{"ً":{"ٌ":6382,"ٍ":"العقيدة السفارينية = الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"العقيدة/العقيدة السفارينية الدرة المضية في عقد اهل الفرقة المرضية_السفاريني_اضواء السلف_تعليق ابومحمد اشرف عبدالمقصود_1","files":["171604.pdf"]},"ّ":"الكتاب: العقيدة السفارينية (الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية)\nالمؤلف: شمس الدين، أبو العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي (ت ١١٨٨هـ)\nالمحقق: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود\nالناشر: مكتبة أضواء السلف - الرياض\nالطبعة: الأولى، ١٩٩٨\nعدد الصفحات: ١٠٠\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":656,"ٕ":1,"ٖ":1770155135,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"بسم الله الرحمن الرحيم","level":1,"page":1},{"title":"مقدمة في ترجيح مذهب السلف على مذهب الخلف","level":2,"page":6},{"title":"الباب الأول في معرفة الله تعالى","level":1,"page":10},{"title":"فصل في مبحث القرآن العظيم والكلام المنزل القديم","level":2,"page":13},{"title":"فصل في ذكر الصفات التي يثبتها لله أئمة السلف دون غيرهم من الخلف","level":2,"page":14},{"title":"فصل في ذكر الخلاف في صحة إيمان المقلد في العقائد وفي جوازه وعدمه","level":2,"page":18},{"title":"الباب الثاني في الأفعال المخلوقة","level":1,"page":19},{"title":"فصل في الكلام على الرزق","level":2,"page":20},{"title":"فصل في الكلام على الرزق","level":2,"page":24},{"title":"الباب الثالث في الأحكام والكلام على الإيمان ومتعلقات ذلك","level":1,"page":25},{"title":"فصل في الكلام على القضاء والقدر","level":2,"page":26},{"title":"فصل في الكلام على الذنوب ومتعلقاتها","level":2,"page":27},{"title":"فصل في ذكر من قيل بعدم قبول إسلامه من طوائف الملحدين","level":2,"page":28},{"title":"فصل في الكلام على الإيمان","level":2,"page":30},{"title":"الباب الرابع في ذكر السمعيات","level":1,"page":32},{"title":"فصل في ذكر الروح والكلام عليها","level":2,"page":33},{"title":"فصل في أشراط الساعة وعلاماتها الدالة على اقترابها ومجيئها","level":2,"page":33},{"title":"فصل في أمر المعاد","level":2,"page":35},{"title":"فصل في الكلام على الجنة والنار","level":2,"page":36},{"title":"الباب الخامس في ذكر النبوة","level":1,"page":38},{"title":"فصل في بعض خصائص النبي الكريم نبينا محمد ﷺ","level":2,"page":40},{"title":"فصل في التنبيه على بعض معجزاته ﷺ","level":2,"page":40},{"title":"فصل في ذكر فضيلة نبينا محمد ﷺ وأولي العزم وغيرهم من الأنبياء والمرسلين","level":2,"page":41},{"title":"فصل فيما يجب للأنبياء وما يجوز عليهم وما يستحيل في حقهم","level":2,"page":41},{"title":"فصل في الصحابة الكرام ﵃","level":2,"page":42},{"title":"فصل في ذكر الصحابة الكرام وبيان مزاياهم على غيرهم والتعريف بما يجب لهم من المحبة والتبجيل وتقبيح من آذاهم","level":2,"page":44},{"title":"فصل في ذكر كرامات الأولياء وإثباتها","level":2,"page":45},{"title":"فصل في المفاضلة بين البشر والملائكة","level":2,"page":46},{"title":"الباب السادس في ذكر الإمامة ومتعلقاتها","level":1,"page":47},{"title":"في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر","level":2,"page":47},{"title":"فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر","level":2,"page":49},{"title":"الخاتمة نسأل الله تعالى حسن الخاتمة في ذكر الأدلة وما يتعلق