{"ً":{"ٌ":849,"ٍ":"تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/lymsk/lymsk.pdf|#2"]},"ّ":"الكتاب: تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر\nالمؤلف: عبد الله بن يحيى العوبل\nالناشر: بدون\nعدد الصفحات: ٧١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":587,"ٕ":8,"ٖ":1780758799,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"نص الحديث","level":1,"page":6},{"title":"التخريج","level":1,"page":6},{"title":"الوجه الأول: رواه جمهور أصحابه","level":2,"page":6},{"title":"الوجه الثاني: رواه مالك بن أنس","level":2,"page":7},{"title":"الوجه الثالث عن الزهري: رواه عبدالله بن عيسى","level":2,"page":8},{"title":"الوجه الرابع عن الزهري: رواه هشيم بن بشير","level":2,"page":8},{"title":"الوجه الأول: عن الزهري بتسمية راويه «عمرو بن عثمان»","level":1,"page":10},{"title":"١ - سفيان بن عيينة","level":2,"page":10},{"title":"٢ - عبد الملك بن جريج","level":2,"page":11},{"title":"٣ - يزيد بن الهاد","level":2,"page":11},{"title":"٤ - معمر بن راشد الأزدي","level":2,"page":11},{"title":"٥ - عقيل بن خالد","level":2,"page":11},{"title":"٦ - يونس بن يزيد","level":2,"page":12},{"title":"٧ - عبدالله بن بديل","level":2,"page":12},{"title":"٨ - أسامة بن زيد الليثي","level":2,"page":12},{"title":"٩ و١٠ - معمر وابن جريج-مقرونين-","level":2,"page":12},{"title":"١١ - يحيى بن سعيد الأنصاري","level":2,"page":12},{"title":"١٢ - محمد بن أبي حفصة","level":2,"page":13},{"title":"١٣ - زمعة بن صالح","level":2,"page":13},{"title":"ملحق: (في الاختلاف على الأوزاعي ومعمر)","level":2,"page":14},{"title":"ذكر ما ورد من الاختلاف في متنه","level":3,"page":20},{"title":"الوجه الثاني (عن الزهري): رواية مالك بن أنس","level":1,"page":22},{"title":"الوجه الأول (عن مالك)","level":2,"page":23},{"title":"كلام الأئمة عن خطأ مالك في إسناد هذا الحديث","level":3,"page":29},{"title":"١. يحيى بن سعيد القطان (ت ١٩٨ هـ)","level":4,"page":30},{"title":"٢. سفيان بن عيينة (ت ١٩٨ هـ)","level":4,"page":30},{"title":"٣. محمد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤ هـ)","level":4,"page":30},{"title":"٤. إسماعيل ابن أبي أويس (ت ٢٢٦ هـ)","level":4,"page":31},{"title":"٥. علي بن المديني (ت ٢٣٤ هـ)","level":4,"page":31},{"title":"٦. البخاري (ت ٢٥٦ هـ)","level":4,"page":32},{"title":"٧. مسلم (ت ٢٦١ هـ)","level":4,"page":32},{"title":"٨. أبو زرعة الرازي (ت ٢٦٤ هـ)","level":4,"page":33},{"title":"٩. أبو حاتم الرازي (ت ٢٧٧ هـ)","level":4,"page":33},{"title":"١٠. الترمذي (ت ٢٧٩ هـ)","level":4,"page":33},{"title":"١١. ابن أبي خيثمة أحمد بن زهير بن حرب (ت ٢٧٩ هـ)","level":4,"page":33},{"title":"١٢. أبو بكر البزار (ت ٢٩٢ هـ)","level":4,"page":33},{"title":"١٣. النسائي (ت ٣٠٣ هـ)","level":4,"page":34},{"title":"١٤. ابن الحذاء (ت ٤١٦ هـ) - شيخ ابن عبدالبر-","level":4,"page":34},{"title":"١٥. ابن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ)","level":4,"page":35},{"title":"١٦. أبو العباس الداني (ت ٥٣٢ هـ)","level":4,"page":36},{"title":"الوجه الثاني (عن مالك)","level":2,"page":37},{"title":"الوجه الثالث (عن مالك)","level":2,"page":43},{"title":"رواه يحيى بن بكير على الشك","level":3,"page":43},{"title":"الوجه الثالث (عن الزهري)","level":1,"page":44},{"title":"بيان تصرف النسائي في سياقه لهذه الرواية","level":2,"page":45},{"title":"الوجه الرابع (عن الزهري)","level":1,"page":47},{"title":"بيان تصرف النسائي في سياقه لحديث هشيم","level":2,"page":52},{"title":"فهرس المراجع والمصادر","level":1,"page":53},{"title":"أولا: فهرس المخطوطات","level":2,"page":53},{"title":"ثانيا: فهرس المطبوعات","level":2,"page":54}],"ٛ":{"1,3":1,"1,4":2,"1,5":3,"1,6":4,"1,7":5,"1,8":6,"1,9":7,"1,10":8,"1,11":9,"1,12":10,"1,13":11,"1,14":12,"1,15":13,"1,16":14,"1,17":15,"1,18":16,"1,19":17,"1,20":18,"1,21":19,"1,22":20,"1,23":21,"1,24":22,"1,25":23,"1,26":24,"1,27":25,"1,28":26,"1,29":27,"1,30":28,"1,31":29,"1,32":30,"1,33":31,"1,34":32,"1,35":33,"1,36":34,"1,37":35,"1,38":36,"1,39":37,"1,40":38,"1,41":39,"1,42":40,"1,43":41,"1,44":42,"1,45":43,"1,46":44,"1,47":45,"1,48":46,"1,49":47,"1,50":48,"1,51":49,"1,52":50,"1,53":51,"1,54":52,"1,56":53,"1,57":54,"1,58":55,"1,59":56,"1,60":57,"1,61":58,"1,62":59,"1,63":60,"1,64":61,"1,65":62,"1,66":63,"1,67":64,"1,68":65,"1,69":66,"1,70":67,"1,71":68},"ٜ":{"1":[3,71]},"ٝ":["1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71"],"ٞ":{"1":[1],"6":[2,3,4],"7":[5],"8":[6,7],"10":[8,9],"11":[10,11,12,13],"12":[14,15,16,17,18],"13":[19,20],"14":[21],"20":[22],"22":[23],"23":[24],"29":[25],"30":[26,27,28],"31":[29,30],"32":[31,32],"33":[33,34,35,36,37],"34":[38,39],"35":[40],"36":[41],"37":[42],"43":[43,44],"44":[45],"45":[46],"47":[47],"52":[48],"53":[49,50],"54":[51]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type='title' id=toc-1>مقدمة</span>\nالحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على أشرف أنبيائه ورسله، وخيرته من خلقه، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.\nأما بعد ..\nفإن أحد أشهر مَنْ تدور عليهم الأسانيد، وتُروى عنهم الأخبار، وانتشر حديثه في الأمصار والأقطار، وتداعت همم رواة الحديث ورجاله على الأخذ منه: الإمامُ الحافظ الكبير محمد بن مسلم بن شهابٍ الزُّهري (ت ١٢٤ هـ) -﵀-.\nالذي قال عنه ابن حبان (ت ٣٥٤ هـ): «كان أحفظ أهل زمانه للسُّنن، وأحسنهم لها سياقًا» (^١).\nوهو ممن عليه مدار الحديث في وقته، حتى إن الإمام الناقد علي بن المديني (ت ٢٣٤ هـ) ابتدأ بذكره في أوّل حرفٍ في كتابه فقال: «نظرتُ فإذا\n_________\n(^١) مشاهير علماء الأمصار لابن حبان (٤٤٤).","vol":"1","page":3},{"text":"الإسناد يدور على ستة: فلأهل المدينة: ابن شهاب؛ وهو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب …) (^١).\nوكانت له اليد الطولى في المراحل الأولى المتسمة بالشموليّة لجمع الأخبار وتدوينها، ونشرها وتفرُّقها في البلدان والأمصار، وتَتَابَعَ الكبارُ على الرواية والأخذ عنه.\nوكان من أوثق الرواة عنه وأثبتهم وأجلِّهم: نجمُ السنن ومستودعُ العلوم وإمام دار الهجرة؛ الإمام مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ) -﵀-.\nوهو في الطبقة الأولى من أصحابه والآخذين عنه، ونصّ جماهيرُ النُّقّاد على أنه أثبتُ مَنْ يروي عن الزهري (^٢).\n_________\n(^١) علل الحديث لعلي بن المديني (٨٦).\n(^٢) قدَّمَهُ جماهير النُقّاد على أصحاب الزهري:\nفقال يحيى بن إسماعيل الواسطي: سمعتُ يحيى بن سعيد القطان (ت ١٩٨ هـ) وذكر يومًا أصحاب الزهري فبدأ بمالك في أولهم ..\nوقال عبد الله بن أحمد: قلت له (يعني: لأبيه): أيُّما أثبت أصحاب الزهري؟ فقال: (لكل واحدٍ منهم عِلّةٌ، إلا أن يونس وعُقيلًا يؤديان الألفاظ، وشُعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل معمر، معمرٌ يقاربهم في الإسناد). قلت: فمالك؟ قال: (مالك أثبت في كل شيء ..) ا. هـ. وعند ابن هانئ: قيل له: فأيُّ أصحاب الزهري أحب إليك؟ قال: (مالكٌ أحبهم إليَّ في قلة روايته، وبعده معمر ..)، وقال أبوطالبٍ: قال أبوعبدالله: (ومالكٌ أثبت في حديث الزهري من جميع من روى عنه).\nوقال يحيى بن معين (ت ٢٣٣ هـ) -عَقِبَ تعداده لأصحاب الزهري-: (ذاك أرفعهم)، وقال: (مالكٌ أكبر الناس كلِّهم في الزهري وأثبتهم عندي).\nوقال عمرو الفلّاس (ت ٢٤٩ هـ): (أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف عنه: مالك بن أنس).\nوقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت ٢٥٩ هـ): (مالكٌ من أثبت الناس فيه).\nوقال أبوحاتم الرازي (ت ٢٧٧ هـ): (هو أثبتُ أصحاب الزهري).\nوقال النسائي (ت ٣٠٣ هـ): (أثبتُ الناس في ابن شهابٍ الزُهري: مالك بن أنس، وزياد بن سعد الخراساني).\nانظر: العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد رواية ابنه عبدالله (٢٥٤٣)، ومسائل ابن هانئ (٢١٢٨) و(٢٢٧٣)، والمعرفة والتاريخ للفسوي (٢/ ٢٠١)، ومشيخة النسائي (٧٧)، وسؤالات ابن الجُنيد (١٥٦) و(٥٤٥)، وتاريخ ابن معين برواية ابن طهمان (١٣٨) و(٤٠٠)، ومعرفة الرجال لابن محرز (١/ ١٢٠)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٨/ ٢٠٥)، وشرح علل الترمذي لابن رجب (٢/ ٦٧١).","vol":"1","page":4},{"text":"بل ورد الثناءُ الباذخ والمدح الرفيع لَهُ من شيخه ابن شهابٍ في قصّةٍ جرت له معه:\nحيثُ قال له الزهري وقد حدَّثه ببضعَةَ عشر حديثًا: «ما ينفعك أني أُحدِّثُك ولا تكتب؟»، قلت: إن شئت رددتها عليك. قال: «ردها»، فرددتها عليه، فقال: «نِعْمَ مُستودع العلم أنت!» (^١).\n_________\n(^١) إكمال تهذيب الكمال لعلاء الدين مُغلطاي (١١/ ٣١).","vol":"1","page":5},{"text":"وإن من أشهر الأخبار التي اختُلف فيها على ابن شهابٍ الزهري:\nحديثُ أسامة بن زيد -﵁-؛ أن رسول الله -ﷺ- قال: «لا يرث المسلم الكافر».\nويتركّزُ الاختلاف على تسمية راويه عن أسامة بن زيدٍ؛ هل هو: «عَمرو بن عثمان»، أو «عُمر بن عثمان»؟ وكلاهما من ولد عثمان بن عفان -﵁-:\nفرواه أصحاب الزهري بتسمية راويه «عَمرًا»، وخالفهم مالكٌ فأسماهُ: «عُمر»، وأخطأ فيه.\nوكما قال ابن عبدالبر (ت ٤٦٣ هـ): «ومالكٌ ممن لا يكاد يُقاس به غيره حفظًا وإتقانًا، لكن الغلط لا يسلم منه أحد» (^١).\nوالشأن في جَمع الطرق والروايات بيانُ مواضع الاتفاق فيها والاختلاف، مع الإبراز والاستثمار لصنيع الأئمة وتصرُّفاتهم وطرائقهم في روايتها، والنظر في مدلولات سياقاتها الواردة فيها.\nوحديث الباب هو من أشهر ما يُستدل به على اعتناء الأئمة النُّقاد ببيان أخطاء المحدِّثين الثقات وتصويبها؛ حيث نرى تتابع الأئمة والرواة على بيان الخطأ في تسمية راويه، وتنصيصهم على وجه الصواب فيه (^٢).\n_________\n(^١) التمهيد: (٩/ ١٦٠).\n(^٢) وقد ذكره أبو عمرو ابن الصلاح (ت ٦٤٣ هـ) في مُقدِّمته (ص ٨٨) مثالًا للمُنكر من الحديث الذي يُخالف فيه الثقة حديث الثقات، ولم أر في كلام من تقدم وصفًا لرواية مالكٍ بالنكارة، والذي يظهر لي أن وسمها بالمخالفة أو الغرابة أولى وأحرى من وصفها وإدراجها في أبواب النكارة، سيّما على الاصطلاح الذي استقرّ للمُنكر عند المتأخرين.","vol":"1","page":6},{"text":"وهذا جُزءٌ مختصرٌ في جمع طُرُقِه ورواياتِهِ والكلام عليها (^١)، مع التركيز على استثمار سياقاته الواردة فيها، والتنبيه على ما وقع في بعض المصادر من اختلافٍ في نقله مع استظهارٍ للصواب.\nومن الله أستمد العون والسداد، وأسأله نيل السؤل والمراد؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.\n\n(مكة) ١٤٤١ هـ\n_________\n(^١) وهو مُستلٌّ من رسالتي للماجستير: «الأحاديث التي أعلّها الإمام النسائي في السنن الكبرى، دراسةٌ استقرائيةٌ»، وقد رُتِّب الكلامُ عليه في أصله على السياق الوارد فيه عند النسائي، فأعدتُّ ترتيبه هنا على طريقة اللف والنشر المرتب، مع الإشارة والإفادة من دلالات سياقه الذي ورد فيه.","vol":"1","page":7},{"text":"<span data-type='title' id=toc-2>نصُّ الحديث:</span>\nعن أُسامة بن زيدٍ -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: «لا يرثُ المسلمُ الكافرَ، ولا الكافرُ المسلمَ».\n\n<span data-type='title' id=toc-3>التخريج:</span>\n* هذا الحديث رواه ابن شهابٍ الزُهري، واختُلف عليه على أربعة أوجه:\n\n<span data-type='title' id=toc-4>الوجه الأول: رواه جمهور أصحابه:</span>\nعنهُ، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان (^١)، عن أسامة بن زيدٍ، قال:\n_________\n(^١) عَمرو بن عثمان بن عفَّان: من التابعين الكبار، قال مُصعب الزبيري- وهو أحدُ رواة حديث الباب عن مالك-: (كان عمرو بن عثمان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا) ا. هـ، وقال ابن سعد: (روى عمرو عن أبيه، وعن أسامة بن زيد، وكان ثقةً له أحاديث)، وقال العجلي: (مدنيٌّ تابعيٌّ ثقة، من كبار التابعين)، وذكره ابن حبّان في ثقاته وقال: (يروي عن أبيه وأسامة بن زيدٍ، روى الزهري عن علي بن حسين عنه)، وهو صهر معاوية بن أبي سفيان على ابنته رملة، وروى له الستةُ.