن يحيى بن مهران أبو الحسن الصواف الضرير قال الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد ١٢/ ٧١)\n_________\n(*) هكذا في الأصل وأظنها الصواف.","vol":"1","page":49},{"text":"وأما حديث أبي حذيفة الذي رواه عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن هلال بن يساف عن ابن مسعود.\n\n<span data-type='title' id=toc-28>١٩ </span>- فأخبرناه أبو الفضل الفزاري أبنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا جدي ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن هلال بن يساف عن ابن مسعود - يعني عبد الله - عن النبي، ﷺ قال: \"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ \" وكبر ذلك في أنفسهم فقال النبي، ﷺ: \"الواحد الصمد ثلث القرآن\".\nوأما حديث أبي نعيم عن الثوري الذي خالف أبا حذيفة فيه بوقفه\n_________\n- الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي صاحب الشافعي ثقة (التقريب ٧١).\n- أسباط هو ابن محمد ثقة ضُعِّف في الثوري. التقريب (٢٦).\n- زكريا بن أبي زائدة: الهمداني الوادعي أبويحيى الكوفي ثقة وكان يدلس (التقريب ١٠٧).\nباقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث:\nإسناده صحيح إن سلم من تدليس زكريا.\n[١٩] التخريج\nالحديث من طريق أبي حذيفة عن سفيان لم أقف عليه لأحد غير المؤلف.\nرجال السند:\n- أبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النهدي البصري صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف (التقريب ٣٥٢)\n- سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري: أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ فقيه عابد امام","vol":"1","page":50},{"text":"وقوله عن أبي مسعود بدل ابن مسعود (^١).\nوأما حديث محمد بن كثير بموافقة أبي نعيم على هذا القول*\n\n<span data-type='title' id=toc-29>٢٠ </span>- فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ثنا أحمد بن إسحق بن نيخاب ثنا محمد بن أيوب ثنا محمد بن كثير العبدي أبنا سفيان بن سعيد الثوري عن إسماعيل عن هلال بن يساف عن أبي مسعود الأنصاري قال: \"من قرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون في ليلة فقد أكثر وأطيب\".\n_________\nحجة وكان ربما دلس. (التقريب ١٢٨)\n- إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت. (التقريب ٣٣)\n- باقي رجاله: تقدموا\nدرجة الحديث:\nإسناده ضعيف لضعف أبي حذيفة.\n(^١) بياض ومكتوب على الهامش (كذا في الأصل) ولم أقف عليه من طريق أبي نعيم عن الثوري به.\n[٢٠] التخريج\nالحديث من طريق محمد بن كثير أخرجه ابن الضريس ومن طريقه أخرجه المؤلف.\nرجال السند:\n- محمد بن كثير العبدي البصري ثقة لم يصب من ضعفه (التقريب ٣١٦)\n- أبو مسعود: عقبة بن عمرو البدري صحابي جليل (التقريب ٢٤١)\n- باقي رجاله تقدموا. وأبو نعيم هو الفضل بن دكين يأتي برقم ٢٧\nدرجة الأثر:\nإسناده صحيح.\n_________\n* وقد تابعهما عبد الرزاق فأخرجه في مصنفه عن سفيان به ٣/ ٣٧٢ ولم يذكر قل هو الله أحد.","vol":"1","page":51},{"text":"وأما حديث يعلى بن عبيد وعبد الله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد مثل رواية أبي نعيم وابن كثير عن الثوري.\n\n<span data-type='title' id=toc-30>٢١ </span>- فأخبرنيه أبو الفضل الفزاري أبنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا جدي ثنا يعلى بن عبيد ثنا إسماعيل بن أبي خالد - قال جدي وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي عن إسماعيل بن أبي خالد - عن هلال بن يساف قال سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: من قرأ في ليلة قل يا أيها الكافرون فقد أكثر وأطيب.\n_________\n[٢١] التخريج\nالحديث من طريق يعلى وابن نمير لم أقف عليه لغير المصنف ولكن رواه أبو عبيد في فضائله ٦٧/ ب، ٦٨ / أ قال حدثنا هشيم ويزيد كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد عن هلال بن يساف عن أبي مسعود الأنصاري به.\nرجال السند:\n- يعلى بن عبيد بن أبي أمية الكوفي أبو يوسف الطنافسي ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين (التقريب ٣٨٧)\n- محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي أبو عبد الرحمن ثقة حافظ فاضل (التقريب ٣٠٦)\n- عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة (التقريب ١٩٢)\nباقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الأثر: إسناده صحيح.","vol":"1","page":52},{"text":"وأما حديث عبد العزيز بن مسلم عن إسماعيل مثل هذا القول.