{"ً":{"ٌ":728,"ٍ":"بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"التراجم والطبقات/بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس - الضبي","files":["38118.pdf"]},"ّ":"الكتاب: بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس\nالمؤلف: أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة، أبو جعفر الضبي (ت ٥٩٩هـ)\nالناشر: دار الكاتب العربي - القاهرة\nعام النشر: ١٩٦٧ م\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\nعدد الصفحات: ٥٤٧","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1172,"ٕ":26,"ٖ":1780758722,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"بسم الله الرحمن الرحيم","level":1,"page":1},{"title":"[فصل]","level":1,"page":11},{"title":"أول أمراء بني أمية بالأندلس","level":2,"page":12},{"title":"عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان يكنى أبا المطرف","level":2,"page":12},{"title":"ولاية الأمير هشام بن عبد الرحمن","level":2,"page":13},{"title":"ولاية الحكم بن هشام","level":2,"page":14},{"title":"ولاية عبد الرحمن بن الحكم","level":2,"page":14},{"title":"ولاية الأمير محمد بن عبد الرحمن","level":2,"page":15},{"title":"ولاية المنذر بن محمد","level":2,"page":16},{"title":"ولاية عبد الرحمن الناصر","level":2,"page":17},{"title":"ولاية الحكم المستنصر","level":2,"page":18},{"title":"ولاية هشام المؤيد","level":2,"page":21},{"title":"ولاية محمد بن هشام المهدي","level":2,"page":22},{"title":"ولاية سليمان بن الحكم المستعين","level":2,"page":24},{"title":"ولاية علي بن حمود الناصر","level":2,"page":27},{"title":"ولاية القاسم بن حمود المأمون","level":2,"page":28},{"title":"ولاية يحيى بن علي المعتلي","level":2,"page":30},{"title":"ولاية عبد الرحمن بن هشام المستظهر","level":2,"page":31},{"title":"ولاية محمد بن عبد الرحمن المستكفي","level":2,"page":33},{"title":"ولاية هشام بن محمد المعتمد [بن عبد الملك بن ناصر]","level":2,"page":34},{"title":"وأما الحسنيون","level":2,"page":37},{"title":"من اسمه محمد","level":1,"page":47},{"title":"١- محمد بن محمد الصدفي","level":2,"page":47},{"title":"٢-محمد بن محمد بن عبد السلام بن ثعلبة بن الحسن بن كليب، أو كلب الخشني يكنى أبا الحسن","level":2,"page":47},{"title":"٣- محمد بن محمد بن أبي دليم","level":2,"page":47},{"title":"٤- محمد بن محمد بن الحسن الزبيدي أبو الوليد","level":2,"page":47},{"title":"٥- محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الحكم الفرشي، أبو عبد الله","level":2,"page":48},{"title":"٦- محمد بن محمد بن عبيد الله العثماني أبو عامر","level":2,"page":48},{"title":"٧- محمد بن محمد بن محمد بن سلمة أبو بكر","level":2,"page":48},{"title":"٨- محمد بن محمد بن يبقى","level":2,"page":48},{"title":"٩- محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة [بن حميد بن عتب","level":2,"page":48},{"title":"١٠- محمد بن أحمد الجبلي","level":2,"page":48},{"title":"١١- محمد بن أحمد بن الزراد","level":2,"page":49},{"title":"١٢- محمد بن أحمد بن حزم بن تمام بن محمد بن مصعب بن عمرو بن عمير بن محمد بن مسلمة الأنصاري يكنى أبا عبد الله","level":2,"page":49},{"title":"١٣- محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد","level":2,"page":49},{"title":"١٤- محمد بن يحيى بن مفرج القاضي أبو عبد الله، وقيل أبو بكر، وهو أصح","level":2,"page":49},{"title":"١٥- محمد بن أحمد بن عبد الله الباجي","level":2,"page":50},{"title":"١٦- محمد بن أحمد بن سعيد [...]","level":2,"page":50},{"title":"١٧- محمد بن أحمد بن مسعود أبو عبد الله","level":2,"page":50},{"title":"١٨- محمد بن أحمد بن عدل","level":2,"page":50},{"title":"١٩- محمد بن أحمد بن قاسم بن هلال، أبو عبد الله","level":2,"page":50},{"title":"٢٠- محمد بن أحمد بن محمد بن غالب","level":2,"page":50},{"title":"٢١- محمد بن أحمد بن محمد المكتب","level":2,"page":50},{"title":"٢٢- محمد بن أحمد بن الخلاص البجاني","level":2,"page":50},{"title":"٢٣- محمد بن أحمد بن إسحق بن طاهر","level":2,"page":50},{"title":"٢٤- محمد بن أحمد بن محمد بن رشد، أبو الوليد","level":2,"page":51},{"title":"٢٥- محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم التجيبي، يعرف بابن الحاج","level":2,"page":51},{"title":"٢٦- محمد بن مخلد [بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقى بن مخلد]","level":2,"page":51},{"title":"٢٧- محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو عامر القاضي الطليطلي","level":2,"page":52},{"title":"٢٨- محمد بن أحمد بن عيسى بن منظور الإشبيلي القاضي بها","level":2,"page":52},{"title":"٢٩- محمد بن أحمد [بن محمد] بن طالب بن أيمن بن مدرك بن محمد بن عبد الله القيسي أبو عبد الله القبري المؤدب","level":2,"page":52},{"title":"٣٠- محمد بن أحمد بن دحيم أبو بكر","level":2,"page":52},{"title":"٣١- محمد بن أحمد البلوى، ثم السالمي","level":2,"page":53},{"title":"٣٢- محمد بن أحمد الحمزي أبو عبد الله","level":2,"page":53},{"title":"٣٤_ محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العافية اللخمي أبو عبد الله","level":2,"page":54},{"title":"٣٥- محمد بن أحمد بن عامر أبو عامر الشاطبي","level":2,"page":54},{"title":"٣٦- محمد بن أحمد بن محمود","level":2,"page":54},{"title":"٣٧- محمد بن أحمد بن عمران بن نمارة","level":2,"page":54},{"title":"٣٨- محمد بن أحمد البزلياني","level":2,"page":54},{"title":"٣٩- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن رشد قاضي قرطبة أبو الوليد","level":2,"page":54},{"title":"٤٠- محمد بن أحمد بن عبيد السكسكي","level":2,"page":54},{"title":"٤١- محمد بن أبي جعفر بن سعيد بن عفرال السباي أبو عبد الله","level":2,"page":55},{"title":"٤٢- محمد بن إسماعيل بن الزنحاني أبو بكر","level":2,"page":55},{"title":"٤٣- محمد بن إبراهيم بن حنون الحجازي","level":2,"page":55},{"title":"٤٤- محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز التجيبي أبو بكر","level":2,"page":55},{"title":"٤٥- محمد بن إبراهيم بن سليمان يعرف بابن ألمه ماله","level":2,"page":56},{"title":"٤٦- محمد بن إبراهيم بن سعيد، أبو عبد الله، يعرف بابن أبي القراميد","level":2,"page":56},{"title":"٤٧- محمد بن إبراهيم بن يزيد بن محمود أبو عبد الله","level":2,"page":56},{"title":"٤٨- محمد بن إبراهيم بن محمد بن معاذ الشعباني","level":2,"page":56},{"title":"٤٩- محمد بن إبراهيم بن أسود أبو بكر","level":2,"page":56},{"title":"٥٠- محمد بن إبراهيم الجذامي أبو عبد الله","level":2,"page":56},{"title":"٥٢- محمد بن إبراهيم [بن موسى] بن عبد السلام بن شق الليل","level":2,"page":57},{"title":"٥٣- محمد بن إبراهيم بن خلف بن [أحمد] الأنصاري، المعروف بابن الفخار المالقي أبو عبد الله","level":2,"page":57},{"title":"٥٤- محمد بن إبراهيم بن سليمان بن سفيان، أبو الحسن","level":2,"page":58},{"title":"٥٥- محمد بن أبان بن عثمان بن محمد بن يحيى بن عبد العزيز أبو بكر","level":2,"page":59},{"title":"٥٦- محمد بن إسحق","level":2,"page":59},{"title":"٥٧- محمد بن إسحق بن السليم أبو بكر","level":2,"page":59},{"title":"٥٨- محمد بن إسحق بن عبد الله بن إدريس بن خالد، أبو عبد الله","level":2,"page":60},{"title":"٥٩- محمد بن إسحق المهلبي أبو بكر الإسحاقي [الوزير]","level":2,"page":61},{"title":"٦٠- محمد بن أسلم اللاردي","level":2,"page":61},{"title":"٦١- محمد بن أسامة بن صخر","level":2,"page":61},{"title":"٦٢- محمد بن أبي الأسعد","level":2,"page":61},{"title":"٦٣- محمد بن الأشعث","level":2,"page":61},{"title":"٦٤- محمد بن أبي الأسود البلسي","level":2,"page":61},{"title":"٦٥- محمد بن أصبغ البياني","level":2,"page":61},{"title":"٦٦- محمد بن أصبغ بن محمد بن محمد بن أصبغ الأزدي القرطبي القاضي أبو عبد الله يعرف بابن المناصف","level":2,"page":61},{"title":"٦٧- محمد بن أوس بن ثابت الأنصاري","level":2,"page":62},{"title":"٦٨- محمد بن أيوب العكي","level":2,"page":62},{"title":"٦٩- محمد بن بشير","level":2,"page":62},{"title":"٧٠- محمد بن باشه بن أحمد الزهري الأندي المقري","level":2,"page":64},{"title":"٧١- محمد بن بكر الكلاعي","level":2,"page":64},{"title":"٧٢- محمد بن بطال بن وهب اللورقي","level":2,"page":64},{"title":"٧٣- محمد بن باز أبو عبد الله","level":2,"page":64},{"title":"٧٤- محمد بن [تليد] مولي المعافري","level":2,"page":65},{"title":"٧٥- محمد بن جنادة بن عبد الله بن أبي جنادة بن يزيد بن عمرو الألهاني","level":2,"page":65},{"title":"٧٦- محمد بن جهور بن عبيد الله بن أبي عبدة أبو الوليد، الوزير","level":2,"page":65},{"title":"٧٧- محمد بن جعفر بن شرويه أبو عامر","level":2,"page":65},{"title":"٧٨- محمد بن جعفر بن صاف المقرئ أبو عبد الله، وقيل أبو بكر","level":2,"page":65},{"title":"٧٩- محمد بن جعفر بن أحمد بن حميد أبو عبد الله","level":2,"page":65},{"title":"٨٠- محمد بن الحسن الزبيدي أبو بكر","level":2,"page":66},{"title":"٨١- محمد بن الحسن أبو عبد الله المذحجي، يعرف بابن الكتاني","level":2,"page":67},{"title":"٨٢- محمد بن الحسن الرازي أبو بكر","level":2,"page":68},{"title":"٨٣- محمد بن الحسن الجبلي النحوي","level":2,"page":68},{"title":"٨٤- محمد بن الحسين بن محمد بن أسد بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن كعب بن مالك التميمي الحصاني الطبني الزابي","level":2,"page":68},{"title":"٨٥- محمد بن الحسن علي الخولاني ثم البلغيسي، أبو عبد الله","level":2,"page":69},{"title":"٨٦- محمد بن الحسن بن سرنباق","level":2,"page":69},{"title":"٨٧- محمد بن حسين بن أحمد بن محمد أبو عبد الله يعرف بابن إحدى عشرة","level":2,"page":69},{"title":"٨٨- محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد","level":2,"page":70},{"title":"٨٩- محمد بن حسن بن محمد الأموي، أبو عبد الله","level":2,"page":70},{"title":"٩٠- محمد بن الحسن بن كامل الحضرمي المالقي، أبو عبد الله يعرف بابن الفخار","level":2,"page":70},{"title":"٩١- محمد بن الحسن بن يحيى الأموي، أبو بكر، يعرف بابن برنجال","level":2,"page":70},{"title":"٩٣- محمد ين الحسين بن أحمد بن بشر الأنصاري، أبو بكر","level":2,"page":71},{"title":"٩٤- محمد بن أبي الحسين","level":2,"page":71},{"title":"٩٥- محمد بن أبي حجيرة، أبو عبد الله","level":2,"page":71},{"title":"٩٦- محمد بن حارث الخشني","level":2,"page":71},{"title":"٩٧ - محمد بن حبيب بن كسرى اليحصبي","level":2,"page":71},{"title":"٩٨- محمد بن حبيب بن عبيد الله بن مسعود الشاطبي أبو عمر","level":2,"page":72},{"title":"٩٩- محمد بن حبيب النفزي، أبو بكر الخطيب","level":2,"page":72},{"title":"١٠٠- محمد بن حيدرة [بن أحمد] بن مفوز","level":2,"page":72},{"title":"١٠١- محمد بن حزب الله الزاهد، أبو عبد الله","level":2,"page":72},{"title":"١٠٢- محمد بن خالد","level":2,"page":72},{"title":"١٠٣- محمد بن خالد بن وهب، مولى بني تميم","level":2,"page":72},{"title":"١٠٥- محمد بن خلف الأنصاري أبو عبد الله يعرف [...]","level":2,"page":73},{"title":"١٠٦- محمد بن خلف بن مسعود [بن شعيب يعرف] بابن السقاط","level":2,"page":73},{"title":"١٠٧- محمد بن محمد الجياني","level":2,"page":73},{"title":"١٠٨- محمد بن خلف بن سليمان بن فتحون الأوريوالي، أبو بكر","level":2,"page":73},{"title":"١٠٩- محمد بن خيرون، أبو جعفر","level":2,"page":73},{"title":"١١٠- محمد بن خطاب أبو عبد الله النحوي الأزدي","level":2,"page":74},{"title":"١١١- محمد بن خليفة، أبو عبد الله","level":2,"page":74},{"title":"١١٢- محمد بن خلصة الشذوني أبو عبد الله البصير","level":2,"page":74},{"title":"١١٣- محمد بن خير بن عمر بن خليفة، قرطبي يكنى أبا بكر","level":2,"page":75},{"title":"١١٤- محمد بن خميس","level":2,"page":75},{"title":"١١٥- محمد بن أبي دليم","level":2,"page":75},{"title":"١١٦- محمد بن الربيع بن بلال بن زياد","level":2,"page":75},{"title":"١١٧- محمد بن رشيق، أبو عبد الله المكتب، يعرف بالسراج","level":2,"page":75},{"title":"١١٨- محمد بن رزق القرطبي","level":2,"page":76},{"title":"١١٩- محمد بن رافع القيسي أبو عبد الله","level":2,"page":76},{"title":"١٢٠- محمد بن زكريا بن قطام","level":2,"page":76},{"title":"١٢١- محمد بن زايد بن عبد الرحمن اللخمي","level":2,"page":76},{"title":"١٢٢- محمد بن زيد التميمي","level":2,"page":76},{"title":"١٢٣- محمد بن سليمان بن تليد","level":2,"page":77},{"title":"١٢٤- محمد بن سليمان بن أحمد بن حبيب بن الوليد بن عمر بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، يعرف بالحبيبي","level":2,"page":77},{"title":"١٢٥- محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله البصير يعرف بابن الحناط","level":2,"page":77},{"title":"١٢٦- محمد بن سليمان النفزي [الميالسي] أبو عبد الله المعروف بابن أخت غانم","level":2,"page":78},{"title":"١٢٧- محمد بن سليمان بن خليفة المالقي القاضي","level":2,"page":78},{"title":"١٢٨- محمد بن سليمان بن مروان القيسي البونتي","level":2,"page":78},{"title":"١٢٩- محمد بن سليمان بن برطلة","level":2,"page":78},{"title":"١٣٠- محمد بن سعد الرباحي ويقال له الجياني","level":2,"page":79},{"title":"١٣١- محمد بن سعيد بن حسان الصائغ، مولى الحكم بن هشام بن عبد الملك الأموي","level":2,"page":79},{"title":"١٣٢- محمد بن سعيد [الملون","level":2,"page":79},{"title":"١٣٣- محمد بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن مسلم بن خشخاش بن أبي وعلة الساني","level":2,"page":79},{"title":"١٣٤- محمد بن سعيد بن خالد بن سعيد بن سليمان الغافقي","level":2,"page":79},{"title":"١٣٥- محمد بن سعيد بن عمر بن نبات أبو عبد الله","level":2,"page":79},{"title":"١٣٦- محمد بن سعيد المعروف بابن الأعوج أبو عبد الله صاحب الصلاة بطليطلة","level":2,"page":79},{"title":"١٣٧- محمد بن سعيد بن جرج أبو عبد الله.","level":2,"page":80},{"title":"١٣٨_ محمد بن سيعد أبو عامر التاكرني الكاتب","level":2,"page":80},{"title":"١٣٩- محمد بن أبي الطيب سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر الأنصاري عرف بابن زرقون","level":2,"page":80},{"title":"١٤٠- محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن أحمد بن مدرك الغساني أبو عبد الله","level":2,"page":80},{"title":"١٤١- محمد بن سابق الصقلي المتكلم أبو بكر","level":2,"page":80},{"title":"١٤٢- محمد بن سويد بن قيس","level":2,"page":80},{"title":"١٤٣- محمد بن أبي سهولة","level":2,"page":80},{"title":"١٤٤- محمد بن السري أبو عبد الله","level":2,"page":80},{"title":"١٤٤م- محمد بن سراج المالقي","level":2,"page":81},{"title":"١٤٥- محمد بن شريح الرعيني المقرئ","level":2,"page":81},{"title":"١٤٦- محمد بن شجاع","level":2,"page":81},{"title":"١٤٧- محمد بن شجاع الصوفي أبو عبد الله","level":2,"page":81},{"title":"١٤٨- محمد بن شاهد أبو عبد الله الحمصي","level":2,"page":82},{"title":"١٤٩- محمد بن أبي صفرة أبو عبد الله","level":2,"page":82},{"title":"١٥٠- محمد بن الطايف","level":2,"page":82},{"title":"١٥١- محمد بن طاهر القيسي الإشبيلي أبو بكر","level":2,"page":83},{"title":"١٥٢- محمد بن طرافش الهاشمي، أبو عبد الله","level":2,"page":83},{"title":"١٥٣- محمد بن الطيب العتقي أبو بكر","level":2,"page":83},{"title":"١٥٤- محمد بن أبي الحسام طاهر القيسي أبو عبد الله التدميري الزاهد المعروف بالشهيد","level":2,"page":83},{"title":"١٥٥- محمد بن طاهر الحاج أبو عبد الله القاضي","level":2,"page":87},{"title":"١٥٦- محمد بن عبد الله بن فنون الأموي","level":2,"page":87},{"title":"١٥٧- محمد بن عبد الله بن حيون الأموي","level":2,"page":87},{"title":"١٥٨- محمد بن عبد الله بن الرفاع","level":2,"page":87},{"title":"١٥٩- محمد بن عبد الله بن قاسم الزاهد","level":2,"page":87},{"title":"١٦٠- محمد بن عبد الله بن أبي زمنين أبو عبد الله الألبيري","level":2,"page":87},{"title":"١٦١- محمد بن عبد الله، نسبته في موالي خولان","level":2,"page":88},{"title":"١٦٢- محمد بن عبد الله الليثي","level":2,"page":88},{"title":"١٦٤- محمد بن عبد الله بن محمد بن بدرون الحضرمي","level":2,"page":88},{"title":"١٦٥- محمد بن عبد الله بن الأشعث الفهري","level":2,"page":88},{"title":"١٦٦- محمد بن عبد الله بن سيد أبو عبد الله","level":2,"page":89},{"title":"١٦٧- محمد بن عبد الله بن يحيى بن عمر بن لبابة","level":2,"page":89},{"title":"١٦٨- محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد البر أبو عبد الله","level":2,"page":89},{"title":"١٦٩- محمد بن عبد الله بن حكم أبو عبد الله","level":2,"page":90},{"title":"١٧٠- محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو عامر، الوزير","level":2,"page":90},{"title":"١٧١- محمد بن عبد الله بن يحيى بن أبي عامر [أبو عامر]","level":2,"page":91},{"title":"١٧٢- محمد بن عبد الله بن يزيد اللخمي","level":2,"page":91},{"title":"١٧٣- محمد بن عبد الله البكري أبو الوليد","level":2,"page":91},{"title":"١٧٤- محمد بن عبد الله بن رفاعة","level":2,"page":91},{"title":"١٧٥- محمد بن عبد الله بن علي بن حسين الحاسب أبو بكر المسروري","level":2,"page":92},{"title":"١٧٧- محمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد القرطبي","level":2,"page":92},{"title":"١٧٨- محمد بن عبد الله بن خيرة القرطبي، فقيه يكنى أبا الوليد","level":2,"page":92},{"title":"١٧٩- محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الإشبيلي القاضي","level":2,"page":92},{"title":"١٨٠- محمد بن عبد الله بن أحمد الشلبي أبو القاسم يعرف بابن القنطري","level":2,"page":99},{"title":"١٨١- محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج بن الجد الفهري أبو بكر","level":2,"page":99},{"title":"١٨٢- محمد [بن عبد الله] التلمساني أبو عبد الله","level":2,"page":99},{"title":"١٨٣- محمد بن عبد الله بن شبرين القاضي","level":2,"page":99},{"title":"١٨٤- محمد بن عبد الله بن عصام","level":2,"page":99},{"title":"١٨٥- محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الخشني","level":2,"page":99},{"title":"١٨٦- محمد بن عبد الله بن حسن بن حسون القاضي","level":2,"page":99},{"title":"١٨٧- محمد بن أبي عبدة","level":2,"page":100},{"title":"١٨٨- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن كليب بن ثعلبة بن عبد [الجذامي]","level":2,"page":100},{"title":"١٨٩- محمد بن عبد الرحمن بن أحمد التجيبي أبو عبد الله","level":2,"page":100},{"title":"١٩٠- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف، أبو عبد الله","level":2,"page":101},{"title":"١٩١- محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله السرقسطي","level":2,"page":101},{"title":"١٩٢- محمد بن عبد الرحمن الوزان","level":2,"page":101},{"title":"١٩٣- محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض الشاطبي [أبو عبد الله] فقيه محدث، يروى عن القاضين أبي علي بن سكرة وغيره.","level":2,"page":101},{"title":"١٩٤- محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العاصي الفهمي أبو عبد الله","level":2,"page":101},{"title":"١٩٥- محمد بن عبد الرحمن [بن سيد بن غالب] بن معمر المذحجي المالقي","level":2,"page":101},{"title":"١٩٦- محمد بن عبد الرحيم بن محمد الخزرجي أبو عبد الله يعرف بابن الفرس","level":2,"page":102},{"title":"١٩٧- محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج أبو عبد الله","level":2,"page":102},{"title":"١٩٨- محمد عبد الملك الخولاني، بجاني فقيه، يعرف بالنحوي","level":2,"page":102},{"title":"١٩٩- محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي أبو عبد الله","level":2,"page":102},{"title":"٢٠١- محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن المرخى الكتاب أبو بكر","level":2,"page":103},{"title":"٢٠٢- محمد بن عبد السلام بن ثعلبة بن الحسن بن كليب أو كلب الخشني أبو عبد الله","level":2,"page":103},{"title":"٢٠٣- محمد بن عبد العزيز بن المعلم","level":2,"page":105},{"title":"٢٠٤- محمد بن عبد العزيز بن أبي الخير الأنصاري ثم الموروري","level":2,"page":105},{"title":"٢٠٥- محمد بن عبد العزيز بن زغيبة الكلابي أبو عبد الله القاضي","level":2,"page":105},{"title":"٢٠٦- محمد بن عبد الجبار النظام","level":2,"page":105},{"title":"٢٠٧- محمد بن عبد الأعلى بن هاشم أبو عبد الله يعرف بابن الغليظ","level":2,"page":106},{"title":"٢٠٨- محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الزبيري أبو البركات","level":2,"page":106},{"title":"٢٠٩- محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي","level":2,"page":108},{"title":"٢١٠- محمد بن عبد الغني بن محمد بن عبد الله بن فندله أبو بكر","level":2,"page":109},{"title":"٢١١- محمد بنم عبد الرزاق بن يوسف أبو بكر الكلبي الحاج","level":2,"page":109},{"title":"٢١٢- محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري","level":2,"page":109},{"title":"٢١٤- محمد بن عيسى بن عثمان اليحصبي المعروف [...] أبو عمرو","level":2,"page":110},{"title":"٢١٥- محمد بن عيسى بن حارث الشعباني","level":2,"page":110},{"title":"٢١٧- محمد بن عيسى بن محمد البسطي الوراق","level":2,"page":111},{"title":"٢١٨- محمد بن أبي عيسى","level":2,"page":111},{"title":"٢١٩- محمد بن عمر بن يخامر المعافري","level":2,"page":111},{"title":"٢٢٠- محمد بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسي مولى بني أمية يكنى أبا عبد الله","level":2,"page":111},{"title":"٢٢١- محمد بن عمر بن الفخار أبو عبد الله","level":2,"page":112},{"title":"٢٢٢- محمد بن عمر بن لبابة يكنى أبا عبد الله","level":2,"page":112},{"title":"٢٢٣- محمد بن عمر بن عبد العزيز بابن القوطية أبو بكر","level":2,"page":112},{"title":"٢٢٥- محمد بن عمر بن مضاء","level":2,"page":113},{"title":"٢٢٦- محمد بن عمر بن خيرون الأندلسي، المقرئ المجود","level":2,"page":113},{"title":"٢٢٧- محمد [بن عمار] أبو بكر","level":2,"page":113},{"title":"٢٢٨- محمد بن علي الأصبحي، أبو جعفر","level":2,"page":113},{"title":"٢٢٩- محمد بن علي المباضعي، أبو عبد الله","level":2,"page":113},{"title":"٢٣٠- محمد بن علي بن عبد العزيز بن حملين التغلبي القاضي","level":2,"page":113},{"title":"٢٣١- محمد بن علي بن الحسن بن عبد العظيم","level":2,"page":114},{"title":"٢٣٢- محمد بن علي بن مطرف [عليه] على شفير قبره","level":2,"page":114},{"title":"٢٣٣- محمد بن علي بن محمد أحمد السكسكي","level":2,"page":114},{"title":"٢٣٤- محمد بن علي بن أحمد يعرف بابن القزاز","level":2,"page":114},{"title":"٢٣٥- محمد بن علي بن البراق الهمداني، أبو القاسم","level":2,"page":114},{"title":"٢٣٦- محمد بن عميرة المفتي","level":2,"page":115},{"title":"٢٣٧- محمد بن عامر الأندلسي","level":2,"page":115},{"title":"٢٣٨- محمد بن عزرة","level":2,"page":115},{"title":"٣٩- محمد بن عبدوس بن مسرة","level":2,"page":115},{"title":"٢٤٠- محمد بن عوف العكي","level":2,"page":115},{"title":"٢٤١- بن عقاب بن محسن أبو عبد الله","level":2,"page":115},{"title":"٢٤٢- محمد بن أبي عامر أبو عامر","level":2,"page":115},{"title":"٢٤٣- محمد بن عاصم أبو عبد الله","level":2,"page":117},{"title":"٢٤٤- محمد بن عسكر","level":2,"page":117},{"title":"٢٤٥- محمد بن عيشون [أبو عبد]","level":2,"page":117},{"title":"٢٤٦- محمد بن عمرو بن عيشون آخر","level":2,"page":117},{"title":"٢٤٨- محمد بن عباد بن محمد بن عباد أبو القاسم الملقب بالمعتمد على الله ويلقب أبوه بالمعتضد","level":2,"page":118},{"title":"٢٤٩- محمد بن غالب المعروف بابن الصفار","level":2,"page":119},{"title":"٢٥٠- محمد بن غالب أبو عبد الله","level":2,"page":119},{"title":"٢٥١- محمد بن غالب الرصافي أبو عبد الله","level":2,"page":119},{"title":"٢٥٣- محمد بن فطيس، آخر","level":2,"page":122},{"title":"٢٥٤- محمد بن فرقد بن عون العدواني وفي موضع آخر المعافري","level":2,"page":122},{"title":"٢٥٥- محمد بن الفرج بن عبد الولي الأنصاري أبو عبد الله بن أبي الفتح الصواف","level":2,"page":122},{"title":"٢٥٦- محمد بن فرج مولى الطلاع","level":2,"page":123},{"title":"٢٥٧- محمد بن فتوح، أبو عبد الله الحميدي وأبوه يكنى أبا نصر","level":2,"page":123},{"title":"٢٥٨- محمد بن فتحون بن غلبون الأنصاري أبو عبد الله","level":2,"page":124},{"title":"٢٥٩- محمد بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي","level":2,"page":124},{"title":"٢٦٠- محمد بن قاسم بن محمد بن القاسم بن سيار مولى هشام بن عبد الملك يكنى أبا عبد الله ويقال له البياني","level":2,"page":124},{"title":"٢٦١- محمد بن قاسم بن محمد الجالطي أبو عبد الله","level":2,"page":124},{"title":"٢٦٢- محمد بن قاسم بن وهب بن خمير","level":2,"page":125},{"title":"٢٦٣- محمد بن قاسم بن شعلة الضبي","level":2,"page":125},{"title":"٢٦٤- محمد بن قادم","level":2,"page":125},{"title":"٢٦٥- محمد الفوزراني","level":2,"page":126},{"title":"٢٦٦- محمد بن ليث الأستجي","level":2,"page":126},{"title":"٢٦٧- محمد بن موسى بن تغلب الكناني","level":2,"page":126},{"title":"٢٦٨- محمد بن موسى بن هشام النحوي يعرف بالأفشتين","level":2,"page":127},{"title":"٢٦٩- محمد بن موسى بن معلس الطليطلي، أبو عبد الله","level":2,"page":127},{"title":"٢٧٠- محمد بن موسى بن محمد بن طاهر القيسي","level":2,"page":127},{"title":"٢٧١- محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو بكر، يعرف بابن الأحمر","level":2,"page":127},{"title":"٢٧٢- محمد بن المسور بن عمر بن محمد بن علي بن المشرر، بن ناجية، بن عبد الله بن يسار مولى الفصل بن العباس بن عبد المطلب","level":2,"page":128},{"title":"٢٧٣- محمد بن مهلهل","level":2,"page":129},{"title":"٢٧٤- محمد بن مهلب الزهري","level":2,"page":129},{"title":"٢٧٥- محمد بن مسرور الجياني","level":2,"page":129},{"title":"٢٧٦- محمد بن مطرف بن شخيص أبو عبد الله","level":2,"page":129},{"title":"٢٧٧- محمد بن مطرف أبو عبد الله","level":2,"page":130},{"title":"٢٧٨- محمد بن موهب القبري","level":2,"page":130},{"title":"٢٧٩- محمد بن مروان بن حرب","level":2,"page":130},{"title":"٢٨٠- محمد بن مروان بن زهر الإشبيلي، أبو بكر","level":2,"page":130},{"title":"٢٨١- محمد بن مسعود أبو عبد الله بالبجاني الغساني","level":2,"page":131},{"title":"٢٨٢- محمد بن مسعود أبو عبد الله بن أبي الخصال","level":2,"page":131},{"title":"٢٨٣- محمد بن مسعود أبو بكر يعرف بابن أبي ركب","level":2,"page":131},{"title":"٢٨٤- محمد بن ميمون الأديب النحوي المعروف بمركوش","level":2,"page":132},{"title":"٢٨٥- محمد بن محمود المكفوف القبري","level":2,"page":132},{"title":"٢٨٦- محمد بن محمود القاضي أبو بكر","level":2,"page":132},{"title":"٢٨٧- محمد بن مالك بن محمد الغافقي أبو عبد الله القاضي","level":2,"page":132},{"title":"٢٨٨- محمد بن مفرج بن أبي العافية أبو عبد الله","level":2,"page":132},{"title":"٢٨٩- محمد بن عيسون - بالسين المهملة - القيسي","level":2,"page":133},{"title":"٢٩٠- محمد بن نجاح الذهبي القرطبي أبو عبد الله","level":2,"page":133},{"title":"٢٩١- محمد بن وضاح بن بزيع أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان","level":2,"page":133},{"title":"٢٩٢- محمد بن وضاح أبو القاسم الحاج","level":2,"page":134},{"title":"٢٩٣- محمد بن وهيب الكاتب","level":2,"page":134},{"title":"٢٩٥- محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب الفهري بن رندقة الطرطوشي أبو بكر","level":2,"page":135},{"title":"٢٩٦- محمد بن واجب بن عمر بن واجب القاضي أبو الحسن","level":2,"page":139},{"title":"٢٩٧- محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة العتقي يكنى أبا هارون","level":2,"page":139},{"title":"٢٩٨- محمد بن هشام بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد الخير ابن الأمير الحكم بن هشام أبو بكر","level":2,"page":139},{"title":"٣٠٠- محمد بن هشام بن أبي حمزة القاضي، أبو القاسم","level":2,"page":140},{"title":"٣٠١- محمد بن هانئ","level":2,"page":140},{"title":"٣٠٢- محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك الربعي نسبة في بني قيس بن ثعلبة [بن] ربيعة","level":2,"page":141},{"title":"٣٠٣- محمد بن يوسف بن أحمد بن أبي العطاف بن عبد الواحد بن ثابت بن سعد مولى هشام بن عبد الملك","level":2,"page":141},{"title":"٣٠٢- محمد بن يوسف أبو عبد الله التاريخي الوراق","level":2,"page":141},{"title":"٣٠٥- محمد بن يوسف بن مرونجوش أبو مروان","level":2,"page":141},{"title":"٣٠٦- محمد بن يوسف بن عطاف الأزدي","level":2,"page":141},{"title":"٣٠٧- محمد بن يوسف النجا حمال أبو عمرو","level":2,"page":142},{"title":"٣٠٨- محمد بن يوسف بن سعادة أبو عبد الله القاضي","level":2,"page":142},{"title":"٣٠٩- محمد بن اليسع","level":2,"page":143},{"title":"٣١٠- محمد بن يحيى السابي","level":2,"page":144},{"title":"٣١١- محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة","level":2,"page":144},{"title":"٣١٢- محمد بن يحيى بن عبد السلام الرباحي","level":2,"page":144},{"title":"٣١٣- محمد بن يحيى بن فورتش","level":2,"page":144},{"title":"٣١٤- محمد بن يحيى النحوي أبو عبد الله يعرف بالقيفاط","level":2,"page":144},{"title":"٣١٥- محمد بن يحيى بن عبد العزيز يعرف بابن الخراز","level":2,"page":145},{"title":"٣١٦- محمد بن يحيى بن محمد بن الحسين الحماني السعدي الطبني أبو عبد الله","level":2,"page":145},{"title":"٣١٧- محمد بن يحيى بن عوانة","level":2,"page":145},{"title":"٣١٨- محمد بن يحيى بن هاشم أبو عبد الله الهاشمي","level":2,"page":146},{"title":"٣١٩- محمد بن يحيى القاضي، عرف بابن الحذاء","level":2,"page":146},{"title":"٣٢٠- محمد بن يحيى بن الغراء","level":2,"page":146},{"title":"٣٢١- محمد بن القاضي أبي بكر يحيى بن سميدع، يكنى أبا القاسم","level":2,"page":146},{"title":"٣٢٢- محمد بن أبي خالد بن يزيد البجاني","level":2,"page":146},{"title":"٣٢٣- محمد بن يونس بن محمد بن مغيث","level":2,"page":146},{"title":"٣٢٤- محمد بن يعيش أبو عبد الله","level":2,"page":146},{"title":"٣٢٥- محمد بن يبقى بن زرب","level":2,"page":146},{"title":"٣٢٦- محمد بن يبقى الأموي","level":2,"page":147},{"title":"باب الألف","level":1,"page":148},{"title":"من اسمه أحمد","level":2,"page":148},{"title":"٣٢٧- أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو عمر","level":3,"page":148},{"title":"٣٢٨- أحمد بن محمد الرعيني","level":3,"page":151},{"title":"٣٢٩- أحمد بن محمد التاريخي","level":3,"page":151},{"title":"٣٣٠- أحمد بن محمد بن موسى الرازي","level":3,"page":151},{"title":"٣٣١- أحمد بن محمد بن فرح الجياني أبو عمر","level":3,"page":151},{"title":"٣٣٢- أحمد بن محمد بن قاسم","level":3,"page":153},{"title":"٣٣٣- أحمد بن أبي بكر بن محمد بن الحسن الزبيدي أبو القاسم","level":3,"page":153},{"title":"٣٣٤- أحمد بن محمد بن عبد الله بن بدر أبو بكر، وقيل أبو مروان","level":3,"page":154},{"title":"٣٣٥- أحمد بن محمد بن عبد الوارث","level":3,"page":154},{"title":"٣٣٦- أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد أبو عمر، يعرف بابن الجسور الأموي","level":3,"page":154},{"title":"٣٣٧- أحمد بن محمد بن عافية الرباحي القاسم","level":3,"page":155},{"title":"٣٣٨- أحمد بن محمد الإشبيلي أبو عمر، يعرف بابن الحرار","level":3,"page":155},{"title":"٣٣٩- أحمد بن محمد بن خلف بن أبي حجيرة","level":3,"page":155},{"title":"٣٤٠- أحمد بن محمد بن الحجاج بن يحيى أبو العباس الإشبيلي","level":3,"page":155},{"title":"٣٤١- أحمد بن محمد بن سعدي أبو عمر","level":3,"page":155},{"title":"٣٤٢- أحمد بن محمد بن دراج أبو عمر الكاتب المعروف بالقسطلي","level":3,"page":158},{"title":"٣٤٣- أحمد بن محمد بن أبي الحصن الجدلي، يكنى أبا القاسم","level":3,"page":161},{"title":"٣٤٤- أحمد بن محمد بن عفيف، أبو عمر","level":3,"page":162},{"title":"٣٤٥- أحمد بن محمد بن معروف","level":3,"page":162},{"title":"٣٤٦- أحمد بن محمد بن إبراهيم بن اسحق","level":3,"page":162},{"title":"٣٤٧- أحمد بن محمد بن عبد الله بن [لب بن يحيى بن محمد] المقرئ الطلمنكي أبو عمر","level":3,"page":162},{"title":"٣٤٩- أحمد بن محمد بن يحيى بن الحذاء أبو عمر","level":3,"page":163},{"title":"٣٥٠- أحمد بن محمد أبو العباس المهدوي المقرئ","level":3,"page":163},{"title":"٣٥١- أحمد بن محمد بن ملهل الهمداني الغرناطي، يكنى أبا القاسم","level":3,"page":164},{"title":"٣٥٢- أحمد بن محمد الخولاني المعروف بابن الأبار، أبو جعفر","level":3,"page":164},{"title":"٣٥٣- أحمد بن محمد الجياني، المعروف بتيس الجن","level":3,"page":164},{"title":"٣٥٥- أحمد بن محمد بن المسور","level":3,"page":165},{"title":"٣٥٦- أحمد بن محمد الجذامي، أبو العباسي","level":3,"page":165},{"title":"٣٥٧- أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن عبد الله الخولاني، عرف بابن الحصار","level":3,"page":166},{"title":"٣٥٨- أحمد بن محمد بن عمر التيمي يكنى أبا القاسم","level":3,"page":166},{"title":"٣٥٩- أحمد بن محمد بن أحمد بن بقي بن مخلد أبو القاسم","level":3,"page":166},{"title":"٣٦٠- أحمد بن محمد بن موسى بن العريف أبو العباس","level":3,"page":166},{"title":"٣٦١- أحمد بن محمد بن عبيد الله الفقيه أبو الحسين","level":3,"page":167},{"title":"٣٦٢- أحمد بن محمد بن عمر بن ورد التميمي أو القاسم","level":3,"page":167},{"title":"٣٦٣- أحمد بن محمد بن عبد العزيز اللخمي أبو جعفر","level":3,"page":167},{"title":"٣٦٤- أحمد بن محمد الخولاني أبو عبد الله","level":3,"page":167},{"title":"٣٦٥- أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسى بن منظور أبو القاسم الإشبيلي","level":3,"page":167},{"title":"٣٦٦- أحمد بن محمد بن رزق أبو جعفر","level":3,"page":167},{"title":"٣٦٨- أحمد بن محمد بن أحمد اللخمي","level":3,"page":168},{"title":"٣٦٩- أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد، أبو القاسم","level":3,"page":168},{"title":"٣٧٠- أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري، ثم البلنسي، عرف بابن اليتيم","level":3,"page":168},{"title":"٣٧١- أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان المخزومي، أبو بكر","level":3,"page":168},{"title":"٣٧٢- أحمد بن محمد بن مفرج، عرف بالملاح يكنى أبا العباس","level":3,"page":169},{"title":"٣٧٣- أحمد بن محمد بن أحمد بن زاغنة","level":3,"page":169},{"title":"٣٧٤- أحمد بن إبراهيم بن عجنس","level":3,"page":169},{"title":"٣٧٦- أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن إبراهيم بن محمد بن أبي ليلى، أبو القاسم","level":3,"page":170},{"title":"٣٧٧- أحمد بن إسماعيل بن دليم أبو عمر القاضي الجزيري","level":3,"page":170},{"title":"٣٧٨- أحمد بن أيمن الطرطوشي","level":3,"page":170},{"title":"٣٧٩- أحمد بن أفلح أبو عمر، مولى حبيب","level":3,"page":170},{"title":"٣٨٠- أحمد بن أبان بن سيد، اللغوي","level":3,"page":170},{"title":"٣٨١- أحمد بن إسحاق بن طاهر أبو بكر","level":3,"page":170},{"title":"٣٨٢- أحمد بن أبي عمر أحمد بن محمد الأزدي القاضي، أبو الحسن يعرف بابن القصير","level":3,"page":171},{"title":"٣٨٣- أحمد بن أحمد بن أحمد الأزدي أبو جعفر","level":3,"page":171},{"title":"٣٨٤- أحمد بن أحمد القرباني أبو العباس","level":3,"page":171},{"title":"٣٨٥- أحمد بن بقي بن مخلد يكنى أبا عمر، وقيل أبو عبد الله","level":3,"page":172},{"title":"٣٨٦- أحمد بن بشر بن محمد بن إسماعيل بن بشر التجيبي [أبو عمر]","level":3,"page":172},{"title":"٣٨٧- أحمد بن برد، أبو حفص الوزير","level":3,"page":172},{"title":"٣٨٨- أحمد بن بقاء بن مروان بن نبيل اليحصبي، الشنتمري، أبو جعفر فقيه محدث يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.","level":3,"page":172},{"title":"٣٨٩- أحمد بن تليد الكاتب","level":3,"page":172},{"title":"٣٩٠- أحمد بن ثابت أبو جعفر","level":3,"page":173},{"title":"٣٩١- أحمد بن جهور","level":3,"page":173},{"title":"٣٩٢- أحمد بن الحباب، أبو عمر","level":3,"page":173},{"title":"٣٩٣- أحمد بن حبرون بالحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة أبو عمر","level":3,"page":174},{"title":"٣٩٤- أحمد بن الحسن القاضي أبو عمر المعروف بابن أبي ربال","level":3,"page":174},{"title":"٣٩٥- أحمد بن خازم المعافري بالخاء المعجمة","level":3,"page":174},{"title":"٣٩٦- أحمد بن خالد بن يزيد يعرف بابن الجباب كنيته أبو عمر","level":3,"page":175},{"title":"٣٩٧- أحمد بن خليل","level":3,"page":176},{"title":"٣٩٨- أحمد بن خلف بن عيشون، يعرف بابن النحاس","level":3,"page":176},{"title":"٣٩٩- أحمد بن دحيم بن خليل أبو عمر","level":3,"page":177},{"title":"٤٠٠- أحمد بن رشيق الكاتب أبو العباس","level":3,"page":178},{"title":"٤٠١- أحمد بن زكريات بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد الله بن عبد الرحمن","level":3,"page":179},{"title":"٤٠٢- أحمد بن زياد بن عبد الرحمن","level":3,"page":179},{"title":"٤٠٣- أحمد بن زياد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن اللخمي القاضي","level":3,"page":180},{"title":"٤٠٤- أحمد بن طريف بن الحطاب","level":3,"page":180},{"title":"٤٠٥- أحمد بن طاهر [بن علي] بن عيسى","level":3,"page":180},{"title":"٤٠٦- أحمد بن سليمان بن نصر المرف","level":3,"page":180},{"title":"٤٠٧- أحمد بن سليمان بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الرحمن الناصر أبو بكر المرواني","level":3,"page":180},{"title":"٤٠٨- أحمد بن سليمان الباجي","level":3,"page":180},{"title":"٤٠٩- أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجازي","level":3,"page":181},{"title":"٤١٠- أحمد بن سعيد بن مسرة الغفاري","level":3,"page":181},{"title":"٤١١- أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي [المنتجيلي] أبو عمر","level":3,"page":181},{"title":"٤١٢- أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب أبو عمر الوزير والد الفقيه أبي محمد وزير الدولة العامرية","level":3,"page":182},{"title":"٤١٣- أحمد بن سعيد بن خلف بن بشتغير اللخمي","level":3,"page":183},{"title":"٤١٤- أحمد بن سهل بن الحداد","level":3,"page":183},{"title":"٤١٥- أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجازي","level":3,"page":183},{"title":"٤١٦- أحمد بن أبي صفوان المرواني","level":3,"page":183},{"title":"٤١٧- أحمد بن عبد الله بن الفرج النميري","level":3,"page":184},{"title":"٤١٨- أحمد بن عبد الله بن الحجاف الأنصاري","level":3,"page":184},{"title":"٤١٩- أحمد بن عبد الله الأنصاري","level":3,"page":184},{"title":"٤٢٠- أحمد بن عبد الله بن أبي طالب الأصبحي","level":3,"page":184},{"title":"٤٢١- أحمد بن عبد الله بن محمد بن الرك بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم [الحنفي قرطبي]","level":3,"page":184},{"title":"٤٢٢- أحمد بن عبد الله اللؤلؤي","level":3,"page":184},{"title":"٤٢٣- أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي أبو عمر الفقيه، يعرف بابن الباجي","level":3,"page":184},{"title":"٤٣٤- أحمد بن عبد الله الرحيم، يعرف بابن العنان","level":3,"page":186},{"title":"٤٢٥-[أحمد] بن عبد الله بن ذكوان أبو العباس","level":3,"page":186},{"title":"٤٢٦- أحمد بن عبد الله بن زيدون أبو الوليد","level":3,"page":186},{"title":"٤٢٧- أحمد عبد الله الكناني الألبيري","level":3,"page":187},{"title":"٤٢٨- أحمد بن عبد الله بن طريف","level":3,"page":187},{"title":"٤٢٩- أحمد بن عبد الله القيسي الطليطلي، أبو العباس الأعمى","level":3,"page":187},{"title":"٤٣٠- أحمد بن عبيد الله بن إسماعيل بن بدر أبو مروان","level":3,"page":189},{"title":"٤٣١- أحمد بن عبد الرحمن","level":3,"page":189},{"title":"٤٣٢- أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم","level":3,"page":189},{"title":"٤٣٢- (مكرر) أحمد بن عبد البصير","level":3,"page":189},{"title":"٤٣٣- أحمد بن عبد الرحمن بن مطاهر","level":3,"page":189},{"title":"٤٣٤- أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الباري أبو جعفر البطروجي","level":3,"page":189},{"title":"٤٣٥- أحمد بن عبد الرحمن الثقفي القصبي أبو العباس","level":3,"page":189},{"title":"٤٣٦- أحمد بن عبد الرحمن بن إدريس أبو العباس","level":3,"page":190},{"title":"٤٣٧- أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد ذو الوزارتين","level":3,"page":190},{"title":"٤٣٨- أحمد بن عبد الملك بن مروان","level":3,"page":190},{"title":"٤٣٩- أحمد","level":3,"page":191},{"title":"٤٤٠- أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد أبو عامر","level":3,"page":191},{"title":"٤٤١- أحمد بن عبد الملك بن عميرة الضبي","level":3,"page":194},{"title":"٤٤٢- أحمد بن عبد الولي البتي أبو جعفر","level":3,"page":195},{"title":"٤٤٣- أحمد بن عيسى","level":3,"page":195},{"title":"٤٤٤- أحمد بن عمر بن أسامة","level":3,"page":195},{"title":"٤٤٥- أحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور","level":3,"page":195},{"title":"٤٤٦- أحمد بن عمر بن أن العذري أبو العباس المري ويعرف بابن الدلاي","level":3,"page":195},{"title":"٤٤٧- أحمد بن عمر بن خلف الهمداني، يكنى أبا جعفر، ويعرف بابن قبلال","level":3,"page":197},{"title":"٤٤٨- أحمد بن عمر بن أفرند المعافري أبو العباس","level":3,"page":197},{"title":"٤٤٩- أحمد بن عمر بن منصور الألبيري","level":3,"page":197},{"title":"٤٥٠- أحمد بن عبادة بن علكدة بن نوح بن اليسع الرعيني أبو محمد","level":3,"page":198},{"title":"٤٥١- أحمد بن عابد أبو عمر","level":3,"page":198},{"title":"٤٥٢- أحمد بن عون الله أبو جعفر","level":3,"page":198},{"title":"٤٥٣- أحمد بن الفضل بن العباس الدينوري أبو بكر المطوعي","level":3,"page":198},{"title":"٤٥٤- أحمد بن علي بن خلف بن طمرشيل أبو بكر الأستاذ بمرسية","level":3,"page":199},{"title":"٤٥٥- أحمد بن فتح بن عبد الله التاجر","level":3,"page":199},{"title":"٤٥٦- أحمد بن علي بن أحمد بن خلف بن الباذش المقرئ","level":3,"page":200},{"title":"٤٥٧- أحمد بن علي بن القاسم القاضي أبو العباس","level":3,"page":200},{"title":"٤٥٨- أحمد بن علي السبتي المعروف بالطرطوشي أبو العباس","level":3,"page":200},{"title":"٤٥٩- أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن [بن محمد التميمي] التاهرتي البزاز أبو الفضل","level":3,"page":201},{"title":"٤٦٠- أحمد بن قاسم بن عيسى أبو العباس المقرئ","level":3,"page":201},{"title":"٤٦١- أحمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن أصبغ البياني أبو عمرو","level":3,"page":202},{"title":"٤٦٢- أحمد بن كليب النحوي","level":3,"page":202},{"title":"٤٦٣- أحمد بن مروان","level":3,"page":207},{"title":"٤٦٤- أحمد بن ميسرة","level":3,"page":207},{"title":"٤٦٥- أحمد بن مضاء أبو العباس","level":3,"page":207},{"title":"٤٦٦- أحمد بن محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك بن قطن الفهري","level":3,"page":207},{"title":"٤٦٧- أحمد بن مطرف بن عبد الرحمن","level":3,"page":207},{"title":"٤٦٨- أحمد بن مسعود الأزدي الشمنتاني","level":3,"page":208},{"title":"٤٦٩- أحمد بن مسلمة بن وضاح أبو جعفر [يعرف بالبعيرة]","level":3,"page":208},{"title":"٤٧٠- أحمد بن نابت التغلبي أبو عمر","level":3,"page":209},{"title":"٤٧١- أحمد بن أبي البيع المقرئ بالمرية","level":3,"page":209},{"title":"٤٧٢- أحمد بن نصر","level":3,"page":209},{"title":"٤٧٣- أحمد بن نعيم السلمي","level":3,"page":209},{"title":"٤٧٤- أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن بشر وقيل قيس بدل بشر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم الباهلي","level":3,"page":209},{"title":"٤٧٥- أحمد بن هشام بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد الخير بن الأمير الحكم","level":3,"page":209},{"title":"٤٧٦- أحمد بن هشام بن أمية بن بكير","level":3,"page":210},{"title":"٤٧٧- أحمد بن يحيى بن يحيى الليثي","level":3,"page":210},{"title":"٤٧٨- أحمد بن يحيى بن زكريا بن الشامة بالشين المعجمة","level":3,"page":210},{"title":"٤٧٩- أحمد بن يحيى بن بشتغير، يكنى أبا جعفر","level":3,"page":210},{"title":"٤٨٠- أحمد بن يحيى بن مفرج الفنتوري","level":3,"page":210},{"title":"من اسمه إبراهيم","level":2,"page":211},{"title":"٤٨١- إبراهيم بن محمد بن بازوفيل يعرف بابن القزاز","level":3,"page":211},{"title":"٤٨٢- إبراهيم بن محمد المرادي","level":3,"page":211},{"title":"٤٨٣- إبراهيم بن محمد بن قاسم بن هلال القيسي","level":3,"page":211},{"title":"٤٨٤- إبراهيم بن محمد الشرفي أبو اسحق الحاكم الخطيب","level":3,"page":211},{"title":"٤٨٥- إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري أبو القاسم، يعرف بابن الأفليلي","level":3,"page":213},{"title":"٤٨٦- إبراهيم بن أحمد بن فتح بن الحداد","level":3,"page":213},{"title":"٤٨٧- إبراهيم بن أحمد بن معاذ بن عثمان الشبعاني","level":3,"page":213},{"title":"٤٨٨- إبراهيم بن أحمد بن أسود أبو إسحق","level":3,"page":213},{"title":"٤٨٩- إبراهيم بن إدريس العلوي الحسني المشهور بالموبل","level":3,"page":214},{"title":"٤٩٠- إبراهيم بن اسحق بن جابر","level":3,"page":214},{"title":"٤٩١- إبراهيم بن أبان بن عبد الملك بن عمر بن مروان، يكنى أبا عثمان أندلسي روى عنه ابن عفر، ذكره أبو سعيد بن يونس.","level":3,"page":214},{"title":"٤٩٢- إبراهيم بن أيمن أبو اسحق الفقيه","level":3,"page":215},{"title":"٤٩٣- إبراهيم بن بكر الموصلي","level":3,"page":215},{"title":"٤٩٤- إبراهيم بن بكر بن عمران الألبيري","level":3,"page":215},{"title":"٤٩٥- إبراهيم بن جميل الأندلسي","level":3,"page":215},{"title":"٤٩٦- إبراهيم بن حسين بن خالد","level":3,"page":215},{"title":"٤٩٧- إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي","level":3,"page":215},{"title":"٤٩٨- إبراهيم بن حمدون","level":3,"page":216},{"title":"٤٩٩- إبراهيم بن خالد الأموي","level":3,"page":216},{"title":"٥٠٠- إبراهيم بن خلاد اللخمي","level":3,"page":216},{"title":"٥٠١- إبراهيم بن خيرة أبو إسحق، يعرف بابن الصباغ","level":3,"page":216},{"title":"٥٠٢- إبراهيم بن الفتح بن عبد الله بن خفاجة أبو إسحق الخفاجي","level":3,"page":216},{"title":"٥٠٣- إبراهيم بن داود","level":3,"page":217},{"title":"٥٠٤- إبراهيم بن زبان أبو إسحق","level":3,"page":218},{"title":"٥٠٥- إبراهيم بن زرعة","level":3,"page":218},{"title":"٥٠٦- إبراهيم بن شعيب الباهلي أبو اسحق","level":3,"page":218},{"title":"٥٠٧- إبراهيم بن شاكر أبو إسحق","level":3,"page":218},{"title":"٥٠٨- إبراهيم بن عيسى المرادي","level":3,"page":219},{"title":"٥٠٩- إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي","level":3,"page":219},{"title":"٥١٠- إبراهيم بن عبد الرحمن التنسي أبو إسحق","level":3,"page":219},{"title":"٥١١- إبراهيم بن عبد الله بن ميسري، ويقال مسرة","level":3,"page":219},{"title":"٥١٢- إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن يعقوب بن أحمد بن عمر، أبو إسحق الأنصاري ثم البلنسي صاحبنا","level":3,"page":219},{"title":"٥١٤- إبراهيم بن عجنس بن إسباط الزيادي الكلاعي","level":3,"page":222},{"title":"٥١٥- إبراهيم بن عصام، أبو أمية القاضي بمرسية","level":3,"page":222},{"title":"٥١٧- إبراهيم بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي","level":3,"page":224},{"title":"٥١٨- إبراهيم بن قاسم الأطرابلسي","level":3,"page":224},{"title":"٥١٩- إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي أبو إسحق مولى بني أمية","level":3,"page":224},{"title":"٥٢٠- إبراهيم بن مسعود الألبيري","level":3,"page":225},{"title":"٥٢١- إبراهيم بن مزين","level":3,"page":225},{"title":"٥٢٢- إبراهيم بن مروان بن أحمد بن حبيش التجيبي","level":3,"page":225},{"title":"٥٢٣- إبراهيم بن نصر القرطبي","level":3,"page":225},{"title":"٥٢٤- إبراهيم بن نصر السرقسطي أبو إسحق","level":3,"page":225},{"title":"٥٢٥- إبراهيم بن نصر الجهني","level":3,"page":226},{"title":"٥٢٦- إبراهيم بن هارون بن سهل","level":3,"page":226},{"title":"٥٢٧- إبراهيم بن هشام بن أحمد الغساني أبو إسحق","level":3,"page":226},{"title":"٥٢٨- إبراهيم بن أبي الوليد العبدري","level":3,"page":226},{"title":"٥٢٩- إبراهيم بن هارون بن خلف بن عبد الكريم بن سعيد المصمودي","level":3,"page":226},{"title":"٥٣٠- إبراهيم بن يزيد بن قلزم بن أحمد بن إبراهيم بن مزاحم مولى عمر بن عبد العزيز","level":3,"page":227},{"title":"٥٣١- إبراهيم بن يحيى بن محمد بن الحسين التميمي الطبني أبو بكر الوزير","level":3,"page":227},{"title":"٥٣٢- إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن الأمين أبو إسحاق","level":3,"page":228},{"title":"٥٣٣- إبراهيم بن سليمان بن خليفة المالقي","level":3,"page":228},{"title":"من اسمه إسماعيل","level":2,"page":228},{"title":"٥٣٤- إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب أبو الوليد الوزير الكاتب بإشبيلية","level":3,"page":228},{"title":"٥٣٥- إسماعيل بن محمد بن أبي الفوارس","level":3,"page":228},{"title":"٥٣٦- إسماعيل بن محمد بن فورتش السرقسطي","level":3,"page":228},{"title":"٥٣٨- إسماعيل بن أحمد بن أفرند المغافري","level":3,"page":229},{"title":"٥٣٩- إسماعيل بن أحمد الحجازي","level":3,"page":229},{"title":"٥٤٠- إسماعيل بن إسحق المنادي","level":3,"page":229},{"title":"٥٤١- إسماعيل بن أمية","level":3,"page":229},{"title":"٥٤٢- إسماعيل بن بشر وقيل بشير التجيبي أبو محمد","level":3,"page":230},{"title":"٥٤٣- إسماعيل بن بدر بن إسماعيل، أبو بكر","level":3,"page":230},{"title":"٥٤٤- إسماعيل بن سهل بن عبد الله بن إسماعيل اليحصبي أبو القاسم","level":3,"page":230},{"title":"٥٤٥- إسماعيل بن عبد الرحمن بن علي أبو محمد القرشي العامري","level":3,"page":230},{"title":"٥٤٦- إسماعيل بن عيسى بن محمد بن بقي الحجازي","level":3,"page":231},{"title":"٥٤٧- إسماعيل بن القاسم أبو علي القالي اللغوي","level":3,"page":231},{"title":"٥٤٨- إسماعيل بن موصل بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان بن داود بن نافع اليحصبي أبو مروان","level":3,"page":234},{"title":"٥٤٩- إسماعيل بن مسعود بن سعيد المكناسي يكنى أبا الطاهر","level":3,"page":234},{"title":"٥٥٠- إسماعيل بن عيسى بن محمد بن بقي الحجازي أبو الحسن","level":3,"page":234},{"title":"من اسمه إسحاق","level":2,"page":235},{"title":"٥٥١- إسحاق بن إبراهيم بن مسرة","level":3,"page":235},{"title":"٥٥٢- إسحاق بن إبراهيم","level":3,"page":235},{"title":"٥٥٣- إسحاق بن إسماعيل المنادي","level":3,"page":235},{"title":"٥٥٤- إسحاق بن جابر","level":3,"page":235},{"title":"٥٥٥- إسحاق بن \"ذنابا\" بالذال، وقيل بالزاي","level":3,"page":235},{"title":"٥٥٦- إسحاق بن سلمة بن إسحاق القيني","level":3,"page":236},{"title":"٥٥٧- إسحاق بن عبد الرحمن أبو عبد الحميد","level":3,"page":236},{"title":"٥٥٨- إسحاق بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي أبو يعقوب","level":3,"page":236},{"title":"من اسمه إدريس","level":2,"page":236},{"title":"٥٥٩- إدريس بن الهيثم","level":3,"page":236},{"title":"٥٦٠- إدريس بن اليمان أبو علي","level":3,"page":236},{"title":"من اسمه أيوب","level":2,"page":237},{"title":"٥٦١- أيوب بن سليمان بن صالح بن هشام، وقيل هشام بن عريب بن عبد الجبار بن محمد بن أيوب بن سليمان بن صالح بن السمح المعافري، أبو صالح","level":3,"page":237},{"title":"٥٦٢- أيوب ابن أخت موسى بن نصير","level":3,"page":237},{"title":"٥٦٣- أيوب بن سليمان بن حكم بن عبد الله","level":3,"page":238},{"title":"٥٦٤- أيوب بن سليمان بن نصر بن منصور بن كامل المري","level":3,"page":238},{"title":"من اسمه أبان","level":2,"page":238},{"title":"٥٦٥- أبان بن مزيق","level":3,"page":238},{"title":"٥٦٦- أبان بن عثمان بن سعيد بن بشر","level":3,"page":238},{"title":"٥٦٧- أبان بن عيسى بن دينار","level":3,"page":238},{"title":"من اسمه أسد","level":2,"page":239},{"title":"٥٦٨- أسد بن الحارث","level":3,"page":239},{"title":"٥٦٩- أسد بن عبد الرحمن السبئي","level":3,"page":239},{"title":"من اسمه أسلم","level":2,"page":239},{"title":"٥٧٠- أسلم بن أحمد بن سعيد بن القاضي بن أسلم بن عبد العزيز بن هاشم أبو الحسن","level":3,"page":239},{"title":"٥٧١- أسلم بن عبد العزيز بن هاشم بن عبد الله، بن الحسن بن الجعد بن أسلم بن الجعد بن عمرو مولى عمرو بن عثمان بن عفان","level":3,"page":239},{"title":"من اسمه أصبغ","level":2,"page":240},{"title":"٥٧٢- أصبغ بن الخليل","level":3,"page":240},{"title":"٥٧٣- أصبغ بن راشد بن أصبغ اللخمي أبو القاسم","level":3,"page":240},{"title":"٥٧٤- أصبغ بن سيد أبو الحسن","level":3,"page":241},{"title":"٥٧٥- أصبغ بن ملك بن موسى","level":3,"page":241},{"title":"٥٧٦- أصبغ بن محمد أبو القاسم","level":3,"page":241},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":241},{"title":"٥٥٧- أفيض بن مهاجر العاملي الريي","level":3,"page":241},{"title":"٥٧٨- أسامة بن صخر بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن عيسى بن حبيب الحجري","level":3,"page":241},{"title":"٥٧٩- أغلب بن شعبيب الجيابي","level":3,"page":242},{"title":"٥٨٠- أمية بن غالب الموروردي، أبو العاص","level":3,"page":242},{"title":"٥٨١- الأسعد بن بليطة القرطبي","level":3,"page":243},{"title":"٥٨٢- العز بن محمد بن بقنة أبو تميم","level":3,"page":244},{"title":"٥٨٣- الطيب بن محمد بن هارون العتقي","level":3,"page":244},{"title":"باب الباء","level":1,"page":245},{"title":"من اسمه بقى","level":2,"page":245},{"title":"٥٨٤- بقى بن مخلد، أبو عبد الرحمن","level":3,"page":245},{"title":"٥٨٥- بقى بن العاص","level":3,"page":247},{"title":"من اسمه بكر","level":2,"page":248},{"title":"٥٨٦- بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي أبو ثمامة","level":3,"page":248},{"title":"٥٨٧- بكر بن داود","level":3,"page":248},{"title":"٥٨٨- بكر بن عيسى بن أحمد الكندي الجياني أبو جعفر","level":3,"page":248},{"title":"٥٨٩- بكر الأعمى","level":3,"page":248},{"title":"من اسمه بشر","level":2,"page":248},{"title":"٥٩٠- بشر بن جنادة أبو عبد الله","level":3,"page":248},{"title":"٥٩١- بشر بن محمد أبو الحسن","level":3,"page":248},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":249},{"title":"٥٩٢- بلج بن بشر القيسي","level":3,"page":249},{"title":"٥٩٣- بيبش بن عبد الله بن بيبش أبو بكر القاضي بشاطبة","level":3,"page":249},{"title":"٥٩٤- بحير بن عبد الرحمن بن بحير بن ريسان بن اليثوب بن سعدان بن عمرو بن فهد بن شمر بن حسان بن بريم بن يحمد بن يقدد بن ينوف بن لهيعة ابن شرحبيل ذي الكلاع بن معدي كرب بن يزيد بن تبع بن حسان بن أسعد بن كرب وهو تبع الأكبر كلاعي","level":3,"page":249},{"title":"٥٩٥- بجيج بن خراش","level":3,"page":249},{"title":"٥٩٦- البراء بن عبد الملك الباجي، أبو عمرو الوزير","level":3,"page":250},{"title":"٥٩٧- بشار الأعمى","level":3,"page":250},{"title":"٥٩٨- باقي بن أحمد أبو الحسن","level":3,"page":251},{"title":"٥٩٩- باقي بن أبي عامر يحيى بن بشتغير يكنى أبا الحسن","level":3,"page":251},{"title":"باب التاء","level":1,"page":252},{"title":"من اسمه تمام","level":2,"page":252},{"title":"٦٠٠- تمام بن غالب بن عمر المعروف بابن التياني أبو غالب المرسي","level":3,"page":252},{"title":"٦٠١- تمام بن موهب القبري","level":3,"page":252},{"title":"باب الثاء","level":1,"page":253},{"title":"من اسمه ثابت","level":2,"page":253},{"title":"٦٠٢- ثابت بن محمد الجرجاني العدوي أبو الفتوح","level":3,"page":253},{"title":"٦٠٣- ثابت بن حزم جد ثابت بن قاسم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى العوفي من غطفان أبو القاسم","level":3,"page":254},{"title":"٦٠٤- ثابت بن نذير وقيل نذير بفتح النون","level":3,"page":254},{"title":"٦٠٥- ثابت بن قاسم بن ثابت السرقسطي","level":3,"page":254},{"title":"اسم مفرد","level":2,"page":255},{"title":"٦٠٦- ثعلبة بن سلامة الجذامي","level":3,"page":255},{"title":"٦٠٧- ثوابة بن سلامة الجذامي","level":3,"page":255},{"title":"باب الجيم","level":1,"page":256},{"title":"من اسمه جعفر","level":2,"page":256},{"title":"٦٠٨- جعفر بن محمد بن الربيع المعافري أبو القاسم","level":3,"page":256},{"title":"٦٠٩- جفعر بن محمد بن يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمري أبو الفضل","level":3,"page":256},{"title":"٦١٠- جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن أشراف الجذامي أبو الفضل","level":3,"page":256},{"title":"٦١١- جعفر بن أبي علي إسماعيل القالي","level":3,"page":256},{"title":"٦١٢- جعفر بن يوسف الكاتب","level":3,"page":256},{"title":"٦١٣- جعفر بن يحيى بن إبراهيم بن مزين مولى رملة بنت عثمان بن عفان","level":3,"page":256},{"title":"٦١٤- جعفر بن عثمان أبو الحسن الوزير الحاجب المعروف بابن المصحفي","level":3,"page":257},{"title":"٦١٥- جعفر بن عبد الله جحاف بن يمن","level":3,"page":257},{"title":"٦١٦- جعفر بن إبراهيم بن أحمد بن حسن بن سعيد بن أحمد بن حسن أبو الحسن بن الحاج","level":3,"page":257},{"title":"من اسمه جابر","level":2,"page":260},{"title":"٦١٨- جابر بن إدريس الباهلي أبو القاسم","level":3,"page":260},{"title":"٦١٩- جابر بن [زياد","level":3,"page":260},{"title":"٦٢٠- جابر بن سفيان بن أبي إدريس الباهلي","level":3,"page":260},{"title":"٦٢١- جابر بن فتحون","level":3,"page":260},{"title":"٦٢٢- جابر بن غيث","level":3,"page":260},{"title":"من اسمه جمهور","level":2,"page":260},{"title":"٦٢٣- جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله بن محمد بن الغمر بن يحيى بن عبد الغفار بن أبي عبد أبو الحزم الوزير","level":3,"page":260},{"title":"٦٢٤- جهور بن محمد أبو محمد التجيبي المعروف بابن الفلو","level":3,"page":260},{"title":"٦٢٥- جهور بن أبي عبده أبو الحزم الوزير","level":3,"page":261},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":261},{"title":"٦٢٦- جعونة بن الصهة أبو الأجرب الكلابي","level":3,"page":261},{"title":"٦٢٧- جزي بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم","level":3,"page":262},{"title":"٦٢٨- جماهر بن عبد الرحمن بن جماهر الطليطلي","level":3,"page":262},{"title":"٦٢٩- الجعد بن أسلم بن عبد العزيز بن هاشم","level":3,"page":262},{"title":"٦٣٠- جحاف بن يمن","level":3,"page":262},{"title":"باب الحاء","level":1,"page":263},{"title":"من اسمه الحسن","level":2,"page":263},{"title":"٦٣١- الحسن بن حسان أبو علي المعروف بالسناط","level":3,"page":263},{"title":"٦٣٢- الحسين بن حفص أبو علي","level":3,"page":263},{"title":"٦٣٣- الحسن بن حضرون أبو علي","level":3,"page":263},{"title":"٦٣٤- الحسن بن شرحبيل","level":3,"page":263},{"title":"٦٣٥- الحسن بن عبد الله بن مذحج بن محمد بن عبيد الله بن بشير بن أبي صمرة بن ربيعة بن مذحج الزبيدي","level":3,"page":264},{"title":"٦٣٦- الحسن بن يعقوب البجاني أبو علي","level":3,"page":264},{"title":"٦٣٧- الحسن بن يحيى بن إبراهيم بن مزين","level":3,"page":264},{"title":"٦٣٨- الحسن بن محمد الكاتب أبو الوليد يعرف بابن الفراء","level":3,"page":264},{"title":"٦٣٩- الحسن بن عمر بن الحسن بن عمر الهوزني الإشبيلي","level":3,"page":265},{"title":"٦٤٠- الحسن بن أيوب الحداد","level":3,"page":265},{"title":"٦٤١- الحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ","level":3,"page":265},{"title":"٦٤٢- حسن بن عبد ربه البجلي، القاضي الصقلي","level":3,"page":265},{"title":"من اسمه الحسين","level":2,"page":265},{"title":"٦٤٣- الحسين بن محمد بن أحمد الغساني أبو علي","level":3,"page":265},{"title":"٦٤٤- حسين بن محمد بن غريب بن محمد بن غريب الأنصاري ثم الطرطوشي أبو علي","level":3,"page":266},{"title":"٦٤٥- الحسين بن محمد بن مبشر الأنصاري أبو علي","level":3,"page":266},{"title":"٦٤٦- حسين بن محمد بن نابل","level":3,"page":266},{"title":"٦٤٧- الحسين بن عبد الله بن يعقوب بن الحسين البجاني","level":3,"page":266},{"title":"٦٤٨- الحسين بن علي الفاسي أبو علي","level":3,"page":266},{"title":"٦٤٩- الحسين بن عاصم بن مسلم بن كعب بن محمد بن علقمة بن خباب بن مسلم بن عدي بن مرة الثقفي","level":3,"page":267},{"title":"٦٥٠- حسين بن عاصم","level":3,"page":267},{"title":"٦٥١- الحسين بن نابل","level":3,"page":267},{"title":"٦٥٢- حسين بنس فتح التكوري","level":3,"page":267},{"title":"٦٥٣- الحسين بن الوليد أو القاسم المعروف بابن العريف النحوي","level":3,"page":267},{"title":"٦٥٤- الحسين بن يعقوب البجاني أبو علي","level":3,"page":268},{"title":"٦٥٥- حسين بن محمد بن حيون بن فياره الصدفي أبو علي المعروف بابن سكرة القاضي","level":3,"page":269},{"title":"٦٥٧- حسين بن غالب الفقيه الخطيب العارف أبو علي","level":3,"page":270},{"title":"من اسمه حاتم","level":2,"page":270},{"title":"٦٥٨- حاتم بن محمد الطرابلسي أبو القاسم","level":3,"page":270},{"title":"٦٥٩- حاتم بن عبد الله بن حاتم البزاز أبو بكر الرصافي","level":3,"page":270},{"title":"من اسمه حسان","level":2,"page":270},{"title":"٦٦٠- حسان بن عبد السلام السلمي","level":3,"page":270},{"title":"٦٦١- حسان بن عبد الله بن حسان الأستجي","level":3,"page":270},{"title":"٦٦٢- حسان بن مالك بن أبي عبدة أبو عبدة الوزير","level":3,"page":270},{"title":"٦٦٣- حسان بن يسار الهذلي","level":3,"page":272},{"title":"من اسمه حفص","level":2,"page":272},{"title":"٦٦٤- حفص بن عبد السلام السلمي","level":3,"page":272},{"title":"٦٦٥- حفص بن عمر بن يحيى بن سليمان بن عيسى الخولاني وقيل هو حفص بن عمرو بن نجيح بن سليمان بن عيسى","level":3,"page":272},{"title":"من اسمه حامد","level":2,"page":272},{"title":"٦٦٧- حامد بن أخطل بن أبي العريض التغلبي أبو الحضر","level":3,"page":272},{"title":"٦٦٨- حامد بن سمحون","level":3,"page":272},{"title":"من اسمه حزم","level":2,"page":272},{"title":"٦٦٩- حزم الأحمر أبو وهب","level":3,"page":272},{"title":"٦٧٠- حزم بن وهب بن عبد الكريم أبو وهب","level":3,"page":272},{"title":"من اسمه حيوة","level":2,"page":273},{"title":"٦٧١- حيوة بن عباد اللخمي، وقيل العجيبي","level":3,"page":273},{"title":"٦٧٢- حيوة بن الملاس الحضرمي","level":3,"page":273},{"title":"من اسمه حبيب","level":2,"page":273},{"title":"٦٧٣- حبيب بن أحمد","level":3,"page":273},{"title":"٦٧٤- حبيب بن أحمد الشطجيري","level":3,"page":273},{"title":"٦٧٥- حبيب بن أبي عبيدة، واسم أبي عبيدة مرة بن عقبة بن نافع الفهري","level":3,"page":274},{"title":"٦٨٦- حبيب بن عامر أبو عبد الله ذو الوزارتين","level":3,"page":275},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":275},{"title":"٦٧٧- حمام بن أحمد","level":3,"page":275},{"title":"٦٧٨- حمدون بن عمر القيسي أبو شاكر","level":3,"page":275},{"title":"٦٧٩- حيان بن خلف بن حسين بن حيان أبو مروان القرطبي","level":3,"page":275},{"title":"٦٨٠- الحارث بن سابق مولى بعد الرحمن بن معاوية يكنى أبا عمرو","level":3,"page":275},{"title":"٦٨٢- حوشب بن سلمة","level":3,"page":276},{"title":"٦٨٣- حمدون بن الصباح بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة أبو هارون العتقي","level":3,"page":276},{"title":"٦٨٤- حماد بن عمار الزاهد أبو محمد","level":3,"page":276},{"title":"٦٨٥- حمدين بن محمد بن حمدين","level":3,"page":276},{"title":"٦٨٦- حسام بن ضرار الكلبي","level":3,"page":276},{"title":"٦٨٧-=حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة بن فهد، وقيل نهد بن قنان، وقيل قيان بن ثعلبة بن عبد الله بن ثامر الشبئي وهو الصنعاني، يكنى أبا رشدين","level":3,"page":278},{"title":"٦٨٨- الحر بن عبد الرحمن القيسي","level":3,"page":280},{"title":"٦٨٩- حديدة بن الغمر","level":3,"page":280},{"title":"٦٩٠- حجاج بن قاسم بن محمد بن هشام الرعيني يعرف بالمأموني السبتي","level":3,"page":280},{"title":"٦٩١- حي بن [مظهر]","level":3,"page":280},{"title":"٦٩٢- أديب شاعر محسن أنشدت من شعره قصيدة أولها","level":3,"page":280},{"title":"باب الخاء","level":1,"page":281},{"title":"من اسمه خالد","level":2,"page":281},{"title":"٦٩٣- خالد بن أيوب أبو عبد السلام","level":3,"page":281},{"title":"٦٩٤- خالد بن زكريا الوادي آشى","level":3,"page":281},{"title":"٦٩٥- خالد بن سعد","level":3,"page":281},{"title":"٦٩٦- خالد بن وهب","level":3,"page":281},{"title":"من اسمه خلف","level":2,"page":281},{"title":"٦٩٧- خلف بن أحمد يعرف بابن جعفر","level":3,"page":281},{"title":"٦٩٨- خلف بن أحمد بن خلف الرحوي أبو بكر","level":3,"page":282},{"title":"٦٩٩- خلف بن أيوب بن فرج","level":3,"page":282},{"title":"٧٠٠- خلف بن أحمد [بن بطال البكري] أبو القاسم","level":3,"page":282},{"title":"٧٠١- خلف بن إبراهيم خطيب مقرئ يكنى أبا القاسم","level":3,"page":282},{"title":"٧٠٢- خلف بن بسيل الفريشي","level":3,"page":283},{"title":"٧٠٣- خلف بن رضا","level":3,"page":283},{"title":"٧٠٤- خلف بن حامد بن الفرج بن كنانة الكناني","level":3,"page":283},{"title":"٧٠٥- خلف بن خلف بن محمد بن الأنقر","level":3,"page":283},{"title":"٧٠٦- خلف بن سعيد المنبي","level":3,"page":283},{"title":"٧٠٧- خلف بن سليمان بن فتحون الأوريوالي","level":3,"page":284},{"title":"٧٠٨- خلف بن سعيد بن أحمد","level":3,"page":284},{"title":"٧٠٩- خلف مولى جعفر الفتى أبو سعيد المقرئ بطرطوشة","level":3,"page":284},{"title":"٧١٠- خلف بن عبد الله بن مدير","level":3,"page":284},{"title":"٧١١- خلف بن عيسى بن سعيد الخير أبو الحزم المعروف بابن أبي درهم القاضي","level":3,"page":284},{"title":"٧١٢- خلف بن عمر بن عيسى الحضرمي أبو القاسم.","level":3,"page":285},{"title":"٧١٣- خلف بن عثمان يعرف بابن النجام","level":3,"page":285},{"title":"٧١٤- خلف بن علي أبو سعيد","level":3,"page":285},{"title":"٧١٥- خلف بن عباس الزهراوي أبو القاسم","level":3,"page":286},{"title":"٧١٦- خلف بن محمد الأنصاري أبو القاسم عرف بابن البراج","level":3,"page":286},{"title":"٧١٧- خلف بن قاسم بن سهل","level":3,"page":286},{"title":"٧١٨- خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد بن الحصان، عرف بابن النحاس","level":3,"page":289},{"title":"٧١٩- خلف بن هانئ أبو القاسم","level":3,"page":289},{"title":"٧٢٠- خلف بن هارون القطيني","level":3,"page":289},{"title":"٧٢١- خلف بن رزق الأسدي أبو القاسم","level":3,"page":289},{"title":"٧٢٢- خلف بن يوسف الشنتريني أبو القاسم المشتهر بابن الأبرش","level":3,"page":289},{"title":"من اسمه خليل","level":2,"page":289},{"title":"٧٢٣- الخليل بن أحمد السبتي، أبو سعيد الفقيه","level":3,"page":289},{"title":"٧٢٤- خليل بن إبراهيم","level":3,"page":290},{"title":"من اسمه خطاب","level":2,"page":290},{"title":"٧٢٧- خطاب بن أحمد بن خطاب","level":3,"page":290},{"title":"٧٢٨- خاطب بن إسماعيل مولى غافق","level":3,"page":290},{"title":"٧٢٩- خطاب بن مسلمة بن محمد بن سعيد الإيادي القرموني","level":3,"page":290},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":290},{"title":"٧٣٠- خزر بن معصب أبو مروان الغساني البجاني","level":3,"page":290},{"title":"٧٣١- خلصة بن موسى بن عمران الريي الزاهد الفاضل يكنى أبا إسحاق","level":3,"page":291},{"title":"٧٣٢- خازم بن محمد بن خازم المخزومي أبو بكر","level":3,"page":291},{"title":"٧٣٣- خفاجة بن عبد الرحمن الأسلمي","level":3,"page":291},{"title":"٧٣٤- خليص بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله العبدري أبو الحسن","level":3,"page":291},{"title":"باب الدال","level":1,"page":292},{"title":"[من اسمه داود]","level":2,"page":292},{"title":"٧٣٥- داود بن جعفر بن أبي صغر مول لبني تيم","level":3,"page":292},{"title":"٧٣٦- داود بن عبد الله القييسي","level":3,"page":292},{"title":"٧٣٧- داود بن الهذيل بن منان بالنون الأندلسي","level":3,"page":292},{"title":"ومن الأفراد","level":1,"page":292},{"title":"٧٣٨- دراس بن إسماعيل الفارسي أبو ميمونة","level":2,"page":292},{"title":"باب الدال","level":1,"page":292},{"title":"٧٣٩- ذو النون","level":2,"page":292},{"title":"٧٤٠ - ذوالة بن حفص المرواني","level":2,"page":292},{"title":"باب الراء","level":1,"page":293},{"title":"٧٤١- رزين بن معاوية","level":2,"page":293},{"title":"بابا الزاي","level":1,"page":293},{"title":"من اسمه زكريا","level":2,"page":293},{"title":"٧٤٢- زكريا بن حيون الحضرمي","level":3,"page":293},{"title":"٧٤٣- زكريا بن الحطاب بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن حزم الكلبي","level":3,"page":293},{"title":"٧٤٤- زكريا بن بكر بن الأشج التاهرتي","level":3,"page":293},{"title":"٧٤٥- زكريا بن خالد بن سماك الصيني","level":3,"page":293},{"title":"٧٤٦- زكريا بن سعيد اللاردي أبو يحيى، ويعرف بابن النداف","level":3,"page":293},{"title":"٧٤٧- زكريا بن عيسى بن عبد الواحد","level":3,"page":294},{"title":"٧٤٨- زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد الله بن عبد الرحمن الثقفي أبو يحيى","level":3,"page":294},{"title":"٧٤٩- زكريا بن يحيى الكلاعي","level":3,"page":294},{"title":"٧٥٠- زكريا بن يحيى بن عائذ بن كيسان","level":3,"page":294},{"title":"من اسمه زياد","level":2,"page":294},{"title":"٧٥١- زياد اللخمي","level":3,"page":294},{"title":"٧٥٢- زياد بن محمد بن زياد شبطون الفقيه بن عبد الرحمن بن زياد أبو عبد الله","level":3,"page":294},{"title":"٧٥٣- زياد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن الصفار","level":3,"page":294},{"title":"٧٥٤- زياد بن النابغة التميمي","level":3,"page":294},{"title":"من اسمه زبد","level":2,"page":295},{"title":"٧٥٥- زيد بن بشير","level":3,"page":295},{"title":"٧٥٦- زيد بن الحباب بن الريان أبو الحسين التميمي العكلي","level":3,"page":295},{"title":"٧٥٧- زيد بن قاصد السكسكي","level":3,"page":295},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":296},{"title":"٧٥٨- زقنون وقيل زقنون بن عبد الواحد","level":3,"page":296},{"title":"٧٥٩- زيادة الله بن علي","level":3,"page":296},{"title":"٧٦٠- زهير بن مالك البلوى أبو كنانة","level":3,"page":296},{"title":"٧٦١- زاوي بن مناد بن عطية الله بن المنصور الصنهاجي يكنى أبا بكر القاضي","level":3,"page":296},{"title":"باب السين","level":1,"page":297},{"title":"[من اسمه سليمان]","level":2,"page":297},{"title":"٧٦٢- سليمان بن محمد بن بطال أبو أيوب البطليوسي","level":3,"page":297},{"title":"٧٦٣- سليمان بن محمد بن سليمان أبو أيوب","level":3,"page":297},{"title":"٧٦٤- سليمان بن محمد المهري الصقلي","level":3,"page":297},{"title":"٧٦٥- سليمان بن أحمد الطنجي","level":3,"page":299},{"title":"٧٦٦- سليمان بن أيوب أبو أيوب","level":3,"page":299},{"title":"٧٦٧- سليمان بن جلجل","level":3,"page":300},{"title":"٧٦٩- سليمان بن حارث بن هارون الفهمي أبو الربيع","level":3,"page":300},{"title":"٧٧٠- سليمان بن سليمان، وقيل ابن أبي سليمان المعافري المالقي","level":3,"page":300},{"title":"٧٧١- سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عيسى بن يحيى بن يزيد مولى معاوية بن أبي سفيان","level":3,"page":300},{"title":"٧٧٢- سليمان بن عبد السلام","level":3,"page":300},{"title":"٧٧٣- سليمان بن مهران السرقسطي","level":3,"page":300},{"title":"٧٧٤- سليمان بن نصر بن منصور بن حامل أبو أيوب المرئ، مرة غطفان","level":3,"page":301},{"title":"٧٧٥- سليمان بن وانسوس البربري الوزير","level":3,"page":301},{"title":"٧٧٦- سليمان بن هارون الرعيني أبو أيوب","level":3,"page":302},{"title":"٧٧٨- سليمان بن أبي القاسم نجاح مولى المؤيد بالله أبو داود المقرئ","level":3,"page":303},{"title":"٧٧٩- سليمان بن محمد السبئي الأستاذ الأوحد أبو الحسين","level":3,"page":304},{"title":"من اسمه سراج","level":2,"page":304},{"title":"٧٨٠- سراج بن عبد الله بن سراج مولى عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام","level":3,"page":304},{"title":"٧٨١- سراج بن عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج أبو الحسين","level":3,"page":304},{"title":"من اسمه سفيان","level":2,"page":304},{"title":"٧٨٢- سفيان بن العاصي بن أحمد بن العاصي بن سفيان بن عيسى بن عبد الكبير بن سعيد الأسدي أسد خزيمة","level":3,"page":304},{"title":"٧٨٣- سفيان بن أحمد بن عبد الله بن الإمام أبو محمد","level":3,"page":305},{"title":"من اسمه سعد","level":2,"page":305},{"title":"٧٨٤- سعد بن سعيد بن كثير يكنى أبا عثمان","level":3,"page":305},{"title":"٧٨٥- سعد بن مكرم","level":3,"page":305},{"title":"٧٨٦- سعد بن معاذ بن عثمان بن عثمان بن حسان بن يخامر الشعباني أبو عثمان","level":3,"page":305},{"title":"من اسمه سعيد","level":2,"page":305},{"title":"٧٨٨- سعيد بن محمد بن فرج","level":3,"page":305},{"title":"٧٨٩- سعيد بن أحمد، يعرف بابن التركي أبو عثمان","level":3,"page":306},{"title":"٧٩٠- سعيد بن أحمد بن خالد","level":3,"page":306},{"title":"٧٩١- سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد ربه","level":3,"page":307},{"title":"٧٩٢- سعيد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن خضير","level":3,"page":307},{"title":"٧٩٣- سعيد [بن إدريس السلمي، المقرئ المجود]","level":3,"page":307},{"title":"٧٩٤- سعيد بن جابر بن موسى الكلاعي","level":3,"page":307},{"title":"٧٩٥- سعيد بن جودي","level":3,"page":307},{"title":"٧٩٦- سعيد بن حسان الصانع أبو عثمان مولى الحكم بن هشام","level":3,"page":307},{"title":"٧٩٧- سعيد بن حسان بن العلاء أبو عثمان","level":3,"page":308},{"title":"٧٩٨- سعيد بن حمير بن مروان بن سالم أبو عثمان","level":3,"page":308},{"title":"٧٧٩- سعيد بن زيد التميمي","level":3,"page":308},{"title":"٨٠٠- سعيد بن ذري أبو عثمان","level":3,"page":308},{"title":"٨٠١- سعيد بن سيد أبو عثمان الحاطبي الشرفي الإشبيلي","level":3,"page":308},{"title":"٨٠٢- سعيد بن سفيان","level":3,"page":308},{"title":"٨٠٣- سعيد بن عثمان بن سعيد بن سليمان بن محمد بن مالك بن عبد الله التجيبي","level":3,"page":308},{"title":"٨٠٤- سعيد بن عبد الله العروضي الشنتريني","level":3,"page":309},{"title":"٨٠٥- سعيد بن سعيد بن كثير المرادي الوشقي يكنى أبا عثمان","level":3,"page":309},{"title":"٨٠٦- سعيد بن سالم المجريطي أبو عثمان الثغري","level":3,"page":309},{"title":"٨٠٧- سعيد بن عثمان بن مروان القرشي المعروف بالبليتة، ويقال له ابن عمرون أيضا","level":3,"page":310},{"title":"٨٠٨- سعيد بن عثمان أبو عثمان النحوي","level":3,"page":310},{"title":"٨٠٩- سعيد بن عثمان بن القزاز النحوي","level":3,"page":310},{"title":"٨١٠- سعيد بن عبدوس","level":3,"page":311},{"title":"٨١١- سعيد بن شبيب القروي","level":3,"page":311},{"title":"٨١٢- سعيد بن فحلون بن سعيد أبو عثمان","level":3,"page":311},{"title":"٨١٣- سعيد بن فتحون أبو عثمان السرقسطي","level":3,"page":311},{"title":"٨١٤- سعيد بن فتح بن عمر أبو الطيب","level":3,"page":312},{"title":"٨١٥- سعيد بن القزاز","level":3,"page":312},{"title":"٨١٦- سعيد بن محارق بن حسان الألبيري","level":3,"page":312},{"title":"٨١٧- سعيد بن مسعدة","level":3,"page":312},{"title":"٨١٨- سعيد بن منازل بن الشقاق","level":3,"page":312},{"title":"٨١٩- سعيد بن مقرون بن عفان بن مقرون بن مالك بن عبد الله اليحصبي الطليطلي","level":3,"page":312},{"title":"٨٢٠=سعيد بن أبي مخلد الأزدي","level":3,"page":312},{"title":"٨٢١- سعيد بن نمر بن سليمان بن الحسن الغافقي","level":3,"page":313},{"title":"٨٢٢- سعيد بن نصر بن عمر بن خلف","level":3,"page":313},{"title":"٨٢٣- سعيد بن نصر أبو عثمان","level":3,"page":313},{"title":"٨٢٤- سعيد بن أبي هند","level":3,"page":314},{"title":"٨٥٢- سعيد بن يحيى بن إبراهيم بن مزين، مولى رملة ابنة عثمان بن عفان ﵁","level":3,"page":314},{"title":"٨٢٦- سعيد بن يحيى الخشاب","level":3,"page":314},{"title":"من اسمه سعدون","level":2,"page":314},{"title":"٨٢٨- سعدون بن طالون","level":3,"page":315},{"title":"٨٢٩- سعدون بن عمر الريي","level":3,"page":315},{"title":"٨٣٠- سعدون بن مسعود المرادي، أبو الفتح","level":3,"page":315},{"title":"من اسمه سهل","level":2,"page":315},{"title":"٨٣١- سهل بن إبراهيم بن سهل بن العطار","level":3,"page":315},{"title":"٨٣٢- سهل بن عبد الرحمن","level":3,"page":315},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":315},{"title":"٨٣٣- سعدان بن إبراهيم الريي","level":3,"page":315},{"title":"٨٣٤- سكن بن سعيد","level":3,"page":315},{"title":"٨٣٥- سلمة بن سعيد الأستجي","level":3,"page":316},{"title":"٨٣٦- سالم بن عبد الله بن أبا، بالقصر وتشديد الباء","level":3,"page":316},{"title":"٨٣٧- سيد أبيه بن العاصي المرادي، الزاهد الفاضل","level":3,"page":316},{"title":"٨٣٧- سلمان بن فريش، القاضي","level":3,"page":316},{"title":"٨٣٩- السمح بن مالك الخولاني، ثم الحياوي","level":3,"page":316},{"title":"٨٤٠- سبرة بن مذكر التميمي","level":3,"page":316},{"title":"باب الشين","level":1,"page":317},{"title":"من اسمه شهيد","level":2,"page":317},{"title":"٨٤١- شهيد بن عيسى بن شهيد","level":3,"page":317},{"title":"٨٤٢- شهيد بن مفضل","level":3,"page":317},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":317},{"title":"٨٤٣=شعيب بن سهل","level":3,"page":317},{"title":"٨٤٤- شبطون بن عبد الله الأنصاري","level":3,"page":317},{"title":"٨٤٥- شمر بن نمير، أبو عبد الله","level":3,"page":317},{"title":"٨٤٦- شكور بن خبيب، أبو عبد الحميد الهاشمي","level":3,"page":317},{"title":"٨٤٧- شكوج","level":3,"page":318},{"title":"٨٤٨- شبيب","level":3,"page":318},{"title":"٨٤٩- شريح بن محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي أبو الحسن","level":3,"page":318},{"title":"باب الصاد","level":1,"page":319},{"title":"من اسمه صالح","level":2,"page":319},{"title":"٨٥٠- صالح بن محمد المرادي أبو محمد يعرف بابن الوركاني","level":3,"page":319},{"title":"٨٥١- صالح بن عبد الملك بن سعيد الأوسي","level":3,"page":319},{"title":"٨٥٢- صاعد بن الحسن الربعي اللغوي أبو العلاء","level":3,"page":319},{"title":"٨٥٢ مكرر- صاعد بن أحمد بن صاعد أبو القاسم الطليطلي القاضي","level":3,"page":323},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":324},{"title":"٨٥٣- صعصعة بن سلام","level":3,"page":324},{"title":"٨٥٤- صالح بن عبد الله بن سهل بن المغيرة","level":3,"page":324},{"title":"٨٥٥- الصباح بن عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عميرة الكناني ثم العتقي","level":3,"page":324},{"title":"٨٥٦- صهيب بن منيع","level":3,"page":324},{"title":"٨٦٧- صاف بن خلف بن سعيد بن مسعود، يكنى أبا الحسن","level":3,"page":325},{"title":"باب الضاد","level":1,"page":325},{"title":"٨٥٨- ضمام بن عبد الله","level":2,"page":325},{"title":"باب الطاء","level":1,"page":326},{"title":"من اسمه طاهر","level":2,"page":326},{"title":"٨٥٩- طاهر بن محمد، المعروف بالمهند البغدادي","level":3,"page":326},{"title":"٨٦٠- طاهر بن حزم، مولى بني أمية","level":3,"page":326},{"title":"٨٦١- طاهر بن عبد العزيز الرعيني أبو الحسن","level":3,"page":327},{"title":"٨٦٢- طاهر بن مفوز، أبو الحسن","level":3,"page":327},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":327},{"title":"٨٦٤- طارق بن عمرو، ويقال ابن زياد","level":3,"page":328},{"title":"٨٦٥- طارق بن موسى بن يعيش بن الحسين بن علي بن هشام المخزومي","level":3,"page":328},{"title":"٨٦٦- طوق بن عمر بن شيب التغلبي","level":3,"page":328},{"title":"٨٦٧- طليب بن كامل اللخمي، يكنى أبا خالد","level":3,"page":328},{"title":"٨٦٨- طود بن قاسم بن أبي الفتح، أبو الحزم","level":3,"page":328},{"title":"باب العين","level":1,"page":329},{"title":"من اسمه عبد الله","level":2,"page":329},{"title":"٨٧١- عبد الله بن محمد بن زرقون السرقسطي بالزاي المقدمة على الراء","level":3,"page":329},{"title":"٨٧٣- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بدرون الحضرمي","level":3,"page":330},{"title":"٨٧٤- عبد الله بن محمد بن أبي الوليد الأعرج","level":3,"page":330},{"title":"٨٧٥- عبد الله بن محمد بن أبي الوليد","level":3,"page":330},{"title":"٨٧٦- عبد الله بن محمد بن حنين مولى بني أمية","level":3,"page":330},{"title":"٨٧٧- عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عاصم بن مسلم الثقفي","level":3,"page":330},{"title":"٨٧٨- عبد الله بن محمد بن القاسم بن ملول أبو محمد","level":3,"page":331},{"title":"٨٧٩- عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة أبو محمد المعروف بالباجي","level":3,"page":331},{"title":"٨٨٠- عبد الله بن محمد بن موسى بن أزهر الأستجي","level":3,"page":331},{"title":"٨٨١- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجهني البزاز أبو محمد","level":3,"page":331},{"title":"٨٨٢- عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن أبو محمد","level":3,"page":332},{"title":"٨٨٣- عبد الله بن محمد بن مغيث أبو محمد","level":3,"page":332},{"title":"٨٨٤- عبد الله بن محمد أبو الصخر","level":3,"page":333},{"title":"٨٨٥- عبد الله بن محمد بن فرج الجياني","level":3,"page":334},{"title":"٨٨٦- عبد الله بن محمد بن قاسم بن حزم القلعي","level":3,"page":334},{"title":"٨٨٧- عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور","level":3,"page":334},{"title":"٨٨٩- عبد الله بن محمد عبد البر النمري","level":3,"page":336},{"title":"٨٩٠- عبد الله بن محمد بن مسلمة","level":3,"page":336},{"title":"٨٩١- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله المعافري الإشبيلي","level":3,"page":337},{"title":"٨٩٢- عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي، أبو محمد","level":3,"page":337},{"title":"٨٩٣- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الخشني، أبو محمد","level":3,"page":337},{"title":"٨٩٤- عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن فورتش القاضي أبو محمد","level":3,"page":338},{"title":"٨٩٥- عبد الله بن محمد بن ذري التجيبي الركلي","level":3,"page":338},{"title":"٨٩٦- عبد الله بن محمد بن صاره","level":3,"page":338},{"title":"٨٩٧- عبد الله بن محمد النفزي المرسى أبو محمد بن الخطيب","level":3,"page":338},{"title":"٨٩٨- عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري","level":3,"page":338},{"title":"٨٩٩- عبد الله بن محمد بن علي الجهني الوهراني أبو محمد","level":3,"page":339},{"title":"٩٠٠- عبد الله بن محمد بن عيسى التميمي السبتي أبو محمد","level":3,"page":339},{"title":"٩٠١- عبد الله بن أحمد بن بتري كنيته أبو مهدي","level":3,"page":339},{"title":"٩٠٢- عبد الله بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عبد الله القيسي مالقي يعرف بابن الوحيد القاضي","level":3,"page":339},{"title":"٩٠٣- عبد الله بن أحمد بن سماك العاملي أبو محمد","level":3,"page":339},{"title":"٩٠٤- عبد الله بن أحمد بن عمرو بن قاسم الشلبي","level":3,"page":340},{"title":"٩٠٥- عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي الظاهري","level":3,"page":340},{"title":"٩٠٦- عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الأموي المعروف بالأصيلي أبو محمد","level":3,"page":340},{"title":"٩٠٧- عبد الله بن إسماعيل بن حرب","level":3,"page":341},{"title":"٩٠٨- عبد الله بن إبراهيم بن معزول الألسي يكنى أبا محمد","level":3,"page":341},{"title":"٩٠٩- عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الأسلمي، عرف بابن قهرة الشيء","level":3,"page":341},{"title":"٩١٠- عبد الله بن أصبغ بن الصناع","level":3,"page":341},{"title":"٩١١- عبد الله [...] بن أيوب الشاطبي الفهري أبو محمد","level":3,"page":341},{"title":"٩١٢- عبد الله بن أسود","level":3,"page":342},{"title":"٩١٣- عبد الله [بن جابر] ويقال ابن حاتم","level":3,"page":342},{"title":"٩١٤- عبد الله بن السحن بن السندي","level":3,"page":342},{"title":"٩١٥- عبد الله بن الحسين وقيل ابن الحر بن سعيد بن سعيد بن بشر بن عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم","level":3,"page":342},{"title":"٩١٦- عبد الله بن الحسن بالزبيدي أبو محمد","level":3,"page":342},{"title":"٩١٧- عبد الله بن أبي الحسين أبو بكر","level":3,"page":342},{"title":"٩١٨- عبد الله بن حكم بن العباس القرشي أبو محمد","level":3,"page":343},{"title":"٩٢٩- عبد الله بن حجاج أبو بكر","level":3,"page":343},{"title":"٩٢٠- عبد الله بن حيان الأروشي","level":3,"page":343},{"title":"٩٢١- عبد الله بن خليفة بن أبي عرجون أبو محمد","level":3,"page":344},{"title":"٩٢٢- عبد الله بن دينار بن وافد الغافقي","level":3,"page":344},{"title":"٩٢٣- عبد الله بن الربيع بن عبد الله التميمي أبو محمد","level":3,"page":344},{"title":"٩٢٤- عبد الله بن سليمان المعروف بدرود","level":3,"page":344},{"title":"٩٢٥- عبد الله بن سعيد أبو محمد","level":3,"page":345},{"title":"٩٢٦- عبد الله بن سعيد أبو محمد المعروف بابن الشقاق","level":3,"page":345},{"title":"٩٢٧- عبد الله بن سعيد البكشلاري","level":3,"page":345},{"title":"٩٢٨- عبد الله بن سهل بن يوسف المقرئ","level":3,"page":345},{"title":"٩٢٩- عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان الصدفي أبو محمد الطليطلي يعرف بابن ذنين","level":3,"page":346},{"title":"٩٣٠- عبد الله بن عبد العزيز بن محمد أبو عبيد، ذو الوزارتين","level":3,"page":346},{"title":"٩٣١- عبد الله بن عبد الرحمن بن الجحاف المعافري","level":3,"page":346},{"title":"٩٣٣- عبد الله بن عبد العزيز القرشي المعروف بالحجر","level":3,"page":347},{"title":"٩٣٤- عبد الله بن عمر بن الخطاب","level":3,"page":347},{"title":"٩٣٥- عبد الله بن عثمان أبو محمد","level":3,"page":347},{"title":"٩٣٦- عبد الله بن عثمان بن مروان العمري البطليوسي أبو محمد","level":3,"page":348},{"title":"٩٣٧- عبد الله بن عثمان بن الجبير اليحصبي أبو محمد الكاتب","level":3,"page":348},{"title":"٩٣٨- عبد الله بن عاصم","level":3,"page":348},{"title":"٩٣٩- عبد الله بن عبيد أبو محمد","level":3,"page":349},{"title":"٩٤٠- عبد الله بن علي بن أحمد اللخمي أبو محمد","level":3,"page":349},{"title":"٩٤١- عبد الله بن عبد الملك بن سمجون الهلالي","level":3,"page":349},{"title":"٩٤٢- عبد الله بن علي بن عبد العزيز بن فرج الغافقي","level":3,"page":349},{"title":"٩٤٣- عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الرشاطي الفقيه النسابة أبو محمد","level":3,"page":349},{"title":"٩٤٤- عبد الله بن الفرج بن جميل بن سليمان النميري","level":3,"page":349},{"title":"٩٤٥- عبد الله بن فايز العكي أبو محمد","level":3,"page":350},{"title":"٩٤٦- عبد الله بن فتوح بن موسى بن عبد الواحد الفهري أبو محمد البونتي","level":3,"page":350},{"title":"٩٤٧- عبد الله بن أبي نصر بن فاتح السكي أبو محمد","level":3,"page":350},{"title":"٩٤٨- عبد الله بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي أبو محمد","level":3,"page":350},{"title":"٩٤٩- عبد الله بن الناصر","level":3,"page":350},{"title":"٩٥٠- عبد الله بن كامل ويقال له طليب بن كامل ولعل طليبا لقب، كنيته أبو خالد","level":3,"page":350},{"title":"٩٥١- عبد الله بن ميسرة الفهمي","level":3,"page":350},{"title":"٩٥٢- عبد الله بن مروان الزجاج أبو محمد","level":3,"page":351},{"title":"٩٥٣- عبد الله بن مسود الرباحي أبو محمد","level":3,"page":351},{"title":"٩٥٤- عبد الله بن أبي النعمان","level":3,"page":351},{"title":"٩٥٥- عبد الله بن نصر الزاهد","level":3,"page":351},{"title":"٩٥٦- عبد الله بن أبي الوليد","level":3,"page":351},{"title":"٩٥٧- عبد الله بن واخزر ويقال واخزن بالنون","level":3,"page":351},{"title":"٩٥٨- عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري أبو محمد","level":3,"page":352},{"title":"٩٥٩- عبد الله بن هذيل بن قضاعة بن قانص وقيل فايض بن شعيب الكناني","level":3,"page":352},{"title":"٩٦٠- عبد الله بن هارون الأصبحي أبو محمد اللاردي","level":3,"page":352},{"title":"٩٦١- عبد الله بن يونس بن محمد بن عبيد الله بن عباد بن رماد المرادي","level":3,"page":352},{"title":"٩٦٣- عبد الله بن يوسف بن عيشون المعافري الوشقي","level":3,"page":353},{"title":"٩٦٤- عبد الله بن يوسف أبو محمد","level":3,"page":353},{"title":"٩٦٥- عبد الله بن أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر أبو محمد","level":3,"page":354},{"title":"من اسمه عبيد الله","level":2,"page":354},{"title":"٩٦٦- عبيد الله بن محمد بن عبد الملك بن الحسن بن محمد بن رزيق أو زريق بن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله) ﵌ (","level":3,"page":354},{"title":"٩٦٧- عبيد الله بن أحمد القرشي المعيطي","level":3,"page":354},{"title":"٩٦٨- عبيد الله بن إسماعيل بن بدر بن إسماعيل","level":3,"page":354},{"title":"٩٦٩- عبيد الله بن عبد الملك بن حبيب السلمي","level":3,"page":354},{"title":"٩٧٠- عبيد الله بن عمر بن أحمد البغدادي","level":3,"page":354},{"title":"٩٧٣ - عبيد الله بن يحيى بن إدريس، الوزير أبو عثمان","level":3,"page":355},{"title":"٩٧٢- عبيد الله بن وهب","level":3,"page":355},{"title":"٩٧٣- عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي، مولاهم أبو مروان","level":3,"page":355},{"title":"٩٧٤ - عبيد الله بن يحيى بن إدريس، الوزير أبو عثمان","level":3,"page":355},{"title":"من اسمه عبد الرحمن","level":2,"page":356},{"title":"٩٧٥- عبد الرحمن بن محمد بن أبي مريم، يعرف بابن السعدي","level":3,"page":356},{"title":"٩٧٦- عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس أبو المطرف القاضي","level":3,"page":356},{"title":"٩٧٧- عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن صفوان بن عبد الله بن الحكم بن أيوب بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن أبي العاصي أبو محمد","level":3,"page":356},{"title":"٩٧٨- عبد الرحمن بن محمد بن أبي عامر الملقب بالناصر الأمير بعد أخيه عبد الملك","level":3,"page":356},{"title":"٩٧٩- عبد الرحمن بن محمد بن عباس بن جوشن بن الحصار الطليطلي الخطيب بها، يكنى أبا محمد","level":3,"page":356},{"title":"٩٨٠- عبد الرحمن بن محمد بن صاعد أبو المطرف","level":3,"page":356},{"title":"٩٨١- عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن البيرولة طليطلي، يكنى أبا المطرف","level":3,"page":356},{"title":"٩٨٢- عبد الرحمن بن محمد الأطروش","level":3,"page":356},{"title":"٩٨٣- عبد الرحمن بن محمد بن عباس أبو محمد","level":3,"page":357},{"title":"٩٨٤- عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن مخلد بن بقى أبو الحسن","level":3,"page":357},{"title":"٩٨٥- عبد الرحمن بن محمد بن النظام","level":3,"page":357},{"title":"٩٨٦- عبد الرحمن بن محمد بن عتاب بن محسن أبو محمد","level":3,"page":357},{"title":"٩٨٧- عبد الرحمن بن محمد بن عباس أبو محمد","level":3,"page":357},{"title":"٩٨٨- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن حبيش أبو القاسم القاضي","level":3,"page":357},{"title":"٩٨٩- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن قزمان","level":3,"page":358},{"title":"٩٩٠- عبد الرحمن بن محمد بن الرماك أبو القاسم الأستاذ","level":3,"page":359},{"title":"٩٩١- عبد الرحمن بن محمد بن أبي عبد الله القرشي، ثم الصقلي","level":3,"page":359},{"title":"٩٩٢- عبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل أبو بكر","level":3,"page":359},{"title":"٩٩٣- عبد الرحمن بن أحمد بن بشر بن المطرف","level":3,"page":359},{"title":"٩٩٤- عبد الرحمن بن أحمد بن بقى بن مخلد","level":3,"page":359},{"title":"٩٩٥- عبد الرحمن بن أحمد بن مثنى","level":3,"page":360},{"title":"٩٩٦- عبد الرحمن بن أحمد التجيبي أبو بكر","level":3,"page":360},{"title":"٩٩٧- عبد الرحمن بن أحمد بن خلف أبو أحمد الفقيه","level":3,"page":360},{"title":"٩٩٨- عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن طاهر أبو الحسن","level":3,"page":360},{"title":"٩٩٩- عبد الرحمن بن أحمد بن رضا أبو القاسم الخطيب","level":3,"page":360},{"title":"١٠٠٠- عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن إبراهيم [...] ابن أبي ليلى الحاج أبو بكر","level":3,"page":361},{"title":"١٠٠١- عبد الرحمن بن إبراهيم","level":3,"page":361},{"title":"١٠٠٢- عبد الرحمن بن إبراهيم بن عجنس بن أسباط الزيادي أبو المطرف","level":3,"page":361},{"title":"١٠٠٣- عبد الرحمن بن أدهم أبو بكر القاضي","level":3,"page":361},{"title":"١٠٠٤- عبد الرحمن بن بشر بن الصارم الغافقي أبو سفيان","level":3,"page":361},{"title":"١٠٠٥- عبد الرحمن بن جعفر بن إبراهيم بن أحمد بن حسن بن سعيد أبو محمد عرف بابن الحاج","level":3,"page":361},{"title":"١٠٠٦- عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري","level":3,"page":361},{"title":"١٠٠٧- عبد الرحمن بن الحسن الخزرجي","level":3,"page":362},{"title":"١٠٠٨- عبد الرحمن بن حكم الخطابي","level":3,"page":362},{"title":"١٠٠٩- عبد الرحمن بن خالد البجاني الوهراني","level":3,"page":362},{"title":"١٠١١- عبد الرحمن بن خلف بن سيد آمون إقليشي، يكنى أبا المطرف","level":3,"page":363},{"title":"١٠١٢- عبد الرحمن بن دينار بن واقد الغافقي","level":3,"page":363},{"title":"١٠١٣- عبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي، ويعرف باللبشي أبو القاسم المقرئ الخطيب","level":3,"page":363},{"title":"١٠١٤- عبد الرحمن بن سليمان البلوي أبو بكر","level":3,"page":363},{"title":"١٠١٥- عبد الرحمن بن سعيد التميمي","level":3,"page":364},{"title":"١٠١٦- عبد الرحمن بن سفيان طرابلسي","level":3,"page":364},{"title":"١٠١٧- عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الرحمن الفهري أبو المطرف يعرف بابن الوراق","level":3,"page":364},{"title":"١٠١٨- عبد الرحمن بن سعيد بن جرج أبو الطرف","level":3,"page":364},{"title":"١٠١٩- عبد الرحمن بن سلمة الكناني","level":3,"page":364},{"title":"١٠٢٠- عبد الرحمن بن شبلاق الحضرمي الأشبيلي أبو المطرف","level":3,"page":364},{"title":"١٠٢١- عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي","level":3,"page":365},{"title":"١٠٢٢- عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الهمداني الوهراني يعرف بابن الخراز، وهو البجاني","level":3,"page":366},{"title":"١٠٢٣- عبد الرحمن بن عبد الله بن القاسم التغلبي","level":3,"page":366},{"title":"١٠٢٤- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الجحاف المعافري","level":3,"page":367},{"title":"١٠٢٥- عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحسن الخثعمي ثم السهيلي أبو زيد","level":3,"page":367},{"title":"١٠٢٦- عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف الطليطلي أبو الحسن يعرف بابن عفيف","level":3,"page":367},{"title":"١٠٢٧- عبد الرحمن بن عبيد الله","level":3,"page":367},{"title":"١٠٢٩- عبد الرحمن بن عيسى بن رجاء الشمنتاني","level":3,"page":368},{"title":"١٠٣٠- عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت الخطيب بشاطبة","level":3,"page":368},{"title":"١٠٣١- عبد الرحمن بن عبد الملك بن غشليان السرقسطي أبو الحكم","level":3,"page":368},{"title":"١٠٣٢- عبد الرحمن بن عثمان الأصم","level":3,"page":368},{"title":"١٠٣٣- عبد الرحمن بن عثمان بن عفان الزاهد القشيري","level":3,"page":368},{"title":"١٠٣٤-عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد الكناني العتقي أبو المطرف","level":3,"page":368},{"title":"١٠٣٥- عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقي، أبو المطرف","level":3,"page":369},{"title":"١٠٣٦- عبد الرحمن بن أبي الفهد أبو المطرف","level":3,"page":369},{"title":"١٠٣٧- عبد الرحمن بن فتح اللخمي أبو زيد","level":3,"page":370},{"title":"١٠٣٨- عبد الرحمن بن قاسم أبو المطرف الشقي المالقي","level":3,"page":370},{"title":"١٠٣٩- عبد الرحمن بن موسى يكنى أبا موسى","level":3,"page":370},{"title":"١٠٤٠- عبد الرحمن بن معاوية","level":3,"page":370},{"title":"١٠٤١- عبد الرحمن بن منخل المكتب أبو بكر","level":3,"page":371},{"title":"١٠٤٢- عبد الرحمن بن مروان القنازعي أبو المطرف","level":3,"page":371},{"title":"١٠٤٣- عبد الرحمن بن مهران","level":3,"page":371},{"title":"١٠٤٤- عبد الرحمن بن معاناة البطليوسي أبو زيد","level":3,"page":371},{"title":"١٠٤٥- عبد الرحمن بن مروان الجليقي","level":3,"page":371},{"title":"١٠٤٦- عبد الرحمن بن هند الأصبحي","level":3,"page":371},{"title":"١٠٤٧- عبد الرحمن بن هشام بن جهور المرشاني","level":3,"page":372},{"title":"١٠٤٨- عبد الرحمن بن يحيى القرشي","level":3,"page":372},{"title":"١٠٤٩- عبد الرحمن بن يحيى بن محمد أبو زيد العطار","level":3,"page":372},{"title":"من اسمه عبد الرحيم","level":2,"page":372},{"title":"١٠٥٠- عبد الرحيم بن محمد الخزرجي أبو القاسم، يعرف بابن الفرس","level":3,"page":372},{"title":"١٠٥١- عبد الرحيم [...] عرف \"بالشموقي\"","level":3,"page":373},{"title":"١٠٥٢- عبد الرحيم بن حسين بن عيسى الكلبي أبو محمد","level":3,"page":373},{"title":"من اسمه عبد الملك","level":2,"page":373},{"title":"١٠٥٣- عبد الملك بن محمد بن أبي عامر الملقب بالمظفر","level":3,"page":373},{"title":"١٠٥٤- عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الغساني أبو بكر","level":3,"page":374},{"title":"١٠٥٥- عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد القيسي الشلبي أبو الحسين، يعرف بابن الطلاب الخطيب","level":3,"page":374},{"title":"١٠٥٦- عبد الملك بن محمد بن العاصي السعدي سعد جذام","level":3,"page":374},{"title":"١٠٥٧- عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد أبو مروان","level":3,"page":374},{"title":"١٠٥٨- عبد الملك بن إدريس الجزيري الكاتب أبو مروان","level":3,"page":374},{"title":"١٠٥٩- عبد الملك بن أيمن بن فرجون","level":3,"page":375},{"title":"١٠٦٠- عبد الملك بن بونة بن سعيد بن عصام القرشي العبدري القاضي أبو مروان","level":3,"page":376},{"title":"١٠٦١- عبد الملك بن جهور أبو مروان","level":3,"page":376},{"title":"١٠٦٢- عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق وقيل زريق بن عبيد الله بن رافع بن أبي رافع الرافعي أبو الحسن، يعرف بزوزنان","level":3,"page":376},{"title":"١٠٦٣- عبد الملك بن حبين بن سليمان بن هارون أبو مروان السلمي","level":3,"page":377},{"title":"١٠٦٤- عبد الملك بن حبيب العاملي المالقي أبو مروان","level":3,"page":378},{"title":"١٠٦٥- عبد الملك بن زيادة الله أبى مضر بن علي السعدي التميمي الحماني أبو مروان الطبني","level":3,"page":378},{"title":"١٠٦٦- عبد الملك بن سليمان الخولاني أبو مروان","level":3,"page":379},{"title":"١٠٦٧- عبد الملك بن سعيد المرادي الخازن","level":3,"page":380},{"title":"١٠٦٨- عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج","level":3,"page":380},{"title":"١٠٦٩- عبد الملك بن [الشربرن] التجيبي أبو مروان","level":3,"page":380},{"title":"١٠٧٠- عبد الملك بن عبد الحكم بن محمد أبو بكر الكاتب يعرف بابن النظام","level":3,"page":381},{"title":"١٠٧١- عبد الملك بن عبد العزيز بن شريعة الباجي","level":3,"page":381},{"title":"١٠٧٢- عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد","level":3,"page":381},{"title":"١٠٧٣- عبد الملك بن العباس بن محمد بن السعدي","level":3,"page":382},{"title":"١٠٧٤- عبد الملك بن عاصم العثماني","level":3,"page":382},{"title":"١٠٧٥- عبد الملك بن عصام البيطار أبو مروان","level":3,"page":382},{"title":"١٠٧٦- عبد الملك بن أبي الخصال، أبو مروان","level":3,"page":382},{"title":"١٠٧٧- عبد الملك بن فهد بن بطال القيسي يعرف بابن أبي تيار","level":3,"page":382},{"title":"١٠٧٨- عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنيس بن عبد الله بن جحوان بن عمر بن حبيب بن عمرو بن سيبان بن محارب بن فهر الفهري","level":3,"page":382},{"title":"١٠٧٩- عبد الملك بن مسرة بن خلف بن فرج بن عزيز","level":3,"page":382},{"title":"١٠٨٠- عبد الملك بن نمير الفارسي","level":3,"page":382},{"title":"١٠٨١- عبد الملك بن نظيف الأستجي","level":3,"page":382},{"title":"١٠٨٢- عبد الملك ابن أخي فقيل الكاتب","level":3,"page":383},{"title":"١٠٨٣- عبد الملك بن يحيى بن أبي عامر أبو مروان الوزير","level":3,"page":383},{"title":"من اسمه عبد العزيز","level":2,"page":383},{"title":"١٠٨٤- عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن المعنم، أبو بكر","level":3,"page":383},{"title":"١٠٨٥- عبد العزيز بن محمد بن سعد بن عبد العزيز عرف بابن القدرة أبو بكر","level":3,"page":383},{"title":"١٠٨٦- عبد العزيز بن محمد اليحصبي عرف بالبابي","level":3,"page":383},{"title":"١٠٨٧- عبد العزيز بن أحمد النحوي أبو الأصبغ يعرف بالأخفش","level":3,"page":384},{"title":"١٠٨٨- عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلس القيسي","level":3,"page":384},{"title":"١٠٨٩- عبد العزيز بن الحسن بن سعيد بن عسكر الحضرمي الميورقي","level":3,"page":384},{"title":"١٠٩٠- عبد العزيز بن الخطيب أبو الأصبغ","level":3,"page":384},{"title":"١٠٩٢- عبد العزيز بن خلف بن عبد الله بن مدير","level":3,"page":385},{"title":"١٠٩٣- عبد العزيز بن عبد الرحمن أبو الأصبغ","level":3,"page":385},{"title":"١٠٩٤- عبد العزيز بن عبد الرحمن بن بخت أبو الأصبغ","level":3,"page":385},{"title":"١٠٩٥- عبد العزيز بن عبد الوهاب بن أبي غالب القيرواني أبو محمد","level":3,"page":385},{"title":"١٠٩٦- عبد العزيز بن عبد الملك بن إدريس المعروف بابن الحزيري","level":3,"page":386},{"title":"١٠٩٧- عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع","level":3,"page":386},{"title":"١٠٩٨- عبد العزيز بن موسى بن نصير مولى لخم","level":3,"page":386},{"title":"١٠٩٩- عبد العزيز بن المنذر بن عبد الرحمن الناصر يعرف بابن [الجليقي]","level":3,"page":386},{"title":"من اسمه عبد الجليل","level":2,"page":387},{"title":"١١٠٠- عبد الجليل بن عبد العزيز بن محمد أبو الحسن","level":3,"page":387},{"title":"١١٠١- عبد الجليل بن وهبون المرسى","level":3,"page":387},{"title":"من اسمه عبد الحق","level":2,"page":388},{"title":"١١٠٣- عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطية بن مالك بن عطية بن خالد بن خفاف بن غالب بن عطية المحاربي أبو محمد","level":3,"page":389},{"title":"١١٠٤- عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي الإشبيلي أبو محمد الخطيب ببجانة","level":3,"page":391},{"title":"من اسمه عبد الأعلى","level":2,"page":392},{"title":"١١٠٥- عبد الأعلى بن الليث أبو وهب","level":3,"page":392},{"title":"١١٠٦- عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى يكنى أبا وهب","level":3,"page":392},{"title":"١١٠٧- عبد الواحد بن محمد بن موهب بن محمد التجيبي أبو شاكر يعرف بابن القبري","level":3,"page":392},{"title":"١١٠٨- عبد الواحد بن حمدون المري","level":3,"page":393},{"title":"من اسمه عبد الوهاب","level":2,"page":393},{"title":"١١٠٩- عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن العباس بن ناصح","level":3,"page":393},{"title":"١١١٠- عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم أبو المغيرة الوزير الكاتب","level":3,"page":393},{"title":"من اسمه عبد السلام","level":2,"page":394},{"title":"١١١١- عبد السلام بن عبد الله بن عبيد الله بن زيد اللخمي","level":3,"page":394},{"title":"١١١٢- عبد السلام بن زياد الأندلسي","level":3,"page":394},{"title":"١١١٣- عبد السلام بن وليد","level":3,"page":394},{"title":"من اسمه عبد القادر","level":2,"page":394},{"title":"١١١٤- عبد القادر بن أبي شبيبة الكلاعي","level":3,"page":394},{"title":"١١١٥- عبد القادر بن محمد الصدفي القيرواني يعرف بابن الحناط أبو محمد","level":3,"page":394},{"title":"من اسمه عبد المجيد","level":2,"page":395},{"title":"١١١٦- عبد المجيد بن عفان البلوي","level":3,"page":395},{"title":"١١١٧- عبد المجيد بن الحسين بن يوسف بن الحسن بن أحمد بن دليل الكندي ثم الخطي أبو الفضل","level":3,"page":395},{"title":"من اسمه عباد","level":2,"page":395},{"title":"١١١٨- عباد أبو عمرو الأمير فخر الدولة بن القاضي أبي القاسم ذي الوزارتين محمد بن إسماعيل بن عباد صاحب إشبيلية","level":3,"page":395},{"title":"١١١٩- عباد بن سرحان المعافري أبو الحسن","level":3,"page":396},{"title":"من اسمه عبد الجبار","level":2,"page":396},{"title":"١١٢٠- عبد الجبار بن موسى بن عبيد الله الجدلهي، ثم السماتي","level":3,"page":396},{"title":"١١٢١- عبد الجبار بن الفتح بن منتصر البلوي","level":3,"page":396},{"title":"من اسمه عبادة","level":2,"page":396},{"title":"١١٢٢- عبادة بن علكدة بن نوح بن اليسع الرعيني أبو الحسن","level":3,"page":396},{"title":"١١٢٣- عبادة بن عبد الله بن ماء السماء أبو بكر","level":3,"page":396},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":398},{"title":"١١٢٤- عبد الكريم بن محمد","level":3,"page":398},{"title":"١١٢٥- عبد الباقين بن محمد بن سعيد الحجازي يعرف بابن برال","level":3,"page":398},{"title":"١١٢٦- عبد الرزاق بن الحسين بن عيسى بن مسرور بن أيوب القيسي أبو الحسن","level":3,"page":398},{"title":"١١٢٧- عبد الغني بن مكي بن أيوب بن أحمد الشاطبي","level":3,"page":398},{"title":"١١٢٩- عبد الرؤوف بن عمر بن عبد العزيز السرقسطي يكنى أبا عبد العزيز","level":3,"page":399},{"title":"١١٣٠- عبد الرؤوف بن غالب بن عبد الرؤوف","level":3,"page":399},{"title":"١١٣١- عبد الصمد بن أحمد بن سعيد الأمي أبو محمد","level":3,"page":399},{"title":"١١٣٢- عبد الوارث بن سفيان بن جيرون","level":3,"page":399},{"title":"١١٣٣- عبيدون بن محمد بن فهد بن الحسين بن علي بن أسد بن محمد بن زياد بن الحرث الجهني يكنى أبا الغمر","level":3,"page":400},{"title":"١١٣٤- عبيد أبو عبد الله","level":3,"page":400},{"title":"١١٣٥- عبيد يس بن محمد أبو القاسم الكاتب الجياني","level":3,"page":400},{"title":"من اسمه عيسى","level":2,"page":401},{"title":"١١٣٦- عيسى بن محمد بن دينار","level":3,"page":401},{"title":"١١٣٧- عيسى بن محمد بن حبيب أبو عبد الله","level":3,"page":401},{"title":"١١٣٨- عيسى بن محمد العبدري","level":3,"page":401},{"title":"١١٣٩- عيسى بن أحمد بن عيسى بن بكر المعروف بالحمار","level":3,"page":401},{"title":"١١٤٠- عيسى بن إبراهيم بن جهور الشريشي","level":3,"page":402},{"title":"١١٤١- عيسى بن أيوب بن لبيب بن محمد بن مطرف الغساني","level":3,"page":402},{"title":"١١٤٢- عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع الغافقي","level":3,"page":402},{"title":"١١٤٣- عيسى بن حبيب بن لب بن إبراهيم بن لب بن أمية القاضي أبو الحسن ابن أخت مالك بن وهيب","level":3,"page":402},{"title":"١١٤٤- عيسى بن دينار بن وافد الغافقي","level":3,"page":402},{"title":"١١٤٥- عيسى بن سهل بن عبد الله أبو الأصبغ القاضي","level":3,"page":403},{"title":"١١٤٦- عيسى بن سعيد بن سعدان المقرئ أبو الأصبغ","level":3,"page":403},{"title":"١١٤٧- عيسى بن عبد الله الطويل","level":3,"page":403},{"title":"١١٤٨- عيسى بن عبد الله بن قرلمان أبو الأصبغ الخازن","level":3,"page":403},{"title":"١١٤٩- عيسى بن عبد الرحمن السالمي","level":3,"page":403},{"title":"١١٥٠- عيسى بن عبد الملك بن قزمان أبو الأصبغ الكاتب","level":3,"page":403},{"title":"١١٥١- عيسى بن عبد الرحمن بن حبيب","level":3,"page":404},{"title":"١١٥٢- عيسى بن عبد الرحمن السالمي","level":3,"page":404},{"title":"١١٥٣- عيسى بن عاصم بن مسلم الثقفي","level":3,"page":404},{"title":"١١٥٤- عيسى بن علا بن نذير بن أيمن السبتي","level":3,"page":404},{"title":"١١٥٥- عيسى بن عمران أبو موسى","level":3,"page":404},{"title":"١١٥٦- عيسى بن مجمل","level":3,"page":404},{"title":"من اسمه عمر","level":2,"page":405},{"title":"١١٥٧- عمر بن محمد بن عمر الجهني أبو حفص","level":3,"page":405},{"title":"١١٥٨- عمر بن أحمد بن عبد الله التوزي","level":3,"page":405},{"title":"١١٥٩- عمر بن عبد الملك بن سليمان الخولاني","level":3,"page":405},{"title":"١١٦٠- عمر بن حسين بن محمد بن نابل أبو حفص","level":3,"page":405},{"title":"١١٦١- عمر بن حفص بن غالب يكنى أبا حفص يعرف بابن أبي التمام","level":3,"page":405},{"title":"١١٦٢- عمر بن حفص المعروف بابن حفصون","level":3,"page":406},{"title":"١١٦٣- عمر بن حفص بن عمرو بن نجح","level":3,"page":406},{"title":"١١٦٤- عمر بن حيان","level":3,"page":406},{"title":"١١٦٥- عمر بن شعيب أبو حفص المعروف بالعليظ البلوطي","level":3,"page":407},{"title":"١١٦٦- عمر بن الشهيد التجيبي أبو حفص","level":3,"page":407},{"title":"١١٦٧- عمر بن عبيد الله بن يوسف بن يحيى بن حامد الهزل الزاهروي","level":3,"page":408},{"title":"١١٦٨- عمر بن عبد العزيز بن خلف بن أبي العيش القيسي أبو حفص القاضي بلورقة","level":3,"page":408},{"title":"١١٦٩- عمر بن موسى الكناني","level":3,"page":408},{"title":"١١٧٠- عمر بن مصعب بن أبي عزيز بن زاورة بن عمرو بن هاشم العبادي وقيل العبدري","level":3,"page":409},{"title":"١١٧١- عمر بن نمارة أو حفص","level":3,"page":409},{"title":"١١٧٢- عمر بن هشام بن قلبيل","level":3,"page":409},{"title":"١١٧٣- عمر بن يوسف [بن عمروس] أبو حفص","level":3,"page":409},{"title":"١١٧٤- عمر بن يوسف بن موسى بن فهد بن خصيب بن الإمام","level":3,"page":409},{"title":"١١٧٥- عمر بن يوسف بن عمروس","level":3,"page":409},{"title":"من اسمه عثمان","level":2,"page":409},{"title":"١١٧٦- عثمان بن حمد بن عباس الأستجي","level":3,"page":409},{"title":"١١٧٨- عثمان بن أحمد بن مدرك القبري","level":3,"page":410},{"title":"١١٧٩- عثمان بن أيوب بن الصلت الفارسي","level":3,"page":410},{"title":"١١٨٠- عثمان بن أصبغ أبو الأصبغ الطحاكي","level":3,"page":410},{"title":"١١٨١- عثمان بن أبي بكر بن حمود بن أحمد الصدفي أبو عمرو السفاقسي","level":3,"page":410},{"title":"١١٨٢- عثمان بن الوزير أبي الحسين جعفر بن عثمان المصحفي","level":3,"page":411},{"title":"١١٨٣- عثمان بن حديد بن حصيد الكلاعي","level":3,"page":411},{"title":"١١٨٤- عثمان بن دليم","level":3,"page":411},{"title":"١١٨٥- عثمان بن ربيعة","level":3,"page":411},{"title":"١١٨٦- عثمان بن سعيد عثمان أبو عمرو المقرئ","level":3,"page":411},{"title":"١١٨٧- عثمان بن سعيد بن كليب الألبيري","level":3,"page":412},{"title":"١١٨٨- عثمان بن سعيد الألبيري آخر","level":3,"page":412},{"title":"١١٨٩- عثمان بن سعيد الكناني جياني يعرف بحرقوص","level":3,"page":413},{"title":"١١٩٠- عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يزيد بن بريد يكنى أبا عمرو","level":3,"page":413},{"title":"١١٩١- عثمان بن الأمير عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية","level":3,"page":413},{"title":"١١٩٢- عثمان بن علي بن عيسى اللخمي البشيجي ثم السالمي","level":3,"page":413},{"title":"١١٩٣- عثمان بن أبي عبدة القرشي","level":3,"page":413},{"title":"١١٩٤- عثمان بن محامس","level":3,"page":413},{"title":"من اسمه علي","level":2,"page":413},{"title":"١١٩٥- علي بن محمد بن أبي الحسين أبو الحسن الكاتب","level":3,"page":413},{"title":"١١٩٦- علي بن محمد بن إسماعيل بن بشر الأنطاكي","level":3,"page":414},{"title":"١١٩٧- علي بن محمد بن دري المقرئ بجامع غرناطة","level":3,"page":414},{"title":"١١٩٨- علي بن محمد بن عبد العزيز بن حمدين التغلبي","level":3,"page":414},{"title":"١١٩٩- علي بن محمد بن زيادة الله الثقفي ويعرف بابن الحلال","level":3,"page":414},{"title":"١٢٠٠- علي بن محمد بن عبيد الله بن عبادل الإشبيلي","level":3,"page":414},{"title":"١٢٠١- علي بن محمد علي بن هذيل أبو الحسن","level":3,"page":414},{"title":"١٢٠٢- علي بن محمد بن مغاور الطليطلي","level":3,"page":414},{"title":"١٢٠٤- علي بن أحمد الفخري أبو الحسن","level":3,"page":415},{"title":"١٢٠٥- علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب أبو محمدد","level":3,"page":415},{"title":"١٢٠٥ مكرر- علي بن أحمد بن إسماعيل المعروف بابن سيدة","level":3,"page":418},{"title":"١٢٠٦- علي بن أحمد بن خلف الأنصاري أبو الحسن المعروف بابن الباذش","level":3,"page":419},{"title":"١٢٠٧- علي بن أحمد بن محمد الجذامي أبو الحسن يعرف بابن نافع","level":3,"page":419},{"title":"١٢٠٨- علي بن أحمد بن كرز أبو الحسن","level":3,"page":419},{"title":"١٢٠٩- علي بن إبراهيم بن حيوية الشيرازي أبو الحسن","level":3,"page":420},{"title":"١٢١٠- علي بن إبراهيم التبري البغدادي","level":3,"page":420},{"title":"١٢١١- علي بن إبراهيم بن علي بن معدان الأنصاري أبو الحسن يعرف بابن اللوان","level":3,"page":420},{"title":"١٢١٢- علي بن إسماعيل القرشي يلقب بطيطي","level":3,"page":421},{"title":"١٢١٣- علي بن بطال الجياني أبو الحسن","level":3,"page":421},{"title":"١٢١٤- علي بن حمزة الصقلي أبو الحسن","level":3,"page":421},{"title":"١٢١٥- علي بن حذلم بن خلف بن جعفر الحضرمي الموروري","level":3,"page":422},{"title":"١٢١٨- علي بن خلف الأوسي أبو الحسن","level":3,"page":422},{"title":"١٢١٩- علي بن رجاء بن مرجي أبو الحسن","level":3,"page":422},{"title":"١٢٢٠- علي بن سليمان الزهراوي أبو الحسن","level":3,"page":423},{"title":"١٢٢١- علي بن عبد الله بن علي","level":3,"page":423},{"title":"١٢٢٢- علي بن عبد الله بن محمد بن موهب يعرف بابن الزقاق","level":3,"page":423},{"title":"١٢٢٤- علي بن عبد الله بن خلف بن النعمة أبو الحسن","level":3,"page":424},{"title":"١٢٢٥- علي بن عبد الرحمن بن معمر المذحجي المالقي أبو الحسن","level":3,"page":424},{"title":"١٢٢٦- علي بن عبد الرحمن بن الروش","level":3,"page":424},{"title":"١٢٢٧- علي بن عبد الرحمن التنوخي أبو الحسن المعروف بابن الأخضر","level":3,"page":424},{"title":"١٢٢٩- علي بن عبد الغني أبو الحسن القروي المعروف بالحصري","level":3,"page":425},{"title":"١٢٣١- علي بن عيسى بن عبيد الطليطلي","level":3,"page":426},{"title":"١٢٣٢- علي بن [أبي] غالب أبو الحسن","level":3,"page":426},{"title":"١٢٣٣- علي بن الفهام القرشي أبو الحسن","level":3,"page":426},{"title":"١٢٣٤- علي بن فتح أبو الحسن","level":3,"page":426},{"title":"١٢٣٥- علي بن القاسم بن عشرة القاضي أبو الحسن","level":3,"page":427},{"title":"١٢٣٦- علي بن وداعة بن عبد الودود السالمي أبو الحسن","level":3,"page":428},{"title":"١٢٣٧- علي بن أبي عمر يوسف بن هارون الرمادي","level":3,"page":428},{"title":"من اسمه عمرو","level":2,"page":428},{"title":"١٢٣٨- عمرو بن شراحيل المعافري وقيل الغفاري","level":3,"page":428},{"title":"من اسمه العلا","level":2,"page":429},{"title":"١٢٤٠- العلا بن عيسى العكي","level":3,"page":429},{"title":"١٢٤١- العلا بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم بن غالب أبو الخطاب يعرف بابن أبي المغيرة","level":3,"page":429},{"title":"من اسمه عباس","level":2,"page":429},{"title":"١٢٤٢- عباس بن محمد بن عبد العظيم السليحي","level":3,"page":429},{"title":"١٢٤٣- عباس بن أجيل","level":3,"page":430},{"title":"١٢٤٤- عباس بن أصبغ الهمداني","level":3,"page":430},{"title":"١٢٤٥- عباس بن الحارث","level":3,"page":430},{"title":"١٢٤٦- العباس بن عمرو الصقلي أبو الفضل","level":3,"page":430},{"title":"١٢٤٧- عباس بن فرناس أبو القاسم","level":3,"page":431},{"title":"من اسمه عامر","level":2,"page":431},{"title":"١٢٤٨- عامر بن مومل بالميم وقيل موصل بالصاد - ابن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان بن داود بن نافع اليحصبي أبو مروان","level":3,"page":431},{"title":"١٢٤٩- عامر بن أبي جعفر","level":3,"page":431},{"title":"ومن الأفراد","level":2,"page":431},{"title":"١٢٥٠- عمران بن يحيى بن أحمد الشلبي أبو محمد","level":3,"page":431},{"title":"من اسمه عميرة","level":2,"page":431},{"title":"١٢٥٢- عميرة بن الفضل بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقي يكنى أبا الفضل","level":3,"page":431},{"title":"١٢٥٣- عياش بن شراحيل الحميري","level":3,"page":432},{"title":"١٢٥٤- عياش بن فرج الأزدي البابري أبو بكر","level":3,"page":432},{"title":"١٢٥٥- عزيز بن محمد اللخمي كنيته أبو هريرة","level":3,"page":432},{"title":"١٢٥٦- عفان بن محمد يكنى أبا عثمان","level":3,"page":432},{"title":"١٢٥٧- عجنس بن أسبط الزبادي","level":3,"page":432},{"title":"١٢٥٨- عقبة بن الحجاج","level":3,"page":432},{"title":"١٢٥٩- عنبسة بن سحيم الكلبي","level":3,"page":432},{"title":"١٢٦٠- عطية بن سعيد بن عبد الله بن محمد","level":3,"page":433},{"title":"١٢٦١- عرام بن عبد الله العاملي","level":3,"page":435},{"title":"١٢٦٢- عتبة بن عبد الملك بن عاصم المقرئ العثماني أبو الوليد","level":3,"page":435},{"title":"١٢٦٣- عتاب بن هارون بن عتاب بن بشر الغافقي","level":3,"page":436},{"title":"١٢٦٤- عمران بن عثمان بن يونس، محدث أندلسي، يكنى أبا محمد","level":3,"page":436},{"title":"١٢٦٥- عمروس بن إسماعيل بن الحصار الزاهد أبو يحيى","level":3,"page":436},{"title":"١٢٦٦- عبدوس بن محمد بن عبدوس أبو الفرج","level":3,"page":436},{"title":"١٢٦٧- علكدة بن نوح بن اليسع بن محمد بن اليسع بن شعيب بن جهم بن عباد الرعيني","level":3,"page":436},{"title":"١٢٦٨- عقيل بن نصر","level":3,"page":436},{"title":"١٢٦٩- عياض بن موسى بن عياض اليحصبي القاضي أبو الفضل","level":3,"page":437},{"title":"١٢٧٠- عاشر بن محمد بن عامر أبو محمد","level":3,"page":438},{"title":"١٢٧١- عدل بن محمد بن عدل","level":3,"page":438},{"title":"باب الغين","level":1,"page":439},{"title":"من اسمه الغاز","level":2,"page":439},{"title":"١٢٧٢- الغاز بن قيس أندلسي جليل من الموالي، يكنى أبا محمد","level":3,"page":439},{"title":"١٢٧٣- الغاز بن ياسين بن محمد بن عبد الرحيم، أنصاري من أهل الأندلس، يكنى أبا محمد","level":3,"page":439},{"title":"من اسمه غالب","level":2,"page":439},{"title":"١٢٧٤- غالب بن محمد القيسي القطيني","level":3,"page":439},{"title":"١٢٧٥- غالب بن أمية بن غالب الموروري أبو العاصي","level":3,"page":439},{"title":"١٢٧٦- غالب بن عبد الله الثغري","level":3,"page":440},{"title":"١٢٧٧- غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطية بن مالك بن عطية بن خالد بن خفاف بن غالب بن عطية المحاربي","level":3,"page":440},{"title":"١٢٧٨- غالب بن عمر","level":3,"page":441},{"title":"من اسمه غانم","level":2,"page":441},{"title":"١٢٧٩- غانم بن الحسن","level":3,"page":441},{"title":"١٢٨٠- غانم بن الوليد بن عمر بن عبد الرحمن المخزومي أبو محمد المالقي","level":3,"page":441},{"title":"اسم مفرد","level":2,"page":442},{"title":"١٢٨١- غريب الطليطلي","level":3,"page":442},{"title":"باب الفاء","level":1,"page":443},{"title":"من اسمه فضل","level":2,"page":443},{"title":"١٢٨٣- فضل بن سلمة بن حرير ويقال جرير بن منخل الجهني مولى لهم يكنى أبا سلمة البجاني","level":3,"page":443},{"title":"١٢٨٤- فضل الله بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قاسم بن عبد الله ابن نجيح النفزي الكزني","level":3,"page":443},{"title":"١٢٨٥- فضل بن عميرة بن راشد بن عبد الله بن سعيد بن شريك بن عبد الله بن مسلم بن نوفل بن ربيعة بن مالك بن مسلم الكناني ثم العتقي، يكنى أبا العالية وقيل أبو العافية","level":3,"page":444},{"title":"١٢٨٦- فضل بن الفضل بن عميرة بن راشد يكنى أبا العافية وقيل أبا العالية","level":3,"page":444},{"title":"١٢٨٧- فضل الله بن محمد بن وهب الله أبو القاسم يعرف بابن اللجام","level":3,"page":444},{"title":"من اسمه فتح","level":2,"page":444},{"title":"١٢٨٨- فتح بن حربوق","level":3,"page":444},{"title":"١٢٨٩- فتح بن نصر بن حبيب الماردي، من أهل قرطبة، يكنى أبا نصر سمع من محمد بن وضاح وغيره من نظرائه.","level":3,"page":444},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":444},{"title":"١٢٩٠- فرقد بن عون أو عوف العدواني","level":3,"page":444},{"title":"١٢٩١- فرج بن كنانة بن نزار بن غسان بن مالك الكناني الشذوني","level":3,"page":444},{"title":"١٢٩١- الفرات بن هبة الله أبو المجد","level":3,"page":445},{"title":"باب القاف","level":1,"page":446},{"title":"من اسمه قاسم","level":2,"page":446},{"title":"١٢٩٣- قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيار، مولى هشام بن عبد الملك يقال له البياني","level":3,"page":446},{"title":"١٢٩٤- قاسم بن محمد بن أصبغ البياني","level":3,"page":446},{"title":"١٢٩٥- قاسم بن محمد بن قاسم أبو محمد يعرف بابن عسلون","level":3,"page":446},{"title":"١٢٩٦- قاسم بن محمد القرشي المروني المعروف بالشبانسي","level":3,"page":446},{"title":"١٢٩٧- قاسم بن أحمد أبو محمد","level":3,"page":447},{"title":"١٢٩٨- قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطا البياني أبو محمد مولى الوليد بن عبد الملك","level":3,"page":447},{"title":"١٢٩٩- القاسم بن تمام بن عطية المحاربي","level":3,"page":448},{"title":"١٣٠٠- قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى العرفي أبو محمد السرقسطي","level":3,"page":448},{"title":"١٣٠١- قاسم بن حمداد العتقي","level":3,"page":449},{"title":"١٣٠٢- قاسم بن الشارب الرباحي","level":3,"page":449},{"title":"١٣٠٣- قاسم بن عبد الله الكلبي أبو عمرو","level":3,"page":449},{"title":"١٣٠٤- القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب","level":3,"page":450},{"title":"١٣٠٥=القاسم بن علي بن القاسم القاضي أبو محمد","level":3,"page":450},{"title":"١٣٠٥- قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي","level":3,"page":450},{"title":"١٣٠٨- قاسم بن مسعدة الحجازي","level":3,"page":451},{"title":"١٣٠٩- قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي","level":3,"page":451},{"title":"١٣١٠- قاسم بن هارون بن رفاعة بن ثعلبة","level":3,"page":451},{"title":"١٣١١- القاسم بن يحيى بن محمد بن الحسين التميمي الحماني","level":3,"page":451},{"title":"١٣١٢- قرعوس بن العباس بن قرعوس بن عبيد بن منصور بن محمد بن يوسف الثقفي","level":3,"page":451},{"title":"باب الكاف","level":1,"page":452},{"title":"أسماء أفراد","level":2,"page":452},{"title":"١٣١٣- كليب بن محمد بن عبد الكريم أبو حفص ويقال أبو جعفر","level":3,"page":452},{"title":"١٣١٤- كلثوم بن أبيض المرادي أبو عون","level":3,"page":452},{"title":"١٣١٥- الكميت بن الحسن أبو بكر","level":3,"page":452},{"title":"١٣١٦- كامل بن غفيل أبو الوفا البحتري","level":3,"page":452},{"title":"١٣١٧- كرز بن يحيى الصدفي الأستجي","level":3,"page":453},{"title":"باب اللام","level":1,"page":454},{"title":"١٣١٨- لب بن عبد الله","level":2,"page":454},{"title":"١٣١٩- ليث بن أحمد بن حريش القاضي الخطيب","level":2,"page":454},{"title":"باب الميم","level":1,"page":455},{"title":"من اسمه موسى","level":2,"page":455},{"title":"١٣٢٠- موسى بن محمد بن حدير الحاجب","level":3,"page":455},{"title":"١٣٢١- موسى بن أحمد الثقفي أبو عمران يعرف بابن اللب","level":3,"page":455},{"title":"١٣٢٢- موسى بن أحمد البلذوذي يكنى أبا عمران","level":3,"page":455},{"title":"١٣٢٣- موسى بن أصبغ المرادي أبو عمران","level":3,"page":455},{"title":"١٣٢٤- موسى بن علي بن رباح","level":3,"page":456},{"title":"١٣٢٥- موسى بن الطائف","level":3,"page":456},{"title":"١٣٢٦=موسى بن حماد الصنهاجي القاضي","level":3,"page":456},{"title":"١٣٢٧- موسى بن حجاج الأشيري","level":3,"page":456},{"title":"١٣٢٨- موسى بن خميس الضرير البنيشتي","level":3,"page":456},{"title":"١٣٢٩- موسى بن سليمان أبو عمران","level":3,"page":456},{"title":"١٣٣٠- موسى بن سعادة أبو عمران","level":3,"page":456},{"title":"١٣٣١- موسى بن عبد الرحمن بن خلف بن أبي تليد الشاطبي","level":3,"page":457},{"title":"١٣٣٢- موسى بن عيسى بن أبي حاج أبو عمران الفاسي","level":3,"page":457},{"title":"١٣٣٣- موسى بن الفرج","level":3,"page":457},{"title":"١٣٣٤- موسى بن نصير أبو عبد الرحمن","level":3,"page":457},{"title":"١٣٣٥- موسى بن الهنيد بن داود بن نصير","level":3,"page":458},{"title":"١٣٣٦- موسى بن يوسف بن سعادة مولى سعيد بن نصر أبو عمران","level":3,"page":458},{"title":"من اسمه معاوية","level":2,"page":458},{"title":"١٣٣٧- معاوية بن سعيد","level":3,"page":458},{"title":"١٣٣٨- معاوية بن صالح الحضرمي","level":3,"page":458},{"title":"١٣٣٩- معاوية بن عياش أو عباس الجزامي [أو الجزامي] أبو المغيرة","level":3,"page":461},{"title":"١٣٤٠- معاوية بن محمد العقيلي","level":3,"page":461},{"title":"من اسمه مروان","level":2,"page":461},{"title":"١٣٤١- مروان بن محمد الأسدي أبو عبد الملك البوني","level":3,"page":461},{"title":"١٣٤٢- مروان بن محمد بن مروان بن خطاب أبو عبد الملك","level":3,"page":461},{"title":"١٣٤٤- مروان بن عبد الملك بن