{"ً":{"ٌ":7754,"ٍ":"متن الشاطبية = حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"علوم القرآن/الشاطبية حرز الأماني ووجه التهاني - ت الزعبي - ط الهدى ط3","files":["103626.pdf"]},"ّ":"الكتاب: متن الشاطبية = حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع\nالمؤلف: القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الرعيني، أبو محمد الشاطبي (ت ٥٩٠هـ)\nالمحقق: محمد تميم الزعبي\nالناشر: مكتبة دار الهدى ودار الغوثاني للدراسات القرآنية\nالطبعة: الرابعة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م\nعدد الصفحات: ٩٤\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1062,"ٕ":5,"ٖ":1770155437,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"تعريف بالناظم - ﵀ -","level":1,"page":2},{"title":"(مقدمة)","level":1,"page":7},{"title":"باب الاستعاذة","level":1,"page":14},{"title":"باب البسملة","level":1,"page":15},{"title":"سورة أم القرآن","level":1,"page":15},{"title":"باب الإدغام الكبير","level":1,"page":16},{"title":"باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين","level":1,"page":17},{"title":"باب هاء الكناية","level":1,"page":19},{"title":"باب المد والقصر","level":1,"page":20},{"title":"باب الهمزتين من كلمة","level":1,"page":21},{"title":"باب الهمزتين من كلمتين","level":1,"page":23},{"title":"باب الهمز المفرد","level":1,"page":24},{"title":"باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها","level":1,"page":25},{"title":"باب وقف حمزة وهشام على الهمز","level":1,"page":25},{"title":"باب الإظهار والإدغام","level":1,"page":27},{"title":"ذكر ذال إذ","level":1,"page":27},{"title":"ذكر دال قد","level":1,"page":27},{"title":"ذكر تاء التأنيث","level":1,"page":28},{"title":"ذكر لام هل وبل","level":1,"page":28},{"title":"باب اتفاقهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل","level":1,"page":29},{"title":"باب حروف قربت مخارجها","level":1,"page":29},{"title":"باب أحكام النون الساكنة والتنوين","level":1,"page":30},{"title":"باب الفتح والإمالة وبين اللفظين","level":1,"page":30},{"title":"باب مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف","level":1,"page":34},{"title":"باب مذاهبهم في الراءات","level":1,"page":34},{"title":"باب اللامات","level":1,"page":35},{"title":"باب الوقف على أواخر الكلم","level":1,"page":36},{"title":"باب الوقف على مرسوم الخط","level":1,"page":37},{"title":"باب مذاهبهم في ياءات الإضافة","level":1,"page":38},{"title":"باب ياءات الزوائد","level":1,"page":40},{"title":"باب فرش الحروف","level":1,"page":42},{"title":"سورة البقرة","level":2,"page":42},{"title":"سورة آل عمران","level":2,"page":50},{"title":"سورة النساء","level":2,"page":53},{"title":"سورة المائدة","level":2,"page":55},{"title":"سورة الأنعام","level":2,"page":56},{"title":"سورة الأعراف","level":2,"page":60},{"title":"سورة الأنفال","level":2,"page":62},{"title":"سورة التوبة","level":2,"page":63},{"title":"سورة يونس ﵇","level":2,"page":64},{"title":"سورة هود ﵇","level":2,"page":66},{"title":"سورة يوسف ﵇","level":2,"page":67},{"title":"سورة الرعد","level":2,"page":68},{"title":"سورة إبراهيم ﵊","level":2,"page":69},{"title":"سورة النحل","level":2,"page":70},{"title":"سورة الإسراء","level":2,"page":71},{"title":"سورة الكهف","level":2,"page":72},{"title":"سورة مريم ﵍","level":2,"page":74},{"title":"سورة طه","level":2,"page":75},{"title":"سورة الأنبياء ﵈","level":2,"page":76},{"title":"سورة الحج","level":2,"page":77},{"title":"سورة المؤمنون","level":2,"page":78},{"title":"سورة النور","level":2,"page":78},{"title":"سورة الفرقان","level":2,"page":79},{"title":"سورة الشعراء","level":2,"page":80},{"title":"سورة النمل","level":2,"page":80},{"title":"سورة القصص","level":2,"page":81},{"title":"سورة العنكبوت","level":2,"page":82},{"title":"من سورة الروم إلى سورة سبأ","level":2,"page":83},{"title":"سورة سبأ وفاطر","level":2,"page":84},{"title":"سورة يس","level":2,"page":85},{"title":"سورة الصافات","level":2,"page":85},{"title":"سورة ص","level":2,"page":86},{"title":"سورة الزمر","level":2,"page":86},{"title":"سورة المؤمن","level":2,"page":87},{"title":"سورة فصلت","level":2,"page":87},{"title":"سورة الشورى والزخرف والدخان","level":2,"page":88},{"title":"سورة الشريعة والأحقاف","level":2,"page":89},{"title":"ومن سورة محمد ﷺ إلى سورة الرحمن ﷿","level":2,"page":89},{"title":"سورة الرحمن ﷿","level":2,"page":90},{"title":"سورة الواقعة والحديد","level":2,"page":91},{"title":"ومن سورة المجادلة إلى سورة (ن)","level":2,"page":91},{"title":"ومن سورة (ن) إلى سورة القيامة","level":2,"page":92},{"title":"ومن سورة القيامة إلى سورة النبأ","level":2,"page":93},{"title":"ومن سورة النبأ إلى سورة العلق","level":2,"page":94},{"title":"من سورة العلق إلى آخر القرآن","level":2,"page":95},{"title":"باب التكبير","level":1,"page":96},{"title":"باب مخارج الحروف وصفاتها التي يحتاج القارئ إليها","level":1,"page":97},{"title":"(الخاتمة)","level":1,"page":99}],"ٛ":{"1,1":7,"1,2":8,"1,3":9,"1,4":10,"1,5":11,"1,6":12,"1,7":13,"1,8":14,"1,9":15,"1,10":16,"1,11":17,"1,12":18,"1,13":19,"1,14":20,"1,15":21,"1,16":22,"1,17":23,"1,18":24,"1,19":25,"1,20":26,"1,21":27,"1,22":28,"1,23":29,"1,24":30,"1,25":31,"1,26":32,"1,27":33,"1,28":34,"1,29":35,"1,30":36,"1,31":37,"1,32":38,"1,33":39,"1,34":40,"1,35":41,"1,36":42,"1,37":43,"1,38":44,"1,39":45,"1,40":46,"1,41":47,"1,42":48,"1,43":49,"1,44":50,"1,45":51,"1,46":52,"1,47":53,"1,48":54,"1,49":55,"1,50":56,"1,51":57,"1,52":58,"1,53":59,"1,54":60,"1,55":61,"1,56":62,"1,57":63,"1,58":64,"1,59":65,"1,60":66,"1,61":67,"1,62":68,"1,63":69,"1,64":70,"1,65":71,"1,66":72,"1,67":73,"1,68":74,"1,69":75,"1,70":76,"1,71":77,"1,72":78,"1,73":79,"1,74":80,"1,75":81,"1,76":82,"1,77":83,"1,78":84,"1,79":85,"1,80":86,"1,81":87,"1,82":88,"1,83":89,"1,84":90,"1,85":91,"1,86":92,"1,87":93,"1,88":94,"1,89":95,"1,90":96,"1,91":97,"1,92":98,"1,93":99,"1,94":100},"ٜ":{"1":[1,94]},"ٝ":[null,null,null,null,null,null,"1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94"],"ٞ":{"2":[1],"7":[2],"14":[3],"15":[4,5],"16":[6],"17":[7],"19":[8],"20":[9],"21":[10],"23":[11],"24":[12],"25":[13,14],"27":[15,16,17],"28":[18,19],"29":[20,21],"30":[22,23],"34":[24,25],"35":[26],"36":[27],"37":[28],"38":[29],"40":[30],"42":[31,32],"50":[33],"53":[34],"55":[35],"56":[36],"60":[37],"62":[38],"63":[39],"64":[40],"66":[41],"67":[42],"68":[43],"69":[44],"70":[45],"71":[46],"72":[47],"74":[48],"75":[49],"76":[50],"77":[51],"78":[52,53],"79":[54],"80":[55,56],"81":[57],"82":[58],"83":[59],"84":[60],"85":[61,62],"86":[63,64],"87":[65,66],"88":[67],"89":[68,69],"90":[70],"91":[71,72],"92":[73],"93":[74],"94":[75],"95":[76],"96":[77],"97":[78],"99":[79]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nالكتاب: مَتْنُ الشَّاطِبِيَّةِ المعروف بـ (حِرْز الْأَمَانِي وَوَجْه التَّهانِي)\nفي القراءات السبع للإمام الشاطبي","vol":"1","page":null},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>تعريف بالناظم - ﵀ </span>-\nهو القاسم بن فِيرُّه - بكسر الفاء، بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة، ثم راء مشددة مضمومة، بعدها هاء؛ ومعناه بلغة عجم الأندلس: الحديد - ابن خلف بن أحمد أبو القاسم، وأبو محمد الشاطبي الرعيني، الضرير، وليُّ الله الإمام العلاَّمة، أحد الأعلام الكبار المشتهرين في الأقطار.\nولد في آخر سنة / ٥٣٨ / هجرية، بشاطبة، من الأندلس، وقرأ ببلده القراءات، وأتقنها على أبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفزي.\nثم رحل إلى بلنسية بالقرب من بلده، فعرض بها التيسير من حفظه والقراءات على الإمام ابن هذيل، وسمع منه الحديث، وروى عنه وعن أبي عبد الله محمد بن أبي يوسف بن سعادة، صاحب أبي علي الحسين بن سكرة الصدفي؛\nوعن الشيخ أبي محمد عاشر بن محمد بن عاشر، صاحب أبي محمد البطليوسي؛ وعن أبي محمد عبد الله بن أبي جعفر المرسي؛ وعن أبي العباس بن طرازميل؛ وعن أبي الحسن عليم بن هاني العمري، وأبي عبد الله محمد بن حميد، أخذ عنه «كتاب سيبويه» و«الكامل» لابن المبرد و«أدب الكاتب» لابن قتيبة وغيرها؛\nوعن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم، وأبي الحسن ابن النعمة صاحب كتاب: «ريّ الظمآن في تفسير القرآن»، وعن أبي القاسم حبيش صاحب عبد الحق بن عطية، صاحب التفسير المشهور، ورواه عنه.\nثم رحل للحج؛ فسمع من أبي طاهر السِلَفي بالإسكندرية وغيره. ولما دخل مصر، أكرمه القاضي الفاضل وعرف مقداره، وأنزله بمدرسته التي بناها بدرب الملوخيا داخل القاهرة، وجعله شيخها، وعظمه تعظيمًا كثيرًا، فجلس بها للإقراء، وقصده الخلائق من الأقطار، وبها أتم نظَم هذا المتن المبارك.\nونظم - أيضًا - قصيدته الرائية المسماة: «عقيلة أتراب القصائد، في أسنى المقاصد» في علم الرسم، وقصيدة أخرى تسمى «ناظمة الزهر» في علم عدد الآي. وقصيدة دالية خمسمائة بيت لخَّصَ فيها «التمهيد» لابن عبد البر.","vol":"1","page":null},{"text":"ثم إنه لما فتح الملك الناصر صلاح الدين يوسف بيت المقدس، توجه فزاره سنة /٥٨٩ هـ/، ثم رجع فأقام بالمدرسة الفاضلية يُقرئ حتى تُوفي.\nوكان إمامًا كبيرًا، أعجوبة في الذكاء، كثير الفنون، آية من آيات الله تعالى، غاية في القراءات، حافظًا للحديث، بصيرًا بالعربية، إمامًا في اللغة، رأسًا في الأدب، مع الزهد والولاية، والعبادة، والإنقطاع والكشف، شافعي المذهب، مواظبًا على السُّنَّة؛\nقال ابن خلكان رحمه الله تعالى: «كان إذا قُرئ عليه صحيح البخاري ومسلم والموطأ، تُصحح النسخ من حفظه» .\nبلغنا أنه وُلد أعمى. ولقد حكى عنه أصحابه ومن كان يجتمع به عجائبًا! وعظموه تعظيمًا بالغًا، حتى أنشده الإمام الحافظ أبو شامة الدمشقي - ﵀ - من نظمه في ذلك:\n\nرَأَيْتُ جَمَاعَةً فُضَلاَءَ فَازُوا برُؤْيَةِ شَيْخِ مِصْرَ الشَّاطِبيِّ\nوَكُلُّهُمْ يُعَظِّمُهُ وَيُثْنِي كَتَعْظِيمِ الصَّحَابَةِ للنَّبِيِّ - ﷺ -\nوذكر بعضهم: أن الشاطبي كان يُصلي الصبح بالفاضلية، ثم يجلس للإقراء، فكان الناس يتسابقون إليه، وكان إذا قعد لا يزيد على قوله: من جاء أوَّلًا فليقرأ؛ ثم يأخذ على الأسبق فالأسبق؛\nفاتُّفق في بعض الأيام، أن بعض أصحابه سبق أولًا، فلما استوى الشيخ قاعدًا قال: من جاء ثانيًا فليقرأ! فشرع الثاني في القراءة، وبقي الأول لا يدري حاله! وأخذ يتفكر ما وقع منه بعد مفارقة الشيخ من ذنب أوجب حرمان الشيخ له؟ ففطن أنه أجنب تلك الليلة، ولشدة حرصه على النَّوْبة، نسي ذلك لما انتبه، فبادر إلى الشيخ، فاطَّلع الشيخ على ذلك! فأشار للثاني بالقراءة!\nثم إن ذلك الرجل، بادر إلى حمام جوار المدرسة، فاغتسل به، ثم رجع قبل فراغ الثاني، والشيخ قاعد على حاله، وكان ضريرًا، فلما فرغ الثاني قال الشيخ: من جاء أولًا فليقرأ! فقرأ. وهذا من أحسن ما نعلمه، وقع لشيوخ هذه الطائفة.","vol":"1","page":null},{"text":"وذكر العلاَّمة الشيخ علي القاري من كراماته: أنه كان يسمع الأذان من غير المؤذن، وكان لا يظهر منه لذكاءه وفطنته، ما يظهر من الأعمى في حركاته!\nوكان لا يتكلم إلاَّ بما تدعو الضرورة إليه.\nولا يجلس للإقراء إلاَّ على طهارة، في هيئة حسنة وخضوع واستكانة، ويمنع جلساءه من الخوض إلاَّ في العلم والقرآن؛\nوكان يعتل العلة الشديدة ولا يشتكي، ولا يتأوَّه؛ وإذا سُئل عن حاله قال: العافية؛ لا يزيد على ذلك. اهـ.\nوممن قرأ عليه هذا النظم المبارك، وعرض عليه ما تضمنه من القراءات: الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، وهو أجلُّ أصحابه؛ والإمام أبو عبد الله محمد بن عمر القرطبي، والسديد عيسى بن مكي، ومرتضى بن جماعة، والكمال علي بن شجاع الضرير، وهو صهره؛ والزَّيْن محمد بن عمر الكردي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن سعيد الشافعي، وعيسى بن يوسف بن إسماعيل المقدسي، وعلي بن محمد بن موسى النجيبي وعبد الرحمن بن إسماعيل التونسي.\nوممن سمع عليه، وقرأ عليه بعض القراءات: الإمام أبو عمرو عثمان بن عمر بن الحاجب، والشيخ أبو الحسن علي بن هبة الله بن الجميزي، وأبو بكر محمد بن وضَّاح اللخمي، وعبد الله بن عبد الوارث بن الأزرق، وهو آخر أصحابه موتًا.\nوقد بارك الله له في تصنيفه، لا سيما هذا النظم المبارك، فلقد رُزق من القبول والشهرة، ما لا نعلمه لكتاب غيره في هذا الفن، حتى صارت جميع بلاد الإسلام لا تخلو منه، ولقد بالغ أكثر الناس في التغالي فيه، وأخذ أقواله مسلَّمة، واعتبار ألفاظه منطوقًا ومفهومًا، حتى خرجوا بذلك عن حدِّ أن تكون لغير معصوم، وتجاوز بعض الحد فزعم أن ما فيها هو القراءات السبع، وأن ما عدا ذلك لا تجوز القراءة به!","vol":"1","page":null},{"text":"وقد شرحه كثير من الأئمة المعتبرين، منهم: برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري، وشمس الدين الكوراني، وشمس الدين الفناري، وعلم الدين علي بن محمد السخاوي المصري، وأبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل النحوي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد - المعروف بشعلة الموصلي - وعلاء الدين بن عثمان المعروف بابن القاصح البغدادي، وأبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد الفاسي، وعماد الدين علي بن يعقوب الموصلي، وجمال الدين بن علي الحصني، وأبو العباس أحمد بن محمد القسطلاّني المصري، وأبو العباس أحمد بن علي الموصلي، وتقي الدين عبد الرحمن بن أحمد الواسطي، وتقي الدين يعقوب بن بدران الجرايدي، وشهاب الدين أحمد بن يوسف السمين الحلبي، وشهاب الدين أحمد بن محمد بن جبارة المقدسي، وشمس الدين محمد بن أحمد الأندلسي، ومحب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي، وأبو بكر بن ايدغدي الشهير بابن الجندي، وأبو القاسم هبة الله بن عبد الرحيم البارزي، ويوسف بن أبي بكر المعروف بابن الخطيب، وعلم الدين قاسم بن أحمد اللورقي، وبدر الدين المعروف بابن أم قاسم المرادي، وأبو عبد الله المغربي النحوي، والسيد عبد الله بن محمد الحسيني، وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، ونور الدين علي بن سلطان القاري، ومنتجب الدين الهمداني، وشهاب الدين أحمد بن عبد الحق السنباطي، وعلي بن محمد الضبَّاع، له عليه شرحان: «إرشاد المريد إلى مقصود القصيد» و«إنشاد الشريد من معاني القصيد» .\nونقل الإمام القرطبي: أن الإمام الشاطبي رحمة الله تعالى لما فرغ من تصنيفه طاف به حول الكعبة اثنا عشر ألف أسبوع، كلما جاء في أماكن الدعاء، قال: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب هذا البيت العظيم، انفع بها كل من قرأها - يعني: هذا المتن، باعتبار أنه قصيدة -.","vol":"1","page":null},{"text":"وروي عنه - أيضًا - أنه رأي النبي في المنام، فقام بين يديه وسلم عليه، وقدم القصيدة إليه وقال: يا سيدي يا رسول الله! انظر هذه القصيدة! فتناولها النبي - ﷺ - بيده المباركة وقال: «هي مباركة، من حفظها دخل الجنة» زاد القرطبي: بل من مات وهي في بيته دخل الجنة.\nوفاته:\nتوفي الإمام الشاطبي - رحمه الله تعالى - يوم الأحد، بعد صلاة العصر، وهو اليوم الثامن والعشرون من جمادى الآخرة، سنة: /٥٩٠ هـ/، ودفن يوم الإثنين بمقبرة القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني، بالقرافة الصغرى، بالقرب من سفح الجبل المقطم بمصر، وقبره مشهور معروف؛ رحمه الله تعالى.","vol":"1","page":null},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nمَتْنُ الشَّاطِبِيَّةِ (مُنَقَّحٌ وَمُصَحَّحٌ)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>(مُقَدِّمَةٌ) </span>(٩٤)\n١ - بَدَأْتُ بِبِسْمِ اْللهُ فيِ النَّظْمِ أوَّلاَ ... تَبَارَكَ رَحْمَانًا رَحِيمًا وَمَوْئِلَا\n٢ - وَثَنَّيْتُ صَلَّى اللهُ رَبِّي عَلَى الِرَّضَا ... مُحَمَّدٍ الْمُهْدى إلَى النَّاسِ مُرْسَلَا\n٣ - وَعِتْرَتِهِ ثُمَ الصَّحَابَةِ ثُمّ مَنْ ... تَلاَهُمْ عَلَى اْلإِحْسَانِ بِالخَيْرِ وُبَّلَا\n٤ - وَثَلَّثْتُ أنَّ اْلَحَمْدَ لِلهِ دائِمًا ... وَمَا لَيْسَ مَبْدُوءًا بِهِ أجْذَمُ الْعَلَا\n٥ - وَبَعْدُ فَحَبْلُ اللهِ فِينَا كِتَابُهُ ... فَجَاهِدْ بِهِ حِبْلَ الْعِدَا مُتَحَبِّلَا\n٦ - وَأَخْلِقْ بهِ إذْ لَيْسَ يَخْلُقُ جِدَّةً ... جَدِيدًا مُوَاليهِ عَلَى الْجِدِّ مُقْبِلَا\n٧ - وَقَارِئُهُ الْمَرْضِيُّ قَرَّ مِثَالُهُ ... كاَلاتْرُجِّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَمُوكِلَا\n٨ - هُوَ الْمُرْتَضَى أَمًّا إِذَا كَانَ أُمَّهً ... وَيَمَّمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنْقَلَا\n٩ - هُوَ الْحُرُّ إِنْ كانَ الْحَرِيَّ حَوَارِيًا ... لَهُ بِتَحَرِّيهِ إلَى أَنْ تَنَبَّلَا","vol":"1","page":1},{"text":"١٠ - وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ ... وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلَا\n١١ - وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ ... وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلًا\n١٢ - وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فِي ظُلُمَاتِهِ ... مِنَ اْلقَبرِ يَلْقَاهُ سَنًا مُتَهَلِّلًا\n١٣ - هُنَالِكَ يَهْنِيهِ مَقِيلًا وَرَوْضَةً ... وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ الْعِزِّ يُجْتُلَى\n١٤ - يُنَاشِدُ في إرْضَائِهِ لحبِيِبِهِ ... وَأَجْدِرْ بِهِ سُؤْلًا إلَيْهِ مُوَصَّلَا\n١٥ - فَيَا أَيُّهَا الْقَارِي بِهِ مُتَمَسِّكًا ... مُجِلًاّ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُبَجِّلا\n١٦ - هَنِيئًا مَرِيئًا وَالِدَاكَ عَلَيْهِما ... مَلاَبِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلاْ\n١٧ - فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ ... أُولَئِكَ أَهْلُ اللهِ والصَّفَوَةُ المَلَا\n١٨ - أُولُو الْبِرِّ وَالإِحْسَانِ وَالصَّبْرِ وَالتُّقَى ... حُلاَهُمُ بِهَا جَاءَ الْقُرَانُ مُفَصَّلَا\n١٩ - عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُنَافِسًا ... وَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُلَا\n٢٠ - جَزَى اللهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا أَئِمَّةً ... لَنَا نَقَلُوا القُرَآنَ عَذْبًا وَسَلْسَلَا\n٢١ - فَمِنْهُمْ بُدُورٌ سَبْعَةٌ قَدْ تَوَسَّطَتْ ... سَمَاءَ الْعُلَى واَلْعَدْلِ زُهْرًا وَكُمَّلَا\n٢٢ - لَهَا شُهُبٌ عَنْهَا اُسْتَنَارَتْ فَنَوَّرَتْ ... سَوَادَ الدُّجَى حَتَّى تَفَرَّق وَانْجَلَا\n٢٣ - وَسَوْفَ تَرَاهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ... مَعَ اثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ مُتَمَثِّلَا","vol":"1","page":2},{"text":"٢٤ - تَخَيَّرَهُمْ نُقَّادُهُمْ كُلَّ بَارِعٍ ... وَلَيْسَ عَلَى قُرْآنِهِ مُتَأَكِّلَا\n٢٥ - فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ في الطيِّبِ نَافِعٌ ... فَذَاكَ الَّذِي اخْتَارَ الْمَدينَةَ مَنْزِلَا\n٢٦ - وَقَالُونُ عِيْسَى ثُمَّ عُثْمانُ وَرْشُهُمْ ... بِصُحْبَتِهِ المَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلَا\n٢٧ - وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامُهُ ... هُوَ اُبْنُ كَثِيرٍ كاثِرُ الْقَوْمِ مُعْتَلَا\n٢٨ - رَوى أَحْمَدُ الْبَزِّيْ لَهُ وَمُحَمَّدٌ ... عَلَى سَنَدٍ وَهْوَ المُلَقَّبُ قُنْبُلَا\n٢٩ - وَأَمَّا الإْمَامُ المَازِنِيُّ صَرِيحُهُمْ ... أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيْ فَوَالِدُهُ الْعَلَا\n٣٠ - أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزِيْدِيِّ سَيْبَهُ ... فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلَا\n٣١ - أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَالِحُهُمْ أَبُو ... شُعَيْبٍ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلَا\n٣٢ - وَأَمَّا دِمَشْقُ الشَّامِ دَارُ ابْنِ عَامِرٍ ... فَتْلِكَ بِعَبْدِ اللهِ طَابَتْ مُحَلَّلَا\n٣٣ - هِشَامٌ وَعَبْدُ اللهِ وَهْوَ انْتِسَابُهُ ... لِذَكْوَانَ بِالإِسْنَادِ عَنْهُ تَنَقَّلَا\n٣٤ - وَبِالْكُوفَةِ الْغَرَّاءِ مِنْهُمْ ثَلاَتَةٌ ... أَذَاعُوا فَقَدْ ضَاعَتْ شَذًا وَقَرَنْفُلَا\n٣٥ - فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَعَاصِمٌ اسْمُهُ ... فَشُعْبَةُ رَاوِيهِ المُبَرِّزُ أَفْضَلَا\n٣٦ - وَذَاكَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ الرِّضَا ... وَحَفْصٌ وَبِاْلإتْقَانِ كانَ مُفضَّلَا\n٣٧ - وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ ... إِمَامًا صَبُورًا لِلقُرانِ مُرَتِّلَا","vol":"1","page":3},{"text":"٣٨ - رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِي ... رَوَاهُ سُلَيْمٌ مُتْقِنًا وَمُحَصَّلَا\n٣٩ - وَأَمَّا عَلِيٌّ فَالْكِسَائِيُّ نَعْتُهُ ... لِمَا كانَ في الإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلَا\n٤٠ - رَوَى لَيْثُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرِّضاَ ... وَحَفْصٌ هُوَ الدُّورِيْ وَفيِ الذِّكْرِ قَدْ خَلَا\n٤١ - أَبُو عَمْرِهِمْ والْيحْصَبِيُّ ابْنُ عَامِرٍ ... صَرِيحٌ وَبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْوَلَا\n٤٢ - لَهُمْ طُرُقٌ يُهْدَى بِهَا