\n\n<span data-type='title' id=toc-31>٢٢ </span>- فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أبنا ابن نيخاب ثنا محمد بن أيوب أبنا عبد الرحمن بن المبارك ثنا عبد العزيز بن مسلم عن إسماعيل عن هلال بن يساف عن أبي مسعود الأنصاري قال: \"من قرأ قل يا أيها الكافرون في ليلة فقد أكثر وأطيب\".\nوأما حديث شريك بن عبد الله عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود.\n\n<span data-type='title' id=toc-32>٢٣ </span>- فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ثنا أحمد بن إسحق ثنا محمد بن أيوب أبنا علي بن حكيم الأودي أبنا شريك عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون الأودي عن عبد الله - قال: فيما يرى شريك قال: قال رسول الله،\n_________\n[٢٢] التخريج\nالحديث من طريق عبد العزيز أخرجه ابن الضريس ١١٩/ ب ومن طريقه أخرجه المصنف.\nرجال السند:\n- عبد الرحمن بن المبارك العيشي الطفاوي البصري ثقة (التقريب ٢٠٩)\n- عبد العزيز بن مسلم القسملي بفتح القاف وسكون المهملة وفتح الميم مخففًا أبو يزيد المروزي ثم البصري ثقة عابد ربهما وهم (التقريب ٢١٦)\nباقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الأثر: إسناده صحيح وعبد العزيز تابعه جمع.\n[٢٣] التخريج\nالحديث من طريق علي بن حكيم عن شريك أخرجه ابن الضريس ١١٠ / ب والطبراني ١٠/ ١٩٧ بالشك ورواه عنه ابن الضريس والحسن بن جعفر، وأخرجه البزار ٣/ ٨٤ (كشف الأستار) بدون شك ورواه عنه أحمد بن علي وإبراهيم بن عبد الله.","vol":"1","page":53},{"text":"ﷺ: \"أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ \" قالوا: يا رسول الله ومن يطيق هذا؟ قال: \"يقرأ أحدكم قل هو الله أحد فإنها ثلث القرآن\".\nورواه أسود بن عامر (^١) عن شريك فقال عن عبد الله عن النبي، ﷺ، بغير شك.\n_________\nرجال السند:\n- علي بن حكيم الأودي الكوفي ثقة (التقريب ٢٤٥)\n- شريك بن عبد الله النخعي: الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلًا فاضلا عابدًا شديدًا على أهل البدع (التقريب ١٤٥)\n- أبو إسحق عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة.\n(التقريب ٢٦٠)\n- باقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث: إسناده ضعيف لضعف شريك.\nلم أقف على رواية أسود بن عامر هذه ولكن رواه غير علي بن حكيم عن شريك بدون شك\nفرواه يحيى الخواص عنه عند ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٦١\nورواه منجاب عنه عند الطبراني ١٠/ ١٩٧\nوتقدم أن عليًا نفسه رواه أيضًا عنه بدون شك.\n_________\n(^١) أسود بن عامر: أبو عبد الرحمن لقبه شاذان ثقة (التقريب ٣٦).","vol":"1","page":54},{"text":"وأما حديث شعبة عن أبي قيس الأودي عن عمرو بن ميمون بخلاف قول شريك.\n\n<span data-type='title' id=toc-33>٢٤ </span>- فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ثنا محمد بن العباس بن نجيح ثنا عبد الملك أبو قلابة الرقاشي ثنا بشر بن عمر ثنا شعبة عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود البدري أن رسول الله، ﷺ، قال: \"قل هو الله أحد ثلث القرآن أو تعدله\".\n_________\n[٢٤] التخريج\nالحديث من طريق شعبة أخرجه الطيالسي ٨٦، النسائي في اليوم والليلة ق ٢٧، وابن الضريس ١١٢ / أ، والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٥٥ وانظر الحديث القادم، ورواه عن شعبة أمية بن خالد والطيالسي وبشر ومعاذ.\nرجال السند:\n- محمد بن العباس بن نجيح: أبو بكر البزاز ذكر ابن رزقويه أنه كان حافظًا وقال طلحة بن محمد بن جعفر كان ثقة (تاريخ بغداد ٣/ ١١٨، سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥١٤).\n- عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي بفتح الراء وتخفيف القاف بعدها معجمة أبو محمد وأبو قلابة لقب صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد (التقريب ٢٢٠).