{"ً":{"ٌ":7580,"ٍ":"التصنيف في السنة النبوية","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"فهارس الكتب والأدلة/التصنيف في السنة النبوية - الأحدب","files":["02-A-02_2.pdf"]},"ّ":"الكتاب: التصنيف في السنة النبوية\nالمؤلف: خلدون بن محمد سليم الأحدب\nالناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف\nعدد الصفحات: ١٢٣\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1538,"ٕ":37,"ٖ":1770155683,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"المبحث الأول: التصنيف في اللغة والاصطلاح","level":1,"page":3},{"title":"التصنيف في اللغة","level":2,"page":3},{"title":"التصنيف في الاصطلاح","level":2,"page":5},{"title":"المبحث الثاني: دواعي التصنيف في هذه الفترة الزمنية","level":1,"page":7},{"title":"المبحث الثالث: جوانب التصنيف في السنة النبوية وعلومها في الفترة الزمنية (١٣٥١ -١٤٢٤هـ) وذكر أهم ما صنف في كل جانب منها","level":1,"page":12},{"title":"مدخل","level":2,"page":12},{"title":"الجانب الأول: حجية السنة النبوية ومكانتها، ودفع الشبه عنها","level":2,"page":15},{"title":"الجانب الثاني: تاريخ السنة النبوية وعلومها","level":2,"page":22},{"title":"مدخل","level":3,"page":22},{"title":"القسم الأول: مصنفات تاريخ السنة وعلومها العامة.","level":3,"page":24},{"title":"القسم الثاني: مصنفات تاريخ السنة وعلومها الخاصة ببلدان مخصوصة.","level":3,"page":27},{"title":"القسم الثالث: المصنفات الخاصة بتاريخ جهود المرأة في السنة النبوية.","level":3,"page":29},{"title":"الجانب الثالث: علوم الحديث","level":2,"page":30},{"title":"الجانب الرابع: دراسات في أئمة الحديث وآثارهم، وبيان أثرهم في الحديث وعلومه","level":2,"page":60},{"title":"الجانب الخامس: المجاميع الحديثية","level":2,"page":65},{"title":"الجانب السادس: كتب التخريج","level":2,"page":69},{"title":"الجانب السابع: كتب الزوائد","level":2,"page":79},{"title":"الجانب الثامن: ترتيب كتب الحديث","level":2,"page":82},{"title":"الجانب التاسع: الفهرسة","level":2,"page":84},{"title":"الجانب العاشر: شروح الحديث النبوي","level":2,"page":88},{"title":"الجانب الحادي عشر: فقه السنة النبوية","level":2,"page":95},{"title":"الجانب الثاني عشر: الدراسة المعرفية والحضارية في السنة النبوية","level":2,"page":100},{"title":"الجانب الثالث عشر: الدراسة اللغوية والأدبية في الحديث النبوي","level":2,"page":108},{"title":"الجانب الرابع عشر: الإعجاز العلمي في السنة النبوية","level":2,"page":113},{"title":"الجانب الخامس عشر: الجمع والتهذيب والاختصار","level":2,"page":116},{"title":"مصادر ومراجع","level":1,"page":120}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":6,"1,6":7,"1,7":8,"1,8":9,"1,9":10,"1,10":11,"1,11":12,"1,12":13,"1,13":14,"1,14":15,"1,15":16,"1,16":17,"1,17":18,"1,18":19,"1,19":20,"1,20":21,"1,21":22,"1,22":23,"1,23":25,"1,24":26,"1,25":28,"1,26":29,"1,27":30,"1,28":31,"1,29":32,"1,30":33,"1,31":34,"1,32":35,"1,33":36,"1,34":37,"1,35":38,"1,36":39,"1,37":40,"1,38":41,"1,39":42,"1,40":43,"1,41":44,"1,42":45,"1,43":46,"1,44":47,"1,45":48,"1,46":49,"1,47":50,"1,48":51,"1,49":52,"1,50":53,"1,51":54,"1,52":55,"1,53":56,"1,54":57,"1,55":58,"1,56":59,"1,57":60,"1,58":61,"1,59":62,"1,60":63,"1,61":64,"1,62":65,"1,63":66,"1,64":67,"1,65":68,"1,66":69,"1,67":70,"1,68":71,"1,69":72,"1,70":73,"1,71":74,"1,72":75,"1,73":76,"1,74":77,"1,75":78,"1,76":79,"1,77":80,"1,78":81,"1,79":82,"1,80":83,"1,81":84,"1,82":85,"1,83":86,"1,84":87,"1,85":88,"1,86":89,"1,87":90,"1,88":91,"1,89":92,"1,90":93,"1,91":94,"1,92":95,"1,93":96,"1,94":97,"1,95":98,"1,96":99,"1,97":100,"1,98":101,"1,99":102,"1,100":103,"1,101":104,"1,102":105,"1,103":106,"1,104":107,"1,105":108,"1,106":109,"1,107":110,"1,108":111,"1,109":112,"1,110":113,"1,111":114,"1,112":115,"1,113":116,"1,114":117,"1,115":118,"1,116":119,"1,117":120,"1,118":121,"1,119":122,"1,120":123,"1,121":124,"1,122":125,"1,123":126},"ٜ":{"1":[1,123]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,22","1,23","1,24","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2,3],"5":[4],"7":[5],"12":[6,7],"15":[8],"22":[9,10],"24":[11],"27":[12],"29":[13],"30":[14],"60":[15],"65":[16],"69":[17],"79":[18],"82":[19],"84":[20],"88":[21],"95":[22],"100":[23],"108":[24],"113":[25],"116":[26],"120":[27]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"ال<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدمة:</span>\nالحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلّم تسليمًا كثيرًا.\nوبعد: فإنّ هذه الدراسة تؤرِّخ للسنة النبوية وعلومها في جانب من أبرز جوانبها، وهو: \"التصنيف\"، في فترة زمنية معاصرة تمتد \"أربعة وسبعين\" عامًا، تبدأ من سنة (١٣٥١ هـ) وتنتهي في العام الهجري (١٤٢٤هـ) .\nومحور الدراسة وقاعدتها: أوجه التصنيف وجوانبه في السنة المطهرة وعلومها في هذه الفترة الزمنية، وذِكْر أهم ما صُنِّف في كلّ جانب - طوال هذه الفترة – على امتداد رقعة العالم الإسلامي.\nوتمّ حصر أوجه التصنيف هذه في خمسة عشر وجهًا، هي:\nالأول: حجية السنة ومكانتها، ودفع الشُّبَه عنها.\nالثاني: تاريخ السنة وعلومها.\nالثالث: علوم الحديث.\nالرابع: دراسات في أئمة الحديث وآثارهم، وبيان أثرهم في الحديث وعلومه.\nالخامس: المجاميع الحديثية.\nالسادس: كتب التخريج.\nالسابع: كتب الزوائد.\nالثامن: ترتيب كتب الحديث.\nالتاسع: الفهرسة.\nالعاشر: شروح الحديث النبوي.","vol":"1","page":1},{"text":"الحادي عشر: فقه السنة النبوية.\nالثاني عشر: الدراسة المعرفية والحضارية في السنة النبوية.\nالثالث عشر: الدراسة اللغوية والأدبية في الحديث النبوي.\nالرابع عشر: الإعجاز العلمي في السنة النبوية.\nالخامس عشر: الجمع والتهذيب والاختصار.\nوقد قُدِّم للدراسة بمبحثين:\nالأول: في معنى التصنيف في اللغة والاصطلاح.\nالثاني: في دواعي التصنيف في هذه الفترة الزمنية.","vol":"1","page":2},{"text":"التصنيف في السُّنَّة النبوية من بداية المنتصف الثاني للقرن الرابع عشر الهجري إلى الوقت الحاضر عَرْض تاريخي\nالدكتور خلدون محمد سليم الأحدب\nبسم الله الرحمن الرحيم\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>المبحث الأول:<span data-type=\"title\" id=toc-3> التصنيف في اللغة </span>والاصطلاح</span>\nالتصنيف في اللغة:\n\"الصِّنْف والصَّنْف: النوع والضرب من الشيء\nيقال: صَنْف وصِنْف من المتاع - لغتان -، والجمع أصناف وصنوف.\nوالتصنيف: تمييز الأشياء بعضها من بعض.\nوصنَّف الشيء: مَيَّزَ بعضه من بعض.\nوتصنيف الشيء: جعله أصنافًا\" (١) .\n\"ومنه تصنيف الكتب \" كما قال الإمام الزمخشري (٢) -محمود بن عمر (ت ٥٣٨هـ) -.\nوقد جلَّى الإمام ابن فارس - أحمد بن فارس الرازي (ت٣٩٥هـ) -المعنى اللغوي للتصنيف بما لا مزيد عليه، فقال ﵀ في \" معجم مقاييس اللغة\" (٣):\n\" الصاد والنون والفاء أصل صحيح مطرد في معنيين، أحدهما: الطائفة من الشيء، والآخر: تمييز الأشياء، بعضها عن بعض.\nفالأول الصِّنْفُ، قال الخليل: الصِّنْفُ طائفة من كُلَّ شيء. وهذا صِنف من الأصناف أي نوع ...\nوالأصل الآخر، قال الخليل: التصنيف: تمييز الأشياء بعضها عن بعض.\n_________\n١ \" لسان العرب \" لابن منظور (٩ / ١٩٨\" مادة (صنف\". وقوله: \"بعضها مِنْ بعض \" و\" ميّز بعضه مِنْ بعض \"، على الجادة في استعمال \"مِنْ\". انظر: \" الأخطاء الشائعة في استعمالات حروف الجر\" للدكتور محمود عمار ص ١٠١ -١٠٢.\n٢ في \" أساس البلاغة \" (٢/٢٩\".\n(٣/ ٣١٣ -٣١٤\".","vol":"1","page":3},{"text":"ولعل تصنيف الكتاب من هذا. والغريب المصنَّف من هذا، كأنه مُيِّزت أبوابه فجُعل لكلّ باب حَيِّزُه.\nفأمّا أصله في لغة العرب فمن قولهم: صَنَّفتِ الشجرةُ، إذا أخرجت ورقها.\nقال ابن قيس الرُّقَيَّات (١):\nسَقْيًا لِحُلْوَان ذي الكُروم وما ... صَنَّفَ مِنْ تِيْنِه ومِنْ عِنَبِهْ\nوبيت الشَّعْر هذا أنشده الفَرَّاء: صُنَّفَ (٢)، ورواه غيره صَنَّفَ \" (٣) .\n_________\n(١) ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات \" ص ١٣.\n(٢) هكذا على بناء المجهول، بمعنى (مُيَّزَ) . ورواية غيره: (صَنَّفَ) على بناء الفاعل، بمعنى خرج ورقه. وكلتاهما صحيحة. انظر) تاج العروس) للزَّبِيْدِي (١٢ /٠ ٣٣) فقد فَصَّلَ في ذلك.\n(٣) \" لسان العرب \" (٩ / ١٩٩\".","vol":"1","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>التصنيف في الاصطلاح:</span>\nقال العلاّمة المُنَاوي - محمد عبد الرؤوف (ت ١٠٣١هـ) – في \" التوقيف على مهمات التعاريف\" (٤):\n\" التصنيف: تمييز الأشياء بعضها عن بعض.\nومنه تصنيف الكتب. وصَنَّفَ الأمر تصنيفًا: أدركَ بعضه دون بعضٍ، ولوَّن بعضه دون بعض \".\nومِنْ قَبْلُ قد عرَّف الشريف الجُرْجَاني-علي بن محمد (ت ٨١٦ هـ) - اللفظ المرادف لـ \"التصنيف\" وهو \"التأليف\"، فقال (٥):\n\" التألف والتأليف: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر أم لا، فعلى\n_________\n(٤) ص ١٨٠.\n(٥) في كتابه \"التعريفات\" ص ٥٠. وانظر: \"الكليات\" لأبي البقاء الكَفَوي ص ٢٨٨.","vol":"1","page":4},{"text":"هذا يكون التأليف أعمّ من الترتيب \".\nوجاء تعريف \" التصنيف \" في \" الصحاح في اللغة والعلوم \" (١) - وهو معجم معاصر – بأنه:\n\" تقسيم الأشياء أو المعاني وترتيبها في نظام خاص وعلى أساس معين، بحيث تبدو صلة بعضها ببعض \".\nوبعد ذِكْرِ ما سبق، يمكن أن أُقَدَّم التعريف التالي لـ \"التصنيف\"، فأقول:\n\"هو جمع المادة العلمية المتناسبة في موضوع بذاته، ثم تقسيمها وترتيبها في نظام خاص ووفق أساس معيَّن، والربط فيما بينها برابطٍ مناسبٍ، بحيث تبدو صلة بعضها ببعض \".\nفيُلْحَظُ في أمر التصنيف:\nأولًا: الربط المنطقي بين الأفكار والمعاني، وبين جزئيات الموضوعات وكلياته.\nثانيًا: مراعاة التسلسل التاريخي في عرض الأفكار والمعاني ما أمكن، ليعرف صاحب الفكرة الأول، ويتبين تطورها عند الآخرين، ومقدار ما أضافه اللاحق إلى السابق.\n_________\n(١) ص ٧٣٨.","vol":"1","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>المبحث الثاني: دواعي التصنيف في هذه الفترة الزمنية</span>\nإنّ موقع التصنيف والاشتغال به من أجل النهضة والعمران، والإحياء والتجديد، في المحل الذي لا يُجْهَل؛ ومن ثَمَّ فإنَّ الأمم والشعوب - وعلى مدار التاريخ الإنساني -، قد أَوْلَت هذا الجانب بالغ اهتمامها وعنايتها وتوجهها.\nحيث إنَّ البناء والدفع والتميز الحضاري - في بعض أصوله ومعالمه - يرتبط بموقع التصنيف ونوعه وتطبيقاتها منها.\nومن نظر في دواعي التصنيف ومقاصده بعامة، يجد أنها في أصولها واحدة، ثم إنها تصطبغ بصبغة المصنَّفين الزمانية والمكانية والتخصصية بأبعادها النفسية والثقافية والتاريخية.\nوقد ذكر الإمام ابن حزم الأندلسي – علي بن محمد (ت٤٥٦هـ) – في كتابه: \" التقريب لِحَدَّ المنطق\" (١) دواعي التصنيف ومقاصده، وحصرها في رؤوس سبعة، جاء على بسطها ومَدَّ أطنابها العلامة ابن خلدون - عبد الرحمن بن محمد (ت ٨٠٨هـ) - في \" مقدمته\" (٢)، فقال ﵀:\n\" إنَّ النَّاس حصروا مقاصد التأليف التي ينبغي اعتمادها وإلغاء ما سواها فعدوها سبعة:\nأولها: استنباط العلم بموضوعه، وتقويم أبوابه وفصوله، وتتبع مسائله، أو\n_________\n(١) (٤ / ١٠٣) . والكتاب مطبوع ضمن\"رسائل ابن حزم الأندلسي\"بتحقيق الدكتور إحسان عباس.\n(٢) (٣ / ١٢٣٧ - ١٢٣٩) بتحقيق الدكتور علي عبد الواحد وافي ﵀.","vol":"1","page":6},{"text":"استنباط مسائل ومباحث تعرض للعالم المحقق يحرص على إيصالها لغيره لتعمَّ المنفعة به، فيودع ذلك بالكتاب في الصحف، لعل المتأخر يظهر على تلك الفائدة. كما وقع في الأصول في الفقه، تكلَّم الشافعي أوَّلًا في الأدلة الشرعية اللفظية ولخصها، ثم جاء الحنفية فاستنبطوا مسائل القياس واستوعبوها، وانتفع بذلك من بعدهم إلى الأبد.\nوثانيها: أن يقف على كلام الأولين وتواليفهم، فيجدها مستغلقةً على الأفهام، ويفتح الله له في فهمها. فيحرص على إبانة ذلك لغيره ممن عساه يستغلق عليه، لتصل الفائدة لمستحقها. وهذه طريقة البيان لكتب المعقول والمنقول، وهو فصل شريف.\nوثالثها: أن يعثر المتأخر على غلط أو خطأ في كلام المتقدمين ممن اشتهر فضله، وبَعُدَ في الإفادة صيته، ويستوثق من ذلك بالبرهان الواضح الذي لا مدخل للشك فيه، ويحرص على إيصال ذلك لمن بعده، إذ قد تعذَّر محوه ونزعه بانتشار التأليف في الآفاق والأعصار وشهرة المؤلف ووثوق الناس بمعارفه؛ فيودع ذلك الكتاب ليقف الناظر على بيان ذلك.\nورابعها: أن يكون الفن الواحد قد نقصت منه مسائل أو فصول بحسب انقسام موضوعه، فيقصد المطلع على ذلك أن يتمم ما نقص من تلك المسائل؛ ليكمل الفن بكمال مسائله وفصوله، ولا يبقى للنقص فيه مجال.\nوخامسها: أن تكون مسائل العلم قد وقعت غير مرتبة في أبوابها ولا منتظمة؛ فيقصد المطلع على ذلك أن يرتبها ويهذبها، ويجعل كل مسألة في بابها، كما وقع في \" المدونة \" من رواية سحنون عن أبي","vol":"1","page":7},{"text":"القاسم، وفي \" العُتْبِيَّة \" من رواية العُتْبِيّ عن أصحاب مالك.\nفإن مسائل كثيرة من أبواب الفقه منها قد وقعت في غير بابها، فهذَّب ابن أبي زيد \" المدونة \"، وبقيت \" العُتْبِيَّة \" غير مهذَّبة، فنجد في كل باب مسائل من غيره، واستغنوا بـ \" المدونة \" وما فعله ابن أبي زيد فيها والبَرَادِعي (١) من بعده.\nوسادسها: أن تكون مسائل العلم مفرقة في أبوابها من علوم أخرى، فيتنبه بعض الفضلاء لموضوع ذلك الفن وجمع مسائله، فيفعل ذلك، ويظهر به فن ينظمه في جملة العلوم التي ينتحلها البشر بأفكارهم، كما وقع في \"علم البيان\"، فإنَّ عبد القاهر الجُرْجَاني وأبا يوسف السَّكَّاكي وجدا مسائله متفرقة في كتب \"النحو\"، وقد جمع منها الجاحظ في كتاب \"البيان والتبيين\" مسائل كثيرة تنبه الناس فيها لموضوع ذلك العلم وانفراده عن سائر العلوم، فَكُتبت في ذلك تواليفهم المشهورة، وصارت أصولًا لفن \"البيان\"، ولقنها المتأخرون فأربوا فيها على كلّ متقدَّم.\nوسابعها: أن يكون الشيء من التواليف التي هي أمهات للفنون مطوَّلًا مسهبًا، فيقصد بالتأليف تلخيص ذلك بالاختصار والإيجاز وحذف المتكرر إن وقع، مع الحذر من حذف الضروري لئلا يخلّ بمقصد المؤلَّف الأول \" انتهى.\nوهذه المقاصد السبعة التي انتهت إلى العقلاء والحكماء الأقدمين، قد\n_________\n(١) ويقال: \"البراذعي\" بالذال المعجمة، وهو أبو سعيد خلف بن أبي القاسم (من علماء القرن الرابع الهجري)، وقد طبع المجلد الأول من كتابه \" التهذيب في اختصار المدونة \" بتحقيق محمد الأمين ولد محمد، عام (١٤٢٠هـ)، وصدر عن دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث في دبي.","vol":"1","page":8},{"text":"لخصها القاضي أبوبكر بن العربي-محمد بن عبد الله (ت٥٤٣هـ) -، في غرضين اثنين، فقال في استفتاحه لكتابه \" عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي\" (١):\n\"ولا ينبغي لحصيف أن يتصدى إلى تصنيف، أن يعدل عن غرضين:\nإمَّا يخترع معنى.\nأو يبتدع وضعًا ومبنى....\nوما سوى هذين الوجهين، فهو تسويد الورق، والتحلَّي بحلية السرق\".\nوللإمام النووي - محيي الدين يحيى بن شرف (ت٦٧٦هـ) - رحمه الله تعالى كلام متين في فائدة التصنيف وما يتطلب، حيث يقول في مقدَّمات كتابه \" المجموع شرح المهذَّب\" (٢):\n\"ينبغي أن يعتني بالتصنيف إذا تأهل له، فبه يطلع على حقائق العلم ودقائقه ويثبت معه، لأنه يضطره إلى كثرة التفتيش والمطالعة والتحقيق والمراجعة، والاطلاع على مختلِف كلام الأئمة ومُتَّفِقِه، وواضحه من مُشْكِلِه، وصحيحه من ضعيفه، وجزله من ركيكه، وما لا اعتراض عليه من غيره، وبه يتصف المحقق بصفة المجتهد.\nوليحذر كل الحذر أن يشرع في تصنيف ما لم يتأهل له، فإن ذلك يضره في دينه وعلمه وعِرْضِهِ.\nوليحذر أيضًا من إخراج تصنيفه من يده إلاّ بعد تهذيبه وترداد نظره فيه وتكريره.\nوليحرص على إيضاح العبارة وإيجازها، فلا يوضح إيضاحًا ينتهي إلى\n_________\n(١) (١ / ٤) مصحَّحًا ما وقع فيه من تصحيف وتحريف.\n(٢) (١ / ٢٩ - ٣٠) .","vol":"1","page":9},{"text":"الركاكة، ولا يوجز إيجازًا يفضي إلى المحق والاستغلاق.\nوينبغي أن يكون اعتناؤه من التصنيف بما لم يُسْبَق إليه أكثر.\nوالمراد بهذا ألا يكون هناك مصنَّف يغني عن مُصَنَّفِه في جميع أساليبه، فإنْ أغنى عن بعضها فليصنَّف مِنْ جنسه ما يزيد زيادات يحتفل بها، مع ضم ما فاته من الأساليب، وليكن تصنيفه فيما يعمّ الانتفاع به، ويكثر الاحتياج إليه\". انتهى.\nوإذا أتينا إلى دواعي التصنيف ومقاصده في السنة النبوية وعلومها في الفترة الزمنية للدراسة، نجد أنها لا تخرج - في جملتها - عمّا ذُكِرَ، مع تفاوت في مراتب هذه الدواعي والمقاصد يقتضيها اختلاف الزمان والمكان\nوالعِلْم المصنَّف فيه وموضوعاته.\nوكُلِّيات هذه الدواعي في هذه الفترة الزمنية لا تخرج عن:\nأولًا: تأكيد مكانة السنة النبوية وإثبات حجيتها، ودفع الشُّبَه عنها.\nثانيًا: الاهتمام بالدراسات النقدية والمقارنة التي تتناول السنة النبوية: تاريخًا، وعلومًاَ، ومناهج، ومصنَّفين.\nثالثًا: التيسير والتقريب للسنة النبوية وعلومها: عَرْضًا، واختصارًا، وجمعًا، وترتيبًا، وتصنيفًا، وفهرسةً.\nرابعًا: تخريج الأحاديث النبوية ونقدها وتمييزها، والتقعيد لعلم التخريج.\nخامسًا: بيان معالم وضوابط التعامل مع السنة النبوية فهمًا وتنزيلًا.\nسادسًا: ربط المعارف والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالسنة النبوية، وتأكيد دورها في إعادة بناء الحضارة الإسلامية.\nسابعًا: إبراز دور السنة النبوية في معالجة مشكلات الأُمَّة.\nثامنًا: العناية بـ \"الشرح الموضوعي\" للحديث النبوي.","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>المبحث الثالث: جوانب التصنيف في السُّنَّة النبوية وعلومها في الفترة الزمنية (١٣٥١ -١٤٢٤هـ) وذِكْرُ أهمِّ ما صُنِّف في كلِّ جانبٍ منها</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>مدخل</span>\n...