{"ً":{"ٌ":7647,"ٍ":"السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"فهارس الكتب والأدلة/السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير - الحميدان","files":["02-B-06_2.pdf"]},"ّ":"الكتاب: السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير\nالمؤلف: عصام بن عبد المحسن الحميدان\nالناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة\nعدد الصفحات: ٨٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1018,"ٕ":37,"ٖ":1770155409,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"تمهيد","level":1,"page":1},{"title":"خطة البحث","level":1,"page":8},{"title":"المبحث الأول: الآيات القرآنية المتعلقة بالسيرة النبوية","level":1,"page":9},{"title":"مدخل","level":2,"page":9},{"title":"المطلب الأول: استعراض الآيات القرآنية المتعلقة بالسيرة النبوية","level":2,"page":11},{"title":"المطلب الثاني: دراسة الآيات، وأهم ملامحها","level":2,"page":23},{"title":"المطلب الثالث: تناول كتب السيرة النبوية لهذه الآيات","level":2,"page":25},{"title":"المبحث الثاني: تناول كتب التفسير للسيرة النبوية","level":1,"page":36},{"title":"مدخل","level":2,"page":36},{"title":"المطلب الأول: السيرة النبوية في تفسير ابن جرير الطبري","level":2,"page":38},{"title":"المطلب الثاني: السيرة النبوية في تفسير ابن أبي حاتم","level":2,"page":46},{"title":"المطلب الثالث: السيرة النبوية في تفسير ابن كثير","level":2,"page":52},{"title":"المبحث الثالث: مقارنة بين كتب السيرة النبوية وكتب التفسير","level":1,"page":67},{"title":"مدخل","level":2,"page":67},{"title":"المطلب الأول: الناحية التوثيقية","level":2,"page":68},{"title":"المطلب الثاني: الناحية الموضوعية","level":2,"page":77},{"title":"المطلب الثالث: الناحية التاريخية","level":2,"page":81},{"title":"الخاتمة","level":1,"page":83},{"title":"مصادر ومراجع","level":1,"page":85}],"ٛ":{"1,2":1,"1,3":2,"1,4":3,"1,5":4,"1,6":5,"1,7":6,"1,8":7,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":24,"1,24":26,"1,25":27,"1,26":28,"1,27":29,"1,28":30,"1,29":31,"1,30":32,"1,31":33,"1,32":34,"1,33":35,"1,34":36,"1,35":37,"1,36":38,"1,37":39,"1,38":40,"1,39":41,"1,40":42,"1,41":43,"1,42":44,"1,43":45,"1,44":47,"1,45":48,"1,46":49,"1,47":50,"1,48":51,"1,49":53,"1,50":54,"1,51":55,"1,52":56,"1,53":57,"1,54":58,"1,55":59,"1,56":60,"1,57":61,"1,58":62,"1,59":63,"1,60":64,"1,61":65,"1,62":66,"1,63":67,"1,64":69,"1,65":70,"1,66":71,"1,67":72,"1,68":73,"1,69":74,"1,70":75,"1,71":76,"1,72":78,"1,73":79,"1,74":80,"1,75":82,"1,76":83,"1,77":84,"1,78":85,"1,79":86,"1,80":87,"1,81":88,"1,82":89},"ٜ":{"1":[2,82]},"ٝ":["1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,22","1,23","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,71","1,72","1,73","1,74","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82"],"ٞ":{"1":[1],"8":[2],"9":[3,4],"11":[5],"23":[6],"25":[7],"36":[8,9],"38":[10],"46":[11],"52":[12],"67":[13,14],"68":[15],"77":[16],"81":[17],"83":[18],"85":[19]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>تمهيد:</span>\nيتفق العلماء على أن أهم ما ينبغي الرجوع إليه لتفسير القرآن الكريم هو القرآن الكريم نفسه (١)، وذلك أن القرآن الكريم يفصل ما أجمل، ويقيد ما أطلق، ويبين ما أبهم، ويؤكد الحدَث والحكم (٢) .\nويتفق العلماء أيضًا على أن المرحلة الثانية للتفسير بعد النظر في القرآن نفسه، هي الرجوع إلى السنة النبوية، لأنها شارحةٌ للقرآن، وموضِّحة له، قال الإمام الشافعي ﵀ \" كل ما حكم به النبي ﷺ فهو مما فهمه من القرآن\".\nوقال ابن برَّجان (٣) في \" الإرشاد في تفسير القرآن \": \"ما قال النبي ﷺ من شيء فهو في القرآن، وفيه أصله، قرب أو بعد، فهمه من فهمه، وعمه عنه من عمه، قال الله تعالى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨] .\n.... وهكذا حكم جميع قضائه، وحكمه على طرقه التي أتت عليه، وإنما يدرك الطالب من ذلك بقدر اجتهاده وبذل وسعه، ويبلغ منه الراغب فيه\n_________\n(١) مجموع فتاوى ابن تيمية (١٣/٣٦٣) وتفسير ابن كثير (١/٣) والبرهان للزركشي (٢/١٧٥) والإتقان للسيوطي (٢/١١٩٧) ونقل الإجماع على ذلك د. علي العبيد في \" تفسير القرآن الكريم: أصوله وضوابطه \" (٣٨) .\n(٢) انظر أنواع تفسير القرآن للقرآن في: التفسير والمفسرون للدكتور الذهبي (١/٣٨ – ٤٠) وتفسير القرآن الكريم: أصوله وضوابطه للدكتور علي العبيد (٣٩ – ٤٤) .\n(٣) عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرجال اللخمي الأفريقي ثم الإشبيلي. روى عن ابن منظور، وروى عنه عبد الحق الإشبيلي. من علماء القراءات والحديث والتصوّف. له \" شرح الأسماء الحسنى \". توفي سنة ٥٣٦هـ. (طبقات المفسرين للداودي: ١/٣٠٦) .","vol":"1","page":2},{"text":"حيث بلَّغه ربه ﵎؛ لأنه واهب النعم، ومقدِّر القسم \" (١) .\nوقال الشاطبي \" السنة راجعة في معناها إلى الكتاب، فهي تفصيل مجمله، وبيان مشكله، وبسط مختصره، وذلك لأنها بيان له، فلا تجد في السنة أمرًا إلا والقرآن قد دلّ على معناه دلالة إجمالية أو تفصيلية \" (٢) .\nوقال الزركشي \" لطالب التفسير مآخذ كثيرة، أمهاتها أربعة: الأول: النقل عن رسول الله ﷺ، وهذا هو الطراز الأول، لكن يجب الحذر من الضعيف فيه والموضوع، فإنه كثير..\nقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ثلاث كتب ليس لها أصول: المغازي والملاحم والتفسير (٣) قال المحققون من أصحابه: ومراده أن الغالب أنها ليس لها أسانيد صحاح متصلة (٤)، وإلا فقد صحّ من ذلك كثير.\n_________\n(١) البرهان للزركشي (١/١٢٩، ١٣٠) والبحر المحيط في أصول الفقه له أيضًا (٤/١٦٦) .\n(٢) الموافقات (٤/١٢) ثم قيَّد ذلك بالسنن التكليفية والتفسيرية للقرآن، دون الأخبار الخارجة عن ذلك؛ لأنه أمر زائد على مواقع التكليف، وإنما أنزل القرآن للتكليف، ومثَّل له بحديث الأقرع والأعمى والأبرص، وحديث جريج، ونحو ذلك من القصص النبوية (٤/٥٥) .\n(٣) رواه الخطيب في \" الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع \" (٢/٢٢٤) وعقَّب عليه بقوله: وهذا الكلام محمول على وجه، وهو أن المراد به كتب مخصوصة في هذه المعاني الثلاثة غير معتمد عليها، ولا موثوق بصحتها لسوء أحوال مصنفيها، وعدم عدالة ناقليها، وزيادات القصَّاص فيها. ونقله عنه السخاوي في خاتمة \" المقاصد الحسنة \" (٤٨١) والسيوطي في خاتمة \" الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة \" (٤٥٥) .\n(٤) هذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية في \" مقدمة التفسير \" (مجموع الفتاوى: ١٣/٣٤٦) وتفسيره أولى من تفسير الخطيب المتقدم؛ لأن الإمام نسب الضعف إلى نوع الفنّ، لا إلى كتاب معيَّن، فقال: المغازي، والتفسير، والملاحم. ولو أراد كتبًا معينة لسمَّاها. وثانيًا: أن مقولة الإمام أحمد تنطبق على عامة كتب المغازي والتفسير، ولا تخصّ كتبًا معينة. وثالثًا: أن مراد الإمام أحمد – والله أعلم – أن الغالب على هذه الفنون المراسيل، كما روي عنه: ليس لها إسناد. ولم يرِد أن هذه الأنواع من الكتب ضعيفة، بل أراد إثبات أن غالب رواياتها مرسلة، والمرسل إذا تعضَّد بغيره لم يبقَ ضعيفًا.","vol":"1","page":3},{"text":"فمن ذلك تفسير الظلم بالشرك في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام:٨٢]، وتفسير الحساب اليسير بالعرض، رواهما البخاري (١) .\nوتفسير القوة في: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال:٦٠] بالرمي، رواه مسلم (٢) .\nوكتفسير العبادة بالدعاء في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ [غافر:٦٠] (٣) \" (٤) .\nوتعريف السنة هو: ما أثر عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو وصف (٥) .\nفالسنة تشمل: الأقوال والأفعال والسيرة والشمائل، لذا فإنك تجد روايات ذلك كله في كتب السنة المتعددة كصحيح البخاري وغيره.\n_________\n١) الأول رواه البخاري عن عبد الله بن مسعود ﵁ (كتاب الإيمان/باب ظلم دون ظلم) ورواه مسلم في صحيحه أيضًا (كتاب الإيمان/باب صدق الإيمان وإخلاصه)، والثاني رواه البخاري عن أم المؤمنين عائشة ﵂ (كتاب العلم/باب من سمع شيئًا فلم يفهمه فراجع فيه حتى يعرفه)، ورواه مسلم في صحيحه أيضًا عنها (كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها/باب إثبات الحساب) .\n(٢) رواه مسلم في صحيحه عن عقبة بن عامر ﵁ (كتاب الإمارة/باب فضل الرمي والحثِّ عليه) .\n(٣) رواه أحمد وأصحاب السنن عن النعمان بن بشير ﵄.\n(٤) البرهان (١/١٥٦، ١٥٧) .\n(٥) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي/د. مصطفى السباعي (٤٧) .","vol":"1","page":4},{"text":"وسيرته ﷺ هي مظهر هذه التطبيقات العملية، فهي جزء من السنة النبوية التي يجب الرجوع إليها في تفسير القرآن، وبذا يُفهم قول أم المؤمنين عائشة ﵂ حين سئلت عن خُلق النبي ﷺ، فقالت \"كان خُلُقُه القرآن\" (١) .\nفتطبيقات الرسول ﷺ العملية للقرآن تفسيرٌ له، كما أن في أقواله ﷺ ما هو تفسيرٌ له، قال شيخ الإسلام ابن تيمية \" يجب أن يُعلم أن النبي ﷺ بين لأصحابه معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه، فقوله تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل:٤٤] يتناول هذا وهذا \" (٢) .\nوقال ابن القيم \" البيان من النبي ﷺ أقسام: أحدها: بيان نفس الوحي بظهوره على لسانه بعد أن كان خفيًا. الثاني: بيان معناه وتفسيره لمن احتاج إلى ذلك.. الثالث: بيانه بالفعل كما بيَّن أوقات الصلاة للسائل بفعله. الرابع: بيان ما سئل عنه من الأحكام التي ليست في القرآن، فنزل القرآن ببيانها.. إلخ \" (٣) .\nولتوضيح هذا أقول: إن بيانه ﷺ للقرآن على وجوه (٤):\nالأول: ما أوضح به معنى جملة أو مفردة من مفردات القرآن، وهذا يكون بالقول وبالفعل، فالقول: كتفسير المغضوب عليهم باليهود والضالين\n_________\n(١) رواه مسلم في صحيحه بمعناه (كتاب صلاة المسافرين وقصرها/باب جامع صلاة الليل) .\n(٢) مجموع الفتاوى (١٣/٣٣١) .\n(٣) إعلام الموقعين (٢/٢٩٥، ٢٩٦) .\n(٤) انظر: الرسالة للإمام الشافعي (٩١) وأصول التفسير وقواعده لخالد العك (١٢٨) والتفسير والمفسرون للذهبي (١/٥٥ – ٥٧) .","vol":"1","page":5},{"text":"بالنصارى (١)، وتفسير الصلاة الوسطى بالعصر (٢)، وتفسير الشاهد والمشهود بيوم الجمعة، ويوم عرفة (٣) .\nوالفعل كصلاته ﷺ صلاة الصبح بعد طلوع الشمس عندما نام عنها في أحد أسفاره، وتلاوته قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه:١٤] (٤)، وكما كان ﷺ يصلي تطوعًا حيثما توجهت به راحلته في السفر (٥)، وهو توضيح معنى قوله سبحانه: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة:١١٥] وأن مما يشمله النوافل ولو مع القدرة على التوجه للقبلة، وكما يقول ﷺ في ركوعه وسجوده في الصلاة \"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي\" يتأوَّل قوله سبحانه: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٣] (٦)، وهو توضيح لوقت هذا التسبيح وصيغته.\n_________\n(١) رواه أحمد والترمذي وحسَّنه وابن حبان عن عدي بن حاتم ﵁ (جامع الأصول: ٢/٧) .\n(٢) رواه البخاري ومسلم عن علي ﵁، ورواه مسلم عن ابن مسعود ﵁، وله طرق أخرى (جامع الأصول: ٢/٤٩، ٥٠) .\n(٣) رواه الترمذي عن أبي هريرة ﵁ بسند ضعيف، وأخرجه البيهقي عنه أيضًا بسند حسن (فضائل الأوقات للبيهقي: ٣٤٩) .\n(٤) رواه الشيخان عن أنس ﵁ (البخاري: كتاب مواقيت الصلاة/باب من نسي صلاة، ومسلم: كتاب المساجد/باب قضاء الصلاة الفائتة: جامع الأصول: ٥/١٨٩) .\n(٥) رواه الشيخان عن ابن عمر ﵄ (البخاري: كتاب تقصير الصلاة/باب صلاة التطوع على الدابة وحيثما توجَّهت به، ومسلم: كتاب صلاة المسافرين/باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجَّهت: جامع الأصول: ٥/٤٧٦) .\n(٦) رواه الشيخان عن أم المؤمنين عائشة ﵂ (البخاري: كتاب صفة الصلاة/باب التسبيح والدعاء في السجود، ومسلم: كتاب الصلاة/باب ما يقال في الركوع والسجود: جامع الأصول: ٤/١٩١) .","vol":"1","page":6},{"text":"الثاني: ما أزال به الإشكال عن فهمٍ مغلوط للآية، كتفسيره الظلم بالشرك في قوله سبحانه: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام:٨٢] (١)، لئلا يفهم منها مطلق الظلم. وتفسيره الخيط الأبيض والخيط الأسود بسواد الليل وبياض النهار (٢)، لئلا يفهم منها الخيط القطني.\nالثالث: ما أكّد به معنى قرآنيًا، وهذا يكون بالقول وبالفعل، فالقول: كتأكيده أهمية الإيمان بالله (٣)، ووجوب الصلاة والزكاة (٤)، وفضل الذكر (٥)، وتحريم الربا (٦) .\nوالفعل كتطبيقه العبادات والمعاملات والأخلاق القرآنية.\nوبفهم هذين النوعين من التفسير: القولي والفعلي، يحلّ الإشكال الواقع\n_________\n(١) رواه الشيخان عن ابن مسعود ﵁، وقد تقدم قريبًا.\n(٢) رواه الشيخان عن عدي بن حاتم ﵁ (البخاري: كتاب الصوم/باب قول الله تعالى (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود (، ومسلم: كتاب الصوم/باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر: جامع الأصول: ٢/٢٨) .