\n- بشر بن عمر بن الحكم الزهراني الأزدي أبو محمد البصري ثقة (التقريب ٤٥)\n- أبو قيس الأودي هو عبد الرحمن بن ثروان الكوفي صدوق ربما خالف (التقريب ١٩٩)\n- باقي رجاله: تقدموا\nدرجة الحديث:\nإسناده حسن وعبد الملك تابعه عدة.","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type='title' id=toc-34>٢٥ </span>- أخبرناه البرقاني قال: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي أخبركم يحيى بن محمد الحنائي ثنا عبيد الله يعني ابن معاذ العنبري ثنا أبي ثنا شعبة عن أبي قيس سمع عمرو بن ميمون يحدث عن أبي مسعود عن النبي، ﷺ، قال: \"أيغلب أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة؟ \" قالوا: ومن يستطيع ذلك؟ قال: \"قل هو الله أحد\".\n_________\n[٢٥] التخريج\nانظر الحديث السابق.\nرجال السند:\n- أبو بكر الإسماعيلي: الإمام الحافظ الحجة الفقيه أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية صنف تصانيف تشهد له بالإمامة في الفقه والحديث قال الحاكم: كان واحد عصره وشيخ المحدثين والفقهاء ولا خلاف بين العلماء من الفريقين وعقلائهم في أبي بكر. (تاريخ جرجان ١٠٨، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٩٢)\n- يحيى بن محمد بن البختري: أبو زكريا الحنائي بالحاء المهملة بعدها نون قال الخطيب: كان ثقة وقال أحمد بن كامل القاضي: لم يطعن عليه في الحديث (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٢٩)\n- باقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث:\nإسناده صحيح.","vol":"1","page":56},{"text":"وأما حديث مسعر عن أبي قيس بموافقة شعبة.\n\n<span data-type='title' id=toc-35>٢٦ </span>- فأخبرنيه أبو الفضل الفزاري ثنا عبد الرحمن بن عمر ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا جدي ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا مسعر عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: \"أما يستطيع أحدكم أن يقرأ كل ليلة ثلث القرآن؟ \" قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبي الله؟ قال: \"قل هو الله أحد هي ثلث القرآن\".\n_________\n[٢٦] التخريج\nالحديث من طريق مسعر أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٢٥٥، أبو نعيم في الحلية ٤/ ١٥٤، وفي أخبار أصبهان ٢/ ٣٥ وفي المعرفة ق ١١٨/ ب / ٢ ورواه عن مسعر أبو يحيى الحماني ومحمد بن سابق وعمرو الأغضف وأبو أحمد الزبيري.\nرجال السند:\n- أبو أحمد الزبيري: محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الكوفي ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري (التقريب ٣٠٤)\n- مسعر بن كدام: بكسر أوله وتخفيف ثانيه ابن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل (التقريب ٣٣٤)\n- باقي رجاله: تقدموا\nدرجة الحديث: إسناده صحيح.","vol":"1","page":57},{"text":"وأما حديث سفيان الثوري عن أبي قيس مثل هذا القول.\n\n<span data-type='title' id=toc-36>٢٧ </span>- فأخبرناه أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم - قال سليمان: وحدثنا ابن أبي مريم قال ثنا الفريابي - قال: وحدثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عاصم، كلهم عن سفيان عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: \"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ \" فكبر ذلك في أنفسهم فقال: \"الله الواحد الصمد ثلث القرآن\".\n_________\n[٢٧] التخريج\nالحديث من طريق سفيان أخرجه أحمد ٤/ ١٢٢، أبو عبيد في فضائله ١٩٨، البخاري في التاريخ ٣/ ١٣٧، ابن ماجه ٢/ ١٢٤٥، ابن الضريس ١١٢/ أ، الطبراني ١٧/ ٢٥٤، الدارقطني في العلل ق ٢ / ب / ٢، الخطيب في التاريخ ١٣/ ٢١٩ وانظر الحديث القادم، ورواه عن سفيان عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن أبي حكيم ووكيع وأبو عاصم الفريابي وأبو نعيم.\nرجال السند:\n- أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الشيخ الإمام المحدث الرحال الثقة ابن عبد كويه الأصبهاني أملى مجالس كثيرة (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٧٨)\n- سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني: الإمام الحافظ الثقة الرحال الجوال محدث الإسلام اللخمي الشافعي صاحب المعاجم الثلاثة قال أبو بكر بن أبي علي المعدل: الطبراني أشهر من أن يدل على فضله وعلمه كان واسع العلم كثير التصانيف (سير أعلام النبلاء ١٦/ ١١٩)\n- علي بن عبد العزيز: هو البغوي والذي أراه أنه علي بن عبد العزيز المترجم له في الجرح والتعديل قال ابن أبي حاتم نزيل مكة صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام كتب إلينا بكتب أبي عبيدة وكان صدوقًا وذلك لأنه في نفس الطبقة وليس هناك غيره فيها ولأن","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type='title' id=toc-37>٢٨ </span>- وأخبرناه ابن رزقويه أبنا أحمد بن عيسى بن الهيثم ثنا محمد بن الفضل السقطي ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: \"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن؛ الله الواحد الصمد\".