بها","level":2,"page":50}],"ٛ":{"1,37":1,"1,38":2,"1,39":3,"1,40":4,"1,41":5,"1,43":6,"1,45":7,"1,46":8,"1,47":9,"1,49":10,"1,51":11,"1,52":12,"1,53":13,"1,54":14,"1,55":15,"1,56":16,"1,57":17,"1,58":18,"1,59":19,"1,60":20,"1,61":21,"1,62":22,"1,63":23,"1,64":24,"1,65":25,"1,67":26,"1,68":27,"1,69":28,"1,70":29,"1,71":30,"1,72":31,"1,73":32,"1,75":33,"1,76":34,"1,77":35,"1,78":36,"1,79":37,"1,81":38,"1,83":39,"1,84":40,"1,85":41,"1,86":42,"1,87":43,"1,88":44,"1,89":45,"1,90":46,"1,91":47,"1,93":48,"1,94":49,"1,95":50,"1,97":51,"1,98":52,"1,99":53,"1,100":54},"ٜ":{"1":[37,100]},"ٝ":["1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,43","1,45","1,46","1,47","1,49","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,81","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,93","1,94","1,95","1,97","1,98","1,99","1,100"],"ٞ":{"1":[1],"6":[2],"10":[3],"13":[4],"14":[5],"18":[6],"19":[7],"20":[8],"24":[9],"25":[10],"26":[11],"27":[12],"28":[13],"30":[14],"32":[15],"33":[16,17],"35":[18],"36":[19],"38":[20],"40":[21,22],"41":[23,24],"42":[25],"44":[26],"45":[27],"46":[28],"47":[29,30],"49":[31],"50":[32]},"ٟ":[],"numbers":{"3":2,"5":3,"4":2,"9":4,"6":3,"7":3,"8":3,"13":5,"10":4,"11":4,"12":4,"19":7,"24":8,"20":7,"21":7,"22":7,"23":7,"27":9,"25":8,"26":8,"33":11,"35":12,"34":11,"39":13,"36":12,"37":12,"38":12,"43":14,"40":13,"41":13,"42":13,"45":15,"44":14,"50":16,"46":15,"47":15,"48":15,"49":15,"57":17,"51":16,"52":16,"53":16,"54":16,"55":16,"56":16,"58":21,"65":22,"59":21,"60":21,"61":21,"62":21,"63":21,"64":21,"67":23,"66":22,"70":24,"68":23,"69":23,"74":26,"79":27,"75":26,"76":26,"77":26,"78":26,"84":28,"80":27,"81":27,"82":27,"83":27,"90":29,"85":28,"86":28,"87":28,"88":28,"89":28,"95":30,"91":29,"92":29,"93":29,"94":29,"103":33,"108":34,"104":33,"105":33,"106":33,"107":33,"115":35,"109":34,"110":34,"111":34,"112":34,"113":34,"114":34,"123":36,"116":35,"117":35,"118":35,"119":35,"120":35,"121":35,"122":35,"128":37,"124":36,"125":36,"126":36,"127":36,"130":39,"137":40,"131":39,"132":39,"133":39,"134":39,"135":39,"136":39,"143":41,"138":40,"139":40,"140":40,"141":40,"142":40,"147":42,"144":41,"145":41,"146":41,"153":43,"148":42,"149":42,"150":42,"151":42,"152":42,"156":44,"154":43,"155":43,"163":45,"157":44,"158":44,"159":44,"160":44,"161":44,"162":44,"167":46,"164":45,"165":45,"166":45,"173":48,"177":49,"174":48,"175":48,"176":48,"184":51,"189":52,"185":51,"186":51,"187":51,"188":51,"195":53,"190":52,"191":52,"192":52,"193":52,"194":52,"203":54,"196":53,"197":53,"198":53,"199":53,"200":53,"201":53,"202":53},"number_max":"203","number_pages":{"2":"4","3":"8","4":"12","5":"13","7":"23","8":"26","9":"27","11":"34","12":"38","13":"42","14":"44","15":"49","16":"56","17":"57","21":"64","22":"66","23":"69","24":"70","26":"78","27":"83","28":"89","29":"94","30":"95","33":"107","34":"114","35":"122","36":"127","37":"128","39":"136","40":"142","41":"146","42":"152","43":"155","44":"162","45":"166","46":"167","48":"176","49":"177","51":"188","52":"194","53":"202","54":"203"}},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم</span>\n\n(الْحَمد لله الْقَدِيم الْبَاقِي ... مسبب الْأَسْبَاب والأرزاق)","vol":"1","page":37},{"text":"(حَيّ عليم قَادر مَوْجُود ... قَامَت بِهِ الْأَشْيَاء والوجود)\n٣ - (دلّت على وجوده الْحَوَادِث ... سُبْحَانَهُ فَهُوَ الْحَكِيم الْوَارِث)\n٤ - (ثمَّ الصَّلَاة وَالسَّلَام