{"ً":{"ٌ":9733,"ٍ":"جنة الولدان في الحسان من الغلمان","َ":1,"ُ":2,"ّ":"الكتاب: جنة الولدان في الحسان من الغلمان\nالمؤلف: أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي (ت ٨٧٥هـ)\n[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]\nعدد الصفحات: ٩","ْ":"قصة الكتاب:\nرسالة صغيرة. اقتصر المؤلف فيها على ذكر شعره الذي كتبه في هذا الباب، استجابة لطلب جماعة من أصحابه. واعتذر عن هذه الرسالة ببيتين على غرار بيتي ابن الوردي في اعتذاره عن كتابه: (مائة مليح) . وقد كان دارجًا أن يتفكه الشاعر بمثل هذه المعاني، ولم تستهجن نسبتها إلى أعلام كبار، كالغزالي والسبكي وابن خلكان وابن حجر، حتى قيل: إنه لم يسلم من ذلك إلا ابن تيمية، ومع ذلك نسبوا إليه أشنع رسالة في التداوي من الحب. على أننا لا نسكت عما يظهر في بعض هذه القطع من انحلال أخلاق المؤلف، الذي دخل على غلام وهو في سياق الموت، فلم يمنعه مانع أن يتغزل به. إلا أن انحلاله هذا لم يكن مقصودنا، وإنما ما قد يرد في أمثال هذا الشعر من فرائد، تلقي مزيدًا من الضوء على تلك الحقبة من التاريخ. وهو في بعض هذه الشعر يؤرخ لجانب مهم من تاريخ السياسة والاجتماع، فهو يتغزل بغلمان كانت لهم الصدارة في المجتمع، فهذا غلام، ولكنه خليفة، وذلك غلام ولكنه سلطان، وآخر وزير، وثانٍ تولى منصب (ناظر الخاص) أو (ناظر الجيش) أو كان (كاتب السر) أو سفيرًا، أو محتسبًا، أو واليا، أو قاضيًا، أو إمام مسجد، أو خطيب منبر. أو مرقيًا: وهو الذي يتقدم الخطيبَ شاهرًا سيفه. أو ميقاتيًا أو مدرسًا أو معيدًا، أو محدثًا أو فقيهًا، أو معبر منامات … إلخ. وقديمًا قال الوزير المهلبي (٣٥٢هـ) في (تكين) غلام معز الدولة: (جعلوه قائد عسكر ضاع الرعيل ومن يقوده) وقد اشتملت بعض هذه القطع على فوائد نادرة، كوصفه للخيالي: الذي يقوم بعرض خيال الظل بفانوسه. ووصفه للميقاتي، والحرفي والمهندس، والساحر، والحاوي، والوقاد وطفّايته. وقد وصف في بعضها غلاما حشاشًا، ما يدل على قدم هذه الآفة. وسأل في أخرى تركيًا عن أصله فقال: حبيبي، وأراد أنه من أنطاكية، بلدة حبيب النجار. انظر التعريف برسالته الثانية: (الكنس الجواري) .\n\n[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]","ٓ":"1.0","ٔ":1232,"ٕ":32,"ٖ":1770155555,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"نص الكتاب","level":1,"page":1},{"title":"بسم الله الرحمن الرحيم","level":1,"page":1}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9},"ٜ":{"1":[1,9]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9"],"ٞ":{"1":[1,2]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>نص الكتاب</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>بسم الله الرحمن الرحيم</span>\nوصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا.\nالحمد لله ي العزة والجلال، مانح من شاء من خلقه البهاء والكمال، الذي حلى من اختاره من عباده بحسن الخلق فنحمده على كل حال، ونشكره شكر من حسن حاله في الحال والمآل، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الكبير المتعال، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله القائل إن الله جميل يحب الجمال، صلى الله عليه وعلى الصحب والآل.\nوبعد فقد سألني بعض الأصحاب اللطفاء، والأصدقاء الظرفاء، أن أجمع شيئًا من الأشعار، وإن كانت في هذا الزمان قليلة الأسعار، مقترحًا علي في ذلك أن لا يكون من كلم شتى رواها من روى، بل من نظمي خاصة لا غير ولا سوى، مقيدًا في ذلك أن تكون من المقاطع في الحسان من الغلمان، حسبما يطلبه أبناء الزمان. فكلفت طباعي الطاعة، على حسب الاستطاعة، وقلة البضاعة، معتذرًا عن ذلك بما قلته، ومن قديمٍ نظمته:\nوَالله ما المُرد مُرادي وإن ... نَظمتُ فيهم كَحُليِّ العروس\nوَإنّما أبصرت في عَصرنا ... أَكثر ما ينفق فيهِ الفلوس\nفقد سبقني من سبق بمثل هذا الاعتذار، وهو الشيخ زين الدين عمر بن الوردي حيث قال في بعض الأشعار:\nوالله ما المرد مُرادي وإن ... نظمتُ فيهم كعقود الجمانِ\nلاكنّ من رام نفاق الذي ... ينظمه ينظم خرج الزمانِ\nعلى أن طائفة المردان ليس لهم حسن خلُق وإن كان خلقهم حسنا، وحسبك ما قال بعضهم مضمّنًا:\nلا تطلب الإنصافُ من أمردٍ ... لا يوجب الحقّ على نفسهِ\nولا تُرَجِّ الودَ ممّن يرى ... أنك محتاجٌ إلى