{"ً":{"ٌ":839,"ٍ":"المستدرك على موسوعة التفسير المأثور","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/mstmthoor/mstmthoor.pdf|#3"]},"ّ":"الكتاب: المستدرك على موسوعة التفسير المأثور\nإعداد: مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي بإشراف د. نوح بن يحيى الشهري\nتقديم: د. مساعد بن سليمان الطيار\nالناشر: (دار وقف أضواء الشاطبية للنشر - جدة)، (دار ابن حزم - بيروت)\nالطبعة: الأولى، ١٤٤٣ هـ - ٢٠٢٢ م\nعدد الصفحات: ١٦٨\nوقد طُبِع ملحقًا بالموسوعة: المجلد ٢٥\nأعده للشاملة: أبو ياسر الجزائري، جزاه الله خيرا\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":208,"ٕ":3,"ٖ":1780758795,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"كلمة المشرف العام","level":1,"page":1},{"title":"تقديم أ. د. مساعد بن سليمان الطيار","level":1,"page":3},{"title":"مقدمة","level":1,"page":5},{"title":"مصادر المستدرك","level":2,"page":6},{"title":"النوع الأول - الكتب المسندة التي صدرت بعد صدور الموسوعة","level":3,"page":6},{"title":"النوع الثاني - كتب فات الموسوعة الرجوع إليها","level":3,"page":8},{"title":"الأول - كتب تفسير متقدمة غير مسندة، قد يوجد فيها آثار مسندة","level":4,"page":8},{"title":"الثاني - كتب وسيطة فات الموسوعة الرجوع إليها","level":4,"page":9},{"title":"الثالث - كتب أخرى فائتة؛ ليس لها ضابط معين","level":4,"page":9},{"title":"النوع الثالث - كتب معادة","level":3,"page":10},{"title":"سورة الفاتحة","level":1,"page":16},{"title":"أسماء السورة","level":2,"page":16},{"title":"تفسير السورة","level":2,"page":16},{"title":"بسم الله","level":2,"page":17},{"title":"الرحمن الرحيم","level":2,"page":18},{"title":"رب العالمين","level":2,"page":19},{"title":"مالك يوم الدين","level":2,"page":20},{"title":"اهدنا الصراط المستقيم","level":2,"page":20},{"title":"صراط الذين أنعمت عليهم","level":2,"page":21},{"title":"المغضوب عليهم ولا الضالين","level":2,"page":21},{"title":"سورة البقرة","level":1,"page":22},{"title":"الم","level":2,"page":22},{"title":"ذلك الكتاب","level":2,"page":22},{"title":"الذين يؤمنون بالغيب","level":2,"page":22},{"title":"وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات","level":2,"page":23},{"title":"وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم","level":2,"page":23},{"title":"ولا تكونوا أول كافر به","level":2,"page":23},{"title":"وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين","level":2,"page":23},{"title":"فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم","level":2,"page":23},{"title":"وإذ فرقنا بكم البحر","level":2,"page":24},{"title":"وفومها","level":2,"page":24},{"title":"قردة خاسئين","level":2,"page":24},{"title":"وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة","level":2,"page":24},{"title":"قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون","level":2,"page":25},{"title":"ثم قست قلوبكم من بعد ذلك","level":2,"page":25},{"title":"وأيدناه بروح القدس","level":2,"page":25},{"title":"وجبريل وميكال","level":2,"page":25},{"title":"ولا تسأل عن أصحاب الجحيم","level":2,"page":25},{"title":"ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب","level":2,"page":26},{"title":"فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره","level":2,"page":26},{"title":"فاذكروني أذكركم","level":2,"page":27},{"title":"إنما يأمركم بالسوء والفحشاء","level":2,"page":27},{"title":"وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون","level":2,"page":27},{"title":"ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى","level":2,"page":27},{"title":"ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام","level":2,"page":28},{"title":"ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين","level":2,"page":28},{"title":"فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي","level":2,"page":28},{"title":"أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب","level":2,"page":28},{"title":"هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام","level":2,"page":29},{"title":"والصلاة الوسطى","level":2,"page":29},{"title":"وقوموا لله قانتين","level":2,"page":29},{"title":"القيوم","level":2,"page":29},{"title":"يعلم ما بين أيديهم","level":2,"page":29},{"title":"أو كالذي مر على قرية","level":2,"page":30},{"title":"قال فخذ أربعة من الطير","level":2,"page":30},{"title":"ثم ادعهن يأتينك سعيا","level":2,"page":30},{"title":"الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون","level":2,"page":30},{"title":"ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا","level":2,"page":30},{"title":"سورة آل عمران","level":1,"page":31},{"title":"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات","level":2,"page":31},{"title":"وأخر متشابهات","level":2,"page":31},{"title":"وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب","level":2,"page":31},{"title":"والقناطير","level":2,"page":31},{"title":"والمستغفرين بالأسحار","level":2,"page":32},{"title":"شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم","level":2,"page":32},{"title":"لا إله إلا هو العزيز الحكيم","level":2,"page":33},{"title":"لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين","level":2,"page":33},{"title":"إلا أن تتقوا منهم تقاة","level":2,"page":33},{"title":"وأنبتها نباتا حسنا","level":2,"page":33},{"title":"ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين","level":2,"page":34},{"title":"إني متوفيك ورافعك إلي","level":2,"page":34},{"title":"إلا ما دمت عليه قائما","level":2,"page":34},{"title":"ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله","level":2,"page":35},{"title":"ولكن كونوا ربانيين","level":2,"page":35},{"title":"كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل","level":2,"page":35},{"title":"ومن دخله كان آمنا","level":2,"page":36},{"title":"واعتصموا بحبل الله","level":2,"page":36},{"title":"كنتم خير أمة أخرجت للناس","level":2,"page":37},{"title":"هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم","level":2,"page":37},{"title":"يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين","level":2,"page":37},{"title":"وما كان لنبي أن يغل","level":2,"page":37},{"title":"ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه","level":2,"page":38},{"title":"الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم","level":2,"page":38},{"title":"ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان","level":2,"page":38},{"title":"سورة النساء","level":1,"page":39},{"title":"وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى","level":2,"page":39},{"title":"ألا تعولوا","level":2,"page":39},{"title":"فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا","level":2,"page":39},{"title":"والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم","level":2,"page":40},{"title":"بما فضل الله بعضهم على بعض","level":2,"page":40},{"title":"وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها","level":2,"page":40},{"title":"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله","level":2,"page":41},{"title":"وكان الله على كل شيء مقيتا","level":2,"page":41},{"title":"لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم","level":2,"page":41},{"title":"والصلح خير","level":2,"page":41},{"title":"وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها","level":2,"page":42},{"title":"وروح منه","level":2,"page":42},{"title":"سورة المائدة","level":1,"page":43},{"title":"وأتممت عليكم نعمتي","level":2,"page":43},{"title":"يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات","level":2,"page":43},{"title":"وما علمتم من الجوارح مكلبين","level":2,"page":43},{"title":"فأغرينا","level":2,"page":43},{"title":"ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم","level":2,"page":43},{"title":"وابتغوا إليه الوسيلة","level":2,"page":44},{"title":"سماعون للكذب أكالون للسحت","level":2,"page":44},{"title":"منهم أمة مقتصدة","level":2,"page":44},{"title":"وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا","level":2,"page":44},{"title":"لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان","level":2,"page":44},{"title":"رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه","level":2,"page":45},{"title":"وطعامه متاعا لكم","level":2,"page":45},{"title":"وللسيارة","level":2,"page":45},{"title":"أو آخران من غيركم","level":2,"page":46},{"title":"اذكر نعمتي عليك","level":2,"page":46},{"title":"إني منزلها عليكم","level":2,"page":46},{"title":"الحواريون","level":2,"page":46},{"title":"مائدة","level":2,"page":47},{"title":"تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك","level":2,"page":47},{"title":"سورة الأنعام","level":1,"page":48},{"title":"﴿وللبسنا عليهم﴾","level":2,"page":48},{"title":"﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾","level":2,"page":48},{"title":"﴿وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان﴾","level":2,"page":48},{"title":"﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾","level":2,"page":48},{"title":"والملائكة باسطو أيديهم","level":2,"page":49},{"title":"إلا ما اضطررتم إليه","level":2,"page":49},{"title":"وإن كثيرا","level":2,"page":49},{"title":"ولا تسرفوا","level":2,"page":49},{"title":"أو يأتي ربك","level":2,"page":49},{"title":"سورة الأعراف","level":1,"page":50},{"title":"وعن شمائلهم","level":2,"page":50},{"title":"قال اخرج منها مذءوما مدحورا","level":2,"page":50},{"title":"قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين","level":2,"page":50},{"title":"ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها","level":2,"page":50},{"title":"حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه","level":2,"page":51},{"title":"وزادكم في الخلق بسطة","level":2,"page":51},{"title":"فأرسل معي بني إسرائيل","level":2,"page":51},{"title":"ويذرك وآلهتك","level":2,"page":51},{"title":"والقمل","level":2,"page":52},{"title":"ولما وقع عليهم الرجز","level":2,"page":52},{"title":"ياموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك","level":2,"page":52},{"title":"وأمر قومك يأخذوا بأحسنها","level":2,"page":52},{"title":"سأريكم دار الفاسقين","level":2,"page":53},{"title":"سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق","level":2,"page":53},{"title":"واختار موسى قومه سبعين رجلا","level":2,"page":53},{"title":"فلما أخذتهم الرجفة","level":2,"page":54},{"title":"قلنا لهم كونوا قردة خاسئين","level":2,"page":54},{"title":"إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم","level":2,"page":54},{"title":"واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها","level":2,"page":55},{"title":"ولو شئنا لرفعناه بها","level":2,"page":56},{"title":"واتبع هواه","level":2,"page":56},{"title":"فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث","level":2,"page":57},{"title":"وذروا الذين يلحدون في أسمائه","level":2,"page":57},{"title":"وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون","level":2,"page":57},{"title":"والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون","level":2,"page":57},{"title":"قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا","level":2,"page":58},{"title":"وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا","level":2,"page":58},{"title":"واذكر ربك في نفسك","level":2,"page":59},{"title":"سورة الأنفال","level":1,"page":60},{"title":"لهم درجات عند ربهم","level":2,"page":60},{"title":"كما أخرجك ربك من بيتك بالحق","level":2,"page":60},{"title":"ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول","level":2,"page":60},{"title":"وتذهب ريحكم","level":2,"page":60},{"title":"فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم","level":2,"page":60},{"title":"سورة التوبة","level":1,"page":61},{"title":"فقاتلوا أئمة الكفر","level":2,"page":61},{"title":"وقالت اليهود عزير ابن الله","level":2,"page":61},{"title":"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم","level":2,"page":62},{"title":"ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون","level":2,"page":62},{"title":"إنما النسيء زيادة في الكفر","level":2,"page":63},{"title":"ويستبدل قوما غيركم","level":2,"page":63},{"title":"إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا","level":2,"page":63},{"title":"انفروا خفافا وثقالا","level":2,"page":63},{"title":"في جنات عدن","level":2,"page":64},{"title":"ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم","level":2,"page":64},{"title":"وهموا بما لم ينالوا","level":2,"page":64},{"title":"وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله","level":2,"page":64},{"title":"ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين (٧٥) فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون","level":2,"page":65},{"title":"ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب","level":2,"page":65},{"title":"ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما","level":2,"page":67},{"title":"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم","level":2,"page":67},{"title":"فيه رجال يحبون أن يتطهروا","level":2,"page":67},{"title":"إن إبراهيم لأواه حليم","level":2,"page":68},{"title":"ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار","level":2,"page":69},{"title":"وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون","level":2,"page":69},{"title":"أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون","level":2,"page":70},{"title":"هل يراكم من أحد","level":2,"page":70},{"title":"سورة يونس","level":1,"page":71},{"title":"والذين هم عن آياتنا غافلون","level":2,"page":71},{"title":"دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين","level":2,"page":71},{"title":"ولقد أهلكنا القرون من قبلكم","level":2,"page":71},{"title":"ولولا كلمة سبقت من ربك","level":2,"page":71},{"title":"قل الله أسرع مكرا","level":2,"page":72},{"title":"دعوا الله مخلصين له الدين","level":2,"page":72},{"title":"هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت","level":2,"page":72},{"title":"ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه","level":2,"page":72},{"title":"وما يعزب عن ربك","level":2,"page":72},{"title":"لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة","level":2,"page":73},{"title":"ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين","level":2,"page":73},{"title":"فاليوم ننجيك ببدنك","level":2,"page":73},{"title":"الذين حقت عليهم كلمت ربك","level":2,"page":73},{"title":"سورة هود","level":1,"page":74},{"title":"ونادى نوح ابنه","level":2,"page":74},{"title":"يرسل السماء عليكم مدرارا","level":2,"page":74},{"title":"وأوجس منهم خيفة","level":2,"page":74},{"title":"يجادلنا في قوم لوط","level":2,"page":74},{"title":"حجارة من سجيل","level":2,"page":74},{"title":"مسومة عند ربك","level":2,"page":75},{"title":"ولذلك خلقهم","level":2,"page":75},{"title":"فاستقم كما أمرت","level":2,"page":75},{"title":"سورة يوسف","level":1,"page":76},{"title":"وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين","level":2,"page":76},{"title":"وأسروه بضاعة","level":2,"page":76},{"title":"وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يابشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون","level":2,"page":76},{"title":"وكانوا فيه من الزاهدين","level":2,"page":76},{"title":"إنه ربي أحسن مثواي","level":2,"page":77},{"title":"وقال نسوة في المدينة","level":2,"page":77},{"title":"لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله","level":2,"page":77},{"title":"قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه","level":2,"page":77},{"title":"حاش لله ما علمنا عليه من سوء","level":2,"page":78},{"title":"قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به","level":2,"page":78},{"title":"يابني اذهبوا فتحسسوا من يوسف","level":2,"page":78},{"title":"وجئنا ببضاعة مزجاة","level":2,"page":78},{"title":"لولا أن تفندون","level":2,"page":78},{"title":"ورفع أبويه على العرش","level":2,"page":79},{"title":"ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا","level":2,"page":79},{"title":"وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون","level":2,"page":79},{"title":"وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون","level":2,"page":80},{"title":"حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا","level":2,"page":80},{"title":"سورة الرعد","level":1,"page":81},{"title":"الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها","level":2,"page":81},{"title":"الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم","level":2,"page":81},{"title":"أو تحل قريبا من دارهم","level":2,"page":82},{"title":"يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب","level":2,"page":82},{"title":"ومن عنده علم الكتاب","level":2,"page":82},{"title":"سورة إبراهيم","level":1,"page":83},{"title":"يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات","level":2,"page":83},{"title":"سورة الحجر","level":1,"page":84},{"title":"لها سبعة أبواب","level":2,"page":84},{"title":"سورة النحل","level":1,"page":85},{"title":"ويخلق ما لا تعلمون","level":2,"page":85},{"title":"ومنكم من يرد إلى أرذل العمر","level":2,"page":85},{"title":"والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة","level":2,"page":85},{"title":"ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما","level":2,"page":86},{"title":"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون","level":2,"page":86},{"title":"من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان","level":2,"page":86},{"title":"ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين","level":2,"page":87},{"title":"سورة الإسراء","level":1,"page":88},{"title":"الذي باركنا حوله","level":2,"page":88},{"title":"فإنه كان للأوابين غفورا","level":2,"page":88},{"title":"عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا","level":2,"page":88},{"title":"وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق","level":2,"page":88},{"title":"سور الكهف","level":1,"page":90},{"title":"قل الله أعلم بما لبثوا","level":2,"page":90},{"title":"وجعلنا بينهم موبقا","level":2,"page":90},{"title":"وأقرب رحما","level":2,"page":90},{"title":"يأجوج ومأجوج","level":2,"page":90},{"title":"آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا","level":2,"page":91},{"title":"فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا","level":2,"page":91},{"title":"سورة مريم","level":1,"page":92},{"title":"ولم يكن جبارا","level":2,"page":92},{"title":"قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا","level":2,"page":92},{"title":"فحملته فانتبذت به مكانا قصيا","level":2,"page":92},{"title":"فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة","level":2,"page":92},{"title":"فسوف يلقون غيا","level":2,"page":93},{"title":"ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا","level":2,"page":93},{"title":"أيهم أشد على الرحمن عتيا","level":2,"page":93},{"title":"وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا","level":2,"page":93},{"title":"ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا","level":2,"page":93},{"title":"سورة طه","level":1,"page":94},{"title":"فإنه يعلم السر وأخفى","level":2,"page":94},{"title":"وهل أتاك","level":2,"page":94},{"title":"مكانا سوى","level":2,"page":94},{"title":"سورة الحج","level":1,"page":95},{"title":"كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها","level":2,"page":95},{"title":"سورة المؤمنون","level":1,"page":96},{"title":"الذين هم في صلاتهم خاشعون","level":2,"page":96},{"title":"فأرسلنا فيهم رسولا منهم","level":2,"page":96},{"title":"وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين","level":2,"page":96},{"title":"فذرهم في غمرتهم","level":2,"page":96},{"title":"فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون","level":2,"page":96},{"title":"سورة النور","level":1,"page":97},{"title":"والذين يرمون المحصنات","level":2,"page":97},{"title":"أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال","level":2,"page":97},{"title":"ومن يكرههن","level":2,"page":97},{"title":"والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم","level":2,"page":97},{"title":"إن علمتم فيهم خيرا","level":2,"page":98},{"title":"مثل نوره","level":2,"page":98},{"title":"في بيوت أذن الله أن ترفع","level":2,"page":98},{"title":"رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة","level":2,"page":98},{"title":"ياأيها الذين آمنوا ليستأذنكم","level":2,"page":98},{"title":"سورة الفرقان","level":1,"page":99},{"title":"وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا","level":2,"page":99},{"title":"وأصحاب الرس","level":2,"page":99},{"title":"أرأيت من اتخذ إلهه هواه","level":2,"page":99},{"title":"تبارك الذي جعل في السماء بروجا","level":2,"page":100},{"title":"وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما","level":2,"page":100},{"title":"سورة الشعراء","level":1,"page":101},{"title":"قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين","level":2,"page":101},{"title":"وابعث في المدائن حاشرين","level":2,"page":101},{"title":"وإذا مرضت فهو يشفين","level":2,"page":101},{"title":"والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين","level":2,"page":101},{"title":"فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم","level":2,"page":102},{"title":"وأكثرهم كاذبون","level":2,"page":102},{"title":"سورة النمل","level":1,"page":103},{"title":"قال عفريت من الجن","level":2,"page":103},{"title":"سورة القصص","level":1,"page":104},{"title":"وقالت امرأت فرعون","level":2,"page":104},{"title":"واضمم إليك جناحك","level":2,"page":104},{"title":"فهم لا يتساءلون","level":2,"page":104},{"title":"لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين","level":2,"page":104},{"title":"قال إنما أوتيته على علم عندي","level":2,"page":105},{"title":"سورة العنكبوت","level":1,"page":106},{"title":"من كان يرجو لقاء الله","level":2,"page":106},{"title":"ولقد تركنا منها آية بينة","level":2,"page":106},{"title":"وارجوا اليوم الآخر","level":2,"page":106},{"title":"ولذكر الله أكبر","level":2,"page":106},{"title":"ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون","level":2,"page":106},{"title":"سورة لقمان","level":1,"page":107},{"title":"وإن جاهداك على أن تشرك بي","level":2,"page":107},{"title":"ولا تصعر خدك","level":2,"page":107},{"title":"إن أنكر الأصوات لصوت الحمير","level":2,"page":107},{"title":"سورة السجدة","level":1,"page":108},{"title":"تتجافى جنوبهم عن المضاجع","level":2,"page":108},{"title":"سورة الأحزاب","level":1,"page":109},{"title":"ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه","level":2,"page":109},{"title":"سورة سبأ","level":1,"page":110},{"title":"فأرسلنا عليهم سيل العرم","level":2,"page":110},{"title":"وأثل","level":2,"page":110},{"title":"وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير","level":2,"page":110},{"title":"وأخذوا من مكان قريب","level":2,"page":110},{"title":"سورة فاطر","level":1,"page":111},{"title":"والذين يمكرون السيئات","level":2,"page":111},{"title":"وجاءكم النذير","level":2,"page":111},{"title":"سورة يس","level":1,"page":112},{"title":"إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا","level":2,"page":112},{"title":"قالوا طائركم معكم","level":2,"page":112},{"title":"وامتازوا اليوم أيها المجرمون","level":2,"page":112},{"title":"سورة الصافات","level":1,"page":113},{"title":"بل عجبت ويسخرون","level":2,"page":113},{"title":"فقال إني سقيم","level":2,"page":113},{"title":"فنبذناه بالعراء","level":2,"page":113},{"title":"سورة ص","level":1,"page":114},{"title":"وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب","level":2,"page":114},{"title":"وآتيناه الحكمة","level":2,"page":114},{"title":"وهل أتاك نبأ الخصم","level":2,"page":114},{"title":"سورة الزمر","level":1,"page":115},{"title":"قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم","level":2,"page":115},{"title":"أفمن شرح الله صدره للإسلام","level":2,"page":115},{"title":"غير ذي عوج","level":2,"page":115},{"title":"وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون","level":2,"page":115},{"title":"واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم","level":2,"page":116},{"title":"سورة غافر","level":1,"page":116},{"title":"ويوم يقوم الأشهاد","level":2,"page":116},{"title":"فاصبر إن وعد الله حق","level":2,"page":116},{"title":"فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم","level":2,"page":116},{"title":"سورة فصلت","level":1,"page":117},{"title":"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا","level":2,"page":117},{"title":"قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى","level":2,"page":117},{"title":"سورة الشورى","level":1,"page":118},{"title":"ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم","level":2,"page":118},{"title":"ويمح الله الباطل","level":2,"page":118},{"title":"سورة الزخرف","level":1,"page":118},{"title":"وإنه لعلم للساعة","level":2,"page":118},{"title":"سورة الجاثية","level":1,"page":119},{"title":"وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه","level":2,"page":119},{"title":"سورة الأحقاف","level":1,"page":120},{"title":"وما أدري ما يفعل بي ولا بكم","level":2,"page":120},{"title":"قالوا هذا عارض ممطرنا","level":2,"page":120},{"title":"وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن","level":2,"page":120},{"title":"أولو العزم من الرسل","level":2,"page":120},{"title":"سورة محمد","level":1,"page":121},{"title":"كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم","level":2,"page":121},{"title":"سورة الفتح","level":1,"page":122},{"title":"سيقول لك المخلفون من الأعراب","level":2,"page":122},{"title":"قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد","level":2,"page":122},{"title":"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم","level":2,"page":122},{"title":"سيماهم في وجوههم من أثر السجود","level":2,"page":123},{"title":"كزرع أخرج شطأه","level":2,"page":124},{"title":"ليغيظ بهم الكفار","level":2,"page":124},{"title":"سورة الحجرات","level":1,"page":125},{"title":"ياأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله","level":2,"page":125},{"title":"أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى","level":2,"page":125},{"title":"ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ","level":2,"page":125},{"title":"سورة ق","level":1,"page":126},{"title":"حبل الوريد","level":2,"page":126},{"title":"إذ يتلقى المتلقيان","level":2,"page":126},{"title":"قال قرينه ربنا ما أطغيته","level":2,"page":126},{"title":"لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد","level":2,"page":126},{"title":"سورة الذاريات","level":1,"page":128},{"title":"فالمقسمات أمرا","level":2,"page":128},{"title":"يؤفك عنه من أفك","level":2,"page":128},{"title":"وفي أنفسكم أفلا تبصرون","level":2,"page":128},{"title":"وفي السماء رزقكم","level":2,"page":129},{"title":"فأوجس منهم خيفة","level":2,"page":129},{"title":"فأخذتهم الصاعقة","level":2,"page":129},{"title":"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون","level":2,"page":129},{"title":"سورة الطور","level":1,"page":130},{"title":"هو البر","level":2,"page":130},{"title":"أم عندهم خزائن ربك","level":2,"page":130},{"title":"أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون","level":2,"page":130},{"title":"سورة النجم","level":1,"page":131},{"title":"والنجم","level":2,"page":131},{"title":"علمه شديد القوى","level":2,"page":131},{"title":"ذو مرة فاستوى","level":2,"page":131},{"title":"ثم دنا فتدلى","level":2,"page":132},{"title":"فكان قاب قوسين أو أدنى","level":2,"page":132},{"title":"ما كذب الفؤاد ما رأى","level":2,"page":132},{"title":"عندها جنة المأوى","level":2,"page":133},{"title":"أفرأيتم اللات والعزى","level":2,"page":133},{"title":"وما تهوى الأنفس","level":2,"page":134},{"title":"وإبراهيم الذي وفى","level":2,"page":134},{"title":"وأنه أهلك عادا الأولى","level":2,"page":134},{"title":"سورة القمر","level":1,"page":135},{"title":"حكمة بالغة","level":2,"page":135},{"title":"كأنهم جراد منتشر","level":2,"page":135},{"title":"ودسر","level":2,"page":135},{"title":"أعجاز","level":2,"page":135},{"title":"محتضر","level":2,"page":135},{"title":"فطمسنا أعينهم","level":2,"page":136},{"title":"أم لكم براءة في الزبر","level":2,"page":136},{"title":"إن المجرمين في ضلال وسعر","level":2,"page":136},{"title":"سورة الرحمن","level":1,"page":137},{"title":"علمه البيان","level":2,"page":137},{"title":"ولمن خاف مقام ربه جنتان","level":2,"page":137},{"title":"لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان","level":2,"page":137},{"title":"هل جزاء الإحسان إلا الإحسان","level":2,"page":137},{"title":"سورة الواقعة","level":1,"page":138},{"title":"وكنتم أزواجا ثلاثة","level":2,"page":138},{"title":"والسابقون السابقون","level":2,"page":138},{"title":"لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما","level":2,"page":138},{"title":"ثلة من الأولين (١٣) وقليل من الآخرين","level":2,"page":138},{"title":"في سدر مخضود","level":2,"page":138},{"title":"وطلح منضود","level":2,"page":139},{"title":"لو نشاء لجعلناه حطاما","level":2,"page":139},{"title":"أفرأيتم ما تحرثون (٦٣) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون","level":2,"page":139},{"title":"لمغرمون","level":2,"page":139},{"title":"سورة الحديد","level":1,"page":140},{"title":"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا","level":2,"page":140},{"title":"وغرتكم الأماني","level":2,"page":140},{"title":"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله","level":2,"page":140},{"title":"اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها","level":2,"page":140},{"title":"والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون","level":2,"page":141},{"title":"وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور","level":2,"page":141},{"title":"وأنزلنا الحديد","level":2,"page":141},{"title":"وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز","level":2,"page":141},{"title":"سورة المجادلة","level":1,"page":142},{"title":"كبتوا","level":2,"page":142},{"title":"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم","level":2,"page":142},{"title":"سورة الحشر","level":1,"page":143},{"title":"هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر","level":2,"page":143},{"title":"السلام المؤمن","level":2,"page":143},{"title":"المؤمن","level":2,"page":143},{"title":"العزيز الجبار","level":2,"page":143},{"title":"سورة الممتحنة","level":1,"page":144},{"title":"وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم","level":2,"page":144},{"title":"قد كانت لكم أسوة حسنة","level":2,"page":144},{"title":"ولا تمسكوا بعصم الكوافر","level":2,"page":144},{"title":"فعاقبتم","level":2,"page":144},{"title":"وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون","level":2,"page":145},{"title":"ولا يعصينك في معروف","level":2,"page":145},{"title":"ياأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما","level":2,"page":145},{"title":"قوما غضب الله عليهم","level":2,"page":145},{"title":"سورة الجمعة","level":1,"page":146},{"title":"هو الذي بعث في الأميين","level":2,"page":146},{"title":"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء","level":2,"page":146},{"title":"سورة الطلاق","level":1,"page":147},{"title":"يجعل له مخرجا","level":2,"page":147},{"title":"ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره","level":2,"page":147},{"title":"سورة الحاقة","level":1,"page":147},{"title":"ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية","level":2,"page":147},{"title":"سورة المعارج","level":1,"page":148},{"title":"ذي المعارج","level":2,"page":148},{"title":"سورة المزمل","level":1,"page":148},{"title":"هي أشد وطئا","level":2,"page":148},{"title":"وتبتل إليه تبتيلا","level":2,"page":148},{"title":"واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا","level":2,"page":148},{"title":"سورة الإنسان","level":1,"page":149},{"title":"أمشاج","level":2,"page":149},{"title":"ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا","level":2,"page":149},{"title":"سورة المرسلات","level":1,"page":151},{"title":"إنها ترمي بشرر كالقصر","level":2,"page":151},{"title":"سورة النبأ","level":1,"page":152},{"title":"لابثين فيها أحقابا","level":2,"page":152},{"title":"وغساقا","level":2,"page":152},{"title":"جزاء من ربك عطاء حسابا","level":2,"page":152},{"title":"سورة التكوير","level":1,"page":153},{"title":"إذا الشمس كورت","level":2,"page":153},{"title":"إنه لقول رسول كريم","level":2,"page":153},{"title":"ولقد رآه بالأفق المبين","level":2,"page":153},{"title":"وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين","level":2,"page":153},{"title":"سورة المطففين","level":1,"page":154},{"title":"يوم يقوم الناس لرب العالمين","level":2,"page":154},{"title":"كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون","level":2,"page":154},{"title":"ختامه مسك","level":2,"page":154},{"title":"سوة الإنشقاق","level":1,"page":155},{"title":"إنه ظن أن لن يحور","level":2,"page":155},{"title":"سورة البروج","level":1,"page":155},{"title":"وشاهد ومشهود","level":2,"page":155},{"title":"وهو الغفور الودود","level":2,"page":155},{"title":"سورة الطارق","level":1,"page":156},{"title":"والسماء والطارق","level":2,"page":156},{"title":"سورة الأعلى","level":1,"page":156},{"title":"إن هذا لفي الصحف الأولى","level":2,"page":156},{"title":"سورة الغاشية","level":1,"page":156},{"title":"الغاشية","level":2,"page":156},{"title":"سورة الفجر","level":1,"page":157},{"title":"والفجر","level":2,"page":157},{"title":"وليال عشر","level":2,"page":157},{"title":"إرم ذات العماد","level":2,"page":157},{"title":"إن ربك لبالمرصاد","level":2,"page":158},{"title":"ارجعي إلى ربك","level":2,"page":158},{"title":"سورة البلد","level":1,"page":159},{"title":"وهديناه النجدين","level":2,"page":159},{"title":"سورة الليل","level":1,"page":159},{"title":"وصدق بالحسنى","level":2,"page":159},{"title":"لا يصلاها إلا الأشقى","level":2,"page":159},{"title":"سورة الضحى","level":1,"page":160},{"title":"ولسوف يعطيك ربك فترضى","level":2,"page":160},{"title":"سورة التين","level":1,"page":161},{"title":"والتين والزيتون","level":2,"page":161},{"title":"سورة العلق","level":1,"page":161},{"title":"فليدع ناديه (١٧) سندع الزبانية","level":2,"page":161},{"title":"سورة القدر","level":1,"page":162},{"title":"إنا أنزلناه","level":2,"page":162},{"title":"سورة الهمزة","level":1,"page":162},{"title":"ويل لكل همزة لمزة","level":2,"page":162},{"title":"سورة الماعون","level":1,"page":162},{"title":"ويمنعون الماعون","level":2,"page":162},{"title":"سورة المسد","level":1,"page":163},{"title":"حمالة الحطب","level":2,"page":163},{"title":"سورة الإخلاص","level":1,"page":163},{"title":"قل هو الله أحد","level":2,"page":163},{"title":"سورة الفلق","level":1,"page":163},{"title":"قل أعوذ برب