{"ً":{"ٌ":686,"ٍ":"الحافظ العراقي وكتابه تكملة شرح الترمذي - مجلة الهند","َ":2,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/indeamagazine/10-1.pdf"]},"ّ":"الكتاب: الحافظ زين الدين العراقي، وكتابه «تكملة شرح الترمذي»\nالمؤلف: محمد يوسف حافظ أبو طلحة\nبحث منشور في: مجلة الهند، (مجلة فصلية محكّمة، بدأ صدورها في ٢٠١٢ م، مدير تحريرها د أورنك زيب الأعظمي).\nالمجلد: العاشر، العدد: الأول، يناير - مارس ٢٠٢١ م\nعدد الصفحات: ٥٦\n[الترقيم موافق للمجلة]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":3145,"ٕ":10,"ٖ":1780758708,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["10/ 1"],"ٚ":[{"title":"المستخلص","level":1,"page":1},{"title":"المقدمة","level":1,"page":2},{"title":"أسباب اختيار الموضوع","level":2,"page":3},{"title":"خطة البحث","level":2,"page":4},{"title":"المبحث الأول: ترجمة الحافظ العراقي - ﵀-","level":1,"page":5},{"title":"المطلب الأول: اسمه ونسبه","level":2,"page":5},{"title":"المطلب الثاني: مولده","level":2,"page":6},{"title":"المطلب الثالث: نشأته العلمية","level":2,"page":6},{"title":"المطلب الرابع: ثناء العلماء عليه","level":2,"page":8},{"title":"المطلب الخامس: شيوخه","level":2,"page":12},{"title":"المطلب السادس: تلاميذه","level":2,"page":15},{"title":"المطلب السابع: مؤلفاته","level":2,"page":18},{"title":"المطلب الثامن: وفاته","level":2,"page":28},{"title":"المبحث الثاني: دراسة الكتاب","level":1,"page":28},{"title":"المطلب الأول: تحقيق اسم الكتاب","level":2,"page":28},{"title":"المطلب الثاني: توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه","level":2,"page":29},{"title":"المطلب الثالث: موضوع الكتاب.","level":2,"page":30},{"title":"المطلب الرابع: في شروح جامع الترمذي، ومكانة شرح العراقي بينها","level":2,"page":31},{"title":"المطلب الخامس: منهج المؤلف في شرحه","level":2,"page":40},{"title":"المطلب السادس: بعض موارد المؤلف في شرحه","level":2,"page":43},{"title":"المطلب السابع: ذكر النسخ الخطية الموجودة للكتاب","level":2,"page":45},{"title":"الخاتمة","level":1,"page":48},{"title":"المصادر والمراجع","level":1,"page":50}],"ٛ":{"10/ 1,98":1,"10/ 1,99":2,"10/ 1,100":3,"10/ 1,101":4,"10/ 1,102":5,"10/ 1,103":6,"10/ 1,104":7,"10/ 1,105":8,"10/ 1,106":9,"10/ 1,107":10,"10/ 1,108":11,"10/ 1,109":12,"10/ 1,110":13,"10/ 1,111":14,"10/ 1,112":15,"10/ 1,113":16,"10/ 1,114":17,"10/ 1,115":18,"10/ 1,116":19,"10/ 1,117":20,"10/ 1,118":21,"10/ 1,119":22,"10/ 1,120":23,"10/ 1,121":24,"10/ 1,122":25,"10/ 1,123":26,"10/ 1,124":27,"10/ 1,125":28,"10/ 1,126":29,"10/ 1,127":30,"10/ 1,128":31,"10/ 1,129":32,"10/ 1,130":33,"10/ 1,131":34,"10/ 1,132":35,"10/ 1,133":36,"10/ 1,134":37,"10/ 1,135":38,"10/ 1,136":39,"10/ 1,137":40,"10/ 1,138":41,"10/ 1,139":42,"10/ 1,140":43,"10/ 1,141":44,"10/ 1,142":45,"10/ 1,143":46,"10/ 1,144":47,"10/ 1,145":48,"10/ 1,146":49,"10/ 1,147":50,"10/ 1,148":51,"10/ 1,149":52,"10/ 1,150":53,"10/ 1,151":54,"10/ 1,152":55,"10/ 1,153":56},"ٜ":{"10/ 1":[98,153]},"ٝ":["10/ 1,98","10/ 1,99","10/ 1,100","10/ 1,101","10/ 1,102","10/ 1,103","10/ 1,104","10/ 1,105","10/ 1,106","10/ 1,107","10/ 1,108","10/ 1,109","10/ 1,110","10/ 1,111","10/ 1,112","10/ 1,113","10/ 1,114","10/ 1,115","10/ 1,116","10/ 1,117","10/ 1,118","10/ 1,119","10/ 1,120","10/ 1,121","10/ 1,122","10/ 1,123","10/ 1,124","10/ 1,125","10/ 1,126","10/ 1,127","10/ 1,128","10/ 1,129","10/ 1,130","10/ 1,131","10/ 1,132","10/ 1,133","10/ 1,134","10/ 1,135","10/ 1,136","10/ 1,137","10/ 1,138","10/ 1,139","10/ 1,140","10/ 1,141","10/ 1,142","10/ 1,143","10/ 1,144","10/ 1,145","10/ 1,146","10/ 1,147","10/ 1,148","10/ 1,149","10/ 1,150","10/ 1,151","10/ 1,152","10/ 1,153"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2],"3":[3],"4":[4],"5":[5,6],"6":[7,8],"8":[9],"12":[10],"15":[11],"18":[12],"28":[13,14,15],"29":[16],"30":[17],"31":[18],"40":[19],"43":[20],"45":[21],"48":[22],"50":[23]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"الحافظ زين الدين العراقي، وكتابه: \"تكملة شرح الترمذي\".\nد. محمد يوسف حافظ أبو طلحة (^١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>المستخلص</span>\nهذا البحث يشتمل على مقدمة ومبحثين وخاتمة.\nفأما المقدمة ففيها بيان أسباب اختيار الموضوع، وخطة البحث.\nوأما المبحث الأول ففيه ترجمة الحافظ أبي الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (٧٢٥ - ٨٠٦ هـ)، تبين من خلالها أنه كان من كبار المحدثين في القرن الثامن الهجري، وربى جيلا مباركا للمحدثين، على رأسهم الحافظ ابن حجر، وأبو زرعة العراقي، ونور الدين الهيثمي. وله مؤلفات قيمة في الحديث وغيره من العلوم تشهد بحذقه وتقدمه، من أهمها تكملة شرح الترمذي.\nوأما المبحث الثاني ففيه التعريف بكتابه القيم: \"تكملة شرح الترمذي\"، بدأ شرحه من حيث توقف ابن سيد الناس في: \"النفح الشذي\". فشرع في شرحه من \"باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام\"، ووصل في شرحه إلى \"باب شفقة المسلم على المسلم\" من أبواب البر والصلة، وبقي نصف الكتاب لم يتناوله بالشرح، واخترمته المنية قبل إكماله. وهو من أحسن الشروح على جامع الترمذي، يمتاز بميزات، من أهمها: اهتمام الشارح بتخريج حديث الباب، وتحرير حكم الترمذي عليه، ومناقشته إذا ظهر له خلاف ذلك، وعنايته بتخريج ما قال عنه الترمذي: وفي الباب من الأحاديث، واستدراك ما فات الترمذي من الأحاديث المتعلقة بالباب، وتوضيحه للمسائل الفقهية المستنبطة من أحاديث جامع الترمذي، وبيانه لمذاهب العلماء في\n_________\n(^١) عميد كلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية بالجامعة المحمدية، منصورة، ماليغاون، الهند.\nالبريد الإلكتروني:  mdyusuftalha@gmail.com.","vol":"10/ 1","page":98},{"text":"المسألة، وتعقباته لمن سبقه من أهل العلم بأدب جم وتواضع تام. ومن أجل هذه الميزات وغيرها أشاد بشرحه هذا كبار العلم، واغترف من بحاره جل من جاء بعده من كبار الشراح.\nوأما الخاتمة ففيها أهم النتائج والتوصيات.\nالكلمات المفتاحية: الحديث الشريف، شروح الحديث، شروح جامع الترمذي، الحافظ العراقي، تكملة شرح الترمذي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>المقدمة</span>\nالحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:\nأما بعد: فإنَّ السنةَ النبويَّة من أشرف العلوم وأجلها، فهي الشارحة لكتاب الله، والمفسِّرة له، والمبيِّنة لما أجْمِلَ من آياته، والمقَيِّدة لكثير من إطلاقاته، ومن ثم اعتنى بها علماء الإسلام منذ الصدر الأول، وتنوعوا في تصنيفها، وتفننوا في تدوينها على أنحاء كثيرة، وضروب عديدة حرصا على حفظها.\nوكان من جملة هؤلاء: الإمامُ الحافظ أبو عيسى الترمذي المتوفى سنة ٢٧٩ هـ، فقد ألَّف في السنة كُتبًا شتى، كان من أعظمها نفعًا، وأعلاها قدرًا كتاب الجامع الذي طارت شهرته في المشرق والمغرب، مما جعل العلماءَ يتنافسون في شرحه، وإيضاحه، وترجمة رجاله.\nوممن شرحه القاضي أبو بكر ابن العربي المتوفى سنة ٥٤٣ هـ في كتابه (عارضة الأحوذي)، ثم الحافظ أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد ابن سيد الناس اليعمري المتوفى سنة ٧٣٤ هـ في كتابه (النفح الذي)، ولكنه لم يتمه، فجاء الحافظ زين الدِّين العراقي (ت ٨٠٦ هـ)، فبدأ بالشرح من حيث توقف ابن سيد الناس.\nولما كان شرح العراقي -مع أهميته وكثرة فوائده- لا يزال مخطوطا لم يُطبع بعدُ رغبت","vol":"10/ 1","page":99},{"text":"في التعريف به مفصلا مع ترجمة موجزة لمؤلفه؛ فإني عشت مع مخطوطة هذا الكتاب أكثر من ثلاث سنين. فلله الحمد والمنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>أسباب اختيار الموضوع:</span>\n١ - مكانة الشارح العلمية، فهو أحد كبار المحدثين في القرن الثامن الهجري وقد تربى في كنفه كبار المحدثين، منهم الحافظ ابن حجر، والحافظ الهيثمي، والحافظ البوصيري، والعلامة العيني. وجل من جاء بعده من المحدثين اغترف من منهله.\n٢ - أهمية الكتاب المشروح، فهو شرح لجامع الترمذي، وهو أحد الكتب الستة التي عليها مدار الإسلام.\n٣ - قيمة الشرح العلمية، فهو شرح حافل بالفوائد، والتحقيقات، ويمتاز بميزات، من أهمها:\n(أ) اهتمام الشارح بتخريج حديث الباب، وتحرير حكم الترمذي عليه، ومناقشته إذا ظهر له خلاف ذلك.\n(ب) عنايته بتخريج ما قال عنه الترمذي: وفي الباب من الأحاديث.\n(ت) استدراك ما فات الترمذي من الأحاديث المتعلقة بالباب.\n(ث) تفسيره لغريب الحديث من أمهات المعاجم وأصول كتب الغريب.\n(ج) توضيحه للمسائل الفقهية المستنبطة من أحاديث جامع الترمذي، وبيانه لمذاهب العلماء في المسألة.\n(ح) تعقباته لمن سبقه من شرّاح الكتاب كابن العربي، وابن سيد الناس، ولمن سبقه من المترجمين لرواة الكتاب كالمزّي، ولمن سبقه في الحكم على الحديث كالحاكم.\n(خ) كونه مرجعا مهما في توثيق حكم الترمذي على الحديث.\nومن أجل هذه الميزات وغيرها أشاد الشوكاني بهذا الشرح النفيس في ترجمة ابن","vol":"10/ 1","page":100},{"text":"سيد الناس، فقال: \"ولما وقفت على الجزء الذي من شرح الترمذي ... للزين العراقي بهرني ذلك، ورأيته فوق ما شرحه صاحب الترجمة بدرجات\". اه (^١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>خطة البحث:</span>\nقسمت البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة.\nالمقدمة: بيّنت فيها وسبب اختيار الموضوع، وخطة البحث.\nالمبحث الأول: ترجمة الشارح العراقي ﵀، وفيه ثمانية مطالب:\nالمطلب الأول: اسمه ونسبه\nالمطلب الثاني: مولده\nالمطلب الثالث: نشأته العلمية\nالمطلب الرابع: ثناء العلماء عليه\nالمطلب الخامس: شيوخه\nالمطلب السادس: تلاميذه\nالمطلب السابع: مؤلفاته\nالمطلب الثامن: وفاته\nالمبحث الثاني: دراسة كتاب \"تكملة شرح الترمذي\"، وفيه ستة مطالب:\nالمطلب الأول: تحقيق اسم الكتاب\nالمطلب الثاني: توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه\nالمطلب الثالث: موضوع الكتاب\nالمطلب الرابع: في شروح الترمذي، ومكانة تكملة شرح الترمذي للعراقي بينها.\n_________\n(^١) البدر الطالع (ص ٧٦٧).","vol":"10/ 1","page":101},{"text":"المطلب الخامس: منهج المؤلف في شرحه\nالمطلب السادس: بعض موارد المؤلف في شرحه.\nالمطلب السابع: وصف النسخ الخطية الموجودة في مكتبات العالم حسبما تيسر الوقوف عليها.\nالخاتمة: ذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات.\nوأسأل الله أن يرزقني الإخلاص في القول والعمل، وأن يُريني الحق حقا، ويرزقني اتباعه، ويريني الباطل باطلا، ويرزقني اجتنابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>المبحث الأول: ترجمة الحافظ العراقي - ﵀</span>- (^١)\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>المطلب الأول: اسمه ونسبه</span>\nهو الإمام الحافظ الكبير، المحدث النحرير، أبو الفضل\n_________\n(^١) من مصادر ترجمته: تاريخ ابن حجي (٢/ ٦٢٠ - ٦٢١)، وذيل التقييد للفاسي (٣/ ٩ - ١٣)، وغاية النهاية لابن الجزري (١/ ٣٨٢)، وتاريخ ابن قاضي شهبة (٤/ ٣٧٩ - ٣٨٢)، وطبقات الشافعية له (٤/ ٢٩ - ٣٣)، وإنباء الغمر بأبناء العمر لابن حجر (٢/ ٢٧٥ - ٢٧٩)، والمجمع المؤسس له (٢/ ١٧٦ - ٢٣٠)، وذيل الدرر الكامنة له (ص ١٤٣ - ١٤٥)، ولحظ الألحاظ لابن فهد (ص ٢٢٠ - ٢٣٩)، والمنهل الصافي لابن تغري بردي (٧/ ٢٤٥ - ٢٥٠)، والدليل الشافي على المنهل الصافي له (١/ ٤٠٩)، والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة له (١٢/ ٢٨٤)، والضوء اللامع للسخاوي (٤/ ١٧١ - ١٧٨)، وحسن المحاضرة للسيوطي (١/ ٣٦٠ - ٣٦٢)، وطبقات الحفاظ له (ص ٥٤٣ - ٥٤٤)، وذيل تذكرة الحفاظ له (ص ٣٧٠ - ٣٧٢)، ودرة الحجال لابن القاضي (٣/ ١١٣)، وشذرات الذهب لابن العماد (٩/ ٨٧ - ٨٨)، والبدر الطالع للشوكاني (ص ٣٦١ - ٣٦٣)، والرسالة المستطرفة للكتاني (ص ١٦١)، وفهرس الفهارس له (٢/ ٨١٤ - ٨١٨)، وهدية العارفين للبغدادي (١/ ٥٦٢).\nوألف ابنه أبيو زرعة كتابا مفردا في ترجمة أبيه سماه: تحفة الوارد بترجمة الوالد. (انظر: لحظ الألحاظ ص ٢٨٧).\nومن المراجع المعاصرة: الأعلام للزركلي (٣/ ٣٤٤)، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة (٢/ ١٣٠)، ومقدمة التحقيق لكاب ذيل ميزان الاعتدال للدكتور عبد القيوم عبد رب النبي (ص ١٥ - ٣٠)، ومقدمة التحقيق لكتاب التقييد والإيضاح للدكتور أسامة الخياط (١/ ٤٥ - ٩٢)، ومقدمة التحقيق لكتاب فتح المغيث للدكتور عبد الكريم الخضير (١/ ١٥ - ٦٦)، ومنهج الحافظ زين الدين العراقي في كتابه \"طرح التثريب\" رسالة الماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للطالب محمد يحيى بلال منيار، والحافظ العراقي وأثره في السنة في خمسة مجلدات للدكتور أحمد معبد عبد الكريم.","vol":"10/ 1","page":102},{"text":"زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم (^١) الرازياني العراقي الأصل، الكردي (^٢)، المهراني (^٣) المصري، الشافعي. (^٤)\nقال ابنه أبو زرعة العراقي (ت ٨٢٦ هـ): \"العراقي انتسابا لعراق العرب، وهو القطر الأعم (^٥)، وإلا فهو كردي الأصل، أقام سلفه ببلدة من أعمال إربل (^٦): يقال لها: رازيان. ولهم هناك مآثر ومناقبـ، إلى أن تحول والده إلى مصر، وهو صغيرـ مع بعض أقربائه\". (^٧)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>المطلب الثاني: مولده</span>\nولد الحافظ العراقي في الحادي والعشرين من شهر رجب سنة خمس وعشرين وسبع مائة بمنشأة المهراني (^٨) بين مصر (^٩)، والقاهرة على شاطئ النيل. (^١٠)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>المطلب الثالث: نشأته العلمية</span>\nولد الحافظ العراقي في بيت علم وديانة، (^١١) فإن والده كان\n_________\n(^١) إلى هنا ذكر العراقي نفسُه نسبَه في ترجمته لابنه أحمد في طرح التثريب (١/ ١٦)، وهكذا ساق أحمد نسبه في توقيعه في طرح التثريب، كما نقل محقق طرح التثريب في مقدمة تحقيقه (ص ٩) من الأصل الخطي.