{"ً":{"ٌ":9664,"ٍ":"سباعيات أبي المعالي الفراوي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"الأجزاء الحديثية/أحاديث محمد بن هشام بن ملاس النميري - ت الشهري - ط أضواء السلف","files":["36149.pdf"]},"ّ":"الكتاب: أحاديث محمد بن هشام بن ملاس النميري وهي سباعيات أبي المعالي الفراوي\nالمؤلف: عبد المنعم بن عبد الله ابن فقيه الحرم أبي عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد النيسابوري، أبو المعالي الفُراوي، الصاعدي، الشافعي (ت ٥٨٧هـ)\nعلق عليها وخرج نصوصها: يحيي بن عبد الله البكري الشهري\nالناشر: أضواء السلف، الرياض - السعودية\nالطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م\nعدد الصفحات: ١٥٩\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"[سباعيات أبي المعالي الفراوي]\n\n (المؤلف)\nأبو جعفر محمد بن هشام بن مَلاَّس النميري الدمشقي (١٧٣-٢٧٠هـ) .\n\nاسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:\nطبع باسم:\nأحاديث محمد بن هشام بن مَلاَّس النميري\nوهي\nسباعيات أبي المعالي الفراوي\nعلق عليها وخرج نصوصها يحيى بن عبد الله البكري الشهري، صدر عن دار أضواء السلف، سنة ١٤١٩هـ.\n\n (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)\nلقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:\n١- نقلت أحاديث الجزء بسند متصل صحيح.\n٢- وردت بالكتاب عدة سماعات كفيلة وحدها بتأكيد صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف.\n٣- نص على نسبته للمؤلف أصحاب كتب التراجم، وأصحاب كتب الفهارس، وأخذه غير واحد من أهل العلم سماعًا على شيوخهم؛ وهذا كله يبدو جليًا من مراجعة المصادر التالية:\n١- سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (١٢٤) .\n٢- ملء العيبة لابن رُشيد (ص: ٢٢٦) .\n٣- المجمع المؤسس للحافظ ابن حجر (١٨ و٢ و٥٧٤) .\n٤- كشف الظنون لحاجي خليفة (١٨٩)\n٥- تاريخ التراث العربي لفؤاد سيزكين (١٨١)\n\n (وصف الكتاب ومنهجه)\nهذا الكتاب هو عبارة عن (٢٧) نصًا مسندًا يرويها محمد بن هشام عن مروان بن معاوية الفزاري عن حميد الطويل عن أنس بن مالك (.\nوهذا سند صحيح متصل، وقد أتت نصوص الكتاب كلها من قبيل المرفوع عدا ثلاثة نصوص فإنها من قبيل الموقوف.\nونظرًا لصغر مادة الكتاب، وبما أنه ليس معالجًا لقضية معينة؛ فقد أتت نصوص الكتاب متباينة الموضوعات، فأتى تبعًا لذلك وحدة موضوعية قائمة بذاتها.\n\n [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]","ٓ":"1.1","ٔ":533,"ٕ":6,"ٖ":1770154828,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"لم يشنه الشيب، ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم، وخضب عمر بالحناء","level":1,"page":1},{"title":"لبيك بعمرة وحج","level":1,"page":2},{"title":"سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي","level":1,"page":3},{"title":"إن أحدكم - أو قال إن المرء - إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه قال حميد: أو قال: ربه بينه،","level":1,"page":4},{"title":"انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قيل: يا رسول الله نصرته مظلوما، فكيف أنصره ظالما؟ قال: تمنعه","level":1,"page":5},{"title":"كنا نصلي المغرب في مسجد رسول الله ﷺ، ثم نأتي بني سلمة، وأحدنا يرى مواقع","level":1,"page":6},{"title":"قمت يوما أصلي، وبين يدي قبر لا أشعر به، فناداني عمر: القبر القبر، وظننت أنه يعني القمر،","level":1,"page":7},{"title":"نهى رسول الله ﷺ عن بيع ثمرة النخل حتى تزهو، قيل: وما زهوها يا رسول","level":1,"page":8},{"title":"اجعله في فقراء أهلك، وقرابتك","level":1,"page":9},{"title":"كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم، وهو يدعوهم إلى ربهم، فأنزل الله ﷿: ﴿ليس لك من","level":1,"page":10},{"title":"إذا أصبح الرجل، وهو يريد الصيام تطوعا، فهو بالخيار ما بينه، وبين أن يميل النهار، ما لم","level":1,"page":11},{"title":"اجلسي في أي سكك المدينة شئت، أجلس إليك، قال: ففعلت، قال: فقعد إليها رسول الله صلى الله","level":1,"page":12},{"title":"أولم رسول الله ﷺ حين ابتنى بزينب بنت جحش، فأشبع المسلمين خبزا،","level":1,"page":13},{"title":"جنة واحدة، إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى","level":1,"page":14},{"title":"ما من نفس تموت لها عند الله خير، يسرها أن ترجع إلى الدنيا، وما فيها، إلا الشهيد لما يرى","level":1,"page":15},{"title":"غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة خير من الدنيا","level":1,"page":16},{"title":"ضعف أنس عن الصوم، عام توفي فيه، قال حميد: سألت ابنه عمر بن أنس: أطاق الصوم، قال: لا، فلما","level":1,"page":17},{"title":"يصلي تطوعا، وهو على حماره حيث ما توجهت به يومئ إيماء","level":1,"page":18},{"title":"لا تخبر بسر رسول الله ﷺ أحدا","level":1,"page":19},{"title":"الدجال أعور، عينه الشمال