\n(٣) كقوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم في حديث جبريل \" أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله.. الحديث \" متفق عليه عن عمر ﵁.\n(٤) كقوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم \" خمس صلوات كتبهن الله على العباد \" رواه مالك وأبو داود والنسائي عن عبادة بن الصامت ﵁ (جامع الأصول: ٦/٤٤)، وقوله \" اتقوا الله، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم \" رواه الترمذي وصححه عن أبي أمامة ﵁. (جامع الأصول: ٩/٥٤٥) .\n(٥) كقوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم \" سبق المفرِّدون \" قالوا: وما المفرِّدون يا رسول الله؟ قال \" الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات \" رواه مسلم عن أبي هريرة ﵁ (كتاب الذِّكر والدعاء/باب الحث على ذكر الله تعالى: جامع الأصول: ٤/٤٧٥، ٤٧٦) .\n(٦) كقوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم \" لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه \" رواه الترمذي وصححه عن ابن مسعود ﵁، وأوله في صحيح مسلم (جامع الأصول: ١/٥٤٢) .","vol":"1","page":7},{"text":"بين الفريقين المختلفين في مقدار ما بيَّنه ﷺ لأمته من تفسير القرآن (١)، ويكون تفسيره ﷺ بهذا الاعتبار يتناول أكثر آيات القرآن الكريم، والله أعلم.\n_________\n(١) الإتقان (٢/١٢٨٩) والتفسير والمفسرون للذهبي (١/٤٩) والتفسير النبوي خصائصه ومصادره/محمد عبد الرحيم محمد (٨) .","vol":"1","page":8},{"text":"السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>خطة البحث</span>\nالمبحث الأول: الآيات القرآنية المتعلقة بالسيرة النبوية:\n* المطلب الأول: استعراض الآيات القرآنية المتعلقة بالسيرة النبوية.\n* المطلب الثاني: دراسة الآيات، وأهم ملامحها.\n* المطلب الثالث: تناول كتب السيرة النبوية لهذه الآيات: وستكون الدراسة من خلال كتب السيرة التالية: مغازي الواقدي، مغازي عروة بن الزبير، سيرة ابن إسحاق.\nالمبحث الثاني: تناول كتب التفسير للسيرة النبوية:\n* المطلب الأول: السيرة النبوية في تفسير ابن جرير الطبري.\n* المطلب الثاني: السيرة النبوية في تفسير ابن أبي حاتم.\n* المطلب الثالث: السيرة النبوية في تفسير ابن كثير.\nالمبحث الثالث: مقارنة بين كتب السيرة النبوية وكتب التفسير:\n* المطلب الأول: الناحية التوثيقية.\n* المطلب الثاني: الناحية الموضوعية.\n* المطلب الثالث: الناحية التاريخية.\nالخاتمة: الخلاصة، وأهم النتائج والتوصيات.","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>المبحث الأول: الآيات القرآنية المتعلقة بالسيرة النبوية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>مدخل:</span>\nالقرآن الكريم مصدر مهمّ من مصادر السيرة النبوية، وتظهر أهميته بما يتميز به عن بقية المصادر، وهو:\n١. أنه حقٌّ كله: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصِّلت: ٤١، ٤٢]، فلا مجال للشكّ في معلوماته، أو احتمال المبالغة في أحداثه، وبالتالي فإن جميع المصادر الأخرى يجب أن تحكَّم على ضوئه.\n٢. أنه لا يخاطب جنسًا معينًا، أو قبيلة أو جيلًا واحدًا، بل هو للناس كافة ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ [ص:٨٧، ٨٨] لذا نجده يربط سيرة رسول الله ﷺ بسير الأنبياء السابقين ﵈، ويوضِّح الرسالة الواحدة الخالدة المشتركة بينهم.\n٣. أنه لا يهتمّ بالعرض التاريخي لغرض التوثيق أو التسلية فحسب، وإنما يورد القصص لغرضين أساسيين:\nالأول: تثبيت رسول الله ﷺ، وتسليته بما حدث لإخوانه من قبل: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ [هود:١٢٠] .\nالثاني: اتعاظ المؤمنين بما فيها، وأخذ العبرة منها، لتزيد ارتباطهم بالله سبحانه، وتُعدّهم للإيمان الحقّ، وتنبههم لما قد يحدث لهم بما فيه شَبَهٌ بمن قبلهم، والأيام دوَل، والتاريخ يعيد نفسه ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ","vol":"1","page":9},{"text":"لأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [يوسف:١١١] .","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>المطلب الأول: استعراض الآيات القرآنية المتعلقة بالسيرة النبوية:</span>\nيعرِّف الباحثون السيرة النبوية بأنها الأحداث المتعلقة بحياة رسول الله ﷺ منذ مولده حتى انتقاله إلى ربه ﷿ (١) .\nولذلك فإن مباحث السيرة النبوية تشتمل على خمسة عناصر (٢):\nالأول: السيرة الذاتية: وهي ما يتعلق به ﷺ من ولادة، ونشأة، وزواج، وخدَم، ومتاع.\nالثاني: النبوة والرسالة: وهو ما يتعلق بالوحي، والدعوة، ومواقف الناس منها.\nالثالث: الغزوات والسرايا.\nالرابع: الشمائل: وهي الآداب والأخلاق.\nالخامس: الخصائص: وهي ما امتاز به ﷺ عن بقية الخلق.\nوكل هذه العناصر وردت مجملةً في القرآن الكريم، ومفصَّلةً في كتب السير والمغازي، وللتعرف على حديث القرآن عن سيرة النبي ﷺ، فسأتناول ما ورد في القرآن الكريم عن كل عنصر من هذه العناصر الخمسة السابقة:\n_________\n(١) فقه السيرة النبوية/منير محمد غضبان (١٣) ومقدمة طه عبد الرءوف سعد لسيرة ابن هشام (١/هـ) .\n(٢) كشف الظنون (٢/حاشية ١٠١٢) .","vol":"1","page":11},{"text":"أولًا: السيرة الذاتية:\nالسورة\n...\nالآية أو الآيات القرآنية\n...\nالموضوع\nالبقرة\n...\n١٥١\n...\nعشيرته\nآل عمران\n...\n١٤٤\n...\nأسماؤه\nآل عمران\n...\n١٦٤\n...\nعشيرته\nالأعراف\n...\n١٥٧، ١٥٨\n...\nأمِّيَّته\nيونس\n...\n٢\n...\nبشريته\nالنحل\n...\n١٠٣\n...\nعربيته\nالرعد\n...\n٣٧\n...\nعربيته\nإبراهيم\n...\n٤\n...\nعربيته\nالإسراء\n...\n٩٣\n...\nبشريَّته\nالكهف\n...\n١١٠\n...\nبشريته\nالنور\n...\n١١ – ١٦، ٢٢ – ٢٦\n...\nقصة الإفك\nالشعراء\n...\n١٩٥\n...\nعربيته\nالشعراء\n...\n٢١٤\n...\nعشيرته\nالعنكبوت\n...\n٤٨\n...\nأمِّيَّته\nالأحزاب\n...\n٦، ٢٨–٣٤، ٣٧،٣٨،٥٠–٥٥، ٥٩\n...\nأزواجه\nالأحزاب\n...\n٤٠\n...\nأبوَّته\nالأحزاب\n...\n٤٠\n...\nأسماؤه\nيس\n...\n٦٩\n...\nعدم قوله الشعر","vol":"1","page":12},{"text":"٤\n...\nعشيرته\nالزمر\n...\n٢٨\n...\nعربيته\nالشورى\n...\n٧\n...\nعربيته\nالشورى\n...\n٢٣\n...\nعشيرته\nمحمد\n...\n٢\n...\nأسماؤه\nالفتح\n...\n٢٩\n...\nأسماؤه\nص\n...\n٢\n...\nعشيرته\nالصف\n...\n٦\n...\nأسماؤه\nالجمعة\n...\n٢\n...\nأمِّيَّته\nالتحريم\n...\n١ – ٥\n...\nتعامله مع أزواجه\nالضحى\n...\n٦\n...\nيتمه\nالمسد\n...\n١ – ٥\n...\nعمه أبو لهب وزوجته\nثانيًا: النبوة والرسالة:\nالسورة\n...\nالآية أو الآيات القرآنية\n...\nالموضوع\nالبقرة\n...\n١١٨\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالبقرة\n...\n١١٩\n...\nإثبات رسالته\nآل عمران\n...\n٨١، ١٦٤\n...\nإثبات رسالته\nالنساء\n...\n٦١\n...\nأذى المنافقين\nالنساء\n...\n٧٩، ١٦٦، ١٧٠\n...\nإثبات رسالته","vol":"1","page":13},{"text":"١٥، ١٩\n...\nإثبات رسالته\nالمائدة\n...\n٤١\n...\nأذى المنافقين\nالأنعام\n...\n٨، ٣٧، ١٠٩، ١١١\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالأنعام\n...\n٢٥، ٢٦، ٣٣، ٣٥، ٥٧، ٦٦، ١٤٨، ١٥٠\n...\nتكذيب قريش\nالأنعام\n...\n١٠٥\n...\nاتهامه بالتعلُّم من غيره\nالأعراف\n...\n١٥٨\n...\nإثبات رسالته\nالأعراف\n...\n٢٠٣\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالتوبة\n...\n٣٣\n...\nإثبات رسالته\nالتوبة\n...\n٥٨، ٦١، ٧٤\n...\nأذى المنافقين\nيونس\n...\n١٥، ٣٩، ٤١\n...\nتكذيب قريش\nيونس\n...\n٢٠\n...\nسؤال قريش المعجزات\nهود\n...\n١٢\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالرعد\n...\n٧، ٢٧\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالرعد\n...\n٤٣\n...\nتكذيب قريش\nالحجر\n...\n٧\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالحجر\n...\n٩٤\n...\nالجهر بالدعوة\nالنحل\n...\n١٠٣، ١١٣\n...\nتكذيب قريش\nالإسراء\n...\n٩٠ – ٩٣\n...\nسؤال قريش المعجزات\nطه\n...\n١٣٣\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالأنبياء\n...\n٢، ٣، ٥، ٦\n...\nتكذيب قريش","vol":"1","page":14},{"text":"الأنبياء\n...\n٥\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالنور\n...\n١١\n...\nأذى المنافقين\nالفرقان\n...\n٤\n...\nتكذيب قريش\nالفرقان\n...\n٧، ٨\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالقصص\n...\n٤٨\n...\nتكذيب قريش\nالعنكبوت\n...\n٥٠\n...\nسؤال قريش المعجزات\nالسجدة\n...\n٣\n...\nتكذيب قريش\nسبأ\n...\n٧، ٨، ٤٣، ٥٣\n...\nتكذيب قريش\nفاطر\n...\n٤، ٤٢\n...\nتكذيب قريش\nيس\n...\n٣\n...\nإثبات رسالته\nيس\n...\n٧٦\n...\nتكذيب قريش\nالصافات\n...\n١٢، ٣٦، ١٧٠\n...\nتكذيب قريش\nص\n...\n٤ – ٨، ٦٨\n...\nتكذيب قريش\nالزمر\n...\n٦٤\n...\nتكذيب قريش\nفصِّلت\n...\n٤، ٥\n...\nتكذيب قريش\nالشورى\n...\n١٣، ٢٤\n...\nتكذيب قريش\nالشورى\n...\n٥١\n...\nصور الوحي\nالزخرف\n...\n٢٤، ٣٠، ٥٧، ٥٨، ٨٨\n...\nتكذيب قريش\nالدخان\n...\n١٤\n...\nتكذيب قريش\nالأحقاف\n...\n٧، ٨، ١٠\n...\nتكذيب قريش","vol":"1","page":15},{"text":"الأحقاف\n...\n٢٩ – ٣٢\n...\nدعوته الجن\nمحمد\n...\n٢\n...\nإثبات رسالته\nالفتح\n...\n٢٨\n...\nإثبات رسالته\nص\n...\n٢\n...\nتكذيب قريش\nالنجم\n...\n٥ – ١٨\n...\nالوحي\nالطور\n...\n٣٠ – ٤٣\n...\nتكذيب قريش\nالقمر\n...\n٢، ٣\n...\nتكذيب قريش\nالمزمِّل\n...\n٥\n...\nشدَّة الوحي\nالمدَّثِّر\n...\n٥٣\n...\nتكذيب قريش\nالجن\n...\n١ – ١٧\n...\nدعوته الجن\nالمنافقون\n...\n٨\n...\nأذى المنافقين\nالقلم\n...\n٨\n...\nتكذيب قريش\nالمعارج\n...\n٣٦، ٣٧\n...\nتكذيب قريش\nعبس\n...\n٥، ٦\n...\nتكذيب قريش\nالتكوير\n...\n٢٣\n...\nالوحي\nالبينة\n...\n١\n...\nسؤال قريش المعجزات","vol":"1","page":16},{"text":"ثالثًا: الغزوات والسرايا:\nالسورة\n...\nالآية أو الآيات القرآنية\n...\nالغزوة أو السرية\nالبقرة\n...\n٢١٧\n...\nسرية عبد الله بن جحش\nآل عمران\n...\n١٢١، ١٢٢، ١٤٠، ١٤٣، ١٥٢ – ١٥٥، ١٦٥ – ١٦٨\n...\nأحُد\nآل عمران\n...\n١٣، ١٢٣ – ١٢٨\n...\nبدر\nآل عمران\n...\n١٧٢ – ١٧٥\n...\nحمراء الأسد\nالمائدة\n...\n٢\n...\nالحديبية\nالمائدة\n...\n٧\n...\nبيعة العقبة\nالمائدة\n...\n١١\n...\nذات الرقاع، بنو النضير\nالأنفال\n...\n١ – ١٤، ٣٦ – ٤٤، ٤٧ – ٥١، ٦٧ – ٧١\n...\nبدر\nالأنفال\n...\n٣٠\n...\nالهجرة\nالتوبة\n...\n١ – ٣\n...\nحجة الوداع\nالتوبة\n...\n٢٥ – ٢٧\n...\nحنين\nالتوبة\n...\n٤٠\n...\nالهجرة\nالتوبة\n...\n٤١–٦٦،٨١– ٨٣،٩٠– ٩٦، ١١٧–١٢١\n...\nتبوك\nالحج\n...\n١٩\n...\nبدر\nالقصص\n...\n٨٥\n...\nالهجرة","vol":"1","page":17},{"text":"٩ – ٢٥\n...\nالأحزاب\nالأحزاب\n...\n٢٦، ٢٧\n...\nبنو قريظة\nمحمد\n...\n١٣\n...\nالهجرة\nالفتح\n...\n١ – ٢٣\n...\nصلح الحديبية\nالفتح\n...\n١٥\n...\nخيبر\nالفتح\n...\n٢٤ - ٢٧\n...\nفتح مكة\nالقمر\n...\n٤٥\n...\nبدر\nالحشر\n...\n٢ – ٦، ١١ – ١٤\n...\nبنو النضير\nالممتحنة\n...\n١ – ٩\n...\nفتح مكة\nالممتحنة\n...\n١٠ – ١٢\n...\nالهجرة\nالمنافقون\n...\n١ - ٨\n...\nبنو المصطلق\nالنصر\n...\n١\n...\nفتح مكة","vol":"1","page":18},{"text":"رابعًا: الشمائل:\nالسورة\n...\nالآية\n...\nالموضوع\nآل عمران\n...\n١٥٣\n...\nثباته في القتال\nآل عمران\n...\n١٥٩\n...\nرحمته\nالمائدة\n...\n١٥\n...\nنوره\nالتوبة\n...\n٦١\n...\nرحمته\nالتوبة\n...\n١٢٨\n...\nرحمته\nالأنبياء\n...\n١٠٧\n...\nرحمته\nالأحزاب\n...\n٤٦\n...\nنوره\nالأحزاب\n...\n٥٣\n...\nحياؤه\nالزمر\n...\n٣٣\n...\nصدقه\nالقلم\n...\n٤\n...\nخُلُقه العظيم\nالتكوير\n...\n٢٢\n...\nعقله","vol":"1","page":19},{"text":"خامسًا: الخصائص:\nالسورة\n...\nالآية\n...\nالموضوع\nالبقرة\n...\n١٤٤\n...\nالقبلة\nآل عمران\n...\n٨١\n...\nأخذ الميثاق على الأنبياء بالإيمان به\nآل عمران\n...\n١١٠\n...\nأمته خير الأمم\nآل عمران\n...\n١٤٤\n...\nختم الرسالات به\nآل عمران\n...\n١٥١\n...\nنصره بالرُّعب\nالمائدة\n...\n٤٨\n...\nهيمنة كتابه على الكتب السابقة\nالأنعام\n...\n١٤، ١٦٣\n...\nهو أول المسلمين\nالأنعام\n...\n٩٠\n...\nعموم رسالته\nالأعراف\n...\n١٥٧\n...\nذكره في التوراة والإنجيل\nالأعراف\n...\n١٥٨\n...\nعموم رسالته\nالأنفال\n...\n١٢\n...\nنصره بالرُّعب\nالأنفال\n...\n٣٣\n...\nلا تعذَّب أمته وهو حيّ\nالأنفال\n...\n٦٩\n...\nإحلال الغنائم له\nالتوبة\n...\n٣٣\n...\nعموم رسالته\nيونس\n...\n١٠٨\n...\nعموم رسالته\nالحجر\n...\n٩\n...\nحفظ دينه وكتابه\nالحجر\n...\n٨٧\n...\nالسبع المثاني والقرآن العظيم","vol":"1","page":20},{"text":"١، ٦٠\n...\nالإسراء والمعراج\nالإسراء\n...\n٧٩\n...\nالمقام المحمود\nالإسراء\n...\n٧٩\n...\nوجوب التهجُّد عليه\nالأنبياء\n...\n١٠٧\n...\nعموم رسالته\nالحج\n...\n٤٩\n...\nعموم رسالته\nالفرقان\n...\n١\n...\nعموم رسالته\nالأحزاب\n...\n٦\n...\nأزواجه أمهات المؤمنين\nالأحزاب\n...\n٤٠\n...\nختم الرسالات به\nالأحزاب\n...\n٥٠\n...\nوهب النساء أنفسهن له\nالأحزاب\n...\n٥٣\n...\nآداب دخول بيوته\nالأحزاب\n...\n٥٦\n...\nصلاة الله وملائكته عليه\nسبأ\n...\n٢٨\n...\nعموم رسالته\nالزمر\n...\n١٢\n...\nهو أول المسلمين\nالزمر\n...\n٤١\n...\nعموم رسالته\nالفتح\n...\n٢\n...\nمغفرة جميع ذنوبه\nالفتح\n...\n٢٨\n...\nعموم رسالته\nالفتح\n...\n٢٩\n...