{"ً":{"ٌ":94,"ٍ":"القصيدة العجيبة والمفردة الغريبة ذات الأسئلة المفحمة والمعاني المحكمة","َ":5,"ُ":3,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/ajeeba/ajeeba.pdf"]},"ّ":"الكتاب: القصيدة العجيبة والمفردة الغريبة ذات الأسئلة المفحمة والمعاني المحكمة\nالمؤلف: ابن الخشاب (ت: ٥٦٧ هـ)\nدراسة وتحقيق: حمزة مصطفى أبو توهة\nالناشر: معهد المخطوطات العربية - القاهرة\nالطبعة: نشرة أولى رقمية، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م\nعدد الصفحات: ٣٦\n[ترقيم الكتاب موافق لنشرة المعهد الرقمية]","ْ":"","ٓ":"2.0","ٔ":2885,"ٕ":32,"ٖ":1780758405,"ٗ":17},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة التحقيق","level":1,"page":2},{"title":"الملخص","level":2,"page":2},{"title":"المقدمة","level":2,"page":3},{"title":"المصنِّف (ابن الخشاب)","level":3,"page":4},{"title":"مولده ونشأته","level":4,"page":4},{"title":"صفاته وأخلاقه","level":4,"page":4},{"title":"شيوخه","level":4,"page":5},{"title":"تلاميذه","level":4,"page":5},{"title":"مؤلفاته","level":4,"page":5},{"title":"شعره","level":4,"page":6},{"title":"وفاته","level":4,"page":6},{"title":"المصنَّف (القصيدة)","level":3,"page":7},{"title":"نسبتها","level":4,"page":7},{"title":"لمن كتبها؟","level":4,"page":8},{"title":"ما هي القصيدة؟","level":4,"page":10},{"title":"جوها","level":4,"page":10},{"title":"فنونها","level":4,"page":10},{"title":"التحقيق","level":3,"page":11},{"title":"نسختاه","level":4,"page":11},{"title":"النسخة الأصل","level":5,"page":11},{"title":"النسخة الثانية","level":5,"page":11},{"title":"منهجه","level":4,"page":12},{"title":"القصيدة","level":1,"page":17},{"title":"المصادر والمراجع","level":1,"page":27}],"ٛ":{"1,1":1,"1,9":2,"1,11":3,"1,12":4,"1,13":5,"1,14":6,"1,15":7,"1,16":8,"1,17":9,"1,18":10,"1,19":11,"1,20":12,"1,21":13,"1,22":14,"1,23":15,"1,24":16,"1,25":17,"1,26":18,"1,27":19,"1,28":20,"1,29":21,"1,30":22,"1,31":23,"1,32":24,"1,33":25,"1,34":26,"1,35":27,"1,36":28},"ٜ":{"1":[1,36]},"ٝ":["1,1","1,9","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36"],"ٞ":{"2":[1,2],"3":[3],"4":[4,5,6],"5":[7,8,9],"6":[10,11],"7":[12,13],"8":[14],"10":[15,16,17],"11":[18,19,20,21],"12":[22],"17":[23],"27":[24]},"ٟ":[1,2,3,4,5,6,7,8,9,10,11,12,13,14,15,16,27,28],"numbers":{"1":17,"2":17,"3":17,"4":17,"5":17,"6":17,"7":17,"8":17,"9":18,"10":18,"11":18,"12":18,"13":18,"14":18,"15":18,"16":18,"17":18,"18":18,"19":18,"20":18,"21":19,"22":19,"23":19,"24":19,"25":19,"26":19,"27":19,"28":19,"29":19,"30":19,"31":19,"32":20,"33":20,"34":20,"35":20,"36":20,"37":20,"38":20,"39":21,"40":21,"41":21,"42":21,"43":21,"44":21,"45":21,"46":21,"47":21,"48":21,"49":21,"50":21,"51":22,"52":22,"53":22,"54":22,"55":22,"56":22,"57":22,"58":22,"59":22,"60":22,"61":22,"62":22,"63":22,"64":23,"65":23,"66":23,"67":23,"68":23,"69":23,"70":23,"71":23,"72":23,"73":23,"74":23,"75":23,"76":23,"77":23,"78":23,"79":24,"80":24,"81":24,"82":24,"83":24,"84":24,"85":24,"86":24,"87":24,"88":24,"89":24,"90":24,"91":24,"92":24,"93":25,"94":25,"95":25,"96":25,"97":25,"98":25,"99":25,"100":25,"101":25,"102":25,"103":25,"104":25,"105":25,"106":26},"number_max":106,"number_pages":{"17":8,"18":20,"19":31,"20":38,"21":50,"22":63,"23":78,"24":92,"25":105,"26":106}},"pages":[{"text":"القَصِيدةُ العَجيبة\nوالمُفردةُ الغَريبة\nذاتُ الأسئلةِ المُفْحمة\nوالمعاني المُحْكمة\n\nللإمامِ الشّيخِ العالِمِ العّلامة\nأستاذِ الأساتيذِ في المعقولِ والمَنقولِ\nفريد دهره ووحيدِ عصرِه في الفروعِ والأصولِ والآداب\nالشيخِ العلّامةِ\nأبي محمدٍ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ نصرٍ\nالمعروفِ بابنِ الخَشَّابِ\n٥٦٧ هـ\n\nدراسة وتحقيق\nحمزة مصطفى أبو توهة","vol":"1","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>الملخص:</span>\nتناول هذا البحثُ دراسةً وتحقيقًا لقصيدةِ الإمامِ ابنِ الخَشَّابِ التي أرسلَها كما خلص البحث إلى الإمامِ أبي البركاتِ بنِ الأنباريّ، وشمل قسمُ الدراسةِ منه على ترجمةِ الإمامِ ابن الخشابِ مِن خلالِ التعريفِ به، وذِكرِ أبرزِ صِفاتِه وأخلاقِه التي اشتهرت عنه، وذكر مَن عُرف مِن شيوخه وتلاميذه، ومحاولة استقصاء مؤلفاتِه، وعرض شيء من شعره، وذكر تاريخ وفاته، وفي المبحث الثاني من الدراسة تناول البحث القصيدةَ من حيث التوثيقُ والنسبةُ، وتحقيقُ مسألةِ الشخصِ الموجَّهةِ إليه القصيدة، وتعريفًا تفصيليًّا بالقصيدة مِن حيث بحرُها والفنونُ التي اشتملت عليها ثم قسم التحقيق.