{"ً":{"ٌ":6418,"ٍ":"أصول السنة لأحمد بن حنبل","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: أصول السنة\nالمؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت ٢٤١هـ)\nالناشر: دار المنار - الخرج - السعودية\nالطبعة: الأولى، ١٤١١هـ\nعدد الصفحات: ٦٣\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":220,"ٕ":1,"ٖ":1770154392,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"١ - الْإِيمَان بِالْقدرِ خَيره وشره","level":1,"page":5},{"title":"٢ - (وَالْقُرْآن كَلَام الله وَلَيْسَ بمخلوق)","level":1,"page":10},{"title":"٣ - وَالْإِيمَان بِالرُّؤْيَةِ يَوْم الْقِيَامَة","level":1,"page":11},{"title":"٤ - وَأَن النَّبِي قد رأى ربه","level":1,"page":11},{"title":"٥ - وَالْإِيمَان بالميزان","level":1,"page":13},{"title":"٦ - وَأَن الله تَعَالَى يكلمهُ الْعباد يَوْم الْقِيَامَة لَيْسَ بَينهم وَبَينه ترجمان","level":1,"page":16},{"title":"٧ - وَالْإِيمَان بالحوض","level":1,"page":17},{"title":"٨ - الْإِيمَان بِعَذَاب الْقَبْر","level":1,"page":18},{"title":"٩ - وَأَن هَذِه الْأمة تفتن فِي قبورها","level":1,"page":18},{"title":"١٠ - وَالْإِيمَان بشفاعة النَّبِي ﷺ","level":1,"page":20},{"title":"١١ - وَالْإِيمَان أَن الْمَسِيح الدَّجَّال خَارج مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ كَافِر","level":1,"page":21},{"title":"١٢ - وَأَن عِيسَى ابْن مَرْيَم ﵇ ينزل","level":1,"page":22},{"title":"١٣ - وَالْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص","level":1,"page":22},{"title":"١٤ - وَخير هَذِه الْأمة بعد نبيها","level":1,"page":23},{"title":"١٥ - والسمع وَالطَّاعَة للأئمة وأمير الْمُؤمنِينَ","level":1,"page":30},{"title":"١٦ - والغزو مَاض مَعَ الإِمَام إِلَى يَوْم الْقِيَامَة","level":1,"page":31},{"title":"١٧ - وَقِسْمَة الْفَيْء وَإِقَامَة الْحُدُود إِلَى الْأَئِمَّة","level":1,"page":31},{"title":"١٨ - وَدفع الصَّدقَات إِلَيْهِم جَائِزَة نَافِذَة","level":1,"page":32},{"title":"١٩ - وَصَلَاة الْجُمُعَة خَلفه وَخلف من ولاه جَائِزَة بَاقِيَة تَامَّة","level":1,"page":32},{"title":"٢٠ - وَمن خرج على إِمَام من أَئِمَّة الْمُسلمين","level":1,"page":33},{"title":"٢١ - وَلَا يحل قتال السُّلْطَان وَلَا الْخُرُوج عَلَيْهِ لأحد من النَّاس","level":1,"page":34},{"title":"٢٢ - وقتال اللُّصُوص والخوارج جَائِز","level":1,"page":35},{"title":"٢٣ - وَلَا نشْهد على أهل الْقبْلَة بِعَمَل يعمله بجنة وَلَا نَار","level":1,"page":38},{"title":"٢٤ - وَمن لَقِي الله بذنب يجب لَهُ النَّار تَائِبًا غير مصر عَلَيْهِ فَإِن الله يَتُوب عَلَيْهِ","level":1,"page":39},{"title":"٢٥ - من لقِيه وَقد أقيم عَلَيْهِ حد ذَلِك الذَّنب فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَته","level":1,"page":39},{"title":"٢٦ - وَمن لقِيه مصرا غير تائب من الذُّنُوب الَّتِي اسْتوْجبَ بهَا الْعقُوبَة فَأمره إِلَى الله","level":1,"page":40},{"title":"٢٧ - وَمن لقِيه من كَافِر عذبه وَلم يغْفر لَهُ","level":1,"page":41},{"title":"٢٨ - وَالرَّجم حق على من زنا وَقد أحصن إِذا اعْترف أَو قَامَت عَلَيْهِ بَينته","level":1,"page":41},{"title":"٢٩ - وَمن انْتقصَ أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله","level":1,"page":42},{"title":"٣٠ - والنفاق هُوَ الْكفْر أَن يكفر بِاللَّه ويعبد غَيره وَيظْهر الْإِسْلَام فِي الْعَلَانِيَة","level":1,"page":43},{"title":"٣١ - (ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق) على التَّغْلِيظ نرويها كَمَا جَاءَت","level":1,"page":44},{"title":"٣٢ - وَالْجنَّة وَالنَّار مخلوقتان","level":1,"page":47},{"title":"٣٣ - (وَمن مَاتَ من أهل الْقبْلَة موحدا)","level":1,"page":48}],"ٛ":{"1,1":1,"1,14":2,"1,15":3,"1,16":4,"1,17":5,"1,18":6,"1,19":7,"1,20":8,"1,21":9,"1,22":10,"1,23":11,"1,24":12,"1,25":13,"1,26":14,"1,27":15,"1,28":16,"1,29":17,"1,30":18,"1,31":19,"1,32":20,"1,33":21,"1,34":22,"1,35":23,"1,36":24,"1,37":25,"1,38":26,"1,39":27,"1,40":28,"1,41":29,"1,42":30,"1,43":31,"1,44":32,"1,45":33,"1,46":34,"1,47":35,"1,48":36,"1,49":37,"1,50":38,"1,51":39,"1,52":40,"1,53":41,"1,54":42,"1,55":43,"1,56":44,"1,57":45,"1,58":46,"1,59":47,"1,60":48,"1,61":49,"1,62":50,"1,63":51},"ٜ":{"1":[1,63]},"ٝ":["1,1","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63"],"ٞ":{"5":[1],"10":[2],"11":[3,4],"13":[5],"16":[6],"17":[7],"18":[8,9],"20":[10],"21":[11],"22":[12,13],"23":[14],"30":[15],"31":[16,17],"32":[18,19],"33":[20],"34":[21],"35":[22],"38":[23],"39":[24,25],"40":[26],"41":[27,28],"42":[29],"43":[30],"44":[31],"47":[32],"48":[33]},"ٟ":[],"numbers":{"2":10,"5":13,"7":17,"8":18,"11":21,"12":22,"14":23,"13":22,"15":30,"16":31,"18":32,"17":31,"27":41,"30":43},"number_max":"30","number_pages":{"10":"2","13":"5","17":"7","18":"8","21":"11","22":"13","23":"14","30":"15","31":"17","32":"18","41":"27","43":"30"}},"pages":[{"text":"أصُول السّنة لإِمَام أهل السّنة أَحْمد بن حَنْبَل (﵀)\n\nحَدثنَا الشَّيْخ أَبُو عبد الله يحيى ابْن أبي الْحسن بن الْبَنَّا قَالَ أخبرنَا وَالِدي أَبُو عَليّ الْحسن بن عمر بن الْبَنَّا قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان الْمعدل قَالَ أَنا عُثْمَان بن أَحْمد بن السماك قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الوهاب أَبُو النبر قِرَاءَة عَلَيْهِ من","vol":"1","page":1},{"text":"كِتَابه فِي شهر ربيع الأول من سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ ٢٩٣ هـ قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمنْقري الْبَصْرِيّ بتنيس قَالَ حَدثنِي عَبدُوس بن ملك الْعَطَّار قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل ﵁ يَقُول:\n\nأصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ والاقتداء بهم","vol":"1","page":14},{"text":"وَترك الْبدع