{"ً":{"ٌ":95571,"ٍ":"المجيد في إعراب القرآن المجيد","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"علوم القرآن/المجيد في إعراب القرآن المجيد - السفاقسي - ت الضامن - ط ابن الجوزي","files":["104825.pdf"]},"ّ":"الكتاب: المجيد في إعراب القرآن المجيد\nالمؤلف: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القيسي السَّفَاقُسِي، أبو إسحاق: برهان الدين (ت ٧٤٢ هـ)\nالمحقق: حاتم صالح الضامن [ت ١٤٣٤ هـ]\nالناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع\nالطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ\nعدد الصفحات: ٧٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":2506,"ٕ":4,"ٖ":1770155957,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"المقدمة","level":1,"page":2},{"title":"المؤلف","level":2,"page":4},{"title":"كتاب المجيد في إعراب القرآن المجيد","level":2,"page":6},{"title":"مصادره:","level":3,"page":6},{"title":"منهجه:","level":3,"page":7},{"title":"أهميته:","level":3,"page":8},{"title":"مخطوطات الكتاب:","level":3,"page":9},{"title":"الأولى- نسخة دار الكتب الظاهرية المرقمة ٥٣٠ (تفسير) وهي الأصل.","level":4,"page":9},{"title":"الثانية- نسخة دار الكتب المصرية المرقمة ٢٢٢ (تفسير). وقد رمزنا إليها بالرمز (د).","level":4,"page":9},{"title":"إعراب البسملة","level":1,"page":17},{"title":"إعراب الفاتحة","level":1,"page":30},{"title":"ثبت المصادر والمراجع","level":1,"page":58}],"ٛ":{"1,1":1,"1,5":2,"1,6":3,"1,9":4,"1,10":5,"1,11":6,"1,12":7,"1,13":8,"1,14":9,"1,15":10,"1,16":11,"1,17":12,"1,19":13,"1,20":14,"1,21":15,"1,22":16,"1,23":17,"1,24":18,"1,25":19,"1,26":20,"1,27":21,"1,28":22,"1,29":23,"1,30":24,"1,31":25,"1,32":26,"1,33":27,"1,34":28,"1,35":29,"1,36":30,"1,37":31,"1,38":32,"1,39":33,"1,40":34,"1,41":35,"1,42":36,"1,43":37,"1,44":38,"1,45":39,"1,46":40,"1,47":41,"1,48":42,"1,49":43,"1,50":44,"1,51":45,"1,52":46,"1,53":47,"1,54":48,"1,55":49,"1,56":50,"1,57":51,"1,58":52,"1,59":53,"1,60":54,"1,61":55,"1,62":56,"1,63":57,"1,64":58,"1,65":59,"1,66":60,"1,67":61,"1,68":62,"1,69":63,"1,70":64,"1,71":65,"1,72":66},"ٜ":{"1":[1,72]},"ٝ":["1,1","1,5","1,6","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72"],"ٞ":{"2":[1],"4":[2],"6":[3,4],"7":[5],"8":[6],"9":[7,8,9],"17":[10],"30":[11],"58":[12]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"المجيد في إعراب القرآن المجيد\nللسّفاقسيّ المتوفّى سنة ٧٤٢ هـ تحقيق الدكتور حاتم صالح الضامن","vol":"1","page":1},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>المقدمة</span>\nالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على شرف خلقه النبي العربي الأمين.\nوبعد؛ فإنّ صلتي بكتاب (المجيد في إعراب القرآن المجيد) للسفاقُسي تعود إلى أيام دراستي في كلية الآداب بجامعة القاهرة إذ سجلت تحقيق هذا الكتاب ودراسته موضوعا لرسالة الدكتوراة بإشراف الأستاذ الدكتور حسين نصار وقطعت شوطا في تحقيقه بعد أن تهيّب كثيرون من غمار الخوض فيه لطوله وكثرة شواهده وتفرّق نسخه المخطوطة.\nثمّ شاءت الصدف أن أترك جامعة القاهرة، وأنتقل إلى جامعة بغداد، فتمّ تسجيل موضوع آخر.","vol":"1","page":5},{"text":"وقد ارتأيت، لأهمية هذا الكتاب النفيس الذي ما زلت أعكف على تحقيقه منذ أكثر من عشر سنوات، أن ألقي الضوء عليه معرّفا به ومحقّقا لإعراب البسملة والفاتحة منه، وسيرى القارئ مدى اهتمام علمائنا، ﵏، بوجوه إعراب القرآن الكريم، إذ لولا القرآن لما كانت عربية، وستبقى اللغة العربية خالدة ما دام هناك قرآن يتلى.\nوالله أسأل أن يرزقني الإخلاص في القول والعمل، ويجنّبني الزيغ والزلل، فهو الهادي إلى سواء السبيل.","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>المؤلف</span>\nبرهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي السّفاقسي المالكي.\nولد سنة ٦٩٧ وقيل: ٦٩٨ هـ، وسمع ببجانة من شيخها ناصر الدين، ثمّ حجّ وأخذ عن أبي حيان النحوي بالقاهرة وعن غيره، ثم قدم هو وأخوه دمشق سنة ٧٣٨ هـ فسمع بها كثيرا من زينب بنت الكمال وأبي بكر بن عنتر وأبي بكر بن الرضي والإمام المزّي.\nومهر السّفاقسي في الفضائل والعلوم، قال عنه الذهبي معاصره: له همة في الفضائل والعلوم.\nوكان إماما فقيها أفتى ودرس سنين، وكان معدودا من علماء المالكية.\nولا بد من الإشارة إلى أنه حينما أخذ عن أبي حيان تقدّم في حياته حتى وقف منه موقف الندّ للند إذ خالفه في كثير مما ذهب إليه، ولهذا اغتاظ أبو حيان فكتب إجازة في ذمّ تلميذه السفاقسي لرده عليه في إعراب القرآن، وقد وصلت إلينا هذه الإجازة.\nوللسفاقسي مؤلفات لم يصل إلينا منها غير كتاب المجيد الذي سيأتي الحديث عنه، وقد ذكر له أصحاب التراجم كتاب (شرح ابن الحاجب في الفقه).","vol":"1","page":9},{"text":"وكانت وفاة السّفاقسيّ سنة ٧٤٢ هـ في ثامن عشر من ذي القعدة. وانفرد ابن تغري بردي فجعل سنة وفاته ٧٤٣ هـ (١).\n_________\n(١) ينظر:\n- الدرر الكامنة ١/ ٥٧.\n- النجوم الزاهرة ١٠/ ٩٨.\n- بغية الوعاة ١/ ٤٢٥.\n- كشف الظنون ٢/ ١٦٠٧.\n- روضات الجنات ١/ ١٧٤.\n- أعيان الشيعة ٥/ ٤٥٨.\n- الأعلام ١/ ٦١.","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>كتاب المجيد في إعراب القرآن المجيد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>مصادره:</span>\nفي الكتاب نقول كثيرة، وهي تؤلف المادة الأصلية للكتاب وأكثر هذه النقول أخذها من كتاب شيخه أبي حيان وهو البحر المحيط كما أشار إلى ذلك في مقدمته.\nفمصادره الأصلية كانت تتمثل في الكتب الآتية:\n- البحر المحيط: لأبي حيان.\n- التبيان في إعراب القرآن: للعكبري.\n- المحرر الوجيز: لابن عطية.\n- الكشاف: للزمخشري.\nوثمة نقول كثيرة عن علماء سمّى كتب قسم منهم تارة واكتفى بذكر أسمائهم تارة أخرى وقد أثبتنا أسماء كتب قسم منهم في الحواشي.\nومن هؤلاء العلماء:\nالفراء وأبو عبيدة والأخفش وأبو عبيد والطبري والزجاج وابن الأنباري وأبو جعفر النحاس وابن جني والجوهري والحوفي ومكي بن أبي طالب القيسي والمهدوي وابن سيده والطوسي والأعلم الشنتمري والسجاوندي والسهيلي والفخر الرازي وابن الحاجب وابن عصفور وابن مالك وغيرهم ...","vol":"1","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>منهجه:</span>\nبيّن السفاقسي في مقدمته لكتابه منهجه بعد أن أشاد بشيخه أبي حيان الأندلسي لأنه سلك في إعراب القرآن في كتابه (البحر المحيط) طريقة لم يسلكها أحد من معربي القرآن\nعلى كثرتهم، إذ سلك فيه سبيل التحقيق، وزيّف أقوال كثير من المعربين، وبيّن حيدها عن أصول المحققين، ولكنّ أبا حيان سلك في كتابه سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب، فتفرّق فيه هذا المقصود، وصعب جمعه إلّا بعد بذل المجهود.\nثم بيّن منهجه بعد ذلك قائلا:\nفاستخرت الله تعالى في جمعه وتقريبه وتلخيصه وتهذيبه ... فجاء والحمد لله في أقرب زمان على نحو ما أمّلت، وتيسّر عليّ سبيل ما رمت وقصدت.\nوبيّن عمله في كتابه فقال: ولا أقول: إنّي اخترعت، بل جمعت ولخّصت، ولا أنني أغربت، بل بيّنت وأعربت.\nثمّ قال:\nولما كان كتاب أبي البقاء المسمى ب (البيان في إعراب القرآن) كتابا قد عكف الناس عليه، ومالت نفوسهم إليه، جمعت ما بقي فيه من إعرابه مما لم يضمّنه الشيخ في كتابه، وضممت إليه من غيره ما ستقف عليه إن شاء الله تعالى ...\nثمّ قال:\nوجعلت علامة ما زدت على الشيخ (م)، وما يتفق لي إن أمكن فعلامته: (قلت)، وما فيه من: أعترض وأجيب وأورد ونحو ذلك مما لم أسمّ قائله فهو للشيخ.","vol":"1","page":12},{"text":"ثمّ قال:\nوقد تكون القراءة الشاذة عن أشخاص متعددين فأكتفي بذكر واحد منهم قصدا للاختصار، وما كان عن بعض القراء مشهورا أو شاذّا عزيته إليه ثم أقول: والباقون، وأريد به: من السبعة.\nهذا هو منهج السّفاقسيّ في ضوء مقدمته لكتابه.\nفالكتاب إذن تلخيص لكتاب البحر المحيط وهذا يردّ على السيوطي الذي قال في الإتقان: (إن أشهر كتب الإعراب كتاب العكبري، وكتاب السمين أجلها على ما فيه من حشو وتطويل، ولخصه السفاقسي فحرّره).\nوالصواب أنّ السفاقسي لخص كتاب البحر المحيط.\nوأنّ السمين الحلبي لخص كتاب شيخه أبي حيان أيضا وسمّاه (الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون).\nوالتلخيصان، أعني المجيد والدرّ المصون، كانا في حياة شيخهما أبي حيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>أهميته:</span>\nتكمن أهمية الكتاب في أنّه في إعراب القرآن الكريم وأنّه جمع وجوه إعراب كل آية أوردها.\nوقد بيّن آراء البصريين والكوفيين في إعراب هذه الآيات وضعّف قسما منها.\nيعد من أهم الكتب التي بيّنت وجوه القراءات في كل آية، فهو كتاب في القراءات إضافة إلى كونه كتاب إعراب.","vol":"1","page":13},{"text":"وامتاز الكتاب بكثرة شواهده التي أربت على الألف، وتتضح قيمة هذه الثروة الشعرية إذا ما قوبل بغيره من كتب إعراب القرآن، فقد بلغت شواهد مكي بن أبي طالب في كتابه (مشكل إعراب القرآن) اثنين وثلاثين شاهدا وبلغت عند أبي البقاء العكبري في كتابه (التبيان في إعراب القرآن) واحدا وستين شاهدا.\nوالكتاب غنيّ ببحوث النحو والصرف ومعاني مفردات اللغة.\nلكل هذا فقد اهتم به العلماء فصنّف شمس الدين محمد بن سليمان الصّرخديّ النحويّ المتوفّى سنة ٧٩٢ هـ: (مختصر إعراب السّفاقسيّ).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>مخطوطات الكتاب:</span>\nاعتمدت في تحقيق البسملة والفاتحة على نسختين:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>الأولى- نسخة دار الكتب الظاهرية المرقمة ٥٣٠ (تفسير) وهي الأصل</span>.\nوالجزء الأول منها يبدأ من أول الكتاب إلى آخر سورة آل عمران.\nوهي نسخة جيدة كتبت بخط جيد، وتاريخ نسخها سنة ٩٨٦ هـ.\nعدد أوراقها ٤٢٣ ورقة، وعدد أسطر كل صفحة ١٧ سطرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>الثانية- نسخة دار الكتب المصرية المرقمة ٢٢٢ (تفسير). وقد رمزنا إليها بالرمز (د)</span>.\nوهي نسخة تامّة عدد أوراقها ٦٠٧ ورقة، وعدد أسطر كل صفحة ٣٣ سطرا. وليس فيها تاريخ للنسخ.","vol":"1","page":14},{"text":"وقد أرفقت صورا لصفحة العنوان والورقة الأولى من كل نسخة.\nولا بد من الإشارة إلى أنّ زيادات النسخة (د) قد وضعت بين قوسين مربعين من غير إشارة إلى ذلك.\nوقد اتبعت في التحقيق المنهج العلمي الذي اتسمت به المدرسة العراقية، والحمد لله أولا وآخرا.","vol":"1","page":15},{"text":"صفحة العنوان من نسخة دار الكتب الظاهرية.\nالورقة الأولى من نسخة دار الكتب الظاهرية.","vol":"1","page":16},{"text":"صفحة العنوان من نسخة دار الكتب المصرية.\nالورقة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية.","vol":"1","page":17},{"text":"(١ ب) بسم الله الرّحمن الرّحيم وصلّى الله على سيدنا محمد وسلّم.