سرمدا ... على النَّبِي الْمُصْطَفى كنز الْهدى)","vol":"1","page":38},{"text":"٥ - (وَآله وَصَحبه الْأَبْرَار ... معادن التَّقْوَى مَعَ الْأَسْرَار (\n٦ - (وَبعد فَاعْلَم أَن كل الْعلم ... كالفرع للتوحيد فاسمع نظمي)\n٧ - (لِأَنَّهُ الْعلم الَّذِي لَا يَنْبَغِي ... لعاقل لفهمه لم يبتغ)\n٨ - (وَيعلم الْوَاجِب والمحالا ... ك جَائِز فِي حَقه تَعَالَى)","vol":"1","page":39},{"text":"٩ - (صَار من عَادَة أهل الْعلم ... أَن يعتنوا فِي سبر ذَا بالنظم)\n١٠ - (لِأَنَّهُ يسهل للْحِفْظ كَمَا ... يروق للسمع ويشفي من ظما)\n١ - (وَمن هُنَا نظمت لي عقيده ... أرجوزة وجيزة مفيده)\n١ - (نظمتها فِي سلكها مقدمه ... وست أَبْوَاب كَذَاك خَاتمه)","vol":"1","page":40},{"text":"١٣ - (وسمتها ب الدرة المضيه ... فِي عقد أهل الْفرْقَة المرضيه)\n١٤ - (على اعْتِقَاد ذِي السداد الْحَنْبَلِيّ ... إِمَام أهل الْحق ذِي الْقدر الْعلي)\n١٥ - (حبر الملا فَرد العلى الرباني ... رب الحجى ماحي الدجى الشَّيْبَانِيّ)\n١٦ - (فَإِنَّهُ إِمَام أهل الْأَثر ... فَمن نحا منحاه فَهُوَ الأثري)\n١٧ - (سقى ضريحا حلّه صوب الرِّضَا ... وَالْعَفو والغفران مَا نجم أضا)\n١٦ - (وحله وَسَائِر الأئمه ... منَازِل الرضْوَان أَعلَى الجنه)","vol":"1","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>مُقَدّمَة فِي تَرْجِيح مَذْهَب السّلف على مَذْهَب الْخلف</span>","vol":"1","page":43},{"text":"١٩ - (اعْلَم هديت أَنه جَاءَ الْخَبَر ... عَن النَّبِي المقتفى خير الْبشر)\n٢٠ - (بِأَن ذِي الْأمة سَوف تفترق ... بضعا وَسبعين اعتقادا والمحق)\n٢ - (مَا كَانَ فِي نهج النَّبِي الْمُصْطَفى ... وَصَحبه من غير زيغ وجفا)\n٢ - (وَلَيْسَ هَذَا النَّص جزما يعْتَبر ... فِي فرقة إِلَّا على أهل الْأَثر\n٢٣ - (فأثبتوا النُّصُوص ب التَّنْزِيه ... من غير تَعْطِيل وَلَا تَشْبِيه)","vol":"1","page":45},{"text":"٢٤ - (فَكل مَا جَاءَ من الْآيَات ... أَو صَحَّ فِي الْأَخْبَار عَن ثِقَات)\n٢٥ - (من الْأَحَادِيث نمره كَمَا ... قد جَاءَ فاسمع من نظامي واعلما)\n٢٦ - (وَلَا نرد ذَاك ب الْعُقُول ... لقَوْل مفتر بِهِ جهول)","vol":"1","page":46},{"text":"٢٧ - (فعقدنا الْإِثْبَات يَا خليلي ... من غير تَعْطِيل وَلَا تَمْثِيل)\n٢٨ - (فَكل من أول فِي الصِّفَات ... كذاته من غير مَا إِثْبَات)\n٢٩ - (فقد تعدى واستطال واجترى ... وخاض فِي بَحر الْهَلَاك وافترى)\n٣٠ - (ألم تَرَ اخْتِلَاف أَصْحَاب النّظر ... فِيهِ وَحسن مَا نحاه ذُو الْأَثر)\n٣ - (فَإِنَّهُم قد اقتدوا بالمصطفى ... وَصَحبه فاقنع بِهَذَا وَكفى)","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>الْبَاب الأول فِي معرفَة الله تَعَالَى</span>","vol":"1","page":49},{"text":"٣ - (أول وَاجِب على العبيد ... معرفَة الْإِلَه بِالتَّشْدِيدِ)\n٣٣ - (بِأَنَّهُ وَاحِد لَا نَظِير ... لَهُ وَلَا شبه وَلَا وَزِير)\n٣٤ - (صِفَاته ك ذَاته قديمَة ... أسماؤه ثَابِتَة عَظِيمَة)","vol":"1","page":51},{"text":"٣٥ - (لَكِنَّهَا فِي الْحق توقيفيه ... لنا بذا أَدِلَّة وَفِيه)\n٣٦ - (لَهُ الْحَيَاة وَالْكَلَام وَالْبَصَر ... سمع إِرَادَة وَعلم واقتدر)\n٣٧ - (ب قدرَة تعلّقت بممكن ... كَذَا إِرَادَة فعي واستبن)\n٣٨ - (وَالْعلم وَالْكَلَام قد تعلقا ... بِكُل شَيْء يَا خليلي مُطلقًا)","vol":"1","page":52},{"text":"٣٩ - (وَسُمْعَة سُبْحَانَهُ ك الْبَصَر ... بِكُل مسموع وكل مبصر)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>فصل فِي مَبْحَث الْقُرْآن الْعَظِيم وَالْكَلَام الْمنزل الْقَدِيم</span>\n\n٤٠ - (وَأَن مَا جَاءَ مَعَ جِبْرِيل ... من مُحكم الْقُرْآن والتنزيل)\n٤ - (كَلَامه سُبْحَانَهُ قديم ... أعيى الورى بِالنَّصِّ يَا عليم)\n٤ - (وَلَيْسَ فِي طوق الورى من أَصله ... أَن يستطيعوا سُورَة من مثله)","vol":"1","page":53},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>فصل فِي ذكر الصِّفَات الَّتِي يثبتها لله أَئِمَّة السّلف دون غَيرهم من الْخلف</span>\n\n٤٣ - (وَلَيْسَ رَبنَا ب جَوْهَر وَلَا ... عرض وَلَا جسم تَعَالَى ذُو الْعلَا)\n٤٤ - (سُبْحَانَهُ قد اسْتَوَى كَمَا ورد ... من غير كَيفَ قد تَعَالَى أَن يحد)","vol":"1","page":54},{"text":"٤٥ - (فَلَا يُحِيط علمنَا ب ذَاته ... كَذَاك لَا يَنْفَكّ عَن صِفَاته)\n٤٦ - (فَكل مَا قد جَاءَ فِي الدَّلِيل ... فثابت من غير مَا تَمْثِيل)\n٤٧ - (من رَحْمَة وَنَحْوهَا ك وَجهه ... وَيَده وكل مَا من نهجه)\n٤٨ - (وعينه وَصفَة النُّزُول\nوخلقه فاحذر من النُّزُول)\n٤٩ - (فسائر الصِّفَات وَالْأَفْعَال ... قديمَة لله ذِي الْجلَال)","vol":"1","page":55},{"text":"٥٠ - (لَكِن بِلَا كَيفَ وَلَا تَمْثِيل ... رغما لأهل الزيغ والتعطيل)\n٥ - (فَمُرْهَا كَمَا أَتَت فِي الذّكر ... من غير تَأْوِيل وَغير فكر)","vol":"1","page":56},{"text":"٥٧ - (ويستحيل الْجَهْل وَالْعجز كَمَا ... قد اسْتَحَالَ الْمَوْت حَقًا والعمى)\n٥٣ - (فَكل نقص قد تَعَالَى الله ... عَنهُ فيا بشرى لمن وَالَاهُ)","vol":"1","page":57},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>فصل فِي ذكر الْخلاف فِي صِحَة إِيمَان الْمُقَلّد فِي العقائد وَفِي جَوَازه وَعَدَمه</span>\n\n٥٤ - (وكل مَا يطْلب فِيهِ الْجَزْم ... فَمنع تَقْلِيد بِذَاكَ حتم)\n٥٥ - (لِأَنَّهُ لَا يَكْتَفِي بِالظَّنِّ ... لذِي الحجى فِي قَول أهل الْفَنّ)\n٥٦ - (وَقيل يَكْفِي الْجَزْم إِجْمَاعًا بِمَا ... يطْلب فِيهِ عِنْد بعض العلما)\n٥٧ - (فالجازمون من عوام الْبشر ... فمسلمون عِنْد أهل الْأَثر)","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>الْبَاب الثَّانِي فِي الْأَفْعَال المخلوقة</span>","vol":"1","page":59},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>فصل فِي الْكَلَام على الرزق</span>","vol":"1","page":60},{"text":"٥٨ - (وَسَائِر الْأَشْيَاء وَغير الذَّات ... وَغير مَا الْأَسْمَاء وَالصِّفَات)\n٥٩ - (مخلوقة لربنا من الْعَدَم ... وضل من أثنى عَلَيْهَا بالقدم)\n٦٠ - (وربنا يخلق بِاخْتِيَار ... من غير حَاجَة وَلَا اضطرار)\n٦ - (لكنه لَا يخلق الْخلق سدى ... كَمَا أَتَى فِي النَّص فَاتبع الْهدى)\n٦ - (أفعالنا مخلوقة لله ... لَكِنَّهَا كسب لنا يَا لاهي)\n٦٣ - (وكل مَا يَفْعَله الْعباد ... من طَاعَة أَو ضدها مُرَاد)\n٦٤ - (لربنا من غير مَا اضطرار ... مِنْهُ لنا فَافْهَم وَلَا تمار)","vol":"1","page":61},{"text":"٦٥ - (وَجَاز للْمولى يعذب الورى ... من غير مَا ذَنْب وَلَا جرم جرى)\n٦٦ - (فَكل مَا مِنْهُ تَعَالَى يجمل ... لِأَنَّهُ عَن فعله لَا يسْأَل)","vol":"1","page":62},{"text":"٦٧ - (فَإِن يثب فَإِنَّهُ من فَضله ... وَإِن يعذب فبمحض عدله)\n٦٨ - (فَلم يجب عَلَيْهِ فعل الْأَصْلَح ... وَلَا الصّلاح وَيْح من لم يفلح)\n٦٩ - (فَكل من شَاءَ هداه يَهْتَدِي ... وَإِن يرد ضلال عبد يعتدي)","vol":"1","page":63},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>فصل فِي الْكَلَام على الرزق</span>\n\n٧٠ - (والرزق مَا ينفع من حَلَال ... أَو ضِدّه فَحل عَن الْمحَال)\n٧ - (لِأَنَّهُ رَازِق كل الْخلق ... وَلَيْسَ مَخْلُوق بِغَيْر رزق)\n٧ - (وَمن يمت بقتْله من الْبشر ... أَو غَيره فب الْقَضَاء وَالْقدر)\n٧٣ - (وَلم يفت من رزقه وَلَا الْأَجَل ... شَيْء فدع أهل الضلال والخطل)","vol":"1","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>الْبَاب الثَّالِث فِي الْأَحْكَام وَالْكَلَام على الْإِيمَان