{"ً":{"ٌ":581,"ٍ":"المقدمة الجزرية - ت القاسم","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/moton_qasem/jazariyya.pdf"]},"ّ":"الكتاب: المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه، الجزرية\nالمؤلف: محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري (ت ٨٣٣ هـ)\nالمحقق: د عبد المحسن بن محمد القاسم\nمحققة على نسختين مقروءتين على المصنف وعليهما خطه وإجازته ونسخ أخرى\nالطبعة: الثانية، ١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م\nعدد الصفحات: ١٠٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":25,"ٕ":5,"ٖ":1780758678,"ٗ":51},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة التحقيق","level":1,"page":5},{"title":"منهجي في التحقيق","level":2,"page":7},{"title":"النسخ المعتمدة في تحقيق المتن","level":2,"page":10},{"title":"النسخة الأولى، ورمزت لها بـ (أ)","level":3,"page":10},{"title":"النسخة الثانية، ورمزت لها بـ (ب)","level":3,"page":11},{"title":"النسخة الثالثة، ورمزت لها بـ (ج)","level":3,"page":13},{"title":"النسخة الرابعة، ورمزت لها بـ (د)","level":3,"page":13},{"title":"النسخة الخامسة، ورمزت لها بـ (هـ)","level":3,"page":14},{"title":"النسخة السادسة، ورمزت لها بـ (و)","level":3,"page":15},{"title":"النسخة السابعة، ورمزت لها بـ (ز)","level":3,"page":16},{"title":"النسخة الثامنة، ورمزت لها بـ (ح)","level":3,"page":17},{"title":"النسخة التاسعة، ورمزت لها بـ (ط)","level":3,"page":17},{"title":"النسخة العاشرة، ورمزت لها بـ (ي)","level":3,"page":18},{"title":"تحقيق اسم الكتاب","level":2,"page":20},{"title":"أولا: اسم الكتاب كما نص عليه المؤلف ﵀","level":3,"page":20},{"title":"ثانيا: اسم الكتاب كما ورد في النسخ الخطية","level":3,"page":20},{"title":"ثالثا: اسم الكتاب كما ورد في أهم الشروحات","level":3,"page":21},{"title":"رابعا: اسم الكتاب كما ورد في كتب التراجم","level":3,"page":21},{"title":"خامسا: اسم الكتاب كما ورد في كتب الفهارس والأدلة","level":3,"page":22},{"title":"ترجمة الناظم","level":2,"page":23},{"title":"اسمه ونسبه","level":3,"page":23},{"title":"مولده ونشأته","level":3,"page":23},{"title":"رحلته وأشهر شيوخه","level":3,"page":23},{"title":"أشهر تلاميذه","level":3,"page":24},{"title":"ثناء العلماء عليه","level":3,"page":25},{"title":"من مؤلفاته","level":3,"page":26},{"title":"وفاته","level":3,"page":26},{"title":"نماذج من المخطوطات","level":2,"page":27},{"title":"مقدمة الناظم","level":1,"page":51},{"title":"في معرفة مخارج الحروف","level":1,"page":54},{"title":"في صفات الحروف","level":1,"page":57},{"title":"في التجويد","level":1,"page":60},{"title":"في الترقيقات","level":1,"page":62},{"title":"في الراءات","level":1,"page":66},{"title":"في اللامات","level":1,"page":67},{"title":"في التحذيرات","level":1,"page":68},{"title":"في الظاءات","level":1,"page":70},{"title":"في التحذيرات","level":1,"page":74},{"title":"في معرفة النون الساكنة والتنوين","level":1,"page":76},{"title":"في المدات","level":1,"page":78},{"title":"في الوقوف","level":1,"page":79},{"title":"في المقطوع والموصول","level":1,"page":82},{"title":"في التاءات","level":1,"page":88},{"title":"في همزات الوصل","level":1,"page":93},{"title":"[في الوقف على أواخر الكلم]","level":1,"page":94},{"title":"[خاتمة]","level":1,"page":95},{"title":"فهرس أهم مراجع التحقيق","level":1,"page":98}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,29":28,"1,30":29,"1,31":30,"1,32":31,"1,33":32,"1,34":33,"1,35":34,"1,36":35,"1,37":36,"1,38":37,"1,39":38,"1,40":39,"1,41":40,"1,42":41,"1,43":42,"1,44":43,"1,45":44,"1,46":45,"1,47":46,"1,48":47,"1,49":48,"1,50":49,"1,51":50,"1,53":51,"1,54":52,"1,55":53,"1,56":54,"1,57":55,"1,58":56,"1,59":57,"1,60":58,"1,61":59,"1,62":60,"1,63":61,"1,64":62,"1,65":63,"1,66":64,"1,67":65,"1,68":66,"1,69":67,"1,70":68,"1,71":69,"1,72":70,"1,73":71,"1,74":72,"1,75":73,"1,76":74,"1,77":75,"1,78":76,"1,79":77,"1,80":78,"1,81":79,"1,82":80,"1,83":81,"1,84":82,"1,85":83,"1,86":84,"1,87":85,"1,88":86,"1,89":87,"1,90":88,"1,91":89,"1,92":90,"1,93":91,"1,94":92,"1,95":93,"1,96":94,"1,97":95,"1,98":96,"1,99":97,"1,100":98,"1,101":99,"1,102":100},"ٜ":{"1":[1,102]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102"],"ٞ":{"5":[1],"7":[2],"10":[3,4],"11":[5],"13":[6,7],"14":[8],"15":[9],"16":[10],"17":[11,12],"18":[13],"20":[14,15,16],"21":[17,18],"22":[19],"23":[20,21,22,23],"24":[24],"25":[25],"26":[26,27],"27":[28],"51":[29],"54":[30],"57":[31],"60":[32],"62":[33],"66":[34],"67":[35],"68":[36],"70":[37],"74":[38],"76":[39],"78":[40],"79":[41],"82":[42],"88":[43],"93":[44],"94":[45],"95":[46],"98":[47]},"ٟ":[1,2,3,4,5,6,7,8,9,10,11,12,13,14,15,16,17,18,19,20,21,22,23,24,25,26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48,49,50,98,99,100],"numbers":{"1":51,"2":51,"3":51,"4":52,"5":52,"6":52,"7":52,"8":53,"9":54,"10":54,"11":54,"12":54,"13":54,"14":55,"15":55,"16":55,"17":56,"18":56,"19":56,"20":57,"21":57,"22":57,"23":58,"24":58,"25":58,"26":59,"27":60,"28":60,"29":60,"30":61,"31":61,"32":61,"33":61,"34":62,"35":63,"36":63,"37":64,"38":64,"39":64,"40":65,"41":66,"42":66,"43":66,"44":67,"45":68,"46":68,"47":68,"48":69,"49":69,"50":69,"51":69,"52":70,"53":70,"54":71,"55":71,"56":72,"57":72,"58":73,"59":73,"60":74,"61":74,"62":74,"63":75,"64":75,"65":76,"66":76,"67":77,"68":77,"69":78,"70":78,"71":78,"72":78,"73":79,"74":79,"75":80,"76":80,"77":80,"78":81,"79":82,"80":82,"81":83,"82":83,"83":83,"84":84,"85":84,"86":85,"87":85,"88":85,"89":86,"90":86,"91":86,"92":87,"93":87,"94":88,"95":89,"96":89,"97":90,"98":91,"99":91,"100":92,"101":93,"102":93,"103":93,"104":94,"105":94,"106":95},"number_max":106,"number_pages":{"51":3,"52":7,"53":8,"54":13,"55":16,"56":19,"57":22,"58":25,"59":26,"60":29,"61":33,"62":34,"63":36,"64":39,"65":40,"66":43,"67":44,"68":47,"69":51,"70":53,"71":55,"72":57,"73":59,"74":62,"75":64,"76":66,"77":68,"78":72,"79":74,"80":77,"81":78,"82":80,"83":83,"84":85,"85":88,"86":91,"87":93,"88":94,"89":96,"90":97,"91":99,"92":100,"93":103,"94":105,"95":106}},"pages":[{"text":"مُتُونُ طالِبِ العِلِم\nمُحَقَّقَةٌ عَلى (٢٣٠) مَخطوُطَة\nالمُتُونُ الإِضَافِيَّةُ\n(٣)\nالمُقَدِّمَةُ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَهُ\nالجَزَرِيَّةُ\nمُحَقَّقَةٌ عَلَى نُسَخَتَين مَقْرُوءَتيْن عَلَى المُصَنِّفِ وَعَلَيهمَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ وَنُسَخٍ أُخْرَى\n\nلِلإِمَامِ\nمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الجَزَرِيِّ\n﵀ (ت ٨٣٣ هـ)\n\nتحقيق\nد. عَبد المُحْسِن بن مُحَمَّدَ القَاسم\nإمَامِ وَخَطِيبِ المَسجِدِ النَّبَوي الشَريف","vol":"1","page":1},{"text":"ح\nعبد المحسن بن محمد القاسم ١٤٤٢ هـ\nفهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر\nابن الجزري، محمد بن محمد بن محمد\nالجزرية./ محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري؛ ط ٢. - الرياض ١٤٤١ هـ\n١٠٤ ص ١٧ × ٢٤ سم\nردمك: ٤ - ٣١٣١ - ٠٣ - ٦٠٣ - ٩٧٨\n١ - القرآن - القراءات والتجويد أ. العنوان\nديوي ٢٢٨، ٩ … ٥٨١٥/ ١٤٤١\nرقم الإيداع: ٥٨١٥/ ١٤٤١\nردمك: ٤ - ٣١٣١ - ٠٣ - ٦٠٣ - ٩٧٨\nحقوق الطبع محفوظة\nالطبعة الثانية\n١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م","vol":"1","page":2},{"text":"مُتُونُ طالِبِ العِلِم\nمُحَقَّقَةٌ عَلى (٢٣٠) مَخطوُطَة\nالمُتُونُ الإِضَافِيَّةُ\n(٣)\nالمُقَدِّمَةُ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَهُ\nالجَزَرِيَّةُ\nمُحَقَّقَةٌ عَلَى نُسَخَتَين مَقْرُوءَتيْن عَلَى المُصَنِّفِ وَعَلَيهمَا خَطُّهُ وَإِجَازَتُهُ وَنُسَخٍ أُخْرَى\n\nلِلإِمَامِ\nمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الجَزَرِيِّ\n﵀ (ت ٨٣٣ هـ)\n\nتحقيق\nد. عَبد المُحْسِن بن مُحَمَّدَ القَاسم\nإمَامِ وَخَطِيبِ المَسجِدِ النَّبَوي الشَريف","vol":"1","page":3},{"text":"لأهمية المتون لطالب العلم\nأُنشئ قسم في المسجد النبوي لحفظ هذه المتون،\nويضم العديد من الطلاب الصغار والكبار طوال العام\nويمكن الالتحاق به في حلقات التعليم عن بعد على رابط:\nwww.mottoon.comhttps:// a-alqasim.com/ books/\n\nلتَحْمِيلِ مُتونِ طالبِ العلمِ نُسحةً إلكترُنيَّةً،\nوالاستماعِ إلى شرحِها مباشرةً أو تَحْميلِها على رابط:\nwww.a-alqasim.com","vol":"1","page":4},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nالمُقَدِّمَةُ\nالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.\nأَمَّا بَعْدُ:\nفَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ كِتَابَهُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، وَتَوَلَّى حِفْظَهُ وَصَانَهُ مِنْ أَيِّ تَحْرِيفٍ، وَمِنْ حِفْظِ اللَّهِ لِكِتَابِهِ: أَنْ سَخَّرَ عُلَمَاءَ صَنَّفُوا وَنَظَمُوا فِي بَيَانِ مَخَارِجِ حُرُوفِهِ وَصِفَاتِهِ، وَقَوَاعِدَ لِتَحْسِينِ تِلَاوَتِهِ، وَضَوَابِطَ فِي الوَقْفِ وَالِابْتِدَاءِ، وَالتَّعْلِيقَ عَلَيْهَا، وَمِنْ أُولَئِكَ: الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنُ الجَزَرِيِّ فِي مَنْظُومَتِهِ المَوْسُومَةِ بِـ «المُقَدِّمَةُ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَهُ».\nوَلِشُهْرَتِهَا وَتَعَدُّدِ شُرُوحِهَا وَتَلَقِّيهَا بِالقَبُولِ؛ حَقَّقْتُهَا ضِمْنَ سِلْسِلَةِ تَحْقِيقِ المُتُونِ الإِضَافِيَّةِ مِنْ «مُتُونُ طَالِبِ العِلْمِ»، مُعْتَمِدًا عَلَى نُسَخٍ خَطِّيَّةٍ نَفِيسَةٍ؛ لِتَظْهَرَ فِي أَبْهَى حُلَّةٍ كَمَا وَضَعَهَا النَّاظِمُ.\nوَقَدْ أَثْبَتُّ فِي حَوَاشِي هَذِهِ النُّسْخَةِ الفُرُوقَ بَيْنَ نُسَخِ المَخْطُوطَاتِ وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَأَفْرَدْتُ نُسْخَةً أُخْرَى مُجَرَّدَةً مِنْ ذَلِكَ.","vol":"1","page":5},{"text":"وَجَعَلْتُ بَيْنَ يَدَيِ الكِتَابِ: مَنْهَجِي فِي التَّحْقِيقِ، وَوَصْفَ النُّسَخِ المُعْتَمَدَةِ فِي تَحْقِيقِ المَتْنِ، وَتَحْقِيقَ اسْمِ الكِتَابِ، وَتَرْجَمَةَ النَّاظِمِ، وَنَمَاذِجَ مِنَ المَخْطُوطَاتِ.\nأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا، وَأَنْ يَجْعَلَ عَمَلَنَا فِيهَا خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ.\nوَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ، وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.\nد. عبد المحسن بن محمد القاسم\nإمام وخطيب المسجد النبوي الشريف","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type='title' id=toc-2>مَنْهجي في التَّحقيق</span>\n١ - رَمَزتُ للنُّسخِ بِالحُروفِ الأَبْجديَّة بِحسبِ تَاريخِها؛ الأَقْدم فالأَقْدم.\n٢ - أثبتُّ جميعَ الفُروقِ التي بينَ النُّسَخ، وأشرتُ إِلى كلِّ ما يَنْكسِر بإثباتِهِ الوَزْن.\n٣ - راجعتُ أهمَّ شروحِ الجزريَّةِ واعتنيتُ بتتبُّعِ ما نصَّ الشُّراح على أنه مِمَّا ضَبَطَه المؤلِّف أو غيَّره آخرًا، ونقلتُ ذلك وجَعَلتُه مُرجِّحًا بين اختلافات النُّسَخ في الغالب، وذلك أنَّ الإمام ابنَ الجزريِّ كتبَ مَنظومته وانتشرت على تلك الكتابة، ثمَّ غيَّر بعض المواضع فيها، ويظهر من خلال التَّتبُّع أنَّ النُّسخةَ (أ) مِن الكتابة المتقدِّمة، وقد اتَّفقتِ الشُّروح المتقدِّمة على ذكر ذلك؛ كقولِ عبد الدَّائم الأَزْهري - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٧٩) -: «فقوله: (عِنْدَ حَرْفِ): بالإفراد - كما ضَبَطْناه عنِ النَّاظم آخِرًا -».\nوأهمُّ الشروحِ التِي اعْتَنتْ بِذكرِ ذلك:\nشرح ابنِ المُصنِّف، وشرح عبد الدَّائم الأَزْهري، وشرح طاش كُبري زَادهْ، وشرح القاري، وقد اعتمدتُ على النسخ المطبوعة لهذه الشروح، وراجعتُ بعض نسخها الخطية في بعض المواضع.\n٤ - اعتمدتُ في التَّرجيحِ بَينَ النُّسخِ عندَ اختلافِها على أمورٍ منها:\nأ - مراجعة أهمِّ شروحِ الجزريَّةِ العتيقة، وأثبتُّ ما نصَّ الشراح على تقديمه غالبًا، ومن هذه الشروح: شرح ابنِ المُصنِّف، وشرح عبدِ الدَّائم","vol":"1","page":7},{"text":"الأَزْهري، وشرح أبي الفتحِ المِزِّي، وشرح خالد الأَزْهري، وشرح زكريَّا الأَنْصاري، وشرح طاشْ كُبْري زَادهْ، وشرح التَّاذْفِي الحَنَفِي، وشرح القاري، وشرح ابنِ يَالُوشَه، وغيرها.\nب - إذا لم أجد في كلام الشراح ما يؤيد أحد أوجه الاختلاف بين النُّسخ؛ فإني أثبت ما ورد في أغلبها، لا سيَّما إذا كان موافقًا لنسخة (أ) أو نسخة (ب)؛ لأنهما أجود النُّسَخ وأعلاها رتبةً.\n٥ - أثبتُّ العناوينَ من نُسخةِ (ح)، وأضفتُ عُنوانَيْن في آخرها، وهما: (فِي الوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الكَلِمِ)، و(خَاتِمَةٌ)؛ لمناسبَتهما وجعلتُهما بين معكوفتين.\n٦ - أثبتُّ النصَّ على ما اشتهر من قواعد الإملاء المعاصر، ولم أُشِر إلى اختلاف النُّسخ فِي ذَلِك؛ كَطَريقةِ كِتابةِ الهَمَزَات، ورَسْمِ التَّاءِ مَفتوحة أو مَرْبوطة، ونَحْو ذَلك.\n٧ - إِذا كان الاختلاف بتقديمِ كلمةٍ على كلمة فإنِّي أَذْكر الخلافَ في الحاشِيةِ، وأقولُ بعده: بتقديمٍ وتَأْخير.\n٨ - إذا اخْتَلَفَت النُّسخ في ضَبْط كَلِمةٍ ما؛ فَإِنَّنِي أُثْبِتُ فِي المَتْن الوَجْه الأَصح والأَشْهر، وأُشيرُ في الحاشِيةِ إِلى بَقِيَّة الأوجه، مع بيانِ وَجهِ التَّرجيح مِن كَلامِ العلماء غالبًا.\n٩ - إذا ضُبِطت كلمة في بعض النُّسخ وأُهْملت في البقيَّة؛ معَ عدم وجودِ خلافٍ بين النُّسخ المَضْبوطة، ورأيت أن ضبطها صحيحٌ؛ فإنِّي أُثْبت","vol":"1","page":8},{"text":"الضَّبط الموجود دون إشارةٍ إِلى النُّسخ المهملة، حتى لو كانت الكلمة من مواضع الخلاف، وإذا اختلفت النُّسخ في الضبط فَإِني أشير إلى ما في النُّسخ المضبوطة، ثمَّ أَعزو الضبطَ المختار إلى النُّسخ التي ورد فيها، وأترك ذكر النُّسخ غيرِ المضبوطة.\n١٠ - راعيتُ في وصفِ اختلافِ ضَبطِ الكلمات: تَمييزَ علامة البناء وما يرجع إلى البِنيةِ الصَّرفية للكلمة؛ عن علامات الإعراب.\n١١ - أَثبتُّ علاماتِ التَّرقيم في أبيات المنظُومة؛ توضيحًا لِمَعانِيها، وتَمْيِيزًا لِمُهمَّاتِها ومَقاصِدِها.\n١٢ - جعلتُ لِلكتابِ نُسْخَتين:\nأ - النُّسْخةُ الأُولى: وهي النُّسْخة المُتضمِّنة لِحَواشي التَّحقيق؛ مِن الفُروقِ بين النُّسخ، والتَّرجيح بينها، والتَّعليق على ما يحتاج إلى تعليق، وهي هذه النُّسخة.\nب - النُّسْخة الثَّانية: نُسخةٌ مُجردةٌ من جَميع الحَواشي المثبتة في النسخة الأولى، وهي أنسب للحفظ.","vol":"1","page":9},{"text":"وصفُ<span data-type='title' id=toc-3> النُّسخِ المعتَمدةِ في تَحقيقِ المَتن</span>\nبعدَ البَحثِ والتَّقصي جَمعْتُ من أصول الجزريَّة الخطِّيَّة خَمسين (٥٠) نُسخة، اعتمدْتُ على عَشْرِ نُسخٍ منها؛ لنَفَاسَتِها، وتقدُّمِ تاريخِ نسخِها، وهذه النُّسَخُ حسْبَ تاريخِ نسخِها ما يلي:\n\n<span data-type='title' id=toc-4>النُّسخةُ الأولى، ورمزت لها بـ (أ):</span>\nوهي نسخةٌ خَطِّية عَتيقة، محفوظة في مكتبة لَالَهْ لِي ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (٧٠).\nعددُ لوحاتِها: (٩) لوحات.\nتاريخُ نسخها: (٨٠٠ هـ).\nناسخها: غير معروف.\nخطُّها: نسخيٌّ جميلٌ.\nخصائصُها:\n١ - نسخةٌ مقروءةٌ على المصنِّف، وعليها خَطُّه وإجازتُه في آخرها.\n٢ - نسخة تامَّة ومتقَنة.\n٣ - جميعُ كلماتِها مشكولةٌ.\n٤ - عليها تَمَلُّكان: أَحدُهما لِابْنِ المُصنِّف، والآخرُ لِحفيدِ المُصنِّف:","vol":"1","page":10},{"text":"- مكتوبٌ على غلاف النُّسخة في أَعلى يسار الصَّفحةِ: «مِلْكُ أَبي الخَيرِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدٍ ابن الجَزَرِيِّ».\n- ومَكْتوبٌ على يَسار العُنْوَان بخطٍّ مائلٍ: «صَاحِبُه ومالِكُه - أَقلُّ عبادِ اللَّهِ الغَنِيِّ -: مرشدُ بنُ أَبو الخَيرِ بنِ مُحمَّدٍ الجَزَرِيُّ الشَّافِعِي - عَفَا اللَّهُ عَنه -».\n٥ - ميَّز الناسخ أحكامَ التَّجويدِ والتَّنبيهاتِ الواردةَ في المنظومة بخطٍّ أحمر فوق بداية كلِّ حكمٍ، ويعدِّدُ أحيانًا الأحكامَ بوضع أرقامٍ فوقها بالحُمرة.\n\n<span data-type='title' id=toc-5>النُّسخةُ الثَّانية، ورمزت لها بـ (ب):</span>\nوهي نُسخةٌ خطِّيَّةٌ عَتِيقةٌ، محفوظةٌ في مكتبة بَرنِسْتُون بأمريكا - مجموعة جاريت، قسم يَهودا -، برقم (٢٢٥٤) ضِمْنَ مَجموعٍ مُشتملٍ أيضًا على طيِّبَةِ النَّشْرِ، والدُّرَّةِ المُضِيَّةِ - للمُصَنِّف -.\nعدَدُ لَوحاتِها: (٥) لوْحاتٍ.