\n\nالكلمات المفتاحية:\n[القصيدة العجيبة، ابن الخشاب، ابن الأنباري، الإلغاز، المحاجاة]","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>المقدمة</span>\nالحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيّد الأنبياء والمرسلين، سيّدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبه أجمعين، أمّا بعد:\nفلا شكّ أن فنّ الإلغازِ والمعاياةِ والتعجيزِ مشتهرٌ من قديم بينَ العلماء؛ فقد كان العلماءُ يَمتحنون بها، ويُبرزون بها تقدّمَهم وعِلمَهم، وبرَز في هذا النوعِ الإمامُ الحريريّ في مقاماتِه، حيث خصّص المقامة الطّيْبِيّة لفنّ الألغازِ الفقهية (^١)، وكذلك فعلَ الزمخشريّ في إحدى مقاماتِه وسمّاها مقامةَ النحو (^٢)، وكذلك صنّف كتابًا مستقلًا للألغاز، وشرحَه العلَمُ السخاويّ في مُنيرِ الدّياجي (^٣)، وكذلك فعلَ السيوطيّ في الأشباهِ والنظائرِ، حيث خصّص القِسمَ الخامسَ من الكتابِ لهذا النوع وسماه الطِّراز في الألغاز (^٤)، وأمّا ما نحن فيه الآن فهو مِن هذا الباب، وهو قصيدةٌ لابن الخشّاب، وجّهها -على الأرجح- لأبي البركاتِ بنِ الأنباريّ، وفي المسألةِ خلافٌ حرّرناه في الدّراسة، وقسّمنا هذا العمل إلى قسمين: الأول منهما يتعلق بالمصنِّف والمصنَّف، والقسم الثاني يتعلقُ بالتّحقيق.\n_________\n(^١) انظر: مقامات الحريري ٢٤٠.\n(^٢) انظر: مقامات الزمخشري ١٩٥.\n(^٣) انظر: منير الدياجي ١\\ ٢٣٤.\n(^٤) انظر: الأشباه والنظائر ٢\\ ٥٨٨.","vol":"1","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4> المصنِّف (ابن الخشاب)</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>مولده ونشأته:</span>\nولد الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن الخشاب عام ٤٩٢ هـ في بغداد (^١).\nنشأ على حب العلم، فقد كان يقرأ ويحفظ، ويروي عن كبار علماء عصره، حتى قيل فيه: \"ما من عِلم من العلوم إلا كانت له فيه يد حسنة\" (^٢).\nكان مولعًا باقتناء الكتب، حتى قال عنه ابن النجار إنه لم يمت أحد من أهل العلم وأصحاب الحديث إلا كان يشتري كتبه كلها، وقد اشترى يومًا كتبًا بخمسمئة دينار، ولم يكن عنده شيء، فاستمهل ثلاثة أيام ثم مضى ونادى على داره فبلغت خمسمئة دينار، فباعها وقبض ثمنها ووفى ثمن الكتب (^٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>صفاته وأخلاقه:</span>\nكان -﵀- ضيق الصدر ضجورًا، ما صنف تصنيفًا فكمّله، فقد شرح جمل الجرجاني وترك بعض الأبواب من وسط الكتاب لم يتكلم فيها، وشرح مقدمة ابن هبيرة وقطعها قبل الإتمام، وصنف شرحًا للمع ابن جني ولم يكمله (^٤).\nوكان مرحًا ذا نوادر وملح، سأله بعض أصحابه يومًا: القفا يمد أو يقصر؟ فقال: يمد ثم يقصر (^٥).\n_________\n(^١) انظر: تاريخ الإسلام ١٢\\ ٣٦٣ وفوات الوفيات ٣\\ ١٠٢ والأعلام ٤\\ ٦٧ وبغية الوعاة ٢\\ ٢٩ والوافي بالوفيات ١٧\\ ١١ والتاج المكلل ١٩٤.\n(^٢) انظر: ذيل طبقات الحنابلة ٢\\ ٢٤٥.\n(^٣) انظر: ذيل طبقات الحنابلة ٢\\ ٢٥١.\n(^٤) انظر: إنباه الرواة ٢\\ ١٠٠ وما بعدها.\n(^٥) انظر: معجم الأدباء ٤\\ ١٤٩٥.","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>شيوخه:</span>\n١. أبو الفضل النحوي المعروف بابن الأشقر أحمد بن عبد السيد بن علي (^١).\n٢. سلامة بن غياض بن أحمد أبو الخير الكفرطابي (^٢).\n٣. علي بن محمد بن علي أبو الحسن بن أبي زيد النحوي المعروف بالفصيحي (^٣).\n٤. هبة الله علي بن محمد بن حمزة العلوي أبو السعادات المعروف بابن الشجري (^٤).\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>تلاميذه:</span>\n١. إبراهيم بن مسعود بن حسان أبو إسحق الضرير (^٥).\n٢. أحمد بن علي بن مسعود بن عبد الله المعروف بابن السّقاء (^٦).\n٣. عبد الله بن الحسين بن عبد الله أبو البقاء العكبري (^٧).\n٤. سعيد بن المبارك أبو بكر الدهان (^٨).\n٥. محمد بن صفي الدين عماد الدين المعروف بالعماد الأصفهاني (^٩).\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>مؤلفاته:</span>\n١. المرتَجَل في شرح الجمل.\n٢. شرح اللمع\n_________\n(^١) انظر: معجم الأدباء ١\\ ٣٥٧.\n(^٢) انظر: إنباه الرواة ٢\\ ٦٧.\n(^٣) انظر: بغية الوعاة ٢\\ ١٩٧.\n(^٤) انظر: نزهة الألباء ٢٩٩.\n(^٥) انظر: نكت الهميان ٦٦.\n(^٦) انظر: ذيل تاريخ بغداد ٢\\ ٢٨.\n(^٧) انظر: سير أعلام النبلاء ٢٢\\ ٩١.\n(^٨) انظر: طبقات الشافعية ٨\\ ٣٥٤.\n(^٩) انظر: وفيات الأعيان ٥\\ ١٤٧.","vol":"1","page":13},{"text":"٣. شرح مقدمة الوزير بن هبيرة.\n٤. الرد على ابن بابشاذ.\n٥. الرد على الخطيب التبريزي.\n٦. الرد على أمالي ابن الشجري.\n٧. أغلاط الحريري في مقاماته.\n٨. القصيدة البديعة وهي موضوع بحثنا.\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>شعره </span>(^١):\nلابن الخشاب بعض الشعر مبثوث في كتب التراجم، وهذا الشعر فيه طبع العلماء وتعبيراتهم.\nمن هذا الشعر في الشمعة:\nصفراءُ لا من سَقَمٍ مَسَّها ... كيفَ وكانت أُمُّها الشّافِيَهْ ...\nعُرْيانةٌ باطِنُها مُكْتَسٍ ... فاعْجَبْ لها كاسِيَةً عارِيَهْ\n\nومنه:\nواسْتَنَّ بالسَّلَف الصُّلحا وكُنْ رجلًا ... مُبَرأً عن دواعي الغَيِّ والفِتَنِ ...\nودعْ مذاهبَ قومٍ أحدثَتْ إِثَمًا ... فيها خلافٌ على الآثارِ والسُّنَنِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>وفاته:</span>\nقال ابن مفلح (^٢):\nتوفّي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث رَمَضَان سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَصلى عَلَيْهِ على بَاب جَامع السُّلْطَان يَوْم السبت وَدفن بمقبرة الإِمَام قَرِيبا من بشر الحافي ﵄.\n_________\n(^١) انظر: تاريخ الإسلام ١٢\\ ٣٦٣ والتاج المكلل ١٩٥.