عليها ظفرة غليظة، بين عينيه مكتوب: كافر ك ف ر","level":1,"page":20},{"title":"وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم النحر، ويوم الفطر","level":1,"page":21},{"title":"من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، قيل يا رسول الله،","level":1,"page":22},{"title":"ألا تحتسبون آثاركم، فأقاموا","level":1,"page":23},{"title":"فأشار رسول الله ﷺ بمشقص له، فأخرج الرجل رأسه","level":1,"page":24},{"title":"ما شممت رائحة قط، مسكة، ولا عنبرة، أطيب من رائحة رسول الله ﷺ، ولا مسست","level":1,"page":25},{"title":"لو خرجتم إلى إبل الصدقة، فشربتم من ألبانها، قال قتادة: وقد ذكر أبوالها، فخرجوا، فلما صحوا","level":1,"page":26},{"title":"خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين قال أنس: وأنا رديف أبي طلحة يومئذ،","level":1,"page":27}],"ٛ":{"1,33":1,"1,39":2,"1,50":3,"1,56":4,"1,61":5,"1,65":6,"1,67":7,"1,68":8,"1,81":9,"1,85":10,"1,89":11,"1,91":12,"1,93":13,"1,97":14,"1,103":15,"1,107":16,"1,114":17,"1,116":18,"1,117":19,"1,121":20,"1,125":21,"1,130":22,"1,133":23,"1,137":24,"1,143":25,"1,147":26,"1,159":27},"ٜ":{"1":[33,159]},"ٝ":["1,33","1,39","1,50","1,56","1,61","1,65","1,67","1,68","1,81","1,85","1,89","1,91","1,93","1,97","1,103","1,107","1,114","1,116","1,117","1,121","1,125","1,130","1,133","1,137","1,143","1,147","1,159"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2],"3":[3],"4":[4],"5":[5],"6":[6],"7":[7],"8":[8],"9":[9],"10":[10],"11":[11],"12":[12],"13":[13],"14":[14],"15":[15],"16":[16],"17":[17],"18":[18],"19":[19],"20":[20],"21":[21],"22":[22],"23":[23],"24":[24],"25":[25],"26":[26],"27":[27]},"ٟ":[],"numbers":{"2":2,"3":3,"4":4,"5":5,"6":6,"7":7,"8":8,"9":9,"10":10,"11":11,"12":12,"13":13,"14":14,"15":15,"16":16,"17":17,"18":18,"19":19,"20":20,"21":21,"22":22,"23":23,"24":24,"25":25,"26":26,"27":27},"number_max":"27","number_pages":{"2":"2","3":"3","4":"4","5":"5","6":"6","7":"7","8":"8","9":"9","10":"10","11":"11","12":"12","13":"13","14":"14","15":"15","16":"16","17":"17","18":"18","19":"19","20":"20","21":"21","22":"22","23":"23","24":"24","25":"25","26":"26","27":"27"}},"pages":[{"text":"أَخْبرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْفَرَاوِيُّ بِقِرَائَتِي عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمُطَرَّزِ بِشَاذِيَاخِ نَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الزَّكِيُّ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشِّيرَوِيُّ ﵁ فِي السَّابِعِ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عَظَّمَ اللَّهُ بَرَكَتَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ فِي دَارِهِ بِنَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ فِي دَارِهِ قِرَاءَةً وَنَحْنُ نَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْأَصَّمُّ مِنْ أَصْلِهِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلَّاسٍ النَّمَرِيُّ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ،\n\n١ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-1>«لَمْ يَشِنْهُ الشَّيْبُ»، وَلَكِنْ خَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَخَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ</span>","vol":"1","page":33},{"text":"٢ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَقَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-2>«لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ»</span>","vol":"1","page":39},{"text":"٣ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: نَادَى رَجُلٌ بِالْبَقِيعِ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَعْنِكَ، إِنَّمَا عَنَيْتُ فُلَانًا، فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-3>«سَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي»</span>","vol":"1","page":50},{"text":"٤ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَامَ فَحَكَّهَا، ثُمَّ قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-4>«إِنَّ أَحَدَكُمْ - أَوْ قَالَ إِنَّ الْمَرْءَ - إِذَا قَامَ يُصَلِّي، فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ» قَالَ حُمَيْدٌ: أَوْ قَالَ: «رَبَّهُ بَيْنَهُ</span>، وَبَيْنَ قِبْلَتِهِ، فَلْيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ إِذَا بَزَقَ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، ثُمَّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ، وَتَفَلَ فِيهِ وَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ»","vol":"1","page":56},{"text":"٥ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-5>«انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُصْرَتُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: «تَمْنَعُهُ </span>مِنَ الظُّلْمِ، فَذَلِكَ نُصْرَتُكَ إِيَّاهُ»","vol":"1","page":61},{"text":"٦ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: <span data-type=\"title\" id=toc-6>«كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ، وَأَحَدُنَا يَرَى مَوَاقِعَ </span>نَبْلِهِ»","vol":"1","page":65},{"text":"٧ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-7> قُمْتُ يَوْمًا أُصَلِّي، وَبَيْنَ يَدَيَّ قَبْرٌ لَا أَشْعُرُ بِهِ، فَنَادَانِي عُمَرُ: الْقَبْرَ الْقَبْرَ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الْقَمَرَ</span>، فَقَالَ لِي بَعْضُ مَنْ يَلِيَنِي: إِنَّمَا يَعْنِي الْقَبْرَ فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ \"","vol":"1","page":67},{"text":"٨ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-8> نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ ثَمَرَةِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ، قِيلَ: وَمَا زَهْوُهَا يَا رَسُولَ </span>اللَّهِ؟، قَالَ: تَصْفَارَّ، أَوْ تَحْمَارَّ \"","vol":"1","page":68},{"text":"٩ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَايِطِي الَّذِي بِكَذَا، وَكَذَا هُوَ لِلَّهِ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ، فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-9>«اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ، وَقَرَابَتِكَ»</span>","vol":"1","page":81},{"text":"١٠ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: رُمِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، فَكُسِرَتْ رَبَاعِيَّتُهُ، وَأُدْمِيَ وَجْهُهُ، فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، فَيَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-10>«كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ بِالدَّمِ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ </span>الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨]","vol":"1","page":85},{"text":"١١ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-11>«إِذَا أَصْبَحَ الرَّجُلُ، وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ تَطَوُّعًا، فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ، وَبَيْنَ أَنْ يَمِيلَ النَّهَارُ، مَا لَمْ </span>يَتَكَلَّمْ بَعْدَ الصُّبْحِ»","vol":"1","page":89},{"text":"١٢ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: إِنَّ امْرَأَةً عَرَضَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، فَقَالَ: «يَا أُمَّ فُلَانٍ،<span data-type=\"title\" id=toc-12> اجْلِسِي فِي أَيِّ سِكَكِ الْمَدِينَةِ شِئْتِ، أَجْلِسُ إِلَيْكِ»، قَالَ: فَفَعَلَتْ، قَالَ: فَقَعَدَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ </span>عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا","vol":"1","page":91},{"text":"١٣ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: <span data-type=\"title\" id=toc-13>«أَوَلَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ ابْتَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا</span>، وَلَحْمًا»","vol":"1","page":93},{"text":"١٤ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي، فَإِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ تَرَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: «جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ ⦗٩٨⦘ الْأَعْلَى»","vol":"1","page":97},{"text":"١٥ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: قَالَ مَرْوَانُ: قُلْتُ لِحُمَيْدٍ: رَفَعَهُ، قَالَ: مَا أَظُنُّهُ إِلَّا ذَلِكَ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-15>«مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ، يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا، إِلَّا الشَّهِيدَ لِمَا يَرَى </span>مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ، فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى»","vol":"1","page":103},{"text":"١٦ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-16>«غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا </span>وَمَا فِيهَا، وَلَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»","vol":"1","page":107},{"text":"١٧ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-17> ضَعُفَ أَنَسٌ عَنِ الصَّوْمِ، عَامَ تُوُفِّيَ فِيهِ، قَالَ حُمَيْدٌ: سَأَلْتُ ابْنَهُ عُمَرَ بْنَ أَنَسٍ: أَطَاقَ الصَّوْمَ، قَالَ: لَا، فَلَمَّا </span>عَرَفَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ الْقَضَاءَ، أَمَرَ بِجِفَانٍ مِنْ خُبْزٍ، وَلَحْمٍ، فَأَطْعَمَ الْعِدَّةَ، أَوْ أَكْثَرَ \" قَالَ الْفَزَارِيُّ: يَعْنِي عِدَّةَ الشَّهْرِ، أَوْ كَذَا","vol":"1","page":114},{"text":"١٨ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ أَنَسٌ<span data-type=\"title\" id=toc-18> يُصَلِّي تَطَوُّعًا، وَهُوَ عَلَى حِمَارِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً»</span>","vol":"1","page":116},{"text":"١٩ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: \" مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا مَعَ الصِّبْيَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-19> لَا تُخْبِرْ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا </span>\"","vol":"1","page":117},{"text":"٢٠ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: \" إِنَّ<span data-type=\"title\" id=toc-20> الدَّجَّالَ أَعْوَرُ، عَيْنُهُ الشِّمَالُ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ: كَافِرٌ ك ف ر </span>\"","vol":"1","page":121},{"text":"٢١ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ، وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: \" قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ، وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ،<span data-type=\"title\" id=toc-21> وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ </span>\"","vol":"1","page":125},{"text":"٢٢ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-22>«مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ»، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ</span>، كُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ، فَقَالَ: «لَيْسَ ذَلِكَ بِكَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ، فَجَاءَهُ الْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ، فَجَاءَهُ الْبُشْرَى بِمَا هُوَ رَاجِعٌ إِلَيْهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ»","vol":"1","page":130},{"text":"٢٣ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَرَادَتْ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا، إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَعْرَى الْمَدِينَةُ، فَقَالَ: «يَا بَنِي سَلِمَةَ<span data-type=\"title\" id=toc-23> أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ، فَأَقَامُوا»</span>","vol":"1","page":133},{"text":"٢٤ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: اطَّلَعَ رَجُلٌ فِي ⦗١٣٨⦘ حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ، <span data-type=\"title\" id=toc-24>«فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ لَهُ»، فَأَخْرَجَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ</span>","vol":"1","page":137},{"text":"٢٥ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-25>«مَا شَمِمْتُ رَائِحَةً قَطُّ، مِسْكَةً، وَلَا عَنْبَرَةً، أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَا مَسِسْتُ </span>شَيْئًا قَطُّ، خَزَّةً، وَلَا حَرِيرَةً، أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»","vol":"1","page":143},{"text":"٢٦ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-26>«لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةَ، فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا»، قَالَ قَتَادَةُ: وَقَدْ ذَكَرَ أَبْوَالَهَا، فَخَرَجُوا، فَلَمَّا صَحُّوا </span>قَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ، وَانْطَلَقُوا هِرَابًا، «فَبَعَثَ ⦗١٤٨⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي طَلَبِهِمْ، فَأُخِذُوا، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ»","vol":"1","page":147},{"text":"٢٧ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَكِبَ، وَرَكِبَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَخَرَجَ أَهْلُ خَيْبَرَ بِمَسَاحِيهِمْ، وَمَكَاتِلِهِمْ، كَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ كُلَّ يَوْمٍ، فَلَمَّا بَصَرُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: مُحَمَّدًا وَاللَّهِ مُحَمَّدًا وَالْخَمِيسِ، ثُمَّ رَجَعُوا هِرَابًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-27>«خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ، فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ» قَالَ أَنَسٌ: وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ</span>، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ","vol":"1","page":159}]}