{"ً":{"ٌ":8491,"ٍ":"الناسخ والمنسوخ - قتادة","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"علوم القرآن/الناسخ والمنسوخ - السدوسي - ت الضامن - ط الرسالة","files":["36389-1.pdf"]},"ّ":"الكتاب: الناسخ والمنسوخ\nالمؤلف: قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، أبو الخطاب السدوسي البصري (ت ١١٧ هـ)\nالمحقق: حاتم صالح الضامن [ت ١٤٣٤ هـ]\nالناشر: مؤسسة الرسالة\nالطبعة: الثالثة، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م\nعدد الصفحات: ٦٥\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":46,"ٕ":4,"ٖ":1770153725,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"أولا: معنى النسخ","level":2,"page":1},{"title":"ثانيا: أين يقع النسخ","level":2,"page":2},{"title":"ثالثا: الفرق بين النسخ والبداء","level":2,"page":3},{"title":"رابعا: الفرق بين النسخ والتخصيص","level":2,"page":4},{"title":"خامسا: فضل هذا العلم","level":2,"page":4},{"title":"المصنفون في النسخ في القرآن","level":2,"page":6},{"title":"قتادة بن دعامة وكتابه المؤلف","level":2,"page":14},{"title":"كتاب الناسخ والمنسوخ","level":2,"page":18},{"title":"أولا: توثيقه","level":2,"page":18},{"title":"ثانيا: مخطوطة الكتاب","level":2,"page":20},{"title":"سورة البقرة","level":1,"page":26},{"title":"سورة آل عمران","level":1,"page":33},{"title":"سورة النساء","level":1,"page":33},{"title":"سورة المائدة","level":1,"page":35},{"title":"سورة الأنعام","level":1,"page":37},{"title":"سورة الأنفال","level":1,"page":37},{"title":"سورة التوبة","level":1,"page":38},{"title":"سورة النحل","level":1,"page":39},{"title":"سورة الإسراء","level":1,"page":39},{"title":"سورة العنكبوت","level":1,"page":40},{"title":"سورة الجاثية","level":1,"page":40},{"title":"سورة الأحقاف","level":1,"page":41},{"title":"سورة محمد","level":1,"page":42},{"title":"سورة المجادلة","level":1,"page":42},{"title":"سورة الحشر","level":1,"page":43},{"title":"سورة الممتحنة","level":1,"page":43},{"title":"سورة المزمل","level":1,"page":45},{"title":"ذكر المدني من القرآن","level":1,"page":47},{"title":"فهرس المصادر والمراجع","level":1,"page":49}],"ٛ":{"1,5":1,"1,6":2,"1,7":3,"1,8":4,"1,9":5,"1,10":6,"1,11":7,"1,12":8,"1,13":9,"1,14":10,"1,15":11,"1,16":12,"1,17":13,"1,18":14,"1,19":15,"1,20":16,"1,21":17,"1,22":18,"1,23":19,"1,24":20,"1,25":21,"1,26":22,"1,27":23,"1,28":24,"1,29":25,"1,31":26,"1,32":27,"1,33":28,"1,34":29,"1,35":30,"1,36":31,"1,37":32,"1,38":33,"1,39":34,"1,40":35,"1,41":36,"1,42":37,"1,43":38,"1,44":39,"1,45":40,"1,46":41,"1,47":42,"1,48":43,"1,49":44,"1,50":45,"1,51":46,"1,52":47,"1,53":48,"1,55":49,"1,56":50,"1,57":51,"1,58":52,"1,59":53,"1,60":54,"1,61":55,"1,62":56,"1,63":57,"1,64":58,"1,65":59},"ٜ":{"1":[5,65]},"ٝ":["1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65"],"ٞ":{"1":[1,2],"2":[3],"3":[4],"4":[5,6],"6":[7],"14":[8],"18":[9,10],"20":[11],"26":[12],"33":[13,14],"35":[15],"37":[16,17],"38":[18],"39":[19,20],"40":[21,22],"41":[23],"42":[24,25],"43":[26,27],"45":[28],"47":[29],"49":[30]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدمة</span>\nهذا كتاب في الناسخ والمنسوخ، وهو واحد من خمسة كتب اعددناها للنشر بمناسبة حلول القرن الخامس عشر الهجرى.\nوقد روى هذا الكتاب عن قتادة بن دعامة السدوسى، وهو أقدم كتاب وصل الينا عن الناسخ والمنسوخ.\nولا بد لنا قبل الحديث عن المؤلف والكتاب أن نذكر فصولا تكون كالمقدمة لهذا الكتاب لانه خلا منها، وتشمل هذه المقدمة:\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>أولا: معنى النسخ </span>(في اللغة والاصطلاح):\nيأتى النسخ في كلام العرب على ثلاثة أوجه: الاول أن يكون مأخوذا من قول العرب: نسخت الكتاب، اذا نقلت","vol":"1","page":5},{"text":"ما فيه الى كتاب آخر، فهذا لم يغير المنسوخ منه انما صار نظيرا له، أى نسخة ثانية منه.\nوهذا النسخ لا يدخل في النسخ الذى هو موضوع بحثنا.\nوالثانى أن يكون مأخوذا من قول العرب: نسخت الشمس الظل، اذا أزالته وحلت محله، وهذا المعنى هو الذى يدخل في موضوع ناسخ القرآن ومنسوخه.\nوالثالث أن يكون ماخوذا من قول العرب: نسخت الريح الاثار، اذا أزالتها فلم يبق منها عوض ولا حلت الريح محل الاثار.\nهذا هو معنى السنخ في اللغة.\nأما النسخ في الاصطلاح فهو رفع الحكم الشرعى بدليل شرعى متأخر.\nفالحكم المرفوع بسمى (المنسوخ)، والدليل الرافع يسمى (الناسخ) ويسمى الرفع (النسخ) .\nفعملية النسخ على هذا تقتضى منسوخا وهو الحكم الذى كان مقررا سابقا، وتقتضى ناسخا، وهو الدليل اللاحق (١) .\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>ثانيا: أين يقع النسخ</span>؟:\nلا يقع النسخ الا في الامر والنهى ولو بلفظ الخبر، أما الخبر الذى ليس بمعنى الطلب فلا يدخله النسخ ومنه الوعد والوعيد.\n_________\n(١) ينظر في معنى النسخ: مقاييس اللغة ٥ / ٤٢٤ الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ٤١، مفردات الراغب ٥١١، الاعتبار للحازمى ٥، اللسان والتاج (نسخ) .\n(*)","vol":"1","page":6},{"text":"وأجاز بعضهم وقوع النسخ في الخبر المحض، وسمى الاستثناء والتخصيص نسخا، والفقهاء على خلافه (٢) .\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>ثالثا: الفرق بين النسخ والبداء: </span>البداء (بفتح الباء) (٣) في اللغة: الظهور بعد الخفاء، يقال: بدا لى بداء، أى ظهر لى آخر، وبدا له في الامر بداء، أى نشأ له فيه رأى، ويقال: بدا لى بداء، أى تغير رأيى على ما كان عليه.\nفالبداء استصواب شئ علم بعد أن لم يعلم، وذلك على الله ﷿ غير جائز.\nفمعنى البداء اذن في اللغة والاصطلاح هو: أن يستصوب المرء رأيا ثم\nينشأ له رأى جديد لم يكن معلوما له.\nفالنسخ غير البداء لان الاول ليس فيه تغيير لعلم الله تعالى، والثانى يفترض وقوع هذا التغيير.\nوالبداء يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم، وكلاهما محال على الله عزوجل، لانه عالم بكل شئ ومحيط به: ما كان، وما هو كائن، وما سيكون.\nوالنسخ جائز عقلا، وواقع فعلا في القرآن الكريم (٤) .\n_________\n(٢) ينظر: الاحكام في أصول الاحكام ٤٤٤، المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ ١٩٨، معترك الاقرآن ١ / ١١٠.\n(٣) ضبطها أبوالفضل ابراهيم في البرهان ٢ / ٣٠ بالضم مرتين، وهو خطأ والصواب فتح الباء كما في اللسان والتاج (بدا) .\n(٤) ينظر في الفرق بين النسخ والبداء: الناسخ والمنسوخ للنحاس ٩، المغنى في أبواب التوحيد والعدل ١٦ / ٦٥، الملل والنحل ٢ / ١٦، النسخ في القرآن الكريم ٢٢، فتح المنان ٥٠، نظرية النسخ في الشرائع السماوية ١٤.\n(*)","vol":"1","page":7},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>رابعا: الفرق بين النسخ والتخصيص: </span>هناك تشابه بين النسخ والتخصيص، فالنسخ يفيد تخصيص الحكم ببعض الازمان، لذا سمى بعض العلماء النسخ تخصيصا، وأدخل بعضهم صورا من التخصيص في باب النسخ، ومن هنا جاء الخلاف في عدد المنسوخ.\nأما الفرق بينهما: فالنسخ لايقع في الاخبار، والتخصيص يكون في الاخبار وغيرها.\nفالنسخ مقصور على الكتاب والسنة، أما التخصيص\nفيكون بهما وبغيرهما كالحس والعقل.\nوتراعى في التخصيص قرينة سابقة أو لاحقة أو مقارنة، أما النسخ فلا يقع الا بدليل متراخ عن المنسوخ (٥) .\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>خامسا: فضل هذا العلم: </span>اعتنى السلف الصالح بهذا العلم وقالوا: لا يجوز لاحد أن يفسر كتاب الله تعالى، الا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ.\nوقالوا أيضا: ان كل من يتكلم في شئ من علم هذا الكتاب العزيز ولم يعلم الناسخ والمنسوخ كان ناقصا (٦) .\nوروى عن على بن ابى طالب (رض) أنه دخل يوما مسجد الجامع\n_________\n(٥) ينظر: الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ٧٤، النسخ في القرآن الكريم ١١٠، نظرية النسخ في الشرائع السماوية ١٢.\n(٦) ينظر: الناسخ والمنسوخ لابن سلامة ٤، البرهان ٢ / ٢٩، الاتقان ٣ / ٥٨.\n(*)","vol":"1","page":8},{"text":"بالكوفة فرأى فيه رجلا يعرف بعبد الرحمن بن دأب، وكان صاحبا لابى موسى الاشعرى، وقد تحلق عليه الناس يسالونه، وهو يخلط الامر بالنهى والاباحة بالحظر، فقال له على (رض): أتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا، قال هلكت وأهلكت (٧) .\nمن هذا تتضح لنا مكانة هذا العلم وحاجة العلماء اليه.\n_________\n(٧) الناسخ والمنسوخ لابن سلامة ٤.