\nتَاريخُ نَسْخِها: غَيرُ مَذْكورٍ، لَكِنْ عَلَيها إِجَازتانِ بِخَطِّ المُصَنِّفِ لِوَلَدَيْهِ؛ إحداهما مُؤَرَّخَةٌ في سَنةِ (٨٠٢) وهي إجازتُه لابنِهِ أبِي الخيرِ (^١)، والأُخرى مُؤَرَّخَةٌ في سَنةِ (٨٠٤) وهي إجازتُه لابنِهِ أبِي الفَتْحِ (^٢)، فَيكونُ تاريخُ نَسْخِها سَنَة (٨٠٢) على أَقَلِّ تَقديرٍ.\n_________\n(^١) هو: محمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري، أبو الخير، ولد في سنة تسع وثمانين وسبع مئة، وأجازه مشايخ العصر، وحضر على أكثرهم - كما قال والده -. غاية النهاية في طبقات القراء (٢/ ٢٥٢) والضوء اللامع (٩/ ٢٨٧).\n(^٢) هو: محمد بن محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري، أبو الفتح الشافعي، ولد في سنة سبع وسبعين وسبع مئة بدمشق، وحضر مجالس عمر بن أميلة، وابن أبي عمر، وسمع من ابن هبل، والشيخ عبد الوهاب بن السلار وغيرهم، وحفظ القرآن وله ثماني سنين، واستظهر الشاطبية، والرائية، ومنظومتي الهداية، وسمع كثيرًا من كتب القراءات على ابن السويداوي، ثم اشتغل بالفقه وغيره؛ فحفظ عدَّةَ كتبٍ في علوم مختلفة، وعَرَض محفوظاته مرَّاتٍ على شيوخ عصره، وأجازوه، وتوفي في حياة والده سنة أربع عشرة وثمان مئة (٨١٤). غاية النهاية في طبقات القراء (٢/ ٢٥١ - ٢٥٢) والضوء اللامع (٩/ ٢٨٧).","vol":"1","page":11},{"text":"ناسِخها: غَيرُ مَذْكُورٍ، لكِنَّه ناسِخٌ مُتْقِنٌ، كما هو ظَاهِرٌ مِن عِنايَتِهِ بالنُّسخةِ.\nخطُّها: نَسخِيٌّ مُعتادٌ.\nخَصائِصُها:\n١ - نُسخَةٌ مَقْروءةٌ على مُؤلِّفِها مَرَّتينِ، وَعليْها خَطُّه وَإِجازتُه، ثمَّ قُرِئت بعدَ ذلِك بزمنٍ على الشَّيخ طاهر الأصبهانيِّ، وعليها خطُّه وإِجازتُه أيضًا.\n٢ - في غاية الإتقان والجودة، كما يظهر ذلك بالمقابَلة.\n٣ - جميع كلماتها مشكولة، واعتنى ناسخها ببيان أوجه الضبط المتعدِّدة لبعض كلماتها.\n٤ - تمتازُ بأنَّ أَغلب ما فيها وَرَدَ على الوجه الأخير الذي اعتمده المؤلف.\n٥ - عليها علامات تصحيح ومقابلة، ودلائل العناية بالنُّسخة ظاهرة.\n٦ - ميزت الأحكام الرئيسة فيها بالحمرة.\n٧ - عليها تعليقات من النَّاسخ؛ شرح فيها كثيرًا من مراد المصنِّف، وإشاراته إلى الآيات، ونحو ذلك.","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type='title' id=toc-6>النُّسخةُ الثَّالثة، ورمزت لها بـ (ج):</span>\nوهي نسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظةٌ في جامعة أُمِّ القُرى بمكَّة المكرَّمة - السُّعودية -، برقم (٧٢/ ٤).\nعددُ لوحاتها: (٣) لوحات.\nتاريخُ نسخِها: (٨٤٣ هـ).\nناسخها: غير معروف.\nخطُّها: نَسْخيٌّ مُعتادٌ.\nخصائصُها:\n١ - نسخة تامَّة.\n٢ - جميع كلماتها مشكولة.\n٣ - عليها تصحيحاتٌ وعلاماتُ مقابَلة في مواضع.\n٤ - عليها بعضُ التَّعليقات، وإشارة إلى نُسخةٍ أخرى.\n٥ - مُيِّزت بعض العناوين بالحمرة.\n\n<span data-type='title' id=toc-7>النُّسخةُ الرابعة، ورمزت لها بـ (د):</span>\nوهي نسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظة في مكتبة تشستربيتي - إيرلندا -، برقم (٤٨٠٩/ ٥).\nتاريخ نسخها: (٨٦٢ هـ).\nناسِخها: مُحمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ الطَّنْبديُّ الشَّافِعيُّ (^١).\n_________\n(^١) هو: مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الحميد بن إِبْرَاهِيم القرشِي، الطَّنبدي ثمَّ القاهري، الشَّافِعِي، نزيل حارة عبد الباسط، وَيُعرف بالشرف الطَّنبدي، ولد ظنًّا سنة ثَمَانِي عشرَة وَثَمَان مِئَة، ومَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وثمان مئة. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (٩/ ٢٨٣).","vol":"1","page":13},{"text":"عددُ لوحاتِها: (٤) لوحات.\nخطُّها: نسخيٌّ مُعتادٌ.\nخصائصها:\n١ - نسخة تامَّة.\n٢ - مشكولة.\n٣ - عليها تعليقاتٌ مفيدةٌ في الحاشية.\n\n<span data-type='title' id=toc-8>النُّسخةُ الخامسة، ورمزت لها بـ (هـ):</span>\nوهي نسخةٌ خَطِّيَّةٌ مَحفوظَةٌ في مكتبة رئيس الكتَّاب ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (١١٩١/ ١٥).\nتاريخُ نسخِها: (٨٧٩ هـ).\nناسخها: عليُّ بنُ محمَّدٍ المِصريُّ الشَّهيرُ بالسَّكَنْدريِّ (^١).\nعددُ لوحاتِها: (٦) لوحات، ضمنَ مجموعٍ يَضمُّ عدَّةَ متون، يقع في (١٨٤) لوحة، والجزريَّة فيه من اللوحة رقم (١٣٤) إلى اللوحة رقم (١٣٩).\nخطُّها: نسخيٌّ معتادٌ.\n_________\n(^١) هو: عَليُّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن نور الدِّين بن شمس الدِّين، السَّكَنْدريُّ الأَصْل، المصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ، نزيل زَاوِيَة الشَّيْخ مَدين، وَيعرف بالمصريِّ، ولد سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَثَمَان مِئَة تَقْرِيبًا بدار التفاح بِمصْر. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (٥/ ٢٨٨).","vol":"1","page":14},{"text":"خصائصها:\n١ - نسخة تامَّة، ولكن يوجد بياضٌ في مواطن يسيرة جدًّا منها.\n٢ - مشكولة في أغلب كلماتها.\n٣ - مُيِّزت بعضُ كلماتها بِالمدادِ الأحمرِ لزيادةِ التوضيح.\n\n<span data-type='title' id=toc-9>النُّسخةُ السادسة، ورمزت لها بـ (و):</span>\nوهي نُسْخَة خَطِّيَّةٌ محفوظةٌ في مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (٦١).\nتاريخُ نسخِها: غير مذكور، ولكن عليها تَمَلُّك بتاريخ: (٩٥٢ هـ).\nناسخها: غير معروف.\nعددُ لوحاتها: (٢٤) لوحة.\nخطُّها: نسخيٌّ جميلٌ وكبيرٌ.\nخصائصها:\n١ - نسخةٌ تامَّة وواضحة، كتبت بخطٍّ كبير يناسِب الحفظ والتَّدريس.\n٢ - جميع كلماتها مشكولة.\n٣ - معتنًى بها، حيث إنه أضيف في حاشيتها بيت ساقط لِتُصبحَ تامَّة.\n٤ - مُيِّزت بعض الكلمات المهمَّة بخطٍّ أفقيٍّ رسَمه فوقَها بالمِداد الأحمر.","vol":"1","page":15},{"text":"٥ - على صَفحةِ العُنْوانِ تَمَلُّك هذا نصُّه: «قَد وَقَفَ هَذهِ النُّسخة الجَلِيلَة: سُلْطانُنا الأَعْظَم، والخَاقَانُ المُعَظَّم، مَالِكُ البَرَّينِ وَالبَحْرَينِ، خَادِمُ الحَرَمَينِ الشَّرِيفَينِ، السُّلطان بنُ السُّلطان، السُّلطان الغَازي مَحمودُ خَان؛ وَقْفًا صَحيحًا شَرعيًّا لِمَن طَالع وتَلا، أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعالى بِالزُّلَفِ وَالحُسْنَى.\nحَرَّرَهُ الفَقِيرُ: أَحْمَدُ شَيخ زَادَه، المُعْتَنِي بِأَوقَافِ الحَرَمَينِ الشَّرِيفَينِ - غُفر لَهُما -».\n\n<span data-type='title' id=toc-10>النُّسخةُ السَّابعة، ورمزت لها بـ (ز):</span>\nوهي نسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظَةٌ في مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (٤١/ ٣).\nتاريخُ نسخها: (٩٦٣ هـ).\nناسخها: غير معروف.\nعددُ لوحاتها: (١٠) لوحات.\nخطُّها: نسخيٌّ جميلٌ مُتقَن.\nخصائصها:\n١ - نسخة تامَّة واضحة.\n٢ - مشكولة بشكلٍ متقَن.\n٣ - معتنًى بها، فقد استدرك النَّاسخ في حاشيتها بيتًا ساقطًا لتصبح تامَّة.","vol":"1","page":16},{"text":"٤ - مُيزت بعضُ كلماتِها باللون الأحمر لزيادةِ التوضيحِ، وكذلك بعض المواضع المهمة بوضع خط أحمر فوقها.\n\n<span data-type='title' id=toc-11>النُّسخةُ الثَّامنة، ورمزت لها بـ (ح):</span>\nوهي نُسخَةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظةٌ في مكتبة شهيد علي باشا ضمن المكتبة السُّليمانية - تركيا -، برقم (١٠).\nتاريخُ نسخها: (٩٧٠ هـ).\nناسخها: سِيدِي مُحَمَّد بن الحَاج عُثْمان.\nعددُ لوحاتها: (٩) لوحات.\nخطُّها: نسخيٌّ واضحٌ.\nخصائصها:\n١ - نسخة تامَّة واضحة.\n٢ - مشكولةٌ في الغالب.\n٣ - عليها كثيرٌ من التَّعليقاتِ والحواشي.\n٤ - فيها تبويبات مميَّزة باللونِ الأَحمر.\n٥ - على غلافِها رسمة تَوضيحيَّة لِمخارجِ الحروف.\n\n<span data-type='title' id=toc-12>النُّسخةُ التَّاسعة، ورمزت لها بـ (ط):</span>\nوهي نُسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظةٌ في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبويَّةِ (مجموعة الشفاء) - السعودية -، برقم (٣١).","vol":"1","page":17},{"text":"تاريخُ نسخها: (٩٧٢ هـ).\nناسخها: مُحَمَّدُ حُسَين بن مولانا جَعْفر الاستراباذي.\nعددُ لوحاتها: (١٩) لوحة.\nخطُّها: نسخيٌّ جميلٌ مُتقَن.\nخصائِصُها:\n١ - نُسْخة منقولة من نُسخةٍ نُقِلَتْ مِنْ خَطِّ المصنف.\n٢ - نسخة تامَّة جيدة.\n٣ - مشكولة بشكلٍ تامٍّ.\n٤ - عليها كثيرٌ من التعليقاتِ والحواشي.\n٥ - عليها تصحيحات تدلُّ على أن النُّسخةَ مقابَلة.\n\n<span data-type='title' id=toc-13>النُّسخةُ العاشرة، ورمزت لها بـ (ي):</span>\nوهي نُسخةٌ خَطِّيَّةٌ محفوظة في مكتبة برلين - ألمانيا -، برقم (١٩٧٤، ٥٠٥٥  Om).\nتاريخُ نَسخها: (٩٨٧ هـ).\nناسخها: يوسف (^١).\nعددُ لوحاتِها: (٥) لوحات.\nخَطُّها: نسخيٌّ واضحٌ.\n_________\n(^١) لم يَذكُر الناسخُ بقيَّة اسمه.","vol":"1","page":18},{"text":"خصائصها:\n١ - نسخة تامَّة وواضحة.\n٢ - مشكولة بشكلٍ تامٍّ.\n٣ - عليها تصحيحات وإشارة لبعضِ النُّسَخ.\n٤ - على حاشيتها بعض التَّعليقات.\n٥ - كتبت التَّبويبات على حاشيتها، وبعضها كتب بالحمرة.","vol":"1","page":19},{"text":"<span data-type='title' id=toc-14>تحقيقُ اسْمِ الكِتَاب</span>\nاخْتَلفتِ النُّسخُ الخَطِّيةُ فِي ذِكرِ اسم الكتاب، وقد اعتمدتُ الاسمَ الذي اتَّفقَتْ عَليه أغلبُ النُّسخ وبقيةُ المصادر الآتي ذِكْرها، وسَأُبَيِّنُ أَوْجُهَ وُرُودِ اسمِ الكِتاب في النُّسخِ الخَطِّية الأُخرى، وَما وَرد في أَهمِّ الشُّروح وكتب التَّراجم والفَهارِس ونحوها مِن مَظانِّ معرفةِ اسمِ الكتاب.\n\n<span data-type='title' id=toc-15>أولًا: اسْمُ الكِتَاب كما نصَّ عليه المؤلِّف ﵀:</span>\nنصَّ المؤلِّفُ ﵀ على اسم الكِتاب أَثْناء ترجمتِهِ لِنفسِهِ فِي كتابِه غاية النِّهاية في طَبَقات القُرَّاء، فقالَ ﵀ (٢/ ٢٥١): «وَنَظَمَ طَيِّبَةَ النَّشْرِ فِي القِرَاءَاتِ العَشْرِ، وَالجَوْهَرَةَ فِي النَّحْوِ، وَالمُقدِّمَةَ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه، وغَيرَ ذَلِكَ فِي فُنُونٍ شَتَّى».\n\n<span data-type='title' id=toc-16>ثانيًا: اسْمُ الكِتَاب كما وَرد في النُّسخِ الخطيَّة:</span>\n١ - في (أ): «المُقدِّمَة فِيمَا يَجِب عَلى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه».\n٢ - في (ج): لم يرد فيها اسمٌ، لكن ورد فيها قَبل أبيات المنظومة: «هَذه المنظومةُ في التَّجويد»، ويظهرُ أَنَّ النَّاسخ لم يقصد بهذا أن ينُصَّ على اسم الكتاب.\n٣ - في (د): «مقدِّمةٌ في التَّجويد».\n٤ - في (هـ): «مُقدِّمة الجَزَريَّة في التجويد».","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type='title' id=toc-17>ثالثًا: اسْمُ الكِتَاب كَما ورد في أهمِّ الشُّروحات:</span>\n١ - الحَواشي المُفْهِمة في شرح المُقدِّمة لابنِ المُصنِّف:\nقال ابن المصنِّف ﵀ (ص ٢): «الأُرْجُوزَةُ المُسَمَّاةُ بِالمُقدِّمَةِ فِيمَا عَلَى قَارئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه».\n٢ - الطِّرَازَاتُ المُعْلَمة لعبدِ الدَّائمِ الأَزْهريِّ:\nقال عبدُ الدَّائم ﵀ (ص ٦٨): «الأُرْجُوزَةُ المُسَمَّاةُ بِالمُقدِّمَةِ فِيمَا عَلَى قَارئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه».\n٣ - شرحُ المُقدِّمة الجزريَّة لِطاشْ كُبري زَادهْ:\nقال طاشْ كُبري زَادهْ ﵀ (ص ٣٥): «الأُرْجُوزَةُ المُسَمَّاةُ بِالمُقدِّمَةِ».\n٤ - المِنَح الفكريَّة للملَّا علي القاري:\nقال القاري ﵀ (ص ٤٣): «إِنَّ المُقَدِّمَةَ المَنْسُوبَةَ لِشَيْخِ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ».\n٥ - الفَوائد المُفْهمة لابن يَالوشه:\nقال ابنُ يالوشه ﵀ (ص ١٧): «الأُرْجُوزَةُ المُسَمَّاةُ بِالمُقَدِّمَةِ فِيمَا عَلَى قَارئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه».\n\n<span data-type='title' id=toc-18>رابعًا: اسْمُ الكِتَاب كَما ورد في كتب التَّراجِم:</span>\n١ - المُقدِّمة الجزريَّة (^١).\n_________\n(^١) وَرد في الأَعْلام للزركلي (٧/ ٤٥).","vol":"1","page":21},{"text":"٢ - المُقَدِّمَة فِيما عَلى قَارئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَه (^١).\n٣ - المُقَدِّمَة فِيمَا عَلَى القَارِئِ أَنْ يَعْلَمَه (^٢).\n٤ - نَظْمُ المُقَدِّمَة فِيمَا عَلى قَارِيهِ أَنْ يَعْلَمَه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-19>خامسًا: اسْمُ الكِتَاب كما وردَ في كتبِ الفَهارسِ والأَدِلَّة:</span>\n١ - المُقَدِّمة الجَزريَّة (^٤).\n٢ - مُقَدِّمَةُ ابنِ الجَزريِّ (^٥).\n٣ - المُقدِّمة في تَجويدِ القُرْآن (^٦).\n٤ - المُقدِّمة الجزريَّة، أو المُقدِّمةُ فِيما يَجِبُ على القَارِئِ أَنْ يَعْلَمَه، وتُعْرَفُ بِالجَزَرِيَّةِ (^٧).\n_________\n(^١) وَرد في الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (٩/ ٢٥٧)، الشقائق النُّعمانية (ص ٢٦).\n(^٢) وَرد في طبقات المفسرين للداودي (٢/ ٦٥).\n(^٣) وَرد في البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (٢/ ٢٥٨).\n(^٤) وَرد في كَشْف الظُّنون عَن أَسامي الكُتُب والفُنون (١/ ٣٥٣) (٢/ ١٧٩٩)، وأَبْجَد العُلوم (ص ٣١٩).\n(^٥) وَرد في ترتيب العلوم للمرعشي (ص ١٣٠).\n(^٦) وَرد في اكْتِفاء القَنوع بما هو مطبوع (ص ١٢٢).\n(^٧) وَرد في مُعْجَم المَطْبُوعات العَرَبية والمُعْربة (١/ ٦٣).","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type='title' id=toc-20>تَرْجَمَةُ النَّاظِمِ </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-21>اسمُه ونسبُه:</span>\nهو الإمامُ، الحافظُ، المحقِّقُ، شيخُ المُقْرِئِين في زمانه، شمسُ الدين، أَبو الخيرِ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ يُوسفَ العُمَري، الدِّمَشقيُّ ثُم الشِّيرازيُّ، الشَّافعيُّ، الشَّهيرُ بابنِ الجزريِّ.\nوالجَزَريُّ: نِسبةً إِلى جَزيرةِ ابنِ عُمر، وهي مدينة صغيرة تقع على شاطئ دِجلة.\n\n<span data-type='title' id=toc-22>مولدُه ونشأتُه:</span>\nوُلِد بِدمشقَ فِي لَيْلَةِ السَّبت، الخَامِسِ وَالعِشْرين من رَمَضَان، سَنة (٧٥١ هـ)، وَنَشَأ بِها، وأَتمَّ حِفظَ القُرْآن فِي سنة (٧٦٤ هـ)، وَأَخذ القِراءات فِيها عن جَماعةٍ من العلماء، مثل الشيخ أبي محمد عبد الوهاب بن السلار، والشيخ أحمد بن إبراهيم الطحان.\n\n<span data-type='title' id=toc-23>رِحلتُه وَأشهرُ شُيوخِه:</span>\nكان ابنُ الجزريِّ ﵀ واسعَ الرِّحلة؛ فَقد رَحَل إِلى مِصرَ مرارًا، وَسمِع بالقَاهِرَة من جمَاعَة كَأَصْحابِ الفَخرِ ابنِ البُخاري، وَأَصْحَابِ الدِّمْيَاطِي، وَقَرأ بِالإِسْكَنْدَريَّة على ابْن الدَّمَامِيني.\n_________\n(^١) انظر لترجمته: غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (٢/ ٢٤٨)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥٤٩)، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني (٢/ ٢٥٧)، الأعلام للزركلي (٧/ ٤٥).","vol":"1","page":23},{"text":"وَأَخذَ الفِقْهَ عَن الإِسْنوي، والبُلقِيني، وأجازه وأَذِنَ لَه بِالإِفْتَاء، وَأخذَ الأُصُولَ وَالمعاني وَالبَيَان عَن ضِياءِ الدِّين القَزْوِيني، وأخذَ الحَدِيث عَنِ المُحدِّث المُفسِّر ابن كثير، وأجازه وأذن له بالإفتاء.\nوَدَخل بلادَ الرُّوم؛ فاتَّصلَ بِمَلِكِها بَايزيد خان؛ فَأكْرمه وانتفع بِهِ أهل الرُّوم، وَنشر هُنالك عِلم القِراءات والحديثِ، فَلَمَّا دَخل تَيمُورْلَنْك إِلَى الرُّوم وَقَتل مَلِكهَا؛ اتَّصل ابْن الْجَزرِي بِتيمور وَسافر معه إلى سَمَرْقَنْد، فَأَقَامَ بهَا ناشرًا للْعِلم.\nثُم رَحل إِلَى خُرَاسَان، وَدخل هراة، ثمَّ دخل مَدِينَة يزدْ، ثمَّ أصبهان، ثمَّ شِيراز، وَوَلِيَ قضاءَها، وانتفع بِهِ النَّاس فِي جَمِيع هَذِه الجِهَات، لَا سِيَّمَا فِي القرَاءَات.\nثُمَّ نَزَل فِي المَدينةِ النَّبويَّةِ مُدةً مِن الزَّمن، وألَّف فِيها عِدة مؤلفات؛ أهمُّها: «كتابُ النَّشرِ في القِراءَات العَشْر».\n\n<span data-type='title' id=toc-24>أشهرُ تلاميذِهِ:</span>\nتَتلْمَذ على الإمامِ ابن الجزري خلقٌ كثير؛ فقد بَقِي سنينَ عديدة يُقرِئ الطُّلاب تَحت قُبَّة النِّسر في مَسجدِ بَني أُميَّة بدمشق، ثُمَّ كان له في كلِّ ناحِيَةٍ مِن النَّواحي تَلاميذ أخذوا عنه ونَهَلوا مِن عِلْمِه، ومِمَّن قَرَأ عليه:\n١ - ابنُه أَبُو بكر أَحمدُ ابنُ الجزريِّ.\n٢ - الشَّيخُ محمودُ بنُ الحُسَينِ بنِ سُليمانَ الشِّيرازي.\n٣ - الشَّيخُ الخطيبُ مُؤْمِنُ بنُ عَليِّ بنِ مُحمَّدٍ الرُّومي.","vol":"1","page":24},{"text":"٤ - الشَّيخُ يُوسفُ بنُ أَحمدَ بنِ يوسفَ الحبشي.\n٥ - الإِمَامُ العَالمُ جَمالُ الدين مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدٍ الشَّهيرُ بابنِ افتخارٍ الهروي.\nوغيرهم كثير.\n\n<span data-type='title' id=toc-25>ثَناءُ العُلماءِ عليه:</span>\nوَصَفَه الحافظ ابْن حجرٍ ﵀ بِالحِفْظِ فِي مَوَاضِعَ عديدةٍ من الدُّرَر الكامنة (^١).\nوقال السُّيوطيُّ ﵀: «كَانَ إِمَامًا فِي القِرَاءَاتِ، لَا نَظِيرَ لَهُ فِي عَصْرِهِ فِي الدُّنْيَا، حَافِظًا لِلْحَدِيثِ».\nوَقَالَ أَيضًا ﵀: «أَلَّفَ النَّشْرَ فِي القِرَاءَاتِ العَشْرِ، لَمْ يُصَنَّفْ مِثْلُهُ» (^٢).