{"ً":{"ٌ":9075,"ٍ":"الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"shamela","files":["9075/80618.pdf"]},"ّ":"الكتاب: الرد على ابن القطان في كتابه «بيان الوهم والإيهام»\nالمؤلف: محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز المعروف بـ الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)\nالمحقق: أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري\nالناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة، مصر\nالطبعة: الأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م\nعدد الصفحات: ٦٦\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"[الرد على بيان الوهم والإيهام - الذهبي]\n\n- ألف عبد الحق الإشبيلي (المتوفى ٥٨١ هـ) ثلاثة كتب في الأحاديث التي تبنى عليها الأحكام وسماها: الأحكام الكبرى، والوسطى، والصغرى\n* فالكبرى مطولة يذكر فيها الأحاديث بأسانيدها\n* والوسطى: حذف منها الأسانيد وجملا من الكتب والمتون، وعوض عن ذلك بالإكثار من الكلام عن علل الحديث واختلاف ناقليه، وتحرير الزيادات فيه، وقرر في مقدمتها أن ما سكت عنه فهو صحيح عنده وما له علة بينها، وبهذا كانت الأحكام الوسطى أكثر فائدة من الكبرى، فأقبل عليها الناس\n*والصغرى: مختصرة من الوسطى، وهي مختصرة جدا يقتصر فيها - في الغالب - على ما في الصحيحين والموطأ\n\n- ثم ألف ابن القطان الفاسي (المتوفى: ٦٢٨هـ) كتابه «بيان الوهم والإيهام»، ينتقد فيه على عبد الحق أمورا، مما وهم فيها (في نقله) أو اجتهد وأخطأ (في نظره) فأوهم غير الصواب [والكتاب ضمن كتب هذا البرنامج (المكتبة الشاملة)]\n\n- ثم جاء الحافظ الذهبي (المتوفى: ٧٤٨هـ)، في كتابنا هذا، فتتبع أوهام ابن القطان في كتابه، وبين أنه تعنت على عبد الحق الإشبيلي في مواضع\nقال ابن ناصر الدين: «ولابن القطان فيه وهم كثير نبه عليه أبو عبد الله الذهبي …» ا هـ.","ٓ":"2.0","ٔ":362,"ٕ":8,"ٖ":1770154560,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"المقدمة","level":1,"page":1},{"title":"لا يقضي القاضي إلا وهو شبعان ريان","level":1,"page":2},{"title":"أن مملوكا سرق فعفا عنه النبي ﷺ","level":1,"page":2},{"title":"في قيامه ﵇ في رمضان ليلة بالناس","level":1,"page":2},{"title":"إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين، وإذا دخل بيته كذلك","level":1,"page":3},{"title":"طعام البخيل داء","level":1,"page":4},{"title":"لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، لا يهودي، ولا نصراني","level":1,"page":4},{"title":"حديث في قضاء صوم التطوع","level":1,"page":5},{"title":"إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف","level":1,"page":5},{"title":"لتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا","level":1,"page":6},{"title":"لما حضرت أبا طالب الوفاة","level":1,"page":6},{"title":"ليس على النساء حلق","level":1,"page":7},{"title":"وقت العقيق","level":1,"page":7},{"title":"فمنا من رمى بست ومنا من رمى بسبع","level":1,"page":7},{"title":"[لم] يأمرني رسول الله ﷺ أن أنزل الأبطح","level":1,"page":8},{"title":"عن عبد الله الصنابحي في فضلية الوضوء","level":1,"page":8},{"title":"حديث معاذ في زكاة البقر","level":1,"page":10},{"title":"حديث: ستر وجه المرأة","level":1,"page":10},{"title":"رش على قبر إبراهيم","level":1,"page":10},{"title":"كان لا يأذن لمن لم يبدأ بالسلام","level":1,"page":11},{"title":"من صلى وحده ثم أدرك الجماعة فليصل، إلا الفجر والعصر","level":1,"page":11},{"title":"لا يحصن الشرك شيئا","level":1,"page":11},{"title":"من لم يقرأ بأم القرآن","level":1,"page":12},{"title":"حديث في قضاء صوم التطوع","level":1,"page":12},{"title":"لا تحج إلا بإذن زوجها","level":1,"page":12},{"title":"في غسل الأنثيين من المذي.","level":1,"page":13},{"title":"لا وضوء لمن لم يسم","level":1,"page":13},{"title":"بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال","level":1,"page":13},{"title":"نهي أن يستفاد في المسجد","level":1,"page":13},{"title":"حديث ابن جريح، عن محمد بن عمر بن علي، عن عباس بن عبيد الله ابن عباس، عن الفضل بن عباس","level":1,"page":14},{"title":"إذا توضأ عرك عارضيه","level":1,"page":14},{"title":"كان يقرأ في الركعتين التي يوتر بعدهما بسبح، وقل يا أيها الكافرون، ويقرأ في الوتر: قل هو الله أحد، والمعوذتين","level":1,"page":15},{"title":"إذا توفي أحدكم فوجد شيئا فليكفن في ثوب حبرة","level":1,"page":15},{"title":"صوما يوما مكانه","level":1,"page":15},{"title":"من ملك زادا وراحلة، ولم يحج","level":1,"page":16},{"title":"كنا إذا حججنا مع رسول الله ﷺ فكنا نلبي عن النساء، ونرمي عن الصبيان","level":1,"page":16},{"title":"ماء زمزم لما شرب له","level":1,"page":16},{"title":"أسلمت وتحتي أختان","level":1,"page":17},{"title":"أسلم وله عشر نسوة","level":1,"page":18},{"title":"أن غيلان بن سلمة أسلم","level":1,"page":18},{"title":"غيلان الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة","level":1,"page":18},{"title":"لا تطلق النساء إلا من ريبة، إن الله لا يحب الذواقين","level":1,"page":18},{"title":"ثلاث جدهن جد","level":1,"page":19},{"title":"النهي عن الكلب إلا كلب الصيد","level":1,"page":19},{"title":"إذا اختلف البيعان، وليس بينة، فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان","level":1,"page":20},{"title":"لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل","level":1,"page":21},{"title":"الخال وارث من لا وارث له","level":1,"page":21},{"title":"مولى النبي ﷺ وقع من نخلة فمات، فقال: انظروا هل له من وارث؟","level":1,"page":21},{"title":"من أسلم على يد رجل فهو أولى الناس","level":1,"page":22},{"title":"علي كل بيت في العام أضحية وعتيرة","level":1,"page":23},{"title":"نهى عن لبس الذهب إلا مقطعا","level":1,"page":23},{"title":"أهل الجنة عشرون ومائة صف","level":1,"page":24},{"title":"أول ما خلق الله القلم، فقال له: أجر، فجرى بما هو كائن","level":1,"page":24},{"title":"حديث أبي رزين: يا رسول الله، أين كان ربنا؟ قال: كان في عماء","level":1,"page":25},{"title":"أخبرنا عن ثياب الجنة، أتنسج؟","level":1,"page":26},{"title":"وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه","level":1,"page":26},{"title":"إن أدركتها: أصلي معهم؟ قال: إن شئت","level":1,"page":26},{"title":"رخص في دم الحبون","level":1,"page":27},{"title":"ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله ﷺ من عمر بن عبد العزيز","level":1,"page":27},{"title":"من قال: يثرب، فليقل: المدينة عشرا","level":1,"page":28},{"title":"من كان لنا عاملا فليتخذ زوجة ...","level":1,"page":28},{"title":"الرجل أحق بصدر دابته","level":1,"page":28},{"title":"حديث عائشة في رضاع سالم من سهلة خمس رضعات","level":1,"page":28},{"title":"الربا وإن كثر فإنه يصير إلى قل","level":1,"page":29},{"title":"بيع المحفلات خلابة","level":1,"page":29},{"title":"دعوا الناس يرزق الله بعضهم","level":1,"page":29},{"title":"كان عندي تمر فبعته بأجود منه بنصف كيله، أو ببعض كيله","level":1,"page":30},{"title":"إن الله يقول: ابن آدم، تفرغ لعبادتي، املأ صدرك غني","level":1,"page":30},{"title":"ما طلعت الشمس إلا بعث لجنبتيها ملكان يناديان: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم","level":1,"page":30},{"title":"تدنو الشمس يوم القيامة قدر ميل، تغلي منها الهوام كما تغلي القدور على الأثافي","level":1,"page":31},{"title":"إذا قرأتم الحمد، فاقرءوا: بسم الله الرحمن الرحيم، إنها إحدى آياتها","level":1,"page":31},{"title":"كان