\nذكره في التوراة والإنجيل\nالحجرات\n...\n٢\n...\nعدم الجهر له بالقول كسائر الناس\nالنجم\n...\n١٣ – ١٨\n...\nالمعراج\nالمجادلة\n...\n١٢، ١٣\n...\nتقديم الصدقة بين يدي نجواه","vol":"1","page":21},{"text":"القلم\n...\n٥٢\n...\nعموم رسالته\nالمزمِّل\n...\n٢\n...\nوجوب التهجُّد عليه\nالإنسان\n...\n٢٦\n...\nوجوب التهجُّد عليه\nالتكوير\n...\n٢٧\n...\nعموم رسالته\nالبلد\n...\n٢\n...\nالقتال في مكة\nالانشراح\n...\n٤\n...\nرفع الله ذكره\nالكوثر\n...\n١\n...\nإعطاؤه الكوثر\nالمطلب الثاني: دراسة الآيات، وأهم ملامحها:\nنلاحظ من خلال دراسة الآيات ما يلي:\nأولًا: السيرة الذاتية: هذا القسم يحوي (٨٤) آية، ونلاحظ الحديث عنه ﷺ تعريفًا به في السوَر المكِّية والمدنية، وذلك أنه يحتاج للتعريف به دائمًا كحاملٍ للرسالة دون غيره، ردًّا على من يزعم أن هناك من هو أولى به في الرسالة، وذلك الزعم تكرر في مكة والمدينة.\nوأيضًا نلاحظ أن الحديث في السور المكّية عن لغته، ونشأته الأولى وعشيرته، والحديث في السور المدنية عن زواجه.\nثانيًا: النبوة والرسالة: هذا القسم يحوي (١٣٢) آية وهو أكثر الأقسام\n– إذا استثنينا تفصيلات الغزوات - وسبب الكثرة فيه واضح، وهو أنه غرض القرآن الرئيس.\nونلاحظ أيضًا أن أكثر هذا القسم مكِّيّ، وذلك أن إثبات النبوة وتأكيدها يحتاج إليه في مكة أكثر من المدينة.","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>المطلب الثاني: دراسة الآيات، وأهم ملامحها:</span>\nنلاحظ من خلال دراسة الآيات ما يلي:\nأولًا: السيرة الذاتية: هذا القسم يحوي (٨٤) آية، ونلاحظ الحديث عنه ﷺ تعريفًا به في السوَر المكِّية والمدنية، وذلك أنه يحتاج للتعريف به دائمًا كحاملٍ للرسالة دون غيره، ردًّا على من يزعم أن هناك من هو أولى به في الرسالة، وذلك الزعم تكرر في مكة والمدينة.\nوأيضًا نلاحظ أن الحديث في السور المكّية عن لغته، ونشأته الأولى وعشيرته، والحديث في السور المدنية عن زواجه.\nثانيًا: النبوة والرسالة: هذا القسم يحوي (١٣٢) آية وهو أكثر الأقسام\n– إذا استثنينا تفصيلات الغزوات - وسبب الكثرة فيه واضح، وهو أنه غرض القرآن الرئيس.\nونلاحظ أيضًا أن أكثر هذا القسم مكِّيّ، وذلك أن إثبات النبوة وتأكيدها يحتاج إليه في مكة أكثر من المدينة.","vol":"1","page":22},{"text":"ونلاحظ أيضًا أن الحديث عن المنافقين كان في السور المدنية؛ لأنهم إنما وجدوا في المدينة.\nثالثًا: الغزوات والسرايا: هذا القسم يحوي (١٨٧) آية، وهو أكثر الأقسام عددًا من الآيات؛ بسبب التفصيلات التي تقتضيها حكاية أحداث الغزوات.\nونلاحظ أن أغلب الغزوات ذكرت في سور مدنية، وذلك أن الجهاد إنما شُرِع في المدينة، وإن كانت هناك إشارات إلى غزوة بدر في سور مكِّية، لكن لم يتبين معناها إلا بعد وقوعها.\nرابعًا: الشمائل: وهي في (١١) آية فقط، وذلك أن أبرز شمائل النبي ﷺ هو النبوة والرسالة، وقد استقصي في قسم آخر، وربما كان لقلة الآيات في هذا القسم سببٌ عقديّ، وهو أن القرآن الكريم لا يريد أن يعلِّق الناس بشخص النبي ﷺ، وإنما يريد ربطهم بالمنهج والرسالة، لذا أسهب في موضوع النبوة دون هذا، والله تعالى أعلم.\nخامسًا: الخصائص: هذا القسم يتضمن (٥٢) آية، بين مكِّيّ ومدنيّ.","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>المطلب الثالث: تناول كتب السيرة النبوية لهذه الآيات:</span>\nستكون الدراسة من خلال كتب السيرة التالية: مغازي عروة بن الزبير (ت٩٤هـ)، وسيرة ابن إسحاق (ت١٥٠هـ)، ومغازي الواقدي (ت٢٠٧هـ) .\nأولًا: مغازي عروة بن الزبير:\nعروة بن الزبير بن العوَّام، أحد الفقهاء السبعة (١)، حدَّث عن أبيه وأمه\n_________\n(١) الفقهاء السبعة هم: سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وخارجة بن زيد، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، إضافة لعروة بن الزبير ﵏. (الفقه الإسلامي وأدلته/د. وهبة الزحيلي: ١/٢٨) .","vol":"1","page":23},{"text":"أسماء بنت أبي بكر ﵄، ولازم خالته أم المؤمنين عائشة ﵂، وروى عن غيرهم. روى عنه بنوه يحيى وعثمان وهشام ومحمد، والزهري، وأبو الأسود يتيم عروة، وابن المنكدر وغيرهم. كان قانتًا، ورعًا، مجتنبًا للفتن، ولد سنة ٢٣هـ بالمدينة، وتوفي بها سنة (٩٤هـ) بعد أن عاش في مصر عدة سنوات (١) .\nويعدّ عروة بن الزبير أقدم من كتب في السيرة النبوية، حسب شهادة الواقدي (ت ٢٠٧هـ) (٢)، والسخاوي (ت ٩٠٢هـ) (٣)، بل إنه يعدّ مؤسس علم التاريخ الإسلامي العام (٤) .\nوممن أثبت كتابه في السيرة سوى من تقدم: ابن النديم (ت٣٨٥هـ) (٥)، والذهبي (ت ٧٤٨هـ) (٦)، وابن حجر (ت٨٥٢هـ) (٧)، وحاجي خليفة (ت١٠٦٧هـ) (٨) .\n_________\n(١) سير أعلام النبلاء (٤/٤٢١ – ٤٣٧) .\n(٢) البداية والنهاية (٩/١٠١) .\n(٣) الإعلان بالتوبيخ (٤٨) وانظر: كتاب المغازي لعروة برواية أبي الأسود: المقدمة (٥٧) والسيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق/د. سليمان حمد العودة (٢٦) ومقدمة \" المغازي \" للواقدي/د. مارسدن جونس (٢١) .\n(٤) مراجع مختارة عن حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم/د. محمد ماهر حمادة (٢٥) .\n(٥) انظر: كتاب المغازي لعروة برواية أبي الأسود: المقدمة (٥٧) وهذا أصحّ من قول د. فؤاد سزكين بأن كتاب \" المغازي \" ليس له مصدر قديم (تاريخ التراث العربي \" التدوين التاريخي \": ١ \" ٢ \"/٧٠) .\n(٦) سير أعلام النبلاء (٦/١٥٠) .\n(٧) فتح الباري (٥/٣٣٣) .\n(٨) كشف الظنون (٢/١٧٤٧) .","vol":"1","page":24},{"text":"وهذا عرضٌ للآيات في مغازي عروة (حسب ترتيب الكتاب ([١]»:\nالسورة\n...\nرقم الآية\n...\nالغزوة/الحدَث\n...\nالصفحة\nالنجم\n...\n١، ٢\n...\nبدء الوحي\n...\n١٠٠\nالعلق\n...\n١ – ٥\n...\nبدء الوحي\n...\n١٠١\nالحج\n...\n٥٢، ٥٣\n...\nقصة الغرانيق\n...\n١٠٦ - ١٠٩\nالأنفال\n...\n٣٠\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٢٨\nالتوبة\n...\n٤٠\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٢٩\nالأنفال\n...\n٤٢، ٤٣\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٣٧،- ١٤٥، ٢٣٣\nالأنفال\n...\n٤٧ – ٤٩\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٣٩،-١٤٥،٢٣٤\nالأنفال\n...\n٥ – ١٢، ١٧ – ٢٧\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٣٨، ١٤٤\nالأنفال\n...\n٥٠ – ٥٨\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٤٥\nالأنفال\n...\n٦٧ – ٦٩\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٤٥\nالأنفال\n...\n٧٠، ٧١\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٤٦\nالأنفال\n...\n٧٤ – آخر السورة\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٤٦\nالنساء\n...\n٩٧ – ٩٩\n...\nبدر الكبرى\n...\n١٤٦\n_________\n([١]) كتاب المغازي له، جمع وتحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، ونشره مكتب التربية العربي لدول الخليج في مجلد سنة ١٤٠١هـ.","vol":"1","page":25},{"text":"الحشر\n...\n١ – ٦\n...\nبنو النضير\n...\n١٦٦، ١٦٧\nآل عمران\n...\n١٧٣\n...\nحمراء الأسد\n...\n١٧٤\nآل عمران\n...\n١٢٨\n...\nبئر معونة\n...\n١٨٠\nالفتح\n...\n٢٤\n...\nالحديبية\n...\n١٩٣\nالتوبة\n...\n٤٩ – ٥٩\n...\nتبوك\n...\n٢٢٠\nالتوبة\n...\n٦٥ – ٦٨\n...\nتبوك\n...\n٢٢١\nالنتائج:\nبعد هذا العرض نصل إلى نتيجتين:\nالأولى: أن عروة اقتصر على إيراد الآيات القرآنية في بعض الغزوات، وترك بعضها مع شهرتها وكثرة الآيات الواردة فيها، كغزوة أحد.\nالثانية: أنه لا يستطرد في تفسير الآيات ببيان معاني مفرداتها، أو حتى المعنى الإجمالي لها، وإنما يقتصر على بيان معناها من خلال الحدَث الذي نزلت فيه، وعلى سبيل المثال، قال ﵀: \" ومكث رسول الله ﷺ بعد الحج بقية ذي الحجة، والمحرم، وصفر، ثم إن مشركي قريش أجمعوا أمرهم ومكرهم حين ظنوا أن رسول الله ﷺ خارج، وعلموا أن الله قد جعل له بالمدينة مأوى ومنعة، وبلغهم إسلام الأنصار، ومن خرج إليهم من المهاجرين، فأجمعوا أمرهم على أن يأخذوا رسول الله ﷺ فإما أن يقتلوه، أو يسجنوه، أو يحبسوه، أو يخرجوه، أو يوثقوه، فأخبره الله ﷿ بمكرهم، فقال تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال:٣٠] ([١]) .\n_________\n([١]) المغازي (١٢٨) .","vol":"1","page":26},{"text":"ثانيًا: سيرة ابن إسحاق:\nمحمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم، المولود سنة (٨٥هـ) بالمدينة، رأى أنس بن مالك ﵁، وروى عن نافع والزهري وابن عيينة وعاصم بن عمر وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيرهم.\nروى عنه يزيد بن أبي حبيب ويحيى بن سعيد التابعيان، وهشيم والحمادان وشعبة والثوري وغيرهم.\nكان مستقرًا في المدينة المنورة، إلا أنه اضطر لتركها لخلافٍ بينه وبين الإمام مالك ﵁، فهاجر إلى مصر، ثم عاد إلى المدينة وحدَّث بالسيرة النبوية، ثم استقر في العراق، والتحق بمجلس الخليفة أبي جعفر المنصور. توفي سنة (١٥٠هـ) ببغداد (١) .\nوكتابه في المغازي مشهور، إلا أنه لم يصل إلينا، وإنما نقل عبد الملك بن هشام الأنصاري كتابه مهذَّبًا، ورواه عن تلميذ ابن إسحاق زياد البكائي (٢) .\nوقد انتقد ابن إسحاق في ضبطه، وضعَّفه بعض المحدِّثين (٣)، وذلك لا يعني ضعفه في السيرة واطّراح رواياته التي نقلها؛ للأسباب التالية:\n_________\n(١) سير أعلام النبلاء (٧/٣٣ – ٥٥) وتهذيب التهذيب (٩/٣٨ – ٤٦) والسيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق/د. سليمان حمد العودة (٣١) ومراجع مختارة عن حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم/د. محمد ماهر حمادة (٣٢) .\n(٢) تاريخ التراث العربي \"التدوين التاريخي\" (١ \"٢\"/٨٧، ٨٨) ومراجع مختارة عن حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم/د. محمد ماهر حمادة (٤١) والسيرة النبوية لابن هشام طبعت مرات عديدة، وممن شرحها أبو القاسم السهيلي في \" الروض الأنُف\"، وممن اختصرها إمام الدعوة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب التميمي.\n(٣) ضعفه مالك، وابن معين في رواية، والنسائي، والقطان. (تهذيب التهذيب: ٩/٤٤، ٤٥) .","vol":"1","page":27},{"text":"الأول: لم يتفق المحدِّثون على تضعيفه في الحديث، فقد وثقه يحيى بن معين، وحسَّن الإمام أحمد حديثه، وسماه سفيان بن عيينة وشعبة أمير المحدِّثين، وأثنى عليه الزهري، ووثقه أبو زرعة والبخاري والحاكم والدارقطني وابن خلكان، وغيرهم (١) .\nالثاني: أنه من يضعَّف في الحديث، فليس بالضرورة أنه ضعيف في غيره، بدليل أن العلماء ضعفوا بعض قرَّاء القرآن الكريم في روايتهم للحديث، وهم أئمة الدنيا في القراءة، وتلقاها عنهم العلماء بغير نكير؛ كعاصم بن أبي النجود الكوفي (٢)، وحفص بن سليمان بن المغيرة راوية عاصم (٣) .\nوكذلك ابن إسحاق ﵀ في مغازيه، فقد وصفه الزهري بأنه أعلم الناس بها، وقال الإمام الشافعي: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق، وكان الإمام أحمد يعتمد على مغازيه، ووثقه فيها الذهبي وابن كثير (٤) .\nالثالث: أن أكثر ما رواه ابن إسحاق واطأه عليه غيره من أهل السير\n_________\n(١) تهذيب التهذيب (٩/٤٢، ٤٤، ٤٦) مراجع مختارة عن حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم/د. محمد ماهر حمادة (٤٠) والسيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق/د. سليمان حمد العودة (٤٩ – ٥٣) .\n(٢) قال الذهبي: ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت، صدوق يهم. وقال النسائي: ليس بحافظ. وقال الدارقطني: في حفظ عاصم شيء. (ميزان الاعتدال: ٢/٣٥٧) .\n(٣) قال الذهبي: كان ثبتًا في القراءة واهيًا في الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: تركوه. (ميزان الاعتدال للذهبي: ١/٥٥٨) وقال ابن الباذش: ثقة في القراءة، وإن كان ضعيفًا في الحديث (الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش: ١/١١٧) .\n(٤) السيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق/د. سليمان حمد العودة (٥٣، ٥٤) .","vol":"1","page":28},{"text":"والمغازي، وهو ما يعطيها قوة وصحة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية \" المراسيل إذا تعددت طرقها وخلت عن المواطأة قصدًا، أو الاتفاق بغير قصد، كانت صحيحة قطعًا.. فإذا كان الحديث جاء من جهتين أو جهات، وقد علم أن المخبرين لم يتواطآ على اختلاقه، وعلم أن مثل ذلك لا تقع الموافقة فيه اتفاقًا بلا قصد علم أنه صحيح؛ مثل شخص يحدث عن واقعة جرت، ويذكر تفاصيل ما فيها من الأقوال والأفعال، ويأتي شخص آخر قد علم أنه لم يواطئ الأول، فيذكر مثل ما ذكره الأول من تفاصيل الأقوال والأفعال، فيعلم قطعًا أن تلك الواقعة حق في الجملة.. ولهذا ثبتت بالتواتر غزوة بدر، وأنها قبل أحد، بل يعلم قطعًا أن حمزة وعليًا وعبيدة برزوا إلى عتبة وشيبة والوليد، وأن عليًا قتل الوليد، وأن حمزة قتل قرنه، ثم يشك في قرنه هل هو عتبة أو شيبة.\nوهذا الأصل ينبغي أن يعرف، فإنه أصلٌ نافع في الجزم بكثير من المنقولات في الحديث، والتفسير، والمغازي، وما ينقل من أقوال الناس وأفعالهم وغير ذلك \" (١) .\nوبذلك نصل إلى ثقة ابن إسحاق في المغازي والسيَر، وأنه أحد الأئمة فيها، وممن قدَّم للمسلمين تراثًا مهمًا في التاريخ الإسلامي.\nوعند استعراض الآيات القرآنية الواردة في سيرة ابن إسحاق (٢)، نصل إلى النتائج التالية:\n_________\n(١) مجموع الفتاوى (١٣/٣٤٧ – ٣٤٩) .\n(٢) انظر الملحق (١) .","vol":"1","page":29},{"text":"الأولى: أن ابن إسحاق فسَّر كثيرًا من آيات القرآن الكريم، ومنها مائة آية من سورة البقرة، ونحو مائة آية من سورة آل عمران، ونحو مائة آية من سورة التوبة، وبعض السور كاملة، كسورة النصر.\nوهو بذلك يتميز عن عروة في مغازيه في كيفية تناوله لآيات القرآن الكريم في مناسباتها.\nالثانية: أن ابن إسحاق تناول كلّ السور القرآنية التي تعرضت لحوادث السيرة النبوية، وهو بذلك يضيف ميزة جيدة للسيرة مما لم يتناوله عروة في مغازيه.\nالثالثة: أن ابن إسحاق اهتمّ بالقسمين الثاني والثالث من أقسام السيرة، وهما: النبوة، والغزوات، إضافة إلى بعض الأول، وهو السيرة الذاتية، دون الخصائص والشمائل، فلم يتعرض لهما إلا لمامًا.\nوبذلك فقد فاته من السيرة النبوية - بالاصطلاح العلمي - شيءٌ كثير.\nثالثًا: مغازي الواقدي:\nمحمد بن عمر بن واقد أبوعبد الله مولى بني سهم من أسلَم. ولد سنة ١٣٠هـ بالمدينة النبوية، ثم نزل بغداد سنة ١٨٠هـ، واستقرّ فيها، وولي القضاء للمأمون (١) .\nروى عن ربيعة والضحاك بن عثمان ومعمر وابن جريج وثور بن يزيد ومعاوية بن صالح ومخرمة وابن أبي ذئب ومالك.\nروى عنه ابن سعد كاتبه، وابن أبي شيبة، ومحمد بن شجاع، وسليمان\n_________\n(١) الطبقات الكبرى (٥/٤٢٥) وتاريخ التراث العربي (١ \" ٢ \"/١٠٠) .","vol":"1","page":30},{"text":"الشاذكوني، وأبو بكر الصاغاني، وأبو عبيد، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم. توفي سنة ٢٠٧هـ (١) .\nكان ﵀ حريصًا على معرفة المغازي منذ شبابه، وكان لا يكتفي بالرواية، بل يذهب بنفسه إلى مكان الغزوة، حتى يراها، فصار مرجعًا في هذا الباب (٢) .\nوكان معاصرًا لابن إسحاق إلا أنه أصغر منه سنًا، ولا شكّ أنه استفاد منه، ولكنه لم يشِر إليه في كتابه أبدًا (٣) .\nوكتابه من أوائل ما كتب في السيرة، وقد اعتمد عليه الطبري وابن سعد (٤) . ويتميز كتاب الواقدي بعدة ميزات؛ منها: تطبيقه المنهج العلمي التاريخي، في ترتيب النصوص والأحداث، بحيث يذكر تاريخ الغزوة، ومكانها، ثم شعار المسلمين فيها، وأميرها، ثم ما نزل فيها من القرآن الكريم، مع فصل كل غزوة على حدة.\nومنها: ذِكره بعض الغزوات التي لم ترد عند ابن إسحاق، كغزوة الخرار، وبني قينقاع، والقرطاء، ودومة الجندل، وقطن، والغمر، والكديد، وذات أطلاح، والخبط.. إلخ.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى (٧/٣٣٥) وسير أعلام النبلاء (٩/٤٥٤، ٤٥٥) .\n(٢) مقدمة المغازي للواقدي (١/٦) .\n(٣) مراجع مختارة عن حياة رسول الله ﷺ/د. محمد ماهر حمادة (٤٦) .\n(٤) مقدمة المغازي للواقدي (١/١٤) وقد حقق جزءًا من المغازي للواقدي الباحث الألماني الفرد فون كريمر، ونشره عام ١٨٥٥ م، (مراجع مختارة عن حياة رسول الله ﷺ/د. محمد ماهر حمادة: ٤٥)، ثم حققه مارسدن جونس الانجليزي في ثلاثة مجلدات كبار، ونشرته جامعة أوكسفورد ببريطانيا عام ١٩٦٦ م. وهي النسخة التي اعتمدت عليها في البحث.","vol":"1","page":31},{"text":"ومنها: ترجيحه للروايات بحيث يقول في بعضها: وهو الثابت عندنا، والقول الأول أثبت عندنا (١) .\nوقد انتقد على الواقدي ضعفه في الحديث (٢)، ولهذا عدة أجوبة:\nالأول: أن من المحدثين من وثَّقه، قال مصعب بن عبد الله: الواقدي ثقة مأمون. وقال يزيد بن هارون: ثقة. وقال إبراهيم الحربي: إمام كبير، أمين على أهل الإسلام. وقال أبو عبيد: ثقة. وقال الدراوردي: أمير المؤمنين في الحديث. وقال الصغاني: ثقة (٣) .\nالثاني: أنه في المغازي إمام متفقٌ على إمامته فيها، ولا يلزم من ضعفه في الحديث ضعفه في المغازي، كما تقدم القول في ابن إسحاق.\nقال ابن سعد: كان عالمًا بالمغازي واختلاف الناس وأحاديثهم. وقال الخطيب البغدادي: ممن طبق ذكره شرق الأرض وغربها، وسارت بكتبه الركبان في فنون العلم من المغازي والسير والطبقات والفقه.\nوقال الذهبي: العلامة الإمام أحد أوعية العلم –المتفق على ضعفه- وقال: جمع فأوعى، وخلط الغث بالسمين، والخرز بالدر الثمين، فاطرحوه لذلك، ومع هذا، فلا يستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم.\n_________\n(١) مقدمة المغازي للواقدي (١/٣١ – ٣٤) ومراجع مختارة عن حياة رسول الله ﷺ/د. محمد ماهر حمادة (٤٧) .\n(٢) ضعَّفه البخاري والرازي والنسائي والدارقطني (تهذيب التهذيب: ٩/٣٦٤، والسيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية: ٣٩) واتهمه بعض الأئمة بالوضع (سير أعلام النبلاء: ٩/٤٦٢، ٤٦٣، وتهذيب التهذيب: ٩/٣٦٤، ٣٦٧) .\n(٣) تهذيب التهذيب (٩/٣٦٥) وصحيح السيرة النبوية/محمد بن رزق بن طرهوني (٢٥، ٢٦) .","vol":"1","page":32},{"text":"وقال: قد تقرر أن الواقدي ضعيف يحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، ونورد آثاره من غير احتجاج (١) .\nوعند استعراض الآيات القرآنية الواردة في مغازي الواقدي (٢)، نصل إلى النتائج التالية:\nأولًا: أن الواقدي لم يتناول شيئًا من حياته ﷺ الخاصة، أو الخصائص، أو الشمائل، أو ما كان من أحداث غير الغزوات. عدا زواج زيد بن حارثة ﵁.\nوبذلك فقد فاته ذكر آياتٍ كثيرة، تتعلق بالسيرة النبوية.\nثانيًا: أنه لم يستوعب الآيات النازلة في بعض الغزوات مما ذكره ابن إسحاق، مثل: فتح مكة، وبني قريظة، وبعض الأحداث كنزول آيات في وفد النجاشي، ونصارى نجران، والرد على المنافقين والمشركين.\nثالثًا: أنه يفسِّر الآيات القرآنية التي يوردها فيما يتعلق بالمغازي في سياق واحد؛ فقد فسَّر سورة الأنفال كلها، وسورة الحشر كلها، وسورة المنافقون كلها، وسورة الفتح كلها، وأغلب سورة التوبة، ونصف سورة آل عمران.\nوهذا يعدّ من أقدم التفاسير القرآنية (٣) .\n_________\n(١) سير أعلام النبلاء (٩/٤٥٤ – ٤٦٩) وصحيح السيرة النبوية/محمد بن رزق بن طرهوني (٢٧، ٢٨) ومقدمة المغازي للواقدي (١/٣٠) .\n(٢) انظر الملحق (٢) .ص: ١٠٤.\n(٣) ينسب للواقدي كتاب في التفسير (هدية العارفين: ٦/١٠، ومعجم المؤلفين لكحالة: ١١/٩٦) ولكن لم يثبت وجوده بطريق علمي (تاريخ التراث العربي لسزكين: ١ \" ٢ \"/١٠٥) ولذا لم يذكره السيوطي والداودي في طبقات المفسرين.","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>المبحث الثاني: تناول كتب التفسير للسيرة النبوية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>مدخل:</span>\nعندما نتحدث عن كتب التفسير الأصلية - التي يطلق عليها اصطلاحًا كتب التفسير بالمأثور - فإننا نعود بالذاكرة إلى القرن الهجري الأول، حيث كتب سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، ويزيد بن هارون السلمي، وعبد الرزاق الصنعاني (١)، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة ﵏، ما يعدّ تأليفًا مستقلًا في التفسير، يجمع أقوال الصحابة والتابعين، بخلاف ما سبقهم من الكتابات التفسيرية، التي لا تعدّ تأليفًا مستقلًا في التفسير، وإنما قد تكون تفسيرًا لبعض الآيات، أو ضمن روايات أخرى في الحديث (٢) .\nوما يوجد من تفاسير كتفسير ابن عباس (٣)، وتفسير ابن مسعود (٤)، وتفسير الحسن البصري (٥)، وتفسير مجاهد، وتفسيرقتادة (٦)، وغيرها، فإنما هو جمعٌ لأقوالهم من خلال كتب التفسير والحديث.\n_________\n(١) حقق الدكتور مصطفى مسلم تفسير عبد الرزاق، وأخرجه في أربعة أجزاء.\n(٢) الإتقان للسيوطي (٢/١٢٣٥) .\n(٣) جمع الفيروزابادي تفسير ابن عباس ﵄ في \" تنوير المقباس من تفسير ابن عباس \"، واعتمد في روايته على محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف جدًا، وجمع راشد الرجّال صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في مجلد، وجمع د. عبد العزيز الحميدي \" تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير في الكتب الستة \".\n(٤) جمعه محمد أحمد عيسوي، وأخرجه في مجلدين.\n(٥) جمعه د. محمد عبد الرحيم في مجلدين.\n(٦) جمعه د. عبد الله أبو السعود بدر في جزء صغير.","vol":"1","page":34},{"text":"وبعد هؤلاء كتب الطبري كتابه الجامع \" جامع البيان عن تأويل آي القرآن \" (١)، وابن أبي حاتم كتابه الجامع في التفسير (٢)، وابن ماجه، والحاكم، وابن مردويه، وأبو الشيخ، وابن المنذر (٣) . وجميع هذه الكتب بالأسانيد.\nوبعد هؤلاء كثُرت الكتابة في التفسير، مع اختصار الأسانيد، والتنوُّع في الموضوعات التفسيرية، كالتفسير الفقهي، والتفسير اللغوي، وغير ذلك، وهذا ما يعرف بالتفسير بالرأي (٤) .\nومن نافلة القول أن ما ينصب عليه اهتمامنا هو التفسير بالمأثور، حيث توجد الأسانيد التي تروي عن الصحابة والتابعين الأحداث التاريخية التي حدثت في عهد النبي ﷺ؟، وبالتالي يمكن مقارنتها بكتب السيرة المسنَدة.\nوسيكون حديثي عن ثلاثة من التفاسير بالمأثور، وهي: تفسير ابن جرير الطبري، وتفسير ابن أبي حاتم الرازي، وتفسير ابن كثير، وسأتناول مرويات الطبري وابن أبي حاتم عن عروة، والزهري، وابن إسحاق؛ لأن كتبهم في المغازي أهم كتب المغازي في الإسلام (٥) .\n_________\n(١) طبع عدة مرات، وحقق الشيخان أحمد ومحمود ابنا محمد شاكر الأجزاء الأولى منه حتى سورة إبراهيم، في ستة عشر جزءًا.\n(٢) طبع في عشرة مجلدات بغير تحقيق من نشر دار الباز، وفيها أخطاء لا تحصى. وحقق د. أحمد الزهراني قسمًا من سورة البقرة في مجلد، ود. حكمت بشير ياسين قسمًا من سورة آل عمران في مجلد.\n(٣) حقق د. سعد بن محمد السعد الأجزاء الأولى منه حتى سورة النساء، وأخرجه في مجلدين.\n(٤) الإتقان للسيوطي (٢/١٢٣٥) .\n(٥) أما مغازي عروة، وابن إسحاق، فقد تقدم القول فيهما، وأما مغازي الزهري فيقال إنها أول سيرة أٌلِّفت في الإسلام (السيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق/د. سليمان بن حمد العودة: ٢٧)، وقد قررت سابقًا أن مغازي عروة هي أول مغازٍ في الإسلام، ولعلّ هذا القول بمعنى أنه أول من دوَّن السيرة ضمن تدوينه للحديث النبوي الشريف؛ لأن الحديث لم يكن مدوَّنًا حينئذٍ. (تاريخ التراث العربي/د. سزكين: ١ \" ٢ \"/٧٤) وقد رويت سيرته مفرَّقة في كتب المغازي والتفسير.","vol":"1","page":35},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>المطلب الأول: السيرة النبوية في تفسير ابن جرير الطبري:</span>\nمحمد بن جرير بن يزيد أبو جعفر الطبري. ولد سنة ٢٢٤هـ بآمل، وبدأ حياته العلمية في آمُل بطبرستان (١)، ثم رحل إلى العراق، ثم الشام ومصر، ثم عاد إلى العراق بعد ستين سنة قضاها في طلب العلم.\nسمع من محمد بن حميد الرازي، وإبراهيم المزني، والربيع بن سليمان، ويونس بن عبد الأعلى، وغيرهم.\nكان إمامًا في السنَّة، وعُدّ من طبقة الترمذي والنسائي، إمامًا في الفقه والأصول، حتى كان له مذهبٌ فقهيٌّ مستقلّ وله أتباع، إمامًا في التفسير، وكتابه يدلّ على ذلك، إمامًا في التاريخ، وكتابه يدل على ذلك، إمامًا في اللغة العربية.\nكتب تاريخ الأمم والملوك، وجامع البيان عن تأويل آي القرآن، وتهذيب الآثار، واختلاف الفقهاء، وآداب القضاة، ولطيف القول في أحكام الشرائع، والمسند، وغيرها.\nكان ورعًا، زاهدًا، مترفعًا عن أموال السلطان، راضيًا بالقليل من العيش، لم يتزوَّج. توفي سنة ٣١٠هـ.\nوتفسيره لم يصنَّف مثله، بشهادة النووي، والذهبي. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أما التفاسير التي بأيدي الناس فأصحها تفسير محمد بن جرير\n_________\n(١) إقليم واسع في شمال إيران، ويحاذيه من الشمال بحر قزوين - بحر الخزر قديمًا-.","vol":"1","page":36},{"text":"الطبري؛ فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة، وليس فيه بدعة. وقال السيوطي: أجمع العلماء المعتبرون على أنه لم يؤلف في التفسير مثله ([١]) .\nأولًا: مرويات عروة بن الزبير:\nالسورة\n...\nرقم الآية\n...\nالغزوة/الحدَث\n...\nالجزء\n...\nالصفحة\nالبقرة\n...\n٢١٧\n...\nسرية عبد الله بن جحش\n...\n٤\n...\n٣٠٢\nالبقرة\n...\n٢١٨\n...\nسرية عبد الله بن جحش\n...\n٤\n...\n٣١٩\nآل عمران\n...\n١٢٥\n...\nبدر\n...\n٧\n...\n١٨٨\nآل عمران\n...\n١٥٤\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٣١٩\nآل عمران\n...\n١٧٢\n...\nحمراء الأسد\n...\n٧\n...\n٤٠٢\n٤٠٣\nالمائدة\n...\n٣٣\n...\nقصة العرنيين\n...\n١٠\n...\n٢٤٨\nالمائدة\n...\n٨٣\n...\nالنجاشي\n...\n١٠\n...\n٥٠٨\nالأنفال\n...\n٧\n...\nبدر\n...\n٦\n١٣\n...\n٢٣٦\n٣٩٤\n٣٩٨\n٣٩٩\nالأنفال\n...\n٣٩\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٥٣٩\n٥٤٢\n_________\n[١]) الإتقان ٤/٢١٣.","vol":"1","page":37},{"text":"٤١\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٥٦١\nالأنفال\n...\n٤٧\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٥٧٨\n٥٧٩\nالأنفال\n...\n٤٨\n...\nبدر\n...\n١٤\n...\n٨\nالتوبة\n...\n٧٤\n...\nالرد على الجلاس بن سويد\n...\n١٤\n...\n٣٦١\n٣٦٢\n٣٦٨\nالتوبة\n...\n١٠٧\n...\nمسجد الضرار\n...\n١٤\n...\n٤٧٢\nالتوبة\n...\n١٠٨\n...\nمسجد قباء\n...\n١٤\n...\n٤٧٩\n٤٨٨\nالحجر\n...\n٩٤- ٩٦\n...\nاستهزاء المنافقين\n...\n١٤\n...\n٤٨\nالنور\n...\n١١– ٢٢\n...\nقصة الإفك\n...\n١٨\n...\n٦٩ - ٨١\nالأحزاب\n...\n٩ – ٢٧\n...\nالأحزاب\n...\n٢١\n...\n٨٢، ٨٣\nالشعراء\n...\n٢١٤\n...\nالدعوة الجهرية\n...\n١٩\n...\n٧٢، ٧٥\nالأحزاب\n...\n٥\n...\nمن خصائص النبي ﷺ\n...\n٢٢\n...\n١٧\nالأحزاب\n...\n٥٩\n...\nالحجاب\n...\n٢٢\n...\n٢٩\nالنجم\n...\n١، ٢\n...\nابتداء الوحي\n...\n٢٧\n...\n٢٧\nالمجادلة\n...\n١\n...\nقصة المجادلة\n...\n٢٨\n...\n٥","vol":"1","page":38},{"text":"الممتحنة\n...\n١٠\n...\nالامتحان بعد الصلح\n...