مروان الشذوني أبو عبد الملك","level":3,"page":462},{"title":"١٣٤٥- مروان بن عبد الملك القيسي","level":3,"page":462},{"title":"١٣٤٦- مروان بن عبد الله بن مروان الزجاج","level":3,"page":463},{"title":"من اسمه مسلمة","level":2,"page":463},{"title":"١٣٤٧- مسلمة بن محمد بن [البتري] أبو محمد","level":3,"page":463},{"title":"١٣٤٨- مسلمة بن عبد الملك","level":3,"page":463},{"title":"١٣٤٩- مسلمة بن قاسم","level":3,"page":463},{"title":"من اسمه مالك","level":2,"page":463},{"title":"١٣٥- مالك بن علي بن مالك بن عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنس بن عبد الله بن جحوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري أبو خالد الزاهد ويقال له القطني","level":3,"page":463},{"title":"١٣٥١- مالك بن معروف أبو عبد الله","level":3,"page":464},{"title":"١٣٥٢- مالك بن يحيى بن وهيب","level":3,"page":464},{"title":"من اسمه مطرف","level":2,"page":464},{"title":"١٣٥٣- مطرف بن عبد الرحمن وقيل عبد الرحيم بن إبراهيم بن محمد بن قيس مولى الأمير عبد الرحمن بن معاوية بن هشام يكنى أبا سعيد","level":3,"page":464},{"title":"١٣٥٤ - مطرف بن عبد الرحمن المشاط","level":3,"page":465},{"title":"من اسمه منذر","level":2,"page":465},{"title":"١٣٥٥- منذر بن أصبغ بن عصمة القبري","level":3,"page":465},{"title":"١٣٥٦- منذ بن حرم","level":3,"page":465},{"title":"١٣٥٧- منذر بن سعيد القاضي أبو الحكم يعرف بالبلوطي","level":3,"page":465},{"title":"١٣٥٨- منذر بن الصباح بن عصمة القاضي القبري","level":3,"page":466},{"title":"من اسمه مبارك","level":2,"page":467},{"title":"١٣٥٩- المبارك بن سعيد بن محمد بن الخشاب","level":3,"page":467},{"title":"من اسمه مسعود","level":2,"page":467},{"title":"١٣٦٠- مسعود بن خلصة الكلبي الرباحي","level":3,"page":467},{"title":"١٣٦١- مسعود بن سليمان بن مقلت أبو الخيار","level":3,"page":467},{"title":"١٣٦٣- مسعود بن خلف بن عثمان العبدري أبو الخيار","level":3,"page":468},{"title":"من اسمه محبوب","level":2,"page":468},{"title":"١٣٦٤- محبوب بن قطن بن عبد الله بن النصر البكري الجياني","level":3,"page":468},{"title":"١٣٦٥- محبوب","level":3,"page":468},{"title":"من اسمه متوكل","level":2,"page":468},{"title":"١٣٦٦- متوكل بن يوسف أندلسي يكنى أبا الأدهم","level":3,"page":468},{"title":"١٣٦٧- متوكل بن أبي الحسين","level":3,"page":468},{"title":"من اسمه مكي","level":2,"page":469},{"title":"١٣٦٨- مكي بن محمد بن حموش أبو طالب","level":3,"page":469},{"title":"١٣٦٩- مكي بن صفوان بن سليمان أو سليم","level":3,"page":469},{"title":"من اسمه مغيث","level":2,"page":469},{"title":"١٣٧٠- مغيث بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن عبد الله من أهل قرطبة يكنى أبا مروان","level":3,"page":469},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":470},{"title":"١٣٧٢- مسلم بن أحمد بن أبي عبيدة الليثي","level":3,"page":470},{"title":"١٣٧٣- مزين بن جعفر بن مزين يكنى أبا بكر","level":3,"page":470},{"title":"١٣٧٥- مهاصر بن وبيل القيسي أبو عبد الله","level":3,"page":470},{"title":"١٣٧٧- مؤمن بن سعيد","level":3,"page":471},{"title":"١٣٧٨- المهلب بن أحمد بن أسيد بن أي صفرة أبو القاسم التميمي","level":3,"page":471},{"title":"١٣٧٩- مصعب بن عبد الله بن محمد بن يوسف أبو بكر يعرف بابن الفرضي","level":3,"page":471},{"title":"١٣٨٠- مجاهد بن عبد الله العامري أبو الجيش الموفق مولى عبد الرحمن الناصر بن المنصور محمد بن أبي عامر","level":3,"page":472},{"title":"١٣٨١- مبارك مولى محمد بن عمرو البكري","level":3,"page":473},{"title":"١٣٨٢- ميمون بن بدر القروي يكنى أبا سعيد","level":3,"page":474},{"title":"١٣٨٣- موفق بن سيد بن محمد الشلبي السقاق، من أهل إشبيلية، يكنى أبا تمام","level":3,"page":474},{"title":"١٣٨٤- مدلج بن عبد العزيز بن رجا المدلجي يكنى أبا حندف","level":3,"page":474},{"title":"١٣٨٥- منتنيل وقيل منتئل بن عفيف المرادي","level":3,"page":474},{"title":"١٣٨٦- محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنس بن عبد الله بن جحوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري أبو نوفل","level":3,"page":474},{"title":"١٣٨٧- مقدم بن معافي القبري","level":3,"page":475},{"title":"١٣٨٨- معتب الرومي مولى الوليد بن عبد الملك","level":3,"page":475},{"title":"١٣٩٠- منثور بن الخير بن يملي بن يعقوب بن محمد المغراوي أبو علي الأحدب المالقي","level":3,"page":475},{"title":"باب النون","level":1,"page":476},{"title":"من اسمه نصر بالصاد المهملة","level":2,"page":476},{"title":"١٣٩١- نصر بن أحمد بن عبد الملك وقد يقال فيه نصر بن عبد الملك","level":3,"page":476},{"title":"١٣٩٢- نصر بن أحمد بن عبد الملك أبو الفتح القرطبي","level":3,"page":476},{"title":"١٣٩٣- نصر بن الحسن بن أبي القاسم بن أبي حاتم بن الأشعث الشاشي التنكتي","level":3,"page":476},{"title":"١٣٩٤- نصر بن عبد الله الأسلمي، من أهل تدمير، يكنى أبا شمر","level":3,"page":476},{"title":"من اسمه نمر","level":2,"page":477},{"title":"١٣٩٥- نمر بن عبد الرحمن","level":3,"page":477},{"title":"١٣٩٦- نمر بن هارون بن رفاعة بن مفلت بن سيف بن عبد الله بن نمر الجياني مولى قيس","level":3,"page":477},{"title":"أفراد الأسماء","level":2,"page":477},{"title":"١٣٩٧- نابعة بن إبراهيم بن عبد الواحد وقيل ابن عبد الأحد","level":3,"page":477},{"title":"١٣٩٨- نعم الخلف بن أبي الخصيب، من أهل طليطلة، يكنى أبا القاسم","level":3,"page":477},{"title":"١٣٩٩- نافع بن رياض الجزيري أبو الحسن","level":3,"page":477},{"title":"١٤٠٠- نجيح بن سليمان بن نجيح بن سليمان بن عيسى الخولاني","level":3,"page":477},{"title":"١٤٠١- النصر بن سلمة","level":3,"page":477},{"title":"١٤٠٢- النعمان بن عبد الله بن النعمان الحضرمي، من آل ذي الرأسين","level":3,"page":478},{"title":"١٤٠٣- نعيم بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج بن حفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعيد بن أشرس بن شبيب بن السكن بن أشرس بن كندي التجيبي","level":3,"page":478},{"title":"باب الواو","level":1,"page":479},{"title":"من اسمه وهب","level":2,"page":479},{"title":"١٤٠٤- وهب بن محمد بن محمود بن إسماعيل أبو الحزم بن الشذوني","level":3,"page":479},{"title":"١٤٠٥- وهب بن أخطل بن رزيق مولى لقريش من أهل بجانة، يكنى أبا القاسم","level":3,"page":479},{"title":"١٤٠٦- وهب بن مسرة","level":3,"page":479},{"title":"١٤٠٧- وهب بن نافع","level":3,"page":479},{"title":"١٤٠٨- وهب بن نذير أبو العطا","level":3,"page":479},{"title":"من اسمه وليد","level":2,"page":479},{"title":"١٤٠٩- وليد بن محمد الكاتب","level":3,"page":479},{"title":"١٤١٠- وليد بن إسماعيل","level":3,"page":479},{"title":"١٤١١- الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد أبو العباس الغمري","level":3,"page":480},{"title":"١٤١٢- وليد بن سعيد بن وهب الحضرمي يكنى أبا العباس، إشبيلي يعرف بابن وهيب","level":3,"page":481},{"title":"١٤١٣- وليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن قيس بن عبد الله الباهلي القاضي","level":3,"page":481},{"title":"١٤١٤- وليد بن عثمان","level":3,"page":481},{"title":"١٤١٥- وليد بن مسلمة المرادي أبو العباس","level":3,"page":482},{"title":"الأفراد من الأسماء","level":2,"page":482},{"title":"١٤١٦- وثيمة بن موسى بن الفراد الفارسي الفسوي أبو يزيد","level":3,"page":482},{"title":"١٤١٧- ودية بن وهبون الكلابي","level":3,"page":483},{"title":"باب الهاء","level":1,"page":484},{"title":"من اسمه هارون","level":2,"page":484},{"title":"١٤١٨- هارون بن سالم","level":3,"page":484},{"title":"١٤١٩- هارون بن أحمد بن عات","level":3,"page":484},{"title":"١٤٢٠- هارون بن نصر يكنى أبا الخيار","level":3,"page":484},{"title":"من اسمه هاشم","level":2,"page":484},{"title":"١٤٢١- هاشم بن محمد اللخمي","level":3,"page":484},{"title":"١٤٢٢- هاشم بن صالح","level":3,"page":484},{"title":"١٣٢٤- هاشم بن صالح","level":3,"page":484},{"title":"١٤٢٤- هاشم بن عبد العزيز بن هاشم أبو خالد","level":3,"page":484},{"title":"من اسمه هشام","level":2,"page":485},{"title":"١٤٢٥- هشام بن محمد بن هشام المعروف بابن البشتني","level":3,"page":485},{"title":"١٤٢٦- هشام بن أحمد بن هشام بن بقرة الهلالي الغرناطي القاضي بها","level":3,"page":485},{"title":"١٤٢٧- هشام بن أحمد الكناني أبو الوليد المعروف بالوقشي","level":3,"page":485},{"title":"١٤٢٨- هشام بن أحمد بن أبي حمزة أبو الوليد","level":3,"page":485},{"title":"١٤٢٩- هشام بن حسين","level":3,"page":485},{"title":"١٤٣٠- هشام بن سعيد الخير بن فتحون أبو الوليد الكاتب","level":3,"page":485},{"title":"١٤٣١- هشام بن سليمان المقرئ الأقليشي منها يكنى أبا الربيع","level":3,"page":486},{"title":"١٤٣٢- هشام بن الوليد الغافقي","level":3,"page":486},{"title":"المفرد من الأسماء","level":2,"page":486},{"title":"١٤٣٣- هانئ بن محمد","level":3,"page":486},{"title":"١٤٣٤- هرمة بن سماك","level":3,"page":487},{"title":"باب الياء","level":1,"page":488},{"title":"من اسمه يوسف","level":2,"page":488},{"title":"١٤٣٥- يوسف بن محمد بن يوسف بن عمرو المؤدب أبو عمرو الأستجي","level":3,"page":488},{"title":"١٤٣٦- يوسف بن محمد بن سعيد الجذامي الفلكي","level":3,"page":488},{"title":"١٤٣٧- يوسف بن محمد السرقسطي أبو الحجاج","level":3,"page":488},{"title":"١٤٣٨- يوسف بن إبراهيم العبدري أبو الحجاج المعروف بالثغري","level":3,"page":488},{"title":"١٤٣٩- يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصدفي","level":3,"page":489},{"title":"١٤٤٠- يوسف بن رباح التغلبي","level":3,"page":489},{"title":"١٤٤١- يوسف بن سفيان","level":3,"page":489},{"title":"١٤٤٢- يوسف بن سليمان الرباحي أبو عمر","level":3,"page":489},{"title":"١٤٤٣- يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري أبو عمر","level":3,"page":489},{"title":"١٤٤٤- يوسف بن عبد الله بن خيرون","level":3,"page":491},{"title":"١٤٤٥- يوسف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عديس الأنصاري يكنى أبا الحجاج","level":3,"page":491},{"title":"١٤٤٦- يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر بن فيرة اللخمي الأندي يعرف بابن الدباغ","level":3,"page":491},{"title":"١٤٤٧- يوسف بن علي بن محمد أبو الحجاج القضاعي الأندي","level":3,"page":492},{"title":"١٤٤٨- يوسف بن موسى الكلبي الضرير، من أهل سرقسطة، يكنى أبا الحجاج","level":3,"page":492},{"title":"١٤٤٩- يوسف بن مروان بن عيشون المعافري أبو عمر وقيل يوسف بن عيشون","level":3,"page":492},{"title":"١٤٥٠- يوسف بن موذن بن عيشون الذشقي بالذال المعجمة","level":3,"page":492},{"title":"١٤٥١- يوسف بن مطروح الربضي","level":3,"page":492},{"title":"١٤٥٢- يوسف بن هارون الكندي أبو عمر يعرف بالرمادي","level":3,"page":493},{"title":"١٤٥٣- يوسف بن يحيى أبو عمر الأزدي المغامي","level":3,"page":496},{"title":"١٤٥٤- يوسف بن أبي عبد الملك يبقى بن يوسف بن يسعون التجيبي","level":3,"page":497},{"title":"من اسمه يحيى","level":2,"page":497},{"title":"١٤٥٥- يحيى بن محمد بن رزق، فقيه حافظ محدث زاهد فاضل، يكنى أبا بكر","level":3,"page":497},{"title":"١٤٥٦- يحيى بن محمد بن أبي المطرف أبو المطرف","level":3,"page":497},{"title":"١٤٥٧- يحيى بن محمد بن دريد الأسدي يكنى أبا الأسد","level":3,"page":497},{"title":"١٤٥٨- يحيى بن إبراهيم بن مزين","level":3,"page":497},{"title":"١٤٥٩- يحيى بن إبراهيم بن البياز","level":3,"page":497},{"title":"١٤٦٠- يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي","level":3,"page":498},{"title":"١٤٦١- يحيى بن إسحاق الوزير","level":3,"page":498},{"title":"١٤٦٢- يحيى بن الأصبغ بن الخليل","level":3,"page":498},{"title":"١٤٦٣- يحيى بن أزهر أبو محمد","level":3,"page":498},{"title":"١٤٦٤- يحيى بن بهلول العبسي بالعين المهملة والباء المعجمة بواحدة","level":3,"page":498},{"title":"١٤٦٥- يحيى بن بقى أبو بكر يعرف بالسلاوي الواعظ","level":3,"page":498},{"title":"١٤٦٦- يحيى بن حجاج","level":3,"page":500},{"title":"١٤٦٧- يحيى بن حزن أبو بكر","level":3,"page":500},{"title":"١٤٦٨- يحيى بن حكم المعروف بالغزال","level":3,"page":500},{"title":"١٤٦٩- يحيى بن الخصيب","level":3,"page":501},{"title":"١٤٧٠- يحيى بن خلف بن نصر الرعيني","level":3,"page":501},{"title":"١٤٧١- يحيى بن الخلف الحميري المقرئ أبو بكر","level":3,"page":501},{"title":"١٤٧٢- يحيى بن عبد الملك الثقفي يعرف بابن الشامة","level":3,"page":502},{"title":"١٤٧٣- يحيى بن زكريا بن الشامة الأموي","level":3,"page":502},{"title":"١٤٧٤- يحيى بن سليمان بن فطر بن سفيان بن حجاج بن كليب","level":3,"page":502},{"title":"١٤٧٥- يحيى بن سليمان بن هلال بن فطرة","level":3,"page":502},{"title":"١٤٧٦- يحيى بن سليمان بن بطال البطليوسي","level":3,"page":502},{"title":"١٤٧٧- يحيى بن سعيد بن حبيب المحاربي المقرئ","level":3,"page":503},{"title":"١٤٧٨- يحيى بن عبد الله بن أبي عيسى أبو عيسى","level":3,"page":503},{"title":"١٤٧٩- يحيى بن عبد الله بن الجد الفهري أبو بكر","level":3,"page":503},{"title":"١٤٨٠- يحيى بن عبد الجليل بن سهل المعروف باليكي أبو بكر","level":3,"page":503},{"title":"١٤٨١- يحيى بن عبد الرحمن المعروف بالأبيض","level":3,"page":504},{"title":"١٤٨٢- يحيى بن عبد الرحمن بن مسعود أبو بكر","level":3,"page":504},{"title":"١٤٨٣- يحيى بن عبد العزيز الجريري","level":3,"page":504},{"title":"١٤٨٤- يحيى بن عبد الملك بن قيس يكنى أبا بكر","level":3,"page":504},{"title":"١٤٨٥- يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر، أندلسي من موالي بني أمية يكنى أبا زكريا","level":3,"page":505},{"title":"١٤٨٦- يحيى بن الفتح بن حسن الأنصاري الحجاري أبو بكر","level":3,"page":506},{"title":"١٤٨٧- يحيى بن القصير","level":3,"page":506},{"title":"١٤٨٨- يحيى بن القاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي بالقاف","level":3,"page":506},{"title":"١٤٨٩- يحيى بن مضر القيسي","level":3,"page":506},{"title":"١٤٩٠- يحيى بن موسى بن عبد الله من أهل قرطبة يكنى أبا بكر","level":3,"page":506},{"title":"١٤٩٢- يحيى بن معمر بن عمران بن منير بن عبيد بن أنيف الألهاني","level":3,"page":507},{"title":"١٤٩٣- يحيى بن مالك بن عايذ أبو زكريا","level":3,"page":507},{"title":"١٤٩٤- يحيى بن مجبر أبو بكر","level":3,"page":508},{"title":"١٤٩٦- يحيى بن هذيل أبو بكر","level":3,"page":509},{"title":"١٤٩٧- يحيى بن همام بن يحيى بن عبد العزيز بن أرزق الكاتب أبو بكر","level":3,"page":510},{"title":"١٤٩٨- يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس وقيل وسلاس أبو محمد الليثي","level":3,"page":510},{"title":"من اسمه يونس","level":2,"page":512},{"title":"١٤٩٩- يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث أبو الوليد","level":3,"page":512},{"title":"١٥٠٠- يونس بن مسعود الرصافي","level":3,"page":513},{"title":"١٥٠١- يونس بن محمد بن مغيث بن محمد بن يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن عبد الله بن مغيث بن الصفار","level":3,"page":513},{"title":"١٥٠٢- يونس بن محمد بن عيسى","level":3,"page":514},{"title":"١٥٠٣- ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري أبو لؤي ويقال أبو لواء وقيل أبو المغراء","level":3,"page":514},{"title":"١٥٠٤- يعلي بن أحمد بن يعلي القائد","level":3,"page":514},{"title":"١٥٠٦- يربوع بن أسد المالقي","level":3,"page":515},{"title":"١٥٠٧- يعيش بن سعيد بن محمد الوراق أبو عثمان","level":3,"page":515},{"title":"١٥٠٨- يزيد بن المهلب العامري أبو خالد","level":3,"page":515},{"title":"باب من ذكر بالكنية ولم أتحقق اسمه","level":1,"page":515},{"title":"١٥٠٩- أبو محمد الحجازي يعرف بابن الريوالي","level":2,"page":515},{"title":"١٥١٠- أبو محمد بن قلبيل البجاني","level":2,"page":516},{"title":"١٥١١- أبو أحمد المنفتل","level":2,"page":516},{"title":"١٥١٢- أبو إسحاق بن حمام الوزير الكاتب","level":2,"page":516},{"title":"١٥١٣- أبو الأصبغ بن سيد","level":2,"page":517},{"title":"١٥١٤- أبو الأصبغ بن عبد العزيز الوزير","level":2,"page":517},{"title":"١٥١٥- أبو بكر الخولاني الباجي","level":2,"page":517},{"title":"١٥١٦- أبو بكر المغيلي","level":2,"page":518},{"title":"١٥١٧- أبو بكر بن وافد","level":2,"page":518},{"title":"١٥١٨- أبو بحر بن الفرج","level":2,"page":519},{"title":"١٥١٩- أبو بكر بن القوطية","level":2,"page":519},{"title":"١٥٢٠- أبو بكر بن نصر","level":2,"page":520},{"title":"١٤٢١- أبو جعفر اللمائي","level":2,"page":520},{"title":"١٥٢٢- أبو جعفر بن جواد","level":2,"page":520},{"title":"١٥٢٣- أبو الحسن بن فرجون","level":2,"page":520},{"title":"١٥٢٤- أبو الحسن بن علي الأشجعي","level":2,"page":521},{"title":"١٥٢٥- أبو الحسن بن أبي غالب وهو المعروف بابن حصن","level":2,"page":521},{"title":"١٥٢٦- أبو حفص التدمير يعرف بابن الفيساري","level":2,"page":521},{"title":"١٥٢٧- أبو حفص بن عسقلاجة","level":2,"page":522},{"title":"١٥٢٨- أبو خالد بن التراس","level":2,"page":522},{"title":"١٥٢٩- أبو زيد الجزيري","level":2,"page":523},{"title":"١٥٣٠- أبو سعيد الوراق","level":2,"page":523},{"title":"١٥٣١- أبو سعيد بن قالوس","level":2,"page":523},{"title":"١٥٣٢-[أبو عبد الله بن الحداد] المكفوف","level":2,"page":523},{"title":"١٥٣٣- أبو عبد الله بن عاصم","level":2,"page":523},{"title":"١٥٣٤- أبو عبد الله بن فاكان","level":2,"page":524},{"title":"١٥٣٥- أبو عبد الله بن منا المالقي","level":2,"page":524},{"title":"١٥٣٦- أبو عبد الله الفهري","level":2,"page":524},{"title":"١٥٣٨- أبو عبد الله بن الجزار","level":2,"page":525},{"title":"١٥٣٨- أبو عيسى بن أبي عيسى","level":2,"page":526},{"title":"١٥٣٩- أبو عمر بن عفيف","level":2,"page":526},{"title":"١٥٤٠- أبو عمر الحرار","level":2,"page":526},{"title":"١٥٤١- أبو عمر بن الحذاء","level":2,"page":527},{"title":"١٥٤٢- أبو عثمان بن عبد ربه الطبيب","level":2,"page":527},{"title":"١٥٤٣- أبو عمرو الكلبي","level":2,"page":527},{"title":"١٥٤٤- أبو الفرج بن العطار القاضي","level":2,"page":528},{"title":"١٥٤٥- أبو القاسم بن الأمير محمد بن عبد الرحمن من بني أمية يعرف بابن غزلان","level":2,"page":528},{"title":"١٥٤٦- أبو المخشي","level":2,"page":528},{"title":"١٥٤٧- أبو مروان القرشي المعيطي","level":2,"page":529},{"title":"١٥٤٨- أبو المطرف بن أبي الحباب","level":2,"page":529},{"title":"١٥٤٩- أبو مروان بن غصن الحجازي","level":2,"page":529},{"title":"١٥٥٠- أبو الوليد بن حريش","level":2,"page":530},{"title":"١٥٥١- أبو الوليد بن معمر الحاكم","level":2,"page":530},{"title":"١٥٥٢- أبو الحسن بن أضحى القاضي","level":2,"page":530},{"title":"١٥٥٣- أبو محمد بن سماك","level":2,"page":531},{"title":"١٥٥٤- أبو عامر بن الحمارة","level":2,"page":531},{"title":"١٥٥٥- أبو الطاهر الأشتركوني","level":2,"page":532},{"title":"١٥٥٦- أبو الحسن البرقي","level":2,"page":533},{"title":"١٥٥٧- أبو القاسم المنيشي","level":2,"page":534},{"title":"١٥٥٨- أبو القاسم بن العطار","level":2,"page":534},{"title":"١٥٥٩- أبو عبد الله بن الفخار","level":2,"page":536},{"title":"١٥٦٠- أبو الفضل بن شرف","level":2,"page":536},{"title":"باب من نسب إلى أحد آبائه ولم أعلم اسمه","level":1,"page":536},{"title":"١٥٦١- ابن آمنة الحجازي","level":2,"page":536},{"title":"١٥٦٢- ابن حمريش الصقلي","level":2,"page":536},{"title":"١٥٦٤- ابن ثعلبة","level":2,"page":537},{"title":"١٥٦٥- ابن جاخ البطليوسي \"الآسي\"","level":2,"page":538},{"title":"١٥٦٦- ابن سيد","level":2,"page":538},{"title":"١٥٦٧- ابن أبي سعيد القاضي","level":2,"page":538},{"title":"١٥٦٨- ابن طريف مولى العبدين","level":2,"page":538},{"title":"١٥٦٩- ابن عون الله","level":2,"page":539},{"title":"١٥٧٠- ابن عبدون اليابري","level":2,"page":539},{"title":"١٥٧١- ابن الغاز","level":2,"page":539},{"title":"١٥٧٢- ابن فضيل الطليطلي","level":2,"page":539},{"title":"١٥٧٣- ابن المرادي","level":2,"page":539},{"title":"١٥٧٤- ابن المهند","level":2,"page":539},{"title":"١٥٧٥- ابن المعلم","level":2,"page":539},{"title":"١٥٧٦- ابن نصير الكاتب","level":2,"page":540},{"title":"١٥٧٧- ابن الهيثم","level":2,"page":540},{"title":"باب من ذكر بالنسبة","level":1,"page":540},{"title":"١٥٧٨- البزلياني","level":2,"page":540},{"title":"١٥٧٩- الجرفي بالجيم وضمها","level":2,"page":540},{"title":"١٥٨٠- الخمدفي","level":2,"page":540},{"title":"١٥٨١- الزبيري","level":2,"page":541},{"title":"١٥٨٢- اليحصبي","level":2,"page":541},{"title":"١٥٨٣- اليربوعي القرشي","level":2,"page":542},{"title":"باب من ذكر بالصفة","level":1,"page":542},{"title":"١٥٨٤- غلام الفصيح الأندلسي","level":2,"page":542},{"title":"١٥٨٥- الناجم الشاعر","level":2,"page":543},{"title":"باب النساء","level":1,"page":543},{"title":"١٥٨٦- صفية بنت عبد الربى","level":2,"page":543},{"title":"١٥٨٧- مريم بنت أبي يعقوب الفصولي الشلبي الحاجة","level":2,"page":543},{"title":"١٥٨٨- الغسانية","level":2,"page":544},{"title":"١٥٨٩- البلسية","level":2,"page":545},{"title":"١٥٩٠- الوادي أشية","level":2,"page":545},{"title":"١٥٩١- نزهون","level":2,"page":546},{"title":"١٥٩٢- لبنى","level":2,"page":546},{"title":"١٥٩٣- مزنة","level":2,"page":546},{"title":"١٥٩٤- غالية، بالغين المعجمة، بنت محمد","level":2,"page":546},{"title":"١٥٩٥- ريحانة","level":2,"page":546},{"title":"١٥٩٦- فاطمة بنت يحيى بن يوسف المغامي أخت الفقيه يوسف بن يحيى","level":2,"page":547},{"title":"١٥٩٧- فاطمة بنت محمد بن علي بن شريعة اللخمي","level":2,"page":547},{"title":"١٥٩٨- ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر عبد الرحمن بن محمد","level":2,"page":547}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34,"1,35":35,"1,36":36,"1,37":37,"1,38":38,"1,39":39,"1,40":40,"1,41":41,"1,42":42,"1,43":43,"1,44":44,"1,45":45,"1,46":46,"1,47":47,"1,48":48,"1,49":49,"1,50":50,"1,51":51,"1,52":52,"1,53":53,"1,54":54,"1,55":55,"1,56":56,"1,57":57,"1,58":58,"1,59":59,"1,60":60,"1,61":61,"1,62":62,"1,63":63,"1,64":64,"1,65":65,"1,66":66,"1,67":67,"1,68":68,"1,69":69,"1,70":70,"1,71":71,"1,72":72,"1,73":73,"1,74":74,"1,75":75,"1,76":76,"1,77":77,"1,78":78,"1,79":79,"1,80":80,"1,81":81,"1,82":82,"1,83":83,"1,84":84,"1,85":85,"1,86":86,"1,87":87,"1,88":88,"1,89":89,"1,90":90,"1,91":91,"1,92":92,"1,93":93,"1,94":94,"1,95":95,"1,96":96,"1,97":97,"1,98":98,"1,99":99,"1,100":100,"1,101":101,"1,102":102,"1,103":103,"1,104":104,"1,105":105,"1,106":106,"1,107":107,"1,108":108,"1,109":109,"1,110":110,"1,111":111,"1,112":112,"1,113":113,"1,114":114,"1,115":115,"1,116":116,"1,117":117,"1,118":118,"1,119":119,"1,120":120,"1,121":121,"1,122":122,"1,123":123,"1,124":124,"1,125":125,"1,126":126,"1,127":127,"1,128":128,"1,129":129,"1,130":130,"1,131":131,"1,132":132,"1,133":133,"1,134":134,"1,135":135,"1,136":136,"1,137":137,"1,138":138,"1,139":139,"1,140":140,"1,141":141,"1,142":142,"1,143":143,"1,144":144,"1,145":145,"1,146":146,"1,147":147,"1,148":148,"1,149":149,"1,150":150,"1,151":151,"1,152":152,"1,153":153,"1,154":154,"1,155":155,"1,156":156,"1,157":157,"1,158":158,"1,159":159,"1,160":160,"1,161":161,"1,162":162,"1,163":163,"1,164":164,"1,165":165,"1,166":166,"1,167":167,"1,168":168,"1,169":169,"1,170":170,"1,171":171,"1,172":172,"1,173":173,"1,174":174,"1,175":175,"1,176":176,"1,177":177,"1,178":178,"1,179":179,"1,180":180,"1,181":181,"1,182":182,"1,183":183,"1,184":184,"1,185":185,"1,186":186,"1,187":187,"1,188":188,"1,189":189,"1,190":190,"1,191":191,"1,192":192,"1,193":193,"1,194":194,"1,195":195,"1,196":196,"1,197":197,"1,198":198,"1,199":199,"1,200":200,"1,201":201,"1,202":202,"1,203":203,"1,204":204,"1,205":205,"1,206":206,"1,207":207,"1,208":208,"1,209":209,"1,210":210,"1,211":211,"1,212":212,"1,213":213,"1,214":214,"1,215":215,"1,216":216,"1,217":217,"1,218":218,"1,219":219,"1,220":220,"1,221":221,"1,222":222,"1,223":223,"1,224":224,"1,225":225,"1,226":226,"1,227":227,"1,228":228,"1,229":229,"1,230":230,"1,231":231,"1,232":232,"1,233":233,"1,234":234,"1,235":235,"1,236":236,"1,237":237,"1,238":238,"1,239":239,"1,240":240,"1,241":241,"1,242":242,"1,243":243,"1,244":244,"1,245":245,"1,246":246,"1,247":247,"1,248":248,"1,249":249,"1,250":250,"1,251":251,"1,252":252,"1,253":253,"1,254":254,"1,255":255,"1,256":256,"1,257":257,"1,258":258,"1,259":259,"1,260":260,"1,261":261,"1,262":262,"1,263":263,"1,264":264,"1,265":265,"1,266":266,"1,267":267,"1,268":268,"1,269":269,"1,270":270,"1,271":271,"1,272":272,"1,273":273,"1,274":274,"1,275":275,"1,276":276,"1,277":277,"1,278":278,"1,279":279,"1,280":280,"1,281":281,"1,282":282,"1,283":283,"1,284":284,"1,285":285,"1,286":286,"1,287":287,"1,288":288,"1,289":289,"1,290":290,"1,291":291,"1,292":292,"1,293":293,"1,294":294,"1,295":295,"1,296":296,"1,297":297,"1,298":298,"1,299":299,"1,300":300,"1,301":301,"1,302":302,"1,303":303,"1,304":304,"1,305":305,"1,306":306,"1,307":307,"1,308":308,"1,309":309,"1,310":310,"1,311":311,"1,312":312,"1,313":313,"1,314":314,"1,315":315,"1,316":316,"1,317":317,"1,318":318,"1,319":319,"1,320":320,"1,321":321,"1,322":322,"1,323":323,"1,324":324,"1,325":325,"1,326":326,"1,327":327,"1,328":328,"1,329":329,"1,330":330,"1,331":331,"1,332":332,"1,333":333,"1,334":334,"1,335":335,"1,336":336,"1,337":337,"1,338":338,"1,339":339,"1,340":340,"1,341":341,"1,342":342,"1,343":343,"1,344":344,"1,345":345,"1,346":346,"1,347":347,"1,348":348,"1,349":349,"1,350":350,"1,351":351,"1,352":352,"1,353":353,"1,354":354,"1,355":355,"1,356":356,"1,357":357,"1,358":358,"1,359":359,"1,360":360,"1,361":361,"1,362":362,"1,363":363,"1,364":364,"1,365":365,"1,366":366,"1,367":367,"1,368":368,"1,369":369,"1,370":370,"1,371":371,"1,372":372,"1,373":373,"1,374":374,"1,375":375,"1,376":376,"1,377":377,"1,378":378,"1,379":379,"1,380":380,"1,381":381,"1,382":382,"1,383":383,"1,384":384,"1,385":385,"1,386":386,"1,387":387,"1,388":388,"1,389":389,"1,390":390,"1,391":391,"1,392":392,"1,393":393,"1,394":394,"1,395":395,"1,396":396,"1,397":397,"1,398":398,"1,399":399,"1,400":400,"1,401":401,"1,402":402,"1,403":403,"1,404":404,"1,405":405,"1,406":406,"1,407":407,"1,408":408,"1,409":409,"1,410":410,"1,411":411,"1,412":412,"1,413":413,"1,414":414,"1,415":415,"1,416":416,"1,417":417,"1,418":418,"1,419":419,"1,420":420,"1,421":421,"1,422":422,"1,423":423,"1,424":424,"1,425":425,"1,426":426,"1,427":427,"1,428":428,"1,429":429,"1,430":430,"1,431":431,"1,432":432,"1,433":433,"1,434":434,"1,435":435,"1,436":436,"1,437":437,"1,438":438,"1,439":439,"1,440":440,"1,441":441,"1,442":442,"1,443":443,"1,444":444,"1,445":445,"1,446":446,"1,447":447,"1,448":448,"1,449":449,"1,450":450,"1,451":451,"1,452":452,"1,453":453,"1,454":454,"1,455":455,"1,456":456,"1,457":457,"1,458":458,"1,459":459,"1,460":460,"1,461":461,"1,462":462,"1,463":463,"1,464":464,"1,465":465,"1,466":466,"1,467":467,"1,468":468,"1,469":469,"1,470":470,"1,471":471,"1,472":472,"1,473":473,"1,474":474,"1,475":475,"1,476":476,"1,477":477,"1,478":478,"1,479":479,"1,480":480,"1,481":481,"1,482":482,"1,483":483,"1,484":484,"1,485":485,"1,486":486,"1,487":487,"1,488":488,"1,489":489,"1,490":490,"1,491":491,"1,492":492,"1,493":493,"1,494":494,"1,495":495,"1,496":496,"1,497":497,"1,498":498,"1,499":499,"1,500":500,"1,501":501,"1,502":502,"1,503":503,"1,504":504,"1,505":505,"1,506":506,"1,507":507,"1,508":508,"1,509":509,"1,510":510,"1,511":511,"1,512":512,"1,513":513,"1,514":514,"1,515":515,"1,516":516,"1,517":517,"1,518":518,"1,519":519,"1,520":520,"1,521":521,"1,522":522,"1,523":523,"1,524":524,"1,525":525,"1,526":526,"1,527":527,"1,528":528,"1,529":529,"1,530":530,"1,531":531,"1,532":532,"1,533":533,"1,534":534,"1,535":535,"1,536":536,"1,537":537,"1,538":538,"1,539":539,"1,540":540,"1,541":541,"1,542":542,"1,543":543,"1,544":544,"1,545":545,"1,546":546,"1,547":547},"ٜ":{"1":[1,547]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,498","1,499","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,517","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","1,536","1,537","1,538","1,539","1,540","1,541","1,542","1,543","1,544","1,545","1,546","1,547"],"ٞ":{"1":[1],"11":[2],"12":[3,4],"13":[5],"14":[6,7],"15":[8],"16":[9],"17":[10],"18":[11],"21":[12],"22":[13],"24":[14],"27":[15],"28":[16],"30":[17],"31":[18],"33":[19],"34":[20],"37":[21],"47":[22,23,24,25,26],"48":[27,28,29,30,31,32],"49":[33,34,35,36],"50":[37,38,39,40,41,42,43,44,45],"51":[46,47,48],"52":[49,50,51,52],"53":[53,54],"54":[55,56,57,58,59,60,61],"55":[62,63,64,65],"56":[66,67,68,69,70,71],"57":[72,73],"58":[74],"59":[75,76,77],"60":[78],"61":[79,80,81,82,83,84,85,86],"62":[87,88,89],"64":[90,91,92,93],"65":[94,95,96,97,98,99],"66":[100],"67":[101],"68":[102,103,104],"69":[105,106,107],"70":[108,109,110,111],"71":[112,113,114,115,116],"72":[117,118,119,120,121,122],"73":[123,124,125,126,127],"74":[128,129,130],"75":[131,132,133,134,135],"76":[136,137,138,139,140],"77":[141,142,143],"78":[144,145,146,147],"79":[148,149,150,151,152,153,154],"80":[155,156,157,158,159,160,161,162],"81":[163,164,165,166],"82":[167,168,169],"83":[170,171,172,173],"87":[174,175,176,177,178,179],"88":[180,181,182,183],"89":[184,185,186],"90":[187,188],"91":[189,190,191,192],"92":[193,194,195,196],"99":[197,198,199,200,201,202,203],"100":[204,205,206],"101":[207,208,209,210,211,212],"102":[213,214,215,216],"103":[217,218],"105":[219,220,221,222],"106":[223,224],"108":[225],"109":[226,227,228],"110":[229,230],"111":[231,232,233,234],"112":[235,236,237],"113":[238,239,240,241,242,243],"114":[244,245,246,247,248],"115":[249,250,251,252,253,254,255],"117":[256,257,258,259],"118":[260],"119":[261,262,263],"122":[264,265,266],"123":[267,268],"124":[269,270,271,272],"125":[273,274,275],"126":[276,277,278],"127":[279,280,281,282],"128":[283],"129":[284,285,286,287],"130":[288,289,290,291],"131":[292,293,294],"132":[295,296,297,298,299],"133":[300,301,302],"134":[303,304],"135":[305],"139":[306,307,308],"140":[309,310],"141":[311,312,313,314,315],"142":[316,317],"143":[318],"144":[319,320,321,322,323],"145":[324,325,326],"146":[327,328,329,330,331,332,333,334],"147":[335],"148":[336,337,338],"151":[339,340,341,342],"153":[343,344],"154":[345,346,347],"155":[348,349,350,351,352],"158":[353],"161":[354],"162":[355,356,357,358],"163":[359,360],"164":[361,362,363],"165":[364,365],"166":[366,367,368,369],"167":[370,371,372,373,374,375],"168":[376,377,378,379],"169":[380,381,382],"170":[383,384,385,386,387,388],"171":[389,390,391],"172":[392,393,394,395,396],"173":[397,398,399],"174":[400,401,402],"175":[403],"176":[404,405],"177":[406],"178":[407],"179":[408,409],"180":[410,411,412,413,414,415],"181":[416,417,418],"182":[419],"183":[420,421,422,423],"184":[424,425,426,427,428,429,430],"186":[431,432,433],"187":[434,435,436],"189":[437,438,439,440,441,442,443],"190":[444,445,446],"191":[447,448],"194":[449],"195":[450,451,452,453,454],"197":[455,456,457],"198":[458,459,460,461],"199":[462,463],"200":[464,465,466],"201":[467,468],"202":[469,470],"207":[471,472,473,474,475],"208":[476,477],"209":[478,479,480,481,482,483],"210":[484,485,486,487,488],"211":[489,490,491,492,493],"213":[494,495,496,497],"214":[498,499,500],"215":[501,502,503,504,505,506],"216":[507,508,509,510,511],"217":[512],"218":[513,514,515,516],"219":[517,518,519,520,521],"222":[522,523],"224":[524,525,526],"225":[527,528,529,530,531],"226":[532,533,534,535,536],"227":[537,538],"228":[539,540,541,542,543,544],"229":[545,546,547,548],"230":[549,550,551,552],"231":[553,554],"234":[555,556,557],"235":[558,559,560,561,562,563],"236":[564,565,566,567,568,569],"237":[570,571,572],"238":[573,574,575,576,577,578],"239":[579,580,581,582,583,584],"240":[585,586,587],"241":[588,589,590,591,592,593],"242":[594,595],"243":[596],"244":[597,598],"245":[599,600,601],"247":[602],"248":[603,604,605,606,607,608,609,610],"249":[611,612,613,614,615],"250":[616,617],"251":[618,619],"252":[620,621,622,623],"253":[624,625,626],"254":[627,628,629],"255":[630,631,632],"256":[633,634,635,636,637,638,639,640],"257":[641,642,643],"260":[644,645,646,647,648,649,650,651,652],"261":[653,654,655],"262":[656,657,658,659],"263":[660,661,662,663,664,665],"264":[666,667,668,669],"265":[670,671,672,673,674,675],"266":[676,677,678,679,680],"267":[681,682,683,684,685],"268":[686],"269":[687],"270":[688,689,690,691,692,693,694,695],"272":[696,697,698,699,700,701,702,703,704,705],"273":[706,707,708,709,710,711],"274":[712],"275":[713,714,715,716,717,718],"276":[719,720,721,722,723],"278":[724],"280":[725,726,727,728,729],"281":[730,731,732,733,734,735,736,737],"282":[738,739,740,741],"283":[742,743,744,745,746],"284":[747,748,749,750,751],"285":[752,753,754],"286":[755,756,757],"289":[758,759,760,761,762,763,764],"290":[765,766,767,768,769,770,771],"291":[772,773,774,775],"292":[776,777,778,779,780,781,782,783,784,785],"293":[786,787,788,789,790,791,792,793,794],"294":[795,796,797,798,799,800,801,802,803],"295":[804,805,806,807],"296":[808,809,810,811,812],"297":[813,814,815,816,817],"299":[818,819],"300":[820,821,822,823,824,825],"301":[826,827],"302":[828],"303":[829],"304":[830,831,832,833,834,835],"305":[836,837,838,839,840,841,842],"306":[843,844],"307":[845,846,847,848,849,850],"308":[851,852,853,854,855,856,857],"309":[858,859,860],"310":[861,862,863],"311":[864,865,866,867],"312":[868,869,870,871,872,873,874],"313":[875,876,877],"314":[878,879,880,881],"315":[882,883,884,885,886,887,888,889,890],"316":[891,892,893,894,895,896],"317":[897,898,899,900,901,902,903,904,905],"318":[906,907,908],"319":[909,910,911,912,913],"323":[914],"324":[915,916,917,918,919],"325":[920,921,922],"326":[923,924,925,926],"327":[927,928,929],"328":[930,931,932,933,934],"329":[935,936,937],"330":[938,939,940,941,942],"331":[943,944,945,946],"332":[947,948],"333":[949],"334":[950,951,952],"336":[953,954],"337":[955,956,957],"338":[958,959,960,961,962],"339":[963,964,965,966,967],"340":[968,969,970],"341":[971,972,973,974,975],"342":[976,977,978,979,980,981],"343":[982,983,984],"344":[985,986,987,988],"345":[989,990,991,992],"346":[993,994,995],"347":[996,997,998],"348":[999,1000,1001],"349":[1002,1003,1004,1005,1006,1007],"350":[1008,1009,1010,1011,1012,1013,1014],"351":[1015,1016,1017,1018,1019,1020],"352":[1021,1022,1023,1024],"353":[1025,1026],"354":[1027,1028,1029,1030,1031,1032,1033],"355":[1034,1035,1036,1037],"356":[1038,1039,1040,1041,1042,1043,1044,1045,1046],"357":[1047,1048,1049,1050,1051,1052],"358":[1053],"359":[1054,1055,1056,1057,1058],"360":[1059,1060,1061,1062,1063],"361":[1064,1065,1066,1067,1068,1069,1070],"362":[1071,1072,1073],"363":[1074,1075,1076,1077],"364":[1078,1079,1080,1081,1082,1083],"365":[1084],"366":[1085,1086],"367":[1087,1088,1089,1090],"368":[1091,1092,1093,1094,1095,1096],"369":[1097,1098],"370":[1099,1100,1101,1102],"371":[1103,1104,1105,1106,1107,1108],"372":[1109,1110,1111,1112,1113],"373":[1114,1115,1116,1117],"374":[1118,1119,1120,1121,1122],"375":[1123],"376":[1124,1125,1126],"377":[1127],"378":[1128,1129],"379":[1130],"380":[1131,1132,1133],"381":[1134,1135,1136],"382":[1137,1138,1139,1140,1141,1142,1143,1144,1145],"383":[1146,1147,1148,1149,1150,1151],"384":[1152,1153,1154,1155],"385":[1156,1157,1158,1159],"386":[1160,1161,1162,1163],"387":[1164,1165,1166],"388":[1167],"389":[1168],"391":[1169],"392":[1170,1171,1172,1173],"393":[1174,1175,1176,1177],"394":[1178,1179,1180,1181,1182,1183,1184],"395":[1185,1186,1187,1188,1189],"396":[1190,1191,1192,1193,1194,1195,1196],"398":[1197,1198,1199,1200,1201],"399":[1202,1203,1204,1205],"400":[1206,1207,1208],"401":[1209,1210,1211,1212,1213],"402":[1214,1215,1216,1217,1218],"403":[1219,1220,1221,1222,1223,1224],"404":[1225,1226,1227,1228,1229,1230],"405":[1231,1232,1233,1234,1235,1236],"406":[1237,1238,1239],"407":[1240,1241],"408":[1242,1243,1244],"409":[1245,1246,1247,1248,1249,1250,1251,1252],"410":[1253,1254,1255,1256],"411":[1257,1258,1259,1260,1261],"412":[1262,1263],"413":[1264,1265,1266,1267,1268,1269,1270,1271],"414":[1272,1273,1274,1275,1276,1277,1278],"415":[1279,1280],"418":[1281],"419":[1282,1283,1284],"420":[1285,1286,1287],"421":[1288,1289,1290],"422":[1291,1292,1293],"423":[1294,1295,1296],"424":[1297,1298,1299,1300],"425":[1301],"426":[1302,1303,1304,1305],"427":[1306],"428":[1307,1308,1309,1310],"429":[1311,1312,1313,1314,1315],"430":[1316,1317,1318,1319],"431":[1320,1321,1322,1323,1324,1325,1326,1327],"432":[1328,1329,1330,1331,1332,1333,1334],"433":[1335],"435":[1336,1337],"436":[1338,1339,1340,1341,1342,1343],"437":[1344],"438":[1345,1346],"439":[1347,1348,1349,1350,1351,1352,1353],"440":[1354,1355],"441":[1356,1357,1358,1359],"442":[1360,1361],"443":[1362,1363,1364,1365],"444":[1366,1367,1368,1369,1370,1371,1372,1373,1374],"445":[1375],"446":[1376,1377,1378,1379,1380,1381],"447":[1382,1383],"448":[1384,1385],"449":[1386,1387,1388],"450":[1389,1390,1391],"451":[1392,1393,1394,1395,1396],"452":[1397,1398,1399,1400,1401,1402],"453":[1403],"454":[1404,1405,1406],"455":[1407,1408,1409,1410,1411,1412],"456":[1413,1414,1415,1416,1417,1418,1419],"457":[1420,1421,1422,1423],"458":[1424,1425,1426,1427,1428],"461":[1429,1430,1431,1432,1433],"462":[1434,1435],"463":[1436,1437,1438,1439,1440,1441,1442],"464":[1443,1444,1445,1446],"465":[1447,1448,1449,1450,1451],"466":[1452],"467":[1453,1454,1455,1456,1457],"468":[1458,1459,1460,1461,1462,1463,1464],"469":[1465,1466,1467,1468,1469],"470":[1470,1471,1472,1473],"471":[1474,1475,1476],"472":[1477],"473":[1478],"474":[1479,1480,1481,1482,1483],"475":[1484,1485,1486],"476":[1487,1488,1489,1490,1491,1492],"477":[1493,1494,1495,1496,1497,1498,1499,1500,1501],"478":[1502,1503],"479":[1504,1505,1506,1507,1508,1509,1510,1511,1512,1513],"480":[1514],"481":[1515,1516,1517],"482":[1518,1519,1520],"483":[1521],"484":[1522,1523,1524,1525,1526,1527,1528,1529,1530,1531],"485":[1532,1533,1534,1535,1536,1537,1538],"486":[1539,1540,1541,1542],"487":[1543],"488":[1544,1545,1546,1547,1548,1549],"489":[1550,1551,1552,1553,1554],"491":[1555,1556,1557],"492":[1558,1559,1560,1561,1562],"493":[1563],"496":[1564],"497":[1565,1566,1567,1568,1569,1570,1571],"498":[1572,1573,1574,1575,1576,1577],"500":[1578,1579,1580],"501":[1581,1582,1583],"502":[1584,1585,1586,1587,1588],"503":[1589,1590,1591,1592],"504":[1593,1594,1595,1596],"505":[1597],"506":[1598,1599,1600,1601,1602],"507":[1603,1604],"508":[1605],"509":[1606],"510":[1607,1608],"512":[1609,1610],"513":[1611,1612],"514":[1613,1614,1615],"515":[1616,1617,1618,1619,1620],"516":[1621,1622,1623],"517":[1624,1625,1626],"518":[1627,1628],"519":[1629,1630],"520":[1631,1632,1633,1634],"521":[1635,1636,1637],"522":[1638,1639],"523":[1640,1641,1642,1643,1644],"524":[1645,1646,1647],"525":[1648],"526":[1649,1650,1651],"527":[1652,1653,1654],"528":[1655,1656,1657],"529":[1658,1659,1660],"530":[1661,1662,1663],"531":[1664,1665],"532":[1666],"533":[1667],"534":[1668,1669],"536":[1670,1671,1672,1673,1674],"537":[1675],"538":[1676,1677,1678,1679],"539":[1680,1681,1682,1683,1684,1685,1686],"540":[1687,1688,1689,1690,1691,1692],"541":[1693,1694],"542":[1695,1696,1697],"543":[1698,1699,1700,1701],"544":[1702],"545":[1703,1704],"546":[1705,1706,1707,1708,1709],"547":[1710,1711,1712]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>بسم الله الرحمن الرحيم</span>\nرب يسر برحمتك، وصل وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وسلم أما بعد حمد الله تعالى الذي لا يعرف الخير إلا من عنده، وصلواته على محمد نبيه الكريم وعبده.\nفإنه لما كان الناظر في الحديث وعلومه مفتقرًا إلى معرفة أسماء رجاله ووفياتهم، وبلدانهم وغير ذلك، وكان المتحدث إذا جهل معرفة المحدثين وأهل المعرفة وذوي النباهة من الموضع الذي نشأ به [ونأت] عن مسقط رأسه دياره، وبعدت عنه أخباره، استخرت الله تعالى على أن [أجمع رواة] الحديث بالأندلس، وأهل الفقه والأدب وذوي النباهة والشعر، ومن له ذكر [من كل] من دخل إليها أو خرج عنها فيما يتعلق بالعلم والفضل، أو الرياسة والحرب، وأجعل [ذلك] من وقت افتتاحها، والذي تولى فتحها، ومن دخلها من التابعين ﵃ أجمعين مرتبًا ذلك على حروف المعجم.\nولم أجد في كتب من تقدم كتابًا أقبل من كتاب أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي إلا أنه انتهى فيه إلى حدود الخمسين وأربعمائة، فاعتمدت على أكثر من ذكره وزدت ما أغفله وغادره، وتممت من حيث وقف، وجعلت ما اعتمدته من ذلك تذكرة لنفسي ومطالعًا لأنسي، لم ألتمس عليه من مخلوق عوضًا، ولا طلبت به من أعراض الدنيا عرضًا، جاريًا في ذلك على","vol":"1","page":1},{"text":"سبيل [الاختصار]، تاركًا للتطويل والإكثار، والله سبحانه يجعل ما [أفعله خالصًا] لوجهه ومقربًا من رحمته [فما] التوفيق إلا من عنده، ولا غنى بالعبد عن معونته ورفده.\nفإن أول وقت افتتاحها ففي سنة اثنتين وتسعين من الهجرة في القرن الثاني الذي أخبر النبي (﵌) أنه خير [بعد قرنه]، ولو لم يكن للأندلس إلا هذا [لكفاها] فكيف وقد بشر الرسول (﵌) به، ووصف أسلافنا فيه بصفات الملوك على الأسرة، كما رويناه في حديث أنس بن مالك عن خالته أم حرام عن العدول حدثناه الراوية الزاهد أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله قال: أخبرنا أبو العباس العذري قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن بندر قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان قال: أخبرنا أبو الحسين مسلم بن [الحجاج قال: أخبرنا] خلف بن هشام أخبرنا: [مالك بن نجيبة] عن عمر بن يحيى بن حبان عن أنس بن مالك عن أم [حرام أن النبي (﵌) [قال] يومًا في بيتها فاستيقظ وهو يضحك، فقالت يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: \"عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسرة فقالت يا رسول الله: ادع الله أن يجعلني منهم]، قال فإنك منهم، قالت: ثم نام فاستيقظ أيضًا وهو يضحك! فسألته: فقال مثل مقالته قلت: ادع الله أن يجعلني منهم قال: أنت من الأولين\".","vol":"1","page":2},{"text":"قال: فنزوجها عبادة بن الصامت بعد فغزا في البحر، فحملها معه فلما أن جاءت قربت له بغلة فصرعتها فاندقت عنقها.\nوقد صح أيضًا أن هذا كان في زمان معاوية، وجعله بعض العلماء من مناقبه، لما كان ركوب البحر في إمارته لمن ذكرهم النبي (﵌) بهذه الصفة [فبالنسبة] للأندلس يكون أسلافنا الذين افتتحوها تالين في العدد لمن [يعد] من [الأولين] الذين ركبوا البحر هذا الجيش الأول المبشر به في مدته.\nولعل قائلًا يقول: إنما عنى الرسول (﵌) أهل صقلية أو إقريطش، فمن أين عنى الرسول (﵌) بذلك أهل الأندلس؟ [أقول] عنيه أن الرسول (﵌) قد أوتي جوامع الكلم، وذكر في هذا الحديث الذي [فيه أن قومًا] من أمته يركبون ثبج البحر غزاة واحدة بعد واحدة فسألته أم حرام أن يدعو ربه تعالى لها أن [يجعلها منهم] فأخبرها (﵌) - وخبره [يقين]- بأنها من الأولين فكانت من الغزاة إلى قبرص، وخرت عن بغلتها هناك فتوفت، وهذا علم من أعلام نبوته (﵌)، وهو إخباره بالشيء قبل كونه فظهر ما أخبر به، وهو أول غزاة ركب فيها المسلمون البحر فثبت [منه] أن الغزاة إلى قبرص هم الأولون الذين بشر بهم النبي)","vol":"1","page":3},{"text":"﵌ (، وكانت أم حرام منهم كما أخبر.\nوقد أخبرني غير واحد عن أبي الحسن شريح بن محمد الحافظ أبي محمد على ابن أحمد أنه قال: لا سبيل إلى أن [نقول] إن النبي (﵌) - وقد أوتي من البلاغة والبيان ما أوتي - يذكر طائفتين تسمى إحداها أولى إلى والثانية لها ثانية. فقرئ من باب الإضافة وتركيب العدد. [فلا] الأولى أولى إلا بالثانية، ولا الثانية ثانية إلا بالأولى ولا سبيل إلى ذكر [ثالثة] ضرورة إلا بعد ثان وهو (﵌) إنما ذكر طائفتين وبشر [بهما] وسمى إحداهما الأولين واقتضى ذلك [لضرورة] الصدق وجود آخرين. والآخر من الأولى هو الثاني، وذلك لابد منه. وأندلسنا فتحت عام اثنتين وتسعين من الهجرة، والقرن الذي افتتحها أول القرون بعد القرن الأول بشهادة الرسول (﵌) وأنه خر من كل [قرن] بعده.\nثم ركب البحر بعد ذلك أيام سليمان بن عبد الملك إلى القسطنطينية، وكان الأمير في ذلك [...] الفزاري.\nوأما صقلية فإنها فتحت سنة [٢١٢هـ] ٨٢٧ م. فتحها الأمير زيادة الله من بني الأغلب.\n[ولما] ذكر تاريخ افتتاحها رأينا [ذكر] معرفة أصل التاريخ، ومن أول من أرخ والسبب الموجب لذلك، إذ ريما خفت على كثير من [أهل] الأندلس معرفة ذلك ولابد من أن نورد ذلك بالإسناد فعلى الإسناد جل الاعتماد.","vol":"1","page":4},{"text":"حدثني القاضي العلامة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، قرأت عليه قال: أخبرنا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث قال: أخبرنا القاضي عبد الوارث بن سفيان، أخبرنا قاسم بن أصبغ، أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة علي بن محمد عن خالد عن ابن سيرين: أن رجلًا من المسلمين قدم من أرض اليمن يقول لعمر: رأيت باليمن [شيئًا يسمونه] التاريخ يكتبونه من عام كذا، وشهر كذا.\nقال عمر: إن هذا حسن فأرخوا.\nفلما أجمعوا على أن [يؤرخوا] قال قوم: مولد النبي (﵌) وقال [قوم: مبعثه] وقال قائل: حين خرج مهاجرًا من مكة، وقال قائل بالوفاة، حين توفى فقال: أرخوا بخروجه من مكة إلى المدينة.\nثم قالوا: [بأي] شهر نبدأ فنصيره [أولًا]؟ فقالوا: رجب فإن أهل الجاهلية كانوا [يؤرخون] به، وقال آخرون: شهر رمضان، وقال بعضهم: ذو الحجة فيه الحج. وقال آخرون: الشهر الذي خرج فيه من مكة، وقال آخرون: الشهر الذي قدم فيه، فقال عثمان: أرخوا المحرم أول السنة، وهي شهر [حرام]، وهو منصرم عن الحج فصيروا أول السنة المحرم.\nقال أبو بكر: أول ما أرخ [المسلمون كان] من مهاجرة [الرسول] فقال النبي سنة إحدى أو سنة اثنين إلى يومنا هذا.\nوكان [التأريخ] في سنة سبع عشرة","vol":"1","page":5},{"text":"ويقال في سنة ستة عشرة من ربيع الأول. قال أبو بكر: وأخبرنا: داود بن عمر: [قال: كتب أبو] موسى الأشعري إلى عمر بن الخطاب أنه تأتينا من قبلك كتب ليس لها تاريخ فأرخ [فجمع عمر الناس] فقال بعضهم: أرخ لمبعث لرسول الله (﵌)، وقال بعضهم: أرخ لوفاة رسول الله (﵌) .\nفقال عمر: بل نؤرخ لمهاجرة رسول الله (﵌) فإن مهاجرته فرقت بين الحق والباطل [فأرخوا] لمهاجرة رسول الله (﵌) .\nقال أبو بكر: وأخبرنا: أحمد بن حنبل قال: أخبرنا روح قال: زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار: أن أول من أرخ الكتب يعلي بن أمية وهو باليمن، وأن النبي (﵌) [قدم] المدينة في شهر ربيع الأول في أول الناس [ولم يؤرخوا به] وإنما أرخ الناس مقدم النبي (﵌) [بالمحرم] .\nقال أبو بكر: [لما بعث يعلي بن أمية] إلى عمر بن الخطاب [بكتابه مؤرخًا استحسنه فشرع في التأريخ] .\nوقال قائل اكتبوا على [تاريخ] الفرس فقال: إن الفرس [تاريخ غير مستند إلى مبدأ معين، بل كلما قام فيهم ملك بدأوا من لدنه وطرح] ما كان قبله فأجمع رأيهم على أن ينظروا كم أقام رسول الله (﵌) بالمدينة، فكتبوا التاريخ على هجرة رسول الله (﵌) .","vol":"1","page":6},{"text":"وحكى الدارقطني: قال: كتب عمر التاريخ بعد ولايته بسنتين ونصف، سنة ست عشرة بمشورة علي بن أبي طالب ﵄، وذلك أن العرب لم تكن تؤرخ التاريخ من قبل على أصل معلوم.\nوإنما كانوا يؤرخون بالقحط، وبالعمل الذي يكونون عليه حتى كان زمان الفيل فأرخوا بالفيل، ثم من بعده ببنيان الكعبة، فلم تزل العرب على هذا حتى كان عمر بن الخطاب، [وفتحت] بلا الأعاجم [وكثرت أموال] الخراج، وأعطى [الأعطيات]، قال محمد بن سيرين فقال: [إن الأموال كثرت وما قسمناه غير مؤقت فكيف التوصل إلى ما يضبط ذلك؟] .\nوقال الشعبي: [كان بنو إبراهيم يؤرخون من نار إبراهيم إلى بنيان البيت] حين بناه إبراهيم وإسماعيل، ثم أرخ [بنو] إسماعيل من [بناء] البيت [حتى] تفرقت معد، فكان كلما خرج [قوم] من تهامة أرخوا [بمخرجهم حتى مات كعب بن لؤي فأرخوا من موته] إلى الفيل، فكان التأريخ من الفيل حتى أرخ عمر من الهجرة، وذلك سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة.\nقلت: فالتاريخ اليوم قبل الهجرة بشهرين واثنتي عشرة ليلة، لأنه صح أن الرسول (﵌) قدم المدينة يوم الاثنين عشرة ليلة خلت من ربيع الأول بعد هذا التاريخ قبل الهجرة إلى غرة المحرم.\nوأما الذي تولى فتح الأندلس وكان أمير الجيش السابق إليها فطارق، قيل: [ابن زياد] وقيل ابن عمرو، وكان واليًا على طنجة، مدينة من المدن المتصلة ببر القيروان في أقصى المغرب، بينها وبين الأندلس فيما يقابلها من البحر خلج يعرف","vol":"1","page":7},{"text":"بالزقاق، وبالمجاز، وثبت فيها موسى بن نصير أمير القيروان، وقيل إن مروان بن موسى بن نصير خلف طارقًا هناك على العساكر [وانصرف إلى أبيه لأمر] عرض له فركب طارق البحر إلى الأندلس من جهة مجاز الخضراء منتهزًا [لفرصة أمكنته] فدخلها وأمعن، واستظهر على العدو بها وكتب إلى موسى بن نصير بغلبته على [ما غلب عليه] من الأندلس وفتحه، وما حصل له من الغنائم، فحسده على الانفراد بذلك وكتب إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان يعلمه بالفتح، وينسبه إلى نفسه وكتب إلى طارق يتوعده إذا دخلها بغير إذنه ويأمره ألا يتجاوز مكانه حتى يلحقه [وخرج موجهًا إلى الأندلس] واستخلف على القيروان [ولده عبد الله في رجب سنة ثلاث وتسعين] .\nفقد استولى طارق على قرطبة دار المملكة وقتل لذريق ملك الروم بالأندلس، فتلقاه طارق [وترضاه، ورام] أن يستل [ما في نفسه] من الحسد له وقال له: إنما أنا مولاك ومن قبلك، وهذا الفتح لك، وحمل طارق إليه من كان غنمه من الأموال.\nفلذلك نسب الفتح إلى موسى بن نصير لأن طارقًا من قبله ولأنه استزاد في الفتح ما بقي على طارق.\nوذكر أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكيم فيما أخبرني به أبو الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات وغيره بفسطاط مصر قال: أخبرنا ابن يحيى قال: أخبرنا بن الحسن علي بن منير الخلال قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الفرج القماح [قال: أخبرنا] علي بن الحسن بن خلف","vol":"1","page":8},{"text":"بن قديد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم أن [موسى كتب] إن طارق [في أمر] الفتح فلما انتهى إليه [كتاب موسى خرج] إليه طارق، ولذريق يومئذ على سرير ملكه والسرير بين بغلين يحملانه وعليه تاجه [وقفازه] وجميع ما كانت الملوك قبله [تلبسه] من الحلية.\nفخرج إليه طارق وأصحابه رجالة كلهم ليس فيهم راكب، فاقتتلوا من حين بزغت الشمس إلى أن غربت فظنوا [أنه الفناء، وقتل] لذريق، ومن معه، وفتح للمسلمين، ولم تكن بالمغرب مقتلة قط أكبر منها [فلم يرفع] المسلمون السيف عنهم ثلاثة أيام، ثم ارتحل الناس إلى قرطبة.\nقال: ويقال إن موسى هو الذي وجه طارقًا بعد مدخله الأندلس إلى طليطلة وهي في النصف فيما بين قرطبة وأربونة أقصى ثغر الأندلس، وكانت كتب عمر بن عبد العزيز تنتهي إلى أربونة، ثم غلب عليها أهل الشرك [فهي في أيديهم] وإن طارقًا إنما أصاب \"المائدة\" فيها. والله أعلم.\nوكان لذريق يملك ألفي ميل من الساحل إلى ما وراء ذلك فأصاب الناس ما لم يكونوا يتخيلونه [من الغنائم الكثيرة ومن الذهب والفضة] .\nوروى عبد الله بن حبيب، عن عبد الله بن وهب، عن الليث بن سعد أن موسى ابن نصير لما افتتح الأندلس مضى على وجهه يفتتح المدائن يمينًا [وشمالًا] . حتى انتهى إلى مدينة طليطلة وهي مدينة الملوك فوجد فيها بيتًا يقال له بيت الملوك. [ووجد فيه] خمسة وعشرين تاجًا مكللة بالدر والياقوت وهي على الملوك الذين حكموها،","vol":"1","page":9},{"text":"كلما مات ملك جعل تاجه في ذلك البيت، وكتب على التاج اسم صاحبه، وكم أتى عليه من الدهر إلى يوم مات، وكم عدد من سبقهم من ولاة الأندلس منذ افتتحت إلى يوم ولايته [...] .\nثم جاء بلج بن بشر فادعي ولايتها، وشهد له بعض من كان معه، ووقعت فتن، من أجل ذلك افترق أهل الأندلس على أربعة أمراء حتى أرسل إليهم واليًا؛ أبو الخطار حسام بن ضرار فحسم مواد الفتن وجمعهم على الطاعة بعد الفرقة.\nوفي تقديم بعضهم على بعض اختلاف إلا أن هؤلاء المذكورين كانوا سراتها وولاة الحروب فيها أيام بني أمية قبل ذهاب دولتهم من المشرق.\nوقد دخل الأندلس للجهاد من التابعين جماعة، قد قدمنا قبل ما ذكره ابن حبيب أنهم عشرون، والحاضر الآن منهم في الخاطر محمد بن أوس بن ثابت الأنصاري يروي عن أبي هريرة [وحنش] بن عبد الله الصنعاني يروي عن علي بن أبي طالب ﵁ وفضالة بن عبيد [وعبد الرحمن بن] عبد الله الغافقي يروى عن ابن عمر، وزيد بن قاصد السكسكي المصري يروى عن عبد [الله بن] عمرو بن العاص، وموسى بن نصير الذي ينسب إليه الفتح يروى عن تميم الداري، وسيأتي ذكرهم في الأبواب إن شاء الله.\nوقد قدمنا في فضل الأندلس ما لا يشاركها غيرها فيه، وهي تشارك المغرب في الحديث الصحيح بنقل العدل عن العدل الذي خرجه مسلم، وحدثنا به عنه الزاهد أبو محمد بالسند المتقدم آنفًا وغيره قال مسلم أخبرنا بن يحيى عن هشيم بن بشير الواسطي عن داود بن أبي [هند] عن أبي عثمان الهندي عن سعد","vol":"1","page":10},{"text":"بن أبي وقاص أن رسول الله (﵌) قال: \"لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة\". لأن هذا [النص] وإن كان عامًا لما يقع عليه فللأندلس منه حظ وافر لدخولها في العموم، ومزية لتحققها بالغرب، وأنها آخر المعمور فيه، وبعض ساحلها الغربي على البحر المحيط، وليس بعده مسلك.\nومن فضلها أنه لم يذكر قط على منابرها أحد من السلف إلا بخير وإلى الآن، وهي ثغر من ثغور المسلمين، لمجاورتهم الروم واتصال بلادهم ببلادهم.\nوإنما قيل جزيرة الأندلس لأن البحر محيط بجميع جهاتها إلا ما كان الروم فيه من جهة شمال منها فصارت كالجزيرة بين البحر والروم.\nوإلا فمنها إلى القسطنطينة بر متصل من جهة بلاد الروم من شرقها.\nوقد بشر النبي (﵌) أهل هذه البلاد في هذا الحديث الصحيح المتصل بظهور الإسلام فيها، وثباته إلى أن تقوم الساعة بها، هذا مع زيادة [أعداد الروم وبلادهم] أضعافًا مضاعفة [وقلة عدد] المسلمين بالإضافة إليهم [وصح بخبر الصادق (﵌) أنه ثغر منصور إلى قيام الساعة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>[فصل]</span>\n[وما زالت الولاة] بالأندلس أيام بني أمية تليها من قبلهم، أو من قبل من يقيمونه بالقيروان أو بمصر.\nفلما اضطر أمر بني أمية في سنة ست وعشرين ومائة، بقتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك، واشتغلوا عن مراعاة أقاصي البلاد وقع الاضطراب بإفريقية والاختلاف [بالأندلس أيضًا بين القبائل] ثم اتفقوا بالأندلس على تقديم قرشي يجمع الكلمة إلى أن تستقر الأمور بالشام، لمن يخاطب","vol":"1","page":11},{"text":"ففعلوا، وقدموا يوسف بن عبد الرحمن الفهري، أميرًا فسكنت به الأمور، وأثبتت عليه القلوب، واتصلت إمارته إلى سنة ثمان وثلاثين، بعد ذهاب دولة بني أمية، وكان ذهاب دولتهم جملة بقتل مروان بن محمد بن مروان ابن الحكم في بعض نواحي الفيوم من أعمال مصر في آخر ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة، بعد بيعة أبي العباس السفاح بتسعة أشهر.\nوكان ممن هرب إلى الأندلس من بني أمية: عبد الرحمن بن معاوية. وأن أذكر إن شاء الله تاريخ وصوله إليها وسبب ولايته عليها، ومن وليها بعده من أولاده، وغيرهم، إلى آخر ما وجدت، ثم أذكر ما بعد ذلك على ما شرطت. إن شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>أول أمراء بني أمية بالأندلس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان يكنى أبا المطرف</span>\nمولده بالشام سنة عشرة ومائة، وأمه أم ولد اسمها [راح] هرب لها ظهرت دولة بني العباس، ولم يزل مستترًا إلى أن دخل الأندلس في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين ومائة في زمن أبي جعفر المنصور، فقامت معه اليمانية، وحارب يوسف بن عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري، الوالي على الأندلس، فهزمه واستولى عبد الرحمن على قرطبة يوم الأضحى من العام المذكور، فاتصلت ولايته إلى أن مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وكان من [أهل] العلم، وعلى شهرة جميلة من العدل. ومن قضاته معاوية بن صالح الحضرمي الحمصي، وله أدب","vol":"1","page":12},{"text":"وشعر، ومن شعره يتشوق إلى معاهده بالشام قال:\nأيها الراكب الميمم أرضى ... أقر من بعضي السلام لبعضي\nأن جسمي كما علمت بأرض ... وفؤادي ومالكيه بأرض\n[قدر البين بيننا فافترقنا ... وطوى البين عن جفوني غمضي]\n[قد قضى الله بالفراق علينا ... فعسى باجتماعنا سوف يقضي]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>ولاية الأمير هشام بن عبد الرحمن</span>\nثم ولي بعد عبد الرحمن ابنه هشام: يكنى أبا الوليد، وسنة حينئذ ثلاثون سنة، فاتصلت ولايته سبعة أعوام إلى أن مات في صفر سنة ثمانين ومائة.\nوكان حسن السيرة متحريًا للعدل يعود المرضى، ويشهد الجنائز، أمه حوراء.","vol":"1","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>ولاية الحكم بن هشام</span>\nثم ولى بعده ابنه الحكم، وله اثنتان وعشرون سنة، يكنى أبا العاصي، أمه أم ولد: اسمها [زخرف]، وكان طاغيًا مسرفًا وله آثار سوء قبيحة، وهو الذي أوقع بأهل الربض الوقعة المشهورة فقتلهم، وهدم ديارهم ومساجدهم، وكان الربض [محلة متصلة] بقصره فاتهمهم في بعض أمره، ففعل بهم ذلك فسمى الحكم الربضي لذلك.\nواتصلت ولايته إلى أن مات في آخر ذي الحجة سنة ست ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>ولاية عبد الرحمن بن الحكم</span>\nثم ولي بعده ابنه عبد الرحمن بن [الحكم] يكنى أبا المطرف، وله ثلاثون سنة، وأمه أم ولد، اسمها حلاوة.\nواتصلت ولايته إلى أن مات في آخر صفر سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وكان وادعًا محمود السيرة.","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>ولاية الأمير محمد بن عبد الرحمن</span>\nثم ولي بعده ابنه محمد بن عبد الرحمن يكنى أبا عبد الله، أمه أم ولد اسمها [تهنر] فاتصلت ولايته إلى أن مات في آخر صفر سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وكان محبًا للعلوم مؤثرًا لأهل الحديث، عارفًا، حسن السيرة.\nولما دخل الأندلس أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد بكتاب [مصنف] أبي بكر بن أبي شيبة، وقرئ عليه، أنكر جماعة من أهل الرأي ما فيه من الخلاف واستشنعوه، وبسطوا العامة عليه، ومنعوه من قراءته، إلى أن اتصل ذلك بالأمير محمد فاستحضره وإياهم، واستحضر الكتاب كله، وجعل يتصفحه جزءًا جزءًا، إلى أن أتى على آخره، وقد ظنوا أنه يوافقهم في الإنكار عليه، ثم قال لخازن الكتب: هذا كتاب لا يستغنى خزانتنا عنه، فانظر في نسخة لنا، ثم قال لبقي بن مخلد: الشر علمك، وارو ما عندك من الحديث، واجلس للناس، حتى ينتفعوا بك، أو كما قال، ونهاهم أن يتعرضوا له.","vol":"1","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>ولاية المنذر بن محمد</span>\nفولي بعده أخوه عبد الله بن محمد، وكان مولده سنة ثلاثين ومائتين.\nيكنى أبا محمد، وأمه أم ولد اسمها [أشار] طال عمرها إلى أن ماتت قبل موته سنة وشهر وكان وادعًا لا يشرب الخمر، وفي أيامه امتلأت الأندلس بالفتن، وصار في كل [جهة] متغلب، فلم يزل كذلك طول ولايته إلى أن مات مستهل ربيع الأول سنة ثلاثمائة.","vol":"1","page":16},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>ولاية عبد الرحمن الناصر</span>\nفولي بعده ابن ابنه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، وكان والده محمد قد قتله أخوه المطرف بن عبد الله في صدر دولة أبيهما عبد الله.\n[وترك ابنه عبد الرحمن هذا وهو ابن عشرين يومًا، فولي الأمر وله اثنتان وعشرون سنة] .\nقال لي أبي محمد علي بن أحمد: وكانت ولايته من المستطرف لأنه كان في هذا الوقت شابًا، وبالحضرة جماعة أكابر من أعمامه وأعمام أبيه، وذوي القعدد في النسب من أهل بيته، فلم يعترض له معترض، واستمر له الأمر.\nوكان شهمًا صارمًا، وكل من ذكرناه من الأمراء أجداده إلى عبد الرحمن بن محمد هذا، فليس منهم أحد تسم بإمرة المؤمنين، وإنما كان يسلم عليهم ويخطب لهم بالإمارة فقط، وجرى على ذلك عبد الرحمن بن محمد إلى آخر السنة السابعة عشرة من ولايته.\nفلما بلغه ضعف الخلافة بالعراق في أيام المقتدر، وظهور الشيعة بالقيروان تسمى عبد الرحمن بأمير المؤمنين، وتلقب بالناصر لدين الله.\nوكان يكنى: أبا المطرف، وأمه أم ولد اسمها [مزنة] ولم يزل منذ ولي يستنزل المتغلبين، حتى استكمل إنزال جميعهم في خمس وعشرين سنة من ولايته، وصار جميع أقطار الأندلس في طاعته.\nثم اتصلت ولايته إلى أن مات في صدر رمضان سنة خمسين وثلاثمائة، ولم يبلغ أحد من بني أمية مدته فيها.","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>ولاية الحكم المستنصر</span>\nثم ولي بعده ابنه الحكم بن عبد الرحمن، ويلقب بالمستنصر بالله، وله إذ ولي سبع وأربعون سنة، يكنى أبا العاص، أمه أم ولد اسمها [مرجان] وكان حسن السيرة، جامعًا للعلوم، محبًا لها، مكرمًا لأهلها، وجمع من الكتب في أنواعها ما لم يجمعه أحد من الملوك قبله هنالك، بإرساله عنها إلى الأقطار، واشترائه لها بأغلى الأثمان، ونفق ذلك عليه، فحمل إليه، وكان قد رام قطع الخمر من الأندلس، وأمر بإراقتها، وتشدد في ذلك، وشاور في استئصال شجرة العنب من جميع أعماله فقيل له: إنهم يعملونها من التين وغيره، فتوقف عن ذلك.\nوفي أمره بإراقة الخمور في سائر الجهات يقول أبو عمر يوسف بن هارون الكندي قصيدته المشهورة فيها، متوجعًا لشاربها، وإنما أوردناها تحقيقًا لما ذكرنا عنه من ذلك، وهي قوله:\nبخطب الشاربين يضيق صدري ... وترمضني بليتهم لعمري\nوهل هم غير عشاق أصيبوا ... بفقد حبائب ومنوا بهجر\nأعشاق المدام لئن جزعتم ... لفرقتها فليس مكان صبر\nسعى طلابكم حتى أريقت ... دماء فوق وجه الأرض تجري\nتضوع عرفها شرقًا وغربًا ... فطبق أفق قرطبة بعطر\nفقل للمسفحين لها بسفح ... وما سكنته من ظرف بكسر\nوللأبواب إحراقًا إلى أن ... تركتم أهلها سكان قفر","vol":"1","page":18},{"text":"تحريتم بذاك العدل فيها ... بزعمكمو فلم يك عن تحر\nفإن أبا حنيفة وهو عدل ... وقر عن القضاء مسير شهر\nفقيه لا يدانيه فقيه ... إذا جاء القياس أتى بدر\nوكان من الصلاة طويل ليل ... يقطعه بلا تغميض شفر\nوكان له من الشراب جار ... يواصل مغربًا فيها بفجر\nوكان إذا انتشى غنى بصوت ال ... مضاع بسجنه من آل عمرو\nأضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر\nفغيب صوت ذاك الجار سجن ... ولم يكن الفقيه بذاك يدري\nفقال وقد مضى ليل وثان ... ولم يسمعه غنى \"ليت شعري\"\nأجاري المؤنسى ليلًا غناء ... لخير قطع ذلك أم لشر\nفقالوا إنه في شجن عيسى ... أتاه به المحارس وهو يسرى\nفنادى بالطويلة وهي مما ... يكون برأسه لجليل أمر\nويمم جاره عيسى بن موسى ... ولاقاه بإكرام وبر\nوقال: أحاجة عرضت فإني ... لقاضيها ومتبعها بشكر\nفقال: سجنت لي جارًا يسمى ... بعمرو قال: يطلق كل عمرو\nبسجنى حين وافقه اسم جار ال ... فقيه ولو سجنتهم لو تر\nفأطلعهم له عيسى جميعًا ... لجار لا يبيت بغير سكر\nفإن أحببت قل لجوار جار ... وإن أحببت قل لطلاب أجر\nفإن أبا حنيفة لم يؤب من ... تطلبه تخلصه بوزر\nنوافعها من أجل النهى سرًا ... وكم نهى نواقعه بجهر","vol":"1","page":19},{"text":"وقد وقع لنا معنى هذا الخير الذي نظمه يوسف بن هارون عن أبي حنيفة بإسناد حدثنا الخطيب أبو بكر بن علي بن ثابت البغدادي الحافظ قراءة علينا بدمشق من كتابه قال: أخبرني علي بن أحمد الرزاز قال: أخبرنا أبو الليث نصر بن محمد الزاهد النجاري، قدم علينا قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سهل النيسابوري قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد الشعبي قال: أخبرنا أسد بن نوح قال: أخبرنا محمد بن عباد قال: أخبرنا القاسم بن غسان قال: أخبرنا عبد الله بن رجاء الغداني قال:\nكان لأبي حنيفة جار بالكوفة إسكافي يعمل نهاره أجمع، حتى إذا جنه الليل رجع إلى منزله، وقد حمل لحم فطبخه أو سمكة فشواها، ثم لا يزال يشرب حتى إذا دب الشراب فيه تغزل بصوت وهو يقول:\nأضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر\nفلا يزال يشرب ويردد هذا البيت حتى يأخذه النوم.\nوكان أبو حنيفة يسمع جلبته كل يوم، وأبو حنيفة كان يصلي الليل كله، ففقد أبو حنيفة صوته فسأل عنه، فقيل أخذه العسس منذ ليال وهو محبوس.\nفصلى أبو حنيفة صلاة الفجر من غد وركب بغلة واستأذن على الأمير، فقال الأمير: انزلوا له وأقبلوا به راكبًا، ولا تدعوه ينزل حتى يطأ البساط ففعلوا، فلم يزل الأمير يوسع له في محله وقال: ما حاجتك؟ قال: لي جار إسكاف أخذه العسس منذ ليال، يأمر الأمير بتخليته فقال: نعم وكل من أخذ في تلك الليلة إلى يومنا هذا، فأمر بتخليتهم أجمعين، فركب أبو حنيفة والإسكاف يمشي وراءه، فلما نزل أبو حنيفة مضى إليه فقال: يا فتى،","vol":"1","page":20},{"text":"أضعناك؟ فقال: لا بل حفظت ورعيت جزاك الله خيرًا عن حرمة الجوار ورعاية الحق، وتاب الرجل ولم يعد إلى ما كان.\nوكان الحكم المستنصر مواصلًا لغزو الروم، ومن خالفه من المحاربين فاتصلت ولايته إلى أن مات في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة، وقد انقرض عقبه] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>ولاية هشام المؤيد</span>\nثم ولي بعده ابنه هشام، يكنى أبا الوليد، وأمه أم ولد تسمى [صبح] وكان له إذ ولي عشرة أعوام وأشهر، فلم يزل متغلبًا عليه، لا يظهر، ولا ينفذ له أمر، وتغلب عليه أبو عامر محمد بن أبي عامر الملقب بالمنصور فكان يتولى جميع الأمور إلى أن مات، فصار مكانه ابنه عبد الملك بن محمد الملقب بالمظفر، فجرى على ذلك أيضًا إلى أن مات، فصار مكانه أخوه عبد الرحمن بن محمد الملقب بالناصر، فخلط وتسمى ولي العهد، وبقي كذلك أربعة أشهر إلى أن قام عليه محمد بن هشام بن عبد الجبار يوم الثلاثة لثمان عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، فخلع هشام بن الحكم، وأسلمت الجيوش عبد الرحمن بن محمد بن أبي عامر فقتل وصلب، وبقي كذلك إلى أن قتل محمد بن هشام بن عبد الجبار وصرف هشام المؤيد إلى الأمر، وذلك يوم الأحد السابع من ذي الحجة سنة أربعمائة، فبقي كذلك وجيوش البربر تحاصره مع سليمان بن الحكم بن سليمان واتصل ذلك إلى خمس خلون من شوال سنة ثلاث وأربعمائة، فدخل البربر مع سليمان قرطبة وأخلوها من أهلها، حاشا المدينة وبعض الربض الشرقي، وقتل هشام وكان في طول مدته متغلبًا عليه لا ينفذ له أمر وتغلب عليه في هذا الحصار غير واحد من العبيد ولم يولد له قط.","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>ولاية محمد بن هشام المهدي</span>\nقام محمد بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر على هشام بن الحكم في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة فخلعه وتسمى بالمهدي.\nوبقي كذلك إلى أن قام عليه يوم الخميس لخمس خلون من شوال سنة تسع وتسعين هشام بن سليمان بن الناصر مع البربر فحاربه بقية يومه، والليلة المقبلة وصبيحة اليوم الثاني، وقام عليه أهل قرطبة مع محمد بن [هشام بن عبد الجبار إلى أن انهزم البربر وأسر] هشام بن سليمان فأتى به إلى المهدي فضرب عنقه، واجتمع البربر عند ذلك فقدموا على أنفسهم سليمان بن الحكم بن سليمان بن الناصر ابن أخي هشام القائم المذكور، على أنفسهم فنهض بهم إلى الثغر، فاستجاش بالنصارى، وأتى بهم إلى قرطبة وبرز إليه جماعة من أهل قرطبة فلم تكن إلا ساعة حتى قتل من أهل قرطبة نيف على عشرين ألف رجل في جبل هناك يعرف بجبل قنطش وهي الوقعة المشهورة، وذهب فيها من الخيار وأئمة المساجد والمؤذنين خلق عظيم، واستقر محمد بن هشام المهدي أيامًا ثم لحق بطليطلة [وكانت الثغور كلها] من طرطوشة [وأشبونة باقية على طاعته ودعوته فاستجاش بالإفرنج وأتى بهم إلى قرطبة، فبرز إليها سليمان بن الحكم] مع البربر إلى موضع بقرب قرطبة على نحو بضعة عشر ميلًا يدعى عقبة البقر فانهزم سليمان والبربر.\nواستولى المهدي على قرطبة ثم خرج بعد أيام إلى قتال جمهور البربر، وكانوا قد","vol":"1","page":22},{"text":"صاروا بالجزيرة فالتفوا بوادي \"آره\" فكانت الهزيمة على محمد بن هشام وانصرف إلى قرطبة، فوثب عليه العبيد مع واضح الصقلبي فقتلوه.\nوصرفوا هشامًا المؤيد كما ذكرنا قبل.\nفكانت ولاية محمد المهدي منذ قام إلى أن قتل ستة عشر شهرًا من جملتها الستة أشهر التي كان فيها سليمان بقرطبة، وكان هو بالثغر. وكان يكنى أبا الوليد، أمه أم ولد اسمها [مزنة] وكان له ولد اسمه عبد الله، انقرض ولا عقب للمهدي.\nوكان مولد المهدي في سنة ست وستين وثلاثمائة.","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>ولاية سليمان بن الحكم المستعين</span>\nقام سليما بن الحكم كما ذكرنا يوم الجمعة لست خلون من شوال سنة تسع وثلائمائة، وتلقب بالمستعين بالله.\nثم دخل قرطبة كما ذكرنا في ربيع الآخر سنة أربعمائة، وتلقب حينئذ بالظافر بحول الله مضافًا إلى المستعين.\nثم خرج عنها في شوال سنة أربعمائة، ولم يزل يجول بعساكر البربر في بلاد الأندلس يفسد وينهب، ويفقر المدائن والقرى، بالسيف والغارة، لا تبقى البربر معه على صغر ولا كبير، ولا امرأة إلى أن دخل قرطبة في صدر شوال سنة ثلاث وأربعمائة، وكان من جملة جنده رجلان من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب يسميان القاسم، وعليًا ابني حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس [بن إدريس] بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁. فقودهما على المغاربة.\nثم ولي أحدهما سبتة وطنجة، وهو على الأصغر منهما، وولي القاسم الجزيرة الخضراء وبين الموضعين المجاز المعروف بالزقاق وسعة البحر هنالك، نحو اثني عشر ميلًا، وافترق العبيد إذ دخل البربر مع سليمان قرطبة فملكوا مدنًا عظيمة، وتحصنوا فيها فراسلهم علي بن حمود المذكور، وقد حدث له طمع في ولاية الأندلس وكتب إليهم يذكر لهم أن هشام بن الحكم إذ كان محاصرًا بقرطبة كتب إليه يوليه عهده فاستجابوا له وبايعوه فزحف من سبتة إلى مالقة، وفيها عامر بن فتوح الفائقي مولى فائق مولى الحكم المستنصر فطاع له، ودخل مالقة فتملكها علي بن حمود وأخرج عنها عامر بن فتوح.\nثم زحف [مع خيران الفتى، وجماعة العبيد] إلى قرطبة فخرج إليه محمد بن سليمان","vol":"1","page":24},{"text":"في عساكر البربر، وانهزم بن سليمان ودخل علي بن حمود قرطبة، وقتل سليمان بن الحكم صبرا، ضرب عنقه بيده يوم الأحد لسبع بقين من المحرم سنة سبع وأربعمائة وقتل أباه الحكم بن سليمان بن الناصر أيضًا في ذلك اليوم، وهو شيخ كبير له اثنتان وسبعون سنة، فكانت مدة سليمان منذ دخل قرطبة إلى أن قتل ثلاثة أعوام، وثلاثة أشهر وأيامًا، وكان قد ملكها قبل ذلك ستة أشهر كما ذكرنا، وكانت مدته منذ قام مع البربر إلى أن قتل سبعة أعوام وثلاثة أشهر وأيامًا، وانقطعت دولة بين أمية في هذا الوقت وانقطع ذكرهم على المنابر في جميع أقطار الأندلس، إلى أن عاد بعد ذلك في الوقت الذي نذكره إن شاء الله.\nوكانت أمه أم ولد اسمها [ظبية] ومولده سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وترك من الولد ولي عهده محمدًا لم يعقب، والوليد، ومسلمة، وكان سليمان أديبًا شاعرًا. أنشدني أبو محمد علي بن أحمد قال: أنشدني فتى من ولد إسماعيل بن إسحاق المنادى الشاعر كان يكتب لأبي جعفر أحمد بن سعيد بن الدب قال: أنشدني أبو جعفر قال: أنشدني أمير المؤمنين سليمان الظافر لنفسه قال أبو محمد: وأنشدنيها قاسم بن محمد الروائي قال: أنشدنيها وليد بن محمد الكاتب لسليمان الظافر:\nعجبًا يهاب الليث حد سنان ... وأهاب لحظ فواتز الأجنان\nوأقارع الأهوال لا متهيبًا ... منها سوى الإعراض والهجران\nوتملكت نفسي ثلاث كالدمى ... زهر الوجوه نواعم الأبدان","vol":"1","page":25},{"text":"ككواكب الظلماء لحن لناظر ... من فوق أغصان على كثبان\nهذي الهلال وتلك بنت المشتري ... حسنا وهذي أخت غصن البان\nحكمت فيهن السلو إلى الصبا ... فقضى بسلطان على سلطان\nفأبحن من قلبي الحمى وثنيننى ... في عز ملكي كالأسير العاني\nلا تعذلوا ملكًا تذلل للهوى ... ذل الهوى عز وملك ثاني\nما ضر أني عبدهن صبابة ... وبنو الزمان وهن من عبداني\nإن لم أطع فيهن سلطان الهوى ... كلفا بهن فلست من مروان\nوإذا الكريم أحب أمن إلفه ... خطب القلى وحوادث السلوان\nوإذا تجارى في الهوى أهل الهوى ... عاش الهوى في غبطة وأمان\nوهذه الأبيات معارضة للأبيات التي تنسب إلى هارون الرشيد، وأنشدنيها له أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان العمري وهي:\nملك الثلاث الآنسات عناني ... وحللن من قلبي بكل مكان\nما لي تطاوعني البرية كلها ... وأطيعهن وهن في عصياني\nما ذاك إلا أن سلطان الهوى ... وبه قوين أعز من سلطاني","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>ولاية علي بن حمود الناصر</span>\nتسمى بالخلافة، وتلقب بالناصر، ثم خالف عليه العديد الذي كانوا بايعوه وقدموا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر، وسموه المرتضى، وزحفوا إلى غرناطة من البلاد التي تغلب عليها البربر، ثم ندموا على إقامته لما رأوا من صرامته وخافوا عواقب تمكنه وقدرته، فانهزموا عنه، ودسوا عليه من قتله غيلة، وخفى أمره، وبقي على بن حمود بقرطبة مستمر الأمر، عامين غير شهرين إلى أن قتله صقالبة له في الحمام سنة ثمان وأربعمائة، وكان له من الولد يحيى وإدريس.","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>ولاية القاسم بن حمود المأمون</span>\nفولي بعده أخوه القاسم بن حمود، وكان أسن منه بعشرة أعوام، وتلقب بالمأمون، وكان وادعًا أمن الناس معه، وكان يذكر عنه أن يتشيع ولكنه لم يظهر ذلك، ولا غير الناس عادة ولا مذهبًا، وكذلك سائر من ولي منهم بالأندلس فبقي القاسم كذلك إلى شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، فقام عليه ابن أخيه يحيى بن علي بن حمود بمالقة، فهرب القاسم عن قرطبة بلا قتال، وصار بإشبيلية وزحف ابن أخيه المذكور من مالقة بالعساكر. فدخل قرطبة دون مانع وتسمى بالخلافة وتلقب بالمعتلي، فبقي كذلك إلى أن اجتمع للقاسم أمره واستمال البربر، وزحف بهم إلى قرطبة، فدخلها في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وهرب يحيى بن علي إلى مالقة، فبقي القاسم بقرطبة شهورًا اضطرب أمره، وغلب ابن أخيه على الجزيرة المعروفة بالجزيرة الخضراء، وهي كانت معقل القاسم وبها كانت امرأته وذخائره، وغلب ابن أخيه الثاني إدريس بن علي صاحب سبتة على طنجة، وهي كانت عدة القاسم ليلجأ إليها إن رأى ما يخاف بالأندلس، وقام عليه جماعة أهل قرطبة في المدينة وأغلقوا أبوابها دونه، فحاصرهم نيفًا وخمسين يومًا، وأقام الجمعة في مسجد ابن أبي عثمان، كلها في شعبان سنة أربع عشرة وأربعمائة ولحقت كل طائفة من البربر ببلد غلبت عليه، وقصد القاسم إشبيلية وبها كان ابناه محمد والحسن فلما عرف أهل إشبيلية","vol":"1","page":28},{"text":"خروجه عن قرطبة ومجيئه إليهم طردوا ابنيه ومن كان معهما من البربر، وضبطوا البلد، وقدموا على أنفسهم ثلاثة رجال من شيوخ البلد وأكابرهم وأهم العناصر أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي ومحمد بن بريم الإلهامي ومحمد بن محمد ابن الحسن الزبيدي، ومكثوا كذلك أيامًا مشتركين في سياسة البلد وتدبيره، ثم انفرد القاضي أبو القاسم بن عباد بالأمر واستبد بالتدبير وصار الآخران في جملة الناس، ولحق القاسم بشريش واجتمع البربر على تقدير ابن أخيه يحيى، زحفوا إلى القاسم فحاصروه حتى صار في قبضة ابن أخيه يحيى وانفرد ابن أخيه يحيى بولاية البربر وبقي القاسم أسيرًا عنده وعند أخيه إدريس بعده إلى أن مات إدريس فقتل القاسم خنقًا سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وحمل إلى ابنه محمد بن القاسم بالجزيرة فدفنه هنالك فكانت ولاية القاسم مذ تسمى بالخلافة بقرطبة إلى أسره ابن أخيه ستة أعوام، ثم كان مقبوضًا عليه ست عشرة سنة عند ابن أخيه إلى أن قتل كما ذكرنا في أول سنة إحدى وثلاثين، ومات وله ثمانون سنة، وله من الولد محمد والحسن، أمهما أميرة بنت الحسن بن قنون بن إبراهيم بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب.","vol":"1","page":29},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>ولاية يحيى بن علي المعتلي</span>\nاختلف في كنيته فقيل أبو إسحاق وقيل أبو محمد، وأمه لبونة بنت محمد بن الحسن بن القاسم المعروف بقنون بن إبراهيم بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان الحسن بن قنون من كبار الملوك الحسنيين وشجعانهم، ومردتهم وطغاتهم المشهورين فتسمى يحيى بالخلافة بقرطبة سنة ثلاث عشرة وأربعمائة كما ذكرنا، ثم هرب عنها إلى مالقة سنة أربع عشرة كما وصفناه، ثم سعى قوم من المفسدين في رد دعوته إلى قرطبة في سنة ست عشرة فتم لهم ذلك، إلا أنه تأخر عن دخولها باختياره، واستخلف عليها عبد الرحمن بن عطاف اليفرني، فبقي الأمر كذلك إلى سنة سبع عشرة، ثم قطعت دعوته عن قرطبة، وبقي يتردد عليها بالعساكر، إلى أن اتفقت على طاعته جامعة البربر، وسلموا إليه الحصون والقلاع والمدن، وعظم أمره، فصار بقرمونة محاصرًا لإشبيلية طامعًا في أخذها، فخرج يومًا وهو سكران إلى خيل ظهرت من إشبيلية بقرب قرمونة، فلقيها، وقد كمنوا له فلم يكن بأسرع من أن قتل، وذلك يوم الأحد لسبع خلون من المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وكان له من الولد الحسن، وإدريس، لأمي ولد.","vol":"1","page":30},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>ولاية عبد الرحمن بن هشام المستظهر</span>\nولما انهزم البربر عن أهل قرطبة مع القاسم كما ذكرنا، اتفق رأي أهل قرطبة على رد الأمر إلى بني أمية، فاختاروا منهم ثلاثة، وهم: عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر، أخو المهدي المذكور آنفًا، وسليمان بن المرتضى المذكور آنفًا، ومحمد بن عبد الرحمن بن هشام القائم على المهدي بن سليمان بن الناصر، ثم استقر الأمر لعبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار فبويع بالخلافة لثلاث عشرة ليلة خلت لرمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة، وله اثنتان وعشرون سنة وتلقب بالمستظهر، وكان مولده سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة في ذي القعدة، يكنى أبا المطرف، وأمه أم ولد اسمها [غاية]، ثم قام عليه أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الرحمن الناصر، مع طائفة من أراذل العوام: فقتل عبد الرحمن بن هشام وذلك لثلاث بقين من ذي القعدة سنة أربع عشرة، المؤرخ ولا عقب له، وكان من غاية الأدب، والبلاغة، والفهم ورقة النفس.\nكذا قال أبو محمد علي بن أحمد وكان خبيرًا به، وقال الوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد: كان المستظهر ﵀ شاعرًا مطبوعًا، ويستعمل الصناعة فيحيد وهو القائل في ابنة عمه:\nحمامة بيت العبشميين رفرفت ... فطرت إليها من سراتهم صفرا\nتقل الثرايا أن تكون لها يدا ... ويرجو الصباح أن يكون لها نحرا","vol":"1","page":31},{"text":"وإني لطغان إذا الخيل أقبلت ... جوانبها حتى ترى جونها شقرا\nومكرم ضيفي حين ينزل ساحتي ... وجاعل وفرى عند سائله وقرا\nوهي طويلة قالها أيام خطبته لابنة عمه أم الحكم بنت المستعين، قال أبو عامر وكان يتهم في أشعاره ورسائله، حتى كتب أمان يعلي بن أبي زيد حين وقد عليه ارتجالًا، فعجب أهل التمييز منه. وأما أنا فقد كنت بلوته، وكان ورود يعلي فجأة ولم يبرح مجلسه حتى ارتجل الأمان، وأنا والله أخاف أن يزل فأجاد وزاد، هذا آخر كلام أبي عامر.","vol":"1","page":32},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>ولاية محمد بن عبد الرحمن المستكفي</span>\nوولي محمد بن عبد الرحمن المذكور، وله ثمان وأربعون سنة وأشهر، لأن مولده في سنة ست وستين وثلاثمائة، وكنيته أبو عبد الرحمن، وأمه أم ولد اسمها [حوراء] . وكان أبوه قد قتله محمد بن أبي عامر في أول دولة هشام المؤيد لسعيه في القيام، وطلبه للأمر، وكان محمد بن عبد الرحمن قد تلقب بالمستكفي، فولي ستة عشر شهرًا وأيامًا إلى أن خلع، ورجع الأمر إلى يحيى بن علي الحسيني، وهرب المستكفي فلما صار بقرية يقال لها شمونت من أعمال مدينة سالم جلس ليأكل وكان معه عبد الرحمن بن محمد بن السليم من ولد سعيد بن المنذر القائد المشهور أيام عبد الرحمن الناصر، فكره التمادي معه، فأخذ شيئًا من [البيش] وهو كثير في ذلك البلد، فدهن له به دجاجة فلما أكلها مات لوقته، فقبره هنالك، وكان هذا المستكفي في غاية التخلف وله في ذلك أخبار يقبح ذكرها [وكان متغلبًا] عليه طول [مدته] لا ينفذ له أمر ولا عقب له.","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>ولاية هشام بن محمد المعتمد [بن عبد الملك بن ناصر]</span>\nولما قطعت دعوة يحيى بن علي الحسيني من قرطبة سنة سبع عشرة كما ذكرنا أجمع رأي أهل قرطبة على رد الأمر إلى بني أمية، وكان عميدهم في ذلك الوزير أبو الحزم جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله بن محمد بن الغمر بن يحيى بن عبد الغافر بن أبي عبدة.\nوكان قد ذهب كل من كان ينافس في الرياسة، ويخب في الفتنة بقرطبة فراسل جهور ومن معه من أهل الثغور والمتغلبين هنالك على الأمور، وداخلهم في هذا، فاتفقوا بعد مدة طويلة على تقديم أبي بكر هشام بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر \"وهو أخو المرتضى المذكور\" قبل، وكان مقيمًا بالبونت عند أبي عبد الله بن عبد الله بن قاسم المتغلب بها فبايعوه في شهر ربيع الأول سنة ثمان عشرة وأربعمائة.\nوتلقب بالمعتمد بالله، وكان مولده في سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان أسن من أخيه المرتضى بأربعة أعوام، وأمه أم ولده اسمها [عاتب]، فبقي مترددًا في الثغور ثلاثة أعوام غير شهرين.\nودارت هنالك فتن كثيرة واضطرب شديد بين الرؤساء فيها إلى أن اتفق أمرهم إلى أن يسير إلى قرطبة قصبة الملك، فسار ودخلها يوم منى ثامن ذي الحجة سنة عشرين وأربعمائة.\nولم يبق إلا يسيرًا حتى قامت عليه فرقة من الجند، فخلع، وجرت أمور يكثر شرحها، وانقطعت الدعوة الأموية من يومئذ فيها.\nواستولى على قرطبة جهور بن محمد المذكور آنفًا، وكان من وزراء الدولة","vol":"1","page":34},{"text":"العامرية، قديم الرياسة، موصوفًا بالدهاء والعقل، لم يدخل في أمور الفتن قبل ذلك وكان يتصاون عنها، فلما خلا له الجو وأمكنته الفرصة، وثب عليها فتولى أمرها واستضلع بحمايتها، ولم ينتقل إلى رتبة الإمارة ظاهرًا بل دبرها تدبيرًا لم يسبق إليه.\nوجعل نفسه ممسكًا للموضع إلى أن يجيء مستحق يتفق عليه فيسلم إليه.\nورتب البوابين والحشم على تلك القصور على ما كانت عليه أيام الدولة ولم يتحول عن داره إليها، وجعل ما يرتفع من الأموال السلطانية بأيدي رجال رتبهم لذلك [وهو المشرف عليهم وصير أهل الأسواق جندًا له وجعل أرزاقهم] رؤوس أموال تكون بأيديهم محصلة عليهم يأخذون ربحها فقط، ورؤوس الأموال باقية محفوظة يؤخذون بها، ويراعون في الوقت بعد الوقت كما حفظهم لها، وفرق السلاح عليهم، وأمرهم بتفرقته في الدكاكين وفي البيوت.\nحتى إذا دهم أمر في ليل أو نهار كان سلاح كل واحد معه، وكان يشهد الجنائز ويعود المرضى جاريًا في طريقة الصالحين، وهو مع ذلك يدبر الأمر تدبير السلاطين المتغلبين.\nوكان مأمونًا، وقرطبة في أيامه حرمًا يأمن [فيه] كل خائف من غيره إلى أن مات في صفر سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.\nوتولى أمرها بعده ابنه أبو الوليد محمد بن جهور على هذا التدبير إلى أن مات فغلب عليها بعد أمور جرت هنالك الأمير الملقب بالمأمون صاحب طليطلة ودبرها مدة يسيرة ومات فيها.\nثم غلب عليها صاحب إشبيلية الأمير الظافر بن عباد [فهي الآن بيده على ما بلغنا] .","vol":"1","page":35},{"text":"بقي هشام المعتد مدة معتقلًا، ثم هرب ولحق بابن هود بلاردة فأقام هنالك إلى أن مات سنة سبع وعشرين وأربعمائة [وقبل سنة ثمان] ولا عقب له وانقطعت دولة بين مروان [جملة إلا أن أهل] إشبيلية ومن كان على رأيهم من أهل تلك البلاد لما [ضيق] عليهم يحيى بن علي الحسني [وخافوا أمره، وأظهروا] أن هشام بن عبد الحكم المؤيد حي [وأنهم] قد ظفروا به فبايعوه وأظهروا دعوته [وتابعهم] أكثر أهل الأندلس وبقي الأمر كذلك إلى حدود الخمسين وأربعمائة فإنهم أظهروا موت هشام المؤيد الذي [ذكروا] أنه وصل إليهم، وحصل عندهم، وانقطعت الخطبة لبني أمية من جميع أقطار الأندلس من حينئذ وإلى الآن.","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>وأما الحسنيون</span>\nفإنه لما قتل يحيى بن علي كما ذكرنا لسبع خلون من المحرم سنة سبع وعشرين رجع أبو جعفر بن أبي موسى المعروف بابن بقنة، و\"نجا\" الخادم الصقلبي، وهما مدبرًا دولة الحسنيين، فأتيا مالقة وهي دار مملكتهم فخاطبا أخاه إدريس بن علي، وكان بسبتة وكان يملك معها طنجة، واستدعياه فأتى مالقة وبايعاه بالخلافة على أن يجعل حسن بن يحيى المقتول مكانه بسبتة، ولم يبايعا واحد من ابني يحيى، وهما إدريس وحسن لصغرهما فأجابهما إلى ذلك ونهض \"نجا\" مع حسن هذا إلى طنجة وسبتة، وكان حسن أصغر ابني يحيى ولكنه كان أشدهما، وتلقب إدريس بالمتأيد فبقي كذلك إلى سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين فتحركت فتنة وحدث للقاضي أبي القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد صاحب إشبيلية أمل في التغلب على تلك البلاد، فأخرج ابنه إسماعيل في معسكر من أجابه من قبائل البربر، ونهض إلى قرمونة فحاصرها، ثم نهض إلى أشونة وإستجة فأخذهما وكانتا بيد محمد بن عبد الله البرزالي صاحب قرمونة فاستصرخ محمد بن عبد الله بإدريس بن علي الحسيني، وبصنهاجة، فأمده صاحب صنهاجة بنفسه، وأمده أدري بعسكر يقوده ابن بقنة، مدير دولته، فاجتمعوا مع ابن عبد الله، ثم غلبت عليهم هيبة إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن عباد قائد عسكر القاضي أبيه، فافترقوا، وانصرفوا كل واحد منهم راجعًا إلى بلده، فبلغ ذلك إسماعيل بين محمد فقوي أمله ونهض بعسكره قاصدًا طريق صاحب صنهاجة من بينهم، وركض ركضًا شديدًا في اتباعه.\nفلما قرب منه وأيقن صاحب صنهاجة أنه سيلحقه وجه إلى ابن بقنة يسترجعه، وإنما كان فارقه قبل ذلك بساعة فرجع إليه والتقت العساكر، فما كان","vol":"1","page":37},{"text":"إلا تراءات، وولى عسكر ابن عباد منهزمًا وأسلموه، فكان إسماعيل أول مقتول وحمل رأسه إلى إدريس بن علي وقد كان أيقن بالبلاد، وزال عن مالقة إلى جبل بباشتر متحصنًا به وهو مريض مدلف فلم يعش إلا يومين ومات وترك من الولد يحيى، قتل بعده، ومحمدًا الملقب بالمهدي، وحسنا المعروف بالسامي، وكان له ابن هو أكبر بنيه اسمه علي مات في حياة أبيه، وترك ابنًا اسمه عبد الله أخرجه عمه ونفاه لما ولي.\nوقد كان يحيى بن علي المذكور قبل، وقد اعتقل ابني عمه محمدًا والحسن ابني القاسم بن حمود بالجزيرة، وكان الموكل بهما رجل من المغاربة يعرف بأبي الحجاج، حين وصل إلى خبر قتل يحيى جمع من كان في الجزيرة من المغاربة والسودان وأخرج محمدًا والحسن وقال: هذان سيداكم فسلم جميعهم إلى الطاعة لشدة ميل أبيهما إلى السودان قديمًا وإيثاره لهم وانفرد محمد بالأمر وملك [الجزيرة] إلا أنه لم يتسم بالخلافة، وبقي معه أخوه حسن مدة إلى أن حدث له رأى في التنسك فلبس الصوف، وتبرأ عن الدنيا، وخرج إلى الحج مع أخته فاطمة بنت القاسم زوجة يحيى بن علي المعتلي، فلما مات إدريس كما ذكرنا رام ابن بقنة ضبط الأمر لولده يحيى بن إدريس المعروف بحيون، ثم لم يجسر على ذلك الجسر التام، وتحير وتردد.\nولما وصل جبر قتل إسماعيل بن عباد وموت إدريس بن علي إلى \"نجا\" الصقلبين بسبتة استخلف عليها من وثق به من الصقالبة، وركب البحر هو وحسن بن يحيى إلى مالقة ليرتب الأمر [له]، فلما وصلا إلى مرسى مالقة خارت قوى ابن بقنة وهرب إلى حصن كمارش على ثمانية عشر ميلًا من مالقة، ودخل حسن ونجا مالقة [واجتمع إليهما من بها من البربر فبايعوا] حسن بن يحيى بالخلافة وتسمى بالمستنصر.","vol":"1","page":38},{"text":"ثم خاطب ابن بقنة [وأمنه، فلما رجع إليه قبض عليه] وقتله وقتل ابن عمه يحيى بن إدريس، ورجع نجا إلى سبتة وطنجة وترك مع الحسن رجلًا كان من التجار يعرف بالسطيفي، كان \"نجا\" شديد الثقة به فبقي الأمر كذلك نحوا من عامين، وكان حسن بن يحيى متزوجًا بابنة عمه إدريس فقيل إنها سمته أسفًا على أخيها، فلما مات احتاط السطيفي على الأمر، واعتقل إدريس بن يحيى وكتب إلى نجا بالخير وكان لحسن ابن صغير عند نجا فقيل إنه اغتاله أيضًا فقتله فالله أعلم.\nولم يعقب حسن بن يحيى فاستخلف \"نجا\" على سبتة وطنجة من وثق به من الصقالبة عند وصول الخبر إليه، وركب البحر إلى مالقة فلما وصل إليها زاد في الاحتياط علي إدريس بن يحيى وأكد اعتقاله، وعزم على محو أمر الحسينين جملة، وأن يضبط تلك البلاد لنفسه، فدعا البربر الذين كانوا جند البلد وكشف الأمر إليهم علانية، ووعدهم بالإحسان، فلم يجدوا من مساعدته بدًا في الظاهر، وعظم ذلك في أنفسهم باطنًا، ثم جمع عسكره ونهض إلى الجزيرة، ليستأصل محمدًا بن القاسم فحاربها أيامًا ثم أحس بفتور نية من كان معه، فرأى أن يرجع إلى مالقة فإذا حصل فيها نفى من يخاف غائلته منهم واستصلح سائرهم، واستدعى الصقالبة من حيث ما أمكنه، ليقوى بهم على غيرهم، وأحس البربر بهذا منه فاغتالوه في الطريق من قبل أن يصل إلى مالقة، فقتل وهو على دابته في مضيق صار فيه، وقد تقدم إليه الذي أراد الفتك به، وفر من كان معه من الصقالبة بأنفسهم، ثم تقدم فارسان من الذين كانوا غدروا به يركضان حتى وردا مالقة ودخلا وهما يقولان: البشرى البشرى، فلما وصلا إلى السطيفي وضعا سيفهما عليه فقتلاه، ثم وافى العسكر فاستخرجوا إدريس بن يحيى من محبسه فقدموه وبايعوه بالخلافة وتسمى بالعالي، فظهرت منه أمور متناقضة منها: أنه كان راحم الناس قلبًا كثير الصدقات، يتصدق كل يوم جمعة بخمسمائة","vol":"1","page":39},{"text":"دينار، ورد كل مطرود عن وطنه وإلى أوطانهم، ورد عليهم ضياعهم وأملاكهم ولم يسمع بغيًا في أحد من الرعية، وكان أديب اللقاء، حسن المجلس يقول من الشعر الأبيات الحسان، ومع هذا فكان لا يصحب ولا يقرب إلا كل ساقط رذل، ولا يحجب حرمه عنهم، وكل من لب منه حصنًا من حصون بلاده ممن يجاوره من صنهاجة أو بني يفرن أعطاهم إياه، وكتب إليه أمير صنهاجة في أن يسلم إليه وزيره ومدير أمره وصاحب أبيه وجده موسى بن عفان [السبتي فلما أخبره بأن] الصنهاجي كتب إليه [يطلب منه وأنه لابد من تسليمه إليه] قال له موسى بن عفان \"افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين\" فبعث به إلى الصنهاجي فقتله.\nوكان قد اعتقل ابني عمه محمدًا وحسنًا ابني إدريس [بن إلى] في حصن يعرف بأيرش فلما رأى ثقنة الذي في الحصن اضطراب آرائه خالف عليه وقدم ابن عمه محمد بن إدريس فلما بلغ ذلك السودان المرتبين في قصبة مالقة نادوا بدعوة ابن عمه محمد بن إدريس وراسلوه في المجيء إليهم، وامتنعوا بالقصبة فاجتمعت العامة إلى إدريس بن يحيى واستأذنوا في حرب القصبة والدفاع عنه ولو أذن لهم ما ثبت السودان ساعة من النهار فأبى وقال: الزموا منازلكم ودعوني فتفرقوا عنه.\nوجاء ابن عمه فسلم إليه وبويع بالخلافة وتسمى بالمهدي، وولى أخاه عهده وسماه السامعي واعتقل ابن عمه إدريس العالي في الحصن الذي كان [هو] معتقلًا فيه وظهرت من محمد بن إدريس هذا رجلة وجرأة شديدة هابه بها جميع البربر وأشفقوا منه وأرسلوا المرتب في الحصن الذي كان في إدريس بن يحيى واستمالوه فأجابهم وقام بدعوته وكان إدريس بن يحيى هذا أول","vol":"1","page":40},{"text":"ولايته بعد قتل نجا قد ولي سبتة وطنجة رجلي نبرغواطيين من عبيد أبيه يسميان رزق الله وسكات، فلما خلعا كما ذكرنا [بقيا حافظين لمكانهما فلما قاما كما ذكرنا] في حصن أيرش لم يظهر محمد إدريس مبالاة بذلك بل ثبت ثباتًا شديدًا وكانت والدته تشجعه وتقوي منته وتشرف على الحرب بنفسها وتحسن إلى من أبلى، فلما رأى البربر شدة عزمه وثباته فت ذلك في أعضادهم وانخلوا عن إدريس بن يحيى، ورأوا أن يبعثوا به إلى سبتة وطنجة إلى البرغواطيين اللذين ذكرنا.\nوكان قد جعل ابنه عندهما قد حضانتهما، فلما وصل إليهما أظهرا تعظيمه ومخاطبته بالخلافة إلا أن الأمر كان كله لهما دونه، فتوصل إليه قوم من أكابر البربر، وقالوا له إن هذين العبدين غلبا عليك وحالا بينك وبين أمرك فأذن لنا نكفيك أمرهما فأبى، ثم أخبرهما بذلك فنفيا أولئك القوم، وأخرجا إدريس بن يحيى عن أنفسهما إلى الأندلس [تمسكًا بولده لصغره، إلا أنهما في كل ذلك يخطبان لإدريس بالخلافة ثم إن محمد بن إدريس أنكر من أخيه الملقب بالسامعي أمرًا فنفاه إلى العدوة، فصار في جبال غمارة، وهي بلاد تنقاد لهؤلاء الحسنيين، وأهلها يعظمونهم جدًا.\nثم إن البربر خاطبوا محمد بن القاسم بالجزيرة واجتمعوا إليهم، ووعدوه بالنصر فاستفزه الطمع، وخرج إليهم فبايعوه بالخلافة، وتسمى بالمهدي، فصار الأمر في غاية الأخلوقة والفضيحة، أربعة كلهم يسمى بأمير المؤمنين في رقعة من الأرض مقدارها ثلاثون فرسخًا في مثلها، فأقاموا معه أيامًا ثم افترقوا عنه إلى بلادهم، ورجع خاسئًا إلى الجزيرة، ومات إلى أيام، وقيل إنه مات غمًا، وترك نحو ثمانية ذكور، فتولى أمر الجزيرة ابنه القاسم بن محمد بن القاسم، إلا أنه لم يتسم بالخلافة، وبقي محمد بن إدريس بمالقة إلى أن مات سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وكان إدريس بن","vol":"1","page":41},{"text":"يحيى المعروف بالعالي عند بني يفرن بتاكرنا، فلما توفي محمد بن إدريس ردته العامة إلى مالقة والتسولى عليها] .\nثم كانت بعد ذلك وقائع ظهر فيها الإسلام، وبقي المعتمد إلى سنة أربع وثمانين وأربعمائة.\nتوفى سنة ثلاث وثمانين، قبلها دخل يوسف بن تاشفين غرناطة في رحب، وحمل صاحبها عبد الله بن بلقين إلى أغمات، ثم دخل قرطبة في صفر سنة أربع وثمانين، وقتل صاحبها المأمون الفتح بن محمد المعتمد في يوم دخولها، ثم وجه سير بن أبي بكر إلى إشبيلية فدخلها في يوم الأحد لعشر بقين من رجب الفرد سنة أربع وثمانين المذكورة وأخرج عنها ابن عباد، وحمل هو وولده إلى أغمات، وتوفى بها في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.\nواتصلت ولاية المرابطين بالأندلس إلى أن قام عليهم [الثوار] بقرطبة في يوم الخميس الخامس من رمضان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وقام عليهم [الثوار] بمالقة في يوم السبت الثالث عشر من رمضان المذكور، وقاموا عليهم بمرساة في السابع عشر لرمضان المذكور، وقاموا عليهم في جميع أقطار الأندلس.\nفأمل أهل قرطبة فبايعوا في ذلك اليوم حمدين بن محمد بن حمدين وتسمى بالمنصور بالله، ودامت ولايته أربعة عشر يوميًا، ثم خلع، وبويع سيف الدولة أحمد ابن عبد الملك بن هود ودامت ولايته ثمانية أيام، ثم خلع، ورد ابن حمدين، ودامت ولايته إلى أن خرج من قرطبة في عقب شعبان سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، ودخلها ابن غانية، ودامت ولايته إلى أن توفى بغرناطة","vol":"1","page":42},{"text":"في عقب شعبان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.\nوأما أهل مالقة فإن المنصور بن محمد بن الهادي كان واليها، فتحصن في قصبتها وحوصر بها سبعة أشهر، وافتتحت صلحًا في ربيع الآخر عام أربعين وخمسمائة.\nوانتقل إليها الأمر أبو الحكم بن حشون في شعبان من العام.\nوأما مرسية فإن أبا محمد بن الحاج من أهل لورقة وليها إثر قيامه فيها بثورة، ثم دخلها عبد الله الثغري في نصف شوال من العام.\nثم دخل على عبد الله الثغري بن أبي جعفر في آخر شوال المذكور، وبقي بها واليًا عليها إلى أن قتل بغرناطة في ربيع الآخر من عام أربعين.\nثم ولي أبو عبد الرحمن بن طاهر، وبقي مرسية إلى أن دخل عليه ابن عياض في آخر جمادى الآخرة من سنة أربعين، وقي ابن عياض إلى أن وصل المستنصر بن هود في العشر الأخر لرجب من السنة، وبقي معه يسيرًا، وخرجا معًا إلى غزوة البسيط واستشهد بها المستنصر في نصف شعبان.\nوبقيت الرياسة لابن عياض بمرسية، وترك بها أبا عبد الله محمد بن سعد، ومشى ابن عياض إلى بلنسية، ثم دخل مرسية","vol":"1","page":43},{"text":"عبد الله الثغري على محمد بن سعد في أول ذي الحجة من سنة أربعين.\nولحق ابن سعد بابن عياض ببلنسية، وبقي بها عبد الله الثغري إلى رجب سنة إحدى وأربعين، ثم دخل عليه ابن عياض في السابع من رجب من السنة، وخرج عبد الله الثغري، على باب الفريقة من مرسية، فطرح عليه حجر من السور أصاب رأس فرسه فسقط به في النهر وقتله هنالك رجل يعرف بابن فاضة وبقي ابن عياض بمرسية إلى أن أصابه سهم في بعض سراياه ببني جميل، من أحواز إقليش أعادها الله فبقي أيامًا، ومات في ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة - فقدم الناس بعده بمرسيه أبا الحسن بن عبيد، لأن ابن عياض تركه بها ثقة عند نهوضه إلى بني جميل وقدم أهل بلنسية على أنفسهم، أبا عبد الله محمد بن سعد المذكور، لأن ابن عياض كان تركه عليها عند خروجه منها، ومشى ابن همشك من بلنسية إلى ابن سوار إلى شقورة وكانت مدينة نواله في طاعة أبي عبد الله محمد بن محمد بن سعد وهو ببلنسية، ولم تزل على ذلك حتى جاء إلى مرسية، فخرج إليه أبو الحسن بن عبيد المقدم بها وقال له: إنما دخلت في هذا لأقوم مرسية لك وأمسكها عليك، فحصل ابن سعد على مرسية في أول جمادى الأولى من سنة اثنتين وأربعين، وجاء صهره ابن همشك من شقورة وبويع بمرسية أبو عبد الله محمد بن سعد ومشى إلى بلنسية في رجب في السنة المذكورة، واستخلف ابن همشك على مرسيه وبقي ابن همشك تحت طاعة ابن سعد المذكور بشقورة أعوامًا جمة إلى أن قام عليه بعد عام ستين وخمسمائة.\nولم يزل ابن سعد واليًا مستوليًا على شرق الأندلس كله وبعض الغرب، إلى أن توفى في سنة سبع وستين وخمسمائة، وكان قد جعل ابنه أبا القمر هلال ولي عهده فوفقه","vol":"1","page":44},{"text":"الله تعالى [...] الأمر العالي أدامه الله [...] شرق الأندلس كله ولطف الله سبحانه بأهله وكان جوار عسكر الموحدين وأعزهم الله إلى الجزيرة الخضراء في عام تسعة وثلاثين وخمسمائة، وكان النصارى وقفهم الله قد استجاش بهم ابن غانية ودخل بهم قرطبة، وغلبوا عليها وأدخلوا دوابهم في جامعها المعظم، ومزقت أيدي الكفار به مصحف أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁، وجمع بعد جهد ولما سمع النصارى وزعيمهم الإمبراطور بأن عسكر الموحدين قد جاز إلى الجزيرة، حار وخار وجمع الأعوان والأنصار، واستشارهم فأشاروا عليه بأن يرجع إلى بلاده، وينظر في حمايتها فخذله الله.\nوتوافق مع ابن غانية على أن يتركه بقرطبة، وينصرف، فتركه بها ثم خدعه وطلب منه بياسة فدفعها إلى مخافة أن يستقر بقرطبة، واستولى الأمر العالي أدامه الله بعد ذلك على جميع ما كان بأيدي المسلمين من الأندلس، وارتفعت المحن والفتن والجور والجزية واجتمعت الكلمة، وجرت على الروم، دمرهم الله هزائم جمة آخرها هزيمة أذفونش بن شانجه، قصمه الله عند الأركة على مقربة من قلعة رباح، في التاسع لشعبان المكرم عام إحدى وتسعين وخمسمائة، وكان عسكره الذميم ينيف على خمسة وعشرين ألف فارس ومائتي ألف رجل وكان معه جماعات من تجار اليهود قد","vol":"1","page":45},{"text":"وصولا لاشتراء أسرى المسلمين وأسلابهم وأعدوا لذلك أموالًا فهزمهم الله تعالى، واستوعب القتل أكثرهم وحاز الموحدون جميع ما احتوت عليه محلتهم الذميمة، وعاين اللعين الحمام. وكانت هزيمة شنيعة على الشرك وأهله لم يسمع بمثلها، والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين.","vol":"1","page":46},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nرب يسير برحمتك وصل وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وسلم\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>من اسمه محمد</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>١- محمد بن محمد الصدفي</span>\nمحدث أندلسي، مشهور سمع أبا خالد مالك بن علي بن مالك [القطيني] مات بالأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>٢-محمد بن محمد بن عبد السلام بن ثعلبة بن الحسن بن كليب، أو كلب الخشني يكنى أبا الحسن</span>\nيروى عن أبيه وعن غيره. روى عنه أبو بكر حاتم بن عبد الله بن حاتم الرصافي مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>٣- محمد بن محمد بن أبي دليم</span>\nمحدث، يروى عن أحمد بن خالد بن يزيد، وعبد الله بن يونس المرادي، ومحمد بن عبد السلام الخشني وهذه الطبقة.\nروى عنه أبو الوليد عبد الله بن محمد بن محمد بن يوسف المعروف بابن الفرضي وغيره ذكره الحافظ أبو عمر [يوسف بن عبد الله بن محمد] بن عبد البر [النميري] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>٤- محمد بن محمد بن الحسن الزبيدي أبو الوليد</span>\nمن أهل الأدب والرياسة، الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الفقيه، وهو أحد الثلاثة الذين تقدموا بإشبيلية في تدبير الأمور على ما قدمناه قبل، ثم أخرج عنها ودخل القيروان، ثم استوطن المرية، وولي القضاء بها.\nقال أبو عبد الله الحميدي في تاريخه: وقد شاهدته بعد الأربعين وأربعمائة وسمعته يقول إنه سمع كتاب مختصر العين من ابنه قال وأخرجه وقرأه عليه بعض أصحابنا.","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>٥- محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الحكم الفرشي، أبو عبد الله</span>\nفقيه مقرئ محدث مشهور، يروى عن أبي داود سليمان بن نجاح مولى المؤيد بالله، وعن أبي عبد الله محمد بن فرج مولى الطلاع، وأبي مروان بن سراج وأبي علي الغساني والعيسى وابن غلبون المقرئ وغيرهم، يروى عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن خلف، عرف بابن الفخار أحد أشياخي، وأبو عبد الله بن عبد الرحيم، وغيرهما. مولده في سنة خمس وستين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>٦- محمد بن محمد بن عبيد الله العثماني أبو عامر</span>\nمحدث يروى عن أبي علي بن سكرة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>٧- محمد بن محمد بن محمد بن سلمة أبو بكر</span>\nفقيه توفى بقرطبة سنة ست وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>٨- محمد بن محمد بن يبقى</span>\nمن أهل مرسية، فقيه سمع على ابن ورد وعلى أبيه محمد وكان يكتب الشروط بمرسية وبها توفى بعد سنة سبعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>٩- محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة [بن حميد بن عتب</span>\nأندلسي فقيه يعرف بالعتبي]، منسوب إليه ولاء عتبة بن أبي يعيش يروى عن يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي، وله رحلة سمع فيها من جماعة بالمشرق، وحدث وألف في الفقه كتبًا كثيرة منها العتبة وهي: \"المستخرجة من الأسمعة المسموعة من مالك ابن أنس، رحمة الله، توفى بالأندلس سنة خمسة وخمسين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>١٠- محمد بن أحمد الجبلي</span>\nمحدث سمع من أبي عبد الرحمن بقي بن مخلد وأبي عبد الله محمد بن وضاح بن قريع، ومات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>١١- محمد بن أحمد بن الزراد</span>\nيروى عن محمد بن وضاح، روى عنه أبو عمير أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>١٢- محمد بن أحمد بن حزم بن تمام بن محمد بن مصعب بن عمرو بن عمير بن محمد بن مسلمة الأنصاري يكنى أبا عبد الله</span>\nأندلسي محدث مات قريبًا من سنة عشرين وثلاثمائة ذكر ذلك عبد الرحمن بن أحمد الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>١٣- محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد</span>\nيروى عنه أبو محمد مسلمة بن محمد بن البتري شيخ من شيوخ أبي عمر بن عبد البر روى عن أبيه أحمد بن خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>١٤- محمد بن يحيى بن مفرج القاضي أبو عبد الله، وقيل أبو بكر، وهو أصح</span>\nمحدث حافظ جليل، سمع بالأندلس من أبي محمد قاسم بن أصبغ البياني وطبقته، وله رحلة سمع فيها من أبي الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الرقي الصموت صاحب أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزاز البصري، سمع منه بمصر، ومن أحمد بن بهزاد السيرافي المصري، وأبي محمد عبد الله بن جعفر بن الورد وأبي سعيد أحمد بن محمد ابن زياد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان، وأبي يعقوب بن حمدان صاحب أبي يحيى زكريا بن يحيى الساحي وغيرهم، وحدث بالأندلس وصنف كتبًا في فقه الحديث وفي فقه التابعين، منها فقه الحسن البصري في سبع مجلدات، وفقه الزهري في أجزاء كثيرة، وجمع مسند حديث قاسم بن أصبغ للحكم المستنصر، روى عنه بمصر أبو سعيد بن يونس وبالأندلس أبو الوليد بن الفرضي وأبو عمر الطلمنكي وغيرهم، قدم من رحلته سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه القاضي محمد بن يبقى، ودفن بمقبرة الربض [يوم الجمعة] لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب وعدة","vol":"1","page":49},{"text":"شيوخه الذين روى عنهم مائتا شيخ وثلاثون شيخًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>١٥- محمد بن أحمد بن عبد الله الباجي</span>\nفقيه محدث مشهور يروى عن جده عبد الله بن محمد بن محمد بن فطيس عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، روى عنه الحافظ أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>١٦- محمد بن أحمد بن سعيد [</span>...]\nيروى عن أبي بكر محمد بن طرخان بن يلتكن، تاريخ الحميدي عنه، سمعه عنه مع أبي الحجاج القضاعي الأندي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>١٧- محمد بن أحمد بن مسعود أبو عبد الله</span>\nيروى عن محمد بن فطيس بن واصل الألبيري، روى عنه أبو الولدي بن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>١٨- محمد بن أحمد بن عدل</span>\nفقيه محدث سمع [على] أبي محمد الشنتجيالي بقراءته عليه بمدينة طليطلة كتاب مسلم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>١٩- محمد بن أحمد بن قاسم بن هلال، أبو عبد الله</span>\nيروى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثي روى عنه أحمد بن فتح بن عبد الله التاجر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>٢٠- محمد بن أحمد بن محمد بن غالب</span>\nطيلطلي يروى عن الشنتجيالي أبي محمد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>٢١- محمد بن أحمد بن محمد المكتب</span>\nروى عن أبي محمد جعفر بن أحمد بن عبد الله بن عبد الله البزاز، روى عنه أب عمر بن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>٢٢- محمد بن أحمد بن الخلاص البجاني</span>\nفقيه محدث، من أله بجانة رحل وسمع محمد بن القاسم بن شعبان القرطبي وغيره، مات في حدود الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>٢٣- محمد بن أحمد بن إسحق بن طاهر</span>\nأديب كاتب، من أهل بيت أدب ورياسة وجلالة يكنى أبا عبد الرحمن ومن شعره يخاطب أبا أحمد بن [عبد الله] عند قتله القادر بالله يحيى بن ذي النون:","vol":"1","page":50},{"text":"أيها الأخيف مهلا ... فلقد جئت عويصا\nإذ قتلت الملك يح ... يى وتقمصت القميصا\nرب يوم فيه تجزى ... لم تجد عنه محيصا\nواشتهاره بالنظم أكثر منه بالنثر، توفى سنة ثمان وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>٢٤- محمد بن أحمد بن محمد بن رشد، أبو الوليد</span>\nقاضي الجماعة بقرطبة، مؤلف المقدمات وغيرها، يروى عن أبي جعفر بن رزق وغيره ومن تأليفه كتاب البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل لمسائل \"العتبية\" وهو كتاب كبير ظهر فيه، وكان أوحد زمانه في طريقة الفقه، حدثني عنه غير واحد منهم ابن أبي الزاهد أبو العباس أحمد بن عبد الملك بن عميرة، وأبو جعفر أحمد بن أحمد بن الأزدي وأبو الحجاج الثغري توفى سنة ثلاثين وخمسمائة بقرطبة، وصلى عليه ابنه أبو القاسم ودفن بمقبرة عباس ومولده في سنة خمسين [وأربعمائة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>٢٥- محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم التجيبي، يعرف بابن الحاج</span>\nقاضي الجماعة بقرطبة، المقتول في الصلاة، يروى عن أبي مروان بن سراج، وأبي علي الغساني روى عنه غير واحد منهم الحافظ أبو الوليد بن الدباغ، وأبو الحسن بن النعمة، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم، استشهد ﵀ في الجامع بقرطبة في يوم الجمعة وهو ساجد في الركعة الأولى من صلاة الجمعة في العشر الأواخر من صفر سنة تسع وعشرين وخمسمائة، ومولده في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>٢٦- محمد بن مخلد [بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقى بن مخلد]</span>\nفقيه، يروي كتاب التفسير لجده بقى بن مخلد عن أبيه أحمد بن مخلد بن أبيه مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد عن أبيه أحمد بن بقى عن أبيه بقي بن مخلد، وكذلك يروي المسند لجده [بقى] بهذا","vol":"1","page":51},{"text":"السند يروي عنه ابناه عبد الرحمن وأحمد وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>٢٧- محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو عامر القاضي الطليطلي</span>\nفقيه عارف مشهور [يروى] عن أبي المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن البيروله وأبي بكر جماهر بن عبد الرحمن بن جماهر، ومحمد بن خلف المعروف بابن السقاط يروى عنه أبو الحسن بن النعمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>٢٨- محمد بن أحمد بن عيسى بن منظور الإشبيلي القاضي بها</span>\nفقيه محدث عارف راوية: توفى سنة تسع وستين وأربعمائة وله سبعون سنة وأربعة أشهر، يروى عن جماعة منهم أبو ذر الهروي، روي عنه كتاب المعجم له ويروى عن أبي محمد عبد الله بن سعيد الشنتجيالي كتاب مسلم وغيره، وروى عنه أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث وأبو الحسن شريح بن محمد بن شريح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>٢٩- محمد بن أحمد [بن محمد] بن طالب بن أيمن بن مدرك بن محمد بن عبد الله القيسي أبو عبد الله القبري المؤدب</span>\nرحل إلى المشرق سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة فسمع بمصر من أبي محمد بن الورد وأبي قتيبة سلم بن الفضل البغدادي وجماعة، وسمع بالإسكندرية من العلاف وغيره، وكان رجلًا صالحًا خيرًا سمع منه الناس كثيرًا، وكان ضعيف الخط توفى يوم الجمعة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الربض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>٣٠- محمد بن أحمد بن دحيم أبو بكر</span>\nأديب بليغ شاعر، من أهل بيت وزارة أنشدت من شعره مما كتب به إلى أبي الحسن بن الحاج:\nسلام كما نمت بروض أزاهر ... وذكر كما قامت عيون سواهر\nتحية من شطت به عندك داره ... وأنت له عين وسمع وناظر\nفيا سيد السادات غير مدافع ... ويا واحد الدنيا ولا من يفاخر\nلك الشرف الأسنى الذي لاح وجهه ... كما لاح وجه الصبح والصبح سافر","vol":"1","page":52},{"text":"لئن شهرت في المعلوات أوائل ... لقد شرفت بالمؤثرات أواخر\nحرمت ندى تلك الظلال فأحرقت ... فؤادي سموم للهوى وهواجر\nوإني على فقد الصديق لجازع ... على أن قلبي للحوادث صابر\nحنانك أعيبت العلاء فجئته ... أذكره عهدي فهل أنت ذاكر\nفإن كنت قد أخللت بالفضل ظاهر ... وإن كنت قد قصرت بالمجد غادر\nأما إنه لولا خلائقك الرضى ... لما كان لي عذر ولا قام ناظر\nفمد يد الصفح الجميل فإنني ... على كل ما تولى وأوليت شاكر\nوله من قطعة كتب بها إلى القاضي أبي أمية بن عصام\nهي السيادة حلت منزل القمر ... وأنت منها سواد القلب والبصر\nوهي الجلالة لا تدري لها صفة ... لكنها عبرة جاءت من العبر\nأما المعالي فقد خطت رواحلها ... لديك والخير قد يغني عن الخبر\nومنها:\nطرزت ثوب المعالي بعدما درست ... رسومه فأتانا معلم الطرر\nرقت فراقت سناء للعلى شيم ... كأنها قطعت من رقة السحر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>٣١- محمد بن أحمد البلوى، ثم السالمي</span>\nفقيه أديب له كتاب جمع فيه علومًا وجدد من الدهر آثارًا ورسومًا سماه \"كتاب السلك المنظوم والمسلك المختوم\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>٣٢- محمد بن أحمد الحمزي أبو عبد الله</span>\nمن أهل الفضل والفقه والمعرفة. توفى بالمرية بلده سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.\n\n٣٣- محمد بن أحمد بن موسى بن","vol":"1","page":53},{"text":"وضاح، أبو عبد الله التدميري\nنزيل المرية فقيه محدث. توفى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>٣٤_ محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العافية اللخمي أبو عبد الله</span>\nفقيه مشاور من أهل الفضل والمعرفة والصلابة في الدين، كان يفتي بمرسية مدة، وبها توفى في شهر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وخمسمائة يروى عن القاضي أبى علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>٣٥- محمد بن أحمد بن عامر أبو عامر الشاطبي</span>\nلغوي أديب محدث نحوي ألف كتبًا كثيرة في اللغة والأدب والشعر والتواريخ والحديث وغير ذلك، حدثني عنه أبو محمد عبد المنعم بن محمد قال: جالسته وناولني بعضها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>٣٦- محمد بن أحمد بن محمود</span>\nفقيه يروى عن القاضي [أبي علي] بن سكرة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>٣٧- محمد بن أحمد بن عمران بن نمارة</span>\nفقيه مقرئ مجود فاضل زاهد من أهل بيت جلالة يكنى أبا بكر روى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-59>٣٨- محمد بن أحمد البزلياني</span>\nشاعر أنشد له الرشاطي أبو محمد في كتابه، في مطر أتى قبيل الغروب:\nكان الأصيل سقيم بكت ... جفون السحاب على سقمه\nرأى الشمس تودعه فالفرا ... في يفاض دجى الليل من غمه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>٣٩- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن رشد قاضي قرطبة أبو الوليد</span>\nفقيه حافظ مشهور مشارك في علوم جمة وله تواليف تدل على معرفته. توفى بحضرة مراكش في سنة خمس وتسعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>٤٠- محمد بن أحمد بن عبيد السكسكي</span>\nفقيه محدث ضابط شذوني. توفى بع التسعين وخمسمائة.","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-62>٤١- محمد بن أبي جعفر بن سعيد بن عفرال السباي أبو عبد الله</span>\nفقيه محدث يروى عنه أبو عبد الله بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>٤٢- محمد بن إسماعيل بن الزنحاني أبو بكر</span>\nفقيه حافظ إشبيلي مشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>٤٣- محمد بن إبراهيم بن حنون الحجازي</span>\nكان إمامًا في الحديث عالمًا به حافظًا لعلله بصيرًا بطرقه، لم يكن بالأندلس في وقته أبصر به منه. سمع من أبي عبد الله الخشني وابن وضاح وعبد الله بن مرة ومحمد بن عبد الله بن الغاز وجماعة من نظرائهم بالأندلس. رحل إلى المشرق فتردد هناك نحوًا من خمس عشرة سنة. سمع بصنعاء من أبي يعقوب الدبري، وعبيد بن محمد الكشوري وغيرهما وسمع بمكة من علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي، ومحمد بن علي الصابغ، وأبيع لي محمد بن عيسى. عرف بالبياضي. ودخل بغداد وسمع بها من جماعة منهم عبد الله بن حنبل، وسمع من ابن قتيبة بعض كتبه، وسمع بمصر من عبد الله بن احمد بن عبد السلام الخفاف، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وإبراهيم بن موسى بن جميل وروى عن جماعة غيرهم منهم القاضي أبو عبد الرحمن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي، لقيه بالمصيصة سنة ثلاث وتسعين ومائتين. روى عنه خالد بن سعد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وسعيد بن جابر الإشبيلي، ووهب بن مسرة وأحمد بن سعيد بن حزم، وكان شاعرًا. توفى بقرطبة يوم الاثنين عقب ذي القعدة سنة خمس وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>٤٤- محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز التجيبي أبو بكر</span>\nصهر حافظ أبي محمد عبد الله بن علي الرشاطي فقيه يروى عن صهره كتاب \"اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار\" تأليفه.","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-66>٤٥- محمد بن إبراهيم بن سليمان يعرف بابن ألمه ماله</span>\nأديب شاعر ذكره أحمد بن فرج الجياني صاحب كتاب الحدائق ومن شعره.\n\nخليلي شيما عارضا لا ح برقه ... إلى أين يهوى ودقه المتبعق\nركام إذا احمومى وقطب وجهه ... تبتسم فيه برقة المتألق\nحرام علي ذي خلة شام مثله ... سنى بارق أن لا يرى يتشوق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>٤٦- محمد بن إبراهيم بن سعيد، أبو عبد الله، يعرف بابن أبي القراميد</span>\nروى عن محمد بن معاوية القرشي وابن مفرج القاضي وابن مطرف، وأحمد بن سعيد بن حزم. روى عنه أبو عمر بن عبد البر و[قال]: كان من أضبط الناس لكنه، وأفهمهم لمعاني الرواية، له تأليف جمع فيه كلام يحيى بن معين في ثلاثين جزءًا يرويه أبو عمر عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>٤٧- محمد بن إبراهيم بن يزيد بن محمود أبو عبد الله</span>\nيروى عن عمر بن مؤمل روى عنه أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>٤٨- محمد بن إبراهيم بن محمد بن معاذ الشعباني</span>\nقاضي جيان، فيلسوف زمانه، توفى سنة خمس وثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>٤٩- محمد بن إبراهيم بن أسود أبو بكر</span>\nفقيه محدث من أهل بيت جلالة [توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>٥٠- محمد بن إبراهيم الجذامي أبو عبد الله</span>\nفقيه أصولي من أهل الإتقان والفهم، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم وقال إن مولده في الثمانين وأربعمائة.\n\n٥١- محمد بن إبراهيم بن محمد بن","vol":"1","page":56},{"text":"سعيد الأزدي المشتهر بابن الصناع، يكنى أبا بكر\nمقرئ متقن مجود فاضل، روى عن أبي داود وغيره، روى عنه محمد بن يحيى محمد أبي إسحاق الليربي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>٥٢- محمد بن إبراهيم [بن موسى] بن عبد السلام بن شق الليل</span>\nتوفي [بطلبيرة] سنة خمس وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>٥٣- محمد بن إبراهيم بن خلف بن [أحمد] الأنصاري، المعروف بابن الفخار المالقي أبو عبد الله</span>\nفقيه حافظ محدث متقدم في الحفظ للحديث والفقه، والأغربة وغير ذلك من أخبار الناس، ما رأيت [أحفظ منه لكتاب مسلم]، قال لي صاحبنا الفقيه أبو محمد بن حوط الله بحضرة مراكش و[كان قد] حضر قراءتي عليه لكتاب مسلم، فلما خرجنا من عنده قال لي: لو أضيف هذا الكتاب إلى الفقيه أبي عبد الله لكان أحق بالإضافة إليه منه إلى مسلم [...] في ما أسأله عنه [...] تعطيل قراءتي عليه. توفى - عفا الله عنه وبرد ضريحه - في سنة تسعين وخمسمائة. روى عن جماعة منهم أبو عبد الله محمد بن محمد القرشي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن معمر، وأبو مروان بن عبد الملك بن مسرة، والحافظ أبو بكر بن العربي، وأبو مروان بن عبد الملك بن بونة، وأبو مروان عبد الملك بن مخبر البكري، وأبو بكر بن عبد العزيز.\nحدثني الحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم وهو أول ما سمعته منه قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله","vol":"1","page":57},{"text":"قال: لما وصلعت بغداد صحبة أبي، أقمت بها مدة، وكان لهم يوم لا تبقى فيه مخدرة ولا صاحب دكان إلا خرجوا إلى منتزهاتهم فأقاموا بها عامة ذلك اليوم ثم انصرفوا، ومن لا منتزه له قعد على شاطئ دجلة ينظر إلى الناس يمرون عليه، وكان معنا من أهل الأندلس أديب شاعر يحضر معنا في مدرسة فخرجنا، وخرج صحبتنا إلى ربوة تقرب من الطريق، وقعدنا هناك والناس يمرون، إلى أن مرت جماعة نساء وبينهم امرأة قد فرعتهم طولًا وبهرتهم حسنًا وجمالًا فقام ذلك الفتى لما أبصرها وقال: لا بد لي من معارضة هذه المرأة، فقلنا له اتق الله تعالى، وقمنا إليه لنمسكه فشذ عنا، ورأيناه له ما الذي دهاك فأقام ساعة ثم سرى عنه فقال لنا: خطرت على المرأة حين رأيتموني وقلت:\nمن أين يأتي ذا الغزال الذي ... قد كحلت بالسحر عيناه\nفو الله ما أتممت الكلام حتى قالت:\nمن دوحة المجد ودار التقى ... وسعية يرضى بها الله\nفلم أسمع نفسي من سرعة الجواب وجزالة اللفظ أن بهت وأصابني ما ترون، فسار النسوة مع المرأة غير بعيد ثم انصرفت منهن جارية فقالت لنا: تقول لكم السيدة: الحقوا بها تنالوا بركتها، فمشينا حتى انتهينا إلى بستان حسن فكنا في طائفة منه من خارجه عامة ذلك اليوم يطاف عليها بكل فاكهة إلى أن مضى النهار، فخرجت إليها جارية ومعها جملة دنانير فقالت: تعتذر لكم السيدة إذا لم تجدوا عندها أكثر من هذا فاقبلوا عذرها واستعينوا بهذا على ما أنتم بسبيله من الطلب، فانصرفنا فرحين وسألنا عنها فقيل لنا هي في ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>٥٤- محمد بن إبراهيم بن سليمان بن سفيان، أبو الحسن</span>\nمقرئ يروى عن","vol":"1","page":58},{"text":"أبي محمد عبد الله بن علي الرشاكي تأليفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>٥٥- محمد بن أبان بن عثمان بن محمد بن يحيى بن عبد العزيز أبو بكر</span>\nشيخ من شيوخ الحديث، روى عنه أبو عمر النمري الحافظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>٥٦- محمد بن إسحق</span>\nأندلسي، روى عن إبراهيم بن أبي عبلة، روى عنه سليما بن سلمة بن عبد الجبار الخبايري. قال: أخبرنا غالب بن عبد الله الفرقساني أخبرنا سعيد بن المسيب، قال سئلت عائشة ﵂ ما كان النبي (﵌) يصنع إذا آوى إلى بيته؟ قالت: \"يرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويعلج سلاحه\".\nقال ابن عدي محمد بن إسحق بن إبراهيم بن محمد الأندلسي عن الأوزاعي منكر الحديث قال: سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري. قال ابن عدي ومحمد بن إسحق هذا الذي ذكره البخاري ليس له عن الأوزاعي إلا الشيء اليسير، وهو ورجل مجهول لا يعرف، هذا آخر كلام ابن عدي، قال الحميدي، وهو عندي الذي روى عن ابن أبي عبلة والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>٥٧- محمد بن إسحق بن السليم أبو بكر</span>\n\"قاضي\" الجماعة بقرطبة، ويقال في اسم جده سليم بغير التعريف. كان من العدول المرضيين والفقهاء المشهورين، وله عند أهل بلاده جلالة مذكورة ومنزلة في العلم والفضل معروفة، وكان مع هيبته ورياسته حسن العشرة والأنس كريم النفس، سمع قاسم بن أصبغ بن يوسف بن ناصح البياني وأحمد بن خالد بن يزيد وغيرهما، روى عنه غير واحد، مات في رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة.\nحدث القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث يعرف بابن الصفار: أن رجلًا من أهل المشرق يعرف بالشيباني","vol":"1","page":59},{"text":"دخل الأندلس فسكن بقرطبة على شاطئ الوادي بالميون، فخرج قاضي الجماعة ابن السليم يومًا لحاجة فأصابه مطر اضطره إلى أن دخل \"بدايته\" في دهليز الشيباني، فوافقه فيه، فرحب بالقاضي وسأله النزول فنزل، وأدخله إلى منزله، وتقاوضا في الحديث فقال له: أصلح الله القاضي، عند جارية مدنية لم يسمع بأطيب من صوتها فإن أذنت أسمعتك عشرًا من كتاب الله ﷿ وأبياتًا فقال له: افعل، فأمر الجارية فقرأت، ثم أنشدت، فاستحسن ذلك القاضي وعجب منه، وكان على كمه دنانير فأخرجها، وجعلها تحت الفرش الذي جلس عليه، ولم يعلم بذلك صاحب المنزل، فلما ارتفع المطر ركب القاضي، وودعه الشيباني فدعا القاضي له ولجاريته وقال له: [قد تركت هنالك شيئًا للجارية تستعين به في بعض حوائجها فقال الشيباني: سبحان الله أيها القاضي، فقال: لا بد من ذلك أقسمت عليك لتفعلن] .\nفدخل الشيباني فأخذ الصرة فوجد فيها عشرين دينارًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>٥٨- محمد بن إسحق بن عبد الله بن إدريس بن خالد، أبو عبد الله</span>\nكان رجلًا صالحًا مذكورًا، وعلى طريقة من الزهد محققة، وله كلام يدل على إخلاصه وصدق طويته، سمع وهو يقول الأحمد بن سعيد بن حزم على سبيل الوعظ في بعض مناجاته إياه: احرص على أن لا تعمل شيئًا إلا بنية فإنك تؤجر في جميع أعمالك \"إذا أكلت فإنوا بذلك التقوى لطاعة الله، وكذلك في نومك وتفرجك وسائر أعمالك فإنك ترى ذلك في ميزان حسناتك\". قال: أبو محمد بن حزم: سمعته يقول ذلك لأبي فانتفعت به ولم أزل منتفعًا به منذ سمعته، كما أني انتفعت بما رويت عن الخليل - ﵀ - من قوله:","vol":"1","page":60},{"text":"ينبغي للمرء أن يستشعر في أحواله كلها أن يكون عند الله ﷿ من أرفع أهل طبقته، وأن يكون عند الناس من أوسط أهل طبقته، وعند نفسه من أقلهم وأدناهم بهذا يصل إلى اكتساب الفضائل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>٥٩- محمد بن إسحق المهلبي أبو بكر الإسحاقي [الوزير]</span>\nمن أهل الأدب والفضائل، وهو الذي خاطبه أبو محمد علي بن أحمد برسالته في فضل الأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>٦٠- محمد بن أسلم اللاردي</span>\nمن أهل لاردة من ثغور الأندلس، يورى عن يونس بن عبد الأعلى. مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>٦١- محمد بن أسامة بن صخر</span>\nسرقسطي فقيه، توفى سنة سبع وثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>٦٢- محمد بن أبي الأسعد</span>\nمحدث أندلسي، مات بها سنة خمس عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>٦٣- محمد بن الأشعث</span>\nأندلسي. مات بها سنة خمس عشرة وثلاثمائة، قال الحميدي: هكذا وجدته. وأخاف أن يكون الأول صحف الأشعث بالأسعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>٦٤- محمد بن أبي الأسود البلسي</span>\nفقيه محدث، سمع من فضل بن سلمة، ذكره أبو الوليد الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>٦٥- محمد بن أصبغ البياني</span>\nمن أهل بيانة قرية من قرى الأندلس. مات بها سنة ثلاث وثلاثمائة وقيل سنة ثلاثمائة، ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-86>٦٦- محمد بن أصبغ بن محمد بن محمد بن أصبغ الأزدي القرطبي القاضي أبو عبد الله يعرف بابن المناصف</span>\nفقيه محدث مشهور يروى عن أبي علي الغساني، وأبي عبد الله","vol":"1","page":61},{"text":"محمد بن فرج مولى الطلاع، حدثني عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، توفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>٦٧- محمد بن أوس بن ثابت الأنصاري</span>\nمن التابعين يروى عن [أبو هريرة] روى عنه [الحارث] بن يزيد بن محمد [ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي وكان] من أهل الفضل معروفًا بالفقه. ولي بحر أفريقيا سنة ثلاث وسبعين وغزا المغرب والأندلس مع موسى بن نصير فيما حكاه أبو سعيد صاحب تاريخ مصر، وكان على بحر تونس في سنة اثنتين ومائة على ما حكاه ابن عبد الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-88>٦٨- محمد بن أيوب العكي</span>\nأندلسيي محدث ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>٦٩- محمد بن بشير</span>\nقاضي الجماعة بقرطبة، خرج حاجًا فلقي مالك بن أنس وجالسه وسمع منه.\nولما أشير على الحكم بن هشام بتقديمه إلى خطة القضاء بقرطبة وجه فيه إلى باجة، فذكر أحمد بن خالد عن بعض شيوخه أن محمد بن بشير لما أتاه رسول أمير المؤمنين أقبل معه، ولا يعلم ما دعي إليه، فملا كان يسهله المدور عند إلى صديق له كان بها من العباد فدخل عليه، وتحدث معه في شأن استدعائه، فقال له صديقه العابد: ما أراه من العباد فدخل عليه، وتحدث معه في شأن استدعائه، فقال له صديقه العابد: ما أراه بعث فيك إلا للقضاء فإن قاضي قرطبة مات وهي الآن دون قاضي. فقال له فما تأمرني به إن كان ذلك؟ فقال له العابد: أسائلك عن ثلاث وأعزم عليك [أن] تصدقني فيها ثم أشير عليك. قال له: ما هي؟ قال له كيف حبك للأكل الطيب، واللباس اللين، وركوب الفاره؟ فقال له: والله ما أبالي ما رددت به جوعي وسترت به عورتي وحملت به رجلي، قال: هذه واحدة ثم قال له: كيف حبك للوجوه الحسان؟ قال: وهذه ما استشرفت لها قط.","vol":"1","page":62},{"text":"قال له العابد: وهذه ثانية، ثم قال: كيف حبك لمدح الناس وذمهم وللولاية والعزل؟ فقال: ما أبالي في الحق من لامني ممن مدحني، ولا أسر للولاية ولا أستوحش [من] العزل. فقال له العابد: فاقبل القضاء فلا بأس [عليك] . فلما قدم قرطبة قدمه الحكم للقضاء والصلاة. قال أحمد بن خالد: كان أول ما نفذه محمد بن بشير في قضائه هذا من أحكامه التسجيل على أمير المؤمنين الحكم في أرض القنطرة إذ قيم عليه فيها، وثبت عنده حق المدعي وسمع من بينته وأعذر إلى الأمير الحكم فلن يكن عنده مدفع فسجل فيها وأشهد على نفسه. فلما مضت مديدة ابتاعها ابتياعًا صحيحًا وسر [الأمير] بذلك وقال: رحم الله محمد بن بشير، لقد أحسن فيما فعل بنا على كره منا. [كان في أيدينا شيء مشتبه] فصححه لنا، وصار حلالًا طيب الملك في أعقابنا.\nوقال ابن وضاح: حكم محمد بن بشير على ابن فطيس الوزير، ولم يعرفه بالشهود فرفع ابن فطيس ذلك إلى الحكم - ﵀ - فأرسل الأمير إلى ابن بشير أن ابن فطيس ذكر أنك حكمت [عليه بشهادة قوم ولم يعرفه] بهم وأهل العلم يقولون [إن ذلك له] فكتب إليه ابن بشير: ليس ابن فطيس ممن يعرف بمن شهد عليه لأنه إن لم يجد سبيلًا إلى تجريحهم لم يتحرج عن طلبهم في أنفسهم وأموالهم بالأذية لهم فيدعون الشهادة هم ومن أيتسر بهم وتضيع أمور الناس.\nوذكر بعض الرواة أن موسى بن سماعة صاحب الحكم أكثر على الحكم في محمد بن بشير، وشكا إليه أنه يجوز عليه. فقال له الحكم: أنا أمتحن قولك في الساعة اخرج من فورك هذا، وسر إليه فإن أذن لك دون خصمك عزلته وإن لم يأذن لك عرفت أنه على الحق وأرددت فيه بصيرة:","vol":"1","page":63},{"text":"فخرج ابن سماعة حتى أتى دار ابن بشير فاستأذن عليه فخرج الإذن: إن كانت لك حاجة فاقصد فيها إذا قعد القاضي في مجلس القضاء، فأعلم الحكم بذلك فتبسم وقال إن ابن بشير صاحب حق.\nوله مع سعد الخير عم الحكم أمير المؤمنين حكاية طريفة رد فيها شهادة الحكم ولم يقبلها وهذه غاية في الصلابة في الدين. تفوى ابن بشير - ﵀ - سنة ثمانية وتسعين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-90>٧٠- محمد بن باشه بن أحمد الزهري الأندي المقري</span>\nروى عن خلف بن إبراهيم وأبي بكر الصايغ: مولده سنة ست وخمسين وأربعمائة، وتوفى في رمضان سنة خمسة عشرة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>٧١- محمد بن بكر الكلاعي</span>\nأندلسي محدث مات سنة خمس وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-92>٧٢- محمد بن بطال بن وهب اللورقي</span>\nتوفى سنة ست وستين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>٧٣- محمد بن باز أبو عبد الله</span>\nمن أهل بلس أديب شاعر فقيه كان قاضيًا ببلده وبه مات في سنة سبع وثمانين وخمسمائة.\nأنشدني ﵀ من قوله في لابس ثوب أخضر:\nوكم قائل لم يد وجدي ولوعتي ... أرى لك في خضر الملابس مذهبا\nفقلت له بل فاض دمعي صبابة ... فعادت ثيابي من بكائي طحلبا\nوصل الحضرة الإمامية في سنة سبع وستين وخمسمائة ومدحها بقصائد مطولة وقال من بركاتها المباركة.\nأنشدني منها قصيدة منها:\nنهضوا ليوم الفتح في صيابة ... بلغوا من الأبطال ألف [ملأم]\nلم يجتمع لقبيلة أمثالكم ... فهم الرجاء لمنجد أو متهم\nإن الأصول إذ [زكت أعراقها] ... [وافتك] طيبة الجنا والمطعم","vol":"1","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-94>٧٤- محمد بن [تليد] مولي المعافري</span>\nأندلسي كان فقيهًا محدثًا. مات بالأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>٧٥- محمد بن جنادة بن عبد الله بن أبي جنادة بن يزيد بن عمرو الألهاني</span>\nإشبيلي يروى عن أبي الطاهر أحمد بن عمر بن السرح ويونس بن عبد الأعلى. مات بالأندلس سنة خمسة وتسعين ومائتين، وقيل سنة ست، وفيها غلب الشيعي على القيروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>٧٦- محمد بن جهور بن عبيد الله بن أبي عبدة أبو الوليد، الوزير</span>\nمن أهل الأدب والشعر، ومن بيت جلالة ووزارة، ذكره أبو محمد بن حزم وغيره ومن شعره:\nأبلغت في حبك أسماعي ... فصرت لا أصغي إلى الداعي\nمن صمم أورثنيه الآسي ... وحرقة تشعل أوجاعي\nكلفتني الصبر وأني به ... وكيف بالصبر لمرتاع\nجزعت في الحب على أنني ... في الخطب جلد غير مجزاع\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>٧٧- محمد بن جعفر بن شرويه أبو عامر</span>\nالخطيب ببلنسية، فقيه فاضل محدث. أخبرني عنه أبو محمد عبد المنعم بن محمد بكتاب السيرة، قرأه عليه عن القاضي أبي الوليد هشام الكناني الوقشي بسنده [توفى] في سنة ست وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٧٨- محمد بن جعفر بن صاف المقرئ أبو عبد الله، وقيل أبو بكر</span>\nيروى عن ابن شعيب عن مكي، أقرأ بجامع قرطبة، وأقرأ أيضًا بغرناطة وكان من المقرئين المجيدين، توفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>٧٩- محمد بن جعفر بن أحمد بن حميد أبو عبد الله</span>\nقاضي بلنسية مقرئ نحوي أديب، متقدم، فاضل، أقرأ القرآن والعربية بمرسية مدة، وهو أول من قرأت عليه","vol":"1","page":65},{"text":"وسنى دون العشر، روى عن جماعة منهم أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح وأبو بكر بن مسعود بن أبي عتبة، وكان - ﵀ - ممن يرغب في العمل ويداوم على ورده، قال لي صاحبه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد: ما عملت أن الفقيه أبا عبد الله بن حميد ترك ورده قط مذ عرفته إلى الآن، وحدثني أبو عبد الله بن جعفر بن حميد قال: قرأت على شيخي [...] حزبي من الحزب، فقال فيه في موضعين فخجلت وقتل له معتذرًا اشتغلت ولم أنظر في هذا من لا يقوم به، قال ينفعني الله بقوله [...] الحمل وكتاب [...] وكان يصل بهما ويعاد. روى عنه بعض أصحابنا أيام كونه ببلنسية أنه قال له: لوددت أن أمير المؤمنين كلفني شرح كتاب سيبويه حتى كنت أخلف في تفسيره شرحًا يقطع أوراق الأستاذين، ولا يحتاج معه إلى معلم، قال لي: فقلت له: ولم لا تفعل أنت ذلك؟ فقال: لا يمكنني ذلك بسبب الشغل، ولا يمكنني أن أجرد لذلك وقتًا، ولو دخلت تحت الأمر كنت أعذر في تجردي وانفرادي.\nتوفى - ﵀ - سنة ست وثمانين وخمسمائة بمرسية ودفن بإزاء صاحبه القاضي أبي القاسم ببقيع مسجد الجرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-100>٨٠- محمد بن الحسن الزبيدي أبو بكر</span>\nكان من الأئمة في اللغة العربية ألف في النحو كتابًا سماه \"الواضح\"، واختصر كتاب \"العين\" اختصارًا حسنًا وجمع في الأبنية، وفي لحن العامة، وفي أخبار النحويين كتبًا مشهورة، وفي غير نوع من الأدب، وكان شاعرًا كثير الشعر، أخبرني غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر","vol":"1","page":66},{"text":"قال كتب أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي إلى أبي مسلم بن فهد:\nأبا مسلم إن الفتى بجنانه ... ومقوله، لا بالمراكب واللبس\nوليس ثياب المرء تغني قلامة ... إذا كان مقصورًا على قصر النفس\nوليس يفيد العلم والحلم والحجا ... أبا بمسلم طول القعود على الكرسي\nوله وقد استأذن الحكم المستنصر في الرجوع إلى أهله بإشبيلية فلم يأذن فكتب إلى جارية له هناك [تدعى] سلمى:\nويحك يا يسم لا تراعى ... لا بد للبين من زماع\nلا تحسبيني صبرت إلا ... كصبر ميت على النزاع\nما خلق الله من عذاب ... أشد من وقفة الوداع\nما بينها والحمام فرق ... لولا المناحات والنواعي\nإن يفترق شملنا وشيكا ... من بعد ما كان ذا اجتماع\nفكل شمل إلى افتراق ... وكل شعب إلى انصداع\nوكل قرب إلى بعاد ... وكل وصل إلى انقطاع\nتوفى أبو بكر الزبيدي قريبًا من الثلاثين، وثلاثمائة. روى عنه غير واحد منهم ابنه أبو الوليد، وأبو القاسم بن محمد بن زكرياء الزهري المعروف بابن الأفليلي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>٨١- محمد بن الحسن أبو عبد الله المذحجي، يعرف بابن الكتاني</span>\nله مشاركة قوية في علم الأدب والشعر، وله تقدم في علوم الطب والمنطق، وكلام في الحكم، ورسائل في كل ذلك، وكتب معروفة، وكتاب سماه وكتاب محمد وسعيدي، مليح في معناه، وعاش بعد الأربعمائة بمدة ومن شعره:","vol":"1","page":67},{"text":"ألا قد هجرنا واتصل الوصل ... وباتت ليالي البين واشتمل الشمل\nأضحى الفراق رفيقًا لي يواصلني ... بالبعد والشجو والأحزان والكمد\nوبالوجوه التي تبدو فأنشدها ... وقد وضعت على قلبي يدي بيدي\nإذا رأيت وجوه الطير قلت لها ... لا بارك الله في الغربان والصرد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>٨٢- محمد بن الحسن الرازي أبو بكر</span>\nسمع بمصر: أبا محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس البزاز وطبقته وسمع أبا نعيم أحمد بن عبد الله بن مهران الأصبهاني وطبقته ودخل الأندلس وحدث بها، سمع منه أبو عبد الله محمد بن أبي المحمدي وغيره ومات [بعد] الخمسين وأربعمائة غرقًا فيما يذكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>٨٣- محمد بن الحسن الجبلي النحوي</span>\nأديب شاعر كثير القول، كان يقرأ عليه الأدب، ذكره الحميدي وقال أنشدني من شعره:\nوما الأنس بالأنس الذين عهدتهم ... بأنس ولكن فقد أنسهم أنسى\nإذا سلمت نفسي وديني منهم ... فحسبي أن العرض مني لهم ترسى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>٨٤- محمد بن الحسين بن محمد بن أسد بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن كعب بن مالك التميمي الحصاني الطبني الزابي</span>\nوطبنة بلد من أرض الزاب في عدوة الأندلس. شاعر مكثر، وأديب مفتن، ومن بيت أدب وشعر وجلالة ورياسة كان في أيام الحكم المستنصر، قدم الأندلس في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وكان حافظًا للأخبار عالمًا بالأنساب، ولي الشرطة.","vol":"1","page":68},{"text":"وتوفى سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، مولده سنة ثلاثمائة وصلى عليه القاضي عبد الرحمن بن محمد بن فطيس وله أولاد نجباء مشهورة في الأدب والفضل ومن شعره:\nووغد إن أردت له عقابًا ... عفى عن ذنبه حسبي وديني\nولولا بغيبة مستطيل ... ويلقاني بصفحة مستكين\nوقالوا: قد هجاك فقلت كلب ... عوى جهلًا إلى ليث العرين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>٨٥- محمد بن الحسن علي الخولاني ثم البلغيسي، أبو عبد الله</span>\nفقيه محدث مشهور مسند، له رحلة، روى مصر عن أبي عبد الله محمد بن منصور الحضرمي عن القضاعي وعن أبي الحسن علي بن مشرق الأنماطي، وروى بغير مصر عن أبي حامد الغزالي وعن أبي الفرج سهل بن بشر الأسفراييني، ونصر بن إبراهيم بن نصر، وأبي البركات أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس البغدادي، يروى عن أبو الحسن بن النعمة، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم، وغيرهما. مولده في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وتوفى في شوال سنة خمس عشرة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>٨٦- محمد بن الحسن بن سرنباق</span>\nفقيه محدث يروى عن أبي علي بن سكرة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>٨٧- محمد بن حسين بن أحمد بن محمد أبو عبد الله يعرف بابن إحدى عشرة</span>\nمن أهل الفضل والزهد والفضل، محدث يروى عن أبي علي الغساني وغيره، روى عنه غير واحد من أشياخي منهم: القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، والراوية أبو محمد عبد الله بن محمد، أخبرني عنه القاضي أبو القاسم قال: كان مؤدبي وكان أستاذي وكان فاضلًا ورعًا، وكان إذا مشى في الطريق لم يسلم على أحد لأنه كان لا يرفع عينيه عن الأرض، قال لي: وكنا نهابه لدينه وورعه ومعرفته، وكنا نخرج معه في كل عام إلى بجانة في أيام العصير للنزهة ولا يتخلف طالب من طلبته، فخرجنا مرة، فحللنا في موضع لم نر أحسن","vol":"1","page":69},{"text":"منه، قد اجتمع فيه كل ما يشتهي، فلما عاين ذلك بعض أصحابنا، استفزه الطرب حتى قام يمشي على رجل واحدة يدرج فرحًا فلما رأينا ذلك فزعنا خوفًا من الفقيه إذ لم يكن مجلس أحد أوقر من مجلسه فلما رأى ذلك رفع رأسه إلينا وقال: أين جاء مثل فعل صاحبكم هذا في الحديث؟ فسرى عنا وجعلنا نلتمس ما سألنا عنه ساعة، ثم قال لنا: جاء هذا في الحديث حيث قال رسول الله (﵌) [...] .\nلا يوجد مثله في الحديث، وكان - ﵀ - ورعًا فاضلًا، كانت معيشته من نسخ بيده وله تواليف حدثني بها عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، والراوية أبو محمد بن عبيد الله، توفى سنة اثنتي وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>٨٨- محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد</span>\nالمقرئ بجامع دانية، فقيه مقرئ مجود ضابط متقن يعرف بابن غلام الفرس، وكان زاهدًا ورعًا مقدمًا في الإقراء والضبط والإتقان. توفى سنة سبع وأربعين وخمسمائة. يروى عن أبي داود وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>٨٩- محمد بن حسن بن محمد الأموي، أبو عبد الله</span>\nفقيه مقرئ مجود نحوي أديب. يروى عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>٩٠- محمد بن الحسن بن كامل الحضرمي المالقي، أبو عبد الله يعرف بابن الفخار</span>\nفقيه أديب اشتهر بالأدب، وله شعر يدون، وترسيل يفوق، غلبت عليه البادية، توفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>٩١- محمد بن الحسن بن يحيى الأموي، أبو بكر، يعرف بابن برنجال</span>\nمن أهل دانية، فقيه عارف مشهور، متقدم في الفقه والمعرفة، توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.\n\n٩٢- محمد بن الحسين بن عبيد الله","vol":"1","page":70},{"text":"أبو عامر\nفقيه عارف، توفى في شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>٩٣- محمد ين الحسين بن أحمد بن بشر الأنصاري، أبو بكر</span>\nفقيه محدث يروى عن أبي عبد الله الرازي، الأحاديث السداسيات له، أخبرني القاضي أبي محمد عبد المنعم بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>٩٤- محمد بن أبي الحسين</span>\nرئيس جليل عالم باللغة والأدب، كان في أيام الحكم المستنصر بالله أثيرًا بالعلم عنده، وقد أمره الحكم بمقابلة كتاب [العين] للخليل مع أبي علي البغدادي، وابني سيد في دار الملك التي بقصر قرطبة وذكر ابنه أبو الحسن على ما اتفق في مقابلة الكتاب بينهم وبين القاضي منذر بن سعيد بسبب نسخة كتابه المختصرة في جملة من أحضر من الكتب للمقابلة فأضربت عن ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>٩٥- محمد بن أبي حجيرة، أبو عبد الله</span>\nأندلسي محدث، له رحلة يروى عن يونس بن عبد الأعلى. مات بمصر سنة ثلاثة وتسعين ومائتين قاله ابن سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>٩٦- محمد بن حارث الخشني</span>\nمن أهل العلم والفضل، فقيه محدث، روى عن ابن وضاح ونحوه، جمع كتابًا في \"أخبار القضاة بالأندلس\" وكتابًا آخر في \"أخبار الفقهاء والمحدثين\" وكتابًا في الاتفاق [والاختلاف] لمالك بن أنس وأصحابه، ذكره أبو عمر بن عبد البر [النمري] روى عنه أبو سعيد بن يونس في تاريخه وفيات جماعة من أهل الأندلس ممن مات قبل الثلاثمائة وبعدها بمدة وقد أفصح أبو سعيد باسمه ونسبته في موضعين من التاريخ في باب السين وفي باب النون وما أراه لقيه ولكنه عاصره وكان في زمانه، ووقف على كتابه وإنما يقول فيما يورده عنه من ذلك: ذكره الخشني في كتابه، كان حيًا في حدود الثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>٩٧ - محمد بن حبيب بن كسرى اليحصبي</span>\nأندلسي محدث معروف قاله أبو سعيد.","vol":"1","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-117>٩٨- محمد بن حبيب بن عبيد الله بن مسعود الشاطبي أبو عمر</span>\nيروى عن أبي الحسن طاهر بن مفوز، وأبي عبد الله بن سعدون، وأبي داود، وأبي الحسن علي بن عبد الله المقرئ، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>٩٩- محمد بن حبيب النفزي، أبو بكر الخطيب</span>\nمقرئ مجود يروى عن محمد بن شريح حدثني عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>١٠٠- محمد بن حيدرة [بن أحمد] بن مفوز</span>\nشاطبي فقيه أديب من أهل بيت جلالة وتقدم وأدب، توفى سنة خمسة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>١٠١- محمد بن حزب الله الزاهد، أبو عبد الله</span>\nفقيه مشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>١٠٢- محمد بن خالد</span>\nمن أعيان أهل الأندلس تفقه بابن وهب وابن القاسم، قال أبو عبد الله بن محمد ابن فتوح هكذا رأيته لبعض فقهاء العراق وقرأته عليه في كتاب جمعه في طبقات الفقهاء ولم أكن أعلمه وظننته وهما وأنه أراد أحمد بن خالد المشهور فرأيت في تاريخ المصريين محمد بن خالد بن مرتنيل الأندلسي مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك يعرف بالأشج يروى عن ابن القاسم، وأشهب، وابن نافع، ونظرائهم. مات بالأندلس سنة عشرين ومائتين فلعله أراد هذا على أنه لم يذكر بالفقه والله أعلم، وقال غيره هو مذكور بالفقه والورع ولم يكن له علم بالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>١٠٣- محمد بن خالد بن وهب، مولى بني تميم</span>\nمن قريش، وقيل مولى بني تميم أندلسي يروى عن مطرف بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد السلام الخشني، ومحمد بن وضاح وغيرهم. مات بالأندلس سنة سبع عشرة وثلاثمائة.\n\n١٠٤- محمد بن خلف بن سعيد بن","vol":"1","page":72},{"text":"وهب بن المرابط\nتوفى بالمرية، سنة، خمس وثمانين وأربعمائة. يروى عن أبي عمرو المقري وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>١٠٥- محمد بن خلف الأنصاري أبو عبد الله يعرف [</span>...]\nيروى عن أبي محمد الرشاطي تأليفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>١٠٦- محمد بن خلف بن مسعود [بن شعيب يعرف] بابن السقاط</span>\nقاضي قرطبة، توفي بشاطبة في سنة خمسة وثمانين وأربعمائة، وقيل في سبع وسبعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>١٠٧- محمد بن محمد الجياني</span>\nفقيه محدث، يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>١٠٨- محمد بن خلف بن سليمان بن فتحون الأوريوالي، أبو بكر</span>\nفقيه حافظ محدث متقدم في الحفظ والذكاء عنى بطريقة الحديث وذيل كتاب الصحابة لأبي عمر بن عبد البر، وله كتاب التنبيه على أوهام أبي عمر وكان كثير الانقباض، دعاه شيخه قاضي القضاة أن يوليه قضاء دانية من ذلك وعزم عليه في أمرها، وأشهد بتقديمه، وأخرج إليها مع أعلام أهل دانية فهرب عنهم في أول ليلة، وبقي مختفيًا لا يعلم مكانه حتى أعفى، وحينئذ خرج. وألف [أبوه خلف] كتابًا في الشروط لم يسبق إليه. ويقال إنه لم يكمله تورعًا قيل له إن كتابك يعلم الخصام ويتعب الحكام فأمسك عن إتمامه. توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة، وصلى عليه القاضي أبو محمد بن أبي عرجون، وصل إلى ذلك قاصدًا من مرسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>١٠٩- محمد بن خيرون، أبو جعفر</span>\nأندلسي، رحل ووصل العراق، وسمع بها","vol":"1","page":73},{"text":"من صحب يعلي بن المديني، ويحيى بن معين، يسمى محمد بن نصر ورجع إلى القيروان فاستوطنها وحدث بها، وسكن بموضع منها يعرف بالزيادية، وبنى هنالك مسجدًا ينسب إليه قاله أبو محمد القيسي:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>١١٠- محمد بن خطاب أبو عبد الله النحوي الأزدي</span>\nكان من الأدباء المشهورين والنحاة المذكورين، وكان يختلف إليه في علم العربية والآداب أولاد الأكابر وذوي الجلالة، وله مع ذلك شعر مأثور كان قبل الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>١١١- محمد بن خليفة، أبو عبد الله</span>\nرحل إلى مكة فسمع من غير واحد واستكثر من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري فسمع منه كتبًا جمة تواليفه، رواها عنه أبو عمر بن عبد البر، وسمع أيضًا من الخزاعي تأليفه في فضائل مكة حدث به أبو عمر عنه قال أبو عمر: وكان رجلًا صالحًا ممن يتبرك به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-130>١١٢- محمد بن خلصة الشذوني أبو عبد الله البصير</span>\nكان من النحويين المتصدرين والأساتيذ المشهورين، والشعراء المجيدين ذكره الحميدي وقال: أنشدت له من قصيدة طويلة:\n[أمدنف نفس ذو هوى] أم جليدها ... غداة غدت في حلبه [البين] غيدها\n[وقد كنفت منهن أكتاف منعج ... عباديد سادات الرجال عبيدها]\nتبادرن أستار القباب كما بدت ... بدور ولكن البروج عقودها\nتخد بألحاظ العيون خدودها ... وتذهب أن تنقد لينا قدودها\nفيا لدماء الأسد تسفكها الدما ... وللصيد من عفر الظباء تصيدها\nوفوق الحشايا كل مرهفة الحشا ... حشت كبدي نارًا بطيئًا خمودها\nتحل لوى خبت وقلبي محلها ... وتخلبني غدرًا وقلبي وحيدها","vol":"1","page":74},{"text":"لئن زعموا أني سلوت لقد بدت ... دلائل من شكواي عدل شهودها\nنحو كرقراق السراب وعبرة ... كما انهملت غر السحاب وسودها\nتغيض ولوعات الفراق تمدها ... وتنقص والشجو الأليم يزيدها\nومهجة صب لم تزل صبة بها ... وتنقص والشجو الأليم يزيدها\nضنى جسدي إن كان يرضيك برؤه ... وإتلاف نفسي في هواك خلودها\nولولا الهوى لم ترض نفس نفيسة ... هوانا ولكن حب نفس فؤودها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>١١٣- محمد بن خير بن عمر بن خليفة، قرطبي يكنى أبا بكر</span>\nفقيه محدث من أهل الإتقان وجودة الضبط مقرئ مجود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>١١٤- محمد بن خميس</span>\nزاهد ناسك فاضل، أوصى القاضي أبو عبد الله محمد بن شبرين عند وفاته أن يصلي عليه، فصلى بإشبيلية في سنة ثلاث وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>١١٥- محمد بن أبي دليم</span>\nحدث عن محمد بن وضاح وطبقته روى عن عبد الوارث بن سفيان وكان جليلًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>١١٦- محمد بن الربيع بن بلال بن زياد</span>\nومنهم من يقدم زيادًا علي بلال. مولى بني عامر، أندلسي يكنى أبا عبد الله، يروى عن حرملة بن يحيى وأبي مصعب الزهري وحبيش بن سليمان مولى عبد الله ابن لهيعة الحضرمي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وقال: أخبرنا محمد بن الربيع بن بلال الأندلسي بمصر توفي في المحرم سنة خمسة وثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>١١٧- محمد بن رشيق، أبو عبد الله المكتب، يعرف بالسراج</span>\nمحدث، رحل فكتب بمصر عن الحسن بن رشيق، والكندي وجماعة، روى عنه أبو عمر","vol":"1","page":75},{"text":"بن عبد البر الحافظ وأثنى عليه وقال: كان ثقة فاضلًا من أحسن الناس قراءة [وأطيبهم صوتًا] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>١١٨- محمد بن رزق القرطبي</span>\nأديب شاعر [أنشدت له] .\n\nإذا قفلت من نحو أرضك رفقة ... تلقيت من أقصى مسالكها الركبا\nأسائلهم عمن براني بحبه ... وصير قلبي للأسى بعده نهبا\nفإن بشروني من إيابك بالمنى ... ذعرت لأحزاني بما زعموا سربا\nوإن أيأسوني من إيابك عاجلًا ... تضاعف حزني ثم ناديت يا ربا\nوإني لأستهدي الرياح سلامكم ... إذا ما نسيم من بلادكم هبا\nسأبكي على وصل كأن لم أفز به ... وعيش كأني كنت أقطع وثبا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>١١٩- محمد بن رافع القيسي أبو عبد الله</span>\nسمع علي جماعة من أشياخي بالأندلس، وكان حسن القراءة وأقرأ بمرسية مدة، توفى بإشبيلية في سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>١٢٠- محمد بن زكريا بن قطام</span>\nأندلسي محدث، مات بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-139>١٢١- محمد بن زايد بن عبد الرحمن اللخمي</span>\nأندلسي يروى عن معاوية بن صالح، ولي القضاء بالأندلس في إمارة عبد الرحمن بن الحكم، وولي الصلاة في إمارة ولده محمد بن عبد الرحمن، مات هنالك بعد الأربعين ومائتين بيسير، ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>١٢٢- محمد بن زيد التميمي</span>\nمحدث أخو سعيد بن زيد المذكور في حرف السين.","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-141>١٢٣- محمد بن سليمان بن تليد</span>\nوسقي، ولي القضاء بسرقسطة ووشقة، يورى عن محمد بن أحمد العتبي، ومحمد بن يوسف بن مطروح الربعي، مات بالأندلس سنة خمسة وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-142>١٢٤- محمد بن سليمان بن أحمد بن حبيب بن الوليد بن عمر بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، يعرف بالحبيبي</span>\nأندلسي يروى عن أهل بلده، مات بالأندلس في المحرم سنة ثمان أو سبع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>١٢٥- محمد بن سليمان الرعيني أبو عبد الله البصير يعرف بابن الحناط</span>\nكان متقدمًا في الأدب والبلاغة والشعر، وشعره كثير مجموع مدح الملوك [والوزراء]، والرؤساء وكان يناوئ أبا عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد [بليغ وقته] ويعارضه وله معه أخبار مذكورة ومناقضات مشهورة، ذكره الحميدي وقال: أخبرني الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد الراشدي قال: لما نعيت أبا عامر بن شهيد إلى أبي عبد الله بن الحناط وقد عرفت ما كان بينهما من المناقضة بكى وأنشدني لنفسه بديهة:\nلما نعى الناعي أبا عامر ... أيقنت أني لست بالصابر\nأودى فتى الظرف وترب الندى ... وسيد الأول والآخر\nولابن الحناط من كلمة طويلة في مدح أبي عامر بن شهيد [أولها]:\nأما الفراق فلي من يومه فرق ... وقد أرقت له لو ينفع الأرق","vol":"1","page":77},{"text":"أظغانهم سابقت عيني التي انهملت ... أم الدموع مع الأظعان تستبق\nغاق العقيق عن السلواق واتضحت ... من \"توضح\" من نهج الهوى الطرق\nلولا النسيم الذي تأتي الرياح به ... إذا تضوع من عرف الحمى الأفق\nلم أدر أن بيوت الحي نازلة ... نجد ولا اعتادني نحو الحمى القلق\nما في الهوادج إلا الشمس طالعة ... وما بقلبي إلا الشوق والأرق\nمات أبو عبد الله الحناط قريبًا من الثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>١٢٦- محمد بن سليمان النفزي [الميالسي] أبو عبد الله المعروف بابن أخت غانم</span>\nفقيه أديب نحوي مقرئ محدث، يروى عن خاله وغيره، مولده في سنة [ثلاث وسبعين وأربعمائة]: وتوفى في سنة خمس وعشرين وخمسمائة وكان من المتقدمين في الإقراء لكتب العربية واللغة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>١٢٧- محمد بن سليمان بن خليفة المالقي القاضي</span>\nفقيه مشهور، محدث، توفى في شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>١٢٨- محمد بن سليمان بن مروان القيسي البونتي</span>\nفقيه مشهور، توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-147>١٢٩- محمد بن سليمان بن برطلة</span>\nفقيه تدميري، يكنى أبا عبد الله من","vol":"1","page":78},{"text":"أهل الفضل والورع، توفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>١٣٠- محمد بن سعد الرباحي ويقال له الجياني</span>\nأصله من جيان، وسكن قلعة رباح، وكان صاحب حديث ولغة وشعره، ذكره أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-149>١٣١- محمد بن سعيد بن حسان الصائغ، مولى الحكم بن هشام بن عبد الملك الأموي</span>\nأندلسي روى عن أشهب وعبد بن صائع، مات بالأندلس سنة [ستين ومائتين] قاله أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>١٣٢- محمد بن سعيد [الملون</span>\nمن الفقهاء] المشهورين [و] من أصحاب الشورى في أيام الأمير عبد الله بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>١٣٣- محمد بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن مسلم بن خشخاش بن أبي وعلة الساني</span>\nقرطبي كان فقيهًا وكان المفتي في أيامه، مات قديمًا. قاله عبد الرحمن بن أحمد، ولعله الذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>١٣٤- محمد بن سعيد بن خالد بن سعيد بن سليمان الغافقي</span>\nأندلسي، سمع من محمد بن يوسف بن مطروح، مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>١٣٥- محمد بن سعيد بن عمر بن نبات أبو عبد الله</span>\nشيخ من شيوخ الحديث، روى عن عبد الله بن نصر الزاهد، وأبي عبد الله محمد بن يحيى بن مفرج وغيره، مات بعد الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>١٣٦- محمد بن سعيد المعروف بابن الأعوج أبو عبد الله صاحب الصلاة بطليطلة</span>\nفقيه محدث مشهور يروى عن أحمد بن محمد","vol":"1","page":79},{"text":"بن أبي الموت، روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن عباس صاحب الصلاة بطليطلة أيضًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>١٣٧- محمد بن سعيد بن جرج أبو عبد الله</span>.\nفقيه مشهور من أهل قرطبة، حدث عنه أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>١٣٨_ محمد بن سيعد أبو عامر التاكرني الكاتب</span>\nكان من أهل الأدب والبلاغة والشعر، ذكره أبو عامر بن شهيد، سكن بلنسية وخدم صاحبها عبد العزيز بن الناصر بعد الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>١٣٩- محمد بن أبي الطيب سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر الأنصاري عرف بابن زرقون</span>\nتوفى في رجب سنة ست وثمانين وخمسمائة أجازه أبو عبد الله الخولاني وابن شبرين وروى عن جماعة غيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>١٤٠- محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن أحمد بن مدرك الغساني أبو عبد الله</span>\nفقيه محدث عارف يروى عن ابن معمر وابن أخت غانم، وأبي علي الأحدب وأبي الوليد بن رشد وأبي الحسين بن الطراوة وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-159>١٤١- محمد بن سابق الصقلي المتكلم أبو بكر</span>\nفقيه عارف أصولي يروى عن كريمة بنت أحمد المروزية، وعن عبد الباقي بن فارس بن أحمد وغيرهما. يروى عنه أبو الحسن أحمد بن أحمد الأزدي عرف بابن القصير وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>١٤٢- محمد بن سويد بن قيس</span>\nأندلسي محدث، مات سنة ثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>١٤٣- محمد بن أبي سهولة</span>\nكان فقيهًا محدثًا، قاله أبو محمد عبد الغني بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>١٤٤- محمد بن السري أبو عبد الله</span>","vol":"1","page":80},{"text":"يروى عن الأنطاكي المقرئ السبئي، حدث عنه أبو مروان عبد الملك بن سليمان الخولاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>١٤٤م- محمد بن سراج المالقي</span>\nمنسوب إلى مالقة شاعر أديب مشهور، ذكره أبو عامر بن شهيد وذكر من شعره:\nوكم من يوم النحر من نحر شادن ... لعيني بأطواق الجمال مطوق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>١٤٥- محمد بن شريح الرعيني المقرئ</span>\nإشبيلي، فقيه مقرئ محدث نحوي أديب رئيس وقته في صنعته، مولده في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وتوفى سنة ست وسبعين وأربعمائة، وفيها تغلب المرابط على سبتة. أخبرني المقرئ أبو الحسن نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة، وقرأت عليه في داره بحضرة مراكش - حرست - حزب ﴿وما أبرئ نفسي﴾ في سورة يوسف فلما انتهيت في سورة الرعد إلى قوله: ﴿كذلك يضرب الله الأمثال﴾، وقفت عليه فرفع رأسه إلي وقال لي: أخبرني شريح عن أبيه محمد بن شريح أنه صلى بالمعتضد ذات ليلة في شهر رمضان، فقرأ هذه السورة ووقف كما وقفت، فلما كان يوم آخر وجه عنه المعتضد وقال له: والله ما فهمت قط الآية التي قرأت بها البارحة في سورة الرعد إلا من قراءتك، كنت أجعل الحسنى صفة للأمثال، فجزاك الله خيرًا، ووجه [إليه] بكسوة ومركوب حسن وألف دينار وجارية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>١٤٦- محمد بن شجاع</span>\nمحدث أندلسي، قتل بالأندلس سنة إحدى وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>١٤٧- محمد بن شجاع الصوفي أبو عبد الله</span>\nكان رجلًا صالحًا مشهورًا على طريقة قدماء الصوفية المحققين، وذوي السياحة المتجولين، ثم أقام على ذلك إلى أن مات","vol":"1","page":81},{"text":"في حدود ثلاثين وثلائمائة، حدث عنه أحمد بن رشيق أنه قال: كنت بمصر أيام سياحتي فتاقت نفسي إلى النساء، فذكرت ذلك لبعض إخواني فقال لي: هاهنا امرأة صوفية لها بنت مثلها جميلة قد ناهزت البلوغ، قال فخطبتها وتزوجتها، فلما دخلت عليها وجدتها مستقبلة القبلة تصلي، قال فاستحيت أن تكون صبية في مثل سنها تصلي وأنا لا أصلي، فاستقبلت القبلة وصليت ما قدر لي، حتى غلبتني عيني، فنامت في مصلاها ونمت في مصلاي.\nفلما كان في اليوم الثاني كان مثل ذلك أيضًا، فلما طال علي، قلت يا هذه ألاجتماعنا معني؟ قال: قالت لي: أنا في خدمة مولاي، ومن له حق فما أمنعه، قال: فاستحيت من كلامها، وتماديت على أمري نحو الشهر، ثم بدا لي في السفر فقلت لها: يا هذه، قالت: لبيك قلت: إني أردت السفر فقالت: مصاحبًا بالعافية، قال: فقمت فلما صرت عند الباب قامت فقالت: يا سيدي كان بيننا في الدنيا عهد لم يقض الله بتمامه عسى في الجنة إن شاء الله، فقلت لها عسى الله، فقالت أستودعك الله خير مستودع، قال فتودعت منها وخرجت، قال: ثم عدت إلى مصر بعد سنتين فسألت عنها، فقيل لي هي في أفضل ما تركتها من العبادة والاجتهاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>١٤٨- محمد بن شاهد أبو عبد الله الحمصي</span>\nمقرئ، مجود، رحل إلى المشرق واستقر بالشام بحلب وقرأ بها مدة، يروى عن محمد بن ياسر الجياف وغيره، لقيته إلى ظهر البحر منصرفًا إلى الأندلس، وأقمنا مشتين بجزيرة سردانية، واستقر بعد وصوله بمدينة فاس، وبها توفى، بعد الثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>١٤٩- محمد بن أبي صفرة أبو عبد الله</span>\nوهو أخو المهلب فقيه مشهور وكلاهما بالفضل مذكور توفى قبل العشرين وأربعمائة قاله أبو محمد الحفصوني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-169>١٥٠- محمد بن الطايف</span>\nمن أهل الأدب","vol":"1","page":82},{"text":"والبلاغة، ذكره أبو عامر بن شهيد وكان في أيام ابن أبي عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>١٥١- محمد بن طاهر القيسي الإشبيلي أبو بكر</span>\nيروى عنه شيخاي أبو محمد بن عبيد الله، وأبو عبد الله بن الفخار وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>١٥٢- محمد بن طرافش الهاشمي، أبو عبد الله</span>\nفقيه مقرئ فاضل، تولى الأحكام بمرسية، وتوفى وهو خطيب جامعها وصاحب الصلاة به في سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة وفيها قطعت نهاره طليطلة وطلبيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>١٥٣- محمد بن الطيب العتقي أبو بكر</span>\nتدميري فقيه كان قاضيًا بلورقة، وتوفى وهو خطيب جامع مرسية وصاحب الصلاة به بعد ابن طرافش في سنة خمس وتعسين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>١٥٤- محمد بن أبي الحسام طاهر القيسي أبو عبد الله التدميري الزاهد المعروف بالشهيد</span>\nورع فاضل من أهل بيت جلالة وصلاح، برع بخصاله المحمودة فكان في نفسه فقيهًا عالمًا زاهدًا خيرًا ناسكًا متبتل، طلب العلم في حداثة سن في بلده، ورحل في التماسه إلى قرطبة فروى الحديث عنها، وتفقه بأهل الشورى المفتين، وناظرهم وأخذ بحظ وافر من العلم ناقش أهل الورع من علماء قرطبة في أحوال بلده تدمير، وسقاهم ووجوه مستغلاتهم، وأخذ فيها أجوبتهم فجاءت مفيدة نافعة، ورسخ في علم السنة ونافس ي صالح العمل والحسبة ثم ارتحل إلى المشرق عند إتمام ثلاثين سنة، فسكن الحرمين ثمانية أعوام يتعيش فيها من عمل يده [النسخ] وكان يرحل إلى بيت المقدس أيضًا ويلقي [...] ثم [رحل] إلى العراق ليلقي","vol":"1","page":83},{"text":"الشيخ أبا بكر الأبهري الفقيه المالكي فلقيه وأخذ بأوفر حظ منه، ودخل مدينة [واسط] واستكثر من لقاء العلماء والفقهاء، وصحب الأخيار والنساك وتألفهم واقتدى بهم، ولبس الصوف، وقنع بالقرص، وتورع جدًا، وأعرض عن شهوات الدنيا، فأصبح عالمًا عاملًا منقطع القرين، قد جربت منه دعوات مجابة وحفظت له كرامات ظاهرة يطول القول في تعدادها، حملها عنه رواة صدق، ثم انصرف مجيبًا دعوة والده أبي الحسام إذ كان لا يزال يستدعيه مع حجاج الأندلس، فقد تدمير في سنة ست أو سبع وثلاثمائة فتنكب أبو عبد الله -﵀ - النزول بمدينة مرسية قاعدة تدمير وطنه ونزل خارجًا منها بالقرية المنسوبة إلى بني طاهر.\nوكان لا يرى سكنى مرسيه ولا الصلاة في مسجدها الجامع لداخله تتبعها فيه، وابتنى هناك لنفسه بيتًا سقفه بحطب الشعر أو الطرفاء يأوي إليه وكانت له هناك جنينة يعمرها بيده ويقتات بما يتخذه فيها من البقل والثمر.\nوكان لا يدع في خلال ذلك الجهاد مع محمد بن أبي عامر وقواده، وشهل معه فتح مدينة سمورة، وفتح مدينة قلمرية، من قواعد جليقية، ثم ترك سكنى قريته هذه ورحل إلى الثغر، وواصل الرباط بفروجه المخوفة.\nوكان له بأس وشدة وشجاعة وثقافة تحدث عنه فيها أهل الثغر بحكايات عجيبة، ولم يزل مرابطًا بطلبيرة إلى أن استشهد مقبلًا غير مدبر، حميد المقام وذلك في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة أو سنة ثمان قبلها.\nوحكى أبو العباس وليد بن عبد الرحمن الفرضي التدميري. قال: سمعت أبا عبد الله","vol":"1","page":84},{"text":"طاهر الزاهد أيام جاوزنا في قريته يقول: حدثني الثقة وكنا إنا سمعناه يقولها حسبناه يزيد نفسه قال: رأى رجل من الصالحين كان مجاورًا بمكة [أنه] يحشر مع فلان اليهودي - ليهودي معروف من خدمة السلطان من أهل مصر - فانتبه الرجل مذعورًا فزعًا من رؤياه، وكتمها ثم عادت الرؤيا عليه ثانية وثالثة فطار فؤاده وأشفق على دينه وتعجل الانصراف فلما وردها لم يقدم شيئًا على السؤال عن ذلك اليهودي [...] ضياع السلطان وله لديه حال ومنزلة [...] فأصاب على بابه بشرًا كثيرًا ممن يعامله من معتمري الضياع وغيرهم [وأراد] الدخول فمنعه البواب، وقال اصبر قليلًا فله عادة حسنة أنه إذا خف شغله يقول لي: أدخل من له إلينا حاجة، فسوف تدخل سهلًا، فقال له الرجل صاحب الرؤيا: نعم ما قلت، واصطبر ساعة إلى أن كان ما قاله، فدخلا إلى مجلس اليهودي، ووقف قائمًا على قدمه لم يسلم ولم يجلس وفاتحه القول.\nأنت يا هذا فلان اليهودي؟ فقال: نعم فقال له: أخبرني بالله تعالى، وبما تعتقده من شرعتك هل عملت عملًا من الخير قط أردت به وجه الله ربك خالصًا لم ترد به رياء ولا سمعة فقال له اليهودي: والله إن لكثير الصدقات مواس للضعفاء من أهل ملتي وغيرهم مرايها بذلك أطلب به السمعة والصيت ليقال إني متصدق ويثني علي فاشتد ذلك على الرجل الصالح وقال في نفسه: الآن عظمت مصيبتي، وحبط أجري، ثم راجع اليهودي فقال له يا هذا فكر في نفسك، وأصدقني عما عنه أسألك إن كنت عملت قط خيرًا أردت به وجه الله خالصًا فإن عندي لك نبأ، فأطرق اليهودي","vol":"1","page":85},{"text":"مفكرًا حينًا ثم قال: بلى والله لقد تذكرت شيًا صنعته لله وحده وذلك أني ختنت مولودًا ولد لي يوم أسبوعه على سنتنا، وكان ذلك في شهر صوم المسلمين فصنعت لختانه صنيعًا أنفقت عليه مالًا عظيمًا، وأعددت طعامًا واسعًا كثيرًا طيبًا، [و] آذنني الطباع بالفراغ منه وقت المغرب، فخطر ببالي مكان بنات رجل من المسلمين يتامى، كن بقربي، وكان أبوهن من خيار المسلمين، مات عنهم وتركهن في مسغبة، فقلت: والله لا يأكل أحد من هذا الطعام شيئًا حتى أرسل منه إلى هؤلاء اليتامى الفقيرات فاخترت لهن من أطيبه، وأنظف خبزه وأرسلت به إليهن وكذلك أطعمت من حضرتي، فهذا والله شيء قصدت به وجه الله مخلصًا وقد علم مغزاي فيه.\nقال متهلل الرجل صاحب الرؤيا وقال له: فرجت عني يا هذا، وأذهبت ما بنفسي، وهكذا عرفت الله ربي عز وجهه، فقال له اليهودي: وما السبب الذي وصلك؟ أصدقني عنه كما صدقتك، فقال: نعم، وخبره برؤيا أنه كان يحشر معه وما دخل على من همها وقوله ... الله ورسوله محمد (﵌) وعبادتي إياه ومجاورتي [...] (﵌) [...] أحشر مع يهودي كافر بالملة الحنيفية.\nقال: فلم يد يستكمل كلامه حتى تطلق وجه اليهودي للذي نزل عليه من الرحمة وقال: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبد الله ورسوله إلى جميع خلقه ونبيه الخاتم لأنبيائه، ولا أفرق بين أحد من رسله، وأخلع الأديان، وأتقلد دينه الحق، فخذ على الإسلام وأعلمني الدخول فيه رحمك الله.\nقال: ففعل الرجل الصالح ذلك وصح الإسلام هذا الإسرائيلي وإخلاصه، وتخلى عن عمل السلطان، وانخلع من ماله ونبذ ما اكتسبه من سحته وصار مع هذا الصالح إلى مكة يعمله ويفقهه في الدين، فبقي معه مجاورًا إلى أن أتاه أجله بعد مديدة فمضى سعيدًا فائزا ولله الحمد.","vol":"1","page":86},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-174>١٥٥- محمد بن طاهر الحاج أبو عبد الله القاضي</span>\nصاحبنا، سمع بمصر من محمود بن أحمد بن علي المحمودي الصابوني بقراءتي عليه، وبالإسكندرية، من أبي عبد الله الحضرمي. توفى بمرسية سنة إحدى وستين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>١٥٦- محمد بن عبد الله بن فنون الأموي</span>\nمحدث أندلسي مات سنة إحدى وستين ومائتين، كتبه بعضهم بالقاف وهو أصح والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>١٥٧- محمد بن عبد الله بن حيون الأموي</span>\nألبيري محدث، مات بالأندلس سنة خمسة وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>١٥٨- محمد بن عبد الله بن الرفاع</span>\nأندلسي رحل وسمع وحدث، مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>١٥٩- محمد بن عبد الله بن قاسم الزاهد</span>\nسمع بقي بن مخلد يذهب إلى أن لا يقتل الزنديق حتى يستتاب وكان الأمير عبد الله بن محمد شاور في ذلك فأفتاه بقي بالاستتابة ووافقه على ذلك محمد بن سعيد الملون المتقدم ذكره آنفًا وخالفهما قاسم بن محمد فأفتى بن محمد وقال: فارق مذهبه ووافقني على مذهبي محمد بن سعيد، وإنما مذهبه الرأي أو كما قال، روى عنه خالد بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-179>١٦٠- محمد بن عبد الله بن أبي زمنين أبو عبد الله الألبيري</span>\nفقيه مقدم، وزاهد متبتل، له تواليف متداولة في الوعظ والزهد وأخبار الصالحين، على طريقة كتب ابن أبي الدنيا وأشعار كثيرة في نحو ذلك وله كتاب في الشروط على مذهب مالك بن أنس، روى أبو عبد الله بن عوف الفقيه [...]","vol":"1","page":87},{"text":"وأبو عمرو عثمان بن سعيد الأموي [ومن شعره]:\nالموت في كل حين ينشر الكفنا ... ونحن في غفلة عما يراد بنا\nلا تطمئن إلى [الدنيا وازهد بها] ... وإن توشحت من أثوابها الحسنا\nأين الأحبة والجيران ما فعلوا ... أين الذين هم كانوا لنا سكنا\nسقاهم الدهر كأسًا غير صافية ... فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>١٦١- محمد بن عبد الله، نسبته في موالي خولان</span>\nأندلسي محدث، مات بالأندلس سنة سبع وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-181>١٦٢- محمد بن عبد الله الليثي</span>\nكان على طريقة من الزهد والعبادة، فسق فيها، وافتتن به جماعة من أهلها وله طريقة في البلاغة، وتدقيق في غوامض إشارات الصوفية، وتواليف في المعاني، نسبت إليه بذلك مقالات نعوذ بالله منها والله أعلم به، ذكر أبو سعيد بن يونس أنه حدث ومات سنة تسع عشر وثلاثمائة، روى عنه أنه كتب إلى أبي بكر اللؤلؤي يستدعيه في يوم مطر وطين:\nأقبل فإن اليوم يوم دجن ... إلى مكان كالضمير المكنى\nلعلنا نحكم أدنى فن ... فأنت عند الطين أمشى منى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>١٦٤- محمد بن عبد الله بن محمد بن بدرون الحضرمي</span>\nأندلسي يحدث عن أهل بلاده، مات بالأندلس سنة اثنتين وعشرين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>١٦٥- محمد بن عبد الله بن الأشعث الفهري</span>\nأندلسي محدث، مات بالأندلس ذكره أبو سعيد.","vol":"1","page":88},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-184>١٦٦- محمد بن عبد الله بن سيد أبو عبد الله</span>\nبجاني فقيه مشهور بوب المستخرجة للحكم. توفى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>١٦٧- محمد بن عبد الله بن يحيى بن عمر بن لبابة</span>\nيروى عن حماس بن مروان، مات بالأندلس سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، هكذا بخط أبي عبد الله الصوري في نسخة من تاريخ ابن يونس، وفي أخرى بخط عبد الله بن محمد بن عبد الله التلاج: محمد بن عمر بن لبابة، لم يذكر ابن عبد الله، وفيها أن مات بالإسكندرية سنة ثلاثين وثلاثمائة، ولولا أن في النسختين أنه يروى عن حماس بن مروان إنه غيره، أو إنه ابن أخيه، ويجوز أن يرويا عن رجل واحد، هذا آخر كلام أبي عبد الله بن فتوح فيه.\nقال: والذي حققه لنا أبو محمد علي بن أحمد وغيره: محمد بن أحمد وغيره: محمد بن يحيى، فأما محمد بن عبد الله بن يحيى فلا نعلمه والله أعلم [وسيأتي] ذكر محمد بن يحيى في موضعه من [الترتيب] إن شاء الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>١٦٨- محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد البر أبو عبد الله</span>\nمن [العلماء المذكورين] والحفاظ والمؤرخين، ألف في الفقهاء والقضاة بقرطبة والأندلس كتبًا، وسمع جماعة منهم عبيد الله بن يحيى الليثي الأندلسي. روى عنه غير واحد منهم: أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعد البزاز المعروف بابن النحاش المصري، وأبو حفص بن عمر بن نمارة الأندلسي.\nحدثني أبو الثناء حماد بن هبة الله عن أبي منصور عبد الرحمن بن خيرون قال: أخبرنا: الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا: أبو عبد الله محمد بن يوسف","vol":"1","page":89},{"text":"النيسابوري، قال: أخبرنا: عبيد الله بن يحيى بن يحيى.\nوهكذا ذكره الحميدي في غير حديث أسنده إليه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد البر.\nوقد قيل: إنما هو أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر، وأنه يروى عن أحمد بن خالد وطبقته، وأن محمد بن عبد الله بن عبد البر آخر يروى أيضًا عن أحمد بن خالد ويعرف بالكشكيناني قرية في قنبابية قرطبة وليس فيهما من يروى عن عبيد الله بن يحيى.\nقال أبو الوليد بن الفرضي: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد البر [بن عبد الأعلى بن سالم بن غيلان بن أبي مرزوق التجيبي المعروف بالكشكيناني وسمع من جماعة ورحل إلى المشرق فسمع من جماعة منهم محمد بن زبان وغيره] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>١٦٩- محمد بن عبد الله بن حكم أبو عبد الله</span>\nسمع أبا بكر محمد بن معاوية القرشي المعروف بابن الأحمر صاحب أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وله رحلة لقي فيها محمد بن محمد بن بدر، وحدث عنه أبو عمر بن البر وقال فيه أبو محمد بن حزم كان ثقة يعرف بابن البقري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>١٧٠- محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو عامر، الوزير</span>\nأديب عالم شاعر في بيت أديب ورياسة، سكن إشبيلية وله كتاب سماه كتاب \"الارتياح بوصف","vol":"1","page":90},{"text":"الراح\" ذكر ما قيل فيها وفي الرياض والبساتين واحتفل في ذلك، ومن شعره فيه:\nوسوسن راق مرآه ومخبره ... وجل في أعين النظار منظره\nكأنه أكؤس البلور قد وضعت ... مسدسات تعالى الله مظهره\nوبينها ألسن قد طرقت ذهبًا ... من بينها قائم بالملك تؤثره\nوله:\nحج الحجيج مني ففازوا بالمنى ... وتفرقت عن خيفة الأشهاد\nولنا بوجهك حجة مبرورة ... في كل يوم تقتضي وتعاد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-189>١٧١- محمد بن عبد الله بن يحيى بن أبي عامر [أبو عامر]</span>\nمن أهل الأدب والفضل [ومن أبناء البيت العامري أمراء الأندلس] في دولة هشام المؤيد ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>١٧٢- محمد بن عبد الله بن يزيد اللخمي</span>\nمرسى حدث بالأندلس عن أبي بكر بن عباس بن أصبغ، وحدث عنه أبو العباس العذري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>١٧٣- محمد بن عبد الله البكري أبو الوليد</span>\nحدث بالأندلس عن أبي عبد الله محمد بن عبيد الله بن عمرو بن عيشون، حدث عنه أحمد بن عمرو بن أنس العذري، وقال: إنه يعرف بابن نيقل بالنون، ورأيت بخط شيخي أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد يعرف بابن ميقل بالميم، وقال روى عنه حاتم بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>١٧٤- محمد بن عبد الله بن رفاعة</span>\nحدث بالأندلس عن أبي بكر أحمد بن وليد","vol":"1","page":91},{"text":"بن عوسجة، حدث عنه العذري وقال: لقيته بالأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>١٧٥- محمد بن عبد الله بن علي بن حسين الحاسب أبو بكر المسروري</span>\nفقيه محدث. يروى عن أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر المالكي، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ والمفضل بن إبراهيم القزاز، روى عنه حاتم بن محمد وغيره.\n\n١٧٦ ... محمد بن عبد الله بن مفوز بن غفول بن عبد ربه بن صواب بن مدرك بن سلام بن جعفر [المعافري:\nوجعفر] هو الداخل من أهل بيت فقه وأدب وجلالة مشهور. توفى في سنة ست عشرة وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>١٧٧- محمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد القرطبي</span>\nفقيه محدث توفى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>١٧٨- محمد بن عبد الله بن خيرة القرطبي، فقيه يكنى أبا الوليد</span>\nتوفى بزبيد سنة إحدى وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>١٧٩- محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الإشبيلي القاضي</span>\nفقيه حافظ عالم متفن أصولي محدث مشهور أديب رائق الشعر رئيس وقته، رحل في أحواز الخمسمائة وصحبه ابنه وأقام بالعراق مدة وبالشام ومصر وتفقه هناك. وروى فأكثر، يروى عن أبي بكر بن الوليد الفهري، وأبي الحسين المبرك بن عبد الجبار الصيرفي، والشريف أبي الفوارس طارد بن محمد الزينبي وأبي محمد","vol":"1","page":92},{"text":"هبة الله بن أحمد الأكفاني، وأبي عبد الله الحسن بن علي بن الكبرى الملكي وأبي عارم محم بن سعدون بن مرجي العبدري وأبي بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني وأبي حامد محمد بن محمد الطوسي وأبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي وأبي عبد الله محمد بن عمار الكلاعي وأبي سعد محمد بن طاهر الزنجاني، وأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وأبي الفوارس شجاع بن فارس الذهلي [وأبي الوفاء] علي بن عقيل الحنبلي وجماعة غيرهم، وتواليفه كثيرة نافعة منها كتاب أنوار الفجر، وهو ديوان كبير جدًا أورد فيه النبي (﵌) ومنها [كتاب] \"أحكام القرآن\" في ستة أسفار وكتاب التلخيص في مسائل الخلاف \"وملجئة المتفقهين إلى معرفة غوامض النحويين\" وكتاب \"القبس في شرح موطأ مالك بن أنس\" أملاه من لفظه بقرطبة في عدة مجالس. حدثني به جماعة من أشياخي شاهدوا إملاءه إياه وعدة تواليفه نحو الأربعين، تأليفًا. أخبرني القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد قال: لما رحلت إلى قرطبة قرأت علي الحافظ أبي بكر ولزمته فسمعني ذات يوم أذكر الانصراف إلى وطني بالمرية فقال لي: ما هذا القلق؟ أقم حتى يكون لك في رحلتك عشرة أعوام كما كان لي، وحدثني عنه قال: قال لي الحافظ أبو بكر: لم أرحل من الأندلس حتى أحكمت كتاب سبيويه، وكنت أحفظ بالعراق في كل يوم سبع عشرة ورقة وكان يقول عندي مسائل ألفية، درست في كل يوم مسألة ألف مرة بعد أن حفظتها، انصرف إلى الأندلس من رحلته في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، ثم ولي قضاء إشبيلية بلده، وجرت هنا","vol":"1","page":93},{"text":"أمور ثم انتقل إلى قرطبة وحدث بها مدة. قال لي القاضي أبو القاسم: كان يقول لنا: إن القاضي إذا ولي القضاء عامين نسي أكثر ما كان يحفظ فينبغي له أن يعزل وأن يتدارك نفسه. قال لي: وكنا نبيت معه في منزله بقرطبة فكانت الكتب عن يمين وشمال وكان لا يتجرد من ثوب، كانت له ثبا طوال يلبسها بالليل وينام فيها إذا غلبه النوم فمهما استيقظ مد يده إلى كتاب والمصباح لا يطفأ ومما أنشدت من شعره قصيدة طويلة يخاطب بها إخوانه ببغداد أولها:\nصبرت وصبري في الملمات أعجب ... وللصبر في ظهر النوائب مركب\nذكرت اصطباري في الملمات عدة ... وملجأ من فات الطبيب التطيب\nولما رأيت الذل في القوم سبة ... وجاء من الأهوال يوم عصبصب\nتغربت أنسا بالتباعد عنهم ... ولا أنس للرئبال إلا التغرب\nومنها:\nفلله سيرى في البلاد بهمة ... لها يضيء بين الدياجين كوكب\nجريئًا إذا استاف الدليل ترابه ... حريبًا إذا كع الكمى المذرب\nبعزم كأن الشمس [......... ... ..........................]\nومنها:\nوليل كإبها الحبارى وصلته ... بيوم كيوم الهجر في الطول يحسب","vol":"1","page":94},{"text":"بدا وهو مصقول الرداء فلم أزل ... أسارير حتى مضى وهو أكهب\nبمجهلة فيه صبت فوق الصبا ... بريعانها حتى بدا وهو أشهب\nكأن الفلال الليل يرخي سدوله ... فتاة لها في الصون بيت محجب\nكأن سراب القفر بحر غطامط ... له الآل موج والعرافح طحلب\nكأن ركاب القوم فيه سفاين ... تقاد بأيدي السير طورًا وتجذب\nكأن رؤوس الركب ودع يحثه ... مدافع سيل فهي تطفو وترسب\nكأن راذايا مبدعات تساقطت ... هدايا إلى البيت المعظم تجنب\nومنها:\nتقول ابنة العمري: ما لك موضعًا ... وقد راق ملهى للسرور وملعب\nأفي كل عام رائع القلب روعة ... من البين لا تخطى ولا تتكذب\nفقلت: دعيني لا أبالك وانظري ... فقد يخسر البادي ويخطى المعقب\nوكفى عن التأنيب شيئًا فربما ... تبين أعقاب الأمور المؤنب\nهبيني امرأ قصرت في نيل لذتي ... فحقي في الطاعات أوفى وأجنب\nوما أنا بالدار الخلاء بواقف ... أكف عدي الأجفان فيها وأندب\nولا أنا عن شر الجوار بباحث ... ولا أنا في ثوب الخنا أتقلب\nومنها:\nوقد قيل يشقى الحاسدون بسعيهم ... ألا إنما المحسود أشقى وأنصب\nيريد بي الأعداء ما اللهث دافع ... وفيض المعالي والجلال المهذب","vol":"1","page":95},{"text":"ودون الذي يبغون علم يحفه ... خلال لها في المجد سبل ومكسب\nإذا طلبوا مجدي فررت أمامهم ... وإن طلبوا علمي غدا وهو منهب\nوباذل محض الود شيء سمعته ... كما جاء في الأخبار عنقاء مغرب\nيسر لك البغضاء نارًا يحشها ... عليك لسان بارد العظلم أشنب\n[........................... ... ............................\n............................. ... ............................]\nويأسف أن فاتت من الجاه رتبة ... ولي منزل فوق السماك مرتب\nومنها يتشوق إليهم:\nألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... من الدهر لا أخشى ولا أترقب\nوبي ظمأ برح إلى ورد مهل ... يطيب به طرق المياه ويعذب\nعشرعة الكرخ التي لم نزل بها ... يلذ لنا شرخ الشباب ويعجب\nوكم شارب للماء في غير أرضه ... ومذ غبت عنها ماء عيني أشرب\nوفي سدة البشرى إلى الدفة الألى ... إلى القمة العليا مع التاج منصب\nمنازل عز طال فيهن مفخر ... ومنظر حسن حار فيه التعجب\nقطعنا بأيام القطيعة دهرنا ... نوالي سماع العلم فيها ونكتب\nونهر معلى أعشبت فيه أربعي ... وغرد أطياري فأصبحت أطرب\nجمال وإجمال ودين وعفة ... ففي مثلها يرعى الأديب المطيب\nسلام على بغداد في كل منزل ... وحق لها منى السلام المطيب\nفو الله ما فارقتها عن قلى لها ... وكيف ولي فيها مجال وموجب\nوكانت كحب كنت أهوى ... وصاله وإنصافه يدنو به ويقرب","vol":"1","page":96},{"text":"بدا موشيًا ثم استقر عقيقه ... له من جمال اللهو برد مقشب\nكأن على الحلفاء ثوبًا مدثرًا ... على خصرها منه نطاق مذهب\nكأن الدجى زنجي قوم وفجره ... دم مهراق والعقيقة مقطب\nفوافى علينا صادق الوعد موهبًا ... وكم لا مع أبصرته وهو خلب\nفيا برق إن الكرخ همي وهمتي ... وأنت إليه اليوم أدنى وأقرب\nعسى فيك من ماء الصراة صبابة ... تبل غليلًا غل قلبي فيذهب\nوهل قوت من ماء المراتب مزنة ... ففيها سحاب الجود يندى ويسكب\nوأنشدني القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، قال أنشدني الحافظ:\n[يهز على الرمح ظبي مهفهف ... ولوع بألباب البرية عابث]\nولو كان رمحًا واحدًا لأتقيته ... ولكنه رمح وثان وثالث\nوأنشدني له أيضًا وقد نظر إلى المصلي يوم العيد ورأى كثر الناس فيه واحتفالهم وتضرعهم فأنشد:\nإليك إله الخلق قاموا تعبدًا ... وذلوا خضوضًا يرفعون لك اليدا\nبإخلاص قلب وانتصاب جوارح ... يخرون للأذقان يبكون سجدا\nنهارهم ليل وليلهم هدى ... ودينهم رعى ودنياهم سدى\nفبالحكم اللائي تولت نظامهم ... وبالسنن اللائي أراءتهم الهدى\nأزل حسد الحساد عني بكبتهم ... فأنت الذي صيرتهم لي حسدا","vol":"1","page":97},{"text":"أخبرني العلامة أبو الحسن بن يحيى بن نجبة بحضرة مراكش (حرست) قال لي: لم يكن أحد أفصح ولا أخطب من الحافظ أبي بكر بن العربي، وكان أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الخطيب بجامع إشبيلية فأصابه عذر منعه من الخطبة يوم الجمعة وكان الحافظ أبو بكر غير القاضي أبي بكر، فصعد المنبر وهو الخطيب المصقع فلما سكت المؤذن قام ليخطب فلم يجد حرفًا من الخطبة وارتج عليه. فقال: أيها الناس قولوا لا إله إلا الله فقالوها: فقال: روينا عن رسول الله (﵌) أنه قال: \"إذا قال العبد لا إله إلا الله اهتز عمود من نور، أوله تحتد العرش وآخره تحت الأرض السابعة، فيقول له الجليل ﷻ اسكن فيقول: أي رب وكيف أسكن وأنت لم تغفر لقائلها. فيقول: الجليل جل أشهدكم يا ملائكتي وحملة عرشي أني قد غفرت لقائلها\". فقال الرسول (﵌): \"أكثروا من هز ذلك العمود\"، يقول الله العظيم: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾، ثم تلا آية الكرسي إلى عليم، ثم قال: روينا عن عكرمة وابن عباس ﵄ أنهما قالا: العروة الوثقى لا إله إلا الله، ثم تلا: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾ إلى آخر الآية، ثم قال: اذكروا الله يذكركم وأقيمت الصلاة، فقال الحافظ أبو بكر بن إسماعيل بن الرنجاني لما قضيت الصلاة، يا أهل هذا المجلس أعيدوا صلاتكم. فقال أبو بكر بن الجد: يا أهل إشبيلية صلاتكم عامة وجمعتكم [...] وحديث رسول الله (﵌) وأي كلام له بال أعظم من هذين فانصرف الناس عن جمعة، توفى - ﵀ - قرب مدينة","vol":"1","page":98},{"text":"فاس من مراكش سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ومولده سنة ثمان وستين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>١٨٠- محمد بن عبد الله بن أحمد الشلبي أبو القاسم يعرف بابن القنطري</span>\nفقيه توفى سنة إحدى وستين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-198>١٨١- محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج بن الجد الفهري أبو بكر</span>\nفقيه حافظ متقدم في الحفظ والأدب من أهل بيت جلالة إشبيلي يروى عن ابن الأخضر [كتاب سبيويه] عن الأعلم كتب إلى بخط يده وكان أوحد زمانه في الفقه. ولد عام واحد وتسعين وأربعمائة، وتوفى ست وثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>١٨٢- محمد [بن عبد الله] التلمساني أبو عبد الله</span>\nفقيه يروى عن الحافظ أبي علي بن سكرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>١٨٣- محمد بن عبد الله بن شبرين القاضي</span>\nفقيه محدث توفى سنة ثلاث وخمسمائة وفيها قتل المستعين بن هود، وفيها كانت غزوة طلبيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-201>١٨٤- محمد بن عبد الله بن عصام</span>\nتدميري يروى عن القاضي أبي علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>١٨٥- محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الخشني</span>\nتدميري من أهل بيت فقه وجلالة ورياسة. توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>١٨٦- محمد بن عبد الله بن حسن بن حسون القاضي</span>\nتوفى بمالقة سنة تسع عشرة وخمسمائة في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة منها، يكنى أبا عبد الله وكان عارفًا فردا في جلالة وجماله، ولي قضاء غرناطة وتوفى وهو قاضيها.","vol":"1","page":99},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-204>١٨٧- محمد بن أبي عبدة</span>\nأديب شاعر من أهل بيت أدب وشعر ورياسة. وبنو أبي عبدة ينتمون إلى كلب وكانوا مع مروان يوم المرج ومن شعره إلى أبي عامر أحمد بن محمد بن عبد ربه.\n\nأعد في تصابيها جزاعا ... [فقد فضت خواتمها نزاعا]\nقلوب يستخف بها التصابي ... إذا سكبت لها طارت شعاعا\nفأجابه أبو عمر:\nحقيق أن يصاخ لك استماعا ... وأن يعصي العذول وأن تطاعا\nمتى تكشف قناعك للتصابي ... فقد ناديت من كشف القناعا\nمتى يمش الصديق إلي فترا ... مشيت إليه من كرم ذراعا\nفجدد عهد لهوك حين يبلى ... ولا تذهب بشاشته ضياعا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-205>١٨٨- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن كليب بن ثعلبة بن عبد [الجذامي]</span>\nأندلسي فقيه مات في سنة ثماني وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>١٨٩- محمد بن عبد الرحمن بن أحمد التجيبي أبو عبد الله</span>\nأديب شاعر ومن شعره في مدح فقيه يذكره، ما [رواه] أبو محمد بن حزم:\nلا علم إلا وأنت فيه ... ماض على واضح السبيل\nلئن إذا المرء مستدلا ... فأنت للمرء كالدليل\nأين نهاق الحمير يوما ... في حسن صوت من الصهيل","vol":"1","page":100},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-207>١٩٠- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف، أبو عبد الله</span>\nتفقه بقرطبة وسمع بها وبغيرها جماعة، ولقي أبا عبد الله [محمد] بن عبد الله بن أبي زمنين الفقيه الزاهد وسمع منه ومن غيره، ودخل الجزائر وكان في الفقه إمامًا، ومن بيت رياسة وجلالة في الدنيا، وتصرف مع السلاطين، وكف بصره فاشتغل بالفقه ورأس فيه وكان يقول: ذهب بصري فخير لي ولولا ذلك سلكت طريقة أبي وأهلي. توفى سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-208>١٩١- محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله السرقسطي</span>\nفقيه مقرئ يروى عنه الحافظ أبو بكر بن العربي وغيره. يروى عن محمد بمهلب وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-209>١٩٢- محمد بن عبد الرحمن الوزان</span>\nقرطبي فقيه محدث، يروى عن أبي الوليد بن رشد وغيره توفى بقرطبة سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-210>١٩٣- محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض الشاطبي [أبو عبد الله] فقيه محدث، يروى عن القاضين أبي علي بن سكرة وغيره</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-211>١٩٤- محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العاصي الفهمي أبو عبد الله</span>\nأستاذ نحوي أديب لغوي، يروى عن مالك بن عبد الله العتبي وأبي تميم العز بن بقنة وغيرهما. روى عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>١٩٥- محمد بن عبد الرحمن [بن سيد بن غالب] بن معمر المذحجي المالقي</span>\nفقيه محدث زاهد مقرئ فاضل ورع، يروى عن جماعة منهم أبو بكر محمد هشام المصحفي، وأبو مروان بن سراج، وأبو علي الغساني وأبو عبد الله بن خليفة وأبو المطرف الشعبي وأبو الحسن العبسي. روى عنه جماعة من أشياخي. توفى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة،","vol":"1","page":101},{"text":"وقد قارب السبعين وكانت جنازته مشهودة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>١٩٦- محمد بن عبد الرحيم بن محمد الخزرجي أبو عبد الله يعرف بابن الفرس</span>\nفقيه عارف محدث كان يفتي بمرسية، وأقرأ بها مدة، روى عن جماعة أئمة أعلام منهم غالب بن عطية، وعلي بن أحمد بن خلف، وأبو بحر سفيان بن العاصي، وعلي بن أحمد بن كرز وأبو محمد بن عتاب، وعبد القادر بن محمد عرف بابن الحناط، وأبو الوليد محمد بن رشد، وموسى بن عبد الرحمن بن خلف بن جوشن وأحمد بن بكر بن العربي وأبو الحسن بن مغيث، ومحمد بن عبد العزيز بن زغيبة وغيرهم. ذكر في فهرسته أنه روى عن خمسة وثمانين رجلًا ولم يزل يقرئ الحديث والفقه إلى أن توفى، وقد أدركته ورأيته لكنى لم أقرأ عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-214>١٩٧- محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج أبو عبد الله</span>\nرحل إلى العراق، وسمع بها أبا عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل وطبقته، وحدث بالمشرق وبالأندلس وصنف السنن، روى عنه خالد بن سعد وغيره قال أبو محمد علي بن أحمد: مصنف ابن أيمن مصنف رفيع احتوى من صحيح وغريبه على ما ليس في كثير من المصنفات. مات أبو عبد الله بن أيمن سنة ثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-215>١٩٨- محمد عبد الملك الخولاني، بجاني فقيه، يعرف بالنحوي</span>\nاختصر المدونة وهو فقيه مشهور. توفى سنة أربع وستين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>١٩٩- محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي أبو عبد الله</span>\nروى عن أبي سعيد بن الأعرابي وغيره، روى عنه أبو عمر بن عبد البر.\n\n٢٠٠- محمد بن عبد الملك بن جندف العتقي، ثم التدميري، فقيه أديب، يكنى أبا عبد","vol":"1","page":102},{"text":"الله\nيروى عن أبي الحجاج يوسف بن علي بن محمد القضاعي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-217>٢٠١- محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن المرخى الكتاب أبو بكر</span>\nمشهور في الكتابة والأدب. توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-218>٢٠٢- محمد بن عبد السلام بن ثعلبة بن الحسن بن كليب أو كلب الخشني أبو عبد الله</span>\nكانت له رحلة إلى العراق وإلى غيرها من البلاد، أقام فيها مدة طويلة ثم رجع إلى الأندلس وحدث [...] وانتشر علمه، فمن شيوخه الذين سمع منهم بالشرق: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني صاحب سفيان بن عيينة ومحمد بن المثنى، ومحمد بن باشر [و] بندار وسلمة بن شبيب، وأبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الشافعي، ومحمد بن المغيرة، ومحمد بن وهب صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام وغيرهم، ويقال إنه لقي أحمد بن حنبل، قال الحميدي: أخبرنا الفقيه أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان العمري الأديب نقلًا عن أبي عبد الله محمد بن يعيش قال: أنشدنا ابن الطحان عن أبي عبد الله محمد بن عبد السلام الخشني قال: كانت له رحلة إلى المشرق ولقي فيها أحمد بن حنبل ونظراءه، أقام خمسًا وعشرين سنة متجولًا في طلب الحديث فلما رجع إلى الأندلس تذكر حاله في الغربة فقال:\nكأن لم يكن بين ولم تك فرقة ... إذا كان من بعد الفراق تلاقي\nكأن لم تؤرق بالعراقين مقلتي ... ولم ترم كف الشوق ماء مآقي\nولم أزر الأعراب في خبت أرضهم ... بذات اللوى من رامة وبراق\nولم أصطبح لبيد من قهوة النوى ... وكأس بها الفراق دهاق\nبلى وكأن الموت قد قض مضجعي ... فحول منى النفس بين تراقى","vol":"1","page":103},{"text":"أخي إنما الدنيا محلة فرقة ... ودار غرور آذنت بفراق\nتزود أخي من قبل أن تسكن الثرى ... وتلتف ساق للنشور بساق\nوكان أبو عبد الله الخشني عالمًا حافظًا حدث عنه بالأندلس جماعة نبلاء: منهم أسلم بن عبد العزيز بن هاشم القاضي وأحمد بن خالد ومحمد بن قاسم بن محمد البياني وكان من المكثرين عنه محمد عبد الغني بن سعيد فقال محمد بن عبد السلام الخشني القرطبي صاحب تاريخ الأندلس، روى عن ابن وضاح فوهم من وجهين: أحدهما أنه جعله صاحب التاريخ والخشني الذي ألف التاريخ هو محمد بن حارث الخشني ولعله لما رأى التاريخ منسوبًا إلى الخشني ظنه محمد بن عبد السلام وإنما هو محمد بن حارث، والوجه الآخر أنه قال روى عن ابن وضاح وهو وابن وضاح في طبقة واحدة والذي روى عن ابن وضاح هو محمد بن حارث وإنما كتب ذلك كله على ظنه أن الخشني هو محمد بن عبد السلام والله أعلم فإن كان عول فيما ظنه من ذلك على كتاب ابن يونس في إيراد ما أورده عن الخشني من وفات [أهل] تلك الناحية وذكرهم فظن أنه محمد بن عبد السلام لأنه الأشهر والأقدم زمانًا فلو أمعن النظر وتتبع كتاب ابن يونس لوجد فيه أن محمد بن عبد السلام مات في سنة ست وثمانين ومائتين وأن ابن يونس قد حكى عن الخشني وفيات جماعة بعد الثلاثمائة وبعد العشر وثلاثمائة في باب السين وفي أبواب بعده فكان بين له أن هذا الخشني الذي يحكي عنه هذه التواريخ ليس محمد بن عبد السلام إذ لا يجوز أن \"يحكى على وفاة من مات بعد موته بدهر\" وإن كان [الشبهة وقعت من أجل أن ابن يونس يقول في ما يورده من ذلك ذكره الخشني ...]","vol":"1","page":104},{"text":"[...] في موضعين من كتابه في باب السين وفي باب النون فقال ذكره محمد بن حارث الخشني في كتابه فصح أن الكتاب له لا لمحمد بن عبد السلام ولم يذكر ابن يونس ولا غيره أن لمحمد بن عبد السلام تاريخًا، والله الموفق للصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>٢٠٣- محمد بن عبد العزيز بن المعلم</span>\nأديب شاعر يروى عنه ابنه عبد العزيز ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-220>٢٠٤- محمد بن عبد العزيز بن أبي الخير الأنصاري ثم الموروري</span>\nفقيه محدث مقرئ عارف مسند يكنى أبا عبد الله يروى عن أبي عبد الله [محمد] بن عيسى بن فرج المغامي، وأبي داود سليمان بن نجاح، وأبي الحسن علي بن عبد الرحمن، عرف بابن الدوش وأبي الوليد الباجي وأبي [العباس] العذري وأبي عبد الله بن سعدون وغيرهم. حدثني عنه ابن عم أبي الزاهد أبو العباس بن عميرة لقيه بقرطبة في سنة خمس عشرة وخمسمائة وقرأ عليه بها وكان متقدمًا في الحفظ والرواية. توفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-221>٢٠٥- محمد بن عبد العزيز بن زغيبة الكلابي أبو عبد الله القاضي</span>\nفقيه محدث يروى عن أبي العباس العذري وغيره، أخبرني عنه الثقة العدل أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله بكتاب مسلم قرأه عليه لجميعه عن العذرى بسنده. مولده في سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وتوفى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، وفيها كانت واقعة أفراغة الكبرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-222>٢٠٦- محمد بن عبد الجبار النظام</span>\nشاعر مشهور ذكره أبو عامر بن مسلمة وأورد له قطعة يخاطب بها حرقوصًا ويمازحه:\nمضى عنا زمان الور ... د لم نطرب ولم ننعم\nفبادر قبل أن يذوي ... وعجل قبل أن تندم\nولا تأسف على إنفا ... قك الدينار والدرهم\nبخط المرء عن دني ... اه ما أفنى وما قدم","vol":"1","page":105},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-223>٢٠٧- محمد بن عبد الأعلى بن هاشم أبو عبد الله يعرف بابن الغليظ</span>\nمن أهل العلم والأدب، ولي قضاء مالقة. روى عنه أبو محمد علي بن أحمد..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>٢٠٨- محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الزبيري أبو البركات</span>\nمولده بمكة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ودخل العراق والشام ومصر ومسع بها ثم دخل الأندلس وحدث بها عن جماعة منهم القاضي أبو الحسن علي بن محمد الجراحي ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي [وأبو سعيد الحسن] بن محمد بن عبد الله بن [المرزبان السيرافي] وأبو الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي صاحب التفسير وأبو بكر الذارع أحمد بن محمد بن إسماعيل صاحب أبي بشر الدولابي وأبو إسحق إبراهيم بن حيان ونحوهم حدث عنه أبو العباس العذري حدثني غير واحد عن شريح بن محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي الفقيه قال: أنا أبو البركات محمد بن عبد الواحد الزبيري قال أنا أبو علي بحسن بن الأسكري المصري قال: كنت من جلاس تميم بن أبي تميم وممن يخف عليه جدًا قال: فأرسل إلى بغداد فابتيعت له جارية رائعة فائقة الغناء فلما وصلت إليه دعا جلساه قال: فكنت فيهم ثم مدت الستارة وأمرها بالغناء فغنت:\nوبدا له من بعد ما اندمل الهوى ... برق تألق موهبًا لمعانه\nيبدو كحاشية الرداء ودونه ... صعب الذرى متمنع أركانه\nفالنار ما اشتملت عليه ضلوعه ... والماء ما سمحت به أجفانه\nقال فطرب تميم وكل من حضر [ثم غنت]:\n[سيسليك] عما فات [دولة مفضل] ... أولائه محمودة وأواخره","vol":"1","page":106},{"text":"قال فطرب تميم ومن حضر طربًا شديدًا قال ثم غنت:\nأستودع الله في بغداد لي قمرًا ... بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه\nقال فاشتد طرب تميم وأفرط جدًا، ثم قال لها تمني ما شئت فلك هناك، فقالت: أتمنى عافية الأمير وسعادته، فقال: والله لا بد لك أن تتمني، فقالت على الوفاء أيها الأمير بما أتمنى فقال: نعم، فقالت: أتمنى أن أغني بهذه النوبة ببغداد، قال فامتقع لون تميم وتغير وجهه، وتكدر المجلس، وقاموا وقمنا، قال ابن الأسكري: فلحقني بعض خدمه وقال لي: ارجع فالأمير يدعوك، فرجعت فوجدته جالسًا ينتظرني فسلمت وقمت بين يديه فقال: ويحك أرأيت ما امتحنا به فقلت: نعم أيها الأمير. فقال: لابد من الوفاء لها وما أثق في هذا بغيرك فتأهب لتحملها إلى بغداد فإذا غنت هناك فاصرفها. فقلت مسمعًا وطاعة. قال: ثم قمت وتأهبت وأمرها بالتأهب وأصحبها جارية له سوداء تعادلها وتخدمها وأمر بناقة ومحمل فأدخلت فيه وجعلها معي وصرت إلى مكة مع القافلة فقضينا حجنا ثم دخلنا قافلة العراق وسرنا فلما وردنا القادسية أتتني السوداء عنها فقالت: تقول لك سيدتي أين نحن؟ فقلت لها: نحن نزول بالقادسية وانصرفت إليها [وأخبرتها فلم أنشب] ... أن سمعت صوتها [قد ارتفع بالغناء]:\nلما وردنا القادسية ... [حييت مجتمع الرفاق]\nوشممت من أرض الحجاز ... شميم أنفاس العراق\nأيقنت لي ولمن أحب ... بجمع شمل واتفاق","vol":"1","page":107},{"text":"وضحكت من فرح اللقا ... ء كما بكيت من الفراق\nفتصايح الناس من أقطار القافلة: أعيدي بالله، أعيدي بالله، أعيدي: فما سمع لها كلمة قال: ثم نزلنا الياسرية وبينها وبين بغداد نحو خمسة أميال في بساتين متصلة بنزل الناس بها فيبيتون ليلتهم ثم يبكرون لدخول بغداد فلما كان قرب الصباح إذا بالسوداء قد أتتني مذعورة فقلت: مالك فقالت: إن سيدتي ليست بحاضرة فقلت: ويلك أين هي؟ قالت والله ما أدري قال: \"فلم أحس لها أثر بعد ودخلت بغداد وقضيت حوائجي بها وانصرفت إلى تممي فأخبرته خبرها فعظم ذلك عليه، واغتم له غمًا شديدًا ثم ما زال بعد ذلك ذاكرًا لها واجمًا عليها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>٢٠٩- محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان أبو الفضل التميمي</span>\nبغدادي سمع من أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ومن أبي الصلت المجبر ومن بعده، مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وهو من أهل بيت علم وأدب، خرج إلى القيروان في أيام المعز بن باديس فدعاه إلى دولة بني العباس فاستجاب له ثم وقعت الفتن واستولت العرب على البلاد فخرج منها إلى الأندلس ولقي ملوكها وحظي عندهم بأدبه وعلمه، واستقر بطليطلة فكنت وفاته بها في سنة أربع وخمسين وأربعمائة ومن شعره من قصيدة طويلة أولها:\nأبعد ارتحال الحي من جو بارق ... تؤمل أن يسلوا الهوى قلب عاشق\nوفيها:\nإذا اظمأتني الحادثات ولم أجد ... سوى أسن من مائها متماذق","vol":"1","page":108},{"text":"شربت سلاف السير تقطب كأسه ... بعقد خليل، أو حبيب مفارق\nأنا ابن السري لا بل أبوها كأنما ... ركابي على القلب من الدهر خافق\nصفا تحت كف البين إن ظل غامزي ... وصابا زعافًا أن غدا البين ذائق\nألفت الفيافي فهي تحسب أنني ... صواها وعيشي من ريال النقانق\nوعلقت أمالي فابيض صارم ... وأسمر خطى وأجرد سابق\nفقربن من نيل [العلي كان شاسع ... وأدنين من بعد المنى كان باسق\nفلا تعذليني في تسرع مهجتي ... إلى حتفها بن القنا والفيالق]\nفلست مريحًا من قنى الخط راحتي=ولا معتقًا عن محمل السيف عاتقي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-226>٢١٠- محمد بن عبد الغني بن محمد بن عبد الله بن فندله أبو بكر</span>\nإمام في اللغة والأدب مشهور متقدم يروى عن أبي الحجاج الأعلم وغيره. روى عنه جماعة. توفى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. روى عن الأعلم جميع تواليفه ورواياته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-227>٢١١- محمد بنم عبد الرزاق بن يوسف أبو بكر الكلبي الحاج</span>\nفقيه توفى بإشبيلية سنة ثلاث وستين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-228>٢١٢- محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري</span>\nأندلسي بالأعشى، فقيه روى عن أصحاب مالك بن أنس، وتفقه عليهم ومات بالأندلس سنة إحدى وعشرين ومائتين.\n\n٢١٣- محمد بن عيسى الداني، المعروف","vol":"1","page":109},{"text":"بابن اللبانة\nأديب شاعر، محسن وكان المعتمد على الله يميزه بالتقريب ويستغرب ما يأتي به من النادر والغريب فمن شعره فيه.\n\nرأت بك أوجه العليا مناها ... وعاد على لواحظها كراها\nوجاءت فيك ألسنة المعاني ... بآيات تشرف من تلاها\nسواك يسير في أرض فأما ... خطاك فبالمجرة لا سواها\nكأن الشهب إذ تجري لسعد ... تخط لك الطريق على ذراها\nوله عند فارق المتوكل ببطليوس:\nرضى المتوكل فارقته ... فلم يرضني بعده العالم\nوكانت بطليوس لي جنة ... فجئت بما جاءه آدم\nوله في صاحب خيلان:\nلحظ النجوم بمقلتيه فراعها ... ما أبصرت من حسنه فتردت\nفتساقطت في خده فنظرتها ... عمدًا بمقلة حاسد فاسودت\nوله:\nأبصرته يقصد في المشيه ... لما بدت في خده اللحيه\nقد كتب الشعر على خده ... أو كالذي مر على قريه\nوله:\nغناء يلذ ولا أكؤس ... تسكن من لوعة طائشة\nوأعجب كيف شدا طائر ... بروض منافته عاطشة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-229>٢١٤- محمد بن عيسى بن عثمان اليحصبي المعروف [...] أبو عمرو</span>\nفقيه [...] بمالقة رجب سنة تسع وخمسين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-230>٢١٥- محمد بن عيسى بن حارث الشعباني</span>\n[فقيه] محدث يروى عن [...] وغيره.\n\n٢١٦- محمد بن عيسى بن فرح بن أبي العباس بن إسحاق التجيبي أبو عبد الله","vol":"1","page":110},{"text":"الطليطلي المغامي المقرئ\nتوفى بإشبيلية في سنة خمس وثمانين وأربعمائة. يروى عن أبي عمر المقرئ. وأبي محمد مكي وغيرهما. يروى عنه الحافظ أبو علي الصدفي بالإجازة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-231>٢١٧- محمد بن عيسى بن محمد البسطي الوراق</span>\nمن أهل قرطبة سمع من أحمد بن محمد بن مسور وابن عون الله وغيرهما، وحدث فسمع منه جماعة. توفى سنة ست عشرة وثلاثمائة ذكره ابن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-232>٢١٨- محمد بن أبي عيسى</span>\nمن بني يحيى بن يحيى الليثي، ولي قضاء الجماعة بقرطبة، وله رحلة وكان فيها جليلًا عالمًا موصوفًا بالعقل والدين ومن أهل الأدب والشعر والمروءة والطرف حدثني غير واحد عن شريح عن أبي محمد على بن أحمد قال: أخبرنا القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله عن أبيه أنه شاهد قاضي الجماعة محمد بن أبي عيسى في دار رجل من بني حدير مع أخيه أبي عيسى في ناحية مقابر قريش وقد خرجوا لحضور جنازة وجارية للحديري تغنيهم بهذه الأبيات:\nطابت بطيب لثاتك الأقداح ... ووهت بخمرة خدك التفاح\nوإذا الربيع تنسمت أرواحه ... طابت بطيب نسيمك الأرواح\nوإذا الحنادس ألبست طلماءها ... فضياء وجهك في الدجى مصباح\nقال: فكتبها قاضي الجماعة في يده ثم خرجوا فلقد رأيته يكبر للصلاة على الجنازة والأبيات مكتوبة على باطن كفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-233>٢١٩- محمد بن عمر بن يخامر المعافري</span>\nأندلسي محدث مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>٢٢٠- محمد بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسي مولى بني أمية يكنى أبا عبد الله</span>\nحدث عن الحارث بن مسكين وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي وإبراهيم بن أبي الفياض صاحب أشهب وعن جماعة من أهل المغرب وعن أخيه يحيى. يروى عنه أبو","vol":"1","page":111},{"text":"سعيد بن يونس وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني المصريان ومحمد بن يحيى الأسواني، وأبو وأحمد عبد الله بن عدي الجرجاني وخالد بن سعد الأندلسي، مات بمصر في يوم الخميس لثلاث خلون من شوال سنة عشر وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-235>٢٢١- محمد بن عمر بن الفخار أبو عبد الله</span>\nفقيه حافظ محدث قرطبي مشهور يروى كتاب الموطأ عن أبي عيسى بن عبيد الله عن يحيى بن يحيى ... رواه عنه حاتم بن محمد الطرابلسي عند السند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-236>٢٢٢- محمد بن عمر بن لبابة يكنى أبا عبد الله</span>\nوهو عم محمد بن يحيى بن لبابة كان من طبقة في الفقه. روى عن مالك بن علي القرشي الزاهد، وأبي زيد عبد الرحمن بن إبراهيم المعافري المعروف بابن تارك الفرس، ومحمد بن أحمد العتبي، وإبان بن عيسى بن دينار، ويحيى بن إبراهيم بن مزين، روى عنه أبو عيسى يحيى بن عبد الله بن أبي عيسى وخالد بن سعيد وغيرهما ذكره أبو محمد علي بن أحمد وأثنى عليه وقال وإذا أشرنا إلى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ومحمد بن عمر وفضل بن سلمة لم تناطح بهم إلا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ومحمد بن سحنون ومحمد بن عبدوس، ما محمد [بن عمر] بن لبانة بالأندلس سنة أربع عشرة وثلاثمائة. أخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة الكناني قال أخبرني أحمد بن خليل قال: أخبرنا خالد بن سعيد قال سمعت محمد بن عمر بن لبابة يقول: الحق الذي لا شك فيه كتاب الله وسنة رسول الله (﵌) وأما الرأي فمرة يصيب، ومرة كالذي يتكاهن أو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>٢٢٣- محمد بن عمر بن عبد العزيز بابن القوطية أبو بكر</span>\nكان إمامًا في العربية، وله كتاب في الأفعال لم يؤلف مثله سمع قاسم بن أصبغ وطبقته. روى عنه القاضي أبو الحزم خلف بن عيسى سعيد الخير الوشقي.\n\n٢٢٤- محمد بن عمر الصدفي أبو","vol":"1","page":112},{"text":"عبد الله\n<span data-type=\"title\" id=toc-238>٢٢٥- محمد بن عمر بن مضاء</span>\nمن أهل الأدب مشهور بالفضل ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-239>٢٢٦- محمد بن عمر بن خيرون الأندلسي، المقرئ المجود</span>\nتوفى بسوسة سنة ست وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>٢٢٧- محمد [بن عمار] أبو بكر</span>\nشاعر أديب من أهل التقدم في الذكاء والثناء أنشدت من شعره يتغزل في غلام رومي للمؤتمن، قد لبس درعًا:\nأغيد من ظباء الروم عاط ... بسالفتيه من دمعي فريد\nقسا قلبًا وسن عليه درعا ... فباطنه وظاهره حديد\nبكيت وقد ندنا ونأى رضاه ... وقد يبكي من الطرب الجليد\nوإن فتى تملكه بنقد ... وأحرز رقة لفتى سعيد\nرشا يرنو بنرجسة ويعطو ... بسوسان ويبسم عن أقاح\nتشير إلى قرطاه وتصغي ... خلاخله إلى نغم الوشاح\nوله [من رسالة] إلى المعتمد [...] الناس في هداياهم يقال [...] [...] ثيابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-241>٢٢٨- محمد بن علي الأصبحي، أبو جعفر</span>\nذكره أبو محمد حزم وأنشد عنه قال: أعرابي من ديار ربيعة:\nكلام الليل مقلي بزبد ... إذا طلعت عليه الشمس ذابا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-242>٢٢٩- محمد بن علي المباضعي، أبو عبد الله</span>\nشاعر متأدب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>٢٣٠- محمد بن علي بن عبد العزيز بن حملين التغلبي القاضي</span>\nكان - ﵀ - من أفرد الرجال جلالة وعملًا ومعرفة وصلابة في الحق، ونفوذًا في منافع المسلمين، توفى يوم الخميس والعشرين من محرم سنة ثمان وخمسمائة.","vol":"1","page":113},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-244>٢٣١- محمد بن علي بن الحسن بن عبد العظيم</span>\nفقيه مشاور مشهور، توفى في ربيع الأول سنة ست وخمسين وأربعمائة وسنه ثمانون سنة و[كانت] جنازته مشهودة وصلى الفقيه القاضي أبو عبد الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-245>٢٣٢- محمد بن علي بن مطرف [عليه] على شفير قبره</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-246>٢٣٣- محمد بن علي بن محمد أحمد السكسكي</span>\nفقيه يروى عن أبي علي بن سكرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>٢٣٤- محمد بن علي بن أحمد يعرف بابن القزاز</span>\nيروى عنه أبو القاسم عبد الرحيم بن محمد الخزرجي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-248>٢٣٥- محمد بن علي بن البراق الهمداني، أبو القاسم</span>\nفقيه أديب شاعر مجيد، رأيت من شعره مجموعًا يشهد له بتقدمه في الأدب وانتقل أخيرًا إلى طريقة الزهد في شعره فمما أنشدت له قوله:\nيا مرسلًا حيث لم يملك مدامعه ... لما تأنقت الأيام في محنه\nذد من دموعك واكفف غرب سائلها ... فالدمع لا ينصف الموتور من زمنه\nسيان عند الليالي من بكى طربًا ... أو من بكى أسفًا وانقد من شحنه\nنرجو من الدهر إنصافًا ومعدلة ... وغدره بالورى جار على سننه\nفارجع إن الله واترك كل ممتلئ ... وغادة، وانتبذ منه، ومن وطنه\nوله:\nمن عرف البارئ لا ضره ... أن جهل الكون وأدناسه\nومن يحط علمًا برب الورى ... فكيف يلقى جاهلًا ناسه\nبل كيف لا يقتل أنواعه ... خبرًا ولا يحصر أجناسه\nتوفى في سنة خمس وتسعين [وخمسمائة، ومولده سنة تسع وعشرين وخمسمائة] .","vol":"1","page":114},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-249>٢٣٦- محمد بن عميرة المفتي</span>\nأندلسي محدث [يكنى أبا مروان] يروى عن يحيى بن كثير وأصبغ بن الفرج وقال بعضهم يروى عن يحيى بن كثير بدل بكير ولعل الأول أصوب والله أعلم، مات بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-250>٢٣٧- محمد بن عامر الأندلسي</span>\nيروى عن ابن وهب. مات بقفصة وقيل بسوسة سنة تسع وقيل سنة سبع وخمسين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>٢٣٨- محمد بن عزرة</span>\nحجازي من وادي الحجارة، سمع محمد بن وضاح وغيره. مات بالأندلس سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-252>٣٩- محمد بن عبدوس بن مسرة</span>\nأندلسي مات بها سنة تسع عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-253>٢٤٠- محمد بن عوف العكي</span>\nأندلسي محدث مات في حدود العشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-254>٢٤١- بن عقاب بن محسن أبو عبد الله</span>\nفقيه حافظ محدث متقدم قرطبي مولده في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وتوفى في سنة اثنتين وستين وأربعمائة، يروى عن أبي المطرف عبد الرحمن بن مروان ويونس بن عبد الله بن مغيث، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي عبد الله محمد بن سعيد بن نبات، وأبي عثمان سعيد بن رشيق، وأبي القاسم خلف بن يحيى وغيرهم، يروى عنه ابنه أبو محمد عبد الرحمن وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>٢٤٢- محمد بن أبي عامر أبو عامر</span>\nأمير الأندلس في دولة هشام المؤيد كان أصله فيما يقال من الجزيرة الخضراء وله بها قدر وأبوة وورد شابًا إلى قرطبة فطلب العلم والأدب وسمع الحديث وتميز في ذلك، وكانت له همة يحدث بها نفسه بإدراك معالي الأمور، وتزيد في ذلك حتى كان يحدث من يختص له بما يقع له من ذلك، وله في ذلك أخبار عجيبة أورد الحميدي ما اتفق منها في كتاب له من سماه بالأسماء السابقة ثم علت حاله وتعلق بوكالة","vol":"1","page":115},{"text":"صبح أم هشام المؤيد بن الحكم المستنصر والنظر في أموالها، وضياعها وزاد أمره في الترقي معها إلى أن مات الحكم المستنصر، وكان هشام صغيرًا وخيف الاضطراب فضمن لصبح سكون الحال وزوال الخوف واستقرار الملك لابنها، وكان قوي النفس قدمه حتى صار صاحب التدبير والمتغلب على الأمور، وصحب هشامًا المؤيد وتلقب المنصور وأقام الهيئة فدانت أقطار الأندلس كلها وآمنت به ولم يضطرب عنه شيء منها أيام حياته لعظم هيبته [وسياسته] كان [محبًا] للعلم مؤثرًا للأدب مقدمًا [في إكرام] من ينسب إليهما ويفد عليه متوسلًا بهما حظه منها وطلبه لهما ومشاركته فيهما.\nوكان له مجلس معروف في الأسبوع يجتمع فيه أهل العلوم للكلام فيها بحضرته ما كان مقيمًا بقرطبة لأنه كان ذا همة ونية في الجهاد مواصلًا لغزو الروم حتى أنه كان ربما يخرج إلى المصلى يوم العيد فتقع له نية في ذلك اليوم فلا يرجع إلى قصره ويخرج بعد انصرافه من الصلاة كما هو من فوره إلى الجهاد فتتبعه العساكر، وتلحق به أولًا فأولًا فلا يصل إلى أوائل الدروب إلا وقد لحقه كل من أراده من العساكر.\nغزا نيفًا وخمسين غزوة ذكرت في المآثر العامري بأوقاتها وآثاره فيها، وفتح فتوحًا كثيرة، ووصل إلى معاقل جهة امتنعت على من كان قبله ملأ الأندلس بالغنائم والسبي، وكان في أكثر زمانه لا يخل بغزوتين في السنة، وكان كلما انصرف من قتال العدو إلى سرادقه يأمر بأن ينقض غبار ثيابه التي حضر فيها معركة القتال وأن يجمع ويتحفظ به، فلما حضرته المنية أمر بما اجتمع من ذلك أن ينثر على كفنه إذا وضع في قبره، وتوفى في طريق الغزو في أقصى الثغور بمدينة سالم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وكان مدته في الإمارة بضعًا وعشرين سنة، وتقلد الإمارة بعده ابنه المظفر أبو مروان عبد الملك بن محمد، فجرى في العزو والسياسة والنيابة عن هشام المؤيد وحجابيه مجرى","vol":"1","page":116},{"text":"أبيه، وكانت أيامه أعيادًا دامت سبع سنين إلى أن مات وثارت الفتن بعده وكان المنصور أبوه معافري النسب من حمير وأمه تميمة بريهة بنت يحيى بن زكريا التميمي المعروف بابن برطل ولذلك قال فيه أحمد بن دراج من قصيدة له فيه:\nتلاقت عليه من تميم ويعرب ... شموس تلالًا في العلي وبدور\nمن الحميريين الذين أكفهم ... سحائب تهمى بالندى وبحور\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>٢٤٣- محمد بن عاصم أبو عبد الله</span>\nنحوي مشهور إمام في العربية ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه وقال كان لا ينضر عن أكابر أصحاب محمد بن يزيد المبرد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>٢٤٤- محمد بن عسكر</span>\nشاعر متصرف في القول وله قصيدة التزم إطراح الراء في جميعها، أولها:\nعذل العزول على الهوى العشاق ... عذل [يهيج منهم] الأشواقا\nوإذا الشباب إلى [المشيب أضفته] ... عاد المشيب لدى الشباب محاقا\nوالشيب أوعظ واعظ عاينته ... [للقاس يفضل صمته النطاقا]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>٢٤٥- محمد بن عيشون [أبو عبد]</span>\nأندلسي من أهل طليطلة متأخر يعرف بابن السلاح غلب عليه الفقه وله فيه كتاب وهو من المشهورين وقد ذكره عبد الغني في المؤتلف والمختلف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-259>٢٤٦- محمد بن عمرو بن عيشون آخر</span>\nأندلسي، متأخر يروى عن أبي سعيد بن الأعرابي يكنى أبا عبد الله، ذكره عبد الغني بن سعيد، بعد الذي قبله.\n\n٢٤٧- محمد بن عباد أبو القاسم القاضي","vol":"1","page":117},{"text":"ذو الوزارتين\nصاحب إشبيلية غيب عليها أيام الفتن يسلسها وانقادت له هكذا قال فيه محمد بن فتحو الحميدي، محمد بن عباد ورأيت بخط شيخي أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن إسماعيل بن عباد فأمل الحميدي نسبة إلى جده، كان له في العلم والأدب باع ولذوي المعارف بها عنده سوق وارتفاع وكذلك عند جميع آله وكان يشارك الشعراء والبلغاء في صنعة الشعراء وحوك البلاغة والرسائل بسطًا لهم وإقامة لهمهم وبما في طبعه من ذلك وبالجملة فهو وبنوه وذووه رياض آداب وعلوم وقد رأيت له الشعر شذورًا كثيرة منها قوله في النيلوفر:\nيا حسن منظر ذا النيلوفر الأرج ... وحسن منظره في الفرح والأرج\nكأنه جام جر في تآلفه ... قد أحكموا وسطه فصا من السبج\nتوفى قريبًا من الثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-260>٢٤٨- محمد بن عباد بن محمد بن عباد أبو القاسم الملقب بالمعتمد على الله ويلقب أبوه بالمعتضد</span>\nحذا حذو أبيه وجده ولم يخل قاصد من نيله ورفده، كانت أيامه مواسم وثغوره قواسم برع في الشعر والأدب فمن شعره يخاطب ابن عمار:\nوسلم على قصر الشراجيب عن فتى ... له أبدًا شوق إلى ذلك القصر\nمنازل آساد ونيض نواعم ... فناهيك عن غيل وناهيك عن حدر\nوبيض وسمر باعلات بمهجتي ... فعال الصفاح البيض والأسل السمر\nوكم ليلة قد بت أنعم جنحها ... بمخصبة الأرداف مجدبة الخصر","vol":"1","page":118},{"text":"[... = ...] وله وقد وجه إلى ابن اللبانة بقطيع وكأس بلار قد أترعا بصرف العقار ومعهما:\nجاءك ليلًا في بنات نهار ... من نورها وغلالة البلار\nكالمشتري قد لف في مريخه ... إذ لفه في الماء جذوة نار\nلطف الجمود لذا وذا فتآلفا ... لم يلق صد ضده بنفار\nيتحير الراوون في نعتيهما ... أصفاء ماء أم صفاء دراري\nوله في ساق وسيم:\nلله ساق مهفهف غنج قا ... م ليسقي فجاء بالمعجب\nأهدى لنا من لطيف حكمته ... في جامد الماء ذائب الذهب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>٢٤٩- محمد بن غالب المعروف بابن الصفار</span>\nأندلسي محدث مات بالأندلس سنة خمسة وتسعين وقيل سبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-262>٢٥٠- محمد بن غالب أبو عبد الله</span>\nمن أهل الأدب وذكره الحميدي وقال لقيته بالمرية وأنشدني قال: أنشدني أبو علي إدريس بن اليمان لنفسه إلى صديق له وعده بوعد فأبطأ به فقال:\nعدت الحر خيل في رهان ... تكحل بالمنى حدق الأماني\nوكانت منك لي عدة أطلت ... كما غنت صبوح في عنان\nوقد حرنت فعاودا بسوط ... من الإنجاز عن ذاك الحران\nولا يك جيد جودك جذع نخل ... وطرفك ينسني كالخيزران\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-263>٢٥١- محمد بن غالب الرصافي أبو عبد الله</span>\nشاعر أديب أنشدني أبو عبد الله محمد بن باز","vol":"1","page":119},{"text":"قال: أنشدني أبو عبد الله الرصافي لنفسه من قطعة يصف فيها حائكًا وسيمًا:\nغزيل لم تزل في الغزل حائلة ... بنانه جولان الفكر في الغزل\nجذلان تلعب بالمحواك أنمله ... على السدى لعب الأيام والأمل\nما إن زيني تعب الأطراف مشتغلًا ... أفديه من تعب الأطراف مشتغلا\nجذبا بكفيه، أو فحصًا بأخمصه ... تخبط الظبي في أشراك مختبل\nوله في وسيم صغير [...] ... عذيري من [...]\nأميلد مياس إذا قاده الصبا ... إلى ملح الأدلال أيده السحر\nيبل مآقي زهرتيه بربقة ويحكي ... البكى عمدًا كما ابتسم الزهر\nأيوهم أن الدمع بل جفونه ... وهل عصرت يومًا من النرجس الخمر\nوله في جميل نائم قد تحبب العرق على خده:\nومهفهف كالغصن إلا أنه ... سلب التثنى النوم عن إثنائه\nأضحى ينام وقد تحبب خده ... عرقًا فقلت الورد رش بمائه\nوله من قصيدة طويلة أولها:\nأيها الآمل خيمات النقا ... خف على قلبك تلك الحدقا\nإن سربًا حشى الخيم به ... ربما غرك حتى ترمقا\nلا تثرها فتنة من ربرب ... ترعد الأسد لديهم برقا\nوأنج منها لحظة سهمية ... طال ما قلت رداي علقا\nإذا قيل نجا الركب فقل ... كيف ما سالم تلك الطرقا\nيا رماة الحي موهوب لكم ... ما سفكتم من دمي يوم النقا","vol":"1","page":120},{"text":"ما تعمدتم ولكن سبب ... قرب الحين وأمر سبقا\n٢٥٢ ... محمد بن فطيس بن واصل الغافقي الألبيري الزاهد:\nمن أهل الحديث والفهم والحفظ والبحث عن الرجال، وله رحلة سمع فيها محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ويونس بن عبد الأعلى، وأبا عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب، وإبراهيم بن مرزوق، ونصر بن مرزوق المصري، ومحمد بن خلف العسقلاني، ويوسف بن يحيى المغامي، وحدث بالأندلس فروى عنه جماعة من أهلها منهم خالد بن سعد، ومحمد بن أحمد بن مسعود، وكانت وفاته بالأندلس سنة تسع عشرة ومائتين ذكره أبو سعيد بن يونس، وقال كتبت عنه.\nوحكى ابن الفرضي أن سنة تسع عشرة هذه يقال لها سنة الأشراف لكثرة من مات فيها منهم. أخبرني غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال. أخبرنا قاسم بن محمد بن عامر [ابن عسلون] قال: خالد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن فطيس قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت أشهب يقول: سئل مالك بن أنس - ﵀ - عن اختلاف أصحاب رسول الله (﵌) فقال: خطأ وصواب فانظر في ذلك. وقال الحميدي: أخبرنا أبو محمد علي بن أحمد الحافظ قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سملة الكناني قال أخبرني أحمد بن خليل قال: الحافظ قال: أخبرنا خالد بن سعد قال: سمعت سعيد بن عثمان وسعد بن معاذ ومحمد بن فطيس يحسنون الثناء على أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وهو ابن أخي ابن وهب ويوثقونه. وكان محمد بن فطيس يعنف أحمد بن شعيب في تحامله عليه وقال سعد بن معاذ إنه سمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم يحسن الثناء عليه وقال لنا سعيد بن عثمان: لما قدمنا مصر","vol":"1","page":121},{"text":"وجدنا يونس أمره صعبًا، ووجدنا ابن أخي ابن وهب أسهل فجعلنا له دنانير، وأعطيناها إياه فقرأ لنا موطأ عمه وجامعه قال خالد: فسمعت محمد بن فطيس يقول وقد ذكر هذا الخبر قال فصار في نفسي من ذلك شيء فأردت أن أسأل ابن عبد الحكم عن ذلك وكنت على إذ كانت فيه حدة فلما قرأت عليه بعض الكتاب قلت له: أصلحك الله العالم، يأخذ الأجرة على قراءة العلم قال: فضرب الدفتر الذي كان بيدي من أسفله حتى ارتفع إلى وجهي وشعر فيما ظهر لي أني إنما سألته عن ابن أخي ابن وهب فقال لي: جائز، عافاك الله، حلال ألا أقرأ لك إلا ورقة بدرهم، ومن أخذني أن أقعد معك طول النهار وأدع ما يلزمني من أسبابي، ونفقة عيالي!!.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-264>٢٥٣- محمد بن فطيس، آخر</span>\nدون الأول في الطبقة يروى عن محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج. روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم شيخ من شيوخ العذري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>٢٥٤- محمد بن فرقد بن عون العدواني وفي موضع آخر المعافري</span>\nسرقسطي محدث ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-266>٢٥٥- محمد بن الفرج بن عبد الولي الأنصاري أبو عبد الله بن أبي الفتح الصواف</span>\nمن أهل طليطلة رحل وسمع بالقيروان من جماعة منهم أبو محمد الحسن بن القاسم القرشي وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن مناس، وأبو إسحاق إبراهيم بن قاسم بن يونس بن محمد المعافري، وبمصر من جماعة منهم أبو محمد بن النحاس وبمكة من جماعة منهم أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي ولقيناه بمصر وقرأنا عليه كتاب \"مسلم بن الحجاج في الصحيح\" وكتاب [الشريعة لأبي بكر الآجري وكتبًا جمة] وكان رجلًا صالحًا مكثرًا ثقة ضابطًا","vol":"1","page":122},{"text":"[بالفسطاط] كانت وفاته بعد الخمسين وأربعمائة. [أخبرنا أبو عبد الله بن أبي] الفتح بمصر قال: أخبرنا الحسن بن القاسم بالقيروان قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد البصير قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن طرخان قال: حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي أبو جعفر ببغداد إملاء قال: حدثنا محمد بن حرب بن سليم المكي سنة ثلاث ومائتين قال: حدثنا الليثي بن سعد عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نايل صاحب العباء عن ابن عمر بن جهيب: أنه سمع أن أبا هريرة يقول: إن النبي (﵌) كان يقول: \"اللهم إني أعوذ بك من أربع: من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ومن نفس لا تشيع ومن دعاء لا يسمع\".\nقال ابن طرخان: وأظن أن يكون دخل على هذا الشيخ حديث في حديث، لأن بهذا الإسناد، ابن عمر عن جهيب: \"أن الناس كانوا يسلمون على رسول الله (﵌) فيرد عليهم إشارة\".\nوأم هذا الحديث الآخر: حديث الدعاء رواه الليثي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي (﵌): أنشدني أبو عبد الله بن أبي الفتح الصواف:\nيا مستعير كتاب إنه علق ... بمهجتي وكذاك الكتب بالمهج\nفأنت في سعة إن كنت تنسجه ... وأن من جسه في أضيق الحرج\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-267>٢٥٦- محمد بن فرج مولى الطلاع</span>\nفقيه قرطبي مشهور، محدث، مقدم في الفتوى بقرطبة من أهل الثقة والفضل يروى عن يونس بن عبد الله بن مغيث وغيره وله كتاب في الشروط. يروى عنه أبو الحسن بن مغيث وغيره. مولده في سنة أربع وأربعمائة وفيها بنيت شنتمرية يناها الأصلع بن رزين. وتوفى سنة سبع وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-268>٢٥٧- محمد بن فتوح، أبو عبد الله الحميدي وأبوه يكنى أبا نصر</span>\nفقيه عالم محدث عارف حافظ إمام متقدم في الحفظ والإتقان","vol":"1","page":123},{"text":"روى بالأندلس عن جماعة منهم أبو عمر بن عبد البر، وأبو محمد علي بن أحمد، وأبو العباس العذري، ثم رحل بعد الأربعين وأربعمائة فروى بمصر عن جماعة منهم أبو عبد الله بن أبي الفتح، وببغداد عن جماعة منهم الخطيب أبو بكر صاحب التاريخ، وله تواليف تدل على معرفته وحفظه منها: كتاب الجمع بين الصحيحين، ومنها كتاب جذوة المقتبس في تاريخ الأندلس وعليه اعتمدت، ومنه نقلت وكان - رحمة الله - نسيج وحده حفظًا ومعرفة بالحديث ورجاله. توفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بالمشرق ورأيت في بعض تواليفه أنه رحل عام ثمان وأربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>٢٥٨- محمد بن فتحون بن غلبون الأنصاري أبو عبد الله</span>\nفقيه محدث يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-270>٢٥٩- محمد بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي</span>\nسمع أباه، ورحل إلى العراق، وسمع بها وعاد وحدث عن أبيه وعن غيره، مات بالأندلس سنة إحدى عشرة ومائتين ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-271>٢٦٠- محمد بن قاسم بن محمد بن القاسم بن سيار مولى هشام بن عبد الملك يكنى أبا عبد الله ويقال له البياني</span>\nروى عن العباس بن الفضل البصري، وأبي عبد الله مالك بن عيسى القصعي وبقي بن مخلد، وقاسم بن محمد أبيه، ومحمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وغيرهم، روى عنه ابنه أحمد، وخلف بن سعد، وأبو أيوب سليمان بن أيوب وغيرهم. مات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، روى عنه خالد بن سعد قال أخبرنا: العباس بن الفضل البصري قال: سمعت أحمد بن صالح المصري يقول أثبت الناس في مالك بن أنس عبد الله بن نافع لأنه جالسه أربعين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-272>٢٦١- محمد بن قاسم بن محمد الجالطي أبو عبد الله</span>\nأصله من جالطة قرية من إقليم أولية من قنبانية من قرطبة، من أهل العلم","vol":"1","page":124},{"text":"والأدب وله مع أبي الحسن القابسي قصة طريفة، روى بالأندلس عن أبي بكر الزبيدي وأبي عبد الله الرباحي، وأبي عبيد الجبيري، وتقلد الصلاة بجامع الزهراء، وهو آخر خطيب قام على منبرها إلى [أن] عطلته البربر وختم الله له بالشهادة قتلته البربر في بيته يوم تغلبهم على قرطبة في شوال سنة ثلاث وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>٢٦٢- محمد بن قاسم بن وهب بن خمير</span>\nشاعر مذكور في كتاب \"الحدائق\" ومن شعره:\nأين فؤادي عن الحتوف إذا ... كانت جفوني إلى تجلبها\nرأيت بين الأستار شمس ضحى ... ليس بغير الستور مغربها\nكاملة لا النهار يكسبها ... نورًا ولا ليله يغيبها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-274>٢٦٣- محمد بن قاسم بن شعلة الضبي</span>\nفقيه مقرئ مجود، يروى عن حسن بن محمد الحضرمي، عن ابن بدهن عن ابن مجاهد، وعن أحمد بن محمد بن الحصن عن السامري عن [ابن] مجاهد.\nتوفى بالمرية يوم الاثنين لثلاث بقين من ذي القعدة من عام اثنتين وأربعين وأربعمائة. روى عنه أبو عمران المقرئ شيخ عبد الرحيم بن الفرس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>٢٦٤- محمد بن قادم</span>\nمن الشعراء الذين ذكرهم أحمد بن فرج وأورد له:\nلاضطرام البرق قلبي يضطرم ... ولمسراه جفوني لم تنم\nبت أرعاه بعيني مغرم ... في دجى ليل دجوجي أحم\nفكأن الليل في حضرته ... ووميض البرق زنج تبتمس\nعاد بالقدرة ماء ساكبًا ... بعد ما كان شهابًا يحتدم\nفكأن البرق في وبل الحيا ... نار شوقي، ودموعي تنسجم","vol":"1","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-276>٢٦٥- محمد الفوزراني</span>\nأديب شاعر مجيد، ذكره الفتح في المطمح، وأورد من شعره ما كتب به إليه من قصيدة أولها:\nمضاء عزمك عنه الصارم الذكر ... ينبو ويذعر منه الضيغم الهصر\nوالناس [... ... ...]\nذا الخطتين [... ... ...]\nفلا عدا القطر أرضًا أنت نازلها ... ولا ألم بها من حادث ضرر\nيا كاتبًا تضرع الكتاب عن ضرع ... لنعله، وبه العلياء تفتخر\nإذا كسا الطرس من آدابه ... حللا ظلت تدين لها الأفواف والحبر\nيغدو إليها جمال الروض مفتقرا ... إذا تبدت لها من قتره فقر\nوأنشد له أيضًا من قصيدة أولها:\nبك الدهر إن يفخر فمنك له فخر ... وأنت أيا نصر لأبنائه نصر\nخلالك تاج زاهر في جبينه ... وأفعالك الحسنى لظلمائه زهر\nومنها:\nوما الناس إلا روضة قد تضوعت ... فأنفاسها عما بذلت لهم عطر\nأحامل تاج الخطتين حقيقة ... تحير فيك الوهم واستغرق الفكر\nوجدناك للدنيا، وللدين عدة ... وبينهما سواد لك الذكر والأجر\nومنها:\nظلمناك إن قلنا أجل ولم ي قل ... هو الواحد المفضال والأوحد البر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>٢٦٦- محمد بن ليث الأستجي</span>\nمنسوب إلى إستجة بلده، محدث مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ذكره أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>٢٦٧- محمد بن موسى بن تغلب الكناني</span>\nأندلسي، مات سنة أربع وتسعين ومائتين.","vol":"1","page":126},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-279>٢٦٨- محمد بن موسى بن هشام النحوي يعرف بالأفشتين</span>\nله كتاب في طبقات الكتاب الأندلس، ذكره أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>٢٦٩- محمد بن موسى بن معلس الطليطلي، أبو عبد الله</span>\nفقيه موثق، مفت محدث يروى عن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن عبد العزيز، عرف بابن الحزاز، وعن يحيى بن هلال بن سليمان بن فطر، يروى عنه أبو القاسم حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>٢٧٠- محمد بن موسى بن محمد بن طاهر القيسي</span>\nفقيه، يرى عن أبي علي بن سكرة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-282>٢٧١- محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو بكر، يعرف بابن الأحمر</span>\nرحل قبل الثلاثمائة ودخل العراق وغيرها سمع محمد بن يحيى بن سليمان المروزي وأبا خليفة الفضل بن الحباب المنجم وأبا القاسم عبد الله بن محمد عبد العزيز [البغوي] وإسحاق بن أبي حسان [الأنماطي] وإبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي صاحب ابن أبي الدنيا وغيرهم، وسمع أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسوي، وهو أول من أدخل الأندلس مصنفه في السنن، وحدث به، وانتشر عنه، وذكره أبو سعيد بن يونس فقال: محمد بن معاوية الهاشمي دخل العراق، ورأيته بمصر الآخرة من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وقال","vol":"1","page":127},{"text":"أبو محمد علي بن أحمد: كان أبو بكر محمد بن معاوية المعروف بابن الأحمر مكثرًا ثقة جليلًا ولم أزل أسمع المشايخ يقولون إن سبب خروجه إلى المشرق كان أنه خرجت بأنفه أو ببعض جسده قرحة فلم تجد لها بالأندلسي مداويًا، وعظم عليه أمرها، وقيل له ربما ترقت ووسعت فأدت إلى الهلاك. فأسرع [في] الخروج إلى المشرق فقيل له: لا دواء لها إلا بالهند، فأراها بعض أهل الطب هنالك فقال له أدوايها على أنه إن تم برؤك وصح شقاؤك قاسمتك جميع مالك. فقال: رضيت، فداواه، فلما أفاق دعاه إلى بيته وأخرج إليه جميع ماله وقال له: دونك المقاسمة المشروطة، فقال: له الطبيب الهندي أليست نفسك طيبة بذلك قال: بلى والله، قال: فو الله لا أرزؤك شيئًا من مالك، ولكني آخذ هذا الشيء لشيء استحسنه من آلات بيته. وقال: له إنما جربتك بقولي، وأردت أعرف قيمة نفسك عندك، ولو أبيت ما داويتك إلا بجميع مالك، ولو لم تداوها لهلكت، فإنما قد كانت قاربت الخطر [شفيت] بحمد الله ﷿ وانصرف.\nواشتغل في رجوعه بطلب العلم وروايات الكتب فحصل له علم جم وبورك له فيه، حدث عنه جماعة نبلاء منهم أبو عمر أحمد بن محمد بن الجسور، والقاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث، وأبو محمد عبد الله بن الربيع بن عبد الله التميمي، ويوسف بن محمد بن يوسف بن عمروش الأستجي، وأبو الأصبغ عبد العزيز بن بخت وغيرهم وبقي إلى قريب من أيام الحكم المنتصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>٢٧٢- محمد بن المسور بن عمر بن محمد بن علي بن المشرر، بن ناجية، بن عبد الله بن يسار مولى الفصل بن العباس بن عبد المطلب</span>\nأندلسي كان فقيهًا مقدمًا سمع محمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، مات بالأندلس ستة [اثنتين وعشرين وثلاثمائة.\nقال أبو محمد علي بن أسد] أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة الكناني أخبرنا أحمد بن خليل، أخبرنا خالد بن سعد، أخبرنا أحمد بن خالد، ومحمد بن مسرور قالا: أخبرنا ابن وضاح قال: أخبرنا محمد بن أبي مريم: أخبرنا نعيم بن حماد أخبرنا عبد الرازق عن معمر قال: سمعت الزهري يحدث بحديث فقلت له: تحدث بهذا وأنت ترى غير هذا. فقال:","vol":"1","page":128},{"text":"أحدثهم بما سمعت فكما وسعنا أن نأخذ بغير هذا يسع غيرنا أن يأخذ بهذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-284>٢٧٣- محمد بن مهلهل</span>\nأندلسي محدث دخل مصر وحدث بها ومات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة قال أبو سعيد بن يونس كتبت عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>٢٧٤- محمد بن مهلب الزهري</span>\nمقرئ مجود يروى عن أبي عمرو المقرئ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-286>٢٧٥- محمد بن مسرور الجياني</span>\nأديب شاعر ذكره أحمد بن فرج وأورد من شعره في الياسمين:\nاغتبط بالياسمين وليا ... فستؤتى منه خلا وفيا\nيغدر الروض فيمضي ويبقى ... نوره طلقًا وغصنًا جنيا\nوإذا أبصرت في الروض شيئًا ... مثله في الحسن فارجع عليا\nحلة خضراء تبصر فيها ... جوهرًا نظمًا ودرًا سريا\nوكأن الرياح تهدي إلينا ... [منه] مسكًا خالصًا تبتا\nصاحبي إن كنت ترغب حجا ... طف بعرض الياسمين مليا\nواستلم أركانه فهو حج ... ليس يخطيه القبول لديا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-287>٢٧٦- محمد بن مطرف بن شخيص أبو عبد الله</span>\nكان من أهل الأدب المشهورين ومن أعيان الشعراء المقدمين متصرفًا في القول سالكًا في أساليب الجد والهزل، قال على لسان رجل يعرف بأبي الغوث أشعارًا مشهورة في أنواع الهزل أغناه بها بعد فقر، ورفعه بعد خمول. مات قبل الأربعمائة وشعره كثير مشهور.\nمنه ما أنشد أبو محمد بن حزم:\nومعتلة الأجفان ما زلت مشفقًا ... عليها ولكني ألذ اعتلاها\nجفون أجال الحسن فيهن فترة ... فحل عري الآجال منذ أجالها","vol":"1","page":129},{"text":"فهل من شفيع عند ليلى إلى الكرى ... [لعلي] إذا ما نمت ألقى خيالها\nيقولون لي صبرًا على مطل وعدها ... وما [وعدت ليلى] فأشكو [مطالها] .\nوما كان [ذنبي غير حفظ عهوده ... ومطلى هواها واحتمالي دلالها]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>٢٧٧- محمد بن مطرف أبو عبد الله</span>\nفقيه فاضل مشهور قدم القيروان في حياة أبي محمد بن أبي زيد وكان أبو محمد يعظمه ويثني عليه وهو ممن رحل إلى العراق وسافر في طلب العلم قاله أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-289>٢٧٨- محمد بن موهب القبري</span>\nوالد الحكم أبي شاكر عبد الواحد بن محمد، وجد أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي لأمه كان فقيهًا عالمًا تفقه بالقيروان على أبي محمد عبد الله بن أبي زيد، وأبي الحسين القابسي ومن كان هنالك، وطالع علومًا من المعاني والكلام ورجع إلى الأندلس في الأيام العامرية فأظهر شيئًا من ذلك كالكلام في نبوة النساء ونحو هذه المسائل التي لا يعرفه العوام فشنع بذلك عليه واتفق عليه بذلك أسباب اختلاف وفرقة. مات قريبًا من الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>٢٧٩- محمد بن مروان بن حرب</span>\nشاعر أديب ومن شعره:\nطوبى لروضة جنة ... لك قد نديت ورودها\nنظمت على لباتها ... أيدي الغمام عقودها\nورمت على حرق البها ... ر جمانها وفريدها\nوسقت بماء الورد وال ... مسك الفتيت صعيدها\nوالطير تنشد في الغصو ... ن المرهفات قصيدها\nوتعير سمع المستعي ... ر بسيطها ونشديها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-291>٢٨٠- محمد بن مروان بن زهر الإشبيلي، أبو بكر</span>\nحدث بطليطلة روى عنه بها حاتم بن محمد مصنف أبي عبد الرحمن النسائي حدثه به عن ابن الأحمر أبي بكر محمد بن معاوية القرشي عن النسائي.","vol":"1","page":130},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-292>٢٨١- محمد بن مسعود أبو عبد الله بالبجاني الغساني</span>\nأصله من بجانة وسكن قرطبة فنسب إليها وكان شاعرًا مشهورًا منتجعًا للملوك، كثير الشعر، مليح الغزل طيب القول، كان في حدود الأربعمائة، ومن شعره:\nعلى قدر فضل المرء تأتي خطوبه ... ويعرف عند الصبر فيما ينوبه\nوعاقبة الصبر [الجميل] من الفتى ... إلى فرج من [ذي] الجلال يثيبه\nإذا المرء لم يسحب إلى الهول ذيله ... [ولم تعترك بالحادثات جنوبه]\nفقد خس [في الدنيا من المال حظه ... وقل من الأخرى لعمري نصيبه]\nوله من أخرى في الغزل:\nخليلي في الأظعان نورد جنة ... أعار سناه مغرب الشمس مشرقا\nفلا تنكروا شقى جيوبي فإنه ... يقل لقلبي بعده أن يشققا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-293>٢٨٢- محمد بن مسعود أبو عبد الله بن أبي الخصال</span>\nمتقدم في اللغة والأدب والكتابة والخطابة والشعر، حدث وروى عن أبي بكر بن عطية، وأبي الحسن بن أحمد وغيرهما. روى عنه جماعة أعلامه منهم: القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم وأبو جعفر أحمد بن أحمد عرف بابن القصير وغيرهم. توفى سنة أربعين وخمسمائة مقتولًا، فمن شعره السائر قوله في مغن زار بعد ما أغب وشط منه المزار:\nوافى وقد عظمت على ذنوبه ... في غيبة قبحت به آثاره\nفمحا إساءته بها إحسانه ... واستغفرت لذنوبه أوتاره\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>٢٨٣- محمد بن مسعود أبو بكر يعرف بابن أبي ركب</span>\nإمام في النحو والأدب، روى عنه جماعة من أشياخي. كان بجنان، وأقرأ به العربية مدة. توفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.","vol":"1","page":131},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-295>٢٨٤- محمد بن ميمون الأديب النحوي المعروف بمركوش</span>\nكان مشهورًا في الأدب أنشد له أبو محمد بن حزم قال: أنشدني أبو محمد بن أزهر قال: أنشدني عبادة بن ماء السماء لمركوش النحوي وقد رأى غلامًا يقص من شعره:\nتبسم من مثل نور الأقاح ... واقصدنا بمراض صحاح\nومن [ذا] بميس كما ماس غصن ... تلاعب عطفيه هوج الرياح\nوقصر من ليله ساعة ... فأعقب ذلك ضوء الصباح\nو[إني] وإن رغم العاذلون=خمر أجفانه غير صاح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-296>٢٨٥- محمد بن محمود المكفوف القبري</span>\nأديب شاعر ذكره أبو محمد بن حزم، وأنشد له في حلبة السباق:\nترى من يرى الميدان يجهل أنه ... لأهل التباري في الشطارة ميدان\nكان الجياد الصافنات وقد عدت ... [سطور] كتاب والمقدم عنوان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-297>٢٨٦- محمد بن محمود القاضي أبو بكر</span>\nفقيه عارف، أديب شروطي، كان حافظًا للفقه والشعر قال لي ذات يوم: ما اشتريت كتابًا قط حتى أعزم على حفظه كما أحفظ السورة من القرآن. [سكن] المرية ورحل إلى قرطبة وتفقه فيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-298>٢٨٧- محمد بن مالك بن محمد الغافقي أبو عبد الله القاضي</span>\nفقيه عارف رحل إلى قرطبة وتفقه بها وروى عن القاضي أبي بكر بن العربي وحضر إملاءه لكتاب \"القبس في شرح موطأ مال كبن أنس\" وكان يكتب الشروط بمرسية وبها توفى سنة ست وثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>٢٨٨- محمد بن مفرج بن أبي العافية أبو عبد الله</span>\nكان يكتب الشروط بمرسية وكان من أهل الفهم والذكاء والمعرفة بأنساب أهل مرسية بلده كلهم وأخبارهم، وكان عارفًا بأملاك مرسية كلها حافظًا لكتاب الله تاليًا، أديبًا سمع حديثًا كثيرًا، وقيد روى","vol":"1","page":132},{"text":"عن أكثر أشياخي وعن مدرك وغيره، توفى بمرسية سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-300>٢٨٩- محمد بن عيسون - بالسين المهملة - القيسي</span>\nمحدث أندلسي ذكره أبو سعيد بن يونس وقال إنه مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-301>٢٩٠- محمد بن نجاح الذهبي القرطبي أبو عبد الله</span>\nفقيه متقدم في علم الأحكام وحفظ المسائل محدث يروى عن أبي العباس العذري وأبي الوليد الباجي، وأبي القاسم حاتم بن محمد وغيرهم أنشدت عنه وقد شكا حاله يومًا وما لقي من والي قرطبة بسبب أهلها وقلة وبلهم قال: ما مثلي ومثلهم إلا ما أنشدني السميسر الشاعر لنفسه:\nحققت مذ كنت في أموري ... ولم أداهن ولم أرائي\nوضعت في الأرض بين قومي ... غدا يضيعونه في السماء\nتوفى في الخامس من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة وصلى عليه ابنه حمد وكان مولده لتسع خلون لرجب سنة خمسة وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-302>٢٩١- محمد بن وضاح بن بزيع أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان</span>\nمن الرواة المكثرين والأئمة المشهورين، رحل إلى المشرق وطوف البلاد في طلب العلم، سمع آدم بن أبي إياس ويحيى بن معين وأبا بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد رمح، وحامد بن يحيى البلخي، ومحمد بن مسعود صاحب يحيى بن سعيد القطان، وهشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم قاضي دمشق المعروف بدحيم وموسم بن معاوية الصمادحي، وهرون بن عبد الله الحمال وعبد الملك بن حبيب المصيصي صاحب أبي إسحق الفزازي، وإبراهيم بن [طيفور صاحب] إسحق [الفزاري] ومحمد بن عمر [والعزي] وأحمد بن عمرو بن السرح ومحمد بن عيسى","vol":"1","page":133},{"text":"صاحب وكيع وإبراهيم بن حسان ومحمد بن سعيد بن أبي مريم.\nوسمع بأفريقة من سحنون بن سعيد التنوخي، وبالأندلس من يحيى بن يحيى الليثي صاحب مالك بن أنس ويقال إنه سمع بالمدينة من أبي مصعب.\nوجدت بالأندلس مدة طويلة وانتشر بها عنه علم جم وروى عنه بها من أهلها جماعة رفعاء مشهورون كوهب بن مسرة وابن أبي دليم، وقاسم بن أصبغ، وأحمد بن خالد بن يزيد ومحمد بن المسور وعلي بن القادر بن أبي شبية وأحمد بن زياد بن محمد بن زياد شبطون وغيرهم، ومات في سنة ست وثمانين ومائتين. حدثني غير واحد من شريح بن محمد عن أبي محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة الكناني قال أخبرني [أحمد] بن خليل قال: أن خالد بن سعد قال: أخبرني أحمد بن زياد قال: أنا محمد بن وضاح قال: سمعت سحنون بن سعيد يقول وقد ذكر له عن رجل يذهب إلى أن الأرواح تموت بموت الأجساد، فقال: معاذ الله هذا قول أهل البدع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-303>٢٩٢- محمد بن وضاح أبو القاسم الحاج</span>\nخطيب جزيرة شقر، كان - ﵀ - فاضلًا ورعًا مقرئًا مجودًا حسن التلاوة لكتاب الله تعالى، قرأ على ابن العرجا أمام المقام بمكة القراءات السبع. [صحبته] بمرسية. وأول ما لقيته في مجلس القاضي أبي القاسم بن حبيش فلما خرج من عنده قال لي: هذا الرجل لم يكذب قط فأحببته وصحبته إلى أن مات في سنة سبع وثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-304>٢٩٣- محمد بن وهيب الكاتب</span>\nمن أهل الأدب والبلاغة والشعر ذكره أبو عامر بن شهيد ومن شعره:\nبأربعة هذا الغزال يسومنا ... لواعج ما منها سليم بسالم\nبشعر، ووجه، وابتسام، وناظر ... كليل وبدر، وانفجار وصارم\n\n٢٩٤- محمد [بن الوليد بن محمد]","vol":"1","page":134},{"text":"بن عبد الله بن عبيد، وقيل عبد\nيروى عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. روى عنه خالد بن سعد. مات بالأندلس سنة تسع وثلاثمائة قال خالد بن سعد: أخبرنا محمد بن الوليد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: شهدت مالكًا أتاه رجل يسأله عن تخليل أصابع الرجلين عند الوضوء فأفناه بترك ذلك، قال ابن وهب: فلما زال السائل حدثته بحديث المستورد أنه رأى النبي (﵌) يخلل أصابع رجليه بخنصره فأفناه بالتخلل وقال: جاء عن النبي (﵌) في ذلك أثر أو كما قال:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>٢٩٥- محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب الفهري بن رندقة الطرطوشي أبو بكر</span>\nفقيه حافظ إمام محدث ثقة زاهد فاضل عالم عامل، رحل إلى العراق وقد تفقه بالأندلس وصحب أبا الوليد الباجي مدة.\nأخبرني غير واحد عن الحافظ أبي بكر بن العربي قال: سمعت الحافظ أبا بكر الطرطوشي يقول: لم أرحل من الأندلس حتى تفقهت ولزمت الباجي مدة فلما وصلت إلى بغداد دخلت المدرسة العادلية فسمعت المدرس يقول: مسألة إذا تعارض أصل وظاهر فأيها يحكم؟ فما علمت ما يقول ولا دريت إلى ما يشير حتى فتح الله وبلغ بي ما بلغ. أقام في رحلته مدة ثم انصرف يريد مصر وكان له غرض في الاجتماع مع أبي حامد الغزالي يجعل طريقه على البيت المقدس.\nفلما تحقق أبو حامد أنه يؤمه حاد عنه، ووصل الحافظ أبو بكر فلم يجده فقصد جبل لبنان وأقام هناك مدة وصحب به رجلًا يعرف بعبد الله السايح من أولياء الله المنقطعين إلى الله تعالى.\nثم أراد الحافظ أبو بكر أن يقصد أرض مصر فعرض علي أبي محمد السائح صحبته والمشي معه وقال له: أنت هاهنا لا تلقى أحدًا ولا يلقاك وإن مت لم تجد من يواريك","vol":"1","page":135},{"text":"وفي مخالطة الناس [ومقابلتهم] ونشر العلم وحضور الجماعة في الجمعة ما لا يخفى عليك.\nفقال له عبد الله: أنا هاهنا آكل الحلال، وأعيش في المباح دون تقلف من ثمر هذه الأشجار، ولا أجد في غير هذا الموضع من المباح ما أجد فيه. فقال له الحافظ أبو بكر: إن تنظر مصر موضعًا يعرف برشيد فيه شيئان مباحان: الملح والحطب تقيم به ويكون عيشنا من هذين المباحين.\nفقال له عبد الله: أنت لا يتركك الناس، وأفارق موضعي وأفارقك، فعاهده أن لا يفارقه وركبا الطريق إلى مصر حتى وصلا إلى رشيد وأقاما هناك، إذا احتاجا إلى قوت حوجًا من حطب أو ملح فباعا ما يحملانه من ذلك على ظهورهما وتقوتا بثمنه، وبقيا هناك مدة إلى أن قتل العبيدي صاحب مصر جماعة من فقهاء أهل الإسكندرية لسبب يطول شرحه ولم يبق بها من يشار إليه، وسمع أهل الإسكندرية بكون الفقيه برشيد فركب إليه قاضيها ابن حديدة وجماعة من أهلها.\nفلما وصلوا إلى رشيد سألوا عنه فلم يجدوا من يعرفه إلا بعض الفقراء هنا قال لهم: أنا أدلكم عليه اقعدوا هنا أفكأني به قد وصل فقعدوا ساعة ووصل الفقيه من الشعرا وعلى ظهره حزمة حطب وصاحب معه فقال لهم: هذا هو، ووضع الحزمة بالأرض و[أخبروه] بما طرأ عليهم. [...] ولا تعليم وباحتياج أهلها إليه وبما له في قصدهم من الأجر فقال لهم: قد علمت ذلك ولكني لا أفارق صاحبي هذا بوجه، وأشار إلى عبد الله السائح لأني سقته من موضعه وعاهدته أن لا أفارقه فدونكم فإن ساعدني فأنا ناهض معكم فكلموه. فقال: أنا لا أمنعه لكني أقيم هنا.\nفقال الحافظ أبو بكر: وأنا لا أفارقه فتضرعوا إلى عبد الله فقال لهم: أنا هنا أعيش في الحلال وآكل المباح ولا أجد هذا عندكم. فقال له القاضي: إن صاحب صقلية دمره الله يؤدي جزية في كل عام لأهل الإسكندرية ثلاثمائة قفيز من الشعير وكذا وكذا، فخذ الشعير تتقوت به وتصرفه في منافعك، فقال: أنا لا أحتاج إلى أكثر من رغيف في كل ليلة فضمنوا له ذلك، وأقبل معهم إلى الإسكندرية، ووفوا لأبي محمد","vol":"1","page":136},{"text":"السائح بما قالوه وصنعوا له من الشعير عدة أرغفة ووضعوها له في حبل فكان يفطر الحافظ أبي بكر، وقعد للتدريس، ونفع الله به كل من قرأ عليه وانتشر علمه.\nوكانت بالإسكندرية امرأة متعبدة هي خالة أبي الطاهر بن عوف فخطبته وتزوجها وبنى بها في المدينة، وكان لها ابن من أهل الدنيا كثير التخليط فصعب ذلك عليه وعمد إلى خنجر واستتر في المدرسة.\nفلما أقبل الليل قصد البيت الذي كان فيه أمه مع الفقيه فلم يجد فيه أحدًا ووجد كل واحد منهما قد قام إلى ورده، وسمع صوت الفقيه يقرأ في الصلاة، فأقام الصوت وخنجره في يده، فلما قرب منه وهو عازم على قتله حالت بينه وبينه سارية من سواري مساكن المدرسة، وضرب فيها بوجهه وخر مغشيًا عليه، والفقيه لا يشعر.\nفلما طلع الفجر نزل إلى المدرسة فصلى الصبح ودرس وتصرفت زوجه في أثناء ذلك فوجدت ابنها متجندلًا لا يعقل فكلمته فلم يكلمها.\nفلما فرغ الفقيه من التدريس صعد إلى منزله فأعلمته زوجه بمكان ابنها، فصعد نحوه فوجده على تلك الحال فجرد يده على وجهه، وتفل وتكلم بكلمات ففتحت عينيه، فلما أبصر الفقيه قال له: هات يدك فأنا تائب إلى الله تعالى، لا عصيته بعد اليوم أبدًا، ولا تركتك في هذا الموضع، انتقل إلى دار أهلك فاسكنها بالفعل وحسنت توبة الابن بعد ذلك.\nأخبرني شيخي أبي بكر المفضل عبد المجيد، بن دليل قال: كنت أبيت أكثر الليالي بمدرسة الحافظ أبي بكر فسمعته ذات ليلة قد قام إلى ورده على عادته وافتتح [من سورة الصافيات حتى] بلغ إلى قوله تعالى ﴿وقفوهم إنهم مسؤولون﴾ ولم يزل يردد هذه الآية ويبكي إلى أن طلع الفجر.\nوحدثني أيضًا: أصاب الفقيه مرض","vol":"1","page":137},{"text":"[فزاره] قاضي الإسكندرية ابن حديدة وكان رفيع القدر عظيم الجاهس وسأله عن شكايته فأخبره فوجه [إلى] طبيب عارف كان قد وصل الإسكندرية فلبى دعوته وفرح بأن وجه القاضي [إليه] وقال له: حاجتي عندك أن تضع للفقيه ما يكون سببًا لبرئه قال: نعم، فصنع له معجونًا ووجه به إلى الفقيه.\nفلما خرج ليوصله قال الفقيه لمن حضره من أهله: خذوا هذا الإناء، واغسلوا ما فيه من المعجون في مجرى الدار حتى يذهب ففعلوا ثم أصابت القاضي شكاية.\nفلما كان في اليوم السابع أنشدنا الحافظ أبو بكر عند قبر القاضي قصيدة منها قوله يرثيه:\nنسجت عليه العنكبوت ملاءة ... ما قد من زواره الخيطان\nهذي قبورهم وتلك قصورهم ... واعلم بأن كما تدين تدان\nولقد أخبرني أنه رآه في اليوم الذي توفى فيه وعليه فروته التي ساقها معه من طرطوشة.\nوكانت وفاته في سنة خمس وعشرين وخمسمائة. روى عنه جماعة من الحفاظ منهم: الحافظ أبو بكر بن العربي، وأبو علي الصدفي، وأبو الطاهر بن عوف وغيرهم.\nوتواليفه كثيرة منها \"التعليقة في الخلافيات\" في خمسة أسفار. وله كتاب يعارض به كتاب \"الأحياء\" رأيت منه قطعة يسيرة.\nوألف سراح الملوك في مجلس كان بينه وبين صاحب مصر يطول ذكره.\nوكان أوحد زمانه علمًا وورعًا وزهدًا لم يتشبث بمن الدنيا بشيء، إلى أن توفى وصلى عليه ابن عوف، حدثني عنه أبو الطاهر بن عوف، وأبو الفضل عبد المجيل بن دليل","vol":"1","page":138},{"text":"بكتاب السنن لأبي داود، قرأه عليهما، أن أبا علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بحر التستري بالبصرة قال: أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي حدثنا أبو داود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-306>٢٩٦- محمد بن واجب بن عمر بن واجب القاضي أبو الحسن</span>\nفقيه محدث أهل بيت جلالة وتقدم.\nيروى عن أبي العباس العذري، وأبي الفتح، وأبي الليث نصر بن الحسن بن القاسم السمرقندي، وكان سماعه لكتاب مسلم علي العذري بقراءة أبي الحسن طاهر بن مفوز في عام ثلاث وستين وأربعمائة يروى عنه أبو الحسن بن [...] وغيره. توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-307>٢٩٧- محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة العتقي يكنى أبا هارون</span>\nرحل وسمع بمصر من أبي يزيد يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم القراطيس وغيره، ورجع إلى الأندلس فمات بها سنة ست وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-308>٢٩٨- محمد بن هشام بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد الخير ابن الأمير الحكم بن هشام أبو بكر</span>\nمن بني مروان، أديب مشهور بالتقدم في الأدب، يقول الشعر، يفضل لديه فيكثر ويحسن.\nورأيت ذكر نسبه في مواضع محمد بن هشام بن سعيد الخير فلعله نسب إلى جده، كان في أيام الناصر عبد الرحمن بن محمد، وله كتاب ألفه في أخبار الشعراء بالأندلس ومن شعره:\nوروضة من رياض الحزن حالفا ... طل أطلت به في أفقها الحلل\nكأنما الورد فيما بينها ملك ... موف ونوارها من حوله خول\n\n٢٩٩- محمد بن هشام بن محمد بن هشام بن محمد بن عثمان بن نصر بن عبد الله حميد بن سلمة بن عباد بن يونس القيسي","vol":"1","page":139},{"text":"أبو بكر المصحفي\nفقيه أديب لغوي من أهل بيت جلالة ووزارة. يروى عن أبي الحسن علي بن إبراهيم التبريزي، وأبي الفتوح ثابت بن محمد الجرحاني، وأبي عبد الله محمد بن فتحون النحوي، وأبي الحسن علي بن محمد متوكل وأبي بكر بن خشخاش.\nيروى عنه أبو عبد الله بن معمر الزاهد وهو آخر من حدث عنه، وأبو الحسن علي بن أحمد النحوي وغيرهما.\nتوفى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، ومولده في شهر جمادى الآخرة من سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وكان من جلة شيوخ الأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>٣٠٠- محمد بن هشام بن أبي حمزة القاضي، أبو القاسم</span>\nفقيه متقدم مشهور بالصلابة في الدين، والنفاذ في الحكم، والعقل الراجح مذكور بالفضل والمعرفة تدميري.\nتوفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة، روى عن أبي علي بن سكرة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-310>٣٠١- محمد بن هانئ</span>\nشاعر أندلسي خرج من الأندلس فشهر شعره في الغربة وصحب المعز أبا تميم معد بن إسماعيل صاحب المغرب قبل وصوله إلى مصر ومدحه وغالى بأوصاف استجازها أنكرت واستعظمت.\nوهو كثير الشعر محسن مجيد إلا أن قعقعة الألفاظ أغلب على شعره ومن شعره في جعفر القائد المعروف بابن الأندلسية:\nالمدنفان من البرية كلها ... جسمي وطرف بابلي أحور\nوالمشرقات النيرات ثلاثة ... الشمس والقمر المنير و[جعفر]\nومما استحسنوا قوله:\nولما التقت ألحاظنا ووشاتنا ... وأعلن شق الوشى ما الوشى كاتم","vol":"1","page":140},{"text":"تنفس إنسي من الهدر ناشر ... فأسعد وحشي من السدر باغم\nوقالت قطا سار سمعت حفيفه ... فقلت قلوب العاشقين الحوايم\nعشية لا آوى إلى غير ساجع ... بينك حتى كان شيء حمائم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-311>٣٠٢- محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك الربعي نسبة في بني قيس بن ثعلبة [بن] ربيعة</span>\nوهو مذكور في أهل البيرة يروى عن عيسى بن دينار. مات بالأندلس سنة [اثنتين وستين ومائتين] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-312>٣٠٣- محمد بن يوسف بن أحمد بن أبي العطاف بن عبد الواحد بن ثابت بن سعد مولى هشام بن عبد الملك</span>\nأندلسي يروى عن ابن مزين وابن وضاح: مات بالأندلس في سنة ست وسبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-313>٣٠٢- محمد بن يوسف أبو عبد الله التاريخي الوراق</span>\nألف بالأندلس للحكم المستنصر كتابًا ضخمًا في \"مسالك إفريقية وممالكها\" وألف في أخبار ملوكها وحروبهم [والقائمين] عليهم كتبًا جمة.\nوكذلك أيضًا ألف في أخبار [تيهرت] ووهران، وتنس، وسجلماسة ونكور، والبصرة هنالك وغيرها تواليف حسانا.\nقال [أبو محمد بن حزم]: ومحمد هذا أندلسي الأصل والفرع، آباؤه من وادي الحجارة، ومدفنه قرطبة وهجرته إليها وإن كانت نشأته بالقيروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>٣٠٥- محمد بن يوسف بن مرونجوش أبو مروان</span>\nسرقسطي فقيه توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة يكنى أبا مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-315>٣٠٦- محمد بن يوسف بن عطاف الأزدي</span>\nفقيه مشاور، حافظ.","vol":"1","page":141},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-316>٣٠٧- محمد بن يوسف النجا حمال أبو عمرو</span>\nمقرئ توفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>٣٠٨- محمد بن يوسف بن سعادة أبو عبد الله القاضي</span>\nفقيه، محدث، خطيب عارف مشهور، يروى عن الحافظ أبي علي الصدفي، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن أبي جعفر، وأبي بكر بن العربي، وأبي محمد عبد الرحمن بن عتاب، وأبي بحر سفيان بن العاصي، وأبي الوليد محمد بن رشد، وأب عبد بن الحاج المقتول في الصلاة، وأبي عبد الله أحمد بن محمد الخولاني، وأحمد بن طريف، وغيرهم من أهل الأندلس.\nرحل إلى المشرق في عام عشرين وخمسمائة فروى بالإسكندرية عن أبي الحجاج يوسف بن عبد العزيز بن نادر الميورقي، وأبي الطاهر بن عوف، ولقي به الأصولي المتكلم أبا عبد الله محمد بن مسلم بن محمد القرشي المازري الصقلي.\nوكان يميل إلى طريقة التصوف والزهد وليس بالمازري الفقيه القيرواني.\nأخبرني أبو بكر عمر بن سعيد [...] الميانشي بمكة زادها الله شرفًا قال: لما فارقت أبا عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي المازري بالمهدية بعد أن صحبته مدة طويلة، وصلت الإسكندرية وأقمت بها فدخلت جامعها ذات يوم فإذا جماعة من أهل الزهد والتصوف مع شيخ لهم في مقصورة الجامع جلوسها فركعت، وقعت إلى سارية بالقرب منهم، فتواجد منهم رجل وكان يلبس قميصين أحدهما خلق بلى جلده، والثاني جديد فترك الجديد ومد يده إلى الخلق فمزقه فقبض عليه أصحابه وحملوه إلى ذلك الشيخ وقالوا:","vol":"1","page":142},{"text":"يا شيخنا إن هذا كاذب في تواجده فقال: ومن أين تحققتم كذبه؟ قالوا: لأنه ميز بن الخلق والجديد ولو كان صادقًا ما ميز بينهما.\nفقال لهم: اذهبوا إلى ذلك الرجل القاعد فقد حكمته في هذا: قال: فأتوا إلى وهم يمسكونه. فقلت لهم: خلوا عنه فسألوني: فقتل لهم: لا شيء عليه فرجعوا إلى الشيخ وأخبروه فقال لهم: علي به. فأتوا إلي فقالوا: الشيخ يدعوك. فنهضت إليه فقال لي: من أين حكمت أن هذا لا شيء عليه؟ فقلت له: تواجد فوجد فمد يده ليمزق قلبه فلم يصل إليه فمزق ما يليه، فاستحسن ذلك هو من حضره وقال لي أراك أخذت هذا من قول الشاعر:\nيدي قصرت عن أن يمزق جيبها ... ولم يك قلبي حاضرًا فيمزقا\nفقلت له: والله ما سمعت بهذا البيت قط فأخبرني أنه صحب المازرين: هذا بالإسكندرية، وذاك بالمهدية، ثم طلع أبو عبد الله إلى الحجاز في عام واحد، وعشرين ولقي هناك جماعة حدث عنهم بالأندلس ثم صار إلى المغرب فدخل المهدية فلقي بها المازري أبا عبد الله وصحبه وأقام، فقرأ عليه كتاب العلم بفوائد مسلم من تأليفه وسمع عليه وذلك في سنة ست وعشرين.\nوفي هذه السنة دخل الأندلس وحدث بها إلى ابن توفى عفا الله عنه.\nوأخبرت عن أخيه أبي عمران موسى وكان أديبًا حافظًا أنه قال: جدي سعاة هو مولى سعيد بن نصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>٣٠٩- محمد بن اليسع</span>\nأديب شاعر في الدولة العامرية ذكره الوزير أبو عامر بن مسلمة وذكر له أبيات سببها أنه كان في داره روضة ورد يهدي بنوره في كل عام إلى العارض أحمد بن سعد فغاب العارض في زمن الورد فقال:\nقال لي [الورد وقد ... لاحظته في روضتيه\nوهو وقد أينع طيبا ... جمع الحسن لديه]","vol":"1","page":143},{"text":"[أين مولاي الذي] ... قد كنت تهديني إليه\nقلت غاب العام فأي ... أس أن ترى بين يديه\nفبدا يذبل حتى ... ظهر الحزن عليه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>٣١٠- محمد بن يحيى السابي</span>\nقرطبي سمع من مالك بن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-320>٣١١- محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة</span>\nكان فقيهًا مقدمًا يميل إلى مذهب مالك بن أنس وله في كتاب سماه \"المنتخب\" قال أبو محمد بن حزم وما رأيت لمالكي كتابًا أنبل منه في جميع روايات المذهب وتأليفها وشرح مستغلقها، وتفريع وجوهها، يروى عن حماس بن مروان بن حماس القاضي بالقيروان وغيره. مات بالإسكندرية سنة ثلاثين وقيل سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>٣١٢- محمد بن يحيى بن عبد السلام الرباحي</span>\nنحوي مشهور ذكره أبو محمد بن حزم وقال: كان لا يقصر عن أكابر أصحاب المبرد. توفى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-322>٣١٣- محمد بن يحيى بن فورتش</span>\nقاضي سرقسطة من أهل المعرفة والدين كان إذا عرض عليه من وجبت عليه يمين الصلح فيأبى من ذلك قال لخصمه: احمله إلى المحراب الذي بناه التابعون محلفه هناك ترهيبًا فربما أناب إلى الصلح عند ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-323>٣١٤- محمد بن يحيى النحوي أبو عبد الله يعرف بالقيفاط</span>\nشاعر مشهور ذكر له أبو عامر بن مسلمة شعرًا في الرياض ومنه:\nمزن تغنيه الصبا فإذا هما ... لبت حياة روضة غناء\nوالأرض من ذاك الحياة موشية ... والروض من تلك السماء سماء\nما إن وشت كفا صناع ما وشى ... ذاك الغناء بها وذاك الماء","vol":"1","page":144},{"text":"زهر لها مقل وقال أظنه تارة ... ترنو وتارات لها إغضاء\nذكره الحميدي وقال أظنه كان في أيام الحكم المستنصر ولعله الذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-324>٣١٥- محمد بن يحيى بن عبد العزيز يعرف بابن الخراز</span>\nروى عن أسلم بن عبد العزيز القاضي، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن شاكر، وأبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-325>٣١٦- محمد بن يحيى بن محمد بن الحسين الحماني السعدي الطبني أبو عبد الله</span>\nمن أهل بيت أدب وشعر ورياسة وجلالة.\nوهم من بني سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر أدد، رأيت من شعره إلى أبي محمد علي بن أحمد أبياتًا منها:\nليت شعري عن حفل ودك هل يم ... سي جديدلًا لدى غير رثيت\nوأراني [أرى محياك] يومًا ... [وأناجيك] في بلاط مغيث\nفلو أن [القلوب تستطيع سيرًا] ... [سار قلبي إليك سير الحثيث]\nولو أن الديار ينهضها الشو ... ق أتاك البلاط كالمستغيث\nكن كما شئت لي فإني [محب] ... ليس لي غير ذكركم من حديث\nلك عندي وإن تناسيت عهد ... في صميم الفؤاد غير نكيث\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>٣١٧- محمد بن يحيى بن عوانة</span>\nصاحب الصلاة بجامع قرطبة، فقيه فاضل، توفى سنة إحدى وستين وثلاثمائة:","vol":"1","page":145},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-327>٣١٨- محمد بن يحيى بن هاشم أبو عبد الله الهاشمي</span>\nسرقسطي، سمع بها من أبي عبد الله بن فورتش، وله رحلة سمع فيها بمصر من ابن نفيس، يروى عنه الحافظ أبو علي الصدفي، وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-328>٣١٩- محمد بن يحيى القاضي، عرف بابن الحذاء</span>\nفقيه محدث حافظ، له رحلة يروى عن الفقيه أبي محمد بن أبي زيد، ومحمد بن أحمد بن مفرج القاضي، ومحمد بن يحيى بن الخراز، روى عنه أبو عمر بن عبد البر وجماعة أعلام، توفى سنة ستة عشر وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-329>٣٢٠- محمد بن يحيى بن الغراء</span>\nقاضي المرية من أهل الفقه والفضل والزهد والورع، كان مجاب الدعوة متقللًا من الدنيا. حدثني الثقة أبو الفضل عبد المجيد بن دليل بثغر الإسكندرية قال: دخلت المرية سنة ثلاث عشرة وخمسمائة وقد حفزني [إلى] السفر فجالسته ودعا لي وسافرت، فلم أعدم ببركة دعائه خيرًا، توفى شهيدًا سنة أربع عشرة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>٣٢١- محمد بن القاضي أبي بكر يحيى بن سميدع، يكنى أبا القاسم</span>\nمن أهل بيت جلالة يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-331>٣٢٢- محمد بن أبي خالد بن يزيد البجاني</span>\nفقيه مشهور توفى سنة تسع عشر وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-332>٣٢٣- محمد بن يونس بن محمد بن مغيث</span>\nفقيه من أهل بيت فقه وجلالة وحديث. توفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-333>٣٢٤- محمد بن يعيش أبو عبد الله</span>\nيروى عن ابن الطحان، حدث عنه أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان العمري النحوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-334>٣٢٥- محمد بن يبقى بن زرب</span>\nقاضين الجماعة بقرطبة، سمع من أبي محمد قاسم بن أصبغ البياني وغيره، وكان فقيهًا نبيلًا فاضلًا جليلًا وله كتاب في الفقه سماه \"الخصال\"","vol":"1","page":146},{"text":"كان في أوائل الدولة العامرية. روى عنه القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث، وأبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>٣٢٦- محمد بن يبقى الأموي</span>\nمن أهل مرسيه فقيه حافظ عارف متفنن، كان له مجلس بمرسيه في طريقة الوعظ مشهور [...] الحافظ أبا بكر بن الفريابي حضر مجلسه يومًا عند مشيه إلى بلنسية، أقرأ بمرسية مدة وبها توفى.","vol":"1","page":147},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-336>باب الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>من اسمه أحمد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>٣٢٧- أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو عمر</span>\nمن أهل العلم والأدب والشعر. وله الكتاب الكبير المسمى كتاب \"العقد\" في الأخيار وهو مقسم على معان وقد سمي كل قسم منها باسم من أسماء نظام العقد كالواسطة ونحوها، وشعره كثير مجموع.\nقال الحميدي رأيت منه نيفًا وعشرين جزءًا من جملة ما جمع للحكم بن عبد الرحمن الناصر.\nوفي بعضها بخطه توفى أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى ومولده سنة ست وأربعين ومائتين لعشر خلون من شهر رمضان، وتوفى [عن] إحدى وسبعين سنة، وثمانية أشهر، وثمانية أيام، مدح الأمير محمدًا، والمنذر، وعبد الله الناصر.\nقال الحميدي: هذا آخر ما رأيت بخط الحكم المستنصر، وخطه حجة عند أهل العلم وعندنا لأنه كان عالمًا ثبتًا، وكان لأبي عمر بالعلم جلالة وبالأدب رياسة وأثرى بعد فقر، وأشير إليه بالتفصيل إلا أنه غلب الشعر عليه.\nأنشد له أبو محمد بن حزم، وأخبر أن بعض من كان يألفه أزمع على الرحيل في غداة ذكرها فأتت السماء في تلك الغداة","vol":"1","page":148},{"text":"بمطر حال بينه وبين الرحيل فكتب إليه أبو عمر:\nهلا ابتكرت لبين أنت مبتكر ... هيهات يأبى عليك الله والقدر\n[ما زلت أبكي حذار البين ملتهفًا ... حتى رثى لي فيك الريح والمطر]\nيا برده من حيا مزن على كبد ... نيرانها بعليل الشوق تستعر\nآليت أن لا [أرى] شمسًا ولا قمرًا ... حتى أراك فأنت الشمس والقمر\nومن شعره السائر:\nالجسم في بلد والروح في بلد ... إن تبك عيناك لي يا من كلفت به\nيا وحشة الروح بل يا غربة الجسد ... من رحمة فهمًا سهماك في كبدي\nوأخبر أبو محمد أيضًا أخبرني بعض الشيوخ: أن أبا عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه وقف تحت روشن لبعض [الوزارة] وقد سمع [غناء حسنا. فرش بماء، ولم يعرف من هو، فمال إلى مسجد قريب من] المكان، فاستدعى بعض ألواح الصبيان وكتب:\nيا من يضن بصوت الطائر الغرد ... ما كنت أحسب هذا البخل في أحد\nلو أن أسماع أهل الأرض قاطبة ... أصغت إلى الصوت لم ينقص ولم يزد\nفلا تضن على سمعي تقلده ... صوتًا يجول مجال الروح في الجسد\nلو كان زرياب حيًا مي أسمعه ... لذاب من حسد أو مات من كمد\nأما النبيذ فإني لست أشربه ... ولست آتيك إلا كسرتي بيدي\nوزرياب عندهم كان يجري مجرى الموصلي في الغناء وله طريق أخذت عنه، وأصوات استفيدت منه، وألفت الكتب بها وعلا عند الملوك هنالك بصناعته وإحسانه فيها علوًا مفرطًا، وشهر شهرة ضرب بها المثل في ذلك.","vol":"1","page":149},{"text":"ولأحمد بن محمد بن عبد ربه أشعار كثيرة جدًا سماها الممحصات، وذلك أنه نقض كل قطعة قالها في الصبا والغزل بقطعة في المواعظ والزهد محصها بها التوبة منها والندم عليها، فمن ذلك قطعة محص بها القطعة المذكورة أولًا وهي:\nيا عاجزًا ليس يعفو حين يقتدر ... ولا يقضي له من منه عيشه وطر\nعاين بقلبك إن العين غافلة ... عن الحقيقة واعلم أنها سقر\nسوداء تسفر عن غيظ إذا سفرت ... للظالمين فلا تبقى ولا تذر\nلو لم تكن لك غير الموت موعظة ... لكان فيه عن اللذات مزدجر\nأنت القول له ما قلت مبتدئًا ... هلا ابتكرت لبين أنت مبتكر\nومن شعره في طريقة الزهد:\nألا إنما الدنيا غضارة أيكة ... إذا اخضر منها جانب جف جانب\nهي الدار ما الآمال إلا فجائع ... عليها ولا اللذات إلا مصائب\nوكم سخنت بالأمس عين قرير ... وقرت عيون دمعها اليوم ساكب\nفلا تكتحل عيناك فيها بعبرة ... على ذاهب منها فإنك ذاهب\nوحدث أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا بعض أصحابنا عن أبي عمر بن عفيف أن سعيد بن القزاز أخبره أن ابن عبد ربه قال هذه الأبيات قبل موته بأحد عشر يومًا وهو آخر شعر قاله وفيه بيان مبلغ سنه:\nبليت وأبلتني الليالي وكرها ... [كلانا لما بي عاذلي كفاني]\nكويت زماني برهة وطواني] ... وصرفان للأيام معتمران\nوما لي لا أبالي لسبعين حجة ... وعشر أتت من بعدها سنتان\nفلا تسألاني عن تباريح علتي ... ودونكما منى الذي تريان\nوإني بحمد الله راج لفضله ... ولي من ضمان الله خير ضمان","vol":"1","page":150},{"text":"ولست أبالي من تباريح علتي ... إذا كان عقلي باقيًا ولساني\nهما ما هما في كل حال تلم بي ... فذا صارمي فيها وذاك سناني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-339>٣٢٨- أحمد بن محمد الرعيني</span>\nحدث عن عبيد الله بن يحيى عن أبيه عن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>٣٢٩- أحمد بن محمد التاريخي</span>\nعالم بالأخبار ألف في مآثر المغرب كتبًا جمة، منها كتاب ضخم ذكر فيه مسالك الأندلس ومراسيها وأمهات مدنها وأجنادها الستة وخواص [كل] بلد منها، وما فيه مما ليس في غيره، ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-341>٣٣٠- أحمد بن محمد بن موسى الرازي</span>\nأندلسي أصله من الري له في أخبار ملوك الأندلسي وخدمتهم ونكباتهم وغزواتهم كتاب كبير، وألف في صفة قرطبة وخططها ومنازل العظماء بها كتابًا على نحو ما بدأ به أحمد بن أبي طاهر في أخبار بغداد وذكره [المنازل] صحابة المنصور بها. قاله أبو محمد بن حزم قال: ولأحمد بن موسى كتاب في أنساب مشاهير الأندلس في خمس مجلدات ضخمة من أحسن كتاب وأوسعه.\nكذا قال ابن حزم ولم يبين إن كان هو الأول غيره لأنه ذكر ذلك في موضعين قال الحميدي: وأنا أظنه الذي قيل والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-342>٣٣١- أحمد بن محمد بن فرح الجياني أبو عمر</span>\nوقد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرح وكذلك أخوه وهو وافر الأدب كثير الشعر معدود في العلماء وفي الشعراء وله الكتاب المعروف بكتاب \"الحدائق\" ألفه للحكم المستنصر وعارض فيه كتاب \"الزهرة\" لأبي بكر محمد بن داود بن علي الأصبهاني، إلا أن","vol":"1","page":151},{"text":"أبا بكر إنما ذكر مائة باب في كل باب مائة بيت.\nوأبو عمر أورد مائتي باب في كل باب مائتي بيت ليس منها باب تكرر اسمه لأبي بكر ولم يورد فيه لغير أندلسي شيئًا قال أبو محمد بن حزم وأحسن الاختيار ما شاء وأجاد فبلغ الغاية فأتى الكتاب فردًا في معناه.\nولأحمد بن فرح أيضًا كتاب في [المنتزين والقائمين] بالأندلس وأخبارهم وأنشد له:\nبأيهما أنا في الشكر بادي ... بشكر الطيف أم شكر الرقاد\nسرى وأراد بي أملي ولكن ... عففت فلم أنل منه مرادي\nوما في الذم من حرج ولكن ... جريت من العفاف على اعتيادي\nومن شعره أيضًا يتغزل:\nتبسم عن در كدر كلامها ... فلله سمطا درها وابتسامها\nإن ضحكت أو حدثت قلت هذه ... جواهر فضت من حلى نظامها\nوكم خلتنا سكرى بخمر جفونها ... إذا مال بالأعطاف حسن قوامها\nوله من مثله:\nوضعيفة الخصرين تثنيها الصبا ... ثملًا ويلقها الكمي فيصرع\nتصف الهوى فيريق در حديثها ... درا يرف وأقحوانًا ينصع\nومن قوله أيضًا:\nوطائعة الوصال عدوت عنها ... وما الشيطان فيها بالمطاع\nبدت في الليل سافرة فباتت ... دياجي الليل سافرة القناع","vol":"1","page":152},{"text":"وما من لحظة إلا وفيها ... إلى فتن القلوب لها دواع\nفملكت النهى جمحات شوقي ... لأجرى عن العفاف على طباعي\nوبت بها مبيت السقب يظمأ ... فيمنعه الكعام من الرضاع\nكذاك الروض ما فيه لمثلي ... سوى نظر وشم من متاع\nولست من السوائم مهملات ... فأتخذ الرياض من المراعي\nوكان الحكم المستنصر قد سجنه لأمر نقمه عليه، ويقال إنه مات في سجنه وله في السجن أشعار كثيرة مشهورة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-343>٣٣٢- أحمد بن محمد بن قاسم</span>\nيروى عن أبيه عن جده، وقد ينسبون إلى بيانة، روى عنه أبو الفضل أحمد بن القاسم بن عبد الرحمن التاهرتي شيخ من شيوخ أبي عمر بن عبد البر. وكان قاسم بن محمد جد أحمد بن محمد - هذا - من أهل العلم والفقه والاختيار فيه يميل إلى مذهب عبد الله الشافعي وله كتاب في الرد على المقلدين ويعرف بصاحب الوثائق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-344>٣٣٣- أحمد بن أبي بكر بن محمد بن الحسن الزبيدي أبو القاسم</span>\nمن أهل الأدب والفضل، ولي قضاء إشبيلية بعد أبيه، وكان شديد العجب، كتب إلى الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم كتابًا يرغب فيه إليه [أن يحسن العناية به في بعض] الأمور وكتب في آخر الكتاب:\nومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدوًا له ما من صداقته بد\nقال أبو محمد بن حزم فأخبرني ابن عمي قال فحول أبوك أبو عمر الكتاب ووقع على ظهره ولم يزد.\n\nومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... صديقًا له ما من عداوته بد","vol":"1","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-345>٣٣٤- أحمد بن محمد بن عبد الله بن بدر أبو بكر، وقيل أبو مروان</span>\nمن أهل بيت أدب وشعر ورياسة وكان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر أثيرًا عنده، ذكره أبو محمد بن حزم وكناه أبا بكر، وقال: أنشدني له أبو الوليد محمد بن محمد بن الحسن الزبيدي مما كتب به إلى أبي الحكم المنذر بن سعيد بن محمد بن مروان بن المنذر بن عبد الرحمن بن الحكم في عتاب كان بينه وبينه:\nيا ذا الذي لا يصون عرضي ... ومذهبي فيه أن أصونه\nرأيت إذ لم تكن حليمًا ... في سورة الغيظ أن أكونه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>٣٣٥- أحمد بن محمد بن عبد الوارث</span>\nكان من أهل الأدب والفضل، قال أبو محمد علي بن أحمد: كان معلمي، وأخبرني أنه رأى يحيى بن مالك بن عائذ وهو شيخ كبير يتهادى إلى المسجد وقد دخل والصلاة تقام قال فسمعته ينشد بأعلى صوته:\nيا رب لا تسلبني حبها أبدا ... ويرحم الله عبدًا قال آمينا\nقال فلم أشك أنه يريد الصلاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-347>٣٣٦- أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد أبو عمر، يعرف بابن الجسور الأموي</span>\nمولى لهم محدث مكثر، سمع أبا علي الحسن بن سلمة بن سلمون صاحب أبي الرحمن النسائي، وأبا بكر أحمد بن الفضل بن العباس الدينوري حدث عنه بكتاب التاريخ لمحمد بن جرير الطبري، حدثه به عن الطبري أخبرني غير واحد عن أبي الحسن بن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال: أخبرنا بالتاريخ المعروف \"يذيل المذيل\" أبو عمر أحمد بن محمد بن الجسور عن أبي بكر أحمد بن الفضل الدينوري عن الطبري وسمع من الأندلسيين وهب بن مسرة ومحمد بن معاوية القرشي وقاسم بن أصبغ وابن","vol":"1","page":154},{"text":"أبي دليم وطبقتهم وسمع منه جماعة منهم: أبو عمر بن عبد البر وأبو محمد بن حزم حدث عنه بكتاب التاريخ وقال: إنه أول شيخ سمع من قبل الأربعمائة وأنه مات في منزله ببلاط مغيث بقرطبة في يوم الأربعاء أو ليلة الخميس لأربع بقين من ذي القعدة سنة إحدى وأربعمائة ومولده سنة عشرين وثلاثمائة أو سنة تسع عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>٣٣٧- أحمد بن محمد بن عافية الرباحي القاسم</span>\nذكره أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ المصري وقال سمع منا وسمعنا منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>٣٣٨- أحمد بن محمد الإشبيلي أبو عمر، يعرف بابن الحرار</span>\nرجل صالح محدث روى عن أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي كتابه الكبير في التاريخ ذكره أبو عمر النمري. توفى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-350>٣٣٩- أحمد بن محمد بن خلف بن أبي حجيرة</span>\nفقيه قرطبي مشهور توفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وفيها توفى أبو علي القالي بقرطبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-351>٣٤٠- أحمد بن محمد بن الحجاج بن يحيى أبو العباس الإشبيلي</span>\nسكن مصر وحدث بها وكان مكثرًا خرج عنه أبو نصر السجستاني الحافظ عبد الله بن سعيد أجزاء كثيرة عن عدة مشايخ منهم: أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت، ومحمد بن جعفر بن دران المعروف بغندر وغيرهما. حدث عنه القاضي أبو الحسن الخلعي، والحافظ أبو إسحق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال وأثنى عليه وقال: مات في اليوم الثالث عشر من صفر سنة خمس عشرة وأربعمائة بالفسطاط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-352>٣٤١- أحمد بن محمد بن سعدي أبو عمر</span>\nفقيه فاضل محدث رحل قبل الأربعمائة بمدة فلقي","vol":"1","page":155},{"text":"أبا محمد بن أبي زيد بالقيروان، وأبا بكر محمد بن عبد الله الأبهري بالعراق وغيرهما، ورجع إلى الأندلس وحدث. قال عبد الله بن الوليد: سمعت أبا محمد عبد الله بن أبي زيد يسأل أبا عمر أحمد بن محمد بن سعيد المالكي عند وصوله إلى القيروان من ديار المشرق وكان أبو عمر دخل بغداد في حياة أبي بكر محمد بن عبد الله بن عبد الله بن صالح الأبهري، فقال له يومًا: هل حضرت مجالس أهل الكلام؟ فقال: بلى حضرتهم مرتين ثم تركت مجالستهم ولم أعد إليها. فقال له أبو محمد: ولم؟ قال: أما أول مجلس حضرته فرأيت مجلسًا قد جمع الفرق كلها المسلمين من أهل السنة والبدعة والكفار من المجوس والدهرية والزنادقة واليهود والنصارى وسائر أجناس الكفر، ولكل فرقة رئيس يتكلم على مذهبه ويجادل عنه فإذا جاء رئيس من أي فرقة كان قامت الجماعة إليه قيامًا على أقدامهم حتى يجلس فيجلسون بجلوسه، فإذا غص المجلس بأهله ورأوا أنه لم يبق لهم أحد ينتظرونه. قال قائل من الكفار: [قد اجتمعتم للمناظرة] شاكرة فلا يحتج علينا [المسلمون] بكتابهم ولا بقول نبيهم فإنا لا نصدق ذلك ولا نقر به، وإنما نتناظر بحجج العقل وما يحتمله النظر والقياس فيقولون: نعم لك ذلك. قال أبو عمر: فلما سمعت ذلك لم أعد إلى ذلك المجلس، ثم قيل لي ثم مجلس آخر للكلام فذهبت إليه فوجدتهم على مثل سيرة أصحابهم سواء فقطعت مجالس أهل الكلام فلم أعد إليها. فقال أبو محمد بن أبي زيد: ورضي المسلمون بهذا من القول والفعل. قال أبو عمر: هذا الذي شاهدت منهم. فجعل أبو محمد يتعجب من ذلك وقال: ذهب العلماء وذهبت حرمة الإسلام وحقوقه، وكيف يبيح المسلمون المناظرة بين المسلمين وبين الكفار، وهذا لا يجوز أن يفعل لأهل البدع الذين هم مسلمون ويقرون بالإسلام وبمحمد ﵇، وإنما يدعى من كان على بدعة من منتحلي الكلام إلى الرجوع إلى السنة والجماعة فإن رجع قبل","vol":"1","page":156},{"text":"منه، وإن أبى ضربت عنقه. وأما الكفار فإنما يدعون إلى الإسلام فإن قبلوا كف عنهم وإن أبوا وبذلوا الجزية في موضع يجوز قبولها كف عنهم وقبل منهم، وإما أن يناظروا على ألا يحتج عليهم بكتابنا ولا بنبينا فهذا لا يجوز، فإن لله وإنا إليه راجعون.\nأخبرني غير واحد من أشياخي منهم القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، والزاهد أبو محمد بن عبيد الله والأديب الحافظ أبو جعفر أحمد بن أحمد الأزدي وغيرهم عن أبي موهب عن أبي عمر بن عبد البر أنه قال\" أجمع أهل الفقه والآثار في جمع الأمصار أن أهل الكلام أهل بدع وزيغ ولا يعدون عند الجميع في طبقات العلماء وإنما العلماء أهل الأثر والتفقه فيه ويتفاضلون فيه في الاتفاق والميز والفهم. وقال أبو عمر في كتاب \"بيان العلم\" له أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعريًا كان أو غير أشعري ولا تقبل له شهادة في الإسلام ويفجر ويؤدب على بدعته فإن تمادى عليها استتيب منها. قال: أبو عمر ليس في الاعتقاد كله في صفات الله وأسمائه إلا ما جاء منصوصًا في كتاب الله أو صح عن رسول الله (﵌) أو اجتمعت عليه الأمة وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله أو نحوه يسلم له ولا يناظره فيه.\nوقال أيضًا في كتاب \"بيان العلم\" قال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يوم ناظره حفص القرد قال لي: يا أبا موسى لا يلقى الله ﷿ العبد بكل ذنب ما خلا الشرك [...] لا يفلح صاحب كلام أبدًا ولا تكاد ترى أحدًا أنظر في الكلام إلا وفي قلبه دغل وقال: قال مالك: أرأيت إن جاءه من هو أجدل منه أيدع دينه كل يوم لدين جديد: وأنشد لمصعب بن عبد الله:\nأأقعد بعد ما رجعت عظامي ... وكان الموت أقرب ما يليني\nأجادل كل معترض خصيم ... وأجعل دينه عرضًا لديني","vol":"1","page":157},{"text":"فأترك ما علمت لرأي غيري ... وليس الرأي كالعلم اليقين\nوما أنا والخصومة وهي ليست ... تصرف في الشمال وفي اليمين\nوقد سنت لنا سنن قوام ... يلحن بكل فج أو ؤجين\nوكان الحق ليس به خفاء ... أغر كغرة القلق المبين\nوما عوض لنا منهاج جهم ... بمنهاج ابن آمنة الأمين\nفأما ما علمت فقد كفاني ... وأما ما جهلت فجنبوني\nفلست بمكفر أحدًا يصلي ... ولم أجرمكم أن تكفروني\nوكنا أخوة نرمي جميعًا ... فنرمي كل مرتاب ظنين\nفما برح التكلف أن رمتنا ... بشأن واحد فرق الشؤون\nقال الحميدي: وبقي أبو عمر بن سعدي بعد الأربعمائة، وقد رأيت سماعه في بعض الكتب المصرية من أبي محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس المصري سنة تسع وأربعمائة بخط أبي محمد بن النحاس فدل على أنه عاد إلى مصر بعد تلك الرحلة القديمة أيام الفتن الكائنة بالمغرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-353>٣٤٢- أحمد بن محمد بن دراج أبو عمر الكاتب المعروف بالقسطلي</span>\nودراج كان كاتبًا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور أبي عامر وهو معدود في جملة العلماء والمقدمين من الشعراء المذكورين من البلغاء، وشعره كثير مجموع يدل على علمه، وله طريقة في البلاغة والرسائل فدل على اتساعه وقوته. وأول ما مدح من الملوك، فالمنصور أبو عامر بن أبي عامر مدبر دولة هشام المؤيد وأول شعر مدحه به فقوله يعارض أبا العلاء صاعد بن الحسن اللغوي بقصيدة أولها:","vol":"1","page":158},{"text":"أضاء لها فجر النهى فنهاها ... عن المدنف المضني بحر هواها\n[وضللها صبح جلا ليلة الدجى ... وقد كان يهديها إلى دجاها]\nوهي طويلة مستحسنة فساء الظن بجودة ما أتى به من الشعر، واتهم فيه وكان للشعراء في أيام المنصور أبي عامر ديوان يرزقون منه على مراتبهم ولا يخلون بالخدمة بالشعر في مظانها، فسعى به إلى المنصور وأنه منتحل سارق لا يستحق أن يثبت في ديوان العطاء فاستحضره المنصور عشي يوم الخميس لثلاث خلون من شوال سنة اثنتين وثمانية وثلاثمائة واختبره واقترح عليه فبرز وسبق وزالت التهمة عنه فوصله بمائة دينار، وأجرى عليه الرزق وأثبته في جملة الشعراء.\nثم لم يزل يشهر ويجود شعره فيما بعد وفى ذلك المجلس بين يدي المنصور أبي عامر قال القصيدة المشهورة التي أولها:\nحسبي رضاك من الدهر الذي عتبا ... وعطف نعماك للحظ الذي انقلبا\nوهي طويلة حسنة كرر فيها المعنى الذي استحضر من أجله وتكذيب الدعوى التي قرب بها، ومنها:\nولست أول من أعيت بدايته ... فاستدعيت القول ممن ظن أو حسبا\nإن امرأ القيس في بعض لمتهم ... وفي يديه لواء الشعر إن ركبا\nوالشعر قد أسر الأعشى وقيده ... دهرًا وقد قيل والأعشى إذا سرنا\nوكيف أظما وبحري زاخر وظما ... إلى خيال من الضحضاح قد نضبا\nفإن نأي الشك عني أو فها أنذا ... مهيأ لجلي الخبر مرتقبا","vol":"1","page":159},{"text":"عبد لنعماك في فكيه نجم هدى ... سار بمدحك يجلو الشك والريبا\nإن شئت أملي بديع الشعر أو كتبا ... أو شئت خاطب بالمنثور أو خطبا\nكروضة الحزن أهدى الوشى منظرها ... والماء والزهر والأنوار والعشبا\nأو سباق الخيل أعطى الحضر متئدًا ... والشد والكر والتقريب والخبا\nوأكثر ما حكينا في هذا، فعن جماعة من أشياخي عن شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم وأخبر أبو محمد أن المنصور أبا عامر لما فتح شنت ياق أو غيرها من القلاع الحصينة التي يقال إن أحدًا لم يصل إليها قبله استدعى أبو عمر أحمد بن محمد ابن دراج وأبو مروان عبد الملك بن إدريس المعروف بابن الحريزي [وأمر بإنشاء] كتب الفتح إلى الحضرة وإلى [سائر] الأعمال فأما ابن الحريزي فقال سمعًا وطاعة، وأما عمر بن دراج فقال: لا [يتم لي في أقل من يومين أو ثلاثة وكان معروفًا] بالتنقيح والتجويد والتؤدة فخرج الأمر إلى ابن الحريزي بالشروع في ذلك فجلس في ظل السرادق، ولم يبرح حتى أكمل الكتب في ذلك.\nوقيل لابن دراج: افعل ذلك على اختيارك فقد فسح لك فيه، ثم جاء بعد ذلك بنسخة الفتح وقد وصف الغزاة من أولها إلى آخرها ومشاهدة القتال وكيفية الحال بأحسن وصف وأبدع رصف، واستحسنت ووقع الإعجاب بها، ولم تزل منقولة متداولة إلى الآن وما بقي من نسخ ابن الحريزي في ذلك الفتح على كثرتها عين ولا أثر.\nومن مذهبات شعره في ذي الرياستين منذر بن يحيى صاحب سرقسطة قصيدة طويلة أولها:","vol":"1","page":160},{"text":"قل للربيع اسحب ملاء سحائبي ... واجرر ذيولك في مجر ذوائبي\nلا تكذبن ومن ورائك أدمعي ... مددًا إليك بفيض دمع ساكب\nوامزج بطيب تنحيني غدق الحيا ... واجعله سقى أحبتي وحبائبي\nواجنح لقرطبة فعانق تربها ... عني بمثل جوانحي وترائبي\nوانشر على تلك الأباطح والربى ... زهرًا يخير عنك أنك كاتبي\nووجه إليه بعض الأدباء بأبيات لغز سأله أن يفسرها فلم يتعب خاطره فيها وكتب على ظهر الرقعة بديها:\nإذا شذت عن العرب المعاني ... فليس إلى تعرفها سبيل\nوما يحويه هذا الدهر ناء ... وأبعد من شبا فكر يجول\nوربتما بطول الفكر بدري ... ولكن عاجل الفكر الرسول\nوله في منذر بن يحيى المذكور:\nيا عاكفين على المدام تنبهوا ... وسلوا لساني عن مكارم منذر\nملك لو استوهبت حبة قلبه ... كرمًا لجاد بها ولم يتعذر\nقال أبو محمد بن حزم وكان عالمًا بنقد الشعر لو قلت إنه لم يكن بالأندلس أشعر من ابن دراج لم أبعد، وقال مرة أخرى: لو لم يكن لنا من فحول الشعراء إلا أحمد بن دراج لما تأخر عن شأو حبيب والمتنبي. مات ابن دراج قريبًا من العشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-354>٣٤٣- أحمد بن محمد بن أبي الحصن الجدلي، يكنى أبا القاسم</span>\nبجاني مقرئ متقدم في الإقراء يروى عن السامري عن ابن مجاهد، يروى عنه محمد بن القاسم بن شعلة الضبي","vol":"1","page":161},{"text":"المقرئ ببلدة بجانة سنة خمس وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>٣٤٤- أحمد بن محمد بن عفيف، أبو عمر</span>\nفقيه محدث تاريخي مشهور يروى عن محمد بن رفاعة عن أحمد بن محمد بن عبد البر تاريخه في فقهاء الأندلس يروى عنه حاتم بن محمد كتاب التاريخ المذكور بالسند المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-356>٣٤٥- أحمد بن محمد بن معروف</span>\nفقيه قرطبي محدث، توفى بطرطوشة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-357>٣٤٦- أحمد بن محمد بن إبراهيم بن اسحق</span>\nفقيه باجي، توفى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-358>٣٤٧- أحمد بن محمد بن عبد الله بن [لب بن يحيى بن محمد] المقرئ الطلمنكي أبو عمر</span>\nفقيه حافظ محدث منسوب إلى بلده، وكان أساسًا في القراءات مذكورًا، وثقة في الرواية مشهورًا. رحل فسمع أبا بكر محمد بن يحيى بن عمار الدمياطي صاحب أبي بكر بن المنذر، وأبا الطيب عبد المنعم بن عبد الله بن غلبون، وأبا بكر محمد علي بن أحمد، يعرف بابن الأذفوي وغيرهم. وسمع بالأندلس محمد بن يجية ابن مفرج القاضي، وأبا جعفر بن عون الله وطبقتهما، مات بعد العشرين وأربعمائة، ذكر أنه توفى في ذي الحجة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وله تسع وثمانون سنة.\nمولده سنة أربعون وثلاثمائة روى عنه أبو محمد بن حزم، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهما.\n\n٣٤٨- أحمد بن محمد بن عيسى البلوى","vol":"1","page":162},{"text":"أبو بكر المعروف بابن اليراثي، يلقب غندرا\nمحدث حافظ، حدث بالأندلس عن أبي عثمان سعيد بن نصر المعروف بابن أبي الفتح، مولى الأمير عبد الرحمن بن محمد، وعن أبي الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي البزار. سمع منه بالأندلس أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري الدلاي وحدث عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-359>٣٤٩- أحمد بن محمد بن يحيى بن الحذاء أبو عمر</span>\nفقيه قرطبي محدث، حافظ مشهور، يروى عن أبي محمد بن أسد، عن أبي علي بن السكن، عن الفربري كتاب البخاري. روى عنه أبو الحسن بن مغيث شيخ أشياخي توفى سنة سبع وستين وأربعمائة ومولد ابن العربي سنة ثمان، بعدها بسنة، وفي سنة ثمان هذه تغلب المقتدر على ابن مجاهد بدانية. وكان سماع ابن مغيث عليه لكتاب البخاري بقراءة أبي علي الغساني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>٣٥٠- أحمد بن محمد أبو العباس المهدوي المقرئ</span>\nأصله من المهدية من بلاد القيروان، ودخل الأندلس في حدود الثلاثين وأربعمائة أو نحوهما.\nوكان عالمًا بالقراءات والأدب متقدمًا إمامًا ألف في التفسير كتابًا حسنًا ومن شعره في ظاءات القرآن.\n\n[ظنت] عظيمة ظلمنا من حظها ... فظللت أوقظها لأكظم غيظها\nوظعنت [أنظر في الظلام وظله ... ظمآن أنتظر الظهور لوعظها]","vol":"1","page":163},{"text":"ظهري وظفري ثم عظمي في لظى ... لأظاهرن لحظها ولحفظها\nلفظي شواظ أو كشمس ظهيرة ... ظفر لدى غلظ القلوب وفظها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-361>٣٥١- أحمد بن محمد بن ملهل الهمداني الغرناطي، يكنى أبا القاسم</span>\nسمع من محمد بن عبد الله بن دليم وغيره، ذكره ابن القرضي وقال كتبت عنه وكان شيخًا فاضلًا، توفى نحو سنة ثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-362>٣٥٢- أحمد بن محمد الخولاني المعروف بابن الأبار، أبو جعفر</span>\nشاعر من شعراء إشبيلية كثير الشعر، أنشد له أبو محمد بن حزم من قصيدة في الرئيس أبي الوليد إسماعيل بن حبيب يعزيه في جارية ماتت عنده، ويهنيه بمولد ولد له:\nأو ما رأيت الدهر أقبل معتبًا ... متنصلًا بالعذر لما أذنبا\nبالأمس أذوى في رياضك أيكة ... واليوم أطلع في رياضك كوكبا\nذكره الحميدي وقال: كان حيًا في حدود الثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>٣٥٣- أحمد بن محمد الجياني، المعروف بتيس الجن</span>\nشاعر خليع يجري في وصف الخمر مجرى الحسن بن هانئ. لم أجد من شعره إلا فيها ومنه قوله:\nأمزجى يا مدام كأس المدام ... قد مضى وانقضى ذمام الصيام\nو[أبى] العيدان [ندين] بدين ... غير دين الصبا ودين المدام\nحبذا ميتة تعود حياة ... بين غض البهار والنمام\n\n٣٥٤- أحمد بن محمد بن حمد بن برد، مولى أحمد بن عبد الملك بن عمر","vol":"1","page":164},{"text":"بن محمد بن شهيد أبو حفص الكاتب\nمليح الشعر، بليغ الكتابة من أهل بيت أدب ورياسة. وله \"رسالة في السيف والقلم والمفاخرة بينهما، وهو أول من سبق بالقول في ذلك بالأندلس.\nقال الحميدي وقد رأيته بالمرية بعد الأربعين وأربعمائة زائرًا لأبي محمد بن حزم غير مرة ومن شعره:\nتأمل فقد شق البهار مغلسا ... كماميه عن نواره الخضل الندى\nمداهن تبر في أنامل فضة ... على أذرع مخروطة من زبرجد\nوله:\nلما بدى في لازوردي ... الحرير وقد بهر\nكبرت من فرط الجمال ... وقلت ما هذا بشر\nفأجابني لا تنكرن ... ثوب السماء على القمر\nومن شعره:\nقلبي [وقلبك لا محالة] واحد ... شهدت بذلك بيننا الألحاظ\n[فتعال فلنغظ الحسود بوصلنا ... إن الحسود بمثل ذاك يغاظ]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>٣٥٥- أحمد بن محمد بن المسور</span>\nقرطبي فقيه توفى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>٣٥٦- أحمد بن محمد الجذامي، أبو العباسي</span>\nمتقدم في علم الكلام له في مسائل قرأ عليه بعضها أبو عبد الله بن عبد الرحيم وأنشده","vol":"1","page":165},{"text":"من شعره وأجازه جميع ما رواه عن مشيخته ويعرف بابن الزنقي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-366>٣٥٧- أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن عبد الله الخولاني، عرف بابن الحصار</span>\nثقة مقرئ مجود مشهور، مولده في سنة ثمان عشرة وأربعمائة وتوفى سنة ثمان وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-367>٣٥٨- أحمد بن محمد بن عمر التيمي يكنى أبا القاسم</span>\nفقيه مشاور يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-368>٣٥٩- أحمد بن محمد بن أحمد بن بقي بن مخلد أبو القاسم</span>\nقرطبي فقيه محدث مشهور من أهل بيت فقه وجلالة وحديث، مولده في شعبان سنة ست وأربعين وأربعمائة، وتوفى في سلخ ذي حجة عام اثنتين وثلاثين وخمسمائة، يروى عن أبيه وعن أبي العباس العذري، ومحمد بن فرج مولى الطلاع، وغيرهم، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>٣٦٠- أحمد بن محمد بن موسى بن العريف أبو العباس</span>\nفقيه زاهد إمام في الزهد عارف محقق صحبه ابن عم أبي، الزاهد أبو جعفر، قال لي عنه القاضي أبو القاسم بلدية: إنه كان يكتب سبعة خطوط لا يشبه بعضها بعضًا، توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وشعره في طريقة الزهد كثير.\nومما أنشدت منه:\nشدوا الركاب، وقد نالوا المنى بمنى ... وكلهم بأليم الشوق قد باحا\nراحت ركابهم تندى روائحها ... طيبًا بما طاب ذاك الوفد أشباحا\nيا واصلين إلى المختار من مضر ... زرتم جسومًا وزرنا نحن أرواحا\nإنا أقمنا على شوق وعن قدر ... ومن أقام على عذر كمن راحا","vol":"1","page":166},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-370>٣٦١- أحمد بن محمد بن عبيد الله الفقيه أبو الحسين</span>\nكان ﵀ عارفًا جميل المحيا منتعلًا بالثريا، توفى في رمضان سنة خمسة وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-371>٣٦٢- أحمد بن محمد بن عمر بن ورد التميمي أو القاسم</span>\nفقيه حافظ مشهور محدث ألف في شرح البخاري كتابًا كبيرًا ظهر علمه فيه، وكان أوحد زمانه فقهًا وعلمًا ومعرفة وفهمًا، وذكاء، مولده في جمادى الآخرة عام خمس وستين وأربعمائة، وتوفى في عام أربعين وخمسمائة، يروى عن أبي علي الغساني وأبي علي بن سكرة وغيرهما، روى عنه جماعة من أشياخي، قال لي القاضي أبو القاسم: تكلمنا عنده يومًا في أرى ... بالفتح وأرى [بالضم] فقال لنا أرى بفتح الهمزة في الرأي المعتقد وبضمها في الظن المنتقد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-372>٣٦٣- أحمد بن محمد بن عبد العزيز اللخمي أبو جعفر</span>\nفقيه فاضل محدث إمام توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، عن سن عالية ومولده في رجب سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وكان أبو علي الغساني يعظمه ويفضله، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-373>٣٦٤- أحمد بن محمد الخولاني أبو عبد الله</span>\nمحدث مشهور متقدم حافظ يروى عنه أبو عبد الله بن سعادة بالإجازة، أجازه سنة ست وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-374>٣٦٥- أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسى بن منظور أبو القاسم الإشبيلي</span>\nقاضي إشبيلية فقيه محدث مشهور، توفى سنة عشرين وخمسمائة، يروى أبوه عن أبي ذر عبيد بن أحمد بن محمد الهروي، يروى عنه أبو الحسن يونس بن مغيث وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-375>٣٦٦- أحمد بن محمد بن رزق أبو جعفر</span>\nفقيه مشاور محدث مشهور يروى عن محمد بن عتاب، سمع بقراءته أبو علي الغساني، وأبو محمد بن عتاب على أبيه محمد بن عتاب في وقت واحد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وتوفى سنة سبع وسبعين وأربعمائة.","vol":"1","page":167},{"text":"٣٦٧- أحمد بن محمد بن زيادة الله الثقفي المعروف بالخلال: قاضي قضاة الشرق فقيه، محدث من أهل بيت جلالة ورياسة وفضل واشتمال على الغرباء، سمع علي الحافظ أبي علي الصدفي وغيره، وحدث بمرسية وكان كهفًا للغرباء في وقته، توفى سنة أربع وخمسين وخمسمائة، ومولده عام ثمان وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-376>٣٦٨- أحمد بن محمد بن أحمد اللخمي</span>\nفقيه محدث، يروى عن أبي علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-377>٣٦٩- أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد، أبو القاسم</span>\nمن أهل بيت فقه وعلم، توفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-378>٣٧٠- أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري، ثم البلنسي، عرف بابن اليتيم</span>\nسكن مالقة وحدث بها عن ابن ورد وابن أبي أحد عشر وابن وضاح أبي عبد الله وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-379>٣٧١- أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان المخزومي، أبو بكر</span>\nمن أهل الجزيرة شقر، زاهد ورع فاضل أديب، من أهل بيت جلالة ورياسة وتقدم، كان ملجأ للفقراء والمساكين، أخبرني ابنه الفقيه قال وقع إلى تسمية الأملاك التي باعها أبي في الفقراء والمساكين فدفعت أثمانها فوجدت أربعة وعشرين ألف دينار سوى ما أغفل منها فلم يكتب. وأخبر بعض أصحابنا عنه أنه رحل إلى قرطبة واستفتى جميع من بها هل يخرج من جميع ماله وينقطع إلى الله ﷿ أم يبقى فيه وكيلًا للفقراء والمساكين [...] وكان قد صحب أبا العباس الأقلشي [...] فلما كان الغلاء المفرط في سنة أربعين وخمسمائة كان أبو العباس قد أعد ستين دينارًا نفقة للحج فقدمها على طعام، ووجه أبو بكر وكيله بعد أن أنفذ ما عدده وقال له: خذ لي دينارًا على طعام فأخذ له ستة دنانير على الفقير، فرد أبو بكر القمح وهو يساوي دون الأربعة دنانير وصارت الستون دينارًا التي كانت لأبي العباس أربعين وأنفق أبو بكر ما أخذه","vol":"1","page":168},{"text":"دينًا، وكان أكثر من ألفي دينار على الضعفاء والمساكين، فقال ذات يوم لأبي العباس: إذا شغلك طلب خبره كما يشغل الفجال فلا أعطى في علمك هذه، وأخذ تبنة من الأرض فقال له أبو العباس يا وزير - وكان لا يناديه أحد بهذا الاسم غيره [لأنه] كان يكرهه -: بيني وبينك كتب القوم هذه رسالة القشيري كم عاش الجنيد، كم عاش ابن أدهم، كم عاش الفضيل، لا نجد [في ذكر] مناقبهم أكثر من ورقة أو صفحة وقد عاشوا ستين سنة وأقل وأكثر فلم توجد لهم في طول أعمارهم منقبة أكثر من تلك الورقة، والله يا وزير ما كان القوم إلا بشرًا يخطئون ويصيبون، والخطأ أكثر، فتعمد إلى شيء قد سقطت في فعله تعيرني به، وأنا أستغفر الله منه، والله لو شئت يا وزير أن أذكر ما شاهدته عيانًا من مناقبك لكان جزءًا فلا تؤاخذني، توفى في حدود الثمانين وخمسمائة، وقد جالسته بمرسية، ورأيت من مكتوبه عند بعض إخوان على طريقة القوم ما شهد له بمعرفته وفضله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-380>٣٧٢- أحمد بن محمد بن مفرج، عرف بالملاح يكنى أبا العباس</span>\nمقرئ نحوي قيد حديثًا على الأشياخ المتأخرين بمرسيه، ولم يزل يقرئ القرآن بجامعها، والعربية إلى أن توفى بها في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-381>٣٧٣- أحمد بن محمد بن أحمد بن زاغنة</span>\nمن أهل لورقة، يروى عن الحافظ أبي علي بن سكرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>٣٧٤- أحمد بن إبراهيم بن عجنس</span>\nمن أسباط الزبادي بالباء المعجمة بواحدة، محدث أندلسي، يكنى أبا الفضل، والزباد ولد كعب بن حجر بن الأسود بن الكلاع، مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وله أخ اسمه عبد الرحمن. ذكرهما أبو سعيد المصري.\n\n٣٧٥- أحمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو العباس يعرف بابن السقا من أهل المرية، فقيه مقرئ مجود، يروى عن موسى بن سليمان اللخمي، عن أحمد بن أبي الربيع، عن علي بن","vol":"1","page":169},{"text":"عياش، عن أبي فضل بن مجاهد، أخبرني عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، قرأ عليه.\n<span data-type=\"title\" id=toc-383>٣٧٦- أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن إبراهيم بن محمد بن أبي ليلى، أبو القاسم</span>\nتدميري قاضي شلب، فقيه محدث توفى بها عام أربعة عشر وخمسمائة، يروى عن أبي الوليد الباجي، وأبي العباس العذري، وأبي الحسن طاهر بن مفوز، وأبي القاسم خلف بن مدير، قرأ عليه القراءات السبع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-384>٣٧٧- أحمد بن إسماعيل بن دليم أبو عمر القاضي الجزيري</span>\nسمع محمد بن أحمد بن الخلاص وغيره، سمع منه الحميدي، توفى قبل أربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-385>٣٧٨- أحمد بن أيمن الطرطوشي</span>\nفقيه مشهور، رحل إلى المشرق وسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وغيره ذكر أبو الوليد بن الفرصي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-386>٣٧٩- أحمد بن أفلح أبو عمر، مولى حبيب</span>\nذكره أبو محمد بن حزم وقال: رأيته وكان محدثًا أدبيًا شاعرًا مقبولًا في الشهادة عند الحكام وأنشدني من شعره:\nيا من شقيت على بعد الديار به ... كما شقيت به إذ كان مقتربا\nما أستريح إلى حال فأحمدها ... بالبين قلبي وقبل البين قد ذهبا\nإن كان لي أرب في العيش بعدكم ... فلا قضيت إذن من حبكم أربا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-387>٣٨٠- أحمد بن أبان بن سيد، اللغوي</span>\nروى عن أبي علي القالي، روى عنه أبو عمر يوسف بن عبد الله بن خيرون الأديب النحوي، قاله أبو الحسن العابدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-388>٣٨١- أحمد بن إسحاق بن طاهر أبو بكر</span>\nوالد أبي عبد الرحمن من أهل بيت جلالة، وأديب ورياسة، كان رأس بمرسية","vol":"1","page":170},{"text":"وغلب عليها قبل ولده، توفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>٣٨٢- أحمد بن أبي عمر أحمد بن محمد الأزدي القاضي، أبو الحسن يعرف بابن القصير</span>\nغرناطي فقيه مشاور محدث عارف بالفقه، يروى عن أبي الأصبغ عيسى بن سهل، وأبي علي الغساني، وأبي بكر محمد بن سابق الصقلي المتكلم، وأبي عبد الله محمد بن فرج وأبي عبد الله محمد بن علي بن حمدين، وأبي عبد الله محمد بن سليمان ابن خليفة وأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، قدت فهرسته بخط يدي، وقرأتها بمرسية على ابنه الفقيه الأديب أبي جعفر، قدمها علينا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-390>٣٨٣- أحمد بن أحمد بن أحمد الأزدي أبو جعفر</span>\nفقيه أديب، حافظ محدث، موثق، قدم علينا مرسية في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، وحدث بها، يروى عن أبي الحسن بن دري، وأبي الحسن علي بن أحمد بن خلف بن الباذش وابنه أحمد وأبي محمد عبد الحق بن عطية، وأبي القاسم أحمد بن بقي وأبي الحسن يونس بن مغيث والحافظ أبي بكر بن العربي، وأبي القاسم أحمد بن ورد وأبي الحسن علي بن موهب وأبي إسحق إبراهيم بن قلقل وأبي عبد الله بن أبي الخصال قرأت عليه أكثر كتاب الموطأ رواية فمنحني تفقها، توفى قبل الثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-391>٣٨٤- أحمد بن أحمد القرباني أبو العباس</span>\nأديب شاعر محسن.\nأنشدت كتب به إلى محمد بن رحيم:\nيا سريا تختال منه الوزارة ... في الحلي تارة وفي الحلي تارة\nبك تزدان خطة حملت منك ... على شخصها بهاء وشارة\nظهرت فيه للجلال خلال ... وعلى الندب للسناء أمارة\nيا أبا بكر الوحيد بعصر ... لم يزل جاعلًا عليك مدارة","vol":"1","page":171},{"text":"زرت بالفضل والفضائل تقضي ... أن توالى إلي ذواك الزيارة\nفراجع ابن رحيم\nيا زكيا غدا يشيد فخاره ... مذ شدا للعلي يشد إزاره\nوحسامًا براحة المجد عضبًا ... شحذت راحة الزكاء غراره\nسامر الفضل منك روض وفاء ... هصرت لي يد العلي أزهاره\nوهمست ديمة الصفاء فروت ... مربع الود بيننا وثماره\nيا سنا مقلة الزمان أبا العب ... اس يا حلى جيده يا فخاره\nفإذا قيل من فتى الفضل يوما ... وأشاروا فأنت معنى الإشارة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-392>٣٨٥- أحمد بن بقي بن مخلد يكنى أبا عمر، وقيل أبو عبد الله</span>\nقاضي الجماعة بالأندلس فقيه محدث عارف مات بها سنة أربع وعشرين وثلاثمائة في أيام الأمير عبد الرحمن الناصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-393>٣٨٦- أحمد بن بشر بن محمد بن إسماعيل بن بشر التجيبي [أبو عمر]</span>\nقرطبي يعرف بابن الأعبس محدث مات بالأندلس سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-394>٣٨٧- أحمد بن برد، أبو حفص الوزير</span>\nجد أحمد بن محمد الكاتب وقد تقدم ذكره، كان ذا حظ وافر من الأدب والبلاغة والشعر، رئيسًا مقدمًا في الدولة العامرية، وبعدها، مات سنة ثمان عشرة وأربعمائة، قال أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-395>٣٨٨- أحمد بن بقاء بن مروان بن نبيل اليحصبي، الشنتمري، أبو جعفر فقيه محدث يروى عن أبي علي الصدفي وغيره</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-396>٣٨٩- أحمد بن تليد الكاتب</span>","vol":"1","page":172},{"text":"أندلسي شاعر أديب ذكره أبو محمد بن حزم، ومن شعره:\nلم أرض بالذل وإن قلا ... والحر لا يحتمل الذلا\nيا رب خل كان لي خامل ... صار إلى العزة فاحولا\nحرمت إلمامي على بابه ... ووصله لم أره حلا\nتأبى على النفس من أن أرى ... [يومًا على مستثقل كلا]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-397>٣٩٠- أحمد بن ثابت أبو جعفر</span>\nفقيه توفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-398>٣٩١- أحمد بن جهور</span>\nشاعر أديب في الدولة العامرية، كتب في شعره أبياتًا إلى الحاكم الخطيب أبي إسحق إبراهيم بن محمد الشرفي مع هدية العز يذكرها وهي:\nعذراء حبلى من بنات عدد ... متى أردت الوضع منها تلد\nيشق عن أولادها جلدها ... وهي على ذلك تبدي الجلد\nدم [إذا] يخرج من بطنها ... حل بها يشفي غليل الكمد\nما أن رأينا قبلها مثلها ... أم حلال قتلها والولد\nأرسلت منها عددًا فاستجز ... قليلة من شاكر لو وجد\nلأرسل الدنيا وقلت لما ... أوليته من نعم لا تحد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-399>٣٩٢- أحمد بن الحباب، أبو عمر</span>\nقرطبي من أهل العربية والأدب، كان أستاذًا مقدمًا، قال أبو محمد بن حزم وكان مع حذقه بالأدب، وتصرفه في العربية شديد الغفلة في غير ذلك من أموره، وكان حيًا في الدولة","vol":"1","page":173},{"text":"العامرية، قال: وقد رأيت له رواية عن يحيى بن مالك بن عائذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-400>٣٩٣- أحمد بن حبرون بالحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة أبو عمر</span>\nمن أهل العلم والأدب والجلالة كان في أيام الدولة العامرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-401>٣٩٤- أحمد بن الحسن القاضي أبو عمر المعروف بابن أبي ربال</span>\nفقيه محدث مشهور، يروى عنه أبو داود المقري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-402>٣٩٥- أحمد بن خازم المعافري بالخاء المعجمة</span>\nمصري انتقل إلى الأندلس، ومات بها، حدث عن محمد بن المنكدر وعمرو بن دينار وعبد الله بن دينار مولى عبد الله بن عمر وعطاء وصفوان بن سليم وصالح مولى التوأمة وعمر بن شراحيل العقاري، وقيل المعافري، روى عنه عبد الله بن لهيعة نسخة يرويها عن صالح مولى التوأمة ومحمد بن عمر الواقدي، ذكره أبو سعيد بن يونس وصدر به في المصريين ثم قال: توفى بالأندلس وفيها ولده، وقال أبو محمد بعد الغني بن سعيد الحافظ فيما أخبر عنه أبو الحسن علي بن بقاء الوراق المصري وغيره: أحمد بن خازم مذكور في المصريين وفي أهل الأندلس. وأخرج له أبو الحسن الدارقطني حديثًا في السنن نسبه فيه إلى الأندلس، وحدثني الحافظ أبو [...] حماد ابن هبة الله عن ابن حبرون قال: أخبرنا [الخطيب] أبو بكر أحمد بن علي أخبرنا عمر بن إبراهيم أخبرنا علي بن محمد قال: أخبرنا محمد بن الفتح القلانسي قال: أخبرنا أحمد بن عبيد هو ابن ناصح قال: أخبرنا محمد بن عمر الواقدي أخبرنا أحمد بن خازم الأندلسي عن عمرو بن شراحيل الغفاري عن أبي عبد الرحمن الجبلي عن عبد الله بن عمرو قال: سئل النبي (﵌) عن قضاء رمضان فقال: \"يقضيه تباعًا وإن فرقه أجزأه\".\nوذكر","vol":"1","page":174},{"text":"أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني مؤلف كتاب \"الكامل في رجال الحديث\" أحمد بن خازم، فقال: أظنه مدينًا قال: ويقال معافري مصري ليس بالمعروف يحدث بأحاديث عامتها مستقيمة.\nقال بعض الحفاظ: وقد ذكر كلام ابن عدي هذا معجبًا منه: ما أدري من أين وقع له الظن بأنه مديني. ولعله لما رآه يروى عن هؤلاء المذكورين ظنه كذلك، وليس كما ظن وقد عرفه ابن يونس وعبد الغني وغيرهما أو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-403>٣٩٦- أحمد بن خالد بن يزيد يعرف بابن الجباب كنيته أبو عمر</span>\nجياني الأصل سكن قرطبة، كان حافظًا متقنًا ورواية للحديث مكثرًا، ورحل فسمع جماعة منهم إسحاق بن إبراهيم الدبري صاحب عبد الرزاق بن همام وعلي بن عبد العزيز صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام، ومن أهل الأندلس محمد بن وضاح وإبراهيم بن محمد القزاز ويحيى بن عمر بن يوسف وبقي بن مخلد ومحمد بن عبد السلام الخشني وقاسم بن محمد وغيرهم.\nوقال أبو عمر بن عبد البر: إنه سمع من عبيد بن محمد الكشوري شيئًا فاته من مصنف عبد الرزاق فاستدركه منه عن الخذاقي عن عبد الرزاق، وحدث بالأندلس دهرًا، وألف في مستند حديث مالك بن أنس وغيره.\nقال أبو محمد بن حزم: مولده سنة ست وأربعين ومائتين، ومات بقرطبة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. روى عنه جماعة منهم. ابنه محمد وأبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي، ومحمد بن محمد بن أبي دليم، وخالد بن سعد وغيرهم، حدث أحمد بن خالد عن يحيى بن عمر قال: أنا الحرث بن مسكين قال: أنا ابن وهب وقال: قال لي مالك: كان رسول الله (﵌) إمام المسلمين يسأل","vol":"1","page":175},{"text":"عن الشيء فلا يجيب حتى يأتي الوحي من السماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-404>٣٩٧- أحمد بن خليل</span>\nمن رواة الحديث حدث عن خالد بن سعد عن أحمد بن خالد المتقدم ذكره آنفًا، روى عنه عبد الرحمن بن سلمة الكناني عن أحمد بن خالد قال: قلت لأحمد من أثبت الناس عندك في تلك؟ قال: ابن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-405>٣٩٨- أحمد بن خلف بن عيشون، يعرف بابن النحاس</span>\nفقيه مقرئ مجود، يروى عن محمد بن شريح، كان أبو الحسن بن الأخضر تلميذ الأعلم شيخ ابن الحذاء، وشيخ ابن الرماك يقرأ عليه القرآن، وكان هو يقرأ عليه النحو، أخبرني شيخي أبو الحسن نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة، قال: كان شيخي أبو العباس أحمد بن عيشون يقرأ على أبي الحسين بن الأخضر التنوخي تلميذ الأعلم [النحو] وكان أبو الحسن بن الأخضر يقرأ عليه القرآن، فلما كان ذات يوم قرأ عليه في حزب: (وإذا نتقنا) (وأملى لهم إن كيدي متين أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة) فرده وأمره أن يقف على قوله: ﴿وأملى لهم﴾ ثم يقرأ ويقف على قوله: ﴿أو لم يتفكروا﴾ ويبتدئ ﴿ما بصاحبهم من جنة﴾ فقال له أبو الحسن بن الأخضر حين نظر في ذلك: لا يؤخذ كل علم إلا عن أهله.\nوحدثنا أيضًا: كان أبو العباس بن عيشون قد قرأ على محمد بن شريح وأجازه: فبينما هو يمشي ذات يوم بإشبيلية وبيده قفة دقيق إذ وقف على أبي عامر السرقسطي أمام مسجد أبي الحكم بن حجاج وطالب يقرأ عليه، فسمع صوت أبي عامر وإتقانه ورده على الطالب، فذهل ووقف مدة والقفة في يده وهو لا يشعر، فأشار عليه الأستاذ","vol":"1","page":176},{"text":"أن يدخل، وكان واقفًا على باب المسجد إشفاقًا عليه، فدخل وقال له: يا بني مالك، أتعبت نفسك بهذه الحمولة؟ فقال: يا سيدي أعجبني ما سمعت وأنا أريد أن أقرأ عليك ولا بد، فقال له: إن كنت عازمًا فاشتر لوحًا ودواة، وتكتب، وتتعلم المواقف [ومواضع] الهمزات والنطق بالحروف وتقرأ، فلم يكن له بد بسبب محبته في القراءة عليه مما قال له فاشتري ذلك، وكل من في داره يسخف رأيه، ويقول: بعد الإجازة ترجع إلى اللوح، قال: فمشيت إليه بعد أن فعلت ما أمرني به وقرأت عليه، فبلغ ذلك أستاذي فغضب وهم أن يوقع به وكان الأمير بحكمه فبلغه ذلك وقيل له: ما هذا الذي فعلت؟ تعمد إلى من قد أجازه الفقيه وترده إلى اللوح؟ وهل هذا الفعل إلا به تدارك نفسك! قال: فمشى إلى محمد بن شريح وقال له: أريد أن أقرأ عليك وأن تعين لي وقتًا، فقال: نعم إذا سمعت أول الأذان فأتني. قال: فقرأ عليه أول يوم حزبا، فاجتمع الناس وكثروا ثم يومًا آخر، فلما كان في الثالث قرأ عليه حزب: ﴿سيقول السفهاء﴾ فلما بلغ إلى قوله: ﴿فلا تخشوهم واخشوني﴾ وقف بحذف النون فاستأسر الشيخ، وقال: هي مثبتة سواء في الوقف والابتداء لا خلاف في ذلك بين أهل الأداء، فمن الناس من يقول: إنه إنما فعل ذلك تعمدًا وتصنعًا لثبت له الأستاذية، ومنهم من يقول: إنه لم يتعمد ذلك [...] عليه إلى أن أجازه، وفي اليوم الذين كتب إجازته كتب هو إجازة أبي العباس.\nتوفى أحمد بن خلف سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-406>٣٩٩- أحمد بن دحيم بن خليل أبو عمر</span>\nسمع إبراهيم بن حماد بن إسحاق ابن أخي إسماعيل بن إسحاق القاضي وأبا عبد الله الزبيري، روى عنه أب عثمان سعد بن نصر وأبو عثمان سعيد بن عثمان النحوي. أخبرني القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد عن أبي الحسن بن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال: أخبرنا سعيد بن نصر وسعيد بن","vol":"1","page":177},{"text":"عثمان النحوي بكتب السنة لأبي عبد الله الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري عن أحمد [بن دحيم بن خليل عن الزبير بن أحمد] قال الحميدي: وأنا أظنه والذي قبله واحدًا نسب أولًا إلى جده وهو الأظهر والأغلب في ظني والله أعلم. توفى أحمد بن دحيم بن خليل سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-407>٤٠٠- أحمد بن رشيق الكاتب أبو العباس</span>\nكان أبوه من موالي بني شهيد ونشأ هو \"بمرسية\"، وانتقل إلى \"قرطبة\"، وكتب الأدب فبرز فيه ويسق في صناعة الرسائل مع حسن الخط المتقن على نهايته، وتقدم فيهما وشارك في سائر العلوم، ومال إلى الفقه والحديث، وبلغ من رئاسة الدنيا أرفع منزلة، وقدمه الأمير الموفق أبو الجيش مجاهد بن عبد الله العامري على كل من في دولته؛ لأسباب أكدت له ذلك عنده من المودة والثقة والنصيحة، فكان ينظر في أمور الجهة التي كان فيها نظر العدل والسياسة، ويشتغل بالفقه والحديث، ويجمع العلماء والصالحين ويؤثرهم، ويصلح الأمور جهده.\nقال الحميدي: وما رأينا من أهل الرئاسة من يجري مجراه مع هيئة مفرطة وتواضع وحلم عرف به مع القدرة، مات بعيد الأربعين وأربعمائة عن سن عالية، وله رسائل مجموعة متداولة، منها الرسالة إلى أبي عمران موسى بن عيسى بن أبي حاج الفاسي، وأبي بكر بن عبد الرحمن فقيهي القيروان في الإصلاح بينهما، وله كلام مدون على تراجم كتاب \"الصحيح\" لأبي عبد الله البخاري، ومعاني ما أشكل من ذلك، قال الحميدي: وقد رأيته غير مرة إذا غضب في مجلس الحكم أطرق ثم قام ولم يتكلم بين اثنين، فظننته كان يذهب إلى حديث أبي بكرة عن رسول الله (﵌): \"لا يحكم حاكم بين اثنين وهو غضبان\".\nقال الحميدي: أخبرنا الرئيس أبو العباس أحمد","vol":"1","page":178},{"text":"بن رشيق الكاتب قال: كنت في سن المراهقة بتدمير أول طلبي للنحو إذ دخل إلينا على البحر رجل أسمر، ذكر أنه من بني شيبة [حجبة البيت]، وأنه يقول الشعر على طبعه ولا يقرأ ولا يكتب، وكان يقول: إنه دخل عليه اللحن بدخيل الحضر، وكان يسأل أستاذنا أن يصلح له اللحن، ويسألني كثيرًا أن أكتب أشعاره بمدائح القائد [ووجوه البلد] مما بقي في حفظي من شعره:\nيا خليلي من دون كل خليل ... لا تلمني على البكا والعويل\nإن لي مهجة يكنفها الشو ... ق وعينا قد وكلت بالهمول\nكلما غردت هتوف العشايا ... والضحى هيجت كمين غليلي\nذات فرخين في ذرى أثلات ... هدلات غضف الذوائب ميل\nلم يغيبا عن عينها وهي تبكي ... حذر البين والفراق المديل\nأنا أولى لغربتي وانتزاحي ... واشتياقي منها يطول العويل\nحل أهلي بالأبطحين وأصبح ... ت الشمس عند وقت الأفول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-408>٤٠١- أحمد بن زكريات بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد الله بن عبد الرحمن</span>\nأندلسي محدث سمع وعنى وحمل عنه، ولم تطل حياته، مات بالأندلس سنة ثمان عشرة ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-409>٤٠٢- أحمد بن زياد بن عبد الرحمن</span>\nقاضي قرطبة مشهور، وأبوه هو صاحب مالك بن أنس ﵀. توفى سنة خمسة ومائتين.","vol":"1","page":179},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-410>٤٠٣- أحمد بن زياد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن اللخمي القاضي</span>\nأندلسي، روى عن ابن وضاح وغيره، ومات سنة ستة وعشرين وثلاثمائة، روى عنه خالد بن سعد. وجد أبيه زياد بن عبد الرحمن هو الذي يقال له: زياد شبطون الفقيه، صاحب مالك بن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-411>٤٠٤- أحمد بن طريف بن الحطاب</span>\nقرطبي فقيه، توفى بميورقة سنة ستة عشر وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-412>٤٠٥- أحمد بن طاهر [بن علي] بن عيسى</span>\nفقيه مشهور، يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة وغيره، توفى \"بدانية\" سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-413>٤٠٦- أحمد بن سليمان بن نصر المرف</span>\nمحدث أندلسي مات بها سنة عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-414>٤٠٧- أحمد بن سليمان بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الرحمن الناصر أبو بكر المرواني</span>\nمن أهل الأدب أنشد لنفسه في أبي محمد بن حزم على طريقة البستي:\nلما تحلى بخلق ... كالمسك أو نشر عود\nنجل الكرام ابن حزم ... وبات في العلم عودي\nفشواه جدد ديني ... جذواه أورق عودي\nأقول إذا غبت عنه ... يا ساعة السعد عودي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-415>٤٠٨- أحمد بن سليمان الباجي</span>\nفقيه يروى عنه أبو علي بن سكره وغيره، وهو مع ذلك أديب أنشد أبو علي بن سكره،","vol":"1","page":180},{"text":"قال: أنشدنا أبو القاسم أحمد بن سليمان الباجي لنفسه:\nإن بعض الظن إثم ... فاترك الميل إليه\nمن يأمر يتعنى ... يحسب الناس عليه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-416>٤٠٩- أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجازي</span>\nمن أهل وادي الحجازة، محدث مات بالأندلس في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-417>٤١٠- أحمد بن سعيد بن مسرة الغفاري</span>\nطرطوشي، فقيه توفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-418>٤١١- أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي [المنتجيلي] أبو عمر</span>\nسمع بالأندلس جماعة منهم: محمد بن أحمد الزراد وأبو عثمان سعيد بن عثمان بن سعيد الأعناقي، ومحمد بن قاسم، ورحل فسمع إسحق بن إبراهيم بن النعمان، وأن جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، وأبا بكر أحمد بن عيسى بن موسى الحضرمي المصري المعروف بابن أبي عجينة صاحب عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن محمد بن بدر وغيرهم، وألف في \"تاريخ الرجال\" كتابًا كبيرًا جميع فيه ما أمكنه من أقوال الناس في أهل العدالة والتجريح، سمعه منه خلف بن أحمد المعروف أمكنه من أقوال الناس في أهل العدالة والتجريح، سمعه منه خلف بن أحمد المعروف بابن أبي جعفر، وأحمد بن محمد الإشبيلي المعروف بابن الحراز، قال أبو عمر بن عبيد البر: ويقال: إنه لم يكمل إلا لهما سماعه منه، وممن روى عنه بأكثر أبو زيد عبد الرحمن بن يحيى العطار، هكذا قال أبو عمر بن عبد البر في اسم الحضرمي الذي روى عنه أحمد بن سعيد كما أوردنا آنفًا. ورأيت في موضع آخر أنه أبو بكر محمد بن موسى بن عيسى الحضرمي، وأنه يروى عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي والله أعلم.\nوكانت وفاة أبي عمر الصدفي في سنة خمسين","vol":"1","page":181},{"text":"وثلاثمائة فيما قاله أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-419>٤١٢- أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب أبو عمر الوزير والد الفقيه أبي محمد وزير الدولة العامرية</span>\nومن أهل العلم والأدب والخير، وكان له في البلاغة يد قوية، قال أبو العباس أحمد بن رشيق الكاتب: كان الوزير أبو عمر بن حزم يقول: إن لأعجب ممن يلحن في مخاطبة أو يجيء بلفظة قلقة في مكاتبة، لأنه لا ينبغي له إذا شك في شيء إلا أن يتركه ويطلب غيره، فالكلام أوسع من هذا أو كما قال، وهذا لا يقوله إلا المتجر الواسع العلم.\nأنشدني أبو محمد علي بن أحمد قال: أنشدني الوزير أبي عمر في بعض وصاياه لي:\nإذا شئت أن تحيا غنيًا فلا تكن ... على حالة إلا رضيت بدونها\nوحدث أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو تمام بن عيسى وهشام بن محمد بن هشام بن محمد بن عثمان المعروف بابن البشتني، من آل الوزير أبي الحسن جعفر بن عثمان المصحفي، عن الوزير أبي عمر - رحمة الله - عليه أنه كان بين يدي المنصور أبي عامر محمد بن أبي عارم في بعض مجالسته للعامة، فدفعت إليه رقعة استعطاف لأم رجل مسحون كان ابن أبي عامر حنقًا عليه لجرم استعظمه منه، فلما قرأها اشتد غضبه وقال: ذكرتني والله به، وأخذ القلم يوقع وأراد أن يكتب \"يصلب\" فكتب \"يطلق\"، ورمى الكتاب إلى الوزير، قال: فأخذ أبوك القلم وتناول رقعة وجعل يكتب بمقتضى التوقيع إلى صاحب الشرطة، فقال له ابن أبي عامر: ما هذا الذي تكتب؟ قال: بإطلاق فلان قال: فحرد وقال من أمر","vol":"1","page":182},{"text":"بهذا؟ فناوله التوقيع فلما رآه قال: وهمت والله ليصلبن، ثم خط على ما كتب، وأراد أن يكتب \"يصلب\" فكتب \"يطلق\" قال: فأخذ والدك الرقعة، فلما رأى التوقيع تمادى على ما بدأ به من الأمر بإطلاقه، ونظر إليه المنصور متماديًا على الكتاب، فقال: ما تكتب؟ فقال: بإطلاق الرجل، فغضب غضبًا أشد من الأول، وقال: من أمر بهذا؟ فناوله الرقعة، فرأى خطه فخط على ما كتب وأراد أن يكتب \"يصلب\" فكتب \"يطلق\" وأخذ والدك الكتاب، فنظر ما وقع به ثم تمادى فيما كان بدأ به، فقال: ماذا تكتب؟ فقال: بإطلاق الرجل وهذا الخط ثالثًا فلما رآه عجب، وقال: نعم \"يطلق\" على رغمي فمن أراد الله إطلاقه لا أقدر أنا على صلبه أو كما قال، مات الوزير أبو عمر بن حزم قريبًا من الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-420>٤١٣- أحمد بن سعيد بن خلف بن بشتغير اللخمي</span>\nلورقي فقيه محدث أديب من أهل بيت جلالة توفى سنة ستة عشر وخمسمائة [يروى عن العذري والباجي وأبي عمر بن عبد البر] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-421>٤١٤- أحمد بن سهل بن الحداد</span>\nطليطلي فقيه مقرئ توفى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة وفيها مات عبد المنعم بن غلبون المقري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-422>٤١٥- أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجازي</span>\nمن أهل وادي الحجارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-423>٤١٦- أحمد بن أبي صفوان المرواني</span>\nأديب شاعر ذكره، أحمد بن فرج وأنشد له:\nلهذا الياسمين على حق ... إنا لشبيهه في الحسن رق\nفلا زالت عرائشه تحيا ... بغادية لها طل وودق","vol":"1","page":183},{"text":"غيام كالعريش أجم غض ... ينور منه في الجنبات برق\nولو سقيته من ماء وجهي ... لما وفيته ما يستحق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-424>٤١٧- أحمد بن عبد الله بن الفرج النميري</span>\nأندلسي، سمع من ابن وضاح وغيره مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-425>٤١٨- أحمد بن عبد الله بن الحجاف الأنصاري</span>\nمحدث مات بالأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-426>٤١٩- أحمد بن عبد الله الأنصاري</span>\nصاحب الصلاة بالأندلس، ذكره ابن يونس بعد الذي قبله ولعله هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-427>٤٢٠- أحمد بن عبد الله بن أبي طالب الأصبحي</span>\nقاضي الجماعة بالأندلس، يكنى أبا عمر محدث مات بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-428>٤٢١- أحمد بن عبد الله بن محمد بن الرك بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم [الحنفي قرطبي]</span>\nروى عن بقى بن مخلد وغيره، مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-429>٤٢٢- أحمد بن عبد الله اللؤلؤي</span>\nروى عنه أبي صالح أيوب بن سليمان ومحمد بن عمر بن لبابة مات، سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ذكره أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-430>٤٢٣- أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي أبو عمر الفقيه، يعرف بابن الباجي</span>\n[سمع أباه وجماعة وسكن هو وأبوه إشبيلية] .\nروى عنه جماعة أكابر منهم فقيه أبو عمر بن عبد البر.\nأخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن","vol":"1","page":184},{"text":"محمد، قال: أخبرنا ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر، قال: كان أبو عمر الباجي إمام عصره وفقيه زمانه، جمع الحديث والرأي والبيت السحن والهدى والفضل، ولم أر بقرطبة ولا بغيرها من كور الأندلس رجلًا يقاس به في علمه بأصول الدين وفروعه.\nكان يذاكر بالفقه ويذاكر بالحديث والرجال ويحفظ غريبي الحديث لأبي عبيد، ولأبي محمد بن قتيبة حفظًا حسنًا.\nوشاروه القاضي ابن الفوارس وهو ابن ثمانية عشر عامًا بإشبيلية، وهو موضع مولده، وجمع له أبوه علوم الأرض، فلم يحتج إلى أحد إلا أنه رجل متأخرًا للحج، فكتب بمصر عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المعروف بابن المهندس، وعن الميمون بن حمزة بن الحسن الحسني، وأبي الحسن أحمد بن عبد الله بن حميد بن زريق الحريثي البغدادي من ولد عمرو بن حريث، وأبي محمد والحسن بن إسماعيل بن الصراب، وأبي العلاء عبد الوهاب بن عيسى بن ماهان وغيرهم] وكتب عنه وكان من أضبط الناس لكتبه وأعلمهم [بما فيها] من روايته هذا آخر. كلام ابن عبد البر.\nوقال أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ في المؤتلف: أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله الباجي الأندلسي من أهل العلم، كتبت عنه وكتب عني، ووالد أبي عمر هذا من جلة المحدثين، وكان يسكن إشبيلية، هكذا قال عبد الغني.\nأخبرنا القاضي أبو القاسم وغيره عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال: قرأت على أبي عمر أحمد بن عبد الله الباجي كتاب المنتقي لأبي محمد الجارود، أخبرني به عن أبيه","vol":"1","page":185},{"text":"عن الحسن بن عبد الله الزبيدي عن ابن الجارود، وكتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجارود، وكتاب أبي حنيفة لابن الجارود، وكتاب الآحاد لابن الجارود، وكلها. [بهذا الإسناد] مات أبو عمر قريبًا من الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-431>٤٣٤- أحمد بن عبد الله الرحيم، يعرف بابن العنان</span>\nكان ثقة خيارًا، يروى عن محمد بن قاسم، يروى عنه محمد بن عتاب وعبد الرحمن بن أحمد الأشج وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-432>٤٢٥-[أحمد] بن عبد الله بن ذكوان أبو العباس</span>\nقاضي الجماعة بالأندلس من شيوخ أهل العلم مذكور بالفضل ومن أهل البيت فيهم علم ورياسة والقضاء يتردد فيهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-433>٤٢٦- أحمد بن عبد الله بن زيدون أبو الوليد</span>\nمن أهل قرطبة شاعر مقدم وبليغ مجود كثير الشعر قبيح الهجاء ومن أبياته السائرة:\nبيني وبينك ما لو شئت لم يضع ... سر إذا ذاعت الأسرار لم يذع\nيا مانعًا حظه مني ولو بذلت ... لي الحياة بحظي منه لم أبع\nحسبي بأنك إن حملت قلبي ما ... لا تستطيع قلوب الناس يستطع\nته أحتمل واستطل أصبر وعز أهن ... وول أقبل وقل أسمع ومر أطع\nوله من قصيدة طويلة:\nبنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا ... شوقًا إليكم ولا جفت مآقينا\nكنا نرى اليأس تسلينا عوارضه ... وقد نسينا فما لليأس يغرينا\nنكاد حين تناجيكم ضمائرنا ... يقضي علينا الأسى لولا تأسينا","vol":"1","page":186},{"text":"حارت لفقدكم أيامنا فغدت ... سودًا وكانت بكم بيضًا ليالينا\nإذ جانب العيش طلق من تآلفنا ... ومورد اللهو صاف من تصافينا\nوإذا هصرنا فنون اللهو دانية ... قطوفة فجنينا منه ما شينا\nليسق عهدكم عهد السرور فما ... كنتم لأرواحنا إلا رياحينا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-434>٤٢٧- أحمد عبد الله الكناني الألبيري</span>\nفقيه نحوي أديب يكنى أبا العباس توفى بقرطبة سنة خمس وتسعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-435>٤٢٨- أحمد بن عبد الله بن طريف</span>\nفقيه أديب محدث يكنى أبا الوليد، مولده سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وتوفى في صفر سنة تسع عشرة وخمسمائة، وصلى عليه أبو القاسم بن بقي، ودفن في مقبرة أم سلمة، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم ومحمد بن سعادة وابن النعمة وغيرهم، ويروى هو عن أبي عمر بن عبد البر وحاتم بن محمد وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-436>٤٢٩- أحمد بن عبد الله القيسي الطليطلي، أبو العباس الأعمى</span>\nأديب شاعر محسن ما شاء بليغ، ذكره الفتح في المطمح، وقال فيه: كان بالأندلس سرًا للإحسان، ومبرًا على زياد وحسان وأنشد من شعره يتغزل:\nجد من الشوق كان الهزل أوله ... أقل شيء إذا فكرت أكثره\nولي حبيب دنا لولا تمنعه ... وقد أقول نأى لولا تذكره\nوأنشد له يمدح علي بن يوسف بقصيدة","vol":"1","page":187},{"text":"منها:\nكم مقلة ذهبت في الغي مذهبها ... بنظرة هي شأن أولها شأن\nرهن أضغاث أحلام إذا هجعت ... وربما حلمت والمرء يقظان\nفانظر بعقلك إن العين كاذبة ... واسمع بسمعك إن السمع خوان\nولا تعقل كحل [ذي] عين له نظر ... إن الرعاة ترى ما لا ترى الضأن\nدع الغنى لرجال ينصتون له ... إن الغنى لفضول الهم ميزان\nواخلع لبوسك من شح ومن أمل ... لا يقطع السيف إلا وهو عريان\nوصاحب لم أزل منه على خطر ... كأنني علم غيب وهو حسبان\nأغراه حظ توخاه وأخطأني ... أما دري أن بعض الرزق حرمان\nوغره أن رآه قد تقدمني ... كما تقدم باسم الله عنوان\nوله في قصيدة:\nوإذا عجبت من الزمان لحادث ... فلتابع يبكي على متبوع\nوإذا اعتبرت العمر فهو ظلامة ... والموت منها موضع التوقيع\nوله يتغزل:\nلحياة عصياني عليك عواذلي ... إن كانت القربات مما ينفع\nهل تذكرين لياليا بتنا بها ... لا أنت باخلة ولا أنا أقنع\nوله يمدح علي بن يوسف من قصيدة طويلة، أولها:\nطليعة جيشك الروح الأمين ... وظل لوائك الفتح المبين","vol":"1","page":188},{"text":"وهزة رمحك الظفرة المواتى ... ورونق سيفك الحق اليقين\nوبعض رضاك للآمال دنيا ... وشكر قراك للآمال دين\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-437>٤٣٠- أحمد بن عبيد الله بن إسماعيل بن بدر أبو مروان</span>\nمن شيوخ الأدب المشهورين، عاش إلى أيام الفتنة بعد الأربعمائة، وكان حيًا في سنة ست بعدها، ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-438>٤٣١- أحمد بن عبد الرحمن</span>\nقرطبي سمع ابن وضاح، وسمع منه، مات بالأندلس قاله أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-439>٤٣٢- أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم</span>\nكان من أهل الفضل والعلم، تولى الحكم بالجانب الغربي من قرطبة للمهدي محمد بن هشام بن عبد الجبار بن الناصر، ذكره أبو محمد بن حزم، وهو من بني عمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-440>٤٣٢- (مكرر) أحمد بن عبد البصير</span>\nروى عن قاسم بن أصبغ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن سعيد بن نبات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-441>٤٣٣- أحمد بن عبد الرحمن بن مطاهر</span>\nتوفى بطليطلة سنة تسع وثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-442>٤٣٤- أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الباري أبو جعفر البطروجي</span>\nفقيه حافظ محدث مشهور، روى عن أبي علي الغساني، والعبسي وابن الكلاع، وغيرهم يروى عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وغيره توفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وقيل سنة أربع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-443>٤٣٥- أحمد بن عبد الرحمن الثقفي القصبي أبو العباس</span>\nمقرئ مجود، قرأ عليه القاضي أبو القاسم بالمرية.","vol":"1","page":189},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-444>٤٣٦- أحمد بن عبد الرحمن بن إدريس أبو العباس</span>\nصاحب الأحكام بمرسية فقيه محدث عارف، يروى عن العبسي أبي الحسن، وأبي محمد بن أبي جعفر وغيرهما توفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-445>٤٣٧- أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد ذو الوزارتين</span>\nمن أهل الأدب البارع له قوة في البديهة، كان في أيام عبد الرحمن الناصر.\nأخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جهور: إن ذا الوزارتين أحمد بن عبد الملك بن عمر بن شهيد زار جده عبد الملك بن جهور، فواقفه محجوبًا فلم يصل إليه، فكتب إليه:\nأتيناك لا عن حاجة عرضت لنا ... إليك ولا قلب إليك مشوق\nولكننا زرنا بضعف عقولنا ... حمارًا تولى برنا بعقوق\nفأجاب عبد الملك:\nحجبناك لما زرتنا غير تائق ... بقلب عدو في ثياب صديق\nوما كان بيطار الشآم لموضع ... يباشر فيه برنا بخليق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-446>٤٣٨- أحمد بن عبد الملك بن مروان</span>\nأديب شاعر ذكره أبو محمد بن حزم في المتقدمين من الشعراء فأثنى عليه وأورد له أجمد بن فرج الجياني في الحدائق أشعارًا ومنها:\nحلفت بمن رمى فأصاب قلبي ... وقلبه على جمر الصدود\nلقد أودى تذكره بجسمي ... ولست أشك أن النفس تودي\nتولى [الصبر عني من] تولى ... [وعاودني] من [الأحزان عيدي]","vol":"1","page":190},{"text":"[فقيد وهو موجود بقلبي ... فوا عجبًا لموجود فقيد]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-447>٤٣٩- أحمد</span>\nتوفى سنة اثنتين وأربعمائة حكى [...] ﵀ من عند الناس رضي عن سيد بن الحسيب وحباله، وأكثرهم كلفًا بحديثه وأحرصهم على اقتفاء أثره، والاقتداء به، والحفظ لأخباره ولا يزال يذكره ويثني عليه.\nفلما احتضر رأيناه قد أقبل بطرفه وأشار بإصبعه يتبسم ويسلم ويقول بكلام خفي: أنزل يا سيدي رضي الله عنك إلي وعندي أقعد رحمك الله، الساعة أقدم معك. فقيل له وعلى من تسلم وإلى من تشير، فقال هذا سعيد بن الحسيب معنى حاضر لي، ثم فاضت نفسه أثر ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-448>٤٤٠- أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد أبو عامر</span>\nأشجعي النسب من ولد الوضاح بن رزاح الذي كان مع الضحاك يوم المرح وهذا الوضاح هو جد بني وضاح من أهل مرسية وإليه ينتسبون، فبنو وضاح من أشجع، وأشجع من قيس عيلان بن مضر.\nوأسر الوضاح بن رزاح في يوم المرج، ومن عليه مروان بن الحكم، ذكر ذلك الرشاطي.\nوأبو عامر هذا من العلماء بالأدب ومعاني الشعر وأقسام البلاغة وله حظ في ذلك بسبق فيه، ولم ير لنفسه في البلاغة أحدًا يجاريه، وله كتاب \"حانوت عطار\" في نحو من ذلك، وسائر رسائله وكتبه نافعة الجد كثيرة الهزل، وشعره كثير مشهور وقد ذكره أبو محمد بن علي بن أحمد مفتخرًا به فقال: ولنا من البلغاء أحمد بن عبد الملك بن","vol":"1","page":191},{"text":"شهيد، وله من التصرف في وجوه البلاغة وشعابها مقدار ينطق فيه بلسان مركب من لسان عمرو وسهل ومن أبياته المختارة قوله:\nوما ألان قناتي غمز حادثة ... ولا استخف بحلمي قط إنسان\nأمضى على الهول قدمًا لا ينهنهني ... وانثنى لسفيهي وهو حردان\nولا أقارض جهالًا بجهلهم ... والأمر أمري والأعوان أعواني\nأهيب بالصبر والشحناء ثارة ... وأكظم الغيظ والأحقاد نيران\nوما لساني عند القوم ذو ملق ... ولا مقالي إذا ما قلت أدهان\nولا أفوه بغير الحق خوف أخي ... وإن تأخر عني وهو غضبان\nولا أميل على خلي فآكله ... إذا غرثت بوعض الناس ذؤبان\nإن الفتوة فاعلم حدًا مطلبها ... عرض نقي ونط فيه تبيان\nبالعلم يفخر يوم الحفل حامله ... وبالعفاف غداة الجمع يزدان\nود الفتى مهم لو مت من يده ... وأنه منك ضخم الجوف ملآن\nوقوله:\nألمت بالحب حتى لو دنا أجلى ... لما وجدت لطعم الموت من ألم\nوزادني كرمي عما وليت به ... ويلي من الحب أو ويلي من الكرم\nوقوله:\nإن الكريم إذا نالته مخمصة ... [أبدى] إلى الناس شبعًا وهو طيان","vol":"1","page":192},{"text":"يحني الضلوع على مثل اللظى حرقًا ... والوجه غمر بماء البشر ملآن\nوقوله:\nكتبت لها أنني عاشق ... على مهرق الكتم بالناظر\nفردت على جواب الهوى ... بأحور في مائة حائر\nمنعمة نطقت بالجفون ... فدلت على دقة الخاكر\nكأن فؤادي إذا أعرضت ... تعلق [في] مخلبي طائر\nوقوله:\nأقل كل قليل جد ذي أدب ... بين الورى وأقل الناس إخوان\nوما وجدت أخا في الدهر يذكرني ... إذا سما وعلا يوما به الشان\nقال أبو محمد علي بن أحمد: توفى أبو عامر بن شهيد ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة ست وعشرين وأربعمائة بقرطبة، ودفن يوم السبت ثاني يوم وفاته في مقبرة أم سلمة، وصلى عليه جهور بن محمد جهور أبو الحزم. وكان حين وفاته حامل لواء الشعر والبلاغة لم يخلف لنفسه نظيرًا في هذين العلمين، جملة مولده سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ولم يعقب، وانقرض عقب الوزير ابنه بموته: وكان جواد لا يليق شيئًا، ولا يأسى على فئت، عزيز النفس مائلًا إلى الهزل، وكان له من علم الطب نصيب وافر، وكانت على أبي عامر ضيق النفس والنفخ، ومات في ذهنه وهو يدعو الله ﷿ وتيشهد شهادة التوحيد والإسلام، وكان أوصى أن يصلي عليه أبو عمر الحصار الرجل الصالح بتعيب إذ","vol":"1","page":193},{"text":"دعى وأوصى أن يسوى عليه التراب دون لبن ولا خشب فاغفل ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-449>٤٤١- أحمد بن عبد الملك بن عميرة الضبي</span>\nهو ابن عم أبي يكنى أبا جعفر، وكان ﵀ عالمًا عاملًا زاهدًا فاضلًا متقللًا من الدنيا، أخبرت عنه إن كان يواصل الصيام خمسة عشر يومًا، وكانت أوقاته محفوظة عليه أخبرني ﵀ قال:\nدخلت مرسية بعد العشر وخمسمائة سمعت بها على الحافظ أبي علي بن سكرة وعلي الفقه أبي محمد عبد الله بن محمد بن أبي جعفر فلما توفى الحافظ أبو علي رحلت إلى قرطبة وسمعت بها وقرأت على أبي الوليد بن رشد، وأبي محمد بن عتاب والموروري وجماعة، ثم انصرفت وقد نلت حظًا وافرًا من العلم، فلما وصلت مالقة، قيل لي: تترك الفقيه أبا علي منصور بن الخير بمالقة وتنصرف، فقصدته وجمعت عليه كتاب الله العزيز بالقراءات السبع، ثم انصرفت إلى وطني بلس ورأى الناس عند دخوله يعظمون العلم وأهله فكتب: أرى من في بلس يلقاني على مسيرة يوم وأن أهل لورقة يتجاورون في لقائي ببلس فلما وصلت لم يلق أحد ولا رأيت من الناس ما عهدت فكان لي في ذلك موعظة ورجعت إلى نفسي فقلت يا أحمد فكأنك إنما رحلت في طلب العلم وسهرت الليل ليعظمك الناس، لقد خبت وضل سعيك، فعكفت على ما ينفعني ولزمت بيتي ولم أتعرض لعرض دنياوي، وسلكت سبل القوم لعل الله أن يجعلني وبكتبهم انتفعت.\nوكان رحمة الله إمامًا في طريقة التصوف، س وكنت لا تراه من الليل إلا قائمًا. وكان أكثر دهره صائمًا. توفى وقد أناف على التسعين، توفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة ومولده بعيد الثمانين وأربعمائة.\nولما اجتمع معه شيخي القاضي أبو القاسم","vol":"1","page":194},{"text":"بن حبيش بلورقة رأيته قد بكى فسألته مم بكاؤك؟ قال: ذكرتني رؤية ابن) ﵈ (أبيك هذا من تقدم هكذا كان زيهم وسمتهم، ولقد بت عنده ليالي ذوات عدد، فما كان يوقظني في أكثر الليالي إلا بكاؤه في السجود وما كان ينام من الليل إلا قليلًا، فلما وصلت من عنده مرسية حدثت بذلك بعض جيرانه قديمًا فقال لي: هكذا أعرفه منذ أزيد من ثلاثين عامًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-450>٤٤٢- أحمد بن عبد الولي البتي أبو جعفر</span>\nينسب إلى بتة قرية من قرى بلنسية، كاتب شاعر لبيب، أحرقه القنبيطور لعنة الله حين غلب على بلنسية وذلك في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ذكره الرشاطي في كتابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-451>٤٤٣- أحمد بن عيسى</span>\nأندلسي محدث روى عن يحيى بن إبراهيم بن مزين، روى عنه عيسى بن محمد الأندلسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-452>٤٤٤- أحمد بن عمر بن أسامة</span>\nمحدث أندلسي مات بها سنة ثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-453>٤٤٥- أحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور</span>\nمن شيوخ أبي عمر بن عبد البر ذكره أبو عمر وأثنى عليه وقال: كان رجلًا صالحًا فاضلًا فقيهًا أديبًا. حدث عن أبي محمد عبد الله بن محمد الباجي وغيره وكان كثير الشعر في الزهد والحكم والمواعظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-454>٤٤٦- أحمد بن عمر بن أن العذري أبو العباس المري ويعرف بابن الدلاي</span>\nرحل مع والده بعيد الأربعمائة إلى مكة فسمع الكثير من شيوخها ومن القادمين إليها ومن أبي القاسم أحمد بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عمر بن عثمان بن عفان العثماني، ومن أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن العباس بن عبد الله الشافعي ومن أبي بكر [أحمد بن] محمد بن أحمد البزار المكي ومن أبي العباس أحمد بن الحسن بن بندار بن","vol":"1","page":195},{"text":"عبد الرحمن بن جبريل الرازي، ومن أبي العباس أحمد بن علي بن الحسن بن إسحق بن جعفر بن الحسن الكسائي كذا قال في نسبه، وعن أبي حفص عمر بن الخضر الثمانيني، وأبي بكر محمد بن علي بن محمد الغاري النيسابوري وأبي بكر محمد بن أحمد، بن نوح الأصبهاني وعن أبي سعيد بن سحنويه الأسفرايني، وعن جماعة كثيرة من طبقتهم، وكتب هناك قطعة كبيرة من المصنفات والتواريخ وغير ذلك.\nحدثني غير واحد عن ابن موهب عن أبي العباس العذري قال: أخبرنا أبو البركات محمد بن عبد الواحد الزبيري قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج قال أخبرنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد قال: لما وصل المأمون إلى بغداد وقر بها قال ليحيى بن أكثم: وددت أني وجدت رجلًا مثل الأصمعي ممن عرف أخبار العرب وأيامها وأشعارها، فيصحبني كما صحب الأصمعي الرشيد، فقال له يحيى: هاهنا شيخ يعرف هذه الأخبار، يقال له عتاب بن ورنا من [بني] شيبان قال: فابعث لنا فيه فبعث فحضر فقال له يحيى: إن أمير المؤمنين يرغب في حضورك مجلسه ومحادثته فقال: أنا شيخ كبير ولا طاقة لي لأنه قد ذهب مني الأطيبان فقال له المأمون: لابد من ذلك فقال الشيخ: فاسمع ما حضرني [فقال] اقتضابًا:\nأبعد ستين أصبو ... أو الشيب للمرء حرب\nشيب وسن وإثم ... أمر لعمرك صعب","vol":"1","page":196},{"text":"يا بن الإمام فهلا ... أيام عودي رطب\nوإذا شفاء الغواني من ... ى حديث وقرب\nوإذا مشيبي قليل ومن ... هل العيش عذب\nفالآن لما رأى بي ... عواذلي ما أحبوا\nآليت أشرب راحًا ... ما حج الله ركب\nفقال المأمون ينبغي أن تكتب بالذهب وأمر له بجائزة وتركه.\nتوفى أبو العباس في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، وفيها دخل الأذفونش قصمه الله طليطلة في المحرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-455>٤٤٧- أحمد بن عمر بن خلف الهمداني، يكنى أبا جعفر، ويعرف بابن قبلال</span>\nفقيه مولده في الستين وأربعمائة وتوفى في ذي القعدة سنة ست وعشرين وخمسمائة يروى عن محمد بن فرج مولى الطلاع يروى عنه أبو عبد الله بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-456>٤٤٨- أحمد بن عمر بن أفرند المعافري أبو العباس</span>\nفقيه محدث زاهد ورع مجتهد، رحل وقيد كثيرًا وكان متقللًا من الدنيا أدركته بسنى، توفى سنة إحدى وستين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-457>٤٤٩- أحمد بن عمر بن منصور الألبيري</span>\nصاحب صلاة إلبيرة وخطيبها فقيه محدث عالم يفهم الحديث ويعرف الرجال ويحفظ وهو من موالي بني أمية، وله رحلة لقي فيها محمد بن عبد الله بن منجد الجرجاني بمصر، وروى عنه مسنده، وسمع يونس بن عبد الأعلى وغيره، مات بالأندلس سنة اثنتي عشر وثلاثمائة، روى عنه خالد بن سعد وغيره، أخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة أنا محمد بن خليل","vol":"1","page":197},{"text":"أخبرنا خالد بن سعد، أخبرني أحمد بن عمرو بن منصور صاحب الصلاة بإلبيرة، وكان من الصالحين، قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا ابن وهب قال: سئل مالك عن الإمام هل يرفع يديه عند الركوع فقال: نعم قيل له وبعدما يرفع رأسه من الركوع. قال: إنه ليؤمر بذلك. قال: خالد وصلى بنا أحمد بن عمرو بحاضرة مدينة إلبيرة وكان من الخطباء فرأيته يرفع يديه عند كل خفض ورفع، وأخبرني أنه رأى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بمصر يرفع يديه عند كل خفض ورفع، وكان أخوه محمد يصلي إلى جنبه فكان ربما رفع ربما لم يرفع فكلم في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-458>٤٥٠- أحمد بن عبادة بن علكدة بن نوح بن اليسع الرعيني أبو محمد</span>\nمحدث أندلسي، مات بها ليلة الجمعة لست بقين من رجب سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، روى عن محمد بن وضاح بن عبد السلام الخشني كان صاحب الصلاة بقرطبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-459>٤٥١- أحمد بن عابد أبو عمر</span>\nقرطبي فقيه توفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-460>٤٥٢- أحمد بن عون الله أبو جعفر</span>\nفقيه محدث مشهور يروى عن قاسم بن أصبغ البياني، وعن أبي سعيد بن الأعرابي وعن بكر بن العلاء القاضي وابن الورد، يروى عنه أبو عمر الطلمنكي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-461>٤٥٣- أحمد بن الفضل بن العباس الدينوري أبو بكر المطوعي</span>\nسمع من جعفر بن محمد الفريابي ومن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري كتابه في التاريخ المعروف \"بذيل المذيل\" وكتاب \"صريح السنة\" له و\"فضائل الجهاد\" له ورسالته إلى أهل طبرستان المعروفة \"وسمع من أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل البغدادي، يعرف بابن أبي الثلج كتابه في الحول وسمع من أبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن","vol":"1","page":198},{"text":"يحيى بن صالح بن عاصم بن زفر بن العلاء بن أسلم العدوي البصري أحاديثه عن خراش مولى أنس بن مالك، وهي أربعة عشر حديثًا.\nودخل الأندلس قبل الخمسين وثلاثمائة وحدث بهذه الكتب ومن آخر من حدث عنه هنالك أبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي وأبو عمر أحمد بن الحسن قال: أخبرني غير واحد عن [...] عن أبي عمر بن عبد البر. قال حدثاني بأحاديث خراش عن الدينوري عن العدوري عن خراش، وقد حدث عنه أبو القاسم خلف بن هاني الأندلسي في سنة اثنتين وأربعمائة، قال الحميدي: رأيت سماعة عليه سنة ست وأربعين ومائتين في جامع قرطبة وهو يومئذ ابن ثمان وسبعين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-462>٤٥٤- أحمد بن علي بن خلف بن طمرشيل أبو بكر الأستاذ بمرسية</span>\nنحوي أديب لغوي توفى سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-463>٤٥٥- أحمد بن فتح بن عبد الله التاجر</span>\nرحل فسمع بمصر من حموة بن محمد الكناني، وأبي العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، وأبي الحسن محمد بن عبد الله بن زكريات بن حيوية النيسابوري وأبي العلاء عبد الوهاب بن عيسى بن ماهان، وأبي الفضل صالح بن عبد الصمد بن معروف الصواف وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن حامد البغدادي نزيل مصر، وأبي محمد جعفر بن أحمد بن عبد الله بن سليمان البزار وأبي الحسن علي بن محمد بن مسرور وإبراهيم بن علي بن غالب، وسمع من أبي محمد عبد الله بن أبي زيد بالقيروان وحدث بالأندلس","vol":"1","page":199},{"text":"فروى عنه جماعة من أهلها منهم: أبو عمر بن عبد البر. توفى قريبًا من الأربعمائة. حدثني أبو محمد بن عبيد الله عن ابن موهب عن أبي عمر قال: حدثني أحمد بن فتح التاجر بكتاب الدار ومقتل عثمان لعمر بن شبة النمري في سبعة أجزاء عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حامد البغدادي بمصر عن محمد بن سهل بن الفضل الكاتب عن عمر بن شبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-464>٤٥٦- أحمد بن علي بن أحمد بن خلف بن الباذش المقرئ</span>\nتوفى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وكان أبوه علي من المتقدمين في النحو والأدب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-465>٤٥٧- أحمد بن علي بن القاسم القاضي أبو العباس</span>\nفقيه أديب شاعر من أهل بيت وزارة وجلالة، وقد قال فيه ابن القي بمدحه من قصيدة:\nوأبعد الناس من ريب الحوادث من ... أهوى الخيل أبي العباس معتلقا\nويسحب العز أذيالًا على زحل ... وربما اختال بالجوزاء منتطقا\nومنها:\nوجمع الله فيه من فضائل ... ما لم يزل في جميع الناس مفترقا\nفمن شعر أبي العباس في النخول، ما أنشده له الفتح في المطمح وهو قوله:\nجنيت بالوهم ورد الخد مجتنبا ... ونلت ما أشتهي من ريقه الشنب\nفعلت فعل امرئ لا شيء يحجبه ... قد صار محترق الأستار والحجب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-466>٤٥٨- أحمد بن علي السبتي المعروف بالطرطوشي أبو العباس</span>\nفقيه","vol":"1","page":200},{"text":"محدث يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-467>٤٥٩- أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن [بن محمد التميمي] التاهرتي البزاز أبو الفضل</span>\nولد بتاهرت، وأتى مع أبيه صغيرًا إلى الأندلس، وكان أبوه من جلساء بكر بن حماد التاهرتي ومن أخذ عنه، قاله أبو محمد علي بن أحمد، وقد روى عنه أبو عمران الفاسي موسى بن عيسى بن أبي حاج فقيه القيروان، وقال أبو عمر بن عبد البر: سمع أبو الفضل التاهرتي من [ابن] أبي دليم وقاسم بن أصبغ ووهب بن مسرة ومحمد بن معاوية القرشي، وأبي بكر الدينوري، وكان ثقة فاضلًا اختص بالقاضي منذر بن سعيد، وسمع منه تواليفه كلها، قال أبو عمر: وقد لقيته وسمعت كثيرًا منه، قال أبو عمر: أخبرنا أحمد بن قاسم بكتاب \"صريح السنة\" لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، وبكتاب \"فضائل الجهاد\" له وبرسالته إلى أهل طبرستان عن أبي بكر أحمد بن الفضل الدينوري عن الطبري، قال أبو الوليد بن الفرضي: قرأت عليه كثيرًا من روايته عن قاسم وغيره، وسألته عن سنه ومولده فقال لي: ولد سنة تسع وثلاثمائة، قال أبو الوليد: وتوفى ﵀ بقرطبة ليلة الجمعة لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وصلى عليه قاضي الجماعة أبو العباس ابن ذكران.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-468>٤٦٠- أحمد بن قاسم بن عيسى أبو العباس المقرئ</span>\nقال أبو محمد علي بن أحمد: هو المعروف بأبي العباس الإقليشي منسوب إلى إقليش بلدة من أعمال طليطلة، كان يختلف معنا إلى ابن الجسور، وله رحلة دخل فيها إلى بغداد وغيرها، وهو ثقة فاضل، قال أبو عمر بن عبد البر: وقد سمع من أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة حديث على بن الجعد، وسمعناه منه","vol":"1","page":201},{"text":"وكتبت عنه \"منثورًا\" كثيرًا وكتب عني ﵀.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-469>٤٦١- أحمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن أصبغ البياني أبو عمرو</span>\nمحدث من أهل بيت حديث، يروى عن أبيه عن جده قاسم بن أصبغ، روى عنه أبو علي بن أحمد، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو عمرو أحمد بن قاسم بن محمد قال: أخبرنا أبي قال: جدي قاسم بن أصبغ قال: أخبرنا مضر بن محمد قال: سألت يحيى بن معين أي شيء يصح في إفطار الحاجم والمحجوم؟ فقال: ما يصح فيه شيء.\nأنشد أبو محمد علي بن أحمد قال: أنشد أبو عمرو البياني:\nإذا القرشي لم يشبه قريشًا ... بفعلهم الذي بذ الفعالا\nفتيس من تيوس بني تميم ... بذي العبلات أحسن منه حالا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-470>٤٦٢- أحمد بن كليب النحوي</span>\nأديب شاعر مشهور الشعر ولاسيما شعره في أسلم، ولم يزل به الإفراط في حبه حتى أداه ذلك إلى موته، وخبره في ذلك طريف.\nأخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله محمد بن الحسين المدحجي قال: كنت أختلف في النحو إلى أبي عبد الله محمد بن خطاب النحوي في جماعة، وكان معنا عنده أبو الحسن أسلم بن أحمد بن سعيد بن قاضي الجماعة وأسلم بن عبد العزيز صاحب المزني والربيع قال محمد بن الحسن: وكان من أجمل من رأته العيون، وكان يجيء معنا إلى محمد بن خطاب بن أحمد بن كليب وكان من أهل الأدب البارع والشعر الرائق، فاشتد كلفه بأسلم وفارق صبره،","vol":"1","page":202},{"text":"وصرف فيه القول مستترًا بذلك إلى أن فشت أشعاره فيه، وجرت على الألسنة وتنوشدت في المحافل، فلعهدي بعرس في بعض الشوارع بقرطبة والنكوري الزامر قاعد في وسط الحفل، وفي رأسه قلنسوة وشيء وعليه ثوب خز عبيدي، وفرسه بالحلبية المحلاة وغلامه يمسكه، وكان فيما مضى يزمر لعبد الرحمن الناصر وهو يزمر في البوق بقول أحمد بن كليب في أسلم:\nأسلمني في هوا ... هـ أسلم هذا الرشا\nغزال له مقلة ... يصيب بها من يشا\nوشا بيننا حاسد ... سيسأل عما وشا\nولو شاء أن يرتشي ... على الوصل روحي ارتشا\nومغن محسن يسايره فيها، فلما بلغ هذا المبلغ انقطع أسلم عن جميع مجالس الطلب، ولزم بيته والجلوس على بابه، فكان أحمد بن كليب لا شغل له إلا المرور على باب دار أسلم سائرًا ومقبلًا نهاره كله، فانقطع أسلم عن الجلوس على باب داره نهارًا، فإذا صلى المغرب واختلط الظلام خرج مستروحًا وجلس على باب داره، فعيل صبر أحمد بن كليب، فتحيل في بعض الليالي، ولبس جبة من جباب أهل البادية، واعتم بمثل عمائهم، وأخذ بإحدى يديه دجاجًا وبالآخر قفصًا في بيض وتحين جلوس ألسم عند اختلاط الظلام على بابه، فتقدم إليه وقبل يده وقال: يأمر مولاي بأخذ هذا، فقال له أسلم: ومن أنت؟ فقال: صاحبك في الضيعة الفلانية، وكان قد تعرف أسماء ضياعه وأصحابه فيها، فأمر أسلم بأخذ ذلك منه، ثم جعل أسلم يسأله عن الضيعة، فلما جاوبه أنكر الكلام وتأمله فعرفه فقال له:","vol":"1","page":203},{"text":"يا أخي وهنا بلغت بنفسك وإلى هنا تبعتني، أما كفاك انقطاعي عن مجالس الطلب وعن الخروج جملة وعن القعود على بابي نهارًا، حتى قطعت علي جميع ما لي [وحرمتني كل] راحة، فقد صرت من سجنائك، والله لا فارقت بعد هذه الليلة قعر منزلي، ولا قعدت ليلًا ولا نهارًا على بابي، ثم قام، وانصرف أحمد بن كليب كئيبًا حزينًا. قال محمد بن الحسن: واتصل ذلك بنا، فقلنا لأحمد بن كليب: وخسرت دجاجك وبيضك، فقال: هات كل ليلة قبلة يده وأخسر أعاف ذلك قال: فلما يئس من رؤيته ألبتة نهكته العلة، وأضجعه المرض.\nقال محمد بن الحسن: وأخبرني أبو عبد الله محمد بن خطاب شيخنا قال: فعدته فوجدته بأسوأ حال فقلت له: ولم لا تتداوى؟ فقال: دوائي معروف، وأما الأطباء فلا حيلة لهم في البتة. فقلت: له ما دواؤك؟ قال: نظرة من أسلم، ولو سعيت في أن يزورني لأعظم الله أجرك بذلك، وكان هو والله أيضًا يؤجر.\nقال فرجمته، وتقطعت نفسي له، ونهضت إلى أسلم، فاستأذنت عليه فأذن لي وتلقاني بما يجب، فقلت له: لي حاجة قال: وما هي؟ قلت: علمت ما جمعك مع أحمد بن كليب من ذمام الطلب عندي، فقال: نعم، لكن قد تعلم أن برح بي، وشهر أسمي وآذاني، فقلت له: كل ذلك يغتفر في مثل الحال التي هي فيها، والرجل يموت، فتفضل بعيادته.\nفقال: والله ما أقدر على ذلك فلا تكلفني","vol":"1","page":204},{"text":"هذا: فقلت له لابد، فليس عليك في ذلك شيء، وإنما هي عيادة مريض، قال: ولم أزل به حتى أجاب، فقلت: فقم الآن فقال لي: لست والله أفعل ولكن غداء فقلت له: ولا خلف؟ قال: نعم.\nقال: فانصرفت إلى أحمد بن كليب، وأخبرته بوعده بعد تأبيه، فسر بذلك، وارتاحت نفسه، قال: فلما كان الغد بكرت إلى أسلم، وقلت له: الوعد قال: فرحم وقال: والله لقد تحملني على خطة صعبة علي، وما أدري كيف أطيق ذلك، قال: فقلت له: لا بد [من] أن تفي بوعدك. قال: فأخذ رداءه ونهض معي راجلًا قال: فلما أتينا منزل أحمد بن كليب، وكان يسكن في آخر درب طويل، وتوسط الدرب، وقف واحمر وخجل وقال لي: الساعة والله أموت وما أستطيع أن أنقل قدمي، ولا أن أعرض هذا على نفسي فقلت: لا تفعل بعد أن بلغت المنزل تنصرف؟! قال: لا سبيل والله إلى ذلك ألبته، قال: ورجع مسرعًا فاتبعته، وأخذت بردائه فتمادى وتمزق الرداء، وبقيت قطعة منه في يدي لسرعته وإمساكي له ومضى، ولم أدركه، فرجعت ودخلت إلى أحمد بن كليب، وقد كان غلامه دخل عليه إذ رآنا من أول الدرب مبشرًا، فلما رآني تغير لونه قال: وأين أبو الحسن فأخبرته بالقضية فاستحال من وقته وجعل يتحسر [عليه وأكثر من الترجع] فاستشنعت الحال، وجعلت أترجع وقمت فثاب إليه ذهنه وقال لي: يا أبا عبد الله قلت: نعم فقال: أسمع مني وأحفظ عني ثم أنشأ يقول:\nأسلم يا راحة العليل ... رفقًا على الهائم النحيل\nوصلك أشهى إلى فؤادي ... من رحمة الخالق الجليل","vol":"1","page":205},{"text":"قال فقلت له: اتق الله ما هذه العظيمة، فقال لي: قد كان، قال: فخرجت عنه فو الله ما توسطت الدرب حتى سمعت الصراخ عليه وقد فارق الدنيا.\nقال أبو محمد بن علي بن أحمد، وهذه قصة مشهورة عندنا، ومحمد بن الحسن ثقة، ومحمد بن خطاب ثقة، وأسلم هذا بيت جليل، وهو صاحب الكتاب المشهور في أغاني زرياب، وكان شاعرًا أديبًا، قال أبو محمد: ولقد ذكرت هذه الحكاية لأبي عبد الله محمد بن سعيد الخولاني الكاتب فعرفها وقال لي: لقد أخبرني الثقة أنه رأى أسلم هذا في يوم شديد المطر لا يكاد أحد يمشي في طريق، وهو قاعد على قبر أحمد بن كليب زائرًا له. وقد تحين غفلة الناس في مثل ذلك الوقت. قال أبو محمد: وحدثني أبو محمد قاسم بن محمد القرشي قال: كتب ابن كليب إلى محمد بن خطاب شعرًا يتغزل فيه بأسلم، فعرضه ابن خطاب على أسلم، فقال: هذا ملحون وكان ابن كليب قد أسقط التنوين من لفظة في بيت من الشعر. قال: فكتب ابن خطاب بذلك إلى ابن كليب، فكتب ابن كليب مسرعًا:\nألحق لي التنوين في مطمع ... فإنني أنسيت إلحاقه\nلاسيما إذ كان في وصل من ... كدر لي في الحب أخلاقه\nوأنشد أبو محمد قال: أنشدني محمد بن عبد الرحمن بن أحمد التجيبي لأحمد بن كليب، وقد أهدى إلى أسلم كتاب \"الفصيح\" لثعلب:\nهذا كتاب الفصيح بكل لفظ مليح ...","vol":"1","page":206},{"text":"وهبته لك طوعا كما وهبتك روحي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-471>٤٦٣- أحمد بن مروان</span>\nمن أهل قرطبة، روى عن يحيى بن يحيى بن كثير، وسعيد بن حسان، وعبد الله بن حبيب، مات بها سنة ست وثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-472>٤٦٤- أحمد بن ميسرة</span>\nمن أهل طرطوشة مدينة من ثغور الأندلس، رحل وطلب، وحدث، مات بالأندلس سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-473>٤٦٥- أحمد بن مضاء أبو العباس</span>\nقاضي الجماعة فقيه محدث إمام في النحوي مقدم، توفى بإشبيلية سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وصلى عليه بعد كتاب الدولة بحضرة مراكش، وتوفى في سن عالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-474>٤٦٦- أحمد بن محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك بن قطن الفهري</span>\nأندلسي محدث سمع من محمد بن وضاح، وأبي إسحق القرار، ومات بالأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-475>٤٦٧- أحمد بن مطرف بن عبد الرحمن</span>\nمحدث يعرف بابن المشاط، كان رجلًا صالحًا فاضلًا معظمًا عند ولاة الأمر بالأندلس يشاورونه في من يصلح للأمور، ويرجعون إليه في ذلك، وكان صاحب الصلاة. روى عن سعيد بن عثمان الأعناقي، وسعيد بن خمير، وأبي صالح أيوب بن سليمان، ومحمد بن عمر بن لبابة، وعبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثي.\nروى عنه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد بن المعروف بابن القراميدي، وأبو عمر أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد المعروف بابن الجسور، وعبد العزيز بن عبد الرحمن","vol":"1","page":207},{"text":"بن بخت، قال أبو محمد علي بن أحمد: مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-476>٤٦٨- أحمد بن مسعود الأزدي الشمنتاني</span>\nأديب شاعر ذكره أبو محمد على بن أحمد، ومن شعره على طريقة أبي الفتح البستي.\n\nيا عاذلين على الغرام متيمًا ... ألف الصبابة ما لكم ولعتبه؟\nأنى يفيق عن الهوى من نفسه ... رضيت بضر الحب مذ ولعت به؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-477>٤٦٩- أحمد بن مسلمة بن وضاح أبو جعفر [يعرف بالبعيرة]</span>\nأديب شاعر من فحول الشعراء، مرسى الأصل، أنشدت من شعره من قطعة:\nوكأنني مما تقسمني الوغى ... بين اعتقال دائم وتنكب\nأوقفت رمحي خوطة في راحتي ... وغرست قوسي نبعة في منكب\nوله:\nولما شارف الميدان أضحى ... يعلم لحظة شق الصفوف\nثنى أعطافه قبل العوالي ... وسل لحاظة قبل السيوف\nوله:\nولما مر ليس لغير قتلى ... وقد ملئت ملاءته مراحا\nلوى أعطافه لينا وخلى ... ذوائبه يلاعبن الرياحا\nوله في شجر السرو:\nأيا سرو لا يعطش منابتك الحيا ... ولا مزعن أغصانك الورق النضر","vol":"1","page":208},{"text":"لقد كسيت أعطافك الملك مثلما ... تلف على الخطى راياته الخضر\nوله يصف شفة: ومرضعة بثدي الغمام رف_ت لنا من زخارف جنه توقوا عليها يد الحادثات=فقدوا لها بردة من أسنه رأيت سماعة ثابتًا في [...] الحافظ أبي علي بن سكرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-478>٤٧٠- أحمد بن نابت التغلبي أبو عمر</span>\nأندلسي، روى عن عبد الله بن يحيى بن يحيى الليثي الموطأ ذكره عبد الغني بن سعيد الحافظ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-479>٤٧١- أحمد بن أبي البيع المقرئ بالمرية</span>\nتوفى بها ستة ست وأربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-480>٤٧٢- أحمد بن نصر</span>\nمن العلماء بعلم العدد، المشهورين ذكره أبو محمد علي بن أحمد وقال: إن له كتابًا في المساحة لم يتقدم إلى مثله في معناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-481>٤٧٣- أحمد بن نعيم السلمي</span>\nأديب شاعر قديم مشهور الشعر قبيح الهجاء أظنه كان في أيام عبد الرحمن الناصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-482>٤٧٤- أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن بشر وقيل قيس بدل بشر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم الباهلي</span>\nقاضي طليطلة، محدث سمع بالأندلس عيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى وله رحلة سمع فيها سحنون بن سعيد ورجع إلى الأندلس فمات بها قديمًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-483>٤٧٥- أحمد بن هشام بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد الخير بن الأمير الحكم</span>\nأخو محمد أديب شاعر مشهور، ذكره غير واحد منهم أبو الوليد بن عامر، وأورد له في الورد والنرجس من أبيات وهي:\nانظر إلى الروض في جوانبه ... أحمره ضاحك وأصفره","vol":"1","page":209},{"text":"إذا هفت فوقه الرياح سرى ... بهفوها مسكه وعنبره\nنرجسه تستجد صفرته ... حتى كأن الحبيب يهجره\nوالورد يختال في منابته ... تطويه أكمامه وتنشره\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-484>٤٧٦- أحمد بن هشام بن أمية بن بكير</span>\nروى عن أبي بكر أحمد بن الفضل بن العباس الدينوري المطوعي، روى عن أبو مصعب بن عبد الله بن محمد الحاكم وقال: توفى أحمد بن هشام سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-485>٤٧٧- أحمد بن يحيى بن يحيى الليثي</span>\nمحدث مات بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين، ذكره أبو سعيد بن يونس وفي بعض النسخ بخط أبي عبد الله الصوري الحافظ أحمد بن يحيى بن يحيى ثلاث مرات وقد أصلح على الثالث ضبة علامة الشك ولا نعلم ليحيى بن يحيى ولدًا اسمه يحيى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-486>٤٧٨- أحمد بن يحيى بن زكريا بن الشامة بالشين المعجمة</span>\nيروى عن أبيه، روى عنه أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل، وقد ذكرنا له خبرًا في باب الخاء في ذكر خلف بن القاسم، توفى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-487>٤٧٩- أحمد بن يحيى بن بشتغير، يكنى أبا جعفر</span>\nمن أهل لورقة سمع هو وأخوه [...] على الحافظ أبي علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-488>٤٨٠- أحمد بن يحيى بن مفرج الفنتوري</span>\nالراوية كان رجلًا صالحًا نبيها معدودًا في الفقهاء والرواة، روى عن محمد بن وضاح، وعبيد الله بن يحيى ونظرائها، ووقع في [كتاب] \"تسمية أعيان الموالي بالأندلس\": أن مفرجًا جدهم كان صاحب الركاب للأمير الحكم بن هشام، وكان","vol":"1","page":210},{"text":"الخليفة الحكم بن عبد الرحمن، قد فرق بين اسم مفرج هذا وبين اسم محمد بن مفرج بن حماد الحسين المعافري للإشكال فكان يعرف ابن مفرج مولاه الفنتوري من أجل سكناه من غربي قرطبة قريبًا من \"عين فنت أورية \"ويعرف المعافري بالقبشي لسكناه أيضًا من تلك الناحية بالقرب من عين قبش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-489>من اسمه إبراهيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-490>٤٨١- إبراهيم بن محمد بن بازوفيل يعرف بابن القزاز</span>\nسمع سحنون بن سعيد وعون بن يوسف وسعيد بن حسان ويحيى بن يحيى، يكنى أبا إسحق، مات بالأندلس سنة ثلاث وسبعين ومائتين، روى عنه أحمد بن خالد وحبيب بن أحمد.\nأخبر أبو محمد بن حزم، قال أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة قال: أخبرنا أحمد بن خليل، قال: أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن خالد قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن القزاز قال: سمعت سحنون يقول: ما عزار بابي هذه الآثار فأما هذه المسائل فالله أعلم بحقيقتها:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-491>٤٨٢- إبراهيم بن محمد المرادي</span>\nقرطبي سمع من رجال بلاده، ومات بها سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-492>٤٨٣- إبراهيم بن محمد بن قاسم بن هلال القيسي</span>\nسمع من محمد بن وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني أندلسي مذكور بخير وصلاح، مات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وأظنه ابن أخي إبراهيم بن قاسم المذكور هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-493>٤٨٤- إبراهيم بن محمد الشرفي أبو اسحق الحاكم الخطيب</span>\nصاحب الشرطة منسوب إلى الشرف من سواد إشبيلية، كان","vol":"1","page":211},{"text":"فقيهًا جليل ورئيسًا في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر كبيرًا وخطيبًا بقرطبة مشهورًا وأديبًا مذكورًا، وكان للشعراء عند جناب خصيب قال الحميدي: رأيت عند بعض ولده، وكان حاكمًا ببلدنا، مجلدات مما جمع من مدائح الشعراء فيه ومنها لأبي المطرف عبد الرحمن بن أبي الفهد من قصيدة أولها:\nقفا [بي] قليلًا في رسوم المنازل ... ولا تنكروا فيض الدموع الهوامل\nومنها\nومنتخل من حر شعري انتخلته ... لمنتخل غير العلي والفضائل\nوغر حبوناها [أغر محجلا ... طوالب ود لا طوالب نائل]\nمرغبة في سمعها كل سامع ... مزهدة في قوله كل قائل\nترغب هذا وهو ليس براغب ... وتذهل هذا وهو ليس بذاهل\nطلبت لها أهلًا فألفيت أروعا ... جوادًا كريم البحر عذب الشمائل\nتخيرته من أهل عصر لو أنهم ... به وزنوا شالوا وليس بشائل\nمضاء لو أن السيف كان كحده ... ثنى حده حد الخطوب النوازل\nوعلم لو أن البحر كان كبعضه ... لكانت بحار الأرض دون سواحل\nومنها لعبادة بن ماء السماء من قصيدة طويلة:\nأحلف بالله حلف مجتهد ... والحلف بالله غاية الحلف\nلو كان إجماعنا بفضلك في الم ... لة لم تمتحن بمختلف","vol":"1","page":212},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-494>٤٨٥- إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري أبو القاسم، يعرف بابن الأفليلي</span>\nحدث عن أبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي بكاتب النوادر لأبي علي إسماعيل بن القاسم عنه. وكان متصدرًا في علم الأدب يقرأ عليه ويختلف فيه إليه، وكان مع علمه بالنحو واللغة يتكلم في معاني الشعر وأقسام البلاغة والنقد لهما وله كتاب شرح فيه معاني شعر المتنبي، قال أبو محمد بن حزم: وهو كتاب حسن، روى عنه جماعة وحدث بالمشرق عنه أبو مروان عبد الملك بن زيادة الله بن علي التميمي الطبني اللغوي، وأبو الخطاب العلاء بن [أبي] المغيرة عبد الوهاب بن أحمد بن حزم الأندلسيان حثا معًا عنه، قال أبو مروان منهما: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن زكريا القرشي الزهري قال: كان شيوخنا من أهل الأدب يتعالمون أن الحرف إذا كتب عليه صح بصاد وحاء أن ذلك علامة لصحة الحرف لئلا يتوهم متوهم عليه خللا ولا نقصًا، فوضع حرف كامل على حرف صحيح، وإذا كان عليه صاد ممدودة دون حاء، كان علامة أن الحرف سقيم إذ وضع عليه حرف غير تام ليدل نقص الحرف على اختلال الحرف، ويسمى ذلك الحرف أيضًا ضبة، أي أن الحرف مقفل بها لا يتجه لقراءة كما أن الضبة مقفل بها، توفى سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-495>٤٨٦- إبراهيم بن أحمد بن فتح بن الحداد</span>\nقرطبي فقيه حافظ توفى سنة ست وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-496>٤٨٧- إبراهيم بن أحمد بن معاذ بن عثمان الشبعاني</span>\nابن أخي سعد بن معاذ المذكور في بابه، حدث بالأندلس وهو منها ومات فيها سنة اثنتين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-497>٤٨٨- إبراهيم بن أحمد بن أسود أبو إسحق</span>\nمن أهل بيت [فضل] وجلالة","vol":"1","page":213},{"text":"روى عنه أبو القاسم [عبد] الرحيم بن محمد وغيره. توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة، [يروى عن أبي الوليد الباجي وغيره] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-498>٤٨٩- إبراهيم بن إدريس العلوي الحسني المشهور بالموبل</span>\nشاعر أديب حسن الشعر خبيث الهجاء، كان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، وعاش إلى أيام الفتنة، قال الحميدي: رأيت له قصيدة طويلة يمدح بها مؤيد الدولة هذيل بن خلف بن رزين صاحب أحد القلاع ويهجو في درجها غيره أولها:\nفللبين في تعذيب نفسي مذهب ... ولنا بيات الدهر عندي مطلب\nأما ديون الحادثات فإنها ... تأتي لوعد صادق لا يكذب\nوالبين مغري كيده بأولى النهى ... طبعًا تطبع والطبيعة أغلب\nومنها:\nأيقنت أني للرزايا مطعم ودمي ... لوافدة المكاره مشرب\nفأنا من الآيات عرض سالم ... وجوانح تكوي وعقل يذهب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-499>٤٩٠- إبراهيم بن اسحق بن جابر</span>\nمحدث، سمع من سعيد بن حسان الصايغ أندلسي، مات بها سنة سبع وثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-500>٤٩١- إبراهيم بن أبان بن عبد الملك بن عمر بن مروان، يكنى أبا عثمان أندلسي روى عنه ابن عفر، ذكره أبو سعيد بن يونس</span>.","vol":"1","page":214},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-501>٤٩٢- إبراهيم بن أيمن أبو اسحق الفقيه</span>\nروى عن الخليل بن أحمد البستي، وعن محمد بن عبد الواحد الزبيري، روى عنه أحمد بن عمر العذري، وذكر أنه أنشده عن البستي:\nالنار آخر دينار نطقت به ... والهم آخر هذا الدرهم الجاري\nوالمرء بينهما إن كان مفتقرًا ... معذب القلب بين الهم والنار\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-502>٤٩٣- إبراهيم بن بكر الموصلي</span>\nقدم الأندلس ودخل إشبيلية، وحدث بها عن أبي الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين الأزدي الموصلي بكتابه في الضعفاء والمتروكين، أنابه غير واحد، عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال: قرأته على إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي عن إبراهيم بن بكر عن أبي الفتح الموصلي الأزدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-503>٤٩٤- إبراهيم بن بكر بن عمران الألبيري</span>\nفقيه، توفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-504>٤٩٥- إبراهيم بن جميل الأندلسي</span>\nروى عنه أبو القاسم بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي في المعجم وقال: إنه حدثه بمصر عن عمر بن شبه بن عبيدة، ولعله إبراهيم بن موسى بن جميل بنسبه إلى جده، ويأتي ذكره بعد هذا إن شاء الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-505>٤٩٦- إبراهيم بن حسين بن خالد</span>\nمحدث قرطبي مات بها سنة تسع وأربعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-506>٤٩٧- إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي</span>\nوفي موضع آخر إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم، جعل بدل حسين عيسى، أندلسي، يكنى أبا إسحق، رحل وسمع وحدث وولى","vol":"1","page":215},{"text":"السوق في أيام الأمير محمد، بها في سنة ست وخمسين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-507>٤٩٨- إبراهيم بن حمدون</span>\nقرطبي سمع من محمد بن وضاح، ومات بالأندلس سنة تسع عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-508>٤٩٩- إبراهيم بن خالد الأموي</span>\nيروى عن يحيى بن يحيى الليثي وسعيد بن حسان، إلبيري يروى عنه ابنه بسر، مات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-509>٥٠٠- إبراهيم بن خلاد اللخمي</span>\nإلبيري أيضًا، يروى عن يحيى بن يحيى الليثي بالأندلس سنة سبعين ومائتين، ذكرهما أبو سعيد بن يونس أحدهما بعد الآخر، وكلاهما رحل وسمع من سحنون، وهما في السبعة الذين اجتمعوا في إلبيرة في وقت واحد من رواة سحنون، وسائر السبعة: عمر بن موسى الكناني وسعيد بن النمر الغافقي وإبراهيم بن شعيب وسليمان بن نصر وأحمد بن سليمان بن أبي الربيع، ذكر ذلك أبو الوليد بن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-510>٥٠١- إبراهيم بن خيرة أبو إسحق، يعرف بابن الصباغ</span>\nشاعر من شعراء إشبيلية، ذكره أبو عامر بن مسلية، وأورد من شعره في صفة الغيم:\nيوم كأن سحابه ... لبست غمامي المصامت\nحجبت به شمس الضحى ... بمثال أجنحة الفواخت\nفالغيث يبكي فقدها ... والبرق يضحك ضحك شامت\nوالرعد يخطب مفصحًا ... والجو كالمحزون ساكت\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-511>٥٠٢- إبراهيم بن الفتح بن عبد الله بن خفاجة أبو إسحق الخفاجي</span>\nشاعر","vol":"1","page":216},{"text":"مشهور متقدم مبرز حسن الشعر جدًا، خبيث الهجاء، وشعره كثير مجموع، وكانت له همة رفيعة.\nأخبرني بعض أشياخي عنه: أنه كان يخرج من جزيرة شقر، وهي كانت وطنه، في أكثر الأوقات إلى بعض تلك الجبال التي تقرب من الجزيرة وحده، فكان إذا صار بين جبلين نادى بأعلى صوته يا إبراهيم تموت، يعني نفسه، فيجيبه الصوت، ولا يزال كذلك حتى يخر مغشيًا عليه، وكان يأتي بالجزيرة إلى المعالج الذي يبيع الفاكهة فيساومه فإذا سمى له عددًا أو وزنًا من ذلك العدد أو الوزن على شرط أنه يختار ما أحب بيده، فمن المستحسن من شعره، على أنه كله حسن، يتغزل:\nيا نزهة النفس يا مناها ... يا قرة العين يا كراها\n[أما ترى لي] رضاك أهلًا ... وهذه حالتي تراها\nفاستدرك الفضل يا أباه ... في رمق النفس يا أخاها\nقسوت قلبًا ولنت عطفًا ... وعفت من تمرة نواها\nتوفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، لأربع بقين من شوال منها وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وفيها قال:\nأنى بأنس أو غذاء أو سنه ... لابن إحدى وثمانين سنه\nقلص الشيب به ذيل ... امرئ وطال ما جر صباه زمنه\nتارة تخطو به سيئة ... تسخن العين وأخرى حسنه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-512>٥٠٣- إبراهيم بن داود</span>\nأندلسي محدث،","vol":"1","page":217},{"text":"استشهد في غزو الروم بالأندلس سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-513>٥٠٤- إبراهيم بن زبان أبو إسحق</span>\nأندلسي من أصحاب سحنون، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين، ذكره بعد المؤلفين في الفقهاء، وأظنه صحفه أو رآه كذلك، وإنما هو إبراهيم بن محمد بن باز، نسب إلى جده وغيره، وقد ذكرنا هذا في أول الترجمة، وفي هذه السنة مات، وهو المعروف من أصحاب سحنون وإبراهيم بن زبان غير معروف، على أنى قد رأيته في بعض النسخ من تاريخ ابن يونس هكذا والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-514>٥٠٥- إبراهيم بن زرعة</span>\nمولى قريش، يكنى أبا زياد، أندلسي، يروى عنه سحنون بن سعيد، مات بأفريقية سنة اثنتي عشرة ومائتين، ذكره أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-515>٥٠٦- إبراهيم بن شعيب الباهلي أبو اسحق</span>\nإلبيري، يروى عن يحيى بن يحيى الليثي، مات بالأندلس سنة خمس وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-516>٥٠٧- إبراهيم بن شاكر أبو إسحق</span>\nقرطبي، سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز صاحب أسلم بن عبد العزيز، حدث عنه أبو عمر بن عبد البر وأثنى عليه وقال: كان رجلًا فاضلًا دينًا، وإن كان أحد في عصره من الأبدال فيوشك أن يكون هو منهم، وقال: سمع أبا محمد عبد الله بن عثمان وابن مفرج وابن عون الله وابن الخراز وابن أبي دليم ونظرائهم ولم يزل يطلب العلم إلى أن مات، وكان يختلف معنا إلى الشيخ الحافظ أبي القاسم خلف بن قاسم بن سهل بن أسود ﵀، هذا آخر كلام ابن عبد البر.","vol":"1","page":218},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-517>٥٠٨- إبراهيم بن عيسى المرادي</span>\nأستجي من أهل أستجة، يروى عن محمد بن أحمد العتبي، مات في أيام الأمير عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بالأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-518>٥٠٩- إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي</span>\nأندلسي يكنى أبا إسحق محدث له رحلة وسماع، هكذا بخط الصوري أبي عبد الله الحافظ، وقد ذكرت آنفًا الاختلاف فيه وقول من قال: إنه إبراهيم بن حسين بن عاصم، وعيسى أصح والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-519>٥١٠- إبراهيم بن عبد الرحمن التنسي أبو إسحق</span>\nكان يفتي في جامع الزهراء، سمع من وهب بن مسرة وغيره، توفى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-520>٥١١- إبراهيم بن عبد الله بن ميسري، ويقال مسرة</span>\nمحدث أندلسي، حدث عن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وعن من هو أقدم منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-521>٥١٢- إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن يعقوب بن أحمد بن عمر، أبو إسحق الأنصاري ثم البلنسي صاحبنا</span>\nمحدث ثقة ثبت، روى ببلنسية عن أبي الحسن بن النعمة وغيره، ثم رحل إلى المشرق فأقام بالإسكندرية في مدرسة الحافظ السلفي نحو من عشرين سنة، وكتب عن الحافظ أبي الطاهر السلفي ما لم يكتب أحد، وكان عالمًا بالرجال متقللًا من الدنيا لم يغير من هيئته التي كان بها بالأندلس شيئًا، كنت معه بالمدرسة مدة فحمدت حاله وزهده وورعه وانقباضه عن الناس وفراره عن أبناء الدنيا، وكان ينشدني في أكثر الأحيان:\nيقولون لي فيك انقباض وإنما ... رأوا رجلًا عن موقف الذل أحجما","vol":"1","page":219},{"text":"ترى الناس من داناهم هان عندهم ... ومن أكرمته عزة النفس أكرما\nوما كان برق لاح لي يستفزني ... ولا كل من لاقيت أرضاه منعما\nوما زلت منحازًا بعرضي جانبًا ... عن الذل أعتد الصيانة مغنما\nإذا قيل هذا مورد قلت قد رأى ... ولكن نفس الحر تحتمل الظما\nوإني إذا ما فاتني الأمر لم أبت ... أقلب كفي أثره متندما\nولكنه إن جاء عفوًا قبلته ... وإن مال لم أتبعه هلا وليتما\nوأقبض خطوي عن حظوظ كبيرة ... إذا لم أنلها وافر العرض مكرما\nوأكرم نفسي أن أضاحك عابسًا ... وأن أتلقى بالمديح مذمما\nأنزهها عن بعض ما قد يشينها ... مخافة أقوال العدي فيم أو لما\nولم أقض حق العلم إن كان كلما ... [بدا] صيرته لي سلمًا\nولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي ... لأخدم من لاقيت لكن لأخدما\nأأغرسه عزًا وأجنيه ذلة ... إذن فاتباع الجهل قد كان أحزما\nفإن قلت جد العلم كاب فإنما ... كبا حين لم يحمي حماه وأسلما\nولو أن أهل العلم صانوه صانهم ... ولو عذموه في النفوس لعظما\nولكن أهانوه فهان ودنسوا ... محياه بالأطماع حتى تجهما\nوكان يسندها إلى قائلها، وكنت على أن أكتب سندها فحفزني السفر، وأنشدني","vol":"1","page":220},{"text":"أيضًا قال: لما صار الحافظ السلفي ﵀ في عشر المائة أنشدها:\nما كنت أرجو إذ ترعرع ... ت أن أبلغ من عمري سبعينا\nفالآن والحمد لربي فقد ... جاوزت من عمري تسعينا\nولما قارب المائة أنشدنا:\nأنا من أهل الحد ... يث وهم خير فئة\nجزت تسعين وأرجو ... أن أجوزن مائة\nولما جاز المائة أنشدنا:\nأنا إن بان شبابي ومضى ... فبحمد الله ذهني حاضر\nولئن خفت وجفت أعظمي ... كبرا غضن علومي ناضر\nسمع بقرائني بالإسكندرية كثيرًا وحدث بها أخيرًا، وروى عن كافة أهلها وعن الواردين عليها واستجاز جميع محدثي أهل العراق والشام فأجازوه، رأيت عنده في جملة الإجازات مكتوبًا بخط جارية كانت لشهدة تكتب لها أسمعة من يقرأ عليها فلما سئل منها أن تخبر لصاحبنا أبي إسحق، كتبت جاريتها سؤال الاستيجاز وكتبت شهدة بعقبة بعد إكمال جاريتها ما سئل منها صحيح ذلك، وكتبت شهدة بخط ما رأيت قط مثله لو بيع في الأسواق لاشتراه كل إنسان، أخبرني صاحبنا المحدث أبو إسحق، قال: حضر السلفي ذات يوم في محفل عظيم بالإسكندرية عند بعض أهلها فإن وقد عض المجلس ولم يكن أحد يتعاطى صدر المجلس للعقود به وهو حاضر، فلما دخل أخلى له الصدر، فقعد ونظر إلى بعض طلبته، ممن كانت له التامة، قد قعد عند النعال، ورأى في الصدر من كان ذلك الطالب أحق به منه فأشار إليه وقال:","vol":"1","page":221},{"text":"كن سيدًا وأرض بصف النعال ... خير من الصدر بغير الكمال\nفإن تصدرت بلا آلة ... صيرت ذاك الصدر صدر النعال\nتوفى إبراهيم بن عبد الله في حدود التسعين وخمسمائة.\n\n٥١٣ ... إبراهيم بن عبد الصمد أبو عبد الصمد البلنسي:\nسكن بلنسية وأظنه من أهلها، شاعر مشهور، فمن شعره يصف قومًا:\nأناس إذا ما جئت أجلس بينهم ... لأمر أراني في جماعتهم وحدي\nإذا عصبوا كان الوعيد انتقامهم ... وإن وعدوا لم يأت منهم سوى الوعد\nغناء الغواني في الحروب غناؤهم ... وإن عهدوا كانوا كذلك في العهد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-522>٥١٤- إبراهيم بن عجنس بن إسباط الزيادي الكلاعي</span>\nوشقي، روى عن يوسف بن عبد الأعلى وغيره، مات في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن في نحو السبعين ومائتين وكان فاضلًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-523>٥١٥- إبراهيم بن عصام، أبو أمية القاضي بمرسية</span>\nفقيه أديب شاعر من أهل بيت جلالة ووزارة، يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة قره عليه، فنقطه كتاب الشمائل وقد قال فيه: أبو محمد بن سفيان ﵀ قطعة أولها:\nأمرر بقاضي القضاة إن له ... حقًا على كل مسلم يجب\nوكان عفا الله عنه بليغًا متصرفًا في أنواع البلاغة، كتب إليه إبو الحسن بن الحاج ﵀:\nما زلت أضرب في علاك بمقول ... دأبًا وأورد في رضاك وأصدر","vol":"1","page":222},{"text":"فاليوم أعر من يطيل ملامة ... وأقول زد شكوى فأنت مقصر\nالفخر يأبى والسيادة تحجر ... أن يستبيح حمى الوفاء مزور\nولدي إن نفث الصديق لراحة ... صدق الوفاء وشيمة لا تغدر\nعليك إن ترضى فسمع ملام ... عين السنا عهده لا تختر\nوكتب إليه أبو العباس القرباقي:\nأما ترى اليوم يا ملاذي ... يحكيك في البشر والطلاقه\nوالبحر يرتج مثل قلب ... راقب من إلفه فراقه\nفامنن بمشي إليه إني ... ما لي على الصبر عنه طاقه\nفأجابه:\nعندي لما تشتهي بدار ... يشهد أنى على علاقة\nفأخبر بما شئت صدق عهدي ... تجد دليلًا على الصداقة\nواسكن إلى أن رأى ذي احت ... فاء يعجز من رامه لحاقه\nيصلع بر الصديق بدرا ... أمنه عمره محاقه\nوكتب إلى أبي العباس القرباقي المذكور:\nكتبت وعند للنزاع عزيمة ... تسهل تجشيم اللقاء على بعد\nومعهد أنس ما عهدت تحفيا ... فهل مقرض برى ومستقرض حمدي\nوإن عاق عن عهد لبرك عائق ... تلطفت في العذر الجميل إلى ودي\nتوفى أبو أمية سنة ست عشرة وخمسمائة.\n\n٥١٦- إبراهيم بن علي الحصري أبو","vol":"1","page":223},{"text":"إسحق\nأديب شاعر لغوي من أهل المعرفة والذكاء، توفى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-524>٥١٧- إبراهيم بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي</span>\nفقيه محدث مذكور بخير وصلاح، سمع بالأندلس من يحيى بن يحيى ونحوه، ورحل وسمع من سحنون بن سعيد وفطيس السبتي وزهير بن عباد، ومات بالأندلس سنة اثنتين وثمانين ومائتين، روى عنه ابن أخته يحيى بن زكريا بن الشامة، ويقال: إن فطيسًا أندلسي، ويشبه أن يكون ذلك ذكره الحميدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-525>٥١٨- إبراهيم بن قاسم الأطرابلسي</span>\nمن المغرب دخل الأندلس وحدث بها روى عنه أبو محمد بن أحمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-526>٥١٩- إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي أبو إسحق مولى بني أمية</span>\nرحل وسمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بمصر وأبا محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة وأبا بكر بن أبي الدنيا بالعراق وغيرهما، ورجع إلى مصر فحدث بها، روى عنه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وقال: هو صندوق. وسمع منه أبو سعيد بن يونس وقال: كان ثقة، وحدث عن أبي مسهر أحمد بن مروان بكتاب القوافي لأبي عمر الجرمي، رواه عنه أبو الحسن علي بن سليمان النحوي، وحدث عنه أبو بكر محمد بن معاوية القرشي بالأندلس بكتاب \"القناعة\" وغيره من كتب ابن أبي الدنيا، وذكره الحافظ أبو الحسن الدارقطني في ما حكاه أبو بكر بالمرداني عنه فقال: متأخر، روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل.\nأخبرني القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن حبيش وأبو جعفر أحمد بن أحمد بن عبيد الله، عن أبي الحسن بن وهب، وعن الحافظ أبي عمر بن البر، قال: حدثنا أبو الفضل أحمد بن قاسم بكتاب \"القناعة\" لأبي بكر بن أبي الدنيا، وبكتاب \"حلم معاوية\" وبكتاب \"مواعظ الخلفاء\" له عن محمد بن معاوية القرشي عن ابن جميل","vol":"1","page":224},{"text":"[عنه] .\nمات إبراهيم بن موسى بن جميل بمصر سنة ثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-527>٥٢٠- إبراهيم بن مسعود الألبيري</span>\nفقيه فاضل زاهد عارف كثير الشعر في ذم الدنيا مجيد في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-528>٥٢١- إبراهيم بن مزين</span>\nذكره بعض علماء العراق في طبقات الفقهاء وقال: إنه أندلسي تفقه بالأصاغر من أصحاب مالك ﵀ وأصحاب أصحابه، قال الحميدي: ولا نعلم لإبراهيم ابن مزين رواية ولا تفقها، ولعله أراد يحيى بن إبراهيم بن مزين بوهم والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-529>٥٢٢- إبراهيم بن مروان بن أحمد بن حبيش التجيبي</span>\nتوفي بإشبيلية، سنة ست وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-530>٥٢٣- إبراهيم بن نصر القرطبي</span>\nفقيه محدث مشهور، مات بها في سنة سبع وثمانين ومائتين، ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-531>٥٢٤- إبراهيم بن نصر السرقسطي أبو إسحق</span>\nحدث عن أحمد بن عمرو بن السرح ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ويحيى بن عمر، روى عنه عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد المعروف بابن أبي زيد.