إذا توضأ أخذ كفا فأدخله تحت حنكه","level":1,"page":32},{"title":"اغسلوا قتلاكم","level":1,"page":32},{"title":"حديث أم سلمة في زكاة الحلي","level":1,"page":33},{"title":"من كان عليه صوم رمضان فليسرده ولا يقطعه","level":1,"page":33},{"title":"غزونا خيبر فأصبنا غنما فقسم بعضها","level":1,"page":34},{"title":"أن النهبة ليست بأحل من الميتة","level":1,"page":34},{"title":"امرأة أعطاها ابنها حديقة","level":1,"page":34},{"title":"اشتركنا (٩ / ب) في البقرة سبعة، وفي البعير عشرة","level":1,"page":35},{"title":"كان النبي ﷺ يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس، والزعفران","level":1,"page":36},{"title":"يقبل توبة عبده ما لم يغرغر","level":1,"page":36},{"title":"كل ابن آدم خطاء","level":1,"page":36},{"title":"إذا أمسك الرجل الرجل وقتله آخر، يقتل القاتل، ويحبس الممسك","level":1,"page":37},{"title":"إذا سجد فلا يبرك كالبعير","level":1,"page":37},{"title":"الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام","level":1,"page":38},{"title":"تقبيل النبي ﷺ عثمان بن مظعون","level":1,"page":38},{"title":"لعن زوارات القبور","level":1,"page":38},{"title":"وقال في الجهاد: خالد بن الفزر، ليس بالقوي","level":1,"page":38},{"title":"حديث خباب: شكونا","level":1,"page":38},{"title":"التشديد في زيارة النساء القبور","level":1,"page":39},{"title":"ذكر المصنفين الذين أخرج عنهم في كتابه من متن أو علة","level":1,"page":41}],"ٛ":{"1,23":1,"1,24":2,"1,25":3,"1,26":4,"1,27":5,"1,28":6,"1,29":7,"1,30":8,"1,31":9,"1,32":10,"1,33":11,"1,34":12,"1,35":13,"1,36":14,"1,37":15,"1,38":16,"1,39":17,"1,40":18,"1,41":19,"1,42":20,"1,43":21,"1,44":22,"1,45":23,"1,46":24,"1,47":25,"1,48":26,"1,49":27,"1,50":28,"1,51":29,"1,52":30,"1,53":31,"1,54":32,"1,55":33,"1,56":34,"1,57":35,"1,58":36,"1,59":37,"1,60":38,"1,61":39,"1,62":40,"1,63":41,"1,64":42,"1,65":43,"1,66":44},"ٜ":{"1":[23,66]},"ٝ":["1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2,3,4],"3":[5],"4":[6,7],"5":[8,9],"6":[10,11],"7":[12,13,14],"8":[15,16],"10":[17,18,19],"11":[20,21,22],"12":[23,24,25],"13":[26,27,28,29],"14":[30,31],"15":[32,33,34],"16":[35,36,37],"17":[38],"18":[39,40,41,42],"19":[43,44],"20":[45],"21":[46,47,48],"22":[49],"23":[50,51],"24":[52,53],"25":[54],"26":[55,56,57],"27":[58,59],"28":[60,61,62,63],"29":[64,65,66],"30":[67,68,69],"31":[70,71],"32":[72,73],"33":[74,75],"34":[76,77,78],"35":[79],"36":[80,81,82],"37":[83,84],"38":[85,86,87,88,89],"39":[90],"41":[91]},"ٟ":[],"numbers":{"1":2,"2":2,"3":2,"4":3,"5":4,"6":4,"7":5,"8":5,"9":6,"10":6,"11":7,"12":7,"13":7,"14":8,"15":8,"16":10,"17":10,"18":10,"19":11,"20":11,"21":11,"22":12,"23":12,"24":12,"25":13,"26":13,"27":13,"28":13,"29":14,"30":14,"31":15,"32":15,"33":15,"34":16,"35":16,"36":16,"37":17,"38":17,"39":18,"40":18,"41":18,"42":19,"43":19,"44":20,"45":20,"46":21,"47":21,"48":22,"49":23,"50":23,"51":24,"52":24,"53":25,"54":26,"55":26,"56":26,"57":27,"58":27,"59":28,"60":28,"61":28,"62":28,"63":29,"64":29,"65":29,"66":30,"67":30,"68":30,"69":31,"70":31,"71":32,"72":32,"73":33,"74":33,"75":34,"76":34,"77":34,"78":35,"79":35,"80":36,"81":36,"82":36,"83":37,"84":37,"85":38,"86":38,"87":38,"88":38,"89":38,"90":39},"number_max":90,"number_pages":{"2":3,"3":4,"4":6,"5":8,"6":10,"7":13,"8":15,"10":18,"11":21,"12":24,"13":28,"14":30,"15":33,"16":36,"17":38,"18":41,"19":43,"20":45,"21":47,"22":48,"23":50,"24":52,"25":53,"26":56,"27":58,"28":62,"29":65,"30":68,"31":70,"32":72,"33":74,"34":77,"35":79,"36":82,"37":84,"38":89,"39":90}},"pages":[{"text":"﷽\nالحمد لله رب العالمين\nقال الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الله الذهبي ﵀ في كتابه \"مختصر كتاب الوهم والإيهام\" لابن القطان:\nقال الحافظ العلامة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى الكناني الحميري الفاسي المغربي - عُرِف بابن القطان - المتوفي سنة ٦٢٨:\nالحمد لله كما يحق له ويجب، والصلاة على نبيه محمد المنتخب - فذكر خطبة ابن القطان.\n[وكتب الذهبي أيضا على ظاهر الكتاب قائلا عن ابن القطان]:\nلقد أسرف في المحاققة والتعنت للحافظ أبي محمد، وبالغ في ذلك، وأصاب في كثير من ذلك، ولم يصب في أماكن، وغلط فيها، وألزم أبا محمد بتطويل الكلام على الأحاديث بما لا يناسب الأحكام المختصرة التي بلا أسانيد، وعمد إلى رواة لهم جلالة وجلادة في العلم، وحديثهم في معظم دواوين الإسلام فغمزهم بكون أن أحدا من القدماء ما نص على توثيقهم بحسب ما اطلع هو عليه، وقاعدته كابن حزم، وأهل الأصول: يقبل ما روى الثقة سواء خولف أو رفع الموقوف أو وصل المرسل.\nوالرجل [فحافظ] في الجملة له اطلاع عظيم، وتوسع في الرجال،","vol":"1","page":23},{"text":"ويقظة وفطنة قل من يجاريه في زمانه أخذ الفن من المطالعة.\n\n(١) حديث للدارقطني من رواية القاسم بن محمد العمري: <span data-type='title' id=toc-2>\"لا يقضي القاضي إلا وهو شبعان ريان\".</span>\nقال: فالقاسم متروك.\nقلت: الصواب القاسم بن عبد الله.\n\n(٢) حديث عصمة بن مالك، وعبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة: <span data-type='title' id=toc-3>\"أن مملوكا سرق فعفا عنه النبي ﷺ </span>-، ثم سرق فعفا عنه، فلما رفع إليه في الخامسة فقطعه\".\nالحديث لا يصح لإرساله وضعف إسناده، فهذا [تغير].\nفقال رواه النسائي، وما هو في النسائي هكذا، بل فيه: لحماد بن سلمة عن يونس، وذكر على الحاشية.\nقلت: صوابه يوسف بن سعد بدل يونس عن الحارث بن حاطب: أن رسول الله ﷺ أُتي بلصٍّ، فقال: \"اقتلوه\"، قالوا: إنما سرق، قال: \"اقطعوا يده\"، ثم سرق، فقطعت رجله، ثم سرق على عهد أبي بكر حتى قطعت قوائمه، ثم سرق فقتله.\nفنسبة المؤلف الخبر إلى النسائي، وإلى عصمة بن مالك، وعبد الله بن الحارث: وهم.\n\n(٣) حديث عائشة<span data-type='title' id=toc-4> في قيامه ﵇ في رمضان ليلة بالناس،</span> زاد في طريق: \"ولو كتب عليكم ما قمتم به\".","vol":"1","page":24},{"text":"فهذا من حديث زيد بن ثابت، وما هو في مسلم، وإنما هو بلفظ [آخر].\nقلت: بل هو في مسلم.\n\n(٤) حديث: روى إبراهيم بن يزيد بن قديد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا: <span data-type='title' id=toc-5>\"إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين، وإذا دخل بيته كذلك\".</span>\nقال: وهذه الزيادة لا أصل لها، قاله (خ)، وإنما يصح في ذلك حديث أبي قتادة.\nفهذا من كتاب ابن عدي: ثنا حذيفة وغيره، قالوا: أنبا أبو أمية ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر ثنا إبراهيم بن يزيد بن قديد.\nقال ابن عدي: وإبراهيم لا يحضرني له غير هذا، [وهو منكر].\nقال ابن القطان: سعد مجهول الحال.\nقلت: بل روى عنه جماعة، وقال ابن معين وغيره: ليس به بأس، وخرج له (ت، س، ق).","vol":"1","page":25},{"text":"(٥) حديث: <span data-type='title' id=toc-6>\"طعام البخيل داء\"،</span> لم نعرفه، وهو عند أبي أحمد بإسناد آخر، رواه أبو [علي] الصدفي: ثنا أبو العباس العذري ثنا محمد بن نوح الأصبهاني - بمكة - ثنا الطبراني ثنا المقدام بن داود، ثنا عبد الله بن يوسف عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: \"طعام البخيل داء، وطعام السخي دفاع\".\nقال أبو علي: غريب عجيب، ورجاله ثقات.\nقال المؤلف: مقدام قال فيه الدارقطني: ضعيف.\n\n(٦) <span data-type='title' id=toc-7>\"لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، لا يهودي، ولا نصراني\".