\n٢٨\n...\n٤٤، ٤٥\nعبس\n...\n١\n...\nابن أم مكتوم\n...\n٣٠\n...\n٣٢\nالضحى\n...\n١ – ٣\n...\nإبطاء الوحي\n...\n٣٠\n...\n١٤٨\nالعلق\n...\n١ – ٥\n...\nابتداء الوحي\n...\n٣٠\n...\n١٦١\nثانيًا: مرويات محمد بن شهاب الزهري:\nالسورة\n...\nرقم الآية\n...\nالغزوة/الحدَث\n...\nالجزء\n...\nالصفحة\nالبقرة\n...\n٢١٧\n...\nسرية عبد الله بن جحش\n...\n٤\n...\n٣٠٨\nآل عمران\n...\n١٢١\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n١٦١\n١٦٢\n١٦٣\nآل عمران\n...\n١٢٨\n...\nالدعاء على المشركين\n...\n٧\n...\n٢٠٢\nآل عمران\n...\n١٥٢\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٢٨٤\nآل عمران\n...\n١٥٣\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٣٠٨\nآل عمران\n...\n١٦٧\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٣٧٨\nالمائدة\n...\n٨٣\n...\nالنجاشي\n...\n١٠\n...\n٥٠٨\nالأعراف\n...\n١٣٨\n...\nحنين\n...\n١٣\n...\n٨١\nالأنفال\n...\n٧\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٣٩٤\n٣٩٩\nالأنفال\n...\n١٧\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٤٤٦","vol":"1","page":39},{"text":"١٩\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٤٥١\nالأنفال\n...\n٣٦\n...\nأحُد\n...\n١٣\n...\n٥٣٢\nالأنفال\n...\n٤٧\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٥٧٩\nالتوبة\n...\n٢\n...\nإمهال المشركين\n...\n١٤\n...\n١٠١\nالتوبة\n...\n٢٥\n...\nحنين\n...\n١٤\n...\n١٨٢\nالتوبة\n...\n٥٨\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٣٠٢\nالتوبة\n...\n٤٩\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٢٨٧\nالتوبة\n...\n٨٤\n...\nالصلاة على المنافقين\n...\n١٤\n...\n٤٠٨\nالتوبة\n...\n١٠٢\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٤٥٢\nالتوبة\n...\n١٠٧\n...\nمسجد الضرار\n...\n١٤\n...\n٤٦٨\n٤٧٢\n٤٧٩\nالتوبة\n...\n١١٨\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٥٤٧ – ٥٥٧\nالإسراء\n...\n١\n...\nالإسراء\n...\n١٥\n...\n٥\nالإسراء\n...\n٧٩\n...\nمن خصائص النبي ﷺ\n...\n١٥\n...\n٩٨، ٩٩\nالأحزاب\n...\n٢٦،٢٧\n...\nغزوة بني قريظة\n...\n٢١\n...\n٩٥-٩٨\nالأحزاب\n...\n٢٨،٢٩\n...\nمن خصائص النبي ﷺ\n...\n٢١\n...\n١٠١","vol":"1","page":40},{"text":"الأحزاب\n...\n٥٩\n...\nمن خصائص النبي ﷺ\n...\n٢٢\n...\n٢٧،٢٩\nالحشر\n...\n١ – ١٧\n...\nبنو النضير\n...\n٢٨\n...\n١٩\nالممتحنة\n...\n١٠\n...\nامتحان النساء\n...\n٢٨\n...\n٤٤،٤٥\nثالثًا: مرويات ابن إسحاق:\nالسورة\n...\nرقم الآية\n...\nالغزوة/الحدَث\n...\nالجزء\n...\nالصفحة\nآل عمران\n...\n١٢٤،١٢٥\n...\nبدر\n...\n٧\n...\n١٧٤\n١٧٥\n١٧٦\nآل عمران\n...\n١٤٣\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٢٥٠\nآل عمران\n...\n١٥٢\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٢٨٥\nآل عمران\n...\n١٥٣\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٣١١\nآل عمران\n...\n١٥٤\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٣٢٣\nآل عمران\n...\n١٥٥\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٣٢٩\nآل عمران\n...\n١٦٧\n...\nأحُد\n...\n٧\n...\n٣٧٩\nآل عمران\n...\n١٧٢\n...\nحمراء الأسد\n...\n٧\n...\n٤٠١\nآل عمران\n...\n١٧٣\n...\nحمراء الأسد\n...\n٧\n...\n٤٠٩\nالأنفال\n...\n٥\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٣٩٤\nالأنفال\n...\n١١، ١٢\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٤٢٦","vol":"1","page":41},{"text":"٣٠\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٤٩٤\nالأنفال\n...\n٣٣\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٥١٢\nالأنفال\n...\n٤٧\n...\nبدر\n...\n١٣\n...\n٥٧٩\nالأنفال\n...\n٤٨\n...\nبدر\n...\n١٤\n...\n٨\nالأنفال\n...\n٧٠\n...\nبدر\n...\n١٤\n...\n٧٣\nالتوبة\n...\n١\n...\nإنذار المشركين\n...\n١٤\n...\n٩٦\nالتوبة\n...\n٤٧\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٢٨١\nالتوبة\n...\n٦١\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٣٢٥\nالتوبة\n...\n٧٤\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٣٦٢\nالتوبة\n...\n٧٩\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٣٨٧\nالتوبة\n...\n٨٤\n...\nالصلاة على المنافقين\n...\n١٤\n...\n٤٠٨\nالتوبة\n...\n١٠١\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٤٤٤\nالتوبة\n...\n١٠٦\n...\nتبوك\n...\n١٤\n...\n٤٦٧\nالنحل\n...\n١٠٣\n...\nمن خصائص النبي ﷺ\n...\n١٤\n...\n١١٩\nالنور\n...\n١٢\n...\nقصة الإفك\n...\n١٨\n...\n٧٧\nالأحزاب\n...\n٢٦\n...\nغزوة بني قريظة\n...\n٢١\n...\n٩٥\nالأحزاب\n...\n٢٨\n...\nمن خصائص النبي ﷺ\n...\n٢١\n...\n١٠١\nالطور\n...\n٣٠\n...\nكيد المشركين\n...\n٢٧\n...\n١٩\nالمجادلة\n...\n١ – ٣\n...\nالظهار\n...\n٢٨\n...\n٥\nالممتحنة\n...\n١٠\n...\nامتحان النساء\n...\n٢٨\n...\n٥٢","vol":"1","page":42},{"text":"النتائج:\n١. أن ابن جرير روى عن عروة في (٢٨) موضعًا من تفسيره فيما يتعلق بالسيرة النبوية، خمسة منها فقط هي المذكورة في مغازي عروة المطبوعة، وهذا يعني أن ٢٣ رواية عن عروة في التفسير لم تذكر في الكتاب المطبوع، وهذه إضافة ثمينة إلى مغازي عروة، يُستكمل بها الكتاب.\n٢. أن ابن جرير أغفل كثيرًا مما ذكره ابن إسحاق في سيرته، فلم يروِ عنه شيئًا في سور: البقرة، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف، الحجر، الإسراء، الكهف، الشعراء، الفرقان، لقمان، الدخان، الحجرات.. وغيرها.\nفي حين أن جميع ما رواه ابن جرير عن ابن إسحاق من السيرة وارد في سيرة ابن هشام – بعد التتبع -.\nومما يذكر هنا أن ابن جرير يروي عن ابن إسحاق تاريخيًا من طريق سلمة بن الفضل الأبرش، وليس من طريق زياد بن عبد الله البكائي وغيره من رواة سيرة ابن إسحاق.","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>المطلب الثاني: السيرة النبوية في تفسير ابن أبي حاتم:</span>\nعبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي، أبو محمد بن أبي حاتم الرازي.\nولد سنة ٢٤٠هـ بالريّ، ورحل مع أبيه لطلب العلم، فحصَّل علوّ الإسناد،","vol":"1","page":43},{"text":"وتتلمذ على أبي سعيد الأشجّ، والزعفراني، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وابن زنجويه، وإبراهيم المزني، وسعدان، وأبي زرعة، وخلق.\nروى عنه ابن عدي، وأبو الشيخ بن حيان، وأبو أحمد الحاكم، وإبراهيم ابن محمد النصرآبادي، وعلي القصار، وغيرهم.\nكان بحرًا في العلوم، ومعرفة الرجال.\nكتب في الجرح والتعديل، والتفسير، والمسند، والزهد، والكنى، والعلل.\nزهد في الدنيا، وأكثر العبادة. توفي سنة ٣٢٧هـ.\nوتفسيره من أجلّ التفاسير؛ قال الذهبي: عامَّته آثار بأسانيده، من أحسن التفاسير ([١]) . وقال الزركشي في \" البرهان \" ([٢]): محمد بن جرير الطبري جمع على الناس أشتات التفاسير، وقرَّب البعيد، وكذلك عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.\nوعدّه الحافظ ابن حجر العسقلاني في الطبقة الأولى بعد ابن جرير الطبري، وابن المنذر ([٣]) .\nأولًا: مرويات عروة بن الزبير:\nالسورة\n...\nرقم الآية\n...\nالغزوة/الحدث\n...\nالجزء\n...\nالصفحة\nآل عمران\n...\n١٥٤\n...\nأحد\n...\nالقسم الأول/آل عمران\n...\n٦١٧\n_________\n([١]) سير أعلام النبلاء (١٣/٢٦٣ – ٢٦٩) وطبقات المفسرين للداودي (١/٢٨٥ – ٢٨٧) .\n([٢]) البرهان في علوم القرآن (٢/١٥٩) .\n([٣]) العجاب في بيان الأسباب (١/٢٠٢) .","vol":"1","page":44},{"text":"آل عمران\n...\n١٧٢\n...\nحمراء الأسد\n...\n٣\n...\n٨١٥\nالمائدة\n...\n٨٣\n...\nوفد النجاشي\n...\n٤\n...\n١١٨٥\nالأنفال\n...\n١١\n...\nبدر\n...\n٥\n...\n١٦٦٥\nالأنفال\n...\n١٩\n...\nبدر\n...\n٥\n...\n١٦٧٥\nالتوبة\n...\n٤٠\n...\nالهجرة\n...\n٦\n...\n١٧٩٩\nالتوبة\n...\n٧٤\n...\nالرد على الجلاس ابن سويد\n...\n٦\n...\n١٨٤٦\nالتوبة\n...\n١٠٧\n...\nمسجد الضرار\n...\n٦\n...\n١٨٨٠\nالنور\n...\n١١ – ٢٢\n...\nقصة الإفك\n...\n٨\n...\n٢٥٣٩-٢٥٤٣ ٢٥٤٤ ٢٥٥٤\nالأحزاب\n...\n٦\n...\nالتوارث\n...\n٩\n...\n٣١١٤\nالأحزاب\n...\n٥٠\n...\nمن خصائص النبي ﷺ\n...\n١٠\n...\n٣١٤٤\nالمجادلة\n...\n١\n...\nقصة المجادلة\n...\n١٠\n...\n٣٣٤٢\nالحشر\n...\n١\n...\nغزوة بني النضير\n...\n١٠\n...\n٣٣٤٥","vol":"1","page":45},{"text":"ثانيًا: مرويات محمد بن شهاب الزهري:\nالسورة\n...\nرقم الآية\n...\nالغزوة أو الحدث\n...\nالجزء\n...\nالصفحة\nآل عمران\n...\n١٢٨\n...\nأحد\n...\nالقسم الأول آل عمران\n...\n٥٣٣\nالأنفال\n...\n١٧\n...\nبدر\n...\n٥\n...\n١٦٧٣\nالأنفال\n...\n٣٦\n...\nبدر\n...\n٥\n...\n١٦٩٨\nالتوبة\n...\n١\n...\nحجة الوداع\n...\n٦\n...\n١٧٤٥\nالتوبة\n...\n٤٠\n...\nالهجرة\n...\n٦\n...\n١٧٩٩\nالتوبة\n...\n٦٦\n...\nتبوك\n...\n٦\n...\n١٨٣١\nالتوبة\n...\n٧٤\n...\nتبوك\n...\n٦\n...\n١٨٤٣\nالتوبة\n...\n٨٤\n...\nالصلاة على المنافقين\n...\n٦\n...\n١٨٥٧\nالنور\n...\n١١\n...\nقصة الإفك\n...\n٨\n...\n٢٥٣٩\nالأحزاب\n...\n٢٨\n...\nتخيير أزواجه ﷺ\n...\n٩\n...\n٣١٢٧\nالحشر\n...\n١\n...\nبنو النضير\n...\n١٠\n...\n٣٣٤٥\nثالثًا: مرويات ابن إسحاق:\nالسورة\n...\nرقم الآية\n...\nالغزوة/الحدَث\n...\nالجزء\n...\nالصفحة\nالبقرة\n...\n٨٦\n...\nالرد على اليهود\n...\n١\n...\n١٧٢\nالأنفال\n...\n٣٠\n...\nالهجرة\n...\n٥\n...\n١٦٨٦","vol":"1","page":46},{"text":"٣٦\n...\nبدر\n...\n٥\n...\n١٦٩٩\nالأنفال\n...\n٤٢\n...\nبدر\n...\n٥\n...\n١٧٠٧\nالأنفال\n...\n٤٧\n...\nبدر\n...\n٥\n...\n١٧١٣\nالأنفال\n...\n٤٨\n...\nبدر\n...\n٥\n...\n١٧١٥\nالأنفال\n...\n٤٩\n...\nبدر\n...\n٥\n...\n١٧١٦\nالتوبة\n...\n٤٩\n...\nتبوك\n...\n٦\n...\n١٨٠٩\nالتوبة\n...\n٥٠\n...\nتبوك\n...\n٦\n...\n١٨١٠\nالتوبة\n...\n٦١\n...\nتبوك\n...\n٦\n...\n١٨٢٦\nالتوبة\n...\n١٠٦\n...\nتبوك\n...\n٦\n...\n١٨٧٨\nالتوبة\n...\n١٠٧\n...\nتبوك\n...\n٦\n...\n١٨٧٩\nالممتحنة\n...\n١٠\n...\nامتحان النساء\n...\n١٠\n...\n٣٣٥١\nالنتائج:\n١. أن ابن أبي حاتم روى عن عروة في تفسيره فيما يتعلق بالسيرة النبوية في (١٣) موضعًا، خمسة منها يوجد في كتاب المغازي لعروة، مما يعني أن هناك روايات لم تذكر في الكتاب المطبوع، وهي إضافة جيدة لكتاب المغازي، كما تقدم في نتائج البحث في تفسير الطبري.\nولعل هذا يدعو الباحثين إلى استكمال النقص في مغازي عروة، ليخرج الكتاب بصورة أقرب إلى وضعه الأصلي.\n٢. أن جميع ما رواه ابن أبي حاتم عن ابن إسحاق مذكور في سيرة ابن هشام، مع أن ابن أبي حاتم أغفل أكثر ما رواه ابن إسحاق في التفسير.","vol":"1","page":47},{"text":"ويلاحظ هنا أن ابن أبي حاتم – كابن جرير – يروي عن ابن إسحاق من غير طريق زياد البكائي راوي السيرة، فيروي عن سلمة الأبرش، ويحيى الأموي، ويونس بن بكير، وابن إدريس وغيرهم.","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>المطلب الثالث: السيرة النبوية في تفسير ابن كثير:</span>\nإسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء، أبو الفداء القيسي القرشي.\nولد سنة ٧٠٠هـ بإحدى قرى بصرى بالشام، ورحل إلى دمشق واستقر بها حتى وفاته سنة ٧٧٤هـ.\nتلقى العلم عن القاسم بن عساكر، وابن قاضي شهبة، وكمال الدين بن الزملكاني، والقاسم بن محمد البرزالي، وجمال الدين المزِّي، وشمس الدين الذهبي، وغيرهم.\nأخذ عنه شهاب الدين بن حجي، ومحمد بن الجزري، ومحمد بن بهادر الزركشي، وغيرهم.\nكان فقيهًا، محدِّثًا، مفسِّرًا، من قرَّاء القرآن، عالمًا بالتاريخ، والتراجم.\nصنَّف الأحكام الكبير، والأحكام الصغير، والبداية والنهاية، والمدخل إلى سنن البيهقي، وطبقات الشافعية، وجامع المسانيد والسنن، ومسند عمر، وقصص الأنبياء، وغيرها.\nوكتابه في التفسير من أجود التفاسير؛ قال فيه السيوطي: لم يؤلَّف على نمطه مثله، وقال الشوكاني: هو من أحسن التفاسير (١) .\n_________\n(١) ابن كثير الدمشقي للدكتور محمد الزحيلي.","vol":"1","page":48},{"text":"ونظرًا لأن ابن كثير يعتمد في منهجه تفسير القرآن الكريم جميعًا، دون تحديد آيات معينة، ويفسر الآيات دون إسناد - غالبًا - لذا فإن من الطبيعي أن يتناول تفسير كل آيات السيرة النبوية التي سردتها في أول البحث.\nوسأبيِّن من خلال جداول الآيات التي تحدثت عن السيرة النبوية، كيفية تناول ابن كثير ﵀ لها في تفسيره، بمقارنته بكتب التفسير المسندة التي هي مدار بحثنا، وهما كتاب الطبري وابن أبي حاتم، وكتب السيرة النبوية المسندة، كمغازي عروة، وموسى بن عقبة، والأموي، والواقدي، وسيرة ابن إسحاق، وسيرة ابن هشام، والدلائل للبيهقي وأبي نعيم:\nأولًا: السيرة الذاتية:\nالسورة\n...\nالآيات القرآنية\n...\nالموضوع\n...\nتفسير ابن كثير\nالبقرة\n...\n١٥١\n...\nعشيرته\n...\nلم يفسِّرها\nآل عمران\n...\n١٦٤\n...\nعشيرته\n...\nفسَّرها بغير العشيرة\nالأعراف\n...\n١٥٧، ١٥٨\n...\nأمِّيَّته\n...\nلم يفسِّرها\nيونس\n...\n٢\n...\nبشريته\n...\nفسَّرها\nالرعد\n...\n٣٧\n...\nعربيته\n...\nفسَّرها\nإبراهيم\n...\n٤\n...\nعربيته\n...\nفسَّرها\nالنحل\n...\n١٠٣\n...\nعربيته\n...\nفسَّرها عن الزهري وابن إسحاق والطبري\nالإسراء\n...