{"ً":{"ٌ":9647,"ٍ":"الأدب المفرد - بأحكام الألباني - ت الزهيري","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"https://archive.org/download/FP37806/","files":["37806p.pdf|المقدمة","37806.pdf|0"]},"ّ":"الكتاب: الأدب المفرد\nالمؤلف: محمد بن إسماعيل البخاري (١٩٤ هـ - ٢٥٦ هـ)\nحققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري\nمستفيدًا من تخريجات وتعليقات محمد ناصر الدين الألباني\nالناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض\nالطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م\nعدد الصفحات: ٧٤٤\nتنبيهات:\n١ - هذه النسخة الإلكترونية محذوفة الأسانيد والتعليقات، والمطبوع ليس كذلك، وستتم إضافتها في إصدار لاحق إن شاء الله\n٢ - الأحكام التالية للحديث: للشيخ الألباني، وأما التخريجات بالرموز فقد نقلها من ت محمد فؤاد عبدالباقي مع التعليق على انتقده من ذلك\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":215,"ٕ":6,"ٖ":1770154381,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"١ - باب قوله تعالى (ووصينا الأنسان بوالديه حسنا)","level":1,"page":1},{"title":"٢ - باب بر الأم","level":1,"page":2},{"title":"٣- باب بر الأب","level":1,"page":3},{"title":"٤- باب بر والديه وإن ظلما","level":1,"page":4},{"title":"٥- باب لين الكلام لوالديه","level":1,"page":4},{"title":"٦- باب جزاء الوالدين","level":1,"page":6},{"title":"٧- باب عقوق الوالدين","level":1,"page":8},{"title":"٨- باب لعن الله من لعن والديه","level":1,"page":9},{"title":"٩- باب يبر والديه ما لم يكن معصية","level":1,"page":10},{"title":"١٠- باب من أدرك والديه فلم يدخل الجنة","level":1,"page":11},{"title":"١١- باب من بر والديه زاد الله في عمره","level":1,"page":12},{"title":"١٢- باب لا يستغفر لأبيه المشرك","level":1,"page":12},{"title":"١٣- باب بر الوالد المشرك","level":1,"page":13},{"title":"١٤- باب لا يسب والديه","level":1,"page":15},{"title":"١٥- باب عقوبة عقوق الوالدين","level":1,"page":16},{"title":"١٦- باب بكاء الوالدين","level":1,"page":17},{"title":"١٧- باب دعوة الوالدين","level":1,"page":17},{"title":"١٨- باب عرض الإسلام على الأم النصرانية","level":1,"page":19},{"title":"١٩- باب برالوالدين بعد موتهما","level":1,"page":20},{"title":"٢٠- باب بر من كان يصله أبوه","level":1,"page":22},{"title":"٢١- باب لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأ نورك","level":1,"page":23},{"title":"٢٢- باب الود يتوارث","level":1,"page":24},{"title":"٢٣- باب لا يسمى الرجل أباه ولا يجلس قبله ولا يمشى أمامه","level":1,"page":24},{"title":"٢٤- باب هل يكنى أباه","level":1,"page":25},{"title":"٢٥- باب وجوب وصلة الرحم","level":1,"page":25},{"title":"٢٦- باب صلة الرحم","level":1,"page":27},{"title":"٢٧- باب فضل صلة الرحم","level":1,"page":29},{"title":"٢٨- باب صلة الرحم تزيد في العمر","level":1,"page":31},{"title":"٢٩- باب من وصل رحمه أحبه الله","level":1,"page":32},{"title":"٣٠- باب بر الأقرب فالأقرب","level":1,"page":32},{"title":"٣١- باب لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم","level":1,"page":34},{"title":"٣٢- باب إثم قاطع الرحم","level":1,"page":34},{"title":"٣٣- باب عقوبة قاطع الرحم في الدنيا","level":1,"page":36},{"title":"٣٤- باب ليس الواصل بالمكافىء","level":1,"page":36},{"title":"٣٥- باب فضل من يصل ذا الرحم الظالم","level":1,"page":37},{"title":"٣٦- باب من وصل رحمه في الجاهلية ثم أسلم","level":1,"page":38},{"title":"٣٧- باب صلة ذي الرحم المشرك والتهدية","level":1,"page":38},{"title":"٣٨- باب تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم","level":1,"page":40},{"title":"٣٩- باب هل يقول المولى إني من فلان","level":1,"page":41},{"title":"٤٠- باب مولى القوم من أنفسهم","level":1,"page":41},{"title":"٤١- باب من عال جاريتين أو واحدة","level":1,"page":42},{"title":"٤٢- باب من عال ثلاث أخوات","level":1,"page":44},{"title":"٤٣- باب فضل من عال ابنته المردودة","level":1,"page":44},{"title":"٤٤- باب من كره أن يتمنى موت البنات","level":1,"page":45},{"title":"٤٥- باب الولد مبخلة مجبنة","level":1,"page":46},{"title":"٤٦- باب حمل الصبي على العاتق","level":1,"page":47},{"title":"٤٧- باب الولد قرة العين","level":1,"page":47},{"title":"٤٨- باب من دعا لصاحبه أن أكثر ماله وولده","level":1,"page":48},{"title":"٤٩- باب الوالدات رحيمات","level":1,"page":49},{"title":"٥٠- باب قبلة الصبيان","level":1,"page":49},{"title":"٥١- باب أدب الوالد وبره لولده","level":1,"page":50},{"title":"٥٢- باب بر الأب لولده","level":1,"page":51},{"title":"٥٣- باب من لا يرحم لا يرحم","level":1,"page":52},{"title":"٥٤- باب الرحمة مائة جزء","level":1,"page":53},{"title":"٥٥- باب الوصاة بالجار","level":1,"page":54},{"title":"٥٦- باب حق الجار","level":1,"page":55},{"title":"٥٧- باب يبدأ بالجار","level":1,"page":55},{"title":"٥٨- باب يهدى إلى أقربهم بابا","level":1,"page":56},{"title":"٥٩- باب الأدنى فالأدنى من الجيران","level":1,"page":57},{"title":"٦٠- باب من أغلق الباب على الجار","level":1,"page":58},{"title":"٦١- باب لا يشبع دون جاره","level":1,"page":58},{"title":"٦٢- باب يكثر ماء المرق فيقسم في الجيران","level":1,"page":59},{"title":"٦٣- باب خير الجيران","level":1,"page":59},{"title":"٦٤- باب الجار الصالح","level":1,"page":60},{"title":"٦٥- باب الجار السوء","level":1,"page":60},{"title":"٦٦- باب لا يؤذى جاره","level":1,"page":61},{"title":"٦٧- باب لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة","level":1,"page":63},{"title":"٦٨- باب شكاية الجار","level":1,"page":64},{"title":"٦٩- باب من آذى جاره حتى يخرج","level":1,"page":66},{"title":"٧٠- باب جار اليهودي","level":1,"page":67},{"title":"٧١- باب الكرم","level":1,"page":67},{"title":"٧٢- باب الإحسان إلى البر والفاجر","level":1,"page":68},{"title":"٧٣- باب فضل من يعول يتيما","level":1,"page":69},{"title":"٧٤- باب فضل من يعول يتيما له","level":1,"page":69},{"title":"٧٥- باب فضل من يعول يتيما من بين أبويه","level":1,"page":70},{"title":"٧٦- باب خير بيت بيت فيه يتيم يحسن إليه","level":1,"page":71},{"title":"٧٧- باب كن لليتيم كالأب الرحيم","level":1,"page":72},{"title":"٧٨- باب فضل المرأة إذا تصبرت على ولدها ولم تزوج","level":1,"page":73},{"title":"٧٩- باب أدب اليتيم","level":1,"page":74},{"title":"٨٠- باب فضل من مات له الولد","level":1,"page":74},{"title":"٨١- باب من مات له سقط","level":1,"page":79},{"title":"٨٢- باب حسن الملكة","level":1,"page":81},{"title":"٨٣- باب سوء الملكة","level":1,"page":83},{"title":"٨٤- باب بيع الخادم من الأعراب","level":1,"page":84},{"title":"٨٥- باب العفو عن الخادم","level":1,"page":85},{"title":"٨٦- باب إذا سرق العبد","level":1,"page":86},{"title":"٨٧- باب الخادم يذنب","level":1,"page":87},{"title":"٨٨- باب من ختم على خادمه مخافة سوء الظن","level":1,"page":88},{"title":"٨٩- باب من عد على خادمه مخافة الظن","level":1,"page":88},{"title":"٩٠- باب أدب الخادم","level":1,"page":89},{"title":"٩١- باب لا تقل قبح الله وجهه","level":1,"page":90},{"title":"٩٢- باب ليجتنب الوجه في الضرب","level":1,"page":91},{"title":"٩٣- باب من لطم عبده فليعتقه من غير إيجاب","level":1,"page":91},{"title":"٩٤- باب قصاص العبد","level":1,"page":93},{"title":"٩٦- باب سباب العبيد","level":1,"page":97},{"title":"٩٧- باب هل يعين عبده","level":1,"page":98},{"title":"٩٨- باب لا يكلف العبد من العمل ما لا يطيق","level":1,"page":99},{"title":"٩٩- باب نفقة الرجل على عبده وخادمه صدقة","level":1,"page":100},{"title":"١٠٠- باب إذا كره أن يأكل مع عبده","level":1,"page":101},{"title":"١٠١- باب يطعم العبد مما يأكل","level":1,"page":102},{"title":"١٠٢- باب هل يجلس خادمه معه إذا أكل","level":1,"page":102},{"title":"١٠٣- باب إذا نصح العبد لسيده","level":1,"page":103},{"title":"١٠٤- باب العبد راع","level":1,"page":105},{"title":"١٠٥- باب من أحب أن يكون عبدا","level":1,"page":106},{"title":"١٠٦- باب لا يقول عبدي","level":1,"page":106},{"title":"١٠٧- باب هل يقول سيدي","level":1,"page":107},{"title":"١٠٨- باب الرجل راع في أهله","level":1,"page":108},{"title":"١٠٩- باب المرأة راعية","level":1,"page":109},{"title":"١١٠- باب من صنع اليه معروف فليكافئه","level":1,"page":109},{"title":"١١١- باب من لم يجد المكافأة فليدع له","level":1,"page":110},{"title":"١١٢- باب من لم يشكر الناس","level":1,"page":111},{"title":"١١٣- باب معونة الرجل أخاه","level":1,"page":111},{"title":"١١٤- باب أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة","level":1,"page":112},{"title":"١١٥- باب إن كل معروف صدقة","level":1,"page":114},{"title":"١١٦- باب إماطة الأذى","level":1,"page":117},{"title":"١١٧- باب قول المعروف","level":1,"page":118},{"title":"١١٨- باب الخروج إلى المبقلة وحمل الشيء على عاتقه إلى أهله بالزبيل","level":1,"page":119},{"title":"١١٩- باب الخروج إلى الضيعة","level":1,"page":121},{"title":"١٢٠- باب المسلم مرآة أخيه","level":1,"page":122},{"title":"١٢١- باب ما لا يجوز من اللعب والمزاح","level":1,"page":123},{"title":"١٢٢- باب الدال على الخير","level":1,"page":124},{"title":"١٢٣- باب العفو والصفح عن الناس","level":1,"page":124},{"title":"١٢٤- باب الانبساط إلى الناس","level":1,"page":126},{"title":"١٢٥- باب التبسم","level":1,"page":128},{"title":"١٢٦- باب الضحك","level":1,"page":130},{"title":"١٢٧- باب إذا أقبل أقبل جميعا، وإذا أدبر أدبر جميعا","level":1,"page":132},{"title":"١٢٨- باب المستشار مؤتمن","level":1,"page":132},{"title":"١٢٩- باب المشورة","level":1,"page":133},{"title":"١٣٠- باب إثم من أشار على أخيه بغير رشد","level":1,"page":133},{"title":"١٣١- باب التحاب بين الناس","level":1,"page":133},{"title":"١٣٢- باب الألفة","level":1,"page":134},{"title":"١٣٣- باب المزاح","level":1,"page":136},{"title":"١٣٤- باب المزاح مع الصبي","level":1,"page":138},{"title":"١٣٥- باب حسن الخلق","level":1,"page":139},{"title":"١٣٦- باب سخاوة النفس","level":1,"page":142},{"title":"١٣٧- باب الشح","level":1,"page":143},{"title":"١٣٨- باب حسن الخلق إذا فقهوا","level":1,"page":145},{"title":"١٣٩- باب البخل","level":1,"page":150},{"title":"١٤٠- باب المال الصالح للمرء الصالح","level":1,"page":151},{"title":"١٤١- باب من أصبح آمنا في سربه","level":1,"page":153},{"title":"١٤٢- باب طيب النفس","level":1,"page":153},{"title":"١٤٣- باب ما يجب من عون الملهوف","level":1,"page":155},{"title":"١٤٤- باب من دعا الله أن يحسن خلقه","level":1,"page":157},{"title":"١٤٥- باب ليس المؤمن بالطعان","level":1,"page":158},{"title":"١٤٦- باب اللعان","level":1,"page":161},{"title":"١٤٧- باب من لعن عبده فأعتقه","level":1,"page":161},{"title":"١٤٨- باب التلاعن بلعنة الله وبغضب الله وبالنار","level":1,"page":163},{"title":"١٤٩- باب لعن الكافر","level":1,"page":163},{"title":"١٥٠- باب النمام","level":1,"page":163},{"title":"١٥١- باب من سمع بفاحشة فأفشاها","level":1,"page":164},{"title":"١٥٢- باب العياب","level":1,"page":165},{"title":"١٥٣- باب ما جاء في التمادح","level":1,"page":168},{"title":"١٥٤- باب من أثنى على صاحبه ان كان آمنا به","level":1,"page":169},{"title":"١٥٥- باب يحثى في وجوه المداحين","level":1,"page":171},{"title":"١٥٦- باب من مدح في الشعر","level":1,"page":173},{"title":"١٥٧- باب إعطاء الشاعر إذا خاف شره","level":1,"page":174},{"title":"١٥٨- باب لا تكرم صديقك بما يشق عليه","level":1,"page":174},{"title":"١٥٩- باب الزيارة","level":1,"page":174},{"title":"١٦٠- باب من زار قوما فطعم عندهم","level":1,"page":176},{"title":"١٦١- باب فضل الزيارة","level":1,"page":178},{"title":"١٦٢- باب الرجل يحب قوما ولما يلحق بهم","level":1,"page":178},{"title":"١٦٣- باب فضل الكبير","level":1,"page":179},{"title":"١٦٤- باب إجلال الكبير","level":1,"page":181},{"title":"١٦٥- باب يبدأ الكبير بالكلام والسؤال","level":1,"page":181},{"title":"١٦٦- باب إذا لم يتكلم الكبير هل للأصغر أن يتكلم.","level":1,"page":183},{"title":"١٦٧- باب تسويد الأكابر","level":1,"page":183},{"title":"١٦٨- باب يعطى الثمرة أصغر من حضر من الولدان","level":1,"page":185},{"title":"١٦٩- باب رحمة الصغير","level":1,"page":185},{"title":"١٧٠- باب معانقة الصبي","level":1,"page":186},{"title":"١٧١- باب قبلة الرجل الجارية الصغيرة","level":1,"page":186},{"title":"١٧٢- باب مسح رأس الصبي","level":1,"page":187},{"title":"١٧٣- باب قول الرجل للصغير يا بنى","level":1,"page":188},{"title":"١٧٤- باب ارحم من في الأرض","level":1,"page":189},{"title":"١٧٥- باب رحمة العيال","level":1,"page":191},{"title":"١٧٦- باب رحمة البهائم","level":1,"page":192},{"title":"١٧٧- باب أخذ البيض من الحمرة","level":1,"page":193},{"title":"١٧٨- باب الطير في القفص","level":1,"page":194},{"title":"١٧٩- باب ينمى خيرا بين الناس","level":1,"page":195},{"title":"١٨٠- باب لا يصلح الكذب","level":1,"page":195},{"title":"١٨١- باب الذي يصبر على أذى الناس","level":1,"page":196},{"title":"١٨٢- باب الصبر على الأذى","level":1,"page":196},{"title":"١٨٣- باب إصلاح ذات البين","level":1,"page":197},{"title":"١٨٤- باب إذا كذبت لرجل هو لك مصدق","level":1,"page":198},{"title":"١٨٥- باب لا تعد أخاك شيئا فتخلفه","level":1,"page":199},{"title":"١٨٦- باب الطعن في الأنساب","level":1,"page":199},{"title":"١٨٧- باب حب الرجل قومه","level":1,"page":200},{"title":"١٨٨- باب هجرة الرجل","level":1,"page":200},{"title":"١٨٩- باب هجرة المسلم","level":1,"page":202},{"title":"١٩٠- باب من هجر أخاه سنة","level":1,"page":205},{"title":"١٩١- باب المهتجرين","level":1,"page":206},{"title":"١٩٢- باب الشحناء","level":1,"page":207},{"title":"١٩٣- باب إن السلام يجزئ من الصرم","level":1,"page":209},{"title":"١٩٤- باب التفرقة بين الأحداث","level":1,"page":209},{"title":"١٩٥- باب من أشار على أخيه وإن لم يستشره","level":1,"page":210},{"title":"١٩٦- باب من كره أمثال السوء","level":1,"page":210},{"title":"١٩٧- باب ما ذكر في المكر والخديعة","level":1,"page":211},{"title":"١٩٨- باب السباب","level":1,"page":211},{"title":"١٩٩- باب سقى الماء","level":1,"page":213},{"title":"٢٠٠- باب المستبان ما قالا فعلى الأول","level":1,"page":213},{"title":"٢٠١- باب المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان","level":1,"page":214},{"title":"٢٠٢- باب سباب المسلم فسوق","level":1,"page":216},{"title":"٢٠٣- باب من لم يواجه الناس بكلامه","level":1,"page":219},{"title":"٢٠٤- باب من قال لآخر يا منافق في تأويل تأوله","level":1,"page":220},{"title":"٢٠٥- باب من قال لأخيه يا كافر","level":1,"page":221},{"title":"٢٠٦- باب شماتة الأعداء","level":1,"page":222},{"title":"٢٠٧- باب السرف في المال","level":1,"page":222},{"title":"٢٠٨- باب المبذرين","level":1,"page":223},{"title":"٢٠٩- باب إصلاح المنازل","level":1,"page":224},{"title":"٢١٠- باب النفقة في البناء","level":1,"page":224},{"title":"٢١١- باب عمل الرجل مع عماله","level":1,"page":224},{"title":"٢١٢- باب التطاول في البنيان","level":1,"page":225},{"title":"٢١٣- باب من بنى","level":1,"page":226},{"title":"٢١٤- باب المسكن الواسع","level":1,"page":228},{"title":"٢١٥- باب من اتخذ الغرف","level":1,"page":228},{"title":"٢١٦- باب نقش البنيان","level":1,"page":229},{"title":"٢١٧- باب الرفق","level":1,"page":231},{"title":"٢١٨- باب الرفق في المعيشة","level":1,"page":235},{"title":"٢١٩- باب ما يعطى العبد على الرفق","level":1,"page":235},{"title":"٢٢٠- باب التسكين","level":1,"page":236},{"title":"٢٢١- باب الخرق","level":1,"page":236},{"title":"٢٢٢- باب اصطناع المال","level":1,"page":238},{"title":"٢٢٣- باب دعوة المظلوم","level":1,"page":239},{"title":"٢٢٤- باب سؤال العبد الرزق من الله ﷿","level":1,"page":239},{"title":"٢٢٥- باب الظلم ظلمات","level":1,"page":240},{"title":"٢٢٦- باب كفارة المريض","level":1,"page":245},{"title":"٢٢٧- باب العيادة جوف الليل","level":1,"page":247},{"title":"٢٢٨- باب يكتب للمريض ما كان يعمل وهو صحيح","level":1,"page":250},{"title":"٢٢٩- باب هل يكون قول المريض (إني وجع) شكاية؟","level":1,"page":254},{"title":"٢٣٠- باب عيادة المغمى عليه","level":1,"page":256},{"title":"٢٣١- باب عيادة الصبيان","level":1,"page":256},{"title":"٢٣٢- باب","level":1,"page":257},{"title":"٢٣٣- باب عيادة الأعراب","level":1,"page":258},{"title":"٢٣٤- باب عيادة المرضى","level":1,"page":259},{"title":"٢٣٥- باب دعاء العائد للمريض بالشفاء","level":1,"page":262},{"title":"٢٣٦- باب فضل عيادة المريض","level":1,"page":264},{"title":"٢٣٧- باب الحديث للمريض والعائد","level":1,"page":265},{"title":"٢٣٨- باب من صلى عند المريض","level":1,"page":265},{"title":"٢٣٩- باب عيادة المشرك","level":1,"page":266},{"title":"٢٤٠- باب ما يقول للمريض","level":1,"page":266},{"title":"٢٤١- باب ما يجيب المريض","level":1,"page":268},{"title":"٢٤٢- باب عيادة الفاسق","level":1,"page":269},{"title":"٢٤٣- باب عيادة النساء الرجل المريض","level":1,"page":269},{"title":"٢٤٤- باب من كره للعائد أن ينظر إلى الفضول من البيت","level":1,"page":269},{"title":"٢٤٥- باب العيادة من الرمد","level":1,"page":270},{"title":"٢٤٦- باب أين يقعد العائد","level":1,"page":272},{"title":"٢٤٧- باب ما يعمل الرجل في بيته","level":1,"page":272},{"title":"٢٤٨- باب إذا أحب الرجل أخاه فليعلمه","level":1,"page":274},{"title":"٢٤٩باب إذا أحب رجلا فلا يماره ولا يسأل عنه","level":1,"page":275},{"title":"٢٥٠- باب العقل في القلب","level":1,"page":276},{"title":"٢٥١- باب الكبر","level":1,"page":276},{"title":"٢٥٢- باب من انتصر من ظلمه","level":1,"page":282},{"title":"٢٥٣- باب المواساة في السنة والمجاعة","level":1,"page":283},{"title":"٢٥٤- باب التجارب","level":1,"page":286},{"title":"٢٥٥- باب من أطعم أخا له في الله","level":1,"page":286},{"title":"٢٥٦- باب حلف الجاهلية","level":1,"page":287},{"title":"٢٥٧- باب الإخاء","level":1,"page":288},{"title":"٢٥٨- باب لا حلف في الإسلام","level":1,"page":288},{"title":"٢٥٩- باب من استمطر في أول المطر","level":1,"page":289},{"title":"٢٦٠- باب إن الغنم بركة","level":1,"page":289},{"title":"٢٦١- باب الإبل عز لأهلها","level":1,"page":291},{"title":"٢٦٢- باب الأعرابية","level":1,"page":293},{"title":"٢٦٣- باب ساكن القرى","level":1,"page":293},{"title":"٢٦٣- باب البدو إلى التلاع","level":1,"page":294},{"title":"٢٦٥- باب من أحب كتمان السر، وأن يجالس كل قوم فيعرف أخلاقهم","level":1,"page":295},{"title":"٢٦٦- باب التؤدة في الأمور","level":1,"page":296},{"title":"٢٦٧- باب التؤدة في الأمور","level":1,"page":297},{"title":"٢٦٨- باب البغي","level":1,"page":299},{"title":"٢٦٩- باب قبول الهدية","level":1,"page":301},{"title":"٢٧٠- باب من لم يقبل الهدية لما دخل البغض في الناس","level":1,"page":302},{"title":"٢٧١- باب الحياء","level":1,"page":302},{"title":"٢٧٢- باب ما يقول إذا أصبح","level":1,"page":307},{"title":"٢٧٣- باب من دعا في غيره من الدعاء","level":1,"page":307},{"title":"٢٧٤- باب الناخلة من الدعاء","level":1,"page":308},{"title":"٢٧٥- باب ليعزم الدعاء فإن الله لا مكره له","level":1,"page":309},{"title":"٢٧٦- باب رفع الأيدي في الدعاء","level":1,"page":310},{"title":"٢٧٧- باب سيد الاستغفار","level":1,"page":315},{"title":"٢٧٨- باب دعاء الأخ بظهر الغيب","level":1,"page":319},{"title":"٢٧٩- باب","level":1,"page":322},{"title":"٢٨٠- باب الصلاة على النبي صلى الله وعليه وسلم","level":1,"page":328},{"title":"٢٨١- باب من ذكر عنده النبي ﷺ فلم يصل عليه","level":1,"page":331},{"title":"٢٨٢- باب دعاء الرجل على من ظلمه","level":1,"page":334},{"title":"٢٨٣- باب من دعا بطول العمر","level":1,"page":336},{"title":"٢٨٤- باب من قال يستجاب للعبد ما لم يعجل","level":1,"page":337},{"title":"٢٨٥- باب من تعوذ بالله من الكسل","level":1,"page":337},{"title":"٢٨٦- باب من لم يسأل الله يغضب عليه","level":1,"page":338},{"title":"٢٨٧- باب الدعاء عند الصف في سبيل الله","level":1,"page":340},{"title":"٢٨٨- باب دعوات النبي ﷺ","level":1,"page":341},{"title":"٢٨٩- باب الدعاء عند الغيث والمطر","level":1,"page":353},{"title":"٢٩٠- باب الدعاء بالموت","level":1,"page":353},{"title":"٢٩١- باب دعوات النبي ﷺ","level":1,"page":354},{"title":"٢٩٢- باب الدعاء عند الكرب","level":1,"page":362},{"title":"٢٩٣- باب الدعاء عند الاستخارة","level":1,"page":364},{"title":"٢٩٤- باب إذا خاف السلطان","level":1,"page":366},{"title":"٢٩٥- باب ما يدخر للداعي من الأجر والثواب","level":1,"page":368},{"title":"٢٩٦- باب فضل الدعاء","level":1,"page":370},{"title":"٢٩٧- باب الدعاء عند الريح","level":1,"page":372},{"title":"٢٩٨- باب لا تسبوا الريح","level":1,"page":373},{"title":"٢٩٩- باب الدعاء عند الصواعق","level":1,"page":374},{"title":"٣٠٠- باب إذا سمع الرعد","level":1,"page":374},{"title":"٣٠١- باب من سأل الله العافية","level":1,"page":375},{"title":"٣٠٢- باب من كره الدعاء بالبلاء","level":1,"page":377},{"title":"٣٠٣- باب من تعوذ من جهد البلاء","level":1,"page":378},{"title":"٣٠٤- باب من حكى كلام الرجل عند العتاب","level":1,"page":379},{"title":"٣٠٥- باب","level":1,"page":380},{"title":"٣٠٦- باب الغيبة وقول الله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضا)","level":1,"page":381},{"title":"٣٠٧- باب الغيبة للميت","level":1,"page":382},{"title":"٣٠٨- باب من مس رأس صبي مع أبيه وبرك عليه","level":1,"page":383},{"title":"٣٠٩- باب دالة أهل الإسلام بعضهم على بعض","level":1,"page":384},{"title":"٣١٠- باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه","level":1,"page":385},{"title":"٣١١- باب جائزة الضيف","level":1,"page":386},{"title":"٣١٢- باب الضيافة ثلاثة أيام","level":1,"page":387},{"title":"٣١٣- باب لا يقيم عنده حتى يحرجه","level":1,"page":388},{"title":"٣١٤- باب إذا أصبح بفنائه","level":1,"page":388},{"title":"٣١٥- باب إذا أصبح الضيف محروما","level":1,"page":388},{"title":"٣١٦- باب خدمة الرجل الضيف بنفسه","level":1,"page":389},{"title":"٣١٧- باب من قدم إلى ضيفه طعاما فقام يصلي","level":1,"page":390},{"title":"٣١٨- باب نفقة الرجل على أهله","level":1,"page":392},{"title":"٣١٩- باب يؤجر في كل شيء حتى اللقمة يرفعها إلى في امرأته","level":1,"page":394},{"title":"٣٢٠- باب الدعاء إذا بقي ثلث الليل","level":1,"page":395},{"title":"٣٢١- باب قول الرجل فلان جعد أسود أو طويل قصير يريد الصفة ولا يريد الغيبة","level":1,"page":396},{"title":"٣٢٢- باب من لم ير بحكاية الخبر بأسا","level":1,"page":398},{"title":"٣٢٣- باب من ستر مسلما","level":1,"page":399},{"title":"٣٢٤- باب قول الرجل هلك الناس","level":1,"page":400},{"title":"٣٢٥- باب لا يقل للمنافق سيد","level":1,"page":400},{"title":"٣٢٦- باب ما يقول الرجل إذا زكي","level":1,"page":400},{"title":"٣٢٧- باب لا يقول لشيء لا يعلمه الله يعلمه","level":1,"page":402},{"title":"٣٢٨- باب قوس قزح","level":1,"page":402},{"title":"٣٢٩- باب المجرة","level":1,"page":403},{"title":"٣٣٠- باب من كره أن يقال اللهم اجعلني في مستقر رحمتك","level":1,"page":403},{"title":"٣٣١- باب لا تسبوا الدهر","level":1,"page":404},{"title":"٣٣٢- باب لا يحد الرجل إلى أخيه النظر إذا ولى","level":1,"page":405},{"title":"٣٣٣- باب قول الرجل للرجل ويلك","level":1,"page":406},{"title":"٣٣٤- باب البناء","level":1,"page":409},{"title":"٣٣٥- باب قول الرجل لا وأبيك","level":1,"page":410},{"title":"٣٣٦- باب إذا طلب فليطلب طلبا يسيرا ولا يمدحه","level":1,"page":410},{"title":"٣٣٧- باب قول الرجل لا بل شانئك","level":1,"page":411},{"title":"٣٣٨- باب لا يقول الرجل الله وفلان","level":1,"page":412},{"title":"٣٣٩- باب قول الرجل ما شاء الله وشئت","level":1,"page":413},{"title":"٣٤٠- باب الغناء واللهو","level":1,"page":413},{"title":"٣٤١- باب الهدي والسمت الحسن","level":1,"page":415},{"title":"٣٤٢- باب ويأتيك بالأخبار من لم تزود","level":1,"page":417},{"title":"٣٤٣- باب ما يكره من التمني","level":1,"page":418},{"title":"٣٤٤- باب لا تسموا العنب الكرم","level":1,"page":418},{"title":"٣٤٥- باب قول الرجل ويحك","level":1,"page":419},{"title":"٣٤٦- باب قول الرجل يا هنتاه","level":1,"page":420},{"title":"٣٤٧- باب قول الرجل إني كسلان","level":1,"page":421},{"title":"٣٤٨- باب من تعوذ من الكسل","level":1,"page":421},{"title":"٣٤٩- باب قول الرجل نفسي لك الفداء","level":1,"page":422},{"title":"٣٥٠- باب قول الرجل فداك أبي وأمي","level":1,"page":424},{"title":"٣٥١- باب قول الرجل يا بني لمن أبوه لم يدرك الإسلام","level":1,"page":425},{"title":"٣٥٢- باب لا يقل خبثت نفسي","level":1,"page":427},{"title":"٣٥٣- باب كنية أبي الحكم","level":1,"page":428},{"title":"٣٥٤- باب كان النبي ﷺ يعجبه الاسم الحسن","level":1,"page":429},{"title":"٣٥٥- باب السرعة في المشي","level":1,"page":430},{"title":"٣٥٦- باب أحب الأسماء إلى الله ﷿","level":1,"page":430},{"title":"٣٥٧- باب تحويل الاسم الى الاسم","level":1,"page":431},{"title":"٣٥٨- باب أبغض الأسماء إلى الله ﷿","level":1,"page":432},{"title":"٣٥٩- باب من دعا آخر بتصغير اسمه","level":1,"page":432},{"title":"٣٦٠- باب يدعى الرجل بأحب الأسماء إليه","level":1,"page":433},{"title":"٣٦١- باب تحويل اسم عاصية","level":1,"page":434},{"title":"٣٦٢- باب الصرم","level":1,"page":435},{"title":"٣٦٣- باب غراب","level":1,"page":437},{"title":"٣٦٤- باب شهاب","level":1,"page":437},{"title":"٣٦٥- باب العاص","level":1,"page":438},{"title":"٣٦٦- باب من دعا صاحبه فيختصر وينقص من اسمه شيئا","level":1,"page":438},{"title":"٣٦٧- باب زحم","level":1,"page":440},{"title":"٣٦٨- باب برة","level":1,"page":441},{"title":"٣٦٩- باب أفلح","level":1,"page":442},{"title":"٣٧٠- باب رباح","level":1,"page":443},{"title":"٣٧١- باب أسماء الأنبياء","level":1,"page":444},{"title":"٣٧٢- باب حزن","level":1,"page":447},{"title":"٣٧٣- باب اسم النبي ﷺ وكنيته","level":1,"page":448},{"title":"٣٧٤- باب هل يكنى المشرك","level":1,"page":450},{"title":"٣٧٥- باب الكنية للصبي","level":1,"page":450},{"title":"٣٧٣- باب الكنية قبل أن يولد له","level":1,"page":451},{"title":"٣٧٧- باب كنية النساء","level":1,"page":452},{"title":"٣٧٨- باب من كنى رجلا بشيء هو فيه أو بأحدهم","level":1,"page":452},{"title":"٣٧٩- باب كيف المشي مع الكبراء وأهل الفضل","level":1,"page":453},{"title":"٣٨٠- باب","level":1,"page":454},{"title":"٣٨١- باب من الشعر حكمة","level":1,"page":455},{"title":"٣٨٢- باب الشعر حسنه كحسن الكلام ومنه قبيح","level":1,"page":458},{"title":"٣٨٣- باب من استنشد الشعر","level":1,"page":460},{"title":"٣٨٤- باب من كره الغالب عليه الشعر","level":1,"page":461},{"title":"٣٨٥- باب من قال: إن من البيان سحرا","level":1,"page":462},{"title":"٣٨٦- باب ما يكره من الشعر","level":1,"page":463},{"title":"٣٨٧- باب كثرة الكلام","level":1,"page":463},{"title":"٣٨٨- باب التمني","level":1,"page":466},{"title":"٣٨٩- باب يقال للرجل والشيء والفرس هو بحر","level":1,"page":467},{"title":"٣٩٠- باب الضرب على اللحن","level":1,"page":467},{"title":"٣٩١- باب الرجل يقول ليس بشيء وهو يريد أنه ليس بحق","level":1,"page":468},{"title":"٣٩٢- باب المعاريض","level":1,"page":469},{"title":"٣٩٣- باب إفشاء السر","level":1,"page":471},{"title":"٣٩٤- باب السخرية وقول الله ﷿: (لا يسخر قوم من قوم) الآية","level":1,"page":472},{"title":"٣٩٥- باب التؤدة في الأمور","level":1,"page":472},{"title":"٣٩٦- باب من هدى زقاقا أو طريقا","level":1,"page":473},{"title":"٣٩٧- باب من كمه أعمى","level":1,"page":474},{"title":"٣٩٨- باب البغي","level":1,"page":474},{"title":"٣٩٩- باب عقوبة البغي","level":1,"page":475},{"title":"٤٠٠- باب الحسب","level":1,"page":476},{"title":"٤٠١- باب الأرواح جنود مجندة","level":1,"page":478},{"title":"٤٠٢- باب قول الرجل عند التعجب سبحان الله","level":1,"page":479},{"title":"٤٠٣- باب مسح الأرض باليد","level":1,"page":481},{"title":"٤٠٤- باب الخذف","level":1,"page":481},{"title":"٤٠٥- باب لا تسبوا الريح","level":1,"page":482},{"title":"٤٠٦- باب قول الرجل مطرنا بنوء كذا وكذا","level":1,"page":483},{"title":"٤٠٧- باب ما يقول الرجل إذا رأى غيما","level":1,"page":483},{"title":"٤٠٨- باب الطيرة","level":1,"page":484},{"title":"٤٠٩- باب فضل من لم يتطير","level":1,"page":485},{"title":"٤١٠- باب الطيرة من الجن","level":1,"page":486},{"title":"٤١١- باب الفأل","level":1,"page":487},{"title":"٤١٢- باب التبرك بالاسم الحسن","level":1,"page":488},{"title":"٤١٣- باب الشؤم في الفرس","level":1,"page":488},{"title":"٤١٤- باب العطاس","level":1,"page":492},{"title":"٤١٥- باب ما يقول إذا عطس","level":1,"page":492},{"title":"٤١٦- باب تشميت العاطس","level":1,"page":493},{"title":"٤١٧- باب من سمع العطسة يقول الحمد لله","level":1,"page":496},{"title":"٤١٨- باب كيف تشميت مع سمع العطسة","level":1,"page":497},{"title":"٤١٩- باب إذا لم يحمد الله لا يشمت","level":1,"page":499},{"title":"٤٢٠- باب كيف يبدأ العاطس","level":1,"page":500},{"title":"٤٢١- باب من قال يرحمك إن كنت حمدت الله","level":1,"page":502},{"title":"٤٢٢- باب لا يقل آب","level":1,"page":502},{"title":"٤٢٣- باب إذا عطس مرارا","level":1,"page":503},{"title":"٤٢٤- باب إذا عطس اليهودي","level":1,"page":503},{"title":"٤٢٥- باب تشميت الرجل المرأة","level":1,"page":504},{"title":"٤٢٦- باب التثاؤب","level":1,"page":505},{"title":"٤٢٧- باب من يقول لبيك عند الجواب","level":1,"page":505},{"title":"٤٢٨- باب قيام الرجل لأخيه","level":1,"page":506},{"title":"٤٢٩- باب قيام الرجل للرجل القاعد","level":1,"page":512},{"title":"٤٣٠- باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه","level":1,"page":513},{"title":"٤٣١- باب هل يفلي أحد رأس غيره","level":1,"page":514},{"title":"٤٣٢- باب تحريك الرأس وعض الشفتين عند التعجب","level":1,"page":518},{"title":"٤٣٣- باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشيء","level":1,"page":519},{"title":"٤٣٤- باب إذا ضرب الرجل فخذ أخيه ولم يرد به سوءا","level":1,"page":520},{"title":"٤٣٥- باب من كره أن يقعد ويقوم له الناس","level":1,"page":525},{"title":"٤٣٦- باب","level":1,"page":526},{"title":"٤٣٧- باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله","level":1,"page":528},{"title":"٤٣٨- باب","level":1,"page":528},{"title":"٤٣٩- باب مصافحة الصبيان","level":1,"page":530},{"title":"٤٤٠- باب المصافحة","level":1,"page":530},{"title":"٤٤١- باب مسح المرأة رأس الصبي","level":1,"page":531},{"title":"٤٤٢- باب المعانقة","level":1,"page":531},{"title":"٤٤٣- باب الرجل يقبل ابنته","level":1,"page":532},{"title":"٤٤٤- باب تقبيل اليد","level":1,"page":533},{"title":"٤٤٥- باب تقبيل الرجل","level":1,"page":534},{"title":"٤٤٦- باب قيام الرجل للرجل تعظيما","level":1,"page":535},{"title":"٤٤٧- باب بدء السلام","level":1,"page":537},{"title":"٤٤٨- باب إفشاء السلام","level":1,"page":539},{"title":"٤٤٩- باب من بدأ بالسلام","level":1,"page":540},{"title":"٤٥٠- باب فضل السلام","level":1,"page":541},{"title":"٤٥١- باب السلام اسم من أسماء الله ﷿","level":1,"page":544},{"title":"٤٥٢- باب حق المسلم على المسلم أن يسلم عليه إذا لقيه","level":1,"page":545},{"title":"٤٥٣- باب يسلم الماشي على القاعد","level":1,"page":546},{"title":"٤٥٤- باب تسليم الراكب على القاعد","level":1,"page":548},{"title":"٤٥٥- باب هل يسلم الماشي على الراكب","level":1,"page":548},{"title":"٤٥٦- باب يسلم القليل على الكثير","level":1,"page":549},{"title":"٤٥٧- باب يسلم الصغير على الكبير","level":1,"page":550},{"title":"٤٥٨- باب منتهى السلام","level":1,"page":551},{"title":"٤٥٩- باب من سلم إشارة","level":1,"page":551},{"title":"٤٦٠- باب يسمع إذا سلم","level":1,"page":552},{"title":"٤٦١- باب من خرج يسلم ويسلم عليه","level":1,"page":553},{"title":"٤٦٢- باب التسليم إذا جاء المجلس","level":1,"page":554},{"title":"٤٦٣- باب التسليم إذا قام من المجلس","level":1,"page":554},{"title":"٤٦٤- باب حق من سلم إذا قام","level":1,"page":555},{"title":"٤٦٥- باب من دهن يده للمصافحة","level":1,"page":556},{"title":"٤٦٧- باب","level":1,"page":557},{"title":"٤٦٨- باب لا يسلم على فاسق","level":1,"page":559},{"title":"٤٦٩- باب من ترك السلام على المتخلق وأصحاب المعاصي","level":1,"page":560},{"title":"٤٧٠- باب التسليم على الأمير","level":1,"page":562},{"title":"٤٧١- باب التسليم على النائم","level":1,"page":566},{"title":"٤٧٢- باب حياك الله","level":1,"page":566},{"title":"٤٧٣- باب مرحبا","level":1,"page":567},{"title":"٤٧٤- باب كيف رد السلام","level":1,"page":568},{"title":"٤٧٥- باب من لم يرد السلام","level":1,"page":570},{"title":"٤٧٦- باب من بخل بالسلام","level":1,"page":572},{"title":"٤٧٧- باب السلام على الصبيان","level":1,"page":572},{"title":"٤٧٨- باب تسليم النساء على الرجال","level":1,"page":573},{"title":"٤٧٩- باب التسليم على النساء","level":1,"page":575},{"title":"٤٨٠- باب من كره تسليم الخاصة","level":1,"page":578},{"title":"٤٨١- باب كيف نزلت آية الحجاب","level":1,"page":579},{"title":"٤٨٢- باب العورات الثلاث","level":1,"page":581},{"title":"٤٨٣- باب أكل الرجل مع امرأته","level":1,"page":583},{"title":"٤٨٤- باب إذا دخل بيتا غير مسكون","level":1,"page":584},{"title":"٤٨٥- باب ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم","level":1,"page":585},{"title":"٤٨٦- باب قول الله (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم) (النور: ٥٩)","level":1,"page":585},{"title":"٤٨٧- باب يستأذن على أمه","level":1,"page":586},{"title":"٤٨٨- باب يستأذن على أبيه","level":1,"page":587},{"title":"٤٨٩- باب يستأذن على أبيه وولده","level":1,"page":587},{"title":"٤٩٠- باب يستأذن على أخته","level":1,"page":587},{"title":"٤٩١- باب يستأذن على أخيه","level":1,"page":588},{"title":"٤٩٢- باب الاستئذان ثلاثا","level":1,"page":588},{"title":"٤٩٣- باب الاستئذان غير السلام","level":1,"page":590},{"title":"٤٩٤- باب إذا نظر بغير إذن تفقأ عينه","level":1,"page":590},{"title":"٤٩٥- باب الاستئذان من أجل النظر","level":1,"page":591},{"title":"٤٩٦- باب إذا سلم الرجل على الرجل في بيته","level":1,"page":592},{"title":"٤٩٧- باب دعاء الرجل إذنه","level":1,"page":595},{"title":"٤٩٨- باب كيف يقوم عند الباب","level":1,"page":597},{"title":"٤٩٩- باب إذا استأذن فقال حتى أخرج أين يقعد","level":1,"page":598},{"title":"٥٠٠- باب قرع الباب","level":1,"page":598},{"title":"٥٠١- باب إذا دخل ولم يستأذن","level":1,"page":599},{"title":"٥٠٢- باب إذا قال أدخل ولم يسلم","level":1,"page":600},{"title":"٥٠٣- باب كيف الاستئذان","level":1,"page":601},{"title":"٥٠٤- باب من قال: من ذا؟ فقال: أنا","level":1,"page":602},{"title":"٥٠٥- باب إذا استأذن فقال ادخل بسلام","level":1,"page":603},{"title":"٥٠٦- باب النظر في الدور","level":1,"page":603},{"title":"٥٠٧- باب فضل من دخل بيته بسلام","level":1,"page":606},{"title":"٥٠٨- باب إذا لم يذكر الله عند دخوله البيت، يبيت فيه الشيطان","level":1,"page":607},{"title":"٥٠٩- باب ما لا يستأذن فيه","level":1,"page":608},{"title":"٥١٠- باب الاستئذان في حوانيت السوق","level":1,"page":608},{"title":"٥١١- باب كيف يستأذن على الفرس","level":1,"page":609},{"title":"٥١٢- باب إذا كتب الذمي فسلم يرد عليه","level":1,"page":610},{"title":"٥١٣- باب لا يبدأ أهل الذمة بالسلام","level":1,"page":611},{"title":"٥١٤- باب من سلم على الذمي إشارة","level":1,"page":612},{"title":"٥١٥- باب كيف الرد على أهل الذمة","level":1,"page":613},{"title":"٥١٦- باب التسليم على مجلس فيه المسلم والمشرك","level":1,"page":613},{"title":"٥١٧- باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب","level":1,"page":614},{"title":"٥١٨- باب إذا قال أهل الكتاب السام عليكم","level":1,"page":615},{"title":"٥١٩- باب يضطر أهل الكتاب في الطريق إلى أضيقها","level":1,"page":616},{"title":"٥٢٠- باب كيف يدعو للذمي","level":1,"page":617},{"title":"٥٢١- باب إذا سلم على النصراني ولم يعرفه","level":1,"page":618},{"title":"٥٢٢- باب إذا قال فلان يقرئك السلام","level":1,"page":618},{"title":"٥٢٣- باب جواب الكتاب","level":1,"page":619},{"title":"٥٢٤- باب الكتابة الى النساء وجوابهن","level":1,"page":619},{"title":"٥٢٥- باب كيف يكتب صدر الكتاب","level":1,"page":620},{"title":"٥٢٦- باب أما بعد","level":1,"page":620},{"title":"٥٢٧- باب صدر الرسائل: بسم الله الرحمن الرحيم","level":1,"page":621},{"title":"٥٢٨- باب بمن يبدأ في الكتاب","level":1,"page":622},{"title":"٥٢٩- باب كيف أصبحت","level":1,"page":623},{"title":"٥٣٠- باب من كتب آخر الكتاب","level":1,"page":625},{"title":"٥٣١- باب كيف أنت","level":1,"page":626},{"title":"٥٣٢- باب كيف يجيب إذا قيل له كيف أصبحت","level":1,"page":626},{"title":"٥٣٣- باب خير المجالس أوسعها","level":1,"page":628},{"title":"٥٣٤- باب استقبال القبلة","level":1,"page":629},{"title":"٥٣٥- باب إذا قام ثم رجع إلى مجلسه","level":1,"page":630},{"title":"٥٣٦- باب الجلوس على الطريق","level":1,"page":630},{"title":"٥٣٧- باب التوسع في المجلس","level":1,"page":631},{"title":"٥٣٨- باب يجلس الرجل حيث انتهى","level":1,"page":631},{"title":"٥٣٩- باب لا يفرق بين اثنين","level":1,"page":631},{"title":"٤٥٠- باب يتخطى إلى صاحب المجلس","level":1,"page":632},{"title":"٥٤١- باب أكرم الناس على الرجل جليسه","level":1,"page":634},{"title":"٥٤٢- باب هل يقدم الرجل رجله بين يدي جليسه","level":1,"page":634},{"title":"٥٤٣- باب الرجل يكون في القوم فيبزق","level":1,"page":635},{"title":"٥٤٤- باب مجالس الصعدات","level":1,"page":636},{"title":"٥٤٥- باب من أدلى رجليه إلى البئر إذا جلس وكشف عن الساقين","level":1,"page":637},{"title":"٥٤٦- باب إذا قام له رجل من مجلسه لم يقعد فيه","level":1,"page":641},{"title":"٥٤٧- باب الأمانة","level":1,"page":641},{"title":"٥٤٨- باب إذا التفت التفت جميعا","level":1,"page":642},{"title":"٥٤٩- باب إذا أرسل رجلا إلى رجل في حاجة فلا يخبره","level":1,"page":643},{"title":"٥٥٠- باب هل يقول من أين أقبلت؟","level":1,"page":643},{"title":"٥٥١- باب من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون","level":1,"page":644},{"title":"٥٥٢- باب الجلوس على السرير","level":1,"page":645},{"title":"٥٥٣- باب إذا رأى قوما يتناجون فلا يدخل معهم","level":1,"page":651},{"title":"٥٥٤- باب لا يتناجى اثنان دون الثالث","level":1,"page":652},{"title":"٥٥٥- باب إذا كانوا أربعة","level":1,"page":652},{"title":"٥٥٦- باب إذا جلس الرجل إلى الرجل يستأذنه في القيام","level":1,"page":654},{"title":"٥٥٧- باب لا يجلس على حرف الشمس","level":1,"page":654},{"title":"٥٥٨- باب الاحتباء في الثوب","level":1,"page":655},{"title":"٥٥٩- باب من ألقي له وسادة","level":1,"page":655},{"title":"٥٦٠- باب القرفصاء","level":1,"page":657},{"title":"٥٦١- باب التربع","level":1,"page":657},{"title":"٥٦٢- باب الاحتباء","level":1,"page":658},{"title":"٥٦٣- باب من برك على ركبتيه","level":1,"page":660},{"title":"٥٦٤- باب الاستلقاء","level":1,"page":661},{"title":"٥٦٥- باب الضجعة على وجهه","level":1,"page":662},{"title":"٥٦٦- باب لا يأخذ ولا يعطي إلا باليمنى","level":1,"page":663},{"title":"٥٦٧- باب أين يضع نعليه إذا جلس","level":1,"page":664},{"title":"٥٦٨- باب الشيطان يجيء بالعود والشيء يطرحه على الفراش","level":1,"page":664},{"title":"٥٦٩- باب من بات على سطح ليس له سترة","level":1,"page":665},{"title":"٥٧٠- باب هل يدلي رجليه إذا جلس","level":1,"page":666},{"title":"٥٧١- باب ما يقول إذا خرج لحاجته","level":1,"page":667},{"title":"٥٧٢- باب هل يقدم الرجل رجله بين أيدي أصحابه وهل يتكىء بين أيديهم","level":1,"page":668},{"title":"٥٧٣- باب ما يقول إذا أصبح","level":1,"page":671},{"title":"٥٧٤- باب ما يقول إذا أمسى","level":1,"page":673},{"title":"٥٧٥- باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه","level":1,"page":676},{"title":"٥٧٦- باب فضل الدعاء عند النوم","level":1,"page":680},{"title":"٥٧٧- باب يضع يده تحت خده","level":1,"page":681},{"title":"٥٧٨- باب","level":1,"page":682},{"title":"٥٧٩- باب إذا قام من فراشه ثم رجع فلينفضه","level":1,"page":683},{"title":"٥٨٠- باب ما يقول إذا استيقظ بالليل","level":1,"page":685},{"title":"٥٨١- باب من نام وبيده غمر","level":1,"page":685},{"title":"٥٨٢- باب إطفاء المصباح","level":1,"page":686},{"title":"٥٨٣- باب لا تترك النار في البيت حين ينامون","level":1,"page":688},{"title":"٥٨٤- باب التيمن بالمطر","level":1,"page":689},{"title":"٥٨٥- باب تعليق السوط في البيت","level":1,"page":690},{"title":"٥٨٦- باب غلق الباب بالليل","level":1,"page":690},{"title":"٥٨٧- باب ضم الصبيان عند فورة العشاء","level":1,"page":691},{"title":"٥٨٨- باب التحريش بين البهائم","level":1,"page":691},{"title":"٥٨٩- باب نباح الكلب ونهيق الحمار","level":1,"page":692},{"title":"٥٩٠- باب إذا سمع الديكة","level":1,"page":693},{"title":"٥٩١- باب لا تسبوا البرغوث","level":1,"page":694},{"title":"٥٩٢- باب القائلة","level":1,"page":694},{"title":"٥٩٣- باب نوم آخر النهار","level":1,"page":696},{"title":"٥٩٤- باب المأدبة","level":1,"page":697},{"title":"٥٩٥- باب الختان","level":1,"page":698},{"title":"٥٩٦- باب خفض المرأة","level":1,"page":698},{"title":"٥٩٧- باب الدعوة في الختان","level":1,"page":699},{"title":"٥٩٨- باب اللهو في الختان","level":1,"page":699},{"title":"٥٩٩- باب دعوة الذمي","level":1,"page":700},{"title":"٦٠٠- باب ختان الاماء","level":1,"page":700},{"title":"٦٠١- باب الختان للكبير","level":1,"page":701},{"title":"٦٠٢- باب الدعوة في الولادة","level":1,"page":702},{"title":"٦٠٣- باب تحنيك الصبي","level":1,"page":703},{"title":"٦٠٤- باب الدعاء في الولادة","level":1,"page":704},{"title":"٦٠٥- باب من حمد الله عند الولادة إذا كان سويا ولم يبال ذكرا أو أنثى","level":1,"page":704},{"title":"٦٠٧- باب الوقت فيه","level":1,"page":705},{"title":"٦٠٨- باب القمار","level":1,"page":706},{"title":"٦٠٩- باب قمار الديك","level":1,"page":707},{"title":"٦١٠- باب من قال لصاحبه تعال أقامرك","level":1,"page":707},{"title":"٦١١- باب قمار الحمام","level":1,"page":707},{"title":"٦١٢- باب الحداء للنساء","level":1,"page":708},{"title":"٦١٣- باب الغناء","level":1,"page":708},{"title":"٦١٤- باب من لم يسلم على أصحاب النرد","level":1,"page":710},{"title":"٦١٥- باب إثم من لعب بالنرد","level":1,"page":710},{"title":"٦١٦- باب الأدب وإخراج الذين يلعبون بالنرد وأهل الباطل","level":1,"page":712},{"title":"٦١٧- باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين","level":1,"page":714},{"title":"٦١٨- باب من رمى بالليل","level":1,"page":714},{"title":"٦١٩- باب إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة","level":1,"page":715},{"title":"٦٢٠- باب من امتخط في ثوبه","level":1,"page":716},{"title":"٦٢١- باب الوسوسة","level":1,"page":716},{"title":"٦٢٢- باب الظن","level":1,"page":718},{"title":"٦٢٣- باب حلق الجارية والمرأة زوجها","level":1,"page":720},{"title":"٦٢٤- باب نتف الإبط","level":1,"page":721},{"title":"٦٢٥- باب حسن العهد","level":1,"page":722},{"title":"٦٢٦- باب المعرفة","level":1,"page":723},{"title":"٦٢٨- باب ذبح الحمام","level":1,"page":724},{"title":"٦٢٩- باب من كانت له حاجة فهو أحق أن يذهب إليه","level":1,"page":725},{"title":"٦٣٠- باب إذا تنخع وهو مع القوم","level":1,"page":725},{"title":"٦٣١- باب إذا حدث الرجل القوم لا يقبل على واحد","level":1,"page":726},{"title":"٦٣٢- باب فضول النظر","level":1,"page":727},{"title":"٦٣٣- باب فضول الكلام","level":1,"page":727},{"title":"٦٣٤- باب ذي الوجهين","level":1,"page":728},{"title":"٦٣٥- باب إثم ذي الوجهين","level":1,"page":729},{"title":"٦٣٦- باب شر الناس من يتقى شره","level":1,"page":729},{"title":"٦٣٧- باب الحياء","level":1,"page":730},{"title":"٦٣٨- باب الجفاء","level":1,"page":731},{"title":"٦٣٩- باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت","level":1,"page":731},{"title":"٦٤٠- باب الغضب","level":1,"page":732},{"title":"٦٤١- باب ما يقول إذا غضب","level":1,"page":733},{"title":"٦٤٢- باب يسكت إذا غضب","level":1,"page":734},{"title":"٦٤٣- باب أحبب حبيبك هونا ما","level":1,"page":735},{"title":"٦٤٤- باب لا يكن بغضك تلفا","level":1,"page":735}],"ٛ":{"1,3":1,"1,4":2,"1,5":3,"1,6":4,"1,7":5,"1,8":6,"1,9":7,"1,10":8,"1,11":9,"1,12":10,"1,13":11,"1,14":12,"1,15":13,"1,16":14,"1,17":15,"1,18":16,"1,19":17,"1,20":18,"1,21":19,"1,22":20,"1,23":21,"1,24":22,"1,25":23,"1,26":24,"1,27":25,"1,28":26,"1,29":27,"1,30":28,"1,31":29,"1,32":30,"1,33":31,"1,34":32,"1,35":33,"1,36":34,"1,37":35,"1,38":36,"1,39":37,"1,40":38,"1,41":39,"1,42":40,"1,43":41,"1,44":42,"1,45":43,"1,46":44,"1,47":45,"1,48":46,"1,49":47,"1,50":48,"1,51":49,"1,52":50,"1,53":51,"1,54":52,"1,55":53,"1,56":54,"1,57":55,"1,58":56,"1,59":57,"1,60":58,"1,61":59,"1,62":60,"1,63":61,"1,64":62,"1,65":63,"1,66":64,"1,67":65,"1,68":66,"1,69":67,"1,70":68,"1,71":69,"1,72":70,"1,73":71,"1,74":72,"1,75":73,"1,76":74,"1,77":75,"1,78":76,"1,79":77,"1,81":78,"1,82":79,"1,83":80,"1,84":81,"1,85":82,"1,86":83,"1,87":84,"1,88":85,"1,89":86,"1,90":87,"1,91":88,"1,92":89,"1,93":90,"1,94":91,"1,95":92,"1,96":93,"1,97":94,"1,98":95,"1,99":96,"1,100":97,"1,101":98,"1,102":99,"1,103":100,"1,104":101,"1,105":102,"1,106":103,"1,107":104,"1,108":105,"1,109":106,"1,110":107,"1,111":108,"1,112":109,"1,113":110,"1,114":111,"1,115":112,"1,116":113,"1,117":114,"1,118":115,"1,119":116,"1,120":117,"1,121":118,"1,122":119,"1,123":120,"1,124":121,"1,125":122,"1,126":123,"1,127":124,"1,128":125,"1,129":126,"1,130":127,"1,131":128,"1,132":129,"1,133":130,"1,134":131,"1,135":132,"1,136":133,"1,137":134,"1,138":135,"1,139":136,"1,140":137,"1,141":138,"1,142":139,"1,143":140,"1,144":141,"1,145":142,"1,146":143,"1,147":144,"1,148":145,"1,149":146,"1,150":147,"1,151":148,"1,152":149,"1,153":150,"1,154":151,"1,155":152,"1,156":153,"1,157":154,"1,158":155,"1,159":156,"1,160":157,"1,161":158,"1,162":159,"1,163":160,"1,164":161,"1,165":162,"1,167":163,"1,168":164,"1,169":165,"1,170":166,"1,171":167,"1,172":168,"1,173":169,"1,174":170,"1,175":171,"1,176":172,"1,177":173,"1,178":174,"1,179":175,"1,180":176,"1,181":177,"1,182":178,"1,183":179,"1,184":180,"1,185":181,"1,186":182,"1,187":183,"1,188":184,"1,189":185,"1,190":186,"1,191":187,"1,192":188,"1,193":189,"1,194":190,"1,195":191,"1,196":192,"1,197":193,"1,198":194,"1,199":195,"1,200":196,"1,201":197,"1,202":198,"1,203":199,"1,204":200,"1,205":201,"1,206":202,"1,207":203,"1,208":204,"1,209":205,"1,210":206,"1,211":207,"1,212":208,"1,213":209,"1,214":210,"1,215":211,"1,216":212,"1,217":213,"1,218":214,"1,219":215,"1,220":216,"1,221":217,"1,222":218,"1,223":219,"1,224":220,"1,225":221,"1,226":222,"1,227":223,"1,228":224,"1,229":225,"1,230":226,"1,231":227,"1,232":228,"1,233":229,"1,234":230,"1,235":231,"1,236":232,"1,237":233,"1,238":234,"1,239":235,"1,240":236,"1,241":237,"1,242":238,"1,243":239,"1,244":240,"1,245":241,"1,246":242,"1,247":243,"1,248":244,"1,250":245,"1,251":246,"1,252":247,"1,253":248,"1,254":249,"1,255":250,"1,256":251,"1,257":252,"1,258":253,"1,259":254,"1,260":255,"1,261":256,"1,262":257,"1,263":258,"1,264":259,"1,265":260,"1,266":261,"1,267":262,"1,268":263,"1,269":264,"1,270":265,"1,271":266,"1,272":267,"1,273":268,"1,274":269,"1,275":270,"1,276":271,"1,277":272,"1,278":273,"1,279":274,"1,280":275,"1,281":276,"1,282":277,"1,283":278,"1,284":279,"1,285":280,"1,286":281,"1,287":282,"1,288":283,"1,289":284,"1,290":285,"1,291":286,"1,292":287,"1,293":288,"1,294":289,"1,295":290,"1,296":291,"1,297":292,"1,298":293,"1,299":294,"1,300":295,"1,301":296,"1,302":297,"1,303":298,"1,304":299,"1,305":300,"1,306":301,"1,307":302,"1,308":303,"1,309":304,"1,310":305,"1,311":306,"1,312":307,"1,313":308,"1,314":309,"1,315":310,"1,316":311,"1,317":312,"1,318":313,"1,319":314,"1,320":315,"1,321":316,"1,322":317,"1,323":318,"1,324":319,"1,325":320,"1,326":321,"1,327":322,"1,328":323,"1,329":324,"1,330":325,"1,331":326,"1,332":327,"1,333":328,"1,334":329,"1,335":330,"1,337":331,"1,338":332,"1,339":333,"1,340":334,"1,341":335,"1,342":336,"1,343":337,"1,344":338,"1,345":339,"1,346":340,"1,347":341,"1,348":342,"1,349":343,"1,350":344,"1,351":345,"1,352":346,"1,353":347,"1,354":348,"1,355":349,"1,356":350,"1,357":351,"1,358":352,"1,359":353,"1,360":354,"1,361":355,"1,362":356,"1,363":357,"1,364":358,"1,365":359,"1,366":360,"1,367":361,"1,368":362,"1,369":363,"1,370":364,"1,371":365,"1,372":366,"1,373":367,"1,374":368,"1,375":369,"1,376":370,"1,377":371,"1,378":372,"1,379":373,"1,380":374,"1,381":375,"1,382":376,"1,383":377,"1,384":378,"1,385":379,"1,386":380,"1,387":381,"1,388":382,"1,389":383,"1,390":384,"1,391":385,"1,392":386,"1,393":387,"1,394":388,"1,395":389,"1,396":390,"1,397":391,"1,398":392,"1,399":393,"1,400":394,"1,401":395,"1,402":396,"1,403":397,"1,404":398,"1,405":399,"1,406":400,"1,407":401,"1,408":402,"1,409":403,"1,410":404,"1,411":405,"1,413":406,"1,414":407,"1,415":408,"1,416":409,"1,417":410,"1,418":411,"1,419":412,"1,420":413,"1,421":414,"1,422":415,"1,423":416,"1,424":417,"1,425":418,"1,426":419,"1,427":420,"1,428":421,"1,429":422,"1,430":423,"1,431":424,"1,432":425,"1,433":426,"1,434":427,"1,435":428,"1,436":429,"1,437":430,"1,438":431,"1,439":432,"1,440":433,"1,441":434,"1,442":435,"1,443":436,"1,444":437,"1,445":438,"1,446":439,"1,447":440,"1,448":441,"1,449":442,"1,450":443,"1,451":444,"1,452":445,"1,453":446,"1,454":447,"1,455":448,"1,456":449,"1,457":450,"1,458":451,"1,459":452,"1,460":453,"1,461":454,"1,462":455,"1,463":456,"1,464":457,"1,465":458,"1,466":459,"1,467":460,"1,468":461,"1,469":462,"1,470":463,"1,471":464,"1,472":465,"1,473":466,"1,474":467,"1,475":468,"1,476":469,"1,477":470,"1,478":471,"1,479":472,"1,480":473,"1,481":474,"1,482":475,"1,483":476,"1,484":477,"1,485":478,"1,486":479,"1,487":480,"1,488":481,"1,489":482,"1,490":483,"1,491":484,"1,492":485,"1,493":486,"1,494":487,"1,495":488,"1,496":489,"1,497":490,"1,498":491,"1,500":492,"1,501":493,"1,502":494,"1,503":495,"1,504":496,"1,505":497,"1,506":498,"1,507":499,"1,508":500,"1,509":501,"1,510":502,"1,511":503,"1,512":504,"1,513":505,"1,514":506,"1,515":507,"1,516":508,"1,517":509,"1,518":510,"1,519":511,"1,520":512,"1,521":513,"1,522":514,"1,523":515,"1,524":516,"1,525":517,"1,526":518,"1,527":519,"1,528":520,"1,529":521,"1,530":522,"1,531":523,"1,532":524,"1,533":525,"1,534":526,"1,535":527,"1,536":528,"1,537":529,"1,538":530,"1,539":531,"1,540":532,"1,541":533,"1,542":534,"1,543":535,"1,544":536,"1,545":537,"1,546":538,"1,547":539,"1,548":540,"1,549":541,"1,550":542,"1,551":543,"1,552":544,"1,553":545,"1,554":546,"1,555":547,"1,556":548,"1,557":549,"1,558":550,"1,559":551,"1,560":552,"1,561":553,"1,562":554,"1,563":555,"1,564":556,"1,565":557,"1,566":558,"1,567":559,"1,568":560,"1,569":561,"1,570":562,"1,571":563,"1,572":564,"1,573":565,"1,574":566,"1,575":567,"1,576":568,"1,577":569,"1,578":570,"1,579":571,"1,580":572,"1,581":573,"1,582":574,"1,583":575,"1,584":576,"1,585":577,"1,586":578,"1,587":579,"1,588":580,"1,589":581,"1,590":582,"1,591":583,"1,592":584,"1,593":585,"1,594":586,"1,595":587,"1,596":588,"1,597":589,"1,598":590,"1,599":591,"1,600":592,"1,601":593,"1,602":594,"1,603":595,"1,604":596,"1,605":597,"1,606":598,"1,607":599,"1,608":600,"1,609":601,"1,610":602,"1,611":603,"1,612":604,"1,613":605,"1,614":606,"1,615":607,"1,616":608,"1,617":609,"1,618":610,"1,619":611,"1,620":612,"1,621":613,"1,622":614,"1,623":615,"1,624":616,"1,625":617,"1,626":618,"1,627":619,"1,628":620,"1,629":621,"1,630":622,"1,631":623,"1,632":624,"1,633":625,"1,634":626,"1,635":627,"1,636":628,"1,637":629,"1,638":630,"1,639":631,"1,640":632,"1,641":633,"1,642":634,"1,643":635,"1,644":636,"1,645":637,"1,646":638,"1,647":639,"1,648":640,"1,650":641,"1,651":642,"1,652":643,"1,653":644,"1,654":645,"1,655":646,"1,656":647,"1,657":648,"1,658":649,"1,659":650,"1,660":651,"1,661":652,"1,662":653,"1,663":654,"1,664":655,"1,665":656,"1,666":657,"1,667":658,"1,668":659,"1,669":660,"1,670":661,"1,671":662,"1,672":663,"1,673":664,"1,674":665,"1,675":666,"1,676":667,"1,677":668,"1,678":669,"1,679":670,"1,680":671,"1,681":672,"1,682":673,"1,683":674,"1,684":675,"1,685":676,"1,686":677,"1,687":678,"1,688":679,"1,689":680,"1,690":681,"1,691":682,"1,692":683,"1,693":684,"1,694":685,"1,695":686,"1,696":687,"1,697":688,"1,698":689,"1,699":690,"1,700":691,"1,701":692,"1,702":693,"1,703":694,"1,704":695,"1,705":696,"1,706":697,"1,707":698,"1,708":699,"1,709":700,"1,710":701,"1,711":702,"1,712":703,"1,713":704,"1,714":705,"1,715":706,"1,716":707,"1,717":708,"1,718":709,"1,719":710,"1,720":711,"1,721":712,"1,722":713,"1,723":714,"1,724":715,"1,725":716,"1,726":717,"1,727":718,"1,728":719,"1,729":720,"1,730":721,"1,731":722,"1,732":723,"1,733":724,"1,734":725,"1,735":726,"1,736":727,"1,737":728,"1,738":729,"1,739":730,"1,740":731,"1,741":732,"1,742":733,"1,743":734,"1,744":735},"ٜ":{"1":[3,744]},"ٝ":["1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,498","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,517","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","1,536","1,537","1,538","1,539","1,540","1,541","1,542","1,543","1,544","1,545","1,546","1,547","1,548","1,549","1,550","1,551","1,552","1,553","1,554","1,555","1,556","1,557","1,558","1,559","1,560","1,561","1,562","1,563","1,564","1,565","1,566","1,567","1,568","1,569","1,570","1,571","1,572","1,573","1,574","1,575","1,576","1,577","1,578","1,579","1,580","1,581","1,582","1,583","1,584","1,585","1,586","1,587","1,588","1,589","1,590","1,591","1,592","1,593","1,594","1,595","1,596","1,597","1,598","1,599","1,600","1,601","1,602","1,603","1,604","1,605","1,606","1,607","1,608","1,609","1,610","1,611","1,612","1,613","1,614","1,615","1,616","1,617","1,618","1,619","1,620","1,621","1,622","1,623","1,624","1,625","1,626","1,627","1,628","1,629","1,630","1,631","1,632","1,633","1,634","1,635","1,636","1,637","1,638","1,639","1,640","1,641","1,642","1,643","1,644","1,645","1,646","1,647","1,648","1,650","1,651","1,652","1,653","1,654","1,655","1,656","1,657","1,658","1,659","1,660","1,661","1,662","1,663","1,664","1,665","1,666","1,667","1,668","1,669","1,670","1,671","1,672","1,673","1,674","1,675","1,676","1,677","1,678","1,679","1,680","1,681","1,682","1,683","1,684","1,685","1,686","1,687","1,688","1,689","1,690","1,691","1,692","1,693","1,694","1,695","1,696","1,697","1,698","1,699","1,700","1,701","1,702","1,703","1,704","1,705","1,706","1,707","1,708","1,709","1,710","1,711","1,712","1,713","1,714","1,715","1,716","1,717","1,718","1,719","1,720","1,721","1,722","1,723","1,724","1,725","1,726","1,727","1,728","1,729","1,730","1,731","1,732","1,733","1,734","1,735","1,736","1,737","1,738","1,739","1,740","1,741","1,742","1,743","1,744"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2],"3":[3],"4":[4,5],"6":[6],"8":[7],"9":[8],"10":[9],"11":[10],"12":[11,12],"13":[13],"15":[14],"16":[15],"17":[16,17],"19":[18],"20":[19],"22":[20],"23":[21],"24":[22,23],"25":[24,25],"27":[26],"29":[27],"31":[28],"32":[29,30],"34":[31,32],"36":[33,34],"37":[35],"38":[36,37],"40":[38],"41":[39,40],"42":[41],"44":[42,43],"45":[44],"46":[45],"47":[46,47],"48":[48],"49":[49,50],"50":[51],"51":[52],"52":[53],"53":[54],"54":[55],"55":[56,57],"56":[58],"57":[59],"58":[60,61],"59":[62,63],"60":[64,65],"61":[66],"63":[67],"64":[68],"66":[69],"67":[70,71],"68":[72],"69":[73,74],"70":[75],"71":[76],"72":[77],"73":[78],"74":[79,80],"79":[81],"81":[82],"83":[83],"84":[84],"85":[85],"86":[86],"87":[87],"88":[88,89],"89":[90],"90":[91],"91":[92,93],"93":[94],"97":[95],"98":[96],"99":[97],"100":[98],"101":[99],"102":[100,101],"103":[102],"105":[103],"106":[104,105],"107":[106],"108":[107],"109":[108,109],"110":[110],"111":[111,112],"112":[113],"114":[114],"117":[115],"118":[116],"119":[117],"121":[118],"122":[119],"123":[120],"124":[121,122],"126":[123],"128":[124],"130":[125],"132":[126,127],"133":[128,129,130],"134":[131],"136":[132],"138":[133],"139":[134],"142":[135],"143":[136],"145":[137],"150":[138],"151":[139],"153":[140,141],"155":[142],"157":[143],"158":[144],"161":[145,146],"163":[147,148,149],"164":[150],"165":[151],"168":[152],"169":[153],"171":[154],"173":[155],"174":[156,157,158],"176":[159],"178":[160,161],"179":[162],"181":[163,164],"183":[165,166],"185":[167,168],"186":[169,170],"187":[171],"188":[172],"189":[173],"191":[174],"192":[175],"193":[176],"194":[177],"195":[178,179],"196":[180,181],"197":[182],"198":[183],"199":[184,185],"200":[186,187],"202":[188],"205":[189],"206":[190],"207":[191],"209":[192,193],"210":[194,195],"211":[196,197],"213":[198,199],"214":[200],"216":[201],"219":[202],"220":[203],"221":[204],"222":[205,206],"223":[207],"224":[208,209,210],"225":[211],"226":[212],"228":[213,214],"229":[215],"231":[216],"235":[217,218],"236":[219,220],"238":[221],"239":[222,223],"240":[224],"245":[225],"247":[226],"250":[227],"254":[228],"256":[229,230],"257":[231],"258":[232],"259":[233],"262":[234],"264":[235],"265":[236,237],"266":[238,239],"268":[240],"269":[241,242,243],"270":[244],"272":[245,246],"274":[247],"275":[248],"276":[249,250],"282":[251],"283":[252],"286":[253,254],"287":[255],"288":[256,257],"289":[258,259],"291":[260],"293":[261,262],"294":[263],"295":[264],"296":[265],"297":[266],"299":[267],"301":[268],"302":[269,270],"307":[271,272],"308":[273],"309":[274],"310":[275],"315":[276],"319":[277],"322":[278],"328":[279],"331":[280],"334":[281],"336":[282],"337":[283,284],"338":[285],"340":[286],"341":[287],"353":[288,289],"354":[290],"362":[291],"364":[292],"366":[293],"368":[294],"370":[295],"372":[296],"373":[297],"374":[298,299],"375":[300],"377":[301],"378":[302],"379":[303],"380":[304],"381":[305],"382":[306],"383":[307],"384":[308],"385":[309],"386":[310],"387":[311],"388":[312,313,314],"389":[315],"390":[316],"392":[317],"394":[318],"395":[319],"396":[320],"398":[321],"399":[322],"400":[323,324,325],"402":[326,327],"403":[328,329],"404":[330],"405":[331],"406":[332],"409":[333],"410":[334,335],"411":[336],"412":[337],"413":[338,339],"415":[340],"417":[341],"418":[342,343],"419":[344],"420":[345],"421":[346,347],"422":[348],"424":[349],"425":[350],"427":[351],"428":[352],"429":[353],"430":[354,355],"431":[356],"432":[357,358],"433":[359],"434":[360],"435":[361],"437":[362,363],"438":[364,365],"440":[366],"441":[367],"442":[368],"443":[369],"444":[370],"447":[371],"448":[372],"450":[373,374],"451":[375],"452":[376,377],"453":[378],"454":[379],"455":[380],"458":[381],"460":[382],"461":[383],"462":[384],"463":[385,386],"466":[387],"467":[388,389],"468":[390],"469":[391],"471":[392],"472":[393,394],"473":[395],"474":[396,397],"475":[398],"476":[399],"478":[400],"479":[401],"481":[402,403],"482":[404],"483":[405,406],"484":[407],"485":[408],"486":[409],"487":[410],"488":[411,412],"492":[413,414],"493":[415],"496":[416],"497":[417],"499":[418],"500":[419],"502":[420,421],"503":[422,423],"504":[424],"505":[425,426],"506":[427],"512":[428],"513":[429],"514":[430],"518":[431],"519":[432],"520":[433],"525":[434],"526":[435],"528":[436,437],"530":[438,439],"531":[440,441],"532":[442],"533":[443],"534":[444],"535":[445],"537":[446],"539":[447],"540":[448],"541":[449],"544":[450],"545":[451],"546":[452],"548":[453,454],"549":[455],"550":[456],"551":[457,458],"552":[459],"553":[460],"554":[461,462],"555":[463],"556":[464],"557":[465],"559":[466],"560":[467],"562":[468],"566":[469,470],"567":[471],"568":[472],"570":[473],"572":[474,475],"573":[476],"575":[477],"578":[478],"579":[479],"581":[480],"583":[481],"584":[482],"585":[483,484],"586":[485],"587":[486,487,488],"588":[489,490],"590":[491,492],"591":[493],"592":[494],"595":[495],"597":[496],"598":[497,498],"599":[499],"600":[500],"601":[501],"602":[502],"603":[503,504],"606":[505],"607":[506],"608":[507,508],"609":[509],"610":[510],"611":[511],"612":[512],"613":[513,514],"614":[515],"615":[516],"616":[517],"617":[518],"618":[519,520],"619":[521,522],"620":[523,524],"621":[525],"622":[526],"623":[527],"625":[528],"626":[529,530],"628":[531],"629":[532],"630":[533,534],"631":[535,536,537],"632":[538],"634":[539,540],"635":[541],"636":[542],"637":[543],"641":[544,545],"642":[546],"643":[547,548],"644":[549],"645":[550],"651":[551],"652":[552,553],"654":[554,555],"655":[556,557],"657":[558,559],"658":[560],"660":[561],"661":[562],"662":[563],"663":[564],"664":[565,566],"665":[567],"666":[568],"667":[569],"668":[570],"671":[571],"673":[572],"676":[573],"680":[574],"681":[575],"682":[576],"683":[577],"685":[578,579],"686":[580],"688":[581],"689":[582],"690":[583,584],"691":[585,586],"692":[587],"693":[588],"694":[589,590],"696":[591],"697":[592],"698":[593,594],"699":[595,596],"700":[597,598],"701":[599],"702":[600],"703":[601],"704":[602,603],"705":[604],"706":[605],"707":[606,607,608],"708":[609,610],"710":[611,612],"712":[613],"714":[614,615],"715":[616],"716":[617,618],"718":[619],"720":[620],"721":[621],"722":[622],"723":[623],"724":[624],"725":[625,626],"726":[627],"727":[628,629],"728":[630],"729":[631,632],"730":[633],"731":[634,635],"732":[636],"733":[637],"734":[638],"735":[639,640]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>١ - بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا) </span>(١)\n١ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ﷿؟ قَالَ: (الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا) قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ (ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ) قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ (ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) - قَالَ حدثني بهن ولو استزدته لزادنى -\nصحيح «الإرواء» (١١٩٨): [خ: ٩-مواقيت الصلاة، ٥- ب فضل الصلاة لوقتها. م: ١ك الإيمان ح ١٣٧، ١٣٩، ١٤٠]\n_________\n(١) - (سورة العنكبوت: ٨)","vol":"1","page":3},{"text":"٢ - (ث١) عن عبد الله بن عمر ﵁ قَالَ: (رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ وَسَخَطُ الرب في سخط الوالد)\nحسن موقوفا، وصح مرفوعا - «الصحيحة» (٥١٥)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>٢ - باب بر الأم</span>\n٣ - عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده (معاوية بن حيدة) ﵁ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ؟\nقَالَ: (أُمَّكَ) قُلْتُ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ) قُلْتُ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ) قُلْتُ مَنْ أَبَرُّ؟ قال: (أباك ثم الأقرب فالأقرب) .\nحسن - «الإرواء» (٢٢٣٢، ٨٢٩): [ت: ٢٥-ك: البر والصلة، ١- ب ما جاء في بر الوالدين]\n\n٤ - (ث ٢) عن عطاء عن ابن عباس ﵄ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ","vol":"1","page":4},{"text":"إِنِّي خَطَبْتُ امْرَأَةً فَأَبَتْ أَنْ تَنْكِحَنِي وَخَطَبَهَا غَيْرِي فَأَحَبَّتْ أَنْ تَنْكِحَهُ فَغِرْتُ عَلَيْهَا فَقَتَلْتُهَا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ قَالَ لَا، قَالَ تُبْ إِلَى اللَّهِ ﷿ وَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ مَا اسْتَطَعْتَ، فَذَهَبْتُ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لِمَ سَأَلْتَهُ عَنْ حَيَاةِ أُمِّهِ؟ فَقَالَ: (إِنِّي لَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَقْرَبَ إِلَى الله ﷿ من بر الوالدة)\nصحيح: «الصحيحة» (٢٧٩٩)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>٣- باب بر الأب</span>\n٥ - عن أبى هريرة - ﵁ - قال: قيل يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ) قَالَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ (أُمَّكَ) قَالَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ (أُمَّكَ) قَالَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ (أباك)\nصحيح: «الإرواء» (٨٣٧)، «الضعيفة» تحت (٤٩٩٢): خ: [٧٨- ك الأدب، ٢-ب من أحق الناس بحسن الصحبة. م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح١، ٢، ٣]","vol":"1","page":5},{"text":"٦ - عن أبى هريرة - ﵁ - قال أَتَى رَجُلٌ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فقال: ما تأمرنى؟ قال (بِرَّ أُمَّكَ) ثُمَّ عَادَ فَقَالَ (بِرَّ أُمَّكَ) ثُمَّ عَادَ فَقَالَ (بِرَّ أُمَّكَ) ثُمَّ عَادَ الرابعه فقال (بر أمك) ثم عاد الخامسة فقال (بر أباك)\nصحيح: انظر ما قبله\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>٤- باب بر والديه وإن ظلما</span>\n٧ - (ث٣) عن ابن عباس - ﵃ - قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ وَالِدان مُسلمان يُصْبِحُ إِلَيْهِمَا مُحْتَسِبًا إِلَّا فَتْحَ لَهُ اللَّهُ بابين -يعنى من الجنة - وإن كان واحد فَوَاحِدٌ وَإِنْ أَغْضَبَ أَحَدَهُمَا لَمْ يرضَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ قِيلَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قال وإن ظلماه.\nضعيف الإسناد؛ سعيد مجهول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>٥- باب لين الكلام لوالديه</span>\n٨ - (ث ٤) عن طَيْسَلة (واسمه علي) بْنُ مَيّاس قَالَ:","vol":"1","page":6},{"text":"كُنْتُ مَعَ النَّجَدَاتِ (١) فَأَصَبْتُ ذُنُوبًا لَا أَرَاهَا إِلَّا مِنَ الْكَبَائِرِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عُمَرَ قَالَ مَا هِيَ؟ قُلْتُ كَذَا وَكَذَا قَالَ لَيْسَتْ هَذِهِ مِنَ الْكَبَائِرِ هُنَّ تِسْعٌ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ نَسَمَةٍ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَإِلْحَادٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالَّذِي يَسْتَسْخِرُ وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ العقوق.\nقال لي بن عمر أتفرق من النَّارَ وَتُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: إِي وَاللَّهِ قَالَ: أَحَيٌّ وَالِدُكَ؟\nقُلْتُ: عِنْدِي أُمِّي قَالَ: فَوَاللَّهِ لَوْ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلَامَ وَأَطْعَمْتَهَا الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر.\nصحيح «الصحيحة» (٢٨٩٨)\n\n٩ - (ث ٥) عن عروة بن الزبير في قوله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) (٢) قال: لا تمتنع من شيء أحباه\n_________\n(١) - النجدات: نسبة إلى نجدة بن عامر الخارجي، قوم من الحرورية.\n(٢) - (سورة الاسراء: ٢٤)","vol":"1","page":7},{"text":"صحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>٦- باب جزاء الوالدين</span>\n١٠ - (ث ٦) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَجْزِى وَلَدُ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فيشتَريَه فيعتقه) .\nصحيح - الإرواء (١٧٤٧): [م: ٢٠-ك العتق، ح٢٥، ٢٦]\n\n١١ - عن أبى بردة قال سمعت أبي يحدث (بن أبي موسى الأشعري، اسمه الحارث وقيل عامر) أنه شهدابن عُمَرَ ورجلُ يَمَانِيٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ - حَمَلَ أُمَّهُ وراء ظهره - يقول:\nإِنِّي لَهَا بَعِيرُهَا الْمُذَلَّلُ ... إِنْ أُذْعِرَتْ رِكَابُهَا لَمْ أُذْعَرِ\nثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ أَتُرَانِي جَزَيْتُهَا؟ قَالَ: لَا وَلَا بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ،\nثُمَّ طَافَ ابْنُ عُمَرَ فَأَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى ركعتين ثم قال: يا بن أَبِي مُوسَى إِنَّ كُلَّ رَكْعَتَيْنِ تُكّفِران مَا أمامهما.\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":8},{"text":"١٢ - (ث ٧) عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ أَنَّ أَبَا هريرة - ﵁ - كَانَ يَسْتَخْلِفُهُ مَرْوَانُ وَكَانَ يَكُونُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَكَانَتْ أُمُّهُ فِي بَيْتٍ وَهُوَ فِي آخَرَ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَقَفَ عَلَى بَابِهَا فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّتَاهُ وَرَحْمَةُ الله وبركاته فتقول وعليك يَا بُنَيَّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَيَقُولُ رَحِمَكِ اللَّهُ كَمَا رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا فَتَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يدخل صنع مثله.\nضعيف الإسناد، فيه سعيد بن أبي هلال، كان اختلط\n\n١٣ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ وَتَرَكَ أَبَوَيْهِ يَبْكِيَانِ فَقَالَ: (ارْجِعْ إِلَيْهِمَا وأضْحِكْهُما كَمَا أبْكَيْتَهُما)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢١٣): [د: ١٥-ك الجهاد، ٣١-ب في الرجل يغزو وأبواه كارهان. ن: ٣٩-ك البيعة على الجهاد، ١٠- ب البيعة على الهجرة. جه: ٣٤- ك الجهاد ١٣- ب الرجل يغزو وله ابوان ح٢٧٨٢]","vol":"1","page":9},{"text":"١٤ - (ث ٨) عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أم هانئ بنت أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَكِبَ مَعَ أَبِي هريرة - ﵁ - إِلَى أَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ فَإِذَا دَخَلَ أَرْضَهُ صَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ عَلَيْكِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا أُمَّتَاهُ،\nتَقُولُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، يَقُولُ رَحِمَكِ اللَّهُ رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا، فَتَقُولُ يَا بُنَيَّ وَأَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَرَضِيَ عَنْكَ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا، قَالَ مُوسَى كَانَ اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو\nحسن الاسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>٧- باب عقوق الوالدين</span>\n١٥ - عن أبي بكرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟) ثَلَاثًا قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ) وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا (أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ) مَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْتُ لَيْتَهُ سكت","vol":"1","page":10},{"text":"صحيح - «غاية المرام» (٢٧٧): [خ: ٧٨-ك الأدب، ٦-ب عقوق الوالدين من الكبائر. م: -الإيمان، ح ١٤٣]\n\n١٦ - عن المغيرة بن شعبة - ﵁ - قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «يَنْهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ وَعَنْ قيل وقال»\nصحيح - «الضعيفة» تحت رقم (٥٥٩٨)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>٨- باب لعن الله من لعن والديه</span>\n١٧ - عن عن علي - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى محدثا)\nصحيح - «المشكاة» (٤٠٧٠): [م: ٣٥- ك الأضاحي، ح٤٤، ٤٥]","vol":"1","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>٩- بَابُ يَبَرُّ وَالِدَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْصِيَةً</span>\n١٨ - عن أبى الدرداء - ﵁ - قَالَ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتِسْعٍ: (لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْت أَوْ حُرِّقت وَلَا تَتْرُكَنَّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا وَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ وَلَا تشربنَّ الْخَمْرَ فإنَّها مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وأطعْ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ لَهُمَا، وَلَا تنازعنَّ وُلَاةَ الْأَمْرِ وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ وَلَا تَفْرُرْ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ وَأَنْفِقْ مِنْ طولك على أهلك ولا ترفع عصاك على أهلك وأخفهم في الله ﷿\nحسن - «الإرواء» (٢٠٢٦): [جه: ٣٦- ك الفتن، ٢٣- ب الصبر على البلاء ح٤٠٣٤]\n١٩ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ جِئْتُ","vol":"1","page":12},{"text":"أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ قَالَ: (ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢١٣)\n\n٢٠ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يريد الجهاد فقال «أحى والدك» قال نعم فقال «ففيهما فجاهد»\nصحيح - «الإرواء» (١١٩٩): [خ: ٥٦- ك الجهاد، ١٣٨ - ب الجهاد بإذن الوالدين. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب ح٥-٦]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>١٠- بَابُ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ</span>\n٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (رَغِمَ أنْفُه رَغِمَ أنْفُه رَغِمَ أنْفُه قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ؟ قَالَ: (مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عنده الكبر أو أحدهما فدخل النار)","vol":"1","page":13},{"text":"صحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ٢١٥): ﴿م: ٤٥- ك البر والآداب ح ٩ و١٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>١١- بَابُ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ زَادَ اللَّهُ فِي عمره</span>\n٢٢ - عن معاذ الجهني - ﵁ - قَالَ: قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ: (مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ زَادَ اللَّهُ ﷿ في عمره)\nضعيف - «الأحاديث الضعيفة»: ﴿ليس في شئ من الكتب الستة﴾\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>١٢- باب لا يستغفر لأبيه المشرك</span>\n٢٣ - (ث ٩) عن ابن عباس ﵄ فِي قَوْلِهِ ﷿: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) إِلَى قَوْلِهِ (كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) (الإسراء: ٢٣- ٢٤) فَنَسَخَتْهَا الْآيَةُ فِي بَرَاءَةَ (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) (التوبة: ١١٣) حسن الإسناد.","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>١٣- باب بر الوالد المشرك</span>\n٢٤ - (ث ١٠) عن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، كَانَتْ أُمِّي حَلَفَتْ أَنْ لَا تَأْكُلَ وَلَا تَشْرَبَ حَتَّى أُفَارِقَ مُحَمَّدًا ﷺ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) (١) . وَالثَّانِيَةُ: أَنِّي كُنْتُ أَخَذْتُ سَيْفًا أَعْجَبَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْ لِي هَذَا فَنَزَلَتْ: (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ) (٢) وَالثَّالِثَةُ: أَنِّي مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْسِمَ مَالِي أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ الثُّلُثُ فَسَكَتَ فَكَانَ الثُّلُثُ بَعْدَهُ جَائِزًا.\nوَالرَّابِعَةُ إِنِّي شَرِبْتُ الْخَمْرَ مَعَ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَضَرَبَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أنفى بلحيى جَمَلٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فأنزل ﷿ تحريم الخمر.\nصحيح - المشكاة (٣٠٧٢): ﴿م: ٤٤- ك فضائل الصحابة ح ٤٣، ٤٤﴾ .\n_________\n(١) - (سورة لقمان: ١٥)\n(٢) - (لأنفال: ١)","vol":"1","page":15},{"text":"٢٥ - عن أسماء بنت أبى بكر ﵂ قَالَتْ: أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أفأصلها؟ قَالَ: (نَعَمْ) .\nقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ فِيهَا: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ َ) (١)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٦٨): [خ: ٥١- ك الهبة، ٢٩- ب الهدية للمشركين. م: ١٢ - ك الزكاة ح ٤٩، ٥٠]\n\n٢٦ - عن ابن عمر ﵄ قال: رَأَى عُمَرُ ﵁ حُلَّةً سَِيَراءَ (٢) تُبَاعُ،\nفَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ فَالْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَإِذَا جَاءَكَ الْوُفُودُ، قَالَ: (إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ) فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْهَا بِحُلَلٍ فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ فَقَالَ كَيْفَ أَلْبَسُهَا وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ؟ قَالَ: (إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا وَلَكِنْ تَبِيعَهَا أَوْ تكسوها)\n_________\n(١) - (سورة الممتحنة: ٨)\n(٢) - نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور.","vol":"1","page":16},{"text":"فَأَرْسَلَ بِهَا عُمَرُ إِلَى أَخٍ لَهُ مِنْ أهل مكة قبل أن يسلم.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٩٨٧): [خ: ١١- ك الجمعة، ٧- ب يلبس أحسن ما يجد. م: ٣٧- ك اللباس والزينة، ح٦ و٧ و٩]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>١٤- باب لا يسب والديه</span>\n٢٧ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتِمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ) فَقَالُوا كَيْفَ يَشْتِمُ؟ قَالَ: (يَشْتِمُ الرجلَ فيشتمُ أَبَاهُ وأمَه)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ٢٢١): [خ: ٧٨- ك الأدب، ٤ - ب لا يسب الرجل والديه. م: ١-ك الإيمان، ح ١٤٦]\n\n٢٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قال: (مِنَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يستَسبَّ الرجلُ لوالده)\nحسن الإسناد.","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>١٥- باب عقوبة عقوق الوالدين</span>\n٢٩ - عن أبى بكرة - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ مَعَ مَا يُدَّخَرُ له من البغى وقطيعة الرحم)\nصحيح - «الصحيحة» (٩١٨، ٩٧٨): [د: ٤٠- ك الأدب، ٤٣- ب النهي عن البغي. ت: ٣٥١- ك القيامة، ٥٧- ب حدثنا علي بن حجر. جه: ٣٧- ك الزهد، ٢٣- ب البغي ح ٤٢١١]\n\n٣٠ - عن عمران بن حصين - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَالسَّرِقَةِ؟) قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: (هُنَّ الْفَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ الْعُقُوبَةُ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ ﷿ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ) وَكَانَ متكئا فاحتفز قال: (والزور)","vol":"1","page":18},{"text":"ضعيف الإسناد، فيه عنعنة الحسن البصري، والحكم بن عبد الملك، ضعيف: [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>١٦- باب بكاء الوالدين</span>\n٣١ - (ث ١١) عن ابن عمر ﵄ قال: (بكاء الوالدين من العقوق والكبائر)\nصحيحح- «الصحيحة» (٢٨٩٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>١٧- باب دعوة الوالدين</span>\n٣٢ - عن أبي هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مستجاباتٌ لَهُنَّ لَا شَكَّ فيهنَّ: دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوَالِدَين على وَلَدِهِمَا)\nحسن - «الصحية» (٥٩٦): [د: ك الصلاة، ٢٩ - ب الدعاء بظهر الغيب ت: ٢٥-ك البر الصلة، ٧ - ب ما جاء في دعوة الولدين. جه: ٣٤ - ك الدعاء، ١١ -ب دعوة الولد ودعوة المظلوم ح ٢٨٦٢]","vol":"1","page":19},{"text":"٣٣ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَا تَكَلَّمَ مَوْلُودٌ مِنَ النَّاسِ في مهد الا عيسى بن مَرْيَمَ ﷺ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ) قِيلَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا صَاحِبُ جُرَيْجٍ؟ قَالَ: (فَإِنَّ جُرَيْجًا كَانَ رَجُلًا رَاهِبًا فِي صَوْمَعَةٍ لَهُ وَكَانَ رَاعِيَ بَقَرٍ يَأْوِي إِلَى أَسْفَلِ صَوْمَعَتِهِ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ تَخْتَلِفُ إِلَى الرَّاعِي فَأَتَتْ أُمُّهُ يَوْمًا فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ، وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: وَهُوَ يُصَلِّي: أُمِّي وَصَلَاتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلَاتَهُ ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّانِيَةَ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: أُمِّي وَصَلَاتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلَاتَهُ ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: أُمِّي وَصَلَاتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلَاتَهُ فَلَمَّا لَمْ يُجِبْهَا قَالَتْ: لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ يَا جُرَيْجُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي وَجْهِ الْمُومِسَاتِ ثُمَّ انْصَرَفَتْ فأُتِىَ المَلِكُ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ وَلَدت","vol":"1","page":20},{"text":"فَقَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَتْ: مِنْ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَصَاحِبُ الصَّوْمَعَةِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: اهْدِمُوا صَوْمَعَتَهُ وَأْتُونِي بِهِ فَضَرَبُوا صَوْمَعَتَهُ بِالْفُئُوسِ حَتَّى وَقَعَتْ فَجَعَلُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ ثُمَّ انْطُلِقَ بِهِ فَمُرَّ بِهِ عَلَى الْمُومِسَاتِ فَرَآهُنَّ فَتَبَسَّمَ وَهُنَّ يَنْظُرْنَ إِلَيْهِ فِي النَّاسِ، فَقَالَ الْمَلِكُ مَا تَزْعُمُ هَذِهِ؟ قَالَ: مَا تَزْعُمُ؟ قَالَ: تَزْعُمُ أَنَّ وَلَدَهَا مِنْكَ، قَالَ أَنْتِ تَزْعُمِينَ؟ قَالَتْ: نعم قال أين هذا الصغير؟ قالوا هو ذا فِي حِجْرِها فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: رَاعِي الْبَقَرِ،\nقَالَ: الْمَلِكُ أَنَجْعَلُ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مِنْ فِضَّةٍ؟ قَالَ: لَا: قَالَ: فَمَا نَجْعَلُهَا؟ قَالَ: رُدُّوهَا كَمَا كَانَتْ، قَالَ: فَمَا الَّذِي تَبَسَّمْت؟ قَالَ: أَمْرًا عرفتُه، أَدْرَكَتْنِي دَعْوَةُ أُمِّي ثُمَّ أخْبَرَهُم)\nصحيح: [خ: ٦٠- ك الأنبياء، ٤٨- ب ﴿واذكر في الكتب مريم﴾] مريم: ١٦ [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٧، ٨]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>١٨- باب عرض الإسلام على الأم النصرانية</span>\n٣٤ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال مَا سَمِعَ بِي أحدٌ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ إِلَّا أَحَبَّنِي، إِنَّ أُمِّي كُنْت أُرِيدُها","vol":"1","page":21},{"text":"عَلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى فَقُلْتُ لَهَا فَأَبَتْ فأتيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ لَهَا فَدَعَا فَأَتَيْتُهَا وَقَدْ أجُافُتْ (١) عَلَيْهَا الْبَابَ فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَسْلَمْتُ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلِأُمِّي فَقَالَ: (اللَّهُمَّ عَبْدُك أبو هريرة وأُمُّهُ أَحِبَّهُما إلى الناس)\nحسن - «المشكاة» (٥٨٩٥): [لم أعثر عليه في شيء من الكتب الستة] . (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>١٩- باب برالوالدين بعد موتهما</span>\n٣٥ - عن أبي أسيد - مالك بن ربيعة الساعدي - ﵁ - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَبَرُّهُمَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، خصالٌ أَرْبَعٌ: الدُّعَاءُ لَهُمَا، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدها، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وصِلةُ الرَّحم الَّتِي لَا رحمَ لك إلا من قِبَلِهما)\nضعيف - «الضعيفة» (٥٩٧): [ليس في شيء من الكتب السنة] . (٣)\n\n٣٦ - (ث١٢) عن أبى هريرة - ﵁ - قال:\n_________\n(١) - أي أغلقت\n(٢) * - الحديث رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي هريرة ﵁.\n(٣) * - الحديث رواه أبو داود وضعفه المحقق ﵀ في سنن أبي داود -٥١٤٢- وابن ماجه وقد ضعفه أيضا - ٣٦٦٤-","vol":"1","page":22},{"text":"تُرْفَعُ لِلْمَيِّتِ بَعْدَ مَوْتِهِ درجَتُه فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ؟ فَيُقال: ولدُك استغفَرَ لك)\nحسن لإسناد.\n٣٧ - (ث ١٣) عن محمد بن سيرين قال: كنا عند أبى هريرة - ﵁ - لَيْلَةً، فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّي ولمن استغفر لهما) قال مُحَمَّدٌ: فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى نَدْخُلَ فِي دعوة أبى هريرة.\nصحيح الإسناد.\n\n٣٨ - عن أبى هريرة - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا مَاتَ العبدُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُه إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)\nصحيح - «الإرواء» (١٥٨٠): [م: ٢٥ - ك الوصية، ح ١٤]\n\n٣٩ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ رَجُلًا قَالَ:","vol":"1","page":23},{"text":"يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي تُوِفِيَت وَلَمْ توصِ أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ) .\nصحيح - «صحيح أبي دواود» (٢٥٦٦): خ وغيره. ولم يقف عليه عبد الباقي في شيء من الكتب الستة! (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>٢٠- باب بر من كان يصله أبوه</span>\n٤٠ - عن ابن عمر ﵄ قال: مَرَّ أَعْرَابِيٌّ فِي سَفَرٍ فَكَانَ أَبُو الْأَعْرَابِيِّ صديقا لعمر ﵁، فقال الأعرابي: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانٍ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَمَرَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ بِحِمَارٍ كَانَ يَسْتَعْقِبُ (٢) وَنَزَعَ عِمَامَتَهُ عَنْ رَأْسِهِ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ: بَعْضُ مَنْ مَعَهُ أَمَا يَكْفِيهِ دِرْهَمَانِ؟\nفَقَالَ: قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ: (احْفَظ وِدَّ أبِيْك لَا تقطعُْه فيُطفىء الله نُورَكَ)\nصحيح - «الضعيفة» (٢٠٨٩): [م: ٤٥- ك البر والصلة، ح١١ - ١٣] . (٣)\n_________\n(١) * -رواه البخاري في كتاب الوصايا باب إذا قال أرضي أو بستاني صدقة لله عن أمي.....\n(٢) - كان ابن عمر يستصحب حمارا يسترح عليه إذا ضجر من ركوب البعير (النووي)\n(٣) * - ليس في مسلم هذا اللفظ.","vol":"1","page":24},{"text":"٤١ - عن ابن عمر ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ أَبَّر البِّر أَنْ يصِلَ الرجلُ أهل وِدِّ أبيه)\nصحيح - «السلسلة الصحيحة»: (١٤٣٢، ٣٠٦٣) [م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب ح ١١و ١٢ و١٣] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>٢١- بَابُ لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ فيطفأ نورك</span>\n٤٢ - (ث ١٤) عن عبد الله بن لا حق قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ مَعَ عمرو بن عثمان فَمَرَّ بنا عبد الله بن سلام متكئا على بن أَخِيهِ فَنَفَذَ عَنِ الْمَجْلِسِ ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ فَرَجَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: مَا شِئْتَ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَفِي كتاب ﷿ مَرَّتَيْنِ (لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يصل أباك فيطفأ بذلك نورك) .\nضعيف الإسناد، سعد الرزقي مجهول","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>٢٢- باب الود يتوارث</span>\n٤٣ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كَفَيْتُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: (إن الوِّدَ يَتَوَارَث)\nضعبف - «الضعيفة» (٣١٦١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>٢٣- بَابُ لَا يُسَمِّي الرَّجُلُ أَبَاهُ وَلَا يَجْلِسُ قبله ولا يمشى أمامه</span>\n٤٤ - (ث ١٥) عن أبي هريرة - ﵁ - أنه أَبْصَرَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ: لِأَحَدِهِمَا مَا هَذَا مِنْكَ؟ فَقَالَ أَبِي فَقَالَ: (لَا تُسَمِّهِ بِاسْمِهِ وَلَا تمش أمامه ولا تجلس قبله)\nصحيح الإسناد","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>٢٤- باب هل يكنى أباه</span>\n٤٥ - (ث ١٦) عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: (الصَّلَاةَ يَا أبا عبد الرحمن)\nضعيف الإسناد، لصعيف شهر من قبل حفظه.\n\n٤٦ - (ث ١٧) عن ابن عمر ﵄ قال: (لكن أبو حفص عُمرُ قضى)\nصحيبح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>٢٥- باب وجوب وصلة الرحم</span>\n٤٧ - عن بكر بن الحارث الأنماري ﵁وقيل اسمه كليب -: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أبرُّ؟ قَالَ: (أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَمَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ، حقٌ واجبٌ ورَحمٌ موصولة)\n\nضعيف - «الإرواء» (٨٣٧، ٢١٦٣) .","vol":"1","page":27},{"text":"٤٨ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) (١)، قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَنَادَى: (يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤي أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي هَاشِمٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ. فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّ لكم رحمًا سأبُلُّها بِبِلالِهَا)\nصحيح - «الصحيحة (٣١٧٧): [خ: ٥٥ - ك الوصايا، ١١ - ب يدخل النساء والولد في الأقارب؟ . م: ١-ك الإيمان، ح ٣٤٨] (٢) .\n_________\n(١) - (سورة الشعراء: ٢١٤)\n(٢) * - ليس عند البخاري بهذا اللفظ.","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>٢٦- باب صلة الرحم</span>\n٤٩ - عن أبى أيوب الأنصاري - ﵁ - أن أعرابيا عَرَض للنبي ﷺ فِي مَسِيرِهِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي مَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: (تعبدُ اللَّهَ وَلَا تشركُ بِهِ شَيْئًا، وتقيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وتصلُ الرَّحِمَ) .\nصحيح - «الترغيب (٧٤٣): [خ: ٢٤- ك الزكاة، ١- ب وجوب الزكاة. م: ١ - ك الإيمان ح ١٢]\n\n٥٠ - عن أبى هريرة - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (خَلَقَ اللَّهُ ﷿ الخَلْق فَلَمَّا فرغَ مِنه قَامَتِ الرَّحِم فَقَالَ: مَهْ، قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فذلك لك،) ثم قال أبو هريرة اقرأوا إِنْ شِئْتُمْ: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (١) .