\nالمبحث الثالث: جوانب التصنيف في السُّنَّة النبوية وعلومها في الفترة الزمنية (١٣٥١ -١٤٢٤هـ) وذِكْرُ أهمِّ ما صُنِّف في كلِّ جانبٍ منها\nقبل الخوض في بيان أوجه وجوانب التصنيف في السنة النبوية وعلومها وذِكْر أهم ما صُنَّفَ في كلّ جانبٍ منها طوال \"أربعة وسبعين\" عامًا، لابد من ذكر أمرين اثنين:\nالأمر الأول: إنّ مساهمة الكثير من العلماء والباحثين في السنة وعلومها، كان متجهًا صوب تحقيق كتب الحديث الشريف وعلومه والتعليق عليها، وهو جانب لا يقل أهمية - عندما يستوفي شروطه وضوابطه - عن التصنيف إن لم يربو أحيانًا.\nوهذا التحقيق وتلك العناية، مَهَّدَت ووطَّأَت وأغنت جوانب التصنيف في هذه الفترة الزمنية، مما يجب التذكير به، وإبراز أثره، والامتنان لأهله: مؤسسات ومجامع وأفرادًا.\nولعل أثر مثل: دائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد الدَّكَن في الهند، بما أخرجته من عيون كتب الحديث الشريف وعلومه من مثل: \"السنن الكبرى\" للبيهقي، و\"المستدرك\" للحاكم، و\" مسند أبي داود الطيالسي\"، و\"تذكرة الحفاظ\" للذهبي، و\"التاريخ الكبير\" للبخاري، و\"الإكمال\" لابن ماكولا، و\"معرفة علوم الحديث\" للحاكم، وغيرها كثير، مما لا يغيب عن البال.","vol":"1","page":11},{"text":"وقد نوَّه العلاّمة أبو الحسن علي الحسني الندوي ﵀ (ت ١٤٢٠ هـ) بدائرة المعارف العثمانية هذه وأثرها، فقال: (١)\n\"ومن المؤسسات العلمية الكبيرة التي كان لها فضل كبير في إحياء الكتب الدينية والعلمية، وبعثها من مدافنها في المكتبات العتيقة، ونشرها بتصحيح وتحقيق في العالم الإسلامي: \"دائرة المعارف العثمانية\" في حيدر آباد التي تأسست عام (١٣٠٦هـ= ١٨٨٨م) بتوجيه العلاّمة السيد حسين البلكرامي، ومولانا عبد القيوم، ومولانا أنوار الله خان أستاذ سمو \"النظام\".\nوقد نشرت أكثر من مئة وخمسين كتابًا قيمًا من كتب الحديث وأسماء الرجال والتاريخ والعلوم الرياضية والحكمية، حرمها العالم الإسلامي والأوساط العلمية من عهد بعيد، وتسامع بها العلماء والمدرسون، فكانت خدمةً جليلةً للعلم والدين.... \".\nولا ريب أنَّ العطاء الفردي في هذه الفترة الزمنية في خدمة كتب الحديث الشريف وعلومه: نشرًا وتحقيقًا وتعليقًا، كان هو الغالب، ويتميز الكثير منه بأنه خرج على أعدل المناهج في التحقيق وأقومها.\nويأتي في مقدَّمة هؤلاء المحققين: أحمد محمد شاكر (١٣٠٩-١٣٧٧هـ)، وعبد الرحمن المُعَلَِّمي اليماني (١٣١٣-١٣٨٦هـ)، والسيد أحمد صقر (١٣٣٤-١٤١٠هـ)، وحبيب الرحمن الأعظمي (١٣١٩-١٤١٢هـ)، وعبد الفتاح أبو غُدَّة (١٣٣٦ – ١٤١٧هـ)، ومحمد ناصر الدين الألباني (١٣٣٣-١٤٢٠هـ)، رحمهم المولى تعالى.\nأمّا الأمر الثاني: فهو أنَّ مثل هذه الدراسة لا تتسع لذكر جميع\n_________\n(١) في كتابه \" الإسلاميات بين كتابات المستشرقين والباحثين المسلمين \" ص٦٦-٦٧.","vol":"1","page":12},{"text":"ماصُنَّفَ في جوانب السنة النبوية وعلومها في هذه الفترة الزمنية على امتداد رقعة العالم الإسلامي، ولذا فإن ما ذُكِرَ من المصنفات، روعي فيه - ما أمكن-:\nأولًا: التقدم الزماني للمصنَّف، وسبقه وريادته وجِدّته وتجديده وإتقانه فيما صنَّف بشكلٍ أغلبي.\nثانيًا: التنوع الجغرافي للمصنَّفين، لأهمية ذلك في إبراز الوحدة الفكرية والعلمية للعلماء والباحثين المسلمين.\nثالثًا: استيفاء المصنفات في بعض الجوانب لقلتها وافتقاد غيرها في موضوعاتها.\nرابعًا: مراعاة الترتيب التاريخي لِسِني نشر هذه المصنفات (١)، إلاّ في مواطن قليلة جدًا ترتبط بتأخر نشر هذه المصنفات لظروف مختلفة مع تقدم تأليفها، وريادة أصحابها فيها.\nولابد من التذكير بأنَّ الدراسات الحديثية التي قُدَّمت للجامعات رسائل علمية، ولماّ تُنشر بعد، لا تدخل بين المصنفات المذكورة.\nوكذا المنشور من الدراسات في المجلات العلمية.\nوكذا المباحث الحديثية التي قُدَّم بها لتحقيق كتب السنة النبوية وعلومها.\nوسألتزم بذكر وفيات من تُوفي من المصنَّفين رحمهم المولى تعالى، وكذا تاريخ ولاداتهم، إلاّ في قلة قليلة منهم، لم أتمكن من الوصول إلى معرفة ذلك. وأهمية هذا في التأريخ والدراسة والنقد والتقويم في المحلّ الذي لا يخفى.\n_________\n(١) بعض المصنفات لم أقف على طبعاتها الأولى، فوصفت الطبعات التي وقفت عليها، وجاء ترتيبها وفق سنة نشرها.","vol":"1","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>الجانب الأول: حجيَّة السنة النبوية ومكانتها، ودفع الشبه عنها</span>\nتوطئة:\nإنَّ محاولات تشكيك المسلمين في \"السنة النبوية\" التي هي الأصل الثاني لهذا الدين في مجموع بنيته: عقيدةً وشريعةً وأخلاقًا، قد أخذ أساليب متعددة ومسارب مختلفة، منذ عهد مبكر من تاريخ المسلمين.\n- فتارةً عن طريق التشكيك في ثبوتها، وأنها آحادية وليست متواترة.\n- وتارةً أخرى عن طريق اختلاف الروايات التي تُظهر الأحاديث بمظهر السطحية والسذاجة في التفكير، ومخالفة الواقع المحسوس، أو العقل الصريح، أو النقل الصحيح، أو التجربة المسلَّمة.\n- وتارةً بالطعن في حملتها الأولين ورواتها الأقدمين من الصحابة والتابعين، وما طَعْنُ النَّظَّام المعتزلي- إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري\n(ت ٢٣١هـ) -، في عبد الله بن مسعود وأبي هريرة ﵄، وتكذيبه لهما، وكذا شتمه لزيد بن ثابت ﵁، بمجهول (١) .\nثم جاء جماعة من المستشرقين، فأخذوا هذه الطعون والشبهات، فنفخوا فيها وزادوا.\n- فمنهم من طعن في حجية السنة النبوية وقيمتها التشريعية.\n- ومنهم من أثار الارتياب في الأسانيد وقيمتها العلمية.\nومنهم من ادَّعى تأخر كتابة الأحاديث إلى قرن أو أكثر، ومن ثم فإنه\n_________\n(١) انظر \" تأويل مختلف الحديث \" لابن قتيبة ص ٦٦-٧٣.","vol":"1","page":14},{"text":"لا يمكن الاعتماد عليها، لأن الذاكرة -بضعفها الطبيعي - لابد أن تكون قد\nخانت في نقلها الأحاديث شفاهًا، وقصرت في الحفاظ عليها خلال هذه المدة الطويلة.\n- ومنهم من ادَّعى أنَّ الأحاديث الفقهية - على وجه الخصوص -، كانت من وضع الفقهاء في القرنين الثاني والثالث ليدعموا مذاهبهم الفقهية!!\n- وجاء آخرون ليقرروا أنَّ السنة كانت أحكامًا مؤقتةً لعصر النبي ﷺ، وأصبحت الآن عديمة الجدوى، وتسربت هذه الفكرة إلى البلاد الإسلامية، وأخذت شكلًا منظمًا، فظهر في شبه القارة الهندية منذ أوائل القرن الرابع عشر الهجري، جماعة تنادي بعدم الاحتجاج بالسنة، وسَمَّوا أنفسهم بـ \"أهل القرآن\" لاكتفائهم بأخذ الأحكام من القرآن وحده دون السنة، وأَلَّفوا كتبًا ورسائل كثيرة لنشر أفكارهم ومعتقداتهم.\nوفي مقدمة من أثار هذه الطعون، وعرض لها بالبحث والدراسة، المستشرق \"اجْنَتْس جولْد تسيهر- ت١٩٢١م -)، حيث أصدر عام (١٨٩٠ م)، كتابه \"دراسات إسلامية \" باللغة الألمانية.\nوأصبح كتابه في دائرة الاستشراق منذ ذلك الوقت وحتى الآن \"كتابًا مقدسًا\"، يهتدي به الباحثون.\nوبعد مضي ستين عامًا على نشر الكتاب السابق، نشط المستشرق \"جوزيف شاخت - ت ١٩٦٩م -)، فأصدر في \"أكسفورد\" عام (١٩٥٠م)، كتابه \" بداية الفقه الإسلامي \".\nوأصبح هذا الكتاب كصنوه السابق، مقدسًا في عالم الاستشراق، وفاق \"شاخت\" سلفه \"جولد تسيهر\"، حيث غيَّر من نظرته التشكيكية في صحة","vol":"1","page":15},{"text":"الأحاديث إلى نظرة متيقنة في عدم صحتها (١) .\nوممَّا يؤسف له غاية الأسف، أنَّ سياسة \"التدجين والتفريغ\"، التي عمل عليها الاستشراق - في بعض مدارسه- في العالم الإسلامي، أفضت إلى وجود بعض المتغربين من المسلمين المعاصرين الذين رددوا تلك الشبهات والمقولات والطعون، بصيغ وطروحات وأشكال مختلفة، وتتباين كذلك في جهارتها وخفائها، ومِنْ هؤلاء مَنْ تلقَّف هذه الشبهات والطعون ونسبها إلى نفسه زورًا وبهتانًا، فكان كلابس ثوبيْ زُور، وبعض الناس من الجهلة المتعالمين لم ينتحلها لنفسه، ولكنه تبناها وارتضاها، ومَكَّنَ لها ودافع عنها.\nوقد واجه علماء المسلمين ومفكروهم، هذه الطروحات المشكَّكة والطاعنة منذ بدايات ظهورها، فناقشوها ودفعوها بحجة وعلم وبرهان، وكشفوا زيفها، ووهن بنائها، مع بيانهم للدوافع والمقاصد التي كانت وراءها.\nومن أبرز المصنَّفات التي اهتمت بهذا الجانب في هذه الفترة الزمنية (١٣٥١-١٤٢٤هـ):\n١ - \"حجية السُّنَّة\".\nعبد الغني عبد الخالق رحمه الله تعالى (١٣٢٦- ١٤٠٣هـ) .\nوتاريخ مقدمته عام (١٣٦١هـ)، وقد صدر في طبعته الأولى عام (١٤٠٧هـ)،عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي في أمريكا، في (٥٩٨) ص.\nويعد هذا الكتاب بحق من أوفى الكتب في موضوعه، وأكثرها جِدَّةً ومنهجيةً وإحكامًا ورسوخًا.\n_________\n(١) انظر بخصوص كتابي (جولد تسيهر) و(شاخت): \"دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه\" للدكتور محمد مصطفى الأعظمي ص: (ي) .","vol":"1","page":16},{"text":"وقد أحسن الدكتور محمد مصطفى الأعظمي عندما قال في حقَّه - كما في تقدمة المعهد للكتاب ص١٧-:\n\" إنَّه كتاب عظيم لو قُدَّرَ له أن يُنشر في وقته وبعد إعداده مباشرة لكان له أعظم الأثر على دراسات السنة والحديث وعلومه في سائر أنحاء الدنيا، وهو لا يزال قادرًا على تغيير مجرى الدراسات المعاصرة والمنتظرة في السنة، وردَّ الكثير من الشبهات المثارة حولها.\n٢- \"دفاع عن السنة وردَّ شُبَه المستشرقين والكُتَّاب المعاصرين\".\nمحمد بن محمد أبو شهبة رحمه الله تعالى (١٣٣٢-١٤٠٣هـ) .\nوكان تأليفه له عام (١٣٦٥هـ)، وقد صدرت له طبعات عدة، منها: طبعة صدرت عام (١٤٠٩هـ)، عن مكتبة السنة في القاهرة وعدد صفحاته (٢٥٠) صفحة، وقد ضُمَّ إليه كتابه الآخر الذي لم ينُشر من قبل.\n٣ - \"بيان الشُّبَه الواردة على السنة قديمًا وحديثا وردّها ردًّا علميًا صحيحًا\".\nوقد وصف رحمه الله تعالى كتابه الثاني هذا بقوله في ص ٣٢٩ منه:\n\" هذا الكتاب الذي يعتبر عُصارة ذهني وعقلي وقلبي وخلاصة عمرٍ طويلٍ في دراسة السنة النبوية المطهرة والردود على ما يثار حولها من شُبَهٍ وتجنياتٍ وأباطيل، ما يزيد عن ثلث قرن من الزمان، ولله الحمد والمنة\".\nوكتابه هذا يقع في (١٤٤) صفحة.\n٤ – \"السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي\".\nمصطفى حسني السباعي رحمه الله تعالى (١٣٣٣-١٣٨٤هـ) .\nوتاريخ مقدمته له كان عام (١٣٦٨هـ) . وصدر له طبعات عدة، الثانية منها","vol":"1","page":17},{"text":"عن المكتب الإسلامي في بيروت، عام (١٣٩٦هـ)، في (٤٤٨) ص.\nوممّا جاء في تقدمة الدكتور محمد أديب الصالح له ص: (هـ):\n\"وبطريقة منهجية جامعة فَنَّدَ آراء المخالفين قديمًا وحديثًا، وعرض لمواقف بعض المستشرقين والمستغربين، وكشف بالروح العلمية المنصفة مواقعهم وما وراء اتجاهاتهم من جهل وتزوير \".\nوكان لهذا الكتاب على مدار الأعوام الأربعين السالفة - وما يزال -، بالغ الأثر في التمكين للسنة المشرفة، والذود عنها، ودحض الشبهات القديمة المتجددة حولها.\n٥ – \"الأنوار الكاشفة لما في كتاب \" أضواء على السنة \" من الزلل والتضليل والمجازفة\".\nعبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني رحمه الله تعالى (١٣١٣-١٣٨٦هـ) .\nوقد صدر عن المكتبة السلفية في القاهرة عام (١٣٧٨هـ) في (٣٢٠) ص.\nقال في مقدمته:\" فإنَّه وقع إليَّ كتاب جمعه الأستاذ محمود أبو رية وسمَّاه \" أضواء على السنة النبوية \" فطالعته وتدبرته، فوجدت تهجمًا وترتيبًا وتكميلًا للمطاعن في السنة النبوية....... ورأيت من الحق عليَّ أن أضع رسالة أسوق فيها القضايا التي ذكرها أبو رية، وأعقب كل قضية ببيان الحق فيها متحريًا إن شاء الله تعالى الحق....\" (١) .\n_________\n(١) ما بعد هذا الكتاب، سأكتفي بذكر المعلومات التالية حول كل كتاب: ١- عنوانه ٢- مؤلفه ٣- ناشره ٤- مكان النشر ٥- سنة النشر ٦- عدد صفحاته؛ إلاّ إذا كان هناك ما يقتضي التعليق. وما ذكرته آنفًا بخصوص الكتب الخمسة المتقدمة، إنما كان لأسبقيتها وعظيم محلها وبالغ أثرها.","vol":"1","page":18},{"text":"٦- \"تحقيق معنى السنة وبيان الحاجة إليها\".\nسليمان النَّدْوي رحمه الله تعالى (ت ١٣٧٣هـ) .\nالمكتبة السلفية، القاهرة، (١٣٧٧هـ)، (٥١) ص.\n٧- \"ظلمات أبي رية أمام أضواء السنة المحمدية\".\nمحمد عبد الرازق حمزة رحمه الله تعالى (١٣١١-١٣٩٢هـ) .\nالمكتبة السلفية، القاهرة، (١٣٧٨هـ)، (٣٣٣) ص.\n٨- \"دفاع عن أبي هريرة\".\nعبد المنعم صالح العلي.\nدار الشروق في بيروت، ومكتبة النهضة في بغداد، ط ١، (١٣٩٣هـ)، (٥١٥) ص.\n٩- \"منزلة السنة في الإسلام وبيان أنه لا يُستغنى عنها بالقرآن\".\nمحمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى (١٣٣٣- ١٤٢٠ هـ) .\nالدار السلفية، الكويت، ط ٤، (١٤٠٤هـ)، (٢٣) ص.\nوكانت الطبعة الأولى عام (١٣٩٤هـ) .\n١٠- \"اهتمام المحدثين بنقد الحديث سندًا ومتنًا ودحض مزاعم المستشرقين وأتباعهم\".\nمحمد لقمان السلفي.\nالناشر: خاص، الرياض، (١٤٠٨هـ)، (٥٨٤) ص.\n١١- \"القرآنيون وشبهاتهم حول السنة\".\nخادم حسين إلهي بخش.\nمكتبة الصديق، الطائف – السعودية -، (١٤٠٩هـ)، (٤٨٢) ص.","vol":"1","page":19},{"text":"١٢- \"موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية\".\nالأمين الصادق الأمين.\nمكتبة الرشد، الرياض، (١٤١٨هـ)، (٢) مج.\n١٣- \"مكانة السنة في التشريع الإسلامي ودحض مزاعم المنكرين والملحدين\".\nمحمد لقمان السلفي.\nدار الداعي، الرياض، ط٢، (١٤٢٠ هـ) (٣٧٢) ص.","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>الجانب الثاني: تاريخ السُّنَّة النبوية وعلومها</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>مدخل</span>\n...\nالجانب الثاني: تاريخ السُّنَّة النبوية وعلومها\nتوطئة:\nمن الموضوعات التي اهتم بها العلماء والباحثون في هذه الفترة الزمنية المعاصرة، وأولوها عنايتهم، موضوع \"تاريخ السنة النبوية وعلوم الحديث\"، حيث عرضوا لمراحل كتابة الحديث النبوي، ثم جمعه وتدوينه ثم تصنيفه، ومناقشة ما أثير حول ذلك تفصيلًا - وبخاصة من قبل المستشرقين -، وذكر الأدوار التاريخية التي مر بها.\nكما عرضوا للمراحل التي مر فيها فَنُّ \"علوم الحديث\"،منذ نشأته في عصر الصحابة رضوان الله عليهم، وما كان فيه من ظهور أصول قوانين الرواية وتوثيق الحديث سندًا ومتنًا، إلى وقتنا الحاضر.\nكما بحثوا طويلًا في مسألة ظهور الوضع في الحديث، وأطواره، وبيان أسبابه، ووسائل مواجهته، وجهود العلماء في مقاومته.\nكما اتجه بعضهم للتأريخ للسنة النبوية وعلومها في رقعة جغرافية من رقاع العالم الإسلامي بخصوصها، وضمن فترة زمانية محددة.\nواتجه آخرون إلى التأريخ لجهود المرأة في خدمة الحديث النبوي في فترات زمانية محددة.\nوينبغي أن نكون على ذُكْرٍ هنا أنَّ جانب التأريخ للسنة وعلومها في أدوارها المختلفة، كان رصيفًا للجانب الأول السابق والمتعلق بحجية السنة المطهرة ومكانتها والثقة بها ودفع الشُّبَه عنها، ومتممًا له.\nفكان كلُّ جانبٍ يكمل الجانب الآخر، ويظهره، ويمكَّن له.\nوسيتم تقسيم المصنفات في الجانب الثاني هذا إلى ثلاثة أقسام:","vol":"1","page":21},{"text":"الأول: مصنفات تاريخ السنة وعلومها العامة.\nالثاني: مصنفات تاريخ السنة وعلومها الخاصة ببلدان مخصوصة.\nالثالث: المصنفات الخاصة بتاريخ جهود المرأة في السنة النبوية.","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>القسم الأول: مصنَّفات تاريخ السُّنَّة وعلومها العامّة</span>.\n- \"السير الحثيث في تاريخ تدوين الحديث\" (١) .\nمحمد زبير الصديقي رحمه الله تعالى.\nمجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن - الهند -، (١٣٥٨هـ)، (٥٥) ص.\n٢- \"الحديث والمحدَّثون-أو عناية الأمة الإسلامية بالسنة النبوية-\".\nمحمد محمد أبو زهو رحمه الله تعالى (ت ١٤٠٣هـ) .\nمطبعة مصر، القاهرة، (١٣٧٨هـ)، (٤٩٥) ص.\nوالكتاب تأريخ للسنة المشرفة في أدوارها المختلفة وحتى وقتنا المعاصر.\n٣- \"السنة قبل التدوين\".\nمحمد عجاج الخطيب.\nمكتبة وهبة، القاهرة، (١٣٨٣هـ)، (٦٥٢) ص.\nوهو من الدراسات الأولى في موضوعه.\n_________\n(١) من المناسب هنا، الإشارة إلى محاولة مبكرة لتأريخ فنون الحديث، قام بها الأستاذ محمد عبد العزيز الخولي رحمه الله تعالى (١٣١٠- ١٣٤٩هـ)، حيث أصدر سنة (١٣٣٩هـ) في القاهرة كتابه \" مفتاح السنة أو تاريخ فنون الحديث \"، في (١٧٣) ص. وهو خارج عن نطاق الفترة الزمنية للدراسة.","vol":"1","page":22},{"text":"٤- \"بحوث في تاريخ السنة المشرفة\".\nأكرم ضياء العمري.\nمطبعة الإرشاد، بغداد، (١٣٨٧هـ)، (١٧٤) ص.\nوقد طُبِعَ بَعْدُ طبعات عدّة بزيادات كثيرة مفيدة.\n٥- \"دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه\".\nمحمد مصطفى الأعظمي.\nجامعة الرياض، (١٣٩٦هـ)، (٧١٢) ص.\nوهذه الدراسة من الدراسات الأصيلة والمتميزة في موضوعها، وهي في أصلها أطروحة علمية كتبت باللغة الإنكليزية، وقُدَّمت إلى \"جامعة كمبردج\" في بريطانيا عام (١٣٨٦هـ) .\n٦- \"لمحات من تاريخ السنة وعلوم الحديث\".\nعبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى (١٣٣٦-١٤١٧هـ) .\nمكتب المطبوعات الإسلامية في حلب-سوريا-،ط١، (١٤٠٤هـ)، (١٧٠) ص.\nوصدر عن ذات المكتب عام (١٤١٧هـ) في (٣١٤) ص.\nوصُلْب هذه الدراسة: التأريخ للوضع في الحديث، وذكر أطواره، وبيان أسبابه ونتائجه، وبحث أهم الأسس التي أقامها النقاد من علماء الحديث لصيانة السنة النبوية.\n٧- \"دلائل التوثيق المُبَكِّر للسنة والحديث\".\nامتياز أحمد.\nنُشر ضمن سلسلة منشورات جامعة الدراسات الإسلامية في كراتشي - باكستان -، وطبع في القاهرة عام (١٤١٠هـ) في (٦٢٩) ص.","vol":"1","page":23},{"text":"وهذه الدراسة أصيلة جيدة، وهي في أصلها أطروحة علمية كتبت باللغة الإنكليزية، وقُدَّمت إلى\"جامعة أدنبره\" في اسكتلندا عام (١٣٩٤هـ) .\n٨-\"صحائف الصحابة ﵃ وتدوين السنة النبوية المشرفة\".\nأحمد عبد الرحمن الصويَّان.\nالناشر: خاص، دون ذكر مكان النشر، ط١، (١٤١٠هـ)، (٢٧٦) ص.\n٩- \"تدوين السنة النبوية، نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري\".\nمحمد بن مطر الزهراني.\nدار الهجرة، الثقبة - السعودية -، (١٤١٧هـ)، (٢٧٨) ص.\n١٠- \"منهجية جمع السنة وجمع الأناجيل - دراسة مقارنة -\".\nعزيَّة علي طه - مؤلِّفة -.\nالناشر: خاص، دون ذكر مكان النشر، ط٢، (١٤١٧هـ)، (٥٨٢) ص.\n١١- \"تاريخ تدوين السنة وشبهات المستشرقين\".\nحاكم عبيسان المطيري.\nجامعة الكويت، مجلس النشر العلمي، (١٤٢٣هـ)، (١٥٤) ص.","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>القسم الثاني: مصنَّفات تاريخ السُّنَّة وعلومها الخاصة ببلدان مخصوصة</span>.