وكل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَة وَترك الْخُصُومَات فِي","vol":"1","page":15},{"text":"الدّين وَالسّنة تفسر الْقُرْآن وَهِي دَلَائِل الْقُرْآن وَلَيْسَ فِي السّنة قِيَاس وَلَا تضرب لَهَا الْأَمْثَال وَلَا تدْرك","vol":"1","page":16},{"text":"بالعقول وَلَا الْأَهْوَاء إِنَّمَا هُوَ الإتباع وَترك الْهوى وَمن السّنة اللَّازِمَة الَّتِي من ترك مِنْهَا خصْلَة لم يقبلهَا ويؤمن بهَا لم يكن من أَهلهَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>١ - الْإِيمَان بِالْقدرِ خَيره وشره </span>والتصديق بالأحاديث فِيهِ وَالْإِيمَان بهَا لَا يُقَال لم وَلَا كَيفَ إِنَّمَا","vol":"1","page":17},{"text":"هُوَ التَّصْدِيق وَالْإِيمَان بهَا وَمن لم يعرف تَفْسِير الحَدِيث ويبلغه عقله فقد كفي ذَلِك وَأحكم لَهُ فَعَلَيهِ الْإِيمَان بِهِ وَالتَّسْلِيم مثل حَدِيث الصَّادِق المصدوق","vol":"1","page":18},{"text":"وَمثل مَا كَانَ مثله فِي الْقدر وَمثل أَحَادِيث الرُّؤْيَة كلهَا وَإِن نبت عَن الأسماع واستوحش مِنْهَا المستمع وَإِنَّمَا عَلَيْهِ الْإِيمَان بهَا وَأَن","vol":"1","page":19},{"text":"لَا يرد مِنْهَا حرفا وَاحِد وَغَيرهَا من الْأَحَادِيث المأثورات عَن الثِّقَات وَأَن لَا يُخَاصم أحدا وَلَا يناظره وَلَا يتَعَلَّم الْجِدَال فَإِن الْكَلَام فِي الْقدر والرؤية وَالْقُرْآن وَغَيرهَا من السّنَن مَكْرُوه ومنهي عَنهُ لَا يكون","vol":"1","page":20},{"text":"صَاحبه وَإِن أصَاب بِكَلَامِهِ السّنة من أهل السّنة حَتَّى يدع الْجِدَال ويؤمن بالآثار","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>٢ - (وَالْقُرْآن كَلَام الله وَلَيْسَ بمخلوق)</span>\nوَلَا يصف وَلَا يَصح أَن يَقُول لَيْسَ بمخلوق قَالَ فَإِن كَلَام الله لَيْسَ ببائن مِنْهُ وَلَيْسَ مِنْهُ شَيْء مخلوقا وَإِيَّاك ومناظرة من أخذل فِيهِ وَمن قَالَ بِاللَّفْظِ وَغَيره وَمن وقف فِيهِ فَقَالَ لَا أَدْرِي مَخْلُوق أَو لَيْسَ بمخلوق وَإِنَّمَا هُوَ كَلَام الله فَهَذَا صَاحب بِدعَة مثل من قَالَ هُوَ مَخْلُوق وَإِنَّمَا هُوَ كَلَام الله لَيْسَ","vol":"1","page":22},{"text":"بمخلوق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>٣ - وَالْإِيمَان بِالرُّؤْيَةِ يَوْم الْقِيَامَة </span>كَمَا رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ من الْأَحَادِيث الصِّحَاح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>٤ - وَأَن النَّبِي قد رأى ربه </span>فَإِنَّهُ مأثور عَن رَسُول الله ﷺ صَحِيح رَوَاهُ قَتَادَة عَن عِكْرِمَة عَن ابْن","vol":"1","page":23},{"text":"عَبَّاس وَرَوَاهُ الحكم بن إبان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَرَوَاهُ عَليّ بن زيد عَن يُوسُف بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس والْحَدِيث عندنَا على ظَاهره كَمَا جَاءَ عَن النَّبِي ﷺ وَالْكَلَام فِيهِ بِدعَة وَلَكِن نؤمن بِهِ كَمَا جَاءَ على ظَاهره وَلَا نناظر فِيهِ أحدا","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>٥ - وَالْإِيمَان بالميزان </span>يَوْم","vol":"1","page":25},{"text":"الْقِيَامَة كَمَا جَاءَ (يُوزن العَبْد يَوْم الْقِيَامَة فَلَا يزن جنَاح بعوضة)","vol":"1","page":26},{"text":"ويوزن أَعمال الْعباد كَمَا جَاءَ فِي الْأَثر وَالْإِيمَان بِهِ والتصديق بِهِ والإعراض عَن من رد","vol":"1","page":27},{"text":"ذَلِك وَترك مجادلته\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>٦ - وَأَن الله تَعَالَى يكلمهُ الْعباد يَوْم الْقِيَامَة لَيْسَ بَينهم وَبَينه ترجمان </span>والتصديق بِهِ","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>٧ - وَالْإِيمَان بالحوض </span>وَأَن لرَسُول الله حوضا يَوْم الْقِيَامَة يرد عَلَيْهِ أمته عرضه مثل طوله مسيرَة شهر آنيته كعدد نُجُوم السَّمَاء على مَا صحت بِهِ الْأَخْبَار من غير وَجه","vol":"1","page":29},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>٨ - الْإِيمَان بِعَذَاب الْقَبْر</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>٩ - وَأَن هَذِه الْأمة تفتن فِي قبورها </span>وتسأل عَن الْإِيمَان وَالْإِسْلَام","vol":"1","page":30},{"text":"وَمن ربه وَمن نبيه ويأتيه مُنكر وَنَكِير كَيفَ شَاءَ وَكَيف أَرَادَ وَالْإِيمَان بِهِ والتصديق بِهِ","vol":"1","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>١٠ - وَالْإِيمَان بشفاعة النَّبِي ﷺ </span>وبقوم يخرجُون من النَّار بَعْدَمَا احترقوا وصاروا فحما فَيُؤْمَر بهم إِلَى نهر على بَاب الْجنَّة كَمَا جَاءَ الْأَثر كَيفَ شَاءَ وكما شَاءَ إِنَّمَا هُوَ الْإِيمَان بِهِ والتصديق بِهِ","vol":"1","page":32},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>١١ - وَالْإِيمَان أَن الْمَسِيح الدَّجَّال خَارج مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ كَافِر </span>وَالْأَحَادِيث الَّتِي جَاءَت فِيهِ وَالْإِيمَان بِأَن ذَلِك كَائِن","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>١٢ - وَأَن عِيسَى ابْن مَرْيَم ﵇ ينزل </span>فيقتله بِبَاب لد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>١٣ - وَالْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص </span>كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَر (أكمل الْمُؤمنِينَ إِيمَانًا أحْسنهم","vol":"1","page":34},{"text":"خلقا) (وَمن ترك الصَّلَاة فقد كفر) (وَلَيْسَ من الْأَعْمَال شَيْء تَركه كفر إِلَّا الصَّلَاة) من تَركهَا فَهُوَ كَافِر وَقد أحل الله قَتله\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>١٤ - وَخير هَذِه الْأمة بعد نبيها</span>","vol":"1","page":35},{"text":"أَبُو بكر الصّديق ثمَّ عمر بن الْخطاب ثمَّ عُثْمَان بن عَفَّان نقدم هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كَمَا قدمهم أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ لم يَخْتَلِفُوا فِي ذَلِك","vol":"1","page":36},{"text":"ثمَّ بعد هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة أَصْحَاب الشورى الْخَمْسَة عَليّ بن أبي طَالب وَالزُّبَيْر وعبد الرحمن بن عَوْف وَسعد وَطَلْحَة كلهم