\nالحمد لله الذي شرّفنا بحفظ كتابه، ووفّقنا لفهم منطوقه ومفهوم خطابه، ووعدنا على تبيين معانيه وإعرابه، بجزيل مواهبه وعظيم ثوابه، وهدانا بنبيّه المصطفى ورسوله المجتبى خير مبعوث بآياته، وبالقرآن وهو أعظم معجزاته، كتاب مجيد لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢) (١)، أذلّت بلاغته أعناق أرباب الكلام، وأعجزت فصاحته ألسنة فصحاء الأنام، فبسط المؤمنون يد الإذعان والتسليم، وأطلقوا ألسنتهم بالقول الصحيح السليم إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) (٢)، وقبض الكافرون يد الإنصاف وقيّدوا ألسنتهم بالخلاف، فخرجوا عن طرق الهدايات وحصلوا في شرك الضلالات، وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ (٣)، فلما وقعوا على داهية دهياء أجابوا عن فطنة عمياء، فقالوا بلسان الكلال والحصر: إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ* إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥) (٤)، أقعدتهم براعته ودهمتهم فصاحته، فأجابوا بلسان الباطل والمجنون (٥)، وقالوا: أَإِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ (٦)، أفحمتهم جزالة آياته ورمتهم سهام مغيّباته، (٢ أ)\n_________\n(١) فصلت ٤٢.\n(٢) الحاقة ٤٠، التكوير ١٩. وفي د: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ وهي الآية ٧٧ من الواقعة.\n(٣) البقرة ٢٥٧.\n(٤) المدثر ٢٤، ٢٥.\n(٥) من د. وفي الأصل: المجون.\n(٦) الصافات ٣٦.","vol":"1","page":19},{"text":"فتاهوا (١) في ظلمة معاند أو راعن وقالوا: هو كاهن. فيا عجبا كيف كلّت سيوف فصاحتها وعثرت فرسان بلاغتها، حتى نطقوا بكلام غير معقول، لا يرشدها\nولا يهديها عقول وأيّ عقول، ولكن كادها باريها، فالحمد لله على نعمة الهداية وله الشكر على السلامة من الضلالة والغواية.\nوبعد فلمّا كان اللسان العربي هو الطريق السنيّ إلى فهم مفردات القرآن العزيز وتركيباته، وعليه المعوّل في معرفة معانيه وتدبّر آياته (٢)، وبحسب قوّة الناظر فيه تلتقط (٣) درر المعاني من فيه، يعرف ذلك من راض أبيّه وخاض أتيّة، وجب صرف العناية إلى ما يتعلّق به من علم اللسان من جهة مفرداته وتركيباته تصريفا وإعرابا، لكثرتهما تشعّبا واضطرابا جارين على قواعدهما مرتّبين على أصولهما، ليعرف الخطأ من الصواب، وينكشف القشر عن اللباب فيصير كالفقه إذا استخرج من قواعده واستنبط من أصوله وموارده، وقلّ من سلك هذه الطريقة من (٤) المعربين واقتعد (٥) غاربها من المحقّقين، إلّا الشيخ الفاضل [المحقّق] أثير الدين (٦) فإنّه ضمّن كتابه المسمّى ب (البحر المحيط) (٧) هذا (٨) الطريق وسلك فيه (٢ ب) سبيل التحقيق، وزيّف أقوال كثير من المعربين، وبيّن جيدها عن أصول المحققين. هذا مع ما له في علم\nاللسان من الكتب العظيمة الشأن [جمع فيها\n_________\n(١) د: فتهاهوا. وهو تحريف.\n(٢) د: وتدبيراته. وهو خطأ.\n(٣) د. يلتقط.\n(٤) د: إلى.\n(٥) د: اعتقد.\n(٦) أبو حيان النحوي محمد بن يوسف، ت ٧٤٥ هـ. (الدرر الكامنة ٥/ ٧٠، البدر الطالع ٢/ ٢٨٨).\n(٧) طبع في ثمانية أجزاء.\n(٨) د: هذه. والطريق: يذكر ويؤنث. (المذكر والمؤنث للفراء ٨٧).","vol":"1","page":20},{"text":"ما لم يسبق إليه، ولا احتوى أحد قبله ولا يحتوي بعده عليه، فلقد أتقن ما جمع نهاية الإتقان، وأحسن إلى طلبة هذا العلم غاية الإحسان]، فجزاه الله عن (١) العلم والعلماء خيرا، وزاده شرفا كثيرا (٢) لكنّه، أبقاه الله، سلك في ذلك سبيل المفسّرين في الجمع بين التفسير والإعراب فتفرق (٣) فيه هذا المقصود، وصعب جمعه إلّا بعد بذل المجهود، فاستخرت الله تعالى (٤) في جمعه وتقريبه وتلخيصه وتهذيبه، فوجدت لسبيل التأميل (٥) مدرجا وجعل الله لي من ربقة العجز مخرجا، فشرعت فيما عزمت عليه، وامتطيت جواد الجدّ إليه، فجاء والحمد لله في أقرب زمان، على نحو ما أمّلت وتيسّر\nعليّ سبيل ما رمت وقصدت، ولا أقول: إنّي اخترعت بل جمعت ولخّصت، ولا إنّي أغربت بل بيّنت وأعربت.\nولمّا كان كتاب أبي البقاء (٦) المسمّى ب (البيان في إعراب القرآن) (٧) كتابا قد عكف الناس عليه، ومالت نفوسهم إليه، جمعت ما بقي فيه من إعرابه مما لم يضمّنه الشيخ في كتابه وضممت إليه من غيره ما ستقف عليه إن شاء الله [تعالى] عند ذكره ليكتفي الطالب لهذا الفنّ بضيائه ولا يسير إلّا تحت لوائه.\nكالشمس يستمدّ من أنوارها ... والشمس لا تحتاج لاستمداد (٨).\nعلى أنّه لو لم يشتمل على هذه الزيادة لكان فيه أعظم كفاية ومزادة، (٣ أ) وبالنظر فيه ترى الفرق وتعرف الحقّ.\n_________\n(١) د: من.\n(٢) د: كبيرا.\n(٣) د: فيعرف.\n(٤) ساقطة من د.\n(٥) د: التكسل.\n(٦) عبد الله بن الحسين العكبري، ت ٦١٦ هـ. (وفيات الأعيان ٣/ ١٠٠، بغية الوعاة ٢/ ٣٨).\n(٧) كذا جاء اسمه في النسختين وطبقات المفسرين للداودي ١/ ٢٢٥. وطبع باسم (التبيان في إعراب القرآن).\n(٨) د: إلى استمداد.","vol":"1","page":21},{"text":"وجعلت علامة ما زدت على كتاب الشيخ (م)، وما يتّفق لي إن أمكن فعلامته (١):\n(قلت). وما فيه من: اعترض (٢) وأجيب وأورد ونحو ذلك مما لم أسمّ قائله فهو للشيخ.\nوقد تكون (٣) القراءة الشاذّة عن (٤) أشخاص متعددين فأكتفي بذكر واحد منهم قصدا للاختصار. وما كان عن بعض القرّاء مشهورا أو شاذّا عزيته إليه ثمّ أقول: والباقون، وأريد به (٥): من السبعة.\nوسمّيته ب (المجيد في إعراب القرآن المجيد).\nوالله أسأل أن ينفع به وأن يجعله خالصا لوجهه بمنّه وفضله.\n_________\n(١) من د: وهي محرفة في الأصل.\n(٢) د: اعتراض.\n(٣) د: يكون.\n(٤) د: من.\n(٥) ساقطة من د.","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>إعراب البسملة</span>\n[معاني الباء] (١): باء الجرّ تجيء للإلصاق حقيقة، نحو: مسحت برأسي. ومجازا، نحو: مررت بزيد.\nم: قال س (٢): وإنّما هي للإلزاق والاختلاط، فما اتسع من هذا في الكتاب فهذا أصله. انتهى.\nوللاستعانة، كما (٣) في بِسْمِ اللَّهِ.\nم: قال السّهيليّ (٤): والمعنى أنّ المؤمن لمّا اعتقد أنّ فعله لا يجيء معتدّا (٥) به في الشرع حتى يصدر (٦) اسم الله [تعالى] وإلّا كان فعلا كلا فعل، فجعل (٧) فعله مفعولا باسم الله، كما يفعل الكاتب بالقلم. وزاد فيها وجها آخر وهو (٨) المصاحبة، أي متبرّكا باسم الله أقرأ، وهو عنده أعرب وأحسن.\nوللسبب، كقوله تعالى: فَبِظُلْمٍ (٩).\nوللقسم، نحو: بالله.\n_________\n(١) ينظر في معاني الباء: رصف المباني ١٤٢، مغني اللبيب ١٠٦، الدر المصون ١/ ١٤.\n(٢) أي سيبويه. والقول في كتاب سيبويه ٢/ ٣٠٤.\n(٣) د: كما هي.\n(٤) أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله، ت ٥٨١ هـ. (وفيات الأعيان ٣/ ١٤٣، نكت الهميان ١٨٧).\n(٥) د: معتقدا.\n(٦) د: تصدر باسم الله.\n(٧) د: جعل.\n(٨) من د. وفي الأصل: وهي.\n(٩) النساء ١٦٠.","vol":"1","page":23},{"text":"وللحال، نحو: جاء زيد بثيابه.\nوللظرفية، (٣ ب) نحو: زيد بالبصرة.\nوللنقل (١)، نحو: قمت بزيد.\nوتزاد للتوكيد، نحو: ما زيد بقائم.\nوزيد في معناها التبعيض، كقوله (٢):\nشربن بماء البحر ثمّ ترفّعت ... متى لجج خضر لهنّ نئيج\nوللبدل، كقوله (٣):\nفليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا\nوللمقابلة، نحو (٤): اشتريت الفرس بألف.\n- وللمجاوزة، كقوله تعالى: تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ (٥)، أي: عن الغمام (٦).\nوللاستعلاء: كقوله تعالى: مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ (٧)، أي: على قنطار.\nوكنى بعضهم عن الحال بالمصاحبة وبمعنى (مع)، وعن الاستعانة بالسبب، وعن التعليل بموافقة اللام (٨).\nوتتعلّق الباء في بِسْمِ اللَّهِ بمحذوف، فقدّره البصريون: ابتدائي ثابت أو مستقرّ، فموضع المجرور عندهم رفع، وحذف المبتدأ\n_________\n(١) د: والنقل.\n(٢) أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين ١/ ٥١ مع خلاف في الرواية.\n(٣) قريط بن أنيف في حماسة أبي تمام ١/ ٥٨. وفي الأصل: ركبانا وفرسانا. وأثبت رواية د.\n(٤) ساقطة من د.\n(٥) الفرقان ٢٥.\n(٦) (أي عن الغمام): ساقط من د.\n(٧) آل عمران ٧٥. و(إن) ساقطة من د.\n(٨) البحر المحيط ١/ ١٤.","vol":"1","page":24},{"text":"وما يتعلق به المجرور، وقدّره الكوفيون:\nبدأت، فموضعه عندهم نصب، ورجح الأول ببقاء أحد (١) جزأي الإسناد، وهو الخبر.\nوالثاني بأنّ الأصل في العمل للفعل.\nوقدّر الزمخشري (٢): أقرأ أو أتلوا مؤخّرا، أي: بسم الله اقرأ أو اتلو، .....\nلأنّ (٣) الذي يجيء بعد التسمية مقروء (٤) والتقديم عنده يوجب الاختصاص، وردّ بمنع أنّ التقديم يوجب الاختصاص، فقد (٥) نصّ سيبويه (٦) على أنّ التقديم (٤ أ) للاهتمام والعناية، فقال: (كأنّهم يقدّمون الذي بيانه (٧) أهمّ لهم، وهم ببيانه أعنى، وإن كانا جميعا يهمانهم ويعنيانهم)، قلت: هذا موضع قد تكرّر منع الشيخ فيه للزمخشري، وقد استدلّ عليه بكلام سيبويه، فأمّا المنع فجوابه ما نقل من كلام العرب (٨):\nإيّاك أعني واسمعي يا جاره.\nوهذا ظاهر في الحصر، لأنّ المفهوم منه أنّه لا يعني غيره ولم يستفد هذا إلّا من التقديم، والمنع في مثل هذا مكابرة. وبما حكي عن الأصمعيّ (٩) أنّه مرّ ببعض أحياء العرب فشتمت رفيقه امرأة ولم يتعيّن الشتم له دون الأصمعي، ثمّ التفت إليها رفيقه فقالت: إيّاك أعني، فقال للأصمعي: انظر كيف حصرت الشتم فيّ.\n_________\n(١) ساقطة من د.\n(٢) الكشاف ١/ ٢٦. والزمخشري، محمود بن عمر، ت ٥٣٨ هـ (إنباه الرواة ٣/ ٢٦٥، طبقات المفسرين للداودي ٢/ ٣١٤).\n(٣) د: إلّا أنّ.\n(٤) د: مقدر.\n(٥) د: وقد.\n(٦) الكتاب ١/ ١٥.\n(٧) د: شأنه.\n(٨) جمهرة الأمثال ١/ ٢٩.\n(٩) عبد الملك بن قريب، ت ٢١٦ هـ. (مراتب النحويين ٤٦، غاية النهاية ١/ ٤٧٠).","vol":"1","page":25},{"text":"وأمّا كلام س (١) فقد ذكره في (باب الفاعل الذي يتعدّاه فعله إلى مفعول)، قال:\n(وذلك قولك: ضرب زيدا عبد الله، ثم قال: كأنّهم يقدّمون .. إلى آخره (. وليس هذا محلّ النزاع، لأنّ الكلام في تقديم المعمول على العامل، لا في تقديمه على الفاعل.\nوذكره في (باب ما يكون فيه الاسم مبنيّا على الفعل) (٢)، قال: (وذلك قولك: زيدا ضربت، فالاهتمام والعناية هنا في التقديم والتأخير سواء مثله في: ضرب زيد عمرا، وضرب زيدا عمرو). فهذا وإن كان محلّ النزاع فلا حجّة فيه لأنّه إنّما ذكره من الجهة التي شابه بها تقديم الفاعل على المفعول أو العكس في المثالين (٤ ب) وليس فيه من هذه الجملة إلّا الاهتمام ولا ينفي ذلك الجهة التي اختصّ بها إذا تقدّم على الفاعل، وهي الحصر (٣).\nواختلف في حذف الفعل، فقيل: للتخفيف. وقال السّهيليّ (٤): (لأنّه موطن لا\nينبغي أن يقدّم فيه إلّا ذكر الله [تعالى]، فلو (٥) ذكر الفعل وهو لا يستغني عن فاعله لم يكن ذكر الله مقدّما وكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعنى، كما تقول في الصّلاة: الله أكبر، ومعناه: من كلّ شيء، ولكن يحذف ليكون اللفظ في اللسان مطابقا لمقصود القلب وهو أن لا يكون في القلب إلّا ذكر الله).\nوردّ الأول بأنّه لو كان للتخفيف لجاز إظهاره وإضماره لكلّ (٦) ما يحذف تخفيفا.\nقلت: قوله: لأنّه موطن لا ينبغي أن يقدّم فيه إلّا ذكر الله، لا\n_________\n(١) الكتاب ١/ ١٤ - ١٥.\n(٢) الكتاب ١/ ٤١.\n(٣) هنا ينتهي السقط في د، والذي بدأ من: قلت: هذا موضع ...\n(٤) نتائج الفكر ٥٥.