</span>\nمن كتاب [. . . . .] عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة؛ هو في مسلم دون: \"ولا\".\nقال المؤلف: فابن أبي شيبة قد ذكر من حديث أبي موسى صحيحا ذلك المعنى بعينه فقال: ثنا عفان، ثنا شعبة، ثنا أبو شمر سمعت سعيد بن جبير، عن أبي موسى مرفوعا: \"من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني ثم لم يؤمن بي دخل النار\".","vol":"1","page":26},{"text":"قال ابن القطان: قال هذا حديث صحيح الإسناد فاعلمه.\nكذا قال، ولم يتفطن إلى أن سعيدا لم يلق أبا موسى، وأنه منقطع، وأبو شمر الضبعي ما سمي، روى له مسلم.\n\n(٧)<span data-type='title' id=toc-8> حديث في قضاء صوم التطوع،</span> ضعفه وما ذكر أن مجاهدا ما سمع من عائشة.\nقلت: في ذا خلاف.\n\n(٨) حديث بنت أبي حبيش كانت تستحاض، فقال لها: <span data-type='title' id=toc-9>\"إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف\".</span>\nانفرد بلفظه: محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش، فهذا منقطع، كأنه حدث به مرة فقال: عن عروة، عن عائشة، عن فاطمة، وقال الليث: عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكر بن عبد الله، عن المنذر بن أبي المغيرة، عن عروة أن فاطمة حدثته.\nفالمنذر مجهول، قاله أبو حاتم.\nوكذلك حديث سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة: حدثتني فاطمة أنها أمرت أسماء، أو حدثتني أسماء أنها أمرت فاطمة بنت أبي حبيش أن تسأل لها رسول الله ﷺ.","vol":"1","page":27},{"text":"فهذا شك من سهيل وقد ساء حفظه، وفيه: أنه أحالها على الأيام، فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد.\nوالمعروف في قضية فاطمة: الإحالة على الدم والقرء.\nوقال علي بن عاصم: سهيل، وفيه: أن التي حدثته أسماء ولم يشك.\n\n(٩) وقال (د) ثنا وهب بن بقية أنبا خالد، عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس قلت: يا رسول الله، إن فاطمة استحيضت، فقال:<span data-type='title' id=toc-10> لتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا </span>- الحديث -.\nوفاطمة أسدية، قال ابن حزم: أدركها عروة، ولم يبعد أن سمعه من خالته عائشة، ومن ابنة عمه.\nقال المؤلف: هذا عندي غير صحيح، وفاطمة [هي فاطمة] بنت أبي حُبيش بن المطلب بن أسد، ولد يعرف لها سوى هذا الحديث، ولم يتبين منه أن عروة أخذه عنها.\nقلت: ما أبدي ابن القطان في رده على ابن حزم طائلا.\n\n(١٠) حديث المسيب بن حزن،<span data-type='title' id=toc-11> لما حضرت أبا طالب الوفاة.</span>\nفالمسيب من مسلمة الفتح، ولم يشاهد القصة.\nقلت: مراسيل الصحابة حجة، وذكر على الحاشية.\nقلت: عامة ما في هذا الباب أحاديث علقها الأئمة، فقال: منقطع.","vol":"1","page":28},{"text":"(١١) حديث ابن عباس: <span data-type='title' id=toc-12>\"ليس على النساء حلق\"،</span> سكت عنا، وهو ضعيف منقطع: ابن جريح قال: بلغني عن صفية بنت شيبة: أخبرتني أم عثمان بنت أبي سفيان أن ابن عباس قال: … - مرفوعا -.\nوأم عثمان لا يعرف حالها.\nقلت: هي زوجة شيبة، لها صحبة، ورواية في مسند أحمد.\n\n(١٢) حديث ابن عباس: <span data-type='title' id=toc-13>\"وقت العقيق \"</span> فهو من طريق يزيد بن أبي زياد - وقد نبه عليه - عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن جده.\nفأقول: إنما يعرف محمد بالرواية عن أبيه، عن ابن عباس، وخرج له بذلك (م) في قيام الليل، فأخاف انقطاعه مع قول مسلم: لا نعلم أنه لقي جده.\nقلت: مولده سنة أربع وستين، وأدرك صباه جده وهو ابن أربع سنين.\n\n(١٣) حديث من مسند ابن أبي شيبة عن سعد في الحج: <span data-type='title' id=toc-14>\"فمنا من رمى بست ومنا من رمى بسبع\".</span>\nقال: في إسناده حجاج بن أرطأة.\nقلت: وهو عن مجاهد عن سعد، ولا نعلمه سمع منه، ويمكن.","vol":"1","page":29},{"text":"(١٤) حديث عن أبي رافع: <span data-type='title' id=toc-15>[لم] يأمرني رسول الله ﷺ أن أنزل الأبطح،</span> ولكن جئت فضربت قبته، فجاء فنزل.\nفسكت عنه لكونه في (م)، وهو عن سليمان بن يسار قال: قال أبو رافع.\nقال ابن عبد البر: وُلِد سليمان سنة أربع وثلاثين، وقيل: سنة سبع وعشرين، ومات أبو رافع إثر قتل عثمان.\nقلت: يبعد سماعه منه.\nقال: وذكر ابن أبي خَيْثَمة: ثنا حامد بن يحيى: ثنا سفيان قال: كان عمرو يحدثنا عن صالح بن كيسان أنه سمع سليمان بن يسار يقول: أخبرني أبو رافع - وكان على ثِقَل رسول الله ﷺ -، فضرب قبته بالأبطح.\n\n(١٥) حديث \" الموطأ\":<span data-type='title' id=toc-16> عن عبد الله الصنابحي في فضلية الوضوء.</span>\nفقال: عبد الله لم يلق النبي ﷺ: ويقال: أبو عبد الله، وهو الصواب؛ واسمه: عبد الرحمن فصدق؛ فقد ذكر مالك للصنابحي أحاديث سماه فيها عبد الله، فيزعمون أنه وهم، أو سماه عبد الله لأن [الناس كلهم] عبيد الله، قال (خ): وهم مالك، هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة، حديثه مرسل؛ والصنابحي الأحمسي: صحابي له حديثان، نقله الترمذي في (العلل).\nقال المؤلف: لكن التكهن بأنه المراد [بقول] عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي، ونسبة الوهم إلى مالك فيه خطأ ودعوى.","vol":"1","page":30},{"text":"ومالك ما انفرد بذلك، تابعه أبو غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن عبد الله الصنابحي، عن عبادة في الوتر، وتابعهما زهير بن محمد، عن زيد، وقال سويد: ثنا حفص بن ميسرة، عن زيد، عن عطاء، عن عبد الله الصنابحي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"إن الشمس تطلع مع قرن الشيطان\"، رواه ابن السكن، وترجم باسم عبد الله في الصحابة، ثم قال: وأبو عبد الله الصنابحي أيضا مشهور يروي عن عبادة وأبي بكر، ليست له صحبة.\nقال: ويقال أيضا أن عبد الله غير معروف في الصحابة.\nوقال عباس عن ابن معين: عبد الله الصنابحي يشبه أن تكون له صحبة.\nقال المؤلف: المتحصل أنهما اثنان: أبو عبد الله عبد الرحمن: ليست له صحبة يروي عن أبي بكر وعبادة، والآخر عبد الله الصنابحي يروي أيضا عن أبي بكر وعبادة، والظاهر منه: أن له صحابة ولا [أبُتُّ] ذلك، ولا أيضا أجعله أبا عبد الله عبد الرحمن.\nقال الذهبي: من أبعد الأشياء أن يكون رجلان صنابحيان كل منهما يروي عن أبي بكر وعبادة، أحدهما: أبو عبد الله، ما له صحبة؛ والآخر: عبد الله، له صحبة، مع جعلهما واحدا عند البخاري، والترمذي، وأبي حاتم، وابنه، وابن عبد البر، وغيرهم، بل القوي: أنه واحد مشهور النسبة مختلف في اسمه، كاد أن يكون صاحبيا لقدومه المدينة بعد وفاة المصطفى [بليال]ﷺ، وما رأيناه قال: سمعت رسول الله ﷺ إلا في حديث واحد تفرد بلفظ (سمعت): سويد بن سعيد عن حفص؛ وسويد فيه مقال، وما هو بالحجة [أضر] بآخرة، وشاخ وربما يلقن.","vol":"1","page":31},{"text":"(١٦) وذكر في الباب الذي قبله:<span data-type='title' id=toc-17> حديث معاذ في زكاة البقر </span>لمسروق عنه، ولم يلقه.\nوذكر ذلك عن ابن عبد البر؛ فما قال ابن عبد البر: إلا أنه متصل، والذي رماه بالانقطاع: ابن حزم، ثم استدرك بعد وقال:\nفمسروق بلا شك أدرك معاذا وشاهد أحكامه يقينا، وأفتى زمن عمر.\nفيقول بعد: أن مسروقا سمع من معاذ؛ وإنما أقول: ليس في حديث المتعاصرين إلا رأيان: الحمل على الوصل كرأي مسلم والجمهور، أو القول: لم يثبت سماع هذا من هذا، كرأي ابن المديني والبخاري، ولا يقولون: أنه منقطع.\nقلت: بل رأيهما دال على [انقطاع].\n\n(١٧)<span data-type='title' id=toc-18> حديث: \"ستر وجه المرأة \"</span> فيه خالد بن دريك: ما سمع من عائشة.\nقلت: وخالد مجهول، وعنه سعيد بن بشير.\n\n(١٨) حديث عبد الله بن محمد بن عمر عن [ابنه]: <span data-type='title' id=toc-19>\"رش على قبر إبراهيم\".</span> فعبد الله لا يعرف.\nقلت: ذا ابن علي بن أبي طالب، فعُلِم [مَنْ].","vol":"1","page":32},{"text":"(١٩) حديث جابر: <span data-type='title' id=toc-20>\"كان لا يأذن لمن لم يبدأ بالسلام \"</span> ضعَّفه بإبراهيم بن يزيد الخوزي، ولم يتبين أنه عن أبي الزبير.