\nوقال زكريَّا الأَنْصاريُّ: «فَإِنَّ المُقَدِّمَةَ المَنْظُومَةَ فِي تَجْوِيدِ القُرْآنِ، لِلشَّيْخِ الإِمَامِ، الحَبْرِ الهُمَامِ، شَيْخِ الإِسْلَامِ، حَافِظِ عَصْرِهِ …» (^٣).\nوقال القاري ﵀: «شَيْخُ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ، وَخَاتِمَةُ الحُفَّاظِ وَالمُحَدِّثِينَ» (^٤).\nوقال الشَّوكانيُّ ﵀: «وَقَدْ تَفَرَّدَ بِعِلْمِ القِرَاءَاتِ فِي جَمِيعِ الدُّنْيَا، وَنَشَرَهُ فِي كَثِيرٍ مِنَ البِلَادِ، وَكَانَ أَعْظَمَ فُنُونِهِ، وَأَجَلَّ مَا عِنْدَهُ» (^٥).\n_________\n(^١) الدرر الكامنة لابن حجر (١/ ٣٣)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥٤٩).\n(^٢) طبقات الحفاظ (ص ٥٤٩).\n(^٣) شرح الجزريَّة لزكريَّا الأنصاريِّ (ص ١٨).\n(^٤) المِنَح الفِكْريَّة (ص ٤٣).\n(^٥) البَدْر الطَّالع بِمحاسنِ من بعد القَرْن السَّابع (٢/ ٢٥٩).","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type='title' id=toc-26>من مؤلَّفاتِه:</span>\n١ - النَّشرُ في القِراءات العَشْر.\n٢ - غَاية النِّهاية في طَبقات القُرَّاء.\n٣ - التَّمْهِيد في عِلْم التَّجْويد.\n٤ - ذاتُ الشِّفاء في سِيرةِ النَّبي والخُلَفاء.\n٥ - مُنْجِد المُقْرِئِين.\n٦ - الدُّرَّة المُضِيَّة.\n٧ - طَيِّبةُ النَّشر في القِراءات العَشْر.\n٨ - المُقدِّمةُ فِيمَا عَلى قَارِئِ القرآن أَنْ يَعْلَمَه، وهو كتابُنا هذا.\n\n<span data-type='title' id=toc-27>وفاتُه:</span>\nتُوفِّيَ ﵀ بِشِيراز، ضَحْوة يَوْم الجُمُعَة، خَامِس ربيع الأول سنة (٨٣٣ هـ)، وكانت جنازتُهُ مَشهودة، حَضَرها الأَشْراف والخَوَاص والعَوَام، فَرحِمه اللَّهُ وغفرَ له، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type='title' id=toc-28>نَمَاذِجُ مِنَ المَخْطُوطَاتِ</span>","vol":"1","page":27},{"text":"وفيه (٢٢) صورة\nصورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة لَالَهْ لِي ضمن المكتبة السُّليمانية (أ)","vol":"1","page":29},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة لَالَهْ لِي ضمن المكتبة السُّليمانية (أ)","vol":"1","page":30},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة لَالَهْ لِي ضمن المكتبة السُّليمانية (أ)","vol":"1","page":31},{"text":"صورة اللوحة الأولى لنسخة برنستون (يهودا - جاريت) (ب)","vol":"1","page":32},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة برنستون (ب)","vol":"1","page":33},{"text":"صورة اللوحة الأولى لنسخة جامعة أم القرى (ج)","vol":"1","page":34},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة جامعة أم القرى (ج)","vol":"1","page":35},{"text":"صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة تشستربيتي (د)","vol":"1","page":36},{"text":"صورة اللوحة الثانية لنسخة مكتبة تشستربيتي (د)","vol":"1","page":37},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة تشستربيتي (د)","vol":"1","page":38},{"text":"صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة رئيس الكتّاب ضمن المكتبة السُّليمانية (هـ)","vol":"1","page":39},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة رئيس الكتّاب ضمن المكتبة السُّليمانية (هـ)","vol":"1","page":40},{"text":"صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية (و)","vol":"1","page":41},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية (و)","vol":"1","page":42},{"text":"صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية (ز)","vol":"1","page":43},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة آيا صوفيا ضمن المكتبة السُّليمانية (ز)","vol":"1","page":44},{"text":"صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة شهيد علي باشا ضمن المكتبة السُّليمانية (ح)","vol":"1","page":45},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة شهيد علي باشا ضمن المكتبة السُّليمانية (ح)","vol":"1","page":46},{"text":"صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبويِّةِ - مجموعة الشفاء - (ط)","vol":"1","page":47},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبويِّةِ - مجموعة الشفاء - (ط)","vol":"1","page":48},{"text":"صورة اللوحة الأولى لنسخة مكتبة برلين (ي)","vol":"1","page":49},{"text":"صورة اللوحة الأخيرة لنسخة مكتبة برلين (ي)","vol":"1","page":50},{"text":"المُقَدِّمَةُ فِيمَا عَلَى قَارِئِ القُرْآنِ أَنْ يَعْلَمَهُ\n(الجَزَرِيَّةُ)\nلِمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الجَزَرِيِّ\n﵀ (ت ٨٣٣ هـ)\n[أبياتها: ١٠٧]\n[البحر: الرَّجز]","vol":"1","page":51},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم (^١)\n١ - يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ (^٢) رَبٍّ سَامِعِ (^٣) … مُحَمَّدُ (^٤) ابْنُ الجَزَرِيِّ الشَّافِعِي\n٢ - الحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ … عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ\n٣ - مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ (^٥) … وَمُقْرِئِ القُرْآنِ مَعْ (^٦) مُحِبِّهِ (^٧)\n_________\n(^١) في ج زيادة: «قال شيخنا شمس الدين، محمد بن محمد بن محمد، ابن الجزري، ﵀ رحمة واسعة وسامحه، آمين، آمين، هذه المنظومة في التجويد»، وفي هـ زيادة: «وبه ثقتي»، وفي ي زيادة: «وبه نستعين، رب تمم».\n(^٢) في ب، ج: «عفوَ» بالنصب، والمثبت من أ، هـ، و، ز، ح، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية في شرح الجزرية (ص ٤٥) -: «وجرَّ (عفوِ)؛ لكونه مضافًا إليه بالنسبة إلى سابقه، وإن كان مضافًا من جهة لاحقه، وتوهم بعضهم وجوَّز نصبه على أنه مفعول لاسم الفاعل بناءً على أنه من قبيل ﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ﴾ حيث قرئ في الشواذ بنصبها، وليس كذلك؛ لعدم التوافق هنالك».\n(^٣) في ز، ي: «سامعي» بزيادة ياء. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية في شرح الجزرية (ص ٤٩) -: «ولا يَبْعُد أنْ يكونَ (سامعي) بياء الإضافة على الالتفات من الغَيبة إلى التَّكلم، وحينئذٍ إِمَّا أن يكون خبرًا بتقديرِ (كان)، أو بتقديرِ (هو) على أنَّ الجملة معترضة»، وقال أيضًا - (ص ٤٦) -: «بإشباع كسرة العين للوزن، وفي نُسخة: بإثبات ياء الإضافة»، وقال أيضًا - (ص ٤٤) -: «(سَامِعِ): بإشباع حركة العين على ما في الأصول المُحرَّرة، والنُّسخ المُعتبرة».\n(^٤) في ز: «محمدٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، و، ح، ط، ي.\n(^٥) في هـ: «وصحبهْ» بسكون الهاء، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي.\n(^٦) في ز: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، و، ط، ي.\n(^٧) في هـ: «محبهْ» بسكون الهاء، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي.","vol":"1","page":53},{"text":"٤ - وَبَعْدُ: إِنَّ هَذِهِ «مُقَدِّمَهْ (^١) … فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ (^٢) أَنْ يَعْلَمَهْ (^٣)»\n٥ - إِذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ (^٤) مُحَتَّمُ … قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلَمُوا (^٥)\n٦ - مَخَارِجَ (^٦) الحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ … لِيَلْفِظُوا (^٧) بِأَفْصَحِ اللُّغَاتِ\n٧ - مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالمَوَاقِفِ … وَمَا الَّذِي رُسِمَ (^٨) فِي المَصَاحِفِ\n_________\n(^١) في أ، ب: «مقدّمه» بفتح الدَّال وكسرها، والمثبت من و، ز، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٨٤) -: «(مقدِّمة) بكسر الدَّال على الأفصح»، وقال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المُحْكَمة (ص ٢٥) -: «(مقدِّمة) بكسر الدَّال على الأشهر، كمقدِّمة الجيش للجماعة المتقدمة منه …، وبفتحها - على قلَّة - كمُقدَّمة الرَّحل».\n(^٢) في ب، د، هـ، ط: «القارئ».\n(^٣) في ب، د، هـ: «يُعَلَّمَهْ»، وفي ط: «يُعَلِّمَهْ»، وفي ي: «أن يفهمه»، والمثبت من أ، ج، و، ز، ح، وحاشية ي، وفي حاشية ط: «وفي بعض النسخ: (فيما على قارئه أن يعلمه)؛ وهذا أحسنُ».\n(^٤) في ي: «عليهمْ» بالسكون، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٦٥) -: «(إذ واجب عليهمُ محتَّمُ) بإشباع ضمَّة الميمين».\n(^٥) في ح: «تَعَلَّمُ»، وفي ز بدل «أَنْ يَعْلَمُوا»: «تَعَلُّمُ».\n(^٦) في ز: «مخارجِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٥٩) -: «(مخارجَ) نُصِب على المفعولية من (يعلموا) في آخر البيت السابق، وأُضِيف إلى الحروف».\n(^٧) في ي: «لِيَلفظوا» بضم الفاء وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط. قال الرَّازِيُّ ﵀ - في مختار الصحاح (ص ٢٨٣) -: «ولَفَظَ بالكلام، وتلفَّظ به: تكلَّم به، وبابها: ضَرَبَ».\n(^٨) في ط، ي: «رُسِّمَ» بكسر السين مشددة، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٦٨) -: «(رُسِّمَ): بتشديد السين المكسورة، وفي نسخة: بتخفيفه».","vol":"1","page":54},{"text":"٨ - مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا … وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ (^١) بِـ «هَا»\n_________\n(^١) في ح: «تكتبُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٧٠) -: «و(تكتبْ) في الأصل مرفوع؛ لأنه خبر كان، وإنما أُدغِم على مذهب السوسي في الإدغام الكبير».","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type='title' id=toc-30>فِي مَعْرِفَةِ مَخَارِجِ الحُرُوفِ </span>(^١)\n٩ - مَخَارِجُ الحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ … عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ\n١٠ - فَأَلِفُ الجَوْفِ (^٢) وَأُخْتَاهَا وَهِي … حُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي\n١١ - ثُمَّ لِأَقْصَى الحَلْقِ: هَمْزٌ هَاءُ … ثُمَّ لِوَسْطِهِ (^٣): فَعَيْنٌ حَاءُ\n١٢ - أَدْنَاهُ: غَيْنٌ خَاؤُهَا، وَالقَافُ … أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ، ثُمَّ الكَافُ\n١٣ - أَسْفَلُ، وَالوَسْطُ: فَجِيمُ الشِّينُ (^٤) يَا … وَالضَّادُ: مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ مَخَارِجِ الحُرُوفِ»، و«فِي مَعْرِفَةِ مَخَارِجِ الحُرُوفِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في أ، وحاشية ج: «للجوف ألف»، وبه ينكسر الوزن، وفي ز، ح: سقطت الفاء من قوله: «للجوف»، وبه ينكسر الوزن، وفي ب، ط، ي: «فألف الجوفُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، د، هـ، و.\n(^٣) في أ: «ومن وَسَطِهِ» بفتح السين، وفي ز، ح: «ومن وسْطِهِ» بسكون السين، وينكسر الوزن بهما. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٩٦) -: «قول الناظم: (لِوَسْطِهِ) الرِّواية بإسكان السين؛ لإقامة الوزن، وتحريكُها هو الأفصح».\n(^٤) في و: «الشينِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، ز، ط، ي. قال النويري ﵀ - في شرح طيبة النشر (١/ ٢٣٢) -: «و(الجيم) مبتدأ، و(الشِّينُ) و(يَا) معطوفان بمحذوف، وخبر الثلاثة محذوف؛ أي: فيه».","vol":"1","page":56},{"text":"١٤ - لَاضْرَاسَ (^١) مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا … وَاللَّامُ: أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا\n١٥ - وَالنُّونُ (^٢): مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا (^٣) … وَالرَّا (^٤): يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ (^٥)\n١٦ - وَالطَّاءُ وَالدَّالُ (^٦) وَتَا: مِنْهُ وَمِنْ … عُلْيَا الثَّنَايَا، وَالصَّفِيرُ (^٧): مُسْتَكِنْ\n_________\n(^١) في د: «لاضراسُ» بالرَّفع، وفي ز: «لِأَضراسٍ» بهمزة القطع والجَرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ٣٨) -: «(لَاضْرَاسَ): أصلها (الأضراس) نقلت حركة الهمزة إلى اللَّام، واكتفي بها عن همزة الوصل»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٧٨) -: «(الَاضْرَاسَ): متعلق بوَلِيَ».\n(^٢) في ب، ج: «والنونَ» بالنصب، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٨٧) -: «بنصب النون؛ على أنه مفعول مقدَّمٌ لقوله: (اجعلوا)»، والمثبت من أ، هـ، و، ز، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٨٠) -: «(وَالنُّونُ): بتقدير مخرج: مبتدأ».\n(^٣) في ي: «أَجعلوا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.\n(^٤) في ح: «والرَّاء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ٤٠) -: «(وَالرَّا): بالقصر؛ للوزن».\n(^٥) في و، ح: «أدخلوا». قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٨٩) -: «(أَدْخَلُ) مفرد، يقرأ بإشباع الضمة واوًا، وفي نسخة: (أَدْخَلُوا) بإثبات الواو بصيغة الجمع، وهو يحتمل الأمر والمضيَّ».\n(^٦) في ح: «والطاءِ والدَّالِ» بالجرِّ، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٨٢) -: «(وَالطَّاء)؛ أي: ومخرج الطاء؛ مبتدأ، (وَالدَّال وَالتَّا) معطوفتان عليه بتقدير مخرج أيضًا»، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ورفعُه على أنَّه خبرٌ مقدَّم.\n(^٧) في ط: «الصفيرِ» بالجرِّ، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٨٢) -: «(وَالصَّفِيرُ): بتقدير المضافين؛ أي: مخارج حروف الصفير؛ مبتدأ»، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ي ورفعُه على الابتداء.","vol":"1","page":57},{"text":"١٧ - مِنْهُ (^١) وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى … وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا: لِلْعُلْيَا\n١٨ - مِنْ طَرَفَيْهِمَا (^٢)، وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ … فَالْفَا (^٣) مَعَ اطْرَافِ (^٤) الثَّنَايَا (^٥) المُشْرِفَهْ\n١٩ - لِلشَّفَتَيْنِ: الوَاوُ بَاءٌ (^٦) مِيمُ … وَغُنَّةٌ: مَخْرَجُهَا الخَيْشُومُ\n_________\n(^١) «منه» سقطت من ي.\n(^٢) في هـ: «طرْفيهما» بسكون الرَّاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، و، ز، ط، ي.\n(^٣) في ز، ح: «فالْفاء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ٤٣) -: «(فَالفَا): بالقصر؛ للوزن».\n(^٤) في ز: «أطراف» بهمزة القطع. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٩٢) -: «(مَعْ): ساكنة على لغة ربيعة، ثم نقلت حركة الهمزة إليها على الجادة».\n(^٥) «الثنايا» سقطت من ز.\n(^٦) في ج: «باءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي.","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type='title' id=toc-31>فِي صِفَاتِ الحُرُوفِ </span>(^١)\n٢٠ - صِفَاتُهَا: جَهْرٌ، وَرِخْوٌ، مُسْتَفِلْ … مُنْفَتِحٌ، مُصْمَتَةٌ، وَالضِّدَّ (^٢): قُلْ\n٢١ - مَهْمُوسُهَا (^٣): «فَحَثَّهُ (^٤) شَخْصٌ سَكَتْ» … شَدِيدُهَا: لَفْظُ «أَجِدْ (^٥) قَطٍ بَكَتْ»\n٢٢ - وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ: «لِنْ عُمَرْ» … وَسَبْعُ عُلْوٍ: «خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ (^٦)» حَصَرْ\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ صِفَاتِ الحُرُوفِ»، و«فِي صِفَاتِ الحُرُوفِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في ب، د، هـ: «والضدُّ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٨٩) -: «قوله: (وَالضِّدَّ): منصوبٌ بِـ (قُلْ)».\n(^٣) في هـ: «مهموسَها» بفتح السين، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٩٢) -: «(مَهْمُوسُهَا): مبتدأ».\n(^٤) في ز: «فحثُّه» بضم الثاء المشدَّدة، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.\n(^٥) في ز: «أجْدٍ» بسكون الجيم والجَرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي.\n(^٦) في ح: «قظُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.","vol":"1","page":59},{"text":"٢٣ - وَصَادُ ضَادٌ (^١) طَاءُ ظَاءٌ (^٢): مُطْبَقَهْ … وَ«فَرَّ (^٣) مِنْ لُبِّ»: الحُرُوفُ (^٤) المُذْلَقَهْ (^٥)\n٢٤ - صَفِيرُهَا: صَادٌ وَزَايٌ سِينُ (^٦) … قَلْقَلَةٌ (^٧): «قُطْبُ جَدٍ»، وَاللِّينُ\n٢٥ - وَاوٌ وَيَاءٌ سُكِّنَا (^٨) وَانْفَتَحَا … قَبْلَهُمَا، وَالِانْحِرَافُ (^٩) صُحِّحَا\n_________\n(^١) في أ، هـ: «ضادُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ح، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ٥٠) -: «(وصادُ) و(ضادٌ) و(طاءُ) بترك تنوينِ الأول والثالث؛ للوزن»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٠٣) -: «(وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبقَهْ) بفتح الباء، ويجوز كسرها، ويتزن البيت بتنوين الثاني والرابع».\n(^٢) في و، ط: «ظاءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي.\n(^٣) في د: «وفِر» بكسر الفاء، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١١٨) -: «(وَفَرَّ) أي: هرب، والمعنى: هرب الجاهل من العاقل».