{"ً":{"ٌ":9434,"ٍ":"فضائل فاطمة لابن شاهين","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الأجزاء الحديثية/مجموع فيه من مصنفات الحافظ أبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين - ت البدر - ط ابن الأثير","files":["35097.pdf"]},"ّ":"الكتاب: فضائل فاطمة بنت رسول الله ﷺ\nالمؤلف: أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ البغدادي المعروف بـ ابن شاهين (ت ٣٨٥هـ)\nتحقيق: بدر البدر\nالناشر: دار ابن الأثير - الكويت (ضمن مجموع فيه من مصنفات ابن شاهين)\nالطبعة: الأولى ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م\nعدد الصفحات: ٤٩\nتمت مقابلة الكتاب، وقوبل أيضا على طبعة مكتبة التوعية الإسلامية بتحقيق أبي إسحاق الحويني وأثبتت الفروق بين الطبعتين، وترقيم الطبعتين متوافق إلى رقم (٢٥) وأثبت بعد ذلك ترقيم طبعة الحويني بين []\nأعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"[فضائل فاطمة لابن شاهين]\n\n(المؤلف)\nأبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ البغدادي (٢٩٧ - ٣٨٥ هـ) .\n\n(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)\nطبع باسم:\nفضائل فاطمة الجزء فيه فضائل سيدة النساء بعد مريم\nفاطمة بنت رسول الله (ورضي عنها\nبتحقيق أبي إسحاق الحويني، وقد صدر عن مكتبة التوعية الإسلامية، سنة ١٤١١ هـ.\n\n(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)\nوقد ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام ابن شاهين - ﵀ - إلا أن السند الذي رويت به النسخة لم يكتب، بل ترك الناسخ مكانه بياضًا، وعلى كل حال نستطيع أن نثبت صحة نسبة الكتاب بما يلي:\n١ - كثرة السماعات المثبتة على النسخة، ومنها سماعات لكبار الحفاظ، وهذا يدل على اهتمام أهل العلم بها واعتمادهم نسبتها إلى ابن شاهين، فضلًا عن أن النسخة التي معنا قد عورضت بنسخة أخرى نقلت من أصل الإمام الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي.\n٢ - نسبه إليه فؤاد سزگين في تاريخ التراث العربي (١٧) .\n\n(وصف الكتاب ومنهجه)\nثبت في الشرع المطهر فضائل كثيرة عظيمة لفاطمة بنت رسول الله (، جاءت بها السنة الصحيحة، ونقلها أهل العلم في كتبهم، وقد كتب العلماء المصنفات المستقلة في بيان هذه الفضائل وتعدادها، ومنهم ابن شاهين في كتابه فضائل فاطمة ﵂، ويلاحظ من منهجه في الكتاب ما يلي:\n١ - لم يرتب المصنف الأحاديث التي أوردها ترتيبًا محددًا؛ فلم يرتبها على المشايخ ولا على مسانيد الصحابة، بل ساقها غيرَ مرتبة.\n٢ - لم يلتزم المصنف فيما يورده الصحة بل أورد الصحيح والضعيف، بل والموضوع.\n٣ - بلغ عدد النصوص التي أوردها في الكتاب (٣٧) نصًّا مسندًا.\n\n[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]","ٓ":"1.1","ٔ":293,"ٕ":6,"ٖ":1770154507,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار.","level":1,"page":2},{"title":"كذاك فكوني فداك أبي وأمي.","level":1,"page":4},{"title":"وأنت سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت.","level":1,"page":5},{"title":"أرأيت حين أكببت على رسول الله ﷺ فبكيت ثم ضحكت قالت: أخبرني أنه ميت من","level":1,"page":6},{"title":"أخبرني النبي ﷺ أنه مقبوض فبكيت ثم أخبرني أن بني سيصيبهم بعدي شدة فبكيت","level":1,"page":7},{"title":"دعا النبي ﷺ فاطمة ﵍ في مرضه الذي توفي فيه فسارها بشيء فبكت ثم","level":1,"page":8},{"title":"أنى سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فضحكت.","level":1,"page":9},{"title":"أنت أول أهلي لحوقا بي وأنت رفيقتي في الجنة.","level":1,"page":10},{"title":"فاطمة حصنت فرجها فحرم الله ذريتها عن النار.","level":1,"page":11},{"title":"إن فاطمة حصنت فرجها فحرمها الله وذريتها عن النار.","level":1,"page":12},{"title":"فاطمة ﵂ أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار.","level":1,"page":13},{"title":"فاطمة مريضة فهل لك أن تعودها؟ قال: قلت: فداك أبي وأمي وأي شرف أشرف من هذا؟ قال: فانطلق.","level":1,"page":14},{"title":"هل عندك شيء تغدينيه؟ قالت: لا والذي أكرم أبي بالنبوة ما عندي شيء أغديكه ولا كان لنا بعدك","level":1,"page":15},{"title":"﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ .","level":1,"page":16},{"title":"أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم.","level":1,"page":17},{"title":"إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها.","level":1,"page":18},{"title":"بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن يزوجوا عليا ألا لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب يطلق","level":1,"page":19},{"title":"فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما أرابها.","level":1,"page":20},{"title":"بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن إلا","level":1,"page":21},{"title":"فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويغضبني ما أغضبها.","level":1,"page":22},{"title":"بنت عدو الله لا تجتمع على بنت رسول الله ﷺ.","level":1,"page":23},{"title":"أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني وإنما أكره أن تفتنوها","level":1,"page":24},{"title":"فاطمة بضعة مني، وإنما أكره أن تفتنوها، ثم ذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء ثم","level":1,"page":25},{"title":"حرم الله على علي ﵁ أن ينكح على فاطمة حياتها لقول الله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول","level":1,"page":26},{"title":"لعل بينك وبينه شيئا، قالت: نعم غضب فخرج إلى المسجد فأتى رسول الله ﷺ","level":1,"page":27},{"title":"لم آل أن أزوجك خير أهلي.","level":1,"page":28},{"title":"لما تزوجت فاطمة ﵂ قلت: يا رسول الله ما أبيع فرسي أو درعي؟ قال: بع درعك،","level":1,"page":29},{"title":"هل عندك شيء؟ قلت: لا قال: فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ قلت: عندي قال:","level":1,"page":30},{"title":"أهل عندك من شيء؟ قلت: لا، فقال: أين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ قال: هي عندي","level":1,"page":31},{"title":"استحل علي فاطمة ﵉ ببدن من حديد.","level":1,"page":32},{"title":"أعطها شيئا، قال: أين درعك الحطمية؟ قال: عندي قال: أعطها إياه.","level":1,"page":33},{"title":"أعطها شيئا، قلت: ما عندي قال: فأين درعك الحطمية؟ قال: قلت: هي عندي قال: فأعطها","level":1,"page":34},{"title":"فأين درعك الحطمية؟.","level":1,"page":35},{"title":"ما آليت أن أنكحتك أحب أهلي إلي.","level":1,"page":36},{"title":"انتظر بها القضاء ثم خطب إليه عمر ﵁ فقال: انتظر بها القضاء ثم خطب إليه علي","level":1,"page":37},{"title":"أمرت بتزويجك من السماء.","level":1,"page":38}],"ٛ":{"1,15":1,"1,17":2,"1,18":3,"1,19":4,"1,20":5,"1,21":7,"1,22":9,"1,23":10,"1,25":12,"1,26":13,"1,28":15,"1,32":16,"1,33":17,"1,35":18,"1,36":20,"1,37":21,"1,38":24,"1,39":25,"1,40":27,"1,41":28,"1,43":29,"1,44":31,"1,45":32,"1,46":34,"1,47":36,"1,48":38,"1,49":39},"ٜ":{"1":[15,49]},"ٝ":["1,15","1,17","1,18","1,19","1,20","1,20","1,21","1,21","1,22","1,23","1,23","1,25","1,26","1,26","1,28","1,32","1,33","1,35","1,35","1,36","1,37","1,37","1,37","1,38","1,39","1,39","1,40","1,41","1,43","1,43","1,44","1,45","1,45","1,46","1,46","1,47","1,47","1,48","1,49"],"ٞ":{"2":[1],"4":[2],"5":[3],"6":[4],"7":[5],"8":[6],"9":[7],"10":[8],"11":[9],"12":[10],"13":[11],"14":[12],"15":[13],"16":[14],"17":[15],"18":[16],"19":[17],"20":[18],"21":[19],"22":[20],"23":[21],"24":[22],"25":[23],"26":[24],"27":[25],"28":[26],"29":[27],"30":[28],"31":[29],"32":[30],"33":[31],"34":[32],"35":[33],"36":[34],"37":[35],"38":[36]},"ٟ":[],"numbers":{"1":2,"2":3,"3":4,"4":5,"5":6,"6":7,"7":8,"8":9,"9":10,"10":11,"11":12,"12":13,"13":14,"14":15,"15":16,"16":17,"17":18,"18":19,"19":20,"20":21,"21":22,"22":23,"23":24,"24":25,"25":26,"26":27,"27":28,"28":29,"29":30,"30":31,"31":32,"32":33,"33":34,"34":35,"35":36,"36":37,"37":38},"number_max":"37","number_pages":{"2":"1","3":"2","4":"3","5":"4","6":"5","7":"6","8":"7","9":"8","10":"9","11":"10","12":"11","13":"12","14":"13","15":"14","16":"15","17":"16","18":"17","19":"18","20":"19","21":"20","22":"21","23":"22","24":"23","25":"24","26":"25","27":"26","28":"27","29":"28","30":"29","31":"30","32":"31","33":"32","34":"33","35":"34","36":"35","37":"36","38":"37"}},"pages":[{"text":"الجزء فيه فضائل سيدة النساء بعد مريم\nفاطمة بنت رسول الله ﷺ\nورضي الله عنهما لابن شاهين\nجمع أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن\nأحمد بن أيوب الواعظ ﵀\nإجازة يوسف بن عبد الهادي","vol":"1","page":15},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nوصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.\nأخبر.... (١)\nأَنْبَأَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُهْتَدِي قَوْله مِنْ لَفْظِهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ ثَانِيَ عَشْرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ أَزْدَاذَ بْنِ سِرَاجِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنَ الْمَرْوَرُوذِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ شَاهِينَ.\n١- ثَنَا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرْنَةَ الْخوارِزْمِيُّ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حدثني زيدٌ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ (٢)، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: جَاءَتِ ابْنَةُ هِنْدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗١٨⦘ وَفِى يَدِهَا فَتَخٌ أَيْ خَوَاتِيمٌ ضِخَامٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَضْرِبُ يَدَهَا فَدَخَلَتْ عَلَى فَاطِمَةَ تَشْكُو إِلَيْهَا الَّذِي صَنَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَانْتَزَعَتْ فَاطِمَةُ ﵍ سِلْسِلَةً مِنْ ذهب من عُنُقِهَا فَقَالَتْ: هَذِهِ أَهْدَاهَا لِي أَبُو حَسَنٍ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالسِّلْسِلَةُ فِي يَدِهَا فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ أَيَغُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِى يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ؟ ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يَقْعُدْ فَبَعَثَتْ فَاطِمَةُ ﵍ بِالسِّلْسِلَةِ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَتْهَا وَاشْتَرَتْ بِثَمَنِهَا عَبْدًا فَعَتَقَتْهُ فَحُدِّثَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-1> الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ</span>.\n_________\n(١) بياض في الأصل بمقدار أربعة أسطر.\n(٢) [[في طبعة الحويني: حدثني زيد أبو سلام.]]","vol":"1","page":17},{"text":"٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبَى سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: جَاءَتِ ابْنَةُ هِنْدَ كَذَا قَالَ: إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفَى يَدِهَا فَتَخٌ مِنْ ذَهَبٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.","vol":"1","page":18},{"text":"٣- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ، عن (١) يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ [بن] (٢) قُعَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ فَاطِمَةَ وَإِذَا رَجَعَ كَانَ أَوَّلُ عَهْدِهِ فَاطِمَةَ ﵍ فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَمعَهُ عَلِيُّ وَقَدِ اشْتَرَتْ مُقَيْنَعَةً وَصَبَغَتْهَا بِزَعْفَرَانٍ وَعَلَّقَتْ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا وَأَلْقَتْ فِي بَيْتِهَا بِسَاطًا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ رَجَعَ فَأَتَى الْمَنْزِلَ فَقَعَدَ فِيهِ فَأَرْسَلَتْ إِلَى بِلَالٍ فَقَالَتِ: اذْهَبْ فَانْظُرْهُ مَا رَدَّهُ عَنْ بَابِي؟، فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُهَا صَنَعَتْ كَذَا وَكَذَا، فَأَتَاهَا وأَخْبَرَهَا (٣) فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْدَثَتْهُ وَأَلْقَتْ مَا عَلَيْهَا وَلَبِسَتْ أَطْمَارَهَا فَأَخْبَرَهُ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-2> كَذَاك فكُونِي فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي</span>.\n_________\n(١) [[في طبعة الحويني: حدثنا.]]\n(٢) [[زيادة من طبعة الحويني.]]\n(٣) [[في طبعة الحويني: فأخبرها.]]","vol":"1","page":19},{"text":"٤- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبِيبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ لِفَاطِمَةَ ﵍: أَرَأَيْتِ حِينَ أَكْبَبْتِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَكَيْتِ ثُمَّ أَكْبَبْتِ فَضَحِكْتِ؟، قَالَتْ: أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ [ثم أكببتُ] (١) فَأَخْبَرَنِي أَنِّى أَسْرَعُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ فَضَحِكْتُ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-3> وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ</span>.\n_________\n(١) [[ليست في طبعة الحويني.]]","vol":"1","page":20},{"text":"٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيِّ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثنا خَالِدٌ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيَّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ لِفَاطِمَةَ:<span data-type=\"title\" id=toc-4> أَرَأَيْتِ حِينَ أَكْبَبْتِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَكَيْتِ ثُمَّ ضَحِكْتِ قَالَتْ: أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ </span>وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَكْبَبْتِ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّى أَسْرَعُ أَهْلِهِ ⦗٢١⦘ لُحُوقًا بِهِ وَأَنِّى سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ.","vol":"1","page":20},{"text":"٦- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ثنا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَحَكَّامٌ جَمِيعًا قَالَا: ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى لَبِيدٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَأَلْتُ فَاطِمَةَ عَنْ بُكَائِهَا حِينَ سَارَّهَا النَّبِيُّ ﷺ وَعَنْ ضَحِكِهَا فَقَالَتْ:<span data-type=\"title\" id=toc-5> أَخْبَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ مَقْبُوضٌ فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ بَنِيَّ سَيُصِيبُهُمْ بَعْدِي شِدَّةٌ فَبَكَيْتُ </span>ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّى أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ فَضَحِكْتُ.","vol":"1","page":21},{"text":"٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-6> دَعَا النَّبِيُّ ﷺ فَاطِمَةَ ﵍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ثُمَّ </span>سَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَسَأَلُوهَا فَأَبَتْ أَنْ تُخْبِرَ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُمْ قَالَتْ: دَعَانِي فَقَالَ لِي: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا وَقَدْ عَمَّرَ الَّذِي بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِهِ وَإِنَّ عِيسَى ﵇ لَبِثَ فِي ⦗٢٢⦘ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وهذه توفي عِشْرِينَ (١) وَلَا أُرَانِي إِلَّا مَيِّتٌ فِي مَرَضِي هَذَا وَإِنَّ الْقُرْآنَ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ، فَبَكَيْتُ ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ لِي: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَقْدُمُ عَلَيَّ مِنْ أَهْلِي أَنْتِ. فَضَحِكْتُ.