{"ً":{"ٌ":792,"ٍ":"القصيدة التائية في القدر","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"كتب ابن تيمية/القصيدة التائية في القدر - ابن تيمية - ت الحمد - ط ابن خزيمة","files":["107545.pdf"]},"ّ":"الكتاب: القصيدة التائية في القدر\nالمؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)\nشرح وتحقيق: محمد بن إبراهيم الحمد\nالناشر: دار ابن خزيمة - الرياض\nالطبعة: الأولى ١٤٢٤هـ = ٢٠٠٣م\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\n(هذه النسخة تقتصر على متن القصيدة المحقق فقط، وهي مقابلة)\n_________\nأعده للشاملة: محمد المنصور\nm_almansour@yahoo.com\n١٧/١١/١٤٣١هـ = ٢٥/١٠/٢٠١٠م\nعدد الصفحات: ٢١٠","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":54,"ٕ":1,"ٖ":1780758750,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"القصيدة التائية في القدر","level":1,"page":1}],"ٛ":{"1,101":1,"1,106":2,"1,108":3,"1,111":4,"1,114":5,"1,115":6,"1,116":7,"1,117":8,"1,118":9,"1,119":10,"1,121":11,"1,122":12,"1,124":13,"1,126":14,"1,130":15,"1,135":16,"1,136":17,"1,144":18,"1,148":19,"1,149":20,"1,150":21,"1,151":22,"1,152":23,"1,153":24,"1,155":25,"1,161":26,"1,172":27,"1,173":28,"1,174":29,"1,177":30,"1,178":31,"1,179":32,"1,190":33,"1,191":34,"1,192":35,"1,193":36,"1,195":37,"1,196":38,"1,197":39,"1,198":40,"1,199":41,"1,200":42,"1,202":43,"1,203":44,"1,204":45,"1,205":46,"1,206":47,"1,207":48,"1,208":49,"1,209":50,"1,210":51},"ٜ":{"1":[101,210]},"ٝ":["1,101","1,106","1,108","1,111","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,121","1,122","1,124","1,126","1,130","1,135","1,136","1,144","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,155","1,161","1,172","1,173","1,174","1,177","1,178","1,179","1,190","1,191","1,192","1,193","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210"],"ٞ":{"1":[1]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"نص السؤال الذي أُورد على شيخ الإسلام ابن تيمية -﵀-:\n١- أيا علماءَ الدين ذمِّيُّ دينكم ... تحيرَّ دُلُّوه بأوضحِ حجةِ\n٢- إذا ما قضى ربيْ بكفريْ بزعمكم ... ولم يَرضَهُ مني فما وَجْهُ حيلتي\n٣- دعاني وسدَّ البابَ عنيْ فهل إلى ... دخوليْ سبيلٌ بيِّنوا لي قضيتي\n٤- قضى بضلاليْ ثم قال: ارضَ بالقضا ... فما أنا راضٍ (١) بالذي فيه شقوتي\n٥- فإن كنت بالمقضيِّ -ياقومُ- راضيًا ... فَرَبِّيَ لا يرضى بشؤمِ بليَّتي (٢)\n٦- وهل (٣) ليْ رضا ما ليس يرضاه سيدي ... فقد حِرْتُ دُلوني على كشف حيرتي\n٧- إذا شاء ربِّيْ الكفرَ مني مشيئةً ... فهل أنا عاصٍ في (٤) اتباع المشيئةِ (٥)\n٨- وهل ليْ اختيارٌ أن أخالفَ حُكْمَهُ ... فبالله فاشفوا بالبراهين غُلتي (٦) (٧)\n_________\n(١) في ط: فما أنا أرضى.