فلسهِ\nووضعت هذا التأليف، حسبما اقترح علي تجربة الفكر الضعيف، وجعلت فيه شيئًا رثى ذوي الحسن والبها لأنه أحق ما إليه ينتهي، وسميته جنة الولدان، في الحسان من الغلمان، ونعوذ بالله من نزغات الشيطان الرجيم، ونتبرك باسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ومن ذلك ما قلته في مليح خليفة:\nقُلتُ للشَّادن الخليفةِ يا مَن ... قد سَبا النَّاسَ حُسنُهُ اِدنُ منهُم\nسُدت بالجودِ والمَحاسِنِ فيهِم ... وتقدَّمتَ مَن تَخَلَّفتَ عَنهُم\nوقلت في مليح سلطان مضمنًا:\nمُذ سَباني جَمالُ سُلطان حُسنٍ ... ذي سَناءٍ وَلَستُ أهلًا لِذاكَ\nقُلتُ في مُهجَتي ما شِئتَ فَاِحكُم ... وَتَحكَّم فَالحُسنُ قَد أعطاكَ\nوقلت في مليح وزير:\nفُتنتُ بِحُبِّ وَزيرٍ وَلَم ... أجِد لي في ذَاك مِن عَائِبِ\nلأنَّ العذول عَدُوٌّ وَهَل ... يَلومُ العَدُوُّ عَلى الصَّاحِبِ\nوقلت في مليح ناظر الخاص:\nفي ناظرِ الخاصِ عشقًا ... وفقتُ كيفَ الخلاصُ\nبه تَكَمَّلَ عَشقي ... وما سِواهُ اِنتقاصُ\nفَنَاظِرُ الدونِ دوني ... وَناظِرُ الخَاصِ خَاصُ\nوقلت في مليح كاتب السر:\nلكَاتبِ السِّرِّ حُسنٌ ... يَزهُو وَخَدٌّ مُوَشَّى\nيصمي النَّدامى بِلَفظٍ ... وَحيثُ أنشَأ أنشا\nوقلت في مليح ناظر الجيش:\nلناظرِ الجيش جَيشٌ ... مِن حُسنِه لي باهر\nلا يَختَشي الكَسرَ قلبي ... مَا دَامَ لِلجَيشِ ناظِر\nوقلت في مليح محتسب:\nهَامَ قَلبي بِمُحتَسبٍ ... وغرامي ممّا حَسب\nقُلتُ إذ زارني اِحتَكِم ... وَاِكشِفِ الآنَ واِحتَسِب\nوقلت في مليح قاضٍ مضمنا:\nرُبَّ قاضٍ لَهُ جَمالٌ بَديعٌ ... راحَ حكمًا عَلَيَّ للمُتَقَاضِ\nقُلتُ في مُهجتي تَحكَّم وَقَلبي ... ولكَ الأمر فَاِقضِ ما أنتَ قاضِ\nوقلت فيه أيضًا مضمنًا:\nقاضٍ سَباني بكَنزِ الثَّغرِ قُلتُ لَهُ ... يا مَطلَبًا لَيسَ لي في غَيرِهِ أرَبُ\nوَصرتُ أنشدُ لَمَّا حَثَّ في طَلَبي ... إليك آلَ التَّقاضي وَاِنتَهى الطَّلَبُ\nوقلت في مليح شاهد عدل:\nوشَاهِدٍ هِمتُ فيهِ ... والقدُّ كَالغُصنِ مائِد\nقد قال لي خِلِّيَ اِنظُر ... فَالقَدُّ عدلٌ وشَاهِد\nوقلت فيه أيضًا:\nقوامُ العَدلِ لا أدري ... بأيٍّ مِنهُما شُغلي\nأبالعَدلِ من القدِّ ... أمِ القَدّ من العَدلِ\nوقلت في مليح رسول مضمنًا:","vol":"1","page":1},{"text":"يا ماطلي دَينِي لَقَد أحوجتني ... أرسلتُ بالشَّكوى إليك رسولا\nلكِنَّني من حبِّه في سكرَةٍ ... ومن الشَّمَائل قد سُقيتُ شَمُولا\nفهو الرسولُ إليك منّي ليتَني ... كنتُ اِتَّخذتُ مع الرسول سَبيلا\nوقلت في مليح خطيب:\nخَطِيبٌ سَباني إذ رَقي منبَرًا ... وأصغَت له أذني فأنشَا بما أنشا\nفَقامتُه بالعدل واللّفظِ بالتُّقَى ... لَقَد أمَرَا واللحظ يأمُرُ بالفحشا\nوقلت في مليح مرقي:\nورَئيسٍ للخطيب يَقدُمُهُ ... والجمع من فَرط حسنه بُهتُوا\nسَيفان من كَفّه ومُقلَته ... في الغِمدِ هذا وذاكَ منصَلتُ\nحَيعَلَ ضِمنَ الأذَان ملتفتًا ... فقلتُ شأن الغزالِ يلتفِتُ\nوقلت في مليح مؤذن:\nعَلِقتُهُ مُؤذنًا ... قد عَلِقَت آثارُهُ\nقد حُطَّ قدرًا عنده ... لمّا علا منارُهُ\nوقلت في مليح إمام:\nإمامُنَا أمَامَنا ... أبدى الرُّكُوعُ\nلأجلِ ذا عُشَّاقُه ... لا يَبرحون خلفَهُ\nوقلت في مليح ميقاتي:\nبالسَّمت والهَيئة طُل ... وَالضدُّ مَا بِه اِنتِفَاع\nوالنَجمُ مِنه ساقطٌ ... لَمَّا أخَذتَ الإرتِفَاع\nوقلت في مليح عالم:\nوَشَادن عالم قَد ... رَمى فؤادي بسهمِ\nذَاكَرتُهُ بَعضَ علم ... أباحني بعض لَثمِ\nوَباتَ عندِي بِجنبي ... وَغَطَّ قُمتُ بوهمِ\nعليه دبَّيت جَهرًا ... في يَقظَةٍ دُونَ حلمِ\nوَقُلتُ لَمَّا فَرَغنا ... وَزال همّي وغمّي\nأبَحتَنِي ذا بجهلٍ ... فَقالَ لا بَل بعلمِ\nوقلت فيه أيضًا:\nوعَالِمٍ يَقتُلني ... بِعلمه وفهمهِ\nلا يَرتَضينِي طَالِبًا ... إذ لم أقم بِعِلمِهِ\nوقلت في مليح مدرس:\nحبّي المُدَرّس لَمَّا ... أن كرَّر الدَّرسَ غبتُ\nوَقَد وَهِمتُ وَهمِتُ ... لكن فَهِمتُ فَهِمتُ\nوقلت في مليح مُعيد:\nحبّي المعيدُ أعاد لي ... يا عَاذلي فَاِترك مَلامَك\nأوهمتُ أنّي ما فَهِم ... تُ فَقُلتُ زِد وأعِد كلامَك\nوقلت في مليح محدث:\nمحدّثٌ لاحَ منّي ... ومنه معنى ظريفُ\nالوَجدُ منّي صَحيحٌ ... وَاللَّحظُ منه ضعيفُ\nوقلت في أيضًا مقتبسًا:\nوَبِروحي مُحدّثًا قَد سَباني ... بِحديث أَضحى لقلبِي مُغيثا\nعُذّلي في هواهُ أضحَوا