الفلق","level":2,"page":163}],"ٛ":{"1,5":1,"1,6":2,"1,7":3,"1,8":4,"1,9":5,"1,10":6,"1,11":7,"1,12":8,"1,13":9,"1,14":10,"1,15":11,"1,16":12,"1,17":13,"1,18":14,"1,19":15,"1,21":16,"1,22":17,"1,23":18,"1,24":19,"1,25":20,"1,26":21,"1,27":22,"1,28":23,"1,29":24,"1,30":25,"1,31":26,"1,32":27,"1,33":28,"1,34":29,"1,35":30,"1,36":31,"1,37":32,"1,38":33,"1,39":34,"1,40":35,"1,41":36,"1,42":37,"1,43":38,"1,44":39,"1,45":40,"1,46":41,"1,47":42,"1,48":43,"1,49":44,"1,50":45,"1,51":46,"1,52":47,"1,53":48,"1,54":49,"1,55":50,"1,56":51,"1,57":52,"1,58":53,"1,59":54,"1,60":55,"1,61":56,"1,62":57,"1,63":58,"1,64":59,"1,65":60,"1,66":61,"1,67":62,"1,68":63,"1,69":64,"1,70":65,"1,71":66,"1,72":67,"1,73":68,"1,74":69,"1,75":70,"1,76":71,"1,77":72,"1,78":73,"1,79":74,"1,80":75,"1,81":76,"1,82":77,"1,83":78,"1,84":79,"1,85":80,"1,86":81,"1,87":82,"1,88":83,"1,89":84,"1,90":85,"1,91":86,"1,92":87,"1,93":88,"1,94":89,"1,95":90,"1,96":91,"1,97":92,"1,98":93,"1,99":94,"1,100":95,"1,101":96,"1,102":97,"1,103":98,"1,104":99,"1,105":100,"1,106":101,"1,107":102,"1,108":103,"1,109":104,"1,110":105,"1,111":106,"1,112":107,"1,113":108,"1,114":109,"1,115":110,"1,116":111,"1,117":112,"1,118":113,"1,119":114,"1,120":115,"1,121":116,"1,122":117,"1,123":118,"1,124":119,"1,125":120,"1,126":121,"1,127":122,"1,128":123,"1,129":124,"1,130":125,"1,131":126,"1,132":127,"1,133":128,"1,134":129,"1,135":130,"1,136":131,"1,137":132,"1,138":133,"1,139":134,"1,140":135,"1,141":136,"1,142":137,"1,143":138,"1,144":139,"1,145":140,"1,146":141,"1,147":142,"1,148":143,"1,149":144,"1,150":145,"1,151":146,"1,152":147,"1,153":148,"1,154":149,"1,155":150,"1,156":151,"1,157":152,"1,158":153,"1,159":154,"1,160":155,"1,161":156,"1,162":157,"1,163":158,"1,164":159,"1,165":160,"1,166":161,"1,167":162,"1,168":163},"ٜ":{"1":[5,168]},"ٝ":["1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2],"5":[3],"6":[4,5],"8":[6,7],"9":[8,9],"10":[10],"16":[11,12,13],"17":[14],"18":[15],"19":[16],"20":[17,18],"21":[19,20],"22":[21,22,23,24],"23":[25,26,27,28,29],"24":[30,31,32,33],"25":[34,35,36,37,38],"26":[39,40],"27":[41,42,43,44],"28":[45,46,47,48],"29":[49,50,51,52,53],"30":[54,55,56,57,58],"31":[59,60,61,62,63],"32":[64,65],"33":[66,67,68,69],"34":[70,71,72],"35":[73,74,75],"36":[76,77],"37":[78,79,80,81],"38":[82,83,84],"39":[85,86,87,88],"40":[89,90,91],"41":[92,93,94,95],"42":[96,97],"43":[98,99,100,101,102,103],"44":[104,105,106,107,108],"45":[109,110,111],"46":[112,113,114,115],"47":[116,117],"48":[118,119,120,121,122],"49":[123,124,125,126,127],"50":[128,129,130,131,132],"51":[133,134,135,136],"52":[137,138,139,140],"53":[141,142,143],"54":[144,145,146],"55":[147],"56":[148,149],"57":[150,151,152,153],"58":[154,155],"59":[156],"60":[157,158,159,160,161,162],"61":[163,164,165],"62":[166,167],"63":[168,169,170,171],"64":[172,173,174,175],"65":[176,177],"67":[178,179,180],"68":[181],"69":[182,183],"70":[184,185],"71":[186,187,188,189,190],"72":[191,192,193,194,195],"73":[196,197,198,199],"74":[200,201,202,203,204,205],"75":[206,207,208],"76":[209,210,211,212,213],"77":[214,215,216,217],"78":[218,219,220,221,222],"79":[223,224,225],"80":[226,227],"81":[228,229,230],"82":[231,232,233],"83":[234,235],"84":[236,237],"85":[238,239,240,241],"86":[242,243,244],"87":[245],"88":[246,247,248,249,250],"90":[251,252,253,254,255],"91":[256,257],"92":[258,259,260,261,262],"93":[263,264,265,266,267],"94":[268,269,270,271],"95":[272,273],"96":[274,275,276,277,278,279],"97":[280,281,282,283,284],"98":[285,286,287,288,289],"99":[290,291,292,293],"100":[294,295],"101":[296,297,298,299,300],"102":[301,302],"103":[303,304],"104":[305,306,307,308,309],"105":[310],"106":[311,312,313,314,315,316],"107":[317,318,319,320],"108":[321,322],"109":[323,324],"110":[325,326,327,328,329],"111":[330,331,332],"112":[333,334,335,336],"113":[337,338,339,340],"114":[341,342,343,344],"115":[345,346,347,348,349],"116":[350,351,352,353,354],"117":[355,356,357],"118":[358,359,360,361,362],"119":[363,364],"120":[365,366,367,368,369],"121":[370,371],"122":[372,373,374,375],"123":[376],"124":[377,378],"125":[379,380,381,382],"126":[383,384,385,386,387],"128":[388,389,390,391],"129":[392,393,394,395],"130":[396,397,398,399],"131":[400,401,402,403],"132":[404,405,406],"133":[407,408],"134":[409,410,411],"135":[412,413,414,415,416,417],"136":[418,419,420],"137":[421,422,423,424,425],"138":[426,427,428,429,430,431],"139":[432,433,434,435],"140":[436,437,438,439,440],"141":[441,442,443,444],"142":[445,446,447],"143":[448,449,450,451,452],"144":[453,454,455,456,457],"145":[458,459,460,461],"146":[462,463,464],"147":[465,466,467,468,469],"148":[470,471,472,473,474,475],"149":[476,477,478],"151":[479,480],"152":[481,482,483,484],"153":[485,486,487,488,489],"154":[490,491,492,493],"155":[494,495,496,497,498],"156":[499,500,501,502,503,504],"157":[505,506,507,508],"158":[509,510],"159":[511,512,513,514,515],"160":[516,517],"161":[518,519,520,521],"162":[522,523,524,525,526,527],"163":[528,529,530,531,532,533]},"ٟ":[],"numbers":{"1":16,"2":16,"3":17,"4":17,"5":17,"6":17,"7":17,"8":18,"9":18,"10":18,"11":18,"12":18,"13":18,"14":19,"15":19,"16":19,"17":19,"18":19,"19":19,"20":19,"21":20,"22":20,"23":20,"24":20,"25":20,"26":20,"27":20,"28":20,"29":21,"30":21,"31":22,"32":22,"33":22,"34":22,"35":22,"36":22,"37":22,"38":22,"39":23,"40":23,"41":23,"42":23,"43":23,"44":24,"45":24,"46":24,"47":24,"48":24,"49":25,"50":25,"51":25,"52":25,"53":25,"54":26,"55":26,"56":27,"57":27,"58":27,"59":27,"60":27,"61":28,"62":28,"63":28,"64":28,"65":28,"66":29,"67":29,"68":29,"69":29,"70":29,"71":29,"72":30,"73":30,"74":30,"75":30,"76":30,"77":31,"78":31,"79":31,"80":31,"81":31,"82":32,"83":32,"84":32,"85":32,"86":33,"87":33,"88":33,"89":33,"90":33,"91":34,"92":34,"93":34,"94":34,"95":35,"96":35,"97":35,"98":35,"99":35,"100":35,"101":36,"102":36,"103":36,"104":36,"105":36,"106":37,"107":37,"108":37,"109":37,"110":37,"111":38,"112":38,"113":38,"114":38,"115":38,"116":38,"117":39,"118":39,"119":39,"120":39,"121":40,"122":40,"123":40,"124":40,"125":40,"126":40,"127":41,"128":41,"129":41,"130":41,"131":42,"132":42,"133":43,"134":43,"135":43,"136":43,"137":43,"138":43,"139":44,"140":44,"141":44,"142":44,"143":44,"144":45,"145":45,"146":45,"147":45,"148":46,"149":46,"150":46,"151":46,"152":46,"153":47,"154":47,"155":47,"156":47,"157":48,"158":48,"159":48,"160":48,"161":49,"162":49,"163":49,"164":49,"165":49,"166":50,"167":50,"168":50,"169":50,"170":51,"171":51,"172":51,"173":51,"174":52,"175":52,"176":52,"177":52,"178":52,"179":53,"180":53,"181":53,"182":53,"183":53,"184":53,"185":54,"186":54,"187":54,"188":55,"189":55,"190":55,"191":55,"192":56,"193":56,"194":56,"195":56,"196":56,"197":56,"198":56,"199":57,"200":57,"201":57,"202":57,"203":57,"204":57,"205":57,"206":57,"207":58,"208":58,"209":58,"210":58,"211":58,"212":58,"213":58,"214":59,"215":59,"216":59,"217":59,"218":60,"219":60,"220":60,"221":60,"222":60,"223":61,"224":61,"225":62,"226":62,"227":63,"228":63,"229":63,"230":63,"231":63,"232":64,"233":64,"234":64,"235":64,"236":64,"237":65,"238":65,"239":67,"240":67,"241":67,"242":68,"243":68,"244":68,"245":69,"246":69,"247":69,"248":70,"249":70,"250":71,"251":71,"252":71,"253":71,"254":72,"255":72,"256":72,"257":72,"258":72,"259":72,"260":73,"261":73,"262":73,"263":73,"264":74,"265":74,"266":74,"267":74,"268":74,"269":75,"270":75,"271":75,"272":76,"273":76,"274":76,"275":76,"276":77,"277":77,"278":77,"279":77,"280":78,"281":78,"282":78,"283":78,"284":79,"285":79,"286":79,"287":79,"288":79,"289":79,"290":80,"291":80,"292":80,"293":81,"294":81,"295":81,"296":82,"297":82,"298":82,"299":82,"300":82,"301":82,"302":83,"303":84,"304":85,"305":85,"306":85,"307":85,"308":86,"309":86,"310":86,"311":87,"312":88,"313":88,"314":88,"315":88,"316":88,"317":88,"318":90,"319":90,"320":90,"321":90,"322":91,"323":91,"324":92,"325":92,"326":92,"327":92,"328":93,"329":93,"330":93,"331":93,"332":93,"333":93,"334":94,"335":94,"336":94,"337":94,"338":95,"339":96,"340":96,"341":96,"342":96,"343":96,"344":96,"345":97,"346":97,"347":97,"348":97,"349":98,"350":98,"351":98,"352":98,"353":98,"354":99,"355":99,"356":99,"357":100,"358":100,"359":101,"360":101,"361":101,"362":101,"363":101,"364":102,"365":102,"366":103,"367":104,"368":104,"369":104,"370":104,"371":105,"372":106,"373":106,"374":106,"375":106,"376":106,"377":107,"378":107,"379":107,"380":108,"381":109,"382":110,"383":110,"384":110,"385":110,"386":111,"387":111,"388":112,"389":112,"390":112,"391":112,"392":113,"393":113,"394":113,"395":114,"396":114,"397":114,"398":114,"399":114,"400":115,"401":115,"402":115,"403":115,"404":115,"405":115,"406":116,"407":116,"408":116,"409":116,"410":117,"411":117,"412":117,"413":117,"414":118,"415":118,"416":118,"417":119,"418":119,"419":120,"420":120,"421":120,"422":120,"423":121,"424":122,"425":122,"426":122,"427":123,"428":123,"429":123,"430":123,"431":123,"432":124,"433":124,"434":125,"435":125,"436":125,"437":125,"438":126,"439":126,"440":126,"441":126,"442":126,"443":126,"444":126,"445":126,"446":128,"447":128,"448":128,"449":128,"450":129,"451":129,"452":129,"453":129,"454":129,"455":129,"456":130,"457":130,"458":130,"459":131,"460":131,"461":131,"462":132,"463":132,"464":132,"465":132,"466":132,"467":132,"468":132,"469":133,"470":133,"471":133,"472":134,"473":134,"474":134,"475":135,"476":135,"477":135,"478":135,"479":135,"480":136,"481":136,"482":136,"483":137,"484":137,"485":137,"486":137,"487":137,"488":137,"489":138,"490":138,"491":138,"492":138,"493":138,"494":139,"495":139,"496":139,"497":139,"498":139,"499":139,"500":140,"501":140,"502":140,"503":140,"504":141,"505":141,"506":141,"507":141,"508":142,"509":142,"510":142,"511":142,"512":143,"513":143,"514":143,"515":143,"516":144,"517":144,"518":144,"519":144,"520":145,"521":145,"522":145,"523":145,"524":145,"525":145,"526":145,"527":146,"528":146,"529":147,"530":147,"531":147,"532":148,"533":148,"534":148,"535":148,"536":149,"537":149,"538":151,"539":151,"540":152,"541":152,"542":152,"543":153,"544":153,"545":153,"546":153,"547":153,"548":153,"549":154,"550":154,"551":154,"552":155,"553":155,"554":155,"555":156,"556":156,"557":156,"558":157,"559":157,"560":157,"561":157,"562":157,"563":157,"564":158,"565":158,"566":158,"567":159,"568":159,"569":159,"570":160,"571":161,"572":161,"573":161,"574":161,"575":162,"576":162,"577":162,"578":163},"number_max":578,"number_pages":{"16":2,"17":7,"18":13,"19":20,"20":28,"21":30,"22":38,"23":43,"24":48,"25":53,"26":55,"27":60,"28":65,"29":71,"30":76,"31":81,"32":85,"33":90,"34":94,"35":100,"36":105,"37":110,"38":116,"39":120,"40":126,"41":130,"42":132,"43":138,"44":143,"45":147,"46":152,"47":156,"48":160,"49":165,"50":169,"51":173,"52":178,"53":184,"54":187,"55":191,"56":198,"57":206,"58":213,"59":217,"60":222,"61":224,"62":226,"63":231,"64":236,"65":238,"67":241,"68":244,"69":247,"70":249,"71":253,"72":259,"73":263,"74":268,"75":271,"76":275,"77":279,"78":283,"79":289,"80":292,"81":295,"82":301,"83":302,"84":303,"85":307,"86":310,"87":311,"88":317,"90":321,"91":323,"92":327,"93":333,"94":337,"95":338,"96":344,"97":348,"98":353,"99":356,"100":358,"101":363,"102":365,"103":366,"104":370,"105":371,"106":376,"107":379,"108":380,"109":381,"110":385,"111":387,"112":391,"113":394,"114":399,"115":405,"116":409,"117":413,"118":416,"119":418,"120":422,"121":423,"122":426,"123":431,"124":433,"125":437,"126":445,"128":449,"129":455,"130":458,"131":461,"132":468,"133":471,"134":474,"135":479,"136":482,"137":488,"138":493,"139":499,"140":503,"141":507,"142":511,"143":515,"144":519,"145":526,"146":528,"147":531,"148":535,"149":537,"151":539,"152":542,"153":548,"154":551,"155":554,"156":557,"157":563,"158":566,"159":569,"160":570,"161":574,"162":577,"163":578}},"pages":[{"text":"<span data-type='title' id=toc-1>كلمة المشرف العام</span>\nالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد. فقد أصدر مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي في عام ١٤٣٩ هـ؛ موسوعة التفسير المأثور عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين وأتباعهم التي استغرق تصنيفها عشر سنين من العمل الدؤوب، وقد لقيت بفضل الله تعالى استحسان أهل العلم وطلابه.\nومن المعلوم أن أي كتاب بشري مهما بلغ في الجودة والإتقان؛ لا يخلو من خطأ يحتاج إلى تصحيح، ونقص يحتاج إلى تكميل، وعبارة تحتاج إلى تحسين أو توضيح، وتتفاضل الكتب في الجودة والإتقان بمقدار وقوع ذلك فيها.\nومن هذا الباب جاء هذا الكتاب \"المستدرك على موسوعة التفسير المأثور\" الذي رجع فيه مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي إلى كتب مسندة صدرت بعد صدور الموسوعة، وكتب فات الموسوعة الرجوع إليها، وكتبٍ كان المركز قد استخرج زوائدها على ما أورده السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور من طبعات وقع فيها سقط وتصحيفات وتحريفات كثيرة في أسماء المفسرين، وفي ألفاظ التفسير؛ فأعاد العمل فيها بالاعتماد على طبعات أفضل، لتكميل الموسوعة بما وجد بعد صدورها، وبما فاتها استخراجه مما كان موجودًا وقت جمعها، والتخلص من آثار تلك الطبعات التي وقع فيها سقط وتصحيفات وتحريفات، ورسمِ منهجِ الاستدراك على الموسوعة، وبيان مصادره، وأنواعه، والفرق بين العمل الابتدائي، والعمل الذي يكون تابعًا له.\nوقد جاء المستدرك على موسوعة التفسير المأثور مؤكدًا شمول الموسوعة للتفسير المأثور واستيعابها لأكثر الأحاديث والآثار الواردة عن النبي ﷺ وأصحابه والتابعين وأتباعهم، وقلة ما فاتها من تفسير السلف، وإن لم يحط المستدرك بما لم تحط به الموسوعة إحاطة تامة، فالإحاطة التامة بذلك؛ لا يمكن الجزم بها، لكن يغلب على الظن بالنظر في هذا المستدرك وتأمله؛ أن ما فات الموسوعة من تفسير السلف قليل جدًا، خاصة مما ورد في الكتب المطبوعة.","vol":"1","page":5},{"text":"والحمد لله وحده، والفضل له أولًا وآخرًا، ثم الشكر لمركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي على قيامه بهذا الاستدراك، ولأصحاب الكتب الذين أمدوه بكتبهم قبل صدورها أو بعده، ونسأل الله ﷿ أن يجزي الجميع خيرًا، وأن يعفو عن خطأنا وتقصيرنا، ويغفر لنا ويرحمنا؛ إنه هو الغفور الرحيم، وصلى الله على رسولنا محمد النبي الأمي، وعلى آله، وصحبه، وسلم.\n\nالمشرف العام على معهد الإمام الشاطبي وموسوعة التفسير المأثور\nأ. د. نوح بن يحيى الشِّهري","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type='title' id=toc-2>تقديم\nأ. د. مساعد بن سليمان الطيار</span>\nالحمد لله الذي لا يضل ولا ينسى، والصلاة والسلام على رسول الله المعصوم فيما بلغه عن الله تعالى، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.\nأما بعد، فقد ذكرنا في موسوعة التفسير المأثور أننا نتطلع إلى القيام بأعمال كثيرة انطلاقًا منها، وكنت قد اقترحت في محاضرتي \"كيف تقرأ موسوعة التفسير المأثور؟ \" موضوعات كثيرة يمكن البحث عنها، واستخراجها من الموسوعة، ومن ذلك:\n- منهج السلف في التفسير من خلال موسوعة التفسير المأثور.\n- تصنيف أقوال السلف وتوجيهها.\n- الآيات والمقاطع التي لم يرد للسلف فيها كلام.\n- آيات الأحكام عند السلف.\n- الجانب الوعظي في تعليق السلف على الآيات.\n- تعدد أقوال المفسر.\n- الموازنة بين أقوال الشيخ والتلميذ في التفسير، أو بين أقاويل تلاميذ المفسر.\n- دراسات عن أسباب اختلاف العلماء في الترجيح في التفسير.\n- استخراج إجماع السلف في التفسير من الموسوعة.\n- بناء الجوانب البلاغية والإعرابية في التفسير على أقوال السلف.\nلكن أولى الأعمال وأقربها صلة بالموسوعة الاستدراك عليها؛ لأنه يعد مراجعة وتقويمًا لها، ولما له من فائدة في تكميلها، والتنبيه على ما وقع فيها من أخطاء وأوهام؛ لا يخلو منها عمل بشري، وإن تعاونت على القيام به لجان عديدة.","vol":"1","page":7},{"text":"وقد تحقق ذلك بهذا المستدرك الذي يشير إلى قلة الفوات على الموسوعة، وإن لم يلتزم بتتبعه تتبعًا تامًّا؛ لأن الفوات ليس له حد معين، لكن المستدرك بيَّن أنواعه، ومواضعه، وطريقة استدراكه التي يسهل بمعرفتها الوصول إليه.\nوأما التنبيه على ما وقع في الموسوعة من أخطاء وأوهام فقد وقفنا على بعض ذلك أثناء مراجعة الموسوعة بعد صدورها، ووقف فريق العمل في هذا المستدرك على بعضها، وتلقينا من القراء الكرام ملاحظات عهدنا بها إلى لجنة لدراستها والاستفادة منها، والعمل بمقتضى ما يصح منها في الطبعة القادمة من الموسوعة - إن شاء الله تعالى -.\nوالحمد لله ملأ الكون أجمعه … ما كان منه وما من بعد قد ياتي\nثم الشكر لمركز الدراسات والمعلومات القرآنية في معهد الإمام الشاطبي على مواصلة العمل في موسوعة التفسير المأثور، ونسأل الله ﷿ لهم العون والتوفيق والسداد.\nوصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد؛ أفضل الرسل، وخير العباد، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم إلى يوم المعاد.","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type='title' id=toc-3>مُقَدِّمة</span>\nالحمد لله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، والصلاة والسلام على رسول الله الذي أرسله الله بالهدى ودين الحق، وأنزل عليه الكتاب ليبينه للناس، ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه، وبعد:\nفقد أصدر مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي في عام ١٤٣٩ هـ؛ موسوعة التفسير المأثور عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين وأتباعهم؛ معزوًا إلى مصادره الأصلية، ومقرونًا بتعليقات خمسة من أبرز المحققين في التفسير، وهم: ابن جرير (ت ٣١٠ هـ) وابن عطية (ت ٥٤٣ هـ) وابن تيمية (ت ٧٢٨ هـ) وابن القيم (ت ٧٥١ هـ) وابن كثير (ت ٧٧٤ هـ)، وقدَّم المركز بين يدي ذلك مقدمة تبين المنهج المتبع في تأليف الموسوعة، ومدخلًا إلى التفسير المأثور؛ فجاءت الموسوعة مكونة من أربعة أقسام، وهي على الترتيب:\nالقسم الأول - مقدمة منهجية تبين المنهج المتبع في جمع مواد الموسوعة وصياغتها وترتيبها، ومدخل إلى التفسير المأثور؛ يعرِّف به، ويبين أهميته، وتاريخه، وأسانيده، ومستنداته، وطريقة التعامل معه.\nالقسم الثاني - (٨٥٧٣٠) أثرًا في تفسير القرآن الكريم عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين وتابعي التابعين.\nالقسم الثالث - تعليقات خمسة من أبرز المحققين في التفسير على آثار السلف الصالح في التفسير بتوجيهها، وتوضيحها، والموازنة بينها.\nالقسم الرابع - خدمة الأحاديث والآثار التفسيرية بتخريجها وعزوها إلى مصادرها، وبيان معاني الكلمات الغريبة فيها، والتنبيه على الأخطاء أو التصحيفات التي وقعت في مصادر بعضها.\nوقد استغرق إعداد الموسوعة سنين من العمل الدؤوب، وبُذل فيها الوسع من العناية والاستقصاء والمتابعة، ولقيت بفضل الله تعالى القبول والاستحسان من أهل العلم وطلابه. وقد أكدنا في مقدمة الموسوعة أنها قابلة للتعقيب والاستدراك والإضافة، راجين أن يكون ذلك قليلًا؛ لا يبلغ عشر معشار ما جمع فيها، كما بيَّنا العقبات التي اعترضت طريقنا، والصعوبات والإشكالات التي واجهت عملنا.","vol":"1","page":9},{"text":"وها نحن اليوم نضيف إلى الموسوعة مستدركًا؛ يدل على أنواع الاستدراكات على الموسوعة؛ رجعنا فيه إلى ما صدر حديثًا من الكتب المسندة بعد صدور الموسوعة، إضافة إلى ما صدر من طبعات جديدة لمصادر الموسوعة التي كانت ناقصة أو ضعيفة التحقيق، وذلك لمعالجة آثار هذا الضعف، وذلك النقص، مع أنواع أخرى من المصادر كما سنبينه، فيما يلي.\n\n<span data-type='title' id=toc-4>مصادر المستدرك:</span>\n<span data-type='title' id=toc-5>النوع الأول - الكتب المسندة التي صدرت بعد صدور الموسوعة:</span>\nوهي كتب لم تكن صادرة وقت صدور موسوعة التفسير المأثور، وهذا النوع من مراجع هذا المستدرك يشمل ثلاثة كتب:\n١ - تفسير ابن جريج، وقد طبع في عام ١٤٤١ هـ؛ بتحقيق د. عبد الرحمن بن حسن قائد، الذي عثر عليه بين خبايا المخطوطات المجهولة المؤلف، وذلك بتتبع أسانيده؛ فوجد أنها النسخة التي يرويها الزعفراني عن حجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج، وفيها من الآثار ما يقارب ٣٣٠ أثرا. وقد تفضل مشكورًا بإعطائنا نسخة من تحقيقه؛ حيث إن عملنا في المستدرك بدأ قبل وصول الكتاب إلى السعودية؛ فجزاه الله خيرًا.\nوابن جريج من بحور العلم وأوعيته، تفرد بالإمامة في الحرم بعد عطاء، ومجاهد، وخلَفَهما، ويُعدّ أول من صنَّف في التفسير، قال ابن تيمية: \"إن الناس على عهد رسول الله ﷺ كانوا يكتبون القرآن وكان النبي ﷺ قد نهاهم أن يكتبوا عنه غير القرآن وقال: \"من كتب عني شيئًا غير القرآن فليمحه\" ثم نسخ ذلك عند جمهور العلماء؛ حيث أذن في الكتابة لعبد الله بن عمرو وقال: \"اكتبوا لأبي شاه\" وكتب لعمرو بن حزم كتابًا، قالوا: وكان النهي أولًا خوفًا من اشتباه القرآن بغيره ثم أذن لما أُمن ذلك؛ فكان الناس يكتبون من حديث رسول الله ﷺ ما يكتبون، وكتبوا أيضًا غيره. ولم يكونوا يصنفون ذلك في كتب مصنفة إلى زمن تابع التابعين؛ فصُنِّف العلم؛ فأول من صنَّف ابن جريج؛ شيئًا في التفسير، وشيئًا في الأموات\" (^١)، وهو عَلَم من أعلام التفسير بنوعيه الرواية والدراية، وذكرت له كتبُ التراجم أجزاء في التفسير (^٢).\n_________\n(^١) مجموع الفتاوى ٢٠/ ٣٢٢.\n(^٢) ينظر: الإرشاد ١/ ٣٩٢. وقد أورد الثعلبي تفسيره في مصادره، ينظر: مقدمة تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢/ ١٠٤.","vol":"1","page":10},{"text":"كما أن له آثارًا روائية لتفسير غيره، واجتهادية من قوله؛ منثورة في كتب التفسير المأثور، وهي مرويات كثيرة، خصوصًا ما رواه عن شيخه عطاء بن أبي رباح (ت: ١١٤)، وعن مجاهد (ت: ١٠٢) الذي بلغت مروياته عنه ما يقارب ثلث مروياته في التفسير، أما ما روي من تفسيره الاجتهادي فهو أقل، وقد حاول جمعه بعض المعاصرين.\nوقد اعتنى بإيراد تفسيره روايةً ودرايةً جمع من نقلة التفسير المأثور، كتلميذه عبد الرزاق الصنعاني (ت: ٢١١)، وابن جرير (ت: ٣١٠)، وابن أبي حاتم (ت: ٣٢٧)، وأكثر من أخرج تفسيره روايةً ودرايةً ابن المنذر (ت: ٣١٨)، يظهر ذلك جليًا فيما طُبع من تفسيره، وما عزاه السيوطي إليه في الدر المنثور. وهي مرويات كثيرة نسبيًا تدل على مدى مبلغ ابن جريج في هذا العلم (^١) (^٢).\n٢ - أحكام القرآن للشافعي؛ بدراسة وتحقيق أبي عامر عبد الله شرف الدين الداغستاني، وقد صدر عن دار آفاق المعرفة بالرياض، عام ١٤٤١ هـ، في مجلد واحد.\n٣ - التفسير المسند للحافظ ابن مردويه (جزء يبتدئ بسورة ق إلى الناس)؛ أحمد بن موسى (ت ٤١٠ هـ) وقد تفضل الدكتور علاء الدين محمد إسماعيل مشكورًا بإعطائنا نسخة من تحقيقه للتفسير المسند للحافظ ابن مردويه قبل طباعته؛ حيث إن عملنا في المستدرك بدأ قبل طباعة تحقيقه، والإحالة إلى تفسير ابن مردويه في المستدرك هي إلى أرقام الأحاديث والآثار في هذه النسخة، وقد نقلنا من كلامه على الأحاديث ما يناسب طريقة الموسوعة في تحقيق الأحاديث، فجزاه الله خيرًا.\n_________\n(^١) وكل ما روته المصادر السابقة من تفسير ابن جريج - وغيرها - ضمته موسوعة التفسير المأثور، وقد بلغ تفسيره الاجتهادي فيها (١٠١٥) قولًا تفسيريًّا. ينظر: موسوعة التفسير المأثور ١/ ٤١٥.\nومما كتب في جمع تفسيره:\nتفسير ابن جريج، جمع: علي حسن عبد الغني، صدر عن مكتبة التراث الإسلامي بمصر، عام ١٤١٣ هـ.\n\"ابن جريج أقواله ومروياته في التفسير من أول القرآن إلى سورة الحج: جمع ودراسة حديثية\"، رسالة دكتوراه، أعدتها: أميرة بنت علي الصاعدي الحربي، عام ١٤٢٤ هـ = ٢٠٠٤ م.\n\"مرويات وأقوال ابن جريج في التفسير من سورة المؤمنون إلى سورة الحج: جمع ودراسة حديثية\"، رسالة ماجستير، أعدتها: جميلة بنت منيع اللقماني الحربي، عام ١٤٢٨ هـ = ٢٠٠٧ م.\n(^٢) ينظر: تفسير أتباع التابعين: عرض ودراسة، د. خالد الواصل، ١٤٣٦ هـ = ٢٠١٥ م، ص ١٠١ - ١٠٣، وتفسير السلف: تاريخه وأعلامه ومصادره، د. خالد الواصل، ١٤٤٣ هـ = ٢٠٢١ م، ص ٢٤٨ - ٢٥٢.","vol":"1","page":11},{"text":"ويظهر أن ابن مردويه نحا نحوًا مختلفًا في منهج تفسيره عن باقي مصنفي التفاسير المأثورة المسندة، حيث تميز باعتماده كثيرًا على الآثار المرفوعة في التفسير؛ فقد يكون أكبر مصدر للتفسير النبوي بنوعيه الصريح وغير الصريح، لكنه أورد فيه كثيرًا من الأحاديث المنكرة والموضوعة. وفي المقابل قلَّ لديه تفسير الصحابة، ولم يعتمد تفسير التابعين وأتباعهم إلا نادرًا (^١).\nوهو من أكبر مصادر ابن كثير في تفسيره، وكثيرًا ما يسوق آثاره بسنده، كما أنه من أكبر مصادر السيوطي في الدر المنثور (^٢) في تفسير القرآن بالسنة.\n\n<span data-type='title' id=toc-6>النوع الثاني - كتب فات الموسوعة الرجوع إليها:</span>\nوهذا النوع تحته أنواع:\n\n<span data-type='title' id=toc-7>الأول - كتب تفسير متقدمة غير مسندة، قد يوجد فيها آثار مسندة:</span>\nومن هذا النوع:\n١ - تفسير الخمسمئة آية من القرآن في الأمر والنهي والحلال والحرام، عن مقاتل بن سليمان الخراساني (ت ١٥٠ هـ)، وقد حققه ودرسه الدكتور نشأت صلاح الدين حسين الدوري، وأصدره مركز البحوث والدراسات الإسلامية بديوان الوقف السني في جمهورية العراق، عام ١٤٢٩ هـ = ٢٠٠٨ م، ويقع في ٣٢٦ ص.\n٢ - تفسير السمرقندي؛ أبي الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم (ت ٣٧٣ هـ): \"بحر العلوم\"؛ وقد اعتمدنا فيه على تحقيق عمر بن غرامة العمروي، الذي طبع بدار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت، عام ١٤١٦ هـ = ١٩٩٦ م، ويقع في ٣ أجزاء.\n٣ - الكفاية في التفسير للحيري؛ إسماعيل بن أحمد (ت ٤٣٠ هـ)، وهو من كتب التفسير المتقدمة، ويوجد فيه أحاديث وآثار مسندة، لكن لم يفت الموسوعة الرجوع إليه؛\n_________\n(^١) ينظر: الإمام ابن مردويه ومنهجه في التفسير، د. محمد عبد الله الخضيري، مجلة الدراسات القرآنية ص ٤٢، ٤٣.\n(^٢) بلغ ما أورده عنه أكثر من ٤٠٠٠ رواية، يشكل المرفوع منها نحو الثلاثة أرباع. ينظر المرجع السابق ص ١٥.","vol":"1","page":12},{"text":"لأنه صدر بعد صدور الموسوعة؛ عام ١٤٤٠ هـ، عن مركز تفسير، في عشرة مجلدات؛ بتحقيق أربعة باحثين، وقد تفضل مركز تفسير مشكورًا بإهدائنا نسختين منه؛ للعمل عليها؛ فجزى الله القائمين عليه خيرًا.\nومن الكتب التي أردنا العمل عليها، ولم نفعل: تفسير النقاش: محمد بن الحسن بن محمد بن زياد (ت ٣٥١ هـ): شفاء الصدور من تفسير القرآن، ولم نعمل عليه؛ لأننا لم نجده مطبوعًا طبعة كاملة.\n\n<span data-type='title' id=toc-8>الثاني - كتب وسيطة فات الموسوعة الرجوع إليها:</span>\nوهي كتب وقع السهو عن كونها مراجع وسيطة؛ تنقل عن مصادر مفقودة، وإن كان بعضها يتعلق بمكملات التفسير من بيان المبهم والمعرَّب، التي لا يؤثر عدم معرفتها في أصل التفسير، وهو بيان معاني القرآن، وقد ذكرنا من هذا النوع:\n١ - العجاب في بيان الأسباب، للحافظ ابن حجر؛ أبي الفضل أحمد بن علي (ت ٨٥٢ هـ)، وقد اعتمدنا فيه على تحقيق د. عبد الحكيم الأنيس، الذي صدر عن دار ابن الجوزي السعودية، عام ١٤١٨ هـ = ١٩٩٧ م، في مجلدين.\n٢ - مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، للسيوطي؛ عبد الرحمن بن أبي بكر (ت ٩١١ هـ)، واعتمدنا فيه على تحقيق د. مصطفى ديب البغا، وقد نشرته مؤسسة علوم القرآن بدمشق وبيروت، عام ١٤٠٣ هـ = ١٩٨٢ م.\n٣ - المهذب فيما وقع في القرآن من المعرَّب، للسيوطي، واعتمدنا فيه على تحقيق د. التهامي الراجي الهاشمي، الذي طبع في مطبعة فضالة، بإشراف صندوق إحياء التراث الإسلامي، المشترك بين المملكة المغربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.\n\n<span data-type='title' id=toc-9>الثالث - كتب أخرى فائتة؛ ليس لها ضابط معين:</span>\nوقد رجعنا إلى كتب أخرى؛ منها:\n- لغات القرآن، للفراء (ت ٢٠٧ هـ)، ولم نجد فيه آثارًا تستدرك على الموسوعة.\n- المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي (ت ٦٤٣ هـ) بمرو، وقد صدر عن الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما؛ بدولة الكويت،","vol":"1","page":13},{"text":"عام ١٤٣٧ هـ = ٢٠١٦ م، في أربعة مجلدات، وقد قرأه وخرج نصوصه عمر بن بسام بن الصادق، وراجعه مشهور بن حسن آل سلمان، ومحمد محمدي محمد جميل النورستاني.\n\n<span data-type='title' id=toc-10>النوع الثالث - كتب معادة:</span>\nوهي كتب كنا قد استخرجنا زوائدها على ما أورده السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور من طبعات لها؛ وقع فيها سقط وتصحيفات وتحريفات كثيرة في أسماء المفسرين، وفي ألفاظ التفسير؛ فأعدنا العمل فيها بالاعتماد على طبعات أفضل …\nوهذا النوع يشمل كتابين: تفسير ابن أبي حاتم (ت ٣٢٧ هـ) \"تفسير القرآن العظيم مسندًا عن الرسول ﷺ والصحابة والتابعين\"، وتفسير الثعلبي (ت ٤٢٧ هـ) \"الكشف والبيان عن تفسير القرآن\"؛ فقد اعتمدنا في هذا المستدرك في تفسير ابن أبي حاتم على طبعة دار ابن الجوزي، التي صدرت عام ١٤٣٩ هـ؛ بتحقيق مجموعة من الباحثين، واعتمدنا في تفسير الثعلبي على طبعة دار تفسير، التي صدرت عام ١٤٣٦ هـ؛ بتحقيق مجموعة من الباحثين، وقد صدرتا بعد انتهاء المراحل الأساسية لإعداد الموسوعة، وقد وجدنا في طبعة دار تفسير لتفسير الثعلبي آثارًا سقطت بأكملها من نسخة تفسير الثعلبي المعتمدة في الموسوعة، ووجدنا آثارًا كثيرة موجودة في نسخة تفسير الثعلبي المعتمدة في الموسوعة، لكنها فاتت على الموسوعة.\n\nأحوال التفسير والمفسِّرين الواردين في مصادر المستدرك على موسوعة التفسير المأثور من حيث وجودها في الموسوعة، ورأينا في إدخاله في المستدرك:\n١ - أن يكون التفسير والمفسِّر الواردان في مصدر المستدرك غيرَ موجودَين في الموسوعة، وهذه زيادة كاملة، وهذا النوع أعلى أنواع الاستدراك كما كان أعلى أنواع استدراك الموسوعة على الدر، والتفسير الذي لم يرد ذكره في الموسوعة أولى ما يستدرك،","vol":"1","page":14},{"text":"وهو في مصادر هذا المستدرك قليلٌ ومنه ما ورد في الكفاية في التفسير للحيري (وهو في هذا المستدرك برقم ٥) عن ابن عباس - من طريق السُّدِّي عن الكلبي عن أبي صالح - في تفسير (الله) قال: لأن الخلق يألهون إليه في الحوائج.\n٢ - أن يكون التفسير والمفسِّر الواردان في مصدر المستدرك موجودَين في الموسوعة، لكن توجد في التفسير في مصدر المستدرك عبارات زائدة، وهذه زيادة جزئية، ولم نر إدخال هذا النوع إلا إن كانت العبارات الزائدة مخالفة أو فيها تقييد أو توضيح لما في الموسوعة أو نحو ذلك …\n٣ - أن يكون التفسير والمفسِّر الواردان في مصدر المستدرك موجودَين في الموسوعة، لكن تبيَّن من مصدر المستدرك وقوع تصحيف أو تحريف أو سقط يسير في الموسوعة، ولم نر إدخاله؛ لأنه تصحيح جزئي؛ بحسب مصادر المستدرك، وهي محدودة، ولم تظهر لنا فائدة استدراك هذا النوع دون مراجعة كلية، وإن كان تصحيح التحريفات وتعديل التصحيفات من أسباب إعادة العمل في بعض الكتب، لكننا لم نراجع جميع الأحاديث والآثار التي استخرجناها من طبعاتها التي وقع فيها تحريفات وتصحيفات، وإنما أولينا استخراج الزوائد على الموسوعة جل اهتمامنا، مع أن التصحيفات والتحريفات التي تبين لنا من مراجعة مصادر المستدرك وقوعها في الموسوعة قليلة.\n٤ - عكس السابق؛ يعني: أن يكون التفسير والمفسر الواردان في مصدر المستدرك قد وقع فيهما تصحيف أو تحريف، والموجود في الموسوعة صحيح، وهذا ليس استدراكًا على الموسوعة …\n٥ - أن يكون التفسير والمفسِّر الواردان في مصدر المستدرك موجودَين في الموسوعة، لكنه في الموسوعة بدون ذكر الراوي عن المفسر (الطريق)، وفي مصدر المستدرك بذكر الطريق أو ذُكر في الموسوعة من طريق، وورد في مصدر الموسوعة من طريق آخر،","vol":"1","page":15},{"text":"ولم نر إدخال ما ذكر في الموسوعة من طريق، وورد في مصدر الموسوعة من طريق آخر؛ لأنه ليس من شرط الموسوعة استقصاء واستيعاب جميع طرق الأثر، أما ما وجد في الموسوعة بدون ذكر الطريق، وفي مصدر المستدرك بذكر الطريق؛ فلم نر إدخاله كذلك إلا إذا كان الأثر في مصدر الموسوعة مختلفًا، والمفسر قد ورد عنه التفسير من طرق متعددة.\nوإن كان من منهج الموسوعة ذكر الطريق لو وجد مطلقًا، لكن لا يلزم أن يكون شرط المستدرك في ذلك كشرط الموسوعة، كما أنه قد يغتفر في التابع ما لا يغتفر في المتبوع أو يغتفر في الدوام ما لا يغتفر في الابتداء أو يغتفر في الشيء إذا كان تابعًا ما لا يغتفر إذا كان مقصودًا.\n٦ - أن يكون التفسير والمفسِّر الواردان في مصدر المستدرك موجودَين في الموسوعة، لكنه لم يُحَل على مصدر المستدرك، وهذا يعني أن الزيادة في هذه الحالة زيادة مصدر، ولم نر إدخال هذا النوع من الزيادة في هذا المستدرك؛ لأنه ليس من شرط الموسوعة استقصاء واستيعاب جميع مصادر الأثر.\n٧ - أن يكون التفسير الذي فسَّر به المفسِّر في مصدر المستدرك موجودًا في الموسوعة عن غيره؛ بنصه أو بنحوه، وهذا يعني أن الزيادة في هذه الحالة زيادة مفسِّر، وقد ترددنا في إدخال هذا النوع من الزيادة في المستدرك؛ بين أمرين:\nالأول - أن نفرِّق في هذه الحالة بين الآثار التي فيها هذا النوع من الزيادة:\n- فلا ندخل الأثر في المستدرك إن كان عدد المفسرين للآية المذكورين في الموسوعة ثلاثة فأكثر، وإن كان منهج الموسوعة يتضمن ذكر جميع المفسرين للآية؛ سواء اختلفت أقوالهم أو اتفقت، حيث إنه لا يلزم أن يكون شرط المستدرك في ذلك كشرط الموسوعة، كما أن مصادر المستدرك محدودة بينما كانت مصادر الموسوعة تشمل كل كتاب فيه تفسير مسند.","vol":"1","page":16},{"text":"- ونُدْخِله إن كان عدد المفسرين للآية المذكورين في الموسوعة أقل من ثلاثة؛ فيُذْكر في المستدرك المفسر الزائد الوارد في مصدر المستدرك لفائدة الوصول إلى الجمع …\nالثاني - أن ندخله مطلقًا؛ لأن هدف المستدرك لا بد أن يوافق الموسوعة؛ لأنه مكمل لها؛ فيلزم ذكر أي مفسر جديد من السلف مهما كثر المفسرون، ومهما تكرر القول، والقاعدة في الموسوعة: أن التفسير عن مفسر جديد كالقول الجديد بصرف النظر عن تكرر التفسير، كما أن الموسوعة جُمعت لحصر الأقوال بغض النظر عن تكرر المعنى …\nثم استقر الرأي على إدخال هذا النوع من الزيادة في المستدرك مطلقًا. وقد ذكرنا ترددنا في إدخال بعض أنواع الزيادة؛ لنُعذر إذا فاتنا شيء من هذه الأنواع؛ بأنه كان محلَ ترددٍ عندنا، وأنَّ تركه - ولو عمدًا - له وجه، كما أن ذكره له وجه.\n٨ - أن يكون التفسير الذي فسَّر به المفسِّر في مصدر المستدرك موجودًا في الموسوعة عن غيره؛ بخلافه في بعض العبارات، وقد أدخلنا هذا النوع من الزيادة في المستدرك.\n٩ - أن يكون المفسِّر الذي ورد عنه التفسير في مصدر المستدرك شيخًا للمفسر الذي ورد عنه نفس التفسير أو نحوه أو بخلافه في بعض العبارات كما سبق = ولم نتردد في إدخال هذا النوع من الاستدراك؛ لأنه علو في الإسناد، وإحالة على الأفضل، وإن كان فيه مع هذا زيادة مهمة؛ التحق بالحالة الأولى، وهي الزيادة الكاملة.\n١٠ - أن يكون المفسِّر الذي ورد عنه التفسير في مصدر المستدرك تلميذًا للمفسر الذي ورد عنه نفس التفسير أو نحوه أو بخلافه في بعض العبارات، وقد ترددنا في إدخال هذا النوع من الزيادة في المستدرك؛ بين:\nأن نفرِّق في هذه الحالة بين الآثار التي فيها هذا النوع من الزيادة:\n- فلا ندخل هذا النوع إن لم يكن في قول المفسر زيادة مهمة؛ لأن التفسير الذي ورد عنه؛ قد ورد بنصه أو بنحوه في الموسوعة عمن هو أجل وأفضل (وهو الصحابي إن كان صاحب الأثر تابعيًا، والتابعي إن كان صاحب الأثر تابع التابعي) =","vol":"1","page":17},{"text":"- وندخله إن كان في قوله زيادة مهمة.\nوبين = أن ندخله مطلقًا؛ لما سبق بيانه في الحالة (٧) التي وقع فيها مثل هذا التردد.\nثم استقر الرأي على إدخال هذا النوع من الزيادة في المستدرك مطلقًا.\n١١ - أن يكون الأثر مذكورًا في الموسوعة في موضع؛ فيُنتبه من مراجعة مصادر المستدرك على أنه صالح لموضع آخر؛ كأن يوضع في الموسوعة في الآثار المتعلقة بالسورة، ويُنْتبه على أنه سبب نزول أو تُذكر في مصدر المستدرك الآية، بينما لم تذكر في الأثر الوارد في الموسوعة؛ ولهذا وُضع الأثر في الموسوعة في الآثار المتعلقة بالآية؛ فيصبح موضعه بعد الوقوف على أن مصدر المستدرك ذُكر فيه الآية = تفسيرَها لا الآثار المتعلقة بها، وهذا يعني أن الاستدراك في هذه الحالة استدراك موضع، ولم نر إدخال هذا النوع من الاستدراك أو الزيادة في المستدرك مع أنه قليل؛ لأننا نضع الأثر الذي يحتمل موضوعين أو أكثر في الموضع الذي تكون علاقته به أظهر، ولا نكرره، وقد وضع في الموسوعة في موضع يحتمله، وإن تبين أن علاقته بموضع آخر أظهر.\nومن المسائل التي ترددنا في استدراكها:\nاستدراك القصص الطويلة مع أن الرأي في الأصل كان الاقتصار على المختصرة.\nواستدراك الآثار المتعلقة بالآية؛ لأننا اختصرنا ما أورده السيوطي من ذلك.\nواستدراك القراءات، لكن استقر الرأي على إدخالها في المستدرك، ولاسيما إذا ساقها مصدر المستدرك بالإسناد.\nومما يشكل على من يستدرك على كتاب في الآثار التفسيرية أن يجد في مصادر الاستدراك آثارًا لمفسرين موجودة في الأصل بمعناها عن المفسرين أنفسهم؛ فيحتمل أن يكون مصدر المستدرك قد ذكرها بالمعنى أو تصرف فيها، ولا سيما إذا نسب التفسير إلى أكثر من واحد، وهذا ظاهر في تفسير الثعلبي، وله تعلق بالحالة الثانية من الأحوال المذكورة آنفًا.","vol":"1","page":18},{"text":"استدراك من نوع آخر:\nكما يستدرك على موسوعة التفسير المأثور عدم إدخالها آثارًا تفسيرية على شرطها؛ يستدرك عليها عكس ذلك، وهو إيراد آثار تفسيرية ليست على شرطها؛ بذكر بعض أقوال السلف الواردة في تفسير الثعلبي، مع أنه لم يذكر إسناده إليهم في مقدمة كتابه، وإن كان هذا نادرًا أو قليلًا جدًا، لكنه تطلب منا التنبه لمنع وقوعه في هذا المستدرك.\nهذه مصادر الاستدراك وأنواعه وما استدرك، وما لم يستدرك في هذا الكتاب، وقد قمنا بعد جمع الأحاديث والآثار المستدركة على الموسوعة بترتيبها وخدمتها بنحو ما عملنا في الموسوعة، إلا أننا لم نقرنها بتعليقات علماء التفسير الخمسة المذكورين في الموسوعة؛ لأن عامتها في معنى ما ورد في الموسوعة؛ فالتعليقات الواردة في الموسوعة تشملها، لكننا ربما قرنا الأثر الذي لا يظهر وجهه بتوجيه الثعلبي، وإن كان الأثر مما ينتقد ذكرنا الانتقاد الوارد عليه؛ من كتب الخمسة أو من غيرها.\nونسأل الله ﷿ لنا ولإخواننا المؤمنين الإعانة والسداد، والهداية والرشاد، وحصول النفع بالأصل، وكماله بالفرع، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، وسلم، والحمد لله رب العالمين.\n\nمَركز الدِّرَاسَاتِ وَالمَعلومَاتِ القُرْآنيّةِ\nبِمَعْهَدِ الإِمَامِ الشَّاطِبِيّ","vol":"1","page":19},{"text":"<span data-type='title' id=toc-11>سورة الفاتحة</span>\n<span data-type='title' id=toc-12>أسماء السورة:</span>\n١ - عن وكيع أن رجلا أتى الشعبي فشكا إليه وجع الخاصرة، فقال: عليك بأساس القرآن. قال: وما أساس القرآن؟ قال: فاتحة الكتاب. قال الشعبي: سمعت عبد الله بن عباس - غير مرة - يقول: إن لكل شيء أساسًا، وأساس الدنيا مكة؛ لأنها منها دُحيت الأرض، وأساس السماوات عربيًا (^١)، وهي السماء السابعة، وأساس الأرض عجيبًا (^٢)، وهي الأرض السابعة السفلى، وأساس الجنان جنة عدن، وهي سُرَّة الجنان، عليها أُسِّست الجنان، وأساس النار جهنم، وهي الدركة السابعة السفلى، وعليها أُسِّست الدركات، وأساس الخلق آدم ﵇، وأساس الأنبياء نوح ﵇، وأساس بني إسرائيل يعقوب ﵇، وأساس الكتب القرآن، وأساس القرآن الفاتحة، وأساس الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم. فإذا اعتللت أو اشتكيت فعليك بالأساس تُشفى بإذن الله ﷿ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-13>تفسير السورة:</span>\n٢ - عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين؛ فإذا قال العبد: بسم الله الرحمن الرحيم؛ قال الله تعالى: مجدني عبدي، وإذا قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؛ قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾؛ قال الله تعالى: فوَّض إلي عبدي، وإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾؛ قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي، وإذا قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾؛ قال الله: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل (^٤).\n_________\n(^١) كذا في المصدر، وفي الطبعة الأخرى: غريبًا، وفي تفسير القرطبي: عريبا، ولم يتبين لنا وجه وصف أساس السماوات بأي وصف من هذه الأوصاف، كما لم يتبين لنا وجه نصبه إن كان عربيًا أو غريبًا بالنصب.\n(^٢) كذا في المصدر، ولم يتبين لنا وجه نصبها على فرض صحة نقلها.\n(^٣) أخرجه الثعلبي بسنده ١/ ٤٩٨. وهو في الدر لكن بذكر الشعبي دون ابن عباس، وعزاه للثعلبي فقط.\n(^٤) أخرجه الحيري في الكفاية في التفسير بسنده ١/ ١٧، وقد ورد هذا الحديث في الموسوعة في","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type='title' id=toc-14>﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾</span> [الفاتحة: ١]\n٣ - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: \"كيف تقول إذا قمت إلى الصلاة؟ \" قال: أقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. قال: \"قل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\" (^١).\n\n٤ - عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ أنه قال: أول ما علمني جبريل ﵇ بسم الله الرحمن الرحيم (^٢).\n\n٥ - عن ابن عباس - من طريق السُّدِّي عن الكلبي عن أبي صالح - في تفسير (الله) قال: لأن الخلق يألهون إليه في الحوائج (^٣).\n\n٦ - عن ابن عباس - من طريق الضحاك - أنه قال في قوله بسم الله الرحمن الرحيم: يُوَحِّد نفسه؛ لأنه المعبود بالحقيقة، ولا معبود سواه بالحقيقة من جميع البشر الجن والإنس (^٤).\n\n٧ - وهو معنى قول الضحاك (^٥).\n_________\nموضعين (٥٦)، (٧٨) من حديث ابن عباس ﵄.\nوحديثُ أبي هريرة ﵁ الذي أخرجه الحيري؛ روى مسلم في صحيحه نحوه، دون قوله: \"فإذا قال العبد: بسم الله الرحمن الرحيم؛ قال الله تعالى: مجدني عبدي\"، وكذا ذكره السيوطي في الدر المنثور ١/ ٢٥ - ٢٦، وعزى ما ذكره إلى: مالك في الموطأ، وسفيان بن عيينة في تفسيره، وأبي عبيد في فضائله، وابن أبي شيبة، وأحمد في مسنده، والبخاري في جزء القراءة، ومسلم في صحيحه، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن جرير، وابن الأنباري في المصاحف، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي في السنن.\nومع شهرة حديث أبي هريرة، وذكر السيوطي له؛ لم ننتبه على أنه لم يرد ذكره أو الإشارة إليه في الموسوعة!\n(^١) أخرجه الدارقطني في سننه ١/ ٣٠٨، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٣٦٣، والثعلبي ٢/ ٣٢٦. وقال محققه: إسناده موضوع.\n(^٢) أخرجه الحيري في الكفاية في التفسير ١/ ١٣، وقال محققه: \"لم أجده، وأخرج نحوه ابن أبي حاتم ١/ ١٣ موقوفًا على ابن عباس، ولفظه: \"أول ما نزل جبريل على النبي قال له جبريل: \"قل: بسم الله الرحمن الرحيم\" … إلخ، وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٢٣، وعزاه لابن جريج وابن أبي حاتم، وفي هذا الإسناد (يعني إسناد الحيري): هُذيل بن محمد وأحمد بن سليم، لم أجد لهما ترجمة\".\n(^٣) أخرجه الحيري في الكفاية في التفسير ١/ ١٠.\n(^٤) أخرجه الحيري في الكفاية في التفسير ١/ ٩ - ١٠.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢/ ٢٩٢.","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type='title' id=toc-15>﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾</span> [الفاتحة: ١]\n٨ - عن مجاهد - من طريق منصور - قال: الرحمن بأهل الدنيا، والرحيم بأهل الآخرة (^١).\n\n٩ - قال الضحاك: الرحمن بأهل السماء حين أسكنهم السماوات، وطوقهم الطاعات، وجنبهم الآفات، وقطع عنهم المطاعم واللذات. والرحيم بأهل الأرض حين أرسل إليهم الرسل وأنزل عليهم الكتب، وأعذر إليهم في النصيحة وصرف عنهم البلايا (^٢).\n\n١٠ - وقال عكرمة: الرحمن برحمة واحدة، والرحيم بمائة رحمة (^٣) *.\n\n١١ - قال مطر الوراق: الرحمن بغفران السيئات، وإن كن عظيمات، والرحيم بقبول الطاعات، وإن كن غير صافيات (^٤).\n\n١٢ - عن جعفر بن محمد الصادق: الرحمن اسم خاص بصفة عامة، والرحيم اسم عام بصفة خاصة (^٥).\n\n١٣ - عن جعفر بن محمد: أنه سئل عن بسم الله الرحمن الرحيم قال: الباء: بهاء الله، والسين سناؤه، والميم مجده، والله إله كل شيء، الرحمن بجميع خلقه، والرحيم خاصة بالمؤمنين (^٦).\n_________\n(^١) أخرجه الحيري في الكفاية في التفسير ١/ ١١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٠٤.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٠٤.\n* وجه الثعلبي هذا القول بقوله (١/ ٣٠٤): وهذا المعنى قد اقتبسه من قول النبي ﷺ الذي حدثناه أبو القاسم الحسن بن محمد النيسابوري، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يزيد النسفي بمرو، حدثنا أبو هريرة وأحمد بن محمد بن شاردة الكشي، حدثنا جارود ابن معاذ، أخبرنا عمير بن مروان عن عبد الملك أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن لله تعالى مائة رحمة أنزل منها واحدة إلى الأرض فقسمها بين خلقه، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وأخر تسعة وتسعين لنفسه يرحم بها عباده يوم القيامة\".\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢/ ٣١١. في طبعة دار إحياء التراث العربي عن مطهر بن الوراق.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٠١.\n(^٦) أخرجه الحيري في الكفاية في التفسير ١/ ١١.","vol":"1","page":23},{"text":"١٤ - قال ابن المبارك: الرحمن: الذي إذا سئل أعطى، والرحيم إذا لم يسأل غضب (^١).\nآثار متعلقة بالآية:\n\n١٥ - عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا أم الناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-16>﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾</span> [الفاتحة: ٢]\n١٦ - قال أبو سعيد الخدري: إن لله أربعين ألف عالم، الدنيا من شرقها إلى غربها عالم واحد (^٣).\n\n١٧ - قال سعيد بن المسيب: لله ألف عالم؛ منها ستمائة في البحر، وأربعمائة في البر (^٤).\n\n١٨ - قال الضحاك: فمنهم ثلاثمائة وستون عالما حفاة عراة لا يعرفون من خالقهم، وستون عالما يلبسون الثياب (^٥).\n\n١٩ - وقال وهب [بن منبه]: لله تعالى ثمانية عشر ألف عالم، الدنيا عالم منها، وما العمارة في الخراب إلا كفسطاط في الصحراء (^٦).\n\n٢٠ - قال جعفر بن محمد الصادق: العالمون: أهل الجنة، وأهل النار (^٧).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٠٦. وأيده الثعلبي بحديث مرفوع.\n(^٢) أخرجه الحيري في الكفاية في التفسير ١/ ١٦، وأخرجه الدارقطني ١/ ٣٠٣، وابن عدي في الكامل ٥/ ٣٠١، والبيهقي ٢/ ٤٧، قال ابن حجر: \"وهذا قد أخرجه الدارقطني وابن عدي من هذا الوجه فقالا: \"قرأ\" بدل \"جَهَرَ\"، وهو المحفوظ عن أبي أويس، على أن أبا أويس ليس بحجة إذا انفرد فكيف إذا خالف؟! \". ينظر: الدراية في تخريج أحاديث الهداية ١/ ١٣٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٥.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٥.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٤.\n(^٦) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٥. والشطر الأول أخرجه أبو الشيخ في العظمة، وأبو نعيم في الحلية، وهو مذكور في الموسوعة، ورقمه فيها ٩٩.\n(^٧) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٣.","vol":"1","page":24},{"text":"٢١ - قال مقاتل بن سليمان: لو فسرت العالمين، لاحتجت إلى ألف جلد كل جلد ألف ورقة (^١).\n\n٢٢ - قال أبو عمرو بن العلاء: هم الروحانيون (^٢).\n\n٢٣ - قال عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم: هم المرتزقون (^٣).\n\n٢٤ - قال سفيان بن عيينة: هو جمع للأشياء المختلفة (^٤).\n\n٢٥ - قال النضر بن شميل: هو اسم الجمع الكبير (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-17>﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾</span> [الفاتحة: ٤]\n٢٦ - الضحاك: الدين: الجزاء (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-18>﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾</span> [الفاتحة: ٦]\n٢٧ - عن [عبد الله] بن بريدة - من طريق مسلم بن حيان - في قول الله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ قال: صراط محمد وآله (^٧).\n\n٢٨ - قال أبو سليمان الداراني: يعني طريق العبودية (^٨).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٢. وعلق عليه الثعلبي بقوله: وهو معنى قول ابن عباس: كل ذي روح دب على وجه الأرض.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٢.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٣.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩٢. تصحفت في نسخة دار إحياء التراث العربي (١/ ١١١) إلى: الخضر بن إسماعيل: هو اسم الجمع الكثير.\n(^٦) تفسير الثعلبي ٢/ ٤٢٠. وقال عقبه: يعني: يوم يدين الله العباد بأعمالهم. دليله قوله: ﴿أَإِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ [الصافات: ٥]، أي: مجزيون.\n(^٧) أخرجه الثعلبي ٢/ ٤٤٨.\n(^٨) تفسير الثعلبي ٢/ ٤٤٨.","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type='title' id=toc-19>﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾</span> [الفاتحة: ٧]\n٢٩ - قال مالك بن أنس: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ بمتابعة النبي ﷺ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-20>﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾</span> [الفاتحة: ٧]\n٣٠ - قال الواقدي: ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بالمخالفة والعصيان، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ عن الدين والإيمان (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢/ ٤٥٧.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢/ ٤٧٠.","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type='title' id=toc-21>سورة البقرة</span>\n<span data-type='title' id=toc-22>﴿الم﴾</span> [البقرة: ١]\n٣١ - عن ابن عباس أنه ثناء أثنى الله به على نفسه (^١).\n\n٣٢ - عن ابن عباس: (الألف) آلاء الله، و(اللام) جبريل، والميم محمد، أقسم الله تعالى بهم إن هذا الكتاب لا ريب فيه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-23>﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾</span> [البقرة: ٢]\n٣٣ - قال مجاهد =\n\n٣٤ - والضحاك =\n\n٣٥ - وقتادة: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ هو القرآن (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-24>﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾</span> [البقرة: ٣]\n٣٦ - عن الضحاك: الغيب: لا إله إلا الله وما جاء به محمد ﷺ (^٤).\n\n٣٧ - عن عاصم بن أبي النجود - من طريق سفيان - في قوله: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ قال: الغيب: القرآن (^٥).\n\n٣٨ - عن ابن واقد: يعني بالوحي (^٦).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٣/ ٢١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٦.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٣/ ٤٠.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٧٧.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٧٧.\n(^٦) تفسير الثعلبي ٣/ ٧٨. وعقب عليه بقوله: نظيره قوله تعالى: ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى﴾ [النجم: ٣٥]،","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type='title' id=toc-25>﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾</span> [البقرة: ٢٥]\n٣٩ - قال علي بن أبي طالب ﵁: أقاموا الصلوات المفروضات (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-26>﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾</span> [البقرة: ٤٠]\n٤٠ - عن أبي العالية - من طريق الربيع بن أنس - في قوله: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ قال: عهده إلى عباده: دين الإسلام أن يتبعوه. و﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ يعني: الجنة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-27>﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾</span> [البقرة: ٤١].\n٤١ - عن ابن عباس - في تفسير الكلبي -: نزلت في قُريظة، وكانوا أوَّل من كفر من اليهود بمحمد، وتبعهم يهود فَدَك وخيبر (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-28>﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾</span> [البقرة: ٤٥]\n٤٢ - قال أبو روق: يعني العابدين المطيعين (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-29>﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾</span> [البقرة: ٥٤]\n٤٣ - قال ابن عباس: أبى الله أن يقبل توبة بني إسرائيل إلا بالحال التي كرهوا، أن يقاتلوهم حين عبدوا العجل (^٥).\n_________\nوقوله: ﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ٢٦]، وقوله: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير: ٢٤].\n(^١) تفسير الثعلبي ٣/ ١٦٧. وعقب عليه بقوله: دليله قوله تعالى: ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾ [الأعراف: ١٧٠]. وقد سقط اسم المفسر من طبعة دار إحياء التراث العربي.\n(^٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٩٧.\n(^٣) العجاب في بيان الأسباب ١/ ٢٥١.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٧٧. ووقع في طبعة دار إحياء التراث العربي: الوراق: العابدين المطيعين.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٣١٠. ووقع في طبعة دار إحياء التراث العربي: عن ابن جرير! وهو في الموسوعة (١٧٩٦) عن إسماعيل السُّدِّي.","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type='title' id=toc-30>﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾</span> [البقرة: ٥٠]\n٤٤ - عن قيس بن عُباد في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ قال: هو القُلزم، وكنيته أبو خالد (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-31>﴿وَفُومِهَا﴾</span> [البقرة: ٦١]\n٤٥ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: هو الثوم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-32>﴿قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾</span> [البقرة: ٦٥]\n٤٦ - قال أبو روق: يعني خُرسًا لا يتكلمون (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-33>﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾</span> [البقرة: ٦٧] الآيات إلى ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ [البقرة: ٧٢]\n٤٧ - قال عكرمة: كان لبني إسرائيل مسجد له اثنا عشر بابًا، لكل سبط منهم باب، فوُجد قتيل على باب سبط، قُتل وجُرَّ إلى باب سبط آخر، فاختصم السبطان فيه (^٤).\n\n٤٨ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: قتله ابن أخيه لينكح ابنته، فلما قتله حمله من قريته إلى قرية أخرى فألقاه هناك (^٥).\n_________\n(^١) عزاه السيوطي إلى تفسير ابن أبي حاتم كما في مفحمات الأقران في مبهمات القرآن (ص ١٢)، وذكر عن ابن عساكر قوله: كأنه كُني بذلك لطول بقائه.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٣٨.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٦٧. قال الثعلبي عقبه: \"دليله قوله ﷿: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨] \".\n(^٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٧٠.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٧٠.","vol":"1","page":29},{"text":"<span data-type='title' id=toc-34>﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾</span> [البقرة: ٧٠]\n٤٩ - روي عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال: \"لو أن بني إسرائيل أخذوا أدنى بقرة لأجزأت عنهم، ولولا أنهم قالوا: وإنا إن شاء الله لمهتدون، ما وجدوها\" (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-35>﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾</span> [البقرة: ٧٤]\n٥٠ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: قالوا بعد ذلك لم نقتله نحن، وأنكروا، فلم يكونوا قط أعمى قلبًا، ولا أشد تكذيبًا منهم لنبيهم عند ذلك (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-36>﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾</span> [البقرة: ٨٧]\n٥١ - قال الربيع وغيره: هو الروح الذي نفخ فيه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-37>﴿وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾</span> [البقرة: ٩٨]\n٥٢ - عن معاوية يرفعه قال: \"إنما جبريل وميكائيل كقولك: عبد الله وعبد الرحمن\" (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-38>﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾</span> [البقرة: ١١٩]\nنزول الآية:\n\n٥٣ - قال عطاء عن ابن عباس ﵄: وذلك أن النبي ﷺ قال ذات يوم: \"ليت شعري\n_________\n(^١) تفسير السمرقندي = بحر العلوم ١/ ٦٣، ولم نجده مرفوعًا من رواية ابن عباس عند غيره. وهو في الموسوعة من حديث أبي هريرة مرفوعًا (٢٣٥٨، ٢٣٥٩)، وعن عكرمة مرسلا (٢٣٦٠) فلينظر تخريجه هناك.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٩٥. وكأن آخره من كلام الثعلبي.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٣/ ٤٣٦. ووقع في طبعة دار إحياء التراث العربي ١/ ٢٣٢: قال الربيع وعكرمة، وأثبتت هكذا في الموسوعة!\n(^٤) أخرجه الثعلبي ٣/ ٣٦٤ بسنده عن معاوية ﵁، وهو السند الذي روى به كتاب القراءات لأبي عبيد، وهو كتاب مفقود. كما ذكر المحقق. ووقع في طبعة دار إحياء التراث العربي: عن رجاء عن معاوية برفعه [كذا]. مع سقط أول السند.","vol":"1","page":30},{"text":"ما فعل أبواي\" فنزلت هذه الآية\" (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-39>﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ﴾</span> [البقرة: ١٣٢]\n٥٤ - عن محمد بن عمر الواقدي الأسلمي - من طريق محمد بن سعد - قال: وُلد لإبراهيم إسماعيل وهو ابن تسعين سنة فكان بكر أبيه، وولد إسحاق بعده بثلاثين سنة، وإبراهيم يومئذ ابن عشرين ومائة سنة، وماتت سارة، فتزوج إبراهيم امرأة من الكنعانيين يقال لها قنطورا، فولدت له أربعة نفر: ماذي وزمران وسرحج وسبق، قال: وتزوج امرأة أخرى يقال لها حجوني فولدت له سبعة نفر: نافس ومدين وكيشان وشروخ وأميم ولوطا ويقشان، فجميع ولد إبراهيم ثلاثة عشر رجلا (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-40>﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾</span> [البقرة: ١٤٤]\nنزول الآية:\n\n٥٥ - قال مجاهد: نزلت هذه الآية ورسول الله ﷺ في مسجد بني سلمة، وقد صلى بأصحابه ركعتين من صلاة الظهر، فتحوَّل في الصلاة فاستقبل الميزاب، وحوَّل الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال، فسُمِّي ذلك المسجد مسجد القبلتين (^٣).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٤/ ٦٥، وتفسير البغوي ١/ ١٤٣.\nقال محقق تفسير الثعلبي في طبعة دار تفسير: ذكره الواحدي في أسباب النزول ص ٤٦، وابن حجر في العجاب نقلًا عن الواحدي، وعلق عليه بقوله ١/ ٣٦٩: وأما قول ابن عباس فنسبه الثعلبي لرواية عطاء عنه، وهي من تفسير عبد الغني بن سعيد، الواهي، وقد أخرجه الطبري من مرسل محمد بن كعب القرظي، وعليه اقتصر الماوردي وابن ظفر وغيرهما، واستبعد الفخر الرازي صحة هذا السبب قال: لأنه ﷺ يعلم حال من مات كافرًا. انتهى. وفي سنده موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.\n(^٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٤٨. وذكره السيوطي في مفحمات الأقران لكن وقع في مطبوعته ص ١٦: \"شوح وأشبق\"، بدل: \"سرحج وسبق\"، و\"حجوى\" بدل: \"حجوني\".\n(^٣) تفسير الثعلبي ٤/ ١٨٨، تفسير البغوي ١/ ١٦٢.","vol":"1","page":31},{"text":"<span data-type='title' id=toc-41>﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾</span> [البقرة: ١٥٢]\n٥٦ - قال ابن عباس: اذكروني بطاعتي أذكركم بمعونتي (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-42>﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ﴾</span> [البقرة: ١٦٩]\n٥٧ - عن ابن عباس - من طريق أبي صالح باذام - قال: الفحشاء من المعاصي كل ما كان فيه حد في الدنيا، والسوء من الذنوب: ما لا حد فيه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-43>﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾</span> [البقرة: ١٧٠]\n٥٨ - عن ابن عباس - من طريق الضحاك - قال: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ يعني كفار قريش من بني عبد الدار (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-44>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾</span> [البقرة: ١٧٨]\n٥٩ - قال سعيد بن جبير: إنهما كانا حيي الأوس والخزرج (^٤).\n\n٦٠ - وقال [مقاتل] ابن حيان: قريظة والنضير (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٤/ ٢١٢.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٨٦. ورد في الموسوعة (٤٨٤٨) تفسير الفحشاء دون السوء.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٨٨.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٤/ ٣٥٣. وهو بيان لما أبهم في الموسوعة في الأثر المروي عن عدد من السلف في كون الآية نزلت في حيين من أحياء العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام بقليل؛ فكانت بينهما قتلى وجراحات؛ لم يأخذها بعضهم من بعض حتى جاء الإسلام.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٤/ ٣٥٣.","vol":"1","page":32},{"text":"<span data-type='title' id=toc-45>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾</span> [البقرة: ١٨٣]\n٦١ - قال الحسن: إذ سمعت الله تعالى يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فأرع لها سمعك، فإنها لأمر تُؤمر به، أو لنهي تُنهى عنه (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-46>﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾</span> [البقرة: ١٩٠]\n٦٢ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بكير بن معروف - قوله: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: ١٩٠] يقول: هو اعتداء منكم أن تحرِّموا ما أحللتُ لكم، والله لا يحب ذلك (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-47>﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾</span> [البقرة: ١٩٦]\n٦٣ - عن سعيد بن جبير =\n\n٦٤ - وشهر بن حوشب: الإحصار هو حبس عدو أو قاهر من بني آدم عن الوصول إلى البيت، فأما المرض وسائر الأعذار فهو غير داخل في هذه الآية (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-48>﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾</span> [البقرة: ٢٠٢]\nنزول الآية:\n\n٦٥ - عن ابن عباس - من طريق جويبر عن الضحاك - في هذه الآية أن رجلًا أتى رسول الله ﷺ قال: يا نبي الله، مات أبي ولم يحج أفأحج عنه؟ فقال النبي ﷺ: \"لو كان على أبيك دين فقضيته أما كان يُجزئ؟ \" قال: نعم، قال: \"فدين الله أحق أن يُقضى\"، قال:\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٤/ ٣٩٨. وفي طبعة دار إحياء التراث العربي: فادع لها سمعك، والخبر مشهور عن ابن مسعود ﵁، وقد ذكر عنه في الدر والموسوعة، وذكر محقق طبعة دار تفسير لتفسير الثعلبي: أنه لم يجده عن الحسن.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ٢١١.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٥/ ١٢٤.","vol":"1","page":33},{"text":"فهل لي من أجر؟ فأنزل الله ﷿: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-49>﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾</span> [البقرة: ٢١٠]\n٦٦ - عن الضحاك [بن مزاحم]: ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾: في قطع من السحاب (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-50>﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾</span> [البقرة: ٢٣٨]\n٦٧ - عن معاذ =\n\n٦٨ - وعمر: أنها صلاة الفجر (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-51>﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾</span> [البقرة: ٢٣٨].\n٦٩ - عن الحسن: قيامًا في الصلاة (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-52>﴿الْقَيُّومُ﴾</span> [البقرة: ٢٥٥]\n٧٠ - قال سعيد بن جبير: الذي لا بداء له (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-53>﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾</span> [البقرة: ٢٥٥]\n٧١ - قال الواقدي: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ يعني: ما كان قبل خلق الملائكة، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وما يكون بعد خلقهم (^٦).\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٥/ ٢٤٠. وقال عقبه: يعني من حج عن ميت كان الأجر بينه وبين الميت. ولم نجده بهذا الإسناد عند غير الثعلبي، وإسناده ضعيف جدًّا؛ جويبر بن سعيد الأزدي ضعيف جدًّا. كما في تقريب التهذيب (٩٨٧).\n(^٢) تفسير الثعلبي ٥/ ٣٣٦.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٦/ ٣٤٩.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٦/ ٤٢٣.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٨٢. تحرفت في طبعة دار إحياء التراث العربي إلى: الذي لا نرى له.\n(^٦) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠١. سقط من طبعة دار إحياء التراث العربي.","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type='title' id=toc-54>﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ﴾</span> [البقرة: ٢٥٩]\n٧٢ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: هي دير ساير أباذ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-55>﴿قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ﴾</span> [البقرة: ٢٦٠]\n٧٣ - عن أبي هبيرة [عبد الله بن هبيرة] السبائي: أنها الطاوس، والديك، والغرنوق، والحمامة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-56>﴿ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾</span> [البقرة: ٢٦٠]\n٧٤ - قال النضر بن شميل: سألت الخليل بن أحمد عن قوله: ﴿يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾ هل يُقال في الطائر إذا طار: سعى؟ قال: لا. قلت: ما معنى قوله: ﴿يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾؟ قال: معناه: يأتينك، وأنت تسعى سعيًا (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-57>﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾</span> [البقرة: ٢٧٤]\n٧٥ - كان أبو هريرة إذا مر بفرس سمين تلا هذه الآية، وإذا مر بفرس أعجف سكت (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-58>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا﴾</span> [البقرة: ٢٧٦]\nقراءات الآية:\n\n٧٦ - قرأ الحسن: (ما بقى) بالألف (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٧/ ١٥١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٠٤. ووقع في طبعة دار إحياء التراث العربي: عن أبي هريرة السناني: أنها الطاوس والديك والغراب والحمامة.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٥٧.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٧/ ٣٨٧.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٢٣. ووقع فيه عقبه: وهي لغة طيئ، ويقولون للجارية: جاراة، وللناصية: ناصاة، قال","vol":"1","page":35},{"text":"<span data-type='title' id=toc-59>سورة آل عمران</span>\n<span data-type='title' id=toc-60>﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾</span> [آل عمران: ٧]\n٧٧ - قال أبو عثمان: المحكم: فاتحة الكتاب، التي لا تُجزئ الصلاة إلا بها (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-61>﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾</span> [آل عمران: ٧]\n٧٨ - قال السُّدّي: والمتشابه: المنسوخ الذي يُؤمن به، ولا يُعمل به (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-62>﴿وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾</span> [آل عمران: ٨]\n٧٩ - قال [جعفر] الصادق: لزوما لخدمتك على شرط السنة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-63>﴿وَالْقَنَاطِيرِ﴾</span> [آل عمران: ١٤]\n٨٠ - قال الحكم [بن عتيبة]: القنطار ما بين السماء والأرض من مال (^٤).\n\n٨١ - عن أبي حمزة الثمالي - من طريق علي بن علي -: قال: القنطار بلسان أفريقيا والأندلس: ثمانية آلاف مثقال من ذهب أو فضة (^٥).\n_________\nشاعرهم: لعمرك ما أخشى التصعلك ما بقى … على الأرض قيسي يسوق الأباعرا، وقراءة ما بقى بالألف ذكرها ابن خالويه في مختصره في شواذ القرآن، ص ١٧.\n(^١) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٨.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٨/ ٣١.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٨/ ٦٨.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٨/ ١١٠.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٨/ ١١٠.","vol":"1","page":36},{"text":"قراءات الآية:\n\n٨٢ - عن شريك [بن عبد الله القاضي]- من طريق مالك بن إسماعيل -: أربعون ألف مثقال (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-64>﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾</span> [آل عمران: ١٧]\n٨٣ - عن الضحاك =\n\n٨٤ - والواقدي: يعني المصلين بالأسحار (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-65>﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾</span> [آل عمران: ١٨].\n٨٥ - عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: أتى رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: أخبرني عن ﴿شَهِدَ اللَّهُ﴾ بماذا شهد ربنا؟ فقال النبي ﷺ: إنه لما خلق الله اللوح، وسماه محفوظًا؛ جعل دفتاه من ياقوتة حمراء، ثم خلق الله القلم من لؤلؤة رطبة مشقوق شفته؛ يستمد من غير أن يستمد، وأقامها بإزاء عرشه وأراد منهم الإقرار، فقال لهم: من أنا؟ فقالوا: أنت الله لا إله إلا أنت؛ وحدك لا شريك لك، فأمر القلم: اكتب: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ثم خلق الملائكة بعلمه - لا يعلم عددهم إلا الله - وأقامهم بإزاء عرشه، وأراد منهم الإقرار، فقال لهم: من أنا؟ قالوا: أنت الله الذي لا إله إلا أنت؛ وحدك لا شريك لك، فأمر القلم: اكتب: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾، فكتب: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾، ثم وقف. وخلق الله ﷿ آدم ﵇، وسماه أبا البشر، وخلق ذريته على أمثال الذر، وأقامهم بإزاء عرشه، وأراد منهم الإقرار، فقال لهم: من أنا؟ قالوا: أنت الله الذي لا إله إلا أنت؛ وحدك لا شريك لك، فأمر القلم: اكتب: ﴿وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (^٣).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٨/ ١١٠.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٨/ ١٤٢.\n(^٣) أخرجه الضياء المقدسي في المنتقى من مسموعاته بمرو ٢/ ٥٥٥، ورقمه فيه ٤٥٩. وقال عقبه:","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type='title' id=toc-66>﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾</span> [آل عمران: ١٨]\n٨٦ - قال جعفر الصادق: الأولى وصف وتوحيد، والثانية رسم وتعليم. يعني قولوا: لا إله إلا هو العزيز الحكيم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-67>﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾</span> [آل عمران: ٢٨]\nنزول الآية:\n\n٨٧ - قال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس: نزلت في عبادة بن الصامت الأنصاري، وكان بدريًا نقيبًا ليلة العقبة، وكان له حلفاء من اليهود، فلما خرج النبي ﷺ يوم الأحزاب، قال عبادة: يا رسول الله؛ إن معي خمسمائة رجل من اليهود، وقد رأيت أن يخرجوا معي فأستظهر بهم على العدو، فأنزل الله تعالى هذه الآية (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-68>﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾</span> [آل عمران: ٢٨]\n٨٨ - قال معاذ بن جبل =\n\n٨٩ - ومجاهد: كانت التَّقِيَّة في جِدَّة الإسلام قبل استحكام الدين وقوة المسلمين، وأما اليوم فقد أعز الله ﷿ الإسلام، فليس ينبغي لأهل الإسلام أن يتَّقوا من عدوهم (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-69>﴿وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾</span> [آل عمران: ٣٧]\n٩٠ - عن ابن عباس - من طريق جويبر عن الضحاك -: ﴿وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ يعني:\n_________\nهذا حديث حسن غريب المتن لم أكتبه إلا من هذا الوجه. واستنكر محققه رفعه بالإسناد الذي ساقه به المصنف، وقال: إنه فرد.\n(^١) تفسير الثعلبي ٨/ ١٦٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٢٢.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٣٠.","vol":"1","page":38},{"text":"سوَّى خَلْقها من غير زيادة ولا نقصان. فكانت تنبت في اليوم ما ينبت المولود في عام واحد (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-70>﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾</span> [آل عمران: ٥٤]\n٩١ - عن ابن عباس: معناه كلما أحدثوا خطيئة جدَّدنا لهم نعمة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-71>﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾</span> [آل عمران: ٥٥]\n٩٢ - عن الضحاك: إن في الكلام تقديمًا وتأخيرًا، معناه إني رافعك إليَّ ومطهرك من الذين كفروا ومُتَوفِّيك بعد إنزالك من السماء (^٣).\n\n٩٣ - وقال الحسن: الوفاة في كتاب الله على ثلاثة أوجه: وفاة الموت وذلك قوله الله يتوفى الأنفس حين موتها يعني: وقت انقضاء أجلها، ووفاة النوم؛ قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ﴾ يعني: ينيمكم، ووفاة الرفع؛ قال الله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-72>﴿إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾</span> [آل عمران: ٧٥]\n٩٤ - قال الضحاك: مواظبًا (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٦٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٦٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٧٣. وفي الموسوعة نحوه عن ابن عباس ١٣٠٩٦، وفي تعليق لابن عطية تصريح بالتقديم والتأخير.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١١/ ٥٧٠.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٨/ ٤٢٨.","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type='title' id=toc-73>﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾</span> [آل عمران: ٧٩]\n٩٥ - عن ابن عباس: هذه لغة مزينة، يقولون للعبيد عباد (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-74>﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾</span> [آل عمران: ٧٩]\n٩٦ - عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ \"ما من مؤمن ذكر ولا أنثى، حر ولا مملوك إلا ولله ﷿ عليه حق واجب أن يتعلم من القرآن ويتفقه فيه، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ \" (^٢).\n\n٩٧ - قال علي: كونوا فقهاء علماء (^٣).\n\n٩٨ - وقال عطاء: عظماء علماء نصحاء لله في خلقه (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-75>﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾</span> [آل عمران: ٩٣]\n٩٩ - قال أبو العالية: كان ذلك لحمان الإبل وألبانها (^٥).\n\n١٠٠ - وقال عطية: إنما كان ذلك حرامًا عليهم بتحريم إسرائيل ذلك عليهم، وذلك أن إسرائيل قال حين أصابه عِرْق النساء: والله لئن عافاني الله منه لا يأكله لي ولد، ولم يكن ذلك مُحرَّمًا عليهم في التوراة.\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٨/ ٥٥٩.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٨/ ٤٦٦. قال محقق طبعة دار تفسير لتفسير الثعلبي: لم أجده مرفوعًا بهذا السياق، وهو في تفسير ابن أبي حاتم بمعناه موقوفًا على الضحاك. وقد ذكر كذلك في الموسوعة (١٣٥٢٥).\n(^٣) تفسير الثعلبي ٨/ ٤٦٠.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٨/ ٤٦٢.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٨/ ٥١٠.","vol":"1","page":40},{"text":"١٠١ - وقال [محمد بن السائب] الكلبي: لم يحرِّمه الله عليهم في التوراة، وإنما حرَّم عليهم بعد نزول التوراة بظلمهم وكفرهم، وكانت بنو إسرائيل كلما أصابوا ذنبًا عظيمًا حرَّم الله عليهم طعامًا طيِّبًا، أو صبَّ عليهم رِجزًا وهو الموت، وذلك قوله تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ [النساء: ١٦٠]. وقوله: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾ إلى قوله: ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ [الأنعام: ١٤٦] (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-76>﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾</span> [آل عمران: ٩٧]\n١٠٢ - عن الضحاك - من طريق جويبر -: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ قال: ومن حجَّه فدخله كان آمنًا من الذنوب التي اكتسبها قبل ذلك (^٢).\n\n١٠٣ - وقال جعفر بن محمد الصادق: من دخله على الصفاء كما دخله الأنبياء والأولياء كان آمنا من عذابه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-77>﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾</span> [آل عمران: ١٠٣]\n١٠٤ - عن ابن عباس: تمسكوا بدين الله (^٤).\n\n١٠٥ - عن جعفر بن محمد [الصادق]- من طريق أبان بن تغلب -: نحن حبل الله الذي قال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٨/ ٥١٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠. وقد سقط هذا الأثر من طبعة دار إحياء التراث العربي.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠. وقد سقط هذا الأثر من طبعة دار إحياء التراث العربي.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٨٠.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٩/ ٩٤. قال المحقق: فيه محمد بن عثمان بن الحسن: كذاب وضع للشيعة، وروى عنهم المناكير. وفي الموسوعة (١٤٠٤٨) عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ: \"إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله ﷿ حبل ممدود ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يَرِدا عَلَيَّ الحوض\".","vol":"1","page":41},{"text":"<span data-type='title' id=toc-78>﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾</span> [آل عمران: ١١٠]\n١٠٦ - قال مقاتل بن حيان: ليس خلق مِن أهل الأديان إلا قالوا: ليس علينا جناح فيما نصيب من غيرنا من أهل الأديان، ولا يأمرون مَن سواهم بالخير، وهذه الأمة يأمرون كل أهل دين وأنفسهم، لا يظلم بعضهم بعضًا، بل يأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر؛ فأُمة محمد ﷺ خير الأمم للناس (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-79>﴿هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾</span> [آل عمران: ١١٩]\n١٠٧ - قال أبو العالية: هم المنافقون يحبهم المؤمنون بما أظهروا من الإيمان، ولا يعلمون ما في قلوبهم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-80>﴿يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾</span> [آل عمران: ١٢٥]\n١٠٨ - قال علي بن أبي طالب: كانت عليهم عمائم بيض قد أرسلوها بين أكتافهم (^٣).