\n_________\nبيع مدينة قريبة من هراة بلدة أبي عبيد والبغوي هذا من شيوخ الطبراني المكثر عنهم كما رأيت أثناء مطالعتي في الكبير (الجرح والتعديل ٦/ ١٩٦، الإكمال ٢/ ٢٥٤)\n- أبو نعيم الفضل بن دكين: الكوفي الملائي بضم الميم مشهور بكنيته ثقة ثبت (التقريب ٢٧٥)\n- ابن أبي مريم: عبد الله بن محمد بن سعيد قال ابن عدي يحدث بالأباطيل فإما أن يكون مغفلًا أو أنه يتعمد (المغني ١/ ٣٥٣)\n- الفريابي: محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم ثقة فاضل يقال أخطأ في حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق (التقريب ٣٢٥).\n- أبو مسلم الكشي: الحافظ المسند إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري صاحب كتاب السنن وبقية الشيوخ وثقه الدارقطني وغيره (تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٢٠)\n- أبو عاصم النبيل: الضحاك بن مخلد الشيباني ثقة ثبت (التقريب ١٥٥)\n- باقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث:\nإسناده صحيح وابن أبي مريم قد جاء الحديث من غير طريقه.\n[٢٨] التخريج\nانظر الحديث السابق.\nرجال السند:\n- عبيد الله بن عمرو: بن ميسرة القواريري أبو سعيد نزيل بغداد ثقة ثبت (التقريب ٢٢٦)","vol":"1","page":59},{"text":"وأما حديث عبد الصمد بن حسان عن الثوري الذي خالف أصحابه فيه بروايته إياه عن سفيان عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون.\n\n<span data-type='title' id=toc-38>٢٩ </span>- فأخبرناه البرقاني قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني سمعت من ابن مخلد حديثه عن عبد الله بن محمد بن سورة البلخي ثنا عبد الصمد بن حسان ثنا سفيان عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي ﷺ، قال: \"أيعجز أحدكم أن يقرأ القرآن في ليلة؟ \" فكبر ذلك في أنفسهم فقال رسول الله ﷺ: \"الواحد الصمد ثلث القرآن\" فقال حدثناه ابن مخلد.\n_________\n- باقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث:\nإسناده صحيح.\n[٢٩] التخريج\nأخرجه الخلال في فضل قل هو الله أحد رقم ٢٤ بتحقيقي عن محمد بن المظفر عن ابن مخلد به وأخرجه الدارقطني في العلل من رواية البرقاني عنه بنفس هذا السند واللفظ.\nرجال السند:\n- عبد الله بن محمد بن سورة: أبو محمد البلخي يعرف بمت قال الخطيب كان ثقة (تاريخ بغداد ١٠/ ٨٠)\n- عبد الصمد بن حسان المروروذي: أبو يحيى ولي قضاة هراة ويقال خادم سفيان قال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق وقال ابن سعد: كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري: كتبت عنه وهو مقارب وقال الذهبي: وهو صدوق إن شاء الله قيل تركه أحمد بن حنبل ولم يصح هذا. (لسان الميزان ٤/ ٢٠، تعجيل المنفعة ٢٦٠)\n- باقي رجاله: تقدموا.\nدرجة الحديث:\nإسناده حسن.","vol":"1","page":60},{"text":"تم الجزء والحمد لله رب العالمين، وصلواته وسلامه على سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين، حسبنا الله ونعم الوكيل.\n_________\nملحوظة:\nدرست الطرق المذكورة في هذا الجزء وغيرها من طرق هذا الحديث بتفصيل دقيق بينت فيه المحفوظ منها وغير المحفوظ في موسوعة فضائل سور وآيات القرآن ٢/ ٤٠٨ - ٤٠٧.\nوقد صح من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة وأبي الدرداء وأبي أيوب وابن مسعود وأبي مسعود البدري وأبي بن كعب وعن نفر من الصّحابة وعن أم كلثوم بنت عقبة وعن عبد الرحمن بن عوف وعن ابن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعن أنس وعن معاذ بن جبل وفي الباب عن جماعة آخرين وهو حديث متواتر أفردت له فصلًا كبيرًا خاصًّا به في الموسوعة. والحمد لله رب العالمين.\nوصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.\nكتبت هذه الملحوظة بتاريخ ٢٥/ ١١/ ١٤١١ هـ وقد تأخر طبع الكتاب إلى تاريخه. والحمد لله على كل حال.\nالطرهوني","vol":"1","page":61}]}