\n_________\n(١) - (سورة محمد: ٢٢)","vol":"1","page":29},{"text":"صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٤١): [خ: ٦٥- ك التفسير، ٤٧- سورة محمد صلى الله علية وسلم. م ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح١٣]\n٥١ - (ث ١٨) عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) (١) . قَالَ: بَدَأَ فأمَرَهُ بِأَوْجَبِ الْحُقُوقِ ودلَّه عَلَى أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَقَالَ: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ) وعلَّمه إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ كَيْفَ يَقُولُ فَقَالَ: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا) (٢) . عِدَةً حَسَنَةً كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ ولعلَّه أَنْ يَكُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ: (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ) (٣) . لَا تُعْطِي شَيْئًا: (وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) . تعطى ما عندك (فَتَقْعُدَ مَلُومًا) يَلُومُكَ مَنْ يَأْتِيكَ بَعْدُ وَلَا يجدُ عِنْدَكَ شيئا (مَحْسُورًا) قال: قد حسَّرك مَنْ قد أعطيتَهُ.\nضعيف الإسناد، محمد بن أبي موسى لا يعرف، والراوي عنه أبو سعد - واسمة سعيد بن المرزيان - مدلس.\n_________\n(١) - (سورة الاسراء: ٢٦)\n(٢) - (سورة الاسراء: ٢٨)\n(٣) - (سورة الاسراء: ٢٩)","vol":"1","page":30},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>٢٧- باب فضل صلة الرحم</span>\n٥٢ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهم ويقطعونِ، وأحسنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إليَّ، وَيَجْهَلُونَ عليَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ، قَالَ: (لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ كَأَنَّمَا تُسِفُّهُم المَلَّ (١)، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظهيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمت على ذلك) .\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٥٩٧): [م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح ٢٢] .\n\n٥٣ - عن عبد الرحمن بن عوف - ﵁ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (قَالَ اللَّهُ ﷿: أَنَا الرَّحْمَنُ وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ واشتققتُ لَهَا مِنَ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وصلتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بتَتُّه)\n_________\n(١) - الرماد الحار","vol":"1","page":31},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (٥٢٠): [د: ٩ - ك الزكاة، ٤٥- ب في صلة الرحم، ت: ٢٥- ك البر والصلة، ٩- ب ماجاء في قطيعة الرحم]\n\n٥٤ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: عَطَفَ لَنَا النَّبِيُّ ﷺ إِصْبَعَهُ فَقَالَ: (الرَّحِمُ شَجْنَةُ مِنَ الرَّحْمَنِ مَنْ يَصِلْهَا يَصِلُه ومَنْ يَقْطَعْهَا يَقْطَعْهُ لَهَا لِسَانٌ طَلْق (١) ذَلْقٌ (٢) يوم القيامة)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢٢٦)، «غاية المرام» (٤٠٦) .\n\n٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (الرَّحِمُ شَجْنَةُ مِنَ اللَّهِ مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قطعها قطعه الله)\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (٩٢٥): [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح١٧]\n_________\n(١) - أي فضيح\n(٢) -ذو الحدة والفصيح البليغ","vol":"1","page":32},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>٢٨- باب صلة الرحم تزيد في العمر</span>\n٥٦ - عن أنس بن مالك - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رزقِهِ وَأَنْ يُنْسَأ لَهُ فِي أثَرِه فَلْيَصِلْ رَحِمَه)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٦): [خ: ٧٨- ك الأدب، ١٢- ب من بسط له في الرزق بصلة الرحم. م: ٤٥ -ك البر والصلة والآداب، ح. ٢. د: ٩- ك الزكاة، ٤٥- ب في صلة الرحم] .\n\n٥٧ - عن أبى هريرة - ﵁ - قال:","vol":"1","page":33},{"text":"سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: (مَنْ سَرَّه أَنْ يُبْسَط لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأ لَهُ فِي أثَرِه فَلْيَصِلْ رحمه) .\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٦): [خ: ٧٨- ك الأدب ١٢- من بسط له في الرزق بصلة الرحم] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>٢٩- باب من وصل رحمه أحبه الله</span>\n٥٨ - (ث ١٩) عن ابن عمر ﵄ قال: (من اتقى ربه ووصل رحمه نُسِىءَ في أجله وَثَرى ماله وأَحَبَّه أهلُهُ)\nحسن - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٦) .\n\n٥٩ - (ث ٢٠) وعنه أيضا (من اتقى ربه ووصل رحمه أنسى لَهُ فِي عُمْرِهِ وَثَرَى مَالُهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ)\nحسن - انظر ما قبلة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>٣٠- باب بر الأقرب فالأقرب</span>\n٦٠ - عن المقدام بن معدى كَرِب - ﵁ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:","vol":"1","page":34},{"text":"(إِنَّ اللَّهَ يوصِيكم بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِآبَائِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ) .\nصحيح - «الصحيحة» (١٦٦٦): [جه: ٢٣-ك الأدب، ١-ب الولدين، ح ٣٦٦١] .\n\n٦١ - عن أبي أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ - مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - قَالَ جائنا أَبُو هُرَيْرَةَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أُحَرِج عَلَى كُلِّ قاطِع رحِم لمَا قَامَ من عندِنْا، فلم يَقُم أحدٌ حتى قاا ثَلَاثًا: فَأَتَى فَتًى عَمَّةً لَهُ قَدْ صرَمَها منذُ سَنَتَيْنِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: لَهُ يَا بن أَخِي مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، قَالَتِ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْه لمَ قَالَ ذَاكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَض عَلَى اللَّهِ ﵎ عشيةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَلَا يقبلُ عمل قاطِع رحم)\nضعيف - «إرواء الغليل» (٩٣١): [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n٦٢ - (ث ٢١) عن ابن عمررضي الله عنهما: (مَا أنْفَق الرجلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا","vol":"1","page":35},{"text":"وابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ فَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَالْأَقْرَبَ الأقرب وان كان فضلا فَنَاوِل)\nضعيف الإسناد، فيه شيخ لمؤلف: محمد بن عمران بن أبي ليلي، عن أيوب بن جابر الحنفي - ضعيفان، وقد صح من حديث أبي هريرة مرفوعاُ نحوه - «الرإواء» (٨٣٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>٣١- بَابُ لَا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قاطع رحم</span>\n٦٣ - عن عبد الله بن أبى أوفى قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إن َّ الرَّحْمَةَ لَا تنزلُ عَلَى قومٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رحِم) .\nضعيف - «الضعيفة» (١٤٥٦) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>٣٢- باب إثم قاطع الرحم</span>\n٦٤ - عن جبير بن مطعم - ﵁ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (لَا يدخلُ الْجَنَّةَ قاطعُ رَحِمٍ)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٨)، «غاية المرام» (٤٠٧): [خ: ٧٨-ك الأدب، ١١- ب إثم القاطع. م: ٤٥-ك البر والصلة والآداب، ح ١٨، ١٩] .","vol":"1","page":36},{"text":"٦٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: (إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَقُولُ: يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمتُ يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعتُ يا رب إني إني، فَيُجِيُبها أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قطعَك وأصل من وصلكِ؟)\nحسن - «التعليق الرغيب» (٣/٢٢٦) .\n\n٦٦ - (ث ٢٢) عن أبي هريرة - ﵁ - أنه كان يَتَعَوَّذُ مِنْ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ وَالسُّفَهَاءِ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَسَنَةَ الجُهني أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ مَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: (أَنْ تُقْطَعَ الْأَرْحَامُ وَيُطَاعَ المُغْوِى ويُعْصَى الْمُرْشِدُ)\nصحيح دون رواية الجهني - «الصحيحة» (٣١٩١) .","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>٣٣- باب عقوبة قاطع الرحم في الدنيا</span>\n٦٧ - عن أبى بكرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا مِنْ ذَنْبٍ أحْرَى أَنْ يُعَجِلَ اللَّهُ لصاحِبِه الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ قَطيعة الرَّحِمِ والبغي) .\nصحيح - «الصحيحة» (٩١٨، ٩٧٨): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٣- ب في النهي عن البغي. ت ٣٥- ك القيلمى، ٥٧- ب حدثنا على بن حجر. جه: ٣٧- ك الزهد، ٢٣- ب البغي، ح ٤٢١١] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>٣٤- باب ليس الواصل بالمكافىء</span>\n٦٨ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ليس الوَاصلُ بالمُكافِىء وَلَكِنَّ الواصلَ الَّذِي إِذَا قُطِعت رَحِمُه وَصَلَهَا)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٤٨٩)، «غاية المرام» (٤٠٨): [خ: ٧٨- ك الأدب، ١٥ - ب ليس الواصل بالمكافئ] .","vol":"1","page":38},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-35>٣٥- بَابُ فَضْلِ مَنْ يَصِلُ ذَا الرَّحِمِ الظَّالِمَ</span>\n٦٩ - عن البراء - ﵁ - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ: (لَئِنْ كُنْتَ أَقَصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ أَعْتِقِ النَّسمة وفُكَّ الرَّقبة) قَالَ أَوَ لَيْسَتَا وَاحِدًا؟ قَالَ: (لَا عِتْقُ النَّسمة أَنْ تَعْتِقَ النَّسمة، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعين عَلَى الرَّقبة والمنيحةُ الرَّغُوبُ (١) وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحم، فَإِنْ لَمْ تُطق ذَلِكَ فأمُر بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُف لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خير\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٢/٤٧)، «الفمشكاة» (٣٣٨٤) .\n_________\n(١) - هي الإبل الواسعة الدر","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-36>٣٦- بَابُ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أسلم</span>\n٧٠ - عن حكيم بن حزام أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ فَهَلْ لِي فِيهَا أجر؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أسْلمتَ على ما سَلَفَ من خير)\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٤٨): [خ: ٢٤ - ك الزكاة، ٢٤- ب من تصدق في الشرك ثم أسلم. م: ١-ك الإيمان، ح ١٩٤ و١٩٥ و١٩٦] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>٣٧- باب صلة ذي الرحم المشرك والتهديَّة</span>\n٧١ - عن ابن عمر ﵄ قال: رَأَى عُمَرُ حُلَّةً سِيَرَاء فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوُفُودِ إِذَا أَتَوْكَ. فَقَالَ: (يَا عُمَرُ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ)","vol":"1","page":40},{"text":"ثُمَّ أُهْدِى لِلنَّبِيِّ ﷺ مِنْهَا حُلل فَأهْدَى إِلَى عُمَرَ مِنْهَا حُلة فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَ إِلَيَّ هَذِهِ وَقَدْ سَمِعْتُكَ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ. قَالَ: (إِنِّي لَمْ أُهْدِهَا لَكَ لِتَلْبَسها إِنَّمَا أهديْتُها إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا أَوْ لِتَكْسُوَهَا) فَأَهْدَاهَا عمر لأخ له من أُمِه مشرك.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٩٨٧): [خ: ١١- ك الجمعة، ٧- ب يلبس أحسن ما يجد. م ٣٧- ك اللباس والزينة، ح٦، ٧، ٨، ٩] .","vol":"1","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>٣٨- بَابُ تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أرحامكم</span>\n٧٢ - (ث ٢٣) عن جبير بن مطعم ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: (تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكم ثُمَّ صِلُوا أَرْحَامَكم وَاللَّهِ إِنَّهُ ليكونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ أَخِيهِ الشيءُ وَلَوْ يَعْلَمُ الَّذِي بينَه وبينَه مِنْ دَاخِلَةِ الرَّحم لأوزَعَهُ ذَلِكَ عَنِ انتهاكه)\nحسن الإسناد، وصح مرفوعا - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٧)\n\n٧٣ - عن ابن عباس ﵁ أَنَّهُ قَالَ: (احْفَظُوا أنْسَابكم تصِلوا أرحَامَكُم فَإِنَّهُ لَا بُعْدَ بِالرَّحِمِ إِذَا قَرُبَت وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَةً وَلَا قُرْب بِهَا إِذَا بُعِدَت وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَةً، وكَلُّ رَحِمٍ أتيةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَامَ صاحِبها تَشْهَدُ لَهُ بصلةٍ، إِنْ كَانَ وصلها، وعليه بِقَطيعةٍ إن كان قطعها)\nحسن الإسناد، وصح مرفوعا - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٧)","vol":"1","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>٣٩- بَابُ هَلْ يَقُولُ الْمَوْلَى إِنِّي مِنْ فُلَانٍ</span>\n٧٤ - (ث ٢٥) عن عبد الرحمن بن حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ: لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ تَيْمِ تَميم قَالَ: مِنْ أَنْفُسِهِمْ أَوْ مِنْ مَوَالِيهِمْ؟ قُلْتُ: مِنْ مَوَالِيهِمْ، قَالَ فَهَلَّا قُلْتَ مِنْ مَوَالِيهِمْ إذًا؟)\nضعيف الإسناد، لجهالة ابن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>٤٠- باب مولى القوم من أنفسهم</span>\n٧٥ - عن رفاعة بن رافع - ﵁ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ ﵁ (اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ) فَجَمَعَهُمْ فَلَمَّا حَضَرُوا بَابَ النَّبِيِّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ: قَدْ جَمَعْتُ لَكَ قَوْمِي فَسَمِعَ ذَلِكَ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا: قَدْ نَزَلَ فِي قُرَيْشٍ الْوَحْيُ فَجَاءَ الْمُسْتَمِعُ وَالنَّاظِرُ مَا يُقَالُ لَهُمْ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ","vol":"1","page":43},{"text":"فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَقَالَ: (هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ؟) قَالُوا: نَعَمْ فِينَا حَلِيفُنَا وَابْنُ أُخْتِنَا وَمَوَالِينَا. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (حَلِيفُنَا مِنَّا وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا وَمَوَالِينَا مِنَّا وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ وَإِلَّا فَانْظُرُوا لَا يَأْتِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالْأَثْقَالِ فَيُعرَضَ عَنْكُمْ) ثُمَّ نَادَى فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ورفع يديه يضعهما على رؤوس قُرَيْشٍ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ مَنْ بَغَى بِهِمْ - قَالَ زُهَيْرٌ أَظُنُّهُ قَالَ الْعَوَاثِرَ (١) - كَبَّهُ اللَّهُ لِمْنَخرِيَه) يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مرات.\nحسن - «الصحيحة» (١٦٨٨) و«الضعيفة» (١٧١٦)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>٤١- باب من عال جاريتين أو واحدة</span>\n٧٦ - عن عقبة بن عامر - ﵁ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:\n_________\n(١) - العواثر: جمع عاثور وهو المكان الوعث الخشن، لأنه يعثر فيه.","vol":"1","page":44},{"text":"(مَنْ كَانَ لهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ وَصَبَرَ عليهِنَّ وكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِه (١) كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النار) .\nصحيح - «الصحيحة (٢٩٤، ١٠٢٧): [جه: ٣٣- ك الأدب، ٣-ب بر الولدين والإحسان إلى البنات، ح ٣٦٦٩] .\n\n٧٧ - عن ابن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن مُسلم تُدركه ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ صحبتَهُما إلا أدخلتاه الجنة) .\nحسن لغيره - «الصحيحة» (٢٧٧٦)، «التعليق الرغيب» (٣/ ٨٣): [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n٧٨ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يُؤويهنَّ ويَكْفِيهنَّ ويَرْحَمَهُنَّ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ) فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ الْقَوْمِ: وثْنَتَيْن يَا رسول الله\n_________\n(١) - أي من غناه","vol":"1","page":45},{"text":"قال وثنتين)\nحسن - «التعليق الرغيب» (٣/٨٥)، «الصحيحة» (٢٩٤ و٢٤٩٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>٤٢- باب من عال ثلاث أخوات</span>\n٧٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - ﵁ - أن رسول الله ﷺ قَالَ: (لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِن إِلَيْهِنَّ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ)\nحسن - «تخريج الترغيب» (٣/٨٤)، «الصحيحة» (٢٩٤): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢١- ب فضل من عال يتيما. ت: ٢٥١- ك البر والصلة، ١٣- ب ما جاء في النفقة على البنات والأخوات] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>٤٣- باب فضل من عال ابنته المردودة</span>\n٨٠ - عن علي بن رباح أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُم: (أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ أَوْ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ؟) قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: (ابْنَتُك مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ ليس لها كاسِبٌ غيرُكَ)\nضعيف - «تخريج المشكاة» (٥٠٠٢):","vol":"1","page":46},{"text":"[جه: ٣٣ ة- ك الأدب، ٣ - ب بر الولدين والإحسان إلى البنات، ح ٣٦٦٧] .\n٨١ - عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا سُرَاقَةُ مثله\nضعيف - «الضعيفة» (٤٨٢٢) .\n\n٨٢ - عن المقدام بن معدى كَرِب - ﵁ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَا أطعمتَ نَفسَك فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أطعمتَ ولدكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زوجكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أطعمت خادمك فهو لك صدقة)\nصحيح - «الصحيحة» (٤٥٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>٤٤- بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يَتَمَنَّى مَوْتَ الْبَنَاتِ</span>\n٨٣ - (ث ٢٦) عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ وَلَهُ بَنَاتٌ فَتَمَنَّى مَوْتَهُنَّ فَغَضِبَ ابْنُ عُمَرَ فقال: (أنت ترزُقُهن؟\nضعيف الإسناد، أبو الرواع لا يعرف كما قال الذهبي.","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-45>٤٥- باب الولد مبخلة مجبنة</span>\n٨٤ - (ث ٢٧) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ يَوْمًا وَاللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ رَجُلٌ أحبُ إِلَيَّ مِنْ عُمَرَ فَلَمَّا خَرَجَ رَجَعَ فَقَالَ: كَيْفَ حلفتُ أَيْ بُنَيَّةُ فقلتُ لَهُ، فَقَالَ أعزُّ علي والوَلدُ أَلْوَط (- أي ألصق بالقلب» حسن الإسناد.\n\n٨٥ - عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ قَالَ كُنْتُ شَاهِدًا ابْنَ عُمَرَ إِذْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ الْبَعُوضَةِ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ العراق. فقال: انظرو إِلَى هَذَا يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ الْبَعُوضَةِ، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ هما رَيْحَانَيَّ من الدنيا)\nصحيح - «السلسلة الصحية» (٢٤٩٤): [خ: في فضائل الأصحاب] .","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-46>٤٦- باب حمل الصبي على العاتق</span>\n٨٦ - عن البراء - ﵁ - قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَالْحَسَنُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَقُولُ: (اللهم إني أُحِبُه فَأَحِبَّه) .\nصحيح - «الصحيحة» (٢٧٨٩): [خ: ٦٢- ك فضائل أصحاب النبي ﷺ، ٢٢ - ب مناقب الحسن والحسين. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٥٨، ٥٩] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>٤٧- باب الولد قرة العين</span>\n٨٧ - عن جبير بن نفير قَالَ جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَوْمًا فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ: طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَاللَّهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتَ فاستُغضِبَ فَجَعَلْتُ أعجبُ، مَا قَالَ إِلَّا خَيْرًا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا يَحْمِلُ الرَّجُلُ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مُحْضَرًا غَيَّبَهُ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ يَكُونُ فِيهِ وَاللَّهِ لَقَدْ حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْوَامٌ كَبَّهُمُ الله على","vol":"1","page":49},{"text":"مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ لَمْ يُجِيبُوهُ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ أَوَلَا تَحْمَدُونَ اللَّهَ ﷿ إِذْ أَخْرَجَكُمْ لَا تَعْرِفُونَ إِلَّا رَبَّكُمْ فَتُصَدِّقُونَ بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ ﷺ قَدْ كُفِيتُمُ الْبَلَاءَ بِغَيْرِكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أَشَدِّ حَالٍ بُعِثَ عَلَيْهَا نَبِيٌّ قَط فِي فَتْرَةٍ وَجَاهِلِيَّةٍ مَا يَرَوْنَ أَنَّ دِينًا أفضلُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فَجَاءَ بفُرقان فرَّق بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وفرَّق بِهِ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلده حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَرَى والدَه أَوْ ولدَهُ أَوْ أَخَاهُ كَافِرًا وَقَدْ فَتْحَ اللَّهُ قُفْل قَلْبِهِ بِالْإِيمَانِ ويعلمُ أنَّه إِنْ هَلك دَخَلَ النَّارَ فَلَا تَقَرُّ عَيْنُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ وَأنَّهَا لِلَّتِي قَالَ اللَّهُ ﷿: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) (١)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٢٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>٤٨- بَابُ مَنْ دَعَا لِصَاحِبِهِ أَنْ أكثِر مَالَهُ وولده</span>\n٨٨ - عن أنس - ﵁ - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا وَمَا هُوَ إِلَّا أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَنَا: (أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ؟) وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ؟ فَقَالَ جَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا، ثُمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ\n_________\n(١) - (سورة الفرقان: ٧٤)","vol":"1","page":50},{"text":"الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللَّهِ خُويْدِمُك ادْعُ اللَّهَ لَهُ فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ، كَانَ فِي آخِرِ دُعَائِهِ أَنْ قَالَ: (اللَّهُمَّ أَكْثِرْ ماله وولده وبارك له) .\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (١٤٠، ١٤١، ٢٢٤١): [م: ٥ - ك المساجد ح ٢٦٨]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>٤٩- باب الوالدات رحيمات</span>\n٨٩ - عن أنس بن مالك - ﵁ - قال جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ ﵂ فَأَعْطَتْهَا عَائِشَةُ ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ فأعْطَت كلَ صَبِيٍّ لَهَا تَمْرَةً وَأَمْسَكَتْ لِنَفْسِهَا تَمْرَةً، فَأَكَلَ الصِّبْيَانُ التَّمْرَتَيْنِ وَنَظَرَا إِلَى أُمِّهِمَا فَعَمَدَتْ إِلَى التَّمْرَةِ فَشَقَّتْهَا فَأَعْطَتْ كُلَّ صَبِيٍّ نِصْفَ تَمْرَةٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ فَقَالَ: (وَمَا يُعْجِبُكَ مِنْ ذَلِكَ لَقَدْ رَحِمَهَا الله برحمتها صَبِيَّيْها)\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (٣١٤٣): [بمعناه في مسلم: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب ح ١٤٨] . قلت: والبخاري في الزكاة وغيرة (٣ / ٢٨٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>٥٠- باب قبلة الصبيان</span>","vol":"1","page":51},{"text":"٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَتُقَبِّلُونَ صِبيانَكم؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (أَوَ أمْلِكُ لَكَ أن نَزَعَ الله من قلبِكَ الرَّحمة\nصحيح _[خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٨ - ب رحمة الولدين تقبيله ومعانقته. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٤] .\n\n٩١ - عن أبي هريرة - ﵁ - قَالَ: قَبَّل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسٌ فَقَالَ الْأَقْرَعُ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: (مَنْ لَا يَرحَم لَا يُرحَم)\nصحيح - «غاية المرام» (٧٠- ٧١): [خ: ٧٨ - ك الأدب، الأدب، ١٨ - ب رحمة الولد تقبيله ومعانقته. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٥] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>٥١- باب أدب الوالد وبره لولده</span>\n٩٢ - (ث ٢٨) عن نمير بن أوس قال: كَانُوا يَقُولُونَ الصَّلَاحُ مِنَ اللَّهِ وَالْأَدَبُ مِنَ الآباء.\nضعيف الإسناد، فيه الوليد بن مسلم، مدلس، عن الوليد بن نمير مجهول الحال.","vol":"1","page":52},{"text":"٩٣ - عن النعمان بن بشير ﵄ أَنَّ أَبَاهُ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَحْمِلُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: (أكلَّ ولدِكَ نَحَلْتَ؟) قَالَ: لَا قَالَ: (فَأَشْهِدْ غَيْرِي) ثُمَّ قَالَ: (أليسَ يَسُرَّك أَنْ يَكُونُوا فِي البِّر سَوَاءً؟) قال: بلى، قال: (فلا إذًا)\nصحيح - «الأرواء» (٦/ ٤٢)، «غاية المرام» (١٦٩/ ٢٧٤): [خ: ٥١ - ك الهبة، ١٢- ب الهبة للولد. م: ٢٤- ك الهبات، ح ١٧] . وأقول: ليس عند (خ) قوله: «أليس يسرك....» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>٥٢- باب بر الأب لولده</span>\n٩٤ - (ث ٢٩) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ أَبْرَارًا لِأَنَّهُمْ بَرُّوا الْآبَاءَ وَالْأَبْنَاءَ كَمَا أَنَّ لِوَالِدكَ عليكَ حقا كذلك لِوَلِدكَ عليك حقا كذلك لولدك عليك حق)\nضعيف الإسناد، فيه الوصافي، واسمه عبيد الله بن الوليد، ضعيف.","vol":"1","page":53},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-53>٥٣- باب من لا يرحم لا يُرحم</span>\n٩٥ - عن أبى سعيد - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَا يَرحم لَا يُرحَم)\nصحيح بما بعده - «تخريج مشكلة الفقر» (١٠٨)، وقوله: [لم أعثر عليه عن أبي سعيد، وإن أشار إليه السيوطي في «الجامع الصغير»] سهو أيضا ُ.\n\n٩٦ - عن جرير بن عبد الله - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ الناس)\nصحيح - «تخريج المشكلة» أيضا ٌ: [خ: ٩٧ - ك التوحيد، ٢- ب قول الله تعالى (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) (الاسراء: ١١٠) . م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٦] .\n\n٩٧ - عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (من لا يرحم الناس لا يرحمه الله)\nصحيح - انظر ما فبله.\n٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂","vol":"1","page":54},{"text":"قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ فَوَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَوَ أَمْلِكُ أنْ كَانَ اللَّهُ ﷿ نَزَع من قلبِك الرحمة) .\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩٠) .\n\n٩٩ - (ث ٣٠) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّ عُمَرَ ﵁ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَقَالَ: الْعَامِلُ إِنَّ لِي كَذَا وَكَذَا مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ، فَزَعَمَ عُمَرُ أَوْ قَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَرْحَمُ مِنْ عِبَادِهِ إلا أبرَّهُم)\nحسن الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>٥٤- باب الرحمة مائة جزء</span>\n١٠٠ - عن أبي هريرة - ﵁ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (جَعَلَ اللَّهُ ﷿ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً","vol":"1","page":55},{"text":"وَتِسْعِينَ وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرفعَ الفرسُ حافِرها عن ولدها خشية أن تُصِيبَه) .\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (١٦٣٤): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٩ - جعل الله الرحمة مائة جزء. م: ٤٩ - ك التوبة / ح ١٧] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>٥٥- باب الوصاة بالجار</span>\n١٠١ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ - ﷺ - يُوصِينِي بِالْجَارِ حتى ظننت أنه سَيورِّثُهُ) .\nصحيح - «الإرواء» (٨٩١): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٢٨ - ب الوصاة بالجار. م: ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح ١٤٠] .\n\n١٠٢ - عن أبى شريح الخزاعي - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أو ليصمت)\nصحيح - «الأرواء» (٢٥٢٥): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٢ - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره. م: ٣١ - ك اللقطة، ح١٤] .","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-56>٥٦- باب حق الجار</span>\n١٠٣ - عن المقداد بن الأسود - ﵁ - قال: سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابَهُ عَنِ الزِّنَا قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَقَالَ: (لِأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أيسرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ) وَسَأَلَهُمْ عَنِ السَّرِقَةِ قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ ﷿ وَرَسُولُهُ فَقَالَ: (لِأَنْ يَسْرِقَ مِنْ عَشرَةِ أَهْلِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يسرق من بيت جاره) .\nصحيح - «الصحيحة» (٦٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>٥٧- باب يبدأ بالجار</span>\n١٠٤ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظننت أنه سيورثه)\nصحيح - «الإرواء» (٨٩١): [خ: ٧٨- ك الأدب ٢٨- ب الوصاة بالجار. م: ٤٥- ك البر والصلة ولآداب، ح ١٤١.]","vol":"1","page":57},{"text":"١٠٥ - عن عبد الله بن عمرو ﵄، أَنَّهُ ذُبِحَت لَهُ شاةٌ فَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلَامِهِ أَهْدَيْتَ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ؟ أَهْدَيْتَ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ؟ سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصينى بِالْجَارِ حَتى ظَنَنتُ أنه سَيَورِثُه)\nصحيح - «الإرواء» (٨٩١): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٣ - ب في حق الجوار ت: ٢٥ - ك البر والصاة، ٢٨- ب ما جاء في حق الجوار] .\n\n١٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: (مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظننت أنه ليورثه)\nصحيح - انظر الحديث رقم (١٠١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>٥٨- باب يهدى إلى أقربهم بابا</span>\n١٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟، قَالَ: (إِلَى أقربِهِما مِنْكِ بَابًا)\nصحيح - المشكاة (١٩٣٦): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٢ - ب حق الجوار قرب الأبواب] .","vol":"1","page":58},{"text":"١٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟\nقَالَ: (إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا)\nصحيح - انظر ما فبلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-59>٥٩- باب الأدنى فالأدنى من الجيران</span>\n١٠٩ - (ث ٣١) عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سُئل عَنِ الْجَارِ؟ فَقَالَ: أَرْبَعِينَ دَارًا أَمَامَهُ وَأَرْبَعِينَ خَلْفَهُ وَأَرْبَعِينَ عَنْ يمينه وأربعين عن يساره\nحسن الإسناد.\n\n١١٠ - (ث ٣٢) عن أبي هريرة - ﵁ - قَالَ: وَلَا يَبْدَأُ بِجَارِهِ الْأَقْصَى قَبْلَ الْأَدْنَى ولكن يبدأ بالأدنى قبل الأقصى\nضعيف الإسناد، علقمة هذا مجهول لا يعرف كما قال الذهبي.","vol":"1","page":59},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-60>٦٠- باب من أغلق الباب على الجار</span>\n١١١ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: لَقَدْ أَتى عَلَيْنَا زَمَانٌ أَوْ قَالَ حِينٌ وَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ثُمَّ الْآنَ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِنَا مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (كَمْ مِن جارٍ مُتعلق بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ هَذَا أَغْلَقَ بابهُ دُوني فَمَنع مَعْرُوفَهُ)\nحسن لغيرة - «الصحيحة» (٢٦٤٦):] ليس في شيء من الكتب الستة) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>٦١- باب لا يشبع دون جاره</span>\n١١٢ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وجارهُ جَائِع)\nصحيح - «الصحيحة» (١٤٩) .","vol":"1","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-62>٦٢- بَابُ يُكْثِرُ مَاءَ الْمَرَقِ فَيَقْسِمُ فِي الْجِيرَانِ</span>\n١١٣ - عن أبى ذر - ﵁ - قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ: (أسمَعُ وأُطِيع وَلَوْ لِعَبْدٍ مجدَّع الْأَطْرَافِ، وَإِذَا صنعتَ مَرقةً فَأَكْثِرْ ماءَهَا ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فأصِبْهم مِنْهُ بِمَعْرُوفٍ وصلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ وَجَدْتَ الْإِمَامَ قَدْ صَلَّى فَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ وَإِلَّا فَهِيَ نَافِلَةٌ)\nصحيح - «ظلال الجنة» (١٠٥٢)، «السلسلة الصحيحة» (١٣٦٨): [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح١٤٢، ١٤٣. م: ٥ ك المساجد، ح ٢٣٩] .\n\n١١٤ - عن أبى ذر - ﵁ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَ الْمَرَقَةِ وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ أَوِ اقْسِم فِي جيرانك) .\nصحيح - انظر ما قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>٦٣- باب خير الجيران</span>\n١١٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ","vol":"1","page":61},{"text":"بن عمرو بن العاص ﵄ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: (خَيْرُ الأصْحَاب عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى خيرُهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره)\nصحيح - «الصحيحة» (١٠٣): [ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٢٨ - ب ما جاء في حق الجواز] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>٦٤- باب الجار الصالح</span>\n١١٦ - عن نافع بن عبد الحارث - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ الْمُسْلِمِ المسكنُ الواسع والجارُ الصالح والمركبُ الهنيء)\nصحيح لغيرة - «الصحيحة» (٢٨٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>٦٥- باب الجار السوء</span>\n١١٧ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ المُقام فَإِنَّ جَارَ الدنيا يَتحوَّل)\nحسن - «الصحيحة» (١٤٤٣): [ن: ٥٠ - ك الاستعاذة، ٤٢ - الاستعاذة من جار السوء] .","vol":"1","page":62},{"text":"١١٨ - عن أبي موسى - ﵁ - قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يقتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وأخاه وأباه)\nحسن - «الصحيحة» (٣١٨٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>٦٦- باب لا يؤذى جاره</span>\n١١٩ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةً تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ وَتَفْعَلُ وَتَصَّدَّقُ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا خير فيها هى من أهل النار) وَفُلَانَةٌ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ وَتَصَّدَّقُ بِأَثْوَارٍ (١) وَلَا تُؤْذِي أَحَدًا؟\nفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (هى من أهل الجنة)\nصحيح - «الصحيحة» (١٩٠) .\n١٢٠ - عن عُمَارَةُ بْنُ غُرَابٍ أَنَّ عَمَّةً لَهُ حَدَّثَتْهُ:\n_________\n(١) - جمع ثور وهو القطعة من الإقط.","vol":"1","page":63},{"text":"أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ﵁ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَ إِحْدَانَا يُريدها فَتَمْنَعُهُ نَفْسَهَا إِمَّا أَنْ تَكُونَ غَضَبَى أَوْ لَمْ تَكُنْ نَشِيطَةً فَهَلْ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ مِنْ حَرَجٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ إِنَّ مِنْ حَقِّهِ عَلَيْكِ أَنْ لَوْ أَرَادَكِ وَأَنْتِ عَلَى قَتَبٍ (١) لَمْ تَمْنَعِيهِ، قَالَتْ: قُلْتُ لَهَا إِحْدَانَا تَحِيضُ وَلَيْسَ لَهَا وَلِزَوْجِهَا إِلَّا فِرَاشٌ وَاحِدٌ أَوْ لِحَافٌ وَاحِدٌ فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟\nقَالَتْ: لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ تَنَامُ مَعَهُ فَلَهُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ مَعَ أَنِّي سَوْفَ أُخْبِرُكِ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ إنه كانت لَيْلَتِي مِنْهُ فَطَحَنْتُ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ فَجَعَلْتُ لَهُ قُرْصًا فَدَخَلَ فَرَدَّ الْبَابَ وَدَخَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَغْلَقَ البابَ وَأَوْكَأَ الْقِرْبَةَ وَأَكْفَأَ الْقَدَحَ وَأطْفَأَ الْمِصْبَاحَ فَانْتَظَرْتُهُ أَنْ يَنْصَرِفَ فَأُطْعِمُهُ الْقُرْصَ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى غَلَبَنِي النَّوْمُ وَأَوْجَعَهُ الْبَرْدُ فَأَتَانِي فَأَقَامَنِي ثُمَّ قَالَ: (أَدْفِئِينِي أَدْفِئِينِي) فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي حائض، فقال: (وإِن اكشِفي عن فخذيك)\n_________\n(١) - هو ا\\كالإكاف للجمل.","vol":"1","page":64},{"text":"فَكَشَفْتُ لَهُ عَنْ فَخِذَي فَوَضَعَ خَدَّهُ وَرَأْسَهُ على فخذى حتى دَفيء فَأَقْبَلَتْ شَاةٌ لِجَارِنَا دَاجِنَةٌ فَدَخَلَتْ ثُمَّ عَمَدَتْ إِلَى الْقُرْصِ فَأَخَذَتْهُ ثُمَّ أَدْبَرَتْ بِهِ قَالَتْ: وقلقتُ عَنْهُ وَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَبَادَرْتُهَا إِلَى الْبَابِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (خُذِي مَا أَدْرَكْتِ مِنْ قرصك ولا تؤذى جارك في شاته)\nضعيف الإسناد، عمارة مجهول، وعمته ما عرفتها، والراوي عنه عبد الرحمن بن زياد - وهو الأفريقي - ضعيف: [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n\n١٢١ - عن أبى هريرة - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يدخلُ الجنةَ مَنْ لَا يأمنُ جارهُ بَوائِقه (- أي شروره وغوائله»\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (٥٤٩): [م: ١ - ك الإيمان، ح ٧٣] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>٦٧- بَابُ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنُ شاة</span>\n١٢٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْأَشْهَلِيِّ عَنْ جَدَّتِهِ- حواء بنت يزيد بن اسكن - أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:","vol":"1","page":65},{"text":"(يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ لجارتها ولو كراع شاة محرق)\nصحيح بما بعده.\n١٢٣ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ: (يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تحقرنَّ جارةٌ لجارتها ولو فِرْسنَ شاة) .\nصحيح - صحيح الجامع (٧٨٦٦): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٠ - ب لا تخون جارة لجارتها. م: ١٢ - ك الزكاة، ح ٩٠] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>٦٨- باب شكاية الجار</span>\n١٢٤ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارًا يُؤْذِينِي، فَقَالَ: (انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ إِلَى الطَّرِيقِ) فانطلقَ فأخرجَ مَتَاعَهُ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالُوا مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: لِي جَارٌ يُؤْذِينِي فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فقال:","vol":"1","page":66},{"text":"(انْطَلِقْ فأخرِج مَتَاعَكَ إِلَى الطَّرِيقِ) فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ العَنْه اللَّهُمَّ اخْزِه فَبَلَغَهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ: ارجع الى منزلك فوالله لا أؤذيك.\nحسن صحيح - «التعليق الرغيب» (٣ / ٢٣٥): [د: ٤٠ - ك الأدب ١٢٣ - ب في حق الجوار] .\n\n١٢٥ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ جارَه فَقَالَ: (احْمِلْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ) فَمَنْ مَرَّ بِهِ يلعنُه) فَجَعَلَ كُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ يلعنُه فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ: (إِنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ فَوْقَ لعنتِهم) ثُمَّ قَالَ للذي شكا (كُفِيتَ) أو نحوه\nحسن صحيح - «التعليق الرغيب» (٣ / ٢٣٥) .\n١٢٦ - عن جابر - ﵁ - قال:","vol":"1","page":67},{"text":"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى جَارِهِ فَبَيْنَا هُوَ قَاعِدٌ بَيْنَ الركنِ والمَقام، إِذْ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ ورآهُ الرجلُ وَهُوَ مُقاومٌ رَجُلًا عَلَيْهِ ثيابٌ بَيَاضٌ عِنْدَ الْمَقَامِ حَيْثُ يُصلون عَلَى الْجَنَائِزِ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتُ مَعَكَ مُقَاوِمَكَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ؟ قَالَ: (أَقَدْ رَأَيْتَهُ؟) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: (رَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا ذَاكَ جِبْرِيلُ ﷺ رَسُولُ رَبِّي مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ جاعل له ميراثا)\nضعيف الإسناد، الفضل ضعيف، لكن جملة الوصية بالجار وبعض القصة صحيحة، والجملة تقدمت عن عائشة وغيرها (١٠١ و١٠٤ و١٠٥) . «الإرواء» (٨٩١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>٦٩- باب من آذى جاره حتى يخرج</span>\n١٢٧ - (ث٢٣) كان ثوبان - ﵁ - يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَتَصارمان (١) فَوْقَ ثَلَاثَةِ أيام فيهلكَ أحدُهما فماتا\n_________\n(١) - أي يهجر أحدهما الآخر","vol":"1","page":68},{"text":"وَهُمَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ المُصارمَة إِلَّا هَلَكَا جَمِيعًا، وَمَا مِنْ جَارٍ يَظْلِمُ جَارَهُ وَيَقْهَرُهُ حَتَّى يَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ منزله إلا هلك)\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>٧٠- باب جار اليهودي</span>\n١٢٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَغُلَامُهُ يَسْلُخُ شَاةً فَقَالَ: يَا غُلَامُ إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: الْيَهُودِيُّ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يوصى بالجار حتى خشينا أو رُؤِينا أنه سَيُورِّثُه)\nصحيح - «الإرواء» (٨٩١): [د: ٤٠ - ك الدب، ١٢٣ - ب في حق الجوار. ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٢٨ - ب ما جاء في حق الجوار] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>٧١- باب الكرم</span>\n١٢٩ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: (أكرمُهم عِنْدَ الله أتقاهم)","vol":"1","page":69},{"text":"قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ: (فَأَكْرَمُ الناس يوسف نبي الله بن نبي الله بن خَلِيلِ اللَّهِ) قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ: (فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟) قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: (فخيارُكم فِي الْجَاهِلِيَّةِ خيارُكم فِي الْإِسْلَامِ إذا فَقِهُوا)\nصحيح - «السلسلة الضعيفة» تحت الحديث (٣٣٤): [خ: ٦٠ - ك الأنبياء، ٨ - ب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا ُ﴾ . م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ١٦٨] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>٧٢- باب الإحسان إلى البر والفاجر</span>\n١٣٠ - (ث ٣٤) عن محمد بن على بن الحنفية في قوله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ) (١) .\nقَالَ: هِيَ مسجَّلةٌ للبَر والفاجِر) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مُسَجَّلَةٌ مُرْسَلَةٌ\nحسن الإسناد.\n_________\n(١) - (سورة الرحمن: ٦٠)","vol":"1","page":70},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-73>٧٣- باب فضل من يعول يتيما</span>\n١٣١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الساعي على الأرمَلَة والمساكين كالمجاهدين فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكَالَّذِي يَصوم النَّهَارَ ويقومُ الليل)\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٨٨١): [خ: ٦٩- ك النفقات، ١ -ب فضل النفقة على الأهل. م: ٥٣ -ك الزهد، ح ٤١] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>٧٤- باب فضل من يعول يتيما له</span>\n١٣٢ - عن عائشة - ﵁ - قَالَتْ: جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا فَسَأَلَتْنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي إِلَّا تَمْرَةً وَاحِدَةً فَأَعْطَيْتُهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا ثُمَّ قَامَتْ فخرجتَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فحدثْتُه فَقَالَ: (مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ اليهنَّ كُنَّ له سترا من النار) .\nصحيح: [خ: الزكاة، ١٠ - ب اتقوا النار ولو بشق تمرة. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ١٤٧] .","vol":"1","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-75>٧٥- باب فضل من يعول يتيما من بين أبويه</span>\n١٣٣ - عن مُرَّة الفهري - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَنَا وَكَافِلُ اليَتيم فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْن أَوْ (كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ) شَكَّ سفيان في الوسطى والتي تلي الإبهام.\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (٨٠٠) .\n\n١٣٤ - (ث ٣٥) عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ يَتِيمًا كَانَ يَحْضُرُ طَعَامَ ابن عمر ﵄، فَدَعَا بِطَعَامٍ ذَاتَ يَوْمٍ فطلبَ يتيمهُ فَلَمْ يجده، فجاء بعد ما فَرَغَ ابْنُ عُمَرَ فَدَعَا لَهُ ابْنُ عُمَرَ بطعام، فلم يَكُنْ عِنْدَهُمْ. فَجَاءَه بِسَوِيقٍ وَعَسَلٍ، فَقَالَ: دُونَكَ هَذَا فَوَاللَّهِ مَا غُبِنْت. يَقُولُ الْحَسَنُ: وَابْنُ عمر والله ما غُبِن\nضعيف الإسناد، الحسن - وهو البصري - مدلس.","vol":"1","page":72},{"text":"١٣٥ - عن سهل بن سعد - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الجنة هكذا) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى.\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (٨٠٠): [خ: الأدب، ٢٤ - ب فضل من يعول يتيما ٌ]\n\n١٣٦ - (ث ٣٦) أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ لَا يَأْكُلُ طَعَامًا إلا وعلى خِوَانِه يتيم.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>٧٦- بَابُ خَيْرُ بيتٍ بيتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إليه</span>\n١٣٧ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (خَيْرُ بيتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بيتٌ فِيهِ يتيمٌ يحسنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُساء إِلَيْهِ، أَنَا وَكَافِلُ اليتيم في الجنة كهاتين) يشير بإصبعيه.\nضعيف إلا جملة «كافل اليتيم» فهي صحيحة - «الضعيفة (١٦٣٧)، «الصحيحة» (٨٠٠) وانظر الباب الذي قبل هذا: [جه ٢٣ الأدب ٦ - ب حق اليتيم، ح ٣٦٧] .","vol":"1","page":73},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-77>٧٧- باب كن لليتيم كالأب الرحيم</span>\n١٣٨ - (ث ٣٧) عن عبد الرحمن بن أبْزى - ﵁ - قال: قال داود ﵇: كُنَّ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَاعْلَمْ أَنَّكَ كَمَا تَزْرَعُ كَذَلِكَ تَحْصُدُ، مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ الضلالةُ بَعْدَ الهُدى، وَإِذَا وعدتَ صاحِبَك فَأَنْجِزْ لَهُ مَا وعدتَّهُ. فَإِنْ لَا تَفْعل يُؤرِثُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ، وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ صَاحِبٍ إِنْ ذكرتَ لَمْ يُعِنْك وَإِنْ نسيتَ لَمْ يُذَكِّرك)\nصحيح الإسناد.\n\n١٣٩ - (ث ٣٨) عن حمزة بن أبي نَجِيحٍ - أَبُو عُمَارَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: لقد عَهِدتُ المسلمين وإن الرجل منهم يُصبح فَيَقُولُ: يَا أهلِيَة يَا أهلِيَة يَتِيمَكُمْ يَتِيمَكُمْ، يا أهْلَِة يَا أهْلِيَة مسكينَكُم مِسْكِينَكُمْ، يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ جارَكم جارَكم، وأُسْرِعَ بِخِيَارِكُمْ وَأَنْتُمْ كُلَّ يَوْمٍ تَرْذُلُونَ (١)، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَإِذَا شئتَ رأيتَهُ فاسقا يتعمَّق بثلاثين ألفا إلى النار\n_________\n(١) - أي تستحقون أخس الدرجات وأدونها","vol":"1","page":74},{"text":"مالَه قَاتَلَهُ اللَّهُ؟ بَاعَ خلاقَةُ مِنَ اللَّهِ بِثَمَنِ عنزٍ وإن شئت رأيته مضيَّعا مريدًا فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ لَا وَاعِظَ لَهُ مِنْ نفسه ولا من الناس)\nضعيف الإسناد، حمزة فية، والحسن هو البصري.\n\n١٤٠ - (ث ٣٩) عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبيد قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ عِنْدِي يَتِيمٌ؟ قَالَ: اصْنَعْ بِهِ مَا تصنع بولدك اضربه ما تضربُ ولدك.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>٧٨- بَابُ فَضْلِ الْمَرْأَةِ إِذَا تَصَبَّرَتْ عَلَى وَلَدِهَا ولم تزوج</span>\n١٤١ - عن عوف بن مالك - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَنَا وامرأةٌ سَفْعَاءُ الخَدَّين (١) امرأةُ أإمت (٢) من زوجِها فصبرت على\n_________\n(١) - أي تغير لوننها لما تكابده من المشقة والضنك.\n(٢) - آمت أو أإمت: إذا مات عنها زوجها أو قتل فاقامت لا تتزوج.","vol":"1","page":75},{"text":"ولدها كهاتين في الجنة)\nضعيف - «الضعبفة» (١١٢٢»:] د: / ٤٠ - ك الأدب، ١٢١- ب في فضل من عال يتيماٌ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>٧٩- باب أدب اليتيم</span>\n١٤٢ - (ث ٤٠) عَنْ شُمَيْسَةَ العَتَكية قَالَتْ: ذُكر أَدَبُ الْيَتِيمِ عِنْدَ عَائِشَةَ ﵂ فَقَالَتْ: إِنِّي لأضرب اليتيم حتى يَنْبَسِط (- أي يمتد على الأرض.» .\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>٨٠- باب فضل من مات له الولد</span>\n١٤٣ - عن أبى هريرة - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يموتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثلاثةٌ مِنَ الْوَلَدِ فتمسَّه النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ)\nصحيح - «تخريج السنة» (٨٦٢): [خ: ٢٣- ك الجنائز، ٦ - ب فضل من مات له ولد. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٠] .","vol":"1","page":76},{"text":"١٤٤ - عن أبى هريرة - ﵁ - أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِصَبِيٍّ فَقَالَتِ: ادْعُ لَهُ فَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً فَقَالَ: (احْتَظرتِ بحِظارٍ (١) شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ)\nصحيح -: [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٥] .\n\n١٤٥ - عن خالد العبسي قال: مات بن لِي فَوَجَدْتُ عَلَيْهِ وَجَدَا شَدِيدًا فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا سَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ شَيْئًا تُسَخِّي بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: (صِغَارُكُمْ دَعَامِيصُ (٢) الْجَنَّةِ) .\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (٤٣١): [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٤] .\n_________\n(١) - أي حائل\n(٢) - جمع دعموص وهي دويبة تكون في مستنقع الماء لا تفارقه.","vol":"1","page":77},{"text":"١٤٦ - عن جابر بن عبد الله - ﵁ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فاحتَسبهم دَخَلَ الْجَنَّةَ) قُلْنَا يَا رَسُولَ الله واثنان؟ قال: (واثنان)\nقال: محمود بن لبيد قلت: لجابر والله أرى لو قلتم وواحد لقال قال: وأنا أظنه والله.\nحسن - «التعليق الرغيب» (٣ /٩٢) .\n\n١٤٧ - عن أبى هريرة - ﵁ - أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِصَبِيٍّ فَقَالَتِ: ادْعُ اللَّهَ لَهُ فَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً فَقَالَ: (احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النار) .\nصحيح - انظر الحديث رقم (١٤٤) . [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب ح ١٥٥] .\n\n١٤٨ - عن أبى هريرة - ﵁ - جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَا نَقْدِرُ عَلَيْكَ فِي مَجْلِسِكَ فَوَاعِدْنَا يَوْمًا نَأْتِكَ فِيهِ فَقَالَ: (مَوْعِدُكُنَّ بيتُ فُلَانٍ)","vol":"1","page":78},{"text":"فَجَاءَهُنَّ لِذَلِكَ الْوَعْدِ وَكَانَ فِيمَا حَدَّثَهُنَّ (مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثٌ مِنَ الْوَلَدِ فتَحْتسبهم إلا دخلت الجنة) فقالت امرأة واثنان؟ قال: (واثنان) .\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/ ٩٠١)، «الصحيحة» (٢٣٠٢): [هذا الحديث رواه أبو سعيد الخدري، ووفقة عليه أبو هريرة. خ: ك العلم، ٣٦ - ب هل يجعل للنساء يوم على حدة؟ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٢، ١٥٣] .","vol":"1","page":79},{"text":"١٤٩ - عن أم سُليم ﵂ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا مِنْ مُسلِمَيْن يموت لها ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضِل رحمَتِه إِيَاهُم) قلت: واثنان؟\nقال: (واثنان)\nصحيح - «الرواض النضير» (٩٥١) .\n\n١٥٠ - عن أبي ذر ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلغُوا الحِنْثَ إِلَّا أدخلهُ اللَّهُ الجنَّة بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، وَمَا مِنْ رجلٍ أعتَقَ مسلماَ إِلَّا جَعَل اللَّهُ ﷿ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ فِكَاكَه لِكُلِّ عُضو منهُ) .\nصحيح - «الصحيحة» (٥٦٧ و٢٢٦٠): [ن: ٢١ - ٢٥ - ب من يتوفى له ثلاثة] .\n\n١٥١ - عن أنس بن مالك - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":81},{"text":"(مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أدخله الله وإياهم بفضل رحمته الجنة)\nصحيح - «الروض» (٩٥١): [٢٣ - ك الجنائز، ٩٢ - ب ما قيل في أولاد المسلمين] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>٨١- باب من مات له سقط</span>\n١٥٢ - (ث٤١) عَنْ سَهْلِ بْنِ الحَنْظَلِيَة وَكَانَ لَا يُولَدُ لَهُ، فَقَالَ: لِأَنْ يُولَدَ لِي فِي الْإِسْلَامِ ولدٌ سِقْطٌ فأحتَسِبَه، أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ تكون لي الدنيا جميعا وما فيها. وكان بن الحنظلية ممن بايع تحت الشجرة\nضعيف الإسناد، فية يزيد بن أبي مريم وأمه مجهولان.\n\n١٥٣ - عن عبد الله - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَيُكم مالُ وَارِثِهِ أَحبُ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنَّا أَحَدٍ إِلَّا مالهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وارثه.","vol":"1","page":82},{"text":"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ» مالُكَ مَا قَدَّمْت ومالُ وارِثِك ما أخرت.\nصحيح - «الصحيحة» (١٤٨٦): [ليس في شيء من الكتب الستة] (١) .\n\n١٥٤ - قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا تَعُدُّونَ فِيكُمُ الرَّقُوب؟) قَالُوا: الرَّقُوب الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ قَالَ: (لَا وَلَكِنَّ الرَّقُوب الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا)\nصحيح -[م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠٦] .\n\n١٥٥ - قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا تَعُدُّون فِيكُمُ الصُّرعَة؟) قَالُوا: هُوَ الَّذِي لَا تَصْرَعُه الرِّجَالُ فَقَالَ: (لَا وَلَكِنَّ الصرعة الذي يملك نفسه عند الغضب)\nصحيح -[م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠٦] .\n_________\n(١) * - أخرجه المصنف في كتاب الرقائق، ب - ١٢. والنسائي القطعة الأولى منه فقط. ومسلم في الأدب المفرد القطعة الثانية والثالثة (١٥٤-١٥٥) فقط وابو داود القطعة الثالثة منه (١٥٥) فقط. -فضل الله الصمد.","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-82>٨٢- باب حسن الملكة</span>\n١٥٦ - عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا ثَقُلَ قَالَ: (يَا عَلِيُّ اِئتني بِطَبَقٍ أَكْتُبْ فيه ما لا تضل أمتي) فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقَنِي فَقُلْتُ: إِنِّي لَأَحْفَظُ مِنْ ذراعي الصحيفة وكان رأسه بين ذراعه وعضدي يُوصِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَقَالَ: كَذَاكَ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ وَأَمَرَهُ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ مَنْ شَهِدَ بِهِمَا حرِّم عَلَى النَّارِ)\nضعيف الإسناد، نعيم بن يزيد مجهول، لكن قوله: «من شهد ...» قد صح مرفوعا ُ عن معاذ وغيره - «التعليق الرغيب» (٢/ ٢٣٧): [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n\n١٥٧ - عن عبد الله -","vol":"1","page":84},{"text":"﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أجِيبُوا الدَّاعِيَ وَلَا تَرُدُّوا الهَدِّية ولا تضربوا المسلمين)\nصحيح - «الإرواء» (١٦١٦): [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n\n١٥٨ - عَنْ عَلِيٍّ - ﵁ - قَالَ: كَانَ آخِرُ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ: (الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا ملكت أيمانكم)\nصحيح - «الإرواء» (٢١٧٨): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٤ - ب في حق المملوك جه: ٢٢ - ك الوصايا، ١- ب هل أوصى رسول الله ﷺ؟ ح ٢٦٩٨] .","vol":"1","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-83>٨٣- باب سوء المِلكة </span>(١)\n١٥٩ - (ث٤٢) عن أبى الدرداء - ﵁ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلنَّاسِ نَحْنُ أَعْرَفُ بِكُمْ مِنَ البَيَاطِرة بالدَّواب قَدْ عَرَفْنَا خِيَارَكُم مِنْ شِرارِكم، أما خياركم فالذي يُرجَى خَيرُه ويُؤمَنُ شَرُّه، وَأَمَّا شِرَارُكُمْ فَالَّذِي لَا يُرجى خَيْره وَلَا يُؤمن شَره وَلَا يُعتَق مُحرَّرُه) .\nصحيح الإسناد موقوفاُ، وقد صح منه مرفوعاُ جملة الخيار والشرار دون العتق - «تخريج المشكاة (٤٩٩٣) .\n\n١٦٠ - (ث٤٣) عن أبى أمامة - ﵁ - قال: الكَنُود الَّذِي يَمْنَعُ رِفْدَهُ (٢)، ويَنْزِلُ وحدَه ويَضرب ُعَبْدَه)\nضعيف موقوفاُ، وروي عنه مرفوعاُ بسند واه جداُ - «الضعيفة» (٥٨٣٣) .\n_________\n(١) - أي اساءة الرجل لمماليكة\n(٢) - أي يمنع صلته وعطيته.","vol":"1","page":86},{"text":"١٦١ - (ث٤٤) عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ غُلَامًا لَهُ أَنْ يَسْنُوَ (١) عَلَى بَعِيرٍ لَهُ فنامَ الغُلام فَجَاءَ بِشُعلة مِنْ نَارٍ فَأَلْقَاهَا فِي وَجْهِهِ فَتَرَدَّى الْغُلَامُ فِي بئرٍ، فَلَمَّا أصبَح أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ فَرَأَى الذي في وجهه فأعتقه)\nضعيف الإسناد، الحسن - وهو البصري - لم يدرك عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>٨٤- باب بيع الخادم من الأعراب</span>\n١٦٢ - (ث٤٥) عن عَمرة الأنصارية أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ دبَّرت أمَةً لَهَا، فَاشْتَكَتْ عَائِشَةُ، فَسَأَلَ بَنُو أَخِيهَا طَبِيبًا مِنَ الزُّطِّ (٢) فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُخبِرُوني عَنِ امْرَأَةٍ مسحورةٍ سَحَرتها أَمَةٌ لَهَا، فأُخِبَرت عَائِشَةُ قَالَتْ: سَحَرْتِينِي؟ . فَقَالَتْ: نَعَمْ فَقَالَتْ: ولمَ؟ لَا تَنْجَيْنَ أبدا. ثم قالت:\n_________\n(١) - أي ينضح الماء من البئر للسقي\n(٢) - جنس من السودان أو الهنود.","vol":"1","page":87},{"text":"(بيعوها من شرِّ العَرَب مِلكةً)\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>٨٥- باب العفو عن الخادم</span>\n١٦٣ - عن أبى أمامة - ﵁ - قَالَ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَهُ غُلامان، فَوَهَبَ أَحَدُهُمَا لِعَلِيٍّ -صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - وَقَالَ: (لَا تَضْرِبْهُ فَإِنِّي نُهِيت عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَإِنِّي رأيتُه يُصلي مُنْذُ أَقْبَلْنَا) وَأَعْطَى أَبَا ذَرٍّ غُلَامًا وَقَالَ: (اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا) فَأَعْتَقَهُ فَقَالَ: (مَا فَعَلَ؟) قَالَ: أمرتنى أن استوصى به خيرا فأعتُقه.\nحسن - «تخريج المشكاة» (٣٣٦٥) .","vol":"1","page":88},{"text":"١٦٤ - عن أنس - ﵁ - قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَأَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَدْخَلَنِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَنَسًا غُلَامٌ كَيِس لَبِيبٌ فَلْيَخْدُمْكَ، قَالَ: فَخَدَمْتُهُ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ حَتَّى تُوُفِّيَ ﷺ مَا قال لي عن شيء لما صَنَعْتَ هَذَا هَكَذَا؟ وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ لم أصنعه ألا صنعتَ هذا هكذا؟\nصحيح - «مختصر الشمائل» (٢٩٦): [خ: ٥٥ - ك الوصايا، ٢٥ - ب استخدم اليتيم في السفر والحضر. م: ٤٣ -ك الفضائل، ح ٥٢] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-86>٨٦- باب إذا سرق العبد</span>\n١٦٥ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذَا سَرَقَ الْمَمْلُوكُ بِعْهُ وَلَوْ بِنَش) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: النَّشُّ عِشْرُونَ، وَالنَّوَاةُ: خمسة، والأوقية: أربعون.","vol":"1","page":89},{"text":"ضعيف - «تخريج المشكاة» (٣٦٠٦): [ن: ٤٦ - ك قطع السارق، ١٦ - ب القطع في السفر. جه: ٢٠ - ك الحدود، ٢٥ - ب العبد ويسرق، ح ٢٥٨٩] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>٨٧- باب الخادم يذنب</span>\n١٦٦ - عن لقيط بن صبرة - ﵁ - قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَدَفَع الرَّاعِي فِي المُراح (١) سَخَلة (٢)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَا تحسِبَنَّ (٣) - وَلَمْ يَقُلْ: لَا تحسَبَنَ - إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ. فَإِذَا جَاءَ الرَّاعِي بسَخَلةٍ ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً) فَكَانَ فِيمَا قَالَ: (لَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَك كَضَرْبِكَ أَمَتَكَ. وَإِذَا استنشَقت فبالغ إلا أن تكون صائمًا) .\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٠، ١٣١): [د: ١ - ك الطهارة، ٥٦ - ب في الاستنشاق] .\n_________\n(١) - بالضم هو المأوى تروح إليه الماشية لتأوي إليه ليلا. والبفتح موضع يروح غليه القوم أو يروحون منه.\n(٢) - ولد الشاة.\n(٣) - زاد أبو داود (وإنا من أجل ذلك ذبحناها) .","vol":"1","page":90},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-88>٨٨- بَابُ مَنْ خَتَمَ عَلَى خَادِمِهِ مَخَافَةَ سُوءِ الظن</span>\n١٦٧ - (ث٤٦) عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: كُنَّا نُؤمَرُ أَنْ نَخْتِمَ عَلَى الخادِم ونكيلُ ونعدُّها كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَعَوَّدُوا خُلُقَ سُوءٍ، أَوْ يَظُنَّ أحدُنا ظَن سُوءٍ) .\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>٨٩- باب من عَدَّ على خادمه مخافة الظَن</span>\n١٦٨ - (ث٤٧) عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: إِنِّي لأعُدُّ العُراق عَلَى خادمي مخافة الظن.\nصحيح الإسناد.\n\n١٦٩ - (ث٤٨) عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: إِنِّي لأعُدُّ العُراق عَلَى خادمي خشية الظن.\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-90>٩٠- باب أدب الخادم</span>\n١٧٠ - (ث٤٩) عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ قال: أرسل عبد الله بن عمر ﵄ غُلَامًا لَهُ بذَهَب أَوْ بوَرِق فصَرَفُه، فأَنْظَرَ بالصَرْفِ (١) فَرجَع إِلَيْهِ، فَجَلَدَهُ جَلْدًا وَجِيعًا، وَقَالَ: اذهب فخذ الذي لي ولا تصْرِفْهُ)\nحسن الإسناد.\n\n١٧١ - عن أبى مسعود - ﵁ - قَالَ: كُنت أَضْرِب غُلَامًا لِي فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا، (اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ لَلَّهُ أَقْدَرُ عليكَ ِمْنَك عَلَيْه) فالتفتُ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهُوَ حُر لِوَجْهِ اللَّهِ، فَقَالَ: (أما إن لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لمَسَّتكَ النَّار) أَوْ (للفَحَتْكَ النَّار)\nصحيح - «التخريخ الرغيب» (٣ /١٦٠): [م: ٢٧ - ك الأيمان، ح ٣٤، ٣٥] .\n_________\n(١) - أي صرفه إلى أجل وذلك حرام.","vol":"1","page":92},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-91>٩١- باب لا تقل قبح الله وجهه</span>\n١٧٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا تقُولُوا قَبَّح الله وجْهَهُ)\nحسن - «الصحيحة» (٨٦٢) .\n\n١٧٣ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: (لَا تَقُولَنَّ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ ووجهَ مَنْ أشبهَ وجهَك، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ خَلَقَ آدَمَ ﷺ عَلَى صُورته)\nحسن - «الصحيحة» (٨٦٢) .","vol":"1","page":93},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-92>٩٢- باب ليجتنب الوجه في الضرب</span>\n١٧٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا ضَرب أحدُكُم خادِمَة فليجتَنِب الوَجْه)\nصحيح - «الصحيحة» (٨٦٢): [خ: ٤٩ - ك العتق، ٢٠ - ب إذا ضرب العبد فليجب الوجه. م: ٤٥ - ك البر والصلة والاداب، ح ١١٢، ١١٦] .\n\n١٧٥ - عن جابر - ﵁ - قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِدَابَّةٍ قَدْ وِسِمَ يُدَخن مَنْخِراه، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَعن اللَّهُ مَنْ فَعَل هَذَا، لَا يَسِمَنَّ أحدٌ الوَجْهَ وَلَا يَضْربنَّه) .\nصحيح - «الصحيحة» (٢١٤٩): م.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>٩٣- بَابُ مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ فَلْيُعْتِقْهُ مِنْ غَيْرِ إيجاب</span>\n١٧٦ - عن سويد بن مُقَرِّن - ﵁ - قال: لَقَدْ رأيتُني سَابِعَ سَبْعَةٍ وَمَا","vol":"1","page":94},{"text":"لَنَا إِلَّا خَادِمٌ فَلَطَمَهَا بَعْضُنَا فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أن يُعْتِقَها.\nصحيح -[م: ٢٧ - ك الأيمان، ح ٣١ - ٣٣] .\n\n١٧٧ - عن ابن عمر ﵄ قال سمعت النبي صلى الله عليه يقول: (من لطَم عبْدَهُ أو ضبه حدًا لم يأتِهِ، فكفَّارَتُهُ عِتْقُهُ) .\nصحيح - «الإرواء» (٢١٧٣): [م: - ك الأيمان، ح ٣٠] .\n\n١٧٨ - عن مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ: لطمتُ مَوْلًى لَنَا ففرَّ فَدَعَانِي أَبِي فَقَالَ - لَهُ -: اقتصَّ كُنَّا وَلَدَ مُقرِّن سَبْعَةً لَنَا خَادِمٌ فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (مُرْهُمْ فليُعْتِقُوهَا) فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَيْسَ لَهُمْ خَادِمٌ غيرَهَا، قَالَ: (فَليَستَخْدِمُوهَا فَإِذَا اسْتَغنَوا خَلُّوا سَبِيْلَها)\nصحيح -: [م: ٢٧ - ك الإيمان، ب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده ح ٣١ - ٣٢] .","vol":"1","page":95},{"text":"١٧٩ - عن سويد بن مقرن المزني - ﵁ - وَرَأَى رَجُلًا لَطَمَ غُلَامَهُ - فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ (١)؟، رَأَيْتُنِي وَإِنِّي سَابِعُ سَبْعَةِ إخوةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ فَلَطَمَهُ أحَدُنا فأمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أن نُعتِقَهُ)\nصحيح -: [م: ٢٧ - ك الإيمان، ب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده، ح ٣٣] .\n\n١٨٠ - عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابن عمر ﵄ فَدَعَا بِغُلَامٍ لَهُ كَانَ ضَربه فَكَشَفَ عَنْ ظهرِه فَقَالَ: أيُوجِعُك؟ قَالَ: لَا، فَأَعْتَقَهُ ثُمَّ رَفَعَ عُودًا مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ: مَالِي فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ مَا يَزِنُ هَذَا الْعُودَ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: -أَوْ قَالَ -: (مَنْ ضَرَب مملُوكَه حَدًا لَمْ يَأْتِه أَوْ لَطَم وجْهَهُ فَكَّفَارَتُه أَنْ يُعْتِقَه) .\nصحيح - «الإرواء» (٢١٧٣): [م: ٢٧ - ك الأيمان، ب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده، ٣٠] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>٩٤- باب قصاص العبد</span>\n١٨١ - (ث٥٠) عن عمار بن ياسر - ﵁ - قال:\n_________\n(١) - أي محرم ضربها - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":96},{"text":"لَا يضربُ أحدٌ عَبْدًا لَهُ وَهُوَ ظَالِمُ له إلا أُقِيْدَ مِنْهُ يوم القيامة\nصصحيح الإسناد.\n\n١٨٢ - (ث٥١) عن أبي لَيْلَى قَالَ: خَرَجَ سَلْمَانُ فَإِذَا عَلفُ دابَّتِه يَتَسَاقَطُ مِنَ الآرِي (١)، فَقَالَ لِخَادِمِهِ: لَوْلَا أَنِّي أخَافُ القِصَاصَ لَأوْجَعْتُكَ.\nصصحيح الإسناد.\n١٨٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَتُؤدَّنَّ الحقوقُ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى يُقَاد للشاةِ الجَمَّاء (٢) من الشاة القَرْنَاء) .\nصحيح - «السلسلة الصحيحة» (١٥٨٨): [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ١٥ - ب تحريم الظلم، ح ٦٠] .\n\n١٨٤ - عن أم سلمة\n_________\n(١) - مربط الدواب أو معلفها\n(٢) - التي لا قرون لها","vol":"1","page":97},{"text":"رضي الله عهنا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ في بيتها فدعا وَصِيْفَةً (١) له - أولها - فَأَبْطَأَتْ فاستَبَانَ الغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى الحِجَاب فَوَجَدَتِ الوصِيْفَةَ تَلْعَبُ، وَمَعَهُ سِوَاكٌ فَقَالَ: (لَوْلَا خَشْيَةُ القَوَد يَوْمَ الْقِيَامَةِ لأوجَعْتُكَ بِهَذَا السَّواك) .\nزَادَ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ تلعب بهيمة، قَالَ: فَلَمَّا أَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا لَتَحْلِفُ مَا سَمِعَتْكَ قَالَتْ: وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ.\n. ضعيف - «غاية المرام» (٢٤٩) . «الضعيفة» (٤٣٦٣) . «تخريج الترغيب» (٣ / ١٦٤) .\n\n١٨٥ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ ضَرب ضَرْبًا اقتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ القيامة)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٣٥١)\n\n١٨٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (من ضرب ضربا ظُلما اقتُصَّ منه يوم)\nصحيح - انظر ما قبله.\n_________\n(١) - الوصيفة: الوصيف الغلام إذا بلغ حد الخدمة والوصيف الخادم غلاما كان أو جارية","vol":"1","page":98},{"text":"٩٥- القيامة باب اكسوهم مما تلبسون\n١٨٧ - عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نطلب العلم في هذا الحي من الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلكُوا فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لقينا أبو اليَسَر - كعب بن عمرو- صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ وَعَلَى أَبِي اليَسَر بُردَةً وَمَعَافِرِيٌّ وَعَلَى غُلَامِهِ بُردَّةً (١) ومَعافِرىّ (٢)، فَقُلْتُ لَهُ يَا عَمِّي لَوْ أَخَذْتَ بُرْدَةَ غُلَامِكَ وَأَعْطَيْتَهُ مَعَافِرِيَّكَ أَوْ أَخَذْتَ مَعَافِرِيَّهُ وَأَعْطَيْتَهُ بُرْدَتَكَ كَانَتْ عَلَيْكَ حُلة وعليه حُلة فمسح رأسه وقال اللهم: (بارك فيه يا بن أخي، بصر عيناي هاتان وسمع أذناي هاتان وَوَعَاهُ قَلْبِي -وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ- النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (أطْعِمُوهُم مِمَّا تَأكُلُونَ واكسُوهُم مِمَّا تَلْبَسُون) وَكَانَ أَنْ أُعْطِيَهُ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا أهونُ عليَّ مِنْ أَنْ يأخذ من حسناتي يوم القيامة)\nصحيح -: [م: ٥٣ - ك الزهد والرقائق، ١٨ - ب حديث جابر الطويل في قصة أبي اليسر، ح ٧٤] .\n_________\n(١) - شملة مخططة وقيل كساء مربع.\n(٢) - برد يماني منسوب إلى قبيلة مَعافر","vol":"1","page":99},{"text":"١٨٨ - عن جابر بن عبد الله - ﵁ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوصِي بالمملُوكِيْنَ خَيْرًا وَيَقُولُ: (أطعِموهم مِمَّا تَأْكُلُونَ وألبِسُوهُم مِنْ لَبُوسِكُم وَلَا تُعَذبوا خَلْقَ اللَّهِ ﷿)\nصحيح - «الصحيحة» (٤٧٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>٩٦- باب سباب العبيد</span>\n١٨٩ - عن أبي ذر ﵁ قال: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: أعيَّرته بِأُمِّهِ؟) قُلْتُ: نَعَمْ ثُمَّ قَالَ: (إنَّ إخوانَكُم خَوَلُكُم جَعلَهم اللَّهُ تَحْتَ أيدِيكُم فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وليُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَس وَلَا تُكلِّفوهُم ما","vol":"1","page":100},{"text":"يغلِبُهُم (١) فان كلفتموهم ما يُغْلِبُهم فأعِينُوهُم)\nصحيح - «الأرواء» (٢١٧٦): [خ: ١ - ك الإيمان، ٢٢ - ب المعاصي من أمر الجاهلية. م: ٢٧ - ك الأيمان، ١٠ - ب إطعام المملوك مما يأكل، ح ٣٨، ٣٩، ٤٠] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>٩٧- باب هل يعين عبده</span>\n١٩٠ - عن سَلَّامَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ النبي ﷺ: (أَرِقَّاؤكم إخوانكُم فَأحسِنُوا إِلَيْهِمْ، استعيِنُوهُم عَلَى مَا غلبَكم وأعِيْنُوهُم على ما غُلِبُوا\nضعيف - «الضعيفة» (١٦٤١): [هذا حديث عن مجهول (رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ)] .\n\n١٩١ - (ث٥٢) عن أبى هريرة - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ: أَعِينُوا العاملَ مِنْ عَمَلِهِ فإنَّ عامِلَ الله لا يَخيب) يعنى الخادم\nصحيح الإسناد.\n_________\n(١) - أي يتعبهم ولا يطيقون الدوام عليه.","vol":"1","page":101},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-97>٩٨- بَابُ لَا يُكَلَّفُ الْعَبْدُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لا يطيق</span>\n١٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (للمَمْلوك طَعَامُهُ وكسوتُه وَلَا يكلَّف مِنَ العَمَل مَا لا يُطِيقُ) .\nصحيح - «الإرواء» (٢١٧٢): [م: ٢٧ - ك الأيمان، ١٠ - ب إطعام المملوك مما يأكل، ح ٤١] .\n\n١٩٣ - عن أبي هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (للمَمْلوك طَعَامُهُ وكسوتُه وَلَا يكلَّف إِلَّا ما يُطِيقُ) .\nصحيح - انظر ما قبله.\n\n١٩٤ - عن أبي ذر - ﵁ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إخوانُكم جَعَلهم اللَّهُ تَحتَ أيْديكُم فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدهِ فلْيُطعمهُ","vol":"1","page":102},{"text":"مِمَّا يأكلُ ولْيُلِبسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا يُكَلِفَهُ مَا يغلبُه فَإِنْ كلَّفه مَا يَغْلِبُهُ فليُعنه عليه)\nصحيح - «الإرواء» (٢١٧٦) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٩٩- بَابُ نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى عَبْدِهِ وَخَادِمِهِ صَدَقَةٌ</span>\n١٩٥ - عن المقدام أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (مَا أطعَمْتَ نَفْسَك فَهُوَ صدقةٌ وَمَا أطعمْتَ ولدك وزوجتَك وخادمك فهو صدقةٌ)\nصحيح - «الصحيحة» (٤٥٢) .\n١٩٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (خَيْرُ الصَدَّقة مَا بقىَّ غِنى وَالْيَدُ العُليا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُفْلى، وَابْدَأْ بِمَن تَعُول. تَقُولُ امرأتُك: أنْفِق عليَّ أَوْ طَلِّقْنِي. وَيَقُولُ مَمْلُوكُكَ: أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ بِعني. وَيَقُولُ ولدُك: إِلَى مَنْ تكِلُنَا)\nصحيح - دون زيادة: «تقول امرأتك: ...» فهي مدرجة «الإرواء» (٨٣٤): [خ: ٩٦ - ك النفقات، ٢ - ب وجوب النفقة على الأهل والعيال] .","vol":"1","page":103},{"text":"١٩٧ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: أمرَ النَّبِيُّ ﷺ بِصَدَقَةٍ فَقَالَ: رَجُلٌ عِنْدِي دِينَارٌ؟ قَالَ: (أنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ) قَالَ عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ: (أنْفِقْهُ عَلَى زَوْجَتِكَ) قَالَ: عِنْدِي آخَرُ؟\nقَالَ: (أنْفِقْهُ على خادمك ثم أنت أبْصَرُ) .\nحسن - «صحيح أبي داود» (١٤٨٤)، «الإرواء) (٨٩٥): [ن: ٢٣ - ك الزكاة، ٥٣ - ٥٤ - ب الصدقة على ظهر غنى] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>١٠٠- بَابُ إِذَا كَرِهَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَ عَبْدِهِ</span>\n١٩٨ - عن أبي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ -رَجُلًا- يسألُ جَابِرًا عَنْ خَادِمِ الرَّجُلِ، إِذَا كَفَاهُ المشقَّة","vol":"1","page":104},{"text":"والحرَّ، أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يدعُوَه؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِنْ كَرِه أحدُكُم أَنْ يَطْعَم مَعَه فليَطْعِمْهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ) .\nصحيح - (الصحيحة» (١٣٩٩، ٢٥٦٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-100>١٠١- باب يطعم العبد مما يأكل</span>\n١٩٩ - عن جابر بن عبد الله - ﵁ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوصِى بِالْمَمْلُوكِينَ خَيْرًا وَيَقُولُ: (أطعِموهم مِمَّا تَأْكُلُونَ وألبِسُوهُم مِنْ لَبُوسِكُم وَلَا تُعَذبوا خَلْقَ اللَّهِ)\nصحيح - (الصحيحة» (٧٤٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>١٠٢- بَابُ هَلْ يَجْلِسُ خَادِمُهُ مَعَهُ إِذَا أَكَلَ</span>\n٢٠٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا جاءَ أحدَكُم خَادِمَه بطعامِه فليُجْلِسهُ فَإِنْ لَمْ يقبل فليناوِلْهُ منهُ)\nصحيح - «الصحيحة» (١٩٢٧): [خ: ٤٩ - ك العتق، ١٨ - ب إذا أتاه خادمه بطعام. م: ٢٧ -","vol":"1","page":105},{"text":"ك الأيمان، ١٠ إطعام المملوك مما يأكل، ح ٤٢] .\n\n٢٠١ - (٥٣) عن بن أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: قَالَ: أَبُو مَحْذُورَةَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ ﵁ إِذْ جَاءَ صفوانُ بْنُ أُمَيَّةَ بِجَفْنَةٍ (١) يَحْمِلُهَا نَفَرٌ فِي عَبَاءَةٍ (٢) فَوَضَعُوهَا بَيْنَ يَدَي عُمَرَ فَدَعَا عُمَرُ نَاسًا مَسَاكِينَ وأرقاءَ مِنْ أرقاءِ النَّاسِ حَوْلَهُ، فأكَلُوا مَعَهُ. ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: فعلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ -أَوْ قَالَ لَحَا اللَّهُ قَوْمًا (٣) - يرغَبُون عَنْ أرقائِهِم أَنْ يَأْكُلُوا مَعَهُمْ. فَقَالَ صَفْوَانُ: أَمَا وَاللَّهِ مَا نرغبُ عَنْهُمْ، وَلَكِنَّا نستَأثِرُ عَلَيْهِمْ، لَا نَجْدُ وَاللَّهِ مِنَ الطعام الطيب ما نأكلُ ونُطْعِمُهُم)\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>١٠٣- باب إذا نصح العبد لسيده</span>\n٢٠٢ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قَالَ: إِنَّ العبْدَ إِذَا نصحَ لسيدهِ وأحسنَ عبادة ربه له أجرهُ مرَّتين)\nصحيح - «الصحيحة» (١٦١٦): [خ: ٤٩ - ك العتق، ١٦- ب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده. م: ٢٧ - ك الأيمان، ١١ - ب ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده ح ٤٣] .\n_________\n(١) - القصة الكبيرة\n(٢) - كساء مفتوح من الأمام يلبس على الثياب\n(٣) - أي قبحهم","vol":"1","page":106},{"text":"٢٠٣ - عن أبي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (ثَلَاثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ رجلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فلهُ أَجْرَانِ، وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أدَّى حقَ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ يطأُها فأدَّبَها فَأَحْسَنَ تأدِيْبَها وعلّمَها فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أعتقها فتزوجها فله أجران)\nصحيح - «الصحيحة» (١١٥٣): [خ: ٥٦ - ك الجهاد، ١٤٥ - ب فضل من أسلم من أهل الكتابين. م: ١ - ك الإيمان، ٦٨ - ب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد ﷺ ح ٢٤٠] .\n٢٠٤ - عن أبى موسى - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (الْمَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَة رَبِّهِ ويُؤَدِي إلى سيده الذي فُرِضَ -عليه من- الطاعة والنصيحة له أجران)","vol":"1","page":107},{"text":"صحيح -: [خ: ٤٩ - ك العتق، ١٧ - ب كراهية التطاول على الرقيق] .\n\n٢٠٥ - عن أبي بردة عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (الْمَمْلُوكُ لَهُ أَجْرَانِ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ فِي عِبَادَتِهِ) أَوْ قَالَ: (فِي حُسْنِ عِبَادَتِهِ وَحَقَّ مَلِيكه الَّذِي يملكُهُ)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٢٠٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>١٠٤- باب العبد راع</span>\n٢٠٦ - عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: (كُلُكم راعٍ وكُلُكم مَسْئُول عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وهو مسئول عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بيتِهِ وهو مسئول عَنْ رَعِيَّتِهِ، وعبدُ الرجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سيدهِ وهو مسئول عنه، ألا كُلكم راع وكُلكم مسئول عن رعيته)\nصحيح - «غاية المرام» (٢٦٨)، «صحيح أبي داود» (٢٦٠٠): [خ: ١١ - ك الجمعة، ١٤١ - الجمعة في القرى والمدن. م: ٣٣ - ك الإمارة، ٥ - ب فضيلة الإمام العادل، ح ٢٠] .","vol":"1","page":108},{"text":"٢٠٧ - (ث٥٤) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: العبدُ إِذَا أَطاعَ سَيِدَهُ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ ﷿، فَإِذَا عَصى سيدَهُ فَقَدْ عَصى اللَّهَ ﷿) .\nضعيف الإسناد، عبد الله بن سعد مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>١٠٥- باب من أحبَّ أن يكون عبدا</span>\n٢٠٨ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: العَبْدُ الْمُسْلِمُ إِذَا أَدَّى حَق اللَّهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ لَهُ أَجْرَانِ) وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَوْلَا الجهادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ والحجُ وبِرُ أُمِي، لأحببتُ أَنْ أَمُوتَ مَمْلُوكا)\nصحيح - «الصحيحة) (٨٧٧): [خ: ٤٩ - ك العتق، ١٦ - ب العبد إذا أحسن عبادة وبه ونصح سيده. م: ٢٧ - ك الأيمان، ١١ - ب ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده، ح ٤٤] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>١٠٦- باب لا يقول عبدي</span>\n٢٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":109},{"text":"لَا يَقُل أحدُكم عَبدي أَمَتِي كُلُكم عَبِيدُ اللَّهِ وكُل نِسَائِكُم إِمَاءُ اللَّهِ وليَقُل غُلامِي جَاريَتِى وفَتَاي وفَتَاتِي) .\nصحيح - «الصحيحة» (٨٠٣): [البخاري في: كتاب العتق، ١٧ - باب كراهية التطاول على الرقيق. مسلم في: ٤٠ - كتاب الألفاظ من الأدب، ٣ - باب حكم إطلاق لفظة العبد والأمة، ح ١٣ - ١٥] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>١٠٧- باب هل يقول سيدي</span>\n٢١٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَقُولَن أحدُكم عَبْدِي وأَمتي وَلَا يَقُولَنَّ المَمْلُوك رَبِّي وَرَبَّتِي، وليَقُل فَتَاي وفَتَاتِي وَسَيِّدِي وسيِدَتِي، كُلُكم مملُوكون. والربُ الله ﷿)\nصحيح - «الصحيحة» (٨٠٣): ق.","vol":"1","page":110},{"text":"٢١١ - عن عبد الله بن الشخير قال: انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: أَنْتَ سَيِدُنا قَالَ: (السيِدُ اللَّهُ) قَالُوا: وأفضَلُنا فَضْلا وأعَظَمُنا طَوْلا، قال: (قُولُوا بِقَوْلِكُم ولا يَسْتَجْرِينَّكُم الشيطان)\nصحيح - «إصلاح المساجد» (١٣٩): [د: ٤٠ - ك الدب، ٩ - ب في كراهية التمادح] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>١٠٨- باب الرجل راع في أهله</span>\n٢١٢ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (كُلكم راعٍ وكُلكم مَسْئولٌ عن رعيتِهِ، فالأميرُ راعٍ وهو مسئول، والرجلُ راعٍ وهو مسئول، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ زوجِهَا وهي مسئولة ألا كُلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٢٠٦) و(٢١٤) .\n٢١٣ - عن أبي سليمان مالك بن الحُوَيْرِث ﵁ قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ (١) مُتَقَارِبُونَ فأَقَمْنَا عندهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً فَظَنَّ\n_________\n(١) - جمع شاب وهو من كان في سن الشباب دون الكهولة","vol":"1","page":111},{"text":"أَنَّا اشتَهَيْنَا أهْلِينا فسأَلَنا عَنْ مَنْ تَرَكْنَا فِي أهْلِينا فَأَخْبَرْنَاهُ وَكَانَ رَفِيقًا رَحِيمًا فَقَالَ: (ارجِعُوا إِلَى أهْلِيكُم فَعَلِمُوهُم ومُروهُم وصَلوا كَمَا رأيْتُمُونِي أُصلِي فَإِذَا حضرتِ الصلاةُ، فليؤذِن لَكُمْ أَحَدَكُم وليؤمَّكُم أكبرُكُم)\nصحيح - «الإرواء» (٢٠٣): [خ: ١٠ - ك الأذان، ١٨ - بالأذان للمسافر إذا كانوا جماعة،: ٥ - ك المساجد، ٥٣ - ب من أحق بالإمامة؟، ح ٢٩٢] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>١٠٩- باب المرأة راعية</span>\n٢١٤ - عن ابن عمر ﵄ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: كُلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته، الإمام راعٍ وهو مسئول عَنْ رَعِيَّتِهِ، والرجلُ رَاعٍ فِي أهلهِ، والمرأةُ راعيةٌ فِي بيتِ زوجِها، والخادِمُ فِي مالِ سيدهِ) سَمِعْتُ هَؤُلَاءِ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وأحسبُ النَّبِيَّ ﷺ قال: (والرجلُ في مال أبِيه)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٢١٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>١١٠- باب من صُنع اليه معروف فليكافئه</span>\n_________\n(١) - فائدة: هؤلاء لا تستعمل إلا في ذوي العقول، واستعملت ها هنا في الكلمات، والحديث وإن لم يكن حجة في باب القواعد لكن لا يبعد أن يستأنس به، - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":112},{"text":"٢١٥ - عن جابر بن عبد الله الأنصاري - ﵁ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (من صُنِع إليه معروفٌ فليُجزِه، فإن لم يجد ما يُجزيه فليُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا أثْنَى فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَه فَقَدْ كفَرَهُ وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَم يُعْطَ فكأنَّما لَبِس ثوبَيْ زُور) ٍ\nصحيح - «تخريج الترغيب» (٢/ ٥٥)، «الصحيحة» (٦١٧): [ت: ٢٥ - ك البر والصلة ٨٧ - ب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه] .\n٢١٦ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنِ استَعَاذَ بِاللَّهِ فأعِيذُوه وَمَنْ سَألَ بِاللَّهِ فأَعْطُوه وَمَنْ أَتَى إِليْكُم مَعْروفًا فَكَافِئُوه فَإِنْ لَمْ تَجِدوا فَادْعُوا لَهُ، حَتَّى يَعلَمَ أن قَد كَافَئْتُمُوه)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٥٤): [د: ٩ - ك الزكاة ٣٨ - ب عطية من سأل بالله]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>١١١- بَابُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْمُكَافَأَةَ فَلْيَدْعُ لَهُ</span>","vol":"1","page":113},{"text":"٢١٧ - عن أنس ﵁ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الْأَنْصَارُ بِالْأَجْرِ كُلِّهِ قَالَ؛ (لَا مَا دعوتُمُ الله لهم وأَثْنَيْتُم عَلَيهِم بِه) .\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٢/ ٥٦): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١١ - ب في شكر المعروف. ت: ٣٥ - ك القيامة، ٤٤ - ب حدثا الحسين بن الحسن] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>١١٢- باب من لم يشكر الناس</span>\n٢١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ)\nصحيح - «الصحيحة» (٤١٦) [د: ٤٠ - ك الأدب، ١١ - ب في شكر المعروف. ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٣٥ - ب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك. «المسند» للإمام أحمد: رقم ٧٤٩٥، ٧٩٢٦، ٨٠٠٦، ثم في ٢: الطبعة الأولى] .\n\n٢١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (قالَ اللَّهُ تَعَالَى للنَّفْس اخْرُجِي قَالَتْ: لَا أَخْرُجُ إلا كَارِهَةً)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٠١٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>١١٣- باب معونة الرجل أخاه</span>","vol":"1","page":114},{"text":"٢٢٠ - عن أبي ذر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قِيلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ؟\nقَالَ: (إِيْمَانُ بِاللَّهِ وجهادٌ فِي سَبِيلهِ) قِيلَ: فَأَيُّ الِّرقابِ أَفْضلُ؟ قَالَ: (أَغْلاهَا ثَمَنًا وأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا) قَالَ: أَفَرَاَيْتَ إِنْ لَم أَسْتَطِع بعضَ العَمَلِ؟ قَالَ: (فَتُعِينَ ضَائِعًا (١) أَوْ تَصْنَعُ لَأخْرَقَ (- من ليس بصانع.» .\nقَالَ: أَفرَأَيتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِن الشَّر فَإِنَّها صَدَقَةٌ تصدقُ بِهَا عَلَى نَفْسِك)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٧٥): [خ: ٤٩ - ك العتق، ٢ - ب أي الرقاب أفضل؟ م: ١ -ك الإيمان، ٣٤ - ب كون الإيمان بالله أفضل الأعمال، ح ١٣٦] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>١١٤- بَابُ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ في الآخرة</span>\n٢٢١ - عن قبيصة بن بُرْمَة الأسَدي ﵁ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فسمعته يقول:\n_________\n(١) ١- بالضاد المعجمة والياء أي ذي ضَياع من فقر وعال. وفي رواية (صانعا) بالصاد المهملة والنون، والصنعة ما به معاش الرجل من الحرفة والتجارة ونحوها. والمراد صانعا لم يتم كسبه. ... - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":115},{"text":"(أهلُ المَعروفِ في الدُّنيا هُم أهلُ المعروف فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ المُنْكَّرِ فِي الدُّنيا هُم أهلُ المُنكر في الآخرة)\nصحيح لغيره - «الروض النضير» (١٠٣١ - ١٠٨٢): [قبيصة بن برمة الأسدي ليس له شيء في الكتب الستة] .\n٢٢٢ - عن حَرْمَلَةَ بن عبد الله ﵁ أَنَّهُ خَرَج حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَه النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا اِرْتَحَل قُلتُ فِي نَفْسي وَاللَّهِ لآتِيَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى أزدَادَ مِنَ العِلْمِ فَجِئتُ أَمْشِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلتُ مَا تَأْمُرني أَعْمَلُ؟ قَالَ: (يَا حَرْمَلة ائتِ المَعروفَ واجْتَنِب الُمنْكر) ثُمَّ رَجَعتُ حَتَّى جِئْتُ الرَّاحلةَ ثُمَّ أَقْبَلتُ حَتَّى قُمْتُ مَقامِي قَرِيبًا مِنْهُ فقلتُ: يا رسول الله ما تأمرني أن أَعْمَلُ؟ قَالَ: (يَا حَرْمَلة ائتِ المَعروفَ واجْتَنِب الُمنْكر وانْظُر مَا يُعْجِبُ أُذُنَكَ أَنْ","vol":"1","page":116},{"text":"يقولَ لَكَ القومُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدهم فأتِهِ وانْظُر الذي تَكرَههُ أَنْ يَقُولَ لكَ القومُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فاجْتَنِبْه) فَلَمَّا رجعتُ تَفَكّرْتُ فَإِذَا هُما لم يَدَعا شيئًا.\nضعيف - «الضعيفة» (١٤٨٩): [حرملة ليس له شيء في الكتب الستة] .\n\n٢٢٣ - (ث٥٥) عن سلمان ﵁ أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّ أهلَ المعروفِ فِي الدُّنْيَا هم أهل المعروف في الآخرة)\n(....) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مثله\nصحيح موقوفاُ، وصحيح لغيره مرفوعا ُ - «الروض النضير» (١٠٣١ - ١٠٨٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>١١٥- باب إنَّ كل معروفٍ صدقة</span>\n٢٢٤ - عن جابر بن عبد الله ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (كُلُ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)\nصحيح - «الصحيحة) ٩ (٢٠٤٠): [خ ٧٨ - ك الأدب، ٣٣ - ب كل معروف صدقة - ويأتي","vol":"1","page":117},{"text":"بأتم منه ٣٠٤] .\n٢٢٥ - عن أبي موسى ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (عَلى كُل مُسلمٍ صَدقةٌ) قَالُوا: فَإِنْ لَم يَجِد؟ قَالَ: (فَيعَتَمِلُ بِيَديهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ ويَتصَدَّق) قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِع أَوْ لَمْ يَفْعَل؟ قَالَ: (فَيُعِينُ ذَا الحَاجَة المَلْهُوف) قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَفْعل؟ قَالَ: (فَيَأمُر بالخَيْرِ أَوْ يَأمُر بالمَعْروف) قَالُوا: فَإن لَم يَفْعَلْ؟ قَالَ: (فَيُمْسِك عَن الشَّرِ فَإنَّه لَه صَدَّقَةٌ)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٧٣): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٣ - ب كل معروف صدقة. م: ١٢ - ك الزكاة، ١٦ - ب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، ح ٥٥] .\n\n٢٢٦ - عن أبي ذر ﵁","vol":"1","page":118},{"text":"أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟\nقَالَ: (إِيْمَانُ بِاللَّهِ وجهادٌ فِي سَبِيلهِ) قِيلَ: فَأَيُّ الِّرقابِ أَفْضلُ؟ قَالَ: (أَغْلاهَا ثَمَنًا وأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا) قَالَ: أَفَرَاَيْتَ إِنْ لَم أَسْتَطِع بعضَ العَمَلِ؟ قَالَ: (فَتُعِينَ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لَأخْرَق) . قَالَ: أَفرَأَيتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلَ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِن الشَّر، فَإِنَّها صَدَقَةٌ تصدقُ بِهَا عَلَى نَفْسِك)\nصحيح - أنظر الحديث رقم (٢٢٠)\n\n٢٢٧ - عن أبى ذر ﵁ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ (١) بالُأجُورِ يُصَلُون كَما نُصَلي ويَصُومُون كَمَا نَصُوم ويَتَصَدَّقُون بِفُضُولِ أَمْوَالِهم. قَالَ: (أَلَيْسَ قَد جَعَل اللَّهُ لَكُم مَا تَصَدَّقُون؟ إِنَّ بِكُلِّ تَسبِيحَةٍ وتَحْمِيدةٍ صَدَقّةٍ، وبُضْع أَحَدِكُم صَدَقَة)\n_________\n(١) - أي أهل الأموال الكثيرة","vol":"1","page":119},{"text":"قِيلَ: فِي شَهْوَتِه صَدَقَة؟ قَالَ: (لَوْ وضِعَ فِي الحَرَام أَلَيْسَ كانَ عَلَيهِ وِزرٌ؟ فَكَذَلِك إِن وَضَعَها فِي الحَلالِ كَان لَهُ أَجْرٌ)\nصحيح - «الصحيحة» (٤٥٤) [م: ١٢-ك الزكاة ١٦- ب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، ح ٥٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>١١٦- باب إماطة الأذى</span>\n٢٢٨ - عن أبى برزة الأسلمى ﵁ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَل يُدْخُلُنِي الجَنَّة قَالَ: (أَمِط الَأذَى عَنِ طَرِيقِ النَّاس)\nصحيح - «الصحيحة» (١٥٥٨): [م: ٤٥-ك البر والصلة والآداب، ٣٦-ب فضل إزالة الأذى عن الطريق، ح١٣١]\n\n٢٢٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَرَّ رَجُل بِشَوكٍ فَي الطَّرِيق فقالَ لأمِيطَنَّ هَذا الشَّوكَ لا يَضُرُ رَجُلا مُسْلِمًَا فَغَفَرَ لَه)","vol":"1","page":120},{"text":"صحيح - التعليق الرغيب» (٤/٣٦): [خ: ١٠ـ ك الأذان، ٣٢ـ ب فضل التهجير إلى الظهر. م: ك البر والصلة والآداب، ٣٦ـ ب فضل إزالة الأذى عن الطريق، ح ١٢٧]\n\n٢٣٠ - عن أبى ذر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (عُرِضَت عليَّ أعمَالُ أُمَّتِي حَسنُها وسَيِئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِن أِعْمَالِها أَنَّ الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيق ووجَدْْتُ فِي مَسَاويء أَعْمَالها النُّخَاعَة فِي الَمسْجِد لا تُدْفَن)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٣٤): [م: ٥ـ ك المساجد ومواضع الصلاة، ١٤ـ ب النهي عن البصاق في المسجد، ح٥٧]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>١١٧- باب قول المعروف</span>\n٢٣١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (كُل مَعْرُوفٍ صَدَقَةِ)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٠٤٠) . مضى برقم (١٦٥) عن جابر.","vol":"1","page":121},{"text":"٢٣٢ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بالشَّيء يَقُولُ: (اذْهَبُوا بِه إِلَى فُلانَةٍ فَإنَّها كَانَت صَدِيقةُ خَدِيْجةَ. اذْهَبُوا بِه إلى فُلانَةٍ فَإنَّها كانت تُحِبُّ خَدِيّجةَ)\nحسن - «الصحيحة» (٢٨١٨): ق - عائشة نحوه.\n٢٣٣ - عن حذيفة ﵁ قَالَ: قَالَ نَبِيُّكُمْ ﷺ: (كُل مَعْرُوفٍ صَدَقَةِ)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٠٤٠): [م: ١٢ـ ك الزكاة ١٦ - ب بيان ان اسم. الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، ح ٥٢]\n\n١١٨- بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَبْقَلَةِ (١) وَحَمَلِ الشَّيْءِ عَلَى عاتقه إلى أهله بالزبيل (٢)\n_________\n(١) - الأرض تزرع بالبقل.\n(٢) - الجراب الذي يصنع من الخواص.","vol":"1","page":122},{"text":"٢٣٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرة الْكِنْدِيِّ قَالَ: (عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أختِهِ فَأَبَى وَتَزَوَّجَ مَوْلَاةً لَهُ يُقَالُ لَهَا بُقَيْرة،","vol":"1","page":123},{"text":"فَبَلغَ أَبَا قُرة أَنَّهُ كَانَ بينَ حُذيفةَ وسلمان شيءٌ فأتاهُ يَطْلبُه فأخبره أَنَّهُ فِي مبْقَلةِ لَهُ فتوجَّه إِلَيْهِ، فَلَقِيهُ مَعه زَبِيل فِيهِ بَقْلٌ قَد أدخلَ عَصَاهُ فِي عُرْوة الزَّبِيل (١) - وَهُوَ عَلَى عَاتِقه- فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا كانَ بَينَك وبينَ حُذَيفة؟ قَالَ: يَقُولُ سَلْمَانُ: (وَكَانَ الْأِنْسَانُ عَجُولًا) (٢) فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا دَارَ سَلْمَانَ، فَدَخَلَ سَلْمَانُ الدَّارَ فَقَالَ: السلامُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ أذِنَ لِأَبِي قُرة فدخلَ فَإذا نَمَطٌ (٣) موضوعٌ عَلَى بابٍ وعندَ رأسهِ لَبِناتٌ وَإِذَا قُرْطَاط (٤) فَقَالَ: اجْلِسْ عَلَى فراشِ مولاتِكَ الَّتِي تُمهِد لِنَفْسِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ يحدثُهُ، فَقَالَ: إِنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يُحدث بَأشياءَ كَان يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَضبه لأقوامٍ فأُوتي فأُسألُ عَنْهَا. فَأَقُولُ حذيفةُ أعلمُ بِمَا يقولُ وأكرَهُ أَنْ تكونَ ضَغائِنُ بَيْنَ أَقْوَامٍ فَأُتِى حذيفةُ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ سلمانُ لَا يُصدِّقُك وَلَا يُكذِّبُك بِمَا تَقُولُ، فجاءَنِي حُذَيفة فَقَالَ: يَا سلمان بن أم سلمان، فقلت: يا حذيفة بن أُمِّ حُذَيْفَةَ، لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأكتبنَّ فِيكَ إِلَى عُمَرَ، فَلَمَّا خَوَّفْتُه بِعُمَرَ تركِنِي وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مِنْ وَلَدِ آدمَ أَنَا فأيُما عبدٍ مِنْ أُمَّتِي لعنتُهُ لعنةٌ أَوْ سبَبْتُهُ سبَّةً فِي غيرِ كُنهِهِ فاجْعَلهَا عليه صَلاةً)\nحسن - «الصحيحة» (١٧٥٨): [أبو داود في: ٣٩- ك السنة، ١٠- ب النهي عن سب أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ]\n٢٣٥ - (ث٥٦) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵁: اخرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوِمَنا) فَخرجنَا فَكُنْتُ أَنَا وأُبَي بْنُ كَعْبٍ فِي مؤخَّرِ النَّاس فَهَاجت سحابةٌ فَقَالَ: أُبَيُّ (اللهمَّ اصرِف عنَّا أذَاها فلحقنَاهُم وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُم فَقَالُوا: مَا أصابَكم الَّذِي أَصَابَنَا؟ قلتُ إِنَّهُ دَعَا اللَّهَ ﷿ أَنْ يَصْرِفَ عنَّا أَذَاهَا. فَقَالَ عُمَرُ: (ألا دعوتم لنا معكم؟)\nضعيف الإسناد، فيه عنعنة الأعمش رحبيب - وهو: ابن أبي ثابت -وكلاهما مدلس ويحيى بن عيسى، وفيه ضعف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>١١٩- باب الخروج إلى الضيعة </span>(٥)\n٢٣٦ - (ث٥٧) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - وَكَانَ لِي صَدِيقًا- فَقُلْتُ: أَلَا تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ؟ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ.\n_________\n(١) - عروة الزبيل أي ما يمسك به\n(٢) - (الاسراء: ١١)\n(٣) - ضرب من البسط\n(٤) - السرج والشي اليسير.\n(٥) - ما يكون منه معاشه كالتجارة والزراعة.","vol":"1","page":124},{"text":"صحيح - «الصحيح أبي داود» (١٢٥١): ق\n٢٣٧ - عن علي ﵁ قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عبدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرة فَيَأتِيَه مِنْها بِشَيْءٍ فنَظر أصحابُه إِلَى سَاق عَبْدِ اللَّهِ فَضَحِكوا مِنْ حُمُوشةِ (١) سَاقيه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (ما تَضْحَكُون لَرِجْلُ عَبْدِ اللَّهِ أثقَلُ فِي المِيْزَان من أُحدٍ)\nصحيح - «الصحيحة» (٣١٩٢): [ليس في شيئ من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>١٢٠- باب المسلم مرآة أخيه</span>\n٢٣٨ - (ث٥٨) عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: (الْمُؤْمِنُ مَرْآةُ أَخِيهِ إِذَا رَأَى فِيهَا عيبا أصلحه)\nحسن الإسناد.\n_________\n(١) - أي دقة ساقه","vol":"1","page":125},{"text":"٢٣٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُؤمن مرآةُ أخِيه، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو المؤمنِ، يَكفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَه (١) ويحُوطُه مِن وَرَائِهِ)\nحسن - «الصحيحة» (٦/٩٢٣): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٩- ب في النصيحة]\n٢٤٠ - عن المُسْتَورِد بن شداد ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن أَكَل بِمُسْلمٍ أُكْلَةً فإنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُ مثلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ ومَن كُسِى بِرَجُلٍ مُسلم فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَكْسُوه مِن جَهنَّم، ومَن قَام بِرَجُلٍ مُسلم مقامَ رِيَاءٍ وسُمْعَةٍ فَإِن اللَّهَ يَقُوم بِه مَقامَ رياءٍ وسُمْعَة يَومَ القِيَامَة)\nصحيح - «الصحيحة» (١٥٥٨): [د: ٤٠ ك الأدب، ٣٥ـ ب في الغيبة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>١٢١- بَابُ مَا لَا يَجُوزُ مِنَ اللَّعِبِ وَالْمُزَاحِ</span>\n٢٤١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عن جده - يزيد بن سعيد - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يعنى\n_________\n(١) - أي يمنع ضياعه وهلاكه فيجمع عليه معيشته ويضمها إليه.","vol":"1","page":126},{"text":"يَقُولُ: (لَا يأخُذُ أحَدُكُم مَتَاعَ صَاحِبِه لاعِبًَا وَلَا جَادًَّا، فَإذا أَخَذَ أحَدُكُم عَصا صاحِبِه فَلْيَردَّهَا إليه)\nحسن - «الإرواء»: [د: ٤٠- ك الأدب، ٨٥- ب من يأخذ الشئ على المزاح. ت: ٣١- ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>١٢٢- باب الدال على الخير</span>\n٢٤٢ - عن أبى مسعود الأنصاري ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أُبْدِعَ بِي (١) فاحْمِلْنِي، قَالَ: (لَا أَجِدُ وَلَكن ائتِ فُلانًا فَلَعَلَّهُ أنَّ يَحْمِلُك) فأتاهُ فَحَمَله فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فأخبَرَهُ فَقَالَ: (مَنْ دلَّ عَلى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْر فَاعِلِه)\nصحيح - «الصحيحة» (١٥٥٨): [د: ٤٠ـ ك الأدب، ١١٥ـ ب في الدال على الخير. ت: ٣٩ـ ك العلم، ١٤ـب ماجاء أن الدال على الخير كفاعله، مسلم في الجهاد]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>١٢٣- باب العفو والصفح عن الناس</span>\n_________\n(١) - أي انقُطع بي لكلال راحلتي.","vol":"1","page":127},{"text":"٢٤٣ - عن أنس ﵁ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بشاةٍ مَسمُومَةٍ فَأكَل مِنْها فَجِىء بِهَا فَقِيل أَلَا نَقْتُلُها؟ قَالَ: (لَا) قَالَ: فَما زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَواتِ (١) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.\nصحيح -[خ: ٥١ـ ك الهبة، ٢٨ - ب قبول الهدية من المشركين. م: ٣٩ـ ك السلام، ١٧ـ ب السحر، ح ٤٥]\n٢٤٤ - (ث٥٩) عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: عَلَى الْمِنْبَرِ (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (٢) قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَمَر بِهَا أَنْ تُؤخَذ إِلَّا مِن أَخْلاق النَّاس، وَاللَّهِ لآخُذَنَّها مِنْهم مَا صَحِبْتُهم.\n_________\n(١) - جمع لهاة وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أصل الحنك في أقصى سقف الفم مشرفة على الحلق.\n(٢) - (سورة لأعراف: ١٩٩)","vol":"1","page":128},{"text":"صحيح الإسناد، خ: تفسير (٨/٣٠٥) .\n\n٢٤٥ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (عَلِّمُوا ويَسِروا وَلَا تُعَسِروا، وَإِذَا غَضِب أَحَدُكُم فَليَسْكُت) .\nصحيح لغيرة - «الضحيحة» (١٣٧٥): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>١٢٤- باب الانبساط إلى الناس</span>\n٢٤٦ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: لَقِيتُ عَبْدَ الله بن عمرو بن العاص - ﵄ - فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَقَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لموصوفٌ فِي التَوراة بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا) (١) وحِرزا لِلْأُمِّيِّينَ أنتَ عَبْدِي ورَسُولِي سَمّيْتُك المُتوكل، لَيْسَ بِفَظٍ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَدفَع بالسَّيِئةِ السيئةَ وَلَكِنْ يَعفُو ويَغَفِر، ولَن يَقْبِضَه الله تعالىحتى يُقِيمَ بِه المِلُّةَ العَوْجَاء، بِأَنْ يَقُولوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ويفتَحُوا بِهَا أعْيُنًَا عُمْيَا وآذَانًا صُمَّا\n_________\n(١) - (سورة الأحزاب: ٤٥)","vol":"1","page":129},{"text":"وقُلُوبًَا غُلْفَا)\nصحيح -[خ: التفسير، ٤٨ـ سورة الفتح، ٣ - ب إنا ارشلنك شهدًا ومبشرًا ونذيرًا]\n\n٢٤٧ - (ث٦٠) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا) في التوراة نحوه.\nصحيح - انظر ما قبله.\n\n٢٤٨ - عن معاوية ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ كَلَامًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِهِ سَمِعتُه يَقُولُ: - أَوْ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ - يقولُ: (إنَّكَ إِذَا اتَّبَعتَ الرِّيبَةَ في النَّاس أَفْسَدْتَهُم) فإنِي لا أَتَّبِعُ الربية فِيهم فأُفْسِدُهُم.","vol":"1","page":130},{"text":"صحيح - «تخريج السنة» (١٠٧٣): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٣٧ـ ب في النهي عن التجس]\n\n٢٤٩ - عن أبي هريرة ﵁ قال: سَمِعَ أُذُنَايَ هَاتَان وبَصَر عَيْنَايَ هَاتَان رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيديهِ جَمِيعًا بِكَفَّيِّ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا - وقَدَمَيْه عَلَى قَدَم رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (ارْقَهْ) قَالَ: فَرَقَى الغُلامُ حَتَّى وضَعَ قَدَمَيْه عَلَى صَدر رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (افْتَح فَاكَ) ثُمَّ قَبَّلَه ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ) فَإِنِّي أحبه.\nضعيف - «الضعيفة) (٣٤٨٦): [لم أعثر عليه في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>١٢٥- باب التبَّسم</span>","vol":"1","page":131},{"text":"٢٥٠ - عن جريررضي الله عنه قال: مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْذُ أَسلَمْتُ إِلَّا تَبَّسَم فِي وَجْهِي.\n(...) وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يَدخُلُ مِن هَذَا البابِ رَجُلُ مَن خَيْرِ ذِي يَمَن عَلَى وجههِ مَسْحَةُ (١) مَلَك) فَدَخَلَ جرير.\nصحيح - «الصحيحة» (٣١٩٣): ق.\n٢٥١ - عن عائشة ﵂ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَاحِكًا قَطُ حَتَّى أَرَى مِنُه لَهَواتِه، إِنَّمَا كَانَ يَتبسم ﷺ. قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًَا أَوْ رِيحًا عُرِفَ في وجهه،\n_________\n(١) - أي أثرة ظاهر منه وجمال.","vol":"1","page":132},{"text":"فقالت: يا رسول إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأوا الغَيْم فَرحِوا رَجَاء أَنْ يَكُون فِيهِ المَطر وأَرَاك إِذَا رأيْتَهُ عُرِفَت فِي وجهِكَ الكَرَاهَةُ؟ فَقَالَ: (يَا عَائِشَةُ مَا يُؤمِنِّى أَنْ يَكون فِيهِ عَذابٌ، عُذِّب قَوْمٌ بالرِّيح وقد رَأى قَومُ العَذاب فَقَالوا: (قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا) (١)\nصحيح ـ[خ: ٦٥ـ التفسير و٤٦ ـسورة الأحقاف، ٢ـ ب فلما رأوه عارضا مستقبل أوديهم) م: ٩ـ ك الاستسقاء، ٣ـ ب التعوذ عند رؤية الريح والغيم وح ١٦]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>١٢٦- باب الضحك</span>\n٢٥٢ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أقِلَّ الضَّحِك، فَإن كَثْرَة الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ)\nحسن - «الصحيحة» (٥٠٦، ٩٣٠): [ت: ٣٤ـ ك الزهد، ٢ - ب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس. جه: ٣٧١ـ ك الزهد، ٢٤ـ ب الورع والتقوى، ٤٢١٧]\n\n٢٥٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:\n_________\n(١) - (سورةالاحقاف: ٢٤)","vol":"1","page":133},{"text":"(لَا تُكْثِروا الضَّحِكَ فَإن كَثْرَة الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ)\nصحيح - انظر ما قبله.\n\n٢٥٤ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: خَرجَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَضحَكُون ويتَحَدثُون فَقَالَ: (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِه لَوْ تَعْلَمُون مَا أَعلَمُ، لضَحِكتُم قَلِيلا ولَبَكَيْتُم كَثيرًا) . ثُمَّ انْصَرَفَ وأَبْكَى القومَ، وأَوحَى اللَّهُ ﷿ إِلَيْهِ: يَا مُحمد لِمَ تُقَنَّط عِبَادي؟ فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: (أبْشِروا وسَدِدوا وقَارِبُوا)\nصحيح - «الصحيحة» (٣١٩٣) .","vol":"1","page":134},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-126>١٢٧- بَابُ إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَ جَمِيعًا، وَإِذَا أَدْبَرَ أدبر جميعا</span>\n٢٥٥ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّهُ رُبَّمَا حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَيَقُولُ حَدَّثَنِيْه أَهْدَب الشُفْرَين (١) أبيَضُ الكَشحَين (٢)، إِذَا أقْبَل أقبَل جَميعًا، وَإِذَا أَدبَر أدبَرَ جَميعًا، لَمْ تَرَ عَيْنٌ مثلَهُ ولَن تَراهُ.\nصحيح - «الصحيحة» (٣١٩٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>١٢٨- باب المستشار مؤتمن</span>\n٢٥٦ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِي الهَيثَم هَلْ لَكَ خادمٌ؟ قَالَ: لَا. قال: (فإذا أَتَانَا سَبْي فَأتِنَا)\n_________\n(١) - أي طويل شعر الأجفان ودقيقها\n(٢) - الكشح الخاصرة","vol":"1","page":135},{"text":"فأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَأسَين لَيسَ معهُما ثَالثٌ فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (اختَر مِنْهُما) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إنَّ المُستَشَارَ مُؤتَمَنٌ، خُذ هَذا فَإِنِّي رأيتُه يُصَلي واستَوصِ بِهِ خَيرًا) فَقَالَتِ امرأتُةُ: مَا أَنتَ بِبَالغ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ إِلَّا أنْ تُعْتِقَهُ. قَالَ: فَهُوَ عَتِيقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إنَّ اللَّهَ لَم يَبْعَث نَبِيًا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَان: بِطَانَةٌ تَأمُرَهُ بالمَعروفِ وتَنْهَاهُ عَن المُنْكَر، وبِطَانَةٌ لَا تَألُوهُ خَبَالًا، وَمن يُوقَ بِطَانَةَ السُّوء فَقَد وُقي)\nصحيح - «الصحيحة» (١٥٥٨): [ت: ٣٤ـ ك الزهد، ٣٩ـب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى عليه وسلم]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>١٢٩- باب المشورة</span>\n٢٥٧ - (ث٦١) عن عمرو بن دينار قال: قرأ بن عباس ﵄ (وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ)\nصحيح - الإسناد.\n٢٥٨ - (ث٦٢) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا اسْتَشَار قَومٌ قَطُ إِلَّا هُدُوا لأفضَلِ مَا بَحَضْرَتِهم، ثُمَّ تلا (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) (١)\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>١٣٠- بَابُ إِثْمِ مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِغَيْرِ رشد</span>\n٢٥٩ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَنْ تَقَوَّلَ عَلَي مَا لَم أَقُل فَليَتَبَوَأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّار، ومَن استَشَارَهُ أَخُوهُ المُسلمُ فَأَشَار عَلَيهِ بِغَيرِ رُشْدٍ فَقد خَانَهُ، ومَن أُفتيَ فُتْيَا بِغَير ثَبتٍ فَإِثْمُهُ عَلَى مَن أَفْتَاهُ)\nصحيح لغيرة - دون زيادة: «ومن استشاره ...» «الصحيحة» (٣١٠٠) وأما زيادة: (ومن استشاره ...» فهي ضعيفة ك [الحديث الأول: جه، المقدمة، ٤ - باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله، ح ٢٤. والثاني ليس في ضيء من الكتب الستة.،والثالث: جه المقدمة. ٨ ب اجتناب الرأي والقياس، ح ٥٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-130>١٣١- باب التحاب بين الناس</span>\n_________\n(١) - (سورة الشورى: ٣٨)","vol":"1","page":136},{"text":"٢٦٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده لَا تَدْخُلُوا الجَنَّة حَتى تُسلِمُوا، وَلَا تُسْلِموا حَتَّى تَحَابُوا، وأَفْشُوا السَّلام تَحَابُوا، وإِيَّاكُم والبُغْضَةَ، فَإنَّهَا هِي الحَالِقَةُ لَا أَقُولُ لَكُم تَحْلِقُ الشَّعَر، وَلَكِن تَحْلِق الدِّينَ)\nحسن لغيره - «التعليق الرغيب» (٣/٢٢٦، ٤/١٢» غاية المرام (٤١٤) مشكلة الفقر (٢٠): [م: ك الإيمان، ٢٢ـ ب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، ح ٩٣، إلى قوله: أفشوا السلام بينكم، وما بعده ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>١٣٢- باب الألفة</span>","vol":"1","page":137},{"text":"٢٦١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إنَّ رُوحَيْ المُؤمِنَين لَيَلْتَقِيَان فِي مَسِيْرةِ يَومٍ، وَمَا رَأى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ)\nضعيف - «الضعيفة» (١٩٤٧) وللجملة الأولى شاهد من حديث خزيمة بن ثابت خرجتها في الصحيحة (٣٢٦٢ (: [ليس في شيء في الكتب الستة] .\n\n٢٦٢ - (ث٦٣) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: النِّعَمُ تُكْفَرُ، والرَّحِمُ تُقْطَعُ، ولَم نَرَ مِثَل تَقَارُبِ القُلُوبِ\nصحيح الاسناد.","vol":"1","page":138},{"text":"٢٦٣ - (ث٦٤) عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ أّوَّلّ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الألْفَةُ.\nضعيف الإسناد، عمير وثق، وفيه القاسم بن مالك، فيه لين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>١٣٣- باب المزاح</span>\n٢٦٤ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: أتَى النَّبِيُ ﷺ عَلَى بَعْضِ نِسَائِه ومَعَهُن أُم سُلَيم فَقَالَ: (يَا أَنْجَشَة رُويْدًا سوقَكَ بالقَوَاريْر)","vol":"1","page":139},{"text":"- قَالَ أَبُو قِلابةَ فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكلمَ بِهَا بَعضُكم لَعِبْتمُوهَا عَليه، قوله: (سوقَكَ بالقَوَاريْر)\nصحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٦٠٥٩): [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٩٠ باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء. م: ٤٣ـ ك الفضائل، ١٨ـ ب من رحمة النبي ﷺ للنساء، ح ٧١]\n\n٢٦٥ - عن أبى هريرة ﵁ قال: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّك تُدَاعِبُنا. قَالَ: (إِنَّي لا أَقُولُ إِلا حَقًَّا)\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٤٨٨٥): [ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٥٧ - ب ما جاء في المزاح]\n\n٢٦٦ - (ث٦٥) عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، يَتَبَادَحُونَ بالبَّطِيخ، فإِذا كَانَت الحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالُ.\nصحيح - «الصحيحة» (٤٣٥)","vol":"1","page":140},{"text":"٢٦٧ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: مَزَحَت عَائِشَةُ ﵂ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالت أُمُّهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعضُ دُعَابَاتِ هَذا الحَي مِنْ كِنَانَة. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (بَل بَعضُ مَزحِنَا هَذَا الحي) .\nضعيف الإسناد، ابن ابي مليكة تابعي فهو مرسل: [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n٢٦٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: جَاء رجلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَحمِله فَقَالَ أَنا حَامِلُكَ عَلى وَلَدِ نَاقَةٍ. قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: ومَا أَصنَع بِوَلَد نَاقة؟ فَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (وَهَل تَلِدُ الإبلُ إِلَّا النُّوق)\nصحيح - «المشكاة» (٤٨٨٤): [د: ٤٠ - الأدب، ٨٤ - ب ما جاء في المزاح. ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٥٧ - ب ما جاء في المزاح]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>١٣٤- باب المزاح مع الصبي</span>\n٢٦٩ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَيُخَالِطُنَا حَتى يقولُ لأخٍ لِيْ صَغِير","vol":"1","page":141},{"text":"يا أَبا عُمَير مَا فَعلَ النُّغَيْرُ)\nصحيح - «المشكاة» (٤٨٨٤): [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٨ت ب الانبساط إلى الناس. م: ٣٨ـ ك الآداب، ٥ - ب استحباب تحنيك المولود، ح ٣٠]\n٢٧٠ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: أَخَذَ النَّبيُ ﷺ بِيَدِ الحَسنِ أَوِ الحُسَينِ ﵄ ثُمَّ وَضَعَ قَدَمَيهِ عَلَى قَدَمَيهِ ثُم قَالَ: (تَرَقَّ) .\nصحيح - «الصحيحة» (٨٧٦) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>١٣٥- باب حسن الخلق</span>\n٢٧٠ - عن أبى الدرداء ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِنْ شَيءٍ فِي الِميزانِ أَثْقَلُ مِن حُسْنَ الخُلُقِ)\nصحيح - «الحيحة) (٨٧٦) .\n\n٢٧١ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال:","vol":"1","page":142},{"text":"لَم يَكنْ النَّبيُ ﷺ فَاحِشًَا وَلَا مُتَفَحِشًَا وَكَانَ يقولُ: (خِيَارُكُم أَحَاسِنُكمْ أَخْلاقًَا)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٦): [خ: ٧٨ـك الآدب، ٣٩ـ ب حسن الخلق والسحاء وما يكره من البخل، م: ٤٣ـ ك الفضائل، ١٦ كثرة حيائه ﷺ، ح ٦٨]\n٢٧٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده - عمرو بن العاص - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (أُخبِرُكُم بَأحَبِكُم إليَّ وأَقْرَبِكُم مِنِي مَجْلِسًَا يَومَ القِيَامَةِ؟) فَسَكَتَ القَومُ فَأَعَادَها مَرتَينِ أَوْ ثَلاثًا قَالَ: القومُ نَعم، يَا رَسُولَ اللَّهِ قال: (أَحسَنُكُم خُلُقًَا) .\nصحيح - «الصحيحة» (٧٩٦) .\n\n٢٧٣ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: (إنَّمَا بُعَثتُ لأتَمَّمَ صَالِحِي الأخلاق) ِ","vol":"1","page":143},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (٤٥) .\n\n٢٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَين إِلَّا اختَارَ أَيْسَرهُمَا مَا لَمْ يَكُن إِثْمًا، فإِذا كَان إِثْمًا كَان أَبْعَد النَّاسِ مِنْهُ ومَا انتَقَمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لِنِفسِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَك حُرمَةُ اللَّهِ تَعالى فينتَقِم للهِ ﷿ بها)\nصحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠٠) [خ: ٦١ـ ك المناقب، ٢٣ - ب صفة النبي ﷺ م: ٤٣١ - ك الفضائل، ٢٠ـ ب مباعدته ﷺ للآثام، ح ٧٧] .\n\n٢٧٥ - (ث٦٦) عن عبد الله ﵁ قَالَ: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَمَ بَينَكُم أَخلاقَكُم كَما قسمَ بَيْنَكُم أَرزَاقَكُم، وإنَّ اللَّهَ تَعالى يُعطِي المَالَ مَن أَحَبَ ومَن لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الإيمانَ إِلَّا مَن يُحِبُ، فَمَن ضَنَّ بالمَالِ أنْ يُنْفِقَهُ، وخَافَ العَدوَّ أنْ يُجَاهِدَهُ، وهَابَ الليلَ أنْ يُكَابِدَهُ، فَليُكْثِر مِن قَول: لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ، وسُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمدُ لله، والله أَكْبَرُ)\nصحيح موقوف في حكم امرفوع: «الصحيحة» (٢٧١٤) .","vol":"1","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-135>١٣٦- باب سخاوة النفس</span>\n٢٧٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيسَ الغِنَى عَن كَثرَةِ العَرَض، ولكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفسِ)\nصحيح - «تخريج المشكاة» (١٦) [خ: ٨١ - ك الرقاق، ١٥ - ب الغني غنى النفس. م: ١٢ ك الزكاة، ٤٠ ـليس الغنى عن كثرة العرض، ح ١٢٠] .\n\n٢٧٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشرَ سِنين، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ قَطُ، ومَا قَال لِي لِشَيءٍ لَم أفْعَلُهُ أَلَا كُنْتَ فَعَلتَهُ؟ وَلَا لِشَيء فَعَلتُهُ، لِمَ فَعَلتَه؟\nصحيح - «مختصر الشمائل» (٢٩٦) [خ: ٩٨ـ ك الأدب، ٣٩ـ ب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل. م: ٤٣ - ك الفضائل، ١٣ـ ب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أحسن الناس خلقًا، ح ٥١] .\n\n٢٧٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ رَحيمًا، وكانَ لَا يَأتِيهِ أحدٌ إِلَّا وَعَدَهُ وأَنْجَزَ لهُ إنْ كَان عِنْدَهُ، وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ وجَاءَهُ أعرَابِيٌ فَأَخذَ بِثَوبِهِ فَقَال: إِنَّمَا بَقِيَ مِنْ حَاجَتِي يَسِيرَةٌ وأخَافُ أَنْسَاهَا، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى فَرَغَ مِن حَاجَتِه، ثُمَّ أَقْبَلَ فَصَلَّى.","vol":"1","page":145},{"text":"حسن - «الصحيحة» (٢٠٩٤) .\n\n٢٧٩ - عن جابر ﵁ قَالَ: مَا سُئِل النَّبيُ ﷺ شيئًا فَقَالَ: لا\nصحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠٢) [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٩ - ب حسن الخلق واسخاء وما يكره من البخل. م: ٤٣ـ ك الفضائل، ١٤ـ ب ماسئل رسول الله صلى عليه وسلم سيئًا قط فقال: لا، ح ٥٦] .\n\n٢٨٠ - (ث٦٧) عن عبد الله بن الزبير ﵄ قَالَ: مَا رأيتُ امرَأتَيْنِ أَجوَدَ مِن عائشةَ وأَسمَاء وجُودَهُمَا مُخْتَلِفٌ، أَمَّا عائشةُ فَكَانَت تَجمَعُ الشَّيءَ إِلَى الشَّيءِ حَتَّى إِذَا كَانَ اجتَمَعَ عِندَهَا قَسَمتْ، وأَمَّا أَسْمَاءُ فَكَانَت لَا تُمْسِكُ شيئًا لِغَدٍ.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>١٣٧- باب الشُّحِ</span>\n٢٨١ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ:","vol":"1","page":146},{"text":"(لَا يَجتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبيلِ اللَّهِ ودُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوفِ عَبدٍ أَبَدًا، وَلَا يَجتَمعُ الشُّحُ والإيمَانُ في قَلبِ عَبدٍ أَبَدًا)\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٣٨٢٨): [ن: ٢٥ - ك الجهاد، ٨ـ ب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه. جه: ٢٤ - ك الجهاد، ٩ - ب الخروج في النفير، ح ٢٧٧٤]\n\n٢٨٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (خَصلَتَان لَا يَجْتَمِعَان فِي مُؤمِنٍ: البُخْلُ، وسُوءُ الخُلُقِ)\nضعيف - «الضعيفة»: [ت: ٢٥ـ ك البر والصلة، ٤١ـ ب ماجاء في البخيل] .\n\n٢٨٣ - (ث٦٨) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كُنَّا جُلوسًَا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكروا رجُلًا فَذكروا مِن خُلُقِهِ فَقَالَ عَبدُ اللَّهِ: أَرأَيتُم لَوْ قَطعتُم رأسَهُ أكُنْتُم تَستَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوه؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فِيِدِهُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَرِجَلُهُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَإِنَّكُم لَا تَستَطِيعُونَ أَن تُغيِّرُوا خُلُقَهُ حَتى تُغَيِّروا خَلْقَهُ. إنَّ النُّطْفَةَ لَتَستَقِرُ فِي الرَّحِم أَربَعِينَ لَيْلَةً، ثُم تَنحَدِرُ دَمًا، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تكونُ مُضغَةً، ثُمَّ يَبعثُ اللَّهُ مَلكًا فَيَكتُبَ رزقَهُ، وخُلُقَهُ، وشَقِيًا، أَو سَعيداُ.\nحسن الإسناد موقوفًا، لكن قوله: «إن النطفة..» إلخ في حكم المرفوع، وقد صح مرفوعًا - «الإرواء» (٢١٤٣) .","vol":"1","page":147},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-137>١٣٨- باب حُسن الخُلُق إذا فَقُهوا</span>\n٢٨٤ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إنَّ الرجلَ لَيدركُ بِحُسنِ خُلُقَهُ دَرجةَ القَائِم بِالليلِ) .\nصحيح - «الصحيحة» (٧٩٤-٧٩٥): [جاء هذا الحديث عن عائشة في د: ٤٠ - ك الأدب، ٧ - ب في حسن الخلق]\n٢٨٥ - عن أبي هريرة ﵁ قال: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - ﷺ - يَقُولُ: (خَيرُكُم إسْلامًا أحَاسِنُكُم أَخلاقًا إِذَا فَقُهوا)\nصحيح - «الصحيحة» (١٨٤٦) .\n\n٢٨٦ - (ث٦٩) عن ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: مَا رأيتُ أحَدًا أجلَّ إِذَا جَلسَ مَع القومِ وَلَا أَفكَهَ (١) فِي بَيتِهِ مِن زَيدِ بن ثَابتٍ.\nصحيح الإسناد.\n_________\n(١) - أي ممازحة زانبساطا.","vol":"1","page":148},{"text":"٢٨٧ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: سُئِل النبيُ ﷺ، أَي الأديَانِ أَحَبُ إِلَى اللَّهِ ﷿؟ قال: (الحَنِيفِيةُ السَّمْحَةُ)\nصحيح لغيره «الصحيحة» (٨٨١) .\n\n٢٨٨ - (ث ٧٠) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: أربعُ خِلالٍ إِذَا أُعطِيتَهُنَّ فَلا يَضُركَ مَا عُزِلَ عَنكَ مِن الدُّنيا: حُسنُ خَلِيقةٍ، وعَفافُ طُعمَةٍ، وصِدقُ حَديثٍ، وحَفظُ أَمَانَةٍ.\nصحيح موقوفًا، وصح مرفوعًا «الصحيحة» (٧٣٣) .\n\n٢٨٩ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (تَدرونَ مَا أَكثرُ مَا يُدْخلُ النَّارَ؟) قَالُوا: اللَّهُ ُورسُولهُ أَعلمُ. قَالَ: (الأجَوفَان: الفَرجُ والفَمُ، ومَا أكثرُ مَا يُدخلُ الجَنَّة؟ تَقوَى اللهِ وحُسنُ الخُلقِ)\nحسن - (تخريج الترغيب» (٣/٢٥٦): [جه: ٣٧ـ ك الزهد، ٢٩ـ ب ذكر الذنوب، ح ٤٢٤٦]","vol":"1","page":149},{"text":"٢٩٠ - (ث ٧١) عَنْ أُمِّ الدَّرداء قَالَتْ: قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْلَةً يُصَلي فَجَعَلَ يَبكِي وَيَقُولُ: (اللَّهُمَّ أَحسَنتَ خَلقِي فَحَسِّن خُلُقِي) . حتى أَصبَحَ. فَقلتُ: يَا أَبَا الدَّرداء مَا كَانَ دُعَاؤُكَ مُنذُ الليلةِ إِلَّا فِي حُسنِ الخُلُقِ. فَقَالَ: (يَا أمَّ الدَّرداء إنَّ العَبدَ المُسلم يُحسنُ خُلُقُهُ حَتَّى يُدخَلَهُ حُسنُ خُلُقِهِ الجنَّة، ويُسِىءُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدخِلَه سُوءُ خُلُقِهِ النَّار، والعبدُ المسلِمُ يُغفَرُ لَهُ وهُو نَائِمٌ، فَقُلتُ: يَا أبَا الدَّرداء كَيفَ يُغفَر لَه وهُو نَائِمٌ؟ قال: يقومُ أَخُوهُ مِنَ الليلِ فَيتهَجَدُ فَيدعُو اللَّهَ ﷿ فَيستَجِيبُ لَه ويَدعُو لأخِيهِ فَيستَجِيبُ لَه فِيه\nضعيف الإسناد: لضعف ضهر، لكن الدعاء بتحسين الخلق - صحيح - «الإرواء» (٧٤) .\n\n٢٩١ - عن أسامةَ بن شَِريك ﵁ قَالَ: كُنْتُ عِندَ النَّبي ﷺ وجَاءَت الأعَرابُ، نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ هَهُنَا وهَهُنَا، فَسَكَتَ النَّاسُ لَا يَتَكَلَّمُونَ غيرُهُم فَقَالوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَينَا حَرجٌ فِي كَذا","vol":"1","page":150},{"text":"وكَذا؟ فِي أَشياءَ مِن أُمورِ النَّاس، لَا بَأسَ بِهَا، فَقَال: (يَا عِبادَ اللَّهِ وَضَعَ اللهُ الحَرجَ إِلَّا امرَءًا اقتَرَضَ امرَءًا ظُلمًَا (١) فَذَاكَ الَّذِي حَرج وَهَلك) قَالُوا: يَا رسولَ اللَّهِ أَنَتَداوَى؟ قَالَ: (نَعم يَا عِبادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ ﷿ لَم يَضَع دَاءً إِلَّا وَضَعَ لهُ شِفاءً غَير دَاءِ واحِدٍ) قالوا: ومَا هُو يَا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (الهَرمُ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَيرُ مَا أُعطِى الإنْسَانُ؟ قال: (خُلُقٌ حَسَنٌ)\nصحيح - «تخريج الترغيب» (٣/٢٥٩) «غاية المرام» (٢٩٢): [جه: ٣١ ك الطب، ١ـ ب ما أنزل داء إلا أنزل له شفاء، ح ٣٤٣٦]\n٢٩٢ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ أَجوَدَ الناسِ بالخَيرِ وكَان أجودَ مَا يَكُون فِي رَمَضانَ حِينَ يَلقاهُ جِبريلُ - ﷺ - وكانَ جِبريلُ يَلقَاهُ فِي\n_________\n(١) - اقترض: افتعال من القرض وهو القطع، أي نال منه قطعة بالغيبة.","vol":"1","page":151},{"text":"كُلِ لَيلةٍ مِن رَمضانَ يَعرضُ عَليهِ رسولُ اللَّهِ ﷺ القُرآنَ، فَإذا لَقِيهُ جِبريلُ كَانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ أَجودَ بالخَيرِ مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ.\nصحيح - «الإرواء» (٨٨٨): [خ: ١ـ ك بدء الخلق، ٥ - ب حدثنا عبدان. م: ٤٣ - ك الفضائل، ١٢ـب كان النبي ﷺ أجود الناس، ح ٥٠]\n\n٢٩٣ - عن أبي مسعود الأنصاري ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: (حُوسِبَ رجلٌ ممنْ كَان قَبْلَكُم، فَلم يُوجَد لَهُ مِنَ الخَيرِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا يُخَالِطُ النَّاسَ، وكانَ مُوسِرًا فَكَان يَأمُرُ غِلمَانَهُ أَن يَتَجَاوزُوا عَن المُعْسِر، قَالَ اللَّهُ ﷿: فَنَحنُ أَحَقُ بِذلكَ مِنهُ، فَتَجَاوزُوا عَنْهُ)\nصحيح - أحاديث البيوع: [م: ٢٢ - ك المساقاة، ح ٣٠] .\n\n٢٩٤ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سُئلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَكثرُ مَا يُدخِلُ الجَنَّةَ؟ قَالَ: (تَقوى اللَّهِ وحُسنُ الخُلُقِ) قَالَ: وَمَا أَكثرُ مَا يُدخِلُ النَّار؟ قَالَ: (الأجَوفَان: الفَمُ والفَرْجُ)\nحسن - انظر الحديث رقم (٢٨٩): [جه: ٣٧ـ ك الزهد، ٢٩ـ ب ذكر الذنوب، ح٤٢٤٦. ت في: ٢٥ـ ك البر والصلة، ٦٢ـ ب ماجاء في حسن الخلق]","vol":"1","page":152},{"text":"٢٩٥ - عَنْ نَوَّاس بْنِ سَمعَان الْأَنْصَارِيِّ أنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللَّهِ ﷺ عَن البِّر والإثْمِ؟ قَالَ: (البَرُ: حُسْنُ الخُلُق، والإثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وكَرِهتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَليهِ النَّاسَ)\nصحيح - «التعليق الزغيب» (٣/٢٥٦): [م: ٤٥-ك البر واصلة والآداب، ح ٤١، ١٥]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>١٣٩- باب البخل</span>\n٢٩٦ - عن جابر ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: (مَن سَيدُكُم يَا بَني سَلَمَةَ؟) قُلنا: جَدُ بْنُ قَيسٍ، عَلى أنَّا نُبَخِّلَهُ. قَالَ: (وَأَيُ دَاءٍ أَدوَى مِنَ البُخلِ، بَلْ سَيِدُكُم: عَمروبن الجَمُوح) وكانَ عَمرو عَلى أَصنَامِهم فِي الجَاهِليةِ، وكانَ يُولِمُ عَن رسولِ اللَّهِ ﷺ إِذا تَزَوجَّ.\nصحيح - «الروض النضير» (٤٨٤) .","vol":"1","page":153},{"text":"٢٩٧ - عن المغيرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: كانَ يَنهَى عَن قِيلَ وقَالَ وإِضَاعَةِ المَالِ، وكَثرَةِ السُؤَال، وعَن مَنعٍ وهَاتِ، وعُقوقِ الأمَّهَاتِ، وعَن وَأدِ البَنَاتِ)\nصحيح - «الضعيفة» تحت حديث (٥٥٩٨): [خ: ٨١ـ ك الرقاق، ٢٢ - ما يكره من قيل وقال. م: ٣٠ - ك الأقضية، ح ١٢، ١٤]\n\n٢٩٨ - عن جابر ﵁ قَالَ: مَا سُئِلَ النبيُ ﷺ عَن شَيءٍ قَطُ فَقَال: لا\nصحيح انظر الحديث رقم (٢٧٩)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-139>١٤٠- باب المال الصالح للمرء الصالح</span>\n٢٩٩ - عن عمرو بن العاص ﵁ قَالَ: بَعثَ إليَّ النَّبيُ ﷺ فَأمَرَنِي أَن آخُذَ عَليَّ ثِيَابِي وسِلاحِي، ثُمَّ آتِيَهُ، فَفَعلْتُ فَأتَيتُهُ وهُو يَتوضَأُ فَصَّعَدَ (١) إليَّ البَصرَ ثُم طَأطَأ (٢)، ثُمَّ قَال:\n_________\n(١) - أي رفع.\n(٢) - خفض","vol":"1","page":154},{"text":"(يَا عَمرو إنِي أُرِيدُ أَن أَبعَثَكَ عَلى جَيشٍ، فَيُغنِمُكَ اللَّهُ، وأرغَبُ لكَ رَغبَةً مِن المَال صَالِحَة) قُلت: إِنِّي لَم أسْلِم رَغبَةً فِي المَالِ، إِنَّمَا أَسلَمتُ رَغَبَةً فَي الإسلامِ فَأكونَ معَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فَقَال: (يَا عَمرو نِعْمَ المَالُ الصَّالِحُ للمَرءِ الصَالِحِ)\nصحيح - المشكاة (٣٧٥٦/ التحقيق الثاني) .","vol":"1","page":155},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-140>١٤١- باب من أصبح آمنا في سربه</span>\n٣٠٠ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأنصاري عن أبيه - عبيد بن بن محصن اختلف في صحبته - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن أَصبَحَ آمِنًا فِي سِربِهِ (١) مُعافَىً فِي جَسَدِه عِندَّهُ طَعامُ يَومِه فَكأنَّما حِيزَتْ لَهُ الدُّنيَا)\nحسن - «الصحيحة» (٢٣١٨): [ت: ٣٤ـ الزهد، ٣٤ـ ب حدثنا عمرو بن مالك. جه: ٣٧ـ ك الزهد، ٩ـ ب القناعة، ح ٤١٤١]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>١٤٢- باب طيب النفس</span>\n٣٠١ - عن مُعَاذَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيَّ يحدث عن أبيه عن عمه - عبيدة بن عبد الحي - أن رسول الله ﷺ خَرجَ عَليهِم وعَليه أَثَرُ غُسلٍ وَهو طَيبُ النَّفسِ فَظَنَنا أَنَّهُ ألمَّ بِأهلِهِ، فَقُلنَا يَا رسولَ اللَّهِ نَراكَ طَيِبُ النَّفسِ؟ قَالَ: (أَجَل، والحَمدُ لله)\n_________\n(١) - أي في نفسه.","vol":"1","page":156},{"text":"ثُمَّ ذُكر الغِنَى فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّهُ لَا بَأسَ بِالغِنَى لِمن اتَقَى، والصِّحَةُ لِمَن اتقَى خَيْرُ مِن الغِنَى، وطِيبُ النَّفسِ مِن النِّعَم)\nصحيح - «الصحيحة» (١٧٤): [جه: ١٢ - التجارات ١ـ ب الحض على المكاسب، ح ٢١٤١]\n\n٣٠٢ - عَنْ نَوَّاس بْنِ سَمعَان الْأَنْصَارِيِّ أنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللَّهِ ﷺ عَن البِّر والإثْمِ؟ قَالَ: (البَرُ: حُسْنُ الخُلُق، والإثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وكَرِهتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَليهِ النَّاسَ)\nصحيح انظر الحديث رقم: (٢٩٥)\n٣٠٣ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النبيُ ﷺ، أَحسَنَ النَّاسِ وأجوَدَ النَّاسِ، وأشْجَعَ النَّاسِ، ولَقد فَزِعَ أَهلُ المَدينَةِ ذاتَ لَيلةٍ، فَانطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوت، فَاستَقْبَلَهُم النَّبيُ ﷺ قَد سَبقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوتِ، وَهُوَ يَقولُ:","vol":"1","page":157},{"text":"(لَن تُرَاعُوا، لَن تُراعُوا،) وهُو عَلى فَرسٍ لأبِي طَلحَة عُرْى مَا عَليهِ سَرْجٌ، وفِي عُنُقهِ السَّيفُ، فَقَالَ: (لَقد وَجَدتُهُ بَحرًا، أَوْ إِنهُ لَبَحرٌ)\nصحيح الإسناد: [خ: ٥٦- ك الجهاد، ٢٤- ب الشجاعة في الحرب والجبن. م: ٤٣- ك الفضائل، ح ٤٨]\n\n٣٠٤ - عن جابر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (كُل مَعروفٍ صَدقَةٍ، وإنَّ مِنَ المَعروفِ أَنْ تَلقَى أَخاكَ بِوجهٍ طَلقٍ، وَأنْ تُفْرِغ مِن دَلوِكَ فِي إِناءِ أَخِيكَ)\nحسن - «تخريج الترغيب» (٣/٢٦٤): [ت: ٢٥- ك البر والصلة، ٤٥ -ب ما جاء في طلاقة الوجه]\n\n* والجملة الأولي تقدمت (٢٢٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-142>١٤٣- باب ما يجب من عون الملهوف</span>\n٣٠٥ - عن أبي ذر ﵁ قَالَ: سُئل النَّبِيُّ ﷺ: أَيُ الأعمَال خَيرٌ؟\nقَالَ: (إِيْمَانُ بِاللَّهِ وجهادٌ في سَبِيلهِ)","vol":"1","page":158},{"text":"قَالَ: فَأَيُّ الِّرقابِ أَفْضلُ؟ قَالَ: (أَغْلاهَا ثَمَنًا وأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا) قَالَ: أَفَرَاَيْتَ إِنْ لَم أَسْتَطِع بعضَ العَمَلِ؟ قَالَ: (فَتُعِينَ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لَأخْرَقَ) . قَالَ: أَفرَأَيتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِن الشَّر فَإِنَّها صَدَقَةٌ تصدقُ بها على نَفْسِك)\n\nصحيح - انظر الحديث رقم (٢٢٠) .\n٣٠٦ - عن سَعِيدُ بْنُ أَبي بُردة قَالَ: سمِعتٌ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (عَلى كُلِّ مُسلمٍ صَدَقةٌ) قَالَ: أَفرأَيتَ إنْ لَم يَجدْ؟ قَالَ: (فَليَعمَل، فَليَنْفعْ نَفسَهُ وليَتَصَدق) قَالَ: أَفرأَيتَ إنْ لَم يَستَطِع أَو لَم يَفعل؟ قَالَ: (لِيُعِن ذَا الحَاجَةِ المَلهُوف) قَالَ: أَفرأَيت إِنْ لَم يَستطِع أَوْ لَم يَفعل؟ قَالَ: (فَليَأمُر بالمَعروفِ)","vol":"1","page":159},{"text":"قَالَ: (أَفرأَيت إنْ لَم يَستطِع أَوْ لَم يَفعل؟ قَالَ: (يُمْسِك عَن الشرِّ فَإنَّها لَه صَدقَةٌ)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٢٢٥)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>١٤٤- بَابُ مَنْ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُحَسِّنَ خُلُقَهُ</span>\n٣٠٧ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ كَان يُكثِرُ أنْ يَدعُو: (اللهمَّ إِني أسأَلُك الصِّحَةَ والعِفَّةَ، والأمَانَةَ وحُسنَ الخُلُقِ، والرِّضَا بالقَدَر)\nضعيف ـ» تخريج المشكاة» (٢٥٠٠/ التحقيق الثاني): [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n\n٣٠٨ - عن عائشة ﵂ أنها سُئلت عن خلق النبي ﷺ، فقالت: كَان خُلقُه الُقرآن، تَقرؤُنَ سُورَةَ المُؤمنينَ؟ قَالَتِ: اقرَأ: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) (١) . قال: يَزيدُ فَقَرأتُ (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) إلى (لِفُرُوجِهِم حَافِظُون)\n_________\n(١) - (سورة المؤمنون: ١)","vol":"1","page":160},{"text":"قالت: كانَ خُلقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.\nضعيف الإسناد، يزيد مجهول: [ليس في شيء من الكتب الستة] (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>١٤٥- باب ليس المؤمن بالطَّعَان</span>\n٣٠٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لا يَنْبَغِي للمُؤمِنِ أنْ يَكُونَ لَعَّانًَا)\nحسن صحيح - «تخريج السنة» (١٠١٤) «الصحيحة» (٢٦٣٦): [ليس في شئ من الكتب الستة] (٢)\n_________\n(١) * - وقد أخرج مسلم من طريق آخر عن عائشة (كان خلقه القرآن)\n(٢) * -الحديث ٣٠٩- أخرجه الترمذي في البر باب مااجء في الطعن واللعن.","vol":"1","page":161},{"text":"٣١٠ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُ الفَاحِشَ المُتَفَحِّشَ، ولا الصَيَّاحَ فِي الأسْوَاقِ)\nضعيف - «الإرواء» (٢١٣٣): [ليس في شئ من الكتب الستة]\n\n٣١١ - عن عائشة ﵂ أن يهودَ أَتوا النَّبيَ ﷺ، فَقالوا: السَّامُ (١) عَليكُم، فَقلتُ: َوعَلَيكُم ولَعَنَكُم اللَّهُ وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيكُم. قَالَ: (مَهلًا يَا عَائِشَةُ عَلَيكِ بالرِّفْقِ، وإِيَّاكِ والعُنْفَ والفُحْشَ) قلت: أَو لَم تَسمَع مَا قَالوا؟ قَالَ: (أَو لَم تََسمَعي مَا قُلتُ رَدَدتُ عَليهِم، فَيُستَجَابُ لِي فِيهِم، ولا يُستَجَابُ لَهم فِي)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٣٧/ التحقيق الثاني): [التحقيق الثاني):] خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٨ - ب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فاحشًا ولا متفحشًا. م: ٣٩ - ك السلام، ح ١٠]\n\n٣١٢ - عن عبد الله بن عمررضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيسَ المُؤمِنُ بالطَّعَان وَلَا اللعَان، وَلَا الفَاحِشِ، ولا البَذِي)\nصحيح - «الصحيحة» (٣٢٠): [ت: ك البر والصلة، ٤٨ - ب ما جاء في اللعنة]\n_________\n(١) - مرادهم الموت","vol":"1","page":162},{"text":"٣١٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَنبَغِي لِذي الوَجَهينِ أنْ يَكونَ أَمِينًَا)\nحسن صحيح - «الصحيحة» (٣١٩٧): [لا يوجد في الكتب الستة]\n\n٣١٤ - (ث ٧٢) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَلأَمُ (١) أَخلاقِ المُؤمِنِ الفُحْشُ.\nصحيح الإسناد.\n\n٣١٥ - (ث ٧٣) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵄ قال: لُعِنَ اللعَانُون. قَالَ: مَروانَ: (الَّذِينَ يَلَعنُونَ النَّاس.\nضعيف الإسناد، محمد هذا مجهول.\n_________\n(١) -هو أن يجمع في الإنسان الشح ومهانة النفس ودنءة الآباء وهو من أذم ما يهجى به.","vol":"1","page":163},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-145>١٤٦- باب اللعان</span>\n٣١٦ - عن أبى الدرداء ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إنَّ اللعّانِينَ لَا يَكُونُونَ يومَ القِيامَةِ شُهَداءَ ولا شُفَعَاءَ)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢٨٦): [م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح ٨٥،)]\n\n٣١٧ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لا يَنبَغِي للصَّدِيق أَنْ يَكونَ لَعَّانًَا)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢٨٦): [م ٤٥ - ك البر والصلة، ح ٨٤] .\n\n٣١٨ - (ث ٧٤) عن حذيفة ﵁ قَالَ: مَا تَلاعَنَ قَومٌ قَطُ إِلا حَقَ عَليهِمُ اللعنَةُ.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>١٤٧- باب من لعن عبده فأعتقه</span>\n٣١٩ - عن عائشة رضي الله عنهاأن أبا بكررضي الله عنه، لَعَن بَعضَ رَقِيقِهِ فَقال النبيُ ﷺ:","vol":"1","page":164},{"text":"(يا أبا بَكرٍ اللَّعَانُون والصِّديقُون (١) . كَلَّا ورَبِ الكَعبَة) مَرتَين أَوْ ثَلَاثًا، فَأعتَق أبُو بَكر يَومئذٍ بَعضَ رَقِيقهِ، ثُم جَاء النبيَ ﷺ فَقالَ: لَا أَعُود. َ\nصحيح - «تخريج الترغيب» (٣/٢٨٦) .\n_________\n(١) - في المشكاة (لعانون) بصيغة التنكير. فضل الله الصمد","vol":"1","page":165},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-147>١٤٨- بَابُ التَّلَاعُنِ بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَبِغَضَبِ اللَّهِ وَبِالنَّارِ</span>\n٣٢٠ - عن سمرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَا تَتلاعَنوا بِلعنةِ اللَّهِ وَلَا بِغَضبِ اللَّهِ ولا بِالنَّار)\nضعيف - «الترغيب» (٣/٢٨٧) له طرق مرسلة في الصحيحة (٨٩٣): [د: ٤٠- ك الأدب، ٤٥- ب اللعن. ت: ٢٥- ك البروالصلة، ٤٨- ب ماجاء في اللعنة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>١٤٩- باب لعن الكافر</span>\n٣٢١ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادعُ اللَّهَ عَلى المُشركِينَ. قَالَ: (إِني لَم أُبعَث لَعانًا، وَلَكِن بُعِثتُ رَحمَةً)\nصحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٣٢٢٠): [م: ٤٥ - ك البر والصلة ح ٨٧] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-149>١٥٠- باب النمام</span>\n٣٢٢ - عن حذيفة ﵁ قَالَ: سَمِعتُ النَّبي ﷺ يقول:","vol":"1","page":167},{"text":"(لا يَدخُلُ الجَنَّة قَتَات) .\nصحيح - «الصحيحة» (١٠٣٤): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٥٠ - ب ما يكره من النميمة. م: ١ـ ك الإيمان، ح ١٦٩، ١٧٠]\n٣٢٣ - عن أسماء بنت يزيد ﵂ قَالَتْ: قَال النَبي ﷺ: (أَلا أُخِبُركُم بِخِيَارِكُم؟) قَالُوا: بَلَى قَالَ: (الذينَ إِذَا رُؤوا ذُكِر اللَّهُ. أَفَلا أُخِبرُكُم بِشِرارِكُم؟) قَالوا بلى. قَال: (المَشاءوُن بِالنَمِيمَةِ المُفسِدُون بَينَ الأحِبةِ البَاغُون البُرَآءَ العَنَت) .\nحسن - «تخريج الترغيب» (٣/٢٩٥)، وللشطر الأول منه شاهد صحيح به مخرج في «الصحيحة» (١٦٤٦)، ثم حسنت تمامه في «التعليق الرغيب» (٣/٢٦٠، ٢٩٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>١٥١- باب من سمع بفاحشة فأفشاها</span>","vol":"1","page":168},{"text":"٣٢٤ - (ث ٧٥) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: القَائلُ الفَاحِشَةَ، والذِي يُشيعُ بِها فِي الإثمِ سَواءٌ.\nحسن الإسناد.\n\n٣٢٥ - (ث ٧٦) عَنْ شُبيل بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَان يُقالُ: (مَن سَمِعَ بِفَاحِشةٍ فَأفشَاهَا فَهُو فِيهَا كَالذي أَبَداهَا)\nصحيح الإسناد.\n\n٣٢٦ - (ث ٧٧) عَنِ ابْنِ جُريجٍ عَنْ عَطاء: أَنَّهُ كَان يَرى النَّكالَ عَلى مَن أشَاعَ الزِّنَا. يَقولُ: أَشَاع الفَاحِشَةَ\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>١٥٢- باب العيَّاب</span>\n٣٢٧ - (ث ٧٨) عن علي ﵁ قال: لَا تَكُونُوا عُجُلًا مَذاييعَ بُذُرًَا (١) فَإن مِن وَرائِكُم بَلاءً مُبْرَحًَا (٢)\n_________\n(١) - جمع مذياع، من اذاع الشئ صيغة مبالغة، والمراد ها هنا الذين يشيعون الفاحشة. والبذر الذي لا يستطيع ان يكتم سره.\n(٢) - البرج: الشدة والشر والعذاب الشديد والمشقة.","vol":"1","page":169},{"text":"مُكلحًا (١) . وأمورًا متماحِلةً (٢) رُدُحًا (٣) .\nصحيح - الإسناد.\n٣٢٨ - (ث ٧٩) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِذا أَردتَ أنْ تَذكُرَ عُيوبَ صَاحِبكَ، فَاذكُر عُيوبَ نَفسِك.\nضعيف الإسناد: أبو يحيى - وهو: القتات - ضعيف.\n\n٣٢٩ - (ث ٨٠) عن ابن عباس ﵄، في قوله ﷿ (تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ) (٤) قال: لا يَطعَن بَعضُكم عَلى بَعضٍ.\nضعيف الإسناد، فيه أَبُو مَوْدُودٍ عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى قَيْسٍ الْحَذَّاءِ - مجهولان.\n\n٣٣٠ - عن أبي جبيرة بن الضحاك قال:\n_________\n(١) - أي يكلح الناس لشدته.\n(٢) - أي فتنا طويلة الدة.\n(٣) - جمع رداح وهو الجمل المثقل حملا.\n(٤) - (سورة الحجرات: ١١)","vol":"1","page":170},{"text":"فِينَا نَزلتْ - فِي بَنِي سَلِمَةَ - (وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ) قَالَ: قَدِمَ عَلينَا رسولُ اللَّهِ ﷺ وليسَ مِنَّا رَجُلٌ إِلَّا لَه اسمَانِ، فَجَعَل النَّبيُ ﷺ يَقولُ: (يَا فُلان) فَيقولُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَغضَبُ مِنهُ.\nصحيح - «التعليق على ابن ماجه» (٣٧٤١): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٦٣ - ب في الألقاب. ت: ٤٤ - ك التفسير، ٤٩ـ سورة الحجرات، ح ٣] .\n\n٣٣١ - (ث٨١) عن عكرمةرضي الله عنه قال: لَا أَدْرِي أَيهُمَا جَعَل لِصَاحِبهِ طَعامًا ابْنُ عَباسٍ أَو ابن عُمر فَبينَا الجَاريةُ تَعمَلُ بَين أَيدِيهِمْ، إذْ قَال أحَدُهم لَهَا: يَا زَانِيةَ. فَقال مَهْ؟ إِن لَم تَحُدك فِي الدُّنَيا تَحُدك فِي الآخِرة. قَالَ: أَفرأَيتَ إِن كَان كَذاك؟ قَال: إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُ الفَاحِشَ المُتَفَحِشَ) - ابْنُ عَبَّاسٍ الَّذِي قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ المتفحش -","vol":"1","page":171},{"text":"حسن الإسناد.\n\n٣٣٢ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيسَ المُؤمِنُ بِالطَّعَانِ وَلَا اللعَان، ولا الفَاحِشِ ولا البَذِي)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٣١٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>١٥٣- باب ما جاء في التَمَادح</span>\n٣٣٣ - عن أبى بكرة عن أبيه ﵁ أَنَّ رَجُلًا ذُكِرَ عِندَ النَّبِيِّ ﷺ فَأثنَى عَليه رَجلٌ خَيرًا فَقال النَّبِيُّ ﷺ: (وَيْحَكَ قَطَعَتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ) - يَقُولُهُ مِرارًا - إِنْ كَانَ أَحَدُكم مَادِحًا لَا مَحَالَةَ فَليقُلْ أحسِبُ كَذا وكَذا إِن كَان يَرىَ أَنَّهُ كَذلك، وحَسِيبُهُ اللَّهُ ولا يُزَكِي عَلى الله أَحدًا)\nصحيح: [خ: ٥٢ـ ك الشهادات، ١٦ - ب إذا ذكر رجل رجلًا]\n\n٣٣٤ - عن أبى موسى ﵁ قَالَ: سَمِع النَّبيُ ﷺ رَجلًا يُثنَي عَلَى رَجُلٍ ويُطرِيهِ فَقال النَّبِيُّ ﷺ: (أَهلَكتُم أَو قَطَعتُم ظَهَر الرَّجُل)","vol":"1","page":172},{"text":"صحيح: [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٥٤ - ب ما يكره من التمادح. م: ٥٣ـ ك الزهد، ح ٦٧] .\n\n٣٣٥ - (ث ٨٢) عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا جُلوسًا عِندَ عُمر فَأثنَى رجلٌ عَلى رَجلٍ فِي وجهِهِ فَقال: (عَقَرتَ الرَّجلَ عَقَركَ اللَّهُ) .\nحسن الإسناد.\n\n٣٣٦ - (ث ٨٣) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعتُ عُمر يَقولُ: (المَدحُ ذَبحٌ) قَالَ: مُحَمَّدٌ يَعنِي إِذا قَبِلَها)\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>١٥٤- بَابُ مَنْ أَثْنَى عَلَى صَاحِبِهِ إِنْ كَانَ آمنًا به </span>(١)\n٣٣٧ - عن أبى هريرة ﵁ أَنَّ النبيَ ﷺ قَالَ: (نِعمَ الرَّجُل أَبو بَكرٍ، نِعمَ الرَّجُلُ عُمر، نَعمَ الرَّجلُ أَبو عُبَيدةَ، نِعمَ الرَّجُلُ أُسَيدُ بْنُ حُضَير، نِعمَ الرَّجلُ ثَابتُ بْنُ قَيس بْنِ شَمَّاس، نِعمَ الرَّجلُ\n_________\n(١) - أي لا يورث الكبر والعجب.","vol":"1","page":173},{"text":"مُعاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الجَمُوح، نِعمَ الرَّجلُ مُعاذ بْنُ جَبل» قَالَ: «وبئسَ الرَّجلُ فُلانٌ وبِئسَ الرَّجلُ، فُلانٌ) حَتى عَدَّ سَبعةً.\nصحيح - «الصحيحة» (٨٧٥): [. لم أجده في شيء من الكتب الستة] (١)\n٣٣٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: استَأذَنَ رجلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (بِئسَ ابْنُ العَشِيرةِ) فَلما دَخل هَشَّ لَه وانبَسَطَ إِليه فَلما خَرجَ الرجلُ، استَأذَنَ آخرُ قَالَ: (نِعمُ ابْنُ العَشِيرة) فَلمَا دَخلَ لَم يَنبَسِط إِلَيْهِ كَما انبَسَط إِلَى الآخرِ وَلَم يَهِشَّ إليهِ كَمَا هَشَّ للآخَر فَلما خَرجَ قُلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلتَ لِفُلَانٍ [مَا قُلْتَ [ثُمَّ هَشَشْتَ إِلَيْهِ وقُلتَ لِفُلانٍ] مَا قُلْتَ] ولَم أَركَ صَنَعتَ مِثله؟ قَالَ: (يَا عَائِشةَ إنَّ مِنَ شَرِّ النَّاسِ مَن اتُقِي لِفُحشِه)\nضعيف دون قصة الرجل الأول، فإنها صحيحة مع قوله: «يا عائشة....) وسيأتي برقم (١٣١١): [البخاري في ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٨ - لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فا حشًا ولا متفحشًا. مسلم في ٤٥- كتاب البر والصلة والآداب، ح ٧٣]\n_________\n(١) * - رواه الترمذي والنسائي والحاكم وابن حبان","vol":"1","page":174},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-154>١٥٥- باب يُحثى في وجوه المدَّاحين</span>\n٣٣٩ - عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعمر قَالَ: قَامَ رجلٌ يُثني عَلى أَميرٍ مِنَ الأُمَراءِ فَجعَل المِقدادُ يَحثِي فِي وَجِههِ التُرابَ وَقَالَ أَمَرنا رسولُ اللَّهِ ﷺ أنْ نَحثِي فِي وُجوهِ المَدَّاحِين التُراب.\nصحيح - «الصحيحة» (٩١٢)، [م: ٥٣ـ ك الزهد، ح ٦٨]\n\n٣٤٠ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذَا رَأيتُم المَداحيِنَ فَاحثُوا فِي وجُوهِهِم التُراب)\nصحيح - «الصحيحة» (٩١٢) .\n٣٤١ - عن محجن الأسلمي","vol":"1","page":175},{"text":"قال: أن رسول الله ﷺ أَخذَ بِيدي فَانطلقنَا نَمشِي حَتى صَعِدنا أُحدًا فَأشرفَ عَلى المَدينةِ فَقال: (وَيلُ أُمِهَا مِن قَريةٍ يَتركُها أَهلهَا كَأعمَر مَا تَكونُ، يَأتِيهَا الدَّجَّالُ فَيجدُ عَلى كُل بَاب مِن أَبوابِها مَلكًا فَلا يَدْخُلُها) ثُمَّ انحَدَرَ حَتى إِذا كُنَّا فِي المَسجِد رَأى رسولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا يُصَلى ويَسجدُ ويَركَعُ فَقال لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَن هَذا؟) فَأخَذتُ أُطرِيه فَقُلتُ يَا رسول الله هذا فلانُ وهذا فُلانُ فَقال: (أَمسِك لَا تُسمِعهُ فَتهلِكهُ) قَالَ: فانطَلَقَ يَمشى حَتى إِذا كَان عِندَ حُجَرِه، لَكنَّهُ نَفضَ يَديهِ ثُم قَالَ: (إنَّ خَيرَ دِينكُم أَيسرُهُ، إنَّ خَيرَ دِينكُم أَيسَرهُ) ثلاثا.","vol":"1","page":176},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (١٦٣٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>١٥٦- باب من مَدَح في الشعر</span>\n٣٤٢ - عن الأسود بن سريع ﵁ قَالَ: أَتيتُ النَّبيَ ﷺ فَقلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَد مَدحتُ اللَّهَ بِمحامِدَ ومِدَح، وإِيَاكَ. فَقالَ: (أَما إنَّ ربَك يُحِبُ الحَمدَ) فَجَعلتُ أُنشِدهُ، فاستَأذَن رَجلٌ طِوالٌ أصلَعٌ، فَقال لِي النَّبيُ ﷺ: (اسكُت) فَدخل، فَتكلَّمَ سَاعةً ثُم خَرجَ فَأنشدْتُهُ، ثُم جَاء فَسكَّتَنِي ثُم خَرج، فَعل ذَلكَ مَرتَين أَوْ ثَلاثًا. فَقلتُ: مَن هَذا الَّذِي سَكَّتَني لَه؟ قَال: (هَذا رَجلٌ لَا يُحِبُ البَاطل)\nضعيف بهذا التمام - «الضعيفة» (٢٩٢٢) وصح مختصرا فانظر الحديث رقم: (٨٥٩)\n\n٣٤٢ - عن الأسود بن سريع قال: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: مَدحتُكَ ومَدَحتُ اللهَ ﷿\nضعيف.","vol":"1","page":177},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-156>١٥٧- باب إعطاء الشاعر إذا خاف شره</span>\n٣٤٣ - (ث ٨٤) عن أَبِي نُجَيدٍ أنَّ شَاعرًا جَاء إِلَى عِمرانَ بْنِ حُصينٍ فَأعطاهُ فَقيلَ لَه تُعِطي شَاعِرًا؟ فَقال: أُبِقي عَلى عِرضِي.\nضعيف الإسناد، نجيد بن عمران لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>١٥٨- بَابُ لَا تُكرم صَدِيقَكَ بِمَا يشقُ عَلَيْهِ</span>\n٣٤٤ - (ث ٨٥) عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانوا يَقولونَ: لَا تُكِرم صَديقَكَ بِما يَشقَ عَليهِ.\nصحيح الإسناد موقوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>١٥٩- باب الزيارة</span>\n٣٤٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال:","vol":"1","page":178},{"text":"(إِذا عَاد الرَّجلُ أَخاهُ أَو زَارهُ قَال اللَّهُ لَهُ طِبتَ وطَابَ مَمْشَاك، وتَبَوأَتَ مَنزِلًا فِي الجَنَّةِ)\nحسن - «تخريج المشكاة» (٥٠١٥) «الصحيحة» (٢٦٣٢): [ت الترمذي: ٢٥ - ك البر والصلة، ٦٤- ب ما جاء في زيارة الإخوان. جه: ٦ - ك الجنائز، ٢- ب ما جاء في ثواب من عاد مريضًا، ح ١٤٤٣]\n\n٣٤٦ - (ث ٨٦) عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالتَ: زَارَنَا سَلمانُ مِن المَدائِن إِلَى الشَّامِ مَاشِيًا وَعليهِ كِساءٌ واندَرْورْد (١) . (قال: يعنى سراويل مشمرة) قاَل بن شَوذَب: رُؤيَ سَلمانُ وعَليهِ كِساء مَطمُومُ الرَّأسِ (٢) سَاقِطُ الأُذُنَينِ، يَعنِي أَنهُ كَان أَرفَش (٣) فَقِيل لَه: شَوهْتَ نَفسَكَ. قَالَ: إِنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرةِ.\nحسن - دون قول ابن شوذب فإنه معضل، لكنه قول سلمان: (إن الخير ...) صح مرفوعا - «الصحيحة» (٣١٩٨)\n_________\n(١) - نوع من السرويل مشمر فوق التبان يغطي الركبة.\n(٢) - أي جزه واستأصله.\n(٣) - أي طويل وعريض","vol":"1","page":179},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-159>١٦٠- باب من زارَ قومًا فَطعِم عندَّهم</span>\n٣٤٧ - عن أنس بن مالك ﵁، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ زَار أَهل بَيتٍ مِن الأنْصَار فَطَعِم عِندهُم طَعامًا فَلما خَرجَ أَمر بِمكانٍ مِن البَيتِ فَنُضِحَ لَهُ عَلى بِسَاطٍ فَصلى عَليه ودَعا لَهُم.\nصحيح الإسناد: [خ: ٧٨ - الأدب، ٦٥ - ب الزيارة]\n٣٤٨ - (ث ٨٧) عَنْ أَبِي خَلدةَ قَال جَاء عَبد الكَريم أَبو أُمَيةِ إِلَى أَبي العَالِيةِ وعَليه ثِيابُ صُوفٍ فَقَال: أَبُو العَالِية: إِنَّما هَذه ثِيابُ الرُّهْبَان، إِنْ كَانَ المُسلِمُونَ إِذا تَزاوَرُوا تَجَمَّلُوا.\nصحيح مقطوع.\n\n٣٤٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ قَالَ:","vol":"1","page":180},{"text":"أَخرجَتْ إليَّ أَسماءُ جُبةً مِن طَيَالِسةٍ (١) عَليَها لَبِنةُ شِبرٍ مِن دِيبَاجٍ وَإِنَّ فَرجَيهَا مَكفُوفَانِ بِه فَقَالَت: هَذه جُبة رَسول اللَّهِ ﷺ كَان يَلبَسُهَا للوُفُودِ ويَومَ الجُمُعةِ.\nحسن - مسلم في «اللباس) (٦/١٣٩ـ ١٤٠) .\n\n٣٤٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قَال: وجَدَ عمرُ حُلة استَبرَقٍ، فَأتَى بِها النبيَ ﷺ، فَقال: اشتَر هَذهِ والبَسهَا عِندَ الجُمُعَة أَو حِينَ تَقدِمُ عَليكَ الوفُودُ فَقال ﵇: (إِنَّما يَلبَسُهَا مَن لَا خَلاقَ لَه فِي الآخِرةِ) وأُتِيَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بِحُللٍ فَأرسلَ إِلى عُمرَ بِحُلةٍ وإِلى أُسامةَ بِحُلةٍ وَإِلَى عَلِيٍّ بِحُلةٍ فَقال عُمر: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرسَلت بِها إليَّ لَقد سَمِعتُك تَقولُ فِيها مَا قُلتَ. فَقال النَّبِيُّ ﷺ: (تَبيعَها أَو تَقضى بِها حَاجَتَك)\n_________\n(١) - برود سود لحمتها وسداها صوف.","vol":"1","page":181},{"text":"صحيح - «غاية المرام» (٧٩): [خ: ١١ـ ك الجمعة، ٧ - ب يلبس أحسن ما يجد. م: ٣٧ـ ك اللباس والزينة، ح ٦-٩. وفيه أن أسامة لبس الحلة فأنكرها ﷺ عليه]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>١٦١- باب فضل الزيارة</span>\n٣٥٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (زَار رَجلٌ أَخًا لَه فِي قَرية فَأرصد اللَّهُ لَه مَلَكًا عَلى مَدرجَتِه (١)، فَقال: أَينَ تُريدُ؟ قَال: أَخًا لِي فِي هَذه القَريةِ. فَقال هَل لَه عَليكَ مِن نِعمةٍ تَرُبُها (٢)؟ قالَ: لَا إِني أُحِبُه فِي اللَّهِ. قَال فَأِني رسولُ اللَّهِ إِليكَ أنَّ اللَّهَ أَحَبَكَ كَما أَحبَبتَهُ)\nصحيح - «الصحيحة» (١٠٤٤): [م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح ٣٨]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>١٦٢- بَابُ الرَّجُلِ يُحب قَوْمًا ولَما يَلحَق بِهم</span>\n٣٥١ - عن أبى ذررضي الله عنه قال: قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ الرجلُ يُحبُ القَومَ وَلا يَستَطِيعُ أَن يَلحَقَ بِعَمَلِهِم؟ قَالَ: (أَنتَ يَا أَبا ذَر مَع مَن أَحبَبتَ) قُلت إني أُحِبُ الله ورسولَه.\n_________\n(١) - أي طريقه.\n(٢) - أي تكملها وتستوفيها.","vol":"1","page":182},{"text":"قَالَ: (أَنتَ مَع مَن أَحببتَ يَا أَبَا ذر) .\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٤/٥٠): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٣٥٢ - عن أنسرضي الله عنه، أَنَّ رَجُلًا سَأل النبيَ ﷺ فَقال: يَا نَبي اللَّهِ مَتى السَّاعَةُ؟ فَقال: (وَما أَعددتَ لَها؟) قَالَ: مَا أعَددتُ مِن كَبير، إِلَّا أَنِّي أُحبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقال: (المِرءُ مَع مَن أَحبَّ) قَالَ: أَنس فَما رَأيتُ المُسلمينَ فَرحوا بَعد الإسلامِ أَشدَ مِمَا فَرحُوا يومئذٍ.\nصحيح - «الروض النضير» (١٠٤): ق. [ت: ٣٧ - ك الزهد، ٥٠ - ب ماجاء أن المرء مع من أحب] (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>١٦٣- باب فضل الكبير</span>\n٣٥٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:\n_________\n(١) * - الحديث متفق عليه.","vol":"1","page":183},{"text":"(مَن لَم يَرحَم صَغِيرنَا ويَعرف حَق كَبيرِنَا فَليس مِنَّا)\nصحيح - «صحيح الترغيب» (١/١١٧/٩٧): [ليس في شيء] من [الكتب الستة]\n٣٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - ﵄ - يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (مَن لَم يَرحمْ صَغِيرنَا ويَعرف حَق كَبيرِنَا فَليسَ مِنَّا)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (١/٦٦/٥): [ابو داود في: ٤٠ - كتاب الأدب، ٥٨ـ باب الرحمة. الترمذي في: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ١٥ـ باب ما جاء في رحمة الصبيان]\n\n[.....] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ مثله\n\n٣٥٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَيس مِنَّا مَن لَمْ يَعْرِفْ حَق كبيرِنَا وتَرحَم صَغيرنَا)\nصحيح أنظر ما قبله.\n\n٣٥٦ - عن أبى أمامة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ","vol":"1","page":184},{"text":"قَالَ: (مَن لَم يَرحم صَغيرَنَا ويُجِلَّ كَبيرنَا فَليسَ مِنَّا)\nحسن صحيح - «الصحيحة» (٢١٩٦)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>١٦٤- باب إجلال الكبير</span>\n٣٥٧ - (ث٨٨) قَالَ: أَبُو كِنَانَةَ، عَنِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: إنَّ مِن إِجلال اللَّهِ، إِكرامُ ذِي الشَيبَة المُسلِم، وحَامِلِ القُرآن غَيرِ الغَالِي فِيه وِلا الجَافِي عَنه، وإِكرامُ ذِي السُلطانِ المُقسِط) .\nحسن - «تخريج المشكاة» (٤٩٧٢)، «التعليق الرغيب» (١/٦٦): أبو داود مرفوعا.\n٣٥٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قال: قال رسول الله: (لَيس مِنا مَن لَم يَرحم صَغيرنَا ويُوقِر كَبيرنَا)\nصحيح - أنظر الحديث رقم (٣٥٤)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>١٦٥- باب يبدأ الكبير بالكلام والسؤال</span>","vol":"1","page":185},{"text":"٣٥٩ - عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثمَة أنهما حَدثا، أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ سَهل ومُحَيصة بْنَ مَسْعُودٍ أَتَيا خَيبرَ، فَتفَرقَا فِي النَّخلِ، فَقُتِل عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ، فَجاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وحُويِصة ومُحَيصة ابْنَا مَسعود إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَتَكَلمُوا فِي أَمرِ صَاحِبِهم ن فَبَدأ عَبد الرَّحْمَنِ وكَان أَصغرَ القومِ فَقال لَهُ النبيُ ﷺ: (كَبِّر الكُبَر) قَالَ يَحْيَى: لِيَلىَ الكلامَ الأكبرُ) فَتكلمُوا فِي أمْرِ صَاحِبهم فَقال النَّبِيُّ ﷺ: (أَتستَحِقون قَتِيلكُم - أَوْ قَالَ - صَاحِبكُم بَأيمَان خَمسين مِنكُم؟) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمرٌ لَم نَرهُ. قَالَ: (فَتُبرِئُكم يَهود بَأيمانِ خَمسينَ مِنُهم؟) قَالُوا: يا رسول الله قَومٌ كُفار، فَوداهَم رسول الله ﷺ مِن قِبَلِه. قَالَ سَهْلٌ: فَأدركتُ نَاقةً مِن تِلك الإبلِ فَدخلتُ مِربَدًا (١) لَهم فَركَضَتنِي بِرجلِها.\nصحيح - «الإرواء» (١٦٤٦): [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٨٩ ت ب إكرام الكبير. م: ٧٨ - ك\n_________\n(١) - الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم.","vol":"1","page":186},{"text":"القسامة. ح ١ - ٦ زاد مسلم: فكره رسول الله صل الله عليه وسلم أن يبطل جمه، فوداه مائة من إبل الصدقة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>١٦٦- بَابُ إِذَا لَمْ يَتَكَلَّمِ الْكَبِيرُ هَلْ لِلْأَصْغَرِ أن يتكلم</span>.\n٣٦٠ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَخبِرونِي بِشَجرةٍ مَثَلُها مَثلُ المُسلم تُؤتِي أُكلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإذنِ رَبِهَا، لَا تَحُتُّ وَرَقَها،) فَوقَع فِي نَفسي النَّخَلةُ، فَكرِهتُ أنْ أَتكلَّم، وثَمَ أَبو بَكرٍ وَعُمَرُ ﵄، فَلمَّا لَم يَتكلَما، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (هِيَ النَّخلَةُ) فَلما خَرجتُ مَع أَبي قُلتُ يَا أبتِ وَقَع فِي نَفسي النَّخلةُ، قَال مَا مَنعكَ أنْ تَقُولَها؟ لَو كُنتَ قُلتَها كَان أَحبَ إليَّ مِن كَذا وكَذا، قَالَ: مَا مَنَعني إِلَّا لَم أَرك ولا أبا بكر تَكلمتُمَا فَكرِهتُ.\nصحيح: [خ: ٦٥- ك التفسير، ١٤ سورة إبراهيم، ١- حدثني عبيد بن إسماعيل. م: ٥٠ - ك صفات المنافقين وأحكامهم، ح ٦٣، ٦٤]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>١٦٧- باب تسويد الأكابر</span>","vol":"1","page":187},{"text":"٣٦١ - عن قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بَنِيهِ فَقَالَ: اتَقُوا اللَّهَ وسَودُوا أَكبرَكُم، فَإنَ القَومَ إِذَا سَودُوا أَكبَرهُم خَلَفُوا أَباهُم، وإِذا سَودُوا أَصَغَرهُم أَزرَى بِهم ذَلك فِي أَكفائِهِم، وعَليْكُم بالمَال واصطِنَاعِه فَإنَّهُ مَنبَهَةٌ للكَرِيم ويُستَغنَى بِه عَن اللئِيم، وإِياكُم ومَسأَلة النَّاس فَإنَّها مِن آخِرِ كَسبِ الرَّجُل وإِذا مُتُ فَلا تَنوحُوا فَإِنهُ لَم يُنحْ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وإِذا مُت فَادفِنُوني بأرضٍ لا تَشعُر بِدفَنِي بَكرُ بْنُ وَائِلٍ، فَإِني كُنتُ أغافِلُهُم فِي الجَاهلية (١) .\nصحيح -[خ: ٦٥ - ك التفسير، ١٤ سورة إبراهيم، ١ـ حدثني عبيد بن إسماعيل. م: ٥٠ـ ك صفات المنافقين وأحكامهم، ٦٣، ٦٤]\n_________\n(١) - أي أكر عليهم على حين غفلة.","vol":"1","page":188},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-167>١٦٨- بَابُ يُعْطَى الثَّمَرَةَ أَصْغَرُ مَنْ حَضَرَ مِنَ الولدان</span>\n٣٦٢ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا أُتِي بالزَّهوِ قَالَ: (اللهُمَّ بَارك لَنا فِي مَدينَتِنا ومُدِّنَا وصَاعِنَا بَركةً مَع بَركةٍ، ثُم نَاولهُ أَصغرَ مَن يَليهِ مِن الوِلدان)\nصحيح - «الروض النضير» (٤٣٦) [جه: ٢٩ - ك الأطعمة، ٣٩ - ب إذا أتي بأول لاثمرة، ح ٣٣٢٩]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>١٦٩- باب رحمة الصغير</span>\n٣٦٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَيس مِنَّا مَن لَم يَرحَم صَغِيرَنا ويَعرِف حَق كَبيرَنا)\nصحيح - أنظر الحديث رقم (٣٥٤) .","vol":"1","page":189},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-169>١٧٠- باب معانقة الصبي</span>\n٣٦٤ - عن يعلى بن مرة ﵁ أَنَّهُ قَالَ: خَرجنَا مَع النَّبِي ﷺ ودُعِينَا إِلَى طَعامٍ فَإِذا حُسينٌ يَلعبُ فِي الطَّريق، فَأسرعَ النبيُ ﷺ أَمامَ القَومِ ثُم بَسطَ يَديهِ فَجَعلَ الغُلامُ يَفِر هَهُنا وهَهُنا ويُضَاحِكُه النَبيُ ﷺ حَتى أَخذهُ فَجعلَ إِحدى يَديهِ فِي ذَقْنِهِ والأُخرَى فِي رَأسهِ ثُم أعتَنَقَه ثُم قَال النَّبِيُّ ﷺ: (حُسينٌ مِني وَأنَا مِنهُ أَحبَّ اللهُ مَن أَحبَّ الحَسنَ والحُسينَ سبطان مِن الأسباط)\nصحيح - «الصحيحة» (١٢٢٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>١٧١- باب قبلة الرجل الجارية الصغيرة</span>\n٣٦٥ - (ث٨٩) عن مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يُقبِل زَينبَ بِنتَ عُمر بْنِ أَبِي سَلمَة وهِي ابنةُ سَنَتَين أو نحوه.\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":190},{"text":"٣٦٦ - (ث ٩٠) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إنْ استَطَعتَ أنْ لَا تَنظُر إِلَى شَعْرِ أَحَدٍ مِن أَهلِكَ، إِلَّا أَن يَكونَ أَهلَكَ أَو صَبِيةً فَافعَل.\nصحيح - الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>١٧٢- باب مسح رأس الصبي</span>\n٣٦٧ - عن يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ سَمَاني رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوسفَ وأَقعَدنَي عَلى حِجْرِه وَمَسحَ عَلى رَأسِي.\nصحيح الإسناد - «السمند» للإمام أحمد: ج ٦ ص ٦ (الطبعة الأولي) .\n\n٣٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالت: كُنتُ أَلعَب بالبَنَات عِند النَّبِيِّ ﷺ وكَان لِي صَواحِبُ يَلعَبن مَعي، فَكان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا دَخل يَنقَمِعنَ (١) مِنهُ فَيُسربُهُنَّ إليَّ فَيلعَبن مَعي.\nصحيح - «آداب الزفاف» [خ: ٧٨ - ك الآداب، ٨١ - ب الانبساط إلى الناس، م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٨١]\n_________\n(١) - أي يدخلن في بيت أو وراء ستر يتغيبن حياء منه وهيبة.","vol":"1","page":191},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-172>١٧٣- باب قول الرجل للصغير يا بنى</span>\n٣٦٩ - (ث ٩١) عَنْ أَبِي الْعَجْلَانِ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ: كُنتُ فَي جَيش ابْنِ الزُبَير فَتوفَى ابْنُ عَمٍ لِي وأوصَى بِجَملٍ لَهُ فِي سِبيل اللَّهِ، فَقلتُ لابنِه ادْفَع إليَّ الجمَل فَإني فِي جَيش ابْنِ الزُّبير. فَقال: اذهَب بِنا إِلَى ابْنِ عُمر حَتى نَسألهُ، فَأتينا ابْنَ عُمر فَقال: يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ إنَّ والدِي تُوفى وَأوصَى بِجملٍ لَه فِي سَبيل اللَّهِ وهَذا ابْنُ عَمي وهُو فِي جَيش ابْنِ الزُّبير أَفأدفَع إِليه الجَملَ؟ قَالَ: ابْنُ عُمَرَ يَا بُنى إِنَّ سَبيل اللَّهِ كُل عَملٍ صَالح، فَإن كَان والِدُك إنَّما أَوصى بِجَملهِ فِي سَبيل الله ﷿ فَإنِي رَأيتُ قَومًا مُسلمين يَغزُون قَوماُ مِن المُشركينَ فَادفعْ إِليهمُ الجَمل فَإن هَذا وأصحَابَهُ فِي سَبيل غِلمَانِ قَوم أَيُهُم يَضعُ الطَّابِعَ (١)\n_________\n(١) - يعني ايهم يكون رئيسا ينفذ أحكامه. - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":192},{"text":"٣٧٠ - عن جرير ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن لا يَرحمُ النَّاسَ لا يَرحَمُهُ الله ﷿)\nصحيح - «تخريح مشكلة الفقر» (ص: ٧٠: [خ: ٩٧ - ك التوحيد، ٢ - ب قول الله تعالى: قل أدعوأ الله أو ادعوأ الرحمن. م: ٤٣ - ك الفضائل، ح ٦٦] .\n٣٧١ - (ث ٩٢) عن عمر ﵁ أَنَّهُ قَالَ: (مَن لَا يَرحم لَا يُرحَم وَلَا يُغَفرُ مَنْ لَا يَغفِر، وَلَا يُعفَ عَمن لَم يَعفُ، وَلَا يُوَقَّ مَن لَا يَتَوقَى)\nحسن - «الصحيحة» (٤٨٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>١٧٤- باب ارحم من في الأرض</span>\n٣٧٢ - (ث ٩٣) عن عمر ﵁ قَالَ: (مَن لَا يَرحم لَا يُرحَم وَلَا يُغَفرُ مَنْ لَا يَغفِر، وَلَا يُعفَ عَمن لَم يَعفُ، وَلَا يُتابُ عَلَى مَن لَا يَتُوبُ، وَلَا يُوَقَّ مَن لا يَتَوقَى.\nحسن. انظر ما قبله","vol":"1","page":193},{"text":"٣٧٣ - عن معاوية بن قرة عن أبيه - قرة بن إياس المزني - قَالَ: قَالَ: رجلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِني لأَذبَح الشَاةَ فَأرحَمُهَا أَوْ قَالَ: إِني لأَرحَمُ الشَاةَ أنْ أَذبَحَهَا. قَالَ: والشاةُ إنْ رَحِمتَها رَحِمَك الله) مَرتين.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٦) .\n\n٣٧٤ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ الصَادق المَصدُوق أَبا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: (لَا تُنْزَعُ الرَّحمَةُ إِلا مِن شَقِي)\nحسن - «تخريج المشكاة» (٤٩٦٨): [ت: ٢٥- ك البر والصلة، ١٦- ب ما جاء في رحمة المسلمين]\n\n٣٧٥ - عن جرير رضي الله عنهعن النبي ﷺ قال: (مَن لا يَرحمِ النَّاس لا يَرحمهُ الله)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٣٧٠)","vol":"1","page":194},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-174>١٧٥- باب رحمة العيال</span>\n٣٧٦ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَرحم النَّاس بالعِيال وكَان لَه ابنٌ (١) مُستَرضَعٌ فِي نَاحِية المَدينةِ وكَان ظِئرهُ قَيْنًا وكُنا نَأتِيه، وقَد دُخنَ البَيتُ بِاذْخِرٍ فَُيقَبِلهُ ويَشُمُه.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٠٨٩): [م: ٤٣ ت ك الفضائل، ح ٦٣]\n٣٧٧ - عن أبى هريرة ﵁ قَالَ أَتى النَّبيَ ﷺ رَجلٌ ومعهُ صَبي فَجعلَ يَضُمه إِليه فَقال النَّبِيُّ ﷺ: (أَترحَمهُ؟) قَالَ: نَعم. قَالَ: (فَاللَّهُ أَرحَمُ بِك، مِنكَ بِه وهُو أرحَم الرَّاحمين)\nصحيح الإسناد.\n_________\n(١) - هو ابنه إبراهيم ﵇.","vol":"1","page":195},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-175>١٧٦- باب رحمة البهائم</span>\n٣٧٨ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَال: (بَينمَا رجُلٌ يَمشي بِطريق اشتَد بِه العَطشُ فَوجَد بِئرًا فَنزلَ فِيها فَشرِبَ ثُم خَرج فَإذا كَلبٌ يَلهَثُ يَأكلُ الثَرىَ مِن العَطَش فَقال الرَّجل: لَقد بَلغَ هَذا الكَلبَ مِن العَطشِ مِثل الَّذِي كَان بَلغَنِي فَنزلَ البِئرَ فَمَلأَ خُفهُ ثُم أَمسَكَها بِفِيهِ فَسقى الكلبَ فَشكَرَ اللهُ لَه فَغفرَ لَه) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وإِنَّ لَنا فِي البَهائِم أَجْرًا؟ قَالَ: (فِي كُل كَبدٍ رَطبَةِ أَجرٌ)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩): [خ: ٤٢ - ك المساقاة، ٩ - ب فضل سقي الماء. م: ٣٩ - ك السلام، ح ١٥٣]\n٣٧٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قَالَ: (عُذِبت امرَأةٌ فِي هِرةٍ حَبَستَها حَتى مَاتت جُوعًا فَدخلَت فِيها النَّار يُقالُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ -: لَا أَنتِ أَطعمتِيَها وَلَا سَقَيتِيهَا حِينَ حَبستِيهَا، وَلَا أَنتِ أَرْسلتِيِها فَأكَلتْ مِن خَشاشِ الأرض) .\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨)، «الإرواء» (٢١٨٢): [خ: ٣٢ـ ك المساقاة ٩ - ب فضل سقي الماء. م: ٣٩ - ك السلام، ح ١٥١]","vol":"1","page":196},{"text":"٣٨٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ارحَموا تَرحَمُوا واغفِروا يَغفِر اللَّهُ لكُم ويلٌ لأقمَاعِ القَولِ (١) ويلٌ للمُصرينَ الذينَ يُصرُونَ عَلى مَا فَعلوا وهُم يَعلمُون)\nصحيح - «الصحيحة» (٤٨٢) .\n٣٨١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَحِمَ وَلَوْ ذبيحة ﵀ يوم القيامة\nصحيح - «الصحيحة» (٤٨٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>١٧٧- باب أخذ البيض من الحُمَّرة</span>\n٣٨٢ - عن عبد الله ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزل مَنزِلًا\n_________\n(١) - إناء يترك في رؤوس الظروف لتملأ بالمائعات من الأشربة ... - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":197},{"text":"فَأخذ رجلٌ بَيضَ حُمَّرةٍ فَجاءَت تَرِفُ عَلى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقال: (أَيُكُم فَجعَ هَذهِ بِبيضَتِهَا؟) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنا أَخذتُ بَيضتَها. فَقَالَ النبي ﷺ: (اردُدهُ رحمةً لَها)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٥): [د: ١٥ - ك الجهاد، ١١٢ - ب في كراهية حرق العدو بالنار] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>١٧٨- باب الطير في القَفَص</span>\n٣٨٣ - (ث ٩٤) عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِمكة وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَحمِلون الطَّيرَ فِي الأقفَاص.\nضعيف الإسناد. لا نقطاعه، هشام لم يدرك جده ابن الزبير.\n\n٣٨٤ - عن أنس ﵁ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَرأَى ابْنًا لأبَي طَلحةَ يُقالُ لَه أَبو عُمير وكَان لَهُ نُغيرٌ يَلعبُ بِه فَقال: (يَا أَبَا عُميرٍ مَا فَعلَ - أَوْ أينَ - النُّغَير)\nصحيح - «مختصر الشمائل» (٢٠١): [خ: ٧٨ - ك الأدب: ١١٢ - ب الكنية للصبية قبل أن يولد للرجل. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٣٠]","vol":"1","page":198},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-178>١٧٩- باب ينمى خيرا بين الناس</span>\n٣٨٥ - عن أُمَّ كُلْثُومِ ابْنَةَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ﵂ قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: (لَيس الكَذابُ الَّذِي يُصلحُ بَين النَّاس فَيقولُ خَيرًا أَو يُنمي خَيرًا) قَالَتْ: ولَم أسمَعه يُرخِص فِي شَيء مِمَا يَقول النَّاسُ مِن الكَذِب إِلَّا فِي ثَلاثٍ: الإصلاحِ بَينَ النَّاس، وحَديثِ الرَّجُلِ امرأَتَهُ، وحَديث المَرأةِ زَوجَها) .\nصحيح - «الصحيحة» (٥٤٥) [خ: ٥٣ - ك الصلح، ٢ـ ب ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآآداب، ح ١٠١]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-179>١٨٠- باب لا يَصلُحُ الكذب</span>\n٣٨٦ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (عَليكُم بالصدقِ فَإنَّ الصِدقَ يَهدي إِلَى البِر وإنَّ البِر يَهدي إِلى الجَنة، وإِنَّ الرَّجُل يَصدقُ حَتى يُكتبَ عِنْدَ اللَّهِ صِديقًا وإِياكُم والكَذبَ فَإن الكَذبَ يَهدي إِلَى الفُجورِ والفُجورُ يَهدي إِلَى النَّار، وإِن الرجلَ لَيكذِبُ حَتى يُكتَبَ عِندَ اللَّهِ كَذَّابًا)","vol":"1","page":199},{"text":"صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٦٣٢٣): [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٦٩ - ب قول الله تعالى: يأيها الذين ءامنوأ اتقوأ الله وكونوأ معالصدقين. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠٣، ١٠٤، ١٠٥] .\n\n٣٨٧ - (ث ٩٥) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَا يَصلحُ الكَذبُ فِي جِدٍ وَلَا هَزلٍ، وَلَا أَن يَعد أَحدُكُم ولَدَهُ شَيْئًا ثُم لَا يُنجِزُ لَهُ.\nصحيح - المصدر نفسه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>١٨١- باب الذي يصبر على أذى الناس</span>\n٣٨٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُؤمنُ الَّذِي يُخالطُ النَّاس ويَصبرُ عَلى أَذاهُم خَيرٌ مِن الَّذِي لَا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبرُ عَلى أذَاهُم)\nصحيح - «الصحيحة» (٩٣٩): [ت: ٣٥ـ ك القيامة، ٥٥ - ب حدثنا أبو مؤسى جه: ٣٦ - ك الفتن، ٢٣ - ب الصبر على البلاء، ٤٠٣٢]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-181>١٨٢- باب الصبر على الأذى</span>","vol":"1","page":200},{"text":"٣٨٩ - عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيس أَحدٌ أَوْ لَيس شَيءٌ أَصبرَ عَلى أَذى يَسمَعُه مِن اللَّهِ ﷿ إِنَّهُم لَيدعُون لَه ولدًا، وإنَّهُ لَيُعافِيهِم ويَرزُقَهُم)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٢٤٩): [خ: ٩٧ - ك التوحيد، ٣ - ب قول الله تعالى: إن الله هو الرزاق ذو القوؤ المتين. م: ٥٠ ك صفات المنافقين وأحكامهم، ح ٤٩، ٥٠]\n٣٩٠ - عن عبد الله ﵁ قال: قسمَ النَّبِيُّ ﷺ قِسمةً كَبعضِ مَا كَانَ يَقسمُ فَقال رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: وَاللَّهِ إنَّها لَقِسمةٌ مَا أُريدَ بِها وجَه اللَّهِ ﷿. قُلت أَنا: لأقولَنَّ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأتيتُه وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ فَساررتُه فَشقَ ذَلك عَلَيْهِ ﷺ وتَغَيَّر وجُههُ وغَضِبَ حَتى وددتُ أَنِّي لَم أَكن أَخبرتُه ثُم قَال: (قَد أُوذِي مُوسى بِأكثرَ مِنْ ذَلك فَصَبَر)\nصحيح - «الصحيحة» (٣١٧٥): [خ: ٦٠ - ك الأنبياء، ٢٨ - ب حدثني إسحاق بن نصر. م: ١٢ـ ك الزكاة، ح ١٤٠، ١٤١]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>١٨٣- باب إصلاح ذات البين</span>\n٣٩١ - عن أبى الدرداء ﵁ عَنِ","vol":"1","page":201},{"text":"النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَلا أُنَبِئُكم بِدرجةٍ أَفضَلُ مِن الصلاةِ والصيامِ والصدَّقَةِ؟) قَالُوا: بَلَى قَالَ: (صَلاحُ ذَات البَين، وفَسادُ ذَات البَينِ هِي الحَالِقَة)\nصحيح - «الحلال والحرام» (٨/٤٠): [أبو داود: ٤٠ - ك الأدب، ٥٠ - ب في إصلاح ذات البين. ت: ٣٥ـ ب حدثنا أبو يحيى]\n\n٣٩٢ - (ث ٩٦) عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: (فاتَقُوا الله وَأصلِحُوا ذَاتَ بَينِكُم) (١) . قَالَ: هَذا تَحريجٌ مِن اللَّهِ عَلى المُؤمنينَ أَنْ يَتقوا اللَّهَ، وأنْ يُصلِحُوا ذَاتَ بَينِهم.\nصحيح الإسناد موقوفًا، وروي نحوه مرفوعًا من حديث أنس - «التعليق الرغيب» (٣/ ٤١٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>١٨٤- بَابُ إِذَا كَذبتَ لِرجلٌ هُو لَك مُصدقٌ</span>\n٣٩٣ - عن سفيان بن\n_________\n(١) - سورة الأنفال: ١","vol":"1","page":202},{"text":"أسيد الحضرمي ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (كَبُرت خِيانَةً أَن تُحَدِّثَ أَخاكَ حَديثًا هُو لَك مُصدقٌ وأَنتَ لَه كَاذِبٌ)\nضعيف - «الضعيفة» (٢١٥١): [ت: ٤٠ - ك الأدب، ٧١ - ب في المعاريض]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-184>١٨٥- باب لا تَعِد أَخاك شيئًا فَتُخلِفَه</span>\n٣٩٤ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا تُمَار أَخاكَ وَلَا تُمَازحْهُ، وَلَا تَعِدْهُ مَوعِدًا فَتُخلِفْهُ)\nضعيف - «تخريج المشكاة» (٤٨٩٢): [ت: ٢٥- ك: البر والصلة، ٥٨- ب ما جاء في المراء]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>١٨٦- باب الطعن في الأنساب</span>\n٣٩٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (شُعبَتان لَا تَتَرُكُهمَا أُمتي: النِّياحَةَ والطعنَ فِي الأنسَابِ)\nصحيح - «الصحيحة» (١٨٩٦): [م في: ١ـ كتاب الإيمان ح ١٢١]","vol":"1","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-186>١٨٧- باب حُب الرجل قومَه</span>\n٣٩٦ - عن فُسَيْلة ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِن العَصبِيةِ أَن يُعينَ الرَّجُلُ قَومَه عَلى ظُلمٍ؟ قال: (نَعم)\nضعيف - «غاية المرام» (٣٠٥): [جه: ٣٦-ك الفتن، ٧-ب العصبية، ح ٣٩٤٩] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>١٨٨- باب هجرة الرجل</span>\n٣٩٧ - عن عوف بن الحارث بن الطفيل أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ حُدِثَت أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ فِي بَيع - أَوْ عَطَاءٍ - أَعطتُه عائشةَ: وَاللَّهِ لَتَنتَهِينَّ عَائشةُ أَوْ لأحْجُرنَّ عَليها. فَقالت: أَهو قَالَ هَذا؟ قالوا: نَعم.","vol":"1","page":204},{"text":"قَالت عَائِشَةُ: فَهو لِلَّهِ نَذرٌ أنْ لَا أُكلِم ابْنَ الزُبَير كَلمةً أَبدًا. فاستَشفَع ابْنُ الزُبير بِالمُهاجِرين حِين طَالت هِجرَتُها إِياهُ فَقالت: وَاللَّهِ لَا أُشفِّعُ فِيه أَحَدًا أَبَدًا وَلَا أحنِّث نَذري الَّذِي نَذرتُ أَبَدًا. فَلما طالَ ذلك عَلَى ابْنِ الزُبير كَلم المِسْوَر بْنَ مَخرمةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ يَغُوثَ وهُما مِن بَنى زُهرةَ. فَقال لَهُما: أُنشد كُما الله إلا دَخلتُما عَلَى عَائِشَةَ فَإنها لَا يِحل لَها أَنْ تَنذرَ قَطيعَتي فأقبلَ بِهِ الْمِسْوَرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ مُشتَمِلينَ عَليه بِأردِيتِهما حَتى استَأذَنا عَلَى عائشةَ، فَقَالَا: السلامُ عليكِ ورحمةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. أَندخُل؟ فَقالت عَائِشَةُ: ادخُلوا. قَالَا كُلنا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالت: نَعم ادخُلوا كُلكُم. وَلَا تَعلم عَائشةُ أَنَّ مَعهمَا ابْنَ الزُبير. فَلما","vol":"1","page":205},{"text":"دَخلُوا دَخل ابْنُ الزُبير فِي الحِجاب واعتَنقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها يَبكِي، وطَفِق المِسورَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ يُناشِدان عَائشة إِلَّا كَلمَتهُ وقَبِلتْ مِنهُ ويقولان: قَد عَلمت أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهى عمَّا قَد عَلمتِ مِنَ الهِجرة وأَنهُ لَا يَحلُ لمُسلم أَنْ يَهجُر أخاهُ فَوق ثَلاث لَيالٍ. قَالَ: فَلما أَكثروا التَذكِير والتَحريجَ طَفقتْ تُذكِّرهُم وتَبكي، وَتَقُولُ: إِني قَد نَذرتُ والنَّذرُ شَديد فَلم يَزالا بِها حَتى كَلمتْ ابْنَ الزُّبَيْرِ ثُم أَعتقت فِي نَذرهَا أَربعينَ رَقبةً ثُم كَانت تَذكرُ بَعدمَا أَعتقت أربعينَ رَقبةً فَتبكِي حَتى تَبُلَّ دُموعُها خِمارُها.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٠٢٩) [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٦٢ - ب الهجرة وقول النبي ﷺ «لا يحل، لرجل أن يهجر أخاء فوق ثلاث»]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>١٨٩- باب هجرة المسلم</span>\n٣٩٨ - عن أنس بن مالك ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدابَروا، وكُونُوا عِباد اللَّهِ إِخْوَانًا،","vol":"1","page":206},{"text":"وَلَا يَحلُ لِمُسلِمٍ أَن يَهجُرَ أَخاهُ فَوق ثَلاثِ ليالٍ)\nصحيح - «غاية المرام» (٤٠٤): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٥٧ - ب ما ينهى عن التحاسد والتدابر م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٢٣]\n\n٣٩٩ - عن ابي أَيُّوبَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا يَحِلُ لأحَدٍ أَن يَهجُر أَخاهُ فَوق ثَلاثِ لَيالٍ يَلتَقِيان فَيصُدَ هَذا ويَصُدَّ هَذا وخَيرُهُمَا الذي يَبدأُ بالسَّلامِ)\nصحيح - «الصحيحة» (١٢٤٦)، «الإرواء» (٢٠٢٩) [خ: ٧٨ـ كالأدب ٦٢ـ ب الهجرة ... الخ م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٢٥]\n\n٤٠٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَنَافَسُوا وكُونُوا عِباد اللَّهِ إِخوانًا)\nصحيح - «غاية المرام» (٤٠٤): [٥٧ - ب ما ينهى عن التحاسد والتدابر. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٣١]","vol":"1","page":207},{"text":"٤٠١ - عن أنس ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَا تَوادَّ اثنانِ فِي اللَّهِ جَلَّ وعَز أَو فِي الإسلامِ فَيُفَرقَّ بَينَهُمَا أوَّل ذَنبٍ يَحدِثُه أَحدُهُمَا)\nصحيح - «الصحيحة» (٦٣٧) .\n٤٠٢ - عن معاذة قالت: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيَّ - ابْنَ عَمِّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ قُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ - أَنَّهُ سَمع رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَال: (لَا يَحلُ لِمسلمٍ أنْ يُصارِمَ (١) مُسلمًا فَوق ثَلاثٍ، فَإنهُما نَاكبَان عَن الحَق مَا دامَا عَلى صِرامِهمَا، وإنَّ أَولَهُما فَيئًا يَكونُ كَفَّارَةً عَنه سَبْقُهُ بالفَيء، وَإِنْ مَاتا عَلى صِرامِهِمَا لَم يَدخُلا الجَنَّة جَميعًا أَبَدًا، وإنْ سَلَّمَ عَليه فَأبَى أنْ يَقبلَ تَسليِمَهُ وسَلامَهُ، ردَّ عَليه المَلَكُ وردَّ عَلَى الآخَرِ الشيطانُ)\nصحيح - «الإرواء» (٧/ ٩٥)، «الصحيحة» (١٢٤٦) .\n_________\n(١) - أي يهجر الكلام معه.","vol":"1","page":208},{"text":"٤٠٣ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنِّي لأعرفُ غَضبَك ورِضاكِ) قَالَتْ: قُلْتُ: وكيفَ تَعرف ذَلك يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (إنَّك إِذَا كُنتِ راضِيةً قُلتِ بَلى وربِ مُحمدٍ، وَإِذَا كُنتِ سَاخِطةً قُلتِ لَا وربِ إبراهِيم) قَالَتْ: قُلتُ: أجَل لَستُ أهاجُر إلا اسمَكَ.\nصحيح -[خ: ٧٨ - ك الأدب، ٦٣ـ ب ما يجوز من الهجران لمن عصى. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٨٠]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-189>١٩٠- باب من هجر أخاه سنة</span>\n٤٠٤ - عن أبي خراش الأسلمي ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَن هَجر أخاهُ سَنَةً فَهو كَسفكِ دمَه)\nصحيح - «الصحيحة» (٩٢٨): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٧ - ب فيمن يهجر أخاه المسلم] .\n\n٤٠٥ - عن عمران بن أبي أنس أن رجلا من أسلم (١)\n_________\n(١) - لعله (أبو خراش)","vol":"1","page":209},{"text":"مِن أَصحاب النَّبي ﷺ حَدثُه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (هِجرَةُ المُؤمن سَنة كَدمِه) وَفِي المَجلس مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ فَقَالَا قَدْ سمعنا هذا عنه.\nصحيح - «الصحيحة» (٩٢٨)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>١٩١- باب المهتجرين</span>\n٤٠٦ - عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يَحلُ لِمسلمٍ أنْ يَهجُر أَخاه فَوق ثَلاثةِ أَيام يَلتقِيان فَيعرِضُ هَذا ويُعرضَ هَذا وخَيرُهُما الَّذِي يَبدأُ بالسلام)\nصحيح - «الإرواء» (٢٠٢٩) .\n\n٤٠٧ - عَنْ مُعَاذَةَ أَنَّهَا سَمِعَتْ هِشَامَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: (لا يَحلُ لمُسلمٍ يُصارم مُسلمًا فَوق ثلاثِ ليالٍ، فإنَّهُما مَا صَارمَا فَوق ثلاثِ ليالٍ فَإنَّهُمَا نَاكِبان عَنِ الحَق مَا دَامَا عَلَى صَرامِهما، وَإِنَّ أَولَهُما فَيئًا يَكون كَفارةً لَه سَبقُهُ بِالْفَيْءِ، وَإِنْ هُما مَاتا عَلى صِرامِهما لَم يَدخلا الجنَّة جَميعًا)","vol":"1","page":210},{"text":"صحيح - انظر الحديث رقم (٤٠٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>١٩٢- باب الشحناء</span>\n٤٠٨ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحاسَدُوا وكُونُوا عِبادَ الله إخوانًا)\nصحيح - «غية المرام» (٤٠٤): [خ: ٦٧ـ ك النكاح، ٤٥ - ب لا يخطب على خطبة أخيه. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٣٠]\n\n٤٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (تَجِدُ مِن شَرِّ النَّاس يَوم القيامَةِ عِند اللَّهِ ذَا الوجهَينِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤلاءِ بوجهٍ وهؤلاءِ بِوجهٍ)\nصحيح -[خ: ٩٣ـ ك الأحكام، ٢٧ - ب ما يكره من ثناء السلطان. م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب،ح ٩٨]\n\n٤١٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إَياكُم والظَنَّ فَإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الحَديث وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا","vol":"1","page":211},{"text":"تَحاسَدوا، وَلَا تَباغَضُوا، وَلَا تَنافَسُوا وَلَا تَدابَروا وكُونُوا عباد الله إِخوانًا)\nصحيح - «غاية المرام» (١٧٤): [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٥٧ـ ب ما ينهى من التحاسد والتدابر. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٢٨] .\n٤١١ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (تُفتَحُ أَبوابُ الجَنةِ يَوم الإثنَينِ ويَوم الخَمِيس، فَيُغَفرُ لِكل عَبدٍ لَا يُشركُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجلٌ كَانَت بَينهُ وبَين أَخيهِ شَحناءَ فَيُقالُ: انظِروا هَذينِ حَتى يَصطَلِحَا)\nصحيح - «الإرواء» (٩٤٨-٩٤٩): [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب،، ح ٣٥]\n\n٤١٢ - (ث ٩٧) عن أبي الدرداء ﵁ قال: أَلا أُحدثُكم بِما هُو خَيرٌ لَكم مِن الصَدَّقَةِ والصِيامِ؟ صَلاحُ ذَاتِ البَينِ، أَلا وإِنَّ البِغضَة هِي الحَالِقة) .\nصحيح الإسناد،صح مرفوعًا برقم (٣٩١) .\n\n٤١٣ - عن ابن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ثَلاثٌ مَن لَم يَكُنَّ فِيه غُفِرَ لَه مَا سِواهُ لِمَنْ شَاء، مَن مَات لَا يُشرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، ولَم يَكن سَاحِرًا يتَّبِعُ السَحَرةَ، ولَم يَحقِد عَلى أَخيه) .","vol":"1","page":212},{"text":"ضعيف - «التعليق الرغيب» (٤/٥٢): [ليس في شئ من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>١٩٣- باب إن السلامَ يُجزئ من الصَّرم</span>\n٤١٤ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لَا يَحِلُ لرجُلٍ أنْ يَهجُر مُؤمنًا فَوق ثَلاثةِ أَيامٍ فَإذا مَرت ثَلاثةُ أَيامً فَليَلقَهُ فليُسَلِّم عَليهِ، فَإِنْ رَدَّ ﵇ فَقد اشتَركَا فِي الأجرِ، وإنْ لَم يَردَ عَليه فَقد بَريء المُسلم مِن الهِجرةِ)\nضعيف - «الإرواء» (٧/٩٤) [د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٧ - ب فيمن يهجر أخاه المسلم] (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>١٩٤- باب التفرقة بين الأحداث</span>\n٤١٥ - (ث ٩٨) عن عبد الله بن عمرقال: كَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِبَنِيهِ: إِذا أصبَحتُم فَتبَددوا وَلَا تَجتَمِعُوا فِي دَارٍ واحدةٍ، فَإني أَخافُ عَليكمْ أنْ تَقاطَعُوا، أَو يَكونَ بَينَكم شَرٌّ.\nضعيف الإسناد، فيه الفضل بن بشر، ضعيف.