{"ً":{"ٌ":8558,"ٍ":"المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم\nالمؤلف: د عبد الرحمن بن محمد الحجيلي\nالناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة\nالطبعة: الأولى\nعدد الصفحات: ٥٥\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":940,"ٕ":4,"ٖ":1770155359,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"توطئة","level":1,"page":3},{"title":"التعريف بلفظتي (المعجم) و(الفهرس) وإيضاح العلاقة بينهما","level":2,"page":3},{"title":"المبحث الأول: بواكير المعجمات القرآنية ومناهج المصنفين","level":1,"page":5},{"title":"بواكير المعجمات القرآنية ومناهج المصنفين","level":2,"page":5},{"title":"معاجم الغريب القرآني","level":2,"page":8},{"title":"مناهج المؤلفين في التصنيف","level":2,"page":20},{"title":"المبحث الثاني: المعاجم القرآنية المفهرسة","level":1,"page":26},{"title":"المعاجم القرآنية المفهرسة: تعريف ونقد","level":2,"page":26},{"title":"المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم","level":2,"page":31},{"title":"معجم ألفاظ القرآن الكريم","level":2,"page":36},{"title":"معجم الألفاظ والأعلام القرآنية","level":2,"page":41},{"title":"المبحث الثالث: المعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي","level":1,"page":44},{"title":"المعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي","level":2,"page":44},{"title":"منهج المورد المفهرس في الميزان","level":2,"page":47},{"title":"الخاتمة","level":1,"page":51},{"title":"الخاتمة","level":2,"page":51},{"title":"مصادر ومراجع","level":1,"page":53}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":9,"1,9":10,"1,10":11,"1,11":12,"1,12":13,"1,13":14,"1,14":15,"1,15":16,"1,16":17,"1,17":18,"1,18":19,"1,19":20,"1,20":21,"1,21":22,"1,22":23,"1,23":24,"1,24":25,"1,25":26,"1,26":27,"1,27":28,"1,28":29,"1,29":30,"1,30":31,"1,31":32,"1,32":33,"1,33":34,"1,34":35,"1,35":36,"1,36":37,"1,37":38,"1,38":39,"1,39":40,"1,40":41,"1,41":42,"1,42":43,"1,43":44,"1,44":45,"1,45":46,"1,46":47,"1,47":48,"1,48":49,"1,49":50,"1,50":51,"1,51":52,"1,52":53,"1,53":54,"1,54":55,"1,55":56},"ٜ":{"1":[1,55]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2,3],"5":[4,5],"8":[6],"20":[7],"26":[8,9],"31":[10],"36":[11],"41":[12],"44":[13,14],"47":[15],"51":[16,17],"53":[18]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدمة:</span>\nالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين.\nأما بعد:\nفإن القرآن الكريم؛ بثروته اللفظية الزاخرة، ما يزال - وسيظلّ - محطّ عناية الدراسين والباحثين؛ لتوقّف فهم دلالاته وأحكامه على فهم المراد منها.\nوقد حظيت الألفاظ القرآنية - والغريبة منها بوجه خاص - باهتمام العلماء منذ الصدر الأول من الإسلام، وأُفردت لها مصنفات عديدة تندّ عن الحصر، وصل إلينا - بحمد الله - قسم كبير منها، تلقفته أيدي الباحثين بالدرس والتحقيق، وإن كان بعضٌ منها لم يزل حبيس القماطر ينتظر من يزيل عنه غبار النسيان.\nوفي الأزمان المتأخرة دعت الحاجة إلى فهرسة سائر ألفاظ الكتاب العزيز والدلالة على مواضعها في المصحف الشريف، وعرف الباحثون ما دُعي بـ \" المعاجم المفهرِسة لألفاظ القرآن الكريم \".\nوقد أتاحت لي هذه الندوة العلمية المباركة تتبّع هذا اللون من التأليف عبر مراحله الزمنية المختلفة، والتعريف بأبرز مؤلفاته والمناهج التي سارت عليها والوصول إلى مشروع مقترح لتأليف معجم مفهرس يلبي حاجة الشُّداة.\nوكان ذلك من خلال توطئة وثلاثة مباحث وخاتمة، وفق ما يلي:","vol":"1","page":1},{"text":"التوطئة: عرّفت فيها بلفظتي (المعجم) و(الفهرس) وأوضحت العلاقة بينهما،\nثم تحدثت عن مصطلح (المعجم المفهرس) وأوليّة ظهوره في العربية.\nالمبحث الأول: وفيه حديث مُوعِبٌ عن بواكير المعجمات القرآنية، والمناهج التي سلكها المؤلفون في تصنيف الغريب القرآني.\nالمبحث الثاني: عرضت فيه لنشوء المعاجم القرآنية المفهرسة، وتتبع بداياتها، والتعريف بأبرز مؤلفاتها، وخصصت ثلاثةً منها بمزيد من الحديث عن المؤلف والهدف والمنهج، وأبديت ما عنّ لي من ملحوظات حيالها.\nالمبحث الثالث: وازنت فيه بين المنهج المألوف في ترتيب المعاجم اللغوية - بعامة - باتخاذ أصول الكلمات أساسًا للترتيب، ومنهج آخر - شاع في حقل الدراسات المعجمية - يعتدّ بجميع حروف الكلمة دون تفرقة بين أصلي أو مزيد، وأوردت نموذجًا معجميًا صدر حديثًا.\nثم ختمت البحث ببعض النتائج والمقترحات.\nوفي الختام أقدم الشكر وافرًا للإخوة الفضلاء في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على جهودهم الطيبة في إقامة هذه الندوة العلمية والدعوة إلى المشاركة بها.\nوآمل أن يكون فيما قدمت ما يفيد وينفع، وذلك ما أردت، وإن يكن غير ذلك فحسبي أني اجتهدت.\nوالحمد لله أولًا وأخيرًا.","vol":"1","page":2},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>توطئة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>التعريف بلفظتي (المعجم) و(الفهرس) وإيضاح العلاقة بينهما:</span>\nالمعجم:- في اللغة – مأخوذ من (أعجم) الحرفَ والكتابَ، يُعجِمُه إعجاما: إذا أزال إبهامه بالنّقط والشّكل. قاله ابن دريد (١) . وقال ابن القطاع (٢): \"وأعجمتُ الكتابَ نقطتهُ وشكلتهُ \"، وفي القاموس المحيط (٣): \" وأعجمَ الكتابَ: نَقَطَه، كعَجَمَه، وعَجَّمَه\"\nأما في اصطلاح اللغويين فهو \" كتاب يضمّ أكبر عدد من مفردات اللغة مقرونةً بشرحها وتفسير معانيها، على أن تكون المواد مرتّبة ترتيبًا خاصًا إما على حروف الهجاء أو الموضوع\". (٤)\nوالفهرس: - بكسر الفاء والراء – معرّب (فِهْرِسْت)، وهو: في الأصل \" الكتاب الذي تُجمع فيه الكتب \" قاله الفيروزابادي (٥) . ثم أُطلق – بعدُ – على كل \" قائمة تدلّ على موضع المعلومات سواء أكانت مرتبةٌ على\n_________\n(١) تنظر: جمهرة اللغة ٢ / ١٠٤.\n(٢) الأفعال ٢ / ٣٥٢.\n(٣) مادة (ع. ج. م) ٤ / ١٤٧.\n(٤) الصحاح ومدارس المعجمات العربية: ٥٣.\n(٥) القاموس المحيط (ف هـ ر س) .","vol":"1","page":3},{"text":"الحروف أم كانت غير مرتبة عليها \" (١) ولكنهم يميّزون النوع الأول بوصفه بـ (الهجائي) .\nأما العلاقة بينهما فالعموم والخصوص من وجه؛ إذ إن كلاّ منهما يرتّب –حسب الهجاء – ألفاظًا معيّنة، غير أن (المعجم) يرتّبها ويشرحها، أما (الفهرس) فيرتبها ولا يشرحها وإنما يرشد إلى مكان ورودها.\nمدلول (المعجم المفهرس) وأولية المصطلح:\nيطلق مصطلح المعجم المفهرس concordance على نوع من التأليف المعجمي الحديث الذي يرتبط بمجموعة من النصوص ذات الحجم الكبير فيفهرس ألفاظها – هجائيًا- ثم يذكر اللفظة مع كل مواضع استخدامها في تلك النّصوص بطريقة حصريّة، ويشير إلى هذه المواضع بذكر الكتاب والصفحة والسطر.\nوهو بهذا ينفرد عن المعجم اللغوي فليس من شأنه ذكر دلالات الألفاظ، بل هدفه \" الحصر الشامل للجمل التي استخدمت فيها الكلمة، وهو بذلك يعّد أداةً من أدوات البحث في الدلالة \" (٢) .\nوظهر هذا المصطلح – في العربية – عنوانًا للفهرس الذي نظّمه ورتّبه الدكتورأ. ي. وِنْسِنْك وجماعة من المستشرقين لألفاظ الحديث النبوي الشريف (٣)، ثم وضعه محمد فؤاد عبد الباقي عنوانًا لمعجمه الشهير.\n_________\n(١) ينظر: الفهرسة الهجائية: ١٣.\n(٢) ينظر: الاتجاهات الحديثة في صناعة المعجمات، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ٤٠/٩٩.\n(٣) نشرته – أولًا- مكتبة برلين في لندن عام ١٩٣٦","vol":"1","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>المبحث الأول:<span data-type=\"title\" id=toc-5> بواكير المعجمات القرآنية ومناهج المصنفين</span></span>\nبواكير المعجمات القرآنية ومناهج المصنفين\n...\nالمبحث الأول: بواكير المعجمات القرآنية ومناهج المصنفين:\nتعدّ المصنفات في شرح (غريب القران) - على اختلاف مناهجها وطرق ترتيبها – باكورة المعاجم القرآنية، بل بداية الحركة المعجمية والعلمية بوجه عام، يقول د. حسين نصار: \"وكانت هذه الحركة التي ترمي إلى توضيح آيات القران، هي الحركة العلمية الأولى عند المسلمين فما اتصل بالقرآن من علوم كان أولها ظهورًا، وما ابتعد عنه كان من آخرها، وليس - فيما أحسب - من شيء أكثر صلة به من محاولة فهمه بإدراك غريبة ومشكله، فتفسير غريب القرآن ومشكله أُولى الحركات العلمية التي رآها العرب \" (١)\nوقد تناول العلماء مفهوم الغريب في الكلام بعامة وفي القرآن بوجه خاص، فيقول الخطابي (٣٨٨ هـ): \" الغريب من الكلام إنما هو الغامض البعيد من الفهم كالغريب من الناس إنما هو البعيد من الوطن المنقطع عن الأهل \" (٢)، ويقول أبو حيان (٧٤٥ هـ):\" لغات القران العزيز على قسمين: قسم يكاد يشترك في فهم معناه عامّة المستعربة وخاصتهم، كمدلول السماء والأرض، وفوق وتحت، وقسم يختص بمعرفته من له اطلاع وتبحّر في اللغة العربية، وهو الذي صنف أكثر الناس فيه وسموه: غريب القرآن \" (٣) .\n_________\n(١) المعجم العربي نشأته وتطوره: ١/٢٦.\n(٢) غريب الحديث ١/ ٧٠، وينظر: العين ٤/٤١١، واللسان: (غ ر ب) .\n(٣) تحفة الأريب بما في القران من الغريب: ٤٠.","vol":"1","page":5},{"text":"ومن المعلوم أن عرب الجزيرة لم يكونوا متساوين في فهم ألفاظ القرآن الكريم الذي نزل بلغتهم؛ لتعدد لهجاتهم وتباعد قبائلهم، كما أومأ إلى ذلك ابن قتيبة (٢٧٦ هـ) فقال: \" إن العرب لا تستوي في المعرفة بجميع ما في القران الكريم من الغريب والمتشابه بل لبعضها الفضل في ذلك على بعض، والدليل عليه قول الله ﷿: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ (آل عمران: ٧) . ويدل عليه قول بعضهم: \"يا رسول الله: إنك لتأتينا بالكلام من كلام العرب ما نعرفه، ونحن العرب حقا؟ فقال: إن ربي علّمني فتعلّمت\" (١)، ويقول الزجاجي (٣٧٧ هـ): \" ليس كل العرب يعرفون اللغة كلها، غريبها وواضحها، ومستعملها وشاذها، بل هم في ذلك طبقات يتفاوتون فيها، كما أنهم ليس كلهم يقول الشعر، ويعرف الأنساب كلها، وإنما هو في بعض دون بعض\" (٢) .\nوأما قول ابن خلدون (٨٠٨ هـ): \"إن القرآن نزل بلغة العرب وعلى أساليب بلاغتهم فكانوا كلهم يفهمونه ويعلمون معانيه في مفرداته وتراكيبه\" (٣) ففيه تعميم يجافي الحقيقة؛ إذ إن من العرب من علا كعبه وارتفع شأنه في فصاحة القول وخفيت عليه بعض معاني ألفاظ القران الكريم ولذلك سأل الصحابة رضوان الله عليهم عنها رسول الله ﷺ (٤) .\n_________\n(١) المسائل: (اللوحة ٤) نقلا عن غريب القرآن الكريم (لمكرم): ١٥.\n(٢) الإيضاح في علل النحو: ٩٢.\n(٣) المقدمة: ٤٠١.\n(٤) ينظر: غريب القران الكريم في عصر الرسول ﷺ والصحابة والتابعين: ١٤\nوما بعدها.","vol":"1","page":6},{"text":"ويمكن أن يفهم من قول ابن خلدون - الآنف - أن العرب بمجموعهم يعرفون معاني ألفاظ القران وتراكيبه، ولكن ذلك لا يتحقق لكل فرد منهم، على حدّ قول الإمام الشافعي (٢٠٤ هـ):\" ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبا، وأكثرها ألفاظا، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي، ولكنه لا يذهب منه شئ على عامتها، حتى لا يكون موجودًا فيها من يعرفه، والعلم به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل الفقه، لا نعلم رجلا جمع السنن فلم يذهب منها عليه شيء، فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن، وإذا فرق علم كل واحد منهم ذهب عليه الشيء منها، ثم كان ما ذهب عليه منها موجودا عند غيره \" (١) .\n_________\n(١) الرسالة:٤٢- ٤٣.","vol":"1","page":7},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>معاجم الغريب القرآني:</span>\nتتابعت المؤلّفات في غريب القرآن منذ النصف الأول من القرن الأول للهجرة إلى يومنا هذا، فلم يخل قرن - تقريبًا - من وجود مؤلَّف أو أكثر يُعنى باللفظ القرآني الغريب ويشرح المراد منه حتى قال السيوطي\n(٩١١ هـ): \" أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون \" (٢) .\nوقد أحصى غير واحد من الباحثين (٣) ما صُنِّف في غريب القرآن وقاموا بجهود مشكورة في حصر هذه المؤلفات واستقرائها، ولكن يندّ عن بعضهم شيء منها، وسأورد في هذا المبحث ما وصل إلينا خبره، من مخطوط\n_________\n(٢) الإتقان: ١ / ١١٣.\n(٣) كالدكتور / حسين نصار في المعجم العربي، وأحمد الشرقاوي في معجم المعاجم ود. علي شواخ إسحاق في معجم مصنفات القرآن الكريم ود. ابتسام الصفار في معجم الدراسات القرآنية وغيرهم.","vol":"1","page":7},{"text":"أو مطبوع، وأمّا ما ذهبت عوادي الزمن به فلا أرى لذكره كبير فائدة – غير أنني لم أعتدّ بالمؤلفات التي نسبت إلى بعض العلماء في الغريب أو في تفسيره واستخرجها بعض الباحثين من الكتب الأخرى (١) - وهي مرتبة بحسب وفيات مؤلفيها، أو أقدمية طباعتها، متبوعة بالمنهج الذي اختطّه كل مؤلِّف:\n١- غريب القران؛ لابن عباس بتهذيب عطاء بن أبي رباح\n(١١٤ هـ) . منه نسخه خطية بمكتبة عاطف أفندي بتركيا تحت رقم ٢٨١٥ / ٨ - ضمن مجموع - لا تتجاوز ست ورقات، وشكك بعض المعاصرين (٢) في نسبته لابن عباس ﵄، ولم أتمكن من الإطلاع عليه لمعرفة منهجه.\n٢- تفسير غريب القران؛ لزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (١٢٠ هـ) . حقق هذا الكتاب حسن محمد تقي سعيد بكلية الآداب بجامعة عين شمس سنة ١٤٠٧هـ معتمدًا على ثلاثة نسخ خطية بألمانيا\nوأمريكا واليمن (٣) . والكتاب يرتب الألفاظ بحسب ورودها في المصحف.\n٣- غريب القران لأبي جعفر بن أيوب المقرئ (عاش في النصف الثاني من القرن الثاني) . وانفرد د. سزكين (٤)، بذكر نسخه خطيه له في\n_________\n(١) ومن ذلك تفسير غريب القرآن لابن عباس ﵄ الذي جمعه د. عبد العزيز الحميدي في كتابه (تفسير ابن عباس ومروياته في كتب السنة) وتفسير غريب القرآن لمالك أبن أنس الذي جمعه محمد رزق الطرهوني ود. حكمت بشير في كتابهما (مرويات الإمام مالك ابن أنس في التفسير) وغيرهما.\n(٢) ينظر: ظاهرة الغريب في اللغة العربية (رسالة دكتوراه): ١/ ٩٦.\n(٣) المصدر السابق:٢/أ-و\n(٤) تاريخ التراث العربي: ١/٦٥","vol":"1","page":8},{"text":"مكتبة عاطف أفندي بتركيا، تحمل الرقم السابق لمخطوط غريب القران، لابن عباس، بتهذيب ابن أبي رباح، ولم أطلع عليها كذلك.\n٤- مجاز القرآن، لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي (٢١٠ هـ) . طبع بتحقيق د. محمد فؤاد سزكين (١)، وهو مرتب على السور القرآنية وفق ورودها في المصحف الشريف.\n٥- غريب القرآن؛ لأبي عبد الرحمن عبد الله بن يحيى المبارك اليزيدي (٢٣٧ هـ) طبع مرتين الأولى بتحقيق محمد سليم الحاج (٢) والثانية بتحقيق د. عبد الرازق حسين (٣)، والكتاب مرتب على السور القرآنية وفق ورودها في المصحف الشريف.\n٦- تفسير غريب القرآن، لعبد الله بن محمد بن مسلم بن قتيبة (٢٧٦ هـ) وقد طبع عدة مرات (٤) بتحقيق السيد أحمد صقر، وهو مرتب على السور القرآنية كما وردت في المصحف الشريف.\n٧- غريب القرآن؛ لمحمد بن عزيز السجستاني (٣٣٠ هـ) المسمى \" نزهة القلوب\" طبع قديما عدة طبعات غير محققه (٥) . ثم طبع – مؤخرًا- بتحقيق محمد أديب جمران (٦)، والكتاب يرتب الألفاظ هجائيا بحسب صورتها دون تجريدها من الزوائد.\n_________\n(١) نشرته مكتبة الخانجي بالقاهرة عام ١٩٨٨م.\n(٢) نشرته مكتبة عالم الكتب بيروت عام ١٩٨٥ م.\n(٣) نشرته مؤسسة الرسالة بيروت عام ١٩٨٧ م.\n(٤) نشرته أولا دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة ١٩٥٨ م.\n(٥) نُشر أولًا على حاشية كتاب (تبصير الرحمن) للهائمي ببولاق عام ١٢٩٥ هـ.\n(٦) نشرته دار ابن قتيبة بدمشق ١٤١٦هـ.","vol":"1","page":9},{"text":"٨- ياقوتة الصراط؛ لمحمد بن عبد الواحد، المعروف بغلام ثعلب (٣٥٤ هـ) كان يظن أنه مفقود (١)، ثم حققه - مؤخرًا - الزميل أد. محمد يعقوب التركستاني. وهو مرتب على السور القرآنية حسب ورودها في المصحف الشريف.\n٩- غريب القرآن؛ للحسين بن أحمد بن خالويه (٣٧٠ هـ) . طبع بتحقيق د. محمود الطناحي ود. عبد الفتاح الحلو، وهو مرتب على السور القرآنية كما وردت في المصحف الشريف.\n١٠- الغريبين (غريبي القرآن والحديث)؛ لأبي عبيد أحمد بن محمد الهروي (٤٠١ هـ) حقق قسمًا منه د. محمود محمد الطناحي (٢)، ثم حققه كاملا – أحمد فريد المزيدي (٣) معتمدا على ثلاث نسخ خطية باستانبول والقاهرة (٤) . وهو مرتب بحسب الأصول على حروف الهجاء (٥) .\n١١- غريب القرآن؛ لمحمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصفهاني (٤٠٦ هـ) له نسخة خطية في مكتبة سليم آغا بتركيا تحت رقم ٢٢٧ في ١٣٩ ورقة (٦)، ولم أطلع عليها.\n_________\n(١) ينظر المعجم العربي (نصار) ١/٣٦، والظواهر اللغوية في كتب غريب القرآن (رسالة دكتوراه): ٨٣.\n(٢) نشره المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة عام ١٣٩٠ هـ.\n(٣) نشرته مكتبة نزار مصطفى الباز بمكة المكرمة عام ١٤١٩ هـ.\n(٤) ينظر الغريبين في القرآن والحديث (المقدمة): ١٩ – ٢٠\n(٥) أُفرد منه (غريب القرآن) في مجلد خاص، وله نسخة خطيه في مكتبة القرويين بفاس تحت رقم ٢٢١.\n(٦) ينظر: الأعلام ٦ / ٨٣.","vol":"1","page":10},{"text":"١٢- تفسير غريب القرآن وتأويله على الاختصار، لمحمد بن أحمد بن عبد الرحمن التجيبي الأندلسي (٤١٩ هـ)، ذكر عمر كحالة (١) أن له نسخة خطية بمكتبة ماردين بتركيا تحت رقم ٥٦٥، ولم أطلع عليها.\n١٣- تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم على الإيجاز والاختصار؛ لمكي بن أبي طالب القيسي (٣٤٧ هـ) . طبع بتحقيق هدى الطويل المرعشلي على نسخة فريدة بالمكتبة الظاهرية بدمشق (٢)، كما طبع بتحقيق د. علي بن حسين البواب على النسخة الخطية ذاتها، (٣) والكتاب مرتب حسب السور القرآنية وفق ورودها في المصحف الشريف.\n١٤- العمدة في غريب القرآن، لمكي بن أبي طالب القيسي (٤٣٧ هـ) طبع بتحقيق د. يوسف المرعشلي (٤) على نسخة خطية فريدة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، وهو مرتب بحسب السور القرآنية أيضًا، وشك بعض المعاصرين في نسبته إلى مؤلفه (٥) .\n١٥- القرطين، لابن مطرف الكناني (٤٥٤ هـ) . طبع بدون تحقيق (٦)، وهو مرتب كأصله - تفسير غريب القران، لابن قتيبة -بحسب ورود الآيات في المصحف الشريف.\n_________\n(١) معجم المؤلفين: ٨ / ٢٧٥.\n(٢) نشرته دار النور الإسلامية ببيروت عام ١٤٠٨ هـ.\n(٣) نشرته دار المعارف بالرياض عام ١٤٠٦هـ.\n(٤) نشرته مؤسسة الرسالة بيروت ١٩٨٤ هـ.\n(٥) ينظر: مقدمة تفسير المشكل من غريب القرآن (بتحقيق البواب): ٩، والعمدة في غريب القرآن: ٢.\n(٦) نشرته دار المعرفة للطباعة بيروت (د. ت) .","vol":"1","page":11},{"text":"١٦- تقريب الغريبين؛ لأبي الفتح سُليم بن أيوب الرازي\n(٤٤٧ هـ) . منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية تحت رقم\n١٠١٧ / تفسير (١)، ولم أطلع عليها.\n١٧- تفسير غريب القرآن وتأويله على الاختصار، لابن صمادح محمد بن معين التميمي (٤٨٤ هـ) . منه نسخة خطية بمكتبة ماردين بتركيا تحت رقم ٥٦٥/ ب (٢) . وذكر الزركلي (٣) أن في اليمن نسخة منسوبة إليه باسم (مختصر غريب القران للطبري) ولم يحدد مكانها أو رقمها، ولم يتيسر لي - بعدُ - الوقوف عليها.