\n(٢) في عقود: شكيَّتي.\n(٣) في ط وب وج: فهل.\n(٤) في ط وهـ: باتباع.\n(٥) في ب وج: مشيئتي.\n(٦) في ط: علتي.\n(٧) في أ: تقديم البيت الثامن على السابع.","vol":"1","page":101},{"text":"[أجاب ﵀]:\n١- سؤالُك يا هذا سؤالُ معاندٍ ... مخاصمِ (١) ربِّ العرش باري البريةِ\n٢- فهذا سؤالٌ (٢) خَاصَمَ الملأَ العُلا ... قديمًا به إبليسُ أصلُ البليةِ\n٣- ومن يكُ خصمًا للمهيمن يرجعنْ ... على أمِّ رأسٍ هاويًا في الحُفيرةِ\n_________\n(١) في أوَو: يخاصم، وفي عقود: تخاصم.\n(٢) في ط: وهذا.","vol":"1","page":106},{"text":"٤- ويدعى (١) خصومُ اللهِ يومَ معادهم ... إلى النار طُرًّا معشرَ (٢) القدريةِ\n٥- سواءٌ نفوه أو سعوا ليخاصموا ... به اللهَ أو مارَوْا به للشريعةِ\n_________\n(١) في ب وهـ وج: وتدعى.\n(٢) في أوط وب وج وهـ: فرقة.","vol":"1","page":108},{"text":"٦- وأصلُ ضلالِ الخَلْقِ من كل فرقةٍ ... هو الخوضُ في فعل الإله بِعِلَّةِ","vol":"1","page":111},{"text":"٧- فإنهمو لم يفهموا حكمةً له ... فصاروا على نوعٍ من الجاهليةِ\n٨- فإن جميعَ الكونِ أوجب فِعْلَه ... مشيئةُ ربِّ الخلق باري الخليقةِ (١)\n_________\n(١) في و: رب العرش باري البريةِ.","vol":"1","page":114},{"text":"٩- وذاتُ إله الخَلْقِ واجبة بما ... لها من صفات واجبات قديمةِ\n١٠- مشيئتُه مَعْ عِلْمِه ثم قدرة ... لوازمُ ذاتِ الله قاضي القضيةِ\n١١- وإبداعُه ما شاء من مُبْدَعاته ... بها حِكْمَةٌ فيه وأنواعُ رحمةِ","vol":"1","page":115},{"text":"١٢- ولسنا إذا قلنا جَرَتْ بمشيئة (١) ... من المنكري آياتِه المستقيمةِ\n١٣- بل الحقُّ أن الحكمَ لله وحده ... له الخلقُ والأمرُ الذي في الشريعةِ\n_________\n(١) في أ: لمشيئة.","vol":"1","page":116},{"text":"١٤- هو المَلِكُ المحمودُ في كلِّ حالةٍ ... له المُلْكُ من غير انتقاص بِشِركةِ\n١٥- فما شاء مولانا الإلهُ فإنه ... يكون وما لا لا يكون بحيلةِ","vol":"1","page":117},{"text":"١٦- وقدرتُه لا نقصَ فيها وحكمه (١) ... يَعُمُّ فلا تخصيصَ في ذي القضيةِ\n١٧- أُرِيْدُ بذا أن الحوادثَ كلَّها ... بقدرته كانت ومحضِ المشيئةِ\n١٨- ومالِكُنا في كلِّ ما قَدْ أراده ... له الحمدُ حمدًا يعتلي كلَّ مِدْحةِ\n_________\n(١) في أ: وخلقه.","vol":"1","page":118},{"text":"١٩- فإن له في الخلق من نعم (١) سرت ... ومن حِكَمٍ فوق العقولِ الحكيمةِ\n٢٠- أمورًا (٢) يحار العقل فيها إذا رأى ... من الحِكم العليا وكل عجيبةِ\n_________\n(١) في مجموع الفتاوى والدرة: رحمته سرت، والمثبت في الأعلى من: أ.