\n_________\n(١) * - الجملة الأولى منه مرت برقم ٣٩٩- وهي في الصحيحين.","vol":"1","page":213},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-194>١٩٥- بَابُ مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ وَإِنْ لَمْ يستشره</span>\n٤١٦ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رَاعِيًا وغَنمًا فِي مكان نشح، ورَأى مَكَانًا أَمثلَ مِنهُ، فَقَالَ لَهُ: ويحَكَ يَا رَاعي، حَوِّلَها، فَإني سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (كُل راعٍ مَسئولٌ عَن رَعِيتهِ)\nصحيح - «الصحيحة» (١/ ٣٦) [خ: ٤٣ـ ك الاستقراض، ٢٠ - ب العبد راع في سيده. م: ٣٣ - ك الإمارة، ح ٢٠]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>١٩٦- باب من كره أمثال السوء</span>\n٤١٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهماعن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيس لَنا مَثلُ السَوءِ، العَائِد فِي هِبتِه كالكَلبِ يَرجعُ فِي قَيئِه) .","vol":"1","page":214},{"text":"صحيح - «الإرواء» (١٦٢٢): [خ: ٥١ـ ك الهبة، ٣٠ - ب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته. م: ٢٤ـ ك الهبات، ح ٥]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>١٩٧- باب ما ذكر في المكر والخديعة</span>\n٤١٨ - ة عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (الُمؤمنُ غِرٌ (١) كَريمٌ، والفَاجِرُ خَبٌ (٢) لَئيمٌ)\nصحيح - «الصحيحة» (٩٣٥): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٥ - ب في حسن العشرة. ت: ٢٥ - ك البر والصلة، ٤١ - ب ما جاء في البخيل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>١٩٨- باب السِّباب</span>\n٤١٩ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: استبَّ رجُلان عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسبَّ أَحدُهُما وَالْآخَرُ\n_________\n(١) - أي ليس بذي مكر، فهو ينخدع لانقياده ولينه.\n(٢) - هو الساعي بين الناس بالفساد. فظاهره خلاف باطنه، وباطنه ما ينفر الناس عنه.","vol":"1","page":215},{"text":"سَاكِت - وَالنَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ - ثُمَّ رَد الآخَرُ فَنهض النَّبِيُّ ﷺ فِقيل نَهضت؟ قَالَ: (نَهضتِ المَلائِكةُ، فَنَهضتُ مَعهم، إنَّ هَذا مَا كَانَ سَاكِتًا رَدتِ المَلائِكةُ عَلَى الَّذِي سَبهُ، فَلما رَد نَهضت المَلائِكةُ)\nضعيف الإسناد، فيه عبد الله بن كيسان، ضعيف: [ليس في شئ من الكتب الستة]\n٤٢٠ - (ث ٩٩) عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهَا فَقَالَ: إنَّ رَجُلًا نَالَ مِنك عِند عَبْدِ الْمَلِكِ. فَقالت: إِنْ نُؤْبَنَ (١) بِمَا لَيس فِينَا فَطالمَا زُكِينَا بِما لَيس فِينَا.\nحسن الإسناد.\n\n٤٢١ - (ث ١٠٠) عن عبد الله ﵁ قال: إِذَا قَال الرجلُ لِصاحبه أَنت عَدُوي فَقد خَرج أَحدُهما مِن الإسلام أَو بَريء مِنْ صَاحِبِهِ. قَالَ قَيْسٌ: وأخبرنِي بَعدُ أبُو جُحيفةَ أن عبد الله قال:\n_________\n(١) - «نُؤبن»: الأُبن الاتهام والذكر بالعيب.","vol":"1","page":216},{"text":"(إلا مَنْ تَابَ)\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-198>١٩٩- باب سقى الماء</span>\n٤٢٢ - (ث ١٠١) عن ابن عباس ﵄ - أَظُنُه رَفعهُ شَك لَيْث - قَالَ: فِي ابْنِ آدَمَ سِتُون وثلاثُمَائةِ سُلامَى - أَو عَظم أَو مَفصِل - عَلَى كُل واحدٍ فِي كُل يَومٍ صَدقةٍ، كُل كَلمةٍ طَيبةٍ صَدقةٍ، وعَونُ الرَّجُل أَخاهُ صَدقةٌ، والشُربَةُ مِن الْمَاءِ يَسقِيها صدقةٌ، وإِماطَة الأذى عَن الطَريقِ صَدقة)\nصحيح لغيره «الصحيحة» (٥٧٣ـ ٥٧٣-٥٧٧): م - أبي ذر مختصرًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>٢٠٠- باب المستبان ما قالا فعلى الأول</span>\n٤٢٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُستَبَّان مَا قَالا فَعلى البَاديء مَا لَم يَعتَد المَظلومُ)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٨٠) [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٦٨]","vol":"1","page":217},{"text":"٤٢٤ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (المُستَبَّانِ مَا قَالا فَعلى البَادِيء حَتى يَعتَدي المَظلُومُ)\nحسن صحيح - «الصحيحة» أيضًا.\n\n٤٢٥ - وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (أَتدرُونَ مَا العَضْهُ؟) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلمُ، قَالَ: (نَقلُ الحَديثِ مِن بَعضِ النَّاسِ إِلَى بَعضٍ لِيُفسدُوا بَينَهم)\nصحيح - «الصحيحة» (٨٤٥) .\n\n٤٢٦ - وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَوحَى إِليَّ أنْ تَواضَعُوا، ولا يَبغِ بَعضُكُم على بَعضٍ)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٧٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>٢٠١- باب المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان</span>\n٤٢٧ - عن عياض بن حمار ﵁ قَالَ: قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَسُبُنِي؟","vol":"1","page":218},{"text":"قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (المُستَبَّان شَيطانَانِ يَتَهاتَران (١) ويَتكاذَبان)\nصحيح - التعليق الرغيب (٣/٢٨٥) .\n\n٤٢٨ - عن عياض بن حمار ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إنَّ اللَّهَ أَوحى إليَّ أنْ تَواضَعُوا حَتى لَا يَبغِي أَحدٌ عَلَى أَحدٍ وَلَا يَفخَرَ أَحدٌ عَلَى أَحدٍ) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرأَيتَ لَو أنَّ رَجُلًا سَبني فِي مَلإ هُم أَنقصُ مِني فَرددتُ عَليه هَل عَلي فِي ذَلِكَ جُناحٌ؟ قَالَ: (المُستبَّان شَيطانَانِ يَتهاتَران ويَتكَاذَبان)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٧٠) [م: ٥١ـ ك الجنة، ح ٦٤، دون فقرة السابقة] .\n\n٤٢٨ - قَالَ عِيَاضٌ وكنتُ حَربًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأهَديتُ إِليه نَاقةً قَبل أنْ أُسلِم فَلم يَقبَلها. وَقَالَ: (إِني أَكره زَبد المُشرِكِين)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٢٦٩٠): [د: ١٩ - ك الخراج، ٣٥ - ب في الإمام يقبل هدايا\n_________\n(١) - يتقابحان في القول، أو يدعي كل منهما باطلا على صاحبه. - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":219},{"text":"المشكرين. ت: ١٩ - ك السير، ٢٤ - ب في كراهية هدايا المشكرين] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-201>٢٠٢- باب سباب المسلم فسوق</span>\n٤٢٩ - عن سعد بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (سِبابُ المُسلم فُسوقٌ)\nصحيح - «تخريج الحلال» (٤٤٢) [ن: ٣٧ـ ك تحريم الدم، ٢٧ - ب قتال المسلم. جه ٣٦ - ك الفتن، ٤ - ب سباب المسلم فسوق، ح ٣٩٤١] .\n\n٤٣٠ - عن أنس ﵁ قَالَ: لَمْ يَكن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاحشًا وَلَا لَعانًا وَلَا سَبَّابًا. كان يقول عِند المَعتَبةِ: (مَالَه تَربَ جَبِينُه) (١)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٦): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٨ـ ب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فاحشًا] .\n_________\n(١) - ترب الرجل إذا افتقر: أي لصق بالتراب، وهي كلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به.","vol":"1","page":220},{"text":"٤٣١ - عن عبد الله ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (سِبابُ المُسلم فُسوق، وقِتالُه كُفر)\nصحيح - «تخريج الحلال» (٤٤٢): [خ: ٢ـ ك الإيمان، ٣٦ - ب خوف المؤمن من ان يحبط عمله. م: ١ـ ك الإيمان، ح ١١٦]\n\n٤٣٢ - عن أبي ذر ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لَا يَرمِي رجلٌ رَجُلًا بالفُسوقِ وَلَا يَرمِيهُ بِالكُفر إِلا ارتَدَّتْ عَليه إِن لَم يَكن صَاحِبُه كَذلِك) .\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٩١) ق: [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٣٨ - ب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فاحشًا]\n\n٤٣٣ - وعن أبى ذر ﵁، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (مَن ادَّعَى لِغير أَبيهِ وهُو يَعلم فَقد كَفر، ومَن ادَّعى قَوْمًا ليسَ هُو مِنهُم فَليتَبَوأ مَقعده مِن النَّار، ومَن دَعا رَجُلًا بِالكُفر أَو قَال عَدو اللَّهِ وليسَ كَذلكَ إلا حَارت عَليه (- أي رجعت» .\nصحيح - «غاية المرام» (٢٦٦-٢٦٧): [خ: ٦١ـ ك المناقب ٥ - ب حدثنا أبو معمر. م: ١ـ ك الإيمان، ح ١١٢]","vol":"1","page":221},{"text":"٤٣٤ - عن سليمان بن صرد ﵁ قَالَ: استَبَّ رجُلان عِند النَّبِيِّ ﷺ فَغضِبَ أَحدُهمَا فَاشتَد غَضَبُه حَتى انتَفَخ وجَهُهُ وتَغَيَّر فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِني لأَعلَم كَلمةً لَو قَالها لَذهب عَنه الَّذِي يَجد) فَانطلق إِليه الرَّجُل فَأخبره بِقول النَّبِيِّ ﷺ وقال: تَعوذ بِالله مِن الشَّيطَان الرَّجِيم) قال: أَترى بي بَأسًا أَمجُنونٌ أَنا؟ اذهَب.\nصحيح -[خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٤٤ - ب ما ينهى من السباب واللعن. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠٩] .\n٤٣٥ - (ث ١٠٢) عن عبد الله ﵁ قَالَ: (مَا مِن مُسلمَين إِلا بَينهُمَا مِن اللَّهِ ﷿ سِتْرٌ، فَإِذا قَال أَحدُهما لِصاحِبه كَلمِةَ هَجرٍ فَقد خَرق سِترَ اللهِ، وَإِذَا قَال أَحدُهُما للآخَر أَنت كَافِرٌ فَقد كَفر أَحدُهُما) .","vol":"1","page":222},{"text":"ضعيف الإسناد، فيه يزيد بن أبي زياد، وفيه ضعف، لكن الجملة الأخيرة صحيحة عن غير ما واحد من الصحابة منهم أبو ذر، فانظره في الحديث رقم (٤٣٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>٢٠٣- باب من لم يُواجه الناس بكلامه</span>\n٤٣٦ - عن عائشة ﵂ قالت: صَنعَ النبيُ ﷺ شَيْئًا فَرخَص فِيه فَتنزَّهَ عَنه قَوم فَبلغ ذَلِكَ النبيَ ﷺ فَخطب فَحمد اللَّهَ ثُم قَال: (مَا بَال أَقوامٍ يَتنزَّهون عَنِ الشيءِ أَصنَعُهُ؟ فَوالله إِني لأعلمُهُم بِاللَّهِ وأَشدُهُم لَه خشيةً)\nصحيح -[خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٧٢ـ ب من لم يواجه الناس بالعتاب. م: ٤٣ـ ك الفضائل، ح ١٢٧]\n\n٤٣٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَلَّ مَا يُواجِهُ الرجُلَ بشيءٍ يَكرَهُهُ، فَدخلَ عَليه يَوْمًا رجلٌ وعَليهِ أَثرُ صُفرةٍ، فَلما قَامَ قَال لِأَصْحَابِهِ: (لَو غَيرَ - أَو نَزع - هَذهِ الصُفرةَ)\nضعيف - «مختصر الشمائل» (٢٩٧): [د: ٣٢ - ك الترجل، ٨ - ب في الخلوق للرجل]","vol":"1","page":223},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-203>٢٠٤- بَابُ مَنْ قَالَ لِآخَرَ يَا مُنَافِقُ فِي تأويل تأوله</span>\n٤٣٨ - عن علي رضي الله قال: بَعثَنِي النبيُ ﷺ والزُّبيرَ بْنَ الْعَوَّامِ، وكِلانا فَارسٌ فَقال: (انطَلِقوا حَتى تَبلُغوا رَوضةَ كَذا وكَذا، وبِها امرَأةٌ مَعها كِتابٌ مِن حَاطبٍ إِلَى المُشركِينَ فَأتوني بِها) فَوافَينَاهَا تَسيرُ عَلى بَعيرٍ لَها حَيثُ وصفَ لَنا النبيُ ﷺ فَقلَنا: الكِتابُ الَّذِي مَعكِ. قَالت: مَا مَعي كِتابٌ فَبحثنَاهَا وبَعيرَها. فَقال صَاحِبي: مَا أَرى. فَقلتُ مَا كَذب النَّبيُ ﷺ والذِي نَفسِي بِيدهِ لأُجَرِدَّنَّكِ أَوْ لَتُخرِجَنَّهُ. فِأهوت بِيدِها إِلى حُجْزَتِها (١) وَعليهَا إِزارٌ صوفٌ فَأخرَجت. فَأتينا النبيَ ﷺ فَقَالَ: عُمر خَان اللَّهَ ورسولَه وَالْمُؤْمِنِينَ دَعنِي أَضربُ عُنقهُ. وقال: مَا حَملك؟\n_________\n(١) - معقد الإزار","vol":"1","page":224},{"text":"فَقَالَ: مَا بِي إِلَّا أَن أَكون مُؤمنًا بِاللَّهِ وأردتُ أَن يَكونَ لِي عِنْدَ القَومِ يَدٌ. قَالَ: (صَدقَ يَا عُمر أَو لَيس قَد شَهدَ بَدرًا؟ لَعل اللَّهَ أطلَعَ إِليهم فَقال: اعمَلُوا مَا شِئتُم فَقد وجَبتْ لَكم الجَنةَ) فَدمَعت عَينا عُمر وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلم.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٢٣٨١): [خ: ٥٦ - ك الجهاد، ١٤١ـ ب الجاسوس. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ١٦١] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>٢٠٥- باب من قال لأخيه يا كافر</span>\n٤٣٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قَالَ: (أَيُما رَجلٍ قَال لأخِيه: كَافِر فَقد بَاء بِها أَحُدهُما) .\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٩١):] خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٧٣ـ ب من كفر أخاه بغير تأويل. م: ١ـ ك الإيمان، ح ١١١]\n٤٤٠ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: (إِذا قَال للآخَر كَافر فَقد كَفر أَحدُهُما، إنْ كَان الَّذِي قَال لَه كَافِرًا فَقد صَدق وإنْ لَم يَكن كَما قَال لَه فَقد بَاء الذِّي قَال لَهُ بالكُفْرِ)","vol":"1","page":225},{"text":"صحيح - «المصدر نفسه»: م: [وهو معنى الحديث السابق]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-205>٢٠٦- باب شماتة الأعداء</span>\n٤٤١ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَان يَتعوذُ مِن سُوء القَضَاء وشَماتَةِ الأعَداءِ.\nصحيح - «الظلال» (٣٨٢،٣٨٣): [خ: ٨٠ـ ك الدعوات، ٢٨ - ب التعوذ من جهد اللبلاء. م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٥٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>٢٠٧- باب السرف في المال</span>\n٤٤٢ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يَرضى لَكُم ثَلاثًا ويَسخَطُ لَكم ثَلاثًا، يَرضَى لَكم أَن تَعبُدوه وَلَا تُشرِكُوا بِه شَيْئًا، وأَن تَعتَصمُوا بِحبل اللَّهِ جَمِيعًا وأَن تُناصِحُوا مَن ولاهُ اللَّهُ أَمرَكُم، ويَكرهُ لَكُم: قِيلَ وقَالَ وكَثرةَ السُؤال، وإِضاعَةَ المَالِ)","vol":"1","page":226},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (٦٨٥) [م: ٣٠ـ ك الأقضية، ح ١٠] .\n\n٤٤٣ - (ث ١٠٣) عن ابن عباس ﵄ فِي قَوْلِهِ ﷿: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (١) . قال: فِي غَيرِ إسرَافٍ ولا تَقتِيرٍ.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-207>٢٠٨- باب المبذرين</span>\n٤٤٤ - (ث١٠٤) عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ قَالَ: سَألتُ عَبد اللَّهِ عَن (المُبذِرينَ) قَالَ: الَّذِينَ يُنفِقُون فِي غَير حَقٍ.\nصحيح الإسناد.\n\n٤٤٥ - (ث ١٠٥) عن ابن عباس ﵄ (المُبذِرينَ) قال: المُبذِرينَ فِي غَير حقٍ.\nحسن الإسناد.\n_________\n(١) - (سورة سبأ: ٣٩)","vol":"1","page":227},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-208>٢٠٩- باب إصلاح المنازل</span>\n٤٤٦ - (ث ١٠٦) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَان عُمر يَقُولُ عَلى المِنبر: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَصلِحُوا عَليكُم مَثَاوِيكُم (١)، وأَخِيفُوا هَذه الجِنَان (٢) قَبل أَن تُخِيفَكُم، فَإنَّه لَن يَبدو لَكم مُسلِمُوهَا، وَإِنَّا - وَاللَّهِ - مَا سَالَمنَاهُن مُنذُ عَادينَاهُنَّ.\nحسن الإسناد، والجملة الأخيرة منه صحت مرفوعة - «المشكاة / التحقيق الثني» (٤١٣٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-209>٢١٠- باب النفقة في البناء</span>\n٤٤٧ - (ث ١٠٧) عن خباب ﵁ قَالَ: إنَّ الرجُلَ لَيؤجَرُ فِي كُل شِيءٍ إلا البِناء.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٣١) خ:، وسيعيده بنحوة تحت باب (من بني - ٢١٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-210>٢١١- باب عمل الرجل مع عماله</span>\n_________\n(١) - جمع مثوى وهو: المنزل.\n(٢) - جمع جان وهي الحية الصغيرة. وقيل الحيات التي تكون في البيوت.","vol":"1","page":228},{"text":"٤٤٨ - (ث ١٠٨) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: لِابْنِ أخٍ لَه خَرج مِن الوَهْط أَيعمَلُ عُمَّالُك؟ قَالَ: لَا أَدري. قَالَ: أَما لَو كُنتَ ثَقفيًا لَعلِمتَ مَا يَعملُ عُمالُكُ. ثُم التفتَ إِلينا فَقال: إِنَّ الرجلَ إِذا عَملَ مَع عُمالِه فِي دَاره، - وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ مَرَّةً فِي مَالِه - كَان عَاملًا مِن عُمال الله ﷿.\nصحيح - «الصحيحة» (رقم ٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-211>٢١٢- باب التطاول في البنيان</span>\n٤٤٩ - عَنْ أَبِي هُريرة ﵁، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: (لَا تَقومُ الساعةُ حَتى يَتطاولَ النَّاسُ فِي البُنيان)\nصحيح - «الإرواء» (١/٣٢/٣): ق: [البخاري في: ٩٢ـ كتاب الفتن، ٢٥ - باب حدثنا مسدد]","vol":"1","page":229},{"text":"٤٥٠ - عن الحسن قال: كُنتُ أدخلُ بيوتَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي خِلافة عُثمان بْنِ عَفانَ، فَأتنَاولُ سَقفَها بِيدي.\nصحيح الإسناد.\n\n٤٥١ - عن دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: رَأيتُ الحُجراتِ مِن جَريدِ النَّخلِ مُغشَّاة مِن خَارجٍ بمسُوح الشَّعرِ وَأظُنُ عَرْضَ البَيتِ مِن بَاب الحُجرةِ إِلَى بَاب البيتِ نَحْوًا مِن سِتِ أَو سبعِ أَذرعٍ، وأحْزِرُ البيتِ الدَّاخِلَ عَشرَ أَذرعٍ، وأَظنُ سُمكَهُ بَين الثَّمانِ والسَّبْعِ نَحو ذَلك، ووقَفتُ عِند بَاب عَائشةَ فَإذا هُو مُستَقبِلَ المَغربَ.\nصحيح الإسناد.\n٤٥٢ - (ث ١٠٩) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيِّ قَالَ: دَخلتُ عَلى أُم طلقٍ فَقلتُ: مَا أَقصر سَقفَ بَيتِكِ هَذَا! قَالت: يَا بُني إِنَّ أَمير المُؤمنين عُمر بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ كَتب إِلى عُمالِه أنْ لَا تُطِيلُوا بِناءَكم، فَإنهُ مِن شَرِّ أَيامِكُم.\nضعيف الإسناد عبد الله وأم طلق لا يعرفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>٢١٣- باب مَن بَنى</span>","vol":"1","page":230},{"text":"٤٥٣ - عَنْ حَبةَ بْنِ خَالِدٍ وسَوَاء بْنِ خَالدٍ أنَّهُما أَتَيَا النبيَ ﷺ وَهُوَ يُعالِجُ حَائطًا أَو بِناءً لَه فَأعَانَاهُ\nضعيف - «الضعيفة» (٤٧٩٨)\n\n٤٥٤ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: دخلنَا عَلى خَبابٍ نَعودُه وقَد اكتَوى سَبع كَياتٍ فَقَالَ: إنَّ أَصحابَنا الَّذِينَ سَلفُوا مَضوا ولَم تُنقِصهُمُ الدُّنيا، وإِنَّا أَصبنَا مَا لَا نَجد لَه مَوضعًا إِلَّا التُرابَ، وَلَوْلَا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهانا أنْ نَدعُو بالموتِ لَدعوتُ بِه.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧٢١): [خ: ٧٥ـ ك المرضى، ١٩ - ب تمني المريض الموت م: ٤٨ـ كالذكر والدعاز، ح ١٢] .\n\n٤٥٥ - ثُم أَتيناهُ مَرَّةً أُخرىَ وهُو يَبني حَائِطًا لَه فَقال: إنَّ المُسلمَ يُؤجر فِي كُل شيءٍ يُنفقُهُ إِلَّا فِي شيءٍ يَجعَلُهُ فِي التُراب.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٣١) خ، وقد تقدم بنحوه رقم (٣٤٨) .\n\n٤٥٦ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: مَرَّ النبيُ ﷺ وأَنا أُصلحُ خُصًَّا لَنا","vol":"1","page":231},{"text":"فَقال: (مَا هَذَا؟) قُلتُ: أُصلحُ خُصنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقال: (الأمرُ أَسرعُ مِن ذَلك) .\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٤/١٣٢): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٥٧ - ب ما جاء في البناء. ت: ٣٤ - ك الزهد، ٢٥- ب ما جاء في قصر الأمل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>٢١٤- باب المسكن الواسع</span>\n٤٥٧ - عن نافع بن عبد الحارث ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مِن سَعادةِ المرءِ المَسكَنُ الوَاسِعُ، والجَار الصَالح، والمَركَبُ الهَنِي)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-214>٢١٥- باب مَنِ اتَخَذَ الغُرفَ</span>\n٤٥٨ - عَنْ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَنَسٍ بِالزَّاوِيَةِ فَوْقَ غُرفةٍ لَهُ فَسمعَ الأذانَ فَنزلَ،","vol":"1","page":232},{"text":"ونَزلتُ فَقارب فِي الخُطا. فَقَالَ: كُنتُ مَع زَيد بْنِ ثَابِتٍ فَمشى بِي هَذه المشيةَ وَقَالَ: أَتدري لِمَ فَعلتُ بِك؟ فَإنَّ النبيَ ﷺ مَشى بِي هَذه المِشيةَ وقَال: (أَتدري لِم مَشيتُ بِك؟) قلتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلم. قَالَ: (لِيكثرَ عَددُ خُطانَا فِي الصَّلاةِ)\nضعيف - «التعليق الرغيب» (١/١٢٧): [ليس في شئ من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-215>٢١٦- باب نقش البنيان</span>\n٤٥٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا تَقومُ الساعةُ حَتى يَبنىَ النَّاسُ بُيوتًا يُشبِّهُونَها بالمَراجِل) قال إبراهيم (١): يعنى الثياب المخططة.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٧٩)\n_________\n(١) - الظاهر أنه إبراهيم بن المنذر الحزامى، ويحتمل أن يكون النخعي. - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":233},{"text":"٤٦٠ - عن المغيرة ﵁ أن النبيَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يقولُ فِي دُبرِ كُل صَلاةٍ: (لَا إِله إِلَّا اللَّهُ وحدَهُ لَا شَريكَ لَه لَه المُلكُ ولَه الحَمدُ وهُو عَلى كُل شيءٍ قَدير، اللَّهُمَّ لَا مَانِع لِما أَعطيتَ وَلَا مُعطِي لِما مَنعت وَلَا يَنفعُ ذَا الجَدِ مِنكَ الجَدُ) . وكان يَنهى عَنْ قِيلَ وقَالَ وكَثرةِ السُؤالِ، وإِضاعَةِ المِالِ، وَكَانَ يَنهَى عَن عُقوق الأمَهاتِ ووأدِ البَناتِ ومَنعٍ وهَات.\nصحيح - «الصحيحة» (١٩٦): [خ: ٨١ـ ك الرقاق، ٢٢ـ ب ما يكره من قيل وقال. م: ٣٠ـ ك الأقضية، ح١٢، ١٣. م: ٥ـ ك المساجد، ح ١٣٧] .\n٤٦١ - عن أبي هريرةرضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَن يُنجيَ أَحدًا مِنكُم عَمله) قَالُوا: وَلَا أَنت يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (وَلَا أَنا إِلَّا أنْ يَتغمدِني اللَّهُ مِنه بِرحمةٍ فَسددوا وقَاربُوا واغُدوا ورُوحُوا وشَئٌ مِن الدُّلجَة، والقَصد القَصد تَبلُغوا) .","vol":"1","page":234},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (٢٦٠٢) [خ: ٨١ـ ك الرقاق، ١٨ـ ب القصد والمداومةعلى العمل. م: ٥٠ـ ك صفات المنافقين وأحكامهم، ح ٧١ـ ٧٦] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>٢١٧- باب الرفق</span>\n٤٦٢ - عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: دَخلَ رهطٌ مِن اليهودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالوا: السَّامُ عَليكم. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَفهِمتُها فَقلتُ: عَليكمُ السَّام واللعنَةُ. قَالت: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَهلًا يَا عَائِشَةُ إنَّ اللَّهَ يُحبُ الرِّفقَ فِي الأمرِ كُله) فَقلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَو لَم تَسمع مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (قَد قُلتُ وعَليكُم)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٣٧) [خ: ٧٨ـ ك الأدب ٣٥ـ ب الرفق في الأمر كله م: ٣٩ـ ك السلام، ح ١٠، ١١] .\n\n٤٦٣ - عن جرير بن عبد الله ﵄ قال:","vol":"1","page":235},{"text":"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَن يُحرم الرِّفقَ يُحرم الخَيرَ) .\n\n[....] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ مثله\n\nصحيح - «التعليقات الحسان» (٥٤٩): [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٧٤، ٨٥]\n\n٤٦٤ - عن أبي الدرداء ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن أُعطي حَظهُ مِن الرِّفقِ فَقد أُعطي حَظهُ مِن الخَير، ومَن حُرم حَظهُ مِن الرِّفق فَقد حُرمَ حَظهُ مِن الخَيرِ. أَثقلُ شَيء فِي مِيزانِ المُؤمنِ يَوم القِيامَةِ حُسنُ الخُلقِ، وإنَّ اللَّهَ ليُبغِضُ الفَاحِشَ البَذي)\nصحيح - «الصحيحة» (٥١٩و ٨٧٦) [ت: ٣٥ـ ك البر والصلة، ٦٧ - ب ماجاء في الرفق] .\n\n٤٦٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:","vol":"1","page":236},{"text":"(أَقِيلُوا ذَوي الهَيئَات عَثَراتِهم) .\nصحيح - «الصحيحة» (٦٣٨) [د: ٣٧ـ ك الحدود، ٥ - ب الستر على أهل الحدود] .\n٤٦٦ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَكُونُ الخُرْقُ (١) فِي شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ، وإنَّ اللَّهَ رَفيقٌ يُحبُ الرِّفقَ)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/٢٦٢) [ت: ٢٥ـ ك البر والصلة، ٤٧ـ ب ما جاء في الفحش والتفاحش. حه: ٣٧ـ ك الزهد، ١٧ـ ب الحياء، ح ٤١٨٥] .\n\n٤٦٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَشدَّ حَياءً مِن العَذراءِ فِي خِدرِهَا، وكَان إِذا كَرِه شَيئًا عَرفنَاهُ فِي وجهِهِ.\nصحيح - «مختصر الشمائل»: [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٧٦ ـب من لم يواجه الناس بالعتاب. م: ٤٣ـ ك الفضائل، ح ٦٧] .\n\n٤٦٨ - عن ابن عباس ﵃ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:\n_________\n(١) - أي: الجهل.","vol":"1","page":237},{"text":"(الهَدْيُ الصَّالِحُ والسَّمتُ والاقتِصادُ جُزءٌ مِن سَبعِينَ جُزءًا مِن النُبُوةِ)\nضعيف - «التعليق» (٣/٧) [د: ٤٠ - ك الأدب، ٢- ب في الوقار]\n\n٤٦٩ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنتُ عَلى بَعيرٍ فِيه صُعُوبَةٌ. فَقال النبيُ ﷺ: (عَليكِ بالرِّفقِ فَإنَّهُ لَا يَكُونُ فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنزَعُ مِن شَيءٍ إلا شَانَهُ) .\nصحيح - «الصحيحة» (٥٢٤): [م: ك البر والصلة والآداب، ح ٧٩] .\n\n٤٧٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: (إِياكُم والشُحَّ فَإنَّهُ أَهلكَ مَن كَانَ قَبلَكُم، سَفَكُوا دِماءَهُم، وقَطَعُوا أَرحَامَهُم، والظُلمُ ظُلماتٌ يَوم القِيامَةِ)\nصحيح - «الصحيحة» (٨٥٨) [ليس في شيئ من الكتب الستة، ولكنه عن جابر في م: ٤٥ـ","vol":"1","page":238},{"text":"ك البر والصلة والآداب، ح ٥٦] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-217>٢١٨- باب الرفق في المعيشة</span>\n٤٧١ - (ث ١١٠) عن سَعيد بْنُ كَثير بْنِ عُبيد قَالَ: حَدثَنِي أَبي قَالَ: دَخلتُ عَلى عَائشةَ أمِّ المُؤمنينَ ﵂ فَقالتْ: أَمسِك حَتى أَخيطَ نَقبَتِي (١) . فَأمسَكتُ فَقلتُ: يَا أُم المؤمنينَ لَو خَرجتُ فَأخبَرتُهمْ لَعدُوهُ مِنك بُخلًا. قَالت: أَبصِر شَأنَك. إنهُ لَا جَديدَ لِمن لَا يَلبَسُ الخَلَقَ\nحسن الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-218>٢١٩- باب ما يُعطَى العبدُ على الرِّفق</span>\n٤٧٢ - عن عبد الله بن مُغَفَّل ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ رَفيقٌ يُحبُ الرِّفقَ ويُعطِى عَليه مَا لَا يُعطِى عَلى العُنفِ) . وعن يونس عن حميد مثله\nصحيح - «الروض النضير» (٣٦-٧٦٤) [د: ٤٠ - ك الأدب، ٥٠ـ ب في الرفق] .\n_________\n(١) - (النقبة): السراويل الذي لا يكون فيه موضع لشد الحبل. أي يكون له حجزة ولا يكون فيه نيفق، والنيفق: الموضع الذي يخاط يدخل فيه التكه، فإذا كان لها نيفق فهي سراويل.","vol":"1","page":239},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-219>٢٢٠- باب التسكين</span>\n٤٧٣ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (يَسِّروا ولا تُعَسِروا وسَكِّنُوا ولا تُنَفِروا) .\nصحيح - «الصحيحة» (١١٥١)، [خ: ٨ـ ك الأدب، ٨٠ - ب قول النَّبِيُّ ﷺ (يَسِّرُوا وَلَا تعسروا» . م: ٧٢ـ ك الجهاد والسير، ح٨] .\n\n٤٧٤ - (ث ١١١) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: نَزلَ ضَيفٌ فِي بَني إسرائِيل، وفِي الدَّار كَلبةٌ لَهُم فَقالوا: يَا كَلبةُ لَا تَنْبَحِي عَلَى ضَيفِنَا، فَصِحنَ الجِراءُ فِي بَطنِها (١)، فَذكرُوا لِنبيٍ لَهم فَقَالَ: إنَّ مِثلَ هَذا كمثلِ أُمةٍ تَكُونُ بَعدكُم يَغلِبُ سُفهاؤُها عُلماءَها) .\nضعيف موقوفا، وروي مرفوعا - «الضعيفة» (٣٨١٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-220>٢٢١- باب الخُرْق</span>\n٤٧٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنتُ عَلى بَعيرٍ فِيه صُعُوبَةٌ. فَقال النبيُ ﷺ: (عَليكِ بالرِّفقِ فَإنَّهُ لَا يَكُونُ فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنزَعُ مِن شَيءٍ إلا شَانَهُ) .\n_________\n(١) - على لغة أكلوني البراغيث - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":240},{"text":"صحيح - انظر الحديث رقم (٤٦٩) .\n\n٤٧٦ - (ث ١١٢) عَنْ أَبِي نَضرةَ قَالَ رجلٌ مِنَّا يُقال لَه جَابرٌ أَو جُويبر: طلبتُ حَاجَةً إِلَى عُمرَ فِي خِلافتِه فانتهيتُ إِلَى المدينةِ لَيْلًا فَغدوتُ عَليه وقَد أُعطيتُ فِطنةً ولِسانًا أَو قَال: مَنطِقًا فَأخذتُ فِي الدُّنيا فصغرتُها فَتَركتُها لَا تَسوىَ شَيْئًا وَإِلَى جَنبهِ رجلٌ أَبيضُ الشَّعر أَبيضُ الثيابِ فَقال لَما فَرغتُ: كُلَّ قَولِك كَانَ مُقاربًا إِلَّا وقُوعكَ فِي الدُّنيا، وهَل تَدري مَا الدُّنيا؟ إنَّ الدُنيا فِيها بَلاغُنا أَوْ قَال: زَادُنَا إِلَى الآخِرةِ وفِيهَا أَعمالُنا الَّتِي نُجزَى بِها فِي الآخِرةِ، قَالَ: فَأخذَ فِي الدُّنيا رجلٌ هُو أَعلمُ بِهَا مِني، فَقلتُ: يَا أَميرَ المُؤمنينَ مَن هَذا الرَّجلُ الَّذِي إِلَى جَنبِك؟ قَال: سَيد المُسلمينَ أُبي بن كَعب.\nضعيف الإسناد - لجهالة «جابر او جبير»، لكن قوله «سيد المسلمين ...) ثابت عن السلف مشهور بينهم، انظر ابن سعد (٣/٥٠١) و«المستدرك» (٣/٣٠٤- ٣٠٥)\n٤٧٧ - عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:","vol":"1","page":241},{"text":"(الأشِرةُ شَرٌ) .\nحسن - «الصحيحة» (١٤٩٣): [انظر «المسند» للإمام أحمد (٤: ٢٨٦) الطبعة الأولى] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-221>٢٢٢- باب اصطناع المال</span>\n٤٧٨ - (ث١١٣) عن حَنيشُ بْنُ الحَارث عَن أَبيهِ قَالَ: كَان الرَّجلُ مِنَّا تُنتَجُ فَرسهُ فَينحَرُهَا فَيقولُ: أَنا أَعيشُ حَتى أَركَبَ هَذا؟ فَجاءَنا كِتابُ عُمرَ: أنْ أصْلِحُوا مَا رَزَقَكُم اللَّهُ فَإنَّ فِي الأَمرِ تَنفُّسًا.\nصحيح - «الصحيحة» رقم (٩) .\n٤٧٩ - عن أنس بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إنْ قَامَت السَّاعةُ وَفِي يَد أَحَدِكُم فَسِيلةٌ (١) فَإنْ استَطاعَ أنْ لَا تَقُومَ حَتى يَغرِسَهَا فَليَغِرسْهَا)\nصحيح - «الصحيحة» (٩)\n\n٤٨٠ - (ث١١٤) عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: قَال لي عبد الله بن سلام:\n_________\n(١) - نخلة صغيرة.","vol":"1","page":242},{"text":"إنْ سِمعتِ بالدَّجَّالِ قَد خَرجَ وأَنتَ عَلى وَدِيةً تَغرِسُها فَلا تَعجَل أنْ تُصلِحَها، فَإنَّ للنَّاسِ بَعد ذَلك عَيشًا.\nضعيف الإسناد داود هذا مجهول - وقبله قي الباب حديث مرفوع بمعناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-222>٢٢٣- باب دعوة المظلوم</span>\n٤٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ثَلاثُ دَعواتٍ مُستَجَابَاتٍ دَعوةُ المَظلومِ، ودَعوةُ المَسافِرِ، ودَعوةُ الوَالِد عَلى وَلدهِ)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٩): [جه: ٣٤ـ ك الدعاء، ١١ـ ب دعوة الوالد ودعوة المظلوم، ح ٣٨٦٢]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-223>٢٢٤- بَابُ سُؤَالِ الْعَبْدِ الرِّزْقَ مِنَ اللَّهِ ﷿</span>\nلقوله: (ارْزُقنَا وأَنتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ)\n٤٨٢ - عن جابر ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى المِنبَر نَظر نَحو اليَمن فَقال: (اللهُم أَقْبِل بِقُلُوبِهم) ونَظر نَحو العِراق فَقالَ مِثلَ ذَلك، ونَظر نَحو كُل أُفق فَقالَ مِثلَ ذَلكَ،","vol":"1","page":243},{"text":"وقَال: (اللَّهُم ارزُقنَا مِن تُراثِ الأَرضِ وبَارك لَنا فِي مُدِّنَا وصَاعِنَا)\nضعيف الإسناد، - لعنعنة أبي الزبير: [ليس في شئ من الكتب الستة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>٢٢٥- باب الظلم ظلمات</span>\n٤٨٣ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: (اتَقُوا الظُلمَ فَإنَّ الظُلمَ ظُلماتٌ يَوم القِيامَةِ، واتَقُوا الشُحَّ فَإنَّ الشُحَّ أَهلكَ مَن كَان قَبلَكُم وحَملَهُم عَلى أنْ سَفَكُوا دِماءَهُم، واستَحَلُوا مَحارِمَهُم)\nصحيح - «الصحيحة» (٨٥٨): [م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح ٥٦] .\n٤٨٤ - عن جابر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يَكونُ فِي آخِر أُمَّتي مَسخٌ وقَذفٌ وخَسفٌ ويُبدأُ بِأهلِ المَظالِم) .\nضعيف - «الصحيحة» تحت الحديث (١٧٨٧): [ليس في شئ من الكتب الستة] .","vol":"1","page":244},{"text":"٤٨٥ - عن ابن عمر ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الظُلمَ ظُلماتٍ يَومَ القِيامَة)\nصحيح - «الصحيحة» (٨٥٨) [خ: ٤٦ـ ك المظالم، ٨ـ ب الظلم ظلمات يوم القيامة. م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح ٥٧] .\n٤٨٦ - عن أبي سعيد ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذا خَلَصَ المُؤمنونَ مِن النَّار حُبِسُوا بِقنطَرةٍ بَينَ الجَّنةِ والنَّار، فَيتَقَاصُّونَ مَظالمَ بَينَهم فِي الدُّنيا حَتى إِذا نُقُوا وهُذِّبُوا أُذِنَ لَهم بِدُخولِ الجنَّةِ، فَوالذي نَفسُ مُحمدٍ بِيدهِ لأَحدُهُم بِمنزِلِه أَدلُّ مِنهُ فِي الدُّنيا) .\nصحيح - «الظلال» (٨٧٥): [خ: ٤٦ـ ك المظلم، ١ـ ب قصاص المظالم]\n\n٤٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِياكُم والظُلمَ، فإنَّ الظُلمَ ظُلماتٍ يَوم القِيامَةِ، وإِياكُم والفُحشَ فَإنَّ اللَّهَ لَا يُحبُ الفَاحِشَ المُتَفحِّشَ، وإِياكُم والشُح فَإنَّهُ دَعا مَن كانَ قَبلَكُم فَقَطعُوا أَرحَامَهُم، ودَعاهُم فَاستَحَلُوا مَحارِمَهُم) .\nصحيح - انظر الحديث رقم (٤٧٠) .","vol":"1","page":245},{"text":"٤٨٨ - عن جابر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (اتَقُوا الظُلمَ فَإنَّ الظُلمَ ظُلماتٌ يَوم القِيامَةِ، واتَقُوا الشُحَّ فَإنَّ الشُحَّ أَهلكَ مَن كَان قَبلَكُم، وحَملَهُم عَلى أنْ سَفَكُوا دِماءَهُم، واستَحَلُوا مَحارِمَهُم)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٤٨٣) .\n٤٨٩ - (ث١١٥) عَنْ أَبِي الضُحى قَالَ: اجتَمعَ مَسروقٌ وشُتَير بْنُ شَكَل فِي المَسجدِ فَتَقوضَ إِليهمَا حِلَقُ المَسجدِ فَقال مَسْرُوقٌ: لَا أَرى هَؤلاءِ يَجتمِعُون إِلينَا إِلَّا لِيستَمِعُوا مِنَّا خَيرًا، فَإما أَن تُحدِّث عَن عَبْدِ اللَّهِ فَأُصدَّقَكَ أَنا، وإَمَّا أنْ أُحدثُ عَنْ عَبد اللَّهِ فَتُصدَّقَنِي. فَقالَ: حَدث يَا أَبَا عَائشةَ. قَال: هَل سَمعتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقولُ: العينَان يَزنِيان، واليَدانِ يَزنِيان ون الرِّجلانِ يَزنِيان، والفَرجُ يُصدِّقُ ذَلك أَو يُكَذِّبُه؟ فَقَالَ: نَعم. قَالَ: وأَنا سَمِعتُه. قَالَ: فَهل سَمِعتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقولُ: مَا فِي القُرآن آيةٌ أَجمعُ لِحلالٍ وحَرامٍ وأَمرٍ ونَهيٍ مِن هَذه الآية:","vol":"1","page":246},{"text":"() إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى) (١)؟ قَالَ: نِعم قَال: وأَنا قَد سَمعتُه. قَالَ: فَهل سَمعتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقولُ مَا فِي القرآنِ آيةٌ أَسرعُ فَرجًا مِن قَوله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) (٢)؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا قَد سَمِعتُه. قَالَ: فَهل سَمعتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقولُ: مَا فِي القُرآن آيةٌ أَشدُ تَفويضًا مِن قَوله: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) (٣)؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وأَنا سَمِعتُه.\nحسن الإسناد.\n٤٩٠ - عن أبي ذر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ اللَّهِ ﵎ قَالَ: (يَا عِبادِي إِني قَد حَرمتُ الظُلمَ عَلى نَفسِي وجَعلتُهُ مُحرمًا بَينَكُم فَلا تَظالَمُوا، يَا عِبادِي إِنَّكُم الذينَ تُخطِئُون بِالليلِ والنَّهَارِ وأَنا أَغفرُ الذُنُوبَ وَلَا أُبَالِي، فَاستَغفِروُنِي أَغفِر لَكُم.\n_________\n(١) - (سورة النحل: ٩٠)\n(٢) - (سورة الطلاق: ٢)\n(٣) - (سورة الزمر: ٥٣)","vol":"1","page":247},{"text":"يَا عِبادِي كُلكُم جَائِعٌ إِلا مَن أَطعمتُه فَاستَطعِمُونِي أُطعِمكُم، كُلكُم عَارٍ إِلَّا مَن كَسوتُه فَاستَكسُونِي أَكسِكُم، يَا عِبادي لَو أنَّ أَولَكُم وآخِرَكُم وإِنسَكُم وجِنَّكُم كَانُوا عَلى قَلب أَتقَى عَبدٍ مِنكُم لَم يَزد ذَلك فِي مُلكِي شَيئًا، ولَو كَانُوا عَلى أَفجَر قَلبِ رَجُلٍ لَم يَنقُص ذَلك مِن مُلكِي شَيئًا، ولَو اجتَمَعُوا فِي صَعيدٍ واحدٍ فَسألُونِي فَأعطيتُ كُلَّ إِنسانٍ مِنهُم مَا سَألَ لَم يَنقُص ذَلك مِن مُلكِي شَيئًا إِلا كَما يَنقُصُ البَحرُ أَنْ يَغمِس فِيه المَخِيطُ غَمْسَةً وَاحِدَةً، يَا عِبادِي إِنَّما هِي أَعمالُكُم أَجعَلُها عليكُم فَمنْ وجَد خَيرًا فَليحمَدِ اللَّهَ، ومَن وَجدَ غَيرَ ذَلك فَلا يَلُومُ إِلا نَفسهُ) .\nكَانَ أَبُو إِدْرِيسَ إِذَا حَدثَ بِهذا الحديث جَثا عَلى رُكبتَيه.\nصحيح - «التعليقات الحسان» (٢/٨/٦١٨) [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٥٥] .","vol":"1","page":248},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-225>٢٢٦- باب كفارة المريض</span>\n٤٩١ - (ث١١٦) عن غطيف بن الحارث أنَّ رجُلًا أَتى أَبا عُبيدة بْنَ الجَرَّاح - وهُو وَجعٌ - فَقال: كَيف أَمسى أَجرُ الأمِير؟ فَقال: هَل تَدرون فِيما تُؤجَرون بِه؟ فَقال: بِما يُصيبُنَا فِيما نَكره. فَقَالَ: إِنَّما تُؤجَرونَ بِما أَنفقتُم فِي سَبيلِ اللَّهِ واستُنفِقَ لَكم، - ثُم عَدَّ أَداةَ الرَّحلِ كلَّها حَتى بَلغَ عذَارَ البِرذَونِ (١) - وَلكنَّ هَذا الوَصَبَ الذِي يُصيبُكُم فِي أَجسادِكُم يُكفِرُ اللَّهُ بِه مِن خَطايَاكُم.\nضعيف الإسناد، فيه إسحاق بن العلاء - وهو: إبراهيم بن العلاء شيخ المؤلف ضعيف.\n\n٤٩٢ - عن أبى سعيد الخدري وأبي هريرة ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا يُصيبُ المُسلمَ مِن نَصبٍ (٢)، وَلَا وَصبٍ (٣)، ولاهَمٍّ، ولا حَزنٍ،\n_________\n(١) - العذار هنا: اللجام وهو ما وقع على خدي الدابة. والبرذون: الدابة.\n(٢) - أي تعب\n(٣) - أي مرض","vol":"1","page":250},{"text":"وَلَا أَذىَ، وَلَا غَمٍّ حَتى الشَوكَة يُشاكُها إِلا كَفرَ الله بِها مِن خَطايَاهُ) .\nصحيح - «الصحيحة» (٢٥٠٣) [خ: ٧٥ـ ك المرضى، ١ـ ب ماجاء في كفرة المرض. م: ٤٥ ت ك البر والصلة والآداب، ح ٥٢] .\n\n٤٩٣ - (ث١١٧) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ (١) قَالَ: كُنتُ مَع سَلْمَانَ وعَاد مَريضًا فِي كِندةَ فلمَّا دَخلَ عَليهِ قَال: أَبشِر فِإنَّ مَرضَ المُؤمِنِ يَجَعَلُهُ اللَّهُ لَه كَفارةً، ومُستعتَبًا، وإِنَّ مَرض الفَاجِر كالبَعير عَقلَهُ أَهلُهُ ثُم أَرسَلوهُ ن فَلا يَدري لِم عُقِلَ ولِم أُرسِلَ.\nصحيح الإسناد.\n\n٤٩٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَزالُ البَلاءُ بالمؤمنِ والمُؤمنَةِ فِي جَسدهِ وأَهلهِ ومَالهِ حَتى يَلقى اللهَ ﷿ ومَا عَليه خَطيئَةٌ)\n٤٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عمرو مثله وزاد في ولده\nصحيح - «الصحيحة» (٢٢٨٠) [ت: ٣٤ - ك الزهد، ٥٧ـ ب ماجاء في الصبر على البلاء]\n_________\n(١) - هو سعيد بن وهب.","vol":"1","page":251},{"text":"٤٩٥ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: جَاء أَعرابي فَقال النَّبيُ ﷺ: (هَل أَخذَتكَ أُم مِلْدَم؟) قَالَ: ومَا أُم مِلْدَم؟ قَالَ: (حَرٌ بَينَ الجِلدِ واللَّحْمِ) قَالَ: لَا. قَال: (فَهل صُدِعتَ؟) قَالَ: ومَا الصُدَاع؟ قَالَ: (رِيحٌ تَعتَرضُ فِي الرَّأسِ تَضرِبُ العُروقَ) قَالَ: لَا. قَالَ: فَلَمَّا قامَ. قَالَ: (مَن سَرهُ أنْ يَنظُرَ إِلى رَجلٍ مِن أَهلِ النَّار) أي: فَليَنظُرهُ.\nحسن صحيح - «التعليقات الحسان على الإحسان» (٢٩٠٥) [ليس في شيئ من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-226>٢٢٧- باب العيادة جَوفَ الليل</span>\n٤٩٦ - (ث١١٨) عَنْ خَالِدِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ: لَما ثَقلَ حُذيفةُ سَمع بِذلك رَهطُهُ والأنصارُ فَأتوهُ فِي جَوفِ الليلِ أَو عِندَ الصُبحِ قَال: أَي سَاعةٍ هَذه؟ قُلنا جَوفُ الليلِ أَو عِند الصُبحِ. قَال: أَعوذ بِاللَّهِ مِن صَباح النَّارِ. ثُم قَال: جِئتُم بِما أُكَفَنُ بِه؟ قُلنا: نَعم.","vol":"1","page":252},{"text":"قَالَ: لَا تُغَالُوا بِالأَكَفانِ فَإنَّهُ إِن يَكُن لِي عِند اللَّهِ خَيرٌ بُدِّلتُ بِه خَيرًا مِنهُ، وإِن كَانَت الأُخَرى سُلِبتُ سَلْبًا سَريعًا.\nقال: بن إِدريس أَتينَاهُ فِي بَعضِ الليل.\nضعيف الإسناد، خالد بن الربيع مجهول.\n\n٤٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذا اشتَكَى المُؤمِنُ أَخلَصَهُ اللَّهُ كَما يُخَلِّصُ الكِيرُ خَبثَ الحَديدِ) .\nصحيح - «الصحيحة» (١٢٥٧ (\n\n٤٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن مُسلمٍ يُصابُ بِمصيبَةٍ - وَجَعٍ أَو مَرضٍ - إِلَّا كَان كفَّارَةَ ذُنُوبِهِ حَتى الشَوكَةُ يُشاكُهَا أَو النَّكبِةُ (١)\nصحيح - «الروض النضير» (٨١٩): [خ: ٧٥ـ ك المرضى، ١ـ ب ماجاء في كفارة المرض. م ك ٤٥ ـك البر والصلة والآداب، ح ٤٩]\n\n٤٩٩ - عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قَالَ: اشتَكيتُ بِمكةَ شَكوى شَديدةً، فَجَاءَ النبيُ ﷺ\n_________\n(١) - (النكبة) بفتح النون وسكون الكاف: ما يصيب الإنسان من الحوادث","vol":"1","page":253},{"text":"يَعودُني فَقلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتْرُكُ مَالًا، وَإِنِّي لَم أتْرُك إِلَّا ابْنَةً واحِدةً أَفأُوصِي بِثُلثَي مَالِي وأَتركُ الثُلثَ؟ قَالَ: (لَا) قال: أُوصِي بِالنصفِ وأَتركُ لَها النِّصفَ؟ قال: (لا) قُلت: فَأوصِى بالثُلث وأَتركُ لَها الثُلثَينِ؟ قَالَ: (الثُلثُ، والثُلثُ كَثيرٌ) ثُم وَضع يَدهُ عَلى جَبهَتِي ثُم مَسح وجهِي وبَطنِي ثُم قَالَ: (اللهمَّ اشفِ سَعدًا وأَتِمَّ لَه هِجرتَهُ) فَما زِلتُ أَجدُ بَردَ يَدِه عَلى كَبِدي فِيما يَخالُ إليَّ حَتى السَاعَةَ) .\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧١٨) [خ: ٥٥ - ك الوصايا، ٢ـ ب أن يترك ورثته أغنياء خير ... إلخ. م: ٢٥ - ك الحج، ح ٥ - ٩]","vol":"1","page":254},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-227>٢٢٨- بَابُ يُكْتَبُ لِلْمَرِيضِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صحيح</span>\n٥٠٠ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن أَحدٍ يَمرضُ إِلا كُتِبَ لَه مِثلُ مَا كَان يَعمَلُ وهُو صَحيحٌ) .\nصحيح - «الإرواء» (٢/٣٤٦) (٢/٣٤٦)، التعليق الرغيب (٤/ ١٥٠) [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٥٠١ - عن أنس بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِن مُسلمٍ ابتَلاهُ اللَّهُ فِي جَسدهِ إِلَّا كَتبَ لَه مَا كَانَ يَعملُ فِي صِحتهِ، مَا كَان مَريضًا، فَإِنْ عَافاهُ - أَراهُ قَال - عَسَلَهُ (١) وإِن قَبَضهُ غَفرَ لَه) .\nصحيح - «الإرواء» أيضًا و«التعليق» [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٥٠١ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ وَزَادَ قَالَ: (فَإِنْ شفاهُ عسله) .\n٥٠٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَال:\n_________\n(١) - أي طيب ثناءه في الناس. وفي رواية (جعل له عملا صالحا) .","vol":"1","page":255},{"text":"جَاءت الحُمَّى إِلى النَّبي ﷺ فَقالتْ: ابعَثنِي إِلى آثَرِ أَهلِكَ عِندكَ فَبعثَها إِلى الأنصَارِ فَبقِيتْ عليهِم سِتةَ أَيامٍ ولَيالِيهِنَّ فَاشتَد ذلَك عَليهم فَأتاهُم فِي دِيارِهم فَشكُوا ذّلِك إِليهِ فَجعل النبيُ ﷺ يَدخلُ دَارًا دَارًا وبَيتًا بَيْتًا يَدعُو لَهم بِالعَافِيةِ فَلما رَجعَ تَبعتَهُ امرأةٌ مِنهُم فَقالت: وَالَّذِي بَعثك بالحَقِ إِني لَمنَ الأنصَار وإنَّ أَبي لَمِنَ الأنصَارِ فَادع اللَّهَ لِي كَما دَعوتَ للأنَصارِ قَال: (مَا شِئتِ، إِن شِئتِ دَعوتُ اللَّهَ أَن يُعافِيك، وإِن شِئتِ صَبرتِ ولَكِ الجنَّة) قَالَتْ: بَل أَصبِر، ولا أَجعلُ الجَنةَ خَطَرًا)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٥٠٢) [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٥٠٣ - (ث ١١٩) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: مَا مِن مَرضٍ يُصيبُني أَحبُ إِليَّ مِن الحُمَّى؛ لأنَّها تَدخُلُ فِي كُل عُضو مِني، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُعطي كُل عُضوٍ قِسطَهُ مِن الأجْرِ)\nصحيح الإسناد، وكذا قال الحافظ (١٠/١١٠)","vol":"1","page":256},{"text":"٥٠٤ - (ث١٢٠) عن أبي نُحيلَةَ ﵁ قِيلَ لَه: اُدعُ اللَّهَ. قَالَ: (اللهُم انقُص مِنَ المَرضِ، وَلا تُنقِص مِن الأجرِ. فَقِيل لَه: ادعُ ادعُ. فَقال: اللهُمَّ اجعَلنِي مِن المُقربِينَ واجعَل أُمي مِن الحُور العِين\nصحيح - (الإسناد.\n\n٥٠٥ - عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابن عباس - ﵄ - أَلا أُريكَ امْرَأَةً مِن أَهل الجَنةِ؟ قُلت: بَلى. قَال هَذه المَرأةُ السَوداء أَتت النَّبِيَّ ﷺ فَقالت: إِني أُصرع وإِني أَتكَشفُ فَادعُ اللَّهَ لِي قَال: (إِن شِئتِ صَبرتِ ولَكِ الجَنةُ، وإِن شِئتِ دَعوتُ اللَّهَ أَن يُعَافِيَكِ) فَقالت: أَصبر، فَقالت: إِني أَتكَشفُ فَادع اللَّهَ لِي أنْ لَا أَتكَشفَ، فَدعا لَها.\nصحيح - «الحجاب» (ص٣٣)، «الصحيحة» (٢٥٠٢): [خ: ٧٥ - ك المرضى، ٦ـ ب فضل من يصرع من الريح. م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٤٣]","vol":"1","page":257},{"text":"٥٠٦ - (ث ١٢١) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النبيَ ﷺ كَان يَقولُ: (مَا أَصابَ المُؤمنُ مِن شَوكةٍ فَمَا فَوقَها فَهُو كَفارةٌ)\nصحيح الإسناد: [م: ٤٥ - ك البر والصبلة والآداب، ح ٤٦ - ٤٧، ٤٨]\n\n٥٠٧ - عن أبي هريرة ﵁ قال:","vol":"1","page":258},{"text":"قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا مِن مُسلمٍ يُشاكُ شَوكةً فِي الدُّنيا يَحتَسبُها إِلا قَصَّ الله به مِن خَطايَاهُ يَوم القِيامَةِ)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٥٠٣): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٥٠٨ - عن جابر ﵁ قَالَ: سمِعتُ النبيَ ﷺ يَقول: (مَا ِمن مُؤمنٍ وَلَا مُؤمنَةٍ وَلَا مُسلمٍ ولا مُسلمةٍ، يَمرضُ مَرضًا إِلا قَضى الله بِه عَنه مِن خَطايَاهُ)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٥٠٣): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-228>٢٢٩- بَابُ هَلْ يَكُونُ قَوْلُ الْمَرِيضِ (إِنِّي وَجِعٌ) شكاية</span>؟\n٥٠٩ - (ث١٢٢) عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخلتُ أَنا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلى أَسماءَ قَبل قَتلِ عَبْدِ اللَّهِ بِعشرِ لَيالٍ وأَسماءُ وجعِةٌ. فَقال لَها عَبْدُ اللَّهِ: كَيف تَجِدينَكِ؟","vol":"1","page":259},{"text":"قَالت: وَجِعةٌ. قَال: إِني فِي المَوتِ. فَقالت: لَعلَك تَشتَهي مَوتي، فَلذلِك تَتَمنَاهُ؟ فَلا تَفعلْ. فَوالله مَا أَشتَهي أَن أَموتَ حَتى يَأتيَ عَلَيَّ أَحدُ طَرفَيكَ أَو تُقتَلُ فَأحتَسِبَكَ، وإِما أَن تَظفُرَ فَتقَّر عَينِي، فإياكَ أنْ تُعرَضَ عَليكَ خُطةٌ فَلا تُوافِقَكَ فَتقبَلُهَا كَراهيةَ المَوتِ. وإنَّما عَنى ابنُ الزُّبَيْرِ ليقتلَ فيُحزِنُها ذَلك.\nصحيح الإسناد.\n٥١٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّهُ دَخلَ عَلى رسولِ اللَّهِ ﷺ وهُو مَوعُوكٌ عَليهِ قَطيفةٌ، فَوضعَ يَدهُ عَليه فَوجدَ حَرارتَها فَوقَ القَطيفَةِ فَقال أَبو سَعيدٍ: مَا أَشدَّ حُمَاكَ يَا رسولَ اللَّهِ قَال: (إِنَّا كَذلك يَشتَدُ عَلينَا البَلاءُ ويُضاعَفُ لَنا الأجْرُ) فَقال يَا رَسُولَ اللَّهِ أَي النَّاس أَشَدُ بَلاءً؟ قَالَ: (الأنبِياءُ ثُم الصَالِحُونَ وَقد كَان أَحَدُهم يُبتَلى بِالفَقرِ حَتى","vol":"1","page":260},{"text":"مَا يَجدُ إِلَّا العَباءَةَ يَجُوبُها فَيلْبَسُها، ويُبتَلى بِالقَمل حَتى يَقتلَهُ ولأحَدُهُم كَان أَشدَّ فَرحًا بِالبَلاءِ مِن أَحدِكُم بِالعَطاءِ)\nصحيح - «الصحيحة» (١٤٤) [جه ك ٣٦ - ك الفتن، ٢٣ - ب الصبر على البلاء]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-229>٢٣٠- باب عيادة المغمى عليه</span>\n٥١١ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: مَرضتُ مَرضًا فَأتانِي النبيُ ﷺ يَعودُنِي وأَبو بَكر وهُما مَاشيان فَوجدَانِي أُغِمي عَليَّ فَتوضَأ النبيُ ﷺ ثُم صَبَ وُضوءَهُ عَليَّ فَأفَقتُ فِإذا النبيُ ﷺ فَقلتُ يَا رسول الله كَيف أَصنَعُ فِي مَالِي؟ اقضِ فِي مَالي؟ فَلم يُجبنِي بِشيءٍ حَتى نَزلت آيةُ المِيراث.\nصحيح - «صحيح أبي داود» [خ: ٧٥ ك المرضى، ٢١ـ ب وضوء العائد للمريش. م: ٢٣ـ الفرائض، ح ٥ - ٨]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-230>٢٣١- باب عيادة الصبيان</span>\n٥١٢ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ","vol":"1","page":261},{"text":"أنَّ صَبيًا لابنَةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ثَقُلَ فَبعثَت أُمهُ إِلَى النَّبيِ ﷺ إنَّ وَلدي فِي المَوتِ. فَقال لِلرَّسُولِ: (اذهَب فَقل لَها إنَّ لِلَّهِ مَا أَخذَ ولَه مَا أَعطَى وكُل شَيءٍ عِندهُ إِلى أَجلٍ مُسمى فَلتَصبِر ولَتَحتَسبْ) فَرجعَ الرسولُ فَأخبَرهَا فَبعثَت إِلَيْهِ تُقسِم عَليه لَما جَاء فَقام النبيُ ﷺ فِي نَفرٍ مِن أَصحابِه مِنهُم سَعدُ بْنُ عُبَادَةَ فَأخذَ النَّبِيُّ ﷺ الصَبي فَوضَعهُ بَينَ ثَنْدُوَتَيهِ (١) ولِصدرِه قَعقَعةٌ كَقعقَعةِ الشَّنَّة (٢)، فَدَمَعت عَينا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقال: سَعْدٌ أَتبكِي وأَنت رسولُ اللَّهِ؟ فَقال: (إِنَّما أَبكِي رَحمةً لَها إِنَّ اللَّهَ لَا يَرحم مِن عِبادهِ إِلا الرُّحَماءُ)\nصحيح - «أحكام الجنائز» [خ: ٢٣ - ك الجنائز، ٣٢ـ ب قول النبي ﷺ «يقذب الميت) م: ١١ - ك الجنائز، ح ١١]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-231>٢٣٢- باب</span>\n٥١٣ - (ث ١٢٣) عن إبراهيم بن أبي عَبلة قَال:\n_________\n(١) - الثدوتان للرجل كاثديين للمرأة.\n(٢) - (قعقة الشنة): اضطراب وحكاية صوت الشئ اليابس إذا حرك. والشنة: القربة الخلقة اليابسة.","vol":"1","page":262},{"text":"مَرِضَت امرَأتِي فَكُنتُ أَجيءُ إِلى أُمِّ الدَّردَاء فَتقولُ لِي: كَيف أَهلُكَ؟ فَأقولُ لَها: مَرضَى فَتدعُو لِي بِطَعامٍ فَآكُلُ. ثُم عدتُ فَفَعلتُ ذَلك فَجئتُها مَرةً فَقالت: كَيف؟ قُلت: قَد تَماثَلُوا. فَقالت: إِنما كُنتُ أَدعو لَك بِطعامٍ إذْ كُنتَ تُخبِرنَا عَن أَهلِك أَنَّهُم مَرضَى فَأمَّا إِذ تَمَاثَلُوا فَلا نَدعو لَك بِشيءٍ.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-232>٢٣٣- باب عيادة الأعراب</span>\n٥١٤ - عن ابن عباس ﵄ أن رسولَ الله ﷺ دَخَل عَلى أَعرابِيٍ يَعُودُه فَقال: (لَا بَأس عَليكَ طَهورٌ إِن شَاءَ اللَّهُ) قَالَ: قَالَ: الأعرابيُ بَل هِي حُمَّى تَفورُعَلى شَيخٍ كَبير كَيمَا تُزِيرُه القُبورَ.","vol":"1","page":263},{"text":"قال: (فَنعَم إذًا) .\nصحيح -[خ: ٦١ - ك المناقب، ٢٥ - ب علامات النبوة في الإسلام]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-233>٢٣٤- باب عيادة المرضى</span>\n٥١٥ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَن أَصبَحَ اليَوم مِنكُم صَائِمًا؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنا. قَالَ: (مَن عَاد مِنكُم اليَوم مَريضًا؟)","vol":"1","page":264},{"text":"قَال أَبُو بَكر: أَنَا. قَال: (مَن شَهِد مِنكُم اليَوم جَنازَةً؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنا. قَالَ: (مَن أَطعَم اليَومَ مِسكينًا؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَالَ: مَروان بَلغَني أنَّ النبيَ ﷺ قَالَ: (مَا اجتَمَع هَذه الخِصالُ فِي رَجلٍ فِي يَومٍ إِلَّا دَخلَ الجَّنةِ) .\nصحيح - «الصحيحة» (٨٨) [م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ١٢]\n\n٥١٦ - عن جابر ﵁ قَالَ: دَخل النَّبِيُّ ﷺ على أُمِّ السَّائِبِ وهِي تُزَفزِف (١) . فقال: (مَالَكِ؟) قَالَتِ: الحُمَّى أَخزَاهَا اللَّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَه لَا تَسبِّيهَا فَإنَّها تُذِهبُ خَطايَا المُؤمنِ، كَما يُذهِبُ الكِيرُ خَبثَ الحَديد) .\n_________\n(١) - أي ترتعد.","vol":"1","page":265},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (٧١٥-١٢١٥) [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٥٣]\n٥١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: (يَقولُ اللَّهُ استَطعَمتُك فَلم تُطعِمني. قَال: فَيقولُ: يَا رَبِّ وكَيفَ استَطعَمتَنِي ولَم أُطعِمكَ وأَنتَ ربُ العَالمين؟ قَالَ: أَما عَلمتَ أنَّ عَبدي فُلانًا استَطعَمكَ فَلم تُطعِمهُ، أَما عَلمتَ أنَّك لَو كُنتَ أَطعمتَه لَوجدتَ ذَلِك عِندي. ابْنَ آدَمَ استَسقَيتُكَ فَلم تُسقِني. فَقال: يَا رَبِّ وكَيف أَسقِيكَ وأَنت ربُ العَالمين؟ فَيقول: إنَّ عَبدِي فُلانًا استَسقَاكَ فَلم تَسقِه، أَما عَلمتَ أَنَّك لَو كُنتَ سَقيتَه لَوجدتَ ذَلك عِندي. يَا ابْنَ آدمَ مَرِضُت فَلم تَعُدنِي. قَالَ: يَا ربِّ كَيف أعُودُكَ وأَنت رَب العَالِمين؟ قَال: أَما عَلمتَ أنَّ عَبدي فُلانًا مَرض فَلو كُنتَ عُدتَهُ لَوجَدتَ ذَلِك عِنديِ - أَو - وجَدتَني عِنده)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٤/٤٨) [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٤٣]\n\n٥١٨ - عن أبي سعيد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (عُودُوا المَريضَ واتَّبِعُوا الجَنَائِز تُذكِركُم الآخِرة)","vol":"1","page":266},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (١٩٨١ «أحكام الجنائز» (٧٧-٦٧) .\n\n٥١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (ثَلاثٌ كُلهُن حَقٌ عَلى كُل مُسلمٍ: عِيادةُ المَريض، وشُهودُ الجَنَازة، وتَشمِيتُ العَاطِسِ إِذا حَمدَ اللَّهَ ﷿) .\nصحيح - «الصحيحة» (١٨٠٠)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>٢٣٥- باب دعاء العائد للمريض بالشفاء</span>","vol":"1","page":267},{"text":"٥٢٠ - عن سعد ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دخل عليه يُعودهُ بِمكَة فَبكَى. فَقال: (مَا يُبكِيكَ؟) قَالَ: خَشِيتُ أنْ أَموتَ بِالأرض التِي هَاجَرتَ مِنها كَما مَات سَعد (١) . قَالَ: (اللهُمَّ اشفِ سَعدًا ثَلاثًا) فقلت: لِي مالٌ كَثيرٌ. يَرثُنِي ابنَتي أَفأُوصِي بِمالي كُلهُ؟ قال: (لا) قلتُ فَبالثُلثَين؟ قال: (لا) قلتُ: فالنصف؟ قال: (لا) قلتُ: فَالثُّلُثُ؟ قَالَ: (الثُلثُ والثُلثُ كَثيرٌ، إنَّ صَدقَتُك مِن مَالكَ صَدقَةٌ، ونَفقتُكَ عَلى عِيالِك صَدقَةٌ، ومَا تَأكُل امرَأتُكَ مِن طَعامِك لَك صَدقةٌ، وإِنَّك أَنْ تَدعَ أَهلَك بِخيرٍ - أِو قَال بِعيش - خَيرٌ مِن أَنْ تَدعَهُم يَتكَفَفُون النَّاس) . وقال بيده.\nصحيح -[انظر الحديث (يعني المتقدم ٤٦٦]\n_________\n(١) - هو سعد بن خولة زوج سبيعة الأسلمية - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":268},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-235>٢٣٦- باب فضل عيادة المريض</span>\n٥٢١ - عن ثوبان ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ك (مَن عَاد أَخاهُ كَان فِي خُرْفةِ الجَنَّة) . قيل وما خُرفَةُ الجنة؟ قال: (جَنَاهَا) .\n٥٢١ - عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحوه\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧١٤) [م: ك البر والصلة والآداب، ح ٤٠]","vol":"1","page":269},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-236>٢٣٧- باب الحديث للمريض والعائد</span>\n٥٢٢ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: سَمِعتُ النَّبيَ ﷺ يَقُولُ: (مَن عَاد مَريضًا خَاضَ فِي الرَّحمَةِ حَتى إِذا قَعدَ استَقَرَّ فِيهَا)\nصحيح - «الصحيحة» (١٩٢٩)، «صحيح أبي داود» (٢٧١٤): [ليس في شيئ من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>٢٣٨- باب من صلَّى عند المريض</span>\n٥٢٣ - (ث ١٢٤) عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: عَادَ ابنُ عُمر ابنَ صَفوانَ فَحضَرتِ الصَّلاةُ فَصلَّى بِهم ابنُ عُمرَ رَكعتَين وقَال: إنَّا سَفْرٌ)\nصحيح -الإسناد.","vol":"1","page":270},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-238>٢٣٩- باب عيادة المشرك</span>\n٥٢٤ - عن أنس ﵁ أنَّ غُلامًا مِن اليَهودِ كَان يَخدُمُ النَّبيَ ﷺ فَمَرِضَ فَأتاه النَّبيُ ﷺ يَعُودهُ فَقَعدَ عِند رَأسِه فَقال: (أَسلِم فَنظر إِلى أَبيهِ وهُو عِند رَأسِه فَقَالَ لَه: أَطِعْ أَبا القَاسم، ﷺ فَأسلَمَ، فَخرجَ النبيُ ﷺ وهُو يَقولُ: (الحَمدُ لله الذِي أَنقَذَهُ مِن النَّارِ)\nصحيح - «الإرواء» (١٢٧٢): [خ: ٢٣ـ ك الجنائز، ٨٠ - ب إذا أسلم الصبي فمات]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-239>٢٤٠- باب ما يقول للمريض</span>\n٥٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّها قَالتْ لَمَّا قَدِم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المَدينةَ وَعَك أَبُو بَكرٍ وبِلالُ، قَالت: فَدخلتُ عَليهِما قُلتُ يَا أَبتاهُ كَيف تَجِدُكَ؟ ويَا بِلال كَيف تَجِدُكَ؟ قَالت: وكَان أَبُو بكرٍ إِذا أَخذَتُه الحُمَّى يَقولُ:\nكُل امرئٍ مُصَبَّحُ فِي أَهله ... * والمَوتُ أَدنَى مِن شِراك نَعلهِ","vol":"1","page":271},{"text":"وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَقلعَ عَنه يَرفع عَقِيرَتَه (١) فيقولُ:\nأَلا لَيتَ شِعري هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوادٍ وحَولِي إِذخِرٌ وجَلِيلُ\nوهَل أَرِدْنَ يوميًا مِياه مِجنَّةٍ (٢) ... وهَل يَبدُون لِي شَامةٌ وَطفِيلُ (٣)\nقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَجئتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأخَبرتُه فَقال: (اللهُمَّ حَبب إِلينَا المَدينةَ كَحُبِنا مَكةَ أَو أَشدَّ، وصَحَّحَهَا وبَاركَ لَنا فِي صَاعِها ومُدَّهَا، وانْقُل حُمَّاهَا فَاجعَلهَا بالجُحفَةِ)\nصحيح - «تخريج فقه السيرة» (١٧٣) الطبعة الجديدة، [خ: ٢٩ـ ك فضائل المدينة، ١٢ـ ب حدثنا مسدد. م: ١٥ - ك الحج، ح ٤٨٠]\n٥٢٦ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخل عَلى أَعرابِى يَعودهُ قَال وكَان النَّبِيُّ ﷺ إِذا دَخل عَلى مَريضٍ يَعوده\n_________\n(١) - أي صوته.\n(٢) - موضع على اميال من مكة بناصية مر الظهران. وكان به سوق.\n(٣) - (شامة) وطفيل) جبلان بقرب مكة.","vol":"1","page":272},{"text":"قَال: (لَا بَأسَ طَهورٌ إنْ شَاء اللَّهُ) قَالَ: ذَاك طَهور كَلا بَل هِي حُمَّى تَفُور - أَو تَثورُ - عَلى شَيخ كَبير تُزيرُهُ القُبُورَ. قَال النَّبِيُّ ﷺ: (فَنعمْ إِذًا)\nصحيح -[خ: ٦١ـ ك المناقب، ٢٥ - ب علامات النبوة في الإسلام]\n\n٥٢٧ - (ث ١٢٥) عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا دَخل عَلى مَريض يَسألُهُ كَيف هُو فَإِذَا قَامَ مِن عِندهِ قَال: خَار اللَّهُ لَك (١) ولَم يَزدُه عَليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>٢٤١- بَابُ مَا يُجِيبُ الْمَرِيضُ</span>\n٥٢٨ - (ث ١٢٦) عن عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ الْحَجَّاجُ عَلَى ابْنِ عُمر وأَنا عِندهُ فَقال: كَيف هُو؟ قَال: صَالِحٌ. قَال: مَنْ أَصابَك؟ قَال: أَصابَني مَن أَمر بِحملِ السِّلاح فِي يَومٍ لَا يَحِلُ فِيه حَملُه. يَعنى الحَجاجَ\nصحيح الإسناد -[خ: ١٣ - ك العيدين، ٩ـ ب ما يكره من حمل السلاح في العيد والحرم]\n_________\n(١) - أي أعطاك ما هو خير لك.","vol":"1","page":273},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-241>٢٤٢- باب عيادة الفاسق</span>\n٥٢٩ - (ث ١٢٧) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قَالَ: لَا تَعُودُوا شُرَّاب الخَمر إِذا مَرِضُوا.\nضعيف الإسناد، فيه عبيد الله بن زَجْر، وهو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-242>٢٤٣- باب عيادة النساء الرجلَ المريض</span>\n٥٣٠ - (ث ١٢٨) عن الحارث بن عبد اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: رَأيتُ أُمَّ الدَّرْداءِ عَلى رِحَالِها أَعوادٌ لَيس عَليهَا غِشَاءٌ، عَائِدةً لِرجُلٍ مِن أَهلِ الَمسجِد مِن الأنْصَار.\nضعيف الإسناد، الحارث هذا مجهول الحال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>٢٤٤- بَابُ مَنْ كَرِهَ لِلْعَائِدِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الفضول من البيت</span>\n٥٣١ - (ث ١٢٩) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الهُذيلِ قَال:","vol":"1","page":274},{"text":"دَخلَ عبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلى مَريضٍ يَعودُهُ ومَعَهُ قَومٌ، وفِي البَيتِ امرأَةٌ، فَجعلَ رجلٌ مِن القَومِ يَنظرُ إِلى المَرأةِ، فَقال لَه عَبدُ اللَّهِ: لَو انْفَقَأتْ عَينُكَ كَان خَيرًا لَك.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-244>٢٤٥- باب العيادة من الرمد</span>\n٥٣٢ - عن زيد بن أرقم ﵁ قَال: رَمِدَتْ عَيني فَعادني النبيُ ﷺ ثُم قَال: (يَا زيدُ لَو أنَّ عَينَكَ لَمَّا بِها كَيف كُنتَ تَصنَعُ؟) قَالَ: كُنتُ أَصبرُ وأَحتَسبُ. قَالَ: (لَو أنَّ عَينَكَ لَمَّا بِها ثُم صَبرتَ واحتَسبتَ كَان ثَوابُك الجَنَّةَ) .\nضعيف بهذا التمام - وقد صح منه عيادته ﷺ لزيد. «صحيح أبي داود» (٢٧٢٦): [جزء من عند أبي داود: ٢٠ - الجنائز، ٥- باب في العيادة من الرمد]\n\n٥٣٣ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ رَجُلًا مِن أَصْحَابِ مُحمد ذَهب بَصرهُ فَعادُوه فَقال: كُنتُ","vol":"1","page":275},{"text":"أَريدُهُما لأنظُر إِلَى النبيِ ﷺ فَأمَّا إِذ قُبضَ النبيُ ﷺ فَوالله مَا يَسرُنِي أنَّ مَا بِهمَا بظبيٍ مِن ظِباء تِبَالة (١) .\nضعيف الإسناد فيه علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف.\n\n٥٣٤ - عن أنس ﵁ قَالَ: سَمعتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (قَال اللَّهُ ﷿ إِذَا ابْتَلَيتُهُ بِحبِيبَتَيهِ - يُريد عَينَيهِ - ثُم صَبرَ عَوضتُهُ الجَنَّةَ)\nصحيح «الروض النضير» (١٥١) [خ: ٧٥ـ ك المرضى، ٧ـ ب فضل من ذهب بصره]\n\n٥٣٥ - عن أبي أمامة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (يَقول اللَّهُ يَا ابْنَ آدمَ إِذا أَخذتُ كَريمَتَيكَ فَصبرتَ عِند الصَّدمِةِ واحتَسبتَ لَم أَرضَ لَك ثَوابًا دُون الجَنَّة)\nحسن صحيح- «المشكاة» (١٧٥٨) جه: ٦ـ ك الجنائز، ٥٥ـ بماجاء في الصبر على المصيبة [\n_________\n(١) - (تبالة): بلد باليمن. قال ياقوت: وأظنها غير تبالة الحجاج بن يوسف، فإن تبالة الحجاج بن يوسف من أرض تهامة. - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":276},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-245>٢٤٦- باب أين يقعد العائد</span>\n٥٣٦ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: كَان النَّبِيُّ ﷺ إِذا عَاد المَريضَ جَلسَ عِندَ رأسِه ثُم قَال (سَبع مِرَارٍ): أَسألُ اللَّهَ العَظيمَ ربَّ العَرشِ العَظيم أنْ يَشفِيكَ) فَإن كَان فِي أَجلهِ تَأخِيرٌ عُوفِي مِن وَجَعِهِ.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٢٧١٩): [د: ٢ـ ك الجنائز، ٨ـ ب الدعاء للمريض عند العيادة. ت: ٢٦ـ ك الطب، ٣٢ـ ب حدثنا محمد بن المثنى]\n\n٥٣٧ - (ث ١٣٠) عن الرَّبِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ذَهبتُ مَع الحَسنِ إِلَى قَتادةَ نَعودُهُ فقعَدَ عِندَ رَأسِه فَسألَهُ، ثُم دعَا لَه قَالَ: اللَّهُمَّ اشفِ قَلبه واشْفِ سقَْمَه. ُ\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-246>٢٤٧- باب ما يعمل الرجل في بيته</span>","vol":"1","page":277},{"text":"٥٣٨ - عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ ﵂ مَا كَانَ يَصنَعُ النبيُ ﷺ فِي أَهلِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَكونُ فِي مِهنةِ أَهلهِ، فَإذا حَضرتِ الصَلاةُ خَرجَ.\nصحيح - «آداب الزفاف» (٢٩٠): [خك ٧٨ - ك الأدب، ٤٠ - ب كيف يكون الرجل في أهله]\n\n٥٣٩ - عن ابن الزبير ﵄ قَالَ: سَألتَ عَائِشَةَ ﵂ مَا كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعملُ فِي بيتِه؟ قَالَتْ: يَخصِفُ نَعله ويَعمل مَا يعملُ الرَّجُل فِي بَيتِهِ.\nصحيح - «المشكاة) (٥٨٢٢)، «الضعيفة» (٤ [انظر الحديث (يعني المتقدم ٤٦٦]\n\n٥٤٠ - عن ابن الزبير ﵄ قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصنَعُ فِي بيتِهِ؟ قَالَتْ: مَا يَصنعُ أَحدُكُم فِي بيتِهِ: يَخصِف النَّعلَ ويَرقَعُ الثّوبَ ويَخِيطُ.\nصحيح - «المشكاة» (٥٨٢٢): [ليس في شيء من الكتب الستة]","vol":"1","page":278},{"text":"٥٤١ - عن عَمرَة قال: قِيلَ لِعَائِشَةَ ﵂ مَاذا كَان رسولُ اللَّهِ ﷺ يَعمَلُ فِي بَيته؟ قَالت: كَان بَشَرًا مِن البَشرِ يَفِلي ثَوبَهُ (١) ويَحلِبُ شَاتَهُ.\nصحيح «الصحيحة» (٦٧١)، (مختصر الشمائل» (٢٩٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>٢٤٨- باب إذا أحب الرجل أخاه فليعلمه</span>\n٥٤٢ - عن المِقدَام بن مَعدي كَرِب ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِذا أَحبَّ أَحدُكُم أَخاهُ فَليُعلِمهُ أَنهُ أَحبَّهُ)\nصحيح - (الصحيحة» (٤١٧، ٢٥١٥): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١١٣ـ ب إخبار الرجل الرجل بمحبته له. ت: ٣٤ـ ك الزهد، ب ما جاء في إعلام الحب]\n\n٥٤٣ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: لَقينِي رجلٌ مِنْ أَصحابِ النبيِ ﷺ فَأخذ بِمنكِبي مِن وَرائِي قَال: أَما إِني أُحِبُك. قَال (٢): أَحبَّك الذِي أَحببتَنِي لَه. فَقال: لَولا أنَّ رسول الله ﷺ قال: (إِذا أَحبَّ الرَّجلُ الرجلَ فَليُخبِرهُ أنَّه أَحبَه) مَا أَخبَرتُك.\n_________\n(١) - يفلي ثوبه: أي: ياخذ القمل عنه.\n(٢) - لعلها: قلت.","vol":"1","page":279},{"text":"قَال: ثُم أَخذَ يَعرضُ عَليَّ الْخِطْبَةَ. قَالَ: أَما إنَّ عِندنَا جَاريةً أَما إِنَّها عَوراءُ.\nحسن صحيح - «الصحيحة» (٤١٨): [رواية عن مجهول]\n\n٥٤٤ - عن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَا تَحابا الرَّجُلانِ إِلا كَان أَفضَلُهُما أَشدَّهُما حُبًا لِصاحِبه)\nصحيح - «الصحيحة» (٤٥٠)] . ليس في شيء من الكتب الستة ﴿\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-248>٢٤٩بَابُ إِذَا أَحَبَّ رَجُلًا فَلَا يُمَارِهِ وَلَا يسأل عنه</span>\n٥٤٥ - (ث ١٣١) عن معاذ بن جبل ﵁ أَنَّهُ قَالَ: إِذا أَحببتَ أَخًا فَلا تُمارهِ، وَلَا تُشَارَّه (١)، وَلَا تَسأَلْ عَنه، فَعسَى أنْ تُوافي لَه عَدوًا فَيخُبِرَكَ بِما لَيس فِيه فَيفَرّقَ بَينَك وبَينَهُ.\nصحيح الإسناد موقوفًا، وروي عنه مرفوعًا - (الضعيفة» (١٤٢٠)\n_________\n(١) - (ولا تشاره) بتشديد الراء وهي المضارة، أي لا تفعل معه شرا تحوجه إلى فعل مثله معك. وروي مخففا من الشراء أي لا تعامله (مناوي) وفي - النهاية - لا تجارّ أخاك ولا تسارّه أي لا تجن عليه وتلحق به جريرة وقيل لا تماطله من (الجر) وهوأن تلويه بحقه وأنت تجره من محله إلى موضع آخر. ويروى بتخفيف الراء من الجري والمسابقة أي لا تطاوله ولا تغالبه.","vol":"1","page":280},{"text":"٥٤٦ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن أَحبَّ أَخًا لِلَّهِ، فِي اللَّهِ، قَالَ: إِنِّي أُحِبُك لِلَّهِ، فَدخَلا جَميعًا الجنَّة كَان الَّذِي أَحب فِي اللَّهِ أَرفَعَ دَرجةً لِحُبِهِ، عَلى الذّي أحبَّهُ لَه)\nضعيف الإسناد، فيه عبد الرحمن - وهو زياد بن أنعم الإفريقي - ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-249>٢٥٠- باب العَقلِ في القلب</span>\n٥٤٧ - (ث ١٣٢) عن على ﵁ أنه قال: إنَّ العَقلَ فِي القَلبِ، والرَّحمَة فِي الكَبدِ، والرَّأفَة فِي الطِّحَال، والنَّفسَ فِي الرِّئةِ.\nحسن الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-250>٢٥١- باب الكبر</span>\n٥٤٨ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَيْهِ جُبَّةُ","vol":"1","page":281},{"text":"سِيجَانٍ (١) حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ صاحِبكُم قَدْ وَضَعَ كُل فارسٍ - أَوْ قَالَ: يُريد أَنْ يَضع كُل فَارِسٍ - ويرفَعَ كُل راعٍ، فَأخذَ النبيُ ﷺ بمجامِع جُبتهِ فَقال: (أَلا أَرى عَليك لباسَ مَن لَا يَعقل) ثُم قَالَ: (إنَّ نَبي اللَّهِ نُوحًا ﷺ لَما حَضرتُه الوفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ: إِنِّي قَاصٌ عَليك الْوَصِيَّةَ آمُرك باثنَتَين وأَنهاكَ عَن اثنَتين، آمُرك بِلا إِله إِلَّا اللَّهُ، فَإنَّ السَّمَاوَاتِ السَبعَ وَالْأَرَضِينَ السبعَ، لَوْ وضْعنَ فِي كفةٍ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحت بِهن، وَلَوْ أنَّ السَّمَاوَاتِ السبعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ كُن حَلقة مُبهمة لَقصمَتهُن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإنَّها صَلاة كُل شيءٍ وَبِهَا يُرزقُ كلُّ شيءٍ. وأَنهاك عَن الشِّرك والكِبر) فَقُلْتُ - أَوْ قِيلَ -: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الشُرك قَد عَرَفْنَاهُ فَما الْكِبْرُ؟ هُوَ أَنْ يَكون لِأَحَدِنَا حُلة يَلبَسُها؟ قَالَ: (لَا) قَالَ: فَهُوَ أنْ يَكون لِأَحَدِنَا نَعلان حَسنتان لَهُما شِرَاكَان حَسنَان؟\n_________\n(١) - جمع ساج الطيلسان الأخضر","vol":"1","page":282},{"text":"قَالَ: (لَا) قَالَ: فَهو أَنْ يَكون لأحدِنا دَابة يَركبُها؟ قَالَ: (لَا) قَالَ: فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لأحَدِنَا أَصحابٌ يَجلسون إِليه؟ قَالَ: (لَا) قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ: (سَفَهُ الحَق وغَمصُ (١) النَّاس)\n\n٥٤٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ يا رسول الله أمن الكبر نحوه\nصحيح - «الصحيحة» (١٣٤) .\n\n٥٤٩ - عن ابن عمر ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَن تَعَظَّمَ فِي نَفسه أَوِ اختَال فِي مشيتِه لَقي اللَّهَ ﷿ وهُو عَليه غَضبان)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٤٣) .\n٥٥٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا استكبَر مَن أَكل مَعهُ خَادمُهُ، وركِب الحِمَارَ بالأسواقِ، واعتَقَلَ\n_________\n(١) - سفه الحق: أي جهله، وغمص الناس أي: احتقارهم،","vol":"1","page":283},{"text":"الشَاةَ فَحلَبَهَا)\nحسن - «الصحيحة» (٢٢١٨) .\n\n٥٥١ - (ث ١٣٣) عن صَالِحٌ - بَياعُ الأكسيَةِ - عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ: رَأيتُ عَلِيًّا ﵁ اشتَرى تَمرًا بِدرهَمٍ فَحمله فِي مِلحفتِه، فَقلتُ لَه - أَو قَال لَه رجلٌ - أحمِل عَنك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لَا أَبو العِيال أَحق أنْ يَحمِل.\nضعيف الآسناد، صالح وجدته مجهولان، وفي معناه حديث مرفوع ولكنه موضوع «الضعيفة» (٨٩)\n\n٥٥٢ - عن أبي سعيد الخدري وأبى هريرة ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (قال الله ﷿: العِزُّ إِزارِي والكِبرِياءُ رِدائي، فَمن نَازعني بِشيءٍ مِنهُما عَذبتُه) .\nصحيح - «الصحيحة» (٥٤١) ك البر والصلة والآداب، ح ١٣٦ [","vol":"1","page":284},{"text":"٥٥٣ - (ث ١٣٤) عن النعمان بن بشير ﵁ قال: إن للشيطانِ مَصالىَ (١) وفُخوخًا، وَإِنَّ مَصالى الشَّيْطَانِ وفُخوخَه: البَطرُ بأنعُم اللَّهِ والفَخرُ بِعطاءِ اللَّهِ والكِبريَاء عَلى عِباد اللَّهِ، واتباعُ الهَوى فِي غَير ذَات اللَّهِ)\nحسن موقوف - الضعيفة (٢٤٦٣) .\n٥٥٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (احتَجت الجَنةُ والنَّارُ) - وَقَالَ سُفْيَانُ أَيْضًا -: اختَصمتِ الجَنةُ والنَّارُ، قَالت النَّار: يَلجُني الجبَّارون ويَلجُني المُتَكَبرون. وَقَالَتِ: الجَنة يَلجُني الضُعفَاءُ، ويَلجُني الفُقَراء، قَالَ اللَّهُ ﵎: للجنةِ أَنت رَحمتي أَرحم بِك مَن أَشاء، ثُم قَالَ لِلنَّارِ: أَنت عَذابي أُعذِبُ بِك مَن أَشاء ولِكُلِ واحدةٍ مِنكُما مِلؤُهَا)\nصحيح - «ظلال الجنة» (٥٢٨): [خ: ٦٥ـ ك التفسير، ٥٠ـ سورة ق ١ـ ب وتقول: هل من مزيد. م: ٥١ـ ك الجنة وصفة نعيمها وأهلها، ح ٣٢، ٥٣ و٣٦]\n_________\n(١) - جمع مصلاة أي الشرك.","vol":"1","page":285},{"text":"٥٥٥ - (ث ١٣٥) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: لَمْ يَكن أَصحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتحزِقِينَ (١)، وَلَا مُتماوتِين (٢)، وكانُوا يتَناشَدون الشِعرَ فِي مَجالسهم ويَذكرون أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ فَإِذا أُريدَ أحدٌ مِنهم عَلى شَيءٍ مِن أَمر الله دَارت حَماليقُ (٣) عَينيهِ كَأنه مجنُونٌ.\nحسن - «الصحيحة» (٤٣٤) .\n٥٥٦ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَجُلًا أَتى النبيَ ﷺ - وكَان جَميلًا - فَقال حُببَ إِلَيَّ الجَمالُ وأُعطيتُ مَا تَرى حَتى مَا أُحبُ أنْ يَفُوقَني أَحدٌ إمَّا قَال بِشرَاكِ نَعْلِ وَإِمَّا قَال: بشسعٍ أَحمرَ الكِبرُ ذَاكَ؟ قَال: (لَا ولَكنَّ الكِبرَ مَن بَطرَ الحَقَّ، وغَمِطَ النَّاسَ) .\nصحيح - «الصحيحة» (١٦٨/٤) [د: ٣١ـ ك اللباس، ٢٦ـ ب ماجاء في الكبر. عن ابن مسعود في ت: ٢٥ـ ك البر، ٦٠ـ ب ماجاء في الكبر]\n_________\n(١) - أي متقبضين ومجتمعين،\n(٢) - تماوت الرجل\n(٣) - جمع حملاق العين وهو ما يسوده الكحل من باطن أجفانها، وهو كناية عن فتح العينين والنظر بشدة.","vol":"1","page":286},{"text":"٥٥٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (يُحشرُ المُتكَبِرون يَوم القِيامةِ أَمثالَ الذَّر فِي صُورة الرِّجال، يَغشاهُم الذُّل مِن كُل مَكان، يُساقُون إِلى سِجنِ مِن جَهنَّم يُسمَّى: بُوْلَس (١) تَعلُوهُم نَار الأنْيَار، ويُسقَون مِن عُصارَة أَهلِ النَّار، طينةَ الخَبال)\nحسن - «الترغيب» (٤ \\ ١٨)، «المشكاة» (٥١١٢): [ت: ٣٥ - ك صفة القيامة، ٤٧ -ب حدثنا هناد] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>٢٥٢- باب من انتصر من ظلمه</span>\n٥٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: (دُونَكِ فانتَصِري)\nصحيح - «الصحيحة» (١٨٦٢) [يظهر لي أنه جزء من الحديث التالي بلفظ آخر]\n٥٥٩ - عن عائشة ﵂ قالت:\n_________\n(١) - بولس بضم الباء وفتح اللام. قال الهروي: من الإبلاس وهو بمعنى الياس؛ لأن الداخل فيه أيس من الخلاص.","vol":"1","page":287},{"text":"أَرسل أَزواجُ النَّبِيِّ ﷺ فَاطمةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاستأذَنت وَالنَّبِيُّ ﷺ مَع عَائشةَ ﵂ فِي مُرطها (١) فَأذِن لَهَا فَدخَلت، فَقالت: إنَّ أَزواجَكَ أَرسَلنَنَي َيسألنَك العَدل فِي بِنت أَبي قُحَافَة. قَالَ: (أَي بُنية أَتُحبِينَ مَا أُحبُ؟) قَالت: بَلى قَالَ: (فَأحِبي هَذه) فَقامَت فَخرجَت فَحدَّثَتُهم، فَقلن مَا أَغنيتِ عَنا شَيئًا فَارجعي إِلَيْهِ. قَالت وَاللَّهِ لَا أُكلِمه فِيها أَبَدًا. فَارسلنَ زَينب زَوجَ النَّبِيِّ ﷺ فَاستَأذَنَت فَأذِنَ لَها فَقالت: لَه ذَلِكَ ووقَعَت فِيَّ زَينبُ تَسُبُني، فَطَفِقتُ أَنظرُ: هَلْ يَأذن لِي النبيُ ﷺ فَلم أَزل حَتى عَرفتُ أَنَّ النبيَ ﷺ لَا يَكرهُ أنْ أَنتَصرَ فَوقعتُ بِزينبَ فَلم أَنشَبْ أنْ أَثخنتُها غَلبَة، فَتبسمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ ثُم قَال: (أَما إنَّها ابنةُ أَبي بَكر)\nصحيح ـ[م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح٨٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-252>٢٥٣- باب المواساة في السَّنةِ والمجاعة</span>\n_________\n(١) - في مرطها: اللحفة والإزار.","vol":"1","page":288},{"text":"٥٦٠ - (ث ١٣٦) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: يكونُ فِي آخرِ الزَّمَانِ مَجاعةٌ مَن أَدركَتهُ فَلا يَعدلنَّ بالأكبَادِ الجَائِعةِ.\nضعيف الإسناد، فيه حماد بن بشير الجهضمي، مجهول.\n\n٥٦١ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ الْأَنْصَارَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: اقسِم بَيننا وبَين إِخوانِنَا النَّخيل. قَالَ: (لَا) فَقالوا تَكفُونَا المَؤُونَة ونُشرِكُكُم فِي الثَمرةِ؟ قَالوا: سَمعنَا وأَطعنَا.\nصحيح ـ[خ: ٤٥ - ك الشروط، ٥ - ب الشروط في المعاملة]\n٥٦٢ - (ث ١٣٧) عن عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ عَامَ الرَّمَادَةِ - وَكَانَتْ سَنةً شديدةَ مُلِمَّة بَعد ما اجتَهد عُمر فِي إِمداد الأعرَاب بِالإبِل والقَمح والزَّيت","vol":"1","page":289},{"text":"مِن الأريافِ كُلِّها حَتى بَلَحَت الأريَاف كُلُّها ممَا جَهدها ذَلك - فَقام عُمر يَدعو - فَقَالَ: (اللهُمَّ اجعَل رِزقَهُم عَلى رُؤوسِ الجِبال) . فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَه وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَقال حِين نَزل بِهِ الْغَيْثُ: (الحَمدُ لِلَّهِ فَوالله لَو أن الله لم يُفرجَها مَا تَركتُ أَهل بَيتٍ مِن المُسلمين لَهم سِعةً إِلا أَدخلتُ مَعهم أَعدادَهُم مِن الفُقراء فَلم يَكن اثْنَانِ يَهلكان مِن الطعَام عَلى مَا يُقيم وَاحِدًا)\nصحيح الإسناد.\n\n٥٦٣ - عن سلمة بن الأكوع ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ك (ضَحايَاكُم لَا يُصبحُ أَحدُكُم بَعد ثَالثةٍ وفِي بَيته مِنه شَيءٍ،) فَلما كَانَ العامُ المُقبلُ قَالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفعل كَما فَعلنا العَام الْمَاضِيَ؟ قَالَ: (كُلوا وادَّخِروا فَإن ذَلكَ العَامَ كَانُوا فِي جَهدٍ فَأردتُ أَنْ تًعينُوا) .\nصحيح - «الإرواء» (٤/٣٧٠) [خ: ٧٣ـ الأضاحي، ١٦ - ب ما يؤكل من لحوم الأضاحي. م: ٣٥ـ ك الأضاحي، ح ٣٤]","vol":"1","page":290},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-253>٢٥٤- باب التجارب</span>\n٥٦٤ - (ث ١٣٨) عن عروة بن الزبير ﵄ قَالَ: كُنتُ جَالِسًا عِند مُعاوية، فَحدثَ نَفسه ثُم انتَبَه فَقال: لَا حِلم إِلَّا تَجْرُبَهٌ. يُعيدُها ثلاثًا\nصحيح موقوفًا - «تخريج المشكاة» (٥٠٥٦/ التحقيق الثاني)\n\n٥٦٥ - (ث ١٣٩) عن أبي سعيد ﵁ قَالَ: لَا حَليمَ إِلَّا ذُو عَثرةٍ، وَلَا حَكيمَ إلا ذُو تَجِربَةٍ.\nضعيف الإسناد، فيه ابن زحر، واسمه عبيد الله، ضعيف.\n٥٦٥ - (ث ١٤٠) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله\nضعيف - «المشكاة» (٥٠٥٦)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-254>٢٥٥- بَابُ مَنْ أَطْعَمَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ</span>\n٥٦٦ - عن علي ﵁ قَالَ: لِأَنْ أَجمعَ نَفرًا مِن إِخوانِي عَلى صَاعٍ أَو صَاعَين مِن","vol":"1","page":291},{"text":"طَعامٍ أَحبُ إليَّ مِن أنْ أَخرُجَ إِلى سُوقِكُم فَأعتِق رَقبَةً.\nضعيف الإسناد، فيه ليث - وهو ابن أبي سليم - ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>٢٥٦- باب حلف الجَاهلية</span>\n٥٦٧ - عن عبد الرحمن بن عوف ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (شَهِدتُ مَع عُمومَتي حِلفَ المُطيِّبينَ، فَما أُحِبُ أنْ أَنكُثَهُ وأَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ) .","vol":"1","page":292},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (١٩٠٠)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>٢٥٧- باب الإخاء</span>\n٥٦٨ - عن أنس ﵁ قَالَ: آخَى النبيُ ﷺ بَين ابن مَسعودٍ والزُبير.\nصحيح - «الصحيحة» (٣١٦٦)\n\n٥٦٩ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَين قُريش والأنَصار فِي دَاري التِي بِالمَدينةِ.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٢٥٩٧): [خ: ٩٦ - ك الاعتصام، ١٦ـ ب ماذكر النبي ﷺ على اتفاق أهل العلم. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٢٠٥]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>٢٥٨- باب لا حلف في الإسلام</span>\n٥٧٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: جَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ عَام الفَتح عَلى دَرج الكَعبة فَحمد اللَّهَ وأَثنى عَليه ثُم قَالَ:","vol":"1","page":293},{"text":"(مَن كَانَ لَه حِلف فِي الجَاهِلية لَم يَزدهُ الإسلامُ إِلَّا شِدةً، وَلَا هِجرةَ بَعد الفَتحِ)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٢٥٩٧): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>٢٥٩- باب من استمطر في أول المطر</span>\n٥٧١ - عن أنس ﵁ قَالَ: أَصابَنا مَع النَّبي ﷺ مَطرٌ فَحسرَ النَّبيُ ﷺ ثَوبه عَنه حَتى أَصابهَ المَطرُ قُلنا لِم فَعلت؟ قَالَ: (لأنَّه حَديثُ عَهدٍ بِربِّه)\nصحيح - «الظلال» (٦٢٢)، (مختصر العلوم» (٩٣ـ٩٤ ([م: ٩ - ك صلاة الاستسقاء، ح ١٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-259>٢٦٠- باب إن الغنم بركة</span>","vol":"1","page":294},{"text":"٥٧٢ - (ث ١٤١) عَنْ حُميد بْنِ مَالِكِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُ قَال كُنتُ جالسًا مع أبي هريرة - ﵁ - بِأرضِه بالعَقيق، فَأتاهُ قَوم مِن أَهل الْمَدِينَةِ عَلَى دَواب فَنزلُوا، قَال حُميد: فَقال أَبو هُرَيْرَةَ: اذهبْ إِلى أُمي وقُل لَها إِنَّ ابْنَكِ يُقرئِك السلامَ وَيَقُولُ أَطعِمينَا شَيئا، قَال فوضَعت ثَلاثةَ أَقراصٍ مِن شَعيرٍ وشَيئا مِن زيتٍ ومِلحٍ فِي صَحفةٍ فَوضعتَها عَلى رَأسي فَحملتُها إِليهم فَلما وضَعتُه بَين أَيديهِم كَبَّر أَبو هُرَيْرَةَ وقَال الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشبَعنَا مِن الخُبز بَعد أنْ لَم يَكن طَعامُنا إِلَّا الأسودَان: التَّمرُ والمَاء، فَلم يُصبِ القومُ مِن الطَّعام شَيئًا فَلما انصَرفُوا قَال: يَا ابْنَ أَخِي أَحسن إِلى غَنمِك وامسَح الرَّغَامَ (١) عَنها وأَطب مَراحِها وصَلِّ فِي نَاحيتِها فِإنّها مِن دَواب الجَّنة، وَالَّذِي نَفسي بِيده لَيوشِكُ أَنْ يَأتي عَلى النَّاس زَمانٌ تَكون الثَّلَّةُ (٢) مِن الغَنم أَحبُ إِلى صَاحِبها مِن دَار مَروان.\nصحيح الإسناد وجملة الصلاة في مراح الغنم ومسح رغامها وأنه من دواب الجنة، صحيح مرفوعًا - «الصحيحة» (١١٢٨): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n٥٧٣ - عن على ﵁\n_________\n(١) - الرغام بالفتح: التراب، وبالضم: المخاط\n(٢) - الثلة بالفتح جماعة الغنم، وبالضم جماعة الناس.","vol":"1","page":295},{"text":"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (الشاةُ فِي البَيت بَركة والشَاتان بَركتَان والثَّلاثُ بَركات)\nضعيف جدا - «الضعيفة» (٣٧٥١)، [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-260>٢٦١- باب الإبل عز لأهلها</span>\n٥٧٤ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (رَأسُ الكُفر نَحوَ المَشرِق، والفَخرُ والخُيلاء فِي أَهل الخَيل وَالْإِبِلِ، الفدَّادين (١) أَهلِ الوَبر (٢)، والسَكينةُ فِي أَهل الغَنم)\nصحيح - «الروض النضير» (١٠٤٥): [خ: ٥٩ - ك بدء الخلق، ١٥ـ ب خير مال المسلم. م: ١ـ ك الإيمان، ح ٨٩]\n\n٥٧٥ - (ث ١٤٢) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: عَجبتُ للكِلاب والشَاءِ، إنَّ الشاءَ يُذبح مِنها فِي السَنة كَذا وكَذا ويُهدى كَذا وكَذا، والكَلب تَضعُ الكَلبةُ الوَاحدة كَذا وكَذا، والشَاء أَكثرُ مِنها.\n_________\n(١) - الفدادين بالتشديد. جمع الفداد: مالك المئين من الإبل على الألف.\n(٢) - اهل الوبر هم: الجامعون بين الخيل والإبل والوبر.","vol":"1","page":296},{"text":"صحيح الإسناد.\n\n٥٧٦ - عَنْ أَبِي ظِبيان قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا أَبَا ظِبْيَان كَم عَطاؤُك؟ قُلتُ أَلفان وخَمسمَائة. قَالَ لَه: يَا أَبَا ظِبيَان اتَّخِذ مِن الحَرثِ والسَابِياء (١) مِن قَبل أنْ تَليكم غِلمَةُ قُريشٍ لَا يُعدُّ العَطاءُ مَعهم مَالًا.\nحسن الإسناد.\n\n٥٧٧ - (ث ١٤٣) عن عبدة بن حزن قال: تَفاخَر أَهلُ الإبلِ وأصحابُ الشَّاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (بُعِث مُوسى وهُو راعي غَنمٍ، وبُعِث دَاود وهُو راعي غَنَمٍ وبُعثتُ أنَا وأنَا أرعَى غَنمًا لأهلِي بأجيَاد) .\nصحيح - «الصحيحة» (٣١٦٧) [ليس في شيء من الكتب الستة]\n_________\n(١) - يريد الزراعة والنتائج. والسابياء هي النتاج.","vol":"1","page":297},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-261>٢٦٢- باب الأعرابية</span>\n٥٧٨ - (ث ١٤٤) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: الكَبائرُ سَبعٌ أَولُهُن الإشرَاكُ بِالله، وقَتلُ النَّفسِ ورَميُ المُحصَناتِ، والأعَرابِيةُ بَعد الهِجرة.\nصحيح هو في حكم المرفوع، وقد روي مرفوعًا نحوه - «الصحيحة» (٢٢٤٤)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-262>٢٦٣- باب ساكن القُرى</span>\n٥٧٩ - عن ثوبان ﵁ قال: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ك (لَا تَسكُن الكُفُورَ (١) فَإنَّ سَاكن الكُفُور كَساكِن القُبور. قال: أحمد الكُفُور القُرى.\nحسن - «الضعيفة» تحت رقم (٤٧٨٣) .\n\n٥٧٩ - عن ثوبان ﵁ قال: قال لي النبي ﷺ: (يَا ثَوبان لَا تَسكُن الكُفور، فإنَّ سَاكن الكُفور كَساكِن القُبور) .\nحسن - «الضعيفة» تحت رقم (٤٧٨٣)\n_________\n(١) - ما بعد من الأرض عن الناس فلا يمر به احد، يعني القرى النائية عن الأمصار وعن مجتمع أهل العلم فالجهل عليهم أغلب والبدع إليهم أسرع. - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":298},{"text":"٢٦٣- باب البدو (١) إلى التلاع\n٥٨٠ - عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَألتُ عَائشةَ عَن البَدوِ، قُلتُ: وهَل كَان النبي ﷺ يَبدو؟ قَالت: نَعم كَان يَبدو إِلى هَؤلاء التِّلاع.\nصحيح «الصحيحة» (٥٢٤) .\n\n٥٨١ - (ث ١٤٥) عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ قَالَ: رَأيت مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسيد إِذا رَكب وهُو مُحرم وضَع ثَوبَهُ عَن مَنكبِيه ووضَعهُ عَلى فَخذيهِ فُقلتُ: مَا هَذا؟ قَال رَأيتُ عَبد الله يَفعُل مِثل هَذا.\nضعيف الإسناد، ابن أسيد هذا مجهول.\n_________\n(١) - «البدو» أي: الخروج إلى البادية، و«التلاع» وجمع تلعة من الأضداد، والمراد ها هنا ميل الماء.","vol":"1","page":299},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-264>٢٦٥- بَابُ مَنْ أَحَبَّ كِتْمَانَ السَّر، وَأَنْ يُجَالِسَ كُل قومٍ فيعرف أخلاقهم</span>\n٥٨٢ - (ث ١٤٦) عن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَرَجُلًا مِن الْأَنْصَارِ كَانا جَالسينِ فَجاء عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْقَارِيِّ فَجَلس إِليهما فَقال عُمَرُ: إنَّا لَا نُحب مَن يَرفع حَديثنا. فَقَالَ لَه عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَستُ أُجَالِسُ أُولَئِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ عُمَرُ: بَلى فَجالِس هَذا وهَذا وَلَا تَرفع حَديثَنا، ثُم قَال لِلْأَنْصَارِيِّ مَن تَرى الناسَ يَقولون يَكون الخَليفةُ بَعدي. فَعددَّ الْأَنْصَارِيُّ رِجَالًا مِن المُهاجِرين لَم يسمِّ عَلِيًّا فَقال عُمَرُ: فَما لَهم عَنْ أَبِي الحَسن فَوالله إنَّه لأحرَاهُم - إنْ كَانَ عَلَيْهِمْ - أنْ يُقِيمَهُم عَلى طَريقةٍ مِن الحَق.\nضعيف الإسناد، محمد هذا مجهول.","vol":"1","page":300},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-265>٢٦٦- باب التؤدة في الأمور</span>\n٥٨٣ - (ث ١٤٧) عن الْحَسَنُ أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ وتَركَ ابْنًا لَه ومولَى لَه فَأوصى مَولاهُ بِابْنِهِ فَلم يَأْلُوهُ حَتى أَدركَ وزَوجهُ فَقال لَه: جَهزنِي أَطلب العِلم فَجهزهُ فَأتى عَالمًا فَسأَله فَقال: إِذَا أَردت أنْ تَنطلق فَقل لِي أُعلِمْكَ فَقال: حَضر مِني الخُروجُ فَعلمني فَقال: اتقِ اللَّهَ واصبِر وَلَا تَستعجِل. قَال الحَسن: فِي هَذا الخَير كُلهُ فَجاء وَلَا يَكاد يَنساهُن إنَّما هُن ثَلاث فَلما جَاء أَهله نَزلَ عَن راحِلتِه فَلما نَزل الدَّار إِذَا هُو بِرجُلٍ نَائِم مُتراخٍ عَنِ المَرأة، وَإِذَا امرأَتهُ نَائمةُ، قَال وَاللَّهِ مَا أُريد مَا أَنتظرُ بِهذا، فَرجَع إِلَى رَاحلتِه فَلما أَراد أنْ يَأخذ السَّيفَ قَال: اتقِ اللَّهَ واصبِر وَلَا تَستَعجِل، فَرجع فَلما قَام عَلَى رأسِه قَال: مَا أنَتظر بِهذا شَيئًا فَرجع إِلَى راحلتِه فَلما أَراد أنْ يَأخذ سَيفَه ذَكرهُ فَرجع إِلَيْهِ، فَلما قَام عَلى رَأسِه استَيقَظ الرَّجلُ فَلما رَآهُ وثَب إليهِ فَعانَقهُ وقَبلهُ وسَاءَلَه. قَال: مَا أَصبتَ بَعدي؟ قَال: أَصبتُ وَاللَّهِ بَعدكَ خَيْرًا كَثِيرًا أَصبتُ","vol":"1","page":301},{"text":"وَاللَّهِ بَعدك أَني مَشيتُ اللَّيْلَةَ بَين السَيف وبَين رأسِك ثَلاثَ مِرار، فَحجَزنِي مَا أَصبتُ مِن العِلم عَن قتلك.\nحسن الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-266>٢٦٧- باب التؤدة في الأمور</span>\n٥٨٤ - عن أشج عبد القيس ﵁ قال: قال لي النبي ﷺ: (إنَّ فِيك لَخُلقَين يُحبُهما اللَّهُ) قُلتُ ومَا هُما يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (الحِلمُ والحَياءُ) قُلت قَديمًا كَانَ أَوْ حَديثًا قَال: (قَديمًا) قُلت الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلنِي عَلى خُلقَين أُحبَّهُما الله\nصحيح - «الظلال» (١/٨٤/١٩٠) [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٥٨٥ - (ث ١٤٨) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لأشَجِ عَبد القَيس","vol":"1","page":302},{"text":"إنَّ فِيك لِخصلَتِين يُحبُهما اللَّهُ الحِلم والأنَاة)\nصحيح - «الظلال» أيضًا، «المشكاة» (٢/٦٢٥/٥٠٥٤/التحقيق الثاني) [م: ١ـ ك الإيمان، ح ٢٦]\n\n٥٨٦ - عن أبي جمرة عن ابن عباس ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (للأشجِ أَشجِ عَبد القَيس: إنَّ فِيكَ لَخصلَتين يُحبُهما الله الحِلم والأنَاة)\nصحيح - «الظلال» أيضًا: [م: ١ـ ك الإيمان، ح ٢٥]\n\n٥٨٧ - عن مَزِيدَةَ الْعَبْدِيَّ قَالَ: جَاءَ الأشجُ يَمشي حَتى أَخذ بِيد النَّبِيِّ ﷺ فَقبَلهَا فَقال لَه النَّبِيُّ ﷺ: (أَما إنَّ فِيك لَخُلقَين يُحبُهما اللَّهُ وَرَسُولُهُ) قَالَ: جَبْلًا جُبِلتُ عَليه أَو خُلقًا مَعي؟ قَالَ: (لَا بَل جَبلًا جُبلتَ عَليه)","vol":"1","page":303},{"text":"قَالَ: الحمدُ لِلَّهِ الذِّي جَبلَنِي عَلى مَا يُحبُ الله ورسوله\nضعيف الإسناد: [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-267>٢٦٨- باب البغي</span>\n٥٨٨ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: لَوْ أَنَّ جَبلًا بَغى عَلى جَبلِ لَدُكَ البَاغِي.\nصحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (١٩٤٨) .\n\n٥٨٩ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (احتَجت النارُ والجنةُ فَقالت النَّارُ: يَدخُلنِي المُتكبِرون والمُتجَّبَّرون. وقَالت الجَنةُ: لَا يَدخُلني إِلَّا الضُعفَاء المَساكِين. فَقال للنَّار أَنت عَذابي أَنتَقِمُ بِك مِمن شِئتُ. وقَال للجَّنة أَنت رَحمَتِي أرحَم بِك مَن شِئتُ) .\nصحيح - انظر الحديث رقم (٥٥٤) .\n\n٥٩٠ - عن فضالة بن عبيد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ","vol":"1","page":304},{"text":"ﷺ قَالَ: (ثَلاثةٌ لَا تَسأل عَنهم: رَجلٌ فَارق الجَماعَةَ وعَصى إمَامَهُ فَمات عَاصِيًا فَلا تَسأل عَنه، وأَمةٌ أَو عَبد أَبِقَ مِن سَيدهِ وامْرأَةٌ غَاب زَوجُها وكَفاها مُؤنةَ الدُّنيا فَتبَرجَت وتَمرجَت بَعده، وثَلاثةٌ لا تَسأل عَنهم رجلٌ نَازعَ اللَّهَ رداءَه فِإن رداءَهُ الكِبرياء، وإِزارَهُ عِزهُ، ورجُلٌ شَكَ فِي أَمرِ الله والقُنوطُ مِن رَحمةِ ال) له\nصحيح - «الأحاديث الصحيحة» (٥٤٢): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٥٩١ - عن بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (كُل ذنُوب يُؤخِرُ اللَّهُ مِنهَا مَا شَاء إِلى يَوم الِقيامةِ إِلَّا البَغي وعُقوقَ الْوَالِدَيْنِ أَو قَطيعةَ الرَّحِم يُعجِلُ لِصاحِبِها فِي الدُّنيا قَبل المَوت)\nصحيح - «الصحيحة» (٩١٨): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٤٣ـ ب في النهي عن البغي. ت: ٣٥ـ ك صفة القيامة، ٥٧ـ ب حدثنا علي بن حجر]\n\n٥٩٢ - (ث ١٤٩) عن أبي هريرة ﵁ قال: يُبصِر أَحدُكُم القَذاةَ فِي عَين أَخيهِ ويَنسَى الجذلَ - أَوِ الجَذع - فِي عَين","vol":"1","page":305},{"text":"نَفسه. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الجَذل: الْخَشَبَةُ العَالِية الكَبيرة.\nصحيح موقوفًا - «الصحيحة» (٣٣)\n\n٥٩٣ - عن مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرة قَالَ: كُنت مَع مَعقل المُزني فَأماط أَذَى عَنِ الطَّريق، فَرأيتُ شَيئًا فَبادَرتُه، فَقال: مَا حَمَلك عَلى مَا صَنَعت يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: رَأيتُك تَصنُع شَيْئًا فَصنَعتُهُ، قَال: أَحسنت يَا ابْنَ أَخي سَمعتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقول: (مَن أَماط أَذىً عَن طَريق المُسلمين كُتِب لَه حَسنة، ومَن تُقُبِّلَت لَه حَسنةٌ دَخل الجَنة)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٣٠٦) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-268>٢٦٩- باب قبول الهدية</span>\n٥٩٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (تَهادُوا تَحابُوا)\nصحيح - «الإرواء» (١٦٠١) [ليس في شيء من الكتب الستة]","vol":"1","page":306},{"text":"٥٩٥ - (ث ١٥٠) عن ثابت قال: كان أنس ﵁ يَقُولُ: يَا بَنِي تَباذَلُوا بَينَكُم، فَإنَّهُ أَود لِما بَينَكُم.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>٢٧٠- بَابُ مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الْهَدِيَّةَ لمَّا دَخل البُغض في الناس</span>\n٥٩٦ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: أَهدى رَجل مِن بِني فَزَارة للنَّبي ﷺ نَاقةً فَعوضَه، فَتَسخَطَّهُ، فَسمِعت النبيَ ﷺ عَلى المِنبر يَقول: (يَهدي أَحدُهُم فَأعوِّضُه بَقدرِ مَا عِندي ثُم يَسخَطُه، وأَيم اللَّهِ لَا أَقبلُ بَعد عَامي هَذا مِن العَرب هَديةً إِلَّا مِن قُرشِي أَو أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقفي أَوْ دَوسي)\nصحيح - «الصحيحة» (١٦٨٤): [ت: ٤٦ـ ك المناقب، ٧٣ـ ب في ثقيف وبني حنيفة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-270>٢٧١- باب الحياء</span>\n٥٩٧ - عن أبي مسعود عقبة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:","vol":"1","page":307},{"text":"(إنَّ مِما أَدركَ النَّاس مِن كَلام النُّبوةَ إذا لَم تَستَحي فَاصنَع مَا شِئتَ) .\nصحيح - «الصحيحة» (٦٨٤)، و«الإرواء» (٢٦٧٣): [خ: ٦٠ـ ك الأنبياء، ٥٤ـ ب حدثنا أبو اليمان]\n\n٥٩٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الإيمانُ بِضعٌ وسُتونَ أَوْ بِضعٌ وسَبعونَ شُعبة أَفضلُها لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وأَدنَاهَا إِماطَةُ الأذَى عَن الطريقِ والحَياءُ شُعبةٌ مِن الإيمَان) .\nصحيح - «الصحيحة» (١٧٦٩) ولفظ: «سبعون» أصح، [خ ك ٢ـ ك الإيمان، ٣ـ ب أمور الإيمان. م: ١ـ ك الإيمان، ح ٥٧، ٥٨]\n\n٥٩٩ - عن أبي سعيد ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَشدُ حَياءً مِن العَذراء فِي خِدرهَا، وَكَانَ إذا كَرِه - شيئًا- عَرفنَاهُ فِي وجهِهِ.\n٥٩٩ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ","vol":"1","page":308},{"text":"أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مِثْلَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ غُنْدَرٌ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ مَوْلَى أنس\nصحيح - «مختصر الشمائل» (٣٠٧): [خ ك ٦١ـ ك المناقب، ٢٣ـ ب صفة النبي ﷺ م: ٤٣ـ ك الفضائل، ح ٦٧]\n٦٠٠ - عن عثمان وعائشة رضي الله عنهمالاأن أبا بكر ﵁ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُضطَجِعٌ عَلى فِراش عَائشة لَابِسًا مُرط عَائشة فَأذن لِأَبِي بَكر وهُو كَذلك فَقضَى إِلَيْهِ حَاجتَهُ ثُم انْصَرَفَ، ثُم اسْتَأْذَنَ عُمر ﵁ فَأذن لَه وهُو كَذلك فَقضى إِلَيْهِ حَاجتَهُ ثُم انْصَرَفَ، قَالَ عُثْمَانُ: ثُم استَأذَنت عَليه فَجلس وقَال لِعائشةَ: (اجمَعي إِلَيْكِ ثِيابَك) قَالَ: فَقضيتُ إِلَيْهِ حَاجَتي ثُم انصرفتُ قَالَ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَم أرَك فَزِعت لِأَبِي بكرٍ وَعُمَرَ ﵄ كَما فَزِعت لعُثمان؟","vol":"1","page":309},{"text":"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إنَّ عُثمان رَجلٌ حَيي وإِني خَشيتُ إِنْ أَذنتُ لَه وأَنا عَلى تِلك الحَال أَنْ لا يَبلُغ إليَّ في حَاجَته)\nصحيح - «الصحيحة» (١٦٨٧): [م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٢٦، ٢٧] .\n\n٦٠١ - عن أنس بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا كَانَ الحَياءُ فِي شيءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا كَان الفُحشُ فِي شيءٍ إلا شانهُ)\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٤٨٥٤): [ت: ٢٥ـ ك البر، ٤٧ - ماجاء في الفحش والتفحش. جه ٣٧ـ ك الزهد، ١٧ - ب الحياء، ح ٤١٨٥]\n\n٦٠٢ - عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَر بِرجُلٍ يَعظُ أَخاهُ فِي الحَياء فَقال: (دَعهُ فَإنَّ الحَياءَ مِن الإيمان) .\nصحيح - «الروض النضير» (٥١٣): [خ: ٢-ك الإيمان، ١٦ -ب الحياء. م: ١- ك الإيمان، ح ٥٩] .\n\n٦٠٢ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: مَر النبيُ ﷺ عَلى رجُلٍ يُعاتِب أَخاه فِي الحَياء حَتى كَأنهُ يَقول أَضر بِك فَقال: (دَعهُ فِإنَّ الحَياء مِن الإيمان)\nصحيح - «الروض النضير» (٥١٣): [خك ٢ـ ك الإيمان،١٦ - ب الحياء. م: ١ـ ك الإيمان، ح ٥٩]","vol":"1","page":310},{"text":"٦٠٣ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَان النبيُ ﷺ مُضطجِعًا فِي بَيتي كَاشفًا عَن فَخذهِ أَو ساقيهِ فَاستأذن أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَأذن لَه كَذلك، فَتحدث ثُم استَأذنَ عُمر ﵁ فَأذِن لَه كَذلك ثُم تَحدث ثُم استَأذنَ عُثمان ﵁ فَجلس النَّبِيُّ ﷺ وسَوى ثِيابَه. - قَال: مُحَمَّدٌ وَلَا أَقُولُ فِي يومٍ واحدٍ - فَدخل فَتحدثَ فَلما خَرج قَال: قُلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخل أَبو بَكْرٍ فَلم تَهُش ولَم تُبالِه ثُم دَخل عُمر فَلم تَهُش ولَم تُبالِه ثُم دَخل عُثمان فَجلستَ وسَويتَ ثِيابَك؟ قَال: (أَلا أَستَحيى مِن رَجلٍ تَستحيى مِنه المَلائِكةُ)\nصحيح - «الصحيحة» (١٦٨٧) م: [انظر الحديث ٦٠٠]","vol":"1","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-271>٢٧٢- باب ما يقول إذا أصبح</span>\n٦٠٤ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذا أَصبحَ قال: (أَصبحنَا وأَصبحَ المُلك لِلَّهِ والحَمدُ كُله لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَه، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وإِليه النُشور) . وَإِذَا أَمسى قَال: (أَمسينَا وأَمسى المُلك لِلَّهِ والحَمد كُله لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَه، لَا إله إلا الله وإليه المصير) .\nضعيف بهذا اللفظ، فيه وهو: ابن أبي سلمة الزهري القاضي - فيه ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-272>٢٧٣- بَابُ مَنْ دَعَا فِي غَيْرِهِ مِنَ الدُّعَاءِ</span>\n٦٠٥ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ك (إنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ﵎) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَو لَبثتُ فِي السجنِ مَا لبثَ يُوسف ثُم جَاءنِي الدَّاعِي لأجبتُ إِذْ جاءَهُ الرَّسُولُ فَقال: (ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ) (١) .\n_________\n(١) - سورة يوسف: ٥٠","vol":"1","page":312},{"text":"ورَحمَةُ اللَّهِ عَلى لُوط إنْ كَان لَيأوي إِلى رُكنٍ شَديد إِذ قَال لقومه (قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) (١) . ما إنْ بَعثَ اللَّهُ بَعدهُ مِن نَبي إِلَّا فِي ثَروةٍ مِن قَومه) .\nقَالَ مُحَمَّدٌ: الثَّرْوَةُ الْكَثْرَةُ والمنعة\nحسن صحيح - «الصحيحة» (١٦١٧): [خ: ٦٥ـ ك التفسير، ١٢ـ ب سورة يوسف و٥ـ ب فلما جاءه الرسول. م: ٤٣ـ ك الفضائل، ح١٥٢]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>٢٧٤- باب الناخلة من الدعاء</span>\n٦٠٦ - (ث ١٥١) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَأْتِي عَلقَمة يَوم الْجُمُعَةِ فإِذا لَم أَكن ثَمة أَرْسَلُوا إليَّ. فَجاءَ مَرَّةً ولَستُ ثَمة فَلقِيني عَلقمةُ وقَال لِي: أَلم تَر مَا جَاءَ بِه الرَّبِيعُ؟ قَالَ: أَلَمْ تَر أَكثر مَا يَدْعُو النَّاسَ، وَمَا أَقل إِجابَتهُم وذَلِك أَنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَقبَل\n_________\n(١) - سورة هود: ٨٠","vol":"1","page":313},{"text":"إِلَّا النَّاخِلةَ (١) مِن الدُّعَاءِ. قُلتُ: أَو لَيس قَال ذَلك عَبْدُ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمَا قَالَ؟ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَا يَسمعُ اللَّهُ مِن مُسمِّع (٢)، ولا مِن مُراءٍ وَلَا لاعِبٍ، إِلَّا داعٍ دعَا يَثبُتُ مِن قَلبه. قَالَ: فذكرَ عَلقمَة؟ قَالَ: نَعَمْ.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-274>٢٧٥- بَابُ لِيَعْزِمِ الدُّعَاءَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا مُكْرِهَ له</span>\n٦٠٧ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذا دَعا أَحدُكُم فَلا يَقول: إِن شِئتَ، وليَعزِم المَسأَلة، ولُيُعَظِّم الرَّغبةَ، فَإنَّ اللَّهَ لا يَعظُمُ عَليهِ شَيءٌ أَعطاه)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٣٣): [خ: ٨٠ـ ك الدعوات، ٢١ـ ب ليعزم المسألة. م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء، ح ٨و ٩]\n_________\n(١) - الناخلة: أي الخالص من الدعاء.\n(٢) - أي من فعل فعلا أراد به التسميع للناس والاشتهار.","vol":"1","page":314},{"text":"٦٠٨ - عن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذا دَعا أَحدُكم فَليعزِم فِي الدُّعاء، وَلَا يَقلْ: اللهُمَّ إِنْ شِئت فَأعطِني فإنَّ الله لا مُستَكرِهَ لَه) .\nصحيح - «صحيح أبي داود» [خ: ٨٠ - ك الدعوات، ٢١ـ ب ليعزم المسألة. م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء، ح ٧]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>٢٧٦- باب رفع الأيدي في الدعاء</span>\n٦٠٩ - (ث ١٥٢) عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ - وَهُوَ: وَهْبٌ - قَالَ: رَأيتُ ابْنَ عُمر وَابْنَ الزبيرِ يَدعوان، يديرَانِ بَالرَّاحتين عَلى الوجه.\nضعيف الإسناد، فيه محمد بن فليح عن أبيه، فيهما ضعف.\n\n٦١٠ - عن عائشة ﵂ أَنَّهَا رأتِ النبيَ ﷺ يَدعو رافعاَ يَديهِ يَقول: (إِنَّما أَنا بَشرٌ فَلا تُعاقِبني، أَيما رَجلٌ مِن المُؤمنينَ آذيْتُه أَو شَتمتُهُ فَلا تُعاقِبني فِيه)","vol":"1","page":315},{"text":"صحيح لغيرهـ «الصحيحة» (٨٢-٨٣): [م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح ٨٨]\n\n٦١١ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَدِمَ الطُفيل بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ دَوْسًا قَد عَصت وأَبت فَادعُ اللَّهَ عَليها فاستقبلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ القِبلةَ ورفَع يَديه فَظنَّ النَّاسُ أَنهُ يَدعُو عَليهم فَقال ك (اللهمَّ اهدِ دوسًا وائتِ بِهم)\nصحيح ـ» الصحيحة» (٢٩٤١): [خ: ٥٦ - ك الجهاد، ١٠٠ـ ب الدعاء للمشركين بالهدى. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ١٩٧]","vol":"1","page":316},{"text":"٦١٢ - عن أنس ﵁ قَالَ: قُحِطَ المَطرُ عَامًا فَقام بَعض الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوم الجُمعة فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ قُحِطَ المطرُ وأجدَبتِ الأرضُ وهَلك المَال، فَرفع يَديه ومَا يُرى فِي السَّمَاءِ مِن سَحابَة فَمد يَديه حَتى رأيتُ بَياضَ إِبطيهِ يَستَسقي اللَّهَ فَما صَلينا الجُمعة حَتى أَهمَّ الشابُ القريبُ الدَّار الرجوعُ إِلى أهلهِ فَدامت جُمعةً فَلما كَانَتِ الجُمعة الَّتِي تَليَهَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهدمَتِ البُيوتُ، واحتَبسَ الرُكبَان، فَتبسم لِسرعةِ مَلالَة ابْنِ آدَمَ، وَقَالَ بِيدهِ: (اللهُمَّ حَوالَينا وَلَا عَلينَا فتكشَّطت عَنِ المَدينة)\nصحيح - «الإرواء» (٢/١٤٤-١٤٥)، التعليق على «صحيح ابن خزيمة» (١٧٨٩)\n\n٦١٣ - عن عائشة ﵂ أَنَّهَا رأتِ النبيَ ﷺ يَدعو رافعاَ يَديهِ يَقول: (إِنَّما أَنا بَشرٌ فَلا تُعاقِبني، أَيما رَجلٌ مِن المُؤمنينَ آذيْتُه أَو شَتمتُهُ فَلا تُعاقِبني فِيه)\nصحيح لغيره - انظر الحديث رقم (٦١٠) .","vol":"1","page":317},{"text":"٦١٤ - عن جابر بن عبد الله ﵄ أن الطفيل بن عمرو - ﵁ - قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: هَل لَك فِي حِصنٍ ومَنعة؟ حِصن دَوسٍ، قَالَ: فَأبى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِما ذَخِرَ اللَّهُ لِلْأَنْصَارِ فَهاجرَ الطفيلُ وهاجرَ مَعهُ رجلٌ مِنْ قَومه فَمرضَ الرَّجلُ فَضجِرَ أَو كلمةٌ شَبيهَةٌ بِها فَحبا إِلَى قَرنٍ فَأخذ مِشْقَصًا فَقطعَ ودَجَيْهِ فَمات، فَرآهُ الطُفيلُ فِي المَنام قَال: مَا فُعلَ بِكَ؟ قَالَ: غُفِر لِي بِهجرتي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَا شَأنُ يَديك؟ قَالَ: فَقيل إِنا لَا نُصلحُ مِنكَ مَا أَفسدتَ مِن يَديكَ، قَالَ: فَقصها الطفيلُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ فَقال: (اللهُمَّ ولِيديهِ فَاغفر) ورَفعَ يَديه\nضعيف - التعليق على «مختصر مسلم للمنذري» (ص: ٣٥): [م: ١- كتاب الإيمان،","vol":"1","page":318},{"text":"ح ١٨٤] .\n\n٦١٥ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتعوذُ يَقول: (اللهُمَّ إِني أَعوذُ بِك مِن الكَسلِ، وأَعوذُ بِك مِن الجُبنِ، وأَعوذُ بِك مِن الهَرمِ، وأَعوذُ بِك مِن البُخل)\nصحيح ـ» صحيح أبي داود» (١٣٧٧): [خ: ٨- ك: الدعوات، ٣٦ - ب التعوذ من غلبة الرجال. م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء. ح ٥٠]","vol":"1","page":319},{"text":"٦١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: (قَال اللَّهُ ﷿ أَنا عِند ظَنِّ عَبديِ، وأَنا مَعه إِذا دَعانِي)\nصحيح ـ» الصحيحة» (٢٩٤٢): [خ ك ٩٧ـ ك التوحيد، ١٥ - ب قول الله تعالى: يحذركم الله نفسه. م: ٤٨ - الذكر والدعاء، ح ٢، ١٩]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-276>٢٧٧- باب سيد الاستغفار</span>\n٦١٧ - عن شداد بن أوس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (سَيدُ الِاسْتِغْفَارِ: اللهُمَّ أَنت رَبي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلقتَني وأَنا عَبدُك، وأَنا عَلى عَهدِك ووعدِكَ مَا استَطعتُ، أبُوء لَك بِنعمَتِك، وأَبوء لَك بِذنبِي فَاغفر لِي فَإِنَّهُ لَا يَغفِر الذُّنوبَ إِلَّا أَنت أَعوذ بِك مِن شَر مَا صَنعتُ. إِذا قَال حِين يُمسي فَمات دَخلَ الْجَنَّةَ، - أَو كَان مِن أَهلِ الجنَّةِ - وإِذا قَال حِين يُصبحُ فَماتَ مِن يَومِهِ ... مثله)\nصحيح - أنظر الحديث رقم (٦٢٠) .","vol":"1","page":320},{"text":"٦١٨ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: إنْ كُنا لَنعدُّ فِي المَجلس لِلنَّبِيِّ ﷺ: (ربِّ اغفِر لِي وتُب عَلي إِنك أَنتَ التَّوابُ الرَّحيم) مَائة مَرةٍ.\nصحيح ـ» الصحيحة» (٥٥٦): [د: ٨ - ك الوتر، ٢٦ـ ب في الاستغفار. ت: ٤٥ - ك الدعوات، ٣٨ - ب ما يقول إذا قام في المجلس]","vol":"1","page":321},{"text":"٦١٩ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الضُحى ثُم قَال: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وتُب عَلي إنَّك أَنت التَّوابُ الرَّحيم) حَتَّى قَالها مَائة مَرة.\nصحيح الإسناد.\n\n٦٢٠ - عن شداد بن أوس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (سَيدُ الاستغفَار أنْ يَقول: اللهُّمَ أَنت ربِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنت خَلقتَني وأَنا عَبدُك وأَنا عَلى عَهدِك ووعدِك مَا استَطعتُ، وأَعوذُ بِك مِن شَّر مَا صَنعتُ أَبوء لَك بِنعمَتِك، وأَبوء لَك بِذنبِي فَاغفِر لِي فَإنهُ لَا يَغفرُ الذُّنوب إِلا أَنت) قَالَ: (مَن قَالها مِن النَّهارِ مُوقنًا بِها فَماتَ مِن يومهِ قَبل أنْ يُمسِي فَهو مِن أَهل الجَّنةِ، ومَن قَالها مِن اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بِها فَماتَ قَبل أنْ يُصبحُ فَهو مِن أَهل الجنةِ)","vol":"1","page":322},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (١٧٤٧): [خ: ٨٠ - ك الدعوات، ١٦ - ب ما يقول إذا أصبح]\n\n٦٢١ - عن عبد الله بن عمررضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (تُوبوا إِلى اللَّهِ فَإني أَتوب إِلَيْهِ كُل يَوم مَائة مَرةٍ)\nصحيح ـ» الصحيحة» (١٤٥٢): م\n\n٦٢٢ - (ث ١٥٣) عن كعب بن عجرة ﵁ قَالَ: مُعقباتٌ لَا يَخيبُ قَائِلُهُن: سُبحان اللَّهِ والحَمدُ لِلَّهِ، وَلَا إِله إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكبَرُ، مَائة مَرةٍ) .","vol":"1","page":323},{"text":"رفعه بن أبي أنيسة وعمرو بن قيس\nصحيح ـ» الصحيحة» (١٠٢): [م: ٥ - ك المساجد، ح ١٤٤]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>٢٧٨- باب دعاء الأخ بظهر الغيب</span>\n٦٢٣ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":324},{"text":"(أَسرعُ الدُّعاءِ إِجابةً، دُعاءُ غَائِبً لِغائبٍ)\nضعيف - «تخريج المشكاة (٢٢٤٧)، «ضعيف ابي داود» (٢٦٩): [د: ٨ - ك الوتر، ٢٩ - ب الدعاء بظهر الغيب]\n\n٦٢٤ - (ث ١٥٤) عن الصُّنَابِحِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁يقول-: إنَّ دَعوةُ الأخِ فِي الله تُستَجابُ)\nصحيح الإسناد.\n٦٢٥ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ - وَكَانَتْ تَحْتَهُ الدَّرْدَاءُ بِنْتُ أَبِي الدَّرْدَاءِ- قَالَ: قَدمتُ عَليهم الشامَ فَوجدتُ أُم الدَّرداء فِي البَيتِ، ولَم أَجد أَبا الدَّرداء، قَالت: أتُريدُ الْحَجَّ العَام؟ قُلت: نَعم. قَالت: فادعُ اللَّهَ لَنا بِخير، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَان يَقول:","vol":"1","page":325},{"text":"(إنَّ دَعوة المَرءِ المُسلم مُستجَابةٌ لأخِيهِ بِظهرِ الغَيب، عِند رَأسهِ مَلكٌ مُوكلٌ، كُلمَا دَعا لأخِيه بِخير قَال: آمينَ ولَك بِمثل) قَالَ: فَلقيتُ أَبا الدَّرْدَاءِ فِي السُوق فَقال مِثل ذَلك يأثُرُ عَن النَّبِيِّ ﷺ.\nصحيح ـ» الصحيحة» (١٣٩٩): (م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٨٨)\n\n٦٢٦ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: اللهُم اغفِر لِي ولِمحمدٍ وحَدنَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَقد حَجبتَها عَن نَاسٍ كَثير)\nصحيح ـ» الإرواء» (١٧١): (خ: ٧٨ - ك الأدب، ٢٧ - ب رحمة الناس والبهائم، عن أبي هريرة)\n\n٦٢٧ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: سَمعتُ النَّبِيَّ ﷺ يَستغفِرُ اللَّهَ فِي المَجلس مَائة مَرة: (ربِّ اغفِر لِي وتُب عَليَّ، وارحَمنِي إنَّك أَنت التَّوابُ الرَّحيم)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٦١٨) .","vol":"1","page":326},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-278>٢٧٩- باب</span>\n٦٢٨ - (ث ١٥٥) عن ابن عمر ﵄ قَالَ: إِنِّي لأدْعُو فِي كُل شيءٍ مِن أَمري حَتى أنْ يَفسحَ اللَّهُ فِي مَشي دَابتِي، حَتى أَرى مِن ذَلك مَا يَسُرنِي.\nضعيف الإسناد، فيه عنعنة ابن اسحاق.\n\n٦٢٩ - (ث ١٥٦) عن اعمر ﵄ أَنَّهُ كَان فَيمَا يَدعُو اللهُم تَوفِني مَع الأبرَار وَلَا تُخْلِفنِي فِي الأشرَار، وألحِقنِي بالأخيَار.\nصحيح الإسناد.\n٦٣٠ - (ث ١٥٧) عن شَقِيقٌ قَالَ: كَان عَبد اللَّهِ يُكثر أنْ يَدعُو بِهؤلاءِ الدَّعواتِ ربنَّا أَصلح بَيننَا واهدِنَا سَبيلَ الإسلامِ ونَجِّنا مِن الظُلمَات إِلَى","vol":"1","page":327},{"text":"النُور، واصرِف عَنَّا الفَواحِشَ مَا ظَهر مِنها ومَا بَطن وبَارك لَنا فِي أَسماعِنا وأَبصارِنا وقُلوبِنا وأَزواجِنا وذُرياتِنا، وتُب عَلينا إنَّك أَنت التَّوابُ الرَّحِيم، واجعَلنا شَاكِرين لِنعمَتِك مُثنِينَ بِها قَائِلين بِها وأتممهَا عَلينا.\nصحيح الإسناد.\n\n٦٣١ - (ث ١٥٨) عن ثابت قال: كان أنس - ﵁ - إِذا دَعا لِأَخِيهِ يَقُولُ: جَعل اللَّهُ عَليه صَلاةَ قَومٍ أَبرارٍ، لَيسُوا بِظلمَةٍ وَلَا فُجارٍ، يَقومُون الليلَ ويَصُومُون النَّهار.\nصحيح موقوفًا، وقد صح مرفوعًا - «الصحيحة) (١٨١٠)\n\n٦٣٢ - عن عمرو بن حريث قال: ذَهبتْ بِي أُمي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَمسحَ عَلى رأَسِي ودَعا لِي بالرزق.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٣) [ليس في شيء من الكتب الستة]","vol":"1","page":328},{"text":"٦٣٣ - (ث ١٥٩) عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: قيلَ لَه إنَّ إخوانَك أَتوك مِن البَصرةِ - وهُو يَوْمَئِذٍ بِالزَّاوِيَةِ - لِتدعُو اللَّهَ لَهم قَالَ: اللهُمَّ اغفِر لَنا وارحمنَا وآتنَا فِي الدُنيا حَسنة وفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذاب النَّار. فاستزادُوه فَقال مِثلها، فَقال: إِنْ أُوتِيتُم هَذا فَقد أُوتيتُم خَيرَ الدُنيا والآخِرة.\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":329},{"text":"٦٣٤ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: أَخذ النَّبِيُّ ﷺ غُصنًا فَنفضَهُ فَلم يَنتَفِض ثُم نَفضهُ فَلم يَنتفِض ثُم نَفضهُ فَلم يَنتَفِضْ، قَالَ: (إِنَّ سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَنفُضنَ الخَطايا كَما تَنفُضُ الشَّجرةُ ورَقَها)\nحسن - «تخريج المشكاة» (٢٣١٨): «الصحيحة» (٣١٦٨): [ت: ٤٥ - ك الدعوات، ٩٧ - حدثنا محمد بن حميد]\n٦٣٥ - عن أنس ﵁ قال: أَتت امرَأةٌ النَّبِيَّ ﷺ تَشُكو إِلَيْهِ الحَاجة أَو بَعض الحَاجة فَقال: (أَدُلُكِ عَلى خَيرٍ مِن ذَلك؟ تُهلِلينَ اللَّهَ ثَلاثًا وثلاثينَ عِند مَنامِك، وتُسبِحينَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمدينَ أَربعًا وثَلاثينَ فَتلكَ مَائةٌ خَيرٌ مِن الدُنيا","vol":"1","page":330},{"text":"ومَا فِيها)\nضعيف الإسناد، فيه سلمة - وهو: ابن وَرْدان - ضعيف، [ليس في شئ من الكتب الستة]\n\n٦٣٦ - وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَن هَلَّل مِائةَ وسَبَّحَ مَائَةَ وكَبرَّ مَائةً خَيرٌ لَه مِن عَشرِ رِقابٍ يُعتِقُها، وسَبِع بَدنَاتٍ يَنحَرُهَا) .\nضعيف - «التعليق الرغيب» (٢/٢٤٥): [ليس في شئ من الكتب الستة]\n\n٦٣٧ - فَأتَى النبيَ ﷺ رَجلٌ فَقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَي الدُعاء أَفضل؟ قَالَ: (سَلِ اللَّهَ العَفوَ والعَافِيةَ فِي الدُنيا والآخِرةِ)، ثُم أَتاهُ الغَد فَقال: يَا نَبي اللَّهِ أَي الدُعاء أَفضل؟ قَالَ: (سَلِ اللَّهَ العَفوَ والعَافيةَ فِي الدُنيا والآخِرة، فَإذا أُعطِيتَ العَافِية فِي الدُنيا والآخِرة فَقد أَفلحتَ)\nصحيح - «الصحيحة» (١٥٢٣): [ت: ٤٥- ك الدعوات، ٨٤- ب حدثنا يوسف بن عيسى. جه: ٣٤- ك الدعاء بالعفو والعافية، ح ٣٨٤٨] .","vol":"1","page":331},{"text":"٦٣٨ - عن أبي ذر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَحبُ الكَلام إِلَى اللَّهِ: سُبحَان اللَّهِ، لَا شَريكَ لَه لَه المُلك ولَهُ الحَمدُ وهُو عَلى كُل شَيءٍ قَديرٍ، ولا حَولَ وَلَا قُوةَ إِلَّا بِالله سُبحان اللَّهِ وبِحمِده)\nصحيح الإسناد: [م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ح ٨٤ و٨٥]\n٦٣٩ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: دَخل عَليَّ النبيُ ﷺ وأَنا أُصلي ولَه حَاجة فَأبطأتُ عَليه قَالَ: (يَا عَائشة عَليكِ بِجُملِ الدُعاءِ وجَوامِعه) فَلما انصرَفتُ قُلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ ومَا جُمَلِ الدُعاءِ وجَوامِعه؟ قَالَ: (قُولي: اللهُم إِنِّي أَسألُك مِن الخَير كُله عَاجِله وآجِله مَا عَلمتُ مِنه ومَا لَم أَعلم، وأَعوذُ بِك مِن الشَرِ كُلهِ عَاجِله وآجِله مَا عَلمتُ مِنه ومَا لَم أَعلم، وأَسألُك الجَنةَ ومَا قَربَ إِليها مِن قَولٍ أَو عَملٍ، وأَعوذُ بِك مِن النَّار","vol":"1","page":332},{"text":"ومَا قَربَ إِليها مِن قَول أَوْ عَملٍ، وأَسألُك مِمَا سَألَك بِه مُحمدٌ، وأَعوذُ بِك مِمَا تَعوذَ مِنه مُحمدٌ، ومَا قَضيتَ لِي مِن قَضاءٍ فَاجعل عَاقِبتَه رَشدًا)\nصحيحـ. «الصحيحة» (١٥٣٢) [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-279>٢٨٠- باب الصلاة على النبي صلى الله وعليه وسلم</span>\n٦٤٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَيُما رَجلٍ مُسلمٍ لَم يَكن عِندهُ صَدقة فَليقلْ فِي دُعائه: اللهُم صَلِ عَلى مُحمدٍ عَبدِك ورسُولِك، وصَلِ عَلى المُؤمنينَ والمُؤمنَاتِ والمُسلمينَ والمُسلِمات، فَإنَّها لَه زَكاةٌ)\nضعيف الإسناد، فيه درَّاج أبو السمح، وفيه ضعف: [ليس في شئ من الكتب الستة]\n\n٦٤١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":333},{"text":"(مَن قَال اللهُمَّ صَلِ عَلى مُحمدٍ وعَلى آلِ مُحمدٍ كَما صَليتَ عَلى إِبراهيمَ وَآلِ إِبراهِيم، وبَارك عَلى مُحمد وعَلى آلِ مُحمدٍ كَما بَاركتَ عَلى إِبراهيمَ وَآلِ إِبراهيمَ، وتَرحم عَلى مُحمد وعَلى آلِ مُحمد كَما تَرحمتَ عَلى إِبراهيمَ وَآلِ إِبراهِيمَ، شَهدتُ لَه يَوم القِيامة بالشَهادة وشَفعتُ لَه)\nضعيف الإسناد، فيه سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى سَعِيدِ بْنِ العاص، وهو مجهول: [ليس في شئ من الكتب الستة]\n٦٤٢ - عن أنس ومالك بن أَوس بن الحَدثان ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرجَ يَتبرزُ فَلم يَجِد أَحَدًا يَتبعُهُ فَخرجَ عُمر فَاتَبَعهُ بفَخَّارةٍ أَو مَطهرةٍ فَوجدهُ سَاجِدًا فِي مسربٍ (١)، فَتنَحَى، فَجلس ورَاءَهُ حَتى رَفع النبيُ ﷺ رَأسَهُ، فَقال: (أَحسنتَ يَا عُمر حِين وجَدتَنِي سَاجِدًا فَتنحَيتَ عَنِي، إِنَّ جِبريلَ جَاءنِي فَقال: مَن صَلى عَليك وَاحِدَةً صَلى اللَّهُ عليهِ عَشرًا ورَفع لَه عَشر دَرجاتٍ) .\nحسن - «الصحيحة» (٨٢٩)، فضل الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ: (٤، ٥، ١٠، ١٢)\n\n٦٤٣ - عن أنس بن مالك ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:\n_________\n(١) - في مسرب: شربة بفتح الراء حوض يتخذ حول النخلة تروى منه.","vol":"1","page":334},{"text":"(مَن صَلى عَليَّ واحدة صَلى الله عَليه عشرًا، وحَطَّ عَنهُ عَشرَ خَطيئَاتٍ)\nصحيح - «الصحيحة» (٨٢٩) فضل الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ (١٢)، (تخريج المشكاة) (٩٢٢): [ليس في شيء من الكتب السبة]","vol":"1","page":335},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-280>٢٨١- بَابُ مَنْ ذُكِر عِنْدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فلم يصل عليه</span>\n٦٤٤ - عن جابر بن عبد الله ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَقَى المِنبر فَلما رَقَى الدَّرجة الأُولى قَالَ: (آمِين) ثُم رَقى الثَانية فَقال: (آمِينَ) ثُم رَقى الثَالثة فَقال: (آمِينَ) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمعنَاك تَقولُ: (آمينَ) ثَلاث مَرات؟ قَالَ: (لَما رَقيتُ الدَّرجةَ الأُولى جَاءِني جِبريلُ ﷺ فَقال: شَقي عَبدٌ أَدركَ رمضانَ فانسَلخَ مِنهُ ولَم يُغفَر لَه فَقلتُ: آمِينَ، ثُم قَال شَقي عَبدٌ أَدرك والدَيهِ أَو أَحدَهُما فَلم يُدخِلاهُ الجنَّةَ. فَقلتُ: آمينَ. ثُم قَال شَقي عَبدٌ ذُكرتَ عِندهُ ولَم يُصلِ عَليك. فَقلتُ: آمينَ)\nصحيح لغيره - «التعليق الرغيب» (٢/٢٨٣): ليس في شيء من الكتب الستة [","vol":"1","page":337},{"text":"٦٤٥ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: (مَن صلى عَليَّ واحدة ﷺ عَشرًا)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٦٨) م: (د: ٨ - ك الوتر، ٢٦ - ب في الاستغفار، ح ١٥٣٠) .\n\n٦٤٦ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَقى المِنبرَ فَقال: (آمينَ آمينَ آمينَ) قِيل لَه يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنتَ تَصنَعُ هَذا؟ فَقَالَ: (قَال لِي جِبريلُ رَغمَ أنفُ عَبدٍ أَدرك أَبويهِ أَو أَحدَهُما لَمْ يُدخِلهُ الجَنةَ. قُلتُ آمينَ. ثُم قَال: رَغمَ أَنفُ عَبدٍ دَخلَ عَليه رمضانَ لَم يُغفرَ لَه. فَقلتُ: آمينَ. ثُم قَال: رَغم أَنفُ امرئٍ ذُكرتَ عِندهُ فَلم يُصلِ عَليك. فَقلتُ: آمين) َ\nحسن صحيح - «التعليق على فضل الصلاة» (٩/١٨)، «التعليق الرغيب» (٢/٢٨٣): (م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ٩ - ١٠)","vol":"1","page":338},{"text":"٦٤٧ - عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرج مِن عِندِهَا - وكَان اسْمُهَا بَرةَ فَحول النَّبِيُّ ﷺ اسمَها فَسمَّاها جُويرية فَخرجَ وكَرهَ أنْ يَدخُلَ واسمُها بَرة - ثُم رجعَ إليهَا بَعد مَا تَعالى النَّهار، وهِي فِي مَجلِسِهَا فَقال: (مَا زِلتِ فِي مَجلِسكِ؟ لَقد قُلتُ بَعدكِ أَربعَ كَلماتٍ ثَلاث مَراتٍ لَو وزِنَت بِكلمَاتِك وَزنَتْهُن: سُبحَان اللَّهِ وبِحمدهِ عَددَ خَلقهِ، ورِضا نَفسِه، وزِنةَ عَرشهِ، ومِدادَ - أو مِدد - كَلماتِه)\nصحيح - «الصحيحة» (٢١٢، ٢١٥٦)، «صحيح أبي داود» (١٣٤٧): (م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ح ٧٩) .\n\n٦٤٧ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ النَّبيَ ﷺ خَرج مِن عِند جُويريةَ ولَم يَقل عَن جُويريةَ إلا مَرةً.\nصحيح - «الصحيحة» (٢١٢، ٢١٥٦)، «صحيح أبي داود» (١٣٤٧): [م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ح ٧٩]","vol":"1","page":339},{"text":"٦٤٨ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (استَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ جَهنَّم، استَعِيذُوا بِاللَّهِ مِن عَذابِ القَبر، استَعيذُوا بِالله مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجالِ، استَعِيذُوا بِاللَّهِ مِن فِتنةِ المَحيَا والمَمَات)\nصحيح - «الإرواء» (٢/٦٦/٣٥٠) مقيدًا بالتشهد الأخير: م: (ت: ٤٥ - ك الدعوات، ١٣٢ - ب في الاستعاذة ن: ٥٠ - ك الاستعاذة، ٤٧ـ ب الاستعاذة من عذاب جهنم وشر المسيح الدجال و٥٣ - ب الاستعاذة من عذاب الله) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>٢٨٢- باب دعاء الرجل على من ظلمه</span>\n٦٤٩ - عن جابر ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (اللهُمَّ أَصلِح لِي سَمعِي وبَصرِي واجعَلهُما الوَارِثَيْنِ مِني، وانصُرنِي عَلى مَن ظَلمَنِي، وأَرنِي مِنه ثَأري)\nصحيح - «الصحيحة» (٣١٧٠)، «الروض النضير» (٦٩٠): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٦٥٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كَان النبيُ ﷺ يقولُ:","vol":"1","page":340},{"text":"(اللهُمَّ مَتعنِي بِسمعِي، وبَصَرِي واجعلَهُمُا الوَارثَ مِني، وانصُرنِي عَلى عَدوي وأَرني مِنه ثَأري)\nصحيح - «الصحيحة) أيضًا: (ليس في شيء من الكتب الستة) (١)\n\n٦٥١ - عن سَعْدُ بْنُ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي (٢) قَالَ: كُنا نَغدُو إِلَى النبيِ ﷺ فَيجِيءُ الرَّجلُ وتَجيءُ المَرأةُ ن فَيقولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيف أَقولُ إِذَا صَليتُ؟ فَيقولُ: (قُل اللهُمَّ اغفِر لِي وارحَمني واهدِنِي، وارزُقِني، فَقد جَمعَن لَك دُنياكَ وآخِرتَك)\nصحيح - «الصحيحة) (١٣١٨) (م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ح ٣٤، ٣٥) .\n\n٠٠٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي وَلَمْ يَذْكُرْ إِذَا صَلَّيْتَ وَتَابَعَهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ ويزيد بن هارون.\n_________\n(١) * - رواه الترمذي «الصحيحة» (٣٦٠٦) .\n(٢) - هو: طارق بن أشيم، اختلف في كونه صحابيا، وهذا الحديث أبين دليل على كونه صحابيا، لم يرو عنه إلا ابنه سعد. - فضل الله -","vol":"1","page":341},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-282>٢٨٣- باب من دعا بطول العمر</span>\n٦٥٢ - عن أم قيس ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: (مَا قَالت طَالَ عُمرُهَا) وَلَا نَعلَمُ امْرَأَةً عُمرتْ مَا عُمرت.\nضعيف الإسناد لجهالة أبي الحسن المولى: [ن: ٢١ - ك الجنائز، ٢٩- ب غسل الميت بالحميم]\n\n٦٥٣ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَان النبيُ ﷺ يَدخلُ عَلينَا أَهل البَيت، فَدخلَ يَوْمًا فَدعا لَنا ن فَقالت أُم سُليم: خُويدِمُكَ، أَلا تَدعو لَه؟ قال: (اللهُمَّ أكثر مَالَه ن وولَدهُ، وأَطل حَياتَهُ، واغفِر لَه،) فَدعا لِي بِثلاث فَدفنتُ مَائةً وثَلاثةٍ، وَإِنَّ ثَمرتِي لتُطعِمُ فِي السَنةِ مَرتَينِ، وطَالت حَياتي حَتى استحيَيتُ مِن النَّاس ن وأَرجُو المَغفِرةَ.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٢٤١ و٢٥٤١) ك (م: ٥ - كتاب المساجد، ٢٦٨) .","vol":"1","page":342},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-283>٢٨٤- بَابُ مَنْ قَالَ يُستجاب لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يعجل</span>\n٦٥٤ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (يُستجابُ لأحدِكُم مَا لَم يَعجلْ يَقولُ: دعوتُ فَلم يُستَجب لِي)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٣٤) (خ: ٨٠ - ك الدعوات، ٢٢ تب يستجاب للعبد ما لم يقجل، م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار وح ٩١، ٩٢) .\n\n٦٥٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (يُستجابُ لأحدِكُم مَا لَم يَدْعُ بِإثمٍ أَو قَطيعةُ رَحمٍ، أَو يَستعجِلْ فيقولُ: دَعوتُ فَلا أَرى يُستَجيبُ لِي، فَيدعُ الدُّعَاء) .\nصحيح - انظر ما قبلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-284>٢٨٥- باب من تعوذ بالله من الكسل</span>\n٦٥٦ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول:","vol":"1","page":343},{"text":"(اللهُمَّ إنِي أعُوذُ بِك مِن الكَسلِ والمَغرَمِ، وأَعوذُ بِك مِن فِتنَةِ المَسيحِ الدَّجَّال، وأعُوذُ بِك مِن عَذابِ النَّار)\nحسن صحيح - (ن: ٥٠ـ ك الاستعاذة، ٣٣ - ب الاستعاذة من الهرم) .\n\n٦٥٧ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتعوذُ بِالله مِن شَرِّ المَحيا والمَمَات، وعَذاب القَبر وشَر المَسيحِ الدجَّال)\nصحيح: ق: (انظر الحديث ٦٤٨)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>٢٨٦- بَابُ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ</span>","vol":"1","page":344},{"text":"٦٥٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَم يَسألِ الله غَضِبَ الله عَليْه)\nحسن - «الصحيحة» (٢٦٥٤) .\n\n٦٥٩ - عن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذا دَعوتُمُ اللَّهَ فَاعزِمُوا فِي الدُّعاءِ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحدُكُم إنْ شِئتَ فَأعطِنِي، فَإنَّ الله لا مُستَكرِهَ لَهُ)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٦٠٨): (خ: ٨٠ـ ك الدعوات، ٢١ـ ب ليعزم المسالة. ٩٧ـك التوحيد، ٣١ـ ب قوله تعالى: تؤتي الملك من تشاء. م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ح ٧ و٩. د: ٢ـ ك الصلاة، ب الدعاء (عن أبي هريرة) . «الموطأ» للإمام مالك: ١٥ - ك القرآن، ٨ـ ب ماجاء في الدعاء، ٢٨. «المسند» للإمام أحمد: ٧٣١٢ (عن أبي هريرة) .\n\n٦٦٠ - عن عثمان ﵁ قَالَ: سَمِعتُ النَّبي ﷺ يَقُول:","vol":"1","page":345},{"text":"(مَن قَال صَبَاح كُل يَومٍ ومَساءَ كُل لَيلةٍ ثَلاثًا ثَلاثًا: بِسم اللَّهِ الذِّي لَا يَضُر مَع اسمِهِ شَيءٌ فِي الأرضِ وَلَا فِي السَمَاءِ وهُو السَمِيعُ العَليمُ، لَم يَضرُهُ شَيءٌ) .\nوكَان أصَابَ - إبان بن عثمان - طَرفٌ مِن الفَالِج، فَجعَل يَنظرُ إليهِ فَفَطِنَ لَه فَقال: إنَّ الحَديثَ كَما حَدثتُكَ، ولَكِني لَم أَقلُه ذَلك اليَوم لِيمضِي قَدرُ اللَّهِ.\nحسن صحيح - «تخريج الكلم الطيب» (رقم ٢٣)، «التعليق الرغيب» (١/٢٢٧) (تخريج المختارة» (٢٩١ـ ٢٩٢):] د: ٤٠ ك الأدب، ١٠١ - ب ما يقول إذا أصبح، ٥٠٨٨. ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ١٣ - ب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسي) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-286>٢٨٧- بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ</span>\n٦٦١ - (ث١٦٠) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَاعَتان تُفتَحُ لَهُمَا أَبوابَ السَماء، وَقَلَّ دَاعٍ تُردُ عَليهِ دَعوتُه: حِينَ يَحضُرُ النِّدَاء، والصَف فِي سَبيلِ الله.\nصيح موقوفًا، وهو في حكم المرفوع، وقد ثبت مرفوعًا - «صحيح أبي داود) (٢٢٩٠) .","vol":"1","page":346},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-287>٢٨٨- بَابُ دَعَوَاتِ النَّبِيِّ ﷺ</span>\n٦٦٢ - عن أبي صرمة ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (اللهُمَّ إِنِّي أَسأَلُك غِنَاي وغِنى مَولاي)\nضعيف «الضعيفة» (٢٩١٢) .\n٦٦٢ - عَنْ أَبِي صِرْمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ\n٦٦٣ - عن شَكل بن حُميد ﵁ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلمنِي دُعاءً أَنتَفِعُ بِه. قَالَ: (قُل اللهُم عَافِني مِن شَرِّ سَمعِي وبَصرِي ولِسانِي وقَلبِي، وشَر مَنِيّي) . قال وكيع: (مَنِّيي) يَعنِي الزنا والفجور.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٨٧): (د/ ٨ - كالوتر ٣٢ـ ب في الاستعاذة ت: ٥٠ - ك الاستعاذة، ٤ - ب الاستعاذة من شر السمع) .","vol":"1","page":347},{"text":"٦٦٤ - عن عبد الله بن عباس ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: (اللهُمَّ أَعنِي وَلَا تُعن عَليَّ وانصُرنِي ولا تَنصُر عَليَّ ويَسر الهُدى لِي)\nصحيح أنظر ما بعده.\n٦٦٥ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: سمِعتُ النَّبِيَّ ﷺ يَدعُو بِهذا: (ربِّ أَعنِي وَلَا تُعِن عَليَّ وانصُرنِي وَلَا تَنصُر عَليَّ وامكُر لِي وَلَا تَمكُر عَليَّ ويَسر لِي الهُدى، وانصُرنِي عَلى مَن بَغى عَليَّ، ربِّ اجعَلنِي شَكَّارًا لَك ذَكَّارًا، راهِبًا لَك مِطْوَاعًا لَك","vol":"1","page":348},{"text":"مُخبِتًا لَك أَوَّاهًا مُنيبًا، تَقبَّل تَوبَتِي واغسِل حَوبَتِي وأَجِب دَعوتِي وثَبتْ حُجَتِي واهدِ قَلبِي وسَدد لِسانِي واسْلُل سَخِيمَة قَلبِي)\nصحيح «تخريج المشكاة) «٢٤٨٨/ التحقيق الثاني)، «الظلال» (٣٨٤): (ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ١٠٢ـ ب في دعاء النبي ﷺ. جه: ٣ - ك الدعاء، ٢ـ ب دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ح ٣٨٣٠) .\n\n٦٦٦ - عن معاوية بن أبي سفيان ﵄ قال: (لا مَانِع لِما أَعطيتَ ولا مُعطِي لِما مَنع اللَّهُ وَلَا يَنفعُ ذَا الجَد مِنهُ الجَد، ومَن يُرد اللَّهُ بِه خَيرًا يُفقِههُ فِي الدِّين) سَمعتُ هَؤلاء الكَلمات مِن النَّبي ﷺ عَلى هَذه الْأَعْوَادِ.\n٦٦٦ - عن مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ نَحْوَهُ\n٦٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عن بن عجلان","vol":"1","page":349},{"text":"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ نَحْوَهُ\nصحيح «صحيح أبي داود» (١٣٤٩)، «الصحيحة» (١١٩٤و ١١٩٥): ق بعضه عن المغيرة، وبعضه عن معاوية.\n\n٦٦٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إنَّ أَوثَق الدُعاء أنْ تَقول: اللهُمَّ أَنت رَبي وأَنا عَبدك ظَلمتُ نَفسِي واعتَرفتُ بِذنبِي لَا يَغفِرُ الذُنوبَ إِلَّا أَنت، ربِّ اغفِر لِي)\nضعيفـ «الضعيفة» (٣٣٣٩) .\n\n٦٦٨ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدعُو: (اللهُمَّ أصلِح لِي دِينِي الذِّي هُو عِصمةُ أَمري وأَصلح لِي دُنيايَ التِي فِيها مَعاشِي واجعَل المَوتَ رَحْمَةً لِي مِن كُل سُوء) أو كما قال.\nصحيح - «الروض النضير» (١١١٢): (م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء والاستغفار، ح ٧١) .\n\n٦٦٩ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ:","vol":"1","page":350},{"text":"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتعوذُ مِن جَهد البَلاء ودَركِ الشَقاء (١) وسُوءِ القَضاء وشَمَاتَة الأعدَاء. قَالَ سُفيان: فِي الْحَدِيثِ ثلاثٌ زدتُ أنَا واحِدةٌ لا أدري أيتهن.\n_________\n(١) - درك الشقاء: أي شدة المشقة في أمور الدنيا وضيقها عليه وحصول الضرر البالغ في بدنه أو أهله أو ماله، وقد يكون باعتبار الأمور الأخروية.... - فضل الله الصمد -","vol":"1","page":351},{"text":"صحيح «تخريج السنة» (٣٨٢، ٣٨٣): (خ: ٨٢ـ ك القدر، ١٠٣ـ ب من تعوذ من درك الشقاء. م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٥٣)\n\n٦٧٠ - عن عمر ﵁ قال: كان النبي على اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتعوذُ مِن الخَمس: مِن الكَسلِ والبُخلِ وسُوء الكِبَر وفِتنَة الصَدر (١) وعَذابِ القَبر.\nضعيف - «تخريج المشكاة» (٢٤٦٦)، «ضعيف أبي داود» [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٦٧١ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: (اللهُمَّ إنِي أَعوذُ بِك مِن العَجزِ والكَسلِ والجُبنِ والهَرم وأعُوذُ بِك مِن فِتنة المَحيَا والمَمَات وأَعُوذُ بِك مِن عَذاب القَبر)\n_________\n(١) - فتنة الصدر أي: ما ينطوي عليه من الأخلاق المذمومة.","vol":"1","page":352},{"text":"صحيح - «الإرواء» (٣/٣٥٧-٣٥٨) «صحيح أبي داود» (١٣٧٧) (خ: ٨٠ - ك الدعوات، ٣٨ـ ب التعوذ من فتنة المحيا والممات. م: ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ح ٥٠) .\n\n٦٧٢ - عن أنس ﵁ قَالَ: سمعتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (اللهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِك مِن الهَمِ والحَزَن والعَجِز والكَسلِ والجُبن والبُخل وظَلعِ الدَّينِ وغَلبة الرِّجال) .\nصحيح - «غاية المرام» (٣٤٧) . (خ: ٥٦ـ ك الجهاد، ٧٤ـ من غزا بصبي للخدمة) .\n٦٧٣ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ مِن دُعاء النَّبِيِّ ﷺ: (اللهُمَّ اغِفرِ لِي مَا قَدمتُ ومَا أَخرتُ ومَا أسرَرتُ، وَمَا أَعلنتُ، وَمَا أَنتَ أَعلمُ بِه مِني، إنكَ أنتَ المُقدِم والمُؤخِر لا إله إلا أنَت)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٤): (خ ك أخرجه عن ابن عباس: ١٩-ك التهجد، ١ـ ب التهجد بالليل. مك ٦ـك صلاة المسافرين، ح ١٩٩) .","vol":"1","page":353},{"text":"٦٧٤ - عن عبد الله ﵁ قَالَ: كَان النَّبِيُّ ﷺ يَدعُو: (اللهُم إِنِّي أَسأَلُك الهُدى والعَفافَ والغِنَى) وقال أصحَابُنا عَن عمرو - عمرو بن مرزوق شيخ المؤلف: (والتُقَى) .\nصحيح - «تخريج فقه السيرة» (٤٨١): (م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء، ح ٧٢) .\n\n٦٧٥ - عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ قَالَ: سمعتُ شَيخًا يُنادِي بأَعلى صَوتِه: اللهُمّ إِنِّي أَعوذُ بِك مِن الشِر لَا يَخلُطُه شَيءٌ. قُلت مَن هَذا الشَيخ؟ قيل: أَبو الدَّردَاء.\nصحيح الإسناد.\n\n٦٧٦ - عن عبد الله بن أبي أوفى ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقولُ: (اللهُمَّ طَهِرنِي بالثَلجِ والبَردِ والمَاء البَارد كَما يُطهرُ الثَّوبُ الدَّنِس مِن الوَسخ، اللهُمَّ ربَنا لَك الحَمدُ مِلءَ السمَاء ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ مَا شِئت مِن شَيءٍ بَعد)\nصحيح ـانظر الحديث رقم (٦٨٤) .","vol":"1","page":354},{"text":"٦٧٧ - عن أنس ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكثِرُ أنْ يَدعُو بِهذا الدُعاء: (اللهُمَّ آتِنا فِي الدُنيا حَسنةً وفِي الآخِرةِ حَسنةً، وقِنَا عَذابَ النَّار) قَالَ: شُعبة فَذكرتُه لِقتادةَ فَقال: كَانَ أَنس يَدعُو بِه ولَم يَرفعه.","vol":"1","page":355},{"text":"صحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٥٩): (خ: ٨٠ـ ك الدعوات، ٥٥ـب قول النبي صلى.. الخ. ربنا آتنا. م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء، ح ٢٦، ٢٧)\n٦٧٨ - عن أبي هريرة ﵁ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: (اللهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِك مِن الفَقر والقِلة والذِّلة وأَعوذُ بِك أنْ أَظلِم أَو أُظلَم) .\nصحيح - «الإرواء» (٨٦٠)، «تخريج فقه السيرة» (٤٨١)، «صحيح أبي داود) (١٣٨١) ك (د: ٨ـك الوتر، ٣٢ـ ب في الاستعاذة ح ١٥٤٤، ن: ٥٠ـ ك الاستعاذة ١٤ـ بالاستعاذة من الذلة)\n\n٦٧٩ - عن أبي أمامة ﵁ قَالَ: كُنا عِند النَّبي ﷺ فَدعَا بِدُعاء كَثيرٍ لَا نَحفَظُه فَقلنَا دَعوتَ بِدعاءٍ لَا نَحفَظُه؟ فَقال: (سَأُنَبِئُكم بِشيءٍ يَجمع ذَلك كُلَّه لَكم: اللهُمَّ إِنَّا نَسألُك مِما سَأَلك نَبيَك مُحمدٍ ونَستَعيذُك مِما استَعاذَك مِنه نَبيكَ مُحمد ﷺ، اللهُمَّ أَنتَ المُستَعان وعَليكَ البَلاغُ، وَلَا حَول وَلَا قُوةَ إِلَّا بِاللَّهِ) أو كما قال.\nضعيف - «الضعيفة» (٣٣٥٦)، «الروض النضير» (١١١٩): [ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ٨٨ - ب حدثنا محمد بن حاتم]","vol":"1","page":356},{"text":"٦٨٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمعتُ النَّبي ﷺ يَقول: (اللهُمَّ إنِي أَعوذُ بِك مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَال وأَعوذُ بِك مِن فِتنةِ النَّار)\nحسن صحيح - انظر الحديث رقم (٦٥٦) .\n\n٦٨١ - (ث ١٦٢) عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: (اللهُمَّ قَنِعنِي بِما رَزقتَنِي وبَارِك لِي فِيه واخْلُف عَليَّ كُل غَائِبةٍ بِخيرٍ) .\nضعيف موقوفًا، وروي مرفوعًا - «الضعيفة» (٦٠٤٢) .\n\n٦٨٢ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ أَكثرُ دُعاء النَّبِيِّ ﷺ: (اللهُمَّ آتِنا فِي الدُّنيَا حَسنةً وفِي الآخِرةِ حَسنةً وقِنَا عَذابَ النَّار)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٦٧٧)","vol":"1","page":357},{"text":"٦٨٣ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبيُ ﷺ يُكثِرُ أنْ يَقول: (اللهُمَّ يَا مُقلبَ القُلوبِ ثَبتْ قَلبِي عَلى دِينِك)\nصحيح - «ظلال الجنة» (٢٢٥): (ت: ٣٠ـ ك القدر، ٧ - ب ماجاء أن القلوب بين إصبعي الرحمن) .\n\n٦٨٤ - عن مَجْزَأَةُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَدعُو: (اللهُمَّ لَك الحَمدُ مِلءَ السَماوات ومِلءَ الْأَرْضِ ومِلءَ مَا شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ، اللهُمَّ طَهِرنِي بِالبَرد والثَلجِ والمَاء البَارد، اللهُمَّ طَهِرنِي مِن الذُنوبِ ونَقِني كَما يُنقَى الثَوبُ الأبَيضُ مِن الدَّنَس)\nصحيح - «الإرواء» (٣٤٦) . (صحيح أبي داود» (٧٩٢): (م: ٤٠ـك الصلاة، ح٢٠٤) .\n\n٦٨٥ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ: كَانَ مِن دُعاء رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:","vol":"1","page":358},{"text":"(اللهُمَّ إنِي أَعوذُ بِك مِن زَوالِ نِعمتِك وتَحوِل عَافِيتِك وفُجأةِ نِقمَتِك وجَميعِ سَخطِكِ) .\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٨٢): م (د: ٨ - ك الوتر، ٣٢ـ ب في الاستعاذة)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>٢٨٩- باب الدعاء عند الغيث والمطر</span>\n٦٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأى نَاشِئًا فِي أُفقٍ مِنْ آفَاق السَماء تَركَ عَمَلَهُ وَإِنْ كَان فِي صَلاةٍ ثُم أَقبلَ عَليه فَإن كَشفهُ اللَّهُ حَمِدَ اللَّهَ وإن مَطرت قَال: (اللهُم صَيبًا نَافعًا) .\nصحيح - «المشكاة» (١٥٢٠)، «الصحيحة) (٢٧٥٧): (خ: ١٥ـ ك الاستسقاء، ٢٣ـب ماذا يقال إذا أمطرت) (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-289>٢٩٠- باب الدعاء بالموت</span>\n٦٨٧ - عن قَيْسٌ قَالَ: أتيتُ خَبابًا وقَد اكْتَوَى سَبْعًا وقَال:\n_________\n(١) * - روى البخاري الدعاء في آخر الحديث فقط.","vol":"1","page":359},{"text":"لَوْلَا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهانَا أنْ نَدعُو بِالموت لَدعوتُ.\nصحيح - «أحكام الجنائز» (٥٩): (خ: ٧٥ـ ك المرضي، ١٩ - ب تمني المريض الموت، م: ٤٨ـك الذكر والدعاء، ح ١٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>٢٩١- بَابُ دَعَوَاتِ النَّبِيِّ ﷺ</span>\n٦٨٨ - عن ابن أبي موسى عن أبيه ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: (ربِّ اغفِر لِي خَطيئَتِي وجَهلِي وإسْرافِي فِي أَمري كُلَّهُ ومَا أنتَ أعلَم بِه مِني، اللهُمَّ اغفِر لِي خَطَأي كلَّهُ، وعَمدي وجَهلِي وهَزلِي وكُلُ ذَلِك عِندِي، اللهُمَّ اغفِر لِي مَا قَدمتُ ومَا أَخرتُ ومَا أسررتُ ومَا أَعلنتُ، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِر وأَنتَ عَلى كُل شَيءٍ قَدير) .\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٤): (خ: ٨٠ـ ك الذكر والدعاء، ح ٧٠) .\n\n٦٨٩ - عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ","vol":"1","page":360},{"text":"عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: (اللهُمَّ اغفِر لِي خَطيئَتِي وجَهلِي وإسرافِي فِي أَمري ومَا أَنت أَعلمُ بِه مِني، اللهُمَّ اغفِر لِي هَزلِي وجِدي وخَطأي وعَمدِي وكُلُ ذَلك عِندِي) .\nصحيح - انظر ما قبله.\n٦٩٠ - عن معاذ بن جبل ﵁ قَالَ: أَخذَ بِيدي النبيُ ﷺ فَقال: (يَا مُعاذ) قُلتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: (إنِي أُحبُك) قُلت: وأنَا وَاللَّهِ أُحِبُك قَالَ: (أَلا أُعلِمُك كَلماتٍ تَقولُها فِي دُبِر كُل صَلاتِك؟) قُلتُ: نَعم، قَال: (قُل اللهُمَّ أَعنِي عَلى ذِكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادَتِك) .\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٦٢) ك (أبو داود: ٨ـ الوتر، ٢٦ـ الاستغفار، ح ١٥٢٢. النسائي: ١٣ـ السهو، ٦٠ - نوع آخر من الدعاء) .","vol":"1","page":361},{"text":"٦٩١ - عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قَالَ: قَالَ رجلٌ عِند النَّبِيِّ ﷺ: الحَمدُ لِلَّهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فِيه. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَن صَاحبُ الكَلِمة؟) فَسكتَ ورأَى أنَّهُ هَجَمَ مِن النَّبي ﷺ عَلى شَيءٍ كَرِهَهُ فَقال: (مَن هُو؟ فَلم يَقل إلا صَوابًا) قال رَجُلٌ: أنَا أَرجو بِها الخَير. فَقال: (والذِّي نَفسِي بِيدهِ رأيتُ ثَلاثةَ عَشرَ مَلكًا يَبتدِرونَ أَيهُم يَرفَعُهَا إلى الله ﷿)\nصحيح لغيره إلا العدد، والمحفوظ: «بضعة وثلاثون» - (المشكاة» (٩٩٢/التحقيق الثاني)\n\n٦٩٢ - عن أنس ﵁ قَالَ","vol":"1","page":362},{"text":"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدخُل الْخَلَاءَ قَالَ: (اللهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِك مِن الخُبثِ والخَبائِث)\nصحيح - الإرواء (٥١): (خ: ٤ـك الوضوء، ٩ـ ب ما يقول عند الخلاء. م: ٣ـك الحيض، ح ١٢٢) .\n\n٦٩٣ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَرج مِن الخَلاء قال: (غُفرانَك) .\nصحيح - «الإرواء» (٥٢)، «صحيح أبي داود» (٢٢): (ب: ١ـك الطهارة، ٥ـ ب مايقول إذا خرج من الخلاء) .\n\n٦٩٤ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: (أَعوذُ بِك مِن عَذاب جَهنَّم وأَعوذُ بِك مِن عَذاب القَبر، وأعوذُ بِك مِن فِتنةِ المَسِيح الدَّجال، وأَعوذُ بِك مِن فِتنةِ المَحيَا والمَمَات وأَعوذُ بِك مِن فِتنَة القَبِر)\nصحيح - «المشكاة» (٩٤١) (م: ٥ـك المساجد ومواضع الصلاة ح ١٣٤)\n٦٩٥ - عن ابن عباس ﵄ قال:","vol":"1","page":363},{"text":"بت عند خَالتِي مَيمُونة فَقام النَّبي ﷺ فَأتَى حَاجَتهُ فَغَسل وجَهَهُ ويَديهِ ثُم نَام ثُم قَامَ فَأتَى القِربَة فَأطلَق شِنَاقَها ثُم تَوضَأ وضُوءًا بَين وضُوءَين لَم يُكثر وقَد أَبلَغ فَصلى، فَقمتُ فَتمطَيتُ كَراهِية أنْ يَرى أَني كُنتُ أَتقِيهُ فَتوضَأتُ فَقام يُصلِي فَقُمتُ عَن يَسارِه فَأخذ بِيدي فَأدَارَنِي عَن يَمينِه فَتتامَّت صَلاُته مِن اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً ثُم اضطَجَع فَنام حَتى نَفخَ، وكَان إِذا نَام نَفخَ فَآذنَه بِلال بالصِلاة فَصلَى ولَم يَتوضَأ، وكَان فِي دُعائِه: (اللهُمَ اجعَل فِي قَلبِي نُورًا وفِي سَمعي نُورًا وعَن يَمينِي نُورًا وَعَنْ يَسارِي نُورًا وفَوقِي نُورًا وتَحتِي نُورًا وأَمامِي نُورًا وخَلفِي نُورًا وأَعظِم لِي نُورًا) قَالَ كُرَيب: وسَبعًا فِي التَابُوت فَلقيتُ رَجلًا مِن ولَدِ العَباس فَحدَّثنِي بِهنَّ فَذَكَرَ (عَصبِي ولَحمِي ودَمِي وشَعَرِي وبَشَرِي) وذَكر خَصلتَين.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٢٢٦) ك (خ: ٤ـ ك الوضوء، ٥ـ ب التخفف في الوضوء. م: ٦١ـ ك صلاة المسافرين، ح ١٨١ واللفظ له.","vol":"1","page":364},{"text":"٦٩٦ - عن عبد الله بن عباس ﵄ قَالَ: كَان النَّبِيُّ ﷺ إِذا قَام مِن اللَّيْلِ فَصلى فَقَضى صَلاتَه يُثنِي عَلى اللَّهِ بِما هُو أَهلُه ثُم يَكُون فِي آخِر كَلامِه: (اللهُمَّ اجعَل لِي نُورًا فِي قَلبِي واجعَل لِي نُورًا فِي سَمعِي، واجَعل لِي نُورًا فِي بَصرِي واجَعل لِي نُورًا عَن يَمينِي ونُورًا عَن شِمالِي وَاجْعَلْ لِي نُورًا مِن بَين يَدي ونُورًا مِن خَلفِي وزِدنِي نُورًا وزِدنِي نُورًا وزِدنِي نُورًا)\nصحيح الإسناد.\n٦٩٧ - عن ابن عباس ﵄ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا قَام إِلَى الصَلاةِ مِن جَوفِ اللَّيْلِ قَال: (اللهُم لَك الحَمدُ أَنت نُور السَماواتِ والأرضِ ومَن فِيهنَّ ولَك الحَمدُ أَنتَ قيَّامُ السَماواتِ والأرضِ ولَك الحَمدُ أَنت رَبُ السَماواتِ والأرضِ ومَن فِيهِنَّ، أَنتَ الحَقُ ووعْدُك الحَقُ ولِقاؤُك الحَقُ، والجَنةُ حَقٌ والنَّارُ حَقٌ والسَاعة حَقٌ،","vol":"1","page":365},{"text":"اللهُمَّ لَك أَسلمتُ وبِك آمنْتُ وعَليكَ تَوكلتُ وإِليك أَنبتُ وبِك خَاصمتُ وإليكَ حَاكمتُ فَاغفر لِي مَا قَدمتُ ومَا أَخرتُ ومَا أَسررتُ ومَا أَعلنتُ أَنت إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنت)\nصحيح - «صفة الصلاة» «صحيح أبي داود» «٧٤٥): (خ: ١٩ـك التهجد، ١ـ ب التهجد بالليل. م: ٦ـك صلاة المسافرين، ح١٩٩)\n\n٦٩٨ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبي ﷺ يَدعُو: (اللهُمَّ إِنِّي أَسأَلُك العَفْو والعَافِيةَ فِي الدُنيا والآخِرة، اللهُمَّ إِنِّي أَسأَلُك العَافِيةَ فِي دِينِي وأَهلِي واستُر عَورَتِي وآمِن رَوعَتِي واحفَظنِي مِن بَين يَديَ ومِن خَلفِي وعَن يَمينِي وَعَنْ يَسارِي، ومِن فَوقِي وأَعوذُ بِك أنْ أُغتَالَ مِن تَحتِي) .\nصحيح - الكلم الطيب (٢٧) المشكاة (٢٣٩٧): (د: ٤٠ ـك الأدب، ١٠١ - ب ما يقول إذا أصبح، ح ٥٠٧٤. جخ ٣٤ـ ك الدعاء، ١٤ـ ب مايدعو به الرجل إذ أصبح وإذا أمسى، ح ٣٨٧١) .\n٦٩٩ - عن عبيد بن رفاعة الزرقي عن أبيه - ﵁ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:","vol":"1","page":366},{"text":"(استَوُوا حَتى أُثنِي عَلى رَبِي ﷿) فَصَارُوا خَلفَهُ صُفوفًا فَقال: (اللهُم لَك الحَمدُ كُلُه اللهُمَّ لَا قَابِضَ لِما بَسطتَ وَلَا مُقرِبَ لِما بَاعَدتَ وَلَا مُباعِد لِما قَربتَ، وَلَا مُعطِي لِما مَنعتَ وَلَا مَانِع لِما أَعطيتَ، اللهُم ابسُط عَلينَا مِن بَركَاتِك ورحمَتِك وفَضلِك ورِزقِك، اللهُم إِنِّي أَسألُك النَّعيمَ المُقيمَ الَّذِي لَا يَحولُ وَلَا يَزولُ، اللهُمَّ إِنِّي أَسأَلُك النَعيمَ يَومَ العَيْلَةِ والأمنَ يَوم الخَوف، اللهُمَّ عَائذًا بِك مِن سُوء مَا أَعطيتَنَا وشَرِ مَا مَنعتَ مِنَّا، اللهُمَّ حَبب إِلينَا الإيمَانَ وزَينْهُ فِي قُلوبِنا، وكَرِّه إِلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيان، واجعَلنَا مِن الرَّاشِدين، اللهُمَّ تَوفَنَا مُسلِمينَ وأَحيِنَا مُسلِمينَ وأَلحِقنَا بِالصَالِحينَ غَير خَزايا وَلَا مَفتُونِين، اللهُم قَاتل الكَفرةَ الذِّين يَصُدون عَن سَبيلِك ويُكذِبُون رُسُلَك، واجعَل عَليهم رِجزَكَ وعَذابَك، اللهُمَّ قَاتل الكَفرةَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتاب إِلهَ الحَق) قَالَ عَلِيٌّ وَسَمِعْتُهُ مِنْ مُحَمَّدِ بن بشر وأسنده ولا أجيء به.\nصحيح - «تخريج فقه السيرة» (٢٦٤) .","vol":"1","page":367},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-291>٢٩٢- باب الدعاء عند الكرب</span>\n٧٠٠ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدعُو عِندَ الكَرب: (لَا إلهَ إِلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَليمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ربُ السَماواتِ والأرضِ وربُ العَرش العَظِيم) .\nصحيح - انظر الحديث رقم (٧٠٢)\n٧٠١ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: لأبِيه يَا أَبتِ إِنِّي أَسمَعُك تَدعُو كُلَّ غَداةٍ: (اللهُم عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِي سَمعِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَصرِي لَا إِلَهَ إِلَّا أنتَ) . تُعيدُها ثَلاثًا حِينَ تُمسِي وحِينَ تُصبحُ ثَلَاثًا وتَقول: (اللهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِك مِن الكُفرِ والفَقرِ، اللهُمَّ إنَّي أَعوذُ بِك مِن عَذاب القَبرِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ) تُعيدُهَا ثَلاثًا حِين تُمسي وحِين تُصبِحُ ثَلاثًا. فَقَالَ: نَعم يَا بُني سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقولُ بِهنَّ وأَنا أُحبُ أنْ","vol":"1","page":368},{"text":"أستَنَّ بِسنَتِه. قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (دَعوات المَكروب: اللهمَّ رَحمتَك أَرجُو، وَلَا تَكلنِي إِلَى نَفسِي طَرفَة عَينٍ وأَصلِح لِي شَأنِي كُلهُ لَا إِلَهَ أَلَا أَنت)\nحسن - «تمام المنة» (٢٣٢)، «تخريج الكلم» (١٢١): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٠١ـ ب ما يقول إذا أصبح، ح ٥٠٩٠]\n\n٧٠٢ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: كَان النَّبي ﷺ يَقولُ عِندَ الكَربِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ العَظيمُ الحَليمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ربُ العَرش العَظيم لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ربُ السَماواتِ وربُ الْأَرْضِ وربُ العَرش الكَريم اللهُم اصرِف شَرهُ)\nصحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٥٤٤٣): (خ: ٨٠ـ ك الدعوات، ٢٧ـب الدعاء عند الكرب. م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء، ح ٨٣)","vol":"1","page":369},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-292>٢٩٣- باب الدعاء عند الاستخارة</span>\n٧٠٣ - عن جابر ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كَالسُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ «إِذَا هَمَّ بِالْأَمْرِ فَليركَع ركعَتين ثُم يَقُولُ: اللهُم إِنِّي أستخيرُكَ بِعلمِك وأستَقدِرُك بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أمري أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وعاقبة أمري - أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثم رضني ويسمي حاجته»\nصحيح - «الرض» (٦٢٥)، «صحيح أبي داود» (١٣٧٦): (خ: ١٩ـ ك التهجد، ٢٥ـ ب ماجاء في التطوع مثنى مثنى) .","vol":"1","page":370},{"text":"٧٠٤ - عن جابر بن عبد الله ﵄ يقال: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ الْفَتْحِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ، قَالَ جَابِرٌ: وَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غائِظٌ إِلَّا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ فِيهِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ إِلَّا عَرَفْتُ الإجابة.\nحسن - «التعليق الرغيب» (٢/١٣٩): [لم أعثر عليه]\n\n٧٠٥ - عن أنس ﵁ قال: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا رَجُلٌ فَقَالَ: يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ: (أتدرونَ بِمَا دَعَا؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ دَعَا اللَّهَ باسمه الذي إذا دعي به أجاب)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٤٢): (د: ٤٠ـك الوتر، ٢٣ـب الدعاء ح ١٤٩٥) .","vol":"1","page":371},{"text":"٧٠٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَغْفِرَةً إِنَّكَ أنت الغفور الرحيم\nصحيح - صفة الصلاة» (خ: ٨٠ـ ك الدعوات، ١٧ـ ب الدعاء في الصلاة. م: ٤٨ـك الذكر والدعاء، ح ٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-293>٢٩٤- باب إذا خاف السلطان</span>\n٧٠٧ - (ث١٦٣) عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: إِذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ (١) أَوْ ظُلْمَهُ فَلْيَقُلِ: (اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَأَحْزَابِهِ مِنْ خَلَائِقِكَ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ)\nصحيح - «الضعيفة» تحت رقم (٢٤٠٠)، «التعليق الرغيب» (٣/١٤٩)\n_________\n(١) - أي التكبر والغضب والبخل.","vol":"1","page":372},{"text":"٧٠٨ - (ث ١٦٤) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ بِكَ فَقُلِ: (اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ) ثلاث مرات.\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/١٤٩)\n٧٠٩ - (ث ١٦٥) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: مَنْ نَزَلَ بِهِ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ أَوْ خَافَ مِنْ سُلْطَانٍ فَدَعَا بِهَؤُلَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ: (أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَأَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السبع ورب العرش الكريم وأسأل بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ","vol":"1","page":373},{"text":"إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ثُمَّ سَلِ الله حاجتك\nضعيف الإسناد: ابن قيس هذا مجهول.)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>٢٩٥- بَابُ مَا يُدَّخَرُ لِلدَّاعِي مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ</span>\n٧١٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو لَيْسَ بِإِثْمٍ وَلَا بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ وَإِمَّا أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السوء مثلها) قال: إذا يكثر؟ قال: (الله أكثر)\nصحيح - «تخريج الترغيب» (٢/٢٧٢): (ت ك ٤٥ـ ك الدعوات، ١١٥ـ ب في انتظار الفرج، عن عبادة بن الصامت) .","vol":"1","page":374},{"text":"٧١١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَنْصُبُ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ يَسْأَلُهُ مَسْأَلَةً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا إِمَّا عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا ذَخَرَهَا لَهُ فِي الآخرة ما لم يعجل) قالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَا عَجَلَتُهُ؟ قَالَ: (يَقُولُ دعوت ودعوت ولا أراه يستجاب لي)\nصحيح بما قبله - المصدر نفسه: (خ: ٨٠ - الدعوات، ٢٢ـ باب يستجاب للعبد ما لم يعجل. م: ٤٨ـ الذكر والدعاء، ح ٩٠و ٩١) .","vol":"1","page":375},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-295>٢٩٦- باب فضل الدعاء</span>\n٧١٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ)\nحسن - «تخريج المشكاة» (٢٢٣٢): [ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ١ـ ب ما جاء في فضل الدعاء. جه: ٣٤ـ ك الدعاء، ١ـ ب فضل الدعاء، ح ٣٨٢٧]\n\n٧١٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أشرف العبادة الدعاء)\nضعيف - «تخريج المشكاة» (٢٢٣٢) (ليس في شيء من الكتب الستة) .\n\n٧١٤ - عن النعمان بن بشير ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ) ثُمَّ قَرَأَ: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (غافر: ٦٠)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٢٩): (د: ٨٠ـك الوتر، ٢٣ـ ب الدعاء ح ١٤٧٩ـ ت: ٤٤ـ ك التفسير، ٢ـ سورة البقرة، ١٦ـ ب حدثنا هناد) .\n\n٧١٥ - عن عائشة","vol":"1","page":376},{"text":"﵂ قَالَتْ: سُئل النَّبِيُّ ﷺ أَيُّ الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (دعاء المرء لنفسه)\nضعيف الإسناد، فيه المبارك بن حسان، ضعيف: (ليس في شيء من الكتب الستة) .\n٧١٦ - عن معقل بن يسار قال انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (يَا أَبَا بَكْرٍ لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَلِ الشِّرْكُ إِلَّا مَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخر؟ قال النَّبِيُّ ﷺ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟ قَالَ: (قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لما لا أعلم)\nصحيح - «الضعيفة» تحت رقم (٣٧٥٥)، (التعليق الرغيب» (١/٣٩ـ ٤٠): (ليس في شيء من الكتب الستة) .","vol":"1","page":377},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-296>٢٩٧- باب الدعاء عند الريح</span>\n٧١٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أرسلت به)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٧٠٢)\n\n٧١٨ - عن سلمة ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ لَاقِحًا، لَا عقيما)\nصحيح - «الصحيحة» مرفوعًا (٢٠٥٨)","vol":"1","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-297>٢٩٨- باب لا تسبوا الريح</span>\n٧١٩ - (ث ١٦٦) عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عن أبيه عن أُبي - بن كعب - قَالَ: (لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ به)\nصحيح - «الصحيحة» مرفوعًا (٢٧٥٦) .\n\n٧٢٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ فَلَا تَسُبُّوهَا وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خيرها وتعوذوا بالله من شرها)\nصحيح - «تخريج الكلم» (١٥٣)، «تخريج المشكاة» (١٥١٦)، «الروض» (١١٠٧): (د: ٤٠ـ الأدب، ١٠٤ـ باب ما يقول إذا هاجت الريح. جه: ٣٣ـ الأدب، ٢٩ـ باب النهي عن سب الريح، ح ٣٧٢٧) .","vol":"1","page":379},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-298>٢٩٩- باب الدعاء عند الصواعق</span>\n٧٢١ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِصَعْقِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ\nضعيف «الأحاديث الضعيفة» (١٠٤٢) (ليس في شيء من الكتب الستة) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>٣٠٠- باب إذا سمع الرعد</span>\n٧٢٢ - (ث ١٦٧) عن ابن عباس ﵄ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَبَّحْتَ لَهُ، قَالَ: إِنَّ الرَّعْدَ مَلَكٌ ينعق بالغيث كما ينعق الراعي بغنمه.\nحسن - موسى سيئ الحفظ، والحكم - وهو: ابن أبانـ ليس بالثبت، وثبت الشطر الأول منه بنحوه موفوعًا - «الصحيحة» (١٨٧٢)، ثم وجدت له متابعًا قويًا في تفسير الطبري (١٣/١٨،٨٣) فهو به حسن إن شاء الله.","vol":"1","page":380},{"text":"٧٢٣ - (ث ١٦٨) عن عبد الله بن الزبير ﵄ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ وقال: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) (الرعد: ١٣) ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ شَدِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ.\nصحيح - «تخريج الكلم» (١٥٦) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-300>٣٠١- باب من سأل الله العافية</span>\n٧٢٤ - عن أبي بكر الصديق رضي الله قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ أَوَّلَ مَقَامِي هَذَا ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ: (عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ وَسَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرٌ من المعافاة","vol":"1","page":381},{"text":"وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا)\nصحيح - «تخريج المختارة» (٦٢) . «الروض» (٩١٧) (ليس في شيء من الكتب الستة) . (١)\n٧٢٥ - عن معاذ ﵁ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ. قَالَ: (هَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟) قَالَ: تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ) ثُمَّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ) قَالَ: (قَدْ سَأَلْتَ رَبَّكَ الْبَلَاءَ فَسَلْهُ الْعَافِيَةَ) وَمَرَّ على رجل يقول: ياذا الجلال والإكرام قال: (سل)\nضعيف - «الضعيفة» (٣٤١٦): [ت: ٤٥ـ ك الدعوات ٩٣ـ ب حدثنا محمد بن غيلان]\n_________\n(١) * - رواه ابن ماجه.","vol":"1","page":382},{"text":"٧٢٦ - عن العباس بن عبد المطلب ﵁ قال: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُ اللَّهَ بِهِ فَقَالَ: (يَا عَبَّاسُ سَلِ اللَّهَ العافية) ثم مكثت قليلا ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُ اللَّهَ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: (يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ في الدنيا والآخرة)\nصحيح - «الصحيحة» (١٥٢٣): (ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ٨٤ـ ب حدثنا يوسف بن عيسى) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-301>٣٠٢- باب من كره الدعاء بالبلاء</span>\n٧٢٧ - عن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ: اللَّهُمَّ لَمْ تُعْطِنِي مَالًا فَأَتَصَدَّقَ بِهِ فَابْتَلِنِي بِبَلَاءٍ يَكُونُ - أَوْ قَالَ- فِيهِ أَجْرٌ فَقَالَ: (سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تُطِيقُهُ أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٣٥٩) ك م دون قول الرجل.","vol":"1","page":383},{"text":"٧٢٨ - عن أنس ﵁ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ قَدْ جَهِدَ مِنَ الْمَرَضِ فَكَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ قَالَ: ادْعُ اللَّهَ بِشَيْءٍ أَوْ سَلْهُ) فَجَعَلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا أَنْتَ مُعَذِّبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا قَالَ: (سُبْحَانَ اللَّهِ لا تستطيعه أو لَا تَسْتَطِيعُوا، أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار) ودعا فشفاه الله ﷿\nصحيح - «المصدر نفسه»: م أيضًا دون أمره ﷺ الرجل بالدعاء، ودون جملة الدعاء والشفاء: (ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ٧١ـ ب ما جاء في عقد التسبيح باليد) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-302>٣٠٣- باب من تعوذ من جهد البلاء</span>","vol":"1","page":384},{"text":"٧٢٩ - (ث ١٦٩) عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ثُمَّ يَسْكُتُ، فَإِذَا قَالَ ذلك: فليقل إلا بلاء فيه غلاء.\nصحيح الإسناد.\n\n٧٣٠ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ (مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ودرك الشقاء وشماتة الأعداء وسوء القضاء)\nصحيح - «تخريج السنة» (٣٨٢، ٣٨٣): (خ: ٨٠ - ك الدعوات، ٢٨ـ ب التعوذ من جهل البلاء. م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء، ح ٥٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-303>٣٠٤- بَابُ مَنْ حَكَى كَلَامَ الرَّجُلِ عِنْدَ الْعِتَابِ</span>\n٧٣١ - عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبَ أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ؟ فَقَالَ: (صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ) قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي زِدْنِي قَالَ: (زِدْنِي زِدْنِي صُمْ يَوْمَيْنِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ) قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي زِدْنِي فَإِنِّي أَجِدُنِي قويا","vol":"1","page":385},{"text":"فَقَالَ: (إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا،) فَأَفْحَمَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَنْ يَزِيدَنِي ثُمَّ قال: (صم ثلاثا من كل شهر)\nصحيح الإسناد: (ن ٢٢ـ ك الصيام، ٨٥ـ ب صوم يومين من الشهر) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-304>٣٠٥- باب</span>\n٧٣٢ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَارْتَفَعَتْ رِيحٌ خَبِيثَةٌ مُنْتِنَةٌ فَقَالَ: (أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ المؤمنين)\nحسن - انظر ما بعده.\n\n٧٣٣ - عن جابر ﵁ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ مُنْتِنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ نَاسًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ اغْتَابُوا أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَبُعِثَتْ هذه الريح لذلك)\nحسن - (غاية المرام» (٤٢٩): (ليس في شيء من الكتب الستة) .","vol":"1","page":386},{"text":"٧٣٤ - (ث١٧٠) عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي قال: سمعت بن أُمِّ عَبْدٍ يَقُولُ: مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَنَصَرهُ جَزَاهُ اللَّهُ بِهَا خَيْرًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ جَزَاهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ شَرًّا، وَمَا الْتَقَمَ أَحَدٌ لُقْمَةً شَرًّا مِنَ اغْتِيَابِ مؤمن ن إِنْ قَالَ فِيهِ مَا يَعْلَمُ فَقَدِ اغْتَابَهُ وَإِنْ قَالَ فِيهِ بِمَا لَا يَعْلَمُ فَقَدْ بهته)\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>٣٠٦- باب الغيبة وقول الله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضا)</span>\n٧٣٥ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صَاحِبَاهُمَا فَقَالَ: (إِنَّهُمَا لَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ وَبَلَى ن أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَأَذَّى مِنَ الْبَوْلِ،)","vol":"1","page":387},{"text":"فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ أَوْ بِجَرِيدَتَيْنِ فَكَسَرَهُمَا ثُمَّ أَمَرَ بِكُلِّ كِسْرَةٍ فَغُرِسَتْ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أما إِنَّهُ سَيُهَوَّنُ مِنْ عَذَابِهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ أو لم تيبسا)\nصحيح لغيره - «التعليق الرغيب) (١/٨٦)، «المشكاة» (١/١١٠) ك م مختصرًا: (ليس في شيء من الكتب الستة عن جابر) .\n\n٧٣٦ - (ث ١٧١) عَنْ قَيْسٍ قَالَ كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَسِيرُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَمَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ قَدِ انْتَفَخَ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ هَذَا حَتَّى يَمْلَأَ بَطْنَهُ خَيْرٌ من أن يأكل لحم مسلم.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-306>٣٠٧- باب الغيبة للميت</span>","vol":"1","page":388},{"text":"٧٣٧ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ فَرَجَمَهُ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ الرَّابِعَةِ فَمَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ومعه نفر من أصحابه فقال رجل مِنْهُمْ: إِنَّ هَذَا الْخَائِنَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّهُ حَتَّى قُتِلَ كَمَا يُقْتَلُ الْكَلْبُ، فَسَكَتَ عَنْهُمُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِلَةٌ رِجْلُهُ فَقَالَ: (كُلَا مِنْ هَذَا) قَالَا مِنْ جِيفَةِ حِمَارٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (فَالَّذِي نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنفا أكثر، والذي نفس محمد بيده إنه في نهر من أنهار الجنة يتغمس)\nضعيف - «الإرواء» (٨/٢٤/٢٣٥٤)، «الضعيفة» (٢٣١٨): (د: ٣٧ـ ك الحدود ٢٣ـ ب في الرجم، ح ٤٤٢٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-307>٣٠٨- بَابُ مَنْ مَسَّ رَأْسَ صَبِيٍّ مَعَ أَبِيهِ وبرك عليه</span>\n٧٣٨ - عن عبادة بن الصامت ﵁ قال:","vol":"1","page":389},{"text":"خرجت مع أبي وأنا غلام شاب فلقينا شيخا عليه بردة ومعافري وعلى غلامه بردة ومعافري قلت: أي عم ما يمنعك أَنْ تُعْطِيَ غُلَامَكَ هَذِهِ النَّمِرَةَ وَتَأْخُذَ الْبُرْدَةَ فَتَكُونُ عَلَيْكَ بُرْدَتَانِ وَعَلَيْهِ نَمِرَةٌ فَأَقْبَلَ عَلَى أَبِي فَقَالَ ابْنُكَ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي، وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَكْتَسُونَ) يَا ابْنَ أَخِي ذَهَابُ مَتَاعِ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ مَتَاعِ الْآخِرَةِ قُلْتُ: أَيْ أَبَتَاهُ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ قال: أبو اليسر كعب بن عمرو\nصحيح - «الروض» (٨٤٤): (م: ٥٣ـ ك الزهد والرقائق، ح ٧٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-308>٣٠٩- بَابُ دَالَّةِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ</span>\n٧٣٩ - (ث ١٧٢) عن مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ السَّلَفَ وَإِنَّهُمْ لَيَكُونُونَ فِي الْمَنْزِلِ الْوَاحِدِ بِأَهَالِيهِمْ فَرُبَّمَا نَزَلَ عَلَى بَعْضِهُمُ الضَّيْفُ وَقِدْرُ أَحَدِهِمْ عَلَى النَّارِ فَيَأْخُذُهَا صَاحِبُ الضَّيْفِ لِضَيْفِهِ فَيَفْقِدُ الْقِدْرَ صَاحِبُهَا فَيَقُولُ: مَنْ أَخَذَ الْقِدْرَ؟","vol":"1","page":390},{"text":"فَيَقُولُ صَاحِبُ الضَّيْفِ: نَحْنُ أَخَذْنَاهَا لِضَيْفِنَا، فَيَقُولُ صَاحِبُ الْقِدْرِ: بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ فِيهَا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، قَالَ بَقِيَّةُ: وَقَالَ مُحَمَّدٌ: وَالْخُبْزُ إِذَا خَبَزُوا مِثْلُ ذَلِكَ وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ إِلَّا جُدُرُ الْقَصَبِ، قَالَ بَقِيَّةُ: وَأَدْرَكْتُ أَنَا ذَلِكَ: محمد بن زياد وأصحابه.\nصحيح - الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>٣١٠- باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه</span>\n٧٤٠ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ مَا مَعَنَا إِلَّا الْمَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ يَضُمُّ - أَوْ يُضِيفُ - هَذَا؟) فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ أَكْرِمِي: ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إلا قوت الصبيان، فقال: هيئي","vol":"1","page":391},{"text":"طَعَامَكِ وَأَصْلِحِي سِرَاجَكِ وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا عَشَاءً، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا وَأَصْلَحَتْ سِرَاجَهَا وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تُصْلِحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ وَجَعَلَا يُرِيَانِهِ أَنَّهُمَا يَأْكُلَانِ وَبَاتَا طَاوِيَيْنِ فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ﷺ: (لَقَدْ ضَحِكَ اللَّهُ - أَوْ عَجِبَ - مِنْ فَعَالِكُمَا) وَأَنْزَلَ اللَّهُ (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر: ٩)\nصحيح - «ظلال الجنة» (٥٧٠) الصحيحة (٣٢٧٢): (خ: ٦٥ـ ك التفسير، ٥٩ـ سورة الحشر، ٦ـ ب ويؤثرون على أنفسهم. م: ٣٦ـ ك الأشربة، ح ١٧٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-310>٣١١- باب جائزة الضيف</span>\n٧٤١ - عن شريح العدوي ﵁ قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ) قَالَ: وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ الله؟","vol":"1","page":392},{"text":"قَالَ: (يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أو ليصمت)\nصحيح - «الإرواء» (٨/١٦٢/٢٥٢٣): (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٣١ـ ب من كان يؤمن باللله فلا يؤذ جاره. م: ١ـ ك الإيمان، ح ٧٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-311>٣١٢- باب الضيافة ثلاثة أيام</span>\n٧٤٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ بَعْدَ ذلك فهو صدقة)\nصحيح - «تخريج الترغيب» (٣/٢٤٣): (د: ٢٦ـ ك الأطعمة، ٥ - ب ماجاء في الضيافة، ح ٣٧٤٩) .","vol":"1","page":393},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-312>٣١٣- باب لا يقيم عنده حتى يحرجه</span>\n٧٤٣ - عن أبي شريح الكعبي ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ن فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا يَحِلُّ له أن يثوي عنده حتى يحرجه)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٧٤١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-313>٣١٤- باب إذا أصبح بفنائه</span>\n٧٤٤ - عن المقدام أبي كريمة السامي ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فمن أصبح بفنائه فهو دين عليه فإن شاء اقتضاه وإن شاء تركه)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٢٠٤): (د: ٢٦ـ ك الأطعمة، ٥ـ ب ماجاء في الضيافة، ح ٣٧٥٠. جه: ٣٣ـ ك الأدب، ٥ـ ب حق الضيف، ح ٣٦٧٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>٣١٥- باب إذا أصبح الضيف محروما</span>","vol":"1","page":394},{"text":"٧٤٥ - عن عقبة بن عامررضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنَا فَنَنْزِلُ بِقَوْمٍ فَلَا يَقْرُونَا فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَنَا: (إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأُمِرَ لَكُم بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لهم)\nصحيح - «الإرواء» (٢٥٢٤) ك (خ: ٤٦ـ ك المظالم والغصب، ١٨ـ ب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه ز م: ٣١ـ ك اللقطة، ح ١٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-315>٣١٦- باب خدمة الرجل الضيف بنفسه</span>\n٧٤٦ - عن سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ فِي عُرْسِهِ وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَهِيَ الْعَرُوسُ","vol":"1","page":395},{"text":"فقالت: أَتَدْرُونَ مَا أَنْقَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ في تور.\nصحيح - «آداب الزفاف» (١٧٨) (خ: ٨٣ـ ك الأيمان، ٢١ـ ب إذا حلف لا يشرب نبيذًا م: ٣٦ـ ك الأشربة، ح ٨٦) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>٣١٧- بَابُ مَنْ قَدَّمَ إِلَى ضَيْفِهِ طَعَامًا فَقَامَ يصلي</span>\n٧٤٧ - عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فَلَمْ أُوَافِقْهُ. فَقُلْتُ لِامْرَأَتِهِ أَيْنَ أَبُو ذر؟ قالت:","vol":"1","page":396},{"text":"يَمْتَهِنُ سَيَأْتِيكَ الْآنَ. فَجَلَسْتُ لَهُ فَجَاءَ وَمَعَهُ بعيران قد قطر أحدهما في عجز الْآخَرِ فِي عُنُقِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِرْبَةٌ فَوَضَعَهُمَا، ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ مَا مِنْ رَجُلٍ كُنْتُ أَلْقَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ لُقْيًا مِنْكَ، وَلَا أَبْغَضَ إِلَيَّ لُقْيًا منك، قال: لله أبوك وما يجمع هذا؟ قال: إني كنت وأدت موؤدة فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرْهَبُ إِنْ لَقِيتُكَ أَنْ تَقُولَ: لا توبة لك لا مخرج، وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ تَقُولَ: لَكَ تَوْبَةٌ وَمَخْرَجٌ. قَالَ: أَفِي الْجَاهِلِيَّةِ أَصَبْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ. وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: آتِينَا بِطَعَامٍ فَأَبَتَ ثُمَّ أَمَرَهَا فَأَبَتَ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا قَالَ: إِيهِ فَإِنَّكُنَّ لَا تَعْدُونَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قُلْتُ: وَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِيهِنَّ؟ قَالَ: (إِنَّ الْمَرْأَةَ [خُلِقَتْ مِنْ] ضِلَعٍ، وَإِنَّكَ إِنْ تريد أن تقيمها تكسرها، وإن تداريها فإن فيها أودا وبلغة) (١) .\n_________\n(١) - أودا: أي عوجا: وبلغة: أي ما يكتفى به من العيش.","vol":"1","page":397},{"text":"فَوَلَّتْ فَجَاءَتْ بِثَرِيدَةٍ كَأَنَّهَا قَطَاةٌ فَقَالَ: كُلْ وَلَا أَهُولَنَّكَ فَإِنِّي صَائِمٌ. ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَجَعَلَ يُهَذِّبُ الرُّكُوعَ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَأَكَلَ، فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ مَا كُنْتُ أَخَافُ أَنْ تَكْذِبَنِي قَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ مَا كَذَبْتُ مُنْذُ لَقِيتَنِي. قُلْتُ: أَلَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّكَ صَائِمٌ؟ قَالَ: بَلَى إِنِّي صُمْتُ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فكتب لي أجره وحل لي الطعام.\nحسن - «تخريج الترغيب» (٣/٧٣): (انظر «المسند» للإمام أحمد (٥: ١٥٠ـ ١٥١) الطبعة الأولي) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>٣١٨- باب نفقة الرجل على أهله</span>\n٧٤٨ - عن ثوبان ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أفضل دينار ينفقه الرجل دينار أنفقه عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: وَبَدَأَ بِالْعِيَالِ وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ","vol":"1","page":398},{"text":"عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ ﷿.\nصحيح - «الضعيفة» تحت رقم (١٣٨٠): (م: ١٢ـ ك الزكاة، ح ٣٨) .\n٧٤٩ - عن أبي مسعود البدري ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كانت له صدقة)\nصحيح - «الصحيحة» (٧٢٩ و٩٨٢): (خ: ٢ـ ك الإيمان، ٤١ـ ب ماجاء إن الأعمال بانية. م: ١٢ـ ك الزكاة، ح ٤٨) .\n[٧٥٠ عن جابررضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي دِينَارٌ؟ قَالَ: (أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ) قَالَ عِنْدِي آخَرُ؟ فَقَالَ: (أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ - أَوْ قَالَ - عَلَى وَلَدِكَ) قَالَ عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ: (ضَعْهُ في سبيل الله وهو أخسُّهَا) .","vol":"1","page":399},{"text":"صحيح لغيره، دون قوله: (ضعه ...) أبي داود (١٤٨٤) من حديث أبي هريرة، وقد مضي برقم (١٩٧): (ليس في شيء من الكتب الستة) . (١)\n\n٧٥١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ دِينَارًا أَعْطَيْتَهُ مِسْكِينًا وَدِينَارًا أَعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ أَفْضَلُهَا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ على أهلك)\nصحيح - «المشكاة» (١٩٣١/ التحقيق الثاني): (م: ١٢ـ ك الزكاة، ح ٣٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>٣١٩- بَابُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى اللُّقْمَةُ يرفعها إلى في امرأته</span>\n٧٥٢ - عن سعد بن أبي وقاص ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ له: (إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ ﷿ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى ما\n_________\n(١)؟ ... - رواه مسلم.","vol":"1","page":400},{"text":"تجعل في فم امرأتك)\nصحيح - «الإرواء» (٨٩٩): (خ: ٢ـ ك الإيمان، ٤١ـ ب ماجاء إن الأعمال بانية. م: ٢٥ـ ك الوصية، ح٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>٣٢٠- باب الدعاء إذا بقي ثلث الليل</span>\n٧٥٣ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (يَنْزِلُ رَبُّنَا ﵎ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخَرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَه مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يستغفرني فأغفر لَه)\nصحيح - «الإرواء» (٤٥٠): (خ: ١٩ـ ك التهجد، ١٤ـ ب الدعاء والصلاة في آخر الليل. م: ٦ـ ك صلاة المسافرين، ح ١٦٨ـ ١٧٢) .","vol":"1","page":401},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-320>٣٢١- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ فُلَانٌ جَعْدٌ أَسْوَدُ أَوْ طَوِيلٌ قَصِيرٌ يُرِيدُ الصِّفَةَ وَلَا يُرِيدُ الْغِيبَةَ</span>\n٧٥٤ - عن أبي رُهْمٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِينَ بَايَعُوهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غزوة تبوك فقمت لَيْلَةً بِالْأَخْضَرِ فَصِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ فَأُلْقِيَ عَلَيْنَا النُّعَاسُ فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَطَفِقْتُ أُؤَخِّرُ رَاحِلَتِي حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي بَعْضَ اللَّيْلِ فَزَاحَمَتْ رَاحِلَتِي رَاحِلَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرِجْلُهُ فِي الْغَرْزِ فَأَصَبْتُ رِجْلَهُ فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِقَوْلِهِ: (حسِّ) (١) .\n_________\n(١) - حس: صوت كالأنين الذي يخرجه المتالم نحو آه، وفي النهاية: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما عضه وأحرقه كالجمرة والضربة ونحوها.","vol":"1","page":402},{"text":"فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (سِرْ) . فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُنِي عَنْ مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَقَالَ وَهُوَ يَسْأَلُنِي: (مَا فَعَلَ النَّفْرُ الْحُمُرُ الطوال الثطاط؟ «١)؟) فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُولَئِكَ مِنْ أَسْلَمَ. قَالَ: (فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ يَتَخَلَّفُ أَنْ يَحْمِلَ على بعير من إبله امرأ نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي علي أن يتخلف عن المهاجرين من قريش والأنصار غفار وأسلم)\n_________\n(١) - الثطاط: جمع ثط الكوسج الذي عَرِيَ وجهه، من الشعر إلا طاقات في أسفل حنكه،» . قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ قَالَ: (فَمَا فَعَلَ السُّودُ الجعاد القصار الذين لهم نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَدَخ - شبكة شدخ: موضع بالحجاز، ولفظ المسند بشظية شرخ،","vol":"1","page":403},{"text":"ضعيف الإسناد وابن أخي أبي رهم مجهول: (انظر «المسند» للإمام أحمد (٤: ٢٤٩) الطبعة الأولي) .\n\n٧٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ) فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ لَا يحب الفاحش المتفحش)\nصحيح - الإرواء (٢١٣٣): (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٣٨ـ ب لم يكنى ﷺ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا. م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح٧٣) .\n\n٧٥٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَتْ رسولَ اللَّهِ ﷺ سودةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَقِيلَةً ثَبِطَةً (١) فَأَذِنَ لها.\nصحيح - (خ: ٢٥ـ ك الحج، ٩٨ـ ب من قدم ضعفه أهله بليل. م: ١٥ـ ك الحج، ٢٩٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>٣٢٢- بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ بِحِكَايَةِ الْخَبَرِ بَأْسًا</span>\n٧٥٧ - عن ابن مسعود ﵁ قَالَ: لَمَّا قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةِ ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ فقال\n_________\n(١) - أي بطيئة الحركة كأنها تثبت في الأرض.","vol":"1","page":404},{"text":"رسول الله ﷺ: (إن عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمٍ فَكَذَّبُوهُ وَشَجُّوهُ، فَكَانَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ جَبْهَتِهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يحكي الرجل يمسح عن جبهته.\nحسن - «الصحيحة» (٣١٧٥) ق: مختصرًا: (انظر المسند للإمام أحمد (١: ٤٢٧) الطبعة الأولى (رقم ٤٠٥٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-322>٣٢٣- باب من ستر مسلما</span>\n٧٥٨ - عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فَقَالُوا: إِنَّ لَنَا جِيرَانًا يَشْرَبُونَ وَيَفْعَلُونَ أَفَنَرْفَعُهُمْ إِلَى الْإِمَامِ قَالَ: لَا سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: (مَنْ رَأَى مِنْ مُسْلِمٍ عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كان كمن أحيا موءودة من قبرها)\nضعيف - «الضعيفة» (١٢٦٥): (د: ٤٠ـ ك الأدب، ٣٨ - ب في الستر عن المسلم ح ٤٨٩١) .","vol":"1","page":405},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-323>٣٢٤- باب قول الرجل هلك الناس</span>\n٧٥٩ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يقول: هلكَ الناسُ فهو أهلَكُهم)\nصحيح - «الصحيحة» (٣٠٧٤): (م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح ١٣٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-324>٣٢٥- باب لا يقل للمنافق سيد</span>\n٧٦٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لا تقولوا للمنافق سيد ن فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدَكُمْ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ ﷿)\nصحيح - «الصحيحة» (٣٧١): (د: ٤٠ - ك الأدب، ٧٥ـ ب لا يقول المملوك ربي وربتي، ح ٤٩٧٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-325>٣٢٦- باب ما يقول الرجل إذا زُكِي</span>\n٧٦١ - (ث ١٧٣) عَنْ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ قَالَ:","vol":"1","page":406},{"text":"كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا زُكِّي قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يعلمون.\nصحيح الإسناد.\n\n٧٦٢ - عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لِأَبِي مَسْعُودٍ أَوْ أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ فِي زَعَمَ؟ قَالَ: (بِئْسَ مطية الرجل)\nصحيح - «الصحيحة» (٨٦٦) ك (د: ٤٠ - ك الأدب، ٧٢ـ ب قول الرجل «زعموا»\n\n٧٦٣ - عن أبي مسعود ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول في زعموا: (بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ)","vol":"1","page":407},{"text":"وسمعته يقول: (لعن المؤمن كقتله) .\nصحيح لغيره - «الإرواء» (٨/٢٠١/٢٥٧٥): قـ ثابت بن الضحاك: (لم أعشر عليه) كذا قال، خلطه الشرح بالذي قبله، وأعله! فأساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>٣٢٧- بَابُ لَا يَقُولُ لِشَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ يعلمه</span>\n٧٦٤ - (ث ١٧٤) عن ابن عباس ﵄ قال: (لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِشَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ، (اللَّهُ يَعْلَمُهُ) وَاللَّهُ يَعْلَمُ غَيْرَ ذَلِكَ، فيعلمُ اللَّهَ مَا لَا يَعْلَمُ، فَذَاكَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-327>٣٢٨- باب قوس قُزح</span>\n٧٦٥ - (ث ١٧٥) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: المَجَّرةُ: بابٌ مِن أَبْوَابِ السَّمَاءِ، وَأَمَّا قوسُ قُزح، فَأَمَانٌ مِنَ الغَرق بَعْدَ قَوْمِ نوح ﵇.\nضعيف الإسناد، فيه علي بن زيد - وهو: ابن جدعان ضعيف.","vol":"1","page":408},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-328>٣٢٩- باب المَجرة</span>\n٧٦٦ - (ث ١٧٦) عن أبي الطفيل سأل ابن الكواء عليا ﵁ عَنِ الْمَجَرَّةِ قَالَ: هُوَ شَرَجُ السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فتحت السماء بماء منهمر.\nصحيح الإسناد.\n٧٦٧ - (ث ١٧٧) عن ابن عباس ﵄: الْقَوْسُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ وَالْمَجَرَّةُ باب السماء الذي تنشق منه.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-329>٣٣٠- بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي في مستقر رحمتك</span>\n٧٦٨ - عن أبي الْحَارِثِ الْكَرْمَانِيُّ قَالَ:","vol":"1","page":409},{"text":"سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِأَبِي رَجَاءٍ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ. قَالَ: وَهَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَمَا مُسْتَقَرُّ رَحْمَتِهِ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ. قَالَ: لَمْ تُصِبْ. قَالَ: فَمَا مُسْتَقَرُّ رَحْمَتِهِ؟ قال: ربُّ العالمين\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>٣٣١- باب لا تسبوا الدهر</span>\n٧٦٩ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر)\nصحيح - النظر ما بعده.\n٧٧٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁","vol":"1","page":410},{"text":"عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ، قَالَ اللَّهُ ﷿: أَنَا الدَّهْرُ أُرْسِلُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا، وَلَا يَقُولَنَّ لِلْعِنَبِ الكَرْمَ، فإن الكَرْمَ الرجل المسلم)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٣١)، «الروض» (١١٧٢): (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٠١، ١٠٢ - ب لا تسبوا الدهر. م: ٤٠ - ك الألفاظ من الأدب وغيرها، ح ٤و ٦و ٧و ٨و٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-331>٣٣٢- بَابُ لَا يُحِدُّ الرَّجُلُ إِلَى أَخِيهِ النَّظَرَ إذا ولى</span>\n٧٧١ - (ث ١٧٩) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: يُكْرَهُ أَنْ يُحِدَّ الرَّجُلُ إِلَى أَخِيهِ النَّظَرَ أَوْ يُتْبِعَهُ بَصَرَهُ إِذَا وَلَّى، أَوْ يَسْأَلَهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ وَأَيْنَ تذهب.\nضعيف - الإسناد، فيه ليث - وهو: ابن سليم - ضعيف.","vol":"1","page":411},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-332>٣٣٣- باب قول الرجل للرجل ويلَك</span>\n٧٧٢ - عن أنس ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رأى رجلا يسوق بدنة قال: (ارْكَبْهَا) فَقَالَ: (إِنَّهَا بَدَنَةٌ. قَالَ: (ارْكَبْهَا) قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ. قَالَ: (ارْكَبْهَا) قَالَ: فَإِنَّهَا بَدَنَةٌ، قال: (اركبها ويلك)\nصحيح - (صحيح أبي داود» (١٥٤٤) ك (خ: ٢٣٥ـ ك الحج، ١٠٣ـ ب ركونب البدن. م: ١٥ـ ك الحج، ح ٣٧٣) .\n٧٧٣ - (ث ١٨٠) عن الْمِسْوَرُ بْنُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَرَجُلٌ يَسْأَلُهُ فَقَالَ: إِنِّي أَكَلْتُ خُبْزًا وَلَحْمًا، فَهَلْ أَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: وَيْحَكَ أَتَتَوَضَّأُ مِنَ الطيبات.\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":413},{"text":"٧٧٤ - عن جابر ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةِ والتِبْرُ (١) فِي حِجر بِلَالٍ وَهُوَ يَقْسِم فَجَاءَهُ رجلٌ فَقَالَ: اعْدِلْ فَإِنَّكَ لَا تَعْدِلُ. فَقَالَ: (وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلُ؟) قَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ. فَقَالَ: (إِنَّ هَذَا مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ أَوْ فِي أصحاب له يقرأون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يمرق السهم من الرمية) .\nصحيح - «ظلال الجنة» (٩٤٣): (خ: ٥٧ـ ك فرض الخمس ١٥ - ب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين. م: ١٢ـ ك الزكاة، ح ١٤٢) .\n_________\n(١) - التبر: الذهب الخالص والفضة قبل أن تضرب دنانير ودراهم أو فتاتهما قبل أن يصاغا،","vol":"1","page":414},{"text":"٧٧٥ - عن بشير بن معبد السدوسي ﵁ - وَكَانَ اسْمُهُ زَحْمَ بْنَ مَعْبَدٍ - فَهَاجَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (ما اسْمُكَ؟) قَالَ: زَحْمٌ، قَالَ: (بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ) قَالَ بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ مَرَّ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: (لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرٌ كَثِيرٌ) ثَلَاثًا فَمَرَّ بِقُبُورِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: (لَقَدْ أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا) ثَلَاثًا فَحَانَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ نَظْرَةٌ فَرَأَى رَجُلًا يَمْشِي فِي الْقُبُورِ وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ فَقَالَ: (يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ) فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ ﷺ خَلَعَ نعليه فرمى بهما.\nصحيح - «أحكام الجنائز» (١٣٦-١٣٧)، «الإرواء» (٧٦٠) د: (د: ٢٠ـ ك الجنائز،٧٤ - ب المشي في الحذاء بين القبور، ح (٣٢٣) . ن: ٢١ـ ك الجنائز، ١٠٧ـ ب كراهية المشي بين القبور في النعال السبتية.","vol":"1","page":415},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-333>٣٣٤- باب البناء</span>\n٧٧٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ أَنَّهُ رَأَى حُجَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ جَرِيدٍ مَسْتُورَةً بِمُسُوحِ الشَّعْرِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ بَيْتِ عَائِشَةَ فَقَالَ: كَانَ بَابُهُ مِنْ وِجْهَةِ الشَّامِ فَقُلْتُ: مِصْرَاعًا كَانَ أَوْ مِصْرَاعَيْنِ؟ قَالَ: كَانَ بَابًا وَاحِدًا، قُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ؟ قال: من عرعر أو ساج.\nصحيح الإسناد.\n\n٧٧٧ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْنِيَ النَّاسُ بُيُوتًا يُوشُونَهَا وَشْيَ الْمَرَاحِيلِ) قَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَعْنِي الثياب المخططة.\nصحيح «السلسلة الصحيحة» (٢٧٩) .","vol":"1","page":416},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-334>٣٣٥- باب قول الرجل لا وأبيك</span>\n٧٧٨ - عن أبي هريرة ﵁ قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ أَجْرًا؟ قَالَ: (أَمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ: أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى، وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحقوم قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لفلان)\nصحيح دون لفظ «وأبيك» وليس في خ - «الضعيفة» (٤٩٩٢): (خ: ٢٤ـ ك الزكاة ١١ـ ب أي الصدقة أفضل؟ م: ك الزكاة، ح ٩٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>٣٣٦- بَابُ إِذَا طَلَبَ فَلْيَطْلُبْ طَلَبًا يَسِيرًا وَلَا يمدحه</span>\n٧٧٩ - (١٨١) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَطْلُبْهَا طَلَبًا يَسِيرًا، فَإِنَّمَا لَهُ مَا قُدِّرَ لَهُ وَلَا","vol":"1","page":417},{"text":"يأتي أحدكم صاحبه فيمدحه فيقطع ظهره.\nصحيح الإسناد.