\n(*)","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>المصنفون في النسخ في القرآن</span>\nلاقى موضوع النسخ نصيبا وافرا من الدراسة والتدوين عند القدماء، ونتبين هذامما أفرد لهذا العلم من مؤلفات، وقد أحصيت أسماء المؤلفين في هذا الباب وذكرتهم حسب ترتيبهم الزمنى، وهو أول احصاء شامل، وهم:\n١ - عطاء بن مسلم، ت ١١٥ هـ.\n٢ - قتادة بن دعامة، ت ١١٧ هـ.\n٣ - ابن شهاب الزهرى، ت ١٢٤ هـ.\n٤ - محمد بن السائب الكلبى، ت ١٤٦ هـ.\n٥ - مقاتل بن سليمان، ت ١٥٠ هـ.\n٦ - الحسين بن واقد القرشى، ت ١٥٧ هـ.\n٧ - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ت ١٨٢ هـ.\n_________\n(١) طبقات المفسرين ١ / ٣٨٠.\n(٢) البرهان: ٢ / ٢٨.\n(٣) ينظر: النسخ في القرآن الكريم ٢٩٦.\n(٤) فهرست ابن النديم ٦٢.\n(٥) فهرست ابن النديم ٦٢، طبقات المفسرين ٢ / ٣٨١.\n(٦) طبقات المفسرين ١ / ١٦٠.\n(٧) فهرست ابن النديم ٦٣، ٣٢٩.\n(*)","vol":"1","page":10},{"text":"٨ - عبد الله بن عبد الرحمن الاصم المسمعى، من أصحاب الامام الصادق، القرن الثانى.\n٩ - اسماعيل بن زياد (أو ابن أبى زياد) السكونى القرن الثانى.\n١٠ - درام بن قبيصة التميمى الدرامى، من أصحاب الامام الرضا.\n١١ - أحمد بن محمد بن عيسى القمى، من أصحاب الامام الرضا.\n١٢ - حجاج بن محمد المصيصى الاعور، ت ٢٠٥ هـ.\n١٣ - عبد الوهاب بن عطاء العجلى، ت ٢٠٦ هـ.\n١٤ - الحسن بن على فضال، ت ٢٢٤ هـ.\n١٥ - أبو عبيد القاسم بن سلام، ت ٢٢٤ هـ.\n١٦ - جعفر بن مبشر الثقفى، ت ٢٣٤ هـ.\n١٧ - سريج بن يونس، ت ٢٣٥ هـ.\n١٨ - أحمد بن حنبل، ت ٢٤١ هـ.\n_________\n(٨) ايضاح المكنون ٢ / ٦١٥.\n(٩) طبقات المفسرين ١ / ١٠٧.\n(١٠) مقدمة كتاب العتائقى ٣.\n(١١) فهرست الطوسى ٤٩، معالم العلماء ١٤.\n(١٢) طبقات المفسرين ١ / ١٢٨.\n(١٣) فهرست ابن النديم ٣٣٣، طبقات المفسرين ١ / ٣٦٤.\n(١٤) طبقات المفسرين ١ / ١٣٨.\n(١٥) فهرست ابن خير ٤٧، معجم الادباء ١٦ / ٢٦٠.\n(١٦) طبقات المفسرين ١ / ١٢٥.\n(١٧) فهرست ابن النديم ٣٣٧.\n(١٨) فهرست ابن النديم ٣٣٤، طبقات المفسرين ١ / ٧١.\n(*)","vol":"1","page":11},{"text":"١٩ - سليمان بن الاشعث السجستانى، ت ٢٧٥ هـ.\n٢٠ - محمدبن اسماعيل الترمذى، ت ٢٨٠ هـ.\n٢١ - ابراهيم بن اسحاق الحربى، ت ٢٨٥ هـ.\n٢٢ - ابراهيم بن عبد الله الكجى، ت ٢٩٢ هـ.\n٢٣ - على بن ابراهيم بن هاشم القمى، القرن الثالث.\n٢٤ - سعد بن ابراهيم الاشعرى القمى، ت ٣٠١ هـ.\n٢٥ - الحسين بن منصور المشهور بالحلاج، ت ٣٠٩ هـ.\n٢٦ - عبد الله بن سليمان الاشعث، ت ٣١٦ هـ.\n٢٧ - الزبير بن أحمد، ت ٣١٧ هـ.\n٢٨ - أبو عبد الله محمد بن حزم الاندلسى، ت ٣٢٠ هـ.\n٢٩ - أبو مسلم محمد بن بحر الاصفهانى، ت ٣٢٢ هـ.\n٣٠ - محمد بن عثمان بن مسبح المعروف بالجعد، ت ٣٢٦ هـ.\n٣١ - ابوبكر محمد بن القاسم الانبارى، ت ٣٢٨ هـ.\n_________\n(١٩) فهرست ابن النديم ٣٣٨، فهرسة ابن خير ٤٧.\n(٢٠) طبقات المفسرين ٢ / ١٠٥.\n(٢١) فهرست ابن النديم ٣٣٧.\n(٢٢) فهرست ابن النديم ٦٢.\n(٢٣) فهرست الطوسى ١١٥، معالم العلماء ٦٢، طبقات المفسرين ١ / ٣٨٥.\n(٢٤) ايضاح المكنون ٢ / ٦١٥.\n(٢٥) فهرست ابن النديم ٦٢.\n(٢٦) تاريخ بغداد ٩ / ٤٦٤.\n(٢٧) فهرست ابن النديم ٦٣، طبقات المفسرين ١ / ١٧٥.\n(٢٨) وصل الينا، وقد طبع أكثر من مرة.\n(٢٩) بغية الوعاة ١ / ٥٩.\n(٣٠) تاريخ بغداد ٣ / ٤٧، نزهة الالباء ٣٠٩.\n(٣١) البرهان ٢ / ٢٨، الاتقان ٣ / ٥٩.\n(*)","vol":"1","page":12},{"text":"٣٢ - أحمد بن جعفر البغدادى المعروف بابن المنادى، ت ٣٣٤.\n٣٣ - أبو جعفر أحمدبن محمد النحاس، ت ٣٣٨ هـ.\n٣٤ - محمد بن العباس المعروف بابن الحجام، القرن الرابع.\n٣٥ - الحسين بن على البصرى، ت ٣٣٩ هـ.\n٣٦ - قاسم بن أصبغ، ت ٣٤٠ هـ.\n٣٧ - أبو بكر البردعى، ت نحو ٣٥٠ هـ.\n٣٨ - المنذر بن سعيد البلوطي، ت ٣٥٥ هـ.\n٣٩ - أبو سعيد السيرافى النحوى، ت ٣٦٨ هـ.\n٤٠ - أبو الحسين محمد بن محمد النيسابورى، ت ٣٦٨ هـ.\n٤١ - محمد بن على بن بابويه القمى المعروف بالصدوق، ت ٣٨١ هـ.\n٤٢ - أبو المطرف بن فطيس، ت ٤٠٢ هـ.\n_________\n(٣٢) البرهان ٢ / ٣٧، الاتقان ٣ / ٧٥، كشف الظنون ١٩٢١.\n(٣٣) انباه الرواة ١ / ١٠٢، وقد طبع.\n(٣٤) فهرست الطوسى ١٧٧، معالم العلماء ١٤٣.\nوجاء في رجال الطوسى ٥٠٤: سمع منه التلعكبرى سنة ٣٢٨ هـ.\n(٣٥) طبقات المفسرين ١ / ١٥٦.\n(٣٦) الديباج المذهب ٢ / ١٤٦، طبقات المفسرين ٢ / ٣٢.\n(٣٧) فهرست ابن النديم ٣٤٤، طبقات المفسرين ٢ / ١٧٤.\n(٣٨) انباه الرواة ٣ / ٣٢٥ نفح الطيب ٢ / ١٧٤.\n(٣٩) فهرست ابن النديم ٦٣.\n(٤٠) ايضاح المكنون ٢ / ٦١٥.\n(٤١) الرجال للنجاشى ٣٠٦.\n(٤٢) طبقات الحفاظ ٤١٤، طبقات المفسرين ١ / ٢٨٦.\n(*)","vol":"1","page":13},{"text":"٤٣ - هبة الله بن سلامة الضرير، ت ٤١٠ هـ.\n٤٤ - عبد القاهر البغدادى، ت ٤٢٩ هـ.\n٤٥ - مكى بن أبى طالب المغربى، ت ٤٣٧ هـ.\n٤٦ - على بن أحمد بى حزم الظاهرى، ت ٤٥٦ هـ.\n٤٧ - الواحدى، على بن أحمد، ت ٤٦٨ هـ.\n٤٨ - سليمان بن خلف الباجى، ت ٤٧٤ هـ.\n٤٩ - عبد الملك بن حبيب، ت ٤٨٩ هـ.\n٥٠ - محمد بن بركات السعيدى المصرى، ت ٥٢٠ هـ.\n٥١ - أبو العباس الاشبيلى، ت ٥٣١ هـ.\n٥٢ - محمد بن عبد الله المعروف بابن العربى، ت ٥٤٣ هـ.\n٥٣ - أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزى، ت ٥٩٧ هـ.\n_________\n(٤٣) فهرسة ابن خير ٤٦، برنامج شيوخ الرعينى ١١٥، وقد طبع.\n(٤٤) كشف الظنون ١٩٢١، وقد وصل الينا، وسيظهر بتحقيقنا قريبا.\n(٤٥) طبقات النحاة واللغويين ٥٠٤.\nوقد طبع.\n(٤٦) ايضاح المكنون ٢ / ٦١٥.\nولم يصل الينا كتابه، وقد وهم الاستاذ سعيد الافغانى في كتابه عن ابن حزم ٥٩ حينما ذكر أنه مطبوع بهامش تفسير الجلالين.\n(٤٧) الوسيط في الامثال ٧٧.\n(٤٨) الديباج المذهب ١ / ٣٨٥، طبقات المفسرين ١ / ٢٠٤.\n(٤٩) طبقات المفسرين ١ / ٣٥٠.\n(٥٠) ايضاح المكنون ٢ / ٦١٥.\nوقد وصل الينا، وسيظهر بتحقيقنا قريبا.\n(٥١) طبقات المفسرين ١ / ٤٠.\n(٥٢) البرهان ٢ / ٢٨، نفح الطيب ٢ / ٣٥.\n(٥٣) البرهان ٢ / ٢٨.\nوقد نشرنا كتابه (المصفى بأكف أهل الرسوخ)، ومازال كتابه (نواسخ القرآن) مخطوطا نرجو أن نوفق في نشره.\n(*)","vol":"1","page":14},{"text":"٥٤ - على بن محمد المعروف بابن الحصار، ت ٦١١ هـ.\n٥٤ أ - ابن الشواش، أبو عبد الله محمد بن أحمد، ت ٦١٩ هـ.\n٥٥ - هبة الله بن ابراهيم بن البارزى، ت ٧٣٨ هـ.\n٥٦ - يحيى بن عبد الله الواسطى، ت ٧٣٨ هـ.\n٥٧ - على بن شهاب الدين الهمذانى، ت ٧٨٦ هـ.\n٥٨ - عبد الرحمن بن محمد العتائقى الحلى، ت ٧٩٠ هـ.\n٥٩ - أحمد بن المتوج البحرانى، ت ٨٣٦ هـ.\n٦٠ - أحمد بن اسماعيل الابشيطى، ت ٨٨٣ هـ.\n٦١ - جلال الدين السيوطى، ت ٩١١ هـ.\n٦٢ - مرعى بن يوسف الكرمى، ت ١٠٣٣ هـ.\n_________\n(٥٤) التكملة لوفيات النقلة ٤ / ١٢٢.\n(٥٤ أ) برنامج شيوخ الرعينى ١٥٤.\n(٥٥) هدية العارفين ٢ / ٥٠٧.\nوقد وصل الينا، ونشرته بتحقيقنا مؤسسة الرسالة عام ١٩٨٣.\n(٥٦) طبقات الشافعية ١٠ / ٣٩١، ايضاح المكنون ٢ / ٦١٥.\n(٥٧) وصل الينا ومازال مخطوطا.\n(٥٨) وصل الينا، وقد طبع.\n(٥٩) وصل الينا، وقد طبع بطهران مع شرح للقارى عليه.\n(٦٠) ايضاح المكنون ٢ / ٦١٥.\nوهؤلاء المؤلفون (البارزى، الواسطى، الهمذانى، العتائقى، ابن المتوج، الابشيطى) عاشوا في القرنين الثامن والتاسع، وهذا مما يستدرك على مؤلف كتاب (النسخ في القرآن الكريم) اذ قال في ص ٣٣٦: (ويمضى القرنان الثامن والتاسع دون أن يذكر لنا المؤرخون الذين رجعنا اليهم مصنفا في ناسخ القرآن ومنسوخه) .\n(٦١) كشف الظنون ١٩٢١.\n(٦٢) الاعلام ٨ / ٨٨، وقد وصل الينا ومازال مخطوطا.\n(*)","vol":"1","page":15},{"text":"٦٣ - عطية الله بن عطية الاجهورى، ت ١١٩٠ هـ.\nوهناك مؤلفون آخرون لم أقف على سنة وفاة كل منهم بعد، وهم:\n٦٤ - الحارث بن عبد الرحمن.\n٦٥ - هشام بن على بن هشام.\n٦٦ - أبو اسماعيل الزبيدى.\n٦٧ - عيسى الجلودى.\n٦٨ - كمال الدين بن محمد العبادى الناصرى.\n٦٩ - المظفر بن الحسين بن خزيمة.\n٧٠ - أبو عبد الله محمد بن عبد الله الاسفرايينى.\n٧١ - ومن المؤلفين من أنكر النسخ، ومن هؤلاء: أبو على محمد ابن أحمد بن الجنيد المتوفى سنة ٣٨١ هـ، له كتاب (الفسخ على من أجاز النسخ) .\n* * * أما المحدثون فلعل أهم ما أفردوه في الناسخ والمنسوخ هو:\n_________\n(٦٣) الاعلام ٥ / ٣٣، وقد وصل الينا، ومازال مخطوطا.\n(٦٤) فهرست ابن النديم ٦٣، طبقات المفسرين ١ / ١٢٧.\n(٦٥) فهرست ابن النديم ٦٢، طبقات المفسرين ٢ / ٣٥٢.\n(٦٦) فهرست ابن النديم ٦٢.\n(٦٧) الرجال للنجاشى ١٨١.\n(٦٨) ايضاح المكنون ٢ / ٦١٥.\n(٦٩) طبع ملحقا بكتاب النحاس.\n(٧٠) طبع ملحقا بكتاب لباب النقول للسيوطى.\n(٧١) الرجال للنجاشى ٣٠٢، فهرست الطوسى ١٦٠، معالم العلماء ٩٨.\n(*)","vol":"1","page":16},{"text":"١ - النسخ في القرآن الكريم: د. مصطفى زيد.\n٢ - فتح المنان في نسخ القرآن: الشيخ على حسن العريض.\n٣ - نطرية النسخ في الشرائع السماوية: د. شعبان محمد اسماعيل.