{"ً":{"ٌ":617,"ٍ":"عقود الجوهر الثمين نظم قواعد الترجيح عند المفسرين","َ":5,"ُ":3,"ّ":"الكتاب: عقود الجوهر الثمين نظم قواعد الترجيح عند المفسرين\nنظمها: عبد الله بن عبده العواضي\nعدد الصفحات: ١٣\n[الكتاب إلكتروني]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":3162,"ٕ":4,"ٖ":1780758686,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"تقديم","level":1,"page":2},{"title":"أول النظم","level":1,"page":3},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بالنص القرآني","level":1,"page":4},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بالقراءات ورسم المصحف","level":1,"page":5},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بالسياق القرآني","level":1,"page":6},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بالسنة والآثار والقرائن","level":1,"page":7},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بالسنة","level":1,"page":7},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بالآثار","level":1,"page":8},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بالقرائن","level":1,"page":9},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بلغة العرب","level":1,"page":10},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بمرجع الضمير","level":1,"page":11},{"title":"قواعد الترجيح المتعلقة بالإعراب","level":1,"page":12},{"title":"الخاتمة","level":1,"page":13}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13},"ٜ":{"1":[1,13]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13"],"ٞ":{"2":[1],"3":[2],"4":[3],"5":[4],"6":[5],"7":[6,7],"8":[8],"9":[9],"10":[10],"11":[11],"12":[12],"13":[13]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"عقود الجوهر الثمين\nنظم قواعد الترجيح عند المفسرين\nنظمها\nعبد الله بن عبده العواضي","vol":"1","page":1},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1>تقديم</span>\nأ. د. عبد الوهاب بن لطف الديلمي\nتقديم\nالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:\nفقد اطلعت على الأبيات التي نظمها الأخ الأستاذ عبد الله عبده العواضي، والتي اشتملت على قواعد التفسير. ولاشك أن نظم العلوم مما يسهّل الحفظ على طلاب العلم. وقد لمست في هذه الأبيات إبداعًا في النظم، وشمولًا للقواعد المذكورة، مما دلّ على أن الأخ عبد الله يتمتع بقدرة على نظم الشعر.