\n٧٨٠ - عَنْ أَبِي عَزَّةَ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا أَوْ فِيهَا حَاجَةً)\nصحيح - «الصحيحة» (١٢٢١): (ت: ٣٠ - ك القدر، ١١ـ ب ماجاء أن النفس تموت حيث ما كتب لها) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-336>٣٣٧- باب قول الرجل لا بل شانئك</span>\n٧٨١ - (ث ١٨٢) عن عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَمْسَى عِنْدَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَنَظَرَ إِلَى نَجْمٍ عَلَى حِيَالَه (١) فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَيَوَدَّنَّ أَقْوَامٌ وَلَوْا إِمَارَاتٍ فِي الدُّنْيَا وَأَعْمَالًا أَنَّهُمْ كَانُوا مُتَعَلِّقِينَ عِنْدَ ذَلِكَ النَّجْمِ وَلَمْ يَلُوا تِلْكَ الْإِمَارَاتِ وَلَا تِلْكَ الْأَعْمَالَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: لَا بُلَّ شَانِئُكَ أَكُلُّ هَذَا سَاغَ لِأَهْلِ المشرق في\n_________\n(١) - أي قبالته، وإزاءه.","vol":"1","page":418},{"text":"مَشْرِقِهِمْ. قُلْتُ: نَعَمْ وَاللَّهِ. قَالَ: لَقَدْ قَبَّحَ اللَّهُ وَمَكَرَ فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَيَسُوقُنَّهُمْ حُمُرًا غِضَابًا كَأَنَّمَا وُجُوهُهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، حَتَّى يُلْحِقُوا ذَا الزَّرْعِ بِزَرْعِهِ وَذَا الضَّرْعِ بضرعه)\nضعيف الإسناد موقوف، أبو عبد العزيز - واسمه: نصر بن عمران - مجهول، وقد ثبت مرفوعًا الشطر الأول منه - «الصحيحة» (٢٦٢٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>٣٣٨- باب لا يقول الرجل الله وفلان</span>\n٧٨٢ - (ث ١٨٣) عن مغيث- يزعم - أن ابن عمر سأله عن مَوْلَاهُ فَقَالَ: اللَّهُ وَفُلَانٌ. قَالَ: ابْنُ","vol":"1","page":419},{"text":"عُمَرَ: لَا تَقُلْ كَذَلِكَ، لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ أَحَدًا، وَلَكِنْ قُلْ: فُلَانٌ بَعْدَ اللَّهِ.\nضعيف موقوف - «الصحيحة» تحت رقم (١٣٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>٣٣٩- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ</span>\n٧٨٣ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ قَالَ: (جَعَلْتَ لِلَّهِ ندا ما شاء الله وحده)\nصحيح - «الصحيحة» (١٣٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-339>٣٤٠- باب الغناء واللهو</span>\n٧٨٤ - (ث ١٨٤) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَى السُّوقِ فَمَرَّ عَلَى جَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي فَقَالَ: إِنَّ الشيطان لو ترك أحدا لترك هذه.\nحسن الإسناد.","vol":"1","page":420},{"text":"٧٨٥ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لستُ مِن دَدٍ (١)، وَلَا الدَّدُ مِنِّي بشيء) يعني ليس الباطل مني بشيء)\nضعيف - الضعيفة (٢٤٥٣) (ليس في شيء من الكتب الستة) .\n\n٧٨٦ - (ث ١٨٥) عن ابن عباس ﵄ (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) (لقمان: ٦) قال: الغناء وأشباهه.\nصحيح الإسناد.\n٧٨٧ - عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أفشوا السلام تسلموا، والأشَرَة ُشَرٌ)\n_________\n(١) - دد: اللهو واللعب.","vol":"1","page":421},{"text":"قال أبو معاوية: والأشَر: العبث.\nحسن - «الإرواء» (٧٦٩)، «الصحيحة» (١٤٩٣): [انظر (٠ المسند» للإمام أحمد (٤: ٢٨٦) الطبعة الأولى]\n\n٧٨٨ - (ث ١٨٦) عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَانَ بِجَمْعٍ مِنَ المجامع، فبلغه أن أقواما يلعبون بالكوبة فقام غَضْبَانًا يَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ اللَّاعِبَ بِهَا لَيَأْكُلُ ثَمرها كَآكِلِ لحم الخنزير ومتوضيء بالدم. يعني بالكوبة: النرد\nضعيف الإسناد، سلمان هذا مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>٣٤١- باب الهدي والسمت الحسن</span>\n٧٨٩ - (ث ١٧٨) عن ابن مسعود ﵁ قال: إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٌ فُقَهَاؤُهُ قَلِيلٌ خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ سُؤَّالُهُ كَثِيرٌ مُعْطُوهُ، الْعَمَلُ فِيهِ قَائِدٌ لِلْهَوَى، وَسَيَأْتِي مِنْ بَعْدِكُمْ زَمَانٌ قَلِيلٌ فُقَهَاؤُهُ كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ كَثِيرٌ سُؤَّالُهُ قَلِيلٌ مُعْطُوهُ، الْهَوَى فِيهِ قَائِدٌ لِلْعَمَلِ، اعْلَمُوا أَنَّ حُسْنَ الْهَدْيِ في آخر","vol":"1","page":422},{"text":"الزمان خير من بعض العمل.\nحسن - (٠ الصحيحة» (٣١٨٩)، «التعليق على فتح الباري» (١٠/٥١٠) .\n\n٧٩٠ - عن أبي الطفيل قال: قلت لأبي الطفيل رَأَيْتَ النَّبِيَّ ﷺ؟ . قَالَ: نِعْمَ، وَلَا أَعْلَمُ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ رَجُلًا حَيًّا رَأَى النَّبِيَّ ﷺ غَيْرِي. قَالَ: وَكَانَ أَبْيَضَ مَلِيحَ الْوَجْهِ.\n\nوَعَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ قَالَ: كُنْتُ أنا وأبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني نَطُوفُ بِالْبَيْتِ قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ غَيْرِي، قُلْتُ: وَرَأَيْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: كَيْفَ كان؟ قال: كان أبيض مليحا مقصدا.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٠٥٣): (ليس في شيء من الكتب الستة) .","vol":"1","page":423},{"text":"٧٩١ - عن ابن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة)\nحسن - «الروض النضير) (٣٧٤) .\n٧٩١ - عن ابن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)\nحسن - «الروض النضير» (٣٧٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-341>٣٤٢- باب ويأتيك بالأخبار من لم تُزوِّدِ</span>\n٧٩٢ - عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ هَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَمَثَّلُ شِعْرًا قَطُّ؟ فَقَالَتْ: أَحْيَانًا إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَقُولُ:","vol":"1","page":424},{"text":"(ويأتيك بالأخبار من تزود) .\nصحيح - «الصحيحة» (٢٠٥٧): (ت: ٤١ـ ك الأدب، ٧٠ـ ب ماجاء في إنشاد الشعر) .\n\n٧٩٣ - عن ابن عباس ﵄ قال: (إنها كلمة نبي ويأتيك بالأخبار من لم تزود)\nصحيح لغيره - انظر ما قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-342>٣٤٣- باب ما يكره من التمني</span>\n٧٩٤ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يعطى)\nضعيف - «الضعيفة» (٢٢٥٥): [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-343>٣٤٤- باب لا تسموا العنب الكرم</span>\n٧٩٥ - عن علقمة بن وائل عن أبيه (وائل بن حجر) ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":425},{"text":"(لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ الْكَرْمَ، وَقُولُوا الْحَبَلَةَ) يَعْنِي العنب\nصحيح - «الروض) ٩ (١١٧٢): (م: ٤٠ - ك الألفاظ في الأدب، ح ١١ و١٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-344>٣٤٥- باب قول الرجل ويحك</span>\n٧٩٦ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: (ارْكَبْهَا) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ. فَقَالَ: (ارْكَبْهَا) . قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ. قَالَ فِي الثالثة أو في الرابعة: (ويحك اركبها)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٥٤٤): (خ: ٢٥ـ ك الحج، ١٠٣ـ ب ظكوب البدن. م: ١٥ـ ك الحج، ح ٣٧١، ٣٧٢) .","vol":"1","page":426},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-345>٣٤٦- باب قول الرجل يا هنتاه </span>(١)\n٧٩٧ - عن حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَا هِيَ يَا هَنْتَاهُ)\nضعيف الإسناد، فيه شريك - وهو: ابن عبد الله القاضي - ضعيف لسوء حفظه: [ليس في شئ من الكتب الستة] . (٢)\n\n٧٩٨ - (ث ١٨٨) عَنْ حَبِيبِ بْنِ صُهْبَانَ الْأَسَدِيِّ رَأَيْتُ عَمَّارًا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ ثُمَّ قَالَ: لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ: يا هناه، ثم قام.\nصحيح الإسناد.\n\n٧٩٩ - عن عمرو بن الشريد عن أبيه ﵁ قَالَ: أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ ﷺ فقال:\n_________\n(١) - يا هنتاه: أي يا هذه، وقيل معناها يا بلهاء وقيل معناه امرأة. انظر فضل الله الصمد.\n(٢) * - جزء من حديث الاستحاضة أخرجه ابن ماجه، وبغير هذا اللفظ أخرجه أبو داود والترمذي، انظظر فضل الله الصمد.","vol":"1","page":427},{"text":"(هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ؟) . قُلْتُ: نَعَمْ. فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا. فَقَالَ: (هِيهِ) حتى أنشدته مائة بيت.\nصحيح - (مختصر الشمائل) (٢١٢)، «تخريج فقه السيرة) (٢٥): (م: ٤١ـ ك الشعر، ح ١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>٣٤٧- باب قول الرجل إني كسلان</span>\n٨٠٠ - عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَتْ: عَائِشَةُ لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ. فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَذَرُهُ. وَكَانَ إِذَا مَرِضَ أَوْ كَسِلَ صَلَّى قَاعِدًا.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١١٨٠): (لم أعثر عليه) (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-347>٣٤٨- باب من تعوذ من الكسل</span>\n٨٠١ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يكثر أن يقول:\n_________\n(١) * - رواه أبو داود. في الصلاة.","vol":"1","page":428},{"text":"(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرجال)\nصحيح - «غاية المرام» (٣٤٧)، «صحيح أبي داود» (١٣٨٧): (خ: ٥٦ - ك الجهاد، ٧٤ـ باب من غزا بصبي للخدمة) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>٣٤٩- باب قول الرجل نفسي لك الفداء</span>\n٨٠٢ - عن أنس بن مالك ﵄ قال: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَنْثُرُ كِنَانَتَهُ وَيَقُولُ:\nوَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ ... وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ.\nضعيف الإسناد، ابن جدعان ضعيف.\n٨٠٣ - عن أبي ذر ﵁ قال: انطلق النَّبِيُّ ﷺ نَحْوَ الْبَقِيعِ وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ فَالْتَفَتَ فَرَآنِي فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ) فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ فَقَالَ:","vol":"1","page":429},{"text":"(إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا فِي حَقٍّ) قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ: (هَكَذَا) ثَلَاثًا ثُمَّ عَرَضَ لَنَا أُحُدٌ فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ) فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ قَالَ: (مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا فَيُمْسِي عِنْدَهُمْ دِينَارٌ - أَوْ قَالَ - مِثْقَالٌ) ثُمَّ عَرَضَ لَنَا وَادٍ فَاسْتَنْتَلَ (١) فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً فَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرٍ وَأَبْطَأَ عَلَيَّ قَالَ فَخَشِيتُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَمِعْتُهُ كَأَنَّهُ يُنَاجِي رَجُلًا ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ وَحْدَهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي؟ فَقَالَ: (أَوَ سَمِعْتَهُ؟) قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: (فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَانِي فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أمتي لا يشرك بالله\n_________\n(١) - أي: تقدم","vol":"1","page":430},{"text":"شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ) قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سرق؟ قال: (نعم)\nصحيح - «الصحيحة» (٨٢٦): (خ: ٨١ـ ك الرقائق، ١٣ـ ب المكثرون هم المقلون. م: ١٢ـ ك الزكاة، ٣٢، ٣٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>٣٥٠- باب قول الرجل فداك أبي وأمي</span>\n٨٠٤ - عن علي ﵁ قال: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُفَدِّي رَجُلًا بَعْدَ سَعْدٍ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (ارْمِ فداك أبي وأمي)\nصحيح: (خـ ٥٦ـ ك الجهاد، ٨٠ - ب المجن ومن يتترس بترس خاحبه. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٤١) .\n٨٠٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ","vol":"1","page":431},{"text":"بن بريدة عن أبيه ﵁: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ - وَأَبُو مُوسَى يَقْرَأُ - فَقَالَ: (مَنْ هَذَا؟) فَقُلْتُ: أَنَا بُرَيْدَةُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ: (قَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)\nصحيح - صحيح أبي داود (١٣٤١): م: (ليس في شيء من الكتب الستة) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-350>٣٥١- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ يَا بُنَيَّ لِمَنْ أَبُوهُ لم يدرك الإسلام</span>\n٨٠٦ - (ث ١٨٩) عن الصَّعْبُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ فجعل يقول: يا بن أخي، ثم","vol":"1","page":432},{"text":"سَأَلَنِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَعَرَفَ أَنَّ أَبِي لَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ فَجَعَلَ يَقُولُ: (يَا بُنَيَّ يَا بني)\nضعيف الإسناد موقوف، الصعب بن حكيم وأبوه مجهولان.\n\n٨٠٧ - عن أنس ﵁ قال: كُنْتُ خَادِمًا لِلنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فَكُنْتُ أَدْخُلُ بِغَيْرِ اسْتِئْذَانٍ فَجِئْتُ يَوْمًا فَقَالَ: (كَمَا أَنْتَ يَا بُنَيَّ فَإِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ لَا تَدْخُلَنَّ إِلَّا بِإِذْنٍ) .\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (٢٩٥٧): (ليس في شيء من الكتب الستة) .\n\n٨٠٨ - (ث ١٩٠) عَنِ ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ.\nصحيح الإسناد موقوف.","vol":"1","page":433},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-351>٣٥٢- باب لا يقل خبثت نفسي</span>\n٨٠٩ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَت (١) نَفْسِي)\nصحيح - (خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٠٠ - ب لا يقل خبثب نفسي. م: ٤٠ - ك الألفاظ من الأدب ح ١٦) .\n\n٨١٠ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي وَلْيَقُلْ: لَقِسَت نَفْسِي) قَالَ مُحَمَّدٌ أَسْنَدَهُ عقيل\nصحيح: (خ م: في البابين المذكورين قبل) .\n_________\n(١) - أي: إذا فسد مزاجها وحصل فيه غثيان أو سوء هضم،","vol":"1","page":434},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-352>٣٥٣- باب كنية أبي الحكم</span>\n٨١١ - عن هانئ بن يزيد ﵁ أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَ قَوْمِهِ فَسَمِعَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ وَهُمْ يُكَنُّونَهُ بِأَبِي الْحَكَمِ فَدَعَاهُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ فَلِمَ تَكَنَّيْتَ بِأَبِي الْحَكَمِ؟) قَالَ: لَا وَلَكِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ قَالَ: (مَا أَحْسَنَ هَذَا) ثم قال: (مالك مِنَ الْوَلَدِ؟) قُلْتُ: لِي شُرَيْحٌ وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُسْلِمٌ بَنُو هَانِئٍ، قَالَ: (فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟) قُلْتُ: شُرَيْحٌ قَالَ: (فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ) وَدَعَا لَهُ ولولده، وسمع النبي ﷺ يُسَمُّونَ رَجُلًا مِنْهُمْ عَبْدَ الْحَجَرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَا اسْمُكَ؟) قَالَ: عبد الحجر","vol":"1","page":435},{"text":"قَالَ: (لَا أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ) قَالَ شُرَيْحٌ: وَإِنَّ هَانِئًا لَمَّا حَضَرَ رُجُوعُهُ إِلَى بِلَادِهِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِأَيِّ شَيْءٍ يُوجِبُ لِيَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: (عليك بحسن الكلام وبذل الطعام)\nـ «الصحيحة» (١٩٣٩)، «الإرواء» (٢٦١٥) (د: ٤٠ - ك الأدب، ٦٢ـ تغيير الاسم القبيح وح ٤٩٥٥. ن: ٤٩ - ك آداب القضاء، ٧ـ ب إذا حكموا رجلًا فقضي بينهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-353>٣٥٤- بَابُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يعجبه الاسم الحسن</span>\n٨١٢ - عن أبي حدرد ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَنْ يَسُوقُ إِبِلَنَا هَذِهِ - أَوْ قَالَ - مَنْ يُبَلِّغُ إِبِلَنَا هَذِهِ؟) قَالَ رَجُلٌ: أَنَا فَقَالَ: (مَا اسْمُكَ؟) قَالَ: فُلَانٌ قَالَ: (اجْلِسْ) ثُمَّ قام آخر فقال: (ما اسمك؟) فقال: فُلَانٌ، فقَالَ: (اجْلِسْ) ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: (مَا اسْمُكَ؟) قَالَ: نَاجِيَةُ (١) . قَالَ: (أَنْتَ لَهَا فسقها)\nضعيف - «الضعيفة» (٤٨٠٤) [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n_________\n(١) - ناجية بن جندب الأسلمي قيل كان اسمه ذكوان فسماه رسول الله ﷺ ناجيه إذ نجا من قريش، مات بالمدينة في خلافة معاوية.","vol":"1","page":436},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-354>٣٥٥- باب السرعة في المشي</span>\n٨١٣ - عن ابن عباس ﵁ قَالَ: أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ مُسْرِعًا وَنَحْنُ قُعُودٌ حَتَّى أَفْزَعَنَا سُرْعَتُهُ إِلَيْنَا فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْنَا سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: (قَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ مُسْرِعًا لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَنَسِيتُهَا فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأواخر)\nصحيح لغيره دون سبب الحديث والإسراعـ «الضعيفة» (٦٣٣٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>٣٥٦- بَابُ أَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ﷿</span>\n٨١٤ - عن أبي وهب ﵁ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ﷿ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَصْدَقُهَا: حَارِثٌ وَهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُهَا: حَرْبٌ ومرة)\nصحيح دون جملة الأنبياء - «الصحيحة» (١٠٤٠)، «الإرواء» (١١٧٨)، «تخريج الكلم الطيب» (٢١٨) .","vol":"1","page":437},{"text":"٨١٥ - عن جابر ﵁ قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقُلْنَا: لَا نُكَنِّيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلَا كَرَامَةَ فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: (سم ابنك عبد الرحمن) .\nصحيح - (خ: ٧٨ - ك الأدب، ١٠٥ـ ب أحب الأسماء إلى الله ﷿. م: ٣٨ـ ك الأدب، ح ٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-356>٣٥٧- باب تحويل الاسم الى الاسم</span>\n٨١٦ - عن سهل ﵁ قَالَ أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ وُلِدَ فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ، وَأَبُو أُسَيْدٍ جَالِسٌ فَلَهَى النَّبِيُّ ﷺ بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ فَاحْتُمِلَ مِنْ فَخِذِ النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: (أَيْنَ الصَّبِيُّ؟) فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: قَلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ الله.","vol":"1","page":438},{"text":"قَالَ: (مَا اسْمُهُ؟) قَالَ: فُلَانٌ. قَالَ: (لَا لَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ) فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ.\nصحيح - (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٠٨ـ ب تحويل الاسم الى اسم أحسن منه. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٢٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-357>٣٥٨- بَابُ أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ﷿</span>\n٨١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخْنَى الْأَسْمَاءِ عِنْدَ الله رجل تسمى ملك الأملاك\nصحيح «الصحيحة» (٨١٥): (خ: ٧٨ - ك الأدب، ١١٤ـ بأبغض الأسماء إلى الله. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٢٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-358>٣٥٩- باب من دعا آخر بتصغير اسمه</span>\n٨١٨ - عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ:","vol":"1","page":439},{"text":"كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ فَسَأَلْتُ جَابِرًا فَقَالَ: يَا طُلَيْقُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بعد دخول) ونحن نقرأ الذي تقرأ.\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (٣٠٥٥): (م: بمعناه مطولًا، ١ـ الإيمان ح ٣٢٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-359>٣٦٠- باب يدعى الرجل بأحب الأسماء إليه</span>\n٨١٩ - عن حنظلة بن حذيم ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْعَى الرَّجُلُ بأحب أسمائه إليه وأحب","vol":"1","page":440},{"text":"كناه.\nضعيف - «الضعيفة» (٤٢٨٠) [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>٣٦١- باب تحويل اسم عاصية</span>\n٨٢٠ - عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ غير اسم عاصية، وقال: (أنت جميلة) .\nصحيح - «الصحيحة» (٢١٣): (م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ١٥) .\n\n٨٢١ - عن مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ فَسَأَلَتْهُ عَنِ اسْمِ أُخْتٍ لَه عِنْدَهُ قَالَ: فَقُلْتُ: اسْمُهَا بَرَّةُ قَالَتْ: غَيِّرِ اسْمَهَا فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَكَحَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ وَاسْمُهَا بَرَّةُ فَغَيَّرَ اسْمَهَا إِلَى زَيْنَبَ، وَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ حِينَ تَزَوَّجَهَا وَاسْمِي بَرَّةُ فسمعها تدعوني برة فقال: (لا تزكوا أنفسكن فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْبَرَّةِ مِنْكُنَّ وَالْفَاجِرَةِ، سَمِّيهَا زَيْنَبَ) فَقَالَتْ: فَهِيَ زَيْنَبُ","vol":"1","page":441},{"text":"فقلت لها: أسمي. فقالت: غير إِلَى مَا غَيَّرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فسمها زينب.\nصحيح - (الصحيحة» (٢١٠): (م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ١٨و ١٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-361>٣٦٢- باب الصَّرْم</span>\n٨٢٢ - عن عبد الرحمن بن سعيد الخزومي ﵁ - وَكَانَ اسْمُهُ الصَّرْمَ - فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ سعيدا قال: حدثني جدي قال:","vol":"1","page":442},{"text":"رَأَيْتُ عُثْمَانَ ﵁ مُتَّكِئًا فِي المسجد.\nضعيف الإسناد: لجهالة عمر: [ليس في شيء من الكتب الستة]\n٨٢٣ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ ﵁ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فجاء النبي فَقَالَ: (أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟) قُلْنَا: حَرْبًا قَالَ: (بَلْ هُوَ حَسَنٌ) فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ ﵁ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: (أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟) قُلْنَا: حَرْبًا قَالَ: (بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ) فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: (أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟) قُلْنَا: حَرْبًا قَالَ: (بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ) ثُمَّ قَالَ: (إِنِّي سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ ولد هارون، شبر، وشبير، ومشبر)\nضعيف - «الضعيفة» (٣٧٠٦)","vol":"1","page":443},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-362>٣٦٣- باب غراب</span>\n٨٢٤ - عن رَائِطَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهَا قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حُنَيْنًا فَقَالَ لِي: (مَا اسْمُكَ؟) قُلْتُ: غُرَابٌ قَالَ: (لا بل اسمك مسلم)\nضعيف الإسناد، رائطة لا تعرف: (د: معلقًا: ٤٠ - ك الأدب، ٦٢ـ ب تغير الاسم القبيح، ح ٤٩٥٦ [\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>٣٦٤- باب شهاب</span>\n٨٢٥ - عن عائشة ﵂ قالت: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ يُقَالُ لَه شِهَابٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:","vol":"1","page":444},{"text":"(بل أنت هشام)\nحسن - (الصحيحة» (٢١٥)، [تعليقًا ٤٠ - ك الأدب، ٦٢ـ ب تغيير الاسم القبيح، ح ٤٩٥٦]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>٣٦٥- باب العاص</span>\n٨٢٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ قَالَ سَمِعْتُ مُطِيعًا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ أَحَدٌ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ غَيْرُ مُطِيعٍ كَانَ اسْمُهُ الْعَاصَ فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ مطيعا\nصحيح - «الصحيحة» (٢٤٢٧): (م: ٣٢ـ ك الجهاد، ح ٨٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>٣٦٦- بَابُ مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَيَخْتَصِرُ وَيَنْقُصُ مِنَ اسمه شيئا</span>\n٨٢٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يَا عَائِشُ هذا جبريل يقرئ عليك السلام)","vol":"1","page":445},{"text":"قالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا أرى.\nصحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٥٤٣٣): (خ: ٥٩ـ ك بدء الخلق، ٦ـ بذكر الملائكة. م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة، ح ٩١) .\n\n٨٢٨ - عن كُلْثُومٍ بِنْتُ ثُمَامَةَ أَنَّهَا قَدِمَتْ حَاجَّةً فَإِنَّ أَخَاهَا الْمُخَارِقَ بْنَ ثُمَامَةَ قَالَ: ادْخُلِي عَلَى عَائِشَةَ وَسَلِيهَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيهِ عِنْدَنَا، قَالَتْ: فَدَخَلْتُ عليها فقلت ك بعض بنيك يقريك السلام ويسألك","vol":"1","page":446},{"text":"عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ قَالَتْ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ عَلَى أَنِّي رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي لَيْلَةٍ قَائِظَةٍ وَنَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وَجِبْرِيلُ يُوحِي إِلَيْهِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَضْرِبُ كَفَّ أَوْ كَتِفَ ابْنِ عَفَّانَ بِيَدِهِ: (اكْتُبْ عُثْمُ) فَمَا كَانَ اللَّهُ يُنْزِلُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ مِنْ نَبِيِّهِ ﷺ إِلَّا رَجُلًا عَلَيْهِ كَرِيمًا فَمَنْ سب ابن عفان فعليه لعنة الله.\nضعيف الإسناد، أم كلثوم مجهولة: [لم أعثر عليه]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-366>٣٦٧- باب زحم</span>\n٨٢٩ - عن بشير بن نهيك ﵁ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: (مَا اسْمُكَ؟) قَالَ: زَحْمٌ قَالَ: (بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ) فَبَيْنَمَا أَنَا أُمَاشِي النَّبِيَّ ﷺ فقال: (يا بن الْخَصَاصِيَةِ (١) مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ؟ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) قُلْتُ: بأبي أنت وَأُمِّي مَا أَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ شَيْئًا، كُلَّ خَيْرٍ قَدْ أَصَبْتُ، فَأَتَى عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: (لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا،) ثُمَّ\n_________\n(١) - إحدى جداته.","vol":"1","page":447},{"text":"أَتَى عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: (لَقَدْ أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا) فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ سِبْتِيَّتَانِ يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ فَقَالَ: (يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ ألق سبتيتك) فخلع نعليه.\nصحيح - انظر الحديث رقم (٧٧٥) .\n\n٨٣٠ - عن بشير بن الخصاصية ﵁ وكان اسمه زحم فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ بَشِيرًا.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٥): (هو جزء من الحديث السابق) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-367>٣٦٨- باب برة</span>\n٨٣١ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ اسْمَ جُوَيْرِيَةَ كَانَ بَرَّةَ فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ ﷺ جويرية.\nصحيح - «الصحيحة» (٢١٢): (م: ٣٨-ك الآداب، ح ١٦) .\n\n٨٣٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ بَرَّةَ فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ ﷺ ميمونة.\nشاذ - «الصحيحة» (٢١١): [الذي في م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ١٧، أن زينب كان اسمها برة، فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله وسلم زينب]","vol":"1","page":448},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-368>٣٦٩- باب أفلح</span>\n٨٣٣ - عن جابر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنْ عِشْتُ نَهَيْتُ أُمَّتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُسَمِّي أَحَدُهُمْ بَرَكَةَ، وَنَافِعًا وَأَفْلَحَ) - وَلَا أدري قال: (رافع) أم لا - يقال: ههنا بركة فيقال ليس ههنا) فَقُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ ينه عن ذلك. (١)\nصحيح - «الصحيحة» (٢١٤٣) «تخريج الترغيب» (٣/٨٥): م: (د: ٤٥ـ ك الأدب، ٦٢ـ ب في تغيير الاسم القبيح، ح ٤٩٦٠) .\n_________\n(١) - في صحيح مسلم عن سمرة ﵁ مرفوعا: (لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون، فتقول: لا)","vol":"1","page":449},{"text":"٨٣٤ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى وَبِبَرَكَةَ وَنَافِعٍ وَيَسَارٍ وَأَفْلَحَ وَنَحْوَ ذَلِكَ ثُمَّ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فلم يقل شيئا.\nصحيح - المصدر نفسه. م: (د: ٤٠ - الأدب، ٦٢ـ ب في تغيير الاسم القبيح، ح ٤٩٦٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>٣٧٠- باب رباح</span>\n٨٣٥ - عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ نِسَاءَهُ فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحٍ غُلَامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَادَيْتُ يَا رَبَاحُ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.\nحسن ـ[جزء من حديث طويل أخرجه البخاري في: ٤٦ـ ك المظالم، ٢٥ـ ب الطلاق، ح ٣٠. ولم يذكر البخاري اسم الفلام وإنما ذكره مسلم وهو رباح]","vol":"1","page":450},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-370>٣٧١- باب أسماء الأنبياء</span>\n٨٣٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (تَسَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي فَإِنِّي أَنَا أبو القاسم)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٦): (خ: ٣٨ـ ك الأدب، ١٠٦ـ ب قول النبي ﷺ (تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) . م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٨) .\n\n٨٣٧ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي السُّوقِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا دَعَوْتُ هَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)\nصحيح - (خ: ٣٤ـ ك البيوع، ٤٩ـ ب ما ذكر في الأسواق. م: ٣٨ـ ك الأدب، ح ١)\n\n٨٣٨ - عن يوسف بن عبد الله بن سلام ﵄ قال:","vol":"1","page":451},{"text":"سَمَّانِي النَّبِيُّ ﷺ يُوسُفَ وَأَقْعَدَنِي عَلَى حجره ومسح على رأسي.\nصحيح - «مختصر الشمائل» (١٧٩/٢٩٢) (ليس في شيء من الكتب الستة) .\n\n٨٣٩ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ وَأَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا، قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ إِنَّ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ: حَمَلْتُهُ عَلَى عُنُقِي فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَأَرَادُوا أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا، قَالَ: (تَسَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي فَإِنِّي إِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ) وَقَالَ: (حُصَيْنٌ بُعِثْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بينكم)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٦): (خـ ٥٧ـ ك فرض الخمس، ٧ـ ب قول الله تعالى: فأن لله خمسة) (الأنفال: ٤١) م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٣) .","vol":"1","page":452},{"text":"٨٤٠ - عن أبي موسى ﵁ قَالَ: وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَكَانَ أكبر ولد أبي موسى.\nصحيح - (خ: ٨٧ـ ك الأدب، ١٠٩ـ ب من سمى بأسماء الأنبياء. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٢٤) .","vol":"1","page":453},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-371>٣٧٢- باب حزن</span>\n٨٤١ - عن حزن ﵁ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (مَا اسْمُكَ؟) قَالَ: حَزْنٌ قَالَ: (أَنْتَ سَهْلٌ) قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي. قَالَ: ابْنُ الْمُسَيِّبِ فَمَا زَالَتِ الْحُزُونَةُ فِينَا بعد.\nصحيح - «الصحيحة» (٢١٤): (خ: ٧٨ـ الأدب، ح ١٠٧)\n\n٨٤١ - عن حزن ﵁ أنه قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (مَا اسْمُكَ؟) قَالَ اسْمِي حَزْنٌ قَالَ: (بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ) قَالَ: مَا أَنَا بِمُغَيِّرٍ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي. قَالَ: ابْنُ الْمُسَيِّبِ فَمَا زالت فينا الحزونة.","vol":"1","page":454},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-372>٣٧٣- بَابُ اسْمِ النَّبِيِّ ﷺ وكنيته</span>\n٨٤٢ - عن جابررضي الله عنه قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ فَقَالَتِ: الْأَنْصَارُ لَا نُكَنِّيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَه مَا قَالَتِ الْأَنْصَارُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي إنما أنا قاسم)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٦): (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٠٥ـ ب أحب الأسماء إلى الله ﷿. م: ٣٨ـ ك الآدب، ١٠٥ - ب أحب الأسماء إلى الله ﷿. م ٣٨ـ ك الآداب، ح ٧) .","vol":"1","page":455},{"text":"٨٤٣ - عن علي ﵁ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ)\nصحيح - «المشكاة» (٤٧٧٢/ التحقيق الثاني): (مختصر تحفة الودود)، «الصحيحة» (٢٩٤٦)، (د: ٤٠ - ك الأدب، ٦٨ـ ب الرخصة في الجمع بينهما، ح ٤٩٦٧. ت: ٤١ـ: الأدب، ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي وكنيته ﷺ.\n٨٤٤ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَجْمَعَ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ وَقَالَ: (أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ وَاللَّهُ يُعْطِي وَأَنَا أَقْسِمُ)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٦): (ت: ٤١ـ ك الأدب و٦٨ـ ب ماجاء في الجمع بين اسمه وكنيته ﷺ.)\n\n٨٤٥ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي السُّوقِ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: دَعَوْتُ هَذَا، فَقَالَ: (سَمُّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٨٣٧) .","vol":"1","page":456},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-373>٣٧٤- باب هل يكنى المشرك</span>\n٨٤٦ - عن أسامة بن زيد ﵄ أن رسول الله ﷺ بَلَغَ مَجْلِسًا فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنُ سَلُولٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ: لَا تُؤْذِينَا فِي مَجْلِسِنَا فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ: (أَيْ سَعْدُ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبُو حُبَابٍ) يُرِيدُ عبد الله بن أبي بن سلول.\nصحيح - (خ: ٧٨ - ك الأدب، ١١٥ـ ب كنية المشرك. م: ٣٢ـ ك الجهاد والسير وح ١٦) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-374>٣٧٥- باب الكنية للصبي</span>\n٨٤٧ - عن أنسرضي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكَنَّى أَبَا عُمَيْرٍ وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ فَمَاتَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَآهُ حَزِينًا فَقَالَ: (مَا شَأْنُهُ؟) قِيلَ لَهُ: مَاتَ نُغَرُهُ.","vol":"1","page":457},{"text":"فَقَالَ: (يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ)\nصحيح - «مختصر الشمائل» (٢٠١): (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١١٢ـ ب الكنية للصبي قبل أن يوجل. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٣٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-375>٣٧٣- باب الكنية قبل أن يولد له</span>\n٨٤٨ - (ث ١٩١) عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَنَّى عَلْقَمَةَ أبا شبل ولم يولد له.\nصحيح الإسناد.\n\n٨٤٩ - (ث ١٩٢) عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كَنَّانِي عَبْدُ الله قبل أن يولد لي.\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":458},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-376>٣٧٧- باب كنية النساء</span>\n٨٥٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَنَّيْتَ نِسَاءَكَ فَاكْنِنِي فَقَالَ: (تَكَنِّي بابن أختك عبد الله)\nصحيح - «الصحيحة» (١٣٢) دون قولها: «كنيت نساءك فاكنني» فهي رواية منكرة: (د/ ٤٠ـ ك الأدب، ٧٠ـ ب في المرأة تكني) .\n\n٨٥١ - عن عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَلَا تُكَنِّينِي؟ فَقَالَ: (اكْتَنِي بِابْنِكِ) يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ فَكَانَتْ تُكَنَّى أُمَّ عبد الله.\nصحيح - «الصحيحة» (١٣٢): (د: ٤٠ـ ك الأدب، ٧٠ـ ب في المرأة تكني) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-377>٣٧٨- بَابُ مَنْ كَنَّى رَجُلًا بِشَيْءٍ هُوَ فِيهِ أو بأحدهم</span>\n٨٥٢ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ ﵁ إِلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ وَإِنْ كَانَ","vol":"1","page":459},{"text":"لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى بِهَا وَمَا سَمَّاهُ أَبَا تُرَابٍ إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ، عاضب يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ يتبعه فقيل هو ذا مضطجع في الجدار فجاءه النَّبِيَّ ﷺ وَقَدِ امْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: (اجْلِسْ أبا تراب)\nصحيح - (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١١٣ـ ب التكني بأبي تراب وإن كانت له كنية أخرى م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة، ح٣٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-378>٣٧٩- بَابُ كَيْفَ الْمَشْيُ مَعَ الْكُبَرَاءِ وَأَهْلِ الْفَضْلِ</span>\n٨٥٣ - عن أنس ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ فِي نَخْلٍ لَنَا - نَخْلٍ لِأَبِي طَلْحَةَ - تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ وَبِلَالٌ يَمْشِي وَرَاءَهُ يُكْرِمُ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى جَنْبِهِ فَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَبْرٍ","vol":"1","page":460},{"text":"فَقَامَ حَتَّى تَمَّ إِلَيْهِ بِلَالٌ فَقَالَ: (وَيْحَكَ يَا بِلَالُ هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟) قَالَ: ما أسمع شيئا. فقال: (صاحب القبر يعذب) فوجد يهوديا.\nصحيح - الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-379>٣٨٠- باب</span>\n٨٥٤ - (ث ١٩٣) عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ لِأَخٍ لَهُ صَغِيرٍ: أَرْدِفِ الْغُلَامَ. فَأَبَى فَقَالَ لَه مُعَاوِيَةُ: بِئْسَ مَا أُدِبتَ. قَالَ قَيْسٌ: فَسَمِعْتُ أبا سفيان يقول: دع عنك أخاك.\nصحيح - الإسناد.","vol":"1","page":461},{"text":"٨٥٥ - (ث ١٩٤) عن عمرو بن العاص ﵁ قَالَ: إِذَا كَثُرَ الْأَخِلَّاءُ كَثُرَ الْغُرَمَاءُ. قُلْتُ لموسى: وما الغرماء؟ قال: الحقوق.\nصحيح - الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-380>٣٨١- باب من الشعر حكمة</span>\n٨٥٦ - (ث ١٩٥) عن خالد هو بن كَيْسَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ إِيَاسُ بْنُ خَيْثَمَةَ، قَالَ: أَلَا أُنْشِدُكَ من شعري يا بن الْفَارُوقِ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ لَا تُنْشِدْنِي إِلَّا حَسَنًا، فَأَنْشَدَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ شَيْئًا كَرِهَهُ ابن عمر قال له: أمسك.\nضعيف الإسناد، فيه أيوب بن ثابت، وهو لين.\n٨٥٧ - (ث١٩٦) عن مطرف قَالَ: صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَقَلَّ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ إِلَّا وَهُوَ يُنْشِدُنِي شِعْرًا، وَقَالَ: إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةٌ عن الكذب.\nصحيح موقوفًا - «الضعيفة» (١٠٩٤) .","vol":"1","page":462},{"text":"٨٥٨ - عن أبي بن كعب ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حكمة)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٥١): (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٩٠ـ ب ما يجوز من الشمر والرجز والحداء) .\n\n٨٥٩ - عن الأسود بن سريع ﵁ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مَدَحْتُ رَبِّي ﷿ بِمَحَامِدَ قَالَ: (أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يحب الحمد) ولم يزده على ذلك.\nحسن - «الصحيحة» (٣١٧٩) .\n\n٨٦٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لأن يمتلىء جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلىء شعرا)\nصحيح - «الصحيحة» (٣٣٦): (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٩٢ـ ب مايكره أن يكون الغالب على","vol":"1","page":463},{"text":"الإنسان الشعر. م: ٤١ـ ك الشعر، ح٧) .\n\n٨٦١ - عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: كُنْتُ شَاعِرًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: أَلَا أُنْشِدُكَ مَحَامِدَ حَمِدْتُ بِهَا رَبِّي؟ قَالَ: (إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ) وَلَمْ يَزِدْنِي عَلَيْهِ.\nحسن - انظر الحديث رقم: (٨٥٩)\n\n٨٦٢ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (فَكَيْفَ بِنِسْبَتِي؟) فَقَالَ: لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ العجين.\nصحيح - (خ: ٦١ـ ك المناقب، ١٦ـ ب من أحب أن لا يسب نسبه م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة، ح ١٥٦) .","vol":"1","page":464},{"text":"٨٦٣ - وَعَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.\nصحيح - (خ: ٦١ـ المناقب، ٦٦ـ باب من أحب أن لا يسب نسبه /: ٤٤ـ فضائل الصحابة، ح ١٥٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-381>٣٨٢- باب الشعر حسنه كحسن الكلام ومنه قبيح</span>\n٨٦٤ - عن أبي بن كعب ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (من الشعر حكمة)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٨٥٨) .\n\n٨٦٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ حَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلَامِ وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِ","vol":"1","page":465},{"text":"الكلام)\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (٤٤٨) . (ليس في شيء من الكتب الستة)\n\n٨٦٦ - (ث ١٩٧) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: الشِّعْرُ مِنْهُ حَسَنٌ وَمِنْهُ قَبِيحٌ، خُذْ بِالْحَسَنِ وَدَعِ الْقَبِيحَ، وَلَقَدْ رَوَيْتُ مِنْ شِعْرِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَشْعَارًا مِنْهَا الْقَصِيدَةُ فِيهَا أربعون بيتا ودون ذلك.\nصحيح - «الصحيحة» (٤٤٨) أيضًا.","vol":"1","page":466},{"text":"٨٦٧ - عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنْ شِعْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ من لم تزود.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٠٥٧): ت: ٤١ـ ك الأدب، ٧٠ـ ماجاء في إنشاد الشعر) .\n\n٨٦٨ - عن الأسود بن سريع ﵁ قَالَ: كُنْتُ شَاعِرًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ امْتَدَحْتُ رَبِّي فَقَالَ: (أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الحمد) وما استزادني على ذلك.\nحسن - النظر الحديث رقم (٨٦١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>٣٨٣- باب من استنشد الشعر</span>","vol":"1","page":467},{"text":"٨٦٩ - عن الشريد ﵁ قَالَ: اسْتَنْشَدَنِي النَّبِيُّ ﷺ شِعْرَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَأَنْشَدْتُهُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: (هِيهِ هِيهِ) حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ قَافِيَةٍ فَقَالَ: (إِنْ كاد ليسلم)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٧٩٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-383>٣٨٤- باب من كره الغالب عليه الشعر</span>\n٨٧٠ - عن ابن عمر ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لأن يمتلىء جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يمتلىء شعرا)\nصحيح - «الصحيحة» (٣٣٦): (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٩٢ـ ب مايكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر) .\n٨٧١ - (ث ١٩٨) عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ *وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) (الشعراء: ٢٢٤ - ٢٢٦) فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى فَقَالَ: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) إلى قوله:","vol":"1","page":468},{"text":"(يَنْقَلِبُونَ) .\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٤٨٠٥/ التحقيق الثاني) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-384>٣٨٥- بَابُ مَنْ قَالَ: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا</span>\n٨٧٢ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ رَجُلًا أَوْ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ بَيِّنٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ مِنَ البيان سحرا، وإن من الشعر حكمة)\nصحيح - «الصحيحة» (١٧٣١): (د: ٤٠ـ ك الأدب، ٨٧ـ ب ماجاء في الشعر، ح ٥٠١١ جه ٣٣ـ ك الأدب، ٤١ـ ب في الشعر، ح ٣٧٥٦) .\n\n٨٧٣ - (ث ١٩٩) عن عُمَرُ بْنُ سَلَّامٍ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ دَفَعَ وَلَدَهُ إِلَى الشَّعْبِيِّ يُؤَدِّبُهُمْ، فَقَالَ: عَلِّمْهُمُ الشِّعْرَ يَمْجُدُوا، وَيُنْجِدُوا وَأَطْعِمْهُمُ اللَّحْمَ تَشْتَدُّ قلوبهم،","vol":"1","page":469},{"text":"وَجُزَّ شُعُورَهُمْ تَشْتَدُّ رِقَابُهُمْ، وَجَالِسْ بِهِمْ عِلْيَةَ الرجال يناقضوهم الكلام)\nضغيف - الإسناد لجهالة عمر هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-385>٣٨٦- باب ما يكره من الشعر</span>\n٨٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ جُرْمًا إِنْسَانٌ شَاعِرٌ يَهْجُو الْقَبِيلَةَ مِنْ أسرها ورجل تنفى من أبيه)\nصحيح - «الصحيحة» (٧٦٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-386>٣٨٧- باب كثرة الكلام</span>\n٨٧٥ - عن ابن عمر ﵄ قال: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ خَطِيبَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَا فَتَكَلَّمَا ثُمَّ قَعَدَا وَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِهِمَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَالَ:","vol":"1","page":470},{"text":"(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا قولَكم، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سحرا)\nصحيح - «الصحيحة» (١٧٣١): خ: ٦٧ـ ك النكاح، ٤٧ـ ك النكاح، ٤٧ـ ب الخطبة) .\n٨٧٦ - (ث ٢٠٠) عن أنس ﵁ قال: خَطَبَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ فَأَكْثَرَ الْكَلَامَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ كَثْرَةَ الْكَلَامِ فِي الْخُطَبِ مِنْ شقاشق الشيطان.\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":471},{"text":"٨٧٧ - عن أبي يزيد - أو معن بن يزيد - ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ وَكُلَّمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي فَأَتَانَا أَوَّلَ مَنْ أَتَى فَجَلَسَ فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَدٌ وَلَا وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ، فَغَضِبَ، فَقَامَ فَتَلَاوَمْنَا بَيْنَنَا فَقُلْنَا: أَتَانَا أَوَّلَ مَنْ أَتَى فَذَهَبَ إِلَى مَسْجِدٍ آخَرَ فَجَلَسَ فِيهِ فَأَتَيْنَاهُ فَكَلَّمْنَاهُ فَجَاءَ مَعَنَا فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ قَالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَا شَاءَ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا) ثُمَّ أَمَرَنَا وعلمنا\nحسن الإسناد: (ليس في شيء من اكلتب الستة، (وانظر «المسند» للإمام أحمد (٣: ٤٧٠) الطبعة الأولى) .","vol":"1","page":472},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-387>٣٨٨- باب التمني</span>\n٨٧٨ - عن عائشة ﵂ قالت: أَرِقَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: (لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَجِيئُنِي فَيَحْرُسَنِي اللَّيْلَةَ) إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ السِّلَاحِ فقال: (من هذا؟) قيل سعد فقال: سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أَحْرُسُكَ.","vol":"1","page":473},{"text":"فَنَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سمعنا غطيطه.\nصحيح - (خ: ٩٤ـ ك التمني، ٤ـ ب قولُه ﷺ: ليت كذا وكذا. م: ٤٤ـ فضائل الصحابة، ح ٣٩، ٤٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-388>٣٨٩- بَابُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ وَالشَّيْءِ وَالْفَرَسِ هُوَ بَحْرٌ</span>\n٨٧٩ - عن أنس بن مالك ﵄ قال: كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ الْمَنْدُوبُ فَرَكِبَهُ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: (مَا رَأَيْنَا من شيء وإن وجدناه لبحرا)\nصحيح - «الإرواء» (٥/٣٤٣/ ١٥١٢): (خ: ٥١ـ ك الهبة، ٣٣ـ ب من استعار من الناس الفرس. م: ٤٣ـ ك الفضائل، ح ٤٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>٣٩٠- باب الضرب على اللحن</span>\n٨٨٠ - (ث ٢٠١) عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْرِبُ ولده على اللحن.","vol":"1","page":474},{"text":"صحيح الإسناد.) .\n٨٨١ - (ث ٢٠٢) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ بِرَجُلَيْنِ يَرْمِيَانِ فَقَالَ: أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ أسَبْتَ (١) فَقَالَ: عُمَرُ سوء اللحن أشد من سوء الرمي.\nضعيف الإسناد: لجهالة عبد الرحمن هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-390>٣٩١- بَابُ الرَّجُلِ يَقُولُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَهُوَ يُرِيدُ أنه ليس بحق</span>\n٨٨٢ - عن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ قالت: سَأَلَ نَاسٌ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْكُهَّانِ فَقَالَ لَهُمْ: (لَيْسُوا بِشَيْءٍ) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ بِالشَّيْءِ يَكُونُ حقا،\n_________\n(١) - أسبت: قال الشيخ الجيلاني: \" تصحيف أصبت بالصاد.","vol":"1","page":475},{"text":"فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (تِلْكَ الكلمة يخطفها الشيطان فيقرقرها (١) بِأُذُنَيْ وَلِيِّهِ كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجَةِ فَيَخْلِطُونَ فِيهَا بِأَكْثَرَ من مائة كذبة)\nصحيح - (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١١٢ـ ب قول الرجل للشيء ليس بشيء م: ٣٩ - ك السلام، ح ١٣٢، ١٢٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-391>٣٩٢- باب المعاريض</span>\n٨٨٣ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَحَدَا الْحَادِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (ارْفُقْ يَا أنجشة - ويحك - بالقوارير)\nصحيح - «الضعيفة» تحت (٦٥٠٦»: (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١١٦ـ ب في المعاريض مندوحة عن الكذب. م: ٤٣ـ ك الفضائل، ح٧٠، ٧١،\n_________\n(١) - أي يرددها.","vol":"1","page":476},{"text":"٧٢) .) .\n\n٨٨٤ - (ث ١٠٣) عن عمر ﵁ (فِيمَا أَرَى شَكَّ أَبِي) أَنَّهُ قَالَ: حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ.\nقَالَ: وَفِيمَا أَرَى قَالَ: قَالَ: عُمَرُ أما في المعاريض ما يكفي المسلم الكذب.\nصحيح موقوفًا: «الضعيفة) (١٠٩٤) .\n\n٨٨٥ - (ث ١٠٤) عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ إِلَى الْبَصْرَةِ فَمَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا أَنْشَدْنَا","vol":"1","page":477},{"text":"فِيهِ الشِّعْرَ وَقَالَ: إِنَّ فِي مَعَارِيضِ الْكَلَامِ لمندوحة عن الكذب.\nصحيح موقوفًا - انظر الحديث رقم (٨٥٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-392>٣٩٣- باب إفشاء السر</span>\n٨٨٦ - (ث ١٠٥) عن عمرو بن العاص ﵁ قَالَ: عَجِبْتُ مِنَ الرَّجُلِ يَفِرُّ مِنَ الْقَدَرِ وَهُوَ مُوَاقِعُهُ، وَيَرَى الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَدَعُ الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ، وَيُخْرِجُ الضَّغْنَ مِنْ نَفْسِ أَخِيهِ وَيَدَعُ الضَّغْنَ فِي نَفْسِهِ، وَمَا وَضَعْتُ سِرِّي عِنْدَ أَحَدٍ فَلُمْتُهُ عَلَى إِفْشَائِهِ، وكيف ألومه وقد ضقت به ذرعا.\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":478},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-393>٣٩٤- بَابُ السُّخْرِيَةِ وَقَوْلُ اللَّهِ ﷿: (لَا يَسْخَر قَومٌ مِنْ قَومٍ) الآية</span>\n٨٨٧ - (ث١٠٦) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: مَرَّ رَجُلٌ مُصَابٌ عَلَى نِسْوَةٍ فَتَضَاحَكْنَ بِهِ يَسْخَرْنَ، فأصيب بعضهن.\nضعيف الإسناد، أم علقمة - واسمها مرجانة - مجهولة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-394>٣٩٥- باب التؤدة في الأمور</span>\n٨٨٨ - عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلىَّ (١) قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَعَ أَبِي فَنَاجَى أَبِي دُونِي قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي مَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ حَتَّى يُرِيَكَ اللَّهُ مِنْهُ الْمَخْرَجَ، أَوْ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكَ مَخْرَجًا.\nضعيف - «الضعيفة» (٢٣٠٧) [الراوي مجهول. ليس في شيء من الكتب الستة]\n_________\n(١) - بلى قبيلة معروفة.","vol":"1","page":479},{"text":"٨٨٩ - (ث٢٠٧) عن محمد بن الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَا يُعَاشِرُ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ لَا يَجِدُ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ بُدًّا حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُ فَرَجًا أَوْ مَخْرَجًا.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-395>٣٩٦- باب من هدى زقاقا أو طريقا</span>\n٨٩٠ - عن البراء بن عازب ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً أَوْ هَدَّى زُقَاقًا - أَوْ قَالَ طَرِيقًا - كَانَ لَهُ عَدْلُ عِتَاقِ نَسَمَةٍ)\nصحيح - تخريج المشكاة (١٩١٧)، التعليق الرغيب (٢/٣٤ و٢٤١): الترمذي (البر والصلة م ١٩٥٨) .","vol":"1","page":480},{"text":"٨٩١ - عن أبي ذر ﵁ يَرْفَعْهُ قَالَ: ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ قَالَ: (إِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَتَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَهِدَايَتُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضالة صدقة)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٧٢): (ت: ٢٥ـ ك البر والصلة، ٣٦ـ ب ماجاء في صانع المعروف) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-396>٣٩٧- باب من كمه أعمى</span>\n٨٩٢ - عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قَالَ: (لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنِ السبيل)\nحسن صحيح - (٠أحكام الجنائز» (٢٠٣)، «التعليق الرغيب» (٣/١٩٨): (ليس في شيء من الكتب الستة) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-397>٣٩٨- باب البغي</span>","vol":"1","page":481},{"text":"٨٩٣ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَكَشَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَه النَّبِيُّ ﷺ: (أَلَا تَجْلِسُ) قَالَ: بَلَى، فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ مُسْتَقْبِلَهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ النَّبِيُّ ﷺ ببصره إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: (أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آنِفًا وَأَنْتَ جَالِسٌ) قَالَ: فَمَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل: ٩٠)\nقال عثمان: فذلك حِينَ اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي وَأَحْبَبْتُ مُحَمَّدًا.\nضعيف الإسناد: لضعف شهر: [انظر «مسند أحمد» رقم (٢٩٢)، و«مجمع الزوائد» (٧: ٤٨)، وتفسير الآية لابن كثير]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-398>٣٩٩- باب عقوبة البغي</span>\n٨٩٤ - عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ","vol":"1","page":482},{"text":"عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تُدْرِكَا، دَخَلْتُ أَنَا وهو في الجنة كهاتين)، وأشار محمد بن عبد العزيز بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.\n٨٩٥ - (وَبَابَانِ يُعجَّلان فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ وقطيعة الرحم)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٧، ١٠٢٦)، (م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح١٤٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-399>٤٠٠- باب الحسب</span>\n٨٩٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الْكَرِيمِ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٦٠٥): (في معناه خ: ٦٠ـ ك الأنبياء، ١٩ـ ب لقد كان في يوسف وإخوته، م: ٤٣ - كتاب الفضائل، ح ١٦٨) .","vol":"1","page":483},{"text":"٨٩٧ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ، وَإِنْ كَانَ نَسَبٌ أَقْرَبَ مِنْ نَسَبٍ فَلَا يَأْتِينِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِكُمْ، فَتَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ: هَكَذَا وَهَكَذَا لَا) وَأَعْرَضَ فِي كِلَا عِطْفَيْهِ\nحسن - «الصحيحة» (٧٦٥) . «الظلال» (١/٩٣/٢١٣ و٢/٤٨٦/١٠١٢) (ليس في شيء من الكتب الستة) .\n\n٨٩٨ - (ث ٢٠٨) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: لَا أَرَى أَحَدًا يَعْمَلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات: ١٣) فَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَنَا أَكْرَمُ مِنْكَ فَلَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِتَقْوَى الله.\nصحيح الإسناد.\n\n٨٩٩ - (ث ٢٠٩) عن يزيد بن الأصم قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:","vol":"1","page":484},{"text":"ما تعدون الكرم؟ قد بَيَّنَ اللَّهُ الْكَرَمَ فَأَكْرَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ. مَا تَعُدُّونَ الْحَسَبَ؟ أَفْضَلُكُمْ حَسَبًا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-400>٤٠١- باب الأرواح جنود مجندة</span>\n٩٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تناكر منها اختلف)\n\n٩٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله\nصحيح - «المشكاة» (٥٠٠٣/التحقيق الثاني) ز (خ: ٦٠ـ ك الأنبياء، ٢ـ ب الأرواح جنود مجندة) . (١)\n_________\n(١) * - أخرجه المصنف معلقا.","vol":"1","page":485},{"text":"٩٠١ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتلف وما تناكر منها اختلف)\nصحيح - «المشكاة» ايضًا: (م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح ١٥٩و ١٦٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-401>٤٠٢- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ سُبْحَانَ اللَّهِ</span>\n٩٠٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهُ شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي) فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وعمر)\nصحيح - «الإرواء» (٧/٢٤٢): (خ: ٦٠ـ ك الأنبياء، ٥٤ـ ب حدثنا أبو اليمان ك/ ٤٤ـ ك فضائل الصحابة، ح ١٣) .","vol":"1","page":486},{"text":"٩٠٣ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي جَنَازَةٍ فَأَخَذَ شَيْئًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ فِي الْأَرْضِ فَقَالَ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ قَالَ: (اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ) قَالَ: (أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ) ثُمَّ قَرَأَ: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى) - الليل ٥-٦ -الآية\nصحيح - «الظلان» (١٧١): خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٢٠ـ ب الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض. م: ٤٦ - ك القدر، ح٦و٧) .","vol":"1","page":487},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-402>٤٠٣- باب مسح الأرض باليد</span>\n٩٠٤ - عَنْ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ عَنْ أُمِّهِ قالت: قلت لأبي قتادة مالك لَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ النَّاسُ؟ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيُسَهِّلْ لِجَنْبِهِ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ) وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَمْسَحُ الأرض بيده.\nضعيف الإسناد، أم أسيد لا تعرف، لكن الحديث صحيح متواتر بلفظ: «من كذب علي متعمدًا، فليتبرأ مقعده من النار»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-403>٤٠٤- باب الخذف </span>(١)\n٩٠٥ - عن عبد الله بن مغفل المزنيرضي الله عنه قَالَ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَذْفِ وَقَالَ: (إِنَّهُ لَا يَقْتُلُ الصَّيْدَ وَلَا يُنْكِي الْعَدُوَّ، وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ ويكسر السن)\n_________\n(١) - الخذف: أي الرمي بحصاة أو نواة بين سبابتيه أو بين الإبهام والسبابة أو على ظاهر الوسطى وباطن الإبهام.","vol":"1","page":488},{"text":"صحيح - «غاية المرام» (٥١): خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٢٢ـ ب النهي عن الخذف. م: ٣٤ـ ك الصيد والذبائح، ح ٥٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-404>٤٠٥- باب لا تسبوا الريح</span>\n٩٠٦ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: أَخَذَتِ النَّاسَ الرِّيحُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَعُمَرُ حَاجٌّ فَاشْتَدَّتْ فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَا الرِّيحُ؟ فَلَمْ يَرْجِعُوا بِشَيْءٍ فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي فَأَدْرَكْتُهُ. فَقُلْتُ بَلَغَنِي أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَلَا تَسُبُّوهَا وَسَلُوا اللَّهَ خيرها وعوذوا من شرها) .\nحسن صحيح - «المشكاة) ٩ (١٥١٦)، «تخريج الكلم الطيب»، «الصحيحة» (٢٧٥٧): (د: ٤٠ـ ك الأدب ١٠٤ـ ب ما يقول إذا هاجت الريح، ح٥٠٩٧. جه: ٣٣ـ ك الأدب، ٢٩ـ ب النهي عن سب الريح وح ٣٧٢٧) .","vol":"1","page":489},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-405>٤٠٦- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا</span>\n٩٠٧ - عن زيد بن خالد الجهني ﵁ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَثَرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: (هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟) قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: (أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ بِنَوْءِ كَذَا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب)\nصحيح - «الإرواء» (٦٨١): خ: ١٠ـ ك الأذان، ١٥٦ـ ب يستقبل الإمام الناس إذا سلم. م: ١ـ ك الإيمان ح ١٢٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-406>٤٠٧- بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى غَيْمًا</span>\n٩٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:","vol":"1","page":490},{"text":"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيْلَة دَخَلَ وَخَرَجَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَإِذَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّيَ، فَعرَّفَتهُ عَائِشَةُ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (وَمَا أَدْرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﷿) فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) (الأحقاف: ٢٤) الآية\nصحيح - انظر الحديث رقم (٢٥١): (خ: ٥٩ـ ك بدء الخلق، ٥ـ ب ماجاء في قوله: وهو الذي أرسل الريح بشرًا. م: ٩ـ ك الاستسقاء، ح ١٤) .\n\n٩٠٩ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بالتوكل)\nصحيح - «الصحيحة» (د: ٢٧ـ ك الطب، ٢٤ـ ب الطيرة، ح ٣٩١٠. ت: ١٩ـ ك السير، ٤٧ـب ماجاء في الطيرة) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-407>٤٠٨- باب الطيرة</span>","vol":"1","page":491},{"text":"٩١٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول: (الطيرة وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ) قَالُوا: وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: (كَلِمَةٌ صالحة يسمعها أحدكم)\nصحيح - «الصحيحة» (٧٨٦): (خ: ٧٦ـ ك الطب، ٣٣ـ باب الأل. م: ٣٩ـ ك السلام، ح ١١٣و ١١٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-408>٤٠٩- باب فضل من لم يتطير</span>\n٩١١ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ أَيَّامَ الْحَجِّ فَأَعْجَبَنِي كَثْرَةُ أُمَّتِي قَدْ مَلَأُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ أَرَضِيتَ؟ قَالَ نَعَمْ أَيْ رَبِّ. قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) قَالَ عُكَّاشَةُ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ)","vol":"1","page":492},{"text":"فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ ادْعُ اللَّهَ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قال: (سبقك بها عكاشة)\n\n٩١١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وساق الحديث\nحسن صحيح - «العليق على الإحسنان» (٧/٦٢٨): [ليس في شيء من الكتب الستة] (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-409>٤١٠- باب الطيرة من الجن</span>\n٩١٢ - عن عائشةرضي الله عنها أَنَّهَا كَانَتْ تُؤتى بِالصِّبْيَانِ إِذَا وُلِدُوا فَتَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ فَأُتِيَتْ بِصَبِيٍّ فَذَهَبَتْ تَضَعُ وِسَادَتَهُ فَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ مُوسَى، فَسَأَلَتْهُمْ عَنِ الْمُوسَى فَقَالُوا: نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ فَأَخَذَتِ الْمُوسَى فَرَمَتْ بِهَا وَنَهَتْهُمْ عَنْهَا وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الطِّيَرَةَ ويبغضها وكانت عائشة تنهى عنها.\n_________\n(١) * - الحديث رواه المصنف في (الطب) وفي (الرقائق) ورواه مسلم في (الإيمان)","vol":"1","page":493},{"text":"ضعيف الإسناد: لجهالة أم علقمة، والأحاديث المرفوعة في النهي عن الطيرة كثيرة معروفة، فانظر الباب التالي والتعليق عليه: [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-410>٤١١- باب الفأل</span>\n٩١٣ - عن أنس ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ الكلمة الحسنة)\nصحيح - «الصحيحة» (٧٨٦): (خ: ٧٦ـ ك الطب، ٤٤ - ب الفأل. م: ٣٩ـ ك السلام، ح ١١٣و ١١٤) .\n\n٩١٤ - عن حبة التميمي أن أباه - حابس بن ربيعة ﵁ - أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يقول: (لا شيء في الهوام، وأصدق الطيرة الفأل، والعين حق)","vol":"1","page":494},{"text":"صحيح لغيره - «الصحيحة» (٧٨ـ ٧٨٢-٧٨٥و ٧٨٩و ٢٩٤٩): (الراوي مجهول) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-411>٤١٢- باب التبرك بالاسم الحسن</span>\n٩١٥ - عن عبد الله بن السائب ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ حِينَ ذَكَرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَنَّ سُهَيْلًا قَدْ أَرْسَلَهُ إِلَيْهِ قومه صالحوه عَلَى أَنْ يَرْجِعَ عَنْهُمْ هَذَا الْعَامَ وَيُخَلُّوهَا لَهُمْ قَابِلَ ثَلَاثَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ أَتَى، فَقِيلَ: (أَتَى سُهَيْلٌ سَهَّلَ اللَّهُ أَمْرَكُمْ) وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ.\nحسن لغيره - «تخريج الكلم الطيب» (التعليق: ١٩٢)، «مختصر البخاري» (٢/٢٣٤/١٨): [ليس في شيء من اكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-412>٤١٣- باب الشؤم في الفرس</span>\n٩١٦ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله","vol":"1","page":495},{"text":"ﷺ قَالَ: (الشُّؤْمُ فِي الدار والمرأة والفرس)\nشاذ: والمحفوظ عن ابن عمر وغيره: «إن كان الشؤم في شيء ففي الدار» «الصحيحة» (٧٩٩و ٩٩٣ ١٨٩٧)، وهو الآتي من حديث سهل بن سعد باللفظ المحفوظ رقم (٩١٧): [خ: ٥٦ - الجهاد، ٤٧ـ باب ما يذكر في شؤم الفرس. م: ٣٩ـ السلام ح ١١٥، ١١٦]","vol":"1","page":496},{"text":"٩١٧ - عن سهل بن سعد ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن)\nصحيح - «الصحيحة» (٧٩٩): (خ: ٦٧ـ ك النكاح، ١٧ـ ب ما يتقى من شؤم المرأة. م: ٣٩ـ ك السلام، ح ١١٩) .\n\n٩١٨ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كنا في دار كثر فيها عددنا وكثرت فِيهَا أَمْوَالُنَا فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى فَقلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (رُدَّهَا أَوْ دَعُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ في إسناده نظر","vol":"1","page":497},{"text":"حسن - «تخريج المشكاة» (٤٥٨٩) و«الصحيحة» (٧٩٠)،: (د: ٢٨ـ ك الطب، ٢٤ـ ب الطيرة، ح ٣٩٢) .","vol":"1","page":498},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-413>٤١٤- باب العطاس</span>\n\n٩١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِذَا قَالَ هاه ضحك منه الشيطان)\nصحيح - «الإرواء) (٣/٢٤٤/٧٧٩): (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٢٨ـ ب إذا تثائب فليضع يده على فمه) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-414>٤١٥- باب ما يقول إذا عطس</span>\n٩٢٠ - (ث ٢١٠) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ الْمَلَكُ: رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَإِذَا قَالَ: رَبَّ العالمين. قال الملك: يرحمك الله.\nضعيف الإسناد مرفوعًا، وقد روي مرفوعًا، وغسناده هالك - (الضعيفة (٢٥٧٧)","vol":"1","page":500},{"text":"٩٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا عَطَسَ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِذَا قَالَ فَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكَ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكَ) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَثْبَتُ مَا يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي يُرْوَى عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ.\nصحيح - «الإرواء» (٧٨٠) (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٢٦ـ ب إذا عطس كيف يشمت) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-415>٤١٦- باب تشميت العاطس</span>\n٩٢٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ الْإِفْرِيقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُمْ كَانُوا غُزَاةً فِي الْبَحْرِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ فَانْضَمَّ مَرْكَبُنَا إِلَى مَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِ فَأَتَانَا فَقَالَ دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ فَلَمْ يَكُنْ لِي بُدٌّ مِنْ أَنْ أُجِيبَكُمْ","vol":"1","page":501},{"text":"لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتَّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ عَلَيْهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَحْضُرُهُ إِذَا مَاتَ، وَيَنْصَحُهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ) قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ أَصَابَ طَعَامَنَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وبرَّا، فَغَضِبَ عَلَيْهِ حِينَ أَكْثَرَ عَلَيْهِ فَقَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ: مَا تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا قُلْتُ لَه جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا غَضِبَ وَشَتَمَنِي. فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ إِنَّا كُنَّا نَقُولُ إِنَّ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحْهُ الشَّرُّ، فَاقْلِبْ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ حِينَ أَتَاهُ: جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَعَرًّا. فَضَحِكَ وَرَضِيَ. وَقَالَ مَا تَدَعُ مُزَاحَكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ جَزَى اللَّهُ أبا أيوب الأنصاري خيرا.\nضعيف الإسناد، كضعف الإفريقي، وقد صح منه الخصال الست من حديث أبي هريرة دون قوله: «إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا واجبًا لأخيه عليه» وهو الآتي الحديث برقم (٩٩١)\n\n٩٢٣ - عن ابن مسعود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَرْبَعٌ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ","vol":"1","page":502},{"text":"ويجيبه إذا دعاه ويشمته إذا عطس)\nصحيح - «الصحيحة» (٢١٥٤): (جه: ٦ـ ك الجنائز، ١ـ ب ماجاء في عيادة المريض، ح ١٤٣٤) .\n\n٩٢٤ - عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا: (بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَهَانَا عَنْ: خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنِ المياثر، والقسية، والاستبرق والديباج، والحرير)\nصحيح - «الإرواء» (٣٨٥) ك (خ: ٢٣ـ ك الجنائز، ٢ـ ب الأمر باتباع الجنائز. ٣٧ـ ك اللباس والزينة، ح ٣) .\n\n٩٢٥ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":503},{"text":"(حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ) قِيلَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه)\nصحيح - «الصحيحة» (١٨٣٢): (خ: ٢٣ـ ك الجنائز، ٢ـ ب الأمر باتباع الجنائز. م: ٣٩ـ ك السلام، ح٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-416>٤١٧- بَابُ مَنْ سَمِعَ الْعَطْسَةَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ</span>\n٩٢٦ - (٢١١) عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسَةٍ سَمِعَهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ، لَمْ يجد وجع الضرس ولا الأذن أبدا)\nضعيف موقوف، وروي مرفوعًا - «الضعيفة» (٦١٣٩) .","vol":"1","page":504},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-417>٤١٨- باب كيف تشميت مع سمع العطسة</span>\n٩٢٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَإِذَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ ويصلح بالكم)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩٢١) .\n٩٢٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، وَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللَّهَ كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إذا تثاءب ضحك منه الشيطان)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩١٩) .\n\n٩٢٩ - (ث ٢١٢) عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يقول:","vol":"1","page":505},{"text":"إِذَا شُمِّت عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ النَّارِ. يرحمكم الله.\nصحيح - الإسناد، وكذا في «الفتح» (١٠/٦٠٩) .\n\n٩٣٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَحَمِدَ اللَّهَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يَرْحَمُكَ اللَّهُ) ثُمَّ عَطَسَ آخَرُ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَدَدْتَ عَلَى الْآخَرِ وَلَمْ تَقُلْ لِي شَيْئًا قال: (إنه حمد الله وسكت)\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٤٧٣٤/ التحقيق الثاني): (ليس في شيء من الكتب الستة) .","vol":"1","page":506},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-418>٤١٩- بَابُ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ لَا يُشَمَّتُ</span>\n٩٣١ - عن أنسرضي الله عنه قال: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ فَقَالَ شَمتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي؟ قَالَ: (إِنَّ هَذَا حمد الله ولم تحمده)\nصحيح - (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٢٣ـ ب الحمد للعاطس. م: ٥٣ـ ك الزهد ح ٥٣) .\n\n٩٣٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: جَلَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الْآخَرِ فَعَطَسَ الشَّرِيفُ مِنْهُمَا فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ وَلَمْ يُشَمِّتْهُ وَعَطَسَ الْآخَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمَّتَهُ النَّبِيُّ ﷺ. فَقَالَ الشَّرِيفُ عَطَسْتُ عِنْدَكَ فَلَمْ تُشَمِّتْنِي وَعَطَسَ هَذَا الْآخَرُ فَشَمَّتَّهُ فَقَالَ:","vol":"1","page":507},{"text":"(إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللَّهَ فَذَكَرْتُهُ وَأَنْتَ نَسِيتَ الله فنسيتك)\nحسن - «المشكاة» (٤٧٣٤/ التحقيق الثاني) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-419>٤٢٠- باب كيف يبدأ العاطس</span>\n٩٣٣ - (ث ٢١٣) عن عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَطَسَ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ الله. فقال يرحمنا وإياكم ويغفر لنا ولكم.\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":508},{"text":"٩٣٤ - (ث ٢١٤) عن عبد الله ﵁ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ دب الْعَالَمِينَ وَلْيَقُلْ مَنْ يَرُدُّ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَلْيَقُلْ هو يغفر الله لي ولكم.\nصحيح الإسنادموقوفًا.\n\n٩٣٥ - عن إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (يَرْحَمُكَ اللَّهُ) ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (هَذَا مَزْكُومٌ) .\nصحيح - «الصحيحة» (١٣٣٠)،، «المشكاة» (٤٧٣٦): م: (د/ ٤٠ - ك الأدب، ٩٢ـ ب كم مرة يشمت العاطس؟، ح ٥٠٣٧. ت: ٤١ـ ك الأدب، ٥ـ ب ماجاء كيف يشمت العاطس) .","vol":"1","page":509},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-420>٤٢١- بَابُ مَنْ قَالَ يَرْحَمُكَ إِنْ كُنْتَ حَمِدْتَ الله</span>\n٩٣٦ - (ث ٢١٥) عن مَكْحُولٌ الْأَزْدِيُّ قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنْ كُنْتَ حَمِدْتَ الله)\nضعيف الإسناد موقوف، فيه عمارة بن زاذان ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-421>٤٢٢- باب لا يقل آب</span>\n٩٣٧ - (٢١٦) عن مجاهد أنه قال: عَطَسَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - إِمَّا أَبُو بَكْرٍ وَإِمَّا عُمَرُ - فَقَالَ: آبَّ. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَمَا آبَّ؟ إِنَّ آبَّ اسْمُ شَيْطَانٍ مِنَ الشَّيَاطِينِ جَعَلَهَا بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدِ.\nصحيح الإسنادـ صححه الحافظ في «الفتح» (١٠/٦٠١) .","vol":"1","page":510},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-422>٤٢٣- باب إذا عطس مرارا</span>\n٩٣٨ - عن إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: (يَرْحَمُكَ اللَّهُ) ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (هذا مزكوم)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩٣٥) .\n\n٩٣٩ - (ث ٢١٧) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: شَمِّتْهُ وَاحِدَةً، وَثِنْتَيْنِ وَثَلَاثًا، فَمَا كَانَ بعد هذا فهو زكام)\nصحيح - «تخريج المشكاة) (٤٧٤٣)، «الصحيحة» (١٣٣٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-423>٤٢٤- باب إذا عطس اليهودي</span>\n٩٤٠ - عن أبي موسى ﵁ قَالَ: كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَكَانَ يَقُولُ: (يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالكم)","vol":"1","page":511},{"text":"صحيح - (٠الإرواء» (١٢٧٧): (د: ٤٠ - ك الأدب، ٩٣ـ ب كيف يشمت الذمي؟ ح ٥٠٣٨) .\n٩٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ الدَّيْلَمِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أبيه مثله\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-424>٤٢٥- باب تشميت الرجل المرأة</span>\n٩٤١ - عن أبي بردة ﵁ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ فِي بيت أُمِّ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَعَطَسْتُ فَلَمْ يُشَمِّتْنِي، وعَطَسَت فشمَّتَها فأخبرتُ أُمي فَلَمَّا أَتَاهَا وَقَعَتْ بِهِ. وَقَالَتْ: عَطَسَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ وعطَسَت فشمتَّها فَقَالَ لَهَا: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فلا تشمتوه)","vol":"1","page":512},{"text":"وإن ابني عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ. فَلَمْ أُشَمِّتْهُ وَعَطَسَتْ فحمدت الله فشمتها. فقالت: أحسنت.\nصحيح - «الصحيحة» (٣٠٩٤): (م: ٥٣ـ ك الزهد والرقائق، ح ٥٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-425>٤٢٦- باب التثاؤب</span>\n٩٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩١٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-426>٤٢٧- باب من يقول لبيك عند الجواب</span>\n٩٤٣ - عن أنس عن معاذ ﵄ قال: كنت رَدِيفُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ:","vol":"1","page":513},{"text":"(يَا مُعَاذُ) قُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. ثُمَّ قَالَ مِثْلَهُ ثَلَاثًا: (هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ على العباد؟ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) ثُمَّ سَارَ سَاعَةً فَقَالَ: (يَا مُعَاذُ) قُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: (هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ﷿ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ أن لا يعذبهم)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٢٣٠٧) ك (خ: ٧٧ـ ك اللباس، ١٠١ـ إرداف الرجل خلف الرجل. م: ١-ك الإيمان، ح ٤٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-427>٤٢٨- باب قيام الرجل لأخيه</span>\n٩٤٤ - عن كعب بن مالك ﵁ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ","vol":"1","page":514},{"text":"غَزْوَةِ تَبُوكَ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرَ فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فوجا فوجا يهنئوني بِالتَّوْبَةِ يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غيره لا أنساها لطلحة\nصحيح - «الإرواء» (٢/٢٣١-٢٣٢/٤٧٧): خ: ٦٤ـ ك المغازي، ٧٩ـ ب حديث كعب بن مالك. م: ٤٩ـ ك التوبة، ح ٥٣) .\n\n٩٤٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁","vol":"1","page":515},{"text":"أَنَّ نَاسًا نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ فَلَمَّا بَلَغَ قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (ائْتُوا خَيْرَكُمْ أَوْ سَيِّدَكُمْ) قال: (يَا سَعْدُ إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ) فَقَالَ سَعْدٌ: أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذُرِّيَّتُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:","vol":"1","page":516},{"text":"(حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ - أَوْ قَالَ -: (حَكَمْتَ بِحُكْمِ الملك)\nصحيح - (٠الصحيحة) (رقم: ٦٧)، «تحريج فقه السيرة» (ص: ٣١٥) (خ: ٥٦ـ ك الجهاد، ١٦٨ـ ب إذا أنزل العدو على حكم رجل. م: ٣٢ـ ك الجهاد، ح ٦٤)،\n\n٩٤٦ - عن أنس ﵁ قَالَ: مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْهِ لِمَا يَعْلَمُونَ من كراهيته لذلك.","vol":"1","page":517},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (٣٥٨)، «الضعيفة» تحت الحديث (٣٦٤)، «المشكاة» (٤٦٩٨) . «مختصر الشمائل» (٢٨٩)، (نقد الكتاني» (ص ٥١) (ليس في شيء من الكتب الستة) . (١)\n_________\n(١) * - الحديث أخرجه الترمذي.","vol":"1","page":518},{"text":"٩٤٧ - عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ كَانَ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ ﷺ كَلَامًا وَلَا حَدِيثًا وَلَا جِلْسَةً مِنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَآهَا قَدْ أَقْبَلَتْ رَحَّبَ بِهَا ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا حَتَّى يُجْلِسَهَا فِي مَكَانِهِ. وَكَانَتْ إِذَا أَتَاهَا النَّبِيُّ ﷺ رَحَّبَتْ بِهِ ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ وأَنَّهَا دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَرَحَّبَ وَقَبَّلَهَا وَأَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ: لِلنِّسَاءِ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنَّ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ. فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ بَيْنَمَا هِيَ تَبْكِي إِذَا هِيَ تَضْحَكُ فَسَأَلْتُهَا مَا قَالَ لَكِ؟ قَالَتْ: إِنِّي إِذًا لَبَذِرة (١) فَلَمَّا\n_________\n(١) - (لبذرة): البذر من يفشي السر ويظهر ما يسمعه.","vol":"1","page":519},{"text":"قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَتْ: أَسَرَّ إِلَيَّ فَقَالَ: (إِنِّي مَيِّتٌ) فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ فَقَالَ: (إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي بِي لحوقا) فسررت بذلك وأعجبني.\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٤٦٨٩)، «نقد نصوص حديثية» (٤٤-٤٥): (خ: ٦١ـ المناقب، ٢٥ـ باب علامات النبوة في الإسلام. م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة ح ٩٧، ٩٨، ٩٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-428>٤٢٩- باب قيام الرجل للرجل القاعد</span>\n٩٤٨ - عن جابر ﵁ قَالَ اشْتَكَى النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ قُعُودًا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: (إِنْ كِدْتُمْ لَتَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ، يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلَا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا)\nصحيح - «الإرواء» (٢/١٢٢): (م: ٤ـ ك الصلاة، ح ٨٤) .","vol":"1","page":520},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-429>٤٣٠- بَابُ إِذَا تَثَاءَبَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ</span>\n٩٤٩ - عن أبي سعيد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ بِفِيهِ فَإِنَّ الشيطان يدخل فيه)\nصحيح - «الضعيفة» تحت رقم (٢٤٢٠): (م: ٥٣ـ ك الزهد والرقائق، ح ٥٧، ٥٨، ٥٩) .\n\n٩٥٠ - (ث ٢١٨) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِذَا تَثَاءَبَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ فإنما هو من الشيطان.\nصحيح الإسناد موقوفًا.\n\n٩٥١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ فإن الشيطان يدخله)\n\n٩٥١ - عن أبي سعيد الخضري ﵁","vol":"1","page":521},{"text":"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ فَمَهُ فَإِنَّ الشيطان يدخله)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩٤٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-430>٤٣١- باب هل يفلي أحد رأس غيره</span>\n٩٥٢ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يدخل على أم حرام بنت مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَأَطْعَمَتْهُ وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يضحك.\nصحيح - «صحيح أبي داود) (٢٢٤٩-٢٢٥٠): (خ: ٥٦ـ ك الجهاد، ٣ـ ب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء. م: ٣٣ـ ك الإمارة، ح ١٦٠، ١٦١، ١٦٢) .\n٩٥٣ - عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ السَّعْدِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: (هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا","vol":"1","page":522},{"text":"من ضيف؟ فقال رسول الله: (نعم المال أربعون والكثرة سِتُّونَ وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِئِينَ إِلَّا مَنْ أَعْطَى الْكَرِيمَةَ وَمَنَحَ الْغَزِيرَةَ وَنَحَرَ السَّمِينَةَ فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا أَكْرَمُ هَذِهِ الْأَخْلَاقِ لَا يُحَلُّ بِوَادٍ أَنَا فِيهِ مِنْ كَثْرَةِ نَعَمِي. فَقَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْعَطِيَّةِ؟) قُلْتُ: أُعْطِي الْبِكْرَ وَأُعْطِي النَّابَ قَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الْمَنِيحَةِ؟) قَالَ: إِنِّي لَأَمْنَحُ المائة قَالَ: (كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الطَّرُوقَةِ؟) قَالَ: يَغْدُو الناس بحبالهم ولا بوزع رجل من جمل يختطمه فيمسك مَا بَدَا لَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَرُدَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ؟) قَالَ: مَالِي قال:","vol":"1","page":523},{"text":"(فَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ وَسَائِرُهُ لِمَوَالِيكَ) فَقُلْتُ: لَا جَرَمَ لَئِنْ رَجَعْتُ لَأُقِلَّنَّ عَدَدَهَا فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ جَمَعَ بَنِيهِ. فَقَالَ: يَا بَنِيَّ خُذُوا عَنِّي فَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْخُذُوا عَنْ أَحَدٍ هُوَ أَنْصَحُ لَكُمْ مِنِّي لَا تَنُوحُوا عَلَيَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا وَسَوِّدُوا أَكَابِرَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِذَا سَوَّدْتُمْ أَكَابِرَكُمْ لَمْ يَزَلْ لِأَبِيكُمْ فِيكُمْ خَلِيفَةٌ. وَإِذَا سَوَّدْتُمْ أَصَاغِرَكُمْ هَانَ أَكَابِرُكُمْ عَلَى النَّاسِ وزهدوا فيكم. وَأَصْلِحُوا عَيْشَكُمْ فَإِنَّ فِيهِ غِنًى عَنْ طَلَبِ النَّاسِ وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسَوُّوا عَلَيَّ قَبْرِي فَإِنَّهُ كَانَ يَكُونُ شَيْءٌ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خُمَاشَاتٌ فَلَا آمَنُ سَفِيهًا أَنْ يَأْتِيَ أَمْرًا يُدْخِلُ عَلَيْكُمْ عَيْبًا فِي دِينِكُمْ.\nقَالَ: عَلِيٌّ فَذَاكَرْتُ أَبَا النُّعْمَانِ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ. فَقَالَ: أَتَيْتُ الصَّعْقَ بْنَ حَزْنٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنَا عَنِ الْحَسَنِ","vol":"1","page":524},{"text":"فَقِيلَ لَهُ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ قِيلَ لَهُ سَمِعْتَهُ مِنْ يُونُسَ قَالَ لَا حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسٍ فَقُلْتُ لِأَبِي النُّعْمَانِ فَلِمَ تَحْمِلُهُ قال لا ضيعناه.\nصحيح لغيره: (ابن حبان في ترجمة زياد بن أبي زياد، والحاكم في «المستدرك» (٣/٦١٢) .","vol":"1","page":525},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-431>٤٣٢- بَابُ تَحْرِيكِ الرَّأْسِ وَعَضِّ الشَّفَتَيْنِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ</span>\n٩٥٤ - عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِوَضُوءٍ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ وعضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي آذَيْتُكَ قَالَ: (لَا وَلَكِنَّكَ تُدْرِكُ أُمَرَاءَ أَوْ أَئِمَّةً يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا) قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: (صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّهِ وَلَا تقولن صليت فلا أصلي)\nصحيح «الإرواء» (٤٨٣): (م: ٥ـ ك المساجد، ح ٢٣٨، ٢٣٩) .","vol":"1","page":526},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-432>٤٣٣- بَابُ ضَرْبِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ التعجب أو الشيء</span>\n\n٩٥٥ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (أَلَا تُصَلُّونَ؟) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا عِنْدَ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ، يَقُولُ:","vol":"1","page":527},{"text":"(وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا) (الكهف: ٥٤)\nصحيح - «صحيح ابن خزيمة» (١١٤٠): (خ: ١٩ـ ك التهجد، ٥ـ ب تحريض النبي ﷺ على صلاة الليل. م: ٦ـ ك صلاة المسافرين، ح ٢٠٦) .\n\n٩٥٦ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: (يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَتَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أَيَكُونُ لَكُمُ المَهنَأُ وَعَلَيَّ الْمَأْثَمُ؟ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إِذَا انْقَطَعَ شسع أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِي فِي نَعْلِهِ الْأُخْرَى حَتَّى يصلحه)\nصحيح - «تخريج المشكاة) (٤١٢/ التحقيق الثاني): (م: ٣٧ـ ك اللباس والزينة، ح ٣٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-433>٤٣٤- بَابُ إِذَا ضَرَبَ الرَّجُلُ فَخِذَ أَخِيهِ وَلَمْ يرد به سوءا</span>","vol":"1","page":528},{"text":"٩٥٧ - (ث ٢١٩) عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَرَّ بِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًّا فَجَلَسَ فَقُلْتُ لَه: إِنَّ ابْنَ زِيَادٍ قَدْ أَخَّرَ الصَّلَاةَ فَمَا تَأْمُرُ فَضَرَبَ فَخِذِي ضَرْبَةً أَحْسَبُهُ قَالَ: حَتَّى أَثَّرَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَمَا سَأَلْتَنِي فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ، فَقَالَ: صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّ وَلَا تَقُلْ قَدْ صليت فلا أصلي.\nصحيح - وصخ مرفوعًا برقم (٩٥٤) .\n\n٩٥٨ - عن عبد الله بن عمر أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَهْطٍ من أصحابه قبل بن صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فِي أطم بني مغالة وقد قارب بن صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: (أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟) فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ.","vol":"1","page":529},{"text":"قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ . فرضه (١) النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: (آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: (مَاذَا تَرَى؟) فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ) قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنِّي خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا) قَالَ: هُوَ الدُّخُّ: قَالَ: (اخْسَأْ فَلَمْ تَعْدُ قَدْرَكَ) . قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ يَكُ هُوَ لَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُ هُوَ فَلَا خير لك في قتله) .