كُلُّ طَارِقٍ ... وَلاَ طَارِقٌ يُخْشَى بِهاَ مُتَمَحِّلًا\n٤٣ - وَهُنَّ الَّلوَاتِي لِلْمُوَاتِي نَصَبْتُهاَ ... مَنَاصِبَ فَانْصَبْ فِي نِصَابِكَ مُفْضِلَا\n٤٤ - وَهَا أَنَا ذَا أَسْعَى لَعَلَّ حُرُوفَهُمْ ... يَطُوعُ بِهَا نَظْمُ الْقَوَافِيْ مُسَهِّلَا\n٤٥ - جَعَلْتُ أَبَا جَادٍ عَلَى كُلِّ قَارِئٍ ... دَلِيلًا عَلَى المَنْظُومِ أَوَّلَ أَوَّلَا\n٤٦ - وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِي الْحَرْفَ أُسْمِي رِجَالَهُ ... مَتَى تَنْقَضِي آتِيكَ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا\n٤٧ - سِوَى أَحْرُفٍ لاَ رِيبَةٌ فِي اتِّصَالِهَا ... وَبالَّلفْظِ أَسْتَغْنِي عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلَا\n٤٨ - وَرُبَّ مَكاَنٍ كَرَّرَ الْحَرْفَ قَبْلَهَا ... لِمَا عَارِضٍ وَالأَمْرُ لَيْسَ مُهَوِّلاَ","vol":"1","page":4},{"text":"٤٩ - وَمِنْهُنَّ لِلْكُوفِيِّ ثَاءٌ مُثَلَّتٌ ... وَسِتَّتُهُمْ بِالْخَاءِ لَيْسَ بِأَغْفَلَا\n٥٠ - عَنَيْتُ الأُلَى أَثْبَتُّهُمْ بَعْدَ نَافِعٍ ... وَكُوفٍ وَشَامٍ ذَالُهُمْ لَيْسَ مُغْفَلَا\n٥١ - وَكُوفٍ مَعَ المَكِّيِّ بِالظَّاءِ مُعْجَمًا ... وَكُوفٍ وَبَصْرٍ غَيْنُهُمْ لَيْسَ مُهْمَلَا\n٥٢ - وَذُو النَّقْطِ شِينٌ لِلْكِسَائِي وَحَمْزَةٍ ... وَقُلْ فِيهِمَا مَعْ شُعْبَةٍ صُحْبَةٌ تَلَا\n٥٣ - صِحَابٌ هَمَا مَعْ حَفْصِهِمْ عَمَّ نَافِعٌ ... وَشَامٍ سَمَا فِي نَافِعٍ وَفَتَى الْعَلَا\n٥٤ - وَمَكٍّ وَحَقٌّ فِيهِ وَابْنِ الْعَلاَءِ قُلْ ... وَقُلْ فِيهِمَا وَالْيَحْصُبِي نَفَرٌ حَلَا\n٥٥ - وَحِرْمِيٌّ الْمَكِّيُّ فِيهِ وَنَافِعٍ ... وَحِصْنٌ عَنِ الْكُوفِي وَنَافِعِهِمْ عَلَا\n٥٦ - وَمَهْماَ أَتَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ كِلْمَةٌ ... فَكُنْ عِنْدَ شَرْطِي وَاقْضِ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا\n٥٧ - وَمَا كانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بَضِدِّهِ ... غَنّيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكاءِ لِتَفْضُلَا\n٥٨ - كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتْحٍ وَمُدْغَمٍ ... وَهَمْزٍ وَنَقْلٍ وَاخْتِلاَسٍ تَحَصَّلَا\n٥٩ - وَجَزْمٍ وَتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وَخِفَّةٍ ... وَجَمْعٍ وَتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اْعَمِلَا\n٦٠ - وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ ... هُوَ الْفَتْحُ وَالإِسْكانُ آخَاهُ مَنْزِلَا\n٦١ - وَآخَيْتُ بَيْنَ النُّونِ وَالْيَا وَفَتْحِهِمْ ... وَكَسْرٍ وَبَيْنَ النَّصْبِ وَالخَفْضِ مُنْزِلَا","vol":"1","page":5},{"text":"٦٢ - وَحَيْثُ أَقُولُ الضَّمُّ وَالرَّفْعُ سَاكِتا ... فَغَيْرُهُمُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْبِ أَقْبَلَا\n٦٣ - وَفي الرَّفْعِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْغَيْبِ جُمْلَةٌ ... عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلَا\n٦٤ - وَقبْلَ وبَعْدَ الْحَرْفِ آتِي بِكُلِّ مَا ... رَمَزْتُ بِهِ فِي الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مُشْكِلاَ\n٦٥ - وَسَوْفَ أُسَمِّي حَيْثُ يَسْمَحُ نَظْمُهُ ... بِهِ مُوضِحًا جِيْدًا مُعَمًّا وَمُخْوَلَا\n٦٦ - وَمَنْ كانَ ذَا بَابٍ لَهُ فِيهِ مَذْهَبٌ ... فَلاَ بُدَّ أَنْ يُسْمَى فَيُدْرَى وَيُعْقَلَا\n٦٧ - أَهَلَّتْ فَلَبَّتْهَا المَعَانِي لُبَابُهاَ ... وَصُغْتُ بِهَا مَا سَاغَ عَذْبًا مُسَلْسَلَا\n٦٨ - وَفي يُسْرِهَا التَّيْسِيرُ رُمْتُ اخْتَصَارَهُ ... فَأَجْنَتْ بِعَوْنِ اللهِ مِنْهُ مُؤَمَّلَا\n٦٩ - وَأَلْفَافُهَا زَادَتْ بِنَشْرِ فَوَائِدٍ ... فَلَفَّتْ حَيَاءً وَجْهَهَا أَنْ تُفَضَّلَا\n٧٠ - وَسَمَّيْتُهاَ \"حِرْزَ الأَمَانِيْ\" تَيَمُّنا ... وَوَجْهَ التَّهانِي فَاهْنِهِ مُتَقبِّلَا\n٧١ - وَنَادَيْتُ أللَّهُمَّ يَا خَيْرَ سَامِعٍ ... أَعِذْنِي مِنَ التَّسْمِيعِ قَوْلًا وَمِفْعَلَا\n٧٢ - إِلَيكَ يَدِي مِنْكَ الأَيَادِي تَمُدُّهَا ... أَجِرْنِي فَلاَ أَجْرِي بِجَوْرٍ قَأَخْطَلَا\n٧٣ - أَمِينَ وَأَمْنًا لِلأَمِينِ بِسِرِّهَا ... وَإنْ عَثَرَتْ فَهْوَ الأَمُونُ تَحَمُّلَا\n٧٤ - أَقُولُ لِحُرٍ وَالْمُرُوءةُ مَرْؤُهَا ... لإخْوَتِهِ الْمِرْآةُ ذُو النُّورِ مِكْحَلَا","vol":"1","page":6},{"text":"٧٥ - أَخي أَيُّهَا الْمُجْتَازُ نَظْمِي بِبَابِهِ ... يُنَادَى عَلَيْهِ كَاسِدَ السُّوْقِ أَجْمِلَا\n٧٦ - وَظُنَّ بِهِ خَيْرًا وَسَامِحْ نَسِيجَهُ ... بِالاِغْضاَءِ وَالْحُسْنَى وَإِنْ كانَ هَلْهَلَا\n٧٧ - وَسَلِّمْ لإِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِصَابَةٌ ... وَالاُخْرَى اجْتِهادٌ رَامَ صَوْبًا فَأَمْحَلَا\n٧٨ - وَإِنْ كانَ خَرْقُ فَادَّرِكْهُ بِفَضْلَةٍ ... مِنَ الْحِلْمِ ولْيُصْلِحْهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلَا\n٧٩ - وَقُلْ صَادِقًا لَوْلاَ الْوِئَامُ وَرُوحُهُ ... لَطاَحَ الأَنَامُ الْكُلُّ فِي الْخُلْفِ وَالْقِلَا\n٨٠ - وَعِشْ سَالِمًا صَدْرًا وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ ... تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ\n٨١ - وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتِي ... كَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبلَا\n٨٢ - وَلَوْ أَنَّ عَيْنًا سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْ ... سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيْمًا وَهُطَّلَا\n٨٣ - وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُهاَ ... فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلَا\n٨٤ - بِنَفسِي مَنِ اسْتَهْدَىَ إلَى اللهِ وَحْدَهُ ... وَكانَ لَهُ الْقُرْآنُ شِرْبًا وَمَغْسَلَا\n٨٥ - وَطَابَتْ عَلَيْهِ أَرْضُهُ فَتفَتَّقَتْ ... بِكُلِّ عَبِيرٍ حِينَ أَصْبَحَ مُخْضَلَا\n٨٦ - فَطُوْبَى لَهُ وَالشَّوْقُ يَبْعَثُ هَمُّهُ ... وَزَنْدُ الأَسَى يَهْتَاجُ فِي الْقَلْبِ مُشْعِلَا\n٨٧ - هُوَ المُجْتَبَى يَغْدُو عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ... قَرِيبًا غَرِيبًا مُسْتَمَالًا مُؤَمَّلَا","vol":"1","page":7},{"text":"٨٨ - يَعُدُّ جَمِيعَ النَّاسِ مَوْلىً لأَنَّهُمْ ... عَلَى مَا قَضَاهُ اللهُ يُجْرُونَ أَفْعُلَا\n٨٩ - يَرَى نَفْسَهُ بِالذَّمِّ أَوْلَى لأَنَّهَا ... عَلَى المَجْدِ لَمْ تَلْعقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْأَلَا\n٩٠ - وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقْصِيهِ ... أَهْلُهُ وَمَا يَأْتَلِي فِي نُصْحِهِمْ مُتَبَذِّلَا\n٩١ - لَعَلَّ إِلهَ الْعَرْشِ يَا إِخْوَتِي يَقِي ... جَمَاعَتَنَا كُلَّ المَكاَرِهِ هُوَّلَا\n٩٢ - وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتاَبُهُ ... شَفِيعًا لَهُمْ إِذْ مَا نَسُوْهُ فَيمْحَلَا\n٩٣ - وَبِاللهِ حَوْلِى وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِى ... وَمَالِيَ إِلاَّ سِتْرُهُ مُتَجَلِّلَا\n٩٤ - فَيَا رَبِّ أَنْتَ اللهُ حَسْبِي وَعُدَّتِي ... عَلَيْكَ اعْتِمَادِي ضَارِعًا مُتَوَكِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>بَابُ الاسْتِعَاذَةِ </span>(٥)\n٩٥ - إِذَا مَا أَرَدْتَ الدَّهْرَ تَقْرَأُ فَاسْتَعِذْ ... جِهَارًا مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلاَ\n٩٦ - عَلَى مَا أَتَى فِي النَّحْلِ يُسْرًا ... وَإِنْ تَزِدْ لِرَبِّكَ تَنْزِيهًا فَلَسْتَ مُجَهَّلَا\n٩٧ - وَقَدْ ذَكَرُوا لَفْظَ الرَّسُولِ فَلَمْ يَزِدْ ... وَلَوْ صَحَّ هذَا النَّقْلُ لَمْ يُبْقِ مُجْمَلَا\n٩٨ - وَفِيهِ مَقَالٌ فِي الأُصُولِ فُرُوعُهُ ... فَلاَ تَعْدُ مِنْهَا بَاسِقًا وَمُظَلِّلَا\n٩٩ - وَإِخْفَاؤُهُ فَصْلٌ أَبَاهُ وَعُاَتُنَا ... وَكَمْ مِنْ فَتىً كالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلَا\n* * *","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>بَابُ الْبَسْمَلَةِ </span>(٨)\n١٠٠ - وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ بِسُنَّةٍ ... رِجَالٌ نَمَوْهاَ دِرْيَةً وَتَحَمُّلَا\n١٠١ - وَوَصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فَصَاحَةٌ ... وَصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلاَيَاهُ حَصَّلَا\n١٠٢ - وَلاَ نَصَّ كَلاَّ حُبَّ وجْهٌ ذَكَرْتُهُ ... وَفِيهاَ خِلاَفٌ جِيدُهُ وَاضِحُ الطُّلَا\n١٠٣ - وسَكْتُهُمُ الْمُخْتَارُ دُونَ تَنَفُّسٍ ... وَبَعْضُهُمُ فِي الأَرْبِعِ الزُّهْرِ بَسْمَلَا\n١٠٤ - لَهُمْ دُونَ نَصٍّ وَهْوَ فِيهِنَّ سَاكِتٌ ... لِحَمْزَةَ فَافْهَمْهُ وَلَيْسَ مُخَذَّلَا\n١٠٥ - وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَوْ بَدَأْتَ بَرَاءَةً ... لِتَنْزِيْلِهاَ بالسَّيْفِ لَسْتَ مُبَسْمِلَا\n١٠٦ - وَلاَ بُدَّ مِنْهاَ فِي ابْتِدَائِكَ سُورَةً ... سِوَاهاَ وَفي الأَجْزَاءِ خَيَّرَ مَنْ تَلَا\n١٠٧ - وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ فَلاَ تَقِفَنَّ الدَّهْرَ فِيهاَ فَتَثْقُلَا\n* * *\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>سُوْرَةُ أُمِّ الْقُرْآنِ </span>(٨)\n١٠٨ - وَمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ رَاوِيهِ نَاَصِرٌ ... وَعَنْدَ سِرَاطٍ وَالسِّرَاطَ لِ قُنْبُلَا\n١٠٩ - بِحَيْثُ أَتَى وَالصَّادُ زَايًا اشِمَّهَا ... لَدَى خَلَفٍ وَاشْمِمْ لِخَلاَّدِ الاَوَّلَا\n١١٠ - عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمْ حَمْزَةٌ وَلَدَيْهِموُ ... جَمِيعًا بِضَمِّ الْهاءِ وَقْفًا وَمَوْصِلاَ\n١١١ - وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ ... دِرَاكًا وَقاَلُونٌ بِتَخْيِيرِهِ جَلَا","vol":"1","page":9},{"text":"١١٢ - وَمِنْ قَبْلِ هَمْزِ الْقَطْعِ صِلْهَا لِوَرْشِهِمْ ... وَأَسْكَنَهاَ الْبَاقُونَ بَعْدُ لِتَكْمُلَا\n١١٣ - وَمِنْ دُونِ وَصْلٍ ضَمُّهَا قَبْلَ سَاكِنٍ ... لِكُلٍ وَبَعْدَ الْهَاءِ كَسْرُ فَتَى الْعَلَا\n١١٤ - مَعَ الْكَسْرِ قَبْلَ الْهَا أَوِ الْيَاءِ سَاكِنًا ... وَفي الْوَصْلِ كَسْرُ الْهَاءِ بالضَّمِّ شَمْلَلَا\n١١٥ - كَمَا بِهِمُ الأَسْبَابُ ثُمَّ عَلَيْهِمُ الْـ ... قِتَالُ وَقِفْ لِلْكُلِّ بِالْكَسْرِ مُكْمِلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>بَابُ الإدْغَامِ الْكَبِيرِ </span>(٤٢)\n١١٦ - وَدُونَكَ الاُِدْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ ... أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلَا\n١١٧ - فَفِي كِلْمَةٍ عَنْهُ مَنَاسِككُّمْ وَمَا ... سَلَككُّمْ وَبَاقِي الْبَابِ لَيْسَ مُعَوَّلَا\n١١٨ - وَمَا كَانَ مِنْ مِثْلَيْنِ فِي كِلْمَتَيْهِمَا ... فَلاَ بُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كانَ أَوَّلَا\n١١٩ - كَيَعْلَمُ مَا فِيهِ هُدًى وَطُبِعْ عَلَى ... قُلُوبِهِمُ وَالْعَفْوَ وَأْمُرْ تَمَثَّلَا\n١٢٠ - إِذَا لَمْ يَكُنْ تَا مُخْبِرٍ أَوْ مُخَاطَبٍ ... أوِ الْمُكْتَسِي تنْوِينَهُ أَوْ مُثَقَّلَا\n١٢١ - كَكُنْتُ تُرَابًا أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعٌ ... عَلِيمٌ وَأَيْضًا تَمَّ مِيقاَتُ مُثِّلَا\n١٢٢ - وَقَدْ أَظْهَرُوا فِي الْكَافِ يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ ... إِذِ النُّونُ تُخْفَى قَبْلَهَا لِتُجَمَّلَا\n١٢٣ - وَعِنْدَهُمُ الْوَجْهَانِ في كُلِّ مَوْضِعٍ ... تَسَمَّى لِأَجْلِ الْحَذْفِ فِيهِ مُعَلَّلَا","vol":"1","page":10},{"text":"١٢٤ - كَيَبْتَغِ مَجْزُومًا وَإِنْ يَكُ كاذِبا ... وَيَخْلُ لَكُمْ عَنْ عَالِمٍ طَيِّبِ الْخَلَا\n١٢٥ - وَيَا قَوْمِ مَالِي ثُمَّ يَا قَوْمِ مَنْ بِلاَ ... خِلاَفٍ عَلَى الْإِدْغَامِ لاَ شَكَّ أُرْسِلَا\n١٢٦ - وَإِظْهَارُ قَوْمٍ آلَ لُوطٍ لِكَوْنِهِ ... قَلِيلَ حُرُوفٍ رَدَّه مَنُْ تَنَبَّلَا\n١٢٧ - بِإِدْغاَمِ لَكَ كَيْدًا وَلَوْ حَجَّ مُظْهِرٌ ... بِإِعْلاَلِ ثَانِيهِ إِذَا صَحَّ لاَعْتَلَا\n١٢٨ - فَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ هَاءٌ اَصْلُهَا ... وَقَدْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ وَاوٍ ابْدِلَا\n١٢٩ - وَوَاوَ هُوَ الْمَضْمومُ هَاءً َكَهُو وَمَنْ ... فَأَدْغِمْ وَمَنْ يُظْهِرْ فَبِالْمَدِّ عَلَّلَا\n١٣٠ - وَيَأْتِيَ يَوْمٌ أَدْغَمُوهُ وَنَحْوَهُ ... وَلاَ فَرْقَ يُنْجِي مَنْ عَلَى الْمَدِّ عَوَّلَا\n١٣١ - وَقَبْلَ يَئِسْنَ الْيَاءُ في الَّلاءِ عَارِضٌ ... سُكُونًا أَوَ اصْلًا فَهُوَ يُظْهِرُ مُسْهِلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>بَابُ إِدْغَامِ الْحَرْفَيْنِ الْمُتَقَارِبَيْنِ فِي كِلْمَةٍ وَفِي كِلْمَتَيْنِ</span>\n١٣٢ - وَإِنْ كِلْمَةٌ حَرْفَانِ فِيهَا تَقَارَبَا ... فإِدْغَامُهُ لِلْقَافِ في الْكافِ مُجْتَلَا\n١٣٣ - وَهذَا إِذَا مَا قَبْلَهُ مُتَحَرِّكٌ ... مُبِينٌ وَبَعْدَ الْكافِ مِيمٌ تَخَلَّلَا\n١٣٤ - كَيَرْزُقُكُمْ وَاثقَكُّمُوا وَخَلَقكُّمُو ... وَمِيثَاقَكُمْ أَظْهِرْ وَنَرْزُقُكَ انْجَلَا\n١٣٥ - وَاِدْغَامُ ذِي التَّحْرِيمِ طَلَّقَكُنَّ قُلْ ... أَحَقُّ وَبِالتَّأْنِيثِ وَالْجَمْعِ أُثْقِلَا\n١٣٦ - وَمَهْماَ يَكُونَا كِلْمَتَيْنِ فَمُدْغِمٌ ... أَوَائِلَ كِلْمِ الْبَيْتِ بَعْدُ عَلَى الْوِلَا","vol":"1","page":11},{"text":"١٣٧ - شِفَا لَمْ تَضِقْ نَفْسًا بِهَا رُمْ دَوَا ضنٍ ... ثَوَى كانَ ذَا حُسْنٍ سَأَى مِنْهُ قَدْ جَلَا\n١٣٨ - إِذَا لَمْ يُنَوَّنْ أَوْ يَكُنْ تَا مُخَاطَبٍ ... وَمَا لَيْسَ مَجْزُومًا وَلاَ مُتَثَقِّلَا\n١٣٩ - فَزُحْزِحْ عَنِ النَّارِ الَّذِي حَاهُ مُدْغَمٌ ... وَفي الْكاَفِ قَافٌ وَهْوَ في الْقَافِ أُدْخِلَا\n١٤٠ - خَلَقْ كُلَّ شَيْءٍ لَكْ قُصُورًا وأُظْهِرَا ... إِذَا سَكَنَ الْحَرْفُ الَّذِي قَبْلُ أُقْبِلاَ\n١٤١ - وَفي ذِي المَعَارِجِ تَعْرُجُ الْجِيمُ مُدْغَمٌ ... وَمِنْ قَبْلُ أَخْرَج شَّطْأَهُ قَدْ تَثَقَّلَا\n١٤٢ - وَعِنْدَ سَبِيلًا شِينُ ذِي الْعَرْشِ مُدْغَمٌ ... وَضَادَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ مُدْغَمًا تَلَا\n١٤٣ - وَفي زُوِّجَتْ سِينُ النُّفُوسِ وَمُدْغَمٌ ... لَهُ الرَّاْسُ شَيْبًا بِاخْتِلاَفٍ تَوَصَّلَا\n١٤٤ - وَلِلدَّالِ كِلْمٌ تُرْبُ سَهْلٍ ذَكَا شَذًا ... ضَفَا ثَمَّ زُهْدٌ صِدْقُهُ ظَاهِرٌ جلَا\n١٤٥ - وَلَمْ تُدَّغَمْ مَفْتُوحَةً بَعْدَ سَاكِنٍ ... بِحَرْفٍ بِغَيْرِ التَّاءِ فَاعْلَمْهُ وَاعْمَلَا\n١٤٦ - وَفِي عَشْرِهَا وَالطَّاءِ تُدْغَمُ تَاؤُهَا ... وَفي أَحْرُفٍ وَجْهَانِ عَنْهُ تَهَلَّلَا\n١٤٧ - فَمَعْ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ الزَّكَاةَ قُلْ ... وَقُلْ آتِ ذَا الْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ عَلَا\n١٤٨ - وَفي جِئْتِ شَيْئًا أَظْهَرُوا لِخِطَابِهِ ... وَنُقْصَانِهِ وَالْكَسْرُ الاِدْغَامَ سَهَّلَا","vol":"1","page":12},{"text":"١٤٩ - وَفي خَمْسَةٍ وَهْيَ الأَوائِلُ ثَاؤُهَا ... وَفي الصَّادِ ثُمَّ السِّينِ ذَالٌ تَدَخَّلَا\n١٥٠ - وَفي الَّلامِ رَاءٌ وَهْيَ في الرَّا وَأُظْهِرَا ... إِذا انْفَتَحَا بَعدَ المُسَكَّنِ مُنْرَلَا\n١٥١ - سِوَى قالَ ثُمَّ النُّونُ تُدْغَمُ فِيهِمَا ... عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ سِوَى نَحْنُ مُسْجَلَا\n١٥٢ - وَتُسْكُنُ عَنْهُ الْمِيمُ مِنْ قَبْلِ بَائِهَا ... عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ فَتَخْفَى تَنَزُّلَا\n١٥٣ - وَفي مَنْ يَشَاءُ با يُعَذِّبُ حَيْثُمَا ... أَتَى مُدْغَمٌ فَادْرِ الأُصُولَ لِتَأْصُلَا\n١٥٤ - وَلاَ يَمْنَعُ الإِدْغامُ إِذْ هُوَ عَارِضٌ ... إِمَالَةَ كَالأَبْرَارِ وَالنَّارِ أَثْقِلَا\n١٥٥ - وَأَشْمِمْ وَرُمْ فِي غَيْرِ بَاءٍ وَمِيمِهَا ... مَعَ الْبَاءِ أَوْ مِيمٍ وَكُنْ مُتَأَمِّلاَ\n١٥٦ - وَإِدْغَامُ حَرْفٍ قَبْلَهُ صَحَّ سَاكِنٌ ... عَسِيرٌ وَبِالإِخْفَاءِ طَبَّقَ مَفْصِلَا\n١٥٧ - خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ ... وَفي المَهْدِ ثُمَّ الخُلْدِ وَالْعِلْمِ فَاشْمُلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>بَابُ هَاءِ الْكِنَايَةِ </span>(١٠)\n١٥٨ - وَلَمْ يَصِلُوا هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ سَاكِنٍ ... وَمَا قَبْلَهُ التَّحْرِيكُ لِلْكُلِّ وُصِّلَا\n١٥٩ - وَمَا قَبْلَهُ التَّسْكِينُ لاِبْنِ كَثِيرِهِمْ ... وَفِيهِ مُهَانًا مَعْهُ حَفْصٌ أَخُو وِلَا\n١٦٠ - وَسَكِّنْ يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهْ وَنُصْلِهِ ... وَنُؤْتِهِ مِنْهَا فَاعَتَبِرْ صَافِيًا حَلَا\n١٦١ - وَعَنْهُمْ وَعَنْ حَفْصٍ فَأَلْقِهْ وَيَتَّقِهْ ... حَمَى صَفْوَهُ قَوْمٌ بِخُلْفٍ وَأَنْهَلَا","vol":"1","page":13},{"text":"١٦٢ - وَقُلْ بسُكُونِ الْقَافِ وَالْقَصْرِ حَفْصُهُمْ ... وَيَاْتِهْ لَدَى طه بِالاِسْكَانِ يُجْتَلَا\n١٦٣ - وَفي الْكُلِّ قَصْرُ الْهَاءِ بَانَ لِسَانُهُ ... بخُلْفٍ وَفِي طَهَ بِوَجْهَيْنِ بُجِّلَا\n١٦٤ - وَإِسْكَانُ يَرْضَهُ يُمْنُهُ لُبْسُ طَيِّبٍ ... بِخُلْفِهِمِاَ وَالْقَصُرَ فَاذْكُرْهُ نَوْفَلَا\n١٦٥ - لَهُ الرَّحْبُ وَالزِّلْزَالُ خَيْرًا يَرَهْ بِهَا ... وَشَرًّا يَرَهْ حَرْفَيْهِ سَكِّنْ لِيَسْهُلَا\n١٦٦ - وَعى نَفَرٌ أَرْجِئْهُ بِالْهَمْزِ سَاكِنا ... وَفي الْهَاءِ ضَمٌّ لَفَّ دَعْوَاهُ حَرْمَلَا\n١٦٧ - وَأَسْكِنْ نَصِيرًا فَازَ وَاكْسِرْ لِغَيْرِهِمْ ... وَصِلْهَا جوَادًا دُونَ رَيْبٍ لِتُوصَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>بَابُ الْمَدِّ وَالْقَصْرِ </span>(١٥)\n١٦٨ - إِذَا أَلِفٌ أَوْ يَاؤُهَا بَعْدَ كَسْرَةٍ ... أَوِ الْوَاوُ عَنْ ضَمٍّ لَقِي الْهَمْزَ طُوِّلَا\n١٦٩ - فَإِنْ يَنْفَصِلْ فَالْقَصْرَ بَادِرْهُ طَالِبًا ... بِخُلْفِهِماَ يُرْوِيكَ دَرًّا وَمُخْضَلَا\n١٧٠ - كَجِئَ وَعَنْ سُوءٍ وَشَاءَ اتِّصَالُهُ ... وَمَفْصُولُهُ في أُمِّهَا أَمْرُهُ إِلَى\n١٧١ - وَمَا بَعْدَ هَمْزٍ ثَابِتٍ أَوْ مُغَيَّرٍ ... فَقَصْرٌ وَقَدْ يُرْوَى لِوَرْش مُطَوَّلَا\n١٧٢ - وَوَسَّطَهُ قَوْمٌ كَآمَنَ هَؤُلاَ ... ءِآلِهَةً آتى لِلاِيْمَانِ مُثِّلَا\n١٧٣ - سِوى يَاءِ إِسْرَاءيِلَ أَوْ بَعْدَ سَاكِنٍ ... صَحِيحٍ كَقُرْآنِ وَمَسْئُولًا اسْأَلَا","vol":"1","page":14},{"text":"١٧٤ - وَمَا بَعْدَ هَمْزِ الْوَصْلِ إيتِ ... وَبَعْضُهُمْ يُؤَاخِذُكُمْ آلانَ مُسْتَفْهِمًا تَلَا\n١٧٥ - وَعَادً الاُولَى وَابْنُ غَلْبُونَ طَاهِرٌ ... بِقَصْرِ جَمِيعِ الْبَاب قَالَ وَقَوَّلَا\n١٧٦ - وَعَنْ كُلِّهِمْ بِالْمَدِّ مَا قَبْلَ سَاكِنٍ ... وعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ وَجْهَانِ أُصِّلا\n١٧٧ - وَمُدَّ لَهُ عِنْدَ الْفَوَاتِحِ مُشْبِعا ... وَفي عَيْنٍ الْوَجْهَانِ وَالطُّولُ فُضِّلَا\n١٧٨ - وَفي نَحْوِ طهَ الْقَصْرُ إِذْ لَيْسَ سَاكِنٌ ... وَمَا فِي أَلِفْ مِنْ حَرْفِ مَدٍ فَيُمْطَلَا\n١٧٩ - وَإِنْ تَسْكُنِ الْيَا بَيْنَ فَتْحٍ وَهَمْزَةٍ ... بِكِلْمَةٍ أَوْ وَاوٌ فَوَجْهَانِ جُمِّلَا\n١٨٠ - بِطُولٍ وَقَصْرٍ وَصْلُ وَرْشٍ وَوَقْفُهُ ... وَعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ لِلْكُلِّ أُعْمِلَا\n١٨١ - وَعَنْهُمْ سُقُوطُ الْمَدِّ فِيهِ وَوَرْشُهُمْ ... يُوَافِقُهُمْ فِي حَيْثُ لا هَمْزَ مُدْخَلَا\n١٨٢ - وَفِي وَاوِ سَوْآتٍ خِلاَفٌ لِوَرْشِهِمْ ... وَعَنْ كُلٍ الْمَوْءُودَةُ اقْصُرْ وَمَوْئِلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>بَابُ الْهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَةٍ </span>(١٩)\n١٨٣ - وَتَسْهِيلُ أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍ ... سَمَا وَبِذَاتِ الْفتْحِ خُلْفٌ لِتَجْمُلَا\n١٨٤ - وَقُلْ أَلِفًا عَنْ أَهْلِ مِصْرَ تَبَدَّلَّتْ ... لِوَرْشٍ وَفي بَغْدَادَ يُرْوَى مُسَهَّلَا\n١٨٥ - وَحَقَّقَهَا فِي فُصِّلَتْ صُحْبَةٌ ءأَعْـ ... جَمِيٌّ وَالاْولَى أَسْقِطَنَّ لِتُسْهِلاَ\n١٨٦ - وَهَمْزَة أَذْهَبْتُمْ فِي الاَحْقَافِ شُفِّعَتْ ... بِأُخْرَى كَمَا دَامَتْ وِصَالًا مُوَصَّلَا","vol":"1","page":15},{"text":"١٨٧ - وَفِي نُونَ فِي أَنْ كَانَ شَفَّعَ حَمْزَةٌ ... وَشُعْبَةُ أَيْضًا وَالدِّمَشْقِيْ مُسَهِّلَا\n١٨٨ - وَفِي آلِ عِمْرَانٍ عَنِ ابْنِ كَثِيرِهِمْ ... يُشَفَّعُ أَنْ يُؤْتَى إِلَى مَا تَسَهَّلَا\n١٨٩ - وَطه وفِي الأَعْرَافِ وَالشُّعَرَا بِهَا ... ءَآمَنْتُمُ لِلكُلِّ ثَالِثًا ابْدِلَا\n١٩٠ - وَحَقَّقَ ثَانٍ صُحْبَةٌ وَلِقُنْبُلٍ ... بِإِسْقَاطِهِ الأُولَى بِطَهَ تُقُبِّلَا\n١٩١ - وَفي كُلِّهَا حَفْصٌ وَأَبْدَلَ قُنْبُلٌ ... فِي اْلاَعْرَافِ مِنْهَا الْوَاوَ وَالْمُلْكِ مُوْصِلَا\n١٩٢ - وَإِنْ هَمْزُ وَصْلٍ بَيْنَ لاَمٍ مُسَكَّنٍ ... وَهَمْزَةِ الاِسْتِفْهَامِ فَامْدُدْهُ مُبْدِلَا\n١٩٣ - فَلِلْكُلِّ ذَا أَوْلى وَيَقْصُرُهُ الَّذِي ... يُسَهِّلُ عَنْ كُلِّ كَآلانَ مُثِّلَا\n١٩٤ - وَلاَ مَدَّ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ هُنَا وَلاَ ... بِحَيْثُ ثَلاَثٌ يَتَّفِقْنَ تَنَزُّلَا\n١٩٥ - وَأَضْرُبُ جَمْعِ الْهَمْزَتَيْنِ ثَلاَثَةٌ ... ءأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ أَئِنَّا أَءُنْزِلَا\n١٩٦ - وَمَدُّكَ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالْكَسْرِ حُجَّةٌ ... بِهَا لُذُّ وَقَبْلَ الْكَسْرِ خُلْفٌ لَهُ وَلَا\n١٩٧ - وَفي سَبْعَةٍ لاَ خُلْفَ عَنْهُ بِمَرْيَمٍ ... وَفي حَرْفَيِ الأَعْرَافِ وَالشُّعَرَا الْعُلَا\n١٩٨ - أَئِنَّكَ آئِفْكًا مَعًا فَوْقَ صَادِهَا ... وَفي فُصِّلَتْ حَرْفٌ وَبِالخُلْفِ سُهِّلَا\n١٩٩ - وَآئِمَّةً بِالخُلْفِ قَدْ مَدَّ وَحْدَهُ ... وَسَهِّلْ سَمَا وَصْفًا وَفي النَّحْوِ أُبْدِلَا","vol":"1","page":16},{"text":"٢٠٠ - وَمَدُّكَ قَبْلَ الضَّمِّ لَبَّى حَبِيبُهُ ... بِخُلْفهِمَا بَرَّا وَجَاءَ لِيَفْصِلَا\n٢٠١ - وَفي آلِ عِمْرَانَ رَووْا لِهِشَامِهِمْ ... كَحَفْصٍ وَفي الْبَاقِي كَقَالُونَ وَاعْتَلاَ\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>بَابُ الْهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَتَيْنِ </span>(١٢)\n٢٠٢ - وَأَسْقَطَ الأُولَى في اتِّفَاقِهِمَا مَعًا ... إِذَا كَانَتَا مِنْ كِلْمَتَيْنِ فَتَى الْعُلَا\n٢٠٣ - كَجَا أَمْرُنَا مِنَ السَّماَ إِنَّ أَوْلِيَا ... أُولَئِكَ أَنْوَاعُ اتِّفَاقٍ تَجَمَّلَا\n٢٠٤ - وَقَالُونُ وَالْبَزِّيُّ في الْفَتْحِ وَافَقَا ... وَفي غَيْرِهِ كَالْياَ وَكَالْوَاوِ سَهَّلَا\n٢٠٥ - وَبِالسُّوءِ إِلاَّ أَبْدَلاَ ثُمَّ أَدْغَمَا ... وَفِيهِ خِلاَفٌ عَنْهُمَا لَيْسَ مُقْفَلَا\n٢٠٦ - وَالاُخْرَى كَمَدٍّ عِنْدَ وَرْشٍ وَقُنْبُلٍ ... وَقَدْ قِيلَ مَحْضُ المَدِّ عَنْهَا تَبَدَّلَا\n٢٠٧ - وَفي هؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ لِوَرْشِهِمْ ... بِيَاءٍ خَفِيفِ الْكَسْرِ بَعْضُهُمْ تَلَا\n٢٠٨ - وَإِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍ ... يَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلَا\n٢٠٩ - وَتَسْهِيلُ الاُخْرَى في اخْتِلاَفِهِماَ سَمَا ... تَفِيءَ إِلَى مَعْ جَاءَ أُمَّةً اُنْزِلَا\n٢١٠ - نَشَاءُ أَصَبْنَا والسَّماءِ أَوِ ائْتِنَا ... فَنَوْعَانِ قُلْ كالْيَا وَكَالْوَاوِ سُهِّلَا\n٢١١ - وَنَوْعَانِ مِنْهَا أُبْدِلاَ مِنْهُمَا وَقُلْ ... يَشَاءُ إِلى كالْيَاءِ أَقْيَسُ مَعْدِلَا\n٢١٢ - وَعَنْ أَكْثَرِ الْقُرَّاءِ تُبْدَلُ وَاوُهَا ... وَكُلٌّ بِهَمْزِ الْكُلِّ يَبْدَا مُفَصِّلَا","vol":"1","page":17},{"text":"٢١٣ - وَالاِبْدَالُ مَحْضٌ وَالْمُسَهَّلُ بَيْنَ مَا ... هُوَ الْهَمْزُ وَالحَرْفُ الَّذِي مِنهُ أُشْكِلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>باب الهمز المفرد </span>(١٢)\n٢١٤ - إِذَا سَكَنَتْ فَاءً مِنَ الْفِعْلِ هَمْزَةٌ ... فَوَرْشٌ يُرِيهَا حَرْفَ مَدٍّ مُبَدِّلَا\n٢١٥ - سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالْوَاوُ عَنْهُ إِنْ ... تَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلَا\n٢١٦ - وَيُبْدَلُ لِلسُّوسِيِّ كُلُّ مُسَكَّنٍ ... مِنَ الْهَمْزِ مَدًّا غَيْرَ مَجْزُومٍ اْهْمِلاَ\n٢١٧ - تَسُؤْ وَنَشَأْ سِتٌّ وَعَشْرٌ يَشَأ وَمَعْ ... يُهَيِّئْ وَنَنْسَأْهَا يُنَبَّأْ تَكَمَّلَا\n٢١٨ - وَهَيِّئْ وَأَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْ بِأَرْبَعٍ ... وَأَرْجِئْ مَعًا وَاقْرَأْ ثَلاَثًا فَحَصِّلَا\n٢١٩ - وتُؤْوِي وَتُؤْوِيهِ أَخَفُّ بِهَمْزِهِ ... وَرِئْيًا بِتَرْكِ الْهَمْزِ يُشْبِهُ الامْتِلَا\n٢٢٠ - وَمُؤْصَدَةٌ أَوْصَدتُّ يُشْبِهُ كُلُّهُ ... تَخَيَّرَهُ أَهْلُ الأَدَاءِ مُعَلِّلَا\n٢٢١ - وَبَارِئِكُمُ بِالْهَمْزِ حَالَ سُكُونِهِ ... وَقَالَ ابْنَ غَلْبُونٍ بِيَاءٍ تَبَدَّلَا\n٢٢٢ - وَوَالاَهُ في بِئْرٍ وَفي بِئْسَ وَرْشُهُمْ ... وَفي الذِّئْبِ وَرْشٌ وَالْكِسَائِي فَأَبْدَلَا\n٢٢٣ - وَفي لُؤْلُؤٍ في العُرْفِ وَالنُّكْرِ شُعْبَةٌ ... وَيَأْلِتْكُمُ الدُّورِي وَالاِبْدَالُ يُجْتَلَا\n٢٢٤ - وَوَرْشٌ لِئَلاَّ والنَّسِيءُ بِيَائِهِ ... وَأَدْغَمَ في يَاءِ النَّسِىءِ فَثَقَّلَا\n٢٢٥ - وَإِبْدَالُ أُخْرَى الْهَمْزَتَيْنِ لِكُلِّهِمْ ... إِذَا سَكَنَتْ عَزْمٌ كَآدَمَ أُوهِلَا\n* * *","vol":"1","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>بَابُ نَقْلِ حَرَكَةِ الْهَمْزَةِ إِلَى السَّاكِنِ قَبْلَهَا </span>(٩)\n٢٢٦ - وَحَرِّكْ لِوَرْشٍ كُلَّ سَاكِنٍ آخِرٍ ... صَحِيحٍ بِشَكْلِ الْهَمْزِ واحْذِفْهُ مُسْهِلَا\n٢٢٧ - وَعَنْ حَمْزَةٍ في الْوَقْفِ خُلْفٌ وَعِنْدَهُ ... رَوَى خَلَفٌ في الْوَصْلِ سَكْتًا مُقَلَّلَا\n٢٢٨ - وَيَسْكُتُ في شَيْءٍ وَشَيْئًا وَبَعْضُهُمْ ... لَدَى الَّلامِ لِلتَّعْرِيفِ عَنْ حَمْزَةٍ تَلَا\n٢٢٩ - وَشَيْءٍ وَشَيْئًا لَمْ يَزِدْ وَلِنَافِعٍ ... لَدَى يُونُسٍ آلانَ بِالنَّقْلِ نُقِّلَا\n٢٣٠ - وَقُلْ عَادًا الأُوْلَى بِإِسْكَانِ لامِهِ ... وَتَنْوِينُهُ بِالْكَسْرِ كَاسِيهِ ظَلَّلَا\n٢٣١ - وَأَدْغَمَ بَاقِيهِمْ وَبِالنَّقْلِ وَصْلُهُمْ ... وَبَدْؤُهُمُ وَالْبَدْءُ بِالأَصْلِ فُضِّلاَ\n٢٣٢ - لِقَالُونَ وَالْبَصْرِي وَتُهْمَزُ وَاوُهُ ... لِقَالُونَ حَالَ النَّقْلِ بَدْءًا وَمَوْصِلَا\n٢٣٣ - وَتَبْدَاْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ في النَّقْلِ كُلِّهِ ... وَإِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِعَارِضِهِ فَلَا\n٢٣٤ - وَنقْلُ رِدًا عَنْ نَافِعٍ وَكِتَابِيَهْ ... بِالاِسْكانِ عَنْ وَرْشٍ أَصَحُّ تَقَبَّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>بَابُ وَقْفِ حَمْزَةَ وَهِشَامٍ عَلَى الْهَمْزِ </span>(٢٠)\n٢٣٥ - وَحَمْزَةُ عِنْدَ الْوَقْفِ سَهَّلَ هَمْزَهُ ... إِذَا كَانَ وَسْطًا أَوْ تَطَرَّفَ مَنْزِلَا\n٢٣٦ - فَأَبْدِلْهُ عَنْهُ حَرْفَ مَدِّ مُسَكِّنًا ... وَمِنْ قَبْلِهِ تَحْرِيكُهُ قَدْ تَنَزَّلَا\n٢٣٧ - وَحَرِّكْ بِهِ مَا قَبْلَهُ مَتَسَكِّنًا ... وَأَسْقِطْهُ حَتَّى يَرْجِعَ اللَّفْظُ أَسْهَلَا","vol":"1","page":19},{"text":"٢٣٨ - سِوَى أَنَّهُ مِنْ بَعْدِ مَا أَلِفٍ جَرى ... يُسَهِّلُهُ مَهْمَا تَوَسَّطَ مَدْخَلَا\n٢٣٩ - وَيُبْدِلُهُ مَهْمَا تَطَرَّفَ مِثْلَهُ ... وَيَقْصُرُ أَوْ يَمْضِي عَلَى الْمَدِّ أَطْوَلَا\n٢٤٠ - وَيُدْغِمُ فِيهِ الْوَاوَ وَالْيَاءَ مُبْدِلا ... إِذَا زِيدَتَا مِنْ قَبْلُ حَتَّى يُفَصَّلَا\n٢٤١ - وَيُسْمِعُ بَعْدَ الْكَسْرِ وَالضَّمِّ هَمْزَهُ ... لَدى فَتْحِهِ يَاءًا وَوَاوًا مُحَوَّلَا\n٢٤٢ - وَفي غَيْرِ هذَا بَيْنَ بَيْنَ وَمِثْلُهُ ... يَقُولُ هِشَامٌ مَا تَطَرَّفَ مُسْهِلَا\n٢٤٣ - وَرِءْيَا عَلَى إِظْهَارِهِ وَإِدْغَامِهِ ... وَبَعْضٌ بِكَسْرِ الْهَا لِيَاءٍ تَحَوَّلَا\n٢٤٤ - كَقَوْلِكَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمُ وَقَدْ ... رَوَوْا أَنَّهُ بِالخَطِّ كانَ مُسَهِّلَا\n٢٤٥ - فَفِي الْيَا يَلِي والْوَاوِ وَالحَذْفِ رَسْمَهُ ... وَالاَخْفَشُ بَعْدَ الْكَسْرِ والضَّمِّ أَبْدَلَا\n٢٤٦ - بِيَاءٍ وَعَنْهُ الْوَاوُ في عَكْسِهِ وَمَنْ ... حَكَى فِيهِمَا كَالْيَا وَكَالْوَاوِ أَعْضَلاَ\n٢٤٧ - وَمْسْتَهْزِءُونَ الْحَذْفُ فِيهِ وَنَحْوُهُ ... وَضَمٌّ وَكَسْرٌ قَبْلُ قِيلَ وَأُخْمِلًا\n٢٤٨ - وَمَا فِيهِ يُلْفَى وَاسِطًا بِزَوَائِدٍ ... دَخَلْنَ عَلَيْهِ فِيهِ وَجْهَانِ أُعْمِلَا\n٢٤٩ - كَمَا هَا وَيَا وَالَّلامِ وَالْبَا وَنَحْوِهَا ... وَلاَمَاتِ تَعْرِيفٍ لِمَنْ قَدْ تَأَمَّلَا\n٢٥٠ - وَأَشْمِمْ وَرُمُ فِيمَا سِوى مُتَبَدِّلٍ ... بِهَا حَرْفَ مَدٍّ وَاعْرِفِ الْبَابَ مَحْفِلًا\n٢٥١ - وَمَا وَاوٌ اَصْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَبْلَهُ ... أوِ الْيَا فَعَنْ بَعْضٍ بِالاِدْغَامِ حُمِّلَا","vol":"1","page":20},{"text":"٢٥٢ - وَمَا قَبْلَهُ التَحْرِيكُ أَوْ أَلِفٌ مُحَرْ ... رَكًا طَرَفًا فَالْبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلَا\n٢٥٣ - وَمَنْ لَمْ يَرُمْ وَاعَتدَّ مَحْضًا سُكُونَهُ ... وَألْحَقَ مَفْتُوحًا فَقَدْ شَذَّ مُوغِلَا\n٢٥٤ - وَفِي الْهَمْزِ أَنْحَاءٌ وَعِنْدَ نُحَاتِهِ ... يُضِيءُ سَنَاهُ كُلَّمَا اسْوَدَّ أَلْيَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>بَابُ الإِظْهَارِ وَالإِدْغَامِ </span>(٤)\n٢٥٥ - سأَذْكُرُ أَلْفَاظًا تَلِيهَا حُرُوفُهَا ... بالاِظْهَارِ وَالإدْغَامِ تُرْوىَ وَتُجْتَلَا\n٢٥٦ - فَدُونَكَ إِذْ فِي بَيْتهَا وَحُرُوفَهَا ... وَمَا بَعْدُ بالتَقْييدِ قُدْهُ مُذَلَّلَا\n٢٥٧ - سَأُسْمِي وَبَعْدَ الْوَاوِ تَسْمُو حُرُوفُ مَنْ ... تَسَمَّى عَلَى سِيمَا تَرُوقُ مُقَبَّلَا\n٢٥٨ - وَفِي دَالِ قَدْ أَيْضًا وَتَاءِ مُؤَنَّثٍ ... وَفِي هَلْ وَبَلْ فَاحْتَلْ بِذِهْنِكَ أَحْيَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>ذِكْرُ ذَالِ إِذْ </span>(٣)\n٢٥٩ - نَعَمْ إِذْ تَمَشَّتْ زَيْنَبٌ صَالَ دَلُّهَا ... سَمِيَّ جَمَالٍ وَاصِلًا مَنْ تَوَصَّلا\n٢٦٠ - فإِظْهَارُهَا أجْرى دوَامَ نَسِيْمِهَا ... وَأَظْهَرَ رَيَّا قوْلِهِ وَاصِفٌ جَلَا\n٢٦١ - وَأَدْغَمَ ضَنْكًا وَاصِلٌ تُومَ دُرِّه ... وَأَدْغَمْ مُوْلَى وُجْدُهُ دائمٌ وَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>ذِكْرُ دَالِ قَدْ </span>(٤)\n٢٦٢ - وَقَدْ سَحَبَتْ ذيْلًا ضَفَا ظَلَّ زَرْنَبٌ ... جلَتْهُ صبَاهُ شاَئِقًا وَمُعَلَّلَا","vol":"1","page":21},{"text":"٢٦٣ - فَاظْهَرَهَا نَجمٌ بدَا دَلَّ وَاضِحًا ... وَأَدْغَمَ وَرْشٌ ضَرَّ ظمْآنَ وَامْتَلَا\n٢٦٤ - وَأَدْغَمَ مُرْوٍ وَاكِفٌ ضَيْرَ ذَابِلٍ ... زَوَى ظِلَّهُ وَغْرٌ تَسَدَّاهُ كَلْكلَا\n٢٦٥ - وَفِي حَرْفِ زَيَّنَا خِلاَفٌ وَمُظْهِرٌ ... هِشَامٌ بِصَادٍ حَرْفَهُ مُتَحمِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>ذِكْرُ تَاءِ التَّأْنِيثِ </span>(٤)\n٢٦٦ - وَأَبْدَتْ سَنَا ثَغْرٍ صَفَتْ زُرْقُ ظَلْمِهِ ... جمَعْنَ وُرُودًا بَارِدًا عَطِرَ الطِّلَا\n٢٦٧ - فإِظْهَارُهُ دُرٌّ نَمَتْهُ بُدُورُهُ ... وَأَدْغَمَ وَرْشٌ ظَافِرًا وَمُخَوِّلَا\n٢٦٨ - وَأَظْهَرَ كهْفٌ وَافِرٌ سَيْبُ جُودِهِ ... زَكيٌّ وَفيٌّ عُصْرَةً وَمُحَلَّلَا\n٢٦٩ - وَاظْهَرَ رَاوِيهِ هِشَامٌ لَهُدِّمَتْ ... وَفِي وَجَبَتْ خُلْفُ ابْنِ ذَكْوانَ يُفْتَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>ذِكْرُ لامِ هَلْ وَبَلْ </span>(٤)\n٢٧٠ - أَلاَ بَلْ وَهَلْ تَرْوِي ثَنَا ظَعْنِ زَيْنَبٍ ... سَمِيرَ نَوَاهَا طِلْحَ ضُرٍ وَمُبْتَلَا\n٢٧١ - فَأَدْغَمَهَا رَاوٍ وَأَدْغَمَ فَاضِلٌ ... وَقُورٌ ثنَاهُ سَرَّ تَيْمًا وَقَدْ حَلَا\n٢٧٢ - وَبَلْ فِي النِّسَا خَلاَّدُهُمْ بِخِلاَفِهِ ... وَفِي هَلْ تَرَى الإدْغَامُ حُبَّ وَحُمِّلَا\n٢٧٣ - وَأَظْهِرْ لَدَى وَاعٍ نَبِيلٍ ضَمَانُهُ ... وَفِي الرَّعْدِ هَلْ وَاسْتَوْفِ لاَ زَاجِرًا هَلاُ\n* * *","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>بَابُ اتِّفَاقِهِمْ فِي إِدْغَامِ إِذْ وَقَدْ وَتَاءِ التَّأْنِيثِ وَهَلْ وَبَلْ </span>(٣)\n٢٧٤ - وَلاَ خُلفَ فِي الإِدْغَامِ إِذْ ذَلَّ ظاَلِمٌ ... وَقَدْ تيَّمَتْ دَعْدٌ وَسِيمًا تَبَتَّلَا\n٢٧٥ - وَقَامَتْ تُرِيْهِ دُمْيَةٌ طِيْبَ وَصْفِهَا ... وَقُلْ بَلْ وَهَلْ رَاهَا لَبِيْبٌ وَيَعْقِلَا\n٢٧٦ - وَمَا أَوْلُ الْمِثْلَينِ فِيهِ مُسَكَّنٌ ... فَلاَ بُدَّ مِنْ إِدْغَامِهِ مُتَمَثِّلاَ\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>بَابُ حُرُوفٍ قَرُبَتْ مَخَارِجُهَا </span>(٩)\n٢٧٧ - وَإِدْغَامُ بَاءِ الْجَزْمِ فِي الْفَاءٍ قَدْ رَسَا ... حَمِيدًا وَخَيِّرْ فِي يَتُبْ قاَصِدًا وَلَا\n٢٧٨ - وَمَعْ جَزْمِهِ يَفْعَلْ بِذَلِكَ سَلَّمُوا ... وَنَخْسِفْ بِهِمْ رَاعَوْا وَشَذَّا تَثَقُّلًا\n٢٧٩ - وَعُذْتُ عَلَى إِدْغَامِهِ وَنَبَذْتُهاَ ... شَوَاهِدُ حَمَّادٍ وَأَورِثْتُمُوا حَلَا\n٢٨٠ - لَهُ شَرْعُهُ وَالرَّاءُ جَزْمًا بِلاَمِهاَ ... كَوَاصِبرْ لِحُكْمِ طالَ بُالْخُلْفُ يَذْبُلَا\n٢٨١ - وَيَاسِيْنَ أَظْهِرْ عنْ فَتًى حَقُهُ بَدَا ... وَنُونَ وَفيهِ الْخُلْفُ عَنْ وَرْشِهِمْ خَلَا\n٢٨٢ - وَحِرْمِيُّ نَصْرٍ صَادَ مَرْيَمَ مَنْ يُرِدْ ... ثَوَابَ لَبِثْتَ الْفَرْدَ وَالجَمْعُ وَصَّلَا\n٢٨٣ - وَطاسِيْنَ عِنْدَ الْمِيْمِ فَازَ اتَخَذْتُمْ ... أَخَذْتُمْ وَفِي الإِفْرَادِ عاشَرَ دَغْفَلَا\n٢٨٤ - وَفِي ارْكَبْ هُدَى بَرٍّ قَرِيبٍ بِخُلْفِهِمْ ... كَمَا ضاَعَ جاَ يَلْهَثْ لَهُ دَارِ جُهَّلَا\n٢٨٥ - وَقَالُونُ ذُو خُلْفٍ وَفِي الْبَقَرَهْ فَقُلْ ... يُعَذِّبْ دَنَا بِالْخُلْفِ جَوْدًا وَمُوبِلَا\n* * *","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>بَابُ أَحْكَامِ النُّوْنِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِيْنِ </span>(٥)\n٢٨٦ - وَكُلُّهُمُ التَّنْوينَ وَالنُّونَ أَدْغَمُوا ... بِلاَ غُنَّةٍ فِي اللاَّمِ وَالرَّا لِيَجْمُلَا\n٢٨٧ - وَكُلٌّ بِيَنْمُو أَدْغَمُوا مَعَ غُنَّةٍ ... وَفِي الْوَاوِ وَالْيَا دُونَهَا خَلَفٌ تَلَا\n٢٨٨ - وَعِنْدَهُمَا لِلكُلِّ أَظْهِرْ بِكِلْمَةٍ ... مَخَافَةَ إِشْبَاهِ الْمُضَاعَفِ أَثْقَلَا\n٢٨٩ - وَعِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ لِلكُلِ أُظْهِرَا ... أَلاَ هاَجَ حُكْمٌ عَمَّ خاَلِيْهِ غُفَّلَا\n٢٩٠ - وَقَلْبُهُمَا مِيْمًا لَدَى الْبَا وَأَخْفِيَا ... عَلَى غُنَّةٍ عِنْدَ الْبَوَاقِي لِيَكْمُلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ </span>(٤٨)\n٢٩١ - وَحَمْزَةُ مِنْهُمْ وَالْكِسَائِيُّ بَعْدَهُ ... أَمَالاَ ذَوَاتِ الْياَءِ حَيْثُ تأَصَّلَا\n٢٩٢ - وَتَثْنِيَةُ الأَسْماءِ تَكْشِفُهَا وَإِنْ ... رَدَدْتَ إِلَيْكَ الْفِعْلَ صَادَفْتَ مَنْهلَا\n٢٩٣ - هَدَى وَاشْتَرَاهُ وَالْهَوَى وَهُدَاهُمُ ... وَفِي أَلِفِ التَّأْنِيثِ فِي الْكُلِّ مَيَّلَا\n٢٩٤ - وَكَيْفَ جَرَتْ فَعْلَى فَفِيهَا وُجُودُهَا ... وَإِنْ ضُمَّ أَوْ يُفْتَحْ فَعَالَى فَحَصِّلَا\n٢٩٥ - وَفِي اسْمٍ فِي الاِستِفْهَامِ أَنَّى وَفِي مَتَى ... مَعًا وَعَسَى أَيْضًا أَمَالاَ وَقُلْ بَلَى\n٢٩٦ - وَمَا رَسَمُوا بالْيَاءِ غَيْرَ لَدَى وَمَا ... زَكَى وَإِلَى مِنْ بَعْدُ حَتَّى وَقُلْ عَلَى\n٢٩٧ - وَكُلُّ ثُلاَثِيٍّ يَزِيْدُ فَإِنَّهُ ... مُمَالٌ كَزَكَّاهَا وَأَنْجَى مَعَ ابْتَلَى","vol":"1","page":24},{"text":"٢٩٨ - وَلَكِنَّ أَحْيَا عَنْهُمَا بَعْدَ وَاوِهِ ... وَفِيمَا سَوَاهُ لِلكِسَائِيِّ مُيِّلًا\n٢٩٩ - وَرُءْيَايَ وَالرءُيَا وَمَرْضَاتِ كَيْفَمَا ... أَتَى وَخَطَايَا مِثْلُهُ مُتَقَبَّلًا\n٣٠٠ - وَمَحْيَاهُمُو أَيْضًا وَحَقَّ تُقَاتِهِ ... وَفِي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أمْرُكَ مُشْكِلَا\n٣٠١ - وَفِي الْكَهْفِ أَنْسَانِيْ وَمِنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْ ... عَصَانِيْ وَأَوْصَانِيْ بِمَرْيَمَ يُجْتَلَا\n٣٠٢ - وَفِيهَا وَفِي طَاسِيْنَ آتَانِيَ الَّذِي ... أَذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلَا\n٣٠٣ - وَحَرَفُ تَلاَهَا مَعْ طَحَاهَا وَفِي سَجَى ... وَحَرْفُ دَحَاهَا وَهْيَ بِالْوَاوِ تُبْتَلَا\n٣٠٤ - وَأَمَّا ضُحَاهَا وَالضُّحَى وَالرِّبا مَعَ الْـ ... قُوَى فَأَمَالاَهَا وَبِالْوَاوِ تُخْتَلَا\n٣٠٥ - وَرُؤيَاكَ مَعْ مَثْوَايَ عَنْهُ لِحَفْصِهِمْ ... وَمَحْيَايَ مِشْكَاةٍ هُدَايَ قَدِ انجَلَا\n٣٠٦ - وَممَّا أَمَالاَهُ أَوَاخِرُ آيِ مَا ... بطِه وَآيِ الْنَّجْمِ كَيْ تَتَعَدَّلاَ\n٣٠٧ - وَفِي الشَّمْسِ وَالأَعْلَى وَفِي اللَّيْلِ وَالضُّحَى ... وَفِي اقْرَأَ وَفِي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلَا\n٣٠٨ - وَمِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ الْقِيَامَةِ فِي الْـ ... مَعَارِجِ يا مِنْهَالُ أَفْلَحْتَ مُنْهِلَا\n٣٠٩ - رَمَى صُحْبَةٌ أَعْمَى فِي الاِسْراءِ ثَانِيًا ... سُوًى وَسُدًى فِي الْوَقْفِ عَنْهُمْ تَسَبَّلاِ\n٣١٠ - وَرَاءُ تَراءَى فازَ فِي شُعَرَائِهِ ... وَأَعْمى فِي الاِسْرا حُكْمُ صُحْبَةٍ اَوَّلَا\n٣١١ - وَمَا بَعْدَ رَاءٍ شَاعَ حُكْمًا وَحَفْصُهُمْ ... يُوَالِي بِمَجْرَاهَا وَفي هُودَ أُنْزِلَا","vol":"1","page":25},{"text":"٣١٢ - نَأَى شَرْعُ يُمْنٍ بِاخْتِلاَفٍ وَشُعْبَةٌ ... في الاِسْرَا وَهُمْ وَالنُّونُ ضَوْءُ سَنًا تَلَا\n٣١٣ - إِنَاهُ لَهُ شَافٍ وَقُلْ أَوْ كِلاَهُمَا ... شَفَا وَلِكَسْرٍ أَوْ لِيَاءٍ تَمَيَّلَا\n٣١٤ - وَذُو الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ وَفي أَرَا ... كَهُمْ وَذَوَاتِ الْيَا لَهُ الْخُلْفُ جُمِّلَا\n٣١٥ - وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا ... لَهُ غَيْرَ مَاهَا فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلَا\n٣١٦ - وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا ... تَقَدَّمَ لِلبَصْرِيْ سِوَى رَاهُمَا اعْتَلَا\n٣١٧ - وَيَا وَيْلَتَى أَنَّى وَيَا حَسْرَتَى طَوَوْا ... وعَنْ غَيْرِهِ قِسْهَا وَيَا أَسَفَى الْعُلَا\n٣١٨ - وَكَيْفَ الثُّلاَثِيْ غَيْرَ زَاغَتْ بِمَاضِيٍ ... أَمِلْ خَابَ خَافُوا طَابَ ضَاقَتْ فَتُجْمِلَا\n٣١٩ - وَحَاقَ وَزَاغُوا جَاءَ شَاءَ وَزَادَ فُزْ ... وَجَاءَ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَفِي شَاءَ مَيَّلَا\n٣٢٠ - فَزَادَهُمُ الأُولَى وَفِي الْغَيْرِ خُلْفُهُ ... وَقُلْ صُحْبَةٌ بَلْ رَانَ وَاصْحَبْ مُعَدَّلَا\n٣٢١ - وَفِي أَلِفَاتٍ قَبْلَ رَا طَرَفٍ أَتَتْ ... بِكَسْرٍ أَمِلْ تُدْعَى حَمِيدًا وَتُقْبَلاَ\n٣٢٢ - كَأَبْصَارِهِمْ وَالدَّارِ ثُمَّ الْحِمَارِ مَعْ ... حِمَارِكَ وَالْكُفَّارِ وَاقْتَسْ لِتَنْضُلَا\n٣٢٣ - وَمَعْ كَافِرِينَ الْكافِرِينَ بِيَائِهِ ... وَهَارٍ رَوَى مُرْوٍ بِخُلْفٍ صَدٍ حَلَا\n٣٢٤ - بَدَارِ وَجَبَّارِينَ وَالْجَارِ تَمَّمُوا ... وَوَرْشٌ جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلَا\n٣٢٥ - وَهذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلاَفٍ وَمَعَهُ في الْـ ... بَوَارِ وَفي الْقَهَّارِ حَمْزَةُ قَلَّلَا","vol":"1","page":26},{"text":"٣٢٦ - وَإِضْجَاعُ ذِي رَاءَيْنِ حَجَّ رُوَاتُهُ ... كَالأَبْرَارِ وَالتَّقْلِيلُ جادَلَ فَيْصَلَا\n٣٢٧ - وَإِضْجَاعُ أَنْصَارِي تَمِيمٌ وَسَارِعُوا ... نُسَارِعُ وَالْبَارِي وَبَارِئِكُمْ تَلَا\n٣٢٨ - وَآذَانِهِمْ طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُـ ... ونَ آذَانِنَا عَنْهُ الْجَوَارِي تَمَثَّلَا\n٣٢٩ - يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِهِ ... ضِعَافًا وَحَرْفَا النَّمْلِ آتِيكَ قُوَّلَا\n٣٣٠ - بِخُلْفٍ ضَمَمْنَاهُ مَشَارِبُ لَامِعٌ ... وَآنِيَةٍ فِي هَلْ أَتَاكَ لِأَعْدَلَا\n٣٣١ - وَفِي الْكَافِرُونَ عَابِدُونَ وَعَابِدٌ ... وَخُلْفُهُمُ في النَّاسِ في الْجَرِّ حُصِّلَا\n٣٣٢ - حِمَارِكَ وَالمِحْرَابِ إِكْرَاهِهِنَّ وَالْـ ... حِمَارِ وَفي الإِكْرَامِ عِمْرَانَ مُثِّلَا\n٣٣٣ - وَكُلٌّ بِخُلْفٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ غَيْرَ مَا ... يُجَرُّ مِنَ الْمِحْرَابِ فَاعْلَمْ لِتَعْمَلَا\n٣٣٤ - وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْوَقْفِ عَارِضًا ... إِمَالَةَ مَا لِلكَسْرِ فِي الْوَصْلِ مُيِّلَا\n٣٣٥ - وَقَبْلَ سُكُونٍ قِفْ بِمَا فِي أُصُولِهِمْ ... وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْفُ في الْوَصْلِ يُجُتَلَا\n٣٣٦ - كَمُوسَى الْهُدَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ والْقُرَى الْ ... لَتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلَا\n٣٣٧ - وَقَدْ فَخَّمُوا التَّنْوِينَ وَقْفًا وَرَقَّقُوا ... وَتَفْخِيمُهُمْ في النَّصْبِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ\n٣٣٨ - مُسَمَّى وَمَوْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ ... وَمَنْصُوبُهُ غُزَّى وَتَتْرًا تَزَيَّلَا\n* * *","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>بَابُ مَذْهَبِ الْكِسَائِيِّ فِي إِمَالَةِ هَاءِ التَّأْنِيثِ فِي الْوَقْفِ </span>(٤)\n٣٣٩ - وَفِي هَاءِ تَأْنِيثِ الْوُقُوفِ وَقَبْلَهَا ... مُمَالُ الْكِسَائِيْ غَيْرَ عَشْرٍ لِيَعْدِلَا\n٣٤٠ - وَيَجْمَعُهَا حَقٌ ضِغَاطُ عَصٍ خَظَا ... وَأَكْهَرُ بَعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيِّلَا\n٣٤١ - أَوِ الْكَسْرِ وَالإِسْكَانُ لَيْسَ بِحَاجِزٍ ... وَيَضْعُفُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ أَرْجُلَا\n٣٤٢ - لَعِبْرَهْ مِائَهْ وِجْهَهْ وَلَيْكَهْ وَبَعْضُهُمْ ... سِوى أَلِفٍ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ مَيَّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>بَابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي الرَّاءَاتِ </span>(١٦)\n٣٤٣ - وَرَقَّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَبْلَهَا ... مُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الْكَسْرُ مُوصَلَا\n٣٤٤ - وَلَمْ يَرَ فَصْلًا سَاكِنًا بَعْدَ كَسْرَةٍ ... سِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ سِوَى الْخَا فَكَمَّلَا\n٣٤٥ - وَفَخَّمَهَا في الأَعْجَمِيِّ وَفِي إِرَمْ ... وَتَكْرِيرِهَا حَتَّى يُرى مُتَعَدِّلَا\n٣٤٦ - وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرًا وَسِتْرًا وَبَابَهُ ... لَدى جِلَّةِ الأَصْحَابِ أَعْمَرُ أَرْحُلَا\n٣٤٧ - وَفي شَرَرٍ عَنْهُ يُرَقِّقُ كُلُّهُمْ ... وَحَيْرَانَ بِالتَّفْخِيمِ بَعْضٌ تَقَبَّلَا\n٣٤٨ - وَفي الرَّاءِ عَنْ وَرْشٍ سِوَى مَا ذَكَرْتُهُ ... مَذَاهِبُ شَذَّتْ فِي الأَدَاءِ تَوَقُّلَا\n٣٤٩ - وَلاَ بُدَّ مِنْ تَرْقِيِقِهاَ بَعْدَ كَسْرَةٍ ... إِذَا سَكَنَتْ ياَ صَاحِ لِلسَّبْعَةِ المَلا","vol":"1","page":28},{"text":"٣٥٠ - وَمَا حَرْفُ الاِسْتِعْلاَءُ بَعْدُ فَرَاؤُهُ ... لِكُلِّهِمُ التَّفْخِيمُ فِيهاَ تَذَلَّلَا\n٣٥١ - وَيَجْمَعُهاَ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ وَخُلْفُهُمْ ... بِفِرْقٍ جَرى بَيْنَ المَشَايِخِ سَلْسَلَا\n٣٥٢ - وَمَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍ ... فَفَخِّمْ فَهذاَ حُكْمُهُ مُتَبَذِّلاَ\n٣٥٣ - وَمَا بَعْدَهُ كَسْرٌ أَوِ الْيَا فَمَا لَهُمْ ... بِتَرْقِيقِهِ نَصٌّ وَثِيقٌ فَيَمْثُلَا\n٣٥٤ - وَمَا لِقِيَاسٍ فِي الْقِرَاءة مَدْخَلٌ ... فَدُونَكَ مَا فِيهِ الرِّضاَ مُتَكَفِّلَا\n٣٥٥ - وَتَرْقِيقُهاَ مَكْسُورَةً عِنْدَ وَصْلِهِمْ ... وَتَفْخِيمُهاَ في الْوَقْفِ أَجْمَعُ أَشْمُلَا\n٣٥٦ - وَلكِنَّهَا