\nملاحظة: ورد قول مصعب الزبيري عند المزِّي والسخاوي، منسوبًا للزبير بن بكّار، والوجه في ذلك أن الزبيرَ بنى كتابه على كتاب عمّه وزاد عليه.\nانظر: الطبقات الكبرى لابن سعد: (٧/ ١٤٩)، ونسب قريش لمصعب الزبيري (ص ١٠٥)، ومعرفة الثقات للعجلي: ٢/ ١٨٠ (١٣٩٦)، والثقات لابن حبان (٥/ ١٦٨)، وتهذيب الكمال (٢٢/ ١٥٥)، والتحفة اللطيفة (٥/ ٢٥٣).","vol":"1","page":8},{"text":"قال رسول الله -ﷺ-: «لا يرث المسلم الكافر».\nوقد رواهُ عنهُ من أصحابه:\n(سفيان بن عُيينة، وعبدالملك بن جُريج، ويزيد بن الهاد، ومعمر بن راشد الأزدي، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعبد الله بن بُديل، وأسامة بن زيد الليثي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن أبي حفصة، وزمعة بن صالح).\n\n<span data-type='title' id=toc-5>الوجه الثاني: رواه مالكُ بن أنسٍ:</span>\nواختُلف عنه على ثلاثة أوجه:\nالأول: رواه جمعٌ من أصحاب مالك، عنهُ، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عُمر بن عثمان (^١)، عن أسامة بن زيد، به، مرفوعًا.\n_________\n(^١) عُمر بن عثمان بن عفَّان: من التابعين، روى عن أبيه، قال ابن سعد: (روى عنه الزهري، وله دارٌ بالمدينة، وكان قليل الحديث)، وقال البخاري: (سمع عثمان -﵁-؛ قاله إبراهيم بن عمر بن أبان، عن أبيه، في إسناده شيءٌ)، قال ابن عبدالبر: (أما أهل النسب فلا يختلفون أن لعثمان بن عفان ابنًا يُسمى عمر، وله أيضًا ابن يسمى عَمرًا)، وذكره ابن حبان في الثقات، ورَمَز المزّيُّ لرواية النسائي له لوروده في حديث مالكٍ، ولم أقف له على روايةٍ غيرها.\nانظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/ ١٥٠)، والتاريخ الكبير للبخاري (٦/ ١٧٨)، والجامع الكبير للترمذي (٢١٠٧)، والثقات لابن حبان (٥/ ١٤٦)، والتمهيد لابن عبدالبر (٩/ ١٦٠)، وتهذيب الكمال للمزي (٢١/ ٤٥٨).","vol":"1","page":9},{"text":"الثاني: رواه آخرون عنه، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، به، مرفوعًا، بمثل رواية جمهور أصحاب الزهري في الوجه الأول؛ بتسمية راويه «عَمْرًا» (^١).\nالثالث: رواه ابن بُكير عنهُ، على الشك؛ فقال: «عمرو بن عثمان، أو عمر بن عثمان».\n\n<span data-type='title' id=toc-6>الوجه الثالث عن الزهري: رواه عبدالله بن عيسى:</span>\nعن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أسامة بن زيدٍ، به، مرفوعًا.\n\n<span data-type='title' id=toc-7>الوجه الرابع عن الزهري: رواه هُشيم بن بشير:</span>\nبلفظ: «لايتوارث أهلُ ملّتين شتى»، وقد اختُلف عليه في إسناده على وجهين:\nالأول: رواهُ مسعود بن جويرية، عنه، عن الزهري، عن علي بن الحسين، وأبان بن عثمان، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيدٍ، به.\nفزاد في إسناده «أبان بن عثمان».\n_________\n(^١) وسيأتي بيانُ مخالفة هذا الوجه لصوابِ المروي عن الإمام مالك من خلال واقع الرواية؛ إذ المحفوظ عنه والذي نقله جمعٌ من أصحابه؛ وتوارد الأئمة على التنصيص على روايته وخطئه فيه هو الوجه الأول.","vol":"1","page":10},{"text":"والثاني: رواه عنه جمعٌ من أصحابه دون ذكر «أبانٍ» في إسناده.","vol":"1","page":11},{"text":"<span data-type='title' id=toc-8>الوجه الأول: عن الزهري بتسمية راويه «عمرو بن عثمان»</span>\nوقد رواه جماهير أصحاب ابن شهابٍ وهم:\n\n<span data-type='title' id=toc-9>١ - سفيان بن عيينة:</span>\nرواه أحمد في المسند: (٢١٧٤٧)، والحُميدي في مسنده: (٥٥١)، والشافعي في الرسالة: (ص ١٦٧) والأم (٤/ ٧٥) و(٤/ ٨٧) و(٧/ ٣٨٣) و(١/ ٣٠٠)، وابن أبي شيبة في المُصنّف (^١): (٣٢٠٨٨) - وعنهُ ابن أبي\nعاصم في الآحاد والمثاني: (٤٥٤) - ومسلمٌ في صحيحه: (١٦١٤)، وأبو داود في\nالسنن: (٢٩٠٩)، والترمذي في الجامع: (٢١٠٧)، وابن ماجه: (٢٧٢٩)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦٥٥٠)، والدارمي في مُسنده: (٣٠٤٤)، والبزَّار في\nمسنده: (٢٥٨١)، وابن حبان في صحيحه: (٦٠٣٣)، وابن الجارود في المُنتقى من السنن المسندة: (٩٥٤)، والطبراني في المعجم الكبير: ١/ ١٦٩ (٤١٤)، وغيرهم=\n_________\n(^١) وقد انفرد ابن أبي شيبة في مُصنفه بروايته عن ابن عيينة بلفظ: «لا يتوارث الملتان المختلفتان»، ولعلَّهُ رواه بمعناه حيثُ بوَّب عليه بقوله: «من قال: لا يرث المسلم الكافر»، وخالفه بقية أصحاب ابن عيينة، يربو عددهم على العشرين راويًا، وقد رواه ابن أبي شيبة في مُسنده: (١٤٤) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٤٥٤) - وغيره من طريق ابن عُيينة بمثل لفظ الجماعة.","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type='title' id=toc-10>٢ - عبد الملك بن جُريج:</span>\nرواه عبدالرزَّاق في المُصنف: (٩٨٥٢) -وعنه أحمد في مسنده: (٢١٨٠٨)، وابن المُنذر في الأوسط: (٩٦٦٩) - والبخاري في صحيحه: (٦٧٦٤)، والبزَّار في مسنده: (٢٥٨٥) =\n\n<span data-type='title' id=toc-11>٣ - يزيد بن الهاد:</span>\nرواه النسائي في الكبرى: (٦٥٥١)، وابن المُنذر في الأوسط: (٩٦٦٨)، والطبراني في المعجم الكبير: ١/ ١٦٩ (٤١٤) =\n\n<span data-type='title' id=toc-12>٤ - معمر بن راشد الأزدي </span>(^١):\nرواه أحمد في المسند: (٢١٨٠٨)، والدارمي في مسنده: (٣٠٤١)، والنسائي في الكبرى: (٦٥٥٣)، وابن المُنذر في الأوسط: (٦٨٦٠) =\n\n<span data-type='title' id=toc-13>٥ - عُقيل بن خالد:</span>\nرواه النسائي في الكبرى: (٦٥٥٢)، وأبو عوانة في مستخرجه: (٥٥٩٤)،\n_________\n(^١) وقد جاءت رواية معمرٍ هنا بالاقتصار على لفظ حديث الجماعة: «لا يرث المسلم الكافر» رواها عنه (عبدالرزّاق، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، ويزيد بن زُريع)، ورواه أُخرى بزيادةٍ في متنه كما سيأتي الكلام عنه مُلحقًا في آخر هذا الوجه.","vol":"1","page":13},{"text":"والطبراني في المعجم الكبير: ١/ ١٦٩ (٤١٤) =\n\n<span data-type='title' id=toc-14>٦ - يونس بن يزيد:</span>\nرواه النسائي في السنن الكبرى: (٦٥٥٤)، وابن ماجه في سننه: (٢٧٣٠)، والطبراني في المعجم الكبير: ١/ ١٦٩ (٤١٤) =\n\n<span data-type='title' id=toc-15>٧ - عبدالله بن بُديل:</span>\nرواه الطيالسي في مسنده: (٦٦٥)، والطبراني في المعجم الكبير: ١/ ١٦٩ (٤١٤) =\n\n<span data-type='title' id=toc-16>٨ - أسامة بن زيد الليثي:</span>\nذكره ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٤٥٤)، ولم يُسنده=\n\n<span data-type='title' id=toc-17>٩ و١٠ - معمر وابن جريج-مقرونين</span>-:\nرواه عبدالرزّاق في المصنف: (١٩٣٠٤) =\n\n<span data-type='title' id=toc-18>١١ - يحيى بن سعيد الأنصاري:</span>\nرواه الطبراني في المعجم الكبير: ١/ ١٦٩ (٤١٤)، وأبو نُعيم في الحلية: (٣/ ١٤٤) =","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type='title' id=toc-19>١٢ - محمد بن أبي حفصة:</span>\nرواه البخاري في صحيحه: (٤٢٨٢) وأحمد في المسند: (٢١٧٥٢)، والطبراني في المعجم الكبير: ١/ ١٦٩ (٤١٤) =\n\n<span data-type='title' id=toc-20>١٣ - زمعة بن صالح:</span>\nرواه الطبراني في المعجم الكبير: ١/ ١٦٩ (٤١٤) =\nكلهم: (سُفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن جريج، ويزيد بن الهاد، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعبدالله بن بُديل، وأسامة بن زيد الليثي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن أبي حفصة، وزمعة بن صالح) -:\nرووه عن: الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «لا يرث المسلم الكافر».","vol":"1","page":15},{"text":"<span data-type='title' id=toc-21>مُلحقٌ:\n(في الاختلاف على الأوزاعي ومعمر)</span>\n* أولًا: حديثُ الأوزاعي، وقد اختُلف عليه في حديث الباب على وجهين:\nالوجه الأول: روي عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة -﵁- بلفط: «نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة …».\nوالوجه الثاني: روي عنه، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد -﵁- قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ وذلك في حجة النبي -ﷺ- فقال: «وهل ترك لنا عقيل بن أبي طالب منزلا؟»، ثم قال: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم»، ثم قال: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث قاسمت قريش على الكفر».\n(١) أما الوجه الأول، فقد رواه:\nأحمد في المسند (٧٢٤٠)، والبخاري في صحيحه (١٥٩٠) عن الحُميدي، ومسلمٌ في صحيحه (١٣١٤) عن زهير بن حرب، وابن خُزيمة في صحيحه (٢٩٨١) عن الحسين بن حُريث- ومن طريقه أبو نعيم في مستخرجه (٣٠٢٨) - والسرّاج في حديثه بتخريج الشحامي ٢/ ٣٦١ (١٤٩٥) عن محمد بن الصبّاح، وابن أخي ميمي الدقاق في","vol":"1","page":16},{"text":"الفوائد (٣٥١) عن أبي القاسم البغوي، عن داود بن رشيد، وأبو نعيم في مستخرجه (٣٠٢٨) عن أبي علي محمد بن أحمد، عن أبي شعيب الحرّاني، عن علي بن المديني، ح، وعن محمد بن إبراهيم عن عبدالله بن محمد بن سلم عن دُحيم عبدالرحمن بن إبراهيم: كلهم (أحمد بن حنبل، والحُميدي، وزهير بن حرب، وعلي بن المديني، ومحمد بن الصبّاح، وداود بن رشيد، والحسين بن حُريث، ودُحيم) (^١)، رووه عن الوليد بن مسلم=\nوأحمد في المسند (١٠٩٦٩)، والفاكهي في أخبار مكة (٢٤٠٥) عن العبّاس الدوري، والمحاملي في الأمالي رواية ابن مهدي (٣٢) - ومن طريقه الخطيب في الفصل (٢/ ٦٩٥)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٣٦٨٦) - عن سعيد بن بحر؛ ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعباس الدوري، وسعيد بن بحر) رووه عن محمد بن مصعب=\n_________\n(^١) وقد خالفهم في إسناده ومتنه: إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار كما عند البزّار في مسنده (٢٥٨٢)\nحيث رواه عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن علي بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة مرفوعًا بلفظ: «إنا نازلون غدًا بخيف بني كنانة»، و«وهل ترك لنا عقيل منزلًا».\nوالصواب في رواية الوليد بن مسلم هو مارواهُ عنهُ الجماعة وفيهم الأكابر من الأئمة كالحميدي وأحمد وابن المديني.\nوإسماعيلُ بن حفص: روى له النسائي وابن ماجه، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: (كتبت عنه وعن أبيه، وكان أبوه يكذب، وهو بخلاف أبيه) قلت: لا بأس به؟ قال: لا يمكننى أن أقول: لابأس به)، وقال النسائي (أرجوا أن لايكون به بأسٌ)، ووثقه ابن حبان، الجرح والتعديل (٢/ ١٦٦)، والثقات (٨/ ١٠٢)، وتهذيب التهذيب (١/ ١٤٦)","vol":"1","page":17},{"text":"وأبو داود في السنن (٢٠١١)، والنسائي في السنن الكبرى (٤٣٩٦)، عن محمود بن خالد، عن عمر بن عبدالواحد السلمي، وابن خُزيمة في صحيحه (٢٩٨٢) عن يونس بن عبدالأعلى، وبحر بن نصر عن بشر بن بكر، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١٦٠) عن إسحاق بن محمد، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن العباس بن الوليد، عن أبيه الوليد بن مزيد، وأبوعوانة في مستخرجه- كما في إتحاف المهرة (٢٠٤٨٥) - عن أبي أمية عن محمد بن مصعب، ويحيى بن الضحّاك، وإسماعيل بن عبدالله بن سماعة- أشار لروايتهما الخطيب في الفصل (٢/ ٦٩٧) ولم يسندها- كلهم (الوليد بن مسلم، ومحمد بن مصعب، وعمر بن عبدالواحد، وبشر بن بكر، والوليد بن مزيد، ويحيى بن الضحاك، وإسماعيل بن سماعة) =\nرووه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة -﵁-، قال: قال النبي -ﷺ- من الغد يوم النحر، وهو بمنى: «نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة …».\nوقد اتفق الشيخان على رواية حديث الأوزاعي على هذا النحو، واعتنى الأئمة وأصحاب المصنفات بروايتها ونقلها، وتابعه عليها جمعٌ من أصحاب ابن شهاب (^١).