\n(٥) من د. وفي الأصل: فلولا.\n(٦) د: لا يكون في القلب ذكر إلّا الله.","vol":"1","page":26},{"text":"يقتضي (١) وجوب الحذف بل يقتضي التقديم.\nوقوله: وكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعنى، قد يمنع له أيضا أن المشاكلة تقتضي وجوب الحذف. انتهى.\n«اسم»: فيه خمس لغات (٢): كسر الهمزة وضمّها. وسم: بكسر السين وضمّها، وسمّى: مثل هدى.\nومادّته عند البصريين: (س م و) سين وميم وواو، وعند الكوفيين: (وس م) واو وسين وميم.\nم: ورجّح الأول بأسماء وسمّي وسمّيت وأسميت. ولو كان على ما قال (٣) الكوفيون لقيل: أوسام ووسيم ووسمت وأوسمت. انتهى.\nوالاسم: هو اللفظ الدالّ بالوضع على موجود في العيان إن كان محسوسا، وفي الأذهان إن كان معقولا، من غير تعرّض ببنيته للزمان ومدلوله هو المسمّى (٤).\n(٥ أ) والتسمية جعل ذلك اللفظ دليلا على المعنى، فهي أمور ثلاثة متباينة، فإذا أسندت حكما إلى لفظ اسم فتارة يكون حقيقة نحو: زيد اسم ابنك (٥)، وتارة يكون مجازا.\nوهو حيث يطلق الاسم ويراد به المسمّى كقوله تعالى: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ (٦)\nوسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ (٧).\nوتأوّل السهيلي (٨) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ على إقحام الاسم أي سبّح\n_________\n(١) د: ينتفي.\n(٢) ينظر: الزاهر ١/ ١٤٨، المنصف ١/ ٦٠، الإنصاف ١٦.\n(٣) (ما قال): ساقط من د.\n(٤) البحر المحيط ١/ ١٦، الدر المصون ١/ ١٧.\n(٥) د. أبيك.\n(٦) الرحمن ٧٨.\n(٧) الأعلى ١.\n(٨) نتائج الفكر ٤٥.","vol":"1","page":27},{"text":"بربّك، وإنّما ذكر الاسم حتى لا يخلوا التسبيح من اللفظ باللسان، لأنّ الذكر بالقلب متعلّقه المسمّى، والذكر باللسان متعلّقه اللفظ.\nوتأوّل قوله: ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً (١) بأنّها أسماء كاذبة غير واقعة على الحقيقة فكأنّهم لم يعبدوا إلّا الأسماء التي اخترعوها (٢).\nم: وفي بِسْمِ اللَّهِ ثلاثة أقوال ذكرها أبو البقاء (٣):\nأحدها: أنّ الاسم هنا بمعنى التسمية، وهي التلفظ بالاسم.\nقلت: وفيه نظر.\nوالثاني: أنّ في الكلام حذف مضاف، أي: باسم مسمّى الله.\nوالثالث: أنّ اسم زائد. ومنه (٤):\nإلى الحول ثمّ اسم السلام عليكما وقوله (٥):\nداع يناديه باسم الماء [مبغوم] أي: السلام عليكما، وينادي بالماء. انتهى.\nوحذفت الألف من بِسْمِ اللَّهِ خطّا تخفيفا لكثرة الاستعمال، فلو كتبت: باسم القادر ونحوه، فمذهب الكسائي (٦) والأخفش (٧) حذف الألف، ومذهب الفرّاء (٨)\nإثباتها، ولا خلاف في ثبوتها مع غير أسمائه.\n_________\n(١) يوسف ٤٠.\n(٢) نتائج الفكر ٤٦.\n(٣) التبيان ٣.\n(٤) للبيد، ديوانه ٢١٤، وعجزه: ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر\n(٥) ذو الرمة، ديوانه ٣٩٠، وصدره: لا ينعش الطرف إلّا ما تخوّنه. والزيادة التي بين القوسين من الديوان.\n(٦) علي بن حمزة، ت ١٨٩ هـ (نور القبس ٢٨٣، إنباه الرواة ٢/ ٢٥٦).\n(٧) سعيد بن مسعدة، ت ٢١٥ هـ. (مراتب النحويين ٦٨، نزهة الألباء ١٣٣).\n(٨) معاني القرآن ١/ ٢. والفراء يحيى بن زياد، ت ٢٠٧ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٣١، تاريخ بغداد ١٤/ ١٤٩).","vol":"1","page":28},{"text":"اللَّهِ (١): علم لا يطلق إلّا على المعبود بحقّ، والأكثر على أنّه مرتجل.\nم: (٥ ب) السّهيليّ (٢): والألف واللام فيه لازمة، لا لتعريف، بل هكذا وضع.\nانتهى.\nوقيل: مشتقّ، فأل فيه زائدة لازمة، وحذفها في: (لاه أبوك) شاذّ.\nوقيل: (أل) فيه للغلبة، لأنّ الإله ينطلق على المعبود بحقّ أو باطل. والله لا ينطلق (٣) إلّا على المعبود بحقّ، فصار كالنجم للثريا.\nوردّ بأنّ الكلام فيه بعد الحذف والنقل والإدغام وهو كذلك لا ينطلق إلّا على المعبود بحقّ فقط. فلا يصحّ أن تكون (٤) (أل) فيه للغلبة.\nوتجيء (٥) (أل) لمعان (٦):\nللعهد في شخص، كقوله تعالى: فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ (٧)، أو في جنس، نحو:\nاستقني الماء.\nوللحضور، نحو: خرجت فإذا الأسد.\nوللمح الصفة، كالحرث.\nوللغلبة، كالدّبران (٨).\nوموصولة، كالتي في نحو: الضارب والمضروب.\nوزائدة لازمة، كالتي في الآن. وغير لازمة كالتي في قوله (٩).\n_________\n(١) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى ٢٥، اشتقاق أسماء الله ٢٣، سفر السعادة ٥، بصائر ذوي التمييز ٢/ ١٢.\n(٢) ينظر: نتائج الفكر ٥١.\n(٣) من د. وفي الأصل: يطلق.\n(٤) د. يكون.\n(٥) د. يجيء.\n(٦) البحر المحيط ١/ ١٤.\n(٧) المزمل ١٦.\n(٨) الدبران: نجم بين الثريا والجوزاء، وسمي دبرانا لدبوره الثريا. (المخصص ٩/ ١٠).\n(٩) أبو النجم، ديوانه ١١٠.","vol":"1","page":29},{"text":"باعد أمّ العمر من أسيرها\nحرّاس أبواب على قصورها وأداة التعريف اللام وحدها. وقيل: أل، والألف زائدة. وقيل: أصلية (١).\nوعلى الاشتقاق في الاسم المعظّم ففي مادته أربعة أقوال:\nأحدها: إنّ مادتها لام وياء وهاء، من: لاه يليه، أي: ارتفع. ولذلك قيل للشمس:\nإلاهة، بكسر الهمزة وفتحها. وذكر صاحب الصحاح (٢) أنّ س (٣) جوّزه، انتهى.\nالثاني: إنّ مادته لام وواو وهاء، من: لا يلوه، أي: احتجب أو استنار، ووزنه على هذا: فعل، بفتح العين كقام، أو بضمّها كطال.\n(٦ أ) قلت: والألف على القولين منقلبة عن الياء أو الواو، لتحركها وانفتاح ما قبلها. انتهى.\nالثالث: إنّ مادته همزة ولام وهاء، من أله أي: عبد، فإلاه: فعال بمعنى مفعول، كالكتاب بمعنى المكتوب، والألف التي بين اللام والهاء زائدة. والهمزة أصلية، وحذفت اعتباطا كما في: ناس، وأصلها: أناس.\nم: السّهيليّ (٤): وعوض عنها حرف التعريف، ولذلك قيل: يا الله، بالقطع، كما يقال: يا إله.\n_________\n(١) البحر ١/ ١٥.\n(٢) الصحاح (أله). والجوهري صاحب الصحاح إسماعيل بن حماد، ت ٣٩٣ هـ. (نزهة الألباء ٣٤٤، مرآة الجنان ٢/ ٤٤٦).\n(٣) الكتاب ١/ ٣٠٩.\n(٤) ينظر: نتائج الفكر ٥١.","vol":"1","page":30},{"text":"وعلّل في الصحاح (١) قطع الهمزة في (يا الله) بأنّ الوقف نوي على حرف النداء تفخيما للاسم.\nوقيل: حذفت لنقل حركتها إلى لام التعريف قبلها، وحذفها لازم على القولين، وكلاهما شاذّ.\nالرابع: أنّ مادته واو ولام وهاء، من: وله، أي: طرب، وأبدلت الهمزة فيه من واو كإشاح، قاله الخليل (٢). وضعّف بلزوم البدل.\nوزعم بعضهم أنّ (أل) فيه من نفس الكلمة، ووصلت همزته لكثرة الاستعمال، وردّ\nبأنّه لو كان كذلك لنوّن، لأنّ وزنه حينئذ (فعّال) ولا موجب لحذف التنوين.\nوالقول بأنّ أصله (لاها) بالسريانية ثمّ عرّب غريب (٣).\nوكذا القول إنّه صفة وليس اسم ذات، لأنّ ذاته لا تعرف [غريب].\nوحذفت الألف التي بين اللام والهاء خطّا لئلا يلتبس ب (اللاهي) (٤) اسم فاعل.\nم: ابن عطية (٥): لئلا يشكل (٦) بخطّ (اللات). انتهى.\nقلت: وفيه نظر، لأنّ (اللات) بخطّ المصحف بدون ألف (٧).\nوقيل: حذفت (٦ ب) تخفيفا.\n_________\n(١) الصحاح (أله).\n(٢) الدر المصون ١/ ٢٦. وينظر: العين ٤/ ٩٠ - ٩١.\n(٣) وهو قول أبي زيد البلخي كما في الدر المصون ١/ ٢٩.\n(٤) من: لها يلهو.\n(٥) المحرر الوجيز ١/ ٩٦ (مصر: و١/ ٥٨ (المغرب). وعبد الحق بن غالب الغرناطي، ت ٥٤١ هـ.\n(بغية الوعاة ٢/ ٧٣، طبقات المفسرين للداودي ١/ ٢٦٠.\n(٦) في طبعة مصر: يشتكل.\n(٧) د: الألف.","vol":"1","page":31},{"text":"وقيل: هي لغة فاستعملت خطّا.\nالرَّحْمنِ (١) فعلان من الرحمة، وأصل بنائه من الفعل اللازم للمبالغة وشذّ من المتعدي، وهو وصف لم يستعمل لغيره، كما لم يستعمل اسمه في غيره.\nم: السّهيليّ: وأمّا قولهم: رحمان اليمامة:\nوأنت غيث الورى لا زلت رحمانا (٢).\nفباب من تعنتهم في كفرهم. انتهى.\nوأل فيه للغلبة.\nقلت: ويرد عليه ما ورد على القول بأنّ (أل) في الله للغلبة، وقد تقدّم. انتهى.\nوسمعت إضافته فقالوا: رحمان الدنيا والآخرة.\nوإذا قلت: الله رحمان، بدون أل (٣) وإضافة، فقيل: يصرف، لأنّ أصل الاسم الصرف. وقيل: لا يصرف (٤)، لأنّ الغالب في (فعلان) المنع من الصرف.\nم: وبنى [ابن] الحاجب (٥) القولين على أن العلّة المفهومة للوصف انتفاء (فعلانة) وليس له فعلانة، فيمتنع من الصرف، أو وجود فعلي وليس له (فعلى) فينصرف. واختار الأوّل. انتهى.\n_________\n(١) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى ٢٨، الزاهر ١/ ١٥٢، اشتقاق أسماء الله ٣٨، شأن الدعاء ٣٥.\n(٢) بلا عز وفي الكشاف ٤/ ٥٤٥ وصدره: سموت بالمجد يا ابن الأكرمين أبا. ورحمان اليمامة: هو مسيلمة الكذاب، وسمي بذلك على جهة الاستهزاء به والتهكم. (تنظر: السيرة النبوية ٤/ ٢٤٦).\n(٣) د. ألف.\n(٤) د: ينصرف.\n(٥) شرح الكافية ١/ ١٥٧.","vol":"1","page":32},{"text":"وقال ثعلب (١): إنّه اسم أعجمي، بالخاء المعجمة، ثمّ عرّب بالحاء المهملة.\nوهو غريب.\nواختلف في إعرابه: فالجماعة على أنّه صفة لله. وردّه الأعلم (٢) بأنّه علم، لوروده غير تابع لاسم قبله، قال تعالى: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (٥) (٣)، وقال:\nالرَّحْمنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) (٤)، فلا يكون وصفا ولا يعارض علميته اشتقاقه من الرحمة، لأنّه وإن كان (٧ أ) مشتقّا منها فقد صيغ للعلمية، كالدّبران وإن كان مشتقّا من دبر لكنّه صيغ للعلمية. ولهذا جاء على بناء لا يكون في النعوت وهو فعلان فليس كالرحيم والراحم (٥).\nوأجيب: بأنّه وصف يراد به الثناء (٦)، وإن كان يجري مجرى الأعلام، واختاره السهيليّ (٧). الثاني: أنّه بدل، وردّه السهيليّ مع عطف البيان بأنّ الاسم الأول يعني الله لا يفتقر إلى تبيين، لأنّه أعرف الأعلام كلّها، ولهذا قالوا: وَمَا الرَّحْمنُ (٨) ولم يقولوا:\nوما الله؟.\nالرَّحِيمِ (٩): فعيل حوّل من فاعل للمبالغة، وهو أحد الأمثلة الخمسة، وهي:\nفعول وفعّال ومفعال وفعيل وفعل. وزاد بعضهم [فيها] فعّيلا كسكّير (١٠).\n_________\n(١) الزاهر ١/ ١٥٣. وأبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب، ت ٢٩١ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٤١، إشارة التعيين ٥١).\n(٢) الدر المصون ١/ ٣٠. والأعلم الشنتمري يوسف بن سليمان، ت ٤٧٦ هـ. (إنباه الرواة ٤/ ٥٩، إشارة التعيين ٣٩٣).\n(٣) طه ٥.\n(٤) الرحمن ١ - ٢.\n(٥) نتائج الفكر ٥٣. وفي د: وليس.\n(٦) د: البناء.\n(٧) نتائج الفكر ٥٣.\n(٨) الفرقان ٦٠.\n(٩) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى ٢٨، شأن الدعاء ٣٨.\n(١٠) من د. وفي الأصل: ككسير.","vol":"1","page":33},{"text":"وجاء فعيل بمعنى مفعول، قال العملّس (١):\nفأمّا إذا عضّت بك الحرب عضّة ... فإنّك معطوف عليك رحيم\nواختلف في دلالة (الرّحمن الرّحيم)، فقيل: واحدة كندمان ونديم. وقيل: مختلفة، فقيل (٢): الرحمن أبلغ، وعلى هذا فكان القياس أن يترقّى إلى الأبلغ، فيقال: رحيم رحمان، كما يقال: عالم نحرير، ولكن لمّا كان الرّحمن يتناول جلائل النّعم وعظائمها أردف بالرحيم ليكون كالتتمة له في تناول ما رقّ منها ولطف. وقيل: الرحيم أبلغ. وقيل:\nجهة المبالغة مختلفة، ففعلان مبالغته من حيث الامتلاء والغلبة، كسكران وغضبان، وفعيل من حيث تكرار الوقوع بمحال الرحمة، ولذلك (٧ ب) لا يتعدّى فعلان ويعدّى فعيل كفاعل. حكى ابن سيّده (٣): زيد حفيظ علمك وعلم غيرك.