\n(٢) في أ: أمورٌ.","vol":"1","page":119},{"text":"٢١- فنؤمنُ أن الله عزَّ بقدرةٍ ... وخلقٍ وإبرامٍ لحكم المشيئةِ\n٢٢- فنثبت هذا كلَّه لإلهنا ... ونثبت ما في ذاك من كل حكمةِ\n٢٣- وهذا مقام طالما عجز الأُلى ... نفوه (١) وكروا راجعين بحيرةِ\n_________\n(١) في أ: بغوه.","vol":"1","page":121},{"text":"٢٤- وتحقيقُ ما فيه بتبيين غوره ... وتحرير حقِّ الحق في ذي الحقيقةِ\n٢٥- هو المطلب الأقصى لِوُرَّاد (١) بحره ... وذا عسِرٌ في نظم هذي القصيدةِ\n٢٦- لحاجته تبيينَ علمٍ مُحقَّقٍ ... لأوصافِ مولانا الإلهِ الكريمةِ (٢)\n٢٧- وأسمائه الحسنى وأحكام دينه ... وأفعاله في كل هذي (٣) الخليقةِ\n٢٨- وهذا -بحمد الله- قد بان ظاهرًا ... وإلهامُه للخلق أفضلُ نعمةِ\n٢٩- وقد قيل في هذا وخُطَّ (٤) كتابُه ... بيانٌ (٥) شفاءٌ للنفوس المريضةِ (٦)\n_________\n(١) في الدرة البهية: لروَّاد بحره، والورَّاد أولى.\n(٢) في مجموع الفتاوى: لحاجته إلى بيان محقق.\n(٣) في أ: هذا.\n(٤) في أ: وخُصَّ.\n(٥) في الدرة البهية: بانٌ بدل: بيان.\n(٦) في أ: السقيمة.","vol":"1","page":122},{"text":"٣٠- فقولك: «لِمْ قد شاء؟» مثل سؤالِ مَنْ ... يقول: فَلِمْ قد كان في الأزليةِ\n٣١- وذاك سؤال يبطل العقلُ وَجْهَهُ ... وتحريمُه قد جاء في كل شرعةِ","vol":"1","page":124},{"text":"٣٢- وفي الكون تخصيصٌ كثيرٌ يدلُّ من ... له نوعُ عقلٍ أنه بإرادةِ\n٣٣- وإصدارُه عن واحد بعد واحد ... أو (١) القولُ بالتجويز رميةُ حيرةِ\n_________\n(١) في و: أرى.","vol":"1","page":126},{"text":"٣٤- ولا ريبَ في تعليق كلِّ مُسَبَّبٍ ... بما قبله من (١) علة مُوجِبيَّةِ\n٣٥- بل الشأنُ في الأسبابِ أسبابِ ما ترى ... وإصدارها (٢) عن حكم محض المشيئة\n_________\n(١) في و: في.\n(٢) في ط وأ: وإصداره، وفي عقود وب وهـ: ومصدرها.","vol":"1","page":130},{"text":"٣٦- وقولك: لِمْ شاء الإلهُ هو الذي ... أزلَّ (٢) عقول الخلق في قَعْر حُفْرةِ\n٣٧- فإن المجوسَ القائلين بخالق ... لنفع وربٍّ مُبدعٍ للمَضرةِ\n_________\n(٢) في أ: أضل.","vol":"1","page":135},{"text":"٣٨- سؤالُهم عن علة السرِّ (١) أوقعت ... أوائلَهم (٢) في شبهة الثَّنويةِ (٣)\n_________\n(١) في ط وعقود وهـ: الشَّر.