\n١٨- المفردات في غريب القران، للراغب الأصفهاني (٥٠٢ هـ) . طبع قديما ثم توالت طباعته دون تحقيق (٤)، وقد حققه – مؤخرًا- صفوان داوودي، معتمدا على أربع نسخ خطية في المدينة المنورة وأربع أخرى مطبوعة (٥) . والكتاب يرتب ألفاظه هجائيا بحسب أصولها.\n١٩- غرائب التفسير وعجائب التأويل، لمحمود بن حمزة الكرماني؛ المعروف بتاج القراء (٥٣١ هـ) طبع بتحقيق د. شمران سركال يونس العجلي (٦) معتمدا على ست نسخ خطية في تركيا ومصر وإيران والمدينة المنورة (٧) . وهو مرتب وفق ورود الآيات في المصحف.\n_________\n(١) ينظر معجم المعاجم: ٤١.\n(٢) ينظر معجم الدراسات القرآنية: ٢٤٧.\n(٣) الأعلام: ٧ / ١٠٦.\n(٤) نشرته – أولا – المطبعة الخيرية بالقاهرة على هامش كتاب (النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير) عام ١٣٢٢ هـ.\n(٥) نشرته دار القلم بدمشق والدار الشامية ببيروت عام ١٤١٢ هـ، وتنظر: المقدمة: ٣٩–٤٠\n(٦) نشرته دار القبلة بجدة ومؤسسة علوم القران بدمشق عام ١٤٠٨ هـ\n(٧) تنظر: المقدمة: ٧","vol":"1","page":12},{"text":"٢٠- البيان في غريب القرآن والحديث، لأبي البركات ابن الانباري (٥٧٧هـ) طبع بتحقيق طه عبد الحميد على عدة نسخ خطية (١) وهو مرتب وفق ورود الآيات في السور القرآنية.\n٢١- المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، لمحمد بن أبي بكر المديني الأصفهاني (٥٨١ هـ) . مطبوع بتحقيق د. عبد الكريم العزباوي (٢) معتمدا على ثلاث نسخ خطية في تركيا وكتاب (النهاية لابن الأثير (٣»، وهو مرتب - هجائيًاـ بحسب الأصول.\n٢٢- نفس الصباح وشمس التبيين والإيضاح، لأحمد بن عبد الصمد الخزرجي (٥٨٢ هـ) مطبوع بتحقيق محمد عز الدين المعيار الإدريسي (٤)، معتمدا على نسخة فريدة بمراكش (المغرب (٥»، وهو مرتب وفق سور القرآن الكريم في المصحف الشريف.\n٢٣- تذكرة الأريب في تفسير الغريب؛ لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد البغدادي الحنبلي، المعروف بابن الجوزي (٥٩٧ هـ)، مطبوع بتحقيق د. علي حسين البواب (٦)، معتمدا على خمس نسخ خطية بالقدس وتركيا وحلب والمدينة المنورة (٧) . وهو مرتب وفق سور القرآن الكريم، ما خلا سورة الفاتحة.\n(١) نشرته الهيئة المصرية العامة للكتاب عام ١٩٦٩ م.\n_________\n(٢) نشره مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى عام ١٤٠٦ هـ.\n(٣) المقدمة: ٤٢ – ٤٣.\n(٤) نشرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب عام ١٤١٤ هـ.\n(٥) له نسخة أخرى في مكتبة المسجد الأحمدي بطنطا تحت رقم ٢٥ خ د ٣٧٢، ينظر: معجم الدراسات القرآنيه: ٣٥٠\n(٦) نشرته مكتبة المعارف بالرياض عام ١٤٠٧ هـ.\n(٧) تنظر المقدمة ٢١ – ٢٧.","vol":"1","page":13},{"text":"٢٤- تفسير غريب القرآن العظيم، لمحمد بن أبي بكر الرازي\n(٦٦٨ هـ) حقق قسمًا منه – ينتهي بحرف الشين – د. عبد الرحمن بن محمد الحجيلي (١) معتمدًا على ثلاث نسخ خطية بتركيا والهند (٢) . وهو\nـ مرتب - هجائيا وفق الحرف الأخير لأصول الكلمة.\n٢٥- تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب؛ لأبي حيان الأندلسي (٧٤٥هـ)، طبع ثلاث مرات؛ الأولى بتعليق محمد سعيد النعساني، والثانية بتحقيق د. أحمد مطلوب وخديجة الحديثي، والثالثة بتحقيق د. سمير المجذوب (٣)،واعتمد الأخير في تحقيقه على ثلاث نسخ خطية في القاهرة ودمشق وباريس. (٤) وهو مرتب على حروف المعجم - بحسب الأصول - مع مراعاة الحرف الأول فالأخير (٥) .\n٢٦- بهجة الأريب بما في الكتاب العزيز من الغريب؛ لعلي بن عثمان بن إبراهيم المارديني، المعروف بابن التركماني (٧٥٠هـ)، مطبوع بتحقيق د. علي حسين البواب (٦) معتمدا على نسختين خطيتين:إحداهما بالقاهرة والأخرى باليمن (٧)، كما طبع بتحقيق د. ضاحي عبد الباقي (٨) معتمدا\n_________\n(١) نشرته دار البخاري بالمدينة المنورة عام ١٤١٧ هـ\n(٢) ينظر: المقدمة: ١/ ٣٢، ٢ / ٤.\n(٣) نشره المكتب الإسلامي ببيروت عام ١٤٠٨هـ.\n(٤) تنظر المقدمة: ١٢-١٣.\n(٥) أعاد ترتيبه _وفقا لحروف الهجاء من أول الكلمة إلى آخرها-داود سلوم ونوري القيسي، وتم طبعه بعنوان \"ترتيب تحفة الأريب..\" ببيروت عام١٤٠٩هـ.\n(٦) نشرته مكتبة المنار بالأردن عام ١٤١٠هـ.\n(٧) تنظر المقدمة:٦-٧.\n(٨) نشرته دار ابن قتيبة بالكويت (د. ت) .","vol":"1","page":14},{"text":"على نسخة دار الكتب المصرية وحدها، (١) وهو مرتب بحسب سور القرآن الكريم في المصحف الشريف.\n٢٧- عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ؛ لأحمد بن يوسف بن عبد الدائم، المعروف بالسمين الحلبي (٧٥٦هـ)، مطبوع عدة مرات وحققه –مؤخرا-د. محمد التونجي (٢) على ثلاث نسخ خطية بحلب والمدينة المنورة. (٣) وهو مرتب_ هجائيا - بحسب الأصول.\n٢٨- تفسير غريب القرآن، لابن الملقّن (٨٠٤ هـ)، حققه د. سمير طه المجذوب (٤) على نسختين خطيتين بالمغرب والقاهرة (٥) . وهو مرتب بحسب السور القرآنية في المصحف الشريف.\n٢٩- التبيان في تفسير غريب القران، لأحمد بن محمد بن عمار المصري المقدسي، المعروف بابن الهائم (٨١٥ هـ) . حققه د. فتحي أنور الدابولي (٦) على نسخة خطية فريدة في دار الكتب المصرية، وهو مرتب حسب ترتيب السور في القرآن الكريم.\n٣٠ - غريب القرآن، لعبد البر بن محمد الحلبي، المعروف بابن الشحنة (٩٢١ هـ) حققه أحمد محمد الحمادي في رسالة علمية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام ١٤٠٧ هـ. واعتمد على نسخة خطية في\n_________\n(١) تنظر المقدمة: ١٢\n(٢) نشرته عالم الكتب ببيروت عام ١٤١٤هـ.\n(٣) تنظر المقدمة: ٢٨-٣٠.\n(٤) نشرته عالم الكتب بيروت عام ١٤٠٨ هـ.\n(٥) تنظر: المقدمة: ٤.\n(٦) نشرته دار الصحافة للتراث بطنطا عام ١٤١٢ هـ.","vol":"1","page":15},{"text":"المكتبة الأزهرية بمصر بالقاهرة (١)، وهو مرتب حسب السور القرآنية في المصحف الشريف.\n٣١- مجمع البحرين ومطلع النيرين في تفسير غريب القرآن والحديث الشريفين؛ لفخر الدين محمد بن علي الطريحي (١٠٨٥ هـ)، طبع مرات كثيرة بدون تحقيق، ثم حققه السيد أحمد الحسيني (٢)، وهو مرتب وفق الحرف الأخير ثم الأول وما يليه من أصول الكلمة.\n٣٢ - تفسير غريب القرآن العظيم، لمصطفى بن حنفي بن حسين الذهبي (١٢٨٠ هـ) . مطبوع قديما (٣)، وهو شرح لألفية العراقي في (غريب القران (٤»، والتزم في ترتيبها ذكر الألفاظ بصورتها التي وردت في القرآن وفق حروف الهجاء.\n٣٣ - مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأنوار؛ لمحمد بن طاهر البستاني، طبع قديما (٥) وهو جامع لغريبي القرآن والحديث ومرتب هجائيا بحسب الأصول.\n٣٤ - تفسير غريب القرآن؛ لمحمود إبراهيم وهبه. طبع قديما (٦)، وهو مرتب حسب السور القرآنية.\n_________\n(١) مصورتها بالجامعة الإسلامية تحت رقم ١٩٤ وهي ناقصة من أولها.\n(٢) نشرته – أولا – دار الثقافة العراقية بالنجف الأشرف عام ١٩٦١ م.\n(٣) نشرته مطبعة السيد محمد شعراوي عام ١٢٨٣ هـ.\n(٤) نشرتها - على هامش تفسير الجلالين - مطبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة عام ١٣٤٢هـ.\n(٥) في لكناؤ – الهند عام ١٢٨٣ هـ\n(٦) طبع بمصر ١٣٣٢ هـ.","vol":"1","page":16},{"text":"٣٥ - هدية الإخوان في تفسير ما أبهم على العامة من ألفاظ القران، لمصطفى يوسف بن عبد القادر الحسيني (١٣٣٣ هـ) . وهو مطبوع عدة طبعات (١)، وهو مرتب بحسب أوائل الألفاظ كما وردت في القرآن الكريم.\n٣٦ - معجم القرآن لعبد الرؤوف المصري (٢) . رتبه مؤلفه هجائيا بحسب الأصول.\n٣٧- معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري؛ لمحمد فؤاد عبد الباقي، وهو شرح لما ورد عن ابن عباس من صحيفة علي بن أبي طلحة مرتبة ألفبائيا بحسب المواد مع ذكر الآية الكريمة ورقمها واسم السورة ورقمها، وشرح اللفظة الغريبة في الحاشية، وقد ألحق بها المؤلف مسائل نافع بن الأزرق. (٣)\n٣٨- كلمات القرآن: تفسير وبيان؛ لحسنين مخلوف، وهو مرتب حسب ترتيب السور القرآنية في المصحف الشريف. فرغ من تأليفه سنة ١٣٧٥ هـ، وقد طبع عدة طبعات (٤) .\n٣٩- تفسير غريب القرآن الكريم؛ لحمدي عبيد الدمشقي. فرغ من تأليفه عام ١٣٨٣ هـ وطبع على هامش المصحف الشريف (٥) .\n٤٠- غريب القرآن؛ لنديم الجسر. رتبه بحسب السور القرآنية في المصحف الشريف، وطبع قبل عام ١٣٩٤ هـ (٦) .\n_________\n(١) نشرته مطبعة القدس بالقدس عام ١٩٤٥ م.\n(٢) طبع بمطبعة حجازي بالقاهرة ١٩٤٨ م.\n(٣) طبع بدار أحياء الكتب العربية بمصر عام ١٣٦٩ هـ.\n(٤) نشرته – أولا – دار الكتاب العربي عام ١٩٥٧ م.\n(٥) نشرته دار عالم الكتب ببيروت عام ١٩٦٤ م.\n(٦) ينظر العمدة في غريب القرآن: ٣٧.","vol":"1","page":17},{"text":"٤١- الهادي إلى تفسير غريب القرآن؛ لمحمد سالم محيسن وشعبان إسماعيل. وهو مرتب حسب الآيات في السور القرآنية (١) .\n٤٢- أوضح البيان في شرح مفردات وجمل القرآن؛ لمحمد كريم راجح. وهو مرتب بحسب ترتيب الآيات في السور القرآنية (٢) .\n٤٣- المعجم الجامع لغريب مفردات القرآن الكريم، لعبد العزيز عز الدين السيروان (٣) . اختار الألفاظ الغريبة معتمدا على كتب ابن قتيبة ومكي بن ابي طالب وأبي حيان ومعجم محمد فؤاد عبد الباقي (٤)، ورتبه – ألفبائيا – بحسب الأصول.\n٤٤- المفتاح النوراني على المدخل الرباني للمفرد الغريب في القرآن؛ للشيخ محمد باي بلعالم. وهو شرح لنظم في غريب القرآن (٥) للشيخ محمد الطاهر التليلي الجزائري. فرغ من تأليفه عام ١٤١٧ هـ (٦) .\n_________\n(١) نشرته دار الأنصار بالقاهرة عام ١٤٠٠ هـ.\n(٢) نشرته دار المعرفة ببيروت عام ١٤٠٣ هـ.\n(٣) نشرته دار العلم للملايين ببيروت عام ١٩٨٦ م.\n(٤) ينظر: المقدمة: ٧.\n(٥) ضمن \" منظومات في مسائل قرآنية \" له. نشرتها المؤسسة الوطنية للكتاب بالجزائر عام ١٤٠٧ هـ.