\n١- \"مدرسة الحديث في مصر منذ سقوط بغداد (١) إلى نهاية القرن العاشر الهجري\".\nمحمد رشاد خليفة.\n_________\n(١) عام (٦٥٦ هـ) .","vol":"1","page":24},{"text":"الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة، (١٤٠٣هـ)، (٥٢٧) ص.\n٢ - \"مدرسة الحديث في القَيْرَوان من الفتح الإسلامي (١) إلى منتصف القرن الخامس الهجري\".\nالحسين بن محمد شواط.\nالدار العالمية للكتاب الإسلامي، الرياض، ط١، (١٤١١هـ)، (٢) مج في (١٠٧٢) ص.\n٣ - \"مدرسة الحديث في البصرة حتى القرن الثالث الهجري\".\nأمين القضاة.\nدار ابن حزم، بيروت، (١٤١٩هـ)، (٦٧٢) ص.\n٤ - \"علم الحديث في مكَّة خلال العصر المملوكي\".\nصالح يوسف معتوق.\nمؤسسة الريان، بيروت، (١٤٢١هـ)، (٦٤٣) ص.\n٥ - \"الحديث والمحدَّثون في اليمن في عصر الصحابة\".\nعبد الله الحميري.\nمكتبة الرشد، الرياض، ط١، (١٤٢١هـ)، (٣) مج في (٢٠٣٦) ص.\n٦ - \"مدرسة الحديث في بلاد الشام خلال القرن الثامن الهجري\".\nمحمد بن عزوز.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤٢١هـ)، (٦٩٦) ص.\n_________\n(١) عام (٥٠) للهجرة. وتقع (القيروان) الآن في تونس، على بعد (١٨٠) كلم من العاصمة.","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>القسم الثالث: المصنَّفات الخاصة بتاريخ جهود المرأة في السنة النبوية</span>.\n١- \"عناية النساء بالحديث النبوي – صفحات مضيئة من حياة المحدَّثات حتى القرن الثالث عشر الهجري\".\nمشهور آل سلمان.\nدار ابن عفان، الخبر- السعودية -،ط١، (١٤١٤هـ)، (١٦٠) ص.\n٢ - \"جهود المرأة في رواية الحديث - القرن الثامن الهجري -\".\nصالح يوسف معتوق.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤١٨هـ)، (٣٧٦) ص.\n٣ - \"دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى\".\nآمال حسين.\nسلسلة كتاب الأمة في قطر، ط١، (١٤٢٠ هـ)، (٢٠٣) ص.\n٤ - \"صفحات مشرقة من عناية المرأة بصحيح الإمام البخاري - رواية ودراية -\".\nمحمد بن عزوز.\nدار ابن حزم، بيروت، ط ١، (١٤٢٣هـ)، (٣٨٧) ص.","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>الجانب الثالث: علوم الحديث </span>(١)\nتوطئة:\nإذا كان \"علم أصول الفقه\" هو ميزان المعقول، فإنَّ \"علم أصول الحديث\" هو ميزان المنقول.\nوكلا العلمين يمثل إضافة حقيقية هامة ومتفردة في التأصيل للفكر المنهجي، والتحصين الثقافي، والتميز الحضاري للمسلمين.\nففيهما وقع الردّ على تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.\nو\"علم أصول الحديث\"، بما اشتمل عليه من القواعد والقوانين المعرَّفة مجال الراوي والمروي من حيث القبول والرد؛ يمثل منهجًا نقديًا محكمًا في شمولية وتوازن، تمّ به حفظ الدين الإسلامي من التحريف والتبديل من خلال حفظ \"الحديث النبوي\" من الخلط فيه، أو الدس والافتراء عليه.\nفهو يحقق ولاء المسلم وانتماءه إلى دينه في المآل.\nلقد عمل هذا العلم - ومازال، وسيبقى بمشيئة الله تعالى -، على الحيلولة دون تسلل الخرافة وتفشي البدعة في الحياة الإسلامية.\nومن ثَمَّ جاءت عناية العلماء في هذه الفترة الزمنية - في التصنيف في \"علوم الحديث\"، امتدادًا للجهود الأصيلة لعلماء الحديث وأئمته في هذا الجانب على مدار القرون السالفة، تمكينًا وتأكيدًا لتلك الغايات مجتمعة.\nوإلى جانب ما تميزت به بعض المؤلفات المعاصرة في \"علوم الحديث\"، من تجديد في العرض أو الصياغة أو النقد أو الإضافة أو التطبيق؛\n_________\n(١) يطلق على (علوم الحديث) أيضًا اسم: (علم أصول الحديث) و(علم مصطلح الحديث)","vol":"1","page":27},{"text":"فإنَّ ربط \"علوم الحديث\" بحجية السنة ومكانتها وتاريخها ودفع الشُّبَه عنها، كان من السمات الرئيسة التي تميزت بها تلك المصنفات المعاصرة، وهو مما اقتضته طبيعة المرحلة - في هذه الفترة الزمنية - بطروحاتها الفكرية والعلمية، والمختلفة في بواعثها وأهدافها.\nولكثرة \"أنواع علوم الحديث\" التي وقفت عند الحافظ السيوطي - عبد الرحمن بن أبي بكر ت (٩١١هـ) - في كتابه \" تدريب الراوي\"، عند \"النوع الثالث والتسعين\"- وهي قابلة للمَدَّ -، ولكثرة المصنفات في ذلك، فإنه سيتم تقسيم المصنفات في \"علوم الحديث\"- ضمن هذه الفترة الزمنية – إلى ستة أقسام:\nالقسم الأول: المصنفات الجامعة في علوم الحديث.\nالقسم الثاني: المعاجم الحديثية.\nالقسم الثالث: المصنفات المفردة في أنواع علوم الحديث. وهو أوسعها.\nالقسم الرابع: الجرح والتعديل وعلم الرجال.\nالقسم الخامس: دراسات في المنهج النقدي عند المحدَّثين.\nالقسم السادس: دراسات حديثية متنوعة.\nالقسم الأول: المصنَّفات الجامعة في علوم الحديث\n١ - \"شرح قصيدة \"غرامي صحيح (١) \" في أنواع الحديث\".\nبدر الدين الحسني رحمه الله تعالى (١٢٦٧-١٣٥٤هـ) .\nالطبعة الأولى في بولاق في مصر عام (١٢٨٦هـ) .\n_________\n(١) وهي للإمام شهاب الدين أحمد بن فَرْح الإشبيلي (٦٢٥-٦٩٩هـ)، وهي في (عشرين) بيتًا.","vol":"1","page":28},{"text":"والثانية في دار البصائر، دمشق، (١٤٠١هـ)، (٥٥) ص.\n٢ - \"شرح ألفية السيوطي في علم الحديث\".\nأحمد محمد شاكر رحمه الله تعالى (١٣٠٩ -١٣٧٧هـ) .\nعيس البابي الحلبي، القاهرة -أتم كتابتها كما في آخر الشرح عام (١٣٥٣هـ) -، (٢٩١) ص.\n٣- \"الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير\".\nأحمد محمد شاكر رحمه الله تعالى (١٣٠٩-١٣٧٧هـ) .\nمطبعة حجازي، القاهرة، (١٣٥٦هـ)، (٣١٥) ص.\nوطبع عام (١٤١٥هـ) في دار العاصمة في الرياض في (٢) مج في (٧٨٤) ص، بتحقيق علي بن حسن الحلبي.\n٤ – \"علوم الحديث ومصطلحه\".\nصبحي إبراهيم الصالح رحمه الله تعالى (١٣٤٥-١٤٠٧هـ) .\nدار العلم للملايين، بيروت، ط١، (١٣٧٨هـ) . والطبعة \"الرابعة عشر ة\" عام (١٤٠٣هـ)، (٤٤٨) ص.\nوهو من المؤلفات المتقدمة والرائدة في هذه الفترة الزمنية، ومن مباحثه المتميزة: \"تاريخ الحديث\"، و\"الحديث بين الشكل والمضمون\"، و\"مكانة الحديث في التشريع واللغة والأدب\".\n٥- \"المنهج الحديث في علوم الحديث\".\nمحمد محمد السَّمَاحي رحمه الله تعالى (١٣٢٥ – ١٤٠٤ هـ) .\nوالمطبوع منه:\nالقسم الأول: \"قسم مصطلح الحديث\"، دار الأنوار، القاهرة، ط١،","vol":"1","page":29},{"text":"(١٣٨٢هـ)، (٣١١) ص.\nالقسم الثاني: \"قسم الرواية\"، دار الأنوار، القاهرة، ط١، (١٣٨٥هـ)، (٣١٩) ص.\nالقسم الثالث: \"قسم الرواة\"، دار العهد الجديد، القاهرة، ط١، (١٣٩١هـ)، (٢٩٦) ص.\nوهذا المصنَّف قصد به مؤلفه رحمه الله تعالى إلى إعداد موسوعة جامعة في علوم الحديث، وقد امتاز بحسن التقسيم والتفصيل، وخالف الطريقة الموروثة في تناول علوم الحديث وعرضها. والقارئ للكتاب بتأنٍ يلمح تناول مؤلفه لبعض مباحثه بِنَفَس الأصولي أكثر منه بِنَفَس المحدَّث.\nوقد أشار رحمه الله تعالى في خاتمة القسم الثالث \"الرواة\"، في قائمة مؤلفاته، إلى كتابه: \"المنهج الحديث في تاريخ الحديث\".\nالقسم الأول: الحديث في عصر الرسول وصحابته.\nالقسم الثاني: الحديث في عصر التابعين وأتباعهم.\nالقسم الثالث: تدوين الحديث والمدونون.\nوذكر أنها تحت الطبع، ولم أقف عليها، والله ﷾ أعلم.\n٦ - \"المبتكر الجامع لكتابي \" المختصر والمعتصر \" في علوم الأثر\".\nعبد الوهاب عبد اللطيف رحمه الله تعالى (ت ١٣٩٠هـ) .\nدار الكتب الحديثة، القاهرة، الطبعة الثامنة، (١٣٨٦هـ) .\n٧ - \"أصول الحديث علومه ومصطلحه\".\nمحمد عجاج الخطيب.\nأُرَّخت طبعته الأولى عام (١٣٨٧هـ) .\nوكانت الطبعة السادسة منه عام (١٤١٤هـ)،عن دار المنارة في جدة،","vol":"1","page":30},{"text":"في (٥٢٢) ص.\nويمتاز في بابه الأول: \"مدخل إلى السنة\" ص (٢١-٢٢٨)، حيث عرض لتاريخ الحديث الشريف والمراحل التي مر فيها.\n٨ - \"منهج النقد في علوم الحديث\".\nنور الدين عِتْر.\nدار الفكر، دمشق، ط١، (١٣٩٢هـ)، (٥٠٣) ص.\nوهو من الكتب المتميزة في \"علوم الحديث\"- في هذه الفترة الزمنية-، حيث صاغ مؤلفه \"علوم الحديث\" في نظرية علمية كاملة تُبرز كمال هذا العلم ودقته. وقد استفاد في تقسيمه وترتيبه وعرضه من كتاب شيخه السَّمَاحي السابق \"المنهج الحديث في علوم الحديث\".\n٩- \"تيسير مصطلح الحديث\".\nمحمود الطحان.\nمطبعة المدينة، الرياض، (٠١٣٩٦هـ)، (٢٤٠) ص.\n١٠- \"الوسيط في علوم ومصطلح الحديث\".\nمحمد بن محمد أبو شهبة رحمه الله تعالى (١٣٣٢-١٤٠٣هـ) .\nعالم المعرفة، جدة - السعودية - ط١، (١٤٠٣هـ)، (٧٩٩) ص.\n١١- \"التقريرات السنية في شرح المنظومة البيقونية\".\nحسن محمد المشَّاط رحمه الله تعالى (١٣١٧-١٣٩٩هـ) .\nمكتبة طيبة، المدينة المنورة، (١٤٠٤هـ)، (٣٢) ص.\n١٢- \"شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث\".\nعبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى (ت١٤٢٢هـ) .\nدار الفلاح،- حلب - سورية -، دون تاريخ الطبع، (٢٢٣) ص.","vol":"1","page":31},{"text":"وممّا يلتحق بالقسم الأول: \"المصنفات الجامعة في علوم الحديث\".\n١٣- \"قواعد في علوم الحديث\".\nظَفَر أحمد العثماني التهانوي رحمه الله تعالى (١٣١٠-١٣٩٤هـ) .\nالطبعة الأولى في الهند عام (١٣٤٨هـ) .والثالثة عام (١٣٩٢هـ) عن مكتب المطبوعات الإسلامية في حلب – سورية – بتحقيق وتعليق عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى، في (٥٥٣) ص.\n١٤- \"نظرات جديدة في علوم الحديث – دراسة نقدية مقارنة بين الجانب التطبيقي لدى المتقدمين والجانب النظري عند المتأخرين-\".\nحمزة عبد الله المليباري.\nالمكتبة المكية في مكة المكرمة، ودار ابن حزم في بيروت، ط١، (١٤١٦ هـ)، (١٠٦) ص.\n١٥- \"المنهج المقترح لفهم المصطلح-دراسة تأريخية تأصيلية لمصطلح الحديث-\".\nالشريف حاتم بن عارف العوني.\nدار الهجرة، الرياض، ط١، (١٤١٦هـ)، (٣١٠) ص.","vol":"1","page":32},{"text":"القسم الثاني: المعاجم الحديثية\n١- \"معجم المصطلحات الحديثية\".\nنور الدين عِتْر.\nمجمع اللغة العربية، دمشق، (١٣٩٧هـ)، (١٢٧) ص.\nوقد ترجمه وصاغه بالفرنسية: عبد اللطيف الصباغ، وداود عبد الله كريل.\n٢ - \"معجم مصطلحات توثيق الحديث\".\nعلي زوين.\nعالم الكتب، ومكتبة النهضة العربية، بيروت، ط١، (١٤٠٧هـ)، (٩٦) ص.\n٣ - \"قاموس مصطلحات الحديث النبوي\".\nمحمد صديق المنشاوي.\nدار الفضيلة، القاهرة، (١٤١٦هـ)، (١٤٤) ص.\n٤- \"معجم مصطلحات الحديث\".\nسليمان الحرش، وحسين الجمل.\nمكتبة العبيكان، الرياض، ط١، (١٤١٧هـ)، (١٧١) ص.\n٥- \"معجم مصطلحات الحديث ولطائف الأسانيد\".\nمحمد ضياء الرحمن الأعظمي.\nأضواء السلف، الرياض- السعودية -،ط١، (١٤٢٠ هـ)، (٥٦٣) ص.\n٦- \"معجم علوم الحديث النبوي\".\nعبد الرحمن الخميسي.\nدار الأندلس الخضراء، جدة - السعودية -،ط١، (١٤٢١هـ)، (٢٨٤) ص.","vol":"1","page":33},{"text":"القسم الثالث: المصنَّفات المفردة في أنواع علوم الحديث.\nوتنقسم إلى الأنواع التالية:\nالأول: العلوم المعرَّفة بحال الراوي.\nالثاني: العلوم التي تبين شخص الراوي.\nالثالث: علوم رواية الحديث.\nالرابع: علوم الحديث من حيث القبول والرد.\nالخامس: علوم المتن.\nالسادس: علوم السند من حيث الاتصال والانقطاع.\nالسابع: العلوم المشتركة بين السند والمتن.\nالنوع الأول: العلوم المعرَّفة بحال الراوي.\nأولًا: \"تعريف الرواة وألقابهم العلمية\".\n١- \"هدية المغيث في أمراء المؤمنين في الحديث\".\nمحمد حبيب الله الشنقيطي رحمه الله تعالى (١٢٩٥ـ ١٣٦٣هـ) .\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، (١٤١٠هـ)، (٤٤) ص.\n٢- \"أمراء المؤمنين في الحديث\".\nعبد الفتاح أبو غُدَّة رحمه الله تعالى (١٣٣٦-١٤١٧هـ) .\nمكتب المطبوعات الإسلامية، حلب - سورية -،ط١، (١٤١١هـ) .\nطُبع مع كتاب جواب \"الحافظ أبي عبد الله العظيم المنذري عن أسئلة الجرح والتعديل\" بتحقيق المؤلف، وهو فيه من صفحة (١٠٠ – ١٥٦) .\n٣- \"السراج المنير في ألقاب المحدَّثين\".","vol":"1","page":34},{"text":"سعد فهمي أحمد بلال.\nمكتبة التوبة، الرياض - السعودية -،ط١، (١٤١٧هـ)، (٤٦٠) ص.\nثانيًا: \"الصحابة\".\n١- \"صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم في الكتاب والسنة\".\nعيادة أيوب الكبيسي.\nدار القلم، دمشق، ط١، (١٤٠٧هـ)، (٣٩٩) ص.\nثالثًا: \"من اختلط في آخر عمره\".\n١ – \"نهاية الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط\".\nعلاء الدين علي رضا.\nدار المعرفة، بيروت، (١٤٠٨ هـ)، (٤٠٠) ص.\nرابعًا: \"المُدَلِّسُون\".\n١- \"التأنيس بشرح منظومة الذهبي في أهل التدليس\".\nعبد العزيز بن محمد بن الصَّدَّيق الغُمَاري رحمه الله تعالى (١٣٣٨- ١٤١٨هـ) .\nمؤسسة الرسالة، بيروت، (١٤٠٤هـ)، (١٢٢) ص.\n٢- \"إتحاف ذوي الرسوخ بمن رمي بالتدليس من الشيوخ\".\nحمَّاد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى (١٣٤٣ـ ١٤١٨هـ) .\nمكتبة المعلا، الكويت، (١٤١٦هـ)، (٦٣) ص.\nالنوع الثاني: \"العلوم التي تُبَيَّن شخص الراوي\".\nأولًا: \"طبقات الرواة\".\n١- \"طبقات النساء المحدَّثات من الطبقة الأولى إلى الطبقة السادسة\".","vol":"1","page":35},{"text":"عبد العزيز سيد الأهل.\nالناشر: خاص، دون ذكر مكان الطبع، (١٤٠١هـ)، (٢٠٧) ص.\nدار الثقافة للطباعة، مكة المكرمة، ط٢، (١٤١٠هـ)، (١٠٨) ص.\n٢- \"علم طبقات المحدَّثين - أهميته وفائدته-\".\nأسعد سالم تميم.\nمكتبة الرشد، الرياض، ط١، (١٤١٥هـ)، (٢٢٤) ص.\nثانيًا: \"ألقاب الرواة\".\n١- \"فتح الوهاب فيمن اشتهر من المحدَّثين بالألقاب\".\nحماد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى (١٣٤٣- ١٤١٨هـ) .\nمؤسسة الرسالة، بيروت، (١٤٠٦هـ)، (١٥١) ص.\n٢- \"تسمية من لُقَّب بالطويل\".\nيحيى بن عبد الله الشهري.\nأضواء السلف، الرياض - السعودية -، (١٤١٩هـ)، (١٥٢) ص.\nالنوع الثالث: علوم رواية الحديث.\nأولًا: \"آداب المحدَّث وآداب طالب الحديث\".\n١- \"من أدب المحدَّثين في التربية والتعليم\".\nأحمد محمد نور سيف.\nدار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث، دبي - الإمارات العربية المتحدة -،ط٢، (١٤١٨هـ)، (٣٣٨) ص.","vol":"1","page":36},{"text":"ثانيًا: \"صفة رواية الحديث\".\n١- \"مناهج المحدَّثين في رواية الحديث بالمعنى\".\nعبد الرزاق الشايجي، والسيد محمد نوح.\nدار بن حزم، بيروت، ط١، (١٤١٩هـ)، (٩٣) ص.\nالنوع الرابع: علوم الحديث من حيث القبول والرد.\nأ- أنواع الحديث المقبول.\nأولًا: \"الحديث الصحيح\".\n١- \"الحديث الصحيح ومنهج علماء المسلمين في التصحيح\".\nعبد الكريم إسماعيل صبَّاح.\nمكتبة الرشد، الرياض، ط١، (١٤١٩هـ)، (٤٠٨) ص.\n٢- \"الحديث الصحيح - تعريفه، أقسامه، مراتبه، مظانه -\".\nأحمد خليل عبد العال محمود.\nمطبعة نادر، أسوان - مصر –، (١٤٢٠هـ)، (٢٩٣) ص.\n٣- \"مسألة التصحيح والتحسين في الأعصار المتأخرة في علوم الحديث -دراسة نظرية تطبيقية -\".\nعبد الرزاق الشايجي.\nدار بن حزم، بيروت، ط١، (١٤٢٠هـ)، (١٣٨) ص.\nثانيًا: الحديث الحسن.\n١- \"مناهج المحدَّثين في تقوية الأحاديث الحسنة والضعيفة\".\nالمرتضى الزين أحمد.","vol":"1","page":37},{"text":"مكتبة الرشد، الرياض –السعودية-، ط١، (١٤١٥هـ)، (٤٧٧) ص.\n٢- \"الحسن بمجموع الطرق في ميزان الاحتجاج بين المتقدمين والمتأخرين\".\nعمرو عبد المنعم سليم.\nدار الضياء، طنطا - مصر -،صدر عام (١٤٢٤هـ)، (٢١٣) ص.\nب: أنواع الحديث المردود.\nأولًا: الحديث الضعيف.\n١- \"الانشراح لبيان بعض علوم الحديث والاصطلاح- الضعيف وأنواعه -\".\nأحمد خليل عبد العال محمود.\nالناشر: خاص، مصر، (١٤١٥هـ)، (٤٧٠) ص.\n٢- \"الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به\".\nعبد الكريم بن عبد الله الخضير.\nدار المسلم، الرياض، ط١، (١٤١٧هـ)، (٤٩٠) ص.\nثانيًا: \"الحديث الموضوع\".\n١- \"الوضع في الحديث\".\nعمر بن حسن عثمان فَلاَّتة.\nمكتبة الغزالي، دمشق، ط١، (١٤٠١هـ)، (٣) مج.\n٢- \"الوضع والوضاعون في الحديث النبوي\".\nعبد الصمد بن بكر عابد.\nدار الفضيلة، القاهرة، تاريخ المقدمة: (١٤١٠هـ)، (١٩٢) ص.","vol":"1","page":38},{"text":"٣- \"مسألة الإمامة والوضع في الحديث عند الفرق الإسلامية\".\nمحسن عبد الناظر.\nالدار العربية للكتاب، ليبيا، تونس، (١٤٠٣هـ)، (٥٧٨) ص.\nالنوع الخامس: علوم المتن.\nأولًا: \"الحديث القدسي\".\n١- \"الأحاديث القدسية في دائرة الجرح والتعديل ومصادرها، وأدوار تدوينها\".\nعبد الغفور البلوشي.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤١٤هـ)، (٧٦) ص.\n٢ – \"الأحاديث القدسية ومنزلتها في التشريع\".\nشعبان محمد إسماعيل.\nدار المريخ، الرياض - السعودية -، (١٤٠٢ هـ)، (١٨٧) ص.\n٣- \"جامع الأحاديث القدسية – موسوعة جامعة مشروحة ومحققة\".\nعصام الدين بن سيد الصبابطي.\nدار الريان للتراث، القاهرة، (١٤٠٩هـ)، (٣) مج في (٦) ج.\nواشتمل على (١١٥٠) حديثًا.\n٤- \"معجم الأحاديث القدسية الصحيحة\".\nكمال بن بسيوني الأبياني المصري.\nمكتبة السنة، القاهرة، (١٤١٢ هـ)، (٤٣٨) ص.\n٥- \"الأحاديث القدسية الضعيفة والموضوعة\".\nأحمد بن أحمد العيسوي.\nدار الصحابة للتراث، طنطا - مصر -، (١٤١٣ هـ)، (١٦٣) ص.","vol":"1","page":39},{"text":"ثانيًا: \"الحديث المرفوع\".\n١- \"ماله حكم الرفع من أقوال الصحابة وأفعالهم\".\nمحمد بن مطر الزهراني.\nدار الخضيري، المدينة المنورة، (١٤١٨هـ)، (٩٣) ص.\n٢- \"المرفوع وصيغ الرفع\".\nعبد الله أبو السعود بدر.\nدار ابن حزم، بيروت، (١٤٢١هـ)، (١٦١) ص.\nثالثًا \"أسباب ورود الحديث \"\n١ - \"أسباب ورود الحديث - تحليل وتأسيس -\".\nمحمد رأفت سعيد.\nسلسلة كتاب الأمة، قطر، ط١، (١٤١٤هـ)، (١٥٨) ص.\n٢- \"علم أسباب ورود الحديث وتطبيقاته عند المحدثين والأصوليين، وجمع طائفة مما لم يصنَّف من أسباب الحديث\".\nطارق أسعد الأسعد.\nدار ابن حزم، بيروت، ط١، (١٤٢٢هـ)، (٥٤٥) ص.\nرابعًا: \"مختلف ومشكل الحديث\".\n١- \"التأليف بين مختلف الحديث\".\nمحمد رشاد خليفة.\nالهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، القاهرة، ط ٢، (١٤٠٥هـ)، (٣٤٨) ص.","vol":"1","page":40},{"text":"٢- \"مختلف الحديث وموقف النقاد والمحدثين منه\".\nأسامة عبد الله الخياط.\nمطابع الصفا، مكة المكرمة، ط١، (١٤٠٦هـ)، (٤٨٦) ص.\n٣- \"منهج التوفيق والترجيح بين مختلف الحديث وأثره في الفقه الإسلامي\".\nعبد المجيد السُّوسوة.\nدار النفائس، عمان - الأردن -، ط١، (١٤١٨هـ)، (٦١٥) ص.\nخامسًا: \"ناسخ الحديث ومنسوخه\".