\nوأنا أرجو الله ﷿ له المزيد من التفوق في هذا الجانب وغيره من جوانب الخير. كما أرجو أن ينفع الله سبحانه بجهده هذا، مع وصيتي لطلاب العلم أن يستفيدوا من هذه المنظومة حفظًا وفهمًا وتطبيقًا،\nوالله ولي التوفيق.\n\nأ. د. عبد الوهاب بن لطف الديلمي","vol":"1","page":2},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nقَالَ الفَقِيرُ طَالِبُ المَرَاضِي … مِنْ رَبِّهِ ابنُ عَبْدِهِ العَوَاضِي\nالحَمْدُ للهِ الَّذِي قَدْ أَنْزَلا … كِتَابَهُ مُبَارَكًَا مُفَصَّلا\nعَلَى النَّبِيِّ أَحْمَدٍ خَيْرِ الوَرَى … المُصْطَفَى بِالذِّكْرِ مِنْ أُمِّ القُرَى\nصَلَى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا … وَصَانَهُ وَزَانَهُ وَكَرَّمَا\nأًعْطَاهُ رَبِّي آيَةَ القُرْآنِ … مُعْجِزَةً عَلَى مَدَى الأَزْمَانِ\nمُنَزَّلًا بِأَفْصَحِ اللِّسَانِ … وَأَوْضَحِ البَيَانِ وَالبُرْهَانِ\nفَبَهَرَ العُقُولَ فِي أُسْلُوبِهِ … وَحُسْنِ مَا يَشِعُّ مِنْ مَحْجُوبِهِ\nوَهَدْيِهِ وَنَظْمِهِ البَدِيعِ … وَفَصْلِهِ وَلَفْظِهِ الرَّفِيعِ\nوَالنَّاسُ لَيْسُوا مَسْتَوِي الأَفْهَامِ … في فهمِ قول الواحد العلام\nفَاخْتَلَفَتْ فِي فَسْرِهِ الآرَاءُ … مِنْهَا هُدى وَبَعْضُهَا أَهْوَاءُ\nوَاحْتَمَلَتْ أَلْفَاظُهُ مَعَانِي … مُخْتًلِفَاتٍ حَسَبَ المَبَانِي\nفَاشْتَبَهَ الصَّحِيحُ بِالسَّقِيمِ … وَاخْتَلَطَ الكَرِيمُ بِالعَقِيمِ\nوقُبِلَتْ بَعْضُ الأُمُورِ وَقْتَا … وَهْيَ تُخَالِفُ الصّوابَ حَتَّى\nأَلْفَيْتُ مِنْ بَدَائِعِ التَّحْرِيرِ … قَوَاعِدَ التَّرْجِيحِ في التَّفْسِيرِ\nمُؤَلَّفَ الَّشيْخِ حُسَينِ الحَرْبِي … جَزَاهُ رَبِّي بِمَزِيدِ القُرْبِ\nقَدْ لَخَّصَ الصَّوَابَ فِي قَوَاعِدِ … مَنْثُورَةٍ مَصْحُوبَةِ الشَّوَاهِدِ\nفَاسْتُحْسِنَتْ عِنْدِي وَبِاسْتِخَارَهْ … نَظَمْتُهَا لِتُحْفَظَ العِبَارَه\nوَاللهَ أَرْجُو العَوْنَ وَالرَّشَادَا … وَالحَقَّ وَالإِخْلاصَ وَالسَّدَادَا\nفَهَاكَهَا مَجْلُوَّةَ المَعَالِمِ … بَهِيَّةً مُضِيئَةَ المَبَاسِمِ","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type='title' id=toc-3>قواعد الترجيح المتعلقة بالنص القرآني</span>\nوَالنَّسَخُ فِي القُرْآنِ لَيْسَ يُقبَلُ … إِلاَّ بِتَصْرِيحٍ صَحِيحٍ يُنقَلُ\nأَوِ انتِفَاْ لِحُكْمِهَا