\nأخبرني غير واحد من أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن حزم إجازة، قال: أخبرنا الكناني، قال: أخبرني أحمد بن خليل قال: أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرنا عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد ابن أبي زيد، وكان صدوقًا، قال: حدثني أبو إسحق إبراهيم بن نصر السرقسطي، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو يعني ابن السرح قال: قال ابن وهب: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة، فسمعت المنادي ينادي بالمدينة ألا","vol":"1","page":225},{"text":"يفتي الناس إلا مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة، قال خالد: وكان ذلك عن رأي الحسن بن زيد خاصة، أراد أن يغيظ بذلك محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، لأن ابن أبي ذئب وصف الحسن بن أبي زيد بحضرته بين يدي المنصور بالجور وكان المعروف في ذلك الزمان ابن أبي ذئب ومالك بن أنس وغيرهما من علماء المدينة، كانوا إذا اجتمعوا عند السلطان، كان ابن أبي ذئب أول من يسأل وأول من يفتي، وذكر الحميدي في كتابه إبراهيم بن نصر هذا والذي قبله، ثم قال: وأنا أظن هذا الاسم والذي قبله واحدًا ولعله كان من إحدى البلدتين فسكن الأخرى والله أعلم، ونقلت من خط شيخي القاضي أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حبيش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-532>٥٢٥- إبراهيم بن نصر الجهني</span>\nقرطبي، توفى بسرقسطة سنة سبع وثمانين ومائتين فصح بذلك ما ظنه الحميدي، والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-533>٥٢٦- إبراهيم بن هارون بن سهل</span>\nقاضي سرقسطة من ثغور الأندلس، فقيه محدث مات بها سنة ست وتسعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-534>٥٢٧- إبراهيم بن هشام بن أحمد الغساني أبو إسحق</span>\nمن أهل المرية، من أهل بيت جلالة يروى عن الحافظ أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-535>٥٢٨- إبراهيم بن أبي الوليد العبدري</span>\nكان يكتب الشروط، وكان أديبًا كاتبًا من أهل الذكاء صحبته مدة، يكنى أبا إسحق، توفى بعد الثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-536>٥٢٩- إبراهيم بن هارون بن خلف بن عبد الكريم بن سعيد المصمودي</span>\nمن البربر من أهل أشبونة، يعرف بالزاهد، يكنى أبا إسحق، سمع من محمد بن عبد الملك بن أيمن","vol":"1","page":226},{"text":"وقاسم بن أصبغ وغيرهما، ذكره ابن الفرضي وقال: حدثت أنه أقام بقرطبة في طلب العلم أربعين سنة، وكان ضابطًا لما كتب ثقة فيما روى، توفى سنة ستين وثلاثمائة قال: أخبرني بذلك من أثق به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-537>٥٣٠- إبراهيم بن يزيد بن قلزم بن أحمد بن إبراهيم بن مزاحم مولى عمر بن عبد العزيز</span>\nأندلسي، رحل فسمع سحنون بن سعيد وغيره، ومات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-538>٥٣١- إبراهيم بن يحيى بن محمد بن الحسين التميمي الطبني أبو بكر الوزير</span>\nأديب شاعر من أهل بيت أدب وعلم وجلالة، أخبرني أبو الحسن نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة وغيره، عن أبي الحسن شريح بن محمد بن محمد بن الحسين في ليلة علي بن أحمد، قال إبات عندي أبو بكر إبراهيم بن يحيى بن محمد بن الحسين في ليلة مطرة فاستدعيت ابن عمه أبا مروان عبد الملك بن زيادة الله بهذين البيتين:\nصنواك في ربعي فثلثهما ... غيث السواري وأبو بكر\nصلني فلقياك التي أبتغي ... أصلك بالحمد وبالشكر\nوأنشد له أبو محمد علي بن أحمد من قصيدة طويلة في مدح أبي العاصي حكم بن سعيد بن حكم القيسي وزير دولة المعتمد، قال أبو محمد بن حزم: وسمعته ينشده إياها ومنها:\nإن الرسوم إذا اعتبرت نواطق ... فسل الربوع تجيك عند سؤالها\nيأبى الفناء يرى فناس عامرًا ... ويدوم نقص الحال عند كمالها\nقد أجملت جمل ولكن ضيعت ... إجمالها يوم ارتحال جمالها","vol":"1","page":227},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-539>٥٣٢- إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن الأمين أبو إسحاق</span>\nقرطبي، فقيه توفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-540>٥٣٣- إبراهيم بن سليمان بن خليفة المالقي</span>\nفقيه مشهور، توفى بمدينة إشبيلية في ربيع الآخر سنة عشر وخمسمائة وسيق في تابوت إلى مالقة ودفن ببقيعها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-541>من اسمه إسماعيل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-542>٥٣٤- إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب أبو الوليد الوزير الكاتب بإشبيلية</span>\nله ولأبيه قدم في الأدب والرياسة وله شعر كثير يقوله بفضل أدبه، وقد جمع كتابًا في فصل الربيع ومن شعره فيه:\nأبشر فقد سفر الثرى عن بشره ... وأتاك ينشر ما كوى من نشره\nمتحصنًا من حسنه في معقل ... قفل العيون على رعاية زهره\nفض الربيع ختامه فبدا لنا ... ما كان من سرائه في سره\nمن بعد ما سحب السحاب ذوله ... فيه ودر عليه أنفس دره\nواشكر لآذار بدائع ما ترى ... من حسن منظره النضير وخيره\nشهر كأن الحاجب بن محمد ... ألقى عليه مسحة من بشره\nمات أبو الوليد بن عامر قريبًا من سنة أربعين وأربعمائة بإشبيلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-543>٥٣٥- إسماعيل بن محمد بن أبي الفوارس</span>\nفقيه قرطبي، توفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-544>٥٣٦- إسماعيل بن محمد بن فورتش السرقسطي</span>\nتوفى بمصر سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.\n\n٥٣٧- إسماعيل بن أحمد الأسلمي القاضي يكنى أبا الوليد ألشي يعرف بابن","vol":"1","page":228},{"text":"قهرة\nفقيه محدث، توفى سنة [...] وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-545>٥٣٨- إسماعيل بن أحمد بن أفرند المغافري</span>\nفقيه زاهد فاضل عارف، سمع على أبيه وغيره، توفى في طريق الحجاز في حدود السبعين وخمسمائة، وكتب إلى أن أمشى صحبته إلى الحجاز فمنعتني [أختي] عن ذلك [وكان] أبو محمد عبد الحق المحدث ببجاية يثني عليه، ويقول: إنه لم ير مثله في بابه، وحدثني عنه قال: حدثني في بعض أصحاب أبي ﵀ قرأ على قبره [بأيالة] من قبلي مرسية حزبًا من القرآن ثم قال بعد فراغه منه: يا أبا العباس هذا [الحزب] هديته لك، قال: فهبت على نفحة مسك غشيتني وأقامت معي ساعة ثم انصرفت وهي معي حتى قاربت المدينة منصرفًا من القبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-546>٥٣٩- إسماعيل بن أحمد الحجازي</span>\nأخبر أبو محمد أنه قدم عليهم القيروان، قال: وكان فاضلًا من أهل العلم والحديث، وذكر أنه سمع منه كتاب محمد بن حارث الخشني في مشايخ القيروان وكتبه عنه ولم يحفظ أسناده فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-547>٥٤٠- إسماعيل بن إسحق المنادي</span>\nشاعر قديم مشهور ذكره أبو محمد علي بن أحمد ومن شعره:\nوما الأخ بالصنو الشقيق وإنما ... أخوك الذي يعطيك حبة قلبه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-548>٥٤١- إسماعيل بن أمية</span>\nمن أهل طليطلة، حدث بالأندلس ومات بها سنة ثلاث وثلاثمائة.","vol":"1","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-549>٥٤٢- إسماعيل بن بشر وقيل بشير التجيبي أبو محمد</span>\nأندلسي، من طبقة يحيى بن يحيى وعيسى بن دينار، ولي الصلاة بالأندلس في إمارة عبد الرحمن بن الجهم وتوفى في أيامه ودفن بمقبرة الربض بقرطبة ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-550>٥٤٣- إسماعيل بن بدر بن إسماعيل، أبو بكر</span>\nشاعر أديب مشهور كان في أيام عبد الرحمن الناصر أثيرًا عنده أورد له أحمد بن فرج في الحدائق أشعارًا كثيرة، وأنشد له أبو محمد علي بن أحمد:\nأناجي حسن رأيك بالأماني ... وأشكو بالتوهم ما شجاني\nولي بعسى ولو ولعل روح ... ينفس عن كئيب القلب عاني\nومحض هوى بظهر الغيب صاف ... ترى عني به من لا يراني\nعلى ذاك الزمان وإن تقضي ... سلام لا يبيد على الزمان\nكفاني يا مدى أملي بعاد ... تمنى الموت يدد له كفاني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-551>٥٤٤- إسماعيل بن سهل بن عبد الله بن إسماعيل اليحصبي أبو القاسم</span>\nمن أهل طليطلة، ذكره ابن يونس، وقد ذكرناه الشبهة فيه بعد هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-552>٥٤٥- إسماعيل بن عبد الرحمن بن علي أبو محمد القرشي العامري</span>\nمن ولد عامر بن لوي ومن فخذ ابن الرقيات، سمع أبا إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان القرطبي بمصر وأبا الحسين محمد بن العباس الحلي مولى هشام بن عبد الملك وجماعة بمصر وبها ولد وكان من أشرافها وعقلائها ومن أهل الدين والتصاون والعناية بالعلم ثقة مأمون قدم أندلس قديمًا وكان جارًا للقاضي أبي العباس","vol":"1","page":230},{"text":"بن ذكوان بقرطبة ثم سكن إشبيلية سنين كثيرة قبل موت المنصور أبي عامر، ثم [أقام] إلى صدر من الفتنة وسمع من إبراهيم بن [بكر] الموصلي القادم إشبيلية، ومات بها بعد أربعمائة قاله أبو عمر بن عبد البر وقال: إنه كتب عنه.\nأخبرنا القاضي أبو القاسم عن ابن موهب عن أبي عمر قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن بكتاب أبي اسحق بن شعبان في مختصر ما ليس في مختصر ابن عبد الحكم وبكتابه في الأشربة وبكتابه في النساء عن أبي اسحق سماعًا منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-553>٥٤٦- إسماعيل بن عيسى بن محمد بن بقي الحجازي</span>\nيروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-554>٥٤٧- إسماعيل بن القاسم أبو علي القالي اللغوي</span>\nولد بمنار جرد من ديا بكر فنشأ بها ورحل منها إلى العراق، وطلب العلم فدخل في سنة ثلاث وثلاثمائة، سمع من أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وأبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن يحيى بن صالح بن عاصم بن زفر العدوي وأبي بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد، وأبي بكر محمد بن السمري المعروف بابن السراج وأبي اسحق إبراهيم بن [السري] الزجاج، وأبي الحسن علي بن سليمان الأخفش وأبي عبد الله بإبراهيم بن عرفة نفطويه وأبي بكر محمد بن القاسم بن بشار المعروف بابن الأنباري، وأبي جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة وأبي محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه وأبي عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد المطرز وغيرهم وقيل إنه كان سمع من أبي يعلي أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ومال بطبعه إلى اللغة وعلوم الأدب فبرع فيها واستكثر منها، وأقام ببغداد خمسًا","vol":"1","page":231},{"text":"وعشرين سنة ثم خرج منها قاصدًا إلى المغرب في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ووصل إلى الأندلس في سنة ثلاثين وثلاثمائة في أيام عبد الرحمن الناصر وكان ابنه الأمير أبو العاصي الحكم بن عبد الرحمن من أحب ملوك الأندلس للعلم، وأكثرهم اشتغالًا به، وحرصًا عليه، فتلقاه بالجميل وحظي عنده، وقربه وبالغ في إكرامه، ويقال إنه قد كتب إليه ورغبة في الوفود عليه، واستوطن قرطبة ونشر علمه بها، وكان إمامًا فيي علم اللغة متقدمًا لها فاستفاد الناس منه وعولوا عليه، واتخذوه حجة فيما نقله، وكانت كتبه على غاية التقييد والضبط والإتقان، وقد ألف في علمه الذي اختص به تواليف مشهورة تدل على سعة روايته وكثرة إشرافه، وأملى كتابًا سماه \"النوادر\" يشتمل على أخبار وأشعار ولغة، سمع منه جماعة وحدثوا عنه، منهم أبو عبد الله بن الربيع ابن عبد الله التميمي، ولعله آخر من حدث عنه أحمد بن أبان بن سيد ومن روى عنه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي النحوي صاحب مختصر كتاب العين وأخبار النحويين والواضح في النحو، وكان حينئذ إمامًا في الأدب، ولكن عرف فضل أبي على فمال إليه، واختص به واستفاد منه وأقر له وقال: سألت أبا علي عن نسبه فقال: أخبرنا إسماعيل بن القاسم بن عبدون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سليمان مولى محمد بن عبد الملك بن مروان، قال: وكان أحفظ زمانه للغة وأرواهم للشعر وأعلمهم بعلل النحو على مذهب البصريين، وأكثرهم تدقيقًا في ذلك، قال: وسألته لم قيل له القالي؟ فقال: لما انحدرنا إلى بغداد كنا في رفقة كان فيها [أهل] قالي قلا وهي قرية من قرى نارجرد وكانوا يكرمون لمكانهم من الثغر، فلما دخلنا بغداد نسبت إليهم لكوني معهم وثبت ذلك علي، قال أبو محمد علي بن أحمد: وقد ذكر كتاب أبى علي المسمى بالنوادر في الأخبار والأشعار","vol":"1","page":232},{"text":"فقال: وهذا الكتاب \"ساير\" للكتاب الكامل الذي ألفه أبو العباس المبرد ولئن كان كتاب أبي العباس أكثر نحوًا وخبرًا فإن كتاب أبي علي أكثر لغة وشعرًا، قال: ومن كتبه في اللغة \"البارع\" كان يحتوي على لغة العرب، وكتاب في المقصور والممدود والمهموز، لم يؤلف في بابه مثله، وكان الحكم المستنصر قبل ولايته الأمور وبعد أن صارت إليه، يبعثه على التأليف وينشطه بواسع العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام، ومات أبو علي بقرطبة في أيام الحكم المستنصر في ربيع الآخر سنة ستة وخمسين وثلاثمائة، وكان مولده سنة ثمان ومائتين وقيل سنة ثمان وثمانين.\nحكى ذلك غير واحد من شيوخنا وأكثر من يحدث عنه بالمغرب أن يحكي عنه يقول: أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي قال: نسبوه إليها لطول مقامه بها، ووصوله إليهم بها، أخبرني أبو محمد على بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله بن ربيع التميمي قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي قال: أخبرنا أبو معاذ عبدان المتطيب قال: دخلنا يومًا بسر من رأى على عمرو بن بحر الجاحظ نعوده وقد قلج، فلما أخذنا مجالسنا أتى رسول المتوكل إليه فقال: وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل؟ ثم أقبل علينا فقال: ما تقولون في رجل له شقان؟ أحدهما لما غرز بالمسال ما أحس، والشق الآخر تمر به الذباب فيغوث، وأكثر ما أشكوه الثمانين، ثم أنشدنا أبياتًا من قصيدة عوف بن محلم الحراني قال أبو معاذ: وكان سبب هذه القصيدة أن عوفًا دخل على عبد الله بن طاهر فسلم عليه عبد الله فلم يسمع فأعلم بذلك، فزعموا أنه ارتجل هذه القصيدة فأنشده:\nيا بن الذي دان له المشرقان ... طرا وقد دان له المغربان\nإن الثمانين وبلغتها قد ... أحوجت سمعي إلى ترجمان","vol":"1","page":233},{"text":"وبدلتني بالشطاط الجنا ... وكنت كالصعدة تحت السنان\n[وبدلتني من رباع الفتى ... وهمتي هم الحيان الهدان]\nوقاربت مني خطا لم يكن ... مقاربات وثقت من عنان\nوأنشأت بيني وبين الردى ... عناية من غير نسج العنان\nولم تدع في لمستمتع ... إلا لساني ويحه من لسان\nأدعو به الله وأثني به ... على الأمير المصعبي الهجان\nفقرباني بأبى أنتما ... من وطني قبل اصفرار البنان\nوقبل [منعاي إلى نسوة ... أوطانها حران والرقتان]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-555>٥٤٨- إسماعيل بن موصل بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان بن داود بن نافع اليحصبي أبو مروان</span>\nمن أهل طليطلة: كذا قال أبو سعيد بن يونس، وهو بخط أبي عبد الله الصوري، متقن في نسخته المسموعة من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي يزيد المصري، عن أبي الفتح بن مسرور، عن ابن يونس، وفي نسخة أخرى، من كتاب أبي سعيد بن يونس إسماعيل بن سهل بن عبد الله بن إسماعيل اليحصبي، أندلسي يكنى أبا القاسم، ذكره في أهل طليطلة فلا أدري أهو اختلاف في نسبه أم هو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-556>٥٤٩- إسماعيل بن مسعود بن سعيد المكناسي يكنى أبا الطاهر</span>\nفقيه يروى عن الحافظ أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-557>٥٥٠- إسماعيل بن عيسى بن محمد بن بقي الحجازي أبو الحسن</span>\nفقيه.","vol":"1","page":234},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-558>من اسمه إسحاق</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-559>٥٥١- إسحاق بن إبراهيم بن مسرة</span>\nمن العلماء المذكورين، مات بمدينة طليطلة ليلة السبت لثمان بقين من رجب سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، قاله أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-560>٥٥٢- إسحاق بن إبراهيم</span>\nفقيه توفى بطليطلة سنة أربع وستين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-561>٥٥٣- إسحاق بن إسماعيل المنادي</span>\nشاعر أديب، ذكره أبو عامر بن مسلمة وذكر من أخباره أنه حضر مجلسًا فيه طبقات من أهل الأدب، فدخل عليهم فتى جميل يكنى بأبي الوليد، وبيده تفاحة غضة فتنافسوا فيها وكلهم يستهديها فقال: لا أهديها إلا لمن استحقها بالتحلية لها، والنظم لمحاسنها، فقال المنادي: هاتها فأنا زعمي بما أردته فيها، فأعطاه إياها وأنشأ يقول بديهة:\nمجال العين في ورد الخدود ... يذكر طيب جنات الخلود\nوأطيب فأتمنى النفس إلف ... يجدد وصله بعد الصدود\nوآرجة من التفاح تزهى ... بطيب النشر والحسن الفريد\nأقول لها: فضحت المسلك طيبًا ... فقالت لي بطيب أبي الوليد\nهكذا وقع هذا الاسم في هذه الحكاية، وقد تقدم في باب إسماعيل: إسماعيل بن إسحاق المنادي، فلا أدري أهو والد هذا أو ولده، أو قد وقع الغلط في تبديل اسمه والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-562>٥٥٤- إسحاق بن جابر</span>\nقرطبي، سمع من يحيى بن يحيى الليثي، مات بالأندلس سنة ثلاث وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-563>٥٥٥- إسحاق بن \"ذنابا\" بالذال، وقيل بالزاي</span>\nمحدث ولي القضاء بطليطلة ومات بها سنة ثلاث وثلاثمائة.","vol":"1","page":235},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-564>٥٥٦- إسحاق بن سلمة بن إسحاق القيني</span>\nأخباري عالم، له كتبا يشتمل على أجزاء كثيرة في أخبار دية من بلاد الأندلس، وحصونها وولاتها، وحروبها وفقهائها وشعرائها، ذكرها أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-565>٥٥٧- إسحاق بن عبد الرحمن أبو عبد الحميد</span>\nمحدث مذكور في أهل سرقسطة، مات قريبًا من سنة عشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-566>٥٥٨- إسحاق بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي أبو يعقوب</span>\nأخو عبيد الله، محدث قرطبي، يروى عن أبيه، مات بالأندلس سنة إحدى وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-567>من اسمه إدريس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-568>٥٥٩- إدريس بن الهيثم</span>\nرئيس أديب شاعر مذكور، ذكره أحمد بن فرح، وأنه أنشد أبياتًا أولها:\nألا إنما أنسى إذا ما نأيتم ... بأقرب من لاقيته بكم عهدا\nفقال بديهة:\nإذا خلصت ريح إلى وقد أتت ... على أرضكم ألقت على كبدي بردا\nويوحشني قرب الجميع وإنني ... لتأنس نفسي إن ذكرتكم فردا\nوما كان قلبي إذ تبديت زيبقًا ... فينبو الهوى عنه ولا حجرًا صلدا\nفقدتك فقداني لنفسي فلو أتى ... عليها حمام ما وجدت لها فقدا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-569>٥٦٠- إدريس بن اليمان أبو علي</span>\nشاعر جليل عالم، ينتجع الملوك فينفق عليهم، ذكره أبو عامر بن شهيد فنسبه إلى بلده فقال اليابسي: وينسبه آخرون فيقولون الشبيني لأن الغالب على بلده شجرة","vol":"1","page":236},{"text":"الشبين وهي شجرة الصنوبر، ومما يستحسن له من صفة الدرق قوله أنشده الحميدي، وقال: إنه أدرك زمانه ولم يره:\nإلى موقحة الأبشار من درق ... يكاد منها صفا الفولاذ ينفطر\nمرتنات ولكن كلما قرعت ... تأنث الرمح والصمصامة الذكر\nوله من قصيدة طويلة يمدح بها إقبال الدولة على بن مجاهد العامري:\nثقلت زجاجات أتتنا فرغا ... حتى إذا ملئت بصرف الراح\nخفت فكادت تستطير بما حوت ... إن الجسوم تخف بالأرواح\nوله يعيب إنسانًا:\nنوالك من مخ رأس الظليم ... وعقلك من ذئب الثعلب.\n[وحظك من كل معنى بديع ... كحظ النميري من زينب]\nوشعره كثير مجموع، ولم يكن بعد ابن دراج من يجري عندهم مجراه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-570>من اسمه أيوب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-571>٥٦١- أيوب بن سليمان بن صالح بن هشام، وقيل هشام بن عريب بن عبد الجبار بن محمد بن أيوب بن سليمان بن صالح بن السمح المعافري، أبو صالح</span>\nأندلسي، محدث قرطبي، روى عن أبي زيد عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى المعافري، روى عنه أحمد بن مطرف بن عبد الرحمن الأندلسي، مات بها سنة واحد وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-572>٥٦٢- أيوب ابن أخت موسى بن نصير</span>\nكان بالأندلس في سنة، لما قتل عبد العزيز بن موسى بن نصير، أمير","vol":"1","page":237},{"text":"فاجتمعت وجوه القبائل على تقديم أيوب بعده [أميرًا ومانعًا في الانتثار] ذكره عبد الرحمن بن الحكم في تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-573>٥٦٣- أيوب بن سليمان بن حكم بن عبد الله</span>\nقرطبي توفى سنة ست وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-574>٥٦٤- أيوب بن سليمان بن نصر بن منصور بن كامل المري</span>\nمن مرة غطفان محدث أندلسي، روى عن أبيه وعن بقي بن مخلد، مات بالأندلس سنة عشرين وثلاثمائة وقد ذكره عبد الغني بن سعيد الحافظ في كتاب \"التخليص\" لما اتفق في اللفظ والخط من الأسماء\" ما الذي ذكرنا قبله في أول الباب إلا أنه لم يمد في نسبها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-575>من اسمه أبان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-576>٥٦٥- أبان بن مزيق</span>\nروى عنه يحيى بن سليمان بن هلال بن فطرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-577>٥٦٦- أبان بن عثمان بن سعيد بن بشر</span>\nشذوني، توفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-578>٥٦٧- أبان بن عيسى بن دينار</span>\nيروى عن يحيى بن وافد الغافقي من الفقهاء الصالحين، يروى عن أبيه، أندلسي مات بها سنة اثنتين وستين ومائتين روى عنه محمد بن وضاح، ومحمد بن عمر بن لبابة.\nأخبرنا أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة الكناني قال: أخبرني أحمد بن خليل قال: أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر بن لبابة قال: أخبرنا أبان بن عيسى بن دينار وقد سمعت محمد غير مرة يقول: لم أنظر قط إلى وجه أبان إلا ذكرت الموت ورفع به جدًا عن أبيه عيسى بن دينار عن بن القاسم عن مالك عن ابن شهاب قال: \"دعوا السنة تمضي لا تعرضوا لها بالرأي\".","vol":"1","page":238},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-579>من اسمه أسد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-580>٥٦٨- أسد بن الحارث</span>\nأندلسي مولى خولان، رحل وسمع من أصبغ بن الفرج ويحيى بن بكير ذكره محمد بن حارث الخشني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-581>٥٦٩- أسد بن عبد الرحمن السبئي</span>\nأندلسي روى عن أبي مسلم مكحول بن سهراب الدمشقي مولى هذيل وعن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، ولي قضاء كورة إلبيرة في إمارة عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك وكان حيًا سنة خمسين ومائة قاله الخشني أيضًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-582>من اسمه أسلم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-583>٥٧٠- أسلم بن أحمد بن سعيد بن القاضي بن أسلم بن عبد العزيز بن هاشم أبو الحسن</span>\nله أدب وشعر من أهل بيت علم وجلالة وله كتاب معروف في أغاني زرياب وكان زرياب عند الملوك بالأندلس كالموصلي وغيره من المشهورين، برز في صناعته، وتقدم فيها ونفذ بها وله طرائق تنسب إليه، وأسلم هذا هو الذي ذكرنا قصته مع أحمد بن كليب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-584>٥٧١- أسلم بن عبد العزيز بن هاشم بن عبد الله، بن الحسن بن الجعد بن أسلم بن الجعد بن عمرو مولى عمرو بن عثمان بن عفان</span>\nوقيل: هو أسلم بن عبد العزيز بن هاشم بن خالد بن عبد الله بن خالد بن عبد الله بن حسن بن الجعد بن أسلم بن أبان بن عمرو، مولى عمرو بن عثمان بن عفان وهذا أصلح والله أعلم.\nيكنى أبا الجعد، ولي قضاء الجماعة بالأندلس لعبد الرحمن الناصر، وكانت له رحلة روى","vol":"1","page":239},{"text":"فيها عن يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان الصدفي وأبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو المزني، وأبي محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي المؤذن صاحب الشافعي ﵀ وسمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وغيره، وله سماع بالأندلس من بقي بن مخلد، ومحمد بن عبد السلام الخشني وقاسم بن محمد وغيرهم.\nوكان خليلًا من القضاة، ثقة من الرواة يميل إلى مذهب الشافعي، مات في يوم السبت وقيل يوم الأربعاء بقين من رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة وهو أخو أبي خالد هاشم بن عبد العزيز بن هاشم، روى عنه جماعة منهم خالد بن سعد.\nأخيرًا أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا عبد الرحمن الكنائي قال: أخبرنا أحمد بن خليل، أخبرنا خالد بن سعد قال: قال لي مسلم بن عبد العزيز بن هاشم القاضي وأحمد بن خالد ومحمد بن قاسم بن محمد: رأينا بقي بن مخلد ومحمد بن عبد السلام الخشني وقاسم بن محمد يرفعون أيديهم في الصلاة عند كل خفض ورفع، وقال أسلم: رأيت المزبي والربيع بن سليمان يرفعان أيديهما عند كل خفض ورفع في الصلاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-585>من اسمه أصبغ</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-586>٥٧٢- أصبغ بن الخليل</span>\nأندلسي روى عن الغاز بن قيس، ويحيى بن مضر ويحيى بن يحيى الليثي، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-587>٥٧٣- أصبغ بن راشد بن أصبغ اللخمي أبو القاسم</span>\nمن أهل أشبيلية فقيه محدث، رحل إلى القيروان فتفقه على أبي أحمد عبد الله بن أبي زيد بن عبد الرحمن النفزي، وأبي الحسن علي بن محمد بن خلف","vol":"1","page":240},{"text":"القابسي، وسمع منهما ومن غيرهما هنالك وبالحجاز، سمع منه الحميدي وحدثه بالرسالة والمختصر، لابن أبي زيد عنه في سنة خمس وعشرين أو نحوها، ومات هنالك قريبًا من أربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-588>٥٧٤- أصبغ بن سيد أبو الحسن</span>\nشاعر أديب من أهل إشبيلية [قال الحميدي]: رأيته قبل الخمسين وأربعمائة، ومات قريبًا من ذلك ومن شعره في صفة القلم:\nمذل ينم إلى العيون إذا بكى ... بسرائر الأفكار والأطراق\nبغريب نطق لم يبنه منطق ... وقطار دمع لم تدله مآق\nنضر إذا سحت دموع شباته ... ضحكت ثغور الصحف والأفراق\nيهدي الحاية هنية ولربما ... وضع السيوف مواضع الأطواق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-589>٥٧٥- أصبغ بن ملك بن موسى</span>\nزاهد فاضل قرطبي توفى سنة أربع وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-590>٥٧٦- أصبغ بن محمد أبو القاسم</span>\nقرطبي أزدي كان إمامًا في حفظ الرأي وعلم المسائل، دقيق النظر، زكي المختبر توفى في صفر سنة خمس وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-591>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-592>٥٥٧- أفيض بن مهاجر العاملي الريي</span>\nمن أهل ريه مشهور كان على طريقة حسنة وأجمل مذهب، ذكره محمد بن حارث الخشني الأندلسي في تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-593>٥٧٨- أسامة بن صخر بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن عيسى بن حبيب الحجري</span>\nسرقسطي محدث، رحل في طلب العلم وعنى به، وكانت وفاته بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين.","vol":"1","page":241},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-594>٥٧٩- أغلب بن شعبيب الجيابي</span>\nشاعر مقدم سكن قرطبة، وكان من شعراء عبد الرحمن الناصر ومن بعده، ذكره أبو محمد علي بن أحمد في الشعراء المقدمين ومن شعره:\nرب يوم قصدت فيه إلى الله ... وحولي جماعة شطار\nفنزلنا على بساط من النور ... أنيق لم تغن في التجار\nروضة كالسماء الونًا لرائيها ... ولكن نجومها نوار\n[تزرع اللحظ في زروع] وماء ... وعروش كأنها الأبكار\n[فكأن] الرياض إذ نحن فيها ... [جنة الخلد حلها] الأبرار\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-595>٥٨٠- أمية بن غالب الموروردي، أبو العاص</span>\nأديب شاعر مشهور في الدولة العامرية ومن شعره يعارض أبا عمر يوسف بن هارون في قوله:\nغدا يرحلون فيا يوم رسلك ... كن بالظلام بطيء اللحاق\nويا دمع عيني سد الطريق ... وأفرغ عليهم نجيع المآق\nويا نفسي جهنم من أمام ... وقابلهم بنسيم احتراق\nويا هم نفسي بهم كن ظلاما ... وقيدهم عن نوى وانطلاق\nويا ليل [من] بعد ذا إن ظفرت ... بالصبح فاقذف به في وثاق\nسيدرون كيف يبينون عني ... إلا على جهة الاستراق","vol":"1","page":242},{"text":"فعارضه الموروري فقال:\nأعدوا غدًا لبكور الفراق ... ولم يعلموا ذا هوى بانطلاق\nفنم الرغاء بإعدادهم ... وجمع الركاب دليل افتراق\nأسروا نوى البين في ليلهم ... وأظهره الصبح قبل انفلاق\nويوم الفراق على قبحه ... يذكر ذا الشوق حسن التلاق\nسأقطع عنهم سلوك السبيل ... وأكشف للبين عن شر ساق\nوأجعل دون النوى عرضة ... تكون حديثًا لأهل العراق\nبرعد زفيري وبرق احتراقي ... وليل يداجي غيوم اشتياقي\nفتنطبق الأرض من سبلها ... على طبق الأرض أي انطباق\nفلا يستطيعون من وجهة ... بغير استراق ولا باستراق\nويبقى الحبيب على صونه ... وآمن منهم عذاب الفراق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-596>٥٨١- الأسعد بن بليطة القرطبي</span>\nشاعر مذكور أنشد الشريف أبو بكر أحمد بن سليمان الروائي: قال أنشدني ابن الأسعد لنفسه:\nلو كنت شاهدنا عشية [أمسنا ... والمزن تبكينا بعيني مذنب]\nوالشمس قد مت [أديم شعاعها ... في الأرض تجنح غير إن لم تغرب]\nخلت الرذاذ به برادة فضة ... قد غربت من فوق [نطع] مذهب","vol":"1","page":243},{"text":"وله في سمج بين مليحين:\nأما ترى الدهر بما قد أتى ... من حسن هذين وهذا السمج\nكدرتي عقد على ثغرة ... بينهما واسطة من سبج\nوأنشد له:\nأأبيت منك بحسرة وتشوق ... وتبيت خلو القلب عن متعشق\nوتلذ تعذيبي كأنك خلتني ... عودا فليس يطيب ما لم يحرق\nتوفى في حدود أربعين وأربعمائة:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-597>٥٨٢- العز بن محمد بن بقنة أبو تميم</span>\nأديب حافظ من أهل بيت وزارة وجلالة، يروى عن أبي القاسم بن الأفليلي وغيره، يروى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن العاصي [شيخ القاضي] أبى القاسم وغيره توفى رحمة الله في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-598>٥٨٣- الطيب بن محمد بن هارون العتقي</span>\nمرسى فقيه، توفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.","vol":"1","page":244},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-599>باب الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-600>من اسمه بقى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-601>٥٨٤- بقى بن مخلد، أبو عبد الرحمن</span>\nمن حفاظ المحدثين، وأئمة الدين، والزهاد الصالحين.\nرحل إلى المشرق فروى عن الأئمة، وأعلام السنة منهم الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وجماعات أعلام يزيدون على المائتين، وكتب المصنفات الكبار، والمنثور الكثير وبالغ في الجمع والرواية، ورجع إلى الأندلس فملأها علمًا جما وألف كتبًا حسانا تدل على احتفاله واستكثاره.\nقال أبو محمد علي بن أحمد فمن مصنفات أبي عبد الرحمن بقى بن مخلد كتابه في تفسير القرآن فهو الكتاب الذي أقطع قطعًا لا أستثني فيه أنه لم يؤلف في الإسلام مثله، ولا تفسير محمد بن جرير الطبري ولا غيره.\nومنها في الحديث مصنفه الكبير الذي رتبه على أسماء الصحابة ﵃ فروى فيه عن ثلاثمائة وألف صاحب ونيف، ثم رتب حديث كل صاحب على أسماء الفقه، وأبواب الأحكام، فهو مصنف ومسند وما أعلم هذه الرتبة لأحد قبله مع ثقته وضبطه وإتقانه واحتفاله فيه في الحديث وجودة شيوخه فإنه روى عن مائتي رجل وأربعة وثمانين رجلًا ليس فيهم عشرة ضعفاء وسائرهم أعلام مشاهير.","vol":"1","page":245},{"text":"ومنها مصنفه في فتاوى الصحابة والتابعين [ومن دونهم أربى فيه] على مصنف أبي بكر بن أبي شيبه، ومصنف عبد الرزاق بن همام، ومصنف سعيد بن منصور وغيرها وانتظم علمًا عظيمًا [لم يقع في] شيء من هذه فصارت تواليف هذا الإمام الفاضل قواعد للإسلام ولا نظير.\nوكان مخيرًا لا يقلد أحدًا، وكان ذا خاصة من أحمد بن حنبل، وجاريًا في مضمار أبي عبد الله البخاري، وأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، وأبي الرحمن النسائي ﵀ عليهم هذا آخر كلام أبي محمد.\nقال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: إن بقى بن مخلد، مات بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين، وقال أبو الحسن الدارقطني في المختلف: إنه مات سنة ثلاث وسبعين. وقد تقدم في اسم محمد بن عبد الله بن قاسم الزاهد أن الأمير عبد الله بن محمد شاور الفقهاء وفيهم بقى بن مخلد في قتل الزنديق، فصح كونه حيًا في أيام عبد الله، وكانت ولايته في سنة خمسة وسبعين وتمادت إلى الثلاثمائة هكذا أخيرًا أبو محمد فيما جمعه من ذكر أوقات الأمراء وأيامهم بالأندلس، وهذا شاهد لصحة قول أبي سعيد والله أعلم.\nروى عن بقى بن مخلد جماعة منهم أسلم بن عبد العزيز بن هاشم القاضي. وأحمد بن خالد بن يزيد ومحمد بن قاسم بن محمد والحسن بن سعد بن إدريس بن رزين البربري الكتامي من أهل المغرب، وعلي بن عبد القادر بن أبي شيبة الأندلسي، وعبد الله بن يونس المرادي، وكان مختصًا","vol":"1","page":246},{"text":"به مكثرًا عنه، وعنه انتشرت كتبه الكبار ولعله آخر من حدث عنه من أصحابه.\nأخبرني أبو الثناء حماد بن هبة الله عن بن خيرون عن الحافظ أبي بكر الخطيب قال: أخبرنا عبد الكريم بن هوازن القشيري قال: سمعت همزة بن يوسف إلهي يقول: سمعت أبا الفتح نصر بن أحمد بن عبد الملك يقول: سمعت عبد الرحمن بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: جاءت امرأة إلى بقى بن مخلد فقالت له: إن ابني قد أسره الروم ولا أقدر على مال أكثر من دويرة، ولا أقدر على بيعها فلو أشرت إلى من يفديه بشيء فإنه ليس لي ليل ولا نهار ولا نوم ولا قرار فقال: [نعم] انصرفي حتى أنظر في أمره إن شاء الله.\nقال: وأطرق الشيخ وحرك شفتيه، قال: فلبثنا مدة فجاءت المرأة وابنها معها وأخذت تدعو له وتقول: قد رجع سالمًا، وله حديث يحدثك به فقال الشاب: كنت في يدي بعض ملوك الروم مع جماعة من الأسارى، وكان له إنسان يستخدمنا كل يوم فيخرجنا إلى الصحراء للخدمة، ثم يردنا وعلينا قيودنا، فبينما نحن نجيء من العمل مع صاحبه الذي كان يحفظنا فانفتح القيد من رجلي ووقع على الأرض [ووصف اليوم] والساعة فوافق والوقت الذي جاءت المرأة، ودعا الشيخ، فنهض الذي كان يحفظني وصاح علي وقال: كسرت القيد فقلت: لا إلا أنه سقط من رجلي، قال: وأخبر صاحبه فأحضر الحداد وقيدوني فلما مشيت خطوات سقط القيد من رجلي، فتحيروا في أمري فدعوا هناك رهبانهم فقالوا لي: ألك والدة قلت نعم: فقالوا: وافي دعاؤها الإجابة.\nوقالوا: أطلقك الله فلا يمكننا تقييدك فزودوني وأصحبوني إلى ناحية المسلمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-602>٥٨٥- بقى بن العاص</span>\nمحدث أندلسي","vol":"1","page":247},{"text":"مات بها سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.\n***\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-603>من اسمه بكر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-604>٥٨٦- بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي أبو ثمامة</span>\nكان فقيهًا مفتيًا من التابعين [روى عن بعض] الصحابة، عن سهل بن سعد الساعدي، وأبي ثور الفهمي وسفيان بن الخولاني وروى عن التابعين عن سعيد بن المسيب، وأبي سملة بن عبد الرحمن، ومحمد بن شهاب الزهري وغيرهم، قيل إنه غرق في مجاز الأندلس سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل إنه مات بأفريقية في أيام هشام بن عبد الملك والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-605>٥٨٧- بكر بن داود</span>\nألبيري محدث ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-606>٥٨٨- بكر بن عيسى بن أحمد الكندي الجياني أبو جعفر</span>\nتوفى بقرطبة سنة أربع وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-607>٥٨٩- بكر الأعمى</span>\nأديب شاعر، ذكر أحمد بن هشام المرواني ولم ينسبه، وقال: إن من شعره في ابن أرقم المؤدب:\nقلب الزمان فجاء بالمقلوب ... وتظاهرت آيات كل عجيب\nلا تيأسن من الوزارة بعد ما ... نال ابن أرقم خطة التأديب\n***\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-608>من اسمه بشر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-609>٥٩٠- بشر بن جنادة أبو عبد الله</span>\nمحدث سمع من سحنون بن سعيد، سكن الأندلس، أصله من البربر، ومات بها في أيام الأمير عبد الله بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-610>٥٩١- بشر بن محمد أبو الحسن</span>","vol":"1","page":248},{"text":"محدث زاهد فاضل توفى بمرسية سن [...] وخمسمائة.\n***\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-611>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-612>٥٩٢- بلج بن بشر القيسي</span>\nشجاع فارس كان واليًا على طنجة وما والاها، فتكاثرت عليه عساكر خوارج البربر هنا فولى منهرمًا إلى الأندلس في جماعة من أصحابه فلما وصل إليها ادعى ولايتها وشهد له بعض المنهزمين معه وكان الأمير حينئذ بالأندلس عبد الملك بن قطن فوق في ذلك اختلاف وفتنة إلى أن ظفر بلج بعبد الملك فسجنه ثم قتله ومات بعده بشهر أو نحوه في سنة خمس وستين ومائة ويقال إنه \"قتل\" هناك ذكره عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-613>٥٩٣- بيبش بن عبد الله بن بيبش أبو بكر القاضي بشاطبة</span>\nفقيه محدث عارف عدل في أحكامه مؤيد فيها، معان على تغيير المنكر صحبته فحمدته، توفى بعد الثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-614>٥٩٤- بحير بن عبد الرحمن بن بحير بن ريسان بن اليثوب بن سعدان بن عمرو بن فهد بن شمر بن حسان بن بريم بن يحمد بن يقدد بن ينوف بن لهيعة ابن شرحبيل ذي الكلاع بن معدي كرب بن يزيد بن تبع بن حسان بن أسعد بن كرب وهو تبع الأكبر كلاعي</span>\nدخل الأندلس وقتل بها وله أخبار، وقد حكي عنه، وجده بحير بن ريسان من قدم مصر في أيام معاوية بن أبي سفيان وغزا المغرب، ورجع إلى مصر فسكنها ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-615>٥٩٥- بجيج بن خراش</span>\nأندلسي قاله أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد بن","vol":"1","page":249},{"text":"إبراهيم الحضرمي فيما أخبرني عنه أبو اسحق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال المصري وذكره أبو بكر أحمد بن علي الخطيب فقال: هو من أهل المغرب وقال: هو وبجيج بالباء المعجمة بواحدة بين الجيمين وحكاه عن الصوري أبي عبد الله عن الحضرمي قال: وهو من أهل تورز ثم انتقل عنها إلى مدينة بنقزوة من أعمال القيروان، ومات بها سنة ست وتسعين ومائتين كنيته أبو سعيد روى عن محمد بن سحنون، روى عنه أبو العرب محمد بن أحمد بن محمد بن تميم التميمي الأغلبي من بني الأغلب أمراء إفريقية من أنفسهم وإنما ذكرناه لقول الحضرمي فيه أندلسي في هذه الرواية عنه [ولعله] وهم منه والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-616>٥٩٦- البراء بن عبد الملك الباجي، أبو عمرو الوزير</span>\nمن أهل الأدب والفضل أخبر عنه أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-617>٥٩٧- بشار الأعمى</span>\nكان نحويًا أستاذًا في العربية شيخًا من شيوخ الأدب وكان في ناحية الموفق مجاهدًا ابن عبد الله العامري ومنقطعًا إليه وله مع أبي العلاء صاعد بن الحسن اللغوي [نادرة مذكورة] قال الحميدي: أخبرني بها أبو محمد عبد الله بن عثمان الفقيه قال: لما ورد أبو العلاء [دانية] وافدًا على [الأمير الموفق] وكان يوصف بسرعة الجواب [فيما يسأل] عنه قال بشار للموفق: أيها الأمير أتريد أن أفضح أبا العلاء بحضرتك في حرف من الغريب لم يسمع قط فقال له الموفق: الرأي لك، ألا تتعرض له فإنه سريع الجواب، وربما أتى بما تكره، فأبى إلا أن يفعل، فلما اجتمعوا عنده واحتفل المجلس قال بشار: أبا العلاء. قال: لبيك: قال: حرف من الغريب، قال: قل. قال: ما \"الجرنفل\" في كلام العرب قال: ففطن له أبو العلاء فأطرق ثم أسرع فقال: هو الذي يفعل [بنساء العميان لا يكنى] ولا","vol":"1","page":250},{"text":"يكون الجرنفل [جرنفلا حتى لا يتعداهن إلى] غيرهن قال: فخجل بشار وانكسر وضحك من كان حاضرًا، وتعجب وقال له الموفق: قد خشيت عليك مثل هذا أو كما قال:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-618>٥٩٨- باقي بن أحمد أبو الحسن</span>\nأديب شاعر مجيد محسن أنشدت من شعره مما كتب به إلى الفتح:\nالدهر لولاك ما رقت سجاياه ... والمجد لفظ عرفنا منك معناه\nكان العلي والنهي سرًا تضمنه ... صدر الزمان فلما لحت أفشاه\nآيات فضلك تتلوها وتكتبها ... في صحفة البدر ما أبدى محياه\nفأنت عضب وكف الدهر ضاربة ... تنبو الخطوب ولا تنبو غراراه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-619>٥٩٩- باقي بن أبي عامر يحيى بن بشتغير يكنى أبا الحسن</span>\nمن أهل الورقة روى عن أبي علي الصدفي.\n***","vol":"1","page":251},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-620>باب التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-621>من اسمه تمام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-622>٦٠٠- تمام بن غالب بن عمر المعروف بابن التياني أبو غالب المرسي</span>\nكان إمامًا في اللغة وثقة في إيرادها مذكورًا بالديانة والعفة والورع وله كتاب مشهور جمعه في اللغة لم يؤلف مثله اختصارًا وإكثارًا وله فيه قصة تدل على فضله مضافًا إلى علمه، اخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن الفرضي: أن الأمير أبا الجيش مجاهد بن عبد الله العامري وجه إلى تمام بن غالب أيام غلبته على مرسية وأبو غالب ساكن بها ألف دينار أندلسية على أن يزيد في ترجمة هذا الكتاب مما ألفه تمام بن غالب لأبي الجيش مجاهد فرد الدنانير وأبي من ذلك ولم يفتح في هذا بابًا ألبتة وقال: والله لو بذلك لي الدنيا على ذلك ما فعلت ولا استجزت الكذب فإني لم أجمعه له خاصة لكن لكل طالب عامة فأعجب لهمة هذا الرئيس وعلوها وأعجب لنفس هذا العالم ونزاهتها، توفى أبو غالب تمام سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وفيها مات أبو الجيش [المجاهد] الموفق بدانية يروى عن عبد الوارث بن سفين عن قاسم عن بان قتيبة يروى عنه حاتم بن محمد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-623>٦٠١- تمام بن موهب القبري</span>\nمن أهل قبرة ذكره محمد بن حارث الخشني.","vol":"1","page":252},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-624>باب الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-625>من اسمه ثابت</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-626>٦٠٢- ثابت بن محمد الجرجاني العدوي أبو الفتوح</span>\nقدم الأندلس سنة ستة وأربعمائة وتوفى سنة واحد وثلاثين وأربعمائة، وكان مع الموفق أبي الجيش في غزوته سردانية ثم رجع وجال في أقطار الأندلس، وبلغ إلى ثغورها، ولقي ملوكها وكان إمامًا في العربية متمكنًا في علم الأدب [مذكورًا] بالتقدم في علم المنطق دخل بغداد وأقام بها في الطلب وأملى بالأندلس [كتابًا] في \"شرح كتاب الجمل\" للزجاجي [رأيت] شيئًا [منه] أخبرني أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرني أبو عمرو البراء بن عبد الملك الباجي قال: لما ورد أبو الفتوح الجرجاني الأندلس كان أول من لقي من ملوكها الأمير الموفق أبو الجيش مجاهد العامري، فأكرمه وبالغ في بره، فسأله يومًا عن رفيق له: من هذا معك؟ فقال:\nرفيقان شتى ألف الدهر بيننا ... وقد يلتقي الشتى فيأتلفان\nقال أبو محمد: ثم لقيت بعد ذلك أبا الفتوح فأخبرني عن بعض شيوخه: أن ابن الأعرابي رأى في مجلسه رجلين يتحدثان فقال لأحدهما: من أين أنت؟ فقال: من أسبيجاب وقال للآخر: من أين أنت؟ قال: من الأندلس، فعجب ابن الأعرابي، وأنشد البيت المتقدم ثم أنشدني تمامها.\n\nنزلنا على قيسية يمنية ... لها نسب في الصالحين هجان","vol":"1","page":253},{"text":"فقالت: وأرخت جانب الستر دوننا ... لأية أرض أم من الرجلان؟\nفقالت لها: أما رفيقي فقومه ... تميم وأما أسرتي فيماني\nرفيقان شتى ألف الدهر بينا ... وقد يلتقي الشتى فيأتلفان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-627>٦٠٣- ثابت بن حزم جد ثابت بن قاسم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى العوفي من غطفان أبو القاسم</span>\nمحدث سرقسطي، ولي القضاء بها، وله رحلة وطلب. مات بالأندلس سنة أربع عشرة وثلاثمائة، وقيل: سنة ثلاث عشرة وتوفي ابنه قاسم قبله بإحدى عشرة سنة، سنة اثنتين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-628>٦٠٤- ثابت بن نذير وقيل نذير بفتح النون</span>\nأندلسي محدث، مات بها سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-629>٦٠٥- ثابت بن قاسم بن ثابت السرقسطي</span>\nمحدث لغوي عالم روى كتاب غريب الحديث الذي لأبيه عنه قال الحميدي: وقد رأيت من ينسب الكتاب إلى ثابت ولعله من أجل روايته إياه وزياداته فيه نسبه إليه وإلا فالكتاب من تأليف قاسم بن ثابت أبيه قال: هكذا قال لنا أبو محمد علي بن أحمد وغيره وأما الكتاب الذي نقلت منه وكان أصل شيخي القاضي أبي القاسم عبد الله بن محمد فإن نسبة الكتاب في الترجمة ثابتة لثابت، وقد رأيت في بعض النسخ كتاب \"الدلائل\" لثابت رواية أبيه قاسم عنه، وكان بعض أشياخي يقول: إن قاسمًا روى هذا الكتاب عن أبيه وأن المؤلف ألفه بمصر والله أعلم، وهو كتاب مفيد ذكر فيه ما لم يذكر أبو عبيد ولا الخطابي وأورد فيه من اللغة ما لم يورده أحد من أهل الأغربة. روى عن ثابت بن العباس بن عمرو الصقلي. توفى ثابت بن قاسم سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.\n***","vol":"1","page":254},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-630>اسم مفرد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-631>٦٠٦- ثعلبة بن سلامة الجذامي</span>\nكان من أمراء العساكر التي لقيت خوارج البربر بنواحي طنجة وانهزم إلى الأندلس مع بلج بن بشر وجماعة من أهل الشام وأثاروا الفتن فيها، حتى قتل عبد الملك بن قطن الأمير بالأندلس، وزاد اضطراب إلى أن ورد أبو الخطار حسام بن ضرار الكلبي واليًا من قبل حنظلة بن أبي صفوان أمير إفريقية، فجمع الكلمة واستظهر على من أثار الفتنة، ففرق جموعهم وأخرج ثعلبة بن سلامة ومن معه في سفينة إلى إفريقية، ذكره عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-632>٦٠٧- ثوابة بن سلامة الجذامي</span>\nقال الطبري وغيره، ولي الأندلسي بعد خلع أبي الخطار وأقام وإليها سنة وأشهرًا، وتوفى في عقب سنة ثمان وعشرين ومائة [فأرادت اليمن أن \"تعل\" أبا الخطار وأبت ذلك مصر] .","vol":"1","page":255},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-633>باب الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-634>من اسمه جعفر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-635>٦٠٨- جعفر بن محمد بن الربيع المعافري أبو القاسم</span>\nأندلسي [روى] عن أبي محمد [عبد الله] بن إسماعيل بن حرب الأندلسي الحافظ، حدث في الغربة، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي، وقع لنا حديثه في اجتماع مالك مع سفيان بن عيينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-636>٦٠٩- جفعر بن محمد بن يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمري أبو الفضل</span>\nحفيد الأعلم، توفى سنة سبع وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-637>٦١٠- جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن أشراف الجذامي أبو الفضل</span>\nنزيل برجة، فقيه مشهور، توفى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-638>٦١١- جعفر بن أبي علي إسماعيل القالي</span>\nأديب شاعر، من شعره في المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر من كلمة طويلة:\nكتيبة للشيب جالت تبتغي ... قتل الشباب ففر كالمذعور\nفكأن هذا جيش كل مثلث ... وكأن تلك كتيبة المنصور\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-639>٦١٢- جعفر بن يوسف الكاتب</span>\nروى عن أبي العلاء صاعد بن الحسن اللغوي وغيره أخبارًا وأشعارًا، حدث عنه أبو محمد بن حزم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-640>٦١٣- جعفر بن يحيى بن إبراهيم بن مزين مولى رملة بنت عثمان بن عفان</span>\nأندلسي، روى عن أبيه وعن محمد بن وضاح","vol":"1","page":256},{"text":"وغيرهما، وكان فقيهًا مقدمًا، مات بالأندلس سنة إحدى وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-641>٦١٤- جعفر بن عثمان أبو الحسن الوزير الحاجب المعروف بابن المصحفي</span>\nكان من أهل العلم والأدب البارع، وله شعر كثير رفيع يدل على طبعه وسعة أدبه، وكان الوزير الناظر في الأمور قبل المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، ثم قوي المنصور بصبح وتعويلها عليه وتغلب، فنكب جعفرًا ومات في تلك النكبة.\nأنشد له أبو محمد بن حزم:\nيا ذا الذي أودعني سره ... لا ترج أن تسمعه منى\nلم أجره بعدك في خاطري ... كأنه ما مر في أذني\nوله:\nأجاري الزمان على حاله ... مجاراة نفسي لأنفاسها\nإذا نفس صاعد شفها ... توارت به دون خلاسها\nوإن عكفت نكبة للزمان ... عكفت بصدري على رأسها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-642>٦١٥- جعفر بن عبد الله جحاف بن يمن</span>\nقاضي بلنسية ورئيسها وآخر القضاة من بني جحاف بها، أحرقه القنبيطور لعنه الله سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-643>٦١٦- جعفر بن إبراهيم بن أحمد بن حسن بن سعيد بن أحمد بن حسن أبو الحسن بن الحاج</span>\nمن أهل بيت الجلالة ووزارة وفضل وكرم، ممن نسك وعف وأمسك عن الشهوات وكف، وكان مقدمًا في النثر والنظم، وزاد انطباعًا في طريقة الزهد، رأيت لابنه أبي محمد رسالة","vol":"1","page":257},{"text":"كتبها إلى ابن عم أبي الزاهد الفاضل أبي جعفر أحمد بن عبد الملك الضبي لم يسبق إليها نطق فيها عن حال شهر بها ما أودعه فيها من عليف الإشارات، ورموز المقال، وكان في آخر عمره يركب الحمار ولا يخلد إلى سكن ولا دار، ولم يزل يصحب ابن عم أبي إلى أن توفى، وكان له عونًا على سلوك الطريق، ولم يزالا معًا في حق وتحقيق فمن شعره قبل الرجوع إلى ربه:\nلي صاحب عميت على شؤونه ... حركاته مجهولة وسكونه\nيرتاب بالأمر الخفي توهما ... وإذا تحقق نازعته ظنونه\nما زلت أحفظه على شرقي به=كالشب تكرهه وأنت تصونه وله في مثل ذلك:\nأشهد عيني ونام في جذل ... مدرك حظ سعى إلى أجل\nدنياه مقصورة عليه مما ... يطروها طاير لدى أمال\nقد لفقت بالمحال فاجتمعت ... من خدع جمة ومن حيل\nكم محنة قد بليت منه بها ... [لم يبل منه بها فتى] قبلي\nوله في ذلك:\nأخب لي كنت منه [... ... ...]\nهو السم الزعاف لشاربيه ... وإن أبدى لك الرأي المشورا\nويوسعني أذى فأزيد حلما ... كما جذ الذبال فزاد نورا\nوله:\nعجبًا لمن طلب المحامد ... وهو يمنع ما لديه","vol":"1","page":258},{"text":"ولباسط آماله في المج ... د لم يبسط يديه\nلم لا أحب الضيف أو ... أرتاح من طرب إليه\nوالضيف يأكل رزقه ... عندي ويمدحني عليه\nوله:\nكل من تهوى صديق ممحض ... لك ما لا تتقى أو ترتجى\nفإذا حاولت نصرًا أو جدا ... لم تقف إلا بباب مرتج\nوله في معذر:\nأبا جعفر مات فيك الجما ... ل فأظهر خدك لبس الحداد\nوقد كان ينيت زهر الريا ... ض فأصبح ينبت شوك القتاد\nابن لي متى كان بدر التما ... م يدرك بالكون أو بالفساد\nوهل كنت في الملك من عبد ... شمس فيأتي عليك ظهور السواد\nوله يعاتب المعتمد لما أجرى مرتبه على يدي ابن ماض:\nعدمت بصيرتي وسداد رأيي ... ولوعا بالحديث المستفاض\nوصرت مؤملًا أملاك حمص ... ورود إليهم مسهولة الحياض\nوردناها فألفينا أمورًا ... مصرفة على يد ابن ماض\nكأن رئيسها الأعلى يتيم ... يدور عليه منه حكم قاض\nوأن من الغرائب أن مثلى ... يحل بهم فيرحل غير راض\n\n٦١٧- جعفر بن محمد بن مكي أبو","vol":"1","page":259},{"text":"عبد الله\nوهو حفيد مكي المقرئ، فقيه أديب لغوي متقن، أقرأ بالمرية مدة. حدثني عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-644>من اسمه جابر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-645>٦١٨- جابر بن إدريس الباهلي أبو القاسم</span>\nفقيه أندلس مات بمصر يوم الاثنين ليوم بقي من شهر رمضان سنة ثمان وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-646>٦١٩- جابر بن [زياد</span>\nمن أهل طليطلة مات] قريبًا من سنة ثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-647>٦٢٠- جابر بن سفيان بن أبي إدريس الباهلي</span>\nأندلسي وهو ابن أخي جابر بن أبي إدريس وكان شاهدًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-648>٦٢١- جابر بن فتحون</span>\nمحدث أندلسي يروى عن يحيى بن إبراهيم بن مزين، بالأندلس سنة ثمان وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-649>٦٢٢- جابر بن غيث</span>\nمن أهل لبلة يكنى أبا مالك كان عالمًا بالعربية مشهورًا بالفضل، استجلبه هاشم بن عبد العزيز لتأديب ولده فكان سبب سكناه بقرطبة، توفى سنة تسع وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-650>من اسمه جمهور</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-651>٦٢٣- جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله بن محمد بن الغمر بن يحيى بن عبد الغفار بن أبي عبد أبو الحزم الوزير</span>\nوهو الذي صار إليه تدبير أمر قرطبة بعد خلع هشام بن محمد المعتد بالله وكان موصفًا بالفضل مقدمًا في الدهاء والعقل، وقد ذكرناه وذكرنا سيرته لما صار إليه التدبير عند ذكر هشام بن محمد المعتد بالله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-652>٦٢٤- جهور بن محمد أبو محمد التجيبي المعروف بابن الفلو</span>\nرئيس شاعر كثير القول أديب وافر الأدب كان بالمرية ومن شعره:","vol":"1","page":260},{"text":"قلت يومًا لدار قوم تفانوا ... أين سكانك الكرام علينا؟\nفأجابت هنا أقاموا قليلًا ... ثم ساروا وليست أعلم أينا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-653>٦٢٥- جهور بن أبي عبده أبو الحزم الوزير</span>\nذكره أحمد بن فرح وأورد له أبياتًا في تفضيلي الورد منها:\nالورد أحسن ما رأت عين وأزكى ... ما سقى ماء السحاب الجائد\nخضعت نواوير الرياض لحسنه ... فتدللت تنقاد وهي شوارد\nوإذا تبدى الورد في أغصانه ... ذلوا فذا ميت وهذا حاسد\nوإذا أتى وفد الربيع مبشرًا ... بطلوع صفحته فنعم الوافد\nليس المبشر كالمبشر باسمه ... خبر عليه من النبوة شاهد\nوإذا تعرى الورد من أوراقه ... بقيت عوارفه فهن خوالد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-654>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-655>٦٢٦- جعونة بن الصهة أبو الأجرب الكلابي</span>\nمن قدماء شعراء الأندلس ذكره أبو محمد على بن أحمد فقال: وإذا أبا الأجرب جعونة بن الصهة لم نبار به إلا جريرًا والفرزدق لكونه في عصره ولو أنصف لاستشهد بشعره وهو جار على أوائل مذاهب العرب لا على طريق المحدثين، هذا آخر كلامه فيه، ومن شعره:\nولقد أراني من هوى بمنزل ... عال ورأسي ذو غدير أفرع","vol":"1","page":261},{"text":"والعيش أغيد ساقط أفنانه ... والماء أطيبه لنا والمرتع\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-656>٦٢٧- جزي بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم</span>\nيروى عن أخيه زبان بن عبد العزيز عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، روى عنه موسى بن علي بن رباح ومعاوية بن صالح الحمصي قاضي الأندلس، هرب جزي إلى الأندلسي من بني العباس وبها مات، وكان قد حضر الوقعة مع مروان بن محمد ليلة بوصير في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة فسلم وهرب مع من هرب، ويقال إن الذين حضر الوقعة وسلم هو جزي بن زبان بن عبد العزيز. قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى: وهذا عندي أصح والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-657>٦٢٨- جماهر بن عبد الرحمن بن جماهر الطليطلي</span>\nفقيه محدث يروى عن أبي محمد بن عباس وأحمد بن الحسن الشيرازي وأبي القاسم علي بن محمد التيمي، يروى عنه أبو عامر محمد بن أحمد بن إسماعيل القاضي الطليطلي شيخ ابن النعمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-658>٦٢٩- الجعد بن أسلم بن عبد العزيز بن هاشم</span>\nأندلسي مذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-659>٦٣٠- جحاف بن يمن</span>\nقاضي بلنسية، ولاه أمير المؤمنين الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد القضاء بها محدث، استشهد بالأندلس في غزو الروم في غزوة الخندق سنة سبع وعشرين وثلاثمائة هنالك، وله هناك عقب يتداولون القضاء، ومنهم من رأس بها وغلب عليها إلى أن كان آخرهم القاضي أبو أحمد جعفر بن عبد الله بن جعفر بن جحاف بن يمن المتقدم الذكر الذي أحرقه القنبيطور لعنه الله حسبما قدمنا ذكره.","vol":"1","page":262},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-660>باب الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-661>من اسمه الحسن</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-662>٦٣١- الحسن بن حسان أبو علي المعروف بالسناط</span>\nشاعر مشهور مقدم مكثر كان في أيام عبد الرحمن الناصر ومن مدائحه في أبي عثمان سعيد بن المنذر قصيدة أولها:\nغزالية العينين وردية الخد ... كثبية الردفين غصنية القد\n[ثنت بتثنيها التقى عن التقي ... وحد تصديها الرشيد] عن الرشد\nلها ناظر يعدو على القلب لحظه ... وخد على لحظ النواظر يستعدى\nتزانى عيون الناظرين إذا رنت ... بعين لها تزني وتعفى من الحد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-663>٦٣٢- الحسين بن حفص أبو علي</span>\nأندلسي حدث في الغربة عن أبي عبد الله بن الحسين بن عبد الله المفلحي، لقيه بالأهواز حدث عنه بنيسابور أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف بن أحمد المغربي نزيل نيسابور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-664>٦٣٣- الحسن بن حضرون أبو علي</span>\nأديب شاعر أنشد له الحميدي وقال شاهدته في أيام الشبيبة وأنشدني:\nوما زالت الأيام تلحظني شزرا ... وتركب بي في سيرها الصعب والوعرا\nوقد كان يومي عندكمن بعض ساعة ... فأصبح يومي عند فقدكم شهرا\nوقد قلت لما هيدج الشوق ذكركم ... وأضرم من في جوانحي الجمرا\nكما قال غيلان لفقدان مية ... وقد أصبحت منها الديار معا فقرا\nوليس بطوع كان منى فراقكم ... ولكن ريب الدهر أخرجني قسرا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-665>٦٣٤- الحسن بن شرحبيل</span>\nمحدث من أهل بطليوس مات في أيام الأمير عبد الله بن محمد بالأندلس.","vol":"1","page":263},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-666>٦٣٥- الحسن بن عبد الله بن مذحج بن محمد بن عبيد الله بن بشير بن أبي صمرة بن ربيعة بن مذحج الزبيدي</span>\nسمع بالأندلس من عبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثي ومن غيره ورحل وسمع، وكانت وفاته بالأندلس قريبًا من سنة عشرين وثلاثمائة قال الحميدي: وقد سمعت من يقول إنه والد أبي بكر بن الحسن النحوي مؤلف كتاب \"الواضح\" ويشبه أن يكون ذلك والله أعلم، توفى في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-667>٦٣٦- الحسن بن يعقوب البجاني أبو علي</span>\nمن أهل المرية فقيه مشهور يروى عن سعيد بن فحلون يروى عنه حاتم بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-668>٦٣٧- الحسن بن يحيى بن إبراهيم بن مزين</span>\nقرطبي محدث مات بها قبل الثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-669>٦٣٨- الحسن بن محمد الكاتب أبو الوليد يعرف بابن الفراء</span>\nشيخ من شيوخ أهل الأدب قال الحميدي: رأيته في مجلس أبي محمد علي بن أحمد مرارًا، وقد أنشدنا عن أبي عمر بن دراج وأبي عامر بن شهيد، ومن قبلهما وغاب عني خبره بعد الأربعين وأربعمائة وكان شيخًا كبيرًا، قال الحميدي: أنشدني أبو الوليد بن الفراء لأبي عامر بن شهيد في ابن وهب.\n\nسيان عندي جئت أو لم تجئ ... سخط عند والردى واحد\nإن غبت لم توحش وإن [جئ ... ت فأنت في إخواننا زائد]\nيا من إذا أبصرته مقبلا ... قلت له ما أنجب الوالد\nقال: وأخبرني أبو الوليد قال: حضرت عند عمي، وعند أبو عمر القسطلي وأبو عبد الله المعيطي فقال المعيطي:\nمروع فيك كل يوم ... محتمل فيك كل لوم\nيا غايتي في المنى وسؤالي ... ملكت رقى بغير سوم","vol":"1","page":264},{"text":"فأعجبنا بهذين البيتين فقال أبو عمر أنا أضيف إليهما ثالثًا لا يتأخر عنهما ثم قال:\nتركت قلبي بغير صبر ... فيك وعين بغير نوم\nقال: فسررنا بقوله وقلنا: لا تتم القطعة إلا به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-670>٦٣٩- الحسن بن عمر بن الحسن بن عمر الهوزني الإشبيلي</span>\nفقيه عارف من أهل بيت بيت جلالة، توفى سنة اثنتي عشرة وخمسمائة وسنة الثمانون أو نحوها، روى عنه الحافظ أبو بكر بن العربي وهو خال أبي بكر، مختصر القراءات، تهذيب أبي حفص عمر أبيه حدثه به عن أبيه عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-671>٦٤٠- الحسن بن أيوب الحداد</span>\nقرطبي، فقيه، مشهور، كان في زمانه أول أهل الفتيا بقرطبة، توفى سنة خمس وعشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-672>٦٤١- الحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ</span>\nيروى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-673>٦٤٢- حسن بن عبد ربه البجلي، القاضي الصقلي</span>\nفقيه أصولي محدث، يروى عن أبي بكر بن عبد الباقي، وغيره، توفى [...] ثمانين وخمسمائة بجيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-674>من اسمه الحسين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-675>٦٤٣- الحسين بن محمد بن أحمد الغساني أبو علي</span>\nإمام محدث حافظ عالم بالرجال، وله كتاب \"تقييد المهمل وتمييز المشكل\"، وهو كتاب مفيد يروى عن العذري أبي العباس أحمد بن عمر، وعن حاتم بن محمد، وسراج بن عبد الله بن سراج،","vol":"1","page":265},{"text":"وأبي شاكر عبد الواحد بن محمد بن موهب وغيرهم، روى عنه جماعة من الأئمة فيهم كثرة، توفى ﵀ في سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-676>٦٤٤- حسين بن محمد بن غريب بن محمد بن غريب الأنصاري ثم الطرطوشي أبو علي</span>\nفقيه مقرئ مشهور، خطيب مرسية، كان من المقرئين المجودين، توفى في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وخمسمائة، وولد في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة، يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-677>٦٤٥- الحسين بن محمد بن مبشر الأنصاري أبو علي</span>\nمن أهل سرقسطة، مقرئ فاضل، قال أبو علي الصدفي قرأ في جامع سرقسطة نحوًا من أربعين عامًا، وكان إمامًا في جامعها مدة. سمع أبا ذر وقرأ علي أبي عمرو الداني، وعلي أبي علي الألبيري، ولقي أبا عمر الطلمنكي، يروى عنه أبو علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-678>٦٤٦- حسين بن محمد بن نابل</span>\nيروى عن أبي عمر أحمد بن [...] روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن عتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-679>٦٤٧- الحسين بن عبد الله بن يعقوب بن الحسين البجاني</span>\nيروى عن أحمد بن جابر بن عبيدة، وعن سعيد بن فحلون، روى عنه أبو العباس العذرى، وكان حيًا سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-680>٦٤٨- الحسين بن علي الفاسي أبو علي</span>\nمن أهل العلم والفضل مع العقيدة الخالصة والنية الجميلة، لم يزل يطلب ويختلف إلى العلماء محتسبًا حتى مات، قال أبو محمد بن حزم: قلت له يومًا يا أبا علي متى تنقضي","vol":"1","page":266},{"text":"[قراءتك على الشيخ؟ وأنا حينئذ أريد] سماع كتاب آخر من ذلك الشيخ، فقال لي: إذا انقضى أجلي. فاستحسنتها منه، قال أبو محمد وكان ﵀ ناهيك به سروًا ودينًا، وعقلًا، وعلماء، وورعًا، وتهذيبًا، وحسن خلق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-681>٦٤٩- الحسين بن عاصم بن مسلم بن كعب بن محمد بن علقمة بن خباب بن مسلم بن عدي بن مرة الثقفي</span>\nأندلسي، كان فقيهًا بالأندلس وبها مات، قاله محمد بن حارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-682>٦٥٠- حسين بن عاصم</span>\nمن أهل العلم والأدب له كتاب \"المآثر العامرية\" في سير المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر وغزواته وأوقاتها، ذكره أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-683>٦٥١- الحسين بن نابل</span>\nيروى عن ابن أبي مطر الإسكندراني كتاب محمد بن إبراهيم بن زياد بن المواز في الفقه على مذهب مالك بن أنس، وعنه يروى عمر بن حسين بن نابل عن أبيه عن ابن أبي مطر بن المواز، يرويه أبو عمر بن عبد البر بإجازة من عمر عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-684>٦٥٢- حسين بنس فتح التكوري</span>\nمن أهل تكور، يكنى أبا علي، سكن إشبيلية \"ابن الفرضي\"، روى عنه أبو محمد الباجي وأثنى عليه خيرًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-685>٦٥٣- الحسين بن الوليد أو القاسم المعروف بابن العريف النحوي</span>\nإمام في العربية أستاذ في الآداب، مقدم في الشعر له في الآداب مؤلفات، وله كتاب يشتمل على مسائل من النحو اعترض فيها على أبي جعفر أحمد بن محمد بن النحاس النحوي، ذكرها أبو جعفر في كتابه المعروف \"بالكافي\" كان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر وممن يحضر مجالسه ويخف عليه واجتماعاته","vol":"1","page":267},{"text":"مع أبي العلاء صاعد بن الحسن اللغوي مشهورة.\nأخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا أبو خالد بن التراس أن المنصور أبا عامر محمد بن أبي عامر صاحب الأندلس جيء إليه بوردة في مجلس من مجالس أنسه أول ظهور الورد فقال في الوقت أبو العلاء صاعد بن الحسن اللغوي، وكان حاضرًا يخاطبه فيها:\nأتتك أبا عامر وردة ... يحاكي لك المسك أنفاسها\nكعذراء أبصرها مبصر ... فغطت بأكمامها رأسها\nفاستحسن المنصور ما جاء وتابعه الحاضرون، فحسده أبو القاسم بن العريف وكان ممن حضر المجلس، فقال: هي لعباس بن الأحنف، فناكره صاعد فقام ابن العريف إلى منزله، ووضع أبياتًا وأثبتها في دفتر، وأتى بها قبل افتراق المجلس وهي:\nعشوت إلى قصر عباسة ... وقد جدل النوم حراسها\nفألفيتها وهي في خدرها ... وقد صرع السكر أناسها\nفقلت أمار على هجعة ... فقلت بلى فرمت كاسها\nومدت إلى وردة كفها ... يحاكي لك المسك أنفاسها\nكعذراء أبصرها مبصر ... فغطت بأكمامها رأسها\nوقالت خف الله تفضحن ... في ابنة عمك عباسها\nفوليت عنها على غفلة ... وما كانت ناسي ولا ناسها\nقال: فخجل صاعد وحلف فلم يقبل وافترق المجلس على أن سرقها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-686>٦٥٤- الحسين بن يعقوب البجاني أبو علي</span>\nروى عن سعيد بن فحلون كتاب","vol":"1","page":268},{"text":"عبد الملك بن حبيب السلمي، روى عنه أبو عمر بن عبد البر والعذري ونسباه إلى جده وهو الحسين بن عبد الله بن يعقوب، أخبرني غير واحد عن ابن موهب عن أبي العباس العذري قال: أخبرنا الحسين بن يعقوب قال: أخبرنا سعد بن فحلون قال: أخبرنا يوسف بن يحيى المغامي قال: أخبرنا عبد الملك بن حبيب قال: أخبرني بعض أصحاب مالك أنه سأل مالكًا عن رجل باع حرًا ثم تاب عن ذلك فما توبته، قال: يطلبه أبدًا فإذا يئس منه فليؤد ديته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-687>٦٥٥- حسين بن محمد بن حيون بن فياره الصدفي أبو علي المعروف بابن سكرة القاضي</span>\nإمام محدث زاهد كثير الرواية رحل إلى المشرق ودخل العراق، وروى عن جماعة فيهم كثرة منهم أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون وأبو الفضل أحمد بن أحمد الأصبهاني ومحمد بن أحمد بن عبد الباقي يعرف بابن الخاضة وأبو الطاهر أحمد بن علي بن عبيد الله بن سوار المقرئ الضرير مؤلف كتاب \"المستنير في القراءات\" وأبو عبد الله الألبيري الكاتب بمصر وأبو العباس أحمد بن إبراهيم الرازي وأبو بكر الطرطوشي، وروى عن أبي العباس العذري وأبي الحسن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن علي المالكي، وروى عن أبي الوليد الباجي الأندلسي وعن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف. روى عنه جماعة أئمة أعلام فيهم كثرة ولم يكن بشرق الأندلس في وقته مثله في تقييد الحديث وضبطه والعلو في روايته مع دينه وفضله وورعه وزهده. توفى ﵀ شهيدًا في عام أربعة عشر وخمسمائة حدثني عنه ابن عم أبي الوليد أبو جعفر أحمد بن عبد الملك وأبو محمد عبد الحق بن عبد الملك بن بونة فيما كتب به إلى.\n\n٦٥٦- الحسين بن أبي مروان","vol":"1","page":269},{"text":"عبيد الله\n[...] توفى في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وخمسمائة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-688>٦٥٧- حسين بن غالب الفقيه الخطيب العارف أبو علي</span>\nتوفى في شهر شوال سنة أربع وخمسين وخمسمائة.\n***\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-689>من اسمه حاتم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-690>٦٥٨- حاتم بن محمد الطرابلسي أبو القاسم</span>\nفقيه محدث مشهور ثقة ثبت حدث عنه جماعة أعلام منهم: الحافظ أبو علي الغساني وأبو محمد بن عتاب وأبو الوليد بن طريف وأبو الحسن بن مغيث، يروى عن أبي الحسن القابسي عن حمزة بن محمد عن النسائي حدثني شيخي القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد عن ابن مغيث عنه عن القابسي بكتاب بالملخص له وبالسند المذكور بكتاب النسائي عن القابسي عن حمزة عن النسائي، توفى حاتم بن محمد سنة تسع وستين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-691>٦٥٩- حاتم بن عبد الله بن حاتم البزاز أبو بكر الرصافي</span>\nروى عن أبي الحسن محمد بن محمد بن عبد السلام الخشني.\nروى عنه أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ وقال: إنه سمع منه بالرصافة بقرطبة في منزله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-692>من اسمه حسان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-693>٦٦٠- حسان بن عبد السلام السلمي</span>\nمن أهل سرقسطة يروى عن مالك بن أنس، ذكره محمد بن حارث الخشني في كتابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-694>٦٦١- حسان بن عبد الله بن حسان الأستجي</span>\nتوفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-695>٦٦٢- حسان بن مالك بن أبي عبدة أبو عبدة الوزير</span>\nمن الأئمة في اللغة والأدب ومن أهل بيت جلالة ووزارة، روى عن القاضي أبي العباس أحمد بن عبد الله بن ذكوان مذاكرة، حدث عنه أبو محمد بن حزم وقال: إنه عمل على مثال كتاب أبي السري سهل بن أبي غالب الذي ألف في أيام الرشيد كتابًا سماه بكتاب ربيعة وعقيل. قال أبو محمد: وهو من أصلح ما ألف في هذا المعنى وفيه من أشعاره ثلاثمائة بيت وكان","vol":"1","page":270},{"text":"سبب تأليفه إياه أنه دخل على المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر وبين يديه كتاب أبي السري فعجب به فخرج من عنده وعمل هذا الكتاب [فرغ] منه تأليفًا ونسخًا وتصويرًا وجاء به في مثل ذلك اليوم من الجمعة الأخرى وأراه إياه فسر به ووصله عليه، ومن أشعاره فيه.\n\nسقى بلدًا أهلي به وأقاربي ... [غوادي] أثقال الحيا وروائح\nوهبت عليهم بالعشى والضحى ... نواسم من برد الظلال فوائح\nتذكرتهم والناي قد حال دونهم ... ولم أنس لكن أوقد القلب لافح\nومما شحاني هاتف فوق أيكة ... [ينوح] ولم أعلم بما هو [نافح]\nفقلت أتئد يكفيك أني نازح ... وأن الذي أهواه عني نازح\nولي صبية مثل الفراخ [بقفرة] مضى ... حاضناها فاطحتها الطوائح\nإذا عصبت ريح أقامت رؤوسها ... فلم تلقها إلا طيور [بوارح]\nفمن لصغار بعد فقد أبيهم ... سوى سانح في الدهر لو عن [سانح]\nوأنشد له أبو محمد علي بن أحمد وقال: أنه كتب إلى المستظهر عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر المسمى بالخلافة أيام الفتنة:\nإذا غبت لم [أحضر وإن جئت] لم أسل ... فسيان منى مشهد ومغيب\nفأصبحت تيميا وما كنت قبلها ... لتيم ولكن الشبيه نسيب\nأشار في هذا البيت إلى قول الشاعر:\nويقضى الأمر حين تغيب تيم ... ولا يستأذنون وهم شهود\nمات أبو عبدة اللغوي عن سن عالية قبل العشرين [وثلاثمائة] .","vol":"1","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-696>٦٦٣- حسان بن يسار الهذلي</span>\nولي القضاء بالأندلس في أيام الأمير عبد الرحمن بن معاوية وبها مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-697>من اسمه حفص</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-698>٦٦٤- حفص بن عبد السلام السلمي</span>\nسرقسطي روى عن مالك بن أنس، بالأندلس قريبًا من سنة مائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-699>٦٦٥- حفص بن عمر بن يحيى بن سليمان بن عيسى الخولاني وقيل هو حفص بن عمرو بن نجيح بن سليمان بن عيسى</span>\nإلبيري روى عن محمد بن أحمد العتبي ويحيى بن إبراهيم بن مزين ويونس بن عبد الأعلى وغيرهم، مات بالأندلس سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.\n\n٦٦٦ ... حفص بن محمد بن حفص اللوقي التميمي:\nسمع من فضل بن سلمة ببجاية ولازمه، وسمع بقرطبة من عبيد الله بن يحيى وغيره، توفى سنة خمسة وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-700>من اسمه حامد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-701>٦٦٧- حامد بن أخطل بن أبي العريض التغلبي أبو الحضر</span>\nإلبيري جليل ثقة سمع من العتبي وابن مزين، ورحل فسمع في الرحلة، وهو مذكور بفضل وزهد وورع، مات بالأندلس سنة ثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-702>٦٦٨- حامد بن سمحون</span>\nله تصرف في البلاغة وكتاب في البديع ذكره أبو عامر بن شهيد وأثنى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-703>من اسمه حزم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-704>٦٦٩- حزم الأحمر أبو وهب</span>\nمحدث أندلسي، مات بها سنة خمس وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-705>٦٧٠- حزم بن وهب بن عبد الكريم أبو وهب</span>\nمحدث أندلسي، مات بمصر في شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.","vol":"1","page":272},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-706>من اسمه حيوة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-707>٦٧١- حيوة بن عباد اللخمي، وقيل العجيبي</span>\nقرطبي ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-708>٦٧٢- حيوة بن الملاس الحضرمي</span>\nمن ناقلة حمص، وكان من أهل الفل الذين سلموا من عسكر كلثوم بن عياض المعنق، وهو أحد النفر الثمانين الذين قاموا بأمر عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك، حين دخل الأندلس، وتعصبوا معه حتى خلص له الأمر، وفيه يقول عبد الرحمن بن معاوية:\nولا خير في الدنيا ولا في نعيمها ... إذا غاب عنها حيوة بن الملامس\nأخو السيف يقرى الضيف حقًا يراه ... ما عليه وينفي الضيم عن كل يائس\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-709>من اسمه حبيب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-710>٦٧٣- حبيب بن أحمد</span>\nمحدث فقيه، يروى عن إبراهيم بن محمد بن باز المعروف بابن القزاز، روى عنه أبو عمر أحمد بن محمد بن أحمد بن الجسور، وأبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-711>٦٧٤- حبيب بن أحمد الشطجيري</span>\nشاعر من أعيان أهل الأدب مشهور من أهل قرطبة أدرك أيام الحكم المستنصر، وبلغ سنًا عالية، وله من قطعة قالها في كبره:\nالحمد لله على ما قضى ... فكل ما يقضي ففيه الرضا\nقد كنت ذا أيد وذا قوة ... فاليوم لا أستطيع أن أنهضا\nفوضت أمري للذي لم يضع ... من أحسن الظن ومن فوضا\nتوفى قريبًا من الثلاثين وأربعمائة، وهو الذي جمع ديوان شعر يحيى بن حكم ورتبه على الحروف.","vol":"1","page":273},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-712>٦٧٥- حبيب بن أبي عبيدة، واسم أبي عبيدة مرة بن عقبة بن نافع الفهري</span>\nمن وجوه أصحاب موسى بن نصير الذين دخلوا معه الأندلس، وبقي بعده فيها مع وجوه القبائل إلى أن خرج منها مع من خرج برأس عبد العزيز بن موسى بن نصير إلى سليمان بن عبد الملك، ثم رجع حبيب بن أبي عبيدة بعد ذلك إلى نواحي إفريقية، وولي العساكر في قتال الخوارج من البربر، ثم قتل في تلك الحروب سنة ثلاث وعشرين ومائة كذا قال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وقال أبو سعيد بن يونس: توفى سنة أربع وعشرين ومائة وثبت اسمه في كتاب \"الصلح\" الذي كتبه عبد العزيز بن موسى بن نصير لتدمير بن غبدوش الذي سميت باسم تدمير إذ كان ملكها، ونسخة ذلك الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من عبد العزيز بن موسى بن نصير لتدمير بن غبدوش أنه نزل على الصلح، وأن له عهد الله وذمته وذمة نبيه (﵌) ألا يقدم له ولا لأحد من أصحابه ولا يؤخر ولا ينزع عن ملكه، وأنهم لا يقتلون ولا يسبون ولا يفرق بينهم وبين أولادهم ولا نسائهم ولا يكرهوا على دينهم، ولا تحرق كنائسهم، ولا ينزع عن ملكه ما تعبد ونصح وأدى الذي اشترطنا عليه وأنه صالح على سبع مدائن: أو ريوالة، وبلنتلة، ولقنت، وموله، وبقسره، وأية ولورقة، وأنه لا يؤدي لنا إبقاء ولا يؤوي لنا عدوًا، ولا يخيف لنا آمنا، ولا يكتم خير عدو علمه، وأن عليه وعلى أصحابه دينارًا كل سنة، وأربعة أمداد قمح وأربعة أمداد شعير، وأربعة أقساط طلاء وأربعة أقساط خل وقسطي عسل، وقسطي زيت، وعلى العبد نصف ذلك. شهد على ذلك عثمان بن أبي عبدة القرشي وحبيب بن أبي عبيدة بن ميسرة الفهري، وأبو قائم الهذلي، وكتب في رجب سنة أربع وتسعين من الهجرة.","vol":"1","page":274},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-713>٦٨٦- حبيب بن عامر أبو عبد الله ذو الوزارتين</span>\nكان أيضًا فاضلًا مذكورًا بغير نوع من المكارم، وكان رئيسًا جليلًا بإشبيلية أيام بني عباد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-714>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-715>٦٧٧- حمام بن أحمد</span>\nمحدث قرطبي يروى عن عبد الله بن محمد الباجي حدث عنه أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-716>٦٧٨- حمدون بن عمر القيسي أبو شاكر</span>\nقرطبي فقيه له حظ من الأدب والشعر. يروى عن عبد الرحمن بن مروان القنازعي القرطبي قال الحميدي: قرأنا عليه قال: وسمعته ينشد لنفسه في صفة قلم العالم.\n\nقلم حد شباه ... لكتاب العلم خاص\nطائع لله جل الل ... هـ للشيطان عاص\nكلما خط سطورًا=بمعاني العلم غاص مات بعد الثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-717>٦٧٩- حيان بن خلف بن حسين بن حيان أبو مروان القرطبي</span>\nصاحب التاريخ الكبير في أخبار الأندلس وملوكها، وله حظ من العلم والبيان وصدق الإيراد، ذكره أبو محمد علي بن أحمد وأثنى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-718>٦٨٠- الحارث بن سابق مولى بعد الرحمن بن معاوية يكنى أبا عمرو</span>\nرحل وسمع من ابن كنانة المديني صاحب مالك بن أنس، وكان رجلًا صالحًا مات في أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم بالأندلس ذكره محمد بن حارث الخشني.","vol":"1","page":275},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-719>٦٨٢- حوشب بن سلمة</span>\nطليطلي منسوب إلى بلدته ولي قضاءها، ومات بها في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-720>٦٨٣- حمدون بن الصباح بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة أبو هارون العتقي</span>\nمن أهل الأندلس، مات في سنة سبع وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-721>٦٨٤- حماد بن عمار الزاهد أبو محمد</span>\nفقيه جليل قرطبي. يروى عن ابن أبي زيد الفقيه، وعن حسين بن محمد بن نابل وغيرهما يروى عنه حاتم بن محمد الطرابلسي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-722>٦٨٥- حمدين بن محمد بن حمدين</span>\nالقاضي بقرطبة فقيه من أهل بيت رئاسة وجلالة. توفى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. كان قد بويع بقرطبة، وتسمى بالمنصور بالله ثم خلع، ثم ردت ودامت ولايته إلى أن مات بغرناطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-723>٦٨٦- حسام بن ضرار الكلبي</span>\nذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الأسدي، فقال أبو الخطار الكلبي: هو الحسام بن ضرار بن سلامان بن خثيم بن جعول بن ربيعة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب شاعر فارس وهو قائل:\nفليت ابن جواس يخبر أنني ... سعيت به سعي امرئ غير غافل\nقتلت به تسعين يحسب أنهم ... جذوع نخيل صرعت بالمسائل\nولو كانت الموتى تباع اشتريته ... بكفي وما استثنيت منها أناملي\nوذكره الكلبي في جمهرة النسب، فقال حسام بن ضرار الكلبي من بني جثيم بن ربيعة بن حصن بن ضمضم بن طفيل بن عمرو بن ثعلبة بن الحرث بن حصين بن ضمضم عدي بن جنادب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن شور بن كلب بن وبرة يكنى حسام أبا الخطار كان أمير الأندلس وليها بعد قتل أميرها عبد الملك","vol":"1","page":276},{"text":"بن قطن، وبعد الاختلاف الواقع في الأمر بعده في أيام هشام بن عبد الملك من قبل حنظلة بن أبي صفوان أمير إفريقية وما والاها فوردها في وقت فتنة، وقد افترق أهلا على أربع أمراء، فدانت الأندلس له وخمدت الفتنة به وفرق جموعها وأخرج عنها من كان سببها، وكان أبو الخطار من أشراف قبيلته المذكورين منهم، وقد حضر القتال في أيام فتوح المسلمين إفريقية، وكان فارس الناس بها وهو الذي يقول:\nأفادت بنو مروان قيسًا دماءنا ... وفى الله إن لم يعدلوا حكم العدل\nكأنكم لم تشهدوا مرج راهط ... ولم تعلموا من كان ثم [له] الفضل\n[وقيناكم حر القنا بنفوسنا ... وليس لكم خيل سوانا ولا رجل]\nفلما رأيتم واقد الحرب قد خبا ... وطاب لكم فيها المشارب والأكل\nتغافلتم عنا كأن لم تكن لكم ... صديقًا وأنتم ما علمت لها فعل\nفلا تعجلوا إن دارت الحرب دورة ... وزلت عن المهواة بالقدم النعل\nوذكر الطبري أن أبا الخطار قال: [الشعر] يعرض فيه بيوم مرج راهط، وما كان من بلائه مع مروان بن الحكم وقيام القيسية مع [الضحاك بن] قيس الفهري علي مروان، وأن شعره هذا بلغ هشام بن عبد الملك، فسأل عنه، فأعلم أنه رجل من كلب، فكتب إلى حنظلة بن صفوان، وكان قد ولاه إفريقية في سنة أربع وعشرين ومائة، أن يولى أبا الخطار الأندلس، فدخل قرطبة يوم الجمعة، وألفى ثعلبة بن سلامة واليها قد أبرز ألف أسير من البربر كان أسرهم ليقتلهم، والناس قد تجمعوا لمشاهدة ذلك فكان دهول أبي الخطاب [...] لاستحيائهم، فرفع إليه ثعلبة","vol":"1","page":277},{"text":"الأسرى، وتخلى له عن الأسرى، وخرج ثعلبة متوجهًا إلى المشرق في يومه ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-724>٦٨٧-=حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة بن فهد، وقيل نهد بن قنان، وقيل قيان بن ثعلبة بن عبد الله بن ثامر الشبئي وهو الصنعاني، يكنى أبا رشدين</span>\nنزل عليه بأفريقية سنة خمسين [فحفظ] له ذلك. روى عن الصحابة عن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس وأبي الدرداء وفضالة بن عبيد ورويفع بن ثابت، وقال البخاري في حنش بن عبد الله السبئي: سمع فضالة، ورويفع بن ثابت، وقال زيد بن حباب بن حنش بن علي عن ابن عباس، روى عنه قيس بن الحجاج وأبو مرزوق وحلاج. وخالد بن أبي عمران يعد في المصريين الصنعاني، وقال ابن عيسى: أخبرنا ابن وهب عن عبد الأعلى بن الحجاج عن أخيه قيس بن الحجاج عن حنش بن عبد الله أن ابن عباس قال له: إن استطعت أن تلقى الله وسيفك حليته حديد فافعل، هذا آخر كلام البخاري، فقد جعل حنش بن عبد الله حنش بن علي، وجعلهما رجلًا واحدًا، وجعل الخلف في اسم أبيه وقيل عن الذي يروى عن فضالة بن عبيد هو حنش بن علي الصنعاني","vol":"1","page":278},{"text":"من صنعاء الشام قرية بدمشق يقال لها صنعاء، وأبو الأشعث الصنعاني منها أيضًا، قال علي بن المديني، ولهذا ظن قوم أن حنش بن عبد الله من صنعاء الشام لا من صنعاء اليمن، وأن الاختلاف في اسم أبيه واسمه واحد، وقد وجدنا حنشين آخرين عن علي ﵁ أحدهما: حنش بن المعتمر صاحب علي، وحنش بن ربيعة الذي صلى خلف على صلاة الكسوف، ذكرهما على بني المديني، وقال البخاري: حنش بن المعتمر أبو المعتمر الصنعاني، وقال بعضهم: حنش بن ربيعة سمع عليًا. روى عنه سماك والحكم بن عتيبة الكوفي يتكلمون في حديثه هذا منتهى كلام البخاري، فقد جعل الاثنين اللذين ذكرهما علي بن المديني واحدًا وجعل الخلف في اسم أبيه والله أعلم.\nقال الحميدي: والأظهر في حنش الذي ابتدأنا بذكره وذكرنا الاختلاف فيه أنه ابن عبد الله، وقد ذكروه كذلك تواريخ مصر، حققوا نسبه في رواياتهم، وذكروا مشاهدة وتصرفه وانتقاله، وهم أعلم بمن ملك بلادهم، وتصرف في جهاتهم، وسكن في أعمالهم، وكان من عمالهم.\nحدث عن حنش بن عبد الله ابنه الحارث، والحارث بن يزيد وسلامان بن عامر، وعامر بن يحيى، وسيار بن عبد الرحمن وأبو مرزوق حبيب بن الشهيد الفقيه مولى عقبة بن بحبرة بن حارثة التجيبي مصري من ساكني طرابلس الغرب وقيس ابن الحجاج، وخالد بن أبي عمران، وربيعة بن سليم المصري مولى عبد الرحمن بن حسان بن عتاهية التجيبي، وعبد العزيز بن أبي الصعبة، وهو أول من ولي عشور إفريقية في الإسلام، ومات بإفريقية سنة مائة، ذكره غيره واحد منهم أبو سعيد بن يونس، وقال: إن له بمصر عقبًا من ولد سلمة بن سعيد","vol":"1","page":279},{"text":"بن منصور بن حنش، وذكر أبو علي الغساني، قال: يقال أنه مات بسرقسطة من بلاد الأندلس، وقبره بها معروف، ويقال: أن قبره وقبر موسى بن علي بن رباح في موضع واحد عند باب القبلة خارج المدينة قرب السور، وأن الباجي ﵀ عند كونه بسرقسطة وقف عليهما وبمقربة منهما قبر أبي عمر بن محمد بن دراج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-725>٦٨٨- الحر بن عبد الرحمن القيسي</span>\nكان أمير الأندلس، ثم عزل عنها بعنبسة بن سحيم سنة ست ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-726>٦٨٩- حديدة بن الغمر</span>\nمحدث وشقي له رحلة وطلب. مات بالأندلسي سنة ثلاثمائة ذكره أبو سعيد بن يونس ذكره في المؤتلف والمختلف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-727>٦٩٠- حجاج بن قاسم بن محمد بن هشام الرعيني يعرف بالمأموني السبتي</span>\nفقيه محدث رحل وحدث عن أبي ذر الهروي، وغيره، توفى سنة واحد وثمانين وأربعمائة روى عنه محمد بن سليمان بن أخت غانم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-728>٦٩١- حي بن [مظهر]</span>\nألبيري محدث سمع في بلده سعيد بن نمر ومحبوب بن قطن وغيرهما، ومات بالأندلس سنة ست وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-729>٦٩٢- أديب شاعر محسن أنشدت من شعره قصيدة أولها</span>\n\nألاحت وللظلماء من دونها سدل ... عقيقة برق مثلها ما انتضى النصل\nأطارت سناها في دجاها كأنه ... تبلج خد حفة فاحم جثل\nلدى ليلة رومية حبشية ... تغازلنا من [...] شهل","vol":"1","page":280},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-730>باب الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-731>من اسمه خالد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-732>٦٩٣- خالد بن أيوب أبو عبد السلام</span>\nمحدث من أهل وشقة ذكره ابن ويونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-733>٦٩٤- خالد بن زكريا الوادي آشى</span>\nفقيه محدث كانت له رحلة ورواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-734>٦٩٥- خالد بن سعد</span>\nإمام من أئمة الحديث، روى عن محمد بن عمر بن لبابة وأحمد بن خالد بن يزيد، ومحمد بن الدليل بن محمد، وعثمان بن عبد الرحمن بن أبي زيد وسعد بن معاذ، ومحمد بن قاسم بن محمد ومحمد بن فطيس الألبيري، ومحمد بن مسور، وأسلم بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وأحمد بن عمرو بن منصور وغيرهم وكان مكثرًا، روى عنه جماعة منهم: أحمد بن خليل، وقاسم بن محمد بن قاسم المعروف بابن عسلون.\nأخبرنا أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مسلمة قال: أخبرني أحمد بن خليل قال: قال لنا خالد بن سعد، وقد ذكر حديث \"لا ضرر ولا ضرار\" لم يصح مسندًا، قال وقد ذاكر فيه أحمد بن خالد، وقال لي: لعله وقع عندك مسندًا عن النبي (﵌) فنكتبه عنك، فقلت: لا أخبرنا القاضي أبو القاسم عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال: أخبرنا أبو محمد قاسم بن محمد قاسم بمسند ابن سنجر عن خالد بن سعد بن أحمد بن عمرو بن منصور اللبيري عن ابن سنجر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-735>٦٩٦- خالد بن وهب</span>\nمحدث أندلسي مولى لبني تيم يعر بابن صعر ذكره أبو سعيد.\n***\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-736>من اسمه خلف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-737>٦٩٧- خلف بن أحمد يعرف بابن جعفر</span>\nقال أبو عمر بن عبد البر: هو من موالي بني أمية، وكان من ألزم الناس لأحمد","vol":"1","page":281},{"text":"بن مطرف بن عبد الرحمن المعروف بابن المشاط صاحب الصلاة، ولأحمد بن سعيد بن حزم صاحب التاريخ في الرجال، ولما سأل الحكم المستنصر أحمد بن مطرف عن من يلازمه من أحدث قرطبة ممن يصلح أن يؤمل لحال رفيعة أشار به، وكان أحد رجال القاضي محمد بن يبقى بن زرب العدول، سمع من أحمد بن سعيد تاريخه الكبر في التعديل والتجريح. قال أبو عمر: لم أجده كاملًا عند أحد من رواته غيره، ولم يكمل إلا له ولأحمد بن محمد الإشبيلي الرجل الصالح المعروف بابن الحرار فيما ذكروا والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-738>٦٩٨- خلف بن أحمد بن خلف الرحوي أبو بكر</span>\nفقيه مشهور طليطلي، يروى عن أبي محمد بن أبي زيد الفقيه روى عنه حاتم بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-739>٦٩٩- خلف بن أيوب بن فرج</span>\nشاعر كان في حدود الخمسين وثلاثمائة أو نحوها ومن مدائحه في سعيد بن المنذر الأموي قوله:\nإذا خففت أعلامه خففت لها ... قلوب ذوي الإلحاد تحت الترائب\nوإن ناشب الحرب العدا لقي الردى ... مناشبه عجلان في حال ناشب\nهو البحر لا ملح أجاج مذاقه ... ولكنه بحر لذيذ المشارب\nإذا ما نبا الهندي أصلت منصلًا ... من الرأي لا تثنيه فجأة نائب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-740>٧٠٠- خلف بن أحمد [بن بطال البكري] أبو القاسم</span>\nفقيه، مولده في حدود سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-741>٧٠١- خلف بن إبراهيم خطيب مقرئ يكنى أبا القاسم</span>\nيروى عنه عبد الرحيم بن محمد وغيره، توفى سنة إحدى","vol":"1","page":282},{"text":"عشر وخمسمائة ومولده سنة سبع وعشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-742>٧٠٢- خلف بن بسيل الفريشي</span>\nمن أهل فريش من أرض الأندلس مذكور بفضل وطلب، مات بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-743>٧٠٣- خلف بن رضا</span>\nشاعر أديب، كان في أيام بني أبي عامر رأيت من شعره إلى الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم مع خشف أهداه إليه.\n\nليس بإتحافي ولو أنني ... أهديت نفسي كنت أجزيكا\nولا على قدرك أهدي الذي ... أهدى ومن ذا طامع فيكا\nلكنني أعرض نفسي على الذي ال ... معهود عندي من أياديكا\nوهاك من أشبه من ظالمي ... لحظا إذا ما هم يرنوكا\nيبدي لنا إن ريع جيد الذي ... أصبح فيه الستر مهتوكا\nوإن أردت الصدا وقسته ... به فناهيك وناهيكا\nفجدد النعمة عندي بأن ... يكون في قبضك مملوكا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-744>٧٠٤- خلف بن حامد بن الفرج بن كنانة الكناني</span>\nكان قاضي شذونة في أيام عبد الرحمن الناصر محدث مذكور بفضل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-745>٧٠٥- خلف بن خلف بن محمد بن الأنقر</span>\nسرقسطي، توفى سنة أربع عشرة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-746>٧٠٦- خلف بن سعيد المنبي</span>\nمنسوب إلى جهة بالأندلس يقال لها: \"منية عجب\" وقال فيه الرشاطي في كتابه: إنه ينسب إلى \"منية\" بقرطبة محدث،","vol":"1","page":283},{"text":"مات بالأندلس شهيدًا سنة خمس وثلاثمائة. سمع من إبراهيم بن محمد بن باز، ومحمد بن وضاح، وكان فاضلًا كثير التلاوة للقرآن، يحكى أنه كان يختم القرآن في كل ليلة ذكرة ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-747>٧٠٧- خلف بن سليمان بن فتحون الأوريوالي</span>\nفقيه عارف فاضل ورع، وقد ذكرناه عند ذكر ابنه محمد، ذكر تآليفه في الوثائق الذي لم يسبق إليه، كان قاضيًا بشاطبة، ثم ولي قضاء \"دانية\" ثم استعفى فأعفى، فلزم الانقباض. فكان لا يخرج من منزله إلا إلى الجمعة، وكان يصرم الدهر، فقالت له خالته، وهي جدة أبي محمد الرشاطي أم أبيه في ذلك، فقال: كان أبي ﵀ في آخر عمره التزم صيام الدهر، فلما توفى رأيت أن أرث ذلك عنه، فقالت له خالته: أنت الذي أنت ولدي تصوم وأنا لا أصوم، فالتزمت صيام الدهر من حينئذ إلى أن توفيت. روى عن القاضي أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي وصحبه وقرأ عليه بأوريوالة كتاب البخاري مرتين إذ كان قاضيًا بها، ولقي بشاطبة أبا الحسن طاهر ابن مفوز وغيره.\nتوفى بأوريوالة في ذي القعدة سنة خمسة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-748>٧٠٨- خلف بن سعيد بن أحمد</span>\nكان فقيهًا من فقهاء إشبيلية وعبادها، يعرف بابن المنفوخ، روى عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي وغيره، وجل روايته عن الباجي، روى عنه أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الحافظ وأثنى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-749>٧٠٩- خلف مولى جعفر الفتى أبو سعيد المقرئ بطرطوشة</span>\nتوفى سنة خمس وعشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-750>٧١٠- خلف بن عبد الله بن مدير</span>\nفقيه، توفى سنة خمس وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-751>٧١١- خلف بن عيسى بن سعيد الخير أبو الحزم المعروف بابن أبي درهم القاضي</span>\nمن أهل مدينة وشقة محدث له رحلة قال","vol":"1","page":284},{"text":"الحميدي، ورأيت في نسبة زيادة بخط ابن ابنه القاضي أبي عبد الله يحيى بن القاضي أبي الأصبغ عيسى بن القاضي أبي الحزم خلف بن عيسى بن سعيد الخير بن أبي درهم بن وليد بن ينفع بن عبد الله التجيبي. سمع بالأندلس أبا عيسى يحيى بن عبد الله بن أبي عيسى بن يحيى بن يحيى وأبا بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز، وأبا زكريا يحيى بن سليمان بن هلال بن بطره وبمصر من أبي محمد الحسن بن رشيق وطبقته. روى عنه أبو الوليد هشام بن سعيد الخير بن فتحون الكاتب حدث عنه بالموطأ رواية يحيى بن يحيى، قال أبو الوليد: قرأته على ابن أبي درهم عن أبي عيسى يحيى بن عبد الله بن أبي عيسى، عن عم والده عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس المصمودي، وهو الليثي مولى بني ليث عن مالك بن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-752>٧١٢- خلف بن عمر بن عيسى الحضرمي أبو القاسم</span>.\nقرطبي، توفى سنة أربع وعشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-753>٧١٣- خلف بن عثمان يعرف بابن النجام</span>\nمن أصحاب أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي، وقد سمع من أبي بكر يحيى بن هذيل، ذكره أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-754>٧١٤- خلف بن علي أبو سعيد</span>\nأندلسي حدث ببخاري، حدث عنه بنيسابور أبو الحسين عبد الملك بن الحسين بن ثابت الكازروني. أخبرنا الحافظ أبو المثنى حماد بن هبة الله قال: أنبأنا ابن خيرون قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ قال: أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجستاني: قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الملك بن الحسين الكازروني بنيسابور قال: أخبرنا أبو سعيد خلف بن علي الأندلسي ببخاري قال: سمعت أبا مروان خزز بن","vol":"1","page":285},{"text":"مصعب الأندلسي الغساني ببجانة قال: أخبرنا الفضل بن سلمة قال: أخبرنا أحمد بن داود القيرواني قال: أخبرنا سحنون بن سعيد التنوخي وكان عابدًا مستجاب الدعوة، وكان ولي قضاء القيروان قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم العتقي بمصر يقول: بقي مالك بن أنس في بطن أمه ثلاثين شهرًا، قال الخطيب أبو بكر: كذا قال لي أبو سعيد خزز بن مصعب، وقال عبد الغني بن سعيد خزز بن معصب بالعين قبل الصاد والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-755>٧١٥- خلف بن عباس الزهراوي أبو القاسم</span>\nمن أهل الفضل والدين والعلم، وعلمه الذي بسق فيه علم الطب، وله في كتاب مشهور كثير الفائدة محذوف الفضول سماه كتاب \"التصرف لمن عجز عن التأليف\" ذكره أبو محمد علي بن أحمد وأثنى عليه وقال: ولئن قلنا أنه لم يؤلف في الطب أجمع منه للقول والعمل في الطبائع والجبر لنصدقن، مات بالأندلس بعد الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-756>٧١٦- خلف بن محمد الأنصاري أبو القاسم عرف بابن البراج</span>\nالرجل الصالح الفاضل، توفى بقرطبة في سنة خمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-757>٧١٧- خلف بن قاسم بن سهل</span>\nويقال أيضًا: ابن سهلون بن أسود أبو القاسم المعروف بابن الدباغ. كان محدثًا مكثرًا حافظًا، سمع بالأندلس من يحيى بن زكريا بن الشامة وغيره، ورحل قبل الخمسين والثلاثمائة إلى مصر ومكة والشام، وسمع جماعة منهم: أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الموت المكي صاحب علي بن عبد العزيز، وأبو أحمد عبد الله ابن محمد بن ناصح بن شجاع المعروف بابن المفسر، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد الورد بن زنجويه البغدادي، وأبو بكر محمد بن الحرث بن الأبيض القرشي الأطروشي،","vol":"1","page":286},{"text":"وأحمد بن محمد بن موسى بن عيسى الحضرمي صاحب أحمد بن شعيب النسائي، والحسن بن الخضر الأسيوطي، وعلي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي \"العقب\" الدمشقي وأبو القاسم حمزة بن محمد بن العباس الكناني، وأبو محمد الحسن ابن رشيق المصري المعدل، وأبو الحسن محمد بن عثمان بن عرفة بن أبي التمام، إمام جامع مصر صاحب أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأبو بكر محمد بن أحمد بن المسور المعروف بابن أبي طنة، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عمرو بن رشد البجلي صاحب أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي وأبو بكر محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الخالق الخطاب بالحاء المهملة، وأحمد بن محبو بن سليمان الفقيه، وأبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي، وأحمد بن محمد الأصبهاني المعروف بنابن أشتة صاحب كتاب المحبر في القراءات، والحسن بن أبي هلال صاحب النسائي، ولأبو بكر أحمد بن صالح بن عمر المقرئ البغدادي صاحب ابن مجاهد، [لقيه بمصر] وأبو حفص عمر بن محمد بن القاسم التنيسي المعروف بالجرجيري صاحب بكر [ابن سهل] الدمياطي وأبو الفضل يحيى بن الربيع بن محمد العبدي، لقيه بمصر وأبو الحسين علي بن العباس بن محمد بن الغفار المعروف بابن ألوان وأبو بكر محمد بن أحمد بن كامل بن الوليد بن صالح بن خروف، وأبو علي عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أبي الخصيب، س وأبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم المعلم الجلاب، وأبو نعمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي، وعبد الله ابن عمر بن اسحاق بن معمر الجوهري، والسحين بن جعفر الزيات، وأحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الجراد","vol":"1","page":287},{"text":"والسليل بن أحمد السليل صابح محمد بن جرير الطبري مؤلف التاريخ، وأبو علي سعيد بن السكن الحافظ وأبو علي الحسين بن أحمد القطربلي، وأبو إسحاق محمد بن القاسم بن سعبن المالكي المصري، ولأبو الحسن علي بن أحمد بن علي الأنصاري البغدادي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن سهل ابن رزق الله بن بكير الحداد لقيه بمكة وجمع مسند حيدث مالك بن أنس، ومسند حديث شعبة بن الحجاج وأسماء المعروفين بالكنى من الصحابة والتابعين وسائر المحدثين، وكتاب الخائفين وأقضية شريح، وزهد بشر بن الحارث وغير ذلك. روى عنه أبو عمر بن عبد البر الحافظ فأكثر وكان لا يقدم عليه من شيوخه أحدًا قال أبو عمر: أما خلف بن القاسم بن سهل الحافظ فشيخ لنا وشيخ لشيوخنا أبي الوليد بن الفرضي وغيره، كتب بالمشرق عن نحو ثلاثمائة رجل، وكان من أعلم الناس برجال الحديث وأكتبهم له، وأجمعهم لذلك وللتواريخ والتفاسير ولم يكن له بصر بالرأي، يعرف بابن الدباغ وهو محدث الأندلس في وقته، وهذا آخر كلام ابن عبد البر.\nوقد كتب عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي خبرًا رواه لنا أبو الثناء حماد بن هبة الله عن ابن خيرون عن الخطيب أبي بكر قال: قرأت في كتاب أبي الفتح عبد الواحد بن محمد بخطه: أخبرنا أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهلون الأندلسي قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زكريات بن الشامة، قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا خالي إبراهيم بن قاسم بن هلال: قال: أخبرنا فطيس السبئي قال: سمعت مالكًا يقول في قول الله ﷿: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عنيد﴾ قال: يكتب عليهم حتى الأنين في مرضه، توفى أبو القاسم خلف بن قاسم في سنة ثلاث","vol":"1","page":288},{"text":"وتسعين وثلاثمائة وقد سكن قرطبة وحدث بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-758>٧١٨- خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد بن الحصان، عرف بابن النحاس</span>\nخطيب مقرئ مجود، توفى سنة إحدى عشرة وخمسمائة يكنى أبا القاسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-759>٧١٩- خلف بن هانئ أبو القاسم</span>\nحدث بطرطوشة من ثغور الأندلس سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة عن أبي بكر أحمد بن الفضل بن العباس الدينوري، سمع سنة ست وأربعين وثلاثمائة، روى عنه القاضي ببلنسية أبو المطرف عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الجحاف المعافري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-760>٧٢٠- خلف بن هارون القطيني</span>\nأديب شاعر، لقي إدريس بن اليمان وغيره، ومن شعره في الفقيه أبى محمد علي بن أحمد على طريقة البستي:\nيخوض إلى المجد والمكرما ... ت بحار الخطوب وأهوالها\n[وإن ذكرت] للعلي غاية ... ترقى إليها وأهوى لها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-761>٧٢١- خلف بن رزق الأسدي أبو القاسم</span>\nإمام الفريضة بجامع قرطبة مقرئ مجود توفى [سنة خمس] وثمانين وأربعمائة، وكان مولده عام سبع وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-762>٧٢٢- خلف بن يوسف الشنتريني أبو القاسم المشتهر بابن الأبرش</span>\nكان وحيد عصره في علم اللسان ذا سبق فيه وإحسان، توفى في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث وخمسمائة.\n***\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-763>من اسمه خليل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-764>٧٢٣- الخليل بن أحمد السبتي، أبو سعيد الفقيه</span>\nدخل الأندلس وحدث بها سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة عن أبي محمد","vol":"1","page":289},{"text":"عبد الرحمن بن عمر بن محمد البزار المصري، وعن أبي سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الماليني، حدث عنه أبو العباس بن أنس العذري، وذكر أنه قرأ عليه بالمرية بالأندلس في السنة التي ذكرنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-765>٧٢٤- خليل بن إبراهيم</span>\nمحدث أندلسي يروى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى، كان رجلًا صالحًا، مات سنة ثلاثين وثلاثمائة، ذكره محمد بن حاثر الخشني.\n***\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-766>من اسمه خطاب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-767>٧٢٧- خطاب بن أحمد بن خطاب</span>\nفقيه عارف من أهل مرسية روى عنه الحافظ أبي بكر بن العربي وغيره، وتفقه بقرطبة، وكان ذكيًا جالسته كثيرًا، توفى قبل الثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-768>٧٢٨- خاطب بن إسماعيل مولى غافق</span>\nأندلسي محدث، مات بها في سنة سبع وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-769>٧٢٩- خطاب بن مسلمة بن محمد بن سعيد الإيادي القرموني</span>\nمن أهلها، سكن قرطبة يكنى أبا المغيرة، سمع من محمد بن عمر بن لبابة وقاسم بن أصبغ وغيرهما، ورحل إلى المشرق فسمع بمكة من ابن الأعرابي، وكان فاضلًا مجاب الدعوة ذكره ابن الفرضي، توفى سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-770>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-771>٧٣٠- خزر بن معصب أبو مروان الغساني البجاني</span>\nمنسوب إلى بجانة من أرض الأندلس بلده، سمع بمصر من","vol":"1","page":290},{"text":"محمد بن زبان وبالأندلس من الفضل بن سلمة، وحدث ببلده.\nروى عنه أبو سعيد خلف بن علي المتقدم ذكره وقد ذكرنا له خبراُ في ترجمة خلف المذكور إلا أنه قال: خزر بن مصعب بتقديم الصاد، وذكره عبد الغني بن سعيد بتقديم العين، كما ذكرنا أولًا والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-772>٧٣١- خلصة بن موسى بن عمران الريي الزاهد الفاضل يكنى أبا إسحاق</span>\nأصله من رية، وسكن قرطبة وكان ورعًا فاضلًا بالخير، ولم يكن أهل العلم، وكان قد حج ولده رية كورة من كور الأندلس هي بقبلي قرطبة، وشرقي الجزيرة، وهي من الكور المجندة، نزلها جند الأردن من العرب، وهي كثيرة الخيرات والبركات.\nتوفى ﵀ ليلة الأربعاء لخمس بقين من رجب سنة ست وسبعين وثلاثمائة ودفن بمقبرة الريض، وصلى عليه القاضي محمد بن يبقى، ذكره ابن الفرضي وقال شهد جنازته ولا أعلمني شهدت أعظم منها حفلًا، وذكر بلده الرشاطي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-773>٧٣٢- خازم بن محمد بن خازم المخزومي أبو بكر</span>\nراوية مسند، مولده سنة عشر وأربعمائة، وتوفى سنة ست وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-774>٧٣٣- خفاجة بن عبد الرحمن الأسلمي</span>\nمن أهل السن يكنى أبا عمرو فقيه مشاور خطيب عارف، يروى عن أبي الوليد بن الدباغ وغيره توفى سنة [...]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-775>٧٣٤- خليص بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله العبدري أبو الحسن</span>\nفقيه محدث عارف يروى عن أبي عمر بن عبد البر، والعذري، والباجي، والسمرقندي، والوقشي وغيرهم، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره وكان من المختصين بأبي عمر، وأكثر الرواية عنه.","vol":"1","page":291},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-776><span data-type=\"title\" id=toc-783>باب الدال</span></span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-778>٧٣٥- داود بن جعفر بن أبي صغر مول لبني تيم</span>\nمحدث أندلسي، يرو عن معاوية بن صالح، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ذكره محمد بن حارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-779>٧٣٦- داود بن عبد الله القييسي</span>\nإشبيلي، سمع يحي بن عبد الله بن بكير وغيره، ومات بالأندلس في آخر أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-780>٧٣٧- داود بن الهذيل بن منان بالنون الأندلسي</span>\nروى عن علي بن عبد العزيز، ذكره ابن يونس، وقال: حدثنا عنه عبد الله بن محمد بن حنين الأندلسي، ومات داود بن الهذيل بالأندلس سنة خمس عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-781>ومن الأفراد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-782>٧٣٨- دراس بن إسماعيل الفارسي أبو ميمونة</span>\nمن أهل فاس كان فقيهًا حافظًا، وله رحلة حج فيها، ولقي علي بن عبد الله بن أبي مطر بالإسكندرية، روى عنه أبو الحسن بن القابسي الكفيف، ذكره ابن الفرضي ودخل أبو ميمونة الأندلس وتكرر بها طالبًا ومجاهدًا سمع منه غير واحد، وتوفى بفاس سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.\n\nباب الدال\n<span data-type=\"title\" id=toc-784>٧٣٩- ذو النون</span>\nأندلسي محدث، روى عنه ابنه سعيد بن ذي النون، مات بالأندلس ذكره سعيد بن يونس، ولم يذكر له نسبًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-785>٧٤٠ - ذوالة بن حفص المرواني</span>\nقرطبي مشهور، توفى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وفيها صرف الحجر الأسود إلى مكة.\n***","vol":"1","page":292},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-786>باب الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-787>٧٤١- رزين بن معاوية</span>\nسرقسطي محدث، توف - ﵀ - سنة أربع وعشرين وخمسمائة بمكة زادها الله شرفًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-788>بابا الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-789>من اسمه زكريا</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-790>٧٤٢- زكريا بن حيون الحضرمي</span>\nأندلسي، مات بها سنة سبع وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-791>٧٤٣- زكريا بن الحطاب بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن حزم الكلبي</span>\nمحدث من أهل طليطلة، ذكره أبو سعيد بن يونس أخبرني غير واحد من أبي محمد الرشاطي، قال أبو يحيى: زكريا بن حطاب الكلبي الطليطلي، رحل إلى المشرق سنة ثلاث وتسعين ومائتين، فسمع بمكة كتاب \"النسب\" للزبير بن بكار من الجرجاني، وروى موطأ مالك بن أنس برواية أبي مصعب الزهري فكان الناس يدخلون إلى طليطلة للاستماع منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-792>٧٤٤- زكريا بن بكر بن الأشج التاهرتي</span>\nتوفى بقرطبة سنة أربع وعشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-793>٧٤٥- زكريا بن خالد بن سماك الصيني</span>\nمن أهل وادي آش، توفى سنة أربع وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-794>٧٤٦- زكريا بن سعيد اللاردي أبو يحيى، ويعرف بابن النداف</span>\nروى بوشقة عن أبي عمر يوسف بن المؤذن، وسمع بقرطبة من","vol":"1","page":293},{"text":"أحمد بن عبد السلام صاحب الفتيا، ذكره ابن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-795>٧٤٧- زكريا بن عيسى بن عبد الواحد</span>\nطليطلي، مات بها سنة أربع وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-796>٧٤٨- زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد الله بن عبد الرحمن الثقفي أبو يحيى</span>\nأندلسي سمع من قاسم بن هلال، ذكره محمد بن حارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-797>٧٤٩- زكريا بن يحيى الكلاعي</span>\nقرطبي مقرئ مجود، توفى سنة إحدى وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-798>٧٥٠- زكريا بن يحيى بن عائذ بن كيسان</span>\nمحدث من أهل طرطوشة ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-799>من اسمه زياد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-800>٧٥١- زياد اللخمي</span>\nوهو زياد شبطون، وشبطون لقب له وهو زياد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الرحمن بن زهير بن ناشرة بن لودان بن يحيى بن أحطب بن [عبد] ربه بن عمرو بن الحرث بن وائل بن راشدة بن جذيلة بن لخم بن عدي، أبو عبد الله فقيه أهل الأندلس، على مذهب مالك بن أنس، وفي سماع عبد الرحمن بن القاسم سمعت زيادًا فقيه أهل الأندلس وهو يسأل مالكًا، وهو أول من أدخل الأندلس فقه مال كبن أنس وكانوا قبل ذلك على مذهب الأوزاعي، مات زيادة بالأندلس سنة ثلاث وقبل سنة تسع وتسعين ومائة، وقال أبو محمد علي بن أحمد: مات سنة أربع ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-801>٧٥٢- زياد بن محمد بن زياد شبطون الفقيه بن عبد الرحمن بن زياد أبو عبد الله</span>\nروى عن يحيى بن يحيى الليثي، مات بالأندلس سنة ثلاث وسبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-802>٧٥٣- زياد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن الصفار</span>\nفقيه محدث يروى عن عبد الرحيم بن محمد، توفى سنة ست وعشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-803>٧٥٤- زياد بن النابغة التميمي</span>\nمن وجوه الجند الذين دخلوا الأندلس مع موسى بن","vol":"1","page":294},{"text":"نصير وهو الذي تولى قتل عبد العزيز بن موسى بن نصير أمير الأندلس بعد أبيه حين ثاروا به، عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-804>من اسمه زبد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-805>٧٥٥- زيد بن بشير</span>\nأندلسي فقيه على مذهب الكوفيين روى عنه سليمان بن عمران قاضي المغرب، عرفه أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، وأثنى عليه ذكر ذلك عنه ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-806>٧٥٦- زيد بن الحباب بن الريان أبو الحسين التميمي العكلي</span>\nسمع مالك بن مغول وسفيان الثوري وشعبة وسيف بن سليمان ومالك بن أنس وابن أي ذئب ومعاوية بن صالح، روى عنه عبد الله بن وهب ويزيد بن هارون وأحمد بن محمد بن حنبل، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ويحيى بن عبد الحميد الحماني والحسن بن عرفة وعباس بن محمد الدوري، وزيد بن إسماعيل وغيرهم، وقد دخل الأندلس في طلب الحديث على ما قاله أحمد بن حنبل فإنه ذكر زيد بن الحباب، فقال: كان صاحب حديث، كيسًا على ما قاله أحمد بن حنبل فإنه ذكر في الحديث وما كان أصبره على [الفقر] كتب عنه بالكوفة وهاهنا وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس، هذا آخر كلام أحمد بن حنبل. وقد اعترض عليه الخطيب أبو بكر بما لا حجة له فيه وإنما هو منه ولا يقضي بالظن على يقين هذا الإمام، توفى أبو الحسين العكلي سنة ثلاث ومائتين وكان ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-807>٧٥٧- زيد بن قاصد السكسكي</span>\nتابعي دخل الأندلس، وحضر فتحها، وأصله من مصر يروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ذكره يعقوب بن سفيان، وأورد له حديثًا.","vol":"1","page":295},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-808>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-809>٧٥٨- زقنون وقيل زقنون بن عبد الواحد</span>\nمحدث أندلسي، مات بها قريبًا من سنة ثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-810>٧٥٩- زيادة الله بن علي</span>\nأديب شاعر مكثر، ومن شعره في كتاب الحمام المؤلف للمنصور أبي عام محمد بن أبي عامر.\n\nأذكر القلب بالتصابي فحنا ... ساجع في أراكة قد أرنا\nأخضلت ريشه السماء بطل ... ورأى الروض مونقًا فتغنى\nغرد بالسرور فازت يداه ... بحبيب عليه لا يتجنى\nبأبي عامر رأى الدين في الكفر ... على رغم أنفه ما تمنى\nملك لم يزل يركض المذكى ... وجهاد العدي مشوقًا معنى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-811>٧٦٠- زهير بن مالك البلوى أبو كنانة</span>\nأندلسي فقيه كان يفتي يقول الأوزعي، وكان في عصر عبد الملك بن حبيب السلمي، مات قبل الخمسين ومائتين بعد موت عبد الملك، ذكره بن حارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-812>٧٦١- زاوي بن مناد بن عطية الله بن المنصور الصنهاجي يكنى أبا بكر القاضي</span>","vol":"1","page":296},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-813>باب السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-815>٧٦٢- سليمان بن محمد بن بطال أبو أيوب البطليوسي</span>\nفقيه مقدم وشاعر محسن كثير الشعر، كان قريبًا من الأربعمائة، وله من قصيدة طويلة:\nنار الصبابة في الضلوع تأججي ... وغمامة الدمع وكيف تبعجي\nفأرى خلال الغيم مبسم بارق ... كالزند يقدح، أو ضرام العرفج\nفكأنه من أضلعي متوقد في ... الجو إلا أنه لم يوهج\nوكأن محبوبي تبسم فوقه ... ليزيد بالإيماض في شجو الشجى\nومنظم كالدر لكن زانه فلج ... ونظم الدر غير مفلج\nأشكو إليه بضيق حالي مثلما ... يشكو إلى الدايات ضيق الدملج\nوأذوب إشفاقًا على خديه أن ... تعدو العيون عليهما فتضرج\nلطمت لحر البين صفحة وجهها ... فتعوضت من وردها ببنفسج\nفلثمتها ومزجت ريقة ثغرها ... بدموعها ووددت أن لم أمزج\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-816>٧٦٣- سليمان بن محمد بن سليمان أبو أيوب</span>\nشذوني، توفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-817>٧٦٤- سليمان بن محمد المهري الصقلي</span>\nمن أهل العلم والأدب والشعر، قدم الأندلس بعد الأربعين وأربعمائة، ومدح ملوكها وتقدم عنها كبرائها بفضل أدبه وحسن شعره، قال الحميدي: أخبرني بعض أصحابنا","vol":"1","page":297},{"text":"عنه بالأندلس، قال: كان بسوسة إفريقية رجل أديب شاعر، وكان يهوى غلامًا جميلًا [من غلمانها وكان] كلفًا به وكان الغلام يتجنى عليه ويعرض عنه، قال: فبينما هو ذات ليلة منفردًا، يشرب وحده على ما [أخبر] عن نفسه، وفد عليه غالب من السكر إذ خطر بباله أن يأخذ قبس نار ويحرق داره عليه لتجنيه عليه، فقام من حينه وأخذ قبسًا فجعله عند باب الغلام فاشتعل نارًا، واتفق أن رآه بعض الجيران فبادروا النار بالإطفاء، فلما أصبحوا نهضوا إلى القاضي فأعلموه، فأحضر القاضي وقال له: لأي شيء أحرقت باب هذا فأنشأ يقول:\nلما تمادى على بعادي ... وأضرم النار في فؤادي\nولم أجد من هواه بدا ... ولا معينًا على السهاد\nحملت نفسي على وقوفي ... ببابه حملي الجواد\nفطار من بعض نار قلبي ... أقل في الوصف من زناد\nفأحرق الباب دون علمي ... ولم يكن ذاك عن مراد\nقال: فاستطرفه القاضي، وتحمل عنه ما أفسد، وأخذ عليه ألا يعود وخلى سبيله أو كما قال.\nقال الحميدي: وكنت أظن أن هذا المعنى الذي ذكر هذا الشاعر في شعره مما تفرد به، حتى حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني بالفسطاط، قال: قال لنا القاضي أبو الحسن بن صخر، أخبرني بعض شيوخ البصريين، أنا أبا القاسم نصر بن أحمد الخيزراني الشاعر، دخل على أبي الحسن بن المثنى في إثر حريق المربد فقال له: قلت في هذا شيئًا، فقال: ما قلت","vol":"1","page":298},{"text":"شيئًا، فقال له: ويحسن بك وأنت شاعر البصرة والمربد أجل شوارعها، وسوق من أجل أسواقها ولا تقول فيه شيئًا، فقال: ما قلت ولكني أقول، فارتجل هذه الأبيات وأنشأ يقول:\nأتتكم شهود الهوى تشهد ... فما يستطيعون أن يجحدوا\nفيا مربديون ناشدتكم ... على أنني منكم مجهد\nجرى نفسي صعدا نحوكم ... فمن حره احترق المربد\nوهاجت رياح حنيني بكم ... فظلت بها ناركم توقد\nولولا دموعي جرت لم يكن ... حريقكم أبدا يخمد\nفجاء بذلك المعنى وزاد عليه، قال: وأنشد للمهري في عذول قبيح:\nرأى وجه من أهوى عذولي فقال لي ... أحلك عن وجه أراه كريها\nفقلت له بل وجه حبي مراية ... وأنت ترى تمثال وجهك فيها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-818>٧٦٥- سليمان بن أحمد الطنجي</span>\nأصله من طنجة مدينة بعدوة الأندلس مما يلي البحر في المغرب له رحلة إلى المشرق وتحقق بعلم القراءات وإسناد فيها، شارك أبا الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرئ، وقرأ معه على عدة شيوخ، وقدم الأندلس، فأقام بالمرية، وقرئ عليه وانتفع به دهرًا، ومات بها عن سن عالية، قال الحميدي: وأخبرت عنه أنه كان يقول: زدت على المائة سنين، ذكرها وكانت وفاته قبل الأربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-819>٧٦٦- سليمان بن أيوب أبو أيوب</span>\nروى عن أسلم بن عبد العزيز ومحمد بن قاسم","vol":"1","page":299},{"text":"بن محمد، وهذه الطبقة، روى عنه أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف المعروف بابن الفرضي، أخبرنا غير واحد عن ابن موهب، عن أبي عمر بن عبد البر، قال: أخبرنا أبو الوليد بن الفرضي بكتاب \"الرد على المقلدين لمالك\" تأليف قاسم بن محمد عن أبي أيوب سليمان بن أيوب عن محمد بن قاسم عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-820>٧٦٧- سليمان بن جلجل</span>\nمذكور بالطب والأدب له كتاب في أخبار الأطباء بالأندلس، ذكره أبو محمد بن محدث أندلسي، مذكور بزهد وفضل، سمع من ابن القزاز ومحمد بن وضاح، مات سنة إحدى [عشرة] وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-821>٧٦٩- سليمان بن حارث بن هارون الفهمي أبو الربيع</span>\nفقيه سرقسطي، توفى بالإسكندرية، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-822>٧٧٠- سليمان بن سليمان، وقيل ابن أبي سليمان المعافري المالقي</span>\nمن أهل مالقة، ذكره محمد بن حارث الخشني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-823>٧٧١- سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عيسى بن يحيى بن يزيد مولى معاوية بن أبي سفيان</span>\nمحدث أندلسي، روى عن محمد بن وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني، مات بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-824>٧٧٢- سليمان بن عبد السلام</span>\nأندلسي سمع يحيى بن إبراهيم بم مزين، ومات بالأندلس سنة اثنتي عشر وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-825>٧٧٣- سليمان بن مهران السرقسطي</span>\nأديب شاعر مشهور له جلالة وقدر، ومن شعره ما أنشده أبو محمد بن حزم، قال أنشدني محمد بن الحسن المذجحي قال أنشدني الأديب سليمان بن مهران في مجلس الوزير أبي الأصبغ","vol":"1","page":300},{"text":"عيسى بن سعيد وزير المظفر عبد المنصور محمد بن أبي عامر:\nخليلي ما للريح تأتي كأنما ... يخالطها عند الهبوب خلوق\nأم الريح جاءت من بلاد أحبتي ... فأحسبها ريح الحبيب تسوق\nسقى الله أرضًا حلها الأغيد الذي ... لتذكاره بين الضلوع حريق\nأصار فؤادي فرقتين فعنده ... فريق وعندي في السياق فريق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-826>٧٧٤- سليمان بن نصر بن منصور بن حامل أبو أيوب المرئ، مرة غطفان</span>\nمحدث أندلسي يروى عن يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب وأبى مصعب، وسحنون بن سعيد، مات بالأندلس سنة ستين ومائتين، ذكره محمد بن حارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-827>٧٧٥- سليمان بن وانسوس البربري الوزير</span>\nمذكور بالأدب والعلم والعقل وعزة النفس كان في أيام الأمير عبد الله بن محمد، صاحب الأندلس من بني أمية أثيرًا عنده، وله معه خبر ذكره أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى بن هاشم القاضي، وعلي بن عبد الله بن علي الأديب كلاهما قال لي: كان الوزير سليمان بن وانسوس، رجلًا جليلًا أديبًا شاعرًا من رؤساء البربر وكان أثيرًا عند الأمير عبد الله بن محمد فدخل عليه يومًا وكان عظيم اللحية فلما رآه جعل الأمير ينشد:\nمعلوقة كأنها جوالق\nنكداء لا بارك فيها الخالق\nللقمل في حافتها نقانق\nقال أبو محمد: وزادني علي بن عبد الله:\nفيها لباغي المتكا مرافق\nوفي احتدام الصيف ظل رائق\nثم اتفقا:\nإن الذي يحملها لمائق\nثم قال له: اجلس يا بريبري فجلس وقد","vol":"1","page":301},{"text":"غضب فقال أيها الأمير: إنما كان الناس يرغبون في هذه المنزلة ليدفعوا عن أنفسهم الضيم، وأما إذا صارت جالبة للذل فلنا دور تسعنا وتغنينا عنكم، فإن حلتم بيننا وبينها فلنا قبور تسعنا لا تقدرون على أن تحولوا بيننا وبينها، ثم وضع يديه في الأرض وقام من غير أن يسلم ونهض إلى منزله، قالا: فغضب الأمير وأمر بعزله، ورفع دسته الذي كان يجلس عليه، وبقي كذلك مدة ثم إن الأمير عبد الله وجد فقده لغنائه وأمانته ونصيحته وفضل رأيه فقال للوزراء: لقد وجدت لفقد سليمان تأثيرًا وإن أردت استرجاعه ابتداء منا كان ذلك غضاضة علينا ولوددت أن يبتدينا بالرغبة فقال له الوزير أبو عبد الله محمد بن الوليد بن غانم: إن أذنت لي في المسير إليه استنهضته إلى هذا فأذن له فنهض ابن غانم إلى دار ابن وانسوس فاستأذن وكانت رتبة الوزارة بالأندلس أيام بني أمية ألا يقوم الوزير إلا لوزير مثله فإنه كان يتلقاه وينزله معه على مرتبته ولا يحجبه ولا لحظة فأبطًا الإذن على ابن غانم مليًا ثم أذن له فدخل عليه فوجده قاعدًا فلم يتزحزح له ولا قام إليه فقال له ابن غانم: ما هذا الكبر؟ عهدي بك وأنت وزير السلطان وفي أبهة راضه تتلقاني على قدم وتتزحزح لي عن صدر مجلسك وأنت الآن في موجدته بضد ذلك فقال له: نعم لأني كنت حينئذ عبدًا مثلك وأنا الآن حر. قال: فيئس ابن غانم وخرج ولم يكلمه ورجع إلى الأمير فأخبره فابتدأ الأمير بالإرسال إليه ورده إلى أفضل ما كان عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-828>٧٧٦- سليمان بن هارون الرعيني أبو أيوب</span>\nمحدث طليطلي مات بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين.\n\n٧٧٧- سليمان بن خلف بن سعد بن","vol":"1","page":302},{"text":"أيوب الباجي القاضي أبو الوليد\nفقيه محدث إمام متقدم مشهور عالم متكلم، روى بالأندلس عن جماعة منهم مكي وغيره وتفقه ثم رحل إلى المشرق روى فأكثر، روى عن أبي ذر والمقرئ وأبى على الحسن بن علي البغدادي سمع عليه بمدينة السلام كتاب الإقناع في القراءات العشرين من تأليفه، روى هناك عن جماعة فيهم كثرة منهم أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وأبو إسحاق الشيرازي والقاضي أبو عبد الله الصيمري، أقام بالحجاز مع أبي ذر ثلاثة أعوام يخدمه فيها، حج فيها أربع حجج، ثم رحل إلى بغداد فأقام بها ثلاثة أعوام يتدارس الفقه ويكتب الحديث، وكانت رحلته في سنة ست وعشرين وكانت إقامته بالمشرق نحو ثلاثة عشر عامًا وكانت أمه بنت الفقيه محمد بن موهب وخاله أبو شاكر. ثم انصرف إلى الأندلس وقد نال حظًا وافرًا من العلم وله تواليف تدل على معرفته وسعة علمه، روى عنه جماعة من الأئمة فيهم كثرة منهم الحافظ أبو بكر الطرطوشي وأبو داود سليمان بن نجاح مولى المؤيد بالله وأبو علي الغساني وغيرهم، وروى عنه ببغداد أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال أنشدني أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي الأندلسي لنفسه:\nإذا كنت أعلم علمًا يقينًا ... فإن جميع حياتي كساعة\nفلم لا أكون ضنينًا بها ... وأجعلها في صلاح وطاعة\nتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة بالمرية وكان على عصره علمًا وديانة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-829>٧٧٨- سليمان بن أبي القاسم نجاح مولى المؤيد بالله أبو داود المقرئ</span>\nمحدث فاضل زاهد كان إمام وقته في الإقراء رواية ومعرفة، مجاب الدعوة، له تواليف كثيرة تدل على سعة علمه ومعرفته بالإقراء، روى عن أبي عمر المقرئ وعن القاضي أبي الوليد الباجي، وأبي العباس العذري، وغيرهم وكتب بخط يده","vol":"1","page":303},{"text":"كتاب البخاري في عشرة أسفار وكتاب مسلم في ستة وقرأهما معًا على الباجي وعلى أبي العباس العذري مرات واحتفل في تقييدها حتى صار كل واحد منهما أصلًا يقتدي به. رحلت إلى بلنسية في عام ستة وتسعين وقابلت بهما كتابي وانتفعت بهما، روى عنه جماعة من الأعلام، فيهم كثرة ولم يزل يقرئ كتاب الله ﷿ وحديث رسول الله (﵌) إلى أن توفي وكان جنازته مشهودة في سنة تسعين وأربعمائة ومولده في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وأخبرت أن أبا علي بن سكرة الحافظ قابل أصليه بالكتابين المذكورين وناهيك بهما صحة وتقييدًا وضبطًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-830>٧٧٩- سليمان بن محمد السبئي الأستاذ الأوحد أبو الحسين</span>\nتوفى في شهر شوال سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وكان ﵀ إمامًا في النحو لم يكن أحد أحفظ منه لكتاب سيبويه، ولا أعلم به ولا أوقف منه عليه، ومات وقد قارب التسعين يعرف بابن الطراوة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-831>من اسمه سراج</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-832>٧٨٠- سراج بن عبد الله بن سراج مولى عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام</span>\nصاحب أحكام القضاء بقرطبة فقيه عارف مشهور، توفى في شوال سنة ست وخمسين وأربعمائة وعبد الملك بن سراج اللغوي الحافظ هو ابنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-833>٧٨١- سراج بن عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج أبو الحسين</span>\nحفيد سراج المتقدم ذكره، كان أوحد زمانه وعلامة وقته، توفى سنة ثمان وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-834>من اسمه سفيان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-835>٧٨٢- سفيان بن العاصي بن أحمد بن العاصي بن سفيان بن عيسى بن عبد الكبير بن سعيد الأسدي أسد خزيمة</span>\nأصله من مربيطر عمل ببلنسية يكنى أبا بحر إمام","vol":"1","page":304},{"text":"محدث أديب متقدم، يروى عن الحافظ أبي عمر بن عبد البر وأبي العباس العذري وأبي الوليد الباجي يروى عنه بعض أشياخي. توفى بقرطبة سنة عشرين وخمسمائة ومولده سنة تسع وثلاثين وأربعمائة وقال بعض أصحابه سألته عن مولده فقال: في نحو الأربعين ولم يحقق ذلك، دفن في مقبرة الربض من قرطبة، وصلى عليه أحمد بن بقى، وقيل: صلى عليه أبو الحسن بن مغيث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-836>٧٨٣- سفيان بن أحمد بن عبد الله بن الإمام أبو محمد</span>\nمحدث سكن مرسية، وكان زاهدًا يميل إلى الظاهر، روى عن الحافظ أبي الوليد يوسف بن عبد العزيز عرف بابن الدباغ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-837>من اسمه سعد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-838>٧٨٤- سعد بن سعيد بن كثير يكنى أبا عثمان</span>\nوشقي منسوب إلى وشقة من ثغور الأندلس محدث سمع من محمد بن يوسف بن مطروح وطبقته، مات بالأندلس في صفر سنة ست وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-839>٧٨٥- سعد بن مكرم</span>\nبلنسي، توفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-840>٧٨٦- سعد بن معاذ بن عثمان بن عثمان بن حسان بن يخامر الشعباني أبو عثمان</span>\nمحدث مشهور، له رحلة سمع فيها من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ونظرائه، وعاد إلى الأندلس، فمات بها سنة ثمان وثلاثمائة.