\n(^٢) انظر: المقصد الأرشد ٢\\ ١٤.","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12> المصنَّف (القصيدة)</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>نسبتها:</span>\nذِكْرُ هذه القصيدةِ ونسبتُها لابن الخشاب قليلة نسبيًا عند مَن ترجموا له، فممن نسبها له الإمام ابن رجب، قال: \"وينسب إليه قصيدة طويلة في الإلغاز والعويص في جميع أنواع العلوم\" (^١).\nوقال تاج الدين ابن مكتوم في تذكرته فيما نقله عنه السيوطي، قال: \"هذه قصيدة التعمية واللغز، يقال إنها من نظم الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب البغدادي النحوي\" (^٢).\nوقد جاء نقل الزركشي في كتابه التذكرة النحوية، وهو مخطوط في كوبرلي رقم (١٤٥٨)، قال: \"قال الصاحب بهاء الدين بن الفخر عيسى بن أبي الفتح الأربلي: هذه مسائل لم أر أحدًا من أرباب العلوم عرف شيئًا منها، وهي مئة واثنا عشر بيتًا تأليف العلامة أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشاب النحوي رحمه الله تعالى\".\nوما يشهد للنسبة النسختان المخطوطتان، فقد جاء في النسخة الأولى على غلافها: \"هذه القصيدة العجيبة، والمفردة الغريبة، ذات الأسئلة المفحمة، والمعاني المحكمة، المعزوة لسيدنا الشيخ الإمام العالم العلامة أستاذ الأساتيذ في المعقول والمنقول، وحيد عصره في الفروع والأصول والآداب، الشيخ العلامة أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب، تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته، آمين\".\nوجاء على غلاف النسخة الثانية: \"القصيدة الغريبة البديعة، الجامعة لأشتات\n_________\n(^١) انظر: ذيل طبقات الحنابلة ٢\\ ٢٥٦.\n(^٢) انظر: تحفة الأديب ٣١١.","vol":"1","page":15},{"text":"أنواع من الفضل الغريب، والعلم المجيب، للشيخ الإمام الفاضل أبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب\".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>لمن كتبها</span>؟\nجاء في صفحة عنوان النسخة الثانية المعتمدة ما يُفهم منه أن ابن الخشاب وجَّه قصيدته لأبي البركات ابن الأنباري؛ إذ جاء ما نصّه: «بعث بها إلى الشيخ الإمام الفاضل كمال الدين عبد الرحمن الأنباري المتوفي سنة ٥٧٧ ه».\nوقد دعَّم هذا القولَ نقلُ السيوطي عن ابن مكتوم، حيث قال: «كتب بها إلى الكمال عبد الرحمن الأنباري» (١).\nولكن يعكِّر على هذه النسبة أمران:\n\nالأول: أن ابن رجب قال: «قيل: إنه كتبها إلى بعض فضلاء عصره ممتحنا له ومعجزا، وأظنه ابن الدهان».\nوأمر توجيهها لابن الدهان مستبعد؛ إذ إن هذه النسبة انفرد بها ابن رجب، ثم إن ابن الدهان تلميذ ابن الخشاب، ويستبعد أن يتحدى الشيخ تلميذه بهذه الطريقة، وأيضا قال ابن الخشاب في القصيدة: «وَحُثّا إلى عبد الرحيم» وابن الدهان كما هو معلوم ليس اسمه عبد الرحيم بل اسمه سعيد بن المبارك، أيضا ابن رجب جاء بصيغة تضعف هذا القول فقال: «وأظنه».\n\nالثاني: أن المخطوط الأول جاء على غلافه: «كل عشرة أبيات منها في علم من العلوم، وهي التي بعث بها للقاضي الفاضل عبد الرحيم»\nوهذه النسبة أقرب من سابقتها لأمور:\nالأول: أن ابن الخشاب قال في القصيدة: «وَحُثّا إلى عبد الرحيم، والقاضي الفاضل اسمه عبد الرحيم.\n_________\n(^١) انظر: تحفة الأديب ٣١١.\n(^٢) انظر: ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٢٥٦.","vol":"1","page":16},{"text":"الثاني: أن ابن الخشاب قال في نهاية القصيدة:\nفَمَا أَنْتَ عِلْمٌ بِالأُمُورِ وَإِنَّمَا ... قُصَارَاكَ أَنْ تَرْوِي كَلَامًا مُنَظَّمَا\n\nوالقاضي الفاضل أمره مشهور بالشعر والنثر والكتابة.\nوإن اعترض أحدهم بأن ابن الخشاب كان في بغداد والقاضي الفاضل كان في مصر والشام، فالجواب عنه ما يُفهم من نقل الذهبي في تاريخ الإسلام، قال في الموضع الأول (^١): \"وقال ضياء الدين ابن أَبِي الحجاج الكاتب عَنْهُ: كنتُ في مجلس القاضي الفاضل، فدخل فرُّوخ شاه، فجرى ذكر شرح بيت من ديوان المتنبي، فذكرت شيئًا فأعجبه، فسأل القاضي عنه، فقال: هذا العلامة تاج الدين الكندي ... \".\nثم قال بعده بقليل (^٢): \"وحكى ابن خَلِّكان أَنَّ الكِندي قَالَ: كنتُ قاعدًا عَلَى باب أَبِي محمد ابن الخَشَّاب النَّحْوِيّ؛ وقد خرجَ من عنده أَبُو الْقَاسِم الزَّمخشري ... \".\nومن هذين الموضعين يمكن أن نفهم أن القاضي الفاضل وابن الخشاب كانا في فترة من الفترات في مكان واحد.\nومهما يكن من أمر فإن القول الذي يذهب إلى أن القصيدة موجهة لابن الأنباري وإن كان اسمه عبد الرحمن لا عبد الرحيم أقوى، ويمكن الإجابة عن الاعتراض بأن اسم أبي البركات عبد الرحمن لا عبد الرحيم:\nأولًا: قد يكون ابن الخشاب قصَد تحقير ابن الأنباري إذ إنه تلاعب في اسمه وغيّره، وأيضًا قد يكون تغيير الاسم من باب ضرورة النظم، وهذا شيء معروف.\nثانيًا: مما يرويه ياقوت في معجم الأدباء قال: \"ومنها أنه لما صنف الكمال عبد الرحمن بن الأنباري كتاب الميزان في النحو، وعُرض على ابن الخشاب، قال: احملوا هذا\n_________\n(^١) انظر: تاريخ الإسلام ١٣\\ ٣٦٤.\n(^٢) انظر: تاريخ الإسلام ١٣\\ ٣٦٤.","vol":"1","page":17},{"text":"الميزان إلى المحتسب، ففيه عين\" (^١).\nوهذا يدل على ما كان بينهما من منافرة.\nثالثًا: لا نعرف شخصًا اسمه عبد الرحيم الأنباري، وابن الأنباري إذا أطلق فإنما المقصود به ابن الأنباري عبد الرحمن، ومن البعيد أن يتحدى ابن الخشاب شخصًا لا معرفة للناس به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>جوها</span>\nالقصيدة هي نظم على بحر الطويل في (١١٢) بيتا، قصد بها ابن الخشاب إعجاز ابن الأنباري، جاء في مطلعها مقدمة غزلية بديعة في عشرة أبيات، تخلص منها إلى مدح ابن الأنباري في ستة أبيات، ثم نفذ إلى غرض القصيدة في ثلاثة أبيات، ثم بدأ يسأل في مختلف الفنون، وعددها تسعة فنون، في كل فن عشرة أبيات إلا «دين محمد» وهو الفقه جاء في تسعة أبيات، ثم ختم القصيدة بلسان حادّ في خمسة أبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>فنونها</span>\nتنوعت فنون القصيدة بين علوم كثيرة، بلغ عدها تسعة، هي:\n١. الكتابة.\n٢. البلاغة.\n٣. العربية.\n٤. العروض.\n٥. القريض.\n٦. القرآن.\n٧. دين محمد.\n٨. النبوات.\n٩. السيرة.\n_________\n(^١) انظر: معجم الأدباء ٤\\ ١٤٩٨، وجاء في معجم الأدباء (عين) وصوابها (عيب) كما في ذيل الطبقات لابن رجب. أفادني بهذا صديقي الدكتور أحمد بسيوني.","vol":"1","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-18>التحقيق</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>نسختاه:</span>\nاعتمدنا في تحقيق هذه القصيدة على نسختين خطيتين، ومقابلة على نقل السبكي في طبقات الشافعية.\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>النسخة الأصل </span>التي اعتمدنا عليها أوراق ضمن مجموع في برنستون، الرقم: ٤٠٩١، رمز الحفظ: ٣٨٥٤، والقصيدة تقع من ٥ ب إلى ٩ أ.\nمكتوبة بخط جميل ومشكول في بعض المواضع، عدد الأبيات في كل صفحة خمسة عشر سطرًا إلا الأولى أربعة عشر، والأخيرة ستة، ليس عليها تاريخ النسخ، لكن اجتهدنا في تقريبه، فمن خلال تقليب صفحات المجموع وجدنا إحدى مخطوطاته كتاب \"نبذة في الكلام على خطبة مختصر الشيخ خليل\"، وفي نهاية المخطوط كتب الناسخ: \"نجزت في مجالس آخرها يوم الأربعاء ثاني عشر محرم مبدأ ثلاثة أعوام بعد الألف\".\nومن هنا يمكن أن نقول باطمئنان إن القصيدة نُسخت في نفس العام وهو ألف وثلاثة هجرية، ويؤكد هذا أن المخطوطين في نفس المجموع وأن الناسخ يظهر أنه واحد بسبب درجة التشابه الكبيرة.\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>النسخة الثانية </span>مصورة في جامعة الإمام محمد بن سعود تحت رقم ١١٣٨، نسخت تقديرًا في القرن الثاني عشر، مكتوبة بخط جميل جدًا ومشكول، يقع في ثلاث عشرة ورقة في كل ورقة خمسة أبيات تقريبًا، رمزنا لها بالرمز \"ب\".\nوالنسختان فيها فروق في بعض الكلمات، وقمنا بالمقابلة بينهما مع مقابلتهما على نسخة السبكي (^١).\n_________\n(^١) انظر: طبقات الشافعية الكبرى ٩\\ ١١٦.","vol":"1","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>منهجه:</span>\n١. إخراج النص من النسخة الأصل المعتمدة على وفق قواعد الإملاء الحديثة.\n٢. تشكيل النص حرفًا حرفًا ليُفهم لفظ القصيدة.\n٣. مقابلة النسخة الأصل على النسخة \"ب\" ونسخة السبكي.\n٤. محاولة الحفاظ على النسخة الأصل وإثبات الاختلاف عنها في الحواشي، إلا في مواضع يسيرة يكون فيها سقط أو تحريف.\n٥. تمييز كل فن من فنون القصيدة باللون الأحمر.","vol":"1","page":20},{"text":"صفحة العنوان من الأصل","vol":"1","page":21},{"text":"الصفحة الأولى من الأصل","vol":"1","page":22},{"text":"الصفحة الأخيرة من الأصل","vol":"1","page":23},{"text":"الصورة الأولى من النسخة ب\nالصورة الأخيرة من النسخة ب","vol":"1","page":24},{"text":"[النص المحقق]\n\nبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nوَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الوَكِيل\n١ - سَلَا صَاحِبيَّ الجِزْعَ مِنْ (^١) أَيْمَنِ (^٢) الحِمَى ... عَنِ الظَّبَيَاتِ الخُرَّدِ (^٣) البِيضِ كَالدُّمَى\n٢ - وَمُرّا (^٤) عَلَى أَهْلِ الخِيَامِ بِحَاجِرٍ (^٥) ... وَرَامَةَ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ فَسَلِّمَا\n٣ - وَإِنْ سَفَهَتْ رِيحُ الشَّمَالِ عَلَيْكُمَا ... وَرِيحُ الصَّبَا فِي تُرْبِهَا (^٦) فَتَحَلَّمَا\n٤ - فَبَيْنَ الكَثِيبِ (^٧) أَغْيَدٌ مُخْطَفُ (^٨) الحَشَا ... مَرِيضُ الجُفُونِ (^٩) للصَّحِيحَاتِ (^١٠) أَسْقَمَا\n٥ - يُرِيكَ الدُّجَى إِمّا غَدَا (^١١) مُتَجَهِّمًا (^١٢) ... وَشَمْسَ الضُّحَى إِمَّا بَدَا مُتَبَسِّمَا\n٦ - وَيَفْتَرُّ عَنْ دُرٍّ يُصَانُ بَهَاؤُهُ ... وَيُحْرَسُ بِالظَّلْمِ المُمَنِّعِ وَاللَّمَى\n٧ - كَأَنَّ قَضِيبَ البَانِ فِي مَيَسَانِهِ ... رَأَى قَدَّهُ لَمَّا انْثَنَى فَتَعَلَّمَا\n٨ - إِذَا الرِّيحُ جَالَتْ حَوْلَ عِطْفَيْهِ أَصْبَحَتْ ... تَهُبُّ نَسِيمًا مَا أَرَقَّ وَأَنْعَمَا (^١٣)\n_________\n(^١) في \"ب\": \"عن\".\n(^٢) عند السبكي: \"أَبْرَقِ\"\n(^٣) في الأصل \"الغرد\".\n(^٤) في \"ب\" والسبكي: \"وَعُوجَا\".\n(^٥) في \"ب\": \"بِحَاجِزٍ\"، وعند السبكي: \"وَحَاجِرٍ\".\n(^٦) في \"ب\": \"في مَرِّهَا\"، وعند السبكي: \"في أَرْضِهَا\".\n(^٧) في \"ب\": \"الخِيامِ\"، وعند السبكي: \"فَبَيْنَ خِيَامٍ\".\n(^٨) عند السبكي: \"يَخْطِفُ\"\n(^٩) عند السبكي: \"جُفُونٍ\".\n(^١٠) في \"ب\": \"بالصَّحِيحاتِ\".\n(^١١) في \"ب\" والسبكي: \"الدَّيَاجِي إِنْ غَدَا\".\n(^١٢) في الأصل: \"متهجمًا\".