{"ً":{"ٌ":6032,"ٍ":"كشف المغطا في فضل الموطا","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: كشف المغطا في فضل الموطا\nالمؤلف: ثقة الدين، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (ت ٥٧١هـ)\nالمحقق: محب الدين أبي سعيد عمر العمروي\nالناشر: دار الفكر - بيروت\nسنة النشر:\nعدد الصفحات: ٤٤\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":410,"ٕ":10,"ٖ":1770154619,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"وبه قال ابن عساكر أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي قال أنبأنا أبو أحمد بن الحسن العدل قال أنبأنا أبو محمد","level":1,"page":8},{"title":"والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم كثيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل تم الكتاب بحمد الله","level":1,"page":28}],"ٛ":{"1,17":1,"1,18":2,"1,19":3,"1,20":4,"1,21":5,"1,22":6,"1,23":7,"1,24":8,"1,25":9,"1,26":10,"1,27":11,"1,28":12,"1,29":13,"1,30":14,"1,31":15,"1,32":16,"1,33":17,"1,34":18,"1,35":19,"1,36":20,"1,37":21,"1,38":22,"1,39":23,"1,40":24,"1,41":25,"1,42":26,"1,43":27,"1,44":28},"ٜ":{"1":[17,44]},"ٝ":["1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44"],"ٞ":{"8":[1],"28":[2]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَصلى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ\nأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمِّرُ صَدْرُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْح مُحَمَّدُ بْنُ الْإِمَامِ الْحَافِظِ شَرَفِ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْمَيْدُومِيُّ فِيمَا أذن لي وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ عَنْ شَيْخِهِ الإِمَام الْحَافِظ جمال الدّين أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ الْمَحْمُودِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الصَّابُونِيِّ قَالَ أَنبأَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ مُفْتِي الْمُسْلِمِينَ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن الْحُسَيْن الْبَغْدَادِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ يَوْمَ","vol":"1","page":17},{"text":"الْخَمِيسِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَعشْرين وسِتمِائَة بالجامع الْأَحْمَر بِالْقَاهِرَةِ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ سَمَاعًا عَلَيْهِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ الْفَرد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة بِدَارِ الْحَدِيثِ النُّورِيَّةِ بِدِمَشْقَ الْمَحْرُوسَةِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخَضِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عَبْدَانِ قَالَ أَنبأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِلَابِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَيْرَوَانِيُّ","vol":"1","page":18},{"text":"أَبُو سعيد قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خلف بن سهل الْبَزَّار يُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي غَالِبٍ الْعَدْلِ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ رُمْحٍ يَقُولُ\nحَجَجْتُ مَعَ أَبِي وَأَنَا صَبِيٌّ لَمْ أَبْلُغِ الْحُلُمَ فَنِمْتُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي الرَّوْضَةِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَدْ خَرَجَ مِنَ الْقَبْرِ الشريف وَهُوَ متوكيء عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ قَالَ أُقِيمُ","vol":"1","page":19},{"text":"لِمَالِكٍ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ فَانْتَبَهْتُ وَأَتَيْتُ أَنَا وَأَبِي فَوَجَدْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى مَالِكٍ ﵁ وَقد أخرج لَهُم الْمُوَطَّأ أَوَّلَ خُرُوجِ الْمُوَطَّإِ وَبِهِ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْفَتْح بن ابراهيم الزَّاهِد قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن القَاضِي جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِيمَاسِيُّ قَالَ أَنبأَنَا الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الزِّيَادِيُّ قَالَ أَنبأَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ","vol":"1","page":20},{"text":"الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ أَنبأَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ أَنبأَنَا مُحَمَّدٌ الْمُكَنَّى بِأَبِي الْحَكَمِ بْنِ أَبِي ذُهْلٍ الْمِصْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي السَّرِيَّ الْعَسْقَلَانِيَّ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أُحَدِّثُ بِهِ عَنْكُ فَقَالَ لِي ﷺ إِنِّي قَدْ أَوْعَزْتُ إِلَى مَالِكٍ بكنز يفرق عَلَيْكُمْ ثُمَّ مَضَى وَتَبِعْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِعِلْمٍ أُحَدِّثُ بِهِ عَنْكُ فَقَالَ لِي ﷺ يَا ابْن أَبي السَّرِيِّ إِنِّي قَدْ أَوْعَزْتُ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ بِكَنْزٍ يفرق عَلَيْكُمْ أَلَا وَهُوَ الْمُوَطِّأُ أَلَا وَلَيْسَ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ وَلَا سُنَّتِي فِي إِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ حَدِيثٌ أَصَحَّ مِنَ الْمُوَطَّإِ فَاسْمَعْهُ تَنْتَفِعْ بِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿ ﴿والعنهم لعنا كَبِيرا﴾ ﴿والعنهم لعنا كَبِيرا﴾ فَأَنا نجد الشواذ كَاف وَثَلَاثَ سُنَنٍ مَنْزُولَةٍ قَالَ فَقَالَ ﷺ ﴿وَالْعَنْهُمْ لعنا كَبِيرا وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَثِيرًا﴾ ثُمَّ إِنِّي انْتَبَهْتُ وَبِهِ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ وَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ الْمُتَأَخِّرِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر التنيسِي قَالَ أَنبأَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَمِّهِ بَإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بن أبي السّري ﵏","vol":"1","page":21},{"text":"وَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الْمُسْتَمْلِي قَالَ أَنبأَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الجنزروذي قَالَ أَنبأَنَا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ الدِّمْيَاطِيُّ بِدِمْيَاطَ (ح) قَالَ ابْن عَسَاكِر وَأَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ شُجَاعُ بْنُ أَبِي بكر اللفتواني قَالَ أَنبأَنَا أَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ","vol":"1","page":22},{"text":"الْحَافِظُ وَأَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ ررا الْإِمَامُ وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الذَّكْوَانِيُّ وَأَبُو عَمْرو وَعبد الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَأَبُو الْحَسَنِ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَازِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَوْلَةَ الْأَبْهَرِيُّ (ح) قَالَ ابْنُ عَسَاكِر وأنبأنا أَيْضًا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بن أَحْمد الْمقري أَنبأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (ح) قَالَ ابْن عَسَاكِر وأنبأنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَدَّادُ بِأَصْبَهَانَ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْيَزْدِيُّ إِمْلَاءً أَنبأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنبأَنَا بكر بن سهل الدمياطي أَنبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ زَادٍ الْيَزْدِيُّ وَهُوَ التِّنِّيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي","vol":"1","page":23},{"text":"خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ كُنَّا عِنْدَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ﵀ فَأَتَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كثير وَقَالَ زَاهِر بن أَبِي كَثِيرٍ وَهُوَ الصَّوَابُ وَقَالُوا قاريء الْمَدِينَةِ فَنَاوَلَهُ رُقْعَةً فَنَظَرَ فِيهَا مَالِكٌ ثُمَّ جَعَلَهَا تَحْتَ مُصَلَّاهُ فَلَمَّا قَامَ مِنْ عِنْدِهِ ذَهَبْتُ أَقُومُ فَقَالَ اثْبُتْ يَا خَلَفُ فَنَاوَلَنِي الرُّقْعَةَ فَإِذَا فِيهَا رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي مَنَامِي كَأَنَّهُ يُقَالُ لِي هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا نَاحِيَةٌ مِنَ الْقَبْرِ قَدِ انْفَرَجَتْ وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالس وَالنَّاس يَقولُونَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْ لَنَا فَقَالَ لَهُمْ ﷺ\nإِنِّي قَدْ كَنَزْتُ تَحْتَ الْمِنْبَرِ كَنْزًا وَقَدْ أمرت مَالك أَنْ يُقَسِّمَهُ فِيكُمْ فَاذْهَبُوا إِلَى مَالِكٍ فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ لِبَعْضٍ مَا تَرَوْنَ مَالِكًا فَاعِلًا فَقَالَ زَاد زَاهِر بَعضهم وَقَالُوا يُنْفِذُ لِمَا أُمِرَ وَقَالَ زَاهِرٌ أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَقَّ مَالك لَهُ وبكرى ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُهُ عَلَى الْحَالِ وَقَالَ زَاهِرٌ تِلْكَ الْحَالِ وَانْتَهَتْ رِوَايَتُهُ وَزَادُ الْيَزْدِيُّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَبُو ضمره عَليّ بن حَمْزَة قَالَ أَبُو الْمُعَافَى بْنُ أَبِي رَافع الْمدنِي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرِضَى عَنْهُ\nأَلَا إِنِّ فَقْدَ الْعِلْمِ فِي فَقْدِ مَالِكٍ\nفَلَا زَالَ فِينَا صَالِحَ الْحَالِ مَالِكُ\nيُقِيمُ طَرِيقَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ وَاضِحٌ\nويَهْدِي كَمَا تَهْدِي النُّجُومُ الشَّوَابِكُ ... فَلَوْلَاهُ مَا قَامَت حُقُوق كَثِيرَة\nولولاه لاستدت عَلَيْنَا الْمَسَالِكُ ... عَشَوْنَا إِلَيْهِ نَبْتَغِي ضوء رَأْيه\nوَقد لزم الغي اللَّجُوجُ الْمُمَاحِكُ ... فَجَاءَ بِرَأْيٍ مِثْلُهُ يُقْتَدَى بِهِ\nكَنَظْمِ جُمَانٍ زَيَّنَتْهُ السَّبَائِكُ\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>وَبِهِ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَدْلُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ</span>","vol":"1","page":24},{"text":"الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر الإسفرايني ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو جَعْفَرٍ يُرِيدُ الْمُوَطَّأَ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَنَظَرَ فِيهِ وَقَالَ هَذَا الْحَقُّ وَأَرَادَ أَنْ يُكْتَبَ وَيَبْعَثُ بِهِ إِلَى الْآفَاقِ فَيَحْمِلُ النَّاسَ عَلَيْهِ وَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بن عَليّ الْجَوْهَرِي قَالَ أَنبأَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بن حيوية قَالَ أَنبأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن الْخَلِيل قَالَ أَنبأَنَا الْحَارِث بن أبي أُسَامَة أَنبأَنَا مُحَمَّد بن سعد قَالَ أَنبأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ","vol":"1","page":25},{"text":"عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ﵀ يَقُولُ لَمَّا حَجَّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ دَعَانِي فَدخلت عَلَيْهِ فَحَدثني وسألني فأجبته فَقَالَ إِنِّي عَزَمْتُ أَنْ آمُرَ بِكُتُبِكَ هَذِهِ الَّتِي وَضَعْتَهَا يَعْنِي الْمُوَطَّأَ فَتُنْسَخَ نُسَخًا ثُمَّ أَبْعَثُ إِلَى كُلِّ مِصْرٍ مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا بِنُسْخَةٍ وَآمُرُهُمْ أَنْ يَعْمَلُوا بُمَا فِيهَا لَا يَتَعَدَّوْنَهُ إِلَى غَيْرِهِ وَيَدْعُو مَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ هَذَا الْعِلْمِ الْمُحْدَثِ فَإِنِّي رَأَيْتُ أَصْلَ الْعِلْمِ رِوَايَةَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَعِلْمَهُمْ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تفعل هَذَا ان النَّاسَ قَدْ سَبَقَتْ إِلَيْهِمْ أَقَاوِيلَ وَسَمِعُوا أَحَادِيثَ وَرَوَوْا رِوَايَاتٍ وَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مِنْهُمْ بِمَا سَبَقَ إِلَيْهِمْ وَعَمِلُوا بِهِ وَدَانَوْا بِهِ مِنَ اخْتِلَافِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ وَإِنَّ رَدَّهُمْ عَمَّا اعْتَقَدُوهُ تَشْدِيدٌ فَدَعِ النَّاسَ وَمَا هُمْ عَلَيْهِ وَمَا اخْتَار أهل كل هُمْ عَلَيْهِ وَمَا اخْتَارَ أَهْلُ كل بلد مُهِمّ لِأَنْفُسِهِمْ فَقَالَ لَعَمْرِي لَوْ طَاوَعْتَنِي عَلَى ذَلِكَ لَأَمَرْتُ بِهِ\nوَبِالسَّنَدِ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّد بن اسماعيل بن الْحسن النَّيْسَابُورِي قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ الْخَسْرُوجَرْدِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ","vol":"1","page":26},{"text":"ثَنَا مُحَمَّد بن ابراهيم الفندي قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عمرَان بن مِقْلَاص وَأَبُو طَاهِر أَحْمد بن عَمْرو قَالَا ثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ الْأَيلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ﵀ يَقُولُ دَعَانِي أَبُو جَعْفَرٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَى الْآفَاقِ فَأَحْمِلُهُمْ عَلَى كِتَابِ الْمُوَطَّإِ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ يُخَالِفُكَ فِيهِ قَالَ مَالِكٌ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَفَرَّقُوا فِي الْبُلْدَانِ وَاتَّبَعَهُمُ النَّاسُ فَرَأَى كُلُّ فَرِيقٍ أَنْ قَدِ اتَّبَعَ مَتْبَعًا\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّجْمِ بَدْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشيمي قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر الْخَطِيب","vol":"1","page":27},{"text":"قَالَ أَنبأَنَا ابْن الْفضل قَالَ أَنبأَنَا دعْلج قَالَ أَنبأَنَا احْمَد بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ سَأَلْتُ مُجَاهِدَ بْنَ مُوسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ عَنْهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ الصَّائِغَ فَقُلْتُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنَّ الْمَهْدِيَّ أَمَرَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ حِينَ أَخْرَجَ الْمُوطَّأَ يَصِيرُ فِي صُنْدُوقٍ حَتَّى إِذَا كَانَ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ حَمَلَ النَّاسَ عَلَيْهِ فَإِن كَانَ فِيهِ فَأَصْلِحْهُ فَقَرَأَهُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْفُسٍ أَنَا