\nم. أبو البقاء (٤): وجرّهما، يعني الرحمن الرحيم، على الصفة، والعامل في الصفة (٥) هو العامل في الموصوف.\nوقال الأخفش (٦): العامل فيهما معنوي، وهو كونهما تبعا، ويجوز نصبهما على تقدير: أعني، ورفعهما على تقدير: هو. انتهى.\nوالجمهور على جرّ ميم الرّحيم ووصل ألف الحمد.\nوقرأ قوم من الكوفيين بسكون الميم وقفا، ويبتدئون بهمزة مقطوعة.\n_________\n(١) العققة والبررة ٣٥٩ وحماسة أبي تمام ٢/ ١٥٨.\n(٢) القول للزمخشري في الكشاف ١/ ٤٥.\n(٣) المحكم ٣/ ٢١٢.\n(٤) التبيان ٤.\n(٥) من د. وفي الأصل: والعامل فيهما. ورواية د مطابقة للتبيان.\n(٦) التبيان ٤.","vol":"1","page":34},{"text":"وحكى الكسائيّ (١) عن بعض العرب أنّه قرأ: الرحيم الحمد، بفتح الميم ووصل الألف، كأنّه سكّن الميم وقطع الألف، ثمّ ألقى حركتها على الميم وحذفها. ولم ترو [هذه] (٢) قراءة عن أحد. [والله ﷾ أعلم].\n_________\n(١) البحر ١/ ١٨، والدر المصون ١/ ٣٥.\n(٢) من البحر والدر المصون.","vol":"1","page":35},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>إعراب الفاتحة</span>\n٢ - الْحَمْدُ: أل للعهد، أي: الحمد المعروف بينكم، أو للماهية، كالدينار خير من الدرهم، أي: أيّ دينار كان فهو خير من أيّ درهم كان. أو لتعريف الجنس فيعمّ الأحمد كلّها\nمطابقة.\nوحمد مصدر فأصله أن لا يجمع. وحكى ابن الأعرابيّ (١) جمعه على أحمد، نظر إلى اختلاف أنواعه، قال (٢):\nوأبلج محمود الثناء خصصته ... بأفضل أقوالي وأفضل أحمدي\nومعناه: الثناء على الجميل من نعمة أو غيرها (٨ أ) باللسان فقط. ونقيضه الذّمّ، وليس مقلوب مدح بمعناه خلافا لابن الأنباريّ (٣) مستدلّا باستوائهما تصريفا.\nوردّ بتعلّق المدح بالجماد (٤)، إذ قد يمدح بجوهره (٥) دون الحمد. وهل الحمد بمعنى الشكر، أو الحمد أعمّ، أو الشكر ثناء على الله بأفعاله والحمد ثناء بأوصافه، ثلاثة أقوال.\nوقرأ الجمهور بضمّ الدال على الابتداء، وسفيان بن عيينة\n_________\n(١) الدر المصون ١/ ٣٨. وابن الأعرابي محمد بن زياد، ت ٢٣١ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٩٥، نور القبس ٣٠٢).\n(٢) بلا عزو في تفسير القرطبي ١/ ١٣٣ والدر المصون ١/ ٣٨.\n(٣) أبو بكر محمد بن القاسم، ت ٣٢٨ هـ. (تاريخ بغداد ٣/ ١٨١، معجم الأدباء ١٨/ ٣٠٧). وقوله في البحر ١/ ١٨.\n(٤) د: مستدلا بالجماد.\n(٥) د: لجوهره.","vol":"1","page":36},{"text":"(١) بالنصب على تقدير\nفعل، ورجّح الرفع بدلالته على ثبوت الحمد واستقراره لله حمده وحمد غيره، بخلاف النصب فإنّه بتقدير فعل أي: أحمد أو حمدت، فيشعر بالتجدّد ويتخصّص بفاعله، وهو في حالة النصب من المصادر التي حذفت أفعالها وأقيمت مقامها في الإخبار، نحو: شكرا لا كفرا. وقدّر بعضهم الناصب فعلا غير مشتقّ من الحمد، أي: اقرءوا أو الزموا، ثم حذف كما حذف من نحو: (اللهمّ ضبعا وذئبا) (٢) وتقديره من لفظه أولى بالدلالة عليه.\nوقرأ الحسن (٣) بكسر الدال اتباعا لكسرة اللام، وهي لغة تميم وبعض غطفان.\nوحركة الإعراب مقدّرة منع من ظهورها حركة الاتباع، فيحتمل أن تكون تلك الحركة المقدّرة ضمّة أو فتحة.\nوقرأ إبراهيم بن أبي عبلة (٤) بضمّ لام الجرّ اتباعا لضمّة الدال، وهي لغة بعض قيس.\nوقراءة الحسن باتباع حركة الدال للام الإعراب (٥) أعرب من هذه، لأنّ فيها اتباع حركة إعراب لغيرها بخلاف هذه.\nلِلَّهِ: (٨ ب) اللام للملك، نحو: المال لزيد، وشبهه نحو: كن لي أكن لك.\nوللتمليك، نحو: وهبت لك دينارا، وشبهه كقوله تعالى: جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا (٦).\n_________\n(١) شواذ القرآن ١. وسفيان أبو محمد الهلالي الكوفي، ت ١٩٨ هـ. (ميزان الاعتدال ١/ ١٧٠، تهذيب التهذيب ٤/ ١١٧).\n(٢) الكتاب ١/ ١٢٩ ودقائق التصريف ٤٧٧. ومعناه: أرسل في الغنم ضبعا.\n(٣) الحسن بن أبي الحسن البصري، ت ١١٠ هـ. (حلية الأولياء ٢/ ١٣١، وفيات الأعيان ١/ ٦٩).\n(٤) تابعي، ت ١٥١ هـ. (غاية النهاية ١/ ١٩، تهذيب التهذيب ١/ ١٤٢).\n(٥) ساقطة من د.\n(٦) الشورى ١١.","vol":"1","page":37},{"text":"وللاستحقاق، نحو: السرج للدابة.\nوللنسب، نحو: لزيد عمّ.\nوللتعليل، نحو: لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ (١).\nوللتبليغ، نحو: قلت لك.\nوللتعجب، نحو (٢):\nولله عينا من رأى من تفرّق ... أشتّ وأنأى من فراق المحصّب\nوللتبيين، نحو: هَيْتَ لَكَ (٣).\nوللصيرورة، نحو: لِيَكُونَ لَهُمْ (٤).\nوللظرفية: إمّا بمعنى (في) كقوله: الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ (٥)، أو بمعنى (عند) نحو: كتبته لخمس خلون، أو بمعنى (بعد) كقوله تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ (٦).\nوللانتهاء، كقوله تعالى: سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ (٧).\nوللاستعلاء، كقوله تعالى: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ (٨).\nواللام في لِلَّهِ للاستحقاق (٩).\nفإن رفع الحمد لفظا أو تقديرا على قراءة الاتباع فالمجرور وهو لله في موضع رفع على الخبرية.\nوإن نصب الحمد لفظا أو تقديرا فاللام للتبيين، أي: أعني لله.\nولا يكون المجرور في موضع النصب بالمصدر، واللام للتقوية، لامتناع عمل المصدر فيه نصبا، ولهذا قالوا: سقيا لزيد، ولم يقولوا:\n_________\n(١) النساء ١٠٥.\n(٢) بلا عزو في البحر ١/ ١٨.\n(٣) يوسف ٢٣.\n(٤) القصص ٨.\n(٥) الأنبياء ٤٧.\n(٦) الإسراء ٧٨.\n(٧) الأعراف ٥٧.\n(٨) الإسراء ١٠٩.\n(٩) ينظر في معاني اللام: اللامات للزجاجي، واللامات للهروي.","vol":"1","page":38},{"text":"سقيا زيدا. ولو كان في موضع نصب، واللام للتقوية، لصحّ نصبه بدونها.\nرَبِّ: الجمهور بالخفض، وهو مصدر وصف به على أحد الوجوه في الوصف بالمصدر. أو اسم فاعل حذفت ألفه، وأصله: رابّ، كبارّ وبرّ.\nم: زارد أبو البقاء (١) في جرّه [البدل]. انتهى.\nوقرأ (٩ أ) زيد بن عليّ (٢) بنصبه على المدح. وضعّفت (٣) لجرّ الصفات بعده لامتناع الاتباع بعد القطع إلّا أن يكون الجرّ في الرَّحْمنِ على البدل فلا ضعف (٤)،\nلأنّ البدل على نيّة تكرار العامل فكأنّه من جملة أخرى، والبدل فيه حسن، ولا سيّما على مذهب الأعلم (٥)، لأنّه عنده علم. وأمّا على مذهب غيره (٦) فلكونه وصفا خاصا.\nوقيل: إنّه ينتصب (٧) بفعل دلّ عليه ما قبله، أي: نحمد ربّ [العالمين]. وضعّف بأنّه على مراعاة التوهم، وهو مختصّ بالعطف ولا ينقاس.\nقلت: بل هو من حذف الفعل للدلالة عليه وليس من التوهم (٨).\nوقيل: ينتصب على النداء، أي: يا ربّ. وضعّف للفصل ب الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بينه وبين قوله: إِيَّاكَ نَعْبُدُ (٩).\n_________\n(١) التبيان ٥.\n(٢) البحر ١/ ١٩. وتوفي زيد ٣٥٨ هـ. (معرفة القراء الكبار ٣١٤، غاية النهاية ١/ ٢٩٨).\n(٣) د: وضعف.\n(٤) د: على الأضعف.\n(٥) الشنتمري، وقد سلفت ترجمته.\n(٦) د: أبي عبيدة.\n(٧) د: ينصب.\n(٨) بعدها في د: قلت: فيه نظر.\n(٩) الفاتحة ٤.","vol":"1","page":39},{"text":"وحكي عن زيد (١) نصب الثلاثة، أعني رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣) على القطع، وعلى هذا فلا يلزم الرجوع إلى الاتباع بعد القطع كما لزم في نصب الربّ وحده.\nالْعالَمِينَ: الألف واللام للاستغراق، وهو جمع سلامة مفرده عالم، اسم جمع، وقياسه أن لا يجمع، وشذّ جمعه أيضا جمع سلامة، لأنّه ليس بعلم ولا صفة.\nم: وذهب ابن مالك (٢) في (شرح التسهيل) (٣) إلى أنّ عالمين اسم جمع لمن يعقل، وليس جمع عالم، لأنّ العالم عامّ والعالمين خاصّ. ولهذا منع س (٤) أن يكون الأعراب جمع عرب، لأنّ العرب للحاضرين والبادين، والأعراب خاصّ بالبادين.\n(٩ ب) قلت: وفيه نظر، انتهى.\nواختلف في مدلوله، فقيل: كلّ ذي روح. وقيل: الملائكة والإنس والجنّ والشياطين. وقيل: الإنس والجنّ خاصّة.\nوقيل: الإنس خاصّة. وقيل: كلّ مصنوع. واختير وقوعه على المكلفين لقوله تعالى:\nإِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ (٥) وقراءة حفص (٦) لِلْعالِمِينَ بكسر اللام توضّح ذلك.\nقلت: وفيه نظر. [انتهى].\n_________\n(١) البحر ١/ ١٩.\n(٢) جمال الدين محمد بن عبد الله، ت ٦٧٢ هـ. (تذكرة الحفاظ ١٤٩١، فوات الوفيات ٣/ ٤٠٧).\n(٣) شرح التسهيل ١/ ٨٧ - ٨٨.\n(٤) الكتاب ٢/ ٨٩.\n(٥) كذا في الأصل والبحر ١/ ١٩. ولعلها: لقوم يعلمون (النمل ٥٢).\n(٦) البحر ١/ ١٩. وحفص بن سليمان صاحب عاصم، ت نحو ١٩٠ هـ. (ميزان الاعتدال ١/ ٥٥٨، تهذيب الكمال ٧/ ٥).","vol":"1","page":40},{"text":"٣ - الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: الجمهور بخفضهما على أنّهما (١) صفتا مدح لله [تعالى] لا لإزالة الاشتراك لأنّ (٢) الموصوف لم يعرض له اشتراك مخصّص.\nوقيل في الرحمن: بدل أو عطف بيان.\nوقرأ أبو العالية (٣) بنصبهما. وأبو رزين العقيليّ (٤) برفعهما، وكلاهما على القطع.\n٤ - ملك: السبعة إلّا عاصما (٥) والكسائي بكسر اللام وخفض الكاف، على وزن (فعل)، وهو صفة لما قبله، لأنّه معرفة. وعاصم والكسائي: مالك على وزن فاعل، وهو أيضا صفة أو بدل. واعترضا: أمّا الصفة فلأنّه نكرة، لأنّ الظاهر أنّه اسم فاعل بمعنى الحال والاستقبال، لأنّ اليوم لم يوجد فلا يتعرّف بالإضافة وما قبله معرفة. وأمّا البدل فلأنّه مشتقّ، والبدل بالمشتقّ ضعيف. وأجيب بأنّ اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال والاستقبال أو أضيف إلى معرفة جاز أن ينوى بالإضافة الانفصال وأنّها على نصب فلا يتعرّف بها، ويقدّر أنّ الموصوف صار معروفا بعد الوصف (١٠ أ) وتقييده بالزمان غير معتبر فيتعرّف بها (٦).\n_________\n(١) من د. وفي الأصل: أنه.\n(٢) ساقطة من د.\n(٣) رفيع بن مهران الرياحي، ت نحو ٩٣ هـ. (مشاهير علماء الأمصار ٩٥، معرفة القراء الكبار ٦٠).\n(٤) مسعود بن مالك الكوفي، ت ٨٥ هـ. (تاريخ يحيى بن معين ٢/ ٥٦١، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤٣).\nوفي المخطوطتين: أبو زيد.\n(٥) عاصم بن أبي النجود، أحد السبعة، ت ١٢٨ هـ. (معرفة القراء الكبار ٨٨، غاية النهاية ١/ ٣٤٦).\n(٦) (ويقدر أن ... فيتعرف بها): ساقط من د بسبب انتقال النظر، وهذا يحدث في الجمل المتشابهة النهايات.","vol":"1","page":41},{"text":"وقد قال س (١): وزعم يونس (٢) والخليل أنّ الصفات المضافة التي صارت صفة للنكرة قد يجوز فيهنّ كلّهن أن يكنّ (٣) معرفة، وذلك معروف من كلام العرب، واستثني (٤) من ذلك باب الصفة المشبّهة فقط فإنّها لا تتعرّف بالإضافة أصلا.\nوقرأ أبو عمرو (٥) في رواية عنه: ملك بسكون اللام، وهي لغة بكر بن وائل.\nم: وهو من تخفيف المكسور كفخذ وكتف، قاله أبو البقاء (٦). انتهى.\nوإعرابه كإعراب مُلْكِ، وقد تقدّم.\nوقرأ نافع (٧) في رواية شاذّة عنه (٨): ملكي، باشباع كسر الكاف، وبابه الشعر.\nقلت: ذكر ابن مالك في (شواهد التوضيح) (٩) أنّ الإشباع في الحركات الثلاث لغة معروفة، وجعل منه قولهم: بينا زيد قائم جاء\n_________\n(١) الكتاب ١/ ٢١٣.\n(٢) يونس بن حبيب البصري، ت ١٨٢ هـ. (المعارف ٥٤١، إنباه الرواة ٤/ ٦٨).\n(٣) د: يكون.\n(٤) د: واستبنى.\n(٥) أبو عمرو بن العلاء، أحد السبعة، ت ١٥٤ هـ. (أخبار النحويين ٤٦، نور القبس ٢٥).\n(٦) التبيان ٦.