{"ً":{"ٌ":6013,"ٍ":"رسالة أبي داود إلى أهل مكة","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"علوم الحديث/رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه - ت الصباغ - ط المكتب الإسلامي","files":["4365.pdf"]},"ّ":"الكتاب: رسالة أبي داود إلى أهل مكة وغيرهم في وصف سننه\nالمؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني (ت ٢٧٥هـ)\nالمحقق: محمد الصباغ\nالناشر: دار العربية - بيروت\nعدد الصفحات: ٣٥\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":216,"ٕ":10,"ٖ":1770154385,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"اختياره أحد الحديثين الصحيحين لقدم حفظ صاحبه","level":1,"page":3},{"title":"قلة أحاديث الأبواب","level":1,"page":3},{"title":"إعادة الحديث","level":1,"page":3},{"title":"اختصار الحديث","level":1,"page":4},{"title":"المرسل والاحتجاج به","level":1,"page":4},{"title":"ليس في الكتاب حديث عن متروك","level":1,"page":5},{"title":"يبين المنكر","level":1,"page":5},{"title":"موازنة بينه وبين كتب ابن المبارك ووكيع ومالك وحماد","level":1,"page":5},{"title":"جمعه السنن واستقصاؤه","level":1,"page":6},{"title":"يبين ما فيه وهن شديد","level":1,"page":7},{"title":"المسكوت عنه صالح","level":1,"page":7},{"title":"استقصاؤه","level":1,"page":7},{"title":"قيمته ومقداره","level":1,"page":8},{"title":"أحاديث كتابه أصول المسائل الفقهية","level":1,"page":8},{"title":"آراء الصحابة","level":1,"page":8},{"title":"جامع سفيان","level":1,"page":8},{"title":"أحاديث السنن مشاهير ولا يحتج بالغريب","level":1,"page":9},{"title":"قد يوجد المرسل والمدلس عند عدم وجود الصحاح","level":1,"page":10},{"title":"عدد أجزائها","level":1,"page":12},{"title":"عدد أحاديث كتابه","level":1,"page":12},{"title":"منهجه في الاختيار","level":1,"page":12},{"title":"اقتصاره على الأحكام","level":1,"page":14}],"ٛ":{"1,21":1,"1,22":2,"1,23":3,"1,24":4,"1,25":5,"1,26":6,"1,27":7,"1,28":8,"1,29":9,"1,30":10,"1,31":11,"1,32":12,"1,33":13,"1,34":14,"1,35":15},"ٜ":{"1":[21,35]},"ٝ":["1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35"],"ٞ":{"3":[1,2,3],"4":[4,5],"5":[6,7,8],"6":[9],"7":[10,11,12],"8":[13,14,15,16],"9":[17],"10":[18],"12":[19,20,21],"14":[22]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم\nوَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي\nأخبرنَا الشَّيْخ أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي بن أَحْمد بن سُلَيْمَان الْمَعْرُوف بِابْن البطي إجَازَة إِن لم أكن سمعته مِنْهُ قَالَ أَنبأَنَا الشَّيْخ أَبُو الْفضل أَحْمد ابْن الْحسن بن خيرون الْمعدل قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا حَاضر أسمع قيل لَهُ أَقرَأت على أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله الصُّورِي الْحَافِظ قَالَ سَمِعت أَبَا","vol":"1","page":21},{"text":"الْحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَمِيع الغساني بصيدا فَأقر بِهِ قَالَ سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن الْفضل بن يحيى بن الْقَاسِم ابْن عون بن عبد الله بن الْحَارِث بن نَوْفَل بن الْحَارِث ابْن عبد الْمطلب الْهَاشِمِي بِمَكَّة يَقُول\nسَمِعت أَبَا دَاوُد سُلَيْمَان بن الأشعت بن إِسْحَاق