{"ً":{"ٌ":6873,"ٍ":"قصيدة عنوان الحكم","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الرقاق والآداب والأذكار/قصيدة عنوان الحكم - البستي - ت أبو غدة - ط المطبوعات الإٍسلامية ط1","files":["124122.pdf"]},"ّ":"الكتاب: قصيدة عنوان الحكم\nالمؤلف: علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البُسْتي، أَبُو الفَتح (ت ٤٠٠هـ)\nالمحقق: عبد الفتاح أبو غدة\nالناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب\nالطبعة: الأولى، ١٤٠٤ - ١٩٨٤\nعدد الصفحات: ٤٤\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":1755,"ٕ":23,"ٖ":1770155739,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"زيادة المرء في دنياه نقصان ... وربحه غير محض الخير خسران","level":1,"page":1},{"title":"ما ضر حسانها والطبع صائغها ... أن لم يصغها قريع الشعر حسان","level":1,"page":10}],"ٛ":{"1,35":1,"1,36":2,"1,37":3,"1,38":4,"1,39":5,"1,40":6,"1,41":7,"1,42":8,"1,43":9,"1,44":10},"ٜ":{"1":[35,44]},"ٝ":["1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44"],"ٞ":{"1":[1],"10":[2]},"ٟ":[],"numbers":{"7":2,"2":1,"3":1,"4":1,"5":1,"6":1,"18":3,"8":2,"9":2,"10":2,"11":2,"12":2,"13":2,"14":2,"15":2,"16":2,"17":2,"26":4,"19":3,"20":3,"21":3,"22":3,"23":3,"24":3,"25":3,"34":5,"27":4,"28":4,"29":4,"30":4,"31":4,"32":4,"33":4,"39":6,"35":5,"36":5,"37":5,"38":5,"44":7,"40":6,"41":6,"42":6,"43":6,"50":8,"45":7,"46":7,"47":7,"48":7,"49":7,"57":9,"51":8,"52":8,"53":8,"54":8,"55":8,"56":8},"number_max":"57","number_pages":{"2":"17","1":"6","3":"25","4":"33","5":"38","6":"43","7":"49","8":"56","9":"57"}},"pages":[{"text":"١ -<span data-type=\"title\" id=toc-1> زِيَادَة الْمَرْء فِي دُنْيَاهُ نُقْصَان ... وَربحه غير مَحْض الْخَيْر خسران</span>\n٢ - وكل وجدان حَظّ لاثبات لَهُ ... فَإِن مَعْنَاهُ فِي التَّحْقِيق فقدان\n٣ - يَا عَامِرًا لخراب الدَّار مُجْتَهدا ... بِاللَّه هَل لخراب الْعُمر عمرَان\n٤ - وَيَا حَرِيصًا على الْأَمْوَال تجمعها ... أنسيت أَن سرُور المَال أحزان\n٥ - زع الْفُؤَاد عَن الدُّنْيَا وَزينتهَا ... فصفوها كدر والوصل هجران\n٦ - وأرع سَمعك أَمْثَالًا أفصلها ... كَمَا يفصل ياقوت ومرجان","vol":"1","page":35},{"text":"٧ - أحسن إِلَى النَّاس تستعبد قُلُوبهم ... فطالما استعبد الْإِنْسَان إِحْسَان\n٨ - يَا خَادِم الْجِسْم كم تشقى بخدمته ... أتطلب الرِّبْح فِيمَا فِيهِ خسران\n٩ - أقبل على النَّفس واستكمل فضائلها ... فَأَنت بِالنَّفسِ لَا بالجسم إِنْسَان\n١٠ - وَإِن أَسَاءَ مسيء فَلْيَكُن لَك فِي ... عرُوض زلته صفح وغفران\n١١ - وَكن على الدَّهْر معوانا لذى أمل ... يَرْجُو نداك فَإِن الْحر معوان\n١٢ - وَاشْدُدْ يَديك بِحَبل الله معتصما ... فَإِنَّهُ الرُّكْن إِن خانتك أَرْكَان\n١٣ - من يتق الله يحمد فِي عواقبه ... ويكفه شَرّ من عزوا وَمن هانوا\n١٤ - من اسْتَعَانَ بِغَيْر الله فِي طلب ... فَإِن ناصره عجز وخذلان\n١٥ - من كَانَ للخير مناعا فَلَيْسَ لَهُ ... على الْحَقِيقَة إخْوَان وأخدان\n١٦ - من جاد بِالْمَالِ مَال النَّاس قاطبة ... إِلَيْهِ وَالْمَال للْإنْسَان فتان\n١٧ - من سَالم النَّاس يسلم من غوائلهم ... وعاش وَهُوَ قرير الْعين جذلان","vol":"1","page":36},{"text":"١٨ - من كَانَ لِلْعَقْلِ سُلْطَان عَلَيْهِ غَدا ... وَمَا على نَفسه للحرص سُلْطَان\n١٩ - من مد طرفا لفرط الْجَهْل نَحْو هدى ... أغضى على الْحق يَوْمًا وَهُوَ خزيان\n٢٠ - من عَاشر النَّاس لَاقَى مِنْهُم نصبا ... لِأَن سوسهم بغى وعدوان\n٢١ - وَمن يفتش عَن الإخوان يقلهم ... فجل إخْوَان هَذَا الْعَصْر خوان\n٢٢ - من اسْتَشَارَ صروف الدَّهْر قَامَ لَهُ ... على حَقِيقَة طبع الدَّهْر برهَان\n٢٣ - من يزرع الشَّرّ يحصد فِي عواقبه ... ندامة ولحصد الزَّرْع إبان\n٢٤ - من استنام إِلَى الأشرار نَام وَفِي ... قَمِيصه مِنْهُم صل وثعبان\n٢٥ - كن ريق الْبشر إِن الْحر همته ... صحيفَة وَعَلَيْهَا الْبشر عنوان","vol":"1","page":37},{"text":"٢٦ - ورافق الرِّفْق فِي كل الْأُمُور فَلم ... ينْدَم رَفِيق وَلم يذممه إِنْسَان\n٢٧ - وَلَا يغرنك حَظّ جَرّه خرق ... فالخرق هدم ورفق الْمَرْء بُنيان\n٢٨ - أحسن إِذا كَانَ إِمْكَان ومقدرة ... فَلَنْ يَدُوم على الْإِحْسَان إِمْكَان\n٢٩ - فالروض يَزْدَان بالأنوار فاغمة ... وَالْحر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان يَزْدَان\n٣٠ - صن حر وَجهك لَا تهتك غِلَالَتِهِ ... فَكل حر لحر الْوَجْه صوان\n٣١ - فَإِن لقِيت عدوا فألقه أبدا ... وَالْوَجْه بالبشر وَالْإِشْرَاق غضان\n٣٢ - دع التكاسل فِي الْخيرَات تطلبها ... فَلَيْسَ يسْعد بالخيرات كسلان\n٣٣ - لَا ظلّ للمرء يعرى من تقى وَنهى ... وَإِن أظلته أوراق وأفنان","vol":"1","page":38},{"text":"٣٤ - وَالنَّاس أعوان من والته دولته ... وهم عَلَيْهِ إِذا عَادَته أعوان\n٣٥ - سحبان من غير مَال بَاقِل حصر ... وباقل فِي ثراء المَال سحبان\n٣٦ - لَا تودع السِّرّ وَشاء يبوح بِهِ ... فَمَا رعى غنما فِي الدو سرحان\n٣٧ - لَا تحسب النَّاس طبعا وَاحِدًا فَلهم ... غرائز لست تحصيهن ألوان\n٣٨ - مَا كل مَاء كصداء لَو ارده ... نعم وَلَا كل نبت فَهُوَ سَعْدَان","vol":"1","page":39},{"text":"٣٩ - لَا تخدشن بمطل وَجه عارفة ... فالبر يخدشه مطل وليان\n٤٠ - لَا تستشر غير ندب حَازِم يقظ ... قد اسْتَوَى فِيهِ إسرار وإعلان\n٤١ - فللتدابير فرسَان إِذا ركضوا ... فِيهَا أبروا كَمَا للحرب فرسَان\n٤٢ - وللأمور مَوَاقِيت مقدرَة ... وكل أَمر لَهُ حد وميزان\n٤٣ - فَلَا تكن عجلا بِالْأَمر تطلبه ... فَلَيْسَ يحمد قبل النضج بحران","vol":"1","page":40},{"text":"٤٤ - كفى من الْعَيْش مَا قد سد من عوز ... فَفِيهِ للْحرّ إِن حققت غنيان\n٤٥ - وَذُو القناعة رَاض من معيشته ... وَصَاحب الْحِرْص إِن أثرى فغضبان\n٤٦ - حسب الْفَتى عقله خلا يعاشره ... إِذا تحاماه إخْوَان وخلان\n٤٧ - هما رضيعا لبان حِكْمَة وتقى ... وساكنا وَطن: مَال وطغيان\n٤٨ - إِذا نبا بكريم موطن فَلهُ ... وَرَاءه فِي بسيط الأَرْض أوطان\n٤٩ - يَا ظَالِما فَرحا بالعز ساعده ... إِن كنت فِي سنة فالدهر يقظان","vol":"1","page":41},{"text":"٥٠ - مَا استمرأ الظُّلم لَو أنصفت آكله ... وَهل يلذ مذاق الْمَرْء خطبان\n٥١ - يَا أَيهَا الْعَالم المرضي سيرته ... أبشر فَأَنت بِغَيْر المَاء رَيَّان\n٥٢ - وَيَا أَخا الْجَهْل لَو أَصبَحت فِي لجج ... فَأَنت مَا بَينهَا لَا شكّ ظمان\n٥٣ - لَا تحسبن سُرُورًا دَائِما أبدا ... من سره زمن ساءته أزمان\n٥٤ - إِذا جفاك خَلِيل كنت تألفه ... فاطلب سواهُ فَكل النَّاس إخْوَان\n٥٥ - وَإِن نبت بك أوطان نشأت بهَا ... فارحل فَكل بِلَاد الله أوطان\n٥٦ - يَا رافلا فِي الشَّبَاب الرحب منتشيا ... من كأسه هَل أصَاب الرشد نشوان","vol":"1","page":42},{"text":"٥٧ - لَا تغترر بشباب رائق نضر ... فكم تقدم قبل الشيب شُبَّان\n٥٨ - وَيَا أَخا الشيب لَو ناصحت نَفسك لم ... يكن لمثلك فِي اللَّذَّات إمعان\n٥٩ - هَب الشبيبة تبدي عذر صَاحبهَا ... مَا عذر أشيب يستهويه شَيْطَان\n٦٠ - كل الذُّنُوب فَإِن الله يغفرها ... إِن شيع الْمَرْء إخلاص وإيمان\n٦١ - وكل كسر فَإِن الدّين يجْبرهُ ... وَمَا لكسر قناة الدّين جبران\n٦٢ - خُذْهَا سوائر أَمْثَال مهذبة ... فِيهَا لمن يَبْتَغِي التِّبْيَان تبيان","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>مَا ضرّ حسانها والطبع صائغها ... أَن لم يصغها قريع الشّعْر حسان</span>","vol":"1","page":44}]}