\n(٧) نافع بن عبد الرحمن المدني، أحد السبعة، ت ١٦٩ هـ. (التيسير ٤، معرفة القراء الكبار ١٠٧).\n(٨) البحر المحيط ١/ ٢٠، وفي د: في رواية عنه شاذة.\n(٩) شواهد التوضيح والتصحيح ٧٤ - ٧٦.","vol":"1","page":42},{"text":"عمرو، أي: بين أوقات قيام زيد، فأشبعت فتحة النون فتولّدت الألف. وحكى الفرّاء (١) عن بعض العرب: (أكلت لحما شاة)، أي:\nلحم شاة (٢). وأنشد عليه قول الفرزدق (٣):\nفظلّا يخيطان الوراق عليهما ... بأيديهما من أكل شرّ طعام\nوقوله (٤):\nفأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذمّ الرّجال بمنتزاح (١١)\nوقوله (٥):\nأقول إذ خرّت على الكلكال ... يا ناقتا ما جلت من مجال\nوقوله (٦):\nتنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف\n(١٠ ب) وقوله (٧):\nوإنّني حوثما يثني الهوى بصري ... من حوثما سلكوا أثني فأنظور\nقلت: ومنه (٨):\nأعوذ بالله من العقراب ... الشائلات عقد الأذناب (١١):\n_________\n(١) المحتسب ١/ ٢٥٨.\n(٢) أشبع فتحة الميم فتولدت الألف.\n(٣) ديوانه ٧٧١.\n(٤) ابن هرمة، ديوانه ٨٧.\n(٥) بلا عزو في الزاهر ٢/ ٣١٠ والإنصاف ٢٥.\n(٦) الفرزدق، ديوانه ٥٧٠.\n(٧) ابن هرمة، ديوانه ١١٨. وهنا ينتهي النقل عن شواهد التوضيح.\n(٨) بلا عزو في عبث الوليد ٣٣٥ ورسالة الملائكة ٢١٣ وضرائر الشعر ٣٣.","vol":"1","page":43},{"text":"وقرأ أبو حيوة (١) فيما نسبه ابن عطية (٢) إليه: ملك، بكسر (٣) اللام ونصب الكاف، على القطع أو النداء، والقطع أولى لتناسق (٤) الصفات لأنّها لا تخرج بالقطع عنها في المعنى.\nوقرأ سعد بن أبي وقاص (٥) بكسر اللام ورفع الكاف على القطع.\nوقرأ أبو حيوة: ملك، فعلا ماضيا، واليوم: منصوب على المفعولية.\nم: على المفعولية أو الظرف. قاله أبو البقاء (٦).\nوقرأ الأعمش (٧): مالك، بنصب الكاف.\nم: أبو البقاء (٨) على أن يكون بإضمار (أعني)، أو حالا.\nوأجاز قوم أن يكون نداء. [انتهى].\nوقرأ أبو السّمّال (٩): مالكا، بالنصب والتنوين.\nوقرئ: مالك، بالرفع والتنوين. وتوجيههما كما ذكر في قراءة غير التنوين، إلّا أنّك مهما نوّنت نصبت اليوم.\n_________\n(١) شريح بن يزيد الحضرمي مقرئ الشام، ت ٢٠٣ هـ. (غاية النهاية ٢/ ٣٢٥، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٠).\n(٢) المحرر الوجيز ١/ ١٠٦.\n(٣) د: بنصب.\n(٤) د: لناسق.\n(٥) البحر ١/ ٢٠. وسعد أحد العشرة المبشرين بالجنة، ت ٥٥ هـ. (خصائص العشرة الكرام البررة ١٣٧ - ١٤٥، الإصابة ٣/ ٨٨).\n(٦) التبيان ٦.\n(٧) سليمان بن مهران، تابعي، ت ١٤٨ هـ. (الجرح والتعديل ٢/ ١/ ١٤٦، غاية النهاية ١/ ٣١٥).\nوقراءته في إيضاح الرموز ٥٠.\n(٨) التبيان ٦.\n(٩) قعنب بن أبي قعنب. (غاية النهاية ٢/ ٢٧).","vol":"1","page":44},{"text":"وقرأ أبيّ (١): مليك، على وزن (فعيل). وبعضهم: ملّاك، بتشديد اللام. وكلاهما محوّل من (مالك) للمبالغة.\nوهذه القراءات كلّها بعضها راجع إلى (ملك) بضم الميم، وبعضها إليه بكسر الميم (٢).\nقال الأخفش: يقال: ملك بيّن الملك، بضم الميم. ومالك بيّن الملك، بكسر الميم وفتحها. ومعناها الشدّ والرّبط. وجميع تقاليب (ملك) مستعمل (١١ أ) ويرجع إلى معنى القوّة، وهو قدر مشترك بينهما، ويسمّى هذا بالاشتقاق الأكبر. ولم يذهب إليه غير ابن جنّيّ (٣)، وكان الفارسيّ (٤) يأنس به في بعض المواضع.\nوزعم الفخر (٥) أنّ (ملك) منها مهمل، وليس كذلك لما أنشده الفرّاء (٦)\nفلمّا رآني قد حممت ارتحاله ... تملّك لو يجدي عليه التّملّك\nيَوْمِ: لم يجيء مما فاؤه ياء وعينه واو إلّا يوم. قيل: ويوح،\n_________\n(١) أبيّ بن كعب، صحابي، ت نحو ٢٠ هـ. (حلية الأولياء ١/ ٢٥٠، معرفة القراء الكبار ٢٨).\n(٢) ينظر: السبعة ١٠٤، الحجة للقراء السبعة ١/ ٧، المبسوط في القراءات العشر ٨٦، حجة القراءات ٧٧، التبصرة ٥٤، الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/ ٢٥، إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي ٢٠١، شرح شعلة على الشاطبية ٦٩، إبراز المعاني ٧٠.\n(٣) الخصائص ١/ ١٣. وأبو الفتح عثمان بن جني، ت ٣٩٢ هـ. (إنباه الرواة ٢/ ٣٣٥، معجم الأدباء ١٢/ ٨١).\n(٤) أبو علي النحوي الحسن بن أحمد، ت ٣٧٧ هـ. (إنباه الرواة ١/ ٢٧٣، البلغة ٥٣).\n(٥) ينظر: التفسير الكبير ١/ ٢٣٧ - ٢٣٨. والفخر الرازي محمد بن عمر، ت ٦٠٦ هـ. (طبقات المفسرين للسيوطي ١١٥، طبقات المفسرين للداودي ٢/ ٢١٣.\n(٦) بلا عزو في البحر المحيط ١/ ٢١.","vol":"1","page":45},{"text":"اسم للشمس.\nوقيل: هو بوح، بالباء الواحدة من أسفل، وأضيف إليه اتساعا، وهو بمعنى اللام لا بمعنى (في) خلافا لمن أثبتها فهو من باب (١):\nطبّاخ ساعات الكرى زاد الكسل أي: أنّ الطبخ واقع على الساعات مجازا، وكذلك الملك أو المالك واقع على اليوم مجازا، ومتعلّق الإضافة في الحقيقة هو الأمر، أي: ملك أو مالك الأمر، إلّا أنّه لمّا كان اليوم ظرفا للأمر جاز أن يتّسع فيه فيسلّط عليه الملك أو الملك، لأنّ الاستيلاء على الظرف استيلاء على المظروف.\nوقال ابن السراج (٢): معنى مالك يوم، أي: يملك مجيئه، فالإضافة إلى اليوم على قوله إضافة إلى المفعول به على الحقيقة لا على الاتّساع.\nالدِّينِ: مصدر دنته بفعله دينا ودينا، بفتح الدال (١١ ب) وكسرها: جزيته.\nوقيل: بالفتح المصدر، وبالكسر الاسم.\n٥ - إِيَّاكَ (٣): (إيّا) تلحقه الياء للمتكلّم والكاف للمخاطب والهاء للغائب.\nواختلف فيه فقيل: (إيّا) اسم ظاهر أضيف إلى لواحقه [أعني الياء والكاف والهاء، وهو مذهب الزجّاج (٤).\n_________\n(١) البيت لجبار بن جزء في خزانة الأدب ٤/ ٢٣٧. وينظر ديوان الشماخ ٣٨٩.\n(٢) المحرر الوجيز ١/ ١١٢. وابن السراج محمد بن السريّ، ت ٣١٦ هـ. (إنباه الرواة ٣/ ١٤٥، بغية الوعاة ١/ ١٠٩).\n(٣) ينظر في إياك: سر صناعة الإعراب ٣١٢، منثور الفوائد ٤٩، الإنصاف ٦٩٥.\n(٤) معاني القرآن وإعرابه ١/ ١١.","vol":"1","page":46},{"text":"وقيل: مضمر أضيف إلى لواحقه] ولا يعرف مضمر أضيف غيره (١)، وهو مذهب الخليل (٢).\nإضافته إلى الظاهر نادر كقوله: (وإيّا الشّوابّ) (٣)، أو ضرورة كقوله (٤):\nدعني وإيّا خالد ... فلأقطعنّ عرى نياطه\nوقيل: مضمر غير مضاف، واللواحق حروف تبيّن من هو له، كالتاء في (أنت)، وهو مذهب س.\nوقيل: لواحقه هي المضمرات وزيدت (إيّا) لتتصل بها الضمائر، وهو مذهب الكوفيين.\nوقيل: مجموعه مضمر.\nوذهب أبو عبيدة (٥) إلى أنّ (أيّا) مشتقّ، وهو ضعيف، ولم يكن يحسن النحو وإن كان إماما في اللغة وأيام العرب.\nوعلى أنّه مشتقّ فقيل: من لفظه، أو كقوله (٦):\nفأوّه لذكراها إذا ما ذكرتها\nفيكون من باب قوّة، ووزنه: إفعل، وأصله: إئوو، أو فعيل\n_________\n(١) (وهو مذهب ... أضيف غيره): ساقط من د.\n(٢) الكتاب ١/ ١٤١.\n(٣) القول لعمر بن الخطاب (﵁) وتمامه: (إذا بلغ الرجل الستين فإيّاه وإيّا الشّواب). وهو في الكتاب ١/ ١٤١ ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ١١.\n(٤) أبو عيينة في ديوانه ٣٢.\n(٥) معمر بن المثنى، ت نحو ٢١٠ هـ. (مراتب النحويين ٤٤، معجم الأدباء ١٩/ ١٥٤). وينظر:\nمجاز القرآن ١/ ٢٤.\n(٦) بلا عزو في الخصائص ٢/ ٨٩، والمحتسب ١/ ٣٩، وعجزه:\nومن بعد أرض بيننا وسماء","vol":"1","page":47},{"text":"فأصله: أويو، أو فعول فأصله: إووو، أو فعلى فأصله: أووى.\nوقيل: من لفظة (آية) كقوله (١):\nلم يبق هذا الدهر من آيائه ... غير أثافيه وأرمدائه\nووزنه إفعل، وأصله: إأيي، أو فعيل وأصله: إأييّ، أو فعول وأصله: إيوي، أو فعلى وأصله: أييا.\nم: أبو عبيد (٢): من الأوى، لما فيه من معنى القصد، فوزنه: إفعل: إئوي (١٢ أ) أو فعيل: أويي، أو فعلى: إويى مقلوبا مدغما. من الغزنوي. انتهى. وكلّها أقوال ضعيفة.\nوقرأ الجمهور بكسر الهمزة وتشديد الياء.\nوقرأ الفضل الرقاشيّ (٣) بفتح الهمزة وتشديد الياء.\nوقرأ أبيّ بكسر الهمزة وتخفيف الياء.\nم: أبو البقاء (٤): والوجه فيه أنّه حذف إحدى الياءين استثقالا للتكرير في حرف العلة. وقد جاء ذلك في الشعر، قال الفرزدق (٥):\nتنظّرت نصرا والمساكين أيهما ... عليّ من الغيث استهلّت مواطره\nوقالوا في أمّا: أيما، فقلبوا الميم ياء كراهية التضعيف. انتهى.\nوقرئ (٦) بإبدال الهمزة المكسورة هاء وبإبدال المفتوحة هاء. وهو\n_________\n(١) بلا عزو في أدب الكاتب ٥٨٧ والاقتضاب ٣/ ٤١٩.\n(٢) القاسم بن سلام، ت ٢٢٤ هـ. (مراتب النحويين ٩٣، إنباه الرواة ٣/ ١٢). وفي د: أبو عبيدة.\n(٣) شواذ القرآن ١ والبحر المحيط ١/ ٢٣.\n(٤) التبيان ٧.\n(٥) ديوانه ٣٤٧. وفي الأصل: نسرا.\n(٦) د: وقرأ.","vol":"1","page":48},{"text":"مفعول مقدّم بنعبد. والزمخشريّ (١) يقول: قدّم للاختصاص، وقد ذكر في بِسْمِ اللَّهِ، ويستعمل تحذيرا فيتحمل ضميرا مرفوعا يجوز أن يتبع بمرفوع، نحو: إيّاك أنت نفسك.\nنَعْبُدُ: أي: نذلّ. والجمهور بفتح النون. وقرئ بكسرها، وهي لغة. وقرئ:\nيعبد، بالياء مبنيا للمفعول، واستشكلت لأنّ أيّا ضمير نصب، ولا ناصب له، وخرّجت على أنّ ضمير النصب وضع موضع ضمير الرفع، أي (أنت)، ثمّ التفت بالإخبار عنه إخبار الغائب، فقيل: يعبد، واستغرب وقوعه في جملة واحدة. ويشبهه قوله (٢):\nأأنت الهلاليّ الذي كنت مرّة ... سمعنا به والأرحبيّ المعلّف\n(١٢ ب) قلت: وفي رواية: أحمد بن صالح (٣) عن ورش (٤): نعبدو إيّاك، بإشباع ضمّة الدال. نقلها ابن مالك في (شواهد التوضيح) (٥).\nنَسْتَعِينُ:\nاستفعل له اثنا عشر معنى (٦):\nللطلب: ومنه: نستعين.\nوللاتخاذ: كاستعبده.\nوللتحول: كاستنسر (٧).\n_________\n(١) الكشاف ١/ ٦١.\n(٢) بلا عزو في رصف المباني ٢٦ والدر المصون ١/ ٥٩ وفيهما: المغلب.\n(٣) أبو جعفر المصري، ت ٢٤٨ هـ. (معرفة القراء الكبار ١٨٤، غاية النهاية ١/ ٦٢).\n(٤) عثمان بن سعيد المصري، لقب بورش لشدة بياضه، ت ١٩٧ هـ. (معرفة القراء الكبار ١٥٢، غاية النهاية ١/ ٥٠٢).\n(٥) شواهد التوضيح والتصحيح ٧٥.\n(٦) ينظر في معاني استفعل: الممتع ١٩٤، البحر ١/ ٢٣، الدر المصون ١/ ٥٩.\n(٧) د: كاستبشر.","vol":"1","page":49},{"text":"ولإلفاء الشيء، بمعنى ما صيغ منه: كاستعظمه.\nولعدّه لذلك، وإن لم يكنه: كاستحسنه.\nولمطاوعة أفعل: كاستشلى، مطاوع أشلى.\nولموافقته: كاستبلّ، موافق أبل.\nولموافقة تفعّل: كاستكبر، موافق تكبّر.\nولموافقة افتعل: كاستعصم، موافق اعتصم.\nولموافقة فعل المجرّد، بكسر العين: كاستغنى، موافق غني.\nوللإغناء عنه: كاستبدّ.\nوعن فعل، بفتح العين: كاستعان، أي حلق عانته.\nوقرأ الجمهور بفتح نون نستعين، وهي لغة الحجاز، وهي الفصحى. والأعمش بكسرها، وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة.\nوقال أبو جعفر الطوسي (١): هي (٢) لغة هذيل.\nوكذا حكم حروف المضارعة في الأفعال.\nم: السجاونديّ (٣): إلّا نستعين، لاستثقال (٤) الكسرة في الياء. أبو البقاء (٥):\nوأصله نستعون، من العون فاستثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى العين، ثمّ قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها. انتهى.\n٦ - اهْدِنَا: لفظه لفظ الأمر، ومعناه: الدعاء، وهو مبنيّ عند\n_________\n(١) التبيان في تفسير القرآن ١/ ٣٧. والطوسي محمد بن الحسن، ت ٤٦٠ هـ. (لسان الميزان ٥/ ١٣٥، طبقات المفسرين للداودي ٢/ ١٢٦).\n(٢) ساقطة من د.\n(٣) محمد بن طيفور السجاوندي الغزنوي، ت ٥٦٠ هـ. (طبقات المفسرين للسيوطي ١٠١ وللداودي ٢/ ١٥٥). وقد سلف ذكره باسم الغزنوي.