\n٩٥٨ - قال سالم: وسمعت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ يَوْمًا إِلَى النَّخْلِ\n_________\n(١) - فرضه: وروي فرصه: أي: ضم بعضه إلى بعض.","vol":"1","page":530},{"text":"الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ طَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يَسْمَعُ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: أَيْ صَافُ - وَهُوَ اسْمُهُ - هَذَا مُحَمَّدٌ فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ) .\n\n٩٥٨ - قَالَ سَالِمٌ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: (إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ به قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)\nصحيح - (خ: ٢٣ـ ك الجنائز و٧٩ـ ب إذا أسمل الصبي فمات هل يصلي عليه؟ م: ٥٢ـ","vol":"1","page":531},{"text":"ك الفتن وأشراط الساعة، ح ٩٥) .\n\n٩٥٩ - عن جابر ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ جُنُبًا يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِنْ مَاءٍ. قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ شعري أكثر من ذاك قال وضرب جابر بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الْحَسَنِ. فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ ﷺ أكثر من شعرك وأطيب.\nصحيح الإسناد: (خ: ٥ـ ك الغسل، ٣ـ ب الغسل بالصاع ونحوه. م: ٣ـ ك الحيض وح ٥٧) .","vol":"1","page":532},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-434>٤٣٥- بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يَقْعُدَ وَيَقُومَ لَهُ الناس</span>\n٩٦٠ - عن جابر ﵁ قَالَ: صُرِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ فَرَسٍ بِالْمَدِينَةِ عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ فَكُنَّا نَعُودُهُ فِي مَشْرُبَةٍ لِعَائِشَةَ ﵂ فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا قِيَامًا. ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ قِيَامًا فَأَوْمَأَ إِلَيْنَا أَنِ اقْعُدُوا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ. قَالَ: (إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَلَا تَقُومُوا وَالْإِمَامُ قاعد كما تفعل فارس بعظمائهم)\nصحيح - «الإرواء» (٢/ ١٢٢)، «صحيح أبي داود» (٦١٥): (انظر المسند (٣: ٣٠٠) الطبعة الأولى)\n\n٩٦١ - قال وولد لغلام مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: لا","vol":"1","page":533},{"text":"نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللَّهِ حَتَّى قَعَدْنَا فِي الطَّرِيقِ نَسْأَلُهُ عَنِ السَّاعَةِ؟. فَقَالَ: (جِئْتُمُونِي تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟) قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: (مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ) قُلْنَا: وُلِدَ لغلام مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ لَا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللَّهِ قَالَ: (أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي)\nصحيح - (خ: ٧٨ـ ك الأدب، ١٠٥ـ بأحب الأسماء إلى الله ﷿، ١٠٦ـ ب قواء النبي: سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٣ـ ٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-435>٤٣٦- باب</span>\n٩٦٢ - عن جابر بن عبد الله ﵄","vol":"1","page":534},{"text":"أن رسول الله ﷺ مَرَّ فِي السُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ - والناس كنفيه - فمر بجدي أسك ميت فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ ثُمَّ قَالَ: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟) فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: (أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟) قَالُوا: لَا. قَالَ: ذَلِكَ لهم ثلاثا فقالوا: ولا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ (وَالْأَسَكُّ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أُذُنَانِ) فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ قَالَ: (فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ على الله من هذا عليكم)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (١٨١)، «التعليق الرغيب» (٤/ ١٠١): (م: ٥٣ـ الزهد، ح ٢) .\n٩٦٣ - عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عِنْدَ أُبَيٍّ رَجُلًا تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ ولم يكْنِه","vol":"1","page":535},{"text":"فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ قَالَ: كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمُوهُ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَهَابُ فِي هَذَا أَحَدًا أَبَدًا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فأعضُّوه (١) وَلَا تكنوه)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٦٩): (ليس لهذا الصحابي ذكر عندي) .\n\n٩٦٣ - حدثنا عثمان قال حدثنا المبارك عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ مِثْلَهُ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-436>٤٣٧- بَابُ مَا يقول الرجل إذا خدرت رجله</span>\n٩٦٤ - (ث ٢٢٠) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَدِرَتْ رِجْلُ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَه رَجُلٌ: اذْكُرْ أحب الناس إليك فقال: محمد.\nضعيف - «تخريج الكلم الطيب) (٢٣٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-437>٤٣٨- باب</span>\n٩٦٥ - عن أبي موسى ﵁\n_________\n(١) - جاء في رواية أخرى: فأعضوه بهن أبيه، أي اشتموه صريحا وسبوه.","vol":"1","page":536},{"text":"أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ وَفِي يَدِ النَّبِيِّ ﷺ عُودٌ يَضْرِبُ بِهِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (افتح له وبشره بالجنة) فذهبت فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: (افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ) فَإِذَا عُمَرُ ﵁ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ وَقَالَ: (افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ، أَوْ تَكُونُ) فَذَهَبْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ فَفَتَحْتُ لَهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ، قَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.","vol":"1","page":537},{"text":"صحيح (خ: ٦٢ـ ك فضائل أصحاب النبي ﷺ ٦ - ب مناقب عمر بن الخطاب. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح٢٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-438>٤٣٩- باب مصافحة الصبيان</span>\n٩٦٦ - (ث ٢٢١) عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَافِحُ النَّاسَ فَسَأَلَنِي مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مَوْلًى لِبَنِي لَيْثٍ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي ثلاثا. وقال: بارك الله فيك.\nحسن الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-439>٤٤٠- باب المصافحة</span>\n٩٦٧ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: لَمَّا جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (قَدْ أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ، وَهُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا مِنْكُمْ) فَهُمْ أَوَّلُ من جاء بالمصافحة.\nصحيح - «الصحيحة» (٥٢٧): (ليس في شيء من الكتب الستة) .","vol":"1","page":538},{"text":"٩٦٨ - (ث ٢٢٢) عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ: مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ أَنْ تُصَافِحَ أَخَاكَ.\nصحيح - الإسناد موقوفًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-440>٤٤١- باب مسح المرأة رأس الصبي</span>\n٩٦٩ - (ث ٢٢٣) عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي - وَكَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ مِنْهُ - قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بَعَثَنِي إِلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فَأُخْبِرُهَا بِمَا يُعَامِلُهُمْ حَجَّاجٌ وَتَدْعُو لِي وَتَمْسَحُ رأسي. وأنا يومئذ وصيف (١)\nضعيف الإسناد موقوف، إبراهيم بن مرزوق وأبوه مجهولان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-441>٤٤٢- باب المعانقة</span>\n٩٧٠ - عن جابر بن عبد الله ﵄ أَنَّهُ بَلَغَهُ حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فابتعت - فابتاع - بَعِيرًا فَشَدَدْتُ إِلَيْهِ رَحْلِي شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ الشام، فإذا عبد الله بن أنيس،\n_________\n(١) - الوصيف: الغلام دون المراهق.","vol":"1","page":539},{"text":"فَبَعَثْتُ إِلَيْهِ أَنَّ جَابِرًا بِالْبَابِ فَرَجَعَ الرَّسُولُ فَقَالَ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَخَرَجَ فَاعْتَنَقَنِي. قُلْتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي لَمْ أَسْمَعْهُ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ أَوْ تَمُوتَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ - أَوِ النَّاسَ- عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا) قلنا: مَا بُهْمًا؟ قَالَ: (لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ) فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ - أَحْسَبُهُ قَالَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ - أَنَا الْمَلِكُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَدْخُلُ النَّارَ وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ) قُلْتُ: وَكَيْفَ وَإِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ عُرَاةً بُهْمًا؟ قَالَ: (بِالْحَسَنَاتِ والسيئات) .\nصحيح - «الصحيحة» (١٦٠): خ تعليقًا. [«المسند» (٣: ٤٩٥)]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-442>٤٤٣- باب الرجل يقبل ابنته</span>\n٩٧١ - عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ قالت:","vol":"1","page":540},{"text":"مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ حَدِيثًا وَكَلَامًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ فَاطِمَةَ. وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَرَحَّبَ بِهَا وَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فرحبت وَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مرضه الذي توفي فرحب بها وقبلها.\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩٤٧)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-443>٤٤٤- باب تقبيل اليد</span>\n٩٧٢ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ فَحَاصَ (١) النَّاسُ حَيْصَةً قُلْنَا كَيْفَ نَلْقَى النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ فَرَرْنَا فَنَزَلَتْ: (إِلا مُتَحَرِّفًَا لِقِتَالٍ) - الأنفال ١٦- فَقُلْنَا لَا نَقْدِمُ الْمَدِينَةَ فَلَا يَرَانَا أَحَدٌ فَقُلْنَا لَوْ قَدِمْنَا، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قُلْنَا: نحن الفرارون قال: (أنتم العكارون (- العكارون: أي: الكرارون على الحرب والعطافون نحوها.» فقبلنا يده قال: (أنا فئتكم)\nضعيف - (الإرواء) (١٢٠٣): [لم أثر عليه]\n_________\n(١) - أي مالوا ميلة يعني أنهم فروا عن القتال.","vol":"1","page":541},{"text":"٩٧٣ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَزِينٍ قَالَ: مَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ فقيل لنا: ها ههنا سلمة بن الأكوع فأتيته فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ فَقَالَ: بَايَعْتُ بِهَاتَيْنِ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ. فَأَخْرَجَ كَفًّا لَهُ ضَخْمَةً كَأَنَّهَا كَفُّ بَعِيرٍ فَقُمْنَا إليها فقبلناها.\nحسن الإسناد.\n\n٩٧٤ - عن ثابت أنه قال: لِأَنَسٍ أَمَسَسْتَ النَّبِيَّ ﷺ بيدك؟ قال: نعم. فقبلها\nضعيف الإسناد موقوف، ابن جدعان - واسمه علي - ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-444>٤٤٥- باب تقبيل الرِّجْل</span>\n٩٧٥ - عن الوازع بن عامر ﵁ قال:","vol":"1","page":542},{"text":"قَدِمْنَا فَقِيلَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَخَذْنَا بِيَدَيْهِ ورجليه نقبلها.\nضعيف الإسناد. أم أبان مجهولة.\n٩٧٦ - (ث ٢٢٤) عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقَبِّلُ يَدَ العباس ورجليه.\nضعيف الإسناد موقوف، صهيب - وهو مولي العباس - لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-445>٤٤٦- باب قيام الرجل للرجل تعظيما</span>\n٩٧٧ - عن معاوية ﵁ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ عِبَادُ اللَّهِ قِيَامًا فليتبوأ","vol":"1","page":543},{"text":"بيتا من النار)\nصحيح - «الصحيحة» (٣٥٧)، تخريج المشكاة» (٤٦٩٩): [د: ٤٠ـ ك الأدب، ١٥٢ـ ب قيام الرجل للرجل، ح ٥٢٢٩ز ت: ٤١ـ ك الأدب، ١٣ـ ب ماجاء في كراهية قيام الرجل للرجل] .","vol":"1","page":544},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-446>٤٤٧- باب بدء السلام</span>\n٩٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ﷺ وطولُه ستون ذراعا، قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ","vol":"1","page":545},{"text":"عَلَى أُولَئِكَ نَفَرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ ما يجيبونك فإنها تحيتك","vol":"1","page":546},{"text":"وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَتِهِ فَلَمْ يَزَلْ ينقص الخلق حتى الآن)\nصحيح - «الصحيحة» (٤٤٩) «الظلال» (٥١٦): [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ١ـ ب بدء السلام ... م: ٥١ـ ك الجنة وصفة نعيمها وأهلها، ح ٢٨]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-447>٤٤٨- باب إفشاء السلام</span>\n٩٧٩ - عن البراء ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أفشوا السلام تسلموا)\nحسن - «الإرواء» (٧٧٧)، «الصحيحة) (١٤٩٣): [انظر «المسند»: ٤: ٢٨٦] .\n\n٩٨٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا تَحَابُّونَ بِهِ؟) قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (أفشوا السلام بينكم)\nصحيح - «الإرواء» أيضًا: [م: ١ـ ك الإيمان، ح ٩٣] .","vol":"1","page":547},{"text":"٩٨١ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ تدخلوا الجنان)\nصحيح - «الصحيحة» (٥٧١)، «الإرواء» (٣/ ٢٣٩): [ت: ٢٣ـ ك الأطعمة، ٤٥ـ ب فضل إطعام الطعام] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-448>٤٤٩- باب من بدأ بالسلام</span>\n٩٨٢ - (ث ٢٢٥) عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ يَبْدَأُ أَوْ يَبْدُرُ ابْنَ عُمَرَ بِالسَّلَامِ.\nصحيح الإسناد.\n٩٨٣ - (ث ٢٢٦) عن جابررضي الله عنه قَالَ: (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ وَالْمَاشِيَانِ أَيُّهُمَا يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَفْضَلُ) .\nصحيح الإسناد موقوفًا، وصح موفوعًا: «الصحيحة» (١١٤٦) .","vol":"1","page":548},{"text":"٩٨٤ - عن ابن عمر ﵄ أن الأغر ﵁ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ - كَانَتْ لَهُ أَوْسُقٌ مِنْ تَمْرٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ اخْتَلَفَ إِلَيْهِ مِرَارًا. قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَرْسَلَ مَعِي أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ. قَالَ فَكُلُّ مَنْ لَقِينَا سَلَّمُوا عَلَيْنَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلَا تَرَى النَّاسَ يَبْدَأُونَكَ بِالسَّلَامِ فَيَكُونُ لَهُمُ الْأَجْرُ ابْدَأْهُمْ بِالسَّلَامِ يَكُنْ لَكَ الْأَجْرُ. يحدث هذا ابن عمر عن نفسه.\nحسن - «التعليق الرغيب» (٣/٢٦٧) .\n\n٩٨٥ - عن أبي أيوب ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَيَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بالسلام)\nصحيح - «الإرواء» (٢٠٢٩): [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٦٢ـ ب الهجرة وقول رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث) . م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح ٢٥] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-449>٤٥٠- باب فضل السلام</span>","vol":"1","page":549},{"text":"٩٨٦ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ: (عَشْرُ حَسَنَاتٍ) فَمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَقَالَ: (عِشْرُونَ حَسَنَةً) فَمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَقَالَ: (ثَلَاثُونَ حَسَنَةً) فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ وَلَمْ يُسَلِّمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا أَوْشَكَ مَا نَسِيَ صَاحِبُكُمْ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَجْلِسَ فَلْيُسَلِّمْ فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ وَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ مَا الْأُولَى بِأَحَقَّ من الآخرة)\nصحيح - «السحيحة» (١٨٣): [ت: ٤٠ - ك الاستئذان، ١٥ - ب ماجاء في لتسليم عند القيام وعند القعود] . (١)\n\n٩٨٧ - (ث ٢٢٧) عن اعمررضي الله عنهما قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي بَكْرٍ فَيَمُرُّ عَلَى القوم فيقول\n_________\n(١) * - الحديث رواه النسائي وابن حبان، وليس عند الترمذي إلا آخره.","vol":"1","page":550},{"text":"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَيَقُولُونَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَيَقُولُونَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: فضلنا الناس اليوم بزيادة كثيرة.\nصحيح الإسناد.\n\n٩٨٧ - (ث ٢٢٧) عن زيد قال حدثنا عمر مثله\n\n٩٨٨ - (ث ٢٢٨) عن عائشة ﵂ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: (مَا حَسَدَكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُوكُمْ على السلام والتأمين)\nصحيح - «تخريج الترغيب» (١/١٧٨): [جه: ٥ - ك إقامة الصلاة والسنة فيها، ١٤ـ ب الجهر بالتأمين، ح ٨٥٦] .","vol":"1","page":551},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-450>٤٥١- بَابُ السَّلَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ﷿</span>\n٩٨٩ - عن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تعالى وضعه الله في في الأرض فأفشوا السلام بينكم)\nحسن - «الصحيحة» (١٨٤ و١٦٠٧)، (الروض) ٩ (١٠٧٥): [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n\n٩٩٠ - عن ابن مسعود ﵁ قَالَ: كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْقَائِلُ: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ. فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ: (مَنِ الْقَائِلُ السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ؟، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورحمة الله","vol":"1","page":552},{"text":"وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) قَالَ: وَقَدْ كَانُوا يَتَعَلَّمُونَهَا كَمَا يَتَعَلَّمُ أَحَدُكُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ\nصحيح - «الإرواء» (٢/ ٢٤ و٢٦)، «صحيح أبي داود» (٨٩٢):] خ: ١٠ - ك الأذان، ١٤٨- ب التشهد في الآخرة. م: ٤- ك الصلاة، ح ٥٥]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-451>٤٥٢- بَابُ حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لقيه</span>\n٩٩١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (حق المسلم على المسلم خمس؟)","vol":"1","page":553},{"text":"قِيلَ وَمَا هِيَ؟ قَالَ: (إِذَا لَقِيتُهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ وَإِذَا مرض فعده وإذا مات فاصحبه)\nصحيح - «الصحيحة» (١٨٣٢): [خ ك ٣٣ـ الجنائز، ب الأمر باتباع الجنائز. م: ٣٩ـ السلام، ح ٤و ٥] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-452>٤٥٣- باب يسلم الماشي على القاعد</span>\n٩٩٢ - عن عبد الرحمن بن شبل ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لِيُسَلِّمِ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّاجِلِ، وَلْيُسَلِّمِ الرَّاجِلُ عَلَى الْقَاعِدِ وَلْيُسَلِّمِ الْأَقَلُّ عَلَى الْأَكْثَرِ فَمَنْ أَجَابَ السَّلَامَ فَهُوَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فلا شيء له)","vol":"1","page":554},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (١١٤٧ و٢١٩٩): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n٩٩٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى القاعد والقليل على الكثير)\nصحيح - «الصحيحة» (١١٤٥و ١١٤٩): [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ٤ـ ب تسليم القليل على الكثير، ٥ـ ب تسليم الراكب على الماشي، ٦ـ ب تسليم الماشي على القاعد، ٧ـ تسليم الصغير على الكبير. م: ٣٩ـ ك السلام، ح ١]\n\n٩٩٤ - (ث ٢٩٩) عن جابر ﵁ قال: الْمَاشِيَانِ إِذَا اجْتَمَعَا فَأَيُّهُمَا بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أفضل.\nصحيح - الصحيحة (١١٤٦) .","vol":"1","page":555},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-453>٤٥٤- باب تسليم الراكب على القاعد</span>\n٩٩٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ والقليل على الكثير)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩٩٣) .\n\n٩٩٦ - عن فضالة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ)\nصحيح - «الصحيحة» (١١٤٥، ١١٥٠»: ق: [ت: ٤٠ - ك الاستئذان، ١٤ـ ب ما جاء في تسليم الراكب على المائي]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-454>٤٥٥- باب هل يسلم الماشي على الراكب</span>\n٩٩٧ - (ث ٢٣٠) عَنْ حُصَيْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ","vol":"1","page":556},{"text":"أَنَّهُ لَقِيَ فَارِسًا فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ فَقُلْتُ: تَبْدَأُهُ بِالسَّلَامِ؟ قَالَ: رَأَيْتُ شُرَيْحًا مَاشِيًا يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-455>٤٥٦- باب يسلم القليل على الكثير</span>\n٩٩٨ - عن فضالة بن عبيد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ والقليل على الكثير)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩٩٦) .\n\n٩٩٩ - عن فضالة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":557},{"text":"(يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى الْقَائِمِ والقليل على الكثير)\nصحيح انظر ما قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-456>٤٥٧- باب يسلم الصغير على الكبير</span>\n١٠٠٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى القاعد والقليل على الكثير)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩٩٣) .\n\n١٠٠١ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْمَاشِي عَلَى القاعد والقليل على الكثير)\nصحيح - الصحيحة (١١٤٩) .","vol":"1","page":558},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-457>٤٥٨- باب منتهى السلام</span>\n١٠٠١ - (ث ٢٣١) عن أبي الزناد قال: كان خارجة بن زيد بن ثابت يَكْتُبُ عَلَى كِتَابِ زَيْدٍ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وبركاته ومغفرته وطيب صلواته.\nصحيح الإسناد ت انظر الحديث رقم (١١٣١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-458>٤٥٩- باب من سلم إشارة</span>\n١٠٠٢ - (ث ٢٣٢) عن ابن بسام أبو قرة الخراساني قال: رأيت أنسا يمر علينا فيومىء بِيَدِهِ إِلَيْنَا فَيُسَلِّمُ، وَكَانَ بِهِ وَضَحٌ وَرَأَيْتُ الحسن يخضب بالصفرة وعليه عمامة سوداء.\nضعيف الإسناد، هياج مجهول.\n\n(٠٠٠) وَقَالَتْ: أَسْمَاءُ أَلْوَى النَّبِيُّ ﷺ بيده إلى النساء بالسلام.\nصحيح - وهو معلق، وسيأتي موصولًا (١٠٤٧) .","vol":"1","page":559},{"text":"١٠٠٣ - (ث ٣٣٣) عن سعد أنه خرج مع عبد الله ابن عُمَرَ وَمَعَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَتَّى إِذَا نزلا سرفًا مرعبد الله بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِالسَّلَامِ فَرَدَّا عَلَيْهِ.\nضعيف الإسناد موقوف، موسى بن سعد وأبوه - وهو مولى آل أبي بكر - مجهولان.\n\n١٠٠٤ - (ث ٢٣٤) عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّسْلِيمَ بِالْيَدِ، أَوْ قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ التسليم باليد.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-459>٤٦٠- باب يسمع إذا سلم</span>\n١٠٠٥ - (ث ٢٣٥) عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ: إِذَا سَلَّمْتَ فَأَسْمِعْ فَإِنَّهَا تَحِيَّةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مباركة طيبة.\nصحيح الإسناد، وكذا قال الحافظ (١١/١٨) .","vol":"1","page":560},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-460>٤٦١- باب من خرج يسلم ويسلم عليه</span>\n١٠٠٦ - (ث ٢٣٦) عن الطُّفَيْلَ بْنَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَيَغْدُو مَعَهُ إِلَى السُّوقِ قَالَ: فَإِذَا غَدَوْنَا إِلَى السُّوقِ لَمْ يَمُرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى سَقَّاطٍ وَلَا صَاحِبِ بَيْعَةٍ وَلَا مِسْكِينٍ وَلَا أَحَدٍ إِلَّا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَ الطُّفَيْلُ فَجِئْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَوْمًا فَاسْتَتْبَعَنِي إِلَى السُّوقِ فَقُلْتُ: مَا تَصْنَعُ بِالسُّوقِ وَأَنْتَ لَا تَقِفُ عَلَى الْبَيْعِ وَلَا تَسْأَلُ عَنِ السِّلَعِ وَلَا تَسُومُ بِهَا وَلَا تَجْلِسُ فِي مَجَالِسِ السُّوقِ فَاجْلِسْ بِنَا هَاهُنَا نَتَحَدَّثُ فَقَالَ لِي: عَبْدُ اللَّهِ يَا أَبَا بَطْنٍ وَكَانَ الطُّفَيْلُ ذَا بَطْنٍ إِنَّمَا نَغْدُو مِنْ أَجْلِ السلام على من لقينا.\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٧٦٦٤/ التحقيق الثاني) .","vol":"1","page":561},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-461>٤٦٢- باب التسليم إذا جاء المجلس</span>\n١٠٠٧ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَجْلِسَ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ رَجَعَ فَلْيُسَلِّمْ فَإِنَّ الْأُخْرَى لَيْسَتْ بِأَحَقَّ مِنَ الأولى)\n\n١٠٠٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ\nصحيح - «الصحيحة» (١٨٣)، وهو طرف من الحديث السابق (٩٨٦) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-462>٤٦٣- باب التسليم إذا قام من المجلس</span>\n١٠٠٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ الْمَجْلِسَ فَلْيُسَلِّمْ فَإِنْ جَلَسَ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَقُومَ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَ الْمَجْلِسُ فَلْيُسَلِّمْ فَإِنَّ الْأُولَى لَيْسَتْ بِأَحَقَّ من الأخرى)\nصحيح - انظر ما قبله.","vol":"1","page":562},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-463>٤٦٤- باب حق من سلم إذا قام</span>\n١٠٠٩ - (ث ٢٣٧) عن مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي يَا بُنَيَّ إِنْ كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ تَرْجُو خَيْرَهُ فَعَجِلَتْ بِكَ حَاجَةٌ فَقُلْ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ فَإِنَّكَ تَشْرَكُهُمْ فِيمَا أَصَابُوا فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ وَمَا مِنْ قَوْمٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا فَيَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ لَمْ يُذْكَرِ اللَّهُ إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جيفة حمار.\nصحيح موقوف - «الصحيحة» (١٨٣)، وجملة الذكر صحت مرفوعًا، «الصحيحة» (٧٧) .\n\n١٠١٠ - (ث ٢٣٨) عن أبي هريرة ﵁ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: (مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ حَائِطٌ ثم لقيه فليسلم عليه)\nصحيح موقوفًا، وصح مرفوعًا - (الصحيحة» (١٨٦)، «تخريج المشكاة» (٤٦٥٠) .\n\n١٠١١ - عن أنس بن مالك ﵄","vol":"1","page":563},{"text":"أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يَكُونُونَ مُجْتَمِعِينَ فَتَسْتَقْبِلُهُمُ الشَّجَرَةُ فَتَنْطَلِقُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عَنْ يَمِينِهَا وَطَائِفَةٌ عَنْ شِمَالِهَا فَإِذَا التقوا سلم بعضهم على بعض.\nصحيح - «الصحيحة» (١٨٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-464>٤٦٥- باب من دهن يده للمصافحة</span>\n١٠١٢ - (ث ٢٣٩) عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ أَنَّ أَنَسًا كَانَ إِذَا أصبح دهن يَدَهُ بِدُهْنٍ طَيِّبٍ لِمُصَافَحَةِ إِخْوَانِهِ بَابُ التَّسْلِيمِ بالمعرفة وغيرها.\nصحيح الإسناد.\n\n١٠١٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو","vol":"1","page":564},{"text":"أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ: (تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتُقْرِئُ السَّلَامَ على من عرفت ومن لم تعرف)\nصحيح ـ[خ: ٢ـ ك الإيمان، ٦ـ ب إطعام الطعام في الإسلام. م: ١ـ ك الإيمان، ح ٦٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-465>٤٦٧- باب</span>\n١٠١٤ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْأَفْنِيَةِ وَالصُّعُدَاتِ أَنْ يُجْلَسَ فِيهَا فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ لَا نَسْتَطِيعُهُ لَا نُطِيقُهُ قَالَ أَمَّا لَا فَأَعْطُوا حَقَّهَا قَالُوا وَمَا حَقُّهَا قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ وَإِرْشَادُ بن السَّبِيلِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ وَرَدُّ التحية.\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٤٦٤١/ التحقيق الثاني)، «الصحيحية» (٢٥٠١) [لم أعثر عليه] (١)\n_________\n(١) * - أخرج أبو داود جزء منه (وإرشاد السبيل..)","vol":"1","page":565},{"text":"١٠١٥ - (ث ٢٤٠) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ وَالْمَغْبُونُ مَنْ لَمْ يَرُدَّهُ وَإِنْ حَالَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَخِيكَ شَجَرَةٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْدَأَهُ بِالسَّلَامِ لا يبدأك فافعل.\nضعيف الإسناد موقوفا، كنانة ضعيف. والجملة الأولى صحت مرفوعا- «الصحيحة» (٥١٨) وكذلك الأخيرة صحت مرفوعا، وكذا موقوفا نحوه، انظر الحديث رقم (١٠١٠)\n\n١٠١٦ - (ث ٢٤١) عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَمْرٍو إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ زَادَ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ جَالِسٌ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وبركاته وطيب صلواته.\nضعيف موقوفًا: «الضعيفة» تحت رقم (٥٤٣٣) .","vol":"1","page":566},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-466>٤٦٨- باب لا يسلم على فاسق</span>\n١٠١٧ - (ث ٢٤٢) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قال: لا تسلموا على شراب الخمر.\nضعيف الإسناد، فيه عبيد الله بن زحر، ضعيف.\n\n١٠١٨ - (ث ٢٤٣) عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَيْسَ بَيْنَكَ وبين الفاسق حرمة.\nصحيح الإسناد.\n\n١٠١٩ - (ث ٢٤٤) عن أبي رُزَيْقٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَكْرَهُ الاسْبِرَنْج (١) . وَيَقُولُ: لَا تُسَلِّمُوا عَلَى مَنْ يلعب بها وهي من الميسر.\nضعيف الإسناد مقطوع، أبو رزيق مجهول.\n_________\n(١) - الاسبرنج: هو اسم الفرس الذي في الشطرنج، والفظة فارسية معربة.","vol":"1","page":567},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-467>٤٦٩- بَابُ مَنْ تَرَكَ السَّلَامَ عَلَى الْمُتَخَلِّقِ وَأَصْحَابِ المعاصي</span>\n١٠٢٠ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مُتَخَلِّقٌ بِخَلُوقٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَأَعْرَضَ عَنِ الرَّجُلِ فقال: الرجل أعرضت عني؟\nقال: (بين عينيك جمرة)\nحسن [ليس في شيء من الكتب الستة]\n١٠٢١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلُ كَرَاهِيَتَهُ ذَهَبَ فَأَلْقَى الْخَاتَمَ وَأَخَذَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ","vol":"1","page":568},{"text":"فَلَبِسَهُ وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (هَذَا شَرٌّ هَذَا حِلْيَةُ أَهْلِ النَّارِ) فَرَجَعَ فَطَرَحَهُ وَلَبِسَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَسَكَتَ عنه النبي ﷺ\nحسن - (آداب الزفاف» (٢١٧): [ن: ٤٨ـ ك الزينة، ٥٠ - ب لبس خاتم صفر] .\n\n١٠٢٢ - عن أبي سعيد ﵁ قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ - وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ حَرِيرٍ - فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ مَحْزُونًا فَشَكَا إِلَى امرأته فقالت: لعل برسول الله جبتك وَخَاتَمَكَ فَأَلْقِهِمَا ثُمَّ عُد فَفَعَلَ فَرَدَّ السَّلَامَ فَقَالَ: جِئْتُكَ آنِفًا فَأَعْرَضْتَ عَنِّي قَالَ: (كَانَ فِي يَدِكَ جَمْرٌ مِنْ نَارٍ) فَقَالَ لَقَدْ جِئْتُ إِذًا بِجَمْرٍ كَثِيرٍ قَالَ: (إِنَّ مَا جئت به ليس بأحد أغنى مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةِ وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) قال فبماذا أتختم قَالَ: (بِحَلْقَةٍ مِنْ وَرِقٍ أَوْ صُفْرٍ أَوْ حديد)\nضعيف - «آداب الزفاف» (٢٢٠): [ن: ٤٨ـ ك الزينة، ٥٠ - ب لبس خاتم صفر]","vol":"1","page":569},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-468>٤٧٠- باب التسليم على الأمير</span>\n١٠٢٣ - (ث ٢٤٥) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَأَلَ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ لِمَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَكْتُبُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ؟ ثُمَّ كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ بَعْدَهُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَلِيفَةِ أَبِي بَكْرٍ مَنْ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي الشِّفَاءُ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِذَا هُوَ دَخَلَ السُّوقَ دَخَلَ عَلَيْهَا قَالَتْ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَامِلِ الْعِرَاقَيْنِ أَنِ ابْعَثْ إِلَيَّ بِرَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نَبِيلَيْنِ أَسْأَلُهُمَا عَنِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ صَاحِبُ الْعِرَاقَيْنِ بِلَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ فَقَدِمَا الْمَدِينَةَ فَأَنَاخَا رَاحِلَتَيْهِمَا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَا الْمَسْجِدَ فَوَجَدَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ. فَقَالَا لَهُ: يَا عَمْرُو اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ فَوَثَبَ عَمْرٌو فَدَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أمير المؤمنين","vol":"1","page":570},{"text":"فَقَالَ لَهُ: عُمَرُ مَا بَدَا لَكَ فِي هَذَا الِاسْمِ يَا ابْنَ الْعَاصِ لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ. قَالَ: نَعَمْ قَدِمَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ وَعَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فَقَالَا لِي اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ أَنْتُمَا وَاللَّهِ أَصَبْتُمَا اسْمَهُ وَإِنَّهُ الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَجَرَى الْكِتَابُ من ذلك اليوم.\nصحيح الإسناد.\n\n١٠٢٤ - (ث ٢٤٦) عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ حَاجًّا حَجَّتَهُ الْأُولَى وَهُوَ خَلِيفَةٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَأَنْكَرَهَا أَهْلُ الشَّامِ وَقَالُوا مَنْ هَذَا الْمُنَافِقُ الَّذِي يُقَصِّرُ بِتَحِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَبَرَكَ عُثْمَانُ عَلَى رُكْبَتِهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَنْكَرُوا عَلَيَّ أَمْرًا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ فَوَاللَّهِ لَقَدْ حَيَّيْتُ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَمَا أَنْكَرَهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَقَالَ: مُعَاوِيَةُ لِمَنْ تَكَلَّمَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ","vol":"1","page":571},{"text":"عَلَى رِسْلِكُمْ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ بَعْضُ مَا يقول ولكن أهل الشام لما حَدَثَتْ هَذِهِ الْفِتَنُ قَالُوا: لَا تُقَصَّرُ عِنْدَنَا تَحِيَّةُ خَلِيفَتِنَا فَإِنِّي إِخَالُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ تقولون لعامل الصدقة أيها الأمير.\nصحيح الإسناد.\n\n١٠٢٥ - (ث ٢٤٧) عن محمد بن المنكدر عن جابر ﵁ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ فَمَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ.\nصحيح الإسناد.\n\n١٠٢٦ - (ث ٢٤٨) عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ: إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْإِمْرَةِ بِالْكُوفَةِ خَرَجَ المغيرة بن شعبة من باب الرحبة فجاءه رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ زَعَمُوا أَنَّهُ أَبُو قُرَّةَ الْكِنْدِيُّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَكَرِهَهُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَمِيرُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عليكم هل","vol":"1","page":572},{"text":"أَنَا إِلَّا مِنْهُمْ أَمْ لَا؟ قَالَ سِمَاكٌ: ثم أقر بها بعد.\nصحيح الإسناد.\n\n١٠٢٧ - (ث ٢٤٩) عن زياد بن عبيد الرعيني بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى رُوَيْفِعٍ وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى أَنْطَابُلُسَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عليه فقال: السلام على الأمير، وعن عبدة فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ. فَقَالَ لَهُ رُوَيْفِعٌ: لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْكَ السَّلَامَ وَلَكِنْ إِنَّمَا سَلَّمْتَ عَلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ - وَكَانَ مَسْلَمَةُ عَلَى مِصْرَ - اذْهَبْ إِلَيْهِ فَلْيَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ. قَالَ زِيَادٌ: وَكُنَّا إِذَا جِئْنَا فَسَلَّمْنَا وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.\nضعيف الإسناد موقوف، زياد بن عبيد مجهول.","vol":"1","page":573},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-469>٤٧١- باب التسليم على النائم</span>\n١٠٢٨ - عن المقداد بن الأسود ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان.\nصحيح - «آداب الزفاف» (١٦٧ـ ١٦٩/ الطبعة الجديدة): م: [ليس في شيء من الكتب الستة] (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-470>٤٧٢- باب حياك الله</span>\n١٠٢٩ - (ث ٢٥٠) عن الشعبي أن عمر ﵁ قَالَ: لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَيَّاكَ اللَّهُ مِنْ معرفة\nضعيف الإسناد: لانقطاعه، الشعبي لم يدرك عمر.\n_________\n(١) * - الحديث أخرجه مسلم.","vol":"1","page":574},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-471>٤٧٣- باب مرحبا</span>\n١٠٣٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أجلسها عن يمينه أو عن شماله.\nصحيح - «الصحيحة» (٢٩٤٨): [خ: ٦٤ـ ك المغازي، ٨٣ـ ب مرض النبي ﷺ. م ك ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٩٨]\n١٠٣١ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فعرف صوته فقال: (مرحبا بالطيب المطيب)\nصحيح - «الصحيحة» (٢/٤٦٧): [ت: ٤٦ـ ك المناقب، ٣٤ـ ب مناقب عمار بن ياسر ﵁. جه: المقدمة، ١١ـ ب فضائل أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ح ١٤٦]","vol":"1","page":575},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-472>٤٧٤- باب كيف رد السلام</span>\n١٠٣٢ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنَ أَجْلَفِ النَّاسِ وَأَشَدِّهِمْ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا: وَعَلَيْكُمُ.\nصحيح الإسناد: د ليس في شيء من اكتب الستة [\n\n١٠٣٣ - (ث ٢٥١) عن أبي جمرة قال: سمعت بن عباس ﵄ إذا يسلم عليه يقول: وعليك ورحمة الله.\nصحيح الإسناد.\n١٠٣٤ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَتْ قَيْلَةُ: قَالَ: رَجُلٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (وعليك السلام ورحمة الله)","vol":"1","page":576},{"text":"حسن صحيح - «مختصر الشمائل المحمدية» (٥٣/ التحقيق الثاني): [ليس في شيء من اكتب الستة] (١)\n\n١٠٣٥ - عن أبي ذر ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ: (وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ممن أنت؟) قلت: من غفار\nصحيح [م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ١٣٢] .\n_________\n(١) * الحديث أخرجه الترمذي","vol":"1","page":577},{"text":"١٠٣٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يَا عايش هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ) قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لَا أَرَى. تُرِيدُ بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.\nصحيح - انظر الحديث رقم (٨٢٧): [خ: ٥٩ـ ك بدء الخلق، ٦ - ب ذكر الملائكة، ح ١٥٤٩. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٩٠و ٩١] .\n\n١٠٣٧ - (ث ٢٥٢) عن مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي يَا بُنَيَّ إِذَا مَرَّ بِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَلَا تَقُلْ: وَعَلَيْكَ كَأَنَّكَ تَخُصُّهُ بذلك وحده ولكن قل: السلام عليكم.\nصحيح» الضعيفة» تحت الحديث (٥٧٥٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-473>٤٧٥- باب من لم يرد السلام</span>\n١٠٣٨ - (ث ٢٥٣) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قُلْتُ: لِأَبِي ذَرٍّ مَرَرْتُ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُمِّ الْحَكَمِ فَسَلَّمْتُ فَمَا رَدَّ عَلَيَّ شَيْئًا. فَقَالَ: يا بن أَخِي مَا يَكُونُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ رَدَّ عَلَيْكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ","vol":"1","page":578},{"text":"ملك عن يمينه.\nصحيح الإسناد موقوفًا على أبي ذر - وصح مرفوعًا عن غيره (انظر تخريج الذي يليه) .\n\n١٠٣٩ - (ث ٢٥٤) عن عبد الله ﵁ قَالَ: إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَتْ لَه عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ لِأَنَّهُ ذَكَّرَهُمُ السَّلَامَ، وَإِنْ لَمْ يُرَدَّ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ من هو خير منه وأطيب.\nصحيح موقوفًا ووصح مرفوعًا - «الصحيحة» (١٨٤و ١٦٠٧)، ومضى الشطر الأول منه (٩٨٩) عن أنس.\n\n١٠٤٠ - (ث ٢٥٥) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: التَّسْلِيمُ تَطَوَّعٌ وَالرَّدُّ فَرِيضَةٌ\nصحيح الإسناد","vol":"1","page":579},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-474>٤٧٦- باب من بخل بالسلام</span>\n\n١٠٤١ - (ث ٢٥٦) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵄ قَالَ: الْكَذُوبُ مَنْ كَذَبَ عَلَى يَمِينِهِ، وَالْبَخِيلُ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَالسَّرُوقُ مَنْ سَرَقَ الصَّلَاةَ.\nضعيف الإسناد موقوف، فيه فضيل بن سليمان كثير الخطأ، والجملة الثانية صحت مرفوعة كما تقدم التنبيه عليه تحت الأثر (١٠١٥)، كذلك الجملة الثالثة، فانظر «صفة الصلاة» .\n\n١٠٤٢ - (ث ٢٥٧) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: أَبْخَلُ النَّاسِ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ وَإِنَّ أعجز الناس من عجز بالدعاء.\nصحيح الإسناد موقوفًا، وصح مرفوعًا - «الصحيحة» (٦٠١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-475>٤٧٧- باب السلام على الصبيان</span>\n١٠٤٣ - عن أنس بن مالك ﵄ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ:","vol":"1","page":580},{"text":"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْعَلُهُ بهم.\nصحيح «الصحيحة» (١٢٧٨ و٢٩٥٠): [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ١٥ - ب التسليم على الصبيان ح ٢٣٧٣. م: ٣٩ـ ك السلام، ح ١٤، ١٥]\n\n١٠٤٤ - (ث ٢٥٨) عَنْ عَنْبَسَةَ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُسَلِّمُ على الصبيان في الكُتَّاب.\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-476>٤٧٨- باب تسليم النساء على الرجال</span>\n١٠٤٥ - عن أم هانئ ﵂ قالت: ذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: (مَنْ هَذِهِ؟) قلت: أم هانئ قال: (مرحبا) .","vol":"1","page":581},{"text":"صحيح [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٩٤ـ ب ماجاء في زعموا. م: ٦ـ ك صلاة المسافرين، ح ٨٢]\n\n١٠٤٦ - (ث ٢٥٩) عن الحسن قال: كن النساء يسلمن على الرجال.\nصحيح الإسناد","vol":"1","page":582},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-477>٤٧٩- باب التسليم على النساء</span>\n١٠٤٧ - عن أسماء ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ قَالَ بِيَدِهِ إِلَيْهِنَّ بِالسَّلَامِ فَقَالَ: (إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعِمِينَ إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعِمِينَ) قَالَتْ: إِحْدَاهُنَّ نَعُوذُ بِاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ. قَالَ: (بَلَى إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا ثُمَّ تَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتَقُولُ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنْهُ سَاعَةً خَيْرًا قَطُّ فَذَلِكَ كُفْرَانُ نِعَمِ اللَّهِ وذلك كفران المنعمين)\nصحيح دون ذكر اليد - «جلباب المرأة المسلمة» (١٩٢ـ٢٩٤)، «الصحيحة»","vol":"1","page":583},{"text":"(٨٢٣): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٣٧ـ ب في السلام على النساء. ت: ٤٠ - ك الاستئذان، ٩ـ ب ماجاء في التسلي على النساء]\n\n١٠٤٨ - عن أسماء ابنة يزيد الأنصارية ﵂ قالت: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا فِي جِوَارِ أَتْرَابٍ لِي فَسَلَّمَ عَلَيْنَا وقال: (إياكن وكفر المنعمين) وكنت من أجرأهن عَلَى مَسْأَلَتِهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا كفران المنعمين؟","vol":"1","page":584},{"text":"قال: (لعل إحداكن تطول أيمتها بين أَبَوَيْهَا ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللَّهُ زَوْجًا وَيَرْزُقُهَا مِنْهُ وَلَدًا فَتَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتَكْفُرُ فَتَقُولُ مَا رَأَيْتُ منك خيرا قط) .\nصحيح - «الصحيحة» (٨٢٣) .","vol":"1","page":585},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-478>٤٨٠- باب من كره تسليم الخاصة</span>\n١٠٤٩ - عَنْ طَارِقٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ جلوسا فجاء آذنه قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَرَأَى النَّاسَ رُكُوعًا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ وَرَكَعَ وَمَشَيْنَا وَفَعَلْنَا مِثْلَ مَا فَعَلَ فَمَرَّ رَجُلٌ مُسْرِعٌ فَقَالَ: عَلَيْكُمُ السَّلَامُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ فَلَمَّا صَلَّيْنَا رَجَعَ فَوَلَجَ عَلَى أَهْلِهِ وَجَلَسْنَا فِي مَكَانِنَا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ فَقَالَ: بَعْضُنَا لِبَعْضٍ أَيُّكُمْ يَسْأَلُهُ؟ قَالَ:","vol":"1","page":586},{"text":"طَارِقٌ أَنَا أَسْأَلُهُ. فَسَأَلَهُ فَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمُ الْخَاصَّةِ وَفُشُوُّ التِّجَارَةِ حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ وَقَطْعُ الْأَرْحَامِ وَفُشُوُّ العلم وظهور الشهادة بالزور وكتمان شهادة الحق)\nصحيح ت «الصحيحة» (٢٧٦٧)، [ليس في شيء من الكتب الستة، وانظر «المسند» ح ٣٨٧٠]\n\n١٠٥٠ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: (تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لم تعرف)\nصحيح - أنظر الحديث رقم (١٠١٣): [خ: ٢ـ ك الإيمان، ٦ـ ب إطعام الطعام في الإسلام. م: - ك الإيمان، ح ٦٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-479>٤٨١- باب كيف نزلت آية الحجاب</span>\n١٠٥١ - عن أنس ﵁","vol":"1","page":587},{"text":"أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَكُنَّ أُمَّهَاتِي يُوَطِّوَنَّنِي عَلَى خِدْمَتِهِ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ وتوفي وأنا بن عِشْرِينَ فَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ فَكَانَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ مَا ابْتَنَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أصبح بها عروسا فدعا الْقَوْمَ فَأَصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ ثُمَّ خَرَجُوا وَبَقِيَ رَهْطٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَطَالُوا الْمُكْثَ فَقَامَ فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ لِكَيْ يَخْرُجُوا فَمَشَى فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ حَتَّى بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَظَنَّ أَنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ قَدْ خَرَجُوا فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَهُ السِّتْرَ وَأَنْزَلَ الْحِجَابَ.\nصحيح ت «الصحيحة» (٣١٤٨): [خ: ٦٥ـ ك التفسير، ٣٣ـ سورة الأحزاب، ٨ـ ب قوله","vol":"1","page":588},{"text":"تعالى: لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم. ح٢٠٣٥. م: ١٦ـ ك النكاح، ح ٨٧، ٨٩]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-480>٤٨٢- باب العورات الثلاث</span>\n١٠٥٢ - (ث ٢٦٠) عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ الْقُرَظِيِّ أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُوَيْدٍ أَخِي بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَوْرَاتِ الثَّلَاثِ وَكَانَ يَعْمَلُ بِهِنَّ فَقَالَ: مَا تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: أُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ فَقَالَ:","vol":"1","page":589},{"text":"إِذَا وَضَعْتُ ثِيَابِي مِنَ الظَّهِيرَةِ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِي بَلَغَ الْحُلُمَ إِلَّا بأذني إلا أن أدعوه فذلك إذنه ن ولا إذا طلع الفجر وعرف النَّاسُ حَتَّى تُصَلَّى الصَّلَاةُ،","vol":"1","page":590},{"text":"وَلَا إِذَا صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ وَوَضَعْتُ ثِيَابِي حَتَّى أنام.\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-481>٤٨٣- باب أكل الرجل مع امرأته</span>\n١٠٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَيْسًا فَمَرَّ عُمَرُ فَدَعَاهُ فَأَكَلَ فَأَصَابَتْ يَدُهُ إِصْبَعِي فَقَالَ: (حَسِّ لَوْ أُطَاعُ فَيَكُنَّ مَا رأتكن عين) فنزل الحجاب\nصحيح - «الصحيحة» تحت الحديث (٣١٤٨)، «الروض النضير» (٨٠١): [ليس في شيء من الكتب الستة] (١)\n_________\n(١) * - أخرجه النسائي","vol":"1","page":591},{"text":"١٠٥٤ - عن خولة ﵂ قالت: اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في إناء واحد.\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٧١): [ليس هذا في شيء من الكتب الستة] (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-482>٤٨٤- باب إذا دخل بيتا غير مسكون</span>\n١٠٥٥ - (ث ٢٦١) عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ: إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ غَيْرَ الْمَسْكُونِ فَلْيَقُلِ السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.\nحسن الإسناد، وكذا قال الحافظ في «الفتح» (١١/١٧) .\n١٠٥٦ - (ث ٢٦٢) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: (لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا)\n_________\n(١) * - أخرجه أبو داود وابن ماجه.","vol":"1","page":592},{"text":"(النور: ٢٧) وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ) (النور: ٢٩)\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-483>٤٨٥- باب ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم</span>\n١٠٥٧ - (ث ٢٦٣) عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ (لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) (النور: ٥٨) قَالَ: هِيَ لِلرِّجَالِ دُونَ النساء.\nضعيف الإسناد موقوف: فيه يحي بن اليمان وليث - وهو ابن أبي سليم - ضعيفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-484>٤٨٦- بَابُ قَوْلِ اللَّهِ (وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ) (النور: ٥٩)</span>","vol":"1","page":593},{"text":"١٠٥٨ - (ث٢٦٤) عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَلَغَ بَعْضُ وَلَدِهِ الْحُلُمَ عَزَلَهُ فَلَمْ يدخل عليه إلا بإذن.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-485>٤٨٧- باب يستأذن على أمه</span>\n١٠٥٩ - (ث٢٦٥) عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ الله قال: أأستأذن عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ: مَا عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهَا تحب أن تراها.\nصحيح الإسناد\n\n١٠٦٠ - (ث ٢٦٦) عن مُسْلِمَ بْنَ نَذِيرٍ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ فَقَالَ: أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ: إِنْ لَمْ تستأذن عليها رأيت ما تكره.\nصحيح الإسناد","vol":"1","page":594},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-486>٤٨٨- باب يستأذن على أبيه</span>\n١٠٦١ - (ث ٢٦٧) عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أُمِّي فَدَخَلَ فَاتَّبَعْتُهُ فَالْتَفَتَ فَدَفَعَ في صدري حتى أقعدني على استي ثم قال: أتدخل بغير إذن.\nضعيف الإسناد موقوف، فيه الليث الضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-487>٤٨٩- باب يستأذن على أبيه وولده</span>\n١٠٦٢ - (ث٢٦٨) عن جابر ﵁ قَالَ: يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَلَدِهِ وَأُمِّهِ وَإِنْ كانت عجوزا وأخيه وأخته وأبيه.\nضعيف الإسناد موقوف، أشعث - وهو: ابن سوار - ضعيف، وأبو الزبير مدلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-488>٤٩٠- باب يستأذن على أخته</span>\n١٠٦٣ - (ث ٢٦٩) عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُخْتِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ.","vol":"1","page":595},{"text":"فَأَعَدْتُ فَقُلْتُ: أُخْتَانِ فِي حِجْرِي وَأَنَا أُمَوِّنُهُمَا وَأُنْفِقُ عَلَيْهِمَا أَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمَا؟ قَالَ: نَعَمْ أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمَا عُرْيَانَتَيْنِ. ثُمَّ قَرَأَ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ) (النور: ٥٨) قَالَ: فَلَمْ يُؤْمَرْ هَؤُلَاءِ بِالْإِذْنِ إِلَّا فِي هَذِهِ الْعَوْرَاتِ الثَّلَاثِ. قال: (وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) (النور: ٥٩) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَالْإِذْنُ وَاجِبٌ. زَادَ بن جريج على الناس كلهم.\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-489>٤٩١- باب يستأذن على أخيه</span>\n١٠٦٤ - (ث ٢٧٠) عن عبد الله ﵁ قَالَ: يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَأَخِيهِ وأخته\nضعيف الإسناد موقوف، الأشعث ضعيف، وكردوس لا يعرف حاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-490>٤٩٢- باب الاستئذان ثلاثا</span>","vol":"1","page":596},{"text":"١٠٦٥ - عن أبي موسى الأشعري ﵁ أنه اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمْ يُؤَذَنْ لَه وَكَأَنَّهُ كَانَ مَشْغُولًا فَرَجَعَ أَبُو مُوسَى فَفَرَغَ عُمَرُ فَقَالَ: أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ إِيذَنُوا لَه. قِيلَ: قَدْ رَجَعَ فَدَعَاهُ فَقَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ. فَقَالَ تَأْتِينِي عَلَى ذَلِكَ بِالْبَيِّنَةِ فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا: لَا يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا إِلَّا أَصْغَرُنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَذَهَبَ بِأَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ عُمَرُ: أَخَفِيَ عَلَيَّ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ. يَعْنِي الْخُرُوجَ إِلَى التِّجَارَةِ.\nصحيح ـ[خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ١٣ـ ب التسليم والاستئذان ثلاثًا. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٣٣ - ٣٧]","vol":"1","page":597},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-491>٤٩٣- باب الاستئذان غير السلام</span>\n١٠٦٦ - (ث٢٧١) عن أبي هريرة ﵁ فِيمَنْ يَسْتَأْذِنُ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ قَالَ: لَا يؤذن له حتى يبدأ بالسلام.\nصحيح الإسناد\n\n١٠٦٧ - (ث٢٧٢) عن أبي هريرة ﵁ قال: إِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقُلْ: لا حتى يأتي بالمفتاح السلام.\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-492>٤٩٤- بَابُ إِذَا نَظَرَ بِغَيْرِ إِذَنٍ تُفْقَأُ عَيْنُهُ</span>\n١٠٦٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَوْ اطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِكَ فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ ففقأت عينه ما كان عليك جناح)\nصحيح - (٠ الصحيحة» (١٤١٧و ٢٢٨٩): [خ: ٨٧ـ ك الديات، ١٥ـ ب من أخذ حقه أو","vol":"1","page":598},{"text":"اقتص دون السلطان، ح ٦٨٨٨. م: ٣٨ـ ك الاداب، ح ٤٤]\n\n١٠٦٩ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَائِمًا يُصَلِّي فَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ فَأَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَسَدَّدَ نحو عينيه.\nصحيح - «اصحيحة» (٦١٢): [خ: ٨٧ـ الديات، ١٥ـ باب من اخذ أو اقتص دون السلطان، ح ٦٨٨٩. م: ٣٨ـ الآداب ح ٤٢]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-493>٤٩٥- باب الاستئذان من أجل النظر</span>\n١٠٧٠ - عن سهل بن سعد أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ جُحر فِي بَابِ النَّبِيِّ ﷺ،","vol":"1","page":599},{"text":"وَمَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِدرَى (١) يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: (لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تنظرني لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ)\n\n١٠٧١ - وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ أجل البصر)\nصحيح - «الضعيفة» تحت الحديث (٦٠٧٨): [خ: ١٩ـ ك الاستئذان، ١١ـ ب الاستذان من أجل البصر، ح ٢٣٠٠. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٤١]\n١٠٧٢ - عن أنس ﵁ قَالَ: اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَدَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ فَأَخْرَجَ الرجل رأسه.\nصحيح - انظر الحديث رقم (١٠٦٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-494>٤٩٦- بَابُ إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ فِي بيته</span>\n_________\n(١) - مدرى: عود تدخله المرأة في رأسها تضم بعض شعرها إلى بعض وهو يشبه المسلة. وقيل مشط له أسنان.","vol":"1","page":600},{"text":"١٠٧٣ - عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ثَلَاثًا فَأَدْبَرْتُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ اشْتَدَّ عَلَيْكَ أَنْ تُحْتَبَسَ عَلَى بَابِي اعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ كَذَلِكَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يُحْتَبَسُوا عَلَى بَابِكَ. فَقُلْتُ: بَلِ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْكَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فرجعت وكنا نؤمر بذلك فَقَالَ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ فَقُلْتُ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَسَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَا لَمْ نَسْمَعْ؟ لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ لَأَجْعَلَنَّكَ نَكَالًا. فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ فَسَأَلْتُهُمْ فَقَالُوا أو يشك فِي هَذَا أَحَدٌ فَأَخْبَرْتُهُمْ مَا قَالَ عُمَرُ فَقَالُوا: لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُنَا فَقَامَ مَعِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَوْ أَبُو مَسْعُودٍ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُرِيدُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ حَتَّى أَتَاهُ فَسَلَّمَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ثُمَّ سَلَّمَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَقَالَ: (قَضَيْنَا مَا عَلَيْنَا) ثُمَّ رَجَعَ فَأَدْرَكَهُ سَعْدٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَلَّمْتَ مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا وَأَنَا أَسْمَعُ وَأَرُدُّ عَلَيْكَ وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُكْثِرَ مِنَ السَّلَامِ عَلَيَّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِي","vol":"1","page":601},{"text":"فَقَالَ: أَبُو مُوسَى وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَمِينًا عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَجَلْ وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَثْبِتَ.\nصحيح لغيره ـ[خ: ٣٤ـ ك البيوع، ٩ـ ب الخروج في التجارة. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٣٦]","vol":"1","page":602},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-495>٤٩٧- باب دعاء الرجل إذنه</span>\n١٠٧٤ - (ث٢٧٣) عن عبد الله ﵁ قَالَ: إِذَا دُعِيَ الرَّجُلُ فَقَدْ أُذِنَ لَهُ.\nصحيح موقوف: «الإرواء» (١٩٥٦) .\n\n١٠٧٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَهُوَ إذنه)\nصحيح «الإرواء» (١٩٥٥): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٩ـ ب في الرجل يدعى أيكون ذلك إذنه، ح ٥١٩٠]\n\n١٠٧٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (رسول الرجل إلى الرجل إذنه)\nصحيح - «الإرواء» (١٩٥٥): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٩ـ ب في الرجل يدعى أيكون ذلك إذنه، ح ٥١٨٩]","vol":"1","page":603},{"text":"١٠٧٧ - (ث ٢٧٤) عَنْ أَبِي الْعَلَانِيَةِ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ثُمَّ سَلَّمْتُ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ثُمَّ سَلَّمْتُ الثَّالِثَةَ. فَرَفَعْتُ صَوْتِي وَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدَّارِ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَتَنَحَّيْتُ نَاحِيَةً فَقَعَدْتُ فَخَرَجَ إِلَيَّ غُلَامٌ فَقَالَ: ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَقَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ زِدْتَ لَمْ يؤذن لك فسألته عن الأوعية فلم أسله عَنْ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ: حَرَامٌ حَتَّى سَأَلْتُهُ عن الجف (١)؟ فقال: حرام.\nفقال: محمد - ابن سيرين - يتخذ على رأسه آدم فيوكأ.\n_________\n(١) - وعاء من جلود. لا يوكأ: أي: لا يشد.","vol":"1","page":604},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (٢٩٥١) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-496>٤٩٨- باب كيف يقوم عند الباب</span>\n١٠٧٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بَابًا يُرِيدُ أَنْ يَسْتَأْذِنَ لَمْ يَسْتَقْبِلْهُ جَاءَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وإلا انصرف.\nحسن صحيح - «تخريج المشكاة» (٤٦٧٣/ التحقيق الثاني) .","vol":"1","page":605},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-497>٤٩٩- بَابُ إِذَا اسْتَأْذَنَ فَقَالَ حَتَّى أَخْرُجَ أَيْنَ يقعد</span>\n١٠٧٩ - (ث ٢٧٥) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُديج عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَقَالُوا لِي: مَكَانَكَ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْكَ فَقَعَدْتُ قَرِيبًا مِنْ بَابِهِ قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيَّ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثم مسح على خفيه فقلت: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمِنَ الْبَوْلِ هَذَا؟ قَالَ من البول أو من غيره.\nحسن الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-498>٥٠٠- باب قرع الباب</span>\n١٠٨٠ - عن أنس بن مالك ﵄ إِنَّ أَبْوَابَ النَّبِيِّ ﷺ كانت تقرع بالأظافير.\nصحيح - «الصحيحة) (٢٠٩٢) .","vol":"1","page":606},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-499>٥٠١- باب إذا دخل ولم يستأذن</span>\n١٠٨١ - عن كلدة بن حنبل أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْفَتْحِ بِلَبَنٍ وَجِدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ قَالَ: أَبُو عَاصِمٍ يَعْنِي الْبَقْلَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ: (ارْجِعْ فَقُلِ السلام عليكم أأدخل؟) وذلك بعد ما أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ: عَمْرٌو وَأَخْبَرَنِي أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بِهَذَا عَنْ كَلَدَةَ وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ من كلدة.\nصحيح - «الصحيحة) (٨١٨): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٧ـ ب في الاستئذان، ح ٥١٧٦. ت: ٤٠ـ ك الاستئذان، ١٨ـ ما جاء في التسليم قبل الاستئذان]\n\n١٠٨٢ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":607},{"text":"(إذا أدخل البصر فلا إذن له)\nضعيف - «الضعيفة» (٢٥٨٦):] ج: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٧ـ ب في الاستئذان، ح ٥١٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-500>٥٠٢- باب إذا قال أدخل ولم يسلم</span>\n١٠٨٣ - (ث ٢٧٦) عن عطاء قال: سمعت أبا هريرة ﵁ يَقُولُ: إِذَا قَالَ أَأَدْخُلُ وَلَمْ يُسَلِّمْ فَقُلْ: لَا حَتَّى تَأْتِيَ بِالْمِفْتَاحِ. قُلْتُ: السَّلَامُ؟ قَالَ: نعم\nصحيح الإسناد - انظر الحديث رقم (١٠٦٧) .\n\n١٠٨٤ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَأَلِجُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْجَارِيَةِ (اخْرُجِي فَقُولِي لَهُ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ، فَإِنَّهُ لَمْ يُحْسِنِ الِاسْتِئْذَانَ) قَالَ: فَسَمِعْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيَّ الْجَارِيَةُ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَقَالَ: (وَعَلَيْكَ ادْخُلْ) قَالَ: فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ؟ فَقَالَ: (لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ أَتَيْتُكُمْ لِتَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَتَدَعُوا عِبَادَةَ اللَّاتِ وَالْعُزَّى وَتُصَلُّوا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَتَصُومُوا","vol":"1","page":608},{"text":"فِي السَّنَةِ شَهْرًا وَتَحُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ وَتَأْخُذُوا مِنْ مَالِ أَغْنِيَائِكُمْ فَتَرُدُّوهَا عَلَى فُقَرَائِكُمْ) قَالَ: فَقُلْتُ لَه هَلْ مِنَ الْعِلْمِ شَيْءٌ لَا تَعْلَمُهُ؟ قَالَ: (لَقَدْ علَّم اللَّهُ خَيْرًا وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ، الْخَمْسُ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) (لقمان: ٣٤)\nصحيح - «الصحيحة) (٨١٩): [ج: ٤٠ - ك الأدب، ١٢٧ـ ب في الاستئذان، ح ٥١٧٧]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-501>٥٠٣- باب كيف الاستئذان</span>\n١٠٨٥ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السلام عليكم أيدخل عمر؟\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":609},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-502>٥٠٤- بَابُ مَنْ قَالَ: مَنْ ذَا؟ فَقَالَ: أَنَا</span>\n١٠٨٦ - عن جابررضي الله عنه قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَقَالَ: (مَنْ ذَا؟) فَقُلْتُ: أَنَا. قَالَ: (أَنَا، أنا) كأنه كرهه.\nصحيح - «تخريج المشكاة) (٤٦٦٩/ التحقيق الثاني): [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ١٧ - ب إذا قال: من ذا؟ قال: أنا. م: ٣٨ـ ك الآداب، ح ٣٨، ٣٩] .\n\n١٠٨٧ - عن بريدة ﵁ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ وَأَبُو مُوسَى يَقْرَأُ فَقَالَ: (مَنْ هَذَا؟) فَقُلْتُ: أَنَا بُرَيْدَةُ جُعِلْتُ فِدَاكَ. فَقَالَ: (قَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ داود) .\nصحيح - انظر الحديث رقم (٨٠٥): [م: ٦ ت ك صلاة المسافرين وقصرها ح ٢٣٥]","vol":"1","page":610},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-503>٥٠٥- باب إذا استأذن فقال ادخل بسلام</span>\n١٠٨٨ - (ث ٢٧٧) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ فَقِيلَ: ادْخُلْ بِسَلَامٍ فَأَبَى أَنْ يدخل عليهم.\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-504>٥٠٦- باب النظر في الدور</span>\n١٠٨٩ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إذا دخل البصر فلا إذن)\nضعيف - انظر الحديث رقم (١٠٨٢)","vol":"1","page":611},{"text":"١٠٩٠ - (ث ٢٧٨) عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ فَاطَّلَعَ وَقَالَ: أَدْخُلُ؟ قَالَ: حُذَيْفَةُ أَمَّا عَيْنُكَ فَقَدْ دَخَلَتْ وَأَمَّا اسْتُكَ فَلَمْ تدخل.\nصحيح الإسناد\n\n١٠٩٠ - (ث ٢٧٨) وَقَالَ رَجُلٌ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي قَالَ: إِنْ لم تستأذن رأيت ما يسوؤك.\nحسن الإسناد انظر الحديث رقم (١٠٦٠) .\n\n١٠٩١ - عن أنس بن مالك ﵁ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَيْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فألقم عينه خصاص الْبَابِ فَأَخَذَ سَهْمًا أَوْ عُودًا مُحَدَّدًا فَتَوَخَّى الْأَعْرَابِيَّ لِيَفْقَأَ عَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ فَذَهَبَ فَقَالَ: (أَمَا إنك لو ثبت لفقأت عينك)\nصحيح - الصحيحة (٦١٢): [ن: ٤٥ـ ك القسامة، ٤٧ـ ب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول]\n\n١٠٩٢ - (ث ٢٨٠) عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ","vol":"1","page":612},{"text":"من ملأ عينه مِنْ قَاعَةِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فقد فسق\nضعيف الإسناد موقوف، عمار هذا لم يدرك عمر.\n\n١٠٩٣ - عن ثوبان ﵁ - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ - أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى جَوْفِ بَيْتٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلَا يَؤُمُّ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ حَتَّى يَنْصَرِفَ، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ) .\nقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَصَحُّ مَا يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الْحَدِيثُ\nصحيح دون جملة الإمامة - «تخريج المشكاة» (١٠٧٠)، (ضعيف أبي داود» (١٣): [ليس في شيء من الكتب الستة] (١)\n_________\n(١) * - رواه الترمذي وأبو داود.","vol":"1","page":613},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-505>٥٠٧- باب فضل من دخل بيته بسلام</span>\n١٠٩٤ - عن أبي أمامة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ إِنْ عَاشَ كُفِيَ وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، مَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ﷿ وَمَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فهو ضامن على الله)\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٧٢٧)، «صحيح أبي داود» (٢٢٥٣): [د: ١٥ـ ك الجهاد، ٩ـ ب في ركوب البحر في الغزو، ٢٤٩٤]\n\n١٠٩٥ - (ث ٢٨١) عن جابر ﵁ قال: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيْبَةً.","vol":"1","page":614},{"text":"قال: ما رأيته إلا توجيه قَوْلُهُ: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) (النساء: ٨٦)\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-506>٥٠٨- بَابُ إِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ البيت، يبيت فيه الشيطان</span>\n١٠٩٦ - عن جابر ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ ﷿ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ","vol":"1","page":615},{"text":"قَالَ: الشَّيْطَانُ لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ: الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ: الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ والعشاء)\nصحيح - «التعليق الرغيب» (٣/١١٦): [م: ٣٦ـ ك الأشربة، ح ١٠٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-507>٥٠٩- باب ما لا يستأذن فيه</span>\n١٠٩٧ - (ث ٢٨٢) عن أَعْيَنُ الْخُوَارِزْمِيُّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي دِهْلِيزِهِ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ صَاحِبِي وَقَالَ: أَدْخُلُ؟ فَقَالَ أَنَسٌ: ادْخُلْ هَذَا مَكَانٌ لَا يَسْتَأْذِنُ فِيهِ أَحَدٌ. فَقَرَّبَ إِلَيْنَا طَعَامًا فَأَكَلْنَا فَجَاءَ بِعُسِّ نَبِيذٍ حلو فشرب وسقانا.\nضعيف الإسناد، أعين مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-508>٥١٠- باب الاستئذان في حوانيت السوق</span>\n١٠٩٨ - (ث ٢٨٥) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:","vol":"1","page":616},{"text":"كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْتَأْذِنُ عَلَى بُيُوتِ السوق.\nصحيح الإسناد\n\n١٠٩٩ - (ث٢٨٤) عن عطاء قال: كان بن عمر يستأذن في ظلة البزاز.\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-509>٥١١- باب كيف يستأذن على الفرس</span>\n١١٠٠ - (ث ٢٥٨) عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ - مَوْلَى أُمِّ مِسْكِينٍ بنت عمر بن عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - قَالَ: أَرْسَلَتْنِي مَوْلَاتِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَاءَ مَعِي فَلَمَّا قام بالباب قال: أَنْدَرَايِيمْ (١)؟ قَالَتْ: أَنْدَرُونْ فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّهُ يَأْتِينِي الزَّوْرُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَأَتَحَدَّثُ؟ قَالَ: تَحَدَّثِي مَا لَمْ تُوتِرِي فَإِذَا أَوْتَرْتِ فَلَا حديث بعد الوتر.\nضعيف الإسناد موقوف، أبو عبد الملك مجهول.\n_________\n(١) - أندرايم: أي أدخل؟ وهي كلمة فارسية. وأندرون: أي أخل","vol":"1","page":617},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-510>٥١٢- بَابُ إِذَا كَتَبَ الذِّمِّيُّ فَسَلَّمَ يُرَدُّ عَلَيْهِ</span>\n١١٠١ - (ث ٢٨٦) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ أَبُو موسى إلى دهقان يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ فَقِيلَ لَهُ أَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ كَافِرٌ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ فسلم علي فرددت عليه.\nصحيح - «الصحيحة» (٢/٣٢٦) .","vol":"1","page":618},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-511>٥١٣- باب لا يبدأ أهل الذمة بالسلام</span>\n١١٠٢ - عن أبي بصرة الغفاري ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَأُوهُمْ بالسلام فإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم)\nصحيح - «الغرواء» (٥/١١٢): [ليس في شيء من الكتب السبة] (١)\n\n١١٠٢ - وعن ابْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ وَزَادَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ\n\n١١٠٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَهْلُ الْكِتَابِ لَا تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلَامِ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أضيق الطريق)\n_________\n(١) * - أخرجه النسائي وابن ماجه.","vol":"1","page":619},{"text":"صحيح - «الإرواء» (١٢٧١)، «الصحيحة» (٧٠٤ و١٤١١): [م: ٣٩ـ ك السلام ح ١٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-512>٥١٤- باب من سلم على الذمي إشارة</span>\n١١٠٤ - (ث ٢٨٧) عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: إِنَّمَا سَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ على الدهاقين إشارة\nصحيح - «الصحيحة» (٢/٣٢٧) .\n\n١١٠٥ - عن أنسرضي الله عنه قَالَ: مَرَّ يَهُودِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ أَصْحَابُهُ السَّلَامَ فَقَالَ: (قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ) فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ فاعترف قال: (ردوا عليه ما قال)\nصحيح - «الإرواء» (١٢٧٦): م مختصرًا: [لم أعثر عليه] (١)\n_________\n(١) * - أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.","vol":"1","page":620},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-513>٥١٥- باب كيف الرد على أهل الذمة</span>\n١١٠٦ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكَ. فَقُولُوا: وَعَلَيْكَ)\nصحيح - «الصحيحة» (٢/٣٢٨): [ح: ٧٩ـ ك الاستئذان، ٢٢ـ باب كيف يرد على أهل الذمة السلام. م: ٣٩ـ ك السلام، ح ٨]\n\n١١٠٧ - (ث ٢٨٨) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رُدُّوا السَّلَامَ عَلَى مَنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ مَجُوسِيًّا ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ً) (النساء: ٨٦)\nحسن - «الصحيحة» (٢/٣٢٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-514>٥١٦- بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى مَجْلِسٍ فِيهِ الْمُسْلِمُ وَالْمُشْرِكُ</span>","vol":"1","page":621},{"text":"١١٠٨ - عن أسامة بن زيد أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَكِبَ على حمار على إِكَافٌ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ بن سلول وذلك قبل أن يسلم عدو اللَّهِ فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ والمشركين وعبدة الأوثان فسلم عليهم.\nصحيح: [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ٢٠ - ب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين. م: ٣٢ ت ك الجهاد والسير، ح ١١٦]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-515>٥١٧- باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب</span>\n١١٠٩ - عن عبد الله بن عباس أن أبا سفيان بن حرب أَرْسَلَ إِلَيْهِ هِرَقْلُ مَلِكُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الذي مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ إِلَى عَظِيمِ","vol":"1","page":622},{"text":"بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَيَّ هِرَقْلُ، فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَّامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) إِلَى قَوْلِهِ: (اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (آل عمران: ٦٤)\nصحيح - «الإرواء» (١/٣٧)، «الصحيحة» (٢/٣٢٦): [خ: ١ـ ك بدء الوحي، ٦ـ ب حدثنا أبو اليمان. م: ٣٢ـ ك الجهاد والسير، ح ٧٤]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-516>٥١٨- بَابُ إِذَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ السَّامُ عَلَيْكُمْ</span>\n١١١٠ - عن جابر ﵁ قال: سَلَّمَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ قَالَ: (وَعَلَيْكُمْ) فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂ وَغَضِبَتْ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ:","vol":"1","page":623},{"text":"(بلى قد رددت عليهم، نجاب عليهم ولا يجابون فينا)\nصحيح: [م: ٣٩ـ ك السلام، ح ١٢]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-517>٥١٩- بَابُ يُضْطَرُّ أَهْلُ الْكِتَابِ فِي الطَّرِيقِ إِلَى أضيقها</span>\n١١١١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ فَلَا تَبْدَأُوهُمْ بالسلام واضطروهم إلى أضيقها)\nشاذ بهذا السياق في الشطر الأول - «الصحيحة» (٧٠٤) .","vol":"1","page":624},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-518>٥٢٠- باب كيف يدعو للذمي</span>\n١١١٢ - (ث ٢٨٩) عن عقبة بن عامر الجهني ﵁ أنه مر برجل هيأته هيأة مُسْلِمٍ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَقَالَ لَه الْغُلَامُ: إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ. فَقَامَ عُقْبَةُ فَتَبِعَهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ فَقَالَ: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَكِنْ أَطَالَ اللَّهُ حياتك وأكثر مالك وولدك.\nحسن - «الإرواء» (١٢٧٤) .\n\n١١١٣ - (ث ٢٩٠) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ. قُلْتُ: وَفِيكَ، وَفِرْعَوْنُ قد مات.\nصحيح - «الصحيحة» (٢/٣٢٩) .\n\n١١١٤ - عن أبي موسى ﵁ قال:","vol":"1","page":625},{"text":"كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: (يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ) فَكَانَ يَقُولُ: (يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٩٤٠): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٩٣ـ ب كيف يشمت الذمي، ح ٥٠٣٨]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-519>٥٢١- بَابُ إِذَا سَلَّمَ عَلَى النَّصْرَانِيِّ وَلَمْ يَعْرِفْهُ</span>\n١١١٥ - (ث ٢٩١) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِنَصْرَانيٍّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ نَصْرَانِيٌّ. فَلَمَّا عَلِمَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: رُدَّ علي سلامي.\nحسن - «الإرواء» (١٢٧٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-520>٥٢٢- باب إذا قال فلان يقرئك السلام</span>\n١١١٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: (جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ) فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السلام ورحمة الله.\nصحيح ـ] خ: ٧٩ـ ك الأستئذان، ١٩ـ ب إذا قال فلان يقرئك السلام. م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة، ح ٩١.]","vol":"1","page":626},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-521>٥٢٣- باب جواب الكتاب</span>\n١١١٧ - (ث ٢٩٢) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: إِنِّي لَأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ حَقًّا كَرَدِّ السلام\nحسن الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-522>٥٢٤- باب الكتابة الى النساء وجوابهن</span>\n١١١٨ - (ث ٢٩٣) عن عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ وَأَنَا فِي حِجْرِهَا وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهَا مِنْ كُلِّ مِصْرٍ فَكَانَ الشُّيُوخُ يَنْتَابُونِي لِمَكَانِي مِنْهَا وَكَانَ الشَّبَابُ يَتَأَخَّوْنِي فَيُهْدُونَ إِلَيَّ وَيَكْتُبُونَ إِلَيَّ مِنَ الْأَمْصَارِ فَأَقُولُ لِعَائِشَةَ يَا خَالَةُ هَذَا كِتَابُ فُلَانٍ وَهَدِيَّتُهُ فَتَقُولُ لِي عَائِشَةُ: أَيْ بُنَيَّةُ فَأَجِيبِيهِ وَأَثِيبِيهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكِ ثَوَابٌ أعطيتك فقالت فتعطيني.\nحسن الإسناد","vol":"1","page":627},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-523>٥٢٥- باب كيف يكتب صدر الكتاب</span>\n١١١٩ - (ث ٢٩٤) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأُقِرُّ لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ الله وسنة رسوله فيما استطعت.\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-524>٥٢٦- باب أما بعد</span>\n١١٢٠ - (ث ٢٩٥) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَكْتُبُ بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم أما بعد.\nصحيح الإسناد\n\n١١٢١ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ:","vol":"1","page":628},{"text":"رَأَيْتُ رَسَائِلَ مِنْ رَسَائِلِ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّمَا انْقَضَتْ قِصَّةٌ قَالَ: (أَمَّا بعد)\nصحيح لغيره - «الإرواء» تحت الحديث (٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-525>٥٢٧- بَابُ صَدْرِ الرَّسَائِلِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ</span>\n١١٢٢ - (ث ٢٩٦) عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِعَبْدِ اللَّهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إله إلا هو أما بعد.\nحسن الإسناد\n\n١١٢٣ - (ث ٢٩٧) عن أبي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ عَنْ قِرَاءَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ: تِلْكَ صدور الرسائل.\nصحيح الإسنا عن الحسن: وهو البصري.","vol":"1","page":629},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-526>٥٢٨- باب بمن يبدأ في الكتاب</span>\n١١٢٤ - (ث ٢٩٨) عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ حَاجَةٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ فَقَالُوا: ابْدَأْ بِهِ فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى كَتَبَ: بسم الله الرحمن الرحيم إلى معاوية.\nصحيح الإسناد\n١١٢٥ - (ث ٢٩٩) عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَتَبْتُ لِابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أما بعد إلى فلان.\nصحيح الإسناد\n\n١١٢٦ - (ث ٣٠٠) وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ عُمَرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلَانٍ فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ: قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ هُوَ لَهُ.\nصحيح الإسناد","vol":"1","page":630},{"text":"١١٢٧ - (ث ٣٠١) عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدٍ أَنَّ زَيْدًا كَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ لِعَبْدِ اللَّهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلا هو أما بعد.\nحسن الإسناد\n\n١١٢٨ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَاحِبُهُ مِنْ فُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ.\nضعيف - «الصحيحة» تحت الحديث (٢٨٤٥): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-527>٥٢٩- باب كيف أصبحت</span>\n١١٢٩ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ أَكْحُلُ سَعْدٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَثَقُلَ حَوَّلُوهُ عِنْدَ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا رُفَيْدَةُ وَكَانَتْ تُدَاوِي الْجَرْحَى","vol":"1","page":631},{"text":"فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَرَّ بِهِ يَقُولُ: (كَيْفَ أَمْسَيْتَ) وَإِذَا أَصْبَحَ: (كيف أصبحت) فيخبره.\nصحيح - «الصحيحة» (١١٥٨) .\n١١٣٠ - عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: وَكَانَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ خَرَجَ مِنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ: النَّاسُ يَا أَبَا الْحَسَنِ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا. قَالَ: فَأَخَذَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِيَدِهِ فَقَالَ: أَرَأَيْتُكَ فَأَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ الْعَصَا وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَوْفَ يُتَوَفَّى فِي مَرَضِهِ هَذَا إِنِّي أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الْأَمْرُ فَإِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كَلَّمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا.","vol":"1","page":632},{"text":"فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّا وَاللَّهِ إِنْ سَأَلْنَاهُ فَمَنَعَنَاهَا لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ أَبَدًا وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أبدا.\nصحيح: [خ: ٦٤ـ ك المغزي، ٨٣ـ ب مرض انبي ﷺ ووفاته]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-528>٥٣٠- بَابُ مَنْ كَتَبَ آخِرَ الْكِتَابِ</span>\nالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ\nوَكَتَبَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ لِعَشْرٍ بقين من الشهر\n١١٣١ - (٣٠٢) عن ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ أَخَذَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ وَمِنْ كُبَرَاءِ آلِ زَيْدٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِعَبْدِ اللَّهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ تَسْأَلُنِي عَنْ مِيرَاثِ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ وَنَسْأَلُ اللَّهَ الْهُدَى وَالْحِفْظَ وَالتَّثَبُّتَ فِي أَمْرِنَا كُلِّهِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَضِلَّ أَوْ نَجْهَلَ أو نتكلف مَا لَيْسَ لَنَا بِهِ عِلْمٌ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ أمير المؤمنين","vol":"1","page":633},{"text":"وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَكَتَبَ وُهَيْبٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ اثنتين وأربعين\nحسن الإسناد - «الضعيفة) تحت الحديث (٥٤٣٣) !\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-529>٥٣١- باب كيف أنت</span>\n١١٣٢ - (ث ٣٠٣) عن أنس بن مالك ﵄ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ سَأَلَ عُمَرُ الرَّجُلَ، كَيْفَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ. فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ منك.\nصحيح موقوفًا، وثبت مرفوعًا - «الصحيحة» (٥٩٥٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-530>٥٣٢- بَابُ كَيْفَ يُجِيبُ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أصبحت</span>\n١١٣٣ - عن جابر بن عبد الله ﵄","vol":"1","page":634},{"text":"قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: (بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جنازة ولم يعودوا مريضا)\nحسن لغيره - التعليق على «سنن ابن ماجه» (٢/٣٩٩): [جه: ٣٣ - الأدب، ١٨ - باب المريض يقال له: كيف أصبحت؟، ح ٣٧١٠]\n١١٣٤ - (ث٣٠٤) عَنْ مُهَاجِرٍ - هُوَ الصَّائِغُ - قَالَ: كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ضَخْمٍ مِنَ الْحَضْرَمِيِّينَ فَكَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ: لَا نُشْرِكُ بالله\nحسن الإسناد موقوف.\n\n١١٣٥ - (ث ٣٠٥) عن سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الطُّفَيْلِ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: أَنَا ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ. قَالَ: أَفَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُحَارِبِ خَصَفة يُقَالُ لَه عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَكَانَ بِسِنِّي يَوْمَئِذٍ وَأَنَا بِسِنِّكَ الْيَوْمَ أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ فِي مَسْجِدٍ فَقَعَدْتُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ فَانْطَلَقَ عَمْرٌو حَتَّى قَامَ بين يديه.","vol":"1","page":635},{"text":"قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ أَوْ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ. قَالَ: مَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تَأْتِينَا عَنْكَ؟ قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي يَا عَمْرُو؟ قَالَ: أَحَادِيثُ لَمْ أسمعها. قال: إني والله لو أحدثكم بما أسمع مَا انْتَظَرْتُمْ بِي جُنْحَ هَذَا اللَّيْلِ، وَلَكِنْ يَا عَمْرُو بْنَ صُلَيْعٍ إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ، فَوَاللَّهِ لَا تَدَعُ قَيْسٌ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إِلَّا أَخَافَتْهُ أَوْ قَتَلَتْهُ وَاللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِمْ زَمَانٌ لَا يَمْنَعُونَ فيه ذنب تلعة (١) . قال: ما نصرك على قومك يرحمك الله؟ قال: ذلك إلي ثم قعد.\nضعيف الإسناد، سيف ضعيف، وقد صح منه مرفوعًا جملة التحذير وما بعدها إلى «ذنب تلعة» «الصحيحة» (٢٧٥٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-531>٥٣٣- باب خير المجالس أوسعها</span>\n_________\n(١) - تاعة: مسيل الماء ومحطه من فوق إلى أسفل. من الضداد ويضرب للذليل والحقير.","vol":"1","page":636},{"text":"١١٣٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قال: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا) ثُمَّ تَنَحَّى فجلس في مجلس واسع.\nصحيح - «الصحيحة» (٨٣٢): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٢ـ ب في سعة المجلس، ح ٤٨٢٠]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-532>٥٣٤- باب استقبال القبلة</span>\n١١٣٧ - (ث ٣٠٦) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُنْقِذٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ جُلُوسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ فَقَرَأَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الله بن سليط سَجْدَةً بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَسَجَدَ وَسَجَدُوا إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَلَّ عَبْدُ اللَّهِ حَبْوَتَهُ ثُمَّ سَجَدَ. وَقَالَ: أَلَمْ تَرَ سَجْدَةَ أَصْحَابِكَ إِنَّهُمْ سَجَدُوا فِي غير حين صلاة.\nضعيف الإسناد موقوف، سفيان مجهول، لكن صح عن ابن عمر النهي عن السجدة في مصنف ابن ابي شيبة (٢/١٦) من طرق، وروي مرفوعًا - «ضعيف أبي داود» (٢٥٤) .","vol":"1","page":637},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-533>٥٣٥- بَابُ إِذَا قَامَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ</span>\n١١٣٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فهو أحق به)\nصحيح: [م: ٣٩ـ ك السلام، ح ٣١]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-534>٥٣٦- باب الجلوس على الطريق</span>\n١١٣٩ - عن أنسرضي الله عنه أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ صِبْيَانُ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ وَجَلَسَ فِي الطَّرِيقِ يَنْتَظِرُنِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْهِ قَالَ: فَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ. فَقَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ فَقُلْتُ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ فِي حَاجَةٍ. قَالَتْ: مَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ؟ قَالَتْ: فَاحْفَظْ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.