\n(^١٣) البيت ساقط من الأصل.","vol":"1","page":25},{"text":"٩ - يُقَيِّدُ مِنْ تَعْرِيجَةِ الصُّدْغِ (^١) عَقْرَبًا ... وَيُرْسِلُ مِنْ حُسْنِ (^٢) الذُّؤَابَةِ أَرْقَمَا (^٣)\n١٠ - لَهُ فِي قُلُوبِ العَالَمِينَ (^٤) مَهَابَةً ... تُبَلِّغُهُ فِي حُكْمِهِ مَا تَيَمَّمَا\n١١ - وَحُثَّا إِلَى عَبْدِ الرَّحِيمِ رَكَائِبًا ... يُخَلْنَ (^٥) قِسِيَّ النَّبْعِ فَوَّقْنَ أَسْهُمَا\n١٢ - فَتًى جُمِّعَتْ فِيهِ الفَضَائِلُ رَاضِعًا ... وَنَالَ العُلَى مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَكَلَّمَا\n١٣ - حَلِيفِ التُّقَى تِرْبِ (^٦) الوَقَارِ مُهَذَّبِ الْـ ... ـخِلَالِ يَرَى كَسْبَ المَحَامِدِ مَغْنَمَا\n١٤ - يَبِيتُ نَدِيمًا لِلسَّمَاحِ مُعَاقِرًا ... وَيُصْبِحُ صَبًّا بِالمَعَالِي مُتَيَّمَا\n١٥ - لَهُ خُلُقٌ كَالرَّوْضِ غِبَّ سَمَائِهِ ... تَضَوَّعَ مِسْكًا أَذْفَرًا وَتَنَسَّمَا (^٧)\n١٦ - إِذَا جِئْتُمَاهُ فَابْلِغَاهُ (^٨) تَحِيَّةً ... مُلُوكِيَّةً وَأَكْبِرَاهُ (^٩) وَأَعْظِمَا (^١٠)\n١٧ - وَقُولَا لَهُ اسْمَعْ مَا نَقُولُ وَلَا تَكُنْ ... ضَجُورًا بِهِ مُسْتَثْقِلًا مُتَبَرِّمَا\n١٨ - رَأَيْنَاكَ فِي أثْنَاءِ قَوْلِكَ مُعْجَبًا ... بِكَوْنِكَ أَوْفَى النَّاسِ فَهْمًا وَأَعْلَمَا\n١٩ - فَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابَةِ وَاثِقًا ... بِنَفْسِكَ فِيهَا لَا تخَافُ تَهَضُّمَا\n٢٠ - فَمَا أَلِفٌ مِنْ بَعْدِ يَاءٍ مَرِيضَةٍ ... مُصَاحِبَةٍ عَيْنًا تَخَوَّنَهَا (^١١) العَمَى\n_________\n(^١) عند السبكي: \"تعريجهِ الصُّدغَ\".\n(^٢) عند السبكي: \"رَجْعِ\".\n(^٣) البيت ساقط من الأصل.\n(^٤) في \"ب\": \"العَاشِقِينَ\".\n(^٥) عند السبكي: \"تُحَاكِي\".\n(^٦) في \"ب\": \"حِلْفُ\".\n(^٧) في الأصل: \"وَتَبَسَّمَا\".\n(^٨) في \"ب\" وعند السبكي: \"فَامْنَحَاهُ\".\n(^٩) في \"ب\": \"أَوْ كَبِّرَاهُ\".\n(^١٠) في \"ب\": \"وَعَظِّمَا\".\n(^١١) عند السبكي: \"تَخَوَّفَهَا\".","vol":"1","page":26},{"text":"٢١- تُظَنُّ إِذَا الرَّاوِي غَدَا نَاطِقًا بِهَا ... زَمِيرَ نَعَامٍ فِي الفَلَاةِ تَهَيَّمَا (^١)\n٢٢- وَيَاءٌ إِذَا مُدَّتْ غَدَتْ غَيْرَ نَفْسِهَا ... وَصَارَتْ حَدِيثًا عَنْ جَوَاكَ (^٢) مُتَرْجِمَا\n٢٣- وَإِنْ قُصِرَتْ كَانَتْ غُرَابًا بِقَفْرَةٍ ... يَرُودُ لِكَي يَلْقَى خَلِيلًا أَوِ ابْنَمَا (^٣)\n٢٤- وَسِينٌ (^٤) أَضَافُوهَا إِلَى الدَّالِ مَرَّةً ... فَصَرَّحَ بِالشَّكْوَى لَهَا ثُمَّ جَمْجَمَا\n٢٥- يَخَافُ إِذَا مَا بَاحَ بِالقَوْلِ سَطْوَةً ... مِنَ الصَّادِ أَوْ عَيْنًا (^٥) مِنَ المِيمِ مُؤْلِمَا\n٢٦- وَمَا الكَافُ إِنْ رُدَّتْ إِلَى أَصْلِ خَلْقِهَا ... وَمَا القَافُ إِنْ أَضْحَى لَهَا مُتَقَدِّمَا (^٦)\n٢٧- وَسِتَّة أَشْبَاحٍ (^٧) تَخَالُ شُخُوصَهَا ... إِذَا عُكِسَتْ نَجْمَ الثُّرَيَّا إِذَا سَمَا\n٢٨- وَحَرْفَانِ مَحْسُوبَانِ فِي العَدِّ سَبْعَةً ... تُرِيكَ عُقَابَ (^٨) الجَوِّ طَارَ وَدَوَّمَا\n٢٩- وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ البَلَاغَةِ جَامِعَ الْـ ... ـلُّغَاتِ (^٩) بِأَنْوَاعِ الأَقَاوِيلَ قَيِّمَا\n٣٠- فَمَا كَلِمَاتٌ هُنَّ عُرْبٌ صَوَارِحٌ (^١٠) ... يَعُودُ الفَصِيحُ إِنْ شَدَاهُنَّ أَعْجَمَا\n٣١- وَإِنْ قُلِبَتْ أَعْيَانُهُنَّ وَصُحِّفَتْ ... تَرَى مِصْقَعًا (^١١) فِيهِنَّ مَنْ كَانَ تَمْتَمَا (^١٢)\n_________\n(^١) عند السبكي: \"تَرَنَّمَا\".\n(^٢) في الأصل: \"جَوَادٍ\"، والتصحيح من \"ب\" والسبكي.\n(^٣) في \"ب\": \"وَأَيْنَمَا\".\n(^٤) عند السبكي: \"وَسِينًا\".\n(^٥) في \"ب\": \"غِشًّا\".\n(^٦) في \"ب\": \"مُتَشَدِّمَا\".\n(^٧) في \"ب\": \"أَشْخَاصٍ\"، وعند السبكي: \"أَشْيَاخٍ\".\n(^٨) عند السبكي: \"غُبَارَ\".\n(^٩) في \"ب\": \"جَامِعًا لُغَاتٍ\".\n(^١٠) في \"ب\": \"صَحَائِحٌ\"، وعند السبكي: \"صَرَائِحٌ\".\n(^١١) في \"ب\": \"مِسْقَعًا\".\n(^١٢) عند السبكي: \"أَبْكَمَا\".","vol":"1","page":27},{"text":"٣٢- وَمَا النَّيْزُبَانُ (^١) والحجُوجَةُ (^٢) وَالضَّفَا ... ضَفَا الدَّانِ (^٣) وَالسُّمْرُ العَرَانِفُ (^٤) وَالهَمَا\n٣٣- وَمَا الحَمْلُ وَالنَّيْمَاتُ (^٥) وَالزَامُ بَعْدَهُ ... وَمَا الجَعْفَرَانِيَّاتُ تُنْزِي وَزَعْلَمَا (^٦)\n٣٤- وَمَا السَّيْحُ وَالفُوعَانُ وَالخَيْعُ وَالنَّقَا (^٧) ... وَقُفُّ التَّوَالِي وَالهَبَانَةُ (^٨) وَالجَمَا\n٣٥- وَمَا الخَبْعَرُ (^٩) المَبْثُوثُ وَالسَّابَحُ (^١٠) الذِي ... يُنَاطُ بِرَاعُونٍ لِيُصْبِحَ مُعْلَمَا\n٣٦- وَمَا الجَعْدَبُ (^١١) الهَادِي وَمَا أَجْدَرُ الكَرَى ... وَمَا عُنْجَمٌ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ عُنْجَمَا (^١٢)\n٣٧- وَمَا الزَّيْرَقُ (^١٣) المَائِي إِذَا غَابَ نَجْمُهُ ... وَمَا الرَّيْنَقُ التَّاوِي (^١٤) إِذَا هُوَ أَنْجَمَا\n٣٨- وَمَا العَنْقَفِيسُ (^١٥) وَالمَلَاجِيحُ (^١٦) وَالكُبَى ... وَطَارِسُهُ (^١٧) وَالقَادِحِيَّاتُ (^١٨) عَظْلَمَا\n_________\n(^١) في \"ب\" وعند السبكي: \"السَّيْرَبَانُ\".\n(^٢) في \"ب\" وعند السبكي: \"الجحوحة\".\n(^٣) في \"ب\" وعند السبكي: \"الدار\".\n(^٤) في \"ب\" وعند السبكي: \"الغرانف\".\n(^٥) في \"ب\": \"التَّيْمَاتُ\".\n(^٦) في \"ب\": \"وَمَا الجَعْفَرِيَّاتُ تَنَزَّى وَزَغْلَمَا\".\n(^٧) في \"ب\": \"وَمَا السَّفْحُ وَالفَرْغَانُ وَالخَنْعُ\".\n(^٨) في \"ب\": \"الهُبَابَةُ\".\n(^٩) في \"ب\": \"الخَيْعَرُ\".\n(^١٠) في \"ب\": \"الشَّامِخُ\".\n(^١١) في \"ب\": \"الجَدَبُ\"، وفي \"ب\": \"أَجْذَبُ\"، وعند السكبي: \"أَجْدَبُ\" ..\n(^١٢) لعلها بالغين.\n(^١٣) في \"ب\" وعند السبكي: \"الزّبْرَقُ\".