فِيهِمْ","vol":"1","page":28},{"text":"فَقَالَ كَذَبَ سَعِيدٌ أَنَا وَاللَّهِ أُجَالِسُ مَالِكًا مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أَوْ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ وَرُبَّمَا هَجَّرْتُ مَا رَأَيْتُهُ قَرَأَهُ عَلَى إِنْسَانٍ قَطُّ إِنَّمَا أَنْكَرَ ابْنُ نَافِعٍ قَوْلَهُ إِنَّهُ سَمعه من لَفظه فَإِنَّمَا حَمْلُهُ الْمُوَّطَّإِ إِلَى الْعِرَاقِ فَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ\nوَبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بن الْحسن بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ قَالَ أَنْبَانَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ أَنبأَنَا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُكْرَمٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُصْعَبٍ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ قَالَ هَارُونُ لِمَالِكٍ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أُرِيدُ أَنْ أَسْمَعَ مِنْكَ الْمُوَطَّأَ قَالَ فَقَالَ مَالِكٌ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَقَالَ لِمَالِكٍ مَتَى قَالَ مَالِكٌ غَدًا قَالَ مجْلِس هَارُونُ يَنْتَظِرُهُ وَجَلَسَ مَالِكٌ فِي بَيْتِهِ يَنْتَظِرُهُ قَالَ فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ أَرْسَلَ إِلَيْهِ هَارُونُ فَدَعَاهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُكَ مُنْذُ الْيَوْمَ فَقَالَ مَالِكٌ وَأَنَا أَيْضًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُكَ مُنْذُ الْيَوْمَ إِنَّ الْعِلْمَ يُؤْتَى وَلَا يَأْتِي وَإِنَّ ابْنَ عَمِّكَ هُوَ الَّذِي جَاءَ بِالْعِلْمِ ﷺ فَإِنْ رَفَعْتُمُوهُ ارْتَفَعَ وَإِنْ وَضَعْتُمُوهُ اتَّضَعْ","vol":"1","page":29},{"text":"وَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَالِكِي قَالَ أَنبأَنَا أَبِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَقِيهُ قَالَ أَنبأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْقَرِيبِ الْحَرَّانِي الْمقري قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ النَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ قَدِمَ هَارُونُ الرَّشِيدُ الْمَدِينَةَ وَكَانَ قَدْ بَلَغَهُ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أنَسٍ ﵀ عِنْدَهُ الْمُوَطَّأُ يَقْرَأُهُ عَلَى النَّاسِ فَوَجَّهَ إِلَيْهِ الْبَرْمَكِيَّ فَقَالَ أَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَقل لَهُ يحمل لي الْكِتَابَ فَيَقْرَأُهُ عَلَيَّ فَأَتَاهُ الْبَرْمَكِّيُّ فَقَالَ لَهُ مَالك أقره السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ إِنَّ الْعِلْمَ يُزَارُ وَلَا يَزُورُ وَإِنَّ الْعِلْمَ يُؤْتَى وَلَا يَأْتِي فَأَتَاهُ الْبَرْمَكِيُّ فَأَخْبَرَهُ وَكَانَ عِنْدَهُ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَبْلُغَ أَهْلَ الْعِرَاقِ أَنَّكَ وَجَّهْتَ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِي أَمْرٍ فَخَالَفَكَ اعْزِمْ عَلَيْهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ فَقَالَ يَا ابْن أَبِي عَامِرٍ أَبْعَثُ إِلَيْكَ فَتُخَالِفُنِي فَقَالَ مَالِكٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبرنِي الزُّهْرِيّ وَذكره عَن خارحة بْنِ زَيْدِ بْنِ","vol":"1","page":30},{"text":"ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَزَلَتْ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ﴾ قَالَ وَابْن مَكْتُوم عِنْد النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رجل ضَرِير يرقد أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا أَدْرِي وَقَلَمَيْ رَطْبٌ مَا جَفَّ حَتَّى وَقَعَ فَخِذُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى فَخْذِي ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ جَلَسَ ﷺ فَقَالَ يَا زَيْدُ اكْتُبْ ﴿غير أولي الضَّرَر﴾ وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَرْفٌ وَاحِدٌ بُعِثَ فِيهِ جِبْرِيلُ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ عَامٍ أَلَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أُعِزَّهُ وَأُجِلَّهُ وَإِنِّ اللَّهَ ﵎ رَفَعَكَ وَجَعَلَكَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِعِلْمِكَ فَلَا تَكُنْ أَنْتَ أَوَّلَ مَنْ يضع عَن الْعِلْمِ فَيَضَعُ اللَّهُ عِزَّكَ قَالَ فَقَامَ الرَّشِيدُ فَمَشَى مَعَ مَالِكٍ إِلَى مَنْزلِهِ يَسْمَعُ مِنْهُ الْمُوَطَّأَ واجلسه مَعَه الْمِنَصَّةِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَهُ عَلَى مَالِكٍ قَالَ تَقْرَأَهُ عَلَيَّ قَالَ مَالِكٌ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَحَدٍ مُنْذُ زَمَانٍ قَالَ فَتُخْرِجُ النَّاسَ عَنِّي حَتَّى أَقْرَأَهُ أَنَا عَلَيْكَ فَقَالَ مَالِكٌ إِنَّ الْعِلْمَ إِذَا مُنِعَ مِنَ الْعَامَّةِ لِأَجْلِ الْخَاصَّةِ لَمْ يَنْفَعِ اللَّهُ بِهِ الْخَاصَّةَ فَأُمِرَ لَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ لِيَقْرَأَهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا بَدَأَ بِالْقِرَاءَةِ لِيَقْرَأَهُ قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ لِهَارُونَ الرَّشِيدِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا وَإِنَّهُمْ لَيُحِبُّونَ التَّوَاضُعَ لِلْعِلْمِ فَنَزَلَ هَارُونَ عَنِ الْمِنَصَّةِ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيهِ وَبِهِ قَالَ\nأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ قَالَ أَنْبَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أبنأبنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُنَادِي قَالَ أَنْبَانَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حَبِيبٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي ﵀ يَقُولُ كُنَّا نَأْتِي","vol":"1","page":31},{"text":"مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَنَجْلِسُ فِي دِهْلِيزٍ لَهُ وَعَلَيْهِ مِصْرَاعَانِ فَتَجِيءُ بَنُو هَاشِمٍ فَتَجْلِسُ وَتَجِيءُ قُرَيْشٌ فَتَجْلِسُ عَلَى مَنَازِلِهَا ثُمَّ نَجِيءُ نَحْنُ فَنَجْلِسُ وَتَخْرُجُ جَارِيَةٌ لَهُ بالمراوح فَيَأْخُذ النَّاس فيتروحون فَتَقول الشَّيْخ بِالْبَابِ فتفتحه فَيَخْرُجُ فَيَنْظُرُ إِلَى قُرَيْشٍ كَأَنَّمَا على رؤوسهم الطَّيْرُ إِذَا نَظَرُوا إِلَيْهِ إِجْلَالًا قَالَ وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الشَّاعِرُ\nيَأْبَى الْجَوَابَ فَمَا يُرَاجَعُ هَيْبَةً ... وَالسَّائِلُونَ نَوَاكِسُ الْأَذْقَانِ ...\nأَدَبُ الْوَقَارِ وَعِزُّ سُلْطَانِ الْتَقَى ... فَهُوَ الْأَمِيرُ وَلَيْسَ ذَا سُلْطَانِ\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ الْخَضِرِ السُّلَمِيُّ بِدِمَشْق قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ العبدوي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنَ حَمْدَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ كَانَ مَالِكٌ ﵀ إِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ الْمُوَطَّأُ تَهَيَّأَ وَلَبِسَ ثِيَابَهُ وَتَاجَهُ أوساجه وَعِمَامَتَهُ ثُمَّ أَطْرَقَ فَلَا يَتَنَحْنَحُ وَلَا يَبْزُقُ وَلَا يَعْبَثُ بِشَيْءٍ فِي لَحْيَتِهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ إِعْظَامًا لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ (صلع)","vol":"1","page":32},{"text":"وَبِهِ قَالَ أَنْبَأَنِي أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ وَجَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ قَالَ أَنبأَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اللَّبَّانِ أَنبأَنَا مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي أَنبأَنَا أَبُو بكر الْأَعْين أَنبأَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَعْنِي الْخُزَاعِيَّ قَالَ كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ﵀ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ يُحَدِّثُ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَلَبِسَ قُلُنْسُوَّتَهُ وَمَشَّطَ لِحْيَتَهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَو قربه حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَالِيًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَرَاوِيُّ وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ بِنَيْسَابُورَ قَالُوا أَنْبَانَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أبي عمر وَمُحَمّد بن مُحَمَّد النجيرمي قَالَ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ وَقَالَ الشحامي أَنبأَنَا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ الْهَرَوِيَّ قَالَ قَالَ أَبِي ﵀ قَالَ","vol":"1","page":33},{"text":"يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ﵀ إِذا عرض لَهُ الْمُوَطَّأُ تَهَيَّأُ وَلَبِسَ عِمَامَتَهُ ثُمَّ أَطْرَقَ وَلَا يَتَنَحْنَحْ وَلَا يَعْبَثُ بِشَيْءٍ مِنْ لِحْيَتِهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ إِعْظَامًا لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله الكبريتي الْوزان بأصبهان قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاطِرْقَانِيُّ إِمْلَاءً قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَدَّلُ قَالَ أَنْبَانَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ قَالَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ قَالَ أَبُو طَالِبٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو خَلِيل عتبَة بن حَمَّاد عَرَضْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ﵀ الْمُوَطَّأَ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ فَقَالَ مَالِكٌ عِلْمٌ جَمَعَةُ شَيْخٌ فِي سِتِّينَ سَنَةً أَخَذْتُمُوهُ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لَا وَاللَّهِ لَا يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِهِ أبَدًا\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَعَزِّ قَرَاتَكِينُ بْنُ الْأَسْعَدِ بْنِ الْمَذْكُورِ الْأَزْجِيُّ","vol":"1","page":34},{"text":"بِبَغْدَادَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِي قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز بن مردك البرديجي أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي حَاتِم الرَّازِيّ أَنبأَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْمِصْرِيُّ قَالَ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀ مَا فِي الْأَرْضِ كِتَابٌ مِنَ الْعِلْمِ أَكْثَرُ صَوَابًا مِنْ مُوَطَّإِ مَالِكٍ ﵀\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ الْمَوَازِينِيُّ قِرَاءَة عَلَيْهِ بِدِمَشْق قَالَ أَنْبَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُضَاعِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ مِصْرَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَاكر الْقطَّان","vol":"1","page":35},{"text":"قَالَ أَنبأَنَا الْحسن بن رَشِيق أَنبأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْقُضَاعِيُّ قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عبد الْأَعْلَى يَقُولُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ يَا أَبَا مُوسَى مَا عَلَى الأَرْض بعد كتاب الله تَعَالَى أَصَحُّ مِنْ كِتَابِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَإِذَا ذُكِرَ الْأَثَرُ فَمَالِكٌ النَّجْمُ وَإِذَا جَاءَكَ الْحَدِيثُ مِنْ نَاحيَة الكوفين فَلَمْ تَجِدْ لَهُ أَصْلًا عِنْدَ الْمَدَنِيِّينَ فَاضْرِبْ بِهِ عُرْضَ الْحَائِطِ وَلَا تَلْتَفِتْ إِلَيْهِ\nوَبِهِ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ وَقَرَأْتُ عَلَى الْمَوَازِينِيِّ عَن الْقُضَاعِي قَالَ قَرَأت عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَطَّانِ أَنبأَنَا عَتِيقُ بْنُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ الْمَالِكِي أَنبأَنَا مُحَمَّد بن الرّبيع الجيزي أَنبأَنَا يحيى بن عُثْمَان السَّهْمِي","vol":"1","page":36},{"text":"أَنبأَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ الشَّافِعِيَّ ﵀ يَقُولُ مَا كِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ أَنْفَعُ مِنْ مُوَطَّإِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّاهِد قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِيمَاسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الْعَسْقَلَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْخَوَّاصِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْجَابِرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ مَا وُضِعَ عَلَى الْأَرْضِ كِتَابٌ هُوَ أَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ مِنْ كِتَابِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ\nوَبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّد بْنُ الْفَضْلِ التَّيْمِيُّ بِأَصْبَهَانَ إِمْلَاءً قَالَ أَنبأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الكندلاني قَالَ أَنبأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ح) وَأَنْبَانَا أَبُو عَلِيٍّ الْحداد أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ أَحْمَدَ الْجَوْزِجَانِيُّ (ح) وَأَنْبَأَنَا أَبُو سعيد مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ","vol":"1","page":37},{"text":"الْمُطَرِّزُ وَأَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ قَالُوا أَنْبَأَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَأَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ قَالَا أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زَبَّانَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ﵀ يَقُولُ مَا بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ أَكْثَرُ صَوَابًا مِنْ مُوَطَّإِ مَالِكٍ\nوَبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ املاء أَنبأَنَا الكندلاني أَنبأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن أَنبأَنَا أَبُو بكر الْمقري قَالَ سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ الْأَحَدِ يَقُولُ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ﵀ يَقُولُ مَا نَظَرْتُ فِي مُوَطَّإِ مَالِكٍ إِلَّا ازْدَدْتُ مِنْهُ فَهْمًا وَعِلْمًا وَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْح نصر بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن عَليّ الْمقري قَالَ أَنبأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَان قَالَ أَنبأَنَا الْحسن بن الْحُسَيْن