\n(٦) طبع في \" باتنة \" بالجزائر في مجلدين.","vol":"1","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>مناهج المؤلفين في التصنيف:</span>\nوبالنظر في المناهج التي سارت عليها المؤلفات السابقة في (غريب القرآن) نجد أنها لا تخلو من أحد طريقين:\nالطريق الأول: ترتيب الألفاظ حسب ورودها في المصحف الشريف.\nوهو الأقدم (١)، درج عليه أغلب المصّنفين في غريب القرآن الكريم، كزيد بن علي (١٢٠ هـ)، وأبي عبيدة (٢١٠ هـ)، وأبي عبد الرحمن اليزيدي (٢٣٧هـ)، وابن قتيبة (٢٧٦ هـ) وغلام ثعلب (٣٥٤ هـ)، ومكي بن أبي طالب (٤٣٧ هـ)، وابن مطرف الكناني (٤٥٤ هـ)، والكرماني (٥٣١هـ)، وابن الأنباري، والخزرجي (٥٨٢ هـ)، وابن الجوزي (٥٩٧ هـ)، وابن التركماني (٧٥٠ هـ)، وابن الملقن (٨٠٤هـ)، وابن الهائم (٨١٥ هـ)، وابن الشحنة (٩٢١هـ)، وغيرهم.\nالطريق الثاني: ترتيب الألفاظ وفق حروف الهجاء (الألفبائي) .\nوجرى على هذا المنهج المؤلفون الآخرون، متأثرين بترتيب اللغويين في (معاجم الألفاظ) أو ما سمّي بـ (المعاجم المجنّسة) ولكنهم لم يسيروا على وتيرة واحدة في هذا الترتيب أيضا، فكان لهذا الطريق ثلاث صور هي:\nأ- الصورة الأولى: ترتيب الألفاظ - وفق حروف الهجاء - لجميع حروف الكلمة بدون تجريدها من الزوائد.\n_________\n(١) ينظر: المعجم العربي (نصار): ١ / ٤١.","vol":"1","page":19},{"text":"وأول من رتب ذلك – من المؤلفات التي وصلت إلينا – أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني (٣٣٠ هـ) في كتابه المسمّى (نزهة القلوب)؛ إذ يقول في مقدمته: \" فهذا تفسير غريب القرآن، أُلّف على حروف المعجم؛ ليقرب تناوله ويسهل حفظه على من أراده وبالله التوفيق والعون \" (١)، ولكنه لم يوضح نهجه بدقة، ومن خلال مطالعة الكتاب يظهر أنه رتب الألفاظ وفق صورتها اللفظية كما وردت في القرآن الكريم، دون النظر إلى أصلها الاشتقاقي، مراعيا الحرف الأول فقط، مبتدئا بباب (الهمزة) ومختتما بباب (اللام ألف) ثم (الياء)، ولكنه يقسم كل باب –بحسب حركته – إلى ثلاث فصول: المفتوح فالمضموم فالمكسور – ماعدا الباب قبل الأخير (٢) - ثم يورد كلماته مرتبة وفق ورودها في المصحف الشريف.\nولم يتابعه أحد من المصنفين في معاجم الألفاظ القرآنية سوى مصطفى بن حسين الذهبي (١٢٨٠ هـ) في شرحه لألفية الحافظ العراقي (٨٠٦ هـ) وذلك اتباعا للنظم (٣)، كمانص عليه في البيت الثاني فقال:\nواخترت ترتيبا على الحروف ... الثاني والثالث في التأليف\nوأذكر الحرف بنص المنزل ... وربما أشرت إن لم يسهل\nولكن لا قيمة تذكر لهذه الرسالة (٤) .\nب– الصورة الثانية: ترتيب الألفاظ وفق حروف الهجاء بعد تجريدها مع مراعاة الحرف الأول فالثاني فالثالث (إن وجد) .\n_________\n(١) غريب القرآن: ٤٣.\n(٢) فيه فصلان فقط: اللام ألف المفتوحة واللام ألف المكسورة. ينظر الكتاب: ٤٩٧ – ٥٠٠\n(٣) ينظر: المعجم العربي (نصار): ١/ ٣٩، ومعجم المعاجم: ١٥، ١٦.\n(٤) المعجم العربي ١ / ٣٩","vol":"1","page":20},{"text":"سلك هذا المنهج بعض المؤلفين في غريب القرآن والحديث أيضا، فكان أول مؤلف وصل إلينا خيره كتاب (الغريبين) لأبي عبيد الهروي\n(٤٠١ هـ) ونَصّ على ذلك في مقدمته فقال: \" وكتابي هذا لمن حمل القرآن وعرف الحديث ونظر في اللغة، ثم احتاج إلى معرفة غرائبها، وهو موضوع على نسق الحروف المعجّمة، نبدأ بالهمزة فنفيض بها على سائر الحروف، حرفا حرفا، ونعمل لكل حرفٍ بابا، ونفتتح كل باب بالحرف الذي يكون (آخره) (١) الهمزة ثم الباء ثم التاء إلى آخر الحروف، إلا أن لا تجده فتتعداه إلى ما نجده على الترتيب فيه، ثم نأخذ في كتاب الباء على هذا العمل إلى أن ننتهي بالحروف كلها إلى أخرها، ليصيرَ المفتش عن الحرف إلى إصابته من الكتاب بأهون سعي وأحثِّ طلب \". (٢)\nوقد نوه بسبق الهروي إلى هذا المنهج غير واحد من العلماء (٣)، ومن هؤلاء ابن الأثير (٦٠٦ هـ) إذ يقول: \" فلما كان زمن أبي عبيد أحمد بن محمد الهروي، صاحب الإمام أبي منصور الأزهري اللغوي، وكان في زمن الخطابي وبعده وفي طبقته، صنف كتابه المشهور السائر في الجمع بين غريبي القران العزيز والحديث، ورتبه مقفى على حروف المعجم على وضع لم يسبق في غريب القرآن والحديث إليه، فاستخرج الكلمات اللغوية الغريبة من أماكنها وأثبتها في حروفها وذكر معانيها؛ إذ كان الغرض والمقصد من هذا التصنيف معرفة الكلمة الغريبة لغة وإعرابا ومعنى، لا معرفة متون الحديث\n_________\n(١) كذا في المطبوع، صوابه \" أوله \"، ولم يعلّق عليها في كلتا الطبعتين.\n(٢) الغريبين: ١/ ٣٥.\n(٣) تنظر: مقدمة التحقيق (للطناجي): ١/٢٥.","vol":"1","page":21},{"text":"والآثار وطرق أسانيدها وأسماء رواتها، فإن ذلك علم مستقل بنفسه مشهور بين أهله \" (١) .\nثم تلاه الراغب الأصفهاني (٥٠٢هـ) في كتابه (المفردات) ورتب ألفاظه هجائيا – بعد تجريدها من زوائدها – مراعيا التدرج في حروف الكلمة الأصلية، وصرح بذلك في مقدمة كتابه فقال: \" وقد استخرت الله تعالى في إملاء كتاب مستوف فيه مفردات ألفاظ القرآن على حروف التهجي فنقدم ما أوله الألف – ويعني بها الهمزة – ثم الباء على ترتيب حروف المعجم، معتبرا فيه أوائل حروفه الأصلية دون الزوائد (٢) \"، والتزم هذا النهج بدقة.\nولا يؤثر في ذلك إخلاله في تصدير فصوله بالثنائي المقصور دون مراعاة لحرفه الثالث وكذا المضعّف الثلاثي والمهموز والمعتل.\nثم ألف محمد بن أبي بكر المديني الأصفهاني (٥٨١ هـ) (المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث) متأثرا فيه بمنهج أبي عبيد الهروي، إذ يقول في مقدمته: \" وخرجت كتابي على ترتيب كتاب أبي عبيد سواء بسواء، وسلكت طريقه حذو النّعل بالنّعل في إخراج الكلم في الباب الذي يليق بظاهر لفظها وان كان اشتقاقها مخالفا لها\" (٣) .\nكما صنف أبو حيان الأندلسي (٧٤٥ هـ) (تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب) وفق هذا المنهج أيضا، فرتب الألفاظ – وفق أصولها – بالنظر إلى الحرف الأول فالأخير فقط دون الحشو، ونمثل لذلك بحرف\n(الراء) فقد أورد فيه المواد على هذا النحو:\n_________\n(١) النهاية في غريب الحديث والأثر (المقدمة) ١ / ٨، ٩\n(٢) المفردات (بتحقيق دواودي): المقدمة: ٥٥\n(٣) المجموع المغيث ١ / ٤.","vol":"1","page":22},{"text":"ردأ، رجأ – رقب، رحب، ربب، ريب، رهب – رفت، رفث، رجج – روج – رغد، رعد، ركد، رفد، رصد، ردد، ركز، رمز، رجز، -ربط – رجل، رتل، رذل – رقم، رمم، ركم، رحم، (١)، رغم – رين ...... الخ\nوألف السمين الحلبي (٧٥٦ هـ) كتابه (عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ) فرتب الكلمات - وفقا للأصول - على ترتيب الهجاء. يقول في مقدمته (٢): \" ورتبت هذا الموضوع على حروف المعجم بترتيبها الموجودة هي عليه الآن، فأذكر الحرف الذي هو أول الكلمة، مع ما بعده من حروف المعجم، إلى أن ينتهي ذلك الحرف مع ما بعده، وهلم جرا إلى أن تنتهي – إن شاء الله تعالى – حروف المعجم جميعها.\nولا أعتمد إلا على أصول الكلمة دون زوائدها، فلو صدرت بحرف زائد لم أعتبره بل اعتبر ما بعده من الأصول وكذلك لو عرض في المادة حذف أولها فإني اعتمده دون ما بعده وكذلك لو عرض فيه البدل فإني اعتبر أصله \"\nولقيت هذه الصورة من المتأخرين قبولًا، (٣) كما اختارها مجمع اللغة العربية في ترتيب \" معجم ألفاظ القرآن الكريم \".\nج – الصورة الثالثة: ترتيب الألفاظ وفق حروف الهجاء بعد تجريدها من الزوائد، بالنظر إلى الحرف الأخير ثم الأول وما يليه.\n_________\n(١) يلاحظ هنا ورود (ركن) في غير موضعها\n(٢) تنظر: المقدمة ١/٤٠\n(٣) ومن هؤلاء: عبد الرؤوف المصري، المعروف بأبي رزق في كتابه (معجم القرآن)، ومحمد بن طاهر اليتاني في كتابه (معجم بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأنوار) وغيرهم.","vol":"1","page":23},{"text":"وأقدم من ألف كتابا على هذا المنهج – فيما وصل خبره إلينا – زين الدين محمد بن أبي بكر الرازي (بعد ٦٦٨ هـ) في كتابه (تفسير غريب القرآن العظيم) متأثرا بكتاب (الصحاح) للجوهري يقول في مقدمته (١):\n\"سألني بعض إخواني من طلبة العلم وحملة القرآن أن اجمع لهم تفسير غريب القران جمعا يشتمل على حسن الترتيب وسهولته، وعلى استيعاب كل الألفاظ الغريبة التي في الكتاب العزيز، ويعرى عن تكرار تفسير الألفاظ وإعادتها، فأجبتهم إلى ذلك وجمعت هذا المختصر \"\nولم يوافقه في منهجه - فيما وصل إلينا - سوى محمد بن علي الطريحي (١٥٨٥ هـ) في كتابه (مجمع البحرين ومطلع الغريبين في تفسير غريب القرآن والحديث)؛ إذْ رتب ألفاظه ترتيب الصحاح – أي باعتماد الحرف الأخير من الكلمة المجردة باعتبارها بابا، والحرف الأول منها باعتباره فصلا - ولكنه جعل بابي الهمزة والألف بابا واحد ليكون التناول أسهل والانتشار أقل (٢) .\n_________\n(١) تفسير غريب القرآن العظيم (المقدمة) ١ / ٤٧.\n(٢) ينظر: المعجم العربي (لقاسم): ٧٠.","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>المبحث الثاني: المعاجم القرآنية المفهرسة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>المعاجم القرآنية المفهرسة: تعريف ونقد</span>\n...\nالمبحث الثاني: المعاجم القرآنية المفهرسة: تعريف ونقد:\nاقتصرت جهود السابقين من علمائنا - كما أسلفنا القول - على اختيار الألفاظ الغريبة؛ لحاجتهم إلى معنى اللفظ القرآني وشرح غريبه، ثم تصنيف ذلك وفق منهج مختار؛ ولم تتجه جهودهم إلى صنع فهارس شاملة لكلمات القرآن الكريم لعدم مسيس الحاجة إلى ذلك؛ إذ لم يكن عزيزا على الناشئة الاسترشاد إلى مواضع الآيات في المصحف الشريف فضلا عن العلماء والباحثين، فعامتهم من الحفظة لكتاب الله ﷿.\nوفي العصر الحديث تطورت الصناعة المعجمية عالميا، وخضعت لمواصفات عامة، واستخدمت الأجهزة الحديثة لبناء قواعد للبيانات والاستفادة منها في الحصول على المادة وترتيبها، وبرزت اتجاهات متعددة في صنع المعجمات، كان من بينها \" المعجمات المفهرسة \" التي تعتمد على إحصاء مواد الدراسة إحصاء دقيقا ثم فهرستها وتصنيفها تمهيدا لدراستها (١)، فظهرت حاجة الباحثين إليها من أبناء المسلمين وغيرهم.\nواتجه نفر من المستشرقين الذين لا يتبعون هذا الدين الحنيف إلى إحصاء ألفاظ القرآن والحديث الشريف ووضع فهارس شاملة للدلالة على مواضعها في الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة مما ييسر على الباحث العثور على طلبته بأقصر وقت وأيسر مؤونة، فاضطلع المستشرق الألماني (فلوجل) بوضع أول فهرس شامل للقرآن الكريم، أسماه: \" نجوم الفرقان في أطراف\n_________\n(١) ينظر: صناعة المعجم العربي الحديث: ٢٧، والاتجاهات الحديثة في صناعة المعجمات: ٩٩.","vol":"1","page":25},{"text":"القرآن\" (١)، ونال الكتاب شهرة ذائعة في أوربا والعالم الإسلامي على الرغم مما وقع فيه من أخطاء علمية، أظهرها عدم استناده إلى ترقيم معتمد في عد الآي بل اعتمد على المصحف الذي رقمه وطبعه لنفسه (٢) .\nثم ألف فيض الله الحسني المقدسي كتابه \" فتح الرحمن لطالب آيات القرآن \" (٣) الذي أبان – في مقدمته – سبب تأليفه، وأنه اطلع على تساؤل نشرته مجلة (المقتطف (٤» جاء فيه: \" إذا أراد الاستشهاد بآية كريمة من القرآن الحكيم، فانه كثيرا ما لا يهتدي إلى موقعها إلا بعد التفتيش الكثير وما ذلك إلا لأنه ليس بين أيدينا مفتاح ذكرت فيه الآيات الكريمة على حروف المعجم فأسأل علماءنا الأفاضل هل عندنا كتاب مبّوبة فيه آيات القرآن الكريم بحسب حروف الهجاء؟ وإذا لم يكن هذا الكتاب موجودا فهل يصح أن يوضع كتاب مثله أو هناك موانع شرعية تمنع وضعه؟ \" (٥) فأجابه بقوله (٦): \" إنه يوجد مفتاح للآيات الشريفة اسمه (ترتيب زيبا) (٧) مطبوع في الآستانة العلية، ومفتاح آخر لكلمات القرآن العظيم اسمه: (نجوم الفرقان في أطراف القرآن) مطبوع في بلاد جرمانيا، ذُكرت فيه كلمات القرآن الشريف بحروف عربية وعدد السور والآيات بأرقام فرنجية ولكن ثبت لدّي – بعد طول المراجعة والتنقيب – أن (ترتيب زيبا) يستحيل أن ينتفع به\n_________\n(١) طبع - ملحقا بالمصحف الشريف - في ليبزج بألمانيا عام ١٨٩٨م.\n(٢) ينظر: ص ٣١ من البحث.\n(٣) طبع بالمطبعة الأهلية ببيروت عام ١٣٢٢ هـ\n(٤) الجزء ٧ لعام ١٣١٢ هـ ص ٥٤٤.\n(٥) فتح الرحمن (المقدمة): ب - ج\n(٦) المصدر السابق: ج – د\n(٧) ألفه الوارد داري الحافل محمود – كان حيا سنة ١٥٠٤ هـ – باللغة الفارسية، وله نسخ خطية في الخزانة التيمورية رقم ٣٤٦ ومكتبة الأزهرية برقم ١٩٩٢٨ وغيرهما.","vol":"1","page":26},{"text":"غير من عرف أوائل الآيات، ومن كان كذلك يغلب أن يكون من الحفظة – وما أقل حاجة الحافظ إلى كتاب كهذا – فضلا عما في ترتيبه القاموسي (١) من الاصطلاحات التي لا تلائم ذوق هذا العصر ولا تنطبق على مألوف العرب في ترتيب معجماتهم فكان قصوره عن إيفاء المطلوب وسدّ حاجة العامة أمرا واضحا، وأما (نجوم الفرقان) فلم أره أكثر من ذاك فائدة ولا أقل إعناتا. فبناء على ما تقدم لم أر غنى عن مفتاح جديد للقرآن العظيم يجمع ما في الكتابين المذكورين من بعض المحاسن ويبرأ – بإذن الله – من مثل ما فيهما من المغامز فيفي بكمال الغرض بما يحوي من دقة الجمع والترتيب وإتقان التقسيم والتبويب \" وهو فهرس جيد للآيات الكريمة، ولكن منهجه الذي التزمه يحول دون الإفادة التامة منه، وذلك بسبب ما يلي:\n١- اقتصاره على الأفعال المشتقة والأسماء المتمكنة - من ألفاظ القرآن الكريم - وترك الظروف وحروف المعاني وما شابهها من الأسماء والأفعال إلا ما ورد في القرآن مرة واحدة، وغرضه من ذلك تصغير حجم الكتاب (٢) .\n٢- فصل الأعلام الواردة في الكتاب العزيز عن الألفاظ ووضعها في ملحق في آخر الكتاب.\n٣- وضع رموز – غير مألوفة (٣) - لسور القرآن الكريم، وتصدير كتابه بها مرتبًا إياها على حروف المعجم.\n_________\n(١) أي: المعجمي.\n(٢) ينظر: المقدمة: و.\n(٣) نحو: أبر = إبراهيم، أن = الأنبياء، بق = البقرة، بن = البينة وهكذا.","vol":"1","page":27},{"text":"ثم ظهر بعدهما كتاب (دليل الحيران في الكشف عن آيات القرآن) (١) للحاج صالح ناظم، الذي طبع عدة مرات (٢)، فرتب الآيات في أبواب مختلفة وفقا لأمور مختلفة مثل: لفظ الحمد، والجلالة، والاسم الموصول، والفعل الأمر وأمثالها. فوقع في بعض الاضطراب إذ كرر كثيرا من الآيات في مواضع مختلفة، ووضع بعضها في غير موضعه (٣)، غير أن عمله هذا أومأ بوضع معاجم تالية تتخذ من موضوعات القرآن الكريم أساسا لتبويبها، وتهدف إلى جمع الآيات القرآنية التي يربطها موضوع واحد في موضع واحد، ثم ترتيبها بحسب ورودها في القرآن الكريم أو ترتيبها ألفبائيا (٤) .\nكما ألف الدكتور حسين نصار كتابه (معجم آيات القرآن (٥» فاستدرك عليه كثيرا مما سقط من الآيات الكريمة أو أخطأ المؤلف فيها، مراعيا الترتيب الألفبائي مراعاة تامة؛ بالنظر لأوائل الآيات وحدها، ومشيرا إلى رقم الآية واسم السورة، ومحددّا موضع نزولها بإحدى الحروف الآتية:\n_________\n(١) أما كتاب \" مصباح الإخوان لتحريات القرآن \" للحافظ يحي حلمي بن حسين قسطموني الذي أشار إليه الدكتور محمد عبد الخالق عضيمة وقال \" إنه أحصى ألفاظ القرآن ولم يترك منها لفظا \" فلم يذكر زمن تأليفه، ولم أطلع عليه. ينظر: دراسات لأسلوب القرآن الكريم ١ / ٣.\n(٢) طبع - أولا – بالقاهرة عام ١٩٦٥ م\n(٣) ينظر: معجم آيات القرآن (المقدمة): و.\n(٤) ومن ذلك:\n١- تفصيل آيات القرآن؛ لجون لابوم (١٣٥٣ هـ) .\n٢- الجامع لمواضيع آيات القرآن الكريم لمحمد بركات.\n٣- تبويب آي القرآن من الناحية الموضوعية؛ لأحمد مهنا.\n٤- الترتيب والبيان عن تفصيل آي القرآن الكريم؛ لمحمد زكي صالح (١٩٥٧ م)\n٥- تصنيف آيات القرآن الكريم، لمحمد محمود إسماعيل.\n٦- المعجم المفهرس لمعاني القرآن العظيم، لمحمد بسّام رشدي الزين (١٤١٧ هـ)\n(٥) صدرت الطبعة الثانية منه عام ١٣٨٥ هـ.","vol":"1","page":28},{"text":"(ك) للآيات المكية.\n(م) للآيات المدنية.\n(هـ) لما نزل في أثناء الهجرة.\nوفي شهر جمادى الآخرة من عام ١٣٦٤ هـ خرج إلى النور كتاب (المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم) لمحمد فؤاد عبد الباقي وبظهوره شاع لدى الباحثين ما دعي بـ (المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم) .\nوسنعرض في الصفحات اللاحقة لثلاثة من أبرز هذه المؤلفات، للتعريف بها وبمؤلفيها وهدف كل منهم والمنهج الذي سار عليه في معجمه، مرتبة بحسب أقدميتها في الطباعة:","vol":"1","page":29},{"text":"(١)<span data-type=\"title\" id=toc-10> المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم</span>\nالمؤلف:\nمحمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن الحاج صالح محمد. ولد في قرية بـ (القليوبية) بمصر عام ١٢٩٩ هـ، ونشأ في القاهرة ودّرس في بعض مدارسها، ثم عمل مترجما عن الفرنسية في البنك الزراعي نحوًا من ثمانٍ وعشرين سنة، ثم انقطع إلى التأليف، ترجم كتاب (مفتاح كتاب السنة) عن الإنجليزية و(تفصيل آيات القران الحكيم) عن الفرنسية، ووضع فهارس لبعض كتب الأحاديث الشريفة كموطأ مالك، وسنن ابن ماجه وصحيح مسلم وغيرها.\nضعف بصره إلى أن كفّ قبيل وفاته، وتوفي بالقاهرة عام ١٣٨٨ هـ (١) .\nهدفه ومنهجه:\nوضع محمد فؤاد عبد الباقي هذا المعجم ليستدرك على كتاب (نجوم الفرقان في أطراف القرآن) - لمؤلفه فلوجل الألماني - أمرين هما:\nالأول: ما وقع فيه من أخطاء في رد بعض الألفاظ إلى موادّها اللغوية - وعددها تسعة وثلاثون كلمة – أثبتها في مقدمة المعجم وذكر المواضع الصحيحة لها (٢) .\n_________\n(١) بتصرف من الأعلام ٦ / ٣٣٣\n(٢) تنظر: المقدمة (و– ز) .","vol":"1","page":30},{"text":"الثاني: تصحيح أرقام الآيات في (نجوم الفرقان) اعتمادا على المصحف الذي طبعه (فلوجل) لنفسه ولم يستند في عدّ آياته إلى علم وثيق في ضبط الآي وعدّه.\nوقد عني المؤلف بترتيب مواد المعجم على حروف الهجاء ترتيبا دقيقا، فرتب الأصول (المواد) بحسب الحرف الأول فالثاني فالثالث وهكذا – وفقا لطريقة الزمخشري في الأساس – مبتدئًا بحرف الهمزة ومختتمًا بحرف الياء، فكانت المادة الأولى فيه (أب ب) والأخيره (ي وم) .\nكما رتب المشتقات داخل المادة نفسها، فبدأ – أولا – بالفعل المجرد المبني للمعلوم: الماضي فالمضارع فالأمر، ثم المبني للمجهول: الماضي والمضارع منه، ثم الفعل المزيد بالتضعيف ثم المزيد بحرف ثم بحرفين الخ، ثم بقية المشتقات: المصدر واسم الفاعل واسم المفعول وبقية الأسماء. وسلك في ترتيب الكلمات في كل باب منها الطريقة التي انتهجها في ترتيب المواد الأصلية، وهي ترتيبها بحسب أوائلها فثوانيها فثوالثها.\nوقد أحاط عمله بالمراجعة الدؤوب فاستدرك خمسة عشر موضعا على معجمه - بعد الفراغ من طبعه (١) - وقال مزكيًّا عمله: \" فلئن كان كتاب من عند غير الله له أوفر نصيب من الصحة، لقد كان هذا الكتاب (٢) \".\nنقد المعجم:\nوبنظرة متأنية في المعجم نجد أن مؤلفه - ﵀ - على الرغم من إفراغه الوسع في ترتيب كلماته – وفق منهجه الذي رسمه والتزم به – لم يصدر\n_________\n(١) المقدمة (ح) .\n(٢) المقدمة (هـ) .","vol":"1","page":31},{"text":"عن رأي راجح في الاعتداد بأصالة الكلمة أو زيادتها؛ مما ترتب عليه وضع كلمات عديدة في غير مواضعها الصحيحة؛ فلفظة (التراقي) وضعها في مادة (ر ق ي) (١) ولم يقل بذلك أحد والصحيح وضعها في مادة (ر ق و) كما نصّ عليه الفيروز آبادي في القاموس المحيط وغيره، وأما (لم يتسنّه) فوضعها في مادة (س ن هـ) (٢) والأرجح وضعها في مادة\n(أس ن) أو (س ت ن) والهاء للسكت، ومثل ذلك كثير يحتاج إلى تتبع واستقصاء؛ ولعل ذلك موضع دراسة قادمة بإذن الله.