\n(^١٤) في \"ب\" وعند السبكي: \"الزَّنْبَقُ النَّاوِي\".\n(^١٥) في \"ب\": \"العَنْفَقِيسُ\" بتقديم الفاء على القاف.\n(^١٦) في \"ب\": \"المَلَاجِيجُ\".\n(^١٧) في \"ب\" وعند السبكي: \"وَطَارِسَةٌ\".\n(^١٨) عند السبكي: \"الفَادِحِيَّاتُ\" بالفاء.","vol":"1","page":28},{"text":"٣٩- وَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ تَدَّعِي (^١) عَرَبِيَّةً ... وَتَحْقِرُ (^٢) فِي النَّحْوِ الإِمَامَ المُقَدَّمَا\n٤٠- فَمَا لَفْظَةٌ إِنْ أُعْرِبَتْ أَصْبَحَتْ لَقًى ... يَعَافُ بِهَا المَرْءُ البَلِيغُ التَّكَلُّمَا\n٤١- وَإِنْ أُهْمِلَ الإِعْرَابُ فِيهَا فَمَنْ غَدَا ... بِشَيْءٍ سِوَاهَا نَاطِقًا كَانَ مُفْحَمَا\n٤٢- وَمَا اسْمٌ إِذَا ثَنَّيْتَهُ وَجَمَعْتَهُ ... تَنَصَّفَ فِيمَا رُمْتَهُ وَتَسَهَّمَا\n٤٣- وَحَرْفٌ إِذَا أَعْمَلْتَهُ كَانَ (^٣) مُعْرَبًا ... وَفِعْلٌ إِذَا عَدَّيْتَهُ صَارَ مُدْغَمَا\n٤٤- وَمَا حَرْفُ عَطْفٍ لَيْسَ يُوجَدُ عَاطِفًا ... إِذَا المَرْءُ آلَى فِي المَقَالِ (^٤) وَأَقْسَمَا\n٤٥- وَحَرْفَانِ لِلتَّوْكِيدِ لَيْسَا لِحَاجَةٍ ... يُعَدَّانِ بَلْ يُرْجَى (^٥) أَخُو النَّقْصِ مِنْهُمَا\n٤٦- وَمَا مَصْدَرٌ قَدْ أُلْزِمَ الرَّفْعَ دَائِمًا ... وَمَا اسْمَانِ إِنْ فَتَّشْتَ بِالجَزْمِ (^٦) أُلْزِمَا\n٤٧- وَنُونُ جَمِيعٍ (^٧) تَطْلُبُ الكَسْرَ شَهْوَةً (^٨) ... وَتَكْرَهُ (^٩) أَنْ تَرْقَى إِلَى الفَتْحِ سُلَّمَا\n٤٨- تَرَى الكَسْرَ غُنْمًا فِي يَدَيْهَا مُحَصَّلًا ... وَتَعْتَدُّ (^١٠) ذَاكَ الفَتْحَ خُسْرًا وَمَغْرَمَا\n٤٩- وَإِنْ كُنْتَ فِي عِلْمِ العَرُوضِ وَوَزْنِهِ ... جَمِيعَ (^١١) القَوَافِي لِلوَرَى مُتَقَدِّمَا\n٥٠- فَكَيْفَ السَّبَاحُ وَاللِّبَاسُ وَنَافِدٌ ... إِذَا البَيْتُ زَادَ الوَزْنُ فِيهِ وَأَخْرَمَا\n_________\n(^١) في \"ب\" والسبكي: \"يَدَعي\".\n(^٢) في \"ب\" والسبكي: \"وَيَحْقِرُ\".\n(^٣) عند السبكي: \"صَارَ\".\n(^٤) في \"ب\": \"لاقى للمقال\".\n(^٥) في \"ب\": \"يُرْوَى\".\n(^٦) في \"ب\" وعند السبكي: \"بالجَرِّ\".\n(^٧) في \"ب\": \"وَمَا نُونُ جَمْعٍ\".\n(^٨) في \"ب\": \"النَقْصَ شُهْرَةً\".\n(^٩) في \"ب\": \"وَتَكْبُرُ\".\n(^١٠) عند السبكي: \"وَيُعْتَدُّ\".\n(^١١) في \"ب\" وعند السبكي: \"وَجَمْعِ\".","vol":"1","page":29},{"text":"٥١- وَكَيْفَ السِّنَادُ وَالرِّفَادُ إِذَا غَدَا ... بِوَصْلٍ إِلَى أَصْلِ (^١) الزِّحَافِ قَدِ انْتَمَى\n٥٢- وَمَا كَلِمَاتُ الوَزْنِ إِنْ كُنْتَ عَارِفًا ... بِهِنَّ وَمَا فَعْلَانُ فِيهِ وَفَعْلَمَا\n٥٣- وَمَا الهَزَجُ المَرْمُولُ إِنْ رُمْتَ شَرْحَهُ ... عَن القَضْبِ (^٢) وَالبَيْتُ الطَّوِيلُ إِذَا حمى (^٣)\n٥٤- وَمَا الجَثُّ فِي بَحْرِ الخَفِيفِ إِذَا غَدَا ... سَرِيعًا وَلَاقَى (^٤) جَانِبًا (^٥) مُتَرَمْرَمَا (^٦)\n٥٥- وَمَا الْكَامِلُ المَحْسُوبُ فِي بَحْرِ إِلْفِهِ ... بَسِيطًا إِذَا أَضْحَى مُذَالًا مُلَمْلَمَا\n٥٦- وَمَا الخَبْلُ (^٧) لِلمَطْوِيِّ (^٨) أَصْبَحَ نَاشِرًا ... إِذَا هُوَ بِالتَّشْعِيثِ صَارَ مُهَشَّمَا\n٥٧- وَمَا الكَفُّ وَالقَبْضُ المُضَارِعُ مُشْكِلًا (^٩) ... بِنَاءَ المَدِيدِ بَعْدَ أَنْ يَتَهَدَّمَا\n٥٨- وَمَا الثَّلْمُ إِنْ رُمْتَ اقْتِرَابَ اتِّفَاقِهِ ... وَمَا الحَذْفُ إِنْ أَلْغَى بَتَارًا وَأَثْرَمَا\n٥٩- وَإِنْ كُنْتَ فِي نَظْمِ القَرِيضِ مُبَرِّزًا (^١٠) ... وَكُنْتَ عَلَيْهِ قَادِرًا مُتَحَكِّمَا\n٦٠- فَكَيْفَ يَكُونُ القَطْعُ وَالرّفْعُ دَائِمًا (^١١) ... فَرِيدَ المَعَانِي حِينَ أَصْبَحَ تَوْأَمَا\n٦١- وَكَيْفَ الرَوِيُّ المُسْتَقِيمُ وَمَا الَّذِي ... تَقُولُ إِذَا أَنْشَأْتَ تَنْعَتُ عَنْدَمَا\n٦٢- وَكَيْفَ تَرَى وَصْفَ السَّحَابِ وَذِكْرَهُ ... إِذَا أَحْفَرَتْ أَهْدَابُهُ وَإِذَا هَمَى\n٦٣- وَوَصْفَ أَثَافِي الدَّارِ حَتّى إِذَا انْطَوَتْ (^١٢) ... مَحَاسِنُهَا وَابْيَضَّ مَا كَانَ أَسْحَمَا\n_________\n(^١) في \"ب\": \"بِوَصْلٍ بِهِ أَلْيُ الزِّحَافِ\".\n(^٢) في الأصل: \"النَّصْبِ\"، والتصحيح من \"ب\" والسبكي.\n(^٣) كذا في الأصل و\"ب\"، وعند السبكي: \"جَمَا\".\n(^٤) في \"ب\" والسبكي: \"فَلَاقَى\".\n(^٥) عند السبكي: \"جَانِيًا\".\n(^٦) في \"ب\" وعند السبكي: \"فَتَرَمْرَمَا\".\n(^٧) في \"ب\": \"الحَبْلُ\".\n(^٨) عند السبكي: \"وَمَا الخَبَلُ المَطْوِيُّ\".\n(^٩) في \"ب\" وعند السبكي: \"مُشْكِلٌ\".\n(^١٠) عند السبكي: \"مُجَوِّدًا\".\n(^١١) في \"ب\": القَطْعُ وَالوَقْعُ وَاصِلٌ\"، وعند السبكي: \"الرَّفْعُ وَالقَطْعُ وَاصِلًا\".\n(^١٢) في \"ب\" وعند السبكي: \"وَوَصْفَ أَثَافِيِّ الدِّيَارِ إِذَا انْطَوَتْ\".","vol":"1","page":30},{"text":"٦٤- وَكَيْفَ خُرُوجُ المَدْحِ وَالهَجْوِ بَعْدَهُ ... جَمِيعًا إِذَا كَانَ النَّسِيبُ مُتَمِّمَا\n٦٥- وَمَا وَصْفُ دَوْحٍ (^١) مُطْمَئِنٍّ قَرَارُهُ ... يُرَى مُضْمَحِلًّا بِالزِّيَادَةِ وَالنَّمَا\n٦٦- وَغَادِيَةٍ كَالطَّوْدِ تَحْسِبُ جَرْسَهَا ... جَوَادًا رَأَى الخَيْلَ العِرَابَ فَحَمْحَمَا\n٦٧- تَمِيلُ إِلَيْهَا العَارِيَاتُ (^٢) رَوَاجِيًا ... حِبَاهَا (^٣) لِتَكْسُوهُنَّ وَشْيًا مُنَمْنَمَا\n٦٨- تَحُطُّ بِأَغْوَارِ البِلَادِ (^٤) رِحَالَهَا (^٥) ... وَقَدْ صَافَحَتْ مِنْ قَبْلُ نَسْرًا وَمِرْزَمَا\n٦٩- وَإِنْ كُنْتَ فِي القُرْآنِ أَتْقَنَ حَافِظٍ ... وَأَدْرَى بِأَصْنَافِ الخِلَافِ وَأَفْهَمَا\n٧٠- فَمَنْ جَعَلَ الأَحْزَابَ تِسْعِينَ آيَةً ... وَزَادَ عَلَى التِّسْعِينَ (^٦) عَشْرًا فَتَمَّمَا (^٧)\n٧١- وَمَنْ جَعَلَ الفُرْقَانَ مِنْ بَعْدِ فَاطِرٍ ... وَصَيَّرَ قَبْلَ الكَهْفِ سُورَةَ مَرْيَمَا (^٨)\n٧٢- وَعَمَّنْ رَوَى ابْنُ الحَاجِبِيَّةِ وَحْدَهُ ... قِرَاءَتَهُ حَتَّى عَلَى النَّاسِ قُدِّمَا\n٧٣- وَمَنْ حَقَّقَ الهَمْزَاتِ فِي سُورَةِ النِّسَا ... وَلَيَّنَهَا فِي العَنْكَبُوتِ وَأَدْغَمَا\n٧٤- وَمَنْ زَادَ فِي مَدِّ الحُرُوفِ وَهَمْزِهَا ... عَلَى ابْنِ كَثِيرٍ أَوْ أَمَالَ المُفَخَّمَا\n٧٥- وَمَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ عِشْرُونَ سَجْدَةً ... وَسِتٌّ وَيَرْوِي ذَاكَ عَمَّنْ تَقَدَّمَا\n٧٦- وَمَنْ شَدَّدَ النُّونَ التِي قَبْلَ \"رَبِّهِ\" ... وَخَفَّفَ \"لَكِنَّ\" التِي بَعْدَهَا \"رَمَى\"\n٧٧- وَمَنْ وَصَلَ الآيَاتِ جَحْدًا لِقَطْعِهَا ... وَمَدَّ الضُّحَى مِنْ بَعْدِ مَا قَصَرَ السَّمَا\n٧٨- وَمَنْ خَفَّفَ (^٩) اليَاءَاتِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ... وَأَنْكَرَ فِي القُرْآنِ تَضْعِيفَ \"رُبَّمَا\"\n_________\n(^١) في \"ب\": \"دَرْجٍ\".\n(^٢) في \"ب\" وعند السبكي: \"الغَادِيَاتُ\".\n(^٣) عند السبكي: \"جَنَاهَا\".\n(^٤) في \"ب\": \"الحُسَامِ\"\n(^٥) في الأصل: \"رَحَاهَا\".\n(^٦) في \"ب\": \"العِشْرِينَ\".\n(^٧) في \"ب\": \"مُتَمِّمًا\".\n(^٨) هذا البيت ساقط من \"ب\".\n(^٩) في \"ب\" وعند السبكي: \"حَذَفَ\".","vol":"1","page":31},{"text":"٧٩- وَإِنْ كُنْتَ ذَا فِقْهٍ بِدِينِ (^١) مُحَمَّدٍ ... عَلَى ذِكْرِهِ (^٢) صَلَّى الإِلَهُ وَسَلَّمَا\n٨٠- فَمَنْ جَعَلَ الإِجْمَاعَ فِي البَيْعِ حُجَّةً ... وَصَيَّرَهُ (^٣) فِي الصَّرْفِ (^٤) ظَنًّا مُرَجَّمَا\n٨١- وَمَنْ رَدَّ مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسَ عَامِدًا ... وَكَانَ (^٥) بِمَا قَالَ ابْنُ حَفْصٍ تَوَهَّمَا\n٨٢- وَمَاذَا يَرَى النُّعْمَانُ فِي أَهْلِ قَرْيَةٍ ... أَقَامُوا إِمَامًا لِلأَنَامِ مُجَذَّمَا\n٨٣- وَكَيفَ تَرَى رَأْيَ ابْنِ إِدْرِيسَ فِي فَتًى ... عَصَى وَغَدَا مِنْ (^٦) فِعْلِهِ مُتَأَثِّمَا\n٨٤- وَمَا حُجَّةُ الثَّوْريِّ فِيمَا يَقِيسُهُ ... إِذَا لَمْ يُثَبِّتْ فِيهِ أَصْلًا مُسَلَّمَا\n٨٥- وَمَا رَأْىُ شَيْخِ العِلْمِ مَالِكِ فِي امْرِئٍ ... تَمَجَّسَ قَصْدًا بَعْدَمَا كَانَ أَسْلَمَا\n٨٦- يُحِلُّ إِذَا مَا أَحْرَمَ النَّاسُ بِالضُّحَى ... وَإِمَّا أَحَلَّ النَّاسُ بِاللَّيْلِ أَحْرَمَا\n٨٧- وَلَيْسَ بِذِي ذَنْبٍ يُعَابُ (^٧) بِفِعْلِهِ ... وَلَا قِيلَ يَوْمًا قَدْ أَسَاءَ وَأَجْرَمَا\n٨٨- وَإِنْ كُنْتَ فِي حِفْظِ النُّبُوَّاتٍ (^٨) أَوْحَدًا ... تُجَمِّعُ مِنْ أَخْبَارِهَا مَا تَقَسَّمَا\n٨٩- فَمَنْ فَرَضَ التَّعْفِيرَ قَبْلَ صَلَاتِهِ ... وَأَوْجَبَ فِي إِثْرِ الرُّكُوعِ التَّيَمُّمَا\n٩٠- وَمَنْ جَعَلَ التَّسْوِيرَ فِي الزَّنْدِ شِرْعَةً ... وَمَنْ سَنَّ فِي إِحْدَى اليَدَيْنِ (^٩) التَّخَتُّمَا\n٩١- وَمَنْ فَرَضَ الصَّوْمَ الرَّبِيعَيْنِ بَعْدَ أَنْ (^١٠) ... يَصُومَ جُمَادَى كُلَّهُ وَالمُحَرَّمَا\n٩٢- وَمَنْ حَظَرَ التَّزْوِيجَ إِلَّا بِثَيِّبٍ ... وَصَيَّرَ تَزْوِيجَ البِكَارِ مُحَرَّمَا\n_________\n(^١) في \"ب\": \"لِدِينِ\".\n(^٢) في \"ب\": \"رُوحِهِ\".\n(^٣) \"البَيْعِ حُجّةً وَصَيَّرَهُ\" هذا ساقط من الأصل.\n(^٤) في \"ب\": \"كَالصَّرْفِ\"، وعند السبكي: \"كَالعُرْفِ\".\n(^٥) في \"ب\" وعند السبكي: \"وَكَانَ\"، وتصبح حينها \"تَوَهُّمَا\".\n(^٦) في \"ب\" وعند السبكي: \"في\".\n(^٧) عند السبكي: \"يُقَادُ\".\n(^٨) عند السبكي: \"النَّوَائِبِ\".\n(^٩) في \"ب\": \"يَدَيْهِ\".\n(^١٠) في \"ب\": \"وَمَنْ ذَا رَأَى فَرْضَ الرَّبِيعَيْنِ بَعْدَ أَنْ\".","vol":"1","page":32},{"text":"٩٣- وَمَنْ أَوْجَبَ التَّكْبِيرَ بَعْدَ صَلَاتِهِ ... عَلَى قَوْمِهِ (^١) فِيمَا يُقَالُ وَأَلْزَمَا\n٩٤- وَقَالَ زَكَاةُ المَرْءِ فِي (^٢) نِصْفِ مَالِهِ ... تَكُونُ وَإِلَّا صَارَ نَهْبًا مُقَسَّمَا\n٩٥- وَمَنْ قَالَ إِنَّ البَيْعَ لَيْسَ بِجَائِزٍ ... عَلَى المَرْءِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ تَغَشْرَمَا (^٣)\n٩٦- وَمَنْ طَافَ حَوْلَ البَيْتِ سَبْعِينَ مَرَّةً ... يَرَى ذَلِكَ التَّطْوَافَ فَرْضًا مُحَتَّمَا\n٩٧- وَمَنْ شَرَعَ (^٤) التَّسْلِيمَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ... وَأَوْجَبَ فِيهَا رَنَّةً وَتَرَنُّمَا\n٩٨- وَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَدّعِي عِلْمَ سِيرَةٍ ... وَحِفْظًا لِأَخْبَارِ الأَوَائِلِ مُحْكَمَا\n٩٩- فَمَنْ صَامَ عَنْ أَكْلِ الطَّعَامِ نَهَارَهُ ... مَعَ اللَّيْلِ يَطْوِي الصَّوْمَ حَوْلًا مُحَرَّمَا (^٥)\n١٠٠- وَمَنْ طَافَ نَحْوًا مِن ثَمَانِينَ حِجَّةً ... عَلَى حَاجَةٍ لَيْسَتْ تُمَاثِلُ (^٦) دِرْهَمَا\n١٠١- وَفِي يَدِهِ أَمْوَالُ قَارُونَ كُلُّهَا ... وَنُمْرُودُ كَنْعَانٍ وَأَمْوَالُ عَلْقَمَا\n١٠٢- وَمَنْ قَطَعَ البَحْرَيْنِ فِي بَعْضِ يَوْمِهِ ... وَوَاصَلَ (^٧) أقْصَى البَرِّ سَاعَةَ أَعْتَمَا\n١٠٣- وَمَنْ عَاشَ أَلْفًا بَعْدَ أَلْفٍ كَوَامِلٍ ... يَعُودُ (^٨) بِدَرِّ الثَّدْيِ مِنْ خِيفَةِ الظَّمَا\n١٠٤- وَمَنْ مَلَكَ الدُّنْيَا الخَؤُونَ بِأَسْرِهَا ... ثَمَانِينَ يَوْمًا بَعْدَ عَامٍ تَصَرَّمَا\n١٠٥- يُذَبِّحُ أَوْلَادَ الأَنَامِ تَجَبُّرًا ... وَيَسْتَحْيِيُ النِّسْوَانَ (^٩) مِنْهُمْ تَذَمُّمَا\n_________\n(^١) في \"ب\": \"نَفْسِهِ\".