\n٩٣\n...\nبشريَّته\n...\nلم يفسِّرها\nالكهف\n...\n١١٠\n...\nبشريته\n...\nلم يفسِّرها","vol":"1","page":49},{"text":"النور\n...\n١١ – ١٦، ٢٢ – ٢٦\n...\nقصة الإفك\n...\nفسَّرها عن الزهري وابن إسحاق، والواقدي، والطبري، وابن أبي حاتم\nالشعراء\n...\n١٩٥\n...\nعربيته\n...\nفسَّرها عن ابن أبي حاتم\nالشعراء\n...\n٢١٤\n...\nعشيرته\n...\nفسَّرها عن ابن إسحاق\nالعنكبوت\n...\n٤٨\n...\nأمِّيَّته\n...\nفسَّرها\nالأحزاب\n...\n٦، ٢٨ – ٣٤، ٣٧، ٣٨، ٥٠ – ٥٥، ٥٩\n...\nأزواجه\n...\nفسَّرها عن الزهري، وابن إسحاق، والطبري، وابن أبي حاتم\nالأحزاب\n...\n٤٠\n...\nأبوَّته\n...\nفسَّرها\nيس\n...\n٦٩\n...\nعدم قوله الشعر\n...\nفسَّرها عن\nالسهيلي\nص\n...\n٤\n...\nعشيرته\n...\nفسَّرها بالبشرية\nالزمر\n...\n٢٨\n...\nعربيته\n...\nفسَّرها\nالشورى\n...\n٧\n...\nعربيته\n...\nلم يفسِّرها\nالشورى\n...\n٢٣\n...\nعشيرته\n...\nفسَّرها عن الطبري، وابن أبي حاتم\nالأحقاف\n...\n٢٩ – ٣٢\n...\nدعوته الجن\n...\nفسَّرها عن ابن إسحاق، والطبري، والبيهقي في الدلائل، وأبي نعيم في الدلائل","vol":"1","page":50},{"text":"٢\n...\nعشيرته\n...\nفسَّرها بالبشرية\nالجمعة\n...\n٢\n...\nأمِّيَّته\n...\nفسَّرها بالعربية\nالتحريم\n...\n١ – ٥\n...\nتعامله مع أزواجه\n...\nفسَّرها عن الزهري، والطبري، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم في الدلائل\nالجن\n...\n١ – ١٧\n...\nدعوته الجن\n...\nفسَّرها عن ابن أبي حاتم\nالضحى\n...\n٦\n...\nيُتمه\n...\nفسَّرها\nالمسد\n...\n١ – ٥\n...\nعمه أبو لهب وزوجته\n...\nفسَّرها\nثانيًا: النبوة والرسالة:\nالسورة\n...\nالآيات القرآنية\n...\nالموضوع\n...\nتفسير ابن كثير\nالبقرة\n...\n١١٨\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها عن ابن إسحاق والطبري\nالبقرة\n...\n١١٩\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها عن ابن أبي حاتم والطبري\nآل عمران\n...\n٨١\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها عن ابن إسحاق\nآل عمران\n...\n١٦٤\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها","vol":"1","page":51},{"text":"٦١\n...\nأذى المنافقين\n...\nفسرها\nالنساء\n...\n٧٩\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها\nالنساء\n...\n١٦٦\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها عن ابن إسحاق وابن أبي حاتم\nالنساء\n...\n١٧٠\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها\nالمائدة\n...\n١٥\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها\nالمائدة\n...\n١٩\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها\nالمائدة\n...\n٤١\n...\nأذى المنافقين\n...\nفسرها عن الزهري والطبري وابن أبي حاتم\nالأنعام\n...\n٨\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nالأنعام\n...\n٢٥، ٢٦\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن الطبري وابن أبي حاتم\nالأنعام\n...\n٣٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن الزهري وابن إسحاق والطبري وابن أبي حاتم\nالأنعام\n...\n٣٥\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالأنعام\n...\n٣٧\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها","vol":"1","page":52},{"text":"٥٧\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالأنعام\n...\n٦٦\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالأنعام\n...\n١٠٥\n...\nاتهامه بالتعلم من غيره\n...\nفسرها عن الطبري\nالأنعام\n...\n١٠٩\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها عن الطبري\nالأنعام\n...\n١١١\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nالأنعام\n...\n١٤٨\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالأنعام\n...\n١٥٠\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالأعراف\n...\n١٥٨\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها\nالأعراف\n...\n٢٠٣\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها عن الطبري\nالتوبة\n...\n٣٣\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها\nالتوبة\n...\n٥٨\n...\nأذى المنافقين\n...\nفسرها عن الزهري\nالتوبة\n...\n٦١\n...\nأذى المنافقين\n...\nفسرها\nالتوبة\n...\n٧٤\n...\nأذى المنافقين\n...\nفسرها عن الزهري وعروة وموسى بن عقبة والزبير بن بكار والطبري والأموي في مغازيه والبيهقي في الدلائل","vol":"1","page":53},{"text":"١٥\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nيونس\n...\n٢٠\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nيونس\n...\n٣٩\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nيونس\n...\n٤١\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nهود\n...\n١٢\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nالرعد\n...\n٧\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها عن الطبري وابن أبي حاتم\nالرعد\n...\n٢٧\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nالرعد\n...\n٤٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن الطبري وأبي نعيم في الدلائل\nالحجر\n...\n٧\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nالحجر\n...\n٩٤\n...\nالجهر بالدعوة\n...\nفسرها عن عروة وابن إسحاق\nالنحل\n...\n١٠٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن ابن إسحاق والطبري\nالنحل\n...\n١١٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nلم يفسرها\nالإسراء\n...\n٩٠ – ٩٣\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها عن ابن إسحاق والطبري","vol":"1","page":54},{"text":"طه\n...\n١٣٣\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nالأنبياء\n...\n٢، ٦\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن ابن أبي حاتم\nالأنبياء\n...\n٥\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nالنور\n...\n١١\n...\nأذى المنافقين\n...\nفسرها عن الزهري وعروة وابن إسحاق والطبري وابن أبي حاتم\nالفرقان\n...\n٤\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالفرقان\n...\n٧، ٨\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nالقصص\n...\n٤٨\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالعنكبوت\n...\n٥٠\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nالسجدة\n...\n٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nسبأ\n...\n٧، ٨\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nسبأ\n...\n٤٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nسبأ\n...\n٥٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nفاطر\n...\n٤\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها","vol":"1","page":55},{"text":"فاطر\n...\n٤٢\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nيس\n...\n٣\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها\nالصافات\n...\n١٢\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالصافات\n...\n٣٦\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالصافات\n...\n١٧٠\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nص\n...\n٤ – ٨\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن الطبري وابن أبي حاتم\nص\n...\n٦٨\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالزمر\n...\n٦٤\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن ابن أبي حاتم\nفصِّلت\n...\n٤، ٥\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن ابن إسحاق\nالشورى\n...\n١٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالشورى\n...\n٢٤\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالشورى\n...\n٥١\n...\nصور الوحي\n...\nفسرها\nالزخرف\n...\n٢٤\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالزخرف\n...\n٣٠\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالزخرف\n...\n٥٧، ٥٨\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن ابن إسحاق والطبري وابن أبي حاتم\nالزخرف\n...\n٨٨\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن\nالطبري\nالدخان\n...\n١٤\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها","vol":"1","page":56},{"text":"٧، ٨\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالأحقاف\n...\n١٠\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن الطبري وابن أبي حاتم\nالأحقاف\n...\n٢٩ - ٣٢\n...\nدعوته الجن\n...\nفسرها عن ابن إسحاق والطبري وابن أبي حاتم\nوأبي نعيم في الدلائل والبيهقي في الدلائل\nمحمد\n...\n٢\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها\nالفتح\n...\n٢٨\n...\nإثبات رسالته\n...\nفسرها\nص\n...\n٢\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالطور\n...\n٣٠ – ٤٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن الزهري وابن إسحاق\nالنجم\n...\n٥ – ١٨\n...\nالوحي\n...\nفسرها عن ابن إسحاق\nوالطبري وابن أبي حاتم\nالقمر\n...\n٢، ٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nالمنافقون\n...\n٨\n...\nأذى المنافقين\n...\nفسرها عن الزهري وعاصم بن عمر وعروة وموسى بن عقبة في المغاري وابن إسحاق والبيهقي في الدلائل وابن أبي حاتم\nالقلم\n...\n٨\n...\nتكذيب قريش\n...\nلم يفسرها","vol":"1","page":57},{"text":"المعارج\n...\n٣٦، ٣٧\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها عن الطبري\nالجن\n...\n١ – ١٧\n...\nدعوته الجن\n...\nفسرها عن الطبري وابن أبي حاتم\nالمزمل\n...\n٥\n...\nشدَّة الوحي\n...\nفسرها عن عروة والطبري\nالمدثر\n...\n٥٣\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرها\nعبس\n...\n٥، ٦\n...\nتكذيب قريش\n...\nفسرهاعن عروة والطبري وابن أبي حاتم\nالتكوير\n...\n٢٣\n...\nالوحي\n...\nفسرها\nالبينة\n...\n١\n...\nسؤال قريش المعجزات\n...\nفسرها\nثالثًا: الغزوات والسرايا:\nالسورة\n...\nالآيات القرآنية\n...\nالغزوة أو السرية\n...\nتفسير ابن كثير\nالبقرة\n...\n٢١٧\n...\nسرية عبد الله بن جحش\n...\nفسرها عن عروة، وابن إسحاق، وابن هشام، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الدلائل","vol":"1","page":58},{"text":"١٢١، ١٢٢، ١٤٠، ١٥٢ – ١٥٥، ١٦٥ – ١٦٨\n...\nأحُد\n...\nفسرها عن عروة، والواقدي، وابن إسحاق، والطبري، والبيهقي في الدلائل\nآل عمران\n...\n١٣، ١٢٣ – ١٢٨\n...\nبدر\n...\nفسرها عن عروة، وابن إسحاق، والطبري\n...\nآل عمران\n...\n١٧٢ – ١٧٥\n...\nحمراء الأسد\n...\nفسرها عن ابن إسحاق، وابن أبي حاتم\n...\nالمائدة\n...\n١١\n...\nذات الرقاع، بنو النضير\n...\nفسرها عن الزهري، وابن إسحاق\n...\nالأنفال\n...\n١ – ١٤، ٣٦ – ٤٤، ٤٧ – ٥١، ٦٧ – ٧١\n...\nبدر\n...\nفسرها عن عروة والزهري، والواقدي، والأموي في مغازيه، وابن إسحاق، والطبري\n...\nالأنفال\n...\n٣٠\n...\nالهجرة\n...\nفسرها عن عروة، وابن إسحاق\n...\nالتوبة\n...\n١ – ٣\n...\nحجة الوداع\n...\nفسرها عن الزهري، وابن إسحاق، والطبري\n... ... ... ...","vol":"1","page":59},{"text":"٢٥ – ٢٧\n...\nحنين\n...\nفسرها عن ابن إسحاق، والطبري\nالتوبة\n...\n٤٠\n...\nالهجرة\n...\nفسرها\nالتوبة\n...\n٤١ – ٦٦، ٨١ – ٨٣، ٩٠ – ٩٦، ١١٧ – ١٢١\n...\nتبوك\n...\nفسرها عن الزهري، وابن إسحاق، والطبري، وابن أبي حاتم\nالقصص\n...\n٨٥\n...\nالهجرة\n...\nفسرها عن ابن أبي حاتم\nالأحزاب\n...\n٩ – ٢٥\n...\nالأحزاب\n...\nفسرها عن ابن إسحاق، والسهيلي\nالأحزاب\n...\n٢٦، ٢٧\n...\nبنو قريظة\n...\nفسرها\nمحمد\n...\n١٣\n...\nالهجرة\n...\nفسرها عن ابن أبي حاتم\nالفتح\n...\n١ – ٢٣\n...\nصلح الحديبية\n...\nفسرها عن ابن إسحاق، والطبري، وابن أبي حاتم،\nوابن هشام، والبيهقي\nالفتح\n...\n١٥\n...\nخيبر\n...\nفسرها\nالفتح\n...\n٢٤ - ٢٧\n...\nفتح مكة\n...\nفسرها عن عروة، والزهري، وابن إسحاق، والطبري","vol":"1","page":60},{"text":"القمر\n...\n٤٥\n...\nبدر\n...\nفسرها عن ابن أبي حاتم\nالحشر\n...\n٢–٦،١١–١٤\n...\nبنو النضير\n...\nفسرها عن الزهري، وعروة، وابن إسحاق،\nوابن أبي حاتم، والبيهقي\nالممتحنة\n...\n١ – ٩\n...\nفتح مكة\n...\nفسرها عن عروة\nرابعًا: الشمائل:\nالسورة\n...\nالآية\n...\nالموضوع\n...\nتفسير ابن كثير\nآل عمران\n...\n١٥٣\n...\nثباته في القتال\n...\nفسرها\nالمائدة\n...\n١٥\n...\nنوره\n...\nلم يفسرها\nالتوبة\n...\n١٢٨\n...\nرحمته\n...\nلم يفسرها\nالأنبياء\n...\n١٠٧\n...\nرحمته\n...\nفسرها\nالأحزاب\n...\n٤٦\n...\nنوره\n...\nفسرها\nالأحزاب\n...\n٥٣\n...\nحياؤه\n...\nفسرها\nالزمر\n...\n٣٣\n...\nصدقه\n...\nفسرها\nالتكوير\n...\n٢٢\n...\nعقله\n...\nلم يفسرها\nالقلم\n...\n٤\n...\nخُلُقه العظيم\n...\nفسرها","vol":"1","page":61},{"text":"خامسًا: الخصائص:\nفسَّرها جميعًا عدا آيتي آل عمران (١٤٤) في ختم الرسالات به ﷺ، والأنعام (٩٠) في عموم رسالته.\nالنتائج:\nمن خلال العرض نستنتج أن ابن كثير ﵀ يتعامل مع آيات السيرة النبوية على ضوء المنهج التالي:\nأولًا: فسَّر ابن كثير أغلب آيات السيرة النبوية.