\n٧٨٧- سعد بن جزي: بلنسي، توفى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-841>من اسمه سعيد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-842>٧٨٨- سعيد بن محمد بن فرج</span>\nعالم أديب شاعر، وقد ينسب إلى جده فيقال: سعيد بن فرج، وبالجد شهر، وهو أخو أحمد بن فرج صاحب كتاب \"الحدائق\" ذكره في كتابه وأورد له أشعارًا كثيرة منها:","vol":"1","page":305},{"text":"للروض حسن فقف عليه ... وأشرف عنان الهوى إليه\nأما ترى نرجسًا نضيرًا ... يومي إلينا بمقلتيه\nنشرت حبي على رفاه ... وصفرتي فوق وجنتيه\nفهو أنا تارة وألفى ... أخرى وفاقًا بحالتيه\nوله من قصيدة طويلة في الرد على أبي الحسن علي بن العباس الرومي في النرجس:\nعني إليك فما القياس الفاسد ... إلا الذي رمز العيان الشاهد\nأزعمت أن الورد في تفضيله ... خجل وناحله الفضيلة عاند\nإن كان يستحي لفضل جماله ... فحياته فيه جمال زائد\nوالنرجس المصفر أعظم رتبة ... من أن يحول عليه لون واحد\nليس البياض بصفرة في وجهه ... صفة كما وصف الحزين الفاقد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-843>٧٨٩- سعيد بن أحمد، يعرف بابن التركي أبو عثمان</span>\nروى عنه حاتم بن محمد، وهو فقيه محدث مشهور له رحلة. يروى عن محمد بن يمن ومحمد بن علي النيسابوري وأحمد بن محمد بن أبي سعيد القاضي الكرجي وأحمد بن عباس بن أصبغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-844>٧٩٠- سعيد بن أحمد بن خالد</span>\nمن أهل العلم والأدب، له رحلة إلى المشرق ذكر الحميدي: إن بعض المشايخ حدثه أن سعيد بن أحمد بن خالد كان يحكي: أنه لما رحل إلى المشرق لقيه بعض الأدباء بمصر، فاستنشده لأهل الأندلس، فأنشده بفضل بعض التفضيل إلا أنه قال: لا تخفى أشعاركم إلى جانب أشعارنا كما لا يخفى البدر في سواد الليل، فقال له سعيد: صدقت وأين لأهل الأندلس بمثل قول الحسن بن هانئ، وأنشده أبيات يحيى بن حكم الغزال الثلاثي، وهي قوله من قصيدة طويلة، يعارض بها الحسن بن هانئ:\nوكنت إذا ما الشرب أكدت سماؤهم ... تأبطت زقي واحتسبت عنائي","vol":"1","page":306},{"text":"ولما أتيت الحان نبهت أهله ... فهب خفيف الروح نحو ندائي\nقليل هجوع الليل إلا تعلة ... على وجل مني ومن نظرائي\nفلما سمعها المصري طرب واهتز وقال: لله در الحسن، فلما أكثر قال له: الشعر والله ليحيى بن حكم الأندلس وإنما نقدك والنقد عليك، فرد ذلك، وأنكره حتى صح له ذلك فخجل وأظهر التفضيل ولم يراجع بعد في أشعار أهل الأندلس، قال: وكان كثيرًا ما يستنشدني لهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-845>٧٩١- سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد ربه</span>\nيروى عن أسلم بن عبد العزيز القاضي القرطبي روى عنه محمد بن إبراهيم بن سعيد المعروف بابن أبي القرامدي: توفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-846>٧٩٢- سعيد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن خضير</span>\nمن أهل بيت وزارة وجلالة وفضل، توفى سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-847>٧٩٣- سعيد [بن إدريس السلمي، المقرئ المجود]</span>\nإشبيلي إمام هشام المؤيد، توفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-848>٧٩٤- سعيد بن جابر بن موسى الكلاعي</span>\nأندلسي ذكره أبو سعيد وقال: مات بالأندلس سنة ست وعشرين وثلاثمائة وقال لي القاضي أبو القاسم: هو إشبيلي توفى سنة سبع وعشرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-849>٧٩٥- سعيد بن جودي</span>\nشاعر أديب كان في أيام عبد الرحمن الناصر ذكره أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-850>٧٩٦- سعيد بن حسان الصانع أبو عثمان مولى الحكم بن هشام</span>\nأندلسي فقيه محدث رحل سنة سبع وتسعين ومائة فسمع من أشهب بن عبد العزيز وعبد الله بن عبد الحكم وغيرهما من أصحاب مالك بن","vol":"1","page":307},{"text":"أنس وعاد فمات في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-851>٧٩٧- سعيد بن حسان بن العلاء أبو عثمان</span>\nفقيه قرطبي مات سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-852>٧٩٨- سعيد بن حمير بن مروان بن سالم أبو عثمان</span>\nيروى عن يونس بن عبد الأعلى وإبراهيم بن مرزوق، وعلي بن معبد، وغيرهم وسمع بالأندلس من ابن مزين قرطبي، مات بها سنة واحد وثلاثمائة، روى عنه أحمد بن مطرف بن عبد الرحمن المعروف بابن المشاط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-853>٧٧٩- سعيد بن زيد التميمي</span>\nأخو محمد بن زيد، أندلسي رحل وسمع وحدث، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-854>٨٠٠- سعيد بن ذري أبو عثمان</span>\nأندلسي، ذكره أبو محمد بن الغني بن سعيد الحافظ وأثنى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-855>٨٠١- سعيد بن سيد أبو عثمان الحاطبي الشرفي الإشبيلي</span>\nمنسوب إلى شرف إشبيلية وهو من ولد حاطب بن أبي بلتعة، روى عن غير واحد منهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي، روى عنه أبو عمر بن عبد البر قال: وكان من المكثرين عن الباجي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-856>٨٠٢- سعيد بن سفيان</span>\nبجابي فقيه، توفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-857>٨٠٣- سعيد بن عثمان بن سعيد بن سليمان بن محمد بن مالك بن عبد الله التجيبي</span>\nأندلسي يكنى أبا عثمان يقال له الأعناقي، ويقال أيضًا العناقي، سمع يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي، وأبا يعقوب إسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى بن عبد الحميد الأيلي، صاحب سفيان بن عيينة وأحمد بن ملول صاحب سحنون بن سعيد وسعد بن معاذ ويحيى بن إبراهيم ويحيى بن عمر، روى عنه أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي وخالد بن سعد، ووهب بن مسرة وأحمد بن مطرف بن عبد الرحمن","vol":"1","page":308},{"text":"وغيرهم. مات بالأندلس سنة خمس وثلاثمائة، أخبرني غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر الحافظ قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أحمد بن مطرف قال: أخبرنا سعيد بن عثمان الأعناقي وذكر خبرًا وحدث ابن حزم أبو محمد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة قال أخبرنا أحمد بن خليل قال: أخبرنا خالد بن سعد قال: سمعت سعيد بن عثمان العناقي قالا يحيى بن عمر يقول: سمعت أبا المصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، يقول: رأيت مالك بن أنس يرفع يديه إذا قال: سمع الله لمن حمده، على حديث ابن عمر فصح بهذا أنهما جميعًا يقالان ورأيت بخط شيخي القاضي أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الأعناقي وكذا في أكثر الروايات قال الحميدي: وأظنه منسوبًا إلى موضع يقال له عناق وأعناق، كما يقال عندنا لبيرة وإلبيرة وينسب إليهما بالوجهين وبفتح العين أيضًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-858>٨٠٤- سعيد بن عبد الله العروضي الشنتريني</span>\nذكره أبو الخطاب بن حزم ممن ألف من أهل الأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-859>٨٠٥- سعيد بن سعيد بن كثير المرادي الوشقي يكنى أبا عثمان</span>\nكانت له رحلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-860>٨٠٦- سعيد بن سالم المجريطي أبو عثمان الثغري</span>\nسمع بطليطلة من وهب بن عيسى وبوادي الحجارة من وهب بن مسرة وسمع من غيرهما وكان رجلًا فاضلًا، توفى بمجريط سنة ست وسبعين وثلاثمائة، ذكره ابن الفرضي.","vol":"1","page":309},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-861>٨٠٧- سعيد بن عثمان بن مروان القرشي المعروف بالبليتة، ويقال له ابن عمرون أيضًا</span>\nوقد اختلف في نسبه، فقيل سعيد بن محمد وقيل ابن مروان، وقيل غير ذلك، والذي بدأت به أصح والله أعلم، وهو شاعر من شعراء الدولة العامرية وله من كلمة أولها:\nذكر العقيق ومنزلا بالأبرق ... فكفاه ما يلقي الفؤاد وما لقي\nردت إليه صبابة ردته من ... فرط التوقد كالذبال المحرق\nوفيها:\nمن لي بمن تأبى الجفون لفقده ... في الدهر ألا نلتقي أو نلتقي\nريم يروم وما اجترمت جريمة ... قتلى ليتلف من بقائي ما بقي\nلم يلق قلبي قط من لحظاته ... إلا بسهم للحتوف مفوق\nوإذا رماني عن قسي بجفونه ... لم أدر من أي الجوانب أتقي\nوهي طويلة وفيها نسيب رقيق ومدح مفرط الحسن، في المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، أخبر أبو محمد بن حزم أن المنصور أبا عامر تذكر هذه القصيدة القافية لسعيد في يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة أو ذكرت بين يدي وقد كان مدحه بها قديمًا فأعجبته وأتبعها بعض من كان في المجلس ذكرًا جميلًا واستحسانًا وأنشدوا محاسنها، فأمر له بثلاثمائة دينار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-862>٨٠٨- سعيد بن عثمان أبو عثمان النحوي</span>\nالأديب يروى عن قاسم بن أصبغ وأحمد بن دحيم بن خليل، روى عنه أبي عمر ابن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-863>٨٠٩- سعيد بن عثمان بن القزاز النحوي</span>\nالأديب توفى سنة أربعمائة.","vol":"1","page":310},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-864>٨١٠- سعيد بن عبدوس</span>\nأندلسي يعرف بالجدي تصغير جدي رحل فسمع من مالك بن أنس ورجع فمات بالأندلس سنة ثمانين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-865>٨١١- سعيد بن شبيب القروي</span>\nتوفى بقرطبة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-866>٨١٢- سعيد بن فحلون بن سعيد أبو عثمان</span>\nيروى عن أبي عبد الرحمن النسائي، وعن محمد بن وضاح، وعن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبيد البصري، وعن إبراهيم بن قاسم بن هلال، وعن يوسف بن يحيى المغامي الأزدي، وحكى أنه سمع من ابن وضاح بقرطبة سنة أربع وسبعين ومائتين، روى عنه الحسين بن يعقوب البجاني وغيره، وحكى أنه سمع منه سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، ويقال له سعيد بن فحل أيضًا، أخبرني أبو محمد بن عبد الله عن ابن موهب عن العذري قال: أخبرنا الحسين بن يعقوب قال: أخبرنا سعيد بن فحلون، قال أخبرنا يوسف بن يحيى المغامي، قال: أخبرنا عبد الملك بن حبيب السلمي قال: أخبرنا مطرف عن ابن أبي الزناد، أن إبراهيم بن عقبة، حدثه أن سمع عمر بن عبد العزيز بالمدينة في يوم فطر أو أضحى يوم الجمعة على المنبر وهو يقول: أيها الناس إن العبدين قد اجتمعا على عهد رسول الله (﵌) فصلى بالناس ثم قال: من أحب من أهل العالية يقعد عن الجمعة فهو في حل ثم حلل عمر بن عبد العزيز يومئذ الناس وفيهم فقهاء المدينة القاسم بن محمد وسالم وسعيد بن المسيب وعروة وسليمان بن يسار، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد فما أنكروا ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-867>٨١٣- سعيد بن فتحون أبو عثمان السرقسطي</span>\nله أدب وعلم وتصرف في حدود المنطق، يعرف بالحمار وهو مشهور، ذكره أبو محمد علي بن أحمد.","vol":"1","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-868>٨١٤- سعيد بن فتح بن عمر أبو الطيب</span>\nفقيه أستاذ، يروى عن أبي علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-869>٨١٥- سعيد بن القزاز</span>\nيروى عن أحمد بن محمد بن عبد ربه، روى عنه أبو عمر بن عفيف، ذكره أبو محمد علي بن أحمد، وكنت أقول أنه والذي تقدم قبله سعيد بن عثمان بن القزاز واحدًا، لولا أن أحمد بن محمد بن عبد ربه، توفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وتوفى سعيد بن عثمان سنة أربعمائة، ويحتمل أن يروى عنه بالإجازة والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-870>٨١٦- سعيد بن محارق بن حسان الألبيري</span>\nتوفى ببرجة عام سبع وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-871>٨١٧- سعيد بن مسعدة</span>\nحجازي، من أهل وادي الحجارة، محدث، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وقيل سنة ثمان وثمانين ومائتين، والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-872>٨١٨- سعيد بن منازل بن الشقاق</span>\nبجاني، توفي ببجانة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-873>٨١٩- سعيد بن مقرون بن عفان بن مقرون بن مالك بن عبد الله اليحصبي الطليطلي</span>\nمن أهل طليطلة، ثغر من ثغور الأندلس، محدث له رحلة وطلب، ذكره محمد بن حارث الخشني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-874>٨٢٠=سعيد بن أبي مخلد الأزدي</span>\nأديب شاعر، قال الحميدي: أدركت زمانه وأظنه غريبًا، وقال: أنه رأى من شعره في الأمير الموفق أبي الجيش مجاهد بن عبد الله العامري قصيدة أنشدها له أبو بكر عبد الله بن حجاج الإشبيلي ومنها:\nأرى زمنًا فيه المنافق نافق ... وذو الدين فيه باير البز كاسده","vol":"1","page":312},{"text":"ترى المرء حلوًا في الرواء فإن تصل ... إلى طعمه تأجن عليك موارده\nوما الناس إلا الحلم والعقل والتقى ... وإلا [فسيان] المسود وسائده\nأما وأبي لولا المقادير لم يفز ... بليد ويخفق ثاقب الرأي راشده\nولكنه حكم من الدهر نافذ ... فلا الحزم داعيه ولا العجز طارده\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-875>٨٢١- سعيد بن نمر بن سليمان بن الحسن الغافقي</span>\nبيري، من أهل بيرة بلد من بلاد الأندلس، قال فيها الحميدي: من أعمال المرية، سمع يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الله بن الحسن المعروف بزونان وعبد الملك بن حبيب السلمي، ورحل، فسمع سحنون بن سعيد وغيره، روى عنه حي بن مطهر وغيره، مات بالأندلس سنة تسع وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-876>٨٢٢- سعيد بن نصر بن عمر بن خلف</span>\nأندلسي حافظ، سمع بقرطبة من قاسم بن أصبغ، وابن أبي دليم وغيرهما، ثم رحل وطوف البلاد، ودخل خراسان، سمع من أبي سعيد بن الأعرابي، وإسماعيل الصفار، وأبي بكر أحمد بن كامل بن شجرة وعبد الله بن جعفر بن [أحمد بن فارس] الأصبهاني، وأبي علي إسماعيل بن محمد الصفار، وأبي علي بن الصواف، وكان صاحبًا لأبي محمد بن الزيات، مات ببخاري يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة، ذكره أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ابن سليمان بن كامل البخاري، غنجار في تاريخ بخاري، وقيل أنه مات ببغداد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-877>٨٢٣- سعيد بن نصر أبو عثمان</span>\nمحدث فاضل أديب، سمع أبا محمد","vol":"1","page":313},{"text":"قاسم بن أصبغ البياني، وأحمد بن مطرف بن عبد الرحمن، صاحب الصلاة، ووهب بن مسرة، وأحمد بن دحيم بن خليل، وأبي بكر محمد بن معاوية القرشي المعروف بابن الأحمر، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البلوي غندر، وأبو عمران الفاسي موسى بن عيسى بن أبي حاج، فقيه القيروان، وأبو عمر بن عبد البر، ومولد أبي عمر، وأبي عمران الفاسي في عام ثمان وستين وثلاثمائة، وذكره أبو عمر فأثنى، عليه وقال: سعيد بن نصر، يعرف بابن أبي الفتح، كان أبوه من كبار موالى عبد الرحمن الناصر المقدمين عنده، ونشأ أبو عثمان، فطلب الأدب وبرع فيه، ثم لازم شيوخ قرطبة بن أصبغ، وابن أبي دليم، ووهب بن مسرة، وأحمد بن دحيم، وكتب بأحسن التقييد والضبط، وكان من أهل الدين والورع والفضل معربًا فصيحًا، هذا آخر كلام ابن عبد البر، روى عنه أبو عمر كتاب \"المجتبى\" القاسم بن أصبغ عن قاسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-878>٨٢٤- سعيد بن أبي هند</span>\nأصله من طليطلة، وسكن قرطبة، وقيل في اسمه عبد الوهاب، يروى عن مالك بن أنس، ذكره محمد بن حارث الخشني في كتابه، وزعم أن مالكًا ﵀، كان يقول لأهل الأندلس إذا قدموا عليه ما فعل حكيمكم ابن أبي هند، توفى في صدر أيام الأمير عبد الرحمن بن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-879>٨٥٢- سعيد بن يحيى بن إبراهيم بن مزين، مولى رملة ابنة عثمان بن عفان ﵁</span>\nمات بالأندلس سنة ثلاث وسبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-880>٨٢٦- سعيد بن يحيى الخشاب</span>\nمحدث وشقي، من أهل وشقة، مات بالأندلسي سنة ثمانية عشر وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-881>من اسمه سعدون</span>\n٨٢٧- سعدون بن إسماعيل، مولى","vol":"1","page":314},{"text":"جذام الري\nمن أهل رية، مات بالأندلس سنة خمس وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-882>٨٢٨- سعدون بن طالون</span>\nمحدث كانت له رحلة وسماع، وعمر حتى زاد على المائة، مات بالأندلس سنة أربعة عشر وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-883>٨٢٩- سعدون بن عمر الريي</span>\nأديب شاعر، كان في زمن عبد الرحمن الناصر، ومن شعره في سعيد بن المنذر، غير قصيدة من تشبيه في بعضها:\nمنعمة يصبو إليها أخو النهى ... ومن حسن أروى ما يجن وما يصبى\nترى البدر منها طالعًا وكأنما ... يجول وشاحاها على لؤلؤ رطب\nبعيدة مهو القرط مخطفة الحشا ... ومفعمة الخلخال مفعمة القلب\nمن اللائي لم يرحلن فوق رواحل ... [ولا قمن] قربًا من ركاب ولا ركب\nولا أبرزتهن المدام لنشوة ... وشدو كما يشدو القيان على الشرب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-884>٨٣٠- سعدون بن مسعود المرادي، أبو الفتح</span>\nفقيه محدث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-885>من اسمه سهل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-886>٨٣١- سهل بن إبراهيم بن سهل بن العطار</span>\nأستجي، توفي سنة سبع وثمانية وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-887>٨٣٢- سهل بن عبد الرحمن</span>\nأندلسي، مات بها سنة ست وعشرين وثلاثمائة، ذكره أبو سعد.\n***\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-888>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-889>٨٣٣- سعدان بن إبراهيم الريي</span>\nمن أهل رية، سمع من أهل بلده، مات قريبًا من سنة ست عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-890>٨٣٤- سكن بن سعيد</span>\nأديب أخباري له كتاب في طبقات الكتاب الأندلسي، ذكره أبو محمد علي بن أحمد.","vol":"1","page":315},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-891>٨٣٥- سلمة بن سعيد الأستجي</span>\nمحدث له رحلة وطلب، سمع أبا بكر الأجري بمكة [وأبا محمد] السين بن رشيق بمصر، روى عنه أبو عمر بن عبد البر، حدث أبو عمر عنه بكتاب التأمين خلف الإمام وشرح قصيدة ابن أبي داود عن أبي بكر الآجري وهما من تأليفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-892>٨٣٦- سالم بن عبد الله بن أبا، بالقصر وتشديد الباء</span>\nروى عن محمد بن أحمد العتبي ويحيى بن إبراهيم بن مزين، أندلسي، مات بها سنة عشر وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-893>٨٣٧- سيد أبيه بن العاصي المرادي، الزاهد الفاضل</span>\nإشبيلي، محدث، توفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، روى عن محمد بن وضاح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-894>٨٣٧- سلمان بن فريش، القاضي</span>\nولي قضاء بطليوس وصلاتها، روى عن علي بن عبد العزيز، مات في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-895>٨٣٩- السمح بن مالك الخولاني، ثم الحياوي</span>\nأمير الأندلس، استشهد في قتال الروم بالأندلس، في ذي الحجة يوم التروية سنة ثلاث ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-896>٨٤٠- سبرة بن مذكر التميمي</span>\nإلبيري، محدث، ذكره محمد بن حارث التميمي وقال إنه مات بالأندلس سنة أربع وعشرة وثلاثمائة.","vol":"1","page":316},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-897>باب الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-898>من اسمه شهيد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-899>٨٤١- شهيد بن عيسى بن شهيد</span>\nمن أجداد بني شهيد بيت الوزير أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد، أديب شاعر، ذكر له مسلمة بن محمد بن عمر شعرًا يفخر فيه بقيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-900>٨٤٢- شهيد بن مفضل</span>\nشاعر أديب، ومن شعره في الورد:\nلا كان هذا الورد إلا ناضرًا ... وسقى حدائقه الغمام مباكرا\nقبلته لا أمتري في أنني ... قبل بالتخجيل خدًا سافرا\nوشممت نفحة ريحه فكأنني ... طيبًا تنسمت الحبيب العاطرا\nفدفعت في نحر البعاد بقربه ... ووصلت بالإكراه إلفا هاجرا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-901>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-902>٨٤٣=شعيب بن سهل</span>\nأندلسي محدث، سمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ذكره أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-903>٨٤٤- شبطون بن عبد الله الأنصاري</span>\nيروى عن مالك بن أنس، فقيه ولي القضاء بطليطلة ذكره محمد بن حارث الخشني وقال: إن موته كان سنة اثنتي عشرة ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-904>٨٤٥- شمر بن نمير، أبو عبد الله</span>\nمولى لبني أمية ثم لآل سعيد بن العاصي، صار إلى الأندلس وبها توفى وله بها عقب فيهم أدب ورياسة، ومنهم عبد الله بن شمر الشاعر، قال ابن يونس: وشمر هذا منكر الحديث، روى عن نافع بن يزيد وعبد الله بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-905>٨٤٦- شكور بن خبيب، أبو عبد الحميد الهاشمي</span>\nيروى عن علي بن عيسى بن","vol":"1","page":317},{"text":"عبيد الطليطلي كتاب المختصر له، يروى عنه عبد الرحمن بن محمد بن عباس شيخ حاتم بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-906>٨٤٧- شكوج</span>\nأندلسي محدث، ولم ينسب بأكثر من هذا، وأظنه لقبا، سمع يحيى بن إبراهيم بن مزين وحدث بالأندلس، ومات بها سنة ثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-907>٨٤٨- شبيب</span>\nأندلسي روى عنه سعيد بن عفير في الأخبار وقاله أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-908>٨٤٩- شريح بن محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي أبو الحسن</span>\nمقرئ إشبيلية وخطيبها محدث أديب مشهور يروى عن أبيه محمد وأبي عبد الله بن منظور، وأبي محمد بن حزم، وأبي محمد بن خزرج، وأبي محمد الباجي وأبي مروان بن سراج وغيرهم، روى عنه عامة أشياخي وغيرهم، وتوفى بإشبيلية في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة [ومولده بإشبيلية] لخمس بقين من ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، أخبرني شيخي أبو الحسن نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة قال: قرأت عليه القرآن وسمعت عليه الحديث، وأقرأت في حياته بإشبيلية، وله تواليف تدل على معرفته وتقدمه في صنعة الإقراء وغير ذلك.","vol":"1","page":318},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-909>باب الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-910>من اسمه صالح</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-911>٨٥٠- صالح بن محمد المرادي أبو محمد يعرف بابن الوركاني</span>\nوشقي محدث مات سنة اثنتين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-912>٨٥١- صالح بن عبد الملك بن سعيد الأوسي</span>\nمحدث مالقي، يروى عن الحافظ أبي بكر بن العربي، كتب كثيرًا، ثم فقد يده اليمنى فصار يكتب باليسرى، وكتب لها كثيرًا، وقلت من خط يده اليسرى كتاب أبي عيسى الترمذي في أربعة أسفار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-913>٨٥٢- صاعد بن الحسن الربعي اللغوي أبو العلاء</span>\nورد في المشرق إلى الأندلس في أيام هشام بن الحكم المؤيد وولاية المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر في حدود الثمانين وثلاثمائة، وأظن أصله من ديار الموصل، دخل بغداد وكان عالمًا باللغة والآداب والأخبار، سريع الجواب، حسن الشعر، طيب المعاشرة، فكه المجالسة، ممتعًا، فأكرمه المنصور، وزاد في الإحسان إليه، والأفضال عليه وكان من ذلك محسنًا للسؤال حاذقًا في استخراج الأموال، طبًا بلطائف الشكر، ودخل على المنصور أبي عامر يومًا في مجلس أنس، وقد كان تقدم فاتخذ قميصًا من رقاع الخرائط التي وصلت إليه فيها صلاته ولبسه تحت ثيابه، فما خلا المجلس ووجد فرصة لما أراد، تجرد وبقي في القميص المتخذ من الخرائط فقال له ما هذا؟ فقال له: هذه رقاع صلات مولانا اتخذتها شعارًا وبكى، وأتبع ذلك من الشكر منا استوفاه، فأعجب ذلك المنصور، وقال له: لك عندي مزيد، وكان قد حظي عنده بما ألف له من الكتب. ألف له كتاب الفصوص على نحو كتاب \"النوادر\" لأبي علي القالي وكتابًا آخر على مثال كتاب","vol":"1","page":319},{"text":"الخزرجي أبي السري سهل بن أبي غالب سماه \"كتاب الهجفجف بن عدقان بن يثربي مع الخنوت بنت محرمة بن أنف\" وكتابًا آخر في معناه سماه \"كتاب الجواس بن قعطل المذحجي مع ابنة عمه عفراء\" قال أبو محمد بن علي: وهو كتاب مليح جدًا. وكان المنصور بن أبي عامر كثير الشغف بكتاب الجواس حتى رتب له من يخرجه أماه في كل ليلة، وقال: إن أبا العلاء لا يحضر بعد موت المنصور مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده من ولده، وادعى وجعًا لحقه في ساقه لم يزل يتوكأ به على عصى ويعتذر به في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن ذهبت دولتهم، وفي ذلك يقول في قصيدته المشهورة في المظفر أبي مروان عبد الملك المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر وهو الذي ولي بعد أبيه أولها:\nإليك حدوت ناجية الركاب ... محملة أماني كالهضاب\nوبعت ملوك أهل الشرق طرا ... بواحدها وسيدها اللباب\nوفيها:\nإلى الله الشكية من شكاة ... رست ساقي وجل بها مصاب\nوأقصتني عن الملك المرجى ... وكنت أروم حالي باقتراب\nومما استحسن له قوله فيها:\nحسبت المنعمين على البرايا ... فألفيت اسمه صدر الحساب\nوما قدمته إلا كأني ... أقدم تاليًا أم الكتاب\nأخبرني غير واحد عن شريح بن محمد، عن أبي محمد بن حزم، أنه سمع أبا العلاء صاعد بن الحسن ينشد هذه القصيدة بين يدي المظفر في يوم عيد الفطر سنة ست وتسعين وثلاثمائة. قال أبو محمد: وهو أول يوم وصلت فيه إلى حضرة المظفر، ولما رآني أبو العلاء","vol":"1","page":320},{"text":"استحسنها وأصغى إليها، كتبها إلي بخطه وأنفذها إلي. وكان أبو العلاء كثيرًا ما تستغرب له الألفاظ ويسأل عنها فيجيب فيها بأسرع جواب على نحو ما يحكى عن أبي عمر الزاهد، ولو أن أبا العلاء كان كثير المزاح لما حمل إلا على التصديق وقد ظهر صدقه في بعض ما قال، ومما يحكى عنه أنه دخل على المنصور أبي عامر وفي يده كتاب ورد عليه من عامل له في بعض البلاد اسمه مبرمان بن يزيد يذكر فيه القلب والتربيل وهما عندهم من معاناة الأرض قبل زراعتها، فقال له: أبا العلاء. فقال له: لبيك يا مولانا. قال: هل رأيت فيما وقع إليك من الكتب كتاب القوالب والدوالب لمبرمان بن بريد؟ فقال: أي والله يا مولانا رأيت في بغداد في نسخة لأبي بكر بن دريد بخط كأكرع النمل في جوانبها علامات الوضاع هكذا. فقال له: أما تستحي أبا العلاء من هذا الكذب هذا كتاب عاملنا ببلد كذا وكذا واسمه كذا يذكر فيه كذا للذي تقدم ذكره وإنما صنعت هذا تجربة لك فجعل يحلف له أنه ما كذب وأنه أمر وافق. وقال له المنصور مرة أخرى وقد قدم طبق فيه تمر: ما التمر كل في كلام العرب؟ فقال: يقال تمر كل الرجل يتمر كل تمر كلا إذا التف في كسائه. وله من هذا كثير.\nولكنه كان عالمًا حدثني غير واحد عن شريح عن أبي محمد علي بن أحمد قال أخبرنا الوزير أبو عبدة حسان بن مالك بن أبي عبدة عن أبي عبد الله العاصمي النحوي قال: لما قدم صاعد بن الحسن اللغوي على المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر جمعنا معه فسألناه عن مسائل من النحو غامضة فقصر بها فلما رآه ابن أبي عامر كذلك قال: دعوه فهو من طبقتي في النحو أنا أناظره. قال: ثم سألناه صاعد فقال: ما معنى قول امرئ القيس:\nكأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناء لشيب مرجل\nفقلنا: هذا واضح وإنما وصف فرسًا أشهب عقرت عليه الوحش فتطاير دمها إلى","vol":"1","page":321},{"text":"صدره فجاء هكذا فقال: صاعد سبحان الله أنسيتم قوله قبل هذا في وصفه:\nكميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفراء بالمتنزل\nقال: فبهتنا والله كأننا لم نقرأ هذا البيت قط واضطررنا إلى سؤاله عنه. فقال: إنما عنى أحد وجهين إما أن تغشى صدره بالعرق، وعرق الخيل أبيض فجامع الدم كالشيب، وإما شيئًا كانت العرب تصنعه، وهو أنها كانت تسم باللبن الحار في صدور الخيل فيتمعط ذلك الشعر وينبت مكانه شعر أبيض فأيا ما عنى من أحد الوجهين فالوصف مستقيم قال أبو محمد: وحدثني أبو الخيار مسعود بن سليمان بن مقلت الفقيه أن أبا العلاء صاعدًا سأل جماعة من أهل الأدب في مجلس المنصور أبي عامر عن قول الشماخ:\nدار الفتات التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد\nتدنى الحمامة منها وهي لاهية ... من يانع المرد قنوات العناقيد\nفقالوا: هي الحمامة تنزل على غصن الأراكة والكرم، فتنقله فتتمكن الظبية منه فترعاه، بأنكر ذلك عليهم صاعد وقال: إن الحمامة في البيت هي المرأة وهي اسم من أسمائها فأراد أن هذه الجارية المشبهة بالظبية، إذا نظرت في المرآة أدنت المرآة منها في المنظر شعرها الذي هو كقنوان العناقيد، من يانع الكرم أو المرد فرأته، قال أبو محمد علي بن أحمد: ومن عجائب الدنيا التي لا تكاد يتفق مثلها أن صاعد بن الحسن اللغوي أهدى إلى المنصور أبي عامر أيلًا وكتب معه بهذه الأبيات:\nيا حرز كل مخوف وأمان كل ... مشرد ومعز كل مذلل\nجذواك إن تخصص به فلأهله ... وتعم بالإحسان كل مؤمل","vol":"1","page":322},{"text":"كالغيث طبق فاستوى في وبله ... شعث البلاد مع المراد المبقل\nالله عونك ما أبرك بالهدى ... وأشد وقعك في الضلال المشعل\nما إن رأيت عيني وعلمك شاهدي ... شروى علائق في معم مخول\nأندى بمقربة كسرحان الفضا ... ركضًا وأوغل في مثار القسطل\nمولاي مؤنس غربتي متخطفي ... من ظفر أيام ممنع معقلي\nعبد نشلت بضبعة وغرسته ... في نعمة أهدى إليك بأيل\nسميته غرسية وبعثته ... في حبله ليتاح فيه تفاؤلي\nفلئن قبلت فتلك أسنى نعمة ... أسدي بها ذو منحة وتطول\nصحبتك غادية السرور وجللت ... أرجاء ربعك بالسحاب المخضل\nفقضى في سابق علم الله ﷿، وتقديره أن غرسية بن شانجه من ملوك الروم، هو أمنع من النجم أسر في ذلك اليوم بعينه الذي بعث فيه صاعد بالأيل، وسماه غرسية تفاؤلًا بأسره وهكذا فليكن الجد للصاحب والمصحوب وكان أسر غرسية في ربيع الآخر، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. خرج أبو العلاء صاعد في أيام الفتنة، من الأندلس وقصد صقلية فتوفى سنة سبع عشرة وأربعمائة عن سن عالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-914>٨٥٢ مكرر- صاعد بن أحمد بن صاعد أبو القاسم الطليطلي القاضي</span>\nفقيه مشهور توفى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.\n***","vol":"1","page":323},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-915>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-916>٨٥٣- صعصعة بن سلام</span>\nأندلسي فقيه من أصحاب الأوزاعي وهو أول من أدخل الأندلس مذهب الأوزاعي، مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، قاله أبو محمد علي بن أحمد وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس: أن صعصعة بن سلام دمشقي يكنى أبا عبد الله قدم مصر وروى عن الأوزاعي ويروى عنه من أهل مصر فيما علمت موسى بن ربيعة الجحي، ثم صار إلى الأندلس وكتب عنه هنالك ولم يزل بالأندلس إلى زمن هشام بن عبد الرحمن وتوفى بها قريبًا من سنة ثمانين ومائة، وقال: كان أول من أدخل الحديث الأندلس، هذا آخر كلامه فيه ولعل أبو محمد علي بن أحمد نسبه إلى الأندلس لاستقراره فيها، ونقلت من خط شيخي أبي القاسم القاضي: أنه توفى سنة ثمانين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-917>٨٥٤- صالح بن عبد الله بن سهل بن المغيرة</span>\nأندلسي حدث عن أبي عمر أحمد بن محمد الرعيني، عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى، عن أبيه عن ملك، وكان بدمشق، قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-918>٨٥٥- الصباح بن عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عميرة الكناني ثم العتقي</span>\nأندلسي، يكنى أبا الغصن، روى عن يحيى بن يحيى الليثي، وأصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الفقيه، وأبي مصعب الزهري، ويحيى بن بكر، ذكره الخشني محمد بن حارث، وقال: توفى سنة خمس وتسعين ومائتين، وهو ابن خمس ومائة سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-919>٨٥٦- صهيب بن منيع</span>\nأندلسي، يروى عن أهل بلده، ولي القضاء بقرطبة، ومات في أيام الناصر عبد الرحمن سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، حدثني غير واحد عن شريح","vol":"1","page":324},{"text":"بن محمد، عن أبي محمد علي بن أحمد، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن عبد الأعلى بن هاشم، القاضي المعروف بابن الغليظ: أن صهيب بن منيع، كان نقش خاتمه:\nيا عليمًا كل غيب ... كن رؤوفًا بصهيب\nوأنه كان يشرب النبيذ ولعله كان يذهب مذهب أهل العراق، فشرب مرة عند الحاجب موسى بن حدير، وكان من عظماء الدولة الأموية، فلما غفل أمر باختلاس خاتمه، فأحضر نقاشًا فنقش تحت البيت المذكور:\nواستر العيب عليه ... إن فيه كل عيب\nورد الخاتم إليه وختم القاضي به زمانًا حتى فطن له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-920>٨٦٧- صاف بن خلف بن سعيد بن مسعود، يكنى أبا الحسن</span>\nفقيه يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-921>باب الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-922>٨٥٨- ضمام بن عبد الله</span>\nمات نحو سنة عشرين وثلاثمائة.","vol":"1","page":325},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-923>باب الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-924>من اسمه طاهر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-925>٨٥٩- طاهر بن محمد، المعروف بالمهند البغدادي</span>\nيقال: إنه من ولد أحمد بن أبي طاهر، صاحب تاريخ بغداد، كان أديبًا شاعرًا متقدمًا، ومن شعراء الدولة العامرية، وفد على المنصور أبي عامر بن أبي عامر وحظي بالأدب عنده أنشد له أبي محمد بن حزم إلى المنصور أبي عامر يستأذن في الوصول إليه:\n\nأتيت أكحل طرفي ... من نور وجهك لحظه\nولا أزيدك بعد التسـ ... ـليم والشكر لفظه\nوله في قصيدة طويلة:\nمتى أشكر النعمى التي هي جنتي ... ففي ظلها أمسى وفى ضوئها أضحى\nإذا قلت قد جازيت بالشكر نعمة ... شفعت بأخرى منك دائمة السفح\nفحمدي لا ينآى وفضلك لا ينى ... وأرضي لا تصدا وأفقك لا يصحى\nوشكري يشكو الضعف مما بهظته ... ويجزع من ثقل ألم به برح\nولو أن في غير اللسان دلالة ... لصالح به ودى وقام به نصحى\nولكن في الفحوى دليلًا على الذي ... يسر ذوو النجوى من الجد والمدح\nوقد حكيت أخبارًا تشبه أخبارًا لفكرته، وتقابل طريقة الحاج وعلو في ذلك يسيء الظن به، والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-926>٨٦٠- طاهر بن حزم، مولى بني أمية</span>\nمن أهل طرطوشة، روى عن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي وغيره، مات بالأندلس","vol":"1","page":326},{"text":"سنة خمس وثمانين ومائتين شهيدًا في المعترك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-927>٨٦١- طاهر بن عبد العزيز الرعيني أبو الحسن</span>\nمحدث من أهل قرطبة، سمع من محمد بن إسماعيل الصائغ الكبير، ومن محمد بن علي بن زيد الصائغ الصغير، ومن علي بن عبد العزيز، كتب أبي عبيد، ومن أبي يعقوب اسحق بن إبراهيم بن عناد الدبري، ذكره محمد بن حارث الخشني، فقال: إنه مات سنة أربع وثلاثمائة، وكان رجلًا فاضلًا فهمًا ورعًا عارفًا باللغة، روى عنه خالد بن سعد.\nأخبرني غير واحد عن شريح بن محمد، عن أبي محمد بن حزم، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة، قال: أنا أحمد بن خليل، قال: أخبرنا خالد بن سعد أخبرنا طاهر بن عبد العزيز أخبرنا أبو القاسم مسعدة العطار بمكة، وقد سمعت طاهرًا، وأحمد بن خالد يحسنان الثناء عليه، قال: أخبرنا الحزامي، يعني إبراهيم بن المنذر، أخبرنا عمر بن عصام، قال طاهر: وكان ثقة عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر، قال: العلم ثلاث: كتاب الله الناطق، وسنة ماضية ولا أدري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-928>٨٦٢- طاهر بن مفوز، أبو الحسن</span>\nفقيه محدث أديب حافظ من أهل بيت جلالة. صحب الحافظ أبا عمر بن عبد البر، وروى عنه فأكثر. ولما توفى أبو عمر بن عبد البر، كان هو الذي صلى عليه.\nوروى عن أبي العباس العذري وعن جماعة، وكان حسن الخط كتب كثيرًا توفى - ﵀ - سنة أربع وثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-929>أفراد الأسماء</span>\n٨٦٣- طيب بن محمد بن هارون","vol":"1","page":327},{"text":"بن عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة الكناني ثم العتقي أبو القاسم التدميري\nمن أهل تدمير من أعمال شرق الأندلس، روى عن الصباح بن عبد الرحمن ويحيى بن عون بن يوسف الخزاعي وغيرهما، مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-930>٨٦٤- طارق بن عمرو، ويقال ابن زياد</span>\nهو أول من غزا الأندلس سنة اثنتين وتسعين من الهجرة وافتتح كثيرًا منها ثم لحق به موسى بن نصير ونقم عليه إذا غزاها بغير إذنه وسجنه وهم بقتله، ثم ورد عليه كتاب الوليد بن عبد الملك بإطلاقه وترك التعرض له فأطلقه وخرج معه إلى الشام كما قدمنا ذكره في أول الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-931>٨٦٥- طارق بن موسى بن يعيش بن الحسين بن علي بن هشام المخزومي</span>\nفقيه محدث يروى عن أبي عبد الله الرازي وابن مشرق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-932>٨٦٦- طوق بن عمر بن شيب التغلبي</span>\nجياني من أهل جيان، محدث له رحلة وطلب، مات بالأندلس خمس وثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-933>٨٦٧- طليب بن كامل اللخمي، يكنى أبا خالد</span>\nوهو أيضًا عبد الله بن كامل له اسمان، ولعل طليبًا لقب، وهو أندلسي سكن الإسكندرية، روى عنه عبد الله بن وهب مات سنة ثلاث وسبعين ومائة، ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-934>٨٦٨- طود بن قاسم بن أبي الفتح، أبو الحزم</span>\nمن أهل شذوذة من ساكني قلسانة من كور شذونة ينسب إليها، سمع بقرطبة من غير واحد.\n٨٦٩- طلحة بن أحمد بن عطية المحاربي، أبو الحسن: يروى عنه محمد بن عبد الرحيم.","vol":"1","page":328},{"text":"٧٨٠- ظافر بن إبراهيم بن أحمد بن أمية بن إبراهيم بن أحمد بن المرابط المرادي: من أهل أوريولة من نظر تدمير، فقيه فاضل يروى عن الحافظ أبي علي الصدفي أكثر المصنفات سماعًا عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-935>باب العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-936>من اسمه عبد الله</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-937>٨٧١- عبد الله بن محمد بن زرقون السرقسطي بالزاي المقدمة على الراء</span>\nمحدث روى عن أصبغ بن الفرج روى عنه محمد بن وضاح أخبرني غير واحد عن شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم الحافظ قال: أخبرنا الكناني أحمد بن خليل: أخبرنا خالد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن مسور: أخبرنا محمد بن وضاح: أخبرنا عبد الله بن محمد بن زرقون السرقسطي قال خالد: وكان ثقة وكان ابن وضاح يحسن الثناء على قال أخبرنا أصبغ بن الفرج، قال: سمعت ابن وهب يقول: ما يحل لأحد يرد شيئًا بغر علم ولا يقول شيئًا بغير ثبت. قال: ولقد سمعت مالكًا يقول: \"والله ما أحب أن تكتبوا عني كل ما تسمعون مني\" قال بن وهب: ولو عرضنا على مالك كل ما كتبنا عنه لمحا ثلاثة أرباعه.\n\n٨٧٢- عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتينل مولى عبد الرحمن بن معاوية","vol":"1","page":329},{"text":"بن هشام\nأول أمراء بني أمية بالأندلس وكان عبد الله بن محمد فقيها مات سنة إحدى وستين ومائتين وقبل سنة ست وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-938>٨٧٣- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بدرون الحضرمي</span>\nأندلسي سمع ببلده ورحل ومات بالأندلس سنة إحدى وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-939>٨٧٤- عبد الله بن محمد بن أبي الوليد الأعرج</span>\nشذوني توفى سنة عشر وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-940>٨٧٥- عبد الله بن محمد بن أبي الوليد</span>\nأندلسي سمع محمد بن سحنون وأحمد بن عبد الله بن صالح، مات بالأندلس قريبًا من سنة عشر وثلاثمائة روى عنه خالد بن سعدي حدثني أبو الحسن نجبة عن شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم، أخبرنا الكناني، أخبرنا أحمد بن خليل، أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي الوليد وكان من الخاشعين قال: رأيت أبا الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي يرفع يديه عند كل خفض ورفع. قال عبد الله: وأخبرني أحمد بن عبد الله صالح قال: رأيت محمد بن عبد الله بن نمير وأحمد بن حنبل وعلي بن المدني يرفعون أيديهم وقد قيل فيه عبد الله بن أبي الوليد نسب إلى جده، وقد أعدناه في موضعه ونبهنا عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-941>٨٧٦- عبد الله بن محمد بن حنين مولى بني أمية</span>\nأندلسي كنيته أبو محمد ويعرف بابن أخي ربيع روى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثي، كتب عنه أبو سعيد بن يونس بمصر وقال: قال لي أصبغ الأندلسي: إنه مات بها في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وفي موضع آخر عنه سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-942>٨٧٧- عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عاصم بن مسلم الثقفي</span>\nأندلسي يروى عن","vol":"1","page":330},{"text":"أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السراج مات بالأندلس بعد سنة ثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-943>٨٧٨- عبد الله بن محمد بن القاسم بن ملول أبو محمد</span>\nأندلسي روى عنه أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصري، توفى بمصر في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-944>٨٧٩- عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة أبو محمد المعروف بالباجي</span>\nأصله من باجة القيروان لا من باجة الأندلس وسكن إشبيلية وهو فقيه محدث مكثر جليل سمع من محمد بن عمر بن لبابة ومحمد بن قاسم وأحمد بن خالد وعبد الله بن يونس المرادي صاحب بقى بن مخلد ومحمد بن عبد الملك بن أيمن والحسن بن عبد الله الزبيدي صاحب أبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود وأبي سعيد عثمان بن جرير صاحب محمد بن سحنون وغيرهم، روى عنه ابنه أحمد وأحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور وخلف بن سعيد بن أحمد المعروف بالمنفوخ الفقيه وعبد الله إبراهيم الأصيلي وأبو عثمان سعيد بن سيد توفى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وصلى عليه ابنه أبو عمر الفقيه قال أبو عمر بن عبد البر: أخبرنا خلف بن سعيد بن أحمد بمسند علي بن عبد العزيز المنتخب عن أبي محمد الباجي عن أحمد بن خالد بن علي بن عبد العزيز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-945>٨٨٠- عبد الله بن محمد بن موسى بن أزهر الأستجي</span>\nتوفى سنة ست وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-946>٨٨١- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجهني البزاز أبو محمد</span>\nسمع بالأندلس ورحل فسمع الحجاز ومصر والشام جماعة منهم أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن صاحب الفربري وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد وأبو بكر أحمد بن أبي الموت المكي وأحمد بن محمد بن أشتة الأصبهاني صاحب كتاب المخبر في القراءات","vol":"1","page":331},{"text":"وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عيسى بن عمر الخياش وإبراهيم بن جامع صاحب مقدام بن داود وأبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع الشكري صاحب علي بن عبد العزيز وحمزة بن محمد بن علي الكناني وأبو إسحق إبراهيم بن أحمد بن فراس وأبو عبد الله محمد بن مسرور وأبو الحكم منذر بن سعيد القاضي بالأندلس وغيرهم حدث عنه أبو عمر بن عبد البر وأبو بكر مصعب بن عبد الله بن الفرضي الحاكم قال أبو عمر: أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد الجهني بمصنف أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قرأه عليه وأنا أسمع عن أبي القاسم حمزة بن محمد بن النسائي قال: وأخبرني الحاكم أبو بكر مصعب بن عبد الله قال: أخبرنا الإمام المحدث أبو محمد بن أسد قال: أعطيت بوادي القري ثيابي لامرأة أعرابية تغسلها فغسلتها فأتت بها فدقتها بحزاي بن حجرين وهي تقول:\nأعط الأجير أجره وينصرف ... إن الأجير بالهوان معترف\nقال فحفظت عنها الشعر وزدتها على أجرتها قيراطًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-947>٨٨٢- عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن أبو محمد</span>\nرحل إلى العراق وغيرها وسمع إسماعيل بن محمد الصفار وأبا بكر بن عبد الرازق المعروف بابن داسة صاحب أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني وأبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطعي صاحب عبد الله بن أحمد بن حنبل وأحمد بن سليمان النجاد ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني صاحب إسماعيل القاضي ونحوهم وحدث بالأندلس روى عنه أبو عمر بن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-948>٨٨٣- عبد الله بن محمد بن مغيث أبو محمد</span>\nوالد القاضي أبو الوليد يونس","vol":"1","page":332},{"text":"بن عبد الله يعرف بابن الصفار مشهور بالعلم والأدب جمع في أشعار الخلفاء من بني أمية كتابًا، كان أثيرًا عند الحكم المستنصر حدثني أبو الحسن نجبة عن شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو الوليد يونس بن عبد الله القاضي قال: لما أراد الحكم المستنصر غزو اليوم سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، تقدم إلى والدي بالكون في صحبته فاعتذر بضعف في جسمه، [فقال]: المستنصر لأحمد بن نصر قل له إن ضمن لي أن يؤلف في أشعار خلفائنا بالمشرق وبالأندلس مثل كتبا الصولي في أشعار خلفاء بني العباس أعفيته من الغزاة. فخرج أحمد بن نصر إليه بذلك فقال: أفعل ذلك لأمير المؤمنين إن شاء الله قال: فقال المستنصر: إن شاء أن يكون تأليفه في منزله فذلك إليه وإن شاء أن يكون في دار الملك المطلة على النهر فذلك له. قال: فسأل، أي يكون ذلك في دار الملك وقال: أنا رجل مورود في منزلي وانفرادي في دار الملك لهذه الخدمة أقطع لكل شغل فأجيب إلى ذلك وكمل الكتاب في مجلد صالح وخرج به أحمد بن نصر إلى الحكم المستنصر فلقيه بالمجلد بطليطلة، فسر الحكم به، قال أبو الوليد بن الصفار: وفي تلك السنة مات أبي، يعني سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة أنشد له أبو محمد بن حزم:\nأتوا [حسبة] إن قيل [جد نحوله ... فلم يبق] من لحم عليه ولا عظم\nفعادوا قميصًا في فراش فلم يروا ... ولا لمسوا شيئًا يدل على جسم\nطواه الهوى في ثوب سقم من الضنى ... فليس بمحسوس بعين ولا وهم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-949>٨٨٤- عبد الله بن محمد أبو الصخر</span>\nأديب شاعر ذكره أحمد بن فرج ومن شعره:\nديار عليها من بشاشة أهلها ... بقايا تسر النفس أنسا ومنظرا","vol":"1","page":333},{"text":"ربوع كساها المزن من خلع الحيا ... برودًا وحلاها من النور جوهرا\nتسرك طورًا ثم تشجيك تارة ... فترتاح تأنيسًا وتشجيعي تذكرا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-950>٨٨٥- عبد الله بن محمد بن فرج الجياني</span>\nأخو أحمد صاحب كتاب الحدائق وسعيد أديب شاعر ذكره له أخوه أحمد في كتابه شعرًا كثيرًا وربما ينسبه إلى جده في الأكثر فمن شعره:\nسؤالك الميت عن الحي ... ضرب من العي أو الغي\nما وقفة في طلل واقف ... على البلى يسأل عن مي\nوله:\nتداركت من خطأي نادمًا ... أأرجو سوى خالقي راحما\nفلا رفعت صرعتي أن رفع ... ت يدي إلى غير مولاهما\nأموت وأشكو إلى من يموت ... بماذا أكفر هذا بما؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-951>٨٨٦- عبد الله بن محمد بن قاسم بن حزم القلعي</span>\nأندلسي، محدث فاضل زاهد عالم، وكان مع ذلك من الرجال الذين لا نظير لهم في البأس والرجولية، مذكور الشجاعة، مشهور البسالة، له رحلة وصل فيها إلى العراق، وسمع بالبصرة من أبي إسحق إبراهيم بن سعيد البصري المالكي، صاحب القاضي ابن بكير مؤلف أحكام القرآن، حدث بالأندلس، روى عنه عبد الله بن أحمد بن بتري، وقد روى أبو سعيد عن عبد الله بن محمد بن القاسم الأندلسي، وكناه أبا محمد ولعله هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-952>٨٨٧- عبد الله بن محمد بن عبد الله الملك بن جهور</span>\nمن أهل الأدب والبيت الجليل ذكره أبو محمد بن حزم وروى عنه.\n\n٨٨٨- عبد الله بن محمد بن يوسف،","vol":"1","page":334},{"text":"المعروف بابن الفرضي أبو الوليد القاضي\nكان حافظًا متقنًا عالمًا، ذا حظ وافر في الأدب، سمع بالأندلس من جماعة منهم أبو زكريا يحيى بن مالك بن عائذ. ومحمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج القاضي، ومحمد بن يحيى بن العزيز المعروف بابن الخراز، ومحمد بن محمد بن أبي دليم وأبو أيوب سليمان بن أيوب وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن مسعود وبأفريقية من أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن النفزي المعروف بابن أبي زيد وأبي الحسن علي بن محمد بن خلف، المعروف بالقابسي، وبمصر من أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، وأبي محمد بن الضراب، وبمكة من أبي يعقوب يوسف بن أحمد بن يوسف بن الدخيل الصيدلاني المكي، وسمع أيضًا من أبي عبد الله أحمد بن عمر بن الزجاج القاضي وغيره، وله \"تاريخ العلماء الرواة للعلم بالأندلس\"، وكتاب كبير في المؤتلف والمختلف أخبرنا عنه غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر، وعن شريح عن أبي محمد بن حزم. ومات مقتولًا في الفتنة أيام دخول البربر قرطبة سنة أربعمائة أخبرني أبو محمد بن حزم، ومات مقتولًا في الفتنة أيام دخول البربر قرطبة سنة أربعمائة أخبرني أبو محمد بن حزم، قال أخبرنا أبو الوليد بن الفرضي، قال: تعلقت بأستار الكعبة، وسألت الله الشهادة، ثم انحرفت وفكرت في هول القتل، فندمت وهممت أن أرجع فأستقيل الله ذلك فاستحييت، قال أبو محمد: فأخبرني من رآه بين القتلى ودنا منه فسمعه يقول بصوت ضعيف وهو في آخر رمق: \"لا يكلم أحد من سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، وجرحه يثغب دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك\". كأنه يعيد على نفسه الحديث الوارد في ذلك، قال: ثم قضى نحبه على أثر ذلك، وهذا الحديث خرجه مسلم عن عمرو الناقد وزهير بن حرب عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مسندًا عن النبي (﵌)، حدث عنه أبو عمر بتاريخه في العلماء والرواة للعلم بالأندلس،","vol":"1","page":335},{"text":"وعنه عن أبي زيد برسالته في الفقه، وعنه عن القابسي بكتابه المعروف بكتاب المنبه لدوي الفطن على غوائل الفتن، رأيت من شعره قصيدة قالها في رحلته إلى المشرق، وكتب بها إلى أهله:\nمضت لي شهور منذ غبتم ثلاثة ... وما خلتني أبقى إذا غبتم شهرا\nوما لي حياة بعدكم أستلذها ... ولو كان هذا لم أكن في الهوى حرا\nولم يسلني طول التنائي هواكم ... بل زادني شوقًا وجدد لي ذكرا\nيمثلكم لي طول شوقي إليكم ... ويدنيكم حتى أناجيكم سرا\nسأستعتب الدهر المفرق بيننا ... وهل نافعي إن صرت أستعيب الدهرا\nأعلل نفسي بالمنى في لقائكم ... واستسهل البر الذي جبت والبحرا\nويؤيسني طي المراحل دونكم ... أروح على أرض وأغدوا على أخرى\nوتالله ما فارقتكم عن قلى لكم ... ولكنها الأقدار تجري كما تجري\nرعتكم من الرحمن عين بصيرة ... ولا كشفت أيدي الردى عنكم سترا\nوأنشد له أبو محمد بن جزم:\nإن الذي أصبحت طوع يمينه ... إن لم يكن قمرًا فليس بدونه\nذلي له في الحب من سلطانه ... وسقام جسمي من سقام جفونه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-953>٨٨٩- عبد الله بن محمد عبد البر النمري</span>\nوالد أبي عمر الحافظ، سمع من أحمد بن مطرف وطبقته، وكان يقرأ على الشيوخ ويسمع الناس بقراءته، ذكر ذلك ابنه الحافظ أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-954>٨٩٠- عبد الله بن محمد بن مسلمة</span>\nمن أهل العلم والأدب، ناقد من نقاد الشعر، كان رئيسًا جليلًا في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر ملك الأندلس،","vol":"1","page":336},{"text":"كاتبًا وفي ديوانه كان زمام الشعراء في تلك الدولة، وعلى يديه كانت تخرج صلاتهم ورسومهم، وعلى ترتيبه كانت تجري أمورهم، ذكره أبو عامر بن شهيد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-955>٨٩١- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله المعافري الإشبيلي</span>\nوالد الحافظ أبي بكر، كان بإشبيلية بدرًا في فلكها، وصدرًا في مجلس ملكها، واصطفاء ملكها ابن عباد اصطفى المأمون لابن أبي داود هكذا قال فيه الفتح في كتاب المطمح له، ولما نشأ ابنه الحافظ أبو بكر، وتحقق النجابة في رحل [...] إلى المشرق، ولم يزل يتحول معه، ويختلف إلى العلماء مدة إلى أن توفى هناك، عفا الله عنه بمصر، وكان ذا حظ من الطب والأدب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-956>٨٩٢- عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي، أبو محمد</span>\nإمام في اللغة والآداب سابق مبرز، وتواليفه دالة على رسوخه واتساعه ونفوذه وامتداد باعه، مولده سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وتوفى في رجب الفرد في عام إحدى وعشرين وخمسمائة، وكان ثقة مأمون على ما قيد، وروى ونقل وضبط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-957>٨٩٣- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الخشني، أبو محمد</span>\nواحد وقته بشرق الأندلس حفظًا ومعرفة وعلمًا بالفروع، وسبقًا فيها غير منازع مشهور بالفضل محافظ على نشر العلم وصونه تعظمه الأمراء، وتعرف له حقه ويتبرك به وبصالح دعائه، ولم يكن قبله ولا بعد بمرسية إلى الآن أكثر صدقة منه، ولم يزل كذلك طول حياته إلى أن توفى.\nأخبرت عنه أن اشترى ذات يوم فرسًا في السبيل لبعض المجاهدين بثمن كثير، واجتمع عنده البائع والمشتري له وحضر الثمن، فبكى البائع، فقال له: ما يبكيك ترانا نقصناك","vol":"1","page":337},{"text":"من ثمن فرسك؟ قال: لا، ولكني أبعه في افتكاك ابن لي مجاهد أسره العدو قصمه الله فقال له: وبكم افتككته؟ فقال: بكذا لعدد أكثر من ثمن الفرس، فأخرج له فدية ابنه ودفع إليه فرسه، وأمر باشتراء فرس آخر لذلك المجاهد بثمن ذلك الفرس، ومن هذا كثير جدًا.\nروى عن حاتم بن محمد الطرابلسي وغيره ورحل فحج وانصرف ولم يزل يقرئ الحديث والفقه بمرسية إلى أن توفى سنة ست وعشرين وخمسمائة ومولده سنة سبع وأربعين وأربعمائة حدثني عنه ابن عم أبي قرأ عليه سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-958>٨٩٤- عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن فورتش القاضي أبو محمد</span>\nفقيه إمام محدث توفى سنة خمس وتسعين وأربعمائة ومولده سنة أربع وعشرين وأربعمائة يروى عن أبي عمر الطلمنكي وأبي الوليد الباجي وأبي الفتح السمرقندي والسفاقسي وغيرهم. روى عنه الحافظ أبو علي بن سكرة وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-959>٨٩٥- عبد الله بن محمد بن ذري التجيبي الركلي</span>\nفقيه فاضل محدث توفى سنة ثلاث عشرة وخمسمائة يروى عنه أبو عبد الله بن سعادة بالإجازة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-960>٨٩٦- عبد الله بن محمد بن صاره</span>\nتوفى سنة سبع عشرة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-961>٨٩٧- عبد الله بن محمد النفزي المرسى أبو محمد بن الخطيب</span>\nتوفى سنة ثمان وثلاثمائة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-962>٨٩٨- عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري</span>\nفقيه محدث راوية زاهد فاضل، روى فأكثر وقرب ففر. كان شيخي القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد يصفه لي ويقول لي: إنه لم يخرج على قوس المرية أفضل منه وأنه نبهه للطب وحببه إليه ورغبه فيه وأكثر ما سمع إنما سمعه بقراءته، فلما لقيته بسبتة وقرأت عليه بها كتاب مسلم روايته","vol":"1","page":338},{"text":"عن ابن زغبية عن العذري تحققت ما كان يصفه شيخي به، وكان أهل سبتة يعظمونه ويعرفون له حقه، وكان لا يتصرف ولا يشهد الجمعة لعذر، فكانوا إذا كانت لهم جنازة قصدوا بها داره، فيصلي عليها تبركًا به، ويحملونها للدفن، وكنت مدة ملازمتي له أرى من فضله وحسن خلقه ما يعجبني، كان يؤتي بالصبيان فيمسح على رؤوسهم، ولا يسافر مسافر منهم حتى يدعو له، ومهما توقف القاضي في نازلة وجه الخصمين إليه فرضيًا بقول وانصرفا أخوين. توفى - ﵀ - في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة عن سن عالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-963>٨٩٩- عبد الله بن محمد بن علي الجهني الوهراني أبو محمد</span>\nفقيه يروى عن القاضي أبي علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-964>٩٠٠- عبد الله بن محمد بن عيسى التميمي السبتي أبو محمد</span>\nفقيه، وكان أبوه قاضيًا، يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-965>٩٠١- عبد الله بن أحمد بن بتري كنيته أبو مهدي</span>\nروى عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن قاسم القلعي، روى عنه أبو الوليد هشام بن سعد الخير بن فتحون الكاتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-966>٩٠٢- عبد الله بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عبد الله القيسي مالقي يعرف بابن الوحيد القاضي</span>\nفقيه محدث، يروى عنه أبو عبد الله بن عبد الرحيم ومحمد بن مدرك الغساني المالقي، وغيرهما مولده سنة ست وخمسين وأربعمائة، وتوفى يوم الثلاثاء السادس والعشرين من محرم سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، وصلى عليه أبو جعفر حمدين بن محمد بن حمدين، وعمي في آخر عمره لزم القعود في داره إلى أن توفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-967>٩٠٣- عبد الله بن أحمد بن سماك العاملي أبو محمد</span>\nفقيه محدث، توفى في السابع","vol":"1","page":339},{"text":"والعشرين لرمضان المعظم عام أربعين وخمسمائة وهو ابن أربع وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-968>٩٠٤- عبد الله بن أحمد بن عمرو بن قاسم الشلبي</span>\nسنة ست وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-969>٩٠٥- عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي الظاهري</span>\nفقيه محدث، توفى سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-970>٩٠٦- عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الأموي المعروف بالأصيلي أبو محمد</span>\nمن كبار أصحاب الحديث والفقه، رحل فدخل القيروان وسمع بها، ثم رحل منها مع أبي ميمونة دراس بن إسماعيل الفاسي الفقيه الزاهد وهو أبي الحسن علي بن محمد بن خلف الفاسي إلى مصر ومكة فسمع من أبي القاسم حمزة بن محمد بن علي وأبي محمد الحسن بن رشيق ومحمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية وغيرهم، وبمكة من جماعة ومن أبي زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد المروزي الفقيه صحيح أبي عبد الله البخاري عن محمد بن يوسف الفربري عنه، ثم رحل إلى العراق، فسمع أبا بكر الشافعي محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله البزاز، ومحمد بن أحمد بن الحسين الصواف أبا علي وحبيب بن الحسن بن داود وأحمد بن يوسف بن خلاد، وجماعة كثرة ومن طبقتهم ومن بعدهم ببغداد وبالكوفة والبصرة وواسط وأكثر الجمع والرواية ورجع إلى الأندلس فساد في ذلك، وكان متقنًا للفقه والحديث ألف كتابًا كبيرًا في الدلائل على المسائل فما قصر، وقد أخبر أبو محمد القيسي الحفصوني: إنه رأى للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، رواية عنه في بعض كتبه ومات بالأندلس قريبًا من الأربعمائة. روى عنه أبو محمد علي بن أحمد والمهلب بن أبي صفرة وغير واحد، وأخبرني جماعة من أشياخي عن الحافظ أبي محمد الرشاطي أنه قال: توفى سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة على أثر موت ابن أبي عامر وأن","vol":"1","page":340},{"text":"الحكم استجلبه من العراق، فلما وصل المرية مات الحكم، فبقي حائرًا وكان مقلًا ثم نهض إلى قرطبة فشرف فقهاؤها بمكانه، وبقي بها مدة مضاعًا حتى عرف ابن أبي عامر مكانه في العلم فرغب فيه، وقدمه إلى الشورى ثم ولى قضاء سرقسطة وكان من حفاظ رأي مالك إلا أنه كان على مذهب العراقيين من أصحابه، ويلقب أبوه إبراهيم \"زق الإبرة\" لشكاسة كانت في خلقه، ووالده إبراهيم هو الذي رحل به إلى أصيلة، من بلاد العدوة بلد بقرب طنجة، وهو اليوم خراب ويقال فيه أزيلة بالزاي وأصله من كورة شذونة وهو مدفون بقرطبة بمقبرة الرصافة، وصلى عليه القاضي أبو العباس بن ذكوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-971>٩٠٧- عبد الله بن إسماعيل بن حرب</span>\nحافظ أندلسي دخل المشرق، روى عنه عبد الغفار بن عبيد الله بن السري الحضيني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-972>٩٠٨- عبد الله بن إبراهيم بن معزول الألسي يكنى أبا محمد</span>\nيروى عن أبي علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-973>٩٠٩- عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الأسلمي، عرف بابن قهرة الشيء</span>\nفقيه حسن الخط كان قاضيًا بها توفى [...] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-974>٩١٠- عبد الله بن أصبغ بن الصناع</span>\nقرطبي فقيه، محدث، توفى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-975>٩١١- عبد الله [...] بن أيوب الشاطبي الفهري أبو محمد</span>\nفقيه محدث، توفى بشاطبة سنة ثلاثين وخمسمائة وقد قارب","vol":"1","page":341},{"text":"السبعين، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-976>٩١٢- عبد الله بن أسود</span>\nلورقي، توفى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-977>٩١٣- عبد الله [بن جابر] ويقال ابن حاتم</span>\nمن الموالي الأندلس، يروى عن عبد الله بن وهب مات بسوسة من أعمال القيروان سنة ست وخمسين ومائتين، وقول من قال: عبد الله بن جابر أصح والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-978>٩١٤- عبد الله بن السحن بن السندي</span>\nوشقي توفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-979>٩١٥- عبد الله بن الحسين وقيل ابن الحر بن سعيد بن سعيد بن بشر بن عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم</span>\nذكره الخشني محمد بن حارث، وقال: إنه مات بالأندلس قريبًا من سنة عشر وثلاثمائة وفي نسخة أخرى عنه، ابن عمر بن الحكم بإسقاط مروان، والله أعلم بالصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-980>٩١٦- عبد الله بن الحسن بالزبيدي أبو محمد</span>\nأخو أبي بكر محمد بن الحسن النحوي، ذا حظ من الفقه وعلم الأدب، حدثني أبو الحسن نجبة عن شريح عن أبي محمد الحافظ: أن أبا الوليد محمد بن محمد بن الحسن الزبيدي، أخبرهم بأفريقية عن عمه عبد الله هذا بأخبار، وكان يذكر من فضله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-981>٩١٧- عبد الله بن أبي الحسين أبو بكر</span>\nأديب شاعر رئيس من أهل بيت كبير، وأصلهم من حمير، كان في زمن المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر أخبر أبو محمد بن أبي حزم: أنه سمعه ينشد الوزير أبا عمر أباه قصيدة لنفسه أولها:\nقفا إن نشر الأرض بعض نسيمه ... ومغنى الهوى هذا فمن لرسومه","vol":"1","page":342},{"text":"قفا نتذكر حسن أيام ريمة ... وما قد تولى طاعنًا من نعيمه\nليالي كان الوصل فيهن طالعًا ... مع البدر والمشغوب بعض نجومه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-982>٩١٨- عبد الله بن حكم بن العباس القرشي أبو محمد</span>\nأديب شاعر قال أبو محمد بن حزم: أدركناه بزماننا، ومن شعره في صفة الربيع والمطر:\nتحلت بما أبدى الثرى كل تلعة ... وزخرف من در الحيا جيدها العطل\nنتائج أم لم تلد قط ناطقًا ... ولا كان من غير السحاب لها نجل\nوله:\nعجيب من الخيري يكتم عرفه ... نهارًا ويسري بالظلام فيعرب\nتجلى عروس الطيب منه يد الدجى ... ويبدو له وجه الصباح فيحجب\nوله في وصف كأس:\nهواء صيغ من ضد الهواء ... وشكل ماثل في شكل ماء\nإذ عاينته ملآن أخفى ... عليك إناءه ما في الإناء\nوإن مزجت به كأس تبدت ... كنوز الشمس في ثوب الهواء\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-983>٩٢٩- عبد الله بن حجاج أبو بكر</span>\nمن أهل إشبيلية شاعر منتجع مات بعد الثلاثين وأربعمائة ومن شعره:\nلما كتمت الحب لا عن قلى ... ولم أجد إلا البكا والعويل\n\"ناديت\" والقلب به مغرم ... يا حسبي الله ونعم الوكيل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-984>٩٢٠- عبد الله بن حيان الأروشي</span>\nنزيل بلنسية فقيه محدث عارف توفى سنة سبع وثمانين وأربعمائة ومولده في عام تسع","vol":"1","page":343},{"text":"وأربعمائة، روى عن أبي عمر البر، وأبي عمرو عثمان بن أبي بكر السفاقسي، وأبي القاسم بن الآفليلي وأبي هارون جعفر بن أحمد بن عبد الملك وأبي الفضل محمد بن محمد بن عبد الواحد التميمي البغدادي وكانت له همة عالية في اقتناء الكتب وجمعها ذلك ابن علقمة في تاريخه: أن ابن ذي النون صاحب بلنسية أخذ كتب الأروشي من داره وسيقة إلى قصره ذلك ماية عدل وثلاثة وأربعون عدلًا من أعدال الحمالين يقدر كل عدل منها بعشرة أرباع وقيل: [إنه كان] قد أخفى منها نحو الثلث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-985>٩٢١- عبد الله بن خليفة بن أبي عرجون أبو محمد</span>\nفقيه عارف، توفى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وكان قاضي القضاة بشرق الأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-986>٩٢٢- عبد الله بن دينار بن وافد الغافقي</span>\nيروى عن محمد بن إبراهيم المدني وغيره وهو أخو عيسى بن دينار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-987>٩٢٣- عبد الله بن الربيع بن عبد الله التميمي أبو محمد</span>\nسكن قرطبة سمع أبا بكر محمد بن معاوية القرشي، وعبد الله بن محمد بن عثمان وأبا علي إسماعيل بن القاسم القالي اللغوي، مات في سنة خمس عشرة وأربعمائة. روى عنه أبو محمد بن حزم قال محمد: أخبرنا عبد الله بن ربيع قال: أنا أبو علي القالي قال: قرأت على أبي بكر دريد:\nأقول لصاحبي والعيس يحدى ... بنا بين المنيفة والضمار\nتمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-988>٩٢٤- عبد الله بن سليمان المعروف بدرود</span>\nوبعضهم يصغره فيقول: دريود من أهل النحو والشعر وله كتاب في العربية شرح به كتاب الكسائي، وهو مذكور في كتاب الحدائق ومن شعره فيه:\nالقلب يدرك ما لا عين تدركه ... والحسن ما استحسنته النفس لا البصر","vol":"1","page":344},{"text":"وما العيون التي تعمى إذا نظرت ... بل القلوب التي يعمى بها النظر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-989>٩٢٥- عبد الله بن سعيد أبو محمد</span>\nأندلسي، جاور مكة نحو أربعين سنة روى عن القاضي أبي العباس أحمد بن محمد الكرجي، وأبي ذر عبد بن أحمد، وأبي القاسم عبيد الله بن محمد البغدادي السقطي والغازي أبي بكر المطوعي، روى عنه أحمد بن عمر بن أنس العذري، وحاتم بن محمد الطرابلسي، وروى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخولاني ويعرف بان الحصار توفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة ويعرف أيضًا بالشنتجالي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-990>٩٢٦- عبد الله بن سعيد أبو محمد المعروف بابن الشقاق</span>\nفقيه قرطبي مشهور يروى عن عبد الله بن محمد بن قاسم القلعي، روى عنه حاتم بن محمد الطرابلسي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-991>٩٢٧- عبد الله بن سعيد البكشلاري</span>\nوبشكلار وادي قنبانية قرطبة عليه قرى، يكنى أبا محمد، فقيه محدث عارف شيخ أبي علي الغساني قال أبو علي: أجاز لي جميع رواياته، عن شيوخه وهم: أبو محمد الأصيلي، وأبو حفص بن نايل، وأبو العاصي حكم بن منذر بن سعيد القاضي، وغيرهم، وكتب لي بخطه في ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-992>٩٢٨- عبد الله بن سهل بن يوسف المقرئ</span>\nإمام في الإقراء والتجويد، فاضل، له تواليف في القراءات، تدل على معرفته، أخبرني ابن عم أبي ﵀ قال لي: كان جدك أحمد قد مشى إلى المرية في تجارة، وحمل معه دابتين له، كان الفقيه المقرئ أبو محمد عبد الله بن سهل يقرئ بالمرية، وكان معظمًا عند أهلها فدخل الحمام ذات يوم، فوجد فيه اليهودي وزير صاحب المرية في ذلك التاريخ، وبين","vol":"1","page":345},{"text":"يديه صبي اسمه محمد، وهو ينادي: يا محمدال يردد هذا، وكان اليهودي أصلع فلم يملك الفقيه نفسه أن قام إليه وضربه بحجر كان هناك خلف الدابة ضربة في رأسه فقتله، وخرج كما هو فلبس ثيابه، ولم يستطيع أحد أن يقول للفقيه شيئًا هيبة له وإعظامًا، وخرج إلى باب المدينة وركب الطريق وخفه في رجله، وقضى جدك حاجته وخرج بدابتيه، فوجد الفقيه على قرب من المدينة فعرض عليه ركوب إحدى الدابتين فركبها وأعلمه بما كان فأسرع به السير، وأوصله تلك الليلة إلى بلس وحينئذ تحقق الفقيه أنه أمن في سربه، ولم يزل يعرف ذلك لجدك ويشكره عليه.\nتوفى ﵀ سنة ثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-993>٩٢٩- عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان الصدفي أبو محمد الطليطلي يعرف بابن ذنين</span>\nيروى عن أحمد بن عون الله ومحمد بن أحمد بن مفرج ومحمد بن محمد بن جبريل العلاف، ويرى فتوح مصر لابن عبد الحكم، عن أبي بكر محمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج المهندس عن علي بن الحسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-994>٩٣٠- عبد الله بن عبد العزيز بن محمد أبو عبيد، ذو الوزارتين</span>\nالأديب ذكره محمد بن مدرك الغساني توفى سنة ست وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-995>٩٣١- عبد الله بن عبد الرحمن بن الجحاف المعافري</span>\nفقيه محدث من أهل بيت قضاء وعلم وجلالة ومنازلهم ببلنسية من أعمال شرق الأندلس، ذكره أبو محمد علي بن أحمد وروى عنه الحديث، وقال: هو أفضل قاض رأيته دينًا وعقلًا وتصاونا مع حظه الوافر من العلم، مات قريبًا من الأربعمائة.\n\n؟٩٣٢- عبد الله بن الناصر عبد الرحمن","vol":"1","page":346},{"text":"بن محمد\nذكره أبو محمد علي بن أحمد وقال: كان فقيهًا شافعيًا شاعرًا إخباريًا متنسكًا قال، ومن شعره:\nأما فؤادي فكاتم ألمه ... لو لم يبح ناظري بما كتمه\nما أوضح السقم في ملاحظ من ... يهوى وإن كان كاتمًا سقمه\nظللت أبكى وظل يعذلني ... من لم يقاس الهوى ولا علمه\nإليك عن عاشق بكى أسفًا ... حبيبه في الهوى وإن ظلمه\nظللت جيوش الأسى تقاتله ... مذ نذرت أعين الملاح دمه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-996>٩٣٣- عبد الله بن عبد العزيز القرشي المعروف بالحجر</span>\nمن أولاد الحكم الربضي أديب شاعر قال الحميدي: أنشدني عنه أبو عبد الله بن المعلم الطليطلي قال: أنشدني لنفسه:\nاجعل لنا منك حظًا أيها القمر ... فإنما حظنا من وجهك النظر\nرآك ناس فقالوا إن ذا قمر ... فقلت: كفوا فعندي فيهما خبر\nالبدر ليلة نصف الشهر بهجته ... إلا الصباح وهذا دهره قمر\nوالله ما طلعت شمس ولا غربت ... إلا وجاءت إليك الشمس تعتذر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-997>٩٣٤- عبد الله بن عمر بن الخطاب</span>\nولي قضاء إشبيلية وهو معروف ببلده، قتل سنة ست وسبعين ومائة، ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-998>٩٣٥- عبد الله بن عثمان أبو محمد</span>\nيروى عن طاهر بن عبد العزيز، وسعد بن معاذ، روى عنه أبو محمد مسلمة بن محمد بن","vol":"1","page":347},{"text":"البتري، وأبو إسحق إبراهيم بن شارك قاله أبو عمر بن عبد البر النمري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-999>٩٣٦- عبد الله بن عثمان بن مروان العمري البطليوسي أبو محمد</span>\nنحوي، فقيه شاعر، كان يقرأ عليه الأدب، مات قريبًا من سنة أربعين وأربعمائة قال الحميدي: فمما أنشدني لنفسه:\nعرفت مكانتي فسبب عرضي ... ولو أني عرفتكم سببت\nولكن لم أجد لكم سموًا ... إلى الكرومة فلذا سكت\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1000>٩٣٧- عبد الله بن عثمان بن الجبير اليحصبي أبو محمد الكاتب</span>\nأديب توفى سنة ثمانية عشر وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1001>٩٣٨- عبد الله بن عاصم</span>\nصاحب الشرطة كان أديبًا، شاعرًا، سريع البديهة كثير النوادر، ومن جلساء الأمير محمد بن عبد الرحمن، ذكره غير واحد وحكوا: أنه دخل عليه في يوم ذي غيم، وبين يديه غلام حسن المحاسن جميل الزي لين الأخلاق، فقال له: يا عبد الله ما يصلح ليومنا هذا؟ فقال: عقار [تنفر الذبان وتؤنس الغزلان] وحديث كقطع الروض قد سقطت في مؤنة التحفظ وأرخى له عنان التبسط يديرها هذا الأغيد المليح، فاستضحك الأمير ثم أمر بمراتب الغناء وآلات الصهباء، فلما دارت الكأس استمر الأمير نوادره، واستطرد بوادره، وأشار إلى الغلام أن يؤكد في سقيه ويلح عليه، فلما أكثر رفع عبد الله رأسه إليه وقال على البديهة:\nيا حسن الوجه لا تكن صلفًا ... ما لحسان الوجه والصلف\nيحسن أن تحسن القبيح ولا ... ترثى لصب متيم دنف","vol":"1","page":348},{"text":"فاستبدع الأمير بديهته، وأمر له ببدرة ويقال أنه خيره بينها وبين الوصيف فاختارها هربًا من الظنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1002>٩٣٩- عبد الله بن عبيد أبو محمد</span>\nشاعر مشهور ينتجع الملوك بمطولات الأشعار فيحسن، فمن شعره في صفة مرقب عال:\nومخترق ثوب العنان كأنما ... له حاجة فيها سما ليومها\nفأحسبه ظن المقابل زهرة ... فمد إليها أنفه ليشمها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1003>٩٤٠- عبد الله بن علي بن أحمد اللخمي أبو محمد</span>\nسبط أبي عمر بن عبد البر فقيه محدث. توفي بأغماث سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1004>٩٤١- عبد الله بن عبد الملك بن سمجون الهلالي</span>\nفقيه محدث، مولده سنة سبع وأربعين وأربعمائة يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1005>٩٤٢- عبد الله بن علي بن عبد العزيز بن فرج الغافقي</span>\nمحدث، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1006>٩٤٣- عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الرشاطي الفقيه النسابة أبو محمد</span>\nله كتاب \"اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار\" وهو كتاب غريب كثير الفوائد جامع، لقيه شيخي القاضي أبو القاسم بالمرية، وقرأ عليه بها كتاب علوم الحديث للحاكم، وناوله هذا الكتاب، الذي ألفه: مولده سنة خمس وستين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1007>٩٤٤- عبد الله بن الفرج بن جميل بن سليمان النميري</span>\nأندلسي، سمع من أصبغ","vol":"1","page":349},{"text":"بن الفرج \"روى عن أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1008>٩٤٥- عبد الله بن فايز العكي أبو محمد</span>\nمقرئ أستاذ مجود، توفى سنة ستين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1009>٩٤٦- عبد الله بن فتوح بن موسى بن عبد الواحد الفهري أبو محمد البونتي</span>\nله كتاب حسن مفيد، جمع فيه الوثائق والمسائل من كتب الفقهاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1010>٩٤٧- عبد الله بن أبي نصر بن فاتح السكي أبو محمد</span>\nكان - ﵀ - مجتهدًا في تقييد الحديث وقراءته عارفًا بالخطوط، استفاد ذلك من شيخنا أبي القاسم بن محمد. توفى غريقًا في البحر عازمًا على الرحلة بعد عام سبعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1011>٩٤٨- عبد الله بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي أبو محمد</span>\nأندلسي مشهور بالرحلة والطلب، فقيه جليل، وكان يميل إلى القول بالظاهر ذكره محمد بن حارث الخشني فقال: مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين وذكر فضله أبو محمد علي بن أحمد قال: وإذا نعتنا عبد الله بن قاسم بن هلال، ومنذر بن سعيد لم نجار بهما إلا أبا الحسن بن المغلس الخلال، والديباجي، ورويم بن أحمد، وقد شاركهم عبد الله بن أبي سليمان وصحبته يعني داود بن علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1012>٩٤٩- عبد الله بن الناصر</span>\nأديب فاضل أبوه الناصر، بسبب متابعة أكثر الناس له لأدبه وفضله في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1013>٩٥٠- عبد الله بن كامل ويقال له طليب بن كامل ولعل طليبًا لقب، كنيته أبو خالد</span>\nمات بالإسكندرية سنة ثلاث وسبعين ومائة، من أهل الأندلس، نسيت بلده، يروى عن ابن وهب وقد تقدم ذكره في باب الطاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1014>٩٥١- عبد الله بن ميسرة الفهمي</span>\nمن","vol":"1","page":350},{"text":"وجوه أصحاب موسى بن نصير الذين دخلوا معه الأندلس، واسمه ثابت في كتاب الصلح الذي صالح عليه عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير بن غيدوس ملك شرق الأندلس وتاريخه الصلح في رجب سنة أربع وتسعين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1015>٩٥٢- عبد الله بن مروان الزجاج أبو محمد</span>\nيروى عن القاضي أبي علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1016>٩٥٣- عبد الله بن مسود الرباحي أبو محمد</span>\nمحدث، يروى عن جماعة منهم أبو عبد الله محمد بن فرج مولى الطلاع، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1017>٩٥٤- عبد الله بن أبي النعمان</span>\nقاضي سرقسطة، من أهل العلم والفضل مات سنة خمس وسبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1018>٩٥٥- عبد الله بن نصر الزاهد</span>\nروى عن عبد الله بن يونس المرادي، صاحب أبي عبد الرحمن بقى بن مخلد.\nروى عنه محمد بن سعيد بن نبات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1019>٩٥٦- عبد الله بن أبي الوليد</span>\nأندلسي، سمع محمد بن سحنون وأحمد بن عبد الله بن صالح مات بالأندلس قريبًا من سنة عشرين وثلاثمائة، روى عنه خالد بن سعد في موضع، ونسبه إلى جده، كما أخبرنا غير واحد من شريح بن محمد عن أبي محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا الكناني أخبرنا أحمد بن خليل، أخبرنا خالد بن سعد عن عبد الله بن أبي الوليد: أنه سمع أبا الحسين أحمد بن صالح الكوفي، يقول: أبو النضر كان كبير الشأن بالمدينة أتى كتاب الخليفة إلى عامل المدينة في أمر، فأرسل إلى أبي النضر يشاوره في ذلك، فقال له أبو الخليفة إلى عامل المدينة في أمر، فأرسل إلى أبي النضر يشاوره في ذلك، فقال له أبو النضر: قد أتاك كتاب الله قبل أن يأتيك كتاب أمير المؤمنين فانظر أي الكتابين أولى فخذ به هكذا ذكره أبو سعيد نسبه إلى جده وهو عبد الله بن محمد بن أبي الوليد، وقد ذكرناه في موضعه، وذكرنا له حديثًا شاهدًا بنسبه وبين ذلك خالد بن سعد في بعض رواياته عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1020>٩٥٧- عبد الله بن واخزر ويقال واخزن بالنون</span>\nمحدث، يروى عن محمد بن","vol":"1","page":351},{"text":"وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني مات بالأندلس سنة اثنتين وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1021>٩٥٨- عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري أبو محمد</span>\nأندلسي فقيه محدث زاهد، رحل من الأندلس قبل الثمانين وثلاثمائة، فتفقه بالقيروان، وسمع أبا محمد بن أبي زيد وطبقته ورحل إلى مكة وسمع بها كثيرًا وأقام بها مدة، وبمصر ثم انتقل إلى بيت المقدس وبها مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1022>٩٥٩- عبد الله بن هذيل بن قضاعة بن قانص وقيل فايض بن شعيب الكناني</span>\nأندلسي. ذكره أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1023>٩٦٠- عبد الله بن هارون الأصبحي أبو محمد اللاردي</span>\nمن أهل لاردة من الثغور فقيه أديب شاعر، زاهد متصاون، ومن أهل العلم، ذكره أبو الحسن علي بن أحمد العابدي وأنشد له أشعارًا إياها ومنها:\nكم من أخ قد كنت أحسب شهده ... حتى بلوت المر من أخلاقه\nكالملح يحسب سكرًا في لونه ... ومجسه ويحول عند مذاقه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1024>٩٦١- عبد الله بن يونس بن محمد بن عبيد الله بن عباد بن رماد المرادي</span>\nأندلسي يروى عن بقى بن مخلد، وكان من المكثرين عنه، مات بالأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة، روى عنه عبد بن نصر وخالد بن سعد وغير واحد اخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا الكناني، أخبرنا أحمد بن خليل أخبرنا خالد بن سعد أخبرنا عبد الله بن يونس المرادي من كتابه، أخبرنا بقى بن مخلد قال: أخبرنا سحنون والحارث بن مسكين عن ابن القاسم عن مالك: أنه كان يكثر أن يقول: ﴿إن نظن إلا ظنًا وما نحن بمستيقنين﴾ [الجاثية: ٣٢] .\n\n٩٦٢- عبد الله بن يعقوب الأعمى","vol":"1","page":352},{"text":"يعرف بعبود\nأديب شاعر مكثر منتجع للملوك، أثير عندهم عالم بالأدب، يقرأ عليه كان في أيام الحكم المستنصر ومن شعره:\n[عز الفتى في الحياة ماله ... وذله في الورى] سؤاله\nلا تغترر باعتدال حال ... فعن قليل ترى زواله\nوكلما قد تراه حتمًا ... لا بد من أن تحول حاله\nوأخبر أبو محمد علي بن أحمد أن أبا العاصي الموروري، كان يقرأ على عبود شيئًا من الأدب، مع جماعة ففاته مجلس من المجالس فكتب إليه راغبًا في أن يعيد له ما فاته فأجابه:\nلا تأسفن أبا العاصي لفائتة ... فكان ما ليس من رزق الفتى فاتا\nكم من فتى وصل الأسفار مجتهدًا ... من أرض دارين حتى حل أغماتا\nلم يسعف الرزق بالأقدار بغيته ... ولو أقام أتاه الرزق ميقاتا\nمولاك يكفيك فالزم باب رغبته ... فقد كفى الناس أحياء وأمواتا\nمن يقصدن غيره يرجع بمحرمة ... كالمبتغى بالفلا الصحراء إخوانا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1025>٩٦٣- عبد الله بن يوسف بن عيشون المعافري الوشقي</span>\nفقيه مذكور بوشقة ذكره ابن يونس وكان حيًا في وقت ذكره إياه، وقيل عبد الله بن يوسف بن مروان بن عيشون والله أعلم وعيشون بالشين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1026>٩٦٤- عبد الله بن يوسف أبو محمد</span>\nكان رجلًا صالحًا، روى عن أحمد بن فتح التاجر، ذكره أبو محمد علي بن أحمد روى عنه وأثنى عليه.","vol":"1","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1027>٩٦٥- عبد الله بن أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر أبو محمد</span>\nمن أهل الأدب البارع والبلاغة الذائعة، والتقدم في العلم والذكاء، مات قبل أبيه بعد الخمسين وأربعمائة بدانية، وقد دون الناس رسائله أنشدت له:\nلا تكثرن تأملًا ... واحبس عليك عنان طرفك\nفلربما أرسلته فرما ... ك في ميدان حتفك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1028>من اسمه عبيد الله</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1029>٩٦٦- عبيد الله بن محمد بن عبد الملك بن الحسن بن محمد بن رزيق أو زريق بن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله (﵌)</span>\nأندلسي، يروى عن محمد بن وضاح بن يرفع وجده عبد الملك هو المعروف بزونان، مات عبيد الله بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1030>٩٦٧- عبيد الله بن أحمد القرشي المعيطي</span>\nفقيه سمع علي أبي محمد الشنتجيالي كتاب مسلم بن سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1031>٩٦٨- عبيد الله بن إسماعيل بن بدر بن إسماعيل</span>\nمذكور بالأدب والشعر، وقد أورد له أحمد بن فرج في \"الحدائق\" أشعارًا كثيرة ومنها:\nكنت قد أهديت وردًا فادعت ... أنه من ورد خديها شرق\nومشت عجلى إلى مرآتها ... فإذا ورد كورد في الطبق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1032>٩٦٩- عبيد الله بن عبد الملك بن حبيب السلمي</span>\nيروى عن أبيه، وكان رجلًا صالحًا فضلًا، مات بالأندلس في نيف وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1033>٩٧٠- عبيد الله بن عمر بن أحمد البغدادي</span>\nتوفى بقرطبة سنة ستين وثلاثمائة.","vol":"1","page":354},{"text":"٩٧١- عبيد الله بن حسين بن عيسى الكلبي أبو مروان\nقاضي مالقة، فقيه عارف، وتوفى لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسمائة، ودفن في مجلس حكمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1035>٩٧٢- عبيد الله بن وهب</span>\nوشقي من وشقة محدث، مات بها سنة إحدى وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1036>٩٧٣- عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي، مولاهم أبو مروان</span>\nيروى عن أبيه عن مالك بن أنس، وله رحلة دخل فيها العراق وسمع بها، روى عنه أحمد بن مطرف، وأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي، وأبو عيسى بن عبد الله بن أبي عيسى، وأحمد بن محمد الرعيني، وأحمد بن ثابت التغلبي، وخليل بن إبراهيم وعبد الله بن محمد بن حنين المعروف بابن أخي ربيع، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد البر صاحب التاريخين في الفقه والقضاء، ومات عبيد الله بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين، وهو آخر من حدث عن يحيى بن يحيى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1037>٩٧٤ - عبيد الله بن يحيى بن إدريس، الوزير أبو عثمان</span>\nكان وافر الأدب، وكثير الشعر جليلًا في أيام عبد الرحمن الناصر، ذكره أحمد بن فرج، وأنشد له:\nتخلت من الورد الأنيق حدائقه ... وبان حميد الأنس والعهد رائقه\nأقام كرجع الطرف لم يشف غلة ... ولم يرو مشتاق الجوانح شائقه\nفما كان إلا الطيف زار مسلمًا ... فسر ملاقيه وسيئ مفارقه\nعلى الورد من إلف التصابي تحية ... وإن صدمت ألف التصابي علائقه\nويهنى الخدود الناضرات انفرادها ... برود الحياء المستجد شقائقه","vol":"1","page":355},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1038>من اسمه عبد الرحمن</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1039>٩٧٥- عبد الرحمن بن محمد بن أبي مريم، يعرف بابن السعدي</span>\nمحدث أندلسي، يروى عن يحيى بن يحيى بن كثير، سنة تسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1040>٩٧٦- عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس أبو المطرف القاضي</span>\nقرطبي، فقيه محدث، يروى كتاب الموطأ عن أبي عيسى عن عبد الله عن يحيى، يروى عنه حاتم بن محمد الطرابلسي كتاب الموطأ بهذا السند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1041>٩٧٧- عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن صفوان بن عبد الله بن الحكم بن أيوب بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن أبي العاصي أبو محمد</span>\nأندلسي، سمع بقى بن مخلد، مات بالأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1042>٩٧٨- عبد الرحمن بن محمد بن أبي عامر الملقب بالناصر الأمير بعد أخيه عبد الملك</span>\nتوفى مقتولًا في رجب سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، قتله محمد بن هشام بن عبد الجبار وصلبه، كما قدمنا ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1043>٩٧٩- عبد الرحمن بن محمد بن عباس بن جوشن بن الحصار الطليطلي الخطيب بها، يكنى أبا محمد</span>\nفقيه محدث راوية مسند، توفى سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1044>٩٨٠- عبد الرحمن بن محمد بن صاعد أبو المطرف</span>\nقرطبي، توفى سنة تسعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1045>٩٨١- عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن البيرولة طليطلي، يكنى أبا المطرف</span>\nيروى عن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الخشني، عبن بكر بن العلاء، توفى سنة خمس وستين وأربعمائة، روى عنه أبو عامر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطليطلي، شيخ ابن النعمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1046>٩٨٢- عبد الرحمن بن محمد الأطروش</span>\nشاعر مذكور.","vol":"1","page":356},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1047>٩٨٣- عبد الرحمن بن محمد بن عباس أبو محمد</span>\nصاحب الصلاة بجامع طليطلة، فقيه مشهور، يروى عن أبي غالب تمام بن عبد الله بن تمام ومحمد بن خليفة البلوي، ومحمد بن عمرو، وعبد الله بن محمد بن أمية بن غلبون وعبد الله بن عبد الوارث، ومحمد بن سعيد المعروف بابن الأعرج، وخطاب بن سلمة بن بتري، وحسين بن محمد بن نابل، روى عنه حاتم بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1048>٩٨٤- عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن مخلد بن بقى أبو الحسن</span>\nيروى عن أبيه وعن أبي العباس العذري، وابن الطلاع، وأبي القاسم سراج بن عبد الله بن سراج عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1049>٩٨٥- عبد الرحمن بن محمد بن النظام</span>\nشاعر أديب، ذكره أبو عامر بن مسلمة، قال الحميدي: ولا أدري لعله الذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1050>٩٨٦- عبد الرحمن بن محمد بن عتاب بن محسن أبو محمد</span>\nفقيه عارف محدث مكثر - ﵀ - في الرواية معددًا، استجاز له أبوه وهو صغير فخل دله بذلك شرفًا، يروى عن أبيه، وعن أبي عمر بن عبد البر وأبي محمد الشنتجيالي وجماعة، مولده عام ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وتوفى مستهل جمادى الأولى سنة عشرين وخمسمائة، حدثني عنه ابن عم أبي بكتاب التبصرة. [...]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1051>٩٨٧- عبد الرحمن بن محمد بن عباس أبو محمد</span>\nفقيه محدث، يروى عنه أبو الوليد القرشي وغيره، ويروى هو عن القاضي محمد بن أحمد بن مفرج، وأبي جعفر أحمد بن عون الله، وعبد الله بن أمية وعبد الله بن نصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1052>٩٨٨- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن حبيش أبو القاسم القاضي</span>\nفقيه محدث، علامة إمام جليل لغوي أديب نسابة حافظ لأسماء الرجال خطيب مصقع فاضل صحبته إلى أن مات، روى عن جماعة منهم أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث والحافظ","vol":"1","page":357},{"text":"أبو بكر بن العربي، وأبو القاسم أحمد بن محمد بن ورد، وأبو عبد الله محمد بن حسين بن أحمد، يعرف بابن أبي أحد عشر، وعلي بن أحمد بن نافع وعبد الله بن علي الرشاطي ومحمد بن أصبغ بن محمد بن محمد بن أصبغ عرف بابن المناصف ومحمد بن أحمد بن وضاح وجعفر بن أبي طالب حفيد مكي وأبي عبد الله بن أبي الخصال الكاتب ومحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العاصي الفهمي وعيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع، ويوسف بن علي القضاعي، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن موهب وأبي القاسم خلف بن ينقه، وعبد العزيز بن خلف بن عبد الله بن عرف بابن مدير وأحمد بن عبد الرحمن بن عبد الباري البطروجي، وهشام بن أحمد بن هشام بن بقوة الهلالي وشريح بن محمد وعياض بن موسى بن عياض وغيرهم. وكان علم وقته إتقانًا وحفظًا لرجال الحديث واللغة والغريب منصفًا كان أكثر كلامه في ما يسأل عنه لا أدري، وربما كان يجيب فيها بعد قوله لا أدري على الفور، توفى عفا الله عنه في يوم الخميس الرابع عشر من صفر من سنة أربع وثمانين وخمسمائة، ودفن يوم الجمعة بإزاء مسجد الجوف، وكانت جنازته مشهودة، أنشدني بعض أصحابنا، وقد عاين نعشه في الهواء لا يكاد تلحقه الأيدي أبياتًا منها:\nوكأنما الأكفان قلع فوقه ... والجو بحر وهو في سفين\nدون السماء وفوق إدراك الورى ... فكأنما يسمو به جبرين\nوكان مولده في عام أربع وخمسمائة، ولم يخبرنا به إلا قبل وفاته بيسير، وكنا نسأله فيقول: ليس من أدب الرجل أن يخبر بمولده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1053>٩٨٩- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن قزمان</span>\nفقيه محدث، يروى عن محمد بن فرج، مولى الطلاع وعن العيسى وغيرهما.","vol":"1","page":358},{"text":"توفى سنة أربع وستين وخمسمائة، وأخبرني من أثقه أنه أجاز من كان موجودًا قبل وفاته من طلبة العلم أهل الأندلس إجازة عامة، فأنا أحدث عنها بها، وكانت وفاته بأشونة، من بلاد غرب الأندلس عن سن عالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1054>٩٩٠- عبد الرحمن بن محمد بن الرماك أبو القاسم الأستاذ</span>\nفقيه نحوي لغوي مشهور أقرأ النحو والأدب بإشبيلية، وكان مقدمًا فيهما، إلى أن توفى - ﵀ - سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، حدثني عنه أبو الحسن نجبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1055>٩٩١- عبد الرحمن بن محمد بن أبي عبد الله القرشي، ثم الصقلي</span>\nفقيه محدث فاضل، يكنى أبا القاسم يروى عن أبي الحجاج القضاعي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1056>٩٩٢- عبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل أبو بكر</span>\nفقيه، يروى عن محمد بن حارث الخشني، ومحمد بن يبقى بن زرب القاضي، روى عنه أبو عمر بن عبد البر النمري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1057>٩٩٣- عبد الرحمن بن أحمد بن بشر بن المطرف</span>\nقاضي الجماعة بقرطبة، فقيه عالم أديب، ذكره أبوه محمد علي بن أحمد، وأثنى عليه، وهو الذي خاطبه أبو محمد بالقصيدة البائية: التي يفخر بنفسه وعلومه وفيها:\nولو أني خاطبت في الناس جاهلًا ... لقيل دعا ولا يقوم لها صلب\nولكنني خاطبت أعلم من مشى ... ومن كل علم فهو فيه لنا حسب\nوناهيك بمثل هذا الوصف فيه من مثل أبي محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1058>٩٩٤- عبد الرحمن بن أحمد بن بقى بن مخلد</span>\nتوفى سنة ست وستين وثلاثمائة.","vol":"1","page":359},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1059>٩٩٥- عبد الرحمن بن أحمد بن مثنى</span>\nذكره أبو محمد علي بن أحمد، وأنشد له قال أنشدنا ابن مثنى:\nويفرط في الصدود وفي التجني ... كإفراط الروافض في على\nيلاحظني بلحظ بابلي ... ويفعل بي فعل السامري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1060>٩٩٦- عبد الرحمن بن أحمد التجيبي أبو بكر</span>\nفقيه قرطبي محدث مشهور، يروى كتاب الموطأ عن أحمد مطرف عن عبد الله بن يحيى عن يحيى، ويروى عن اسحق بن إبراهيم التجيبي الفقيه، روى عنه حاتم بن محمد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1061>٩٩٧- عبد الرحمن بن أحمد بن خلف أبو أحمد الفقيه</span>\nمن أهل طليطلة، يعرف بابن الحوات، كان إمامًا مختارًا يتكلم في الحديث والفقه والاعتقادات بالحجة القوية، قوي النظر، ذكي الذهن، سريع الجواب، بليغ اللسان، وله تواليف في ما يحقق به، وله من ذلك في الآداب والشعر بضاعة قوية وكان يقيم بالمرية ومن شعره:\nولما غدوا بالغيد فوق جماله ... طفقت أنادي لا أطيق بهم همسا\nعسى عيس من أهوى تجود بوقفة ... ولو كوقوف العين لاحظت الشمسا\nفإن تلفت نفسي يعيد وداعهم ... بغير غريب ميتة في الهوى يأسا\nمات أبو أحمد بن الحوات قربًا من سنة خمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1062>٩٩٨- عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن طاهر أبو الحسن</span>\nفقيه، يروى عن القاضي أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1063>٩٩٩- عبد الرحمن بن أحمد بن رضا أبو القاسم الخطيب</span>\nتوفى سنة خمس وأربعين وخمسمائة.","vol":"1","page":360},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1064>١٠٠٠- عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن إبراهيم [...] ابن أبي ليلى الحاج أبو بكر</span>\nفقيه محدث فاضل، وهو كبار أصحاب أبي على الصدفي، روى عنه فأكثر، توفى في شوال سنة ست وستين وخمسمائة، ويروى عن الحافظ ليلة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1065>١٠٠١- عبد الرحمن بن إبراهيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1066>١٠٠٢- عبد الرحمن بن إبراهيم بن عجنس بن أسباط الزيادي أبو المطرف</span>\nمن أهل وشقة، مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1067>١٠٠٣- عبد الرحمن بن أدهم أبو بكر القاضي</span>\nبقرطبة، فقيه مشهور، توفى سنة ست وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1068>١٠٠٤- عبد الرحمن بن بشر بن الصارم الغافقي أبو سفيان</span>\nوفد على سليمان بن عبد الملك، ورجع إلى الأندلس، فاستشهد بها في قتال الروم، روى عنه بكير بن الأشج، وعبد الرحمن بن شريح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1069>١٠٠٥- عبد الرحمن بن جعفر بن إبراهيم بن أحمد بن حسن بن سعيد أبو محمد عرف بابن الحاج</span>\nمن أهل لورقة، أديب زاهد عراف من أهل بيت جلالة ورياسة وتقدم، ولي مرسية في أثر قيام أهلها على الملثمين، كما قدمنا ذكره، ثم نسك بعد ذلك، وزهد في الدنيا، رأيت له رسالة كتبها إلى ابن عمه أبي تشهد له بمقامه في طريقة الزهد ومعرفته وفصاحته، وإن مثلها لا يصدر إلا أن حال وهي طويلة عجيبة فيها حكم وإشارات ورموز، وقد رأيت سماعه في أصل القاضي أبي علي بن سكرة في كتاب الشمائل في سنة ثلاث وخمسمائة، في أصل أبي علي، وسمع الكتاب بقراءته الحافظ أبو الوليد بن الدباغ، والفقيه أبو محمد عاشر بن محمد عاشر وأبو جعفر أحمد بن سلمة بن وضاح، وجماعة وغيرهم. توفى بعد الأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1070>١٠٠٦- عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري</span>\nكان","vol":"1","page":361},{"text":"مع أبيه حبيب في العساكر القاصدة لقتال خوارج البربر بنواحي طنجة وهرب في جماعة المنهزمين، ودخل الأندلس من مجاز الحضرا قبيل دخول بلج بن بشر، وثعلبة بن سلامة فأثار الفتن قبل قتل عبد الملك بن قطن أميرها، وكانت له في الحروب بها أخبار إلى أن وصل حسام بن ضرار الكلبي أبو الخطار أميرًا عليها مفرق جموع الفتن، ورد الأمور إلى الاستقامة، وأخرج عبد الرحمن بن حبيب من الأندلس إلى أفريقية بع سنة خمس وعشرين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1071>١٠٠٧- عبد الرحمن بن الحسن الخزرجي</span>\nأستاذ مقرئ عارف مجود، توفى سنة ست وأربعين وأربعمائة، يكنى أبا القاسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1072>١٠٠٨- عبد الرحمن بن حكم الخطابي</span>\nشاعر منتجع طويل النفس غزير المادة، أنشد له الشريف أبو بكر أحمد بن سليمان المرواني من قصيدة طويلة:\nأهلًا بمنعرج اللوى وإن التوى ... صبري به وإلتاث في عرصاته\nحيث القباب وقد طوين على المها ... كالقلب مطويًا على زفراته\nوالمقربات وقد جنبن إلى الوغى ... كالصب يجنب طوع محبوباته\nفيه الصوار وقد أصار ابن الشرى ... مملوك عيناوات إدماناته\nعن الكماة فكل ريع ترتعى ... ثمر القلوب به مكان نباته\n[وكبسن] في ظلي القنا فكأنما ... مشتقة الحركات من حركاته\nونظرن في المرآة روض جمالها ... فتنزه المرآة في زهراته\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1073>١٠٠٩- عبد الرحمن بن خالد البجاني الوهراني</span>\nتوفى سنة إحدى وعشر وأربعمائة.\n\n١٠١٠- عبد الرحمن بن خلف بن","vol":"1","page":362},{"text":"سعيد بن سعد\nأديب شاعر، ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1074>١٠١١- عبد الرحمن بن خلف بن سيد آمون إقليشي، يكنى أبا المطرف</span>\nتوفى سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، رحل سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. فسمع بمكة من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري، وأبي حفص الجمحي وجماعة، وسمع بالأندلس من أبي عثمان سعيد بن سالم المجريطي، وغيره قاله ابن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1075>١٠١٢- عبد الرحمن بن دينار بن واقد الغافقي</span>\nوهو أخو عيسى بن دينار الفقيه، يروى عن محمد بن إبراهيم بن دينار المديني وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1076>١٠١٣- عبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي، ويعرف باللبشي أبو القاسم المقرئ الخطيب</span>\nمحدث يروى عنه القاضي أبو القاسم بن محمد القراءات السبع وغيرها، قرأ بمكة على ابن العرجاء أمام المقام بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1077>١٠١٤- عبد الرحمن بن سليمان البلوي أبو بكر</span>\nمن أهل العلم، أديب شاعر في حدود الأربعمائة، رأيت له أبياتًا كتب بها إلى صديق له من أهل الكلام يمازجه ويستهديه كسوة ومنها:\nأيا هضبة الآداب دعوة وإله ... يناديك [منيت] القوى ويثوب\nويا أيها المشغول من فرط لوعتي ... بشيطان أهل الطاق يلهو ويلعب\nومستهترًا دوني بصالح قبة ... وذلك باب للضلال مخرب\nوفيها:\nوقد أخلقت أثواب عبدك وانطوى ... على جمرة في صدره تتلهب\nوأنت العليم الطب أي وصية ... بها كان أوصى في الثياب المهلب","vol":"1","page":363},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1078>١٠١٥- عبد الرحمن بن سعيد التميمي</span>\nأندلسي يكنى أبا زيد يعرف بالجزيري هكذا في نسخة عبد الله بن محمد الثلاج من كتاب ابن يونس بالزاي والراء، وفي نسخة الصوري بخطه يعرف بالجزيري بالراءين، روى عن أصبغ بن الفرج وأبي زيد بن أبي الغمر مات في سنة خمس وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1079>١٠١٦- عبد الرحمن بن سفيان طرابلسي</span>\nيروى عن زياد بن عبد الرحمن الأفريقي، يروى عنه أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن هارون الخزرجي المصري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1080>١٠١٧- عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الرحمن الفهري أبو المطرف يعرف بابن الوراق</span>\nفقيه مقرئ محدث مولده سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وتوفى في صفر في عام اثنتين وعشرين وخمسمائة يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وأبو الحسن بن النعمة، يروى عن محمد بن عيسى المغامي، وأبي داود، وأبي الأصبغ عيسى بن خيرة مولى بني برد، وأبي الوليد الباجي، وأبي الربيع سليما بن حرث بن هارون الفهمي المقرئ ومحمد بن عبد الله بن محمد بن الصراف وأبي علي الحسين بن محمد بن مبشر بن إمام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1081>١٠١٨- عبد الرحمن بن سعيد بن جرج أبو الطرف</span>\nقرطبي من إلبيرة توفى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1082>١٠١٩- عبد الرحمن بن سلمة الكناني</span>\nيروى عن أحمد بن خليلي روى عنه أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1083>١٠٢٠- عبد الرحمن بن شبلاق الحضرمي الأشبيلي أبو المطرف</span>\nكذا كان يقول أبو محمد بن أحمد باللام ومنهم من يقول بن شبراق بالراء، أديب شاعر مشهور كثير الشعر قديم، كان في أيام ابن أبي عامر وله مع أبي عمر يوسف ابن هارون","vol":"1","page":364},{"text":"الرمادي مخاطبات بالشعر، عمر طويلًا وعاش إلى دولة بني حمود.\nحدث أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا قاسم بن محمد قال: حدثني ابن شبلاق قال: رأيت في النوم كأني في مقبرة ذات أزاهير ونواوير وفيها قبر حواليه الريحان الكثير وقوم يشربون، فكنت أقول لهم والله ما زجرتكم الموعظة ولا وقرتم المقبرة، قال فكانوا يقولون لي: أو ما عرفت قبر من هو فكنت أقول لهم: لا قالوا فقالوا لي: هذا قبر أبي علي الحكمي الحسن بن هاني قال: فكنت أولى، فيقولون والله لا تبرح أو ترثيه قال: فكنت أقول:\nجادك يا قبر نشاص الغمام ... وعاد بالعفو عليك السلام\nففيك أضحى الظرف مستودعًا ... واستترت عنا عيون الكلام\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1084>١٠٢١- عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي</span>\nوهو العكي أمير الأندلس، وليها في حدود العشر ومائة من قبل عبيدة بن عبد الرحمن القيسي صاحب إفريقية.\nوعبد الرحمن الغافقي هذا من التابعين يروى عن عبد الله بن عمر روى عنه عبد العزيز وعبد الله بن عياض، استشهد في قتال الروم بالأندلس سنة خمس عشرة ومائة، ذكر ذلك غير واحد وكان رجلًا صالحًا جميل السيرة، في ولايته كثير الغزو للروم عدل القسمة في الغنائم وله في ذلك خير مشهور.\nأخبرني أبو الطاهر إسماعيل بن قاسم الرباب لقيته بفسطاط مصر وقرأت عليه إذنا قال أنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني سماعًا عليه، أخبرنا علي بن منير الخلال قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الفرج [...] أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن خلف فديد قال: أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم","vol":"1","page":365},{"text":"قال: غزا عبد الرحمن يعني بن عبد الله العكي أفرنجة وهم أقاصي عدو الأندلس فغنم غنائم كثيرة وظفر بهم، وكان في ما أصاب رجل من ذهب مفصصة بالدر والياقوت والزبرجد فأمر بها فكسرت، ثم أخرج الخمس وقسم سائر ذلك في المسلمين الذين كانوا معه، فبلغ ذلك عبيدة يعني ابن عبد الرحمن القيسي الذي هو من قبله فغضب غضبًا شديدًا، وكتب إليه كتابًا يتواعده فيه، فكتب إليه عبد الرحمن أن السموات والأرض لو كانتا رتقًا لجعل الرحمن للمتقين منها مخرجًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1085>١٠٢٢- عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الهمداني الوهراني يعرف بابن الخراز، وهو البجاني</span>\nرحل إلى العراق، وغيرها، وسمع أبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك بن حمدان القطيعي، وأبا إسحاق البلخي صاحب الفربري وأبا بكر محمد بن صالح الأبهري، وأبا العباس تميم بن محمد بن أحمد صاحب عيسى بن مسكين، وأبا الفيض أحمد بن إبراهيم المروري وغيرهم روى عنه الإمامان الحافظان أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر وأبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1086>١٠٢٣- عبد الرحمن بن عبد الله بن القاسم التغلبي</span>\nدخل بغداد ذكره أبو محمد علي بن أحمد وقال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله التغلبي قال: بينما أنا ماش في شارع من شوارع الكرخ ببغداد فإذا بسقاء في يده كأس بلور مفتوح منقوش في غاية الحسن وفيه ماء، وقد أخذ وردة في ابتداء زمان الورد، فرماها في ذلك الماء فكان الماء يتموج فتلوح حمرة الورد مع بياض البلور، فرأيت منظرًا أنيقًا فوقفت أنظر [قال] فقال لي: ماذا تنظر يا مغربي فقلت حسن هذه الوردة في هذا الإناء قال: فقال لي: لا تعجب من","vol":"1","page":366},{"text":"حسن ذلك ولكن أعجب من حسن قولي فيها حيث أقول:\nللورد عندي محل ... لأنه لا يمل\nكل النواوير جند ... وهو الأمير الأجل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1087>١٠٢٤- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الجحاف المعافري</span>\nالقاضي ببلنسية، كنيته أبو المطرف من أهل بيت علم وجلالة ورياسة يتداولون القضاء، هناك سمع الحديث سنة ثلاثة وأربعمائة، من خلف بن هاني، روى عنه ببغداد أبو الفتح نصر بن الحسن بن أبي القاسم الشاشي يروى عنه أبو داود المقري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1088>١٠٢٥- عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحسن الخثعمي ثم السهيلي أبو زيد</span>\nمحدث أديب نحوي لغوي علامة حدث بمالقة وانتشرت تواليفه وهي دالة على علمه وذكائه، وكان مكفوف البصر يروى عن الحافظ أبي بكر بن العربي وغيره، أذن لي في الرواية عن توفى بحاضرة مراكش \"حرست\" سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة أنشدت من شعره:\nأسائل عن جيرانه من لقيته ... وأعرض عن ذكراه والحال تنطق\nومالي إلى جيرانه من صبابة ... ولكن قلبي عن صبوح يرقق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1089>١٠٢٦- عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف الطليطلي أبو الحسن يعرف بابن عفيف</span>\nفقيه فاضل يروى عنه ابن النعمة وأبو عبد الله بن سعادة بالإجازة، كتب إليه سنة أربع عشرة وثلاثمائة يروى عن جماهر بن عبد الرحمن بن جماهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1090>١٠٢٧- عبد الرحمن بن عبيد الله</span>\nمن أهل الإشبونة من قرى الأندلس، يروى عن مالك بن أنس.\n\n١٠٢٨- عبد الرحمن بن عيسى","vol":"1","page":367},{"text":"بن دينار الغافقي\nوهو أخو أبان بن عيسى سمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1091>١٠٢٩- عبد الرحمن بن عيسى بن رجاء الشمنتاني</span>\nقاضي المرية، توفى سنة ست وثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1092>١٠٣٠- عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت الخطيب بشاطبة</span>\nتوفى سنة عشرة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1093>١٠٣١- عبد الرحمن بن عبد الملك بن غشليان السرقسطي أبو الحكم</span>\nتوفى بقرطبة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1094>١٠٣٢- عبد الرحمن بن عثمان الأصم</span>\nشاعر من شعراء بني أمية في أيام عبد الرحمن الناصر ومن شعره:\nأرى المرجان قد استبشرا ... غداة بكى المزن واستعبرا\nوسربلت الأرض أفواهها ... وجللت السندس الأخضرا\nوهز الرياح صنابيرها ... فضوعت المسلك والعنبرا\nتهادى به الناس ألطافهم ... وسامًا المقل به المكثرا\nولو كنت أهدي إلى موئلي ... عقائل ما دب فوق الثرا\nوقارنت أيسر آلائه ... بها لاحتقرت له الأكثرا\nبعثت بشكر حكى سكرًا ... وإن خالف المنظر المخبرا\nبشين كسين بلا عجمة ... وكاف ككاف وراء كرا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1095>١٠٣٣- عبد الرحمن بن عثمان بن عفان الزاهد القشيري</span>\nيروى عن قاسم بن أصبغ روى عنه أبو عمر وعثمان بن سعيد بن عثمان المقري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1096>١٠٣٤-عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد الكناني العتقي أبو المطرف</span>","vol":"1","page":368},{"text":"ولي القضاء بتدمير من بلاد الشرق الأندلس روى عن عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم وغيرهما ومات سنة سبع وعشرين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1097>١٠٣٥- عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقي، أبو المطرف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1098>١٠٣٦- عبد الرحمن بن أبي الفهد أبو المطرف</span>\nأشجعي النسب من قيس مصر، من أهل إلبيرة سكن قرطبة، له تصرف في البلاغة، والشعر، وكان من شعراء الدولة العامرية.\nذكره أبو عامر بن شهيد وغيره، وهذا نص كلام أبي عامر فيه قال:\nوأبو المطرف بن أبي الفهد رحل إلى العراق عنا، ولم \"يستوف\" الثلاث والعشرين ثم خفى علينا خبره وكان من أشعر من أنبتته الأندلس، ووطئ ترابها بعد أبي المحشي أولًا وأحمد بن دراج آخرًا، وكان من أبصر الناس لمحاسن الشعر وأشدهم انتقادًا له، وشعره بلطائف غرائبه وبدائع رقائقه يروى، وهو غزير المادة واسع الصدر حتى أنه لم يكن يبقى شعرًا جاهليًا ولا إسلاميًا إلا عارضه وناقضه، وفي كل ذلك تراه مثل الجواد إذا استولى على الأمد لا يني ولا يقصر، وكان مرتبته في الشعراء في أيام بني أبي عامر دون مرتبة عبادة في الزمام فأعجب.\nأخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أنا أبو عامر أحمد بن عبد الملك الشهيدي أنه عمل بحضرته أربعين بيتًا على البدي [هة] إلى عبادة ليس فيها حرف يعجم. أولها:\nحلمك ما حد حده حد\nوذكر من أشعاره أبياتًا منها:\nأباح فؤادي لوعة وغليل ... فباح بسري زفرة وعويل","vol":"1","page":369},{"text":"وبين ما أخفيه دمع يحيله ... هوى بين أحناء الضلوع يجول\nوليل همومي أطلعت فيه همتي ... كواكب عزم ما لهن أفول\nتلاحظها الأيام وهي حسيرة ... ويرنو إليها الدهر وهو كليل\nوله من قصيدة أولها:\nرأيت طالعًا للشيب بين ذوائبي ... فعادت بأسراب الدموع السواكب\nوقالت أشيب؟ قلت صبح تجارب ... أنار على أعقاب ليل النوائب\nقال: أبو محمد، وأخبرني الشهيدي وحامد بن سمحون أن ابن أبي الفهد هذا نقض كل شعر قاله يماني في مفاخر المضرية قال: وكان خروجه إلى المشرق في أيام المظفر بن أبي عامر بعد التسعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1099>١٠٣٧- عبد الرحمن بن فتح اللخمي أبو زيد</span>\nفقيه عالم محدث فاضل توفى شهيد في سنة أربع عشرة وخمسمائة صحبه الحافظ أبي علي بن سكرة وروى عنه كثيرًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1100>١٠٣٨- عبد الرحمن بن قاسم أبو المطرف الشقي المالقي</span>\nفقيه عالم مشاور أفتى بلده \"منفردا\" برئاسة الفتى، نحوًا من ستين سنة مولده في سنة خمس وأربعمائة، وتوفى في الحادي عشر من شهر رجب الفرد سنة سبع وتسعين وأربعمائة، وكان من أقران ابن الطلاع، وتوفى ابن الطلاع بعده بخمسة أيام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1101>١٠٣٩- عبد الرحمن بن موسى يكنى أبا موسى</span>\nله رحلة سمع فيها من سفيان بن عيينة وغيره، ذكره محمد بن حارث الخشني وقال أنه قديم الموت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1102>١٠٤٠- عبد الرحمن بن معاوية</span>\nمن أهل طرطوشة، ثغر من ثغور الأندلس استشهد في قتال الروم سنة ثمان وثمانين ومائتين ذكره أبو سعيد.","vol":"1","page":370},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1103>١٠٤١- عبد الرحمن بن منخل المكتب أبو بكر</span>\nمحدث، روى عنه حاتم بن محمد أحاديث \"خراش\"\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1104>١٠٤٢- عبد الرحمن بن مروان القنازعي أبو المطرف</span>\nقرطبي فقيه محدث، شروطي وله رحلة إلى المشرق سمع فيها من بعض أصحاب البغوي ومن جماعة روى عنه أبو عمر بن عبد البر، وله كتاب في الشروط على مذهب مالك بن أنس حدث به عنه أبو شاكر حمد بن حمدون بن عمر القيسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1105>١٠٤٣- عبد الرحمن بن مهران</span>\nشاعر مطبوع كان في الدولة العامرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1106>١٠٤٤- عبد الرحمن بن معاناة البطليوسي أبو زيد</span>\nأديب شاعر مشهور كان حيًا في أيام المعتد بالله ومن شعره:\nوروض من رياض الحزن ناء ... كأن ملاءه وشى معضد\nخرقنا دونه أحشاء خرق ... كأن سراته جيش مزدد\nوقد قشر الصباح رداء نور ... على درر من الزهد المنضد\nكأن الطل منتشرًا عليه ... برادة فضة في الجو تبرد\nكأن مرآته مرآة قين ... جلاها الصقل، أو صرح ممرد\nإذا نزلت عليها الطير غنت ... لإسحق وزرياب ومعبد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1107>١٠٤٥- عبد الرحمن بن مروان الجليقي</span>\nمنسوب إلى بلده، كان من الخوارج في أيام بني أمية بالأندلس، جمعت في أخباره كتب هنالك، ذكره أبو محمد على ابن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1108>١٠٤٦- عبد الرحمن بن هند الأصبحي</span>\nمن أهل طليطلة، يكنى أبا هند، روى عن مالك بن أنس، وقد روى عنه مالك بن أنس حكاية، مات ببلده بعد المائتين.","vol":"1","page":371},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1109>١٠٤٧- عبد الرحمن بن هشام بن جهور المرشاني</span>\nمن مرشانة، مدينة بكورة إشبيلية، يكنى أبا موسى، رحل إلى المشرق فحج وسمع بمكة مع أخيه أبي الوليد من محمد بن الحسين الآجري، ذكره ابن الفرضي، وقال سمعت منه وكان شيخًا طاهرًا أديبًا، توفى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1110>١٠٤٨- عبد الرحمن بن يحيى القرشي</span>\nفقيه إشبيلي من أهل المعرفة والذكاء والعدالة، حدثني عنه الحافظ أبو محمد عبد الحق ببجانة، قال: حدثني أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى قال: لما مات أبي غسله المقرئ أبو الحسن بن عظيمة، قال أبو الحسن: لما كشفت الثوب عن وجهه لأغسله، ضحك في وجهي لا أشك في ذلك ولا أرتاب، ذكر هذا أبو محمد في كتاب العاقبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1111>١٠٤٩- عبد الرحمن بن يحيى بن محمد أبو زيد العطار</span>\nسمع بالأندلس جماعة منهم أبو عمر أحمد بن مطرف بن عبد الرحمن، أبو عمر أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي، ورحل فسمع حمزة بن محمد الكناني، وأبا الحسن علي بن محمد بن مسرور الدباغ، وأبا علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، وأبا إسحق ابن شعبان، وأبا العباس الرازي وأبا الحسن النيسابوري وابن أبي رافع، وأبا حفص عمر بن محمد الحجي، وبكير بن الحداد.\nحدث عنه أبو عمران الفاسي موسى بن عيسى بن أبي حاج فقيه القيروان المقدم في وقته لقيه بقرطبة من بلاد الأندلس، وروى عنه الحافظ أبو عمر بن عبد البر، قال أبو عمر: قرأت على أبي زيد عبد الرحمن بن يحيى بن وهب، حدثني به عن علي بن مسرور الدباغ عن أحمد بن داود عن سحنون بن سعيد عن عبد الله بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1112>من اسمه عبد الرحيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1113>١٠٥٠- عبد الرحيم بن محمد الخزرجي أبو القاسم، يعرف بابن الفرس</span>","vol":"1","page":372},{"text":"والد أبي عبد الله فقيه مقرئ محدث مشهور يروى عن أبي عمران عيسى بن سليمان عن أبن أبي الربع عن علي بن عياش عن ابن مجاهد، وعن أبي الحسن علي بن خلف العبسي وابن كرز وأبي داود سليمان بن نجاح، يروى عنه ابنه وغيره، ولد عام اثنتين وسبعين وأربعمائة، وتوفى في عام اثنتين وأربعين وخمسمائة بالمنكب عند خروجه من غرناطة بسبب الفتنة الطارئة فيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1114>١٠٥١- عبد الرحيم [...] عرف \"بالشموقي</span>\"\nأقرأ بمرسية القرآن والعربية والحساب، وكان عارفًا قرأت عليه بها أشهرًا، وخطب بجامع مرسية مدة وله تأليف من القراءات \"محذول\" لم يسبق إليه صرف إليه صنعة الحساب، وله أرجوزة عارض بها أرجوزة \"ابن سيدة\" وكان - ﵀ - فاضلًا.\nكان إذا خرج من منزله لا يلقى صغيرًا أو كبيرًا إلا وسلم عليه، أخبرني بعض أصحابنا أنه خطر عليه ذات يوم ومعه جماعة من الفتيان فسلم عليهم فقاموا كلهم إجلالًا للفقيه فوقف وأنشد:\nلما مررت بمساجد جلساؤه ... أبناء قوم أمسوا الأفضالا\nقاموا إلى ولست أكرم منهم ... عما ولا جدًا ولا أخوالا\nلكنهم نظروا إلى أحسابهم ... فأرتهم الإجلال والإجمالا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1115>١٠٥٢- عبد الرحيم بن حسين بن عيسى الكلبي أبو محمد</span>\nفقيه مشهور، توفى سنة عشر وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1116>من اسمه عبد الملك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1117>١٠٥٣- عبد الملك بن محمد بن أبي عامر الملقب بالمظفر</span>\nأمير الأندلس بعد أبيه،","vol":"1","page":373},{"text":"توفى في صفر سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1118>١٠٥٤- عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الغساني أبو بكر</span>\nقاضي المرية، توفى سنة ست وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1119>١٠٥٥- عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد القيسي الشلبي أبو الحسين، يعرف بابن الطلاب الخطيب</span>\nمحدث فقيه عارف، توفى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1120>١٠٥٦- عبد الملك بن محمد بن العاصي السعدي سعد جذام</span>\nمن أهل العلم، أندلسي بها سنة ثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1121>١٠٥٧- عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد أبو مروان</span>\nوالد أبي عامر من شيوخ الوزراء في الدولة العامرية كان أثيرًا عند المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر ومن أهل الأدب والشعر ومن شعره:\nأقصرت عن شأوي فعاديتين ... أقصر فليس الجهل من شأني\nإن كان قد أغناك ما تحتوي ... بخلًا فإن الجود أغناني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1122>١٠٥٨- عبد الملك بن إدريس الجزيري الكاتب أبو مروان</span>\nوزير من وزراء الدولة العامرية وكاتب من كتابها عالم أديب شاعر كثير الشعر غزير المادة معدود في أكابر البلغاء \"ومن ذوي\" البديهة في ذلك وله رسائل وأشعار مدونة، ومن مستحسن مطولاته قصيدة له في الآداب السنة كتب بها إلى بنيه قال الحميدي: لا أعلم لأحد مثلها في معناها، أنشدناها أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان القرشي، عن الكاتب أبي أحمد عبد العزيز بن عبد الملك \"بن أدوش\" عن أبيه منها:\nواعلم بأن العلم أرفع رتبة ... وأجل مكتسب وأسنى مفخر","vol":"1","page":374},{"text":"فاسلك سبيل المقتنين له تسد ... إن السيادة تقتنى بالدفتر\nوالعالم المدعو حبرًا إنما ... سماه باسم الحبر حمل المحبر\nتسمو إلى ذي العلم أبصار الورى ... وتغض عن ذي الجهل لابل تزدري\nوبضمر الأقلام يبلغ أهلها ... ما ليس يبلغ بالعتاق الضمر\nوالعلم ليس بنافع أربابه ... ما لم يفذ عملًا وحسن تبصر\nفاعمل بعلمك توف نفسك وزنها ... لا ترض بالتضييع وزن المخسر\nسيان عندي علم من لم يستفد ... عملًا به وصلاة من لم يطهر\nقال: وهي طويلة وقد كتب عني هذه القطعة الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الحافظ، وأخرجها في بعض تصانيفه في العلم وفضله قال الحميدي: وأخبرني أحمد بن قاسم أبو عمر جار كان لنا بالمغرب إن عبد الملك بن إدريس الجزيري، كان ليلة بن يدي المنصور أبي عامر في ليلة يبدو فيها القمر تارة وتخفيه السحاب تارة فقال بديهة:\nأرى بدر السماء يلوح حينًا ... فيبدو ثم يلتحف السحابا\nوذاك بأنه لما تبدى ... وأبصر وجهك استحيا فغايا\nمقال لو نما عني إليه ... لراجعني بتصديقي جوابا\nمات أبو مروان الجزيري الكاتب قبل الأربعمائة بمدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1123>١٠٥٩- عبد الملك بن أيمن بن فرجون</span>\nأندلسي يروى عن سحنون بن سعيد مات","vol":"1","page":375},{"text":"سنة سبع وثمانين ومائتين وأظنه والد محمد بن عبد الملك بن أيمن المصنف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1124>١٠٦٠- عبد الملك بن بونة بن سعيد بن عصام القرشي العبدري القاضي أبو مروان</span>\nفقيه محدث روى كثيرًا مولده عام اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفى بمدينة مالقة سادس محرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة، حدثني عنه ابنه عبد الحق وشاركه \"في آخر حيويته\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1125>١٠٦١- عبد الملك بن جهور أبو مروان</span>\nوزير جليل أديب شاعر كاتب كان في أيام عبد الرحمن الناصر، روى عن ابنه محمد وأنشد له أبو محمد علي بن أحمد:\nإن كانت الأبدان [نائية ... فنفوس] أهل الظرف تأتلف\n[يا رب مفترقون] قد جمعت ... قلبيهما الأقلام والصحف\nومن شعره:\nأتاني كتاب منك أحلى من المنى ... وأعذب من وصل محا آية الصد\nيجدد لي شوقًا إليك مذكرًا ... فأذكى الذي في القلب من لوعة الوجد\nوإني على أضعاف ما قد وصفته ... لديك من الشوق المبرح والجهد\nفلو إنني أقوى أطير صبابة ... جعلت جوابي نحو أرضكم قصدي\nعليكم سلام من محب متيم ... يراك بعين القلب في القرب والبعد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1126>١٠٦٢- عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق وقيل زريق بن عبيد الله بن رافع بن أبي رافع الرافعي أبو الحسن، يعرف بزوزنان</span>\nمن أهل الأندلس، يروى عن عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم","vol":"1","page":376},{"text":"وكان فقيهًا زاهدًا، وجده أبو رافع مولى رسول الله (﵌)، مات ببلده سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1127>١٠٦٣- عبد الملك بن حبين بن سليمان بن هارون أبو مروان السلمي</span>\nمن موالي سليم وقال ابن حارث: هو من أنفسهم، فقيه مشهور متصرف في فنون من الآداب وسائر المعاني، كثير الحديث والمشايخ، تفقه بالأندلس وسمع ثم رحل فلقي أصحاب مالك وغيرهم، روى عن عبد الملك الماجشون، ومطرف وإسماعيل بن أبي أويس، وأسد بن موسى وعبيد الله بن موسى الكوفي، وأصبغ بن الفرج، وعلي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وجماع كثيرة ويقال: إنه أدرك مالكًا في آخر عمره، وقد وقع لنا عنه حديث رواه عن مالك بن أنس، حدثني الحافظ أبو الثنا حماد بن هبة الله بن حماد أذنا عن أبي منصور عبد الرحمن بن خيرون قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الرفاعي، أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الفقيه بأصبهان قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أسيد، أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي، أخبرنا عبيد بن يحيى الأفريقي، أخبرنا عبد الملك بن حبيب عن مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب قال: كان سليما بن داود) ﵇ (يركب الريح عن اصطخر فيتغدى في بيت المقدس، ثم يعود فيتعشى باصطخر.\nوله في الفقه الكتب الكبير المسمى بالواضحة في الحديث والمسائل على أبواب الفقه وفي أحاديثه غرائب كثيرة، وكانت وفاته بالأندلس في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين كذا قال يحيى بن عمر وغيره، وقيل: مات في يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومائتين بقرطبة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة فيما يقال والله أعلم.","vol":"1","page":377},{"text":"روى عنه يوسف بن يحيى المغامي وغيره حدثين الراوية أبو محمد عبد الله بن محمد، أخبرنا أبو الحسن بن موهب عن العذري قال: أخبرنا الحسين بن يعقوب أخبرنا سعيد بن فحلون، أخبرنا يوسف بن يحيى المغامي قال: أخبرنا عبد الملك بن حبيب السلمي، قال: أخبرنا ابن عبد الحكم وغيره عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله: أن النبي (﵌) قال: \"الجمعة في الجماعة فريضة على كل مسلم إلا على ستة: المملوك والمسافر والمريض والمرأة والكبير الفاني\". قال ابن حبيب: وحدثنيه أيضًا أسد بن موسى عن محمد بن الفضيل عن محمد بن كعب القرطبي عن رسول الله (﵌) أنشد أبو محمد علي بن أحمد لعبد الملك بن حبيب:\nصلاح أمري والذي أبتغي ... سهل علي الرحمن في قدرته\nألف من الخمر وأقلل بها ... لعالم أوفى على بغيته\nزرياب قد يأخذها دفعة ... وصنعتي أشرف من صنعته\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1128>١٠٦٤- عبد الملك بن حبيب العاملي المالقي أبو مروان</span>\nسمع من أبي معاوية عامر بن معاوية القاضي وغيره، ذكره ابن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1129>١٠٦٥- عبد الملك بن زيادة الله أبى مضر بن علي السعدي التميمي الحماني أبو مروان الطبني</span>\nمن أهل بيت جلالة ورياسة من أهل الحديث والأدب، إمام في اللغة، شاعر وله رواية وسماع بالأندلس، وقد رحل إلى المشرق غير مرة على كبر وسمع بمصر والحجاز وحدث بالمشرق عن إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري النحوي الأندلسي، ورجع إلى الأندلس ومات بقرطبة بعد الخميس وأربعمائة مقتولًا فيما ذكر، وشعره على طريقة العرب ومن ذلك قوله:\nوضاعف ما بالقلب يوم رحيلهم ... [على ما] به منهم حنين الأباعر","vol":"1","page":378},{"text":"أتجزع آمال الخليط لبينهم ... وتسفح من دمع سريع البوادر\nوأصبر عن أحباب قلب ترحلوا ... إلا إن قلبي طائر غير صابر\nوأنشد له الرئيس أبو رافع الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد قال: أنشدني أبو مروان الطبني لنفسه:\n[دعني أسر] في البلاد مبتغيًا ... فضلًا [تراه] عن لم يغر دانا\nفبيدق [النطع وهو أحقر] ما ... فيه [إذا سار صار فرزانا]\nوحكى أبو الحسن العابدي: أن أبا مروان الطبني، لما رجع إلى قرطبة أملي واجتمع إليه في مجلس الإملاء خلق كثير، فلما رأى كثرتهم أنشد:\nإني إذا احتوشتني ألف محبرة ... يكتبن حدثني طورًا وأخبرني\nبادت بعقوتي الأقلام معلنة ... هذي المفاخر لا [قعبان] من لبن\nوقد ينسب هذان البيتان لأبي بكر الخوارزمي.\nكذر الرشاطي: إنه من شيوخ أبي علي الغساني وأنه رحل رحلتين إلى المشرق وكتب بالأندلس عن جماعة منهم أبو مطرف القنازعي، والقاضي يونس بن عبد الله وأبو عبد الله بن نبات، وقال: مولده سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وتوفى في سنة ست وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1130>١٠٦٦- عبد الملك بن سليمان الخولاني أبو مروان</span>\nمحدث سمع بالأندلس وأفريقية مصر ومكة، وحدث بالأندلس سمع منه","vol":"1","page":379},{"text":"الحميدي وغيره ومات بها قبيل الأربعين وأربعمائة في جزيرة من جزايرها يقال لها ميورقة وكان شيخًا صالحًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1131>١٠٦٧- عبد الملك بن سعيد المرادي الخازن</span>\nرئيس أديب شاعر كثير الشعر موصوف بالفصل ومن شعره في وصف ناعورة:\nناهيك ناعورة تعالت ... على صفاتي مع اقتداري\nيحملها الماء بانقياد ... وتحمل الماء باقتسار\nتذكر طورًا حنين ناي ... وتارة من زئير ضاري\nتسقي بساتين حاويات ... غرائب الروض والثمار\nطلوع عبد العزيز فيها ... كالشمس في جنة القرار\nوله من بعض \"مرواة\" عجبة:\nما حمدناك إذ وقفنا ببابك ... للذي كان من طويل حجابك\nقد رحمنا الزمان فيك وقلنا ... أبعد الله كل ضر أتابك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1132>١٠٦٨- عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج</span>\nكان - ﵀ - إمامًا في حفظ اللغات واللسان العربي لا يجارى في ذلك، توفى عام ثمان وثمانين وأربعمائة، ومولده سنة أربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1133>١٠٦٩- عبد الملك بن [الشربرن] التجيبي أبو مروان</span>\nأديب شاعر ذكره أبو محمد بن حزم وأنشده له:\nأنا ذا الفضل [يا من لست أدري] ... أأشكو منه أم أشكو إليه","vol":"1","page":380},{"text":"أفي حق تناسى حق خل ... وأنت أعز مخلوق عليه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1134>١٠٧٠- عبد الملك بن عبد الحكم بن محمد أبو بكر الكاتب يعرف بابن النظام</span>\nأديب شاعر ذكره أبو عامر بن مسلمة ومن شعره:\nأما ترى المزن كيف ينتحب ... ودمعه في الرياض ينسكب\nوالأرض مسرورة بزينتها ... مما بها يستخفها الطرب\nقد لبست من ثيابها حللًا ... وزينتها الوشوح والقضب\nوقد بدت للبهار أولوية ... يفضن مسكًا طلوعها عجب\nرؤوسها فضة مروقة ... تشرق نورًا عيونها ذهب\nفهو أمير الرياض حف به ... من سائر النور عسكر لجب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1135>١٠٧١- عبد الملك بن عبد العزيز بن شريعة الباجي</span>\nفقيه محدث، مولده سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وتوفى في رجب سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1136>١٠٧٢- عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد</span>\nأديب شاعر ومن بيت أدب ووزارة وجلالة ذكره أحمد بن هشام القرشي، وأبو عامر أحمد بن عبد الملك الشهيدي وهو أبو جد أبي عامر وأنشد له أبو عامر:\nأقبل في غيد حكين الظبا ... بيض تراق حمر أفواه\nيأمر فيهن وينهي فلا ... يعصينه من آمر ناه\nحتى إذا أمكنني أمره ... تركته من خشية الله","vol":"1","page":381},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1137>١٠٧٣- عبد الملك بن العباس بن محمد بن السعدي</span>\nأحسبه من سعد جذام، سمع بالأندلس ورحل فسمع أيضًا في الغربة وكان فقيهًا، مات بالأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1138>١٠٧٤- عبد الملك بن عاصم العثماني</span>\nأندلسي، روى عن أبي العباس أحمد بن يحيى لعله ابن \"زركير\" سمع منه \"بتنيس\" روى عنه ابنه عتبة بن عبد الملك بن عاصم، وحدث عنه ببغداد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1139>١٠٧٥- عبد الملك بن عصام البيطار أبو مروان</span>\nتوفى سنة تسع وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1140>١٠٧٦- عبد الملك بن أبي الخصال، أبو مروان</span>\nتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1141>١٠٧٧- عبد الملك بن فهد بن بطال القيسي يعرف بابن أبي تيار</span>\nوأبو تيار هو فهد من أهل بطليوس، مات بالأندلس سنة ثمان وثلاثمائة، سمع من أيوب بن سليمان ومحمد بن عمر بن لبابة، ذكره ابن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1142>١٠٧٨- عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنيس بن عبد الله بن جحوان بن عمر بن حبيب بن عمرو بن سيبان بن محارب بن فهر الفهري</span>\nأمير الأندلس وليها سنة خمس عشر ومائة بعد عبد الرحمن العكي من قبل عبيدة بن عبد الرحمن القيسي الأمير بأفريقية، وقتل بالأندلس سنة خمس وعشرين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1143>١٠٧٩- عبد الملك بن مسرة بن خلف بن فرج بن عزيز</span>\nفقيه محدث حافظ، توفى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وقيل سنة ثلاث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1144>١٠٨٠- عبد الملك بن نمير الفارسي</span>\nمحدث من أهل لاردة، ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1145>١٠٨١- عبد الملك بن نظيف الأستجي</span>","vol":"1","page":382},{"text":"ذكره بعض المؤرخين أنشد له:\nوخميلة رمق الزمان أديمها ... بمعضد وسهم وقشيب\nرشفت قبيل الصبح ريق غمامة ... رشف المحب مراشف الحبوب\nوطدت في أكتافها ملك الصبا ... وقعدت واستوزرت كل أديب\nوأدرت فيها اللهو حق مداره ... في كل وضاح الجبين وهوب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1146>١٠٨٢- عبد الملك ابن أخي فقيل الكاتب</span>\nشاعر من شعراء الدولة العامرية، وفارس من فرسانها، ويقال عبد الملك بن نقيل والصواب أنه ابن أخيه، كذا قال [أبو محمد] بن حزم. ومن شعره:\nبكت السماء على الربا فتبسمت ... فيها ثغور على عقائل جوهر\nأهدى الربيع إليه سكب سمائه ... فكسا الثرى من كل لون زاهر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1147>١٠٨٣- عبد الملك بن يحيى بن أبي عامر أبو مروان الوزير</span>\nمن أهل الأدب والشعر والجلالة وهو ابن أخي المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر أمير الأندلس في أيام هشام المؤيد بالله، ذكره أبو محمد على بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1148>من اسمه عبد العزيز</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1149>١٠٨٤- عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن المعنم، أبو بكر</span>\nأديب شاعر، يروى عن أبيه، وذكره أبو محمد علي بن أحمد، وروى عنه شيئًا من شعره أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1150>١٠٨٥- عبد العزيز بن محمد بن سعد بن عبد العزيز عرف بابن القدرة أبو بكر</span>\nفقيه محدث، روى عن أبي عمر بن عبد البر وسمع في حياة أبي عمر، توفى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، وقيل سنة أربع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1151>١٠٨٦- عبد العزيز بن محمد اليحصبي عرف بالبابي</span>\nكان صاحب الأحكام والحسبة","vol":"1","page":383},{"text":"بمرسية مدة، وكان نحويًا عارفًا بأبيات المعاني ذكيًا، توفى على خير عمله بمرسية، في سنة ثمان وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1152>١٠٨٧- عبد العزيز بن أحمد النحوي أبو الأصبغ يعرف بالأخفش</span>\nروى عنه أبو عمر بن عبد البر وذكر أنه سمع منه سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1153>١٠٨٨- عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلس القيسي</span>\nمن أهل العلم باللغة والعربية مشار إليه فيهما، شاعر رحل من الأندلس واستوطن مصر فمات بها في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وأربعمائة.