\nقلت: هذا وكثير مما هنا تعنت سمج، حديث جابر في ذلك مشكوك في اتصاله؛ ثم ساق المؤلف أحاديث مضعّفة بناسٍ فيهم من يجهل حاله، فأعرض عن ذلك لكثرته.\n\n(٢٠) حديث الدارقطني عن ابن عمر: <span data-type='title' id=toc-21>\"من صلى وحده ثم أدرك الجماعة فليصل، إلا الفجر والعصر\".</span>\nتفرد به سهل بن صالح، رفعه عن القطان. عن عبيد الله، عن نافع.\nوخالفه الفلاس فوقفه؛ وكذا رواه أبو أسامة وابن نمير عن عبيد الله، وكذا مالك والليث، عن نافع.\nفتعلق المؤلف بأنه لا يعرف شيوخ الدارقطني وهذا لا شيء.\n\n(٢١) حديث الدارقطني، عن عفيف بن سالم، عن الثوري: <span data-type='title' id=toc-22>\"لا يحصن الشرك شيئا\".</span>\nقال: وهم عفيف في رفعه، والصحيح: من قول ابن عمر، فهذا غير علة.\nالثقة: عفيف، فرفع الثقة لا يضر.\nقلت: بل يضر لمخالفته ثقتين فأكثر، لأنه يلوح بذلك لنا أن الثقة قد غلط.","vol":"1","page":33},{"text":"قال: إنما علته أنا من رواية أحمد بن أبي نافع، عن عفيف.\nقال أبو يعلي: لم يكن موضعا للحديث، ثم ذكر ابن عدي لأحمد هذا الحديث، وقال: منكر.\n\n(٢٢) حديث جابر: <span data-type='title' id=toc-23>\"من لم يقرأ بأم القرآن\"،</span> رده لمخالفة الناس يحيى بن سلام في رفعه، وليس ذلك له بعلة، لو كان يحيى معتمدا.\nقلت: مع عدم اعتماده تفرده بالرفع: آكد في الوهن.\n\n(٢٣)<span data-type='title' id=toc-24> حديث في قضاء صوم التطوع،</span> علله بتعليل الدارقطني.\nوإنما علته رواية (س) عن أحمد بن عيسى المصري.\nقلت: أخطأت في قولك: إنه الخشاب، قال: عن ابن وهب، وأحمد يتكلم فيه، وينكر عليه، يروي بواطيل، قلت: قد احتج به (خ، م) وفيه تضعيف لا ينهض.\nوأما الخشاب فضعيف، ولم يرو عنه النسائي شيئا، ولا هو روى عن ابن وهب، بل إنما لحق عمرو بن أبي سلمة، وأقرانه بالشك.\n\n(٢٤) حديث الدارقطني عن ابن عمر: <span data-type='title' id=toc-25>\"لا تحج إلا بإذن زوجها\"،</span> فيه: محمد بن أبي يعقوب الكرماني، مجهول، عن حسان بن إبراهيم.\nفالكرماني هو ابن إسحاق، وثقة ابن معين، وروى له (خ)، وإنما علته: راويه عنه: العباس بن محمد بن مجاشع، ولا يعرف حاله.","vol":"1","page":34},{"text":"(٢٥) حديث حرام بن حكيم عن عمه: عبد الله بن سعد، مرفوعا:<span data-type='title' id=toc-26> في غسل الأنثيين من المَذي.</span>\nقال: لا يصح، وحرام ضعيف.\nقال المؤلف: مجهول.\nقال كاتبه: وثقه دحيم، رواه معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عنه.\n\n(٢٦) حديث: <span data-type='title' id=toc-27>\"لا وضوء لمن لم يسم\".</span>\nقال أحمد: لا أعلم له إسنادًا جيدًا.\nوقال (خ): أحسن شيء فيه حديث رباح.\nفقول (خ): أحسن شيء فيه حديث رباح.\nفقول (خ): أحسن لا يقضي تحسنه، فما هو إلا ضعيف.\n\n(٢٧)<span data-type='title' id=toc-28> بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال،</span> عن رباح بن عبد الرحمن، عن أبي سفيان بن حويطب، عن جدته، عن أبيها مرفوعًا.\nقال (ت): أبوها سعيد بن يزيد، وأبو ثفال: ثمامة بن حصين.\nقال المؤلف: رباح وجدته وأبو ثفال مجاهيل.\nقال كاتبه - أعني الذهبي -: بل أبو ثفال، قال البخاري: في حديثه نظر، نقله العقيلي عن آدم عنه.\n\n(٢٨) حديث: <span data-type='title' id=toc-29>\"نهي أن يُستفاد في المسجد\".</span>","vol":"1","page":35},{"text":"لمحمد بن عبد الله الشُّعَيْثي عن زُفَر بن وَثِيمة عن حكيم بن حزام.\nوزفر مجهول؛ ورواه وكيع عن الشعيثي، فقال: عن العباس بن عبد الكريم عن حكيم، ذكره الدارقطني.\nقلت: وذا في أطراف المزي عن الشعيثي، عن القاسم بن عبد الرحمن المزني، عن حكيم فتحقق هذا.\n\n(٢٩) حديث ابن جريح، عن محمد بن عمر بن علي، عن عباس بن عبيد الله بن عباس، عن الفضل بن عباس.\nقال المؤلف: هو محمد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي: مجهول الحال.\nقلت: بل ذا ابن عم علي بن الحسين […].\n\n(٣٠) حديث الدارقطني: <span data-type='title' id=toc-31>\"إذا توضأ عرك عارضيه\"،</span> قال: الصحيح أنه فعل ابن عمر، رواه أبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر.\nرواه عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي فرفعه.\nقال المؤلف: كلاهما ثقة، قلت: بل الثقة من وقفه، فقد قال النسائي: عبد الحميد ليس بالقوي، قال: وقال ابن معين: عبد الواحد شبه لا شيء.\nقلت: المعروف أن قائل هذا يحيى بن سعيد ورواه عنه ابن المديني.","vol":"1","page":36},{"text":"(٣١) حديث الدارقطني حدثنا [أحمد بن محمد] الآدمي، ثنا أحمد بن منصور، ثنا سعيد بن عفير حدثني يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ<span data-type='title' id=toc-32> كان يقرأ في الركعتين التي يوتر بعدهما بسبح، وقل يا أيها الكافرون، ويقرأ في الوتر: قل هو الله أحد، والمعوذتين.</span>\nوحدثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، ثنا ابن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب فذكره.\nقلت: يحيى فيه مقال.\n\n(٣٢) حديث (د) ثنا الحسن بن الصباح البزار، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، ثنا إبراهيم بن عقيل، عن أبيه، عن وهب، عن جابر مرفوعا:<span data-type='title' id=toc-33> إذا توفي أحدكم فوجد شيئا فليكفن في ثوب حبرة\".</span>\nقال: إسماعيل لا يعرف، قلت: هو من شيوخ أحمد، وقال (س): لا بأس به.\n\n(٣٣) حديث: قال لعائشة وحفصة: <span data-type='title' id=toc-34>\"صُومَا يومًا مكانه\".</span>\nخطاب بن القاسم، عن خصيف، عن ابن عباس.\nخصيف سيئ الحفظ، ووثق خطابا.","vol":"1","page":37},{"text":"قلت: رَوى البرذعي، عن أبي زرعة، هو منكر الحديث، يقال: اختلط.\n\n(٣٤) حديث الحارث عن علي: <span data-type='title' id=toc-35>\"من مَلَك زادًا وراحلة، ولم يحج </span>… \".\nقال (ت): حسن؛ وفي إسناده مقال: رواه هلال بن عبد الله مولى ربيعة، عن أبي إسحاق عنه.\nقلت: قال (خ): هلال منكر الحديث.\n\n(٣٥) حديث:<span data-type='title' id=toc-36> كنا إذا حججنا مع رسول الله ﷺ فكنا نلبي عن النساء، ونرمي عن الصبيان.</span>\nرواه محمد بن إسماعيل الواسطي: سمعت ابن نُمَير عن أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر.\nقال (ت): أجمع أهل العلم أن المرأة لا يُلبي عنها غيرها.\nفهذا خالفه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه.\nثنا ابن نمير، ولفظه: \"حججنا مع رسول الله ﷺ، ومعنا النساء والصبيان فلبينا عن الصبيان، ورمينا عنهم\".\nثنا ابن نمير، ولفظه: \"حججنا مع رسول الله ﷺ ومعنا النساء والصبيان، فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم\".\nقلت: تبين أن الحق مع أبي بكر.\n\n(٣٦) حديث: <span data-type='title' id=toc-37>\"ماء زمزم لما شرب له\".</span>","vol":"1","page":38},{"text":"قال: عبد الله بن المؤمل لين عن أبي الزبير، عن جابر.\nوقال الدارقطني: ثنا عمر بن الحسن بن علي، ثنا محمد بن هشام المروزي - يعني ابن أبي الدميك - ثنا محمد بن حبيب الجارودي ثنا ابن عيينة عن [ابن] أبي نجيح، مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: \"ماء زمزم لما شرب له؛ إن شربته تستشفي شفاك الله، وإن شربته لشبعك أشبعك الله، وإن شربته لظمئك قطعه، وهي هزمه جبريل، وسقى الله إسماعيل\". .\nقلت: هؤلاء ثقات سوى عمر الأشناني إنا نتهمه [بوضع].\n\n(٣٧) حديث: <span data-type='title' id=toc-38>\"أسلمت وتحتي أختان \"</span> يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني، عن الضحاك بن فيروز الديلمي، عن أبيه (حسّنه ت).\nقال المؤلف: وعندي أنه ضعيف لجهالة حال ضحاك، وأبي وهب، دليم. وقد قال (خ): في إسناده نظر.\nقلت: لأنه في مناكير يحيى.\n\n(٣٨) حديث معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أنه غيلان بن سلمة","vol":"1","page":39},{"text":"الثقفي<span data-type='title' id=toc-39> أسلم وله عشر نسوة،</span> فأسلمن معه، فأمر أن يختار منهن أربعا.