\nكما فُرِّقت الأعلام الأعجمية في المعجم – بحسب ما توهم من أصالة بعض الحرف وزيادتها – فـ (إسحاق) في (س ح ق) (٣) و(اليسع) في\n(ي س ع) (٤) و(مأجوج) في (م ج ج) (٥) و(يأجوج) (٦) في\n(ي ج ج) . والحق أنها أعلام أعجمية لا يدخلها التصريف – كما نص عليه النحاة – فيعتد بمجموع حروفها أصولا، وكذلك الألفاظ المعربة – على القول بتعريبها – فـ (إستبرق) – مثلا – الأولى عدم وضعها في (ب ر ق) (٧) – وفاقا للفيروز آبادي – أو تكرارها في (س ر ق) – كما في الصحاح واللسان – بل وضعها في باب الهمزة - والاعتداد بجمع\nالحروف – كما صنع الجواليقي ومعجم ألفاظ القرآن الكريم (٨) .\n_________\n(١) المعجم المفهرس: ٣٢٤.\n(٢) نفسه: ٣٦٧.\n(٣) نفسه: ٣٤٧.\n(٤) نفسه: ٧٧٣.\n(٥) نفسه: ٦٦١.\n(٦) نفسه: ٧٧٠.\n(٧ نفسه: ١١٨.\n(٨) ينظر: المعرب: ١٠٨، ومعجم ألفاظ القرآن الكريم (اس ت ب ر ق) .","vol":"1","page":32},{"text":"وإن مما يستدرك على عمله – ﵀ – قصوره في فهرسة الحروف والضمائر الواردة في الكتاب العزيز؛ إذ اقتصر على ألفاظ القرآن – أسماء وأفعالًا – وبعض الحروف (١)، دون وضع منهج واضح في فهرستها (٢) .\nولعلّ هذا ما حدا ببعض الباحثين إلى تأليف معاجم مكملة لعمله، كـ\" معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم \" للدكتور إسماعيل عمايرة والدكتور عبد الحميد السيد (٣)، فقد عدّا عملهما تتمة لمعجم محمد فؤاد عبد الباقي (٤)، وكذلك \" معجم حروف المعاني في القرآن الكريم \" لمحمد حسن الشريف (٥)، الذي نوه في مقدمته (٦) إلى أن كتابه يعد إضافة متواضعة إلى الجهود السابقة لوضع فهارس شاملة للقرآن الكريم، مثل: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.\nومما يستدرك عليه – أيضا – عدم كتابة الآيات الكريمة وفق الرسم العثماني تبعًا لخط المصحف. وخلو الآيات من الضبط التام بالشكل، مما يتحتم على الباحث العودة إلى المصحف الشريف في كل مرة يستشير فيها المعجم.\n_________\n(١) ينظر: المعجم المفهرس (بلى) ١٣٦، (سوف) ٣٧١، (مع) ٦٦٨ وغيرها.\n(٢) أشار إلى هذا د. محمد عبد الخالق عضيمة في كتابه دراسات لأسلوب القرآن الكريم. تنظر: المقدمة\n١ / ٣.\n(٣) صدرت طبعته الأولى عام ١٤٠٧ هـ.\n(٤) تنظر: المقدمة: ١٠.\n(٥) نشرته مؤسسة الرسالة ببيروت – في ثلاثة مجلدات – عام ١٤١٧ هـ.\n(٦) معجم حروف المعاني ١ / ح.","vol":"1","page":33},{"text":"طبعاته:\nفرغ المؤلف – ﵀ – من إعداده في الحادي عشر من شهر جمادى الآخرة عام ١٣٥٨ هـ واستكمل مراجعته وتبيضه في الرابع من شهر ربيع الآخر عام ١٣٦٤ هـ، فتقدم به إلى دار الكتب المصرية لطباعته على نفقتها، وكان ذلك في يوم الأربعاء الثالث عشر من جمادى الآخرة عام ١٣٦٤ هـ. وقدم لهذه الطبعة منصور فهمي مدير جامعة فاروق الأول\n(القاهرة حاليا) بكلمة وافية.\nثم توالت طبعاته بعد ذلك حتى لم تعد تخلو منه مكتبة في العالم الإسلامي.","vol":"1","page":34},{"text":"(٢)<span data-type=\"title\" id=toc-11> معجم ألفاظ القرآن الكريم:</span>\nتأليفه:\nأصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة خلال الفترة من ١٩٥٣ – ١٩٧٠ م مستجيبًا فيه إلى دعوة بعض أعضاء المجمع، ومن بينهم محمد حسين هيكل الذي حمل راية هذه الفكرة وعرضها لأول مرة عام ١٩٤١ هـ، واشترك معه زملاء آخرون في وضع منهج هذا المعجم وأُقّر في المؤتمر العام للمجمع الذي عقد سنة ١٩٤٤م.\nثم اختيرت لجنة من كبار وأعضاء المجمع لتأليف المعجم – وفق المنهج المقترح – وعرضه على المؤتمر تباعًا، فخرج الجزء الأول عام ١٩٥٣ م، والثاني عام ١٩٥٦ م – وتوقف عند حرف السين – ثم وزّعت المواد المتبقية على أعضاء اللجنة، فأخرج أمين الخولي الجزء الرابع عام ١٩٦٧ م، وحامد عبد القادر الجزء الخامس عام ١٩٦٩م، ومحمد علي النجار الجزء السادس عام ١٩٧٠ م، وبه تمت مواد المعجم.\nهدفه ومنهجه:\nانطلقت فكرة تأليف المعجم من أن \" العناية باللغة تتمثل في العناية بأهم عنصر فيها وهي الألفاظ القرآنية؛ إذ أن القرآن الكريم هو الأساس المتين للغة العربية، ورؤي أن تكون الصورة التي يكون عليها المعجم أن يكون علمّيا وافيًا بذكر الاشتقاقات والأصول، وأقوال المفسرين، مستخدمًا العلم الحديث في إعداده بوسائله المختلفة (١) \". وقد دار نقاش واسع حولها بين الشيخ\n_________\n(١) ينظر: المقدمة (ي) .","vol":"1","page":35},{"text":"المراغي شيخ الأزهر – إذ ذاك – ورئيس المجمع في حينه وانتُهي إلى أنه \" لن توضع في المعجم كلمة قبل أن يوافق عليها الشيخ المراغي\"، ولما عرض منهج العمل فيه – في الجلسة الخامسة للمؤتمر عام ١٩٤٠ – اعترض الشيخ على بندين من بنوده الثمانية، ثم انتهى الأمر إلى قرار بوضع المعجم، ولكن العمل فيه ظل موضعا للنقاش لم يحسم على مدى سنوات عشر؛ حتى ظهرت أولى طبعاته – كما أسلفت – سنة ١٩٥٣ م وامتدت إلى سنة ١٩٧٠ هـ.\nوقد نهج المعجم في عرض المادة وفقًا ما يلي (١):\n١ – تحرير معاني الألفاظ في ضوء السياق اللغوي، وفي ضوء ما ورد في القرآن من صور المادة في دقة وإيجاز.\n٢ – رد اللفظة القرآنية في سياقها المفيد وعدم الاكتفاء باللفظة أو الجملة التي لم تتم إفادتها؛ ومع تجنب الإطالة.\n٣ – عرض الكلمة في موطن واحد فقط، وإذا كان للكلمة أكثر من معنى يشار إلى المعاني خلال عرض الآيات.\n٤ – تجريد المواد من ذكر الأرقام، وتوضع علامة مميزة أمام بدء المادة أو أمام كل صورة من صورها.\n٥ – مراعاة الترتيب الهجائي في عرض المادة.\nوأما منهج العرض والتنسيق فروعي فيه ما يلي:\nأ - الأفعال:\n١ – ترد الأفعال بجميع صورها – أولًا – ثم الأسماء، ولا يذكر تصريف الفعل إلا إذا ورد في القرآن، وحين ترد الألفاظ القرآنية الخالية من الأفعال فالأساس إن تشرح هذه الأسماء بإيجاز، ولا بأس بذكر أصلها بإيجاز.\n_________\n(١) ينظر: المقدمة (ج – هـ) .","vol":"1","page":36},{"text":"٢- تُستوفى صور الماضي ومعه الماضي المبني للمجهول عقب الفعل الذي بني منه، ثم المضارع والمبني للمجهول منه ثم الأمر.\n٣ – يرد الفعل اللازم – أولا – ثم المتعدي بحرف، ثم المتعدي لمفعول به ثم المتعدي لمفعول وبحرف، ثم المتعدي لمفعولين وهكذا.\n٤ – يرد من الأفعال المجرد وجميع صوره ثم المزيد.\n٥ – يتبع الترتيب الهجائي – في كل ذلك، كما يتبع الترتيب الهجائي مع الضمائر واللواحق.\nب - في الأسماء:\n١ – يتبع الترتيب الهجائي دون أي اعتبار.\n٢ – يرد الاسم النكرة – مرفوعة ومجرورة – ثم النكرة المنصوبة، ثم المعرف بأل ثم المضاف للظاهر، ويرتب – هجائيا – بحسب ما أضيف إليه، ثم المضاف للضمير، ويرتب – هجائيا – بحسب ما أضيف إليه.\n٣ – عندما تتقدم صور الاسم الواحد في مبدأ حروفه يبدأ بالفتح ثم بالضم ثم بالكسر.\n٤ – عند التعريف بالأعلام يلتزم التعريف المفيد الموجز مع الانتفاع بسياق القرآن ومضامينه في التعريف.\nج - في حروف المعاني:\n١ – تعرض هذه الحروف في سياق الترتيب الهجائي للمواد.\n٢ – التعريف بها مقصده الأساس بيان معانيها في السياق القرآني، ويكتفي بمثال واحد لكل معنى من معانيها.\n٣ – لا يشترط إحصاء عددها إلا إذا تيسّر في المراجع المعتمدة.","vol":"1","page":37},{"text":"نقد المعجم:\nوالحق أن هذا المعجم توافّر له ما لم يتوفر لغيره من المعاجم الأخرى التي وُضعت مناهجها بجهود فرديه لمؤلفيها، فكان المجمع – خلال سنوات إعداده – يكرر النظرة تلو النظرة، حتى استقام منهجه على سوقه وبلغ الذروة في ذلك، فكان في الصورة الأقرب إلى الكمال، كما جمع بين المعاجم المفهرسة ومعاجم المعاني في آن واحد؛ إذ يشير إلى عدد مرات ورود اللفظة في القرآن الكريم بين قوسين تحتها كما يدل على مواضع الآيات في السور القرآنية بذكر رقم الآية واسم السورة.\nولم يغفل الدلالة اللفظية عند ورودها فيوضح معناها بعبارات موجزة، ثم يفسرها في السياق القرآني – وهو غاية ما يريده طالب المعجم – وإن كان لم يلتزم بالرأي الأرجح عند أهل التفاسير.\nأما في المنهج فقد أحسن صنعا بالتزامه بما نصّ عليه ولم يحد عنه – في الأغلب - كما اعتدّ بجميع حروف الألفاظ الأعجمية أو المعرَّبة، فأورد\n(إبليس) (١) و(إدريس) (٢) و(إسحاق) (٣) و(إسرائيل) (٤) و(إستبرق) (٥) في حرف الهمزة و(التوراة) (٦) في حرف التاء و(جهنم) (٧) في حرف الجيم وهكذا، مراعيًا جميع حروف الكلمة والاعتداد بها أصولًا، كما وضع الحروف والأسماء الموصولة وأسماء الإشارة ونحوها في مواد قائمة بذاتها (٨) .\n_________\n(١) معجم ألفاظ القرآن الكريم: ١ / ٤.\n(٢) معجم ألفاظ القرآن الكريم: ٩ / ٤١.\n(٣) نفسه:١ / ٥٠.\n(٤) نفسه: ١ /٥١.\n(٥) نفسه: ١ / ٥٠.\n(٦) نفسه: ١ / ٢٠٠.\n(٧) نفسه: ١ / ٢٥٣.\n(٨) ينظر: نفسه: ١/٦٠-٦١، ٩٢-٩٣، وغيرها.","vol":"1","page":38},{"text":"طبعاته:\nأشار الأستاذ عبد السلام هارون (١) إلى أن أولى طبعات المعجم كانت بين سنتي ١٩٥٣ و١٩٧٠م في ستة أجزاء، فطبعت الثلاثة الأولى منها بالمطبعة الأميرية من سنة ١٩٥٣ م إلى سنة ١٩٦١ م، وأما الرابع فطبع بدار الكاتب العربي سنة ١٩٦٨ م، والخامس بالدار نفسها سنة ١٩٦٩ م، والسادس طبعته الهيئة العامة للتأليف والنشر سنة ١٩٧٠ م، ولكن هذه الطبعة الأولى \" لم تسر على نظام موحد دقيق \" فأعيد طبعه ثانية في مجلدين سنة ١٩٧٠ م، ثم أعيد طبعه ثالثة بدار الشروق – في مجلد واحد – سنة ١٩٨٢ م، ثم طبع مرة رابعة – بعد مراجعته وتنظيمه ووضع منهج موحد له – بالهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، في مجلدين كبيرين سنة ١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩م.