\n\n١٠٩ - وقال الحسن [البصري]: فهؤلاء الخمسة آلاف ردء للمؤمنين إلى يوم القيامة (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-81>﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾</span> [آل عمران: ١٦١]\nنزول الآية:\n\n١١٠ - عن ابن عباس - من طريق جويبر عن الضحاك -: أنَّ رسول الله ﷺ لَمَّا وقع في يده غنائم هوازن يوم حنين غلَّه رجل بإبرة؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٩/ ١٥٠. السطر المكتوب بالخط العريض ساقط من طبعة دار التراث العربي ومن الموسوعة (١٤١٩٦) تبعًا لها.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٩/ ١٩٢.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٣٤.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٢٥.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٧٧، وهو في الموسوعة (١٥٢٧٥) نقلًا عن طبعة دار إحياء التراث العربي عن","vol":"1","page":42},{"text":"<span data-type='title' id=toc-82>﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾</span> [آل عمران: ١٧٩]\n١١١ - عن الضحاك: في قوله: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ الخطاب للكفار والمنافقين (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-83>﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾</span> [آل عمران: ١٩١]\n١١٢ - عن علي =\n\n١١٣ - وابن عباس =\n\n١١٤ - والنخعي: هذا في الصلاة يصلي قائمًا، فإن لم يستطع فقاعدًا، فإن لم يستطع فعلى جنبه، تيسيرًا من الله وتخفيفًا (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-84>﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ﴾</span> [آل عمران: ١٩٣]\n١١٥ - عن ابن مسعود =\n\n١١٦ - وابن عباس: يعني محمدا ﷺ (^٣).\n* * *\n_________\nالضحاك من طريق جويبر بدون ذكر ابن عباس، ولم نجده بهذا الإسناد عند غير الثعلبي، وقد ذكرنا حال جويبر عند الحديث ذي الرقم (٦٥).\n(^١) تفسير الثعلبي ٩/ ٤٨٣، وهو في الموسوعة (١٥٥٧٨) عن الكلبي.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٩/ ٥٤٩.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٥٦١. وقد سقط من طبعة دار إحياء التراث العربي.","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type='title' id=toc-85>سورة النساء</span>\n<span data-type='title' id=toc-86>﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾</span> [النساء: ٣]\nنزول الآية:\n\n١١٧ - قال الحسن [البصري]: تحرَّجوا من نكاح اليتامى كما تحرَّجوا من أموالهم، فأنزل الله هذه الآية (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-87>﴿أَلَّا تَعُولُوا﴾</span> [النساء: ٣]\n١١٨ - قال مقاتل: هو لغة جرهم، يقال: ميزان عائل، أي مائل (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-88>﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾</span> [النساء: ٤]\n١١٩ - عن أبي حمزة [الثمالي]- من طريق علي بن علي - قال: ﴿هَنِيئًا﴾ لا إثم فيه، ﴿مَرِيئًا﴾ لا داء فيه (^٣).\n﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء: ٢٢]\n\n١٢٠ - روى هشام بن عبيد الله عن محمد بن الحسن أنه قال: كان أهل الجاهلية يعرفون هذه المحرَّمات المذكورات في هذه الآية إلا اثنين؛ أحدهما: نكاح امرأة الأب، والثاني: الجمع بين الأختين، ألا ترى أنه قال: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ معناه: دع ما مضى ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا﴾ لما كان في الجاهلية ﴿رَحِيمًا﴾ بما كان في الإسلام إن تاب من ذلك (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٦.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ٥٣.\n(^٤) الكفاية في تفسير القرآن للحيري ١/ ٥٢٧.","vol":"1","page":44},{"text":"<span data-type='title' id=toc-89>﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾</span> [النساء: ٢٤]\n١٢١ - عن أبي الشعثاء - من طريق ابن أبي عرفجة ختن أبي الشعثاء - أنه كان يقول فيها: كان الرجل في الجاهلية يزور الرجل، فكان يكرمه بامرأته (^١).\n\n١٢٢ - عن [محمد بن علي] الباقر: معناه: والمحصنات من النساء عليكم حرام ما فوق الأربع، إلا ما ملكت أيمانكم فإنه لا عدد عليكم فيهن (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-90>﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾</span> [النساء: ٣٤]\n١٢٣ - قال الحسن [البصري]: بالإنفاق عليهن، قال الله تعالى: ﴿وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ =\n\n١٢٤ - وقال [محمد بن كعب] القرظي: بالتصرف والتجارات =\n\n١٢٥ - وقال الربيع [بن أنس]: الجمعة والجماعات (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-91>﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾</span> [النساء: ٣٥]\n١٢٦ - عن عليٍّ ﵁ - من طريق عَبيْدة السلماني - في هذه الآية: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾ الآية. ثم قال للحكَمَين: هل تدريان ما عليكما؟ عليكما إن رأيتما أن تجمعا؛ أن تجمعا، وإن رأيتما أن تفرِّقا؛ أن تفرِّقا، قالت المرأة: رضيت بكتاب الله بما عليَّ فيه ولي، وقال الرجل: أما الفرقة فلا، فقال علي ﵁: كذبت والله حتى تقرَّ بمثل الذي أقرَّت به (^٤).\n_________\n(^١) تفسير ابن جريج (٨).\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٠٦.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٩٠.\n(^٤) أخرجه الشافعي في أحكام القرآن، ص ١١٦ - ١١٧، ورقمه في الكتاب ٦٧.","vol":"1","page":45},{"text":"<span data-type='title' id=toc-92>﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾</span> [النساء: ٥٤]\n١٢٧ - عن أبي حمزة [الثمالي]- من طريق علي بن علي - في قوله ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ يعني بالناس في هذه الآية نبي الله ﷺ، قالت اليهود: انظروا إلى هذا النبي، الذي لا والله ما يشبع من الطعام، لا والله ما له هَمٌّ إلا النساء، لو كان نبيًّا لشغله أمر النبوة عن النساء، حسدوه على كثرة نسائه وعابوه بذلك، وقالوا: لو كان نبيًّا ما رغب في كثرة النساء، فأكذبهم الله تعالى (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-93>﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾</span> [النساء: ٨٥]\n١٢٨ - عن ابن عباس - من طريق الكلبي عن أبي صالح -: مُقيتًا أي مقتدرًا، مُجَازيًا بالحسنة والسيئة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-94>﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾</span> [النساء: ٩٥]\n١٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: يعني: أهل الزمانة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-95>﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾</span> [النساء: ١٢٨]\n١٣٠ - قال سعيد بن جبير: فهو أن يتراضيا على شيء معلوم في نفسه وماله (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٤١٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٤٩٧.\n(^٣) تفسير الخمسمئة آية من القرآن في الأمر والنهي والحلال والحرام، عن مقاتل بن سليمان، ص ٢٨٥. ووقع في المطبوع: يعني: أهل الرمانة. بالراء. والزَّمانة: العاهة. لسان العرب (زمن).\n(^٤) تفسير الثعلبي ١١/ ٢٨.","vol":"1","page":46},{"text":"<span data-type='title' id=toc-96>﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا﴾</span> [النساء: ١٤٠]\nالنسخ في الآية:\n\n١٣١ - عن ابن عباس - من طريق الكلبي عن أبي صالح -: نُسخ هذا كله بقوله: ﴿وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ أي: ذكِّروهم وعِظوهم بالقرآن ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: ٦٩] (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-97>﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾</span> [النساء: ١٧١]\n١٣٢ - قال أبو روق ما معناه: ونَفخةٌ منه (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١١/ ٥٠. وقد اختُلف على ابن عباس في الناسخ والمنسوخ من الآيتين المذكورتين، فهنا ذكر أن قول الله تعالى: ﴿وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ نسخ قوله: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ وفي الموسوعة (٢٥٢٠٢) العكس … وهو من طريق الضحاك برواية النحاس في ناسخه ص ٤١٧.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١١/ ٩٤ - ٩٥. وهو مما سقط من طبعة دار التراث العربي.","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type='title' id=toc-98>سورة المائدة</span>\n<span data-type='title' id=toc-99>﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾</span> [المائدة: ٣]\n١٣٣ - عن السُّدِّي: أظهرتكم على العرب (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-100>﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾</span> [المائدة: الآية ٤]\n١٣٤ - سُئل الزهري عن شرب البول للتداوي، فقال: ليس هو من الطيبات (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-101>﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾</span> [المائدة: ٤]\n١٣٥ - عن مجاهد أنه كره صيد الطير كله، وقرأ قوله: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾.\n\n١٣٦ - ورُوي عن سعيد بن جبير نحو ذلك (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-102>﴿فَأَغْرَيْنَا﴾</span> [المائدة: ١٤]\n١٣٧ - عن ابن عباس ﴿فَأَغْرَيْنَا﴾: قال: ألْقَينا (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-103>﴿يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾</span> [المائدة: ٢١]\n١٣٨ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: صعد إبراهيم ﵇ جبل لبنان، فقيل له: انظر فما أدركه بصرك؛ فهو مقدَّس، وهو ميراث لذرِّيَّتك من بعدك (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١١/ ١٥٣.\n(^٢) أورده ابن أبي حاتم ٥/ ٤١ معلقًا.\n(^٣) أورده ابن أبي حاتم ٥/ ٤٢ معلقًا.\n(^٤) أورده ابن أبي حاتم ٥/ ٥١ معلقًا.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١١/ ٢٥٤.","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type='title' id=toc-104>﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾</span> [المائدة: ٣٥]\n١٣٩ - قال عطاء: الوسيلة أفضل درجات الجنة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-105>﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾</span> [المائدة: ٤٢]\n١٤٠ - عن الحسن [البصري]- من طريق جعفر بن كيسان - قال: إذا كان لك على رجل دين، فما أكلت في بيته؛ فهو السحت (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-106>﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾</span> [المائدة: ٦٦]\n١٤١ - قال ابن عباس: هم العادلة غير الغالية ولا الجافية (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-107>﴿وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا﴾</span> [المائدة: ٨٨]\n١٤٢ - قال عبد الله بن المبارك: الحلال ما أخذته من وجهه، والطيِّب ما غذا فنما، فأما الجوامد والطين والتراب، وما لا يغذِّي فمكروه إلا على جهة للتداوي (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-108>﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾</span> [المائدة: ٨٩]\n١٤٣ - روى عبد الرزاق عن بكار بن عبد الله أنه قال: سُئل وهب بن منبه عن قوله: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ …﴾ الآية قال: الأيمان ثلاثة: لغو، وعقد، وصبر.\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١١/ ٣٠٥. وفي الموسوعة (٦٢٧٥٦) من حديث ابن مسعود مرفوعًا: \"اللهم، صَلِّ على محمد، وأبلغه درجة الوسيلة من الجنة\"، وهذا يدل على أن الوسيلة أفضل درجات الجنة.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١١/ ٣٤٥.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١١/ ٣٣٢. وقع في طبعة دار إحياء التراث العربي: قال ابن عباس: هم العاملة غير العالية ولا الحافية. كذا محرفًا.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١١/ ٤٦٩.","vol":"1","page":49},{"text":"فأما اللغو: فلا والله وبلى والله؛ لا يعقد عليه القلب.\nوأما العقد: فهو أن يحلف الرجل لا يفعل شيئًا؛ فيفعله فعليه الكفارة.\nوأما الصبر: فهو أن يحلف على مال؛ ليقتطعه بيمينه؛ فلا كفارة له (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-109>﴿رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾</span> [المائدة: ٩٠]\n١٤٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قوله: ﴿رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ [المائدة: ٩٠] فهذا تحريمهن كما قال الله: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ [الحج: ٣٠]، يعني: عبادة الأصنام، فحرَّم الخمر كما حرَّم عبادة الأصنام (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-110>﴿وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾</span> [المائدة: ٩٦]\n١٤٥ - عن سفيان الثوري - من طريق حمزة -: ﴿مَتَاعًا لَكُمْ﴾ [المائدة: ٩٦] قال: متاع لكم؛ طَريّه: ما نبذ، وما حسر (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-111>﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾</span> [المائدة: ٩٦]\n١٤٦ - عن مجاهد - من طريق ابن أبي نجيح -: قوله: ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ أهل الأمصار وأجناب الناس كلهم (^٤).\n\n١٤٧ - ورُوي عن مقاتل بن حيان نحو ذلك (^٥).\n_________\n(^١) كذا ذكره السمرقندي في بحر العلوم ١/ ٤١٥، والحيري في الكفاية في تفسير القرآن ٢/ ١٢٠، ولم نجده في تفسير عبد الرزاق، ولا في مصنفه المطبوعين.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ٢٥٠، ورقمه ٦٢٦.\n(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ٢٨١، ورقمه ٧٢٦. قوله: \"ما نبذ، وما حسر\"؛ يعني ما نبذه البحر، وما حسر عنه. كما في الحديث الذي روي عن جابر أن النبي ﷺ قال: \"كُلْ ما نَبَذَ البحرُ وما حَسَرَ عنه، ودَعْ ما طفَا\". ينظر: \"جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على أبي القاسم الطبراني\"؛ بتحقيق بدر بن عبد الله البدر، ص ٦٦، ح ٢١.\n(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ٢٨٢، ورقمه ٧٢٧، ٧٢٨.\n(^٥) أورده ابن أبي حاتم ٥/ ٢٨٢ معلقًا، ورقمه ٧٢٨.","vol":"1","page":50},{"text":"<span data-type='title' id=toc-112>﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾</span> [المائدة: ١٠٦]\nالنسخ في الآية:\n\n١٤٨ - عن إبراهيم [النخعي]- من طريق أبي حنيفة عن حماد - قال: ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ قال: هي منسوخة.\n\n١٤٩ - وقال الضحاك: نُسخت هذه الآية بقوله: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [الطلاق: ٢]، ورُفع اليمين عن الشهود، وأُبطل شهادة أهل الذمة إلا بعضهم على بعض (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-113>﴿اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ﴾</span> [المائدة: ١١٠]\n١٥٠ - عن عبيد بن عمير - من طريق مجاهد - قال: لما قال الله لعيسى ﵇: ﴿اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ﴾ كان يلبس الشعر، ويأكل الشجر، ولا يدَّخر شيئًا لغد، ولم يكن له بيت فيخرب، ولا ولد فيموت، أينما أدركه المساء بات (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-114>﴿إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ﴾</span> [المائدة: ١١٥]\n١٥١ - قال عطاء: نزل عليها كل شيء إلا السمك واللحم (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-115>﴿الْحَوَارِيُّونَ﴾</span> [المائدة: ١١٢]\n١٥٢ - ذكر عن سفيان بن عيينة عن مسعر عن يزيد بن أبي مسلم قال: كانوا أبناء ملوك. يعني: الحواريين (^٤).\n_________\n(^١) الكفاية في تفسير القرآن للحيري ٢/ ١٤٢.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١١/ ٥٤٧. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٧٣. ووقع في طبعة دار إحياء التراث العربي لتفسير الثعلبي: عن أسباط عن مجاهد بن عبد الله بن عمير.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١١/ ٥٦٠.\n(^٤) أورده ابن أبي حاتم ٥/ ٣٥٨ معلقًا، ورقمه ٩٥١. قال محقق هذا الجزء من تفسير ابن أبي حاتم: يزيد بن أبي مسلم: لم أقف على ترجمته. اهـ، وفي تاريخ الإسلام ٣/ ١٨٣ وغيره؛ ترجمة ليزيد بن أبي مسلم الثقفي، مولاهم الأمير، عرَّف به الذهبي بقوله: كاتب الحجاج ووزيره وخليفته بعد موته على العراق،","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type='title' id=toc-116>﴿مَائِدَةً﴾</span> [المائدة: ١١٢]\n١٥٣ - عن [محمد بن كعب] القرظي - من طريق الليث - يقول: من كل طعام حلال في الدنيا (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-117>﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾</span> [المائدة: ١١٦]\n١٥٤ - قال ابن عباس: تعلم ما في غيبي، ولا أعلم ما في غيبك. =\n\n١٥٥ - وقال محمد بن كعب: تعلم ما أُريد، ولا أعلم ما تُريد. =\n\n١٥٦ - وقال أبو روق: تعلم ما كان منِّي في دار الدنيا، ولا أعلم ما يكون منك في الآخرة (^٢).\n* * *\n_________\nوذكر أنه قتل سنة ١٠٢ هـ؛ فيحتمل أن يكون هو صاحب هذا الأثر.\n(^١) أورده ابن أبي حاتم ٥/ ٣٦٧ معلقًا، ورقمه ٩٧١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١١/ ٥٦٩.","vol":"1","page":52},{"text":"<span data-type='title' id=toc-118>سورة الأنعام</span>\n<span data-type='title' id=toc-119>﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ﴾</span> [الأنعام: ٩]\n١٥٧ - عن سفيان [الثوري]- من طريق مهران -: ولَلَبسنا عليهم فلا يعرفون (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-120>﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾</span> [الأنعام: ٤٤]\n١٥٨ - قال الفضيل بن عياض - من طريق فيض بن إسحاق - في قوله: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا﴾ من الدنيا، وركنوا إليها، واطمأنوا بها ﴿أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-121>﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ﴾</span> [الأنعام: ٨٠]\n١٥٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ عند ذلك في الله يستوصفونه إياه، ويخبرونه أن آلهتهم خير مما يعبد، فقال: ﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-122>﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾</span> [الأنعام: ٨٩]\n١٦٠ - عن عكرمة - من طريق سماك - يعني قوله: ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾: قال: هي لمن هاجر من مكة إلى المدينة (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٣٤، ورقمه ٦٦.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٠٨، ورقمه ٢٣١.\n(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢١٧، ورقمه ٥٠١.\n(^٤) أورده ابن أبي حاتم ٦/ ٢٣٨ معلقًا، ورقمه ٥٥٢.","vol":"1","page":53},{"text":"<span data-type='title' id=toc-123>﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾</span> [الأنعام: ٩٣]\n١٦١ - عن الضحاك - من طريق جويبر -: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾ قال: بالعذاب ﴿أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ﴾، قال: أما رأيت قوله: ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي﴾ [المائدة: ٢٨]؟! (^١)\n\n<span data-type='title' id=toc-124>﴿إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾</span> [الأنعام: ١١٩]\n١٦٢ - عن سعيد [بن جبير]- من طريق عطاء - قوله: ﴿إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ يعني: ما حرم عليكم من الميتة، فهو في الاضطرار كله (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-125>﴿وَإِنَّ كَثِيرًا﴾</span> [الأنعام: ١١٩]\n١٦٣ - عن سعيد [بن جبير]- من طريق عطاء -: قوله: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا﴾ يعني: من مشركي العرب (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-126>﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾</span> [الأنعام: ١٤١]\n١٦٤ - قال عطية العوفي: ولا تشركوا الأصنام في الحرث والأنعام (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-127>﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾</span> [الأنعام: ١٥٨]\n١٦٥ - قال الضحاك: يأتي أمره وقضاؤه (^٥).\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٦١، ورقمه ٦١١.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٣٤١، ورقمه ٨١٨. والشطر الأول منه موجود في الموسوعة برقم (٢٦٠٠٧).\n(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٣٤١، ورقمه ٨١٩.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٢/ ٢٣٨. ووقع في طبعة دار إحياء التراث العربي: ولا تتركوا الأصنام في الحرث والأنعام. وفي الموسوعة (٢٦٤٥٥): قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، يقول: ولا تُشرِكوا الآلهة في تحريم الحَرْث والأنعام.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٢/ ٢٦٦. ولعل الضحاك فسَّر بهذا - إن ثبت - قول الله تعالى: ﴿أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾؛ لأن الفعل في قوله: ﴿يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ متعلق بالله تعالى، ويمتنع حمله في سياق الآية على إتيان أمره","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type='title' id=toc-128>سورة الأعراف</span>\n<span data-type='title' id=toc-129>﴿وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾</span> [الأعراف: ١٧]\n١٦٦ - عن الحسن [البصري]- من طريق قتادة -: ﴿وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ يقول: من قِبَل السيئات، يأمرهم بها ويحثّهم عليها ويزيّنها في أعينهم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-130>﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا﴾</span> [الأعراف: ١٨]\n١٦٧ - قال أبو روق: مذؤومًا ممقوتًا (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-131>﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾</span> [الأعراف: ٢٤]\n١٦٨ - عن السُّدِّي - من طريق أسباط - قال: قال الله: ﴿اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا﴾ [البقرة: ٣٨] فهبطوا، فنزل آدم بالهند، وأنزل معه بقبضة من ورق الجنة، فبثَّه بالهند؛ فنبتت شجر الطيب، فإنما أصل ما يُجاء به من الطيب من الهند من قبضة الورق التي هبط بها آدم، وإنما قبضها آدم حين أُخرج من الجنة أسفًا على الجنة حين أُخرج منها (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-132>﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾</span> [الأعراف: ٥٦]\n١٦٩ - قال ابن عباس ﵄: كانت الأرض قبل أن يبعث إليها شعيب رسولًا؛ يُعمل فيها بالمعاصي، ويُستحل فيها المحارم، ويُسفك فيها الدماء بغير حقها،\n_________\nوقضائه؛ فهذا تأويل باطل.\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٤٥، ورقمه ٩٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٣١٧. وقد سقط هذا الأثر من طبعة دار إحياء التراث العربي.\n(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٧٢، ورقمه ١٨٦. وفي ١/ ١٥٧، ورقمه ٤٠١، بلفظ: \"وأنزل معه الحجر الأسود، وبقبضة من ورق الجنة\"، وفي تفسير ابن كثير بتحقيق سامي السلامة: \"ونزل معه الحجر الأسود، وقبضة من ورق الجنة\".","vol":"1","page":55},{"text":"فذلك فسادها، فلما بُعث إليها شعيب ﵇، ودعاهم إلى الله صلحت الأرض، وكل نبي بُعث إلى قومه فهو صلاحهم، ﴿ذَلِكُمْ﴾ الذي ذكرتُ لكم وأمرتكم به ﴿خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾؛ مصدقي بما أقول لكم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-133>﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ﴾</span> [الأعراف: ٥٧]\n١٧٠ - عن عكرمة - من طريق علباء بن أحمر - قال: ينزل الله الماء من السماء السابعة، فتقع القطرة منه على السحابة مثل البعير (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-134>﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾</span> [الأعراف: ٦٩]\n١٧١ - قال وهب [بن منبه]: كان رأس أحدهم كالقبة العظيمة، وكان عين الرجل يفرخ فيه الضباع، وكذلك مناخرهم (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-135>﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾</span> [الأعراف: ١٠٥]\n١٧٢ - قال وهب [بن منبه]: وكان سبب استعباد فرعون بني إسرائيل، أن فرعون موسى كان فرعون يوسف، فلما تُوفِّي يوسف ﵇، وانقرضت الأسباط، وكثر نسلهم؛ غلبهم عليهم فرعون فاستعبدهم، فأنقذهم الله تعالى بموسى ﵇، قال: وكان بين اليوم الذي دخل يوسف ﵇ مصر، واليوم الذي دخلها موسى ﵇ رسولًا أربعمائة عام (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-136>﴿وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ﴾</span> [الأعراف: ١٢٧]\n١٧٣ - قال ابن عباس ﵄: كان لفرعون بقرة يعبدها، وكان إذا رأى بقرةً حسناء أمرهم أن يعبدوها؛ فلذلك أخرج السامريّ لهم عجلًا (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٤٤١.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ١٩٢، ورقمه ٥٣٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٢/ ٣٩٣.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٢/ ٤٦٠. وهو من الآثار المتعلقة بالآية، وليس تفسيرًا لها.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٢/ ٤٧١.","vol":"1","page":56},{"text":"١٧٤ - وروى عمرو عن الحسن [البصري] قال: كان لفرعون حنانة، معلَّقة في نحره يعبدها، ويسجد عليها (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-137>﴿وَالْقُمَّلَ﴾</span> [الأعراف: ١٣٣]\n١٧٥ - قال أبو العالية: أرسل الله الحَمْنَان على دوابهم فأكلها، حتى لم يقدروا على الميرة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-138>﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾</span> [الأعراف: ١٣٤]\n١٧٦ - قال عكرمة: الرجز: الدم (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-139>﴿يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾</span> [الأعراف: ١٣٤]\n١٧٧ - قال عطاء: بما نبَّأك (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-140>﴿وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾</span> [الأعراف: ١٤٥]\n١٧٨ - قال ابن عباس ﵄ - في رواية الكلبي -: يعني بأحسن ما أُمروا فيها، من الفرائض فيُحلّوا حلالها، ويُحرّموا حرامها، وكان موسى أشد عبادةً من قومه؛ أُمر بما لم يُؤمروا به (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٤٧١. وقال محققه: \"وأخرجه الطبري في (جامع البيان) ٨/ ٢٥، وفيه: جمانة. بدلًا من: حنانة. وهو كذلك عند ابن كثير في (تفسير القرآن العظيم) ٦/ ٣٦٦. جميعهم عن الحسن؛ إلا أنهم قالوا: ويسجد لها\". والجمانة في لسان العرب: حبة اللؤلؤ.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٤٨٢. وفي التلخيص في معرفة أسماء الأشياء لأبي هلال العسكري (ت ٣٩٥ هـ) ص ٣٩٣. والحمنةُ قملةٌ صغيرةٌ، والجمعُ حمنانٌ. وينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ١/ ٤٤٦ (حَمْن).\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٢/ ٤٩٠.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٢/ ٤٩١.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٢٥.","vol":"1","page":57},{"text":"<span data-type='title' id=toc-141>﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾</span> [الأعراف: ١٤٥]\n١٧٩ - قال أبو العالية: رُفعت لموسى ﵇ مصر وهي دار فرعون، حتى نظر إليها (^١).\n\n١٨٠ - وقال السُّدِّي: دار الفاسقين: مصارع الفاسقين.\n\n١٨١ - وقال [محمد بن السائب] الكلبي: دار الفاسقين: ما مرُّوا عليه إذا سافروا من منازل عاد وثمود والقرون الذين أُهلكوا.\n\n١٨٢ - وقال [عبد الرحمن] بن زيد: يعني: سنن الأولين (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-142>﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾</span> [الأعراف: ١٤٦]\n١٨٣ - قال [عبد الرحمن] بن زيد: يعني: عن خلق السماوات والأرض وما بينهما من الشمس والقمر والنجوم والبحور والنبات وغيرها، أصرفهم عن أن يتفكروا فيها، ويعتبروا بها (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-143>﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾</span> [الأعراف: ١٥٥]\n١٨٤ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: اختار موسى سبعين رجلًا لينطلقوا إلى الجبل معه، فلم يُصب إلا ستين شيخًا، فأوحى الله تعالى إليه أن يختار من الشُّبّان عشرة، فاختار من كل سبط ستة رهط، فصاروا اثنين وسبعين. فقال لهم موسى ﵇: إنما أُمرت بسبعين رجلًا، فيتخلّف منكم رجلان، فتشاحُّوا على ذلك. فقال موسى: إن لمن قعد مثل أجر من خرج، فقعد رجلان: أحدهما غالب بن يوقنا، والآخر يوشع بن نون. وأمر موسى ﵇ السبعين أن يصوموا ويتطهّروا، ويُطهّروا ثيابهم، ثم خرج بهم إلى طور سيناء لميقات ربه، وكان لا يأتيه إلا بإذن منه، وذلك قوله تعالى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا﴾ (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٢٦.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٢٧.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٢٨.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٤٤.","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type='title' id=toc-144>﴿فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾</span> [الأعراف: ١٥٥]\n١٨٥ - قال ابن عباس ﵄: إن السبعين الذين قالوا: لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة، كانوا قبل السبعين الذين أخذتهم الرجفة، وإنما أمر الله تعالى موسى ﵇ أن يختار من قومه سبعين رجلا، فاختارهم وبرزوا ليدْعُوا ربهم، فكان فيما دعَوْا أن قالوا: اللهم أعطنا ما لم تُعطه أحدًا قبلنا، ولا تعطيه أحدًا بعدنا، فكَرِه الله ذلك من دعائهم، فأخذتهم الرجفة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-145>﴿قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾</span> [الأعراف: ١٦٦]\n١٨٦ - قال أبو روق: الخاسئون الذين لا يتكلمون (^٢).\n\n﴿وَ<span data-type='title' id=toc-146>إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾</span> [الأعراف: ١٧٢]\n١٨٧ - قال السُّدِّي: أخرج الله آدم من الجنة ولم يهبطه من السماء ثم مسح ظهره ثم أخرج ذريته، قال: فأخرج من صفحة ظهره اليمنى ذرية بيضاء مثل اللؤلؤ، فقال لهم: ادخلوا الجنة برحمتي، وأخرج من صفحة ظهره اليسرى ذرية سوداء فقال لهم: ادخلوا النار ولا أبالي، فذلك قوله تعالى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾، ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾، ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾، ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾، وقال لهم: جميعًا اعلموا أنه لا إله غيري، وأنا ربكم ولا رب لكم غيري، فلا تشركوا بي شيئًا، وأنا مرسل إليكم رسلًا يُذكِّرونكم عهدي وميثاقي، ومُنزل عليكم كتبًا. فتكلموا وقالوا: شهدنا أنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك، فأقرُّوا يومئذ كلهم طائعين، وطائفة على وجه التقيّة.\nفأخذ بذلك مواثيقهم ثم كتب آجالهم وأرزاقهم ومصائبهم، فنظر إليهم آدم ﵇ فرأى منهم الغني والفقير وحسَن الصورة ودون ذلك، فقال: رب لولا سوَّيت بينهم،\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٤٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٧٣.","vol":"1","page":59},{"text":"فقال: إني أحببت أن أُشكر، قالوا: وفيهم الأنبياء يومئذ أمثال السُّرج، فرأى آدم نورًا ساطعًا. فقال: مَن هذا؟ قال: هذا داود نبي من ذريتك. قال: كم عمره؟ قال: ستون سنة. قال: رب زِدْه. قال: قد جرى القلم على آل بني آدم. قال: رب زده من عمري أربعين سنة. فأُثبتت لداود الأربعون، وكان عمر آدم ﵇ ألف سنة. فلما استكمل آدم تسع مئة وستين سنة جاءه ملك الموت، فلما رآه آدم قال: مالك؟ قال: قد استوفيت أجلك. قال له آدم ﵇: بقي من عمري أربعون سنة. قال: أوَليس قد وهبتها لداود؟ قال: لا. فجَحد آدم. فجَحدت ذريته، ونسِي آدم ونسِيَت ذريته. وخطئ آدم فخطئت ذريته. فرجع ملك الموت إلى ربه فقال: إن آدم يدَّعي من عمره أربعين سنة. قال: أخبر آدم أنه جعلها لابنه داود ﵇، والأقلام رطبة فأثبتت لداود.\nفلما قرَّرهم بتوحيده، وأشهد بعضهم على بعض، أعادهم إلى صلبه، فلا تقوم الساعة حتى يولد كل من أخذ ميثاقه، لا يُزاد فيهم ولا يُنقص منهم، فذلك قوله ﷿: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ (^١).\n\n١٨٨ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: بين مكة والطائف (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-147>﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾</span> [الأعراف: ١٧٥]\nنزول الآية:\n\n١٨٩ - عن عبادة بن الصامت ﵁: نزلت في قريش؛ آتاهم الله آياته؛ فانسلخوا منها، ولم يقبلوها (^٣).\n\n١٩٠ - عن سعيد بن المسيب =\n\n١٩١ - وزيد بن أسلم =\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٨٥، وأورد عقبه: \"ونظم الآية: وإذ أخذ ربك من ظهور بني آدم ذريتهم، ولم يذكر ظهر آدم وإنما أخرجوا يوم الميثاق من ظهره، لأن الله ﷿ أخرج ذرية آدم بعضهم من ظهور بعض، على نحو ما يتوالد الأبناء من الآباء، فاستغنى به عن ذكر ظهر آدم بقوله: ﴿مِنْ بَنِي آدَمَ﴾، فلما علم أنهم كلهم بنوه وأخرجوا من ظهره؛ ترك ظهر آدم، وذكر ظهور بنيه\". ويظهر أنه تعقيب من الثعلبي على الأثر.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٨٥.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٩٧.","vol":"1","page":60},{"text":"١٩٢ - وأبو روق: نزلت هذه الآية في أُمية بن أبي الصلت الثقفي (^١).\n\n١٩٣ - وقال سعيد بن المسيب: نزلت في أبي عامر الراهب، الذي سماه النبي ﷺ الفاسق، وكان قد ترهَّب في الجاهلية، ولبس المسوح. فقدم المدينة فقال للنبي ﷺ: ما هذا الذي جئت به؟ قال: \"جئت بالحنيفية دين إبراهيم\" فقال: فأنا عليها، فقال النبي ﷺ: \"لست عليها، ولكنك أدخلت فيها ما ليس منها\"، فقال أبو عامر: أمات الله الكاذب منَّا طريدًا وحيدًا. فخرج إلى الشام، وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا القوة والسلاح، وابنوا لي مسجدًا. ثم أتى الراهب إلى قيصر، وأتى بجند ليخرج محمدًا ﷺ وأصحابه من المدينة؛ فذلك قوله: ﴿وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [التوبة: ١٠٧] الآية، يعني انتظارًا لمجيئه، فمات بالشام طريدًا وحيدًا (^٢).\n\n١٩٤ - وقال عمرو بن دينار: سُئل عكرمة عن هذه الآية، فقال: هذا وهذا؛ يريد أنها ليست في خاصة (^٣).\n\n١٩٥ - وقال الحسن [البصري]: نزلت في منافقي أهل الكتاب، الذين كانوا يعرفون النبي ﷺ كما يعرفون أبناءهم (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-148>﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾</span> [الأعراف: ١٧٦]\n١٩٦ - قال عطاء: لرفعنا عنه الكفر بالآيات وعصمناه (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-149>﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾</span> [الأعراف: ١٧٦]\n١٩٧ - قال عطاء: أراد الدنيا، وأطاع شيطانه (^٦).\n\n١٩٨ - قال أبو روق: اختار الدنيا على الآخرة (^٧).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٩٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٩٧.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٩٨.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٢/ ٥٩٧.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠٠.\n(^٦) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠١.\n(^٧) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠١.","vol":"1","page":61},{"text":"١٩٩ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: اتبع مسافل الأمور، وترك معاليها (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-150>﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾</span> [الأعراف: ١٧٦]\n٢٠٠ - قال عطاء: ينبح إن تحمل عليه، وإن لم تحمل عليه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-151>﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾</span> [الأعراف: ١٨٠]\n٢٠١ - قال عطاء: يضاهئون (^٣).\n\n٢٠٢ - وقال زيد بن أسلم: يميلون عن الحق (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-152>﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾</span> [الأعراف: ١٨١]\n٢٠٣ - قال عطاء: هم المهاجرون والأنصار والتابعون لهم بإحسان، وقد سماهم الله تعالى في سورة براءة.\n\n٢٠٤ - وقال [محمد بن السائب] الكلبي: هم من جميع الخلق (^٥).\n\n٢٠٥ - قال [مقاتل] بن حيان: هم مؤمنو أهل الكتاب (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-153>﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾</span> [الأعراف: ١٨٧]\n٢٠٦ - قال الضحاك: كلما جدَّدوا لنا معصية؛ جدَّدنا لهم نعمة (^٧).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠٢.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠٨.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٠٨.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦١٢.\n(^٦) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦١٢.\n(^٧) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦١٢.","vol":"1","page":62},{"text":"٢٠٧ - وقال عطاء: سنَمْكُر بهم من حيث لا يعلمون (^١).\n\n٢٠٨ - وقال [محمد بن السائب] الكلبي: نزيِّن لهم أعمالهم؛ فنهلكهم.\n\n٢٠٩ - وقال الخليل بن أحمد: سنطوي عمرهم في اغترار منهم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-154>﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾</span> [الأعراف: ١٨٨]\n٢١٠ - قال ابن عباس ﵄: إن أهل مكة قالوا: يا محمد ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو فنشتريه فنربح فيه، وبالأرض التي يريد أن يجدب فنرتحل منها إلى ما قد أخصبت؟ فأنزل الله ﷿: ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿لَا أَمْلِكُ﴾ لا أقدر ﴿لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-155>﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾</span> [الأعراف: ٢٠٤]\n٢١١ - قال سعيد بن المسيب: كان المشركون يأتون رسول الله ﷺ إذا صلى، فيقول بعضهم لبعض بمكة: لا تستمعوا لهذا القرآن، والغوا فيه. فأنزل الله تعالى جوابًا لهم: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ﴾ الآية (^٤).\n\n٢١٢ - وقال القاسم بن مخيمرة =\n\n٢١٣ - ومسلم بن يسار: هذا في الخطبة يوم الجمعة أمر بالإنصات للإمام (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦١٢.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦١٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦١٩. وأورد عقبه: \" ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿لَا أَمْلِكُ﴾ لا أقدر ﴿لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾، أي: اجتلاب نفع أو دفع ضر ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ أن أملكه، وتمليكه إياي ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ يعني: المال، ولهيَّأت لسنة القحط ما يكفيها ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ أي: وما أصابني الضر والفقر\". ويظهر أنه من كلام الثعلبي.