\n(٢) في ط وعقود وب وج: رؤوسهم.\n(٣) في عقود وب وج: المثنوية، وفي و: وثنية.","vol":"1","page":136},{"text":"٣٩- وأن ملاحيدَ الفلاسفةِ الأُلى ... يقولون بالفعل (١) القديمِ بعلةِ (٢)\n٤٠- بغوا علة في الكون (٣) بعد انعدامه ... فلم يجدوا ذاكم فضلوا بِضَلةِ\n_________\n(١) في أ: بالعقل.\n(٢) في ط وأ وب وَو: لعلة.\n(٣) في أوب وهـ وَو: للكون.","vol":"1","page":144},{"text":"٤١- وإن مبادي الشر في كل أمة ... ذوي ملة (١) ميمونة نبويةِ\n٤٢- بخوضهموا في ذاكُمُ صار شركُهُمْ ... وجاء دُروسُ البينات بفترةِ (٢)\n_________\n(١١) في أ: أمة، وفي ج:\nفإن مبادي الشر في كل فرقة ... ذوي ملة مخذولة ثنوية\nوفي هـ:. . . . . . . . . ... دوى من رضوخ لاتباعٍ لشبهةِ\n(١٢) في الدرة البهية: وجاء رؤوس البينات بقترةِ، وكذا في ج ود.","vol":"1","page":148},{"text":"٤٣- ويكفيك نقضًا أن ما قد سألتَهُ ... من العذر (١) مردودٌ لدى كل فطرةِ\n٤٤- فأنت تعيب الطاعنين (٢) جميعهم ... عليك وترميهم بكل مذمةِ\n_________\n(١) في ج: من الهذر.\n(٢) في هـ: الطائعين.","vol":"1","page":149},{"text":"٤٥- وتَنْحل من والاك صَفْوَ مودةٍ ... وتبغض من ناواك (١) من كل فرقة\n٤٦- وحالهم في كل قول وفعلة ... كحالك -يا هذا- بأرجح حجة\n_________\n(١) في الدرة البهية: من ناداك، وفي ب وج: عاداك.","vol":"1","page":150},{"text":"٤٧- وهَبْك كففتَ اللومَ عن كل كافرٍ ... وكلِّ غويٍّ خارجٍ عن محجة\n٤٨- فيلزمك الإعراضُ عن كل ظالمٍ ... على (١) الناس في (٢) نفس ومالٍ وحرمة\n٤٩- فلا تغضبن (٣) يومًا على سافك دمًا ... ولا سارقٍ مالًا لصاحب فاقة\n٥٠- ولا شاتمٍ عِرْضًا مصونًا وإن علا ... ولا ناكح فرجًا على وجه غية (٤)\n٥١- ولا قاطع للناس نهجَ سبيلِهم ... ولا مفسد في الأرض من كل وجهة\n٥٢- ولا شاهدٍ بالزور إفكًا وفريةً ... ولا قاذف للمحصنات بزنية (٥)\n٥٣- ولا مهلك للحرث والنسل عامدًا ... ولا حاكمٍ للعالمين برشوةِ\n٥٤- وكُفَّ لسان اللوم عن كل مفسدٍ ... ولا تأخذنْ ذا جرمةٍ (٦) بعقوبةِ\n_________\n(١) في و: من.\n(٢) في ج وو: من.\n(٣) في مجموع الفتاوى وعقود وو: ولا تغضبن.\n(٤) في ج: متعة، وفي و: زنيةِ.\n(٥) في عقود وو: بريبة.\n(٦) في ط وأ وب وهـ: خربة، وفي ج: خزية.","vol":"1","page":151},{"text":"٥٥- وسهِّل سبيل الكاذبين تعَمُّدًا ... على ربهم مِنْ كلِّ جاءٍ (١) بفريةِ\n٥٦- وإن قصدوا إضلال من يستجيبهم (٢) ... برومِ فسادِ النوع ثم الرياسةِ\n٥٧- وجادل عن الملعونِ فرعونَ إذ طغى ... فأُغْرِق (٣) في اليم انتقامًا بغضبةِ (٤)\n٥٨- وكلِّ كفورٍ مشركٍ بإلههِ ... وآخرَ طاغٍ كافرٍ بنبوةِ\n٥٩- كعادٍ ونمروذ (٥) وقومٍ لصالح ... وقوم لنوح ثم أصحاب الآيكةِ\n٦٠- وخاصم لموسى ثم سائر من أتى ... من الأنبياء محييًا للشريعة (٦)\n٦١- على كونهم قد جاهدوا الناس إذ بغوا (٧) ... ونالوا من العاصي (٨) بليغ (٩) العقوبة\n_________\n(١) في ج: من كل من جا بفرية.\n(٢) في ج: تستحبهم.\n(٣) في أ: فغرِّق، وفي ب وج، وهـ: فأهلك.\n(٤) في الدرة البهية: بغُصِّة، وفي العقود: بعصية.\n(٥) في ط: نمرود.\n(٦) في أ: من الأنبيا أو محييًا للشريعة.\n(٧) في أ: على كونهم إذ جاهدوا الناس أن بغوا.\n(٨) في مجموع الفتاوى: من المعاصي.\n(٩) في عقود: بلوغ.","vol":"1","page":152},{"text":"٦٢- وإلا فكلُّ الخلقِ في كلِّ لفظةٍ ... ولحظةِ عينٍ أو تحرك شعرةِ (١)\n٦٣- وبطشة كفٍّ أو تخطي قُديمةٍ ... وكلِّ حراكٍ بل وكل (٢) سكينةِ\n٦٤- هم تحت أقدار الإلهِ وحكمهِ ... فما أنت (٣) فيما قد أتيت بحجةِ\n_________\n(١) في هـ: وإلا فكل الخلق في لفظة ولحـ ... ـظ عين وتحريكٍ لشعرة\n(٢) في عقود: بل بكل.\n(٣) في ط وعقود وأ وج، وهـ: كما.","vol":"1","page":153},{"text":"٦٥- وَهَبْكَ رفعت اللومَ عن كل فاعلٍ ... فعالَ (١) ردًى طردًا (٢) لهذي المقيسةِ\n٦٦- فهل يُمْكِننْ (٣) رفعُ الملامِ جميعِهِ ... عن الناس طُرًّا عند كلِّ قبيحةِ\n٦٧- وتركُ عقوبات الذين قد اعتدوا ... وتركُ الورى الإنصافَ بين الرعيةِ\n٦٨- فلا تُضمنَنْ (٤) نفسٌ ومالٌ بمثلهِ ... ولا يعقبن (٥) عادٍ بمثل الجريمةِ\n٦٩- وهل في عقول الناس أو في طباعهم ... قبولٌ لقول النذل: ما وجه حيلتي\n_________\n(١) في ط: بغاك.\n(٢) في هـ: طرًا.\n(٣) في مجموع الفتاوى: يمكن، وفي عقود: تمكنن، وج: ممكنًا.\n(٤) في ب وج وهـ: فلا يضمنن، وفي ط: ولا يضمنن.\n(٥) في عقود وب: تعقبن.","vol":"1","page":155},{"text":"٧٠- ويكفيك نقضًا ما بجسمِ ابنِ آدمٍ ... صبيٍّ ومجنون وكلِّ بهيمةِ\n٧١- من الألم المقضيِّ من (٣) غير حيلةٍ ... وفيما يشاء الله أكملُ حكمةِ\n_________\n(٣) في عقود: في.","vol":"1","page":161},{"text":"٧٢- إذا كان في هذا له حكمةٌ فما ... يُظن (١) بخلق الفعل ثم العقوبة\n٧٣- فكيف (٢) ومِنْ هذا عذاب مُولَّدٌ ... عن الفعلِ فِعل العبد عند (٣) الطبيعة\n٧٤- كآكِلِ سمٍّ أوجب الموتَ أكلُه ... وكلٌّ بتقديرٍ لرب البرية (٤)\n٧٥- فَكُفْرُك يا هذا كسمٍّ أكلْتَهُ ... وتعذيبُ نارٍ مثل (٥) جرعةِ غصةِ\n_________\n(١) في عقود: ظن.\n(٢) في ط وب: وكيف.\n(٣) في عقود: عبد.\n(٤) في الدرة البهية: لرب المشيئة، وفي ط وو: المشيئة، وفي ب وج وهـ: المنية.