حيارَى ... لا يَكادون يفقَهون حديثا\nوقلت في مليح فقيه:\nوَلَقد نزَلتُ إِلى جوار مهفهفٍ ... ظَبيٍ فقيهٍ حسنُهُ لي رابطُ\nقَد قيلَ أَنتَ مجاورٌ فأجبتُهُم ... بِنَعم وَيا ليت المحدثَ غالطُ\nوقلت في مليح نحوي:\nرُوحي الفداءُ لنحويِّ فُتنتُ به ... قَد شاعَ حُبّي فيه فَهو مشهورُ\nقَد جَرَّ باللّحظِ قلبي نحوهُ فَلِذا ... قَلبي وألحاظُهُ جارٌ ومجرورُ\nوقلت في مليح أصولي:\nفُتنتُ بِه جَدليًّا أرى ... نِزَاعي له مقرنًا بالأجل\nوَما حيلَتي في هوى شادنٍ ... يحب الخِلافَ ويهوى الجَدَل\nوقلت في مليح منطقي مضمنًا:\nبِي مَنطقِي رَدَّ أبحَاثَهُ ... في دَرسِهِ تُفتَنُ كلُّ الأَنامِ\nذُو منطق بعت به مُهجتي ... فكُنتُ ممّن باعها بالكلامِ\nوقلت في مليح خلافي:\nهَذا الخُلافي أطال صَدّي ... وَكان لي قَبلَ ذَا مُوَافي\nغصن خِلافٍ وقبل هذا ... قَد كَانَ غُصنًا بلا خِلافِ\nوقلت فيه أيضًا في كل من البيتين:\nأَهوَى خلافِيًا كَغُصنٍ نَافعٍ ... قاسي الحَوائجِ ليّن الأعطافِ\nيا قلبُ تهواهُ وتهوى الغَيرَ بَل ... أهوَاهُ في الحالينِ غُصنَ خِلافِ\nوقلت في مليح حرفي:\nأفديه حَرفيًّا غدا آخذًا ... من قمرِ الآفاقِ إشرَاقهُ\nجاء على وفقِي وقَد خِلتُهُ ... روى عن البَوني أو فاقَهُ\nوقلت في مليح بياني:\nبَيانيٌّ مليحٌ قد سَباني ... وبيَّنَ من مَبَاحثِهِ مَعَاني\nفهمتُ بحسنِهِ وبما بِهِ قد ... فهمتُ من المَعاني والبيانِ\nوقلت في مليح مهندس:\nبِالرُّوحِ أفدِي شَادنًا ... وعالمًا بالهَندسَه","vol":"1","page":2},{"text":"سَطَّحَ جسمي إذ رقي ... مِن حَاجِبٍ قَد قَوَّسَه\nوقلت في مليح فلكي:\nبِي فَلكيٌّ رَاقَنِي حُسنُهُ ... بالوصلِ لَم يَعطف عَليَّ مَن مَلَك\nذو هيئَةٍ تسبي جَميعَ الوَرَى ... وكوكَبٌ مَا مِثلُه في الفَلَك\nوقلت في مليح ساحر مضمنًا:\nهَوَيتُهُ ساحرًا باللّحظِ يَسحرُني ... بهِ يهيجُ قلبي لا بأسماءِ\nوَالخصرُ يكتبُ من سحرٍ تعلَّمَه ... منَ السَّقامِ بِجِسمي بابَ إخفاءِ\nوقلت في مليح شاعر:\nوَشاعرٍ أَحرَقَني ... بِنَارِ خَدٍّ ضُرِّجا\nوَقَد غدا لي مَادحًا ... لِحملِ نارٍ وهجا\nوقلت فيه أيضًا:\nوَشاعرٍ يَسحَرُني ... بنظمِه وما نَثَر\nلم يشعرنَّ في الهوى ... وقاتِلي إذا شَعَر\nوقلت في مليح خمار:\nخَمَّارُنا حازَ ثغرًا ... فيه رحيقٌ يُرَام\nومنه سكريَ لكِن ... لو تَمَّ وصلُ مُدام\nوقلت فيه أيضًا:\nخَمَّارُنا قد حَبَانا ... مدامَةً لا تُسَاما\nوالحَاضرُونَ نَدَاما ... والغائبُونَ نَدَامَا\nوقلت في مليح نديم:\nأفدي بِمَجلسِ أُنسٍ ... بدرًا غدا لي مُنادم\nنَاديتُ يَا حِبّ نَادِم ... وَخلِّ ضِدي نادم\nوقلت فيه أيضًا:\nوبدرِ تمٍّ قد سعى ... بِكاس راحٍ واِنبسَط\nحَيَّا وقَطَّ رأسَهُ ... فهل رأيتَ البدرَ قَط\nوقلت في مليح حشاش مضمنًا:\nفُتنتُ بحَشَّاشٍ مليحٍ وعينُهُ ... عَلى عاشقيه مِن حَشيشَتِهِ حَمرَا\nخُذُوا حِذرَكم من خارجيٍّ لبدوِهِ ... فَقَد جاءَ رَجعًا في كتيبتِهِ الخَضرَا\nوقلت في مليح مغن والتورية في كل من البيتين:\nحضرتُ ومن أهوى وغَنَّى بدوحة ... طربتُ على الحالين من ذلك المَغنَى\nله الله من شَادٍ مليحٍ سمعتُهُ ... عَلى أكملِ الأحوالِ في روضَةٍ غَنَّا\nوقلت في مليح خيالي:\nخَياليًّا هويتُ وبعتُ وَصلي ... بفانوسٍ وأعرضَ عن وصَالي\nوكنتُ مُواصِلًا أو كنتُ أرجو ال ... خيالَ من الخيالِ من الخيالِ\nوقلت فيه أيضًا:\nومُخَايلٍ بعد الوصال نَفَى الكرا ... أَنشدتهُ إِذ عَزَّ في تمكينهِ\nقَد كنتُ لا أَرضَى الوِصالَ وفوقَهُ ... وَاليومَ أقنعُ بالخيال ودونِهِ\nوقلت في مليح مصارع:\nمصارع ساومته الن ... نقادَ عندما وفا\nأبى ومُذ راودتُهُ ... صرَعته على القَفَا\nوقلت في مليح حاو:\nهَويت حاويَ حُسنٍ قد حوى حملا ... منَ الهوَام وذات اللسعِ واللدغِ\nدرياقُ فيهِ دوائي إذ لُسِعتُ أنا ... مِن عقرب الشَّعرِ أو من عَقربِ الصدغِ\nوقلت في مليح أمير:\nأفتنني ذا الأميرُ قلت له ... كلٌّ حسان أنا أسيرُهُمُ\nفَمَن أميرُ الملاحِ إِن عدِمُوا ... بالأمرِ نادى أنا أميرُهُمُ\nوقلت في مليح حاجب:\nأَفدي أَميرًا حاجبًا حسنُهُ ... مُكمَّلٌ قَد جلَّ عن عائبِ\nيَرمي عنِ القوسِ بِسهمٍ كما ... رميتَ بالعينِ من الحاجبِ\nوقلت في مليح وال مضمنًا:\nسرقَ اللَّحظَ من محاسنِ والٍ ... يظنُّ العذابَ قلتُ هناكَ\nتسرقُ العينَ لقطعِ القلبِ ظلمًا ... فعلى الجمالِ من