في وَقْفِهِمْ مَعَ غَيْرِهاَ ... تُرَقَّقُ بَعْدَ الْكَسْرِ أَوْ مَا تَمَيَّلَا\n٣٥٧ - أَوِ الْيَاء تَأْتِي بِالسُّكُونِ وَرَوْمُهُمْ ... كَمَا وَصْلِهِمْ فَابْلُ الذَّكَاءَ مُصَقَّلَا\n٣٥٨ - وَفِيماَ عَدَا هذَا الَّذِي قَدْ وَصَفْتُهُ ... عَلَى الأَصْلِ بِالتَّفْخِيمِ كُنْ مُتَعَمِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>بَابُ اللَّامَاتِ </span>(٦)\n٣٥٩ - وَغَلَّظَ وَرْشٌ فَتْحَ لاَمٍ لِصَادِهاَ ... أَوِ الطَّاءِ أَوْ لِلظَّاءِ قَبْلُ تَنَزُّلَا\n٣٦٠ - إِذَا فُتِحَتْ أَوْ سُكِّنَتْ كَصَلاتِهِمْ ... وَمَطْلَعِ أَيْضًا ثمَّ ظَلَّ وَيُوصَلَا\n٣٦١ - وَفي طَالَ خُلْفٌ مَعْ فِصَالًا وَعِنْدَماَ ... يُسَكَّنُ وَقْفًا وَالمُفَخَّمُ فُضِّلَا\n٣٦٢ - وَحُكْمُ ذَوَاتِ الْياَءِ مِنْهاَ كَهذِهِ ... وَعِنْدَ رُءُوسِ الآيِ تَرْقِيقُهاَ اعْتَلَا","vol":"1","page":29},{"text":"٣٦٣ - وَكُلٌّ لَدَى اسْمِ اللهِ مِنْ بَعْدِ كَسْرَةٍ ... يُرَقِّقُهَا حَتَّى يَرُوقَ مُرَتَّلَا\n٣٦٤ - كَمَا فَخَّمُوهُ بَعْدَ فَتْحٍ وَضَمَّةٍ ... فَتَمَّ نِظَامُ الشَّمْلِ وَصْلًا وَفَيْصَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>بَابُ الْوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الْكَلِمِ </span>(١١)\n٣٦٥ - وَالاِسْكَانُ أَصْلُ الْوَقْفِ وَهْوَ اشْتِقَاقُهُ ... مِنَ الْوَقْفِ عَنْ تَحْرِيكِ حَرْفٍ تَعَزَّلَا\n٣٦٦ - وَعِنْدَ أَبِي عَمْرٍو وَكُوفِيِّهِمْ بِهِ ... مِنَ الرَّوْمِ وَالإِشْمَامِ سَمْتٌ تَجَمَّلَا\n٣٦٧ - وَأَكْثَرُ أَعْلاَمِ الْقُرَانِ يَرَاهُما ... لِسَائِرِهِمْ أَوْلَى الْعَلاَئِقِ مِطْوَلاَ\n٣٦٨ - وَرَوْمُكَ إِسْمَاعُ المُحَرَّكِ وَاقِفًا ... بِصَوْتٍ خَفِيٍّ كُلَّ دَانٍ تَنَوَّلَا\n٣٦٩ - وَالاِشْمَامُ إِطْبَاقُ الشِّفَاهِ بُعَيْدَ مَا ... يُسَكَّنُ لاَ صَوْتٌ هُنَاكَ فَيَصْحَلَا\n٣٧٠ - وَفِعْلُهُماَ في الضَّمِّ وَالرَّفْعِ وَارِدٌ ... وَرَوْمُكَ عِنْدَ الْكَسْرِ وَالْجَرِّ وُصِّلَا\n٣٧١ - وَلَمْ يَرَهُ في الْفَتْحِ وَالنَّصْبِ قَارِئٌ ... وَعِنْدَ إِمَامِ النَّحْوِ في الْكُلِّ أُعْمِلَا\n٣٧٢ - وَمَا نُوِّعَ التَّحْرِيكُ إِلاَّ لِلاَزِمٍ ... بِنَاءً وَإِعْرَابًا غَداَ مُتَنَقِّلَا\n٣٧٣ - وَفي هَاءِ تَأْنِيثٍ وَمِيمِ الْجَمِيعِ قُلْ ... وَعَارِضِ شَكْلٍ لَمْ يَكُوناَ لِيَدْخُلَا\n٣٧٤ - وَفي الْهَاءِ لِلإِضْمَارِ قَوْمٌ أَبَوْهُمَا ... وَمِنْ قَبْلِهِ ضَمٌّ أَوِ الْكَسْرُ مُثِّلَا","vol":"1","page":30},{"text":"٣٧٥ - أَوُ امَّاهُمَا وَاوٌ وَيَاءٌ وَبَعْضُهُمْ ... يُرَى لَهُمَا فِي كُلِّ حَالٍ مُحَلِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>بَابُ الْوَقْفِ عَلَى مَرْسُومِ الْخَطِّ </span>(١١)\n٣٧٦ - وَكُوفِيُّهُمْ وَالْمَازِنِيُّ وَنَافِعٌ ... عُنُوا بِاتَّبَاعِ الْخَطِّ فِي وَقْفِ الاِبْتِلَا\n٣٧٧ - وَلاِبْنِ كَثِيٍر يُرْتَضَى وَابْنِ عَامِرٍ ... وَمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ حَرٍ أَنْ يُفَصَّلَا\n٣٧٨ - إِذَا كُتِبَتْ بِالتَّاءِ هَاءُ مُؤَنَّثٍ ... فَبِالْهَاءِ قِفْ حَقَّا رِضًى وَمُعَوِّلَا\n٣٧٩ - وَفي اللاَّتَ مَعْ مَرْضَاتِ مَعْ ذَاتَ بَهْجَةٍ ... وَلاَتَ رِضًى هَيْهَاتَ هَادِيِه رُفِّلَا\n٣٨٠ - وَقِفْ يَا أَبَهْ كُفْؤًا دَنَا وَكَأَيِّنِ الْـ ... وُقُوفُ بِنُونٍ وَهْوَ بِالْيَاءِ حُصِّلَا\n٣٨١ - وَمَالِ لَدَى الْفُرْقَانِ وَالْكَهْفِ وَالنِّسَا ... وَسَالَ عَلَى مَا حَجَّ وَالْخُلْفُ رُتِّلَا\n٣٨٢ - وَيَا أَيُّهَا فَوْقَ الدُّخَانِ وَأَيُّهَا ... لَدَى النُّورِ وَالرِّحْمنِ رَافَقْنَ حُمَّلاَ\n٣٨٣ - وَفي الْهَا عَلَى الإِتْبَاعِ ضَمَّ ابْنُ عَامِرٍ ... لَدَى الْوَصْلِ وَالْمَرْسُومِ فِيهِنَّ أَخْيَلَا\n٣٨٤ - وَقِفْ وَيْكَأَنَّهْ وَيْكَأَنَّ بِرَسْمِهِ ... وَبِالْيَاءِ قِفْ رِفْقًا وَبِالْكَافِ حُلِّلَا\n٣٨٥ - وَأَيًّا بأَيًّا مَا شَفَا وَسِوَاهُمَا ... بِمَا وَبِوَادِي النَمْلِ بِالْيَا سَنًا تَلَا","vol":"1","page":31},{"text":"٣٨٦ - وَفِي مَهْ وَمِمَّهْ قِفْ وَعَمَّهْ لِمَهْ بِمَهْ ... بِخُلْفٍ عَنِ الْبَزِّيِّ وَادْفَعْ مُجَهِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>بَابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَافَةِ </span>(٥٧)\n٣٨٧ - وَلَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَاءُ إِضَافَةٍ ... وَمَا هِيَ مِنْ نَفْسِ اْلأُصُولِ فَتُشْكِلَا\n٣٨٨ - وَلكِنَّهَا كالْهَاءِ وَالْكَافِ كُلُّ مَا ... تَلِيهِ يُرى لِلْهَاءِ وَالْكَافِ مَدْخَلَا\n٣٨٩ - وَفي مِائَتَيْ ياَءٍ وَعَشْرٍ مُنِيفَةٍ ... وَثِنْتَيْنِ خُلْفُ الْقَوْمِ أَحْكِيهِ مُجْمَلَا\n٣٩٠ - فَتِسْعُونَ مَعْ هَمْزٍ بِفَتْحٍ وَتِسَعُهَا ... سَما فَتْحُهاَ إَلاَّ مَوَاضِعَ هُمَّلَا\n٣٩١ - فَأَرْنِي وَتَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي سُكُونُهاَ ... لِكُلٍ وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ وَلَقَدْ جَلَا\n٣٩٢ - ذَرُونِيَ وَادْعُونِيْ اذْكُرُونِيَ فَتْحُهاَ ... دَوَاءٌ وَأَوْزِعْنِي مَعًا جَادَ هُطَّلَا\n٣٩٣ - لِيَبْلُوَنِي مَعْهُ سَبِيلِي لِنَافِعٍ ... وَعَنْهُ وَلِلْبصْرِي ثَمَانٍ تُنُخِّلَا\n٣٩٤ - بِيُوسُفَ إِنيِّ الأَوَّلاَنِ وَلِيْ بِها ... وَضَيْفِْي وَيَسِّرْ لِيْ وَدُونِيْ تَمَثَّلَا\n٣٩٥ - وَيَاءَانِ في اجْعَلْ لِي وَأَرْبَعٌ إِذْ حَمَتْ ... هُدَاهاَ وَلكِنِّي بِهاَ اثْناَنِ وُكِّلَا\n٣٩٦ - وَتَحْتِي وَقُلْ في هُودَ إِنِّي أَرَاكُمُو ... وَقُلْ فَطَرَنْ في هُودَ هَادِيِهِ أَوْصَلَا\n٣٩٧ - وَيَحْزُنُنِيْ حِرْمِيُّهُمْ تَعِدَانِنِي ... حَشَرْتَنِيَ أَعْمى تَأْمُرُونِيَ وَصَّلاَ","vol":"1","page":32},{"text":"٣٩٨ - أَرَهْطِي سَمَا مَوْلىً وَمَالِي سَمَا لِوىً ... لَعَلِّي سَمَا كُفْؤًا مَعِي نَفْرُ الْعُلَا\n٣٩٩ - عِمَادٌ وَتَحْتَ النَّمْلِ عِنْدِيَ حُسْنُهُ ... إِلَى دُرِّهِ بِالْخُلْفِ وَافَقَ مُوهَلَا\n٤٠٠ - وثِنْتَانِ مَعْ خَمْسِينَ مَعْ كَسْرِ هَمْزَةٍ ... بِفتْحٍ أُولِي حُكْمٍ سِوَى مَا تَعَزَّلَا\n٤٠١ - بَنَاتِيْ وَأَنْصَارِيْ عِبَادِيْ وَلَعْنَتِيْ ... وَمَا بَعْدَهُ إِنْ شَاءَ بِالْفَتْحِ أُهْمِلَا\n٤٠٢ - وَفِي إِخْوَتِيْ وَرْشٌ يَدِيْ عَنْ أُولِيْ حِمَى ... وَفِي رُسُلِي أَصْلٌ كَسَا وَافِيَ الْمُلَا\n٤٠٣ - وَأُمِّيْ وَأَجْرِيْ سُكِّنَا دِينُ صُحْبَةٍ ... دُعَاءِيْ وَآباءِيْ لِكُوفٍ تَجَمَّلَا\n٤٠٤ - وَحُزْنِيْ وَتَوْفِيقِيْ ظِلاَلٌ وَكُلُّهُمْ ... يُصَدِّقْنِيَ أَنْظِرْنِيْ وَأَخَّرْتَنِي إِلَى\n٤٠٥ - وَذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِيْ وَخِطَابُهُ ... وَعَشْرٌ يَلِيهَا الْهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلَا\n٤٠٦ - فَعَنْ نَافِعٍ فَافْتَحْ وَأَسْكِنْ لِكُلِّهِمْ ... بِعَهْدِي وَآتُونِي لتَفْتَحَ مُقْفَلَا\n٤٠٧ - وَفِي اللاَّمِ لِلتَّعْرِيفِ أَرْبَعُ عَشْرَةٍ ... فَإِسْكَانُهَا فَاشٍ وَعَهْدِيَ فِي عُلَا\n٤٠٨ - وَقُلْ لِعِبَادِيْ كَانَ شَرْعًا وَفِي النِّدَا ... حِمًى شَاعَ آيَاتِيْ كَمَا فَاحَ مَنْزِلَا\n٤٠٩ - فَخَمْسَ عِبَادِي اعْدُدْ وَعَهْدِيْ أَرَادَنِيْ ... وَرَبِّي الَّذِي آتَانِ آياتِيَ الْحُلَا\n٤١٠ - وَأَهْلَكَنِيْ مِنْهَا وَفِي صَادَ مَسَّنِي ... مَعَ الأَنَبِيَا رَبِّيْ فِي الاَعْرَافِ كَمَّلَا","vol":"1","page":33},{"text":"٤١١ - وَسَبْعٌ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فَرْدًا وَفَتْحُهُمْ ... أَخِيْ مَعَ إِنِّيْ حَقَّهُ لَيْتَنِيْ حَلَا\n٤١٢ - وَنَفْسِيْ سَمَا ذِكْرِيْ سَمَا قَوْمِيَ الرِّضَا ... حَمِيدُ هُدىً بَعْدِيْ سَمَا صَفْوُهُ وِلاَ\n٤١٣ - وَمَعْ غَيْرِ هَمْزٍ فِي ثَلاَثيِنَ خُلْفُهُمْ ... وَمَحْيايَ جِيْ بالْخُلْفِ وَالْفَتْحُ خُوِّلَا\n٤١٤ - وَعَمَّ عُلًا وَجْهِيْ وَبَيْتِيْ بِنُوحِ عَنْ ... لِوىً وَسِوَاهُ عُدَّ أَصْلًا لِيُحْفَلَا\n٤١٥ - وَمَعْ شُرَكَاءِيْ مِنْ وَرَاءِيْ دَوَّنُوا ... وَلِيْ دِينِ عَنْ هَادٍ بِخُلْفٍ لَهُ الْحُلَا\n٤١٦ - مَمَاتِيْ أَتَى أَرْضِيْ صِرَاطِيْ ابْنُ عَامِرٍ ... وَفِي النَّمْلِ مَالِي دُمْ لِمَنْ رَاقَ نَوْفَلَا\n٤١٧ - وَلِيْ نَعْجَةٌ مَا كَانَ لِيْ اثْنَيْنِ مَعْ مَعِيْ ... ثَمَانٍ عُلًا وَالظُّلَّةُ الثَّانِ عَنْ جِلَا\n٤١٨ - وَمَعْ تُوْمِنُوا لِي يُؤْمِنُوا بِيْ جَاوَيَا ... عِبَادِيَ صِفْ وَالْحَذْفُ عَنْ شَاكِرٍ دَلَا\n٤١٩ - وَفَتْحُ وَلِيْ فِيهَا لِوَرْشٍ وَحَفْصِهِمْ ... وَمَالِيَ فِي يَاسِيْنَ سَكِّنْ فَتَكْمُلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>بَابُ يَاءَاتِ الزَّوَائِدِ </span>(٢٥)\n٤٢٠ - وَدُونَكَ يَاءَاتٍ تُسَمَّى زَوَائِدَا ... لأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلَا\n٤٢١ - وَتَثْبُتُ في الْحَالَيْنَ دُرَّا لَوَامِعاَ ... بِخُلْفٍ وَأُولَى النَّمْلِ حَمْزَةُ كَمَّلَا\n٤٢٢ - وَفِي الْوَصْلِ حَمَّادٌ شَكُورٌ إِمَامُهُ ... وَجُمْلَتُهاَ سِتُونَ وَاثْنَانِ فَاعْقِلَا\n٤٢٣ - فَيَسْرِي إِلى الدَّاعِ الْجَوَارِ المُنَادِ يَهْـ ... ـدِيَنْ يُؤْتِيَنْ مَعْ أَنْ تُعَلِّمَنِي وِلَا","vol":"1","page":34},{"text":"٤٢٤ - وَأَخَّرْتَنِي الإِسْراَ وَتَتَّبِعَنْ سَما ... وَفي الْكَهْفِ نَبْغِيْ يَأْتِ فِي هُودَ رُفِّلَا\n٤٢٥ - سَماَ وَدُعَاءِيْ فِي جَنَا حُلْوِ هَدْيِهِ ... وَفي اتَّبِعُونِيْ أَهْدِكُمْ حَقُّهُ بَلَا\n٤٢٦ - وَإِنْ تَرَنِيْ عَنْهُمْ تُمِدُّونَنِيْ سَماَ ... فَرِيقًا وَيَدْعُ الدَّاعِ هَاكَ جَنًا حَلَا\n٤٢٧ - وَفي الْفَجْرِ بِالْوَادِيْ دَناَ جَرَيَانُهُ ... وَفي الْوَقْفِ بِالْوَجْهَيْنِ وَافَقَ قُنْبُلاَ\n٤٢٨ - وَأَكْرَمَنِيْ مَعْهُ أَهَانَنِ إِذْ هَدَى ... وَحَذْفُهُمَا لِلْمَازِنِيْ عُدَّ أَعْدَلَا\n٤٢٩ - وَفي النَّمْلِ آتانِيْ وَيُفْتَحُ عَنْ أُوِلِيْ ... حِمىً وَخِلافُ الْوَقْفِ بَيْنَ حُلًا عَلَا\n٤٣٠ - وَمَعْ كَالْجَوَابِ الْبَادِ حَقٌّ جَناَهُماَ ... وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ أَخُو حُلَا\n٤٣١ - وَفي اتَّبَعَنْ فِي آلِ عِمْرَانَ عَنْهُمَا ... وَكِيدُونِ فِي الأَعْرَافَ حَجَّ لِيُحْمَلَا\n٤٣٢ - بِخُلْفٍ وَتُؤْتُونِيْ بِيُوسُفَ حَقُّهُ ... وَفي هُودَ تَسْأَلْنِيْ حَوَارِيْهِ جَمَّلَا\n٤٣٣ - وَتُخْزُونِ فِيهاَ حَجَّ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ ... هَدَانِ اتَّقُونِ يَا أُولِي اخْشَوْنِ مَعْ وَلَا\n٤٣٤ - وَعَنْهُ وَخَافُونِ وَمَنْ يَتَّقِيْ زَكاَ ... بِيُوسُفَ وَافَى كَالصَّحِيحَ مُعَلَّلَا\n٤٣٥ - وَفِي المُتَعَالِي دُرُّهُ وَالتَّلًاقِ وَالتْـ ... تَنَادِ دَرَا بَاغِيهِ بِالْخُلْفِ جُهِّلَا\n٤٣٦ - وَمَعْ دَعْوَةَ الدَّاعِ دَعَانِي حَلاَ جَنا ... وَلَيْسَا لِقَالُونٍ عَنِ الْغُرِّ سُبَّلَا\n٤٣٧ - نَذِيرِيْ لِوَرْشٍ ثُمَّ تُرْدِينِ تَرْجُمُو ... نِ فَاعْتَزِلُونِ سِتَّةٌ نُذُرِي جَلَا","vol":"1","page":35},{"text":"٤٣٨ - وَعِيدِيْ ثَلاَثٌ يُنْقِذُونِ يُكَذِّبُو ... نِ قَالَ نَكِيرِيْ أَرْبَعٌ عَنْهُ وُصِّلَا\n٤٣٩ - فَبَشِّرْ عِبَادِي افْتَحْ وَقِفْ سَاكِنًا يَدا ... وَوَاتَّبِعُونِي حَجَّ في الزُّخْرُفِ الْعَلَا\n٤٤٠ - وَفي الْكَهْفِ تَسْأَلْنِيْ عَنِ الْكُلِّ يَاؤُهُ ... عَلَى رَسْمِهِ وَالْحَذْفُ بِالْخُلْفِ مُثِّلَا\n٤٤١ - وَفي نَرْتَعِيْ خُلْفٌ زَكاَ وَجَمِيعُهُمْ ... بِالإِثْبَاتِ تَحْتَ النَّمْلِ يَهْدِيَنِي تَلَا\n٤٤٢ - فَهذِي أُصُولُ الْقَوْمِ حَالَ اطِّرَادِهاَ ... أَجَابَتْ بِعَوْنِ اللهِ فَانْتَظَمَتْ حُلَا\n٤٤٣ - وَإِنِّي لأَرْجُوهُ لِنَظْمِ حُرُوفِهِمْ ... نَفَائِسَ أَعْلاَقٍ تُنَفِّسُ عُطَّلاَ\n٤٤٤ - سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي وَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>بَابُ فَرْشِ الْحُرُوفِ </span>(٦٧٦):\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>سُوْرَةُ الْبَقَرَةِ </span>(١٠١)\n٤٤٥ - وَمَا يَخْدَعُونَ الْفَتْحُ مِنْ قَبْلِ سَاكِنٍ ... وَبَعْدُ ذَكَا وَالْغَيْرُ كَالْحَرْفِ أَوَّلَا\n٤٤٦ - وخَفَّفَ كُوفٍ يَكْذِبُونَ وَيَاؤُهُ ... بِفَتْحٍ وَلِلْبَاقِينَ ضُمَّ وَثُقِّلَا\n٤٤٧ - وَقِيْلَ وَغِيْضَ ثُمَّ جِيءَ يُشِمُّهَا ... لَدَى كَسْرِهَا ضَمَّا رِجَالٌ لِتَكْمُلَا\n٤٤٨ - وَحِيلَ بِإِشْمَامٍ وَسِيقَ كَمَا رَسَا ... وَسِيءَ وَسِيئَتْ كَانَ رَاوِيهِ أَنْبَلَا\n٤٤٩ - وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا وَلاَمِهَا ... وَهَا هِيَ أَسْكِنْ رَاضِيًا بَارِدًا حَلَا","vol":"1","page":36},{"text":"٤٥٠ - وَثُمَّ هْوَ رِفْقًا بَانَ وَالضَّمُّ غَيْرُهُمُ ... وَكَسْرٌ وَعَنْ كُلٍّ يُمِلَّ هُوَ انْجَلَا\n٤٥١ - وَفِي فَأَزَلَّ اللاَّمَ خَفِّفْ لِحَمْزَةٍ ... وَزِدْ أَلِفًا مِنْ قَبْلِهِ فَتُكَمِّلَا\n٤٥٢ - وَآدَمَ فَارْفَعْ نَاصِبًا كَلِمَاتِهِ ... بِكَسْرٍ وَلِلْمَكِّيِّ عَكْسٌ تَحَوَّلَا\n٤٥٣ - وَيُقْبَلُ الاُولى أَنَّثُوا دُونَ حَاجِزٍ ... وَعَدْنَا جَمِيعًا دُونَ مَا أَلِفَ حَلَا\n٤٥٤ - وَإِسْكَانُ بَارِئْكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ لَهُ ... وَيَأْمُرُهُمْ أَيْضًا وَتَأْمُرُهُمْ تَلَا\n٤٥٥ - وَيَنْصُرُكُمْ أَيْضًا وَيُشْعِرُكُمْ وَكَمْ ... جَلِيلٍ عَنِ الْدُّورِيِّ مُخْتَلِسًا جَلَا\n٤٥٦ - وَفِيهَا وَفِي الأَعْرَافِ نَغْفِرْ بِنُونِهِ ... وَلاَ ضَمَّ وَاكْسِرْ فَاءَهُ حِينَ ظَلَّلَا\n٤٥٧ - وَذَكِّرْ هُنَا أَصْلًا وَلِلشَّامِ أَنَّثُوا ... وَعَنْ نَافِعٍ مَعْهُ في الاَعْرَافِ وُصِّلَا\n٤٥٨ - وَجَمْعًا وَفَرْدًا فِي النَّبِيءِ وَفي النُّبُو ... ءَةِ الْهَمْزَ كُلٌّ غَيْرَ نَافِعٍ ابْدَلاَ\n٤٥٩ - وَقَالُونُ فِي الأَحْزَابِ فِي لِلنَّبيِّ مَعْ ... بُيُوتَ النَّبيِّ الْيَاءَ شَدَّدَ مُبْدِلَا\n٤٦٠ - وَفي الصَّابِئِينَ الْهَمْزُ وَالصَّابِئُونَ خُذْ ... وَهُزْؤًا وَكُفْؤًا في السَّوَاكِنِ فُصِّلَا\n٤٦١ - وَضُمَّ لِبَاقِيهِمْ وَحَمْزَةُ وَقْفُهُ ... بِوَاوٍ وَحَفْصٌ وَاقِفًا ثُمَّ مُوصِلَا\n٤٦٢ - وَبِالْغَيْبِ عَمَّا تَعْمَلُونَ هُنَا دَنَا ... وَغَيْبُكَ في الثَّانِي ِإلَى صَفْوَهِ دَلَا\n٤٦٣ - خَطِيئَتُهُ التَّوْحِيدُ عَنْ غَيْرِ نَافِعٍ ... وَلاَ يَعْبُدُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا","vol":"1","page":37},{"text":"٤٦٤ - وَقُلْ حَسَنًا شُكْرًا وَحُسْنًا بِضَمِّهِ ... وَسَاكِنِهِ الْبَاقُونَ وَاحْسِنْ مُقَوِّلَا\n٤٦٥ - وَتَظَّاهَرُونَ الظَّاءُ خُفِّفَ ثَابِتًا ... وَعَنْهُمْ لَدَى التَّحْرِيمِ أَيْضًا تَحَلَّلَا\n٤٦٦ - وَحَمْزَةُ أَسْرَى فِي أُسَارَى وَضَمُّهُمْ ... تُفَادُوهُمُو وَالْمَدُّ إِذْ رَاقَ نُفِّلَا\n٤٦٧ - وَحَيْثُ أَتَاكَ الْقُدْسُ إِسُكَانُ دَالِهِ ... دَوَاءٌ وَلِلْبَاقِينَ بِالضَّمِّ أُرْسِلَا\n٤٦٨ - وَيُنْزِلُ خَفِّفْهُ وَتُنْزِلُ مِثْلُهُ ... وَنُنْزِلُ حَقٌّ وَهْوَ في الْحِجْرِ ثُقِّلَا\n٤٦٩ - وَخُفِّفَ لِلْبَصْرِيْ بِسُبْحَانَ وَالَّذِي ... في الاَنْعَامِ لِلْمَكِّيْ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَا\n٤٧٠ - وَمُنْزِلُهَا التَّخْفِيفُ حَقٌّ شِفَاؤُهُ ... وَخُفِّفَ عَنْهُمْ يُنْزِلُ الْغَيْثَ مُسْجَلَا\n٤٧١ - وَجِبْرِيلَ فَتْحُ الْجِيمِ وَالرَّا وَبَعْدَهَا ... وَعَى هَمْزَةً مَكْسُورَةً صُحْبَةٌ وِلَا\n٤٧٢ - بِحَيْثُ أَتَى وَالْيَاءَ يَحْذِفُ شُعْبَةٌ ... وَمَكِيُّهُمْ في الْجِيمِ بالْفَتْحِ وُكِّلَا\n٤٧٣ - وَدَعْ يَاءَ مِيكَائِيلَ وَالْهَمْزَ قَبْلَهُ ... عَلَى حُجَّةٍ وَالْيَاءُ يُحْذَفُ أَجْمَلَا\n٤٧٤ - وَلكِنْ خَفَيفٌ وَالشَّيَاطِينُ رَفْعُهُ ... كَمَا شَرَطُوا وَالْعَكْسُ نَحْوٌ سَمَا الْعُلاَ\n٤٧٥ - وَنَنْسَخْ بِهِ ضَمٌّ وَكَسْرٌ كَفَى وَنُنْـ ... سِهَا مِثْلُهُ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ ذَكَتْ إِلَى\n٤٧٦ - عَلِيمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلاُولَى سُقُوطُهَا ... وَكُنْ فَيَكُونُ النَّصْبُ في الرَّفْعِ كُفِّلَا\n٤٧٧ - وَفي آلِ عِمْرَانٍ في الاُولَى وَمَرْيَمٍ ... وَفِي الطَّوْلِ عَنْهُ وَهْوَ بِاللَّفْظِ أُعْمِلَا","vol":"1","page":38},{"text":"٤٧٨ - وَفي النَّحْلِ مَعْ يس بِالْعَطْفِ نَصْبُهُ ... كَفَى رَاوِيًا وَانْقَادَ مَعْنَاهُ يَعْمَلَا\n٤٧٩ - وَتُسْأَلُ ضَمُّوا التَّاءَ وَالَّلامَ حَرَّكُوا ... بِرَفْعٍ خُلُودًا وَهْوَ مِنْ بَعْدِ نَفْيِ لَا\n٤٨٠ - وَفيهاَ وَفي نَصِّ النِّساَءِ ثَلاَثَةٌ ... أَوَاخِرُ إَبْرَاهَامَ لَاَحَ وَجَمَّلَا\n٤٨١ - وَمَعْ آخِرِ الأَنْعَامِ حَرْفَا بَرَاءَةٍ ... أَخِيرًا وَتَحْتَ الرَّعْدِ حَرْفٌ تَنَزَّلَا\n٤٨٢ - وَفي مَرْيَمٍ وَالنَّحْلِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ ... وَآخِرُ مَا فِي الْعَنْكَبُوتِ مُنَزَّلَا\n٤٨٣ - وَفي النَّجْمَ وَالشُّورَى وَفي الذَّارِيَاتِ وَالْـ ... حَدِيدِ وَيَرْوِي في امْتِحَانِهِ الاَوَّلَا\n٤٨٤ - وَوَجْهَانِ فِيهِ لاِبْنِ ذَكْوَانَ هَهُنَا ... وَوَاتَّخِذُوا بِالْفَتْحِ عَمَّ وَأَوْغَلَا\n٤٨٥ - وَأَرْنَا وَأَرْنِيْ سَاكِنَا الْكَسْرِ دُمْ يَدًا ... وَفي فُصِّلَتْ يُرْوِي صَفًا دَرِّهِ كُلَا\n٤٨٦ - وَأَخْفَاهُمَا طَلْقٌ وَخِفُّ ابْنِ عَامِرٍ ... فَأُمْتِعُهُ أَوْصَى بِوَصَّى كَمَا اعْتَلَا\n٤٨٧ - وَفي أَمْ يَقُولُونَ الْخِطَابُ كَمَا عَلاَ ... شَفَا وَرَءُوفٌ قَصْرُ صُحْبَتِهِ حَلَا\n٤٨٨ - وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ كَمَا شَفَا ... وَلاَمُ مُوَلِّيْهَا عَلَى الْفَتْحِ كُمِّلَا\n٤٨٩ - وَفي يَعْمَلُونَ الْغَيْبُ حَلَّ وَسَاكِنٌ ... بِحَرْفَيْهِ يَطَّوَّعْ وَفي الطَّاءِ ثُقِّلاَ\n٤٩٠ - وَفي التَّاءِ يَاءٌ شَاعَ وَالرِّيحَ وَحَّدَا ... وَفي الكَهْفِ مَعْهَا وَالشَّرِيعَةِ وَصَّلَا","vol":"1","page":39},{"text":"٤٩١ - وَفي النَّمْلِ وَاْلأَعْرَافِ وَالرُّومِ ثَانِيًا ... وَفَاطِرِ دُمْ شُكْرًا وَفي الْحِجْرِ فُصِّلَا\n٤٩٢ - وَفي سُورَةِ الشُّورَى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ ... خُصُوصٌ وَفي الْفُرْقَانِ زَاكِيهِ هَلَّلَا\n٤٩٣ - وَأَيُّ خِطَابٍ بَعْدُ عَمَّ وَلَوْ تَرَى ... وَفي إِذْ يَرَوْنَ الْيَاءُ بِالضَّمِّ كُلِّلَا\n٤٩٤ - وَحَيْثُ أَتَي خُطُوَاتٌ الطَّاءُ سَاكِنٌ ... وَقُلْ ضَمُّهُ عَنْ زَاهِدً كَيْفَ رَتَّلَا\n٤٩٥ - وَضَمُّكَ أَولَى السَّاكِنَيْنِ لِثَالِثٍ ... يُضَمُّ لُزُومًا كَسْرُهُ فِي نَدٍ حَلَا\n٤٩٦ - قُلِ ادْعُوا أَوِ انْقُصْ قَالَتِ اخْرُجْ أَنِ اعْبُدُوا ... وَمَحْظُورًا انْظُرْ مَعْ قَدِ اسْتُهْزِئَ اعْتَلَا\n٤٩٧ - سِوى أَوْ وَقُلْ لاِبْنِ الْعَلاَ وَبِكَسْرِهِ ... لِتَنْوِيِنهِ قالَ ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلَا\n٤٩٨ - بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍ ... وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلَا\n٤٩٩ - وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ اْلبِرَّ عَمَّ فِيـ ... هِماَ وَمُوَصٍّ ثِقْلُهُ صَحَّ شُلْشُلَا\n٥٠٠ - وَفِدْيَةُ نَوِّنْ وَارْفَعِ الْخَفْضَ بَعْدُ فِي ... طَعَامٍ لَدى غُصْنِ دَنَا وَتَذَلَّلَا\n٥٠١ - مَسَاكِينَ مَجْمُوعًا وَلَيْسَ مُنَوَّنًا ... وَيُفْتَحُ مِنْهُ النُّونُ عَمَّ وَأَبْجَلَا\n٥٠٢ - وَنَقْلُ قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَا ... وَفِي تُكْمِلُوا قُلْ شُعْبَةُ الْمِيمَ ثَقَّلَا\n٥٠٣ - وَكَسْرُ بُيُوتٍ وَالْبُيُوتَ يُضَمُّ عَنْ ... حِمَى جِلَّةٍ وَجْهًا عَلَى الأَصْلِ أَقْبَلَا","vol":"1","page":40},{"text":"٥٠٤ - وَلاَ تَقْتُلُوهُمْ بَعْدَهُ يَقْتُلُوكُمُو ... فَإِنْ قَتَلُوكُمْ قَصْرُهاَ شَاعَ وَانْجَلَا\n٥٠٥ - وَبِالرَّفْعِ نَوِّنْهُ فَلاَ رَفَثٌ وَلاَ ... فُسُوقٌ وَلاَ حَقًّا وَزَانَ مُحَمَّلاَ\n٥٠٦ - وَفَتْحُك سِينَ السِّلْمِ أَصْلُ رِضًى دَنَا ... وَحَتَّى يَقُولَ الرَّفْعُ فِي اللاَّمِ أُوِّلَا\n٥٠٧ - وَفي التَّاء فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الْجِيمَ تَرْجِعُ الْ ... أُمُورُ سَمَا نَصَّا وَحَيْثُ تَنَزَّلَا\n٥٠٨ - وَإِثْمٌ كَبِيرٌ شَاعَ بِالثَّا مُثَلَّثًا ... وَغَيْرُهُمَا بِالَبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلَا\n٥٠٩ - قُلِ الْعَفْوَ لِلْبَصْرِيِّ رَفْعٌ وَبَعْدَهُ ... لأَعْنَتْكُمْ بِالْخُلْفِ أَحْمَدُ سَهَّلَا\n٥١٠ - وَيَطْهُرْنَ فِي الطَّاءِ السُّكُونُ وَهَاؤُهُ ... يُضَمُّ وَخَفَّا إِذْ سَمَا كَيْفَ عُوِّلَا\n٥١١ - وَضَمُّ يَخَافاَ فَازَ وَالْكُلُّ أَدْغَمُوا ... تُضَارِرْ وَضَمَّ الرَّاءَ حَقٌّ وَذُو جَلَا\n٥١٢ - وَقَصْرُ أَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا وَأَتَيْتمُو ... هُنَا دَارَ وَجْهًا لَيْسَ إِلاَ مُبَجَّلَا\n٥١٣ - مَعًا قَدْرُ حَرِّكْ مِنْ صَحَابٍ وَحَيْثُ جَا ... يُضَمُّ تَمَسُّوهُنَّ وَامْدُدْهُ شُلْشُلَا\n٥١٤ - وَصِيَّةً ارْفَعْ صَفْوُ حِرْمِيِّهِ رِضىً ... وَيَبْصُطُ عَنْهُمْ غَيْرَ قُنْبُلِ اعْتَلَا\n٥١٥ - وَبِالسِّينِ بَاقِيِهِمْ وَفي الْخَلْقِ بَصْطَةً ... وَقُلْ فِيهِماَ الوَجْهَانِ قَوْلاَ مُوَصَّلَا\n٥١٦ - يُضَاعِفَهُ ارْفَعْ فِي الْحَدِيدِ وَهَهُنَا ... سَماَ شُكْرُهُ وَالْعَيْنُ في الْكُلِّ ثُقِّلَا","vol":"1","page":41},{"text":"٥١٧ - كَماَ دَارَ وَاقْصُرْ مَعْ مُضَعَّفَةٍ وَقُلْ ... عَسَيْتُمْ بِكَسْرِ السِّينِ حَيْثُ أَتى انْجَلَا\n٥١٨ - دِفَاعُ بِهاَ وَالْحَجِّ فَتْحٌ وَسَاكِنٌ ... وَقَصْرٌ خُصُوصًا غَرْفَةً ضَمَّ ذُو وِلاِ\n٥١٩ - وَلاَ بَيْعَ نَوِّنْهُ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ ... شَفَاعَةَ وَارْفَعْهُنَّ ذَا أُِسْوَةٍ تَلَا\n٥٢٠ - وَلاَ لَغْوَ لاَ تَأْثِيمَ لاَ بَيْعَ مَعْ وَلاَ ... خِلاَلَ بِإِبْرَاهِيمَ وَالطُّورِ وُصِّلاَ\n٥٢١ - وَمَدُّ أَناَ في الْوَصْلَ مَعْ ضَمِّ هَمْزَةٍ ... وَفَتْحٍ أَتَى