للخلافة وَكلهمْ إِمَام وَنَذْهَب فِي ذَلِك إِلَى حَدِيث ابْن عمر (كُنَّا نعد وَرَسُول الله ﷺ حَيّ وَأَصْحَابه","vol":"1","page":37},{"text":"متوافرون أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ نسكت ثمَّ من بعد أَصْحَاب الشورى أهل بدر من الْمُهَاجِرين ثمَّ أهل بدر من الْأَنْصَار من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ على قدر الْهِجْرَة والسابقة أَولا فأولا)","vol":"1","page":38},{"text":"ثمَّ أفضل النَّاس بعد هَؤُلَاءِ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ الْقرن","vol":"1","page":39},{"text":"الَّذِي بعث فيهم كل من صَحبه سنة أَو شهرا أَو يَوْمًا أَو سَاعَة وَرَآهُ فَهُوَ من أَصْحَابه لَهُ الصُّحْبَة","vol":"1","page":40},{"text":"على قدر مَا صَحبه وَكَانَت سابقته مَعَه وَسمع مِنْهُ وَنظر إِلَيْهِ نظر فأدناهم صُحْبَة أفضل من الْقرن الَّذِي لم يروه وَلَو لقوا الله بِجَمِيعِ الْأَعْمَال كَانَ هَؤُلَاءِ الَّذين صحبوا النَّبِي ﷺ ورأوه وسمعوا مِنْهُ أفضل لصحبتهم من التَّابِعين وَلَو عمِلُوا كل أَعمال الْخَيْر","vol":"1","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>١٥ - والسمع وَالطَّاعَة للأئمة وأمير الْمُؤمنِينَ </span>الْبر والفاجر وَمن ولي الْخلَافَة وَاجْتمعَ النَّاس عَلَيْهِ وَرَضوا بِهِ وَمن عَلَيْهِم بِالسَّيْفِ حَتَّى صَار خَليفَة وَسمي أَمِير الْمُؤمنِينَ","vol":"1","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>١٦ - والغزو مَاض مَعَ الإِمَام إِلَى يَوْم الْقِيَامَة </span>الْبر والفاجر لَا يتْرك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>١٧ - وَقِسْمَة الْفَيْء وَإِقَامَة الْحُدُود إِلَى الْأَئِمَّة </span>مَاض لَيْسَ لأحد أَن يطعن عَلَيْهِم وَلَا ينازعهم","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>١٨ - وَدفع الصَّدقَات إِلَيْهِم جَائِزَة نَافِذَة </span>من دَفعهَا إِلَيْهِم أَجْزَأت عَنهُ برا كَانَ أَو فَاجِرًا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>١٩ - وَصَلَاة الْجُمُعَة خَلفه وَخلف من ولاه جَائِزَة بَاقِيَة تَامَّة </span>رَكْعَتَيْنِ من أعادهما فَهُوَ مُبْتَدع","vol":"1","page":44},{"text":"تَارِك للآثار مُخَالف للسّنة لَيْسَ لَهُ من فضل الْجُمُعَة شَيْء إِذا لم ير الصَّلَاة خلف الْأَئِمَّة من كَانُوا برهم وفاجرهم فَالسنة بِأَن يُصَلِّي مَعَهم رَكْعَتَيْنِ وَتَدين بِأَنَّهَا تَامَّة لَا يكن فِي صدرك من ذَلِك شَيْء\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>٢٠ - وَمن خرج على إِمَام من أَئِمَّة الْمُسلمين </span>وَقد كَانُوا اجْتَمعُوا","vol":"1","page":45},{"text":"عَلَيْهِ وأقروا بالخلافة بِأَيّ وَجه كَانَ بِالرِّضَا أَو الْغَلَبَة فقد شقّ هَذَا الْخَارِج عَصا الْمُسلمين وَخَالف الْآثَار عَن رَسُول الله ﷺ فَإِن مَاتَ الْخَارِج عَلَيْهِ مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>٢١ - وَلَا يحل قتال السُّلْطَان وَلَا الْخُرُوج عَلَيْهِ لأحد من النَّاس </span>فَمن فعل ذَلِك فَهُوَ مُبْتَدع على غير