\n٤ - النسخ في الشريعة الاسلامية: عبد المتعال الجبرى.\nوقد وهم بعض المحققين فأدرج كتب ناسخ الحديث ومنسوخه مع كتب ناسخ القرآن ومنسوخه ومن هؤلاء الاستاذ محمد أبوالفضل ابراهيم\nفقد ذكر في البرهان ٢ / ٢٨ كتاب (أخبار أهل الرسوخ في الناسخ والمنسوخ) لابن الجوزى على أنه في الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، والصواب أنه في المنسوخ من الحديث، وهو مطبوع.\nووهم الاستاذ مصطفى بعد الواحد في مقدمة تحقيقه لكتاب (الوفا في تاريخ المصطفى) اذا جعل كتاب (أخبار الرسوخ) أيضا ضمن علوم القرآن.","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>قتادة بن دعامة وكتابه المؤلف:</span>\nهو أبو الخاطب قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز السدوسى البصرى، من التابعين (١) .\nولد قتادة ضريرا سنة ستين بالبادية فلما ترعرع شرع في تحصيل العلم وصار من حفاظ أهل زمانه، جالس سعيد بن المسيب أياما، فقال له سعيد: قم يا أعمى فقد أنزفتنى.\nلكثرة ما سأله.\nوجالس الحسن البصرى اثنتى عشرة سنة (٢) .\nوروى عن أنس بن مالك وأبى سعيد الخدرى وابن سيرين وعطاء بن أبى رباح وعكرمة اضافة الى سعيد بن المسيب والحسن اليصرى.\nوروى عنه أيوب السختيانى ومعمر بن عبد الرزاق وهمام بن يحيى وسعيد بن أبى عروبة والاوزاعى وغيرهم (٣) .\nعلمه: كان قتادة ثقة مأمونا حجة في الحديث (٤) .\n_________\n(١) المعارف ٤٦٢، مشاهير علماء الامصار ٩٦.\n(٢) الانساب ٧ / ١٠٣.\n(٣) تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥١ - ٣٥٢.\n(٤) الطبقات الكبرى ٧ / ٢٢٩.\n(*)","vol":"1","page":18},{"text":"قال عنه الامام أحمد بن حنبل: قتادة عالم بالتفسير وباختلاف العلماء (٥) .\nوكان قتادة عالما بالانساب والعربية واللغة وأيام العرب، قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة من أنسب الناس، كان قد أدرك دغفلا (٦) .\nوقال الذهبى: ومع حفظ قتادة وعمله بالحديث كان رأسا في العربية واللغة وأيام العرب والنسب (٧) .\nوروى أبو عبيدة، قال: (ما كنا نفقد في كل أيام راكبا من ناحية بنى أمية ينيخ على باب قتادة يسأله عن خبر أو نسب أو شعر، وكان قتادة أجمع الناس) (٨) .\nوقد كان الرجلان من بنى أمية يختلفان في البيت من الشعر، فيبردان بريدا الى قتادة، فيسألانه عن ذلك (٩) .\nلكل هذا ترجم له ياقوت في معجم الادباء والقفطى في انباه الرواة.\nقوة حفظه: أما عن قوة حفظه فنكتفى بذكر أقوال العلماء: - قال ابن حنبل: كان قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئا الا حفظه، قرئت عليه صحيفة جابر مرة فحفظها (١٠) .\n- وقال ابن سيرين: قتادة أحفظ الناس (١١) .\n_________\n(٥) طبقات المفسرين ٢ / ٤٣.\n(٦) انباه الرواة ٣ / ٣٧، وفيات الاعيان ٤ / ٨٥.\n(٧) تذكرة الحفاظ ١٢٣.\n(٨) معجم الادباء ١٧ / ١٠.\n(٩) انباه الرواة ٣ / ٣٥.\n(١٠) تذكرة الحفاظ ١٢٣.\n(١١) تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥٣.\n(*)","vol":"1","page":19},{"text":"- وقال بكير بن عبد الله المزنى: ما رأيت (١٢) الذى هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدى الحديث كما سمعه.\n- وقيل: من أراد أن ينظر الى أحفظ أهل زمانه فلينظر الى قتادة (١٣) .\n- وروى ابن حجر: انه لما قدم قتاده على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أياما وأكثر قفال له سعيد: أكل ما سألتنى عنه تحفظه؟ قال: نعم، سألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وقال فيه الحسن كذا حتى رد عليه حديثا كثيرا.\nفقال سعيد: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك (١٤) .\n- وقال قتادة: ما قلت لمحدث قط أعد على وما سمعت أذناى شيئا قط الا وعاه قلبى (١٥) .\nمذهبه: قال ابن سعد: كان يقول بشئ من القدر (١٦) .\nوقال الذهبى: وكان يرى القدر.\nوقال: ومع هذا الاعتقاد الردى ما تأخر أحد عن الاحتجاج بحديثه سامحه الله (١٧) .\nوقال ياقوت: وكان يقول بشئ من القدر ثم رجع عنه (١٨) .\n_________\n(١٢) المصدر نفسه.\n(١٣) تذكرة الحفاظ ١٢٥.\n(١٤) تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥٢ - ٣٥٣.\n(١٥) المصدر نفسه ٨ / ٣٥٤.\n(١٦) الطبقات الكبرى ٧ / ٢٢٩.\n(١٧) تذكرة الحفاظ ١٢٤.\n(١٨) معجم الادباء ١٧ / ٨.\n(*)","vol":"1","page":20},{"text":"ونقل سعيد بن أبى عروبة عن قتادة أنه قال: كل شئ بقدر الا المعاصى (١٩) .\nوقال معمر: سألت أبا عمرو بن العلاء عن قوله تعالى: * (وما كنا له مقرنين) * فلم يجبنى، فقلت: انى سمعت قتادة يقول: مطيقين، فسكت، فقلت له: ما تقول ياأبا عمرو؟ فقال: حسبك قتادة، فلولا كلامه في القدر - وقد قال (ص): اذا ذكر القدر فأمسكوا - لما عدلت به أحدا من أهل دهره (٢٠) .\nتجريحه: ومع غزارة علمه وقوة حفظه لم يسلم من التجريح فقد اتهم بالتدليس (٢١) .\nقال ابن حبان عنه: كان مدلسا (٢٢) .\nوقال الذهبى: وكان معروفا بالتدليس (٢٣) .\nوقال عنه أيضا: حافظ ثقة ثبت لكنه مدلس (٢٤) .\nوقال الخزرجى: أحد الائمة الاعلام، حافظ مدلس.\nوقد احتج به أرباب الصحاح (٢٥) .\n_________\n(١٩) تذكرة الحفاظ ١٢٤.\n(٢٠) وفيات الاعيان ٤ / ٨٥، نكت الهميان ٢٣١.\n(٢١) التدليس هو أن يروى عمن لقيه، ولم يسمعه منه موهما أنه سمعه منه، أو عمن عاصره، ولم يلقه موهما أنه لقيه أو سمعه منه (التعريفات ٤٧) .\n(٢٢) مشاهير علماء الامصار ٩٦.\n(٢٣) تذكرة الحفاظ ١٢٣.\n(٢٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٣٨٥.\n(٢٥) خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٣٥٠.\n(*)","vol":"1","page":21},{"text":"وفاته: توفى قتادة سنة سبع عشرة ومائة بواسط.\nوذهب الاصمعى الى أن وفاته كانت بالبصرة.\nوقيل: توفى سنة ثمانى عشرة ومائة وله سبع وخمسون سنة (٢٦) .\nمؤلفاته: ذكر الداودى أن له تفسيرا رواه عنه شيبان بن عبد الرحمن التميمى (٢٧) .\nوله أيضا<span data-type=\"title\" id=toc-9> كتاب الناسخ والمنسوخ </span>الذى ننشره اليوم.\n\nكتاب الناسخ والمنسوخ.\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>أولا: توثيقه: </span>ذكر ابن سلامة كتاب قتادة بين المصادر التى استمد منها كتابه، ولكنه أضاف الى ذلك أن راوى الكتاب عن قتادة هو سعيد بن أبى عروبة (٢٨) وهو أثبت الناس رواية عن قتادة.\nوذكر الزركشى قتادة على رأس الذين ألفوا في الناسخ والمنسوخ (٢٩) .\n_________\n(٢٦) ينظر في الاختلاف في سنة وفاته: طبقات ابن خياط ٥١١، الطبقات الكبرى ٧ / ٢٣١، طبقات الفقهاء ٨٩، معجم الادباء ١٧ / ٩، تذكرة الحفاظ ١٢٤، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥٥.\n(٢٧) طبقات المفسرين ٢ / ٤٣.\n(٢٨) الناسخ والمنسوخ لابن سلامة ١٠٦.\n(٢٩) البرهان ٢ / ٢٨.\n(*)","vol":"1","page":22},{"text":"ومما قطع الشك في نسبة الكتاب الى قتادة هذه النقول الكثيرة التى نراها عند النحاس ومكى بن أبى طالب، فقد أورد النحاس في كتابه الناسخ والمنسوخ أقوال قتادة في آيات كثيرة كما (٣٠) كما أورد مكى نقولا أخرى عن قتادة في كتابه الايضاح (٣١) وهذه الاقوال جميعا تنفق مع ما ورد في كتاب قتادة.\nوثمة أقوال أخرى في تفسير الطبرى (٣٢) وأسباب النزول للواحدى (٣٣) تطابق ما جاء في كتابنا.\nالا أننى في الحقيقة استبعد أن يكون قتادة قد ألف كتابا في الناسخ والمنسوخ لان تصنيف الكتب بدأ في منتصف القرن الثانى ولعل قولة الامام أحمد بن حنبل في أبى الوليد بن جريج تسند ما ذهبت اليه، قال: (كان من أوعية العلم، وهو وابن أبى عروبة أول من صنف الكتب) (٣٤) .\nوابن جريج توفى ستة ١٥٠ هـ وابن أبى عروبة توفى ستة ١٥٦ هـ.\nوكذا قول الذهبى في ترجمة سعيد بن أبى عروبة: (وهو أول من صنف الابواب بالبصرة) (٣٥) .\nولكن النص الذى ننشره جاء برواية همام بن يحيى الذى دون ما سمع من شيخه ثم ذكرت هذه المرويات على أنها كتب اعتمد عليها المصنفون في الموضوع.\n_________\n(٣٠) الناسخ والمنسوخ للنحاس ١٣٧، ١٥٥، ١٥٧، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ٢١٩، ٢٣٢ (٣١) الايضاح لمكى ١١٩، ١٢٧، ١٣١، ١٣٤، ١٧١، ١٩٥، ٢٣٢، ٢٤٣، ٢٥٩، ٢٦٣، ٣٣٠، ٢٥٥، ٣٧٠، ٣٧٨.\n(٣٢) تفسير الطبرى ١ / ٧٨.\n(٣٣) أسباب النزول ٤٠٣.\n(٣٤) تذكرة الحفاظ ١٦٩.\n(٣٥) تذكرة الحفاظ ١٧٧.\n(*)","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>ثانيا: مخطوطة الكتاب:</span>\nنسخة حديثة جيدة، كتب بخط معتاد فيه بعض الشكل: رؤوس الفقر مكتوبة بالحمرة.\nوتقع النسخة في مجموع رقمه ٧٨٩٩ تحتفظ به دار الكتب الظاهرية (٣٦) .\nوقد أرفقت صورة لهذا الكتاب رغبة في اطلاع القراء عليه.\nثالثا: منهج التحقيق: أهم ما يجب ذكره في منهج التحقيق هو أننى خرجت الايات القرآنية وحصرتها بين قوسين مزهرين ثم حضرت ما أضفته بين قوسين مربعين كما عرفت بالاعلام تعريفا موجزا وأحلت دائما على كتب الناسخ والمنسوخ المطبوعة والمخطوطة ونبهت على أقوال قتادة التى ذكرها النحاس ومكى في كتابيهما توثيقا للكتاب.