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٤٥.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٤٥.","vol":"1","page":63},{"text":"٢١٤ - وقال عمر بن عبد العزيز: الإنصات لقول كل واعظ (^١).\n\n٢١٥ - قال عبد الله بن المبارك: والدليل على أن حكم هذه الآية في الخطبة أنك لا ترى خطيبًا على المنبر يخطب يوم الجمعة، فأراد أن يقرأ في الخطبة آية من قوارع القرآن، إلا قرأ هذه الآية قبل قراءته، ثم قرأ القرآن (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-156>﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾</span> [الأعراف: ٢٠٥]\n٢١٦ - قال ابن عباس ﵄: يعني بالذكر: القراءة في الصلاة (^٣).\n\n٢١٧ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن -: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ قال: الذكر أن تذكر الله وتسبِّحه وتهلِّله وتحمده (^٤).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٤٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٤٥.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٢/ ٦٤٦.\n(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٥٤٨، ورقمه ١٥٨٤.","vol":"1","page":64},{"text":"<span data-type='title' id=toc-157>سورة الأنفال</span>\n<span data-type='title' id=toc-158>﴿لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾</span> [الأنفال: ٤]\n٢١٨ - قال ابن محيريز: ﴿لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ سبعون درجة، كل درجة خطو الفرس الجواد المضمر سبعين سنة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-159>﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ﴾</span> [الأنفال: ٥]\n٢١٩ - عن [محمد بن السائب] الكلبي: الكاف بمعنى (على) تقديره: امض على الذي أخرجك ربك (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-160>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾</span> [الأنفال: ٢٧]\n٢٢٠ - قال قتادة: اعلموا أن دين الله أمانة، فأدُّوا إلى الله ما ائتمنكم عليه من فرائضه وحدوده، ومن كانت عليه أمانة؛ فليؤدِّها إلى الذي ائتمنه عليها (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-161>﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾</span> [الأنفال: ٤٦]\n٢٢١ - قال عطاء: جَلَدكم (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-162>﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾</span> [الأنفال: ٥٧]\n٢٢٢ - قال عطاء: أثخن فيهم القتل حتى يخافك غيرهم من أهل مكة وأهل اليمن (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٣/ ٢١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٣/ ٢٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٣/ ٧٦.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٣/ ١١٢.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٣/ ١١٢.","vol":"1","page":65},{"text":"<span data-type='title' id=toc-163>سورة التوبة</span>\n<span data-type='title' id=toc-164>﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾</span> [التوبة: ١٢]\n٢٢٣ - قال مجاهد: هم أهل فارس والروم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-165>﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾</span> [التوبة: ٣٠]\n٢٢٤ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: إن بُختَنَصَّر لما ظهر على بني إسرائيل، وهدم بيت المقدس، وقتل منهم من قرأ التوراة به، كان عُزَير إذ ذاك غلامًا صغيرًا، فاستصغروه ولم يقتلوه، ولم يدْرِ أنه يقرأ التوراة، فلما توفي مائة سنة، رجعت بنو إسرائيل إلى بيت المقدس، وليس منهم من يقرأ التوراة، وبعث الله تعالى عُزيرًا ليجدِّد لهم التوراة، ويكون لهم آية، أتاهم عُزَير فقال: أنا عُزَير، فكذَّبوه، وقالوا: إن كنت كما تزعم عُزيرًا؛ فأمْلِ علينا التوراة نكتبها، فكتبها، وقال: هذه التوراة، ثم إن رجلًا قال: إن أبي حدثني عن جدي أن التوراة جعلت في خابية ثم دُفنت في (كَرْم)، فانطلقوا معه حتى احتفروها وأخرج التوراة، فعارضوها بما كتب لهم عُزَير، فوجدوها لم يغادر منه حرفًا ولا آية، فعجبوا وقالوا: إن الله تعالى لم يقذف التوراة في قلب رجل واحد منا بعد ما ذهبت من قلوبنا إلا لأنه ابنه، فعند ذلك قالت اليهود: عُزَير ابن الله.\nوأما النصارى فكان شركهم أنهم كانوا على دين الإسلام إحدى وثمانين سنة بعد ما رُفع عيسى ﵇، يصلُّون إلى القبلة ويصومون رمضان، حتى وقع فيما بينهم وبين اليهود حرب، وكان في اليهود رجل شجاع يقال له: بولس؛ قتل جملة من أصحاب عيسى ﵇، ثم قال لليهود: إن كان الحق مع عيسى وكفرنا وجحدنا والنار مصيرنا؛ فنحن مغبونون إن دخلوا الجنة ودخلنا النار، وإني أحتال فأُضلّهم حتى يدخلوا النار،\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٣/ ٢١٦.","vol":"1","page":66},{"text":"وكان له فرس يقال له العقاب يقاتل عليها، فعرقب فرسه (^١)، وأظهر الندامة، ووضع على رأسه التراب، فقال له النصارى: من أنت؟ قال: بولس عدوكم، فنُوديت من السماء ليست لك توبة إلا أن تتنصَّر، وقد تبتُ، فأدخلوه الكنيسة، ودخل بيتًا سنة لا يخرج منه ليلًا ولا نهارًا حتى تعلم الإنجيل، ثم خرج، وقال: نوديتُ أن الله قبِل توبتك، فصدَّقوه وأحبُّوه، ثم مضى إلى بيت الله المقدس واستخلف عليهم نسطور، وعلَّمه أن عيسى ومريم والإله كانوا ثلاثة، ثم توَجَّه إلى الروم وعلمهم اللاهوت والناسوت وقال: لم يكن عيسى بإنس فيُؤنَّس، ولا بجسم فيُجسَّم، ولكنه ابن الله، وعلَّم رجلًا يُقال له: يعقوب ذلك، ثم دعا رجلًا يقال له: مَلْكا، فقال له: إن الإله لم يزل ولا يزال عيسى، فلما استمكن منهم، دعا هؤلاء الثلاثة واحدًا واحدًا؛ وقال لكل واحد منهم: أنت خالصتي، ولقد رأيت عيسى في المنام ورضي عني، وقال لكل واحد منهم: إني غدًا أذبح نفسي فادْعُ إلى نحلتك، ثم دخل المذبَح فذبح نفسه، وقال: أنا أفعل ذلك لمرضاة عيسى، فلما كان يوم الثالث دعا كل واحد منهم الناس إلى نحلته، فتبع كل واحد طائفة من الناس، واقتتلوا واختلفوا إلى يومنا هذا، فجميع النصارى من الفرق الثلاث (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-166>﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾</span> [التوبة: ٣٢]\n٢٢٥ - قال ابن عباس ﵁: يريد اليهود والنصارى أن يلزموا توحيد الرحمن المخلوقين الذين لا يليق بهم الربوبية (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-167>﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾</span> [التوبة: ٣٣]\n٢٢٦ - قال السُّدِّي: ذلك عند خروج المهدي ولا يبقى أحد إلا دخل في المسلمين أو أدَّى الخراج (^٤).\n_________\n(^١) عرقب الدابة: قطع عُرْقُوبها، وهو الوتر الذي خَلْفَ الكَعْبَين بين مَفْصِل القَدَم والسّاق من ذوات الأربع. النهاية (عرقب).\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٣/ ٢٩٦.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٣/ ٣٠٨.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٣/ ٣١١.","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type='title' id=toc-168>﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾</span> [التوبة: ٣٧]\n٢٢٧ - عن ابن عباس ﵄ - من طريق جويبر، عن الضحاك -: أول من نسأ النسيء عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-169>﴿وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾</span> [التوبة: ٣٩]\n٢٢٨ - قال سعيد بن جبير: هم أبناء فارس (^٢).\n\n٢٢٩ - وقال أبو روق: هم أهل اليمن (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-170>﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾</span> [التوبة: ٤٠]\n٢٣٠ - عن الشعبي - من طريق فراس [بن يحيى الهمداني]- قال: لقد عاتب الله تعالى أهل الأرض جميعًا غير أبي بكر في هذه الآية (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-171>﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾</span> [التوبة: ٤١]\n٢٣١ - قال مُرَّة الهمداني: أصحاء ومرضى (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٣/ ٣٦٤. وقد ورد عن ابن عباس ﵄ في الموسوعة غير هذا.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٣/ ٣٧٢. ورد هذا التفسير في موسوعة التفسير المأثور تفسيرًا لآخر آية في سورة محمد؛ عن مفسرين آخرين؛ فهنا زيادة مفسرين لا زيادة تفسير.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٣/ ٣٧٢.\n(^٤) رواه الثعلبي بسنده ١٣/ ٣٧٩، ورقمه (١٤٤٣) قال: أخبرنا عبد الله بن حامد، أنا أبو بكر بن إسحاق، أنا محمد بن إسحاق السراج، نا إسماعيل بن أبي الحارث، نا داود بن المحبر، عن أبي عوانة، عن فراس، عن الشعبي … وقد ورد هذا الأثر في الموسوعة ورقمه (٣٢٤٠٩) بدون إسناد، وذُكر في حاشيته في الموسوعة أنه: عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٣/ ٣٨٥.","vol":"1","page":68},{"text":"٢٣٢ - وقال عطية العوفي: رُكبانًا ومُشاة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-172>﴿فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾</span> [التوبة: ٧٢]\n٢٣٣ - قال عطاء الخراساني في قوله تعالى: ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ قال: قصور من الزبرجد الأخضر والدر والياقوت، يفوح طيبها من مسيرة خمس مائة عام، في جنات عدن وهي قصبة الجنة، وسقفها عرش الرحمن (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-173>﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾</span> [التوبة: ٧٣]\nالنسخ في الآية:\n\n٢٣٤ - قال عطاء: وهذه الآية نسخت كل شيء في القرآن من العفو والصفح (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-174>﴿وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا﴾</span> [التوبة: ٧٤]\nنزول الآية:\n\n٢٣٥ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: هم خمسة عشر رجلا، منهم: عبد الله بن أُبَي، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وطعمة بن أبيرق، والجلاس بن سويد، وأبو عامر بن النعمان، وأبو الأحوص، همُّوا ليلًا بقتل النبي ﷺ في غزوة تبوك، فأخبر جبريل ﵇ بذلك رسول الله ﷺ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-175>﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾</span> [التوبة: ٧٤]\n٢٣٦ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: كانوا قبل قدوم النبي ﷺ في ضنَك من عيشهم،\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٣/ ٣٨٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٣/ ٤٧٥.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٣/ ٤٧٨.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٣/ ٤٨٥.","vol":"1","page":69},{"text":"لا يركبون الخيل، ولا يحوزون الغنيمة، فلما قدم عليهم رسول الله ﷺ استغنوا بالغنائم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-176>﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾</span> [التوبة: ٧٥ - ٧٦]\n٢٣٧ - قال الضحاك: نزلت في رجال من المنافقين: نبتل بن الحارث، وجَدّ بن قيس، وثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير قالوا: لئن آتانا الله من فضله لنصَّدقنّ، فلما آتاهم الله ﷿ من فضله، وبسط لهم الدنيا، بخلوا به ومنعوا الزكاة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-177>﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾</span> [التوبة: ٧٨]\n٢٣٨ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بكير بن معروف - قال: كنت على قضاء سمرقند، فقرأت يومًا حديث المقبري، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: \"ثلاث من كُنَّ فيه فهو منافق: إذا حدَّث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وَعَد أخلف\" (^٣). فتوزَّع فكري، وتقسَّم قلبي، وخِفتُ على نفسي، وعلى جميع الناس، وقلت: من ينجو من هذه الخصال؟ فأخللت بالقضاء وأتيت بخارى، وسألت علماءها فلم أجد فرجًا، فأتيت مرو، فلم أجد فرجًا، فأتيت نيسابور فلم أجد عند علمائها فرجًا، فبلغني أن شهر بن حوشب بجُرجان، فأتيته وعرضت عليه قصتي وسألته عن الخبر، فقال لي: يا أخي أنا منذ سمعت هذا الحديث كالحبَّة على المقلى خوفًا، فعليك بسعيد بن جبير فإنه يتوارى بالريّ فاطلبه، واسأله؛ لعلك تجد لي ولك وللمسلمين عنده فرجًا،\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٣/ ٤٨٧.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٣/ ٤٩٤.\n(^٣) رواه البخاري ١/ ١٦ ح ٣٣، ومسلم ١/ ٧٨ ح ١٠٧، عن أبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ بلفظ: \"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان\"، أما حديث المقبري، عن أبي هريرة ﵁ باللفظ المذكور في أثر مقاتل فرواه أبو نعيم الأصبهاني في صفة النفاق ونعت المنافقين ص ٧٥ ح ٤٣، وابن عساكر في معجم الشيوخ ٢/ ١٠٠٢ ح ١٢٨٦.","vol":"1","page":70},{"text":"فأتيت لريّ وطلبت سعيدًا، فأتيته وعرضت عليه القصة، وسألته عن معنى الخبر، فقال: أنا كديدان الخلّ في الخلّ منذ سمعت هذا الحديث، وإني خائف عليك وعلى نفسي من هذه الخصال، ولقد قاسيتُ وعانيتُ سفرًا طويلًا وبلايا، فعليك بالحسن البصري فإني أرجو أن تجد عنده لي ولك وللمسلمين فرجًا، فأتيت البصرة، وطلبت الحسن ﵀، وقصصت عليه القصة بطولها، فقال: رحم الله شهرًا وسعيدًا؛ بلغهما نصف الخبر، ولم يبلغهما النصف الآخر، إن رسول الله ﷺ لما قال هذا الخبر شغل قلوب صحابته مليًّا، وهابوه أن يسألوه، فأتوا فاطمة ﵂، وذكروا لها شغل قلوبهم بالخبر، فأتت فاطمة ﵂ رسول الله ﷺ فأخبرته بشغل قلوب أصحابه، فأمر سلمان ﵁ فنادى: الصلاة جامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر، وقال: \"يا أيها الناس، أما إني كنتُ قلت لكم: ثلاث من كن فيه فهو منافق: إذا حدَّث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وعد أخلف، ما عنيتُكم بهن؛ أنما عَنَيتُ المنافقين، أما قولي: إذا حدَّث كذب فإن المنافقين أتوني وقالوا لي: والله إن إيماننا كإيمانك؛ وتصديق قلوبنا كتصديق قلبك؛ فأنزل الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ [المنافقون: ١]، وأما قولي: إذا اؤتمن خان فإن الأمانة الصلاة؛ والدين كله أمانة؛ قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: ١٤٢]، وفيهم قال: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ [الماعون: ٤ - ٦] وأما قولي: إذا وعد أخلف؛ فإن ثعلبة بن مالك أتاني فقال: إني مولع بالسائمة، ولي غُنيمات، فادع الله تعالى أن يبارك فيهن، فدعوتُ الله، فنمتُ وزادت حتى ضاقت الفجاج بها، فسألته الصدقات، فأبى عليَّ وبخل بها، فأنزل الله تعالى فيه: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ إلى قوله ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ﴾ \". فسُرِّي عن أصحاب رسول الله ﷺ وكبَّروا وتصدَّقوا بمال عظيم (^١).\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ١٣/ ٤٩٩، ورقمه ١٤٥٤.","vol":"1","page":71},{"text":"<span data-type='title' id=toc-178>﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا﴾</span> [التوبة: ٩٨]\n٢٣٩ - قال عطاء: لا يرجو على إعطائه ثوابًا، ولا يخاف على إمساكه عقابًا، إنما ينفق خوفًا ورياء (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-179>﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ﴾</span> [التوبة: ١٠٣]\n٢٤٠ - قال عكرمة: هي صدقة الفرض (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-180>﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾</span> [التوبة: ١٠٨]\nنزول الآية:\n\n٢٤١ - قال يزيد بن شجرة ﵁: أتت الحمى رسول الله ﷺ في صورة جارية سوداء، فقال لها رسول الله ﷺ: \"من أنت؟ \" قالت: أنا أم ملدم، أنشف الدم، وآكل اللحم، وأصفر الوجه، وأرقق الجلد، وأدقق العظم، فقال لها رسول الله ﷺ: \"مري فاقصدي الأنصار\"؛ فإن لهم علينا حقوقًا، فحم الأنصار، فلما كان من الغد قال: ما للأنصار؟ قالوا: حموا عن آخرهم، فقال: قوموا بنا نعودهم، فعادوهم، وجعل يقول: \"أبشروا فإنها كفارة وطهور\"، فقالوا: يا رسول الله؛ ادع الله أن يديمها علينا أيامًا حتى تكون كفارة لذنوبنا، فأنزل الله تعالى يثني عليهم: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ بالحمى من معاصيهم ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ من الذنوب (^٣).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٤/ ٧.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٤/ ٤٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٤/ ٦٢، وقال محققه: \"لم أجده من حديث يزيد بن شجرة\".\nلكن جاء بمعناه ما أخرجه أحمد في \"المسند\" ٦/ ٣١٣ (١٤٣٩٣)، وعبد بن حميد في \"المنتخب\" (٣١٤)، وأبو يعلى في \"مسنده\" ٣/ ٤٠٨، وابن حبان في \"صحيحه\" ٧/ ١٩٧، وابن أبي الدنيا في \"المرض والكفارات\" (٢٤٥)، والحاكم في \"المستدرك\" ١/ ٣٤٦، والبيهقي في \"السنن الكبرى\" ٣/ ٣٧٥، وفي \"شعب الإيمان\" ٧/ ١٩٤ كلهم من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: أتت الحمى النبي ﷺ، فاستأذنت عليه، فقال: من أنت؟ فقالت: أنا أم ملدم، قال: \"أنهدي إلى قباء فأتيهم\"، قال:","vol":"1","page":72},{"text":"<span data-type='title' id=toc-181>﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾</span> [التوبة: ١١٤]\n٢٤٢ - قال أنس ﵁: تكلمت امرأة عند رسول الله ﷺ بشيء كرهه، فنهاها عمر ﵁، فقال رسول الله ﷺ: \"دعوها فإنها أوّاهة\"، قيل: يا رسول الله؛ وما الأواهة؟ قال: \"الخاشعة\" (^١).\n\n٢٤٣ - قال الضحاك: هو الخاشع الدعاء (^٢).\n\n٢٤٤ - وقال ابن أبي نجيح: هو المؤتمن (^٣).\n_________\nفأتتهم، فحموا أو لقوا منها شدة، فقالوا يا رسول الله ما ترى ما لقينا من الحمى، قال: \"إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم كانت طهورًا\" قالوا: بل تكون طهورًا. وهذا لفظ ابن حبان في \"صحيحه\". [وأنهدي: يعني: اذهبي، كما في إحدى روايات الحديث].\nوليس فيه التصريح بسبب النزول.\nقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.\nوذكره الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" ٢/ ٣٠٥ - ٣٠٦، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى في \"مسنده\"، ورجال أحمد رجال الصحيح. وله شاهد من حديث سلمان الفارسي عند الطبراني في \"المعجم الكبير\" ٦/ ٢٤٦ (٦١١٣) \".\n(^١) تفسير الثعلبي ١٤/ ٩٤، وقال محققه: روى أبو نعيم في \"الحلية\" ٢/ ٥٣ من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ في رهط من المهاجرين يقسم ما أفاء الله عليه، فبعثت إليه امرأة من نسائه، وما منهم إلا ذا قرابة من رسول الله ﷺ، فلما عمّ أزواجه عطيته، قالت زينب بنت جحش: يا رسول الله ما من نسائك امرأة إلا وهي تنظر إلى أخيها أو أبيها أو ذي قرابتها عندك؛ فاذكرني من أجل الذي زوجنيك، فأحرق رسولَ الله ﷺ قولُها، وبلغ منه كل مبلغ، فانتهرها عمر، فقالت: أعرض عني يا عمر؛ فوالله لو كانت بنتك ما رضيت بهذا، فقال رسول الله ﷺ: \"أعرض عنها يا عمر؛ فإنها أواهة\" فقال رجل: يا رسول الله؛ ما الأواه؟ قال: \"الخاشع الدّعّاء المتضرّع\"، ثم قرأ: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٤]. قلت: وفي إسناده محمد بن يونس الكديمي: ضعيف. تقريب التهذيب ٦٤١٩، وشهر بن حوشب: صدوق كثير الإرسال والأوهام. تقريب التهذيب ٢٨٣٠.\nوبنحوه ذكره ابن عبد البر في \"الاستيعاب\" لابن عبد البر ٤/ ٤٠٨ عن عبد الله بن شداد مرسلا، وابن حجر في \"الإصابة\" ١٢/ ٢٧٧.\nولم أجده من حديث أنس ﵁، لكن روى البخاري في \"صحيحه\" في الجنائز باب زيارة القبور (١٢٨٣) عن أنس ﵁ قال: مر النبي ﷺ بامرأة تبكي عند قبر، فقال: \"اتقي الله واصبري\" قالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه … الحديث. ولم يذكر فيه أنها أواهة.\nفلعل المؤلف التبس عليه حديث أنس ﵁ بحديث ميمونة ﵂\".\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٤/ ٦٢.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٤/ ٩٨.","vol":"1","page":73},{"text":"<span data-type='title' id=toc-182>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾</span> [التوبة: ١٢٣]\nنزول الآية:\n\n٢٤٥ - عن ابن وهب عن مالك [بن أنس]، وسمعته سُئل عن قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾، قال: تفسير هذا: المدينة الذين يلون هذه القرية، أنزلت هذه الآية على نبيه ﷺ - يعني الذين آمنوا معه - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾، يريد المشركين الذين حول المدينة، أحب أن يُقاتِل كلُّ قوم مَن يليهم، إلا أنه قال: على مكان يُخاف فيه على المسلمين (^١).\n\nتفسير الآية:\n\n٢٤٦ - قال الحسن [البصري]: يعني قريظة، والنضير، وفدك (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-183>﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾</span> [التوبة: ١٢٤]\n٢٤٧ - عن ابن عباس ﵄ - من طريق جويبر، عن الضحاك -: وإذا ما أنزلت سورة، يعني سورة محكَمة فيها الحل والحرام، ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ تصديقًا بالفرائض؛ مع إيمانهم بالرحمن ﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ بنزول الفرائض (^٣).\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٧٠٤، ورقمه ١٨٠٨، وقد ورد في الموسوعة منقولًا من طبعة أسعد الطيب لتفسير ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٤: عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾، يريد المشركين الذين حول المدينة، أحب أن يُقاتل كلُّ قوم مَن يليهم، إلا أنه قال: على مكان يُخاف فيه على المسلمين. وقد ورد تفسير قتادة لهذه الآية في طَبعة دار ابن الجوزي قبل أثر مالك هكذا: قال ابن أبي حاتم (٨/ ٧٠٤، ورقمه ١٨٠٧): \"حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾. الأدنى فالأدنى\". فسقط من طبعة الطيب قول قتادة: \"الأدنى فالأدنى\"، وأول أثر مالك الذي بعده إلى ذكر الآية؛ فصار تفسير مالك للآية تفسيرًا لقتادة، في طبعة الطيب، وسقط منها ذكر مالك وتفسير قتادة.\n(^٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم ص ٥٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٤/ ١٣٦.","vol":"1","page":74},{"text":"<span data-type='title' id=toc-184>﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾</span> [التوبة: ١٢٦]\n٢٤٨ - قال الحسن [البصري]: يُفتنون بالجهاد في سبيل الله ﷿ مع رسوله ﷺ، ويرون تصديق ما وعد الله ﷿ من النصر والظفر على من عاداه، ثم لا يتوبون لما يرون من صدق وعد الله، ولا يتّعظون (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-185>﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾</span> [التوبة: ١٢٧]\n٢٤٩ - قال الضحاك: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ يعني: أطَّلَع أحد منهم على سرائركم؟ مخافة القتل (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٤/ ١٤٢.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٤/ ١٤٣.","vol":"1","page":75},{"text":"<span data-type='title' id=toc-186>سورة يونس</span>\n<span data-type='title' id=toc-187>﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾</span> [يونس: ٧]\n٢٥٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾ [يونس: ٧] قال: هؤلاء هم أهل الكفر ثم قال: ﴿أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [يونس: ٨] (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-188>﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾</span> [يونس: ١٠]\n٢٥١ - قال الحسن [البصري]: بلغني أن رسول الله ﷺ قال حين قرأ هذه الآية: \"إن أهل الجنة يُلهمون الحمد والتسبيح كما تُلهمون أنفاسكم\" (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-189>﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾</span> [يونس: ١٣]\n٢٥٢ - قال ابن عباس ﵄: بين القرنين ثمانمائة وعشرون سنة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-190>﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾</span> [يونس: ١٩]\n٢٥٣ - قال أبو روق: ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ بأن جعل للدنيا مدة، ولكل أمة أجل لا يعدم ذلك (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٧٦٦، ورقمه ١٩١٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٤/ ١٧٤.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٤/ ١٧٨.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٤/ ١٨٧.","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type='title' id=toc-191>﴿قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا﴾</span> [يونس: ٢١]\n٢٥٤ - قال مقاتل: صنيعًا (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-192>﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾</span> [يونس: ٢٢]\n٢٥٥ - عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود]- من طريق عمرو بن مرة - في قوله: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ قال: أهيا شراهيا، وتفسيره: يا حي يا قيوم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-193>﴿هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ﴾</span> [يونس: ٣٠]\n٢٥٦ - عن الحسن البصري - من طريق الربيع بن عبد الله بن خطاف - في قوله: ﴿هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ﴾ قال: هنالك تُسْلم كل نفس (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-194>﴿وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾</span> [يونس: ٦١]\n٢٥٧ - قال الحسن [البصري]: تعملون.\n\n٢٥٨ - وقال [عبد الرحمن] بن زيد: تخوضون (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-195>﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ﴾</span> [يونس: ٦١]\n٢٥٩ - قال أبو روق: يبعد (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٤/ ١٩٠.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٤/ ١٩٣.\n(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٨١٦، ورقمه ٢٠٧٧.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٢٩.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٣٠.","vol":"1","page":77},{"text":"<span data-type='title' id=toc-196>﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾</span> [يونس: ٦٤]\n٢٦٠ - قال عطاء: لهم البشرى في الحياة الدنيا؛ عند الموت تأتيهم الملائكة بالرحمة والبشارة من الله تعالى، وتأتي أعداء الله بالغلظة والفظاظة، وفي الآخرة عند خروج نفس المؤمن يعرج بها إلى الله تعالى كما تُزفّ العروس، تبشر برضوان من الله؛ قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾ الآية (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-197>﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾</span> [يونس: ٨٥]\n٢٦١ - قال عطية: لا تسلطهم علينا فيفتنوننا ويقتلوننا (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-198>﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾</span> [يونس: ٩٢]\n٢٦٢ - قال مجاهد: البدن هاهنا الدرع (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-199>﴿الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾</span> [يونس: ٩٦]\n٢٦٣ - قال ابن عباس ﵄: قول ربك بالسخطة (^٤).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٤٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٦٤.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٨٢.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٤/ ٢٨٩.","vol":"1","page":78},{"text":"<span data-type='title' id=toc-200>سورة هود</span>\n<span data-type='title' id=toc-201>﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾</span> [هود: ٤٢]\n٢٦٤ - قال عبيد بن عمير: يام، وكان كافرًا (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-202>﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾</span> [هود: ٥٢]\n٢٦٥ - قال مقاتل بن حيان: دِيمَة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-203>﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾</span> [هود: ٧٠]\n٢٦٦ - قال الحسن [البصري]: حدَّثت به نفسه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-204>﴿يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾</span> [هود: ٧٤]\n٢٦٧ - قال قتادة في هذه الآية: لا نرى المؤمن إلا يحوط المؤمن (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-205>﴿حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾</span> [هود: ٨٢]\n٢٦٨ - عن عكرمة - من طريق عطاء بن السائب - في قوله ﴿حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ قال: لها اسم بالنبطية، واسم بالفارسية (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٤/ ٣٧٠. في الموسوعة عن تفسير البغوي: سام بدل: يام.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٤/ ٣٨١.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٤/ ٤٠٢.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٤/ ٤١١.\n(^٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٢٩، ورقمه ٥٨٤.","vol":"1","page":79},{"text":"<span data-type='title' id=toc-206>﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ﴾</span> [هود: ٨٣]\n٢٦٩ - قال ربيع: مكتوب على كل حجر اسم من رمي به (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-207>﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾</span> [هود: ١١٩]\n٢٧٠ - فرقد السبخي: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قال: للرحمة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-208>﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾</span> [هود: ١١٢]\n٢٧١ - قال [مقاتل] بن حيان: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ أي: لا تشرك بي شيئًا، وتوكل عليَّ فيما ينوبك (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٤/ ٤٣١.\n(^٢) أورده ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠ معلقًا، عند رقم ٨٠٨.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٤/ ٤٦٣.","vol":"1","page":80},{"text":"<span data-type='title' id=toc-209>سورة يوسف</span>\n<span data-type='title' id=toc-210>﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾</span> [يوسف: ١٧]\n٢٧٢ - قال محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ أي: ما أنت بمصدقنا ﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ وإن كنا قد صدقنا (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-211>﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾</span> [يوسف: ١٩]\n٢٧٣ - عن عطاء [الخراساني]- من طريق ابنه عثمان -: وأما قوله: ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ فدسُّوه بينهم بيعًا سرًّا (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-212>﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾</span> [يوسف: ١٩]\n٢٧٤ - قال وهب [بن منبه]: كان يهوذا منتبذًا من بعيد، ينظر ما يطرأ على يوسف، فلما أخرجوه رآه فأخبر الآخرين، فأتوا مالكًا، وقالوا: هذا عبدنا، وكتم يوسف شأنه؛ مخافة أن يقتله إخوته، فقال مالك: أنا اشتريته منكم فباعوه منه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-213>﴿وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾</span> [يوسف: ٢٠]\n٢٧٥ - عن عطية [العوفي]- من طريق ابن إدريس عن أبيه -: ﴿وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾ قال: حين باعوه (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٥٤، ورقمه ٨١.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٦٥، ورقمه ١١٠.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٤/ ٥٢٣.\n(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٧٠، ورقمه ١٢٦.","vol":"1","page":81},{"text":"<span data-type='title' id=toc-214>﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾</span> [يوسف: ٢٣]\n٢٧٦ - عن قتادة - من طريق سعيد بن بشير - في قول الله: ﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ قال: منزلتي (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-215>﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾</span> [يوسف: ٣٠]\n٢٧٧ - قال ابن عباس: إنهن نسوة من أشراف الناس (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-216>﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ﴾</span> [يوسف: ٣٧]\n٢٧٨ - عن ابن عباس - من طريق عكرمة -، قال: ما أدري لعل يوسف كان يعتاف (^٣)، وهو كذلك؛ لأني أجد في كتاب الله ﷿ حين قال للرجلين: ﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ﴾ قال: إذا جاءه الطعام حُلوًا ومرًّا اعتاف عند ذلك، وقال: إنما عُلِّم فعَلِم (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-217>﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾</span> [يوسف: ٥١]\n٢٧٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ -: فأرسل إلى فلانة وفلانة، فقال: ﴿مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾ الآية، فقال: ما أمركن؟ قلن:\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٨٥، ورقمه ١٧٣.\n(^٢) التفسير البسيط للواحدي ١٢/ ٨٦.\n(^٣) يعتاف: يظن وينظر في الدلائل والتجارب والخلق والأخلاق، فيعرف به أحوال الناس. \"يقال: عاف يعيف عيفًا إذا زجر وحدس وظن. ومنه حديث ابن سيرين \"إن شريحًا كان عائفًا\" أراد أنه كان صادق الحدس والظن، كما يقال للذي يصيب بظنه: ما هو إلا كاهن، وللبليغ في قوله: ما هو إلا ساحر، لا أنه كان يفعل فعل الجاهلية في العيافة، وهي: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها. وهو من عادة العرب كثيرًا. وهو كثير في أشعارهم\". ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (عيف) ٣/ ٣٣٠، و(فرس) ٣/ ٤٢٨.\n(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٤٣٧، ورقمه ٣٢٦.","vol":"1","page":82},{"text":"<span data-type='title' id=toc-218>﴿حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾</span> [يوسف: ٥١] (^١).\n<span data-type='title' id=toc-219>﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾</span> [يوسف: ٦٦]\n٢٨٠ - عن ابن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك -: ﴿حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾، يعني: تحلفوا لي بحق محمد خاتم النبيين، وسيد المرسلين أن لا تغدروا بأخيكم، ولتأتُنَّني به (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-220>﴿يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ﴾</span> [يوسف: ٨٧]\n٢٨١ - يقال: سئل ابن عباس عن الفرق بين التحسيس والتجسيس؟ فقال: لا يبعد أحدهما عن الآخر، إلا أن التحسيس في الخير، والتجسيس في الشر (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-221>﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾</span> [يوسف: ٨٨]\n٢٨٢ - قال الحسن [البصري]: كانت أقطًا (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-222>﴿لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾</span> [يوسف: ٩٤]\n٢٨٣ - قال أبو عمرو بن العلاء: تقبِّحون (^٥).\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٤٦٥، ورقمه ٤١٤.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٥/ ٧٣. والأثر منكر؛ لا يثبت عن ابن عباس ﵄، ووجه نكارته تفسير الموثق من الله بالحلف بغير الله ﷿، والحلف بغير الله ﷿ لا يجوز، لقول رسول الله ﷺ في الحديث المتفق على صحته: \"من كان حالفًا فلا يحلف إلا بالله\"، وعلة نكارة الأثر المذكور، وعدم ثبوته عن ابن عباس ﵄: أنه من رواية جويبر، وهو - كما ذكرنا في المدخل إلى الموسوعة ص ٤٦ - متروك، قال ابن المديني: \"أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير\".\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٥/ ١٣١.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٥/ ١٣٥.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٥/ ١٥٣.","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type='title' id=toc-223>﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾</span> [يوسف: ١٠٠]\n٢٨٤ - قال ابن إسحاق يعني: رفع أيديهما (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-224>﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾</span> [يوسف: ١٠٠]\n٢٨٥ - عن قتادة - من طريق سعيد بن بشير - قوله: ﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾: فأراهم الله تأويلها بعد زمان ودهر طويل (^٢). =\n\n٢٨٦ - وقال عبد الله بن مسعود: تسعون سنة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-225>﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾</span> [يوسف: ١٠٥]\nقراءات الآية:\n\n٢٨٧ - عن عكرمة - من طريق الحارث بن قدامة - أنه قرأ: (والأرْضُ يَمرُّونَ عَلَيْها) رفعًا (^٤).\n\n٢٨٨ - عن عمرو بن فائد - من طريق محمد بن عمر -: (وكأين من آية في السموات) قطعًا، (والأرْضُ يَمرُّونَ عَلَيْها) رفعًا (^٥).\n\n٢٨٩ - عن السُّدِّي - من طريق أبي حمزة الثمالي - أنه قرأ: (والأرْضَ يَمرُّونَ عَلَيها) نصبًا، قال: يمرون على الأرض (^٦).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٥/ ١٦٧.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٥٧٤، ورقمه ٧٥٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٥/ ١٦٩.\n(^٤) أخرجه الثعلبي ١٥/ ١٧٧. وقراءة (والأرضُ) بالرفع؛ ليست من القراءات المتواترة. ينظر: مختصر ابن خالويه في شواذ القرآن، ص ٧٠.\n(^٥) أخرجه الثعلبي ١٥/ ١٧٨.\n(^٦) أخرجه الثعلبي ١٥/ ١٧٨. وقراءة (والأرضَ) بالنصب؛ ليست من القراءات المتواترة. ينظر: مختصر ابن خالويه في شواذ القرآن، ص ٧٠.","vol":"1","page":84},{"text":"<span data-type='title' id=toc-226>﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾</span> [يوسف: ١٠٦]\n٢٩٠ - عن النضر بن عربي - من طريق الحسن بن سوار - في قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾. قال: فمِن إيمانهم أن يُقال لهم: من ربكم؟ فيقولون: الله. ومَن يدبّر السموات والأرض؟ فيقولون: الله. ومَن يُرسل عليهم المطر؟ فيقولون: الله. ومَن يُنبت الأرض؟ فيقولون: الله. ثم هم بعد ذلك مشركون، فيقولون: إن لله ولدًا، ويقولون: ثالث ثلاثة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-227>﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾</span> [يوسف: ١١٠]\n٢٩١ - عن عكرمة في قوله: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾: قلت لابن عباس: أكُلُّهم كذب (^٢)؟ قال: نعم لا أمَّ لك؛ ألَيس قال نوح: ﴿رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (٤٥) قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦]؟ (^٣).\n\n٢٩٢ - عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط]- من طريق مفضل بن فضالة -: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ يقول: حتى إذا استيئس الرسل من إيمان أهل القرى، وظنَّ أهل القرى أن الرسل قد كُذِبُوا ما وُعِدوا به ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ الآية (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٥٨٦، ورقمه ٧٩٠.\n(^٢) الظاهر أن هذه الكلمة بالتشديد: كُذِّب. وأن الأثر مبني على احتمال أن معنى الآية: أنّ الرسل ظنت بأتباعها الذين قد آمنوا بهم أنهم قد كذَّبوهم، فارتدوا عن دينهم، استبطاءً منهم للنصر، أو أن أقوام الرسل أو أتباعهم ظنّوا أن الرسل قد كذبوا فيما أخبروا به من وعد الله لهم بالنصر على المشركين، ولم يظن الرسل أن ما وعدوا به غير واقع. ويدل على هذا استدلال ابن عباس ﵄ بقول نوح ﵇: ﴿رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ﴾ يعني: أن الرسل لم يشكوا في وعد الله لهم بالنصر. تنظر الاحتمالات في معنى قول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ في الموسوعة ١١/ ٨٠٨ - ٨١٤.