\n_________\n(١) [[في طبعة الحويني: وقد بقي لي عشرين.]]","vol":"1","page":21},{"text":"٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاطِمَةَ ﵂ بَعْدَ الْفَتْحِ فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ ثُمَّ حَدَّثَهَا فَضَحِكَتْ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَلَمْ أَسْأَلْهَا عَنْ شَيْءٍ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَلْتُهَا عَنْ بُكَائِهَا وَضَحِكِهَا فَقَالَتْ: أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ يَمُوتُ فَبَكَيْتُ ثُمَّ حَدَّثَنِي<span data-type=\"title\" id=toc-7> أَنِّى سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ</span>.","vol":"1","page":22},{"text":"٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا سُرَيْج بْنُ يُونُسَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:<span data-type=\"title\" id=toc-8> أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي وَأَنْتِ رَفِيقَتي فِي الْجَنَّةِ</span>.","vol":"1","page":23},{"text":"١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ الْفَضْلِ، بِالْأُبَلَّةِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثَ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى الْطَهَوِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ غيَاثٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ النبي ﷺ: إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَنِ ⦗٢٤⦘ النَّارِ.","vol":"1","page":23},{"text":"١١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ، أنبأنا يُونُسُ بْنُ سَابِقٍ قِرَاءَةً، أنبأنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأُبَلِّيُّ، أنبأنا (١) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَسَلَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَارِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:<span data-type=\"title\" id=toc-10> إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَهَا اللَّهُ وَذُرِّيَّتَهَا عَنِ النَّارِ</span>.\n_________\n(١) [[في طبعة الحويني: حدثنا.]]","vol":"1","page":25},{"text":"١٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ، ثنا تَلِيدٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ<span data-type=\"title\" id=toc-11> فَاطِمَةَ ﵂ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَهَا اللَّهُ وَذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ</span>.","vol":"1","page":26},{"text":"١٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ثنا لَيْثُ بْنُ دَاوُدَ الْقَيْسِيُّ، وَكَانَ يُقَالُ فِيهِ خَيْرًا أَنْبَأَ الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَرَجْتُ يَوْمًا فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ فَقَالَ لِي: يَا عِمْرَانُ إن (١)<span data-type=\"title\" id=toc-12> فَاطِمَةُ مَرِيضَةٌ فَهَلْ لَكَ أَنْ تَعُودَهَا؟ قَالَ: قُلْتُ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَأَيُّ شَرَفٍ أَشْرَفُ مِنْ هَذَا؟ قال: فانطَلِقْ</span>. فَانْطَلَقَ ⦗٢٧⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى الْبَابَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَأَدْخُلُ؟ قَالَتْ: وَعَلَيْكُمُ ادْخُلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَنَا وَمَنْ مَعِي؟ قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عَلَيَّ إِلَّا هَذِهِ الْعَبَاءَةَ وقَالَ: وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُلَاءَةٌ خَلْقَةٌ فَرَمَى بِهَا إِلَيْهَا فَقَالَ: شُدِّي بِهَا عَلَى رَأْسِكِ، فَفَعَلَتْ ثُمَّ قَالَتِ: ادْخُلْ فَدَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهَا وَقَعَدْتُ قَرِيبًا مِنْهُ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّةُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَتْ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى لَوَجِعَةٌ وَإِنِّي لَيَزِيدُنِي وَجَعًا إِلَى وَجَعِي أَنْ لَيْسَ عِنْدِي مَا آكُلُ قَالَ: فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبَكَتْ وَبَكَيْتُ مَعَهُمَا فَقَالَ لَهَا: أَيْ بُنَيَّةُ تصْبِرِي، أَيْ بُنَيَّةُ تصْبِرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًَا (٢) ثُمَّ قَالَ لَهَا: أي بُنَيَّةُ (٣) أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؟ قَالَتْ: يَا لَيْتَهَا مَاتَتْ فَأَيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ؟ قَالَ لَهَا: أَيْ بُنَيَّةُ تِلْكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ زَوَّجْتُكَ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَسَيِّدًا فِي الْآخِرَةِ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كُلُّ مُنَافِقٍ.