بن بشير بن شَدَّاد السجسْتانِي وَسُئِلَ عَن رسَالَته الَّتِي كتبهَا إِلَى أهل مَكَّة وَغَيرهَا جَوَابا لَهُم فأملى علينا\nسَلام عَلَيْكُم فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْكُم الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وأسأله أَن يُصَلِّي على مُحَمَّد عَبده وَرَسُوله ﷺ كلما ذكر\nأما بعد\nعَافَانَا الله وَإِيَّاكُم عَافِيَة لَا مَكْرُوه مَعهَا وَلَا عِقَاب بعْدهَا فَإِنَّكُم سَأَلْتُم أَن أذكر لكم الْأَحَادِيث الَّتِي فِي كتاب السّنَن أَهِي أصح مَا عرفت فِي الْبَاب","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>اخْتِيَاره أحد الْحَدِيثين الصَّحِيحَيْنِ لقدم حفظ صَاحبه</span>\nووقفت على جَمِيع مَا ذكرْتُمْ فاعلموا أَنه كَذَلِك كُله إِلَّا أَن يكون قد روى من وَجْهَيْن صَحِيحَيْنِ فأحدهما أقوم اسنادا وَالْآخر صَاحبه أقدم فِي الْحِفْظ فَرُبمَا كتبت ذَلِك وَلَا أرى فِي كتابي من هَذَا عشرَة أَحَادِيث\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>قلَّة أَحَادِيث الْأَبْوَاب</span>\nوَلم أكتب فِي الْبَاب إِلَّا حَدِيثا أَو حديثين وَإِن كَانَ فِي الْبَاب أَحَادِيث صِحَاح فَإِنَّهُ يكثر وَإِنَّمَا أردْت قرب منفعَته\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>إِعَادَة الحَدِيث</span>\nوَإِذا أعدت الحَدِيث فِي الْبَاب من وَجْهَيْن أَو ثَلَاثَة فانما هُوَ من زِيَادَة كَلَام فِيهِ وَرُبمَا تكون فِيهِ كلمة زِيَادَة على الْأَحَادِيث","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>اخْتِصَار الحَدِيث</span>\nوَرُبمَا اختصرت الحَدِيث الطَّوِيل لِأَنِّي لَو كتبته بِطُولِهِ لم يعلم بعض من سَمعه وَلَا يفهم مَوضِع الْفِقْه مِنْهُ فاختصرت لذَلِك\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>الْمُرْسل والاحتجاج بِهِ</span>\nوَأما الْمَرَاسِيل فقد كَانَ يحْتَج بهَا الْعلمَاء فِيمَا مضى مثل سُفْيَان الثَّوْريّ وَمَالك بن أنس وَالْأَوْزَاعِيّ حَتَّى جَاءَ الشَّافِعِي فَتكلم فِيهَا وَتَابعه على ذَلِك أَحْمد بن حَنْبَل وَغَيره رضوَان الله عَلَيْهِم","vol":"1","page":24},{"text":"فَإِذا لم يكن مُسْند غير الْمَرَاسِيل وَلم يُوجد الْمسند فالمرسل يحْتَج بِهِ وَلَيْسَ هُوَ مثل الْمُتَّصِل فِي الْقُوَّة\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>لَيْسَ فِي الْكتاب حَدِيث عَن مَتْرُوك</span>\nوَلَيْسَ فِي كتاب السّنَن الَّذِي صنفته عَن رجل مَتْرُوك الحَدِيث شَيْء\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>يبين الْمُنكر</span>\nوَإِذا كَانَ فِيهِ حَدِيث مُنكر بيّنت أَنه مُنكر وَلَيْسَ على نَحوه فِي الْبَاب غَيره\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>موازنة بَينه وَبَين كتب ابْن الْمُبَارك ووكيع وَمَالك وَحَمَّاد</span>\nوَهَذِه الْأَحَادِيث لَيْسَ مِنْهَا فِي كتاب ابْن الْمُبَارك وَلَا كتاب وَكِيع إِلَّا الشَّيْء الْيَسِير وعامته فِي كتاب هَؤُلَاءِ مَرَاسِيل","vol":"1","page":25},{"text":"وَفِي كتاب السّنَن من موطأ مَالك بن أنس شَيْء صَالح وَكَذَلِكَ من مصنفات حَمَّاد بن سَلمَة وَعبد الرَّزَّاق\nوَلَيْسَ ثلث هَذِه الْكتب فِيمَا أَحْسبهُ فِي كتب جَمِيعهم أَعنِي مصنفات مَالك بن أنس وَحَمَّاد بن سَلمَة وَعبد الرَّزَّاق\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>جمعه السّنَن واستقصاؤه</span>\nوَقد ألفته نسقا على مَا وَقع عِنْدِي فَإِن