السّنة","vol":"1","page":46},{"text":"وَالطَّرِيق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>٢٢ - وقتال اللُّصُوص والخوارج جَائِز </span>إِذا عرضوا للرجل فِي نَفسه","vol":"1","page":47},{"text":"وَمَاله فَلهُ أَن يُقَاتل عَن نَفسه وَمَاله وَيدْفَع عَنْهَا بِكُل مَا يقدر وَلَيْسَ لَهُ إِذا فارقوه أَو تَرَكُوهُ أَن يطلبهم وَلَا يتبع آثَارهم لَيْسَ لأحد إِلَّا الإِمَام أَو وُلَاة الْمُسلمين إِنَّمَا لَهُ أَن يدْفع عَن نَفسه فِي مقَامه ذَلِك وَيَنْوِي","vol":"1","page":48},{"text":"بِجهْدِهِ أَن لَا يقتل أحدا فَإِن مَاتَ على يَدَيْهِ فِي دَفعه عَن نَفسه فِي المعركة فأبعد الله الْمَقْتُول وَإِن قتل هَذَا فِي تِلْكَ الْحَال وَهُوَ يدْفع عَن نَفسه وَمَاله رَجَوْت لَهُ الشَّهَادَة كَمَا جَاءَ فِي الْأَحَادِيث وَجَمِيع الْآثَار فِي هَذَا إِنَّمَا أَمر بقتاله وَلم يُؤمر بقتْله وَلَا اتِّبَاعه وَلَا يُجِيز","vol":"1","page":49},{"text":"عَلَيْهِ إِن صرع أَو كَانَ جريحا وَإِن أَخذه أَسِيرًا فَلَيْسَ لَهُ أَن يقْتله وَلَا يُقيم عَلَيْهِ الْحَد وَلَكِن يرفع أمره إِلَى من ولاه الله فَحكم فِيهِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>٢٣ - وَلَا نشْهد على أهل الْقبْلَة بِعَمَل يعمله بجنة وَلَا نَار </span>نرجو للصالح ونخاف عَلَيْهِ ونخاف على الْمُسِيء المذنب وَنَرْجُو لَهُ رَحْمَة الله","vol":"1","page":50},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>٢٤ - وَمن لَقِي الله بذنب يجب لَهُ النَّار تَائِبًا غير مصر عَلَيْهِ فَإِن الله يَتُوب عَلَيْهِ </span>وَيقبل التَّوْبَة عَن عباده وَيَعْفُو عَن السَّيِّئَات\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>٢٥ - من لقِيه وَقد أقيم عَلَيْهِ حد ذَلِك الذَّنب فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَته </span>كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَر عَن رَسُول الله","vol":"1","page":51},{"text":"ﷺ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>٢٦ - وَمن لقِيه مصرا غير تائب من الذُّنُوب الَّتِي اسْتوْجبَ بهَا الْعقُوبَة فَأمره إِلَى الله </span>إِن شَاءَ عذبه وَإِن شَاءَ غفر لَهُ","vol":"1","page":52},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>٢٧ - وَمن لقِيه من كَافِر عذبه وَلم يغْفر لَهُ</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>٢٨ - وَالرَّجم حق على من زنا وَقد أحصن إِذا اعْترف أَو قَامَت عَلَيْهِ بَينته </span>وَقد رجم رَسُول الله ﷺ وَالْأَئِمَّة","vol":"1","page":53},{"text":"الراشدون\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>٢٩ - وَمن انْتقصَ أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله </span>ﷺ أَو بغضه بِحَدَث مِنْهُ أَو ذكر مساويه كَانَ مبتدعا حَتَّى يترحم عَلَيْهِم جَمِيعًا وَيكون قلبه لَهُم سليما","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-30>٣٠ - والنفاق هُوَ الْكفْر أَن يكفر بِاللَّه ويعبد غَيره وَيظْهر الْإِسْلَام فِي الْعَلَانِيَة </span>مثل الْمُنَافِقين الَّذين