الأَصِيلِ … وَامْتَنَعَ الجَمْعُ مَعَ المُزِيلِ (^١)\nوَتَحْتَهَا خَمْسٌ مِنَ القَوَاعِدِ … فِي تَاليَيْنِ عَدُّهَا وَأَنشِدِ\nالنَّقْلُ والَّتخْصِيصُ وَالإِضْمَارُ … وَالاشْتِرَاكُ وَالمجَازُ سَارُوا\nمُغَلِّبِينَهَا عَلَى النَّسْخِ لَدَى … تَعَارُضٍ مَعْ فَرْدِهَا يَوْمًا بَدَا\n_________\n(^١) أي: الناسخ.","vol":"1","page":4},{"text":"<span data-type='title' id=toc-4>قواعد الترجيح المتعلقة بالقراءات ورسم المصحف</span>\nوَلَا يَجُوزُ الرَّدُّ لِلْقِرَاءَةِ … مَعَ الثُّبُوتِ عِنْدَهُمْ كَالآيَةِ\nوَالاتّحِادُ غَالِبُ الخِلَافِ فِي … مَعْنَى القَرَائَتَيْنِ فَافْهَمْ وَاعْرِفِ\nوَقَدِّمَنْ مَعَانِيَ التَّوَاتُرِ … عَلَى الَّتِي شَذَّتْ لَدَى التَّنَافُرِ\nهَذَا إِذَا لمَ يُمْكِنِ الحَمْلُ عَلَى … تَوَاتُرٍ مُؤَلِّفٍ مَا انْفَصَلَا\nوَاخْتَرْ مِنَ الإِعْرَابِ وَالتَّفْسِيرِ … فِي لُجَّةِ التَّبَايُنِ الكَثِيرِ\nمَا وَافَقَ الرَّسْمَ الَّذِي أَقَامَا … عُثْمَانُ عِنْدَمَا غَدَا إِمَامَا","vol":"1","page":5},{"text":"<span data-type='title' id=toc-5>قواعد الترجيح المتعلقة بالسياق القرآني</span>\nوَرَجَّحُوا أَن يُدْخَلَ الكَلَامُ … فِي سَابِقٍ أَوْ لَاحِقٍ وَلَامُوا\nإِخْرَاجَهُ إِلاَّ بِبُرْهَانٍ أَتَى … إِلى العُدُولِ عَنْهُمَا إِنْ ثَبَتَا\nلَاتَعْدِلَنْ عَنْ ظَاهِرِ القُرْآنِ … إِلَى سِوَاهُ دُونَمَا بُرْهَانِ\nوَحَمْلُ قَوْلِ رَبِّنَا تَعَالَى … عَلَى الطَرِيقِ الغَالِبِ اسْتِعْمَالَا\nفِي الذِّكْرِ أَوْلَى أَوْجُهِ التَّفْسِيرِ … عِنْدَ النِّزَاعِ فِي اصْطِفَا الخَطِيرِ (^١)\n_________\n(^١) الخطير: الرفيع","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type='title' id=toc-6>قواعد الترجيح المتعلقة بالسنة والآثار والقرائن</span>\n<span data-type='title' id=toc-7>قواعد الترجيح المتعلقة بالسنة:</span>\nمَتَى وَجَدْنَا خَبَرَ الصِّحَاحِ … قَدْ نَصَّ فِي التَّفْسِيرِ وَالإِيضَاحِ\nلآيَةٍ فَلَا نَحِيدُ عَنْهُ … إِلَى سِوَاهُ وَالبَيَانُ مِنْهُ\nوَإِنْ يُوَافِقِ الحَدِيثُ قَوَلاْ … مِنْ بَيْنِ الاقْوَالِ يُعَدُّ الأَوْلَى\nوَرُدَّ فِي التَّفْسِيرِ مَا قَدْ خاَلَفَا … قَوْلَ الكِتَابِ وَالحَدِيثِ المُقْتَفَى\nكَذَا الَّذِي قَدْ بَايَنَ الإِجْمَاعَا … فَارْدُدْهُ مُطْلًقًًا تَرَ انْتِفَاعَا\nوَفِي أُمُورِ الغَيْبِ إِن دَلَّ الخَبَرْ … مِنَ الكِتَابِ وَالحَدِيثِ المُعْتَبَرْ\nفَفَسِّرنْ بِمَا يَجِيءُ فِيهِمَا … وَلَا تَمِلْ عِنْدَ البَيَانِ عَنْهُمَا","vol":"1","page":7},{"text":"<span data-type='title' id=toc-8>قواعد الترجيح المتعلقة بالآثار</span>\nوَقَدِمنْ مِنْ أًوْجُهِ التَّفْسِيرِ … كُلَّ اخْتِيَارِ عَالِمٍ بَصِيرِ\nمَتَى يُوَافِقْ سَبَبٌ صَرِيحُ … مَقَالَهُ وَذَلِكَ الصَّحِيحُ\nثُبُوتُ تَارِيخِ النُّزُولِ لِلسُّوَرْ … أَو آيَةٍ مِنْهَا يُعَدُّ مُعْتَبَر\nمُرَجِّحًا لِكُلِ وَجْهٍ وَافَقَهْ … مِن أَوْجُهِ التَّفْسِيرِ لَا مَا فَارَقَهْ\nوَالفَهْمُ وَالتَّفْسِيرُ عَمَّنْ قَدْ سَلَفْ … مُقَدَّمٌ عَلَى تَفَاسِيرِ الخَلَفْ\nكَذَلِكَ التَّفْسِيرُ عَنْ جُمُهُورِهِمْ … عَلَى الَّذِي يَشُذُّ مِنْ مَأْثُورِهِم","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type='title' id=toc-9>قواعد الترجيح المتعلقة بالقرائن</span>\nوَالقَوْلُ إِنْ قَرَائِنُ السِّيَاقِ … حَفَّتْ بَهِ رُجِّحَ بِاتِفَاقِ\nوَقَدِمنْهُ إِنْ أَتَتْ آيَاتُ … تَعْضُدُهُ فَهُنَّ مُوضِحَاتُ\nوَكُلُّ قَوْلٍ عَظَّمَ النُّبُوَّهْ … وَلمَ يَهِضْ مِنْ مُرْسَلٍ عُلُوَّهْ\nفَهْوَ الحَرِيُّ فِي بَيَانِ الآيَةِ … مِنْ كُلِّ قَوْلٍ لمَ يَلِقْ بِالقُدْوَةِ\nوَأَيُّ قَوْلٍ طَاعِنٍ فِي العِصْمةِ … يُرَدُّ قَطْعًا بِاتِّفَاقِ الأُمَّةِ","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type='title' id=toc-10>قواعد الترجيح المتعلقة بلغة العرب</span>\nقواعد الترجيح المتعلقة باستعمال العرب للألفاظ والمباني\nوَاحْكُمْ بِرَدِّ كُلِّ قَوْلٍ قَدْ أَتْى … مِنَ التَّفَاسِيرِ لَدَيْهُمُ مَتَى\nلَمْ يَأْخُذِ الفَسْرَ مِنَ الدّلاِلَةِ … أَوِ السِّيَاقِ مِن مَبَاني الآيَةِ\nوَلَيْسَ كُلُّ مَا أَتَى فِي اللُّغَةِ … يَصِحُّ تَفْسِيرًا لِكُلِّ جُمْلَةِ\nوَحَمْلُ قَوْلِ اللهِ فِيهِ يَجِبُ … عَلَى الَّذِي تَعْرِفُ مِنْهُ العَرَبُ\nدُونَ الضَّعِيفِ أَوْ شُذُوذٍ وُجِدَا … أَوْ مُنكَرٍ عَنِ الثِّقَاتِ وَرَدَا (^١)\nوَأرْبَعٌ تُحَيْتَ هَذِي القَاعِدَهْ … لكل ما قَدْ جَاءَ فِيهَا عَاضِدَهْ\nفَالقَوْلُ إِنْ دَلَّ عَلَى الإِضْمَارِ … أَوِ زَائِدٍ فَأَوَّلٌ وَجَارِ\nبَيْنَ اشتِرَاكٍ أوْ مَجَازٍ قُدِّمَا … - عِندَ اخْتِلافِهِمْ- مَجَازٌ مِنْهُمَا\nوَالحُكْمُ أَيْضًا لِلمَجَازِ عِندَمَا … يُرَى مَعَ الإِضْمَارِ فَاعْلَمَنْهُمَا\nأَوِ اخْتِلافٌ مَعَهُ تَقْدِيرُ … رُجِّحَ مِن بَيْنِهِمَا الأَخِيرُ\nوَفَرَضُوا حَمْلَ نُصُوصِ الشَّرْعِ … عَلَى الحَقِيقَة لأَصْلِ الوَضْعِ\nوَتَحْتَهَا التَّخْصِيصُ سَابِقٌ عَلَى … قَصْدِ المَجَازِ هَكَذَا تَحصَّلَا\nوَاللُّغَوِيَّةُ مِنَ الحَقَائِقِ … تَغْلِبُهَا حَقِيقَةُ الشَّرْعِ النَّقِي\nعِندَ الِخلَافِ دُونَمَا دَلِيلِ … لِوَاحِدٍ يَكُونُ فِي التَّأوِيلِ\nوَقَدِّمَنْ عَلَى التِّي قَدْ أُخِّرَتْ … قَبْلُ الَّتِي لِلعُرْفِ عَنْهُمْ نُسِبتْ\nوَذَاكَ حِينَ يَنْتَفِي البُرْهَانُ … مُعَيِّنًا إِحْدَاهُمَا وَالشَاْنُ\nإِن لَمْ يَصِحْ حَمْلٌ عَلَى الشَّرعِيَّهْ … لِصَارِفٍ أَوْ كَوْنِهَا مَنفِيَّهْ\nوَرَجِّحَنَّ القَوْلَ بِاسْتِقْلَالِ … عَلَى ذَوِي التَّقْدِيرِ لاكْتِمَالِ\nإِلاَّ إِذَا دَلَّ دَلِيلٌ بَيِّنُ … فَالحَذْفُ لَكِن يُعْرَفُ المُعَيَّنُ\nبِعِلْمِ جُمْلَةٍ مِنَ القَوَاعِدِ … مُوْصِلَةٍ إِلى المَقَالِ الرَّاشِدِ\nفَكُلُّ حَذْفٍ فِي الكِتَابِ يَظْهَرُ … أَوْلَى بِهِ مِن كُلِّ مَا يُقَدَّرُ\nوَإِنْ خَفِيْ فَغَرَضُ الآيَاتِ … وَسُبُل الشَّرْعِ تُرَى الجِهَاتِ\nوَالحَمْلُ لِلقَلِيلِ مِن مُقَدَّرِ … أَوْلَى مِن المُقَدَّرِ المُسْتَكْثَرِ\nوَالقَوْلُ بِالتَّرْتَيِبِ وَالتَّقْوِيمِ … أَوْلَى مِن التَّأخِيرِ وَالتَّقْدِيمِ\nلَا تَحْمِلِ الآي عَلَى القَلْبِ إِذَا … صَحَّتْ بِدُونِ القَلْبِ يَوْمًا مَأْخَذَا\nوَالقَوْلُ بِالتَّأْسِيسِ صاحِ أَوْلَى … مِمّنْ رَأَى التَّوْكِيدَ حَقًّا قولا\nوَحَمْلُهَا عَلَى تَبَايُنٍ يَفِي … أَرْجَحُ عِندَهُمْ مِنَ التَّرَادُفِ\nوَالقَوْلُ بِالتَّأْصِيلِ غَالِبٌ عَلَى … قَوْلِ الزِّيَادَةِ لأَصْلٍ اعْتَلَى\nوَقَدِّمِ الحَمْلَ عَلَى الإِفْرَادِ … مَعَ اشْتِرَاكٍ كَانَ بِاطِّرَادِ\nوَتَحْتَ هَذِي أَرْبَعٌ يُؤَخَّرُ … فِيهَا اشْتِرَاكٌ فَي زَمَانٍ يُذْكَرُ\nتَوَاطُؤٌ وَالنَّقْلُ تَخْصِيصٌ كَذَا … إِضْمَارُهُمْ عِندَ انفِرَادٍ كَانَ ذَا\nوَالقَوْلُ إِنْ أَيَّدَهُ اشْتِقَاقُ … أَوْ التَّصَارِيفُ لَهُ اسْتِحْقَاقُ\nوَأَوْجَبُوا حَمْلَ نُصُوصِ الشَّرْعِ … عَلَى عُمُومٍ وَاحْكُمَنْ بِالمَنْعِ\nإِنْ جَاءَهُ التَّخْصِيصُ يَنْفِي حُكْمَهُ … فَعِنْدَ ذَاكَ أَبْطِلَنْ مَا عمَّهُ\nوَالاعْتِبَارُ بِعُمُومِ اللَّفْظِ … لَا بِخُصُوصِ سَبَبٍ بِهِ اقْضِ\nوَاحْمِلْ عَلَى الإِطْلَاقِ لَفْظَ المُنْزَلِ … إِلَى وُرُودِ قَيْدِ ذَا المُسْتَرْسِلِ\nوَالأَصُلُ فِي الأَمْرِ الوُجُوبُ ثُمَّ فِي … نَهْيٍ حَرَامٌ إِنْ خَلَا مِنْ صَارِفِ\n_________\n(^١) أي: ورد إنكاره عنهم.","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type='title' id=toc-11>قواعد الترجيح المتعلقة بمرجع الضمير</span>\nمَتَى يَجُزْ حَمْلُ الضَّمِيرِ المُسْتَتِرْ … عَلَى سِوَى الشَّأْنِ بِذَاكَ فَاعْتَبِرْ\nوَلَا نَصِيرُ مُعْمِلِينَ الشَّاْنَا … إلاَّ لِعَجْزٍ عَنْ سِوَاهُ كَانَا\nإِعَادَةُ الضَّمِيرِ للَّذِي ذُكِرْ … أوْلَى مِنَ العَوْدِ لِمَقْدُورٍ شُعِرْ\nوَمِثْلُهُ لِمَا الحَدِيثُ عَنْهُ … أَوْلَى مِنَ البَعِيدِ فَاحْفَظَنْهُ\nوَفِي اتَّحَادِ مَرْجِعِ الضَّمَائِرِ … رَجِّحْ عَلَى اعْتِمَادِ قَوْلٍ نَاشِرِ\nعِنْدَ الخِلَافِ لَكِنِ الإِلْزَامُ … بِهَا لَدَى الوِفَاقِ لَا يُقَامُ\nوَرَدُّهُ لأَقْرَبٍ مِمَّا ذُكِرْ … أَصلٌ عَدَا إنْ جَاءَ أَصْلٌ لمَ يُقِر\nهَذَا إذَا لَمْ تأْتِهَا مُنَازِعهْ (^١) … فَإِنْ أَتَتْ فُصِلَتِ المُنَازَعَه\nبِعِلْمِ عِدَّةٍ مِنَ الفَوَائِدِ … ضَابِطةٍ تَنَازُعَ القَوَاعِدِ\nذَكَرَهَا مُصَنِّفُ الكِتَابِ … مُمَهِّدًا قَبْلَ وُلُوجِ البَابِ\n_________\n(^١) أي: قاعدة تنازعها.","vol":"1","page":11},{"text":"<span data-type='title' id=toc-12>قواعد الترجيح المتعلقة بالإعراب</span>\nوَاخْتَرْ مِنَ الإِعْرَابِ كُلَّ لَائِقِ … مِنَ الوُجُوهِ بِالكِتَابِ السَّامِقِ\nمُوَافِقًا أَدِلَّةَ الشَّرْعِ الجَلِي … منْ كُلِّ وَجْهٍ جَانَبَ العُرْفَ العَلِي\nوَأَوْجَبُوا الحَمْلَ عَلَى القَوِيِّ … وَوَاضِحٍ مِنْ أَوْجِهِ النَّحْوِيِّ\nدُونَ الضَّعِيفِ وَالغَرِيبِ النَّادِرِ … وَالشَّاذِ عِنْدَ مُعْظَمِ المشَاهِرِ","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type='title' id=toc-13>الخاتمة</span>\nوَالحَمْدُ للهِ الَّذِي تَفَضَّلا … بِعَوْنِهِ فِي البَدْءِ ثُمَّ أَجْزَلا\nعَطَاءَهُ حَتَّى وَصَلْتُ الخَاتِمَهْ … فَسَائِلًا بِالنَّظْمِ (^١) حُسْنَ الخِاتِمَهْ\nثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ دَائِمَا … عَلَى الَّذِي لِلرُسْلِ جَاءَ خَاتِمَا\nمُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالصَّحْبِ الأُلَى … قَدْ شُرِّفُوا بَيْنَ الوَرَى وَمَنْ تَلَا\n\nذو الحجة ١٤٢٩ هـ.\n_________\n(^١) النظم عمل صالح؛ فيجوز التوسل به.","vol":"1","page":13}]}