\n(٤) د: لاستقلال.\n(٥) التبيان ٧.","vol":"1","page":50},{"text":"البصريين، وحذف الياء علامة السكون الذي هو بناء، ومعرب عند الكوفيين، وعلامة الإعراب حذفها، والأصل فيه أن يتعدّى إلى ثاني معموليه باللام (١٣ أ) كقوله تعالى: يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ (١)، أو إلى، كقوله لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢). ثمّ يتّسع فيه (٣) فيتعدّى بنفسه، ومنه: اهْدِنَا الصِّراطَ، و(نا) ضمير المفعول الأول، وهو للمتكلم، ومعه غيره. ويكون للمعظّم قدره.\nالصِّراطَ: الطريق، وأصله السين من السّرط، وهو اللّقم، ولهذا (٤) سمّي الطريق لقما. وقراءة قنبل (٥) بالسين على الأصل، والجمهور بالصاد بدلا من السين لتجانس (٦) الطاء في الإطباق، وهي الفصحى، وهي لغة قريش. وأبو عمرو بزاي\nخالصة في رواية الأصمعي عنه (٧). وقال أبو جعفر الطوسي (٨): هي لغة لعذرة وكعب وبني القيس. وقرأ حمزة (٩) بإشمامها زاء.\nم: أبو البقاء (١٠): ومن أشمّ الصاد زاء قصد أن يجعلها بين الجهر والإطباق.\nانتهى.\nويذكّر عند بني تميم، وهو الأكثر، كالسبيل والزقاق والسوق. والحجازيون يؤنثون الجميع.\nويجمع في الكثرة على صرط، ككتاب وكتب، وقياسه في القلّة\n_________\n(١) الإسراء ٩.\n(٢) الشورى ٥٢.\n(٣) ساقطة من د.\n(٤) د: لذا.\n(٥) محمد بن عبد الرحمن المكيّ، ت ٢٩١ هـ. (معرفة القراء الكبار ٢٣٠، غاية النهاية ٢/ ١٦٦).\n(٦) د: لمجانسة.\n(٧) الحجة للقراء السبعة ١/ ٤٩.\n(٨) التبيان في تفسير القرآن ١/ ٤٢.\n(٩) حمزة بن حبيب الزيات، أحد السبعة، ت ١٥٦ هـ. (التيسير ٦، غاية النهاية ١/ ٢٦١).\n(١٠) التبيان ٨.","vol":"1","page":51},{"text":"إذا ذكّر: أصرطة، كحمار وأحمرة، وإذا أنّث فأفعل كذراع وأذرع.\nوقرأ الحسن: اهدنا صراطا مستقيما كقوله تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١).\n(المستقيم): استقام: استفعل، بمعنى الفعل المجرّد من الزوائد، وهو أحد معاني استفعل، وقد تقدّمت في نستعين.\nم: وأجاز أبو البقاء (٢) أن يكون هنا بمعنى (١٣ ب) القويم أو القائم، أي (٣) الثابت.\n٧ - صِراطَ بدل شيء من شيء، وهما لعين واحدة، وكلاهما معرفة، وجيء به هنا للبيان، لأنّه لمّا ذكر، قيل: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)، كان فيه (٤) بعض إبهام فعيّنه بقوله: صِراطَ الَّذِينَ.\nالَّذِينَ: اسم موصول، والأفصح كونه بالياء في الأحوال الثلاث، وبعض العرب يجعله بالواو (في) حالة الرفع، واستعماله بحذف النون جائز، وخصّ ذلك بعضهم بالضرورة إلّا أن يكون لغير تخصيص فيجوز لغير ضرورة، كقوله:\nوخضتم كالذي خاضوا وسمع حذف (ال) منه فقالوا: الذين، وتعريفه بالصلة، وقيل: بأل. ويختصّ بالعقلاء بخلاف (الذي) فإنّه ينطلق على العاقل وغيره. وموضع الذين خفض بإضافة (٥) صراط إليه، وبني لشبهه بالحرف.\nأَنْعَمْتَ: الهمزة في أفعل زائدة، وتجيء لأربعة وعشرين معنى (٦):\n_________\n(١) الشورى ٥٢.\n(٢) التبيان ٨.\n(٣) ساقطة من د.\n(٤) ساقطة من د.\n(٥) د: بالإضافة.\n(٦) ينظر في معاني أفعل: الممتع ١٨٦، البحر ١/ ٢٦، الدر المصون ١/ ٦٨.","vol":"1","page":52},{"text":"لجعل الشيء صاحب ما صيغ منه، كأنعمته، أي: جعلته صاحب نعمة، إلّا أنّه ضمّن هنا معنى التفضّل فعدّي بعلى وأصله أن يتعدّى بنفسه.\nوللتعدية: أدنيته.\nوللكثرة: أظبى المكان (١).\nوللصيرورة: أغدّ البعير (٢).\nوللإعانة: أحلبني أي أعني.\nوللتعريض: أقتلته (٣).\nوللسّلب: أشكيت الرجل.\nولإصابة الشيء بمعنى ما صيغ منه، نحو: أحمدت فلانا.\nولبلوغ عدد، نحو: أعشرت الدراهم. أو زمان، نحو: أصبحنا. أو مكان، نحو:\nأشأم القوم.\n(١٤ أ) ولموافقة ثلاثيّ: أحزنه بمعنى حزنه.\nوللإغناء عنه: أرقلت الدابة، أي: أسرعت.\nولمطاوعة فعل: كأقشع السحاب، مطاوع (٤) قشع الريح السحاب.\nولمطاوعة فعّل: كأفطر مطاوع فطّرته.\nوللهجوم: أطلعت عليهم، أي: هجمت (٥).\nولنفي الغريزة: أسرع (٦).\n_________\n(١) أي كثر ظباؤه.\n(٢) أي صار ذا غدّة.\n(٣) أي عرضته للقتل.\n(٤) من د. وفي الأصل: مضارع.\n(٥) وأمّا طلعت عليهم فبدوت.\n(٦) من د. وفي الأصل: انتزع. (ينظر: الممتع ١٨٧ وشرح الشافية ١/ ٨٧).","vol":"1","page":53},{"text":"وللتسمية: أخطأته، أي: سمّيته مخطئا.\nوللدعاء: أسقيته، أي: دعوت له بالسّقيا.\nوللاستحقاق: أحصد الزّرع (١).\nوللوصول: أغفلته، أي: وصلت غفلتي إليه.\nوللاستقبال: أففته، أي: استقبلته بأفّ. وذكر بعضهم أنّ أفّف فعّل، ومثّل الاستقبال بقولهم: أسقيته، [أي] استقبلته بقولك: سقيا.\nوللمجيء بالشيء: أكثرت، أي: جئت بالكثير.\nوللتفرقة، نحو: أشرقت الشمس، أي: أضاءت، وشرقت: طلعت.\nوالتاء المتصلة بأنعم (٢) ضمير الفاعل، وهي للمخاطب المذكّر المفرد، وتكون حرفا في أنت، والضمير أن (٣).\nعَلَيْهِمْ: على حرف جرّ عند الأكثر، إلّا إذا جرّت ب (من)، كقوله (٤):\nغدت من عليه ... ... ...............\nأو إذا لزم تعدّي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل، كقوله (٥):\nهوّن عليك فإنّ الأمور ... بكفّ الإله مقاديرها\nفإنّها في هذين الموضعين اسم.\n_________\n(١) من د. وفي الأصل: استحصد. (ينظر: الممتع ١٨٨ والبحر ١/ ٢٦).\n(٢) د: بأنعمت.\n(٣) البحر ١/ ٢٦.\n(٤) مزاحم العقيلي، شعره: ١٢٠، وتمامه:\n.... بعد ما تمّ خمسها ... تصلّ وعن قيض ببيداء مجهل\n(٥) الأعور الشني، شعره: ١٢.","vol":"1","page":54},{"text":"ونسب إلى س (١) أنّها من الأسماء الظرفية إذا جرّت ما بعدها مطلقا، لأنّه لم\nيعدّها في حروف الجرّ، ووافقه جماعة من المتأخّرين.\nومعناها الاستعلاء (٢)، حقيقة كقوله تعالى: (١٤ ب) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (٢٦) (٣)، أو مجازا كقوله تعالى: فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ (٤).\nوتكون بمعنى (عن)، نحو: بعد عليّ كذا.\nوبمعنى الباء، كقوله تعالى: حَقِيقٌ عَلى (٥).\nوبمعنى (في)، كقوله تعالى: عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ (٦).\nوبمعنى (من) كقوله تعالى: حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ (٧).\nوللمصاحبة، كقوله تعالى: وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ (٨).\nوللتعليل، كقوله تعالى: عَلى ما هَداكُمْ (٩).\nوتكون زائدة، كقوله (١٠):\nأبى الله إلّا أنّ سرحه مالك ... على كلّ أفنان العضاه تروق\nأي تروق كلّ أفنان العضاه.\nوألف (على) تقلب ياء مع المضمر في الأشهر، وإقرارها معه لغة، و(هم) ضمير جمع غائب مذكّر عاقل، ويكون في موضع رفع، كقوله تعالى: فَإِذا هُمْ قِيامٌ [يَنْظُرُونَ] (١١)، وفي موضع نصب، نحو: أكرمتهم، وفي موضع جرّ كما في (عليهم).\n_________\n(١) الكتاب ١/ ٢٠٩.\n(٢) ينظر في معاني (على): التسهيل ١٤٦، جواهر الأدب ٤٦٢، الجنى الداني ٤٤٤، مغني اللبيب ١٥٢.\n(٣) الرحمن ٢٦.\n(٤) البقرة ٢٥٣.\n(٥) الأعراف ١٠٥.\n(٦) البقرة ١٠٢.\n(٧) المؤمنون ٥ - ٦، المعارج ٢٩ - ٣٠.\n(٨) البقرة ١٧٧.\n(٩) البقرة ١٨٥.\n(١٠) حميد بن ثور، ديوانه ٤١. وفي الأصل: القضاة، والعضاه: شجر له شوك.\n(١١) الزمر ٦٨.","vol":"1","page":55},{"text":"وفيه مع (على) عشر لغات، وكلّها قرئ بها (١):\nفمع ضمّ الهاء خمس: سكون الميم، وقرأ بها حمزة. وضمّها بواو بعدها، وقرأ بها الأعرج (٢). وضمها بلا واو، ونسبت لابن هرمز (٣). وكسرها موصولة بياء وبغير ياء، وقرئ بهما.\nومع كسر الهاء خمس: سكون الميم، وقرأ بها الجمهور. وكسرها موصولة بياء، وقرأ بها الحسن. وبلا ياء، وقرأ بها ابن فائد (٤). وضمّها موصولة بواو، وقرأ بها ابن كثير (٥)، وقالون (٦) بخلاف عنه. وبلا واو، وقرأ بها الأعرج.\nم (١٥ أ): ووجهها ملخّص من كلام أبي البقاء (٧) أنّ الأصل في ميم الجمع الضمّ والواو بعدها، لأنّ الميم للزيادة على الواحد، فإن أريد اثنان، زيد ألف، وإن أريد جمع مذكّر زيد واو، لأنّ علامة الجمع في المؤنث حرفان، نحو: عليهنّ، وهي نون مشدّدة من حرفين. وكذا (٨) ينبغي في المذكر وهي الميم والواو.\nفمن قرأ بميم موصولة بواو فعلى الأصل.\nومن حذف الواو اكتفى بدلالة الضمة عليها.\n_________\n(١) ينظر: السبعة ١٠٨، الحجة للقراء السبعة ١/ ٥٧، الكشف ١/ ٣٥.\n(٢) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ت ١١٧ هـ. (أخبار النحويين البصريين ١٦، غاية النهاية ١/ ٣٨١).\n(٣) هو الأعرج السابق، ولا بد من الإشارة إلى أن حميد بن قيس لقب بالأعرج أيضا.\n(٤) أبو علي الأسواري عمرو بن فائد. (غاية النهاية ١/ ٦٠٢).\n(٥) عبد الله بن كثير المكي، أحد السبعة، ت ١٢٠ هـ. (التيسير ٤، غاية النهاية ١/ ٤٤٣).\n(٦) عيسى بن مينا، ت ٢٢٠ هـ. (ميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٧، غاية النهاية ١/ ٦١٥).\n(٧) التبيان ١٢.\n(٨) د: فكذا.","vol":"1","page":56},{"text":"ومن سكّنها فللاستثقال بتوالي الحركات في بعض المواضع، نحو: ضربهم.\nومن كسر الميم ووصلها بياء قصد اتباعها بحركة الهاء إذا كسرت ثمّ قلب الواو ياء، لسكونها وانكسار ما قبلها.\nومن حذف الياء اكتفى بدلالة الكسرة عليها.\nومن كسر الميم مع ضمّ الهاء قبلها راعى (١) الياء التي (٢) قبل الهاء ثمّ قلب الواو ياء لانكسار ما قبلها.\nومن حذفها اكتفى بالكسرة.\nوأمّا كسر الهاء فلأجل الياء.\nوأمّا ضمّها فلأنّ أصل الياء الألف، وهي تضمّ بعد الألف.\nغَيْرِ: مفرد مذكّر في جميع الأحوال.\nم: ذكر صاحب الصحاح (٣) أنّه يجمع على أغيار. انتهى.\nوإذا أريد به المؤنث جاز التذكير حملا على اللفظ، والتأنيث حملا على المعنى، نحو: غير هند من النساء قام وقامت. ومدلوله المخالفة بوجه ما، وأصله الوصف، ويستثنى به، وتلزمه الإضافة لفظا أو معنى، نحو: ليس غير.\nم: وذكر (٤) ابن مالك (٥) في ليس غير (١٥ ب) الضمّ والفتح، قال: وقد ينوّن. انتهى.\nولا تدخل عليه الألف واللام، ولا يتعرّف بإضافته إلى معرفة.\n_________\n(١) من د. وفي الأصل: فراعى.\n(٢) ساقطة من د.\n(٣) الصحاح (غير).\n(٤) مكررة في د.\n(٥) تسهيل الفوائد ١٠٧.","vol":"1","page":57},{"text":"ومذهب ابن السّراج (١) أنّه يتعرّف إذا كان المغاير واحدا، نحو: الحركة غير السكون.\nوعلى مذهب س (٢) يتعرّف إذا قصد بإضافته إلى المعرفة التعريف، وقد تقدّم في (ملك).\nوقرأ الجمهور (غير) بالجرّ. وفي إعرابه قولان:\nأحدهما: أنّه بدل من (الذين)، قاله أبو علي (٣)، أو من الضمير في (عليهم).\nوضعّف بأنّ أصله الوصف فتضعف فيه البدلية.\nالثاني: لسيبويه (٤): أنّه نعت للذين. وهذا على أصله في أنّ كلّ ما إضافته غير محضة قد يتمحّض فيتعرّف إلّا الصفة المشبّهة. ويتخرج أيضا على مذهب ابن السراج (٥)، لأنّ (المغضوب عليهم) ضدّ المنعم عليهم. فالمغاير واحد فيتعرّف.\nوقيل: لم يتعرّف، ولكن (الذين) أريد به الجنس فجاز وصفه بالنكرة كما جاز وصف المعرف بأل الجنسية بالجملة، وهي نكرة، كقوله (٦):\nولقد أمرّ على اللئيم يسبّني وردّ بأنّه على خلاف أصلهم، لأنّ المعرفة لا تنعت إلّا بالمعرفة، والمراعى في ذلك اللفظ لا المعنى.\n_________\n(١) الدر المصون ١/ ٧١.\n(٢) الكتاب ٢/ ١٣٥.\n(٣) الحجة للقراء السبعة ١٤٥.\n(٤) الكتاب ١/ ٣٧٠. و(لسيبويه): ساقطة من د.\n(٥) ينظر: الأصول ٢/ ٧٧.