\nصحيح: [م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ١٤٥]","vol":"1","page":638},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-535>٥٣٧- باب التوسع في المجلس</span>\n١١٤٠ - عن ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٢٨، ٦٦٠): [خ: ٧٩ـ - ك الاستئذان، ٣١ـ ب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه. م: ٣٩ـ ك السلام، ح ٢٧] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-536>٥٣٨- باب يجلس الرجل حيث انتهى</span>\n١١٤١ - عن جابر بن سمرة ﵁ قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ جلس أحدنا حيث انتهى.\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (٣٣٠): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٤ـ ب في التحلق، ح ٤٨٢٥]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-537>٥٣٩- باب لا يفرق بين اثنين</span>\n١١٤٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عبد الله بن عمرو أن النبي قال:","vol":"1","page":639},{"text":"(لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إلا بإذنهما)\nحسن - «المسكاة» (٤٧٠٣/ التحقيق الثاني): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٢١ - ب الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما، ح ٣٨٤٥. ت: ٤١ـ ك الأدب، ١١ـ ب كراهية الجلوس بين الرجلين بغير إذنهما]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-538>٤٥٠- باب يتخطى إلى صاحب المجلس</span>\n١١٤٣ - (ث ٣٠٧) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ ﵁ كُنْتُ فِيمَنْ حَمَلَهُ حَتَّى أَدْخَلْنَاهُ الدَّارَ فَقَالَ لي: يا بن أَخِي اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ أَصَابَنِي وَمَنْ أَصَابَ مَعِي. فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ لِأُخْبِرُهُ فَإِذَا الْبَيْتُ مَلْآنُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَخَطَّى رِقَابَهُمْ وَكُنْتُ حَدِيثَ السِّنِّ. فَجَلَسْتُ وَكَانَ يَأْمُرُ إِذَا أَرْسَلَ أَحَدًا بِالْحَاجَةِ أَنْ يُخْبِرَهُ بِهَا وَإِذَا هُوَ مُسَجًّى وَجَاءَ كَعْبٌ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ دَعَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيُبْقِيَنَّهُ اللَّهُ وَلَيَرْفَعَنَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ حَتَّى يَفْعَلَ فِيهَا كَذَا وَكَذَا حَتَّى ذَكَرَ الْمُنَافِقِينَ فَسَمَّى وَكَنَّى قُلْتُ: أُبَلِّغُهُ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: مَا قُلْتُ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ تُبَلِّغَهُ فَتَشَجَّعْتُ فقمت فتخطأت رِقَابَهُمْ حَتَّى جَلَسْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ قُلْتُ: إِنَّكَ أَرْسَلَتْنِي بِكَذَا وَأَصَابَ مَعَكَ كَذَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَأَصَابَ كُلَيْبًا الْجَزَّارَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ الْمِهْرَاسِ وإن كعبا","vol":"1","page":640},{"text":"يَحْلِفُ بِاللَّهِ بِكَذَا. فَقَالَ: ادْعُوا كَعْبًا فَدُعِيَ. فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَقُولُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا أَدْعُو وَلَكِنْ شَقِيٌّ عمر إن لم يغفر الله له.\nضعيف الإسناد موقوف، فيه أبو عامر المزني - صالح بن رستم - ضعيف.\n١١٤٤ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (الْمُسْلِمُ مِنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عنه)\nصحيح - «الروض النضير» (٥٩١): [خ: ٢ـ ك الإيمان، ٤ـ ب الْمُسْلِمُ مِنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. م: ١ـ ك الإيمان، ح ٦٤]","vol":"1","page":641},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-539>٥٤١- باب أكرم الناس على الرجل جليسه</span>\n١١٤٥ - (ث ٣٠٨) عن ابن عباس ﵄ قال: أكرم الناس علي جليسي\nصحيح الإسناد\n\n١١٤٦ - (ث ٣٠٩) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: أَكْرَمُ النَّاسِ عَلَيَّ جَلِيسِي أَنْ يَتَخَطَّى رقاب الناس حتى يجلس إلي.\nضعيف الإسناد، ابن مؤمل ضعفوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-540>٥٤٢- بَابُ هَلْ يُقَدِّمُ الرَّجُلُ رِجْلَهُ بَيْنَ يَدَيْ جليسه</span>\n١١٤٧ - (ث ٣١٠) عن كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَوَجَدْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ جَالِسًا في حلقة مد رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي قَبَضَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي","vol":"1","page":642},{"text":"تَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ مَدَدْتُ رِجْلَيَّ؟ لَيَجِيءَ رَجُلٌ صالح فيجلس.\nحسن الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-541>٥٤٣- باب الرجل يكون في القوم فيبزق</span>\n١١٤٨ - عن الحارث بن عمرو السهمي قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ وَيَجِيءُ الْأَعْرَابُ فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا) فَدُرْتُ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا) فَدُرْتُ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا) فذهب بيده بُزَاقَهُ وَمَسَحَ بِهِ نَعْلَهُ كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ أحدا من حوله.\nحسن - «صحيح أبي داود» (١٥٢٩): [د: ١١ـ ك المناسك، - ٨ ب في المواقيت، ح ١٧٤٢]","vol":"1","page":643},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-542>٥٤٤- باب مجالس الصعدات</span>\n١١٤٩ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْمَجَالِسِ بِالصُّعُدَاتِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَشُقُّ عَلَيْنَا الْجُلُوسُ فِي بُيُوتِنَا قَالَ: (فَإِنْ جَلَسْتُمْ فَأَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا) قَالُوا: وَمَا حَقُّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (إِدْلَالُ السَّائِلِ وَرَدُّ السَّلَامِ وَغَضُّ الْأَبْصَارِ وَالْأَمْرُ بالمعروف والنهي عن المنكر)\nصحيح - «الصحيحة» (١٥٦١): [ليس في شيء من الكتب الستة] .\n\n١١٥٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ) قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أما إذا أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ؟) قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ:","vol":"1","page":644},{"text":"(غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عن المنكر)\nصحيح - «الصحيحة» أيضًا (١٥٦١ و٢٥٠١) . (جلباب المرأة المسلمة» (ص: ٧٧/ الجديدة): [خـ ٤٦ـ ك المظالم، ٢٢ـ ب أفنية الدور والجلوس فيها. م: ٣٧ـ ك اللباس والزينة، ح ١١٤]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-543>٥٤٥- بَابُ مَنْ أَدْلَى رِجْلَيْهِ إِلَى الْبِئْرِ إِذَا جلس وكشف عن الساقين</span>\n١١٥١ - عن أبي موسى الأشعري ﵁ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا إِلَى حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ لِحَاجَتِهِ وَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ فَلَمَّا دَخَلَ الْحَائِطَ جَلَسْتُ عَلَى بَابِهِ وَقُلْتُ لَأَكُونَنَّ الْيَوْمَ بَوَّابَ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يَأْمُرْنِي فَذَهَبَ النبي فَقَضَى حَاجَتَهُ وَجَلَسَ عَلَى قُفِّ","vol":"1","page":645},{"text":"الْبِئْرِ وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَّاهُمَا فِي الْبِئْرِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ لِيَسْتَأْذِنَ عَلَيْهِ لِيَدْخُلَ فَقُلْتُ: كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ لَكَ فَوَقَفَ وَجِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ. فَقَالَ: (ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ) فَدَخَلَ فَجَاءَ عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَّاهُمَا فِي الْبِئْرِ فَجَاءَ عُمَرُ فَقُلْتُ: كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ لَكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ) فَجَاءَ عُمَرُ عَنْ يَسَارِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَّاهُمَا فِي الْبِئْرِ فَامْتَلَأَ الْقُفُّ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ مَجْلِسٌ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَقُلْتُ: كَمَا أَنْتَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ لَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (ائْذَنْ لَه وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَهَا بَلَاءٌ يُصِيبُهُ) فَدَخَلَ فَلَمْ يَجِدْ مَعَهُمْ مَجْلِسًا فَتَحَوَّلَ حَتَّى جَاءَ مُقَابِلَهُمْ عَلَى شَفَةِ الْبِئْرِ فَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ ثُمَّ دَلَّاهُمَا فِي الْبِئْرِ","vol":"1","page":646},{"text":"فَجَعَلْتُ أَتَمَنَّى أَنْ يَأْتِيَ أَخٌ لِي وَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ فَلَمْ يَأْتِ حَتَّى قَامُوا قَالَ: ابْنُ الْمُسَيِّبِ فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ قُبُورَهُمْ اجتمعت ها هنا وانفرد عثمان.\nصحيح: [٦٢ـ ك فضائل أصحاب النبي صالى الله عيه وسلم، ٥ـ ب قول النبي ﷺ لو كنت متخذًا خليلًا. م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة، ح ٢٩] .\n١١٥٢ - عن أبي هريرة ﵁ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي طائفة من النَّهَارِ لَا يُكَلِّمُنِي وَلَا أُكَلِّمُهُ حَتَّى أَتَى سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعٍ فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ فَاطِمَةَ فَقَالَ: (أَثَمَّ لُكَعٌ؟ أَثَمَّ لُكَعٌ (١)؟) فَحَبَستْهُ شَيْئًا فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تُلْبِسُهُ سِخَابًا (٢) أَوْ تُغَسِّلُهُ فَجَاءَ يشتد حتى عانقه وقبله وقال:\n_________\n(١) - لكع بمعنى الصغير قيل لغة تميم والمراد الحسن.\n(٢) - سخابا: أي قلادة من طيب ليس فيها ذهب ولا فضة أو خرز أو قرنفل.","vol":"1","page":647},{"text":"(اللهم أحببه وأحبب من يحبه)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٠٧) و«الضعيفة» تحت الحديث (٣٤٨٦): [خ: ٣٤ - ك البيوع، ٤٩ـ ب ما ذكر في الأسواق. م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح ٥٧]","vol":"1","page":648},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-544>٥٤٦- بَابُ إِذَا قَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ لم يقعد فيه</span>\n١١٥٣ - عن ابن عمر ﵁ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلَ مِنَ الْمَجْلِسِ ثُمَّ يَجْلِسُ فيه.\n\n(ث ٣١١) - وكان بن عُمَرَ إِذَا قَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ لم يجلس فيه\nصحيح - «الصحيحة» (٢٢٨): [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ٣٢ـ ب إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس. م: ٣٩ـ ك السلام، ح ٢٩] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-545>٥٤٧- باب الأمانة</span>\n١١٥٤ - عن أنس ﵁ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا حَتَّى إِذَا رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ فَرَغْتُ مِنْ خِدْمَتِهِ قُلْتُ: يَقِيلُ النَّبِيُّ ﷺ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَإِذَا غِلْمَةٌ يَلْعَبُونَ فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ إِلَى لَعِبِهِمْ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَانْتَهَى إِلَيْهِمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ دَعَانِي فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ فَكَانَ فِي فَيْءٍ حَتَّى أَتَيْتُهُ","vol":"1","page":650},{"text":"وَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي فَقَالَتْ: مَا حَبَسَكَ قُلْتُ بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى حَاجَةٍ. قَالَتْ: مَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهُ سِرٌّ لِلنَّبِيِّ ﷺ. فَقَالَتِ: احْفَظْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِرَّهُ. فَمَا حَدَّثْتُ بِتِلْكَ الْحَاجَةِ أَحَدًا مِنَ الخلق فلو كنت محدثا حدثتك بها.\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-546>٥٤٨- باب إذا التفت التفت جميعا</span>\n١١٥٥ - عن أبي هريرة ﵁: يَصِفُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ رَبْعَةً وَهُوَ إِلَى الطُّوَلِ أَقْرَبُ شَدِيدُ الْبَيَاضِ أَسْوَدُ شَعْرِ اللِّحْيَةِ حَسَنُ الثَّغْرِ أَهْدَبُ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ","vol":"1","page":651},{"text":"مفاض الخدين يَطَأُ بِقَدَمِهِ جَمِيعًا لَيْسَ لَهَا أَخْمُصُ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلُ ولا بعد\nحسن لغيره - «مختصر الشمائل» (رقم ١ـ٤)، «الضعيفة» تحت الحديث (٤١٦١) «الصحيحة» (٢٠٩٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-547>٥٤٩- باب إذا أرسل رجلا إلى رجل في حاجة فلا يخبره</span>\n١١٥٦ - (ث ٣١٢) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: إِذَا أَرْسَلْتُكَ إِلَى رَجُلٍ فَلَا تُخْبِرْهُ بِمَا أَرْسَلْتُكَ إِلَيْهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُعِدُّ لَهُ كِذْبَةً عند ذلك.\nضعيف الإسناد موقوف، عبد الله بن زيد بن أسلم فيه لين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-548>٥٥٠- باب هل يقول من أين أقبلت</span>؟\n١١٥٧ - (ث ٣١٣) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:","vol":"1","page":652},{"text":"كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحِدَّ الرَّجُلُ النَّظَرَ إِلَى أَخِيهِ أَوْ يُتْبِعَهُ بَصَرَهُ إِذَا قَامَ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ يَسْأَلَهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ وَأَيْنَ تذهب؟\nضعيف الإسنادـ انظر الحديث رقم (٧٧١) .\n\n١١٥٨ - (ث ٣١٤) عَنْ مَالِكِ بْنِ زُبَيْدٍ قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ؟ قُلْنَا مِنْ مَكَّةَ أَوْ مِنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. قَالَ: هَذَا عَمَلُكُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: أَمَا مَعَهُ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ؟ قُلْنَا: لَا قَالَ: استأنفوا العمل.\nضعيف الإسناد، مالك بن زبيد مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-549>٥٥١- بَابُ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ له كارهون</span>\n١١٥٩ - عن ابن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":653},{"text":"(مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ وَعُذِّبَ وَلَنْ يَنْفُخَ فِيهِ، وَمَنْ تَحَلَّمَ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ وَعُذِّبَ وَلَنْ يَعْقِدَ بَيْنَهُمَا، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَفِرُّونَ منه صب في أذنيه الآنك)\nصحيح - «غاية المرام» (١٢٠و ١٦٠): [خ: ٩١ـ ك التعبير و٤٥ـ ب من كذب في حلمه]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-550>٥٥٢- باب الجلوس على السرير</span>\n١١٦٠ - (ث ٣١٥) عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ قَالَ:","vol":"1","page":654},{"text":"وَفَدَ أَبِي إِلَى مُعَاوِيَةَ وَأَنَا غُلَامٌ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ مَرْحَبًا مَرْحَبًا وَرَجُلٌ قَاعِدٌ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: مَنْ هَذَا الَّذِي تُرَحِّبُ بِهِ؟ قَالَ: هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَهَذَا الْهَيْثَمُ بْنُ الْأَسْوَدِ. قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا فُلَانٍ مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَهْلَ بَلَدٍ أَسْأَلَ عَنْ بَعِيدٍ وَلَا أَتْرَكَ لِلْقَرِيبِ مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ أَنْتَ مِنْهُ. ثُمَّ قَالَ: يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ ذات شجر ونخل.\nضعيف الإسناد موقوف، موسى ضعيف.","vol":"1","page":655},{"text":"١١٦١ - (ث ٣١٦) عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: جَلَسْتُ مَعَ ابْنِ عباس على سرير\nصحيح الإسناد\n\n١١٦١ - (ث ٣١٦) عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَكَانَ يُقْعِدُنِي عَلَى سَرِيرِهِ. فَقَالَ لِي: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا من مالي فأقمت عنده شهرين.\nصحيح - (المشكاة» (رقم ١٦/ التحقيق الثاني): خ.\n\n١١٦٢ - عن خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو خَلْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك ﵄ وَهُوَ مَعَ الْحَكَمِ أَمِيرٌ بِالْبَصْرَةِ عَلَى السَّرِيرِ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ وَإِذَا كَانَ البرد بكر بالصلاة.\nحسن الإسناد. والمرفوع منه صحيح - «المشكاة» (٦٢٠) .","vol":"1","page":656},{"text":"١١٦٣ - عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ مَرْمُولٍ بِشَرِيطٍ تَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ مَا بَيْنَ جِلْدِهِ وَبَيْنَ السَّرِيرِ ثَوْبٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَبَكَى فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: (مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ؟) قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا أَبْكِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَّا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فَهُمَا يعيشان فيما يعيشان فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَرَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (أَمَا تَرْضَى يَا عُمَرُ أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ؟) قُلْتُ: بَلَى يا رسول الله قال: (فإنه كذلك)\nحسن صحيح - «تخريج الترغيب» (٤/١١٤): ق - عمر: [ليس في شيء من اكتب الستة] (١)\n_________\n(١) * - أخرجه الترمذي وابن ماجه.","vol":"1","page":657},{"text":"١١٦٤ - عن أبي رفاعة العدوي ﵁ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وهو يخطب فقلت يا رسول رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ. فَأَقْبَلَ إِلَيَّ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ فَأَتَى بِكُرْسِيٍّ خِلْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا. - قَالَ: حُمَيْدٌ أُرَاهُ خَشَبًا أَسْوَدَ حَسَبُهُ حَدِيدًا - فَقَعَدَ عَلَيْهِ فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ ثُمَّ أَتَمَّ خطبته آخرها.\nصحيح: [م: ٧ـ الجمعة، ح ٦٠] .","vol":"1","page":658},{"text":"١١٦٥ - (ث ٣١٨) عَنْ مُوسَى بْنِ دِهْقَانَ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ جَالِسًا عَلَى سَرِيرِ عَرُوسٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ حمر.\nضعيف الإسناد موقوف - موسى ضعيف.\n\n١١٦٥ - وَعَنْ أَبِيهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسًا جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ وَاضِعًا إِحْدَى رجليه على الأخرى.\nحسن الإسناد","vol":"1","page":659},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-551>٥٥٣- بَابُ إِذَا رَأَى قَوْمًا يَتَنَاجَوْنَ فَلَا يَدْخُلْ معهم</span>\n١١٦٦ - (ث ٣١٩) عن سعيدا المقبري قال: مَرَرْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَمَعَهُ رَجُلٌ يَتَحَدَّثُ فَقُمْتُ إِلَيْهِمَا فَلَطَمَ فِي صَدْرِي. فَقَالَ: إِذَا وَجَدْتَ اثْنَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ فَلَا تَقُمُّ مَعَهُمَا وَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمَا حَتَّى تَسْتَأْذِنَهُمَا فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّمَا رَجَوْتُ أَنْ أسمع منكما خيرا.\nصحيح الإسناد\n\n١١٦٧ - (ث ٣٢٠) عن ابن عباس ﵄ قَالَ: مَنْ تَسَمَّعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ وَمَنْ تحلم بحلم كلف أن يعقد شعيرة.\nصحيح الإسناد موقوفًا، وقد صح مرفوعًا في الحديث المتقدم (١١٥٩) .","vol":"1","page":660},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-552>٥٥٤- باب لا يتناجى اثنان دون الثالث</span>\n١١٦٨ - عن عبد الله ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فلا يتناجى اثنان دون الثالث)\nصحيح - «الصحيحة» (١٤٠٢):] خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ٤٥ـ ب لا يتناجي اثنان دون الثالث. م: ٣٩- ك السلام، ح ٣٦]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-553>٥٥٥- باب إذا كانوا أربعة</span>\n١١٦٩ - عن عبد الله ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثالث فإنه يحزنه ذلك)\nصحيح - «الصحيحة» أيضًا: [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ٤٧ـ ب إذا كانوا أكثر من ثلاثة. م: ٣٩ـ ك السلام، ح ٣٨]\n\n١١٧٠ - عن ابن عمر ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. قُلْنَا: فَإِنْ كَانُوا أَرْبَعَةً؟","vol":"1","page":661},{"text":"قال: (لا يضره)\nصحيح - «الصحيحة» (١٤٠٢): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n١١٧١ - عن عبد الله ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الْآخَرِ حَتَّى يَخْتَلِطُوا بالناس من أجل أن ذلك يحزنه)\nصحيح - انظر الحديث رقم (١١٦٩): [م: ٣٩ـ ك السلام، ح ٣٧] .\n\n١١٧٢ - (ث ٣٢١) عن ابن عمر ﵄ قال: إذا كانوا أربعة فلا بأس\nصحيح - «الصحيحة» (١٤٠٢)","vol":"1","page":662},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-554>٥٥٦- بَابُ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ يَسْتَأْذِنُهُ في القيام</span>\n١١٧٣ - (ث ٣٢٢) عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ فَقَالَ: إِنَّكَ جَلَسْتَ إِلَيْنَا وَقَدْ حَانَ مِنَّا قِيَامٌ. فَقُلْتُ: فَإِذَا شِئْتَ، فَقَامَ فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى بَلَغَ الباب.\nضعيف الإسناد، فيه الأشعث الضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-555>٥٥٧- باب لا يجلس على حرف الشمس</span>\n١١٧٤ - عن قيس عن أبيه - حصين بن عوف ﵁ - أَنَّهُ جَاءَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَامَ فِي الشَّمْسِ فَأَمَرَهُ فَتَحَوَّلَ إلى الظل.\nصحيح - «الصحيحة» (٨٣٣): [ليس في شيء من الكتب الستة] (١)\n_________\n(١) * أخرجه ابو داود في كتاب الأدب. .","vol":"1","page":663},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-556>٥٥٨- باب الاحتباء في الثوب</span>\n١١٧٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ لِبْسَتَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ نَهَى عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ. الْمُلَامَسَةُ أَنْ يَمَسَّ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ، وَالْمُنَابَذَةُ يَنْبُذُ الْآخَرُ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ وَيَكُونُ ذلك بيعهما عن غير نظر واللبستان اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَالصَّمَّاءُ أَنْ يَجْعَلَ طَرَفَ ثَوْبِهِ عَلَى إِحْدَى عَاتِقَيْهِ فَيَبْدُو أَحَدُ شِقَّيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَاللِّبْسَةُ الْأُخْرَى احْتِبَاؤُهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ جالس ليس على فرجه منه شيء.\nصحيح - أحاديث البيوع: [خ: ٧٧ - اللباس، ٢٠ - ب اشتمال الصماء. م: ٢١ـ ك البيوع، ح ٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-557>٥٥٩- باب من ألقي له وسادة</span>\n١١٧٦ - عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَلِيحِ","vol":"1","page":664},{"text":"قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ زَيْدٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَحَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذُكِرَ لَهُ صَوْمِي فَدَخَلَ عَلَيَّ فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَجَلَسَ عَلَى الْأَرْضِ وَصَارَتِ الْوِسَادَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَقَالَ لِي: (أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شهر ثلاثة أيام؟) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: (خَمْسًا) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: قَالَ: (سَبْعًا) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: قَالَ: (تِسْعًا) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: (قَالَ إِحْدَى عَشْرَةَ) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: (قَالَ لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ شطر الدهر صيام يوم وإفطار يوم)\nصحيح» التعليق الرغيب» (٢/٨٨): [خ: ٣٠ - ك الصيام، ٥٩ـ ب صيام داود ﵇. م: ١٣ـ ك الصيام، ح ١٩١]\n\n١١٧٧ - عن عبد الله بن بسر ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى أَبِيهِ فَأَلْقَى لَهُ قطيفة فجلس عليها.\nصحيح الإسناد: [ليس في شيء من اكتب الستة] .","vol":"1","page":665},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-558>٥٦٠- باب القرفصاء</span>\n١١٧٨ - عن قيلة ﵂ قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قاعدا القرفصاء فلما رأيت النبي ﷺ المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق.\nحسن - «مختصر الشمائل» (٥٣/ التحقيق الثاني)، «المشكاة» (٤٧١٤/ التحقيق الثاني): [ليس في شيء من الكتب الستة] (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-559>٥٦١- باب التربع</span>\n١١٧٩ - عن ذيال بن عبيد بن حَنْظَلَةُ بْنُ حِذْيَمٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فرأيته جالسا متربعا.\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (٢٩٥٤): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n_________\n(١) * - أخرجه أبو داود والترمذي.","vol":"1","page":666},{"text":"١١٨٠ - (ث ٣٢٣) عن أبي رُزَيْقٍ أَنَّهُ رَأَى عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ جَالِسًا مُتَرَبِّعًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ على الأخرى اليمنى على اليسرى.\nضعيف الإسناد مقطوع، أبو رزيق مجهول.\n\n١١٨١ - (ث ٣٢٤) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَجْلِسُ هَكَذَا مُتَرَبِّعًا وَيَضَعُ إِحْدَى قدميه على الأخرى.\nصحيح الإسناد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-560>٥٦٢- باب الاحتباء</span>\n١١٨٢ - عن سليم بن جابر الهجيمي ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مُحْتَبٍ فِي بُرْدَةٍ وَإِنَّ هُدَّابَهَا لَعَلَى قدميه","vol":"1","page":667},{"text":"فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ: (عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ لِلْمُسْتَسْقِي مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَائِهِ أَوْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ وَلَا يُحِبُّهَا اللَّهُ، وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ مِنْكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ مِنْهُ دَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ، وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا) قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدُ دَابَّةً وَلَا إِنْسَانًا.\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (٨٢٧): [د: ٣١ـ ك اللباس، ٢٠ - ب في الهدب، ح٤٠٧٤. د: ٣١ـ ك اللباس، ٢٤ـ ب ماجاء في إسبال الإزار، ح ٤٠٨٤]\n\n١١٨٣ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: مَا رَأَيْتُ حَسَنًا قَطُّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعًا وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا فَوَجَدَنِي فِي الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَمَا كَلَّمَنِي حَتَّى جِئْنَا سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعٍ فَطَافَ فِيهِ وَنَظَرَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا الْمَسْجِدَ فَجَلَسَ فَاحْتَبَى ثُمَّ قَالَ:","vol":"1","page":668},{"text":"(أين لكاع، ادع لي لكاع) فَجَاءَ حَسَنٌ يَشْتَدُّ فَوَقَعَ فِي حِجْرِهِ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي لِحْيَتِهِ ثُمَّ جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْتَحُ فَاهُ فَيُدْخِلُ فَاهُ فِي فِيهِ ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أحبه فأحببه وأحب من يحبه)\nحسن - «الضعيفة» تحت (٣٤٨٦): [خ: ٣٤ـ ك البيوع، ٤٩ـ ب ماذكر في الأسواق. م: ٤٤ـ ك فضائل الصحابة، ح ٥٧]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-561>٥٦٣- باب من برك على ركبتيه</span>\n١١٨٤ - عن أنس بن مالك ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ وَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا أُمُورًا عِظَامًا ثُمَّ قَالَ","vol":"1","page":669},{"text":"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا قَالَ أَنَسٌ فَأَكْثَرَ النَّاسُ الْبُكَاءَ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَكْثَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقُولَ سَلُوا فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قَالَ ذَلِكَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَوْلَى أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّي فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ والشر)\nحسن صحيح: [خ: ٩٦ـ ك الاعتصام، ٣ـ ب ما يكره من كثرة السؤال. م: ٤٣ـ ك الفضائل، ح ١٣٦]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-562>٥٦٤- باب الاستلقاء</span>\n١١٨٥ - عن عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني قَالَ: رَأَيْتُهُ قُلْتُ لِابْنِ عُيَيْنَةَ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَ: نِعْمَ مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا","vol":"1","page":670},{"text":"إحدى رجليه على الأخرى.\nصحيح ـ[خ: ٨ـ ك الصلاة، ٨٥ـ ب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل. م ك ٣٧ـ ك اللباس، ح ٧٥]\n\n١١٨٦ - (ث ٣٢٥) عن المسور قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مُسْتَلْقِيًا رافعا إحدى رجليه على الأخرى.\nضعيف الإسناد موقوف، أم بكر مجهولة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-563>٥٦٥- باب الضجعة على وجهه</span>\n١١٨٧ - عَنِ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَتَانِي آتٍ وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي فَحَرَّكَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ: (قُمْ هَذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ) فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قائم على رأسي\nصحيح - «تخريج المشكاة» (تخريج المشكاة» (٤٧١٩): [د: ٤ـ ك الأدب، ٩٥ـ ب في الرجل ينبطح على بطنه، ح ٥٠٤٠. جه ٣٣ - ك الأدب، ٢٧ـ ب النهي عن الاضطجاع على الوجه، ح ٣٧٢٣]","vol":"1","page":671},{"text":"١١٨٨ - عن أبي أمامة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ مُنْبَطِحًا لِوَجْهِهِ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: (قُمْ نَوْمَةٌ جهنمية)\nضعيف - الإسناد بهذا اللفظ، فيه الوليد بن جميل الكندي الفلسطيني، صدوق يخطئ، والمحفوظ بلفظ: «يبغضها الله» كسا في الحديث السابق - التعليق على «سنن ابن ماجه»] جه: ٣٣ـ الأدب، ٢٧ـ باب النهي عن الاضطجاع على الوجه، ح ٣٧٢٥]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-564>٥٦٦- بَابُ لَا يَأْخُذُ وَلَا يُعْطِي إِلَّا بِالْيُمْنَى</span>\n١١٨٩ - عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَا يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبَنَّ بِشِمَالِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ) قَالَ: كَانَ نَافِعٌ يَزِيدُ فِيهَا (وَلَا يَأْخُذْ بِهَا وَلَا يُعْطِي بِهَا)\nصحيح - «الصحيحة» (١٢٣٦): [م ٣٦ - ك الأشربة، ح ١٠٥، ١٠٦]","vol":"1","page":672},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-565>٥٦٧- باب أين يضع نعليه إذا جلس</span>\n١١٩٠ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يخلع نعليه فيضعهما إلى جنبه.\nضعيف الإسناد مرفوع - «تخريج المشكاة» (٢/٤٩١/٤٤١٧ـ التحقيق الثاني) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-566>٥٦٨- بَابُ الشَّيْطَانُ يَجِيءُ بِالْعُودِ وَالشَّيْءِ يَطْرَحُهُ عَلَى الفراش</span>\n١١٩١ - (ث ٣٢٦) عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي إِلَى فِرَاشِ أحدكم بعد ما يفرشه أهله ويهيئونه فيلقي عليه العود والحجر أَوِ الشَّيْءَ لِيُغْضِبَهُ عَلَى أَهْلِهِ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ فَلَا يَغْضَبْ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ لِأَنَّهُ من عمل الشيطان.\nحسن الإسناد: وقد صح مرفوعًا عن أبي هريرة نحوه برقم (١٢١٧) .","vol":"1","page":673},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-567>٥٦٩- بَابُ مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ لَهُ سترة</span>\n١١٩٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَابٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ) قَالَ أَبُو عبد الله في إسناده نظر\nصحيح - «الصحيحة» (٨٢٨): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٩٦ـ ب في النوم على سطح غير محجر، ح ٥٠٤١]\n١١٩٣ - (ث ٣٢٧) عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَارَةَ قَالَ: جَاءَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَصَعِدْتُ بِهِ عَلَى سَطْحٍ أَجْلَحَ (١) فَنَزَلَ وَقَالَ: كِدْتُ أَنْ أَبِيتَ اللَّيْلَةَ وَلَا ذمة لي.\nضعيف الإسناد، علي بن عمارة مجهول الحال.\n_________\n(١) أجلح: أي الذي ليس عليه جدار ولا شئ يمنع من السقوط.","vol":"1","page":674},{"text":"١١٩٤ - عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ بَاتَ عَلَى إِنْجَارٍ (١) فَوَقَعَ مِنْهُ فَمَاتَ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ - يَعْنِي يَغْتَلِمُ - فهلك برئت منه الذمة)\nحسن - «تخريج الترغيب» (٤/ ٥٩)، «الصحيحة» (٨٢٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-568>٥٧٠- باب هل يدلي رجليه إذا جلس</span>\n١١٩٥ - عن أبي موسى الأشعري ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي حَائِطٍ عَلَى قُفِّ البئر مدليا رجليه في البئر.\nحسن صحيح: [خ: قطعة من حديث طويل في خ: ٦٢ـ ك فضائل أصحاب النبي ﷺ ٥ـ باب قول النبي ﷺ لو كنت متخذاص خليلًا، م: ٤٤ - ك فضائل الصحابة، ح٢٩] .\n_________\n(١) - إنجار لغة غجار وهو السطح الذي ليس حوله ما يرد الساقط.","vol":"1","page":675},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-569>٥٧١- باب ما يقول إذا خرج لحاجته</span>\n١١٩٦ - (ث ٣٢٨) عن مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ سلمني وسلم مني.\nضعيف الإسناد، محمد بن إبراهيم - وهو: ابن عبد الرحمن بن ثوبان - مجهول.\n\n١١٩٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: (بِسْمِ اللَّهِ التُّكْلَانُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قوة إلا بالله) .\nضعيف الإسناد، فيه عبد الله بن حسين بن عطاء - ضعيف [ليس في شيء من الكتب الستة]","vol":"1","page":676},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-570>٥٧٢- بَابُ هَلْ يُقَدِّمُ الرَّجُلُ رِجْلَهُ بَيْنَ أَيْدِي أصحابه وهل يتكىء بين أيديهم</span>\n١١٩٨ - عن شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَصَرِيُّ أَنَّ بَعْضَ وَفْدِ عبد القيس سمعه يذكر قال: لما بدا لنا فِي وِفَادَتِنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سِرْنَا حَتَّى إِذَا شَارَفْنَا الْقُدُومَ تَلَقَّانَا رَجُلٌ يُوضِعُ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ: (مِمَّنِ الْقَوْمُ؟) قُلْنَا: وقد عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: (مَرْحَبًا بِكُمْ وَأَهْلًا إِيَّاكُمْ طَلَبْتُ جِئْتُ لِأُبَشِّرَكُمْ) قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْأَمْسِ لَنَا إِنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْمَشْرِقِ فَقَالَ: (لَيَأْتِيَنَّ غَدًا مَنْ هَذَا الْوَجْهِ - يَعْنِي الْمَشْرِقَ - خَيْرُ وَفْدِ الْعَرَبِ) فَبَتُّ أَرُوغُ حَتَّى أَصْبَحْتُ فَشَدَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي فَأَمْعَنْتُ فِي الْمَسِيرِ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَهَمَمْتُ بِالرُّجُوعِ ثُمَّ رفعت رؤوس رَوَاحِلِكُمْ ثُمَّ ثَنَى","vol":"1","page":677},{"text":"رَاحِلَتَهُ بِزِمَامِهَا رَاجِعًا يُوضِعُ عَوْدَهُ عَلَى بَدْئِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي جِئْتُ أُبَشِّرُكَ بِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقَالَ: (أَنَّى لَكَ بِهِمْ يَا عُمَرُ؟) قَالَ: هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي قَدْ أَظَلُّوا فَذَكَرَ ذَلِكَ فَقَالَ: (بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ) وَتَهَيَّأَ الْقَوْمُ فِي مَقَاعِدِهِمْ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَاعِدًا فَأَلْقَى ذَيْلَ رِدَائِهِ تَحْتَ يَدِهِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِ وَبَسَطَ رِجْلَيْهِ فَقَدِمَ الْوَفْدُ فَفَرِحَ بِهِمُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ أَمْرَحُوا رِكَابَهُمْ فَرَحًا بِهِمْ وَأَقْبَلُوا سِرَاعًا فَأَوْسَعَ الْقَوْمُ وَالنَّبِيُّ ﷺ مُتَّكِئٌ عَلَى حَالِهِ فَتَخَلَّفَ الْأَشَجُّ وَهُوَ مُنْذِرُ بْنُ عَائِذِ بْنِ مُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عَصَرَ فَجَمَعَ رِكَابَهُمْ ثُمَّ أَنَاخَهَا وَحَطَّ أَحْمَالَهَا وَجَمَعَ مَتَاعَهَا ثُمَّ أَخْرَجَ عَيْبَةً لَهُ وَأَلْقَى عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَلَبِسَ حُلَّةً ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي مُتَرَسِّلًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (مَنْ سَيِّدُكُمْ وَزَعِيمُكُمْ وَصَاحِبُ أَمْرِكُمْ؟) فَأَشَارُوا بِأَجْمَعِهِمْ إِلَيْهِ وَقَالَ: (ابْنُ سَادَتِكُمْ هَذَا؟) قَالُوا: كَانَ آبَاؤُهُ سَادَتَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ قَائِدُنَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمَّا","vol":"1","page":678},{"text":"انْتَهَى الْأَشَجُّ أَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ مِنْ نَاحِيَةٍ اسْتَوَى النَّبِيُّ ﷺ قَاعِدًا قال: (ههنا يَا أَشَجُّ) وَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ سُمِّيَ الْأَشَجَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَصَابَتْهُ حِمَارَةٌ بِحَافِرِهَا وَهُوَ فَطِيمٌ فَكَانَ فِي وَجْهِهِ مِثْلُ\nالْقَمَرِ فَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ وَأَلْطَفَهُ وَعَرَفَ فَضْلَهُ عَلَيْهِمْ فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُونَهُ وَيُخْبِرُهُمْ حَتَّى كَانَ بِعَقِبِ الْحَدِيثِ قَالَ: (هَلْ مَعَكُمْ مِنْ أَزْوِدَتِكُمْ شَيْءٌ؟) قَالُوا: نَعَمْ فَقَامُوا سِرَاعًا كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ إِلَى ثِقَلِهِ فَجَاءُوا بِصُبَرِ التَّمْرِ فِي أَكُفِّهِمْ فَوُضِعَتْ عَلَى نِطَعٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ جَرِيدَةٌ دُونَ الذِّرَاعَيْنِ وَفَوْقَ الذِّرَاعِ فَكَانَ يَخْتَصِرُ بِهَا قَلَّمَا يُفَارِقُهَا فَأَوْمَأَ بِهَا إِلَى صُبْرَةٍ مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ فَقَالَ: (تُسَمُّونَ هَذَا التَّعْضُوضَ؟) قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: (وَتُسَمُّونَ هَذَا الصَّرَفَانَ؟) قَالُوا: نَعَمْ. (وَتُسَمُّونَ هَذَا الْبَرْنِيَّ؟) قَالُوا: نَعَمْ قَالَ:","vol":"1","page":679},{"text":"(هو خير تمركم وأينعه لَكُمْ) وَقَالَ بَعْضُ شُيُوخِ الْحَيِّ (وَأَعْظَمُهُ بَرَكَةً) وَإِنَّمَا كَانَتْ عِنْدَنَا خَصِبَةٌ نَعْلِفُهَا إِبِلَنَا وَحَمِيرَنَا فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ وِفَادَتِنَا تِلْكَ عَظُمَتْ رَغْبَتُنَا فِيهَا وَفَسَلْنَاهَا حَتَّى تَحَوَّلَتْ ثِمَارُنَا مِنْهَا وَرَأَيْنَا البركة فيها.\nضعيف الإسناد، فيه يحيى بن عبد الرحمن العصري، لا يعرف، «الصحيحة» تحت الحديث (١٨٤٤): [رواية الأول مبهم، وليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-571>٥٧٣- باب ما يقول إذا أصبح</span>","vol":"1","page":680},{"text":"١١٩٩ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: (اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ) وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: (اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نموت وإليك المصير)\nصحيح ـ» تخريج الكلم» (رقم ٢٠)، «الصحيحة» (٢٦٢): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٠١ـ ب ما يقول إذا أصبح، ح ٥٠٦٨، ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ١٣ـ ب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسي]\n\n١٢٠٠ - عن ابن عمررضي الله عنهما قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح إذا أَمْسَى: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تحتي)\nصحيح ـ» تخريج الكلم» (رقم ٢٧):] د: ٤٠ - ك الأدب، ح ١٠١ـ ب ما يقول إذا أصبح، ح ٥٠٧٤. جه: ٣٤ - ك الدعاء ٤١ـ ب مايدعو الرجل إذا أصبح وإذا أمسي]","vol":"1","page":681},{"text":"١٢٠١ - عن أنس بن مالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (من قال حين يصبح اللهم إِنَّا أَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا أنت وحدك لا شريك وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ إِلَّا أَعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ فِي ذلك اليوم)\nضعيف - «الضعيفة» (١٠٤١): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٠١ـ ب ما يقول إذا أصبح، ح ٥٠٦٩]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-572>٥٧٤- باب ما يقول إذا أمسى</span>\n١٢٠٢ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ قَالَ: (قُلِ اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ","vol":"1","page":682},{"text":"كل شيء بكفيك أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أخذت مضجعك)\nصحيح ـ» الكلم الطيب» (٢٢)، «الصحيحة» (٢٧٥٣): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٠١ـ ب ما يقول إذا أصبح، ح ٥٠٦٧. ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ١٤ـ ب منه]\n\n١٢٠٣ - عن أبي هريرة ﵁ مِثْلَهُ وَقَالَ: (رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ) وَقَالَ: (شر الشيطان وشركه)\nصحيح - وانظر ما قبله.\n١٢٠٤ - عن أبي راشد الحبراني قال: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَقُلْتُ لَهُ حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ","vol":"1","page":683},{"text":"ﷺ فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةً فَقَالَ هَذَا مَا كَتَبَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا فِيهَا إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ؟ فَقَالَ: (يَا أَبَا بَكْرٍ قُلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرُّهُ إِلَى مسلم)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٧٦٣): (٠ الكلم الطيب» تعليق رقم (٩): [ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ٩٤ـ ب حدثنا الحسن بن عرفه]","vol":"1","page":684},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-573>٥٧٥- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ</span>\n١٢٠٥ - عن حذيفة ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: (بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا) وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بعد ما أماتنا وإليه النشور)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٧٥٤): «مختصر الشمائل» (٢١٧) [خ: ٩٧ـ ك التوحيد ١٣ـ ب السؤال بأسماء الله تعالي والاستعاذة بها]\n\n١٢٠٦ - عن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وآوانا كم ممن لا كافي له ولا مؤوي)\nصحيح - «مختصر الشمائل» (٢١٩): [م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ح ٦٤]","vol":"1","page":685},{"text":"١٢٠٧ - عن جابر ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: «ألَم~ * تَنْزِيلُ) السجدة. و: (تَبَارَكَ الذِّي بِيَدِه المُلْكُ) .\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (٥٨٥): [٤٢- ك ثواب القرآن، ٩ - ب ما جاء في فضل سورة الملك]\n\nقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: فَهُمَا يَفْضُلَانِ كُلَّ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ بِسَبْعِينَ حَسَنَةً. وَمَنْ قَرَأَهُمَا كُتِبَ لَهُ بِهِمَا سَبْعُونَ حَسَنَةً وَرُفِعَ بِهِمَا لَهُ سَبْعُونَ دَرَجَةً وَحُطَّ بِهِمَا عَنْهُ سَبْعُونَ خطيئة.\nصحيح من قول أبي الزبير، فهو مقطوع موقوف.\n\n١٢٠٨ - (ث ٣٢٩) عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: النَّوْمُ عِنْدَ الذِّكْرِ مِنَ الشَّيْطَانِ. إِنْ شِئْتُمْ فَجَرِّبُوا إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ وَأَرَادَ أَنْ ينام فليذكر الله ﷿.\nصحيح موقوف.","vol":"1","page":686},{"text":"١٢٠٩ - عن جابر ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: (تبارك) و: (ألم تنزيل السجدة)\nصحيح لغير - انظر الحديث رقم (١٢٠٧) .\n\n١٢١٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَحِلَّ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَّفَ فِي فِرَاشِهِ وَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ وَلْيَقُلْ بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي فَإِنِ احْتَبَسَتْ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ - أَوْ قَالَ - عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ)\nصحيح - انظر الحديث رقم (١٢١٧) .","vol":"1","page":687},{"text":"١٢١١ - عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَأَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَنْجَا ولا ملجأ منك إلا إليك آمنك بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ) قَالَ: (فَمَنْ قَالَهُنَّ فِي لَيْلَةٍ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ على الفطرة)\nصحيح - انظر الحديث رقم (١٢١٣) .\n\n١٢١٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: (اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقض عني الدين وأغنني عن الفقر)\nصحيح - «تخريج الكلم» (٤٠): [م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ح ٦١]","vol":"1","page":688},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-574>٥٧٦- باب فضل الدعاء عند النوم</span>\n١٢١٣ - عن البراء بن عازب ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ بِوَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَنْجَا وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (من قَالَهُنَّ ثُمَّ مَاتَ تَحْتَ لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَى الفطرة)\nصحيح - «الصحيحة» (٢٨٨٩): [خ: ٤ـ ك الوضوء، ٧٥ـ ب فضل من بات على وضوء. م: ٤٨ـ ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ح ٥٦، ٥٧، ٥٨]\n\n١٢١٤ - (ث ٣٣٠) عن جابر ﵁ قَالَ: إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ أَوْ أَوَى إالى فرشه ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ فَقَالَ الْمَلَكُ اخْتِمْ بِخَيْرٍ وَقَالَ الشَّيْطَانُ اخْتِمْ بِشَرٍّ فَإِنْ حَمِدَ اللَّهَ وذكره","vol":"1","page":689},{"text":"أطرده وبات يكلأه فَإِذَا اسْتَيْقَظَ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ فَقَالَا مِثْلَهُ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا وَلَمْ يُمِتْهَا في منامها الحمد لله الذي (يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) (فاطر: ٤١) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي (َيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحج: ٦٥) فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا وَإِنْ قَامَ فَصَلَّى صلى في فضائل\nضعيف الإسناد موقوفًا - فيه عنعنة أبي الزبير، وروي مرفوعًا - «التعليق الرغيب (١/ ٢١٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-575>٥٧٧- باب يضع يده تحت خده</span>\n١٢١٥ - عن البراء ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَيَقُولُ: (اللَّهُمَّ قني عذابك يوم تبعث عبادك)\n\n١٢١٥ - عَنِ الْبَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ","vol":"1","page":690},{"text":"صحيح - «الصحيحة» (٢٧٥٤): [ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ١٨ـ ب منه حدثنا ابن أبي عمر. جه: ٣٤ـ ك الدعاء، ١٥ـ ب ما يقعو إذا أوى إلى فراشه، ح ٣٨٧٧]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-576>٥٧٨- باب</span>\n١٢١٦ - عن عبد الله بن عمرو ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (خَلَّتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ) قِيلَ: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (يُكَبِّرُ أَحَدُكُمْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُسَبِّحُ عَشْرًا فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ) فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَعُدُّهُنَّ بِيَدِهِ","vol":"1","page":691},{"text":"(وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ وَكَبَّرَهُ فَتِلْكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ؟) قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ لَا يُحْصِيهِمَا؟ قَالَ: (يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِهِ فيذكره حاجة كذا وكذا فلا يذكره)\nصحيح - «تخريج الكلم» (١١٢)، «تخريج المشكاة» (٢٤٠٦)، «صحيح أبي داود) (١٣٤٦) [د: ٤٠ - ك الأدب، ب - التسبيح عند النوم ح ٥٠٦٠. ت: ٤٥ـ ك الدعوات، ٢٥ـ ب منه، حدثنا أحمد بن منيع]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-577>٥٧٩- بَابُ إِذَا قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ فلينفضه</span>\n١٢١٧ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:","vol":"1","page":692},{"text":"(إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ وَلْيُسَمِّ اللَّهَ فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا خَلَّفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ وَلْيَقُلْ سُبْحَانَكَ رَبِّي بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصالحين)\nصحيح - «الكلم الطبي» (رقم ٣٤): [خ: ٨٠ـ كتاب الدعوات، ١٣ـ باب حدثنا أحمد بن يونس. م: ٤٨ـ كتاب الذكر والدعاء، ح ٦٤]","vol":"1","page":693},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-578>٥٨٠- باب ما يقول إذا استيقظ بالليل</span>\n١٢١٨ - عن ربيعة بن كعب ﵁ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَأُعْطِيهِ وَضُوءَهُ قَالَ: فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: (الْحَمْدُ لله رب العالمين)\nصحيح ـ» صحيح أبي داود» (١١٩٣): [ت: ك الدعوات، ٢٧ـ ب منه، حدثنا إسحاق بن منصور]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-579>٥٨١- باب من نام وبيده غمر</span>\n١٢١٩ - عن ابن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:","vol":"1","page":694},{"text":"(مَنْ نَامَ وَبِيَدِهِ غَمَرٌ (١) قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهُ فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (٢٩٥٦) .\n\n١٢٢٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ بَاتَ وَبِيَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يلومن إلا نفسه)\nصحيح - «الروض النضير» (٨٢٣)، «المشكاة» (٤٢١٩)، «الصحيحة» (٢٩٥٦): [ت: ٢٣ـ ك الأطعمة، ٤٨ـ ب في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غمر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-580>٥٨٢- باب إطفاء المصباح</span>\n١٢٢١ - عن جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: (أغلقوا الأبواب وأوكئوا السِّقَاءَ وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ وَخَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلَقًا وَلَا يَحُلُّ وِكَاءً وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً وَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ على الناس بيتهم)\nصحيح ـ» الإرواء» (٣٩): [خ: ٢٩ـ ك بدء الخلق، ١٦ـ ب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم. م: ٣٦ـ ك الأشربة، ح ٩٦،٩٧]\n_________\n(١) - الغمر بفتح الغيم والميم: هو الدسم.","vol":"1","page":695},{"text":"١٢٢٢ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ: جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ فَذَهَبَتِ الْجَارِيَةُ تَزْجُرُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ دَعِيهَا فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا فَاحْتَرَقَ مِنْهَا مِثْلُ مَوْضِعِ دِرْهَمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الشيطان يدل مثل هذه فتحرقكم)\nصحيح - «الصحيحة) (١٤٢٦): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٦١ـ ب في إطفاء النار بالليل، ح ٥٢٤٧]\n١٢٢٣ - عن أبي سعيد ﵁ قَالَ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا فَأْرَةٌ قَدْ أَخَذَتِ الْفَتِيلَةَ فَصَعِدَتْ بِهَا إِلَى السَّقْفِ لِتَحْرِقَ عَلَيْهِمُ الْبَيْتَ فَلَعَنَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَأَحَلَّ قتلها للمحرم.\nضعيف - «الإرواء» (٤/٢٢٦)، «ضعيف أبي داود» (٣١٩): [جه: ٢٥ـ ك المناقب، ٩١ـ ب مايقتل المحرم، ح ٣٠٨٩]","vol":"1","page":696},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-581>٥٨٣- بَابُ لَا تُتْرَكُ النَّارُ فِي الْبَيْتِ حِينَ ينامون</span>\n١٢٢٤ - عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا تَتْرُكُوا النَّارَ في بيوتكم حين تنامون)\nصحيح ـ[خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ٤٩ـ ب لاتترك النار في البيت عند النوم م: ٣٦ـ ك الأشربة، ح ١٠٠]\n\n١٢٢٥ - (ث ٣٣١) عن ابن عمر ﵄ قال: قال عمر ﵁: إِنَّ النَّارَ عَدُوٌّ فَاحْذَرُوهَا. فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتْبَعُ نِيرَانَ أَهْلِهِ وَيُطْفِئُهَا قَبْلَ أَنْ يَبِيتَ.\nصحيح الإسناد موقوفًا.","vol":"1","page":697},{"text":"١٢٢٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بيوتكم فإنها عدو)\nصحيح - رواه البخاري ومسلم.\n\n١٢٢٧ - عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: احْتَرَقَ بِالْمَدِينَةِ بَيْتٌ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَحُدِّثَ بِذَلِكَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (إِنَّ النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ)\nصحيح - «الصحيحة» (٤٣٠١/ التحقيق الثاني): [خ: ٧٩ـ ك الاستئذان، ٤٩ـ ب لا تترك النار في البيت عند النوم م: ٣٦ـ ك الأشربة، ح١٠١]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-582>٥٨٤- باب التيمن بالمطر</span>\n١٢٢٨ - (٣٣٢) عن ابن عباس ﵄","vol":"1","page":698},{"text":"أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ يَقُولُ يَا جَارِيَةُ أَخْرِجِي سَرْجِي أَخْرِجِي ثِيَابِي. وَيَقُولُ: (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ) (قّ: ٩)\nصحيح الإسناد موقوفًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-583>٥٨٥- باب تعليق السوط في البيت</span>\n١٢٢٩ - عن ابن عباس ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بتعليق السوط في البيت\nصحيح - «الصحيحة» (١٤٤٧): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-584>٥٨٦- باب غلق الباب بالليل</span>\n١٢٣٠ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هُدُوءِ اللَّيْلِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَبُثُّ","vol":"1","page":699},{"text":"الله من خلقه، غلقوا الأبواب وأوكئوا السقاء وأكفئوا الإناء وأطفئوا المصابيح)\nحسن - «الصحيحة» (١٧٥٢): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-585>٥٨٧- باب ضم الصبيان عند فورة العشاء</span>\n١٢٣١ - عن جابر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (كُفُوًا صِبْيَانَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ - أَوْ فَوْرَةُ - العشاء ساعة تهب الشياطين)\nصحيح ـ» الصحيحة» (٤٠): [م: ٣٦ - ك الأشربة، ح ٩٨]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-586>٥٨٨- باب التحريش بين البهائم</span>\n١٢٣٢ - (ث ٣٣٣) عن ابن عمر ﵄ أنه كره أن يحرش بين البهائم\nحسن لغيره موقوفًا، وروي مرفوعًا - (غاية المرام» (٣٨٣): [د: ت - جهاد ابن عباس مرفوعًا]","vol":"1","page":700},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-587>٥٨٩- باب نباح الكلب ونهيق الحمار</span>\n١٢٣٣ - عن جابر بن عبد الله ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوءٍ، فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابَّ يَبُثُّهُنَّ، فَمَنْ سَمِعَ نُبَاحَ الْكَلْبِ أَوْ نُهَاقَ حِمَارٍ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِنَّهُمْ يرون ما لا ترون)\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (١٥١٨): [د: ٤٠ - ك الأدب، ١٠٦ـ ب ماجاء في الديك والبهائم، ح ٥١٠٣ و٥١٠٤]\n\n١٢٣٤ - عن جابر بن عبد الله ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ أَوْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ مِنَ اللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَالَا تَرَوْنَ، وَأَجِيفُوا الْأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا أُجِيفَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَغَطُّوا الْجِرَارَ وَأَوْكِئُوا الْقِرَبَ وأكفئوا الآنية)\nصحيح - انظر ما قبله.","vol":"1","page":701},{"text":"١٢٣٥ - عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ابْنُ الْهَادِ وَحَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ من رسول الله يَقُولُ: (أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوءٍ فَإِنَّ لِلَّهِ خَلْقًا يَبُثُّهُمْ فَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ أَوْ نهاق الحمير فاستعيذوا بالله من الشيطان)\nصحيح - انظر الحديث رقم (١٢٣٣) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-588>٥٩٠- باب إذا سمع الديكة</span>\n١٢٣٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ مِنَ اللَّيْلِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا فَسَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ مِنَ اللَّيْلِ فَإِنَّهَا رأت شيطانا فتعوذوا بالله من الشيطان)\nصحيح - «الصحيحة» (٣١٨٣): [خ ك ٥٩ـ ك بدء الخلق، ١٥ـ ب خير مال المسلم غنم. م:","vol":"1","page":702},{"text":"٤٨ـ ك الذكر والدعاء، ح ٨٢]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-589>٥٩١- باب لا تسبوا البرغوث</span>\n١٢٣٧ - عن أنس بن مالك ﵄ أَنَّ رَجُلًا لَعَنَ بُرْغُوثًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة)\nضعيف - «التعليق الرغيب» (٣/٢٨٨)، «الضعيفة» (٦٤٠٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-590>٥٩٢- باب القائلة</span>\n١٢٣٨ - (ث ٣٣٤) عَنْ عُمَرَ قَالَ رُبَّمَا قَعَدَ عَلَى بَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ، قَالَ: قُومُوا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ ثُمَّ لَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَقَامَهُ","vol":"1","page":703},{"text":"قَالَ: ثُمَّ بَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ قِيلَ هَذَا مَوْلَى بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ فَدَعَاهُ فقال: كيف قلت؟\nفقال: وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزْتَ غَازِيَا كَفَى الشَّيْبُ وَالْإِسْلَامُ لِلْمَرْءِ نَاهِيَا\nفَقَالَ: حَسْبُكَ صَدَقْتَ صَدَقْتَ\nحسن الإسناد.\n\n١٢٣٩ - (ث ٣٣٥) عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ ﵁ يَمُرُّ بِنَا نِصْفَ النَّهَارِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ فَيَقُولُ: قُومُوا فَقِيلُوا فَمَا بقي فللشيطان\nحسن الإسناد.\n\n١٢٤٠ - عن أنس ﵁ قال: (كانوا يجمعون ثم يقيلون)\nصحيح - «صحيح أبي داود» (٩٩٧): خ.","vol":"1","page":704},{"text":"١٢٤١ - (ث ٣٣٦) عن أنس ﵁ قال: مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ شَرَابٌ - حَيْثُ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ - أَعْجَبَ إِلَيْهِمْ مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ - فَإِنِّي لَأَسْقِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُمْ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ مَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا قَالُوا مَتَى أَوْ حَتَّى نَنْظُرَ قَالُوا يَا أَنَسُ: أَهْرِقْهَا. ثُمَّ قَالُوا: عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ حَتَّى أَبْرَدُوا وَاغْتَسَلُوا ثُمَّ طَيَّبَتْهُمْ أُمُّ سُلَيْمٍ ثُمَّ رَاحُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا الْخَبَرُ كَمَا قَالَ الرَّجُلُ قَالَ: أَنَسٌ فما طعموها بعد\nصحيح - الإسناد: [خ: ٤٦- ك المظالم، ٢١- ب صب الخمر في الطريق. م: ٣٦- ك الأشربة، ح ٣، ٤، ٥، ٦، ٧،]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-591>٥٩٣- باب نوم آخر النهار</span>","vol":"1","page":705},{"text":"١٢٤٢ - عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: نَوْمُ أَوَّلِ النهار خرق وأوسطه خلق وآخره حمق\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-592>٥٩٤- باب المأدبة</span>\n١٢٤٣ - (ث ٣٣٨) عن مَيْمُونًا - يَعْنِي ابْنَ مِهْرَانَ - قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو لِلْمَأْدُبَةِ قَالَ لَكِنَّهُ انْكَسَرَ لَهُ بَعِيرٌ مَرَّةً فَنَحَرْنَاهُ ثُمَّ قَالَ احْشُرْ عَلَيَّ الْمَدِينَةَ قَالَ نَافِعٌ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ لَيْسَ عِنْدَنَا خُبْزٌ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ هَذَا عُرَاقٌ وَهَذَا مَرَقٌ أَوْ قَالَ مَرَقٌ وَبَضْعٌ فَمَنْ شَاءَ أَكَلَ وَمَنْ شَاءَ وَدَعَ","vol":"1","page":706},{"text":"صحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-593>٥٩٥- باب الختان</span>\n١٢٤٤ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ ﷺ بَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي مَوْضِعًا\nصحيح - (الإرواء» (٧٨)، «الضعيفة» (٢١١٢): [خ: ٦٠ - ك الأنبياء، ٨ـ باب قول الله تعالي: وأتخذ الله إبراهيم خليلًا. م: ٤٣ـ ك الفضائل، ح ١٥١]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-594>٥٩٦- باب خفض المرأة</span>\n١٢٤٥ - (ث ٣٣٩) عن أُمُّ الْمُهَاجِرِ قَالَتْ: سُبِيتُ فِي جَوَارِي مِنَ الرُّومِ فَعَرَضَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ الْإِسْلَامَ فَلَمْ يُسْلِمْ مِنَّا غَيْرِي وَغَيْرُ أُخْرَى فَقَالَ عُثْمَانُ: اذْهَبُوا فاخفضوهما وطهروهما","vol":"1","page":707},{"text":"ضعيف - «الصحيحة» تحت الحديث (٧٢٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-595>٥٩٧- باب الدعوة في الختان</span>\n١٢٤٦ - (ث٣٤٠) عن سَالِمٌ قَالَ: خَتَنَنِي ابْنُ عُمَرَ أَنَا وَنُعَيْمًا فَذَبَحَ عَلَيْنَا كَبْشًا فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَنَجْذَلُ بِهِ عَلَى الصِّبْيَانِ أَنْ ذَبَحَ عَنَّا كَبْشًا.\nصحيح الإسناد موقوف. عمر ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-596>٥٩٨- باب اللهو في الختان</span>\n١٢٤٧ - (٣٤١) عن أم علقمة أن بنات أخي عائشة ختن فَقِيلَ لِعَائِشَةَ أَلَا نَدْعُو لَهُنَّ مَنْ يُلْهِيْهِنَّ؟ قَالَتْ: بَلَى. فَأَرْسَلْتُ إِلَى عَدِيٍّ فَأَتَاهُنَّ فَمَرَّتْ عَائِشَةُ فِي الْبَيْتِ فَرَأَتْهُ يَتَغَنَّى وَيُحَرِّكُ رَأْسَهُ طَرَبًا وَكَانَ ذَا شَعْرٍ كَثِيرٍ. فَقَالَتْ: أُفٍّ شيطان أخرجوه أخرجوه.","vol":"1","page":708},{"text":"حسن ت «الصحيحة» (٧٢٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-597>٥٩٩- باب دعوة الذمي</span>\n١٢٤٨ - (ث ٣٤٢) عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الشَّامَ أَتَاهُ الدِّهْقَانُ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا فَأُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي بِأَشْرَافِ مَنْ مَعَكَ فَإِنَّهُ أَقْوَى لِي فِي عَمَلِي وَأَشْرَفُ لِي قَالَ: إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَ كنائسكم هذه مع الصور التي فيها\nضعيف الإسناد موقوف، فيه عنعنة ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-598>٦٠٠- باب ختان الاماء</span>\n١٢٤٩ - (ث ٣٤٣) عن أُمُّ الْمُهَاجِرِ قَالَتْ: سُبِيتُ وَجَوَارِي مِنَ الرُّومِ فَعَرَضَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ الْإِسْلَامَ فَلَمْ يُسْلِمْ مِنَّا غَيْرِي وَغَيْرُ أُخْرَى فَقَالَ: اخْفِضُوهُمَا وَطَهِّرُوهُمَا فَكُنْتُ أخدم عثمان\nضعيف - انظر الحديث رقم (١٢٤٥) .","vol":"1","page":709},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-599>٦٠١- باب الختان للكبير</span>\n١٢٥٠ - (ث ٣٤٤) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: (اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ ﷺ وهو بن عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ثُمَّ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِينَ سَنَةً) قَالَ سَعِيدٌ: إِبْرَاهِيمُ أَوَّلُ مَنِ اخْتَتَنَ وَأَوَّلُ مَنْ أَضَافَ وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ الشَّارِبَ وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ الظُّفُرَ وَأَوَّلُ مَنْ شَابَ فَقَالَ: يَا رَبِّ مَا هَذَا؟ قَالَ: وَقَارٌ. قال: يا رب زدني وقارا.\nصحيح الإسناد موقوفًا ومقطوعًا، وصح اختتانه بعد ثمانين كما تقدم برقم (١٢٤٤) - (الضعيفة» (٢١١٢) .","vol":"1","page":710},{"text":"١٢٥١ - (ث ٣٤٥) عن الحسن قال: أَمَا تَعْجَبُونَ لِهَذَا يَعْنِي مَالِكَ بْنَ الْمُنْذِرِ عَمَدَ إِلَى شُيُوخٍ مِنْ أَهْلِ كَسْكَرَ أَسْلَمُوا فَفَتَّشَهُمْ فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُتِنُوا وَهَذَا الشِّتَاءُ فَبَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَهُمْ مَاتَ وَلَقَدْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرُّومِيُّ وَالْحَبَشِيُّ فما فتشوا عن شيء\nصحيح الإسناد موقوفًا ومرسلًا ورواه الخلال في «الوقوف والترجل» (١٥٠/ ١٩٧) من طريق أحمد بسنده الصحيح عن الحسن.\n\n١٢٥٢ - (ث ٣٤٦) عن ابن شهاب قال: كان الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ أُمِرَ بِالِاخْتِتَانِ وَإِنْ كَانَ كبيرا\nصحيح الإسناد موقوفًا أو مقطوعًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-600>٦٠٢- باب الدعوة في الولادة</span>\n١٢٥٣ - (ث ٣٤٧) عَنْ بِلَالِ بْنِ كَعْبٍ الْعَكِّيِّ قَالَ","vol":"1","page":711},{"text":"زرنا يحيى بن حسان البكري الفلسطيني فِي قَرْيَتِهِ أَنَا وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَرِيرٍ وَمُوسَى بْنُ يَسَارٍ فَجَاءَنَا بِطَعَامٍ فَأَمْسَكَ مُوسَى وَكَانَ صَائِمًا فَقَالَ يَحْيَى أَمَّنَا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُكَنَّى أَبَا قِرْصَافَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا فَوُلِدَ لِأَبِي غُلَامٌ فَدَعَاهُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ فَأَفْطَرَ فَقَامَ إبراهيم فكنسه بكسائه وأفطر موسى وكان صائما قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَبُو قِرْصَافَةَ اسْمُهُ جندرة بن خيشنة\nضعيف الإسناد، بلال مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-601>٦٠٣- باب تحنيك الصبي</span>\n١٢٥٤ - عن أنس ﵁ قَالَ ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ وُلِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَه (١) فَقَالَ: (مَعَكَ تَمَرَاتٌ؟) قُلْتُ: نَعَمْ فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَلَاكَهُنَّ ثُمَّ فَغَرَ فا الصبي وأوجرهن\n_________\n(١) - يطليه بالقطران.","vol":"1","page":712},{"text":"إِيَّاهُ فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (حُبَّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ) وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله\nصحيح - «أحكام الجنائز» (٢٤ـ ٢٦): [خ: ٧١ـ ك العقيقة، ١ـ ب تسمية المولود غداة يولد. م: ٣٨ - ك الآداب، ح ٢٢]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-602>٦٠٤- باب الدعاء في الولادة</span>\n١٢٥٥ - (ث ٣٤٨) عن مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يَقُولُ لَمَّا وُلِدَ لِي إِيَاسٌ دَعَوْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَطْعَمْتُهُمْ فَدَعَوْا فَقُلْتُ إِنَّكُمْ قَدْ دَعَوْتُمْ فَبَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا دَعَوْتُمْ وَإِنِّي إِنْ أَدْعُو بِدُعَاءٍ فَأَمِّنُوا قَالَ فَدَعَوْتُ لَهُ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ فِي دِينِهِ وَعَقْلِهِ وَكَذَا قال فإني لأتعرف فيه دعاء يومئذ\nصحيح الإسناد مقطوعًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-603>٦٠٥- بَابُ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ عِنْدَ الْوِلَادَةِ إِذَا كَانَ سَوِيًّا وَلَمْ يُبَالِ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى</span>\n١٢٥٦ - (ث ٣٤٩) عن كَثِيرَ بْنَ عُبَيْدٍ قَالَ","vol":"1","page":713},{"text":"كَانَتْ عَائِشَةُ ﵂ إِذَا وُلِدَ فِيهِمْ مَوْلُودٌ يَعْنِي فِي أَهْلِهَا لَا تَسْأَلُ غُلَامًا وَلَا جَارِيَةً تَقُولُ خُلِقَ سَوِيًّا فَإِذَا قِيلَ نَعَمْ قَالَتِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ\nصحيح الإسناد موقوفًا.\n\n٦٠٦= باب حلق العانة\n١٢٥٧ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الأظفار وحلق العانة ونتف الإبط والسواك)\nمنكر بذكر السواك فيه - «الضعيفة» (٦٣٥٠)، والمحفوظ بلفظ «الختان» كما سيأتي برقم (١٢٩٢): [خ: ٧٧ - ك اللباس، ٦٣ـ باب في الشارب. م: ٢ـ ك الطهارة، ح ٤٩، ٥٠]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-604>٦٠٧- باب الوقت فيه</span>","vol":"1","page":714},{"text":"١٢٥٨ - (ث ٣٥٠) عن نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُقَلِّمُ أَظَافِيرَهُ فِي كُلِّ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً وَيَسْتَحِدُّ فِي كل شهر\nصحيح الإسناد موقوفًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-605>٦٠٨- باب القمار</span>\n١٢٥٩ - (ث ٣٥١) عن سعيد بن جبير قال حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: أَيْنَ أَيْسَارُ الْجَزُورِ فَيَجْتَمِعُ الْعَشَرَةُ فَيَشْتَرُونَ الْجَزُورَ بِعَشَرَةِ فِصْلَانٍ إِلَى الْفِصَالِ فَيُجِيلُونَ السِّهَامَ فَتَصِيرُ لَتِسْعَةٍ حَتَّى تَصِيرَ إِلَى وَاحِدٍ وَيَغْرَمُ الْآخَرُونَ فَصِيلًا فصيلا إلى الفصال فهو الميسر\nضعيف الإسناد موقوف، جعفر صدوق يهم، وعنه معروف بن سهيل البرجمي مجهول، وعنه إبراهيم بن المختار ضعيف الحفظ.\n\n١٢٦٠ - (ث ٣٥٢) عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ الْمَيْسِرُ القمار","vol":"1","page":715},{"text":"صحيح الإسناد موقوفًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-606>٦٠٩- باب قمار الديك</span>\n١٢٦١ - (ث ٣٥٣) عن عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلَيْنِ اقْتَمَرَا عَلَى دِيكَيْنِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَأَمَرَ عُمَرُ بِقَتْلِ الدِّيَكَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَتَقْتُلُ أُمَّةً تسبح فتركها\nضعيف الإسناد موقوف، فيه ابن المنكدر، وهو المنكدر بن محمد بن المنكدر لين الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-607>٦١٠- باب من قال لصاحبه تعال أقامرك</span>\n١٢٦٢ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق)\nصحيح - «الإرواء» (٢٥٦٣): [خ: ٨٣ـ ك الأيمان والنذور، ٥ـ ب لا يحلف باللات والعزى. م: ٢٧ـ ك الأيمان، ح ٥]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-608>٦١١- باب قمار الحمام</span>","vol":"1","page":716},{"text":"١٢٦٣ - (ث ٣٥٤) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّا نَتَرَاهَنُ بِالْحَمَامَيْنِ فَنَكْرَهُ أَنْ نَجْعَلَ بَيْنَهُمَا مُحَلِّلًا تَخَوُّفَ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ الْمُحَلِّلُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ذَلِكَ مِنْ فعل الصبيان وتوشكون أن تتركوه\nضعيف الإسناد، حصين مجهول، وعمر ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-609>٦١٢- باب الحداء للنساء</span>\n١٢٦٤ - عن أنس ﵁ أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَحْدُو بِالرِّجَالِ وَكَانَ أَنْجَشَةُ يَحْدُو بِالنِّسَاءِ وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (يَا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٢٦٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-610>٦١٣- باب الغناء</span>\n١٢٦٥ - (ث ٣٥٥) عن ابن عباس ﵄","vol":"1","page":717},{"text":"فِي قَوْلِهِ ﷿: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) (لقمان: ٦) قال: الغناء وأشباهه\nصحيح الإسناد موقوف.\n\n١٢٦٦ - عن البراء بن عازبرضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَفْشُوا السَّلَامَ تَسْلَمُوا، وَالْأَشَرَةُ شَرٌّ) قَالَ أبو معاوية: الأشرة العبث\nحسن - «الإرواء» (٧٧٧)، «الصحيحة» (١٤٩٣): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n١٢٦٧ - (ث ٣٥٦) عن فضالة بن عبيد وكان بمجمع من المجامع فبلغه أن أقواما يلعبون بالكوبة فَقَامَ غَضْبَانًا يَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ اللَّاعِبَ بِهَا لَيَأْكُلُ قَمْرَهَا كآكل لحم الخنزير ومتوضىء بالدم يعني بالكوبة النرد.","vol":"1","page":718},{"text":"ضعيف - انظر الحديث رقم (٧٨٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-611>٦١٤- بَابُ مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى أَصْحَابِ النَّرْدِ</span>\n١٢٦٨ - (ث ٣٥٧) عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ﵁ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَابِ الْقَصْرِ فَرَأَى أَصْحَابَ النَّرْدِ انْطَلَقَ بِهِمْ فَعَقَلَهُمْ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ فَمِنْهُمْ مَنْ يُعْقَلُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ قَالَ: وَكَانَ الذي يعقل إلى الليل الَّذِينَ يُعَامِلُونَ بِالْوَرِقِ وَكَانَ الَّذِي يُعْقَلُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ الَّذِينَ يَلْهُونَ بِهَا وَكَانَ يَأْمُرُ أن لا يسلموا عليهم\nضعيف الإسناد موقوف، الفضيل مجهول، وتحته ضعيفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-612>٦١٥- باب إثم من لعب بالنرد</span>\n١٢٦٩ - عن أبي موسى الأشعري ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فقد عصى الله ورسوله)","vol":"1","page":719},{"text":"حسن - «الإرواء» (٢٦٧٠): [د: ٤ـ ك الأدب، ٥٦ـ ب النهي عن اللعب بالنرد ح ٤٩٣٨. جه: ٣٣ـ ك الأدب، ٤٣ـ اللعب بالنرد وح ٣٧٦٢]\n\n١٢٧٠ - (ث ٣٥٨) عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: إياكم وهاتين الكعبتين الموسومتين اللتين تزجران زجرا فإنهما من الميسر\nصحيح - «حجاب المرأة» (١٠١) .\n\n١٢٧١ - عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ ودمه)\nحسن - «الإرواء» (٢٦٧٠):] م: ٤١ـ كتاب الشعر، ح ١٠) .\n\n١٢٧٢ - عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عصى الله ورسوله)","vol":"1","page":720},{"text":"حسن - انظر الحديث رقم (١٢٦٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-613>٦١٦- بَابُ الْأَدَبِ وَإِخْرَاجِ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ وَأَهْلِ الباطل</span>\n١٢٧٣ - (ث ٣٥٩) عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بالنرد ضربه وكسرها\nصحيح الإسناد موقوف.\n\n١٢٧٤ - (ث ٣٦٠) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا كَانُوا سُكَّانًا فِيهَا عِنْدَهُمْ نَرْدٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ لَئِنْ لَمْ تُخْرِجُوهَا لَأُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دَارِي وَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ\nحسن الإسناد موقوف.\n١٢٧٥ - (ث ٣٦١) عن ابن الزبير أنه خطب أهل مكة فقال:","vol":"1","page":721},{"text":"يَا أَهْلَ مَكَّةَ بَلَغَنِي عَنْ رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَلْعَبُونَ بِلُعْبَةٍ يُقَالُ لَهَا النَّرْدَشِيرُ وَكَانَ أعسر قال الله: (إنما الخمر والميسر) وَإِنِّي أَحْلِفُ بِاللَّهِ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ لَعِبَ بِهَا إِلَّا عَاقَبْتُهُ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ وَأَعْطَيْتُ سلبه لمن أتاني به\nحسن الإسناد موقوف.\n\n١٢٧٦ - (ث٣٦٢) حدثنا بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْحَنَفِيِّ هُوَ الطنافسي قال حدثني يعلى بن مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ قِمَارًا كَالَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ والذي يلعب به غَيْرِ الْقِمَارِ كَالَّذِي يَغْمِسُ يَدَهُ فِي دَمِ خِنْزِيرٍ وَالَّذِي يَجْلِسُ عِنْدَهَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا كَالَّذِي ينظر إلى لحم الخنزير\nضعيف الإسناد موقوف، يعلي ت هو ابن مرة الكوفي - مجهول.\n\n١٢٧٧ - (ث ٣٦٣) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قال","vol":"1","page":722},{"text":"اللَّاعِبُ بِالْفُصَّيْنِ قِمَارًا كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَاللَّاعِبُ بِهِمَا غَيْرَ قِمَارٍ كَالْغَامِسِ يَدَهُ فِي دَمِ خنزير\nصحيح الإسناد موفوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-614>٦١٧- بَابُ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ</span>\n١٢٧٨ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ من جحر مرتين)\nصحيح - «الصحيحة» (١١٧٥): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٨٣ـ ب لا يلدغ المؤمن من ججر مرتين. م: ٥٣ـ ك الزهد والرقائق، ح ٦٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-615>٦١٨- باب من رمى بالليل</span>\n١٢٧٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا) قَالَ أَبُو عبد الله في إسناده نظر","vol":"1","page":723},{"text":"صحيح لغير - (الصحيحة» (٢٣٣٩): [ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n١٢٨٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)\nصحيح - (٠ تخريج إيمان أبي عبيد» (٨٥/٧١): [م: ١ـ ك الإيمان، ح ١٦٤]\n\n١٢٨١ - عن أبي موسى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)\nصحيح - التخريج أيضًا: [خ: ٩٢ - ك الفتن، ٧ـ ب قول النبي ﷺ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السلاح فليس منا» . م: ١ـ ك الإيمان، ح ١٦٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-616>٦١٩- بَابُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جعل له بها حاجة</span>\n١٢٨٢ - عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ","vol":"1","page":724},{"text":"قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بها حاجة\nصحيح - «الصحيحة» (١٢٢١)، «تخريج المشكاة» (١١٠) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-617>٦٢٠- باب من امتخط في ثوبه</span>\n١٢٨٣ - (ث ٣٦٤) عن أبي هريرة ﵁ أَنَّهُ تَمَخَّطَ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ: بَخٍ بَخٍ. أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ فِي الْكَتَّانِ رَأَيْتُنِي أُصْرَعُ بَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَالْمِنْبَرِ يَقُولُ النَّاسُ مجنون وما بي إلا الجوع\nصحيح - «مختصر الصحيح» (٩٦ـ ك الاعتصام / ١٦ـ باب)، «مختصر الشمائل / ١٠٨» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-618>٦٢١- باب الوسوسة</span>\n١٢٨٤ - عن أبي هريرة ﵁","vol":"1","page":725},{"text":"قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا مَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ وَإِنَّ لَنَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ قَالَ: (أَوَ قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ؟) قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: (ذاك صريح الإيمان)\nصحيح - «ظلال الجنة» (٦٥٧-٦٥٧): [م: ١ـ ك الإيمان ح ٢٠٩]\n\n١٢٨٥ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِي عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: إِنَّ أَحَدَنَا يَعْرُضُ فِي صَدْرِهِ مَا لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ ذَهَبَتْ آخِرَتُهُ وَلَوْ ظَهَرَ لَقُتِلَ بِهِ قَالَ فَكَبَّرَتْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: (إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ أَحَدِكُمْ فَلْيُكَبِّرْ ثَلَاثًا فَإِنَّهُ لن يحس ذلك إلا مؤمن)\nضعيف الإسناد، شهر وليث ضعيفان. [. ليس في شيء من الكتب الستة]\n\n١٢٨٦ - عن أنس بن مالك ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:","vol":"1","page":726},{"text":"(لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ حَتَّى يَقُولُوا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَمَنْ خلق الله)\nصحيح» الظلال» (٦٤٧):] خ: ٩٦ـ ك الاعتصام، ٣ـ ب ما يكره من كثرة السؤال. م: ١ـ ك الإيمان،\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-619>٦٢٢- باب الظن</span>\n١٢٨٧ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَنَافَسُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عباد الله إخوانا)\nصحيح - (غاية المرام» (٤١٧): [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٥٨ـ ب يايها الذين أمنوا اجتنبوأ كثيرًا من الظن. م: ٤٥ـ ك البر والصلة والآداب، ح ٢٨]\n\n١٢٨٨ - عن أنس ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ","vol":"1","page":727},{"text":"فقال: (يا فلان هَذِهِ زَوْجَتِي فُلَانَةٌ) قَالَ: مَنْ كُنْتُ أَظُنُّ بِهِ فَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّ بِكَ قَالَ: (إِنَّ الشيطان يجري من بن آدم مجرى الدم)\nصحيح ـ[د: ٣٩ - ك السنة، ١٧ - ب في الذراري، ح ٤٧١٩]\n\n١٢٨٩ - (ث ٣٦٥) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ\nصحيح الإسناد.","vol":"1","page":728},{"text":"١٢٩٠ - (ث ٣٦٦) عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ اكْتُبْ إِلَيَّ فُسَّاقَ دِمَشْقَ فَقَالَ مَا لِي وَفُسَّاقُ دِمَشْقَ وَمِنْ أَيْنَ أَعْرِفُهُمْ فَقَالَ ابْنُهُ بِلَالٌ أَنَا أَكْتُبُهُمْ فَكَتَبَهُمْ قَالَ مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ مَا عَرَفْتَ أَنَّهُمْ فُسَّاقٌ إِلَّا وَأَنْتَ مِنْهُمْ ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ولم يرسل بأسمائهم\nضعيف الإسناد موقوف، فيه عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة، مجهرل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-620>٦٢٣- باب حلق الجارية والمرأة زوجها</span>\n١٢٩١ - (ث ٣٦٧) عن سُكين بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر وجارية تحلق الشعر وقال النورة ترق الجلد\nضعيف الإسناد، عبد العزيز هذا مجهول الحال.","vol":"1","page":729},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-621>٦٢٤- باب نتف الإبط</span>\n١٢٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَقَصُّ الشارب وتقليم الأظفار)\nصحيح - «الإرواء» (٧٣): [خ: ٧٧ـ اللباء، ٦٣ـ باب قص الشارب. م: ٢ـ الطهارة ح ٤٩ و٥٠]\n١٢٩٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ونتف الضبع وقص الشارب)\nضعيف، شاذ بلفظ: «الضبع» - «الضعيفة» (٦٣٥٠)، والمحفوظ بلفظ «الإبط» .","vol":"1","page":730},{"text":"١٢٩٤ - (ث ٣٦٨) عن أبي هريرة ﵁: (خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبِ ونتف الإبط وحلق العانة والختان)\nصحيح الإسناد موقوفًا، والأصح المرفوع الذي قبله بحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-622>٦٢٥- باب حسن العهد</span>\n١٢٩٥ - عن أبي الطفيل ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ أَحْمِلُ عُضْوَ الْبَعِيرِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ قلت من هذه قيل هذه أمه التي أرضعته\nضعيف الإسناد، عمارة هذا مجهول: [د: ٤٠ - ك الأدب ١٢٠ـ ب في بر الوالدين، ح ٥١٤٤]","vol":"1","page":731},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-623>٦٢٦- باب المعرفة</span>\n١٢٩٦ - (ث ٣٦٩) حدثنا أبو نعيم قال حدثنا يونس عن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ رَجُلٌ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ إِنَّ آذِنَكَ يَعْرِفُ رجالا فيؤثرهم بإذن قَالَ عَذَرَهُ اللَّهُ إِنَّ الْمَعْرِفَةَ لَتَنْفَعُ عِنْدَ الكلب العقور وعند الجمل الصئول باب لعب الصبيان بالجوز\nضعيف الإسناد موقوف، أبو إسحاق هو السبيعي مختلط مدلس.\n\n١٢٩٧ - (ث ٣٧٠) عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُنَا يُرَخِّصُونَ لَنَا فِي اللُّعَبِ كُلِّهَا غَيْرِ الْكِلَابِ قَالَ أَبُو عبد الله يعني للصبيان\nصحيح الإسناد مقطوع. .\n\n١٢٩٨ - (ث ٣٧١) عن أبي عُقْبَةَ قَالَ مَرَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مَرَّةً بِالطَّرِيقِ فَمَرَّ بِغِلْمَةٍ مِنَ الْحَبَشِ فَرَآهُمْ","vol":"1","page":732},{"text":"يلعبون فأخرج درهمين فأعطاهم\nضعيف الإسناد موقوف: لجهالة الشيخ الذي لم يسم.\n\n١٢٩٩ - عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَرِّب إِلَيَّ صَوَاحِبِي يَلْعَبْنَ بِاللَّعِبِ، البنات الصغار\nصحيح - انظر الحديث رقم (٣٦٨) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-624>٦٢٨- باب ذبح الحمام</span>\n١٣٠٠ - عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً قَالَ: (شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شيطانة)\nحسن صحيح - «تخريج المشكاة» (٤٥٠٦): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٥٧ـ ب اللعب بالحمام، ح ٤٩٤٠ ج: ٣٣ـ ك الأدب، ٤٤ - ب اللعب بالحمامو ح ٣٧٦٥]\n\n١٣٠١ - (ث ٣٧٢) عن الْحَسَنُ قَالَ كَانَ عُثْمَانُ لَا يَخْطُبُ جُمُعَةً إلا أمر بقتل الكلاب وذبح الحمام\nث ١٣٠١ - (ث ٣٧٢) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَأْمُرُ فِي خطبته بقتل الكلاب وذبح الحمام\nضعيف السناد موقوف منقطع، الحسن - وهو البصري - مدلس ويوسف لين الحديث.","vol":"1","page":733},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-625>٦٢٩- بَابُ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَهُوَ أَحَقُّ أن يذهب إليه</span>\n١٣٠٢ - (ث ٣٧٤) عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَاءَهُ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ يَوْمًا فَأَذِنَ لَهُ وَرَأْسُهُ فِي يَدِ جَارِيَةٍ لَهُ تُرَجِّلُهُ فَنَزَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ دَعْهَا تُرَجِّلُكَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ جِئْتُكَ فَقَالَ عمر: إنما الحاجة لي.\nحسن الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-626>٦٣٠- باب إذا تنخع وهو مع القوم</span>","vol":"1","page":734},{"text":"١٣٠٣ - (ث ٣٧٥) عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: إِذَا تَنَخَّعَ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ فَلْيُوَارِ بِكَفَّيْهِ حَتَّى تَقَعَ نُخَاعَتُهُ إِلَى الْأَرْضِ وَإِذَا صَامَ فَلْيَدَّهِنْ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ الصَّوْمِ\nضعيف ضعيف الإسناد موقوف - ابن عباس القرشي هذا مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-627>٦٣١- بَابُ إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ لَا يُقْبِلُ على واحد</span>\n١٣٠٤ - (ث ٣٧٦) عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ أَنْ لَا يُقْبِلَ على الرجل الواحد ولكن ليعمهم\nحسن الإسناد مقطوعًا.","vol":"1","page":735},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-628>٦٣٢- باب فضول النظر</span>\n١٣٠٥ - (ث ٣٧٧) عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ عَادَ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلًا وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا دَخَلَ الدَّارَ جَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَاللَّهِ لَوْ تَفَقَّأَتْ عَيْنَاكَ كَانَ خيرا لك\nحسن الإسناد موقوفًا.\n١٣٠٦ - (ث ٣٧٨) عَنْ نَافِعٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ دخلوا على بن عُمَرَ فَرَأَوْا عَلَى خَادِمٍ لَهُمْ طَوْقًا مِنْ ذَهَبٍ فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ مَا أفطنكم للشر\nصحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-629>٦٣٣- باب فضول الكلام</span>\n١٣٠٧ - (ث ٣٧٩) عن أبي هريرة ﵁ قال لا خير في فضول الكلام\nضعيف الإسناد موقوف، فيه الليث «الضعيف»","vol":"1","page":736},{"text":"١٣٠٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (شرار أمتي الثرثارون المتشدقون المتفيهقون وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقا)\nصحيح - «الصحيحة» (٧٥١، ٧٩١، ١٨٩١): [ت: ٢٥ـ ك البر والصلة، ٧١ـ ب ماجاء في معالي الأخلاق - جابر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-630>٦٣٤- باب ذي الوجهين</span>\n١٣٠٩ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٤٠٩) .","vol":"1","page":737},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-631>٦٣٥- باب إثم ذي الوجهين</span>\n١٣١٠ - عن عمار بن ياسر ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارٍ) فَمَرَّ رَجُلٌ كَانَ ضَخْمًا قَالَ: (هَذَا مِنْهُمْ)\nحسن - «الصحيحة» (٨٩٢): [د: ٤٠ - ك الأدب، ٣٤ـ ب في ذي الوجهين، ح ٤٨٧٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-632>٦٣٦- باب شر الناس من يتقى شره</span>\n١٣١١ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (ائْذَنُوا لَهُ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ) فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْكَلَامَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ الَّذِي قُلْتَ ثُمَّ أَلَنْتَ الْكَلَامَ قَالَ: (أَيْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ)\nصحيح - «الصحيحة» (١٠٤٩): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٣٨ـ ب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فاحشاص. م: ٤٥ـ ك البر والصلة وح ٧٣]","vol":"1","page":738},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-633>٦٣٧- باب الحياء</span>\n١٣١٢ - عن عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ) فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: \"إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ وَقَارًا إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ سَكِينَةً \" فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ أُحَدِّثُكَ عَنْ رسول الله وتحدثني عن صحيفتك.\nصحيح ـ[خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٧٧ - ب الحياء. م: ١ـ ك الإيمان ح ٦١]\n\n١٣١٣ - (ث ٣٨٠) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ\nصحيح - «تخريج المشكاة» (٥٠٩٤)، «الروض» (٢/٤٢٣) .","vol":"1","page":739},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-634>٦٣٨- باب الجفاء</span>\n١٣١٤ - عن أبي بكرة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ من الجفاء والجفاء في النار)\nصحيح - «الصحيحة» (٤٩٥): [ت: ٢٥ـ ك البر والصلة، ٢٥ـ ب ماجاء في الحياء. جه: ٣٧ـ ك الزهد ١٧ـ ب الحياء، ح ٤١٨٤]\n\n١٣١٥ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الرَّأْسِ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي في صعد إذا التفت التفت جميعا\nحسن - «الصحيحة» (٢٠٥٢) و«مختصر الشمائل» (٤) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-635>٦٣٩- بَابُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ</span>\n١٣١٦ - عن أبي مسعود ﵁ قال","vol":"1","page":740},{"text":"قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)\nصحيح - انظر الحديث رقم (٥٩٧) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-636>٦٤٠- باب الغضب</span>\n١٣١٧ - عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)\nصحيح: [خ: ٧٨ـ ك الأدب، ٧٦ـ ب الحذر من الغضب. م: ٤٥ـ ك البر والصلة ح ١٠٧]","vol":"1","page":741},{"text":"١٣١٨ - (ث ٣٨١) عن ابن عمر ﵄ قَالَ: مَا مِنْ جُرْعَة أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وجه الله.\nموقوف، رجاله ثقات، وقد صح مرفوعًا - «تخريج المشكاة» (٥١١٦/ التحقيق الثاني)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-637>٦٤١- باب ما يقول إذا غضب</span>\n١٣١٩ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَغْضَبُ وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ هَذَا عَنْهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى ذاك الرجل","vol":"1","page":742},{"text":"فَقَالَ تَدْرِي مَا قَالَ؟ قَالَ: قُلْ (أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) فَقَالَ الرَّجُلُ أَمَجْنُونًا تراني\nصحيح - انظر الحديث رقم (٤٣٤) .\n١٣١٩ - عن سليمان بن صرد ﵁ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ) فَقَالُوا لَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) قَالَ وَهَلْ بِي مِنْ جنون\nصحيح - انظر الحديث رقم (٤٣٤): [خ: ٧٨ - ك الأدب، ٧٦ـ ب الحذر من الغضب. م: ٤٥ـ ك البر والصلة، ح ١٠٩]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-638>٦٤٢- باب يسكت إذا غضب</span>\n١٣٢٠ - عن ابن عباس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: (وإذا غضبت","vol":"1","page":743},{"text":"فاسكت) مرتين\nصحيح لغيره - «الصحيحة» (١٣٧٥) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-639>٦٤٣- باب أحبب حبيبك هونا ما</span>\n١٣٢١ - (ث ٣٨٢) عن علي ﵁ قال: لِابْنِ الْكَوَّاءِ هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟\nأَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عسى أن يكون حبيبك يوما ما.\nحسن لغيره موقوفًا وقد صح مرفوعًا - «غاية المرام» (٢٧٢) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-640>٦٤٤- باب لا يكن بغضك تلفا</span>\n١٣٢٢ - (ث ٣٨٣) عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا وَلَا بُغْضُكَ تلفا. فقلت (زيد بن اسلم) كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصبي وإذا أبغضت أحببت لصاحبك التلف. صحيح الإسناد.\n\nتم العمل بحمد الله في ربيع أول /١٤٢٥ هـ\n\nوالله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد\n\nملحوظة: لا تنسنا من دعوة صادقة بظهر الغيب","vol":"1","page":744}]}