\n(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٥٩٥، ورقمه ٨١٣.\n(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٥٩٦، ورقمه ٨١٦.","vol":"1","page":85},{"text":"<span data-type='title' id=toc-228>سورة الرعد</span>\n<span data-type='title' id=toc-229>﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾</span> [الرعد: ٢]\n٢٩٣ - عن ابن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك -: يعني ليس من دونها دَعامة تدعمها، ولا فوقها علاقة تمسكها (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-230>﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ﴾</span> [الرعد: ٢٩]\n٢٩٤ - عن جابر [الجعفي]، عن أبي جعفر [محمد بن علي الباقر] قال: سُئل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ فقال: \"شجرة في الجنّة أصلها في داري، وفرعها على أهل الجنة\". ثم سُئل عنها مرة أخرى فقال: \"شجرة في الجنة أصلها في دار عَليٍّ، وفرعها على أهل الجنة\". فقيل له: يا رسول الله، سألناك عنها؛ فقلت: شجرة في الجنة أصلها في داري، وفرعها على أهل الجنة، ثم سألناك مرة أخرى فقلت: شجرة في الجنة أصلها في دار عَليٍّ، وفرعها على أهل الجنة! فقال: \"إن داري ودار علي غدًا واحدة في مكان واحد\" (^٢).\n\n٢٩٥ - عن ابن عباس - من طريق الكلبي عن أبي صالح - قال: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾ قال: شجرة أصلها في دار عَليٍّ في الجنة، وفي دار كل مؤمن منها غصن؛ يقال له: طوبى. ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ حسن المرجع (^٣).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٥/ ٢٠٤.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ١٥/ ٢٩٣، ورقمه ١٥٨٤. وقال محققه: \"مرسل، ضعيف جدًا، ذكره القرطبي في \"الجامع لأحكام القرآن\"، ولم أجد من خرجه غير المصنف\". وقد ذكر المحقق كلام أئمة النقد في رجال إسناده.\n(^٣) أخرجه الثعلبي ١٥/ ٢٩٣، ورقمه ١٥٨٣.","vol":"1","page":86},{"text":"٢٩٦ - قال عبيد بن عمير: هي شجرة في جنة عدن، أصلها في دار النبي ﷺ، وفي كل دار وغرفة غصن منها، لم يخلق الله تعالى لونًا ولا زهرة إلا وفيها منها إلا السواد، ولم يخلق الله تعالى فاكهة ولا ثمرة إلا وفيها منها؛ ينبع من أصلها عينان: الكافور والسلسبيل (^١).\n\n٢٩٧ - قال شميط بن عجلان: طوبى: دام الخير (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-231>﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾</span> [الرعد: ٣١]\n٢٩٨ - قال قتادة: هي تاء التأنيث، يعني: أو تحل القارعة قريبًا من دارهم (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-232>﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾</span> [الرعد: ٣٩]\n٢٩٩ - قال علي بن أبي طالب ﵁: يمحو الله ما يشاء من القرون، ويُثبت ما يشاء منها كقوله: ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ﴾ [السجدة: ٢٦]، وقوله: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ [المؤمنون: ٣١] (^٤).\n\n٣٠٠ - قال سعيد بن جبير: يمحو الله ما يشاء من الشرائع والفرائض فينسخه ويبدله، ويُثبت ما يشاء فلا ينسخه (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-233>﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾</span> [الرعد: ٤٣]\n٣٠١ - قال عكرمة: هو عبد الله بن سلام (^٦).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٥/ ٢٨٨.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٥/ ٢٨٥.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٥/ ٣٠٥.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٥/ ٣٢٠.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٥/ ٣٢٠.\n(^٦) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ٦٠).","vol":"1","page":87},{"text":"<span data-type='title' id=toc-234>سورة إبراهيم</span>\n<span data-type='title' id=toc-235>﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾</span> [إبراهيم: ٤٨]\n٣٠٢ - قال ابن عباس ﵄: الأرض هي تلك الأرض، وإنما تُبدَّل آكامها وجبالها وأنهارها وأشجارها، ثم أنشد:\nفما الناس بالناس الذين عهدتهم … ولا الدار بالدار التي كنتُ أعرف (^١)\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٥/ ٤١٦.","vol":"1","page":88},{"text":"<span data-type='title' id=toc-236>سورة الحجر</span>\n<span data-type='title' id=toc-237>﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾</span> [الحجر: ٤٤]\n٣٠٣ - عن أنس بن مالك ﵁، عن بلال ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يصلي في مسجد المدينة وحده، فمرَّت به امرأة أعرابية، فاشتهت أن تصلِّي خلف رسول الله ﷺ ركعتين، فدخلت فصلَّت، ولم يعلم رسول الله ﷺ، فقرأ رسول الله ﷺ حتى بلغ هذه الآية ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ فخَرَّت الأعرابية مغشيًّا عليها، فسمع الرسول ﷺ وجْبَتها فانصرف، فقال: \"يا بلال عليَّ بماء\" فصبَّ على وجهها حتى أفاقت وجلست، فقال لها رسول الله ﷺ: \"يا هذه ما حالك؟ \" قالت: رأيتك تصلي وحدك فاشتهيت أن أصلي خلفك ركعتين؛ فهذا شيء من كتاب الله المنزَّل أو تقوله من تلقاء نفسك؟ فما أحسبه إلا قال: \"يا أعرابية؛ بل هو من كتاب الله المنزل\" فقالت: كل عضو من أعضائي يُعذَّب على كل باب منها؟! قال: \"يا أعرابية ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ يُعذَّب أهل كل منها على كل باب على قدر أعمالهم\" فقالت: والله إني لامرأة مسكينة مالي مالٌ ومالي إلا سبعة أعبد، أشهدك يا رسول الله أن كل عبد منهم عن باب من أبواب جهنم حُرٌّ لوجه الله تعالى، فأتاه جبريل ﵇ فقال: يا رسول الله بشِّر الأعرابية أن الله ﷿ قد حرَّم عليها أبواب جهنم كلها، وفتح لها أبواب الجنة كلها (^١).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ١٥/ ٤٧٢، ورقمه ١٦٢٠، وقال محققه: \"سند هذا الحديث مظلم؛ لاشتماله على الرواة المجهولين والمبهمين والضعفاء\"، وقال في تخريجه: \"ذكره القرطبي بدون إسناد ولا إحالة\".","vol":"1","page":89},{"text":"<span data-type='title' id=toc-238>سورة النحل</span>\n<span data-type='title' id=toc-239>﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾</span> [النحل: ٨]\n٣٠٤ - عن ابن عباس ﵄ - من طريق مقاتل عن الضحاك - في قوله ﷿: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ قال: يريد أن عن يمين العرش نهرًا من نور مثل السماوات السبع والأرضين السبع والبحار السبع، يدخله جبريل ﵇ كل سَحَر فيغتسل، فيزاد نورًا إلى نوره وجمالًا إلى جماله وعِظمًا إلى عِظمه ثم ينتفض، فيخرج الله تعالى من كل قطرة تقع من ريشه كذا وكذا ألف ملك، يدخل منهم كل يوم سبعون ألف ملك البيتَ المعمور، وفي الكعبة سبعون ألفًا لا يعودون إليه إلى أن تقوم الساعة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-240>﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾</span> [النحل: ٧٠]\n٣٠٥ - قال [عبد الرحمن] بن زيد: الخرف (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-241>﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾</span> [النحل: ٧٢]\n٣٠٦ - عن [عبد الله] بن كثير - من طريق ابن جريج - قال: الحَفَدة غير البنين: غلمانه، أعوانه، نصرةً له (^٣).\n﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل: ٧٢]\n\n٣٠٧ - قال ابن عباس ﵄: بالأصنام (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٦/ ٢٤.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٦/ ٧٨.\n(^٣) تفسير ابن جريج (١١٤). وهو في الموسوعة (٤١٦٥٩) عن شيخ ابن كثير: مجاهد.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٦/ ٨٥.","vol":"1","page":90},{"text":"<span data-type='title' id=toc-242>﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا </span>كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ [النحل: ٩٢]\n٣٠٨ - عن مجاهد - من طريق عبد الله [بن كثير]- في قوله: ﴿نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾، قال: هُنَّ نساء نجد، تنقض حبلها، ثم تنفشه، ثم تخلطه بالصوف، فتغزله (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-243>﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾</span> [النحل: ٩٧]\n٣٠٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق ابن كثير - في قوله: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ قال: في الآخرة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-244>﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾</span> [النحل: ١٠٦]\nنزول الآية:\n\n٣١٠ - عن محمد بن سيرين - من طريق [عبد الله] بن عون - قال: حُدِّثنا أن هذه الآية نزلت في عياش بن أبي ربيعة، وكان عياش من المهاجرين الأولين وإنما قَصُر به أن يكون بلغ ما بلغ أصحابه هذه الفعلة أنه كان قدم مهاجرًا، وكان برًّا بأمه فحلفت لا تأكل خبزًا - أو قال: لا تشبع من الخبز - حتى يرجع إليها ابنها، قال فقدم عليه فرعون (أراد أبا جهل) ورجل آخر فأرادا أن يرجع معه، وكان أخاه لأمه، فقال له عمر ﵁: لا تفعل، إن أمك لو قد جاعت لأكلت، ولو قد شمست لاستظلَّت، فقال:\n_________\n(^١) تفسير ابن جريج (١١٥).\n(^٢) تفسير ابن جريج (١١٧).","vol":"1","page":91},{"text":"فآتيها فألقاها ثم أرجع: فقال: إما لا؛ فلا تعطين راحلتك أحدًا، فإنه لا يزال لك من أمرك النصَف ما لم تُعطِ راحلتك أحدًا، فانطلق هو وفرعون والرجل معه فلما كان ببعض الطريق قام فرعون - فوصف ابن عون أنه مدَّ يده - وقال: لو تحوَّل كل واحد منّا على راحلة صاحبه! فتحوَّل كل واحد منهما على راحلة صاحبه، فساروا فقام فرعون بالسوط على رأسه، وحلف باللات والعزى، فلم يزل به حتى أعطاه الذي أراد بلسانه، ثم انطلق فرجع، ففيه أنزلت هذه الآيات: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ حتى ختم العاشرة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-245>﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾</span> [النحل: ١٢٣]\n٣١١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: \"جاء جبريل ﵇ إلى إبراهيم ﵇ فراح به إلى منى فصلى به الصلوات جميعًا: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم غدا به إلى عرفات فصلى به الصلاتين جمعًا: الظهر والعصر، ثم راح به فوقف به حتى إذا غابت الشمس أفاض به إلى جَمْع فصلى به الصلاتين جمعًا: المغرب والعشاء، ثم بات به حتى إذا كان كأعجل ما يُصلي به أحد من المسلمين، فصلى به الفجر ثم وقف به حتى كان كأبطأ ما يُصلي أحد من المسلمين؛ أفاض به إلى منى فرمى الجمرة وذبح وحلق ثم أفاض به إلى البيت فطاف به، فأوحى الله تعالى إلى محمد ﷺ ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٢).\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ١٦/ ١٣٧، ورقمه ١٦٥٩. وقد ذُكر في الموسوعة (٤٢١٤٥) مختصرًا عن محمد بن سيرين، قال: نزلت هذه الآية: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ﴾ في عياش بن أبي ربيعة. وكُتب في توثيقه في الحاشية: عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ١٦/ ١٥٥، ورقمه ١٦٧٠. وقد ذُكر في الموسوعة (١٣٧٣٧) عن عبد الله بن عمرو - من طريق عبد الله بن أبي مُلَيْكَة - موقوفًا. وكُتب في توثيقه في الحاشية: أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٠٧. وموضعه في طبعة دار ابن الجوزي ٣/ ٣١١، ورقمه ٩٦١. وأخرجه ابن أبي شيبة في \"المصنف\" ٣/ ٧٩١ رقم (١٤٩٢٠) مرفوعًا، والبيهقي في \"شعب الإيمان\" مرفوعًا ٥/ ٥٠٤ رقم (٣٧٨٢)، وموقوفًا ٥/ ٥٠٣ رقم (٣٧٨١)، وقال عقب الموقوف: \"هذا هو المحفوظ؛ موقوف\". وذكر ابن حجر في \"إتحاف الخيرة","vol":"1","page":92},{"text":"<span data-type='title' id=toc-246>سورة الإسراء</span>\n<span data-type='title' id=toc-247>﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾</span> [الإسراء: ١]\n٣١٢ - قال مجاهد: سمّاه مباركًا؛ لأنه مقرّ الأنبياء، وفيه مهبط الملائكة والوحي، وفيه الصخرة، وإليه يُحشر الناس يوم القيامة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-248>﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾</span> [الإسراء: ٢٥]\n٣١٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق ابن إدريس عن أبيه - قال: الأوّابين الدعّائين (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-249>﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾</span> [الإسراء: ٧٩]\n٣١٤ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ - من طريق أبي وائل - قال: إن الله اتخذ إبراهيم ﵇ خليلًا له، وإن صاحبكم ﷺ خليل الله، وأكرم الخلق على الله، ثم قرأ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ قال: يُقعده على العرش (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-250>﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾</span> [الإسراء: ٨٠]\n٣١٥ - قال مطر الوراق: ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: المدينة، و﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ مكة (^٤).\n_________\nالمهرة\" ٣/ ٥٨ رواياته، ثم قال: \"ومدار أسانيدهم على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف\".\n(^١) تفسير الثعلبي ١٦/ ١٨١.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ١٦/ ٣٢٣.\n(^٣) أخرجه الثعلبي ١٦/ ٤٤٧، ورقمه ١٧٤٠. قال ابن جرير ١٥/ ٥١ عن القول بأن الله يُقعد محمدًا ﷺ على عرشه: \"قول غير مدفوع صحته، لا من جهة خبر، ولا نظر\"، وذكر النقّاش عن أبي داود السجستاني أنه قال: \"ما زال أهل العلم يتحدثون بهذا\". تنظر: حاشية التعليقات في الموسوعة ١٣/ ٣٠٤، في التعليق ذي الرقم ٣٩٠١.\n(^٤) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ٦٦).","vol":"1","page":93},{"text":"﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: ١٠٢]\n\n٣١٦ - قال مجاهد: دخل موسى ﵇ على فرعون في يوم شاتٍ وعليه قطيفة له، فألقى موسى ﵇ عصاه، فرأى فرعون جانبي البيت بين فُقميها، ففزع فرعون وأحدث في قطيفته (^١).\n\n٣١٧ - عن الحسن [البصري]- من طريق سفيان بن الحسين -: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ قال: سلَّاحًا (^٢) في القطيفة (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٦/ ٤٩٨.\n(^٢) ورد في تاج العروس ٦/ ٤٧٩: السُلاح كغراب: النجو، ومثله في الصحاح. وفي الهامش: صوابه: النجو الرقيق. اهـ وهو عبارة عن الخارج المعروف من دبر الآدمي، ويوضح معناه أثر مجاهد الذي قبله.\n(^٣) أخرجه الثعلبي ١٦/ ٤٩٨، ورقمه ١٧٥٩.","vol":"1","page":94},{"text":"سورة الكهف\n\n<span data-type='title' id=toc-252>﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾</span> [الكهف: ٢٦]\n٣١٨ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: قالت نصارى أهل نجران: أما الثلاثمائة فقد عرفناها، وأما التسع فلا علم لنا بها؛ فنزلت: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-253>﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا﴾</span> [الكهف: ٥٢]\n٣١٩ - قال ابن عباس: هو واد في النار (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-254>﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾</span> [الكهف: ٨١]\n٣٢٠ - قال ابن عباس: ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ يعني: وأوصل للرحم وأبَرّ بوالديه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-255>﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾</span> [الكهف: ٩٤]\n٣٢١ - قال وهب بن منبه: هم من ولد يافث بن نوح ﵇ (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٧/ ١٠٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٧/ ١٧٨. وهذا غير التفسير المعروف عن ابن عباس بالإسناد، وهو تفسير ﴿مَوْبِقًا﴾ بـ (مهلكًا) يعني: الذي أهلك بعضهم بعضًا فيه، ولعل الثعلبي نسبه إليه؛ لما رأى أنه قول بعض تلاميذه؛ أي: مجاهدًا وعكرمة.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٧/ ٢٣٣.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٧/ ٢٦٨.","vol":"1","page":95},{"text":"<span data-type='title' id=toc-256>﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾</span> [الكهف: ٩٦]\n٣٢٢ - روى مسلم بن خالد عن سعيد بن أبي صالح (ت ١٢٩ هـ) قال: بلغنا أنه وضع الحطب بين الجبلين، ثم نسج عليه الحديد، ثم نسج الحطب على الحديد، فلم يزل يجعل الحطب على الحديد، والحديد على الحطب، حتى ساوى بين الصدفين؛ أمر بالنار فأرسلت فيه ثم ﴿قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ ثم جعل يفرغ القطر عليه؛ فذلك قوله ﷿: ﴿قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ﴾ أصب ﴿عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ وهو النحاس المذاب، قال: فجعلت النار تأكل الحطب ويصير النحاس مكان الحطب حتى لزم الحديد النحاس (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-257>﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾</span> [الكهف: ١٠٥]\n٣٢٣ - عن سعيد بن عمرو بن عثمان، قال: سمعت عثمان بن عفان ﵁ يقول على المنبر: الربا سبعون بابًا، أهونهن حوبًا: مثل نكاح الرجل أمه، قال: وأربى الربا عرض أخيك المسلم أن تشتمه، قال: ويُؤتى يوم القيامة بالعظيم الطويل الشروب الأكول الذي يشرب الفَرَق (^٢) في المجلس، فيُوزن فلا يعدل جناح بعوضة، خاب ذلك وخسر ثم تلا هذه الآية: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٧/ ٢٩٠.\n(^٢) الفرق: مكيلة تسع ستة عشر رطلًا. معالم السنن للخطابي ٤/ ٢٦٧. والستة عشر رطلًا تساوي تقريبًا سبعة كيلو جرام، وبالصاع: الفرق يساوي تقريبًا صاعين ونصف.\n(^٣) أخرجه الثعلبي ١٧/ ٢٩٨، ورقمه ١٨٠٢.","vol":"1","page":96},{"text":"<span data-type='title' id=toc-258>سورة مريم</span>\n<span data-type='title' id=toc-259>﴿وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا﴾</span> [مريم: ١٤]\n٣٢٤ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: الجبار الذي يضرب ويقتل على الغضب (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-260>﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾</span> [مريم: ١٨]\n٣٢٥ - قال علي بن أبي طالب ﵁: عَلِمت أن التقي ذو نُهْية (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-261>﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴾</span> [مريم: ٢٢]\n٣٢٦ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: قيل لابن عم لها يُقال له يوسف: إن مريم حملت من الزنا، الآن يقتلها الملك. وكانت قد سُمِّيت له، فأتاها فاحتملها فهرب بها، فلما كان ببعض الطريق أراد يوسف ابن عمها قتلها، فأتاه جبريل ﵇ فقال: إنه من روح القدس فلا تقتلها؛ فتركها ولم يقتلها، فكان معها (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-262>﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾</span> [مريم: ٥٩]\n٣٢٧ - قال قرة بن خالد: استبطأ الضحاك مرة أميرًا في صلاة العصر حتى كادت الشمس تغرب، فقرأ هذه الآية: ﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾، ثم قال: والله لئن أدعها أحب إلي من أن أضيِّعها (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٧/ ٣٤٧.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٧/ ٣٥٢. وذو نُهْية: ذو عقل وانتهاء عن فعل القبيح. فتح الباري ٦/ ٤٧٩.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٧/ ٣٥٥.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٧/ ٤٠٦.","vol":"1","page":97},{"text":"<span data-type='title' id=toc-263>﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾</span> [مريم: ٥٩]\n٣٢٨ - قال ابن عباس ﵄: الغيّ واد في جهنم، وإن أودية جهنم لتستعيذ من حَرِّه، أُعِدّ ذلك الوادي للزاني الْمُصِرّ عليه، ولشارب الخمر المدمن عليها، ولآكل الربا الذي لا ينزع عنه، ولأهل العقوق ولشاهد الزور، ولامرأة أدخلت على زوجها ولدًا (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-264>﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾</span> [مريم: ٦٨]\n٣٢٩ - قال ابن عباس ﵄: جماعات جماعات (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-265>﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾</span> [مريم: ٦٩]\n٣٣٠ - قال ابن عباس: يعني: جُرأة.\n\n٣٣١ - وقال مجاهد: فجورًا وكذبًا (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-266>﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾</span> [مريم: ٧٤]\n٣٣٢ - قال ابن عباس: هيئة (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-267>﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾</span> [مريم: ٨٣]\n٣٣٣ - قال ابن عباس ﵄: تزعجهم إزعاجًا؛ من الطاعة إلى المعصية (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٧/ ٤٠٩. والجملة الأولى فيه، وهي قوله: الغي واد في جهنم، ورد في الموسوعة (٤٦٨٤٢) عن ابن عباس، عن النبي ﷺ مرفوعًا، وكُتب في توثيقه في الحاشية: عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٧/ ٤٢١.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٧/ ٤٢٢.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٧/ ٤٤٧.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٧/ ٤٥٣.","vol":"1","page":98},{"text":"<span data-type='title' id=toc-268>سورة طه</span>\n<span data-type='title' id=toc-269>﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾</span> [طه: ٧]\n٣٣٤ - عن ابن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ قال: ﴿وَأَخْفَى﴾: حديث نفسك نفسك (^١).\n\n٣٣٥ - عن ابن عباس - من طريق الضحاك - قال: السر ما أسررت في نفسك، وأخفى من السر ما ستحدِّثُ به نفسك مما لا تعلم أنك تحدِّث به نفسك (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-270>﴿وَهَلْ أَتَاكَ﴾</span> [طه: ٩]\n٣٣٦ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: لم يكن أتاه حديثه ثم أخبره (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-271>﴿مَكَانًا سُوًى﴾</span> [طه: ٥٨]\n٣٣٧ - قال ابن عباس: نصفًا (^٤).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ١٧/ ٥٠٠، ورقمه ١٨٥٤.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ١٧/ ٥٠٠، ورقمه ١٨٥٥.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٧/ ٥٠٤.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٧/ ٥٥٠.","vol":"1","page":99},{"text":"<span data-type='title' id=toc-272>سورة الحج</span>\n<span data-type='title' id=toc-273>﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾</span> [الحج: ٢٢]\n٣٣٨ - روى الأعمش عن أبي ظبيان قال: ذكر أنهم يحاولون الخروج من النار حين تجيش جهنم فتُلقي من فيها إلى أعلى أبوابها، فيريدون الخروج فتعيدهم الخُزّان فيها، وتعيدهم إليها بالمقامع (^١).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٨/ ٣٢٤. وقد ورد نحوه في الموسوعة عن الحسن البصري (٥٠٢٥٧)؛ فالزيادة هنا زيادة مفسر لا زيادة تفسير.","vol":"1","page":100},{"text":"<span data-type='title' id=toc-274>سورة المؤمنون</span>\n<span data-type='title' id=toc-275>﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾</span> [المؤمنون: ٢]\n٣٣٩ - قال عمرو بن دينار: ليس الخشوع الركوع والسجود، ولكنه السكون، وحسن الهيئة في الصلاة (^١).\n\n٣٤٠ - وقال ربيع: هو ألا يلتفت يمينًا ولا شمالًا (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-276>﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾</span> [المؤمنون: ٣٢]\n٣٤١ - قال ابن عباس ﵄: يعني: هودًا ﵇ في قومه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-277>﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾</span> [المؤمنون: ٥٠]\n٣٤٢ - قال أبو العالية: إيليا والأرض المقدسة (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-278>﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ﴾</span> [المؤمنون: ٥٤]\n٣٤٣ - قال الضحاك: حيرتهم (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-279>﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾</span> [المؤمنون: ١٠١]\n٣٤٤ - قال ابن عباس ﵁: لا يفتخرون بالأنساب في الآخرة كما كانوا يفتخرون في الدنيا (^٦).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٨/ ٤٣٢.\n(^٢) تفسير الثعلبي ١٨/ ٤٣٤.\n(^٣) ذكره محقق تفسير الثعلبي ١٨/ ٤٩٠، وعزاه إلى \"تفسير ابن حبيب\" ٢٠٣/ أ.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٨/ ٥٠٤.\n(^٥) تفسير الثعلبي ١٨/ ٥١٥.\n(^٦) تفسير الثعلبي ١٨/ ٥٥٦.","vol":"1","page":101},{"text":"<span data-type='title' id=toc-280>سورة النور</span>\n<span data-type='title' id=toc-281>﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾</span> [النور: ٤]\n٣٤٥ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق قتادة- قال: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ يعني: الذين يقذفون، قال: لم أرَ الله فرَّق بين الحر والعبد، فجلد عمر العبد ثمانين (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-282>﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾</span> [النور: ٣١]\n٣٤٦ - عن السُّدِّي -من طريق أسباط-: ﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ قال: هم الأتباع غير الأكفاء الذين لا يُخاف لو مات أو طلَّق امرأته أن تتزوجه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-283>﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ﴾</span> [النور: ٣٣]\n٣٤٧ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ﴾ يعني: ومن يكره وليدته على الزنا (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-284>﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ﴾</span> [النور: ٣٣]\n٣٤٨ - عن عمر ﵁ أنه قال: هي عزمة من عزمات الله تعالى، من سأل الكتابة كوتب (^٤).\n_________\n(^١) أورده ابن أبي حاتم ١٠/ ٥٦ معلقًا، ورقمه ٨٥.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٠/ ١٧١، ورقمه ٤١٠.\n(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٠/ ٢٠٢، ورقمه ٥١٩.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٩/ ٢١٠.","vol":"1","page":102},{"text":"<span data-type='title' id=toc-285>﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾</span> [النور: ٣٣]\n٣٤٩ - قال الخليل [بن أحمد]: لو أراد المال لقال: إن علمتم لهم خيرًا (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-286>﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾</span> [النور: ٣٥]\n٣٥٠ - عن سليمان الأعمش -من طريق عمرو بن قيس-: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ الذي جعل في قلب المؤمن وفي سمعه وبصره (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-287>﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾</span> [النور: ٣٦]\n٣٥١ - قال السُّدِّي: بيوت المدينة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-288>﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ﴾</span> [النور: ٣٧]\n٣٥٢ - قال [مقاتل] بن حيان: هم أهل الصُّفّة (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-289>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ﴾</span> [النور: ٥٨]\n٣٥٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ﴾ يعني: في بيوتكم (^٥).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٩/ ٢١٣.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٠/ ٢٠٩، ورقمه ٥٤٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٩/ ٢٧٥.\n(^٤) تفسير الثعلبي ١٩/ ٢٨٤.\n(^٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٠/ ٢٨٥، ورقمه ٧٨٦.","vol":"1","page":103},{"text":"<span data-type='title' id=toc-290>سورة الفرقان</span>\n<span data-type='title' id=toc-291>﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾</span> [الفرقان: ٢٠]\n٣٥٤ - عن أبي الدرداء ﵁ أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"ويل للعالم من الجاهل، وويل للجاهل من العالم، وويل للمالك من المملوك، وويل للمملوك من المالك، وويل للشديد من الضعيف، وويل للضعيف من الشديد، وويل للسلطان من الرعية، وويل للرعية من السلطان، بعضهم لبعض فتنة، فهو قول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ \" (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-292>﴿وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾</span> [الفرقان: ٣٨]\n٣٥٥ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه [محمد الباقر] في قوله: ﴿وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾ قال: السحاقات (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-293>﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾</span> [الفرقان: ٤٣]\n٣٥٦ - قال ابن عباس ﵄: الهوى إله يُعبد من دون الله (^٣).\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ١٩/ ٣٨٣، ورقمه ١٩٩٠، وقال محققه: \"إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه الحسن بن دينار متروك كذاب، ولم يرو عن أبي الدرداء، وفيه من لم أجده\"، وقال في تخريجه: \"لم أقف عليه من مسند أبي الدرداء، إلا أن القرطبي في \"الجامع لأحكام القرآن\" ١٣/ ١٨، أشار إلى أن الثعلبي أسنده عن أبي الدرداء، وسنده منقطع؛ الحسن لم يرو عن أبي الدرداء\". ولم نجده بهذا الإسناد، وهذا اللفظ، وبذكر الآية؛ عند غير الثعلبي.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ١٩/ ٤٢٧، ورقمه ١٩٩٨.\n(^٣) تفسير الثعلبي ١٩/ ٤٣٣.","vol":"1","page":104},{"text":"<span data-type='title' id=toc-294>﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾</span> [الفرقان: ٦١]\n٣٥٧ - قال عطاء: هي السُّرُج، وهي أبواب السماء التي تسمى المجرَّة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-295>﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾</span> [الفرقان: ٦٣]\n٣٥٨ - عن أبي برزة الأسلمي ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: \"رأيت قومًا من أمتي ما خُلقوا بعد، وسيكونون فيما بعد اليوم، أحبهم ويحبونني، ويتناصحون ويتباذلون، يمشون بنور الله في الناس رويدًا في خفية وتقية، يَسلَمون من الناس ويَسلَم الناس منهم بصبرهم وحلمهم، قلوبهم بذكر الله يرجعون، ومساجدهم بصلواتهم يعمرون، يرحمون صغيرهم، ويُجلّون كبيرهم، ويتواسَون بينهم، يعود غنيُّهم على فقيرهم، وقويُّهم على ضعيفهم، يعودون مرضاهم، ويتبعون جنائزهم\". فقال رجل من القوم: في ذلك يرفقون برفيقهم. فالتفت إليه رسول الله ﷺ فقال: \"كلا إنهم لا رفيق لهم، هم خُدّام أنفسهم، هم أكرم على الله تعالى من أن يوسع عليهم لهوان الدنيا على ربهم\". ثم تلا رسول الله ﷺ عليَّ هذه الآية: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ١٩/ ٤٥٦.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ١٩/ ٤٦٥، ورقمه ٢٠٠٥، وقال محققه: \"فيه من لم أجده، ومن لم يذكر بجرح أو تعديل\". وقال في تخريجه: \"لم أجده عند غير المصنف\". ولم نجده بغير الإسناد الذي ساقه به الثعلبي.","vol":"1","page":105},{"text":"<span data-type='title' id=toc-296>سورة الشعراء</span>\n<span data-type='title' id=toc-297>﴿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾</span> [الشعراء: ٢٤]\n٣٥٩ - عن [محمد بن السائب] الكلبي: ﴿قَالَ﴾ موسى ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ أنه خلقها (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-298>﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾</span> [الشعراء: ٣٦]\n٣٦٠ - عن السُّدِّي -من طريق أسباط-: ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ قال: وأرسل إلى المدائن حاشرين (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-299>﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾</span> [الشعراء: ٨٠]\n٣٦١ - قال جعفر الصادق: وإذا مرضت بالذنوب شفاني بالتوبة (^٣).\n\n٣٦٢ - وقال بسام بن عبد الله (^٤): إذا أمرضتني مقاساة الخلق شفاني بذكره والأُنس به (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-300>﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾</span> [الشعراء: ٨٢]\nقراءات الآية:\n\n٣٦٣ - عن الحكم السلمي، قال: سمعت الحسن [البصري] يقرأ: (والذي أطمع\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٠/ ٤٢.\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١١/ ٥٩، ورقمه ١١٠.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٠/ ٧٠.\n(^٤) بسام بن عبد الله الصيرفي أبو الحسن الكوفي (توفي بعد الخمسين ومائة). تنظر ترجمته في ميزان الاعتدال للذهبي ١/ ٣٠٨، تهذيب التهذيب لابن حجر ١/ ٢٢٠.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢٠/ ٧٠.","vol":"1","page":106},{"text":"أن يغفر لي خطاياي يوم الدين) قال: إنها لم تكن خطيئة ولكن كانت خطايا (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-301>﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾</span> [الشعراء: ١٨٩]\n٣٦٤ - عن برد الحريري (^٢) -من طريق المسيب [بن شريك] قال: سلَّط الحر عليهم سبعة أيام ولياليهن، ثم رفع لهم جبل من بعيد فأتاه رجل منهم فإذا تحته أنهار وعيون وماء بارد، فتمكن تحته وأخذ ما يكفيه ثم جاء إلى أهل بيته فآذنهم فجاؤوا فأخذوا ما يكفيهم وتمكنوا، ثم آذن بقية الناس فاجتمعوا تحته كلهم فلم يغادر منهم أحدًا، فوَقع ذلك الجبل عليهم، فذلك قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-302>﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾</span> [الشعراء: ٢٢٣]\n٣٦٥ - عن الزهري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾ قال: الشيطان يسترق السمع؛ فيجيئ بكلمة حق، فيقذفها في أذن وليّه، فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة (^٤).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٢٠/ ٧١، ورقمه ٢٠٤٤. وقراءة (خطاياي) بالجمع؛ ليست من القراءات المتواترة. ينظر: مختصر ابن خالويه، ص ١٠٨.\n(^٢) برد الحريري، روى عنه وكيع بن الجراح (ت ١٩٦ هـ). تنظر ترجمته في الأنساب للسمعاني ٤/ ١٣٨.\n(^٣) أخرجه الثعلبي ٢٠/ ١١٣، ورقمه ٢٠٥٢.\n(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١١/ ٢٢٧، ورقمه ٥٧٤.","vol":"1","page":107},{"text":"<span data-type='title' id=toc-303>سورة النمل</span>\n<span data-type='title' id=toc-304>﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ﴾</span> [النمل: ٣٩]\nقراءات الآية:\n\n٣٦٦ - عن أبي بكر الصديق ﵁ -من طريق محمد بن جبير بن مطعم-: أنه كان يقرأ: (قال عِفْرِيَةٌ من الجن) (^١).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٢٠/ ٢٦١، ورقمه ٢٠٩٣. وفيه عقبه: والعفرية: البكر بين البكرين لم يلد أبواه قبله شيئًا، ولم يلد هو شيئًا. وقراءة (عِفْرِيَةٌ) ذكرها ابن جني في المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، ٢/ ١٤١.","vol":"1","page":108},{"text":"<span data-type='title' id=toc-305>سورة القصص</span>\n<span data-type='title' id=toc-306>﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾</span> [القصص: ٩]\n٣٦٧ - عن عبد الله بن عمر: ﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾: اسمها آسية بنت مزاحم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-307>﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾</span> [القصص: ٣٢]\n٣٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله: ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾ وجناحه: الذراع، والعضد: هو جناح، والكف واليد (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-308>﴿فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ﴾</span> [القصص: ٦٦]\n٣٦٩ - عن قتادة: لا يحتجون (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-309>﴿لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾</span> [القصص: ٧٦]\n٣٧٠ - عن (مبشر أم بشر) (^٤) بن عبد الله -من طريق بقية [ابن الوليد]- في قول الله ﷿: ﴿لَا تَفْرَحْ﴾ قال: لا تفسد ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ المفسدين (^٥).\n_________\n(^١) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ٨٠).\n(^٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢/ ١٥٨، ورقمه ٢٨٢.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٠/ ٤٨٢.\n(^٤) كذا في المصدر، وقد عرفه محققه بقوله: مبشر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد السلمي أبو بكر النيسابوري القهندزي ذكر الحاكم أنه لم يرحل في الحديث قط وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مات سنة ثمان أو تسع وثمانين ومائة.\n(^٥) أخرجه الثعلبي ٢٠/ ٤٩٧، ورقمه ٢١٤٦.","vol":"1","page":109},{"text":"<span data-type='title' id=toc-310>﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾</span> [القصص: ٧٨]\n٣٧١ - عن أبي سليمان الداراني -من طريق أحمد بن أبي الحواري- يقول: تبدَّى إبليس لقارون وكان قارون قد أقام في جبل أربعين سنة يتعبد الله ﷿ حتى إذا غلب بني إسرائيل في العبادة بعث إليه إبليس شياطينه، فلم يقدروا عليه فتبدّى هو له، وجعل يتعبّد، وقارون يتعبّد، وجعل إبليس يقهره بالعبادة ويفوقه، فخضع له قارون، فقال له إبليس: يا قارون قد رضينا بالذي نحن فيه، لا تشهد لبني إسرائيل جماعة، ولا تعود مريضًا، ولا تشهد جنازة، قال: فأحدره من الجبل إلى البيعة، فكانوا يؤتون بالطعام فقال إبليس: يا قارون قد رضينا ألّا نكون كلًّا على بني إسرائيل، فقال له قارون: فأي شيء الرأي عندك؟ قال: نكسب يوم الجمعة، ونتعبد بقية الجمعة، قال: فكسبوا يوم الجمعة، وتعبدوا بقية الجمعة، فقال إبليس لقارون: قد رضينا أن نكون هكذا، فقال له قارون: أي شيء الرأي عندك؟ قال: نكسب يومًا، ونتعبد يومًا، ونتصدّق ونعطي، قال: فلما كسبوا يومًا، وتعبدوا يومًا، خنس إبليس، وتركه، ففتحت على قارون الدنيا. . . (^١).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٢٠/ ٥٠٢، ورقمه ٢١٤٨.","vol":"1","page":110},{"text":"<span data-type='title' id=toc-311>سورة العنكبوت</span>\n<span data-type='title' id=toc-312>﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾</span> [العنكبوت: ٥]\n٣٧٢ - قال ابن عباس: من كان يخشى البعث (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-313>﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً﴾</span> [العنكبوت: ٣٥]\n٣٧٣ - أبو العالية: الحجارة التي أبقاها الله تعالى (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-314>﴿وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾</span> [العنكبوت: ٣٦]\n٣٧٤ - قال يونس [بن حبيب] النحوي -من طريق محمد سلام الجمحي-: ﴿وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ يعني: اخشوا (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-315>﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾</span> [العنكبوت: ٤٥]\n٣٧٥ - عن سعيد بن جبير: أفضل من ذكركم له (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-316>﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾</span> [العنكبوت: ٦٦]\nقراءات الآية:\n\n٣٧٦ - عن أبي العالية -من طريق مالك بن دينار- أنه قرأ: (ليكفروا بما آتيناهم فيتمتعوا (^٥) فسوف يعلمون) بالياء (^٦).