\n(^٢) في \"ب\" وعند السبكي: \"مِنْ\".\n(^٣) في \"ب\": \"بِعُشْرِ مَا\"، وعند السبكي: \"بِعُسْرِمَا\".\n(^٤) عند السبكي: \"فَرَضَ\".\n(^٥) كذا في النسختين، وعند السبكي: \"مُجَرَّمَا\"، وقد صححه المحققان ونقلا قول صاحب القاموس: \"حَوْلٌ مُجَرَّم، كَمُعَظَّم: تَامّ\".\n(^٦) في \"ب\": \"تُسَاوِمُ\".\n(^٧) في \"ب\": \"وَأَوْصَلَ\".\n(^٨) في \"ب\" وعند السبكي: \"يَعُوذُ\" بالذال المعجمة.\n(^٩) عند السبكي: \"وَيَسْتَحْيِ لِلنِّسْوَانِ\".","vol":"1","page":33},{"text":"١٠٦ - وَمَنْ هَابَ خَوْضَ النِّيلِ سَاعَةَ جَزْرِهِ (^١) ... وَخَاضَ سِوَاهُ البَحْرَ (^٢) وَالبَحْرُ قَدْ طَمَا\n١٠٧ - وَمَنْ سَارَ طُولَ الأَرْضِ يَوْمًا وَلَيْلَةً ... وَعَادَ عَلَى أَعْقَابِهِ مَا تَلَوَّمَا\n١٠٨ - لَعَمْرُكَ إِنَّا قَدْ سَأَلْنَاكَ هَيِّنًا ... وَلَمْ نَقْصِدِ المَعْنَى العَوِيصَ المُغَمْغَمَا\n١٠٩ - فَفَكِّرْ وَلَا تَعْجَلَ بِمَا (^٣) أَنْتَ قَائِلٌ ... وَسِرْ مُنْجِدًا تَبْغِي الجَوابَ وَمُتْهِمَا\n١١٠ - فَإِنْ أَنْتَ (^٤) فِيمَا قَدْ سَأَلْنَا بَيَانَهُ ... أَصَبْتَ فَحَقٌّ أَنْ تُعَزَّ وَتُكْرَمَا\n١١١ - وَإِنْ أَنْتَ أَخْطَأتَ الصَّوَابَ وَلَمْ تُجِبْ ... فَحَقُّكَ أَنْ يُحْنَى عَلَيْكَ وَتُرْحَمَا (^٥)\n١١٢ - فَمَا أَنْتَ (^٦) عِلْمٌ بِالأُمُورِ وَإِنَّمَا ... قُصَارَاكَ أَنْ تَرْوِي كَلَامًا مُنَظَّمَا\n\nتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى وَعَوْنِهِ وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ\nوَالحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ\nوَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا\n_________\n(^١) عند السبكي: \"زَخْرِهِ\".\n(^٢) في \"ب\" وعند السبكي: \"سَوَاءَ البَحْرِ\".\n(^٣) في الأصل: \"فَمَا\"، وفي \"ب\": \"وَلَا تَعْجَبْ لِمَا\".\n(^٤) في \"ب\": \"كُنْتَ\".\n(^٥) عند السبكي: \"يُحْثَى عَلَيْكَ وَتُرْجَمَا\".\n(^٦) في \"ب\" وعند السبكي: \"فَمَا لَكَ\".","vol":"1","page":34},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>المصادر والمراجع</span>\n• الأشباه والنظائر في النحو، جلال الدين السيوطي، عبد الإله النبهان وآخرون، مجمع اللغة العربية دمشق، ١٩٨٧.\n• الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، ط ١٥، ٢٠٠٢.\n• إنباه الرواة على أنباه النحاة، جمال الدين القفطي، محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي القاهرة ومؤسسة الكتب الثقافية بيروت، ط ١، ١٩٨٢.\n• بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، جلال الدين السيوطي، محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية.\n• التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول، محمد صديق حسن خان، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قطر، ط ١، ٢٠٠٧.\n• تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، شمس الدين الذهبي، بشار عواد، دار الغرب الإسلامي، ط ١، ٢٠٠٣.\n• تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب، جلال الدين السيوطي، حسن الملخ وسهى نعجة، عالم الكتب الحديث وجدارا للكتاب العالمي، ط ٢، ٢٠٠٨.\n• ذيل تاريخ بغداد، ابن الدبيثي، بشار عواد، دار الغرب الإسلامي، ط ١، ٢٠٠٦.\n• ذيل طبقات الحنابلة، ابن رجب الحنبلي، عبد الرحمن العثيمين، مكتبة العبيكان الرياض، ط ١، ٢٠٠٥.\n• سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط ٣، ١٩٨٥.\n• طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين السبكي، محمود الطناحي وعبد الفتاح الحلو، هجر للطباعة والنشر والتوزيع، ط ٢، ١٤١٣ هـ.","vol":"1","page":35},{"text":"• فوات الوفيات، ابن شاكر الكتبي، إحسان عباس، دار صادر بيروت، ط ١، ١٩٧٤.\n• القاموس المحيط، الفيروزآبادي، مؤسسة الرسالة بإشراف محمد العرقسوسي، ط ٨، ٢٠٠٥.\n• المقامات الأدبية، الحريري، يوسف بقاعي، دار الكتاب اللبناني، بيروت، ١٩٨١.\n• معجم الأدباء، ياقوت الحموي، إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي بيروت، ط ١، ١٩٩٣.\n• مقامات الزمخشري، جار الله الزمخشري، المطبعة العباسية، ط ١، ١٣١٢ هـ.\n• المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد، برهان الدين ابن مفلح، عبد الرحمن العثيمين، مكتبة الرشد الرياض، ط ١، ١٩٩٠.\n• منير الدياجي، علم الدين السخاوي، سلامة عبد القادر المرافي، ١٩٨٥.\n• نزهة الألباء في طبقات الأدباء، أبو البركات الأنباري، إبراهيم السامرائي، مكتبة المنارة الأردن، ط ٣، ١٩٨٥.\n• نكث الهمان في نكت العميان، صلاح الدين الصفدي، مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية بيروت، ط ١، ٢٠٠٧.\n• الوافي بالوفيات، صلاح الدين الصفدي، أحمد الأرناؤووط وتركي مصطفى، دار إحياء التراث بيروت، ٢٠٠٠.\n• وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، شمس الدين بن خلكان، إحسان عباس، دار صادر بيروت، ط ٧، ١٩٩٤.","vol":"1","page":36}]}