\n_________\n(^١) منهم: إبراهيم بن سعد: رواه أحمد (٧٥٨٠)، والبخاري (٣٨٨٢)، و(٤٢٨٥)، وشُعيب بن أبي حمزة: رواه البخاري (١٥٨٩)، و(٧٤٧٩)، ويونس بن يزيد: رواه البخاري (٧٤٧٩)، ومسلم (٣١٥٣)، وعُقيل بن خالد: رواه ابن خزيمة (٢٩٨٤).","vol":"1","page":18},{"text":"(٢) وأما الوجه الثاني:\nفقد رواه: عبدالرزّاق في المُصنّف (٩٨٥١) - ومن طريقه النسائي في الكُبرى (٤٤٥١) مختصرًا، وأبوعوانة في مستخرجه (٥٥٩٧) - عن معمر والأوزاعي- مقرونين- عن الزهري، عن علي بن الحُسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد -﵁-، به.\nوقد أعلّه النسائي فقال: «وحديث الأوزاعي غيرُ محفوظ»، أي: من مسند أسامة -﵁-.\nحيثُ خالف عبدالرزّاق في حديثه حديثَ الجماعة، وحمل حديث الأوزاعي على حديث معمر الذي رواه من مسند أسامة -﵁-.\nوالصواب في حديثه أنه من مسند أبي هريرة -﵁-، كما رواه أصحاب الوجه الأول بلفظ: «نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة …».","vol":"1","page":19},{"text":"* ثانيًا: حديثُ معمر، وقد روي عنه مختصرًا ومطولًا:\nالأول: بالاقتصار على لفظ حديث الجماعة: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم».\nرواهُ عنهُ: (عبدالرزّاق، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، ويزيد بن زُريع)، وتقدمت الإشارة لروايتهم.\nوالثاني: رواه عنه (عبدالرزّاق) عن معمر بإسناده إلى أسامة بن زيدٍ -﵁-، قال: قلت: يا رسول الله، أين ننزل غدا؟ في حجته، قال: «وهل ترك لنا عَقِيل منزلا؟»، ثم قال: «نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة»، ثم قال عند ذلك: «لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر».\n- وقد رواه: أحمد في المُسند (٢١٧٦٦) - ومن طريقه أبوداود في السنن (٢٠١٠)، و(٢٩١٠)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٢/ ١٥٦) - والبخاري (٣٠٥٨) عن محمود بن غيلان، ومسلمٌ (١٣٥١) عن محمد بن مهران الرازي، وابن أبي عمر، وعبد بن حُميد، وأبو عوانة في مستخرجه (٥٥٩٦) عن محمد بن إسحاق بن الصبّاح، وحمدان السُّلمي، وابنُ خزيمة في صحيحه (٢٩٨٥)، والبغوي في شرح السنة (٢٧٤٧)، والعلائي في بُغية الملتمس (١٨٧)، بإسنادهما إلى ابن معقل الميداني؛ كلاهما (ابن خزيمة، وابن معقل) روياه عن محمد بن يحيى الذُهلي=\nوالطبراني في المعجم الكبير ١/ ١٦٨ (٤١٣) عن إبراهيم بن سويد، والبيهقي","vol":"1","page":20},{"text":"في الكبرى (٥/ ١٦٠) عن أبي الحسن المهرجاني، عن بشر بن أحمد، عن أحمد بن الحسين بن الحذّاء، عن علي بن المديني، وغيرهم؛\nكلهم: (أحمد بن حنبل، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن مهران، وابن أبي عمر، وعبد بن حميد، ومحمد بن الصبّاح، وحمدان السُلمي، ومحمد بن يحيى، وإبراهيم بن سويد، وعلي بن المديني):\nرووه عن عبدالرزّاق، عن معمرٍ، به (^١).\n_________\n(^١) وليس في رواية الشيخين وأبي داود والطبراني والبيهقي قوله: «لايرث المسلم الكافر».","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type='title' id=toc-22>ذكرُ ما ورد من الاختلاف في متنه:</span>\n* حديثُ معمر مما اختلفت فيه أقوال النُظّار وأئمة النقد:\n١ - حيثُ نصّ علي بن المديني على أن قوله: «نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة»، مُدرجٌ من معمر في حديث أسامة بن زيد -﵁-، والصواب أنه من مسند أبي هريرة -﵁-.\nوتبعه عليه ابن خُزيمة، والخطيب البغدادي.\nقال علي بن المديني: «حديثُ أبي هريرة، عن النبي -ﷺ-: «منزلنا غدًا إن شاء الله بالخيف عند الضحى» رواه الزهري، فاختلف على الزهري في إسناده:\nفرواه الأوزاعي، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمِّع؛ كلهم عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (^١).\nإلا أن معمرًا أدرجه في حديث علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيدٍ: «وهل ترك لي عقيلٌ منزلًا»، فأدرج الكلام فيه: «منزلنا غدًا».\nوقد رواه محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة، ولم يذكر فيه: «ومنزلنا بالخيف»» (^٢).\n_________\n(^١) وهو الوجه الأول من حديث الأوزاعي، وقد تقدم.\n(^٢) علل الحديث لابن المديني (١٢٢)، وصحيح ابن خزيمة (٢٩٨٤)، والفصل للوصل المدرج في المتن (٧٥).","vol":"1","page":22},{"text":"٢ - واتفق الشيخان على رواية طريق معمر من مُسند أسامة بن زيدٍ -﵁-، باللفظ المذكور، كما تقدم الإشارة إليه.\nواعتنى أصحاب عبدالرزّاق بروايته، وفيهم الأكابر من أصحابه.\nوقد نصّ الدارقطني على أن اللفظ المذكور محفوظٌ من كلا الحديثين (^١).\n_________\n(^١) العلل (١٧٣٨).","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type='title' id=toc-23>الوجه الثاني (عن الزهري): رواية مالك بن أنس</span>\n* رواه مالك بن أنس، واختلف عنهُ أصحابه على ثلاثة أوجه:\nالوجه الأول: رواه عنه جمعٌ بتسمية راويه: «عُمَر بن عثمان»، وهم:\n(محمد بن إدريس الشافعي، وخالد بن مخلد القَطَواني، وعبد الله بن وهب، ومصعب بن عبد الله الزبيري، ومحمد بن الحسن الشيباني، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأحمد بن إسماعيل المدني السهمي).\nوالوجه الثاني: رواه عنه جمعٌ بتسمية راويه «عَمرو بن عثمان»، وهم:\n(عبدالله بن المُبارك، وأبو مصعب الزهري، وزيد بن الحباب، ومعاوية بن هشام القصّار، ويحيى بن يحيى الليثي، وإبراهيم بن طهمان، وعبدالرحمن بن القاسم).\nوالوجه الثالث: رواه يحيى بن بُكير، عن مالكٍ على الشك، فقال فيه: «عن عمرو أو عُمر».","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type='title' id=toc-24>الوجه الأول (عن مالك)</span>\n* رواه عنه جمعٌ من أصحابه بتسمية راويه: «عُمَر»:\nوقد رواه: الشافعي في الأم: (٤/ ٧٥)، وأحمد في المسند: (٢١٨١٣) عن ابن مهدي- ومن طريقه العلائي في بُغية الملتمس: (ص ١٨٠) - ومحمد بن الحسن الشيباني في موطئه: (٧٢٨)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي في موطئه (مخطوطٌ بخط الجَرهي: (أ/ ٩١» - ومن طريقه الجوهري في مسند الموطأ (٢١٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (٣٦) - وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثاني): ٢/ ٩٠٥ (٣٨٤٠) - ومن طريقه ابن عبدالبر في التمهيد (٩/ ١٦٢) - عن مصعب بن عبدالله، وأبو طاهر المُخلِّصُ في الفوائد الغرائب المنتقاة من المُخلِّصيَّات لَهُ: ٢/ ٣٣ (٩٥٨) -ومن طريقه ابن عساكر في التاريخ: (٤٦/ ٢٩٠) - عن أحمد بن بجير، عن علي بن نُفيل، قال: حدثنا خالد بن مخلد القطواني، والمحاملي في الأمالي (رواية ابن مهدي): (٣٣٦) - ومن طريقه سليم الرازي في عوالي مالك: ١/ ٢٧٨ (١٨١) - عن أحمد بن إسماعيل المدني، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٣/ ٢٦٥) عن يونس- ومن طريقه الجوهري في مسند الموطأ (٢١٠) - عن عبدالله بن وهب-:\nكلهم: (محمد بن إدريس الشافعي (^١)،\n_________\n(^١) وقع في مطبوعات الأُم للشافعي: «عمرو». انظر: ط. بولاق الأولى ١٣٢٢ هـ (٤/ ٢)، وط. النجَّار (٤/ ٧٢)، وطبعة دار الوفاء (٥/ ١٤٨).\n- والذي أستظهره أن في الإسناد تحريفًا تتابعت عليه طبعات الكتاب، وأن الصواب في رواية الشافعي: «عُمر»؛ لثلاثة أمور:\nالأول: نصَّ الشافعي على أن الذي في رواية مالك: «عمر»، وخطّأه فيه، وذلك فيما رواه ابن أبي حاتم وابن خزيمة عن المُزني، أنه قال: سمعت الشافعي يقول: (صحَّف مالكٌ في عمر بن عثمان، وإنما هو: عمرو بن عثمان). انظر: آداب الشافعي لابن أبي حاتم (ص ١٧٢)، وبيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي: (ص ٢٠٢)، ومناقب الشافعي للبيهقي: (١/ ٤٩١).\nفيَبعُد معه أن ينص عليه، ثُمَّ يرويه عنه كرواية الجمهور على الصواب، والأئمة على شبه إجماعٍ أن الذي في رواية مالك: «عمر».\nالثاني: أن الشافعي روى الحديث قبل روايته لحديث مالك بسطرين تقريبًا، من طريق ابن عيينة عن الزهري به، وفيه: «عمرو»، كبقية رواية أصحاب الزهري، ثُمَّ ساق حديث مالكٍ بعدَهُ، فلعلَّ الطابع ظن أنهما بإسنادٍ واحد فرسمها: «عمرو» كسابقه.\nالثالث: أن الظاهر في سياق الشافعي لحديث مالك إنما هو لبيان الإعلال؛ بدليل أنه روى الحديث من طريق ابن عيينة وكرره في الأم في أكثر من أربعة مواضع؛ بخلاف حديث مالك، فقد ساقه مرةً بعد حديث ابن عيينة في كتاب الفرائض. والله أعلم.","vol":"1","page":25},{"text":"وخالد بن مخلد القَطَواني (^١)، وعبد الله بن وهب (^٢)، ومصعب بن عبدالله\n_________\n(^١) وقد فصَّل خالدٌ روايته، فقال فيها: (عن عُمر بن عثمان ولم يقل: عَمرو بن عثمان، قال: هو معروف بالمدينة وداره بها) ا. هـ\n(^٢) اختلفت المصادر في تسمية الراوي في الإسناد في رواية ابن وهب على ضربين:\nالأول: أنه (عمرو): رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار: (٣/ ٢٦٥)، وهو المثبتُ في شرحه للعيني: (١٢/ ٤٢٤).\nالثاني: أنه (عُمر): رواه الجوهري من طريق يونس عن ابن وهب، ثُمَّ قال: (ح)، ثُمَّ ساق الحديث من طريق القعنبي؛ كلاهما (ابن وهب، والقعنبي) عن مالك … وفيه: (عمر)، والمعروف في رواية القعنبي: (عمر).\nوقد نصَّ ابن عبدالبر على أن الذي في رواية ابن وهب: (عمر)، حيثُ رواه مرةً، عن مالك، عن الزهري، وفيه: (عمر)، ومرةً عن يونس، عن الزهري، وفيه: (عمرو)، قال ابن عبدالبر: (ولقد أحسن ابنُ وهبٍ في هذا الحديث؛ رواه عن يونس ومالكٍ جميعًا، وقال: قال مالك: عمر، وقال يونس: عمرو) ا. هـ من التمهيد: ط. المغرب (٩/ ١٦٢)، وط. مركز هجر (١٣/ ٤٧٢). وهو الصواب، والله أعلم.","vol":"1","page":26},{"text":"الزبيري، ومحمد بن الحسن الشيباني، وعبدالرحمن بن مهدي (^١)، وعبدالله بن\n_________\n(^١) الذي في المسند من طريق ابن مهدي: (عُمر)، وهذا هو المثبت في نشرة الرسالة (٢١٨١٣) والمكنز: (٢٢٢٢٨) وعالم الكتب: (٢٢١٥٧)، ورواه من طريق ابن مهدي أيضًا: ابن المظفر البزاز في غرائب مالك: (٦٢)، والعلائي في بغية الملتمس: (ص ١٨٠)، وفيه: (عُمَر).\nومما يؤكده ما رواه ابن المظفر البزاز في غرائب مالك: (٦٣) بإسناده، عن يحيى بن معين، أنه قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: قال لي مالك بن أنس: (تُراني لا أعرف عمر من عمرو؟ هذه دار عمر، وهذه دار عمرو)، فقلت له: فكيف حدثكم؟ قال: كان يقول: عمر ا. هـ، وهذا النصُّ فصلٌ في رواية ابن مهدي.\nتنبيه: روى كلام ابن معين الجوهري في مسند الموطأ (٢٠٠) - بنفس إسناد ابن المظفر- وفيه: (قلتُ: فكيف حدثكم معن؟ قال: كان يقول: عمر) ا. هـ.\nوقد استظهر محقق أطراف الموطأ للداني (٢/ ١٨) د/ رضا بو شامة، أن ذكر معن عند الجوهري زيادةٌ وخطأ، وأن الصواب في القصة ما ذكر عند ابن المظفر في غرائب مالك.\nومعن هو ابنُ عيسى القزَّاز، من مشاهير أصحاب مالك، ولو لم يكن لابن مهدي رواية عن مالك مباشرة بتسمية راويه: (عُمَر)، كما ورد عند أحمد وابن المظفر والعلائي؛ لكان الاحتمال قائمًا أن ابن مهدي نزل في روايته ورواه عن معن- وهو من أقرانه- على الصواب، فتكون النتيجة في هذا الاختلاف صحة ما ذهب إليه محقق الأطراف. والله أعلم.\nوقد ورد في أطراف المسند لابن حجر: (١١١) رَسمُهُ في الإسناد: (عمرو)، وساقه في حديث عمرو بن عثمان عن أسامة، وهو خطأ.","vol":"1","page":27},{"text":"مسلمة القعنبي (^١)، وأحمد بن إسماعيل المدني السهمي (^٢) =\n_________\n(^١) هذا هو المُثبتُ في مخطوطة الموطأ برواية القعنبي والتي بخط الجَرهي (ت ٨٢٨ هـ) (أ/ ٩١): (عمر)، ومن طريقه الجوهري في مُسند الموطأ: (٢١٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (٣٦)، ومن طريق أبي بكر الشافعي رواه المزي في تهذيب الكمال: ٤٤١٢ (٢٢/ ١٥٤).\nونصَّ عليه ابن عبدالبر فقال: (والثابت عن مالك عمر بن عثمان، كما روى يحيى وتابعه القعنبي) ا. هـ من التمهيد: ط. المغرب (٩/ ١٦٠)، وط. مركز هجر (١٣/ ٤٧١).\nوورد في تاريخ دمشق لابن عساكر: (٤٦/ ٢٨٦): أنه (عمرو)، ولعلَّهُ مما تصحَّف.\nوالصواب في رواية القعنبي: أنه (عمر) لما سبق ذكره.\n- وكتاب الفرائض ساقطٌ من نشرة دار الغرب لرواية القعنبي.\n* وأما الجرهي فهو: عبد الرحيم بن عبد الكريم بن نصر الله الجرهي المدني، تلمذ على الشهاب النويري والزين العراقي والفيروزابادي، وتلمذ عليه التقي بن فهد وأبناؤه، وكان يُذكر بالعبادة والصلاح، توفي عام (٨٢٨ هـ). انظر: التحفة اللطيفة للسخاوي: ٤/ ٣٣٧ (٢٤١٩).\n(^٢) اختلفت المصادر في تسمية الراوي في الإسناد في رواية السهمي على ضربين:\nالأول: أنه (عُمر)، كما رواه عبد الواحد بن مهدي عن المحاملي في الأمالي: (٣٣٦)، ورواه من طريق ابن مهدي جمعٌ وهم:\n١. سليم الرازي (ت ٤٤٧ هـ)، في عوالي مالك: ١/ ٢٧٨ (٣٠٨).\n٢. عبد الخالق بن أسد الحنفي (ت ٥٦٤ هـ)، في معجمه: (١٨١).\n٣. شُهدة الدينورية (ت ٥٧٤ هـ)، في مشيختها: (٢٣) - تنبيه: وقع في المطبوع: (عمرو)، وأشار المحقق إلى أنه المثبت في المخطوط، وأن بدر الدين ابن جماعة رواه من طريق شُهدة من كتابها بخطِّها وفيه: (عُمر). انظر مشيخة قاضي القضاة (١/ ١٨١).\n٤. الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، في سير أعلام النبلاء: (٤/ ٤٠٠)؛ رواه من طريق شُهدة الدينورية.\n٥. العلائي (ت ٧٦١ هـ)، في بُغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس: (ص ١٨٠)\n٦. ابن طولون (ت ٩٥٣ هـ)، في الأحاديث المئة: (٨٧).\nالثاني: أنه (عَمرو)، فيما رواه الخطيب البغدادي في عوالي مالك: ١/ ٣١٨ (٣٤١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٦/ ٢٩٠)، وابن النجار في ذيله على تاريخ بغداد: (٢/ ١٥٧)؛ ثلاثتهم من طريق ابن مهدي بتسميته: (عمرو).\nوالأقرب للصواب في رواية السهمي هو الأول، حيثُ اتفقت مطبوعة الأمالي وعدد من المصادر التي روت الحديث من طريق ابن مهدي، على تسميته: (عُمر)، والله أعلم.","vol":"1","page":28},{"text":"رووه عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمر بن عثمان، عن أسامة بن زيد، به، مرفوعًا.\nوهو الصواب في المروي عن مالك، ورواه عنه أصحابه المتقدم ذكرهم على الوجه، والموافق لتنصيص الأئمة على أن مالكًا رواه على هذا النحو، وأنه خالف فيه بقيَّةَ أصحابِ الزُّهري.","vol":"1","page":29},{"text":"• وقد تابع مالكًا عليه: أبو أويس المدني (^١):\nقال يحيى بن محمد بن يحيى الذُهلي: قيل (لأبي أويس) (^٢): يقولون: عَمرو بن عثمان؟ قال: «لا، هو عُمر بن عثمان، نحنُ أعلم؛ هذه داره»، وذكر هذا عقب حديث: «لا يرث المسلم الكافر» ا. هـ\nولم أقف على حديثه مسندًا، وقد أعلَّه علي بن المديني والبزَّار، ونصّوا على أن سماع أبي أويس ومالك واحدٌ عن الزُهري (^٣).\n_________\n(^١) هو عبدالله بن عبدالله بن أويس، أبو أويس المدني الأصبحي، والد إسماعيل بن أبي أويس، وصهر الإمام مالك على أخته.\nقال أحمد: (ليس به بأس)، أو قال: (ثقة)، وقال: (صالح)، وقال ابن معين: (ضعيف الحديث)، وقال الفلَّاس: (فيه ضعف، وهو عندهم من أهل الصدق)، وقال أبو داود: (صالح الحديث)، وقال يعقوب بن شيبة: (صدوق، وصالح الحديث، وإلى الضعف ما هو)، وقال النسائي: (أبو أويس ضعيف، وإسماعيل ابنه أضعف منه)، وقال: (ليس بالقوي)، روى له مسلمٌ والأربعة.\nانظر: سؤالات أبي داود: (٢٠٣)، والسنن الكبرى للنسائي: (٧٠٤٤)، والضعفاء والمتروكين للنسائي: (٦٧٤)، وتاريخ مدينة السلام: (١١/ ١٧٣).\n(^٢) روى القصة ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤٦/ ٢٩٠)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٢/ ١٥٥).\nوقد ورد في المصدرين تسميته: (ابن أبي أويس!)، والصواب ما أُثبت، فهو الذي وافق مالكًا، ونصَّ علي بن المديني والبزّار على متابعته لمالك، وورد تصريح الأئمة بأن سماعه من الزهري كسماع مالك، بخلاف ابن أبي أويس فقد نقل عنه أبو حاتم الرازي إعلاله لحديث خاله الإمام مالك، وقد تقدم.\n(^٣) قال أحمد بن حنبل: (زعموا أن سماع أبي أويس، وسماع مالك، كان شيئًا واحدًا) ا. هـ من سؤالات أبي داود للإمام أحمد: (٢٠٣)، ونقل البرقاني عن الدارقطني أنه قال: (سماعه مع مالك عن الزهري، قلت: كيف حديثه عن الزهري؟ قال: في بعضها شيء) ا. هـ من تأريخ مدينة السلام: (١١/ ١٧٣)، وممن نصَّ عليه علي بن المديني والبزَّار، وسيأتي كلامهما في سياق إعلالهما لرواية مالك، وتنصيصهما على كون سماعهما من الزهري واحدًا، لا يراد منه أن الخطأ من ابن شهاب، بل الصواب- والله أعلم- أن أبا أويس تابع مالكًا على الوهم في إسناده.","vol":"1","page":30},{"text":"<span data-type='title' id=toc-25>كلام الأئمة عن خطأ مالك في إسناد هذا الحديث:</span>\nنصَّ جمعٌ غفيرٌ من الأئمة النُقَّاد على خطأ مالك في تسمية راويه، وبعضهم من أقرانه وأصحابه؛ إلا أنه ثبت على قوله وقال: «هذه دارُهُ»، ولم يرجع عنه (^١)، وفيما\n_________\n(^١) وأبعد أبو العبَّاس الداني (ت ٥٣٢ هـ) فنسب إلى مالكٍ الرجوع إلى الصواب في تسمية راويه وموافقته للجمهور، فقال: (ثُمَّ رجع بأخرةٍ فقال: (عَمرو)؛ تابع الجماعة، هكذا ثبت في الموطأ في رواية يحيى بن يحيى صاحبنا، وابن القاسم، وسماعهما متأخر) ا. هـ من الإيماء: (٢/ ١٩).\nإذ لم يُنقل رجوع مالكٍ في تسمية راويه عنه، وهو متنافٍ مع تصريح من عاصره من الأئمة المُؤكد على أن الذي في روايته: (عُمر)، منهم الشافعي وابن مهدي وغيرهما، ولو ثبت رجوعُه لنُقل، لتوافُر الهمم عادةً في مثل هذه المسألة.\nوالذي يظهر من كلام الداني أنه استظهارٌ من روايتي ابن القاسم ويحيى، بكونهما متأخرين في الأخذ.\nوتتابُع الأئمةِ على بيان خطأ مالكٍ مع عدم نقلهم رجوعه يدل على نفيه.\nوالأقرب أنه خطأٌ من ابن القاسم ويحيى، بدليل تصريح الأئمة- كابن أبي عاصم والترمذي والنسائي والدارقطني والجوهري وابن عبدالبر وغيرهم- بأن الصحيح في رواية مالك: (عُمر).\nقُلت: ورواية الليثي على هذا النحو هي من فوات كتاب (التتبع لأوهام يحيى بن يحيى الليثي في روايته للموطأ) الصادر بأَخَرةٍ، والذي كتبه وحرّره الشيخ الفاضل/ عبدالسلام الشويعر جزاه الله خيرًا، وهو من الأبحاث الجادّة المتميزة التي يعز نظيرها في وقتنا.","vol":"1","page":31},{"text":"يلي عرضٌ لأقوالهم:\n\n<span data-type='title' id=toc-26>١. يحيى بن سعيد القطَّان (ت ١٩٨ هـ):</span>\nقال ابن أبي خيثمة: «وكان في كتاب علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال مالك في حديث: «لا يرث الكافر المسلم» -: «ابن شهاب عن علي بن حسين، عن عمر بن عثمان»، وقال يحيى: فقلت له: عمرو بن عثمان؟ فأبى أن يرجع، وقال: كان لعثمان ابنٌ يقال له: عمر، وهذه داره» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-27>٢. سفيان بن عيينة (ت ١٩٨ هـ):</span>\nقال ابن عبدالبر: «وقال علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة: إنه قيل له: إن مالكًا يقول في حديث: «لا يرث المسلم الكافر» -: «عمر بن عثمان»، فقال سفيان: لقد سمعته من الزهري كذا وكذا مرة، وتفقدته منه، فما قال إلا: عمرو بن عثمان» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-28>٣. محمد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤ هـ):</span>\nقال المُزني: «سمعتُ الشافعي يقول: صحَّف مالكٌ في «عمر بن عثمان»، وإنما\n_________\n(^١) التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثالث): ٢/ ٣٤٦ (٣٢٩٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤٦/ ٢٩١).\n(^٢) التمهيد: (٩/ ١٦٠).","vol":"1","page":32},{"text":"هو: «عمرو بن عثمان»».\nقال ابن أبي حاتم: «فذكرتُ ذلك لأبي فقال: صدق الشافعي، وهو كما قال» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-29>٤. إسماعيل ابن أبي أويس (ت ٢٢٦ هـ):</span>\nقال: «أخطأ مالك بن أنس في اسم «عمرو بن عثمان»، فقال: «عمر بن عثمان»، وإنما هو: «عمرو بن عثمان»، وأشار بيده إلى دار، فقال: «هذه دار عمر بن عثمان الذي روى عنه علي بن حسين»» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-30>٥. علي بن المديني (ت ٢٣٤ هـ):</span>\nقال: «حديث أسامة عن النبي -ﷺ-: «لا يرث المسلم الكافر»، قد رواه الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة، فرواه عن الزهري: ابن عيينة، ومالك، وهشيم، وابن الهاد، ويونس بن يزيد، ومعمر، وخالفهم مالكٌ فقال: «عن عُمر بن عثمان»، وسماع مالك وأبي أويس واحدٌ، لا يحتج بهما على هؤلاء، والذين\n_________\n(^١) رواه عن المُزني ابن أبي حاتم في آداب الشافعي: (ص ١٧٢)، ورواه عنه بمثله ابن خزيمة، كما عند البيهقي في بيان خطأ من أخطأ على الشافعي: (ص ٢٠٢)، ومناقب الشافعي: (١/ ٤٩١).\n(^٢) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: (٦/ ٢٤٨) عن أبيه قال: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول … وساقه.\nقلت: وإسماعيل هو ابنُ أخت الإمام مالكٍ وصهره على ابنته. انظر: التعديل والتجريح لأبي الوليد الباجي (١/ ٣٧٠)","vol":"1","page":33},{"text":"قالوا: «عن عمرو بن عثمان» أثبت، مع أن مالكًا كان ثبتًا، وكان يقول: «هذه دار عمر بن عثمان»» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-31>٦. البخاري (ت ٢٥٦ هـ):</span>\nقال: «وقال مالكٌ: «عُمر»، وهو وهمٌ» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-32>٧. مسلم (ت ٢٦١ هـ):</span>\nنقل أبو العبَّاس الداني عن مسلم أنه قال: «كانا جميعًا ولدَ عثمان، عُمر وعمرو، غيرَ أن هذا الحديث عن عمرو، وليس عُمر» (^٣).\nوقال ابن الصلاح: «وذكر مسلم- صاحب الصحيح- في كتاب «التمييز» أن كل من رواه من أصحاب الزهري قال فيه: «عمرو بن عثمان»؛ يعني: بفتح العين. وذكر أن مالكًا كان يشير بيده إلى دار عمر بن عثمان، كأنه علم أنهم يخالفونه، وعمرو وعمر جميعًا ولد عثمان، غير أن هذا الحديث إنما هو عن عمرو- بفتح العين- وحكم مسلم وغيره على مالك بالوهم فيه، والله أعلم» (^٤).\n_________\n(^١) تاريخ دمشق لابن عساكر: (٤٦/ ٢٩٢)، وقد تصحّف في المطبوع: (عيينة) إلى: (عنبسة).\n(^٢) التاريخ الكبير للبخاري: (٦/ ٣٥٤).\n(^٣) الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ لأبي العبَّاس الداني: (٢/ ١٩).\n(^٤) علوم الحديث لابن الصلاح: (ص ٨٢)، وعنهُ السخاوي في فتح المغيث: (٢/ ١٥)، وليس في مطبوعة التمييز.","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type='title' id=toc-33>٨. أبو زرعة الرازي (ت ٢٦٤ هـ):</span>\nقال ابن أبي حاتم: «سئل أبو زرعة عن حديث مالك، عن الزهري … الحديث؟\nقال أبو زرعة: الرواة يقولون: عمرو، ومالكٌ يقول: عُمر بن عثمان» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-34>٩. أبو حاتم الرازي (ت ٢٧٧ هـ):</span>\nتقدمت موافقته للشافعي.\n\n<span data-type='title' id=toc-35>١٠. الترمذي (ت ٢٧٩ هـ):</span>\nقال: «وحديثُ مالكٍ وهم، وهم فيه مالك … وعمرو بن عثمان بن عفان هو مشهور من ولد عثمان، ولا يعرف عمر بن عثمان» (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-36>١١. ابن أبي خيثمة أحمد بن زهير بن حرب (ت ٢٧٩ هـ):</span>\nقال: «خالف مالك بن أنس الناس في هذا؛ قال: عن عُمر بن عثمان» (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-37>١٢. أبو بكر البزَّار (ت ٢٩٢ هـ):</span>\nقال: «وهذا الحديث رواه ابن عيينة ومعمر وجماعة، عن الزُهري، عن علي بن\n_________\n(^١) علل الحديث: (١٦٣٥)، وعقَّب عليه ابن أبي حاتم بقوله: (أما الرواة الذين قالوا: عمرو بن عثمان، فسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، عن الزهري) ا. هـ\n(^٢) الجامع الكبير: (٢١٠٧).\n(^٣) التاريخ الكبير له (السفر الثاني): ٢/ ٩٠٦ (٣٨٤٣).","vol":"1","page":35},{"text":"حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة، فاتفقوا على اسم عمرو بن عثمان؛ إلا مالك بن أنس، فرواه عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمر بن عثمان، عن أسامة، فيرون أنه غَلِطَ في ذلك، على أنه- يعني: مالكًا- قد وقف فقال: «هذه دار عَمرو، وهذا دار عُمر»، فأومأ إليهما، فأما في الرواية فلا نعلم أحدًا تابعه على روايته؛ إلا أن يكون أبو أويس، فإن سماعه من الزهري شبيهٌ بسماع مالك» (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-38>١٣. النسائي (ت ٣٠٣ هـ):</span>\nفقال: «والصواب من حديث مالك: عمر بن عثمان، ولا نعلمُ أن أحدًا من أصحاب الزُّهري تابعه على ذلك، وقد قيل له فثبت عليه، وقال: هذه داره» ا. هـ (^٢).\nوساق الحديث من طريق خمسةٍ من أصحاب الزُّهري؛ كلهم رووه عنه بتسمية راويه «عَمرًا».\n\n<span data-type='title' id=toc-39>١٤. ابن الحذَّاء (ت ٤١٦ هـ) - شيخ ابن عبدالبر</span>-:\nقال في ترجمة عمرو بن عثمان: «اختلف فيه عن مالك، فالصحيح عنه: «عمر بن عثمان»، وأكثر الناس يقولون: «عمرو»، وهو الصحيح، وهو أشهرُ في الرواية، وأما «عمر بن عثمان» فقليلٌ ما روي عنه الحديث» (^٣).\n_________\n(^١) البحر الزخَّار: (٢٥٨١).\n(^٢) السنن الكبرى (٦٥٤٩).