\nفعن البخاري ليس بمحظوظ، والصحيح: شعيب وغيره عن الزهري.\n\n(٣٩) حديث عن محمد بن سويد الثقفي<span data-type='title' id=toc-40> أن غيلان بن سلمة أسلم </span>…\nقال المؤلف: ليس ذا عندي بعلة، وقد رواه ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عثمان بن محمد بن أبي سويد: أن رسول الله ﷺ قال لغيلان حين أسلم … .\nورواه الليث عن يونس، عن الزهري، قال: بلغني عن عثمان بن أبي سويد.\nوحديث معمر المذكور عن سعيد بن أبي عروبة، ويزيد بن زريع وهارون بن معاوية عنه، وروي عن الثوري، عن معمر كذلك [ن].\n\n(٤٠) الدارقطني: ثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، ثنا عبد القدوس بن محمد، وثنا ابن مخلد، ثنا حفص بن عمر بن يزيد قالا: ثنا سيف بن عبيد الله الجرمي، ثنا سرار بن مجشر، عن أيوب، عن نافع وسالم عن ابن عمر أن<span data-type='title' id=toc-41> غيلان الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة،</span> فأمره النبي ﷺ أن يمسك منهن أربعا، فلما كان زمن عمر طلقهن، فقال له عمر: راجعهن، وإلا ورثتهن مالك، وأمرت بقبرك …، زاد ابن نوح: فأسلم وأسلمن معه؛ فسرار ثقة.\nقلت: وكذلك سيف، وهو غريب جدا.\n\n(٤١) حديث: <span data-type='title' id=toc-42>\"لا تطلق النساء إلا من ريبة، إن الله لا يحب الذواقين</span>","vol":"1","page":40},{"text":"والذواقات\".\nليس إسناد بقوي.\nفهذا يرويه البزار عن الفلاس، ثنا أبو معاوية، ثنا محمد بن شيبة بن نعامة، عن عبد الله بن عيسى عمن حدثه عن أبي موسى الأشعري، فهذا منقطع.\nورواه قاسم بن أصبغ، ثنا أبو بكر بن أبي العوام، ثنا أبي، ثنا حفص بن عمر البرجمي، عن عبد الله بن عبد عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمارة بن راشد، عن عبادة بن نسي، عن أبي موسى: والآخر منقطع، وعمارة يجهل.\nقلت: وعبادة لم يلحق أبا موسى.\n\n(٤٢) حديث: <span data-type='title' id=toc-43>\"ثلاث جدهن جد </span>… \" حسنه (ت)\nرواه عبد الرحمن بن حبيب بن أدرك عن عطاء، عن يونس بن ماهك، عن أبي هريرة.\nفابن أردك لا يعرف حاله.\nقلت: قد قال (س): منكر الحديث.\n\n(٤٣) حديث<span data-type='title' id=toc-44> النهي عن الكلب إلا كلب الصيد</span>؛ واهي الطرق.\nوقال الدارقطني: ثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، ثنا عبيد بن محمد الصنعاني، ثنا محمد بن عمر بن أبي مسلم، نا محمد بن مصعب القرقساني، ثنا","vol":"1","page":41},{"text":"نافع بن عمر، عن الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح، عن عمه عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا: \"ثلاث كلهن سحت: كسب الحجام، ومهر البغي، وثمن الكلب إلا الكلب الضاري\".\nالوليد ضعيف، قاله الدارقطني، قال المؤلف: رواته مجاهيل.\nقلت: عبيد هو الكشوري معروف، والصنعاني فلا أعرفه؛ والإسناد مظلم.\n\n(٤٤) حديث: <span data-type='title' id=toc-45>\"إذا اختلف البيعان، وليس بيِّنة، فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان\".</span>\nفيه انقطاع، قاله ابن عبد البر؛ فهذا رواه أبو العميس المسعودي، حدثني عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده، عن ابن مسعود، [وإنما عبد الرحمن هذا ابن قيس ابن محمد بن الأشعث، روى عنه مجاهد والشعبي، وسليمان بن يسار، والزهري؛ له عن عائشة.]\nفأما روايته عن ابن مسعود فمنقطعة.\nقلت: هو كبير، ولقيه ممكن.\nوهذا الحديث فرد رواه (د) عن الذهلي، و(س) عن أبي حاتم جميعا عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن أبي العميس.\n\n(٤٥) حديث (د): ثنا أحمد بن صالح، ثنا يحيى بن محمد المدني حدثني","vol":"1","page":42},{"text":"عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش أنه سمع شيوخا من بني عمرو بن عوف وخاله عبد الله بن أبي أحمد، قال: قال علي: حفظت عن رسول الله ﷺ: <span data-type='title' id=toc-46>\"لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل\".</span>\nقال أبو محمد: المحفوظ موقوف، قال المؤلف: خالد وابنه مجهولان، وأبوه ثقة، ويحيى إما ضعيف أو مجهول، لعله ابن هانئ.\nقلت: أرى أنه أبو زكير، ويجوز أن يكون الجاري.\nقال: وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش مجهول الحال، وما هو بوالد بكير بن عبد الله بن الأشج كما توهم ابن أبي حاتم.\n\n(٤٦) حديث: <span data-type='title' id=toc-47>\"الخال وارث من لا وارث له\".</span>\nحسنة (ت).\nالثوري عن عبد الرحمن بن الحارث، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبي أمامة بن سهل، عن عمر.\nقال المؤلف: حكيم لا تعرف عدالته.\nقلت: وقال [ابن] سعد: لا يحتجون به.\n\n(٤٧) حديث: أن<span data-type='title' id=toc-48> مولى النبي ﷺ وقع من نخلة فمات، فقال: انظروا هل له من وارث؟</span>","vol":"1","page":43},{"text":"حسنه (ت).\nقال المؤلف: لا أدري لم لم يصححه، فإن رجاله ثقات، ولا اختلاف فيه ولا انقطاع.\nقال: ثنا بندار ثنا يزيد [أنبا] سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان، عن عروة، عن عائشة.\nفمجاهد ثقة، وإن لم يعرفه ابن معين، فقد عرفه أبو حاتم ووثقه، وحدث عنه شعبة، وابن الأصبهاني فثقة.\nقال كاتبه: بالجهد أن يكون حسنا، لأمور: أحدها: أنه معنعن، وثانيها: أن مجاهدا هذا شيخ محله الصدق مقل، ما هو كالزهري وهشام بن عروة في التثبت، فتفرد بالجهد أن يكون صحيحا غريبا، ولو استنكر حديثه هذا لساغ، وثالثها: أن عبد الرحمن بن الأصبهاني اثنان: أحدهما: حديثه في الكتب الستة وهو قديم الموت، من أقران منصور والأعمش، وثقة لا نزاع فيه؛ والثاني: عبد الرحمن بن سليمان الأصبهاني، ومحمد بن سليمان بن الأصبهاني وجماعة.\nقال أبو حاتم: هو صالح الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وروى الكوسج عن ابن معين توثيقه، فهو كما ترى مختلف فيه ليس بالثقة مطلقا، والحديث في السنن الأربعة.\n\n(٤٨) حديث تميم: <span data-type='title' id=toc-49>\"من أسلم على يد رجل فهو أولى الناس </span>… \".\nقال (خ): اختلفوا في صحته.","vol":"1","page":44},{"text":"[فهذا ليحيى بن حمزة عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز سمعت عبد الله بن موهب يحدث أبي عن قبيصة بن ذؤيب عن تميم؛ وعلته: الجهل بحال ابن موهب قاضي فلسطين].\nقلت: ذا قد روى عنه الزهري والكبار، ولكن علة الحديث أنه مرة أرسله عن تميم فأسقط فبيصة، ومرة قال: عن قبيصة أن تميما قال لرسول الله ﷺ.\n\n(٤٩) حديث: <span data-type='title' id=toc-50>\"علي كل بيت في العام أضحية وعَتيرة\".</span>\nابن عون عن عامر أبي رملة، عن مخنف بن سليم، إسناده ضعيف.\nفصدق لجاهلة عامر.\nقلت: رواه الأربعة من طرق عن ابن عون وحسنه (ت).\n\n(٥٠) حديث: <span data-type='title' id=toc-51>\"نهى عن لبس الذهب إلا مُقطَّعًا\".</span>\nثم قال: جاء المنع من تحلي النساء به عن ثوبان وحذيفة وأسماء بنت يزيد وأبي هريرة عن النبي ﷺ، والصحيح: الإباحة؛ ولا ينبغي أن يضعف خبر ثوبان، أبلغ ما فيه يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام وفيه انقطاع.\nفقوله عن حذيفة خطأ، صوابه: عن أخت حذيفة.\nوحديث أسماء: رواه أبا العطار، ثنا يحيى أن محمود بن عمرو الأنصاري حدثه أنها حدثته أن رسول الله ﷺ قال: \"أيما امرأة تقلدت ذهبا قُلِّدت في عنقها","vol":"1","page":45},{"text":"مثله من النار، أيما امرأة جعلت في أذنيها خُرصا كذلك\".\nورواه الدستوائي عن يحيى، محمود مجهول.\nقلت: أسماء عمته وقد وثق، ولكن المتن منكر.\n\n(٥١) حديث: <span data-type='title' id=toc-52>\"أهل الجنة عشرون ومائة صف\".</span>\nحسنه (ت) لضرار بن مرة، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه؛ علله برواية علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة مرسلا، ويروى عن سليمان، عن أبيه.\nقال المؤلف: [لا ينبغي تعليله بذلك].\nقلت: ما [ذا] بتعليل بل حكاية الواقع، وإنما لم يصححه الترمذي لغرابة خبر ضرار.