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢١/ ١٤.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢١/ ٤٥.\n(^٣) أخرجه الثعلبي ٢١/ ٤٦.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢١/ ٥٦.\n(^٥) كذا في المصدر (فيتمتعوا)، ولم نجدها كذا في كتب القراءات، وإنما ورد في المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، لابن جني، ٢/ ١٦٤، ومختصر ابن خالويه في شواذ القرآن، ص ١١٧؛ أن قراءة أبي العالية: (فَيُمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُون) بالياء مبنيًّا للمفعول. وقد بيَّن محقق المصدر أن رسمها (فيتمتعوا) بالتاء خطأ.\n(^٦) أخرجه الثعلبي ٢١/ ٩٠، ورقمه ٢١٧٨. وورد عقبه: فالكسر على كي، والجزم على التهديد.","vol":"1","page":111},{"text":"<span data-type='title' id=toc-317>سورة لقمان</span>\n<span data-type='title' id=toc-318>﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾</span> [لقمان: ١٥]\nنزول الآية:\n\n٣٧٧ - عن محمد بن عباد بن جعفر -من طريق ابن جريج- أن ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ [العنكبوت: ٨]، ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ [لقمان: ١٥] نزلت في سعد بن أبي وقاص وفي والدته، نذرت أمه ألا تكلِّمه حتى يمسّ إساف ونائلة، فذُكر للنبي ﷺ، فنزلت فيه (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-319>﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ﴾</span> [لقمان: ١٨]\nقراءات الآية:\n\n٣٧٨ - عن عاصم الجحدري -من طريق معلى الوراق-[أنه قرأ]: (ولا تُصْعر خدك) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-320>﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾</span> [لقمان: ١٩]\n٣٧٩ - عن سفيان [الثوري]-من طريق موسى بن أعين- في قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ قال: صياح كل شيء تسبيح الله ﷿ إلا الحمار (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير ابن جريج (١٧٣).\n(^٢) أخرجه الثعلبي ٢١/ ٢١٠، ورقمه ٢٢١٢، والقراءة شاذة، كما في مختصر ابن خالويه، ص ١١٨.\n(^٣) أخرجه الثعلبي ٢١/ ٢١٩، ورقمه ٢٢١٦.","vol":"1","page":112},{"text":"<span data-type='title' id=toc-321>سورة السجدة</span>\n<span data-type='title' id=toc-322>﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾</span> [السجدة: ١٦]\n٣٨٠ - عن محمد بن عباد بن جعفر -من طريق ابن جريج- قال: هي المكتوبة (^١).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير ابن جريج (١٧٦). ولم تذكر الآية، والظاهر أن المقصود قوله تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦].","vol":"1","page":113},{"text":"<span data-type='title' id=toc-323>سورة الأحزاب</span>\n<span data-type='title' id=toc-324>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾</span> [الأحزاب: ٥٣]\nنزول الآية:\n\n٣٨١ - قال ابن عباس: نزلت في ناس من المؤمنين كانوا يتحيَّنون طعام رسول الله ﷺ، فيدخلون عليه قبل الطعام إلى أن يدرك، ثم يأكلون ولا يخرجون، وكان رسول الله يتأذَّى بهم، فنزلت هذه الآية (^١).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢١/ ٥١٩.","vol":"1","page":114},{"text":"<span data-type='title' id=toc-325>سورة سبأ</span>\n<span data-type='title' id=toc-326>﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ﴾</span> [سبأ: ١٦]\n٣٨٢ - عن عكرمة: بعث الله ﷿ جُرذًا في السد، يحفره ويذهب فيه، ولا يرسلون عليه هرة إلا أكلها (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-327>﴿وَأَثْلٍ﴾</span> [سبأ: ١٦]\n٣٨٣ - قال الحسن [البصري]: الأثل: الخشب (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-328>﴿وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ﴾</span> [سبأ: ٤٤]\n٣٨٤ - عن عكرمة -من طريق عمرو بن عطاء- قال: إلى قريش (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-329>﴿وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾</span> [سبأ: ٥١]\n٣٨٥ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: من تحت أقدامهم (^٤).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير ابن جريج (١٨٠). ومعناه موجود في الموسوعة ١٨/ ٢١٧ (٦٣٢٩٢) في رواية طويلة عن عكرمة، دون قوله: \"ولا يرسلون عليه هرة إلا أكلها\".\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٢/ ٧٦.\n(^٣) تفسير ابن جريج (١٨١).\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٢/ ١٣٤.","vol":"1","page":115},{"text":"<span data-type='title' id=toc-330>سورة فاطر</span>\n<span data-type='title' id=toc-331>﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ﴾</span> [فاطر: ١٠]\n٣٨٦ - قال ابن عباس: هم أصحاب الرياء (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-332>﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾</span> [فاطر: ٣٧]\n٣٨٧ - قال زيد بن علي: القرآن (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٢/ ١٧١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٢/ ٢٢٠.","vol":"1","page":116},{"text":"<span data-type='title' id=toc-333>سورة يس</span>\n<span data-type='title' id=toc-334>﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾</span> [يس: ٨]\n٣٨٨ - قال عكرمة: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾ يعني: ظلمات وضلالات كانوا فيها (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-335>﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾</span> [يس: ١٩]\n٣٨٩ - قال الحسن [البصري] =\n\n٣٩٠ - والأعرج: طيركم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-336>﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾</span> [يس: ٥٩]\n٣٩١ - عن الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتًا يدخل ذلك البيت، ويردم بابه في النار، فيكون فيه أبد الآبدين، لا يَرى، ولا يُرى (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٢/ ٢٥٠.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٢/ ٢٦٥.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٢/ ٢٩٤.","vol":"1","page":117},{"text":"<span data-type='title' id=toc-337>سورة الصافات</span>\n<span data-type='title' id=toc-338>﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾</span> [الصافات: ١٢]\nقراءات الآية:\n\n٣٩٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق حازم- قال: ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ الله عجب، ﴿وَيَسْخَرُونَ﴾ بأنفسهم. قال: وقال لي سعيد بن جبير: في القراءة الأولى: (بل عجبتُ وأسخروني) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-339>﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾</span> [الصافات: ٨٩]\n٣٩٣ - قال الضحاك: يعني سأسقَم، كقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-340>﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾</span> [الصافات: ١٤٥]\n٣٩٤ - قال جعفر [بن محمد الصادق] ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾: بشاطئ دجلة (^٣).\n_________\n(^١) تفسير ابن جريج (١٨٤). وقال محققه: وقراءة (وأسخروني) لم أر من ذكرها البتة، وهي واضحة مجودة الرسم في الأصل غير مشتبهة. اهـ، وقراءة (عجبت) بضم التاء؛ هي قراءة حمزة والكسائي، كما في كتاب \"السبعة في القراءات\" لابن مجاهد، ص ٥٤٧، وأما (وأسخروني) -إن صحت- فيحتمل أن تكون كقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: ٧٩]؛ أي: فعلوا ما هو سبب لأن يسخر الله منهم، وكذلك قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ﴾ [محمد: ٢٨]؛ يعني: أن أفعالهم أسخطته؛ فمن اتبع ما يسخط الله برضاه وعمله؛ فقد أسخط الله، وكذلك قوله: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزخرف: ٥٥]؛ يعني: أغضبونا. والله أعلم.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٢/ ٣٦١.\n(^٣) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ٩٢).","vol":"1","page":118},{"text":"<span data-type='title' id=toc-341>سورة ص</span>\n٣٩٥ - قال عكرمة: سأل نافع بن الأزرق عبد الله بن عباس ﵄ عن (ص) فقال: (ص) كان بحرًا بمكة، وكان عليه عرش الرحمن إذ لا ليل ولا نهار (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-342>﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾</span> [ص: ١٦]\n٣٩٦ - قال أبو العالية: لما نزلت في الحاقة: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ [الحاقة: ١٩]، ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ [الحاقة: ٢٥] قالوا على جهة الاستهزاء: عجِّل لنا قطّنا. يعنُون كتابنا عجِّله لنا في الدنيا قبل يوم الحساب (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-343>﴿وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ﴾</span> [ص: ٢٠]\n٣٩٧ - قال أبو العالية: العلم الذي لا ترده العقول (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-344>﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾</span> [ص: ٢١]\n٣٩٨ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾: هما ملكان: جبريل وميكائيل (^٤).\n\n٣٩٩ - عن الحسن [البصري]-من طريق قتادة- قال: قال داود ﵇ حين ملك: والله لأعدلنَّ بينكم، فلم يستثْنِ، فابتلي (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٢/ ٤٥٢.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٢/ ٤٧١.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٢/ ٤٨٢.\n(^٤) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ٩٣).\n(^٥) أخرجه الثعلبي ٢٢/ ٤٨٩، ورقمه ٢٤٤٤.","vol":"1","page":119},{"text":"<span data-type='title' id=toc-345>سورة الزمر</span>\n<span data-type='title' id=toc-346>﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾</span> [الزمر: ١٣]\nالنسخ في الآية:\n\n٤٠٠ - قال أبو حمزة الثمالي=\n\n٤٠١ - والمسيب [ابن شريك]: هذه الآية منسوخة، وإنما هذا قبل أن يُغفر ذنب رسول الله ﷺ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-347>﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾</span> [الزمر: ٢٢]\nنزول الآية:\n\n٤٠٢ - قال [أبو حمزة] الثمالي: بُلغت أنها نزلت في عمار بن ياسر (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-348>﴿غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾</span> [الزمر: ٢٧]\n٤٠٣ - قال عثمان بن عفان ﵁: غير متضاد (^٣).\n\n٤٠٤ - وقال بكر بن عبد الله المزني: غير ذي لَحن (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-349>﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾</span> [الزمر: ٤٧]\n٤٠٥ - قال السُّدِّي: ظنُّوا أنها حسنات فبُدِّلت لهم سيئات (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٢٦.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٣٦.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٥١. والأثر مذكور في حاشية الموسوعة ١٩/ ٢١٩ نقلًا عن ابن عطية، في التعليق ٥٦٢٦.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٥٢.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٧٤.","vol":"1","page":120},{"text":"<span data-type='title' id=toc-350>﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾</span> [الزمر: ٥٥]\n٤٠٦ - قال الحسن [البصري]: التزموا طاعته واجتنبوا معصيته؛ فإن الذي أنزل على ثلاثة أوجه: ذكر القبيح لتجتنبه، وذكر الأدون لئلا ترغب فيه، وذكر الأحسن لتؤثره (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-351>سورة غافر</span>\n<span data-type='title' id=toc-352>﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾</span> [غافر: ٥١]\n٤٠٧ - عن السُّدِّي: هم الملائكة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-353>﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾</span> [غافر: ٥٥]\nالنسخ في الآية:\n\n٤٠٨ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: نسخت آية القتال الصبر (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-354>﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾</span> [غافر: ٨٣]\n٤٠٩ - قال الضحاك: رضوا بالشرك الذي كانوا عليه (^٤).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٩٥.\n(^٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ٩٥).\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٢١٤.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٢٤٢.","vol":"1","page":121},{"text":"<span data-type='title' id=toc-355>سورة فصلت</span>\n<span data-type='title' id=toc-356>﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾</span> [فصلت: ٣٠]\n٤١٠ - عن الحسن [البصري]-من طريق شهر بن حوشب- وتلا هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ فقال: استقاموا على أمر الله تعالى، فعملوا بطاعته، واجتنبوا معصيته (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-357>﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾</span> [فصلت: ٤٤]\nقراءات الآية:\n\n٤١١ - عن سليمان بن قتة، عن ابن عباس =\n\n٤١٢ - ومعاوية =\n\n٤١٣ - وعمرو بن العاص: أنهم كانوا يقرؤون هذه الحروف بكسر الميم: (وهو عليهم عَمٍ) (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٢٣/ ٢٨٧، ورقمه ٢٥٨٧.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ٢٣/ ٣٠٨، ورقمه ٢٥٩١، والقراءة المذكورة ليست من القراءات المتواترة. وقد ذكرها ابن خالويه في مختصره في شواذ القرآن، ص ١٣٤.","vol":"1","page":122},{"text":"<span data-type='title' id=toc-358>سورة الشورى</span>\n<span data-type='title' id=toc-359>﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾</span> [الشورى: ١٥]\n٤١٤ - قال أبو العالية: لأسوِّي بينكم في الدين، فأؤمن بكل كتاب وكل رسول (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-360>﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ﴾</span> [الشورى: ٢٤]\n٤١٥ - قال السُّدِّي: فيه تقديم وتأخير (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-361>سورة الزخرف</span>\n<span data-type='title' id=toc-362>﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾</span> [الزخرف: ٦١]\nقراءات الآية:\n\n٤١٦ - عن عمران بن حدير، قال: سمعت أبا نضرة [المنذر بن مالك بن قطعة] يقرأ: (وإنه لَلْعَلم للساعة)، قال: هو عيسى ﵇ (^٣).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٣٣٨.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٣/ ٣٦٢، وفيه عقب الكلام المذكور: مجازه: والله يمحو الباطل، فحذفت منه الواو في المصحف، وهو في موضع رفع كما حذفت من قولهم: ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ﴾ [الإسراء: ١١] و﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨] على اللفظ.\n(^٣) أخرجه الثعلبي ٢٣/ ٤٧٠، ورقمه ٢٦٦٤. وذكر ابن خالويه في \"مختصره\" (ص ١٣٦) أن أبا نضرة قرأ: (لَلْعَلم) وذكر عنه هذه القراءة أبو حيان في \"البحر المحيط\" ٨/ ٢٦، والحلبي في \"الدر المصون\" ٩/","vol":"1","page":123},{"text":"<span data-type='title' id=toc-363>سورة الجاثية</span>\n<span data-type='title' id=toc-364>﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾</span> [الجاثية: ١٣]\nقراءات الآية:\n\n٤١٧ - عن شباب، عن ابن عمر، قال: سمعت مسلمة (^١) يقرأ: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا (مَنُّهُ)﴾ مفتوحة (الميم) مرفوعة (النون) وهي مشددة، (والهاء) مضمومة (^٢).\nتفسير الآية:\n\n٤١٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق ابن جريج عن أبيه- ﴿مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ قال: ما هي إلا الحياة والموت (^٣).\n* * *\n_________\n٦٠٣، وفي \"اللباب\" لابن عادل ١٧/ ٢٨٦ أنه قرأ (للعلم).\n(^١) مسلمة بن محارب بن دثار السدوسي؛ مقرئ؛ قرأ عليه يعقوب الحضرمي، له ترجمة في غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ٢/ ٢٩٨.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ٢٤/ ١٣، ورقمه ٢٦٩٦. وقراءة (مَنُّهُ) ذكرها ابن خالويه في المختصر في شواذ القرآن، ص ١٣٩.\n(^٣) تفسير ابن جريج (١٩٣).","vol":"1","page":124},{"text":"<span data-type='title' id=toc-365>سورة الأحقاف</span>\n<span data-type='title' id=toc-366>﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾</span> [الأحقاف: ٩]\n٤١٩ - قال الضحاك: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ أي ما تؤمرون به وما تنهون عنه (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-367>﴿قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾</span> [الأحقاف: ٢٤]\n٤٢٠ - عن عبد الملك بن جريج: ﴿قَالُوا هَذَا عَارِضٌ﴾، قال: ذلك بكر بن معاوية مع قوم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-368>﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ﴾</span> [الأحقاف: ٢٩]\n٤٢١ - عن ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة- ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ﴾: أنهم كانوا اثني عشر ألفًا من جزيرة الموصل (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-369>﴿أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾</span> [الأحقاف: ٣٥]\n٤٢٢ - عن الحسن [البصري] ﴿أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ قال: هم من لم تُصبه فتنة من الأنبياء (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٦٩.\n(^٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن عساكر (ص ٩٨)، وهو يبين من الذين قالوا، وليس تفسيرًا.\n(^٣) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ٩٩). وهو في الموسوعة (٧٠٦٣٨) عن عكرمة، وقد أورد ابن كثير إسناده، وهو إلى عكرمة، ليس فيه ابن عباس.\n(^٤) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١٠٠).","vol":"1","page":125},{"text":"<span data-type='title' id=toc-370>سورة محمد</span>\n<span data-type='title' id=toc-371>﴿كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾</span> [محمد: ٢]\n٤٢٣ - عن أبي عمران الجوني -من طريق عامر بن صالح- في قوله تعالى: ﴿كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ قال: بالعبرانية محا عنهم سيئاتهم (^١).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم كما في المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب للسيوطي (ص ١٣٦). وقد ذُكر في الموسوعة تفسير كفَّر بمحا؛ معزوًّا إلى تفسير مقاتل بن سليمان.","vol":"1","page":126},{"text":"<span data-type='title' id=toc-372>سورة الفتح</span>\n<span data-type='title' id=toc-373>﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ﴾</span> [الفتح: ١١]\n٤٢٤ - عن مقاتل [بن حيان]: أنهم خمس قبائل (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-374>﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ </span>تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (١٦) لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ [الفتح: ١٦ - ١٧]\nنزول الآية:\n\n٤٢٥ - قال ابن عباس ﵄: لما نزلت هذه الآية ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ قال أهل الزمانة: فكيف بنا يا رسول الله؟ فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾. يعني في التخلف عن الجهاد، والقعود عن الغزو (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-375>﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ </span>تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: ٢٩]\n٤٢٦ - عن الحسن [البصري] ﵀ -من طريق مبارك بن فضالة- في قوله ﷿: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ قال: محمد رسول الله ﷺ، ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ أبو بكر الصديق ﵁،\n_________\n(^١) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١٠١).\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٢٤٩.","vol":"1","page":127},{"text":"﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ عمر بن الخطاب ﵁ ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ عثمان بن عفان ﵁، ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ علي ابن أبي طالب ﵁، ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ طلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وسعيد، وأبو عبيدة ﵃، ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ قال: هم المبشرون عشرة؛ أولهم أبو بكر، وآخرهم أبو عبيدة ﵄ ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ﴾ قال: نعتهم في التوراة والإنجيل ﴿كَزَرْعٍ﴾ كمثل زرع، قال: الزرع محمد ﷺ، ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ أبو بكر الصديق ﵁، ﴿فَآزَرَهُ﴾ عمر بن الخطاب ﵁، ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ عثمان بن عفان ﵁؛ يعني: استغلظ بعثمان بن عفان للإسلام، ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ علي بن أبي طالب ﵁؛ يعني: استقام الإسلام بسيفه ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ﴾ قال: المؤمنون، ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ قال: قول عمر ﵁ لأهل مكة: لا يُعبد الله سرًّا بعد هذا اليوم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-376>﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾</span> [الفتح: ٢٩]\n٤٢٧ - قال عطاء بن أبي رباح =\n\n٤٢٨ - والربيع بن أنس: استنارت وجوههم من كثرة ما صلوا (^٢).\n\n٤٢٩ - وقال شهر بن حوشب: تكون مواضع السجود من وجوههم، كالقمر ليلة البدر (^٣).\n\n٤٣٠ - قال الحسن [البصري]: إذا رأيتهم حسبتهم مرضى، وما هم بمرضى (^٤).\n\n٤٣١ - قال الزهري: يكون ذلك يوم القيامة (^٥).\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٢٤/ ٣٢١، ٢٧٨٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٣١٤.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٣١٤.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٣١٦.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٣١٦.","vol":"1","page":128},{"text":"<span data-type='title' id=toc-377>﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾</span> [الفتح: ٢٩]\n٤٣٢ - قال عطاء: جوانبه (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-378>﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾</span> [الفتح: ٢٩]\n٤٣٣ - [عبد الله] ابن إدريس [بن يزيد الأودي]-من طريق الحسن بن الربيع-: ما آمن بأن يكونوا قد ضارعوا الكفار، يعني الرافضة، لأن الله تعالى قال: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٣١٩.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ٢٤/ ٣٢٣، ورقمه فيه ٢٧٨٦.","vol":"1","page":129},{"text":"<span data-type='title' id=toc-379>سورة الحجرات</span>\n<span data-type='title' id=toc-380>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾</span> [الحجرات: ١]\n٤٣٤ - روى حبان عن [محمد بن السائب] الكلبي: لا تسبقوا رسول الله ﷺ بقول أو فعل حتى يكون هو الذي يأمركم (^١).\n\n٤٣٥ - وبه قال السُّدِّي (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-381>﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾</span> [الحجرات: ٣]\n٤٣٦ - قال ابن عباس ﵄: أكرمها (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-382>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾</span> [الحجرات: ٦]\n٤٣٧ - قال [عبد الرحمن] بن زيد: الفاسق: الكذاب (^٤).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٣٤١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٣٤١.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٣٤٩.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٣٦٤.","vol":"1","page":130},{"text":"<span data-type='title' id=toc-383>سورة ق</span>\n<span data-type='title' id=toc-384>﴿حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾</span> [ق: ١٦]\n٤٣٨ - قال الحسن [البصري]: الوريد: الوتين، وهو عرق مُعلَّق بالقلب (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-385>﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾</span> [ق: ١٧]\n٤٣٩ - قال مجاهد: يكتبان عليه كل شيء، حتى أنينه في مرضه (^٢).\n\n٤٤٠ - قال الحسن [البصري]: إن الملائكة يجتنبون الإنسان على حالتين: عند غائطه، وعند جماعه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-386>﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾</span> [ق: ٢٧]\n٤٤١ - قال ابن عباس=\n\n٤٤٢ - ومقاتل ﴿قَالَ قَرِينُهُ﴾ يعني: الملك؛ وذلك أن الوليد بن المغيرة يقول للملك الذي يكتب السيئات: رب إنه أعجلني. فيقول الملك: ﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ ما أعجلته (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-387>﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾</span> [ق: ٣٥]\n٤٤٣ - عن ابن عمر قال: \"نزل جبريل على النبي ﷺ وفي يده شبه مرآة [..] (^٥)\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٥٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٥٧.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٥٧.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٧٣. والتعليل يحتمل أن يكون من غير ابن عباس؛ إما من مقاتل أو من الثعلبي.\n(^٥) قال محقق المصدر: هنا مقدار كلمة، والسياق صحيح بدونها، كما في تاريخ بغداد، والعلل المتناهية.","vol":"1","page":131},{"text":"فيها نكتةٌ سوداء، قلت: ما هذه؟ قال: الجمعة، قلت: (. . .) (^١) ساعة، ونحن نسمي الجمعة عندنا في السموات يوم المزيد\" (^٢).\n\n٤٤٤ - قال زيد بن وهب (^٣): يتجلى الله تعالى لهم كل جمعة (^٤).\n﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ [ق: ٤٠]\n\n٤٤٥ - عن ابن عباس: هو الوتر (^٥).\n* * *\n_________\n(^١) قال محقق المصدر: طمس مقدار أربع كلمات.\n(^٢) أخرجه ابن مردويه (٣). قال محققه: والحديث ضعيف جدًّا. . . فيه سَوَّار بن مصعب الهمداني المؤذن الأعمى؛ قال أحمد (الجرح والتعديل ٤/ ٢٧٢): \"متروك الحديث\". وحماد بن محمد الفزاري ضعيف؛ ينظر: الميزان ١/ ٥٩٩. والحديث أتى من طرق أخرى أصح منه. . . منها حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعًا بنحوه، وقد ذكر في الموسوعة (٧٢٢٢٥).\n(^٣) علَّق محقق تفسير الثعلبي على صاحب هذا الأثر بما نصه: وقع في هامش اللوحة (أ): زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل، لم يصب من قال: في حديثه خلل. مات بعد الثمانين وقيل: سنة ست وتسعين. انظر: \"تقريب التهذيب\" لابن حجر (٢٢٥).\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٨٨.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٤٩٦.","vol":"1","page":132},{"text":"<span data-type='title' id=toc-388>سورة الذاريات</span>\n<span data-type='title' id=toc-389>﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾</span> [الذاريات: ٤]\n٤٤٦ - عن علي ﵁ -من طريق الحارث- ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ قال: الملائكة تأتي بأمر مختلف، جبريل ﵇ بالغلظة، وميكائيل ﵇ صاحب الرحمة، وملك الموت ﵇ يأتي بالموت (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-390>﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾</span> [الذاريات: ٩]\n٤٤٧ - عن مجاهد: وقد يكون (عن) بمعنى من أجل (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-391>﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾</span> [الذاريات: ٢١]\n٤٤٨ - قال الحسن [البصري]: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ يعني: في تحويل الحال من الضعف إلى القوة، ومن القوة إلى الضعف، وقهر المنية، وعجز الأركان، وفسخ الصريمة، ونقض العزيمة (^٣).\n\n٤٤٩ - قال المسيب بن شريك: يأكل ويشرب من مكان واحد ويخرج من مكانين، ولو شرب لبنًا محضًا لخرج منه الماء والغائط، فتلك الآية في النفس (^٤).\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٢٤/ ٥١١، ورقمه ٢٨٣٦.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٥١٧.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٥٣١.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٥٣١.","vol":"1","page":133},{"text":"<span data-type='title' id=toc-392>﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾</span> [الذاريات: ٢٢]\nقراءات الآية:\n\n٤٥٠ - عن ابن محيصن -من طريق شبل بن عباد- أنه قرأ: (وفي السماء رازقكم) بالألف يعني الله ﷿=\n\n٤٥١ - وكذا قرأ حميد=\n\n٤٥٢ - ومجاهد (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-393>﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾</span> [الذاريات: ٢٨]\n٤٥٣ - قال ابن عباس ﵄: وقع في نفسه أنهم ملائكة، وأنهم إنما أُرسلوا بالعذاب (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-394>﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾</span> [الذاريات: ٤٤]\n٤٥٤ - قال الحسين بن واقد: كل صاعقة في القرآن فهي العذاب (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-395>﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾</span> [الذاريات: ٥٦]\n٤٥٥ - روي عن مجاهد: إلا لآمرهم وأنهاهم (^٤).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٢٤/ ٥٣٥، ورقمه ٢٨٥٠.\nوقراءة ابن محيصن تعد من القراءات الشاذة، كما هو معلوم، وقد ذكر قراءة (رازقكم) ابن خالويه في مختصره، حيث قال (ص ١٤٦): (وفي السماء أرزاقكم) ابن محيصن، وعنه (رازقكم).\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٥٤٧.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٥٥٨.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٤/ ٥٦٧. وقد ورد في الموسوعة نحوه عن علي ﵁ (٧٢٧٦٩).","vol":"1","page":134},{"text":"<span data-type='title' id=toc-396>سورة الطور</span>\n<span data-type='title' id=toc-397>﴿هُوَ الْبَرُّ﴾</span> [الطور: ٢٨]\n٤٥٦ - عن ابن عباس ﵁: الصادق فيما وعد (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-398>﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ﴾</span> [الطور: ٣٧]\n٤٥٧ - قال ابن عباس ﵄: يعني: المطر والرزق (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-399>﴿أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾</span> [الطور: ٤٣]\n٤٥٨ - قال الخليل [بن أحمد]: كل ما في سورة: ﴿وَالطُّورِ﴾ من ذكر ﴿أَمْ﴾ فكله استفهام، وليس بعطف (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤٩.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٥٤.","vol":"1","page":135},{"text":"<span data-type='title' id=toc-400>سورة النجم</span>\n<span data-type='title' id=toc-401>﴿وَالنَّجْمِ﴾</span> [النجم: ١]\n٤٥٩ - قال السُّدِّي: ﴿وَالنَّجْمِ﴾: الزهرة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-402>﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾</span> [النجم: ٥]\n٤٦٠ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: وكانت شدته أنه اقتلع قريات قوم لوط ﵇، من الماء الأسود، فحملها على جناحه حتى رفعها إلى السماء، وسمع أهل السماء نباح كلابهم وصياح ديكهم ثم قلبها، وكان من شدته أيضًا أنه أبصر إبليس، وهو يكلم عيسى ﵇، على بعض عقاب الأرض المقدسة، فنفخه بجناحه نفخة ألقاه في جبل بالهند، وكانت من شدته أيضًا صيحته بثمود في عددهم وكثرتهم، فأصبحوا جاثمين خامدين، وكانت شدته أيضًا هبوطه من السماء على الأنبياء ﵈، وصعوده إليها في أسرع من الطرف (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-403>﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾</span> [النجم: ٦]\n٤٦١ - قال سعيد بن المسيب: استوى جبريل ﵇؛ أي: ارتفع وعلا إلى السماء بعد أن علم محمدًا ﷺ (^٣).\n_________\n(^١) ذكره السيوطي في مفحمات الأقران (١٠٤)، ولم يصرح بمن أخرجه، لكن الأقرب أنه ابن أبي حاتم.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٧٨.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٨١.","vol":"1","page":136},{"text":"<span data-type='title' id=toc-404>﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾</span> [النجم: ٨]\n٤٦٢ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ في قوله ﴿دَنَا فَتَدَلَّى﴾ قال: \"فَدَنَوْتُ مِنْ رَبِّي وَدَنَا مِنِّي وَغَشِيَنِي مِنْ نُورِ رَبِّي مَا حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ\" (^١).\n\n٤٦٣ - عن ابن عبَّاس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿دَنَا فَتَدَلَّى﴾ قال: نظَر محمَّدٌ ﷺ إلى رَبِّه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-405>﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾</span> [النجم: ٩]\n٤٦٤ - عن ابن عبَّاس -من طريق عطاء- قولُه ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ قال: اللهُ ﷿ مِن جِبريلَ (^٣).\n\n٤٦٥ - عن قتادة، عن عكرمة، عن ابنِ عبَّاس=\n\n٤٦٦ - وقولُ أبي ذَرٍّ: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ قالا: عبدُهُ محمَّدٌ ﷺ (^٤).\n\n٤٦٧ - قال قتادة: وقال الحسن [البصري]: عبدُهُ جبريلُ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-406>﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾</span> [النجم: ١١]\n٤٦٨ - عن يوسف بن مِهران -من طريق علي بن زيد [بن جدعان]- قال: رأى رَبَّهُ بفؤادِهِ (^٦).\n_________\n(^١) أخرجه ابن مردويه (٨٩). قال محققه علاء الدين محمد إسماعيل: \"الحديث ضعيف جدًّا. . . محمد بن يونس الكديمي البصري اتهمه أبو داود وابن حبان وغيرهما بالوضع، اتهم بوضع الحديث وسرقته، وادعى رؤية قوم لم يرهم، ورواية عن قوم لا يعرفون، وترك عامة مشايخنا الرواية عنه\"، وفيه رواة غير معروفين.\n(^٢) أخرجه ابن مردويه (٩١).\n(^٣) أخرجه ابن مردويه (١٠١).\n(^٤) أخرجه ابن مردويه (١٠٧).\n(^٥) أخرجه ابن مردويه (١٠٧).\n(^٦) أخرجه ابن مردويه (١٢٦).","vol":"1","page":137},{"text":"<span data-type='title' id=toc-407>﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾</span> [النجم: ١٥]\nقراءات الآية:\n\n٤٦٩ - عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سمعت عبد الله بن الزبير ﵄ يقرأ هذه الآية (عندها جَنَّهُ المأوى)، يعني: جنه المبيت (^١).\n\n٤٧٠ - عن موسى بن عبيدة، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقرأ: (جَنَّهُ المأوى) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-408>﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾</span> [النجم: ١٩]\n٤٧١ - قال ابن إسحاق: كانت العزى بيتًا بنخلة يُعظِّمه هذا الحي من قريش وغطفان وكنانة ومضر كلها، وكانت سدنتها وحُجّابها بني شيبان من سُليم، فأرسل النبي ﷺ إليها خالدًا ﵁، فلما سمع صاحبها السلمي بسير خالدٍ إليها؛ علق عليها سيفه، واستند في الحبل الذي هي فيه، وهو يقول:\nيا عُزّى شُدّي شدة لا شوى لها … على خالد ألقي القناع وشمّري\nيا عُزَّ إن لم يقتل المرء خالدا … فبوئي بإثم عاجل أو تنصَّري\nفلما انتهى خالد ﵁ إليها هدمها واستأصلها ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره (^٣).\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٢٥/ ١١٣، ورقمه ٢٨٩٧.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ٢٥/ ١١٤، ورقمه ٢٨٩٨. وقال الثعلبي عقبه: قال ابن مجاهد: يريد أجَنَّه، والهاء في هذه القراءة كناية عن النبي ﷺ. قال أبو حاتم: وهي قراءة علي وأنس وأبي سبرة الجهني ومجاهد، ومحمد بن السميفع، يعني: ستره المبيت. اهـ، تنظر هذه القراءة في: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، لابن جني ٢/ ٢٩٣، ومختصر ابن خالويه في شواذ القرآن، ص ١٤٧.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ١٢١.","vol":"1","page":138},{"text":"<span data-type='title' id=toc-409>﴿وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾</span> [النجم: ٢٣]\n٤٧٢ - قال ابن عباس: يقول: إن يتبعون إلا ظنهم وما زيَّن لهم الشيطان (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-410>﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾</span> [النجم: ٣٧]\nقراءات الآية:\n\n٤٧٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق وقاء ابن إياس- أنه قرأ: (وإبراهيم الذي وفَى) خفيفة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-411>﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى﴾</span> [النجم: ٥٠]\n٤٧٤ - قال ابن إسحاق: هما عادان، والأولى أُهلكت بالريح الصرصر، ثم كانت الآخرة فأُهلكوا بصيحة (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٥/ ١٢٩.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ٢٥/ ١٥٤، ورقمه ٢٩٠٣. وقراءة (وفى) خفيفة ليست من القراءات المتواترة، وقد ذكرها ابن خالويه في مختصره ص ١٤٧.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ١٧٤.","vol":"1","page":139},{"text":"<span data-type='title' id=toc-412>سورة القمر</span>\n<span data-type='title' id=toc-413>﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾</span> [القمر: ٥]\n٤٧٥ - قال ابن عباس: نبوّة ظاهرة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-414>﴿كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ﴾</span> [القمر: ٧]\n٤٧٦ - قال الحسن [البصري]: مُتفرِّق (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-415>﴿وَدُسُرٍ﴾</span> [القمر: ١٣]\n٤٧٧ - قال شهر بن حوشب: هي: صدر السفينة، سُمِّيت بذلك؛ لأنها تدسر الماء بجؤجؤها أي: تدفعه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-416>﴿أَعْجَازُ﴾</span> [القمر: ٢٠]\n٤٧٨ - قال الضحاك: أوراك (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-417>﴿مُحْتَضَرٌ﴾</span> [القمر: ٢٨]\n٤٧٩ - قال قتادة: يعني يحضرون الماء إذا غابت الناقة، فإذا حضرت فالماء لها، ويحضرون اللبن (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٢٠٧.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٢١٢.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٢١٩.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٢٣٠.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٢٤٠.","vol":"1","page":140},{"text":"<span data-type='title' id=toc-418>﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾</span> [القمر: ٣٧]\n٤٨٠ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: رفع جبريل ﵇ قبضة من تراب الأرض، وأذراها في أعينهم، فوصلت لمن قرُب منهم وبعُد، فاشتعلت في أعينهم نارًا، ففقأت أبصارهم وأعمتها (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-419>﴿أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾</span> [القمر: ٤٣]\n٤٨١ - قال ابن عباس: الزبُر: اللوح المحفوظ، يقول: أعَلِمتم أن الله كتب لكم في اللوح المحفوظ براءة من العذاب؛ حتى لا تنالوا بوعيده؟! (^٢)\n\n<span data-type='title' id=toc-420>﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾</span> [القمر: ٤٧]\n٤٨٢ - قال ابن عباس: خسران وجنون (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٢٤٧.