\n(^٤) في ج، و، ز: «الحروفِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٩٦) -: «(وفرَّ مِنْ لبِّ) بتقدير الحروف أيضًا؛ مبتدأ، (الحروفُ): خبره، و(المُذْلَقَة): صفة الحروف».\n(^٥) في و، ط: «المذلِقه» بكسر اللَّام، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ح، ي.\n(^٦) في ز: «وسينٌ» بزيادة واو، والرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٩٨) -: «(وزاي) و(سين) معطوف عليها بترك حرف العطف لفظًا؛ للوزن».\n(^٧) في ج: «قلقلةُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ز، ح، ط، ي.\n(^٨) في أ: «سُكِّنا، سَكَنا» بالوجهين معًا، وفي ج: «سَكَّنَا» بفتح السين والكاف المشددة، وفي هـ: «سَكَنَا» بفتح السين والكاف مخفَّفة، والمثبت من ب، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٠٠) -: «وقوله: (سُكِّنَا): فعل ماضٍ مبني للمفعول».\n(^٩) في ي: «الانحرافِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٠١) -: «(وَالِانْحِرَافُ): مبتدأ».","vol":"1","page":60},{"text":"٢٦ - فِي اللَّامِ وَالرَّا (^١)، وَبِتَكْرِيرٍ (^٢) جُعِلْ … وَلِلتَّفَشِّي: الشِّينُ، ضَادًا: اسْتَطِلْ (^٣)\n_________\n(^١) في ح: «والرَّاء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ٥٤) -: «(فِي اللَّامِ وَالرَّا): بترك الهمزة؛ للوزن»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٠٨) -: «(فِي اللَّامِ وَالرَّا): مقصورًا».\n(^٢) في ج: «وبتكريرِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ز، ح، ط، ي.\n(^٣) في ط، ي: «إستَطِل» بهمزة القطع.","vol":"1","page":61},{"text":"<span data-type='title' id=toc-32>فِي التَّجْوِيدِ </span>(^١)\n٢٧ - وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لَازِمُ … مَنْ لَمْ يُصَحِّحِ (^٢) القُرَانَ (^٣) آثِمُ\n٢٨ - لِأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلَا … وَهَكَذَا مِنْهُ (^٤) إِلَيْنَا وَصَلَا\n٢٩ - وَهُوَ (^٥) أَيْضًا حِلْيَةُ التِّلَاوَةِ … وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالقِرَاءَةِ\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ التَّجْوِيدِ»، و«فِي التَّجْوِيدِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في ج، د، هـ، و، ي: «يُجوِّد»، وفي حاشية ط: «في بعض النسخ: (من لم يُجوِّد القرآن آثم)، ولكن الذي رأيناه بخطِّ المصنف: (مَنْ لَمْ يُصَحِّحِ) فيكون أصح، وإن كان الثاني أنسب؛ للمجانسة».\nولفظة «يُصَحِّحِ» هي الأصحُّ؛ لِعدم وُجودِ دَليلٍ يُثْبتُ إِثمَ مَن لم يُجود القُرآن، وَأَحْكامُ التَّكْليفِ تَفْتَقر إِلى نَصٍّ لإثباتها وإثبات ما يترتب عليها، كَما أَنَّه يَلزم عَلى لفظِ: «مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ القُرَانَ» إثمُ من لم يُكْمِل حَركات المد أو الغنَّة ونحو ذلك، ويلزم أيضًا أَنَّه عاصٍ للَّه ﷿ بذلك، ولا دليل على ذلك، أمَّا من لم يُصحِّح قراءتَه للقرآن وهو قادرٌ على ذلك فهو آثم.\nقال ابن المصنف ﵀ - في شرح طيبة النشر (ص ٣٥) -: «(مَنْ لَم يُصَحِّحِ القُرآن)؛ أي: من لم يُصَحِّح القرآنَ مع قدرته على ذلك فهو آثمٌ عاصٍ بالتقصير، غاشٌّ لكتابِ اللَّهِ تعالى على هذا التقدير».\n(^٣) في أ، ج، هـ، ز، ح، ط: «القرْآن» بسكون الرَّاء ومد الألف، والمثبت من ب، د، و، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١١٣) -: «لفظ (القُرَانَ): منقول في البيت على قراءة ابن كثير …، فلا يحمل على ضرورة الوزن».\n(^٤) في ح، ي: «عنه».\n(^٥) في هـ، و: «وهْو» بسكون الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، ز، ح، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١١٦) -: «و(هُوَ): بضم الهاء، ولا يجوز إسكانها؛ للوزن».","vol":"1","page":62},{"text":"٣٠ - وَهُوَ (^١): «إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَا … مِنْ صِفَةٍ لَهَا (^٢) وَمُسْتَحَقَّهَا (^٣)\n٣١ - وَرَدُّ كُلِّ (^٤) وَاحِدٍ لِأَصْلِهِ … وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ\n٣٢ - مُكَمَّلًا (^٥) مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ (^٦) … بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلَا تَعَسُّفِ»\n٣٣ - وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ … إِلَّا رِيَاضَةُ (^٧) امْرِئٍ بِفَكِّهِ\n_________\n(^١) في هـ: «وهْو» بسكون الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، ز، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ٦٢) -: «(وَهُوَ): بضم الهاء».\n(^٢) في أ، ح: «من كل صفة ومستحقَّها»، وبه ينكسر الوزن، وفي ز: «من كل صفة لها ومستحقها»، وبه ينكسر الوزن.\n(^٣) في و: «ومستَحَقِّها» بفتح الحاء وكسر القاف المشددة، وفي ي: «مستحِقَّها» بكسر الحاء وفتح القاف المشددة، وفي ج: «مستحقها» بفتح القاف المشددة وكسرها، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ز، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٢٠) -: «بفتح الحاء عطفًا على (حَقَّهَا)».\n(^٤) في هـ: «وَرُدَّ كُلَّ» على أنَّه فعل أمر، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١١٥) -: «(وَرَدُّ) مرفوع معطوف على الخبر في البيت السابق؛ أعني: (إعطاء)، وأضيف إلى (كُلِّ) وهو مضاف إلى (وَاحِدٍ)».\n(^٥) في أ، ي: «مكملا» بفتح الميم الثانية وكسرها، وفي ز: «مكمِّلا» بكسر الميم المشدَّدة، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٢١) -: «(مُكَمّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ): بكسر الميم؛ أي: حال كون اللَّافظ مكمل الصِّفات حقًّا واستحقاقًا، أو بفتح الميم؛ أي: حال كون الملفوظ مكمَّل الأداء مخرجًا وصفةً من غير تكلف …»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١١٥) -: «(المكمل): اسم مفعول من الكمال».\n(^٦) في ط: «تكلفٍ»، وكذا في «تعسفٍ».\n(^٧) في ط: «رياضتُه» وبه ينكسر الوزن، وفي ي: «رياضةَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز.","vol":"1","page":63},{"text":"<span data-type='title' id=toc-33>فِي التَّرْقِيقَاتِ </span>(^١)\n٣٤ - فَرَقِّقَنْ (^٢) مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ (^٣) … وَحَاذِرَنْ (^٤) تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ التَّرْقِيقَاتِ»، و«فِي التَّرْقِيقَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في د: «فرققًا». قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ص ٢١) -: «والنون في قوله: (فَرَقِّقَنْ) نون التأكيد الخفيفة، وكذلك نون: (وَحَاذِرَنْ) … ويحتمل أن يكون (حاذرًا) اسم فاعل منصوبًا على أنه خبر كان مقدرة، أي: كُن حاذرًا».\n(^٣) في ب، ي: «منَ احرف» بنقل حركة الهمزة.\n(^٤) في ج، د، هـ: «وحاذرًا» بالتنوين. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣١) -: «(وَحَاذِرَنْ): بالنون المخفَّفة المؤكدة في بعض النسخ المصححة، وهو الملائم للمطابقة بين المتعاطفين، على أنه لا يحتاج إلى تقدير عامل مع إفادة المبالغة من صيغة الأمر على بناء المفاعلة، التي هي موضوعة للمبالغة، فالمعنى: احذر احذر البتة (تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ)، وفي نسخة: بالتنوين في (حاذرن)، والتقدير: كن حاذرًا من تفخيمها».","vol":"1","page":64},{"text":"٣٥ - وَهَمْزَ (^١): «أَلْحَمْدُ (^٢)، أَعُوذُ، إِهْدِنَا (^٣) … أَللَّهِ (^٤)» ثُمَّ (^٥) لَامَ (^٦): «لِلَّهِ، لَنَا\n٣٦ - وَلْيَتَلَطَّفْ، وَعَلَى اللَّهِ، وَلَا الضْ (^٧)» … وَالمِيمَ (^٨) مِنْ «مَخْمَصَةٍ» وَمِنْ «مَرَضْ»\n_________\n(^١) في ب: «وهمزِ» بالجرِّ، وفي ج: «وهمزُ» بالرَّفع، وفي و: «وهمزٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وفي ز: «وهمزةِ» بالإفراد والجَرِّ، والمثبت من أ، د، هـ، ح، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣٧) -: «ونصب (هَمْزَ) على تقدير: فرقِّقن همزَ الحمد، ويجوز جرُّه على تقدير: وحاذرن تفخيم همزِ الحمد»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «(وَهَمْزَ) نُصِبَ على أنه معطوف على (مُسْتَفِل) في قوله: (فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا)».\n(^٢) في و: «الحمدُ» بهمزة الوصل والقطع معًا، والرَّفع، وينكسر الوزن بالوصل دون القطع، وفي ز: «الحمدِ» بهمزة الوصل والجَرِّ، وفي ح: «ألحمدِ» بهمزة القطع والجَرِّ، وفي ط: «الحمدُ» بهمزة الوصل والرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣٧) -: «وقَطَعَ همزة وصل (أَلحَمْدُ) ضرورةً، ورفَعَ (أَلحَمْدُ) حكايةً، ويجوز إعرابه لو ثبت روايةً»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «و(أَلحَمْدُ) رُفِعَ على الحكاية، ومحلُّه: الجَرُّ على الإضافة».\n(^٣) في ج: «أَهدنا» بهمزة قطعٍ مفتوحة، وفي ز: «اهدنا» بهمزة وصل، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي.\n(^٤) في ب، ج، د، هـ، ط: «أللَّهُ» بالرَّفع، وفي ح: «أللَّهَ» بالنَّصب، وفي ي: «أللَّه» بالنَّصب والجَرِّ، والمثبت من أ، و، ز. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «و(أَلحَمْدُ): رفع على الحكاية، ومحلُّه: الجَرُّ على الإضافة، وكذا (أَعُوذُ إِهْدِنَا) وهما معطوفان على (أَلحَمْدُ) من حيث المعنى، وكذا الحال في (أَللَّهِ)»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣٨) -: «(أَللَّهِ): بالجرِّ؛ أي: همز أَللَّهِ في الابتداء، أو وصلًا حالة النداء؛ لمجاورتها اللَّام المفخمة في الأداء».\n(^٥) في ي: «ثَمَّ» بفتح الثاء، والمثبت من أ، ب، و، ز، ح، ط.\n(^٦) في ب، ز: «لامِ» بالجرِّ، وفي ج، د: «لامُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، هـ، و، ح، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٣٨) -: «(لَام): فيها الوجهان السابقان في (الهَمْز)»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «و(لَامَ لِلَّهِ): نُصِب على أنه عطف على (هَمْزَ أَلْحَمْدُ)».\n(^٧) في ط: «الضَّ» بالفتح مشددًا، وبه تختل القافية.\n(^٨) في ب، و، ز: «والميمُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٢) -: «و(لَامَ لِلَّهِ) نُصِب على أنه عطف على (هَمْزَ أَلْحَمْدُ لله)، وكذا (لَنَا) و(لْيَتَلَطَّفْ) و(وَعَلَى اللَّهِ) و(لَا الضْ) و(المِيمَ)».","vol":"1","page":65},{"text":"٣٧ - وَبَاءَ (^١): «بَرْقٍ، بَاطِلٍ (^٢)، بِهِمْ، بِذِي» … وَاحْرِصْ (^٣) عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي\n٣٨ - فِيهَا وَفِي الجِيمِ؛ كَـ «حُبِّ، الصَّبْرِ … رَبْوَةٍ (^٤)، اجْتُثَّتْ (^٥)، وَحَجِّ (^٦)، الفَجْرِ»\n٣٩ - وَبَيِّنَنْ (^٧) مُقَلْقَلًا (^٨) إِنْ سَكَنَا … وَإِنْ يَكُنْ فِي الوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا\n_________\n(^١) في ب، ز: «وباءِ» بالجرِّ، وفي و: «وباءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٥) -: «(وَبَاءَ) نُصِب؛ عطفٌ على (المِيمَ)».\n(^٢) في ج: «باطل» بالرَّفع والجَرِّ، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٢٥) -: «(وَبَاءَ) نُصب؛ عطفٌ على (المِيمَ) مضاف إلى (بَرْقٍ)، و(بَاطِلٍ) و(بِهِمْ) و(بِذِي): معطوفان كلٌّ منهما على سابقه».\n(^٣) في ج، د، هـ: «فاحرص».\n(^٤) في ج، و: «رُبوة» بضم الرَّاء، وفي د: «ربوةٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، هـ، ز، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ص ٢٢) -: «و﴿كمثل جنة بربوة﴾ [البقرة: ٢٦٥]: قرأ ابن عامر وعاصم بفتح الرَّاء، والباقون بضمِّها»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٤٢) -: «و(رَبْوَةٍ): بفتح الرَّاء لابن عامر وعاصم».\n(^٥) في ح: «أُجتَثَتْ» بهمزة القطع وفتح التاء، وبهمزة القطع ينكسر الوزن.\n(^٦) في أ: «وحج» بالرَّفع والجَرِّ، وفي ب، د: «وحجُّ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي.\n(^٧) في أ، ج، د، هـ، و، ط: «وبينًا» بالتنوين. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٤٥) -: «قوله: (بَيِّنَنْ): فعل أمرٍ دخلت عليه نون التوكيد الخفيفة».\n(^٨) في أ: «مقلقلًا» بفتح القاف الثانية وكسرها، وفي ز: «مقلقِلًا» بكسر القاف الثانية، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ق/ ٢٨/ ب) -: «وقوله: (مُقَلْقلًا) يجوز في القاف الثانية الكسر والفتح، فالكسر: على أنه اسم فاعل، حال من فاعل (وبيِّن)، والفتح: على أنه اسم مفعول، صفة لمفعول محذوف؛ أي: حرفًا مقلقَلًا»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٤٣) -: «بفتح القاف الثانية وكسرها …، ثم اعلم أن الأظهر كون (مقلقَلًا) بالفتح على أنَّه نعت لحرف مقدر، وأما تقديم ابن المصنف الكسر على أنَّه حال من فاعل (بَيِّن) فيحتاج إلى مفعول مقدر؛ أي: بَيِّن الحرف حال كونك مقلقِلًا، ولا يخفى أنَّ الأُولى هي الأَولى، ويلائمه عطفُ المصنِّف ﵀ على (مقلقَلًا) قولَه: (وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الحَقُّ)».","vol":"1","page":66},{"text":"٤٠ - وَحَاءَ (^١): «حَصْحَصَ، أَحَطْتُ، الحَقُّ (^٢)» … وَسِينَ (^٣): «مُسْتَقِيمِ (^٤)، يَسْطُو، يَسْقُو»\n_________\n(^١) في د: «وجاء»، وفي ز: «وحاءُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٣٠) -: «(وَحَاءَ حَصْحَصَ) عطف على مفعول (بَيِّنَنْ)؛ أَعني: (مُقَلْقَلًا)».\n(^٢) في د: «ألحق» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.\n(^٣) في د: «وسينِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٣٠) -: «(وَسِينَ): عطف على (حَاءَ)».\n(^٤) في أ، هـ، و، ز: «مستقيمٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ب، ج، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٤٥) -: «(وَسِينَ مُسْتَقِيمِ): بكسر الميم بلا تنوينٍ ضرورةً».","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type='title' id=toc-34>فِي الرَّاءَاتِ </span>(^١)\n٤١ - وَرَقِّقِ الرَّاءَ (^٢) إِذَا مَا كُسِرَتْ … كَذَاكَ بَعْدَ الكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ\n٤٢ - إِنْ لَمْ تَكُنْ (^٣) مِنْ قَبْلِ (^٤) حَرْفِ اسْتِعْلَا (^٥) … أَوْ كَانَتِ الكَسْرَةُ (^٦) لَيْسَتْ أَصْلَا\n٤٣ - وَالخُلْفُ فِي «فِرْقٍ»؛ لِكَسْرٍ يُوجَدُ (^٧) … وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ (^٨)\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ الرَّاءَاتِ»، و«فِي الرَّاءَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في د: «الرا» بالقصر، وبه ينكسر الوزن.\n(^٣) في و: «يكن».\n(^٤) في ي: «قُبْلُ».\n(^٥) في ز: «إستعلا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.\n(^٦) في ي: «الكسرةِ» بالجرِّ؛ وهو خطأ. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٣٤) -: «و(كَانَتِ): هذه ناقصة، واسمها: (الكَسْرَةُ)».\n(^٧) في ب: «يوجدَ» بالنصب، وهو وهَم، وفي ط: «يوجدْ» بسكون الدَّال. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٥٥) -: «(وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ): بالإشباع فيه وفيما قبله» - أي: بإشباع ضمة (يُوجَدُ) كذلك -.\n(^٨) في ز: «تشدت»؛ وهو وهم.","vol":"1","page":68},{"text":"<span data-type='title' id=toc-35>فِي اللَّامَاتِ </span>(^١)\n٤٤ - وَفَخِّمِ اللَّامَ مِنِ اسْمِ (^٢) «اللَّهِ» … عَنْ فَتْحٍ اَوْ (^٣) ضَمٍّ كَـ «عَبْدُ (^٤) اللَّهِ»\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ اللَّامَاتِ»، و«فِي اللَّامَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في د: «منَ اسم»، وفي ز: «منْ إسم»، وبه ينكسر الوزن.\n(^٣) في ز، ط: «أو» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٥٦) -: «(عَنْ فَتْحٍ اَوْ ضَمٍّ): بالنقل».\n(^٤) في ز: «كعبدِ» بالجرِّ، وفي ي: «كعبدَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ط. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ٧٧) -: «(فَتْحٍ اَوْ ضَمٍّ كَعَبْد اللَّهِ): بفتح الدَّال وضمِّها»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٥٦) -: «(كَعَبْد اللَّهِ): بفتح الدَّال وضمِّها؛ ليَصحَّ مثالًا وفق العمل القرآني، ولا يَبْعُدُ أن يُقْرَأ بالجرِّ، على وفق المحلِّ الإعرابي».","vol":"1","page":69},{"text":"<span data-type='title' id=toc-36>فِي التَّحْذِيرَاتِ </span>(^١)\n٤٥ - وَحَرْفَ (^٢) الِاسْتِعْلَاءِ (^٣) فَخِّمْ، وَاخْصُصَا (^٤) … لِاطْبَاقَ (^٥) أَقْوَى؛ نَحْوُ (^٦): «قَالَ» وَ«العَصَا (^٧)»\n٤٦ - وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ «أَحَطْتُ» مَعْ … «بَسَطْتَ»، وَالخُلْفُ بِـ «نَخْلُقْكُمْ» وَقَعْ\n٤٧ - وَاحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي «جَعَلْنَا» … «أَنْعَمْتَ» وَ«المَغْضُوبِ» مَعْ (^٨) «ضَلَلْنَا (^٩)»\n_________\n(^١) «فِي التَّحْذِيرَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في و: «وحرفُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٤٥) -: «قوله: (حَرْفَ الِاسْتِعلَاءِ) منصوب (فَخِّمْ)، وهو أمر»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٥٨) -: «ونصب (حَرْفَ) على أنه مفعول مقدَّم لقوله: (فَخِّمْ)، ويجوز رفعه على تقدير: فَخِّمْهُ».