\n١- \"النسخ في السنة بين النظرية والتطبيق\".\nسيد أحمد عبد الحميد كشك.\nمكتبة الزهراء، القاهرة، (١٤١٨هـ)، (١٩٨) ص.\nالنوع السادس: علوم السند من حيث الاتصال والانقطاع.\nالقسم الأول: علوم السند من حيث الاتصال.\nأولًا: \"الحديث المعنعن\".\n١- \"موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين\".\nخالد منصور الدريس.\nمكتبة الرشد وشركة الرياض، الرياض- السعودية -،ط١، (١٤١٦هـ)، (٦١٤) ص.\n٢- \"إجماع المحدِّثين على عدم اشتراط العلم بالسماع في الحديث المعنعن","vol":"1","page":41},{"text":"بين المتعاصرين\".\nالشريف حاتم بن عارف العوني.\nدار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط١، (١٤٢١هـ)، (١٧٩) ص.\nثانيًا: \"الحديث المسلسل\".\n١- \"الآيات البينات في شرح وتخريج الأحاديث المسلسلات\".\nعبد الحفيظ بن محمد الفِهْري الفاسي رحمه الله تعالى (١٢٩٦-١٣٨٣هـ) .\nالمطبعة الوطنية، الرباط - المغرب -، (١٣٥٢هـ)، (٣٠٠) ص.\n٢- \"المناهل السَّلْسَلَة في الأحاديث المسلسلة\".\nعبد الباقي بن علي الأيوبي الأنصاري رحمه الله تعالى (١٢٨٦ـ١٣٦٤هـ) .\nمكتبة القدسي، القاهرة، ط١، (١٣٥٧هـ)، (٢٣٠) ص.\nثم طبع في دار الكتب العلمية، بيروت، (١٤٠٣هـ)، في (٤١٤) ص.\n٣- \"العجالة في الأحاديث المسلسلة\".\nمحمد ياسين الفاداني المكي رحمه الله تعالى (١٣٣٥-١٤١٠هـ) .\nدار البصائر، دمشق، ط٢، (١٤٠٥هـ)، (١٢٨) ص.\nالقسم الثاني: علوم السند من حيث الانقطاع.\nأولًا: \"الحديث المرسل\".\n١- \"المرسل من الحديث وآراء الأئمة فيه\".\nمحمد بن مصطفى الغدامسي.\nدارف المحدودة، لندن - بريطانيا-، دون تاريخ الطبع، (٢٠١) ص.","vol":"1","page":42},{"text":"وهو رسالة علمية قدَّمت إلى دار الحديث الحسنية في الرباط-المغرب-، عام (١٣٩٦هـ) .\n٢- \"الحديث المرسل مفهومه وحجيته\".\nخلدون محمد سليم الأحدب.\nدار البيان العربي، جدة- السعودية -،ط١، (١٤٠٤هـ)، (١٠٣) ص.\n٣- \"الحديث المرسل بين القبول والرد\".\nحصة بنت عبد العزيز الصغير.\nدار الأندلس الخضراء، جدة- السعودية-، ط١، (١٤٢٠هـ)، (٢) مج (٧٩٦) ص.\nثانيًا: \"الحديث المدلَّس\".\n١- \"التدليس في الحديث - حقيقته وأقسامه وأحكامه ومراتبه\nوالموصوفون به-\".\nمسفر بن غرم الله الدميني.\nالناشر: خاص، السعودية، ط١، (١٤١٢هـ)، (٤٨٣) ص.\n٢- \"منهج المتقدمين في التدليس\".\nناصر بن حمد الفهد.\nأضواء السلف، الرياض- السعودية -،ط١، (١٤٢٢هـ)، (٢٥٧) ص.\n٣- \"ضوابط قبول عنعنة المدلَّس -دراسة نظرية تطبيقية-\".\nعبد الرزاق الشايجي.\nجامعة الكويت، مجلس النشر العلمي، ط١، (١٤٢٣هـ)، (٣٥٠) ص.","vol":"1","page":43},{"text":"رابعًا: \"المرسل الخفي\".\n١- \"المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس - دراسة نظرية وتطبيقية على مرويات الحسن البصري -\".\nالشريف حاتم بن عارف العوني.\nدار الهجرة، الرياض– السعودية –، ط١، (١٤١٨هـ)، (٤) مج (١٩٦٨) ص.\nالنوع السابع: العلوم المشتركة بين السند والمتن.\nأولًا: \"الحديث المتواتر\".\n١- \"الحديث المتواتر\".\nخليل إبراهيم مُلاّ خاطر.\nدار الوفاء، جدة - السعودية -،ط١، (١٤٠٤هـ)، (٩٣) ص.\n٢ - \"عيون الآثار فيما تواتر من الأحاديث والأخبار\".\nمحمد الناصر الكَتَّاني رحمه الله تعالى (١٣٣٤-١٣٩٤هـ) .\nمطابع النجاح، الدار البيضاء - المغرب -، (١٤١٧هـ)، (٤٤٥) ص.\nثانيًا: \"حديث الآحاد\".\n١- \"وجوب الأخذ بحديث الآحاد\".\nمحمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى (١٣٣٣ـ١٤٢٠هـ) .\nالدار السلفية، الكويت، (١٤٠١هـ)، (٥٠) ص.\n٢ - \"حديث الآحاد - المشهور، العزيز، الغريب-\".\nخليل إبراهيم مُلاّ خاطر.\nدار الوفاء، جدة - السعودية-، ط١، (١٤٠٧هـ)، (١٢٩) ص.","vol":"1","page":44},{"text":"٣- \"أخبار الآحاد في الحديث النبوي-حجيتها، مفادها، العمل بموجبها-\".\nعبد الله بن عبد الرحمن الجبرين.\nدار طيبة، الرياض- السعودية -، ط١، (١٤٠٨هـ)، (١٥٤) ص.\n٤- \"خبر الواحد وحجيته\".\nأحمد محمود عبد الوهاب الشنقيطي.\nالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، المجلس العلمي، (١٤١٣هـ)، (٢١٦) ص.\nثالثًا: \"الحديث المضطرب\".\n١- \"المقترب في بيان المضطرب – تعريفه، قواعده، أمثلته، والرجال الموصوفون بالاضطراب-\".\nأحمد بن عمر بازمُول.\nدار الخراز في جدة، ودار بن حزم في بيروت، ط١، (١٤٢٢هـ)، (٤٨٩) ص.\nرابعًا: \"الحديث المعلَّل\".\n١- \"العلل في الحديث - دراسة منهجية في ضوء شرح علل الترمذي لابن رجب-\".\nهمَّام عبد الرحيم سعيد.\nدار العدوي، عمان - الأردن -،ط١، (١٤٠٠هـ)، (٣١٩) ص.\n٢- \"الحديث المعلل\".\nخليل إبراهيم مُلاّ خاطر.\nدار الوفاء، جدة - السعودية -، ط١، (١٤٠٦هـ)، (٧٤) ص.\n٣- \"الحديث المعلول - قواعد وضوابط -\".\nحمزة عبد الله المليباري.","vol":"1","page":45},{"text":"المكتبة المكية في مكة المكرمة، ودار ابن حزم في بيروت، ط١، (١٤١٦هـ)، (١٠٤) ص.\nخامسًا: \"المصحَّف\".\n١ - \"التصحيف وأثره في الحديث والفقه وجهود المحدثين في مكافحته\".\nأسطيري جمال.\nدار طيبة، الرياض - السعودية -،ط١، (١٤١٥هـ)، (٥٥٠) ص.\nسادسًا: \"زيادة الثقة\".\n١- \"زيادة الثقة وما يتعلق بها من أحكام\".\nمحمد رأفت سعيد.\nدار المنار، القاهرة، (١٤١١هـ)، (٥٧) ص.\n٢- \"هداية الحديثي إلى فني المزيد في متصل الأسانيد والمرسل الخفي\".\nرضا زكريا حميدة.\nالناشر: خاص، مصر، (١٤١٦هـ)، (٢٤٣) ص.\nسابعًا: \"التابع والشاهد\".\n١- \"الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات\".\nطارق بن عوض الله.\nمكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط١، (١٤١٧هـ)، (٤٩٤) ص.\nالقسم الرابع: الجرح والتعديل وعلم الرجال.\nويشتمل هذا القسم على خمسة أنواع:\nالأول: المصنفات في أصول الجرح والتعديل وعلم الرجال.","vol":"1","page":46},{"text":"الثاني: المصنفات في ألفاظ ومصطلحات الجرح والتعديل.\nالثالث: المصنفات في مناهج الجرح والتعديل الخاصة بأفراد أئمة الجرح والتعديل.\nالرابع: المصنفات في الدراسات المختلفة في الجرح والتعديل وعلم الرجال.\nالخامس: المصنفات في الرواة.\nالنوع الأول: المصنفات في أصول الجرح والتعديل وعلم الرجال (١) .\n١- \"علم الرجال وأهميته\".\nعبد الرحمن المعلِّمي اليماني رحمه الله تعالى (١٣١٣-١٣٨٦هـ) .\nدار البصائر، دمشق، ط٢، (١٤٠١هـ)، (٦٤) ص.\n٢- \"دراسات في الجرح والتعديل\".\nمحمد ضياء الرحمن الأعظمي.\nمكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة، ط١، (١٤١٥هـ)، (٥٤٣) ص.\n٣-\"علم الرجال-نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع-\".\nمحمد بن مطر الزهراني.\nدار الهجرة، الرياض، ط١، (١٤١٧هـ)، (٦٢٤) ص.\n٤- \"نظرية نقد الرجال ومكانتها في ضوء البحث العلمي – دراسة تأصيلية تطبيقية في علم الجرح والتعديل-\".\n_________\n(١) من المناسب أن يشار هنا إلى كتاب الإمام أبي الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي رحمه الله تعالى (١٢٦٤ – ١٣٠٤ هـ): \" الرفع والتكميل في الجرح والتعديل \"، فهو مع التعليقات الحافلة عليه للشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى (١٣٣٦ – ١٤١٧ هـ)، من أوائل وأبرز المصنفات في موضوع (أصول الجرح والتعديل) . وقد طبع طبعته الثالثة في بيروت عام (١٤٠٧ هـ) عن مكتب المطبوعات الإسلامية في حلب – سورية -، ويقع في (٥٦٤) ص.","vol":"1","page":47},{"text":"عماد الدين محمد الرشيد.\nدار الشهاب، دمشق، ط١، (١٤٢٠هـ)، (٤٥١) ص.\n٥ – \"أصول الجرح والتعديل وعلم الرجال\".\nنور الدين عِتْر.\nدار اليمامة، دمشق، (١٤٢٢ هـ)، (٢٠٦) ص.\n-ويلتحق بالنوع الأول هذا\"أصول الجرح والتعديل وعلم الرجال\": المصنفات \"في فن دراسة الأسانيد\"، ومنها:\n٦- \"منهج دراسة الأسانيد والحكم عليها\".\nوليد بن حسن العاني رحمه الله تعالى (١٣٧٥ـ١٤١٦هـ) .\nدار النفائس، عمان - الأردن -، ط١، (١٤١٨هـ)، (٢١٥) ص.\n٧- \"دراسة الأسانيد\".\nعبد العزيز بن عبد الرحمن العثيم رحمه الله تعالى (١٣٦٧ـ١٤١٢هـ)، وعطا الله بن عبد الغفار السندي.\nأضواء السلف، الرياض، ط١، (١٤١٩هـ)، (٤٩٤) ص.\n٨- \"ضوابط الجرح والتعديل\"\nللدكتور عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف (ت ١٤٢١هـ) .\n٩- \"التأسيس في فن دراسة الأسانيد\".\nعمر إيمان أبو بكر.\nمكتبة المعارف، الرياض–السعودية-،ط١، (١٤٢٢هـ)، (٤٩٤) ص.\nالنوع الثاني: المصنفات في ألفاظ ومصطلحات الجرح والتعديل.","vol":"1","page":48},{"text":"١- \"شرح ألفاظ التجريح النادرة أو قليلة الاستعمال\".\nسعدي الهاشمي.\nطبع الجزء الأول في المطبعة السلفية في القاهرة في (١٤٣) ص، من دون تاريخ.\nوطبع الجزء الثاني في مطابع الصفا في مكة المكرمة، وتاريخ مقدمته: (١٤٠٨هـ)، في (٣٤٦) ص.\n٢ – \"شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل\".\nمصطفى بن إسماعيل.\nمكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط١، (١٤١١ هـ)، (٥٥٠) ص.\n٣- \"قول البخاري سكتوا عنه\".\nمسفر بن غرم الله الدميني.\nالناشر: خاص، الرياض، ط١، (١٤١٢هـ)، (٢٢٥) ص.\nالنوع الثالث: المصنفات في مناهج الجرح والتعديل الخاصة بأفراد أئمة الجرح والتعديل.\n١- \"الإمام علي بن المديني ومنهجه في نقد الرجال\".\nإكرام الله إمداد الحق.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤١٣هـ)، (٧٧٥) ص.\n٢- \"الفَلاَّس (١) منهجه وأقواله في الرواة\".\nمحمد فاضل أحمد معلوم.\nمطبعة المحمودية، المدينة المنورة، ط١، (١٤١٣هـ)، (٣٦٥) ص.\n_________\n(١) هو الإمام الناقد أبو حفص عمرو بن علي بن بَحْر الفَلاَّس – (ت ٢٩٤ هـ) -. قال الحافظ الذهبي عنه في رسالته: \" ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل \" ص ١٧٤: \" وكان يُنَظَّرُ بابن المديني \".","vol":"1","page":49},{"text":"٣- \"ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي ﵀جمعًا ودراسةً -\".\nمحمد الثاني بن عمر بن موسى.\nسلسلة إصدارات الحكمة في بريطانيا، ط١، (١٤٢١هـ)، (٢) مج (١٠٣٠) ص.\n٤- \"منهج الإمام أبي عبد الرحمن النَّسَائي في الجرح والتعديل وجمع أقواله في الرجال\".\nقاسم علي سعد.\nدار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث، دبي - الإمارات العربية المتحدة -، ط١، (١٤٢٢هـ)، (٥) مج، (٢٤٢٠) ص.\nالنوع الرابع: المصنفات في الدراسات المختلفة في الجرح والتعديل وعلم الرجال.\n١- \"مباحث في علم الجرح والتعديل\".\nقاسم علي سعد.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤٠٨هـ)، (١٨١) ص.\n٢- \"الاستبصار في نقد الأخبار\".\nعبد الرحمن المعلِّمي اليماني رحمه الله تعالى (١٣١٣ – ١٣٨٦هـ) .\nدار أطلس، الرياض - السعودية -، (١٤١٧هـ)، (٦٣) ص.\n٣- \"المُزَكُّون لرواة الأخبار عند الإمام ابن أبي حاتم\".\nهشام بن عبد العزيز الحَلاّف.\nدار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط١، (١٤١٩هـ)، (١٦٦) ص.\n٤- \"الجرح والتعديل في المدرسة المغربية الحديثة\".\nإبراهيم بن الصَّدَّيق الغُمَاري.\nسلسلة دعوة الحق في المغرب، (١٤٢٢هـ)، (٤٠٩) ص.","vol":"1","page":50},{"text":"النوع الخامس: المصنفات في الرواة.\n١ - \"تراجم الأحبار من رجال شرح معاني الآثار\".\nمحمد أيوب المظاهري.\nمكتبة إشاعة العلوم، سهارنفور – الهند -،فرغ من المسودة عام (١٣١٧هـ) كما في مقدمته، (٤) مج.\n٢ - \"الرواة الذين وثقهم الذهبي في ميزان الاعتدال وقد تكلم فيهم بعض النقاد من حيث البدعة\".\nمحمد إبراهيم شحاذة الموصلي.\nدار القبلة، جدة - السعودية-، تاريخ المقدمة: (١٤٠٦هـ)، (٢١٠) ص.\n٣- \"رواة الحديث الذين سكت عليهم أئمة الجرح والتعديل بين التوثيق\nوالتجهيل\".\nعداب محمود الحمش.\nدار حسان، ودار الأماني، الرياض – السعودية -،ط٢، (١٤٠٧هـ)، (٢٦٢) ص.\n٤ – \"معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى - مع دراسة إضافية لمنهج البيهقي في نقد الرواة في ضوء السنن الكبرى\".\nنجم عبد الرحمن خلف.\nدار الراية، الرياض - السعودية -، ط١، (١٤٠٩هـ)، (٢٧١) ص.\n٥- \"السلسبيل فيمن ذكرهم الترمذي بجرح أو تعديل\".\nمحمد عبد الله الشنقيطي.\nمؤسسة المؤتمن، الرياض- السعودية -، ط١، (١٤١٥هـ)، (٢٧٢) ص.","vol":"1","page":51},{"text":"٦- \"بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني\".\nحماد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى (١٣٤٣هـ – ١٤١٨هـ) .\nمكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة، (١٤١٥ هـ)، (٣٩٤) ص.\n٧ – \"تحرير تقريب التهذيب\".\nشعيب الأرنؤوط، وبشار عواد معروف.\nمؤسسة الرسالة، بيروت، ط١، (١٤١٧ هـ)، (٤) مج.\n٨- \"الثقات الذين ضُعَّفُوا في بعض شيوخهم\".\nصالح بن حامد الرفاعي.\nدار الخضيري، المدينة المنورة، ط٢، (١٤١٨هـ)، (٣١٩) ص.\n٩ – \"ذيل لسان الميزان\".\nالشريف حاتم بن عارف العوني.\nدار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط١، (١٤١٨ هـ)، (٢٧٠) ص.\n١٠ – \"رجال الحاكم في المستدرك\".\nمقبل بن هادي الوادعي.\nدار الحرمين، القاهرة، ط١، (١٤١٩ هـ)، (٢) مج.\nوترجم في لـ (١٩٣٧) راويًا.\n١١ – \"تراجم رجال الدارقطني في \"سننه\" الذين لم يُترجم لهم في \"التقريب\" ولا في \"رجال الحاكم\"\".\nمقبل بن هادي الوادعي.\nدار الآثار، صنعاء - اليمن -، ط١، (١٤٢٠ هـ)، (٥٦٤) ص.\nوترجم فيه لـ (١٣٨٥) راويًا.","vol":"1","page":52},{"text":"١٢ – \"الرواة الذين ترجم لهم ابن حِبَّان في المجروحين وأعادهم في الثقات\n- جمع ودراسة وتحليل –\".\nمبارك سيف الهاجري.\nجامعة الكويت، مجلس النشر العلمي، ط١، (١٤٢١هـ)، (٣٩٦) ص.\nوقد بلغوا (١٥٩) راويًا.\n- وقد صُنِّفَ في (زوائد الرجال\":\n١٣- \"زوائد التهذيب على التقريب\".\nإبراهيم بن عبد الله الحازمي.\nدار الشريف، الرياض - السعودية -، (١٤٢٢هـ)، (١٨٧) ص.\n١٤- \"زبدة تعجيل المنفعة لمن يريد زوائد رجال الأئمة الأربعة\".\nأحمد شاغف.\nدار الوطن، الرياض - السعودية -، (١٤٢٠هـ)، (٢١٥) ص.\nوالمراد بـ \"الأئمة الأربعة\": أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، رحمهم المولى تعالى.\n١٥- \"زوائد رجال صحيح ابن حِبَّان على الكتب الستة\".\nيحيى بن عبد الله الشهري.\nمكتبة الرشد، الرياض- السعودية-،ط١، (١٤٢٢هـ)، (٦) مج (٣٤٣٤) ص.\nويشتمل على (٧٤٨) ترجمة.","vol":"1","page":53},{"text":"القسم الخامس: دراسات في المنهج النقدي عند المحدَّثين.\n١- \"منهج النقد عند المحدثين نشأته وتاريخه-ويليه كتاب التمييز للإمام مسلم\".\nمحمد مصطفى الأعظمي.\nشركة الطباعة العربية السعودية، الرياض، ط ٢، (١٤٠٢هـ)، (١٤٩) ص.\nويليه كتاب \" التمييز \" في (٨٠) ص.\n٢- \"منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبوي\".\nصلاح الدين الإدلبي.\nدار الآفاق الجديدة، بيروت، ط١، (١٤٠٣هـ)، (٣٧٥) ص.\n٣- \"مقاييس نقد متون السنة\".\nمسفر بن غرم الله الدميني.\nالناشر: خاص، الرياض- السعودية -، ط١، (١٤٠٤هـ)، (٥٦٥) ص.\n٤- \"أسباب اختلاف المحدَّثين - دراسة نقدية مقارنة حول أسباب الاختلاف في قبول الأحاديث وردّها -\".\nخلدون محمد سليم الأحدب.\nالدار السعودية، جدة، ط١، (١٤٠٥هـ)، (٢) مج (٧٥٣) ص.\n٥- \"دراسات في مناهج المحدَّثين - دراسة تحليلية لمناهج مشاهير المحدَّثين من العهد النبوي إلى وقتنا الحاضر\".\nمحمد محمود أحمد هاشم.\nمكتب مهيب للطباعة، المنصورة – مصر-، (١٤١٣هـ)، (٣٢١) ص.","vol":"1","page":54},{"text":"٦- \"الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها\".\nحمزة عبد الله المليباري.\nالمكتبة المكية في مكة المكرمة، ودار بن حزم في بيروت، ط١، (١٤١٦هـ)، (١٠٢) ص.\n٧- \"منهج النقد عند المحدَّثين مقارنًا بالمنهج النقدي الغربي\".\nأكرم ضياء العمري.\nدار إشبيليا، الرياض – السعودية-، (١٤١٧هـ)، (٥٨) ص.\n٨- \"دراسات في منهج النقد عند المحدَّثين\".\nمحمد علي قاسم العمري.\nدار النفائس، عمان - الأردن-، ط ١، (١٤٢٠هـ)، (٤٧١) ص.\n٩- \"مناهج المحدَّثين\".\nسعد بن عبد الله آل حميد.\nدار علوم السنة، الرياض- السعودية -، ط ١، (١٤٢٠هـ)، (٢٧٦) ص.\n١٠- \"القواعد والمسائل الحديثية المختلف فيها بين المحدَّثين وبعض الأصوليين وأثر ذلك في قبول الأحاديث أو ردها\".\nأميرة بنت علي الصاعدي.\nمكتبة الرشد، الرياض – السعودية-، ط١، (١٤٢١هـ)، (٤٨٨) ص.\nالقسم السادس: دراسات حديثية متنوعة.\n١- \"أثر الحديث الشريف في اختلاف الأئمة الفقهاء ﵃\".\nمحمد عَوَّامة.\nمطبعة محمد هاشم الكتبي، دمشق، ط١، (١٣٩٨هـ)، (١٤١) ص.","vol":"1","page":55},{"text":"وصدرت ط٤،عن دار البشائر الإسلامية في بيروت، عام (١٤١٨هـ) في (٢٣٦) ص.\n٢- \"عناية المحدَّثين بتوثيق المرويات وأثر ذلك في تحقيق المخطوطات\".\nأحمد محمد نور سيف.\nدار المأمون للتراث، دمشق، ط ١، (١٤٠٧هـ)، (٩٧) ص.\n٣- \"الإسناد من الدين، وصفحة مشرفة من تاريخ سماع الحديث\nعند المحدَّثين\".\nعبد الفتاح أبو غُدَّة رحمه الله تعالى (١٣٣٦- ١٤١٧هـ) .\nمكتب المطبوعات الإسلامية، حلب- سورية -،ط١، (١٤١٢هـ)، (٢٢٥) ص.\n٤- \"الإضافة - دراسات حديثية -\".\nمحمد بن عمر بازمُول.\nدار الهجرة، الرياض - السعودية-،ط١، (١٤١٥هـ)، (٤٤٨) ص.","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>الجانب الرابع: دراسات في أئمة الحديث وآثارهم، وبيان أثرهم في الحديث وعلومه</span>\nتوطئة:\nمن الجوانب التي استأثرت باهتمام كثيرٍ من الدارسين المعاصرين في السنة المطهرة وعلومها، جانب إفراد أئمة الحديث بالدراسة التاريخية التحليلية النقدية، وبيان جهودهم وأثرهم في الحديث الشريف.\nوقد حققت هذه الدراسات عدّة أغراض لعلّ من أهمها:\nأولًا: إنها أوفت ببعض حق هؤلاء الأئمة: قُوَّام الشريعة، وحُفَّاظ الدين، وورَّاث الأنبياء، بذكر أخبارهم، ونشر مآثرهم، والوقوف على آثارهم، وبيان منازلهم.\nوفي هذا الإبراز أيضًا: نُصْحٌ للأمّة لتقتدي بسيرهم، وتقتفي أثرهم، في إقامة هذا الدين في الأرض والتمكين له، والمحافظة عليه من خلال نشر حقائقه، وإظهار محاسنه، وتيسير موارده.\nفهذه السَّيَرُ: قوادحُ للعزائم، مشَاحِذُ للهمم، فيها التعشق للعِلْم، والإخلاص فيه، والصبر عليه، والنبوغ فيه، والتخلق بأخلاقه، والوقوف عند حدوده.\nثانيًا: إنها تأريخ منهجي نقدي مُفصَّلٌ للسنة النبوية وعلومها من خلال أعلامها وآثارهم في فترات زمانية ومكانية محدودة، يمكن جمعه ورصفه متسلسلًا ليكون تاريخًا نقديًا جامعًا فيما بعد للسنة المطهرة وعلومها.