كَانُوا على عهد رَسُول الله ﷺ","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-31>٣١ - (ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق) على التَّغْلِيظ نرويها كَمَا جَاءَت </span>وَلَا نقيسها وَقَوله (لَا ترجعوا بعدِي كفَّارًا ضلالا يضْرب بَعْضكُم رِقَاب بعض) وَمثل","vol":"1","page":56},{"text":"(إِذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول فِي النَّار) وَمثل (سباب الْمُسلم فسوق وقتاله كفر) وَمثل (من قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِر فقد بَاء بهَا أَحدهمَا) وَمثل (كفر بِاللَّه","vol":"1","page":57},{"text":"تبرؤ من نسب وَإِن دق) وَنَحْو هَذِه الْأَحَادِيث مِمَّا قد صَحَّ وَحفظ فَإنَّا نسلم لَهُ وَإِن لم نعلم تَفْسِيرهَا وَلَا نتكلم فِيهَا وَلَا نجادل فِيهَا وَلَا نفسر هَذِه الْأَحَادِيث إِلَّا مثل مَا جَاءَت لَا نردها إِلَّا بِأَحَق","vol":"1","page":58},{"text":"مِنْهَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>٣٢ - وَالْجنَّة وَالنَّار مخلوقتان </span>كَمَا جَاءَ عَن رَسُول الله ﷺ (دخلت الْجنَّة فَرَأَيْت قصرا وَرَأَيْت الْكَوْثَر واطلعت فِي الْجنَّة فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا كَذَا واطلعت فِي النَّار فَرَأَيْت كَذَا وَكَذَا فَمن زعم أَنَّهُمَا لم تخلقا فَهُوَ مكذب بِالْقُرْآنِ وَأَحَادِيث رَسُول الله ﷺ وَلَا أَحْسبهُ يُؤمن بِالْجنَّةِ","vol":"1","page":59},{"text":"وَالنَّار\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>٣٣ - (وَمن مَاتَ من أهل الْقبْلَة موحدا)</span>\nيُصَلِّي عَلَيْهِ ويستغفر لَهُ وَلَا يحجب عَنهُ الاسْتِغْفَار وَلَا تتْرك الصَّلَاة عَلَيْهِ لذنب أذنبه صَغِيرا كَانَ أَو كَبِيرا أمره إِلَى الله تَعَالَى","vol":"1","page":60},{"text":"آخر الرسَالَة وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على مُحَمَّد وَآله وَسلم تَسْلِيمًا سمع جَمِيع الرسَالَة من لفظ الشَّيْخ الإِمَام أبي عبد الله يحيى بن أبي على الْحسن بن أَحْمد بن الْبَنَّا بروايته عَن وَالِده الشَّيْخ الإِمَام الْمُهَذّب أَبُو المظفر عبد الملك بن عَليّ ابْن مُحَمَّد الْهَمدَانِي وَقَالَ بهَا أدين","vol":"1","page":61},{"text":"الله وسمعها كاتبها صَاحب النُّسْخَة وكاتبها عبد الرحمن بن هبة الله بن المعراض الْحَرَّانِي وَذَلِكَ فِي أَوَاخِر ربيع الأول سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة الْحَمد لله سَمعهَا من لَفْظِي وَلَدي أَبُو بكر عبد الله وَأَخُوهُ بدر الدّين حسن وَأمه بلبل بنت عبد الله وَبَعضه عبد الهادي وَصَحَّ ذَلِك يَوْم الْإِثْنَيْنِ سَابِع عشْرين شهر جمادي الأولى سنة سبع وَتِسْعين","vol":"1","page":62},{"text":"وَثَمَانمِائَة وأجزت لَهُم أَن يرووها عني وَجَمِيع مَا يجوز لي وعني رِوَايَته بِشَرْطِهِ\nوَكتب يُوسُف بن عبد الهادي\n\nيَقُول كاتبها لنَفسِهِ مُحَمَّد نَاصِر الدّين الألباني: فرغت من نسخهَا عَن نُسْخَة خطية فِي ظاهرية دمشق مَجْمُوع ٦٨ ق ١٠ ١٥ قبيل ظهر الْأَرْبَعَاء ٦ شعْبَان سنة ١٣٧٤ هـ","vol":"1","page":63}]}