\n\n(٥٢) حديث البزار: <span data-type='title' id=toc-53>\"أول ما خلق الله القلم، فقال له: \"أجر\"، فجرى بما هو كائن\".</span>\nحسنة البزار.\nفهذا لزيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح حدثني أيوب بن أبي زيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده.","vol":"1","page":46},{"text":"فالوليد لا يعرف حاله.\nقلت: حديثه في \"الصحيحين\".\nقال: وأيوب كذلك، وقد روى عنه زيد بن أبي أنيسة ويزيد بن سنان.\nقلت: حمصي مقل.\nوقال (ت): ثنا يحيى بن موسى، ثنا أبو داود، ثنا عبد الواحد بن سليم سمع عطاء بن أبي رباح سمع الوليد بن عبادة قال: دعاني أبي فقال: اتق الله، ولن تتقي حتى تؤمن بالقدر، كما سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"أول ما خلق الله القلم، فقال اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، ما كان وما يكون إلى الأبد\".\nقال: غريب، عبد الواحد واهٍ.\n\n(٥٣)<span data-type='title' id=toc-54> حديث أبي رزين: يا رسول الله، أين كان ربنا؟ قال: \"كان في عماء </span>… .\".\nحسنه (ت) لحماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن [حُدُس] عنه.","vol":"1","page":47},{"text":"فوكيع لا يعرف، وتفرد عنه يحيى؛ وكان شعبة، وهشيم، وأبو عوانة يقولون: ابن عدس؛ وقد صحح (ت) حديث: \"الرؤيا على رجل طائر\".\nقلت: لكونه لشعبة عن يعلى.\n\n(٥٤) حديث عبد الله بن عمرو: <span data-type='title' id=toc-55>\"أخبرنا عن ثياب الجنة، أتنسج؟</span> \".\nوهذا ضعيف، رواه محمد بن عبد الله بن علاثة: ثنا العلاء بن عبد الله أن الحنان بن خارجة حدثه عنه.\nتابعه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن العلاء، وطوله.\nقلت: ماذا بضعيف وحنان مع جهالته ما ضعف.\n\n(٥٥) حديث (د) المقدام: <span data-type='title' id=toc-56>\"وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه\".</span>\nفيه حريز بن عثمان، وعنه الوليد بن مسلم: مدلس، عن عبد الرحمن بن ميسرة لا يعرف.\nقلت: شيوخ حريز ثقات.\n\n(٥٦) حديث عبادة:<span data-type='title' id=toc-57> إن أدركتها: أصلي معهم؟ قال: \"إن شئت\".</span>\nيرويه هلال بن يساف عن أبي المثنى الحمصي، عن أبي أبي بن امرأة عبادة، عن عبادة.\nفأبوا أبي صحابي، و[أبو] المثنى إن كان ضمضما الأملوقي فمعروف، وأما أبو محمد بن الجارود فإنه جعل لهما ترجمتين - ثم قال -: وقيدهما واحد، ولم يبن لي ذلك - إلى أن قال المؤلف -: وإذا كان واحدا فإنه لا يعرف، وكذا إن كان اثنين،","vol":"1","page":48},{"text":"ولا أثر لكونهما واحدا إلا أن يكون روى عنه رجلان: هلال المذكور، وصفوان بن عمرو، وعدالته فما علمت.\nفإن قيل: فابن عبد البر قال إثر هذا الحديث: أبو المثنى ثقة، قلنا: لم يأت في توثيقه بقول معاصر أو قول من أخذ عن معاصر فلا يقبل توثيقه، إلا أن يكون في رجل معروف قد انتشر له من الحديث ما يعرف به حاله، وهذا ليس كذلك.\nقلت: وثقه ابن عبد البر، لكونه ما غمز أصلا، ولا هو مجهول لرواية ثقتين عنه.\n\n(٥٧) حديث: <span data-type='title' id=toc-58>\"رخص في دم الحبون\".</span>\nلبقية عن ابن جريج، فقال: قال الدارقطني: هذا باطل، لعل بقية دلسه عن واه.\nفهذا مفسد لعدالة بقية.\nقلت: هو مذهب ورأي له وللوليد بن مسلم، وما رأيناك تغمز الوليد.\n\n(٥٨) حديث: <span data-type='title' id=toc-59>\"ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله ﷺ من عمر بن عبد العزيز\".</span>\nفيه وهب بن مأنوس: مجهول، فأظن أبا محمد قنع برواية جماعة عنه، وذا شيء لا مقنع فيه، فإن عدالته لا تثبت بذلك.\nقلت: خالفك في هذا خلق.","vol":"1","page":49},{"text":"(٥٩) حديث: <span data-type='title' id=toc-60>\"من قال: يثرب، فليقل: المدينة عشرا\".</span>\nفيه عثمان بن حفص، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده.\nقلت: قال (خ): في إسناده نظر.\n\n(٦٠) حديث (د) المستورد: <span data-type='title' id=toc-61>\"من كان لنا عاملا فليتخذ زوجة </span>… \".\nالأوزاعي عن الحارث بن يزيد، عن جبير بن نفير عنه، فالطامة أن الحارث هو الحضرمي، ثقة: قال ابن أبي شيبة: ثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن يزيد الحضرمي، عن عبد الرحمن بن جبير عنه.\nقلت: الطامة أن الوهم من (د) فإن جعفر الفريابي رواه عن شيخ (د) موسى بن مروان [عن] المعافى عن الأوزاعي، فقال: عن الحارث، عن عبد الرحمن بن جبير كرواية ابن لهيعة.\n\n(٦١) حديث (د): <span data-type='title' id=toc-62>\"الرجل أحق بصدر دابته\".</span>\nفيه: علي بن الحسين بن واقد.\nقلت: لكن تابع عليا آخر.\n\n(٦٢)<span data-type='title' id=toc-63> حديث عائشة في رضاع سالم من سهلة خمس رضعات.</span>","vol":"1","page":50},{"text":"فيه عنبسة بن خالد عن يونس.\nقلت: عنبسة احتج به البخاري.\n\n(٦٣) حديث: <span data-type='title' id=toc-64>\"الربا وإن كثر فإنه يصير إلى قل\".</span>\nرواه البزار من طريق شريك عن الركين بن الربيع عن أبيه، عن جده، عن عبد الله مرفوعا، فيه شريك.\nقلت: وفيه جد الركين، وهو عميلة الفزاري، لا يعرف.\n\n(٦٤) حديث ابن مسعود: <span data-type='title' id=toc-65>\"بيع المحفلات خلابة\".</span>\nسكت عنه، وهو من طريق المسعودي عن جابر الجعفي، وعن أبي الضحى عن مسروق عنه كذا، و[عنه] بواو، وهذا خطأه والله […] الحق، والصواب: بلا واو؛ وكذا في كتاب ابن أبي شيبة، والبزار.\nولم يدرك المسعودي أبا الضحى.\nقلت: ولا جابر مسروقا.\n\n(٦٥) حديث: <span data-type='title' id=toc-66>\"دعوا الناس يرزق الله بعضهم </span>… \".\nمن رواية زهير عن أبي الزبير عن جابر، معنعن.\nقلت: زدت في [النكارة].","vol":"1","page":51},{"text":"(٦٦) حديث: قال البزار: ثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن بلال قال:<span data-type='title' id=toc-67> كان عندي تمر فبعته بأجود منه بنصف كيله، أو ببعض كيله،</span> فأتيت النبي ﷺ فحدثته فقال: \"رده وخذ تمرك، التمر بالتمر مثلا بمثل \" قال: ففعلت.\nقال البزار: رواه أيضا عثمان بن عمر بن إسرائيل.\nوثنا محمد بن معمر، ثنا روح، ثنا كثير بن يسار، عن ثابت، عن أنس قال: أتي رسول الله ﷺ بتمر الريان، فقال: \"أني لكم هذا؟ \"، قالوا كان عندنا تمر دقل، فبعناه صاعين بصاع، فقال: \"ردوه [على صاحبه] \".\nقلت: رواتهما ثقات.\n\n(٦٧) حديث (ت): ثنا علي بن خشرم، ثنا عيسى بن يونس، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: <span data-type='title' id=toc-68>\"إن الله يقول: ابن آدم، تفرغ لعبادتي، املأ صدرك غني </span>… \".\nأبو خالد: هرم: لا بأس به، وزائدة: لا يعرف حاله.\nقلت: وثق.\n\n(٦٨) حديث قتادة عن خليد العصري، عن أبي الدرداء مرفوعا: <span data-type='title' id=toc-69>\"ما طلعت الشمس إلا بعث لجنبتيها ملكان يناديان: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم </span>… \".","vol":"1","page":52},{"text":"الحديث أخرجه ابن أبي شيبة.\nقلت: إسناده صالح.\n\n(٦٩) حديث آدم: ثنا الليث عن معاوية بن صالح، عن أبي عبد الرحمن - هو القاسم - عن أبي أمامة عن النبي ﷺ: <span data-type='title' id=toc-70>\"تدنو الشمس يوم القيامة قدر ميل، تغلي منها الهوام كما تغلي القدور على الأثافي\".</span>\nإسناده حسن لا صحيح.\nقلت: تركت أحاديث جمة تعنت فيها ابن القطان منها أحاديث من مسلم، وأحاديث حسنة، وأحاديث أدخلتها في ميزان الاعتدال.\n\n(٧٠) حديث في الدارقطني من حديث أبي بكر عبد الحميد بن جعفر الحنفي عن نوح بن أبي بلال، عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا: <span data-type='title' id=toc-71>\"إذا قرأتم الحمد، فاقرءوا: بسم الله الرحمن الرحيم، إنها إحدى آياتها\".</span>\nثم قال: رفعه عبد الحميد بن جعفر وقد وثقه جماعة، وأبو حاتم يقول: محله الصدق، وكان الثوري يضعفه، ونوح ثقة مشهور.