\n(^٣) في هـ: «الاستعلا» من غير همزة، وبه ينكسر الوزن.\n(^٤) في ز، ي: «وأخصصا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.\n(^٥) في ز: «الإطباق» وبه ينكسر الوزن، وفي ح: «لاطباقٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، وفي ط: «لِإِطباقَ» وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٥٨) -: «(لِاطْبَاقَ): بنقل الحركة، والاكتفاء بها عن همزة الوصل، ونُصِبَ: على أنَّه مفعول لما قبله».\n(^٦) في ز: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، و، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٥٨) -: «(نَحْو قَالَ) بالرَّفع، وجُوِّز نصبُه»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٤٥) -: «(نَحْوُ): خبر مبتدأ محذوف؛ أي: مثاله نحو».\n(^٧) في حاشية ي زيادة: «باب التفخيمات».\n(^٨) في ز: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي.\n(^٩) في ب: «ظلَّلنا» بالظاء وتشديد اللَّام، وفي ج، د، هـ، و، ز، ط: «ظلَلنا» بالظاء وفتح اللَّام مخففة، وفي ح: «ظللنا» بالظاء وإهمال اللام، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٦٥) -: «(ضَلَلْنَا): بالضاد ثابت في القرآن عند قوله تعالى: ﴿وقالوا أءذا ضللنا في الأرض﴾ [السجدة: ١٠]، وأما (ظللنا): بالظاء المشالة فلم يوجد فيه مخفَّفة، ولا ضرورة للإتيان بها والقولِ بتخفيفها للوزن، ولا يغرُّنك كثرة النُّسخ عليها، وإشارة بعض الشُّرَّاح إليها».","vol":"1","page":70},{"text":"٤٨ - وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ «مَحْذُورًا، عَسَى» … خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ (^١) بِـ «مَحْظُورًا (^٢)، عَصَى»\n٤٩ - وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبِتَا … كَـ «شِرْكِكُمْ» وَ«تَتَوَفَّى، فِتْنَتَا (^٣)»\n٥٠ - وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ (^٤) سَكَنْ (^٥) … أَدْغِمْ؛ كَـ «قُلْ رَبِّ» وَ«بَلْ لَا»، وَأَبِنْ\n٥١ - «فِي يَوْمِ (^٦)» مَعْ «قَالُوا وَهُمْ» وَ«قُلْ نَعَمْ» … «سَبِّحْهُ، لَا تُزِغْ قُلُوبَ، فَالْتَقَمْ»\n_________\n(^١) في ز: «إِشتباهه» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.\n(^٢) في ز: «محظورًا»، وبه ينكسر الوزن.\n(^٣) في ب، هـ: «فتنةَ» بتاء مربوطة. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٦٧) -: «(كَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتَا): بألف الإطلاق، أو بإبدال التنوين ألفًا وقفًا على ما جاء في لغة».\n(^٤) في أ: «ان» بنقل حركة الهمزة.\n(^٥) في و: «سكِن» بكسر الكاف، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ح، ط، ي.\n(^٦) في ح: «يومٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ط، ي. قال ابن يالوشه ﵀ - في الفوائد المفهمة (ص ٨١) -: «(فِي يَوْمِ): بترك التنوين».","vol":"1","page":71},{"text":"<span data-type='title' id=toc-37>فِي الظَّاءَاتِ </span>(^١)\n٥٢ - وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمَخْرَجِ (^٢) … مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ، وَكُلُّهَا (^٣) تَجِي (^٤)\n٥٣ - فِي «الظَّعْنِ (^٥)، ظِلُّ (^٦)، الظُّهْرِ (^٧)، عُظْمُ (^٨)، الحِفْظِ … أَيْقِظْ (^٩)، وَأَنْظِرْ (^١٠)، عَظْمَ (^١١)، ظَهْرِ (^١٢)، اللَّفْظِ\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ الظَّاءَاتِ»، و«فِي الظَّاءَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي. وتأخر هذا العنوان في نسخة ح إلى البيت الآتي، وهذا الموضع أليق به.\n(^٢) في ح: «ومخرجي». قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٧٧) -: «(وَمَخْرَجِ) بالإشباع».\n(^٣) في ز: «وكلِّها» بكسر اللَّام، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ط، ي.\n(^٤) في ح: هنا موضع العنوان السابق - «فِي الظَّاءَاتِ» -.\n(^٥) أشار زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ إلى أنَّ ما وَردَ من أمثلة على الظاء بعد هذه الكلمة يجوز فيها الجر، أو النصب على الحكاية، أو بِعاملٍ قبله، فقال ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ٩٦) -: «والكلمات التي ذكر فيها الظاء في الأبيات السبعة بعد (الظَّعْنِ) مجرورًا؛ بعضها بالعطف عليه لفظًا أو محلًا أو تقديرًا، بعاطف مقدر أو مذكور، وبعضها بالإضافة، وإن جاز نصب بعضها حكاية أو بعامل قبله».\nوذهب طَاش كُبْري زادهْ إلى أنها كلها تحمل على الجر، فقال ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٦٤) -: «(فِي الظَّعْنِ): متعلق بـ (تَجِي) في البيت السابق؛ أي: كل الظَّاءات تجيء في هذه الكلمات، وبعضها معطوف على بعض بذكر حرف العطف في بعضها، وتركه في البعض الآخر؛ للوزن».\n(^٦) في ب، ط، ي: «ظلِّ» بالجرِّ، وفي ج: «ظلَّ» بالنَّصب، والمثبت من أ، د، و، ز.\n(^٧) في ز: «الظَّهر» بفتح الظاء المشدَّدة، والمثبت من أ، ب، ج، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٦٥) -: «و(الظُّهْرِ): بالضم»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٧٨) -: «قوله: (فِي الظَّعْنِ ظِلُّ الظُّهْرِ): بفتح الأول، وكسر الثاني، وضم الثالث».\n(^٨) في ب، ج، ح، ط، ي: «عُظمِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، د، و، ز.\n(^٩) في ح: «أيقظ» بفتح القاف وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٧٨) -: «(أَيْقِظْ وَأَنْظِرْ): بفتح الهمزة، وكسر الثالث منهما».\n(^١٠) في ز: «وأنظُر» بضم الظاء، وفي ح: «وأنظر» بضم الظاء وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ط، ي.\n(^١١) في ح: «عظم» بالنَّصب والجَرِّ، وفي ي: «عظمِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط.\n(^١٢) في ز: «ظهرُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، و، ح، ط، ي.","vol":"1","page":72},{"text":"٥٤ - ظَاهِرْ، لَظَى، شُوَاظُ (^١)، كَظْمٍ، ظَلَمَا (^٢) … أُغْلُظْ، ظَلَامَ (^٣)، ظُفْرٍ، انْتَظِرْ (^٤)، ظَمَا\n٥٥ - أَظْفَرَ (^٥)، ظَنًّا كَيْفَ جَا (^٦)، وَعِظْ (^٧)» سِوَى … «عِضِينَ (^٨)»، «ظَلَّ (^٩)»: النَّحْلِ (^١٠)، زُخْرُفٍ؛ سَوَا (^١١)\n_________\n(^١) في ج، ي: «شواظِ» بالجرِّ. وضبطُها بالجرِّ له وجه، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨١) -: «(شُوَاظِ): بالجرِّ غير منون»، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ح، ط، وبالرَّفع جاء القرآن.\n(^٢) في ز: «ظلما» بفتح الظاء وضمها، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨١) -: «(ظَلَمَا) فعل ماض من الظُّلم، وألفه للإطلاق، وفي نسخة: ظُلْمًا - بضم فسكون - فألفه مبدل من التنوين وقفًا، ونصبه على الحكاية».\n(^٣) في ي: «ظلامِ» بالجرِّ. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨١) -: «(ظَلَامِ): بفتح الظاء وكسر الميم»، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ح، ط؛ على أنَّه منصوبٌ على المفعولية.\n(^٤) في و، ز، ح: «إنْتَظِرْ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.\n(^٥) في ز: «أظفِرْ» بكسر الفاء والجزم، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٧٤) -: «(أَظفَرَ): فعل ماض من الظَّفَر».\n(^٦) في ح: «جاء»، وبه ينكسر الوزن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٥) -: «(كَيفَ جَا): بالقصر؛ ضرورة».\n(^٧) في ج: «وَعْظٌ»، وفي د: «وعظُ» بالرَّفع، وبه ينكسر الوزن، وفي هـ: «وعْظِ» بسكون العين والجَرِّ، وفي ي: «وعْظٍ» بسكون العين والجَرِّ المُنوَّن، وفي ب: «وعِظْ، وعْظٌ» بالوجهين، والمثبت من أ، و، ح، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٥) -: «(وَعْظ): وهو بفتح فسكون، وفي أصل خالد: (وَعِظْ) بالواو العاطفة وكسر العين على أنه أمر حاضر، وضبطه الرومي: بفتحتين على أنه فعل ماض سُكن آخره ضرورة من العظة والوعظ؛ بمعنى: التذكير والنصيحة».\n(^٨) في ط: «عَضين» بفتح العين، وهو وهم.\n(^٩) في ز: «ظِلُّ» بكسر الظاء والرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٦٨) -: «(ظلَّ): بفتح الظَّاء المُشالة؛ بمعنى: الدوام».\n(^١٠) في و: «النحلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ص ٢٩) -: «و(النَّحْلِ): في البيت مخفوض»، وقال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٦٨) -: «قوله في البيت: (النَّحْلِ زُخْرُفٍ): بالخفض فيهما»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٧٦) -: «و(ظَلَّ): مضاف إلى (النَّحْلِ)، والإضافة بمعنى: في».\n(^١١) في ز: «سِوى» بكسر السين، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم =","vol":"1","page":73},{"text":"٥٦ - وَ«ظَلْتَ (^١)، ظَلْتُمْ» وَبِرُومٍ: «ظَلُّوا» … كَالحِجْرِ: «ظَلَّتْ» شُعَرَا (^٢): «نَظَلُّ (^٣)»\n٥٧ - «يَظْلَلْنَ، مَحْظُورًا» مَعَ «المُحْتَظِرِ (^٤)» … وَ«كُنْتَ فَظًّا» وَجَمِيعَ (^٥) «النَّظَرِ (^٦)»\n_________\n= الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٦٨) -: «وقوله: (سَوا) بفتح السين، إشارة إليهما، وأصله المد، حذفت الهمزة منه على مذهب حمزة في الوقف، وقصره لضرورة النظم».\nوأشار طَاش كُبْري زادهْ ﵀ إلى صحة كسر السين، فقال - في شرح الجزرية (ص ١٧٤) -: «و(سوى) إذا كان بمعنى (غير) كما في آخر المصراع الأول، أو بمعنى (العدل) كما في آخر المصراع الثاني، يكون فيه ثلاث لغات: إن ضُمَّت السين أو كُسرت قُصرت فيهما جميعًا، وإن فُتحت مُدَّت، ولا بد أن تحمل هاهنا على الضم أو الكسر فيهما لتتعادل الكلمتان، ولا حاجة إلى حمل الثاني على الفتح، ثم العذر عن قصره بما فعله حمزة وهشام في حالة الوقف - كما فعله ولد المصنف -».\nوتعقبه القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٧) - حيث قال: «والحاصل: أن (سِوَى) الأول مقصور من أصله، و(سَوَا) الثاني ممدود لكن قُصِرَ لوزنه»، ثم ذكر كلام طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية - ثم قال: «الصواب: أن الأول مكسور أو مضموم، والثاني مفتوح، سواءٌ أريد به المصدر بمعنى التسوية، أو يُقْصد به الوصف؛ أي: مستوٍ، كقوله تعالى: ﴿سواء عليهم﴾ [المنافقون: ٦]، أو أريد به الفعل الماضي كما اختاره الرومي - على ما سبق -، بل يترتب على مختاره أن يكتب (سوى) بالياء كما لا يخفى على أرباب الرسوم بالمبنى».\n(^١) في ح: «فظلت».\n(^٢) في ح: «شعراء»، وبه ينكسر الوزن، وفي هـ: «بشعرا»، وبه ينكسر الوزن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٨) -: «(شُعَرَا نَظَلُّ): بإشباع اللَّام، وقصر همزة (شعرا)».\n(^٣) في د: «يظل»، وفي ز: «نظِلُّ» بكسر الظاء؛ وهو تصحيف، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي.\n(^٤) في د: «المحتضر» بالضاد، وفي ز: «المحتظَرْ» بفتح الظاء وسكون الرَّاء، وفي ح، ط: «المحتظَرِ» بفتح الظاء والجَرِّ، وفي ح وجهٌ آخر: «معْ أَلمحتظَرِ» بسكون العين وهمزة القطع، وفتح الظاء والجَرِّ، وبهذا الوجه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٧٩) -: «و(المحظور): من الحظر؛ بمعنى: المنع والحجر، وكذلك المحتظر»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٨٩) -: «(المُحْتَظِرِ): بكسر الظاء».\n(^٥) في ج: «جميع» بالرَّفع والجَرِّ، وفي هـ: مطموسة، وفي ي: «وجميعِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، و، ز، ح، ط. وأشار القاري ﵀ إلى جواز جميع الأوجه في «جميع»، فقال - في المنح الفكرية (ص ١٨٩) -: «يجوز في لفظ (جَمِيع) أنواع الإعراب».\n(^٦) في ز: «النظر» بالجرِّ والسكون، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.","vol":"1","page":74},{"text":"٥٨ - إِلَّا بِـ «وَيْلٌ (^١)» «هَلْ» وَأُولَى «نَاضِرَهْ» … وَ«الغَيْظُ (^٢)» لَا الرَّعْدُ (^٣) وَهُودٌ (^٤)؛ قَاصِرَهْ\n٥٩ - وَ«الحَظُّ» لَا «الحَضُّ (^٥) عَلَى الطَّعَامِ» … وَفِي «ظَنِينٍ (^٦)»: الخِلَافُ (^٧) سَامِي (^٨)\n_________\n(^١) في أ، ج، و، ز، ح، ط، ي: «بويلٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ب، د، هـ.\n(^٢) في ح، ي: «والغيظِ» بالجرِّ، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٢) -: «(وَأُولَى): مضاف إلى (نَاضِرَهْ)، عطف على ما تقدم، وكذا (الغَيْظ)، أي: الظَّاء تجيء في الغيظ لا الغيض في رعد وهود»، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط. ورفعُه على الابتداء.\n(^٣) في ب: «الرَّعَد» بتحريك العين وإهمال الدال، وبه ينكسر الوزن، وفي و، ح، ي: «الرعدِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ج، د، هـ، ز، ط. والجرُّ له وجه، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٢) -: «و(لَا) في قوله: (لَا الرَّعْد) بمعنى النفي، حرف عطف، والمعطوف: (الرَّعْد وَهُود)، والمعطوف عليه: (الغَيْظ)».\n(^٤) في ح: «وهود» بالرَّفع والجَرِّ، وفي ي: «هودٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز.\n(^٥) في ح، ي: «والحظِّ لا الحضِّ» بالجرِّ فيهما، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٥) -: «و(الحَظِّ): عطفٌ على الكلمات المذكورة، أي: الظاء تجيء في الحظ، و(لَا) عطفٌ، و(الحَضِّ): معطوف على (الحَظِّ)»، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٩١) -: «(وَالحَظِّ لَا الحَضِّ): بالجرِّ فيهما، ويجوز الرَّفع، خصوصًا في ثانيهما».\n(^٦) في د، هـ، ط، ي: «ضنينٍ» بالضاد، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٩٢) -: «والباقون قرؤوا بالضاد … وهو رسم الإمام وسائر المصاحف العثمانية، وعليه رسم ما في النظم على ما في الأصول المعتمدة»، وفي ز، ح: «ظنينَ» بالظاء والنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، و. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٥) -: «و(الظنين) بالظاء: فعيل بمعنى مفعول؛ مِن ظَنِنْتُ فلانًا: اتهمته، وبالضاد: فعيل بمعنى فاعل؛ مِن ضنَّ فهو ضانٌّ، بمعنى: بخل، وهو لازم».\n(^٧) في ح: «ألخلافُ» بهمزة القطع، وفي ي: «الخلافِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٨٥) -: «(الخلاف): مبتدأ».\n(^٨) في ح، ي: «سامِ» من غير ياء. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٩٢) -: «(سَامِي): بإثبات الياء كقراءة ابن كثير، في نحو (باقي) و(واقي)، ولا يبعد أن يكون بإشباع كسرة الميم بعد حذف تنوينها».","vol":"1","page":75},{"text":"<span data-type='title' id=toc-38>فِي التَّحْذِيرَاتِ </span>(^١)\n٦٠ - وَإِنْ تَلَاقَيَا: البَيَانُ لَازِمُ … «أَنْقَضَ ظَهْرَكَ، يَعَضُّ الظَّالِمُ»\n٦١ - وَ«اضْطُرَّ (^٢)» مَعْ (^٣) «وَعَظْتَ (^٤)» مَعْ (^٥) «أَفَضْتُمُ (^٦)» … وَصَفِّ «هَا (^٧)»: «جِبَاهُهُمْ، عَلَيْهِمُ (^٨)»\n٦٢ - وأَظْهِرِ الغُنَّةَ مِنْ: نُونٍ، وَمِنْ … مِيمٍ؛ إِذَا مَا شُدِّدَا، وَأَخْفِيَنْ (^٩)\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بابُ التَّحْذِيرَاتِ»، و«فِي التَّحْذِيرَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في ز: «واضطَرَّ» بفتح الطاء المشدَّدة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي.\n(^٣) في ج: «معِ»؛ وهو خطأ، وبه ينكسر الوزن.\n(^٤) في ج، ز: «وعظتُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي.\n(^٥) في ز: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، و، ح، ط، ي.\n(^٦) في ب: «أفضتم» بصلة الميم وإسكانها، وفي ح: «أفظتمْ» بالظاء والسكون، وفي ي: «أفضتمْ» بسكون الميم، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ز، ط. قال خالد الأزهري ﵀ - في الحواشي الأزهرية (ص ٧٧) -: «اشتمل كلامه على ثلاث مسائل …، الثالثة: أن يبين الضاد المعجمة من التاء، من نحو قوله تعالى: ﴿فإذا أفضتمْ﴾ [البقرة: ١٩٨]»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٩٥) -: «(أَفَضْتُمُ): بالإشباع».\n(^٧) في أ، ز، ي: «وصفِّها» متصلة.\n(^٨) في هـ، و: «عليهُمُ» بضم الهاء والميم، وفي ح: «وعليهُمْ» بزيادة واو، وضم الهاء وسكون الميم، وبه ينكسر الوزن، وفي ي: «عليهِمْ» بكسر الهاء وسكون الميم، والمثبت من أ، ب، ج، د، ز، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ١٩٦) -: «(عَلَيْهِمُ): بالإشباع».