\n(^٣) التعريف بمن ذُكِرَ في الموطأ من النساء والرجال لابن الحذَّاء: ٣/ ٤٦٤ (٤٣٤).","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type='title' id=toc-40>١٥. ابن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ):</span>\nقال: «فأصحاب ابن شهاب، غير مالك، يقولون في هذا الحديث: عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، ومالك يقول فيه: عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن عمر بن عثمان، عن أسامة، وقد وقَفَه الشافعي ويحيى بن سعيد القطان على ذلك فقال: «هو عُمر»، وأبى أن يرجع، وقال: «قد كان لعثمان ابنٌ يُقالُ لَهُ: عُمر وهذه داره».\nومالكٌ لا يكاد يقاس به غيره حفظًا وإتقانًا، لكن الغلط لا يسلم منه أحد، وأهل الحديث يأبون أن يكون في هذا الإسناد إلا «عمرو» بالواو.\nوقال علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة: إنه قيل له: إن مالكًا يقول في حديث: «لا يرث المسلم الكافر» -: «عمر بن عثمان»، فقال سفيان: لقد سمعته من الزهري كذا وكذا مرة، وتفقدته منه، فما قال إلا: «عمرو بن عثمان»».\nقال ابن عبد البر: «وممن تابع ابنَ عيينة على قوله: «عمرو بن عثمان» -: معمر، وابن جريج، وعقيل، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، والأوزاعي، والجماعة أولى أن يسلم لها» (^١).\nوقال: «هكذا يقول مالك: «عُمر»، وسائر رواة ابن شهاب يقولون: «عَمرو بن عثمان» (^٢).\n_________\n(^١) التمهيد: ط. المغرب (٩/ ١٦٠)، وط. دار هجر (١٣/ ٤٧١).\n(^٢) التقصّي لما في الموطأ من حديث النبي -ﷺ- لابن عبدالبر: (ص ١٥٦) ط. الوعي الإسلامي، والمطبوع سلفًا باسم (تجريد الموطأ).","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type='title' id=toc-41>١٦. أبو العبَّاس الداني (ت ٥٣٢ هـ):</span>\nقال: «كان مالكٌ يقول في إسناد هذا الحديث: «عُمر بن عثمان»، وهو المحفوظ عنهُ، وقال سائرُ رواةِ الزُّهري: «عمرو» مخفَّفًا، وروجع مالكٌ فيه فقال: «نحنُ أعلمُ بِهِ وهذِهِ دارُهُ» ا. هـ (^١).\n_________\n(^١) الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ: (٢/ ١٨).","vol":"1","page":38},{"text":"<span data-type='title' id=toc-42>الوجه الثاني (عن مالك)</span>\n* رواه عنهُ جمعٌ من أصحابه بتسمية راويه: «عَمْرًا»، بمثل رواية الأكثر من أصحاب الزُّهري.\nوقد رواه: عبدالله بن المبارك في مُسنده: (١٦٣) - ومن طريقه النسائي في السنن الكبرى (٦٥٤٧)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (٣٩) - وأبو مصعب الزهري في موطئه: (٣٠٦١) -ومن طريقه العلائي في بُغية الملتمس: (ص ١٨١) - والنسائي في السنن الكبرى: (٦٥٤٨)؛ عن أحمد بن سليمان الرهاوي، عن زيد بن الحُباب، ح، وفي: (٦٥٤٩) عن أحمد بن سليمان الرهاوي، عن معاوية بن هشام، ويحيى بن يحيى الليثي في موطئه: (٢/ ١٥٩)، والبخاري في التاريخ الكبير: (٦/ ٣٥٣) - مُعلّقًا- عن إبراهيم بن طهمان، والنسائي في الكبرى: (٦٥٤٦) عن محمد بن سلمة المصري، عن عبدالرحمن بن القاسم؛ وهو في موطئه المطبوع بتلخيص أبي الحسن القابسي: (٦٥) =\nكلهم: (عبدالله بن المبارك، وأبو مصعب الزهري، وزيد بن الحباب، ومعاوية بن هشام، ويحيى بن يحيى الليثي (^١)، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرحمن بن\n_________\n(^١) اختلفت المصادر في تسمية الراوي في رواية الليثي على ضربين:\nالأول: أنه (عَمرو): نصَّ عليه الجوهري وأبو عمر القرطبي المعروف بـ (ابن الجبَّاب) مُصنف مسند مالك وأبو علي الجيَّاني.\nقال الجيَّاني: (والمعروف في رواية يحيى بن يحيى صاحبنا: عمرو … وكذلك نقله أحمد بن خالد في مسنده، وكفى بنقله) ا. هـ من أطراف الموطأ للداني: (٢/ ٢١)، وهو المُثبتُ في مخطوطة الموطأ (أ/ ٧٧) ١٣٠ - برواية يحيى المنسوخة عام (٦٦٧ هـ) عن فرعٍ لأصل القاضي عياض، والمحفوظة في مكتبة علَّال الفاسي، وكذا في طبعة الموطأ بتحقيق د. محمد مصطفى الأعظمي: ١٨٩١ (٣/ ٧٤١)، وط. المجلس العلمي الأعلى بالدار البيضاء بالمغرب (١/ ٥٤١).\nالثاني: أنه (عُمر): نصَّ عليه ابن عبدالبر فقال: (والثابت عن مالك: عمر بن عثمان، كما روى يحيى وتابعه القعنبي) ا. هـ من التمهيد: ط. المغرب (٩/ ١٦٠)، وط. مركز هَجَر (١٣/ ٤٧١)، وهو المُثبتُ في الموطأ ط. البابي الحلبي: (٢/ ١٥٩)، وط. دار الغرب (١٤٧٥).\nوالأولُ أولى بالصواب، وقد تعقَّب أبو العبَّاس الداني (٢/ ٢١) ابنَ عبدالبر فيه ووهَّمهُ. والله أعلم.","vol":"1","page":39},{"text":"القاسم (^١) =\n_________\n(^١) اختلفت المصادر في تسمية الراوي في رواية ابن القاسم عن مالك على ضربين:\nالأول: أنه (عمرو): نصَّ عليه الجوهري وابن عبدالبر والداني، وهو المُثبت في مطبوعتي تلخيص القابسي لموطأ ابن القاسم.\nقال الجوهري: (وفي رواية ابن القاسم، ويحيى بن يحيى الأندلسي: عمرو بن عثمان) ا. هـ من مسند الموطأ: (٢٠٠).\nوقال ابن عبدالبر: (والثابت عن مالك: عمر بن عثمان، كما روى يحيى، وتابعه القعنبي وأكثر الرواة، وقال ابن القاسم فيه: عن عمرو بن عثمان) ا. هـ من التمهيد: ط. المغرب (٩/ ١٦٠)، وط. مركز هجر (١٣/ ٤٧١)، وانظر: الإيماء إلى أطراف أحاديث الموطأ لأبي العبَّاس الداني: (٢/ ١٩).\nوهو المُثْبَتُ في مطبوعة تلخيص أبي الحسن القابسي لموطأ ابن القاسم: (٦٥) ط. دار الشروق وط. العلمية، وكذا في نسخة المكتبة الخالدية من الكبرى للنسائي: (عمرو).\nالثاني: أنه (عمر): نصَّ عليه المِزِّيُّ، حيثُ قال في التُّحفة: (وفي حديث ابن القاسم وحده: عن عمر بن عثمان، وفي حديث الباقين: عن عمرو بن عثمان) ا. هـ من ط. الدار السلفية: ١/ ٥٥ (١١٣)، وط. دار الغرب: ١/ ١٧٥ (١١٣)، وكذا جاء في نسخة (مراد ملا) من السنن الكبرى.\nولعلَّ الصواب في حديث ابن القاسم هو الأول.","vol":"1","page":40},{"text":"رووه عن: مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيدٍ، به، مرفوعًا (^١).\n_________\n(^١) وقد خالفهم في متنه: عمرو بن مرزوق، حيثُ رواه ابن عبدالبر في التمهيد: (٩/ ١٧٢) عن خلف بن قاسم، عن أحمد بن عبيد الله، عن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء المهراني، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا مالك، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أن النبي -ﷺ- قال: (لا يتوارث أهل ملتين) ا. هـ، وهي روايةٌ شاذةٌ، تفرَّد بمتنها ابن مرزوقٍ عن مالك، ولا يتابع عليه، وبقية أصحاب مالك على خلافه، وإعراضُ الأئمة عنها وعدم اعتنائهم بها دالٌّ على الإعلال، قال ابن عبدالبر: (لا يصح ذلك عن مالك).\nوأما عمرو بنُ مرزوقٍ فهو الباهلي: وثَّقَهُ أحمد وأبو حاتم وابن سعد وابن حبان، وقال أحمد: (ثقةٌ مأمون، فتشنا عما قيل فيه، فلم نجد له أصلًا)، وقال علي بن المديني: (اتركوا حديث الفهدين والعمرين … وذكر منهم عمرو بن مرزوق)، وعقَّب على قول ابن المديني الإمامُ أحمد فقال: (عمرو بن مرزوق، رجل صالح، لا أدري ما يقول علي)، ونقل القواريري عن القطَّان أنه لا يرضاه في الحديث، وقال ابن حبان: (ربما أخطأ)، وقال الدارقطني: (صدوقٌ كثيرُ الوهم)، روى له البخاري حديثين: أحدهما مقرونًا بغيره، والآخر أورد له متابعًا.\nانظر: الطبقات الكبرى: (٩/ ٣٠٦)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (٦/ ٢٦٤)، والثقات لابن حبان: (٨/ ٤٨٤)، والضعفاء للعقيلي: (٤/ ٣٤٢)، وسؤالات الحاكم للدارقطني: (٤٢٣)، وهُدى الساري لابن حجر: (ص ٤٣٢).","vol":"1","page":41},{"text":"وقد رواه أصحاب هذا الوجه عن مالك بتسميته: «عَمْرًا» موافقًا للطريق المعروف الذي رواه جمهور أصحاب الزهري.\nوالصواب في رواية مالكٍ: أنهُ «عُمر بن عثمان»، وليس «عَمْرًا»، وقد أخطأ أصحاب هذا الوجه بروايته عن مالكٍ على هذا النحو؛ فقد رواه الأكابر من أصحابه عنه على الصواب بتسمية راويه «عمر» - كما تقدم ذكرهم في الوجه الأول- وهو المشهور في الرواية عن مالك.\n• والأئمة على شبه اتفاقٍ على أن صحيح المروي عن مالك: «عُمر»، وممن نصَّ عليه:\n١/ الترمذي، فقال في السنن: «وقد رواه بعضهم عن مالك فقال: «عن عمرو بن عثمان»، وأكثر أصحاب مالك قالوا: عن مالك، عن عمر بن عثمان».\n٢/ والنسائي، فقال عقبه: «والصواب من حديث مالك: عُمر بن عثمان».\n٣/ والدارقطني، فقال: «الصواب عن مالك: عُمر، هكذا» (^١)، وقال في أحاديث\n_________\n(^١) ولم أقف على قول الدارقطني في المطبوع من مُصنفاته، وقد ورد في هامش إحدى نسخ الموطأ على النحو الآتي: (الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، حدثنا مالك: أنا أعرف به، كان عمر بن عثمان، … وقد أخطأ من سماه عمرا. قال الدارقطني: الصواب عن مالك: عُمر، هكذا) ا. هـ نقله محقق الموطأ د. محمد مصطفى الأعظمي من هامش مخطوطة الموطأ المحفوظة في الخزانة العامة للرباط، وعبَّر عنها بالأصل (٣/ ٧٤١).","vol":"1","page":42},{"text":"الموطأ: «علي بن الحسين واحدٌ، عن عمر بن عثمان عن أسامة: «لا يرث المسلم الكافر»» (^١).\n٤/ وابن عبدالبر، فقال: «والثابت عن مالك: عمر بن عثمان».\nوغيرهم (^٢).\n* وقد روجع مالكٌ فيه فأبى أن يرجع، وممن راجعه:\n١/ يحيى بن سعيد القطَّان (ت ١٩٨ هـ)، فقال: «قلت لمالك: إنما هو عمرو بن عثمان، فأبى أن يرجع، وقال: قد كان لعثمان ابن يقال له: عمر، هذه داره» (^٣).\n٢/ وعبدالرحمن بن مهدي (ت ١٩٨ هـ)، راجع مالكًا فيه فقال لَهُ مالك: «تُراني لا أعرفُ عُمر من عمرو؟ هذه دار عُمر وهذه دار عَمرو» (^٤).\n٣/ الشافعي (ت ٢٠٤ هـ): حكاه عنه ابن عبدالبر (^٥).\n_________\n(^١) أحاديث الموطأ وذكر اتفاق الرواة عن مالك للدارقطني (ص ٢١).\n(^٢) التمهيد: ط. المغرب (٩/ ١٦٠)، وط. دار هجر (١٣/ ٤٧١).\n(^٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (٦/ ٢٤٨).\n(^٤) التمهيد: ط. المغرب (٩/ ١٦٠)، وط. دار هجر (١٣/ ٤٧١).\n(^٥) المرجع السابق.","vol":"1","page":43},{"text":"ونُقل عن مالكٍ أنه قال: «أنا أعرفه كان عمر بن عثمان جاري، وقد أخطأ من سماه عَمرًا» (^١).\n_________\n(^١) رواه الدارقطني بإسناده إلى إسحاق بن عيسى الطبَّاع (ت ٢١٥ هـ)؛ كما ورد في هامش مخطوطة الموطأ التى أشار إليها د. الأعظمي آنفًا، وساقه في ترجمة (عمر بن عثمان) مُغلطاي في الإكمال: (١٠/ ٩٩) نقلًا عن كتاب أحاديث الموطأ للدارقطني، ولم أقف عليه في المطبوع.","vol":"1","page":44},{"text":"<span data-type='title' id=toc-43>الوجه الثالث (عن مالك)</span>\n*<span data-type='title' id=toc-44> رواه يحيى بن بكير على الشكّ:</span>\nحيثُ رواه في موطئه: نسخة جامعة إصطنبول (أ/ ٢١٦) ونسخة السليمانية (أ/ ٩٤) -وأشار إلى روايته علاء الدين مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (١٠/ ٩٩) - بلفظ:\nحدثني مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن عَمرو أو عُمر بن عثمان بن عفان- شكّ ابنُ بُكير- عن أسامة بن زيد، أن رسول الله -ﷺ- قال: «لايرث المسلم الكافر».\n- وقد ورد التنصيص على أن الشك فيه من راويه؛ وهو يحيى بن بكير.\nوبتمام هذا الوجه ينتهي سَوْق الاختلاف فيه على مالك بن أنس، وقد تبين: أن الصواب في حديثه هو بتسمية راويه: «عُمر».\nوهو المشهور في روايته، وأن من رواه عنه بتسمية راويه: «عَمرًا» - موافقًا لرواية أصحاب الزهري- فقد خالف فيه صواب المروي عن مالكٍ من خلال صحيح واقع الرواية.","vol":"1","page":45},{"text":"<span data-type='title' id=toc-45>الوجه الثالث (عن الزهري)</span>\n* رواه عنه عبدالله بن عيسى (^١)، لم يذكر «عُمر» ولا «عَمرو» في إسناده:\nوقد رواه: الدارمي في مسنده: (٣٠٤٣) عن محمد بن يوسف، والنسائي في الكبرى: (٦٥٤٥) عن أحمد بن حرب، عن قاسم بن يزيد، وابن الأعرابي في معجمه: (١٣٨٣) عن ابن عفَّان، عن معاوية بن هشام، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: ١/ ٩٠ (٤٠)، والطبراني في الأوسط: (٥٠١٣)؛ كلاهما روياه عن محمد بن النضر الأزدي، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة؛ أربعتهم (محمد بن يوسف، وقاسم بن يزيد، ومعاوية بن هشام، وزائدة) رووه عن سفيان الثوري، والنسائي في الكبرى: (٦٥٤٤) عن محمد بن بشَّار، عن محمد بن جعفر، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: ١/ ٩٠ (٤١) عن عبدالله بن محمد بن ياسين، عن نصر بن\n_________\n(^١) عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى: وثَّقَهُ أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابن حبان والعجلي، وقال علي بن المديني: (هو عندي منكر)، وقال أبوحاتم: (صالح)، وقال النسائي: (ثقةٌ ثبت)، وقال الحاكم: (من أوثق آل أبي ليلى)، روى له الستة.\nانظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد: (٣٥٧)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (٥/ ١٢٦)، والثقات لابن حبان: (٧/ ٣٢)، وتاريخ الدارمي: (٥٦٥)، ومعرفة الثقات للعجلي: ٢/ ٥٠ (٩٤٥)، وسؤالات السجزي للحاكم: (١١٤)، وتهذيب الكمال: (٢/ ٤٠١)، والمغني في الضعفاء للذهبي: ١/ ٣٥٠ (٣٢٩٣).","vol":"1","page":46},{"text":"علي عن أبيه؛ كلاهما (محمد بن جعفر، وعلي بن نصر الجهضمي) روياه عن شعبة بن الحجاج=\nكلاهما: (سفيان الثوري، وشُعبة بن الحجَّاج) =\nروياه عن عبدالله بن عيسى، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أسامة بن زيد، به، مرفوعًا.\nوقد خالف فيها ابنُ عيسى بقيّةَ أصحاب الزهريِّ الكبار، حيثُ قصّر في إسناده ولم يذكر «عمرو بن عثمان» فيه.\n\n*<span data-type='title' id=toc-46> بيان تصرّف النسائي في سياقه لهذه الرواية:</span>\nممن روى حديث عبدالله بن عيسى: الإمام النسائي في سننه الكبرى، وأعلّه بطريق الإلماح، حيثُ أورد روايته في أول الباب- قبل رواية مالكٍ، وبقية أصحاب الزهري الكبار؛ بذكرهم الواسطة في إسناده- وساق حديثه من طريق إمامين جليلين عنه، وهما (شُعبة، وسفيان الثوري) ليبين من خلال هذا التصرف ما يلي:\n١. أن الحديث بهذه السياقة حديثُهُ؛ وأن الحمل فيه عليه، لا على من دونه (^١).\n_________\n(^١) ويدلنا هذا التصرف على خطأ ورود إسناد حديث عبدالله بن عيسى بذكر (عمرو) فيه كرواية الجماعة: كما جاء هذا في مطبوعة إتحاف المهرة: (١٧٧) حيثُ سيق إسناد الدارمي بجعل رواية ابن عيسى كرواية معمر وابن عيينة ولم يعقِّب عليه المحقق.\nوالمثبت في مخطوط مسند الدارمي: نسخة مراد ملا (أ/ ٢٣٨)، وكذا في نشراته: ط. السيد عبدالله هاشم يماني: ٢/ ٢٦٨ (٣٠٠٤)، وط. دار المغني: (٣٠٤٣)، وط. البشائر (٣٢٥٩)، وط. التأصيل: (٣٠٢٩) بحذف الواسطة في إسناده وهو الصواب.\nقال أبو بكر الشافعي: (ولم يذكر في الإسناد عمرو بن عثمان) ا. هـ من الغيلانيات له: (٤٠).\nوقال ابن عساكر: (ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الزهري فأسقط منه ذكر عمرو بن عثمان) ا. هـ من تاريخ دمشق: (٤٦/ ٢٨٧).","vol":"1","page":47},{"text":"٢. أنه قدّم ذكرها قبل وجهي الاختلاف على الزهري- وهما حديثُ مالكٍ وحديث البقية من أصحاب الزهري- لبيان شذوذها، وأن بقية أصحاب الزهري لم يختلفوا في إسناده على هذا النحو.","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type='title' id=toc-47>الوجه الرابع (عن الزهري)</span>\n* رواه هُشيم بن بشير بلفظ: «لا يتوارث أهل ملتين شتى»، وخالف متنه حديث الجماعة:\nوقد اختلف في حديث هُشيم على وجهين:\nالوجه الأول: رواه مسعود بن جويرية، عن هشيم، عن الزهري، عن علي بن حسين وأبان بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «لا يتوارث أهل ملتين شتى».\nوقد رواه النسائي في السنن الكبرى (٦٥٥٥)، وقال فيه عَقِبَ ذكر أبان: «كذا قال»، ونقل عنه المزي في التحفة أنه قال: «هذا خطأ».\nوالوجه الثاني: رواه بقية أصحاب هُشيم دون ذكر أبانٍ في إسناده، بلفظ: «لايتوارث أهل ملتين».\nوقد روى حديثهم: الترمذي (^١) في جامعه: (٢١٠٧)، والنسائي في الكبرى:\n_________\n(^١) وقد رواه الترمذي وساقه مع إسناد حديث ابن عيينة بلفظ: (لا يرث المسلم الكافر).\nقال المزي: (كذا رواه الترمذي عن عليّ بن حُجْر، عن هُشيم، بلفظ سفيان بن عُيينة - حمل حديث أحدهما على حديث الآخر - والمحفوظ عن عليّ بن حُجُر لفظُ النسائي عنه كما تقدّم التنبيه عليه) ا. هـ من تحفة الأشراف: (١١٣).","vol":"1","page":49},{"text":"(٦٥٥٦)؛ كلاهما عن علي بن حُجْر، وأحمد بن حنبل في العلل- رواية ابنه عبد الله-: (٢٢٠٢)، وسعيد بن منصور في سننه: (١٣٦)، والطحَاوي في شرح معاني الآثار: (٣/ ٢٦٦) عن ربيع المؤذن، عن أسد بن موسى، والطبراني في المعجم الكبير: ١/ ١٦٣ (٣٩١) عن أبي حصين القاضي، عن يحيى الحماني، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: ١/ ٨٨ (٣٨)، وابن عبدالبر في التمهيد: (٩/ ١٧١) عن عبد الوارث بن سفيان، عن قاسم بن أصبغ؛ كلاهما (أبو بكر الشافعي، وقاسم بن أصبغ) روياه عن محمد بن إسماعيل الترمذي، عن الحسن بن سوَّار، ح، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: ١/ ٨٨ (٣٨) عن أبي قبيصة بن القعقاع، عن إبراهيم بن عبدالله=\nكلهم: (علي بن حُجُر، وسعيد بن منصور، وأسد بن موسى، ويحيى الحماني، وأحمد بن حنبل، والحسن بن سوَّار، وإبراهيم بن عبدالله) =\nرووه عن: هُشيم بن بشير، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيدٍ، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «لا يتوارث أهل ملتين».\nوهو حديثٌ منكرٌ، تفرَّد به هُشيمُ بن بَشير، وخالف فيه بقية أصحاب الزهري في متنه ولم يتابع عليه، وهو مشهورٌ بالتدليس (^١)، ولم يُصرِّح فيه بالسماع، ودلَّسه عن\n_________\n(^١) قال أحمد بن حنبل: (كان يدلس تدليسًا وحشًا، وربما جاء بالحرف الذي لم يسمعه، فيذكره في حديث آخر، إذا انقطع الكلام يوصله)، وقال مهنا: سألت أبا عبد الله عن هُشيمٍ فقال: (ثقةٌ إذا لم يُدلِّسْ)، فقلت له: أوالتدليس عيبٌ هو؟ قال: (نعم) ا. هـ، وقال ابن سعد: (ما قال في حديثه: «أخبرنا» فهو حجة، وما لم يقل فيه: «أخبرنا» فليس بشيء)، بل جاء التنصيص من هشيمٍ نفسه فقال عبدالله بن أحمد: حدثني بعض أصحابنا قال: قال هُشيم: (إذا قلت لكم: «حدثنا»، و«أخبرنا»، فشدوا به أيديكم).\nوقد نصَّ على كونه من المدلسين- سوى الإمام أحمد وابن سعد-: ابن حبان والعجلي والنسائي والدارقطني وابن عدي والخليلي.\nانظر: الطبقات الكبرى: (٩/ ٣١٥)، العلل برواية عبدالله بن أحمد (٢١٣٤) ورواية المرُّوذي: (٣١)، والثقات لابن حبان: (٧/ ٥٨٧) - وورد في المطبوع: هُشيم بن بشر- ومعرفة الثقات للعجلي: ٣/ ٣٣٤ (١٩١٢)، وسؤالات السلمي للدارقطني: (٤٤٢) - وفي آخره ذكر المدلسين عن النسائي- والمعرفة والتاريخ للفسوي: (٢/ ٦٣٣)، والكامل لا بن عدي: (٨/ ٤٥١)، والإرشاد للخليلي: (١/ ١٩٦)، وبحر الدم لابن عبد الهادي: (١١٠٠)","vol":"1","page":50},{"text":"الزهري ولم يسمعه منهُ (^١).\nقال أحمد بن حنبل: «لم يسمع هشيمٌ من الزهري حديث علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي -ﷺ-: «لا يتوارث أهل ملتين شتى»، وقد حدثنا به هُشيم».\nوقال علي بن المديني: «هشيمٌ لم يسمع الحديث من الزهري» (^٢).\n_________\n(^١) وقد نصَّ الإمام أحمد على أنه لم يصح له عن الزهري سوى أربعة أحاديث فقال: (لم يصح لهشيم عن الزهري إلا أربعة أحاديث)، وقال أبو طالب: قال أبو عبدالله: (ما صح من سماع هشيم عن الزهري أربعة أحاديث يقول: حدثنا الزهري … حديث الرحم، وحديث صفية، وحديث المجادلة، وحديث ابن عمر: «ما استيسر من الهدي»، وما كان غير ذلك يقول: لا أدري مِنْ سفيان بن حسين سمعته أو الزهري)، العلل برواية عبدالله بن أحمد: (٤٩٩)، والمعرفة والتاريخ للفسوي: (٢/ ٢٠١)\n(^٢) العلل برواية عبدالله: (٢٢٠٢)، ومسائل ابن هانئ: (٢١٤٠)، وقول ابن المديني نقله البيهقي في المعرفة: (١٢٦٥١) عقب سياقه لرواية ابن المديني عن هُشيمٍ به، إلا أنه لم يرد ذكر علي بن الحسين في إسناده.","vol":"1","page":51},{"text":"وقال النسائي: «لم يُتابع على قوله: لا يتوارث أهل ملتين» (^١).\nوقال الدارقطني: «غريبٌ من حديث هُشيم عن الزهري» (^٢).\nوقال: «هذا اللفظ في حديث أسامة غير محفوظ» (^٣).\nوقال ابن عبد البر عقبه: «هشيمٌ ليس في ابن شهاب بحجة» (^٤).\nوقد شكَّ في سماعه هذا الحديث من الزهري، حيثُ قال سعيد بن منصور: «قال هُشيم: سمعته، أو أُخبرته عن الزهري» (^٥).\n* واضطرب في إسناده أيضًا:\n• فرواه مرةً وأسقط من إسناده علي بن الحسين: كما رواه البيهقي في معرفة السنن والآثار: (١٢٦٥١) عن عمر بن عبد العزيز، عن علي بن الفضل، عن أبي\n_________\n(^١) نقله عنه المزي في تحفة الأشراف: (١١٣).\n(^٢) أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر: (٥٧١).\n(^٣) نقله ابن حجر في التلخيص الحبير: (٤/ ٢٠٣٨).\n(^٤) التمهيد: (٩/ ١٧١).\n(^٥) وشكه هنا يندرج ضمن علل التصريح بالسماع.","vol":"1","page":52},{"text":"شعيب الحرَّاني، عن علي بن المديني، عنهُ، به.\nقال البيهقي: «قال علي بن المديني: فذكرت ذلك لسفيان بن عيينة، فقال: لم يحفظ».\nقال علي: «فنظرنا، فإذا هشيمٌ لم يسمع الحديث من الزهري».\n• ومرةً يرويه بالجمع بين متن حديث الجماعة: «لا يرث المسلم الكافر»، وبين حديث: «لا يتوارث أهل ملتين»، ومعناهما واحد؛ جاء هذا في رواية أسد بن موسى والحسن بن سوَّارٍ عنهُ.\n• ومرةً أخرى يرويه بالمتن الثاني: «لا يتوارث أهل ملتين»، كما رواه عنه بقية أصحابه.\nوقد تنكب البخاري ومسلم إخراج حديثه عن الزهري؛ لضعفه فيه (^١).\n_________\n(^١) قال هشيم: (سمعتُ من الزُّهْرِيّ نحوًا من مئة حديث فلم أكتبها) ا. هـ من تاريخ مدينة السلام: (١٦/ ١٣٠)، وتقدم قول الإمام أحمد في أنه لا يصح في حديثه عن الزهري سوى أربعة أحاديث.","vol":"1","page":53},{"text":"<span data-type='title' id=toc-48>بيان تصرف النسائي في سياقه لحديث هُشيم </span>(^١)\nروى النسائي في الكبرى كلا الوجهين الواردين عن هشيم بن بشير، وأبان أولًا عن تحقيق الصحيح من واقع الرواية عن هُشيم، وأعلَّ رواية مسعود بن جويرية عن هشيمٍ بذكر أبان في إسناده، فقال: «هذا خطأ».\nثُمَّ روى الوجه الصواب عن هُشيم في هذا الحديث، فرواه من طريق علي بن حُجْر- والتي وافقه عليها جمعٌ من أصحاب هشيم- قال: أخبرنا هُشيمٌ، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، به.\nثُمَّ أبان عن تفرُّده بمتنه، ومخالفته لبقية أصحاب الزهري.\nوبحديث هُشيم ينتهي الكلام عن أوجه الاختلاف على ابن شهاب الزهري في حديث الباب، وقد تبين من خلال ما تقدم؛ أن الصحيح منها هو الوجه الأول، الذي رواه عنه جمهور أصحابه على الصواب في متنه وإسناده.\nوالله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.\n_________\n(^١) من دقيق صنيع النسائي في سننه الكبرى أن يحقق خطأ الراوي كيف روي عنهُ! ثُمَّ يتكلم عن روايته بَعدُ ويبين مخالفتها لحديث الثقات الأثبات كما تراه جليًّا في وجوه الاختلاف عن مالك، وفي الاختلاف على هشيم في هذا الوجه.","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type='title' id=toc-49>فهرس المراجع والمصادر</span>\n<span data-type='title' id=toc-50>أولا: فهرس المخطوطات:</span>\n(١) موطأ الإمام مالك بن أنس:\n\nأ- رواية يحيى بن بكير (ت ٢٣١ هـ):\n- نسخة مكتبة جامعة اصطنبول، منسوخة عام (٥٤٨ هـ).\n- نسخة مكتبة الفاتح بالسليمانية بتركيّا، ورقمها (١٢٠٩)، وتاريخ نسخها عام (٧٨٥ هـ).\n\nب- رواية يحيى بن يحيى الليثي (ت ٢٣٤ هـ):\n- نسخةٌ محفوظةٌ في مكتبة علَّال الفاسي بالمغرب، قام بدراستها وقدَّم لها وصوَّرها/ نظام محمد صالح يعقوبي، وقامت دار الحديث الكتانية بنشرها عام ١٤٣٨ هـ.\n\nجـ- رواية عبدالله بن مسلمة القعنبي (ت ٢٢١ هـ):\n- نسخةٌ محفوظٌ أصلها في مكتبة ولي الدين جار الله بتركيَّا برقم (٤٢٨)، بخط العلامة/ عبدالرحيم بن عبدالكريم بن نصر الله الجرهي المدني (ت ٨٢٨ هـ).\n\n(٢) مسند الدارمي: نسخة محفوظٌ أصلها في مكتبة مُراد ملا بتركيا برقم (٥٧٩)، منسوخة عام (٨٧٩ هـ)، وناسخها محمد بن محمود الهروي كما هو مُبيّنٌ في آخرها، ومسموعةٌ على جمعٍ من العلماء.\n\n(٣) السنن الكبرى للنسائي:\n- نسخة المكتبة الخالدية بالقدس أعزّها الله، رقمها (٦٦)، وعليها بلاغاتُ السماع","vol":"1","page":56},{"text":"لجمعٍ من الحُفاظ: كالشهاب ابن حجر والسخاوي والقلقشندي على جمعٍ من العلماء في طليعتهم: بدرُ الدين الشريف النسّابة (ت ٨٦٦ هـ)، والذي قال عنهُ السخاوي: (وكثرُ تحديثه بهذا الكتاب بخصوصه، حتى كان يظن هو وغيره من جمهور الناس تفرده به) ا. هـ من الضوء اللامع (٣/ ١٢٢).\n-نسخةٌ أصلها في مكتبة مراد ملا بتركيا، رقمها (٧٢)، تاريخ نسخها عام (١١٠٧ هـ)، وناسخها أحمد بن محمد البقاعي كما هو مُبيّنٌ في آخرها.