بن حمدَان قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بن الفضيل الْكِنْدِيّ","vol":"1","page":38},{"text":"قَالَ أَنبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَامِعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ سَعِيدٍ الْأَيلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ﵁ يَقُولُ مَا كِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْفَعُ مِنْ كِتَابِ مَالِكٍ ﵀ وَرَضِيَ عَنْهُ\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخَضِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن عَبْدَانِ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْحسن عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الحرور قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السِّمْسَارِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَلْخِيُّ يَعْنِي زَكَرِيَّا بْنَ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا الْبُوشَنْجِيُّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀ مَا أَعْلَمُ كِتَابًا بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ أَوْلَى من كتاب الْمُوَطَّإِ\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوَازِينِيُّ قَالَ أَنْبَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامَةَ الْقُضَاعِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد الْقطَّان أَنبأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ سَهْلٍ الْبَزَّازُ قَالَ أَنبأَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَاضِي قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ","vol":"1","page":39},{"text":"الْأَعْلَى يَقُولُ قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ ﵀ وَذُكِرَ الْمُوَطَّأُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْحَدِيثِ فَقَالَ مَا عَلِمْنَا أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ أَلَّفَ كِتَابًا أَحْسَنَ مِنْ مُوَطَّإِ مَالِكٍ وَمَا ذُكِرَ فِيهِ مِنَ الْأَخْبَارِ عَنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمَشْهُورِينَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَرْغُوبًا عَنْهُ فِي الرِّوَايَةِ كَمَا ذَكَرَ غَيْرُهُ فِي كُتُبِهِ وَمَا عَلِمْتُ ذُكِرَ حَدِيثًا فِيهِ ذُكِرَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مَا فِي حَدِيثِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي وَلَقَدْ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مَالِكًا ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَأَنَّهُ قَالَ وَدَّ أَنَّهُ لَمْ يُخَرِّجْهُ فِي الْمُوَطَّإِ\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ قَالَ حَدثنِي أبي الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ الْفَتْحِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو الزِّنْبَاعِ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عِيسَى اللَّخْمِيَّ يَقُولُ قَالَ لنا عمر بْنُ أَبِي سَلَمَةَ مَا قَرَأْتُ كتاب الْجَامِع مَعَ مُوَطَّإِ مَالِكٍ قَطُّ إِلَّا أَتَانِي فِي مَنَامِي فَقَالَ لِي هَذَا كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَقًّا\nوَبِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقشيرِي بنيسابور قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ أَنْبَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظ أَنبأَنَا دعْلج بن أَحْمد بن أَحْمد السجْزِي بِبَغْدَاد","vol":"1","page":40},{"text":"أَنبأَنَا أَحْمد بن عَليّ الْآبَار أَنبأَنَا أَبُو عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبلٍ ﵀ عَنْ كِتَابِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَقَالَ مَا أحسن لِمَنْ تَدَيَّنَ بِهِ\nوَبِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ عَسَاكِرَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَانَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِي الْجِرْجَانِيّ (ح) قَالَ أَن عَسَاكِرَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيّ بنيسابور قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ أَنبأَنَا أ [وَسعد الْمَالِينِي قَالَ أَنبأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَنبأَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر الْقزْوِينِي","vol":"1","page":41},{"text":"قَالَ أَنبأَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي ﵀ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمُوطَّأَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ ﵁ لِأَنِّي رَأَيْتُهُ ثَبْتًا وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ جَمَاعَةٍ قَبْلَهُ\nوَبِهِ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْخَضِرِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْحَافِظِ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَليّ بن حَمْدَوَيْه بْنِ أَبْرَكَ الْهَمَدَانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بهَا قَالَ أَنْبَانَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الشِّيرَازِيُّ قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ فَارِسٍ الْقَزْوِينِيُّ الْأَدِيبُ بِالرَّيِّ لِنَفْسِهِ\nإِذَا شِئْتَ أَنْ تَعْرِفَ الْوَاضِحَاتِ\nمِنَ الْعِلْمِ فَاقْرَأْ كِتَابَ الموطا ... تَجِد حِين تحويه فروض الْإِلَهِ\nوَسُنَّةَ أَحْمَدَ خَطًّا وَنَقْطَا ... وَدَعْ مَا تَكَلَّفَهُ الْجَاهِلُونَ\nبِلَفْظٍ معمى وَمعنى مغطا ... ودونك علما يُفِيد الْفَوَائِد\nلَفْظًا وَمَعْنًى وَشَرْحًا وبَسْطَا\nوَبِهِ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنْشَدَنِي الشَّيْخُ أَبُو بكر يحيى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلَمَاسِيُّ الْوَاعِظُ قَدِمَ عَلَيْنَا دِمَشْقَ قَالَ أَنْشَدَنِي وَالِدِي الشَّيْخُ أَو طَاهِر قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ قَالَ يَحْيَى","vol":"1","page":42},{"text":"وَلِي مِنْهُ إِجَازَةٌ لِنَفْسِهِ\nإِذَا قِيلَ مَنْ نَجْمُ الْحَدِيثِ وَأَهْلُهُ\nأَشَارَ ذَوُو الْأَلْبَابِ يَعْنُونَ مَالِكَا ... إِلَيْهِ تَنَاهَى عِلْمُ دِينِ مُحَمَّدٍ\nفَوَطَّأَ فِيهِ لِلرُّواةِ الْمَسَالِكَا ... وَنَظَّمَ بِالتَّصْنِيفِ أَشْتَاتَ نَشْرِهِ\nوَأَوْضَحَ مَا قَدْ كَانَ لَوْلَاهُ حَالِكَا ... وَوَقْتَ دُرُوسِ الْعِلْمِ شَرْقًا وَمَغْرِبًا\nتَقَدَّمَ فِي تِلْكَ الْمَسَالِكِ سَالِكَا ... وَقَدْ جَاءَ فِي الْآفَاقِ مِنْ ذَاكَ شَاهِدٌ\nعَلَى أَنَّهُ فِي الْعِلْمِ خُصَّ بِذَلِكَا ... فَمَنْ كَانَ ذَا طَعْنٍ عَلَى عِلْمِ مَالِكٍ\nولَمْ يَقْتَبِسْ مِنْ نُورِهِ كَانَ هَالِكَا ... وَقَالَ أَبُو عُثْمَان الأورجواني ﵀\nلَقَدْ بَانَ لِلنَّاسِ الْهُدَى غَيْرَ أنَّهُمْ\nغَدَوْا بِجِلَابِيبِ الْهَوى قَدْ تَجَلْبَبُوا ... فَلَوْ أُحْدِثَتْ فِي بَلْدَةِ الصِّينِ بِدْعَةٌ\nرَأَيْتَ إِلَيْهَا السُّفْنَ فِي الْبَحْرِ تُرْكَبُ ... فَمَنْ رَامَ أَنْ يَنْجُو بِمُهْجَةِ نَفسه\nفَلَا يعد مَا يحوي من الْعلم يثرب\nأأتترك دَارًا كَانَ بَيْنَ بُيُوتِهَا\nيَرُوحُ وَيَغْدُو جِبْرَئِيلُ الْمُقَرَّبُ ... وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِيهَا وَبَعْدَهُ\nبِسُنَّتِهِ أَصْحَابُهُ قَدْ تَأَدَّبُوا ... وَفَرَّقَ سُبْلَ الْعِلْمِ فِي تابعيهم\nفَكل امريء مِنْهُمْ لَهُ فِيهِ مَذْهَبُ ... فَخَلَّصَهُ بِالسَّبْكِ لِلنَّاسِ مَالِكٌ\nوَمِنْهُ صَحِيحٌ فِي الْمِجَسِّ وَأَجْرَبُ ... فَأَبْرَى بِتَصْحِيحِ الرِّوَايَةِ دَاءَهُ\nوَتَصْحِيحُهَا فِيهِ دَوَاءٌ مجرب ... وَلم يَأْتِ هَذَا الْعِلْمُ إِلَّا مِنَ أَهْلِهِ\nوَفِي قِلَّةِ التَّمْيِيزِ بِالْعِلْمِ مَعْطَبُ ... فَبَادِرْ مُوَطَّا مَالِكٍ قَبْلَ فَوْتِهِ\nفَمَا بَعْدَهُ إِنْ فَاتَ لِلْعِلْمِ مَطْلَبُ ... وَدَعْ لِلْمُوَطَّا كُلَّ عِلْمٍ تُرِيدُهُ\nفَإِنَّ الْمُوَطَّا الشَّمْسُ وَالْعِلْمُ كَوْكَبُ","vol":"1","page":43},{"text":"هُوَ الْحَقُّ عِنْدَ اللَّهِ بَعْدَ كِتَابِهِ\nوَفِيهِ لِسَانُ الصِّدْقِ بِالْحَقِّ مُعْرِبُ ... لَقَدْ أَعْرَبَتْ آثَارُهُ بِبَيَانِهَا\nفَإِن لَهَا فِي الْعَالِمِينَ مُكَذِّبُ ... وَمِمَّا بِهِ أَهْلُ الْحِجَازِ تَفَاخَرُوا\nبِأَنَّ الْمُوطَّا بِالْعِرَاقِ مُحَبَّبُ ... وَكُلُّ كِتَابٍ بِالْعِرَاقِ مُؤَلَّفٌ\nتَرَاهُ بِآثَارِ الْمُوَطَّا يَعْصِبُ ... وَمَنْ لَمْ تَكُنْ كُتْبُ الْمُوَطَّا بِبَيْتِهِ\nفَذَاكَ مِنَ التَّوْفِيقِ بَيْتٌ مُخَرَّبُ ... وَلَوْ بِالْمُوَطَّا يَعْمَلُ النَّاسُ كُلُّهُمْ\nلَأَمْسَوْا وَمَا مِنْهُمْ عَلَى الْأَرْضِ مُذْنِبُ\nجَزَى اللَّهُ عَنَّا فِي مُوَطَّاهُ مَالِكًا\nبِأَفْضَلِ مَا يُجْزَى اللَّبِيبُ الْمُهَذَّبُ ... فَقَدْ أَحْسَنَ التَّحْصِيلَ فِي كُلِّ مَا رَوَى\nكَذَلِكَ مَنْ يَخْشَى الْإِلَهَ وَيَرْهَبُ ... لَقَدْ رَفَعَ الرَّحْمَنُ فِي الْعِلْمِ قَدْرَهُ\nغُلَامًا وَكَهْلًا ثُمَّ إِذْ هُوَ أَشْيَبُ ... أَتَعْجَبُ مِنْهُ إِذْ عَلَا فِي حَيَاتِهِ\nتَعَالِيهِ مِنْ بَعْدِ الْمَنِيَّةِ أَعْجَبُ ... لَقَدْ فَاقَ أَهْلَ الْعِلْمِ شَرْقًا وَمَغْرِبًا\nفَأَضْحَتْ بِهِ الْأَمْثَالُ فِي النَّاسِ تُضْرَبُ ... وَمَا فَاقَهُمْ إِلَّا بِتَقْوَى وَخِشْيَةٍ\nوَإِذْ كَانَ يَرْضَى فِي الْإِلَهِ ويَغْضَبُ ... فَلَا زَالَ يَسْقِي قَبره كل عَارض\nبمنبثق ظلت غزاليه تُسْكَبُ ... وَيَسْقِي قُبُورًا حَوْلَهُ دُونَ سَقْيِهِ\nفَيُصْبِحُ فِيمَا بَيْنَهَا وَهُوَ مُعْشِبُ ... وَمَا بيَ بُخْلٌ أَنْ سَقَاهَا كَسَقْيِهِ\nوَلَكِنَّ حَقَّ الْعِلْمِ أَوْلَى وواجب\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم كثيرا وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل تمّ الْكتاب بِحَمْد الله</span>","vol":"1","page":44}]}