\nقال ابن القطان: فهو بهذا القول قد صححه، وأخطأ خطأ فاحشا في قوله من حديث أبي بكر عبد الحميد بن جعفر، وهذا تعبير لا يليق به، ولعله سقط من الكلام، وإنما هو أبو بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر، وإنما اسم أبي بكر: عبد الكبير، وهو أخو أبي علي عبيد الله أنبا عبد المجيد، وهو ثقة.","vol":"1","page":53},{"text":"قال الدارقطني وابن السكن: ثنا ابن صاعد، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا أبو بكر فذكره عن عبد الحميد بن جعفر بما تم، قال أبو بكر: فلقيت نوحا فحدثني به موقوفا يعني أن نوحا فحدثني به موقوفا يعني أن نوحا أنكر رفعه.\nقلت: فوهم في رفعه عبد الحميد، وليس بذاك الثبت، وقد نسب إلى القدر، وخرج بالمدينة مع أبي الحسن.\n\n(٧١) حديث: <span data-type='title' id=toc-72>\"كان إذا توضأ أخذ كفا فأدخله تحت حنكه\".</span>\nتفرد به الوليد بن زروان عن أنس.\nوفي الزهريات أظنها للذهلي: ثنا محمد بن عبد الله بن خالد الصفار من أصله - وكان صدوقا - ثنا محمد بن حرب، ثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله ﷺ توضأ فأدخل أصابعه تحت لحيته فخللها ثم قال: \"هكذا أمرني ربي\".\nفهذا عندي صحيح لا تضره رواية من رواه عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، قال: بلغني عن أنس.\nفليس من لم يحفظ حجة على من حفظ.\nقال الذهلي: ثنا يزيد بن عبد ريه، ثنا محمد بن حرب فذكره.\nقال الذهلي: وهذا المحفوظ، وحديث الصفار واه.\nقلت: كفانا الذهلي مؤنتك.\n\n(٧٢) حديث ابن عمر: <span data-type='title' id=toc-73>\"اغسلوا قتلاكم\"</span> ساقه من عند ابن عدي في ترجمة حنظلة بن أبي سفيان، فإسناده ثقات.","vol":"1","page":54},{"text":"قلت: لكنه منكر جدا تكلم في حنظلة لأجله.\n\n(٧٣)<span data-type='title' id=toc-74> حديث أم سلمة في زكاة الحلي </span>فيه ثابت بن عجلان، ولا يحتج به.\nفهذا [ما قاله] غيره، [بل قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، تحامل منه]، فإنه إنما يمس بهذا من لا يعرف بالثقة، وثابت فثقة.\nقلت: قال أحمد: أنا متوقف فيه.\n\n(٧٤) حديث: <span data-type='title' id=toc-75>\"من كان عليه صوم رمضان فليسرده ولا يقطعه\".</span>\nرواه عبد الرحمن بن إبراهيم القاص عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا، وقد وثق وضعف.\nقلت: [قال أبو حاتم: أنكر عليه حديث، وليس بالقوي، وقال أحمد: ليس به بأس؛ فإذن هذا الحديث لا بأس به].\nقلت: بل هذا منكر، والعلاء [ليس] بشيء.","vol":"1","page":55},{"text":"(٧٥) حديث معاذ: <span data-type='title' id=toc-76>\"غزونا خيبر فأصبنا غنما فقسم بعضها\".</span>\nيرويه أبو عبد العزيز شيخ أردني، فكأنه لم يعرف هذا، فرمى بالحديث من أجله.\nقال (د): ثنا محمد بن مصفى، ثنا محمد بن المبارك، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا أبو عبد العزيز، عن عبادة بن نسي، عن ابن غنم عنه ورجاله [ثقات].\nوهذا هو يحيى بن عبد العزيز والد المتكلم أبي عبد الرحمن الشافعي الأعمى، روى عنه أيضا الوليد بن مسلم، وقال أبو حاتم: ما بحديثه فيه بأس.\nقلت: هذا لا يعرف بإسناد سوى هذا، وابن مصفى يعد تفرده منكرا.\n\n(٧٦) حديث رجل من الأنصار: <span data-type='title' id=toc-77>\"أن النهبة ليست بأحل من الميتة\".</span>\nرواه عاصم بن كليب عن أبيه عنه، وهذا رجاله ثقات، لكن هذا الرجل لا ينبغي أن يقبل منه ادعاء مزية الصحبة لنفسه، كما لا يقبل ممن يوثق نفسه.\nقلت: عاصم، قال ابن المديني: لا أحتج بما انفرد به.\n\n(٧٧) حديث جابر: في<span data-type='title' id=toc-78> امرأة أعطاها ابنها حديقة،</span> ثم قال: والصحيح","vol":"1","page":56},{"text":"فيه: أن أيما رجل أعمر رجلا عمري، فهي له ولعقبه.\nقلنا: الأول صحيح.\n(د) ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن حبيب، عن حميد الأعرج، عن طارق المكي عنه.\nوهم ثقات، وطارق كان قاضي مكة، وثقة أبو زرعة.\nقلت: هو فرد غريب يستنكر، وعثمان فيهما شيء.\n\n(٧٨) حديث ابن عباس في دية الأصابع: لكل أصبع عشر.\n(ت): حسن غريب، [فلا أعرف لم لم يصححه]؟\nساقه لحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عنه، فهؤلاء ثقات على أصله، وقد احتج بعكرمة كثيرا.\nقلت: بالجهد أن يكون هذا المتن بهذا الإسناد حسنا، فدعا النكد.\n\n(٧٩) حديث ابن عباس: \"اشتركنا في البقرة سبعة، وفي البعير عشرة\". حسنه (ت).\nفهو عندي صحيح، حسين بن واقد عن علباء بن أحمر، عن عكرمة عنه.\nقلت: استنكر أحمد للحسين أحاديث.","vol":"1","page":57},{"text":"(٨٠) حديث ابن عمر: <span data-type='title' id=toc-80>\"كان النبي ﷺ يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس، والزعفران\".</span>\nوقال: صح نهيه عن التزعفر، فأوهم ضعف هذا.\nفقال (د): ثنا عبد الرحيم بن مطرف، ثنا عمرو بن محمد العنقري، ثنا ابن أبي رواد، عن نافع عنه؛ فعمرو ثقة.\nقلت: ابن أبي رواد، قال ابن حبان: روى [عن] نافع نسخة موضوعة، وقال علي بن الجنيد: ضعيف.\nقلت: وتفرده يعد منكرا، ولم يخرجا له في \"الصحيح\".\n\n(٨١) حديث ابن عمر: <span data-type='title' id=toc-81>\"يقبل توبة عبده ما لم يغرغر\".</span>\nحسنه (ت).\nفهذا يحتمل أن يقال: صحيح.\nعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه عن مكحول، عن جبير بن نفير عنه.\nقلت: بل هو منكر، ضعفه ابن معين في رواية عثمان بن سعيد؛ وقال مرة: ليس به بأس؛ وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال (س): ليس بالقوي.\nوقال ابن عدي: [يكتب] حديثه على ضعفه.\nقلت: ومكحول مدلس، فأين الصحة منه؟\n\n(٨٢) حديث أنس: <span data-type='title' id=toc-82>\"كل ابن آدم خطَّاء </span>… \".\nقال (ت): غريب.","vol":"1","page":58},{"text":"فهذا عندي صحيح، زيد بن الحباب، ثنا علي بن مسعدة، ثنا قتادة عنه.\nقلت: بل ضعيف، قال (خ): علي بن مسعدة فيه نظر.\n\n(٨٣) حديث ابن عمر: <span data-type='title' id=toc-83>\"إذا أمسك الرجل الرجل وقتله آخر، يقتل القاتل، ويحبس الممسك\".</span>\nقال الدارقطني: رواه الثوري عن إسماعيل بن أمية عن نافع عنه.\nورواه معمر وابن جريح، عن إسماعيل مرسلا، [وهو أكثر].\nفهذا صحيح عندي الجواز أن [يكون] إسماعيل رواه على الوجهين، فإنه يجوز للمحدث أن يرسل ما عنده بالاتصال، وإنما يعد هذا اضطرابا إذا كان الراوي سييء الحفظ.\nوهو من رواية الحفري عن الثوري، وقد رواه وكيع عن الثوري فلم يصله.\nقلت: تعين والله إرساله، ووهي اتصاله.\nقال ابن القطان: ولم يقدم في هذا الباب ولا في ما قبله من نظر عبد الحق تضعيفا لأحاديث بأشياء لا ينبغي أن تعد عللا ككون الحديث يكون تارة مسندا، وتارة مرسلا، ويجيء تارة مرفوعا وتارة موقوفا، ولعلك لم يتحصل لك من مبدّد ما ذكرناه، [ما] هو مذهب عبد الحق في ذلك؛ فلنعرض عليك ما يتيسر لنبين لك اضطرابه في رأيه، فمن ذلك.\n\n(٨٤) حديث: <span data-type='title' id=toc-84>\"إذا سجد فلا يبرك كالبعير\".</span>","vol":"1","page":59},{"text":"قال: رواه همام مرسلا، وهو ثقة.\n\n(٨٥) وحديث: <span data-type='title' id=toc-85>\"الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام\".</span>\nقال: المرسل أصح، وسرد جملة.\nثم قال المؤلف: فممن اختار ما اخترناه: البزار ذهب إلى أنه إذا أرسل الحديث جماعة، وحدث به ثقة مسندا، فالقول قوله.\nقال ابن القطان: وكذلك عدة من المختلطين، وإن سهيلا وهشام بن عروة لمنهم لأنهما تغيرا، فسكت عنهما إذا كان من \"الصحيحين\" أو من مصحح الترمذي.\nقلت: فاتتك نكتة، فإنك صحفي ما جالست أصحاب الحديث، أعاقل يعد هشام بن عروة من المختلطين؟ أعظم الله أجرنا فيك.\n\n(٨٦) وما وافق أبو محمد (ت) في تصحيحه:<span data-type='title' id=toc-86> تقبيل النبي ﷺ عثمان بن مظعون،</span> وفيه عاصم بن عبيد الله.\n(٨٧) وتصحيحه: <span data-type='title' id=toc-87>\"لعن زوارات القبور\"</span> فقال: فيه عمر بن أبي سلمة، وهو ضعيف عندهم، قلت: أسرف.\n(٨٨)<span data-type='title' id=toc-88> وقال في الجهاد: خالد بن الفزر، ليس بالقوي،</span> وإنما حذا فيه حذو ابن معين، قال فيه: ليس بذاك.