\n\n<span data-type='title' id=toc-51>ثانيا: فهرس المطبوعات:</span>\n(١) إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة: لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: مركز خدمة السنة والسيرة بالمدينة بإشراف د. زهير بن ناصر الناصر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة، ومركز خدمة السنة والسيرة، ط ١، ١٤١٥ هـ.\n(٢) الآحاد والمثاني: لأحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، أبو بكر بن أبي عاصم (ت ٢٨٧ هـ)، تحقيق: د. باسم فيصل الجوابره، دار الراية، الرياض، ط ١، ١٤١١ هـ.\n(٣) الأحاديث المائة المشتملة على مائة نسبة إلى الصنائع لشمس الدين محمد بن علي بن طولون الدمشقي (ت ٩٥٣ هـ)، تحقيق: مسعد عبدالحميد السعدني، الناشر: دار الطلائع.\n(٤) أحاديث الموطأ وذكر اتفاق الرواة عن مالك واختلافهم فيه وزيادتهم ونقصانهم لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت ٣٨٥ هـ) رواية أبي محمد الحسن بن محمد الجوهري (ت ٤٥٤ هـ) تحقيق د/ عادل بن عبدالشكور الزرقي الناشر: دار طويق الطبعة الأولى ١٤٢٤ هـ.\n(٥) الإرشاد في معرفة علماء الحديث: لأبي يعلى الخليلي القزويني (ت ٤٤٦ هـ)، تحقيق:","vol":"1","page":57},{"text":"د. محمد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، ط ١، ١٤٠٩ هـ.\n(٦) أطراف الغرائب والأفراد من حديث رسول الله -ﷺ- للإمام الدارقطني: أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، المعروف بابن القيسراني (ت ٥٠٧ هـ)، تحقيق: جابر بن عبدالله السريِّع، الناشر: دار التدمرية بالرياض، ط ١، ١٤٢٨ هـ.\n(٧) الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب: لأبي نصر علي بن هبة الله بن جعفر بن ماكولا (ت ٤٧٥ هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤١١ هـ.\n(٨) الأُم: للإمام الشافعي، أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤ هـ):\n- ط. المطبعة الأميرية ببولاق الأولى ١٣٢٢ هـ.\n- ط. دار المعرفة، بيروت، ١٤١٠ هـ، وهي مصورة من طبعة شركة الطباعة الفنية المتحدة بمصر عام ١٣٨١ هـ باعتناء: محمد زهري النجَّار، وهي المُعتمدةُ في العزو، ويُشار لغيرها عند الإختلاف.\n- ط. دار الوفاء المنصورة، ط. ١، ٢٠٠١ م، تحقيق د/ رفعت فوزي عبدالمطلب.\n(٩) الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف: لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (ت ٣١٩ هـ)، راجعه وعلَّق عليه: أحمد بن سليمان بن أيوب، تحقيق: مجموعة من الباحثين، الناشر: دار الفلاح، ط ١، ١٤٣٠ هـ.\n(١٠) بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم: تحقيق: د. روحية عبدالرحمن السويفي، الناشر: دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤١٣ هـ.\n(١١) بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس، لصلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي (ت ٧٦١ هـ)، تحقيق: حمدي السلفي، الناشر: عالم الكتب ببيروت ١٤٠٥ هـ.","vol":"1","page":58},{"text":"(١٢) تاريخ ابن معين (ت ٢٧٨ هـ) - رواية عثمان الدارمي، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف، دار المأمون للتراث، دمشق، ١٤٠٠ هـ.\n(١٣) التاريخ الكبير: لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة (ت ٢٧٩ هـ)، السفر الثالث، تحقيق: صلاح بن فتحي هلل، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة، ط ١، ١٤٢٧ هـ.\n(١٤) … التاريخ الكبير: لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة (ت ٢٧٩ هـ)، السفر الثاني، تحقيق: صلاح بن فتحي هلل، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة، ط ١، ١٤٢٧ هـ.\n(١٥) التاريخ الكبير: لأبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، الناشر: دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد، الدكن، طبع تحت مراقبة: محمد عبدالمعيد خان.\n(١٦) تاريخ بغداد، المسمى بتأريخ مدينة السلام، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)، تحقيق: د. بشار عوَّاد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي، ط ١، ١٤٢٢ هـ.\n(١٧) تاريخ دمشق: لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، المعروف بابن عساكر (ت ٥٧١ هـ)، تحقيق: عمرو العمروي، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر، ١٤١٥ هـ.\n(١٨) تُحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: لجمال الدين أبو الحجَّاج يوسف بن عبدالرحمن المزي (ت ٧٤٢ هـ):\n-تحقيق: عبدالصمد شرف الدين، الناشر: المكتب الإسلامي والدار القيمة بالهند، ط ٢، ١٤٠٣ هـ.\n- تحقيق د. بشّار عوّاد معروف، الناشر دار الغرب الإسلامي عام ١٤٢٠ هـ","vol":"1","page":59},{"text":"(١٩) التُحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة: لشمس الدين محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت ٩٠٢ هـ)، طبعة مركز البحوث والدراسات بالمدينة المنورة، ط ١، ١٤٢٩ هـ.\n(٢٠) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: لأبي عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر النمري القرطبي (ت ٤٦٣ هـ):\n- ط. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية المغرب، ١٣٨٧ هـ، بتحقيق: عبدالله بن الصديق الغماري، ومصطفى بن أحمد العلوي، ومحمد بن عبدالكريم البكري، وسعيد أعرب، وهي المعتمدة عند العزو.\n- ط. ضمن موسوعة شروح الموطأ، بتحقيق: د/ عبدالله بن عبدالمحسن التركي بالتعاون مع مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، الطبعة الأولى ١٤٢٦ هـ\n(٢١) التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز، المشهور بالتلخيص الحبير: لأبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: د. محمد الثاني بن عمر بن موسى، الناشر: دار أضواء السلف، ط ١، ١٤٢٨ هـ.\n(٢٢) تهذيب الكمال في أسماء الرجال: لأبي الحجَّاج يوسف المزي (ت ٧٤٢ هـ)، تحقيق: د. بشَّار عوَّاد معروف، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط ١، ١٤١٨ هـ، الأجزاء: ٨ أجزاء.\n(٢٣) الثقات: لأبي حاتم محمد بن حبان البستي (ت ٣٥٤ هـ)، تحقيق: د. محمد عبدالمعيد خان مدير دائرة المعارف العثمانية، الناشر: دار المعارف العثمانية، حيدر أباد، الدكن، الهند، ط ١، ١٣٩٣ هـ.\n(٢٤) جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لأبي نُعيم عبيد الله بن الحسن بن أحمد الحدَّاد الأصبهاني (ت: ٥١٧ هـ)، تحقيق: لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور","vol":"1","page":60},{"text":"الدين طالب، الناشر: دار النوادر، الطبعة الأولى ١٤٣١ هـ.\n(٢٥) الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله -ﷺ- وسننه وأيامه (صحيح البخاري): لأبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، اعتناء: د. محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورةٌ عن الطبعة السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبدالباقي)، ط ١، ١٤٢٢ هـ.\n(٢٦) الجامع: لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت ٢٧٩ هـ)، بتحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر، ط ٢، ١٣٩٥ هـ.\n(٢٧) الجرح والتعديل: لأبي محمد عبدالرحمن بن محمد بن إدريس التميمي الحنظلي الرازي المعروف بابن أبي حاتم (ت ٣٢٧ هـ)، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد الدكن، الهند، تصوير: دار إحياء التراث العربي، ط ١.\n(٢٨) حديث السرَّاج لأبي العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم المعروف بالسرَّاج (ت ٣١٣ هـ) بتخريج: زاهر بن طاهر الشحامي (ت ٥٣٣ هـ)، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، الطبعة الأولى ١٤٢٥ هـ.\n(٢٩) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ)، الناشر: مكتبة السعادة، مصر، ١٣٩٤ هـ.\n(٣٠) ذكر المدلسين وغير ذلك من الفوائد: لأبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي، ضمن مشيخة النسائي، تحقيق: حاتم بن عارف العوني، الناشر: دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط ١، ١٤٢٣ هـ.\n(٣١) … السنة: لأبي عبدالله محمد بن نصر المروزي (ت ٢٩٤ هـ)، حققه وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه: د. عبدالله بن محمد البصيري، الناشر: دار العاصمة، ط ١، ١٤٢٢ هـ.","vol":"1","page":61},{"text":"(٣٢) سنن ابن ماجه: لأبي عبدالله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني (ت ٢٧٣ هـ)، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، عادل مرشد، محمد كامل قره بللي، عبداللطيف حرز الله، الناشر: دار الرسالة العالمية، ط ١، ١٤٣٠ هـ.\n(٣٣) سنن أبي داود: لسليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدَّاد السجستاني (ت ٢٧٥ هـ)، وتم الاستعانة بأربع طبعات:\n- ط. بتحقيق: شعيب الأرنؤوط، ومحمد كامل قُره بللي، الناشر: دار الرسالة العالمية، ط ١، ١٤٣٠ هـ، وهي المعتمدة في العزو.\n- ط. بتحقيق: عزت عبيد الدعَّاس، وفي هامشها: معالم السنن للخطَّابي، أشرف على طباعتها: محمد رفيق السيد، الطبعة الأولى ١٣٨٨ هـ في الشام.\n- ط. بتحقيق: محمد عوَّامة، الناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية بجُدة، ومؤسسة الريان ببيروت، الطبعة الثانية ١٤٢٥ هـ.\n- ط. بتحقيق ودراسة: أبي تراب عادل بن محمد وأبي عمرو عماد الدين بن عباس، الناشر: دار التأصيل، القاهرة، ١٤٣٦ هـ.\n(٣٤) السنن الكبرى: لأبي عبدالرحمن أحمد بن شُعيب النسائي، الناشر: مركز البحوث بدار التأصيل، القاهرة، ١٤٣٣ هـ.\n(٣٥) سنن سعيد بن منصور: لأبي عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخرساني (ت ٢٢٧ هـ)، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الناشر: الدار السلفية، الهند، ط ١، ١٤٠٣ هـ.\n(٣٦) سؤالات أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب السنن: للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم، تحقيق: د. زياد بن محمد منصور، الناشر مكتبة العلوم والحكم، بالمدينة المنورة ط ٢، ١٤١٤ هـ.","vol":"1","page":62},{"text":"(٣٧) سؤالات أبي عبدالرحمن السُلمي للدارقطني: لمحمد بن الحسين بن محمد بن موسى أبي عبدالرحمن السلمي (ت ٤١٢ هـ)، تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د. سعد بن عبدالله الحميد، ود. خالد بن عبدالرحمن الجريسي، الناشر: مؤسسة الجريسي للنشر والتوزيع، ط ١، ١٤٢٧ هـ.\n(٣٨) سؤالات مسعود بن علي السجزي مع أسئلة البغداديين عن أحوال الرواة: للإمام الحافظ أبي عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري، تحقيق: أ. د/ موفق بن عبدالله بن عبدالقادر، دار الغرب الإسلامي، ط ١، ١٤٠٨ هـ.\n(٣٩) سير أعلام النبلاء: لأبي عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، حقق نصوصه وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه: شُعيب الأرنؤوط ومجموعةٍ من الباحثين، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط ٧، ١٤١٠ هـ.\n(٤٠) شرح معاني الآثار: لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي (ت ٣٢١ هـ)، تحقيق: محمد زهري النجار، ومحمد سيد جاد الحق، راجعه ورقَّم كُتبه وأبوابه وأحاديثه: د. يوسف عبدالرحمن المرعشلي الباحث بمركز خدمة السنة بالمدينة، الناشر: دار عالم الكتب، ط ١، ١٤١٤ هـ.\n(٤١) صحيح ابن حبان، والمعروف باسم: المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها.\n-فأما الصحيح، فالعزو فيه إلى نشرة دار ابن حزم ببيروت، الطبعة الأولى ١٤٣٣ هـ بتحقيق: د/ محمد علي سونمز، ود/ خالص آي دمير.\n*وأما ترتيب الصحيح لابن بلبان، والمسمى بـ (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان) بترتيب الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت ٧٣٩ هـ)، فتم","vol":"1","page":63},{"text":"الإستعانة فيه بنشرتين:\n- ط. حقّقها وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه: شُعيب الأرنؤوط ومجموعة من الباحثين، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط ١، ١٤٠٨ هـ، وهي المعتمدة عند العزو للصحيح بشكل عامٍ لكامل الرسالة.\n- ط. مركز دار التأصيل بمصر، تحقيق مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل بمصر، الطبعة الأولى ١٤٣٥ هـ.