\nوأخيرا أرجو ان يكون عملى خالصا لوجهه، والحمد لله على ما أنعم، انه نعم المولى ونعم النصير.\n_________\n(٣٦) فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن) ٤٠٤.\n(*)","vol":"1","page":24},{"text":"الورقة الاولى من الناسخ والمنسوخ.","vol":"1","page":25},{"text":"صلة الورقة الاولى من الناسخ والمنسوخ","vol":"1","page":26},{"text":"الورقة الثانية من الناسخ والمنسوخ","vol":"1","page":27},{"text":"صلة الورقة الثانية من الناسخ والمنسوخ","vol":"1","page":28},{"text":"الورقة الثالثة من الناسخ والمنسوخ","vol":"1","page":29},{"text":"كتاب الناسخ والمنسوخ في كتاب الله تعالي\nعن قتادة بن دعامة السدوسي\nمن<span data-type=\"title\" id=toc-12> سورة البقرة</span>\nأخبرنا الفقيه المكي أبو الحرم مكي بن عبد الرحمن بن سعيد بن عتيق ١وجماعة قال أنا الحافظ شيخ الإسلام فخر الأنام جمال الحفاظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة السلفي الأصبهاني٢ في العشر الآخر من صفر سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة بثغر الإسكندربة في منزله قراءة عليه وأنا أسمع قلت وفي طبقة السماع بخط السلفي هذا تسميع صحيح كما كتب وكتب أحمد بن محمد الأصبهاني قال أخبرنا الشيخ أبو الحسين ٣المبارك بن\n_________\n١ لم أقف علي ترجمته.\n٢ من الحفاظ المكثرين، توفي سنة ٥٧٦هـ \"تذكرة الحفاظ ١٢٩٨، الوافي بالوفيات ٧/٣٥١، طبقات الشافعية ٤/٤٣\".\n٣ في الإنباه ووفيات الأعيان: أبو الحسن.","vol":"1","page":31},{"text":"عبد الجبار بن أحمد الصيرفي١ ببغداد من أصل سماعه أنا أبو طاهر محمد بن علي بن يوسف بن العلاف٢ أنا أبو بكر أحمد بن جعفر٣ ابن محمد بن سلم الختلي أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي٤ ثنا محمد بن كثير العبدي٥ ثنا همام بن يحيى ٦٦ ب قال سمعت قتادة يقول في قول الله ﷿: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ٧﴾ قال كانوا يصلون نحو بيت المقدس ورسول الله ﷺ بمكة قبل الهجرة وبعدما هاجر رسول الله ﷺ صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وجهه الله تعالى نحو الكعبة البيت الحرام٨.\nوقال في آية أخرى ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ ٩ أي تلقاءه ونسخت هذه ما كان قبلها من أمر القبلة١٠.\n_________\n١ أستاذ ابن الشجري المتوفي ٥٤٢ هـ في الحديث \"ينظر: هامش أنباه الرواة ٢/٣٠١ نقلا عن ابن مكتوم، وفيات الأعيان ٦/٤٦\"\n٢ لم أقف علي ترجمته\n٣ الختلي مقرئي مفسر محدث، توفي سنة ٣٦٥ هـ\"العبر ٢/٣٣٥، طبقات القراء ١/٤٤\"\n٤ محدث مكثر، توفي سنة ٣٠٥ هـ \"معجم الأدباء ١٦/٢٠٤، تذكرة الحفاظ ٦٧٠، لسان الميزان ٤/٤٣٨\".\n٥ من المحدثين توفي ٢٢٣ هـ \"الوافي بالوفيات ٤/٣٧٤، تهذيب التهذيب ٩/٤١٧\".\n٦ من المحدثين توفي ١٦٣ هـ \"العبر١/٣٤٣، ميزان الإعتدال ٤/٣٠٩، طبقات الحفاظ ٨٦\".\n٧ البقرة ١١٥. وينظر: تفسير الرازي٤/٣٣، تفسيسر البيضاوي ١/٥٨، روح المعاني ١/١٩٨.\n٨ ينظر: النحاس ١٤، ابن سلامة ١٢، البغدادي ق ٧ ب، مكي ١١٢، ابن الجوزي ١٩٩، العتائقي ٢٩، ابن المتوج ٣٩.\n٩ البقرة ١٤٤.\n١٠ ينظر أيضا: تفسير الطبري ٢/١٩، زاد المسير ١/١٥٦.","vol":"1","page":32},{"text":"وعن قوله ﷿: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ ١ فأمر الله ﷿: نبيه ﷺ أن يعفو عنهم ويصفح حتى يأتي الله بأمره ولم يؤمر يومئذ بقتالهم فأنزل الله ﷿: في براءة فأتى الله فيها بأمره وقضائه فقال ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ إلى ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ ٢ فنسخت هذه الآية ما كان قبلها وأمر فيها بقتال أهل الكتاب حتى يسلموا أو يفدوا بالجزية٣.\nوعن قوله ﷿: ﴿وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ﴾ ٤ فأمر الله ﷿: نبيه ﷺ ألا يقاتلهم عند المسجد الحرام إلا أن يبدأوا فيه بقتال٥.\nوقال في آية أخرى ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ ٦ كان القتال فيه كبيرًا كما قال الله ﷿: فنسخ هاتين الآيتين في براءة ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ ٧ وقال ﷿: ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً﴾ يعني بالكافة جميعا ﴿كَمَا\n_________\n١ البقرة ١٠٩.\n٢ التوبة \"براءة\" ٢٩.\n٣ ينظر ابن حزم ١٢٣. النحاس ٢٦، ابن سلامة ١٢، مكي ١٠٨، ابن الجوزي ١٩٩، العتائقي ٢٨، ابن المتوج ٣٨.\n٤ البقرة ١٩١.\n٥ نقل مكي قول قتادة ١٣١. وينظر أيضا: ابن حزم ١٢٤، االنحاس ٢٦، ابن سلامة ١٩، ابن الجوزر ٢٠٠، العتائقي ٣٣، ابن المتوج ٥٥.\n٦ البقرة ٢١٧.\n٧ التوبة ٥.","vol":"1","page":33},{"text":"يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾ ١ وقال ﴿الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ﴾ قال كان عهد بين رسول الله ﷺ وبين قريش أربعة أشهر بعد يوم النحر كانت تلك بقية مدتهم ومن لا عهد له لا نسلاخ في المحرم فأمر الله ﷿: لنبيه ﷺ إذا مضى الأجل أن يقاتلهم في الحل والحرم وعند البيت حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله٢.\nوعن قوله ﷿: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ ٣ فجعل عدة المطلقة ثلاث حيض ثم أنه نسخ منها عدة المطلقة التي طلقت ولم يدخل بها زوجها قال الله ﷿: في سورة الأحزاب٤: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ فهذه ليس عليها عدة إن شاءت تزوجت من يومها.\nوقد نسخ من الثلاثة قروء اثنان ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ﴾ ٥ فهذه العجوز قد قعدت من الحيض ﴿وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ ٦ فهذه البكر التي لم تبلغ الحيض فعدتها ثلاثة أشهر وليس الحيض من أمرهما في شيء.\nثم نسخ من الثلاثة قروء الحامل ﴿وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ\n_________\n١ التوبة ٢٦.\n٢ ينظر: ابن حزم ١٢٤، النحاس ٣٠، ابن سلامة ٢٠، مكي ١٣٤ وفيه قتادة، ابن الجوزي ٢٠١، العتائقي ٣٤، الن المتوج ٥٧.\n٣ البقرة ٢٢٨ز\n٤ آية ٤٩.\n٥ الطلاق ٤.\n٦ الطلاق ٤.","vol":"1","page":34},{"text":"يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ ١ فهذه أيضا ليست من القروء في شيء إنما أجلها أن تضع حملها.\nوعن قوله ﷿: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ ٢ أي في القروء الثلاثة فنسخ منها المطلقة ثلاثا قال الله ﷿: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ ٣.\nوعن قوله ﷿: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ ٤ والخير المال كأن يقال ألف فما فوق ذلك فأمر أن يوصي لوالديه وأقربيه ثم نسخ بعد ذلك في سورة النساء٥ فجعل للوالدين نصيبًا معلومًا وألحق لكل ذي ميراث نصيبه منه وليست لهم وصية فصارت الوصية لمن لا يرث من قريب وغير قريب.\nوعن قوله ﷿: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ ٦ القمار كله ﴿قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ وذمهما ولم يحرمهما وهي لهم حلال يومئذ ثم أنزل الله ﷿: بعد ذلك هذه الآية في شأن.\n_________\n١ الطلاق ٤.\n٢ البقرة ٢٢٨.\n٣ البقرة ٢٣٠. وينظر ابن حزم ١٢٥، النحاس ٦٢، ابن سلامة ٢٤، البغدادي ق ١٦. مكي ١٤٨ وفيه قول قتادة، ابن الجوزي، العتائقي ٣٥، ابن المتوج٦٥.\n٤ البقرة ١٨٠.\n٥ الآية ١١ ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ . وينظر ابن حزم ١٢٤، النحاس ١٨، ابن سلامة ١٦، مكي ١٩، ابن الجوزي ٢٠٠، العتائقي ٣٠، ابن المتوج٤٩.\n٦ البقرة ٢١٩.","vol":"1","page":35},{"text":"الخمر وهي أشد منها فقال َ ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ ١ فكان السكر منها حراما عليهم ثم إن الله ﷿: أنزل الآية التي في سورة المائدة فقال ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ﴾ إلى قوله ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ ٢ فجاء تحريمها في هذه الآية قليلها وكثيرها ما أسكر وما لم يسكر٣.\nوعن قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ ٤ قال كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها كان لها السكنى والنفقة حولا من مال زوجها ما لم تخرج ثم نسخ ذلك بعد في سورة النساء٥ فجعل لها فريضة معلومة الثمن إن كان له ولد والربع إن لم يكن له ولد وعدتها ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ ٦ فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من أمر الحول ونسخت الفريضة الثمن والربع ما كان قبلها من النفقة في الحول٧.\nوعن قوله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا\n_________\n١ النساء ٤٣. قال الرضي في حقائق التأويل ٣٤٥: \"فالصحيح أن الآية منسوخة بقوله تعالي: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ....﴾ وبقوله تعالي \"البقرة ٢١٩\": ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ..﴾ .\n٢ المائدة ٩ – ٩١.