\nثالثًا: التمكين للنظر النقدي والمقارن الذي يحتاج إلى رسوخ، وسعة","vol":"1","page":57},{"text":"اطلاع، ومَلَكة ودراية وأدب وإنصاف.\nوتنقسم هذه الدراسات إلى قسمين:\nالأول: مصنفات شاملة تتناول سيرة المترجَم له، مع دراسة آثاره في الحديث وعلومه جميعًا، والتعرف على منهاجه، وبيان أثره في علم الحديث.\nمع ملاحظة أنَّ بعض المصنَّفين لم ينصّوا في عناوين دراساتهم على الأمر الأخير المتعلق ببيان الأثر، وإنْ جاء متضمنًا فيما عرضوا له من موضوعات ومباحث غالبًا.\nالثاني: مصنفات مختصة في دراسة منهج إمامٍ من أئمة الحديث في كتابٍ من كتبه المشهورة في هذا العلم، إلى جانب الترجمة له ابتداء.\nالقسم الأول: المصنفات الشاملة.\n١- \"أبو جعفر الطحاوي وأثره في الحديث\".\nعبد المجيد محمود.\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، (١٣٩٥هـ)، (٣٧٢) ص.\n٢- \"الحافظ الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث\".\nمحمود الطحان.\nدار القرآن الكريم، بيروت، ط١، (١٤٠١هـ)، (٥٠٨) ص.\n٣- \"بدر الدين العَيْنِي وأثره في علم الحديث\".\nصالح يوسف معتوق.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤٠٧هـ)، (٣٣٦) ص.\n٤-\"الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث\".\nخليل إبراهيم قوتلاي.","vol":"1","page":58},{"text":"دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤٠٨هـ)، (٤٩٥) ص.\n٥- \"الحافظ ابن حجر العسقلاني - أمير المؤمنين في الحديث-\".\nعبد الستار الشيخ.\nدار القلم، دمشق، ط١، (١٤١٢هـ)، (٦٣٧) ص.\n٦- \"الإمام النووي وأثره في الحديث وعلومه\".\nأحمد عبد العزيز قاسم الحداد.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط ١، (١٤١٣هـ)، (٧٩١) ص.\n٧- \"ابن أبي حاتم الرازي وأثره في علوم الحديث\".\nرفعت فوزي عبد المطلب.\nمكتبة الخانجي، القاهرة، ط ١، (١٤١٥هـ)، (٣٦٩) ص.\n٨- \"الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي وجهوده في الحديث وعلومه\".\nبديع السيد اللحام.\nدار قتيبة، دمشق، ط١، (١٤١٥هـ)، (٥٥٣) ص.\n٩- \"شيخ الإسلام بن تيمية وجهوده في الحديث وعلومه\".\nعبد الرحمن الفريوائي.\nدار العاصمة، الرياض- السعودية-،ط ١، (١٤١٦هـ)، (٤) مج.\n١٠- \"الحافظ السخاوي وجهوده في الحديث وعلومه\".\nبدر بن محمد العَمَّاش.\nمكتبة الرشد، الرياض -السعودية -، (١٤٢١هـ)، (٢) مج (٩٢٦) ص.\nالقسم الثاني: المصنفات المختصة بدراسة كتابٍ من كتب","vol":"1","page":59},{"text":"السنة المشهورة.\n١- \"الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه وبين الصحيحين\".\nنور الدين عِتْر.\nمطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، (١٣٩٠هـ)، (٥١٢) ص.\n٢-\"الإمام ابن الجوزي وكتابه الموضوعات\".\nمحمود أحمد القيسية.\nشركة أبو ظبي للطباعة-الإمارات العربية المتحدة -، (١٤٠٣هـ)، (٤٣٤) ص.\n٣- \"الصناعة الحديثية في السنن الكبرى للإمام البيهقي\".\nنجم عبد الرحمن خلف.\nدار الوفاء، المنصورة – مصر-،ط١، (١٤١٢هـ)، (٧١٨) ص.\n٤- \"المدخل إلى شرح السنة للإمام البغوي\".\nعلي بن عمر با دحدح.\nدار الأندلس الخضراء، جدة - السعودية -، ط١، (١٤١٥هـ)، (٢مج) (٩٨٥) ص.\nوالكتاب دراسة عن الإمام البغوي ومنهجه في كتابه\" شرح السنة\".\n٥-\"الإمام مسلم بن الحجاج ومنهجه في الصحيح وأثره في علم الحديث\".\nمشهور بن حسن آل سلمان.\nدار الصميعي، الرياض - السعودية-،ط١، (١٤١٧هـ)، (٢مج) .\n٦- \"الإمام ابن ماجه وكتابه السنن\".\nمحمد عبد الرشيد النعماني رحمه الله تعالى (١٣٣٣- ١٤٢٠هـ) .\nمكتب المطبوعات الإسلامية، حلب- سورية-، (١٤١٩ هـ)،","vol":"1","page":60},{"text":"(٣٩٢) ص.\n٧-\"منهج الإمام البخاري في تصحيح الأحاديث وتعليلها من خلال الجامع الصحيح\".\nأبو بكر كافي.\nدار ابن حزم، بيروت، ط١، (١٤٢١ هـ)، (٣٩٥) ص.\n٨-) ابن عدي ومنهجه في كتاب الكامل في ضعفاء الرجال\".\nزهير عثمان علي نور.\nمكتبة الرشد، الرياض - السعودية -، ط١، (١٤٢٢ هـ)، (٢) مج.\n٩-) الإمام الترمذي ومنهجه في كتابه الجامع- دراسة نقدية تطبيقية-\".\nعداب محمود الحمش.\nدار الفتح، عمان- الأردن -،ط١، (١٤٢٣ هـ)، (٣) مج (١٤٥١) ص.","vol":"1","page":61},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>الجانب الخامس: المجاميع الحديثية</span>\nتوطئة:\nإنَّ التصنيف في هذا الجانب المتمثل في الجمع بين بعض كتب الحديث النبوي وفق طرائق من التنظيم والترتيب والتخريج - والشرح أحيانًا-، في هذه الفترة الزمنية، كان امتدادًا لجهود كبيرة سبقت في هذا المضمار (١)، لجمع السنة النبوية وتقريبها وتيسيرها وتذليل صعابها.\nوكان لبعض تلك \"المجاميع الحديثية\"، من مثل \" جامع الأصول (٢) \" لابن الأثير الجَزَري - المبارك بن محمد (ت ٦٠٦هـ) -، و\"جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن (٣) \" لابن كثير الدمشقي- إسماعيل بن عمر (ت٧٧٤هـ) -،و\" الجامع الكبير \"، و\" الجامع الصغير \" للسيوطي (٤) - عبد الرحمن بن أبي بكر (ت ٩١١هـ) -، وما زال، من النفع والحظوة والاهتمام والاشتغال، ما هو معلوم مشهود.\nوممّا صُنِّفَ من \"المجاميع\" في هذه الفترة الزمنية:\n١- \"التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ\"- جمع\n_________\n(١) انظرها في: \" كشف الظنون \" (١/٦٣٩) وما بعد، و\" الرسالة المستطرفة \" ص ١٧٣ وما بعد.\n(٢) الذي قال فيه ياقوت الحموي في \" معجم الأدباء \" (٥/٢٢٧١): \" أقطع قطعًا، أنه لم يُصَنَّف مثله قطّ، ولا يُصَنَّف \".\n(٣) والذي قال فيه تلميذ مؤلِّفه الحافظ ابن الجَزَري في \" المصعد الأحمد في ختم مسند الإمام أحمد\" ص ٤٠: \" أجهد نفسه كثيرًا، وتعب فيه تعبًا عظيمًا، فجاء لا نظير له في العالم \".\n(٤) قال العلامة عبد الحي الكَتَّاني في \"فهرس الفهارس والأثبات \" (٢/١٠١٧) وهو يتحدث عن كتب السيوطي: \"ومن أهمها وأعظمها، وهو من أكبر مِنَنِه على المسلمين كتابه \"الجامع الصغير \" ... وأكبر منه وأوسع وأعظم: \" الجامع الكبير\"،جمع فيهما عدة آلاف من الأحاديث النبوية مرتبة على حروف المعجم ... \".","vol":"1","page":62},{"text":"فيه أحاديث الأصول الستة -.\nمنصور علي ناصف رحمه الله تعالى- توفي بعد عام (١٣٧١هـ) -.\nمطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة، (١٣٥٤هـ)، (٥) مج.\nومعه للمصنِّف: \"غاية المأمول شرح التاج الجامع للأصول\".\n٢- \"اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان\".\nمحمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى (١٢٩٩ – ١٣٨٨هـ) .\nدار إحياء الكتب العربية، القاهرة، (١٣٦٨هـ)، (٢) مج.\nوقد تضمن (١٩٠٦) أحاديث.\n٣- \"موسوعة الحديث النبوي\".\nجمع وتصنيف: عبد الملك بن بكر قاضي.\nوقد تم منها: \"أحاديث الزكاة\" وصدر عام (١٤٠٦هـ)، و\"أحاديث الصيام\" (١٤٠٧هـ)، و\"أحاديث الحرمين الشريفين والأقصى المبارك\" (١٤٠٨هـ)، و\"أحاديث الحج والعمرة\" (١٤٠٩هـ)، و\"أحاديث الجمعة\" (١٤١٠هـ)، و\"أحاديث الهدي والأضاحي\" (١٤١٢هـ)، و\"أحاديث النكاح والأولاد والمعاشرة بالمعروف والطلاق والعِدَّة\" (١٤١٦هـ) .\nوقد طبعت هذه الأجزاء في السعودية، ومصر، والأردن، برعاية ونفقة مبرة بكر بن عبد الله قاضي، في مكة المكرمة.\n٤- \"المسند الجامع\".\n- وهو لأحاديث الكتب الستة، ومؤلفات أصحابها الأخرى، وموطأ مالك، ومسانيد: أحمد والحميدي وعبد بن حميد، وسنن الدارمي، وصحيح","vol":"1","page":63},{"text":"ابن خزيمة.\nحققه ورتبه وضبط نصه: بشار معروف، والسيد أبو المعاطي النوري، وأحمد عيد، وأيمن الزاملي، ومحمود خليل.\nدار الجيل في بيروت، والشركة المتحدة في الكويت، ط١، (١٤١٣ هـ)، (٢٠) مج.\nوعدد أحاديثه (١٧٨٠٢) مرتبةً حسب مسانيد الصحابة، كما رُتبت أحاديث مسند كل صحابي على حسب الموضوعات. وهو مشتمل على الأسانيد والمتون معًا.\n٥- \"الجامع بين الصحيحين للإمامين البخاري ومسلم\".\nصالح أحمد الشامي.\nدار القلم، دمشق، ط١، (١٤١٥ هـ)، (٤) مج.\nواشتمل على (٣٨٩٦) حديثًا.\n٦- \"جواهر البحار في الأحاديث الصحيحة القصار\".\nجمع وشرح وتخريج: عبد الله بن عبد القادر التليدي.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤١٩ هـ)، (٢) مج (٩٧٤) ص.\nوقد تضمن (١٩٣٨) حديثًا.\n٧- \"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة\".\nعلي الحلبي، وإبراهيم القيسي، وحمدي مراد.\nمكتبة المعارف، الرياض -السعودية-،ط١، (١٤١٩ هـ)، (١٥) مج.\n٨- \"المتعة في بيان الأحاديث التي اتفق عليها السبعة\"\n- الستة وأحمد -.\nإبراهيم بن عبد الله الحازمي.\nدار الشريف، الرياض - السعودية -، ط١، (١٤١٩ هـ)، (٢) مج (٧٢١) ص.","vol":"1","page":64},{"text":"٩-\"صحيح الحُفَّاظ ممّا اتفق عليه الأئمة الستة\".\nعواد الخلف.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، (١٤٢٢ هـ)، (٢١٥) ص.\nواشتمل على (٤٠٨) أحاديث.\n١٠-\"صفوة الأحاديث النبوية الشريفة - الأحاديث التي اتفق على صحتها عدد من أئمة الحديث -\".\nأعدَّها وبوَّبها وشرح غريبها: عبد القادر محمد المكي الكَتَّاني.\nدار الفارابي، دمشق، ط١، (١٤٢٣ هـ)، (٦٦٣) ص.\nواشتمل على (٤٣٧٠) حديثًا.","vol":"1","page":65},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>الجانب السادس: كتب التخريج</span>\nتوطئة:\nاختلف المعاصرون في تعريف \"التخريج\"، والأكثر منهم لا يخرج في تعريفه عن:\n\"عزو الحديث للمصادر التي ترويه بسنده، وبيان مرتبته من القبول والردّ \".\nوهذا الجانب من التصنيف سأتناوله في أقسام سبعة، هي:\nالأول: المصنفات في علم التخريج وتأصيله.\nالثاني: المصنفات في تخريج أحاديث كتب مخصوصة.\nالثالث: المصنفات في تخريج أحاديث موضوعات مخصوصة.\nالرابع: المصنفات التي جمعت مرويات صحابي واحد أو راو واحد وتخريجها.\nالخامس: المصنفات في تخريج حديث واحد.\nالسادس: المصنفات في تخريج الأحاديث غير المقيدة بكتب مخصوصة.\nالسابع: المصنفات التي فَرَّقت بين صحيح وضعيف أحاديث كتب مخصوصة.\nالقسم الأول: المصنفات في علم التخريج وتأصيله.\n١- \"أصول التخريج ودراسة الأسانيد\".\nمحمود الطحان.\nالمطبعة العربية، حلب - سورية-،ط١، (١٣٩٨ هـ)، (٢٥٥) ص.\n٢- \"المدخل إلى تخريج الأحاديث والآثار والحكم عليها\".\nعبد الصمد بن بكر عابد.\nدار الفضيلة في القاهرة، ودار البخاري في المدينة المنورة، تاريخ المقدمة:","vol":"1","page":66},{"text":"(١٤١٠ هـ)، (١٤٣) ص.\n٣- \"التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل\".\nبكر بن عبد الله أبو زيد.\nدار العاصمة، الرياض-السعودية-،ط١، (١٤١٣ هـ)، (٢٥٤) ص.\n٤- \"حصول التفريج بأصول التخريج\".\nأحمد بن محمد بن الصِّدِّيق الغُمَاري رحمه الله تعالى (١٣٢٠-١٣٨٠هـ) .\nمكتبة طبرية، الرياض -السعودية-،ط١، (١٤١٤ هـ)، (٩٤) ص.\n٥- \"كيف ندرس علم تخريج الحديث\".\nحمزة المليباري، وسلطان العكايلة.\nدار الرازي، عمان - الأردن -، ط١، (١٤١٩ هـ)، (٢٣٧) ص.\n٦- \"علم تخريج الحديث ونقده - تأصيل وتطبيق-\".\nعداب محمود الحمش.\nدار الفرقان، عمان – الأردن-،ط١، (١٤٢٠ هـ)، (٣٨٣) ص.\nالقسم الثاني: المصنفات في تخريج أحاديث كتب مخصوصة.\n١- \"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (١) \".\nمحمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى (١٣٣٢ – ١٤٢٠هـ) .\nالمكتب الإسلامي، بيروت، ط١، (١٣٩٩هـ)، (٨) مج.\nوقد تضمن تخريج (٢٧٠٧) حديث وأثر.\n_________\n(١) وتمام اسمه: \"منار السبيل في شرح الدليل على مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل \" من تأليف العلامة ابن ضُوَيَّان - إبراهيم بن محمد (ت ١٣٥٣هـ) -.","vol":"1","page":67},{"text":"٢- \"تخريج أحاديث اللُّمَع في أصول الفقه (١) \".\nعبد الله بن محمد بن الصِّدِّيق الغُمَاري رحمه الله تعالى (١٣٢٨-١٤١٣هـ) .\nعالم الكتب، بيروت، ط ١، (١٤٠٥هـ)، (٤٣٩) ص.\nوقد تضمن تخريج (١١٨) حديثًا.\n٣- \"تخريج الأحاديث النبوية الواردة في مدونة الإمام مالك بن أنس\".\nالطاهر محمد الدرديري.\nجامعة أم القرى - مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي-، مكة المكرمة، ط١، (١٤٠٦هـ)، (٣) مج (١٣٦١) ص.\nوقد تضمن تخريج (٥٥١) حديثًا.\n٤- \"الهداية في تخريج أحاديث البداية (٢) \".\nأحمد بن محمد بن الصِّدِّيق الغُمَاري رحمه الله تعالى (١٣٢٠- ١٣٨٠هـ) .\nعالم الكتب، بيروت، ط١، (١٤٠٧هـ)، (٨) مج.\nوقد تضمن تخريج (١٧٩٩) حديثًا وأثرًا.\n٥- \"الدر النضيد في تخريج كتاب التوحيد (٣) \".\nصالح بن عبد الله العصيمي.\nدار ابن خزيمة، الرياض – السعودية-، (١٤١٣هـ)، (٢٠٠) ص.\n٦-\"الروض البسام بترتيب فوائد تمام (٤) \".\nجاسم بن سليمان الدوسري.\n_________\n(١) وكتاب \"اللمع في أصول الفقه\" للإمام أبي إسحاق الشيرازي- إبراهيم بن علي (ت ٤٧٦هـ) -.\n(٢) هو \" بداية المجتهد ونهاية المقتصد \" للقاضي ابن رشد الحفيد - محمد بن أحمد (ت ٥٩٥هـ) -.\n(٣) للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى (ت ١٢٠٦ هـ) .\n(٤) هو كتاب \" الفوائد \" للحافظ تمام بن محمد الرازي رحمه الله تعالى (ت ٤١٤ هـ) .","vol":"1","page":68},{"text":"دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤١٤هـ)، (٥) مج.\nوقد تضمن تخريج (١٧٩٦) حديثًا.\n٧- \"الإتحاف بتخريج أحاديث الإشراف (١) \".\nبدوي عبد الصمد الطاهر صالح.\nدار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث، دبي - الإمارات العربية المتحدة-، ط١، (١٤٢٠هـ)، (٤) مج، (٢١٥١) ص.\nوقد تضمن تخريج (١٦٣٢) حديثًا وأثرًا.\nالقسم الثالث: المصنفات في تخريج أحاديث موضوعات مخصوصة.\n١- \"مرويات غزوة بدر\".\nأحمد محمد العليمي باوزير.\nمكتبة طيبة، المدينة المنورة، ط١، (١٤٠٠هـ)، (٤٩٥) ص.\n٢- \"أحاديث ذم الغناء والمعازف في الميزان\".\nعبد الله بن يوسف الجديع.\nمكتبة دار الأقصى، الكويت، ط١، (١٤٠٦هـ)، (١٨٥) ص.\n٣- \"أحاديث الهجرة - جمع وتحقيق ودراسة-\".\nسليمان بن علي السعود.\nمركز الدراسات الإسلامية، بريطانيا، ط١، (١٤١١هـ)، (٣١٨) ص.\n٤- \"الأحاديث الواردة في فضائل المدينة - جمعًا ودراسةً-\".\n_________\n(١) وتمام اسمه: \" الإشراف على مسائل الخلاف\" للقاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي (ت ٤٢٢هـ\".","vol":"1","page":69},{"text":"صالح بن حامد الرفاعي.\nوزارة الشؤون الإسلامية في السعودية، ط٢، (١٤١٥هـ)، (٧٥٣) ص.\n٥- \"الأحاديث الواردة في المهدي في ميزان الجرح والتعديل\".\nعبد العليم عبد العظيم البستوي.\nالمكتبة المكية في مكة المكرمة، ودار ابن حزم في بيروت، ط١، (١٤٢٠هـ)، (٢) مج.\nوقد طبع المجلد الأول تحت عنوان: \"المهدي المنتظر في ضوء الأحاديث والآثار الصحيحة\".\nوالثاني تحت عنوان: \"الموسوعة في أحاديث المهدي الضعيفة والموضوعة\".\n٦- \"المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية -دراسة حديثية نقدية -\".\nعداب محمود الحمش.\nدار الفتح، عمان - الأردن -، ط١، (١٤٢٢هـ)، (٥٥٣) ص.\nالقسم الرابع: المصنفات التي جمعت مرويات صحابي واحد، أو راو واحد، وتخريجها.\n١- \"مرويات الصحابي سلمة بن الأكوع ﵁ في الكتب الستة وموطأ مالك ومسند أحمد\".\nحكمت بشير ياسين.\nعالم المعرفة، جدة – السعودية-،ط ١، (١٤٠٤هـ)، (٤٧٦) ص.\n٢- \"مرويات ابن مسعود ﵁ في الكتب الستة وموطأ مالك","vol":"1","page":70},{"text":"ومسند أحمد\".\nالشريف منصور بن عون العبدلي رحمه الله تعالى (١٣٦٥ – ١٤١٩هـ) .\nدار الشروق، جدة - السعودية-، ط ١، (١٤٠٦هـ)، (٢) مج.\n٣-\"مرويات عبد الله بن وهب المصري في السنن الأربع-جمعًا ودراسةً-\".\nأحمد ذو النورين الجكني.\nدار عالم الكتب، الرياض- السعودية-، (١٤١٦هـ)، (٢) مج (١٢٩٩) ص.\nالقسم الخامس: المصنفات في تخريج حديث واحد.\n- \"التحقيق الجلي لحديث لانكاح إلابولي\".\nمفلح بن سليمان الرشيدي.\nمؤسسة قرطبة، القاهرة، تاريخ المقدمة: (١٤٠٢هـ)، (٢٣٧) ص.\n٢- \"تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر والرد على\nمن ضَعَّفَه\".\nمحمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى (١٣٣٣- ١٤٢٠هـ) .\nالمكتب الإسلامي، بيروت، ط٣، (١٤٠٣هـ)، (٤٧) ص.\n٣- \"كشف اللثام عن طريق حديث غربة الإسلام\".\nعبد الله بن يوسف الجديع.\nمكتبة الرشد، الرياض - السعودية -، (١٤٠٩هـ)، (٥٦) ص.\n٤- \"إقامة البرهان على ضعف حديث \"استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان\"\".\nخالد بن أحمد المؤذن.","vol":"1","page":71},{"text":"مطابع الفرزدق، الرياض- السعودية-، (١٤١١هـ)، (١٩٧) ص.\n٥- \"جزء حديث أبي حُمَيد الساعدي في صفة صلاة النبي ﷺ، وجزء حديث المسيء صلاته، بتجميع طرقه وزياداته\".\nمحمد عمر بازمُول.\nدار الهجرة، الرياض– السعودية-،ط ١، (١٤١١هـ)، (٧١) ص+ (٨٤) ص.\n٦- \"تفصيل المقال على حديث \" كل أمر ذي بال \"\".\nعبد الغفور عبد الحق البلوشي.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، (١٤١٦هـ)، (١٠٤) ص.\nالقسم السادس: المصنفات في تخريج الأحاديث غير المقيدة بكتب مخصوصة.\n١- \"سلسلة الأحاديث الصحيحة\".\nمحمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى (١٣٣٣-١٤٢٠هـ) .\nصدر الجزء الأول عن المكتب الإسلامي في بيروت عام (١٣٩٢هـ)،وتتابع صدور الأجزاء بعد.\nوالطبعة الأخيرة التامة صدرت عن دار المعارف في الرياض (١٤١٥- ١٤٢٢هـ) في (١١) مج.\nوقد تضمنت تخريج (٤٠٣٥) حديثًا، وهو آخر ما خرَّجه الشيخ رحمه الله تعالى.\n٢- \"سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة\".\nصدر الجزء الأول عن المكتب الإسلامي في بيروت عام (١٣٧٩هـ)، وتتابع صدور الأجزاء بعد.","vol":"1","page":72},{"text":"والطبعة الأخيرة صدرت عن دار المعارف في الرياض (١٤١٢-١٤٢٢هـ) في (١٣) مج.\nوقد تضمنت تخريج (٥٥٠٠) حديث.\n٣- \"الصحيح المسند مماليس في الصحيحين\".\nمقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى (ت ١٤٢٢هـ) .\nمكتبة دار القدس في صنعاء، ودار ابن حزم في بيروت، (١٤١٥هـ)، (٢) مج.\nالقسم السابع: المصنفات التي فَرَّقت بين صحيح وضعيف أحاديث كتب مخصوصة.\nوكلّ المصنفات في هذا القسم من عمل الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى (١٣٣٣-١٤٢٠هـ)، إلا ما سيذكر آخرًا:\n١- \"صحيح الجامع الصغير وزيادته\".\nالمكتب الإسلامي، بيروت، ط١، (١٣٨٨هـ)، (٣) مج في (٦) ج.\nوتضمن (٨٠٥٨) حديثًا.