\n(٦) شمر بن عمرو الحنفي، وهو من شواهد سيبويه ١/ ٤١٦ وعجزه:\nفمضيت ثمّت قلت لا يعنيني","vol":"1","page":58},{"text":"وقرأ ابن كثير: (غير)، بالنصب، وفي رواية الخليل (١) عنه. وفي إعرابه ثلاثة أقوال:\nأحدها: للخليل على إضمار أعني.\nالثاني: على الحال من [الضمير في (عليهم)، ومن (الذين)، قاله المهدويّ (٢) وغيره. وضعّف بأنّ مجيء الحال من] المضاف إليه الذي لا موضع له لا يجوز، بخلاف ما له موضع، نحو: عجبت من ضرب هند قائمة، فإنّ هندا في موضع رفع أو نصب بالمصدر.\nالثالث: (١٦ أ) على الاستثناء المنقطع، لأنّ ما قبله لم يتناوله. قاله الأخفش (٣) والزجّاج (٤) وغيرهما.\nوردّه الفرّاء (٥) بأنّ بعده (لا) زائدة، وهي لا تزاد إلّا إذا تقدّمها نفي، كقوله (٦):\nما كان يرضى رسول الله فعلهم ... والطّيبان أبو بكر ولا عمر\nولم يجز في نصبه غير الحال.\nوأجيب بمنع ما ذكره من اشتراط تقدّم النفي، واستدل (٧) بقوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ (٨)، فهذه زائدة ولم يتقدمها نفي.\n_________\n(١) الخليل بن أحمد الفراهيدي، ت ١٧٠ هـ. (أخبار النحويين البصريين ٣٠، نور القبس ٥٦).\n(٢) أبو العباس أحمد بن عمّار، ت بعد ٤٣٠ هـ. (جذوة المقتبس ١٠٦، معجم الأدباء ٥/ ٣٩).\n(٣) معاني القرآن ١٨.\n(٤) معاني القرآن وإعرابه ١/ ١٦. والزجاج إبراهيم بن السري أبو إسحاق، ت ٣١١ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٢١، نور القبس ٣٤٢).\n(٥) معاني القرآن ١/ ٨.\n(٦) جرير، ديوانه ٢٦٣.\n(٧) من د. وفي الأصل: وأسند.\n(٨) الأعراف ١٢.","vol":"1","page":59},{"text":"وبقول الأحوص (١):\nويلحينني في اللهو أن لا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل\nقال الطبري (٢): أي: [أن] أحبّه. وبقوله (٣):\nابى جوده لا البخل واستعجلت به ... نعم من فتى لا يمنع الجود نائله\nوله أن يجيب عن البيت الأول بأنّ (لا) نافية غير زائدة، والمعنى: إرادة أن لا أحبّه. وعن الثاني بأنّ (لا) مفعول بقوله: (أبى)، أي: لا ينطق بلفظة (لا)، ولذلك قال:\n(واستعجلت به نعم) فجعلها فاعلة، و(البخل) بدل من (لا) أو مفعول من أجله.\nالْمَغْضُوبِ: اسم مفعول مخفوض بإضافة (غير) إليه. وقدّر بعضهم مضافا محذوفا، أي: غير صراط المغضوب، وأطلق [هذا التقدير، فلم يقيّده بجرّ (غير) ولا نصبه] (٤)، ولا يتأتّى إلّا بنصبها، إمّا على أنّها صفة للصراط، وهو ضعيف لتقدّم البدل وهو (صراط الذين) على الوصف، والأصل العكس، وإما على (١٦ ب) البدل من الصراط أو من صراط الذين، وفيه تكرار الأبدال، ولم يذكروه إلّا في بدل النداء، وإمّا على الحال من الصراط الأول أو الثاني.\nعَلَيْهِمْ: في موضع رفع على أنه مفعول لم يسمّ فاعله بالمغضوب، وفي إقامة الجار والمجرور مقام الفاعل إذا حذف خلاف.\nم: والصحيح جوازه وعلى أنّه لا يقام فالمقام ضمير في المغضوب يعود على المصدر [والله أعلم].\n_________\n(١) شعره: ١٧٩. وفي الأصل: أبي الأحوص.\n(٢) تفسير الطبري ١/ ٨١. والطبري أبو جعفر محمد بن جرير، ت ٣١٠ هـ. (تذكرة الحفاظ ٧١٠، طبقات المفسرين للداودي ٢/ ١٠٦).\n(٣) بلا عزو في الخصائص ٢/ ٣٥ والأمالي الشجرية ٢/ ٢٢٨.\n(٤) من البحر ١/ ٣٠، والدر المصون ١/ ٧٤ وبها يستقيم الكلام.","vol":"1","page":60},{"text":"وَلَا الضَّالِّينَ: (لا) حرف، ولا تكون اسما خلافا للكوفيين، وتجيء للنفي، نحو: لا رجل في الدار. وللطلب، نحو: لا تضرب زيدا. وزائدة، كما هنا، وفائدتها تأكيد معنى النفي، كأنّه قيل: لا المغضوب عليهم ولا الضّالّين، وتعيّن هنا (١) دخولها لئلا يتوهم عطف (الضّالين) على (الذين).\nوقرأ أبيّ (٢): وغير الضّالّين، وروي عنه في (غير) الموضعين النصب والخفض.\nوتأكيد النفي بغير أبعد، وبلا أقرب.\nولتقارب معنى (غير) و(لا) أتى الزمخشري (٣) بمسألة يتبيّن بها ذلك فقال: وتقول:\nأنا زيدا غير ضارب، لأنّه بمنزلة: أنا زيدا لا ضارب. وامتنع: أنا زيدا مثل ضارب.\nيريد أنّ العامل إذا كان مضافا إليه لم يتقدّم معموله عليه ولا على المضاف. وإنّما أجازوا تقديم (٤) معمول ما أضيف إليه (غير) على المضاف حملا لها على (لا).\nواعترض بأنّ ما ذهب إليه (٥) في (غير) مذهب ضعيف جدّا، وأنّه بناه على جواز التقديم في (لا).\nوفيه ثلاثة مذاهب: الجواز والمنع والتفضيل (١٧ أ) بين أن تكون جواب قسم فيمتنع التقدير أوّلا فيجوز، وبأنّ كون اللفظ يقارب اللفظ في المعنى لا يقضى بأن تجري أحكامه عليه، فلا يثبت إذ الجواز في غير السماع، ولم يسمع. وقد ردّ الأصحاب قول من ذهب إليه (٦).\n_________\n(١) ساقطة من د.\n(٢) المحرر الوجز ١/ ١٣١.\n(٣) الكشاف ١/ ٧٣.\n(٤) د: تقدم.\n(٥) ساقطة من د.\n(٦) البحر ١/ ٣٠.","vol":"1","page":61},{"text":"الضَّالِّينَ: الجمهور بالألف دون همز. وقرئ شاذّا بإبدال الألف همزة فرارا من التقاء الساكنين.\nوحكى أبو زيد (١): دأبة وشأبة في باب الهمزة.\nوجاءت منه ألفاظ ومضوا على أنّه لا ينقاس إذ لم يكثر.\nقال أبو زيد (٢): سمعت عمرو بن عبيد (٣) يقرأ: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (٣٩) (٤) فظننته لحن، حتى سمعت من العرب: دأبة.\nقال ابن جنيّ (٥): وعلى هذه اللغة قول كثير (٦):\nإذا ما الغواني بالعبيط احمأرّت وقول الآخر (٧):\nوللأرض أمّا سودها فتجلّلت ... بياضا وأمّا بيضها فادهأمّت\nوعلى قول ابن جنيّ: إنّه لغة، ينبغي أن (٨) ينقاس.\n(آمين) (٩):\nم: أبو البقاء (١٠): هو اسم فعل، ومعناه (١١): استجب، وبني لوقوعه موقع المبني. يعني فعل الأمر.\n_________\n(١) سعيد بن أوس الأنصاري، ت ٢١٥ هـ. (إنباه الرواة ٢/ ٣٠، وفيات الأعيان ٢/ ٣٧٨).\n(٢) البحر ١/ ٣٠.\n(٣) أبو عثمان البصري المعتزلي، ت ١٤٤ هـ. (الفرق بين الفرق ١٢٠، الملل والنحل ١/ ٤٨).\n(٤) الرحمن ٣٩.\n(٥) الخصائص ٣/ ١٢٦.\n(٦) ديوانه ٢٩٤ وروايته:\nوأنت ابن ليلى خير قومك مشهدا ... إذا ما احمأرّت بالعبيط العوامل\n(٧) كثير أيضا، ديوانه ٣٢٣.\n(٨) د: أنه.\n(٩) ينظر في (آمين): تفسير غريب القرآن ١٢، الزينة في الكلمات الإسلامية العربية ٢/ ١٢٧، الزاهر ١/ ١٦١، زاد المسير ١/ ١٧.\n(١٠) التبيان ١١.\n(١١) د: بمعناه.","vol":"1","page":62},{"text":"قلت: أو بني لتضمنه لام الأمر، على قول، وحرّك بالفتح لسكون الياء، والفتح فيه أقوى، لأنّ قبل الياء كسرة، فلو كسرت النون على الأصل لوقعت الياء بين كسرتين.\nوفيه لغتان: القصر، وهو الأصل، والمدّ.\nقلت: ذكر القاضي عياض (١) في (التنبيهات) (٢) أنّ المعروف فيه المدّ وتخفيف الميم، وأنّ ثعلبا (٣) حكى فيه القصر، وأنكره ابن درستويه (٤) قال: وإنّما ذلك في (١٧ ب) ضرورة الشعر. قال القاضي: وحكى الداودي (٥): آمين، بالمدّ وتشديد الميم، وقال: إنّها لغة شاذّة، وذكر ثعلب أنها خطأ. انتهى.\nقال أبو البقاء (٦): وليس من الأبنية العربية بل من العجمية كهابيل وقابيل.\nوذكر السجاونديّ عن أبي عليّ أن وزنه (فعيل) والمدّ للإشباع، كقوله (٧):\nقد قلت إذ خرّت على الكلكال لأنّه ليس في الكلام (إفعيل) ولا (أفاعيل) ولا (فيعيل) [والله أعلم بالصواب].\n_________\n(١) عياض بن موسى السبتي، ت ٥٤٤ هـ. (قلائد العقيان ٢٢٢، وفيات الأعيان ٣/ ٤٨٣). وينظر:\nمشارق الأنوار ١/ ١١٠.\n(٢) اسمه: التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة.\n(٣) الزاهر ١/ ١٦١.\n(٤) عبد الله بن جعفر، ت ٣٤٧ هـ. (الفهرست ٦٨، تاريخ العلماء النحويين ٤٦).\n(٥) أحمد بن نصر، له كتاب تفسير الموطأ، ت ٤٠٢ هـ. (فهرسة ابن خير ٨٧).\n(٦) التبيان ١١.\n(٧) سلف تخريجه.","vol":"1","page":63},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>ثبت المصادر والمراجع </span>(١)\n- المصحف الشريف.\n(أ) - إبراز المعاني من حرز الأماني: أبو شامة الدمشقي، عبد الرحمن بن إسماعيل، ت ٦٦٥ هـ، تح إبراهيم عطوة عوض، البابي الحلبي بمصر ١٩٨٢.\n- الإتقان في علوم القرآن السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، ت ٩١١ هـ.،\nتح أبي الفضل، مصر ١٩٦٧.\n- أخبار النحويين البصريين: أبو سعيد السيرافي، الحسن بن عبد الله، ت ٣٦٨ هـ، تح د. محمد إبراهيم البنا، القاهرة ١٩٨٥.\n- أدب الكاتب: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، ت ٢٧٦ هـ، تح محمد الدالي، بيروت ١٩٨٢.\n- إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر: القلانسي، أبو العز محمد بن الحسين، ت ٥٢١ هـ، تح عمر حمدان الكبيسي، مكة المكرمة ١٩٨٤.\n- إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين: اليماني، عبد الباقي بن عبد المجيد، ت ٧٤٣ هـ، تح د. عبد المجيد دياب، السعودية ١٩٨٦.\n- اشتقاق أسماء الله: الزجاجي، أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق، ت ٣٣٧ هـ، تح د. عبد الحسين المبارك، بيروت ١٩٨٦.\n- الإصابة في تمييز الصحابة: ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، ت ٨٥٢ هـ، تح البجاوي، مط نهضة مصر ١٩٧١.\n- الأصول: ابن السراج، محمد بن السري، ت ٣١٦ هـ، تح د. عبد الحسين الفتلي، بيروت ١٩٨٥.\n- الأعلام: الزركلي، خير الدين، ت ١٩٧٦، بيروت ١٩٦٩.\n- أعيان الشيعة: محسن الأمين، دمشق.\n_________\n(١) المعلومات التامة عن اسم المؤلف وسنة وفاته تذكر عند ورود اسمه أول مرة فقط.","vol":"1","page":64},{"text":"- الاقتضاب في شرح أدب الكتاب: ابن السيّد البطليوسي، عبد الله بن محمد، ت ٥٢١ هـ، تح مصطفى السقا ود. حامد عبد المجيد، القاهرة ١٩٨١.\n- الأمالي الشجرية: ابن الشجري، أبو السعادات هبة الله، ت ٥٤٢ هـ، حيدرآباد ١٣٤٩ هـ.\n- إنباه الرواة على أنباه النحاة: القفطي، جمال الدين علي بن يوسف، ت ٦٤٦ هـ، تح أبي الفضل، مط دار الكتب بمصر ١٩٥٥ - ١٩٧٣.\n- الإنصاف في مسائل الخلاف: الأنباري، أبو البركات عبد الرحمن بن محمد، ت ٥٧٧ هـ، تح محمد محيى الدين عبد الحميد، مط السعادة بمصر ١٩٦١.\n(ب) - البحر المحيط: أبو حيان الأندلسي، أثير الدين محمد بن يوسف، ت ٧٤٥ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٢٨.\n- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: الشوكاني، محمد بن علي، ت ١٢٥٠ هـ، مط السعادة بالقاهرة ١٣٤٨ هـ.\n- بصائر ذوي التمييز: الفيروزآبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب، ت ٨١٧ هـ، تح محمد علي النجار، القاهرة ١٩٦٤ - ١٩٦٩.\n- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: السيوطي، تح أبي الفضل، الحلبي بمصر ١٩٦٥.\n- البلغة في تاريخ أئمة اللغة: الفيروزآبادي، تح محمد المصري، دمشق ١٩٧٢.\n(ت) - تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، ت ٤٦٣ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٣١.\n- تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم: التنوخي، المفضل بن محمد بن مسعر، ت ٤٤٢ هـ، تح د. عبد الفتاح محمد الحلو، الرياض ١٩٨١.\n- التبيان في إعراب القرآن: العكبري، أبو البقاء عبد الله بن الحسين، ت ٦١٦ هـ، تح البجاوي، البابي الحلبي بمصر ١٩٧٦.","vol":"1","page":65},{"text":"- التبيان في تفسير القرآن: الطوسي، أبو جعفر محمد بن الحسن، ت ٤٦٠ هـ، المطبعة العلمية في النجف ١٩٥٧.\n- التبصرة في القراءات: القيسي، مكي بن أبي طالب، ت ٤٣٧ هـ، تح د. محيي الدين رمضان، الكويت ١٩٨٥.