\n_________\n(١) تنظر: المقدمة (م) .","vol":"1","page":39},{"text":"(٣)<span data-type=\"title\" id=toc-12> معجم الألفاظ والأعلام القرآنية:</span>\nالمؤلف:\nمحمد إسماعيل بن إبراهيم، ولد بالقاهرة عام ١٩٠٠م، ونشأ بالحي المجاور للجامع الأزهر فاتّصل بعلمائه وأفاد منهم في صباه، تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة واشتغل بالتدريس في المدارس الحكومية بمصر، ثم انتدب للتدريس بكلية المقاصد ببيروت ثم مفتشًا بوزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية عام ١٣٧١هـ، له مؤلفات عديدة منها: الجهاد في الإسلام، والزواج، وسيرة الرسول –ﷺ – وكتب في أركان الإسلام وغيرها (١) .\nهدفه ومنهجه:\nيهدف الكتاب – كما هو صريح عنوانه – إلى حصر جميع ألفاظ القرآن الكريم والأعلام الشخصية والجغرافية الواردة فيه، فيذكر عدد مرات ورودها ثم يورد بيان مدلولها اللغوي ومدلولها في السياق القرآني، ويشير إلى بعض الأساليب البيانية والمعاني الخاصة، ثم يسرد الآيات الواردة فيها اللفظة، وإذا كانت كثيرة اكتفى بذكر بعضها والإحالة على الآيات الأخرى بذكر رقمها واسم السورة.\nأما في الأعلام الشخصية والجغرافية فيورد العلم ويذكر عدد مرات وروده في القرآن، ثم يشير إلى الآية أو الآيات التي ورد ذكره فيها مع ذكر اسم السورة، ويتبع ذلك بتعريف موجز عنه.\n_________\n(١) من ترجمة لنفسه خصّ بها مؤلف (الدراسات القرآنية المعاصرة) ينظر: ١٩٨ – ١٩٩.","vol":"1","page":40},{"text":"رتب مؤلف الكتاب الألفاظ بحسب حروف الهجاء بعد تجريدها من زوائدها، وأما الأعلام فيرتبها بحسب ورودها، وقد وضع فهرسًا - بعد المقدمة - لتيسير الرجوع إلى بعض الألفاظ التي يصعب معرفة مادتها اللغوية (١) . ويعد الكتاب –كما أومأ المؤلف إلى ذلك في مقدمته للطبعة الأولى – مكملًا لمعجم محمد فؤاد عبد الباقي بذكر دلالات الألفاظ والتعريف ببعض المعالم الجغرافية والترجمة للأعلام.\nنقده:\nأشار د. يسري عبد الغني (٢) إلى أن هذا المعجم لم ينل من الشهرة ما ناله \" المعجم المفهرس \" لمحمد فؤاد عبد الباقي رغم الجهد الجاد والدؤوب الذي بذل فيه، وهو – في الواقع – محق فيما أشار إليه، غير أنه لم يذكر سببًا واضحًا لانصراف الباحثين عنه وتعويلهم على غيره – كالمعجم المفهرس أو معجم ألفاظ القرآن الكريم – ولعلي أعزو ذلك إلى أمور منها:\n١. عدم التزام المؤلف الكريم بمنهجه الذي رسمه، ووضع خلاصته في طرة الغلاف، فنجده قد أغفل كثيرا من الألفاظ القرآنية، وقصر في حصر الآيات وتتبعها في سور القرآن الكريم (٣)، وقد اعتذر عن\n_________\n(١) ذيّل المؤلف الكتاب – في الطبعة الأولى – بثلاثة فصول يتناول فيها:\n١- ما وقع في القرآن من الألفاظ بغير لغة الحجاز.\n٢- ما وقع في القرآن من الألفاظ بغير لغة العرب.\n٣- ما وقع في القرآن من الوجوه والنظائر.\nوهي مختصرة من كتابي الإتقان للسيوطي والبرهان للزركشي.\n(٢) معجم المعاجم العربية: ١٧ (الحاشية الثانية) .\n(٣) ينظر – على سبيل المثال – لفظ الجلالة (الله): ٤٤، ولفظ (أرض): ٣٦، ولفظ (هي) ٥٦١ وغيرها","vol":"1","page":41},{"text":"ذلك في مقدمة المعجم فقال (١): \" في محاولتي لذكر النصوص القرآنية اعترضتني بعض العوارض التي جعلت من غير الممكن إيراد كل النصوص؛ لأن بعضها يبلغ عشرات المئات لبعض الألفاظ، أو ما بين العشرة والمائة أحيانا، لذلك عولت على أن اذكر النصوص كاملة في حدود العشرين أو أكثر فإذا زادت على ذلك أشرت إلى مكانها باسم السورة ورقم الآية دون إيراد للنص \"\n٢. عدم عنايته بترتيب الآيات في داخل المادة الواحدة وفق منهج محدد، وخلوّها من الضبط الموافق لرسم المصحف الشريف\n٣. تداخل الهدف الرئيس للمعجم مع أمور أخرى لا علاقة له بها، كالتعريف بالأعلام والمواضع التاريخية والجغرافية، والاعتماد على مرويات وأقوال غير موثقة (٢) .\nطبعاته:\nصدرت طبعته الأولى عام ١٩٦١ م مجلد واحد بجزأين في ٤٣٩ صفحة بدار الفكر العربي، ثم صدرت طبعة ثانية مزيدة ومنقحة بدار النصر للطباعة بمصر، ولم تذكر سنة الطباعة، وصدرت طبعة ثالثة – قدم لها الدكتور عبد الصبور شاهين – بدار الفكر العربي بالقاهرة عام ١٩٨٦م، وعليها اعتمدت.\n_________\n(١) معجم الألفاظ والأعلام القرآنية: ١٣.\n(٢) ينظر: (فرعون) ٣٩٤، (قارون) ٤٢٤، (هيت) ٥٦٠، وغيرها.","vol":"1","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>المبحث الثالث:<span data-type=\"title\" id=toc-14> المعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي</span></span>\nالمعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي\n...\nالمبحث الثالث: المعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي:\nمن خلال ما عرضناه في المبحث الثاني نستطيع القول بأن الأغلب من المعاجم القرآنية اعتمدت أصول الكلمة دون زوائدها لدى ترتيب المواد في المعجم - أيًا كان غرضه - ويمكن إطلاق (معاجم الترتيب الجذري) عليها.\nوقد ظهرت معاجم قرآنية عدلت عن هذا اللون من الترتيب، واختارت الإبقاء على الصورة اللفظية واعتمادها في الترتيب، يمكن أن نطلق عليها (معاجم الترتيب النطقي)، ونمثل لذلك بمعجم صدر حديثا بعنوان:\n(المورد المفهرس لألفاظ القرآن الكريم) لمؤلفه الدكتور روحي البعلبكي (١) . والغرض من تأليفه – كما جاء في مقدمته – تحقيق هدفين ساميين هما (٢):\n١ – خدمة كتاب الله ﷿.\n٢ - تيسير عمل الباحثين والقراء والمؤمنين في العودة إلى القرآن الكريم.\nأما منهجه الذي اختطه وسار عليه فيتلخص في الآتي (٣):\n١- اعتماد الترتيب الألفبائي النطقي، فهو يبّوب ألفاظ القرآن الكريم حسب نطقها ولا يعود بالقارئ إلى جذور الكلمة.\n_________\n(١) نشرته دار العلم للملايين بيروت عام ١٩٩٩ م.\n(٢) المورد المفهرس (المقدمة): ٥.\n(٣) تنظر المقدمة: ٥ – ٦.","vol":"1","page":43},{"text":"٢- إثبات الآيات بحسب الرسم القرآني مضبوطة بالشكل التام لجميع حروف الكلمة، للتيسر على الباحث وإعفائه من مراجعة المصحف في كل مرة يحتاج فيها إلى ضبط الكلمة كما وردت في القرآن الكريم.\n٣- عدم الاعتداد بالحروف أو أسماء الإشارة أو الأسماء الموصولة أو ضمائر الرفع المنفصلة عند البحث في المعجم.\n٤- تجريد الألفاظ من الحروف المتصلة بها نحو (أل) التعريف، وحروف العطف، والسين، والفاء، واللام.\n٥- مساواة الألف – القصيرة والممدودة – بالهمزة وبالمدة، واعتبارها ألفا عادية واحدة كيفما كتبت.\n٦- عدم اعتبار الشّدة في الترتيب، فالحرف المشّدد يعتبر حرفا واحدا وهكذا.\n٧- عند تساوي كلمتين في عدد الحروف، يُقدّم الساكن أولا، فالمفتوح، فالمضموم، فالمكسور، فكلمة (شَرِب) مثلًا تأتي قبل كلمة (شُرْب)، لأن الشين في الأولى مفتوحة وفي الثانية مضمومة.\n٨- يضع رقما صغير بين هلالين تحت الكلمة القرآنية؛ للإشارة إلى عدد مرات ورودها في المصحف الشريف، كما يرتب الآيات التي تكرر ورود اللفظة فيها وفق ترتيب سورها في القرآن الكريم، مشيرا إلى رقم الآية واسم السورة ورقمها.\nويقع المعجم – في طبعته الأولى – في ثلاث وثمانين وأربعمائة وألف صفحة، وفي كل صفحة نهران، يعلو الأيمن منهما اللفظة القرآنية التي بدئت بها الصفحة اليمنى، وفي اليسرى اللفظة القرآنية التي ختمت بها، ورتبت","vol":"1","page":44},{"text":"الكلمات وفقًا لحروف الهجاء – الترتيب الألفبائي – مبتدأ بالهمزة ومختتما بحرف الياء، فكانت أول لفظة من حرف الهمزة (آنت) (١) ووضع الرقم\n(٦) للدلالة على عدد مرات ورودها في القرآن الكريم، ثم ذكر الآيات مرتبة بحسب ترتيبها في المصحف الشريف ورقم الآية ثم ذكر الآيات مرتبة بحسب ترتيبها في المصحف الشريف ورقم الآية ثم السورة ورقمها. وقد ضبطت الآيات بالشكل ضبطا تاما بما يوافق رسم المصحف، أما آخر لفظة – فيه فهي (يأس (٢» من حرف الياء، ولم يلتزم بإتمام الآية الكريمة بل يقتصر على جزء مناسب منها ترد فيه اللفظة المفهرسة، وإذا وردت اللفظة القرآنية مسبوقة بالواو العاطفة وضعها بين قوسين؛ للدلالة على عدم الاعتداد بها في الترتيب الهجائي (٣) .\n_________\n(١) المورد ٦\n(٢) المورد: ١٤٨٣\n(٣) ينظر المورد: ٧، ٨ وغيرها.","vol":"1","page":45},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>منهج المورد المفهرس في الميزان:</span>\nلم يكن البعلبكي في منهجه – هذا – مبتدعا بل سبقه إلى الاعتداد بجميع حروف الكلمة – دون التفرقة بين الأصلي والمزيد – العزيزيُّ (٣٣٠) في نزهة القلوب – كما أسلفنا – وأبو هلال العسكري (٣٩٥ هـ) في المعجم في بقية الأشياء (١) وابن الأثير (٦٠٦ هـ) في المرصّع (٢) واختارته معاجم الطبقات والبلدان. (٣)\nولكن بعض اللغويين المحدثين لم يرتضِ هذا المنهج في المعاجم ورأوا أنه غير موافق لطبيعة اللغة العربية؛ إذ هي – كما يقول الدكتور مدكور -: \" لغة اشتقاقية تقوم على أُسرٍ من الكلمات، وليس من الملائم أن نفرق شمل هذه الأسر وأن نوزّع بين أفرادها في جنبات المعجم، لا لشيء، اللهم إلا محاكاة لترتيب أبجدي صرف يلائم بعض اللغات الأخرى، وفي هذا التوزيع ما يهدم وحدة المادة، وما يقضي على أصول الدلات وفقه اللغة، وما يحول دون الفهم الدقيق، وما لا يسمح بتكوين ملكة لغوية سليمة، وفي حدود المادة يجب أن نبّوب في عناية، وأن نلتزم الترتيب الأبجدي في دقة \" (٤) .\nوفي معرض نقده لمعجم (الرائد)، يقول الدكتور عدنان الخطيب:\" إلا أن نهجه إذا شاع كما يراد له قمين بقطع صلة الأجيال الصاعدة\n_________\n(١) طبع - قديما – بالقاهرة عام ١٩٤٣ م.\n(٢) طبع - قديما – بتحقيق س. ف. سبيولد عام ١٨٩٦ م.\n(٣) ثمة معاجم حديثة اختارت هذا المنهج، فيها: معجم الحضارة لعبد الكافي نامق (صدر منه مجلد واحد إلى حرف الثاء، وضع عام ١٩١٠ م) والمرجع لعبد الله العلايلي (نشر ببيروت عام ١٩٦٣ م) ومعجم الرائد لجبران مسعود (نشرته دار العلم للملايين عام ١٩٦٥ م) وغيرها.