وَالْخُلْفُ في الْكَسْرِ بُجِّلَا\n٥٢٢ - وَنُنْشِزُهَا ذَاكٍ وَبِالرَّاءِ غَيْرُهُمْ ... وَصِلْ يَتَسَنَّهْ دُونَ هَاءٍ شَمَرْدَلَا\n٥٢٣ - وَبِالْوَصْلِ قَالَ اعْلَمْ مَعَ الْجَزْمِ شَافِعٌ ... فَصُرْهُنَّ ضَمُّ الصَّادِ بِالْكَسْرِ فُصِّلَا\n٥٢٤ - وَجُزْءًا وَجُزْءٌ ضَمَّ الاِسْكَانَ صِفْ وَحَيْـ ... ثُماَ أُكْلُهَا ذِكْرًا وَفي الْغَيْرِ ذُو حُلَا\n٥٢٥ - وَفي رُبْوَةٍ فِي الْمُؤْمِنِينِ وَههُناَ ... عَلَى فَتْحِ ضَمِّ الراءِ نَبَّهْثُ كُفَّلَا\n٥٢٦ - وَفي الْوَصْلِ لِلْبَزِّيِّ شَدِّدْ تَيَمَّمُوا ... وَتَاءَ تَوَفَّى فِي النِّسَا عَنْهُ مُجْمِلَا\n٥٢٧ - وَفي آلِ عِمْرَانٍ لَهُ لاَ تَفَرَّقُوا ... وَالاَنْعَامُ فِيهاَ فَتَفَرَّقَ مُثِّلَا\n٥٢٨ - وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ فِي لاَ تَعَاَوَنُوا ... وَيَرْوِى ثَلاَثاَ فِي تَلَقَّفُ مُثَّلَا\n٥٢٩ - تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُو ... نَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثُقِّلَا","vol":"1","page":42},{"text":"٥٣٠ - تَكَلَّمُ مَعْ حَرْفَيْ تَوَلَّوْا بِهُودِهاَ ... وَفي نُورِهَا وَالإِمْتِحاَنِ وَبَعْدَلَا\n٥٣١ - فِي الاَنْفَالِ أَيْضًا ثُمَّ فِيهَا تَنَازَعُوا ... تَبَرَّجْنَ في الأَحْزَابِ مَعْ أَنْ تَبَدَّلَا\n٥٣٢ - وَفي التَّوْبَةِ الْغَرَّاءِ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُو ... نَ عَنْهُ وَجَمْعُ السَّاكِنَيْنِ هُنَا انْجَلَى\n٥٣٣ - تَمَيَّزُ يَرْوِي ثُمَّ حَرْفَ تَخَيَّرُو ... نَ عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الْهَاءَ وَصَّلَا\n٥٣٤ - وَفي الْحُجُراتِ التَّاءُ فِي لِتَعَارَفُوا ... وَبَعْدَ وَلاَ حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلَا\n٥٣٥ - وَكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الَّذِي مَعْ تَفَكَّهُو ... نَ عَنْهُ عَلَى وَجْهَيْنِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ\n٥٣٦ - نِعِمَّا مَعًا في النُّونِ فَتْحٌ كَمَا شَفَا ... وَإِخْفَاءُ كَسْرِ الْعَيْنِ صِيغَ بِهِ حُلَا\n٥٣٧ - وَيَا وَنُكَفِّرْ عَنْ كِرَامٍ وَجَزْمُهُ ... أَتَى شَافِيًا وَالْغَيْرُ بِالرَّفْعِ وُكِّلَا\n٥٣٨ - وَيَحْسَبُ كَسْرُ السِّينِ مُسْتَقبِلًا سَمَا ... رِضَاهُ وَلَمْ يَلْزَمْ قِيَاسًا مُؤَصَّلَا\n٥٣٩ - وَقُلْ فَأْذَنُوا بِالْمَدِّ وَاكْسِرْ فَتىً صَفَا ... وَمَيْسَرَةٍ بِالضَّمِّ في السِّينِ أُصِّلَا\n٥٤٠ - وَتَصَّدَّقُوا خِفٌّ نَمَا تُرْجَعُونَ قُلْ ... بِضَمٍّ وَفَتْحٍ عَنْ سِوَى وَلَدِ الْعَلَا\n٥٤١ - وَفي أَنْ تَضِلَّ الْكَسْرُ فَازَ وَخَفَّفُوا ... فَتُذْكِرَ حَقًّا وَارْفَعِ الرَّا فَتَعْدِلَا\n٥٤٢ - تِجَارَةٌ انْصِبْ رَفْعَهُ فِي النِّسَا ثَوَى ... وَحَاضِرةٌ مَعْهَا هُنَا عَاصِمٌ تَلَا\n٥٤٣ - وَحَقٌّ رِهَانٍ ضَمُّ كَسْرٍ وَفَتْحَةٍ ... وَقَصْرٌ وَيَغْفِرْ مَعْ يُعَذِّبْ سَمَا الْعُلَا","vol":"1","page":43},{"text":"٥٤٤ - شَذَا الْجَزْمِ وَالتَّوْحِيدُ فِي وَكِتَابِهِ ... شَرِيفٌ وَفي التَّحْرِيمِ جَمْعُ حِمىً عَلَا\n٥٤٥ - وَبَيْتِيْ وَعَهْدِيْ فَاذُكُرُونِي مُضَافُهَا ... وَرَبِّي وَبِيْ مِنِّيْ وَإِنِّيِ مَعًا حُلَا\n* * *\nفَرْشُ<span data-type=\"title\" id=toc-33> سُوْرَةِ آلِ عِمْرَانَ </span>(٤١)\n٥٤٦ - وَإِضْجَاعُكَ التَّوْرَاةَ مَا رُدَّ حُسْنُهُ ... وَقُلِّلَ فِي جَوْدٍ وَبِالْخُلْفِ بَلَّلَا\n٥٤٧ - وَفي تُغْلَبُونَ الْغَيْبُ مَعْ تُحْشَرُونَ فِي ... رِضًا وَتَرَوْنَ الْغَيْبُ خُصَّ وَخُلِّلَا\n٥٤٨ - وَرِضْوَانٌ اضْمُمْ غَيْرَ ثَانِي الْعُقُودِ كَسْـ ... ـرَهُ صَحَّ إِنَّ الدِّينَ بِالْفَتْحِ رُفِّلَا\n٥٤٩ - وَفي يُقْتلُونَ الثَّانِ قَالَ يُقَاتِلُو ... نَ حَمْزَةُ وَهْوَ الْحَبْرُ سَادَ مُقَتَّلَا\n٥٥٠ - وَفي بَلَدٍ مَيْتٍ مَعَ المَيْتِ خَفَّفُوا ... صَفَا نَفَرًا وَالمَيْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ\n٥٥١ - وَمَيْتًا لَدَى الأَنْعَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْ ... وَمَا لَمْ يَمُتْ لِلْكلِّ جَاءَ مُثَقَّلَا\n٥٥٢ - وَكَفَّلَهاَ الْكُوفِيْ ثَقِيلًا وَسَكَّنُوا ... وَضَعْتُ وَضَمُّوا سَاكِنًا صَحَّ كُفَّلَا\n٥٥٣ - وَقُلْ زَكَرِيَّا دُونَ هَمْزِ جَمِيعِهِ ... صِحَابٌ وَرَفْعٌ غَيْرُ شُعْبَةَ الاُوَّلَا\n٥٥٤ - وَذَكِّرْ فَنَادَاهُ وأَضْجِعْهُ شَاهِدًا ... وَمِنْ بَعْدُ أَنَّ اللهَ يُكْسَرُ فِي كِلَا\n٥٥٥ - مَعَ الْكَهْفِ وَالإِسْرَاءِ يَبْشُرُ كَمْ سَمَا ... نَعَمْ ضُمَّ حَرِّكْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَثْقَلَا","vol":"1","page":44},{"text":"٥٥٦ - نعَمْ عَمَّ فِي الشُّورَى وَفي التَّوْبَةِ اعْكِسُوا ... لِحَمْزَةَ مَعْ كَافٍ مَعَ الْحِجْرِ أَوَّلَا\n٥٥٧ - نُعَلِّمُهُ بِالْيَاءِ نَصُّ أَئِمَّةٍ ... وَبِالْكَسْرِ أَنِّيْ أَخْلُقُ اعْتَادَ أَفْصَلَا\n٥٥٨ - وَفِي طَائِرًا طَيْرًا بِهاَ وَعُقُودِهاَ ... خُصُوصًا وَيَاءٌ فِي نُوَفِّيهِمُ عَلَا\n٥٥٩ - وَلاَ أَلِفٌ فِي هَا هَأَنْتُمْ زَكاَ جَنًا ... وَسَهِّلْ أَخاَ حَمْدٍ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلَا\n٥٦٠ - وَفي هَائِهِ التَّنْبِيهُ مِنْ ثَابِتٍ هُدىً ... وَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ زَانَ جَمَّلَا\n٥٦١ - وَيَحْتَمِلُ الْوَجْهَيْنِ عَنْ غَيْرِهِمْ وَكَمْ ... وَجِيهٍ بِهِ الْوَجْهَيْنِ لِلْكُلِّ حَمَّلَا\n٥٦٢ - وَيَقْصُرُ فِي التنْبِيهِ ذُو الْقَصْرِ مَذْهَبًا ... وَذُو الْبَدَلِ الْوَجْهاَنِ عَنْهُ مُسَهِّلا\n٥٦٣ - وَضُمَّ وَحَرِّكْ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ مَعْ ... مُشَدَّدَةٍ مِنْ بَعْدُ بِالْكَسْرِ ذُلِّلَا\n٥٦٤ - وَرَفْعُ وَلاَ يَأْمُرْكُمُو رُوحُهُ سَماَ ... وَبِالتَّاءِ آتَيْناَ مَعَ الضَّمِّ خُوِّلَا\n٥٦٥ - وَكَسْرُ لِماَ فِيهِ وَبِالْغَيْبِ تُرْجَعُو ... نَ عَادَ وَفيِ تَبْغُونَ حَاكِيهِ عَوَّلاَ\n٥٦٦ - وَبِالْكَسْرِ حَجُّ الْبَيْتِ عَنْ شَاهِدٍ وَغَيْـ ... ـبُ مَا تَفْعَلُوا لَنْ تُكْفَرُوهُ لَهُمْ تَلَا","vol":"1","page":45},{"text":"٥٦٧ - يَضِرْكُمْ بِكَسْرِ الضَّادِ مَعْ جَزْمِ رَائِهِ ... سَماَ وَيَضُمُّ الْغَيْرُ وَالرَّاءَ ثَقَّلَا\n٥٦٨ - وَفِيماَ هُناَ قُلْ مُنْزِلِينَ وَمُنْزِلُو ... نَ لِلْيَحْصَبِي فِي الْعَنْكَبُوتِ مُثَقِّلَا\n٥٦٩ - وَحَقُّ نَصِيرٍ كَسْرُ وَاوِ مُسَوِّمِيـ ... ـنَ قُلْ سَارِعُوا لاَ وَاوَ قَبْلُ كَماَ انْجَلَى\n٥٧٠ - وَقَرْحٌ بِضَمِّ الْقَافِ وَالْقَرْحُ صُحْبَةٌ ... وَمَعْ مَدِّ كَائِنْ كَسْرُ هَمْزَتِهِ دَلَا\n٥٧١ - وَلاَ يَاءَ مَكْسُورًا وَقَاتَلَ بَعْدَهُ ... يُمَدُّ وَفَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ ذُو وِلَا\n٥٧٢ - وَحُرِّكَ عَيْنُ الرُّعْبِ ضَمَّا كَمَا رَسَا ... وَرُعْبًا وَيَغْشَى أَنَّثُوا شَائِعًا تَلَا\n٥٧٣ - وَقُلْ كُلَّهُ للهِ بِالرَّفْعِ حَامِدًا ... بِمَا يَعْمَلُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا\n٥٧٤ - وَمِتُّمْ وَمِتْناَ مُتَّ فِي ضَمِّ كَسْرِهاَ ... صَفَا نَفَرٌ وِرْدًا وَحَفْصٌ هُناَ اجْتَلَا\n٥٧٥ - وَبِالْغَيْبِ عَنْهُ تَجْمَعُونَ وَضُمَّ فِي ... يَغُلَّ وَفَتْحُ الضَّمِّ إِذْ شَاعَ كُفِّلَا\n٥٧٦ - بِمَا قُتِلُوا التَّشْدِيدُ لَبَّى وَبَعْدَهُ ... وَفي الْحَجِّ لِلشَّامِيْ وَالآخِرُ كَمَّلَا\n٥٧٧ - دَرَاكِ وَقَدْ قَالاَ فِي الاَنْعَامِ قَتَّلُوا ... وَبِالْخُلْفِ غَيْبًا يَحْسَبَنَّ لَهُ وَلَا\n٥٧٨ - وَأَنَّ اكْسِرُوا رِفْقًا وَيَحْزُنُ غَيْرَ اْلاَنْـ ... ـبِيَاءِ بِضَمٍّ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَحْفَلَا\n٥٧٩ - وَخَاطَبَ حَرْفَا يَحْسِبَنَّ فَخُذْ وَقُلْ ... بِمَا يَعْمَلُونَ الْغَيْبُ حَقٌّ وَذُو مَلَا\n٥٨٠ - يَمِيزَ مَعَ الأنْفَالِ فَاكْسِرْ سُكُونَهُ ... وَشَدِّدْهُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ شُلْشُلاَ","vol":"1","page":46},{"text":"٥٨١ - سَنَكْتُبُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ ... وَقَتْلَ ارْفَعُوا مَعْ يَا نَقُولُ فَيَكْمُلَا\n٥٨٢ - وَبِالزُّبُرِ الشَّامِيْ كَذَا رَسْمُهُمْ وَبِالْـ ... كِتَابِ هِشَامٌ وَاكْشِفِ الرَّسْمَ مُجْمِلَا\n٥٨٣ - صَفَا حَقُّ غَيْبٍ يَكْتُمُونَ يُبَيِّنُنْنَ ... لاَ تَحْسَبَنَّ الْغَيْبُ كَيْفَ سَمَا اعْتَلَا\n٥٨٤ - وَحَقَّا بِضَمِّ الْبَا فَلاَ يَحْسِبُنَّهُمْ ... وَغَيْبٍ وَفِيهِ الْعَطْفُ أَوْ جَاءَ مُبْدَلَا\n٥٨٥ - هُناَ قَاتَلُوا أَخِّرْ شِفَاءً وَبَعْدُ فِي ... بَرَاءةَ أَخِّرْ يَقْتُلُونَ شَمَرْدَلَا\n٥٨٦ - وَيَاآتُها وَجْهِيْ وَإِنِّيْ كِلاَهُمَا ... وَمِنِّيَ وَاجْعَلْ لِيْ وَأَنْصَاريَ الْمِلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>سُوْرَةُ النِّسَاءِ </span>(٢٧)\n٥٨٧ - وَكُوفِيُّهُمْ تَسَّاءَلُونَ مُخَفَّفًا ... وَحَمْزَةُ وَالأَرْحَامَ بِالْخَفْضِ جَمَّلَا\n٥٨٨ - وَقَصْرُ قِيَامًا عَمَّ يَصْلَوْنَ ضُمَّ كَمْ ... صَفَا نَافِعٌ بِالرَّفْعِ وَاحِدَةً جَلَا\n٥٨٩ - وَيُوصَى بِفَتْحِ الصَّادِ صَحَّ كَمَا دَنَا ... وَوَافَقَ حَفْصٌ فِي الأَخِيرِ مُجَمَّلَا\n٥٩٠ - وَفِي أُمًّ مَعْ فِي أُمِّهَا فَلأُمِّهِ ... لَدَى الْوَصْلِ ضَمُّ الهَمْزِ بِالْكَسْرِ شَمْلَلَا\n٥٩١ - وَفي أُمَّهَاتِ النَّحْلِ وَالنُّورِ وَالزُّمَرْ ... مَعَ النَّجْمِ شَافٍ وَاكْسِرِ الْمِيمَ فَيْصَلَا\n٥٩٢ - وَنُدْخِلْهُ نُونٌ مَعْ طَلاَقٍ وَفَوْقُ مَعْ ... نُكَفِّرْ نُعَذِّبْ مَعْهُ في الْفَتْحِ إِذْ كَلَا\n٥٩٣ - وَهذَانِ هاتَيْنِ الَّلذَانِ الَّلذَيْنِ قُلْ ... يُشَدَّدُ لِلْمَكِّيْ فَذَانِكَ دُمْ حَلَا","vol":"1","page":47},{"text":"٥٩٤ - وَضَمَّ هُنَا كَرْهًا وَعِنْدَ بَرَاءةٍ ... شِهَابٌ وَفي الأَحْقَافِ ثُبِّتَ مَعْقِلَا\n٥٩٥ - وَفي الْكُلِّ فَافْتَحْ يَا مُبَيِّنَةٍ دَنَا ... صَحِيحًا وَكَسْرُ الْجَمْعِ كَمْ شَرَفًا عَلاَ\n٥٩٦ - وَفي مُحْصَنَاتٍ فاكْسِرِ الصَّادَ رَاوِيًا ... وَفي المُحْصَنَاتِ اكْسِرْ لَهُ غَيْرَ أَوَّلَا\n٥٩٧ - وَضَمٌّ وَكَسْرٌ فِي أَحَلَّ صِحَابُهُ ... وُجُوهٌ وَفِي أَحْصَنَّ عَنْ نَفَرِ الْعُلَا\n٥٩٨ - مَعَ الْحَجِّ ضَمُّوا مَدْخَلًا خَصَّهُ وَسَلْ ... فَسَلْ حَرَّكُوا بِالنَّقْلِ رَاشِدُهُ دَلَا\n٥٩٩ - وَفي عَاقَدَتْ قَصْرٌ ثَوَى وَمَعَ الْحَدِيـ ... ـدِ فَتْحُ سُكُونِ الْبُخْلِ وَالضَّمِّ شَمْلَلَا\n٦٠٠ - وَفي حَسَنَهْ حِرْمِيُّ رَفْعٍ وَضَمُّهُمْ ... تَسَوَّى نَماَ حَقًّا وَعَمَّ مُثَقَّلَا\n٦٠١ - وَلاَمَسْتُمُ اقْصُرْ تَحْتَهاَ وَبِهاَ شَفاَ ... وَرَفْعُ قَلِيلٌ مِنْهُمُ النَّصْبَ كُلِّلَا\n٦٠٢ - وَأَنِّثْ يَكُنْ عَنْ دَارِمٍ تُظْلَمُونَ غَيْـ ... ـبُ شُهْدٍ دَنَا إِدْغَامُ بَيَّتَ فِي حُلَا\n٦٠٣ - وَإِشْمَامُ صَادٍ سَاكِنٍ قَبْلَ دَالِهِ ... كَأَصْدَقُ زَايًا شَاعَ وَارْتَاحَ أَشْمُلَا\n٦٠٤ - وَفِيهَا وَتَحْتَ الْفَتْحِ قُلْ فَتَثَبَّتُوا ... مِنَ الثَّبْتِ وَالْغَيْرُ الْبَيَانَ تَبَدَّلَا\n٦٠٥ - وَعَمَّ فَتًى قَصْرُ السَّلاَمَ مُؤَخَّرًا ... وَغَيْرَ أُولِيْ بِالرَّفْعِ فِى حَقِّ نَهْشَلَا\n٦٠٦ - وَنُؤْتِيهِ بِالْيَا فِى حِمَاهُ وَضَمُّ يَدْ ... خُلُونَ وَفَتحُ الضَّمِّ حَقٌّ صِرًى حَلَا\n٦٠٧ - وَفي مَرْيَمٍ وَالطَّوْلِ الاَوَّلِ عَنْهُمُ ... وَفِي الثَّانِ دُمْ صَفْوًا وَفِي فَاطِرٍ حَلَا","vol":"1","page":48},{"text":"٦٠٨ - وَيَصَّالَحَا فَاضْمُمْ وَسَكِّنْ مُخَفِّفًا ... مَعَ الْقَصْرِ وَاكْسِرْ لاَمَهُ ثَابِتًا تَلَا\n٦٠٩ - وَتَلْوُوا بِحَذْفِ الْوَاوِ الاُولى وَلاَمَهُ ... فَضُمَّ سُكُونًا لَسْتَ فِيهِ مُجْهَّلَا\n٦١٠ - وَنُزِّلَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ حِصْنُهُ ... وَأُنْزِلَ عَنْهُمْ عَاصِمٌ بَعْدُ نُزِّلاَ\n٦١١ - وَيَا سَوْفَ تُؤْتِيِهِمْ عَزيزٌ وَحَمْزَةٌ ... سَيُؤتِيهِمُ فِي الدَّرْكِ كُوفٍ تَحَمَّلَا\n٦١٢ - بِالاِسْكَانِ تَعْدُوا سَكِّنُوهُ وَخَفِّفُوا ... خُصُوصًا وَأَخْفَى الْعَيْنَ قَالُونُ مُسْهِلَا\n٦١٣ - وَفي الانْبِياَ ضَمُّ الزَّبُورِ وَههُناَ ... زَبُورًا وَفي الإِسْراَ لِحَمْزَةَ أُسْجِلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>سُوْرَةُ الْمَائِدَةِ </span>(١٨)\n٦١٤ - وَسَكِّنْ مَعًا شَنَآنُ صَحَّا كِلاَهُمَا ... وَفي كَسْرِ أَنَ صَدُّوكمْ حَامِدٌ دَلَا\n٦١٥ - مَعَ الْقَصْرِ شَدِّدْ يَاءَ قَاسِيَةً شَفَا ... وَأَرْجُلِكُمْ بِالنَّصْبِ عَمَّ رِضًا عَلَا\n٦١٦ - وَفي رُسُلُنَا مَعْ رُسْلُكُم ثُمَّ رُسْلُهُمْ ... وَفي سُبْلَنَا فِي الضَّمِّ الاِسْكَانُ حُصِّلَا\n٦١٧ - وَفِي كَلِمَاتِ السُّحْتِ عَمَّ نُهَى فَتًى ... وَكَيْفَ أَتى أُذْنٌ بِهِ نَافِعٌ تَلَا\n٦١٨ - وَرُحْمًا سِوَى الشَّامِي وَنُذْرًا صِحَابُهُمْ ... حَمَوْهُ وَنُكْرًا شَرْعُ حَقٍ لَهُ عُلَا\n٦١٩ - وَنُكْرٍ دَنَا وَالْعَيْنُ فَارْفَعْ وَعَطْفَهَا ... رِضىً وَالْجُرُوحَ ارْفَعْ رِضى نَفَرٍ مَلَا\n٦٢٠ - وَحَمْزَةُ وَلْيَحْكُمْ بِكَسْرٍ وَنَصْبِهِ ... يُحَرِّكُهُ يَبْغُونَ خَاطَبَ كُمَّلَا","vol":"1","page":49},{"text":"٦٢١ - وَقَبْلَ يَقُولَ الْوَاوُ غصْنٌ وَرَافِعٌ ... سِوَى ابْنِ الْعَلاَ مَنْ يَرْتَدِدْ عَمَّ مُرْسَلَا\n٦٢٢ - وَحُرِّكَ بِالإِدْغَامِ لِلْغَيْرِ دَالُهُ ... وَبِالْخَفْضِ وَالْكُفَّارَ رَاوِيهِ حَصَّلَا\n٦٢٣ - وَبَا عَبَدَ اضْمُمْ واَخْفِضِ التَّا بَعْدُ فُزْ ... رِسَالَتَهُ اجْمَعْ وَاكْسِرِ التَّا كَمَا اعْتَلَا\n٦٢٤ - صَفَا وَتَكُونُ الرَّفْعُ حَجَّ شُهُودُهُ ... وَعَقَّدْتُمُ التَّخْفِيفُ مِنْ صُحْبَةٍ وِلَا\n٦٢٥ - وَفي الْعَيْنِ فَامْدُدْ مُقْسِطًا فَجَزَاءُ نَوْ ... وِّنُوا مِثْلُ مَا فِي خَفْضِهِ الرَّفْعُ ثُمَّلاَ\n٦٢٦ - وَكَفَّارَةٌ نَوِّنْ طَعاَمِ بَرَفْعِ خَفْـ ... ـضِهِ دُمْ غِنىً وَاقْصُرْ قِيَامًا لَهُ مُلَا\n٦٢٧ - وَضَمَّ اسْتُحِقَّ افْتَحْ لَحِفْصٍ وَكَسْرَهُ ... وَفي الأَوْلَياَنِ الأَوَّلِينَ فَطِبْ صِلَا\n٦٢٨ - وَضَمَّ الْغُيُوبِ يَكْسِرَانِ عُيُونًا الْـ ... ـعُيُونِ شُيُوخًا دَانَهُ صُحْبَهٌ مِلَا\n٦٢٩ - جُيُوبِ مُنِيرٌ دُونَ شَكٍّ وَسَاحِرٌ ... بِسِحْرٌ بِهاَ مَعْ هُودَ وَالصَّفِّ شَمْلَلَا\n٦٣٠ - وَخَاطَبَ فِي هَلْ يَسْتَطِيعُ رُوَاتُهُ ... وَرَبُّكَ رَفْعُ الْبَاءِ بِالنَّصْبَ رُتِّلَا\n٦٣١ - وَيَوْمَ بِرَفْعٍ خُذْ وَإِنِّي ثَلاَثُهاَ ... وَلِي وَيَدِيْ أُمِّيْ مُضَافَاتُهاَ الْعُلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>سُوْرَةُ الأَنْعَامِ </span>(٤٩)\n٦٣٢ - وَصُحْبَةُ يُصْرَفْ فَتْحُ ضَمٍّ وَرَاؤُهُ ... بِكَسْرٍ وَذَكِّرْ لَمْ يَكُنْ شَاعَ وَانْجَلَا\n٦٣٣ - وَفِتْنَتُهُمْ بالرَّفْعِ عَنْ دِينِ كَامِلٍ ... وَبَا رَبِّناَ بِالنَّصْبِ شَرَّفَ وُصَّلَا","vol":"1","page":50},{"text":"٦٣٤ - نُكَذِّبُ نَصْبُ الرَّفْعِ فَازَ عَلِيمُهُ ... وَفِي وَنَكُونَ انْصِبْهُ فِي كَسْبِهِ عُلَا\n٦٣٥ - وَلَلدَّارُ حَذْفُ اللاَّمِ الاُخْرَى ابْنُ عَامِرٍ ... وَالآخِرَةُ المَرْفُوعُ بِالْخِفْضِ وُكِّلَا\n٦٣٦ - وَعَمَّ عُلًا لاَ يَعْقِلُونَ وَتَحْتَهاَ ... خِطاَبًا وَقُلْ فَي يُوسُفٍ عَمَّ نَيْطَلَا\n٦٣٧ - وَيَاسِينَ مِنْ أَصْلٍ وَلاَ يُكْذِبُونَكَ الْـ ... خَفِيفُ أَتى رُحْبًا وَطَابَ تأَوُّلَا\n٦٣٨ - أَرَيْتَ فِي الاِسْتِفْهَامِ لاَ عَيْنَ رَاجِعٌ ... وَعَنْ نَافِعٍ سَهِّلْ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلَا\n٦٣٩ - إِذَا فُتِحَتْ شَدِّدْ لِشَامٍ وَهَهُنَا ... فَتَحْناَ وَفِي الأَعْرَافِ وَاقْتَرَبَتْ كِلَا\n٦٤٠ - وَبِالْغُدْوَةِ الشَّامِيُّ بِالضَّمِّ ههُناَ ... وَعَنْ أَلِفٍ وَاوٌ وَفِي الْكَهْفِ وَصَّلاَ\n٦٤١ - وَإِنَّ بِفَتْحٍ عَمَّ نَصْرًا وَبَعْدُ كَمْ ... نَماَ يَسْتَبِينَ صُحْبَةٌ ذَكَّرُوا وِلَا\n٦٤٢ - سَبِيلَ بِرَفْعٍ خُذْ وَيَقْضِ بِضَمِّ سَا ... كِنٍ مَعَ ضَمِّ الْكَسْرِ شَدِّدْ وَأَهْمِلَا\n٦٤٣ - نَعَمْ دُونَ إِلْبَاسٍ وَذكَّرَ مُضْجِعًا ... تَوَفَّاهُ وَاسْتَهْوَاهُ حَمْزَةُ مُنْسِلَا\n٦٤٤ - مَعًا خُفيَةً فِي ضَمِّهِ كَسْرُ شُعْبَةٍ ... وَأَنْجَيْتَ لِلْكًوِفِيِّ أَنْجَى تَحَوَّلَا\n٦٤٥ - قُلِ اللهُ يُنْجِيكُمْ يُثَقِّلُ مَعْهُمُ ... هِشَامٌ وَشَامٍ يُنْسِيَنَّكَ ثَقَّلَا\n٦٤٦ - وَحَرْفَيْ رَأَى كُلًاّ أَمِلْ مُزْنَ صُحْبَةٍ ... وَفِي هَمْزِهِ حُسْنٌ وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلَا\n٦٤٧ - بِخُلْفٍ وَخُلْفٌ فِيهِماَ مَعَ مُضْمِرٍ ... مُصِيبٌ وَعَنْ عُثْمَانَ في الْكُلِّ قَلِّلَا","vol":"1","page":51},{"text":"٦٤٨ - وَقَبلَ السُّكُونِ الرَّا أَمِلْ فِي صَفاَ يَدٍ ... بِخُلْفٍ وَقُلْ فِي الْهَمْزِ خُلْفٌ يَقِي صِلَا\n٦٤٩ - وَقِفْ فِيهِ كَالأُولَى وَنَحْوُ رَأَتْ رَأَوْا ... رَأَيْتَ بِفَتْحِ الْكُلِّ وَقْفًا وَمَوْصِلَا\n٦٥٠ - وَخَفِّفَ نُونًا قَبْلَ فِي اللهِ مَنْ لَهُ ... بِخُلْفٍ أَتى وَالْحَذْفُ لَمْ يَكُ أَوَّلَا\n٦٥١ - وَفي دَرَجَاتِ النُّونُ مَعْ يُوسُفٍ ... ثَوَى وَوَالَّليْسَعَ الْحَرْفاَنِ حَرِّكْ مُثَقِّلَا\n٦٥٢ - وَسَكِّنْ شِفَاءً وَاقْتَدِهْ حَذْفُ هَائِهِ ... شِفَاءً وَبِالتَّحْرِيكِ بِالْكَسْرِ كُفِّلَا\n٦٥٣ - وَمُدَّ بِخُلْفٍ مَاجَ وَالْكُلُّ وَاقِفٌ ... بِإِسْكَانِهِ يَذْكُو عَبِيرًا وَمَنْدَلَا\n٦٥٤ - وَتُبْدُونَهَا تُخْفُونَ مَعْ تَجْعَلُونَهُ ... عَلَى غَيْبِهِ حَقًّا وَيُنْذِرُ صَنْدَلَا\n٦٥٥ - وَبَيْنَكُمُ ارْفَعْ فِي صَفَا نَفَرٍ وَجَا ... عِلُ اقْصُرْ وَفَتْحُ الْكَسْرِ وَالرَّفْعِ ثُمِّلاَ\n٦٥٦ - وَعَنْهُمْ بِنَصْبِ اللَّيْلِ وَاكْسِرْ بِمُسْتَقَرْ ... رٌ الْقَافَ حَقًّا خَرَّقُوا ثِقْلُهُ انْجَلَا\n٦٥٧ - وَضَمَّانِ مَعْ يَاسِينَ فِي ثَمَرٍ شَفَا ... وَدَارَسْتَ حَقٌّ مَدُّهُ وَلَقَدْ حَلَا\n٦٥٨ - وَحَرِّكْ وَسَكنْ كَافِيًا وَاكْسِر اَنَّهَا ... حِمى صَوْبِهِ بِالْخُلْفِ دَرَّ وَأَوْبَلَا\n٦٥٩ - وَخَاطَبَ فِيهَا يُؤْمِنُونَ كَمَا فَشَا ... وَصُحْبَةُ كُفْؤٍ فِي الشَّرِيعَةِ وَصَّلَا\n٦٦٠ - وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ ضُمَّ فِي قِبَلًا حَمَى ... ظَهِيرًا وَلِلْكُوفِيِّ فِي الْكَهْفِ وُصِّلَا\n٦٦١ - وَقُلْ كَلِماَتٌ دُونَ مَا أَلِفٍ ثَوَى ... وَفي يُونُسٍ وَالطَّوْلِ حَامِيهِ ظَلَّلَا","vol":"1","page":52},{"text":"٦٦٢ - وَشَدَّدَ حَفْصٌ مُنْزَلٌ وَابْنُ عَامِرٍ ... وَحُرِّمَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ إذْ عَلَا\n٦٦٣ - وَفُصِّلَ إِذْ ثَنَّى يَضِلُّونَ ضَمَّ مَعْ ... يَضِلُّوا الَّذِي فِي يُونُسٍ ثَاِبتًا وَلَا\n٦٦٤ - رِسَالاَتِ فَرْدٌ وَافْتَحُوا دُونَ عِلَّةٍ ... وَضَيْقًا مَعَ الْفُرْقَانِ حَرِّكُ مُثْقِلَا\n٦٦٥ - بِكَسْرٍ سِوَى المَكِّيْ وَرَا حَرَجًا هُنَا ... عَلَى كَسْرِهَا إلْفٌ صَفَا وَتَوَسَّلَا\n٦٦٦ - وَيَصْعَدُ خِفٌّ سَاكِنٌ دُمْ وَمَدُّهُ ... صَحِيحٌ وَخِفُّ الْعَيْنِ دَاوَمَ صَنْدَلَا\n٦٦٧ - ونَحْشُرَ مَعْ ثَانٍ بِيُونُسَ وَهُوَ فِي ... سَبَأَ مَعْ نَقُولُ الْيَا فِي الأَرْبَعِ عُمِّلَا\n٦٦٨ - وَخَاطَبَ شَامٍ يَعْلَمُونَ وَمَنْ تَكُو ... نُ فِيهَا وَتَحْتَ النَّمْلِ ذَكِّرْهُ شُلْشُلَا\n٦٦٩ - مَكَانَاتِ مَدَّ النُّونَ فِي الْكُلِّ شعْبَةٌ ... بِزَعْمِهِمُ الْحَرْفَانِ بِالضَّمِّ رُتِّلَا\n٦٧٠ - وَزَيَّنَ فِي ضَمٍّ وَكَسْرٍ وَرَفْعُ قَتْـ ... لَ أَوْلاَدِهِمْ بِالنَّصْبِ شَامِيُّهُمْ تَلَا\n٦٧١ - وَيُخْفَضُ عَنْهُ الرَّفْعُ فِي شُرَكَاؤُهُمْ ... وَفِي مُصْحَفِ الشَّامِينَ بِالْيَاءِ مُثِّلاَ\n٦٧٢ - وَمَفْعُولُهُ بَيْنَ المُضَافَيْنِ فَاصِلٌ ... وَلَمْ يُلْفَ غَيْرُ الظُرْفِ فِي الشِّعْرِ فَيْصَلَا\n٦٧٣ - كَلِلَّهِ دَرُّ الْيَوْمَ مَنْ لاَمَهَا فَلاَ ... تَلُمْ مِنْ مُلِيمِي النَّحْوِ إِلاَّ مُجَهِّلَا\n٦٧٤ - وَمَعْ رَسْمِهِ زَجَّ الْقَلُوصَ أَبِي مَزَا ... دَةَ اْلأَخْفَشُ النَّحْوِيُّ أَنْشَدَ مُجْمِلَا\n٦٧٥ - وَإِنْ يَكُن اَنِّثْ كُفْؤَ صِدْقٍ وَمَيْتَةٌ ... دَنَا كَافِيًا وَافْتَحْ حِصَادِ كَذِي حُلَا","vol":"1","page":53},{"text":"٦٧٦ - نَمَا وَسُكُونُ المَعْزِ حِصْنٌ وَأَنَّثُوا ... يَكُونُ كَمَا فِي دِينِهِمْ مَيْتَةٌ كَلَا\n٦٧٧ - وَتَذَّكَّرُونَ الْكُلُّ خَفَّ عَلَى شَذَا ... وَأَنَّ اكْسِرُوا شَرْعًا وَبِالْخِفِّ كُمِّلَا\n٦٧٨ - وَيَأْتِيَهُمْ شَافٍ مَعَ النَّحْلِ فَارَقُوا ... مَعَ الرُّومِ مَدَّاهُ خَفِيفًا وَعَدَّلَا\n٦٧٩ - وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ خَفَّ فِي قِيَمًا ذَكَا ... وَيَاآتُهَا وَجْهِيْ مَمَاتِيَ مُقْبِلَا\n٦٨٠ - وَرَبِّيْ صِرَاطِيْ ثُمَّ إِنِّيْ ثَلاَثَةٌ ... وَمَحْيَايَ وَالإِسْكَانُ صَحَّ تَحَمُّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>سُوْرَةُ الأَعْرَافِ </span>(٣٣)\n٦٨١ - وَتَذَّكَّرُونَ الْغَيْبَ زِدْ قَبْلَ تَائِهِ ... كَرِيمًا وَخِفُّ الذَّالِ كَمْ شَرَفًا عَلَا\n٦٨٢ - مَعَ الزُّخْرُفِ اعْكِسْ تُخْرَجُونَ بِفَتْحَةٍ ... وَضَمٍّ وَأُولَى الرُّومِ شَافِيهِ مُثِّلَا\n٦٨٣ - بِخُلْفٍ مَضَى فِي الرُّومِ لاَ يَخْرُجُونَ فِي ... رِضًا وَلِباَسُ الرَّفْعُ فِي حَقِّ نَهْشَلَا\n٦٨٤ - وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْ ... لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي وَيُفْتَحُ شَمْلَلَا\n٦٨٥ - وَخَفِّفْ شَفَا حُكْمًا وَماَ الْوَاوَ دَعْ كَفَى ... وَحَيْثُ نَعَمْ بِالْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ رُتِّلَا\n٦٨٦ - وَأَنْ لَعْنَةُ التَّخْفِيفُ وَالرَّفْعُ نَصُّهُ ... سَماَ مَا خَلاَ الْبَزِّي وَفِي النُّورِ أُوصِلاَ\n٦٨٧ - وَيُغْشِي بِهاَ وَالرَّعْدِ ثَقَّلَ صُحْبَةٌ ... وَوَالشَّمْسُ مَعْ عَطْفِ الثَّلاَثَةِ كَمَّلَا\n٦٨٨ - وَفِي النَّحْلِ مَعْهُ فِي الأَخِيرَيْنِ حَفْصُهُمْ ... وَنُشْرًا سُكُونُ الضَّمِّ فِي الْكُلِّ ذَلِّلَا","vol":"1","page":54},{"text":"٦٨٩ - وَفي النُّونِ فَتْحُ الضمِّ شَافٍ وَعَاصِمٌ ... رَوى نُونَهُ بِالْبَاءِ نُقْطَةٌ اَسْفَلَا\n٦٩٠ - وَرَا مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ خَفْضُ رَفْعِهِ ... بِكُلٍّ رَسَا وَالْخِفُّ أُبْلِغُكُمْ حَلَا\n٦٩١ - مَعَ اَحْقَافِهاَ وَالْوَاوَ زِدْ بَعْدَ مُفْسِدِ ... يْنَ كُفْؤًا وَبِالإِخْبَارِ إِنَّكُمُو عَلَا\n٦٩٢ - أَلاَ وعَلَى الحِرْمِيُّ إنَّ لَنَا هُنَا ... وَأَوْ أَمِنَ الإسْكَانَ حَرْمِيُّهُ كَلا\n٦٩٣ - عَلَيَّ عَلَى خَصُّوا وَفي سَاحِرٍ بِهَا ... وَيُونُسَ سَحَّارٍ شَفَا وتَسَلْسَلَا\n٦٩٤ - وَفِي الْكُلِّ تَلْقَفْ خِفُّ حَفْصٍ وَضُمَّ فِي ... سَنَقْتُلُ وَاكْسِرْ ضَمَّهُ مُتَثَقِّلَا\n٦٩٥ - وَحَرِّكْ ذَكَا حُسْنٍ وَفِي يَقْتُلُونَ خُذْ ... مَعًا يَعْرِشُونَ الْكَسْرُ ضُمَّ كَذِي صِلَا\n٦٩٦ - وَفي يَعْكُفُونَ الضَّمُّ يُكْسَرُ شَافِيًا ... وَأَنْجَى بِحَذْفِ الْيَاءِ وَالنُّونِ كُفِّلَا\n٦٩٧ - وَدَكَّاءَ لاَ تَنْوِينَ وَامْدُدْهُ هَامِزًا ... شَفَا وَعَنِ الْكُوفِيِّ فِي الْكَهْفِ وُصِّلَا\n٦٩٨ - وَجَمْعُ رسَالاَتِي حَمَتْهُ ذُكُورُهُ ... وَفي الرُّشْدِ حَرِّكْ وَافْتَحِ الضَّمَّ شُلْشُلَا\n٦٩٩ - وَفِي الْكَهْفِ حُسْنَاهُ وَضَمُّ حُلِيِّهِمْ ... بَكَسْرٍ شَفَا وَافٍ وَالاِتْبَاعُ ذُو حُلَا\n٧٠٠ - وَخَاطَبَ يَرْحَمْنَا وَيَغْفِرْ لَنَا شَذًا ... وَبَا رَبَّنَا رَفْعٌ لِغَيْرِهِمَا انْجَلَا\n٧٠١ - وَمِيمَ ابْنَ أُمَّ اكْسِرْ مَعًا كُفْؤَ صُحْبَةٍ ... وَآصَارَهُمْ بِالْجَمْعِ وَالْمَدِّ كُلِّلاَ","vol":"1","page":55},{"text":"٧٠٢ - خَطِيئَاتُكُمْ وَحِّدَهُ عَنْهُ وَرَفْعُهُ ... كَمَا أَلَّفُوا وَالْغَيْرُ بِالْكَسْرِ عَدَّلَا\n٧٠٣ - وَلكِنْ خَطَايَا حَجَّ فِيهَا وَنُوحِهَا ... وَمَعْذِرَةً رَفْعٌ سِوَى حَفْصِهمْ تَلَا\n٧٠٤ - وَبِيسٍ بِيَاءٍ أَمَّ وَالْهَمْزُ كَهْفُهُ ... وَمِثْلَ رَئِيْسٍ غَيْرُ هذَيْنِ عَوَّلَا\n٧٠٥ - وَبَيْئَسٍ اَسْكِنْ بَيْنَ فَتْحَيْنِ صَادِقًا ... بِخُلْفٍ وَخَفِّفْ يُمْسِكُونَ صَفَا وِلَا\n٧٠٦ - وَيَقْصُرُ ذُرِّيَّاتِ مَعْ فَتْحِ تَائِهِ ... وَفِي الطُّورِ فِي الثَّانِي ظَهِيرٌ تَحَمَّلَا\n٧٠٧ - وَيَاسِينَ دُمْ غُصْنًا وَيُكْسَرُ رَفْعُ أَوْ ... وَّلِ الطُّورِ لِلْبَصْرِيْ وَبِالْمَدِّ كَمْ حَلَا\n٧٠٨ - يَقُولُوا مَعًا غَيْبٌ حَمِيدٌ وَحُيْثُ يُلْـ ... ـحِدُونَ بِفَتْحِ الضمِّ وَالْكَسْرِ فُصِّلَا\n٧٠٩ - وَفِي النَّحْلِ وَالاَهُ الْكِسَائِيْ وَجَزْمُهُمْ ... يَذَرْهُمْ شَفَا وَالْيَاءُ غُصْنٌ تَهَدَّلَا\n٧١٠ - وَحَرِّكْ وَضُمَّ الْكَسْرَ وَامْدُدْهُ هَامِزًا ... وَلاَ نُونَ شِرْكًا عَنْ شَذَا نَفَرٍ مِلَا\n٧١١ - وَلاَ يَتْبَعُوكُمْ خَفَّ مَعْ فَتْحِ بَائِهِ ... وَيَتْبَعُهُمْ فِي الظُّلَّةِ احْتَلَّ وَاعْتَلَا\n٧١٢ - وَقُلْ طَائِفٌ طَيْفٌ رِضىً حَقُّهُ وَيَا ... يَمُدُّونَ فَاضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَعْدَلَا\n٧١٣ - وَرَبِّيْ مَعِيْ بَعْدِيْ وَإِنِّيْ كِلاَهُمَا ... عَذَابِيَ آيَاتِيْ مُضَافَاتُهَا الْعُلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>سُوْرَةُ الأَنْفَالِ </span>(١١)\n٧١٤ - وَفِي مُرْدِفِينَ الدَّالَ يَفْتَحُ نَافِعٌ ... وَعَنْ قُنْبُلٍ يُرْوَى وَلَيْسَ مُعَوَّلَا","vol":"1","page":56},{"text":"٧١٥ - وَيُغْشِي سَمَا خِفًّا وَفِي ضَمِّهِ افْتَحُوا ... وَفِي الْكَسْرِ حَقًّا وَالنُّعَاسَ ارْفَعُوا وِلَا\n٧١٦ - وَتَخْفِيفُهُمْ فِي الأَوَّلَينَ هُنَا وَلـ ... ـكِنِ اللهُ وَارْفَعْ هَاءهُ شَاعَ كُفَّلاَ\n٧١٧ - وَمُوهِنُ بِالتَّخْفِيفِ ذَاعَ وَفِيهِ لَمْ ... يُنَوَّنْ لِحَفْصٍ كَيْدَ بِالْخَفْضِ عَوَّلَا\n٧١٨ - وَبَعْدُ وَإِنَّ الْفَتْحُ عَمَّ عُلًا وَفِيـ ... ـهِمَا الْعُدْوَةِ اكْسِرْ حَقًّا الضَّمَّ وَاعْدِلَا\n٧١٩ - وَمَنْ حَيِيَ اكْسِرْ مُظْهِرًا إِذْ صَفَا هُدًى ... وَإِذْ يَتَوَفَّى أَنِّثُوهُ لَهُ مُلَا\n٧٢٠ - وَبِالْغَيْبِ فِيهَا تَحْسَبَنَّ كَمَا فَشَا ... عَمِيمًا وَقُلْ فِي النُّورِ فَاشِيهِ كَحَّلَا\n٧٢١ - وَإِنَّهُمُ افْتَحْ كَاِفيًا وَاكْسِرُوا لِشُعْـ ... ـبَةَ السَّلْمَ وَاكْسِرْ فِي الْقِتاَلِ فَطِبْ صِلَا\n٧٢٢ - وَثَانِيْ يَكُنْ غُصْنٌ وَثَالِثُهاَ ثَوَى ... وَضُعْفًا بِفَتْحِ الضَّمِّ فَاشِيهِ نُفِّلا\n٧٢٣ - وِفي الرُّومِ صِفْ عَنْ خُلْفِ فَصْلٍ وَأَنِّثَ اَنْ ... يَكُونَ مَعَ الأَسْرَى الأُسَارَى حُلًا حَلَا\n٧٢٤ - وَلاَيَتِهِمْ بِالْكَسْرِ فُزْ وَبِكَهْفِهِ ... شَفَا وَمَعًا إِنِّيْ بِيَاءَيْنِ أَقْبَلا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>سُوْرَةُ التَّوْبَةِ </span>(١٣)\n٧٢٥ - وَيُكْسَرُ لاَ أَيْمَانَ عِنْدَ ابْنِ عَامِرٍ ... وَوَحَّدَ حَقٌّ مَسْجِدَ اللهِ الاَوَّلَا\n٧٢٦ - عَشِيرَاتُكُمْ بِالجمْعِ صِدْقٌ وَنَوِّنُوا ... عُزَيْرٌ رِضَى نَصٍّ وَبِالْكَسْرِ وُكِّلَا","vol":"1","page":57},{"text":"٧٢٧ - يُضَاهُونَ ضَمَّ الْهَاءِ يَكْسِرُ عَاصِمٌ ... وَزِدْ هَمْزَةً مَضْمُومَةً عَنهُ وَاعْقِلَا\n٧٢٨ - يَضِلُّ بِضَمِّ الْيَاءِ مَعْ فَتْحِ ضَادِهِ ... صِحَابٌ وَلَمْ يَخْشَوْا هُنَاكَ مُضَلِّلَا\n٧٢٩ - وَأَنْ تُقْبَلَ التَّذْكِيرُ شَاعَ وِصَالُهُ ... وَرَحْمَةٌ الْمَرْفُوعُ بِالْخَفْضِ فَاقْبَلَا\n٧٣٠ - وَيُعْفَ بِنُونٍ دُونَ ضَمٍّ وَفَاؤُهُ ... يُضَمُّ تُعَذَّبْ تَاهُ بِالنُّونِ وُصِّلَا\n٧٣١ - وَفِي ذَالِهِ كَسْرٌ وَطَائِفَةٌ بِنَصْـ ... ـبِ مَرْفُوعِهِ عَنْ عَاصِمٍ كُلُّهُ اعْتَلاَ\n٧٣٢ - وَحَقٌّ بِضَمِّ السَّوْءِ مَعْ ثَانِ فَتْحِهَا ... وَتَحْرِيكُ وَرْشٍ قُرْبَةٌ ضَمُّهُ جَلَا\n٧٣٣ - وَمِنْ تَحْتِهَا المَكِّيْ ... يَجُرُّ وَزَادَ مِنْ صَلاَتَكَ وَحِّدْ وَافْتَحِ التَّا شَذًّا عَلَا\n٧٣٤ - وَوَحِّدْ لَهُمْ في هُودَ تُرْجِئُ هَمْزُهُ ... صَفَا نَفَرٍ مَعْ مُرْجَئُونَ وَقَدْ حَلَا\n٧٣٥ - وَعَمَّ بِلاَ وَاوِ الَّذِينَ وَضُمَّ فِي ... مَنَ اَسَّسَ مَعْ كَسْرٍ وَبُنْيَانُهُ وِلَا\n٧٣٦ - وَجُرْفٍ سكونُ الضَّمِّ فِي صَفْوِ كَامِلٍ ... تُقَطَّعُ فَتْحُ الضَّمِّ فِي كَامِلٍ عَلَا\n٧٣٧ - يَزِيغُ عَلَى فَصْلٍ يَرَوْنَ مُخَاطَبٌ ... فَشَا وَمَعِيْ فِيهَا بِيَاءَيْنِ حُمِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>سُوْرَةُ يُوْنُسَ ﵇ </span>(١٧)\n٧٣٨ - وَإِضْجَاعُ رَا كُلِّ الْفَوَاتِحِ ذِكْرُهُ ... حِمًى غَيْرَ حَفْصٍ طَا وَيَا صُحْبَةٌ وَلَا\n٧٣٩ - وَكَمْ صُحْبَةٍ يَا كَافَ والْخُلْفُ يَاسِرٌ ... وَهَا صِفْ رِضًى حُلْوًا وَتَحْتَ جَنًى حَلَا","vol":"1","page":58},{"text":"٧٤٠ - شَفَا صادِقًا حَم مُخْتَارُ صُحْبَةٍ ... وَبَصْرٍ وَهُمْ أَدْرَى وَبِالْخُلْفِ مُثِّلَا\n٧٤١ - وَذو الرَّا لِوَرْشٍ بَيْنَ بَيْنَ وَناَفِعٌ ... لَدى مَرْيَمٍ هَايَا وَحَا جِيدُهُ حَلَا\n٧٤٢ - نُفَصِّلُ يَا حَقٍّ عُلًا سَاحِرٌ ظُبَى ... وَحَيْثُ ضِيَاءً وَافَقَ الْهَمْزُ قُنْبُلَا\n٧٤٣ - وَفِي قُضِيَ الْفَتْحانِ مَعْ أَلِفٍ هُنَا ... وَقُلْ أَجَلُ المَرْفُوعُ بِالنَّصْبِ كُمِّلَا\n٧٤٤ - وَقَصْرُ وَلاَ هَادٍ بِخُلْفٍ زَكَا وَفي الْـ ... ـقِيَامَةِ لاَ الأُوْلَى وَبِالْحَالِ أُوِّلَا\n٧٤٥ - وَخَاطَبَ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُناَ شَذًا ... وَفي الرُّومِ وَالْحَرْفَيْنِ في النَّحْلِ أَوَّلَا\n٧٤٦ - يُسَيِّرُكُمْ قُلْ فِيهِ يَنْشُرُكُمْ كَفَى ... مَتَاعَ سِوَى حَفْصٍ بِرَفْعٍ تَحَمَّلاَ\n٧٤٧ - وَإِسْكَانُ قِطْعًا دُونَ رَيْبٍ وُرُودُهُ ... وفِي بَاءِ تَبْلُو التَّاءُ شَاعَ تَنَزُّلَا\n٧٤٨ - وَيَا لاَ يَهَدِّي اكْسِرْ صَفِيًّا وَهَاهُ نَلْ ... وَأَخْفَى بَنُو حَمْدٍ وَخُفِّفَ شُلْشُلَا\n٧٤٩ - وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ النَّاسَ عَنْهُمَا ... وَخَاطَبَ فِيهَا يَجْمَعُونَ لَهُ مُلَا\n٧٥٠ - وَيَعْزُبُ كَسْرُ الضَّمِّ مَعْ سَبَأٍ رَسَا ... وَأَصْغَرَ فَارْفَعْهُ وَأَكْبَرَ فَيْصَلَا\n٧٥١ - مَعَ الْمدِّ قَطْعُ السِّحْرِ حُكْمٌ تَبَوَّءا ... بِيَا وَقْفُ حَفْصٍ لَمْ يَصِحَّ فَيُحْمَلَا","vol":"1","page":59},{"text":"٧٥٢ - وَتَتَّبِعَانِ النُّونُ خَفَّ مَدًا وَمَـ ... ـاجَ بِالْفَتْحِ وَالإِسْكَانِ قَبْلُ مُثَقَّلَا\n٧٥٣ - وَفِي أَنَّهُ اكْسِرْ شَافِيًا وَبِنُونِهِ ... وَنَجْعَلُ صِفْوَ الْخِفُّ نُنْجِ رِضىً عَلَا\n٧٥٤ - وَذَاكَ هُوَ الثَّانِي وَنَفْسِيَ يَاؤُهَا ... وَرَبِّيَ مَعْ أَجْرِيَ وَإِنِّي وَلِي حُلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>سُوْرَةُ هُوْدٍ ﵇ </span>(١٧)\n٧٥٥ - وَإِنِّي لَكُمْ بِالْفَتْحِ حَقُّ رُوَاتِهِ ... وَبَادِيءَ بَعْدَ الدَّالِ بِالْهَمْزِ حُلِّلَا\n٧٥٦ - وَمِنْ كُلِّ نَوِّنْ مَعْ قَدْ اَفْلَحَ عَالِمًا ... فَعُمِّيَتِ اضْمُمْهُ وَثَقِّلْ شَذًّا عَلَا\n٧٥٧ - وَفِي ضَمِّ مَجْرَاهَا سِوَاهُمْ وَفَتْحُ يَا ... بُنَيِّ هُنَا نَصٌّ وَفِي الْكُلِّ عُوِّلَا\n٧٥٨ - وَآخِرُ لُقْماَنٍ يُوَالِيهِ أَحْمَدُ ... وَسَكَّنَهُ زَاكٍ وَشَيْخُهُ الاَوَّلَا\n٧٥٩ - وَفِي عَمَلٌ فَتْحٌ وَرَفْعٌ وَنَوِّنُوا ... وَغَيْرَ ارْفَعُوا إِلاَّ الْكِسَائِيَّ ذَا الْمَلَا\n٧٦٠ - وَتَسْئَلْنِ خِفُّ الْكَهْفِ ظِلٌّ حِمًي وَهَا ... هُنَا غُصْنُهُ وَافْتَحْ هُنَا نُونَهُ دَلَا\n٧٦١ - وَيَوْمَئِذٍ مَعْ سَالَ فَافْتَحْ أَتَى رِضًا ... وَفِي النَّمْلِ حِصْنٌ قَبْلَهُ النُّونُ ثُمِّلاَ\n٧٦٢ - ثَمُودَ مَعَ الْفُرْقَانِ وَالْعَنْكَبُوتِ لَمْ ... يُنَوَّنْ عَلَى فَصْلٍ وَفِي النَّجْمِ فُصِّلَا\n٧٦٣ - نَمَا لِثَمُودٍ نَوِّنُوا وَاخْفِضُوا رِضًا ... وَيَعْقُوبُ نَصْبُ الرَّفْعِ عَنْ فَاضِلٍ كَلَا\n٧٦٤ - هُناَ قَالَ سِلْمٌ كسْرُهُ وَسُكُونُهُ ... وَقَصْرٌ وَفَوْقَ الطُّورِ شَاعَ تَنَزُّلاَش","vol":"1","page":60},{"text":"٧٦٥ - وَفَاسْرِ أَنِ اسْرِ الْوَصْلُ أَصْلٌ دَناَ وَهَا ... هُنَا حَقٌّ إِلاَّ امْرَاتَكَ ارْفَعْ وَأَبْدِلَا\n٧٦٦ - وَفِي سَعِدُوا فَاضْمُمْ صِحَابًا وَسَلْ بِهِ ... وَخِفُّ وَإِنْ كُلًاّ إِلَى صَفْوِهِ دَلَا\n٧٦٧ - وَفِيها وَفِي يس وَالطَّارِقِ العُلا ... يُشَدِّدُ لَمَّا كَامِلٌ نَصَّ فَاعْتَلا\n٧٦٨ - وَفي زُخْرُفٍ فِي نَصِّ لُسْنٍ بِخُلْفِهِ ... وَيَرْجِعُ فِيه الضَّمُّ وَالْفَتْحُ إِذْ عَلَا\n٧٦٩ - وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ هُنَا وَآ ... خِرَ النَّمْلِ عِلْمًا عَمَّ وَارْتَادَ مَنْزِلَا\n٧٧٠ - وَيَاآتُهاَ عَنِّيْ وَإِنِّيْ ثَمَانِيا ... وَضَيْفِيْ وَلكِنِّيْ وَنُصْحِيَ فَاقْبَلَا\n٧٧١ - شِقَاقِيْ وَتَوْفِيقِيْ وَرَهْطِيَ عُدَّهاَ ... وَمَعْ فَطَرَنْ أَجْرِيْ مَعًا تُحْصِ مُكْمِلَا\n* * *\n\nُ<span data-type=\"title\" id=toc-42>سُوْرَةُ يُوْسُفَ ﵇ </span>(١٥)\n٧٧٢ - وَيَا أَبَتِ افْتَحْ حَيْثُ جَا لاِبْنِ عَامِرٍ ... وَوُحِّدَ لِلْمَكِّيِّ آيَاتٌ الْوِلَا\n٧٧٣ - غَيَابَاتِ فِي الْحَرْفَيْنِ بِالْجَمْعِ نَافِعٌ ... وَتَأْمَنُنَا لِلْكُلِّ يُخْفَى مُفَصَّلَا\n٧٧٤ - وَأَدْغَمَ مَعْ إِشْمَامِهِ البَعْضُ عَنْهُمُ ... وَنَرْتَعْ وَنَلْعَبْ يَاءُ حِصْنٍ تَطَوَّلَا\n٧٧٥ - وَيَرْتَعْ سُكُونُ الْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ ذُو حِمًا ... وَبُشْرَايَ حَذْفُ الْيَاءِ ثَبْتٌ وَمُيِّلَا\n٧٧٦ - شِفَاءٌ وَقَلِّلْ جِهْبِذَا وَكِلاَهُمَا ... عَنِ ابْنِ الْعَلاَ وَالْفَتْحُ عَنْهُ تَفَضَّلاَ\n٧٧٧ - وَهَيْتَ بِكَسْرٍ أَصْلُ كُفْؤٍ وَهَمْزُهُ ... لِسَانٌ وَضَمُّ التَّا لِوَى خُلْفُهُ دَلَا","vol":"1","page":61},{"text":"٧٧٨ - وَفِي كَافَ فَتْحُ الَّلامِ فِي مُخْلِصًا ثَوَى ... وَفِي الْمُخْلِصِينَ الْكُلُّ حِصْنٌ تَجَمَّلَا\n٧٧٩ - معًا وَصْلُ حَاشَا حَجَّ دَأْبًا لِحَفْصِهِمْ ... فَحَرِّكْ وَخَاطِبْ يَعْصِرُونَ شَمَرْدَلَا\n٧٨٠ - وَنَكْتَلْ بِيَا شَافٍ وَحَيْثُ يَشَاءُ نُو ... نُ دَارٍ وَحِفْظًا حَافِظًا شَاعَ عُقَّلَا\n٧٨١ - وَفِتْيَتِهِ فِتْيَانِهِ عَنْ شَذًا وَرُدْ ... بِالاِخْبَارِ فِي قَالُوا أَئِنَّكَ دَغْفَلَا\n٧٨٢ - وَيَيْأَسْ مَعًا وَاسْتَيْأَسَ اسْتَيْأَسُوا وَتَيْـ ... ـأَسُوا اقْلِبْ عَنِ الْبَزِّيْ بِخُلْفٍ وَأَبْدِلَا\n٧٨٣ - وَيُوحَى إِلَيْهِمْ كَسْرُ حَاءِ جَمِيعِهَا ... وَنُونٌ عُلًا يُوحَى إِلَيْهِ شَذًا عَلَا\n٧٨٤ - وَثَانِيَ نُنْجِ احْذِفْ وَشَدِّدْ وَحَرِّكَنْ ... كَذَا نَلْ وَخَفِّفْ كُذِّبُوا ثَابِتًا تَلَا\n٧٨٥ - وَأَنِّيْ وَإِنَّىْ الْخَمْسُ رَبِّيْ بِأَرْبَعٍ ... أَرَانِيْ مَعًا نَفْسِيْ لَيُحْزِنُنِي حُلَا\n٧٨٦ - وَفِي إِخْوَتِيْ حُزْنِيْ سَبِيلِيْ بِيْ وَلِيْ ... لَعَلِّيَ آبَاءِيْ أَبِيْ فَاخْشَ مَوْحَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>سُوْرَةُ الرَّعْدِ </span>(١٠)\n٧٨٧ - وَزَرْعٌ نَخِيلٌ غَيْرُ صِنْوَانٍ اَوَّلاَ ... لَدَى خَفْضِهَا رَفْعٌ عَلَى حَقُّهُ طُلَا\n٧٨٨ - وَذَكَّرَ تُسْقَى عَاصِمٌ وَابْنُ عَامِرٍ ... وَقُلْ بَعْدَهُ بِالْيَا يُفَضِّلُ شُلْشُلَا\n٧٨٩ - وَمَا كُرِّرَ اسْتِفْهَامُهُ نَحْوُ آئِذَا ... أَئِنَّا فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلَا\n٧٩٠ - سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ وَالشَّامِ مُخْبِرٌ ... سِوَى النَّازِعَاتِ مَعْ إِذَا وَقَعَتْ وِلَا","vol":"1","page":62},{"text":"٧٩١ - وَدُونَ عِنَادٍ عَمَّ فِي الْعَنْكَبُوتِ مُخْـ ... ـبِرًا وَهْوَ في الثَّانِي أَتَى رَاشِدًا وَلاَ\n٧٩٢ - سِوَى الْعَنْكَبُوتِ وَهْوَ فِي الْنَّمْلِ كُنْ رِضَا ... وَزَادَاهُ نُونًا إِنَّنَا عَنْهُمَا اعْتَلَا\n٧٩٣ - وَعَمَّ رِضًا فِي النَّازِعَاتِ وَهُمْ عَلَى ... أُصُولِهِمْ وَامْدُدْ لِوَى حَافِظٍ بَلَا\n٧٩٤ - وَهَادٍ وَوَالٍ قِفْ وَوَاقٍ بِيَائِهِ ... وَبَاقٍ دَنَا هَلْ يَسْتَوِي صُحْبَةٌ تَلَا\n٧٩٥ - وَبَعْدُ صِحَابٌ يُوْقِدُونَ وَضَمُّهُمْ ... وَصُدُّوا ثَوَى مَعْ صُدَّ فِي الطَّوْلِ وَانْجَلَا\n٧٩٦ - وَيُثْبِتُ فِي تَخْفِيفِهِ حَقُّ نَاصِرٍ ... وَفِي الْكَافِرُ الْكُفَّارُ بِالْجَمْعِ ذُلِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>سُوْرَةُ إِبْرَاهِيْمَ ﵊ </span>(٥)\n٧٩٧ - وَفِي الْخَفْضِ فِي اللهِ الَّذِي الرَّفْعُ عَمَّ خَا ... لِقُ امْدُدْهُ وَاكْسِرْ وَارْفَعِ الْقَافَ شُلْشُلَا\n٧٩٨ - وَفِي النُّورِ وَاخْفِضْ كُلَّ فِيهَا وَالأرْضَ هَا ... هُنَا مُصْرِخِيَّ اكْسِرْ لِحَمْزَةَ مُجْمِلَا\n٧٩٩ - كَهَا وَصْلٍ أَوْ لِلسَّاكِنَينِ وَقُطْرُبٌ ... حَكَاهَا مَعَ الْفَرَّاءِ مَعْ وَلَدِ الْعَلَا\n٨٠٠ - وَضُمَّ كِفَا حِصْنٍ يَضِلُّوا يَضِلَّ عَنْ ... وَأَفْئِدَةً بِالْيَا بِخُلْفٍ لَهُ وَلَا\n٨٠١ - وَفِي لِتَزُولَ الْفَتْحُ وَارْفَعْهُ رَاشِدًا ... وَمَا كَانَ لِيْ إِنِّيْ عِبَادِيَ خُذْ مُلا\n* * *\nسُوْرَةُ الْحِجْرِ (٦)\n٨٠٢ - وَرُبَّ خَفِيفٌ إِذْ نَمَا سُكِّرَتْ دَنَا ... تَنَزَّلُ ضَمُّ التَّا لِشُعْبَةَ مُثِّلَا","vol":"1","page":63},{"text":"٨٠٣ - وَبِالنُّونِ فِيهاَ وَاكْسِرِ الزَّايَ وَانُصِبِ الْ ... مَلائِكَةَ المَرْفُوعَ عَنْ شَائِدٍ عُلَا\n٨٠٤ - وَثُقِّلَ لِلْمَكِّيِّ نُونُ تُبَشِّرُو ... نَ وَاكْسِرْهُ حِرْمِيَّا وَمَا الْحَذُفُ أَوَّلَا\n٨٠٥ - وَيَقْنَطُ مَعْهُ يَقْنَطُونَ وَتَقْنَطُوا ... وَهُنَّ بِكَسْرِ النُّونِ رَافَقْنَ حُمَّلاَ\n٨٠٦ - وَمُنْجُوهُمُ خِفٌّ وَفِي الْعَنْكَبُوتِ نُنْـ ... ـجِيَنَّ شَفَا مُنْجُوكَ صُحْبَتُهُ دَلَا\n٨٠٧ - قَدَرْنَا بِهَا وَالنَّمْلِ صِفْ وَعِبَادِ مَعْ ... بَناتِيْ وَأَنيْ ثُمَّ إِنِّيْ فَاعْقِلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>سُوْرَةُ النَّحْلِ </span>(٨)\n٨٠٨ - وَيُنْبِتُ نُونٌ صَحَّ يَدْعُونَ عَاصِمٌ ... وَفِي شُرَكَايَ الْخُلْفُ فِي الْهَمْزِ هَلْهَلَا\n٨٠٩ - وَمِنْ قَبْلِ فِيهِمْ يَكْسِرُ النُّونَ نَافِع ... مَعًا يَتَوَفَّاهُمْ لِحَمْزَةَ وُصِّلَا\n٨١٠ - سَمَا كامِلًا يَهْدِيْ بِضَمٍّ وَفَتْحَةٍ ... وَخَاطِبْ تَرَوْا شَرْعًا وَاْلآخِرُ فِي كِلَا\n٨١١ - وَرَا مُفْرِطُونَ اكْسِرْ أَضاَ يَتَفَيَّؤاُ الْـ ... ـمُؤَنَّثُ لِلْبَصْرِيِّ قَبْلُ تُقُبِّلَا\n٨١٢ - وَحَقُّ صِحَابٍ ضَمَّ نَسْقِيكُمُو مَعَا ... لِشُعْبَةَ خَاطِبْ يَجْحَدُونَ مُعَلَّلَا\n٨١٣ - وَظَعْنِكُمُ إِسْكَانُهُ ذَائِعٌ وَنَجْـ ... ـزِيَنَّ الَّذِينَ النُّونُ دَاعِيهِ نُوِّلَا\n٨١٤ - مَلَكْتُ وَعَنْهُ نَصَّ الاخْفَشُ يَاءَهُ ... وَعَنْهُ رَوَى النَّقَّاشُ نُونًا مُوَهَّلَا\n٨١٥ - سِوَى الشَّامِ ضُمُّوا وَاكْسِرُوا فَتَنُوا لَهُمْ ... وَيُكْسَرُ فِي ضَيْقٍ مَعَ النَّمْلِ دُخْلُلَا\n* * *","vol":"1","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-46>سُوْرَةُ الإِسْرَاءِ </span>(١٤)\n٨١٦ - وَيَتَّخِذُوا غَيْبٌ حَلاَ لِيَسُوءَ نُو ... نُ رَاوٍ وَضَمُّ الْهَمْزِ وَالْمَدِّ عُدِّلَا\n٨١٧ - سَمَا وَيُلَقَّاهُ يُضَمُّ مُشَدَّدًا ... كَفَى يَبْلُغَنَّ امْدُدْهُ وَاكْسِرْ شَمَرْدَلَا\n٨١٨ - وَعَنْ كُلِّهِمْ شَدِّدْ وَفَا أُفِّ كُلِّهاَ ... بِفَتْحٍ دَناَ كُفْؤًا وَنَوِّنْ عَلَى اعْتِلَا\n٨١٩ - وَبِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ خِطْأً مُصَوَّب ... وَحَرَّكَهُ الْمَكِّيْ وَمَدَّ وَجَمَّلَا\n٨٢٠ - وَخَاطَبَ فِي يُسْرِفْ شُهُودٌ وَضَمُّنَا ... بِحَرْفَيْهِ بِالْقِسْطَاسِ كَسْرُ شَذٍ عَلاَ\n٨٢١ - وَسَيِّئَةً فِي هَمْزِهِ اضْمُمْ وَهَائِهِ ... وَذَكِّرْ وَلاَ تَنْوِينَ ذِكْرًا مُكَمَّلَا\n٨٢٢ - وَخَفِّفْ مَعَ الْفُرْقَانِ وَاضُمُمْ لِيَذْكُرُوا ... شِفَاءً وَفِي الْفُرْقَانِ يَذْكُرُ فُصِّلَا\n٨٢٣ - وَفِي مَرْيَمٍ بِالْعَكْسِ حَقٌّ شِفَاؤُهُ ... يَقُولُونَ عَنْ دَارٍ وَفِي الثَّانِ نُزِّلَا\n٨٢٤ - سَمَا كِفْلُهُ أَنِّثْ يُسَبِّحُ عَنْ حِميً ... شَفَا وَاكْسِرُوا إِسْكَانَ رَجْلِكَ عُمَّلَا\n٨٢٥ - وَيَخْسِفَ حق نُونُهُ وَيُعِيدَكُمْ ... فَيُغْرِقَكُمْ وَاثْنَانِ يُرْسِلَ يُرْسِلَا\n٨٢٦ - خِلاَفَكَ فَافْتَحْ مَعْ سُكُونٍ وَقَصْرِهِ ... سَمَا صِفْ نَآى أَخِّرْ مَعًا هَمْزَهُ مَلَا\n٨٢٧ - تُفَجِّرَ فِي اْلأُولَى كَتَقْتُلَ ثَابِتٌ ... وَعَمَّ نَدىً كِسْفًا بِتَحْرِيكِهِ وَلَا\n٨٢٨ - وَفي سَبَأٍ حَفْصٌ مَعَ الشُّعَرَاءِ قُلْ ... وَفِي الرُّومِ سَكِّنْ لَيْسَ بِالْخُلْفِ مُشْكِلَا","vol":"1","page":65},{"text":"٨٢٩ - وَقُلْ قَالَ اْلاُولَى كَيْفَ دَارَ وَضُمَّ تَا ... عَلِمْتَ رِضىً وَالْيَاءُ فِي رَبِّيَ انْجَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>سُوْرَةُ الْكَهْفِ </span>(٣٠)\n٨٣٠ - وَسَكْتَةُ حَفْصٍ دُونَ قَطْعٍ لَطِيفَةٌ ... عَلَى أَلِفِ التَّنْوِينِ فِي عِوَجًا بَلَا\n٨٣١ - وَفِي نُونِ مَنْ رَاق وَمَرْقَدِناَ وَلاَ ... مِ بَلْ رَانَ وَالْبَاقُونَ لاَ سَكْتَ مُوصَلَا\n٨٣٢ - وَمِنْ لَدْنِهِ في الضَّمِّ أَسْكِنْ مُشِمَّهُ ... وَمِنْ بَعْدِهِ كَسْرَانِ عَنْ شُعْبَةَ اعْتَلَا\n٨٣٣ - وَضُمَّ وَسَكِّنْ ثُمَّ ضُمَّ لِغَيْرِهِ ... وَكُلُّهُمُ فِي الْهَا عَلَى أَصْلِهِ تَلَا\n٨٣٤ - وَقُلْ مِرْفَقًا فَتْحٌ مَعَ الْكَسْرِ عَمَّهُ ... وَتَزْوَرُّ لِلشَّامِيْ كَتَحْمَرُّ وُصِّلَا\n٨٣٥ - وَتَزَّاوَرُ التَّخْفِيفُ فِي الزَّايِ ثَاِبتٌ ... وَحِرْمِيُّهُمْ مُلِّئْتَ فِي اللاَّمِ ثَقَّلاَ\n٨٣٦ - بَوَرْقِكُمُ الإِسْكَانُ فِي صَفْوِ حُلْوِهِ ... وَفِيهِ عَنِ الْبَاقِينَ كَسْرٌ تَأَصَّلا\n٨٣٧ - وَحَذْفُكَ لِلتَّنْوِينِ مِنْ مِائَةٍ شَفَا ... وَتُشْرِكْ خِطَابٌ وَهْوَ بِالْجَزْمِ كُمِّلَا\n٨٣٨ - وَفِي ثُمُرٍ ضَمَّيْهِ يَفْتَحُ عَاصِمٌ ... بِحَرْفَيْهِ وَاْلإِسْكَانُ فِي الْمِيمِ حُصِّلاِ\n٨٣٩ - وَدَعْ مِيمَ خَيْرًا مِنْهُمَا حُكْمُ ثَابِتٍ ... وَفِي الْوَصْلِ لكِنَّا فَمُدَّ لَهُ مُلَا\n٨٤٠ - وَذَكِّرْ تَكُنْ شَافٍ وَفِي الْحَقِّ جَرُّهُ ... عَلَى رَفْعِهِ حَبْرٌ سَعِيدٌ تَأَوَّلَا\n٨٤١ - وَعُقُبًا سُكُونُ الضَّمِّ نَصُّ فَتىً وَيَا ... نُسَيِّرُ وَالَى فَتْحَهَا نَفَرٌ مَلَا","vol":"1","page":66},{"text":"٨٤٢ - وَفِي النُّونِ أَنِّثْ وَالْجِبَالَ بِرَفْعِهِمْ ... وَيَوْمُ يقُولُ النُّونُ حَمْزَةُ فَضَّلَا\n٨٤٣ - لِمَهْلَكِهِمْ ضَمُّوا وَمَهْلَكَ أَهْلِهِ ... سِوى عَاصِمٍ وَالْكَسْرُ فِي الْلاَّمِ عُوِّلَا\n٨٤٤ - وَهَا كَسْرِ أَنْسَانِيهِ ضُمَّ لِحَفْصِهِمْ ... وَمَعْهُ عَلَيْهِ اللهَ فِي الْفَتْحِ وَصَّلَا\n٨٤٥ - لِتُغْرِقَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ غَيْبَةً ... وَقُلْ أَهْلَهَا بِالرَّفْعِ رَاوِيهِ فَصَّلَا\n٨٤٦ - وَمُدَّ وَخَفِّفْ يَاءَ زَاكِيَةً سَمَا ... وَنُونَ لَدُنِّي خَفَّ صَاحِبُهُ إِلَى\n٨٤٧ - وَسَكِّنْ وَأَشْمِمْ ضَمَّةَ الدَّالِ صَادِقًا ... تَخِذْتَ فَخَفِّفْ وَاكْسِرِ الْخَاءَ دُمْ حُلَا\n٨٤٨ - وَمِنْ بَعْدُ بِالتَّخْفِيفِ يُبْدِلُ هَاهُنَا ... وَفَوْقَ وَتَحْتَ الْمُلْكِ كَافِيهِ ظَلَّلَا\n٨٤٩ - فَأَتْبَعَ خَفِّفْ فِي الثَّلاَثَةِ ذَاكِرًا ... وَحَامِيَةٍ بِالْمَدِّ صُحْبَتُهُ كَلَا\n٨٥٠ - وَفِي الْهَمْزِ يَاءٌ عَنْهُمْ وَصِحَابُهُمْ ... جَزَاءُ فَنَوِّنْ وَانْصِبِ الرَّفْعَ وَأَقْبَلَا\n٨٥١ - عَلَى حَقٍّ السُّدَّيْنِ سُدًّا صِحَابُ حَقْ ... قٍ الضَّمُّ مَفْتُوحٌ وَيَاسِينَ شِدْ عُلاَ\n٨٥٢ - وَيَأْجُوجَ مَأْجُوجَ اهْمِزِ الْكُلَّ نَاصِرًا ... وَفِي يَفْقَهُونَ الضَّمُّ وَالْكَسْرُ شُكِّلَا\n٨٥٣ - وَحَرِّكْ بِهاَ وَالمُؤْمِنينَ وَمُدَّهُ ... خَرَاجًا شَفَا وَاعْكِسْ فَخَرْجُ لَهُ مُلَا\n٨٥٤ - وَمَكَّنَنِي أَظْهِرْ دَلِيلًا وَسَكَّنُوا ... مَعَ الضَّمِّ فِي الصُّدْفَيْنِ عَنْ شُعْبَةَ الْمَلَا\n٨٥٥ - كَمَا حَقُّهُ ضَمَّاهُ وَاهْمِزْ مُسَكِّنًا ... لَدَى رَدْمًا ائْتُونِي وَقَبْلُ اكْسِرِ الْوِلَا","vol":"1","page":67},{"text":"٨٥٦ - لِشُعْبَةَ وَالثَّانِي فَشَا صِفْ بِخُلْفِهِ ... وَلاَ كَسْرَ وَابْدَأْ فِيهِمَا الْيَاءَ مُبْدِلا\n٨٥٧ - وَزِدْ قَبْلُ هَمْزَ الْوَصْلِ وَالْغَيْرُ فِيهِمَا ... بِقَطْعِهِمَا وَالْمَدِّ بَدْءًا وَمَوْصِلَا\n٨٥٨ - وَطَاءَ فَمَا اسْطَاعُوا لِحَمْزَةَ شَدِّدُوا ... وَأَنْ تَنْفَدَ التَّذْكِيرُ شَافٍ تَأَوَّلَا\n٨٥٩ - ثَلاَثٌ مَعيْ دُونِيْ وَرَبِّيْ بِأَرْبَعٍ ... وَمَا قَبْلَ إِنْ شَاءَ الْمُضَافَاتُ تُجْتَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>سُوْرَةُ مَرْيَمَ ﵍ </span>(١١)\n٨٦٠ - وَحَرْفَا يَرِثْ بِالْجَزْمِ حُلْوُ رِضىً وَقُلْ ... خَلَقْتُ خَلَقْنَا شَاعَ وَجْهًا مُجَمَّلَا\n٨٦١ - وَضَمُّ بُكِيًّا كَسْرُهُ عَنْهُمَا وَقُلْ ... عُتيًّا صُلِيًّا مَعْ جُثِيًّا شَذًا عَلَا\n٨٦٢ - وَهَمْزُ أَهَبْ بِالْيَا جَرَى حُلْوُ بَحْرِهِ ... بِخُلْفٍ وَنِسْيًا فَتْحُهُ فَائِزٌ عُلَا\n٨٦٣ - وَمَنْ تَحْتَهَا اكْسِرْ وَاخْفِضِ الدَّهْرَ عَنْ شَذًا ... وَخَفَّ تَسَاقَطْ فَاصِلًا فَتُحُمِّلَا\n٨٦٤ - وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ وَالْكَسْرِ حَفْصُهُمْ ... وَفِي رَفْعِ قَوْلُ الْحَقِّ نَصْبُ نَدٍ كَلَا\n٨٦٥ - وَكَسْرُ وَأَنَّ اللهَ ذَاكٍ وأَخْبَروا ... بِخُلْفٍ إِذَا مَا مُتُّ مُوفِينَ وُصَّلَا\n٨٦٦ - وَنُنَجِّي خَفِيفًا رُضْ مَقَامًا بِضَمِّهِ ... دَنَا رِءْيًا اَبْدِلْ مُدْغِمًا بَاسِطًا مُلاَ\n٨٦٧ - وَوُلْدَا بِهاَ وَالزُّخْرُفِ اضْمُمْ وَسَكِّنَنْ ... شِفاَءً وَفِي نُوحٍ شَفاَ حَقُّهُ وَلَا","vol":"1","page":68},{"text":"٨٦٨ - وَفِيهاَ وَفِي الشُّورى يَكَادُ أَتَى رِضًا ... وَطَا يَتَفَطَّرْنَ اكْسِرُوا غَيْرَ أَثْقَلَا\n٨٦٩ - وَفي التَّاءِ نُونٌ سَاكِنٌ حَجَّ فِي صَفا ... كَمَالٍ وَفِي الشُّورى حَلاَ صَفْوُهُ وِلَا\n٨٧٠ - وَرَاءِيَ وَاجْعَلْ لِي وَإِنِّيْ كِلاَهُماَ ... وَرَبِّيْ وَآتَانِيْ مُضَافَاتُهَا الْعُلا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>سُوْرَةُ طَه </span>(١٦)\n٨٧١ - لِحَمْزَةَ فَاضْمُمْ كَسْرَهاَ أَهْلِهِ امْكُثُوا ... مَعًا وَافْتَحُوا إِنِّي أَنَا دَائِمًا حُلَا\n٨٧٢ - وَنَوِّنْ بِها وَالنَّازِعَاتِ طُوًى ذَكَا ... وَفِي اخْتَرْتُكَ اخْتَرْناَكَ فَازَ وَثَقَّلَا\n٨٧٣ - وَأَنَّا وَشَامٍ قَطْعُ أَشْدُدْ وَضُمَّ فِي ابْـ ... ـتِدَا غَيْرِهِ واضْمُمْ وَأَشْرِكْهُ كَلْكَلَا\n٨٧٤ - معَ الزُّخْرُفِ اقْصُرْ بَعْدَ فَتْحٍ وَسَاكِنٍ ... مِهَادًا ثَوَى واضْمُمْ سِوىً فِي نَدٍ كَلَا\n٨٧٥ - وَيَكْسِرُ بَاقِيهِمْ وَفِيهِ وَفِي سُدىً ... مُمَالُ وُقُوفٍ فِي الأَصُولِ تَأَصَّلَا\n٨٧٦ - فَيَسْحَتَكمْ ضَمٌّ وَكَسْرٌ صِحَابُهُمْ ... وَتَخْفِيفُ قَالُوا إِنَّ عَالِمُهُ دَلَا\n٨٧٧ - وَهذَيْنِ فِي هذَانِ حَجَّ وَثِقْلُهُ ... دَناَ فَاجْمَعُوا صِلْ وَافْتَحِ الْمِيمَ حُوَّلَا\n٨٧٨ - وَقُلْ سَاحِرٍ سِحْرٍ شَفَا وَتَلَقَّفُ ارْ ... فَعِ الْجَزْمَ مَعْ أُنْثى يُخَيَّلُ مُقْبِلَا","vol":"1","page":69},{"text":"٨٧٩ - وَأَنْجَيْتُكُمْ وَاعَدْتُكُمْ مَا رَزَقْتُكُمْ ... شَفَا لاَ تَخَفْ بِالْقَصْرِ وَالْجَزْمِ فُصِّلَا\n٨٨٠ - وَحاَ فَيَحِلَّ الضَّمُّ فِي كَسْرِهِ رِضًا ... وَفِي لاَمِ يَحْلِلْ عَنْهُ وَافَى مُحَلَّلَا\n٨٨١ - وَفي مُلكِناَ ضَمٌّ شَفَا وَافْتَحُوا أُولِي ... نُهَىً وَحَمَلْناَ ضُمَّ وَاكْسِرْ مُثَقِّلاَ\n٨٨٢ - كَمَا عِنْدَ حِرْمِيٍّ وَخَاطَبَ يَبْصُرُوا ... شَذًا وَبِكَسْرِ اللاَّمِ تُخْلِفَهُ حَلَا\n٨٨٣ - دَرَاكِ وَمَعْ يَاءٍ بِنَنْفُخُ ضَمُّهُ ... وَفي ضَمِّهِ افْتَحْ عَنْ سِوَى وَلَدِ الْعَلاِ\n٨٨٤ - وَبِالْقَصْرِ لِلْمَكِّيِّ وَاجْزِمْ فَلاَ يَخَفْ ... وَأَنَّكَ لاَ فِي كَسْرِهِ صَفْوَةُ الْعُلَا\n٨٨٥ - وَبِالْضَّمِّ تُرْضَى صِفْ رِضًا يَأْتِهِمْ مُؤَنْ ... نَثٌ عَنْ أُولِي حِفْظٍ لَعَلِّيْ أَخِيْ حُلَا\n٨٨٦ - وَذِكْرِيْ مَعًا إِنِّيْ مَعًا لِيْ مَعًا حَشَرْ ... تَنِيْ عَيْنِ نَفْسِيْ إِنَّنِيْ رَأْسِيَ انْجَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>سُوْرَةُ الأَنْبِيَاءِ ﵈ </span>(٦)\n٨٨٧ - وَقُلْ قَالَ عَنْ شُهْدٍ وَآخِرُهَا عَلاَ ... وَقُلْ أَوَلَمْ لاَ وَاوَ دَارِيهِ وَصَّلَا\n٨٨٨ - وَتُسْمِعُ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ غَيْبَةً ... سِوَى الْيَحْصَبِيْ وَالصُّمَّ بِالرَّفْعِ وُكِّلا\n٨٨٩ - وَقَالَ بِهِ فِي النَّمْلِ وَالرُّومِ دَارِمٌ ... وَمِثْقَالُ مَعْ لُقْمَانَ بِالرَّفْعِ أُكْمِلَا\n٨٩٠ - جُذَاذًا بِكَسْرِ الضَّمِّ رَاوٍ وَنُونُهْ ... لِيُحْصِنَكُمْ صَافَى وَأُنِّثَ عَنْ كِلَا","vol":"1","page":70},{"text":"٨٩١ - وَسَكَّنَ بَيْنَ الْكَسْرِ وَالْقَصْرِ صُحْبَةٌ ... وَحِرْمٌ وَنُنْجِي اِحْذِفْ وَثَقِّلْ كَذِيْ صِلَا\n٨٩٢ - وَلِلْكُتُبِ اجْمَعْ عَنْ شَذًا وَمُضَافُهَا ... مَعِيْ مَسَّنِيْ إِنِّيْ عِبَادِيَ مُجْتَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>سُوْرَةُ الْحَجِّ </span>(١٠)\n٨٩٣ - سُكَارَى مَعاَ سَكْرَى شَفاَ وَمُحَرَّكٌ ... لِيَقْطَعْ بِكَسْرِ اللاَّمِ كَمْ جِيدُهُ حَلَا\n٨٩٤ - لِيُوفُوا ابْنُ ذَكْوَانٍ لِيَطَّوَّفُوا لَهُ ... لِيَقْضُوا سِوَى بَزِّيِّهِمْ نَفَرٌ جَلَا\n٨٩٥ - وَمَعْ فَاطِرِ انْصِبْ لُؤْلُؤًا نَظْمُ أُلْفَةٍ ... وَرَفْعَ سَوَاءً غَيْرُ حَفْصٍ تَنَخَّلاَ\n٨٩٦ - وَغَيْرُ صِحَابٍ فِي الشَّرِيَعةِ ثُمَّ وَلْـ ... ـيُوَفُّوا فَحَرِّكْهُ لِشُعْبَةَ أَثْقَلَا\n٨٩٧ - فَتَخْطَفُهُ عَنْ نَافِعٍ مِثْلُهُ وَقُلْ ... معًا مَنْسَكًا بالكَسْرِ فِي السِّينِ شُلْشُلَا\n٨٩٨ - وَيُدْفَعُ حَقٌّ بَيْنَ فَتْحَيْهِ سَاكِنٌ ... يُدَافِعُ وَالْمَضْمُومُ فِي أَذِنَ اَعْتَلَا\n٨٩٩ - نَعَمْ حَفِظُوا وَالْفَتْحُ فِي تَا يُقَاتِلُو ... نَ عَمَّ عُلاَهُ هُدِّمَتْ خَفَّ إِذْ دُلَا\n٩٠٠ - وَبَصْرِيٌّ أَهْلَكْنَا بِتَاءٍ وَضَمِّهَا ... يَعُدُّونَ فِيهِ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا\n٩٠١ - وَفِي سَبَإٍ حَرْفَانِ مَعْهَا مُعَاجِزِيْـ ... ـنَ حَقٌّ بِلاَ مَدٍّ وَفِي الْجِيمِ ثُقِّلَا","vol":"1","page":71},{"text":"٩٠٢ - وَالاَوَّلُ مَعْ لُقْماَنَ يَدْعُونَ غَلَّبُوا ... سِوَى شُعْبَةٍ وَالْيَاءُ بَيْتِيَ جَمَّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>سُوْرَةُ الْمُؤْمِنُونَ </span>(٩)\n٩٠٣ - أَمَانَاتِهِمْ وَحِّدْ وَفِي سَالَ دَارِيًا ... صَلاَتِهِمُ شَافٍ وَعَظْمًا كَذِيْ صِلَا\n٩٠٤ - مَعَ الْعَظْمِ وَاضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ حَقُّهُ ... بِتَنْبُتُ وَالمَفْتُوحُ سِيناَءَ ذُلِّلَا\n٩٠٥ - وَضَمٌّ وَفَتْحٌ مَنْزِلًا غَيْرَ شُعْبَةٍ ... وَنَوَّنَ تَتْرًا حَقُّهُ وَاكْسِرِ الْوِلَا\n٩٠٦ - وَأَنَّ ثَوَى وَالنُّونَ خَفِّفْ كَفَى وَتَهْـ ... ـجُرُونَ بِضَمٍّ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَجْمَلَا\n٩٠٧ - وَفِي لاَمِ لِلهِ الأَخِيرَيْنِ حَذْفُهاَ ... وَفِي الْهَاءِ رَفْعُ الْجَرِّ عَنْ وَلَدِ الْعَلَا\n٩٠٨ - وَعَالِمُ خَفْضُ الرَّفْعِ عَنْ نَفَرٍ وَفَتْـ ... ـحُ شِقْوَتُنَا وَامْدُدْ وَحَرِّكُهُ شُلْشُلَا\n٩٠٩ - وَكَسْرُكَ سُخْرِيًّا بِهاَ وَبِصَادِهاَ ... عَلَى ضَمِّهِ أَعْطَى شِفَاءً وَأَكْمَلَا\n٩١٠ - وَفِي أَنَّهُمْ كَسْرٌ شَرِيفٌ وَتُرْجَعُـ ... ـونَ في الضَّمِّ فَتْحٌ وَاكْسِرِ الْجيمَ وَاكْمُلاَ\n٩١١ - وَفي قَالَ كَمْ قُلْ دُونَ شَكٍّ وَبَعْدَهُ ... شَفَا وَبِهَا يَاءٌ لَعَلِّيَ عُلِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>سُوْرَةُ النُّورِ </span>(٨)\n٩١٢ - وَحَقٌّ وَفَرَّضْناَ ثَقِيلًا وَرَأْفَةٌ ... يُحَرِّكُهُ الْمَكِّيْ وَأَرْبَعُ أَوَّلَا\n٩١٣ - صِحَابٌ وَغَيْرُ الْحَفْصِ خَامِسَةُ الأَخِيْـ ... ـرُ أَنْ غَضِبَ التَّخْفِيفُ وَالْكَسْرُ أُدْخِلَا","vol":"1","page":72},{"text":"٩١٤ - وَيَرْفَعُ بَعْدَ الْجَرِّ يَشْهَدُ شَائِعٌ ... وَغَيْرُ أُولِيْ بِالنَّصْبِ صَاحِبُهُ كَلَا\n٩١٥ - وَدُرِّيٌّ اكْسِرْ ضَمَّهُ حُجَّةً رِضَى ... وَفِي مَدِّهِ وَالْهَمْزِ صُحْبَتُهُ حَلَا\n٩١٦ - يُسَبِّحُ فَتْحُ الْبَا كَذَا صِفْ وَيوقَدُ الْـ ... ـمُؤَنَّثُ صِفْ شَرْعًا وَحَقٌّ تَفَعَّلَا\n٩١٧ - وَمَا نَوَّنَ البَزِّيْ سَحاَبٌ وَرَفْعُهُمْ ... لَدَى ظُلُمَاتٍ جَرَّ دَارٍ وَأَوْصَلَا\n٩١٨ - كَمَا اسْتُخْلِفَ اضْمُمْهُ مَعَ الْكَسْرِ صَادِقًا ... وَفِي يُبْدِلَنَّ الْخِفُّ صَاحِبُهُ دَلَا\n٩١٩ - وَثَانِيْ ثَلاَثَ ارْفَعْ سِوَى صُحْبَةٍ ... وَقِفْ وَلاَ وَقْفَ قَبْلَ النَّصْبِ إِنْ قُلْتَ أُبْدِلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>سُوْرَةُ الْفُرْقَانِ </span>(٧)\n٩٢٠ - وَيَأْكُلُ مِنْهَا النُّونُ شَاعَ وَجَزْمُنَا ... وَيَجْعَلْ بِرَفْعٍ دَلَّ صَافِيهِ كُمَّلَا\n٩٢١ - وَنَحْشُرُ يَا دَارٍ عَلاَ فَيَقُولُ نُـ ... ـونُ شَامٍ وَخَاطِبْ تَسْتَطِيعُونَ عُمَّلَا\n٩٢٢ - وَنُزِّلَ زِدْهُ النُّونَ وَارْفَعْ وَخِفَّ وَالْـ ... ... ـمَلاَئِكَةُ المَرْفُوعُ يُنْصَبُ دُخْلُلَا\n٩٢٣ - تَشَقَّقُ خِفُّ الشِّينِ مَعْ قَافَ غَالِبٌ ... وَيَأْمُرُ شَافٍ وَاجْمَعُوا سُرُجًا وِلَا\n٩٢٤ - وَلَمْ يَقْتِرُوا اضْمُمْ عَمَّ وَالْكَسْرَ ضُمَّ ثِقْ ... يُضَاعَفْ وَيَخْلُدْ رَفْعُ جَزْمٍ كَذِي صِلَا","vol":"1","page":73},{"text":"٩٢٥ - وَوَحَّدَ ذُرِّيَّاتِنَا حِفْظُ صُحْبَةٍ ... وَيَلْقَوْنَ فَاضْمُمْهُ وَحَرِّكْ مُثَقِّلاَ\n٩٢٦ - سِوى صُحْبَةٍ وَالْيَاءُ قَوْمِي وَلَيْتَنِي ... وَكَمْ لَوْ وَلَيْتٍ تُورِثُ الْقَلْبَ أَنْصُلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>سُوْرَةُ الشُّعَرَاءِ </span>(٥)\n٩٢٧ - وَفِي حَاذِرُونَ الْمدُّ مَا ثُلَّ فَارِهِيْـ ... ـنَ ذَاعَ وَخَلْقُ اضْمُمْ وَحَرِّكْ بِهِ الْعُلَا\n٩٢٨ - كَمَا فِي نَدٍ وَالأيْكَةِ اللاَّمُ سَاكِنٌ ... مَعَ الْهَمْزِ وَاخْفِضْهُ وَفِي صَادَ غَيْطَلَا\n٩٢٩ - وَفِي نَزَّلَ التَّخْفِيفُ وَالرُّوحُ وَالأَمِيْـ ... ـنُ رَفْعُهُماَ عُلْوٌّ سَمَا وَتَبَجَّلَا\n٩٣٠ - وَأَنِّثْ يَكُنْ لِلْيَحْصَبِيْ وَارْفَعَ آيَةً ... وَفَا فَتَوَكَّلْ وَاوُ ظَمْآنِهِ حَلَا\n٩٣١ - وَيَا خَمْسِ أَجْرِيْ مَعْ عِبَادِيْ وَلِيْ مَعِيْ ... مَعًا مَعْ أَبِيْ إِنِّيْ مَعًا رَبِّيَ انْجَلا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>سُوْرَةُ النَّمْلِ </span>(١٣)\n٩٣٢ - شِهَابٍ بِنُونٍ ثِقْ وَقُلْ يَأْتِيَنَّنِي ... دَنَا مَكُثَ افْتَحْ ضَمَّةَ الْكَافِ نَوْفَلَا\n٩٣٣ - مَعًا سَبَأَ افْتَحْ دُونَ نُونٍ حِمًى هُدًى ... وَسَكِّنْهُ وَانْوِ الْوَقْفَ زُهْرًا وَمَنْدَلَا\n٩٣٤ - أَلاَ يَسْجُدُوا رَاوٍ وَقِفْ مُبْتَلىً أَلاَ ... وَياَ وَاسْجُدُوا وَأبْدَأْهُ بِالضَّمِّ مُوصِلَا\n٩٣٥ - أَرَادَ أَلاَ يَا هؤُلاَءِ اسْجُدُوا وَقِفْ ... لَهُ قَبْلَهُ وَالْغَيْرُ أَدْرَجَ مُبْدِلَا\n٩٣٦ - وَقَدْ قِيلَ مَفْعُولًا وَأَنْ أَدْغَمُوا بِلاَ ... وَلَيْسَ بِمَقْطُوعٍ فَقِفْ يَسْجُدُوا وَلَا","vol":"1","page":74},{"text":"٩٣٧ - وَيُخْفُونَ خَاطِبْ يُعْلِنُونَ عَلَى رِضًا ... تُمِدُّونَنِي الإِدْغامُ فَازَ فَثَقَّلَا\n٩٣٨ - مَعَ السُّوقِ سَاقَيهاَ وَسُوقِ اهْمِزُوا زَكَا ... وَوَجْهٌ بِهَمْزٍ بَعْدَهُ الْوَاوُ وُكِّلَا\n٩٣٩ - نَقُولَنَّ فَاضْمُمْ رَابِعًا وَنُبَيِّتَنْـ ... ـنَهُ وَمَعًا فِي النُّونِ خَاطِبْ شَمَرْدَلَا\n٩٤٠ - وَمَعْ فَتْحِ أَنَّ النَّاسَ مَا بَعْدَ مَكْرِهِمْ ... لِكُوفٍ وَأَمَّا يُشْرِكُونَ نَدٍ حَلاَ\n٩٤١ - وَشَدِّدْ وَصِلْ وَامْدُدْ بَلِ أدَّارَكَ الَّذِي ... ذَكاَ قَبْلَهُ يَذَّكَّرُونَ لَهُ حُلَا\n٩٤٢ - بِهَادِيْ مَعًا تَهْدِيْ فَشَا الْعُمْيِ نَاصِبًا ... وَبِالْيَا لِكُلٍّ قِفْ وَفِي الرُّومِ شَمْلَلَا\n٩٤٣ - وَآتُوهُ فَاقْصُرْ وَافْتَحِ الضَّمَّ عِلْمُهُ ... فَشاَ تَفْعَلُونَ الْغَيْبُ حَقٌّ لَهُ وَلَا\n٩٤٤ - وَمَالِيْ وَأَوْزِعْنِيْ وَإِنِّيْ كِلاَهُماَ ... لِيَبْلُوَنِي الْيَاءَاتُ فِي قَوْلِ مَنْ بَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>سُوْرَةُ الْقَصَصِ </span>(٧)\n٩٤٥ - وَفِي نُرِيَ الْفَتْحَانِ مَعْ أَلِفٍ وَيَا ... ئِهِ وَثَلاَثٌ رَفْعُهَا بَعْدُ شُكِّلَا\n٩٤٦ - وَحُزْنًا بِضَمٍّ مَعْ سُكُونٍ شَفَا وَيَصْـ ... ـدُرَ اضْمُمْ وَكَسْرُ الضَّمِّ ظَامِيهِ أَنْهَلَا","vol":"1","page":75},{"text":"٩٤٧ - وَجِذْوَةٍ اضْمُمْ فُزْتَ وَالْفَتْحَ نَلْ وَصُحْـ ... ـبَةٌ كَهْفُ ضَمِّ الرَّهْبِ وَاسْكِنْهُ ذُبَّلَا\n٩٤٨ - يُصَدِّقُنِي ارْفَعْ جَزْمَهُ فِي نُصُوصِهِ ... وَقُلْ قَالَ مُوسَى وَاحْذِفِ الْوَاوَ دُخْلُلَا\n٩٤٩ - نَمَا نَفَرٌ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ يَرْجِعُو ... نَ سِحْرَانِ ثِقْ فِي سَاحِرَانِ فَتُقْبَلَا\n٩٥٠ - وَيُجْبَى خَلِيطٌ يَعْقِلُونَ حَفِظْتُهُ ... وَفِي خُسِفَ الْفَتْحَتَيْنِ حَفْصٌ تَنَخَّلَا\n٩٥١ - وَعِنْدِيْ وَذُو الثُّنْياَ وَإِنِّيَ أَرْبَعٌ ... لَعَلِّيْ مَعًا رَبِّيْ ثَلاَثٌ مَعِيْ اعْتَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>سُوْرَةُ الْعَنْكَبُوتِ </span>(٦)\n٩٥٢ - يَرَوْا صُحْبَةٌ خَاطِبْ وَحَرِّكْ وَمُدَّ فِي النْـ ... ـنَشَاءَةِ حَقًاّ وَهْوَ حَيْثُ تَنَزَّلَا\n٩٥٣ - مَوَدَّةً المَرْفُوعُ حَقُّ رُوَاتِهِ ... وَنَوِّنْهُ وَانْصِبْ بَيْنَكُمْ عَمَّ صَنْدَلَا\n٩٥٤ - وَيَدْعُونَ نَجْمٌ حَافِظٌ وَمُوَحِّدٌ ... هُنَا آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ صُحْبَةٌ دَلَا\n٩٥٥ - وَفِي وَنَقُولُ الْيَاءُ حِصْنٌ وَيُرْجَعُو ... نَ صَفْوٌ وَحَرْفُ الرُّومِ صَافِيهِ حُلِّلاَ\n٩٥٦ - وَذَاتُ ثَلاَثٍ سُكِّنَتْ بَا نُبُوِّئَنْـ ... نَ مَعْ خِفِّهِ وَالْهَمْزُ بِالْيَاءِ شَمْلَلَا\n٩٥٧ - وَإِسْكَانُ وَلْ فَاكْسِرْ كَمَا حَجَّ جَا نَدىً ... وَرَبِّيْ عِبَادِيْ أَرْضِيَ الْيَا بِهَا انْجَلَا\n* * *","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-59>مِنْ سُوْرَةِ الرُّوْمِ إِلَى سُوْرَةِ سَبَأٍ </span>(١٧)\n٩٥٨ - وَعَاقِبَةُ الثَّانِيْ سَمَا وَبِنُونِهِ ... نُذِيقُ زَكَا لِلْعَالَمِينَ اكْسِرُوا عُلَا\n٩٥٩ - لِيَرْبُوا خِطَابٌ ضُمَّ وَالْوَاوُ سَاكِنٌ ... أَتَى وَاجْمَعُوا آثَارِ كَمْ شَرَفًا عَلَا\n٩٦٠ - وَيَنْفَعُ كُوفِيٌّ وَفِي الطَّولِ حِصْنُهُ ... وَرَحْمَةً ارْفَعْ فَائِزًا وَمُحَصِّلَا\n٩٦١ - وَيَتَّخِذَ المَرْفُوعُ غَيْرُ صِحَابِهِمْ ... تُصَعِّرْ بِمدٍّ خَفَّ إِذْ شَرْعُهُ حَلَا\n٩٦٢ - وَفِي نِعْمَةً حَرِّكْ وَذُكِّرَ هَاؤُهَا ... وَضُمَّ وَلاَ تَنْوِينَ عَنْ حُسْنٍ اعْتَلَا\n٩٦٣ - سِوَى ابْنِ الْعَلاَ وَالْبَحْرُ أُخْفِي سُكُونُهُ ... فَشاَ خَلْقَهُ التَّحْرِيكُ حِصْنٌ تَطَوَّلَا\n٩٦٤ - لِمَا صَبَرُوا فَاكْسِرْ وَخَفِّفْ شَذًا وَقُلْ ... بِماَ يَعْمَلُونَ اثْناَنِ عَنْ وَلَدِ الْعَلَا\n٩٦٥ - وَبِالْهَمْزِ كُلُّ اللاَّءِ وَالْياَءِ بَعْدَهُ ... ذَكَا وَبِيَاءٍ سَاكِنٍ حَجَّ هُمَّلَا\n٩٦٦ - وَكَالْيَاءِ مَكْسُورًا لِوَرْشٍ وَعَنْهُمَا ... وَقِفْ مُسْكِنًا وَالْهَمْزُ زَاكِيهِ بُجِّلَا\n٩٦٧ - وَتَظَّاهَرُونَ اضْمُمْهُ وَاكْسِرْ لِعاَصِمٍ ... وَفِي الْهَاءِ خَفِّفْ وَامْدُدِ الظَّاءَ ذُبَّلَا\n٩٦٨ - وَخَفَّفَهُ ثَبْتٌ وَفِي قَدْ سَمِعْ كَمَا ... هُنَا وَهُناَكَ الظَّاءُ خُفِّفَ نَوْفَلَا\n٩٦٩ - وَحَقُّ صِحَابٍ قَصْرُ وَصْلِ الظَّنُونَ وَالرَّ ... سُولَ السَّبِيَلا وَهْوَ فِي الْوَقْفِ فِي حُلَا","vol":"1","page":77},{"text":"٩٧٠ - مَقَامَ لِحَفْصٍ ضُمَّ وَالثَّانِ عَمَّ فِي الدْ ... دُخَانِ وَآتَوْهَا عَلَى الْمَدِّ ذُو حُلاَ\n٩٧١ - وَفِي الْكُلِّ ضَمُّ الْكَسْرِ فِي إِسْوَةٌ نَدىً ... وَقَصْرُ كِفَا حَقٍّ يُضَاعَفْ مُثَقَّلَا\n٩٧٢ - وَبِالْيَا وَفَتْحِ الْعَيْنِ رَفْعُ الْعَذَابَ حِصْـ ... ـنُ حُسْنٍ وَتَعْمَلْ نُؤْتِ بِالْيَاءِ شَمْلَلَا\n٩٧٣ - وَقِرْنَ افْتَحْ اذْ نَصُّوا يَكُونَ لَهُ ثَوى ... يَحِلُّ سِوَى الْبَصْرِيْ وَخَاتِمَ وُكِّلَا\n٩٧٤ - بِفَتْحٍ نَمَا سَادَاتِنَا اجْمَعْ بِكَسْرَةٍ ... كَفَى وَكَثِيرًا نُقْطَةٌ تَحْتُ نُفِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>سُوْرَةُ سَبَأٍ وَفَاطِرٍ </span>(١١)\n٩٧٥ - وَعَالِمِ قُلْ عَلاَّمِ شَاعَ وَرَفْعُ خَفْـ ... ... ـضِهِ عَمَّ مِنْ رِجْزٍ أَلِيْمٍ مَعًا وِلَا\n٩٧٦ - عَلَى رَفْعِ خَفْضِ الْمِيمِ دَلَّ عَلِيمُهُ ... وَنَخْسِفْ نَشَأْ نُسْقِطْ بِهاَ الْيَاءُ شَمْلَلَا\n٩٧٧ - وَفِي الرِّيحَ رَفْعٌ صَحَّ مِنْسَأَتَهْ سُكُو ... نُ هَمْزَتِهِ مَاضٍ وَأَبْدِلْهُ إِذْ حَلَا\n٩٧٨ - مَسَاكِنِهِمْ سَكِّنْهُ وَاقْصُرْ عَلَى شَذًا ... وَفِي الْكَافِ فَافْتَحْ عَالِمًا فَتُبَجَّلَا\n٩٧٩ - نُجَازِي بِيَاءٍ وَافْتَحِ الزَّايَ وَالْكَفُو ... رَ رَفْعٌ سَمَا كَمْ صَابَ أُكْلٍ أَضِفْ حُلَا\n٩٨٠ - وَحَقُّ لِوَا بَاعِدْ بِقَصْرٍ مُشَدَّدَا ... وَصَدَّقَ لِلْكُوفِيِّ جَاءَ مُثَقَّلَا\n٩٨١ - وَفُزِّعَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ كَامِلٌ ... وَمَنْ أَذِنَ اضْمُمْ حُلْوَ شَرْعٍ تَسَلْسَلَا\n٩٨٢ - وَفِي الْغُرْفَةِ التَّوْحِيدُ فَازَ وَيُهْمَزْ التْـ ... ـتَنَاوُشُ حُلْوًا صُحْبَةً وَتَوَصُّلَا","vol":"1","page":78},{"text":"٩٨٣ - وَأَجْرِىْ عِبَادِيْ رَبِّيَ الْيَا مُضَافُهاَ ... وَقُلْ رَفْعُ غَيْرُ اللهِ بِالْخَفْضِ شُكِّلَا\n٩٨٤ - وَنَجْزِي بِياَءٍ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ زَايِهِ ... وَكُلَّ بِهِ ارْفَعْ وَهْوَ عَنْ وَلَدِ الْعَلَا\n٩٨٥ - وَفِي السَّيِّئِ المَخْفُوضِ هَمْزًا سُكُونُهُ ... فَشاَ بَيِّناتٍ قَصْرُ حَقٍّ فَتًى عَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>سُوْرَةُ يس </span>(٧)\n٩٨٦ - وَتَنْزِيلُ نَصْبُ الرَّفْعِ كَهْفُ صِحاَبِهِ ... وَخَفِّفْ فَعَزَّزْناَ لِشُعْبَةَ مُحْمِلَا\n٩٨٧ - وَمَا عَمِلَتْهُ يَحْذِفُ الْهاَءَ صُحْبَةٌ ... وَوَالْقَمَرَ ارْفَعْهُ سَماَ وَلَقَدْ حَلَا\n٩٨٨ - وَخَا يَخْصِمُونَ افْتَحْ سَمَا لُذْ وَأَخْفِ حُلْـ ... ـوَ بَرٍّ وَسَكِّنْهُ وَخَفِّفْ فَتُكْمِلَا\n٩٨٩ - وَسَاكِنَ شُغْلٍ ضُمَّ ذِكْرًا وَكَسْرُ فِي ... ظِلاَلٍ بِضَمٍّ وَاقْصُرِ اللاَّمَ شُلْشُلَا\n٩٩٠ - وَقُلْ جُبُلًا مَعْ كَسْرِ ضَمَّيْهِ ثِقْلُهُ ... أَخُو نُصْرَةٍ وَاضْمُمْ وَسَكِّنْ كَذِيْ حَلَا\n٩٩١ - وَتَنْكُسْهُ فَاضْمُمْهُ وَحَرِّكْ لِعَاصِمٍ ... وَحَمْزَةَ وَاكْسِرْ عَنْهُمَا الضَّمَّ أَثْقَلَا\n٩٩٢ - لِيُنْذِرَ دُمْ غُصْنًا وَالاَحْقَافُ هُمْ بِهَا ... بِخُلْفٍ هَدَى مَالِيْ وَإِنِّيْ مَعًا حُلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>سُوْرَةُ الصَّافَّاتِ </span>(٨)\n٩٩٣ - وَصَفًّا وَزَجْرًا ذِكْرًا ادْغَمَ حَمْزَةٌ ... وَذَرْوًا بِلاَ رَوْمٍ بِها التَّا فَثَقَّلَا\n٩٩٤ - وَخَلاَّدُهُمْ بِالْخُلْفِ فَالْمُلْقِياَتِ فَالْـ ... ـمُغِيرَاتِ فِي ذِكْرًا وَصُبْحًا فَحَصِّلَا","vol":"1","page":79},{"text":"٩٩٥ - بِزِينَةِ نَوِّنْ فِي نَدٍ وَالْكَوَاكِبِ انْـ ... صِبُوا صَفْوَةً يَسَّمَّعُونَ شَذًا عَلَا\n٩٩٦ - بِثِقْلَيْهِ وَاضْمُمْ تَا عَجِبْتَ شَذًا وَسَا ... كِنٌ مَعًا اَوْ آبَاؤُنَا كَيْفَ بَلَّلَا\n٩٩٧ - وَفِي يُنْزَفُونَ الزَّايَ فَاكْسِرْ شَذًا وَقُلْ ... في الاُخْرى ثَوَى وَاضْمُمْ يَزِفُّونَ فَاكْمُلَا\n٩٩٨ - وَمَاذَا تُرِي بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ شَائِعٌ ... وَإِلْيَاسَ حَذْفُ الْهَمْزِ بِالْخُلْفِ مُثِّلَا\n٩٩٩ - وَغَيْرُ صِحَابٍ رَفْعُهُ اللهَ رَبَّكُمْ ... وَرَبَّ وَإِلْيَاسِينَ بِالْكَسْرِ وُصِّلَا\n١٠٠٠ - مَعَ الْقَصْرِ مَعْ إِسْكَانِ كَسْرٍ دَنَا غِنىً ... وَإِنِّيْ وَذُو الثُّنْيَا وَأَنِّيَ اجْمِلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>سُوْرَةُ ص </span>(٤)\n١٠٠١ - وَضَمُّ فَوَاقٍ شَاعَ خَالِصَةٍ أَضِفْ ... لَهُ الرَّحْبُ وَحِّدْ عَبْدَنَا قَبْلُ دُخْلُلَا\n١٠٠٢ - وَفي يُوعَدُونَ دمُ حُلًا وَبِقَافَ دُمْ ... وَثَقَّلْ غَسَّاقًا مَعًا شَائِدٌ عُلَا\n١٠٠٣ - وَآخَرُ لِلْبَصْرِيْ بَضَمٍّ وَقَصْرِهِ ... وَوَصْلُ اتَّخَذْناَهُمْ حَلاَ شَرْعُهُ وِلَا\n١٠٠٤ - وَفَالْحَقُّ فِى نَصْرٍ وَخُذْ يَاءَ لِيْ مَعًا ... وَإِنِّيْ وَبَعْدِيْ مَسَّنِيْ لَعْنَتِيْ إِلَى\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>سُوْرَةُ الزُّمَرِ </span>(٥)\n١٠٠٥ - أَمَنْ خَفَّ حِرْمِيٌّ فَشَا مَدَّ سَالِمًا ... مَعَ الْكَسْرِ حَقٌّ عَبْدَهُ اِجْمَعْ شَمَرْدَلَا\n١٠٠٦ - وَقُلْ كَاشِفاَتٌ مُمْسِكَاتٌ مُنَوِّنًا ... وَرَحْمَتِهِ مَعْ ضُرِّهِ النَّصْبُ حُمِّلَا","vol":"1","page":80},{"text":"١٠٠٧ - وَضُمَّ قَضَى وَاكْسِرْ وَحَرِّكْ وَبَعْدُ رَفْـ ... ـعُ شَافٍ مَفَازَاتٍ اجْمَعُوا شَاعَ صَنْدَلَا\n١٠٠٨ - وَزِدْ تَأْمُرونِيْ النُّونَ كَهْفًا وَعَمَّ خِفْـ ... ـفُهُ فُتِّحَتْ خَفِّفْ وَفِي النَّبإ الْعُلَا\n١٠٠٩ - لِكُوفٍ وَخُذْ يَا تَأْمُرُونِي أَرَادَنِيْ ... وَإِنِّيْ مَعًا مَعْ يَا عِبَادِيْ فَحَصِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>سُوْرَةُ الْمُؤْمِنِ </span>(٥)\n١٠١٠ - وَيَدْعُونَ خَاطِبْ إِذْ لَوَى هَاءُ مِنْهُمُ ... بِكَافٍ كَفَى أَوْ أَنْ زِدِ الْهَمْزَ ثُمَّلَا\n١٠١١ - وَسَكِّنْ لَهُمْ وَاضْمُمْ بِيَظْهَرَ وَاكْسِرَنْ ... وَرَفْعَ الْفَسَادَ انْصِبْ إِلَى عَاقِلٍ حَلَا\n١٠١٢ - فَأَطَّلِعَ ارْفَعْ غَيْرَ حَفْصٍ وَقَلْبِ نَوْ ... وِنُوا مِنْ حَمِيدٍ أَدْخِلُوا نَفَرٌ صِلَا\n١٠١٣ - عَلَى الْوَصْلِ وَاضْمُمْ كَسْرَهُ يَتَذَكَّرُو ... نَ كَهْفٌ سَماَ وَاحْفَظْ مُضاَفَاتِهاَ الْعُلَا\n١٠١٤ - ذَرُونِيَ وَادْعُونِيْ وَإِنِّيْ ثَلاثَةٌ ... لَعَلِيِّ وَفِيْ مَالِيْ وَأَمْرِيَ مَعْ إِلى\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>سُوْرَةُ فُصِّلَتْ </span>(٣)\n١٠١٥ - وَإِسْكَانُ نَحْسَاتٍ بِهِ كَسْرُهُ ذَكاَ ... وَقَوْلُ مُمِيلِ السِّينِ لِلَّيْثِ أُخْمِلَا\n١٠١٦ - وَنَحْشُرُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ ... وَأَعْدَاءُ خُذْ وَالْجَمْعُ عَمَّ عَقَنْقَلَا\n١٠١٧ - لَدَى ثَمَرَاتٍ ثُمَّ يَا شُرَكَائِىَ الْـ ... ـمُضَافُ وَيَا رَبِّيْ بِهِ الْخُلْفُ بُجِّلَا\n* * *","vol":"1","page":81},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-67>سُوْرَةُ الشُّوْرَى وَالزُّخْرُفِ وَالدُّخَانِ </span>(١٣)\n١٠١٨ - وَيُوحَى بِفَتْحِ الْحَاءِ دَانَ وَيَفْعَلُو ... نَ غَيْرُ صِحَابٍ يَعْلَمَ ارْفَعْ كَماَ اعْتَلَا\n١٠١٩ - بِمَا كَسَبَتْ لاَ فَاءَ عَمَّ كَبِيرَ في ... كَبَائِرَ فِيها ثُمَّ فِي النَّجْمِ شَمْلَلَا\n١٠٢٠ - وَيُرْسِلَ فَارْفَعْ مَعْ فَيُوحِي مُسَكِّنًا ... أَتَانَا وَأَنْ كُنْتُمْ بِكَسْرٍ شَذَا الْعُلَا\n١٠٢١ - وَيَنْشَأُ فِي ضَمٍّ وَثِقْلٍ صِحاَبُهُ ... عِبَادُ بِرَفْعِ الدَّالِ فِي عِنْدَ غَلْغَلَا\n١٠٢٢ - وَسَكِّنْ وَزِدْ هَمْزًا كَوَاوٍ أَؤُشْهِدوا ... أَمِينًا وَفِيهِ الْمَدُّ بِالْخُلْفِ بَلَّلَا\n١٠٢٣ - وَقُلْ قَالَ عَنْ كُفْؤٍ وَسَقْفًا بِضَمِّهِ ... وَتَحْرِيكِهِ بِالضَّمِّ ذَكَّرَ أَنْبَلَا\n١٠٢٤ - وَحُكْمُ صِحَابٍ قَصْرُ هَمْزَةِ جَاءَنَا ... وَأَسْوِرَةٌ سَكِّنْ وَبِالْقَصْرِ عُدِّلَا\n١٠٢٥ - وَفِي سَلَفًا ضَمَّا شَرِيفٍ وَصَادُهُ ... يَصُدُّونَ كَسْرُ الضَّمِّ فِى حَقِّ نَهْشَلَا\n١٠٢٦ - ءَآلِهةٌ كُوفٍ يُحَقِّقُ ثَانِيًا ... وَقُلْ أَلِفًا لِلْكُلِّ ثَالِثًا اُبْدِلَا\n١٠٢٧ - وَفِي تَشْتَهِيهِ تَشْتَهِيْ حَقُّ صُحْبَةٍ ... وَفِي تُرْجَعُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا\n١٠٢٨ - وَفِي قِيلَهُ اكْسِرْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ بَعْدُ فِي ... نَصِيرٍ وَخَاطِبْ يَعْلَمُونَ كَمَا انْجَلَا\n١٠٢٩ - بِتَحْتِيْ عِبَادِيْ الْيَا وَيَغْلِيْ دَناَ عُلًا ... وَرَبُّ السَّموَاتِ اخْفِضُوا الرَّفْعَ ثُمَّلاَ\n١٠٣٠ - وَضَمَّ اعْتِلُوهُ اكْسِرْ غِنىً إِنَّكَ افْتَحُوا ... رَبِيعًا وَقُلْ إِنِّيْ وَلِيْ الْيَاءُ حُمِّلَا\n* * *","vol":"1","page":82},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-68>سُوْرَةُ الشَّرِيْعَةِ وَالأَحْقَافِ </span>(٧)\n١٠٣١ - مَعًا رَفْعُ آيَاتٍ عَلَى كَسْرِهِ شَفَا ... وَإِنَّ وَفِي أَضْمِرْ بِتَوْكِيدٍ اَوَّلَا\n١٠٣٢ - لِنَجْزِيَ يَا نَصٍّ سَمَا وَغِشَاوَةً ... بِهِ الْفَتْحُ وَاْلإِسْكَانُ وَالْقَصْرُ شُمِّلَا\n١٠٣٣ - وَوَالسَّاعَةَ ارْفَعْ غَيْرَ حَمْزَةَ حُسْنًا الْـ ... ـمُحَسِّنُ إِحْسَانًا لِكُوفٍ تَحَوَّلَا\n١٠٣٤ - وَغَيْرُ صِحَابٍ أَحْسَنَ ارْفَعْ وَقَبْلَهُ ... وَبَعْدُ بِياءٍ ضُمَّ فِعْلاَنِ وُصِّلَا\n١٠٣٥ - وَقَلْ عَنْ هِشاَمٍ أَدْغَمُوا تَعِدَانِنِيْ ... نُوَفيَهُمْ بِالْيَا لَهُ حَقُّ نَهْشَلَا\n١٠٣٦ - وَقُلْ لاَ تَرَى بِالْغَيْبِ وَاضْمُمْ وَبَعْدَهُ ... مَسَاكِنَهُمْ بِالرَّفْعِ فَاشِيهِ نُوِّلَا\n١٠٣٧ - وَيَاءُ وَلكِنِّيْ وَيَا تَعِدَانِنِيْ ... وَإِنِّيْ وَأَوْزِعْنِيْ بِهاَ خُلْفُ مَنْ بَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>وَمِنْ سُوْرَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ ﷿ </span>(١٤)\n١٠٣٨ - وَبِالضَّمِّ وَاقْصُرْ وَاكْسِرِ التَّاءَ قَاتَلُوا ... عَلَى حُجَّةٍ وَالْقَصْرُ فِي آسِنٍ دَلَا\n١٠٣٩ - وَفِي آنِفًا خُلْفٌ هَدَى وَبِضَمِّهِمْ ... وَكَسْرٍ وَتَحْرِيْكٍ وَأُمْلِيَ حُصِّلَا\n١٠٤٠ - وَأَسْرَارَهُمْ فَاكْسِرْ صِحَابًا وَنَبْلُوَنْـ ... ـنَكُمْ نَعْلَمَ الْيَا صِفْ وَنَبْلُوَ وَاقْبَلَا\n١٠٤١ - وَفِي يُؤْمِنُوا حَقٌّ وَبَعْدُ ثَلاثَةٌ ... وَفي ياَءِ يُؤْتيِهِ غَدِيرٌ تَسَلْسَلَا\n١٠٤٢ - وَبِالضَّمِّ ضُرًّا شَاعَ وَالْكَسْرُ عَنْهُماَ ... بِلاَمِ كلاَمَ اللهِ وَالْقَصْرُ وُكِّلَا","vol":"1","page":83},{"text":"١٠٤٣ - بِمَا يَعْمَلُونَ حَجَّ حَرَّكَ شَطْأَهُ ... دُعَا مَاجِدٍ وَاقْصُرْ فَآزَرَهُ مُلاَ\n١٠٤٤ - وَفِي يَعْمَلُونَ دُمْ يَقُولُ بِياَءٍ إذْ ... صَفَا وَاكْسِرُوا أَدْبَارَ إذ فَازَ دُخْلُلَا\n١٠٤٥ - وَبِالْيَا يُنَادِيْ قِفْ دَلِيلاَ بِخُلْفِهِ ... وَقُلْ مِثْلُ مَا بِالرَّفْعِ شَمَّمَ صَنْدَلَا\n١٠٤٦ - وَفي الصَّعْقَةِ اقْصُرْ مُسْكِنَ الْعَيْنِ رَاوِيًا ... وَقَوْمَ بِخَفْضِ الْمِيمِ شَرَّفَ حُمَّلَا\n١٠٤٧ - وَبَصْرٍ وَأَتْبَعنَا بِوَاتَّبَعَتْ وَمَا ... أَلَتْنَا اكْسِرُوا دِنْيًا وَإِنَّ افْتَحُوا الْجَلَا\n١٠٤٨ - رِضًا يَصْعَقُونَ اضُمُمْهُ كَمْ نَصَّ وَالْمُسَيْـ ... ـطِرُونَ لِساَنٌ عَابَ بِالْخُلْفِ زُمَّلَا\n١٠٤٩ - وَصَادٌ كَزَايٍ قَامَ بِالْخُلْفِ ضَبْعُهُ ... وَكَذَّبَ يَرْوِيهِ هِشَامٌ مُثَقَّلَا\n١٠٥٠ - تُمَارُونَهُ تَمْرُونَهُ وَافْتَحُوا شَذًا ... مَناءَةَ لِلْمَكِّيْ زِدِ الْهَمْزَ وَأَحْفِلَا\n١٠٥١ - ويَهْمِزُ ضِيزَى خُشَّعًا خَاشِعًا شَفَا ... حَمِيدًا وَخَاطِبْ يَعْلَمُونَ فطِبْ كَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>سُوْرَةُ الرَّحْمَنِ ﷿ </span>(٧)\n١٠٥٢ - وَوَالْحَبُّ ذُو الرَّيْحاَنُ رَفْعُ ثَلاَثِهَا ... بِنَصْبٍ كَفَى وَالنُّونُ بِالْخَفْضِ شُكِّلَا\n١٠٥٣ - وَيَخْرُجُ فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الضَّمَّ إِذْ حَمَى ... وَفِى الْمُنْشَآتُ الشِّينُ بِالْكَسْرِ فَاحْمِلَا\n١٠٥٤ - صَحِيحًا بِخُلْفٍ نَفْرُغُ الْياءُ شَائِعٌ ... شُوَاظٌ بِكَسْرِ الضَّمِّ مَكِّيُّهُمْ جَلَا","vol":"1","page":84},{"text":"١٠٥٥ - وَرَفْعَ نُحَاسٌ جَرَّ حَقٌّ وَكَسْرَ مِيْـ ... ـمِ يَطْمِثْ فِي الاُولَى ضُمَّ تُهْدَى وَتُقْبَلَا\n١٠٥٦ - وَقَالَ بِهِ اللَّيْثِ فِي الثَّانِ وَحْدَهُ ... شُيُوخٌ وَنَصُّ اللَّيْثِ بِالضَّمِّ الاوَّلَا\n١٠٥٧ - وَقَوْلُ الْكِسَائِيْ ضُمَّ أَيُّهُمَا تَشَا ... وَجِيهٌ وَبَعْضُ الْمُقْرِئِينَ بِهِ تَلا\n١٠٥٨ - وَآخِرُهَا يَا ذِي الْجَلاَلِ ابْنُ عَامِرٍ ... بِوَاوٍ وَرَسْمُ الشَّامِ فِيهِ تَمَثَّلاَ\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>سُوْرَةُ الْوَاقِعَةِ وَالَحَدِيدِ </span>(٦)\n١٠٥٩ - وَحُورٌ وَعِينٌ خَفْضُ رَفْعِهِمَا شَفَا ... وَعُرْبًا سُكُونُ الضَّمِّ صُحِّحَ فَاعْتَلَى\n١٠٦٠ - وَخِفُّ قَدَرْناَ دَارَ وَانْضَمَّ شُرْبَ فِي ... نَدَى الصَّفْوِ وَاسْتِفْهَامُ إِنَّا صَفَا وِلَا\n١٠٦١ - بِمَوْقِعِ بِالإِسْكاَنِ وَالْقَصْرِ شَائِعٌ ... وَقَدْ أَخَذَ اضْمُمْ وَاكْسِرِ الْخَاءَ حُوَّلَا\n١٠٦٢ - ومِيثَاقُكُمْ عَنْهُ وَكُلٌّ كَفَى وَأَنْـ ... ـظِرُوناَ بِقَطْعٍ وَاكْسِرِ الضَّمَّ فَيْصَلَا\n١٠٦٣ - وَيؤْخَذُ غَيْرُ الشَّامِ مَا نَزَلَ الْخَفِيْـ ... ـفُ إِذْ عَزَّ وَالصَّادَانِ مِنْ بَعْدُ دُمْ صِلَا\n١٠٦٤ - وَآتَاكُمُ فَاقْصُرْ حَفِيظًا وَقُلْ هُوَ الْـ ... ـغَنِيُّ هُوَ احْذِفْ عَمَّ وَصْلًا مُوَصَّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>وَمِنْ سُوْرَةِ الْمُجَادَلَةِ إِلَى سُوْرَةِ (ن) </span>(١٣)\n١٠٦٥ - وَفي يَتَنَاجَوْنَ اقْصُرِ النُّونَ سَاكِنًا ... وَقَدِّمْهُ وَاضْمُمْ جِيمَهُ فَتُكَمِّلَا\n١٠٦٦ - وَكَسْرُ انْشِزُوا فَاضْمُمْ مَعًا صَفْوَ خُلْفِهِ ... عُلًا عَمَّ وَامْدُدْ فِي المَجَالِسِ نَوْفَلَا","vol":"1","page":85},{"text":"١٠٦٧ - وَفي رُسُلِي الْيَا يُخْرِبُونَ الثَّقِيلَ حُزْ ... وَمَعْ دُوْلَةً أَنِّثْ يَكُونَ بِخُلْفِ لَاَ\n١٠٦٨ - وَكَسْرَ جِدَارٍ ضُمَّ وَالْفَتْحَ وَاقْصُرُوا ... ذَوِيْ أُسْوَةٍ إِنِّيْ بَياءٍ تَوَصَّلَا\n١٠٦٩ - وَيُفْصَلُ فَتْحُ الضَّمِّ نَصٌّ وَصَادُهُ ... بِكَسْرٍ ثَوَى وَالثِّقْلُ شَافِيْهِ كُمِّلَا\n١٠٧٠ - وَفى تُمْسِكُوا ثِقْلٌ حَلاَ وَمُتِمُّ لاَ ... تُنَوِّنْهُ وَاخْفِضْ نُورَهُ عَنْ شَذًا دَلَا\n١٠٧١ - وَلِله زِد لاَمًا وَأَنْصَارَ نَوِّنًا ... سَماَ وَتُنَجِّيكُمْ عَنِ الشَّامِ ثُقِّلَا\n١٠٧٢ - وَبَعْدِيْ وَأَنْصَارِيْ بِيَاءِ إِضاَفَةٍ ... وَخُشْبٌ سُكُونُ الضَّمِّ زَادَ رِضًا حَلاَ\n١٠٧٣ - وَخَفَّ لَوَوْا إِلْفًا بِمَا يَعْمَلُونَ صِفْ ... أَكُونَ بِوَاوٍ وَانْصِبُوا الْجَزْمَ حُفَّلَا\n١٠٧٤ - وَبَالِغُ لاَ تَنْوِينَ مَعْ خَفْضِ أَمْرِهِ ... لِحَفْصٍ وَبِالتَّخَّفِيفِ عَرَّفَ رُفِّلَا\n١٠٧٥ - وَضَمَّ نَصُوحًا شُعْبَةٌ مِنْ تَفَوُّتٍ ... عَلَى الْقَصْرِ وَالتَّشْدِيدِ شَقَّ تَهَلُّلَا\n١٠٧٦ - وَآمِنْتُمُو فِي الْهَمْزَتَيْنِ أُصُولُهُ ... وَفي الْوَصْلِ الاُولَى قُنْبُلٌ وَاوًا اَبْدَلَا\n١٠٧٧ - فَسُحْقًا سُكُونًا ضُمَّ مَعْ غَيْبِ يَعْلَمُو ... نَ مَنْ رُضْ مَعِيْ بِالْيَا وَأَهْلَكَنِيْ انْجَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>وَمِنْ سُوْرَةِ (ن) إِلَى سُوْرَةِ الْقِيَامَةِ </span>(١٤)\n١٠٧٨ - وَضَمُّهُمُ فِي يَزْلِقُونَكَ خَالِدٌ ... وَمَنْ قَبْلَهُ فَاكْسِرْ وَحَرِّكْ رِوًى حَلَا\n١٠٧٩ - وَيَخْفَى شِفَاءً مَالِيَهْ مَاهِيَهْ فَصِلْ ... وَسُلْطَانِيَهْ مِنْ دُونِ هَاءٍ فَتُوصلَا","vol":"1","page":86},{"text":"١٠٨٠ - وَيَذَّكَّرُونَ يُؤْمِنُونَ مَقاَلُهُ ... بِخُلْفٍ لَهُ دَاعٍ وَيَعْرُجُ رُتِّلَا\n١٠٨١ - وَسَالَ بِهَمْزٍ غُصْنُ دَانٍ وَغَيْرُهُمْ ... مِنَ الْهَمْزِ أَوْ مِنْ وَاوٍ اَوْ يَاءٍ اَبْدَلَا\n١٠٨٢ - وَنَزَّاعَةً فَارْفعْ سِوى حَفْصِهِمْ وَقُلْ ... شَهَادَاتِهِمْ بِالْجَمْعِ حَفْصٌ تَقَبَّلَا\n١٠٨٣ - إِلى نُصُبٍ فَاضُمُمْ وَحَرِّكْ بِهِ عُلا ... كِرَامٍ وَقُلْ وُدًّا بِهِ الضَّمُّ أُعْمِلَا\n١٠٨٤ - دُعَائِيْ وَإِنِّيْ ثُمَّ بَيْتِيْ مُضَافُها ... مَعَ الْوَاوِ فَافْتَحْ إِنَّ كَمْ شَرَفًا علَا\n١٠٨٥ - وَعَنْ كُلِّهِمْ أَنَّ المَسَاجِدَ فَتْحُهُ ... وَفِي أَنّهُ لَمَّا بِكَسْرٍ صُوَى العُلَا\n١٠٨٦ - وَنَسْلُكْهُ يَا كُوفٍ وَفِي قَالَ إِنَّمَا ... هُنَا قُلْ فَشاَ نَصًّا وَطَابَ تَقَبُّلَا\n١٠٨٧ - وَقُلْ لِبَدًا فِي كَسْرِهِ الضَّمُّ لَازِمٌ ... بِخُلْفٍ وَيَا رَبِّيْ مُضَافٌ تَجَمَّلاَ\n١٠٨٨ - وَوَطْئًا وِطَاءً فَاكْسِرُوهُ كَمَا حَكَوْا ... وَرَبُّ بِخَفْضِ الرَّفْعِ صُحْبَتُهُ كَلَا\n١٠٨٩ - وَثَا ثُلُثِهْ فَانْصِبْ وَفَا نِصْفِهِ ظُبىً ... وَثُلْثَيْ سُكُونُ الضَّمِّ لَاحَ وَجَمَّلَا\n١٠٩٠ - وَوَالرِّجْزَ ضَمَّ الْكَسْرَ حَفْصٌ إِذَا قُلِ إذْ ... وَأَدْبَرَ فَاهْمِزْهُ وَسَكِّنْ عَنِ اجْتِلَا\n١٠٩١ - فَبَادِرْ وَفَا مُسْتَنْفِرَهْ عَمَّ فَتْحُهُ ... وَمَا يَذْكُرُونَ الْغَيْبَ خُصَّ وَخُلِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>وَمِنْ سُوْرَةِ الْقِيَامَةِ إِلَى سُوْرَةِ النَّبَأِ </span>(٧)\n١٠٩٢ - وَرَا بَرِقَ افْتَحْ آمِنًا يَذَرُونَ مَعْ ... يُحِبُّونَ حَقٌّ كَفَّ يُمْنَى عُلًا عَلَا","vol":"1","page":87},{"text":"١٠٩٣ - سَلاَسِلَ نَوِّنْ إِذْ رَوَوَا صَرْفَهُ لَنَا ... وَبَالْقَصْرِ قِفْ مِنْ عَنْ هُدىً خُلْفُهُمْ فَلَا\n١٠٩٤ - زَكاَ وَقَوَارِيرًا فَنَوِّنْهُ إِذْ دَنَا ... رِضَا صَرْفِهِ وَاقْصُرْهُ فِي الْوَقْفِ فَيْصَلَا\n١٠٩٥ - وَفِي الثَّانِ نَوِّنْ إِذْ رَوَوْا صَرْفَهُ وَقُلْ ... يَمُدُّ هِشَامٌ وَاقِفًا مَعْهُمُ وِلَا\n١٠٩٦ - وَعَالِيهِمُ اسْكِنْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ إِذْ فَشَا ... وَخُضْرٌ بِرَفْعِ الْخَفْضِ عَمَّ حُلًا عُلَا\n١٠٩٧ - وَإِسْتَبْرَقٌ حِرْمِيُّ نَصْرٍ وَخَاطَبُوا ... تَشَاءُونَ حِصْنٌ وُقِّتَتْ وَاوُهُ حَلَا\n١٠٩٨ - وَبِالْهَمْزِ بَاقِيهِمْ قَدَرْنَا ثَقِيلًا اِذْ ... رَساَ وَجِماَلاَتٌ فَوَحِّدْ شَذًا عَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>وَمِنْ سُوْرَةِ النَّبَأِ إِلَى سُوْرَةِ الْعَلَقِ </span>(١٦)\n١٠٩٩ - وَقُلْ لاَبِثِينَ الْقَصْرُ فَاشٍ وقُلْ وَلاَ ... كِذَابًا بِتَخْفِيفِ الْكِسَائِيِّ أَقْبَلَا\n١١٠٠ - وَفي رَفْعِ بَا رَبُّ السَّموَاتِ خَفْضُهُ ... ذَلُولٌ وَفِي الرَّحْمنِ نَامِيهِ كَمَّلَا\n١١٠١ - وَنَاخِرَةً بِالْمَدِّ صُحْبَتُهُمْ وَفي ... تَزَكَّى تَصَدَّى الثَّانِ حِرْمِيٌّ اَثْقَلاَ\n١١٠٢ - فَتَنْفَعُهُ فِي رَفْعِهِ نَصْبُ عَاصِمٍ ... وَإِنَّا صَبَبْناَ فَتْحُهُ ثَبْتُهُ تَلَا\n١١٠٣ - وَخَفَّفَ حَقٌّ سُجِّرَتْ ثِقْلُ نُشِّرْتْ ... شَرِيعَةُ حَقٍّ سُعِّرَتْ عَنْ أُولِي مَلَا\n١١٠٤ - وَظَا بِضَنِينٍ حَقُّ رَاوٍ وَخَفَّ فِي ... فَعَدَّلَكَ الْكُوفِي وَحَقُّكَ يَوْمُ لَا\n١١٠٥ - وَفِي فَاكهِينَ اقْصُرْ عُلًا وَخِتاَمُهُ ... بِفَتْحٍ وَقَدِّمْ مَدَّهُ رَاشِدًا وَلَا","vol":"1","page":88},{"text":"١١٠٦ - يُصَلَّى ثَقِيلًا ضُمَّ عَمَّ رِضًا دَنَا ... وَبَا تَرْكَبَنَّ اضْمُمْ حَيًا عَمَّ نُهَّلَا\n١١٠٧ - وَمَحْفُوظٌ اخْفِضْ رَفْعَهُ خُصَّ وَهْوَ فِي الْـ ... ـمَجِيدِ شَفَا وَالْخِفُّ قَدَّرَ رُتِّلَا\n١١٠٨ - وَبَلْ يُوْثِرُونَ حُزْ وَتَصْلَى يُضَمُّ حُزْ ... صَفَا تُسْمَعُ التَّذْكِيرُ حَقٌّ وَذُو جِلَا\n١١٠٩ - وَضَمَّ أُولُوا حَقٍّ وَلاَغِيَةٌ لَهُمْ ... مُصَيْطِرٍ اشْمِمْ ضَاعَ وَالْخُلْفُ قُلِّلَا\n١١١٠ - وَبِالسِّينِ لُذْ وَالْوَتْرِ بِالْكَسْرِ شَائِعٌ ... فَقَدَّرَ يَرْوِي اليَحْصَبْيُّ مُثَقَّلَا\n١١١١ - وَأَرْبَعُ غَيْبٍ بَعْدَ بَلْ لاَ حُصُولُهَا ... يَحُضُّونَ فَتْحُ الضَّمِّ بِالْمَدِّ ثُمِّلَا\n١١١٢ - يُعَذِّبُ فَافْتَحْهُ وَيُوثِقُ رَاوِيًا ... وَيَاءَانِ فِي رَبِّيْ وَفَكَّ ارْفَعَنْ وِلَا\n١١١٣ - وَبَعْدُ اخْفِضَنْ وَاكْسِرْ وَمُدَّ مُنَوِّنًا ... مَعَ الرَّفْعِ إِطْعَامٌ نَدىً عَمَّ فَانْهَلَا\n١١١٤ - وَمُؤْصَدَةٌ فَاهْمِزْ مَعًا عَنْ فَتىً حِمىً ... وَلاَ عَمَّ فِي وَالشَّمْسِ بِالْفاَءِ وَانْجَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>مِنْ سُوْرَةِ الْعَلَقِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ </span>(٦)\n١١١٥ - وَعَنْ قُنْبُلٍ قَصْرًا رَوَى ابْنُ مُجاَهِدِ ... رَآهُ وَلَمْ يَأْخُذْ بِهِ مُتَعَمِّلَا\n١١١٦ - وَمَطلَعِ كَسْرُ اللاَّمِ رَحْبٌ وَحَرْفَي الْـ ... ـبَرِيَّةِ فَاهْمِزْ آهِلًا مُتَأَهِّلاَ\n١١١٧ - وَتَا تَرَوُنَّ اضْمُمْ في الاُولَى كَمَا رَسَا ... وَجَمَّعَ بِالتَّشْدِيدِ شَافِيهِ كَمَّلَا","vol":"1","page":89},{"text":"١١١٨ - وَصُحْبَةٌ الضَّمَّيْنِ فِي عَمَدٍ وَعَوْا ... لإِيلاَفِ بِالْيَا غَيْرُ شَامِيِّهِمْ تَلَا\n١١١٩ - وَإِيلاَفِ كُلٌّ وَهْوَ في الْخَطِّ سَاقِطٌ ... وَلِى دِينِ قُلْ فِي الْكَافِرِينَ تَحَصَّلَا\n١١٢٠ - وَهَا أَبِي لَهْبٍ بِالاِسْكَانِ دَوَّنُوا ... وَحَمَّالَةُ المَرْفُوعُ بِالنَّصْبِ نُزِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>بَابُ التَّكْبِيرِ </span>(١٣)\n١١٢١ - رِوَى الْقَلْبِ ذِكْرُ اللهِ فَاسْتَسْقِ مُقْبِلاَ ... وَلاَ تَعْدُ رَوْضَ الذَّاكِرِينَ فَتُمحِلَا\n١١٢٢ - وَآثِرْ عَنِ الآثَارِ مَثْرَاةَ عَذْبِهِ ... وَمَا مِثْلُهُ لِلْعَبدِ حِصْنًا وَمَوْئِلَا\n١١٢٣ - وَلاَ عَمَلٌ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِهِ ... غَدَاةَ الْجَزَا مِنْ ذِكْرِهِ مُتَقَبَّلَا\n١١٢٤ - ومَنْ شَغَلَ الْقُرْآنُ عَنْهُ لِسَانَهُ ... يَنَلْ خَيْرَ أَجْرِ الذَّاكِرِينَ مُكَمَّلَا\n١١٢٥ - وَمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِلاَّ افْتِتَاحُهُ ... مَعَ الْخَتْمِ حِلًاّ وَارْتِحاَلًا مُوَصَّلَا\n١١٢٦ - وَفِيهِ عَنِ الْمَكِّيْنَ تَكْبِيرُهُمْ مَعَ الْـ ... ـخَوَاتِمِ قُرْبَ الْخَتْمِ يُرْوَى مُسَلْسَلَا\n١١٢٧ - إِذا كَبَّرُوا في آخِرِ النَّاسِ أَرْدَفُوا ... مَعَ الْحَمْدِ حَتَّى الْمُفْلِحُونَ تَوَسُّلَا\n١١٢٨ - وَقَالَ بِهِ الْبَزِّيُّ مِنْ آخِرِ الضُّحَى ... وَبَعْضٌ لَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلَا\n١١٢٩ - فَإِنْ شِئْتَ فَاقْطَعْ دُونَهُ أَوْ عَلَيْهِ أَوْ ... صِلِ الْكُلَّ دُونَ الْقَطْعِ مَعْهُ مُبَسْمِلَا","vol":"1","page":90},{"text":"١١٣٠ - وَمَا قَبْلَهُ مِنْ سَاكِنٍ أَوْ مُنَوَّنٍ ... فَلِلسَّاكِنَيْنِ اكْسِرْهُ فِي الْوَصْلِ مُرْسَلَا\n١١٣١ - وَأَدْرِجْ عَلَى إِعْرَابِهِ مَا سِوَاهُمَا ... وَلاَ تَصِلَنْ هَاءَ الضَّمِيرِ لِتُوصَلاَ\n١١٣٢ - وَقُلْ لَفْظُهُ اللهُ أَكْبَرْ وَقَبْلَهُ ... لَأَحْمَدَ زَادَ ابْنُ الْحُبَابِ فَهَلَّلَا\n١١٣٣ - وَقِيلَ بِهذَا عَنْ أَبِي الْفَتْحِ فَارِسٍ ... وَعَنْ قُنْبُلٍ بَعْضٌ بِتَكْبِيرِهِ تَلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>بَابُ مَخَارِجِ الْحُرُوفِ وَصِفَاتِهَا الَّتِي يَحْتَاجُ الْقَارِئُ إِلَيْهَا </span>(٤٠)\n١١٣٤ - وَهَاكَ مَوَازِينَ الْحُرُوفِ وَمَا حَكَى ... جَهَابِذَةُ النُّقَّادِ فِيهاَ مُحَصَّلَا\n١١٣٥ - وَلاَ رِيَبةٌ فِي عَيْنِهِنَّ وَلاَ رِبَا ... وَعِنْدَ صَلِيلِ الزَّيْفِ يَصْدُقُ الاِبْتِلَا\n١١٣٦ - وَلاَ بُدَّ فِي تَعْيِينِهِنَّ مِنَ الأُولَى ... عُنُوا بِالْمَعانِيْ عَامِلِيْنَ وَقُوَّلا\n١١٣٧ - فَابْدَأْ مِنْهاَ بِالْمَخَارِجِ مُرْدِفًا ... لَهُنَّ بِمَشْهُورِ الصِّفَاتِ مُفَصِّلَا\n١١٣٨ - ثَلاَثٌ بِأَقْصَى الْحَلْقِ وَاثْنانِ وَسْطَهُ ... وَحَرْفَانِ مِنْهاَ أَوَّلَ الْحَلْقِ جُمِّلَا\n١١٣٩ - وَحَرْفٌ لَهُ أَقْصَى اللِّسَانِ وَفَوْقَهْ ... مِنَ الْحَنَكِ احْفَظْهُ وَحَرْفٌ بِأَسْفَلَا\n١١٤٠ - وَوَسْطُهُمَا مِنْهُ ثَلاَثٌ وَحَافَةُ الْـ ... ـلِسَانِ فَأَقْصَاهَا لِحَرْفٍ تَطَوَّلَا\n١١٤١ - إِلى مَا يَلِي الأَضْرَاسَ وَهْوَ لَدَيْهِمَا ... يَعِزُّ وَبِالْيُمْنَى يَكُونُ مُقَلَّلًا","vol":"1","page":91},{"text":"١١٤٢ - وَحَرْفٌ بِأَدْنَاهَا إِلى مُنْتَهاَهُ قَدْ ... يَلِي الْحَنَكَ الأَعْلى وَدُونَهُ ذُو وِلَا\n١١٤٣ - وَحَرْفٌ يُدَانِيهِ إِلَى الظَّهْرِ مَدْخَلٌ ... وَكَمْ حَاذِقٍ مَعْ سِيبَويْهِ بِهِ اجْتَلَا\n١١٤٤ - وَمِنْ طَرَفٍ هُنَّ الثَّلاثُ لِقُطْرُبٍ ... وَيَحْيَى مَعَ الْجَرْمِيِّ مَعْناَهُ قُوِّلَا\n١١٤٥ - وَمِنْهُ وَمِنْ عُلْيَا الثَّنَايَا ثَلاَثَةٌ ... وَمِنْهُ وَمِنْ أَطْرَافِهاَ مِثْلُهاَ انْجَلَى\n١١٤٦ - وَمِنْهُ وَمِنْ بَيْنِ الثنَايَا ثَلاَثَةٌ ... وَحَرْفٌ مِنْ اطْرَافِ الثَّنَاياَ هِيَ الْعُلاَ\n١١٤٧ - وَمِنْ بَاطِنِ السُّفْلَى مِنَ الشَّفَتَيْنِ قُلْ ... وَلِلشَّفَتَيْنِ اجْعَلْ ثَلاَثًا لِتَعْدِلَا\n١١٤٨ - وَفِي أَوَّلٍ مِنْ كِلْمِ بَيْتَيْنِ جَمْعُهَا ... سِوَى أَرْبَعٍ فِيهِنَّ كِلْمَةٌ اَوَّلَا\n١١٤٩ - أَهَاعَ حَشَا غَاوٍ خَلاَ قَارِئٍ كَمَا ... جَرَى شَرْطُ يُسْرَى ضَارِعٍ لاحَ نَوْفَلَا\n١١٥٠ - رَعَى طُهْرَ دِينٍ تَمَّهُ ظِلُّ ذِي ثَناَ ... صَفَا سَجْلُ زُهْدٍ فِي وُجُوهِ بَنِي مَلَا\n١١٥١ - وَغُنَّةُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ وَمِيمٍ اِنْ ... سَكَنَّ وَلاَ إِظْهَارَ فِي الأَنْفِ يُجْتَلَى\n١١٥٢ - وَجَهْرٌ وَرَخْوٌ وَانْفِتَاحٌ صِفَاتُهَا ... وَمُسْتَفِلٌ فَاجْمَعْ بِالاَضْدَادِ أَشْمُلَا\n١١٥٣ - فَمَهْمُوسُهاَ عَشْرٌ (حَثَتْ كِسْفَ شَخْصِهِ) ... (أَجَدَّتْ كَقُطْبٍ) لِلشَّدِيدَةِ مُثِّلَا\n١١٥٤ - وَمَا بَيْنَ رَخْوٍ وَالشَّدِيدَةِ (عَمْرُنَلْ) ... وَ(وَايٌ) حُرُوفُ الْمَدِّ وَالرَّخْوِ كَمَّلَا","vol":"1","page":92},{"text":"١١٥٥ - وَ(قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ) سَبْعُ عُلُوٍ وَمُطْبَقٌ ... هُوَ الضَّادُ وَالظَّا أُعْجِما وَإِنُ اهْمِلَا\n١١٥٦ - وَصَادٌ وَسِينٌ مُهْمَلانِ وَزَايُهَا ... صَفِيرٌ وَشِينٌ بِالتَّفَشِّي تَعَمَّلَا\n١١٥٧ - وَمُنْحَرِفٌ لاَمٌ وَرَاءٌ وَكُرِّرَتْ ... كَمَا الْمُسْتَطِيلُ الضَّادُ لَيْسَ بِأَغْفَلَا\n١١٥٨ - كَمَا اْلأَلِفُ الْهَاوِي وَ(آوِي) لِعِلَّةٍ ... وَفِي (قُطْبِ جَدٍّ) خَمْسُ قَلْقَلَةٍ عُلَا\n١١٥٩ - وَأَعْرَفُهُنَّ الْقَافُ كُلُّ يَعُدُّهَا ... فَهذَا مَعَ التَّوْفِيقِ كَافٍ مُحَصِّلَا\n* * *\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>(الخاتمة)</span>\n١١٦٠ - وَقَدْ وَفقَ اللهُ الكَرِيمُ بِمَنِّهِ ... لإِكْمَالِهَا حَسْنَاءَ مَيْمُونَةَ الْجِلَا\n١١٦١ - وَأَبْيَاتُهَا أَلْفٌ تَزِيدُ ثَلاَثَةً ... وَمَعْ مِائَةٍ سَبْعِينَ زُهْرًا وَكُمَّلَا\n١١٦٢ - وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِي عِنَايَةً ... كَمَا عَرِيَتْ عَنْ كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلاَ\n١١٦٣ - وَتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ فِي الْخَلْقِ سَهْلَةً ... مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الْهُجْرِ مِقْوَلَا\n١١٦٤ - وَلكِنَّهَا تَبْغِيْ مِنَ النَّاسِ كُفْؤَهَا ... أَخَا ثِقَةٍ يَعْفُوْ وَيُغْضِيْ تَجَمُّلَا\n١١٦٥ - وَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ ذُنُوبُ وَلِيِّهَا ... فَيَا طَيِّبَ الأَنْفَاسِ أَحْسِنْ تَأَوُّلَا\n١١٦٦ - وَقُلْ رَحِمَ الرَّحمنُّ حَيًّا وَمَيِّتًا ... فَتًى كَانَ لِلإِنْصَافِ وَالْحِلْمِ مَعْقِلَا","vol":"1","page":93},{"text":"١١٦٧ - عَسَى اللهُ يُدْنِيْ سَعْيَهُ بِجَوَازِهِ ... وَإِنْ كَانَ زَيْفًا غَيْرَ خَافٍ مُزَلَّلَا\n١١٦٨ - فَيا خَيْرَ غَفَّارٍ وَيَا خَيْرَ رَاحِمٍ ... وَياَ خَيْرَ مَأْمُولٍ جَدًا وَتَفَضُّلَا\n١١٦٩ - أَقِلْ عَثْرَتِي وَانْفَعْ بِهاَ وَبِقَصْدِهَا ... حَنَانَيْكَ يَا اللهُ يَا رَافِعَ الْعُلَا\n١١٧٠ - وَآخِرُ دَعْوَانَا بِتَوْفِيقِ رَبِّنَا ... أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَحْدَهُ عَلَا\n١١٧١ - وَبَعْدُ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ ... عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الرِّضَا مُتَنَخِّلَا\n١١٧٢ - مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ لِلْمَجْدِ كَعْبَةً ... صَلاَةً تُبَارِيْ الرِّيحَ مِسْكًا وَمَنْدَلَا\n١١٧٣ - وَتُبْدِي عَلَى أَصْحَابِهِ نَفَحَاتِهَا ... بِغَيْرِ تَنَاهٍ زَرْنَبًا وَقَرَنْفُلَا\n\nتم بحمد الله تَعَالَى مَتْنُ الشَّاطِبِيَّةِ الْمُسَمَّى بِحِرْزِ الأَمَانِي وَوَجْهِ التَّهَانِيْ","vol":"1","page":94}]}