\n(٥) في و: بعد.","vol":"1","page":172},{"text":"٧٦-ألست ترى في هذه الدار مَنْ جنى ... يعاقب إما بالقضا أو بشرعة\n٧٧- ولا عُذْرَ للجاني بتقدير خالقٍ ... كذلك (١) في الأخرى بلا مَثْنَويَّةِ\n_________\n(١) في ط: لذلك.","vol":"1","page":173},{"text":"٧٨- وتقدير ربِّ الخلق للذنب موجِبٌ ... لتقدير (١) عقبى الذنب إلا بتوبةِ\n_________\n(١) في أ: كتقدير.","vol":"1","page":174},{"text":"٧٩- وما كان من جنس المتاب لرفعه ... عواقبَ أفعالِ العبادِ الخبيثةِ\n٨٠- كخيرٍ (١) به تُمحى (٢) الذنوبُ ودعوةٍ ... تُجاب من الجاني ورُبَّ شفاعة (٣)\n_________\n(١) في ط وج: كخيريَّة، وفي عقود: كجبرية.\n(٢) في ط وعقود: تمحي.\n(٣) في الدرة البهية: ورَبِّ الشفاعة.","vol":"1","page":177},{"text":"٨١- وقولُ حليف الشرِّ (١): إني مقدرٌ ... عليَّ كقول الذئب (٢): هذي طبيعتي\n٨٢- وتقديره للفعل يجلب نقمةً (٣) ... كتقديره الأشياءَ (٤) طرًّا بعلةِ\n_________\n(١) في عقود: الشعر.\n(٢) في ب وعقود: الذيب.\n(٣) في الدرة: نعمة.\n(٤) في ط وب وج، وهـ: الآثار.","vol":"1","page":178},{"text":"٨٣- فهل (١) ينفعن عُذْرُ (٢) الملوم بأنه (٣) ... كذا طبعه أم هل يقال لعثرةِ\n٨٤- أم الذمُّ والتعذيب أوكد للذي ... طبيعته فعل الشرور الشنيعة\n_________\n(١) في ط: وهل.\n(٢) في الدرة البهية: فهل يرفعن ذم الملوم، وفي أ: فهل يرفعن ذنب..\nوفي ج: فلم ينفعن عذر الملوم لأنه.\n(٣) في عقود: لأنه.","vol":"1","page":179},{"text":"٨٥- فإن كنتَ ترجو أن تجاب بما عسى ... ينجِّيك من نار الإله العظيمةِ\n٨٦- فدونك ربَّ الخلقِ فاقْصُدْه ضارعًا ... مريدًا لأن يهديْك نحو الحقيقةِ","vol":"1","page":190},{"text":"٨٧- وذلِّل قيادَ النفسِ للحق واسمعن (٢) ... ولا تعرضن عن فكرة مستقيمةِ (٣)\n٨٨- وما بان من حق فلا تتركنَّه ... ولا تعصِ من يدعو لأقوم شرعةِ (٤)\n_________\n(٢) في ط: فاسمعن.\n(٣) في ط: ولا تعص من يدعو لأقوم رَيعة.\nوفي أ: ولا تعص من يدعو لأقوم شرعة.\n(٤) في ج: رفعة، وفي عقود: رَيْعة.","vol":"1","page":191},{"text":"٨٩- ودَعْ دِينَ ذي العاداتِ لا تتبَعَنَّه ... وعُجْ عن سبيل الأمةِ الغضبيَّة\n٩٠- ومن ضل عن حقٍّ فلا تقفونَّه (٢) ... وزنْ ما عليه الناس بالمَعْدِليةِ\n_________\n(٢) في الدرة البهية: «فلا تعفونه» .","vol":"1","page":192},{"text":"٩١- هنالك تبدو طالعاتٌ من الهدى ... بتبشير (١) من قد جاء بالحنفية\n٩٢- بملة إبراهيم ذاك إمامنا ... ودين رسول الله خير البريةِ (٢)\n٩٣- فلا يقبل الرحمنُ دينًا سوى الذي ... به جاءت الرسْلُ الكرامُ السجيةِ\n_________\n(١) في ط وأ: تبشِّر.\n(٢) في أ: الخليقة.","vol":"1","page":193},{"text":"٩٤- وقد جاء هذا الحاشرُ الخاتَم الذي ... حوى كلَّ خير في (١) عموم الرسالةِ\n_________\n(١) في أ: من.","vol":"1","page":195},{"text":"٩٥- وأخبر عن رب العباد بأنَّ مَنْ ... غدا (٢) عنه في الأخرى بأقبحِ خيبةِ (٣)\n_________\n(٢) في ط وأ وج: عدا.\n(٣) في عقود: جَنْية.","vol":"1","page":196},{"text":"٩٦- فهذي دلالاتُ العبادِ لحائر ... وأما هداه فهو فعلُ الربوبةِ (١)\n٩٧- وفَقْدُ الهدى عند الورى لا يفيد (٢) مَنْ ... غدا (٣) عنه بل يجري (٤) بلا وجه حجةِ\n_________\n(١) في عقود: الربوبية.\n(٢) في عقود: لا يقيل.\n(٣) في ط وعقود وأ وب وج وهـ: عدا.\n(٤) في مجموع الفتاوى: يُجْزى، وفي ط وعقود وب: يخزى.","vol":"1","page":197},{"text":"٩٨- وحجةُ محتجٍّ بتقدير ربِّه ... تزيد (١) عذابًا كاحتجاج مريضةِ\n_________\n(١) في عقود والدرة البهية: (يزيد)، وفي ط: مزيد.","vol":"1","page":198},{"text":"٩٩- وأما رضانا بالقضاء فإنما ... أمرنا بأن نرضى بمثل المصيبةِ\n١٠٠- كسقمٍ وفقرٍ ثم ذلٍّ وغُربةٍ ... وما كان من مؤذٍ (١) بدون (٢) جريمةِ\n١٠١- فأما الأفاعيلُ التي كرهت لنا ... فلا نصَّ يأتي في رضاها بطاعةِ\n١٠٢- وقد قال قومٌ (٣) من أولي العلم: لا رضًا ... بفعلِ المعاصيْ والذنوبِ الكبيرةِ (٤)\n١٠٣- فإن إلهَ الخلق لم يرضَها لنا ... فلا نرتضي مسخوطةً لمشيئةِ (٥)\n١٠٤- وقال فريقٌ: نرتضي بقضائه (٦) ... ولا نرتضي المقضيَّ أقبحَ (٧) خصلةِ\n١٠٥- وقال فريقٌ: نرتضي بإضافةٍ ... إليه (٨) وما فينا فنلقى (٩) بسخطةِ\n_________\n(١) في عقود: سوء.\n(٢) في و: بغير.\n(٣) في ج: وقد قال ممن أوتي. . .\n(٤) في عقود وو: الكريهة.\n(٥) في أوج وهـ: بمشيئة.\n(٦) في عقود: ترتضى لقضائه.\n(٧) في ط: خلة، وفي و: لأقبح خلة.\n(٨) في ج: إلينا.\n(٩) في أ: فيلقى.","vol":"1","page":199},{"text":"١٠٦- كما أنها للرب خلقٌ وأنها ... لمخلوقه كسبٌ كفعل (١) الغريزة (٢)\n١٠٧- فنرضى (٣) من الوجه الذي هو خلقه (٤) ... ونسخط (٥) من وجه اكتساب الخطيئةِ (٦)\n_________\n(١) في ج: لفعل.\n(٢) في مجموع الفتاوى: (لمخلوقةٍ ليست كفعل الغريزةِ) .\n(٣) في عقود: فترضى، وفي ط: فيرضى.\n(٤) في و: حقه.\n(٥) في ط: ويسخط، وفي ج: وأسخط.\n(٦) في الدرة البهية (ونسخط من وجه اكتساب بحيلة)، وكذا في ط، وعقود، وج وو.","vol":"1","page":200},{"text":"١٠٨- ومعصيةُ العبدِ المكلفِ تركُه ... لما أمر المولى وإن بمشيئةِ\n١٠٩- فإن إله الخلقِ حقَّ مقالُه ... بأن عبادي (١) في جحيم وجنةِ (٢)\n_________\n(١) في عقود ومجموع الفتاوى: «بأن العباد. . .» وفي أ: بأن البرايا.