\n(٤) المعجم الوسيط (تصدير الطبعة الثانية): ١ / ٣ – ٤.","vol":"1","page":46},{"text":"بالمعجم العربي، ولعل مؤلفه يعود إلى تقويمه، إن كان ممن يغار على العربية من عقوق أبنائها حقا\" (١) .\nووصف أحد المعاصرين المعاجم اللغوية التي اختارت هذا المنهج بأنها معاجم متطرفة في تجديدها، وقال: \" وقد وصفنا هذه المعاجم الألفبائية بالتطرف؛ لأنها تغفل أهم خصائص اللغة العربية، وهي أنها لغة اشتقاقية تنتظم فيها الكلمات في أسر، ولأن هذا الترتيب – إذا شاع – يقطع صلة الناشئة بالمعجم العربي القديم؛ ولأن الترتيب حسب الأصول الاشتقاقية ييسر على الطالب إدراك العلاقات بين الكلمات التي يجمعها أصل واحد، وهذه غاية يتضاءل أمامها التيسير على الطالب في الكشف عن طلبته (٢) \".\nويعزز وجهة نظره معاصر آخر ويرى أن الفريق القائل به في معاجم اللغة غير عملي، ويقول: \" ولا خلاف – أيضا – في صلاحية هذا المنهج في مسارد المصطلحات المحددة كما سابقا في تعريفات الجرجاني وكليات أبي البقاء، ولاحقا في معاجم قانونية أو اقتصادية أو معاجم متخصصة في ناحية من نواحي العلم أو حتى عامة فيه، أما أن تدرج كلمات اللغة مع مزيداتها ألفبائيا بحجة التبسيط في معجم يراد له أن يستغرق اللغة حتى في مستوى متوسطي فأمر غير عملي، بل أراني في فريق القائلين بأنه غير مبرر في المستوى الذي استهدفه معظمها (٣) \" ولاشك أن في هذا القول توسطًا وعدم مغالاة يمكن المصير إليه في التفرقة بين المعاجم اللغوية التي وُضعت قصدًا للربط بين المفردات الاشتقاقية في اللغة وبين معاجم أخرى \" اصطلاحية أو\n_________\n(١) المعجم العربي بين الماضي والحاضر: ٥٩.\n(٢) في المعجمية العربية المعاصرة: ٥١٩.\n(٣) المصدر السابق: ٦٢٨","vol":"1","page":47},{"text":"متخصصة \" تهدف إلى أغراض محددة؛ ليس من شأنها إيجاد صلة الكلم العربي بعضه ببعض، فنجيز لأنفسنا التوسّع في اختيار أي المنهجين دون تثريب على أحدهما، طالما أنه يوصل إلى الغرض المنشود ويتحقق به الأمل المقصود، بل لن نبتعد عن الواقع – إن زعمنا – أن في ترتيب هذه المعاجم (النطقية) تيسيرًا على الناشئة من أبناء العربية، ممن تعوزهم معرفة معنى لفظة قرآنية ولا تمكنهم أدواتهم اللغوية من التفرقة بين الأصيل والمزيد أو رد المقلوب والمبدل إلى أصله؛ إذ العودة إلى اللفظ – بصورته النطقية – غير متعذر على من له أدنى معرفة بترتيب الحروف الهجائية العربية فحسب.","vol":"1","page":48},{"text":"خصائص المعجم المفهرس المقترح:\nلهذا فإن \" المعجم المفهرس \" الذي نرتضيه عند التفكير في تأليفه – وهو ما ندعو إليه – ما توافرت فيه العناصر الرئيسة الآتية:\nأ – اشتماله على جميع الألفاظ والأسماء والأفعال والحروف، بدون الإخلال بأي منها.\nب – ترتيب هذه الكلمات ترتيبا ألفبائيا بدون نظر إلى أصالة الحروف أو زيادتها، لتيسّر ذلك وسهولته على الباحثين.\nج – تحديد الآيات التي ورد فيها اللفظ بكل دقة مع مراعاة تمام المعنى، ثم ذكر رقم الآية فالسورة ورقمها.\nد – الإشارة إلى عدد مرات ورود كل لفظة بوضع الرقم الدال على ذلك بين هلالين أسفل كل لفظة.\nهـ – تفسير اللفظ الغريب بمرادفه (إن وجد)، أو بمضاده،، أو توضيحه بعبارة موجزة، ثم بدلالة السياق القرآني عليه، وعدم التوسع في ذلك، ونتخذ من معجم (ألفاظ القرآن الكريم) لمجمع اللغة العربية أساسًا لذلك.\nو– إمكان وضع رموز خاصة للإشارة إلى الألفاظ المكررة، ومراعاة أن تكون عند الطبع بحروف صغيرة، لغرض تصغير حجم الكتاب\n(ما أمكن) .","vol":"1","page":49},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16><span data-type=\"title\" id=toc-17>الخاتمة</span></span>\nالخاتمة\n...\nالخاتمة:\nوبعد؛ فلعل القارئ الكريم يتوصل إلى نتائج منها:\n١ – معرفة الدلالات اللغوية والاصطلاحية وحدود العلاقة بين \" المعجم\" و\" الفهرس \" والمركّب الوصفي المؤلّف منها.\n٢ – بدء الحركة المعجمية العربية – في النصف الأول من القرن الأول الهجري – بتآليف الغريب القرآني، واستمرارها عبر القرون إلى العصر الحاضر.\n٣ – اختلاف مناهج المصنفين في فهرسة الألفاظ القرآنية، واستقرارها على طريقين – لا ثالث لهما – أحدهما بسيط يسير وفق ترتيب الآيات في سورها القرآنية، والآخر متأثر بمناهج اللغويين في ترتيب المعاجم المجنسة، وأوضح البحث عدة صور لهذا الطريق.\n٤ – نشوء الحاجة – في القرن المنصرم – إلى فهرسة شاملة لألفاظ القرآن، وتتبع البحث البدايات الأولى لها.\n٥ –التعريف بالمعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم ذات \" الترتيب الجذري \" والموازنة بينها وبين المعاجم التي تسير وفق الصورة اللفظية للكلمة.\n٦ – وضع معالم محددة لمعجم مفهرس شامل لألفاظ القرآن الكريم وأدواته وحروفه، ويوصي الباحث – بهذا الخصوص - بما يلي: -","vol":"1","page":50},{"text":"أ. تأليف هيئة علمية – بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف – تشرف على إصدار هذا المعجم، تراعي الخصائص المتقدمة وتفيد من الجهود الخيِّرة السابقة، بعد دراستها وتهذيبها.\nب. الدعوة إلى العناية بالمعجمات القرآنية – بعامة – من حيث طباعتها، وإخراجها، ومادتها، ومراجعة الآيات الكريمة – رسما وضبطا ووقفا – وقصر الإذن بنشرها وتداولها على الهيئات الرسمية المختصة بمراجعة المصاحف الشريفة.\nج. الإفادة التامة من معطيات التِّقانة الحديثة وإصدار برامج حاسوبية تعنى بالفهرسة القرآنية، وتتخذ من الرسم العثماني أساسا لعملها، ويمكن – في هذا السياق - الإشادة بما صدر - حديثا - عن شركة الدوالج بالرياض وسمي بـ \" مصحف الدوالج للنشر المكتبي \" في نوافذه المختلفة.","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>مصادر ومراجع</span>\n...\nأهم المصادر والمراجع:\n* الاتجاهات الحديثة في صناعة المعجمات؛ لمحمود فهمي حجازي. ضمن بحوث مجلة مجمع اللغة العربية، الجزء الأربعون، ذو القعدة ١٣٩٧هـ.\n* الأعلام؛لخير الدين الزركلي. نشر دار العلم للملايين ببيروت،الطبعة الخامسة ١٩٨٠م.\n* الإيضاح في علل النحو؛ للزجاجي. تحقيق/ مازن المبارك، نشر دار النفائس ببيروت ١٣٩٣هـ.\n* تاريخ التراث العربي؛ لفؤاد سزكين. الهيئة المصرية العامة ١٩٧١م.\n* تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب؛ لأبي حيان الأندلسي. تحقيق/ سمير المجذوب،نشر المكتب الإسلامي ببيروت ١٤٠٨هـ.\n* تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم؛ لمكي بن أبي طالب. تحقيق / د. علي حسين البواب، نشر مكتبة المعارف بالرياض ١٤٠٦هـ.\n* الدراسات القرآنية المعاصرة؛ لمحمد عبد العزيز السديس. نشر الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية ١٣٩٢هـ.\n* دراسات لأسلوب القرآن الكريم؛ لمحمد عبد الخالق عضيمة.نشر دار الحديث بالقاهرة ١٩٧٢م.","vol":"1","page":52},{"text":"* الرسالة؛ للإمام الشافعي. تحقيق وشرح / أحمد شاكر (د. ت) .\n* صناعة المعجم العربي الحديث؛ لأحمد مختار عمر. نشر عالم الكتب بالقاهرة ١٤١٨هـ.\n* ظاهرة الغريب في اللغة العربية؛ لحسن محمد تقي سعيد. (رسالة دكتوراه بجامعة عين شمس بالقاهرة ١٤٠٧هـ) .\n* الظواهر اللغوية في كتب غريب القرآن حتى نهاية القرن الرابع الهجري؛ لمحمد عبد اللطيف علي. (رسالة دكتوراه بجامعة الأزهر ١٤١٢هـ) .\n* كتاب العين؛ للخليل بن أحمد الفراهيدي. تحقيق / د. مهدي المخزومي ود. إبراهيم السامرائي، منشورات الأعلمي للمطبوعات ببيروت ١٤٠٨.\n* غريب الحديث؛ للخطابي. تحقيق / عبد الكريم العزباوي، منشورات جامعة أم القرى ١٤٠٢هـ.\n* غريب القرآن؛ لأبي بكر السجستاني. تحقيق / محمد أديب جمران، دار قتيبة دمشق ١٤١٦هـ.\n* غريب القرآن الكريم في عصر الرسول – ﷺ – والصحابة والتابعين؛ للدكتور عبد العال سالم مكرم. نشر مؤسسة الرسالة. ط١ ١٤١٧ هـ.\n*الغريبين؛ لأبي عبيد الهروي. تحقيق / محمود محمد الطناحي. نشر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة ١٣٩٠ هـ الجزء الأول","vol":"1","page":53},{"text":"فقط، ونسخة أخرى تامة بتحقيق / أحمد فريد المزيدي تقدمت الإشارة إليها.\n* فتح الرحمن لطالب آيات القرآن، لعلي زاده فيض الله الحسيني المقدسي، الطبعة الأهلية ببيروت ١٣٢٢ هـ.\n* في المعجمية العربية المعاصرة: (وقائع ندوة مئوية أحمد الشدياق وبطرس البستاني ورنحارت دوزي بتونس) . ط ١، نشر دار الغرب الإسلامي ١٤٠٧ هـ.\n* لسان العرب؛ لابن منظور. مصورة عن طبعة بولاق\n(د. ت)\n* المعاجم اللغوية في ضوء دراسات علم اللغة الحديث، للدكتور / محمد أحمد أبو الفرج، نشر دار النهضة العربية ببيروت ١٩٦٦ م.\n* معجم آيات القرآن؛ لحسين نصار، شركة مكتبة ومطبعة الحلبي بمصر. ١٣٨٥ هـ.\n* معجم الدراسات القرآنية، للدكتورة / ابتسام مرهون الصغار. طبع بمطابع جامعة الموصل ١٩٨٤ م.\n* المعجم العربي: نشأته وتطوره، للدكتور / حسين نصار. دار مصر للطباعة ط٤، ١٩٨٨ م.\n*معجم مصنفات القرآن الكريم، للدكتور / علي شواخ إسحاق. نشر دار الرفاعي بالرياض ١٤٠٤ هـ.","vol":"1","page":54},{"text":"* معجم المعاجم، لأحمد الشرقاوي إقبال. نشر دار الغرب الإسلامي ببيروت ١٤٠٧هـ.\n* معجم المعاجم العربية. ليسري عبد الغني. نشر عالم الكتب ببيروت ١٤٠٧هـ.\n* المعجم الوسيط، للدكتور / إبراهيم أنيس وآخرين، نشر دار الباز بمكة المكرمة، الطبعة الثانية. (د. ت)\n* معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة، نشر دار إحياء التراث العربي ومكتبة المغني، بيروت.\n* المعرب من الكلام الأعجمي، للجواليقي. تحقيق د / ف. عبد الرحيم. نشر دار القلم بدمشق ١٤١٠ هـ.\n* مقدمة ابن خلدون؛ نشر مطبعة مصطفى محمد بالقاهرة\n(د. ت)\n*نزهة القلوب = غريب القرآن للسجستاني.","vol":"1","page":55}]}