\n٣ ينظر: ابن حزم ١٢٤، النحاس ٣٩، ابن سلامة ٢٠، مكي ١٣٩، ابن الجوزي ٢٠١، العتائقي ٣٤، ابن المتوج ٥٨.\n٤ البقرة ٢٤٠.\n٥ الآية ١٢.\n٦ البقرة ٢٣٤.\n٧ ينظر: ابن حزم ١٢٥، النحاس ٧٢، ابن سلامة ٢٦، مكي ١٥٣، ابن الجوزي ٢٠١، العتائقي ٣٧، ابن المتوج ٧٠.","vol":"1","page":36},{"text":"كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ إلى قوله مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ ١ كانت فيها رخصة الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة وهما لا يطيقان الصوم أن يطعما مكان كل يوم مسكينًا أو يفطرا ثم نسخ تلك الآية التي بعدها فقال: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ ٢ فنسختها هذه الآية فكان أهل العلم يرون ويرجون أن الرخصة قد ثبتت للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة إذا لم يطيقا القيام أن يطعما مكان كل يوم مسكينا وللحبلى إذا خشيت على ما في بطنها والمرضع إذا خشيت على ولدها٣.\nحدثنا قتادة عن يزيد بن عبد الله٤ أخي مطرف بن عبد الله٥ أن النبي ﷺ رخص للحبلى والمرضع.\nوعن قتادة وإن ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ ٦ ثم أنزل الله ﷿: الآية التي بعدها فيها تخفيف ويسر وعافية ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا﴾ أي طاقتها ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ ٧، فنسختها هذه الآية٨.\n_________\n١ البقرة ١٨٣ – ١٨٤.\n٢ البقرة ١٨٥.\n٣ ينظر: ابن حزم ١٢٤، تالنحاس ٢٠، ابن سلامة ١٨، مكي ١٢٧، وفيه قول قتادة، ابن الجوزي ٢٠٠، العتائقي ٣٣، ابن المتوج ٥٤.\n٤ من المحدثين، توفي سنة ١٠٨هـ وقيل: ١١١هـ. \"طبقات ابن سعد ٧/١٥٥، طبقات ابن خياط ٤٩٧، تهذيب التهذيب ١١/٣٤١\".\n٥ من المحدثين الثقات، توفي سنة ٨٧هـ. \"طبقات ابن خياط ٤٦٧، حلية الأولياء ٢/١٩٨، تذكرة الحفاظ ٦٤\".\n٦ البقرة ٢٨٤.\n٧ البقرة ٢٨٦.\n٨ ينظر: ابن حزم ١٢٥، النحاس ٨٥، ابن سلامة ٢٧، مكي ١٦٧، ابن الجوزي٢٠١.","vol":"1","page":37},{"text":"حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى١ عن أبي هريرة٢ قال قال رسول الله ﷺ: \"إن الله ﷿: تجاوز لأمتي عن كل شيء تحدث أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به\" ٣.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-13>[سورة آل عمران]</span>\n﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ ٤ أن يطاع فلا يعصى ﴿وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ٥ نسختها الاية التي في التغابن ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا٦﴾ وعليها بايع رسول الله ﷺ السمع والطاعة ما استطاعوا.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-14>[سورة النساء]</span>\n﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ ٧ عن قتادة عن سعيد بن المسيب٨ أنه قال إنها منسوخة كانت قبل الفرائض كان ما ترك الرجل من مال\n_________\n١ من المحدثين، توفي سنة ٩٣هـ. \"طبقات ابن خياط ٤٦٧، الإصابة ٢/٥٥٩، تهذيب التهذيب ٣/٣٢٢\"\n٢ هو عبد الرحمن بن صخر، أحفظ الصحابة للحديث، توفي سنة ٥٨هـ. \"صفة الصفوة ١/٦٨٥، أسد الغابة ٦/٣١٨، افصابة ١/٥٤٣\".\n٣ صحيح مسلم ١١٧، سنن ابن ماجة٦٥٨.\n٤ آل عمران ١٠٢.\n٥ هي تتمة للآية ١٠٢ من آل عمران.\n٦ التغابن ١٦. وينظر: ابن حزم ١٢٥، النحاس ٨٨، ابن سلامة ٣٠، مكي ١٧١ وفيه قول قتادة، ابن الجوزي ٢٠٢، العتائقي ٣٩، ابن المتوج ٨٠.\n٧ النساء ٨.\n٨ من التابعين، توفي سنة ٩٤هـ \"طبقات الفقهاء ٥٧، تذكرة الحفاظ ٥٤، طبقات القراء ١/٣٠٨\".","vol":"1","page":38},{"text":"أعطى منه اليتيم والمسكين وذوي القربى إذا حضروا القسمة ثم نسخ ذلك بعد ذلك ثم نسختها المواريث١ فنسخ الله ﷿: لكل ذي حق حقه ثم صارت وصية من ماله يوصي بها لقرابته وحيث شاء٢.\nحدثنا قتادة قال قال الأشعري٣ ليست منسوخة٤.\nوعن قتادة ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ إلى ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ ﴿وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ ٥.\nقال كان هذا بدء عقوبة الزنا كانت المرأة تحبس فيؤذيان جميعا فيعيران بالقول جميعا في الشتيمة بعد ذلك ثم أن الله ﷿: نسخ ذلك بعد في سورة النور فجعل لهن سبيلا فقال ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ ٦ وصارت السنة فيمن أحصن جلد مائة ثم الرجم بالحجارة وفيمن لم يحصن جلد مائة ونفي سنة هذا سبيل الزانية والزاني٧.\nوعن قتادة عن قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ\n_________\n١ هي الآية ١١ من النساء كما سلف في هامش رقم ٣١.\n٢ ينظر: ابن حزم ١٢٦، النحاس ٩٥، ابن سلامة ٣١، مكي ١٧٦، ابن الجوزي ٢٠٢، العتائقي ٣٩، ابن المتوج ٨٣.\n٣ هو أبو موسي عبد الله بن قيس، من فققهاء الصحابة، توفي سنة ٤٢، وقيل ٥٢هـ. \"المعارف ٢٦٦، طبقات الفقهاء ٤٤، أسد الغابة ٦/٣٠٦\".\n٤ ينظر: تفسير الطبري ٤/٢٦٣، الكثاف ١/٥٠٣، زاد المسير ٢/٢٠، تفسير القطبي ٥/٤٨، البحر المحيط ٣/١٧٥.\n٥ النساء ١٥ – ١٦. وينظر: معاني القرآن ١/٢٥٨، معني الرآن وإعرابه ٢/٢٦.\n٦ النور ٢.\n٧ ينظر: ابن حزم ١٢٦، النحاس ٩٦، ابن سلامة ٣٣، مكي ١٧٩، ابن الجوزي ٢٠٢، العتائقي ٤٠، ابن المتوج ٨٧.","vol":"1","page":39},{"text":"نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ ١ وذلك أن الرجل كان يعاقد الرجل في الجاهلية فيقول هدمي هدمك ودمي دمك وترثني وأرثك وتطلب بي وأطلب بك فجعل له السدس من جميع المال ثم يقسم أهل الميراث مواريثهم ثم نسخ ذلك في سورة الأنفال قال ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٢ فنسخ ما كان في عهد يتوارث به وصارت المواريث لذوي الأرحام٣.\nوعن قوله ﷿: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ إلى قوله ﴿وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا﴾ ٣ ثم نسخ بعد ذلك في براءة نبذ إلى كل ذي عهد عهدة ثم أمر الله ﷿: نبيه ﷺ أن يقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ ٥.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-15>[سورة المائدة]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ\n_________\n١ النساء ٣٣. وفي المصحف الشريف \"عقدت\" بغير ألف وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي. أما عاقدت بألف فهي قراءة باقي السبعة وهم ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر. \"ينظر: السبعة في القراءات ٢٣٣، حجة القراءات ٢٠١، الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٣٨٨، التيسير في القراءات السبع ٩٦\".\n٢ الأنفال ٧٥.\n٣ ينظر: ابن حزم ١٢٧، النحاس ١٠٥، ابن سلامة ٣٦، مكي ١٩١، ابن الجوزي ٢٠٢، العتائقي ٤٤، ابن المتوج ٩١.\n٤ النساء ٩٠.\n٥ التوبة ٥. وينظر: ابن حزم ١٢٧، النحاس ١٠٨، ابن سلامة ٣٨، مكي ١٩١، وفيه قول قتادة ابن الجوزي ٢٠٣، العتائقي ٤٤، ابن المتوج ٩٤.","vol":"1","page":40},{"text":"الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا﴾ ١ فنسختها براءة فقال الله ﷿: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ ٢ وقال الله ﷿: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ إلى قوله ﴿وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ ٣ فقال ﷿: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ ٤ وهو العام الذي حج فيه أبو بكر ﵁ ونادى علي فيه بالآذان يعني بالآذان أنه قرأ عليهم علي ﵁ سورة براءة٥.\nوعن قوله ﷿: ﴿وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ ٦ حتى يأتي الله بأمره ﷿: فأمر نبيه ﷺ أن يعفو عنهم ويصفح ولم يؤمر يومئذ بقتالهم ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ ٧ فأمر الله ﷿: نبيه ﷺ أن يقاتلهم حتى يسلموا أو يعطوا الجزية٨.\n_________\n١ المائدة ٢.\n٢ التوبة ٥. وينظر ابن حزم ١٢٧، النحاس ١١٥، ابن سلامة ٤٠، مكي ٢١٨، ابن الجوزي ٢٠٣، العتائقي ٤٦، ابن المتوج ٩٨.\n٣ التوبة ١٧.\n٤ التوبة ٢٨. وفي الأصل: المشركين، وما أثيتناه من المصحف الشريف.\n٥ ينظر تفسير الطبري ١٠/١٠٦، أحكام القرآن لابن العربي ٩١٣، زاد المسير ٣/٤١٧.\n٦ المائدة ١٣.\n٧ التوبة ٢٩.\n٨ ينظر ابن حزم ١٢٧، ابن سلامة ٤١، مكي ٢٣٢ وفيه قول قتادة، ابن الجوزي ٢٠٤، العتائقي ٤٦، ابن المتوج ١٠٠. ةيلاحظ أن بعض العلماء ذهب إلي أنها منسوخة بآية السيف.","vol":"1","page":41},{"text":"وعن قوله ﷿: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ﴾ ١ يعني اليهود فأمر الله ﷿: نبيه ﷺ أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم إن شاء ثم أنزل الله ﷿: الآية التي بعدها ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ ٢ فأمر الله ﷿: نبيه ﷺ يحكم بينهم بما أنزل الله بعد أن كان رخص له إن شاء أن يعرض عنهم٣.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-16>[سورة الأنعام]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا﴾ ٤ ثم أنزل الله في براءة٥ فأمر بقتالهم\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-17>[سورة الأنفال]</span>\nوعن قوله ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ ٦ فنسختها الآية التي في براءة ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ ٧.\n_________\n١ المائدة ٤٢.\n٢ المائدة ٤٨.\n٣ ينظر: ابن حزم ١٢٨، ابن سلامة ٤١، مكي ٢٣٤، ابن الجوزي ٢٠٤، العتائقي ٤٧، ابن المتوج ١٠١. وفي جميعها أن الآية الناسخة هي الآية ٤٩: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ...﴾\n٤ الأنعام ٧٠.\n٥ الآية ٥: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ كما ورد عند النحاس ١٣٧ ومكي ٢٤٣ نقلا عن قتادة وذهب إلي ذالك ابن الجوزي أيضا ٢٠٥. وذهب ابن حزم ١٢٨ وابن سلامة ٤٥ والعتائقي ٤٩ وابن المتوج ١٠٧ إلي الآية ٢٩ من التوبة: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ .\n٦ الأنفال ٦١.\n٧ التوبة ٥. وذكر النحاس ١٥٥ ومكي ٢٥٩ قول قتادة. وذهب إلي ذالك ابن المتوج ١٢١. وهي الآية ٢٩ عند ابن حزم ١٢٩ وابن سلامة ٤٩ والعتائقي ٥١.","vol":"1","page":42},{"text":"وعن / \"٦٧ ب\" قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا﴾ ١ قال فانزلت هذه الآية فتوارث المسلمون بالهجرة فكان لا يرث الأعرابي المسلم من المهاجر المسلم شيئًا ثم نسخ ذلك بعد في سورة الأحزاب فقال ﷿: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ ٢ فخلط الله ﷿: بعضهم ببعض وصارت المواريث بالملك وعن قوله ﷿: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ ٣ يقول: إلى أوليائكم من أهل الشرك وصية لا ميراث لهم فأجاز الله ﷿: الوصية ولا ميراث لهم٤.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-18>[سورة التوبة]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ ٥ ثم أَنزَلَ بعد ذلك في سورة النور فقال: ﴿فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٦.\n_________\n١ الأنفال ٧٢.\n٢ الأحزاب ٦. ونقل النحاس ١٥٧ ومكي ٢٦٣ وقول قتادة. ووهم محقق الإيضاح فظنها الآية ٧٥ من الأنفال.\n٣ الأحزاب ٦.\n٤ ينظر أيضا: ابن حزم ١٢٩، ابن سلامة ٥٠، ابن الجوزي ٢٠٧، العتائقي ٥٢، ابن المتوج ١٢٢.\n٥ التوبة ٤٣. وذكر ابن سلامة ٥٠، وابن المتوج ١٢٩ الآية ٤٤ مكان الآية ٤٣ وهي: ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ .\n٦ النور ٦٢. وينظر ابن حزم ١٢٩، النحاس ١٦٨، مكي ٢٧٤، العتائقي ٥٣.","vol":"1","page":43},{"text":"ومن <span data-type=\"title\" id=toc-19>[سورة النحل]</span>\nوعن قوله ﷿ ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ ١.فأما الرزق فهو ما أحل مما يأكلون وينبذون ويخللون ويعصرون وأما السكر فهو خمر الأعاجم فأنزل الله ﷿: هذه الآية والخمر يومئذ لهم حلال ثم جاء تحريم الخمر في سورة المائدة فقال ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ ٢ قرأ إلى آخرها\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-20>[سورة الإسراء]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿إمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ ٣ ثم نسخ منها حرف واحد لا ينبغي لأحد أن يستغفر لوالديه وهما مشركان ولا يقول رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ولكن يخفض لهما جناح الذل من الرحمة ويصاحبهما في الدنيا معروفا وقال ﷿: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ ٤ هذه الآية نسخت ذلك الحرف٥.\nوعن قوله ﷿: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ\n_________\n١ النحل ٦٧ز\n٢ المائدة ٩٠. وينظر: ابن حزم ١٣٠، النحاس ١٧٩، ابن سلامة ٥٩، مكي ٢٨٦، ابن الجوزي ٢٠٨، العتائقي ٥٧، ابن المتوج ١٤٠.\n٣ الإسراء ٢٣ - ٢٤.\n٤ التوبة ١١٣.\n٥ ينظر: ابن حزم ١٣٠، النحاس ١٨١، وفيه قول قتادة، ابن سلامة ٦٠، مكي ٢٩٢، ابن الجوزي ٢٠٩، العتائقي ٥٨، الن المتوج ١٤٤.","vol":"1","page":44},{"text":"حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ ١ وكانت هذه جهدا عليهم لا تخالطوهم في المال ولا في المأكول ثم أنزل الله ﷿: الآية التي في سورة البقرة ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ ٢ فرخص لهم أن يخالطوهم٣.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-21>[سورة العنكبوت]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ٤ نهاهم عن مجادلتهم في هذه الآية ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ٥ ولا مجادلة أشد من السيف\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-22>[سورة الجاثية]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴾ ٦ وهم المشركون فأنزل الله ﷿: للمؤمنين أن يغفروا لهم ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُم﴾ ٧.\n_________\n١ الإسراء ٣٤.\n٢ البقرة ٢٢٠.\n٣ ينظر: النحاس ١٨٢ - ١٨٣ وفيه قول قتادة. ولم ترد هذه الآية في كتب الناسخ والمنسوخ الأخري. وينظر تفسير الطبري ١٥/٨٤ والنسخ في القرآن الكريم ٧٥٢.\n٤ العنكبوت ٤٦.\n٥ التوبة ٢٩. وينظر: ابن حزم ١٣٢، النحاس ٢٠٥، ابن سلامة ٧٣، مكي ٣٣٠ وفيه قول قتادة، ابن الجوزي ٢١٠، العتائقي ٦٥، ابن المتوج ١٧٠.\n٦ الجاثية ١٤.\n٧ التوبة ٥. وجاءت في الأصل: اقتلوا. وما أثبتناه من المصحف الشريف. وينظر ابن حزم ١٣٤، النحاس ٢١٩ ومكي ٣٥٥ وفيهما قول قتادة، ابن سلامة ٨٢، ابن الجوزي ٢١٢، والعتائقي ٧٢، ابن المتوج ٨١.","vol":"1","page":45},{"text":"ومن <span data-type=\"title\" id=toc-23>[سورة الأحقاف]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ ١ قد أعلم الله ﷿: نبيه ﷺ ما يفعل به فأنزل الله ﷿: بيان ذلك فقال: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ إلى قوله ﴿نصْرًا عَزِيزًا﴾ ٢.\nعن قتادة عن أنس بن مالك٣ إن هذه الآية نزلت٤ على رسول الله ﷺ مرجعة من الحديبية والنبي ﷺ وأصحابه مخالطون الحزن والكآبة وقد حيل بينهم وبين مناسكهم فنحروا الهدي بالحديبية فحدثهم أنس أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه أنزلت علي آية أحب إلي من الدنيا جميعًا فتلاها نبي الله ﷺ فقال رجل من القوم هنيئا مريئا يا نبي الله قد بين الله ﷿: لك ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله ﷿ بعدها: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ٥.\nحدثنا همام رجل يقال له أبو عبد الله قال سمعت السدي٦.\n_________\n١ الأحقاف ٩.\n٢ الفتح ١ - ٣.\n٣ أنس بن مالك خادم رسول الله صلي الله عليه وسلم توفي سنة ٩٣هـ \"أسد الغابة ١/١٥١، الإصابة ١/١٢٦، خلاصة تذهيب الكمال ١/١٠٥\".\n٤ ينظر: أسباب نزول القرآن ٤٠٣ - ٤٠٥ وفيه رواية قتادة عن أنس لباب النقولفي أسباب النزول١٩٨.\n٥ الفتح ٥. وينظر: تفسير الطبري ٢٦/٧٢، تفسير البغوي ٦/١٢١، الدر المنثور ٦/١٥٩. وينظر أيضا: ابن حزم ١٣٤، النحاس ٢١٩، اب سلامة ٨٢، مكي ٣٥٦، ابن الجوزي ٢١٢، العتائقي ٧٣، ابن المتوج ١٨٢.\n٦ هو إسماعيل بن عبد الرحمن، من رواة الحديث، توفي سنة ١٢٧هـ \"ميزان الإعتدال ١/٢٣٦، تهذيب التهذيب ١/٣١٣، طبقات المفسرين ١/١٠٩\"","vol":"1","page":46},{"text":"يقول ما كان في القرآن من خبر فإنما أخبر به العليم الخبير بعلم فليس منه منسوخ إنما هو من الأخبار وأخبر عن الأمم الماضية ما صنعوا وما صنع بهم وعما هو كائن بعد فناء الدنيا فإنما المنسوخ فيما أحل أو حرم.\nقال حدثنا همام عن الكلبي١ في هذه الآية ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ قال رأى رسول الله ﷺ في المنام رؤيا كأنه مر بأرض ذات شجر ونخل فقال له بعض أصحابه رؤياك التي رأيت فقال ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ أنزل بمكة أو اخرج منها إلى غيرها أو أتحول منها إلى غيرها.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-24>[سورة محمد </span>ﷺ]\nحدثنا همام عن قتادة في قوله ﷿: ﴿حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ ٢ رخص الله لهم أن يمنوا على من شاءوا منهم ويأخذوا الفداء منهم إذا أثخنتموهم ثم نسخ ذلك في براءة فقال ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ٣﴾\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-25>[سورة المجادلة]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ ٤ وذلك أن الناس.\n_________\n١ هو محمد بن السائب النسابة المفسر، توفي سنة ١٤٦هـ \"الهرست ١٤٥، الوافي بالوفيات ٣/٨٣، طبقات المفسرين ٢/١٤٤\".\n٢ محمد ٤.\n٣ التوبة. وينظر: ابن حزم ١٣٤، النحاس ٢٢٠، ابن سلامة ٨٥، مكي ٣٥٨، ابن الجوزي ٢١٣، العتائقي ٧٣، ابن المتوج ١٨٣.