\n(^٢) بضم الكاف وسكون الراء، نسبة إلى الأكراد طائفة معروفة يسكنون شمال العراق. (اللباب في تهذيب الأنساب ٣/ ٩٢).\n(^٣) هذه النسبة إلى منشأة المهراني مسقط رأسه، كما سيأتي.\n(^٤) انظر: طبقات القراء (١/ ٣٨٢)، وإنباء الغمر (٢/ ٢٧٥)، وطبقات ابن قاضي شهبة (٤/ ٢٩)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٢٠).\n(^٥) وليست إلى العراق بالمعنى الأخص وهو أرض بابل. (انظر معجم البلدان ٤/ ٩٣ - ٩٥).\n(^٦) بالكسر ثم السكون، وباء موحدة مكسورة، مدينة كبيرة تقع على ثمانين كيلا جنوب شرق الموصل بالعراق. (انظر معجم البلدان (١/ ١٣٨، والحافظ العراقي وأثره في السنة ١/ ١٣٩).\n(^٧) حكاه عنه السخاوي في الضوء اللامع (٤/ ١٧١).\n(^٨) هذه المنشأة نسبت للأمير سيف الدين بلبان المهراني؛ لأنه أول من ابتنى بها دارا، وسكنها، ثم تتابع الناس، حتى انحسر الماء عن الجهة الشرقية فخربت. (انظر: الخطط للمقريزي ١/ ٣٤٦).\n(^٩) مصر تطلق على المدينة المجاورة للقاهرة، وتطلق على القطر الأعم، فتدخل القاهرة حينئذ في إطلاقها، وفي قول مترجمي العراقي: \"بين مصر والقاهرة\". الإطلاق الأول. (انظر معجم البلدان ٥/ ١٣٧ - ١٤٣، والحافظ العراقي، وأثره في السنة ١/ ١٤٤ - ١٤٥).\n(^١٠) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٧٦)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٢١)، والدليل الشافي (١/ ٤٠٩)، والضوء اللامع (٤/ ١٧١).\n(^١١) انظر عن أسرته العجالة السنية على ألفية السيرة النبوية (ص ٤)، والضوء اللامع (٤/ ١٧١).","vol":"10/ 1","page":103},{"text":"رجلا صالحا متعبدا فاضلا، نشأ على الاشتغال بالعلم، ولازم الشيخ الشريف تقي الدين محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم القنائي الشافعي (^١) حيث كان يعمل بخدمته، (^٢) وحضر عند غيره من العلماء، وكتب بخطه كثيرا من التفسير والفقه والرقائق. (^٣)\nووالدته أيضا كانت صالحة عابدة صابرة قانعة مجتهدة في أنواع القربات إلى الله. (^٤)\nواعتنى أبوه بتربيته، قال السخاوي (ت ٩٠٢ هـ): \"وتكرر إحضار أبيه به إلى التقي، فكان يلاطفه، ويكرمه .... وكذا أسمعه في سنة سبع وثلاثين من الأمير سنجر الجاولي، والقاضي تقي الدين الأخنائي المالكي، وغيرهما\". (^٥)\nفنشأ العراقي في مثل هذه البيئة الصالحة، وقد من الله عليه بالذكاء المفرط، وسرعة الحافظة، فحفظ القرآن وهو ابن ثماني سنوات، وحفظ التنبيه (^٦)، وأكثر الحاوي الصغير للقزويني (^٧)، وكذا حفظ الإلمام لابن دقيق العيد، وربما حفظ منه في اليوم الواحد أربع مائة سطر إلى غير ذلك من المحافيظ. (^٨)\nودرس العربية والفقه وأصوله، وغيره من العلوم، ولكن كان انهماكه في علم القراءات، وكان يجتهد فيه كثيرا، حتى نصحه القاضي عز الدين ابن جماعة (ت ٧٦٧ هـ)، فقال له: \"إنه علم كثير التعب، قليل الجدوى، وأنت متوقد الذهن،\n_________\n(^١) حدث بالقاهرة، ودرس بالمسرورية، وولي مشيخة خانقاه رسلان، وتوفي سنة ٧٢٨ هـ. (انظر الدرر الكامنة ٣/ ٤١٥).\n(^٢) انظر لحظ الألحاظ (ص ٢٢٠)، والضوء اللامع (٤/ ١٧١).\n(^٣) انظر ذيل الولي العراقي على العبر (وفيات سنة ٧٦٣ هـ) (١/ ٨٦ - ٨٧).\n(^٤) وصفها بذلك السخاوي في الضوء اللامع (٤/ ١٧١).\n(^٥) الضوء اللامع (٤/ ١٧١). وسيأتي ذكر الجاولي والأخنائي في مبحث الشيوخ.\n(^٦) التنبيه في فقه الشافعية لأبي إسحاق الشيرازي، مطبوع.\n(^٧) الحاوي الصغير في الفروع للشيخ نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني (ت ٦٦٥ هـ). (انظر كشف الظنون ١/ ٦٢٥ - ٦٢٧).\n(^٨) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٧٧)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٢٧)، والضوء اللامع (٤/ ١٧١ - ١٧٢).","vol":"10/ 1","page":104},{"text":"فاصرف همتك إلى الحديث\" وذلك سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة، (^١) فحبب الله له ذلك، فأكب عليه من سنة اثنتين وخمسين، حتى نال إعجاب أئمة عصره. (^٢)\nوسافر في طلب الحديث إلى مكة، والمدينة، والشام، وحلب، وحمص، ودمشق، وغزة، وبيت المقدس، والإسكندرية إلى تمام ستة وثلاثين بلدا أفردها بالتخريج باسم الأربعين البلدانية. (^٣)\nقال ابن فهد المكي (ت ٨٧١ هـ): \"لا تخلو له سنة من الرحلة إما في الحج، أو طلب الحديث\". (^٤)\nتنبيه: قال تقي الدين ابن فهد المكي: \"إن والده توفي، وهو في الثالثة من عمره\". اه. (^٥)\nوهو خطأ، فقد ذكر أبو زرعة ابن العراقي (ت ٨٢٦ هـ) أن والد أبي الفضل العراقي توفي سنة سبع مائة، وثلاث وستين، (^٦) إذًا العراقي حين وفاة والده كان رجلا في نحو الثامنة والثلاثين من عمره، ولعل ابن فهد اشتبه عليه وفاة تقي الدين محمد بن جعفر القنائي بوفاة والد العراقي، فإن القنائي توفي سنة ٧٢٨ هـ، والزين العراقي في الثالثة من عمره. (^٧)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>المطلب الرابع: ثناء العلماء عليه</span>\nجد الحافظ العراقي في الطلب واجتهد، وطاف البلدان، ولقي الأئمة الأعلام، وصحبه التوفيق الإلهي، حتى تضلع في علوم كثيرة،\n_________\n(^١) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٢٢)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٢). وسيأتي ذكر ابن جماعة في مبحث الشيوخ\n(^٢) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٧٧ - ١٧٨)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٢).\n(^٣) انظر تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/ ٣٨٠)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٢٥ - ٢٢٦)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٢ - ١٧٣).\n(^٤) لحظ الألحاظ (ص ٢٢٥ - ٢٢٦).\n(^٥) لحظ الألحاظ (ص ٢٢١). وجزم الشيخ أحمد معبد أن ابن فهد انفرد من بين أوائل المترجمين بهذا القول، ثم رد عليه بثلاثة أوجه (انظر الحافظ العراقي، وأثره في السنة ١/ ١٧٩ - ١٨١).\n(^٦) ذيل أبي زرعة العراقي على العبر (وفيات سنة ٧٦٣ هـ) (١/ ٨٦).\n(^٧) التنبيه والإيقاظ لما في ذيول تذكرة الحفاظ (ص ٩٩ - ١٠٠). سبق ترجمة القنائي في (ص ٧).","vol":"10/ 1","page":105},{"text":"وبرزت شخصيته في السنة الأثيرة، ففاضت ألسنة ألأئمة بالثناء عليه.\nقال تلميذه الحافظ ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ): \"وتقدم في فن الحديث بحيث كان شيوخ العصر يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة، كالسبكي، والعلائي، والعز ابن جماعة، والعماد ابن كثير، وغيرهم\". اه. (^١)\nوفيما يلي نماذج من ثنائهم عليه:\nقال شيخه الإسنوي (ت ٧٧٢ هـ) في ترجمة ابن سيد الناس: \"وشرح قطعة من الترمذي نحو مجلدين، وشرع في إكماله حافظ الوقت زين الدين العراقي إكمالا مناسبا لأصله\". اه. (^٢)\nوكان الإسنوي يثني على فهمه، ويستحسن كلامه في الأصول، ويصغي لمباحثه، ويقول: \"إن ذهنه صحيح، لا يقبل الخطأ\". (^٣)\nوذكره شيخه تقي الدين السبكي (ت ٧٥٦ هـ) في درسه معظما له على شأنه، ونوه بذكره، ووصفه بالمعرفة، والإتقان، والفهم. (^٤)\nومن تعظيمه له أنه لما قدم القاهرة في سنة ست وخمسين وسبع مائة أراد أهل الحديث السماع عليه، فامتنع من ذلك، وقال: لا أُسمع إلا بحضوره. وكان العراقي غائبا في الإسكندرية، فمات السبكي قبل أن يصل، ولم يحدثهم. (^٥)\nكما وصفه شيخه العلائي (ت ٧٦١ هـ) بالفهم، والمعرفة، والإتقان، والحفظ. (^٦)\n_________\n(^١) المجمع المؤسس (٢/ ١٧٨ - ١٧٩).\n(^٢) طبقات الشافعية للأسنوي (٢/ ٥١١).\n(^٣) انظر: الضوء اللامع (٤/ ١٧٢).\n(^٤) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٢٣).\n(^٥) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٢٤).\n(^٦) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٢٥).","vol":"10/ 1","page":106},{"text":"وقال شيخه عز الدين ابن جماعة (ت ٧٦٧ هـ): \"كل من يدعي الحديث في الديار المصرية سواه فهو مدعٍ\". (^١)\nوقال شيخه الحافظ تقي الدين محمد بن رافع بن هجرس السلامي (ت ٧٧٤ هـ) - وهو بمكة في سنة ٧٦٣ هـ، وقد مر به العراقيـ: \"ما في القاهرة محدث إلا هذا، والقاضي عز الدين ابن جماعة\". فلما بلغه وفاة القاضي عز الدين - وهو بدمشق - قال: ما بقي الآن بالقاهرة محدث إلا الشيخ زين الدين العراقي\". (^٢)\nوقال تلميذه الحافظ ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ): \"ولم نر في هذا الفن أتقن منه، وعليه تخرج غالب أهل عصره\". اه. (^٣)\nوقال في صدر أسئلته له: \"سألت سيدنا، وقدوتنا، ومعلمنا، ومفيدنا، ومخرجنا، شيخ الإسلام، أوحد الأعلام، حسنة الأيام، حافظ الوقت\". اه. (^٤)\nورثاه في قصيد طويلة (^٥) أثنى عليه فيها كثيرا، ومنها قوله:\nومن ستين عاما لم يُجارَ ... ولا طمع المجاري في اللحاق\nوقال تلميذه الهيثمي (ت ٨٠٧ هـ): \"سيدي، وشيخي العلامة شيخ الحفاظ بالمشرق والمغرب، ومفيد الكبار ومن دونهم: الشيخ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم العراقي، ﵁ وأرضاه، وجعل الجنة مثوانا ومثواه. اه. (^٦)\nوقال تلميذه العيني (ت ٨٥٥ هـ): \"الشيخ الإمام العلامة مفتي الأنام، شيخ\n_________\n(^١) لحظ الألحاظ (ص ٢٢٧)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٣).\n(^٢) لحظ الألحاظ (ص ٢٢٧).\n(^٣) إنباء الغمر (٢/ ٢٧٦).\n(^٤) الضوء اللامع (٤/ ١٧٥).\n(^٥) إنباء الغمر (٢/ ٢٧٩).\n(^٦) مجمع الزوائد (١/ ٧).","vol":"10/ 1","page":107},{"text":"الإسلام، حافظ مصر والشام\". (^١)\nوقال تلميذه تقي الدين الفاسي المكي (ت ٨٣٢ هـ): \"كان حافظا متقنا، عارفا بفنون الحديث والفقه والعربية وغير ذلك، كثير الفضائل والمحاسن\". اه. (^٢)\nوقال تلميذه ابن الجزري (ت ٨٣٣ هـ): \"حافظ الديار المصرية، ومحدثها، وشيخها، وبرع في الحديث متنا وإسنادا، وتفقه على شيخنا الأسنوي وغيره، وكتب، وألف، وجمع، وخرج، وانفرد في وقته\". اه. (^٣)\nوقال شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حجي (ت ٨١٦ هـ): \"كان محدث الديار المصرية، انتهت إليه معرفة علم الحديث\". (^٤)\nوقال ابن قاضي شهبة (ت ٨٥١ هـ): \"الحافظ الكبير، المفيد المتقن، المحرر الناقد، محدث الديار المصرية، ذو التصانيف المفيدة\". (^٥)\nوقال تقي الدين ابن فهد المكي (ت ٨٧١ هـ): \"الإمام الأوحد، العلامة الحجة، الحبر الناقد، عمدة الأنام، حافظ الإسلام، فريد دهره، ووحيد عصره، من فاق بالحفظ والإتقان في زمانه، وشهد له بالتفرد في فنه أئمة عصره وأوانه\". اه. (^٦)\nوقال السخاوي (ت ٩٠٢ هـ): \"كان إماما علامة، مقرئا، فقيها شافعي المذهب، أصوليا، منقطع القرين في فنون الحديث وصناعته، ارتحل فيه إلى البلاد النائية، وشهد له بالتفرد فيه أئمة عصره، وعولوا عليه فيه، وسارت تصانيفه فيه وفي غيره،\n_________\n(^١) عمدة القارئ (١/ ٤).\n(^٢) ذيل التقييد (٣/ ١١) ..\n(^٣) غاية النهاية في طبقات القراء (١/ ٣٨٢).\n(^٤) تاريخ ابن حجي (٢/ ٦٢١).\n(^٥) طبقات الشافعية له (٢/ ٣٥٩). = (٤/ ٢٩).\n(^٦) لحظ الألحاظ (ص ٢٢٠).","vol":"10/ 1","page":108},{"text":"ودرس، وأفتى، وحدث، وأملى ... \" (^١)\nوقال السيوطي (ت ٩١١ هـ): \"والذي أقوله: إن المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: الحافظ المزي، والحافظ الذهبي، والحافظ العراقي، والحافظ ابن حجر\". اهـ (^٢)\nهذا غيض من فيض، وكل من ترجم له أثنى عليه، وهو في مجموعه كلمة إجماع، كما قال السخاوي. (^٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>المطلب الخامس: شيوخه </span>(^٤)\nطاف العراقي بلادا كثيرة، ولقي علمائها، وأخذ عنهم، فكان مسموعاته وشيوخه في غاية الكثرة، كما قال التقي الفاسي (^٥)، أكتفي بذكر بعضهم مرتبا على حروف المعجم:\n• إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الرشيدي الأغر (ت ٧٤٩ هـ). (^٦)\n• وأحمد بن أبي الفرج بن البابا الشافعي (ت ٧٤٩ هـ). (^٧)\n• وأحمد بن قاسم بن عبد الرحمن العمري الحرازي الشافعي، مفتي مكة (٧٥٥ هـ). (^٨)\n• وأحمد بن يوسف بن محمد المقرئ النحوي، المعروف بالسمين الحلبي، مؤلف\n_________\n(^١) فتح المغيث (١/ ٣).\n(^٢) ذيل طبقات الحفاظ (ص ٣٤٨).\n(^٣) فتح المغيث (١/ ٤).\n(^٤) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٧٦ - ١٧٨)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٢١ - ٢٢٦)، وغاية النهاية (١/ ٣٨٢)، والضوء اللامع (٤/ ١٧١ - ١٧٢)، والحافظ العراقي وأثره في السنة (١/ ٢٢٧ - ٢٢٩، و٢٣٦ - ٢٣٧، و٣١٧ - ٣٣١، و٣٧٤ - ٣٨٣).\n(^٥) انظر ذيل التقييد (٣/ ١١).\n(^٦) ترجمته في طبقات القراء (١/ ٢٨).\n(^٧) ترجمته في لحظ الألحاظ (ص ١٢٨).