\n(٢) في هـ: في نعيم وجنة.","vol":"1","page":202},{"text":"١١٠- كما أنهم في هذه الدار هكذا ... بل البهم في الآلام -أيضًا- ونعمة\n١١١- وحكمتُه العليا اقتضت ما اقتضت من الـ ... ـفروق بعلمٍ ثم أيدٍ ورحمةِ","vol":"1","page":203},{"text":"١١٢- يسوق أولي التعذيب بالسبب الذي ... يقدّره نحو العذاب (١) بعزةِ\n١١٣- ويهدي أولي (٢) التنعيم نحو نعيمهم ... بأعمال صدق في رجاءٍ وخشيةِ\n١١٤- وأمرُ إله الخلق بيَّن (٣) ما به ... يسوق أولي التنعيم نحو السعادةِ\n١١٥- فمن كان من أهل السعادة أثَّرت ... أوامرُه فيه بتيسير (٤) صنعةِ\n_________\n(١) في هـ: العتاب.\n(٢) في ط: إلى.\n(٣) في ط وأ وهـ: تبيين.\n(٤) في هـ: بتدبير.","vol":"1","page":204},{"text":"١١٦- ومن كان من أهل الشقاوة لم يُبَلْ (١) ... بأمر ولا نهي بتيسير (٢) شقوةِ\n١١٧- ولا مخرجٌ للعبد عما به قضى ... ولكنه مختارُ حُسْنٍ وسوأة\n_________\n(١) في عقود وهـ ومجموع الفتاوى: (لم ينل) .\n(٢) في ط وأ: بتقدير.","vol":"1","page":205},{"text":"١١٨- فليس بمجبورٍ عديمٍ إرادةً (١) ... ولكنه شاءٍ بخلق الإرادة (٢)\n١١٩- ومن أعجبِ الأشياءِ خلقُ مشيئةٍ ... بها صار مختارَ الهدى والضلالة (٣)\n١٢٠- فقولك: هل أختار تركًا لحكمه ... كقولك: هل أختار ترك المشيئة (٤)\n_________\n(١) في مجموع الفتاوى (عديم الإرادة)، وفي أ: أراده.\n(٢) في ط: إرادة.\n(٣) في مجموع الفتاوى (بالضلالة) . . .\n(٤) في مجموع الفتاوى:. . . لحكمة ... كقولك: هل أختار ترك المشيئة.\nوفي الدرة البهية:. . . لحكمه ... كقولك: هل أختار ترك مشيئتي، وفي ط: مشيئةِ.","vol":"1","page":206},{"text":"١٢١- وأختار (١) لا أختار فعل ضلالة ... ولو نلت هذا الترك فزت بتوبةِ\n_________\n(١) في ط وعقود: واختار أن لا آختار.","vol":"1","page":207},{"text":"١٢٢- وذا ممكن لكنه متوقف ... على ما يشاء الله من ذي المشيئة (١)\n_________\n(١) في أ: المشيَّة.","vol":"1","page":208},{"text":"١٢٣- فدونك فافهم ما به قد أُجِبْتَ مِنْ ... معانٍ إذا انحلت بفهم غريزة\n١٢٤- أشارت إلى أصل يشير إلى الهدى ... ولله رب الخلق أكمل (١) مدحةِ\n_________\n(١) في هـ: أدوم.","vol":"1","page":209},{"text":"١٢٥- وصلى إله الخلق ﷻ ... على المصطفى المختار خير البرية (١)\n_________\n(١) هذا البيت ساقط في جميع النسخ إلا في مجموع الفتاوى والعقود.","vol":"1","page":210}]}