ومتعلقات ذَلِك</span>","vol":"1","page":65},{"text":"٧٤ - (وواجب على الْعباد طرا ... أَن يعبدوه طَاعَة وَبرا)\n٧٥ - (ويفعلوا الْفِعْل الَّذِي بِهِ أَمر ... حتما ويتركوا الَّذِي عَنهُ زجر)\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>فصل فِي الْكَلَام على الْقَضَاء وَالْقدر</span>\n\n٧٦ - (وكل مَا قدر أَو قَضَاهُ ... فواقع حتما كَمَا قَضَاهُ)\n٧٧ - (وَلَيْسَ وَاجِبا على العَبْد الرِّضَا ... بِكُل مقضي وَلَكِن بالقضا)\n٧٨ - (لِأَنَّهُ من فعله تَعَالَى ... وَذَاكَ من فعل الَّذِي تقالى)","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>فصل فِي الْكَلَام على الذُّنُوب ومتعلقاتها</span>\n\n٧٩ - (ويفسق المذنب ب الْكَبِيرَة ... كَذَا إِذا أصر بالصغيره)\n٨٠ - (لَا يخرج الْمَرْء من الْإِيمَان ... ب موبقات الذَّنب والعصيان)\n٨ - (وواجب عَلَيْهِ أَن يتوبا ... من كل مَا جر عَلَيْهِ حوبا)\n٨ - (وَيقبل الْمولى بمحض الْفضل ... من غير عبد كَافِر مُنْفَصِل)\n٨٣ - (مَا لم يتب من كفره بضده ... فيرتجع عَن شركه وصده)","vol":"1","page":68},{"text":"٨٤ - (وَمن يمت وَلم يتب من الخطا ... فَأمره مفوض لذِي العطا)\n٨٥ - (فَإِن يَشَأْ يعْفُو وَإِن شَاءَ انتقم ... وَإِن يَشَأْ أعْطى وأجزل النعم)\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>فصل فِي ذكر من قيل بِعَدَمِ قبُول إِسْلَامه من طوائف الْمُلْحِدِينَ</span>\n\n٨٦ - (وَقيل فِي الدروز والزنادقه ... وَسَائِر الطوائف المنافقه)\n٨٧ - (وكل دَاع لابتداع يقتل ... كمن تكَرر نكثه لَا يقبل)\n٨٨ - (لِأَنَّهُ لم يبد من إيمَانه ... إِلَّا الَّذِي أذاع من لِسَانه)\n٨٩ - (ك ملحد وساحره ... وهم على نياتهم فِي الْآخِرَه)","vol":"1","page":69},{"text":"٩٠ - (قلت وَإِن دلّت دَلَائِل الْهدى ... كَمَا جرى للعيلبوني اهْتَدَى)\n٩ - (فَإِنَّهُ أذاع من أسرارهم ... مَا كَانَ فِيهِ الهتك عَن أستارهم)\n٩ - (وَكَانَ للدّين القويم ناصرا ... فَصَارَ منا بَاطِنا وظاهرا)\n٩٣ - (فَكل زنديق وكل مارق ... وجاحد وملحد مُنَافِق)\n٩٤ - (إِذا استبان نصحه للدّين ... فَإِنَّهُ يقبل عَن يَقِين)","vol":"1","page":70},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>فصل فِي الْكَلَام على الْإِيمَان</span>\n\n٩٥ - (إيمَاننَا قَول وَقصد وَعمل ... تزيده التَّقْوَى وَينْقص بالزلل)\n٩٦ - (وَنحن فِي إيمَاننَا نستثني ... من غير شكّ فاستمع واستبن)\n٩٧ - (نتابع الأخيار من أهل الْأَثر ... ونقتفي الْآثَار لَا أهل الأشر)\n٩٨ - (وَلَا تقل إيمَاننَا مَخْلُوق ... وَلَا قديم هَكَذَا مطلوق)\n٩٩ - (فَإِنَّهُ يَشْمَل للصَّلَاة ... وَنَحْوهَا من سَائِر الطَّاعَات)\n١٠٠ - (فَفَعَلْنَا نَحْو الرُّكُوع مُحدث ... وكل قُرْآن قديم فابحثوا)","vol":"1","page":71},{"text":"١٠ - (ووكل الله من الْكِرَام ... اثْنَيْنِ حافظين للأنام)\n١٠ - (فيكتبان كل أَفعَال الورى ... كَمَا أَتَى فِي النَّص من غير امترا)","vol":"1","page":72},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>الْبَاب الرَّابِع فِي ذكر السمعيات</span>","vol":"1","page":73},{"text":"١٠٣ - (وكل مَا صَحَّ من الْأَخْبَار ... أَو جَاءَ فِي التَّنْزِيل والْآثَار)\n١٠٤ - (من فتْنَة البرزخ والقبور ... وَمَا أَتَى فِي ذَا من الْأُمُور)\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>فصل فِي ذكر الرّوح وَالْكَلَام عَلَيْهَا</span>\n\n١٠٥ - (وَأَن أَرْوَاح الورى لم تعدم ... مَعَ كَونهَا مخلوقة فاستفهم)\n١٠٦ - (فَكل مَا عَن سيد الْخلق ورد ... من أَمر هَذَا الْبَاب حق لَا يرد)\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>فصل فِي أَشْرَاط السَّاعَة وعلاماتها الدَّالَّة على اقترابها ومجيئها</span>\n\n١٠٧ - (وَمَا أَتَى فِي النَّص من أَشْرَاط ... فكله حق بِلَا شطاط)","vol":"1","page":75},{"text":"١٠٨ - (مِنْهَا الإِمَام الْخَاتم الفصيح ... مُحَمَّد الْمهْدي والمسيح)\n١٠٩ - (وَأَنه يقتل للدجال ... ب بَاب لد خل عَن جِدَال)\n١١٠ - (وَأمر يَأْجُوج وَمَأْجُوج أثبت ... فَإِنَّهُ حق ك هدم الْكَعْبَة)\n١١ - (وَأَن مِنْهَا آيَة الدُّخان ... وَأَنه يذهب ب الْقُرْآن)\n١١ - (طُلُوع شمس الْأُفق من دبور ... ك ذَات أجياد على الْمَشْهُور)\n١١٣ - (وَآخر الْآيَات حشر النَّار ... كَمَا أَتَى فِي مُحكم الْأَخْبَار)\n١١٤ - (فَكلهَا صحت بهَا الْأَخْبَار ... وسطرت آثارها الأخيار)","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>فصل فِي أَمر الْمعَاد</span>\n\n١١٥ - (واجزم بِأَمْر الْبَعْث والنشور ... والحشر جزما بعد نفخ الصُّور)\n١١٦ - (كَذَا وقُوف الْخلق لِلْحسابِ ... والصحف وَالْمِيزَان للثَّواب)\n١١٧ - (كَذَا الصِّرَاط ثمَّ حَوْض الْمُصْطَفى ... فيا هُنَا لمن بِهِ نَالَ الشفا)\n١١٨ - (عَنهُ يذاد المفتري كَمَا ورد ... وَمن نحا سبل السَّلامَة لم يرد)\n١١٩ - (فَكُن مُطيعًا وَاقِف أهل الطاعه ... فِي الْحَوْض والكوثر والشفاعه)\n١٢٠ - (فَإِنَّهَا ثَابِتَة للمصطفى كَغَيْرِهِ من كل أَرْبَاب الوفا)\n١٢ - (من عَالم كالرسل والأبرار ... سوى الَّتِي خصت بِذِي الْأَنْوَار)","vol":"1","page":77},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>فصل فِي الْكَلَام على الْجنَّة وَالنَّار</span>\n\n١٢ - (وكل إِنْسَان وكل جنَّة ... فِي دَار نَار أَو نعيم جنَّة)\n١٢٣ - (هما مصير الْخلق من كل الورى ... فَالنَّار دَار من تعدى وافترى)\n١٢٤ - (وَمن عصى بِذَنبِهِ لم يخلد ... وَإِن دَخلهَا يَا بوار المعتدي)\n١٢٥ - (وجنة النَّعيم للأبرار ... مصونة عَن سَائِر الْكفَّار)\n١٢٦ - (واجزم بِأَن النَّار ك الْجنَّة فِي ... وجودهَا وَأَنَّهَا لم تتْلف)\n١٢٧ - (فنسأل الله النَّعيم وَالنَّظَر ... لربنا من غير مَا شين غبر)","vol":"1","page":78},{"text":"١٢٨ - (فَإِنَّهُ ينظر بالأبصار ... كَمَا أَتَى فِي النَّص وَالْأَخْبَار)\n١٢٩ - (لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ لم يحجب ... إِلَّا عَن الْكَافِر والمكذب)","vol":"1","page":79},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>الْبَاب الْخَامِس فِي ذكر النُّبُوَّة</span>","vol":"1","page":81},{"text":"١٣٠ - (وَمن عَظِيم مِنْهُ السَّلَام ... ولطفه بِسَائِر الْأَنَام)\n١٣ - (أَن أرشد الْخلق إِلَى الْوُصُول ... مُبينًا للحق ب الرَّسُول)\n١٣ - (وَشرط من أكْرم ب النُّبُوَّة ... حريَّة ذكورة ك قُوَّة)\n١٣٣ - (وَلَا تنَال رُتْبَة النُّبُوَّة ... ب الْكسْب والتهذيب والفتوة)\n١٣٤ - (لَكِنَّهَا فضل من الْمولى الْأَجَل ... لمن يشا من خلقه إِلَى الْأَجَل)\n١٣٥ - (وَلم تزل فِيمَا مضى الأنباء ... من فَضله تَأتي لمن يَشَاء)\n١٣٦ - (حَتَّى أَتَى ب الْخَاتم الَّذِي ختم ... بِهِ وأعلانا على كل الْأُمَم)","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>فصل فِي بعض خَصَائِص النَّبِي الْكَرِيم نَبينَا مُحَمَّد ﷺ</span>\n\n١٣٧ - (وَخَصه بِذَاكَ كالمقام ... وَبَعثه لسَائِر الْأَنَام)\n١٣٨ - (ومعجز الْقُرْآن ك الْمِعْرَاج ... حَقًا بِلَا مين وَلَا اعوجاج)\n١٣٩ - (فكم حباه ربه وفضله ... وَخَصه سُبْحَانَهُ وخوله)\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>فصل فِي التَّنْبِيه على بعض معجزاته ﷺ</span>\n١٤٠ - ومعجزات خَاتم الْأَنْبِيَاء كَثِيرَة تجل عَن إحصائي\n١٤١ - مِنْهَا كَلَام الله معجز الورى كَذَا انْشِقَاق الْبَدْر من غير امترا","vol":"1","page":84},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>فصل فِي ذكر فَضِيلَة نَبينَا