\n(^٩) في د: «وأَخفيًا» بالتنوين، وفي ز: «وأُخفين» بضم الهمزة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ص ٣٢) -: «وأما الميم الساكنة؛ فإنه أمر بإخفائها إذا سكنت لدى الباء»، وقال خالد الأزهري ﵀ - في الحواشي الأزهرية (ص ٧٩)، في قوله: (وَأَخْفِيَنْ المِيمَ) -: «أمر بإخفاء الميم مع الغنة إذا سكنت عند الباء»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٩٣) -: «(وَأَخْفِيَنْ): أمرٌ عُطِف على (أَظْهِرِ)، والنون الخفيفة للتأكيد».","vol":"1","page":76},{"text":"٦٣ - المِيمَ إِنْ تَسْكُنْ (^١) بِغُنَّةٍ لَدَى … بَاءٍ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ الأَدَا\n٦٤ - وَأَظْهِرَنْهَا عِنْدَ: بَاقِي الأَحْرُفِ … وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا: أَنْ تَخْتَفِي\n_________\n(^١) في و: «تُسْكَنْ» بضم التاء، والمثبت من أ، ب، ج، د، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ١٩٣) -: «(تَسْكُنْ): فعل الشرط، وفاعله: راجع إلى (المِيمَ)».","vol":"1","page":77},{"text":"<span data-type='title' id=toc-39>فِي مَعْرِفَةِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ </span>(^١)\n٦٥ - وَحُكْمُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفَى … إِظْهَارٌ، ادْغَامٌ (^٢)، وَقَلْبٌ، إِخْفَا\n٦٦ - فَعِنْدَ حَرْفِ (^٣) الحَلْقِ: أَظْهِرْ، وَادَّغِمْ (^٤) … فِي اللَّامِ وَالرَّا (^٥) لَا بِغُنَّةٍ لَزِمْ (^٦)\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ حُكْمِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ»، و«فِي مَعْرِفَةِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في ح، ط، ي: «إِدغام» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، وفي ب: «إدغام اظهار» بتقديم وتأخير. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٣) -: «قوله: (إظهارٌ ادغام) إنما يستقيم الوزن بنقل حركة الهمزة إلى التنوين كما في قاعدة ورش».\n(^٣) في ح: «حروف»؛ وهو خطأ، وبه ينكسر الوزن. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٧٩) -: «فقوله: (عِنْدَ حَرْفِ): بالإفراد - كما ضبطناه عن الناظم آخرًا -، أراد به الجنس، أي: حروف الحلق».\n(^٤) في ج: «وادَّغِمِ» بالجرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ز: «وأَدْغِمْ» بهمزة القطع وسكون الدَّال، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، و، ح، ط، ي.\nوضبطها ابن المصنِّف ﵀ بالبناء للمفعول فقال - في الحواشي المفهمة (ص ٣٤) -: «وقوله: (ادُّغِمْ): مبني للمفعول؛ من باب الافتعال»، وكذلك طَاش كُبْري زادهْ فقال ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٠١) -: «(أُظْهِر): مبني للمفعول …، (ادُّغِم) مبني للمفعول …، ويجوز أن يكون (أَظْهِرْ) و(ادَّغِمْ) أمرًا، ومنصوبهما: محذوف»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «وأما ما ضُبط في بعض النسخ بضم همزة (أُظْهِرْ) وضم الدَّال فغير ظاهر - وإن ذهب إليه ابن المصنف -، وتبعه الرومي، وذكره المصري، ووجهه: بأن نائب الفاعل: (في اللَّام والرَّا)، بخلاف الشيخ زكريا فإنه اقتصر على ما اخترناه، ويؤيده عطف قوله: (وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ) عليه».\n(^٥) في ح، ي: «والرَّاء» بهمزة، وبه ينكسر الوزن، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «(فِي اللَّامِ وَالرَّا): بالقصر؛ للوزن».\n(^٦) في ب، د: «أتَم» بفتح التاء، وفي و، ط، وحاشية ز: «أَتِمْ» بكسر التاء. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٨١) -: «تنبيه: قوله: (لَزِمْ)؛ هي النسخة الأخيرة التي ضبطناها عن النَّاظم ومن فِيه، وفي النسخ المتقدمة: (أتَمْ) مكان (لزِمْ)».","vol":"1","page":78},{"text":"٦٧ - وَأَدْغِمَنْ (^١) بِغُنَّةٍ فِي: «يُومِنُ (^٢)» … إِلَّا بِكِلْمَةٍ؛ كَـ «دُنْيَا، عَنْوَنُوا (^٣)»\n٦٨ - وَالقَلْبُ عِنْدَ: البَا (^٤) بِغُنَّةٍ، كَذَا … لِاخْفَا (^٥) لَدَى: بَاقِي الحُرُوفِ؛ أُخِذَا\n_________\n(^١) في د: «وأدغمًا» بالتنوين، وفي ز: «وأُدغمن» بضم الهمزة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال خالد الأزهري ﵀ - في الحواشي الأزهرية (ص ٨٢) -: «أَمر بإدغام النُّون السَّاكنة والتنوين بغنة في أحرف يجمعها قولك: (يُومِنُ)»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «قوله: (وَأَدْغِمَنْ): بالنُّون الخفيفة المؤكِّدة، ومفعوله: مقدر؛ أي: النُّونين».\n(^٢) في ج، و، ي: «يؤمنوا». قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «ويقرأ (يُومِنُ): بإشباع النُّون، ولا يكتب بالواو في آخره كما في بعض النُّسخ، ولا يُهمزُ (يُومِنُ)؛ بل يقرأ بالإبدال لتحصيل الواو في أصل الكلمة».\n(^٣) قال ابن المصنِّف ﵀ - في الحواشي المفهمة (ص ٣٤) -: «ولم يتأتَّ للنَّاظم ﵀ مثال الواو من القرآن، فأتى بلفظ: (عَنْوَنُوا)».\nتنبيه: أشار عبد الدَّائم الأزهريُّ إلى نسخة أخرى صحيحة؛ فقال ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٨٥) -: «وفي بعض النسخ: (صَنْوَنُ)، وكلٌّ صحيح»، وكذلك القاري فقال ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٠٥) -: «وفي نسخة: (صنونوا)، وهو أَوْلى لورود أصله في التَّنزيل».\n(^٤) في ح: «الباء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢١٣) -: «(وَالقَلْبُ عِنْدَ البَا): بقصرها؛ للوزن».\n(^٥) في ز، ط: «لِإِخفا» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢١٥) -: «(الِاخْفَا) بقصر الهمزة ضرورة، وبنقل حركة الهمزة إلى اللَّام والاكتفاء بها عن همزة الوصل لغة وقراءةً - كما سبق تحقيقه في (لَاضْرَاس) -».","vol":"1","page":79},{"text":"<span data-type='title' id=toc-40>فِي المَدَّاتِ </span>(^١)\n٦٩ - وَالمَدُّ: لَازِمٌ، وَوَاجِبٌ (^٢) أَتَى … وَجَائِزٌ، وَهْوَ وَقَصْرٌ ثَبَتَا\n٧٠ - فَلَازِمٌ: إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدْ (^٣) … سَاكِنُ (^٤) حَالَيْنِ، وَبِالطُّولِ يُمَدْ\n٧١ - وَوَاجِبٌ: إِنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ (^٥) … مُتَّصِلًا؛ إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَةِ (^٦)\n٧٢ - وَجَائِزٌ: إِذَا أَتَى مُنْفَصِلَا … أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا (^٧) مُسْجَلَا\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ مَعْرِفَةِ المَدَّاتِ»، و«فِي المَدَّاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في و: «فواجب».\n(^٣) جاء في بعض النسخ وضع الشدة على قوله: «مدّ» وفي بعضها: إهمال الشدة، وكذا ما شابه هذا اللفظ من الألفاظ الواردة في النسخ، إلا أن ذلك لا يعتبر من فروق النُّسخ، لتحول الشدة إلى سكون عند الوقوف عليها.\nقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٢١) -: «(فَلَازِمٌ إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدّ) بتشديد دالٍ يوقف عليه بالسكون، كما في قوله: ﴿وتبَّ﴾ و﴿حجّ﴾ ونحوهما، ويخفَّف للوزن».\n(^٤) في ز، ح: «وساكنٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٢١) -: «قوله: (سَاكِنُ حَالَيْنِ): فاعل (جَاءَ)، وهو بالإضافة؛ أي: ساكن في حالي الوصل والوقف».\n(^٥) في ز، ي: «همزةٍ» بالجرِّ المُنوَّن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٢٧) -: «(همزةِ): بالإشباع».\n(^٦) في ز، ي: «بكلمةٍ» بالجرِّ المُنوَّن.\n(^٧) في د: «وقتا» بالتاء. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٣٦) -: «أي: والمد جائز أيضًا إذا عرض السكون حال كون السكون ذا وقفٍ أو موقوفًا».","vol":"1","page":80},{"text":"<span data-type='title' id=toc-41>فِي الوُقُوفِ </span>(^١)\n٧٣ - وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ … لَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الوُقُوفِ\n٧٤ - وَالِابْتِدَاءِ (^٢)، وَهْيَ (^٣) تُقْسَمُ (^٤) إِذَنْ (^٥) … ثَلَاثَةً (^٦): تَامٌ (^٧)، وَكَافٍ (^٨)، وَحَسَنْ (^٩)\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ مَعْرِفَةِ الوَقْفِ»، و«فِي الوُقُوفِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في ج: «والابتدا» من غير همزة، وبه ينكسر الوزن، وفي و: «والابتداءُ» بهمزة الوصل والرَّفع، وفي ز: «والإِبتداءُ» بهمزة القطع والرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٢٨) -: «و(الِابْتِدَاءِ): بالجرِّ عطف على (الوُقُوفِ)»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٤) -: «(وَالِابْتِدَاءِ …)، بحذف همزة (ال)، وكسر لامه؛ لالتقاء السَّاكنين».\n(^٣) في هـ: «وهِي» بكسر الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، و، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٩٦) -: «(وَهِيَ): الرواية بتحريك الهاء من (هي)، فالجزء زاحف بالخَبْن باللَّام آخرًا، وهو اجتماع الطَيِّ والخَبْن، وهو حذف الثاني والرابع السَّاكنين؛ مما هو مقرر في علم العروض».\nوكلام الأزهري هذا لا يستقيم مع إثبات الهمزة في «الِابْتِدَاءِ» كما هو المثبت عندنا، ولكنه يصح مع حذفها، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٤) -: «وبسكون هاء (وهْي) الراجعة إلى الوقوف، (وتُقْسَمُ): بصيغة المجهول مخففًا، وفي نسخة: ضُبط بكسر هاء (وهِيْ) وسكون يائها، و(تقسّم) بتشديد سينها، والظاهر أنه غير موزون إلا بقصر (الابتداء)».\n(^٤) في و: «تقسيم»، وفي ح: «تنقسم»، وبهما ينكسر الوزن.\n(^٥) في د: «إذًا» بالتنوين، وفي ي: «إلى». قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٤) -: «فمعنى (إِذَنْ)؛ أي: حينئذٍ، فهو ظرف لـ (تُقسَم) كما صرَّح به الرومي، وقال الشيخ زكريا - وتبعه المصري -: زائدة، وفيه أنَّ (إِذَنْ) الزائدة لا تكون منونة».\n(^٦) في ج، هـ، و: «ثلاثةٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ز، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٢٩) -: «و(ثَلَاثَةً): نصب على المفعولية».\n(^٧) قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ١٩٧) -: «وقوله: (تَامٌ): وهو بتخفيف الميم؛ للوزن».\n(^٨) في ح: «وكافٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وفي ط: «وكاف» بالرَّفع والجَرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٥) -: «(وَكَافٍ): بكسر فاءٍ منوَّن، وهو مرفوع، لكن علامة رفعه مقدرة كإعراب (قاضٍ) مرفوعًا».\n(^٩) في ي: «تامٍ وكافٍ وحسنْ تَفَصُّلا».","vol":"1","page":81},{"text":"٧٥ - وَهْيَ (^١) لِمَا تَمَّ؛ فَإِنْ (^٢) لَمْ يُوجَدِ (^٣) … تَعَلُّقٌ (^٤)، أَوْ كَانَ مَعْنىً؛ فَابْتَدِي\n٧٦ - فَالتَّامُ (^٥)، فَالكَافِي (^٦)، وَلَفْظًا: فَامْنَعَنْ (^٧) … إِلَّا (^٨) رُؤُوسَ (^٩) الآيِ جَوِّزْ، فَالحَسَنْ\n٧٧ - وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ، وَلَهُ … الوَقْفُ (^١٠) مُضْطَرًّا (^١١)؛ وَيَبْدَا (^١٢) قَبْلَهُ\n_________\n(^١) في ز: «وهِي» بكسر الهاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي.\n(^٢) في ط: «وإن» بالواو.\n(^٣) في ز، ط: «يوجدْ» بالجزم، وفي ح، ي: «يوجدي» بالياء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٥) -: «(يُوجَدِ): بالإشباع».\n(^٤) في ح: «تعلَّقَ» بفتح اللَّام المشدَّدة والنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣١) -: «ونائب فاعل (يُوجَدِ): التعلُّقُ».\n(^٥) في و: «فالتامُّ» بتشديد الميم المشدَّدة والرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي.\n(^٦) في ح: «والكافُ» بالواو والرَّفع، وفي ط: «والكافي» بالواو، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ي.\n(^٧) في د: «فامنعًا» بالتنوين. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٤٦) -: «(فَامْنَعَنْ): بالنون السَّاكنة المخفَّفة، دخلت على الأمر للتأكيد».\n(^٨) في و: «أَلَّا».\n(^٩) في ج، ي: «رؤوسُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣٣) -: «و(جَوِّزْ) أمر، منصوبه: (رُؤُوسَ الآيِ)».\n(^١٠) في ج، د، هـ، و، ز: «يوقف». قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣٩) -: «و(الوَقْفُ): مبتدأ مؤخَّر».\nورجَّح القاري ﵀ نسخة المضارع فقال - في المنح الفكرية (ص ٢٥٢) -: «وفي أصل زكريا: (الوَقْفُ مُضْطَرًّا) بفتح همزة (ال) للابتداء، وقال: (التقدير: للقارئ الوقفُ على ذلك، وفي نسخة: يُوقفُ، أي: ولأجل قبح الوقف على ذلك يوقف عليه مضطرًّا …) إلخ، وأنت تعلم أن نسخة المضارع أحسن من المصدر، وهو كذلك في النسخ باعتبار الأكثر».\nوالمثبت هو الموافق للشروح العتيقة - كشرح ابن المصنف (ق/ ٥٠/ ب/، سنة ١١٥٧ هـ)، وشرح المزي - تلميذ المصنف - (ص ١٤٤)، وشرح خالد الأزهري (ق/ ٤٨/ أ)، وشرح طَاش كُبْري زادهْ في شرح الجزرية (ص ٢٣٩)، وشرح زكريا الأنصاري (ص ١٢١) -.\n(^١١) في و: «مضطرٌّ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣٩) -: «و(مُضْطَرًّا): حال من الوقف».\n(^١٢) في ج، ي: «ويُبدا» بضم الياء، وفي ح: «ويَبدأ» بفتح الياء والهمزة، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٣٩) -: «(يَبْدَأُ): فعل، وفاعله: ضمير راجع إلى القارئ …؛ أي: يَبْدَأُ القاري».","vol":"1","page":82},{"text":"٧٨ - وَلَيْسَ فِي القُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ (^١) … وَلَا حَرَامٌ (^٢)؛ غَيْرُ (^٣) مَا لَهُ سَبَبْ\n_________\n(^١) في أ، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط: «يَجِب» بالياء. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٠٤) -: «تنبيه: قول الناظم: (وَجَبْ) بلفظ الماضي هي النسخة التي ضبطناها عنه آخرًا، وفي النسخ القديمة السابقة بصيغة المستقبل، والأول أحسن، والثاني جائز، وقد علم ما فيه مِن علم القافية وضَعفُه» - في الأصل المطبوع: «ما فيه القافية وضَعفه»، والتَّصويب من نسخة خطيَّةٍ للشَّرح (ق/ ٦٥/ أ) -، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٤٢) -: «و(وَجَبْ): صفة (وقفٍ)»، وقال التاذفي - في الفوائد السرية (ق/ ٣١/ ب) -: «وفي بعض النسخ: مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ، وتُرجَّح النسخة الأولى بسلامتها من سناد التوجيه المعدود من عيوب القافية، وهو اختلاف حركة ما قبل الرَّوي المقيد».\n(^٢) في ج، د، ط: «حرام» بالرَّفع والجَرِّ المُنوَّن، وفي ز: «حرامٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، و، ح، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٠٤) -: «وقوله: (وَلَا حَرَام) يجوز فيه الرَّفع عطفًا على محل اسم ليس، والجَرُّ عطفًا على لفظه».\n(^٣) في ب، ط، ي: «غيرَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ج، ز، ح. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٠٤) -: «وقوله: (غَيْر) يجوز في رائها الرَّفعُ والجَرُّ أيضًا، صفة لـ (حَرَام)، ويجوز نصبها على الحال؛ لِتَوَغُّلِها في الإبهام».","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type='title' id=toc-42>فِي المَقْطُوعِ وَالمَوْصُولِ </span>(^١)\n٧٩ - وَاعْرِفْ (^٢) لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَ«تَا (^٣)» … فِي المُصْحَفِ (^٤) الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى\n٨٠ - فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ (^٥): «أَنْ لَا» … مَعْ (^٦) «مَلْجَأً (^٧)» وَ«لَا إِلَهَ إِلَّا»\n_________\n(^١) في حاشية ي: «بَابُ مَعْرِفَةُ المَقْطُوعِ وَالمَوْصُولِ»، و«فِي المَقْطُوعِ وَالمَوْصُولِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في ز، ح، ي: «وأعرف» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.\n(^٣) في ج: «أتى»، وفي د: «وما»، وفي ح: «وتاءُ» بالمدِّ والرَّفع، وبه ينكسر الوزن. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٤٤) -: «قوله: (وَتَا) أراد بها تاء التأنيث، وقصَرَه للوزن».\n(^٤) في ج، د، و، ي: «مُصحف»، وفي ز: «المِصحف» بكسر الميم، والمثبت من أ، ب، ح، ط. قال التاذفي ﵀ - في الفوائد السرية (ق/ ٣٢/ أ) -: «و(مصحف الإمام) بالإضافة البيانية، ووقع في بعض النسخ: (المصحف الإمام) على البدلية؛ لأن الإمامَ: المصحفُ الذي جمع فيه الإمام عثمان رضي الله تعالى عنه القرآن، ثم نسخ منه المصاحف».\n(^٥) في و: «كلماتِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ز، ح، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧١) -: «ضبط بتنوين (كَلِمَات) وإضافتها، والثاني يحتاج إلى تقدير، أي: اقطع (أن) في عشر كلماتِ (أنْ لا)، والأول أسلس في المبنى وأحسن في المعنى؛ فإن (أن لا) مفعول (اقطع)، أو خبر مبتدأ محذوف».\n(^٦) في د: «أقول معْ» وبه ينكسر الوزن، وفي و، ح: «معَ» بالفتح، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ط، ي.\n(^٧) في و، ز، ح، ي: «ملجإٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وفي ج: «ملجأَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، وفي د: «ملجا» مهملة، والمثبت من أ، ب، ط. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧١) -: «وفتح ملجأ على الحكاية، ويجوز جرُّه مُنوَّنًا على الإعراب أو للضرورة، وفي نسخة: (ملجأً أن لا إله إلا)، وهي أولى كما لا يخفى».","vol":"1","page":84},{"text":"٨١ - وَ«تَعْبُدُوا (^١)» يَاسِينَ، ثَانِي هُودَ «لَا … يُشْرِكْنَ، تُشْرِكْ (^٢)، يَدْخُلَنْ (^٣)، تَعْلُوا (^٤) عَلَى\n٨٢ - أَنْ لَا يَقُولُوا، لَا أَقُولَ (^٥)»، «إِنْ مَا» … بِالرَّعْدِ، وَالمَفْتُوحَ صِلْ، وَ«عَنْ مَا\n٨٣ - نُهُوا» اقْطَعُوا؛ «مِنْ مَا» بِرُومٍ وَالنِّسَا (^٦) … خُلْفُ المُنَافِقِينَ، «أَمْ مَنْ»: «أَسَّسَا»\n_________\n(^١) في د: «ويعبدوا» بالياء.\n(^٢) في د: «يشرك» بالياء. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥١) -: «وقوله: (يُشْرِكْنَ وَتُشْرِكْ) …؛ أي: ﴿أن لا يُشْرِكْن﴾ [المُمتَحنَة: ١٢] و﴿أن لا تُشْرِك﴾ [الحَجّ: ٢٦]».