\n- تذكرة الحفاظ: الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد، ت ٧٤٨ هـ، حيدرآباد الركن، الهند ١٩٦٨ - ١٩٧٠.\n- تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد: ابن مالك الطائي، جمال الدين محمد بن عبد الله، ت ٦٧٢ هـ، تح محمد كامل بركات، مصر ١٩٦٧.\n- تفسير أسماء الله الحسنى: الزجاج، أبو إسحاق إبراهيم بن السري، ت ٣١١ هـ، تح أحمد يوسف الدقاق، دمشق ١٩٧٥.\n- تفسير الطبري (جامع البيان): أبو جعفر الطبري، محمد بن جرير، ت ٣١٠ هـ، البابي الحلبي بمصر ١٩٥٤.\n- التفسير الكبير (مفاتيح الغيب): الرازي، فخر الدين محمد بن عمر، ت ٦٠٦ هـ، المطبعة البهية المصرية ١٣٥٣ هـ- ١٣٥٧ هـ.\n- تقريب التهذيب: ابن حجر العسقلاني، تح عبد الوهاب عبد اللطيف، مصر.\n- تهذيب التهذيب: ابن حجر العسقلاني، حيدرآباد ١٣٢٥ هـ.\n- تهذيب الكمال: المزّيّ، جمال الدين يوسف، ت ٧٤٢ هـ، تح د. بشار عواد معروف، بيروت ١٩٨٠ ...\n- التيسير في القراءات السبع: أبو عمرو الداني، عثمان بن سعيد، ت ٤٤٤ هـ، تح أوتو برتزل، استانبول ١٩٣٠.\n(ج) - جذوة المقتبس: الحميدي، محمد بن فتوح، ت ٤٨٨ هـ، تح محمد بن تاويت الطنجي، مط السعادة بمصر ١٩٥٢.\n- الجرح والتعديل: ابن أبي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد، ت ٣٢٧ هـ، حيدرآباد.\n- جمهرة الأمثال: أبو هلال العسكري، الحسن بن عبد الله، ت ٣٩٥ هـ، تح أبي الفضل وقطامش، مصر ١٩٦٤.\n- الجنى الداني في حروف المعاني: المرادي، حسن بن قاسم، ت ٧٤٩ هـ، تح طه محسن، مط جامعة الموصل ١٩٧٦.\n- جواهر الأدب في معرفة كلام العرب: الإربلي، علاء الدين، ت نحو ٧٤١ هـ، تح د.\nحامد أحمد نيل، القاهرة ١٩٨٤.","vol":"1","page":66},{"text":"(ح) - حجة القراءات: أبو زرعة، عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة، ق ٤ هـ، تح سعيد الأفغاني، منشورات جامعة بن غازي ١٩٧٤.\n- الحجة للقراء السبعة: أبو عليّ النحوي، الحسن بن عبد الغفار، ت ٣٧٧ هـ، تح بدر الدين قهوجي وبشير جويجاني، دمشق ١٩٨٤.\n- حلية الأولياء: أبو نعيم الأصفهاني، أحمد بن عبد الله، ت ٤٣٠ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٣٨.\n- الحماسة: أبو تمام الطائي، حبيب بن أوس، ت ٢٣١ هـ، تح د. عبد الله عبد الرحيم عسيلان، الرياض ١٩٨١.\n(خ) - خزانة الأدب: البغدادي، عبد القادر بن عمر، ت ١٠٩٣ هـ، تح عبد السّلام محمد هارون، القاهرة ١٩٧٩ - ١٩٨٦.\n- الخصائص: ابن جني، أبو الفتح عثمان، ت ٣٩٢ هـ، تح محمد علي النجار، دار الكتب المصرية ١٩٥٢.\n- خصائص العشرة الكرام البررة: الزمخشري، محمود بن عمر، ت ٥٣٨ هـ، تح د.\nبهيجة الحسني، بغداد ١٩٦٨.\n(د) - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: ابن حجر العسقلاني، تح محمد سيد جاد الحق، مصر ١٩٦٦.\n- الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: السمين الحلبي، أحمد بن يوسف، ت ٧٥٦ هـ، تح د. أحمد محمد الخراط، دمشق ١٩٨٦.\n- دقائق التصريف: المؤدب، القاسم بن محمد بن سعيد، ت بعد ٣٣٨ هـ، تح د. أحمد ناجي القيسي ود. حاتم صالح الضامن ود. حسين تورال، بغداد ١٩٨٧.\n- ديوان أبي النجم العجلي: علاء الدين آغا، ١٩٨١.\n- ديوان جرير: تح نعمان أمين طه، دار المعارف بمصر.\n- ديوان حميد بن ثور: تح الميمني، مط دار الكتب المصرية ١٩٥١.\n- ديوان ذي الرمة: تح د عبد القدوس أبو صالح، دمشق ١٩٧٢ - ١٩٧٣.\n- ديوان الشماخ: تح د صلاح الدين الهادي، دار المعارف بمصر ١٩٦٨.\n- ديوان الفرزدق: تح عبد الله الصاوي، القاهرة ١٩٣٦.","vol":"1","page":67},{"text":"- ديوان كثير: تح د. إحسان عباس، بيروت ١٩٧١.\n- ديوان لبيد بن ربيعة: تح د. إحسان عباس، الكويت ١٩٦٢.\n- ديوان الهذليين: مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية، القاهرة ١٩٦٥.\n(ر) - رسالة الملائكة: أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله، ت ٤٤٩ هـ، تح محمد سليم الجندي، بيروت.\n- رصف المباني في شرح حروف المعاني: المالقي، أحمد بن عبد النور، ت ٧٠٢ هـ، تح أحمد محمد الخراط، دمشق ١٩٧٥.\n- روضات الجنات: الخوانساري، محمد باقر الموسوي، ت ١٣١٣ هـ، طهران ١٣٦٧ هـ.\n(ز) - الزاهر في معاني كلمات الناس: ابن الأنباري، أبو بكر محمد بن القاسم، ت ٣٢٨ هـ، تح د. حاتم صالح الضامن، بيروت ١٩٧٩.\n- الزينة في الكلمات الإسلامية العربية: أبو حاتم الرازي، أحمد بن حمدان، ت ٣٢٢ هـ، تح حسين بن فيض الله الهمداني، القاهرة ١٩٥٧ - ١٩٥٨.\n(س) - السبعة في القراءات: ابن مجاهد، أبو بكر أحمد بن موسى، ت ٣٢٤ هـ، تح د.\nشوقي ضيف، دار المعارف بمصر ١٩٨٠.\n- سر صناعة الإعراب: ابن جني، تح د. حسن هنداوي، دمشق ١٩٨٥.\n- سفر السعادة وسفير الإفادة: علم الدين السخاوي، علي بن محمد، ت ٦٤٣ هـ، تح محمد أحمد الدالي، دمشق ١٩٨٣.\n- السيرة النبوية: ابن هشام الحميري، عبد الملك، ت ٢١٣ هـ، تح السقا وآخرين، الحلبي بمصر ١٩٥٥.\n(ش) - شأن الدعاء: الخطابي، حمد بن محمد، ت ٣٨٨ هـ، تح أحمد يوسف الدقاق، دمشق ١٩٨٤.\n- شرح التسهيل: ابن مالك الطائي، تح د. عبد الرحمن السيد، مصر ١٩٧٤ (الجزء الأول فقط).","vol":"1","page":68},{"text":"- شرح الشافية: رضي الدين الأسترآبادي، ت ٦٨٨ هـ، تح محمد نور الحسن وآخرين،- القاهرة ١٣٥٦ - ١٣٥٨ هـ.\n- شرح شعلة على الشاطبية: شعلة الموصلي، محمد بن أحمد، ت ٦٥٦ هـ، مصر.\n- شرح الكافية: رضي الدين الأسترآبادي، تح د. يوسف حسن عمر، منشورات جامعة قاريونس، ليبيا ١٩٧٨.\n- شعر الأحوص: عادل سليمان، القاهرة ١٩٧٠.\n- شعر بشر بن منقذ (الأعور الشني): ضياء الدين الحيدري، بغداد ١٩٧٥.\n- شعر مزاحم العقيلي: د. نوري حمودي القيسي ود. حاتم صالح الضامن، القاهرة ١٩٧٦. (مستل من مجلة معهد المخطوطات م ٢٢ ج ١).\n- شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح: ابن مالك الطائي، تح د. طه محسن، بغداد ١٩٨٥.\n(ص) - الصحاح: الجوهري، إسماعيل بن حمّاد، ت ٣٩٣ هـ، تح أحمد عبد الغفور عطّار، القاهرة ١٩٥٦.\n(ض) - ضرائر الشعر: ابن عصفور الإشبيلي، علي بن مؤمن، ت ٦٦٩ هـ، تح السيد إبراهيم أحمد، بيروت ١٩٨٠.\n(ط) - طبقات المفسرين: الداودي، محمد بن علي، ت ٩٤٥ هـ، تح علي محمد عمر، القاهرة ١٩٧٢.\n- طبقات المفسرين: السيوطي، تح علي محمد عمر، القاهرة ١٩٧٦.\n- طبقات النحويين واللغويين: أبو بكر الزبيدي، محمد بن الحسن، ت ٣٧٩ هـ، تح أبي الفضل، دار المعارف بمصر ١٩٧٣.\n(ع) - عبث الوليد: أبو العلاء المعري، تح نادية علي الدولة، دمشق.\n- العققة والبررة: أبو عبيدة، معمر بن المثنى، ت نحو ٢١٠ هـ، تح عبد السّلام هارون (نشر في نوادر المخطوطات ج ٢) القاهرة ١٩٥٤.\n- العين: الخليل بن أحمد الفراهيدي، ت ١٧٠ هـ، تح د. مهدي المخزومي ود.\nإبراهيم السامرائي، بغداد ١٩٨٠ - ١٩٨٥.","vol":"1","page":69},{"text":"(غ) - غاية النهاية في طبقات القراء: ابن الجزري، محمد بن محمد، ت ٨٣٣ هـ، تح برجستراسر وبرتزل، القاهرة ١٩٣٢ - ١٩٣٥.\n(ف) - الفرق بين الفرق: البغدادي، عبد القاهر بن طاهر، ت ٤٢٩ هـ، تح محمد محيي الدين عبد الحميد، مط المدني بمصر.\n- الفهرست: ابن النديم، محمد بن إسحاق، ت ٣٨٠ هـ، تح رضا تجدد، طهران ١٩٧١.\n- فهرسة ما رواه عن شيوخه: ابن خير الإشبيلي، أبو بكر محمد، ت ٥٧٥ هـ، بيروت ١٩٦٢.\n(ق) - قلائد العقيان: الفتح بن خاقان، ت ٥٢٩ هـ، مصورة عن طبعة باريس، تونس ١٩٦٦.\n(ك) - الكتاب: سيبويه، عمرو بن عثمان، ت ١٨٠ هـ، بولاق ١٣١٦ - ١٣١٧ هـ.\n- الكشاف: الزمخشري، مط الحلبي بمصر ١٩٥٤.\n- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: حاجي خليفة، ت ١٠٦٧ هـ، استانبول ١٩٤١.\n- الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها: مكي بن أبي طالب القيسي، ت ٤٣٧ هـ، تح محيي الدين رمضان، دمشق ١٩٧٤.\n(ل) - اللامات: الزجاجي، تح د. مازن المبارك، دمشق ١٩٨٥.\n- اللامات: الهروي، علي بن محمد، ت ٤١٥ هـ، تح د. أحمد عبد المنعم أحمد، القاهرة ١٩٨٤.\n(م) - المبسوط في القراءات العشر: ابن مهران الأصبهاني، أحمد بن الحسين، ت ٣٨١ هـ، تح سبيع حمزة حاكمي، دمشق ١٩٨٦.\n- المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها: ابن جني، تح النجدي والنجار وشلبي، القاهرة ١٩٦٦ - ١٩٦٩.","vol":"1","page":70},{"text":"- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: ابن عطية الغرناطي، عبد الحق، ت ٥٤١ هـ، تح أحمد صادق الملاح، القاهرة ١٩٧٤.\n- المحكم والمحيط الأعظم: ابن سيده، علي بن إسماعيل، ت ٤٥٨ هـ، البابي الحلبي بمصر .... ١٩٥٨\n- مختصر في شواذ القرآن: ابن خالويه، الحسين بن أحمد، ت ٣٧٠ هـ، تح برجستراسر، المطبعة الرحمانية بمصر ١٩٣٤.\n- المخصص: ابن سيده، بولاق ١٣١٨ هـ.\n- مرآة الجنان: اليافعي، عبد الله بن أسعد، ت ٧٦٨ هـ، بيروت ١٩٧٠.\n- مراتب النحويين: أبو الطيب اللغوي، عبد الواحد بن علي، ت ٣٥١ هـ، تح أبي الفضل، مصر ١٩٥٥.\n- مشارق الأنوار عن صحاح الآثار: القاضي عياض بن موسى اليحصبي، ت ٥٤٤ هـ، تح البلعمشي أحمد يكن، المغرب ١٩٨٢.\n- مشكل إعراب القرآن: مكي بن أبي طالب، تح د. حاتم صالح الضامن، بيروت ١٩٨٤.\n- المعارف: ابن قتيبة، تح د. ثروة عكاشة، دار المعارف بمصر ١٩٦٩.\n- معاني القرآن: الأخفش، سعيد بن مسعدة، ت ٢١٥ هـ، تح د. فائز فارس، الكويت ١٩٧٩.\n- معاني القرآن: الفراء، يحيى بن زياد، ت ٢٠٧ هـ، ج ١ تح أحمد يوسف نجاتي ومحمد علي النجار، مط دار الكتب المصرية ١٩٥٥.\n- معاني القرآن وإعرابه: الزجاج، تح د. عبد الجليل عبده شلبي، القاهرة ١٩٧٣ - ١٩٧٤.\n- معجم الأدباء: ياقوت الحموي، ت ٦٢٦ هـ، مط دار المأمون بمصر ١٩٣٦.\n- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقي، دار مطابع الشعب.\n- معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار: الذهبي، تح بشار عواد معروف وشعيب الأرناءوط وصالح مهدي عباس، بيروت ١٩٨٤.\n- مغني اللبيب: ابن هشام الأنصاري، عبد الله بن يوسف، ت ٧٦١ هـ. تح د. مازن المبارك ومحمد علي حمد الله، لبنان ١٩٦٤.\n- الملل والنحل: الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، ت ٥٤٨ هـ، تح عبد العزيز محمد الوكيل، القاهرة ١٩٦٨.","vol":"1","page":71},{"text":"- الممتع في التصريف: ابن عصفور، تح د. فخر الدين قباوة، حلب ١٩٧٠.\n- منثور الفوائد: الأنباري، تح د. حاتم صالح الضامن، بيروت ١٩٨٣.\n- المنصف: ابن جني، تح إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين، مصر ١٩٥٥ - ١٩٦٠.\n- ميزان الاعتدال في نقد الرجال: الذهبي، تح البجاوي، البابي الحلبي بمصر.\n(ن) - نتائج الفكر: السهيلي، عبد الرحمن بن عبد الله، ت ٥٨١ هـ، تح د. محمد إبراهيم البنا، مصر ١٩٨٥.\n- النجوم الزاهرة: ابن تغري بردي، جمال الدين يوسف، ت ٨٧٤ هـ، مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية.\n- نزهة الألباء: الأنباري، تح أبي الفضل، مط المدني بمصر.\n- نكت الهميان في نكت العميان: الصفدي، خليل بن أيبك، ت ٧٦٤ هـ، القاهرة ١٩١١.\n- نور القبس من المقتبس: الحافظ اليغموري، يوسف بن أحمد، ت ٦٧٣ هـ، تح زلهايم، مط الكاثوليكية، بيروت ١٩٦٤.\n(و) - وفيات الأعيان: ابن خلكان، شمس الدين أحمد بن محمد، ت ٦٨١ هـ، تح د.\nإحسان عباس، دار الثقافة، بيروت.","vol":"1","page":72}]}