مُحَمَّد ﷺ وأولي الْعَزْم وَغَيرهم من الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ</span>\n\n١٤ - (وَأفضل الْعَالم من غير امترا ... نَبينَا الْمَبْعُوث فِي أم الْقرى)\n١٤٣ - (وَبعده الْأَفْضَل أهل الْعَزْم ... ف الرُّسُل ثمَّ الأنبيا بِالْجَزْمِ)\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>فصل فِيمَا يجب للأنبياء وَمَا يجوز عَلَيْهِم وَمَا يَسْتَحِيل فِي حَقهم</span>\n\n١٤٤ - (وَأَن كل وَاحِد مِنْهُم سلم ... من كل مَا نقص وَمن كفر عصم)\n١٤٥ - (كَذَاك من إفْك وَمن خيانه ... لوصفهم ب الصدْق والأمانه)\n١٤٦ - (وَجَائِز فِي حق كل الرُّسُل ... النّوم وَالنِّكَاح مثل الْأكل)","vol":"1","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>فصل فِي الصَّحَابَة الْكِرَام ﵃</span>\n\n١٤٧ - (وَلَيْسَ فِي الْأمة بالتحقيق ... فِي الْفضل وَالْمَعْرُوف ك الصّديق)\n١٤٨ - (وَبعده الْفَارُوق من غير افترا ... وَبعده عُثْمَان فاترك المرا)\n١٤٩ - (وَبعد فالفضل حَقِيقا فاسمع ... نظامي هَذَا للبطين الأنزع)\n١٥٠ - (مجدل الْأَبْطَال ماضي الْعَزْم ... مفرج الأوجال وافي الحزم)\n١٥ - (وافي الندى مبدي الْهدى مردي العدا ... مجلي الصدى يَا ويل من فِيهِ اعْتدى)","vol":"1","page":86},{"text":"١٥ - (فحبه كحبهم حتما وَجب ... وَمن تعدى أَو قلى فقد كذب)\n١٥٣ - (وَبعد فَالْأَفْضَل بَاقِي العشره ... ف أهل بدر ثمَّ أهل الشجره)\n١٥٤ - (وَقيل أهل أحد المقدمه ... وَالْأول أولى للنصوص المحكمه)\n١٥٥ - (وَعَائِشَة فِي الْعلم مَعَ خَدِيجَة ... فِي السَّبق فَافْهَم نُكْتَة النتيجه)","vol":"1","page":87},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>فصل فِي ذكر الصَّحَابَة الْكِرَام وَبَيَان مزاياهم على غَيرهم والتعريف بِمَا يجب لَهُم من الْمحبَّة والتبجيل وتقبيح من آذاهم</span>\n\n١٥٦ - (وَلَيْسَ فِي الْأمة ك الصَّحَابَة ... فِي الْفضل وَالْمَعْرُوف والإصابة)\n١٥٧ - (فَإِنَّهُم قد شاهدوا المختارا ... وعاينوا الْأَسْرَار والأنوارا)\n١٥٨ - (وَجَاهدُوا فِي الله حَتَّى بانا ... دين الْهدى وَقد سما الأديانا)\n١٥٩ - (وَقد أَتَى فِي مُحكم التَّنْزِيل ... من فَضلهمْ مَا يشفي للغليل)\n١٦٠ - (وَفِي الْأَحَادِيث وَفِي الْآثَار ... وَفِي كَلَام الْقَوْم والأشعار)","vol":"1","page":88},{"text":"١٦ - (مَا قد رَبًّا من أَن يُحِيط نظمي ... عَن بعضه فاقنع وَخذ عَن علم)\n١٦ - (وَاحْذَرْ من الْخَوْض الَّذِي قد يزري ... بفضلهم مِمَّا جرى لَو تَدْرِي)\n١٦٣ - (فَإِنَّهُ عَن اجْتِهَاد قد صدر ... فَاسْلَمْ أذلّ الله من لَهُم هجر)\n١٦٤ - (وبعدهم ف التابعون أَحْرَى ... بِالْفَضْلِ ثمَّ تابعوهم طرا)\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>فصل فِي ذكر كرامات الْأَوْلِيَاء وإثباتها</span>\n\n١٦٥ - (وكل خارق أَتَى عَن صَالح ... من تَابع لشرعنا وناصح)\n١٦٦ - (فَإِنَّهَا من الكرامات الَّتِي ... بهَا نقُول فاقف للأدلة)","vol":"1","page":89},{"text":"١٦٧ - (وَمن نفاها من ذَوي الضلال ... فقد أَتَى فِي ذَاك بالمحال)\n١٦٨ - (فَإِنَّهَا شهيرة وَلم تزل ... فِي كل عصر يَا شقا أهل الزلل)\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>فصل فِي المفاضلة بَين الْبشر وَالْمَلَائِكَة</span>\n\n١٦٩ - (وَعِنْدنَا تَفْضِيل أَعْيَان الْبشر ... على ملاك رَبنَا كَمَا اشْتهر)\n١٧٠ - (قَالَ وَمن قَالَ سوى هَذَا افترى ... وَقد تعدى فِي الْمقَال واجترى)","vol":"1","page":90},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-29>الْبَاب السَّادِس فِي ذكر الْإِمَامَة ومتعلقاتها</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر</span>","vol":"1","page":91},{"text":"١٧ - (وَلَا غنى لأمة الْإِسْلَام ... فِي كل عصر كَانَ عَن إِمَام)\n١٧ - (يذب عَنْهَا كل ذِي جحود ... ويعتني ب الْغَزْو وَالْحُدُود)\n١٧٣ - (وَفعل مَعْرُوف وَترك نكر ... وَنصر مظلوم وقمع كفر)\n١٧٤ - (وَأخذ مَال الْفَيْء وَالْخَرَاج ... وَنَحْوه وَالصرْف فِي منهاج)\n١٧٥ - (ونصبه ب النَّص وَالْإِجْمَاع ... وقهره فَحل عَن الخداع)\n١٧٦ - (وَشَرطه الْإِسْلَام وَالْحريَّة ... عَدَالَة سمع مَعَ الدرية)","vol":"1","page":93},{"text":"١٧٧ - (وَأَن يكون من قُرَيْش عَالما ... مُكَلّفا ذَا خبْرَة وحاكما)\n١٧٨ - (وَكن مُطيعًا أمره فِيمَا أَمر ... مَا لم يكن ب مُنكر فيحتذر)\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>فصل فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر</span>\n\n١٧٩ - (وَاعْلَم بِأَن الْأَمر وَالنَّهْي مَعًا ... فرضا كِفَايَة على من قد وعا)\n١٨٠ - (وَإِن يكن ذَا وَاحِدًا تعينا ... عَلَيْهِ لَكِن شَرطه أَن يأمنا)\n١٨ - (فاصبر وَزَل ب الْيَد وَاللِّسَان ... ل مُنكر وَاحْذَرْ من النُّقْصَان)\n١٨ - (وَمن نهى عَمَّا لَهُ قد ارْتكب ... فقد أَتَى مِمَّا بِهِ يقْضى الْعجب)\n١٨٣ - (فَلَو بدا بِنَفسِهِ فزادها ... عَن غيها لَكَانَ قد أفادها)","vol":"1","page":94},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-32>الخاتمة نسْأَل الله تَعَالَى حسن الخاتمة فِي ذكر الْأَدِلَّة وَمَا يتَعَلَّق بهَا</span>","vol":"1","page":95},{"text":"١٨٤ - (مدارك الْعُلُوم فِي العيان ... محصورة فِي الْحَد والبرهان)\n١٨٥ - (وَقَالَ قوم عِنْد أَصْحَاب النّظر ... حس وإخبار صَحِيح وَالنَّظَر)\n١٨٦ - (ف الْحَد وَهُوَ أصل كل علم ... وصف مُحِيط كاشف فافتهم)\n١٨٧ - (وَشَرطه طرد وَعكس وَهُوَ إِن ... أنبا عَن الذوات ف التَّام استبن)\n١٨٨ - (وَإِن يكن ب الْجِنْس ثمَّ الْخَاصَّة ... فَذَاك رسم فَافْهَم المحاصة)","vol":"1","page":97},{"text":"١٨٩ - (وكل مَعْلُوم بحس وحجى ... فنكره جهل قَبِيح فِي الهجا)\n١٩٠ - (فَإِن يقم بِنَفسِهِ ف جَوْهَر ... أَو لَا فَذَاك عرض مفتقر)\n١٩ - (والجسم مَا ألف من جزئين ... فَصَاعِدا فاترك حَدِيث المين)\n١٩ - (ومستحيل الذَّات غير مُمكن ... وضده مَا جَازَ فاسمع زكني)\n١٩٣ - (والضد وَالْخلاف والنقيض ... والمثل والغيران مستفيض)\n١٩٤ - (وكل هَذَا علمه مُحَقّق ... فَلم نطل بِهِ وَلم ننمق)","vol":"1","page":98},{"text":"١٩٥ - (وَالْحَمْد لله على التَّوْفِيق ... لمنهج الْحق على التَّحْقِيق)\n١٩٦ - (مُسلما لمقْتَضى الحَدِيث ... وَالنَّص فِي الْقَدِيم والْحَدِيث)\n١٩٧ - (لَا أعتني بِغَيْر قَول السّلف ... مُوَافقا أئمتي وسلفي)\n١٩٨ - (وَلست فِي قولي بذا مُقَلدًا ... إِلَّا النَّبِي الْمُصْطَفى مبدي الْهدى)\n١٩٩ - (صلى عَلَيْهِ الله مَا قطر نزل ... وَمَا تعانى ذكره من الْأَزَل)\n٢٠٠ - (وَمَا انجلى بهديه الديجور ... وراقت الْأَوْقَات والدهور)\n٢٠ - (وَآله وَصَحبه أهل الوفا ... معادن التَّقْوَى وينبوع الصَّفَا)\n٢٠ - (وتابع وتابع للتابع ... خير الورى حَقًا بِنَصّ الشَّارِع)","vol":"1","page":99},{"text":"٢٠٣ - (وَرَحْمَة الله مَعَ الرضْوَان ... وَالْبر والتكريم وَالْإِحْسَان)\n٢٠٤ - (تهدي مَعَ التبجيل والإنعام ... مني لمثوى عصمَة الْإِسْلَام)\n٢٠٥ - (أَئِمَّة الدّين هداة الْأمة ... أهل التقى من سَائِر الْأَئِمَّة)\n٢٠٦ - (لَا سِيمَا أَحْمد والنعمان ... وَمَالك مُحَمَّد الصنوان)\n٢٠٧ - (من لَازم لكل أَرْبَاب الْعَمَل ... تَقْلِيد خبر مِنْهُم فاسمع تخل)\n٢٠٨ - (وَمن نحا لسبلهم من الورى ... مَا دارت الأفلاك أَو نجم سرى)\n٢٠٩ - (هَدِيَّة مني لأرباب السّلف ... مجانبا للخوض من أهل الْخلف)\n٢١٠ - (خُذْهَا هديت واقتفي نظامي ... تفز بِمَا أملت وَالسَّلَام)\nتمت بِحَمْد الله","vol":"1","page":100}]}