\n(^٨) ترجمته في العقد الثمين (٣/ ١١٦).","vol":"10/ 1","page":109},{"text":"الدر المصون (ت ٧٥٦ هـ). (^١)\n• وخليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي، صلاح الدين، مؤلف جامع التحصيل (ت ٧٦١ هـ). (^٢)\n• وسنجر بن عبد الله الجاولي، الأمير الكبير (ت ٧٤٥ هـ). (^٣)\n• وعبد الرحمن بن أحمد بن علي بن المبارك البغدادي الشافعي (ت ٧٨١ هـ). (^٤)\n• وعبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله الجهني، المعروف بابن البارزي، قاضي حماة، وابن قاضيها (٧٦٤ هـ). (^٥)\n• وعبد الرحيم بن الحسن بن علي القرشي، جمال الدين الإسنوي (ت ٧٧٢ هـ) (^٦)، عنه أخذ علم الأصول، وعليه تفقه. (^٧)\n• وعبد الرحيم بن عبد الله بن يوسف الأنصاري، المعروف بابن شاهد الجيش (ت ٧٤٦ هـ). (^٨)\n• وعبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني، عز الدين، القاضي الشافعي (ت ٧٦٧ هـ). (^٩)\n• وعبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نصر الدمشقي، المعروف بابن قيم الضبائية. (ت ٧٦١ هـ). قال ابن حجر: أكثر عنه شيخنا العراقي. (^١٠)\n_________\n(^١) ترجمته في غاية النهاية (١/ ١٥٢).\n(^٢) ترجمته في ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني (ص ٤٣).\n(^٣) ترجمته في طبقات السبكي (١٠/ ٤١)، والدرر الكامنة (٢/ ١٧٠).\n(^٤) ترجمته في طبقات القراء (١/ ٣٦٤)، وإنباء الغمر (١/ ٢٠٣).\n(^٥) ترجمته في فوات الوفيات للكتبي (٢/ ٣٠٦ - ٣٠٨).\n(^٦) ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة (٣/ ٩٨ - ١٠١).\n(^٧) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٢٦).\n(^٨) ترجمته في الدرر الكامنة (١/ ٣٥٧)، وذيل التقييد (٣/ ١٣ - ١٥).\n(^٩) ترجمته في طبقات الإسنوي (١/ ٣٨٨ - ٣٩٠)، والدرر الكامنة (٢/ ٣٧٨ - ٣٨٢).\n(^١٠) الدرر الكامنة (٢/ ٢٨٣/ ترجمة ابن قيم الضبائية).","vol":"10/ 1","page":110},{"text":"• وعلي بن عبد الكافي بن علي الشافعي، تقي الدين السبكي (ت ٧٥٦ هـ). (^١)\n• وعلي بن عثمان بن إبراهيم المارديني الحنفي، الشهير بابن التركماني، قاضي مصر، صاحب \"الجوهر النقي في الرد على البيهقي\" (ت ٧٤٩ هـ)، (^٢) انتفع به كثيرا، وتخرج عليه. (^٣)\n• وعمر بن محمد بن علي بن فتوح الدمنهوري، الفقيه الشافعي، شيخ القراء (ت ٧٥٢ هـ)، (^٤)\n• ومحمد بن أحمد بن عبد المؤمن بن اللبان الشافعي (ت ٧٤٩ هـ). (^٥)\n• ومحمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران السعدي، قاضي القضاة بمصر، المعروف بتقي الدين الإخنائي المالكي (ت ٧٥٠ هـ). (^٦)\n• ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الدمشقي، المعروف بابن الخباز (ت ٧٥٦ هـ). (^٧)\n• ومحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي (ت ٧٦٩ هـ). (^٨)\n• ومحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي، مسند مصر (ت ٧٥٤ هـ)، قال ابن حجر: \"وهو أعلى شيخ عند شيخنا العراقي من المصريين، ولقد أكثر عنه\". (^٩)\n• ومحمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم، أبو الحرم بن أبي الفتح القلانسي الحنبلي\n_________\n(^١) ترجمته في ذيل التذكرة للحسيني (ص ٣٩).\n(^٢) ترجمته في لحظ الألحاظ (ص ٨٦).\n(^٣) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٢٢).\n(^٤) ترجمته في غاية النهاية (١/ ٥٩٧ - ٥٩٨).\n(^٥) ترجمته في طبقات السبكي (٤/ ٩٤ - ٩٦).\n(^٦) ترجمته في ذيل التقييد (١/ ١٨٦).\n(^٧) ترجمته في الدرر الكامنة (٤/ ٤ - ٥). (٣/ ٣٨٤).\n(^٨) ترجمته في الدرر الكامنة (٣/ ٤٨٢ - ٤٨٣).\n(^٩) الدرر الكامنة (٤/ ١٥٧ - ١٥٨/ ترجمة الميدومي).","vol":"10/ 1","page":111},{"text":"(ت ٧٦٥ هـ). (^١)\nوغير هؤلاء جمع غفير، من استقرأ الدرر الكامنة لابن حجر يجد منهم الكثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>المطلب السادس: تلاميذه </span>(^٢):\nاشتهرت شخصية العراقي في الآفاق لتبحره في الحديث النبوي مع مشاركة في علوم أخرى، كما شهد بذلك أئمة عصره، وقام بمهمة التدريس في دار الحديث الكاملية (^٣)، والمدرسة الظاهرية القديمة (^٤)، والمدرسة الفاضلية (^٥)، وجامع ابن طولون (^٦)، وغيرها من المدارس. (^٧) وأحيى سنة مجالس الإملاء بعد ما اندثرت. (^٨) كل ذلك جعل الناس يرحلون إليه من كل حدب، وصوب.\nقال تقي الدين ابن فهد المكي: \"قُصد من مشارق الأرض ومغاربها، فرحل إليه للأخذ عنه والسماع الجمُّ الغفير، الكبير منهم والصغير، فلازموه، وانتفعوا به، وكتب عنه جميع الأئمة من العلماء الأعلام، والحفاظ ذوي الفضل والانتقاد ... \" (^٩)\nوفيما يلي ذكر لبعض هؤلاء الأعلام الذين تتلمذوا عليه:\n_________\n(^١) ترجمته في الدرر الكامنة (٤/ ٣٣٥).\n(^٢) انظر: الحافظ العراقي، وأثره في السنة (١/ ٤٧١ - ٢/ ٥١٢)، و(٢/ ٥٧٤ - ٦٠٢).\n(^٣) هي المدرسة التي أنشأها السلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بالقاهرة في سنة ٦٢٢ هـ. (انظر الخطط للمقريزي ٢/ ٣٧٥، وحسن المحاضرة ٢/ ٢٦٢).\n(^٤) هي المدرسة التي أنشأها الملك الظاهر ركن الدين أبو الفتوح بيبرس التركي (ت ٦٧٦ هـ) بالقاهرة، شرع في عمارتها في ثاني ربيع الآخر سنة ستين وست مائة، وفرغ منها في سنة اثنين وستين. (انظر الخطط للمقريزي ٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩، وحسن المحاضرة ٢/ ٢٦٤).\n(^٥) هي المدرسة التي بناها القاضي الفاضل أبو علي عبد الرحيم بن علي البيسائي (ت ٥٩٦ هـ) بجوار داره في القاهرة سنة ثمانين وخمس مائة. (انظر الخطط للمقريزي ٢/ ٣٦٦ - ٣٦٧).\n(^٦) هو الجامع الذي بناه الأمير أبو العباس أحمد بن طولون (ت ٢٧٠ هـ) بالقاهرة، شرع في عمارته سنة ثلاث وستين ومائتين، وفرغ منه سنة ست وستين، وبلغت النفقة في بنائه مائة ألف وعشرين ألف دينار. (خطط المقريزي ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٩، وحسن المحاضرة ٢/ ٢٤٦ - ٢٥٠).\n(^٧) انظر: الضوء اللامع (٤/ ١٧٤)، وذيل التقييد (٣/ ٩).\n(^٨) انظر: فتح المغيث (٣/ ٢٥١)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٤).\n(^٩) لحظ الألحاظ (ص ٢٣٤).","vol":"10/ 1","page":112},{"text":"• الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني، صاحب فتح الباري، وتهذيب التهذيب، ولسان الميزان. (٧٧٣ - ٨٥٢ هـ). (^١)\n• وولده المحدث الفقيه ولي الدين أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم، المعروف بابن العراقي، صاحب تكملة طرح التثريب، وتحفة التحصيل. (٧٦٢ - ٨٢٦ هـ). (^٢)\n• وصهره الحافظ نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر الهيثمي، صاحب مجمع الزوائد، ومجمع البحرين (٧٣٥ - ٨٠٧ هـ). لازم العراقي في سفره، وحضره، وزوجه العراقي ابنته الكبرى خديجة. (^٣)\nهؤلاء الثلاثة كانوا أجل تلاميذه. قيل للعراقي لما حضرته الوفاة: من بقي من الحفاظ؟ فقال: ابن حجر، ثم ابني أبو زرعة، ثم الهيثمي. (^٤)\nوهناك عدد كبير جدا لتلاميذه، أذكر بعضهم على حروف المعجم.\n• إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي، برهان الدين الحلبي المعروف بالسبط ابن العجمي (٧٥٣ - ٨٤١). (^٥)\n• وأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري، صاحب مصباح الزجاجة، وإتحاف الخيرة المهرة. (٧٦٢ - ٨٤٠). (^٦)\n• وأحمد بن علي بن عبد القادر المَقريزي، العلامة المؤرخ، صاحب خطط القاهرة (٧٦٦ - ٨٤٥ هـ). (^٧)\n_________\n(^١) ترجمته في لحظ الألحاظ (٣٢٦ - ٣٤٢)، وترجم له السخاوي في مصَنف مفرد أسماه: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر.\n(^٢) ترجمته في رفع الإصر (ص ٦٠ - ٦١)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٨٤ - ٢٩١).\n(^٣) ترجمته في إنباء الغمر (٢/ ٣٠٩)، والضوء اللامع (٥/ ٢٠٠ - ٢٠٣).\n(^٤) انظر: إنباء الغمر (٢/ ٢٧٧).\n(^٥) ترجمته في لحظ الألحاظ (ص ٣٠٨)، والضوء اللامع (١/ ١٣٨).\n(^٦) ترجمته في إنباء الغمر (٤/ ٥٣)، والضوء اللامع (١/ ٢٥١).\n(^٧) ترجمته في الضوء اللامع (٢/ ٢١ - ٢٥).","vol":"10/ 1","page":113},{"text":"• وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله المصري، الحنبلي، زين الدين الزركشي (٧٥٨ - ٨٤٦ هـ) (^١)\n• وعبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم المصري، الحنفي، المعروف بابن الفرات، مسند الديار المصرية. (٧٥٩ - ٨٥١ هـ). (^٢)\n• ومحمد بن أحمد بن علي المكي، تقي الدين الفاسي، صاحب العقد الثمين، وذيل التقييد، (٧٧٥ - ٨٣٢ هـ). (^٣)\n• ومحمد بن عبد الدائم البرماوي شارح صحيح البخاري (٧٦٣ - ٨٣١). (^٤)\n• ومحمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشي، حافظ مكة، وقاضيها. (٧٥١ - ٨١٧ هـ). (^٥)\n• ومحمد بن محمد بن حسن الشُمني كمال الدين (٧٦٦ - ٨٢١ هـ). (^٦)\n• ومحمد بن محمد بن محمد بن علي، أبو الخير شمس الدين المعروف بابن الجزري، إمام القراء (٧٥١ - ٨٣٣ هـ). (^٧)\n• ومحمود بن أحمد بن موسى العيني، صاحب عمدة القارئ. (٧٦٢ - ٨٥٥ هـ). (^٨)\n• وجويرية ابنة المترجم عبد الرحيم بن الحسين العراقي (٧٨٨ - ٨٦٣ هـ). (^٩)\n• وزينب ابنة المترجم (٧٩١ - ٨٦٥ هـ). (^١٠)\n_________\n(^١) ترجمته في الضوء اللامع (٤/ ١٣٦ - ١٣٧)، وحسن المحاضرة (١/ ٤٨٣ - ٤٨٤).\n(^٢) ترجمته في الضوء اللامع (٤/ ١٨٦).\n(^٣) ترجمته في لحظ الألحاظ (ص ٢٩١).\n(^٤) ترجمته في الضوء اللامع (٧/ ٢٨٠ - ٢٨٢).\n(^٥) ترجمته في لحظ الألحاظ (ص ٢٥٣)، والضوء اللامع (٨/ ٩٢ - ٩٥).\n(^٦) ترجمته في المجمع المؤسس (٣/ ٣٠١)، والضوء اللامع (٩/ ٧٤ - ٧٥).\n(^٧) ترجمته في غاية النهاية (٥/ ٢٤٧ - ٢٥١)، والضوء اللامع (٩/ ٢٥٥).\n(^٨) ترجمته في الضوء اللامع (١٠/ ١٣١ - ١٣٥).\n(^٩) ترجمتها في الضوء اللامع (١٢/ ١٨).\n(^١٠) ترجمتها في الضوء اللامع (١٢/ ٤١).","vol":"10/ 1","page":114},{"text":"وغيرهم جم غفير، وخلق كثير، من يستقرئ إنباء الغمر لابن حجر، والضوء اللامع للسخاوي يجد الكثير الكثير، جزى الله شيخهم على تربية هذا الجيل المبارك وتعليمهم أحسن جزاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>المطلب السابع: مؤلفاته </span>(^١)\nشرع الحافظ العراقي بالتصنيف في وقت مبكر، فولع بتخريج أحاديث إحياء علوم الدين للغزالي، وله من العمر قريب من العشرين سنة. (^٢)\nوالبداية في الحداثة تعين على التمكن والمران، وظهر هذا جليا في مؤلفاته كما وكيفا؛ فقد ألف المؤلفات الكثيرة النافعة في مختلف العلوم، أذكر ما وقفت على ذكره منها مرتبا على حروف المعجم فيما يلي:\n١. أجوبة ابن العربي. (^٣)\n٢. الأحاديث المخرجة في الصحيحين التي تكلم فيها بضعف وانقطاع: وهذا الكتاب لم يبيضه لأنه عدم من مسودته كراسان. (^٤)\n٣. إحياء القلب الميت بدخول البيت. (^٥)\n٤. إخبار الأحياء بأخبار الأحياء: في أربع مجلدات، فرغ من تسويده سنة إحدى وخمسين وسبع مائة، ثم بيض منه نحوا من خمسة وأربعين كراسا،\n_________\n(^١) للدكتور أحمد معبد عبد الكريم دراسة مطولة عن مؤلفات العراقي في كتابه المطول: \"الحافظ العراقي وأثره في السنة (٢/ ٦٥٧ - ٥/ ٢٢٣٩)، ولم يأت في هذه المجلدات على دراسة بعض مؤلفات العراقي، منها تكملة شرح الترمذي، وذكر في نهاية الجزء الخامس أنه يليه الجزء السادس والأخير، ولم يطبع هذا الجزء بعد مع أنه مضى على طباعة أخواتها نحو خمسة عشر عاما. ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.\n(^٢) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٢٨).\n(^٣) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١).\n(^٤) انظر: التقييد والإيضاح (ص ٢٩)، والنكت على ابن الصلاح (١/ ٣٨٠)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣١)، ولم يقف عليه ابن حجر بعد طول البحث عنه، والسؤال من المؤلف.\n(^٥) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١).","vol":"10/ 1","page":115},{"text":"وصل فيها إلى أواخر الحج. (^١)\n٥. الأربعون البلدانية: ذكر فيها أحاديث من ستة وثلاثين بلدا، ورام إكمالها أربعين، لكن لم يتيسر له ذلك. (^٢)\n٦. الأربعون البلدانية: انتخبها من صحيح ابن حبان. (^٣)\n٧. الأربعون التساعية من رواية أبي الفتح محمد بن محمد الميدومي. (^٤)\n٨. الأربعون التساعية: من رواية البياني. (^٥)\n٩. الأربعون العشارية: أملاها في الروضة، وهي أول أماليه. (^٦) (مطبوع).\n١٠. أربعون حديثا من الموطأ - رواية يحيى بن بكير - (^٧)\n١١. الاستعاذة بالواحد من إقامة جمعتين في مكان واحد. (^٨)\n١٢. أطراف صحيح ابن حبان: بلغ فيه إلى أول النوع الستين من القسم الثالث. (^٩)\n١٣. ألفية الحديث، المسماة بالتبصرة والتذكرة، مطبوع. (^١٠)\n_________\n(^١) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٢٩)، وإنباء الغمر (٢/ ٢٧٦).\n(^٢) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٣).\n(^٣) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢).\n(^٤) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢)، وفهرس الفهارس (٢/ ٨١٧).\n(^٥) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢)، وفهرس الفهارس (٢/ ٨١٧). والبياني هذا هو الشيخ المسند أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب بن إلياس الأنصاري الخزرجي البياني المقدسي، كما جاء على نسخته الخطية بدار الكتب المصرية (٤٣٣/ حديث/ تيمور)، كما أفاد الشيخ أحمد معبد في كتابه الحافظ العراقي وأثره في السنة (٥/ ٢٠٢٩). وللبياني ترجمة في الدرر الكامنة (٣/ ٢٩٥).\n(^٦) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢)، وطبع بتحقيق بدر بن عبد الله البدر.\n(^٧) انظر: معجم الشيوخ لعمر بن فهد المكي (ص ٩٢).\n(^٨) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٣). والبدر الطالع (١/ ٣٥٥).\n(^٩) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢).\n(^١٠) طبعت عدة طبعات، أحسنها طبعة دار المنهاج بالرياض.","vol":"10/ 1","page":116},{"text":"١٤. الألفية في غريب القرآن. (^١)\n١٥. الأمالي على أمالي الرافعي. (^٢)\n١٦. الأمالي على الأربعين النووية. (^٣)\n١٧. الإنصاف في المراسيل: وهو من آخر ما صنف. (^٤)\n١٨. الباعث على الخلاص من حوداث القصاص: (^٥) (مطبوع).\n١٩. تتمات المهمات: وهو استدراك على المهمات لشيخه الأسنوي. (^٦)\n٢٠. التحرير في أصول الفقه. (^٧)\n٢١. تخريج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي في كل باب. (^٨)\n٢٢. تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في منهاج البيضاوي. (^٩) (مطبوع).\n٢٣. ترتيب من له ذكر - تجريح، أو تعديل - في بيان الوهم والإيهام لابن القطان على حروف المعجم. (^١٠)\n٢٤. ترجمة الأسنوي. (^١١)\n_________\n(^١) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٣).\n(^٢) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٨٥)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣٣). وجد جزء منه في ثماني ورقات ضمن مجاميع المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم (٣٩٦٣/ عام). (انظر الحافظ العراقي وأثره في السنة ٥/ ٢٠٨٧).\n(^٣) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٨٤)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣٣).\n(^٤) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٨١)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣١)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٣).\n(^٥) طبع بتحقيق الدكتور محمد لطفي الصباغ في الرياض ١٤٢٢ هـ.\n(^٦) انظر: الضوء اللامع (٤/ ١٧٣).\n(^٧) انظر: الأعلام للزركلي (٣/ ٣٤٤).\n(^٨) انظر: الرسالة المستطرفة (ص ١٨٦).\n(^٩) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢). طبعته دار البشائر بتحقيق محمد ناصر العجمي سنة ١٤٠٩ هـ.\n(^١٠) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢).\n(^١١) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١).","vol":"10/ 1","page":117},{"text":"٢٥. ترجمة مغلطاي. (^١)\n٢٦. تفضيل زمزم على كل ماء قليل زمزم. (^٢)\n٢٧. تقريب الأسانيد، وترتيب المسانيد في الأحكام (^٣): وهذا الكتاب جمعه المترجم من تراجم ستة عشر قيل فيها: إنها أصح الأسانيد. وهو مطبوع.\n٢٨. التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح. مطبوع. (^٤)\n٢٩. تكملة شرح الترمذي: وسيأتي الكلام عليه في المبحث الثاني.\n٣٠. تكملة شرح المهذب للنووي: قال السخاوي: \"بنى على كتابة شيخه السبكي، فكتب أماكن\". (^٥)\n٣١. جزء في الرواة الذين خرج لهم البخاري ومسلم في صحيحهما من غير الصحابة، ولم يرو عن كل منهم إلا راو واحد. (^٦)\n٣٢. جزء في الكلام على الأحاديث التي تكلم فيها بالوضع، وهي في مسند أحمد، والرد على ابن الجوزي. (^٧) أوردها ابن حجر برمتها في بداية القول المسدد (^٨).\n٣٣. جزء في الكلام على حديث «الموت كفارة لكل مسلم». (^٩)\n_________\n(^١) انظر: الجواهر والدرر (٣/ ١٢٧٥).\n(^٢) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١).\n(^٣) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٣). طبع ببيروت سنة ١٤٠٤ هـ.\n(^٤) له عدة طبعات، أحسنها طبعة الشيخ راغب الطباخ، وطبعة الدكتور أسامة خياط.\n(^٥) انظر: الضوء اللامع (٤/ ١٧٣).\n(^٦) انظر: التقييد والإيضاح (ص ١٢٦).\n(^٧) انظر: التقييد والإيضاح (ص ٥٧).\n(^٨) (ص ٣ - ١١).\n(^٩) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١). والحديث موضوع. (انظر الضعيفة (٤٦٨٥).","vol":"10/ 1","page":118},{"text":"٣٤. الجواب عن سوال يتضمن تاريخ تحريم الربا. (^١)\n٣٥. حواشي على تحفة الأشراف للمزي. (^٢)\n٣٦. الدرر السنية في نظم السيرة الزكية: وهي ألفية السيرة، تتضمن ألف، واثنين وثلاثين بيتا. (^٣) (مطبوع).\n٣٧. ذيل على ذيل العبر للذهبي: من سنة إحدى وأربعين وسبع مائة إلى سنة ثلاث وستين وسبع مائة، وذيل عليه ابنه الحافظ ولي الدين. (^٤)\n٣٨. ذيل على جامع التحصيل في باب المدلسين. (^٥)\n٣٩. ذيل على ذيل ابن أيبك على وفيات الأعيان لابن خلكان. (^٦)\n٤٠. ذيل على ذيل عبد الباقي بن عبد المجيد اليماني المخزومي (ت ٧٤٣ هـ) (^٧) على وفيات الأعيان لابن خلكان. (^٨)\n_________\n(^١) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٣٣١). والضوء اللامع (٤/ ١٧٣).\n(^٢) انظر: النكت الظراف (١/ ٥ - ٦ بهامش تحفة الأشراف).\n(^٣) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١)، نشرته إدارة مساجد بمحافظة حولي بالكويت باعتناء منصور العتيقي.\n(^٤) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١)، وذكر الشيخ أحمد معبد أن ما جاء في فهرسة مكتبة كوبريلي محمد باشا: ذيل تاريخ الذهبي لعبد الرحيم بن الحسين العراقي تحت رقم (١٠٨١) فهو خطأ، بل الموجود فيه من تأليف ابنه أبي زرعة. (انظر: الحافظ العراقي، وأثره في السنة ٣/ ١١٦٩ - ١١٧٣).\n(^٥) انظر: تعريف أهل التقديس (ص ٦٥).\n(^٦) انظر: طبقات ابن قاضي شهبة (٤/ ٣٢)، وكشف الظنون (٢/ ٢٠١٨). له نسخة في مكتبة كوبريلي زادة ضمن مجموعة برقم (١٦٢٦)، ذكره المفهرس باسم: كتاب في التاريخ بعنوان: الوفيات العراقية. (انظر: الحافظ العراقي وأثره في السنة ٣/ ١٢١٢).\nوابن أيبك هو الإمام المفيد شهاب الدين أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي، المعروف بالدمياطي، المتوفى سنة ٧٤٩ هـ. (انظر ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني ص ٥٤ - ٥٥).\n(^٧) ترجمته في الوفيات لابن رافع (١/ ٤٣٧).\n(^٨) انظر: كشف الظنون (٢/ ٢٠١٨)، والمستدرك على معجم المؤلفين (ص ٣٦٧).","vol":"10/ 1","page":119},{"text":"٤١. ذيل على مختصر الذهبي لأأسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير. (^١)\n٤٢. ذيل على ميزان الاعتدال للذهبي: ولم يبيض. (^٢) (مطبوع).\n٤٣. ذيل على وفيات النقلة لابن أيبك الدمياطي. (^٣)\n٤٤. ذيل مشيخة القاضي أبي الحرم القلانسي. (^٤)\n٤٥. ذيل مشيخة محمد بن إبراهيم البياني. (^٥)\n٤٦. رجال سنن الدارقطني سوى من في التهذيب. (^٦)\n٤٧. رجال صحيح ابن حبان سوى من في التهذيب: بلغ فيه إلى أول النوع الستين من القسم الثالث. (^٧)\n٤٨. الرد على الصاغاني في رسالته الدر الملتقط في بيان الغلط. (^٨) (مطبوع).\n٤٩. شرح البخاري: لم يكمل، ولو كمل لم يكن له نظير في بابه. (^٩)\n٥٠. شرح التبصرة والتذكرة: وهو شرح متوسط لألفية الحديث، وكان قد شرع في شرح مطول عليها كتب منه نحو ستة كراريس، ثم تركه، وعمل هذا الشرح. (^١٠) (مطبوع)\n_________\n(^١) انظر: شرح التبصرة والتذكرة للعراقي (٣/ ٣).\n(^٢) انظر: لحظ الأحاظ (ص ٢٣١)، وطبع بتحقيق الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي.\n(^٣) انظر: شرح التبصرة والتذكرة (٣/ ١٣٣)، والحافظ العراقي، وأثره في السنة (٣/ ١١٩٢).\n(^٤) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٣).\n(^٥) انظر: الدرر الكامنة (٣/ ٢٩٥)، والحافظ العراقي، وأثره في السنة (٣/ ١٢٨٨).\n(^٦) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٣).\n(^٧) المرجع نفسه (٢٣٢ - ٢٣٣).\n(^٨) طبع جزء منه في آخر كتاب مسند الشهاب بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي.\n(^٩) انظر: العجالة السنية في شرح ألفية السيرة النبوية للمناوي (ص ٤).\n(^١٠) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠)، وإنباء الغمر (٢/ ٢٧٦)، وله عدة طبعات.\nوطبع الكتاب باسم \"فتح المغيث\"، وهذه تسمية دخيلة، وأول من صرح بهذا الاسم صاحب كشف الظنون (١٢٣٥). انظر الحافظ العراقي، وأثره في السنة (٢/ ٨٤٠).","vol":"10/ 1","page":120},{"text":"٥١. شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير للنووي. (^١)\n٥٢. الشرح الكبير على ألفية الحديث، وصل فيها إلى الضعيف. (^٢)\n٥٣. شرح سنن أبي داود: لم يكمل. (^٣)\n٥٤. طرح التثريب شرح تقريب المسانيد: لم يكمله، فأكمله ابنه أبو زرعة، (^٤) (مطبوع).\n٥٥. طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه». (^٥)\n٥٦. العدد المعتبر من الأوجه التي بين السور. (^٦)\n٥٧. العشرون الثمانية من رواية البياني. (^٧)\n٥٨. فضل حراء. (^٨)\n٥٩. قرة العين بوفاء الدين: وهو آخر مؤلفاته. (^٩) (مطبوع).\n٦٠. الكشف المبين عن تخريج إحياء علوم الدين: وهو متوسط بين التخريج المطول المسمى بإخبار الأحياء، وبين التخريج المختصر المسمى بالمغني. (^١٠)\n٦١. الكلام على الحديث الوارد في أقل الحيض وأكثره. (^١١)\n_________\n(^١) انظر: كشف الظنون (١/ ٤٦٥).\n(^٢) انظر: شرح التبصرة والتذكرة (١/ ٣)، والحافظ العراقي، وأثره في السنة (٢/ ٨٣٠).\n(^٣) انظر: العجالة السنية على ألفية السيرة النبوية (ص ٤).\n(^٤) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠).\n(^٥) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١). وانظر الحديث في الصحيحة (١٧٥٠).\n(^٦) انظر: إيضاح المكنون (٢/ ٩٦).\n(^٧) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢).\n(^٨) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١).\n(^٩) لحظ الألحاظ (ص ٢٣١)، وطبعته دار الصحابة بطنطا ١٤١١ هـ.\n(^١٠) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠).\n(^١١) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢). وهو حديث ضعيف.","vol":"10/ 1","page":121},{"text":"٦٢. الكلام على حديث التوسعة يوم عاشوراء. (^١)\n٦٣. الكلام على صوم ست من شوال. (^٢)\n٦٤. الكلام على مسألة السجود لترك القنوت. (^٣)\n٦٥. ما رواه الصحابة عن التابعين عن الصحابة. (^٤)\n٦٦. مجلس في الاستسقاء: قال ابن حجر: لما توقف النيل، ووقع الغلاء المفرط أملى مجلسا فيما يتعلق بالاستسقاء. (^٥)\n٦٧. مجلس في فضائل الذكر والدعاء يوم عرفة. (^٦)\n٦٨. محجة القرب في محبة العرب. (^٧) (مطبوع).\n٦٩. مختصر تقريب الأسانيد: في نحو نصف حجمه. (^٨)\n٧٠. مختصر كتاب المائتين من حديث أبي عثمان الصابوني (ت ٤٤٩ هـ). (^٩)\n٧١. مسألة الشرب قائما. (^١٠)\n٧٢. مسألة قص الشارب. (^١١) (مطبوع).\n_________\n(^١) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١). ولفظ الحديث «من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته». قاتل الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث. (انظر المنار المنيف ص ١١١ - ١١٢).\n(^٢) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١).\n(^٣) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١).\n(^٤) انظر: تدريب الراوي (٢/ ٩٢٠).\n(^٥) انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٨٦).\n(^٦) انظر: صلة الخلف بموصول السلف (ص ٣٩٥).\n(^٧) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١). طبعته دار العاصمة ١٤٢٠ هـ بتحقيق عبد العزيز بن عبد الله.\n(^٨) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠).\n(^٩) ذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (٤/ ٤٣٢). وانظر الحافظ العراقي، وأثره في السنة (٥/ ٢١٣٧).\n(^١٠) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١).\n(^١١) المصدر نفسه. مطبوع بتحقيق مولاي عبد الرحيم مبارك بدار البشائر ١٤٢٤ هـ.","vol":"10/ 1","page":122},{"text":"٧٣. المستخرج على المستدرك. (^١) (مطبوع).\n٧٤. مشيخة القاضي ناصر الدين ابن النونسي، وذيلها. (^٢)\n٧٥. مشيخة عبد الرحمن بن القارئ. (^٣)\n٧٦. معجم خرجه لنفسه، وشكك في وجوده السخاوي، فقال: ومن الغريب قول البرهان الحلبي إنه خرج لنفسه معجما، وما وقف شيخنا عليه، وكذا ما وقفت عليه. (^٤)\n٧٧. معجم شيوخ ابن جماعة: ولم يكمل. (^٥)\n٧٨. المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار: وهو التخريج المختصر لأحاديث إحياء علوم الدين للغزالي، وقد اشتهر هذا المختصر في حياته، وكتبت منه نسخ عديدة، سارت بها الركبان إلى الأندلس، وغيرها من البلدان، وبسببه تباطأ الشيخ عن إكمال تبييض الأصل، (^٦) (مطبوع).\n٧٩. معجم مشتمل على تراجم جماعة من أهل القرن الثامن: قال ابن فهد: غالبهم شيوخ شيوخه، وفيهم من شيوخه، (^٧)\n٨٠. من روى عن عمرو بن شعيب من التابعين. (^٨)\n_________\n(^١) انظر ترجمة عبد الحميد بن عبد الرحمن الأعرج من ذيل ميزان الاعتدال (ص ٣٢٢ - ٣٢٣)، وطبع جزء منه بتحقيق محمد عبد المنعم رشاد، نشرته مكتبة السنة بالقاهرة سنة ١٤١٠ هـ.\n(^٢) انظر: ذيل العبر لأبي زرعة (وفيات (٧٦٣ هـ)، (١/ ٨٧ - ٨٨)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣١).\n(^٣) انظر: معجم الشيوخ لابن فهد (ص ٣٠٢)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣٢).\nوابن القارئ هو عبد الرحمن بن علي بن محمد الثعلبي، زين الدين أبو الفرج، المتوفى سنة ٧٧٦ هـ. (انظر الدرر الكامنة ٢/ ٣٣٧).\n(^٤) انظر: الضوء اللامع (٤/ ١٧٤).\n(^٥) انظر: ذيل العبر للولي العراقي (وفيات سنة ٧٦٧ هـ)، (١/ ٢٠٤).\n(^٦) انظر: إنباء الغمر (٢/ ٢٧٦)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣٠). وطبع مرارا مع إحياء علوم الدين، ثم طبع مفردا باعتناء أشرف عبد المقصود.\n(^٧) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢)، ومنه نسخة في المكتبة الكتانية بالمغرب. (انظر مقدمة المحقق لشرح التبصرة والتذكرة ص ١٨).