\n٤ المجادلة ١٢.","vol":"1","page":47},{"text":"كانوا قد أحفوا برسول الله ﷺ في المسألة فنهاهم الله ﷿: عنه وربما قال فمنعهم في هذه الآية فكان الرجل تكون له الحاجة إلى النبي ﷺ فلا يستطيع أن يقضيها حتى يقدم بين يدي نجواه صدقة فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ فأنزل الله ﷿: بعد هذه الآية فنسخت ما كان قبلها من أمر الصدقة من نجوى فقال: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ ١ وهما فريضتان واجبتان لا رخصة لأحد فيهما.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-26>[سورة الحشر]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ / \"٦٨ أ\" الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ ٢ فكان الفيء بين هؤلاء فلما نزلت هذه الآية في الأنفال ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ ٣ فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من سورة الحشر فجعل الخمس لمن كان له الفيء وصار ما بقي من الغنيمة لسائر الناس لمن قاتل عليها٤.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-27>[سورة الممتحنة]</span>\nوعن قوله ﷿ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ\n_________\n١ المجادلة ١٣، وينظر: ابن حزم ١٣٥، النحاس ٢٣١، ابن سلامة٩٠، مكي ٣٦٨، ابن الجوزي ٢١٣، العتائقي ٧٧، ابن المتوج ١٩٠.\n٢ الحشر ٧.\n٣ الأنفال ٤١.\n٤ ينظر ابن حزم ١٣٥، النحاس ٢٣٢، وفيه قول قتادة، ابن سلامة ٩٠، مكي ٣٧٠ وفيه قول قتادة، ابن الجوزي ٢١٣، العتائقي ٧٧، ابن المتوج ١٩١.ويلاحظ أن هناك خلافا فيها.","vol":"1","page":48},{"text":"مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ ١ يعني بذلك كفار نساء العرب إذا أبين أن يسلمن أن يخلى عنهن.\nوعن قوله ﷿: ﴿وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلوا مَا أَنْفَقُوا﴾ ٢ فكن٣ إذا فررن من أصحاب رسول الله ﷺ رجعن٤ إلى الكفار الذين بينهم وبين أصحاب رسول الله العهد فتزوجن وبعثن٥ بمهورهن إلى أزواجهن من المسلمين فإذا فررن من الكفار الذين بينهم وبين أصحاب رسول الله ﷺ العهد فتزوجن وبعثن٦ بمهورهن إلى أزواجهن من الكفار فكان هذا بين أصحاب رسول الله وبين أهل العهد من الكفار.\nوعن قوله ﷿: ﴿ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ ٧ فهذا حكمُهُ بين أهل الهدى وأهل الضلالة.\nوعن قوله ﷿: ﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ\n_________\n١ الممتحنة ١٠. وينظر: النحاس ٢٣٧ – ٢٤٩، أسباب النزول ٤٥١، زاد المسير ٨/٢٣٨، تفسير البغوي والخازن ٧/٦٦.\n٢ الممتحنة ١٠. وينظر: مكي ١٧٦.\n٣ في الأصل: كان.\n٤ في الأصل: رجعوا.\n٥ في الأصل: وبعثوا.\n٦ في الأصل فبعثوا.\n٧ الممتحنة ١٠.","vol":"1","page":49},{"text":"فَعَاقَبْتُمْ﴾ ١ يقول إلى الكفار ليس بينهم وبين أصحاب رسول الله ﷺ عهد يأخذون به فغنموا غنيمة إذا غنموا أن يعطوا زوجها صداقها الذي ساق منها من الغنيمة ثم يقسموا الغنيمة بعد ذلك ثم نسخ هذا الحكم وهذا العهد في براءة٢ فنبذ إلى كل ذي عهد عهده.\nومن <span data-type=\"title\" id=toc-28>[سورة المزمل]</span>\nوعن قوله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ ٣ ففرض الله ﷿: قيام الليل في أول هذه السورة فقام أصحاب رسول الله ﷺ حتى انتفخت أقدامهم فأمسك الله خاتمتها حولا ثوم أنزل الله ﷿: التخفيف في آخرها قال ﷿: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ ٤ فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من قيام الليل فجعل قيام الليل تطوعا بعد فريضة وقال ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ ٥ وهما فريضتان لا رخصة لأحد فيهما.\n_________\n١ الممتحنة ١١. وينظر النحاس ٢٤٩ ومكي ٣٧٨ وفيهما قول قتادة.\n٢ الآية ٥. وهي آية السيف.\n٣ المزمل ١ - ٤.\n٤ المزمل ٢٠.\n٥ المزمل ٢٠. وينظر ابن حزم ١٣٥، النحاس ٢٥١، ابن سلامة٩٦، مكي ٣٨٢، ابن اللجوزي ٢١٤، العتائقي ٨١، ابن المتوج ٢٠٠وينظر أيضا: زاد المسير ٨/٣٨٨، التسهيل لعلوم التنزيل ٤/١٥٦.","vol":"1","page":50},{"text":"عن قتادة أن أسباع القرآن١ سبع: الأول إلى: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ ٢ والثاني٣ ﴿إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ ٤ والثالث ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾ ٥ والرابع خاتمة المؤمنين والخامس خاتمة سبأ والسادس خاتمة الحجرات والسابع ما بقى.\nقال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح٦ وسعيد بن جبير٧ أنهما قالا إن آخر آية نزلت من القرآن ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ ٨.\nقال حدثنا همام عن قتادة أن أبي بن كعب٩ قال إن آخر عهد القرآن في السماء هاتان الآيتان١٠ خاتمة براءة ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ ١١ إلى آخرها.\n_________\n١ ينظر: فنون الأفنان ٤٥.\n٢ النساء ٧٦.\n٣ في الأصل: الثالث، وهو تحريف.\n٤ الأنفال ٣٦.\n٥ الحجر ٤٩ - ٥٠.\n٦ هو باذام \"ويقال: \"باذان\" مولي أم هاني بنت أبي طالب \"تهذيب التهذيب ١/٤١٦، خلاصة تهذيب الكمال ١/١٤٢\".\n٧ تابعي ثقة، قتله الحجاج سنة ٩٢هـ \"طبقات ابن سعد ٦/٢٥٦، الجرح والتعديل ٣/١/٩، معرفة القراء الكبار٥٦\".\n٨ البقرة ٢٨١.\n٩ صحابي، توفي سنة ٢١هـ \"طبقات ابن خياط ٢٠١، حلية الولياء ١/٢٥٠، طبقات القراء ١/٣١\". ورواية قتادة عن أبي في تفسير الطبري١١/٧٨.\n١٠ في الأصل: هاتين الآيتين.\n١١ التوبة ١٢٨.","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-29>ذكر المدني من القرآن</span>\nقال حدثنا همام عن قتادة قال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال وبراءة والرعد والنحل والحجر والنور والأحزاب ومحمد والفتح والحجرات والرحمن والحديد إلى ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ ١ عشر متواليات وإذا زلزلت وإذا جاء نصر الله والفتح قال هذا مدني وسائر القرآن مكي٢.\nقال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح أنه قال أول شيء أنزل من القرآن ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَق﴾ ٣ حتى بلغ إلى ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾ ٤. وقال قتادة مثل ذلك قال الكلبي ثم انزلت آيات بعد ثلاث آيات من أول ن والقلم أو ثلاث آيات من أول المدثر أحدهما قبل الأخرى فأي الثلاث كن قبل الأولى فالأخرى بعدهن.\nقال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس٥ قال أنزل القرآن إلى سماء الدنيا جملة واحدة ثم أنزل إلى الأرض.\n_________\n١ التحريم ١.\n٢ ينظر: البرهان في علوم القرآن ١/١٩٣، الإتقان في علوم القرآن ١/٢٨.\n٣ العلق ١.\n٤ العبق ٨'\n٥ عبد الله بن عباس ابن عم الرسول صلي الله عليه وسلم، توفي سنة ٦٨هـ \"المعارف ١٢٣، أسد الغابة ٣/٢٩٠، نكت الهميان ١٨٠\". وقول ابن عباس في تفسير الطبري ٢٧/٢٠٣ وتفسير القرطبي ١٧/٢٢٤.","vol":"1","page":52},{"text":"نجوما ثلاث آيات وخمس آيات وأقل وأكثر ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ ١.\nقال حدثنا همام قال سئل الكلبي عن قوله ﷿: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ ٢.\n_________\n١ الواقعة ٧٥ - ٧٧.\n٢ يلاحظ أن في المخطوطة نقصا إذا انتهت قبل أن يتم الكلام.","vol":"1","page":53},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-30>فهرس المصادر والمراجع</span>\n- المصحف الشريف.\n- بالاتقان في علوم القرآن: السيوطى، جلال الدين، ت ٩١١ هـ، تح ابى الفضل ابراهيم، مصر ١٩٦٧.\n- الاحكام في اصول الحكام: ابو محمد على بن حزم الظاهرى، ت ٤٥٦ هـ، مط العاصمة بالقاهرء.\n- احكام القرآن: ابن العربى، ابو بكر محمد بن عبد الله، ت ٥٤٣ هـ، تح البجاوى، البابى الحلبى بمصر ١٩٦٧.\n- اسباب نزول القرآن: الواحدى، على بن احمد، ت ٤٦٨ هـ، تح سيد صقر، القاهرة ١٩٦٩.\n- أسد الغابة: ابن الاثير، عزالدين على بن محمد، ت ٦٣٠ هـ، القاهرة ١٩٧٠ - ٧٣.","vol":"1","page":55},{"text":"- الاصابة في تمييز الصحابة: اين حجر العسقلانى، احمد بن على، ت ٨٥٢ هـ، تح البجاوى، مط نهضة مصر ١٩٧١.\n- الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الاثار:\nمحمد بن موسى بن عثمان بن حازم الهمذانى، ت ٥٨٤ هـ حيدر آباد الدكن ١٣٥٩ هـ.\n- الاعلام: خير الذين الوركلى، ت ١٩٧٦، بيروت ١٩٦٩.\n- انباه الرواة على انباه النجاة: القفطى، جمال الدين على بن يوسف: ت ٦٤٦ هـ، تح ابى الفضل، مط دار الكتب ١٩٥٥ - ١٩٧٣.\n- الانساب: السمعانى، عبد الكريم بن محمد، ت ٥٦٢ هـ، حيدر آباد - الهند ١٩٧٦.\n- الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخة: مكى بن ابى طالب المغربى، ت ٤٣٧ هـ، تح د.\nاحمد حسن فرجات، الرياض ١٩٧٦.\n- ايضاح المكنون: اسماعيل باشا، ت ١٣٣٩ هـ استانبول ١٩٤٥.\n- البحر المحيط: ابو حيان الاندلسى، اثير الدين محمد بن يوسف، ت ٧٥٤ هـ، مط السعادة بمصر ١٣٢٨ هـ.","vol":"1","page":56},{"text":"- برنامج شيوخ الرعينى: على بن محمد الاشبيلى، ت ٦٦٦ هـ، تح ابراهيم شبوح، دمشق ١٩٦٢.\n- البرهان في علوم القرآن.