\nثانيًا: يعتمد ابن كثير في تفسير آيات السيرة النبوية على المصادر الأصلية المسندة، من كتب السِّيَر والمغازي، إضافةً لكتب السنة كالصحيحين، وكتب السنن (١) .\nوغالبًا ما يرجِّح قول ابن إسحاق عند الاختلاف بين أهل السير والمغازي (٢) .\nثالثًا: يغفل ابن كثير ذكر المصادر الأصلية أحيانًا، وينقل اختياره في تفسير الآيات مجملًا، وهو ما أشرت إليه في قولي \" فسَّرها \" أي أنه لم يذكر مصادره من كتب السنن، أو السيرة، أو كتب التفسير المتقدمة.\nولعل هذا في المواضع التي يرى أنها لا تحتاج إلى مزيد توثيق، أو أن المفسرين متفقون على معناها.\n_________\n(١) فسَّر الآيات التالية من السيرة عن كتب السنن: الشعراء (١١)، الشورى (٢٣)، «٦٩)، القمر (٤٥)، الأحزاب (٢٦)، الأنبياء (١٠٧) .\n(٢) كما في المواضع التالية (١/٣٥٠، ٢/٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٢، ٣٠٢، ٣٥٧، ٣/٤٧٧، ٤/١٦٣) .","vol":"1","page":62},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>المبحث الثالث: مقارنة بين كتب السيرة النبوية وكتب التفسير</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>مدخل:</span>\nبعد استعراض تناول كتب التفسير، وكتب السير والمغازي للسيرة النبوية، يحسن أن نقوم بالمقارنة بينهما، حتى نقف على مقدار خدمة كلٍّ من النوعين للسيرة النبوية، ونتوصَّل إلى مجالٍ جديد للاستفادة منهما، بالنظر إلى اختصاص كلٍّ في مجاله.\nفإذا كانت كتب التفسير تخدم السيرة النبوية في تفسير الآيات، وتوثيق بعض الروايات، وتكميل الناقص منها، فإن كتب المغازي والسير تضيف أحداثًا لا توجد في كتب التفسير، وربما أسهمت في إيضاح معنى الآية القرآنية.","vol":"1","page":63},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>المطلب الأول: الناحية التوثيقية:</span>\nالفرع الأول: كتب السيرة:\nنلاحظ من خلال استقراء كتب السيرة الأصلية أنها تعتمد على المراسيل في رواياتها، كما يلي:\nأولًا: عروة بن الزبير في مغازيه لا يسند الأخبار، وإنما يرويها هو، وبالتالي روايته مرسلة؛ لأنه تابعي لم يدرك الوقائع.\nولكن ليس بالضرورة أن روايته ضعيفة؛ وذلك لما قدَّمتُ من أن المرسل يتقوَّى بغيره (١) .\n_________\n(١) راجع الحديث عن مغازي عروة وابن إسحاق وقيمتهما العلمية. في ص ٢٣-٢٤ و٢٧-٢٩.","vol":"1","page":63},{"text":"ثانيًا: محمد بن إسحاق في سيرته: يروي أكثر أخباره مقطوعة دون إسناد، فيحكي الأحداث بصياغته الخاصة، ويؤلفها مما سمعه وعلمه من شيوخه، وأحيانًا يروي عن مجاهيل، كبعض أهل العلم (١)، وبعض أهل عمر (٢)، أو بعض أهل عباس بن عبد الله (٣)، أو بعض أهل عامر بن عبد الله بن الزبير (٤)، أو رجال من قوم عاصم بن عمر بن قتادة (٥)، أو شيخ من قريظة (٦)، أو نفر من الأنصار (٧)، أو من لا أتَّهم (٨)، أو رجل من أسلم (٩)، أو يقول: حدِّثتُ (١٠)، أو ذُكِر لي (١١) .\nوأحيانًا يروي عن التابعين كالزهري (١٢)، وعروة (١٣)، وعطاء، ومجاهد (١٤)، وخالد بن معدان (١٥)، ومحمد بن علي بن الحسين (١٦)، ومحمد بن كعب\n_________\n(١) (١/١٥٤، ١٩٢، ٢١٧، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٩٩) .\n(٢) (١/٢٩٩) .\n(٣) (١/١٥٦) .\n(٤) (١/٢٧٨) .\n(٥) (١/١٩٥) .\n(٦) (١/١٩٦) .\n(٧) (١/١٩١) .\n(٨) (١/١٩٤) .\n(٩) (١/٢٦٠) .\n(١٠) (١/١٨١، ٢٧١، ٢/٣) .\n(١١) (٢/٤، ٦) .\n(١٢) (١/٢٧٥) .\n(١٣) (١/٢٧٥) .\n(١٤) (١/٢٩٧) .\n(١٥) (١/١٥٣) .\n(١٦) (١/٢٠٦، ٢٢٤، ٢٩٣) .","vol":"1","page":64},{"text":"القرظي (١)، وعبيد بن عمير (٢)، وعباد بن عبد الله بن الزبير (٣)، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (٤) .\nوأحيانًا يروي عن الصحابة ﵃ كأم المؤمنين عائشة (٥)، وأم سلمة (٦)، وابن عباس (٧)، وابن عمر (٨)، وابن عمرو بن العاص (٩)، وأسماء (١٠)، وجبير بن مطعم (١١)، وسلمة بن سلامة بن وقش (١٢)، وسلمان الفارسي (١٣) ﵃.\nثالثًا: الواقدي في مغازيه: لا يختلف الواقدي عن سابقيه في روايته للسيرة؛ ذلك أنه يروي مغازيه عمن دون التابعين، فقال – مثلًا – في أول كتابه \" حدثني عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عبد الله بن مسلم، وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة، وعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن\n_________\n(١) (١/٢٦١) .\n(٢) (١/٢١٨) .\n(٣) (١/١٦٤) .\n(٤) (١/١٥٥) .\n(٥) (١/٢٢٧) .\n(٦) (١/٢٨٩) .\n(٧) (١/٢٧٩) .\n(٨) (١/٢٩٨) .\n(٩) (١/٢٥٩) .\n(١٠) (١/٢٠٨) .\n(١١) (١/١٨٨) .\n(١٢) (١/١٩٦) .\n(١٣) (١/١٩٨) .","vol":"1","page":65},{"text":"المسوَر بن مخرَمة، وأبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة، وسعيد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله التيمي، ويونس بن محمد الظفري، وعائذ بن يحيى، ومحمد بن عمرو، ومعاذ بن محمد الأنصاري، ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف، وابن أبي حبيبة، ومحمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، وعبد الحميد بن جعفر، ومحمد ابن صالح بن دينار، وعبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر، ويعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو معشر، ومالك بن أبي الرجال، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وعبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، وعبد الحميد بن أبي عبس، فكلٌّ قد حدَّثني من هذا بطائفة، وبعضهم أوعى لحديثه من بعض، وغيرهم قد حدَّثني أيضًا (١)، فكتبتُ كل الذي حدَّثوني، قالوا ... إلخ\" (٢) .\nثم يسير في الكتاب كله في الرواية عن هؤلاء، فيقول في بداية فقرات الكتاب \" قالوا:.. كذا \"\nوواضحٌ أن هؤلاء الذين تلقى عنهم الواقدي ليسوا من التابعين، وإنما ممن تلقى عن التابعين، فالرواية مقطوعة.\nولكنه يضمِّن الرواية الكلِّية المسترسلة عمّن سبق، روايات بإسناده إلى التابعين ﵏، كما روى عن سعيد بن المسيب (٣)، والزهري (٤)،\n_________\n(١) هنا مجاهيل لم يذكرهم.\n(٢) المغازي (١/١، ٢) .\n(٣) (١/١٠، ١١، ٤٦، ٦٠، ١٠٣) .\n(٤) (١/١٥، ٩١) .","vol":"1","page":66},{"text":"وعروة (١)، وزيد بن علي (٢)، ومحمد بن كعب القرظي (٣)، وعاصم بن عمر بن قتادة، ويزيد بن رومان (٤) .\nويسند كذلك عن الصحابة ﵃، كما روى عن سعد بن أبي وقاص (٥)، والمقداد بن عمرو (٦)، وأبي بردة بن نيار (٧)، ورفاعة بن رافع (٨)، وحكيم بن حزام (٩)، ومخرمة بن نوفل (١٠)، وعمرو بن عوف المزني (١١)، والمسور ابن مخرمة (١٢)، وابن عباس (١٣)، وخفاف بن إيماء (١٤)، وجابر (١٥)، وعبد الرحمن بن عوف (١٦)، والربيع بنت معوِّذ (١٧) ﵃.\nوتشترك هذه الكتب الثلاث في الحرص على توثيق الروايات عن\n_________\n(١) (١/١٨، ٥٦، ٦٣) .\n(٢) (١/٧٢) .\n(٣) (١/٧٣) .\n(٤) (١/٥٨، ٥٩، ٦٣) .\n(٥) (١/١١، ١٦، ٢٦، ٤٩، ١٠٥) .\n(٦) (١/١٥، ٢٧) .\n(٧) (١/١٨) .\n(٨) (١/٢٥، ٧٥، ٨٤) .\n(٩) (١/٣٤، ٦٥، ٨٠) .\n(١٠) (١/٢٨) .\n(١١) (١/٤٠) .\n(١٢) (١/٤٢) .\n(١٣) (١/٥٤، ٧٠) .\n(١٤) (١/٦٠) .\n(١٥) (١/٨٧) .\n(١٦) (١/٨٨) .\n(١٧) (١/٨٩) .","vol":"1","page":67},{"text":"الصحابة والتابعين ومن دونهم، خصوصًا ممن شهد الحادثة، أو سمع ممن شهدها، وقد تختلف فيما بينها في بعض التفاصيل، ولكن إذا اتفقت أعطاها ذلك قوَّةً وثقة.\nفإذا أضيف إلى ذلك مكانة أولئك المؤلفين في علم السيرة، وإحاطتهم بها، يتحصل لدينا أن كتاباتهم لها قيمة كبيرة في توثيق روايات السيرة النبوية.\nالفرع الثاني: كتب التفسير:\nيلاحظ أن كتب التفسير الأصلية تعتمد على الإسناد في رواياتها، سواء فيما يتعلق بآيات السيرة النبوية، أو غيرها.\nوبذلك فإن جميع روايات كتابي ابن جرير وابن أبي حاتم مسندة عن الصحابة والتابعين، على التفصيل التالي:\nأولًا: تفسير الطبري:\nإذا أخذنا مثالًا من تفسير الطبري في آيات سورة الأنفال المتحدثة عن غزوة بدر، وآيات سورة التوبة المتحدثة عن غزوة تبوك، نجد أغلب مروياته عن ابن عباس ﵄ (١)، ويروي كذلك عن سعد بن أبي وقاص (٢)، وأبي أسيد (٣)، وأبي أيوب الأنصاري (٤)، وعمر (٥)، وعلي (٦)، وابن مسعود (٧)،\n_________\n(١) (١٣/٣٦٧، ٣٦٨، ٣٧٨، ٣٩٤، ٣٩٥، ٤٠٣، ٤١٠، ٤٢٣، ٤٢٤، ٤٢٥، ١٤/٥٩، ٦٣، ٧٣، ٧٤، ٧٦، ٣٦٣، ٤٠٠، ٤٠٤، ٤٢٦، ٤٧٠، ٥٤١، ٥٤٢) .\n(٢) (١٣/٣٧٢، ٣٧٣) .\n(٣) (١٣/٣٧٤) .\n(٤) (١٣/٤٠٥، ٤٠٦) .\n(٥) (١٣/٤٠٩) .\n(٦) (١٣/٤١٧، ٤٢٢) .\n(٧) (١٣/٥٧٢، ١٤/٦١) .","vol":"1","page":68},{"text":"وكعب بن مالك (١) ﵃.\nويروي كذلك عن التابعين كيزيد بن رومان، والزهري، وعاصم بن عمر ابن قتادة، وعروة مجتمعين (٢)، وعن عروة وحده (٣)، والسُّدِّي (٤)، وعبد الرحمن ابن زيد (٥)، وسعيد بن المسيب (٦)، والضحاك (٧)، ومجاهد (٨)، ومحمد بن كعب القرظي (٩)، وقتادة (١٠)، وابن إسحاق (١١) .\nومنهجه في تفسير الآيات المتحدثة عن السيرة في السور الأخرى مثل ذلك.\nثانيًا: تفسير ابن أبي حاتم الرازي:\nيتفق ابن أبي حاتم مع الطبري في أن أغلب مروياته في سورتي الأنفال، والتوبة – كمثال - عن ابن عباس ﵄ (١٢)، ويروي\n_________\n(١) (١٤/٤٢٧، ٥٤٧) .\n(٢) (١٣/٣٩٤، ٣٩٩، ٥٧٩، ١٤/٤٦٨) .\n(٣) (١٣/٣٩٨، ٥٦١، ٥٧٨، ١٤/٤٦٨) .\n(٤) (١٣/٤٠٢، ٤١١، ٤٢٤، ٥٧٣) .\n(٥) (١٣/٤٠٥، ١٤/٤٧٣) .\n(٦) (١٣/٤٢٣) .\n(٧) (١٣/٤٢٦، ٥٨١) .\n(٨) (١٣/٥٦٤) .\n(٩) (١٣/٥٨١، ١٤/٣٣٥، ٤٠٠، ٤٢٣) .\n(١٠) (١٣/٥٨٠، ١٤/٧٦، ٣٣٤، ٣٦٤، ٤٧٣، ٥٤١، ٥٤٦) .\n(١١) (١٣/٣٩٥، ٣٩٧، ٤١١، ٤٢٦، ٥٧٩، ١٤/٣٦٢، ٤٠٠) .\n(١٢) (٥/١٦٤٩، ١٦٦٠، ١٦٦٧، ١٦٧٣، ١٧٠٦، ١٧٣٢، ١٧٣٤، ١٧٣٧، ٦/١٨٤٣، ١٨٥٠، ١٨٥٣، ١٨٦٣، ١٨٧٢، ١٨٧٨، ١٨٧٩، ١٨٨٠) .","vol":"1","page":69},{"text":"كذلك عن سعد بن أبي وقاص (١)، وعمر (٢)، وأبي أيوب (٣)، وحكيم بن حزام (٤)، وابن مسعود (٥)، وأبي هريرة (٦)، وعبادة بن الصامت (٧)،وابن عمر (٨)، وكعب بن مالك (٩)، وأنس (١٠) ﵃.\nومن التابعين عن مكحول (١١)، وقتادة (١٢)، والزهري (١٣)، وسعيد بن المسيب (١٤)، وعروة (١٥)، ومجاهد (١٦)، والربيع (١٧)، وابن إسحاق (١٨)، وهشام بن عروة (١٩)، وعباد بن عبد الله بن الزبير (٢٠)، وعبد الرحمن بن زيد (٢١)،\n_________\n(١) (٥/١٦٤٩، ١٦٥٠) .\n(٢) (٥/١٦٦٢، ١٦٦٣، ١٧٣٠) .\n(٣) (٥/١٦٥٩، ١٦٦٠، ١٦٦١) .\n(٤) (٥/١٦٧٢) .\n(٥) (٥/١٧١٠، ١٧٣١) .\n(٦) (٥/١٧٣٦) .\n(٧) (٥/١٦٥٣) .\n(٨) (٦/١٨٢٩، ١٨٣٠) .\n(٩) (٦/١٨٢٩، ١٨٩٩) .\n(١٠) (٦/١٨٥٠) .\n(١١) (٥/١٦٥٤) .\n(١٢) (٥/١٦٦١، ١٦٦٥، ١٦٦٧، ٦/١٨٣٠، ١٨٤٣، ١٨٩٩، ١٩٠٤) .\n(١٣) (٥/١٦٦٤، ١٦٦٧) .\n(١٤) (٥/١٦٦٥، ١٦٧٣) .\n(١٥) (٥/١٦٦٥، ١٦٦٦، ٦/١٨٤٤، ١٨٤٦، ١٨٨٠) .\n(١٦) (٥/١٦٦٥، ٦/١٨٤٥، ١٨٥٠) .\n(١٧) (٥/١٦٦٨) .\n(١٨) (٥/١٧٠٧، ١٧١٠) .\n(١٩) (٥/١٧٠٨) .\n(٢٠) (٥/١٧٠٧، ١٧٠٨، ١٧١٠) .\n(٢١) (٥/١٧٣٥، ٦/١٨٥٢) .","vol":"1","page":70},{"text":"والسدِّي (١)، والضحاك (٢) .\nهذا إضافةً إلى أنهما يسندان تفسير الآيات من الناحية اللغوية عمن سبق كذلك، وليس من الناحية التاريخية فحسب.\nوبذلك فإن كتب التفسير الأصلية تتميز عن كتب السيرة بأنها أكثر توثيقًا؛ لما يلي:\n١. أن أغلب رواياتها عن الصحابة ﵃، ورواية كتب السيرة أغلب رواياتها عن التابعين.\n٢. ليس في كتب التفسير الأصلية - في آيات السيرة النبوية - روايةٌ عن مجاهيل، بخلاف كتب السيرة التي يوجد فيها ذلك.\n٣. كتب التفسير تروي عن رواة المغازي كلهم كعروة، وابن إسحاق، والواقدي وغيرهم، في حين لا تروي كتب السيرة عن المفسِّرين، فنجد أن عروة، وابن إسحاق، والواقدي يفسِّرون الآيات دون إسنادها إلى المفسِّرين كابن عباس، أو تلاميذه، أو غيرهم.\n_________\n(١) (٦/١٨٦٤، ١٨٦٥) .\n(٢) (٦/١٨٧٩) .","vol":"1","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>المطلب الثاني: الناحية الموضوعية:</span>\nتختلف كتب التفسير عن كتب السيرة من الناحية الموضوعية في أمرين:\nالأول: أن كتب المغازي والسيرة النبوية تهتمّ بالسيرة دون غيرها، وكذلك تتضمن تفسير الآيات المتعلقة بالسيرة النبوية، في حين أن كتب\n_________\n(١) (٦/١٨٦٤، ١٨٦٥) .\n(٢) (٦/١٨٧٩) .","vol":"1","page":71},{"text":"التفسير تهتمّ بتفسير الآيات المتعلقة بالسيرة وغيرها.\nفنجد في كتب السير والمغازي الحديث عن نسب النبي ﷺ، وآبائه، وتجارته، والهجرة إلى الحبشة، وغزوة بدر الأولى، ومؤتة، والطائف، ودومة الجندل، وذات السلاسل، وغيرها مما لم يُذكر في القرآن الكريم.\nالثاني: ما يقابل ذلك، وهو أن كتب السيرة تتحدث عن التفاصيل المتعلقة بالغزوات والأحداث التي ذكرت في القرآن الكريم، لأن غرض كتب السيرة توثيق الأحداث والوقائع. في حين أن كتب التفسير تهتمّ بما ورد ذكره في القرآن الكريم عن تلك الغزوة، دون التفاصيل التاريخية الخارجة عن ذلك.\nفإذا كان القرآن الكريم قد ذكر غزوة بدر الكبرى، وأشار إلى بعض أحداثها، فإنه لم يذكر كثيرًا من تفصيلاتها، كعدد المسلمين والمشركين، وتحسُّس النبي ﷺ الأخبار عن قريش قبل الغزوة، واستشارة الصحابة، وإلقاء المشركين في القليب.\nقال يوسف هوروفيتس \" هناك تشابه ملحوظ بين الكتابة في السيرة العطرة وبين كتابات التفسير، ولكن على الرغم من التشابه بينهما، إلا أن هناك فرقًا مهمًا بين هذين النوعين من الكتابة، ذلك أن أدب السيرة يمثل الروايات المفردة للحوادث المعروضة بشكل تسلسل زمني، على حين أن كتابات التفسير تعرض هذه الحوادث على شكل تعليقات وشروح على آيات القرآن الكريم حسب ورودها \" (١) .