\n(^٨) انظر: شرح التبصرة والتذكرة (٣/ ٦٦).","vol":"10/ 1","page":123},{"text":"٨١. منظومة في الوضوء المستحب. (^١)\n٨٢. المورد الهني في المولد السني. (^٢)\n٨٣. النجم الوهاج في نظم المنهاج في أصول الفقه للبيضاوي، في ألف وثلاث مائة وسبعة وستين بيتا. (^٣)\n٨٤. نظم الاقتراح لابن دقيق العيد في أربع مائة وسبع وعشرين بيتا. (^٤)\n٨٥. النكت على النجم الوهاج: بين فيها حكمة مخالفته لعبارة المنهاج مع التنبيه على دقائق ذلك، ولم يكمل، بلغ فيه إلى أثناء الباب الخامس من مبحث الناسخ والمنسوخ. (^٥)\nومما نسب إليه خطأ:\n• المستفاد من مبهمات المتن والإسناد، نسبه عمر رضا كحالة في المستدرك على معجم المؤلفين (^٦)، والصحيح أنه لولده أبي زرعة. (^٧)\n• جزء عوالي ابن الشيخة (^٨): عزاه حاجي خليفة في كشف الظنون (^٩) للزين العراقي، وهو خطأ، والصحيح أنه لابنه أبي زرعة، كما عزاه ابن حجر في المجمع المؤسس (^١٠).\n_________\n(^١) انظر: كشف الظنون (٢/ ١٨٦٧).\n(^٢) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣١).\n(^٣) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠)، وذيل التذكرة للسيوطي (ص ٣٧١).\n(^٤) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠ - ٢٣١)، ومنه نسخة في مكتبة لاله لي (١٣٩٢/ أصول حديث). (انظر الحافظ العراقي وأثره في السنة (٣/ ١٠٣٥).\n(^٥) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠).\n(^٦) (ص ٣٦٧).\n(^٧) وهو مطبوع متداول بتحقيق عبد الرحمن عبد الحميد البر.\n(^٨) ابن الشيخة هو الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك الغزي، المتوفى سنة ٧٩٩ هـ. (انظر: المجمع المؤسس ٢/ ١٠٧ - ١٣٧).\n(^٩) (٢/ ١١٧٨).\n(^١٠) (٢/ ١٠٨).","vol":"10/ 1","page":124},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>المطلب الثامن: وفاته:</span>\nتوفي الحافظ العراقي عقب خروجه من الحمام بالقاهرة نصف ليلة الأربعاء ثامن شهر شعبان سنة ست وثمان مائة عن واحد وثمانين عاما، وثلاثة أشهر إلا أياما، وصلى عليه الشيخ شهاب الدين الذهبي (^١)، ودفن بباب البرقية. (^٢)\nورثاه ابن حجر في قصيدة طويلة مطلعها:\nمُصاب لم يُنفَّس للخناق .. أصار الدمعَ جارا للمآقي (^٣)\nومن الطرائف ما قال ابن حجر أيضا في ترجمة ابن الملقن من إنباء الغمر (^٤):\n\"وهؤلاء الثلاثة: العراقي، والبلقيني، وابن الملقن كانوا أعجوبة هذا العصر على رأس القرن، الأول في معرفة الحديث وفنونه، والثاني في التوسع في معرفة مذهب الشافعي، والثالث في كثرة التصانيف، وقدر أن كل واحد من الثلاثة ولد قبل الآخر بسنة، ومات قبله بسنة، فأولهم ابن الملقن ولد سنة ثلاث وعشرين، ومات سنة أربع وثمان مائة، والبلقيني ولد سنة أربع وعشرين، ومات سنة خمس وثمان مائة، والعراقي ولد سنة خمس وعشرين، ومات سنة ست وثمان مائة\". اه.\n﵏ رحمة واسعة، وأسكنهم فسيح جناته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>المبحث الثاني: دراسة الكتاب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>المطلب الأول: تحقيق اسم الكتاب</span>\nلم ينصّ الحافظ العراقي في مقدمة شرحه لجامع الترمذي على اسم خاص له، لكن ورد اسم \"تكملة شرح الترمذي\" على غلاف\n_________\n(^١) هو أحمد بن الجوبان الذهبي الدمشقي، الكاتب المجود، المتوفى سنة ٨١٦ هـ. (انظر: الضوء اللامع (١/ ٢٦٨).\n(^٢) انظر: ذيل الدرر الكامنة (ص ١٤٥)، والمجمع المؤسس (٢/ ١٨٨)، وإنباء الغمر (٢/ ٢٧٧)، والدليل الشافي (١/ ٤٠٩)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٧).\n(^٣) انظر: إنباء الغمر (٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩).\n(^٤) (٢/ ٣١٨ - ٣١٩).","vol":"10/ 1","page":125},{"text":"النسخة الخطية للكتاب، (^١) وبذلك سماه ابن حجر (^٢)، وابن قاضي شهبة (^٣)، وابن فهد (^٤)، والسيوطي (^٥).\nوهو اسم مطابق للواقع؛ فإن العراقي شرح جامع الترمذي من حيث توقف ابن سيد الناس في شرحه المسمى بـ\"النفح الشذي\".\nوسماه بعضهم على سبيل الاختصار: \"شرح الترمذي\". (^٦)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>المطلب الثاني: توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه</span>\nلاشك في نسبة هذا الكتاب لمؤلفه؛ لما يلي:\n١. وجود أجزاء من نسخة الكتاب بخط الشارح، ووجود اسم الشارح على غلاف جميع ما توفر من النسخ الخطية. (^٧)\n٢. أحال الشارح على كتابه هذا في مؤلفاته الأخرى، فعلى سبيل المثال أنه أحال في كتابه التقييد والإيضاح (^٨) حيث تكلم على حديث المغفر بإيجاز، ثم قال: \"وقد بينت ذلك في شرح الترمذي\". اه. وكلامه هذا موجود في أبواب الجهاد، باب ما جاء في المغفر.\n٣. نقلُ كثير من أهل العلم من هذا الكتاب، وممن نقل منه ابن حجر في فتح الباري، والعيني في عمدة القاري، والسيوطي في عقود الزبرجد، والمناوي في\n_________\n(^١) انظر: نسخة السليمانية برقم (٥١٢).\n(^٢) في المجمع المؤسس (٢/ ١٨٢).\n(^٣) في طبقات الشافعية (٤/ ٣١).\n(^٤) في لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢).\n(^٥) في ذيل طبقات الحفاظ (ص ٣٧١).\n(^٦) انظر: درة الحجال (٣/ ١١٣)، وفتح الباري (٢/ ٣٣٠، و٤١١، و٣/ ٢٧).\n(^٧) نسخة السليمانية (رقم ٥١١)، ونسخة فيض الله أفندي (رقم ٣٦٤). وهما بخط الشارح، وقد كتب على صفحتي عنوانهما: \"بخط مؤلفه الحافظ العراقي\". وانظر أيضا السليمانية (رقم ٥١٣).\n(^٨) (ص ٨٧).","vol":"10/ 1","page":126},{"text":"فيض القدير، والشوكاني في نيل الأوطار. وقارنت بعض النصوص التي نقلها المناوي من شرح الترمذي، فوجدتها كما هي في هذا الكتاب. (^١)\n٤. ذكرُ مترجميه على أن له كتابا في شرح الترمذي أكمل به شرح ابن سيد الناس. (^٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>المطلب الثالث: موضوع الكتاب</span>.\nالكتاب شرح لجامع الترمذي إلا أن العراقي شرحه من حيث توقف ابن سيد الناس في شرحه المسمى بـ: \"النفح الشذي\". قال العراقي في مقدمة شرحه:\n\" ... لكن اخترمته المنية قبل إكماله ...، وآخر ما رأيت منه بخطه شرحه لبعض \"باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام\" ....، فشرعت في البناء عليه من أول هذا الباب\". (^٣)\nومات العراقي أيضا قبل إكماله، قال ابن فهد: تكملة شرح جامع الترمذي لابن سيد الناس، وهي من \"باب ما جاء في أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام\" إلى قوله في أثناء كتاب البر والصلة: \"باب ما جاء في الستر على المسلمين\"، ثلاثة عشر مجلدا، خرج من ذلك إلى أثناء الصيام قريبا من ست مجلدات. (^٤)\nوظاهر قول ابن فهد أن العراقي لم يشرح باب الستر على المسلمين، بل وقف عنده،\n_________\n(^١) انظر: فتح الباري (٢/ ٣٣٠، و٤١١، و٣/ ٢٧)، وعمدة القاري (٦/ ١٣١، و١٧٥، و٢٠٨)، و(١٠/ ٨٣). وعقود الزبرجد (١/ ١٤٩، و٢٢٤)، وفيض القدير (١/ ٨٢)، و(٢/ ٤٨٠)، (٥/ ٢٢٨)، و(٦/ ٥١)، ونيل الأوطار (٢/ ٨٠، و١٤٨، و١٥٢). والنصوص التي نقلها المناوي بحثتها في تكملة شرح الترمذي فوجدتها بنصها في تكملة شرح الترمذي على الترتيب في: باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك المسلمين، وباب ما جاء في الأجراس على الخيل، وباب ما جاء في الرهان، وباب ما جاء في المشورة.\n(^٢) انظر مثلا: المجمع المؤسس (٢/ ١٨٢)، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٤/ ٣١)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣٢)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٣)، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٣٧١).\n(^٣) تكملة شرح الترمذي (ج ١/ ل ٢/ أ) من نسخة الإسكوريال.\n(^٤) لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢).","vol":"10/ 1","page":127},{"text":"أي بتمام شرح الباب الذي قبله، وهو باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم.\nوهذا موافق لما جاء على صفحة العنوان من النسخة المحفوظة بالمكتبة السليمانية برقم (٥١٣): \"الأخير من شرح الترمذي للحافظ العراقي من باب في الثبات عند القتال من الجهاد إلى باب ما جاء في شفقة المسلم، وهو آخر ما انتهى إليه الشارح، ولم يكمل الكتاب\".\nوقد وصل إلينا هذا الشرح، فلله الحمد والمنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>المطلب الرابع: في شروح جامع الترمذي، ومكانة شرح العراقي بينها:</span>\nأولا: شروح جامع الترمذي (^١):\nجامع الإمام الترمذي أحد دواوين السنة التي عليها مدار الإسلام، ومن ثم حظي بعناية العلماء، فشرحه غير واحد. ومن شروحه:\n١. عارضة الأحوذي (^٢) في شرح سنن الترمذي للقاضي أبي بكر محمد بن عبد الله الإشبيلي، المالكي، المعروف بابن العربي المتوفى سنة ٥٤٣ هـ.\nوهو شرح متوسط، اهتم مؤلفه بالأحكام المستنبطة من الأحاديث، والمسائل الفقهية مركزا على أقوال المالكية، ولم يعتن بتخريج أحاديث الترمذي، وما يشير إليه الترمذي في\n_________\n(^١) انظر: مقدمة تحفة الأحوذي (١/ ١٨٠ - ١٩٠)، والإمام الترمذي، ومنهجه في كتابه الجامع لعداب الحمش (١/ ٣٩ - ٤٥)، ومقدمة محقق النفح الشذي (١/ ٧٠ - ٨٥)، والأحاديث الحسان الغرائب لعبد الباري الأنصاري (٦٩ - ٧٤).\n(^٢) قال ابن خلكان: \"ومعنى عارضة الأحوذي: فالعارضة القدرة على الكلام، يقال: فلان شديد العارضة إذا كان ذا قدرة على الكلام. والأحوذي الخفيف في الشيء لحذقه. وقال الأصمعي: المشمر في الأمور، القاهر لها، الذي لا يشذ عليه منها شيء. وهو بفتح الهمزة، وسكون الحاء المهملة، وفتح الواو، وكسر الذال المعجمة، وفي آخره ياء مشددة. (وفيات الأعيان ٣/ ٤٢٤). وعقب سعيد أعراب ابنَ خلكان، فقال: وهو تفسير مخالف ما يفيده سياق كلامه في غير ما موضع من هذا الكتاب من أنها تعني ما يعرض في الذهن من معاني الكتاب. (مع القاضي أبي بكر ابن العربي ص ١٣٧).","vol":"10/ 1","page":128},{"text":"الباب، ويذكر أحيانا درجة الحديث. وقد يجمع الأبواب التي في معنى واحد، فيشرحها جميعا في موضع واحد، (^١) وقد يغفل بعض الأبواب (^٢) من الشرح.\nوهو أقدم ما وصل إلينا من شروحه، وطبع في ثلاثة عشر جزءا في سبع مجلدات مع جامع الترمذي.\n٢. النفح الشذي في شرح جامع الترمذي للحافظ أبي الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري المتوفى سنة ٧٣٤ هـ.\nوهو شرح مطول ممتع، إلا أن ابن سيد الناس انتهى فيه إلى أثناء باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام، كما ذكر العراقي في تكملته. (^٣)\nوقال الكمال جعفر بن ثعلب الأُدفُوي الشافعي (ت ٧٤٨ هـ): \"شرع (يعني ابن سيد الناس) في شرح الترمذي، ولو اقتصر فيه على فن الحديث من الكلام على الأسانيد لكمل، لكنه قصد أن يتبع شيخه ابن دقيق العيد، فوقف دون ما يريد\". اه. (^٤)\nاعتنى مؤلفه بتخريج أحاديث الباب التي خرجها الترمذي، أو أشار إليها، واستدرك عليه ما فاته من الأحاديث، وتكلم على سند الحديث، وأحوال الرواة، ومواضع الضعف والإعلال، واهتم بتفسير غريب الحديث، وشرح المسائل الفقهية معتنيا ببيان الخلاف فيها. (^٥)\nوطبعت قطعة منه في مجلدين بتحقيق الدكتور أحمد معبد. (^٦)\n_________\n(^١) انظر مثلا: عارضة الأحوذي (١/ ٥٠ - ٥٥)، و(٢/ ٢٠٩ - ٢١٨)، و(٥/ ٢٢٧ - ٢٨١).\n(^٢) انظر مثلا: باب ما جاء في كراهية الأذان بغير وضوء، وباب ما جاء ليس في الخيل والرقيق صدقة، وباب ما جاء في كراهية النجش في البيوع.\n(^٣) (ج ١/ ل ٢/ أ) من نسخة الإسكوريال.\n(^٤) الدرر الكامنة (٤/ ٢٠٩). وانظر ترجمة الأدفوي في الدرر الكامنة (١/ ٥٣٥).\n(^٥) مقدمة محقق النفح الشذي (١/ ٩٢ - ١٢٨).\n(^٦) ينتهي المطبوع بالحديث العاشر، وحقق شيخنا عبد الرحمن صالح محيي الدين في رسالة الدكتوراه التي تقدم بها عام ١٤٠٥ هـ من أول الكتاب إلى باب في المذي يصيب الثوب (الحديث ١١٥)، وأما الجزء المتبقي فقد قام بتحقيقه عدد من الباحثين بتكليف من عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة؛ فإنها تعتزم على طبعه مع تكملة شرح الترمذي. يسر الله طبعه.","vol":"10/ 1","page":129},{"text":"٣. تكملة شرح الترمذي للحافظ العراقي، المتوفى سنة ٨٠٦ هـ.\nوهو موضوع هذا البحث، وسأتحدث عن منهجه في المبحث الخامس.\nوتوفي العراقي قبل إكماله، كما تقدم.\n٤. تكملة شرح الترمذي لولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت ٨٢٦ هـ).\nذكر المناوي أن أبا زرعة أكمل كتاب والده. (^١)\nقال الدكتور أحمد معبد: \"ولم أقف على نسخة من تلك التكملة، أو نقول عنه\". (^٢)\n٥. تكملة شرح الترمذي لأبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت ٩٠٢ هـ).\nذكر السخاوي في الضوء اللامع (^٣) أنه ألف تكملة شرح الترمذي للعراقي، وكتب منه أكثر من مجلدين في عدة أوراق من المتن.\nوالظاهر أنه بدأه من حيث توقف العراقي، وهو باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم الباب الثامن عشر من كتاب البر والصلة، يشعر بذلك أن السخاوي لما خرج في المقاصد الحسنة (^٤) أحاديث في ذم الفحش - منها حديث «إن شر الناس منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه» - قال: وقد استوفيت ما في المعنى فيما كتبته من تكملة شرح الترمذي\" اه.\nوالحديث المذكور أخرجه الترمذي في الباب التاسع والخمسين من كتاب البر والصلة. (^٥)\nوقال الدكتور أحمد معبد: \"لم أقف على نسخة منها رغم البحث الدائب\". (^٦)\n٦. شرح الترمذي للحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (ت ٧٩٥ هـ).\nقال الحافظ ابن حجر: صنف شرح الترمذي، فأجاد فيه في نحو عشرين مجلدة. (^٧)\nولم يصل إلينا منه إلا شرح العلل التي في آخر الجامع، وقطعة يسيرة من كتاب\n_________\n(^١) انظر العجالة السنية على ألفية السيرة النبوية (ص ٤).\n(^٢) مقدمة تحقيق النفح الشذي (١/ ٧٦).\n(^٣) (٨/ ١٦).\n(^٤) (ص ٣٥٠).\n(^٥) (٣/ ٥٣٢ رقم ١٩٩٦).\n(^٦) مقدمة محقق النفح الشذي (١/ ٧٦)، وانظر الحافظ السخاوي وجهوده في الحديث (١/ ٢٣٧).