\n٢ - \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\".\nالمكتب الإسلامي، بيروت، ط٢، (١٣٩٩هـ)، (٣) مج في (٦) ج.\nوتضمن (٦٤٦٩) حديثًا.\n٣ - \"صحيح سنن ابن ماجه\".\nمكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض - السعودية -، ط١، (١٤٠٧هـ)، (٢) مج.\nوتضمن (٣٥٠٣) أحاديث.","vol":"1","page":73},{"text":"٤ - \"ضعيف سنن ابن ماجه\".\nمكتب التربية ...، ط١، (١٤٠٨هـ)، (٣٥٦) ص.\nوتضمن (٩٤٨) حديثًا.\n٥ - \"صحيح سنن الترمذي\".\nمكتب التربية ...، ط١، (١٤٠٨هـ)، (٣) مج.\nوعدد أحاديثه (٣١٠١) .\n٦ - \"ضعيف سنن الترمذي\".\nمكتب التربية ...، ط١، (١٤١١هـ)، (٧٠٦) ص.\nوتضمن (٨٣٢) حديثًا.\n٧ - \"صحيح سنن أبي داود\".\nمكتب التربية ...، ط ١، (١٤٠٩هـ)، (٣) مج.\nوتضمن (٤٣٩٣) حديثًا.\n٨ - \"ضعيف سنن أبي داود\".\nمكتب التربية ... ط١، (١٤١٢هـ)، (٦٧٢) ص.\nوتضمن (١١٢٧) حديثًا.\n٩ - \"صحيح سنن النسائي\".\nمكتب التربية ...، ط١، (١٤٠٩هـ)، (٣) مج.\nوتضمن (٥٣١٤) حديثًا.\n١٠ - \"ضعيف سنن النسائي\".\nمكتب التربية ... ط١، (١٤١١هـ)، (٣٢١) ص.\nوتضمن (٤٤٧) حديثًا.","vol":"1","page":74},{"text":"١١ - \"صحيح كتاب الأذكار وضعيفه للإمام النووي\".\nسليم بن عيد الهلالي.\nمكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة، (١٤١٣هـ)، (٢) مج.\n١٢ - \"صحيح \"المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح \" للدمياطي\".\nزكريا بن غلام الباكستاني.\nدار الخراز في جدة، ودار ابن حزم في بيروت، (١٤٢٢هـ)، (٥٣٤) ص.\n١٣ - \"ضعيف \"المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح \" للدمياطي \"\".\nزكريا بن غلام الباكستاني.\nذات الناشر، (١٤٢٢هـ)، (٤١٥) ص.","vol":"1","page":75},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>الجانب السابع: كتب الزوائد</span>\nتوطئة:\nعلم زوائد الحديث هو: \"علم يتناول إفراد الأحاديث الزائدة في مصنَّف رُويت فيه الأحاديث بأسانيد مؤلِّفه، على أحاديث كتب الأصول الستة أو بعضها، من حديثٍ بتمامه لا يوجد في الكتب المزيد عليها، أو هو فيها عن صحابي آخر، أو من حديثٍ شارك فيه أصحاب الكتب المزيد عليها أو بعضهم، وفيه زيادة مؤثرة عنده \" (١) .\nوغاية هذا العلم وفائدته: هي تقريب السنة النبوية وتيسيرها للمسلمين بعامة، ولعلمائهم بمختلف تخصصاتهم بخاصة (٢) .\nورائد \"فن الزوائد\" غير منازَع، هو الإمام نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي رحمه الله تعالى (ت ٨٠٧هـ)، ومؤلَّفه الأشهر: \"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد\"،موسوعة حديثية قلّ نظيرها بين موسوعات السنة النبوية، وقد ضمت (١٨٧٧٦) حديثًا.\nوأكمل الإمام شهاب الدين البُوصيري - أحمد بن أبي بكر الكِنَاني\n(ت ٨٤٠هـ) -، المسيرة مِنْ بَعْدُ، وكان مؤلَّفه الأشهر:\"إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة \"،والذي ضم (٧٩٦٨) حديثًا، الموسوعة المتممة لموسوعة الإمام الهيثمي الأولى.\nوصنو موسوعة البُوصيري، موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني - أحمد بن\n_________\n(١) \"علم زوائد الحديث \" للدكتور خلدون محمد سليم الأحدب ص ١٢.\n(٢) انظر أوجه التقريب والتيسير هذه مفصلة في المصدر السابق ص ٣٥-٤٤.","vol":"1","page":76},{"text":"علي (ت ٨٥٢هـ) -:\"المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية\" (١) .\nوجاءت جهود العلماء في هذا الفن - في الفترة الزمنية هذه -، امتدادًا لجهود السابقين وتتميمًا لها.\n١ - فصدر كتاب \"علم زوائد الحديث\" لخلدون محمد سليم الأحدب، كأول دراسة تأصيلية لهذا العلم، ونشرته دار القلم في دمشق، عام (١٤١٣هـ) في (٩٤) ص.\n٢ - ومِنْ بَعْدُ صدر كتاب \"علم زوائد الحديث-دراسة ومنهج ومصنفات-\" لعبد السلام علوش، عن دار ابن حزم في بيروت، عام (١٤١٥هـ) في (٣٢٨) ص.\n- أما مصنفات الزوائد - في هذه الفترة الزمنية – فما طبع منها فقليل، ومن بعض هذا القليل:\n١ - \"زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة\".\nخلدون محمد سليم الأحدب.\nدار القلم، دمشق، ط١، (١٤١٧هـ)، (١٠) مج (٦٠٠٦) ص.\nوقد تضمن (٢٢٢٣) حديثًا.\n٢ - \"زوائد السنن (٢) على الصحيحين\".\nصالح أحمد الشامي.\nدار القلم، دمشق، ط١، (١٤١٨هـ)، (٧) مج.\nوتضمن (٧٦٨٨) حديثًا.\n_________\n(١) انظر ما صنفه الأئمة في هذا الفن، المصدر السابق ص ٤٩-٦٤.\n(٢) الأربعة مع \" سنن الدارمي \".","vol":"1","page":77},{"text":"٣ - \"تشنيف الآذان بسماع الزائد على الستة عند ابن حِبَّان\".\nعبد السلام علوش.\nالمكتب الإسلامي، بيروت، ط١، (١٤١٦هـ)، (٢) مج.\nوتضمن (١٢٦٧) حديثًا.","vol":"1","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>الجانب الثامن: ترتيب كتب الحديث</span>\nتوطئة:\nتوجهت بعض أنظار أهل العلم - في هذه الفترة الزمنية -، إلى ترتيب أحاديث بعض كتب الحديث الشريف على الكتب والأبواب بعد أن كانت مرتبة في جُلِّها على حسب المسانيد، مما يصعب معه الوصول إلى المطلوب منها، فقرَّبت البعيد، وسَهَّلَت تناول المقصود لكل طالب ومريد.\nوكان هناك مقصد آخر، هو حذف المكرر من الحديث فيها.\nولا يظن ظان أنّ هذا الترتيب أمر سهل ميسور لكل أحد، فإنه يحتاج إلى جانب اليقظة والتأني والصبر، إلى فقه ودقة نظر.\nوكان رائد هذا اللون من التصنيف - في هذه الفترة الزمنية - الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي رحمه الله تعالى، المتوفى عام (١٣٥٨هـ)، حيث صنَّف ثلاثة كتب (١) هي:\n١ - \"الفتح الرباني بترتيب مسند أحمد بن حنبل الشيباني\".\nوصدر عن دار الشهاب في القاهرة، دون تاريخ النشر، (١٢) مج في (٢٤) ج.\n٢ - \"بدائع المنن في جمع وترتيب مسند الشافعي والسنن\".\nمطبعة الأنوار، القاهرة، (١٣٦٩هـ)، (٢) مج.\nوقد تضمن (١١٣٥) حديثًا.\n_________\n(١) وقد قَسَّمَ رحمه الله تعالى موضوعات أحاديث كل كتاب إلى سبعة أقسام كلية هي:١- التوحيد وأصول الدين،٢- الفقه،٣- التفسير،٤- الترغيب،٥- الترهيب،٦- التاريخ، ٧- علامات الساعة. وجعل تحت كل قسم منها ما يناسبه من الكتب والأبواب.","vol":"1","page":79},{"text":"٣ - \"منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود\".\nالمطبعة المنيرية، القاهرة، (١٣٧٢هـ)، (٢) ج في مجلد واحد.\nوتضمن (٢٨٤٢) حديثًا.\n٤ – \"هداية الباري إلى ترتيب أحاديث البخاري\".\nعبد الرحيم بن عنبر الطَّهْطَاوي رحمه الله تعالى (ت١٣٦٥هـ) .\nمطبعة السعادة، القاهرة، (١٣٢٩هـ)، (٢) مج.\nوقد علَّق المؤلف ﵀ على الأحاديث تعليقات حسنة.\n٥ - \"ترتيب أحاديث صحيح الجامع وزيادته على الأبواب الفقهية\".\nرتبه وبوبه: عوني نعيم الشريف، وشرح غريب ألفاظه: علي حسن عبد الحميد.\nمكتبة المعارف، الرياض - السعودية -، ط١، (١٤٠٦هـ)، (٤) مج.\n٦ - \"الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تَمَّام\".\nجاسم بن سليمان الدوسري.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤١٤هـ)، (٥) مج.\nوتضمن (١٧٩٦) حديثًا. وقد سبق في قسم التخريج.","vol":"1","page":80},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>الجانب التاسع: الفهرسة</span>\nتوطئة:\nممّا سبق به المسلمون الغرب: العناية بوضع الفهارس والتفنن فيها. وإنّ التنظيم المعجمي بدأ مبكرًا جدًا، حيث نجد الإمام البخاري - محمد بن إسماعيل (ت٢٥٦هـ) - في كتابيه: \" التاريخ الكبير \"، و\"الضعفاء الصغير\"، والإمام النسائي - أحمد بن شعيب (ت ٣٠٣هـ) - في كتابه \"الضعفاء\" والمتروكين، قد رَتَّبا كتبهم هذه على حروف المعجم.\nبل إنَّ الإمام البخاري في \" صحيحه (١) \"، في كتاب المغازي، باب تسمية مَنْ سُمِّيَ مِنْ أهل بَدْرٍ، قد ذكر أسماء الصحابة على حروف المعجم.\nوما عَمَلُ \"أطراف الحديث\" في نهاية القرن الهجري الأول من قِبَل بعض المحدِّثين (٢) ليستذكر به الأحاديث، إلاّ أحد ألوان الفهارس؛ حيث غدا هذا العمل في القرن الرابع الهجري وما بعده من القرون المتأخرة عِلْمًا قائمًا بنفسه، وأُلِّفَت فيه تآليف كثيرة (٣)، كـ \"أطراف الصحيحين \" لأبي مسعود إبراهيم الدمشقي (ت ٤٠١هـ)، و\"أطراف الكتب الستة \" لمحمد بن طاهر المقدسي (ت ٥٠٧هـ) .\nومن شاء أن يقف على مبلغ علماء المسلمين السابقين في التفنن في وضع الفهارس، فلينظر إلى مثل صنيع الإمام ابن الأثير الجَزَري - مبارك بن محمد\n_________\n(١) (٤/١٤٧٦ - ١٤٧٧\"\n(٢) انظر أسماءهم في مقدمة: \" فهارس سنن النسائي \" للشيخ عبد الفتاح أبوغدة رحمه الله تعالى ص ٢٤-٢٥.\n(٣) انظرها في: \" الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة \" للكتاني ص ١٦٧- ١٧٠.","vol":"1","page":81},{"text":"(ت ٦٠٦هـ) - في الفهارس التي صنعها لكتابه: \"جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ \"، فإنه بعد أن رَتَّبَ أحاديث الكتاب على الكتب والأبواب، ورتب الكتب على حروف المعجم؛ صنع فهارس متعددة متميزة لكتابه، منها:\"فهرس للأحاديث على الألفاظ المشهورة فيها\"، و\"فهرس للأعلام بتراجمهم\"، و\"فهرس الكتب والحروف والأبواب والفصول والفروع والأنواع ... \".\nوقد بلغ الاهتمام بالفهرسة - في هذه الفترة الزمنية - مبلغًا أنك قلّما تجد كتابًا من كتب الحديث إلاّ وفُهرس، وجُلُّ تلك الفهارس كانت متجهة صوب فهرس \"أطراف أحاديث\" هذه الكتب، وأقلّها ما كانت فهارسه متنوعة تخدم الكتاب المفهرَس الخدمة العلمية المرتجاة.\nومما كُتب في \"علم فهرست الحديث\":\n١ - \"علم فهرست الحديث، نشأته، تطوره، أشهر ما ورد فيه\".\nيوسف عبد الرحمن المرعشلي.\nمكتبة المعارف، الرياض- السعودية- ط١، (١٤٠٦هـ)، (١٥٢) ص.\nوقد ذكر في كتابه هذا أسماء (٢٦٧) فهرسًا مطبوعًا.\n٢ - \"الفهارس ومكانتها عند المحدِّثين\".\nسعد المَرْصَفي (١) .\nذات السلاسل، الكويت، (١٤٠٩هـ)، (٣٦٣) ص.\n_________\n(١) للمؤلف الفاضل عمل يجب التنويه به لأهميته وضرورته، وهو كتابه: \"أضواء على أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي \". وقد صدر عن دار القلم في الكويت عام (١٤٠٨هـ\" في (٢١٠) ص.","vol":"1","page":82},{"text":"وسأكتفي هنا بذكر أميز بعض تلك الفهارس:\n١ – \"مفتاح المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبي داود\".\nمصطفى علي بيومي\"المولود سنة ١٣٠٨ هـ والمتوفى بعد ١٣٦٩هـ) .\nمطبعة الاستقامة، القاهرة، (١٣٥٦ هـ)، (٢٩١) ص.\n٢ - \"فهارس صحيح مسلم\".\nمحمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى (١٢٩٩ – ١٣٨٨هـ) .\nمطبوع في جزء مستقل في نهاية الطبعة التي حققها المؤلف، وصدرت عن دار إحياء الكتب العربية في القاهرة، عام (١٣٧٤ هـ)، (٦٠٨) ص.\n٣ - \"المرشد إلى أحاديث سنن الترمذي\".\nصدقي البيك.\nمطبعة الفجر، حمص - سورية -، (١٣٩٨هـ)، (٦٧٧) ص.\nوهو يفهرس لألفاظ الحديث على طريقة \"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث \".\n٤ - \"دليل القاري إلى مواضع الحديث في صحيح البخاري\".\nعبد الله بن محمد الغنيمان.\nالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، (١٣٩٣هـ)، (٦٠٦) ص.\n٥ - \"فهارس سنن النسائي\".\nعبد الفتاح أبو غُدَّة رحمه الله تعالى (١٣٣٦ - ١٤١٧هـ) .\nوهو الجزء \"التاسع\" والأخير من \" سنن النسائي\" التي اعتنى بها الشيخ ﵀، وصدرت عن مكتب المطبوعات الإسلامية في حلب -سورية- عام (١٤٠٦هـ)،في (٣٦٤) ص.\nوقد تضمن \"ثمانية أنواع\" من الفهارس الدقيقة.","vol":"1","page":83},{"text":"٦ - \"موسوعة أطراف الحديث النبوي\".\nأبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول.\nعالم التراث، بيروت، ط١، (١٤١٠هـ)، (١١) مج.\nوهي تشمل فهرس أطراف أحاديث (١٥٠) كتابًا ذكرها في مقدمة كتابه.\nوقد أتبعها بـ \"الذيل على موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف \" في أربعة مجلدات، صدرت عن مكتبة الغرباء الأثرية في المدينة المنورة عام (١٤١٤هـ)، وتضمن فهرس أطراف أحاديث (١٠٥) كتب أخرى ذكرها في مقدمة \"الذيل\".","vol":"1","page":84},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>الجانب العاشر: شروح الحديث النبوي</span>\nتوطئة:\nمن دقق النظر في شروح كتب السنة المطهرة مُذْ كانت وإلى زمننا هذا، يجد أن هذه الشروح، توجهت صوب أحسن كتب الحديث الشريف تصنيفًا، وأجودها تأليفًا، وأكثرها صوابًا، وأقلها غلطًا، وأعمها نفعًا، وأعودها فائدة.\nوفي صدارة هذه الكتب: الموطأ، والكتب الستة، وسنن الدارمي، ومسند أحمد، حيث أصبحت كنزًا للدين، وركازًا للعلوم.\nوينطبق عليها قول الإمام ابن الأثير الجَزَري (١) - مجد الدين مبارك بن محمد (ت ٦٠٦ هـ) ـ:\n\" هي أُمُّ كتب الحديث، وأشهرها في أيدي الناس، بأحاديثها أخذ العلماء، واستدل الفقهاء، وأثبتوا الأحكام، وشادوا مباني الإسلام، ومصنِّفوها أشهر علماء الحديث، وأكثرهم حفظًا، وأعرفهم بمواضع الخطأ والصواب، وإليهم المنتهى، وعندهم الموقف \".\nوجاءت بعض هذه الشروح، ليكون الواحد منها \"مَعْلَمَة\" مستقلة برأسها في كافة العلوم والفنون: اللغوية، والشرعية، والتاريخية، والدعوية، والتربوية، مع التحقيق والنقد، والتأصيل والترجيح، ودونك شروح الأئمة: الخطابي - حَمْد بن محمد (ت٣٨٨ هـ) -، وابن عبد البر - يوسف\nابن عبد الله (ت٤٦٣ هـ) -، والمازَري - محمد بن علي (ت٥٣٦ هـ) والنووي – محيي الدين يحيى بن شرف (ت ٦٧٦ هـ) -،\nوالطِّيْيبي - حسين بن محمد (ت ٧٤٣ هـ) -، وابن حجر العسقلاني\n_________\n(١) في مقدمة كتابه \" جامع الأصول \" (١ / ٤٩)","vol":"1","page":85},{"text":"- أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ)،- والعَيْني- بدر الدين محمود بن أحمد (ت ٨٥٥ هـ) -، والقاري - علي بن سلطان (ت١٠١٤ هـ) -، والشوكاني- محمد بن علي (ت١٢٥٠هـ) -، لكتب الحديث المختلفة لترى مصداق ذلك.\nوسأذكر بعض شروح السنة النبوية في هذه الفترة الزمنية مقسمةً إلى قسمين:\nالأول: شروح كتب الحديث المشهورة.\nالثاني: الشروح غير المقيدة بكتب مخصوصة.\nالقسم الأول: شروح كتب الحديث المشهورة.\nأولًا: \"شروح صحيح البخاري\".\n١- \"فيض الباري على صحيح البخاري\".\nمحمد أنور شاه الكشميري رحمه الله تعالى (١٢٩٢ – ١٣٥٢هـ) .\nنشر المجلس العالمي في الهند، وقد طبع في مصر عام (١٣٥٧ هـ)، (٤ مج) .\n٢- \"كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري\".\nمحمد الخضر بن عبد الله ما يأبى الجكني الشنقيطي رحمه الله تعالى (ت١٣٥٣ هـ) .\nمكتبة المؤيد في الرياض، ومؤسسة الرسالة في بيروت، (١٤١٥هـ)، (١٤) مج.\nوصل فيه إلى نهاية كتاب الحج، ثم توفاه المولى تعالى.\nثانيًا: \"شروح صحيح مسلم\".","vol":"1","page":86},{"text":"١ - \"فتح المُلْهِم بشرح صحيح مسلم\".\nشَبِّيْر أحمد العثماني رحمه الله تعالى (١٣٠٥ – ١٣٦٩ هـ) .\nالمطبعة الشهيرة، بهاندة - الهند -، ط١، (١٣٥٠ هـ) .\nثم طبعته المكتبة الرشيدية في كراتشي – باكستان -، (١٤٠٥ هـ)، (٣) مج.\n٢ - \"تكملة فتح المُلْهِم بشرح صحيح مسلم\".\nمحمد تقي العثماني.\nمكتبة دار العلوم، كراتشي - باكستان -، ط ٤، (١٤١٤ هـ)، (٦) مج.\nثالثًا: \"شروح سنن أبي داود\".\n١ – \"المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبي داود\".\nمحمود محمد خطاب السُّبْكي رحمه الله تعالى (١٢٧٤ – ١٣٥٢ هـ) .\nمطبعة الاستقامة، القاهرة، (١٣٥٣ هـ)، (١٠) مج.\n٢ – \"فتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام\nأبي داود\".\nأمين محمود خطاب السُّبْكي رحمه الله تعالى (ت ١٣٨٧ هـ) .\nمطبعة الاستقامة، القاهرة، (١٣٥٩ هـ)، (٤) مج.\nرابعًا: \"شروح سنن الترمذي\".\n١ – \"تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي\".\nمحمد عبد الرحمن المباركفوري رحمه الله تعالى (١٢٨٣ - ١٣٥٣ هـ) .\nالمكتبة السلفية، المدينة المنورة، (١٣٨٣ هـ)، (١٢) مج.\n٢ – \"معارف السنن شرح سنن الترمذي\".\nمحمد يوسف البَنُّوري رحمه الله تعالى (١٣٢٦ – ١٣٩٧ هـ) .","vol":"1","page":87},{"text":"المكتبة البنورية، كراتشي - باكستان -، (١٣٨٣ هـ)، (٦) مج، - ولم يكمل -.\nخامسًا: \"شروح سنن النسائي\".\n١ – \"شرح سنن النسائي، المسمَّى: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى\".\nمحمد بن علي بن آدم الأثيوبي الولوي.\nدار آل بروم، مكة المكرمة، (١٤٢٤ هـ)، (٢٦) مج في (٤٠) ج – وهو تام -.\nوالمجلدات الخمسة الأولى منه نُشرت في دار المعراج الدولية في الرياض.\nسادسًا: \"شروح سنن ابن ماجه\".\n١ – \"إهداء الديباجة بشرح سنن ابن ماجه\".\nصفاء الضوي أحمد العدوي.\nمكتبة دار اليقين، البحرين، ط١، (١٤٢٢ هـ)، (٥) مج-وهو تام -.\nسابعًا: \"شروح سنن الدارمي\".\n١ – \"فتح المنان شرح وتحقيق كتاب الدارمي أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن\".\nنبيل بن هاشم الغمري.\nالمكتبة المكية في مكة المكرمة، ودار البشائر الإسلامية في بيروت، ط١، (١٤١٩ هـ)، (١٠) مج – وهو تام -.\nثامنًا: \"شروح الموطأ\".\n١ – \"أوجز المسالك إلى موطأ مالك\".\nمحمد زكريا بن يحيى الكاندهلوي رحمه الله تعالى (١٣١٥ – ١٤٠٢هـ) .\nالمكتبة الإمدادية في مكة المكرمة، والمكتبة اليحيوية في الهند،","vol":"1","page":88},{"text":"(١٤٠٠ هـ)، (١٥) مج – وهو تام -.\nتاسعًا: \"شروح مشكاة المصابيح\".\n١ - \"التعليق الصبيح على مشكاة المصابيح\".\nمحمد إدريس بن محمد الكاندهلوي رحمه الله تعالى (١٣١٧- ١٣٩٤هـ) .\nالمكتبة الفخرية، ديو بند – الهند -، (١٣٥٤هـ)، (٤) مج.\nوطبع بعد في المكتبة العثمانية في لاهور – باكستان – في (٧) مج.\nعاشرًا: \"شروح رياض الصالحين\".\n١ - \"منهل الواردين شرح رياض الصالحين\".\nصبحي إبراهيم الصالح رحمه الله تعالى (١٣٤٥-١٤٠٧هـ) .\nدار العلم للملايين، بيروت، (١٣٩٠هـ)، (٢) مج.\n٢ - \"نزهة المتقين شرح رياض الصالحين\".\nمصطفى الخن، ومصطفى البغا، ومحيي الدين مستو، وعلي الشربجي، ومحمد أمين لطفي.\nمؤسسة الرسالة، بيروت، ط١، (١٣٩٧ هـ)، (٢) مج.\n٣ - \"شرح رياض الصالحين\".\nمحمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى (١٣٤٧-١٤٢١هـ) .\nدار الوطن، الرياض - السعودية -، (١٤١٥هـ)، (٧) مج-ولم يكمل بعد -.","vol":"1","page":89},{"text":"القسم الثاني: الشروح غير المقيدة بكتب مخصوصة.\nوهي كثيرة جدًا، أذكر بعضًا من أهمها:\n١- \"بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار\".\nعبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى (١٣٠٧ –١٣٧٦هـ) .\nمطبعة السنة المحمدية، القاهرة، (١٣٧٢هـ)، (٢٥٧) ص.\n٢- \"من هدي السنة\".\nعلي حسب الله رحمه الله تعالى (١٣١٣- ١٣٩٨هـ)، ومصطفى زيد رحمه الله تعالى (ت ١٣٩٨هـ) .\nدار الفكر العربي، ط٣، (١٣٨٢ هـ)، (٢٢٩) ص.\n٣- \"المختار من كنوز السنة\".\nمحمد بن عبد الله دراز رحمه الله تعالى (١٣١٢- ١٣٧٧ هـ) .\nدار الأنصار، القاهرة، ط٢، (١٣٩٨هـ)، (٤١٤) ص.\n٤- \"توجيه الرسول ﷺ للحياة والأحياء\".\nأحمد الشرباصي رحمه الله تعالى (١٣٣٦ – ١٤٠٠ هـ) .\nدار الجيل، بيروت، (١٣٩٩هـ)، (٤٠٠) ص.\n٥- \"كما تحدث الرسول ﷺ\".\nخالد محمد خالد رحمه الله تعالى (١٣٣٩ – ١٤١٦هـ) .\nدار العلم للملايين، بيروت، (١٤٠٠هـ)، (٥٠٨) ص.\n٦ - \"المجتمع والحياة. دراسة على ضوء الكلم الطيب\".\nعلي عبد المنعم عبد الحميد.\nدار القلم، الكويت، ط٢، (١٤٠٠هـ)، (٢) مج.","vol":"1","page":90},{"text":"٧ - \"مجالس التذكير من حديث البشير النذيرﷺ -\".\nعبد الحميد بن باديس رحمه الله تعالى (١٣٠٥- ١٣٥٩هـ) .\nوزارة الشئون الدينية في الجزائر، (١٤٠٣هـ)، (٣٤٨) ص.\n٨- \"المنهل الحديث في شرح الحديث\".\nعبد العال أحمد عبد العال، وموسى شاهين لاشين.\nعالم الكتب، بيروت، (١٤١٨هـ)، (٤) ج في (٢) مج.\n٩-\"قضايا في الدين والحياة والمجتمع-تأملات في عدد من جوامع الكلم-\".\nمحمد بن لطفي الصباغ.\nالمكتب الإسلامي، بيروت، ط١، (١٤١١هـ)، (٣٢٠) ص.\n١٠ - \"خلاصة الكلام في الأحاديث التي عليها مدار الإسلام\".\nعلي الشربجي.\nدار القلم، دمشق، (١٤١٨هـ)، (١٨٢) ص.\n١١ - \"من توجيهات الرسول –ﷺ -\".\nأحمد عمر هاشم.\nدار الشروق، القاهرة، ط١، (١٤١٨هـ)، (٢٥٤) ص.","vol":"1","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>الجانب الحادي عشر: فقه السنة النبوية</span>\nتوطئة:\nإنَّ أشرف العلم كما يقول الإمام علي بن المديني رحمه الله تعالى (ت٢٣٤هـ): \" الفقه في متون الأحاديث ومعرفة أحوال الرجال\" (١) .\nوإنَّ من مفاريد الإمام الحاكم النيسابوري - محمد بن عبد الله (ت٤٠٥هـ) – في ذكره \"لأنواع علوم الحديث\"، عَدَّه:\"فقه السنة\"، نوعًا مستقلًا برأسه من أنواعه، حيث وضعه في حَاقِّ (٢) موضعه منها، دالًاّ بذلك على منهجية عنده وتأصيل، وجِدَّة وتجديد.\nفيقول رحمه الله تعالى في كتابه \" معرفة علوم الحديث\" (٣) تحت عنوان: \"ذكر النوع العشرين من عِلْم الحديث \":\n\" النوع العشرون من هذا العلم بعد معرفة ما قدَّمنا من صحة الحديث إتقانًا ومعرفةً لا تقليدا ًوظنًا: معرفة \"فقه الحديث\"، إذ هو ثمرة هذه العلوم، وبه قوام الشريعة ... ونحن ذاكرون بمشيئة الله في هذا الموضع \"فقه الحديث\" عن أهله، ليستدل بذلك على أنَّ أهل هذه الصنعة من تبحر فيها لا يجهل فقه الحديث، إذ هو نوع من أنواع هذا العلم \".\nثم شرع ﵀، بذكر أخبار أعلام فقهاء المحدثين وأقوالهم في ذلك إلى وقته، في فصل استغرق أكثر من عشرين صفحة.\n_________\n(١) \" منهاج السنة النبوية \" لابن تيمية (٤ / ١١٥) وانظر: \" المحدث الفاصل\" للرامهرمزي ص ٣٢٠.\n(٢) حاقّ كل شيء: وسطه.\n(٣) ص ٦٣.","vol":"1","page":92},{"text":"وللعلماء – في هذه الفترة الزمنية – في جانب \"فقه السنة النبوية\"، عطاء تعددت جوانبه بين شروح لبعض كتب \"أحاديث الأحكام\" المشهورة، أو تآليف مستقلة تنوعت مناهج أصحابها فيها وطرائقهم.\nوسأذكر أولًا بعض ما صنِّف في \"مناهج التفقه والتعامل مع السنة النبوية\"، ثم أُثَنِّي بذكر المصنَّفات في \"فقه السنة\":\n١- \"كيف نتعامل مع السنة النبوية معالم وضوابط\".\nيوسف القرضاوي.\nدار الوفاء للطباعة والنشر، المنصورة- مصر-،ط٢، (١٤١١هـ)، (١٨٥) ص.\n٢- \"العقل والفقه في فهم الحديث النبوي\".\nمصطفى أحمد الزرقا رحمه الله تعالى (١٣٢٥-١٤٢٠هـ) .\nدار القلم، دمشق، (١٤١٧هـ)، (١٢٧) ص.\n٣- \"دعوة إلى السنة في تطبيق السنة منهجًا وأسلوبًا\".\nعبد الله بن ضيف الله الرحيلي.\nمطبعة سفير، الرياض – السعودية –ط٢، (١٤١٩هـ)، (٢٠٠) ص.\nالقسم الأول: شروح كتب \"أحاديث الأحكام\" المشهورة.\nأولًا: بعض شروح \"عمدة الأحكام من كلام خير الأنام ﷺ\" لعبد الغني المقدسي (ت ٦٠٠هـ) .\n١ - \"تيسير العلاَّم شرح عمدة الأحكام\".\nعبد الله بن عبد الرحمن آل بسام رحمه الله تعالى (ت ١٤٢٣هـ) .\nمطبعة المدني، القاهرة، (١٣٨٠هـ)، (٢) مج.","vol":"1","page":93},{"text":"٢ - \"نيل المرام شرح عمدة الأحكام\".\nحسن سليمان النوري، وعلوي عباس المالكي.\nمكتبة الاقتصاد، مكة المكرمة، ط٢، (١٣٨١ هـ)، (٤١٧) ص.\nثانيًا: شروح \"بلوغ المرام من أدلة الأحكام\" لابن حجر العسقلاني -أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ) -.\n١- \"فقه الإسلام شرح بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام\".\nعبد القادر شيبة الحمد.\nمطابع الرشيد، المدينة المنورة، (١٤٠١هـ)، (١٠) مج.\n٢ - \"توضيح الأحكام من بلوغ المرام\".\nعبد الله بن عبد الرحمن البسام رحمه الله تعالى (ت ١٤٢٣هـ) .\nمكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، ط٢، (١٤١٤هـ)، (٦) مج.\n٣- \"إعلام الأنام شرح بلوغ المرام من أحاديث الأحكام\".\nنور الدين عِتْر.\nالناشر: خاص، دمشق، (١٤١٩هـ)، (٣) مج.\nالقسم الثاني: التآليف المستقلة في فقه السنة النبوية.\n١ - \"فقه السنة\".\nالسيد سابق رحمه الله تعالى (١٣٣٣-١٤٢٠هـ) .\nطبع أولًا عام (١٣٦٥هـ)، ثم تتالت طبعاته الكثيرة جدًا، ومن آخرها طبعة الفتح للإعلام العربي في القاهرة، ودار التربية والتراث في مكة المكرمة، (١٤١٨هـ)، (٤) مج.\n٢ - \"الإحكام شرح أصول الأحكام\".","vol":"1","page":94},{"text":"عبد الرحمن بن محمد بن قاسم النجدي رحمه الله تعالى (ت ١٣٩٢هـ) .\nمطبعة الترقي، دمشق، (١٣٧٥هـ)، (٤) مج.\nو\"أصول الأحكام\" للشارح أيضًا.\n٣ - \"إعلاء السنن\".\nظَفَر أحمد العثماني التهانوي رحمه الله تعالى (١٣١٠-١٣٩٤ هـ) .\nإدارة القرآن والعلوم الإسلامية، كراتشي–باكستان -، (١٣٩٦ هـ)، (١٨) ج في (١٢) مج.\nومعه مقدمة \"إعلاء السنن\" في مجلد مستقل من غير ما سبق، وتشمل ثلاثة كتب، هي: ١- \"قواعد في علوم الحديث\"، ٢- \"قواعد في علوم الفقه\"، ٣- \"أبو حنيفة وأصحابه المحدِّثون\".\n٤-\"من فقه السنة –دراسة فقهية لبعض الأحاديث في الشفعة-\".\nحمد بن حماد الحماد.\nمكتبة الدار، المدينة المنورة، ط١، (١٤١١هـ)، (٥١) ص.\n٥ - \"أحاديث حد السرقة في ضوء أصول التحديث رواية ودراية\".\nسعد المَرْصَفي.\nمكتبة المنار الإسلامية في الكويت، ومؤسسة الريان في بيروت، (١٤١٦ هـ)، (١٢٨) ص.\n٦- \"فقه الحديث عند أئمة السلف برواية الإمام الترمذي\".\nمحمد بن أحمد كنعان.\nمؤسسة المعارف، بيروت، (١٤١٩ هـ)، (٢) مج (٨٢٤) ص.\n٧- \"إتمام المنة بشرح منهاج الجنة في فقه السنة\".","vol":"1","page":95},{"text":"عبد الله بن عبد القادر التليدي.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤٢٠هـ)، (٥٧٤) ص.\nو\"منهاج الجنة\" للشارح أيضًا.\n٨- \"الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب\".\nمحمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى (١٣٣٣-١٤٢٠هـ) .\nغراس للنشر والتوزيع، الكويت، ط١، (١٤٢٢هـ)، (٢) مج، (١٠٤٩) ص.\n٩- \"حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ في البيوع المنهي عنها – دراسة حديثية فقهية نقدية -\".\nخلدون محمد سليم الأحدب.\nدار الأندلس الخضراء، جدة - السعودية -، (١٤٢٢هـ)، (١٢٠) ص.\nوهو الحلقة الأولى من سلسلة \"دراسات في أصول أحاديث الأحكام\".\n١٠- \"من فقه السنة\".\nفالح بن محمد الصغير.\nدار إشبيليا، الرياض– السعودية -،ط١، (١٤٢٢ هـ)، (٢) مج، (٧٦٧) ص.\n١١- \"حديث أم حبيبة ﵂ في صلاة التطوع -دراسة حديثية فقهية نقدية-\".\nخلدون محمد سليم الأحدب.\nدار الأندلس الخضراء، جدة – السعودية، ط١، (١٤٢٤هـ)، (٤٦١) ص.\nوهو الحلقة الثانية من سلسلة \"دراسات في أصول أحاديث الأحكام\".","vol":"1","page":96},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>الجانب الثاني عشر: الدراسة المعرفية والحضارية في السنة النبوية</span>\nتوطئة:\nإنَّ الله تعالى ذكر وظائف \"الرسالة المحمدية\" في أربع آيات من كتابه، في كُلٍّ منها ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [البقرة:١٢٩، وآل عمران:١٦٤، والجمعة:٢]، وفي واحدة منها زيادة ﴿وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ١٥١]، فالجانب المعرفي التعليمي هو جزء من المهمة النبوية.\nوتعليم \"الكتاب\" أخصّ من تلاوة الآيات، فهو يعني الشرح النظري والتطبيق العملي للقرآن، وهو البيان الذي وُكِّلَ إلى النبي ﷺ ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل:٤٤] . و\"الحكمة\": المراد بها هنا: السُّنَّة.\nكما أنَّ الله بعث رسوله الكريم، ليصنع به أمةً ربانيةً متميزةً، سمَّاها الله ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة:١٤٣]، ﴿خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران:١١٠]: وهي أمة \"الصراط المستقيم\"، صراط التوازن والتكامل بين المادة والروح، بين الدنيا والآخرة، بين العقل والوحي، بين المثالية والواقعية، بين الفردية والجماعية، بين الحرية والمسؤولية، بين الإبداع المادي والالتزام الإيماني، فقامت على أساس هذه التعاليم حضارة عالمية فَذَّة، جمعت بين الربانية والإنسانية، بين العلم والإيمان، بين الرقي والأخلاق، هي الحضارة الإسلامية التي سادت العالم قرونًا، واقتبست من حضارات الأقدمين،","vol":"1","page":97},{"text":"وَهذَّبتها وأضافت إليها، وابتكرت الجديد المفيد في علوم الدين ومعارف الدنيا.\nفلا عجب أن يجد الباحث المدقق في مصادر السنة الكثير الطيب، مما يشبع نهمه، ويلهب حماسه، في مجال البحث عن السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة\" (١) .\nوهذا اللون من الدراسة:\" أمر جديد على العقل المسلم، وإن كان له جذوره في تراثنا، ولكنها جذور غائرة في الأعماق، تحتاج إلى نبش وكشف عنها، حتى تظهر للعيان، وتتبين للناظرين\" (٢) .\nوقد صدر عن \"المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية\" في عمَّان، عام (١٤١١هـ)، كتاب:\n١ - \"السنة النبوية ومنهجها في بناء المعرفة والحضارة\".\nفي مجلدين في (١٠٣٣) صفحة.\nواشتمل على الأبحاث التي قدمت إلى الندوة التي عقدت في عمَّان\n- الأردن – عام (١٤٠٩هـ)،تحت هذا العنوان، بدعوة من المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية والمعهد العالمي للفكر الإسلامي في واشنطن.\nثم صدر الكتاب الماتع للدكتور يوسف القرضاوي:\n٢- \"السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة\".\nعن دار الشروق في القاهرة، عام (١٤١٧هـ) في (٣١١) ص.\nولابد من الإشارة ابتداءً، إلى أنَّ المقصود بـ \"الجانب المعرفي في السنة\n(١) \"السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة \" للدكتور يوسف القرضاوي ص ٨.\n(٢) المصدر السابق ص ٧.","vol":"1","page":98},{"text":"النبوية\" هنا: المعرفة المتعلقة بالجوانب الإنسانية على وجه الخصوص، وأبرزها: التربية والتعليم، والصحة، والاقتصاد.\nأمَّا \"الجانب الحضاري في السنة النبوية\"، فإنه يتجه إلى موضوعين اثنين، الأول: البناء والفقه الحضاري، والثاني: السلوك الحضاري.\nوسأعرض أولًا للمصنفات في \"الجانب المعرفي\"، ثم في \"الجانب\nالحضاري\" ثانيًا.\nأولًا: \"الجانب المعرفي في السنة النبوية\".\nويتضمن الجوانب التالية:\nالأول: الجانب التربوي والتعليمي والنفسي.\n١ - \"فلسفة التربية الإسلامية في الحديث النبوي\".\nعبد الجواد سيد بكر.\nدار الفكر العربي، القاهرة، (١٤٠٣ هـ)، (٤٤٣) ص.\n٢ - \"الحديث النبوي وعلم النفس\".\nمحمد عثمان نجاتي.\nدار الشروق، القاهرة، (١٤٠٩هـ)، (٣٦٠) ص.\n٣ - \"أسس التربية الإسلامية في السنة النبوية\".\nعبد الحميد الزنتاني.\nالدار العربية للكتاب، ليبيا، (١٤١٣هـ)، (٩١٧) ص.\n٤ - \"تربية الأطفال في الحديث الشريف\".\nخالد أحمد الشنتوت.\nمطابع الرشيد، المدينة المنورة، (١٤١٧هـ)، (١٢٨) ص.\n٥- \"الرسول المعلِّم ﷺ وأساليبه في التعليم\".","vol":"1","page":99},{"text":"عبد الفتاح أبو غُدَّة رحمه الله تعالى (١٣٣٦- ١٤١٧هـ) .\nمكتب المطبوعات الإسلامية، حلب –سورية – ط١، (١٤١٧هـ)، (٢٢٦) ص.\n٦ - \"العِلْم وأهله في الحديث النبوي الشريف\".\nمحسن عبد الناظر.\nمؤسسة الريان، بيروت، ط١، (١٤١٩ هـ)، (٢١٩) ص.\n٧ - \"استخدام الرسول ﷺ الوسائل التعليمية\".\nحسن بن علي البشاري.\nوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر – سلسلة كتاب الأمة -، (١٤٢١هـ)، (١٧٠) ص.\n٨ - \"التوجيه والإرشاد النفسي من القرآن الكريم والسنة النبوية\".\nمسفر بن سعيد الزهراني.\nالمكتبة المكية، مكة المكرمة، (١٤٢١ هـ)، (٥٣٤) ص.\nالثاني: الجانب الصحي.\n١ - \"في رحاب الطب النبوي\".\nنجيب الكيلاني رحمه الله تعالى (ت ١٤١٥هـ) .\nمؤسسة الرسالة، بيروت، (١٤٠٨هـ)، (١٠٤) ص.\n٢ - \"الوقاية الصحية على ضوء الكتاب والسنة\".\nلؤلؤة بنت صالح آل علي.\nدار ابن القيم، الدمام - السعودية -، (١٤٠٩ هـ)، (٧٦٨) ص.\n٣ - \"سنن الفطرة: الخِتَان\" -من سلسلة \"قبسات من الطب النبوي الوقائي\"-.","vol":"1","page":100},{"text":"محمد على البار.\nدار المنارة، جدة - السعودية -، (١٤١٤هـ)، (١٢٣) ص.\n٤ – \"الطب الوقائي من القرآن والسنة\".\nعبد الباسط محمد السيد.\nألفا للنشر والتوزيع، القاهرة، (١٤٢٣ هـ)، (١٦٦) ص.\nالثالث: الجانب الاقتصادي.\n١- \"الكشاف الاقتصادي للأحاديث النبوية الشريفة\".\nمحيي الدين عطية.\nدار البحوث العلمية في الكويت، ومؤسسة الرسالة في بيروت، ط١، (١٤٠٨هـ)، (١٢٨) ص.\n٢-\"المختار من أحاديث المصطفى ﵊ في التنظيم الاقتصادي والمالي والاجتماعي\".\nمحمد بن عبد الله الشباني.\nدار عالم الكتب، الرياض،- السعودية -، (١٤١١هـ)، (٢) مج.\n٣ - \"المال ملكيته واستثماره وإنفاقه - دراسة موضوعية في الأحاديث النبوية الشريفة-\".\nمحمد رأفت سعيد.\nمكتبة المدارس، قطر، (١٤١٢هـ)، (٢٨٧) ص.\n٤ - \"النصوص الاقتصادية في القرآن والسنة\".\nمنذر قحف.\nجامعة الملك عبد العزيز في جدة – مركز النشر العلمي-،","vol":"1","page":101},{"text":"(١٤١٥هـ)، (١٠٢٣) ص.\n٥ - \"الأنشطة المصرفية وكمالها في السنة النبوية\".\nحسن صالح العناني.\nالمعهد الدولي للبنوك والاقتصاد الإسلامي، دون ذكر سنة النشر، (١٨١) ص.\nثانيًا: الجانب الحضاري في السنة النبوية.\nويشتمل على موضوعين:\nالأول: البناء والفقه الحضاري.\n١- \"الجانب الإعلامي في خطب الرسول ﷺ\".\nمحمد إبراهيم محمد إبراهيم.\nالمكتب الإسلامي في بيروت، ومكتبة فرقد الخاني في الرياض، (١٤٠٦هـ)، (٤٥٦) ص.\n٢ - \"المظهرية الجوفاء وأثرها في دمار الأمة\" – في سلسلة نظرات في أحاديث الرسول ﷺ -.\nحسين بن عودة العوايشة.\nدار الهجرة، الرياض – السعودية -، (١٤١١هـ)، (١١٢) ص.\n٣ - \"صورة الإنسان في الحديث النبوي الشريف\".\nكامل حمود.\nدار الفكر اللبناني، بيروت، (١٤١٣ هـ)، (٢٣٨) ص.\n٤ - \"المنهج النبوي والتغيير الحضاري\".\nبرغوث عبد العزيز بن مبارك.\nوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر – سلسلة كتاب الأمة -،","vol":"1","page":102},{"text":"(١٤١٥هـ)، (١٥٧) ص.\n٥ - \"السنة ودورها في الحفاظ على الوحدة الفكرية للأمة\".\nعبد الله شعبان علي.\nالمكتب العلمي الحديث للطباعة، الزقازيق – مصر-، (١٤١٥ هـ)، (٢١٨) ص.\n٦-\"الغُلُوُّ في الدين في ضوء السنة النبوية\".\nعاطف أحمد أمان.\nدار الطباعة المحمدية، القاهرة، (١٤١٦هـ)، (٨٦) ص.\n٧- \"الإحصاء والحديث النبوي\".\nمصطفى زيد.\nمؤسسة هجر، القاهرة، (١٤١٩هـ)، (٣٨٥) ص.\n٨- \"من فقه الفتن في ضوء السنة\".\nعبد الله شعبان.\nدار البشير للثقافة والعلوم، طنطا -مصر-، (١٤١٩هـ)، (٢٥٥) ص.\n٩ - \"الحوار في السنة وأثره في تكوين المجتمع\".\nتيسير محجوب الفتياني.\nمركز الكتاب الأكاديمي، عمان- الأردن -، (١٤٢٠هـ)، (٢٤٩) ص.\n١٠ – \"أسلوب الحوار النبوي بين إقناع العقل وإثارة الوجدان\".\nهاشم عبد الرحيم.\nالناشر: خاص، مصر، (١٤٢٠هـ)، (٩٥) ص.\n١١ – \"السنة وموقفها من الإرهاب\".\nموسى فرحات الزين.","vol":"1","page":103},{"text":"دار الكلمة للنشر، مصر، (١٤٢٠ هـ)، (٢٢٦) ص.\n١٢ - \"في ظلال السنة- قراءة فكرية أدبية تستشرف الفقه الحضاري للسنة النبوية في مختلف جوانب الحياة الإنسانية وقضاياها الاستراتيجية-\".\nمحمد رفعت زنجير.\nدار التوفيق ودار اقرأ، دمشق، ط١، (١٤٢٣ هـ)، (٢٠٧) ص.\nالثاني: السلوك الحضاري.\n١ – \"توجيهات من السنة في مجال الأخلاق والأسرة\".\nمحمد رشاد خليفة.\nالهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، القاهرة، (١٤٠٥هـ)، (٣٦٥) ص.\n٢- \"اللباس والزينة من السنة المطهرة\".\nمحمد عبد الحكيم القاضي.\nالناشر: خاص، مصر، (١٤١٠هـ)، (٧٩٩) ص.\n٣- \"الضوابط المنهجية للمداراة في الحديث النبوي\".\nساجدة حلمي سمارة.\nدار البشير في عمَّان، ومؤسسة الرسالة في بيروت، (١٤١٨هـ)، (٢٧٢) ص.\n٤- \"الاستقامة في مائة حديث نبوي\".\nمحمد زكي خضر.\nدار الفرقان، عمان – الأردن -، (١٤١٩هـ)، (١٨٣) ص.\n٥- \"المرحومون في السنة النبوية\".\nمحمد بن محمود الإسكندري.\nدار ابن حزم، بيروت، (١٤٢٢هـ)، (٢٨٠) ص.","vol":"1","page":104},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>الجانب الثالث عشر: الدراسة اللغوية والأدبية في الحديث النبوي</span>\nتوطئة:\nإنَّ القرآن الكريم هو المصدر الأول لـ \"اللغة العربية وآدابها\"، والحديث النبوي هو المصدر الثاني لها.\nفقد منح الله ﷾ نبينا محمَّدًا ﷺ من كمالات الدنيا والآخرة ما لم يمنحه غيره من قبله أو بعده، فمن ذلك كلامه المعتاد، وفصاحته المعلومة.\nوكلام النبوة دون كلام الخالق، وفوق كلام فصحاء المخلوقين، فيه جوامع الكلام، ومعجزات البلاغة والفصاحة.\nوهو كثير مستفيض، وحصر البليغ من كلام النبوة ممتنعٌ مُعْجِزٌ، لأنَّه كلَّه بليغ فصيح (١) .\nقال القاضي عياض بن موسى اليَحْصُبِيّ (٢) رحمه الله تعالى - (ت ٥٤٤هـ) -:\n\"وأمَّا فصاحة اللسان، وبلاغة القول، فقد كان - ﷺ - من ذلك بالمحل الأفضل، والموضع الذي لا يُجْهَلُ، سلاسة طبع، وبراعة مَنْزَعٍ، وإيجاز مقطعٍ، ونصاعة لفظٍ، وجزالة قولٍ، وصحة معان، وقلَّة تكلُّف، أُوتي جوامع الكَلِمِ، وخُصَّ ببدائع الحِكَم، وعُلِّمَ ألسنة العرب، فكان يخاطب كُلَّ أُمَّةٍ منها بلسانها، ويحاورها بلغتها، ويباريها في مَنْزِعِ\n_________\n(١) انظر: \" لباب الآداب \" لأسامة بن منقذ ص ٣٣٠ – ٣٣٤.