\nالزركشى، بدر الدين محمد بن عبد الله، ٧٩٤ هـ، تح ابى الفضل، البابى الحلبى بمصر ١٩٥٧ - ٥٨.\n- تاج العروس: الزبيدى، محمد مرتضى، ت ١٢٠٥ هـ، مط الخيرية بمصر ١٣٠٦ هـ (.\n- تاريخ بغداد: الخطيب البغدادى، احمد بن على، ت ٤٦٣ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٣١.\n- تذكرة الحفاظ: الذهبى شمس الدين، ت ٧٤٨ هـ، حيدر آباد الدكن ١٣٧٦ هـ.\n- التسهيل لعلوم التنزيل: ابن جزى الكلبى: محمد بن احمد، ت ٧٤١ هـ، دار الكتاب العربى - بيروت ١٩٧٣.\n- التعريفات: الشريف الجرجانى، على بن محمد، ت ٨١٦ هـ، البابى الحلبى بمصر ١٩٣٨.\n- تفسير البغوى (معالم التنزيل): الحسن بن مسعود الشافعى البغوى، ت ٥١٦ هـ، (طبع مع تفسير الخازن)، مصر.","vol":"1","page":57},{"text":"- تفسير البيضاوى (انوار التنزيل واسرار التاويل): القاضى عبد الله بن عمر، ت ٦٨٥ هـ، مط الميمنية بمصر ١٣٢٠ هـ.\n- تفسير الخازن (لباب التاويل في معانى التنزيل): علاءالدين على بن محمد بن ابراهيم البغدادى، ت ٧٤١ هـ، مصر.\n- تفسير الرازى (مفاتيح الغيب): الفخر الرازى، محمد بن عمر، ت ٦٠٦ هـ مط التهية المصرية.\n- تفسير الطبرى (جامع البيان): ابو جعفر محمدبن جرير الطبرى، ت ٣١٠ هـ، البابى الحلبى بمصر ١٩٥٤.\n- تفسير القرطبى (الجامع لاحكام القرآن): القرطبى، محمد بن احمد، ت ٦٧١ هـ، القاهرة ١٩٦٧.\n- تفسير الكشاف: الزمخشرى، محمود بن عمر، ت ٥٣٨ هـ، مط الحلبى بمصر ١٩٥٤.\n- التكملة لوفيات النقلة: المنذرى، زكى الدين عبد العظيم بن عبد القوى، ت ٦٥٦ هـ، تح د.\nبشار عواد معروف، مط الاداب، النجف ١٩٧١.\n- تهذيب التهذيب: ابن حجر العسقلانى، حيدر آباد الدكن ١٣٢٥ هـ.\n- التيسير في القراءات السبع: ابو عمرو الدانى، عثمان بن سعيد، ت ٤٤٤ هـ، تح برتزل،","vol":"1","page":58},{"text":"استانبول ١٩٣٠.\nالجرح والتعديل: ابن ابي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد، ت ٣٢٧، حيدر آباد - الهند.\n- حجة القراءات: أبو زرعة، عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة، القرن الرابع الهجرى، تح سعيد الافغاني، منشورات جامعة بنغاوي ١٩٧٤.\nحقائق التأويل في متشابه التنزيل: الشريف الرضي، محمد بن أبي أحمد، ت ٤٠٦ هـ، مط الغرى بالنجف ١٩٣٦.\n- حلية الاولياء: أبو نعيم الاصفهاني، احمد بن عبد الله، ت ٤٣٠ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٣٨.\n- خلاصة تهذيب الكمال: الخزرجي: احمد بن عبد الله، ت بعد ٩٢٣ هـ، تح محمود عبد الوهاب فايد، االقاهرة ١٩٧١.\n- الرجال: النجاشي، احمد بن علي، ت ٤٥٠ هـ - طهران.\n- رجال الطوسي: الطوسي، أبو جعفر محمد بن الحسن، ت ٤٦٠ هـ - مط الحيدرية، النجف ١٩٦١.\n- روح المعاني: الالوسي، شهاب الدين محمود بن عبد الله، ت ١٢٧٠ هـ، مط","vol":"1","page":59},{"text":"الاميرية ١٣٠١ هـ.\n- زاد المسير في علم التفسير: ابن الجوزي، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن، ت ٥٩٧ هـ، دمشق ١٩٦٥.\n- السبعة في القراءات: ابن مجاهد، أبو بكر احمد بن موسى، ت ٣٢٤ هـ، تح د.\nشوقي ضيف، دار المعارف بمصر ١٩٧٢.\n- سنن ابن ماجة: ابن ماجة، محمد بن يزيد، ت ٢٧٥ هـ، تح محمد فؤاد عبد الباقي، البابي الحلبي بمصر ١٩٥٢.\n- صحيح مسلم: مسلم بن الحجاج، ت ٢٦١ هـ، تح محمد فؤاد عبد الباقي، البابي الحلبي بمصر ١٩٥٥.\n- صفة الصفوة: ابن الجوزي، حيدر آباد ١٣٥٥ - ٥٦.\n- الطبقات: خليفة بن خياط، ت ٢٤٠ هـ، تح سهيل زكار، دمشق ١٩٦٦ - ١٩٦٧.\nطبقات الحفاظ: السيوطي، تح علي محمد عمر، القاهرة ١٩٧٣.\n- طبقات الشافعية: السبكي، تاج الدين، ت ٧٧١ هـ، تح الحلو والطناحي، البابي الحلبي بمصر ١٩٦٤.","vol":"1","page":60},{"text":"- طبقات الفقهاء: الشيرازى، ابراهيم بن على، ت ٤٧٦ هـ، تح د. احسان عباس، بيروت ١٩٧٠.\n- طبقات القراء (غاية النهاية): ابن الجزرى، محمد بن محمد، ت ٨٣٣ هـ، تح برجستراسر وبرتزل، القاهرة ١٩٣٢ - ٣٥.\n- الطبقات الكبرى: محمد بن سعد، ت ٢٣٠ هـ، بيروت ١٩٥٧.\n- طبقات المفسرين: الداودى، محمد بن على، ت ٩٤٥ هـ، تح على محمد عمر، القاهرة ١٩٧٢.\n- طبقات النحاة واللغويين: ابن قاضى شبهة، أبو بكر بن احمد، ت ٨٥١ هـ، مصورة عن نسخة الظاهرية.\n- العبر في خبر من غبر: الذهبى، تح فؤاد السيد، الكويت ١٩٦١.\n- فتح المنان في نسخ القرآن: على حسن العريض، الخانجى بمصر ١٩٧٣.\n- فنون الافنان في عيون علوم القرآن: ابن الجوزى، نشره احمد الشرقاوى، مط النجاح، الدار البيضاء ١٩٧٠.\n- فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن): د. عزة حسن، دمشق ١٩٦٢.","vol":"1","page":61},{"text":"- الفهرست: الطوسى، مط الحيدرية في النجف ١٩٦٠.\n- الفهرست: ابن النديم، محمد بن اسحاق، ت ٣٨٠ هـ، مط الاستقامة، القاهرة.\n- فهرسة ما رواه عن شيوخه: ابن خير الاشبيلى، أبو بكر محمد، ت ٥٧٥ هـ، بيروت ١٩٦٢.\n- كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون: حاجى خليفة،: ت ١٠٦٧ هـ، استانبول ١٩٤١.\n- الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها: مكى بن أبى طالب المغربى القيسى، تح د.\nمحى الدين رمضان، دمشق ١٩٧٤.\n- لباب النقول في أسباب النزول: السيوطى، البابى الحلبى بمصر.\n- لسان العرب: ابن منظور، محمد بن مكرم، ت ٧١١ هـ، بيروت ١٩٦٨.\n- لسان الميزان: ابن حجر العسقلانى، حيدر آباد ١٣٣١ هـ.\n- مشاهير علماء الامصار: محمد بن حبان البستى، ت ٣٤٥ هـ تح فلا يشهمر، القاهرة\n١٩٥٩.\n- المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ: ابن الجوزى، تح حاتم صالح الضامن، (نشر في مجلة المورد م ٦","vol":"1","page":62},{"text":"١٩٧٧) .\n- معالم العلماء: ابن شهراشوب، محمد بن على، ت ٥٨٨، مط الحيدرية، النجف ١٩٦١.\n- المعارف: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، ت ٢٧٦ هـ، تح د.\nثروة عكاشة، دار المعارف بمصر ١٩٦٩.\n- معانى القرآن: الفراء، أبو زكرياء يحيى بن زياد، ت ٢٠٧ هـ، تح نجاتى والنجار، القاهرة ١٩٥٥.\n- معانى القرآن واعرابه: الزجاج، أبو اسحاق ابراهيم بن السرى، ت ٣١١ هـ، تح د. عبد الجليل عبده شلبى، القاهرة ١٩٧٤.\n- معترك الاقران في اعجاز القرآن: السيوطى، تح البجاوى، دار الفكر العربى بمصر ١٩٦٩.\n- معجم الادباء: ياقوت الحموى، ت ٦٢٦ هـ، مط دار المأمون بمصر ١٩٣٦.\n- المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقي، دار مطابع الشعب بمصر.\n- معرفة القراء الكبار: الذهبى، نشر محمد سيد جاد الحق مط دار التأليف بمصر ١٩٦١.\n- المغنى في أبواب التوحيد والعدل: القاضى عبد الجبار، ت ٤١٥ هـ، تح أمين الخولى، مط دار","vol":"1","page":63},{"text":"الكتب، القاهرة ١٩٦٠ (ج ١٦) .\n- مفردات الراغب الاصفهانى: الحسين بن محمد، ت ٥٠٢ هـ، تح نديم مرعشلى، بيروت ١٩٧٢.\n- مقاييس اللغة: احمد بن فارس، ت ٣٩٥ هـ تح عبد السلام هارون، القاهرة ١٣٦٦ هـ.\n- الملل والنحل: الشهرستانى، محمد بن عبد الكريم، ت ٥٤٨ هـ، تح عبد العزيز محمد الوكيل، القاهرة ١٩٦٨.\n- ميزان الاعتدال: الذهبى، تح البجاوى، البابى الحلبى بمصر.\n- الناسخ والمنسوخ: ابن حزم، أبو عبد الله محمدبن احمد الانصارى الاندلسى، ت ٣٢٠ هـ، نشر مع تنوير المقباس، مصر ١٣٩٠ هـ.\n- الناسخ والمنسوخ: ابن سلامة، هبة الله، ت ٤١٠ هـ، البابى الحلبى بمصر.\n- الناسخ والمنسوخ: عبد القاهر البغدادى، ت ٤٢٩ هـ، مصورة في خزانتى.\n- الناسخ والمنسوخ: العتائقى، عبد الرحمن بن محمد الحلى، ت نحو ٧٩٠ هـ، تح عبد الهادى الفضلى، النجف ١٩٧٠.","vol":"1","page":64},{"text":"- الناسخ والمنسوخ: النحاس، أبو جعفر أحمدبن محمد، ت ٣٣٨ هـ، مط السعادة بمصر ١٣٢٣ هـ.\n- نزهة الالباء: أبو البركات الانبارى، عبد الرحمن بن محمد، ت ٥٧٧ هـ، تح أبى الفضل، القاهرة.\n- النسخ في القرآن الكريم: د. مصطفى زيد، مط المدنى بمصر ١٩٦٣.\n- نظرية النسخ في الشرائع السماوية: د. شعبان محمد اسماعيل، القاهرة ١٩٧٧.\n- نفح الطيب مع غصن الاندلس الرطيب: المقرى، احمد بن محمد، ت ١٠٤١ هـ تح د.\nاحسان عباس، دار صادر، بيروت ١٩٦٨.\n- نكت الهميان في نكت العميان: الصفدى، خليل بن أيبك، ت ٧٦٤ هـ، مصر ١٩١١.\n- الناسخ والمنسوخ: النحاس، أبو جعفر أحمدبن محمد، ت ٣٣٨ هـ، مط السعادة بمصر ١٣٢٣ هـ.\n- نزهة الالباء: أبو البركات الانبارى، عبد الرحمن بن محمد، ت ٥٧٧ هـ، تح أبى الفضل، القاهرة.\n- النسخ في القرآن الكريم: د. مصطفى زيد، مط المدنى بمصر ١٩٦٣.\n- نظرية النسخ في الشرائع السماوية: د. شعبان محمد اسماعيل، القاهرة ١٩٧٧.\n- نفح الطيب مع غصن الاندلس الرطيب: المقرى، احمد بن محمد، ت ١٠٤١ هـ تح د. احسان عباس، دار صادر، بيروت ١٩٦٨.\n- نكت الهميان في نكت العميان: الصفدى، خليل بن أيبك، ت ٧٦٤ هـ، مصر ١٩١١.\n- الوافى بالوفيات: الصفدى، نشر ريتر ١٩٣١.\n- الوسيط في الامثال: الواحدى، تح د. عفيف محمد عبد الرحمن، الكويت ١٩٧٥.\n- وفيات الاعيان: ابن خلكان، شمس الدين احمدبن محمد، ت ٦٨١ هـ، تح د. احسان عباس، دار الثقافة - بيروت.","vol":"1","page":65}]}