\n(٤٢) صحيح ابن خزيمة: لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة النيسابوري (ت ٣١١ هـ)، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، الناشر: المكتب الإسلامي.\n(٤٣) الضعفاء: لأبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى العُقيلي (ت ٣٢٢ هـ)، تحقيق: د. مازن السرساوي، الناشر: دار ابن عباس، مصر، ط ٢، ٢٠٠٨ م.\n(٤٤) الطبقات الكبير: لأبي عبدالله محمد بن سعد بن منيع (ت ٢٣٠ هـ)، تحقيق: علي محمد عمر، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة، ط ١، ٢٠٠١ م.\n(٤٥) علل الحديث: لأبي محمد عبدالرحمن بن محمد بن إدريس المعروف بابن أبي حاتم الرازي (ت ٣٢٧ هـ)، تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د. سعد بن عبدالله الحميد، ود. خالد بن عبدالرحمن الجريسي، الناشر: مطابع الحميضي، ط ١، ١٣٢٧ هـ.\n(٤٦) العلل ومعرفة الرجال: لأحمد بن محمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ)، بروايتيْه التاليتين:\n- رواية ابنه عبدالله، بتحقيق: أ. د/ وصي الله بن محمد عبَّاس، الناشر: دار الخاني، الرياض، ط ٢، ١٤٢٢ هـ.\n- رواية المرُّوذي وغيره، تحقيق: أ. د/ وصي الله بن محمد عبَّاس، الناشر: الدار السلفية، بومباي، الهند، ط ١، ١٤٠٨ هـ.","vol":"1","page":64},{"text":"(٤٧) عوالي مالك بن أنس لأبي أحمد الحاكم، عوالي مالك بن أنس رواية أبي أحمد الحاكم (المتوفى: ٣٧٨ هـ)، تحقيق: محمد الحاج الناصر، الناشر: دار الغرب الإسلامي، الطبعةالثانية ١٩٩٨ م (طبع مع مجموعة من عوالي الإمام مالك).\n(٤٨) غريب الحديث: لإبراهيم بن إسحاق الحربي (ت ٢٨٥ هـ)، تحقيق: د. سليمان إبراهيم محمد العايد، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، ط ١، ١٤٠٥ هـ.\n(٤٩) غريب الحديث: لأبي سليمان حَمْد بن محمد بن إبراهيم الخطَّابي، تحقيق: د. عبدالكريم بن إبراهيم العزباوي، الناشر: جامعة أم القرى، مكة المكرمة، ١٤٠٢ هـ.\n(٥٠) فتح المغيث بشرح ألفيَّة الحديث: لأبي الخير محمد بن عبدالرحمن السخاوي الشافعي (ت ٩٠٢ هـ)، دراسة وتحقيق شيخنا: د. عبدالكريم بن عبدالله الخضير، ود. محمد بن عبدالله الفهيد، الناشر: مكتبة دار المنهاج بالرياض، ط ١، ١٤٢٦ هـ.\n(٥١) الفصل للوصل المدرج في النقل: لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)، تحقيق: د. محمد مطر الزهراني، الناشر: دار الهجرة، ١٤١٨ هـ.\n(٥٢) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق: لأبي الحسين محمد بن عبدالله بن الحسين بن عبدالله بن هارون البغدادي الدقاق، المعروف بابن أخي ميمي (ت ٣٩٠ هـ)، تحقيق: نبيل سعد الدين جرار، الناشر: دار أضواء السلف، الرياض، ط ١، ١٤٢٦ هـ.\n(٥٣) الكامل في ضعفاء الرجال: لأبي أحمد بن عدي الجرجاني (ت ٣٦٥ هـ)، وتم الاستعانة بثلاث طبعات:\n- ط. بتحقيق: عادل أحمد عبدالموجود، وعلي محمد معوض، شارك في تحقيقه: د. عبدالفتاح أبو سنة، الناشر: دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤١٨ هـ، وهي المعتمدة عند العزو.","vol":"1","page":65},{"text":"- ط. بتحقيق د/ مازن بن محمد السرساوي، الناشر: مكتبة الرشد بالرياض، الطبعة الأولى ١٤٣٤ هـ.\n- ط. مختصر الكامل في الضعفاء لأحمد بن علي المقريزي (ت ٨٤٥ هـ)، بتحقيق: أيمن عارف الدمشقي، الناشر/ مكتبة السنة بمصر، الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ.\n(٥٤) مستخرج أبي عوانة: لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق النيسابوري، وتم الاستعانة بنشرتين:\n- ط. بتحقيق: أيمن بن عارف الدمشقي، دار المعرفة، بيروت، ط ١، ١٤١٩ هـ، وهي المعتمدة عند العزو.\n- ط. بتحقيق: فريق من الباحثين بكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، ط ١، ١٤٣٥ هـ.\n(٥٥) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لمحب الدين ابن النجار، تأليف أبي الحسين أحمد بن أيبك بن عبدالله الحسامي المعروف بابن الدمياطي (ت ٧٤٩ هـ) الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ تحقيق محمد مولود خلف وإشراف د. بشار عواد معروف.\n(٥٦) مسند الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ)، وتم الاستعانة بثلاث نشرات للكتاب:\n- ط. بتحقيق: الشيخ: شُعيب الأرنؤؤط ود. عبدالله بن عبدالمحسن التركي بالتعاون مع مجموعة من الباحثين، الناشر: مؤسسة الرسالة ط ١، ١٤٢١ هـ، وهي المعتمدة عند العزو.\n- ط. بتحقيق: السيد أبو المعاطي النوري ومجموعة من الباحثين، وصدرت عن دار عالم الكتب ببيروت، ١٤١٩ هـ الطبعة الأولى.","vol":"1","page":66},{"text":"- ط. بتحقيق مجموعة من الباحثين بإشراف د/ أحمد معبد عبدالكريم، والناشر: جمعية المكنز الإسلامي بمصر، ودار المنهاج للنشر والتوزيع بجُدة، الطبعة الثانية ١٤٣٣ هـ، طبع بتمويل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر.\n(٥٧) مسند البزَّار، المنشور باسم البحر الزخَّار: لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبدالخالق المعروف بالبزَّار (ت ٢٩٢ هـ)، تحقيق: د/ محفوظ الرحمن زين الله، وعادل بن سعد، وصبري عبدالخالق الشافعي، الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، ط ١، بدأت ١٩٨٨ وانتهت ٢٠٠٩ م.\n(٥٨) مسند الحميدي: لأبي بكر عبدالله بن الزبير بن عيسى الحميدي (ت ٢١٩ هـ)، تحقيق: حسين سليم أسد الداراني، الناشر: دار السقا، دمشق، سوريا، ط ١، ١٩٩٦ م.\n(٥٩) مسند الدارمي: لأبي محمد عبدالله بن عبدالرحمن بن الفضل الدارمي السمرقندي (ت ٢٥٥ هـ)، وتم الإستعانة بأربع طبعات:\n(٦٠) مسند أبي داود الطيالسي: لأبي داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي (ت ٢٠٤ هـ)، تحقيق: د. محمد بن عبدالمحسن التركي، دار هَجَر، مصر، ط ١، ١٤١٩ هـ.\n(٦١) مسند ابن أبي شيبة: لأبي بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة العبسي (ت ٢٣٥ هـ)، تحقيق: عادل بن يوسف العزازي، وأحمد بن فريد المزيدي، دار الوطن، الرياض، ط ١، ١٩٩٧ م.\n- ط. بتحقيق: حسين سليم أسد الداراني، الناشر: دار المغني، ط ١، ١٤١٢ هـ، وهي المعتمدة عند العزو.\n- ط. بتحقيق السيد عبدالله هاشم يماني المدني، الناشر: دار المحاسن للطباعة بالقاهرة، ١٣٨٦ هـ","vol":"1","page":67},{"text":"- ط. بتحقيق: نبيل هاشم الغمري، الناشر: دار البشائر، بيروت، ط ١، ١٤٣٤ هـ.\n- ط. دار التأصيل، بتحقيق: مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل، الطبعة الأولى، ١٤٣٦ هـ.\n(٦٢) المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله -ﷺ- (صحيح مسلم): مسلم بن الحجَّاج النيسابوري (ت ٢٦١ هـ)، وتم الاستعانة بثلاث نشرات:\n- ط. تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاءه ١٣٧٤ هـ، وهي المعتمدة عند العزو.\n- ط. المطبعة العامرة باصطنبول عام ١٣٢٩ هـ.\n- ط. دار التأصيل، بتحقيق: مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل، الطبعة الأولى، ١٤٣٥ هـ.\n(٦٣) المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم: لأبي نُعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ)، تحقيق: محمد حسن إسماعيل الشافعي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط ١، ١٤١٧ هـ.\n(٦٤) مسند الموطأ: لأبي القاسم عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد الغافقي الجوهري (ت ٣٨١ هـ)، تحقيق: د. لطفي محمد الصغير، ود. طه بن علي بوسريح، الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط ١، ١٩٩٧ م.\n(٦٥) المصنف: لأبي بكر عبدالرزاق بن همام الصنعاني (ت ٢١١ هـ)، وتم الاستعانة بطبعتين:\n- ط. بتحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، المجلس العلمي، الهند، والمكتب الإسلامي ببيروت، ط ٢، ١٤٠٣ هـ، وهي المعتمدة عند العزو.\n- ط. دار التأصيل، بتحقيق: مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل، الطبعة الأولى، ١٤٣٦ هـ.","vol":"1","page":68},{"text":"(٦٦) المصنف: لأبي بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ)، وتم الإستعانة بنشرتين:\n- ط. دار القبلة، بتحقيق: محمد عوَّامة، ط ١، ١٤٢٧ هـ، وهي المعتمدة عند العزو.\n- ط. دار كنوز إشبيليا، بتحقيق أ. د/ سعد بن ناصر بن عبدالعزيز الشثري مع مجموعة من الباحثين، الطبعة الأولى ١٤٣٦ هـ.\n(٦٧) المعجم الأوسط: لسليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني أبو القاسم (ت ٣٦٠ هـ)، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد، وعبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني، الناشر: دار الحرمين، القاهرة.\n(٦٨) المعجم الكبير: لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت ٣٦٠ هـ)، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، دار إحياء التراث العربي، ط ٢.\n(٦٩) المعجم: لأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي، تحقيق: عبدالمحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني، الناشر: دار ابن الجوزي، ط ١، ١٤١٨ هـ.\n(٧٠) معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء، وذكر مذاهبهم وأخبارهم: لأبي الحسن أحمد بن عبدالله بن صالح العجلي (ت ٢٦١ هـ)، تحقيق: د. عبدالعليم بن عبدالعظيم البستوي، الناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة، ط ١، ١٤٠٥ هـ.\n(٧١) معرفة السنن والآثار: لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت ٤٥٨ هـ)، تحقيق: عبدالمعطي أمين قلعجي، جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي، باكستان، ط ١، ١٤١٢ هـ.\n(٧٢) معرفة أنواع علوم الحديث ويعرف بمقدمة ابن الصلاح: عثمان بن عبدالرحمن أبو عمرو تقي الدين المعروف بابن الصلاح (ت ٦٤٣ هـ)، تحقيق: نور الدين عتر، دار","vol":"1","page":69},{"text":"الفكر، سوريا، ١٤٠٦ هـ.\n(٧٣) المعرفة والتاريخ: لأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي (ت ٢٧٧ هـ)، تحقيق: د. أكرم ضياء العمري، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٢، ١٤٠١ هـ.\n(٧٤) المغني في الضعفاء لأبي عبدالله محمد بن أحمد الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، بتحقيق د/ نور الدين عتر، عُني بطبعه ونشره: عبدالله بن إبراهيم الأنصاري، طبع على نفقة إدارة إحياء التراث الإسلامي، ١٤٠٧ هـ.\n(٧٥) مقدمة فتح الباري المعروفة بـ (هُدى الساري): لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، الناشر: دار المعرفة (مصوَّرةٌ من الطبعة السلفية الأولى)، ١٣٧٩ هـ.\n(٧٦) المنتقى من السنن المسندة عن رسول الله -ﷺ-: لأبي محمد ابن الجارود (ت ٣٠٧ هـ)، وتم الاستعانة بطبعتين:\n- ط. بتحقيق: السيد عبدالله هاشم اليماني المدني، وصدرت عن مطبعة الفجَّالة الجديدة، عام ١٣٨٢ هـ، وهي المعتمدة عند العزو.\n- ط. مركز البحوث بدار التأصيل، القاهرة، بتحقيق مركز البحوث وتقنية المعلومات بالدار ط ١، ١٤٣٥ هـ.\n(٧٧) موطأ الإمام مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ)، رواية يحيى بن يحيى الليثي، وتم الاستعانة بثلاث طبعات:\n- ط. بتصحيح وترقيم: محمد فؤاد عبدالباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ١٤٠٦ هـ، وهي المعتمدة عند العزو.\n- ط. بتحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، الناشر: مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بالإمارات، ط ١، ١٤٢٥ هـ.\n- ط. بتحقيق مجموعة من المحققين، وصدرت عن المجلس العلمي الأعلى بالدار","vol":"1","page":70},{"text":"البيضاء بالمغرب، الطبعة الأولى ١٤٣٤ هـ.\n(٧٨) موطأ الإمام مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ)، رواية أبي مصعب الزهري، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ومحمود خليل، مؤسسة الرسالة، ١٤١٢ هـ.\n(٧٩) موطأ الإمام مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ)، رواية محمد بن الحسن الشيباني، تعليق وتحقيق: عبدالوهاب عبداللطيف، المكتبة العلمية.\n(٨٠) نُخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار لبدر الدين العيني الحنفي (ت ٨٥٥ هـ)، تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم، الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - قطر، الطبعة الأولى ١٤٢٩ هـ.\n(٨١) نسب قريش للمصعب بن عبدالله الزبيري، عني بنشره وتصحيحه: إ. ليفي بروفنسال، الناشر دار المعارف بمصر الطبعة الثالثة (غير مؤرخة).","vol":"1","page":71}]}