\n(٢) في \"الشفا بتعريف حقوق المصطفى – ﷺ- \" (١/٧٠ – ٨٠) .","vol":"1","page":105},{"text":"بلاغتها، حتى كان كثير من أصحابه يسألونه في غير موطنٍ عن شرح كلامه، وتفسير قوله ...\nوأمَّا كلامه المعتاد وفصاحته المعلومة، وجوامع كَلِمِه وحِكَمِه المأثورة، فقد أَلَّفَ الناس فيها الدواوين، وجُمعت في ألفاظها ومعانيها الكتب، ومنها ما لا يُوازى فصاحةً، ولا يُبَارَى بلاغةً ...\nإلى ماروته الكافة عن الكافة من مقاماته، ومحاضراته، وخطبه، ومخاطباته، وعهوده مما لا خلاف أنه نزل من ذلك مرتبةً لا يُقاس بها غيره، وحاز فيها سبقًا لا يُقْدَرُ قَدْرُهُ.\nوقد جُمعت من كلماته التي لم يُسبق إليها، ولا قَدَرَ أحد أن يُفرغ في قالَبه عليها ... ما يدرك الناظر العجب في مُضَمَّنِها، ويذهب به الفكر في أداني حِكَمِهَا ...\nفَجُمِعَ له بذلك ﷺ قوةُ عارضة البادية وجزالتها، ونصاعةُ ألفاظ الحاضرة، ورونقُ كلامها، إلى التأييد الإلهي الذي مدده الوحي الذي لا يحيط بعلمه بَشَريٌّ \". انتهى.\nوسأتناول هذا الجانب في قسمين:\nالقسم الأول: الجانب اللغوي في الحديث النبوي.\n١ - \"موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث الشريف\".\nخديجة الحديثي.\nدار الرشيد، بغداد، (١٤٠٢هـ)، (٤٤٤) ص.\n٢ - \"الحديث النبوي في النحو العربي\".\nمحمود فجَّال.","vol":"1","page":106},{"text":"نادي أبها الأدبي – السعودية -، طـ١، (١٤٠٤هـ)، (٣٨٤) ص.\n٣ - \"الألفاظ الأعجمية في روايات غريب الحديث والأثر\".\nأبو السعود أحمد الفخراني.\nالناشر: خاص، القاهرة، (١٤١٦هـ)، (٢٤١) ص.\n٤- \"أثر الحديث النبوي في التصويب اللغوي\".\nعبد الهادي أحمد محمد السلمون.\nالناشر: خاص، مصر، (١٤١٧هـ)، (٢٩٦) ص.\n٥ - \"إعراب الأربعين حديثًا النووية\".\nحسين عبد الجليل يوسف.\nمؤسسة المختار، القاهرة، طـ ١، (١٤٢٢هـ)، (٢٦٠) ص.\n٦ - \"اللؤلؤ النثير في التعليق على \" النهاية \" لابن الأثير\".\nإبراهيم السامرائي رحمه الله تعالى (١٣٤١- ١٤٢٢هـ) .\nدار القلم، دمشق، طـ ١، (١٤٢٣هـ)، (٣٢٨) ص.\nالقسم الثاني: الجانب الأدبي في الحديث النبوي.\n١ - \"إعجاز القرآن والبلاغة النبوية\".\nمصطفى صادق الرافعي رحمه الله تعالى (١٢٩٨ – ١٣٥٦هـ) .\nمطبعة الاستقامة، القاهرة، طـ٤، (١٣٥٩هـ)، (٢٧٤) ص.\n٢- \"روائع من أقوال الرسول ﷺ - دراسات لغوية وفكرية وأدبية-\".\nعبد الرحمن حبنكة الميداني.\nكانت طبعته الأولى (١٣٩١هـ)،وصدرت الطبعة السابعة له عن دار","vol":"1","page":107},{"text":"القلم في دمشق عام (١٤١٩هـ)،في (٥٧٦) ص.\n٣ - \"الحديث النبوي من الوجهة البلاغية\".\nعز الدين علي السيد.\nدار الطباعة المحمدية، القاهرة، (١٣٩٢هـ)، (٥١٩) ص.\n٤- \"القصص في الحديث النبوي - دراسة فنية وموضوعية-\".\nمحمد بن حسن الزير.\nالمطبعة السلفية، القاهرة، (١٣٩٨هـ)، (٤٤٨) ص.\n٥- \"التصوير الفني في الحديث النبوي\".\nمحمد بن لطفي الصباغ.\nالمكتب الإسلامي، بيروت، طـ١، (١٤٠٣هـ)، (٦٠٧) ص.\n٦- \"البيان النبوي\".\nمحمد رجب البيومي.\nدار الوفاء، القاهرة، (١٤٠٧هـ)، (٣٥٠) ص.\n٧- \"أثر التشبيه في تصوير المعنى - قراءة في صحيح مسلم -\".\nعبد الباري طه سعيد.\nالناشر: خاص، القاهرة، (١٤١٢هـ)، (٣٥١) ص.\n٨- \"التشويق في الحديث النبوي - طرقه وأغراضه -\".\nبسيوني عبد الفتاح فيود.\nمطبعة الحسين الإسلامية، القاهرة، (١٤١٤هـ)، (١٤٢) ص.\n٩- \"الأمثال في الحديث النبوي الشريف\".\nمحمد جابر فياض العلواني.","vol":"1","page":108},{"text":"مكتبة المؤيد، الرياض – السعودية -، طـ١، (١٤١٤هـ)، (٥٨٠) ص.\n١٠ – \"الخصائص الفنية في الأدب النبوي\".\nمحمد بن سعد الدبل.\nمكتبة العبيكان، الرياض – السعودية -،ط٢، (١٤١٨هـ)، (٢٩٣) ص.\n١١ - \"الروائع والبدائع في البيان النبوي\".\nمحمد نعمان الدين الندوي.\nدار الشهاب، بيروت، طـ١، (١٤٢٠هـ)، (٢٠٣) ص.\n١٢- \"الحديث النبوي - رؤية فنية جمالية -\".\nصابر عبد الدايم.\nدار الوفاء، الإسكندية – مصر -، (١٤٢٠هـ)، (١٦٨) ص.","vol":"1","page":109},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>الجانب الرابع عشر: الإعجاز العلمي في السنة النبوية</span>\nتوطئة:\nالإعجاز العلمي في السنة النبوية، هو: \" إخبار السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي، وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول ﷺ\" (١) .\nوإذا كان الكثير ممن عاصر النبي ﷺ قد شاهدوا بأعينهم بعضًا من معجزاته التي أيده الله تعالى بها، فكانت شاهد صدقٍ على نبوته ورسالته صلى الله عيه وسلم، فإنَّ أهل هذا العصر رأوا لونًا آخر من المعجزات له ﷺ تتناسب مع عصرهم بما حفل من تقدم متسارع في العلوم كافة، والتجريبي منها بخاصة؛ فكانت ناطقةً بأنه رسول الله حقًا وصدقًا، وكانت من أوضح الحجاج وألزمها لمن أراد الحق وسعى إليه، وأنصف من نفسه، من سائر بني البشر.\nوهذا اللون الجديد من الدراسات يحتاج إلى حَيْطَة وحذر، حيث إن بعضًا من الكاتبين المتعجلين كان منهم افتعال وتمحل لاستخراج معنى من حديث يدخل في الإعجاز العلمي، وهو معنى مقحم على الحديث متكلَّف.\nوبعضهم: أدخل \"الفروض العلمية\" التي لم تزل موضع أخذ ورد بين أهل الاختصاص من العلماء.\nومنهم: من جعل فهمه مبطلًا للأفهام السابقة بالكلية. وهكذا ...\nومن \"المصنفات في الإعجاز العلمي في السنة النبوية\":\n_________\n(١) \"تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة \" – رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة – ص١٤.","vol":"1","page":110},{"text":"١ - \"العدوى بين الطب وحديث المصطفى ﷺ\".\nمحمد علي البار.\nدار الشروق، جدة - السعودية-، (١٣٩٨هـ)، (٨٥) ص.\n٢ - \"تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة\".\nمن أبحاث المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة المنعقد في إسلام آباد - باكستان – (١٤٠٨هـ) .\nرابطة العالم الإسلامي، مكة المكرمة، (٧٧) ص.\n٣ - \"الإعجاز العلمي في الإسلام: السنة النبوية\".\nمحمد كامل عبد الصمد.\nالدار المصرية اللبنانية، القاهرة، (١٤١٠هـ)، (٢٣٧) ص.\n٤ - \"الطب النبوي والعلم الحديث\".\nمحمود ناظم النسيمي.\nمؤسسة الرسالة، بيروت، طـ٢، (١٤١٢هـ)، (٣٩٧) ص.\n٥ - \"من إعجاز السنة المشرفة\".\nمحمد فؤاد شاكر.\nمصر، دون اسم الناشر، (١٤١٥هـ)، (٧٥) ص.\n٦ - \"الإعجاز العلمي في القرآن والسنة - تاريخه وضوابطه-\".\nعبد الله بن عبد العزيز المصلح.\nرابطة العالم الإسلامي، مكة المكرمة، (١٤١٧هـ)، (٦١) ص.","vol":"1","page":111},{"text":"٧ - \"الإعجاز العلمي في السنة النبوية\".\nرزق عامر حسن.\nمطبعة رشوان، مصر، (١٤١٨هـ)، (١٩٩) ص.\n٨ - \"الإعجاز العلمي في السنة النبوية\".\nصالح أحمد رضا.\nمكتبة العبيكان، الرياض- السعودية-، طـ١، (١٤٢٢هـ)، (٢) مج (١٥٦٠) ص.","vol":"1","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>الجانب الخامس عشر: الجمع والتهذيب والاختصار</span>\nتوطئة:\nهذا اللون عُرِفَ في القرون المتأخرة، واستمر إلى وقتنا هذا، و\"المصلحة\" هي عنوان من قام بذلك.\nوإذا كان \"الجمع\" مفيدًا محقِّقًَا للمصلحة، فإنَّ \"التهذيب\" و\"الاختصار\"، يكتنفهما محاذير كثيرة، منها (١):\n١- إنَّ الاختصار تقليد، يُعَزِّز ارتفاع العلم.\n٢- اعتماد المختصرات مراجع!\n٣- الخطر على الأصول عند أهل العلم.\n٤- وعلى طباعة الأصول ونشرها أيضًا.\nولا شك أنَّ تفاوتًا كبيرًا ملحوظًا بين أنواع \"المهذَّبات\" و\"المختصرات\"، فمنها - وهو الأقل -، من وُفِّقَ أصحابها فيها، ومنها\n– وهو الأكثر – من أساء أصحابها فيها، وكثرت مفاسد عملهم.\nومن الأعمال في جانب \"التهذيب\" و\"الانتقاء\" و\"الاختصار\":\n١ - \"المنتخب من السنة\".\nانتخاب لجنة من العلماء في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر.\nالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مصر، (١٣٨١هـ)، (٨) مج.\n٢ - \"مختصر مشكاة المصابيح للتبريزي\".\nعبد البديع صقر رحمه الله تعالى (١٣٣٥ – ١٤٠٧هـ) .\n_________\n(١) انظر: \" أخطار على المراجع العلمية لأئمة السلف \" لعثمان عبد القادر الصافي ص ٧٣-٨٦.","vol":"1","page":113},{"text":"دار العربية للطباعة، بيروت، (١٣٨٨هـ)، (٣٤٤) ص.\n٣ - \"مختصر صحيح الإمام البخاري – أول مختصر علمي دقيق-\".\nمحمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى (١٣٣٣ – ١٤٢٠هـ) .\nالمكتب الإسلامي، بيروت، طـ١، (١٣٩٤هـ)، المجلد الأول (٤٧٧) ص + (١٤١) ص فهارس.\n٤- \"مختصر رياض الصالحين للنووي\".\nمحمد خير محمد حمصي.\nدار الألباب، دمشق، (١٤٠٦هـ)، (٢٥٧) ص.\n٥- \"مختصر صحيح مسلم\".\nمحمد بن ياسين بن عبد الله.\nالمكتبة التجارية، مكة المكرمة، (١٤١١هـ)، (٢) مج.\n٦- \"تهذيب الترغيب والترهيب\".\nعوني نعيم الشريف.\nدار الجيل، بيروت، (١٤١٢هـ)، (٢) مج.\n٧- \"المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب للمنذري\".\nيوسف القرضاوي.\nدار الوفاء، المنصورة – مصر -، ط٢، (١٤١٣هـ)، (٢) مج (١٠٥٧) ص.\n٨- \"مختصر كتاب الأذكار للإمام النووي\".\nعلي الشربجي، ومحيي الدين نجيب.\nاليمامة للطباعة والنشر، دمشق، (١٤١٤هـ)، (٣٢٠) ص.\nش","vol":"1","page":114},{"text":"٩- \"تهذيب \" الترغيب والترهيب \" من الأحاديث الصحاح\".\nمحيي الدين مستو، وسمير العطار، ويوسف البديوي.\nدار ابن كثير، دمشق، (١٤١٦هـ)، (٦٤٨) ص.\n١٠- \"مختصر سنن أبي داود\".\nمصطفى ديب البُغَا.\nاليمامة للطباعة والنشر، (١٤١٧هـ)، (٧٨٨) ص.\nوللمُخْتَصِر، وعن ذات الدار الناشرة:\n١ - \"مختصر سنن النسائي\"، (١٤١٧هـ)، (٧٥٢) ص.\n٢ - \"مختصر سنن الترمذي\"، (١٤١٨هـ)، (٧٠٨) ص.\n٣ - \"مختصر سنن ابن ماجه\"، (١٤١٨هـ)، (٦٦٢) ص.\n١١- \"مختصر صحيح مسلم\".\nأحمد شمس الدين.\nدار الكتب العلمية، بيروت، (١٤١٩هـ)، (٦٨٦) ص.\nومن أعمال \"الجمع\":\n١ - \"مسند خليفة بن خياط\" – أحاديث مجموعة -.\nأكرم ضياء العمري.\nالناشر: خاص، بيروت، ط١، (١٤٠٥هـ)، (١١٥) ص.\nوعدد أحاديثه (١٠١) .\n٢ - \"بذل المساعي في جمع ما رواه الإمام الأوزاعي\".\nخضر محمد شيخو.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط١، (١٤١٤هـ)، (٦٠٧) ص.","vol":"1","page":115},{"text":"وتضمن (٧٨١) حديثًا.\n٣ - \"الدراري المكنونة في الأماكن المنثورة – فوائد وقواعد حديثية من كتب الإمام الذهبي -\".\nجمع وترتيب: محمد بن عبد الله الهبدان.\nدار العاصمة، الرياض - السعودية -، ط١، (١٤١٦هـ)، (٨٠) ص.\n٤ - \"القواعد والفوائد الحديثية من منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام\nابن تيمية\".\nعلي بن محمد العمران.\nدار عالم الفوائد، الرياض – السعودية -، ط١، (١٤١٧هـ)، (٢٢٠) ص.\nوآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.","vol":"1","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>مصادر ومراجع</span>\n...\nثَبتُ المصادر\n١ - الأخطاء الشائعة في استعمالات حروف الجر.\nد. محمود إسماعيل عمار.\nدار عالم الكتب، الرياض، ط١، (١٤١٩هـ) .\n٢ - أخطار على المراجع العلمية لأئمة السلف.\nعثمان بن عبد القادر الصافي.\nدار الفاروق، الطائف – السعودية -، ط١، (١٤١٠هـ) .\n٣ - أساس البلاغة.\nللزمخشري – محمود بن عمر (ت ٥٣٨هـ) -.\nالهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ط٣، (١٩٨٥م) .\n٤ - الإسلاميات بين كتابات المستشرقين والباحثين المسلمين.\nأبو الحسن الندوي (ت ١٤٢٠هـ) .\nمؤسسة الرسالة، بيروت، ط٢، (١٤٠٣هـ) .\n٥ - الأنوار الكاشفة لما في كتاب \"أضواء على السنة\" من الزلل والتضليل والمجازفة.\nعبد الرحمن بن يحيى المعلِّمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ) .\nالمكتب الإسلامي، بيروت، ط٢، (١٤٠٥هـ) .\n٦ - تاج العروس من جواهر القاموس.\nللزبيدي – محمد مرتضى (١٢٠٥هـ) -.\nتحقيق علي شيري. دار الفكر، بيروت، (١٤١٤هـ) .","vol":"1","page":117},{"text":"٧ - تأصيل الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة.\nمن أبحاث المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة المنعقد في إسلام آباد – باكستان – عام (١٤٠٨هـ) .\nرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، دون تاريخ.\n٨ - تأويل مختلف الحديث.\nلابن قتيبة – عبد الله بن مسلم (ت ٢٧٦هـ) -.\nتحقيق محمد محيي الدين الأصفر. المكتب الإسلامي في بيروت، ودار الإشراق في الدوحة، ط٣، (١٤١٩هـ) .\n٩ - التعريفات.\nللشريف الجرجاني – علي بن محمد (ت ٨١٦هـ) -.\nدار الكتب العلمية، بيروت، (١٤٠٣هـ) .\n١٠ - تقريب التهذيب.\nلابن حجر العسقلاني – أحمد بن علي (٨٥٢هـ) -.\nتحقيق محمد عوامة. دار ابن حزم، بيروت، (١٤٢٠هـ) .\n١١ - التقريب لحد المنطق.\nلابن حزم الأندلسي - علي بن محمد (ت ٤٥٦هـ) -.\nمطبوع ضمن \" رسائل ابن حزم الأندلسي \" بتحقيق د. إحسان عباس.\nالمؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط١، (١٩٨٣م) .\n١٢ - تكملة فتح الملهم بشرح صحيح مسلم.\nمحمد تقي العثماني.\nمكتبة دار العلوم، كراتشي – باكستان -، ط٤، (١٤١٤هـ) .","vol":"1","page":118},{"text":"١٣ - التوقيف على مهمات التعاريف.\nللمناوي – محمد عبد الرؤوف (١٠٣١هـ) -.\nتحقيق د. محمد رضوان الداية. دار الفكر المعاصر في بيروت، ودار الفكر في دمشق، ط١، (١٤١٠هـ) .\n١٤ - جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ.\nلابن الأثير الجزري – مجد الدين مبارك بن محمد (ت ٦٠٦هـ) -.\nتحقيق عبد القادر الأرناؤوط. مكتبة الحلواني ودار البيان ومطبعة الملاح، دمشق، ط١، (١٣٨٩هـ) .\n١٥ - حجية السنة.\nعبد الغني عبد الخالق (ت١٤٠٣هـ) .\nالمعهد العالمي للفكر الإسلامي في أمريكا، ط١، (١٤٠٧هـ) .\n١٦ - دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه.\nد. محمد مصطفى الأعظمي.\nمطابع جامعة الرياض، (١٣٩٦هـ) .\n١٧ - دفاع عن السنة.\nمحمد أبو شهبة (ت١٤٠٣هـ) .\nمكتبة السنة، القاهرة، ط١، (١٤٠٩هـ) .\n١٨ - ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات.\nتحقيق د. محمد يوسف نجم.\nدار صادر في بيروت، ودار بيروت، (١٣٧٨هـ) .","vol":"1","page":119},{"text":"١٩ - ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل.\nللذهبي – محمد أحمد (ت٧٤٨هـ) -.\nتحقيق عبد الفتاح أبو غدة. دار القرآن الكريم، بيروت، ط٣، (١٤٠٠هـ) .\n٢٠ - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة.\nللكتاني – محمد بن جعفر (ت١٣٤٥هـ) -.\nدار البشائر الإسلامية، بيروت، ط٤، (١٤٠٦هـ) .\n٢١- السنة مصدرًا للمعرفة والحضارة.\nد. يوسف القرضاوي.\nدار الشروق، القاهرة، ط١، (١٤١٧هـ) .\n٢٢ - السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي.\nد. مصطفى السباعي.\nالمكتب الإسلامي، بيروت، ط٣، (١٤٠٢هـ) .\n٢٣ - سنن الترمذي.\nلأبي عيسى محمد بن سورة – ت ٢٧٩هـ -.\nتحقيق أحمد شاكر. دار الكتب العلمية، بيروت، (١٤٠٨هـ) .\n٢٤ - الشفا بتعريف حقوق المصطفى ﷺ.\nللقاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت٥٤٤هـ) .\nالمكتبة التجارية الكبرى، القاهرة، دون تاريخ الطبع.\n٢٥ - الصحاح في اللغة والعلوم.\nنديم وأسامة مرعشلي.","vol":"1","page":120},{"text":"دار الحضارة العربية، بيروت، ط١، (١٩٧٤م) .\n٢٦ - صحيح البخاري.\nلأبي عبد الله محمد بن إسماعيل (ت٢٥٦هـ) .\nتحقيق د. مصطفى ديب البغا. دار ابن كثير ودار اليمامة – دمشق-، ط٤، (١٤١٠هـ) .\n٢٧ - عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي.\nلأبي بكر بن العربي – محمد بن عبد الله (ت ٥٤٣هـ) -.\nدار أم القرى، القاهرة، دون تاريخ الطبع.\n٢٨ - علم زوائد الحديث.\nد. خلدون محمد سليم الأحدب.\nدار القلم، دمشق، ط١، (١٤١٣هـ) .\n٢٩ - فهارس سنن النسائي. - مطبوع مع \" سنن النسائي \" -.\nعبد الفتاح أبوغدة (ت١٤١٧هـ) .\nمكتب المطبوعات الإسلامية، حلب – سورية -،ط٢، (١٤٠٦هـ) .\n٣٠ - فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات.\nللكتاني – محمد بن عبد الحي بن عبد الكبير (ت١٣٨٢هـ) -.\nبعناية د. إحسان عباس. دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط٢، (١٤٠٢هـ) .\n٣١ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون.\nلحاجي خليفة – مصطفى بن عبد الله (ت١٠٦٧هـ) -.\nمصورة دار الفكر، بيروت، (١٤٠٢هـ) .","vol":"1","page":121},{"text":"٣٢ - الكليات.\nلأبي البقاء الكفوي – أيوب بن موسى (١٠٩٤هـ) -.\nتحقيق د. عدنان درويش، ومحمد المصري.\nمؤسسة الرسالة، بيروت، ط٢، (١٤١٣هـ) .\n٣٣ - لسان العرب.\nلابن منظور الإفريقي – محمد بن مكرم (ت٧١١هـ) -.\nدار صادر، بيروت، دون تاريخ الطبع.\n٣٤ - لباب الآداب.\nأسامة بن منقذ – (ت٥٨٤هـ) -.\nتحقيق أحمد شاكر. مكتبة لويس كركيس، القاهرة، (١٣٥٤هـ) .\n٣٥ - المجموع شرح المهذَّب.\nللنووي – محيي الدين يحيى بن شرف (ت٦٧٦هـ) -.\nمصورة دار الفكر، بيروت، دون تاريخ الطبع.\n٣٦ - المحدث الفاصل بين الراوي والواعي.\nللرامهرمزي – الحسن بن عبد الرحمن (ت٣٦٠هـ) -.\nتحقيق د. محمد عجاج الخطيب. دار الفكر، بيروت، ط٣، (١٤٠٤هـ) .\n٣٧ - المصعد الأحمد في ختم مسند الإمام أحمد.\nلابن الجزري – شمس الدين محمد بن محمد (ت٨٣٣هـ) -.\nتحقيق أحمد شاكر. مطبوع في أول \" المسند \" دار المعارف، القاهرة، ط٤، (١٣٧٣هـ) .","vol":"1","page":122},{"text":"٣٨ - معجم الأدباء.\nلياقوت الحموي – أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله (ت٦٢٦هـ) -.\nتحقيق د. إحسان عباس. دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط١، (١٩٩٣م) .\n٣٩ - معجم مقاييس اللغة.\nلأبي الحسين أحمد بن فارس الرازي – (ت ٣٩٥هـ) -.\nتحقيق عبد السلام هارون. دار الكتب العلمية، إيران، دون تاريخ الطبع.\n٤٠ - معرفة علوم الحديث.\nللحاكم النيسابوري – محمد بن عبد الله (ت ٤٠٥هـ) -.\nتحقيق د. معظم حسين. مصورة المكتبة العلمية في المدينة المنورة، ط٢، (١٣٩٧هـ) .\n٤١ - مقدمة ابن خلدون.\nابن خلدون – عبد الرحمن بن محمد (ت ٨٠٨هـ) -.\nتحقيق د. علي عبد الواحد وافي. دار نهضة مصر، القاهرة، ط٣، دون تاريخ الطبع.\n٤٢ - منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية.\nلابن تيمية - تقي الدين أحمد بن عبد الحليم (ت٧٢٨هـ) -.\nمكتبة الرياض الحديثة، الرياض، دون تاريخ الطبع.\n٤٣ - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان.\nلابن خَلِّكِان – أحمد بن محمد (ت٦٨١هـ) -.\nتحقيق د. إحسان عباس. دار صادر، بيروت، (١٣٩٧هـ) .","vol":"1","page":123}]}