{"ً":{"ٌ":9677,"ٍ":"منهج أهل السنة والجماعة في السمع والطاعة","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: منهج أهل السنة والجماعة في السمع والطاعة\nالمؤلف: قرار هيئة كبار العلماء - عبد العزيز بن عبد الله بن باز (ت ١٤٢٠هـ)\nموضوع الكتاب: عقيدة\nالناشر: وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية\nعدد الصفحات: ٦\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":67,"ٕ":1,"ٖ":1770153826,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"قرار هيئة كبار العلماء عن حادث المسجد الحرام","level":1,"page":1},{"title":"استشهاد سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز ﵀ على حرمة هذا الأمر","level":1,"page":4}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6},"ٜ":{"1":[1,6]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6"],"ٞ":{"1":[1],"4":[2]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>[قرار هيئة كبار العلماء عن حادث المسجد الحرام]</span>\nمنهج\nأهل السنة والجماعة\nفي السمع والطاعة قرار هيئة كبار العلماء عن حادث المسجد الحرام عام ١٤٠٠ هـ\nوفتوى لسماحة الشيخ العلامة الإمام\nعبد العزيز بن باز - ﵀ -\nحول حرمة الخروج على ولي الأمر المسلم","vol":"1","page":1},{"text":"جاء في قرار لهيئة كبار العلماء عن حادث المسجد الحرام ١٤٠٠ هـ في الكلام عن أضراره وجرائمه ومنها:\nالخروج على إمام المسلمين، وولي أمرهم، وهم مع إمامهم وتحت ولايته وسلطانه في حال من الاستقرار والتكاتف والتالف والتناصح واجتماع الكلمة يحسدهم عليها كثير من شعوب العالم ودوله، مستهينين بجريمة الخروج على ولي الأمر، وخلع ما في أعناقهم له من بيعة نافذة جاهلين أو متجاهلين ما في ذلك من النصوص الشرعية من الكتاب والسنة قال- تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]\nوفي الصحيحين عن عبادة بن الصامت - ﵁- قال: دعانا رسول اللهﷺ فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا","vol":"1","page":2},{"text":"ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: «إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان» واللفظ لمسلم.\nوفي صحيح مسلم عن ابن عمر - ﵄ - أنه سمع رسول اللهﷺ- يقول: «من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية»\nوفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄- أن النبي- صلى الله عليه. وسلم- قال: «ومن يبايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة فؤاده، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر» .\nوفي صحيح مسلم عن عرفجة بن شريح - ﵁- أن النبيﷺ- قال: «من أتاكم وأمرُكم جميع يريد أن يشق عصاكم","vol":"1","page":3},{"text":"أو يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه كائنا من كان» ﴿من الفقرة (٤) ص ٩٣، و٩٤ من (بيان هيئة كبار العلماء بشأن الاعتداء على المسجد الحرام) في فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة الإمام عبد العزيز بن باز - ﵀ - (٤ / ٩٢ - ٩٦)﴾\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>[استشهاد سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز ﵀ على حرمة هذا الأمر]</span>\nوقد استشهد على حرمة هذا الأمر سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - ﵀- بحديث الرسولﷺ: «من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه كائنا من كان» خرجه مسلم في صحيحه، ثم قال﵀-: ولما بايع النبيﷺ - أصحابه بايعهم على أن لا ينازعوا الأمر أهله، وقال: «إلا أن تروا كفرا بَواحا عندكم من الله فيه برهان»\nوهذه الدولة بحمد الله لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها، وإنما الذي يستبيح الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج الذين يكفرون","vol":"1","page":4},{"text":"المسلمين بالذنوب، ويقاتلون أهل الأوثان، وقد قال فيهم النبي ﷺ -: «إنهم يمرقون من الإسلام كما يمرقون السهم من الرمية» وقال: «أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة» متفق عليه.\nوالأحاديث في شأنهم كثيرة معلومة، وقد قال النبي - ﷺ -: «من رأى من أميره شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة فإن من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة الجاهلية» وقال - ﵊ - في حديث الحارث الأشعري - ﵁-: «وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن: الجهاد، والطاعة، والهجرة، والجماعة، فإن من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه","vol":"1","page":5},{"text":"إلا أن يراجع» والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.\n[فتاوى ومقالات متنوعة (٤٩- ٩٢)، والعدد الخامس من مجلة البحوث الإسلامية سنة ١٤٠٠هـ] .","vol":"1","page":6}]}