\n(^٧) إنباء الغمر (١/ ٤٦٠)، وانظر الجوهر المنضد (ص ٤٨).","vol":"10/ 1","page":130},{"text":"اللباس (^١)، وقد قال يوسف بن عبد الهادي: \"قد احترق غالب ما عمله من شرح الترمذي في الفتنة\". (^٢)\nومن خلال القطعة الموجودة يمكن أن يقال: إنه يخرج أحاديث الباب معتنيا بذكر المتابعات، كما يخرج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي بقوله: (وفي الباب)، ويضيف إليه من لم يذكرهم الترمذي من الصحابة، ويخرج أحاديثهم، ويعتني في تخريج هذه الأحاديث كلها بالكلام على مواضع الضعف والتعليل، ويختم الباب بذكر فقه الحديث معتنيا في ذلك بأقوال الفقهاء المتقدمين. (^٣)\nوهو شرح موسع، يدل على ذلك أن ابن رجب يطيل النفس في شرح صحيح البخاري في بعض الأحاديث، ثم يقول: \"وقد استوفينا الأحاديث في ذلك، والكلام عليها في شرح الترمذي\". (^٤)\nوأما شرح العلل التي بآخر الجامع فهو غاية في التحقيق، لا يستغني عنه طالب العلم.\n٧. إنجاز الوعد الوفي في شرح جامع الترمذي للحافظ سراج الدين عمر بن علي الشهير بابن الملقن (ت ٨٠٤ هـ).\nتوجد قطعة منه مخطوطة، (^٥) غالبها بخط المصنف، تنتهي عند ابتداء باب ما جاء في كيف الجلوس في التشهد من أبواب الصلاة.\nوهو شرح للأحاديث الزوائد في جامع الترمذي على أحاديث الصحيحين، وسنن\n_________\n(^١) هذه القطعة من كتاب اللباس طبعت بتحقيق سامي جاد الله عام ١٤٣٩ هـ.\n(^٢) الجوهر المنضد (ص ٤٩). والظاهر أن المراد بالفتنة ما عمله تيمور لنك سنة ٨٠٣ هـ حينما هجم على دمشق، وعقد مع أهلها صلحا، ثم غدر بهم، فأحرق البلد، وعمل بأهلها ألوانا من الفظائع. (انظر النجوم الزاهرة ١٢/ ١٩٠ - ١٩٤).\n(^٣) انظر دراسة الدكتور همام سعيد في بداية شرح علل الترمذي لابن رجب (١/ ٢٧٧ - ٢٨٥).\n(^٤) فتح الباري (٦/ ١٧٩).\n(^٥) في مكتبة ششتربيتي تحت رقم (٥١٨٧)، ومنها صورة عند فضيلة الدكتور عبد الله عبد العزيز الفالح، عضو هيئة التدريس بكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.","vol":"10/ 1","page":131},{"text":"أبي داود. (^١)\nوذكر ابن قاضي شهبة عددا من مصنفاته، منها هذا الكتاب، ثم قال: \"ولكن لم يوجد ذلك بعده؛ لأن كتبه احترقت قبل موته بقليل\". (^٢)\n٨. العَرف الشذي على جامع الترمذي لأبي حفص سراج الدين عمر بن رسلان، المعروف بالبلقيني (ت ٨٠٥ هـ).\nقال ابن قاضي شهبة عند ذكر مصنفاته: \"العرف الشذي على جامع الترمذي كتب منه قطعة صالحة، والسبب في عدم إكماله لغالب مصنفاته اشتغاله بالأشغال والتدريس والتحديث والإفتاء\". اه. (^٣)\nوذكر ابن فهد أن للبلقيني شرحين على الترمذي، أحدهما صناعة، والآخر فقه. (^٤)\nوقال الدكتور أحمد معبد: \"وعلى كل حال فلم أقف على شيء مما شرحه البلقيني من جامع الترمذي\". (^٥)\n٩. شرح الترمذي لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ).\nقال السخاوي: \"شرع فيه في سنة ثمان وثمانمائة في الدروس أولَ ما ولي تدريس الحديث بالشيخونية (^٦)، فكتب منه قدر مجلدة مسودة، وفتر عزمه منه، ولو كمل لجاء في خمسة عشر سفرا، أو ستة أسفار كبار، حسبما قرأته بخطه في موضعين\". (^٧)\nوذكر السيوطي، وأبو الطيب السندي، والدكتور أحمد معبد أنهم لم يقفوا عليه. (^٨)\n_________\n(^١) انظر إنباء الغمر (٢/ ٢١٧).\n(^٢) طبقات الشافعية له (٤/ ٤٥).\n(^٣) طبقات الشافعية (٤/ ٤٢ - ٤٣).\n(^٤) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢١٦).\n(^٥) مقدمة التحقيق على النفح الشذي للدكتور أحمد معبد (١/ ٨٠).\n(^٦) المدرسة الشيخونية بمصر: أنشأها شيخو، سيف الدين العمري (ت ٧٥٨ هـ)، فرغ من عمارتها سنة ٧٥٧ هـ .. (انظر: حسن المحاضرة ٢/ ٢٦٦).\n(^٧) الجواهر والدرر (٢/ ٦٧٦).\n(^٨) انظر: قوت المغتذي (١/ ١٥)، وشرح أبي الطيب السندي على جامع الترمذي (١/ ٤)، ومقدمة محقق النفح الشذي (١/ ٨١).","vol":"10/ 1","page":132},{"text":"١٠. قوت المغتذي على جامع الترمذي للحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ).\nوهو شرح مختصر كالحاشية، اعتنى فيه السيوطي بمعاني الألفاظ، وإعرابها، وضبط بعض الأسماء الواردة في الإسناد والمتن، كل ذلك بأوجز عبارة، وألخص إشارة.\nوقدم له بمقدمة نفيسة تضمنت بيان شرط الترمذي، ومنزلته عند أهل العلم، ورواته عن مؤلفه، ومصطلحاته. (^١)\nوطبع قديما مع شرح أبي الطيب السندي في كانبور، الهند سنة ١٢٩٩ هـ.\n١١. شرح الترمذي لمجد الدين محمد بن طاهر الصديقي الفتني (ت ٩٨٦ هـ). (^٢)\nذكر المباركفوري (^٣) أنه لم يقف عليه، ولا يعلم هل أتمه، أم لا؟\n١٢. حاشية أبي الحسن محمد بن عبد الهادي السندي (ت ١١٣٨ هـ) (^٤) على جامع الترمذي.\nانصبت فيها عناية السندي على شرح الألفاظ، وبيان المراد، وطبعت في مصر بهامش جامع الترمذي. (^٥)\n١٣. حياة المهجة وإيضاح الوجهة على سنن الحافظ الحجة أبي عيسى الترمذي لأبي الطيب محمد بن عبد القادر السندي الحنفي (ت ١١٤٩ هـ) (^٦).\nوهو أشبه بالحاشية، قال السندي في مقدمته: \"استخرت الله تعالى أن أشرح شرحا يحل جميع ألفاظه إلا ما شذ\". (^٧)\nقال الدكتور أحمد معبد: لم أجد مؤلفه التزم بشرطه هذا من شرح جميع الألفاظ، أو أغلبها، بل وجدته ترك الكثير مما شرحه\n_________\n(^١) انظر: مقدمة تحقيق النفح الشذي (١/ ٨٢)، والأحاديث الحسان الغرائب (ص ٧٣).\n(^٢) له ترجمة في نزهة الخواطر (١/ ٤٠٩)، ومقدمة تحفة الأحوذي (١/ ١٨٩).\n(^٣) في مقدمة تحفة الأحوذي (١/ ٣٨٤).\n(^٤) ترجمته في الأعلام للزركلي (٦/ ٢٥٣).\n(^٥) انظر: مقدمة تحفة الأحوذي (١/ ١٩٠).\n(^٦) مقدمة التحقيق على النفح الشذي (١/ ٨٢ - ٨٣).\n(^٧) شرح أبي الطيب السندي (١/ ٥).","vol":"10/ 1","page":133},{"text":"السابقون ...، كما أنه يخرج ما أشار إليه الترمذي بقوله في الباب، وتارة يتركه\". (^١)\nوطبع قديما مع قوت المغتذي في كانبور، الهند سنة ١٢٩٩ هـ.\n١٤. حاشية أحمد علي بن لطف الله السهارنفوري (ت ١٢٩٧ هـ) (^٢) على جامع الترمذي. وهي في غاية الاختصار، تتضمن بيان غريب الحديث، وضبط ألفاظه.\nوطبعت بهامش السنن مع نفع قوت المغتذي، والعرف الشذي للسهارنفوري في مجلد واحد على القطع الكبير.\n١٥. نفع قوت المغتذي لعلي بن سليمان الدمنتي المغربي (ت ١٣٠٦ هـ). (^٣)\nوهو اختصار لشرح السيوطي \"قوت المغتذي\". مطبوع.\n١٦. الكوكب الدري على جامع الترمذي لرشيد أحمد الكَنكُوهي (ت ١٣٢٣ هـ) (^٤).\nجمعه تلميذه محمد يحيى بن محمد إسماعيل الكاندهلوي (ت ١٣٣٤ هـ) من إفاداته، وهو أشبه بالمذكرات منه بالشرح، غالبه يتعلق بمعاني الأحاديث، وجواب الإيرادات على المذهب الحنفي. (^٥)\nوطبع في أربعة مجلدات.\n١٧. ... العرف الشذي على جامع الترمذي لمحمد أنور شاه الكشميري (ت ١٣٥٢ هـ). (^٦)\nوالكتاب في الأصل تعليقات كتبها تلميذه محمد جِراغ علي من إملاء شيخه الكشميري عند شرحه للجامع، وجل اعتنائه بأدلة الأحناف، والجواب عن الإيرادات على المذهب الحنفي.\nوطبع في باكستان مع بعض الحواشي على جامع الترمذي.\n_________\n(^١) مقدمة التحقيق على النفح الشذي (١/ ٨٣).\n(^٢) ترجمته في جهود مخلصة (ص ٨٩).\n(^٣) له ترجمة في الأعلام للزركلي (٥/ ١٢١)، وهدية العارفين (١/ ٧٧٦).\n(^٤) له ترجمة في جهود مخلصة (ص ٢٢٣).\n(^٥) انظر: نظرات في الحديث النبوي (ص ١٦٩ - ١٧٠)، والأحاديث الحسان الغرائب (ص ٧٤).\n(^٦) له ترجمة في جهود مخلصة (ص ٢٣٢ - ٢٣٥).","vol":"10/ 1","page":134},{"text":"١٨. تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي للعلامة محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (ت ١٣٥٣ هـ). (^١)\nوهو شرح حافل، قدم له بمقدمة على نمط هدي الساري للحافظ ابن حجر، تكلم فيها على علم الحديث، وما ألف فيه من مصنفات متنوعة، كما تحدث عن الترمذي، وجامعه مفصلا.\nواعتنى بالصناعة الحديثية من الترجمة المختصرة لرجال الإسناد، وتخريج أحاديث الباب، وما يشير إليه الترمذي بقوله: (وفي الباب)، ويذكر أحيانا بعض ما فات الترمذي من أحاديث، ويوضح الإشكالات الإسنادية والمتنية، كما يتناول الأحكام الفقهية المستنبطة من الحديث مع بيان أقوال أهل العلم فيها، وذكر أدلتها، ومناقشتها، ويهتم ببيان اختلاف النسخ في حكم الإمام الترمذي على الحديث إلا أنه قلما يعتني بتعليل تلك الأحكام. (^٢)\n١٩. الطيب الشذي على جامع الترمذي لأشفاق الرحمن الكاندهلوي (ت ١٣٧٧ هـ). (^٣)\nاعتنى مؤلفه بترجمة رجال الإسناد وشرح الألفاظ، وشرح المذهب الحنفي شرحا وافيا منتصرا له بعد ما بين المذاهب الأخرى. وفي أول الكتاب مقدمة تضم تاريخ تدوين الحديث، وترجمة الإمام الترمذي ومصطلحاته وبعض مبادئ علوم الحديث.\nوطبع الجزء الأول في عام ١٣٤٤ هـ من المطبعة الخيرية بمصر تحت إشراف الشيخ عاشق إلهي الميروتي.\n٢٠. معارف السنن لمحمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (ت ١٣٩٧ هـ). (^٤) يعتني\n_________\n(^١) له ترجمة في آخر مقدمة تحفة الأحوذي بقلم أبي الفضل عبد السميع المباركفوري (ص ٦١٥ - ٦٣٥/ الطبعة البيروتية)، وفي \"جهود مخلصة في خدمة السنة المطهرة\" للفريوائي (ص ١٤٦ - ١٥٠).\n(^٢) انظر ما كتبه أبو الفضل عبد السميع المباركفوري (ص ٦٢٧ - ٦٢٨)، والأحاديث الحسان الغرائب (ص ٧٣ - ٧٤).\n(^٣) انظر تاريخ التراث العربي (١/ ٣٠٣)، وجهود مخلصة (ص ٢٣٦)، وله فيه ترجمة.\n(^٤) له ترجمة في جهود مخلصة (ص ٢٣٧)، وفي بداية الجزء الأول من معارف السنن بقلم الدكتور عبد الرزاق إسكندر (د-ح).","vol":"10/ 1","page":135},{"text":"بشرح الألفاظ الغريبة، ويطيل النفس في المسائل الفقهية، يهتم بذكر المذاهب الأربعة، وينتصر للمذهب الحنفي في جميع المسائل بكل ما أوتي من قوة. وربما تعرض لبعض المسائل الاصطلاحية. أفاد فيه من أبحاث شيخه محمد أنور شاه الكشميري. ولا يتعرض للتعريف برجال الإسناد إلا إذا دعت إليه داعية، ولا للتخريج إلا نادرا. (^١)\nومما يلاحظ على هذا الشرح أن مؤلفه يتطاول فيه على بعض أهل العلم، منهم: العلامة ابن تيمية (^٢)، وابن القيم (^٣)، والمباركفوري (^٤)، بل يهتم غاية الاهتمام بالرد على المباركفوري، ويبجل أمثال ابن عربي الصوفي (^٥)، والكوثري (^٦).\nطبع منه ستة مجلدات، تنتهي عند آخر أبواب الحج.\nثانيا: مكانة شرح العراقي بين شروح الترمذي:\nبالنظر إلى شروح الترمذي يتضح أن أهمها شرح ابن العربي، وشرح ابن سيد الناس، وتكملته للعراقي، وإكماله لأبي زرعة والسخاوي، وشرح ابن رجب، وشرح المباركفوري.\nأما شرح ابن العربي فشرح مختصر، غابت فيه الصناعة الحديثية إلا نادرا، ولكن حاز بفضل السبق، فكم أقوال له اعتمدها من جاء بعده.\nوأما شرح ابن رجب فلم يصل إلينا إلا قطعة منه، وهي تنبئ عن توسعه، وغزارة مادته، فإلى الله المشتكى.\nوأما شرح المباركفوري فمتأخر، غالب اعتماده على من سبقه كابن حجر، والشوكاني، لكنه أوسع الشروح الكاملة لجامع الترمذي، ويمتاز مؤلفه بالتمسك بالسنة. ولم يكمل\n_________\n(^١) انظر معارف السنن (١/ ٢).\n(^٢) انظر المصدر نفسه (٤/ ٤١٣).\n(^٣) انظر المصدر نفسه (١/ ٣٨٧)، و(٤/ ٤١٢ - ٤١٣).\n(^٤) انظر المصدر نفسه (١/ ٢٧، و٢٨).\n(^٥) المصدر نفسه (٢/ ٦٩).\n(^٦) المصدر نفسه (١/ ١٧)، و(٤/ ١٣٨).","vol":"10/ 1","page":136},{"text":"ابن سيد الناس شرحه فبنى عليه العراقي شرحه، فهما بمثابة كتاب واحد، وقد سار العراقي على منهجه، وفاقه توسعا وتحريرا.\nقال الشوكاني عن شرح ابن سيد الناس: \"وهو ممتع في جميع ما تكلم من فن الحديث وغيره ... ثم قال: ولما وقفت على الجزء الذي من شرح الترمذي الذي يلي هذا الجزء للزين العراقي بهرني ذلك، ورأيته فوق ما شرحه صاحب الترجمة بدرجات\". (^١)\nوقال عن شرح العراقي أيضا: \"وهو شرح حافل ممتع، فيه فوائد لا توجد في غيره، لا سيما في الكلام على أحاديث الترمذي، وجميع ما يشير إليه في الباب، وفي نقل المذاهب على نمط غريب، وأسلوب عجيب\". (^٢)\nومما يوضح مكانته أن كل من وقف على هذا الكتاب اغترف من بحاره، كابن حجر في فتح الباري، والعيني في عمدة القارئ، والسيوطي في عقود الزبرجد، والمناوي في فيض القدير، والشوكاني في نيل الأوطار (^٣).\nوسيأتي في المبحث التالي بيان منهجه مما ينبئ عن حسن ترتيبه، وغزارة مادته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>المطلب الخامس: منهج المؤلف في شرحه</span>\nيمكن استخلاص جوانب من منهج الحافظ العراقي في شرحه في النقاط التالية:\n١ - يذكر متن الباب من جامع الترمذي كاملا دون أي تغيير قبل الشروع في الشرح، مما جعله كنسخة من نسخ الجامع، يستفاد منه عند وقوع الاختلاف في نسخ الجامع، لاسيما في أحكام الترمذي على الحديث.\n_________\n(^١) البدر الطالع (ص ٧٦٧).\n(^٢) المصدر نفسه (ص ٣٦٢).\n(^٣) انظر: فتح الباري (٢/ ٣٣٠، و٤١١، و٣/ ٢٧)، وعمدة القاري (٦/ ١٣١، و١٧٥، و٢٠٨)، و(١٠/ ٨٣). وعقود الزبرجد (١/ ١٤٩، و٢٢٤)، وفيض القدير (١/ ٨٢)، و(٢/ ٤٨٠)، (٥/ ٢٢٨)، و(٦/ ٥١)، ونيل الأوطار (٢/ ٨٠، و١٤٨، و١٥٢).","vol":"10/ 1","page":137},{"text":"٢ - يعد شرح العراقي من كتب الشروح الموضوعية التي تقسم شرح الحديث إلى فقرات موضوعية، وتتكلم على كل فقرة منها على حدة، فالعراقي يبدأ شرح الباب بقوله: \"الكلام عليه من وجوه\"، ثم يفصل ذلك، وأقل ما وُجد من هذه الوجوه وجه واحد (^١)، وأحيانا يصل إلى أكثر من عشرين وجها (^٢).\n٣ - يجعل الوجه الأول غالبا لتخريج الأحاديث التي أسندها الترمذي، ثم التي أشار إليها.\n٤ - يجعل الوجه الثاني غالبا لذكر الأحاديث المتعلقة بالباب مما لم يذكره الترمذي إذا وجدها الشارح، فيسرد أولا أسماء الصحابة الذين لهم أحاديث، فيقول: الثاني في الباب مما لم يذكره عن فلان، وفلان ...، ثم يخرجها حديثا حديثا، فيقول: أما حديث فلان فأخرجه فلان من رواية فلان ويذكر متنه. وهكذا.\n٥ - إذا كان حديث الباب مما أخرجه أصحاب الكتب الستة، أو أحدهم فيخرجه منها، ويعتني باستيعاب طرقه فيها، ويقدم ذكر من هو أتم متابعة للترمذي.