\n_________\n(١) الثقافة الإسلامية (١/٥٣٥) نقلًا عن: مراجع مختارة عن حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم/د. محمد ماهر حمادة (٢٣) .","vol":"1","page":72},{"text":"وهذا راجعٌ إلى منهج القرآن الكريم في قصصه – والسيرة النبوية من القصص القرآني - حيث إنه لا يذكر التفصيلات التي لا تفيد في القصة؛ لأن غرض القرآن الكريم ليس السَّرد القصصي، وإنما العبر والفوائد التي تخدم الهدف الأساسي للقرآن الكريم، وهو تعريف الخلق بخالقهم الكريم، وربطهم به (١) .\nوقد يوجد في بعض التفاسير المتأخرة استطرادٌ فيما يتعلق بالسيرة النبوية، ولو لم يكن في القرآن الكريم، ولكن لا نجد ذلك في التفاسير المسندة، وأيضًا: فإن هذا الاستطراد مصدره غالبًا كتب السير والمغازي.\nوعندما نطبِّق المقارنة الموضوعية على المصادر محلّ الدراسة، فإننا نجد الملاحظات التالية:\nالأولى: أن كتب السيرة تتفاوت فيما بينها في نقل بعض الروايات التي وردت فيها آياتٌ من القرآن الكريم (٢) فنجد مغازي عروة نقلت نزول الآيات في قصة الغرانيق، وبئر معونة، ولم ينقلها المصدران الآخران.\nونجد مغازي الواقدي نقلت نزول الآيات في خيبر، وسرية أبي قتادة، وحنين، والوفود، وبعث الوليد، في حين لم ينقلها المصدران الآخران.\nونجد ابن إسحاق نقل روايات كثيرة في نزول آيات من القرآن لم تنقل\n_________\n(١) في ظلال القرآن/سيد قطب (١/٥٥) والقصص القرآني: إيحاؤه ونفحاته/د. فضل حسن عباس (٢١) ودراسات تاريخية من القرآن الكريم/د. محمد بيومي مهران (٣٩، ٤٠) .\n(٢) كان منهج الدراسة الإشارة إلى المواضع التي وردت في كتب السيرة مما استشهد فيها الكاتب بآيات من القرآن الكريم، أما الروايات التي لم تنزل فيها آيات من القرآن الكريم، فلم ترِد في الدراسة، وبالتالي فليس من موضوع الدراسة المقارنة بينها.","vol":"1","page":73},{"text":"في المصدرين الآخرين، كبعث النبي ﷺ إلى الجنّ، وميثاق الأنبياء، وفترة الوحي، والرد على المشركين، والرد على اليهود، وتحويل القبلة، ونصارى نجران، والهجرة، وغير ذلك.\nالثانية: أن كتب التفسير تتفاوت فيما بينها كذلك في نقل بعض الروايات التاريخية عن رواة السيرة (١)، فبينما روى ابن أبي حاتم خبر الهجرة، وتخيير أزواج النبي ﷺ، وحجة الوداع عن رواة السيرة لم يروِها الطبري عنهم.\nوكان نصيب الطبري أكثر في هذا الجانب؛ حيث روى عن رواة السيرة خبر سرية عبد الله بن جحش، وخبر العرنيين، ومسجد قباء، والأحزاب، والمجادلة، وحنين، والإسراء، والظهار، وبني قريظة، وابتداء الوحي، وفترة الوحي، ولم يروها ابن أبي حاتم عنهم.\nالثالثة: أن كتب التفسير تمتاز عن كتب السيرة بأنها تروي ما يتعلق بخصائص النبي ﷺ، وحياته الخاصة، ودعوته، مما لا نجده في كتب السيرة محل الدراسة.\n_________\n(١) كان منهج الدراسة نقل الروايات التي رواها الطبري وابن أبي حاتم عن رواة السيرة فحسب دون غيرهم، وهم عروة، والزهري، وابن إسحاق، لذا فالمقارنة بين التفسيرين ستكون بحسب هذا المنهج، دون جميع ما روياه في السيرة النبوية.","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>المطلب الثالث: الناحية التاريخية:</span>\nتتفق كتب التفسير، وكتب المغازي والسيرة بأن الكتابة فيهما بدأت في عهد الصحابة ﵃؛ فكما أن التفسير كان يكتب على يد الصحابة","vol":"1","page":74},{"text":"﵃، كذلك المغازي كان يكتبها بعض الصحابة، كما نقل ذلك المؤرِّخون.\nومن أوائل مَن كتب التفسير من الصحابة عبد الله بن عباس ﵄، ومن التابعين مجاهد، وسعيد بن جبير رحمهما الله (١) .\nومن أوائل مَن كتب المغازي من الصحابة العلاء بن الحضرمي، وسهل ابن أبي حثمة ﵄، ومن التابعين سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي، وأبان بن عثمان، وعروة بن الزبير ﵏ (٢) .\nوإذا أردنا تطبيق المقارنة التاريخية على الكتب محلّ الدراسة، نجد أن كتب السيرة متقدمة عن كتب التفسير في التأليف، وذلك بالنظر إلى وفيات المؤلفين، فعروة، وابن إسحاق، والواقدي - ووفياتهم على الترتيب (٩٤هـ، ١٥٠هـ، ٢٠٧هـ) - أسبق من الطبري (توفي ٣١٠هـ)، وابن أبي حاتم (توفي ٣٢٧هـ) .\nوهذا لا يعني شيئًا كثيرًا؛ ذلك أن هناك من المؤلفين الأقدمين في التفسير من لم تصل إلينا كتبهم، فلم نطَّلع على ما رووه في السيرة النبوية، فالمقارنة التاريخية تظلّ قاصرةً لهذا السبب.\n_________\n(١) تاريخ التراث العربي (١ \" ١ \"/٥٨، ٥٩) .\n(٢) تاريخ التراث العربي (١ \" ٢ \"/٢٠، ٢٢، ٦٥، ٦٦) ومقدمة مغازي عروة بن الزبير (٢٧) .","vol":"1","page":75},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>الخاتمة</span>\nالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبعد:\nفليس من الغريب أن يسترسل بنا البحث لبيان الرابط والعلاقة بين علمي تفسير القرآن الكريم، والسيرة النبوية، حيث يخدم كلٌّ منهما الآخر، ويسدّ نقصه، وهذا يدعو إلى النظر في أوجه التكامل بين العلمين، وطرح مشروعٍ جديد لزوجية النظرة عند التطرق إلى مواطن العلاقة بينهما، بحيث ينظر المفسِّر في المصادر التاريخية عند تفسير آيات السيرة النبوية، وينظر المؤرِّخ في تفسير القرآن الكريم عند الحديث عن السيرة النبوية الشريفة.\nوهذا البحث يفتح الباب لمثل ذلك المشروع الضخم، ويبقى للبحث تكملة في وضع الضوابط، وتأصيل الفكرة، وتحديد الكتب الخادمة لذلك من كتب السيرة الأصلية، وكتب التفسير بالمأثور.\nوقد تبين لنا من خلال البحث النقاط المشتركة بين كتب التفسير وكتب السيرة، من الاستشهاد بالآيات القرآنية، والاعتماد على روايات المؤرخين الأقدمين من السلف الصالح، والاهتمام بهذه الفترة التاريخية من التاريخ الإسلامي.\nوفي خاتمة البحث أودّ أن أقدِّم مقترحاتٍ للباحثين في هذا المجال، لعلها تسهم في إثراء المكتبة القرآنية والتاريخية على حدٍّ سواء:\nأولًا: أن تستقصى أقوال ابن إسحاق، والواقدي في تفسير القرآن الكريم، من خلال سيرتهما، وغيرهما، ليخرج بذلك تفسيران للقرآن الكريم، من أقدم التفاسير القرآنية، ويوجد من ذلك مقدار كثيرٌ مبارك.\nثانيًا: أن يستكمل النقص في سيرة ابن إسحاق من خلال تفسيري","vol":"1","page":76},{"text":"الطبري وابن أبي حاتم الرازي وغيرهما من كتب التفسير بالمأثور.\nوالله تعالى أسأل أن يجعل هذا البحث خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأن يكتب الأجر والمثوبة لمن كان سببًا في إعداده، وهو مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمدٍ وعلى إخوانه المرسلين، وآله الطيبين، وأصحابه النجباء الميامين، والحمد لله رب العالمين،،،،","vol":"1","page":77},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>مصادر ومراجع</span>\n...\nالمصادر والمراجع\n١) ابن كثير الدمشقي، د. محمد الزحيلي، دار القلم، ط الأولى ١٤١٥هـ.\n٢) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي (ت ٩١١هـ)، تعليق د. مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير، ط الأولى ١٤٠٧هـ.\n٣) أصول التفسير وقواعده، خالد عبد الرحمن العك، ط الثانية ١٤٠٦هـ\n٤) إعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيم محمد بن أبي بكر عبد الله، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الباز، دون تأريخ.\n٥) الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش أبي جعفر أحمد بن علي (ت ٥٤٠هـ)، تحقيق د. عبد المجيد قطامش، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى، ط الأولى ١٤٠٣هـ.\n٦) الإمام الطبري، د. محمد الزحيلي، دار القلم، ط الأولى ١٤١٠هـ.\n٧) البداية والنهاية لابن كثير إسماعيل بن كثير القرشي (ت٧٧٤هـ)، مكتبة المعارف، ط الثانية ١٩٧٧ م.\n٨) البرهان في علوم القرآن للزركشي محمد بن بهادر (ت ٧٩٤هـ)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر، ط الثالثة ١٤٠٠هـ تصوير عن الطبعة الأولى ١٣٧٦هـ.\n٩) تاريخ التراث العربي للدكتور فؤاد سزكين، تعريب د. محمود فهمي حجازي ومراجعة د. عرفة مصطفى ود. سعيد عبد الرحيم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٣هـ.\n١٠) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي أحمد بن علي بن ثابت (ت ٤٦٣هـ)، دار الكتب العلمية، تصوير عن طبعة ١٠٨٤هـ.","vol":"1","page":78},{"text":"١١) تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، دار إحياء السنة النبوية، ط الثانية ١٣٩٩هـ.\n١٢) تذكرة الحفاظ للذهبي محمد بن أحمد بن عثمان (ت ٧٤٨هـ)، دار إحياء التراث العربي، تصوير عن مطبعة مطعبة دائرة المعارف العثمانية بالهند سنة ١٣٦٧هـ.\n١٣) تفسير ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (ت ٣٢٧هـ)، تحقيق أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار الباز، ط الأولى ١٤١٧هـ.\n١٤) تفسير ابن أبي حاتم \" القسم الأول من سورة البقرة \" بتحقيق د. أحمد العماري الزهراني، و\" القسم الأول من سورة آل عمران \" تحقيق د. حكمت بشير ياسين، مكتبة الدار ودار طيبة ودار ابن القيم، ط الأولى ١٤٠٨هـ.\n١٥) تفسير ابن كثير المسمى تفسير القرآن العظيم لابن كثير، دار الفكر، دون تأريخ، وهي تصوير عن طبعة مطبعة بولاق بمصر.\n١٦) تفسير الطبري المسمى \" جامع البيان عن تأويل آي القرآن \" لمحمد بن جرير (ت ٣١٠هـ)، تحقيق محمود محمد شاكر وتخريج أحمد محمد شاكر، دار المعارف، ط الثانية تصوير عن الطبعة الأولى ١٣٧٤هـ.\n١٧) تفسير الطبري وبهامشه تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري الحسن بن محمد (ت ٤٠٦هـ)، دار الفكر ١٣٩٨هـ تصوير عن الطبعة الأولى بالمطبعة الأميرية ببولاق مصر ١٣٣٠هـ بتصحيح نصر العادلي.","vol":"1","page":79},{"text":"١٨) التفسير النبوي: خصائصه ومصادره، محمد عبد الرحيم محمد، مكتبة الزهراء، ط الأولى ١٤١٣هـ.\n١٩) التفسير والمفسرون للدكتور محمد حسين الذهبي (ت ١٣٩٧هـ)، دار الكتب الحديثة، ط الثانية ١٣٩٦هـ.\n٢٠) تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني أحمد بن علي (ت ٨٥٢هـ)، ط الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية بالهند ١٣٢٥هـ.\n٢١) جامع الأصول في أحاديث الرسول لأبي السعادات المبارك بن محمد بن الأثير (ت ٦٠٦هـ)، تحقيق وتعليق وتخريج عبد القادر الأرناؤوط، مكتبة الحلواني ومطبعة الملاح ومكتبة دار البيان ١٣٨٩هـ.\n٢٢) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي، تحقيق: د. محمد رأفت سعيد، مكتبة الفلاح، ط الأولى ١٤٠١هـ.\n٢٣) دراسات تاريخية من القرآن الكريم، د. محمد بيومي مهران، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٠هـ.\n٢٤) الرسالة للإمام الشافعي (ت ٢٠٤هـ)، تحقيق أحمد محمد شاكر، دون ناشر وتأريخ.\n٢٥) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، د. مصطفى السباعي (ت١٣٨٤هـ)، المكتب الإسلامي، ط الثانية ١٣٩٦هـ.\n٢٦) السيرة النبوية في الصحيحين وعند ابن إسحاق، د. سليمان بن حمد العودة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤١٤هـ.\n٢٧) السيرة النبوية لابن هشام عبد الملك بن هشام المعافري (ت٢١٣هـ)، تعليق طه عبد الرؤوف سعد، مكتبة عبد السلام شقرون ١٩٧٤ م.","vol":"1","page":80},{"text":"٢٨) السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، مهدي رزق الله أحمد، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ط الأولى ١٤١٢هـ.\n٢٩) سير أعلام النبلاء للذهبي، تحقيق شعيب الأرناؤوط ومجموعة، مؤسسة الرسالة، ط الثانية ١٤٠٢هـ.\n٣٠) صحيح السيرة النبوية، محمد بن رزق بن طرهوني، مكتبة العلم بجدة، ط الأولى ١٤١٠هـ.\n٣١) الطبقات الكبرى، محمد بن سعد البصري، دار الفكر - ١٤٠٥هـ.\n٣٢) طبقات المفسِّرين للداودي، دار الكتب العلمية، ط الأولى ١٤٠٣هـ.\n٣٣) العجاب في بيان الأسباب لابن حجر العسقلاني– تحقيق ودراسة عبد الحكيم محمد الأنيس، دار ابن الجوزي، ط الأولى ١٤١٨هـ.\n٣٤) فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني، تصحيح محب الدين الخطيب وعبد العزيز بن باز وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة السلفية تصوير عن طبعة المطبعة السلفية ١٣٩٠هـ.\n٣٥) فقه السيرة، منير الغضبان، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى، ط الأولى ١٤١٠هـ.\n٣٦) القصص القرآني إيحاؤه ونفحاته، د. فضل حسن عباس، دار الفرقان، ط الأولى ١٤٠٧هـ.\n٣٧) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة مصطفى بن عبد الله (ت ١٠٦٧هـ)، دار العلوم الحديثة، تصوير عن طبعة وكالة المعارف الجليلة العثمانية ١٩٤١ م.\n٣٨) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي، تصحيح هاشم الندوي ومجموعة، نشر المكتبة العلمية تصويرًا عن طبعة مطبعة دائرة المعارف العثمانية بالهند سنة ١٣٥٧هـ.","vol":"1","page":81},{"text":"٣٩) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم الحراني (ت ٧٢٨هـ)، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وابنه محمد، ط الثانية ١٣٩٨هـ.\n٤٠) مراجع مختارة عن حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم، محمد ماهر حمادة، دار العلوم، ١٤٠٢هـ.\n٤١) مغازي عروة بن الزبير (ت ٩٣هـ)، جمع وتحقيق د. محمد مصطفى الأعظمي، مكتب التربية العربي لدول الخليج، ط الأولى ١٤٠١هـ.\n٤٢) المغازي للواقدي محمد بن عمر (ت ٢٠٧هـ)، تحقيق: مارسدن جونس، مطبعة جامعة أكسفورد، ١٩٦٦ م.\n٤٣) الموافقات في أصول الشريعة للشاطبي إبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي (ت ٧٩٠هـ)، تحقيق: عبد الله دراز، دار المعرفة.\n٤٤) ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة، ط الأولى ١٣٨٢هـ.","vol":"1","page":82}]}