ذكر لَك عَن النَّبِي ﷺ سنه لَيْسَ مِمَّا خرجته فَاعْلَم أَنه حَدِيث واه إِلَّا أَن يكون فِي كتابي من طَرِيق آخر فَإِنِّي لم أخرج الطّرق لِأَنَّهُ يكبرعلى المتعلم\nوَلَا أعرف أحدا جمع على الِاسْتِقْصَاء غَيْرِي وَكَانَ الْحسن بن عَليّ الْخلال قد جمع مِنْهُ قدر تِسْعمائَة حَدِيث وَذكر أَن ابْن الْمُبَارك قَالَ السّنَن عَن النَّبِي ﷺ نَحْو تِسْعمائَة حَدِيث فَقيل لَهُ","vol":"1","page":26},{"text":"إِن أَبَا يُوسُف قَالَ هِيَ ألف وَمِائَة قَالَ ابْن الْمُبَارك أَبُو يُوسُف يَأْخُذ بِتِلْكَ الهنات من هُنَا وَهنا نَحْو الْأَحَادِيث الضعيفة\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>يبين مَا فِيهِ وَهن شَدِيد</span>\nوَمَا كَانَ فِي كتابي من حَدِيث فِيهِ وَهن شَدِيد فقد بَينته وَمِنْه مَالا يَصح سَنَده\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>الْمَسْكُوت عَنهُ صَالح</span>\nمَا لم أذكر فِيهِ شَيْئا فَهُوَ صَالح وَبَعضهَا أصح من بعض\nوَهَذَا لَو وَضعه غَيْرِي لَقلت أَنا فِيهِ أَكثر\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>استقصاؤه</span>\nوَهُوَ كتاب لَا ترد عَلَيْك سنة عَن النَّبِي ﷺ بِإِسْنَاد صَالح إِلَّا","vol":"1","page":27},{"text":"وَهِي فِيهِ إِلَّا أَن يكون كَلَام استخرج من الحَدِيث وَلَا يكَاد يكون هَذَا\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>قِيمَته ومقداره</span>\nوَلَا أعلم شَيْئا بعد الْقُرْآن ألزم للنَّاس أَن يتعلموه من هَذَا الْكتاب وَلَا يضر رجلا أَن لَا يكْتب من الْعلم بعد مَا يكْتب هَذِه الْكتب شَيْئا وَإِذا نظر فِيهِ وتدبره وتفهمه حِينَئِذٍ يعلم مِقْدَاره\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>أَحَادِيث كِتَابه أصُول الْمسَائِل الْفِقْهِيَّة</span>\nوَأما هَذِه الْمسَائِل مسَائِل الثَّوْريّ وَمَالك وَالشَّافِعِيّ فَهَذِهِ الْأَحَادِيث أُصُولهَا\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>آراء الصَّحَابَة</span>\nويعجبني أَن يكْتب الرجل مَعَ هَذِه الْكتب من رَأْي أَصْحَاب النَّبِي ﷺ\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>جَامع سُفْيَان</span>\nوَيكْتب أَيْضا مثل جَامع سُفْيَان الثَّوْريّ فَإِنَّهُ أحسن مَا وضع النَّاس فِي الْجَوَامِع","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>أَحَادِيث السّنَن مشاهير وَلَا يحْتَج بالغريب</span>\nوَالْأَحَادِيث الَّتِي وَضَعتهَا فِي كتاب السّنَن أَكْثَرهَا مشاهير وَهِي عِنْد كل من كتب شَيْئا من الحَدِيث إِلَّا أَن تمييزها لَا يقدر عَلَيْهِ كل النَّاس وَالْفَخْر بهَا أَنَّهَا مشاهير فَإِنَّهُ لَا يحْتَج بِحَدِيث غَرِيب وَلَو كَانَ من رِوَايَة مَالك وَيحيى بن سعيد والثقات من أَئِمَّة الْعلم\nوَلَو احْتج رجل بِحَدِيث غَرِيب وجدت من يطعن فِيهِ وَلَا يحْتَج بِالْحَدِيثِ الَّذِي قد احْتج بِهِ إِذا كَانَ الحَدِيث غَرِيبا شاذا\nفَأَما الحَدِيث الْمَشْهُور الْمُتَّصِل الصَّحِيح فَلَيْسَ يقدر أَن يردهُ عَلَيْك أحد\nوَقَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ كَانُوا يكْرهُونَ الْغَرِيب من الحَدِيث","vol":"1","page":29},{"text":"وَقَالَ يزِيد بن أبي حبيب إِذا سَمِعت الحَدِيث فأنشده كَمَا تنشد الضَّالة فَإِن عرف وَإِلَّا فَدَعْهُ\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>قد يُوجد الْمُرْسل والمدلس عِنْد عدم وجود الصِّحَاح</span>\nوَإِن من الْأَحَادِيث فِي