\nقرأ اللغة على أبي العلاء صاعد بن الحسن الربعي بالمغرب، وعلى أبي يعقوب يوسف بن يعقوب بن خرزاذ النجيرمي بمصر.\nروى عنه أبو الربيع سليمان بن أحمد بن محمد الأندلسي السرقسطي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1154>١٠٨٩- عبد العزيز بن الحسن بن سعيد بن عسكر الحضرمي الميورقي</span>\nمحدث فقيه يكنى أبا محمد، مولده سنة سبعة وأربعين وأربعمائة، يروى عنه بالإجازة محمد بن عبد الرحيم وغيره، سكن قرطبة، وتوفى بها سنة ست وعشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1155>١٠٩٠- عبد العزيز بن الخطيب أبو الأصبغ</span>\nأديب شاعر ومن قوله في السجن في يوم مهرجان:\nرويدك أيها الشوق المذكى ... لنا وصبابتي بالمهرجان\nلقد أذكرت مني غير ناس ... وهجت لي الصبابة غير وان\nأيوم المهرجان اعذر مجالي ... تراها في البلاء كما تراني\nولو لم يثنني طين وقيد ... لرحت وقيل لي قصب الرهان\n\n١٠٩١- عبد العزيز بن زكريا بن","vol":"1","page":384},{"text":"حيون الحضرمي أبو يونس\nوشقى محدث، مات بالأندلس سنة عشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1156>١٠٩٢- عبد العزيز بن خلف بن عبد الله بن مدير</span>\nفقيه محدث، توفى بإركش سنة أربع وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1157>١٠٩٣- عبد العزيز بن عبد الرحمن أبو الأصبغ</span>\nأديب شاعر، أنشد أبو محمد علي بن أحمد، قال: أنشدني خلف بن مروان الأنصاري، قال: ولد لأبي الأصبغ عبد العزيز بن الناصر بن يعاش إلى أن دخل الكتاب وظهرت من نجابة فأول لوح كتبه بعث به إلى أخيه المستنصر بالله وكتب إليه بهذه الأبيات وهي من شعره:\nهاك يا مولاي خطا ... مطه في اللوح مطا\nابن سبع في سنيه ... لم يصن للوح ضبطا\nلم يقل في الضاد طاء ... فحوى لفظًا وخطا\nتهت يا مولاي حتى ... يولد ابن ابنك سبطا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1158>١٠٩٤- عبد العزيز بن عبد الرحمن بن بخت أبو الأصبغ</span>\nأندلسي محدث، سمع محمد بن معاوية القرشي وأحمد بن مظرف بن عبد الرحمن المشاط وأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي صاحب التاريخ، روى عنه أبو عمر بن عبد البر، قال أبو عمر: قرأت على أبي الأصبغ بن بخت كتاب العلم لأحمد بن سعيد ابن حزم الصدفي أنابه عنه قال: وقرأت عليه مصنف أبي عبد الرحمن النسائي في أصل أبي بكر محمد بن معاوية، عرف بابن الأحمر وفيه سماعه منه، أخبرنا به عنه عن النسائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1159>١٠٩٥- عبد العزيز بن عبد الوهاب بن أبي غالب القيرواني أبو محمد</span>\nفقيه محدث، يروى عن ابن صخر، يروى عنه أبو علي الغساني وغيره، وكان فاضلًا، توفى بالمرية","vol":"1","page":385},{"text":"في شهر ذي القعدة سنة خمس وتسعين وأربعمائة وصلى عليه أبو عبد الله محمد بن يحيى بن الفراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1160>١٠٩٦- عبد العزيز بن عبد الملك بن إدريس المعروف بابن الحزيري</span>\nكاتب أديب روى عن أبيه قصيدته في الآداب والسنة، قال الحميدي: رواها عنه أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان القرشي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1161>١٠٩٧- عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع</span>\nفقيه مقرئ محدث، يروى عن أبي عمر بن عبد البر، وأبي محمد بن سهل والقطيني وابن أبي عمرو وطاهر بن مفوز وغيرهم، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1162>١٠٩٨- عبد العزيز بن موسى بن نصير مولى لخم</span>\nكان والده في استخلفه على الأندلس عند خروجه منها سنة خمس وتسعين، فأقام واليها إلى أن كتب سليما بن عبد الملك إلى الجند هناك فقتلوه وأتوه برأسه، كذا قال أبو سعيد بن يونس، وكان قتله فيما قال عبد الرحمن بن عبد الله: أن الجند اجتمعوا على قتله لأمور نقموها منه وبلغتهم عنه، فثاروا به وقتلوه وخرجوا برأسه إلى سليمان بن عبد الملك، وأنه لما أحضر بن يدي سليمان حضر موسى بن نصير، فقال له سليمان: أتعرف هذا؟ قال: نعم أعرفه صوامًا قوامًا فعليه لعنة الله إن كان الذي قتله خيرًا منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1163>١٠٩٩- عبد العزيز بن المنذر بن عبد الرحمن الناصر يعرف بابن [الجليقي]</span>\n[من ذوي القعدد] في بني مروان وله حظ وافر من الأدب وحسن الشعر، ذكره غير واحد منهم أبو الوليد بن عامر.","vol":"1","page":386},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1164>من اسمه عبد الجليل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1165>١١٠٠- عبد الجليل بن عبد العزيز بن محمد أبو الحسن</span>\nالمقرئ بجامع قرطبة مشهور، مولده في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وتوفى في رجب سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1166>١١٠١- عبد الجليل بن وهبون المرسى</span>\nأحد الشعراء الأدباء الفحول يروى من المطروق والمنحول فمما أنشدت له من قصيد وهو فريد:\nبيني وبين الليالي همة جلل ... لو نالها البدر لاستخذى له زحل\nسراب كان يبان عندما شنب ... وهول كل ظلام عندها كحل\nمن أبن أبجس لا في السعد قصر بي ... عن المعالي ولا في مقولي خطل\nدنا إلى الدهر فلتكره سجيته ... ذنب الحسام إذا ما أحجم البطل\nوله وقد ركب بإشبيلية زورقًا في نهرها في ليلة مظلمة وبين أيديهم شمعتان قد انعكس شعاعها في اللجة فقال مرتجلا:\nكأنما الشمعتان إذا سمتا ... خدا غلام محسن الجيد\nوفي حشا الماء من شعاعهما ... طريق نار الهوى إلى كبدي\nوله وقد قبض على يد غلام وسيم يسايره والناس ينظرون إلى هلال شوال فقال:\nيا هلال استتر بوجهك عنا ... إن مولاك قابض بشمالي\nهبك تحكي سناه خدا بخد ... قم فجنا لقده بمثال\nوله في غلام متلثم:\nغزال يستطاب الموت فيه ... ويعذب في محاسنه العذاب\nيقبله اللثام هوى وشوقًا ... ويجني ورد خديه النقاب","vol":"1","page":387},{"text":"وله يتغزل:\nسقى فسقى الله الزمان من أجله ... بكأسين من لميائه وعقاره\nوحيا فحيا الله دهرًا أتى به ... باسين من ريحانه وعداره\nوله في حار على فرن ويده في يد فتى يسمى ربيعًا فقال له: صف هذا الفرن.\nفقال:\n[...] فرن رأيته يتلظى ... وربيع [...] وعقيدي\nقال شبهه قلت صدر حسود ... حالطًا من مكارم المحسود\nومن أعجب ما يحكى وأغرب ما يروى أنه جمعه وأبا إسحق الخفاجي الطريق من لورقة إلى مرسية والعدو - دمره الله - بلييط ما بين المدينتين إلى أن مرا بمشهدين وعليهما رأسان باديان وكأنهما بالتحذير لهما يناديان فقال أبا إسحاق مرتجلًا:\nويا رب رأس لا تزاور بينه ... وبين أخيه والمحل قريب\nأقاف به صلد الصفا فهو منبر ... وقام على أعلاه فهو خطيب\nفقال عبد الجليل مسرعًا:\nيقول حذارًا لا اغترارًا فربما ... أناخ قتيل بني ومر سليب\nوينشدنا أنا غريبان هاهنا ... وكل غريب للغريب نسيب\nفإن لم يزره صاحب وخليله ... فقد زاره نسر هناك وذيب\nفها هو إما منظرًا فهو ضاحك ... إليك وإما نصبة فكئيب\nفما أتم قوله حتى لاح لهما قتام انقشع عن سرية خيل، فما أقحلت، إلا وعبد الجليل قتيل، وابن خفاجة سليب وهذا من أغرب تفول وأصدق تفول. توفى في حدود الثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1167>من اسمه عبد الحق</span>\n١١٠٢- عبد الحق بن أحمد بن","vol":"1","page":388},{"text":"عبد الرحمن بن عبد الحق بالخزرجي أبو محمد\nمقرئ عارف مولده في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وتوفى عقب صفر سنة أربع وعشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1168>١١٠٣- عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطية بن مالك بن عطية بن خالد بن خفاف بن غالب بن عطية المحاربي أبو محمد</span>\nفقيه حافظ محدث مشهور أديب نحوي شاعر بليغ كاتب ألف في التفسير كتابًا ضخمًا أرى فيه على كل متقدم، أخبرني به عنه شيخي القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، قرأ عليه جميعه بالمرية؛ إذ كان أبو محمد قاضيًا بها، مولده في عام إحدى وثمانين وأربعمائة، وتوفى بمدينة لورقة عام اثنتين وأربعين وخمسمائة وقبل سنة إحدى وأربعين يروى عن أبي علي الغساني وأبي عبد الله بن محمد بن فرج مولى الطلاع وعن أبيه المحدث أبي بكر غالب وغيرهم ومما أنشدت من عشره قوله من قصيدة:\nوليلة حبت فيه الجذع مرتديا ... بالسيف أسحب أذيالًا من الطلم\n[...] والبرق ... فوق رداء الليل [...] كالعلم\nكأنما الليل زنجي بكاهله ... جرح فيثغب أحيانًا له بدم\nوله يندب الشباب:\nسقيا لعهد شباب ظلت أمرح في ... ريعانه وليالي العيش أسحار\nأيام عهد الصبا لم تذو أغضنه ... ورونن العمر غض والهوى جار\nوالنفس نركض من تضمير شرتها ... طرقًا له في رهان اللهو إحضار\nعهدًا كريمًا لبسنا منه أردية ... كانت عيونًا ومحت فهي آثار\nمضى وأبقى بقلبي منه نار أسى ... كوني سلامًا وبردًا فيه يا نار","vol":"1","page":389},{"text":"أبعد أن نقهت نفسي وأصبح في ... ليل الشباب لصبح الشيب أسفار\nوقارعتني الليالي فانثنت كسيرًا ... عن ضيغم ماله ناب وأظفار\nإلا سلاح خلال أخلصت فلها ... فهي منهل المجد إيراد وإضرار\nأصبو إلى خفض عيش دوحه حضل ... أو ينثني بني عن العلياء أقصار\nإذن فعطلت كفي من شبا قلم ... آثاره في رياض العلم أزهار\nهمي من العيش ود طاب مورده ... ولم يشب صفوه للنقص أكدار\nومن سناكم أبا إسحاق طالعني ... منه هلال له في النفس إبدار\nألط بالقلب بشرى منه في أفق ... هالاته فيه إجلال وإكبار\nنور ألم به من بعدكم حلك ... كالراح جف بها في دنها القار\nلئن تمطى بليل حور فرقتنا ... لقد نارت به للكتب أقمار\nوإن عدانا بعاد عن تزاورنا ... فإننا ببنات الفكر زوار\nوله إلى الأمير عبد الله بن مزلي، وقد خرج غازيًا يوثق بظفرة، وكريم صدره \"ما مر\" هذه القطعة عند كاتبه، ليدفعها إليه منصرفه فوفي الكاتب وهي:\nضاءت بنور إبائك الأيام ... واعتز تحت لوائك الإسلام\nأما الجميع ففي أعم مسرة ... لما انجلى بظهورك الإظلام\nبادرت أخرك في الصيام مجاهدًا ... ما ضاع عندك في الثغور ذمام\nوصمرت معتزمًا وسعدك [... ... ...] ودليله الإقدام\nكم صدمة لك فيهم مشهورة ... غص العراق بذكرها والشام","vol":"1","page":390},{"text":"في مأزق فيه الأسنة والضبا ... برق ونقع العاديات غمام\nوالضرب قد صبغ النصول كأنما ... تجري على ماء الحديد ضرام\nوالطعن يبتعث النجيع كأنما ... ينشق عن زهر الشقيق كمام\nفاهنأ مزية ظافر متأيد ... جفت برفعة شأنه الأقلام\nوإليك ودي واختصاصي سابق ... يجلوه من در الكلام نظام\nإني وإن خلفت عنك فلم يزل ... مني إليك تحية وسلام\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1169>١١٠٤- عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي الإشبيلي أبو محمد الخطيب ببجانة</span>\nفقيه محدث مشهور حافظ زاهد فاضل أديب شاعر، له تواليف حسان قرأت عليه بعضها وناولني أكثرها وكان - ﵀ - متواضعًا مثقلًا من الدنيا قسم نهاره على أقسام، كان إذا صلى الصبح في الجامع أقرأ إلى وقت الضحى ثم قام فركع ثمان ركعات ونهض إلى منزله واشتغل بالتأليف إلى صلاة الظهر، فإن صلى الظهر أدى الشهادات وقرئ عليه في أثناء ذلك إلى العصر، فإن صلى العصر مشى في حوائج الناس.\nوكان لا يدخل بجانة أحد من الطلبة إلا سأل عنه ومشى إليه وآنسه بما يقدر عليه.\nصحبه مدة مقامي ببجانة وسامرته، يروى عن أبي بكر بن العربي، وشريح وغيرهما ومن شعره في طريقة الزهد قوله:\nيا راكب الردع للذاته ... كأنه في أتن عير\nوأكلا كل الذي يشتهي ... كأنه في كلأ ثور\nوناهضًا أن يدع داعي الهوى ... كأنه من خفة طير","vol":"1","page":391},{"text":"وكل ما يسمع أو ما يرى ... كأنما يعني به الغير\nإن كؤوس الموت بين الورى ... دائرة قد حثها السير\nوقد تيقنت وإن أبطأت أن ... سوف يأتيك بها الدور\nومن يكن في سيره جائرًا ... بالله ما في سيرها جور\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1170>من اسمه عبد الأعلى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1171>١١٠٥- عبد الأعلى بن الليث أبو وهب</span>\nمن أهل سرقسطة محدث له رحلة مات بالأندلس سنة خمسة وسبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1172>١١٠٦- عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى يكنى أبا وهب</span>\nمن موالي قريش محدث أندلسي، روى عن أصبغ بن الفرج ويحيى بن يحيى الليثي مات بالأندلس سنة إحدى وثمانين ومائتين وقيل سنة إحدى وستين ومائتين.\nمن اسمه عبد الواحد:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1173>١١٠٧- عبد الواحد بن محمد بن موهب بن محمد التجيبي أبو شاكر يعرف بابن القبري</span>\nفقيه محدث أديب خطيب شاعر، نشأ بقرطبة، وسمع أبا محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الأموي، المعروف بالأصيلي وغيره وسكن شاطبة من بلاد شرق الأندلس، وولى الأحكام بها.\nأنشد أبو محمد بن حزم قال أنشدني أبو شاكر لنفسه:\nومنعم وسنان يجني لحظه ... قتل المحب وتارة يحييه\nجار الصدى يومًا عليه فجاءني ... يشكو إلي به لكي أشكيه\nفسقيته ماء ولو روحي عذا ... ماء لكنت جميعه أسقيه\nعجبًا له يشفى بريقته الصدى ... ويصيبه ظمئًا فلا يرويه","vol":"1","page":392},{"text":"لا غرو هذا المسك طيب للورى ... والظبي ليس يلذ طيبًا فيه\nوالخمر لا تروي بها ثمراتها ... وإذا استغاث بها صد تشفيه\nوالتم يقتل شاربيه وإنه ... بحياة من يجنونه من فيه\nوأنشد له أبو الحسن العابدي:\nيا روضتي ورياض الناس مجدبة ... وكوكبي وظلام الليل قد ركدا\nإن كان صرف الليالي عنك أبعدني ... فإن شوقي وحزني عنك ما بعدا\nتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1174>١١٠٨- عبد الواحد بن حمدون المري</span>\nروى عن بقى بن مخلد وسعيد بن نمر، مات بالأندلس سنة خمسة عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1175>من اسمه عبد الوهاب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1176>١١٠٩- عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن العباس بن ناصح</span>\nمن أهل جزيرة الأندلس، مات بها سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1177>١١١٠- عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم أبو المغيرة الوزير الكاتب</span>\nمن المقدمين في الآداب والشعر والبلاغة، وهو ابن عم الفقيه أبي محمد بن حزم ووالد أبي الخطاب وأبو محمد خاله، وشعره كثير مجموع، ومنه في قصيدة طويلة:\nطعنت وفي إحداهما من شكلها ... عين فضحى بحسنهن العينا\nصر البدور بظل جشل فاجم ... وعرسن في كئبانهن غصونا\nما أنصفت في جنب توضح إذا ... قرت ضيف الوداد بلابلًا وشجونا\nأضحى الغرام قطين ربع فؤاده ... إذ لم يجد بالرقتين قطينا","vol":"1","page":393},{"text":"ومن شعره أيضًا:\nلما رأيت الهلال منطويًا ... في غرة الفجر فارق الزهرة\nشبهته والعيان يشهد لي ... بصولجان أوفى لضرب كره\nمات أبو المغيرة قريبًا من العشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1178>من اسمه عبد السلام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1179>١١١١- عبد السلام بن عبد الله بن عبيد الله بن زيد اللخمي</span>\nقرطبي، توفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1180>١١١٢- عبد السلام بن زياد الأندلسي</span>\nيروى عن قاسم بن أصبغ الإمام البياني الأندلسي، روى عنه نصر بن أحمد بن عبد الملك، قال: نصر أنشدني عبد السلام بن زياد، قال: أنشدنا قاسم بن أصبغ:\nفتى ألف السكوت فما تراه ... يود للومه أبدًا سلاما\nفلو كلمته خمسين عامًا ... تمامًا لم يراجعك الكلاما\nوما أن بالفتى عني ولكن ... مخافة يهضم الكلم الطعام\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1181>١١١٣- عبد السلام بن وليد</span>\nمحدث: ولي قضاء وشقة، بلد من ثغور الأندلس في أيام الحكم بن هشام، ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1182>من اسمه عبد القادر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1183>١١١٤- عبد القادر بن أبي شبيبة الكلاعي</span>\nمن الموالي، إشبيلي، سمع يحيى بن يحيى، مات في أيام محمد بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1184>١١١٥- عبد القادر بن محمد الصدفي القيرواني يعرف بابن الحناط أبو محمد</span>\nفقيه","vol":"1","page":394},{"text":"محدث مولده بالقيروان سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وتوفى بالمرية في ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1185>من اسمه عبد المجيد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1186>١١١٦- عبد المجيد بن عفان البلوي</span>\nيروى عن يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان وعبد الملك بن حبيب، وله رحلة سمع فيها من سحنون بن سعيد بأفريقية، ومن أحمد بن عمرو بن السرح بمصر، مات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1187>١١١٧- عبد المجيد بن الحسين بن يوسف بن الحسن بن أحمد بن دليل الكندي ثم الخطي أبو الفضل</span>\nلقيته بالإسكندرية وأخبرني أنه دخل المرية سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وجالس أبا عبد الله محمد بن يحيى شيخ القراء بها ودعا له فانتفع بدعائه، روى عن الحافظ أبي بكر الطرطوشي، ودخل الهند وكان يحدثنا في كل ليلة أثر الفراغ من القراءة بعجائب الهند، توفى في حدود الثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1188>من اسمه عباد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1189>١١١٨- عباد أبو عمرو الأمير فخر الدولة بن القاضي أبي القاسم ذي الوزارتين محمد بن إسماعيل بن عباد صاحب إشبيلية</span>\nمن أهل الأدب البارع والشعر الرائع والمحبة لذوي المعارف، وكانت له في رئاسته هيبة عظيمة وسياسة بديعة، وعلى كل حال فلأهل العلم والآداب بهذا البيت الجليل سوق نافقة ولهم من ذلك همة عالية فيما أنشد عبد الله بن حجاج من شعره في وصف الياسمين:\nكأنما ياسميننا الغض ... كواكب في السماء تبيض\nوالطرق الحمر في جوانبه ... كخد عذراء ناله عض\nوله:\nأنام وما قلبي عن المجد نائم ... وإن فؤادي بالمعالي لهائم","vol":"1","page":395},{"text":"وإن قعدت بي علة عن بلوغ ما ... أؤمله إن اجتهادي لقائم\nتنادي الوغى بي إن أحست بفترة ... ألا أين يا عباد تلك العزائم\nفتهتز آمالي وتقوى عزائمي ... وتذكرن لذاتهن الهزائم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1190>١١١٩- عباد بن سرحان المعافري أبو الحسن</span>\nشاطبي، فقيه محدث له تواليف سكن العدوة وأقرأ بالمرية، يروى مسند الحميدي أبي عبد الله محمد بن أبي نصر عنه رواه أبو الحسن بن النعمة في سنة أربع وخمسمائة بالمرية، وقال: إنه تفرد بجلبه إلى الأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1191>من اسمه عبد الجبار</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1192>١١٢٠- عبد الجبار بن موسى بن عبيد الله الجدلهي، ثم السماتي</span>\nأقرأ بمرسية القرآن والنحو والآداب وكان مشهورًا من أهل الحذق والنباهة والدين والفضل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1193>١١٢١- عبد الجبار بن الفتح بن منتصر البلوي</span>\nنشأ في طلب العلم فسمع من محمد بن عيسى الأعشى فقيه الأندلس وعبد الملك بن حبيب السلمي، وكان زاهدًا فقيهًا، مات بالأندلس، سنة ثمان وخمسين وستمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1194>من اسمه عبادة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1195>١١٢٢- عبادة بن علكدة بن نوح بن اليسع الرعيني أبو الحسن</span>\nأندلسي روى عن محمد بن يوسف بن مطروح وغيره، ومات بالأندلس سنة اثنتين وثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1196>١١٢٣- عبادة بن عبد الله بن ماء السماء أبو بكر</span>\nمن فحول شعراء الأندلس متقدم فيهم مع علم وله كتاب في أخبار شعراء الأندلس ذكره أبو محمد بن حزم قال أبو محمد: كان في صفر من سنة إحدى وعشرين وأربعمائة برد مشهور لم يشاهد مثله وفيه قال عبادة بن ماء السماء يصف هوله:","vol":"1","page":396},{"text":"يا عبرة أهديت لمعتبر ... عشية الأربعاء من صفر\nأقبلنا الله بأس منتقم ... فيها وثنى بعفو مقتدر\nأرسل ملء الأكف من برد ... جلامدًا تنهمي على البشر\nفيا لها آية وموعظة ... فيها نذير لكل مزدجر\nكاد يذيب القلوب منظرها ... ولو أعيرت قساوة الحجر\nلا قدر الله في [مشيئته] ... أن يبتلينا بسيئ القدر\nوخصنا بالتقى ليجعلنا من ... بأسه المتقي على حذر\nوذكره أبو عارم بن شهيد، فقال: إن عبادة مات في شوال سنة [ست عشرة وأربعمائة] بمالقة ضاعت منه مائة دينار فاعتم عليها غمًا كان سبب منيته كذا رأيت لغير أبي عامر قد ذكره فلا أدري على من تم الوهم في ذلك منهما، وكنا نغلب ما قاله أبو محمد لعلمه بالتاريخ وغيره لولا ما قاله أبو عامر، وقد تابعه عليه غيره فالله أعلم.\nأنشد أبو بكر عبد الله بن حجاج الإشبيلي لعبادة بن ماء السماء إلى الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم، بديهة يستأذن عليه ويسأله الوصول إليه:\nيا قمرًا ليلة إكماله ... [ومغرقي] في بحر أفضاله\nعبد أياديك وإحسانها ... يسألك المن بإيصاله\nفإن تفضلت فكم نعمة ... جدت بها مصلح أحواله\nوإن يكن عذر فيكفيه ... أن عرف مولاه بإقباله","vol":"1","page":397},{"text":"وله من قصيدة طويلة في يحيى بن حمود الفاطمي أولها:\nيؤرقني الليل الذي أنت نائمه ... فتجهل ما ألقى وطرفي عالمه\nأتى الهودج المرقوم وجه طوى الحشا ... على الحزن واشى الحسن فهي وراقمه\nإذا شاء وقف الركب أرسل فرعه ... فضللهم عن منهج القصد فاحمه\nومنها:\nأظلما رأوا تقليده الدر أم بروا ... بتلك اللآلي أنهى تمائمه\nوهل شعر الدوح الذي في قبائلهم ... تماثيل أن القلوب كمائمه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1197>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1198>١١٢٤- عبد الكريم بن محمد</span>\nإلبيري سمع من عبيد الله بن يحيى وغيره ومات بالأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1199>١١٢٥- عبد الباقين بن محمد بن سعيد الحجازي يعرف بابن برال</span>\nفقيه محدث راوية، روى عند جماعة منهم غالب بن عطية وعبد الملك بن عصام يروى عن أبي عمر أحمد بن محمد المقرئ الطلمنكي وعن المنذر بن المنذر بن علي الحجازي، توفى ببلنسية سنة اثنتين وخمسمائة عن سن عالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1200>١١٢٦- عبد الرزاق بن الحسين بن عيسى بن مسرور بن أيوب القيسي أبو الحسن</span>\nأندلسي حدث بمصر إملاء عن أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، روى عنه أبو ذر عمر بن أحمد الهروي، وذكره في جملة شيوخه وقال: لا بأس به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1201>١١٢٧- عبد الغني بن مكي بن أيوب بن أحمد الشاطبي</span>\nفقيه محدث، روى عن أبي علي الصدفي.\n\n١١٢٨- عبد الدايم بن مرزوق بن","vol":"1","page":398},{"text":"جبر القيرواني أبو القاسم\nتوفى بطليطلة سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1202>١١٢٩- عبد الرؤوف بن عمر بن عبد العزيز السرقسطي يكنى أبا عبد العزيز</span>\nمحدث معروف، مات بلاردة من ثغور الأندلس سنة ثمان وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1203>١١٣٠- عبد الرؤوف بن غالب بن عبد الرؤوف</span>\nفقيه متقدم، سمع بطليطلة على أبي محمد الشنتجالي كتاب مسلم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1204>١١٣١- عبد الصمد بن أحمد بن سعيد الأمي أبو محمد</span>\nفقيه محدث، يروى عن أبي محمد عبد الله بن فرج بن العسال ومحمد بن سليمان ابن خليفة وغيرهم، روى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1205>١١٣٢- عبد الوارث بن سفيان بن جيرون</span>\nروى عن قاسم بن اصبغ البياني فأكثر وعن وهب بن مسرة ومحمد بن معاوية القرشي، وابن أذلمي وأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي، روى عنه أبن عمر يوسف ابن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الحافظ وأثنى عليه، وقال: كان من ألزم الناس لأبي محمد قاسم بن أصبغ ومن أشهر أهل قرطبة بصحبته حتى يقال أنه قال ما بأنه شيء مما قرئ عليه، سمع منه من سنة اثنتين وثلاثين إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وأكثر سماعه من القاضي ابن زرب وابن ثعلبة وتلك الطبقة وسمع من ابن أبي دليم، ووهب بن مسرة وأحمد بن دحيم بن خليل، ومحمد بن معاوية القرشي وأحمد بن مطرف وأحمد بن سعيد ومسلمة بن قاسم، قال أبو عمرو: رأيت كثيرًا من أصول قاسم بن أصبغ فرأيت سماعه في جميعها وحدث بعلم جم، وروى عنه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي وخرج عنه كثيرًا في كتابه المعروف","vol":"1","page":399},{"text":"بالدلائل، أخبرني غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر قال: قرأت مصنف أبي محمد قاسم بن أصبغ في السنن على بعد الوارث بن سفيان أخبرنا به عن قاسم قال: وقرأت عليه المعارف لأبي محمد بن قتيبة وسمعت عليه شرح غريب الحديث له أخبر له أخبر بها أبو عمر عن عبد الوارث عن قاسم بن أصبغ عن ابن قتيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1206>١١٣٣- عبيدون بن محمد بن فهد بن الحسين بن علي بن أسد بن محمد بن زياد بن الحرث الجهني يكنى أبا الغمر</span>\nروى عن يونسف بن عبد الأعلى ولي قضاء الأندلس يومًا واحدًا أظنه امتنع من التمادي والله أعلم، مات بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1207>١١٣٤- عبيد أبو عبد الله</span>\nكان رجلًا صالحًا، يضرب به المثل في الزهد، سكن قرطبة بالمبلطة، سمع الحسن بن سلمة بن المعلا صاحب عبد الله بن الجارود وعبد الله بن مسرور صاحب عيسى بن مسكين قال أبو عمر بن عبد البر: قرأت على عبيد بن محمد الزاهد مسند أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني نزيل مصر وأخبرنا به عن عبد الله بن مسرور عن عيسى بن مسكين عن بن سنجر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1208>١١٣٥- عبيد يس بن محمد أبو القاسم الكاتب الجياني</span>\nأديب شاعر بليغ صاحب كتاب اللفظ المختلس من بلاغة كتاب الأندلس وقال: لما قدم محمد بن يحيى النحوي على عبيد الله بن أمية وافدًا ألفاه غائبًا عن بعض أعماله فرحب به عبيديس وكان يكتب يومئذ لعبد الله بن أمية وأنزله في منزله وأكرمه فلما طال انتظار محمد بن يحيى لعبيد الله بن أمية عزم على الخروج إليه فكتب له عبيديس إلى صاحبه عبيد الله يسأله بره والتوفر عليه بهذه الأبيات:\nأتاك سيد أهل الظرف كلهم ... فأوسع الظرف إجلالًا وتبجيلا","vol":"1","page":400},{"text":"هذا أبو عابد الله الذي خضعت ... له الجهابيذ تقديمًا وتفضيلا\nإذ جروا معه في العلم بذهم ... علمًا وشعرًا وإعرابًا وترسيلا\nفابسط له البشر في حسن القبول له ... [ولقه] منك ترحيبًا وتسهيلا\nفخير أفعالكم بر وتكرمة ... وخير خيركم ما كان تعجيلا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1209>من اسمه عيسى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1210>١١٣٦- عيسى بن محمد بن دينار</span>\nطليطلي، سمع محمد بن أحمد العتبي، مات بالأندلس في أيام الأمير عبد الله بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1211>١١٣٧- عيسى بن محمد بن حبيب أبو عبد الله</span>\nمحدث أندلسي، دخل مصر وحدث بها عن ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري البجاني وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن حماد زغبة، روى عنه أبو سعيد بن يونس وأحمد بن محمد بن سدوة المصريان، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن جميغ الغساني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1212>١١٣٨- عيسى بن محمد العبدري</span>\nسكن ألش من نظر تدمير أديب شاعر أنشدني من سمعه ينشد على قبر الفقيه أبي عمرو خفاجة لابن عبد الرحمن أبياتًا يرثيه بها منها:\nأيا حسرتا ماذا تواريه بالأرض ... من الوجنة الحسناء والبدن الغض\nتكاثرت الأموات والطين فوق ... خواتم حتى يأذن الله بالغض\nومن بعد تحريك الشخوص وصونها ... نجدها مذالات وتسكن بالقبض\nمركبها ينحل عنها لحكمة ... وينقض كرها بالردى أيما نقض\nوهي طويلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1213>١١٣٩- عيسى بن أحمد بن عيسى بن بكر المعروف بالحمار</span>\nشاعر أديب ومن مأثور شعره:","vol":"1","page":401},{"text":"الروض أزهر والأيام ضاحكة ... وللجديدين إدبار وإقبال\nيا حبذا نفحات الورد آونة ... وحبذا علل الأمواه ينثال\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1214>١١٤٠- عيسى بن إبراهيم بن جهور الشريشي</span>\nفقيه، توفى سنة سبع وعشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1215>١١٤١- عيسى بن أيوب بن لبيب بن محمد بن مطرف الغساني</span>\nإلبيري، مات بها سنة تسع عشرة وثلاثمائة، سمع محمد بن وضاح بالأندلس وعلى ابن عبد العزيز بمكة وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1216>١١٤٢- عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع الغافقي</span>\nفقيه مقرئ خطيب فاضل، روى عن العبسي وأبي داود وابن الدش وأبي الحسن ابن البياز وغيرهم، حدثني عنه غير واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1217>١١٤٣- عيسى بن حبيب بن لب بن إبراهيم بن لب بن أمية القاضي أبو الحسن ابن أخت مالك بن وهيب</span>\nفقيه، توفى سنة تسع وأربعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1218>١١٤٤- عيسى بن دينار بن وافد الغافقي</span>\nطليطلي، صحب عبد الرحمن بن القاسم العتقي صاحب مالك بن أنس وتفقه وكان ابن القاسم يجله ويكرمه، روى عيسى عنه وعن غيره، وكان إمامًا في الفقه على مذهب مالك بن أنس وعلى طريقة عالية من الزهد والعبادة، ويقال إنه صلى أربعين سنة الصبح بوضوء العتمة وكان يعجبه ترك الرأي والأخذ بالحديث، أخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا الكناني قال: أخبرني أحمد بن حنبل قال: أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرني محمد بن عمر بن لبابة عن أبان بن عيسى بن دينار: أن أباه عيسى بن دينار كان قد أجمع في آخر أيامه على أن يدع الفتيا بالرأي ويحمل الناس على ما رواه من الحديث في كتاب","vol":"1","page":402},{"text":"ابن وهب وغيرها، حتى أعجلته المنية عن ذلك. ذكره أبو سعيد وقال: إن مات سنة اثنتي عشرة ومائتين:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1219>١١٤٥- عيسى بن سهل بن عبد الله أبو الأصبغ القاضي</span>\nفقيه محدث مشهور عارف يروى عنه جماعة منهم أبو الحسن أحمد بن أحمد الأزدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1220>١١٤٦- عيسى بن سعيد بن سعدان المقرئ أبو الأصبغ</span>\nله رحلة إلى العراق لقي فيها أبا بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبا بكر بن مقسم وأبا بكر محمد بن صالح الأبهري، روى عنه أبو عمر بن عبد البر وقال: كان أديبًا فاضلًا عالمًا من أطيب الناس صوتًا وأحسنهم قراءة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1221>١١٤٧- عيسى بن عبد الله الطويل</span>\nمدني من أصحاب موسى بن نصير، كان على الغنائم بالأندلس أيام كون موسى بن نصير فيها، ذكر ذلك عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن عثمان بن صالح وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1222>١١٤٨- عيسى بن عبد الله بن قرلمان أبو الأصبغ الخازن</span>\nشاعر مشهور، ذكره أبو محمد بن حزم وأنشد له:\nكأنني سامع بعدي وقد ذهبت ... نفسي ووافاني المحذور من أجلي\nقولين والنعش موضوع على جدثي ... قولًا على بمكروه وآخر لي\nمن شامت بي أو محض الوداد ولم ... ينفع ولا ضر إلا سالف العمل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1223>١١٤٩- عيسى بن عبد الرحمن السالمي</span>\nالمقرئ بمرسية، توفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1224>١١٥٠- عيسى بن عبد الملك بن قزمان أبو الأصبغ الكاتب</span>\nشاعر أديب،","vol":"1","page":403},{"text":"ذكره أبو الوليد بن عامر وغيره ومن شعره:\nوشمس كسوناها ببدر ضبابة ... وقد عاد وجه الأرض أسود حالكا\nأطرنا بها طير الدجى عن بلاده ... إلى أن رأت عيناي منها المسالكا\nحججنا بها بيتًا من اللهو لم نزل ... عكوفًا به حتى قضينا المناسكا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1225>١١٥١- عيسى بن عبد الرحمن بن حبيب</span>\nأشوني، توفى سنة ست وستين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1226>١١٥٢- عيسى بن عبد الرحمن السالمي</span>\nالمقرئ بمرسية، توفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1227>١١٥٣- عيسى بن عاصم بن مسلم الثقفي</span>\nأندلسي، روى عن أسد بن موسى وغيره، مات بالأندلس سنة ست وقيل: سنة ثمان وخمسين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1228>١١٥٤- عيسى بن علا بن نذير بن أيمن السبتي</span>\nسمع بقرطبة من أحمد بن خالد ومحمد بن عبد الملك وقاسم بن أصبغ، توفى سنة ست وستين وثلاثمائة وهو ابن ست وثمانين سنة، ذكره ابن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1229>١١٥٥- عيسى بن عمران أبو موسى</span>\nقاضي الجماعة فقيه حافظ عالم متصوف في العلوم جامع لها خطيب مصقع، سمعت شيخي القاضي أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد يقول: لم تر عيني مثله، روى بالأندلس عن ابن ورد وغيره، ولم يزل نسيج وحده إلى أن توفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1230>١١٥٦- عيسى بن مجمل</span>\nكان تاجرًا أديبًا شاعرًا من أهل قرطبة مشهور، ذكره أبو محمد علي بن أحمد، وأنشد من شعره قوله في قوم زاروه فقعدوا في دكانه ومنعوه من معيشته:\nلعن الله زورة من رجال ... أتلفت متجر المزور ودينه","vol":"1","page":404},{"text":"إن أراد الصلاة لم يجد الباب ... أو التجر لم يريموه حينه\nوله فيهم:\nويحضكم ويحكم أصيخوا لويحي ... قبل أن يستفيض في الناس نوحي\nخففوا في جلوسكم لا تطيلوا ... ليس دكاننا جنان شريح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1231>من اسمه عمر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1232>١١٥٧- عمر بن محمد بن عمر الجهني أبو حفص</span>\nمن أهل المرية، فقيه محدث يروى عن أبي بكر الآجري، يروى عنه حاتم بن محمد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1233>١١٥٨- عمر بن أحمد بن عبد الله التوزي</span>\nفقيه روى عن أبي علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1234>١١٥٩- عمر بن عبد الملك بن سليمان الخولاني</span>\nقرطبي، توفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1235>١١٦٠- عمر بن حسين بن محمد بن نابل أبو حفص</span>\nسمع أباه وقاسم بن أصبغ البياني ومحمد بن أبي دليم، روى عنه أبو عرم بن عبد البر النمري وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن مسعود شيخ من شيوخ أبي العباس العذري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1236>١١٦١- عمر بن حفص بن غالب يكنى أبا حفص يعرف بابن أبي التمام</span>\nيروى عن يونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، مات بالأندلس سنة سبع عشرة وثلاثمائة، روى عنه خالد بن سعد وأثنى عليه، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا الكناني قال: أخبرنا أحمد بن خليل، أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرني عمر بن حفص هو ابن أبي تمام، وكان شيخًا عفيفًا صالحًا قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: أخبرنا الشافعي عن محمد بن علي قال: إن محاضر مجلس أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور وفيه ابن أبي ذيب وكان والي المدينة الحسن بن زيد قال: فأتى الغفاريون فشكوا إلى أبي جعفر شيئًا","vol":"1","page":405},{"text":"من أمر الحسن بن زيد، فقال الحسن: سل عنهم ابن أبي ذيب قال: فسأله، فقال: ما تقول فيهم يا ابن أبي ذيب؟ فقال: يا أمير المؤمنين أشهد أنهم أهل بحكم في أعراض المسلمين كثيرو الأدنى لهم قال أبو جعفر: قد سمعتم فقال الغفاريون: يا أمير المؤمنين سله عن الحسن بن زيد. قال: يا ابن أبي ذيب ما تقول في الحسن بن زيد؟ قال: أشهد أنه يحكم بغير الحق، فقال: قد سمعت يا حسن ما قال ابن أبي ذئب فقال: يا أمير المؤمنين سله عن نفسك قال: ما تقول بي؟ قال: أو يعفني أمير المؤمنين؟ فقال واله لتخبرني قال: أشهد أنك أخذت هذا المال من غير حقه وجعلته في غير أهله، فوضع يده في قفا ابن أبي ذيب وجعل يقول له: أما والله لولا أنا لأخذت أبناء فارس والروم والديلم والترك بهذا المكان منك، فقال ابن أبي ذئب: قد ولى أبو بكر وعمر فأخذا بالحق وقسمًا بالسوية وأخذا بأقفاء فارس والروم، قال: فخلي أبو جعفر قفاء وخلي سبيله، وقال: والله لولا أني أعلم أنك صادق لقتلتك، فقال له ابن أبي ذئب: والله يا أمير المؤمنين إني لأنصح لك من ابنك المهدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1237>١١٦٢- عمر بن حفص المعروف بابن حفصون</span>\nكان من الخوارج القائمين بالأندلس بأعمال رية، قتل سنة خمسين وسبعين ومائتين وكان جلدًا شجاعًا أتعب السلاطين وطال أمره؛ لأنه كان يتحصن عند الضرورة قلعة هنالك تعرف بقلعة موصوفة بالامتناع، وقد ألفت بالأندلس في أخباره وخروجه تواريخ مختلفة، وكان أبو محمد عبد الله بن سبعون القيرواني يقول: إنه من ولده ولم يكن يحفظ اتصال نسبه إليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1238>١١٦٣- عمر بن حفص بن عمرو بن نجح</span>\nألبيري توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1239>١١٦٤- عمر بن حيان</span>\nفقيه محدث يروى عن حاتم بن محمد، رأيت خط يده له بالإجازة في صفر عن سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.","vol":"1","page":406},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1240>١١٦٥- عمر بن شعيب أبو حفص المعروف بالعليظ البلوطي</span>\nمن أعمال فحص البلوط المجاور لقرطبة، ذكره أبو محمد بن حزم وقال: إنه كان من قل الربضين وأنه الذي غزا أقريطش وافتتحها بعد الثلاثين ومائتين وتداولها بنوه بعده إلى أن كان آخرهم عبد العزيز بن شعيب الذي غنمها في أيامه أرمانوس بن قسطنطين ملك الروم سنة خمسين وثلاثمائة، وكان أكثر المفتتحين لها معه أهل الأندلس هكذا قال. وذكره أبو سعيد بن يونس فقال: شعيب بن عمر بن عيسى أبو عمر صاحب جزيرة أقريطش، كان تولى فتحها بعد سنة عشرين ومائتين وقد كان كتب شعيب هذا بالعراق وكتب عن جدي يونس بن عبد الأعلى وغيره بمصر أيضًا، هذا آخر كلام ابن يونس. فقد اختلفا في اسمه أولًا فقال أحدهما: عمر بن شعيب وقال الآخر: شعيب بن عمر، ووصفاه بالفتح ولولا ذلك لقلنا أحدهما ابن الآخر ويحتمل أن يكون حضرًا الفتح وإن لم يكن فقد نقلب على أحدهما والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1241>١١٦٦- عمر بن الشهيد التجيبي أبو حفص</span>\nقال الحميدي: لا أحفظ اسم أبيه، وهذه صفة نسب إليها فغلبت عليه وهو رئيس شاعر مشهور بالأدب كثير الشعر متصرف في القول مقدم عند أمراء بلده، قال: وقد شاهدته في حدود الأربعين وأربعمائة بالمرية وكتبت عنه من أشعاره طرفًا ومنه:\nفي صحبة الناس في ذا الدهر معتبر ... لا عين تونق منهالًا ولا أثر\nليست تشيخ ولا يودي بها هرم ... لكنه في شباب السن تحتضر\nإذا حبت بينهم أطفال ودهم ... لم يترك البغي حابين يتغر\nكأنها شرر سام على لهب ... يعدو الخمود عليها حين ينتشر\nكأن ميثاقهم ميثاق غانية ... يعطيك منه الرضى ما يسلب الضجر","vol":"1","page":407},{"text":"فلا يغرنك من قول طلاوته ... فإنما هي نوار ولا ثمر\nلو ينفق الناس مما في قلوبهم ... في سوق دعواهم للصدق ما تجروا\nلكنهم ونفوذ القول جارية ... على مقادير ما يقضي به الوطر\nيغضي المحنك أو يغضي لحنكته ... وبين ذاك وهذا ينفذ العمر\nتساق الناس إعجابًا بأنفسهم ... إلى مدى دونه الغابات تنحسر\nفللتسامي ضباب في صدورهم ... وللتكبر في آنافهم نعر\nوما عذلتهم إلى عذرتهم ... فالجهل ليس له سمع ولا بصر\nوله:\nتعلم لحظك سفك الدماء ... وأنت تعلمت أن لا تدي\nوليتك إذ كنت لي ممرضًا ... رثيت فزرت مع العود\nحنانيك أن هلاك العب ... يد مما يعود على السيد\nوما بي نفسي ولكنني ... أشح بمثلك أن يعتدي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1242>١١٦٧- عمر بن عبيد الله بن يوسف بن يحيى بن حامد الهزل الزاهروي</span>\nمن مدينة الزهراء التي بناها الناصر عبد الرحمن بن محمد بن علي مقربة من قرطبة، هو من شيوخ أبي علي الغساني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1243>١١٦٨- عمر بن عبد العزيز بن خلف بن أبي العيش القيسي أبو حفص القاضي بلورقة</span>\nلورقي مقرئ مجود متقن، جمعت عليه بعض كتاب الله العزيز بلورقة، وكان عارفًا بالقراءات توفى سنة [...] وسبعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1244>١١٦٩- عمر بن موسى الكناني</span>","vol":"1","page":408},{"text":"إلبيري يروى عن يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان، مات سنة أربع وخمسين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1245>١١٧٠- عمر بن مصعب بن أبي عزيز بن زاورة بن عمرو بن هاشم العبادي وقيل العبدري</span>\nسرقسطي ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1246>١١٧١- عمر بن نمارة أو حفص</span>\nروى عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد البر، وروى عنه أبو عمر بن عبد البر حدث عنه أبو عمر قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن نمارة بتاريخ أبي عبد البر في فقهاء وبكتابه في القضاء عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1247>١١٧٢- عمر بن هشام بن قلبيل</span>\nأديب وافر الحظ من الآداب والبلاغة ذكره أبو الوليد بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1248>١١٧٣- عمر بن يوسف [بن عمروس] أبو حفص</span>\nمحدث إشبيلي رحل إلى القيروان فسمع جماعة من أصحاب سحنون بن سعيد، ثم رحل إلى مصر فسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وطبقته، ثم عاد إلى القيروان وأقام بها، وبها مات قاله أبو محمد بن حزم وقال: هو مشهور بالقيروان وقد روى أبو عمران موسى بن عيسى الفاسي، فقيه القيروان في أماليه حديثًا من طريقه، توفى سنة تسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1249>١١٧٤- عمر بن يوسف بن موسى بن فهد بن خصيب بن الإمام</span>\nطليطلي توفى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1250>١١٧٥- عمر بن يوسف بن عمروس</span>\nأستجي، توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1251>من اسمه عثمان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1252>١١٧٦- عثمان بن حمد بن عباس الأستجي</span>\nتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة.\n\n١١٧٧- عثمان بن محمد بن عيسى","vol":"1","page":409},{"text":"اللخمي عرف بالبشيجي أبو عمرو\nفقيه عارف، توفى سنة ثمانين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1253>١١٧٨- عثمان بن أحمد بن مدرك القبري</span>\nمن أهل قبرة، مات بالأندلس سنة عشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1254>١١٧٩- عثمان بن أيوب بن الصلت الفارسي</span>\nقرطبي محدث، مات بها سنة ست وأربعين ومائتين وقيل سنة ثمان وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1255>١١٨٠- عثمان بن أصبغ أبو الأصبغ الطحاكي</span>\nوطحاك قرية بجهة [...] ذكره أبو الوليد بن الفرضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1256>١١٨١- عثمان بن أبي بكر بن حمود بن أحمد الصدفي أبو عمرو السفاقسي</span>\nمحدث رحل إلى العراق وغيرها بعيد العشرين وأربعمائة وأسرع في رحلته، وعرف كثيرًا من أخبار البلاد التي دخلها ومن فيها من أهل الرواية والعلم وسمع الكثير وكتب وانصرف مسرعًا، ووصل إلى المغرب سنة ست وثلاثين وسمع منه بالأندلس رجل في أقطارها ثم رجع إلى أفريقية ومات مجاهدًا في جزيرة من جزائر الروم، حدث في أبي نعيم الأصبهاني وعن جماعة من البلاد التي دخلها، وكان فاضلًا عاقلًا يفهم قال الحميدي: قرأت عليه كثيرًا وكتبت عنه وأنشدني:\nإذا ما عدوك يومًا سما ... إلى حالة لم تطق نقضها\nفقبل ولا تأنفن كفه ... إذا لم تكن تستطع عضها\nقال الحميدي: وأنشدني أبو بكر عثمان بن أبي بكر قال: أنشدني أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أنشدني عبد الله بن جعفر بالجابري بالبصرة، قال: أنشدني ابن المعتز لنفسه:\nما عابني إلا الحسود ... وتلك من خير المعايب\nوالخير والحساد مق ... رونان إن ذهبوا فذاهب","vol":"1","page":410},{"text":"وإذا ملكت المجد لم ... تملك مذمات الأقارب\nوإذا فقدت الحاسد ... بن فقدت في الدنيا الأطايب\nقال: وأنشدني أيضًا بالأندلس قال: أنشدني عبد الله بن محمد بكازرون قال: أنشدني أبو أحمد العسكري لأبي عبد الله المفجع.\n\nلنا صديق مليح الوجه مقتبل ... وليس في وده نفع ولا بركه\nشبهته بنهار الصيف يوسعنا ... طولًا ويمنع عنا النوم والحركة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1257>١١٨٢- عثمان بن الوزير أبي الحسين جعفر بن عثمان المصحفي</span>\nمن أهل الأدب والشعر، ذكره قاسم بن محمد المرواني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1258>١١٨٣- عثمان بن حديد بن حصيد الكلاعي</span>\nألبيري يكنى أبا سعيد سمع محمد بن أحمد العتبي بالأندلس ونحوه ورحل فسمع يونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومات بالأندلس سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1259>١١٨٤- عثمان بن دليم</span>\nكذا ذكره الحميدي، وقال: نسبته إلى جده وأظن اسم أبيه محمدًا وهو ابن أخي القاضي أبي عمر أحمد بن إسماعيل بن دليم، المذكور في بابه وكان من الفقهاء المذكورين والأدباء الصالحين.\nسمع بالأندلس غير واحد وتفقه ببجانة على شيوخها قبل الفتنة قريبًا من الأربعمائة، ومات في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة أو نحوها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1260>١١٨٥- عثمان بن ربيعة</span>\nمؤلف كتاب \"طبقات الشعراء بالأندلس\" مات قريبًا من سنة عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1261>١١٨٦- عثمان بن سعيد عثمان أبو عمرو المقرئ</span>\nإمام وقته في الإقراء محدث مكثر أديب،","vol":"1","page":411},{"text":"سمع بالأندلس محمد بن عبد الله بن أبي زمنين الفقية الألبيري وغيره، ورحل إلى المشرق قبل الأربعمائة، فسمع أبا العباس أحمد بن محمد بن بدر القاضي وأبا محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد المالكي، وعبد الوهاب بن منير بن الحسن الخشاب المصري وأحمد بن فراس المكي وغيرهم، وطلب علم القراءات، فرأس فيه، وقرأ وسمع الكثير، وعاد إلى الأندلس فتصدر بالقراءات وألف فيها، وفي طبقات رجالها تواليف مشهورة كثيرة.\nرأيت بعض أشياخي قد مع ذكر تواليفه في جزء نحو مائة تأليف، وكان محافظًا متقدمًا مشهورًا شهرة تغتني عن الإطناب في ذكره، توفى في شوال سنة أربع وأربعمائة، روى عن جماعات يطول ذكرهم ومما نذكر من شعره قوله:\nقد قلت إذا ذكروا حال الزمان وما ... يجري على كل من يعزي إلى الأدب\nلا شيء أبلغ من ذل يجرعه ... أهل الحساسة أهل الدين والحسب\nالقائمين بما جاء الرسول به ... والمبغضين لأهل الزيغ والريب\nأخبرني أبو الحسن نجبة بن يحيى قال: أخبرني من أثقة، أن أبا عمرو المقرئ أقرأ بالمرية مدة، وكانت ريحانة تقرأ عليه القرآن بها، كانت تقعد خلف ستر فتقرأ ويشير لها بقضيب بيده إلى المواقف، فأكملت السبع عليه وطالبته بالإجازة فامتنع، وقرأت عليه خارج السبع روايات.\nفقرأ عليه ذات يوم ﴿وقالوا لا تنفروا في الحر﴾ فقال لها: اكسري الحاء، فقالت: \"وقالوا لا تنفروا في الحوار\" فقال: أنا لا أجيز مثل هذه والله لا برحت أو أكتب لها فكتب إجازتها في ذلك الموضع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1262>١١٨٧- عثمان بن سعيد بن كليب الألبيري</span>\nتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1263>١١٨٨- عثمان بن سعيد الألبيري آخر</span>\nتوفى سنة ست وعشرين وثلاثمائة.","vol":"1","page":412},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1264>١١٨٩- عثمان بن سعيد الكناني جياني يعرف بحرقوص</span>\nتوفى سنة عشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1265>١١٩٠- عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يزيد بن بريد يكنى أبا عمرو</span>\nمن موالي معاوية بن أبي سفيان يعرف بابن أبي زيد: سمع محمد بن وضاح وبقى بن مخلد ومحمد بن عبد السلام الخشني وإبراهيم بن نصر السرقسطي، مات بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، روى عنه خالد بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1266>١١٩١- عثمان بن الأمير عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية</span>\nشاعر أديب، ذكره أبو عامر بن مسلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1267>١١٩٢- عثمان بن علي بن عيسى اللخمي البشيجي ثم السالمي</span>\nفقيه محدث، يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1268>١١٩٣- عثمان بن أبي عبدة القرشي</span>\nمن وجوه أصحاب موسى بن نصير الذين شاهدوا معه فتح الأندلس، اسمه ثابت من كتاب الصلح الذي كتبه عبد العزيز بن موسى بن نصي لتدمير بن عيدوش النصراني الملك، وتاريخه رجب سنة أربع وتسعين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1269>١١٩٤- عثمان بن محامس</span>\nزاهد عام مشهور بالعزوف عن الدنيا، من أهل استجة، ذكره أبو محمد بن حزم، وقال: أخبرني أبو بكر بن أبي الفياض، قال: كتب عثمان بن محامس على باب داره باستجة: يا عثمان لا تطمع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1270>من اسمه علي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1271>١١٩٥- علي بن محمد بن أبي الحسين أبو الحسن الكاتب</span>\nمشهور بالأدب والشعر وله كتاب في التشبيهات من أشعار أهل الأندلس، كان في الدولة العامرية وعاش إلى أيام الفتنة.","vol":"1","page":413},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1272>١١٩٦- علي بن محمد بن إسماعيل بن بشر الأنطاكي</span>\nتوفى بقرطبة سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1273>١١٩٧- علي بن محمد بن دري المقرئ بجامع غرناطة</span>\nفقيه أديب مقرئ مجود، يروى عن محمد بن عيسى المغامي وأبي سهل نجدة بن سليم وبعد الرحمن بن عيسى النحوي وأبي مروان عبد الملك بن سراج وهشام بن أحمد الوقشي وعبد الرحمن بن سلمة فقيه أهل طليطلة وأبي عبيد البكري وأبي علي الجياني، وعبد الرحمن بن حمود الصغير السيني وأبي بكر بن خازم القرطبي، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة ومحمد بن عبد الرحيم، مولده بعد الخمسين وأربعمائة، وتوفى في الثامن عشر لرمضان المعظم عام عشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1274>١١٩٨- علي بن محمد بن عبد العزيز بن حمدين التغلبي</span>\nقرطبي فقيه، مشهور من أهل بيت قضاء ورئاسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1275>١١٩٩- علي بن محمد بن زيادة الله الثقفي ويعرف بابن الحلال</span>\nمن أهل بيت جلالة وفقه وفضل فقيه عارف، كان يقرئ المدونة بمرسية، وتوفى عام [...] وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1276>١٢٠٠- علي بن محمد بن عبيد الله بن عبادل الإشبيلي</span>\nتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1277>١٢٠١- علي بن محمد علي بن هذيل أبو الحسن</span>\nفقيه فاضل زاهد مقرئ متقلل من الدنيا معظم عند أهلها، روى عن ربيبه أبي داود سليمان بن نجاح فأكثر وانتفع به وببركته وهو آخر أصحاب أبي دواد مرتا أدركته بسني، وروى عنه جماعة من أشياخي، وكان ورعًا يخدم بيده وبعين الطالب المحتاج، ولم يزل يقرئ كتاب الله وحديث رسوله إلى أن توفى في سنة أربع وستين وخمسمائة وكانت جنازته مشهودة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1278>١٢٠٢- علي بن محمد بن مغاور الطليطلي</span>\nفقيه، يروى عن أبي علي الصدفي.\n\n١٢٠٣- علي بن محمد بن أحمد بن فيد","vol":"1","page":414},{"text":"الفارسي\nقرطبي فقيه، محدث مشهور، يروى عن جماعة منهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1279>١٢٠٤- علي بن أحمد الفخري أبو الحسن</span>\nشاعر أديب، قدم الأندلس من بغداد، ذكره أبو محمد علي بن أحمد، وأنشد له، قال: أنشدني أبو الحسن الفخري لنفسه بدانية:\nالموت أولى بذي الآداب من أدب ... يبغي به مكسبًا من غير ذي أدب\nما قيل لي شاعر إلا امتعضت لها ... حسب امتعاضي إذا نوديت باللقب\nوما دهى الشعر عندي سخف منزلة ... بل سخف دهر بأهل الفضل منقلب\nصناعة هان عند الناس صاحبها ... وكان في حال مرجو ومرتقب\nيرجى رضاه وتخشى منه بادرة ... أبقى على حقب الدنيا من الحقب\nإذا جهلت مكان الشعر من شرف ... فأي مأثرة أبقيت للعرب؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1280>١٢٠٥- علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب أبو محمدد</span>\nأصله من الفرس وجده الأقصى في الإسلام اسمه يزيد مولى ليزيد بن أبي سفيان كان حافظًا عالمًا بعلوم الحديث وفقهه مستنبطًا للأحكام من الكتاب والسنة متفننًا في علوم جمة، عاملًا بعلمه زاهدًا في الدنيا بعد الرئاسة التي كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير المماليك، متواضعًا ذا فضائل جمة وتواليف كثيرة في كل ما تحقق به من العلوم، وجمع من الكتب في علم الحديث والمصنفات والمسندات شيئًا كثيرًا وسمع سماعًا جمًا، وأول سماعه من أبي عمر أحمد بن محمد بن الجسور، قبل به من العلوم، وجمع من الكتب في علم الحديث والمصنفات والمسندات شيئًا كثيرًا وسمع سماعًا جمًا، وأول سماعه من أبي عمر أحمد بن محمد بن الجسور، قبل الأربعمائة، وألف في فقه الحديث كتابًا كبيرًا سماه كتاب \"الإيصال إلى فهم الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام وسائر الأحكام على أوجبه القرآن والسنة والإجماع\" أورد فيه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين في مسائل الفقه والحجة","vol":"1","page":415},{"text":"لكل طائفة عليها والأحاديث الواردة في ذلك من الصحيح والسقم بالأسانيد وبيان ذلك كله وتحقيق القول فيه، وله كتاب \"الإحكام لأصول الأحكام\" في غاية التقصي وإيراد الحجاج، وكتاب \"الفصل في الملل والأهواء والنحل\"، وكتاب في الإجماع ومسائل على أبواب الفقه، وكتاب مراتب العلوم وكيفية طلبها وتعلق بعضها ببعض، وكتاب \"إظهار تبديل اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل\" وهذا مما سبق إليه، وكذلك كتاب \"التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية\" فإنه سلك في بيانه وإزالة سوء الظن عنه وتكذيب المخرقين به طريقة لم يسلكها أحد قبله في ما علمنا.\nمولده في ليلة الفطر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة بقرطبة، ومات بعد الخمسين وأربعمائة، وكان له في الآداب والشعر نفس واسع وباع طويل قال: وما رأيت من يقول الشعر على البديهة أسرع منه وشعره كثير قال: وقد جمعناه على حروف المعجم ومنه:\nهل الدهر إلا ما عرفناه وأدركناه ... فجائعه تبقى ولذاته تفنى\nإذا أمكنت فيه مسرة ساعة ... تولت كمر الطرف واستخلفت حزنا\nإلى تبعات في المعاد وموقف ... نود لديه أننا لم تكن كنا\nحصلنا على هم وإثم وحسرة ... وفات الذي كنا نلذ به عنا\nحنين لما ولى وشغل بل أتى ... وغم لما يرجى فعيشك لا يهنا\nكأن الذي كنا نسر بكونه ... إذا حققته النفس لفظ بلا معنى\nوله من قصيدة طويلة خاطب بها قاضي","vol":"1","page":416},{"text":"الجماعة بقرطبة عبد الرحمن بن أحمد بن بشر يفخر فيها بالعلم ويذكر أصناف ما علم وفيها:\nولي نحو أكتاف العراق صبابة ... ولا غرو أن يستوحش الكلف الصب\nفإن ينزل الرحمن رحلي بينهم ... فحينئذ يبدو التأسف والكرب\nفكم قائل أغفلته وهو حاضر ... وأطلب ما عنه تجيء به الكتب\nهنالك يدري أن للبعد قصة=وأن كساد العلم آفته القرب ومنها في الاعتذار عن المدح لنفسه:\nولكن لي في يوسف خير أسوة ... وليس علي من بالنبي أئتسي ذنب\nيقول وقال الحق والصدق إنني ... حفيظ عليم ما على صادق عتب\nوله من أخرى:\nمنأى من الدنيا علوم أبثها ... وأنشرها في كل باد وحاضر\nدعاء إلى القرآن والسنن التي ... تنسى رجال ذكرها في المحاضر\nوأنشد لنفسه:\nأين وجه قول الحق في نفس سامع ... ودعه فنور الحق يسري ويشرق\nسيؤنسه رفقًا فينسى بفاره ... كما نسى القيد الموثق مطلق\nوأنشد لنفسه:\nلئن أصبحت مرتجلًا بشخصي ... فروحي عندكم أبدًا مقيم\nولكن للعيان لطيف معنى ... له سأل المعانيه الكليم","vol":"1","page":417},{"text":"وله في هذا المعنى:\nيقول أخي شجاك رحيل جسم ... وروحك ما له عنك رحيل\nفقلت له المعاين مطمئن ... لذا طلب المعاينة الخليل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1281>١٢٠٥ مكرر- علي بن أحمد بن إسماعيل المعروف بابن سيدة</span>\nإمام في اللغة وفي العربية حافظًا لهما على أنه \"كان ضريرًا، وقد جمع في ذلك مجموعات للأمير أبي الجيش مجاهد بن عبد الله العامري ثم حدثت له بنوه بعد وفاته في أيام إقبال الدولة بن الموفق خافه فيها وهرب إلى بعض الأعمال المجاورة لأعماله وبقي بها مدة ثم استعطفه بقصيدة أولها:\nألا هل إلى تقبيل راحتك اليمنى ... سبيل فإن الأمن في ذاك واليمنا\nضحيت فهل في برد ظلك نومة ... لذي كبد حرى وذي مقلة وسنى\nونضو هموم طلحته طباته ... فلا غاربًا بيقين منه ولا متنا\nهجان نأي أهلوه عنه وشفه ... قراب فأمسى لا يرس ولا يهنا\nفيا ملك الأملاك أني محوم ... على الورد لا عنه أذاد ولا أدنى\nتحيفني دهري وأقبلت شاكيًا ... إليك أمأذون لعبدك أم يثنى\nوفيها:\nوإن تتأكد في دمي لك نية ... بسفك فإني لا أحب له حقنا\nدم كونته مكرماتك والذي ... يكون لا عتب عليه إذا أفنى\nإذا ما غدا من حر سيفك باردًا ... فقد ما عدا من برد برك لي سخنا\nوهل هي إلا ساعة ثم بعدها ... ستقرع ما عمرت من ندم سنا","vol":"1","page":418},{"text":"ولله دمعي ما أقل استنانه ... إذا في دمي أمسى سنانك مستنا\nوما لي من دهري حياة الذها ... فيعتدها نعمى علي ويمتنا\nإذا قتلة أرضتك منا فهاتها ... حبيب إلينا ما رضيت به عنا\nوهي طويلة صرف القول فيها ووقع عنه الرضى بوصولها، وتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1282>١٢٠٦- علي بن أحمد بن خلف الأنصاري أبو الحسن المعروف بابن الباذش</span>\nولد بغرناطة، وأبو جياني الأصل، وعلى هذا أحد من جمع علم القرآن والحديث واللغة والشعر والنحو، كان من أحفظ الناس لكتاب سيبويه وأرفقهم عليه من ورع صادق وزهد في الدنيا خالص، لم يزل على ذلك إلى أن توفى - ﵀ - في محرم سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، ومولده في سنة أربع وأربعين وأربعمائة وفيها كانت وقعة أفراغة الكبرى، وأنشدت من شعره ﵀:\nأصبحت تقعد بالهوى وتقوم ... وبه تقرظ معشرًا وتذيم\nتعنيك نفسك فاشتغل بصلاحها ... أنى يعير بالسقام سقيم\nروى عن جماعة منهم أبو بكر محمد بن هشام المصحفي، روى عنه غير واحد من أشياخي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1283>١٢٠٧- علي بن أحمد بن محمد الجذامي أبو الحسن يعرف بابن نافع</span>\nفقيه مشاور محدث يروى عن أبي علي الغساني وأبي علي الصدفي وغيرهما حدثني عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وغيره، توفى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ومولده في جمادى الآخرة سنة ست وستين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1284>١٢٠٨- علي بن أحمد بن كرز أبو الحسن</span>\nمقرئ فقيه فاضل متقدم في","vol":"1","page":419},{"text":"طريقة الإقراء توفى سنة إحدى عشرة وخمسمائة وقد أكمل ثمانين سنة وكانت جنازته مشهودة، قال محمد بن عبد الرحيم: وهو أحد من روى عنه: \"هي\" أول جنازة حفيلة شاهدتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1285>١٢٠٩- علي بن إبراهيم بن حيوية الشيرازي أبو الحسن</span>\nقدم الأندلس وحدث بها عن أبي محمد الحسن بن رشيق المصري المعدل، روى عنه أبو عمر بن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1286>١٢١٠- علي بن إبراهيم التبري البغدادي</span>\nفقيه محدث، يروى عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل الضبي المعروف بابن المحاملي القاضي البغدادي وغيره، قال حاتم بن محمد: لقيته بطليطلة دخلا مجتازًا سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ويشبه أن يكون الذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1287>١٢١١- علي بن إبراهيم بن علي بن معدان الأنصاري أبو الحسن يعرف بابن اللوان</span>\n[فقيه] حافظ محدث فاضل ورع زاهد، حدث بالمرية، روى عن محمد بن حمدين وأبي القاسم خلف بن محمد بن العربي وأبي الحسن بن سراج وأبي علي الغساني وأبي علي الصدفي، توفى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، ومولده في سنة أربع وسبعين وأربعمائة، حدثني عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وغيره، صحبه أبو القاسم مدة وكان يحكى من ورعه أشياء وكان من أحب خلق الله في الطيب والنظافة في الثياب قال لي: حضر يومًا بالمرية في محفل وقد أحضر طيب فرده بعض من حضر، فقام إليه ابن اللوان وأخذ بمنكبيه وقال: تطيب فإن رسول الله الطيب والنظافة في الثياب قال لي: حضر يومًا بالمرية في محفل وقد أحضر طيب فرده بعض من حضر، فقام إليه ابن اللوان وأخذ بمنكبيه وقال له: تطيب فإن رسول الله (﵌) كان يحب الطيب وكان لا يقبل من أحد ممن يقرأ عليه أشياء، قال لي أبو القاسم ﵀: أهدى إليه بعض أصحابنا قلة من ماء ورد جلبها من مرسية، وكان قد تحقق حبه في الطيب فردها عليه وأبى أن يقبلها منه.","vol":"1","page":420},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1288>١٢١٢- علي بن إسماعيل القرشي يلقب بطيطي</span>\nأشبوني، من أهل الأشبونة، شاعر أديب ذكره الحميدي: قال: ذكره لي أبو عبد الله محمد بن عمر الأشبوني، وأنشد له [يصف قملة]:\nوذات كشح أهيف شحت ... كأنما يولع في النحت\nزنجية تحمل أقواتها ... في مثل حدى طرف الجفت\nكأنما آخرها قطرة ... صغيرة من قاطر الزفت\nأو نقطة جامدة خلفها ... قد سقطت عن قلم المفتي\nتسري اعتسافًا ولقد تهتدي ... في ظلمة الليل إلى الخرت\nتشتد في الأرض على أرجل ... كشعرة المخدج في النبت\nتشهد أن الله خلاقها ... رزاقها في ذلك\nالسمت\nسبحان من يعلم تسبيحها ... ووزنها من زنة البخت\nفنسبتي منها لفرط الضنى ... نسبتها منه بلاكت\nكلا ولو حاولت من رقة ... لحلت بين الثوب والتخت\nأرق من هذا وأضنى ضنا ... رقة ذهني وضنا بختي\nلكن نفسي واعتلال همتي ... نجم لبيدخت كبيدخت\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1289>١٢١٣- علي بن بطال الجياني أبو الحسن</span>\nفقيه مشهور، يروى عنه أبو داود سليمان بن نجاح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1290>١٢١٤- علي بن حمزة الصقلي أبو الحسن</span>\nدخل السجن قبل الأربعين وأربعمائة، وكان يتكلم في فنون ويشارك في علوم ويتصوف قال الحميدي: سمعته يقول: سمعت أبا الطاهر","vol":"1","page":421},{"text":"محمد بن علي بن محمد بن القاسم الشافعي البغدادي الواعظ ينشد في حلقته:\nعاتبت قلبي لما ... رأيت جسمي نحيلا\nفألزم الذنب طرفي ... وقال كنت الرسولا\nفقال طرفي لقلبي ... بل أنت كنت الدليلا\nفقلت كفا جميعًا ... تركتماني قتيلا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1291>١٢١٥- علي بن حذلم بن خلف بن جعفر الحضرمي الموروري</span>\nرحل إلى المشرق سنة خمس وثلاثمائة، فسمع بمكة من بكير الحداد وجماعة، يكنى أبا الحسن.\n\n١٢١٦ ... علي بن الحسين المري:\nبجاني، توفى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.\n\n١٢١٧ ... علي بن خلف بن ذي النون بن أحمد بن عبد الله بن هذيل بن جحيش بن سنان العبسي:\nكان - ﵀ - شيخًا فاضلًا دينًا مقرشًا مجودًا رحل إلى المشرق سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وسمع بمصر من القضاعي وغيره وحج وانصرف، ثم رحل ثانية قبل الثمانين، ثم رجع إلى الأندلس، فأقرأ بها وحدث بجامع قرطبة مدة طويلة، وتوفى - ﵀ - بقرطبة سنة تسع وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1292>١٢١٨- علي بن خلف الأوسي أبو الحسن</span>\nمقرئ مجود، أقرأ بجامع غرناطة مدة، يروى عنه محمد بن عبد الرحمن وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1293>١٢١٩- علي بن رجاء بن مرجي أبو الحسن</span>\nفقيه شاعر أديب من أهل بيت جليل، وله في العلوم والأدب والسخاء والكرم وحسن الدين والتصاون حظ موفور ومن شعره:","vol":"1","page":422},{"text":"لم يزدني بذا سوى حسنات ... لا ولا نفسه سوى آثام\nكان ذا منعة فثقل ميزاني ... بهذا فصار من خدامي\nوله في قصيدة:\nكيف أصبو وأربعون وخمس ... رقمت بالمشيب في [شعر] رأسي\nكل داء له دواء وداء الشي ... ب والموت ما له من آسي\nمات بالجزيرة من أعمال الأندلس في سنة ست أو سبع وأربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1294>١٢٢٠- علي بن سليمان الزهراوي أبو الحسن</span>\nكان عالمًا بالهندسة والعدد والطب وليس هو صاحب كتاب \"التصريف لمن عجز عن التأليف\" ذاك خلف بن عباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1295>١٢٢١- علي بن عبد الله بن علي</span>\nمن أهل الأدب والفضل، يعرف بابن الإستجي، ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1296>١٢٢٢- علي بن عبد الله بن محمد بن موهب يعرف بابن الزقاق</span>\nمحدث راوية مسند عارف، يروى عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ وأبي العباس العذري وأبي الوليد الباجي، توفى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ومولده في رمضان سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، حدثني عنه غير واحد منهم القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله وأبو جعفر أحمد بن أحمد الأزدي.\n\n١٢٢٣- علي بن عبد الله بن ثابت","vol":"1","page":423},{"text":"الأنصاري\nفقيه مقرئ مجود، توفى عام تسع وثلاثين وخمسمائة عن سن عالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1297>١٢٢٤- علي بن عبد الله بن خلف بن النعمة أبو الحسن</span>\nفقيه حافظ محدث زاهد فاضل أديب، روى فأكثر وألف بأحسن شرح كتاب النسائي في عشرة أسفار شرحًا لم يتقدمه أحد، وقفت عليه ببلنسية وعلى كتاب التفسير له وهو أيضًا كتاب كبير جمع علومًا جمة، سماه كتاب \"ري الظمآن في علوم القرآن\" توفى في حدود السبعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1298>١٢٢٥- علي بن عبد الرحمن بن معمر المذحجي المالقي أبو الحسن</span>\nفقيه عالم زاهد عامل، منقبض عن الناس مشتغل بنفسه مقبل على ما يعنيه، لازم القعود في بيته ولم يجاوز عتبة داره مدة من خمسة وعشرين عامًا إلى أن توفى عفا الله عنه في شوال سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وصلى عليه أخوه أبو عبد الله محمد ودفن بحضيض جبل فارة، وكانت جنازته مشهودة لم تعد بمالقة قط قبلها أحفل منها آب أكثر الناس منها عند غروب الشمس ولم يكن في وقته أجمع لحلال الخبر منه من الزهد والعلم والتواضع والكف عن الناس وكرم الصحبة وقضاء الحوائج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1299>١٢٢٦- علي بن عبد الرحمن بن الروش</span>\nشكن شاطبة، مقرئ مجود متقدم، يروى عن أبي عمرو المقرئ، روى عنه عيسى بن حزم، توفى سنة ست وتسعين وأربعمائة، وفيها مات أبو داود وابن البياز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1300>١٢٢٧- علي بن عبد الرحمن التنوخي أبو الحسن المعروف بابن الأخضر</span>\nإمام في النحو واللغة والآداب، يروى عن الأعلم وعن أبي سليمان بن حوم، يروى عنه أبو بكر بن الجد وغيره، حدثني عنه أبو بكر أذنا.\n\n١٢٢٨- علي بن عبد القادر بن","vol":"1","page":424},{"text":"أبي شبية\nمن موالي الكلاع، محدث أندلسي، سمع من بقى بن مخلد وابن القزار ومحمد بن وضاح وغيرهم، ومات بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1301>١٢٢٩- علي بن عبد الغني أبو الحسن القروي المعروف بالحصري</span>\nأديب رخيم الشعر حديد الهجو، دخل الأندلس وانتجع ملوكها وشعره كثير، وأدبه موفور.\nقال الحميدي: أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد العابدي، قال: أنشدني علي بن عبد الغني لنفسه إلى أبي العباس النحوي البلنسي من كلمة طويلة وهي:\nقامت لأسقامي مقام طبيبها ... ذكرى بلنسية وذكر أديبها\nحدثتني فشفيت منى لوعة ... أمسيت محترق الحشا بلهيبها\nما زلت أذكره ولكن زدتني ... ذكرًا وحسب النفس ذكر حبيبها\nأهوى بلنسية وما سبب الهوى ... إلا أبو العباس أنس غريبها\nهب النسيم وما النسيم بطيب ... حتى يشاب بطيبه وبطيبها\nآخى المعين على العدو بمسلق ... أزرى بوائل في ذكاء خطيبها\nإذ قامت الهيجا فلولا نصره ... ما كان يعرف ليثها من ذيبها\nغلب العواء على الزئير حمية ... وخبا ضياء الشمس قبل مغيبها\nفأقام أحمد في مجادلة العدى ... برهان تصديق على تكذيبها\nحتى تبيين فاضل من ناقص ... وانقاد مخطئ حجة لمصيبها\nقال: وأخبرني أنه كان ضريرًا وأنه دخل الأندلس بعد الخمسين وأربعمائة.\n\n١٢٣٠- علي بن عمر بن حفص بن","vol":"1","page":425},{"text":"نجيج\nألبيري، توفى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1302>١٢٣١- علي بن عيسى بن عبيد الطليطلي</span>\nصاحب المختصر في الفقه، فقيه مشهور متقدم، يروى عنه شكور بن حبيب أبو عبد الحميد الهاشمي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1303>١٢٣٢- علي بن [أبي] غالب أبو الحسن</span>\nأديب شاعر كان بإشبيلية في أيام القاضي أبي القاسم محمد بن عباد، ذكره أبو الوليد بن عامر، وأنشد عنه كثيرًا من شعره ومنه:\nكأنما الخيري حب غدا ... النيلوفر الغض عليه رقيب\nفهو إذا أطبق أجفانه ... بالليل لاقاك بنشر وطيب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1304>١٢٣٣- علي بن الفهام القرشي أبو الحسن</span>\nذكره أبو عامر بن مسلمة وأورد له أبياتًا في وصف فصل الربيع منها:\nومعرس للهو أصبح زهره ... جذل النفوس ومذهب الأحزان\nحلاه نيسان به حللًا غدا ... يزهى ببهجتها على نيسان\nضربت به أيدي المدام قبابها ... فمنحتها للغي طوع عنان\nطلعت بأكؤسها لطرفك أنجم ... يغرين بين فم إلى جثمان\nلما انتشى شرابها لم يسط في ... ما عن نشوان على نشوان\nكانت لها الآداب ثدي وعاية ... لأذمة سلفت كثدي لبان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1305>١٢٣٤- علي بن فتح أبو الحسن</span>\nوزير كان بقرطبة في أيام الفتنة، مشهور الأدب والشعر ومن شعره:\nبنفسي من نفسي لديه رهينة ... وهو سلم للوشاة ولي حرب","vol":"1","page":426},{"text":"ومن قد أبى إلا الصدود لشقوتي ... رضيت بما يرضى بمسكنه القلب\nوما لي ذنب عنده غير ... فإن كان ذا ذنبًا فلا غفر الذنب حبه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1306>١٢٣٥- علي بن القاسم بن عشرة القاضي أبو الحسن</span>\nفقيه علم أديب بليغ جواد، ورد جده عشرة علي هشام المؤيد مجاهدًا في جملة من أمراء المغرب، وكان حاجبه يقدمه والدهر يحزنه، ذكره الفتح وأنشد من شعره في الزهد:\nألا رحم الله عبدًا أحب ... وأحيا الفؤاد بدمع همول\nتضاءل في نفسه فاسترا ... ح وألقى عليه رداء الخمول\nوأطلع من شمس أفكاره ... إياب السلامة قبل الأفول\nفقل للذي عاب أفعاله ... ستدري الحقيقة عما قليل\nوله أيضًا:\nتغير حالي وحالت صفاتي ... وذلك أجمع من سيئاتي\nوما كنت أخشاه قبل الممات ... فها أنت أبصرته في حياتي\nوله أيضًا:\nإلى كم ذا التمادي في المعاصي ... أما تخشى هبلت من القصاص\nذنوبك كل يوم في ازدياد ... تسر بها وعمرك في انتقاص\nتمنى النفس يومًا بعد يوم ... وما بعد المنية من مناص\nأتعصى الله خالق كل شيء ... وأنت لشر نفسك غير عاص\nتباكر سوءة وتظل تبغي ... قرى وحمى وتطمع في الخلاص","vol":"1","page":427},{"text":"ستعلم ما أقول وسوف تجزي ... بفعلك يوم يؤخذ بالنواصي\nوقال أيضًا:\nكتبتك يا كتاب وعلم قلبي ... يدل على بقائك وانقلابي\nإلى رب رحيم من يرده ... يفز باليسر في يوم الحساب\nوقال أيضًا يحذر من المزاج:\nإن الوداد إذا تحكم عقده ... نزحت دواعي المزح والإدلال\nولربما كان المزاح ذريعة ... بتباعد وتقاطع وتقال\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1307>١٢٣٦- علي بن وداعة بن عبد الودود السالمي أبو الحسن</span>\nأمير، كان قريبًا من الأربعمائة، فارس من الأبطال، مشهور بالأدب البارع والشعر الرائع ومن شعره:\nزار الحبيب فمرحبًا بالزائر ... أهلًا ببدر فوق غصن ناضر\nقبلت من فرحي تراب طريقه ... ومسحت أسفل نعله بمحاجري\nوخشيت أن ينقد أخمص رجله ... من رقة فبسطت أسود ناظري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1308>١٢٣٧- علي بن أبي عمر يوسف بن هارون الرمادي</span>\nأديب شاعر، ذكره أبو عامر بن شهيد وأنشد له في وصف سحابة:\nكأنما الرعد فيها قارئ سورا ... قرأتها بشعاع البرق مكتوب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1309>من اسمه عمرو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1310>١٢٣٨- عمرو بن شراحيل المعافري وقيل الغفاري</span>\nصار إلى الأندلس واستوطنها، وكان له بها أولاد معروفون، روى عن أبي عبد الرحمن الجبلي، روى عنه أبو وهب الغافقي وأحمد بن خازم اليعافري نزيل الأندلس.\n\n١٢٣٩- عمرو بن عثمان بن سعيد بن","vol":"1","page":428},{"text":"الجرز بالجيم والراء قبل الزاي\nقال الحميد: كذا رأيته في غير موضع وقد بحثت عنه وهو شاعر مذكور وفي الحدائق من شعره:\nإذا هجع النوام [بت مسهدًا] ... وكفي على خدي ودمعي على نحري\nيوهمنيك الشوق في ساحة المنى ... فأنت تجاهي في المناجاة والذكر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1311>من اسمه العلا</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1312>١٢٤٠- العلا بن عيسى العكي</span>\nمحدث من أهل مالقة، له رحلة وطلب. ذكره محمد بن حارث الخشني وأثنى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1313>١٢٤١- العلا بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم بن غالب أبو الخطاب يعرف بابن أبي المغيرة</span>\nكان من أهل العلم والأدب والذكاء والهمة العالية في طلب العلم كتب بالأندلس فأكثر، ورحل إلى المشرق فاحتفل في الجمع والرواية، ودخل بغداد وحدث عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري المعروف بابن الأفليلي النحوي الأندلسي، وعن أبي الحسن النيسابوري محمد بن الحسن المعروف بابن الطفال وعن محمد بن الحسن بن بقا المصري ابن بنت عبد الغني بن سعيد الحافظ، وسمع الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ منه وأخرج عنه في غير موضع من مصنفاته، ومات في رجوعه عند وصوله إلى الأندلس بعد الخمسين وأربعمائة، وهذا البيت بيت جلالة وعلم ورئاسة وفضل كثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1314>من اسمه عباس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1315>١٢٤٢- عباس بن محمد بن عبد العظيم السليحي</span>\nوسليح بطن من قضاعة، إشبيلي، وقد نسب إلى طالقة مدينة كانت بقرب إشبيلية وهي من المدن القديمة وكانت دار","vol":"1","page":429},{"text":"مملكة الأفارقة بالأندلس، فيقال فيه: الطالقي، ذكره الرشاطي. محدث روى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى ومحمد بن جنادة وبقى بن مخلد وغيرهم، مات بالأندلس سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1316>١٢٤٣- عباس بن أجيل</span>\nدخل الأندلس غازيًا وقدم منها بالسفن إلى أفريقية، ذكره يعقوب بن سفين، وهو مختلف فيه وقد ذكرناه في الأسماء المفردة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1317>١٢٤٤- عباس بن أصبغ الهمداني</span>\nذكره أبو بكر روى عن محمد بن عبد الملك بن أيمن، وعن قاسم بن أصبغ، روى عنه أبو عمر بن عبد البر وأبو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد اللخمي، وقال: إنه سمع منه في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1318>١٢٤٥- عباس بن الحارث</span>\nأندلسي محدث قديم الموت، روى عنه إبراهيم بن علي بن عبد الجبار الأزدي، ذكره أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1319>١٢٤٦- العباس بن عمرو الصقلي أبو الفضل</span>\nكان بالأندلس روى غريب الحديث لقاسم بن ثابت السرقسطي عن أبيه ثابت عنه، رواه عنه يونس بن عبد الله بن مغيث القاضي المعروف بابن الصفار، حدثني القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بكتاب الدلائل لقاسم بن ثابت عن أبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث قال: سمعته على ابن سراج عن يونس بن عبد الله عن أبي الفضل عباس بن عمرو الصقلي الزاهد عن ثابت بن قاسم عن أبيه وأخبرني أبو الحسن نجبة بن يحيى على أبي الحسن شريح عن أبي محمد علي بن أحمد قال: عن أبي الفضل عباس بن عمرو الصقلي الزاهد عن ثابت بن قاسم عن أبيه وأخبرني أبو الحسن نجبة بن يحيى عن أبي الحسن شريح عن أبي محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا أبو الوليد بن الصفار قال: أخبرنا العباس بن عمر الصقلي قال: أخبرنا ثابت ابن قاسم بن ثابت السرقسطي قال: أخبرني أبي قال:","vol":"1","page":430},{"text":"أنشدني إسماعيل الأسدي عن محمود بن مطر قال: أنشدني أحمد بن أبي المضاء:\nأما ترى قضب الريحان مشرقة ... على كل زهر لامع التبشير\nكأنما مقل أحداقها ذهب ... جفونها فضة زينب بتدوير\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1320>١٢٤٧- عباس بن فرناس أبو القاسم</span>\nشاعر أديب مشهور، كان في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن، ومن شعره في صفة روضة:\nترى وردها والأقحوان كأنه ... بها شفة لمياء ضاحكها ثغر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1321>من اسمه عامر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1322>١٢٤٨- عامر بن مومل بالميم وقيل موصل بالصاد - ابن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان بن داود بن نافع اليحصبي أبو مروان</span>\nمحدث من أهل طليطلة، مات في أيام الأمير عبد الله بن محمد بالأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1323>١٢٤٩- عامر بن أبي جعفر</span>\nمحدث أندلسي قديم، مات في أيام الأمير هشام بن عبد الرحمن بالأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1324>ومن الأفراد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1325>١٢٥٠- عمران بن يحيى بن أحمد الشلبي أبو محمد</span>\nفقيه أستاذ، يروى عن أبي علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1326>من اسمه عميرة</span>\n@@١٢٥١- عميرة بن عبد الرحمن بن مروان العتقي، تدميري يكنى أبا الفضل: روى عنه أصبغ بن الفرج وسحنون بن سعيد ذكره أبو سعيد، توفى عام ثمانية وثلاثين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1327>١٢٥٢- عميرة بن الفضل بن الفضل بن عميرة بن راشد العتقي يكنى أبا الفضل</span>\nروى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وغيره، مات سنة أربع وثمانين ومائتين.","vol":"1","page":431},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1328>١٢٥٣- عياش بن شراحيل الحميري</span>\nروى عن سعيد بن المشيب، ولي البحر زمن بني أمية، ودخل الأندلس وقدم بالسفن منها إلى أفريقية سنة مائة كذا ذكره ابن يونس: عياش بن شراحيل، في غير نسخة من كتابه، وقيل في هذا الاسم: عياش بن أحيلي الحميري، ذكره الدارقطني في باب عياش بن أحيل قال الحميدي: وهكذا رأيته بخط أبي عبد الله الصوري وقال فيه الدارقطني: يروى عن معاوية بن حديج وقال: هو رعيني عداده في البصريين. وذكره يعقوب بن سفيان في التاريخ فقال فيها: يعني سنة مائة، قدم عباس بن أجيل بالسين المعجمة والباء من الأندلس إلى أفريقية هكذا رأيته مضبوطًا بالله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1329>١٢٥٤- عياش بن فرج الأزدي البابري أبو بكر</span>\nيروى عن عبد الرحيم بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1330>١٢٥٥- عزيز بن محمد اللخمي كنيته أبو هريرة</span>\nمن أهل مالقة، ذكره أبو سعيد وعبد الغني بن سعيد بفتح العين، وذكره أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي بالضم وهما منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1331>١٢٥٦- عفان بن محمد يكنى أبا عثمان</span>\nمن أهل وشقة، مات سنة سبع وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1332>١٢٥٧- عجنس بن أسبط الزبادي</span>\nمحدث أندلسي، روى عن يحيى بن يحيى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1333>١٢٥٨- عقبة بن الحجاج</span>\nولي الأندلس في أيام هشام بن عبد الملك من قبل عبيد الله بن الجحاب أمير مصر وأفريقية وما ولاها وهلك عقبة بالأندلس، ذكره عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1334>١٢٥٩- عنبسة بن سحيم الكلبي</span>\nكان أمير الأندلس في سنة ست ومائة من قبل بشر بن صفوان أمير أفريقية في أيام","vol":"1","page":432},{"text":"هشام بن عبد الملك، ومات سنة سبع ومائة وقيل سنة تسع والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1335>١٢٦٠- عطية بن سعيد بن عبد الله بن محمد</span>\nأندلسي حافظ سمع بالأندلس من أبي محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي، وطبقته وخرج منها قبل الأربعمائة بمدة، أخبر أبو محمد بن حزم: أنه طاف بلاد المشرق سياحة وانتظمها سماعًا، وبلغ إلى ما وراء النهر، ثم عاد إلى نيسابور وأقام بها مدة، وكان يتقلد مذهب التصوف والتوكل ويقول بالإيثار ولا يمسك شيئًا وكان له حظ من الناس وقبول. وعاد إليه أصحاب أبي عبد الرحمن السلمي حتى ضاق صدر أبي عبد الرحمن به ثم عاد إلى بغداد. هذا معنى قول ابن حزم أخبرني الحافظ أبو الثناء حماد بن هبة الله عن ابن خيرون عن الخطيب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: قدم عطية بن سعيد بغداد، فحدث بها عن زاهر بن أحمد السرخسي وعبد الله بن محمد بن خيران القيرواني، وعلي بن الحسن الأذني، حدثين عنه أبو الفضل عبد العزيز بن المهدي الخطيب قال الخطيب: وكان عطية زاهدًا، وكان لا يضع جنبه على الأرض وإنما ينام محتبيًا. قال أبو الفضل: ومات في سنة ثلاثة وأربعمائة فيما أظن، وهذا آخر كلام أبي بكر الخطيب، وقال أبو محمد بن حفصون فيما حكى عنه الحميدي: خرج عطية من بغداد إلى مكة فأخبرني أبو القاسم عبد العزيز بن بندار الشيرازي: قال: لقيت عطية الأندلسي ببغداد، وصحبته وكان من الإيثار والسخاء والجود بما معه على أمر عظيم إنما يقتصر من لباسه على فوطة ومرقعة ويؤثر بما سوى المنزل الذي نزل فيه الناس، وذهبنا نتخلل","vol":"1","page":433},{"text":"الرفاق ونمر على النازلين فإذا شيخ خراساني له أبهة، وهو جالس في ظل له وحول حشم كثير، قال: فدعانا وكلما بالعجمية وقال لنا: انزلوا فنزلنا. وجلسنا عنده، فما أظلنا الجلوس حتى كلم بعض غلمانه فأتى بالسفرة فوضعها بين أيدينا وفتحها وأقسم علينا فإذا فيها طعام كثير وحلاوة حسنة فأكلنا وقمنا.\nقال عبد العزيز: فلم نزل على هذه الحال يتفق كل يوم من يدعونا ويطعمنا ويسقينا إلى أن وصلنا إلى مكة ولا رأيته حمل من الزاد قليلًا ولا كثيرًا قال: وقرئ عليه بمكة الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري، رواية عن إسماعيل بن محمد الحاجي عن الفربري عن البخاري، وكان أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي الحافظ المقيد الذي يقرأه عليه، قال أبو محمد: فقال لي أبو نصر عبيد الله بن سعيد السجستاني الحافظ، كان أبو العباس إذا قرأ ربما توقف في قراءته فكان عطية يبتدئ فيقول هذا فلان بن فلان، روى فلان بن فلان، ويذكر بلده ومولده وما حاضره من ذكره فكان من حوله يتعجبون من ذلك، قال: توفى بمكة سنة ثمان أو تسع وأربعمائة قال: وكان كتاب في \"تجويز السماع\" فكان كثير من المغاربة يتحامونه من أجل ذلك قال أبو محمد: وله تصانيف رأيت منها كتابًا جمع فيه طرق حديث المعفر، ومن رواه عن مالك بن أنس في أجزاء كثيرة إلا أن عول في بعضه على لاحق بن الحسين. هذا آخر كلام أبي محمد.\nقال الحميدي: وقد حدثنا عن عطية رجلان جليلان أحدهما أبو سعد المعروف بالسبط وهو سبط أبي بكر بن لال، والآخر أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي المعروف بابن بشران، قال الحميدي: أخبرنا أبو غالب بقراءتي عليه قال أخبرنا عطية بن سعيد، أخبرنا القاسم بن علقمة الأبهري بها، أخبرنا محمد بن صالح الطبري أخبرنا مروان بن حموية الهمداني، أخبرنا أبو غسان الكناني، أخبرنا مالك عن نافع أن","vol":"1","page":434},{"text":"عبد الله بن عمر لما خرج إلى ماله بخيبر عدى عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه، وأن عمر قام خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن عبد الله عدا إلى ماله بخيبر فعدى عليه من الليل وهم تهمتنا وليس لنا عدو غيرهم وقد رأيت أجلالهم فقام إليه ابن أبي الحقيق فقال: أتخرجنا وقد أقرنا محمد وعاملنا على الأموال قال له عمر: أتراك نسيت قول رسول الله (﵌): \"كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة من ليلة\" فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر أفلًا ومالًا وهو حديث عزيز أخرجه البخاري في الصحيح عن أبي أحمد مروان بن حموية مسندًا وهو غريب من حديث مالك وليس في الموطأ.\nقال: سمعت أبا غالب يقول: سمعت عطية يقول: سمعت القاسم علقمة الأبهري يقول: سمعت أحمد بن الحسين الرازي يقول: سمعت محمد بن هارون يقول: سمعت أبا دجالة يقول: سمعت ذا النون المصري يقول:\nأقلل ما بي فيك وهو كثير ... وأزجر دمعي عنك وهو غزير\nوعندي دموع لو بكيت ببعضها ... لفاضت بحور بعدهن بحور\nقبور الورى تحت التراب وللهوى ... رجال لهم تحت الثياب قبور\nسأبكي بأجفان عليك قريحة ... وأرنو بألحاظ إليك تشير\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1336>١٢٦١- عرام بن عبد الله العاملي</span>\nأندلسي محدث، مات سنة ست وعشرين ومائتين، وقيل عران بالنون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1337>١٢٦٢- عتبة بن عبد الملك بن عاصم المقرئ العثماني أبو الوليد</span>\nأندلسي، رحل فقرأ بمصر على أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون البغدادي المقرئ قراءة حفص","vol":"1","page":435},{"text":"وسمع أبا الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلبي المقرئ، وكان سماعه منه سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ودخل بغداد فحدث بها عن أبيه وعن ذكرنا، ومات بها في رجب سنة خمس وأربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1338>١٢٦٣- عتاب بن هارون بن عتاب بن بشر الغافقي</span>\nشذوني محدث توفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، يكنى أبا أيوب، روى عن أبيه وعن غيره، ورحل إلى المشرق سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، فسمع بمكة من أبي بكر محمد بن أحمد بن موسى الأنماطي، ومن أبي حفص الجمحي، وأبي محمد الطوسي، وروى بمصر عن أبي بكر بن الحداد التنيسي وغيره، ذكره ابن الفرضي وقال: رحلت إليه إلى شذونة وقرأت عليه كثيرًا وكان يقال: إنه مجاب الدعوة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1339>١٢٦٤- عمران بن عثمان بن يونس، محدث أندلسي، يكنى أبا محمد</span>\nروى عن علي بن عبد العزيز، مات في سنة سبع عشرة وثلاثمائة ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1340>١٢٦٥- عمروس بن إسماعيل بن الحصار الزاهد أبو يحيى</span>\nصاحب الألبيري، توفى سنة ست وستون وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1341>١٢٦٦- عبدوس بن محمد بن عبدوس أبو الفرج</span>\nطليطلي فقيه محدث، توفى سنة تسعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1342>١٢٦٧- علكدة بن نوح بن اليسع بن محمد بن اليسع بن شعيب بن جهم بن عباد الرعيني</span>\nأندلسي، يروى عن عبد الله بن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم، مات بالأندلس سنة سبع وثلاثين ومائتين، ذكره أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1343>١٢٦٨- عقيل بن نصر</span>\nشاعر","vol":"1","page":436},{"text":"قديم وله أغاني جرى فيها مجرى الموصلي، ذكره أحمد بن هشام في كتابه في الشعراء وذكر شيئًا من أخباره وشعره ومنها: أنه حضر مجلسًا فيه أحداث من الكتاب فاختلف ما بينه وبينهم في شيء من الآداب إلى أن أفضى ذلك بهم إلا السباب، فقال عقيل على البديهة:\nقلب الزمان فبان بالآداب ... ومحا رسوم محاسن الكتاب\nوأتى بكتاب لو استخبرتهم ... لرددتهم طرا إلى الكتاب\nقال الحميدي: أنشدنيهما بعض الأدباء على غير هذا الوجه، ولم يعلم قائلهما وزاد بيتًا ثالثًا فقال:\nتعس الزمان لقد أتى بعجاب ... ومحار رسوم الفضل الآداب\nوأتى بكتاب لو انبسطت يدي ... فيهم ردتهم إلى الكتاب\nلا يعرفون إذا الكتابة فصلت ... ما بين عتاب إلى عتاب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1344>١٢٦٩- عياض بن موسى بن عياض اليحصبي القاضي أبو الفضل</span>\nفقيه محدث عارف أديب له تواليف، منها كتاب \"الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع\" أخبرنا به عنه أبو محمد بن عبد الله، يروى عن الفقيه أبي عبد الله التميمي وأبي علي الصدفي وأبي عبد الله بن حمدين وأبي بكر بن العربي ويروى عن أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، وأبي الوليد هشام بن أحمد، وعن أبي الحسن علي بن أحمد الربعي إجازة وأبي محمد عبد الله بن أبي جعفر الخشني قراءة، وأبي عبد الله بن عيسى القاضي وغيرهم، وتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة بمراكش، ومولده منتصف شعبان سنة ست وسبعين وأربعمائة، ويروى عن أبي علي الغساني وأبي الحسين بن سراج.","vol":"1","page":437},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1345>١٢٧٠- عاشر بن محمد بن عامر أبو محمد</span>\nفقيه عارف موثق شروطي ولي القضاء بمرسية، وكان من أعرف الناس بكتب الوثائق ألف في شرح المجونة، حدثني عنه عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم، يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1346>١٢٧١- عدل بن محمد بن عدل</span>\nفقيه، يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.","vol":"1","page":438},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1347>باب الغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1348>من اسمه الغاز</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1349>١٢٧٢- الغاز بن قيس أندلسي جليل من الموالي، يكنى أبا محمد</span>\nروى عن مالك بن أنس وابن جريح والأوزاعي، روى عنه عبد الملك بن حبيب، كان عنده الموطأ عن مالك، وقيل: إنه كان يحفظه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1350>١٢٧٣- الغاز بن ياسين بن محمد بن عبد الرحيم، أنصاري من أهل الأندلس، يكنى أبا محمد</span>\nذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1351>من اسمه غالب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1352>١٢٧٤- غالب بن محمد القيسي القطيني</span>\nوقطين قرية في جزيرة ميورقة ينسب إليها، نزيل دانية تصدى بها لإقراء القرآن والأدب، وكان من أهل العفاف والتصاون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1353>١٢٧٥- غالب بن أمية بن غالب الموروري أبو العاصي</span>\nسكن قرطبة أديب شاعر، أنشد له أبو عمر بن عبد البر، قال: أنشدني أبو الأصبغ عبد العزيز بن أحمد النحوي الأخفش سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، قال: أنشدني أبو العاصي غالب بن أمية بن غالب وقد جلس على نهر قرطبة ناظر إلى القصر على بديهة:\nيا قصر كم حويت من نعم ... عادت لقي في عوارض السكك\nيا قصر كمن ألفت من ملك ... دارت عليهم دوائر الفلك\nأفق بما شئت كل متخذ ... يعود يومًا لحال مترك\nأين ملوك الشام عدهم ... فكل قصر لهم بلا ملك\nوقل لدنيا إليك مقبلة ... تختال في خزها وفي الفنك","vol":"1","page":439},{"text":"يا خدعة الخلق عن عقولهم ... بعدًا وسحقًا فما لهم ولك\nلو أبصر الخلق من عقولهم ... رتب أنسابهم مع الملك\nلله من رائح ومبتكر ... بين بطون البطاح منسلك\nأو في رؤوس الجبال يشرفها ... فأكل من أقوس ومن شبك\nويغبط البقل عند حاجته ... تحضر منه جوانب الحنك\nحتى يوافيه ما أعد له ... منزهًا ثوبه عن الودك\nهذي حياة الكريم واضحة ... بين حياة المترف المعك\nيا صاحب العقل أنت أنتَ لها ... فطأ إليها نوافذ الحبك\nوأعدده عهنًا منفشًا نظرًا ... منك لغب الأمور وأدرك\nيحمد عند الصباح كل سري ... إذا أنفر نوره عن الحلك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1354>١٢٧٦- غالب بن عبد الله الثغري</span>\nشاعر أديب ومن شعره في فراق صديق له:\nيا راحلًا عن سواد المقلتين إلى ... سواد قلب عن الأضلاع قد رحلا\nغدا كجسم وأنت الروح فيه فما ... ينفك مرتحلا إذ ظلت مرتحلا\nبي للعراق جوى لو مر أبرده ... بجامد الماء مر البر لاشتعلا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1355>١٢٧٧- غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطية بن مالك بن عطية بن خالد بن خفاف بن غالب بن عطية المحاربي</span>\nفقيه زاهد محدث عالم، مولد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، وفي سنة ثماني وعشرة وخمسمائة، يروى عن أبي علي","vol":"1","page":440},{"text":"الغساني وغيره، وله رحلة، وكان فاضلًا قال لي القاضي أبو القاسم ﵀: كان الفقيه أبو بكر غالب بن عبد الرحمن ربما أيقظ ابنه أبا محمد عبد الحق في الليلة مرتين يقول له: قم يا بني أكتب كذا وكذا في موضع كذا من تفسيرك، له فيه نكت كثيرة حدثني عنه أبو محمد عبد الحق بن بونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1356>١٢٧٨- غالب بن عمر</span>\nأندلسي، يروى عن محمد بن وضاح، مات بها سنة أربع عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1357>من اسمه غانم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1358>١٢٧٩- غانم بن الحسن</span>\nأندلسي، سمع يحيى بن بكير، مات بالأندلس في أيام الأمير عبد الله بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1359>١٢٨٠- غانم بن الوليد بن عمر بن عبد الرحمن المخزومي أبو محمد المالقي</span>\nفقيه مقدم وأستاذ في الآداب وفنونها مجود مع فضل وحسن طريقة، روى عن أبي عمر يوسف عبد الله بن خيرون النحوي وعن أبي عبد الله بن السراج وغيرهما، روى عنه ابن أخته محمد بن سليمان وأبو الحسن علي بن أحمد العابدي وغيرهما، وكان أبو الحسن علي بن أحمد يفرط في وصفه بالعلم والدين وأنشد من شعره مما أنشده غانم:\nصير فؤادك للمحبوب منزلة ... سم الخياط مجال للحبيبين\nولا تسامح بغيظ في معاشرة ... فقل ما تسع الدنيا بغيضين\nوأنشد له:\nالصبر أولى بوقار الفتى ... من قلق يهتك ستر الوقار\nمن لزم الصبر على حاله ... كان على أيامه بالخيار","vol":"1","page":441},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1360>اسم مفرد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1361>١٢٨١- غريب الطليطلي</span>\nشاعر قديم مشهور الطريقة في الفضل والخير، ومما يتداول الناس من شعره:\nيهددني بمخلوق ضعيف ... يهاب من المنية ما أهاب\nوليس إليه محيا ذي حياة ... وليس إليه مهلك من يصاب\nله أجل ولي أجل وكل ... سيبلغ حيث يبلغه الكتاب\nوما يدري لعل الموت منه ... قريب أينا قبل المصاب\nلعمرك ما يرد الموت حصن ... إذا انتاب الملوك ولا حجاب\nلعمرك إن محياي وموتي ... إلى ملك تذل له الصعاب\nإلى ملك يدوخ كل ملك ... وتخضع من مهابته الرقاب","vol":"1","page":442},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1362>باب الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1363>من اسمه فضل</span>\n! ٢٨٢- الفضل بن أحمد بن دراج القصطلي: أديب شاعر وله حظ من البلاغة وافر نحوي في الشعر والرسائل على طريقة أبيه ومن شعره في إقبال الدولة بن الموفق:\nوإذا ما خطوب دهر [أطلت] ... وأطافت كأنها الجن تسعا\nكلأتنا من لسعهن أيادي ... ملك يكلأ الأنام ويرعى\nملك إن دعاه للنصر يومًا ... مستضام كفاء نصرًا ومنعا\nأو عراه السليب صفرا يداه ... جمع الرزق من نداه وأوعى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1364>١٢٨٣- فضل بن سلمة بن حرير ويقال جرير بن منخل الجهني مولى لهم يكنى أبا سلمة البجاني</span>\nفقيه مقدم حسن النظر، وله كتاب في اختصار الواضحة وتنبيهات في الفقه، روى عن أحمد بن داود القيرواني، روى عنه أبو مروان خزز بن معصب أو مصعب البجاني وحدث عنه جماعة من أهل قرطبة منهم أحمد بن سعيد وقد ذكرنا له خبرًا في ترجمة خلف من باب الخاء، مات سنة سبع وعشرة وقيل سنة تسع عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1365>١٢٨٤- فضل الله بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قاسم بن عبد الله ابن نجيح النفزي الكزني</span>\nمن أهل قرطبة هو أخو قاضين الجماعة منذر بن سعيد البلوكي، رحل مع أخيه منذر إلى المشرق، وسمع من ابن ولاد وابن النحاس من مصر وشارك أخاه في أشياخه ولي قضاء فحص البلوط سنة ثلاثين وثلاثمائة وتوفى بعد ذلك بخمس سنين.","vol":"1","page":443},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1366>١٢٨٥- فضل بن عميرة بن راشد بن عبد الله بن سعيد بن شريك بن عبد الله بن مسلم بن نوفل بن ربيعة بن مالك بن مسلم الكناني ثم العتقي، يكنى أبا العالية وقيل أبو العافية</span>\nأندلسي سمع عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم ومطرفًا، ولي قضاء تدمير في إمارة الحكم بن هشام، ومات سنة سبع وتسعين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1367>١٢٨٦- فضل بن الفضل بن عميرة بن راشد يكنى أبا العافية وقيل أبا العالية</span>\nوهو ولد الذي قبله كان قد تركه أبوه حملًا فسمي باسمه، وكنى بكنيته، سمع حسان وعبد الملك بن حبيب السلمي ويحيى بن يحيى، ولي القضاء أيضًا ببلده تدمير، ومات سنة خمس وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1368>١٢٨٧- فضل الله بن محمد بن وهب الله أبو القاسم يعرف بابن اللجام</span>\nفقيه مقرئ، مولده سنة أربع وخمسين وأربعمائة، وتوفى في سنة أربع وعشرين وخمسمائة [يروى عنه أبو عبد الله محمد عبد الرحيم] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1369>من اسمه فتح</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1370>١٢٨٨- فتح بن حربوق</span>\nأندلسي محدث سمع أيوب بن سليمان وسعد بن معاذ وكانت له عبادة، مات بالأندلس سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1371>١٢٨٩- فتح بن نصر بن حبيب الماردي، من أهل قرطبة، يكنى أبا نصر سمع من محمد بن وضاح وغيره من نظرائه</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-1372>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1373>١٢٩٠- فرقد بن عون أو عوف العدواني</span>\nقرطبي له رحلة وسماع، وإليه تنسب العين التي بقرطبة، مات في أيام الأمير هشام بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1374>١٢٩١- فرج بن كنانة بن نزار بن غسان بن مالك الكناني الشذوني</span>\nمن أهل شذونة، روى عن أبي القاسم وابن وهب، ولي قضاء الجماعة بالأندلس في أيام الأمير","vol":"1","page":444},{"text":"الحكم بن هشام بن عبد الرحمن قبل المائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1375>١٢٩١- الفرات بن هبة الله أبو المجد</span>\nيروى عن أبي سعيد الخليل بن أحمد البستي الفقيه، لقيه بالقيروان قال الحميدي: وأظنه غريبًا دخل الأندلس يعني أبا المجد، أبو محمد بن حزم، قال: أنشدني أبو المجد الفرات بن هبة الله قال: أنشدني أبو سعيد الخليل بن أحمد البستي الشافعي بالقيروان:\nتقنعت بالدجى شمس الضحى فبدا ... من تحت معجرها لام من السبج\nوأشرق الورد من تفاح وجنتها ... والسحر في طرفه باد مع الدعج\nوألبست جسمها من أبيض يقق ... غلالة طرزتها من دم المهج\nولو بدت في ظالم لاستنار بها ... وكان إشرقها يغني عن السرج","vol":"1","page":445},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1376>باب القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1377>من اسمه قاسم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1378>١٢٩٣- قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيار، مولى هشام بن عبد الملك يقال له البياني</span>\nمحدث يميل إلى قول أبي عبد الله الشافعي ﵀، مات سنة ثمان وسبعين ومائتين وقيل سنة ست أو سبع، ذكره ابن يونس، وقد ذكره أبو محمد بن حزم قاسم بن محمد فأثنى عليه وقال: وإذا ذكرنا قاسم بن محمد لم نباه به إلا القفال ومحمد بن عقيل الفريابي وهو شريكهما في صحبة أبي إبراهيم المزني والتلمذ له، قد ذكره أبو محمد في موضع آخر فمد في نسبه، وقال: قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد المحدث: أندلسي، مات في سنة ثمان وسبعين ومائتين ولقاسم بن محمد هذا تحقق بمذهب الشافعي وتواليف فيه على مخالفيه، منها: كتاب \"الإيضاح في الرد على المقلدين وغيرهم\" ويعرف بصاحب الوثائق وهو أشهر به. روى عنه ابنه محمد ومحمد بن عمر بن لبابة وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1379>١٢٩٤- قاسم بن محمد بن أصبغ البياني</span>\nيروى عن جده قاسم بن أصبغ، روى عنه أبو عمرو وأحمد بن قاسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1380>١٢٩٥- قاسم بن محمد بن قاسم أبو محمد يعرف بابن عسلون</span>\nسمع أبا محمد قاسم بن أصبغ وخالد بن سعد وغيرهما، روى عنه أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1381>١٢٩٦- قاسم بن محمد القرشي المروني المعروف بالشبانسي</span>\nشاعر أديب في الدولة العامرية، روى عن وليد بن محمد الكاتب، وابن شبلاق وغيرهما حكايات وأشعار، وكان في نفسه جليلًا، ذكره","vol":"1","page":446},{"text":"أبو محمد علي بن أحمد، وكان قد قرب وشهد عليه عند القضاة بما يوجب العلم فسجن وكتب إلى المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر بقصيدة طويلة يستعطفه فيها ويسأله التثبت في أمره وحقن دمه فرق له ونظر في ذلك بما أدى إلى خلاصه ومن تلك القصيدة:\nيا من برحماه استغثت وحن لي ... منه الغياث علاك استر على دمي\nلا أبتغي فيه سوى سنن الهدى ... غرضًا وأقضية الكتاب المحكم\nوتثبت المنصور مولانا وسيدنا ... الموقف في القضاء الملهم\nليموت أو يحيى بعدل قضائه ... فيرى اليقين عيان من لم يعلم\nناشدتك الله العظيم وحقه ... في عبدك المتوسل المتحرم\nمسائل المدح المعاد نشيدها ... في كل مجمع موكب أو موسم\nلا يستبيح منه حتى أرعاكه ... يا من يرى في الله أحمى محتمى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1382>١٢٩٧- قاسم بن أحمد أبو محمد</span>\nيروى عن محمد بن عبد الملك بن أيمن، روى عنه أبو عمر بن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1383>١٢٩٨- قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطا البياني أبو محمد مولى الوليد بن عبد الملك</span>\nإمام من أئمة الحديث، حافظ مكثر مصنف، سمع محمد بن وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني وجماعة ورحل فسمع إسماعيل بن اسحق القاضي وأبا إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي والحارث بن أبي أسامة وأبا قلابة وعبد الله بن روح المدائني وجعفر بن محمد الصايغ، ومحمد بن غالب التمتام وأبا محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة وأبا بكر أحمد بن زهير بن حرب وأبا العباس أحمد بن محمد البرتي وأبا محمد مضر بن محمد صاحب بن معين وإبراهيم بن عبد الله صاحب وكيع","vol":"1","page":447},{"text":"وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا الزنباع روح بن الفرج وبكر بن حماد التاهرتي، سمع منه مسند مسدد عنه وغيرهم، صنف في السنن كتابًا حسنًا وفي \"أحكام القرآن\" على أبواب كتاب إسماعيل بن إسحاق القاضي كتابًا جليلًا، وله كتاب المجتبى على أبواب كتاب الجارود المنتقى. قال أبو محمد بن حزم: وهو خير منه انتقاء وأنقى حديثًا وأعلى سنة وأكثر فائدة، وله كتاب في فضائل قريش، وكتاب في الناسخ والمنسوخ، وكتاب في غرائب حديث مالك بن أنس فيما ليس في الموطأ، وكتاب في الأنساب في غاية الحسن والإيعاب، حكى ذلك كله أبو محمد بن حزم، وقال: كان ﵀ من الثقة والجلالة بحيث اشتهر أمره وانتشر ذكره، روى عنه جماعة أكابر من أهل بلده منهم عبد الوارث بن سفيان وأحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد المعروف بابن الجسور وسعيد بن نصر وأحمد بن قاسم بن عبد الرحمن ويعيش بن سعيد بن محمد الوراق وعبد الله بن نصر الزاهد وابن ابنه قاسم بن محمد بن قاسم بن أصبغ وغيرهم، وكان أصله من بيانة، وسكن قرطبة وبها مات سنة أربعين وثلاثمائة عن سن عالية، ويقال أنه لم يسمع منه شيء قبل موته بسنتين، قال أبو عمر بن عبد البر: قرأت على عبد الوارث بن سفيان بن جبرون حديث مسدد بن مسرهد في عشرة أجزاء، أخبرني به عن قاسم بن أصبغ عن بكر بن حماد عن مسدد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1384>١٢٩٩- القاسم بن تمام بن عطية المحاربي</span>\nمن أهل ألبيرة، روى عن سعيد بن نمر، مات بالأندلس سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1385>١٣٠٠- قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى العرفي أبو محمد السرقسطي</span>\nمؤلف كتاب \"غريب الحديث\" رواه عنه ابن ثابت وله فيه زيادات وهو كتاب حسن مشهور","vol":"1","page":448},{"text":"ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه، قال ابن الفرضي: رحل مع أبيه فسمع بمصر من أحمد بن شعيب النسائي وأحمد بن عمرو البزار، وسمع بمكة من عبد الله بن علي بن الجارود، ألف قاسم كتاب الدلائل بلغ فيه الغاية من الإتقان، ومات قبل أن يكمله فأكمله أبوه ثابت بعده، كان قاسم ورعًا فاضلًا أريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فأبى من ذلك فأراد أبوه إكراهه على ذلك فسأله أن يتركه ينظر فيما أمره ثلاثًا ويستخير الله فمات في هذه الثلاثة أيام، فيروون أنه دعا على نفسه وكان مجاب الدعوة، قال ابن الفرضي: أخبرني بهذا الخبر العباس بن عمرو قال: وقرأت بخط المستنصر بالله، مولده يوم عشر من ذي الحجة سنة سبع وأربعين ومائتين، توفى قاسم بن ثابت سنة اثنتين وثلاثمائة بسرقسطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1386>١٣٠١- قاسم بن حمداد العتقي</span>\nيروى عن أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، روى عنه أبو الوليد عبد الله بن محمد المعروف بابن الفرضي، ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1387>١٣٠٢- قاسم بن الشارب الرباحي</span>\nفقيه محدث، ذكره في المؤتلف والمختلف:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1388>١٣٠٣- قاسم بن عبد الله الكلبي أبو عمرو</span>\nشاعر أديب، من شعره يخاطب عبد الله بن يعقوب المعروف بعبود الأديب أبيات منها:\nيا أبا عمرو المهذي لا زل ... ت مدى الدهر عالي الأنساب\nأنت حقًا نسيج وحدك في ال ... ت وفي المكرمات والآداب\nوإذا ما المفاخر الغر عدت ... في ارتفاع الأقدار والأحساب\nكان آباؤك المعلمون فيها ... والمصفون من لباب الباب","vol":"1","page":449},{"text":"في ذرى يعرب من قحطانها السا ... بق بالمجد والأيادي الرغاب\nفاستدم مدة البقاء مليًا ... وتمتع بظل عيش عجاب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1389>١٣٠٤- القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب</span>\nأديب شاعر أنشد الفتح من شعره في جارية له اسمها متيم:\nأيها الناس فاعلموا تيمتني متيم ... من رأى مثل لحظها يا خليلي فيسلم\nوقال كانت له جارية اسمها متيم وكان كلفًا بها فقال فيها:\nصب غدا كاسم المحب فؤاده ... ألف السهاد وطار عنه رقاده\nعبث الفراق بحسمه فإذا به ... وبراه طول نزوحه وبعاده\nلولا تردد صوته بأنينه ... لم يدر موضع جسمه عواده\nوهذا يشبه ما قدمناه من قول القاسم بن عبيد الله آنفًا، ومن شعره أيضًا مما كتب به إلى [...] .\n\nوصاحب مذ نأى يدينه ... لي كلفي عنه واحربا\nما إن يرى سلم.. لدر من شريف ... إلا وقلبك قد أضحى حربا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1390>١٣٠٥=القاسم بن علي بن القاسم القاضي أبو محمد</span>\nمن أهل بيت جلالة وحسب ونباهة وأدب، ذكره الفتح في المطمح له وأثنى عليه وقال: سميت به \"بارة\"\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1391>١٣٠٥- قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي</span>\nدخل الأندلس وكان من جلساء بكر بن حماد التاهرتي، وممن أخذ عنه قاله أبو محمد بن حزم، وهو والد أبي الفضل أحمد بن قاسم الذي روى عنه أبو عمر بن عبد البر.\n\n١٣٠٧- القاسم بن عبد الرحمن بن","vol":"1","page":450},{"text":"دحمان الأنصاري أبو محمد\nمالقي، يروى عن منصور بن الخير بن يملي الأحدب، توفى عن سن عالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1392>١٣٠٨- قاسم بن مسعدة الحجازي</span>\nمن أهل وادي الحجارة، محدث له رحلة، مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1393>١٣٠٩- قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي</span>\nأندلسي روى عن ابن وهب وابن القاسم، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين، روى عنه ابن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1394>١٣١٠- قاسم بن هارون بن رفاعة بن ثعلبة</span>\nأندلسي، مات بها في أول أيام الأمير عبد الله بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1395>١٣١١- القاسم بن يحيى بن محمد بن الحسين التميمي الحماني</span>\nمن بني سعد بن زيد مناة بن [تميم] أبو عمر أديب شاعر من أهل بيت أدب وعلم وشعره، ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1396>١٣١٢- قرعوس بن العباس بن قرعوس بن عبيد بن منصور بن محمد بن يوسف الثقفي</span>\nأحمد فقهاء الأندلس، سمع من مالك بن أنس وابن جريح نظرًا، مات بالأندلس سنة عشرين ومائتين.","vol":"1","page":451},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1397>باب الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1398>أسماء أفراد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1399>١٣١٣- كليب بن محمد بن عبد الكريم أبو حفص ويقال أبو جعفر</span>\nطليطلي، رحل إلى مكة فأقام بها مدة، ثم رجع إلى مصر، فمات بها وكان فقيهًا محدثًا، مات قريبًا من سنة ثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1400>١٣١٤- كلثوم بن أبيض المرادي أبو عون</span>\nمن أهل سرقسطة، محدث له رحلة، مات بالأندلس سنة ثلاث وخمسين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1401>١٣١٥- الكميت بن الحسن أبو بكر</span>\nشاعر أديب ينتجع الملوك ويمدح الأمراء، وكان من شعراء عماد الدولة أبي جعفر بن المستعين بن هود بسرقسطة شيخ من شيوخ الأدب ومن شعره:\nسقى البرق ما بين العذيب وبارق ... وواصل ما بين النباج ومنبج\nمنازل لم تقصر بهن ظباؤها ... ولا نهيت غزلانها عن تبرج\nليالي أبناء الهوى من هوائها ... معًا تحت ظل سابغ البرد سجسج\nوهي طويلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1402>١٣١٦- كامل بن غفيل أبو الوفا البحتري</span>\nأديب شاعر من العرب دخل الأندلس، ذكره أبو محمد بن حزم، وقال: أنشدني أبو الوفا كامل بن غفيل لرجل من العرب لقيه بالبادية وكان قد بعثه قومه رائدًا وعاهدوه إن وجد خصبًا ألا ينذر به بني فلان لحي كانوا في طريقه، قال: وكان له في ذلك الحي عجيبة قال: والعجيبة عندهم المحبوبة فمضى فارتاد فوجد الخصب، فرجع إلى قومه ليعلمهم، وجعل طريقه على ذلك الحي وأراد أن يخصهم بمعرفة ذلك المكان عجيبة وأن لا يشافههم لمكان ما عوهد عليه، فلما","vol":"1","page":452},{"text":"صار بحيث يسمعونه ضرب ناقته بالسوط وأنشأ يقول:\nخطير من الوسمي أرخى سيوله ... كأن نداه مطلع الشمي لؤلؤا\nتركنا بها الوحش الأوابد ترتعي ... ولا بد أنا زائلون فزولوا\nقال: فارتحل القوم يؤمون أثره من حيث جاء فلما رحل قومه صادفوهم بالمكان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1403>١٣١٧- كرز بن يحيى الصدفي الأستجي</span>\nمن أهل أستجة، روى عن عبد الملك بن حبيب، مات في أيام الأمير عبد الرحمن بالأندلس هكذا قال ابن يونس، قال الحميدي: وعبد الرحمن الذي ذكره مهملًا هو بعد الرحمن نبن الحكم، وكانت وفاته سنة ثمان وثلاثين ومائتين، ووفاة عبد الملك بن حبيب سنة ثمان أو تسع وثلاثين ومائتين على اختلاف فيه فكيف روى عنه وهو في زمانه وفي بلده ومات معه أو وقبله ويبعد أن يبقى إلى أيام الأمير عبد الرحمن والله أعلم. هذا آخر كلام الحميدي وما قاله ابن يونس عند لا يبعد، وأما قوله الحميدي: فكيف روى عنه وهو في زمانه وفي بلده ومات معه أو وقبله فكلام خرج من غير تدبر؛ لأنه قد يروي الكهل عن الفتى للحاجة إلى ذلك على أن يكونا متساويين في العلم، فكيف ومنزلة عبد الملك بن حبيب في العلم والفقه منزلته لا ينكرها أحد فقد يروى عنه من يموت قبله ومن هو دونه في العلم وإن كان أسن منه هذا ما لا يتنكره أحد والله الموفق.","vol":"1","page":453},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1404>باب اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1405>١٣١٨- لب بن عبد الله</span>\nمن أهل سرقسطة، أبو محمد محدث كان فاضلًا زاهدًا كتب عن أهل الأندلس ولم يرحل وكانت وفاته في صدر أيام الأمير عبد الله بن محمد قاله أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1406>١٣١٩- ليث بن أحمد بن حريش القاضي الخطيب</span>\nفقيه فاضل حكى أنه ولي قضاء المرية، وخطب وبكى في آخر جمعة وأبكى، فتوفى آخر ذلك اليوم وذلك في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.","vol":"1","page":454},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1407>باب الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1408>من اسمه موسى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1409>١٣٢٠- موسى بن محمد بن حدير الحاجب</span>\nرئيس، كان في أيام عبد الرحمن الناصر من اهل الأدب والشعر ومن أهل بيت رياسة وجلالة، ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1410>١٣٢١- موسى بن أحمد الثقفي أبو عمران يعرف بابن اللب</span>\nمحدث ألبيري من أهل ألبيرة، روى عن محمد بن أحمد العتبي، مات سنة سبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1411>١٣٢٢- موسى بن أحمد البلذوذي يكنى أبا عمران</span>\nشاعر، ذكره أبو الخطاب بن حزم، وبلذوذ قرية من قرى بجانة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1412>١٣٢٣- موسى بن أصبغ المرادي أبو عمران</span>\nأندلسي، كان زاهدًا أديبًا شاعرًا منقطعًا إلى الله، انقطع في بعض زوايا صقلية وقد ذكر بعضهم أنه مات فيها، وكان طويل النفس في الشعر، وله قصائد طوالفي الزهد ومنها قصيدة على حروف المعجم لكل حرف عشرون بيتًا أنشد أبو محمد علي بن أحمد الفقيه قال: أنشدني إبراهيم بن قاسم الأطرابلسي، قال: أنشدنا أبو جعفر القروي قال: أنشدني أبو عمران موسى بن أصبغ المرادي الأندلسي المنقطع إلى الله الساكن بصقلية، وكان كثير الشعر في الزهد وذكر قصيدة طويلة منها:\nمتى يعتلي عزمي ويذكى سنا لبي ... وأسقي بكأس الصدق من مائة العذب\nفتحيا بها نفس أضر بها المنى ... ويحسن لي عيشي ويعذب لي شربي\nوتنعش أفكاري بروح نسيمه ... ويرضى الرضي روحي، ويهوى التقى قلبي","vol":"1","page":455},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1413>١٣٢٤- موسى بن علي بن رباح</span>\n[...] يقال إن قبره بسرقسطة بإزاء قبر حنش بن عبد الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1414>١٣٢٥- موسى بن الطائف</span>\nشاعر مشهور، كان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، قال أحمد بن رشيق الكاتب: كتب موسى الطائفي إلى بعض العمال:\nلا تنسى من سحتك المكسوب ... واجعل نصيبك منه مثل نصيبي\nفإذا اغترا بك في القسيمة مغتر ... فبمثل ما تغري به تغرى بي\nوزاد فيها أبو محمد بن حزم بيتًا ثالثًا قال: أنشدنيه غير واحد عن موسى الطائفي وبه يتم المعنى:\nوهي الذنوب، وغاية في بخله ... من كان فينا باخلًا بذنوب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1415>١٣٢٦=موسى بن حماد الصنهاجي القاضي</span>\nفقيه مشهور محدث الحجاج، توفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1416>١٣٢٧- موسى بن حجاج الأشيري</span>\nفقيه محدث يروى عن أبي يوسف بن علي بن محمد القضاعي الأندي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1417>١٣٢٨- موسى بن خميس الضرير البنيشتي</span>\nفقيه مقرئ أديب نحوي عارف كانت معرفته فوق روايته، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره، ومن تواليفه كتاب التلخيص في القراءات قرأه عليه أبو الحسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1418>١٣٢٩- موسى بن سليمان أبو عمران</span>\nمقرئ حافظ مسند، يروى عن أحمد بن أبي الربيع، روى عنه عبد الرحمن بن محمد وغيره، توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1419>١٣٣٠- موسى بن سعادة أبو عمران</span>\nفقيه فاضل محدث، أكثر الرواية عن أبي علي الصدفي وكان عارفًا بما روى ونقل.","vol":"1","page":456},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1420>١٣٣١- موسى بن عبد الرحمن بن خلف بن أبي تليد الشاطبي</span>\nفقيه حافظ محدث مشهور، يروى عن أبي عمر بن عبد البر وغيره، يروى عنه أبو الوليد بن الدباغ الحافظ وأبو القاسم عبد الرحيم بن محمد وغيرهما، مولده في سنة أربع وأربعين، وتوفى سنة سبع عشرة وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1421>١٣٣٢- موسى بن عيسى بن أبي حاج أبو عمران الفاسي</span>\nفقيه القيروان إمام وقته، دخل الأندلس وله رحلة إلى المشرق، وصل فيها إلى العراق، فمن مشايخه بالأندلس أبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن صاحب قاسم بن أصبغ وأبو زيد عبد الرحمن بن يحيى العطار وأبو عثمان سعيد بن نصر وسمعان بالقيروان من أبي الحسن القابسي وغيره وبمصر من أبي الحسين عبد الكريم بن أحمد بن أبي جدار وغيره، وبمكة من أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد السقطي وغيره، وبالعراق من أبي الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري وغيره، وكان مكثرًا عالمًا، نزل القيروان وحدث بها، واشتهر ذكره وانتشر علمه وبها مات في سنة تسع وعشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1422>١٣٣٣- موسى بن الفرج</span>\nقرطبي، يروى عن أشهب بن عبد العزيز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1423>١٣٣٤- موسى بن نصير أبو عبد الرحمن</span>\nصاحب فتح الأندلس، وكان أمير أفريقية والمغرب وليها في سنة تسع وسبعين وكانت الولاية في كل ذلك من قبله يقال أنه مولى لخم وهو من التابعين، روى عنه تميم الداري، روى عنه يزيد بن مسروق اليحصبي، مات بمر الظهران أو بوادي القرى على اختلاف فيه، وذلك في سنة سبع أو تسع وتسعين، وكان خرج مع سليمان بن عبد الملك إلى الحج والأظهر عندي أن وفاته كانت","vol":"1","page":457},{"text":"في سنة سبع؛ لأن في فتح الأندلس، وكيف جرى الأمر في ذلك رجل من ولده يقال له: معارك بن مروان بن عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير أبو معاوية، ذكره أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1424>١٣٣٥- موسى بن الهنيد بن داود بن نصير</span>\nمولى لخم، ذكره في أخبار الأندلس، روى عنه أبيه الهنيد بن داود، ذره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1425>١٣٣٦- موسى بن يوسف بن سعادة مولى سعيد بن نصر أبو عمران</span>\nفقيه أديب حافظ محدث ضابط، وهو أخو الفقيه أبي عبد الله بن سعادة، توفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1426>من اسمه معاوية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1427>١٣٣٧- معاوية بن سعيد</span>\nأندلسي، يروى عن محمد بن وضاح وغيره، مات بالأندلس في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1428>١٣٣٨- معاوية بن صالح الحضرمي</span>\nقاضي الأندلس، شامي من أهل حمص، خرج منها سنة خمس وعشرين ومائة، وقدم مصر وخرج إلى الأندلس، فلما دخل عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن، عبد الملك بن مروان الأندلس وملكها اتصل به وحظي عنده فأرسله إلى الشام في مهماته، فلما رجع إليه من الشام ولاه قضاء الجماعة بالأندلس كلها، سمع الحديث من جماعة منهم عبد الرحمن بن جبير بن نفير الجماعة بالأندلس كلها، سمع الحديث من جماعة منهم عبد الرحمن بن جبير بن نفير وأبو يحيى سليم بن عامر وربيعة بن يزيد وعبد الوهاب بن نجا وأزهر بن سعد ويحيى بن سعيد ويحيى بن جابر وسعيد بن هانئ وراشد بن سعد، وعبد العزيز بن مسلم وضمرة بن حبيب، ونعيم بن زياد والعلاء بن الحرث، ويقال ابن حريث وشداد بن شداد أبو عمار وأبو الزاهرية حدير بن","vol":"1","page":458},{"text":"كريب، سمع منه الليث بن سعد وسفيان الموري وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن وهب وزيد بن الحباب العكلي ومحمد بن عمر بالواقدي وحماد بن خالد الخياط، ومعن بن عيسى القزاز وأسد بن موسى وجماعة من أهل المدينة ومصر والأندلس وغيرهم، قال أحمد بن حنبل في رواية الأثرم عنه: أنه خرج من حمص قديمًا فصار إلى الأندلس، وإنما سمع الناس منه حين حج، وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: حج - يعني معاوية بن صالح - من دهره حجة واحدة ومر بالمدينة فلقيه من لقيه من أهل العراق، قال: وكان معه كثير من الحديث واختلف في وقت حجه وفي وفاته ففي تاريخ البخاري من رواية مسبح بن سعيد الوراق: أنه حج سنة ثمان وستين ومائة، وهكذا ذكر الهيثم بن خارجة فيم أورده عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون المعدل المعروف بالحلال في تاريخه، وذكر أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ الحمصيين: أنه مات سنة ثمان وخمسين ومائة، فكانت ما أوردناه أولًا بيانًا في وقت حجه لكنه أوجب خيره فيما ذكرناه آخرًا من وقت موته، وقد ذكره وفاته في سنة ثمان وخمسين غير أبي بكر أيضًا، ولا شك في خطأ أحد القولين لتعارضهما، فلو وجد في ذلك بيان لأحد من علماء الأندلس لكان الميل إليه أولى، لأن أهل كل بلد أعلم بمن مات عندهم على أن أبا سعيد بن يونس قد حكى قوله أحمد بن محمد بن عيسى ولم يعترض عليه وهو من أهل البحث عن أهل المغرب والاختصاص بمعرفتهم.\nقال الحميدي: حدثني أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ النحوي بمصر قال: أخبرنا أبو سعيد الماليني قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال: أخبرنا محمد بن حفص أبو صالح ببعلك قال: أخبرنا محمد بن عوف قال: سمعت أبا صالح يعني كاتب الليث يقول: مر بنا معاوية بن صالح حاجًا بعد سنة أربع وخمسين فكتب عنه النوري، وأهل مصر وأهل","vol":"1","page":459},{"text":"المدينة، هذا آخر كلام أبي صالح، فهذا معارض لرواية مسبح وغير معارض لقول من ذكرنا في تاريخ موته، وما أظن رواية مسبح إلا وهمًا منه، إذ لم يوجد ما رواه من تاريخ حجه فيما وقع إلينا من نسخ كتابه من رواية غير مسبح عن البخاري وغن كان قد قاله الهيثم بن خارجة فلم يتضح في تاريخ حجه وموته إلى الآن بيان وإن كان [خلافه] ما حكى ابن صالح وابن يونس، وكذلك الاختلاف في نسبه فإن أبا عبد الله البخاري قال في رواية مسبح عنه: معاوية بن صالح بن عثمان وقال صاحب تاريخ الحمصيين: معاوية بن صالح بن حدير ووافقه أبو سعيد بن يونس ومد في النسب فقال: معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر، وقال البخاري: سمع عمه معدان بن معدان وقال صاحب تاريخ الحمصيين: سمعه عمه معدان بن حدير على حسب اختلافهما في نسب معاوية بن صالح وتابع كل واحد منهما قوله في عمه. زاد ابن عيسى: أن كنية معدان أبو الجماهر، وهذا الاختلاف في النسب أيضًا لا يبين منه الصواب إلا أن النفس أميل إلى ما قاله صاحب تاريخ الحمصيين؛ لأن أهل كل بلد أعلم بمن كان منه والله أعلم.\nوأما كنيته فذكر البخاري في بعض الروايات عنه وأحمد بن محمد بن عيسى وابن يونس: أن كنيته أبو عمرو، وحكى أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور بن محمد الطبري الحافظ أن كنيته أبو عرم بغير واو وهكذا قال أبو أحمد بن عدي قال الطبري: ويقال أبو عمرو، وقولهم أولى بالصحة والله أعلم. قال البخاري: قال على ابن المديني كان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه يعني معاوية بن صالح ويقول: نزل الأندلس قال أبو القاسم الطبري: أخرج له مسلم بن الحجاج وأكثر وقال يحيى: فيما روى عنه جعفر الطيالسي: معاوي بن صالح ثقة، وقال أحمد بن حنبل في رواية الأثرم عنه، وذكر معاوية بن صالح فقال: هو حمصي إلا أنه وقع إلى","vol":"1","page":460},{"text":"الأندلس سمع من عبد الرحمن بن جبير بن نفير وعن الحمصيين وحسن أمره قال: فقلت لأحمد فغن الهيثم بن خارجة يعني يقول إن أهل حمص لا يروون عن معاوية بن صالح فقال: قد روى عن الفرج بن فاضلة قال أبو نصر السجستاني الحافظ: روى معاوية بن صالح عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن كعب بن عياض أن النبي (﵌) قال: \"لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال\" قال أبو نصر: وهذا من غرائب الحديث إسنادًا ومتنًا حكم به لمعاوية بن صالح، وحدث به عنه عبد الله بن سعد وعبد الله بن وهب وكعب بن عياض من المقلين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1429>١٣٣٩- معاوية بن عياش أو عباس الجزامي [أو الجزامي] أبو المغيرة</span>\nمن أهل تدمير، سمع من حماس بن مروان قاضي أفريقية وغيره، مات بالأندلس سنة تسع عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1430>١٣٤٠- معاوية بن محمد العقيلي</span>\nفقيه محدث مشهور [...] كتاب مسلم، وروى عنه وعن غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1431>من اسمه مروان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1432>١٣٤١- مروان بن محمد الأسدي أبو عبد الملك البوني</span>\nأصله من الأندلس رحل منها ودخل القيروان وطلب العلم بها ثم استقر ببونة من بلاد أفريقية فسكنها ونسب إليها وبها مات، وكان فقيهًا محدثًا وله كتاب كبير شرح فيه الموطأ، مات قبل الأربعين وأربعمائة، ذكره أبو محمد وذكر عنه فضلًا وعلمًا وهو مشهور بتلك البلاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1433>١٣٤٢- مروان بن محمد بن مروان بن خطاب أبو عبد الملك</span>\nمن أهل بيت جلالة وأصالة، يروى عن أبي علي الصدفي.\n\n١٣٤٣- مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر أبو عبد الملك","vol":"1","page":461},{"text":"يعرف بالطليق\nمن بني أمية، كان أديبًا شاعرًا مكثرًا وأكثر شعره في السجن قال أبو محمد بن حزم: أبو عبد الملك هذا في بني أمية كان المعتز في بني العباس، ملاحة شعر وحسن تشبيه، سجن وهو ابن ست عشرة سنة ومكث في السجن ست عشرة سنة وعاش بعد إطلاقه من السجن ست شعرة سنة ومات قريبًا من الأربعمائة وكان فيما ذكره يتعشق جارية كان أبوه قد رباها معه وذكرها له ثم بدا له فاستأثر بها، وأنه اشتدت غرته لذلك فانتضى سيفًا وانتهز فرصة من بعض خلوات أبيه معها فقتله فعزر على ذلك فسجن وذلك من أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عارم ثم أطلق بعد ذلك فلقب الطليق لذلك ومن مستحنس شعره قصيدة أولها:\nغصن يهتز في دعص نقا ... يجتني منه فؤادي حرقا\nأطلع الحسن لنا من وجهه ... قمرًا ليس يرى ممحقا\nورنا عن طرف ريم أحور ... لحظه سهم لقلبي فوقا\nوفيها:\nأصبحت شمسًا وفوه مغربا ... ويد الساقي المحيى مشرقا\nفإذا ما غربت في فمه ... تركت في الخد [منه] شفقا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1434>١٣٤٤- مروان بن عبد الملك بن مروان الشذوني أبو عبد الملك</span>\nمن شذونة قدم إلى مصر وخرج إلى مصر إلى العراق فمات في البصرة في نحو الثلاثين وثلاثمائة. كتب عنه أبو سعد بن يونس وقال: كان ثقة وكان يفهم، وروى عنه أبو بكر بن محمد بن إبراهيم بن علي بن القاسم المعروف بابن المقري الأصبهاني وكناه أبا بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1435>١٣٤٥- مروان بن عبد الملك القيسي</span>","vol":"1","page":462},{"text":"يروى عن أبي عبد الرحمن بقى بن مخلد وأبي عبد الله محمد بن وضاح ونحوهما مات سنة ثلاث وثلاثمائة، ذكرهما أبو سعيد في كتابه أحدهما بعد الآخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1436>١٣٤٦- مروان بن عبد الله بن مروان الزجاج</span>\nتدميري، يروى عن أبي علي الصدفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1437>من اسمه مسلمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1438>١٣٤٧- مسلمة بن محمد بن [البتري] أبو محمد</span>\nمحدث سمع من أبي محمد عبد الله بن عثمان عن سعد بن معاذ ومن محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد عن أبيه، ورحل فسمع من أبي الحسن علي بن أحمد المقدسي وعبد السلام بن محمد لقبهما في مسجد الخيف من منى، روى عنه أبو عمر بن عبد البر، أخبرنا غير واحد عن أبي الحسن بن موهب، عن أبي عمر قال: أخبرنا أبو محمد مسلمة بن محمد عن محمد بن أحمد بن خالد عن أبيه أحمد بن خالد بكتابه في فضل طلب العلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1439>١٣٤٨- مسلمة بن عبد الملك</span>\nرئيس شاعر أديب، كان حيًا في أيام الفتنة ومات فيها، ذكره أبو عامر بن شهيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1440>١٣٤٩- مسلمة بن قاسم</span>\nمحدث من أهل الأندلس في طبقة قاسم بن أصبغ سمع منه عبد الوارث بن سفيان جبرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1441>من اسمه مالك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1442>١٣٥- مالك بن علي بن مالك بن عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنس بن عبد الله بن جحوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري أبو خالد الزاهد ويقال له القطني</span>\nينسب إلى جده أندلسي محدث، يروى عن عبد الله بن مسلمة القعني، وأصبغ بن الفرج، روى عنه محمد بن عمر بن لبابة","vol":"1","page":463},{"text":"وأثنى عليه وله مختصر في الفقه على مذهب مالك بن أنس مات بالأندلس بعد ثمان وستين ومائتين، بعد أن كف بصره، أخبرني أبو الحسن نجبة بن يحيى وغيره من شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم قال: أخبرنا الكناني قال: أخبرنا أحمد بن خليل، أخبرنا خالد بن سعد قال: سمعت محمد بن عمر بن لبابة يقول: أخبرني أبو خالد مالك بن علي القرشي الزاهد، وكان محمد بن عمر بن لبابة يذكر فضله وتقدمه على جميع من رأى من أهل العلم في الاجتهاد والعبادة قال: أخبرنا القعنبي قال: دخلت على مالك بن أنس في مرضه الذي مات فيه فقال لي: يا ابن قعنب وما لي لا أبكي، ومن أحق بالبكى مني والله لوددت أني ضربت لكل مسألة أفتيت فيها برأي بسوط سوط وقد كانت لي السعة فيما قد سبقت إليه وليتني لم أفت بالرأي أو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1443>١٣٥١- مالك بن معروف أبو عبد الله</span>\nمن أهل ماردة، كذا قيل قال الحميدي وأظنه لاردة، يروى عن عبد الملك بن حبيب، مات بالأندلس سنة أربع وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1444>١٣٥٢- مالك بن يحيى بن وهيب</span>\nفقيه حافظ مشهور حسن الخط، اختصر كتاب التمهيد لأبي عمر بن عبد البر اختصارًا أجاد فيه وسمى مختصره كتاب التبصير وجعله على التراجم وهو كتاب كثير الفائدة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1445>من اسمه مطرف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1446>١٣٥٣- مطرف بن عبد الرحمن وقيل عبد الرحيم بن إبراهيم بن محمد بن قيس مولى الأمير عبد الرحمن بن معاوية بن هشام يكنى أبا سعيد</span>\nقرطبي، روى عن يحيى بن يحيى، وله رحلة سمع فيها من سحنون بن سعيد، مات بالأندلس سنة اثنتين وثمانين ومائتين وكان زاهدًا فاضلًا.","vol":"1","page":464},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1447>١٣٥٤ - مطرف بن عبد الرحمن المشاط</span>\nيروى عن محمد بن يوسف بن مطروح، توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1448>من اسمه منذر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1449>١٣٥٥- منذر بن أصبغ بن عصمة القبري</span>\nمن أهل قبرة، محدث له رحلة وطلب وعناية ولي القضاء، ومات بالأندلس في سنة خمس وخمسين ومائتين وقد قيل فيه منذ بن الصباح فأعدناه في موضعه لذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1450>١٣٥٦- منذ بن حرم</span>\n[...] من أهل بطليوس، مات بالأندلس في أيام الأمير عبد الرحمن بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1451>١٣٥٧- منذر بن سعيد القاضي أبو الحكم يعرف بالبلوطي</span>\nمنسوب إلى موضع هناك من قرطبة يقال له فحص البلوط ولي قضاء الجماعة بقرطبة في حياة الحكم المستنصر بالله، وكان عالمًا فقيهًا وأديبًا بليغًا وخطيبًا على المنابر وفي المحافل مصقعًا، وله اليوم المشهور الذي ملأ فيه أسماع وبهر القلوب، وذلك أن الحكم المستنصر، كان مشغوفًا بأبي علي القالي يؤهله لكل مهم في بابه، فلما ورد رسول ملك الروم أمره عند دخول الرسول إلى الحضرة أن يقوم خطيبًا بما كانت العادة جارية به فلما كان في ذلك الوقت وشاهد أبو علي الجمع وعيان الحفل جبن ولم تحمله رجلاه ولا ساعده لسانه وفطن له أبو الحكم منذر بن سعيد فوثق وقام مقامه وارتجل خطبة بليغة على غير أهبة وأنشد لنفسه في آخرها:\nهذا المقال الذي ما عابه فند ... لكن صاحبه أزرى به البلد\nلو كنت فيهم غريبًا كنت مطرفًا ... لكنني منهم فاغتالني النكد\nلولا الخلافة أبقى الله بهجتها ... ما كنت أبقى بأرض ما بها أحد\nفاتفق الجمع على استحسانه وجمال","vol":"1","page":465},{"text":"استدراكه وصلب العلج، وقال: هذا كبش رجال الدولة، وقد ذكر هذا المعنى أبو عامر بن شهيد في كتابه المعروف بحانوت عطار وغيره.