\nقلت: فأصاب وأخطأت.\n\n(٨٩)<span data-type='title' id=toc-89> حديث خباب: شكونا </span>… قوله: فلم يشكنا أي فلم يعذرنا، وقيل:","vol":"1","page":60},{"text":"فلم يحوجنا إلى الشكوى في المستقبل.\nويدل على الأول: ابن المنذر ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا يونس بن أبي إسحاق، ثنا سعيد بن وهب أخبرني خباب: شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء فما أشكانا، وقال: إذا زالت الشمس فصلوا؛ فلعل يونس حفظ زيادة ما حفظها أبوه.\nقلت: هي زيادة منكرة لثبوت قوله: أبردوا.\n\n(٩٠) حديث أبي هريرة: \"الإمام ضامن \"، وزاد البزار: ثنا الزيادي، ثنا غياث بن زياد، ثنا أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - إلى أن قال -: \"واغفر للمؤذنين\"، قالوا: يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الآذان بعدك، قال: \"إنه يكون من بعدي قوم سفلتهم مؤذنوهم\".\nولا عبرة بقول الدارقطني: هذه غير محفوظة.\nقلت: بلى، والله هي زيادة منكرة.\n\n(٩١) حديث عبد الله بن عمرو في<span data-type='title' id=toc-90> التشديد في زيارة النساء القبور.</span>\nقال: في إسناده ربيعة بن سيف ضعيف، عنده مناكير.\nقال المؤلف: فهذا عندي حسنٌ لا ضعيف.\nروى عن ربيعة: حيوة بن شريح، هشام بن سعد، والمفضل بن فضالة، وسعيد بن أبي أيوب.","vol":"1","page":61},{"text":"وقال (س): ليس به بأس؛ وتضعيف أبي محمد له لا أعرفه لغيره، إلا أبا حاتم البستي، فقال: لا يتابع وفي حديثه مناكير؛ وهذا أمر لا يعرى عنه أحدٌ من الثقات، بخلاف من يكون منكر الحديث جله أو كله.\nقلت: قد ضعفه (خ)، فقال: عنده مناكير، وكذا قال أبو سعيد بن يونس، وقال الدارقطني: صالح الحديث.\nقلت: ما أشبه أن يكون حديثه موضوعًا، وستسمعه.\nقال (د): ثنا يزيد بن خالد، ثنا المفضل عن ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله: قبرنا مع رسول الله ﷺ مسلما فلما فرغنا وانصرفنا حاذى بابه فوقف، فإذا نحن بإمرأة مقبلة، قال أظنه عرفها، فلما [دنت] إذا هي فاطمة، فقال: ما أخرجك من بيتك؟ قالت: يا رسول الله، أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به، فقال لها رسول الله ﷺ: فلعلك بلغت معهم الكدى، [فذكر تشديدا في ذلك].\nفسألت ربيعة عن الكدى، قال: القبور فيما أحسب.\nهذا أخرجه (د).\nوقال (س): ثنا قتيبة عن المفضل بهذا، وقال: لو بلغت معهم الكدى، ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك.\nالبزار: ثنا سلمة بن شبيب، ثنا المقبري، ثنا حيوة بن شريح أخبرني ربيعة بن سيف، عن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه رأى فاطمة ابنته مقبلة، فقال: من أين أقبلت؟ فقالت: من وراء جنازة هذا الرجل، فقال: هل بلغت الكدى؟ قالت: لا، وكيف أبلغها، وقد سمعت منك ما سمعت، فقال: \"والذي نفسي بيده لو بلغت معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك\".","vol":"1","page":62},{"text":"قلت: (البزار) كثير الغلط، فقد قال البخاري في الضعفاء له: ربيعة بن سيف المعافري الإسكندراني يشبه هشام بن سعد، عنده مناكير، روى أحاديث لا يتابع عليها.\nثم قال البخاري: سمع المقبري، ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني ربيعة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله قال: بينما نحن نمشي مع رسول الله ﷺ إذ بصر بامرأة فلما توسط الفريق، وقف حتى انتهت إليه، فإذا [فاطمة] بنت رسول الله ﷺ فقال لها: ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟ فقالت: أتيت أهل هذا الميت فرحمت على ميتهم وعزيتهم بميتهم، فقال: لعلك بلغت الكدى، فقالت: معاذ الله أن أكون بلغتها معهم وقد سمعتك تذكر من ذلك ما تذكر، فقال: لو بلغتيها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك.\n\n<span data-type='title' id=toc-91>ذكر المصنفين الذين أخرج عنهم في كتابه من متن أو علة:</span>\n(١) ابن إسحاق […] تبينا في أمره الثقة والحفظ (١٥١).\n(٢) سفيان الثوري أحد الأئمة توفي ١٦١.\n(٣) حماد بن سلمة مولى تميم، وقيل: مولى قريش توفي ١٦٧.\n(٤) مالك أبو عبد الله إمام الفقهاء توفي ١٧٩.\n(٥) إسماعيل بن علية إمام توفي ١٩٣.\n(٦) وكيع أبو سفيان الحافظ توفي ١٩٧.\n(٧) سفيان بن عيينة أبو محمد الإمام توفي ١٩٨.\n(٨) عبد الله بن وهب فقيه مصر توفي ١٩٧.\n(٩) سليمان أبو داود الطيالسي الحافظ توفي ٢٠٣.\n(١٠) عبد الرزاق أبو بكر الصنعاني الحافظ توفي ٢١١.","vol":"1","page":63},{"text":"(١١) أبو عبيد القاسم بن سلام صاحب التصانيف توفي ٢٢٤.\n(١٢) محمد بن الصباح أبو جعفر الدولابي الحافظ توفي ٢٢٧.\n(١٣) أسد بن موسى السنة الحافظ الأموي، قلت: توفي ٢١٢.\n(١٤) سعيد بن منصور الحافظ أبو عثمان صاحب السنن توفي سنة ٢٢٧.\n(١٥) أبو بكر بن أبي شيبة الحافظ توفي ٢٣٥.\n(١٦) عبد الملك بن حبيب أبو مروان السلمي الفقيه، توفي ٢٣٨، لم يهد في الحديث لرشد ولا حصل منه على شيء مفلح.\n(١٧) إسحاق بن راهويه الإمام توفي ٢٣٨.\n(١٨) هناد بن السري الكوفي الوارق توفي ٢٤٣.\n(١٩) عبد بن حميد الكشي وكش على فراسخ من جرجان، قلت: هذا وهم، هو من كس بمهملة مدينة بما وراء النهر، له المسند والتفسير، قلت: توفي سنة ٢٤٩.\n(٢٠) محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الإمام توفي ٢٥٦.\n(٢١) محمد بن سنجر الحراني الحافظ توفي سنة ٢٥٨.\n(٢٢) مسلم بن الحجاج - أبو الحسين - توفي سنة ٢٦١.\n(٢٣) أبو إبراهيم المزني إسماعيل بن يحيى الفقيه توفي سنة ٢٦٤.\n(٢٤) عباس الدوري الحافظ توفي ٢٧١.\n(٢٥) أبو داود السجستاني توفي ٢٧٥.\n(٢٦) بقي بن مخلد أبو عبد الرحمن الحافظ توفي سنة ٢٧٦.\n(٢٧) أحمد بن أبي خيثمة صاحب التاريخ توفي ٢٧٩.\n(٢٨) أبو عيسى الترمذي توفي ٢٧٩.\n(٢٩) الحارث بن أسامة توفي ٢٨٢.\n(٣٠) محمد بن عبد السلام الخشني القرطبي الحافظ من ولد أبي ثعلبة توفي ٢٨٦.","vol":"1","page":64},{"text":"(٣٠/ ٢) [على بن عبد العزيز بن مروان البغوي، وبغو بناحية خراسان، لزم أبا عبيد … . مات هو سنة سبع وثمانين ومائتين].\n(٣١) أبو بكر أحمد بن عمرو البزار البصري الحافظ مات ٢٩٢.\n(٣٢) أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي الفقيه، مات ٢٩٤.\n(٣٣) أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الحافظ، قلت: توفي ٣٢٧.\n(٣٤) النسائي مات ٣٠٣.\n(٣٥) زكريا بن يحيى الساجي مات ٣٠٧ وثقه قوم وضعفه آخرون، كذا قال، فأخطأ ما علمت أحدا ضعفه.\n(٣٦) محمد بن جرير الطبري توفي ٣١٠.\n(٣٧) أبو بكر بن أبي داود توفي ٣١٦.\n(٣٨) أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر مات سنة ٣١٨، لا نلتفت إلى كلام العقيلي فيه، فإنه ثقة.\n(٣٩) أبو جعفر الطحاوي مات ٣٢١.\n(٤٠) أبو جعفر العقيلي مكي ثقة توفي ٣٢٢.\n(٤١) محمد بن عبد الملك بن أيمن القرطبي مقدم في الفقه والحديث مات ٣٣٠.\n(٤٢) قاسم بن أصبغ الحافظ مولى بني أمية توفي ٣٤٠.\n(٤٣) أبو سعيد بن الأعرابي شيخ الحرم ثقة جليل القدر كثير التآليف توفي ٣٤٠.\n(٤٤) أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ توفي ٣٦٥.\n(٤٥) أبو الحسن الدارقطني توفي ٣٨٥.\n(٤٦) أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ توفي ٣٥٣.","vol":"1","page":65},{"text":"(٤٧) أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي مات سنة ٣٩٢.\n(٤٨) أبو سعد الماليني مات ٤١٢.\n(٤٩) أبو سليمان حمد الخطابي مات ٣٨٠.\n(٥٠) أبو عبد الله الحاكم مات ٤٠٥.\n(٥١) أبو الحسن بن صخر توفي ٤٤٥.\n(٥٢) أبو عمر بن عبد البر توفي ٤٦٣.\n(٥٣) أبو محمد بن [حزم] مات ٤٥٦.\n\nقال الشيخ أبو عبد الله الذهبي: فرغنا من ترتيب ما وجدناه في الكتاب بالترتيب الصناعي.\nبقي علينا أن نذكر جميع ما مرَّ ذكره في الأبواب ذكرا مختصرا مرتبا على نسق المصنف ليسهل كشفه، فنسرد في ذلك خمس وثلاثين ورقة؛ والحمد لله وحده.\n\nفرغ من كتابته العبد الفقير إلى الله تعالى: محمد بن عبد الله بن [الصيفي] ابن منجا الحنبلي.\nاللهم اعف عنه ولمن دعا له بالعفو، آمين.","vol":"1","page":66}]}