وَلّاكَ\nوقلت في مليح جبليٍّ مضمنًا:\nأحببتُهُ جَبليًّا جسمُهُ تَرِفُ ... والخصر أعيا مِنَ الإزعاج بالكفلِ\nما زلتُ أنشدُ رِدفًا منه حينَ بدا ... يا حبّذا جَبل الريَّانِ من جبلِ\nوقلت في مليح مضروب:\nمُعَذّبِي أوجعوه ضربًا ... ولم يكن عندهُم بَلاغُ\nإن يضربُوه فلا عجب ... التبر بالضربِ قد يُصاغُ\nوقلت في مليح حرامي:\nولصّ سَارق من بعد نَهبٍ ... لبَيتِ القلبِ من جفنِ منامي\nسعى في قَتلي ورمى فؤادي ... وعاذَ يطوف بالبَيت الحرامِ\nوقلت فيه أيضًا:\nأفديه لصًّا مليحًا ... فيه تَزَايدَ كَربي\nإن جاء يَنهَبُ عقلي ... أو راح يَسرقُ قلبي\nوقلت في مليح لص مضمنا:\nولِصٍّ غَدَا للقلبِ منّي سارقًا ... ويحلف لي لا خانني ويَمينُ\nلَئِن فَقَدَ اليمنى الحصينَةَ مِن فَمي ... فليسَ لمخضوبِ البنانِ يَمينُ","vol":"1","page":3},{"text":"وقلت في مليح مقامر:\nمقَامرٌ هويتُهُ ... وحسنُهُ يسبِي البَشَر\nنَعم ولا قامرته ... إلّا رأيته قمَر\nوقلت في مليح أمرد:\nوأمردَ لُمتُ حِينَ ضاقَ على ... قلبي إذ كنت قاصدًا نَيلَه\nأشار ما حيلتي لديك عسَى ... قلبك ذا أن يوسِّعَ الحِيلَه\nوقلت في مليح مبذولٍ مضمنًا:\nلي حبيبٌ أباحني وردَ ثَغرٍ ... مذ رآني قد زِدت فيه اِنهماكَ\nثمّ نادى ما قصدُكَ الآن منِّي ... بِي تملّا فقلت قصدي وراكَ\nوقلت في مليح قصد ضيافتي مضمنًا مجنسا مع زيادة التورية:\nرُمت قِرَاهُ فجلا طلعة ... في طُرَّةٍ ترقا بأمِّ القران\nأبصرته ليلًا نهارًا معًا ... يا قومُ ما أسعدَ هذا القِران\nوقلت في مليح غائب:\nمذ غابَ وجهُ حبيبي ... ما عدتُ أنظرُ بدرا\nوبعدَ ريقٍ له لا ... شربتُ دهريَ خمرا\nوقلت في مليح وعد وأخلف:\nوعدتَ مولايَ وَصلًا ... وطيبَ قربٍ وأُنسِ\nقعَدتُ في البيتِ وحدي ... مُستَنظِرًا طولَ أمسِ\nإن دامَ هذا التَّجَنّي ... بَسّي من العشقِ بَسِّ\nلم يكفِ هَجرُك حتّى ... جَعَلتَ بيتي حَبسِي\nوقلت في مليح يستاك:\nقد قلتُ لَمَّا مِلتَ عَنّي مُعرِضا ... وغَدَا بفيكَ منَ الأَراكِ سواكَ\nعنّي حُجِبتَ ونَالَ عُودٌ ريقَك الش ... شهدي فَقصدي أن أكونَ أراكَ\nوقلت فيه أيضًا:\nإنّي حسَدتُ سواكًا نالَ ريقَةَ مَن ... مَع قُربِهِ مالكًا قلبي وأعضاء\nنَأَى وفازَ بِهِ عُودُ الأراكِ ضُحىً ... ما حالُ من هامَ بين العودِ والناء\nوقلت أستهدي من مليح سواكًا:\nيا سيّدي قصدي أراك ... فإنّني ما لي سِواك\nوقلت في مليح بناء:\nوبَنّاء على وصلي بنى إذ ... رأى الميزانَ تُنصبُ مُتُّ وَجدا\nوَهَذا القُربُ من بَعد اِضطرابٍ ... وَشَدّ الظهر حِينَ بنى وهَدَّا\nوقلت فيه أيضًا:\nعَشقتُكَ أيّها البنَّا وأهلي ... تُهدِّدُ بالملامة فيكَ رُكني\nفإن تبنِ على وصلي يَهُدُّوا ... فهدا بي بوعدٍ منكَ واِبنِ\nوقلت فيه أيضًا:\nفُتنتُ بِبنَّاء لقلبي عامرٍ ... وكم دَار سَعدٍ قد بناهُ معانا\nوأمسى لسانُ الحالِ مِنهنَّ مُنشِدًا ... رَعى الله كفًّا مَسَّنا وَبَنَانا\nوقلت أيضًا في بناء قد انكسرت يده مضمنًا:\nأفديه بَنَّاءً رائقًا في البنا ... لهُ اليدُ الطُولى بلا مِراءِ\nفَاِنكَسرت منهُ يدٌ وأصبحت ... كأمسِ في الكسرِ أوِ البِناءِ\nوقلت في مليح تراب مضمنًا:\nفُتنتُ بتَرَّاب حكى الماءَ جسمُهُ ... صفاءً فما أحلاهُ للعينِ والقلبِ\nإذا ما نأى قَبَّلتُ تربًا يمسُّها ... ومَن لم يجِد ماءً تيمَّمَ بالتُّربِ\nوقلت فيه أيضًا مقتبسا:\nرُبَّ ترَّابٍ مليحٍ ... أورثَ القلبَ عَذابا\nقلتُ لمّا أن بدا لي ... ليتني كُنت ترابا\nوقلت في مليح وقاد مضمنًا:\nبرُوحيَ وَقّادًا مصابيحُهُ حكَت ... نُجُومًا وقلبي من لظى نارِهِ يَقد\nولم أرَ لي من يطفئُ النارَ غيرَهُ ... ومن لي بإطفاء الغرام وقَد وَقَد\nوقلت فيه أيضًا:\nيا حسنَ وَقَّادٍ بصحنٍ جامعٍ ... يوري المصابيحَ بلا تَقييدِ\nمرارة الصبرِ أرانا بعدَها ... صحنًا به حلاوَةُ الوقيدِ\nوقلت فيه أيضًا:\nوقَّادُنا وجهُهُ تحكيه شمسُ ضحىً ... وَمنه غارت نجومٌ ثمَّ أقمارُ\nحتّى المصابيحُ من لألاءِ غُرَّتِهِ ... أمست وفي قلبِهِ من ضَوئِها نارُ\nوقلت فيه أيضًا:\nلقد زَارَ وقّادُنا ... على عجل في الغَلَس\nفأشعلَ منّي الحشا ... وأطفأ منّي النَّفَس\nوقلت فيه أيضًا:\nفُتنتُ بوقّادٍ مليحٍ تُحبُّهُ ... مصَابيحُهُ لكن برؤياهُ عُلِّلت\nفأطلقَ في أحشائِها النَّارَ عامِدًا ... فزادت بِهِ وجدًا فجُنَّت وَسُلسِلَت\nوقلت فيه أيضًا\nأحببتُ وقّادًا كنجمٍ بَدَت ... عوارضٌ في خَدِّه مُسبَلَه\nغُرَّتُهُ في الوجهِ مع عارِضٍ ... كأنّه القنديلُ في السِلسِلَه\nوقلت فيه أيضًا:","vol":"1","page":4},{"text":"طفايةٌ أبصرتُهَا في كفّ مَن ... يقتُلني بالصدِّ والتِّيهِ\nحَسَدتُها في شانِها مُذ غَدا ... واضِعها منهُ على فيهِ\nوقلت في مليح تركي:\nبِتركيٍّ فُتنتُ فقلتُ تُعزَى ... إِلى أي النجارِ فكن مُجِيبي\nفَقال إلى حبيب إن عَزَوني ... فقلت لصاحبي هذا حبيبي\nوقلت فيه أيضًا:\nيحكي المسَنّ عارضٌ ... في خدِّ ذا التركي الحَسَن\nناديتُ ماذا قالَ لي ... هذا عذاري خُش مِسَن\nوقلت في مليح رامي نشاب:\nبروحي راميًا بالنبلِ قلبي ... غدا هدَفًا إلى تلك السِّهامِ\nويَرميني بسَهمي مقلتَيهِ ... فقلتُ إذًا هما أقصى المرامِ\nوقلت في مليح يعبر المنامات:\nقصصتُ إليه من رؤيايَ حلمًا ... حبيب زَادَ فيه إذًا غرَامي\nفحقّق حيثُ فسَّرَ لي منامي ... وواصلني فنلتُ به مرامي\nفقلتُ أجَدتَ تفسيرًا نهارًا ... وَلَم أظفر بمثلِكَ في المنامِ\nوقلت في مليح تاجر من أبيات:\nأفديه من تاجرٍ حازَ الجمالَ وقد ... أثرى من الحسنِ حتّى عادَ منه ملي\nقدِ اِشتَرى بدنانيرِ الخدودِ من ال ... عُشَّاقِ أرواحَهم طَوعًا بِلا مَلَلِ\nوقلت في مليح لفاف:\nفُتِنتُ بِلفّافٍ مَليحٍ بهجرِه ... يُعَذّبُني لمّا رآني مُتَيَّمَا\nوَمَا خَصَّني بالهَجرِ بل كُلُّ مُغرَمٍ ... بِهِ مستهامٍ كان مثلي عُمِّما\nوقلت في مليح صيرفي:\nبِي صَيرَفيّ خَدُّهُ مُشرِقٌ ... فَهوَ كَدِينَارٍ وَذي نَارِ\nيُظهِرُ في حِرفَتِهِ شِدَّةً ... إذ يصرف الفلس بِدينَارِ\nوقلت في مليح ذهبي مضمنًا:\nأرى الذهبَيَّ مدَّ شَريطَ تبرٍ ... فَطَاوَعَهُ بِجَذبٍ من يَديهِ\nفَقلتُ وقَد غَدَا يحكيهِ لُطفًا ... شَبِيهُ الشيء مُنجذِبٌ إليهِ\nوقلت في مليح جوهري:\nوَجوهَريٍّ سألتُهُ أن ... ألثمَ فَاهُ فقالَ مَهلا\nفي مبسمي جوهرٌ نفيسٌ ... قلتُ وفي الخدِّ قال مَه لا\nوقلت في مليح سكري:\nفُتنتُ بِه سُكَّريًّا بدا ... نباتُ عذار لهُ أخضَرِ\nأحِبُّ شرابًا بثَغرٍ لهُ ... وأهوى النَّباتَ من السُّكَّري\nوقلت في مليح (سيروان):\nبالرُّوحِ أفدِيهِ سيروانًا ... قَطَّرَ من جَفني المدامِع\nوحاسدي قال إذ رآهُ ... واصِل يا سيروانُ قاطِع\nوقلت في مليح بيطار:\nبيطارُنا يصنعُ الأهِلَّة من ... بُدن بلطفٍ وقال إذ زارا\nبكَ الهوى طارَ حيثُ شاء إذا ... قلت نعم مذ عشقت بي طارَا\nوقلت في مليح مضمنًا:\nحبي الشريفُ سباني بالجمال وقد ... زهَى بحسنٍ شريفٍ زانه الصَّلَفُ\nوأشبهَ البدرَ حُسنًا رحتُ أنشدُهُ ... أشرقتَ إِشراقَ بدرٍ حفَّهُ الشَّرفُ\nوقلت في مليح شريف لما طلعت ذقنه مضمنًا:\nهَوَينا شريفًا كان بالحسنِ فاتنًا ... فشانَتهُ ذقنٌ بعدما كان أمرَدَا\nوَأَخلف بُخلًا فاِستشاطت صدورنا ... وَكلّ اِمرئ منّا لَقد عاد منشدا\nإذا سيّدٌ منّا مَضى في سبيلهِ ... أَقمنا بِأطراف الأسِنّةِ سيِّدَا\nوقلت في مليح يهودي:\nوفتنتُ من آل اليَهودِ بشادنٍ ... كالظَّبيِ لكن لن يزَالَ شَرُودَا\nوكأنَّما ألقى عَلَيهِ يُوسُفٌ ... من حسنِهِ فلِذا حببتُ يَهُودا\nوقلت فيه أيضًا:\nسَألتُ ذَا العبرِيَّ مَنًّا على ... عُشَّاقِهِ والمَنّ مِن فِيهِ\nفَتَاهَ عُجبًا إذ غدا تَابِعًا ... لآلِ إسرائيلَ في التِّيهِ\nوقلت في مليح سامري:\nفُتنتُ بظَبيٍ سَامريٍّ أباحني ... مُسَامرةً في اللّيل مُذ كَانَ زَائري\nأمَتُّ منَامي عند ليلي بقربِه ... وأحيَيتُ ليلي إذ نعِمتُ بِسَامرِي\nوقلت في مليح نصراني:\nمِنَ النَّصَارَى مَليحٌ لانَ مَعطفُهُ ... وَشدَّني في الهوى إذ مَدَّ زُنَّارا\nسَاومتُهُ المالَ مِنِّي كَي يُواصِلَني ... أطفي بألفاظِهِ إذ قال زِن نارا\nوقلت فيه أيضًا:\nمِنَ النَّصَارَى سَبَانِي شادنٌ وله ... عمَامَةٌ كَسَمَاء لازَوَرديَّه\nنَاديتُهُ اليومَ قصدي أن أبيِّضَها ... فقال يا سيّدي دَعهَا سَمَاوِيَّه","vol":"1","page":5},{"text":"وقلت في مليح يعرف بالعجيل:\nوَعَدَ العُجَيلُ فَمَا وَفَا ... وَعدي فَلَم أظفَر بسولي\nنَادَيتُهُ لِم لا تَفي ... أو ذي مُواعَدَةُ العَجُولِ\nوقلت في مليح بالمتبولي مضمنًا:\nأبانَت عنِّي سُعَادُ واِستَبدلتني ... متبولَ إذ أخرَجَت ظَبيًا هو السُولُ\nوَقُلتُ لمَّا جعلت القلبَ مسكنَه ... بانَت سُعَادُ فَقَلبِي اليوم مَتبُولُ\nوقلت في مليح يعرف بالجناني:\nأبَا الخيرِ الجناني سَرَّ عَينِي ... وَسَاءَ القَلبَ لَمَّا أن جَفَاني\nفَقَلبِي من جفاه في جحيمٍ ... وألحَاظِي تَمتَّعُ بِالجنَانِ\nوقلت في مليح يعرف بالونائي:\nقد قالَ لي خلِّي اِنسُب ... حبًّا غدَا ذا سَناءِ\nوهل يُرَى ذَا صُدُودٍ ... صِفهُ فَقُلتُ وَنَاءِ\nوقلت في مليح من ناي:\nواصَلَني مُنيَتي ونسَبتُهُ ... لِنَاي والوَجهُ نُزهةُ الرَّائي\nفَقُلتُ لَمَّا عرَفت بلدَتَهُ ... هذا عَجِيبٌ مُواصِلٌ نَائي\nوقلت في مليح يعرف بالسخاوي:\nذا السَّخَاوي تَلِفَت روحي بهِ ... وإذا ما رُمتُ وصلًا شَمَخا\nصرتُ أقضِي في غرامي عجبًا ... بِبَخِيلٍ وَهوَ مِن آل سَخا\nوقلت في مليح لقبه ناصر الدين:\nيا نَاصِرَ الدين وَعدتَ الفتى ... بزورة أفديكَ من زائرِ\nأخلفتَ في الوعد وَحَاشَاكَ أن ... تُعرَف يَا مَولايَ بِالغَادِرِ\nوَعُدتُ مكسورًا بِحَربِ الهوى ... ولم أجِد إذ ذاك من ناصِرِ\nوقلت فيه أيضًا مضمنًا:\nيَا نَاصِرَ الدينِ اِختصر من الجفا ... وَاِحنُن على حبٍّ كئيب سَاهِرِ\nوَاِسمع شِكايةَ مستَهامٍ مغرمٍ ... يرجو الوصال وما لهُ من ناصِرِ\nوقلت في مليح لقبه كمال الدين مضمنًا:\nوبِي من كمالِ الدين وَجدٌ أَمَاتَني ... وَزَهَّدَني في العِلم مُنذُ هَويتُ\nومَا تنفعُ الآدابُ والعلمُ والحِجَا ... وصاحبُها عند الكمال يَمُوتُ\nوقلت في مليح لقبه تقي الدين:\nأيَا تقيَّ الدينِ لي عَبرَةٌ ... أطلَقتُها والصَبُّ لم يُطلقِ\nفاِتَّقِ رَبَّ العَرشِ في قتلَتِي ... مَا آن أن تخشَى وأن تتّقي\nوقلت في مليح اسمه إبراهيم:\nتَباعُدُ إبراهيمَ أشعَلَ في الحَشا ... ضرامًا وأجرى أدمعَ العينِ مدرارا\nوواعجبًا إنّ الخليلَ سَمِيُّه ... به خَمَدت نار وذا مُضرِمٌ نَارا\nوقلت في مليح اسمه أمير حاج:\nمَنَنتَ بزَورةٍ لِلصَّبِّ فَضلًا ... وَجُدتَ علَى الحَقيقَةِ بِالمَجَازِ\nوأمَّا إذ دُعيتَ أميرَ حاجٍ ... فلا عجبٌ مَجيئك للحِجازِ\nوقلت في مليح اسمه جانبك:\nمُذ خَفَقَت جَوَانحي ... عَانَقني وَلي مَلَك\nقُلتُ تَنحَّ سيّدي ... كي لا أضُرَّ جَانِبَك\nوقلت فيه أيضًا:\nقُلتُ وَقَد عَانَقتُهُ ... والبَدرُ مَزَّقَ الحَلَك\nالبدرُ جَانبي رَعَى ... وبتُّ أرعى جَانِبَك\nوقلت في مليح اسمه عبد العال:\nأعَبد العَالِ أحمَدُ في اِنتِظارٍ ... مُحبُّكَ وَهوَ مُضنَى القَلبِ مُكمَد\nفَإن وَافَيتَهُ دونَ البرايا ... فَأولاهم بِعَبدِ العَالِ أحمَد\nوقلت فيه أيضًا:\nقَد تَعالى حبّي فرحتُ أطأهُ ... وَأنَا في حُبّيه ذُو إفراطِ\nقلتُ إذ قَد دُعيتَ عبدَ العالِ ... ما تَرَى أن تكونَ عبدَ العاطي\nوقلت فيه أيضًا:\nوَعذُولٍ في حبِّ عبد العال ... ما له إذ فداهُ رُوحي ومالي\nهو مولايَ حيثُ أضحيتُ عَبدًا ... أنا دونَ الوَرى لِعَبدِ العَالِ\nوقلت في مليح اسمه عبد الباري:\nإنّي لِعبد الباري ... في الوَصلِ ذُو اِفتقَارِ\nوَصرت أحكي قلمًا ... مِن حُبّ عَبدِ البَارِي\nوقلت في مليح اسمه عبد الباقي:\nفي حُبّ عَبد الباقي ... تَزَايَدَت أشوَاقي\nوَا رَحمَةً لِلفَانِي ... في حُبِّ عبدِ الباقي\nوقلت في مليح اسمه عبد الجليل:\nإنّ عَبدَ الجَليلِ قَد دَقَّ خَصرًا ... وسَباني بحُسن وجهٍ جَميلِ\nصرتُ عبدَ الرقيقِ مِن خَصرِ مَن قَد ... صَار يُدعى فينا بِعَبدِ الجليلِ","vol":"1","page":6},{"text":"وقلت في مليح اسمه عبد الله:\nعَنِّي تَلاهَا مُنيَتِي ... وَمَا لَهُ مُضَاهي\nيُسمّى بعبدِ الله ... ونَعتُهُ باللّاهِي\nوقلت فيه أيضًا مضمنًا:\nيَا مَن يُسمَّى بعَبد الله يَا أمَلي ... وَهوَ المُحكَّم لا طَالبتُهُ بدَمِ\nإِن شئتَ تُنعِمُ رُوحِي أو تعذّبُها ... الأمرُ أمرُك عبدَ الله فاِحتكِمِ\nوقلت في مليح اسمه عبد القوي:\nعبدُ القوي سَبَاني ... بقدِّه السَّمهَري\nوصرتُ عبدًا ضعيفًا ... في حُبِّ عَبدِ القَوِيِّ\nوقلت في مليح اسمه عبد الولي:\nعَبدُ الوَليِّ سَبَاني ... منهُ بوَجهٍ سَني\nإنّي لهُ لَمُريدٌ ... وعبدُ عَبدِ الولي\nوقلت في مليح اسمه عبد الغني:\nعَبدُ الغنِيِّ سَبَاني ... مِنهُ بوَجهٍ ضَوِي\nأنَا مُريدٌ بِفَقرِي ... وِصَالَ عَبدِ الغني\nوقلت في مليح اسمه عبد اللطيف:\nفُتنتُ بعَبد اللَّطيف الَّذي ... لَطَافَتُهُ أسكَنَتهُ الفُؤَاد\nولا عَجَبٌ إِن بَدَا لطفُهُ ... فَعبدُ اللَّطيف لَطيفُ العِبَاد\nوقلت في مليح اسمه عبد الحفيظ:\nعَبدُ الحَفيظِ المُفدَّى ... قَد أنجحَ الله قَصدَه\nلا تَختَشِ مِن ضَياعٍ ... فالله يَحفَظُ عَبدَه\nوقلت في مليح اسمه عبد العزيز:\nإنَّ عَبدَ العَزِيزِ قد جاء نَحوِي ... شَرحُ حَالي أغنَى عَنِ التَّمييزِ\nفي هَوَاهُ حَقًّا لقد طَاب ذُلّي ... حيثُ أضحَيتُ عَبدَ عَبدِ العَزِيزِ\nوقلت في مليح كنيته أبو الفتح:\nأبا الفَتحِ يا مَولايَ عيني تكرَّمَت ... بِدَرِّ دُمُوعٍ قُوبلَت منكَ بالشُّحِّ\nوأعجبُ من هذا التَّطابُقِ أنّهُ ... تَضِيقُ بِيَ الدُّنيَا وَأنتَ أبو الفَتحِ\nوقلت في مليح كنيته أبو الوفا:\nغَرِقتُ بِبَحرِ العِشقِ مُذ صرتُ مُفرَدًا ... ونَادَيتُ من فرط الزيادَة لِلجفَا\nعَذولي تَخَلَّق من دموعيَ فَرحةً ... بِكَسرِي ثُمَّ اِنظر حَبِيبي أبو الوفا\nوقلت فيه أيضًا:\nلَقَد زَادَ بَحرُ الدَّمعِ بِي يا أبا الوَفَا ... بِغَيرِ قياسٍ من هوىً كَدَّرَ الصَّفَا\nيُشارُ لِكَسرِي بالأصابع فاِعجَبن ... لِكسرٍ أو اِن الإحتراق بلا وفَا\nوقلت في مليح كنيته أبو الفضل من مقلوب الطويل:\nأبو الفَضلِ فَتَنّي ... وَبالهَجرِ قَتَلنّي\nوَفَنَى فيه فَنّي ... وَقَد مُتُّ مِنَ الفَضلِ\nوقد صِرتُ أَقُولُ ... لقد سُرَّ العَذُولُ\nأترضى أن يَقُولوا ... أبُو الفضل أبو الفضلِ\nوقلت في مليح على ثغره ثلاث شامات:\nأثَلاثُ شَامَاتٍ على ... ثغرٍ ثناياه الحَبَب\nأم هنَّ يا ربَّ النهى ... نُقطٌ علَى شينِ الشَّنَب\nوقلت في مليح طويل أهداب العيون مُضمِّنًا:\nيَا عَائبًا أهدَابَ ألحَاظِه ... بالطّولِ لاَ تَعمد لتشويشي\nفَما لسهمِ اللَّحظِ عنها غنَى ... لا بُدَّ لِلسَّهمِ مِنَ الريشِ\nوقلت في مليح له ردف ثقيل وخصر نحيل مضمنًا:\nقصدتُ رُؤيةَ خَصرٍ مُذ سَمعتُ بِهِ ... فَقَالَ لي بِلِسان الحالِ يُنشِدُني\nاِنظر إِلى الردفِ تستغنِ به وأنَا ... مِثلُ المعَيدِيِّ فاِسمَع بِي ولا تَرَني\nوقلت في مليح قاتلٍ بالعيون والحاجب المقرون:\nشَادِنٌ لما رنا فَتكَت ... أسهُمُ الألحاظِ منهُ بِنا\nمَع قِسيٍّ للحواجبِ قَد ... جُذبا للرَّميِ واِقترنَا\nوقلت في مليح معذر مضمنًا:\nسالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال ... مُبيَضُّ مِن خدَّيهِ مُسوَدُّ\nولِسَانُ حالِ الخدِّ ينشدُنا ... هل بالطلولِ لسائلٍ ردُّ\nوقلت فيه أيضًا:\nتَغزَّلتُ في لامي عِذَارِ مُعَذّبي ... فَلامَ عَذُولي حَيثُ لَم يَرَ بالعَينِ\nفَلمَّا رَأى مِن بعدُ أصبَحَ عَاذرًا ... وَحَقَّقَ صِدقَ القَولِ مِنّي بلا مَينِ\nوقلت في مليح معذّر اسمه أحمد:\nمِن عَارِضي أحمد قَد ... بَدا اللِّثَامَانِ في الخَد\nوقلتُ قد سادَ فينَا ... أبو اللِّثامَين أَحمَد\nوقلت في مليح اسمه محمد استدعاه شخص اسمه فارس حسبما اقترح عليَّ:","vol":"1","page":7},{"text":"أمولايَ مُحَمَّدٌ فَارسُ قد ... دَعَاكَ فخُذ كلامًا مِن مُمارِس\nمجيءُ مُحمّدٍ يُعمي الأعادِي ... ويُطفئُ حِينَ يأتي نارَ فَارِس\nوقلت في مليح اسمه أبو بكر:\nبحُب أبي بكرٍ فُتنتُ وَعاذلي ... يلومُ وما لي غيرُهُ من مُعارِض\nويَرفُضُ عذّالي فناديتُ صَحَّ مِن ... مَلاَمِكَ فِيه أنَّكَ اليومَ رَافضي\nوقلت فيه أيضًا:\nبحُبّ أبي بكرٍ فُتنتُ فَيَا لَهُ ... مَليحٌ سَنَاهُ مذهِبٌ بَهجَةَ البَدرِ\nوَلا بِدعَ إذ بالغتُ في حُبِّهِ إذًا ... فأحمدُ مِن أولَى الوَرَى بأبِي بَكرِ\nوقلت في مليح اسمه عمر:\nيَا حَرَمًا للجَمالِ يَا عُمرًا ... وَبيتُ حُسنِ الوِدَادِ عُمَر\nإليكَ قد حَجَّتِ القُلُوبُ عَسَى ... يَعُوذُ قلبِي في حجِّه بِعُمَر\nوقلت فيه أيضًا\nيَا مَن يُسمَّى عُمرا ... وَفضلُهُ النَّاسَ غَمَر\nوكعبة من حَجَّها ... يَفُوزُ فيها بِعُمَر\nوقلت في مليح اسمه عثمان:\nعُثمَانُ نُورُ ثَغرِهِ ... مَعَ الجبينِ الزَّينِ\nقَد سَطَعَا فقُلتُ ذَا ... عُثمانُ ذو النُّورينِ\nوقلت في مليح اسمه علي:\nعَلَى عليٍّ عذَلُوا ... لا تَعجَبُوا لِلعَذلِ\nبَلِ اِعجبُوا لِسفلَةٍ ... يَلومُ في حُبِّ علِي\nوقلت فيه أيضًا من أبيات:\nنارٌ بِخدَّيه أبدَتها يدُ الخجَلِ ... من ناظري فيها يَا مُهجَتِي اِشتعلي\nوقد تَبَسَّمَ عن دُرّ بِمَبسمِه ... ناديتُ من أجلِ ذا يا أدمُعي اِنهملي\nعلا علِيٌّ عَلَى كلِّ المِلاحِ فَقُل ... ما شِئتَ فيه على الحالين فَهوَ عَلِي\nوقلت فيه أيضًا:\nأيا عليًّا بِحُسنٍ ... دُونَ المِلاحِ بَهيّ\nإِذ قدرُ كلِّ مليحٍ ... يَنحَطُّ عندَ عليّ\nوقلت في مليح اسمه حسن:\nفي حَسَنٍ لي عاذِلٌ ... شَرَّدَ عن جفني الوَسَن\nفقُلتُ هذا خَشِنٌ ... يَلُومُ في حبّ حَسَن\nوقلت في مليح اسمه حسين:\nحُسين سَباني حُسنُهُ ولِحاظُهُ ... وقامتُهُ كالخيزُرَانَةِ تَنثَني\nرَمانِي بِسَهمِ اللَّحظِ قُلتُ لهُ اِتَّئِد ... سَمِيُّكَ مقتولٌ وأنتَ قتلتَني\nوقلت في مليح متعلق بأستار الكعبة مضمنًا:\nرأيتُ حِبِّي في الطَّوافِ مُحرِما ... مُعَلَّقًا بِسترِ كَعبةِ الرَّجَا\nفلاحَ لي من تحتِها كأنَّهُ ... طُرَّةُ صُبحٍ تحت أذيالِ الدُّجا\nوقلت في مليح مجنون:\nأفديه مَجنُونًا أنا ... مِن حُبّهِ في غُلّه\nأنشدتُهُ شِعرًا حَلا ... فَغطَّنِي بِعَقلِهِ\nوقلت في مليح أطرش:\nإن عَابَ عُذَّالي حَبيبًا غَدَا ... ذَا صَمَمٍ قلتُ أقلُّوا الملام\nما ذاكَ عَيبٌ فيه لكِنَّهُ ... صُمَّ فَلم يَسمَع لِوَاشٍ كَلام\nوقلت في مليح يبدل السين ثاءً:\nوألثَغَ قَد بثَّ إذ زَارَني ... شكواهُ لي في عدَمِ اللُّبثِ\nوقالَ إذ بالغتُ في رَشفِهِ ... اِكفف فكم ذَا أشتَكِي بَثِّي\nوقلت فيه أيضًا واسمه سالم:\nثَلَّمَ القَلبَ بِالجَفَاء مَليحٌ ... ألثغٌ قَلبُهُ بِحُبّي عالِم\nيُبدِلُ السينَ حينَ يَنطقُ ثاءً ... قُلتُ ما الإسمُ سيّدي قَالَ ثَالِم\nوقلت في مليح يبدل الراء عينًا:\nوَبرُوحي من يُبدِلُ الرَّاءَ غَينًا ... جاءَ بدعًا مَن عَدَّهُ فيه عَيبا\nقلتُ هَل في محبَّتي لك رَيبٌ ... قَالَ أَقصِر فلستُ أعلمُ غَيبا\nوقلت في مليح أعمى مضمنًا:\nيَقولُ حَبيبِي إذ أضَرَّ وَقَد نَبَت ... صَوَارِمُ جَفنَيهِ وَكَلَّت مَضارِبَا\nوَمَن لم يُغمِّض عَينَهُ عَن صَدِيقِهِ ... يَمُوتُ ولا يُبقي لهُ الدَّهرُ صاحِبا\nوقلت في مليح أعور:\nلَقد ظلَّ عُذّالي يَعيبونَ حُسنَهُ ... وما فيه عيبٌ غَير قَامَتهِ السَّمرا\nوألحَاظُهُ كُلٌّ تَتِيهُ بِحُسنِها ... وَلكِنَّ إحداهُنَّ غَارَت مِنَ الأخرَى\nوقلت في مليح أرمد:\nقد رَمَدَت ألحَاظُ مَن ... بِالعَينِ لم تَنظُر إليّ\nمَا حالُ حَظّي عِندَهُ ... وَعَينُهُ اِحمَرَّت عَليّ\nوقلت في مليح محموم:","vol":"1","page":8},{"text":"خَدُّ الحَبيبِ بِحُمَّاهُ ... عَادَ كَالوَردِ مُضعّف\nقد زادَهُ الله حُسنًا ... بِذا السّقامِ وأضعَف\nوقلت في مليح كحال:\nبرُوحيَ كحَّالًا سبى النَّاسَ حُسنُهُ ... وَوَجنَتُهُ الحَمرَا وأعيُنُهُ النُّجلُ\nإذا أبصَرَت عَينيهِ خَدٌّ تَضَرَّجَت ... فَيَدنُو فَمُسوَدُّ اللحاظِ لَهُ كُحلُ\nوقلت في مليح طبيب مضمنا:\nسَقَمي مِن سَقامِ جَفنِ طَبيبٍ ... جَسَّ نَبضي نَاديتُهُ عِندَ ذَاكَ\nيا طبيبَ الغَرامِ دَاوِ جوىً با ... نَ فَإنّي أمسَيتُ من ضُعفاكَ\nوقلت في مليح ضعيف عدته فوجدته في السياق:\nعدتُ حَبيبي وَهوَ في كَربِهِ ... وَقُلتُ لَمَّا العَقلُ قد طاشا\nيا طولَ حُزني بعدَه وَعسَى ... ينعشُني بالوَصلِ إن عَاشَا\nوقلت في مليح أرثيه مقتبسًا:\nقُلتُ لَمَّا غَيَّبوهُ ... في الثَّرَا وَالقَلبُ ذَابا\nيا ترابًا ضَمَّ بَدرِي ... لَيتَنِي كُنتُ تُرَابَا\nوقلت فيه أيضًا:\nمَوتُ الحَبيبِ سَقانِي ... بالبُعدِ كَأسًا أجاجا\nوَزَادَ بَحرُ المَنَايا ... مُذ راحَ فِيهِ وَمَاجَا\nوقلت فيه أيضًا:\nقَد ضَمَّت التُّربُ حُسنَ صورة مَن ... كُلُّ جَمَال الوَرى لَهُ يُعزَا\nوالشَّوقُ هَنَّا تُرَابَهُ حَسَدًا ... عَليهِ والصَّبرُ بَعدَهُ عزا\nوقلت فيه أيضًا:\nقَضَى حَبيبي وَلو نأى وجَفا ... وَعَاشَ قَالَ الرَّجاءُ لاَ بَاسَا\nمَن قَاسَ هَذا بِذَاكَ فَهوَ إذًا ... مَا ذَاقَ طَعمَ الهَوَى وَمَا قَاسَا\nوقلت فيه أيضًا:\nماتَ الَّذي كانَ لي يُؤانسُني ... صَبرًا لحُكمِ الإلَهِ إذ جَاءَ\nلا بُدَّ يُفني الأنامَ خالِقُهُم ... وَبَعدُ يُنشي الجَمِيعَ إنشَاءَ\nوقلت فيه أيضًا:\nلم يرضَني الهجرُ حتّى ... عُمرُ الحَبيبِ تَقضَّا\nوَالأرضُ ضَمَّتهُ بعدِي ... فَليتني كنتُ أرضَا\nوقلت فيه ايضًا:\nلَهفي عَلَى مَن غَابَ عنّي في الثَّرَا ... وَأورَثَ القَلبَ مِنَ الحُزنِ حُرَق\nوصِرتُ كالخِلالِ مِن فَرطِ جوىً ... ومِن سَقَامٍ وَبُكَاءٍ وَأرَق\nوقلت فيه أيضًا:\nرَثيتُ حبّي وَلِي لَم يَرثُ حينَ قَضَى ... وصدَّ عَنّي وعهدَ الردِّ قد نكثا\nولم يُخَلِّف لمضناهُ الكئيبِ سِوَى ... دَمعٍ صبيبٍ وَحُزنٍ بَعدهُ وَرِثَا\nوقلت فيه مضمنًا:\nيا حبيبًا قَضَى وَمِن فَرط حُزني ... وَبُكَائي ليَ الغمامُ تَبَاكَا\nرَبِّ إِن كَانَ ذَا رِضَاكَ فَصَبرًا ... فاِختِياري ما كانَ فِيهِ رِضاكا","vol":"1","page":9}]}