\nأخبرني غير واحد عن شريح عن أبي محمد بن حزم ذكر منذ بن سعيد وأنثى عليه وقال: كان مائلًا إلى القول بالظاهر [قويًا] على الانتصار لذلك ومن مصنفاته كتاب [الإنباه] على استنباط الأحكام من كتاب الله وكتاب الإبانة عن حقائق أصول الديانة وقد كانت له رحلة كتب فيها وطلب [وسمع] من ابن ولاد بمصر كتاب العين للخليل بن أحمد ومن أبي بكر بن المنذر كتاب الأشراف ولقي أباه جعفر أحمد بن محمد بن النحاس النحوي بمصر وله معه حكاية مشهورة وذلك أنه حضر مجلسه في الإملاء فأملا أبو جعفر في جملة أملي قول الشاعر:\nخليلي هل بالشام عين حزينة ... تبكي على ليلى لعلي أعينها\nقد أسلمها الباكون إلا حمامة ... مطوقة بانت وبان قرينها\nتجاذبها أخرى على خيزرانة ... يكاد يدانيها من الأرض لينها\nفقال له منذ بن سعيد: أيها الشيخ أعزك الله باتًا يصنعان ماذا؟ فقال أبو جعفر فكيف تقول أنت؟ فقال له: منذ بانت وبان قرينها، واستبان أبو جعفر ما قاله فقال له: ارتفع ولم يزل يرفعه حتى أدناه منهن وكان يعرف ذلك له بعد ذلك ويكرمه، روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجهني وأحمد بن قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي وكان مختصًا به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1452>١٣٥٨- منذر بن الصباح بن عصمة القاضي القبري</span>\nمن أهل قبرة، له رحلة وطلب","vol":"1","page":466},{"text":"وعناية، حدث بالأندلس، ومات فيها سنة خمس وخمسين وخمسمائة قال الحميدي: هكذا بخط عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الثلاج في نسخة من كتاب ابن يونس وفي أخرى بخط أبي عبد الله منذر بن علي الصمري الحافظ: منذر بن الأصبغ بن عصمة، واتفقا في ما سوى ذلك كله إلا في الأصبغ والصباح فقط والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1453>من اسمه مبارك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1454>١٣٥٩- المبارك بن سعيد بن محمد بن الخشاب</span>\nقدم الأندلس، ودخل قرطبة وحدث بها، فروى عنه أبو علي الغساني، وأبو القاسم أحمد بن محمد بن ورد وغيرهما، وروى عنه ببغداد الحافظ أبو بكر بن العربي، يروى عن الحافظ الخطيب أبي بكر البغدادي، أخبرنا بكتاب شرف المحدثين القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا ابن العربي قال: أخبرنا المبارك بن سعيد عن الخطب أبي بكر مؤلفه وأخبرنا بهذا الأستاذ أيضًا الحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم والراوية أبو محمد عبد الله بن محمد عن ابن العربي عنه عن مؤلفه قال الحافظ أبو وعبد الله: وأخبرنا به أبو عبد الله القرشي عن المبارك بن سعيد عن المؤلف يكتب متصلًا بهذا مبارك مولى محمد بن عمرو المذكور في أفراد الأسماء بعد هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1455>من اسمه مسعود</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1456>١٣٦٠- مسعود بن خلصة الكلبي الرباحي</span>\nمحدث، ذكره \"المؤتلف والمختلف\" ينسب إلى قلعة رباح من بلاد الأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1457>١٣٦١- مسعود بن سليمان بن مقلت أبو الخيار</span>\nفقيه عالم زاهد يميل إلى الاختيار والقول بالظاهر، ذكره أبو محمد بن حزم وكان أحد شيوخه.\n\n١٣٦٢- مسعود بن عمر الأموي","vol":"1","page":467},{"text":"أبو القاسم\nمن أهل تدمير، روى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم مات بالأندلس سنة سبع وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1458>١٣٦٣- مسعود بن خلف بن عثمان العبدري أبو الخيار</span>\nكان بمرسية له رحلة يرى كتاب الشهاب عن القضاعي، رواه عنه أبو محمد بن أبي جعفر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1459>من اسمه محبوب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1460>١٣٦٤- محبوب بن قطن بن عبد الله بن النصر البكري الجياني</span>\nمحدث، رحل وسمع من عبد الله بن صالح كاتب الليث وله سماع بالأندلس وبها مات، روى عنه حيي بن مطهر ألبيري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1461>١٣٦٥- محبوب</span>\nأديب شاعر نحوي، ذكره أبو بكر المرواني وأخبره أنه شاهده قد قال بديهة في ناعورة:\nوذات حنين ما تغيض جفونها ... من اللجج الخضر الصوافي على شط\nتبكي فتحيا من دموع جفونها ... رياض تبدى من أزاهير في بسط\nفمن أحمر قان وأصفر فاقع ... وأزهر مبيض وأدكن مشمط\nكأن [طروق] الماء من فوق متنها ... لآلي جمان قد نظمن على قرط\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1462>من اسمه متوكل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1463>١٣٦٦- متوكل بن يوسف أندلسي يكنى أبا الأدهم</span>\nمن أهل تدمير، مات الأندلس، ذكره محمد بن حارث الخشني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1464>١٣٦٧- متوكل بن أبي الحسين</span>\nأديب شاعر مليح الشعر كان قريبًا من الأربعمائة، أنشد له أبو محمد عبد الله بن","vol":"1","page":468},{"text":"عثمان بن مروان القرشي من قصيدة طويلة منها:\nتعيرني ألا أقيم ببلدة ... وفي مثل حالي هذه القمراني\nرأت رجلًا لا يشرب الماء صافيا ... ويحلو لديه وهو أحمر قان\nله همم سافرن في طلب العلى ... نجوم الثريا عندهن دواني\nتغرب لما أن تغرب ذكره ... علوًا كلا هذين مغتربان\nومن قولهم من يغل في الصيف ... [رأسه] فمرجله في الققر ذو غليان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1465>من اسمه مكي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1466>١٣٦٨- مكي بن محمد بن حموش أبو طالب</span>\nأصله من القيروان وبها ولد وعلى شيوخها نشأ، ثم رحل وقرأ على أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرئ الحلبي بمصر، وعلى غيره وقدم الأندلس فسكن قرطبة وأقرأ بها، وكان إمامًا في ذلك مشهورًا نحويًا أديبًا حافظًا، تواليفه كثيرة مشهورة، رأيت بعض أشياخي قد جمع ذكر أسماء تواليفه في جزء وقال مبلغ تواليفه خمسة وثمانون تأليفًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1467>١٣٦٩- مكي بن صفوان بن سليمان أو سليم</span>\nمن موالي بني أمية، محدث بيري ويقال لبيري بزيادة لام، مات بالأندلس سنة ثمان وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1468>من اسمه مغيث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1469>١٣٧٠- مغيث بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن عبد الله من أهل قرطبة يكنى أبا مروان</span>\nوهو شقيق القاضي يونس، أخذ مع أخيه ﵀ عن أحمد بن خالد التاجر وشاركه في جماعة من شيوخه، توفى سنة سبع وستين وثلاثمائة بالرصافة بموضع سكناه بها.\n\n١٣٧١- مغيث بن يونس بن محمد","vol":"1","page":469},{"text":"بن مغيث أبو يونس\nتوفى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، يروى عن أبيه وأبي القاسم بن صواب وأبي بحر الأسدي وأبي الوليد بن العواد وغيرهم وشوور بقرطبة مدة وشهر بنفسه وبيته النبيه الرفيع، توفي في رجب من سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، ومولده سنة ست وثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1470>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1471>١٣٧٢- مسلم بن أحمد بن أبي عبيدة الليثي</span>\nمحدث أندلسي، يكنى أبا عبيدة رحل سنة تسع وخمسين ومائتين في طلب العلم وكتب ورجع إلى بلدة وحدث، ومات بالأندلس سنة أربع وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1472>١٣٧٣- مزين بن جعفر بن مزين يكنى أبا بكر</span>\nمن أهل قرطبة وهو من ولد يحيى بن مزين الفقيه، كان ﵀ محمد بن علي بن إسماعيل الأبلي ذكره له أبو الحسن الدارقطني الحافظ حديثًا في الثاني من الأفراد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1473>١٣٧٥- مهاصر بن وبيل القيسي أبو عبد الله</span>\nمحدث من أهل سرقسطة، ذكروه في كتبهم قاله ابن يونس.\n\n١٣٧٦- مخلد بن زيد البجلي وقيل","vol":"1","page":470},{"text":"يزيد\nله رحلة في العم والطلب، ولي قضاء رية في أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم ومات في آخرها، ذكره محمد بن حارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1474>١٣٧٧- مؤمن بن سعيد</span>\nشاعر مشهور كثير الشعر ذكره صاحب كتاب الحدائق ومن شعره:\nحرمتك ما عدا نظرًا مضرًا ... بقلب بين أضلاعي مقيم\nفعيني منك في جنات عدن ... مخلدة وقلبي في الجحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1475>١٣٧٨- المهلب بن أحمد بن أسيد بن أي صفرة أبو القاسم التميمي</span>\nفقيه محدث، سمع أبا محمد محمد بن إبراهيم الأصيلي وأبا القاسم يحيى بن علي بن محمد الحضرمي المصري وعبد الوهاب بن الحسن بن منير وغيرهم، وله كلام في شرح الموطأ وفي شرح كتاب الجامع لأبي عبد الله بن محمد بن إسماعيل البخاري، مات بالأندلس بعد العشرين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1476>١٣٧٩- مصعب بن عبد الله بن محمد بن يوسف أبو بكر يعرف بابن الفرضي</span>\nأديب محدث إخباري شاعر، ولي الحكم بالجزيرة وأصله من قرطبة، وكان فاضلًا، روى عن أبيه أبى الوليد وعن عبد الله بن محمد بن أسد وعن أحمد بن هشام بن أمية بن بكير ويوسف بن هارون الكندي سمع منه الحميدي وغيره.\nقال الحميدي: وأنشدني قال: أنشدني بعض أهل الأدب بقرطبة:\nالحمد لله على أنني ... كضفدع في وسط اليم\nإن هي قالت ملأت حلقها ... أو سكتت ماتت من الغم\nوكان بعض أصحابنا ينشدني البيت الأخير متمثلًا به على وجه آخر:\nإن نطقت ألجمها ماؤها ... أو سكتت ماتت من الغم","vol":"1","page":471},{"text":"كان مصعب حيًا قبل الأربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1477>١٣٨٠- مجاهد بن عبد الله العامري أبو الجيش الموفق مولى عبد الرحمن الناصر بن المنصور محمد بن أبي عامر</span>\nكان من أهل الأدب والشجاعة والمحبة للعلوم وأهلها، نشأ بقرطبة وكانت له همة وجلادة وجرأة فلما جاءت أيام الفتنة وتغلبت العساكر على النواحي بذهاب دولة ابن أبي عامر قصد هو فيمن تبعه الجزائر التي في شرق الأندلس وهي جزائر خصب واسعة فغلب عليها وحماها ثم قصد منها في المراكب إلى سردانية جزيرة من جزائر الورم كبيرة في سنة ست أو سبع وأربعمائة فغلب على أكثرها وافتتح معاقلها، ثم اختلفت عليه الأهواء الجند وجاءت أمداد الروم، وقد عزم على الخروج منها طعمًا في تفرق من يشغب عليه فعاجلته الروم وغلبت على أكثر مراكبه، فأخبرني أبو الحسن نجبة بن يحيى قال: أنبأنا شريح بن محمد عن أبي محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو الفتوح ثابت بن محمد الجرجاني قال: كنت مع أبي الجيش مجاهد [أيام غزاته] سردانية فدخل بالمراكب في موسى نهاه عنه أبو خروب رئيس البحرين فلم [يقبل منه فلما حصل في ذلك المرسى] هبت ريح فجعلت تقذف مراكب المسلمين مركبًا مركبًا إلى الريف والروم وقوف لا شغل لهم إلا الأسر والقتل للمسلمين فكلما سقط مركب بين أيديهم جعل مجاهد يبكي بأعلى صوته لا يقدر هو ولا غيره على أكثر؛ لارتجاج البحر وزيادة الريح [قال: فيقبل علينا] أبو خروب [وينشد:\nبكى دوبل لا أرقأ الله عينه ... ألا إنما يبكي من الذل دوبل]\nثم يقول: قد كنت حذرته من","vol":"1","page":472},{"text":"الدخول هاهنا فلم يقبل قال: فبجريعة الذقن ما تخلصنا في يسير من المراكب. هذا آخر خبر ثابت بن محمد. ثم عاد مجاهد إلى الجزائر الأندلسية التي كانت في طاعته واختلفت به الأحوال حتى غلب علي دانية وما يليها واستقرت إقامته فيها وكان من الكرماء على العلماء باذلًا للرغائب في استمالة الأدباء وهو الذي بذل لأبي غالب اللغوي تمام بن غالب ألف دينار على أن يزيد في ترجمة الكتاب الذي ألفه في اللغة مما ألفه لأبي الجيش مجاهد على ما ذكرنا في باب التاء وفيه يقول أبو العلاء صاعد بن الحسن اللغوي وقد استماله على البعد بخريطة مال ومركب أهداهما إليه قصيدة أولها:\nأتتني الخريطة والمركب ... كما اقترن السعد والكوكب\nوحط بمينائه قلعة ... كما وضعت حملها المقرب\nعلى ساعة قام فيها الثنا ... ء على هامة المشتري يخطب\nإلى أن قال في آخرها:\nمجاهد رضت إباء الشمو ... س فأصبحت ما مل يكن يصحب\nفقل واحتكم فسميع الزمان ... مصخ إليك بما ترغب\nوقد ألف في العروض كتابًا يدل على قوته فيه ومن أعظم فضائله تقديمه للوزير الكاتب أبي العباس أحمد بن رشيق وتعويله عليه وبسطه يده في العدل وحسن السياسة، وكان موته بدانية في سنة ست وثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1478>١٣٨١- مبارك مولى محمد بن عمرو البكري</span>\nإشبيلي، يكنى أبا الحسن كان خيرًا فاضلًا عاملًا كثير التلاوة للقرآن حافظًا لتفسيره، روى بالأندلس عن جماعة","vol":"1","page":473},{"text":"وحج سنة ثمان وأربعمائة، فروى بالمشرق عن جماعة من الشيوخ، وتوفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1479>١٣٨٢- ميمون بن بدر القروي يكنى أبا سعيد</span>\nمن أهل القيروان، قدم الأندلس وسكن طليطلة مرابطًا بها، حدث عنه أبو محمد بن ذنين الزاهد وقال: إنه ولد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، ذكره والذي قبله ابن بشكوال وقال: إن ابن خزرج ذكر مباركًا المتقدم وروى عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1480>١٣٨٣- موفق بن سيد بن محمد الشلبي السقاق، من أهل إشبيلية، يكنى أبا تمام</span>\nكان من أهل الفضل والاجتهاد في طلب العلم وكان علم الرأي أغلب عليه، توفى في حدود سنة ست وعشرين وأربعمائة، وهو ابن خمسين سنة أو نحوها، ذكره ابن خزرج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1481>١٣٨٤- مدلج بن عبد العزيز بن رجا المدلجي يكنى أبا حندف</span>\nأندلسي، محدث مشهور له رحلة وصل فيها إلى العراق، ومات بمصر في آخر يوم من صفر سنة سبع وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1482>١٣٨٥- منتنيل وقيل منتئل بن عفيف المرادي</span>\nقال الحميدي: والأول أقرب وأظنه لقبًا غلب عليه وكنيته أبو وهب، وهو فقيه محدث أندلسي كانت له رحلة إلى مكة واليمن رافق فيها يوسف بن يحيى المغامي وكتب عن إسحاق بن إبراهيم الدبري وعلى بن عبد العزيز البغوي وغيرهما، ورجع إلى الأندلس، فمات بها سنة سبع عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1483>١٣٨٦- محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنس بن عبد الله بن جحوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري أبو نوفل</span>\nمحدث أندلسي، مات بها سنة ست وخمسين ومائتين.","vol":"1","page":474},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1484>١٣٨٧- مقدم بن معافي القبري</span>\nشاعر معروف في أيام عبد الرحمن الناصر ومن مدائحه في سعيد بن المنذر قصيدة ذكر من أولها أحمد بن فرج في كتابه أبياتًا وهي:\nأشجيت أن طربت حمامة وادي ... ميادة في ناعم مياد\nتلهو ما منيت بجفوة زينب ... يومًا ولا بخيالها المعتاد\nلا ترج إذ سلبت فؤادك زينب ... عيشًا فما عيش بغير فؤاد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1485>١٣٨٨- معتب الرومي مولى الوليد بن عبد الملك</span>\nحضر فتح الأندلس مع طارق وكان على خيله وهو الذي خاطب الوليد في أمر طارق لما حسبه موسى بن نصير حتى استنقذه من يديه بكتاب الوليد فيه إليه، ذكره عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.\n\n١٣٨٩ ... مساعد بن أحمد بن مساعد الأصبحي الحاج أبو عبد الرحمن:\nفقيه محدث، له رحلة، يروى عن إمام الحرمين أبي عبد الله الحسين بن علي بن محمد الطبري، حدث عنه بكتاب مسلم، يروى عنه عبد المنعم بن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1486>١٣٩٠- منثور بن الخير بن يملي بن يعقوب بن محمد المغراوي أبو علي الأحدب المالقي</span>\nكان ﵀ متقدمًا في إقراء القرآن، قرأ القرآن بالأندلس على أبي عبد الله محمد بن شريح وقرأ بمصر على الشريف أبي إسماعيل يونس بن الحسن الخشني المعدل وحج وقرأ بمكة على أبي معشر عبد الصمد بن عبد الرحيم الطبري، توفى سنة ست وعشرين وخمسمائة، حديثني عنه ابن عم أبي الزاهد أبو جعفر أحمد بن عبد الملك بن عميرة قرأ عليه بمالقة وأجازه، وقفت على إجازته أياه في جلد كبير ورأيت له رواية عن الأعلم في الأشعار الستة الجاهلية.","vol":"1","page":475},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1487>باب النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1488>من اسمه نصر بالصاد المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1489>١٣٩١- نصر بن أحمد بن عبد الملك وقد يقال فيه نصر بن عبد الملك</span>\nينسب إلى جده، أندلسي رحل إلى المشرق وسمع عبد القاهر بن طاهر الفقيه النيسابوري وغيره، وحدث في الغربة، فسمع منه أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري شيخ من شيوخ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب قال حمزة بن يوسف: وروى عنه أبو منصور أحمد بن الفضل النعيمي الجرجاني مصنف كتاب المجتبى في الحديث، ذكر ذلك أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي في تاريخ جرجان وقال: إن النعيمي مات في شوال سنة خمس عشرة وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1490>١٣٩٢- نصر بن أحمد بن عبد الملك أبو الفتح القرطبي</span>\nأندلسي، روى عن عبد السلام بن زياد الأندلسي، روى عنه حمزة بن يوسف السهمي في كتابه في البخلاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1491>١٣٩٣- نصر بن الحسن بن أبي القاسم بن أبي حاتم بن الأشعث الشاشي التنكتي</span>\nنزيل سمرقند، دخل الأندلس وحدث فيها بكتاب مسلم بن الحجاج في الصحيح، وسمع أيضًا هنالك من أبي العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري وجماعة من المشايخ، لقيه الحميدي ببغداد وسمع منه، قال: وكان رجلًا جميل الطريقة مقبول اللقاء ثقة فاضلًا، وذكر أن مولده سنة ست وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1492>١٣٩٤- نصر بن عبد الله الأسلمي، من أهل تدمير، يكنى أبا شمر</span>\nرحل ودخل أفريقية ومصر ومكة، وسمع من حماس بن مروان القاضي وسمع من أهل بلده.","vol":"1","page":476},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1493>من اسمه نمر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1494>١٣٩٥- نمر بن عبد الرحمن</span>\nمذكور في جملة الأدباء والشعراء وهكذا أورده أبو محمد بن حزم نمر بلا ياء، وذكره أبو عامر بن مسلمة بالياء نمير على التصغير والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1495>١٣٩٦- نمر بن هارون بن رفاعة بن مفلت بن سيف بن عبد الله بن نمر الجياني مولى قيس</span>\nروى عن بقى بن مخلد، مات بالأندلس سنة إحدى عشر وثلاثمائة، ذكره الخشني محمد بن حارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1496>أفراد الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1497>١٣٩٧- نابعة بن إبراهيم بن عبد الواحد وقيل ابن عبد الأحد</span>\nمن أهل قلعة يحصب، يروى عن محمد بن وضاح وأيوب بن سليمان بن صالح، مات بالأندلس سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، ذكره الخشني محمد بن حارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1498>١٣٩٨- نعم الخلف بن أبي الخصيب، من أهل طليطلة، يكنى أبا القاسم</span>\nكان محدثًا شاعرًا زاهدًا من أهل الغزو والرباط، قتل شهيدًا سنة ثمان وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1499>١٣٩٩- نافع بن رياض الجزيري أبو الحسن</span>\nمن شيوخ الأدب، شاعر رحل إلى قرطبة قبل الأربعمائة، ومدح بها الطليق وغيره من الأكابر، مات بعد الأربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1500>١٤٠٠- نجيح بن سليمان بن نجيح بن سليمان بن عيسى الخولاني</span>\nأندلسي، روى عن يونس بن عبد الأعلى ومحمد بن أحمد العتبي الفقيه وغيرهما، ومات بالأندلسي سنة ست وسبعين ومائتين، ذكره محمد بن حارث الخشني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1501>١٤٠١- النصر بن سلمة</span>\nأندلسي، محدث قديم ولي القضاء ببلده، ذكروه في \"المؤتلف والمختلف\" بالضاد المعجمة، وذكره ابن يونس أيضًا.","vol":"1","page":477},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1502>١٤٠٢- النعمان بن عبد الله بن النعمان الحضرمي، من آل ذي الرأسين</span>\nروى عنه عبد الله بن هبيرة السبئي، وكان صالحًا زاهدًا كثير الصدقة وكان يتصدق بعطائه كله، وكان يسكن برقة ويقال إنه رأى في منامه كأنه يقال: له اختر بني الإيمان واليقين فقال: اليقين دخل الأندلس للجهاد وقد منها إلى سليمان بن عبد الملك بخبر فتح هنالك ومعه محمد بن حبيب المعافري فقال لهما سليمان: ارفعا حوائجكما فأما المعافري فرفع حوائجه فقضيت، وأما النعمان فقال: حاجتي أن تردين إلى ثغري ولا تسلني عن شيء، فأذن له فرجع واستشهد في أقصى الثغور بالأندلس، ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1503>١٤٠٣- نعيم بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج بن حفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعيد بن أشرس بن شبيب بن السكن بن أشرس بن كندي التجيبي</span>\nمن جملة من دخل الأندلس للجهاد: قتله الروم بها في يوم عرفة سنة ثلاث ومائة، وجده معاوية بن حديج أبو نعيم من الصحابة ومن وفد على رسول الله (﵌) وشهد فتح مصر وكان الوارد بفتح الإسكندرية على عمر بن الخطاب ﵁ وذهبت عينه يوم دمقلة من بلاد النوبة مع عبد الله بن سعد بن أبي سرج سنة إحدى وثلاثين، وولى الأمارة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين وسنة أربعين وسنة خمسين، روى عنه جماعة منهم ولده عبد الرحمن بن معاوية وعلي بن رباح اللخمي وعبد الرحمن بن شماسة المرئ وعرقطة بن عمرو، ومات سنة اثنتين وخمسين، وإنما قيل له التجيبي؛ لأن تجيب هي أم عدي وسعد ابني أشرس بن شبيب بن السكن وقال: السكون بن أشرس بن كندي وإليها ينسبون.","vol":"1","page":478},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1504>باب الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1505>من اسمه وهب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1506>١٤٠٤- وهب بن محمد بن محمود بن إسماعيل أبو الحزم بن الشذوني</span>\nمن أهل شذونة فقيه محدث، روى عن قاسم بن أصبغ، روى عنه أبو عمر بن عبد البر، وكان فقيهًا فاضلًا متصدرًا يفتي الناس بجامع قرطبة، ويقال له: المفتي، روى عنه أبو عمر كتاب غرائب حديث مالك من مؤلفه قاسم بن أصبغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1507>١٤٠٥- وهب بن أخطل بن رزيق مولى لقريش من أهل بجانة، يكنى أبا القاسم</span>\nمات بالأندلس نحو سنة عشرين ومائتين، وقال فيه الحضرمي بتقديم الزاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1508>١٤٠٦- وهب بن مسرة</span>\nمحدث مكثر، روى عن محمد بن وضاح وسعد بن عثمان العناقي، روى عنه عبد الوارث بن سفيان بن حبرون وأبو عثمان سعيد بن نصر وأحمد بن قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1509>١٤٠٧- وهب بن نافع</span>\nأندلسي، سمع من سحنون بن سعيد التنوخي، مات سنة تسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1510>١٤٠٨- وهب بن نذير أبو العطا</span>\nقاضي بلنسية، يروى عن أبي الوليد الدباغ وأبي الحسين بن النعمة، توفى ببلنسية عام [...] وتسعين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1511>من اسمه وليد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1512>١٤٠٩- وليد بن محمد الكاتب</span>\nيروى عنه قاسم بن محمد القرشي المرواني، كان قريبًا من الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1513>١٤١٠- وليد بن إسماعيل</span>\nشاعر من","vol":"1","page":479},{"text":"ولد الحصين بن الدجن الجياين ومن شعره إلى ابن أبي العطاب المنتزي لبعض أعمال جيان في يوم مطر:\nيوم أنيق [وغيث] وابل غدق ... روت غليل الثرى من سكبه الديم\nونحن صاحون لا راح نريح بها ... منا النفوس التي تذكو وتضطرم\nفمر بسقايك كي تجلو السحاب بها ... فإنها إن رأتها سوف تحتشم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1514>١٤١١- الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد أبو العباس الغمري</span>\nمن أهل \"سرقسطة\" ثغر من ثغور الأندلس، عالم فاضل رحل وطلب بأفريقية، وسمع \"بأطرابلس\" المغرب أبا الحسين علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب المعروف بابن زكرون الهاشمي الأطرابلسي، وبمصر الحسن بن رشيق، وسافر في طلب العلم إلى الشام والعراق وخراسان وما وراء النهر، وسمع \"بهراة\" من أبي علي منصور بن عبد الله الخالدي، وفي سائر البلاد من جماعات، وألف في تجوز الإجازة كتابًا سماه كتاب \"الوجازة\" وعاد إلى \"بغداد\" فحدث بها وحدث في الغربة، وسمع منه عبد الغني بن سعيد البصري الحافظ وأبو ذر عبد بن أحمد الهراوي وأبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم اللخمي الهروي، وذكره أبو بكر الخطيب فقال: كان ثقة أمينًا أكثر السماع والكتاب في بلده وفي الغربة قال: وأخبرنا عنه حمزة بن محمد بن طاهر ومحمد بن عبد الواحد الأكبر وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتقي، والقاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي وغيرهم.\nقال الحميدي: أخبرنا القاضي أبو الغنايم محمد بن علي قرأه قال: أخبرنا أبو العباس الغمري إجازة قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الهاشمي قال: أخبرنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجيلي قال: أخبرنا أبي أحمد قال: حدثني أبي عبد الله","vol":"1","page":480},{"text":"قال: قال عمرو بن قيس: وجدنا أنفع الحديث لنا ما نفعنا في أمر آخرتنا من قال: كذا فله كذا. وأخبرنا غير واحد عن شريح عن أبي بكر بن حزم قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان الواسطي قال: توفى الوليد بن بكر الأندلسي بالدينور في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1515>١٤١٢- وليد بن سعيد بن وهب الحضرمي يكنى أبا العباس، إشبيلي يعرف بابن وهيب</span>\nغلب على جده وهب في أسنة الناس وهيب فبذلك كان يعرف، وكان من أهل الفضل والانقباض والثقة متكررًا على الشيوخ ببلده، ورحل إلى المشرق وحج سنة سبع وأربعمائة، ورى عن ابن جهضم وابن النحاس والقابسي وغيرهم، وتوفى سنة تسع وعشرة وأربعمائة وهو ابن خمس وخمسين، ذكره ابن خرزج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1516>١٤١٣- وليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن قيس بن عبد الله الباهلي القاضي</span>\nمن أهل سرقسطة، ذكره محمد بن حارث الخشني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1517>١٤١٤- وليد بن عثمان</span>\nإشبيلي، من أهل الصلاح والفضل والمعرفة، ذكره ابن مغيث في كتاب التهجد وحكى عنه قال: قدم علينا إشبيلية رجل أسود، فأقام في المسجد الذي كنت فيه ثم انتقل عند لعلة أصابته، فأقام في فرن يقعد على الحطب ويتصدق عليه، ثم أنه مات قال: فنقلته إلى داري لأغسله، فكشفت عنه الثوب لأغسله، فبينا أنا أغسله، إذ رأيت وجهه قد أبيض بياضًا شديدًا وصار مثل القمر ليلة البدر حسنًا وعم البياض وجهه وعنقه خاصة دون سائر جسده، فراعني ما رأيت وأرعدت وأصابني دهش عظيم، فرددت الرداء على وجهه وخرجت فأنذرت جماعة من أصحابي","vol":"1","page":481},{"text":"وجئت بهم معي وأعلمتهم قصته، فلما كشفوا الرداء عن وجهه راعهم حسنه وجماله وابيضاضه وسائر جسده أسود [...] الناس به فما كدنا نبلغ قبره إلى الليل من كثرة الزحام على نعشه وكثرة من حضر جنازته ﵀.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1518>١٤١٥- وليد بن مسلمة المرادي أبو العباس</span>\nمن شعراء الدولة العامرية ومن شعره في المنصور أبي عامر، وقد رأى زيادة النهر في أيام الزيادة فقال:\nأما ترى النهر يا منصور كيف طفا ... وعم من جاور العبرين بالضرر\nوأعجب لجودك لم يفن الورى غرقا ... فيه وقد عم أهل البدو والحضر\nما ذاك إلا لأن الجود عنصره ... صاف نمير وهذا بين الكدر\nوإن عهدي به والنمل تعبره ... إذا تقشع عنه وابل المطر\nكذا عهدت لئام الناس إن قدروا ... داروا على من دنا منهم من البشر\nوكم أرى منهم من بعد عزته ... يعود كالكلب من عود إلى حجر\nوالله يبقيك ما غنت مطوقة ... وهزت الريح مخضرًا من الشجر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1519>الأفراد من الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1520>١٤١٦- وثيمة بن موسى بن الفراد الفارسي الفسوي أبو يزيد</span>\nكان أصله من فارسي وخرج منها إلى البصرة ثم سافر إلى مصر، وخرج منها إلى الأندلس تاجرًا، وكان يتجر في الوشى وصنف كتابًا في أخبار الردة وجوده وعاد من الأندلس إلى مصر وكتب عنه، ذكره أبو سعيد بن يونس في الغرباء، وقال: إنه مات بمصر في يوم الاثنين لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين ومائتين قال: وله عقب بمصر إلى الآن منهم وثيمة بن عمارة","vol":"1","page":482},{"text":"بن وثيمة بن موسى بن الفرات أبو حذيفة، ولد هو وأبوه عمارة بمصر، سمع من أبيه ومن غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1521>١٤١٧- ودية بن وهبون الكلابي</span>\nمن أهل ألبيرة فقيه محدث، يروى عن سليمان بن نصر وسعيد بن نمر، مات بالأندلس سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، ذكره محمد بن حارث الخشني.","vol":"1","page":483},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1522>باب الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1523>من اسمه هارون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1524>١٤١٨- هارون بن سالم</span>\nأندلسي، فقيه محدث، روى عن أشهب بن عبد العزيز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1525>١٤١٩- هارون بن أحمد بن عات</span>\nمن أهل شاطبة، فقيه عارف من أهل بيت جلالة وعلم، توفى [...] وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1526>١٤٢٠- هارون بن نصر يكنى أبا الخيار</span>\nأندلسي محدث، مات بالأندلس سنة اثنتين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1527>من اسمه هاشم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1528>١٤٢١- هاشم بن محمد اللخمي</span>\nجياني محدث، ذكره أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1529>١٤٢٢- هاشم بن صالح</span>\nألبيري محدث، يروى عن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بالعتبي ويحيى بن إبراهيم بن مزين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1530>١٣٢٤- هاشم بن صالح</span>\nيروى عن يونس بن عبد الأعلى وغيره، مات بالأندلس سنة عشر وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1531>١٤٢٤- هاشم بن عبد العزيز بن هاشم أبو خالد</span>\nأخو أسلم بن عبد العزيز القاضي، مذكور بفضل وأدب، كتب إليه ابن له بأبيات قالها خاطبه بهما لم تكن بتلك القوة، فوقع في ظهر رقعته بديهة:\nلا تقل إن عزمت إلا قريضًا ... رائقًا لفظه ثقيفًا رصينا\nأودع الشعر فهو خير من الغث ... إذا لم تجد مقالا سمينا","vol":"1","page":484},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1532>من اسمه هشام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1533>١٤٢٥- هشام بن محمد بن هشام المعروف بابن البشتني</span>\nوبشتنة في شرق الأندلس، من آل أبي الحسن جعفر بن عثمان المصحفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1534>١٤٢٦- هشام بن أحمد بن هشام بن بقرة الهلالي الغرناطي القاضي بها</span>\nفقيه محدث أديب مشهور، يروى عن أبي الوليد الباجي وأبي العباس العذري وأبي عبد الله بن سعدون وغيرهم، مولده في صفر سنة أربع وأربعين وأربعمائة وتوفى بغرناطة سنة ثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1535>١٤٢٧- هشام بن أحمد الكناني أبو الوليد المعروف بالوقشي</span>\nفقيه إمام في اللغة والآداب متقدم عارف، توفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة، روى عن [...]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1536>١٤٢٨- هشام بن أحمد بن أبي حمزة أبو الوليد</span>\nفقيه من أهل بيت جلالة وعلم، يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1537>١٤٢٩- هشام بن حسين</span>\nطليطلي، رحل إلى مصر وسمع من عبد الرحمن بن القاسم وأشهب بن عبد العزيز، مات قريبًا من سنة عشرين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1538>١٤٣٠- هشام بن سعيد الخير بن فتحون أبو الوليد الكاتب</span>\nقال الحميدي: أظن أصله من وشقة، محدث جليل سمع بالأندلس، ورحل إلى الحج، فسمع بطريقة بالقيروان وبمصر وبمكة من جماعة، ورجع إلى الأندلس فحدث بها وسمعنا منه.\nفمن شيوخه بالأندلسي: القاضي أبو الحزم بن عيسى بن سعيد الخير الوشقي المعروف بابن أبي درهم وأبو مهدي عبد الله بن أحمد بن فتري.\nومن شيوخه بالقيروان: أبو عمران بن عيسى بن أبي حاج الفاسي","vol":"1","page":485},{"text":"وأبو إسحاق إبراهيم بن قاسم المكناسي وعتيق بن إبراهيم وأبو سعيد خلف بن محمد الجزقي الفقيه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عياش الأنصاري الفقيه المعروف بابن الحواص صاحب أبي محمد بن أبي زيد.\nومن شيوخه بمصر عبد الجبار بن عمر بن أحمد المقرئ وأبو العباس منير بن أحمد ابن الحسن بن منير وأبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الإشبيلي.\nومن شيوخه بمكة أبو محمد الحسين بن محمد بن إبراهيم بن فراس الأطروش وأبو بكر محمد بن أبي سعيد بن مختريه الأسفراني الفقيه الشافعي وأبو العباس أحمد بن الحسن بن بندار الرازي وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بندار القزويني وأبو بكر عبد الله بن الحسين الصقلي وأبو محمد مكي بن عيشون صاحبه وأبو عبد الله محمد بن سهلان الواسطي، وكان أبو الوليد جميل الطريقة منقطعًا إلى الخير، مات بعد الثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1539>١٤٣١- هشام بن سليمان المقرئ الأقليشي منها يكنى أبا الربيع</span>\nله كتاب في اختلاف ورش وقالون وإسماعيل بن جعفر عن نافع بن أبي نعيم، حدث عنه أبو عبد الله بن نبات، وقال: أجزت له جميع رواياتي وأجاز لي جميع رواياته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1540>١٤٣٢- هشام بن الوليد الغافقي</span>\nأندلسي محدث، يروى عن بقى بن مخلد ومحمد بن وضاح، مات سنة ثمانية عشر وثلاثمائة، ذكره محمد بن حارث الخشني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1541>المفرد من الأسماء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1542>١٤٣٣- هانئ بن محمد</span>\nأديب شاعر كان في حدود الخمسين وثلاثمائة أو قريبًا من ذلك، قال الحميدي: رأيت له في مراثي الوزير أبي عثمان سعيد بن المنذر شعرًا ومنه:","vol":"1","page":486},{"text":"وأعجب لمن قاد الجيوش ونفسه ... قسمان بن الكر والإقدام\nيلقى الكتائب مفردًا بكتائب ... من نفسه واليوم أكدر حامي\nلا يرعوى عن أن يقارع وحده ... ألفًا بأبيض صارم صمصام\nفأتى الفتوح على الفتوح بسيفه ... وبرأيه وبعزمه المقدام\nحتى إذا الأجل انقضى مستكملًا ... ما خط في الألواح بالأقلام\nلاقى الحمام ولم أكن مستي ... قنًا أن الحمام سيبتلي بحمام\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1543>١٤٣٤- هرمة بن سماك</span>\nأندلسي محدث، مات بها سنة سبع وسبعين ومائتين.","vol":"1","page":487},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1544>باب الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1545>من اسمه يوسف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1546>١٤٣٥- يوسف بن محمد بن يوسف بن عمرو المؤدب أبو عمرو الأستجي</span>\nسكن قرطبة، وسمع أبا بكر محمد بن معاوية القرشي وأبا طاهر محمد بن جعفر بن أحمد بن إبراهيم السعيدي صاحب أبي زكريا يحيى بن أيوب بن فادي العلا، وسمع من أبي الطاهر موطأ محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب القرشي العباسي المديني عن ابن فادي العلاف عن أحمد بن صالح عن محمد بن إسماعيل بن أبي بريك عن ابن أبي ذئب، روى عنه أبو عمر بن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1547>١٤٣٦- يوسف بن محمد بن سعيد الجذامي الفلكي</span>\nفقيه مقرئ مجود، روى عن أبي داود سليمان بن نجاح مولى المؤيد بالله أبي الوليد هشام بن المستنصر بالله أبي العاصي الحكم بن أمير المؤمنين الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد وغيره، وهو والد جدي لأم، وأجازه أبو داود له عندي في جلد رق كبير بخط يد ربيبه على يوم محمد بن هذيل إلا يسيرًا في آخرها فإنه بخط أبي داود، توفى بلورقة بعد الخمسين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1548>١٤٣٧- يوسف بن محمد السرقسطي أبو الحجاج</span>\nكان قارئًا لكتب الحديث محسنًا، توفى بعد السبعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1549>١٤٣٨- يوسف بن إبراهيم العبدري أبو الحجاج المعروف بالثغري</span>\nفقيه محدث راوية عارف أديب، انتقل إلى مرسية في الفتنة وصار خطيبًا بقليوشة من قرى مدينة أوريوالة، واقتنع ولم يتعرض لظهور، وكان قد غض به جماعة من الفقهاء بمرسية حين وصلها لمعرفته، فسعى له في الخطبة بجامع","vol":"1","page":488},{"text":"قليوشة المذكورة وانتقل إليها، سمعت عليه بعض كتب الموطأ يروى عن جماعة منهم: الحافظ أبو بكر وأبو الحسن يونس بن مغيث وأبو الوليد بن رشد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1550>١٤٣٩- يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصدفي</span>\nمن أهل السنة، كان قاضيًا بها لبني أمية، قدمه المستعين سليمان بن حكم لقضائها، فاستمر على ذلك نيفًا وعشرين سنة، وكان يكنى أبا الحجاج، ثم خرج إلى الحج أثناء ذلك ليتخلص من القضاء، فلم يترك وأمر بالاستخلاف ففعل وسمع في رحلته من أبي ذر الهروي وأبي عبد الله الصوري وغيرهما، وانصرف ورجع إلى خطته، وكان رجلًا صالحًا متواضعًا، وكانت له جنان يحفرها بيده، وكان أديبًا شاعرًا، قال ابن خزرج: توفى سنة ثمانية وعشرين وأربعمائة، ومولده سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1551>١٤٤٠- يوسف بن رباح التغلبي</span>\nمولى لهم، مات سنة ثمانية وتسعين ومائتين، ذكره الخشني محمد بن حارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1552>١٤٤١- يوسف بن سفيان</span>\nمن أهل بطليوس، محدث، مات بالأندلس قريبًا من سنة عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1553>١٤٤٢- يوسف بن سليمان الرباحي أبو عمر</span>\nروى عن أبي مروان عبد الملك بن إدريس الكاتب، روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1554>١٤٤٣- يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري أبو عمر</span>\nفقيه حافظ مكثر عالم بالقراءات وبالخلاف في الفقه، وبعلوم الحديث والرجال، قديم السماع كبير الشيوخ على أنه لم يخرج عن الأندلس لكنه سمع من أكابر أهل الحديث بقرطبة وغيرها ومن الغرباء القادمين إليها، وألف مما جمع تواليف نافعة سارت عنه، وكان يميل في الفقه إلى قول الشافعي ﵀، مولده","vol":"1","page":489},{"text":"في رجب سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وسمع بنفسه قبل الأربعمائة بمدة من جماعة أصحاب قاسم بن أصبغ البياني وغيره [ومن شيوخه] أبو القاسم خالد بن القاسم الحافظ وعبد الوارث بن سفيان وسعيد بن نصر وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد وأبو عمر أحمد بن محمد بن الجسور وأحمد بن عبد الله بالباجي وأبو الوليد بن الفرضي ويونس بن عبد الله القاضي وأحمد بن محمد بن عبد الله المقرئ الطلمنكي، وجماعت قد تقدم ذكر بعضهم مفرقًا في الأبواب قبل هذا في الأحاديث المسندة عنه، ومن مجموعاته: كتاب \"التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد\" في عشرة أسفار، قال أبو محمد بن حزم: وهو كتاب لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله، فكيف أحسن منه؟ ومنها كتاب في الصحابة سماه كتاب \"الاستيعاب في أسماء المذكورين في الروايات والسير والمصنفات من الصحابة ﵃، والتعريف بهم وتلخيص أحوالهم ومنازلهم وعيون أخبارهم على حروف المعجم\" في أربعة أسفار، وهو كتاب حسن كثير الفائدة، رأيت أهل المشرق يستحسنونه جدًا ويقدمونه على ما ألف في بابه، ومنها كتاب \"جامع بيان العلم وفضله ومما ينبغي في روايته وحمله\" سفران، وكتاب \"الدرر في اختصار المغازي والسير\" سفر، وكتاب \"الشواهد في إثبات خبر الواحد\"، وكتاب \"التقصي لما في الموطأ من حديث رسول الله (﵌) \" مجلد وكتاب \"أخبار أئمة الأمصار\" سبعة أجزاء، وكتاب \"البيان عن تلاوة القرآن\" جزء، وكتاب \"التجويد والمدخل إلى علم القرآن بالتجويد\" جزءان وكتاب \"الاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو بن العلا بتوجيه ما اختلفا فيه\" جزء، وكتاب \"الكافي في الفقه على مذهب أهل المدينة\" ستة عشر جزءًا، وكتاب \"اختلاف أصحاب مالك بن أنس واختلاف رواياتهم عنه\" أربعة وعشرين جزءًا وكتاب \"العقل والعقلاء وما جاء في أوصافهم عن الحكماء والعلماء\" جزء واحد، وكتاب \"بهجة المجالس وأنس المجالس بما يجري في","vol":"1","page":490},{"text":"المذكرات من غرر الأبيات ونوادر الحكايات\" مجلدان، وله تواليف كثيرة غيرها، روى عنه غير واحد من الأئمة منهم: طاهر بن مفوز [...] أبو الحسن وأبو بحر سفين بن العاصي وابن أبي تليد وأبو علي الغساني وأبو الحسن بن موهب وأبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت وأبو داود سليمان نجاح وجماعات، توفى بشاطبة في سنة ستين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1555>١٤٤٤- يوسف بن عبد الله بن خيرون</span>\nأديب نحوي مشهور، روى عن أحمد بن أبان بن سيد اللغوي، روى عنه الفقيه أبو محمد غانم بن الوليد بن عمر بن عبد الرحمن المخزومي النحوي المالقي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1556>١٤٤٥- يوسف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عديس الأنصاري يكنى أبا الحجاج</span>\nمن أهل شريون، روى عن أبي عمر بن عبد البر فأكثر، وسمع بطليطلة من أبي بكر جماهر بن عبد الرحمن وغيره، وسكنها مدة وتفقه بها وكان من أهل العلم حافظًا متفننًا، له كلام على معان من الحديث، حدث عنه أبو عامر بن حبيب الشاطبي، توفى بفاس منتصف شوال سنة خمس وخمسمائة، مما ذكر أبو الفضل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1557>١٤٤٦- يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر بن فيرة اللخمي الأندي يعرف بابن الدباغ</span>\nفقيه حافظ محدث أديب عارف قيد كثيرًا وكان مقدمًا في طريقة الحديث، يروى عن أبي محمد بن عتاب وأبي عبد الله الخولاني والحافظ أبي علي الصدفي وأبي الوليد أحمد بن عبد الله بن طريف وأبي محمد عبد القادر بن محمد الصدفي وأبي محمد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت الخطيب بشاطبة والحافظ أبي بكر بن العربي وأبي عبد الله بن الحاج وأبي القاسم خلف بن إبراهيم بن خلف بن الحصار المقرئ وأحمد بن عبد الرحمن بن عبد الحق وأبي عبد الله محمد بن فرج القيسي وعيسى","vol":"1","page":491},{"text":"بن عبد الرحمن السالمي المقرئ الحافظ وعن أبي عبد الله محمد بن فرج القيسي وعيسى بن وأربعين وخمسمائة، ومولده سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1558>١٤٤٧- يوسف بن علي بن محمد أبو الحجاج القضاعي الأندي</span>\nرحل إلى المشرق، وسمع على أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي وسمع مقامات الحريري على منشئها القاسم بن محمد، روى عنه جماعة من الأشياخ حدثني بمقامات الحريري عنه جماعة من أشياخي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1559>١٤٤٨- يوسف بن موسى الكلبي الضرير، من أهل سرقسطة، يكنى أبا الحجاج</span>\nيروى عن أبي مروان بن سراج، وأبي علي بالجياني وغيرهما، وكان نحويًا أصوليًا إمامًا، أخذ عن أبي بكر المرادي وكان مختصًا به وله تصانيف حسان وأراجيز مشهورة، وانتقل إلى العدوة، وتوفى بها في سنة عشرين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1560>١٤٤٩- يوسف بن مروان بن عيشون المعافري أبو عمر وقيل يوسف بن عيشون</span>\nولعل صاحب هذا القول نسبه إلى جده، وهو وشقي، يروى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم وطبقته، ويعرف أهل بيته بوشقة ببني المؤذن، مات بالأندلس سنة تسع وثلاثمائة، هكذا ذكره الخشني محمد بن حارث على اختلاف عنه، وقال أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي في كتابه: قال الحميدي: قرأته على أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال المصري عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1561>١٤٥٠- يوسف بن موذن بن عيشون الذشقي بالذال المعجمة</span>\nوذلك وهم منه، قال: وأظنه صحف مروان فصيره موذن أو صحف له والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1562>١٤٥١- يوسف بن مطروح الربضي</span>\nمنسوب إلى الربض المتصل، كان بقصر قرطبة أيام الحكم الربضي، وهو من","vol":"1","page":492},{"text":"الفقهاء المذكورين تفقه على أصحاب مالك بن أنس ﵀.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1563>١٤٥٢- يوسف بن هارون الكندي أبو عمر يعرف بالرمادي</span>\nقال الحميدي: أظن أحد أبائه كان من رمادة موضع بالمغرب، شاعر قرطبي كثير الشعر سريع القول مشهور عند العامة والخاصة هنالك لسلوكه في فنون الشعر بكنده وختم بكندة؛ يعنون امرئ القيس والمتنبي ويوسف بن هارون وكانا متعاصرين قال الحميدي: استدللنا على ذلك بمدحه أبا علي إسماعيل بن القاسم عند دخوله الأندلس بالقصيدة التي أنشدها عنه الحاكم أبو بكر مصعب بن عبد الله الأزدي وأولها:\nمن حاكم بيني وبين عذولي ... الشجو شجوى والعويل عويلي\nوكان وصول أبي علي القالي إلى الأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرني أبو بكر محمد بن إسحاق المهلبي، عن بعض إخوانه وأظنه أبا الوليد بن الفرضي عن أبي عمر يوسف بن هارون قال: خرجت يومًا إثر صلاة الجمعة فتجاوزت نهر قرطبة متفرجًا إلى رياض بني مروان، فإذا جارية لم أر أجمل منها، فسلمت عليها فردت ثم حادثتها، فرأيت أدبًا فائقًا فأخذت بمجامع قلبي فقلت لها: سألتك بالله أحرة أم أمة؟ فقالت: بل أمة، فقلت: ما اسمك بالله فقالت: حلوة، فلما قرب وقت صلاة العصر انصرفت، فجعلت أقفوا أثرها، فلما بلغت رأس القنطرة قالت: إما أن تتأخر وإما أن تتقدم فلست والله أخطو خطوة وأنت معي، فقلت لها: أهذا آخر العهد بك؟ فقالت: لا، فقلت لها: فمتى اللقاء؟ قالت: كل يوم جمعة في هذا الوقت وفي هذا الموضع أو المكان، قلت لها: فما ثمنك إن باعك من أنت له؟ قالت: ثلاثمائة دينار، قال:","vol":"1","page":493},{"text":"فخرجت جمعة أخرى، فوجدتها على العادة الأولى فزاد قلبي بها فرحت إلى عبد الرحمن بن محمد التجيبي صاحب سرقسطة ومدحته بالقصيدة الميمية المشهورة فيه وذكرت في تشبيهها حلوة وحدثته مع ذلك بحديثي فوصلني بثلاثمائة دينار ذهبًا ثمنها، سوى ما زودني عن نفقة الطريق مقبلًا وراجعًا وعدت إلى قرطبة فلزمت الرياض جمعًا لا أرى لها أثرًا وقد انطبقت سمائي على أرضي وضاق صدري إلى دعاني يومًا رجل من إخواني فدخلت إلى داره، وأجلسني في صدر مجلسه ثم قام لبعض شأنه فلم أشعر بالستارة المقبلة لي قد رفعت وإذا بها فقلت: حلوة، فقالت: نعم، قلت: ألأبي فلان أنت مملوكة؟ قالت: لا ولكني أخت، قالت: فكأن الله تعالى محا حبها من قلبي وقمت من فوري واعتذرت إلى صاحب المنزل بعارض طرقني وانصرفت وهذه القصيدة طويلة، قال أبو محمد: أنشدناها أبو بكر بن الفرضي، قال: أنشدناها يوسف بن هارون لنفسه في جملة سبع قصائد له أنشدنا إياها وأولها:\nقفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي ... على بكائي في الرسوم الطواسم\nأيأمن [أن] يغدو حريق بنفسي ... وإلا غريقًا في الدموع السواجم\nخذوا رأيه إن كان يتبع كل ... من ينوح على ألافه بالملاوم\nفهذا حمام الأيك يبكي هديله ... بكائي فليفرغ للوم الحمائم\nوما هي إلا فرقة تبعث الأسى ... إذا نزلت بالناس أو بالبهائم\nخلا ناظري من نومه بعد خلوة ... متى كان منى النوم ضربة لازم\nومن شعره:\nقالوا اصطبر وهو شيء لست أعرفه ... من ليس يعرف صبرًا كيف يصطبر","vol":"1","page":494},{"text":"أوصى الخلي بأن يغضي الملاحظ عن ... عن غر الوجوه ففي إهمالها غرر\nوفاتن الحسن قتال الهوى نظرت ... غي إليه فكان الموت والنظر\nثم انتصرت بعيني وهي قاتلتي ... ما تريد بقتلي حين تنتصر\nبإشقة النفس واصلها بشقتها ... فإنما أنفس الأعداء تهتجر\nظلمتني ثم إني جئت معتذرًا ... يكفيك أني مظلوم معتذر\nومن مستحسنه كثير ومنه قوله في قصيدته التي أولها:\nخليلي عيني والدموع فعائنا ... إلى أن يقتاد الفراق الظعائنا\nفلم أر خلي من تبسم أعين ... غداة النوى عن لؤلؤ كان كامنا\nوقوله:\nلا تنكروا غرر الدموع فكلما ... ينحل من جسمي يصير دموعا\nوالعبد قد يعصى وأحلف أنني ... ما كنت إلا سامعًا ومطيعا\nقولوا لمن أخذ الفؤاد مسلما ... يمنن على برده مصدوعا\nومما أنشد له أبو العباس بن رشيق الكاتب:\nبدر بدا يحمل شمسًا بدت ... فحدها في الحسن من حده\nتغرب في فيه ولكنها ... من بعد ذا تطلع من خده\nوله:\nصد عني وليس يعلم أني ... كنت في كربة ففرج عني","vol":"1","page":495},{"text":"وتجنى على من غير ذنب ... فتجنى على كثير التجني\nحسن ظني قضى علي بهذا ... حكم الله لي على حسن ظني\nمدح أبو عمر الحكم المستنصر، وعمل في السجن كتابًا سماه كتاب \"الطير\" في أجزاء وكله من شعره، وصف فيه كل طير معروف وذكر خواصه وذيل كل قطعة بمدح ولي العهد هشام بن الحكم مستشفعًا به إلى أبيه في إطلاقه وهو كتاب مليح سبق إليه، قال الحميدي: وقد رأيت النسخة المرفوعة بخطه ونسخت منها، وكان قد اتهم هو وجماعة من الشعراء بشعر ظهر في ذم السلطان لم يبق في ذكرى منه إلى قوله:\nيولى ويعزل من يومه ... فلا ذا يتم ولا ذا يتم\nثم مدح الملوك والرؤساء بعده وعاش إلى أيام الفتنة، ومات في بعض تلك الشدائد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1564>١٤٥٣- يوسف بن يحيى أبو عمر الأزدي المغامي</span>\nومغامة قرية في أعمال طليطلة، وقال بعضهم: هو من ولد أبي هريرة ﵁، سمع من يحيى بن يحيى وسعيد بن يسار، ورحل إلى المشرق فسمع بمصر من يوسف بن يزيد الفراطسي وغيره [اختص] بعبد الملك بن حبيب السلمي الفقيه وهو صاحبه المشهور به، ويقال: إنه كان صهره، روى عنه كتابه الكبير المسمى \"بالواضحة\" ولا يكاد يوجد شيء منها أي عنه، وقد كانت له رحلة إلى مكة واليمن، ومات سنة ثلاث وثمانين ومائتين بالقيروان فيما يقال: وقيل: سنة خمسة وثمانين، روى عنه محمد بن فطيس","vol":"1","page":496},{"text":"وسعيد بن فحلون و[عن] سعيد بقية الرواية في الواضحة ولعله آخر من حدث بها من أصحاب المغامي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1565>١٤٥٤- يوسف بن أبي عبد الملك يبقى بن يوسف بن يسعون التجيبي</span>\nفقيه نحوي أديب إمام في النحو له كتاب \"المصباح في شرح الإيضاح\" لأبي علي، وكان يتولى الأحكام بالمرية، يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1566>من اسمه يحيى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1567>١٤٥٥- يحيى بن محمد بن رزق، فقيه حافظ محدث زاهد فاضل، يكنى أبا بكر</span>\nمن أهل المرية، شارك أشياخي بالأندلس في أكثر شيوخهم، توفى بسبتة في منتصف شعبان المكرم من عام ستين وخمسمائة، ومولده في سنة ثلاث وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1568>١٤٥٦- يحيى بن محمد بن أبي المطرف أبو المطرف</span>\nوبعضهم يقول: أبو الحكم، توفى عقب محرم سنة ست وعشرين وخمسمائة يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1569>١٤٥٧- يحيى بن محمد بن دريد الأسدي يكنى أبا الأسد</span>\nيروى عن أبي الوليد الباجي وغيره، وكان من أهل المعرفة بالآداب واللغات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1570>١٤٥٨- يحيى بن إبراهيم بن مزين</span>\nمولى رملة بنت عثمان بن عفان، أندلسي، فقيه مشهور، سمع جماعة من أصحاب مالك وأصحاب أصحابه وتفقه عليهم، ومنهم مطرف بن عبد الله بن مطرف بن مسلم بن يسار وعبد الله بن مسلمة القعنبي وأصبغ بن الفرج، روى عنه سعيد بن خمير وأبان بن محمد بن دينار وسعيد بن عثمان الأعناقي ويحيى بن زكريا بن الشامة وغيرهم، مات سنة ستين ومائتين، وكتابه في شرح الموطأ معروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1571>١٤٥٩- يحيى بن إبراهيم بن البياز</span>","vol":"1","page":497},{"text":"مقرئ مجود، يروى عن أبي عمر والمقرئ وعن مكي، يكنى أبا الحسين، روى عنه عيسى بن حزم بن اليسع وغيره، توفى سنة ست وتسعين وأربعمائة، وفيها توفى أبو داود وابن الدوش من أصحاب أبي عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1572>١٤٦٠- يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي</span>\nمحدث، يروى عن أبيه عن جده وله رحلة انتهى فيها [إلى] العراق، وكتب بها، مات سنة ثلاث وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1573>١٤٦١- يحيى بن إسحاق الوزير</span>\nأديب فاضل، غلب عليه علم الطب فبرع فيه وذكر به وله كتب نافعة يعتمد عليها، ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1574>١٤٦٢- يحيى بن الأصبغ بن الخليل</span>\nمحدث، سمع من أهل بلده، وله رحلة إلى العراق كتب فيها عن عبد الله بن أحمد بن حنبل وطبقته، ومات بالأندلس سنة خمس وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1575>١٤٦٣- يحيى بن أزهر أبو محمد</span>\nأديب شاعر، يروى عن أبي بكر عبادة بن ماء السماء، ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1576>١٤٦٤- يحيى بن بهلول العبسي بالعين المهملة والباء المعجمة بواحدة</span>\nقرطبي، محدث، مات بالأندلس سنة اثنتين وخمسين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1577>١٤٦٥- يحيى بن بقى أبو بكر يعرف بالسلاوي الواعظ</span>\nفقيه عارف بالتفسير أديب طبيب، كان قد أوتي من مارامن مر أمير آل داود أقام بمرسية أعوامًا جمة يعظ الناس ولم يكن يأخذ من أحد شيئًا، كان الأمير بمرسية محمد بن سعد قد جعل له مرتبًا ثم قطع عنه فاشتغل بالطب، وظهر فيه، فكان يعيش نفسه مما يعود عليه منه ولا يسأل أحدًا شيئًا، أنشدني بعض أصحابه من شعره في طريقة الزهد، قال أنشدني أبو بكر لنفسه:\nفي كل حال أنت لي ... فكل ما أرجو أملي","vol":"1","page":498},{"text":"وحيث ما كنت أجد ... ك سيدي مستقبلي.\nومنها في \"التنزيه\":\nكنت بلا ابن ولا ... يكف ولا تنقل\nوأنت بالنعت الذي=كنت في الكيف على\nعليك رزق من سعى ... وبك غوث من بلى\nفها أنا مفوض ... منزلتي لمنزلي\nمن كان لي فيما مضى ... فيما بقى يكون لي\nوأنشدني له أيضًا يتشوق إلى الحجاز والحلول بطيبة قصيدة أولها:\nيا حداة العيس مهلًا فعسى ... يدرك الصب لديكم أملا\nلا أخاف الدهر إلا حاديًا ... ظلت أخشاه وأخشى الحملا\nأودعوني حرقًا إذ ودعوا ... غادروا القلب بها مشتعلا\nشعبة شرقًا وشعب مغربًا ... من لهذين بأن يشتملا\nومنها:\nلو بوادي مرت إبلي ... كنت أوطأت جفوني الإبلا\nيا رسول الله شكوى رجل ... عذر الدهر عليه السبلا\nليس بي أن أفقد [...] ... وأفقد الأهل معًا والخولا\nإنما بي حين يدنو أجلي ... لست ألقاك وألقى الأجلا\nتوفى عفا الله عنه بمرسية في عام ثلاث","vol":"1","page":499},{"text":"وستين وخمسمائة ودفن في البقيع خارج باب ابن أحمد، وكانت جنازته مشهودة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1578>١٤٦٦- يحيى بن حجاج</span>\nمحدث أندلسي، سمع من يحيى وعيسى بن دينار، وكان له رحلة، وعاد وحدث، واستشهد في سنة ثلاث وستين ومائتين:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1579>١٤٦٧- يحيى بن حزن أبو بكر</span>\nشيخ من شيوخ الأدب، وله في ذلك ذكر، وهو الذي خاطبه أبو عامر بن شهيد برسالة \"التوابع والزوابع\" التي سماها \"شجرة الفكاهة\" وهو من بيت آخر غير بيت الفقيه أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1580>١٤٦٨- يحيى بن حكم المعروف بالغزال</span>\n\"بتخفيف الزاي\" رئيس كثير القول مطبوع النظم في الحكم والجد والهزل، وهو مع ذلك جليل في نفسه وعلمه ومنزلته عند أمراء بلده، أرسله بعض ملوك بني أمية بالأندلس رسولًا إلى ملك الروم، وفي ذلك يقول عند ركوبه البحر من قصيدة أنشدها أبو محمد بن حزم، قال: أنشدني أبو عبد الله محمد بن عمر بن مضاء للغزال:\nقال لي يحيى وصرنا ... بين موج كالجبال\nوتولتنا عصوف ... من جنوب وشمال\nشقت القلعين وأنبتت ... عرى تلك الحبال\nوتمطى ملك الموت ... إلينا عن حيال\nلم يكن للقوم فينا ... يا رفيقي رأس مال\nومن شعره:\nإذا أخبرت عن رجل برئ ... من الآفات طاهرة صحيح\nفسلهم عنه هل هو آدمي ... فإن قالوا: نعم، فالقول ريح\nولكن بعضنا أهل استتار ... وعند الله أجمعنا جريح","vol":"1","page":500},{"text":"ومن إنعام خالقنا علينا ... بأن ذنوبنا ليست تفوح\nفلو فاحت لأصبحنا هروبًا ... فؤادي بالفلا ما نستريح\nوضاق بكل منتحل صلاحًا ... لنتن ذنوبه بالبلد الفسيج\nوله:\nوخيرها أبوها بين شيخ ... كثير المال أو حدث فقير\nفقالت: خطتا خسف وما ... أن أرى من حظوة للمستخير\nولكن إن عزمت فكل شيء ... أحب إلى من وجه الكبير\nلأن المرء بعد الفقد يثرى ... وهذا لا يعود إلى صغير\nوله:\nأنجز فديتك ما وعدت فإن لي ... في المطل والإنجاز قولًا حاضرًا\nوأعلم بأن من الحزامة للفتى ... أن لا يرد بغير نجح شاعرا\nوشعره كثير مجموع جمعه حبيب بن أحمد، وقال لي: مولده سنة ست وخمسين ومائة، في إمارة عبد الرحمن بن معاوية وعاش باقي إمارته وإمارة هشام وإمارة الحكم وإمارة عبد الرحمن، ومات في إمارة الأمير محمد سنة خمسين ومائتين وهو ابن أربع وتسعين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1581>١٤٦٩- يحيى بن الخصيب</span>\nمحدث أندلسي، مات بالأندلس سنة ست وثمانين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1582>١٤٧٠- يحيى بن خلف بن نصر الرعيني</span>\nروى عنه أبو محمد بن أحمد، وذكر أنه كان صاحب صلاة صلحة من بلاد الأندلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1583>١٤٧١- يحيى بن الخلف الحميري المقرئ أبو بكر</span>\nفقيه مقرئ، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم بالإجازة، أجازه الفطا،","vol":"1","page":501},{"text":"توفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وقد جاوز السبعين، يعرف بابن النفيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1584>١٤٧٢- يحيى بن عبد الملك الثقفي يعرف بابن الشامة</span>\nتوفى سنة خمس وسبعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1585>١٤٧٣- يحيى بن زكريا بن الشامة الأموي</span>\nمحدث أندلسي، مات بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، ذكر هذا والذي قبله أبو سعيد بن يونس أحدهما بعد الآخر، وهذا الأموي يروى عن خاله إبراهيم بن قاسم ابن هلال، قد ذكره الحضرمي في المؤتلف والمختلف وغيره، ذكرنا له حديثًا في ترجمة الخاء في اسم خلف بن القاسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1586>١٤٧٤- يحيى بن سليمان بن فطر بن سفيان بن حجاج بن كليب</span>\nأندلسي يروى عن محمد بن وضاح ويوسف بن يحيى المغامي، وله رحلة في الطلب والسماع، مات بالأندلسي سنة خمس عشرة وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1587>١٤٧٥- يحيى بن سليمان بن هلال بن فطرة</span>\nروى عن أبان بن محمد بن دينار صاحب يحيى بن إبراهيم بن مزين، روى عنه أبو الحزم خلف بن عيسى القاضي المعروف بابن أبي بدرهم الوشقي، قال الحميدي: أخبرنا أبو الوليد هشام بن سعيد الخير قال: أخبرنا أبو الحزم بن أبي درهم قال: سمعت تفسير ابن مزين للموطأ على يحيى بن سليمان بن هلال بن فطره وقال: إنه سمعه علي أبان بن محمد بن دينار عن ابن مزين قال: وربما ظن ظان أن هذا والذي قبله واحد وليسا في طبقة على اختلاف ما بينهما وأبان بن محمد في طبقة الذي قبل هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1588>١٤٧٦- يحيى بن سليمان بن بطال البطليوسي</span>\nيروى عن أبيه، ذكره أبو محمد بن أحمد ...","vol":"1","page":502},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1589>١٤٧٧- يحيى بن سعيد بن حبيب المحاربي المقرئ</span>\nيروى عنه عبد الرحمن بن أبي رجاء اللبسي، توفى سنة خمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1590>١٤٧٨- يحيى بن عبد الله بن أبي عيسى أبو عيسى</span>\nفقيه محدث، روى عن عم والده عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير وعن أبي عبد الله محمد بن عمر بن لبابة، روى عنه أبو الحزم خلف بن عيسى القاضي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1591>١٤٧٩- يحيى بن عبد الله بن الجد الفهري أبو بكر</span>\nمن أهل لبلة، سكن إشبيلية، روى عن أبي القاسم الهوزني وغيره، وشوور بإشبيلية، وكان جامعًا لفنون من المعارف وكان مذهبه النظر في الحديث والتفقه فيه: توفى في جمادى سنة سبع وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1592>١٤٨٠- يحيى بن عبد الجليل بن سهل المعروف باليكي أبو بكر</span>\nأديب شاعر تصرف في فنون وتعرف حتى بالضب والنون وهو خبيث الهجاء ومن شعره ويتغزل:\nترأ أبى بة البرق اليماني موقفا ... بسقط اللوى حيث التقت أثلانه\nفأتبعه المشتاق أبعد نظرة ... تسائله أني سرت [...]\nوما شأنه إلا انبرت من [..] ... موعة سوائق [...] بواترها نظراته\nوله بنفسي من أنها لحظة أغيد ... يمر كما يلوى بحوطته الب [...]\nضفرته مهراقة فوق عطفه كما أع [...] ... ف المغصن المنعم ثعبان\nوله يوسف يا بغيتي وأنس ... صيرني معرجا هواك [...]\nسلكت قلبي وأنت فيه ... كيف حويت الغرى حواكا\nوله يصف حمامة ورقا ضافية الجناح تسترت عنا بغضني بأنه وارك [...]:\nعنت فأذكرت المشوق ببثة ... حتى لقد قال المشوق كفاك","vol":"1","page":503},{"text":"فعجبت من ضدين في أوصافها ... خلق الخليع ولبسة النساك\nوله:\n[...] هوى رشاعته ... [...]\n[...] كما [...] ... لحلف أخصره ردف ابن عشرين\nوله:\n[...] واد أيديه ... [...]\n[...] وما كانت ... شمامله إلا الف [...] وبه بهذه\n[...] وما كانت ... شمامله إلا الف [...]\n[...] ... المكرم الصمد [...]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1593>١٤٨١- يحيى بن عبد الرحمن المعروف بالأبيض</span>\nأندلسي محدث، كانت له رحلة في السماع ثم عاد ومات بها سنة ثلاث وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1594>١٤٨٢- يحيى بن عبد الرحمن بن مسعود أبو بكر</span>\nيروى عن قاسم بن أصبغ وأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي وابن أبي دليم محمد، روى عنه أبو عمر بن عبد البر وأبو محمد علي بن أحمد، قال أبو عمر بن عبد البر: قرأت على يحيى بن عبد الرحمن ما خرجه محمد بن وضاح في الصلاة في \"التعلين\" وحدثني به عن محمد بن أبي دليم عن ابن وضاح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1595>١٤٨٣- يحيى بن عبد العزيز الجريري</span>\nمحدث أندلسي، مات بها سنة سبع وتسعين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1596>١٤٨٤- يحيى بن عبد الملك بن قيس يكنى أبا بكر</span>\nمن أهل قرطبة، ذكره ابن حيان وقال فيه: سمع الحديث من عدة وكان متبحرًا في علم الكلام لم يكن بالأندلس في وقته أعلم منه بالكلام والجدل، وتوفى في ربيع الأول من سنة ست وثلاثين وأربعمائة وهو ابن سبع وأربعين سنة أصابته سكتة قبل موته ﵀.","vol":"1","page":504},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1597>١٤٨٥- يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر، أندلسي من موالي بني أمية يكنى أبا زكريا</span>\nيروى عن أبي المصعب بن أبي بكر الزهري صاحب مالك بن أنس وعن أبي عمرو لحارث بن مسكين وغيرهما، قال الحميدي: وقال لي أبو زكريات البخاري: إنه كان يروى الموطأ عن يحيى بن بكير، روى عنه أخوه محمد وسعيد بن عثمان العناقي وأحمد بن خالد بن يزيد وإبراهيم بن نصر ومحمد بن مسرور أبو عبد الله، قال الحميدي: وقال لي أبو زكريا البخاري: وروى عنه أبو منصور قمود بن مسلم القابسي وعبد الله بن محمد القرباط القابسي وجماعة هنالك، وذكره أبو سعيد ابن يونس فقال: قال لي زياد بن يونس المغربي: إنه مات بسوسة سنة خمس وثمانين ومائتين وقيل سنة تسع، ومولده سنة ثلاث عشرة ومائتين قال أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري: رأيت على قبر يحيى بن عمر هنالك أنه مات سنة تسع وثمانين ومائتين، حدثني غير واحد عن أبي الحسن شريح بن محمد بن أبي محمد بن حزم قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة قال: أخبرني أحمد بن خليل قال: أخبرنا خالد بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: أخبرنا يحيى بن عمر قال: أخبرنا أبو عمرو الحارث بن مسكين قال: أخبرنا ابن وهب قال لي مالك: الحكم على وجهين فالذي يحكم بالقرآن والسنة فذلك الصواب والذي يجهد نفسه في ما لم يأت فيه شيء فلعله، يعني يوفق قال: وقال متكلف لما لا يعلم بما أشبه ذلك ألا يوفق قال: أخبرنا خالد، أخبرنا عثمان بن عبد الرحمن بن أبي زيد، أخبرنا إبراهيم بن نصر، أخبرنا يحيى بن عمر، أخبرنا أبو المصعب فقيه أهل المدينة قال: رأيت مالك بن أنس يرفع يديه في الصلاة عند الركوع وبعد الركوع قال: وأخبرنا خالد قال: أخبرنا أحمد بن خالد قال: أخبرنا يحيى بن عمر قال: أخبرنا الحارث قال: أخبرنا ابن وهب قال: سمعت مالكًا يقول: دخلت على أبي جعفر فرأيت غير واحد من بني هاشم يقبل يده المرتين والثلاثة في اليوم قال: مالك","vol":"1","page":505},{"text":"ورزقين الله العافية فلم أقبل له يدًا قال: فأخبرنا ابن وهب قال: قال نافع: لم يكن نافع يفتي في حياة سالم بن عبيد الله قال مالك: وكان نافعًا قليل الفتيا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1598>١٤٨٦- يحيى بن الفتح بن حسن الأنصاري الحجاري أبو بكر</span>\nيروى عنه محمد بن عبد الرحيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1599>١٤٨٧- يحيى بن القصير</span>\nأندلسي محدث، سمع يحيى بن يحيى الليثي وعيسى بن دينار واستشهد هناك سنة أربع وستين ومائتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1600>١٤٨٨- يحيى بن القاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسي بالقاف</span>\nأندلسي محدث، مات بها اثنتين وسبعين أو اثنتين وتسعين ومائتين على اختلاف فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1601>١٤٨٩- يحيى بن مضر القيسي</span>\nرحل وسمع مالك بن أنس وسفيان الثوري، وروى مالك عنه حكاية حكاها عن الثوري، وهي عزيزة، قال الحميدي: أخبرنا إبراهيم بن سعيد النعمان بالفسطاط قال: أخبرنا يحيى بن علي بن محمد الحضرمي قراءة قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سدرة حدثني عيسى بن محمد الأندلسي قال: أخبرنا أحمد بن عيسى الأندلسي قال: أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن مزين الأندلسي قال: أخبرنا يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي عن مالك بن أنس قال: أخبرنا يحيى بن مضر الأندلسي، عن سفيان الثوري في قوله: تعالى: ﴿وطلح منضود﴾ قال: الموز، ويحيى بن مضر قديم، مات سنة تسعين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1602>١٤٩٠- يحيى بن موسى بن عبد الله من أهل قرطبة يكنى أبا بكر</span>\nيروى عن أبي عبد الله محمد بن فرج وأبي علي الغساني وأبي محمد بن أبي غالب وغيرهم، وكان فاضلًا مقبلًا على ما يعنيه، يروى عن أبو القاسم بن بشكوال فوائد ابن صخر قراءة وذكر أنه توفى في عقب صفر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.\n\n١٤٩١- يحيى بن مجاهد الفزاري","vol":"1","page":506},{"text":"الزاهد\nعالم مذكور له كلام يدل على ذكاء وبصرة، روى عنه أبو الوليد يونس بن عبد الله القاضي، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا القاضي أبو الوليد بن الصفار قال: سمعت يحيى بن مجاهد الفزاري الزاهد يقول: هذا كان أوان طلبي للعلم، إذ قوي فهمي واستحمت إرادتي، قال: فقلت: له فعلمنا الطريق لعلنا ندرك ذلك في استقبال أعمارنا. فقال: نعم كنت آخذ من كل علم طرف إن سماع الإنسان قومًا يتكلمون في علم وهو لا يدري ما يقولون غمة عظيمة، أو كلامًا هذا معناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1603>١٤٩٢- يحيى بن معمر بن عمران بن منير بن عبيد بن أنيف الألهاني</span>\nمن أهل إشبيلية، روى عن أشهب بن عبد العزيز ولي قضاء الجماعة بقرطبة زمن عبد الرحمن بن الحكم، ذكره محمد بن حارث الخشني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1604>١٤٩٣- يحيى بن مالك بن عايذ أبو زكريا</span>\nرحل إلى المشرق قبل الخمسين وثلاثمائة وسمع ببغداد والبصرة وغيرهما بعد أن سمع بالأندلس من جماعة منهم عبد الله بن يونس المرادي صاحب بقى بن مخلد وأبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه وسمع في الرحلة أبا بكر محمد بن عبد الله البغدادي وأبا محمد دعلج بن أحمد بن دعلج وأبا سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان وعبد الواحد بن أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة وأبا جعفر مسلم بن عبد الله بن طاهر وأبا الحسن أحمد بن عبد الله الرملي وأبا طلحة إمام جامع البصرة، وحدث بالمشرق وبالأندلس، فروى عنه من أهل مصر أبو محمد الحسين بن رشيق ويحيى بن علي الحضرمي ومن أهل بغداد القاضي أبو الحسن محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي وروى عنه بالأندلس أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف المعروف بابن الفرضي وغيره، وكان يملي ويحدث بجامع قرطبة، ومات عن سن عالية، وأخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: رأيت لبعض أصحابنا عن","vol":"1","page":507},{"text":"أبي عمر أحمد بن الحباب قال: خرجت مع يحيى بن مالك بن عايذ المحدث من صلاة العتمة ليلًا من المسجد فشيعته إلى داره قال: فقعد معي في دهليزه، وقال: أنشدني بن المنجم ببغداد لعمه:\nتغنم بعض ما فاتك ... ولا تأس لما فاتك\nولا تركن إلى الدنيا ... أما تذكر أمواتك\nقال: فدعوت له بطول البقاء والنسأ في الأجل وسلمت عليه وودعته وانصرفت فما بلغت طرف الشارع حتى سمعت الصراخ عليه، وقد توفى في شعبان سنة ست وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1605>١٤٩٤- يحيى بن مجبر أبو بكر</span>\nأديب شاعر متقدم في طريقة الشعر برع فيها وفاق أهل زمانه، توفى ليلة عيد الأضحى بمراكش في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، أنشدت من شعره يرثى القائد أبا عثمان بن عيسى:\nقيل لي أودى سعيد بن عيسى ... يرحم الله ابن عيسى سعيدا\nأكلته الحرب شيخًا كبيرًا ... وقائمًا أرضعته وليدا\nولما صلب الجزيري ومن أخذ من أصحابه بحضرة إشبيلية وعاينهم قد رفعوا في خشبهم أنشد:\nركب إلى نار الجحيم مسيرهم ... وركابهم لا تستطيع مسيرا\nالحي منهم لا يرى مستوطنا ... والميت منهم لا يرى مقبورا\nما يزيد الأرض طيبًا أنها ... لفظت غداتك أبطنًا وظهورا\nوقد رأيت شعره مجموعاُ في سفرين ضخمين.\n\n١٤٩٥- يحيى بن هشام المرواني","vol":"1","page":508},{"text":"أبو بكر\nمن أهل العلم بالبلاغة والشعر، ذكره أبو عامر بن شهيد:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1606>١٤٩٦- يحيى بن هذيل أبو بكر</span>\nمن أهل العلم والأدب والشعر غلب عليه الشعر فصار من المشهورين به، وقد سمع الحديث من أحمد بن خالد وغيره، حدث أبو محمد بن قال: حدثني خلف بن عثمان المعروف بابن اللجام، قال: حدثني يحيى بن هذيل: أن أول تفرده للشعر إنما كان؛ لأنه حضر جنازة أحمد بن محمد بن عبد ربه، قال: فأنا يومئذ في أول الشبيبة، قال: فرأيت فيها من الجمع العظيم وتكاثر الناس شيئًا راعين فقلت: لمن هذه الجنازة فقيل لي لشاعر البلد فوقع في قلبي الرغبة في الشعر واشتغل فكري بذلك فانصرفت إلى منزلي، فلما أخذت مضجعي من الليل رأيت كأني على باب دار فيقال لي: هذه دار الحسن بن هانئ فكنت أقرع الباب فيخرج إلي الحسن فيفتح لي الباب وينظرني بعين حولاء ثم ينصرف، قال: فاستيقظت من ساعتي وقمت سحرًا إلى المفسر قصصتها عليه، فقال: سيكون محلك من الشعر بمقدار ما كان يتحول إليك من عين الحسن. قال أبو محمد: مات أبو بكر بن هذيل سنة خمس أو ست وثمانين، وثلاثمائة وهو ابن ست وثمانين وكان قد بلغ من الأدب والشعر مبلغًا مشهورًا ومن مستحسن شعره:\nلم يرحلوا إلا وفوق رحالهم ... غيم حكى غبش الظلام المقبل\nوعلت مطارفهم محاجات الندى ... فكأنما مطرت بدر مرسل\nلما تحركت الحمول تناثرت من ... فوقهم في الأرض تحت الأرجل\nفبكت لو عرفوا دموعي بينها ... لكنها اختلطت بشكل مشكل\nوأنشد له أبو محمد:\nلا تلمني على البكاء بدار ... أهلها صبروا السقام ضجيعي","vol":"1","page":509},{"text":"جعلوا لي إلى الوصال سبيلا ... ثم سدوا على باب الرجوع\nوله:\nشاهدتهم وأنا أخاف عناقهم ... شحًا أجسامهم أن تحرقا\nفتركت حظي من دنوي منهم ... و[من] الوفا أن تحب فتصدقا\nوأقل فعلي يوم بانوا أنني ... قبل آثار المطي تشوقا\nولو أن عذرة شاهدت من [مو ... قعي] شيا لحذرها بأن لا تعشقا\nوأنشد له أبو محمد بن حزم:\nأساء إلي جفني فؤادي بناره ... ودمعي إلى خدي بطول انحداره\nأيأخذ دمعي حر خدي بما جنى ... فؤادي لقد أخطأ مكان انتصاره\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1607>١٤٩٧- يحيى بن همام بن يحيى بن عبد العزيز بن أرزق الكاتب أبو بكر</span>\nأديب بليغ حسن الكتابة والخط مشهور، توفى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1608>١٤٩٨- يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس وقيل وسلاس أبو محمد الليثي</span>\nأصله من البربر من قبيلة يقال لها مصمودة، تولى بني ليث فينسب إليها، وجده كثير يكنى أبا عيسى وهو الداخل الأندلسي، رحل إلى المشرق وهو ابن ثمان وعشرين سنة فسمع مالك بن أنس وسفيان بن عيينة والليث بن سعد وعبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله بن وهب وسمع من نافع بن أبي نعيم القارئ ومن القاسم بن عبد الله العمري وتفقه بالمرنيين والمصريين من أكابر أصحاب مالك بن أنس، بعد انتفاعه بمالك وملازمته، وكان مالك يسميه عاقل الأندلس، وكان سبب ذلك فيما روى: أنه كان في مجلس مالك من جماعة من أصحابه فقال قائل: قد خطر الفيل فخرجوا ولم يخرج، فقال له مالك: ما لك لم تخرج لتنظر الفيل","vol":"1","page":510},{"text":"وهو لا يكون في بلادك؟ فقال له: لم أرحل؛ لأبصر الفيل وإنما رحلت لأشاهدك وأتعلم من علمك وهديك فأعجبه ذلك منه وسماع عاقل الأندلس، وإليه انتهت الرئاسة بالفقه في الأندلس وبه انتشر مذهب مالك وتفقه به جماعة لا يحصون وكان يفتى برأي مالك وقوله، إلا في القنون فإن أخذ فيه بقول الليث بن سعد، وكان لا يرى القنوت وترك أيضًا رأى مالك في اليمين مع الشاهد، وأخذ يقول الليث في ترك ذلك وإيجاب، وروى عن غير واحد منهم ابناه عبيد الله وإسحق ومحمد بن وضاح وزياد بن محمد بن زياد شبطون وإبراهيم بن قاسم بن هلال ومحمد بن أحمد العتقي وإبراهيم بن محمد بن باز ويحيى بن حجاج ومطرف بن عبد الرحمن وقيل عبد الرحيم بن إبراهيم و[عجنس] بن أسباط الزبادي وعمر بن موسى الكناني وعبد المجيد بن عفان البلوي وعبد الأعلى بن وهب وعبد الرحمن بن محمد بن أبي مريم ابن السعدي، وسليمان بن نصر بن منصور المري وأصبغ بن الخليل وإبراهيم بن شعيب وغيرهم، وآخر من روى عنه موتا ابنه عبيد الله وكان يحيى مع إمامته ودينه مكينًا عند الأمراء معظمًا وعفيفًا عن الولايات متنزهًا جلت درجته عن القضاءي فكان أعلا قدرًا من القضاء عند ولاة الأمر هناك لزهده في القضاء وامتناعه منه، حدثني غير واحد عن شريح من أبي محمد بن حزم قال: مذهبان انتشرا في بدء أمرهما بالرئاسة والسلطان مذهب أبي حنيفة فإنه لما ولي قضاء القضاة أبو يوسف كانت القضاة من قبله فكان لا يولى قضاء البلاد من أقصى المشرق إلى أقصى أعمال أفريقية إلا أصحابه والمنتهين إلى مذهبه والناس سراع إلى الدنيا والديانة فأقبلوا على ما يرجون بلوغ أغراضهم به، على أن يحيى بن يحيى لم يل قضاء قط ولا أجاب إليه","vol":"1","page":511},{"text":"وكان ذلك زائدًا في جلالته عندهم وداعيًا إلى قبول رأيه لديهم، وكذلك جرى الأمر في أفريقية لما ولي القضاء بها سحنون بن سعيد ثم نشأ الناس على ما [انتشر]، وكانت وفاة يحيى بن يحيى في رجب لثمان بقين منه سنة أربع وثلاثين ومائتين وقيل في سنة ثلاث ورحل يحيى بن يحيى رحلة ثانية فألفى مالكًا عليلًا فأقام عنده حتى حضر جنازته ثم رجع إلى الأندلس، ذكر ذلك أبو محمد الرشاطي في كتابه حدثني بكتاب الموطأ غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد قال: أخبرنا محمد بن أبي دليم ووهب ابن مسرة قالا: أخبرنا محمد بن وضاح قال: أخبرنا يحيى بن يحيى أنا مالك [بن أنس به] قال أبو عمرو: أخبرنا أبو عمر أخبرنا ابن الجسور قال: أخبرنا أبو عمر أحمد بن مطرف وأحمد بن سعيد بن حزم قالا: أخبرنا عبيد الله بن يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا مالك قال: أبو عمرو أنا سعيد بن نصر أبو عثمان، أخبرنا قاسم بن أصبغ، أخبرنا ابن وضاح أخبرنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1609>من اسمه يونس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1610>١٤٩٩- يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث أبو الوليد</span>\nقاضي الجماعة بقرطبة يعرف بابن الصفار بن أعيان أهل العلم، سمع أبا بكر محمد بن معاوية القرشي المعروف بابن الأحمر ومحمد بن يبقى بن زرب والعباس بن عمرو وغيرهم، روى عنه أبو عبد البر وأبو محمد بن حزم الحافظان ومحمد بن فرج مولى الطلاع، وكان زاهدًا فاضلًا يميل إلى التحقيق في التصوف وله في مصنفات ومن كتبه كتاب المنقطعين إلى","vol":"1","page":512},{"text":"الله ﷿ وكتاب المتهجدين وكتاب التسبيب والتقريب وله أشعار في هذا المعنى وفي الدقائق والزهد منها قوله:\nفررت إليك من ظلمي لنفسي ... وأوحشني العباد فأنت أنسى\nرضاك هو المنى وبك افتخاري ... وذكرك في الدجى قمري وشمسي\nصدت إليك منقطعًا غريبًا ... لتؤنس وحدتي في قعر رمسي\nوللعظمى من الحاجات عندي ... قصدت وأنت علم سر نفسي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1611>١٥٠٠- يونس بن مسعود الرصافي</span>\nمنسوب إلى رصافة قرطبة، أديب شاعر، ذكره أبو الوليد بن عامر وأورد له في وصف الرياض أبياتًا منها:\nخضلت نفحة الرياض فهبت ... بنسيم الحياة في كل عضو\n[ورنت] نحونا بأعين سحر ... حشيت للحياة بأبدع حشو\n[فلها بين رقبة وحياء ... حالتا ناشر لما كان] يطوي\nفاصفرار البهاء حلية مرتا ... ب غدا هاربًا بأسرع عدو\nواحمرار الجنى من يانع الور ... د حيًا الخدود حذو بحذو\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1612>١٥٠١- يونس بن محمد بن مغيث بن محمد بن يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن عبد الله بن مغيث بن الصفار</span>\nفقيه محدث عارف متقدم مشهور حافظ، مولده في رجب سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وتوفى في سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، يروى عن محمد بن فرج مولى الطلاع وعن أبي عمر أحمد بن محمد بن يحيى بن الحذاء، سمع عليه الجامع الصحيح للبخاري رواية ابن سكن بقراءة","vol":"1","page":513},{"text":"أبي علي الغساني، قال: سمعته على أبي محمد عبد الله بن أسد عن ابن السكن عن الفريري عن البخاري، ويروى عن أبي علي الغساني وأبي مروان بن سراج ويروى عن أبي القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي، حدثني عنه غير واحد منهم القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وأبو محمد بن عبيد الله وأبو جعفر أحمد بن أحمد أبو الحجاج الثغري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1613>١٥٠٢- يونس بن محمد بن عيسى</span>\nأديب شاعر، من أهل مرسية، أنشدت من شعره يمدح القاضي أبا عبيد الله محمد بن إبراهيم بن أسود لما ولي القضاء بمرسية وهو من أهل المرية:\nفبمكة نشأ عن أبي محمد ... وانخص بالمعراج بيت المقدس\nوشعره كثير.\n\nأفراد الأسماء\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1614>١٥٠٣- ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري أبو لؤي ويقال أبو لواء وقيل أبو المغراء</span>\nمحدث، من أهل بجانة، روى تفسير يحيى بن سلام عن أبي داود العطار الأفريقي عنه، سمع منه عيسى بن محمد الأندلسي، مات نحو سنة عشرين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1615>١٥٠٤- يعلي بن أحمد بن يعلي القائد</span>\nشاعر، كان في دولة المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، قال الحميدي: لم يحضرني له إلا قوله مع ورد مبكر:\nبعثت من جنتي بورد ... غض له منظر بديع\nقال أناس رأوه عندي ... أعجله عامنا المريع\nقلت أبو عامر المعلي ... أيامها كلها ربيع\nمن أهل ألبيرة، فقيه محدث ثقة، يروى عن أبيه وعن جماعة، مات بالأندلس سنة اثنتين وثلاثمائة، ذكره محمد بن حارث","vol":"1","page":514},{"text":"الخشني وأبو الحسن الدارقطني وأبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1616>١٥٠٦- يربوع بن أسد المالقي</span>\nشاعر أديب لم أجد عندي من شعره [إلا قوله]:\nتغاير السوسان والجلبان ... والأقحوان الغض بين اليهار\nمبتسمًا ذاك إذا موضحا ... عن حسن نور قد بدا واستنار\nواستحكم الورد ببرهانه ... وانتحل الفضل معًا والفخار\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1617>١٥٠٧- يعيش بن سعيد بن محمد الوراق أبو عثمان</span>\nسمع أبا بكر محمد بن معاوية القرشي المعروف بابن الأحمر وأبا محمد قاسم بن أصبغ البياني، قال أبو عمر بن عبد البر: وكان من أروى الناس عنهما وعن غيرهما، وألف مسند حديث ابن الأحمر بأمر الحكم المستنصر، أخبرني غير واحد عن ابن موهوب عن أبي عمر قال: قرأ علينا أبو عثمان يعيش بن سعيد سنة تسعين وثلاثمائة مسند حديث أبي بكر محمد بن معاوية القرشي من تأليفه مما سمعه منه وأخبرنا بذلك عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1618>١٥٠٨- يزيد بن المهلب العامري أبو خالد</span>\nيروى عنه محمد بن عبد الرحيم، وذكر أنه توفى وقد نيف على الثمانين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1619>باب من ذكر بالكنية ولم أتحقق اسمه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1620>١٥٠٩- أبو محمد الحجازي يعرف بابن الريوالي</span>\nفقيه مشهور عالم زاهد يتفقه بالحديث ويتكلم على معانيه، وله أشعار كثيرة في الزهد وغيره، ومنها قوله:","vol":"1","page":515},{"text":"ألا أيها العاتب المتعدي ... ومن لم يزل في لغي أودد\nمساعيك يكتبها الكاتبان ... فبيض كتابك أو أسود\nوقد ذكره أبو عبد الله محمد بن فتوح كما ذكرته وقال فيه: ويغلب على ظني أن اسمه إسماعيل بن أحمد الحجازي؛ لأنه موصوف بمثل هذه الصفة، قال: وقد أدركت زمانه وقد تقدم ذكره، إسماعيل هذا الذي ذكره في بابه، ورأيت بعضهم قد ذكر أن اسمه القاسم بن الفتح، والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1621>١٥١٠- أبو محمد بن قلبيل البجاني</span>\nأديب شاعر، له كتاب في القوافي، قال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر: وقد رأيته وأنشدني من شعره في الرياض أبياتًا، منها:\nضحك الربيع بروضة وسمية ... وافتر عن روض أنيق يزهر\nفكأنه زهر النجوم إذا بدت ... وكأنها في الترب وشي أخضر\nوكأن عرف نسيمها عند الصبا ... عرف العبير يفوح فيه العنبر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1622>١٥١١- أبو أحمد المنفتل</span>\nشاعر أديب محسن، رأيت من شعره في النحول:\nإن جفاني الكرا وواصل قوما ... فله العذر في التخلف عني\nيبق الهوى لجسمي شخصا ... لم فإذا جاءني الكرى لم يجدني\nوله أيضًا في النحول، مما أنشده أبو الحسن علي بن أحمد العابدي:\nولو حاولت من سقمي ذهابًا ... جريت مع التنفس حيث يجري\nولو أسكنت باطن جفن عين ... بمقلة ساهر ما كان يدري\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1623>١٥١٢- أبو إسحاق بن حمام الوزير الكاتب</span>\nقرطبي مشهور الأدب ذو قدم في النثر والنظم، ذكره أبو الوليد بن عامر، كان حيًا بعد الأربعمائة.","vol":"1","page":516},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1624>١٥١٣- أبو الأصبغ بن سيد</span>\nأديب رئيس شاعر ومن شعره في النرجس:\nكأنما النرجس في منظر ال ... حسن الذي أمثاله يبتغى\nأنامل من فضة فوقها ... كأس من التبر به أفرغا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1625>١٥١٤- أبو الأصبغ بن عبد العزيز الوزير</span>\nأديب شاعر، ذكره أبو عامر بن مسلمة، وذكر أنه كتب إليه مع ورد مؤخر في يوم ريح ومطر:\nولما رأى البين ثكل النها ... ر على الورد والديم المسعدات\nرثا لوداع على غفلة ... والفين في سورة المهلكات\nوأبقى من الورد ما يستديم ... به الطيب كل خليل موات\nألم تريا علم المكرمات ... وبدرًا [تجازوا سنى] الصفات\nومن هو لي عدة لا تحول ... لأقصى الحياة وبعد الممات\nوكيف بدا وجه هذا النهار ... إذ ودع الورد في الباكيات\nوأبدت لنا زفرات الريا ... ح نياحًا يزيد على النائحات\nأواخر تنسيك من حسنها ... أوائلها إذا بدت طالعات\nتضاهيك بشرًا وتحكيك ... ذا الوصف بالمعجزات\nولكنها مع إحسانها ... أتتك على [عجل زائرات]\nوقد طبت قبل على الأمهات ... فطب بعد وأطرب على ذي البنات\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1626>١٥١٥- أبو بكر الخولاني الباجي</span>\nمن أهل باجة، سكن إشبيلية، من الأدباء الشعراء المشهورين، أنشد له أبو بكر عبد الله بن حجاج، وقد تنزه مع فخر الدولة أبي عمرو","vol":"1","page":517},{"text":"عباد بن القاضي أبي القاسم بن عباد، ويصف المركب والنهر والسمك والملك:\nعباد يا ابن الحلاحل الملك ... وضارب القرن كان معترك\nأما ترى النهر كالسماء بدت ... في جوزه أنجم من السمك\nوأنت كالشمس فيه نيرة ... والفلك تجري كجرية الفلك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1627>١٥١٦- أبو بكر المغيلي</span>\nكان في أيام الحكم المستنصر، وله من الحاجب أبي الحسن جعفر بن عثمان المصحفي مجاوبات بالشعر، وله إلى بكر اللؤلؤي إثر علة اعتلها يعظه:\nتبن فقد وضح المعلم ... وبان لك الأمر لو تفهم\nهو الدهر لست له آمنا ... ولا أنت من صرفه تسلم\nوإن أخطأتك له أسهم ... أصابتك بعد له أسهم\nلياليه تدنى الردى ... ذوائب في ذاك ما تسأم\nأتفرح بالبرء بعد الضنا ... وفي البرء داؤك لو تعلم\nفأين الملوك وأتباعهم ... ودنياهم أدبرت عنهم\nفهذي القبور بهم عمرت ... وتلك القصور خلت منهم\nلقد صرح الحق عن غيبه ... وبان لك الحزم لو تعزم\nفحتى متى أنت طوع الردى ... وتعصى الإله ولا تندم\nإلى الله نشكو قلوبًا قست ... ونشكو مدامع ما تسجم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1628>١٥١٧- أبو بكر بن وافد</span>\nقاضي","vol":"1","page":518},{"text":"الجماعة بقرطبة، فقيه مشهور ومن أهل بيت مذكور، كان قبل الأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1629>١٥١٨- أبو بحر بن الفرج</span>\nأديب شاعر، قال أبو عبد الله بن فتوح: أنشدني له الحاكم أبو شاكر عبد الواحد ابن محمد بن القبري بشاطبة، يعاتب أبا العباس بن ذكوان القاضي، وقد أخرج ذراعه في مجلسه الحكم في خصومه حضر فيها، فنهاه القاضي: فقال:\nجهلت أبا العباس تأديب فاتك ... صعاليكها وقف على فتكاتي\nتؤنبني إن لاح [منى] معصم ... له ميسم في ظهر كل شوات\nولست من القوم الألي قيل ... فيهم ولا هي إن أنصفتني بصفاتي\nيغطين أطراف البنان من التقي ... ويخرجن جوف الليل معتجرات\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1630>١٥١٩- أبو بكر بن القوطية</span>\nصاحب الشرطة، من أهل إشبيلية، أديب شاعر [متأخر] وله [سلف] في الأدب، ذكره أبو الوليد بن عامر وذكر أنه أنشده لنفسه من أبيات:\nضحك الثرى وبدا لك استبشاره ... واخضر شاربه وطر عذاره\nورنت حدائقه وآزر نبته ... وتفطرت أنواره وثماره\nواهتز ذابل نبت كل قرارة ... لما أتى متطلعًا آذاره\nوكأنما الروض الأنيق وقد بدت ... متلونات [غضة] أنواره\nبيضًا وصفرًا [فاقعات] صائغ ... لم ينأ درهمه ولا دينار","vol":"1","page":519},{"text":"سبك الخميلة عسجدًا ورذيلة ... لما غدت شمس الظهيرة ناره\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1631>١٥٢٠- أبو بكر بن نصر</span>\nمن أهل الأدب والشعر بإشبيلية، ذكره أبو الوليد بن عامر، وحكى أنه كتب إليه في زمن الربيع أبياتًا، فمنها:\nانظر نسيم الزهر رق فوجهه ... لك عن أسرته السرية يسفر\nخضل بريعان الربيع وقد غدا ... للعين وهو من النضارة منظر\nوكأنما تلك الرياض عرائس ... ملبوسهن معصفر ومزعفر\nأو كالقيان لبسن موشى الحلي ... فلهن في وشى اللباس تبختر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1632>١٤٢١- أبو جعفر اللمائي</span>\nأديب شاعر، ذكره أبو عامر بن شهيد، ومن شعره:\nألما فديتكما نستلم ... منازل سلمى على ذي سلم\nمنازل كنت بها نازلا ... زمان الصبا بين جيد وفم\nأما تجدان الثريا عاطرا ... [إذا ما الرياح تنفسن ثم]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1633>١٥٢٢- أبو جعفر بن جواد</span>\nمشهور الفضل مذكور في علم الطب معروف بالمروءة وسعة النفس والإيثار، ذكره أبو عامر الشهيدي في كتاب حانوت عطار، وقال: أخبرني حامد بن سمجون، قال: أنشد أبو عمر بن دراج، خيران العامري، قصيدته المشهورة عند خروجه من البحر، وبخسه حظه في الجائزة بلغ الخبر أبا جعفر بن جواد، فقصده بخمسة عشر مثقالا ودفعها إليه وقال له: أعذر أخاك فإنه في دار غربة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1634>١٥٢٣- أبو الحسن بن فرجون</span>\nأديب من أهل طليطلة، أنشد لابن فرج الجياني أحمد في ابن إدريس الأمير من أبيات:\nوحسبي أن سكت فقال عني ... وطالبني العداة فكان ركني","vol":"1","page":520},{"text":"وراموه ليغروه بضيمي ... فأغروه برف الضيم عني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1635>١٥٢٤- أبو الحسن بن علي الأشجعي</span>\nفقيه نحوي شاعر، من أهل قرطبة، سكن إشبيلية، ذكر له أبو الوليد بن عامر أشعارًا، منها قوله في الرياض موصولًا بمدح الوزير أبي بكر عبد الله بن ذي الوزارتين أبي القاسم بن عبادة:\nقد قلت للروض ونواره ... نوعان تبري وفضي\nوعرفه مختلف طيبه ... صنفان خمري ومسكي\nووجه عبد الله قد لاح لي ... وهو من البهجة دري\nشم غرسك الأرضي أن الذي ... أبصرته غرس سماوي\nحسنك نوري بلا مرية ... وحسن عبد الله نوري\nأضحى صغيرًا وهو في قدرة ... نبلًا كبير الشأن علوي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1636>١٥٢٥- أبو الحسن بن أبي غالب وهو المعروف بابن حصن</span>\nأديب بليغ شاعر محسن، من أهل أشبيلية، ذكره الفتح في كتاب المطمح وذكره أبو عامر بن مسلمة، وأنشد له الفتح من شعره في النيلوفر:\nكلما أقبل الظلام إليه ... غمضت أنجم السماء عليه\nفإذا عاد للصباح ضياء ... عاد روح الحياة منه إليه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1637>١٥٢٦- أبو حفص التدمير يعرف بابن الفيساري</span>\nشاعر أديب، ذكره أبو الوليد بن عامر، وقال: أخبرني أبو الحسن بن علي الفقيه قال: كان في داري بقرطبة حائر صنع في مرج بديع وظل بالياسمين، فنزهت إليه أبا حفص التدميري في زمن الربيع، فقال: ينبغي أن يسمى هذا المرج: السندسة، وصنع على البديهة أبياتًا في ذلك وهي:","vol":"1","page":521},{"text":"نهار نعيمك ما أنفسه ... وربع سرورك ما آنسه\nتأمل وقيت ملم الخطو ... ب فعل الربيع وما أمسه\nفحائر قصرك من صوغه ... دنانير قد فارنت أفلسه\nوأسطار نور قد استوسقت ... وسطر على العهد قد طلسه\nونبت له مدرع أخضر ... بصفر أصباغه ورسه\nفأبدع بما صاغ لكنه ... أجل بدائعه السندسه\nمزارعها خضرة غضة ... أعار النعيم لها ملبسه\nكأن الظلام علينا بها ... أواخر ليل على مغلسه\nكأن النواوير في أفقها ... نجوم تطلعن في حندسه\nومهما تأملت تحسينها ... فعيني تقربها مغرسه\nمحل لعمرك قد طيب ال ... إله ثراه وقد قدسه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1638>١٥٢٧- أبو حفص بن عسقلاجة</span>\nأديب شاعر، من الرؤساء في الدولة العامرية، أنشدني أبو محمد [بن حزم] قال: أنشدني الوزير أبو مروان عبد الملك بن يحيى بن أبي عامر في تزويج المظفر عبد الملك بن المنصور أبي عامر بن أبي عامر، حبيبة بنت عبد الله بن يحيى بن أبي عامر، وأمها بريهة بنت المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر بن عبد الملك بن قند، وهو مولاهم، قال أبو محمد: وأظنه لأبي مروان، وقيل إنها لأبي حفص بن عسقلاجة:\nعربي مزوج ... عبده بنت أخته\nقبح الله مثل ذا ... ورماه بمقته\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1639>١٥٢٨- أبو خالد بن التراس</span>\nشاعر أديب، مذكور في أيام المستظهر، ذكره","vol":"1","page":522},{"text":"أبو محمد بن حزم وأنشد له مما أنشده لنفسه:\nقد مسني الماء الذي مسهم ... حسبي بذا من ميلهم حسبي\nلما اكتوى القلب بنيرانهم ... برد ذاك الماء عن قلبي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1640>١٥٢٩- أبو زيد الجزيري</span>\nمحدث، يروى عنه عبادة بن علكدة الرعيني، من أقران محمد بن يوسف بن مطروح وطبقته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1641>١٥٣٠- أبو سعيد الوراق</span>\nمن أهل الأدب والفضل، ذكره أبو محمد علي بن أحمد وأخبر عنه، قال: كنت بعرفات وقد نزلت رفقة من الأعراب فيهم أسود شاعر يخدمهم، فجعل النعاس يغلب عليه وهم يقيمونه لشغل لهم، فلما طال عليه ضجر وجعل يقول:\nفي كل يوم شملتي مبلله ... يقيل الناس ولن أقيله\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1642>١٥٣١- أبو سعيد بن قالوس</span>\nشاعر أديب ذكره أبو محمد بن حزم وأنشد له في رجل يعرف بابن مدرك ادعى عمل آلة تتحرك في الساقية دون محرك:\nقل لابن مدرك الذي لا يدرك ... إخراج ماء البئر دون محرك\nطرق الحماقة جمة مسلوكة ... وطريق حمقك قبل ذا لم يسلك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1643>١٥٣٢-[أبو عبد الله بن الحداد] المكفوف</span>\nكان أديبًا مشهورًا بقرطبة، تقرأ عليه الآداب والأشعار ويتكلم على المعاني وله أشعار كثيرة [و] غزل مجموع ومنه:\n[لئن] بعدت منازلكم لأنتم ... إلى قلبي بذكراكم قريب\nوإن كان الزمان قضى ببين ... فما بان البكاء ولا النحيب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1644>١٥٣٣- أبو عبد الله بن عاصم</span>\nنحوي مشهور، ذكره أبو محمد بن حزم، وقال: إنه","vol":"1","page":523},{"text":"كان لا يقصر عن أكابر أصحاب محمد بن يزيد المبرد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1645>١٥٣٤- أبو عبد الله بن فاكان</span>\nأديب شاعر، يتكلم على معاني الآداب ومحاسن الأشعار، ذكره أبو عامر بن شهيد وذكر له مع صاعد بن الحسن منازعات في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1646>١٥٣٥- أبو عبد الله بن منا المالقي</span>\nأديب شاعر مذكور، ومن شعره في غلام جميل حلق شعره:\nحلقوا رأسه ليزداد قبحًا ... حذرا منهم عليه وشحا\nكان قبل الحلاق صبحا وليلا ... فمحوا ليله وأبقوه صبحا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1647>١٥٣٦- أبو عبد الله الفهري</span>\nغلام أبي علي القالي، من أهل الأدب واللغة، لازم أبا علي إسماعيل بن القاسم حتى نسب إليه، لطول ملازمته له وانتفاعه به، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرني غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله الفهري اللغوي، قال: دعاني يومًا رجل من إخواني إلى حضور عرس له في أيام الشبيبة والطلب، فحضرت مع جماعة من أهل الأدب، وأحضر جماعة من الملهين، وفيهم ابن مقيم الزاهر وكان طيب المجلس صاحب نوادر، فلما اطمأن المجلس واستمر السرور بأهله انحرف ابن مقيم إلينا وأقبل علينا، فقال: يا معاشر أهل الإعراب واللغة والأدب ويا أصحاب أبي علي بالبغدادي أريد أن أسألكم عن مسألة حتى أرى مقدار علمكم وسعة جمعكم، فقلنا له: هات بالله قل وأعد يا طيب الخبر، فقال: بماذا تعرف أن تسمي الدويبة السوداء التي تكون في الباقلاء عند أهل اللغة العلماء؟ فرجعنا إلى أنفسنا نفكر في ذلك فو الله ما عرفنا ما نقول فيها ولا مرت","vol":"1","page":524},{"text":"بآذاننا قط وبهتنا، ثم قلنا له: ما نعرف، فقال: سبحان الله! ما هذا وأنتم الضابطون للناس لغتهم بزعمكم، فقلنا له: [أفدنا] ما عندك، فقال: نعم هذه تسمى البيقران، قال الفهري: فتصورت والله في ذهني، وقلت: فيعلان، من [بقر] يبقر، يوشك هذا وعددتها فائدة، فبينا نحن بعد مدة عند أبي علي؛ إذ سألنا عن هذه المسألة بعينها، قال الفهري: فأسرعت الإجابة ثقة بما جرى، فقلت: تسمى البيقران، فقال: من أين قلت أو تقول هذا؟ فأخبرته بالمشهد الذي جرى فيها والحال في استفادتها، فقال: إنا لله رجعت تأخذ اللغة عن أهل الزمر لقد [ساءني] مكانك، وجعل يؤنبني، ثم قال: هي الدفنس، والدنفس، قال الفهري يطيب الحكاية: فتركت رواتي عن ابن مقيم لروايتي عن أبي علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1648>١٥٣٨- أبو عبد الله بن الجزار</span>\nفقيه أستاذ أديب شاعر متقدم في الأدب والشعر، ذكره الفتح في كتاب المطمح له، وأنشد فيه من شعره يتغزل:\nيا قضيبا من لجين أورفا ... وهلالًا فوق غصن في نقا\nليس في الحسن سوى ما حزته ... منظرًا أو مخبرًا أو منطقا\nهاك قلبي مطلعًا فاحلل به ... وأبدا إما مغربا أو مشرقا\nوأنشد له في الغزل والنحول:\nأخذوا على قلبي عهود هواهم ... فتحمل القلب الذي عهدوه\nعجبًا له لم لا يخيس بعهدهم ... فإذا هم طلبوه لم يجدوه\nولو أنهم عقدوا على بشعرة ... ما أبصروا إلا الذي عقدوه\nوأنشد له في مثله:\nفي من هواك الذي لو أن آسره ... في لجة [...] به بشر","vol":"1","page":525},{"text":"أو كان بالأرض لم تنشق عن زهر ... أو كان في الجو إلا استمسك المطر\nقد رق جسمي حتى لو حللت به ... في عين ذي بصر ما خانه بصر\nوأنشد له في قوس:\nالقوس ينقض عزمة الأقران ... فالويل منه لنازح أو دان\nحسبي به من صاحب يوم الوغى ... ينأى فيدرك ما ترى العينان\nكرمت نجاباه بأكبر همة ... كف \"العدى\" وكرامة الضيفان\nما أعوج إلا كي يخيف عدوه ... فبدا لهم في صورة الغضبان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1649>١٥٣٨- أبو عيسى بن أبي عيسى</span>\nمن بني يحيى بن يحيى الليثي، روى عن أحمد بن خالد، روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1650>١٥٣٩- أبو عمر بن عفيف</span>\nيروى عن سعيد بن القزاز، ذكره أبو محمد بن حزم، وفي شيوخ العذري: أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف، يروى عن محمد بن عبد الله البلوي، قال الحميدي: وأظنه هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1651>١٥٤٠- أبو عمر الحرار</span>\nفقيه زاهد فاضل أديب شاعر، ومن شعره في الشبيبة:\nنفسي الفداء لمن يغري بسفك دمي ... وهو الشفاء لما ألقى من السقم\n[ظبي] تكامل فيه الحسن أجمعه ... وخط في عارضيه المسك بالقلم\nلو يلمس [الماء] لم تسلم أنامله ... أو صافح الظل نضت كفه بدم\nما كنت أحسب أن الشمس من بشر ... حتى بدا لي فلم أقعد ولم أقم\nقالوا أخادم حمام تهيم به ... فقلت بهجة بدر التم في الظلم\n[المسك] من دم غزلان ويجعله ... بيض الكواعب في الأطراف [واللمم]","vol":"1","page":526},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1652>١٥٤١- أبو عمر بن الحذاء</span>\nكان قاضيًا بالأندلس، من أهل العلم والفقه والشعر، أنشدت له من قصيدة أولها:\nأبدت أسى إذ رأت للبين أعلامًا ... وأظهرت للنوى وجدًا وتهياما\nوفيها:\nلتعلن بنو مروان أن لها ... يضرم نار الحرب إضراما\nقد قارع الدهر حتى قل مضربه ... يرى من الدهر مظلومًا وظلاما\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1653>١٥٤٢- أبو عثمان بن عبد ربه الطبيب</span>\nوهو ابن أخي أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، من أهل العلم والأدب والشعر، روى عنه أبو زكرياء يحيى بن مالك بن عائذ، ومن شعره:\nأبعد نفوذي في علوم الحقائق ... وطول انبساطي في مواهب خالقي\nوفي حين إشرافي على ملكوته ... أرى طالبًا رزقا إلى غير رازقي\nوقد آذنت نفسي بتقويض رحلها ... وأعنف في سوقي إلى الموت سائقي\nوإني وإن نقبت أو رحت هاربًا ... من الموت في الآفاق فالموت لاحقي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1654>١٥٤٣- أبو عمرو الكلبي</span>\nأديب شاعر، من أصحاب أبي عمر بن عبد ربه، حكى عنه قال: كنت جالسًا عند أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، فأتانا من بعض إخوانه طبق فيه أنابيب من قصب السكر وكتاب معه، فحول ابن عبد ربه الكتاب وجاوب بديهة وكان في الجواب:\nبعثت يا سيدي حلو الأنابيب ... عذب المذاقة مخضر الجلابيب\nكأنما العسل الماذي شيب به\nقال الكلبي: ثم توقف، فقال: يا كلبي.","vol":"1","page":527},{"text":"أخرجني من هذا الذي نشبت فيه فإن لا أجد له تمامًا فقلت: لو كان: لا بل يزيد على الماذي في الطيب.\nفقال لي: أحسن يا كلبي، ثم أخذ القلم، فأراد أن يكتب على ما قلته، ثم كره الاستعارة فأطرق قليلًا ثم قال: أو أقول يا كلبي: أو ريق محبوبة جاد لمحبوب قال الكلبي: فقمنا فقبلنا رأسه سرورًا منا بقوله.\nقال الحميدي: وأظنه قاسم بن عبد الله الكلبي المذكور في بابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1655>١٥٤٤- أبو الفرج بن العطار القاضي</span>\nفقيه أديب، من الموصوفين بالدهاء والبلاغة والحذق، وكان رئيسًا محتشمًا، توفى بعد الأربعين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1656>١٥٤٥- أبو القاسم بن الأمير محمد بن عبد الرحمن من بني أمية يعرف بابن غزلان</span>\nمن الأدباء الشعراء، رأيت من شعره من أبيات:\nمكنت من قلبي الهوى فتمكنا ... ولقد أراه للصبابة معدنا\nهذا هلالك قد بدا ومدامة ... تجري براحته وعيش قد هنا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1657>١٥٤٦- أبو المخشي</span>\nشاعر أعرابي مشهور قديم، أنشد له أبو محمد بن حزم:\nهما مهدا لي العيش حتى كأنني ... خفية رف بين قادمتي نسر\nقال: ويقال: إن هذا البيت رد ابن هرمة عن الأندلس وقد وصل إلى تيهرت حين أنشده في جملة ما أنشد من شعره، وأنشد له أبو عامر فيما استحسن من شعره في كتاب حانون عطار:\nوهم ضافني في جوف يم ... كلا موجيهما عندي كبير\nفبتنا والقلوب معلقات ... وأجنحة الرياح بنا تطير\nوقال: هذا نص لفظه، أما المخشى فإنه قديم الجود والصنعة عربي الدار والنشأة،","vol":"1","page":528},{"text":"وإنما تردد بالأندلس غريبًا طارئًا، وهو من فحو الشعراء القدماء المتقدمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1658>١٥٤٧- أبو مروان القرشي المعيطي</span>\nفقيه مشهور في الدولة العامرية، جمع في أقاويل مالك بن أنس وروايات أصحابه عنه كتابًا اجتمع على جمعه [مع الفقيه] أبي عمر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي بأمر المنصور أبي عامر بن أبي عامر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1659>١٥٤٨- أبو المطرف بن أبي الحباب</span>\nأديب شاعر في أيام المنصور أبي عامر، ومن شعره وقد دخل عليه في بعض قصوره بالزاهرية، وهو في المنية المعروفة بالعامرية على روضة فيها ثلاث سوسنات اثنتان قد تفتحتا وواحدة لم تتفتح، فقال يصف ذلك:\nلا يوم كاليوم في أيامنا الأول ... في العامرية ذات الماء والطلل\nهواؤها في جميع الدهر معتدل ... طيبًا وإن حل فصل غير معتدل\nما إن يبالي الذي يحتل ساحتها ... بالسعد إلا تحل الشمس بالحمل\nكأنما غرست في ساعة وبدا ... السوسان قدامها فيها على عجل\nأبدت ثلاثًا من السوسان قائمة ... وما تشكت من الإعياء والكسل\nفبعض نوارها بالحسن منفتح ... والبعض منغلق عنهن في شغل\nكأنها راحة ضمت أناملها ... ممدودة ملئت من جودك الخضل\nوأختها بسطت منها أناملها ... ترجو نداك كما عودتها فصل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1660>١٥٤٩- أبو مروان بن غصن الحجازي</span>\nشاعر متأخر مجود، دخل المشرق ومن شعره من أبيات في وصف الرياض:\nوالنرجس المفتر مقلة جؤذر ... حسنًا وحسبك منه مقلة جؤذر","vol":"1","page":529},{"text":"يحكي بأصفره اصفرار ميتم ... قذف السقام بجسمه في أبحر\nوشقائق النعمان مثل الغيد وال ... طل الندى كدمعة في محجر\nلولا خفارتها وحالك شعرها ... قلنا سبايا من بنات الأصفر\nريعت بفقدان الحبيب فشققت ... أطواق ثوقب تستري أحمر\nوأنشد له أبو جعفر بن بطاش الأديب وقال: إنه كتبها إلى بعض القضاة في طريق الحج:\nيا قاضيًا عدلًا كأن أمامه ... ملكًا يريه واضح المنهاج\nطافت بعبدك في بلادك علة ... قعدت به عن مقصد الحجاج\nواعتل في البحر الأجاج فكن له ... بحرًا من المعروف غير أجاج\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1661>١٥٥٠- أبو الوليد بن حريش</span>\nمن أهل الأدب المذكورين، ذكره أبو محمد بن حزم وأخبرني عنه قال: لما احتضر أبو العباس بن جهور قال:\nأأرجو بالحياة وقد نأيتم ... تقضي النحب وانقطع الكلام\nثم مات على أثر ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1662>١٥٥١- أبو الوليد بن معمر الحاكم</span>\nقرطبي، كان من أهل اللغة عالمًا بها ذاكرًا لها ويقول الشعر على جهة التقعير والتكثير فيه بالغريب، مات قريبًا من الثلاثين وأربعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1663>١٥٥٢- أبو الحسن بن أضحى القاضي</span>\nفقيه أديب شاعر بليغ عدل في حكمه مبرز في نثر ونظمه، ذكره الفتح في كتاب المطمح له مصدرًا به وقال: إنه كتب إليه مدعيًا فراجعه به القطعة:\nأتتني أبا نصر نتيجة خاطر ... سريع كرجع الطرف في الخطرات","vol":"1","page":530},{"text":"فأعرب عن وجد كمين طويته ... بأهيف طاو فاتر اللحظات\nغزال أحم المقلتين عرفته ... بخيف منى للحين أو عرفات\nرماك فأصمى والقلوب رمية ... لكل كحيل الطرف ذي فتكات\nوظن بأن القلب منك محصب ... قلبك من عينيه بالجمرات\nتقرب النساك في كل منسك ... وضحى غداة النحر بالمهجات\nوكانت له جيان مثوى فأصبحت ... ضلوع مثواه بكل فلاة\nيعز علينا أن تهيم فتنطوي ... كئيبًا على الأشجان والزفرات\nفلو قبلت للناس في الحب فدية ... فديناك بالأموال والبشرات\nوأنشد له أيضًا:\nأزف الفراق وفي الفؤاد كلوم ... ودنا الترحل والحمام يحوم\nقل للأحبة كيف أنعم بعدكم ... وأنا أسافر والفؤاد مقيم\nقالوا الوداع يهيج منك صبابة ... ويثير ما هو في الحشى مكتوم\nقلت اسمحوا لي أن أفوز بنظرة ... ودعوا القيامة بعد ذلك تقوم\nوأنشد له أيضًا:\nيا ساكن القلب رفقًا كم تقطعه ... الله في منزل قد ظل مثواكا\nيشيد الناس للتحصين منزلهم ... وأنت تهدمه بالعنف عيناكا\nوالله والله ما حبي الفاحشة ... أعاذني الله من هذا وعافاكا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1664>١٥٥٣- أبو محمد بن سماك</span>\nفقيه أديب شاعر بليغ عارف، ذكره الفتح في كتاب المطمح له، وأنشد من شعره يصف الروض:\nالروض مخضر متجمل ... للناظرين بأجمل الألوان\nفكأنما بسطت هناك شوارها ... خود زهت بقلائد العقيان\nوكأنما فتقت هناك نوافج ... من مسكة عجنت بصرف البان\nوالطير تسجع في الغصون كأنما ... نقر القيان حنت على العيدان\nوالماء مطرد يسيل عبابه ... كسلاسل من فضة وجمان\nبهجات [حسن] أكملت فكأنما ... حسن اليقين وبهجة الإيمان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1665>١٥٥٤- أبو عامر بن الحمارة</span>\nشاعر أديب مجيد خبيث الهجاء، ذكره الفتح في كتاب","vol":"1","page":531},{"text":"المطمح له، وأنشد من قوله مما كتب به إليه:\nنصرت ولاتك يا أبا نصر ... ووقتك واقية من الدهر\nوجرى الزمان وأهله طوعا ... على [...] في نهى وفي أمر\nهيهات أرجو العالمين وقد ... أصبحت منك مجاور البحر\nفلقد فضلتهم كما فضلت=كل الليالي ليلة القدر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1666>١٥٥٥- أبو الطاهر الأشتركوني</span>\nقال فيه الفتح: سرقسطي البقعة عراقي الرقعة، وأثنى عليه، وأنشد من شعره:\nألا يا [...] طالعًا أفق صب ... عناه منه يومًا ما عناه\nتعلله الأماني وهي زور ... وحسبك أن يعلله مناه\nأمالكة ملكت به كريما ... أضر به ولم يظلم هواه","vol":"1","page":532},{"text":"إذا ما سمته في الحب خسفا ... يود البدر ضرك لو فداه\nوإن تبخل بعارفة عليه ... فكم جادت بعارفة يداه\nولا وهواك ما يشكوك يومًا ... ولو ظفرت لديك به عداه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1667>١٥٥٦- أبو الحسن البرقي</span>\nبلنسي، أديب شاعر بليغ، أنشدت من شعره:\nإن ذكرت العقيق هاجك شوق ... رب شوق تهيجه الأدكار\nيا خليلي حدثاني عن الرك ... ب سحيرا أأنجدوا أم أغاروا\nشغلونا عن الوداع وولوا ... ما عليهم لو ودعوا ثم ساروا\nأنا أهواهم على كل حال ... عدلوا في هواهم أم جاروا\nوأنشد له الفتح في المطمح له من قطعة يصف فيها هيفاء:\nكل [...] توقدت شفرتاه ... كان ذا كالشهاب في الظلماء\nفهو ماء مركب فوق نار ... أو كنار قد ركبت فوق ماء\nوأنشد أيضًا من قوله يستنجز الأمير أبا إسحاق إبراهيم:\nقل للأمير ابن الأمير المفتدى ... ابدأ به في المكرمات وفي الندى\nوالمجتنى بالزرق وهي بنفسج ... ورد الخراع مضعفًا ومنضدا\nفي معرك يبد والضحى في نقعه ... لولا وميض البيض ليلًا أوبدا\nجائتك آمال العفاة طواميا ... فاجعل لها من ماء جودك موردا\nوانثر على المداح [...] ... والمدائح لؤلؤًا وزبرجدا\nلا زال ملك غير داج أفقه ... وبدوت فيه الكوكب المتوقدا","vol":"1","page":533},{"text":"فالناس إن ظمئوا فأنت هو الحياء ... والناس إن ضلوا فأنت هو الهدى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1668>١٥٥٧- أبو القاسم المنيشي</span>\nشاعر أديب بليغ، ذكره الفتح من كتبا المطمح، وأنشد له يصف زرزورا:\nأمنبر ذاك أم قضيب ... بقرعه مصقع خطيب\nيختال في بردتي شباب ... لم يتوضح بهما مشيب\nأخرس لكنه فصيح ... أبله لكنه لبيب\nكأنما ضمخت عليه ... أبراده مسكة وطيب\nوأنشد له أيضًا:\nيا روضة باتت الأنداء تخدمها ... أتى النسيم وهذا أول السحر\nإن كان قدك غصنًا فالنداء به ... مثل الكمائم قد زرت على الدهر\nأغني ببرديك عن بدر وعن زهر ... غني بقرطبك عن شمس وعن قمر\nيا قاتل الله لحظي كم شقيت به ... من حيث كان نعيم الناس بالنظر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1669>١٥٥٨- أبو القاسم بن العطار</span>\nأديب بليغ شاعر مجيد، ذكره الفتح وأنشد له يصف وجده وغرامه:\nبأبي غزال ساحر الأحداق ... في مرشفيه وثغره البراق مثل\nشمس لها فوق الجيوب مشارق ... الغزالة في سنى الإشراق\nنثر العقق ونظم دررائق ... ... ومغارب بجوانح العشاق\nعقد من السحر الحلال بلفظه ... وبها تحل معاقد الميثاق\nهلا وقد مدت إليها ضراعتي ... يدها تصافحها يد الإشفاق","vol":"1","page":534},{"text":"ديم الغمام برعدها وببرقها ... كاثرتها بسحائب الأشواق\nما أدمعي تنهل سحا إنما ... هي مهجتي سالت على الآماق\nوأنشد له في مثله:\nألا يا نسيم الرحي بلغ تحيتي ... فما لي إلى إلفي سواك رسول\nوقل لعليل الطرف عن بأنني ... صحيح التصابي والفؤاد عليل\nأينشر ما بيني وبينك في الهوى ... وسرك في طي الضلوع قتيل\nوأنشد له في مثله:\nالحب تسبح في أمواجه المهج ... لو مد كفا إلى الغرقى به الفرج\nبحر الهوى غرقت سواحله ... فهل سمعتم ببحر كله لجج\nبين الهوى والردى في لحظه نسب ... هذي القلوب وهذي الأعين الدعج\nدين الهوى شرعة عقل بلا كتب ... كما مسائله ليس لها حجج\nلا العذل يدخل في سمع المشوق ولا ... شخص السلو على باب الهوى يلج\nكأن عيني وقد سالت مدامعها ... بحر يفيض ومن آماقها خلج\nجار الزمان على أبنائه وكذا ... تغتال أعمارنا الآصال والدلج\nبين الورى وصروف الدهر ملحمة ... وإنما الشيب في هاماتهم رهج\nوأنشد له أيضًا:\nرقت محاسنها ورق نعيمها ... فكأنما ماء الحياة أديمها\nرشأ إذا أهدى السلام بمقلة ... ولي بلب سليمها تسليمها\nسكرى ولكن من مدامة لحظها ... فاغضض جفونك فالمنون نديمها","vol":"1","page":535},{"text":"وأنشد له:\nليل يعارضه الزمان بطوله ... مالي به إلا الأسى من مسعد\nنظمت لؤلؤ أدمعي في جيده ... فكأنها فيه نجوم الأسعد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1670>١٥٥٩- أبو عبد الله بن الفخار</span>\nأديب شاعر، ذكر الفتح في كتاب المطمح، وأنشد من شعره:\nأمستنكر شيب المفارق في الصبا ... وهل ينكر النور المفتح في غصن\nأظن طلاب المجد شيب مفرقي ... وإن كنت في إحدى وعشرين من سنى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1671>١٥٦٠- أبو الفضل بن شرف</span>\nحكيم عارف ناظم ناثر كثير المعالي والمآثر، ذكره الفتح في كتاب المطمح وأطنب في الثناء عليه، وأنشد من قوله:\n[... ... ...] وكواكب تنظر\nوالليل بارح الظلام ببله ... بنداه إلا أنه لا يقطر\nثم استنارته الصبا فكأنه ... دمع تحدر أو عقود تنثر\nفهناك صاح بنا الصباح [...] ... وأفساضيهم يموت فيه الشوق وينشر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1672>باب من نسب إلى أحد آبائه ولم أعلم اسمه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1673>١٥٦١- ابن آمنة الحجازي</span>\nفقيه عالم شافعي المذهب بصير بالكلام على اختياره، له كتاب في أحكام القرآن ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1674>١٥٦٢- ابن حمريش الصقلي</span>\nأديب شاعر منتجع، ذكره الفتح، وأنشد","vol":"1","page":536},{"text":"من شعره من قصيد طويل يمدح به القاضي أبا الحسن علي بن القاسم بن عشرة:\nأيا قاضيًا تذكى بصيرة رأيه ... سراج هدى يجلو من الظلم ما يجل\nويا جبل العلم الذي دون سفحه ... يقابلنا من صفحه ما لحق السهل\nومنها في صفة البحر:\nتغيظ من حقد وأزبد مثل ما ... رمت بلغام من شقاشقها البزال\nلأنك تبنى وهو تعطب سفنه ... وتحلو لوراد الندى وهو لا يحل\nوتفتح للآمال بابًا وبابه عليه ... زمانًا من عواصفه قفل\nوتقطع عنه رجل كل سفينة ... وعنك فلم تقطع لراجله رجل\nوعلمك در لا يباع بقيمة ... وذا دره بالبيع يرخص أو يغلو\nولو أنه عذب فرات لما اكتفى ... بدل \"صيوب\" في حماك لهم أكل\n١٥٦٣ ... ابن أبيض الكاتب:\nأديب شاعر، ومن شعره:\nألا يا عريش الياسمين المنور ... لك الحسن مجموعًا فخذ منه أو ذر\nأرك مع الروض الأنيق وما أرى ... من الحسن حظًا في سواك لمبصر\nوتشهدنا الأيام أنك مكتسي ... بيرد نعمي من لباسك أخضر\nوأن الروض الذي أنت ضاحكك ... به ضحك المستجذل المتبشر\nسقتك سحاب لا يغبك صوبها ... وأنك دأبًا للجدير بها الحر\nوأنك تشتو مثل ما أنت صائف ... وتسفر في دهر غدا غير مسفر\nعلمت لك الفضل الذي أنت أهله ... وإني بمدحي فيك غير مقصر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1675>١٥٦٤- ابن ثعلبة</span>\nمحدث، سمع من","vol":"1","page":537},{"text":"أبي محمد قاسم بن أصبغ وطبقته، ذكره أبو عمر بن عبد البر الحافظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1676>١٥٦٥- ابن جاخ البطليوسي \"الآسي</span>\"\nشاعر مشهور منتجع يقصد الملوك بالمدح ويطيل ذكره الحميدي، وقال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن عمر الأشبوني، قال: قصد ابن جاخ الشاعر فخر الدولة أبا أبو عبد الله محمد بن عمر بن عباد، فلما وصل إليه ودخل عليه قال له: أجز\nإذا مررت بركب العيس حييها\nقال ابن جاخ في الحال:\nيا ناقتي فعسى أحبابنا فيها\nثم زاد فقال:\nيا ناق عوجي على الأطلال عل بها ... منهم غريب يراني كيف أبكيها\nأو \"كيف\" أرفض طيب العيش بعدهم ... أو كيف أسبل دمعي في مغانيها\nإني لأكتم أشواقي وأسترها ... جهدي ولكن دمع العين يبديها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1677>١٥٦٦- ابن سيد</span>\nإمام في اللغة والعربية، كان في أيام الحاكم المستنصر، له في اللغة الكتاب المعروف بكتاب العالم، نحو مائة مجلد مرتب على الأجناس، بدأ بالفلك وختم بالذرة، وله في العربية الكتاب المنبوز بكتاب العالم والمتعلم على المسألة والجواب، وكتاب شرح فيه كتاب الأخفش، ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه ولم يسمعه، ولعله أحمد بن أبان بن سيد المذكور في بابه، والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1678>١٥٦٧- ابن أبي سعيد القاضي</span>\nأندلسي جليل، أديب شاعر، أنشد له أبو محمد عبد الله بن عثمان البطليوس الفقيه له من قصيدة طويلة أولها:\nهم تركوني والهوى غير تارك ... وأموا تلاع الخيف من جوبارك\nوراحوا وروحي بينهم وحشاشتي ... تريكهم بين الحشى والترائك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1679>١٥٦٨- ابن طريف مولى العبدين</span>\nنحوي مشهور، زاد في كتاب الأفعال","vol":"1","page":538},{"text":"لمحمد بن عمر بن القوطية زيادات استفيدت منه وأخذت عنه، ذكره أبو محمد بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1680>١٥٦٩- ابن عون الله</span>\nمحدث مشهور، من أهل قرطبة، وله رحلة سمع من بكر القشيري وغيره، روى عنه جماعة منهم إبراهيم بن شاكر وأبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1681>١٥٧٠- ابن عبدون اليابري</span>\nأديب شاعر، كان في حدود الأربعمائة أو نحوها، قال أبو عبد الله: لم أجد له عندي إلا قوله في الخيري:\nقمر وأثواب الظلام تظله ... ويخفى إذا ما الصبح أشرق حاجبه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1682>١٥٧١- ابن الغاز</span>\nأندلسي، روى عن الخليل بن الأسود، روى عنه قاسم بن الأصبغ البياني القرطبي، وقد ذكرنا له حكاية في باب نصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1683>١٥٧٢- ابن فضيل الطليطلي</span>\nشاعر مذكور مشهور، ومن شعره:\nيا من حرمت وصاله أو ما ترى ... هذي النوى قد صعرت لي خدها\nزود جفوني من خيالك نظرة ... فالله يعلم إن رأيتك بعدها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1684>١٥٧٣- ابن المرادي</span>\nأديب يروى عن أبيه، قال الحميدي: أنشدني أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان العمري عن أبيه لنفسه في الخيري مع الأساطين:\nينم على الإمساء طيب نسيمه ... ويخبو مع الإصباح كالمستستر\nكعاطرة ليلًا لوعد حبيبها ... وكاتمة صبحًا نسيم التعطر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1685>١٥٧٤- ابن المهند</span>\nشاعر مشهور، كان بعد الأربعمائة، ووالده المهند هو طاهر بن محمد المذكور في بابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1686>١٥٧٥- ابن المعلم</span>\nأديب شاعر، ومن شعره في القاضي أبي الفرج بن العطار من قصيدة طويلة أولها:","vol":"1","page":539},{"text":"أرى البرق نجديًا فحن إلى نجد ... وبات أسير الشوق في قبضة البعد\nيعالج قلبًا قلبته يد النوى ... على جمرة التوديع في لهب الوجد\nولا مسعد إلا زفير وأنة ... تقد شفاف القلب منه ولا تجدى\nوما أنطقته البارقات تشوقا ... لنجد و[لكن للمقيمين في نجد]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1687>١٥٧٦- ابن نصير الكاتب</span>\nأديب شاعر، كان في الدولة العامرية من المتصرفين فيها، قال الحميدي. أنشدنا له في ابن الجزيري، وقد دخل بيت الوزارة صداعًا من رائحة المسك:\nخالفك المسك وخالفته ... فأنت لا شك له ضد\nأماتك المسك بأنفاسه ... كما أمات الجعل الورد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1688>١٥٧٧- ابن الهيثم</span>\nمن المشهورين بعلم الطب والتقدم فيه، وله كتاب في الخواص والسموم والعقاقير من أجل الكتب وأنفعها، ذكره أبو محمد علي بن أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1689>باب من ذكر بالنسبة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1690>١٥٧٨- البزلياني</span>\nشاعر مشهور، قال الحميدي، أنشدني له أبو الحسين إبراهيم بن خلف المتطيب بالأندلس في مطر أتى قبيل الغروب:\nكأن الأصيل سقيم بكت ... جفون السماء على سقمه\nرأى الشمس تؤذنه بالفراق ... ففاض دجى الليل من غمه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1691>١٥٧٩- الجرفي بالجيم وضمها</span>\nنحوي مشهور، له كتاب شرح فيه كتاب الكسائي في النحو، ذكره أبو محمد بن حزم أثنى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1692>١٥٨٠- الخمدفي</span>\nأندلسي، شاعر مذكور، أنشدونا من شعره:","vol":"1","page":540},{"text":"سري طيف من أهوى على البعد فاهتدى ... وقد كان من نوء السماكين أبعدا\nأنار الدجى حتى كأن الدجى به ... نهار إلى من يرقب النجم قد بدا\nفوسدني كفا فبت كأنني ... توسدت من دار المقامة أغيدا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1693>١٥٨١- الزبيري</span>\nصاحب أبي العلاء صاعد بن الحسن اللغوي، كان أديبًا شاعرًا فكها [بديهيًا]، ذكره أبو عامر بن شهيد وقال: كان أميًا بالقرآن لا يكتب وكان مع هذا من أطبع الناس [شعرًا] وأسرعهم إجابة بديهة وكانت له منزلة من رجال المصر وأهل الجاه منهم، وله من صاعد غرائب أخبار وأشعار، ذكره أبو عبد الله بن فتوح وقال: أخبرني أبو الحسن الراشدي عن أبي عامر بن شهيد أن أبا عبد الله بن فاكان الشاعر تناول نرجسة فركبها في وردة ثم قال له ولصاعد: صفاهما \"فأفحما\" ولم يتجه لهما القول، فبينما هم على ذلك إذ دخل الزبيري، فلما استقر به المجلس أخبر بما هم فيه، فجعل يضحك ويقول بغير روية واصفًا لما كلفا وصفه:\nما للأديبين قد أعيتهما ... مليحة من ملح المحنه\nنرجسة في وردة ركبت ... كمقلة تطرف من وجنه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1694>١٥٨٢- اليحصبي</span>\nشاعر من أهل شذونة، كان سريع البديهة والجواب قبيح الهجاء، في الدولة العامرية، قال الحميدي: أخبرني الحاكم أبو شاكر عبد الواحد بن محمد القبري قال: اخبرني أبو عبد الله محمد بن الحسن المعروف بابن الكناني: أن اليحصبي الشاعر الشذوني عوتب على قول شيء تافه في قصيدة مدح بها بعض اللئام، فأنشدهم:\nألام على أخذ القليل وإنما ... أعامل أقوامًا أقل من الذر","vol":"1","page":541},{"text":"فإن أنا لم آخذه كنت مقصرًا ... ولابد من شيء يعين على الدهر\nقال الحميدي: وكنت أظن هذا الشعر لليحصبي وعلى ذلك رووه لنا حتى أنشدنيه بواسط أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي وقال: أخبرني أبو بكر أحمد بن سليمان اللافتي قال: أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني قال: أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال: من شعراء مصر محمد بن مهران الدفاف يقول شعرًا مثل شعر أبي العبر ويقول أيضًا شعرًا جيدًا، وأنشد له من الشعر الجيد هذين البيتين:\nألام على أخذ القليل وإنما ... أصادف أقوامًا أقل من الذر\nفإن أنا لم آخذ قليلًا حرمته ولا بد من شيء يعين على الدهر\nقال: فلعل أحدهما سمعه عن صاحبه فأنشده، \"لتواصل\" \"البلدين، والله أعلم، قال: ولليحصبي عندي أهاج قبيحة كرهت أن أوردها عنه، وعلى ما ذكر الصولي علن محمد بن مهران فإن أبا محمد على بن أحمد أخبرني قال: كان بالأندلس شاعر ضعيف الشعر مشهور يتضاحك من شعره، إلا أنه كان يقع له في أثنائه البيت النادر والمثل المستحسن وأنشدني من جيد وقع له:\nأعلى ابن يعلي بعد انجفاض يدي ... حتى مسحت بها عن غرة القمر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1695>١٥٨٣- اليربوعي القرشي</span>\nكان في أيام بني أبي عامر\"، وله وقد بعث بأجاص إلى بعض الرؤساء:\nبعثت من الأجاص سبعًا كأنها ... ثدي العذارى لم تشن بالتكعب\nوأجيادها إن أنت أحسنت وصفها ... ظباء لوت أعناقها لترقب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1696>باب من ذكر بالصفة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1697>١٥٨٤- غلام الفصيح الأندلسي</span>\nشاعر أديب، ادعى أنه عبيد الله بن المهدي","vol":"1","page":542},{"text":"محمد بن عبد الجبار ولم يصح، وإنما كان فيما قيل غلام الفصيح ولكنه أوهم جماعة، ومن شعره من كلمة طويلة:\nيا من يعذبني مستعذبًا ألمي ... يكفيك ما قد يرى جسم من السقم\nحكمت لي بقضاء غير مقتصد ... تفديك نفسي من قاض ومن حكم\nيا قصر قرطبة هجت لي شجنا ... لما تأبدت بعد الكنس بالرئم\nمعاهد عهدت فيها خلافتنا ... أكفها فوقه بالجود كالديم\nأيام للملك المهدي دولته ... فيها فقد أصبحت في الدهر كالحلم\nفإن أعش فسآتيه بذي شطب ... ومازن كشهاب النار مضطرم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1698>١٥٨٥- الناجم الشاعر</span>\nأديب، ذكره أبو عامر بن شهيد، وذكر له أخبارًا مع صاعد بن الحسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1699>باب النساء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1700>١٥٨٦- صفية بنت عبد الربى</span>\nأديبة شاعرة موصوفة بحسن الخط، ذكرها أبو محمد بن حزم وأنشدها لها قال: أنشدني أبو عبد الله محمد بن سعيد بن جرج لصفية وقد عابت امرأة خطها فقالت:\nعائبة خطي فقلت لها اقصري ... فسوق أريك الدر في نظم أسطري\nوناديت كفي كي تجود بخطها ... وقربت أقلامي ورقي ومحبري\nفخطت بأبيات ثلاث نظمتها ... ليبدو لها خطي وقلت لها انظري\nقال: وتوفيت في آخر سنة سبع عشرة وأربعمائة وهي دون ثلاثين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1701>١٥٨٧- مريم بنت أبي يعقوب الفصولي الشلبي الحاجة</span>\nأديبة شاعرة","vol":"1","page":543},{"text":"جزلة مشهورة، كانت تعلم النساء الأدب وتحتشم لدينها وفضلها وعمرت عمرًا طويلًا، سكنت إشبيلية، قال الحميدي: وشهرت بعد الأربعمائة، قال أنشدني لها أصبغ ابن سيد الإشبيلي:\nما ترتجي من بنت سبعين حجة ... وسبع كنسج العنكبوت المهلهل\nتدب دبيب الطفل تسعى إلى العصار ... وتمشى بها مشي الأسير المكبل\nقال: وأخبرني أن المهند بعث إليها بدنانير وكتب إليها:\nما لي بشكر الذي أوليت من قبلي ... لو أنني حزت نطق الأنس والخبل\nيا فردة الظرف في هذا الزمان ويا ... وحيدة العصر في الإخلاص والعمل\nأشبهت مريمًا العذراء في ورع ... وفقت خنساء في الأشعار والمثل\nفكتبت إليه:\nمن ذا يجاريك في قول وفي عمل ... وقد بدرت إلي فضل ولم تسل\nما لي بشكر الذي نظمت في عنقي ... من اللآلي وما أوليت من قبل\nحليتني بحلي أصبحت زاهية ... بها على كل أنثى من حلي عطل\nلله أخلاقك الغر التي سقيت ... ماء الفرات فرقت رقة الغزل\nأشبهت في الشعر من غارت بدائعه ... وأنجدت وغدت من أحسن المثل\nمن كان والده العضب المهند لم ... يلد من النسل غير البيض والأسل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1702>١٥٨٨- الغسانية</span>\nشاعرة تمدح الملوك مشهورة، قال أبو عبد الله: ذكرها لنا الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد ولم يعرف اسمها وقال: إنها كانت ببجانة وأنشدنا، قال: أنشدني الكاتب أبو علي البجاني لها من قصيدة طويلة في الأمير خيران العامري صاحب","vol":"1","page":544},{"text":"المرية تعارض بها أبا عمر أحمد بن دراج في قصيدته التي أولها:\nلك الخير قد أوفى بعهدك خيران ... وبشراك قد آواك عز وسلطان\nوأول \"شعرها\":\nأتجزع إن قالوا ستظعن أظعان ... وكيف تطيق الصبر ويحك إن بانوا\nوما هو إلا الموت عند رحيلهم ... وإلا فعيش تجتني منه أحزاني\nعهدتم والعيش في ظل وصلهم ... أنيق وروض الدهر أزهر ريان\nليالي سعد لا يخاف على الهوى ... تاب ولا يخشى على الوصل هجران\nويسطو بنا لهو فنعتنق المنى ... كما اعتنقت في سطوة الريح أفنان\nألا ليت شعري والفراق يكون هل ... تكونون لي بعد الفراق كما كانوا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1703>١٥٨٩- البلسية</span>\nمنسوبة إلى بلس، شاعرة أمية، أنشدني بعض أصحابنا من شعرها، وهي بكر في دار أبيها:\nلي حبيب خده ... كالورد حسنًا في بياض\nهو بين الناس غض ... بان وفي الخلوة راض\nفمتى ينتصف المظ ... لوم والظالم قاض\nوأنشدني من شعرها لا أذكرها الآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1704>١٥٩٠- الوادي أشية</span>\nشاعرة أديبة، أخبرني بعض أصحابنا أنه عاينها بحضرة إشبيلية وقد رفعت إلى الخليفة الإمام أمير المؤمنين أبي يعقوب بن الخليفة الإمام أمير المؤمنين بها بيتا شعر تطل فيه صكًا وهما:\nأمنن على بصك ... بكون للدر عده\nتخط يمناك فيه ... الحمد لله وحده","vol":"1","page":545},{"text":"وأنشدت من شعرها:\nأباح الدمع أسراري بوادي ... له في الحسن آثار بواد\nومن بين الظباء مهاة أنس ... سبت لبي وقد ملكت قيادي\nوقد سدلت ذوائبها لأمر ... وذاك الأمر يمنعني رقادي\nتخال الصبح مات له خليل ... فمن حزن تسربل بالحداد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1705>١٥٩١- نزهون</span>\nمن أهل غرناطة، أديبة، أنشدت من شعرها، وقد خطبها رجل قبيح وذكر أنه حبه فيها قاده إلى خطبتها، فقالت:\nعذيري من عاشق أنوك ... سفيه الإشارة والمنزع\nيروم الوصال بما لو أتى ... يروم بن الصفع لم يصفع\nبرأس فقير إلى كية ... ووجه فقير إلى برقع\nوكانت سريعة البديهة حاضرة الجواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1706>١٥٩٢- لبنى</span>\nكاتبة الحكم بن عبد الرحمن الخليفة، كان حاذقة بالكتابة نحوية شاعرة بصيرة بالحساب مشاركة في العلم وكانت عروضية حسنة الخط جدًا، توفيت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1707>١٥٩٣- مزنة</span>\nكاتبة الأمير الناصر لدين الله، كانت أديبة حسنة الخط [...] توفيت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ذكرها ابن مسعود، ذكرها في كتاب النيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1708>١٥٩٤- غالية، بالغين المعجمة، بنت محمد</span>\nالمعلمة الأندلسية، تروى عن أصبغ بن مالك الزاهد، ذكرها مسلمة بن قاسم في كتاب النساء له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1709>١٥٩٥- ريحانة</span>\nقرأت بالمرية القراءات كلها على المقرئ أبي عمر ثم قرأت عليه خارج السبع وأجازها وقد ذكرت خبرها معه.","vol":"1","page":546},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1710>١٥٩٦- فاطمة بنت يحيى بن يوسف المغامي أخت الفقيه يوسف بن يحيى</span>\nكانت خيرة فاضلة عالمة فقيهة ورعة، استوطنت قرطبة وبها توفيت رحمها الله سنة تسع عشرة وثلاثمائة ودفنت بالربض، ولم ير على نعش المرأة ما رئي على نعشها، وصلى عليها محمد بن أبي زيد، ذكر عنها أن امرأة دخلت عليها ذات يوم فذاكرتها شيئًا فضحكت المرأة، وذلك بعد ما \"سلبت\" مكة، فقالت فاطمة: تضح وقد رفع الله الركن من الأرض، قالت المرأة: فلم أرها تضحك بعد حتى ماتت رحمها الله، وحكى عنها شيخ كان يدخل إليها قال: أتيتها فقالت لي: أيا عبد السلام أين بات القمر البارحة؟ قلت: والله ما أدري فقالت: لو لم أدر أين بات القمر ما ظننت أني من أمة محمد (﵌) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1711>١٥٩٧- فاطمة بنت محمد بن علي بن شريعة اللخمي</span>\nأختي أبي محمد الباجي الإشبيلي، شاركت أخاها أبا محمد في بعض شيوخه، وأجازهما معًا محمد بن فطيس الألبيري في جميع روايته بخط يده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1712>١٥٩٨- ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر عبد الرحمن بن محمد</span>\nأديبة شاعرة جزلة القول مطبوعة الشعر، وكانت تخالط الشعراء وتساجل الأدباء، وتفوق البراء ذكرها أبو عبد الله بن مكي وأثنى على فضلها وسرعة قدرتها، وقال: لم يكن لها تصاون يطابق شرفها، توفيت لليلتين خلتا من صفر سنة أربع وثمانين وأربعمائة، يوم مقتل الفتح بن محمد بن عباد.","vol":"1","page":547}]}