\nوإذا كان حديث الباب ليس عند أحد من أصحاب الكتب الستة يقول: انفرد به المصنف. وغالبا ما يقتصر على هذا ما لم تكن هناك فائدة في السند أو المتن فيخرجه من غيرها.\nوينبغي أن يعلم أن الشارح إذا خرج حديثا من الكتب الستة فإنه يريد محل الشاهد منه، لا أصله.\n٦ - إذا كانت الأحاديث التي أشار إليها الترمذي، أو التي استدركها الشارح من الكتب الستة يخرجها منها، وإلا يخرجها غالبا من مسانيد أحمد، وأبي يعلى، والبزار، ومعاجم الطبراني الثلاثة.\n_________\n(^١) انظر شرح باب ما جاء في الخروج عند الفزع من أبواب الجهاد.\n(^٢) انظر شرح باب ما جاء في الرهان من أبواب الجهاد، وفيه واحد وعشرون وجها.","vol":"10/ 1","page":138},{"text":"٧ - إذا كان الحديث طويلا يكتفي بذكر الشاهد منه.\n٨ - يحكم على الأحاديث إما مجملا، أو مفصلا.\n٩ - يعلل أحكام الترمذي على الحديث أحيانا، ويعقد لذلك وجها مستقلا.\n١٠ - يذكر أحيانا اختلاف الرواة في السند، أو في المتن.\n١١ - ينبه على الاختلاف الواقع بين نسخ الجامع إن لزم الأمر.\n١٢ - إذا كان الراوي الذي أخرج الترمذي حديثه من المقلين يذكر ما له من أحاديث في جامع الترمذي، وفي سائر الكتب الستة، ويعقد لهذا وجها مستقلا.\n١٣ - يتكلم على الرواة جرحا وتعديلا خاصة المتكلم فيهم، وكان المدار عليهم، وقد يجمل، وقد يفصل.\n١٤ - يعتني ببيان المهمل من الرواة، والمكنى، والمبهم، والمتفق والمفترق.\n١٥ - يعتني بتفسير الكلمات الغريبة، وكثيرا ما يذكر مصدره من كتب الغريب واللغة، مثل الصحاح للجوهري، والنهاية لابن الأثير، والمحكم لابن سيدة، ويعقد لذلك وجها مستقلا.\n١٦ - يعتني بالكلام على الأحكام المستنبطة من الحديث، وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم يذكره، ويهتم لذكر الأوجه في مذهب الشافعية، ويعتمد في ذلك غالبا على الأم للشافعي، والوسيط للغزالي، والعزيز للرافعي، وروضة الطالبين للنووي، ويعتني بترجيحات الرافعي، والنووي.\n١٧ - يورد أحيانا الاعتراضات المحتملة على الحكم المستنبط من الحديث، ثم يجيب عنه.\n١٨ - يعتني بالجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض، ويجعل لذلك وجها مستقلا.\n١٩ - في حالة عدم مناسبة أحاديث الباب للتبويب ينبه على ذلك.","vol":"10/ 1","page":139},{"text":"٢٠ - يعتني بإبراز القواعد الحديثية في شرحه.\n٢١ - له تعقبات على من سبقه من العلماء، كالترمذي، وابن حبان، وابن التركماني، والمزي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>المطلب السادس: بعض موارد المؤلف في شرحه</span>\nاعتمد المؤلف في شرحه هذا على أمهات كتب الحديث وعلومه وكتب التفسير والشروح والتاريخ والتراجم والفقه واللغة وغيرها، والشرح كبير جدا، ولا يزال مخطوطا، فيصعب جدا حصر موارده، ولكن ما لا يترك كله لا يترك جله، فقمت بجرد شرح أبواب الجهاد عن رسول الله -ﷺ-، حتى أتعرف على بعض موارده.\nفمن كتب التفسير وأسباب النزول: أسباب النزول للواحدي، وتفسير ابن جريج، وتفسير ابن جرير الطبري، وتفسير ابن مردويه، وتفسير عبد بن حميد.\nومن أمهات كتب الحديث: الكتب الستة، والموطأ، وصحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن حبان، وصحيح البرقاني، ومستدرك الحاكم، وسنن الدارقطني، والسنن لأبي بكر بن لال، والسنن الكبرى للبيهقي، ومسند أحمد، ومسند الدارمي، ومسند إسحاق بن راهويه، ومسند البزار، ومسند أبي يعلى الموصلي، ومسند الحارث بن أبي أسامة، ومسند الفردوس للديلمي، والمعاجم الثلاثة للطبراني، ومعرفة السنن والآثار للبيهقي.\nومن الأجزاء الحديثية: الأدب المفرد للبخاري، والجهاد لابن أبي عاصم، والخلعيات (فوائد الخلعي)، والدعوات للبيهقي، والدعوات للمستغفري، وفوائد أبي بكر الشافعي (المعروفة بالغيلانيات)، ومعجم الشيوخ لابن مسدي، ومكارم الأخلاق للخرائطي.\nومن كتب السيرة والشمائل: دلائل النبوة للبيهقي،، والشمائل للترمذي، والشمائل لابن المقرئ، ومغازي محمد بن إسحاق.\nومن كتب شروح الحديث: الاستذكار لابن عبد البر، وإكمال المعلم للقاضي عياض،","vol":"10/ 1","page":140},{"text":"والتمهيد لابن عبد البر، وشرح صحيح البخاري لابن بطال، وشرح صحيح مسلم للنووي، ومعالم السنن للخطابي، والمفهم لأبي العباس القرطبي.\nومن كتب التاريخ والتراجم: الاستيعاب لابن عبد البر، والألقاب للشيرازي، والتاريخ الأوسط للبخاري، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي، والتاريخ الكبير للبخاري، وتاريخ مرو للمعداني، وتاريخ نيسابور للحاكم، والتنبيه على أوهام الاستيعاب لابن فتحون، وتهذيب الكمال للمزي، وثقات ابن حبان، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، والحروف في أسماء الصحابة لأبي علي ابن السكن، والذيل على الاستيعاب لابن فتحون، وضعفاء العقيلي، وطبقات ابن سعد، والعبر للذهبي، والكامل لابن عدي، والكمال لعبد الغني المقدسي، والمعارف لابن قتيبة، ومعرفة الصحابة لابن منده، وكنى أبي أحمد الحاكم، والكنى لابن الجارود.\nومن كتب الأطراف والعلل والمصطلح: أطراف ابن عساكر، وأطراف المزي (تحفة الأشراف)، والأفراد للدارقطني، والدر النقي (المعروف بالجوهر النقي) لابن التركماني، وعلل الدارقطني، والعلل المنفرد عن الجامع للترمذي، وعلوم الحديث لابن الصلاح، والكفاية للخطيب، والمتفق والمفترق له.\nومن كتب الفقه: الأم للشافعي، والخلافيات للبيهقي، وروضة الطالبين للنووي، وشرح المهذب (المجموع) للنووي، والمختصر للمزني، ومنهاج الطالبين للنووي، والمهمات للأسنوي، والعزيز للرافعي، والوسيط للغزالي.\nومن كتب اللغة والغريب: الذيل على الغريبين لأبي موسى المديني (المجموع المغيث)، والصحاح للجوهري، والكامل للمبرد، والمحكم لابن سيده، والمشارق للقاضي عياض، والنهاية لابن الأثير.\nومن هذه الموارد ما هو في حكم المفقود الآن، كأطراف ابن عساكر، والألقاب للشيرازي، وتاريخ مرو للمعداني، وتاريخ نيسابور للحاكم، وتفسير","vol":"10/ 1","page":141},{"text":"ابن مردويه، وتفسير عبد بن حميد، والتنبيه على أوهام الاستيعاب لابن فتحون، والحروف في أسماء الصحابة لآبي علي بن السكن، والذيل على الاستيعاب لابن فتحون، والسنن لأبي بكر بن لال، وصحيح البرقاني، والدعوات للمستغفري، والشمائل لابن المقرئ، والكنى لابن الجارود، ومعجم الشيوخ لابن مسدي، وقد يكون منها ما هو مخطوط في مكتبات العالم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>المطلب السابع: ذكر النسخ الخطية الموجودة للكتاب</span>\nللكتاب نسخ متعددة، بعضها بخط المصنف، وبعضها بخط تلاميذه، وبعضها متأخر، وسأذكر ما وجد من نسخه على سبيل الإجمال.\n١ - النسخة المحفوظة في مكتبة الإسكوريال بأسبانيا، ورقمها (١٤٦٤)، ومصورتها في مكتبة الجامعة الإسلامية برقم (١٢٩٦)، تبدأ من أول تكملة العراقي، وتنتهي في أثناء باب ما جاء في التخشع في الصلاة.\n٢ - النسخة المحفوظة في المكتبة المحمودية بالمدينة النبوية برقم (٥١٢)، وعدد أوراقها (٢٧٨)، وتبدأ من أول الكتاب إلى آخر أبواب العيدين، وهي بخط الحافظ ابن حجر.\n٣ - النسخة المحفوظة في المكتبة المحمودية برقم (٥٣٦)، وعدد أوراقها (٣٩٥)، وتحتوي على جزء كبير من شرح ابن سيد الناس، ثم على الجزء الأول من تكملة الحافظ العراقي، والتي تبدأ من ورقة (٧٨/ أ) إلى آخر النسخة.\n٤ - النسخة المحفوظة في المكتبة المحمودية بالمدينة برقم (٥٣٧/ ١)، وعدد أوراقها (١٩٣)، تبدأ من بداية كتاب الصوم، وتنتهي بنهاية كتاب الحج.\n٥ - النسخة المحفوظة في المكتبة المحمودية برقم (٥٣٧/ ٢)، وعدد أوراقها (١٩٦)، وتبدأ من بداية أبواب الرضاع، وتنتهي بخاتمة كتاب الفوائد والأحكام.","vol":"10/ 1","page":142},{"text":"٦ - النسخة المحفوظة في الخزانة العامة بالرباط، وعدد أوراقها (٢٦٥)، ومصورتها في مكتبة الجامعة الإسلامية برقم (٣٠١٠)، وتبدأ من بداية أبواب الجنائز، وتنتهي عند باب ما جاء في كراهية خروج النساء في الزينة من كتاب الرضاع.\n٧ - النسخة المحفوظة في دار الكتب المصرية برقم (٢٥٠٤)، وعدد أوراقها (٢٥٦)، وهي بخط الحافظ العراقي، تبدأ من باب كراهية عسب الفحل من كتاب البيوع، وتشتمل على أبواب من كتاب الأحكام، والديات، والحدود، والصيد والذبائح، والأطعمة، والفوائد والأحكام، والأضاحي، وفي ترتيب أوراقها خلل كبير.\n٨ - النسخة المحفوظة في مكتبة فيض الله آفندي بتركيا برقم (٣٦٣)، وعدد أوراقها (٢٢٦)، تبدأ في أثناء شرح باب ما جاء في إمام الرعية من كتاب الأحكام، وتنتهي في أثناء شرح باب كراهية أكل ذي ناب وذي مخلب من كتاب الأطعمة.\n٩ - النسخة المحفوظة في مكتبة فيض الله آفندي بتركيا برقم (٣٦٤). توجد منها نسخة مصورة بالميكروفيلم في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم (٩٧٥٨/ ٣)، وهي تتمة نسخة الحافظ العراقي، وتتكون من مائتين وست وسبعين لوحة، وتشتمل على شرح أبواب من كتب الحج، والسير، وفضائل الجهاد، والجهاد، والأطعمة، والأشربة، والبر والصلة، مع خلط كبير في الأوراق.\n١٠ - النسخة المحفوظة في المكتبة السليمانية بتركيا تحت رقم (٥٠٦): توجد منها نسخة مصورة بالميكروفيلم في مكتبة الجامعة الإسلامية برقم (١٩٩٩)، وتتكون من (٢١٥) لوحة، وتبدأ من باب ما جاء في الأضحية بكبشين من أبواب الأضاحي، وتنتهي بباب ما جاء فيمن يستشهد وعليه دين من أبواب الجهاد، إلا أنه سقط من وسطه عدة أبواب.","vol":"10/ 1","page":143},{"text":"١١ - النسخة المحفوظة في المكتبة السليمانية بتركيا برقم (٥٠٧)، وعدد أوراقها (٢٠١)، ومصورتها في مكتبة الجامعة الإسلامية برقم (٢١٥٦)، وتبدأ من أول تكملة العراقي إلى باب الرجل يحدث بعد التشهد من أبواب الصلاة.\n١٢ - النسخة المحفوظة في المكتبة السليمانية بتركيا برقم (٥٠٨)، وعدد أوراقها (٢٣٠). تبدأ من أثناء شرح (باب ما جاء إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد أفطر الصائم)، من كتاب الصوم، وتنتهي في أثناء شرح (باب ما جاء في نزول الأبطح) من كتاب الحج، وفيها بياضات كثيرة في أماكن متعددة.\n١٣ - النسخة المحفوظة في المكتبة السليمانية بتركيا برقم (٥٠٩)، وعدد أوراقها (٢٢٤)، وهي بخط العراقي، تبدأ من بداية كتاب الجنائز، وتنتهي بنهاية شرح باب ما جاء لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها من كتاب النكاح.\n١٤ - النسخة المحفوظة في المكتبة السليمانية بتركيا برقم (٥١٠)، وعدد أوراقها (٢٢٦)، وهي تبدأ من باب ما جاء في القنوت في الوتر، وتنتهي بشرح باب ما جاء في القائلة يوم الجمعة. وهي بخط الحافظ العراقي.\n١٥ - النسخة المحفوظة في المكتبة السليمانية برقم (٥١١): توجد منه نسخة مصورة بالميكروفيلم في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم (٩٨٤٠/ ٢)، وهي بخط الحافظ العراقي، كما كتب على صفحة العنوان، وتتكون من مائتين وخمس وأربعين لوحة، ولا تخلو من خروم، وهي كثيرة الضرب، والتصحيح، كما أنها مختلة الترتيب حيث حصل التداخل بين شرح أبواب الجهاد، واللباس، والحج، والأطعمة .....\n١٦ - النسخة المحفوظة في المكتبة السليمانية بتركيا برقم (٥١٢)، وعدد أوراقها (٢٥١)، وهي بخط الحافظ العراقي، وتبدأ من باب ما جاء في سجدتي السهو بعد السلام، وتنتهي عند نهاية شرح باب ما جاء ما يقرأ في الوتر.","vol":"10/ 1","page":144},{"text":"١٧ - النسخة المحفوظة في المكتبة السليمانية برقم (٥١٣): توجد منها نسخة مصورة بالميكروفيلم في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم (٩٨٤٠/ ١)، وتتكون من ثلاث مائة لوحة، وخطها حسن واضح، إلا أن اللوحات الست الأخيرة بخط دقيق، وتختلف عن الأول، وهي تبدأ من باب ما جاء في الثبات عند القتال من أبواب الجهاد، وتنتهي بباب ما جاء في شفقة المسلم من أبواب البر والصلة، وهو آخر ما انتهى إليه الشارح، كما كتب على صفحة العنوان، ولا تخلو من خروم، وجاء في آخر المخطوط ما لفظه: \"رأيته بخط الحافظ ابن حجر على هذا المحل من الأصل، هذا آخر ما وجد بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل من شرح الترمذي\".\nوالكتاب تحت الطبع في عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. يسر الله طبعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>الخاتمة</span>\nالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة. أما بعد:\nففي ختام هذا البحث أود أن أسجل بعض النتائج والتوصيات التي ظهرت لي خلال البحث:\n• الحافظ أبو الفضل زين الدين العراقي (٧٢٥ - ٨٠٦ هـ) كان من كبار المحدثين في القرن الثامن الهجري، وقد تتلمذ على كبار علماء عصره من غير تفريق بين الشافعي والحنفي والمالكي والحنبلي، وكذلك تتلمذ عليه طلاب العلم من غير تفريق، لأنهم كان همهم أن يطلبوا العلم من منهله، فعلى أهل العلم في زماننا أن ينتهجوا هذا المنهج؛ فإنه منهج ناجح، ودواء ناجع. وقد لوحظ في الآونة الأخيرة التعصب المقيت في بعض البلدان، فإلى الله المشتكى.\n• قد تكون الكلمة الواحدة من الأستاذ سببا للنجاح الباهر في حياة طالب العلم إذا صدرت عن حسن نية، فقد أثرت كلمة العز ابن جماعة في حياة العراقي العلمية تأثيرا ظاهرا، وغيرت له مسار الحياة العلمية حتى صار من كبار المحدثين","vol":"10/ 1","page":145},{"text":"في القرن الثامن، وربى جيلا مباركا للمحدثين، على رأسهم الحافظ ابن حجر، وأبو زرعة العراقي، ونور الدين الهيثمي.\n• الحافظ العراقي واسع الاطلاع، كما أنه يحسن النقد -عند ما يقتضي الأمر- لمن سبقه من العلماء مع أدب جم وتواضع تام. وتظهر شخصيته العلمية في تعقباته وانتقاداته.\n• تكملة شرح الترمذي أحسن الشروح على جامع الترمذي إلا أنه لم يكمل، لكن جل من جاء بعده من الشراح الكبار اغترف منه.