\n_________\n(١) [[ليست في طبعة الحويني.]]\n(٢) [[في طبعة الحويني: أي بنية اصبري مرتين أو ثلاثا، وكتب في الحاشية: في الهامش: تصبري أي بنية تصبري.]]\n(٣) [[في طبعة الحويني: يا بنية. وكتب في الحاشية: في الهامش: أي.]]","vol":"1","page":26},{"text":"١٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ [بنِ محمدٍ] (١) بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغِنْدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْحَدَّادِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْأَشْقَرُ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعَنْ عُمر (٢) بْنِ ⦗٢٩⦘ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ بِنَحْوِهِ وَالسِّيَاقُ لِأَبِي هَارُونَ قَالَ: أَصْبَحَ عَلِيُّ ﵁ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ<span data-type=\"title\" id=toc-13>هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ تُغَدِّينِيهُ؟ قَالَتْ: لَا وَالَّذِي أَكْرَمَ أَبِي بِالنُّبُوَّةِ مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُغَدِّيكَهُ وَلَا كَانَ لَنَا بَعْدَكَ </span>شَيْءٌ مُنْذُ يَوْمَيْنِ طُعْمَة إِلَّا شَيْءٌ أُوثِرُكَ بِهِ عَلَى بَطْنِي وَعَلَى ابْنَيَّ هَذَيْنِ قَالَ: يَا فَاطِمَةُ أَلَا أَعْلَمْتِنِي حَتَّى أُبْغِيَكُمْ شَيْئًا؟ قَالَتْ: إِنِّى أَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أُكَلِّفَكَ مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدَهَا وَاثِقًا بِاللَّهِ وَحَسِنَ الظَّنِّ بِهِ وَاسْتَقْرَضَ دِينَارًا فَبَيْنَا الدِّينَارُ بِيَدِهِ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ لَهُمْ مَا يَصْلُحُ لَهُمْ إِذْ عَرَضَ لَهُ الْمِقْدَادُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ قَدْ لَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ مِنْ فَوْقِهِ وَآذَتْهُ مِنْ تَحْتِهِ فَلَمَّا رَآهُ أَنْكَرَهُ قَالَ: يَا مِقْدَادُ مَا أَزْعَجَكَ مِنْ رَحْلِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: يَا أَبَا حَسَنٍ خَلِّ سَبِيلِي وَلَا تَسْأَلْنِي عَمَّا وَرَائِي.\nفَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَكْتُمَنِي حَالَكَ، قَالَ: أَمَا إِذْ أَبِيتَ فَوَالَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّدًا بِالنُّبُوَّةِ مَا أَزْعَجَنِي مِنْ رَحْلِي إِلَّا الْجُهْدُ وَلَقَدْ تَرَكْتُ أَهْلِي يَبْكُونَ جُوعًا فَلَمَّا سَمِعْتُ بُكَاءَ الْعِيَالِ لَمْ تَحْمِلْنِي الْأَرْضُ فَخَرَجْتُ مَغْمُومًا رَاكِبًا رَأْسِي فَهَذِهِ حَالِي وَقِصَّتِي فَهَمَلَتْ عَيْنَا عَلِيٍّ ﵁ بِالْبُكَاءِ حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعُهُ لِحْيَتَهُ قَالَ: أَحْلِفُ بِالَّذِي حَلَفْتَ مَا أَزْعَجَنِي غَيْرُ الَّذِي أَزْعَجَكَ وَلَقَدِ اقْتَرَضْتُ دِينَارًا فَهَاكَ آثَرْتُكَ بِهِ عَلَى نَفْسِي. فَدَفَعَ إِلَيْهِ الدِّينَارَ وَرَجَعَ حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ ﷺ فَصَلَّى فِيهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ مَرَّ بِعَلِيٍّ ﵇ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَغَمَزَهُ بِرِجْلِهِ فَثَارَ عَلِيُّ خَلْفَ ⦗٣٠⦘ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى لَحِقَهُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعَشِّينَا؟ فانفَتَلَ إلى الرَّحْلِ، فَأَطْرَقَ عَلِيٌّ ﵁ ساعةً (٣) لَا يُحِيرُ جَوَابًا حَيَاءً مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ عَرَفَ الْحَالَ الَّتِي خَرَجَ عَلَيْهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى سُكُوتِ (٤) عَلِيٍّ، قَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا لَكَ؟ أَوْ لَا تَصْرِفْ عَنْكَ أَوْ تَقُولُ نَعَمْ فَأَجِيءَ مَعَكَ؟ فَقَالَ لَهُ: حُبًّا وَكَرَامَةً بَلَى اذْهَبْ بِنَا. وَكَانَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ أَوْحَى إِلَى نَبِيِّهِ أَنْ تَعَشَّى عِنْدَهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ: بَلَى فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ فَانْطَلَقَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى فَاطِمَةَ ﵍ فِي مُصَلًّى لَهَا وَقَدْ صَلَّتْ وَخَلْفَهَا جَفْنَةٌ تَفُورُ دُخَانًا فَلَمَّا سَمِعَتْ كَلَامَ النَّبِيِّ ﷺ فِي رَحْلِهَا خَرَجَتْ مِنَ الْمُصَلَّى فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَكَانَتْ أَعَزَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ وَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهَا وَقَالَ: كَيْفَ أَمْسَيْتِ رَحِمَكِ اللَّهُ عَشِّينَا غَفَرَ اللَّهُ لَكِ وَقَدْ فَعَلَ. فَأَخَذَتِ الْجَفْنَةَ فَوَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ عَلِيٌّ ﵁ إليه وَشَمَّ رِيحَهُ رَمَى فَاطِمَةَ ﵍ بِبَصَرِهِ رَمْيًا شَحِيحًا فَقَالَتْ لَهُ: مَا أَشَحَّ نَظَرُكَ وَأَشَدَّهُ سُبْحَانَ اللَّهِ هَلْ أَذْنَبْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ذَنْبًا اسْتَوْجَبْتُ بِهِ السَّخَطَ؟\nقَالَ: وَأَيُّ ذَنْبٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبٍ أَصَبْتِهِ الْيَوْمَ؟ أَلَيْسَ عَهْدِي بِكِ الْيَوْمَ وَأَنْتِ تَحْلِفِينَ بِاللَّهِ مُجْتَهِدَةً مَا طَعِمْتُ طَعَامًا مِنْ (٥) يَوْمَيْنِ؟ فَنَظَرَتْ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَتْ: إِلَهِي يَعْلَمُ فِي سَمَائِهِ وَيَعْلَمُ فِي أَرْضِهِ أَنِّى لَمْ أَقَلْ إِلَّا حَقًّا قَالَ: فَأَنَّى لَكِ هَذَا الَّذِي لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَطُّ وَلَمْ أَشُمَّ مِثْلَ رَائِحَتِهِ وَلَمْ آكُلْ أَطْيَبَ مِنْهُ؟ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ كَفَّهُ الْمُبَارَكَةَ بَيْنَ كَتِفَيْ ⦗٣١⦘ عَلِيٍّ ﵁ ثُمَّ هَزَّهَا وَقَالَ: يَا عَلِيُّ هَذَا ثَوَابُ لدِينَارِكَ هَذَا جَزَاءُ دِينَارِكَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، ثُمَّ اسْتَعْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ بَاكِيًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هو (٦) أَبَى لَكُمَا أَنْ يُخْرِجَكُمَا مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُجْرِيكَ فِي الْمَجْرَى الَّذِي أَجْرَى زَكَرِيَّا وَيُجْرِيكِ فِيهِ يَا فَاطِمَةُ بِالْمِثَالِ الَّذِي جَرَتْ فِيهِ مَرْيَمُ ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا﴾ .\n_________\n(١) [[زيادة من طبعة الحويني. وكتب في الحاسية: ساقط من الأصل ومقيد بالهامش.]]\n(٢) [[في طبعة الحويني: عَمرو.]]\n(٣) [[ليست في طبعة الحويني.]]\n(٤) [[في طبعة الحويني: سكون.]]\n(٥) [[في طبعة الحويني: مذ.]]\n(٦) [[ليست في طبعة الحويني.]]","vol":"1","page":28},{"text":"١٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَيْشِيِّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِبَيْتِ فَاطِمَةَ بَعْدَ أَنْ بَنَى بِهَا عَلِيٌّ ﵁ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ يَقُولُ: الصَّلَاةَ: <span data-type=\"title\" id=toc-14>﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ </span>.","vol":"1","page":32},{"text":"١٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهمدانِيُّ (١) قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الضَّبِّيُّ، ثنا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيُّ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ أَبُو الْجَحَّافِ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّ بِفَاطِمَةَ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا علَى (٢) بَابِهَا فَيَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-15> أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ</span>.\n_________\n(١) في الأصل: الحداني، وفي الهامش: الحراني، والصواب ما أثبتناه.\n(٢) [[في طبعة الحويني: إلى، وكتب في الحاشية: في الأصل (على) وصححت في الحاشية (إلى) .]]","vol":"1","page":33},{"text":"١٧- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّرَّاعُ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَالْعَبَّاسُ بْنُ بِشْرِ بْنِ عِيسَى الرَّخَّجِيُّ ثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَلِيًّا، ﵇ ذَكَرَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-16> إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيَنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا</span>.","vol":"1","page":35},{"text":"١٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ خُشَيْشٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أنبأنا (١) ⦗٣٦⦘ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ<span data-type=\"title\" id=toc-17> بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُزَوِّجُوا عَلِيًّا أَلَا لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ يطلق </span>(٢) ابْنَتِي إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا.\nقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: إِنْ كَانَ سَمِعَهُ إِنَّمَا كَانَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ابْنَ ثَمَانِ سِنِينَ.\n_________\n(١) [[في طبعة الحويني: حدثنا.]]\n(٢) [[في طبعة الحويني: طلاق. وكتب في الحاشية: في الحاشية يطلق.]]","vol":"1","page":35},{"text":"١٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَثَنًا عَبْدُ اللَّهِ أَيْضًا قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، وَأَبُو خَيْثَمَةَ قَالَا: أنبأنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّمَا<span data-type=\"title\" id=toc-18> فَاطِمَةُ بضعة مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيَرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا</span>.","vol":"1","page":36},{"text":"٢٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَشْعَثَ، ثنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ: أنبأنا اللَّيْثُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ<span data-type=\"title\" id=toc-19> بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا </span>أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا.","vol":"1","page":37},{"text":"٢١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا أَبُو جعْفرَ (١) الْبَغَوِيُّ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا<span data-type=\"title\" id=toc-20> فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيُغْضِبُنِي مَا أَغْضَبَهَا</span>.