\n(^٣) في أ: «يدخلًا» بالنَّصب المُنوَّن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٢) -: «خفف نون (يَدْخُلَنْ) وقطعت عما بعدها من ضميرها المتصل لها رسمًا؛ لضرورة الوزن».\n(^٤) في د: «يعلو» بالياء، وفي ج، هـ، و، ز: «تعلو» من غير ألف. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥١) -: «وقوله: (وَتَعْلُوا)؛ أي: ﴿وأن لا تَعْلُوا عَلَى﴾ [الدّخان: ١٩]».\n(^٥) في د، ز: «أقولُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥٣) -: «وَقَولُه: (لَا أَقولَ) عطف على (أن لا يقولوا) بحسب المعنى؛ فتقديره: (أن لا أقول) وإنما ذكر (لا) وحذف (أن) للوزن، لكن بجعل (لا أقول) منصوبًا بالبدل على تقدير (أن)».\n(^٦) في ب، و: «من ما مَلَكْ رومِ النسا»، وفي ج: «من ما مَلِكْ روم النسا»، وفي ز: «من ما برومٍ النِّسا»، وفي ط: «من ما مَلَكَ رومُ النِّسَا»، وبه ينكسر الوزن. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢١٠) -: «تنبيه: قوله: (مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَا) هي النسخة التي قرأناها على الناظم وأصلح في المجلس، وقرأناها عليه أيضًا: (من ما ملك رومِ النسا)، والكلُّ صحيح».","vol":"1","page":85},{"text":"٨٤ - فُصِّلَتِ، النِّسَا، وَذِبْحٍ (^١)، «حَيْثُ مَا» … وَ«أَنْ لَمِ» المَفْتُوحَ (^٢)، كَسْرَ (^٣) «إِنَّ (^٤) مَا»\n٨٥ - لَانْعَامَ (^٥)، وَالمَفْتُوحَ (^٦) «يَدْعُونَ (^٧)» مَعَا … وَخُلْفُ الَانْفَالِ (^٨)، وَنَحْلٍ وَقَعَا (^٩)\n_________\n(^١) في ب، و، ط: «وذِبحٌ» بكسر الذَّال والرَّفع المُنوَّن، وفي ج، د: «وذَبح» بفتح الذَّال، والمثبت من أ، هـ، ز، ح، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٧) -: «﴿أم من خلقنا﴾ [الصَّافات: ١١] في (الذِّبح) بكسر الذَّال، وهو الصَّافات؛ لقوله تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ [الصَّافات: ١٠٧]».\n(^٢) في ب، ج، د، هـ، و، ط: «المفتوحُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ز، ح، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥٨) -: «و(المَفْتُوحَ) صفة (أن)»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٨) -: «بنصب (المَفْتُوحَ) على أنه مفعول».\n(^٣) في ب، ج، د، هـ، و، ز، ط: «كسرُ» بالرَّفع، وفي ح: «كسر» بالنَّصب والرَّفع، والمثبت من أ، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥٨) -: «وقوله: (كَسْرَ) عطف على مفعول (اقْطَعُوا)».\n(^٤) في ج، و: «أَن» بفتح الهمزة. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٥٩) -: «اتفقوا على قطع (إِنَّ) المكسورة عن (مَا) الموصولة بالأنعام فقط ﴿إنّ ما توعدون لآت﴾ [الأنعام: ١٣٤]».\n(^٥) في أ: «لانعام» بفتح الميم وكسرها، وفي ب، و: «لانعامِ» بالجرِّ، وفي ز: «لِأَنعامِ» بكسر اللَّام وهمزة القطع والجَرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ح: «لِأنعامَ» بكسر اللَّام وهمزة القطع والنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ج، هـ، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ١٢٨) -: «و(الَانْعَامَ) بنقل حركة الهمزة إلى اللَّام، والاكتفاء بها عن همزة الوصل»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٨) -: «وهو منصوب على نزع الخافض».\n(^٦) في ب، ج، ط: «المفتوحُ» بالرَّفع، وفي و: «والمفتوحِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، هـ، ز، ح، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٧٨) -: «(والمَفْتُوحَ) منصوب؛ أي: اقطعوا (أنَّ مَا) المَفْتُوحَ».\n(^٧) في ح: «تدعون» بالتاء. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٠) -: «و(يَدْعُون) مدخول (أَنَّ مَا)؛ أي: قوله: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ﴾ [الحَجّ: ٦٢]».\n(^٨) في أ، ح: «الأنفالِ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ١٢٩) -: «(الَانْفَالِ): بدرج الهمزة»، وقال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٠) -: «ولامُ (الَانْفَالِ): محركةٌ بالنقلِ، والهمزةُ ساقطةٌ لأجلِ الوزنِ - كما في الأنعام -».\n(^٩) هذا البيت ساقط من د.","vol":"1","page":86},{"text":"٨٦ - وَ«كُلِّ (^١) مَا سَأَلْتُمُوهُ»، وَاخْتُلِفْ … «رُدُّوا» كَذَا «قُلْ بِئْسَمَا»، وَالوَصْلَ (^٢) صِفْ\n٨٧ - «خَلَفْتُمُونِي» وَ«اشْتَرَوْا»، «فِي مَا» اقْطَعَا … «أُوحِي (^٣)، أَفَضْتُمُ (^٤)، اشْتَهَتْ (^٥)، يَبْلُو (^٦)» مَعَا\n٨٨ - ثَانِي «فَعَلْنَ» وَقَعَتْ، رُومٌ (^٧)، كِلَا … تَنْزِيلُ (^٨)، ظُلَّةٍ (^٩)، وَغَيْرَهَا (^١٠): صِلَا\n_________\n(^١) في ز: «وكلٍّ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، وفي ح، ي: «وكلَّ» بالنَّصب، قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٢) -: «وقوله: (وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ): عطف على معمول (اقْطَعُوا)»، والمثبت من أ، ب، هـ، ط. وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٨٠) -: «بكسر (كُلِّ) على الحكاية، وإلا فهو منصوبٌ على المفعولية؛ أي: اقطعوا لفظ (كُلِّ) عن (مَا)».\n(^٢) في و، ز: «والوصلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٢) -: «قوله: (وَالوَصْلَ): مفعول (صِفْ)، وهو أمرٌ من: وَصَفَ، يَصِفُ».\n(^٣) في ح: «أوحيَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط.\n(^٤) في و، ح، ط، ي: «أفضتمْ» بالسكون، والمثبت من أ، ز.\n(^٥) في ز، ح، ي: «واشتهت» بزيادة واو، وفي و، ط: «إشتهت» بهمزة القطع.\n(^٦) في و، ط، ي: «يبلوا» بزيادة ألف.\n(^٧) في ز: «رَوْمٍ» بفتح الرَّاء والجَرِّ المُنوَّن، وفي ي: «رومٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وفي ب: «روم» بالرفع المنون، والجر من غير تنوين، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٨) -: «(ثَانِي): مضاف إلى (فَعَلْنَ)، وهو عطف على ما سبق، وكذا (وَقَعَتْ) و(رُومٌ) معطوفان على (ثَانِي)».\n(^٨) في أ، د، هـ: «تنزيلِ» بالجرِّ، وفي و، ي: «تنزيلَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، ج، ز، ح، ط.\n(^٩) في أ، ج، ز، ح: «شُعَرَا»، وبه ينكسر الوزن، وفي و: «ظُلَّتْ» بسكون التاء، وفي حاشية ط: «شعرا» مهملة.\n(^١٠) في ب، ج، هـ، و، ط: «وغير ذي»، وفي د: «وغير ذا»، وفي ي: «وغيرِها» بكسر الرَّاء. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٦٨) -: «و(وَغَيْرَهَا): مفعول (صِلَا)، وألف (صِلَا) للوقف، والضمير في (وَغَيْرَهَا): راجع إلى المواضع المذكورة».","vol":"1","page":87},{"text":"٨٩ - «فَأَيْنَمَا» كَالنَّحْلِ: صِلْ (^١)، وَمُخْتَلِفْ … فِي: الشُّعَرَا (^٢)، الأَحْزَابِ (^٣)، وَالنِّسَا؛ وُصِفْ (^٤)\n٩٠ - وَصِلْ: «فَإِلَّمْ» هُودَ «أَلَّنْ نَجْعَلَا» … «نَجْمَعَ (^٥)» «كَيْلَا (^٦) تَحْزَنُوا، تَأْسَوْا عَلَى\n٩١ - حَجٌّ (^٧)، عَلَيْكَ حَرَجٌ»، وَقَطْعُهُمْ (^٨) … «عَنْ مَنْ يَشَاءُ (^٩)، مَنْ تَوَلَّى» «يَوْمَ هُمْ (^١٠)»\n_________\n(^١) في ج: «صف» وفي حاشيتها: «ط: صل».\n(^٢) في ز، ي: «الشعراء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن، وفي حاشية د: «نسخة: بظلة». قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٨٥) -: «وقُصِر (الشُّعَرَاء) و(النِّسَاء) ضرورة، وفي نسخة: بدل (الشُّعَرَا) (الظُّلَّة)، وهي أصل الشيخ زكريا؛ لما جاء في السورة ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشُّعَرَاء: ١٨٩]».\n(^٣) في ز، ح: «الَاحزاب» بنقل الهمزة، وفي و: «الأحزابَ» بالنَّصب، وضبطها بالجرِّ من أ، ب، ج، هـ، ز، ح، ط، ي.\n(^٤) في ج، ط: «وَصفِ» بفتح الواو والجَرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ز: «وَصف» بفتح الواو والسكون، والمثبت من أ، هـ، و، ح، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٨٥) -: «(وُصِفْ) بصيغة المجهول؛ أي: صف الاختلاف في السور الثلاثة».\n(^٥) في ي: «نجمعُ». قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٧٢) -: «و(نَجْمَعَ): عطف على (نَجْعَلَا)؛ أي: صل ﴿أَلَّن نَّجْعَلَ﴾ [الكهف: ٤٨]، و﴿أَلَّن نَّجْمَعَ﴾ [القيامة: ٣]».\n(^٦) في ي: «كي لا». قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٧٢) -: «أي: صل (كَيْلَا تَحْزَنُوا)».\n(^٧) في و: «حجُّ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، ز، ح، ط، ي.\n(^٨) في ج: «وقطعهمُ» بصلة الميم، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ح، ط، ي.\n(^٩) في و: «يشا» بالقصر، وبه ينكسر الوزن، وفي ط: «تشاءُ».\n(^١٠) في ح، ي: «يومهم» موصولة في الرسم، وفي ج: «همُ» بصلة الميم، وضَبْط الميم بالسكون من أ، و، ز، ح، ط، ي.","vol":"1","page":88},{"text":"٩٢ - «وَمَالِ هَذَا، وَالَّذِينَ، هَؤُلَا (^١)» … «تَحِينَ» فِي الإِمَامِ صِلْ؛ وَوُهِّلَا (^٢)\n٩٣ - وَ«وَزَنُوهُمُ (^٣)، وَكَالُوهُمْ»: صِلِ (^٤) … كَذَا مِنَ «الْ (^٥)» وَ«هَا» وَ«يَا (^٦)»؛ لَا تَفْصِلِ (^٧)\n_________\n(^١) في ط: «هؤلاء» بالهمزة، وبه ينكسر الوزن.\n(^٢) في و: «ومُوهلا»، وفي ح، وحاشية ج، ونسخة على حاشية ي: «وقيل لا». قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٢٥)، بعد أن قدَّم في شرحه لفظة «وُهِّلَا» -: «يقع في بعض النسخ: (وقيل لا) بدل (وَوُهِّلَا)، والأُولى هي التي ضبطناها عن ناظمها آخرًا بتحقيق»، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٠) -: «(وَوُهِّلَا): بألف الإطلاق، وبضم الواو وتشديد الهاء مكسورًا …، وفي أكثر النسخ: (وقيل لا) كما نصَّ عليه الرومي، واختاره الأزهري …، لكن تعبيره بـ (قيل) مُشعر بتضعيفه، وهو خلاف ما عليه الجمهور، فالصواب: الأول، وهو مُختار الشيخ زكريا، وعليه المُعوَّل».\n(^٣) في ح: «وأوَّزنوهم»، وفي ي: «أوَّزنوهم» من غير واو العطف - وبتشديد واو الكلمة فيهما -، وفي ج، ط: «ووزنوهمْ» بالسكون، وفي ز: «ووزَّنوهمْ» بتشديد الزاي والسكون، وبه ينكسر الوزن في الجميع.\n(^٤) في ز، ح: «صلْ» بالسكون، وبه ينكسر الوزن، وفي ط: «صل» وبالجرِّ والسكون، والمثبت من أ، ب، د، و، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٢) -: «(صِلِ): بالإشباع».\n(^٥) في و، ز، ح، ط، ي: «منْ أَل» بسكون النون، وبه ينكسر الوزن، إلا مع نقل حركة الهمزة فيصح، والمثبت من أ، ب، ج، د.\n(^٦) في أ، ز، ح: «ويا وها» بتقديم وتأخير. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٤) -: «الصواب: أن (هَا) عطفٌ على (يَا)، وليست تلك الواو علامة ضمة الهمزة، وفي نسخة: بالعكس، وهو الأَولى كما اخترنا؛ لما فيه من دفع التَّوهم كما لا يخفى».\n(^٧) في ج: «تفصلا»، وفي ز، ح: «لا تفصلْ» بالسكون، والمثبت من أ، ب، د، و، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٣) -: «(لَا تَفْصِلِ): بالإشباع».","vol":"1","page":89},{"text":"<span data-type='title' id=toc-43>فِي التَّاءَاتِ </span>(^١)\n٩٤ - وَ«رَحْمَتُ (^٢)»: الزُّخْرُفِ (^٣) بِالتَّا (^٤) زَبَرَهْ … لَاعْرَافِ (^٥)، رُومٍ، هُودَ (^٦)، كَافَ (^٧)، البَقَرَهْ\n_________\n(^١) «فِي التَّاءَاتِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في ج، ي: «ورحمة» بالتاء المربوطة.\n(^٣) في ز: «الزخرفْ» بالسكون، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ح، ط، ي. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٨٦) -: «(رَحْمَتُ): مبتدأ مضاف إلى (الزُّخْرُفِ)».\n(^٤) في ح: «بالتاء» بالهمزة.\n(^٥) في ج، د: «لاعرافُ» بالرَّفع، وفي ز، ي: «لِأعرافِ» بكسر اللَّام وهمزة قطع والجرِّ، وبه ينكسر الوزن، وفي ط: «لأَعرافَ» بهمزة القطع والنَّصب، والمثبت من أ، ب، هـ، ح، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٨) -: «بحذف العاطف في الكل؛ للوزن، وبالنقل والاكتفاء بحركة اللَّام عن همزة الوصل في الأعراف».\n(^٦) في د: «هودُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، و، ز، ح، ط، ي.\n(^٧) في أ: «كاف» بالنَّصب والجَرِّ، وفي د، و، ز، ح، ط: «كافِ» بالجرّ، والمثبت من ب، ج، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٢٩٨) -: «وضبط (هُودَ) و(كَافَ): بالفتح؛ لأنهما اسما سورتين».","vol":"1","page":90},{"text":"٩٥ - «نِعْمَتُـ» ـهَا: ثَلَاثُ نَحْلٍ (^١)، إِبْرَهَمْ (^٢) … مَعًا (^٣) أَخِيرَاتٌ (^٤)، عُقُودُ (^٥) الثَّانِ (^٦) «هَمْ (^٧)»\n٩٦ - لُقْمَانُ (^٨)، ثُمَّ فَاطِرٌ (^٩)، كَالطُّورِ (^١٠) … عِمْرَانَ (^١١)، «لَعْنَتٌ»: بِهَا، وَالنُّورِ\n_________\n(^١) في ي: «نخلٍ» بالخاء، وفي د: «نحلُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٩٠) -: «و(ثَلَاث): مضاف إلى (نَحْلٍ)».\n(^٢) في ز: «إبراهيم»، وبه ينكسر الوزن.\n(^٣) في ز: «معَا» بفتح العين، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.\n(^٤) في ح: «أخيرات» بالرَّفع والجَرِّ، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ز، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠٠) -: «ضبط (أَخِيرَات): بالنَّصب على الحال من مجموع (ثَلَاثُ نَحْلٍ) …، وبالرَّفع على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: وهنَّ أخيرات».\n(^٥) في ح: «عقودَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠١) -: «ضُبِط (عُقُود الثَّانِ) بضمِّ الدَّال وفتحها، والضمُّ هو الأتمُّ على أنه عطفٌ على (ثَلَاثُ)».\n(^٦) في ز: «الثاني» بالياء، وبه ينكسر الوزن.\n(^٧) في د: «تم»، وفي و: «ثُم» بضم الثاء، وفي ط: «ثَم» بفتح الثاء، وفي ب: «ثم» بفتح الثاء وضمها معًا. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠١) -: «وأما ما في نسخة بدل «هَمْ»: «ثَمْ» بفتح المثلثة؛ أي: هناك؛ كما نقله الشيخ زكريا؛ فهو تصحيف للمبنى وتحريف للمعنى، وأغربُ من هذا ما ذكره اليمني من أن في بعض النسخ: «ثُمَّ» بضم الثاء؛ أي: ثم لقمان!».\nوقد ردَّ - تلميذ الناظم - عبد الدَّائم الأزهريُّ على قول القاري المتقدم حيث قال - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٣١) -: «وقوله: (الثَّانِ ثَمْ) بمعنى: هناك، وهي النسخة التي ضبطناها عن الناظم، وفي بعض النسخ: (هَمْ) مكان (ثَمْ)».\n(^٨) في و، ز، ح، ط: «لقمانَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ي.\n(^٩) في ب: «فاطر» بالرَّفع والجرِّ المُنوَّن، وفي ج، ز، ح: «فاطرٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، د، هـ، و، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠١) -: «برفع (لُقْمَانُ) و(فَاطِرٌ)، وفي نسخة: بنصبهما على منوال ما سبق في (عُقُود)، ولعل وجه النَّصب على نزع الخافض، أو على أنه مفعول (زَبَرَ)».\n(^١٠) في أ: «والطور».\n(^١١) في ب، د، هـ، ي: «عمرانُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، و، ز، ح، ط.","vol":"1","page":91},{"text":"٩٧ - وَ«امْرَأَتٌ (^١)»: يُوسُفَ (^٢)، عِمْرَانَ (^٣)، القَصَصْ … تَحْرِيمُ (^٤)، «مَعْصِيَتْ (^٥)»: بِقَدْ سَمِعْ (^٦) يُخَصْ (^٧)\n_________\n(^١) في د: «وامرأة» بالتاء المربوطة، وفي و: «وامرأتُ» بالرَّفع، ولم تتضح حركة التاء في ب، والمثبت من أ، ج، هـ، ز، ح، ط، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٣٢) -: «واعلم أن المرأة إذا ذكرت مع زوجها فإنها رُسِمت بالتاء المجرورة - أي: المبسوطة - في المصحف الإمام، وكذا في جميع المصاحف العثمانية»، وانظر: اللآلئ السنية شرح المقدمة الجزرية للقسطلاني (ص ٤٣٤)، وقال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠٢) -: «بتنوين (امْرَأَتٌ) على أنه مبتدأ، وبنصب (يُوسُفَ) و(عِمْرَانَ) على الظَّرفية».\n(^٢) في ج، د، هـ: «يوسفُ» بالرَّفع، وفي ح: «يوسف» بالنَّصب والرَّفع، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠٢) -: «وبنصب (يُوسُفَ) و(عِمْرَانَ) على الظَّرفية؛ أي: الكائنة فيها، وكذا (القَصَصْ)، وسُكِّن بالوقف»، وفي ط: «يوسفٍ» بالجرِّ المنوَّن، وبه ينكسر الوزن، وفي ب: «يوسف» بفتح الفاء وضمها من غير تنوين، وبالجر المنون أيضًا، والمثبت من أ، و، ز، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠٢) -: «وقال اليمني: وقوله: (يُوسُف) مبتدأ، خبره محذوف؛ أي: محلها سورة يوسف، وقوله: (عِمْرَانَ القَصَصْ) معطوفان على (يُوسُف)، وحرف العطف محذوف؛ للوزن».\n(^٣) في د: «عمرانُ» بالرَّفع، وفي و: «وعمرانُ» بزيادة واو والرَّفع، وبالواو ينكسر الوزن، وفي ز: «عمرانِ» بالجرِّ، وفي ط: «وعمرانَ» بزيادة واو والنَّصب، وبالواو ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، ح، ي.\n(^٤) في ب، و، ط، ي: «تحريمَ» بالنَّصب، قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠٣) -: «فـ (تحريمَ)، منصوب أَيْضًا على الظرفية أو على المفعولية»، والمثبت من أ، ج، د، ز، ح، وهو يوافق كلام اليمني الذي ذكره القاري؛ لأنَّها معطوفةٌ على ما سبق من المرفوع.\n(^٥) في ج: «معصيتٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، و، ز، ح، ط، ي.\n(^٦) في ز: «سمعَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.\n(^٧) في و: «تخص» بالتاء. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠٣) -: «و(يُخَصْ) بصيغة المجهول، ويجوز تذكيره؛ باعتبار لفظ (قَدْ سَمِعْ)، وتأنيثه؛ باعتبار سورته».","vol":"1","page":92},{"text":"٩٨ - «شَجَرَتُ (^١)»: الدُّخَانِ (^٢)، «سُنَّتْ (^٣)»: فَاطِرِ (^٤) … كُلًّا، وَالَانْفَالِ (^٥)، وَأُخْرَى (^٦) غَافِرِ (^٧)\n٩٩ - «قُرَّتُ عَيْنٍ»، «جَنَّتٌ»: فِي (^٨) وَقَعَتْ … «فِطْرَتْ (^٩)، بَقِيَّتْ، وَابْنَتٌ (^١٠)»، وَ«كَلِمَتْ»\n_________\n(^١) في ج: «شجرةُ» بالتاء المربوطة والرَّفع، وفي و: «شجرتَ» بالتاء المبسوطة والنَّصب، وفي ز: «شجرتِ» بالتاء المبسوطة والجَرِّ، وفي ط: «شجرةَ» بالتاء المربوطة والنَّصب، ولم تتضح حركة التاء في ب، والمثبت من أ، د، هـ، ح، ي. قال عبد الدَّائم الأزهريُّ ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٣٤) -: «(شَجَرَت): بالتَّاء المجرورة» - أي: المبسوطة -.\n(^٢) في و: «الدخانَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي.\n(^٣) في ج: «سيئت»، وفي د: «سنتَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، وفي ح: «سنتٌ» بالرَّفع المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ز، ي. قال زكريَّا الأنصاريُّ ﵀ - في الدقائق المحكمة (ص ١٤٦) -: «(سُنَّتْ): بإسكان التاءِ».\n(^٤) في ز: «فاطرْ» بالسكون، وفي ط: «فاطرٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وفي ح: «فاطر» بالسكون والجَرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ي.\n(^٥) في ز، ح، ط، ي: «والأنفال» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣٠٤) -: «(الَانْفَالِ): بالنقل عطفٌ على (فَاطِرِ)».\n(^٦) في ج، د، ط: «وحرفِ» بالجرِّ، وفي و: «وحرفَ» بالنَّصب، وفي ب: «وحرفُ» بالرفع، وفي هـ: «وحرف» وحركة الفاء غير واضحة، وفي حاشية ي بخط مغاير: «آخر» مصححًا، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ز، ح، ي، وحاشية ج.\n(^٧) في ز: «غافرْ» بالسكون، وفي ح: «غافر» بالجرِّ والسكون، وفي ط: «غافرٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، ي.\n(^٨) «فِي» سقطت من هـ.\n(^٩) في ج: «فطرتَ» بالنَّصب، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي.\n(^١٠) في ز: «وأبنتْ» بهمزة القطع والسكون، وبه ينكسر الوزن، وفي ح: «وابنتْ» بهمزة الوصل والسكون، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ي.","vol":"1","page":93},{"text":"١٠٠ - أَوْسَطَ (^١) الَاعْرَافِ (^٢)، وَكُلُّ مَا (^٣) اخْتُلِفْ … جَمْعًا وَفَرْدًا فِيهِ: بِالتَّاءِ عُرِفْ\n_________\n(^١) في ج، ح: «أوسطُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في أ، د، و، ح، ط: «الأَعْرَافِ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.\n(^٣) في أ، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي: «وكلَّما» بالنصب وموصولةً في الرسم، والمثبت من ب، د، لكنها في ب: موصولة. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٢٩٦) -: «و(كُلّمَا): مبتدأ».","vol":"1","page":94},{"text":"<span data-type='title' id=toc-44>فِي هَمَزَاتِ الوَصْلِ </span>(^١)\n١٠١ - وَابْدَأْ بِهَمْزِ (^٢) الوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمْ … إِنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الفِعْلِ يُضَمْ\n١٠٢ - وَاكْسِرْهُ (^٣) حَالَ الكَسْرِ وَالفَتْحِ، وَفِي … لَاسْمَاءِ (^٤) - غَيْرِ (^٥) اللَّامِ - كَسْرُهَا (^٦) وَفِيّْ\n١٠٣ - ابْنٍ (^٧)، مَعَ (^٨) ابْنَةِ (^٩)، امْرِئٍ (^١٠)، وَاثْنَيْنِ … وَامْرَأَةٍ (^١١)، وَاسْمٍ، مَعَ اثْنَتَيْنِ (^١٢)\n_________\n(^١) «فِي هَمَزَاتِ الوَصْلِ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٢) في ح: «بهمزٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٣) في أ: «وأكسِرْهُ» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن، وفي ز: «واكسروا» بهمزة الوصل والجمع، وبه ينكسر الوزن، وفي ح: «وأكسره» بهمزة القطع وضم السين وكسرها، وبهمزة القطع ينكسر الوزن.\n(^٤) في ج: «لَاسما»، وبه ينكسر الوزن، وفي ح: «الأسماءِ»، وبه ينكسر الوزن، وفي ط: «لِأَسماءِ»، وبه ينكسر الوزن. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣١١) -: «واللَّام في (الَاسْمَاءِ) متحركة بحركة الوصل منقولة إليها من الهمزة بعدها حيث أُدرِجت الهمزة، واكتفي بحركة اللَّام عن همزة الوصل».\n(^٥) في أ: «غير» بالرَّفع والجَرِّ، وفي و، ز، ح: «غيرَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، د، هـ، ط، ي. قال القاري ﵀ - في المنح الفكرية (ص ٣١٠) -: «و(غَيْر): إمَّا مجرور على أنه نعتُ (لَاسْمَاءِ)، أو منصوب على الاستثناء».\n(^٦) في ي: «وكسرها» بزيادة واو، وبه ينكسر الوزن.\n(^٧) في ح: «ابنِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي.\n(^٨) في ز: «معْ» بالسكون، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.\n(^٩) في هـ، ح، ط: «ابنةٍ» بالجرِّ المُنوَّن، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ي.\n(^١٠) في ح، ط: «وامرَئ» بزيادة واو، وبفتح الرَّاء، وبالواو ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ي.\n(^١١) في و، ط: «وامرأت» بالتاء المبسوطة.\n(^١٢) في ي: «إثنتين» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.","vol":"1","page":95},{"text":"<span data-type='title' id=toc-45>[فِي الوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الكَلِمِ]</span>\n١٠٤ - وَحَاذِرِ الوَقْفَ (^١) بِكُلِّ الحَرَكَهْ … إِلَّا إِذَا (^٢) رُمْتَ فَبَعْضُ (^٣) الحَرَكَهْ (^٤)\n١٠٥ - إِلَّا بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ، وَأَشِمْ (^٥) … إِشَارَةً (^٦) بِالضَّمِّ: فِي رَفْعٍ وَضَمْ (^٧)\n_________\n(^١) في ج: «الوقفِ» بالجرِّ. قال طَاش كُبْري زادهْ ﵀ - في شرح الجزرية (ص ٣١٠) -: «(وَحَاذِرِ): أمر من (حاذَر)، ومنصوبه: (الوَقْفَ)».\n(^٢) «إِذَا» سقطت من ز.\n(^٣) في ح، ي: «فبعضَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط.\n(^٤) في ب، ز، ح، ي: «حركهْ» منكَّرًا.\n(^٥) في ط: «وأَشَمِّ» بفتح الألف والشين والجَرِّ، وبالجرِّ ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي.\n(^٦) في ز: «إشارةٌ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ح، ط، ي.\n(^٧) في ط: «وضمِّ» بالجرِّ، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ح، ي.","vol":"1","page":96},{"text":"<span data-type='title' id=toc-46>[خَاتِمَةٌ]</span>\n١٠٦ - وَقَدْ تَقَضَّى (^١) نَظْمِيَ «المُقَدِّمَهْ (^٢)» … مِنِّي لِقَارِئِ القُرَانِ (^٣) تَقْدِمَهْ\n١٠٧ - وَالحَمْدُ لِلَّهِ لَهَا خِتَامُ … ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ (^٤) (^٥)\nتم بحمد الله\n_________\n(^١) في ط: «تقضِّي» بكسر الضَّاد مشددة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ي.\n(^٢) في أ، ب: «المقدمه» بفتح الدَّال وكسرها، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي.\n(^٣) في أ، و، ز، ط: «القرْآن» بالمد، وبه ينكسر الوزن، وفي ح: بالوجهين: «القراءة» و«القرْآن»، وبهما ينكسر الوزن، والمثبت من ب، د، ي، وهو الصحيح؛ مراعاة للوزن، انظر: تعليق القاري في البيت (٢٧).\n(^٤) في ج زيادة:\n«على النبيِّ المُصطفى المختارِ … وَآلِهِ وَصَحبِهِ الأَبْرَارِ»\nوهو من زيادات عبد الدَّائم الأزهريِّ، فقد قال ﵀ - في الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة (ص ٢٤٥) -: «وقد كملتها ببيت في ذلك؛ فتم النظام فقلت …»، ثم ذكر هذا البيت.\nوفي ط زيادة:\n«عَلى النَّبيِّ المُصْطَفَى خَيرِ البَشَر … مَا طَلعتْ شمسٌ وَما لَاحَ قمر»\nوفي ي زيادة:\n«عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفى وَآلِهِ … وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ»\n(^٥) الخاتمة:\nفي أ: «الحمد للَّه، وصلى اللَّه على سيد الخلق محمد وآله وسلم.\nعرض عليَّ جميع هذه المقدمة من نظمي - الولد النجيب، السعيد اللَّافِظ، سلالة العلماء، أوحد النُّجباء، بقيَّة الأذكياء، عين الفضلاء، أبو الحسن عليٌّ باشا ولد الشيخ الإمام العلامة المرحوم =","vol":"1","page":97},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= صفي الدين صفر شاه بن أمير جُحا بن إياس بن قزغل أحمد الخراساني الأصل ثم التبريزي، وفَّقه اللَّه تعالى لمراضيه، ورحم اللَّه من سلف من أهليه - منْ حِفْظِه في مجلسٍ واحدٍ حِفْظَ إتقانٍ، ولفظَ إيقان.\nوسمعها بقراءته: ابني أبو بكر أحمد، والشيخ الفاضل الحاذق حميد الدين عبد الحميد بن أحمد بن محمد التبريزي الخُسروشاهيُّ، والولَدان السعيدان، النجيبان الفاضلان: أبو الخير محمد، وأبو الثناء محمود، ابنا الشيخ الهمام العالم، الصالح المُسَلِّك، بركة المسلمين، عمدة المرشدين، فخر الدين، إلياس بن عبد اللَّه السيوري حصاري، وخير الدين، خليل بن مصطفى بن أحمد القَرَاسِيُّ، وشمس الدين محمد بن إبراهيم، اليمنيُّ الأصل، البُرصويُّ المولد، والمقرئ الفاضل عماد الدين عوض بن علي البُرصَوِيُّ، والشيخ أحمد بن محمد بن [ح: بياض بمقدار كلمة في النسخة] الأفلغونيُّ، والمقرئ اللَّافِظ أحمد بن محمد بن حاضربك القونويُّ، وشمس الدين محمد بن أحمد بن بادار النهاونديُّ ثم الدّمشقيُّ، وإبراهيم بن عبد اللَّه الرومي عتيق الخادم عز الدِّين.\nوصح ذلك في يوم السبت، سادس عشري المحرم، سنة ثمان مئة.\nوأجزت للجماعة المذكور ولعلي باشا روايتها عني وجميع ما يجوز [لي] [ح: «لي» غير موجودة في الأصل، والسياق لا يستقيم دونها] وعني روايته، وتَلَفَّظْتُ له بذلك.\nقاله وكتبه الفقير: محمد بن محمد بن محمد ابن الجزري، حامدًا ومصلِّيًا ومسلمًا، عفا اللَّه تعالى عنهم بمنِّه وكرمه».\nوفي ب - بخطِّ المصنِّف -: «بَلغَ عَرْضُ الولد أبي الخير - أسعده الله - لجميع هذه المقدِّمة، من حفظه، في مجلسٍ واحدٍ، في العشر الأول، ذي الحجَّة، سنة اثنتين وثمان مئة».\nوبعدها إجازة أخرى بخطِّ المصنِّف أيضًا: «بلغ الولد العالم الفقيه، أبو الفتح ابني - أقرَّ اللَّه به العيون -، قراءةً لهذه المقدمة، وذلك في الخامس من ذي القعدة، سنة (٨٠٤) بمنزلي في مدينة برصه المحروسة، وأجزت له روايتها عني. كتبه: والده محمد ابن الجزريِّ - ناظمها -».\nثم إجازةٌ أخرى نصُّها: «بلغ الشيخ العزيز الصالح الحاج، سند القرَّاء وبركة المقرئين: شهاب الدين أحمد بن أمين الدين سالم بن أحمد العجلوني، مقرئ الأولاد بالعنابة، بدمشق المحروسة، وذلك بمسكنه بها يوم الخميس، عشري رجب الفرد، سنة ثلاث وعشرين وثمان مئة. كتبه - الفقير الجاني -: طاهر الحافظ الأصبهاني - عفا اللَّه عنه -».\nوفي ج: «تمت المقدِّمة بحمد اللَّه وعونه، وحسن توفيقه، بالتاريخ المتقدم، والحمد للَّه أولًا وآخرًا، وباطنًا وظاهرًا، وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا». =","vol":"1","page":98},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= وفي د: «تمت بحمد اللَّه وعونه».\nوفي هـ: «تمت المقدِّمة بحمد اللَّه وعونه، وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل».\nوفي و: «تمَّت» ثمَّ كُتب التملك التالي: «الحمد للَّه، مَلَكه من فضل اللَّه تعالى الغني به عمن سواه: أحمد بن يحيى بن قرقماس الخمراوي - غفر اللَّه له وأثابه، آمين -، وذلك بطريق الشراء الشرعي بمكة المشرفة - شرفها اللَّه تعالى -، في شهور سنة (٩٥٣) أحسن اللَّه ختامها».\nوفي ز: «تمت بعون اللَّه تعالى، سنة (٩٦٣)».\nوفي ح: على يسار البيت الأخير كتب: «تاريخ سنة (٩٧٠)»، وكتب بجواره: «عدد أبيات: (١٠٧)»، وكتب تحته: «كتبه الحقير: سيدي محمد بن الحاج عثمان».\nوفي ط: «نقلت من خطِّ مولانا ومخدومنا، الفاضل الكامل، العلامة مولانا، عماد الدين علي الشريف القاري الاستراباذي - مدَّ ظلَّه السَّامي -، وأنا العبد الفقير محمد حسين بن مولانا جعفر - عفا عنه ذنوبه، وستر عيوبه -، وكان في أواخر شهر محرم الحرام، سنة (٩٧٣)، وهو نقل من خطِّ المصنِّف ﵀».\nوفي ي: «تمت التجويد في وقت ثلثي الليل في روزجهارشتيه، كتب: يوسف، في خانه كبير دزسراي، سنة (٩٨٧)»، وكتب على اليسار: «عدد الأبيات: (١٠٨)».","vol":"1","page":99},{"text":"<span data-type='title' id=toc-47>فِهْرِسُ أَهَمِّ مَرَاجِعِ التَّحْقِيقِ</span>\n١ - اكْتِفاء القَنوع بما هو مطبوع، لإدوارد كرنيليوس فانديك، صحَّحه وزاد عليه: السيد محمد علي الببلاوي، الناشر: مطبعة التأليف (الهلال)، مصر ١٣١٣ هـ - ١٨٩٦ م.\n٢ - أَبْجَد العُلوم لأبي الطيِّب محمد صديق خان القِنَّوجي، الناشر: دار ابن حزم، الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ- ٢٠٠٢ م.\n٣ - الأَعْلام، لخير الدين بن محمود الزركلي، الناشر: دار العلم للملايين، الطبعة: الخامسة عشر ٢٠٠٢ م.\n٤ - البدر الطَّالع بمحاسن من بعد القرن السابع، لمحمد بن علي الشوكاني، الناشر: دار المعرفة - بيروت.\n٥ - ترتيب العلوم، لمحمد بن أبي بكر المرعشي الشهير بساجقلي زاده، ت: محمد بن إسماعيل السيد أحمد، الناشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\n٦ - الحواشي الأزهريَّة في حلِّ ألفاظ المقدِّمة الجزريَّة، لخالد بن عبد اللَّه الأزهري، ت: محمد بركات، الطبعة الأولى، ١٤٢٢ هـ- ٢٠٠٢ م.\n٧ - الحواشي الأزهرية في حلِّ ألفاظ المقدِّمة الجزريَّة، لخالد بن عبد اللَّه الأزهري، نسخة خطيَّة محفوظة بجامعة الملك سعود برقم: (٢٤٣٩).\n٨ - الحواشي المفهمة في شرح المقدِّمة، لأبي بكر أحمد بن محمد ابن الجزري، الناشر: المطبعة الميمنية - مصر، ١٣٠٩ هـ.\n٩ - الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، للحافظ ابن حجر العسقلاني،","vol":"1","page":100},{"text":"ت: محمد عبد المعيد خان، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد - الهند، الطبعة: الثانية، ١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م.\n١٠ - الدقائق المُحْكَمة شرح المقدِّمة الجزريَّة، لزكريَّا الأنصاريِّ، ت: محمد غيث صباغ، الناشر: المحقق في مطبعة الشام، الطبعة: الرابعة، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.\n١١ - شرح المقدِّمة الجزريَّة، لأحمد بن مصطفى طاش كُبري زاده، ت: محمد سيدي محمد محمد الأمين، الناشر: وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية - مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ١٤٢١ هـ- ٢٠٠١ م.\n١٢ - شرح طيِّبة النَّشر في القراءات العشر، لمحب الدين محمد بن محمد بن محمد النُّوَيْري، ت: مجدي محمد سرور سعد باسلوم، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\n١٣ - شرح طيِّبة النَّشر في القراءات، لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد ابن الجزري، ت: الشيخ أنس مهرة، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الثانية، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.\n١٤ - الشقائق النُّعمانية في علماء الدَّولة العثمانيَّة، لأحمد بن مصطفى طاشْ كُبْري زَادَهْ، الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، طبعة ١٣٩٥ هـ، ١٩٧٥ م.\n١٥ - الضوء اللَّامع لأهل القرن التَّاسع، لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الناشر: دار مكتبة الحياة - بيروت.\n١٦ - طبقات الحفاظ، لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣ هـ.\n١٧ - طبقات المفسرين للداودي، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣ هـ-١٩٨٣ م.","vol":"1","page":101},{"text":"١٨ - الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة في شرح المقدمة، لعبد الدائم الأزهري، ت: تزار خورشيد عقراوي، الناشر: دار عمار للنشر والتوزيع - الأردن، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ- ٢٠٠٣ م.\n١٩ - الطِّرَازاتِ المُعْلَمَة في شرح المقدمة، لعبد الدائم الأزهري، نسخة خطيَّة محفوظة بدار الكتب المصرية برقم: (٤٨ تفسير تيمور).\n٢٠ - غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد ابن الجزري، الناشر: مكتبة ابن تيمية.\n٢١ - الفوائد المفهمة في شرح الجزرية المقدمة، لمحمد بن علي بن يالوشه، الناشر: المطبعة التونسية - تونس، ١٣٥٧ هـ - ١٩٣١ م.\n٢٢ - كَشْف الظُّنون عَن أَسامي الكُتُب والفُنون، لحاجي خليفة، الناشر: نسخة مصورة عن نشرة مكتبة المثنى - بغداد، تاريخ النشر: ١٩٤١ م.\n٢٣ - اللآلئ السنية شرح المقدمة الجزرية، لأحمد بن محمد القسطلاني، ت: عبد الرحيم الطرهوني، ضمن: هداية المريد إلى شروح متن ابن الجزري في التجويد، الناشر: دار الحديث.\n٢٤ - مختار الصحاح، لزين الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الحنفي الرازي، ت: يوسف الشيخ محمد، الناشر: المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا، الطبعة: الخامسة، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\n٢٥ - مُعْجَم المَطْبُوعات العَرَبية والمُعربة، ليوسف سركيس، الناشر: مطبعة سركيس بمصر ١٣٤٦ هـ - ١٩٢٨ م.\n٢٦ - المنح الفكريَّة في شرح المقدِّمة الجزريَّة، للملا علي القاري، ت: أسامة عطايا، الناشر: دار الغوثاني للدراسات القرآنية - سوريا، الطبعة: الثانية، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.","vol":"1","page":102}]}