\n• بدأ العراقي شرحه من حيث توقف ابن سيد الناس في شرحه المسمى بـ: \"النفح الشذي\". فشرع في شرحه من \"باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام\"، ولكنه وصل في شرحه إلى \"باب شفقة المسلم على المسلم\" من أبواب البر والصلة، وبقي نصف الكتاب لم يتناوله بالشرح، واخترمته المنية قبل إكماله، فأكمله ابنه أبو زرعة، وأكمله أيضا السخاوي، حسبما ذكرت كتب التراجم، لكن لم يتيسر الوقوف على إكمالهما، فعلى الباحثين البحث عنهما في مكتبات العالم، أو على المتخصصين المتقنين إكماله وفق منهج العراقي في شرحه؛ فإن مسلك إكمال مؤلفات السابقين مسلك معمول به عند أهل العلم من قديم الزمان، وشرح العراقي أنموذج رائع لهذا المسلك.\n• الدراسات والبحوث التي كتبت حول العراقي لم تفد من هذا الشرح في إبراز شخصية العراقي العلمية، مع أنه جهد كبير استغرق أعواما من حياته، فيستحسن إبراز شخصيته العلمية من خلال هذا الكتاب في بحوث ورسائل علمية.\nوأسأل الله ﷿ أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.","vol":"10/ 1","page":146},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>المصادر والمراجع</span>\n١. إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين: للزبيدي، محمد بن محمد الحسيني. بيروت: مؤسسة التاريخ العربي، ١٤١٤ هـ.\n٢. الأحاديث الحسان الغرائب لعبد الباري بن حماد الأنصاري، رسالة دكتوراه في كلية الحديث الشريف بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.\n٣. الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام المسمى بـ\"نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر\": عبد الحي بن فخر الدين الحسيني. ط ١، بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢٠ هـ- ١٩٩٩ م.\n٤. الأعلام: لخير الدين الزركلي. ط ٥، بيروت: دار العلم للملايين، ١٩٨٠ م.\n٥. الإمام الترمذي، ومنهجه في كتابه الجامع: لعداب محمود الحمش. ط ١، عمان: دار الفتح للدراسات والنشر -الأردن، ١٤٢٣ هـ.\n٦. إنباء الغمر بأبناء العمر: لابن حجر. تحقيق: حسن حبشي، مصر: وزارة الأوقاف، ١٤١٨ هـ.\n٧. البدر الطالع لمحاسن من بعد القرن السابع: لمحمد بن علي الشوكاني (١٢٥٠ هـ). تحقيق: حسين بن عبد الله العمري، ط ١، بيروت: دار الفكر المعاصر، ١٤١٩ هـ.\n٨. تاريخ ابن قاضي شهبة. تحقيق: عدنان درويش، دمشق: المعهد العلمي الفرنسي للدراسات العربية، ١٩٩٧ م.\n٩. تاريخ التراث العربي: لفؤاد سزكين. تعريب: محمود فهمي حجازي، الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤١١ هـ.\n١٠. التاريخ: لأبي العباس أحمد بن حجي الدمشقي (٨١٦ هـ). تعليق: أبي يحي عبد الله الكندري، ط ١، بيروت: دار ابن حزم، ١٤٢٤ هـ.","vol":"10/ 1","page":147},{"text":"١١. تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: لأبي العلاء محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (ت ١٣٥٣ هـ). بيروت: دار الكتاب العربي، مصورة عن طبعة هندية.\n١٢. تذكرة الحفاظ: للذهبي. تصحيح: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي. بيروت: دار إحياء التراث العربي، مصورة عن طبعة دائرة المعارف، الهند.\n١٣. تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس: لابن حجر العسقلاني. تحقيق: الدكتور أحمد بن علي سير المباركي. ط ٣، الرياض ١٤٢٢ هـ.\n١٤. التقييد والإيضاح للعراقي، (مقدمة التحقيق للدكتور أسامة الخياط). ط ٤، بيروت، دار البشائر الإسلامية، ١٤٣٥ هـ.\n١٥. التقييد والإيضاح: لزين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت ٨٠٦ هـ). تحقيق: محمد راغب الطباخ، ط ٢، بيروت: دار الحديث، ١٤٠٥ هـ.\n١٦. تكملة شرح الترمذي: للحافظ زين العراقي، (مخطوط)، نسخة السليمانية (رقم ٥١١، و٥١٢، و٥١٣)، ونسخة فيض الله أفندي (رقم ٣٦٤).\n١٧. التنبيه والإيقاظ لما في ذيول تذكرة الحفاظ: لأحمد رافع الحسيني القاسمي. بيروت: دار إحياء التراث العربي.\n١٨. جهود مخلصة في خدمة السنة المطهرة: للدكتور عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي. ط ٢، الهند: الجامعة السلفية-بنارس، ١٤٠٦ هـ.\n١٩. حاشية أبي الطيب السندي على جامع الترمذي. كانبور: الهند، ١٢٩٩ هـ.\n٢٠. الحافظ السخاوي وجهوده في الحديث وعلومه: للدكتور بدر بن محمد العماش. ط ١، السعودية: مكتبة الرشد، ١٤٢١ هـ.\n٢١. الحافظ العراقي وأثره في السنة: للدكتور أحمد معبد عبد الكريم. ط ١، الرياض: أضواء السلف، ١٤٢٥ هـ.\n٢٢. حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة: للسيوطي. تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، ط ١، مصر: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٨٧ هـ.","vol":"10/ 1","page":148},{"text":"٢٣. درة الحجال في أسماء الرجال: لأبي العباس أحمد بن محمد المكناسي، الشهير بابن القاضي (ت ١٠٢٥ هـ). تحقيق: محمد الأحمدي أبي النور، القاهرة: دار التراث، وتونس: المكتبة العتيقة، د. ت.\n٢٤. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: لابن حجر. بيروت: دار الجيل.\n٢٥. الدليل الشافي على المنهل الصافي: لأبي المحاسن يوسف بن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ). تحقيق: فهيم محمد شلتوت، مكة المكرمة: جامعة أم القرى.\n٢٦. ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد: للتقي الفاسي محمد بن أحمد الحسيني (ت ٨٣٢ هـ). تحقيق: محمد صالح بن عبد العزيز المراد، ط ١، مكة المكرمة: جامعة أم القرى، ١٤١١ هـ.\n٢٧. ذيل الدرر الكامنة: لابن حجر العسقلاني. تحقيق: الدكتور عدنان درويش. القاهرة، معهد المخطوطات العربية، ١٤١٢ هـ.\n٢٨. ذيل تذكرة الحفاظ للذهبي: لأبي المحاسن محمد بن علي الحسيني الدمشقي (ت ٧٦٥ هـ). بيروت، دار إحياء التراث العربي.\n٢٩. ذيل طبقات الحفاظ للذهبي: للسيوطي. بيروت: دار إحياء التراث العربي.\n٣٠. الذيل على العبر في خبر من عبر: لأبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت ٨٢٦ هـ). تحقيق: صالح مهدي عباس، ط ١، بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٩ هـ.\n٣١. ذيل ميزان الاعتدال: لأبي الفضل زين الدين العراقي، تحقيق: الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي. ط ١، مكة المكرمة، جامعة أم القرى ١٤٠٦ هـ.\n٣٢. الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة: لمحمد بن جعفر الكتاني (ت ى ١٣٤٥ هـ). اعتناء: محمد المنتصر بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني. ط ٥، بيروت: دار البشائر الإسلامية، ١٤٢٥ هـ.\n٣٣. رفع الإصر عن قضاة مصر: لابن حجر. تحقيق: الدكتور علي محمد عمر. ط ١، القاهرة: مكتبة","vol":"10/ 1","page":149},{"text":"الخانجي، ١٤١٨ هـ.\n٣٤. شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لشهاب الدين أبي الفلاح عبد الحق بن أحمد بن محمد الدمشقي، الشهير بابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩ هـ). تحقيق: عبد القادر الأرناؤوط، ومحمود الأرناؤوط، ط ١، دمشق وبيروت: دار ابن كثير، ١٤١٣ هـ.\n٣٥. شرح علل الترمذي: لابن رجب الحنبلي. تحقيق: همام عبد الرحيم سعيد. ط ٢، الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٢١ هـ.\n٣٦. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع: للسخاوي، بيروت: دار الجيل.\n٣٧. طبقات الشافعية الكبرى: للسبكي تاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن علي (ت ٧٧١ هـ) تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو، ومحمود محمد الطناحي. القاهرة: دار إحياء الكتب العربية.\n٣٨. طبقات الشافعية: لأبي بكر بن أحمد بن محمد، المعروف بابن قاضي شهبة (ت ٨٥١ هـ)، تحقيق: الدكتور الحافظ عبد العليم خان، ط ١، بيروت: دار عالم الكتب، ١٤٠٧ هـ.\n٣٩. طبقات الشافعية: للأسنوي جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن (ت ٧٧٢ هـ). تحقيق: عبد الله الجبوري. الرياض: دار العلوم للطباعة والنشر، ١٤٠٠ هـ.\n٤٠. طرح التثريب في شرح التقريب: لزين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت ٨٠٦ هـ)، ولولده أبي زرعة ولي الدين أحمد (٨٢٦ هـ). بيروت: دار إحياء التراث العربي، ١٤١٣ هـ.\n٤١. عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي: لابن العربي (٥٤٣ هـ)، بيروت: دار إحياء التراث العربي.\n٤٢. العجالة السنية على ألفية العراقي في السنة النبوية: لمحمد عبد الرؤوف المناوي.\n٤٣. العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين: للتقي الفاسي. تحقيق: فؤاد السيد، د. ط، القاهرة: مطبعة السنة المحمدية.","vol":"10/ 1","page":150},{"text":"٤٤. عقود الزبرجد في إعراب الحديث، لجلال الدين السيوطي (٩١١ هـ)، بيروت: دار الجيل، ١٤١٤ هـ.\n٤٥. عمدة القارئ شرح صحيح البخاري: لبدر الدين أبي محمد محمود بن أحمد العيني (ت ٨٥٥ هـ). بيروت: دار الفكر، ١٣٩٩ هـ.\n٤٦. غاية النهاية في طبقات القراء: لشمس الدين محمد بن محمد بن الجزري (ت ٨٣٣ هـ). اعتناء: ج. برجشتراسر. القاهرة: مكتبة المتنبي.\n٤٧. فتح الباري بشرح صحيح البخاري: لابن حجر العسقلاني، مصر، المكتبة السلفية.\n٤٨. فتح الباري شرح صحيح البخاري: لابن رجب الحنبلي. تحقيق: طارق بن عوض الله، ط ١، الدمام: دار ابن الجوزي، ١٤١٧ هـ.\n٤٩. فتح المغيث بشرح ألفية الحديث: لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت ٩٠٢ هـ). تحقيق: علي حسين علي، ط ١، بنارس: الجامعة السلفية، ١٤٠٩ هـ.\n٥٠. فتح المغيث للسخاوي، (مقدمة التحقيق للدكتور عبد الكريم الخضير ومحمد الفهيد). ط ١، الرياض، دار المنهاج ١٤٢٦ هـ.\n٥١. فهرس الفهارس والأثبات، ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات: لعبد الحي بن عبد الكبير الكتاني. تحقيق: إحسان عباس، ط ٢، بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٢ هـ.\n٥٢. قوت المغتذي: لجلال الدين السيوطي، كانبور: الهند، ١٢٩٩ هـ.\n٥٣. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون. لمصطفى بن عبد الله القسطنطني، المعروف بحاجي خليفة (ت ١٠٦٧ هـ). دار الفكر ١٤٠٢ هـ.\n٥٤. اللباب في تهذيب الأنساب: لعز الدين أبي الحسن علي بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري (ت ٦٣٠ هـ)، بيروت: دار صادر، ١٤٠٠ هـ.\n٥٥. لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ: لتقي الدين أبي الفضل محمد بن محمد بن محمد","vol":"10/ 1","page":151},{"text":"بن فهد الهاشمي، المكي (ت ٨٧١ هـ)، بيروت: دار إحياء التراث العربي.\n٥٦. مجمع الزوائد، ومنبع الفوائد: لأبي بكر الهيثمي. ط ٢، بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٢ هـ.\n٥٧. المجمع المؤسس للمعجم المفهرس: لابن حجر. تحقيق: يوسف عبد الرحمن المرعشلي، ط ١، بيروت: دار المعرفة، ١٤١٥ هـ.\n٥٨. المستدرك على معجم المؤلفين: لعمر رضا كحالة. ط ١، بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ.\n٥٩. معارف السنن شرح جامع الترمذي: لمحمد يوسف بن محمد زكريا البنوري، إيج، إيم سعيد كمبني، كرانشي: أدب منزل، ١٤١٣ هـ.\n٦٠. معجم البلدان: لياقوت الحموي. بيروت: دار صادر، ١٣٩٧ هـ.\n٦١. معجم الشيوخ: لعمر بن فهد المكي (ت ٨٨٥ هـ). تحقيق: محمد الزاهي، الرياض: دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر.\n٦٢. معجم المؤلفين: لعمر رضا كحالة، ط ١، بيروت، مؤسسة الرسالة ١٤١٤ هـ.\n٦٣. المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: للسخاوي. تعليق: عبد الرحمن محمد الصديق، ط ١، بيروت: دار الكتب العلمية، ١٣٩٩ هـ.\n٦٤. منهج الحافظ زين الدين العراقي في كتابه \"طرح التثريب\" لمحمد يحيى بلال منيار، رسالة الماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.\n٦٥. المنهل الصافي، والمستوفي بعد الوافي: لابن تغري بردي. تحقيق: الدكتور محمد أمين، مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٨٤ م.\n٦٦. المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، المعروف بالخطط المقريزية: لأبي العباس أحمد بن علي المقريزي (ت ٨٤٥ هـ)، بيروت: دار صادر.\n٦٧. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: لأبي المحاسن يوسف بن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ). تعليق: محمد حسين شمس الدين، ط ١، بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤١٣ هـ.","vol":"10/ 1","page":152},{"text":"٦٨. نظرات في الحديث وفي الصحاح الستة ونبذة عن تاريخ تدوين الحديث: لأبي الحسن الندوي، ط ١، بيروت ودمشق، دار ابن كثير، ١٤٢٠ هـ.\n٦٩. النفح الشذي في شرح جامع الترمذي: لأبي الفتح محمد بن محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري (ت ٧٣٤ هـ)، تحقيق: الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، دار العاصمة، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ.\n٧٠. النكت على كتاب ابن الصلاح: لابن حجر العسقلاني. تحقيق: د/ ربيع بن هادي المدخلي، ط ٤، الرياض: دار الراية للنشر والتوزيع، ١٤١٧ هـ.\n٧١. نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار: لمحمد بن علي الشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ). تحقيق: عصام الدين الصبابطي. ط ٤، القاهرة: دار الحديث، ١٤١٧ هـ.\n٧٢. هدية العارفين، أسماء المؤلفين، وآثار المصنفين من كشف الظنون: لإسماعيل باشا البغدادي، بيروت: دار الفكر، ١٤٠٢ هـ.\n٧٣. وفيات الأعيان، وأنباء أبناء الزمان: لأبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (ت ٦٨١ هـ). تحقيق: إحسان عباس، بيروت: دار صادر.\n٧٤. الوفيات: لأبي المعالي محمد بن رافع السلامي (ت ٧٧٤ هـ)، تحقيق: صالح مهدي عباس، ط ١١، بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٢ هـ.","vol":"10/ 1","page":153}]}