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٢٥١.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٢٥٥.","vol":"1","page":141},{"text":"<span data-type='title' id=toc-421>سورة الرحمن</span>\n<span data-type='title' id=toc-422>﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾</span> [الرحمن: ٤]\n٤٨٣ - قال الربيع بن أنس: هو ما ينفعه مما يضره (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-423>﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾</span> [الرحمن: ٤٦]\nنزول الآية:\n\n٤٨٤ - عن عطاء=\n\n٤٨٥ - وابن شوذب: أنها نزلت في أبي بكر (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-424>﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾</span> [الرحمن: ٥٦]\n٤٨٦ - قال ابن عباس: هن الآدميات اللاتي يمتن أبكارًا (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-425>﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾</span> [الرحمن: ٦٠]\n٤٨٧ - قال السُّدِّي: هل جزاء الذين أطاعوني في الدنيا إلا الكرامة في الآخرة؟! (^٤)\n\n٤٨٨ - وقال [جعفر] الصادق: هل جزاء من أحسنت إليه في الأزل إلا حفظ الإحسان عليه إلى الأبد؟! (^٥)\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٢٩١.\n(^٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١٠٥).\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٣٦١.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٣٦٩.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٣٦٩.","vol":"1","page":142},{"text":"<span data-type='title' id=toc-426>سورة الواقعة</span>\n<span data-type='title' id=toc-427>﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾</span> [الواقعة: ٧]\n٤٨٩ - قال الربيع بن أنس: بيَّن الله تعالى ما بهذه الأصناف الثلاثة في آخر السورة، فقال: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الواقعة: ٨٨]، ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٩٠]، ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ﴾ [الواقعة: ٩٢] (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-428>﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾</span> [الواقعة: ١٠]\n٤٩٠ - قال محمد بن كعب: هم الأنبياء (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-429>﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا﴾</span> [الواقعة: ٢٥]\n٤٩١ - قال محمد بن كعب: لا يُؤثِّم بعضهم بعضًا (^٣).\n﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩ - ٤٠]\n\n٤٩٢ - قال أبو بكر ﵁: كل الثُّلَّتين من أمة محمد ﷺ، فمنهم من هو في أول أمته، ومنهم من هو في آخرها (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-431>﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾</span> [الواقعة: ٢٨]\n٤٩٣ - عن ابن كثير -من طريق ابن جريج- ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ [الواقعة: ٢٨]، قال: لا شوك فيه (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤١٣.\n(^٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١٠٥).\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤٤٦.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤٢٥.\n(^٥) تفسير ابن جريج (٢٠٥).","vol":"1","page":143},{"text":"<span data-type='title' id=toc-432>﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾</span> [الواقعة: ٢٩]\n٤٩٤ - قال مسروق: أشجار الجنة من عروقها إلى أفنانها، نضيدة ثمر كله، كلما أكلت ثمرة عاد مكانها أحسن منها (^١).\n\n٤٩٥ - قال السُّدِّي: طلح الجنة يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-433>﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا﴾</span> [الواقعة: ٦٥]\n٤٩٦ - قال مُرَّة الهمداني: نبتًا لا قمح فيه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-434>﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾</span> [الواقعة: ٦٣ - ٦٤]\n٤٩٧ - عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ مرَّ بأرض للأنصار، فقال: \"ما يمنعكم من الحرث بها\"؟ قالوا: الجذوبة، قال: \"فلا تفعلوا فإن الله يقول: أنا الزارع إن شئت زرعت بالماء، وإن شئت زرعت بالريح، وإن شئت زرعت بالبذر\". ثم تلا: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-435>﴿لَمُغْرَمُونَ﴾</span> [الواقعة: ٦٦]\n٤٩٨ - قال مُرَّة الهمداني: محاسَبون (^٥).\n\n٤٩٩ - قال مقاتل بن حيان: مهلَكون (^٦).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤٥٥.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٤٥١.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٥٠٣.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٥٠٧. ولم نجد الحديث مسندًا.\n(^٥) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٥٠٦.\n(^٦) تفسير الثعلبي ٢٥/ ٥٠٦.","vol":"1","page":144},{"text":"<span data-type='title' id=toc-436>سورة الحديد</span>\n<span data-type='title' id=toc-437>﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾</span> [الحديد: ١١]\n٥٠٠ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: ﴿قَرْضًا﴾ أي: صدقة ﴿حَسَنًا﴾ أي: محتسبًا من قلبه بلا منٍّ، ولا أذى (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-438>﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾</span> [الحديد: ١٤]\n٥٠١ - عن بلال بن سعد -من طريق الأوزاعي- قال: ذكرك حسناتك، ونسيانك سيئاتك غِرَّة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-439>﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾</span> [الحديد: ١٦]\n٥٠٢ - قال السُّدِّي: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ بالظاهر وأسروا الكفر ﴿أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-440>﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾</span> [الحديد: ١٧]\n٥٠٣ - قال جعفر بن محمد: يحييها بالعدل بعد الجور (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣٨.\n(^٢) أخرجه الثعلبي ٢٦/ ٥٣، ورقمه ٣٠٤٠.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٦٠.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٧٠.","vol":"1","page":145},{"text":"<span data-type='title' id=toc-441>﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾</span> [الحديد: ١٩]\n٥٠٤ - قال مقاتل بن حيان: هم الذين آمنوا بالرسل، ولم يكذبوهم طرفة عين؛ مثل مؤمن آل فرعون، وصاحب الأخدود، وأبي بكر الصديق ﵁ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-442>﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾</span> [الحديد: ٢٠]\n٥٠٥ - قال ابن عباس: كل ما لا يغني فهو غرور (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-443>﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾</span> [الحديد: ٢٥]\n٥٠٦ - قال الحسن [البصري]: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾ خلقناه (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-444>﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾</span> [الحديد: ٢٥]\n٥٠٧ - قال ابن عباس: ينصرونهم لا يكذبونهم ويؤمنون بهم، ﴿بِالْغَيْبِ﴾ أي: وهم لا يرونهم، ﴿إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ﴾ في أخذه، ﴿عَزِيزٌ﴾ أي منيع غالب (^٤).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٧٤.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٨١.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٩٣.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٩٦.","vol":"1","page":146},{"text":"<span data-type='title' id=toc-445>سورة المجادلة</span>\n<span data-type='title' id=toc-446>﴿كُبِتُوا﴾</span> [المجادلة: ٥]\n٥٠٨ - قال [عبد الرحمن] بن زيد: عذبوا.\n\n٥٠٩ - وقال السُّدِّي: لُعنوا. وقال: غيظوا يوم الخندق (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-447>﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾</span> [المجادلة: ٢٢]\nنزول الآية:\n\n٥١٠ - عن ابن عباس: أن الآية عني بها جماعة من الصحابة. فقوله: ﴿كَانُوا آبَاءَهُمْ﴾: يريد أبا عبيدة لأنه قتل أباه يوم أحد. ﴿أَوْ أَبْنَاءَهُمْ﴾: يريد أبا بكر، لأنه دعا ابنه للبراز يوم بدر، فأمره رسول الله ﷺ بالقعود. ﴿أَوْ إِخْوَانَهُمْ﴾: يريد مصعب بن عمير، قتل أخاه أبا عزيز يوم أحد. ﴿أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾: يريد عليًّا ونحوه، ممن قتلوا عشائرهم (^٢).\n\n٥١١ - قال سعيد بن عبد العزيز: وفيه [أي أبا عبيدة ﵁]، نزلت هذه الآية، حين قتل أباه يوم بدر (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٦/ ١٣٥.\n(^٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن عساكر، الذي عزاه إلى ابن نطيس (ص ١٠٧). ولم يتبين لنا ابن نطيس هذا؛ من هو؟ وقد ورد تفسير الآية بالتمثيل الذي ذكره السيوطي مع قول ابن عباس: إن الآية عني بها جماعة من الصحابة = في الموسوعة (٧٦٠٧٩) عن ابن مسعود.\n(^٣) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١٠٦).","vol":"1","page":147},{"text":"<span data-type='title' id=toc-448>سورة الحشر</span>\n<span data-type='title' id=toc-449>﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾</span> [الحشر: ٢]\n٥١٢ - عن الحسن [البصري]: هم بنو قريظة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-450>﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ﴾</span> [الحشر: ٢٣]\n٥١٣ - عن ابن عباس: إذا كان يوم القيامة أخرج أهل التوحيد من النار فأول من يخرج من وافق اسمه اسم نبي، حتى إذا لم يبق فيها من يوافق اسمه اسم نبي قال الله تعالى لباقيهم: أنتم المسلمون وأنا السلام، وأنتم المؤمنون، وأنا المؤمن فيخرجهم من النار ببركة هذين الاسمين (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-451>﴿الْمُؤْمِنُ﴾</span> [الحشر: ٢٣]\n٥١٤ - قال مجاهد: المؤمن الذي وحَّد نفسه بقوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [آل عمران: ١٨] الآية (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-452>﴿الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ﴾</span> [الحشر: ٢٣]\n٥١٥ - قال الحسن [البصري]: هو العالي الذي تفوت أيدي الخلق، وتفوت النقائص؛ أن تناله (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٦/ ١٨٧.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٢٦٧.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٢٦٧.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٢٧٢.","vol":"1","page":148},{"text":"<span data-type='title' id=toc-453>سورة الممتحنة</span>\n<span data-type='title' id=toc-454>﴿وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ﴾</span> [الممتحنة: ١]\n٥١٦ - قال ابن عباس: وأنا أعلم بما أخفيتم في صدوركم وما أظهرتم بألسنتكم من الإقرار والتوحيد (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-455>﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾</span> [الممتحنة: ٤]\n٥١٧ - قال ابن عباس: أي: سُنَّة صالحة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-456>﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾</span> [الممتحنة: ١٠]\n٥١٨ - عن ابن عباس: يقول: لا تأخذوا بعقد الكوافر؛ فمن كانت له امرأة كافرة بمكة؛ فلا يعتَدَّنَّ بها، فقد انقطعت عصمتها منه، وليست له بامرأة، وإن جاءتكم امرأة مسلمة من أهل مكة، ولها زوج كافر؛ فلا تعتدَّنّ به، ولتتزوج سواه؛ فقد انقطعت عصمتها منه؛ وهذا لأنهن غير كتابيات، فزال نكاحهن لما أسلم أزواجهن قبل الدخول أو بانقضاء عدتهن بعد الدخول (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-457>﴿فَعَاقَبْتُمْ﴾</span> [الممتحنة: ١١]\n٥١٩ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: (عاقبتم) غزوتم معاقبين غزوة بعد غزوة (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٢٩٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٢٩٧.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣١٠.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣١٥.","vol":"1","page":149},{"text":"<span data-type='title' id=toc-458>﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾</span> [الممتحنة: ١١]\nالنسخ في الآية:\n\n٥٢٠ - قال الأعمش: هي منسوخة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-459>﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾</span> [الممتحنة: ١٢]\n٥٢١ - قال بكر بن عبد الله المزني: لا يعصينك في كل أمر فيه رشدهن (^٢).\n\n٥٢٢ - وقال سعيد بن المسيب=\n\n٥٢٣ - ومحمد بن السائب [الكلبي] =\n\n٥٢٤ - وعبد الرحمن بن زيد: هو أن لا يحلقن، ولا يصلقن، ولا يخرقن ثوبًا، ولا ينتفن شعرًا، ولا يخمشن وجهًا، ولا ينشرن شعرًا، ولا يُحدِّثن الرجل إلا ذا محرَم، ولا تخلوَنّ امرأة برجل غير ذي محرَم، ولا تسافر امرأة ثلاثة أيام مع غير ذي رحم (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-460>﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا﴾</span> [الممتحنة: ١٣]\n٥٢٥ - قال ابن عباس: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا﴾ أي: لا توالوهم ولا تناصحوهم (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-461>﴿قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾</span> [الممتحنة: ١٣]\n٥٢٦ - قال ابن مسعود: ﴿لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾: هم اليهود والنصارى (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣١٧.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣٢٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣٢٣.\n(^٤) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣٣٥.\n(^٥) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١١١).","vol":"1","page":150},{"text":"<span data-type='title' id=toc-462>سورة الجمعة</span>\n<span data-type='title' id=toc-463>﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ﴾</span> [الجمعة: ٢]\n٥٢٧ - قال ابن عباس: الأمِّيون العرب كلهم من كتب منهم ومن لم يكتب، لأنهم لم يكونوا أهل كتاب (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-464>﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾</span> [الجمعة: ٤]\n٥٢٨ - قال ابن عباس: فضله أن العجم وأبناءهم أُلحقوا بقريش والعرب (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣٧٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٣٨٠.","vol":"1","page":151},{"text":"<span data-type='title' id=toc-465>سورة الطلاق</span>\n<span data-type='title' id=toc-466>﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾</span> [الطلاق: ٢]\n٥٢٩ - قال علي بن صالح: ﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ قال: يقنعه برزقه (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-467>﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾</span> [الطلاق: ٣]\nنزول الآية:\n\n٥٣٠ - قال (عبد الله) بن رافع: لما نزلت: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ قال أصحاب رسول الله ﷺ: حسبنا الله؛ إذا توكلنا عليه، فنحن نرسل ما كان لنا، ولا نحفظه؛ فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾. يعني: فيكم وعليكم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-468>سورة الحاقة</span>\n<span data-type='title' id=toc-469>﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾</span> [الحاقة: ١٧]\n٥٣١ - عن أبي الزاهرية قال: أُنبئت أن لبنان أحد حمَلة العرش الثمانية يوم القيامة (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٥٦٣.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٦/ ٥٦٩.\n(^٣) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١١٢).","vol":"1","page":152},{"text":"<span data-type='title' id=toc-470>سورة المعارج</span>\n<span data-type='title' id=toc-471>﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾</span> [المعارج: ٣]\n٥٣٢ - قال [محمد بن كعب] القرظي: ذي الفضائل العالية (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-472>سورة المزمل</span>\n<span data-type='title' id=toc-473>﴿هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا﴾</span> [المزمل: ٦]\n٥٣٣ - قال [محمد بن كعب] القرظي: أشد على المصلي من صلاة النهار (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-474>﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾</span> [المزمل: ٨]\n٥٣٤ - قال محمد بن علي [بن الحنفية]: ارفع اليدين في الصلاة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-475>﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾</span> [المزمل: ١٠]\nالنسخ في الآية:\n\n٥٣٥ - عن ابن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك-: قوله: ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ قال: على ما يقولون من الأذى والتكذيب له، قال: ثم أمر بالإعراض الحسن الجميل عنهم، ثم نسخها السيف فأمره بالقتال فأنزل: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ. . .﴾ الآية [التوبة: ٥] (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٧/ ٣٣٦.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٧/ ٤٩٢. وأورد عقبه: دليله قول النبي ﷺ: \"اللهم أشدد وطأتك على مضر\".\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٧/ ٥٠٩.\n(^٤) أخرجه ابن مردويه (١١٠٢).","vol":"1","page":153},{"text":"<span data-type='title' id=toc-476>سورة الإنسان</span>\n<span data-type='title' id=toc-477>﴿أَمْشَاجٍ﴾</span> [الإنسان: ٢]\n٥٣٦ - روى ابن جريج، عن عطاء: الأمشاج الهَنُ الذي كأنه عتَب (^١) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-478>﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾</span> [الإنسان: ٨]\n٥٣٧ - عن زيد بن أرقم قال: \"أصبح رسول الله ﷺ وكان يشدّ على بطنه الحجر من الغرث، -قال دعبلٌ: والغَرَث الجوع- فأصبح يومًا صائمًا فلمّا كان اللّيل استقرض له شمٌّ من الشّعير فخبزه ثلاثة أقراصٍ فجلس في منزل فاطمة لإفطاره فلمّا وضعنا بين يديه الأقراص جاء سائلٌ فقال: يا أهل النبوة ومعدن الرّسالة إني مسكينٌ فأطعموني ممّا رزقكم الله أطعمكم الله غدًا من طعام الجنّة على موائد الجنّة، فقال النبي ﷺ: يا فاطمة قد جاءك المسكين وله حنينٌ قم يا عليّ فأعطه قرصًا، وكان قبل ذلك دخل على فاطمة والحسن والحسين يبكيان من الجوع، فقال النبي ﷺ: يا فاطمة أطعمي ابنيّ هذين شيئًا، فقالت: يا رسول الله ﷺ ما في منزلي إلّا بركة النبي. فتسلّقا على رسول الله ﷺ فقالا: [يا باباه قل لماماه أطعمينا ناناه (^٣)] فجعل النبي ﷺ [يزقّهما] بريقه حتّى شبعا وناما، ورجعت إلى النبي ﷺ\n_________\n(^١) الهن: الهاء والنون: أصل صحيح يدل على جنس من اللحم، والعتَب: كل شيء جسا وجفا؛ يُشْتق له هذا اللفظ، يقال فيه: عتَب، إذا اعتراه ما يغيّره عن الخلوص. ينظر: مقايس اللغة (هن وعتب).\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٨/ ١٩٦.\n(^٣) قال محقق المصدر: كذا في الأصل. اهـ، وكلمة ناناه في هذا السياق تدل على نوع من الطعام، وقد ورد في القاموس المحيط (ص: ٥٣): نَأنَأهُ: أحْسَنَ غِذَاءَه.","vol":"1","page":154},{"text":"وقد حبس يده، فلمّا جلسنا لنأكل جاء آخر فقال: يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة إنّي أسيرٌ أطعموني ممّا رزقكم أطعمكم الله غدًا من طعام الجنّة على موائد الجنّة، فقال النبي ﷺ: يا فاطمة بنت محمّدٍ قد جاء الأسير وله حنينٌ، قم يا عليّ فأعطه قرصًا، فقمت فدفعت إليه قرصًا فرجعت وقد حبس النبي ﷺ يده، فلمّا مددنا أيدينا جاء ثالثٌ فقال: يا أهل النبوة ومعدن الرسالة [إنّي يتيمًا] أطعموني ممّا رزقكم الله أطعمكم الله غدًا من طعام الجنّة على موائد الجنّة، قال النبي ﷺ: قم يا فاطمة بنت محمّدٍ جاءك اليتيم، قم يا عليّ فأعطه قرصًا فدفعت ما بقي إليه من الطعام وبقينا مجهودين، فأصبح رسول الله صائمًا [وأصبحنا صائمًا]، وأنزل الله سورة ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ يعني على حاجتهم إلى الطعام إلى قوله: ﴿وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾ (^١).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه ابن مردويه (١٢١٥). قال محققه علاء الدين محمد إسماعيل في الكلام على رواته: \"إسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن: قال الخطيب: \"هو ابن أخي دعبل بن عليّ الشاعر. . . وكان غير ثقة\". وفي موضع آخر اتهمه الخطيب بالوضع.\nعلي بن علي: هو والد إسماعيل بن علي، وهو يروي عن أخيه دعبل لم أجد له ترجمة.\nدعبل بن علي بن رزين الخزاعي: قال الخطيب في التاريخ ٩/ (٤٤٤٣): \"قال الخطيب وَكَانَ خبيث اللسان، قبيح الهجاء، وَقد روي عنه أحاديث مسندة عن مالك بن أنس وعن غيره. وَكلها باطلة، نراها من وَضع ابن أخيه إِسماعيل بن علي الدعبلي، فإنها لا تعرف إلا من جهته\".\nالنَّهَّاس بن قَهْم أبو الخطاب القيسي: قال أحمد: كان يحيى بن سعيد يضعف حديثه، قال ابن معين: ضعيف الحديث، قال ابن عدي: أحاديثه مما ينفرد عن الثقات لا يتابع عليه، ينظر: الكامل ٨/ ٣٢٦.\nوفي بعض الكتب المطبوعة النهاس بن (فهم)، والصحيح النَّهَّاس بن (قَهْم). كما في المؤتلف والمختلف للدارقطني ٤/ ١٨٤٠\".","vol":"1","page":155},{"text":"<span data-type='title' id=toc-479>سورة المرسلات</span>\n٥٣٨ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: سورة المرسلات أنزلت بمكة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-480>﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾</span> [المرسلات: ٣٢]\n٥٣٩ - عن الحسن، عن أنسٍ أَنَّ النَّبي ﷺ قال: \"لَوْ أَنَّ شرَرَةَ جَهَنَّمَ فِي وَسَطِ الْأَرْضِ لَأَنْتَنَ رِيحُهُ وَشِدَّةُ حَرِّهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ\" (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه ابن مردويه (١٢٣٥).\n(^٢) أخرجه ابن مردويه (١٢٤٩). قال محققه علاء الدين محمد إسماعيل: ضعيف: رواه ابن عدي في الكامل ٦/ ٨٤، وابن أبي زمنين في التفسير ٤/ ٢٩١ عن يحيى عن تمام بن نجيح عن الحسن عن أنس بن مالك. وأخرجه الطبراني في الأوسط (كما في مجمع البحرين ٤٨٤١) عن طالب بن قرة، حدَّثنا محمد بن عيسى الطباع، حدَّثنا مبشر بن إسماعيل، عن تمام بن نجيح.\nقال المنذري في الترغيب ٤/ ٢٥٠: \"وفي إسناده احتمال للتحسين\".\nوقال ابن رجب في تفسير القرآن: \"تمام بن نجيح تكلم فيه\".\nورمز السيوطي في الجامع لضعفه: (٧٤١٣).\nقال الطبراني: \"لم يروه عن الحسن إلا تمام\". قال الهيثمي ١٠/ ٣٩٠: \"رواه الطبراني في الأوسط وفيه تمام بن نجيح وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله أحسن حالًا من تمام\".\nتمام بن نجيح وثقه يحيى، وقال البخاري: فيه نظر، قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. الميزان: (١٣٤١).","vol":"1","page":156},{"text":"<span data-type='title' id=toc-481>سورة النبأ</span>\n<span data-type='title' id=toc-482>﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾</span> [النبأ: ٢٣]\n٥٤٠ - قال طارق بن عبد الرحمن: دعاني شيخ بين الصفا والمروة، فإذا عنده كتاب عبد الله بن عمرو ﵁ ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾: أن الحقب أربعون سنة، كل يوم منها ألف سنة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-483>﴿وَغَسَّاقًا﴾</span> [النبأ: ٢٥]\n٥٤١ - قال [أبو حمزة] الثمالي: دموعهم (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-484>﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا﴾</span> [النبأ: ٣٦]\nقراءات الآية:\n\n٥٤٢ - عن ابن عباس -من طريق شهر بن حوشب- أنه قرأ: (عطاء حسنا) بالنون (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٨/ ٣١١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٨/ ٣٢٧.\n(^٣) أخرجه الثعلبي ٢٨/ ٣٤١، ورقمه ٣٣٣٨، وقراءة (عطاء حسنا) بالنون ذكرها ابن خالويه في مختصره، ص ١٦٨.","vol":"1","page":157},{"text":"<span data-type='title' id=toc-485>سورة التكوير</span>\n<span data-type='title' id=toc-486>﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾</span> إلى قول الله تعالى: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾\n٥٤٣ - قال ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ إلى قوله ﴿عَلِمَتْ﴾ اثنتا عشرة خصلة، ستة في الدنيا، وستة في الآخرة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-487>﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾</span> [التكوير: ١٩]\n٥٤٤ - قال الضحاك =\n\n٥٤٥ - والسُّدِّي =\n\n٥٤٦ - والربيع [بن أنس]: جبريل (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-488>﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾</span> [التكوير: ٢٣]\n٥٤٧ - عن ابن عباس -من طريق مجاهد عن الشعبي- في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ إِنَّما عَنَى جبريلُ أَنَّ محمدًا رآه في صورته عند سدرة المنتهى (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-489>﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾</span> [التكوير: ٢٩]\n٥٤٨ - عن جعفر بن جبير بن فرقد، قال: سمعت رجلًا سأل الحسن [البصري] عن قول الله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ فقال الحسن: والله ما شاءت العرب الإسلام، حتى شاءه الله ﷿ لها (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٨/ ٤٩٠.\n(^٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١١٦). وهو في الموسوعة (٨١٧٨٢) عن ابن عباس.\n(^٣) أخرجه ابن مردويه (١٣٤٥).\n(^٤) أخرجه الثعلبي ٢٨/ ٥١٠، ورقمه ٣٣٧٧.","vol":"1","page":158},{"text":"<span data-type='title' id=toc-490>سورة المطففين</span>\n<span data-type='title' id=toc-491>﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾</span> [المطففين: ٦]\n٥٤٩ - عن دراج [عن أبي الهيثم] (^١) أن أبا سعيد الخدري ﵁ أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، هذه الآية التي ذكرها الله تعالى يوم القيامة: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ من يطيق ذلك المقام؟! فقال رسول الله ﷺ: إن الله ﷿ ليخففه على المؤمن حتى يكون عليه مثل الصلاة المكتوبة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-492>﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾</span> [المطففين: ١٥]\n٥٥٠ - عن الربيع بن صبيح، وعبد الواحد بن زيد قالا: قال الحسن [البصري]: لو علم الزاهدون والعابدون أنهم لا يرون ربهم في المعاد لزهقت نفوسهم في الدنيا (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-493>﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾</span> [المطففين: ٢٦]\nقراءات في الآية:\n\n٥٥١ - عن علي ﵁ -من طريق أبي عبد الرحمن السلمي- أنه قرأ: (خَاتَمه مسك) (^٤).\n_________\n(^١) قال محقق المصدر: استدركتها من مصادر التخريج.\n(^٢) أخرجه الضياء المقدسي في المنتقى من مسموعاته بمرو ٣/ ٩٠٣، ورقمه ٨١٠. وسنده ضعيف؛ لحال دراج في أبي الهيثم خاصة، كما في تقريب التهذيب، وصححه محقق المصدر موقوفًا، وذكر عن الشيخ الألباني أنه ذهب إلى أن مثله لا يقال بالرأي، وأن له حكم الرفع. تنظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (٢٤٥٦).\n(^٣) أخرجه الثعلبي ٢٩/ ٦٤، ورقمه ٣٤٠٢.\n(^٤) أخرجه الثعلبي ٢٩/ ٧٨، ورقمه ٣٤٠٦. وقراءة (خاتمه) بفتح الخاء وألف بعدها من غير ألف بعد التاء؛ قرأ بها الكسائي من العشرة، كما في النشر في القراءات العشر لابن الجزري ٢/ ٣٩٩. قال ابن الجزري: \"ولا خلاف عنهم في فتح التاء\"، ويفهم منه أن القراءة بكسر التاء شاذة.","vol":"1","page":159},{"text":"سورة الانشقاق\n\n<span data-type='title' id=toc-495>﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾</span> [الانشقاق: ١٤]\n٥٥٢ - عن داود بن أبي هند -من طريق عباد بن راشد- في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ قال: أن لن ترجع بلغة الحبشة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-496>سورة البروج</span>\n<span data-type='title' id=toc-497>﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾</span> [البروج: ٣]\n٥٥٣ - قال النخعي: شاهد: يوم النحر (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-498>﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾</span> [البروج: ١٤]\n٥٥٤ - قال ابن عباس: المتودِّد إلى أوليائه بالمغفرة (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه ابن أبي حاتم كما في المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب (ص ١٦٢). وهو في الموسوعة (٨٢٢٥٣) عن ابن عباس.\n(^٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (١١٦).\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٩/ ١٨٣.","vol":"1","page":160},{"text":"<span data-type='title' id=toc-499>سورة الطارق</span>\n٥٥٥ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: أنزلت بمكة <span data-type='title' id=toc-500>﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾</span> (^١).\n<span data-type='title' id=toc-501>سورة الأعلى</span>\n<span data-type='title' id=toc-502>﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾</span> [الأعلى: ١٨]\n٥٥٦ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: يعني من قوله ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ إلى آخر السورة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-503>سورة الغاشية</span>\n<span data-type='title' id=toc-504>﴿الْغَاشِيَةِ﴾</span> [الغاشية: ١]\n٥٥٧ - قال محمد بن كعب: الغاشية: النار (^٣).\n_________\n(^١) أخرجه ابن مردويه (١٤٩٢).\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٩/ ٢٥٥.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٩/ ٢٦٣.","vol":"1","page":161},{"text":"<span data-type='title' id=toc-505>سورة الفجر</span>\n<span data-type='title' id=toc-506>﴿وَالْفَجْرِ﴾</span> [الفجر: ١]\n٥٥٨ - قال قتادة: هو أول يوم من المحرم، تنفجر منه السنة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-507>﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾</span> [الفجر: ٢]\n٥٥٩ - عن الضحاك -من طريق أبي روق-: هي العشر الأول من شهر رمضان (^٢).\n\n٥٦٠ - قال السُّدِّي =\n\n٥٦١ - و[محمد بن السائب] الكلبي: هي عشر ذي الحجة (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-508>﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾</span> [الفجر: ٧]\nقراءات الآية:\n\n٥٦٢ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- أنه كان يقرأ: (أَرَم ذات العماد) بفتح الألف والراء. والأرَم: الهلاك، يُقال: أرَم بنو فلان، أي: هلكوا، وهي=\n\n٥٦٣ - رواية العوفي، عن ابن عباس ﵄ (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٩/ ٢٩١.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٩/ ٢٩٤.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٢٩/ ٢٩٣.\n(^٤) أخرجه الثعلبي ٢٩/ ٣٢١، ورقمه ٣٤٦٥. وقراءة (أرَم) بفتح الألف والراء؛ ذكرها ابن خالويه في مختصره، ص ١٧٣، وقال في ضبطها: \"بالتشديد وفتح التاء\"؛ يعني: (أرَمَّ ذاتَ العماد)، وعلى هذا يكون المعنى: أهْلكَ وأبْلى عادًا؛ ذاتَ العماد.","vol":"1","page":162},{"text":"<span data-type='title' id=toc-509>﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾</span> [الفجر: ١٤]\n٥٦٤ - قال الضحاك: بمرصد لأهل الظلم والمعصية.\n\n٥٦٥ - وقال عكرمة: يرصد أعمال بني آدم (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-510>﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴾</span> [الفجر: ٢٨]\n٥٦٦ - قال عطاء: ﴿رَبِّكِ﴾ أي: صاحبك وجسدك، فيأمر الله تعالى الأرواح أن ترجع إلى الأجساد (^٢).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٩/ ٣٤٢.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٩/ ٣٦٩.","vol":"1","page":163},{"text":"<span data-type='title' id=toc-511>سورة البلد</span>\n<span data-type='title' id=toc-512>﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾</span> [البلد: ١٠]\n٥٦٧ - ذهب سعيد بن المسيب إلى أن النجدين: (الثديين) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-513>سورة الليل</span>\n<span data-type='title' id=toc-514>﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾</span> [الليل: ٦]\n٥٦٨ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: بموعود الله الذي وعده أن يُثيبه (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-515>﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾</span> [الليل: ١٥]\n٥٦٩ - عن عبد الله بن مسعود: ﴿الْأَشْقَى﴾ أمية بن خلف (^٣).\n* * *\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٢٩/ ٤٠٠.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٢٩/ ٤٤٥.\n(^٣) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١١٨).","vol":"1","page":164},{"text":"<span data-type='title' id=toc-516>سورة الضحى</span>\n<span data-type='title' id=toc-517>﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾</span> [الضحى: ٥]\n٥٧٠ - عن عبد الصمد بن إسماعيل بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، حدثني عبد الصمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ في قول الله ﷿ ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ قال: \"لا يرضى محمد ﷺ وواحد من أمته في النار\" (^١).\n* * *\n_________\n(^١) أخرجه الثعلبي ٢٩/ ٤٨٢، ورقمه ٣٥١٤، وقال محققه: \"ضعيف، فيه عبد الصمد بن علي ليس بحجة، وفي رواته من لم أجدهم\"، وقال في تخريجه: \"رواه الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم ١/ ١٧٣. . . وذكره السيوطي في \"الدر المنثور\" ٦/ ٦١٠.\nقال ابن القيم في التبيان في أقسام القرآن (ص: ٧٣): \"ونفى سبحانه أن يكون ودع نبيه أو قلاه؛ فالتوديع الترك، والقلى البغض؛ فما تركه منذ اعتنى به وأكرمه، ولا أبغضه منذ أحبه. وأطلق سبحانه أن الآخرة خير له من الأولى، وهذا يعم كل حالة يرقيه إليها؛ هي خير له مما قبلها، كما أن الدار الآخرة خير له مما قبلها، ثم وعده بما تقرُّ به عينه، وتفرح به نفسه، وينشرح به صدره، وهو أن يعطيه فيرضى، وهذا يعم ما يعطيه من القرآن، والهدى، والنصر، وكثرة الاتباع، ورفع ذكره، وإعلاء كلمته، وما يعطيه بعد مماته، وما يعطيه في موقف القيامة، وما يعطيه في الجنة.\nوأما ما يغتر به الجهال من أنه لا يرضى وواحد من أمته في النار أو لا يرضى أن يدخل أحد من أمته النار؛ فهذا من غرور الشيطان لهم، ولعبه بهم؛ فإنه صلوات الله وسلامه عليه يرضى بما يرضى به ربه ﵎، وهو سبحانه يدخل النار من يستحقها من الكفار والعصاة، ثم يحد لرسوله حدًّا يشفع فيهم، ورسوله أعرف به وبحقه من أن يقول: لا أرضى أن يدخل أحدًا من أمتي النار على أن يدعه فيها! بل ربه ﵎ يأذن له؛ فيشفع فيمن شاء الله أن يشفع فيه، ولا يشفع في غير من أذن له فيه ورضيه\".","vol":"1","page":165},{"text":"<span data-type='title' id=toc-518>سورة التين</span>\n<span data-type='title' id=toc-519>﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾</span> [التين: ١]\n٥٧١ - عن عبد الرحمن بن غنم: التين: مسجد دمشق، والزيتون: بيت المقدس (^١).\n\n٥٧٢ - عن نهشل عن الضحاك: التين: المسجد الحرام، والزيتون: المسجد الأقصى (^٢).\n\n٥٧٣ - عن شهر بن حوشب: التين: الكوفة، والزيتون: الشام، وطور سينين: جبل فيه ألوان الأشجار (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-520>سورة العلق</span>\n<span data-type='title' id=toc-521>﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾</span> [العلق: ١٧ - ١٨]\nنزول الآية:\n\n٥٧٤ - قال ابن مردويه: حدَّثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، حدَّثنا يحيى بن يعقوب بن مدرك، حدَّثنا سويد بن سعيد، حدَّثنا علي ابن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة قال: سويد مرة أخرى عن الشعبي، عن ابن عباس أَنَّ أَبَا جَهْلٍ سَبَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (فَسَبَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ [لا تعثن بكعبي] (^٤) زبانيتي فأنزل الله ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾ (^٥).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٣٠/ ١٢.\n(^٢) تفسير الثعلبي ٣٠/ ١٣.\n(^٣) تفسير الثعلبي ٣٠/ ١٥.\n(^٤) كذا قرأها محقق المصدر، وقال: وفيها طمس.\n(^٥) أخرجه ابن مردويه (١٩٢٨). قال محققه علاء الدين محمد إسماعيل: ضعيف: يحيى بن يعقوب بن","vol":"1","page":166},{"text":"<span data-type='title' id=toc-522>سورة القدر</span>\n٥٧٥ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: أنزلت بمكة <span data-type='title' id=toc-523>﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾</span> (^١).\n<span data-type='title' id=toc-524>سورة الهمزة</span>\n<span data-type='title' id=toc-525>﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾</span> [الهمزة: ١]\n٥٧٦ - عن ابن جريج قال: قال ناس: إنه الوليد بن المغيرة (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-526>سورة الماعون</span>\n<span data-type='title' id=toc-527>﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾</span> [الماعون: ٧]\nنزول الآية:\n\n٥٧٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: كان المسلمون يستعيرون من المنافقين الدّلو والقدر والفأس وشبهه فيمنعونهم فأنزل الله ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ (^٣).\n_________\nمدرك: قال البخاري: منكر الحديث. وسويد بن سعيد الحدثاني: ثقة في نفسه لكنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه. وبقية رجاله ثقات.\n(^١) أخرجه ابن مردويه (١٩٣٩).\n(^٢) عزاه السيوطي في مفحمات الأقران إلى ابن أبي حاتم (ص ١٢٠).\n(^٣) أخرجه ابن مردويه (٢١٥٦).","vol":"1","page":167},{"text":"<span data-type='title' id=toc-528>سورة المسد</span>\n<span data-type='title' id=toc-529>﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾</span> [المسد: ٤]\n٥٧٨ - قال الربيع بن أنس: كانت تنثر السَّعدان على طريق رسول الله ﷺ فيطأه كما يطأ أحدكم الحرير القرمز (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-530>سورة الإخلاص</span>\n٥٧٩ - عن ابن عباس -من طرق- قال: نزل <span data-type='title' id=toc-531>﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾</span> بمكة (^٢).\n٥٨٠ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: أنزل بالمدينة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-532>سورة الفلق</span>\n٥٨١ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: أنزل بالمدينة <span data-type='title' id=toc-533>﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾</span> (^٤).\n_________\n(^١) تفسير الثعلبي ٣٠/ ٤٧٣.\n(^٢) أخرجه ابن مردويه (٢٣١٠، ٢٣١١، ٢٣١٣).\n(^٣) أخرجه ابن مردويه (٢٣١٢).\n(^٤) أخرجه ابن مردويه (٢٤٦٣).","vol":"1","page":168}]}