\n_________\n(١) في الأصل: أبو يعمر، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه.","vol":"1","page":37},{"text":"٢٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ بن الْمُجَدَّرُ، ثنا خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، عَنْ ⦗٣٨⦘ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-21> بِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ عَلَى بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ</span>.","vol":"1","page":37},{"text":"٢٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثَ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَنْبَأَ شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحُ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ قَالَ الْمِسْوَرُ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي<span data-type=\"title\" id=toc-22> أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ تفْتِنُوهَا </span>وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ ابنةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا.","vol":"1","page":38},{"text":"٢٤- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَوَعَدَ النِّكَاحَ فَأَتَتْ فَاطِمَةُ أَبَاهَا ﵍ فَقَالَتْ: إِنَّ قَوْمَكَ يَقُولُونَ: إِنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَإِنَّ عَلِيًّا قَدْ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّمَا<span data-type=\"title\" id=toc-23> فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ تفْتِنُوهَا، ثُمَّ ذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ ثُمَّ </span>قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ ابْنَةِ عَدُوِّ اللَّهِ، فَرَفَضَ عَلِيٌّ ذَلِكَ.","vol":"1","page":39},{"text":"٢٥- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ذَكَّرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ: لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُحِبَّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَقَالَ ابْنُ دَاوُدَ:<span data-type=\"title\" id=toc-24> حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى عَلِيٍّ ﵁ أَنْ يَنْكِحَ عَلَى فَاطِمَةَ حَيَاتَهَا لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ </span>فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ .\nفَلَمَّا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا آذَنُ، لَمْ يَكُنْ يَحِلُّ لَعَلِيٍّ ﵁ أَنْ يَنْكِحَ عَلَى فَاطِمَةَ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.\n[٢٦] قَالَ: وَسَمِعْتُ ⦗٤٠⦘ عُمَرَ بْنَ دَاوُدَ، وَكَانَ مِنَ النُّبَلَاءِ يَقُولُ: لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى عَلِيٍّ أَنْ يَنْكِحَ عَلَى فَاطِمَةَ ﵍ فَيُؤْذِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِقَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾ .","vol":"1","page":39},{"text":"٢٦-[٢٧] حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ التُّبَّعِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَبَيْنَ فَاطِمَةَ ﵍ كَلَامٌ وَأَنَّهُ هَجَرَهَا فَخَرَجَ مِنْ بَيْتِهَا فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَنَامَ فِي التُّرَابِ وَأَنَّ رسول اللهِ ﷺ طَلَبَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ قَالَ: فَأَتَى بَيْتَ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَلَمْ يَجِدْهُ فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-25> لَعَلَّ بَيْنَكِ وَبَيْنَهُ شَيْئًا، قَالَتْ: نَعَمْ غَضِبَ فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ </span>الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ فِي التُّرَابِ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا تُرَابٍ مَا نَيَّمَكَ (١) فِي التُّرَابِ وَاللَّهِ لَحُجْرَةُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْرٌ مِنَ التُّرَابِ، فَقَامَ.\n_________\n(١) [[في طبعة الحويني: ما ينيمك.]]","vol":"1","page":40},{"text":"٢٧-[٢٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ زَوَّجَهُ فَاطِمَةَ ﵍ دَعَا بِمَاءٍ فَمَجَّهُ ثُمَّ أَدْخَلَهُ مَعَهُ فَرَشَّهُ فِي جَيْبِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَعَوَّذَهُ بِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَقَامَتْ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-26> لَمْ آلُ أَنْ أُزَوِّجَكَ خَيْرَ أَهْلِي</span>.","vol":"1","page":41},{"text":"٢٨-[٢٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، بِالْبَصْرَةِ وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَا: ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-27> لَمَّا تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ ﵂ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَبِيعُ فَرْسِي أَوْ دِرْعِي؟ قَالَ: بِعْ دِرْعَكَ</span>، فَبَاعَهَا بِاثْنَتِي عَشْرَةَ أُوقِيَّةً فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرُ فَاطِمَةَ ﵍ اللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ.","vol":"1","page":43},{"text":"٢٩-[٣٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثَ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا، سَمِعَ عَلِيًّا ﵇ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ابْنَتَهُ ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنْ لَا شَيْءَ ثُمَّ ذَكَرْتُ عَائِدَتَهُ وَصِلَتَهُ فَخَطَبْتُهَا قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-28> هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: فأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قُلْتُ: عِنْدِي قَالَ: </span>فَأَعْطِهَا، فَأَعْطَيْتُهَا فَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيَّ كِسَاءٌ أَوْ قَطِيفَةٌ فَتَحَشَّشْتُهَا فَقَالَ: مَكَانَكُمَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ هِيَ؟ قَالَ: هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ ⦗٤٤⦘ مِنْهَا.","vol":"1","page":43},{"text":"٣٠-[٣١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيِّ، ثنا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، سَمِعَ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ابْنَتَهُ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا لِي مِنْ شَيْءٍ فَذَكَرْتُ عَائِدَتَهُ وَصِلَتَهُ فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ فَقَالَ: أهَلْ (١) عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قُلْتُ: لَا، فَقَالَ: أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: هِيَ عِنْدِي قَالَ: ائْتِنِي بِهَا، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ.\n_________\n(١) [[في طبعة الحويني: هل.]]","vol":"1","page":44},{"text":"٣١-[٣٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا شُجَاعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-30> اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ ﵉ بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ</span>.","vol":"1","page":45},{"text":"٣٢-[٣٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ، ثنا يَزِيدُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ عَلِيًّا ﵁ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنِ لِي، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:<span data-type=\"title\" id=toc-31> أَعْطِهَا شَيْئًا، قَالَ: أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ؟ قَالَ: عِنْدِي قَالَ: أَعْطِهَا إِيَّاهُ</span>.","vol":"1","page":45},{"text":"٣٣-[٣٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ قَالَا: ثنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، نا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ ﵁: لَمَّا تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: ابْنِ لِي قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-32> أَعْطِهَا شَيْئًا، قُلْتُ: مَا عِنْدِي قَالَ: فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ؟ قَالَ: قُلْتُ: هِيَ عِنْدِي قَالَ: فَأَعْطِهَا </span>إِيَّاهَا.","vol":"1","page":46},{"text":"٣٤-[٣٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ الْفَضْلِ، نا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ ﵄ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-33> فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ</span>؟.","vol":"1","page":46},{"text":"٣٥-[٣٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ فَاطِمَةَ ﵍ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-34> مَا آلَيْتُ أَنْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ</span>.","vol":"1","page":47},{"text":"٣٦-[٣٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، ثنا أَبُو تُمَيْلَةَ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ خَطَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاطِمَةَ فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-35> انْتَظِرْ بِهَا الْقَضَاءَ ثُمَّ خَطَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ ﵁ فَقَالَ: انْتَظِرْ بِهَا الْقَضَاءَ ثُمَّ خَطَبَ إِلَيْهِ عَلِيُّ </span>فَزَوَّجَهَا مِنْهُ.","vol":"1","page":47},{"text":"٣٧-[٣٨] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: أنبأنا (١) أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبَايَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَلِيٍّ ﵁:<span data-type=\"title\" id=toc-36> أُمِرْتُ بِتَزْوِيجِكَ مِنَ السَّمَاءِ</span>.\n_________\n(١) [[في طبعة الحويني: حدثنا.]]","vol":"1","page":48},{"text":"آخر الفضائل والحمد لله رب العالمين وصلواته تترى على سيدنا محمد النبي وعلى آله وأصحابه وأزواجه وسلم تسليمًا.\nكتبها عبد الرحيم بن عبد الخالق بن محمد بن أبي هشام القرشي الأموي الشافعي، عفا الله عنه.","vol":"1","page":49}]}