كتابي السّنَن مَا لَيْسَ بِمُتَّصِل وَهُوَ مُرْسل ومدلس وَهُوَ إِذا لم تُوجد الصِّحَاح عِنْد عَامَّة أهل الحَدِيث على معنى أَنه مُتَّصِل وَهُوَ مثل الْحسن عَن جَابر وَالْحسن عَن أبي هُرَيْرَة وَالْحكم عَن مقسم وَسَمَاع الحكم من مقسم أَرْبَعَة أَحَادِيث","vol":"1","page":30},{"text":"وَأما أَبُو أسْحَاق عَن الْحَارِث عَن عَليّ فَلم يسمع أَبُو إِسْحَاق من الْحَارِث إِلَّا أَرْبَعَة أَحَادِيث لَيْسَ فِيهَا مُسْند وَاحِد وَأما مَا فِي كتاب السّنَن من هَذَا النَّحْو فقليل وَلَعَلَّ لَيْسَ لِلْحَارِثِ الْأَعْوَر فِي كتاب السّنَن إِلَّا حَدِيث وَاحِد فَإِنَّمَا كتبته بِأخرَة\nوَرُبمَا كَانَ فِي الحَدِيث مَا تثبت صِحَة الحَدِيث مِنْهُ إِذا كَانَ يخفى ذَلِك عَليّ فَرُبمَا تركت الحَدِيث إِذا لم أفقهه وَرُبمَا كتبته وبينته وَرُبمَا لم أَقف عَلَيْهِ وَرُبمَا أتوقف عَن مثل هَذِه لِأَنَّهُ ضَرَر على الْعَامَّة أَن يكْشف لَهُم كل مَا كَانَ من هَذَا الْبَاب فِيمَا مضى من عُيُوب الحَدِيث لِأَن","vol":"1","page":31},{"text":"علم الْعَامَّة يقصر عَن مثل هَذَا\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>عدد أَجْزَائِهَا</span>\nوَعدد كتب هَذِه السّنَن ثَمَانِيَة عشر جُزْءا مَعَ الْمَرَاسِيل مِنْهَا جُزْء وَاحِد مَرَاسِيل\nحكم الْمَرَاسِيل\nوَمَا رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ من الْمَرَاسِيل مِنْهَا مَا لايصح وَمِنْهَا مَا هُوَ مُسْند عَن غَيره وَهُوَ مُتَّصِل صَحِيح\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>عدد أَحَادِيث كِتَابه</span>\nوَلَعَلَّ عدد الَّذِي فِي كتابي من الْأَحَادِيث قدر أَرْبَعَة آلَاف وَثَمَانمِائَة حَدِيث وَنَحْو سِتّمائَة حَدِيث من الْمَرَاسِيل\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>منهجه فِي الِاخْتِيَار</span>\nفَمن أحب أَن يُمَيّز هَذِه الْأَحَادِيث مَعَ الْأَلْفَاظ فَرُبمَا يَجِيء حَدِيث من طَرِيق وَهُوَ عِنْد الْعَامَّة من طَرِيق الْأَئِمَّة الَّذين هم مَشْهُورُونَ غير أَنه رُبمَا","vol":"1","page":32},{"text":"طلبت اللَّفْظَة الَّتِي تكون لَهَا معَان كَثِيرَة وَمِمَّنْ عرفت نقل من جَمِيع هَذِه الْكتب\nفَرُبمَا يَجِيء الاسناد فَيعلم من حَدِيث غَيره أَنه غير مُتَّصِل وَلَا يتبينه السَّامع إِلَّا بِأَن يعلم الْأَحَادِيث وَتَكون لَهُ فِيهِ معرفَة فيقف عَلَيْهِ مثل مَا يرْوى عَن ابْن جريج قَالَ أخْبرت عَن الزُّهْرِيّ وَيَرْوِيه","vol":"1","page":33},{"text":"البرْسَانِي عَن ابْن جريج عَن الزُّهْرِيّ\nفَالَّذِي يسمع يظنّ أَنه مُتَّصِل وَلَا يَصح بتة فَإِنَّمَا تَرَكْنَاهُ لذَلِك هَذَا لِأَن أصل الحَدِيث غير مُتَّصِل وَلَا يَصح وَهُوَ حَدِيث مَعْلُول وَمثل هَذَا كثير\nوَالَّذِي لَا يعلم يَقُول قد تركنَا حَدِيثا صَحِيحا من هَذَا وَجَاء بِحَدِيث مَعْلُول\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>اقْتِصَاره على الْأَحْكَام</span>\nوَإِنَّمَا لم أصنف فِي كتاب السّنَن إِلَّا الْأَحْكَام وَلم أصنف كتب الزّهْد وفضائل الْأَعْمَال وَغَيرهَا","vol":"1","page":34},{"text":"فَهَذِهِ الْأَرْبَعَة آلَاف والثمانمائة كلهَا فِي الْأَحْكَام فَأَما أَحَادِيث كَثِيرَة فِي الزّهْد والفضائل وَغَيرهَا من غير هَذَا لم أخرجه وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَسلم تَسْلِيمًا وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل","vol":"1","page":35}]}